جامعة النجاح الوطنية كمية الدراسات العميا أثر برنامج لمزومبا عمى دىنيات الدم وتركيب الجسم والتمثيل الغذائي خالل الراحة وصورة الجسم وتقدير الذات لدى اإلناث من سنة 25–18أعمار إعداد نداا دياب ديب العوووو إشراف د عبد الناصر القدومي. أ وليد خنفر. د قدمت ىذه األطروحة استكماال لمتطمبات الحصول عمى درجة الماجستير في التربية الرواضية .فمسطين - بكمية الدراسات العميا، في جامعة النجاح الوطنية، نابمس 2015 ت‌ اإلىداا ... وعمي دواـ اإلمداد ... مني كاف اإليجاد ... وعمي دواـ الرزؽ ...عبدؼ مني كاف الخمق فيؾ أظيرت ... وأمنعؾ جودؼ ... أأخرجؾ إلى وجودؼ ...وأمنعؾ عوني ...أأبرزؾ إلى كوني ولف أتركؾ إال أف أتحفؾ برؤيتي ... وادخرت لؾ عندؼ جنتي ... وعميؾ أنزلت نعمتي ...رحمتي ... . أحبك ربي ...فمك الحمد صارت ... أما الدليل إذا ذكرت دمحما ... ومعي بذلؾ شاىد ودليل ...كل القموب إلى الحبيب تميل ... صموا عميو وسمموا تسميما ...هللا ومبلئكتو يصموف عميو ...دموع العاشقيف تسيل . دمحم ملسو هيلع هللا ىلص ...إلى المعمم والمؤدب األول واألخير قسما سنسكب في ... باسـ الدماء واالنتماء وباسـ الوطف ...باسـ الحبيبة في مواويل الشجف ... أنت التي كالنخل تنزؼ مف عمو ...ونعيد روحؾ مف موت أو مف وىف . ..وريدؾ عمرنا ... نخاؼ عميؾ البعد أو حضف الكفف . إلى وطني الحبيب فمسطين أفنيت العمر في الخياـ ... إنا ىا ىنا عكاز عزكـ في انكسارات المحف ...شدوا جراحكـ وانيضوا ... والعمر كاف الثمف . إلى األسرى والشيداا إلى ... يأخذني إلى حيث حممت و أردت ...يأتي متأخرا عمى موعد قمبي مع الفرح ...ىذا اليـو واىب األمل ومعمـ الحب ومميمي ...مف قطف لي كل النجـو كي يضئ سماء الحمـ في حياتي بعض الرجاؿ آثار وتاريخ عمينا االحتفاء و ... إلى حبؾ وصبرؾ البلنيائي ...في كل شيء ... قبمؾ لـ يكف شيء يفرحني ...االحتفاظ بيـ كأوسمة عمقيا القدر عمى صدورنا وأسمائنا مثمؾ وحدؾ مف تعمـ كيف ترسـ عمى وجيي ابتسامة ال ...كل العالـ كاف في عرفي رتابة وحشو فراغ ... وحدؾ تبقى لؤلبد تعريف األشياء كميا في ذاكرتي ...تغيب . إلى توأم روحي وقرة عيني وحبي األول واألخير زوجي دمحم امواس وقمبا اصطفاه ... يا حضنا باتساع الكوف ...يا رحمة هللا في األرض وقبمة هللا ألرواحنا .. أمي سبلـ عمى ... دعيني أقبل ىاـ السماء فوؽ قدميؾ لعمي أضيء ...هللا لينبت فيو أشجار جنانو ... سبلـ عمى شجر األميات الظميل ...أمي في الطيبيف ث‌ . (أم ديب )إلى روح أمي رحميا هللا إلى أبي ىو الوحيد الذؼ أشعر بيف يديو ...فرحي وسندؼ ومف يبتسـ القمب بحضوره .. إلى أبي كل لحظة وكل ثانية وكل ساعة وكل ... أبي ...أني مازلت طفمة تنتظر أؼ شيء ييديني إياه وسأبقى ... و إلى حافة الوقت وأنا فخورة بؾ ...يـو . (أبو الديب ) إلى والدو الغالي يضيف الجميل ويمنح ... بعضيـ يأتي لمقمب كمسرة وفرح ...إلى زوجة والدؼ الحبيبة سماىر ... فتبقى كممة شكرا قميمة في حقيـ . .. يبث األمل ويسر القمب ...األعظـ واألجمل . (أم دمحم)إلى زوجة والدو الغالية فقد أحبني هللا وميزني .. .أما أنا ...أماف إف زادت عميو النعـ ...كل ابف آدـ يرزقو هللا أما واحدة .. . التي فييا مبلمح األمومة أـ دمحمو.. .أمي التي أمي ...عف مثيبلتي وأنعـ عمي بأميات ثبلث . وأنت أمي أـ خالد . (أم خالد ) إلى حماتي الحبيبة وحدؾ بعقبلنيتؾ ... أينما ذىبت أزىر الياسميف...لؾ في القمب سماوات مف حب ومف عبق ... تعمـ كيف تروض الريح كما تناسب أشرعتؾ ...وعقمؾ الكبير . إلى أخي الحبيب الغالي ديب عطر المحبة قد ضاعت مباىجو في ...نبضي ونبضؾ متفق ...نيرؼ ونيرؾ يا عادؿ مؤتمف ولحمودة قمبا صغيرا ...تحية وردية نقية (رىاـ)ومني لزوجتؾ ...عقر روحي وأنت الروح والعبق ... بحجمو يكبر معو كمما كبر . إلى أخي الحبيب عادل ونبض قمبو رىام وبيجتيما أحمد أنا سأتوسل الضوء أال يستفيق قبل أف يكبر حممؾ بحجـ ...عمى نجمتيف غافيتيف عمق حممؾ ... القمر . إلى أخي الحبيب منتصر وشروكة العمر مجدولين ... وتبقى الطفل الذؼ تمرد عمى كل مراحل العمر ...وتكبر رحمة الضوء والجماؿ والرفقة . أخي الحبيب دمحمإلى والضوء الذؼ يجاىد كي يكبر خارج ...عبوس ...الصباح الذؼ يحاوؿ االبتساـ خارج شفتيؾ ... والعصافير التي تغرد في سرب خارج روحؾ عاجزة ...صغير .. .عينيؾ ج‌ . أختي الحبيبة سنااإلى .. .لي غيمة وبعض بياض ولؾ السماء يا سماء .. .اقتسمنا الجماؿ .. .كمما احتشد الحب . أختي الحبيبة سمااإلى في صوتؾ تسبيحتاف وبحة ما ...وتنصت في دمي الجنات ...في صوتيا يتصوؼ القيثار ممد ... أنجبت كجنونيا النايات . أختي الحبيبة صباإلى العمة الغالية ...إلى مف أخذت بيدؼ ألخط أوؿ طريق الحياة والنجاح والعمـ الذؼ وجدت فيو نفسي ". أم عبد هللا " بسمة اقتبست مبلمحؾ لتتشابو ...وأنا ... ىي الصداقة تصنع شبيييف بمغات مختمفة وقسمات مختمفة ؟أال يقولوف أف األرواح تتشابو...مع وجيي . إلى األخت الغالية أالا كرابمية ... ومف روحي لقمبكـ مصباح يضيء الوجود ويعانق الفؤاد ...ضوء ...الحب .العمرصديقات إلى ولروح الحياة التي تستمر بكف وتستمد النجاح والعطاء والخير مف . ..لزىور الياسميف الجميمة ...قموبكف ... ألف تحية وتحية وتحية ..عينة الدراسةإلى طالبات ... يا مف طوعت حرفي بمغة أخرػ ليفيد ويستفيد منو اآلخريف ...مراـ . (مرام أبو شمسية )إلى المترجمة الرائعة زمبلء الدراسة في الماجستير... إلى الجد الحاج ديب واألعماـ واألخواؿ وعائبلتيـ... إلى كل مف ساندني ولو بكممة طيبة... إلى آؿ امواس و آؿ العويوؼ فخرا واعتزازا... إلى .أىدو ىذا اإلنجاز ح‌ الشكر والتقدير إال أنني مستسممة عف إلقاء كممة شكر أمامؾ ..رغـ استطاعتي أف أخط دفاتر الحياة بما أشاء فالكثير مف الشكر قميل . ..ذلؾ عمى كل الثقة التي منحت لي ألحصد النجاح في كل ما سبق ... ... وال ولف يكفي . .. . (عبد الناصر القدومي. د.أ)إلى الموسوعة العممية ومشرفي األول البروفيسور وأف . ..وآمنت أف السبع سماوات محشوة بالدعاء . ..بفضمؾ صعدت بحممي نحو السماء ... فالحمد هلل عمى ىذا النجاح الذؼ كنت سببا فيو ...المبلئكة مشغولة بنقل أمنياتنا إلى هللا . وليد خنفر . إلى المشرف الثاني الدكتور ما كاف ...لوال فضمؾ بعد هللا ...لكف ...واألمنيات خمقت لتتحقق ...األحبلـ ال تممؾ جواز سفر ... لي نصيب مف ىذا النجاح . فوزو فالشكر لك دكتور بشار ومف خبرتؾ تكتمل نبوءات الجماؿ ونستعد لنمتقف ثمرة ما زرعناه ...مف خبللؾ ينفذ النور لمعقل ... .د عماد عبد الحق.أإلى بحق حاممي لواء العمـ وكاتبي سطور المعرفة عمى قموبنا لتكتمل بنا سير ...كممة شكرا قميمة بحقكـ ... البشرية وليرقى جيبل كامبل بكـ بدر . ، درجماؿ شاؾ.د)وأخص بالذكر إلى أساتذة التربية الرواضية جامعة النجاح الوطنية . (دمحم القدومي . رفعت، أ ...أيدؾ العقل يا مؤيد . ..ىكذا نحب الحياة ونرتقي بيا ..األحبلـ تسرؽ األمنيات مف المستحيل ... ولؾ فضل بصيرة العمـ في عيوني . فألف شكر وامتنان لك دكتورو مؤود شناعة وبصرني بما يمكنني أف أجمو بو ...مف عممني حرفا يعني أنو أضاء في قمبي شعمة مف نور كل حرؼ ...شكرا لكل ما أرشدتموني إليو وعممتموني إياه ...صفحة الحياة ألكمل الدرب الصحيح ... منكـ يرفعني سماء ثامنة خ‌ أحمد . ، دسيى سمريف.، دأماني عاصي. د) إلى أساتذة التربية الرواضية جامعة أبو ديس بشير . ، دشاىيفوليد .مازف الخطيب، د. دعبد السبلـ حمارشة،. دىشاـ إدريس،. الخواجا، أ ( . "رنا، و دمحم " ، والسكرتارية الطل آلخذ لكما مف عميق القمب ألف شكر ...أدرؾ قمق الكممات وىي تتيجى أبجدية روحكما الجميمة ... وسبلـ . (فاطمة عواد . أ فاطمة الفقيو، و. د )إلى والشكر موصوؿ لمختبر الصداقة الطبي ولجميع األندية الرياضية التي ساعدت في إتماـ ىذا .اإلنجاز ذ‌ فيرس المحتويات الصفحة الموضوع ت اإلىداء الشكر والتقدير إقرار فيرس المحتويات فيرس الجداوؿ فيرس األشكاؿ البيانية قائمة المبلحق الممخص الفصل األول مقدمة الدراسة وأىميتيا مقدمة الدراسة أىمية الدراسة مشكمة الدراسة وتساؤالتيا أىداؼ الدراسة فرضيات الدراسة مصطمحات الدراسة حدود الدراسة الفصل الثاني اإلطار النظرو والدراسات السابقة اإلطار النظرؼ : أوال الدراسات السابقة: ثانيا التعميق عمى الدراسات السابقة جرااات الدراسة الفصل الثالث خطة وا منيج الدراسة التصميـ التجريبي لمدراسة متغيرات الدراسة ضبط المتغيرات أدوات الدراسة البرنامج التدريبي المقترح لمزومبا ر‌ إجراءات الدراسة اإلعداد لتنفيذ البرنامج الدراسة األساسية المعالجات اإلحصائية الفصل الرابع عرض النتائج النتائج المتعمقة بالتساؤؿ األوؿ النتائج المتعمقة بالتساؤؿ الثاني النتائج المتعمقة بالتساؤؿ الثالث الفصل الخامس مناقشة النتائج واالستنتاجات والتوصيات مناقشة النتائج المتعمقة بالتساؤؿ األوؿ مناقشة النتائج المتعمقة بالتساؤؿ الثاني مناقشة النتائج المتعمقة بالتساؤؿ الثالث االستنتاجات التوصيات المصادر والمراجع المبلحق Abstract‌b ز‌ فيرس الجداول العنوان الجدول الصفحة (ديسمتر/ ممغـ ) (HDL)توزيع األفراد تبعا لمتغير الكوليستروؿ الجيد 1 والكوليستروؿ الكمي (LDL)توزيع األفراد تبعا لمتغير الكوليستروؿ مف نوع 2 (ديسمتر / ممغـ ) جدوؿ الدراسات السابقة 3 لمجموعتيف مستقمتيف لمتكافؤ بيف افراد المجموعتيف (ت)نتائج اختبار 4 ( 28= ف )التجريبية والضابطة في المتغيرات القبمية قيد الدراسة معامل الثبات لمقياس صورة الجسـ 5 لؤلزاوج لداللة الفروؽ بيف القياسيف القبمي والبعدؼ والنسبة (ت)نتائج اختبار 6 = ف)المئوية لمتغير لممتغيرات قيد الدراسة لدػ أفراد المجموعة التجريبية 14 ) لؤلزاوج لداللة الفروؽ بيف القياسيف القبمي والبعدؼ والنسبة (ت)نتائج اختبار 7 = ف)المئوية لمتغير لممتغيرات قيد الدراسة لدػ افراد المجموعة الضابطة 14 ) لمجموعتيف مستقمتيف لداللة الفروؽ في القياس البعدؼ (ت)نتائج اختبار 8 بيف افراد المجموعتيف التجريبية والضابطة في المتغيرات قيد الدراسة ( 28= ف ) جدوؿ التوزيع الزمني لمبرنامج التدريبي المقترح لمزومبا 9 س‌ األشكال البيانية فيرس الصفحة العنوان الشكل المتوسط الحسابي لمقياسيف القبمي والبعدؼ لمتغير الكوليستروؿ غير 1 الجيد لدػ أفراد المجموعة التجريبية المتوسط الحسابي لمقياسيف القبمي والبعدؼ لمتغير الكوليستروؿ 2 الجيد لدػ أفراد المجموعة التجريبية المتوسط الحسابي لمقياسيف القبمي والبعدؼ لمتغير ثبلثي الجميسريد 3 لدػ أفراد المجموعة التجريبية المتوسط الحسابي لمقياسيف القبمي والبعدؼ لمتغير الكوليستروؿ 4 الكمي لدػ أفراد المجموعة التجريبية المتوسط الحسابي لمقياسيف القبمي والبعدؼ لمتغير نسبة الشحـو 5 لدػ أفراد المجموعة التجريبية المتوسط الحسابي لمقياسيف القبمي والبعدؼ لمتغير صورة الجسـ 6 لدػ أفراد المجموعة التجريبية المتوسط الحسابي لمقياسيف القبمي والبعدؼ لمتغير تقدير الذات لدػ 7 أفراد المجموعة التجريبية المتوسط الحسابي لمقياسيف القبمي والبعدؼ لمتغير الكوليستروؿ 8 الجيد لدػ أفراد المجموعة الضابطة الفرؽ في القياس البعدؼ بيف المجموعة التجريبية والضابطة في 9 LDLمتغير الكوليستروؿ غير الجيد الفرؽ في القياس البعدؼ بيف المجموعة التجريبية والضابطة في 10 HDLمتغير الكوليستروؿ الجيد الفرؽ في القياس البعدؼ بيف المجموعة التجريبية والضابطة في 11 TCمتغير الكوليستروؿ الكمي ش‌ فيرس المالحق الصفحة العنوان المرفق شعار الزومبا 1 األدوات المستخدمة في البرنامج التدريبي 2 ‌ األدوات واألجيزة المستخدمة لتنفيذ البرنامج 3 ‌ قياس المتغيرات األساسية 4 مقياس تقدير الذات 5 مقياس صورة الجسـ 6 ‌ البرنامج التدريبي المقترح لمزومبا 7 طمب تحكيـ البرنامج التدريبي المقترح لمزومبا 8 أسماء السادة المحكميف 9 راـ هللا/ كتاب تسييل ميمة لكمية فمسطيف التقنية لمبنات 10 ‌ SUPER GYMكتاب تسييل ميمة 11 TRI FITNESSكتاب تسييل ميمة 12 استمارة مشترؾ‌13 ص‌ أثر برنامج لمزومبا عمى دىنيات الدم وتركيب الجسم والتمثيل الغذائي خالل الراحة وصورة الجسم سنة25–18وتقدير الذات لدى اإلناث من أعمار إعداد نداا دياب ديب العوووو إشراف د عبد الناصر القدومي.أ وليد خنفر. د الممخص ىدفت ىذه الدراسة لمتعرؼ إلى أثر برنامج لمزومبا عمى دىنيات الدـ وتركيب الجسـ والتمثيل .سنة (25 –18)الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات لدػ اإلناث مف أعمار استخدمت الباحثة المنيج التجريبي لمبلئمتو لطبيعة وأىداؼ الدراسة، وتكونت عينة الدراسة مف طالبات وذلؾ لظروؼ التكافؤ (5)تـ اختيارىف بطريقة عشوائية كما تـ استبعاد. طالبة(33) ) طالبة، قسموا عشوائيا إلى مجموعتيف (28)واالنتظاـ في التدريب، حيث اصبحت العينة (14)قواـ كل منيا (تجريبية خضعت لمبرنامج التدريبي المقترح لمزومبا، وضابطة دوف تطبيق .طالبة ، والكوليستروؿ HDLالكوليستروؿ الجيد )اعتمدت الباحثة اختبارات لتقيس دىنيات الدـ متمثمة في ، إضافة إلى قياسات تركيب ( TC، والكوليستروؿ الكمي TG، وثبلثي الجميسريد LDLغير الجيد BMI، ومؤشر كتمة الجسـ %BFنسبة الشـو )متمثمة في . الجسـ، والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة TBW كغـ، وكتمة ماء الجسـ FM كغـ، وكتمة الشحـو FFMكغـ، والكتمة الخالية مف الشحـو .(يوميا/ سعرة RMRكغـ، والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة ، ومقياس تقدير الذات ؿ (Cash.،2003)إضافة إلى مقياس صورة الجسـ ؿ (Rosenberg،1965 ). لتحميل النتائج ومف أىـ نتائج (SPSS)تـ استخداـ برنامج الرـز اإلحصائية لمعموـ االجتماعية :الدراسة ض‌ بيف القياسيف القبمي والبعدؼ (α =0.05 )توجد فروؽ ذات داللة إحصائية عند مستوػ الداللة - الكوليستروؿ غير الجيد، )ألفراد المجموعة التجريبية ولصالح القياس البعدؼ في المتغيرات والكوليستروؿ الجيد، وثبلثي الجميسريد، والكوليستروؿ الكمي، ونسبة الشحوـ، وصورة الجسـ، ، 22.97-، 15.5 ، 7.64)-عمى التوالي )%( حيث كانت النسبة المئوية لمتغير (وتقدير الذات بينما ال توجد فروؽ دالة احصائيا لمتغيرات مؤشر كتمة . (8.82، 11.64 ، 2.13-، 15.28- .الجسـ و كتمة الشحـو والكتمة الخالية مف الشحـو وكتمة ماء الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة بيف القياسيف القبمي والبعدؼ (α =0.05 )توجد فروؽ ذات داللة إحصائية عند مستوػ الداللة - ، حيث كانت HDLألفراد المجموعة الضابطة ولصالح القياس البعدؼ في متغير الكوليستروؿ الجيد بينما ال توجد فروؽ دالة إحصائيا بيف القياسيف القبمي والبعدؼ . (% 18.46)النسبة المئوية لمتغير .الفراد المجموعة الضابطة في المتغيرات قيد الدراسة األخرػ في القياس البعدؼ بيف أفراد (α =0.05)توجد فروؽ ذات داللة إحصائية عند مستوػ الداللة - المجموعة التجريبة وأفراد المجموعة الضابطة ولصالح المجموعة التجريبية في متغيرؼ الكوليستروؿ .TC والكوليستروؿ الكمي LDLغير الجيد توجد فروؽ دالة إحصائيا في القياس البعدؼ بيف أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة - . HDLالضابطة ولصالح المجموعة الضابطة في متغير الكوليستروؿ الجيد .بينما ال توجد فروؽ دالة إحصائيا في المتغيرات األخرػ قيد الدراسة - : وأوصت الباحثة بعدة توصيات من أىميا إجراء المزيد مف الدراسات والبحوث العممية عمى رياضة الزومبا بكافة أنواعيا مع وجود برنامج .1 .حمية غذائية مراقب لفئات ومجتمعات مختمفة إدخاؿ صفوؼ الزومبا في المستشفيات كعبلج صحي نفسي لممرضى وخاصة مرضى السرطاف .2 والسكرؼ لكونيما مف امراض العصر المنتشرة، لما ليا مف فوائد عمى تحسيف صحة المرضى .واألشخاص الذيف يتعافوف مف المرض عمـو الرياضة )ادخاؿ الزومبا كمساؽ في الجامعات وفي برنامج بكالوريوس التربيثة الرياضية .3 .، لما ليا مف فوائد عمى جميع النواحي الفسيولوجية والعقمية والنفسية ( ط‌ 1 الفصل األول مقدمة الدراسة وأىميتيا مقدمة الدراسة الراحة وقمة عواملف توفرإخطر مرض موجود في العصر الحالي، حيث أ Obesity تعد السمنة الجيد المبذوؿ مف قبل اإلنساف وعدـ التوازف بيف السعرات الحرارية المتناولة والسعرات الحرارية المفقودة انعكس ذلؾ سمبا عمى صحة الفرد حيث ظيرت العديد مف األمراض مثل السكرؼ، وارتفاع كما وأشارت بعض التقارير العممية لوجود صمة بيف ضغط الدـ، وتصمبات الشراييف، والكوليستروؿ وتنتشر السمنة في معظـ (Chlebowski ، et al .،2002 )السمنة واإلصابة بسرطاف الثدؼ العرجاف، )، حيث أظيرت دراسة كل مف (VanItallie،1996)البمداف النامية منيا والمتقدمة ارتفاع نسبة البدانة والزيادة في الوزف بيف قطاع األطفاؿ والمراىقيف األردنييف، ( 2008وذيب، ومف لدييـ ارتفاع في مستوػ كوليستروؿ الدـ (%10.6) وتصل نسبة األردنييف البدناء إلى ،. Ajlouni et al) (%22.9) ومف لدييـ ارتفاع في دىنيات الدـ الثبلثية (20.0%) الذؼ عّد أف (2003)، ووفقا لما أورده التقرير الصادر عف وزارة الصحة األردنية لعاـ (1998 األمراض القمبية الوعائية والمزمنة ىي السبب الرئيس لموفاة في المجتمع األردني حيث يشير إلى Jordan) مف مجموع الوفيات باألردف (%38.2)أف تمؾ األمراض مسؤولة عف ما نسبتو Ministry of Health،2003) . كما وأشارت دراسة كل مف(Musaigger & AL- Roomi، 1994) إلى وجود نسب مرتفعة النتشار السمنة وارتفاع ضغط الدـ والسكرؼ لدػ أفراد المجتمع الخميجي مف الذكور واإلناث، كما وتنتشر السمنة بيف أفراد المجتمع الفمسطيني، حسب إحصائية وزارة الصحة الفمسطينية لعاـ (%72)حيث وصمت نسبة السمنة في فمسطيف إلى مف (%50)كما وأظيرت اإلحصائية أّف (%35) مقارنة بيا عالميا حيث وصمت إلى 2012 دنيا ) عالميا (%30)أفراد الشعب الفمسطيني لـ يمارسوا أؼ نشاط رياضي ووصمت النسبة إلى سنة حيث وجد (35-74)، وىناؾ دراسة أجريت عمى المجتمع الصيني بعمر مف (2012الوطف، يعانوف مف ارتفاع ضغط الدـ، (%27.6)مف الرجاؿ يعانوف مف الوزف الزائد، و % (26.1)أف Dongfeng، et) يعانوف مف ارتفاع في مستوػ دىنيات الدـ الخطرة (%53.6)و 2 al.،2005). (50-64) ومف خبلؿ دراسة أجريت عمى مجموعة مف النساء في البرازيل بعمر سنة توصل الباحثوف أّف ىناؾ عبلقة بيف توزيع الشحوـ في الجسـ ومدػ تواجد عوامل الخطورة Roberto، et)لئلصابة باألمراض القمبية الوعائية بحيث ترتفع تمؾ العوامل لدػ النساء البدينات al.،2005) . لذلؾ اىتـ العمماء في حقل فسيولوجيا الجيد البدني في التوازف بيف التغذية والنشاط بتماريف األيروبيؾض، وفي السنوات األخيرة بدأ االىتماـ االبدني لمتخمص مف ىذه األمر aerobics" " تقمصات معتدلة ناجمة عف عمل " األكسجينية وىي عبارة عف /التماريف اليوائية مجموعات عضمية معينة لفترة زمنية طويمة نسبيا تيدؼ إلى رفع كفاءة الجياز الدورؼ الدموؼ والتنفسي مما يزيد مف قدرة العمل التكاممي لمقمب والرئتيف عمى االستمرار في تزويد العضبلت صالح، )" العاممة بالطاقة و األكسجيف وتخميصيا مف الفضبلت مف خبلؿ عمميات األيض 1997 .) لما ليا مف فوائد جمة عمى صحة الفرد والتي مف الممكف استخداميا كقياس وقائي لممرضى . المعرضوف لخطر اإلصابة أو التطور بأمراض القمب واألوعية الدموية الناتجة عف السمنة مميوف مراىق (400) أف ىناؾ 2005وحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية في العاـ واالستمرار . يعانوف مف السمنة بتزايدىا عند اإلناث عنيا عند الذكور(%9.81)يشكموف نسبة بالزيادة في الوزف يرتبط بازدياد كتمة الدىوف جنبا إلى جنب، والزيادة المرتبطة في إجمالي حجـ الدـ والتي تؤدؼ إلى زيادة حجـ النتاج القمبي والتي مف الممكف أف تؤدؼ إلى تضخـ البطيف .األيسر واإلصابة بضغط الدـ ولذلؾ فإّف التماريف اليوائية المنتظمة بإمكانيا أف تقمل مف وزف الجسـ، وكتمة الدىوف دوف المجوء دقيقة واألفضل (60)إلى تقييد السعرات الحرارية لموجبات الغذائية لؤلشخاص البدينيف كحد أدنى دقيقة نشاط معتدؿ يوميا؛ لتجنب استعادة الوزف ومنع ومعالجة أمراض القمب (90-80)مف Sarika ، et al)واألوعية الدموية لدػ األفراد الذيف يعانوف مف السمنة أو الزيادة في الوزف .،2010). 3 ، والتي تعد مف الرياضات الرائدة في Zumbaبرياضة الزومبا ومف ىذا المنطمق بدأ مؤخرا االىتماـ ىي شكل مف أشكاؿ األداء البدني الذؼ نشأ في كولومبيا والذؼ يعتمد عمى أداء ىذا المجاؿ و السامبا، والسالسا، )الحركات الرياضية مف خبلؿ الرقص عمى أنغاـ الموسيقى البلتينية مثل والموسيقى األخرػ والتي تظير فييا ثقافات الشعوب المختمفة، وتعمل (والمرينغي، والبيمي دانس عمى حرؽ الدىوف مف خبلؿ تغير إيقاع األداء مف نغمة إلى أخرػ لمحفاظ عمى الجسـ عند مستوػ . (Rebecca ، 2014)دائـ مف فعالية األداء وىي حركات رقص "Beto" بيريز بيتو يد الكولومبي البيرتووقد ولدت الزومبا في التسعينيات عمى بيمي – ميرينغي– كومبيا-ريقيتوف -سالسا– كالسامبا)نواع الرقص البلتينيأالتينية تمثل مجموعة مف حاليا أكثر مف يتمقى ، حيث نواع التماريف الرياضية انتشارا في العالـأسرع أىي مف ، و(دانس دولة 125)) ألف مكاف في 110.000))مميوف شخص دروسا أسبوعية في الزومبا في (12) بالعالـ وتمثل الزومبا مجموعة كبيرة مف الرقصات ولكل رقصة تصميـ معيف عمى إيقاع األلحاف .(Zumba Fitness، 2012)البلتينية – 700 )ثر فعاؿ عمى حرؽ السعرات الحرارية وتخفيف الوزف حيث تحرؽ ما بيف ألما ليا مف 1000 ) kcalفي الساعة . (Zumba Fitness Mumbai، 2015)، نيا ألى إ وباإلضافة تقضي عمى االكتئاب والتوتر والقمق وتعمل عمى رفع ىرموف السيروتنيف والذؼ يضفي الشعور .(Zumba Fitness، 2012) بالراحة والمتعة ونظرا ألىمية دىنيات الدـ وتركيب الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير .ثر الزومبا عميياأالذات، وارتباطيا بالصحة العامة لمفرد، جاءت الدراسة الحالية لمعرفة ّف النشاط إىـ العوامل التي تؤثر عميو، حيث أفيما يتعمق بدىنيات الدـ يعد النشاط الرياضي مف سبوعيا عمى األقل وبشدة أدقيقة ولثبلث مرات ( 60-15 )البدني األكسجيني المنتظـ لمدة ( HDL)قصى نبض لدػ الشخص يزيد مف مستوػ الكوليستروؿ الجيد أمف (% 60-70) . ( 2003القدومي، ) لديو ( LDL )ويقمل مف مستوػ الكوليستروؿ غير الجيد 4 يعرؼ بأّنو التركيب الكيميائي لمجسـ، مف (Body Composition)وفيما يتعمق بتركيب الجسـ التركيب الكيميائي حيث يشتمل الجسـ : حيث مكونات الجسـ، ويوجد أساليب مختمفة لتحديده منيا ، والتركيب التشريحي حيث يشتمل (الشحوـ، والبروتيف، والجبليكوجيف ، والماء، والمعادف)عمى ، ويقسـ الجسـ (النسيج الشحمي، والعضبلت، واألعضاء، والعظاـ، ومكونات أخرػ )الجسـ عمى Lean) والعضبلت (Fat) حيث يشتمل عمى الشحـو (Behnke)إلى مكونيف وفق تقسيـ Body Weight) (LBW)(Wilmore & Costill،1994)، وأشار بروكس وفييي(Brooks & Fahey، 1984) إلى أّنو يقصد في (LBW) ( ،الييكل العظمي، والماء، والعضبلت العضبلت ىي المكوف األساسي يستخدـ ، ولكف نظراًا الفّ (واألنسجة الضامة ، واألعضاء لمداللة عمى العضبلت، وغالبية الدراسات في الوقت الحالي تستخدـ مصطمح (LBW)المصطمح وأشار . (LBW) بدالًا مف (FFM) (Fat Free Mass)كتمة الجسـ الخالية مف الشحـو (Wilmore & Costill،1994)تركيب الجسـ : إلى أّنو يجب التفريق بيف ثبلثة مصطمحات ىي (Body Composition) المرتبط بالتركيب الكيميائي لمجسـ، وبناء الجسـ (Body Build) ، وحجـ الجسـ (عضمي، نحيل، سميف)الذؼ يعود إلى النواحي الشكمية لمجسـ والنمط الجسمي (Body Size)والذؼ يعود إلى طوؿ ووزف الشخص . ( RMR( )Resting Metabolic Rate)وفيما يتعمق في التمثيل الغذائي خبلؿ الراحة -50) المكوف األساسي مف الطاقة اليومية المستيمكة عند الشخص حيث تتراوح نسبتو ما بيف بينما يرػ (Bertini et al.، 1999)مف الطاقة الكمية اليومية عند األطفاؿ والمراىقيف (% 60 مف الطاقة البلزمة لمشخص يوميا (% 70-50)أنو يتراوح بيف (Heyward، 1991)ىايورد (ZiMian، et al.،2001) ويعتمد ذلؾ عمى مستوػ األنشطة التي يقوـ بيا الشخص، ويرػ أّنو يشكل ما (Wilmore & Costill، 1994)وولمور وكوستل (Schutze، 1997 )وشوتز -1200)مف إجمالي الطاقة التي يستيمكيا الفرد يوميا، وعادة تتراوح بيف (% 75-60)نسبتو . يوميا/ سعر ( 2400 5 أّف اإلناث دائما أقل مف (Mc Ardle et al.، 1986، p 132)ويرػ مؾ اردؿ وآخروف مف السعرات المستيمكة يوميا بسبب زيادة (% 10-5)بنسبة تتراوح بيف (RMR)الذكور في . لدييف مقارنة بالذكور(LBW)نسبة الدىوف عند اإلناث، ونقص وزف العضبلت ـّ إجراؤىا لممقارنة في بيف الذكور واإلناث مثل (RMR)وتؤكد عمى ذلؾ أيضا الدراسات التي ت Ferraro et al.، 1992(‌)Fontivieille et)،‌(Arciero et al.، 1993)دراسات كل مف al.، 1992 ،)‌،(Goran et al.، 1994،)‌،(Griffith et al.، 1990‌.) حيث أجمعت نتائج ىذه وتتراوح (RMR)الدراسات عمى أّف الذكور دائما أعمى مف اإلناث في التمثيل الغذائي خبلؿ الراحة يوميا عند الذكور عنيا عند اإلناث، والتفسيرات في أسباب ذلؾ /سعر ( 600-500)الزيادة بيف متباينة منيا ما ىو مرتبط بزيادة حجـ ووزف العضبلت عند الذكور مقارنة باإلناث والذؼ يقابمو ،.Zurlo et al)خروف آو وؿزيادة في نسبة الدىف عند اإلناث مقابمة بالذكو، ويؤكد عمى ذلؾ زور مف القيمة الكمية لمتمثيل الغذائي خبلؿ (% 30-20)بأّف العضبلت تستيمؾ ما نسبتو (1990 الراحة، والبعض يرػ أف النضج والفروقات الجنسية بيف الجنسيف مف األسباب في ذلؾ (Griffiths et al.، 1990) ويعزو آخروف ذلؾ إلى زيادة الستيرويد ،(Steroids) عند الذكور ، والبعض يعزو ذلؾ لمدورة الشيرية وعدـ انتظاميا (Ferraro et al.، 1992 )عنو عند اإلناث . (Berman، et al.،1999) ، (Pirk، et al.، 1999)عند اإلناث ىامة بالنسبة لمفرد مف الناحية الثقافية ةالجسـ يحتل مكاف فّ إوفيما يتعمق بصورة الجسـ ؼ واالجتماعية وىو يمعب دورا ىاما في حياتو، وفي عبلقتو مع نفسو ومع اآلخريف، فيو وسيمة ظيارىا إلتحقيق االتزاف االنفعالي والوجداني لمفرد عف طريق االعتناء بالصورة الجسدية ومحاولة ف يحقق لو الرضا عف الذات والثقة أبطريقة ترضي مقاييس الصورة المثالية لممجتمع وما مف شأنو يجابية مف حيث المقاييس المتعارؼ إّف جسمة ينمو بشكل ال يحقق لو صورة أذا وجد إبالنفس، ؼ ّف ذلؾ يضعو في وضع ال يحسد عمية مما قد يؤثر عمى حالتو االنفعالية وسموكة إعمييا ؼ . (1996الخولي، )االجتماعي 6 فالناحية الجسمية تعد مف المصادر الحيوية في تشكل مفيـو الذات والتي تتضمف بنية الجسـ يجابي في رؤية إثير أّف طوَؿ الجسـ وتناسقو ومظيره ومبلمحو الجميمة لو توا ومظيره وحجمو، ويعد ،لى استجابات القبوؿ والرضا والتقدير والحب واالستحسافإالفرد لنفسة ألّف ذلؾ يدعو غالبا لى التجاوب مع قدراتو الذاتية والمناخ االجتماعي بشكل إذلؾ تعزيزا ذاتيا وقوة ذاتيو تدفع الفرد . (2004الظاىر، )تفاعل االجتماعياؿثر واضح في ألذلؾ فاّف صورة الجسـ ليا . مستمر ولممارسة األنشطة الرياضية بالغ األثر عمى تحسيف صورة الجسـ والمحافظة عمى صورة جسـ الغوص، والتزلج عمى الجميد، والجمباز عمى جمالية :سميمة حيث تؤكد العديد مف الرياضات مثل المظير المحددة خبلؿ المنافسة، ويتصور العديد مف الرياضييف أّف الجسـ الرياضي النحيل يعزز .(Krane، et al.،2001)األداء أّف اإلناث الرياضيات أبدوا شعورىـ بالضغط مف قبل المدربيف ،Beals(2000)وأظيرت دراسة مما يدفع البلعبات لبذؿ جيد لمحفاظ . والزمبلء بالسعي والجيد لمحصوؿ عمى وزف معيف لمجسـ .عمى صورة أجساميـ كما وتـ ربط زيادة الوزف . حيث تـّ ربط الوزف الزائد مع انخفاض السرعة، والتحمل وخفة الحركة .(Krane، et al.،2001)مع زيادة معدالت التعب لدػ الرياضييف التنافسييف وتعد رياضة الزومبا مف الرياضات التي يبذؿ فييا الفرد مجيودا بدنيا يعتمد عمى العمل األكسجيني الذؼ يساىـ بشكل كبير بالتأثير عمى صورة الجسـ مف خبلؿ حرؽ الدىوف والتقميل مف حجميا (Levers، et al ، 2013). ىي حرقيا مف (السمنة ) ، إلى أّف الطريقة المثمى إلنقاص شحوـ الجسـ Sharky ،(1997)وأشار خبلؿ المجيود البدني األكسجيني الذؼ يزيد استيبلؾ السعرات الحرارية في الجسـ حيث إف ىذا .االستيبلؾ يرتبط بشدة حمل التمريف ومدتو ، وخفض مستوػ HDLكما وأّف النشاط البدني األكسجيني يعمل عمى رفع الكوليستروؿ الجيد (.1996دمحم، ) LDLالكوليستروؿ غير الجيد 7 بأنو (2000)عبدالحق و حيث عرفو القدومي Self-Esteemوفيما يتعمق في تقدير الذات التقييـ العاـ لدػ الفرد لذاتو في كميتيا وخصائصيا العقمية، واالجتماعية، واالنفعالية، واألخبلقية، والجسدية، وينعكس ىذا التقييـ في ثقتو بذاتو وشعوره نحوىا وفكرتو عف مدػ أىميتيا،وجدارتيا، حد الجوانب الميمة في أويعد تقدير الذات . وتوقعاتو منيا كما يبدو ذلؾ في مختمف مواقف حياتو حيث أّف االشتراؾ في برامج األنشطة الرياضية يحسف مف مفيوـ Self-Conceptمفيـو الذات . حيث أّف الرقص اليوائي يزيد مف تقدير الذات ويرفع مف مستوػ الطاقة، الذات وتقدير الذات (Rockefeller & Burke ، 1979 )،2006) Baily،)، 2004)Callaghan،)‌،Ensel & Lin، 2004).) ، أّف تمرينات الرقص اليوائية المدعمة مف خبلؿ التعميـ Pangrazi (1982)كما و أشارت دراسة الرياضي في المدارس تعطي الطبلب فرصة متزايدة إلثبات الكفاءة، و مشاعر االنتماء بيف .أىمية إجراء الدراسة الحاليةمدػ مما سبق يتضح لنا .أقرانيـ، وشعور متزايد مف قيمتيـ أىمية الدراسة ثر فعاؿ عمى العديد مف أتنبع أىمية الدراسة الحالية مف أىمية ممارسة رياضة الزومبا لما ليا مف : أتيالنواحي الفسيولوجية والنفسية، ويمكف إيجاز أىمية الدراسة الحالية فيما ؼ .حداثة الموضوع حيث تعد الدراسة األولى في الوطف العربي عمى رياضة الزومبا -1 ثر برنامج الزومبا عمى دىنيات الدـ ، وتركيب الجسـ، أتساىـ الدراسة الحالية في تحديد -2 .والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة ، وصورة الجسـ ، وتقدير الذات إعطاء تصور واضح حوؿ أىمية الزومبا وبالتالي إفادة المدربيف في االتجاه نحو ممارسة -3 . ىذا النوع مف النشاط يتوقع مف خبلؿ اإلطار النظرؼ لمدراسة وما تتوصل إليو مف نتائج إفادة الباحثيف في ميبلد -4 . المجاؿ ىذا بحوث جديدة في 8 مشكمة الدراسة وتساؤالتيا مف خبلؿ اطبلع الباحثة عمى الواقع الفمسطيني الحظت تزايد نسبة السمنة بيف األفراد والعزوؼ عف ارتياد النوادؼ الرياضية المختصة بالمياقة البدنية وخاصة بيف اإلناث، حيث تعزو الباحثة ذلؾ فييا إلى العادات والتقاليد االجتماعية، واستخداـ المدربيف لمتماريف التقميدية وعدـ التجديد والتنويع . مما أّدػ إلى إضفاء الشعور بالممل لدػ المرتاديف بسبب الروتيف المتبع في حصة المياقة البدنية ضفاء روح المرح أوترػ الباحثة ّنو مف خبلؿ برنامج تدريبي لمزومبا سوؼ يتـ كسر الروتيف وا السامبا، والسالسا، )والمتعة مف خبلؿ توظيف التماريف الرياضية في الرقصات البلتينة مثل ، والعمل عمى استقطاب األفراد لممارسة الرياضة لما والرقصات األخرػ (والمارينغي، والبيمي دانس . إثارة وتشويق فوائد صحية وتكتنفو رياضة الزومبا مف في ضوء ما سبق ظيرت مشكمة الدراسة لدػ الباحثة ويمكف إيجازىا في اإلجابة عف األسئمة : اآلتية ىل توجد فروؽ ذات داللة إحصائية بيف القياس القبمي و البعدؼ لممجموعة التجريبية في -1 دىنيات الدـ وتركيب الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات لدػ .سنة ؟ ( 25-18 )اإلناث مف أعمار ىل توجد فروؽ ذات داللة إحصائية بيف القياس القبمي و البعدؼ لممجموعة الضابطة في -2 دىنيات الدـ وتركيب الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات لدػ .سنة ؟ ( 25-18 )اإلناث مف أعمار ىل توجد فروؽ ذات داللة إحصائية في القياس البعدؼ بيف المجموعتيف التجريبية والضابطة -3 عمى دىنيات الدـ وتركيب الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات .سنة ؟ ( 25-18 )لدػ اإلناث مف أعمار 9 أىداف الدراسة : تي لى اآلإىدفت ىذه الدراسة التعرؼ الفروؽ بيف القياس القبمي والبعدؼ لممجموعة التجريبية في دىنيات الدـ وتركيب الجسـ -1 ) والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات لدػ اإلناث مف أعمار .سنة ( 18-25 الفروؽ بيف القياس القبمي والبعدؼ لممجموعة الضابطة في دىنيات الدـ وتركيب الجسـ -2 ) والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات لدػ اإلناث مف أعمار .سنة ( 18-25 الفروؽ في القياس البعدؼ بيف المجموعتيف التجريبية والضابطة عمى دىنيات الدـ وتركيب -3 )الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات لدػ اإلناث مف أعمار .سنة ( 18-25 فرضيات الدراسة : سعت الدراسة إلى اختبار الفرضيات البديمة المتجية اآلتية في دىنيات الدـ ( =0.05) توجد فروؽ ذات داللة إحصائية عند مستوػ الداللة -1 وتركيب الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات لدػ اإلناث مف سنة بيف القياس القبمي والقياس البعدؼ ولصالح القياس البعدؼ ( 25-18 )أعمار .لممجموعة التجريبية في دىنيات الدـ ( =0.05) توجد فروؽ ذات داللة إحصائية عند مستوػ الداللة -2 وتركيب الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات لدػ اإلناث مف سنة بيف القياس القبمي والقياس البعدؼ ولصالح القياس البعدؼ ( 25-18 )أعمار .لممجموعة الضابطة 10 في دىنيات الدـ وتركيب (=0.05)توجد فروؽ ذات داللة إحصائية عند مستوػ الداللة -3 )الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة وصورة الجسـ وتقدير الذات لدػ اإلناث مف أعمار سنة في القياس البعدؼ بيف المجموعتيف التجريبية والضابطة ولصالح المجموعة ( 18-25 .التجريبية مصطمحات الدراسة : الزومبا ىي شكل مف أشكاؿ األداء البدني الذؼ نشأ في كولمبيا والذؼ يعتمد عمى أداء الحركات الرياضية (السامبا، والسالسا، والمرينغي، والبيمي دانس )مف خبلؿ الرقص عمى أنغاـ الموسيقى البلتينية مثل والموسيقى األخرػ والتي تظير فييا ثقافات الشعوب المختمفة، وتعمل عمى حرؽ الدىوف مف خبلؿ تغير إيقاع األداء مف نغمة إلى أخرػ لمحفاظ عمى الجسـ عند مستوػ دائـ مف فعالية . (Rebecca، 2014)األداء (Blood Lipids):دىنيات الدم لى إضافة إ، وىو ىاـ جدا في الجسـ، لمساعدتو عمى بناءًا الخبليا، (الكوليستروؿ ) دىنيات الدـ تكويف اليرمونات الجنسية، وىو في الوقت ذاتو يساىـ في تصمبات الشراييف واإلصابة بالنوبات . ( 1998،القدومي)القمبية (Body Composition):تركيب الجسم يعرؼ بأّنو التركيب الكيميائي لمجسـ، مف حيث مكونات الجسـ، ويوجد أساليب مختمفة لتحديده الدىف، والبروتيف، والجبليكوجيف، والماء، )التركيب الكيميائي حيث يشتمل الجسـ عمى : ومنيا النسيج الدىني، والعضبلت، واألعضاء، )، والتركيب التشريحي حيث يشتمل الجسـ عمى (والمعادف .Wilmore & Costill،1994)‌)والعظاـ، ومكونات أخرػ 11 (Resting Metabolic Rate)‌((RMR): التمثيل الغذائي خالل الراحة المكوف األساسي مف الطاقة التي يستيمكيا الشخص يوميا، ويعتمد ذلؾ عمى مستوػ األنشطة مف إجمالي الطاقة (%75- 60)ساعة، ويتراوح قيمتو بيف (24)التي يقـو بيا الفرد وذلؾ لمدة .(Heyward، 1991)التي يستيمكيا الفرد يوميا (Body Image) :صورة الجسم عبارة عف تصور عقمي أو صورة ذىنية يكونيا الفرد، وتسيـ في تكوينيا خبرات الفرد مف ىي خبلؿ ما يتعرض لو مف أحداث ومواقف، كما أف صورة الجسـ تؤثر تأثيرا كبيرا في نمو الشخصية يجابية وىذه االتجاىات إوتطويرىا، وما يكونو الفرد مف اتجاىات نحو جسمو، قد تكوف سمبية أو المتعمقة بصورة الجسـ بشقييا اإليجابي أو السمبي، إما أف تكوف ميسرة أو معوقة لتفاعبلت اإلنساف .(1995،كفافي والنياؿ)مع ذاتو ومع اآلخريف والتعريف اإلجرائي لصورة الجسـ عبارة عف الصورة الذىنية التي يشكميا الفرد عف جسمو بجميع تفاصيمو وفقا إلدراكو ليا والتي تولد لديو الرضا أو عدـ الرضا وما يرافقيا مف مشاعر وانفعاالت، لتقدير الذات الذؼ تـ Rosenberg ويتمثل ذلؾ في الدرجة التي يحصل عمييا الفرد عمى مقياس .استخدامو في الدراسة (Self – Esteem) :تقدير الذات الحكـ الشخصي لمفرد عف قيمتو الذاتية والتي يتـ التعبير عنيا مف خبلؿ اتجاىات الفرد عف ىو نفسو، ويوضح إلى أؼ مدػ يعتقد الفرد أف لديو القدرة واإلمكانيات وكذلؾ اإلحساس بالنجاح والقيمة في الحياة، وىو خبرة موضوعية يقدميا الفرد لآلخريف مف خبلؿ التعميق المفظي والسموكيات .(Cooper Smith، 1967)األخرػ أما التعريف اإلجرائي لتقدير الذات ىو عبارة عف تقدير الفرد لذاتو وشخصيتو والشعور بأىميتيا مما يعزز لديو مشاعر الثقة والفخر واحتراـ الذات وينعكس ذلؾ عمى جميع مواقف حياتو، ويتمثل 12 لصورة الجسـ الذؼ تـ Cash Tomas ذلؾ في الدرجة التي يحصل عمييا الفرد عمى مقياس .استخدامو في الدراسة حدود الدراسة : الحد البشرو - .راـ هللا/ طالبات كمية فمسطيف التقنية لمبنات : قامت الباحثة بإجراء القياسات القبمية والبعدية لآلتي:الحد المكاني - .لدىنيات الدـ في مختبر الصداقة الطبي براـ هللا - .لتركيب الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة في نادؼ تراؼ فتنس راـ هللا - .راـ هللا /لمقياسي صورة الجسـ وتقدير الذات بكمية فمسطيف التقنية لمبنات - . براـ هللا Oxygen و نادؼ Super Gymوتـ تطبيق محتوػ البرنامج بكل مف نادؼ - تـ إجراء ىذه الدراسة في نياية الفصل الدراسي األوؿ وبداية الفصل :الحد الزماني - :كما يمي ( 2014/2015)الدراسي الثاني مف العاـ األكاديمي  30/12/2014 . إلى 21/12/2014القياسات القبمية خبلؿ الفترة مف  3/3/2015 إلى 4 1/2015/تطبيق البرنامج التدريبي خبلؿ الفترة مف .  12/3/2015 إلى 5/3/2015القياسات البعدية خبلؿ الفترة مف. 13 الفصل الثاني اإلطار النظرو والدراسات السابقة اإلطار النظرو : أوال (Zumba )الزومبا -1 :مفيوم الزومبا والتطور التاروخي ليا ىي شكل مف أشكاؿ األداء البدني الذؼ نشأ في كولومبيا والذؼ يعتمد عمى أداء الحركات الرياضية السامبا، والسالسا، والمرينغي، و البيمي )مف خبلؿ الرقص عمى أنغاـ الموسيقى البلتينية مثل والموسيقى األخرػ التي تظير فييا ثقافات الشعوب المختمفة، وتعمل عمى حرؽ الدىوف (دانس مف خبلؿ تغير إيقاع األداء مف نغمة إلى أخرػ لمحفاظ عمى الجسـ عند مستوػ دائـ مف فعالية . (Rebecca ، 2014)األداء ، والتي تعد مف الرياضات الرائدة في Zumbaفي السنوات األخيرة بدأ االىتماـ برياضة الزومبا لياـ التيني تـ اكتشافيا في كولومبيا في التسعينات عمى ىذا المجاؿ وىي تدريب رقص مف وحي وا ، بمحض الصدفة حيث في أحد األياـ نسي (Beto perez)يد مدرب المياقة المشيور بيتو بيريز بيتو الموسيقى التقميدية التي يستخدميا في الصف ولـ يكف بحوزتو سوػ بعض أنواع الموسيقى . البلتينية في سيارتو وقاـ بيتو بجمبيا واستخداميا، وبدأ الرقص عمى السالسا، والرامبا، والميرينغي التحرؾ بسرعة " وتعني كممة زومبا . مما أثار إعجاب وحماس المشاركيف ومف ىنا ولدت الزومبا ، والسبب في انتشار الزومبا وشيوعيتيا بكثرة حسب المبدع والخالق ليا؛ ىي أّنو ال "واستمتاع يوجد في ممارستيا ما ىو خاطئ أو صحيح، ويتشجع المشاركيف بالحركة عمى أنغاـ الموسيقى مما يجعميا أقل رسمية مف غيرىا مف الرياضات وىي تشبو حفبلت الرقص كتعبير شائع وصمـ ليا (.1)ممحق رقـ . * شعار خاص ألف مكاف (110.000)مميوف شخص دروسا أسبوعية في الزومبا في (12)ويتمقى حاليا أكثر مف .(Zumba Fitness،2012)دولة حوؿ العالـ (125)في 14 الزومبا إلى ميامي، حيث حاوؿ االقتراب مف أصحاب Betoوبعد مضي بضعة سنوات جمب وساعدوه في إنشاء شركة Alberto Aghion، و Alberto Perlmanمشاريع محمييف مثل .عالمية تستند عمى فمسفة تماريف المياقة لذا ما الذؼ يتوقعو شخص ما لـ يخض مف قبل مثل ىذه التجربة في المقاء األوؿ ؟؟ " .أف تبتسـ طواؿ الوقت " تجربة موسيقى مف أميركا البلتينية ومف " الرئيس التنفيذؼ لمزومبا في ىوليوود Perlmanقاؿ ، Salsa،Merengae ،Reggaeton ،Hip-Hop ،Cumbiaكافة أنحاء العالـ بما فييا Flamingo و أف تنسى بأنؾ تتدرب وتشعر بأنؾ في نادؼ ليمي عمى الشاطئ . ، والرقص الشرقي " .الجنوبي الرسالة ىي أف " Watson Ville دكتور في الطب، ومعالج عائمي في Josefa Simkinوقاؿ إال . ممارسة التدريب ليس مف الضرورؼ أف تشبو العمل وجعل الناس يبدؤوف بالتدريب صعب جدا أف الناس يحبوف الرقص والخدعة الحقيقية لمتدريب ىو القدرة عمى االحتفاظ بو،و إذا كاف مسمياًا ال .مفر منو الموسيقى ىي المحتوػ األساسي والتحفيزؼ لمزومبا، وتكوف مختمفة مف حيث إيقاعات بطيئة وأخرػ سريعة تشعل المعب، وىي رياضة ال تتطمب معدات خاصة أو مبلبس معينة تبدأ بتماريف إحماء وتعمل عمى رفع معدؿ ضربات القمب حتى أفضل منطقة لحرؽ السعرات .وتنتيي بتماريف استرخاء سقاطيا مرة أخرػ لمحفاظ عمى فعالية األداء . الحرارية وا لؤلطفاؿ والشباب ‌‌Arkadelphia طبيب أطفاؿ وطبيب مشارؾ في عيادة‌Gari Ruckerالدكتور Arkadelphia ،Ark مف السيل متابعتيا لجميع الفئات العمرية والخطوات سيمة وحركات " قاؿ .األقداـ ممتعة، كنت أنصح بالزومبا لممرضى األطفاؿ الذيف يعانوف مف زيادة الوزف يزود التدريب بتماريف متنوعة اختيارية لتحسيف صحة المرضى مثل ىؤالء الذيف يتعافوف مف مرض .سرطاف الثدؼ 15 ، Brigham طبيبة، والمدير التأسيسي لممركز الشامل لصحة الثدؼ في ،Carolyn ،Mوفقا ؿ الناجيات مف سرطاف " ، ومؤلفة كتاب ‌Harvard Medical Schoolوالمستشفى النسائي في .‌Fitness Plan (Mc Crew Hill)الثدؼ كما وأظيرت العديد مف الدراسات أّف التدريب بشكل مستمر لو آثار عمى جودة الحياة، والمزاج، .واحتمالية اإلصابة بسرطاف الثدؼ وعودتو والنجاة منو (3000) امرأة سجمت الممرضات 120.000)) ؿ Harvardوعمى سبيل المثاؿ أقيمت دراسة في ساعات أسبوعيا ((5-3توصل الباحثوف أف النشاط البسيط مثل المشي مف . إصابة بسرطاف الثدؼ قممت مف احتمالية تكرار المرض وتحسيف فرص النجاة منو عند مقارنتو بنشاط أقل أو دائمية .الجموس " .تصرؼ طفولي عادؼ " Kaelinلمبعض منا كما قالت رياضة الزومبا توفر تماريف ىوائية نشيطة ومميئة بألواف متعددة وفييا ابتكار، ويمكف ربطيا بنشاطات أخرػ لمساعدة الناس لممارسة التماريف التي يحتاجونيا، كما وليا فوائد أخرػ حيث أّنيا تعد طريقة رائعة لتحسيف المرونة ومدػ نطاؽ الحركة باليد والتي مف الممكف أف تقمل مف احتمالية .‌(Thompson،2011) العمميات أو عبلجات أخرػ مدرب زومبا معتمد لتدريب الزومبا في ميامي، ((150 كاف ىناؾ 2003وفي العاـ بعمل فيديوىات منزلية وتدريبات تعميمية باستخداـ Perlman ،Perez )(Aghion،واستمر Kelloggالكاميرا المحمولة، ولكف سرعاف ما تغير ىذا اإلنتاج مف خبلؿ اتحاد الزومبا مع Compan " " لتعزيز أىمية دمج التماريف الجسدية ونظاـ غذائي متوازف باتجاه الحصوؿ عمى .( Partnerships and Programs).نظاـ حياة صحي عمى تسميط الضوء عمى الزومبا وقامت بعمل حمبلت دعائية ليا Kellogg حيث ساعدت شركة The Fun ) وتعني باالنجميزية " La Manera Diver Tida de Poners en Forma "باسـ Way to Get Fit ) الطريقة المسمية لمحصوؿ عمى المياقة، وفتحت األبواب ؿ ،Beto لمسفر Zumba Kelloggs)وتقديـ البرامج التدريبية، وتعميـ الكبار والصغار عمى أىمية البقاء نشيطا Promotion، 2008). 16 توسعت الزومبا إلى أف وصمت والية المكسيؾ حيث أّنيا أصبحت جزءا أساسيا 2005وفي العاـ تـ تأسيس برنامج يسمى Reynosaوفي قسـ التطوير المجتمعي في . لمتركيز عمى محاربة السمنة كاف مقدـ 2011ىذا البرنامج في عاـ . لتعزيز الصحة الجسدية (محيطؾ / الزومبا في حيؾ ) مشارؾ معظميـ مف النساء حيث (1500) ناحية مف المدينة، وبوجود حوالي (15)في حوالي )انتقمت توجياتيـ مف الحدائق إلى المراكز الثقافية حيث تتـ استضافت الزومبا مف قبل الحكومة Zumba a Mucho ، 2011)‌.‌ معمـ زومبا والمبلييف مف األقراص المدمجة (2000) كاف ىناؾ ما يزيد عف 2006وفي العاـ "التعميمية لمبيع، واالتجاه اليائل والشعبية تجاه الزومبا أدت إلى خمق شبكة مدربيف الزومبا Zumba Instructors Network " ZIN . وبالتسجيل في ىذه الشبكة أصبح بإمكاف المدربيف الحصوؿ عمى الدعـ والوصوؿ إلى الموسيقى والمنتجة خاصة مف قبل الزومبا، وتصاميـ .الرقصات، وماركات مبلبس الزومبا والتي يمكنيـ بيعيا، و أدوات أخرػ لمنمو بأعماليـ التجارية ىدفنا مف الوجود ىو سبب لجعل مدربينا ناجحيف ولدينا Zumba CcEOأف ‌‌Perlmanأضاؼ ىو ‌Zumba® Philosophy أو فمسفة الزومبا Zumba® Partyرؤية مف جعل حفمة الزومبا The Business Makers Radio Show Episode )أسموب حياة لعشرات المبلييف مف الناس ، 2010 )‌.‌ مؤسسة المعب Aerobics &Fitness Assoc Am (AFAA)انحازت زومبا المياقة البدنية إلى المجمس American Council on Excersice ( ACE)اليوائي والمياقي أميركا، و إلى ‌‌‌Institute for Democracy and Electord Assistance ( IDEA)األمريكي لمتدريب، و اإلبداعي ألعضائيـ في Betoمعيد الديمقراطية والمساعدة االنتخابية، وآخريف لمتعريف ببرنامج US. حيث لدينا أناس يعمموف ’ " إنيا تسمو عمى العالـ التقميدؼ لمياقة البدنية " Perlmanوقاؿ . بتسييبلت المياقة البدنية في المدارس، والكنائس، والمستشفيات، ودور األيتاـ، وغيرىا العديد إّنيا فقط نصف مف المياقة والنصف اآلخر .ولدينا معمميف يذىبوف إلى السجوف ويدرسوف الزومبا 17 وىناؾ العديد مف الناس . نتركو يذىب لمشعور بالطاقة، والتفاعل مع الناس، واالندماج مع الموسيقى يمارسوف الزومبا لتخطي كثير مف العقبات في حياتيـ، أتوقع ألنيا تحرر أجسادىـ وتحرر عقوليـ . إلى حد ما وحديثا تـ تصنيف الزومبا في المرتبة التاسعة مف حيث توجيات المياقة البدنية في جميع أنحاء ‌. (Thompson،2011)،‌2012العالـ في عاـ التركيز األساسي لمزومبا ىو الحصوؿ عمى التسمية مف خبلؿ الموسيقى لما ليا مف دور أساسي وميـ تمعبو في الزومبا، و تأثير وشعبية الزومبا مرتبط بمميزات الموسيقى المستخدمة، حيث ال .يوجد حفمة بدوف موسيقى والذؼ يميز الزومبا عف باقي برامج المياقة البدنية ىو استخداميا لمسمـ الموسيقي، وتصدر الزومبا لمياقة البدنية موسيقاىا الخاصة وتعمل عمى مزج أنواع مختمفة مف الموسيقى مع بعضيا البعض أشخاص يحرصوف عمى اكتشاؼ ما ىو موجود وما سيأتي 3وقسـ الموسيقى لمزومبا مكوف مف مف أنواع الموسيقى الشعبية مف كافة أنحاء العالـ مع ضماف حقوؽ إلعادة التسجيل ومف ثـ Flamingo -> Cha، مما أدػ إلى دمج (ميجنة )جمعيـ مع بعض لخمق موسيقى جديدة Cha Cha ‌/و‌‌‌‌Hip Hop- Reggaeton‌. وأضافت الزومبا بعد جديد إلى الكوريوغرافيا العرقية بإعطائنا الفرصة لمنظر إلى معاني أنواع الرقص .المختمفة بأخذىا في سياؽ المياقة البدنية إلى أف كل حركة مف حركات الزومبا تعطي نتيجة مختمفة عمى الجسـ فعمى Berezكما و أشار تعزز التدريب القمبي واألوعية الدموية ونتاج الكل ىي Salsa & Raggaetonسبيل المثاؿ تعمل Merengue & Cumbiaومف ناحية أخرػ ىناؾ بعض الرقصات مثل . حرؽ الدىوف األرداؼ، و الفخذ، و القدـ، وعضبلت المعدة، و )عمى شد وتقوية أجزاء معينة مف الجسـ مثل كما و أّف الزومبا تقضي عمى االكتئاب والتوتر والقمق وتعمل عمى رفع (كذلؾ تعزيز قدرة التحمل ‌Beto & Maggie ، 2009 ) ‌ )ىرموف السيروتنيف والذؼ يضفي الشعور بالراحة والمتعة 18 عمى الموسيقى البلتينية أو أكثر مثل % 70ويجب أف يتـ التدريب في حصة الزومبا بنسبة Salsa ،Raggaeton ،Cumbia ،Merengue وترؾ باقي االختيارات الموسيقية معتمدة عمى ، ‌.‌Susan .D، 2011 ))‌توجيات المدرب - 64 و باالعتماد عمى المبادغ التوجييية المقبولة لمياقة البدنية، يجب عمى الفرد التمرف مابيف مف الحد األقصى الستيبلؾ األكسجيف 40 - %85 لمحد األقصى لضربات القمب أومف % 99 .(ACSM، 2010) لتحسيف لياقة القمب و األوعية الدموية الدراسة الوحيدة التي درست و نشرت شدة تماريف الزومبا وتـ ،Otto et al.، (2011)وتعد دراسة و أظيرت الدراسة أّف ىناؾ اختبلفات واسعة في شدة ‌ Adelphi Universityاعتمادىا في نوع الرقص، و حماسة المدرب، و خبرتو في إدارة : تماريف الزومبا، وعزت ذلؾ إلى العوامل اآلتية المجموعة ىذه العوامل أدت إلى ظيور اختبلفات في الدراسات وبالرغـ مف أّف ىذه االختبلفات واضحة إال أنو تزايد اإلقباؿ عمى تضميف الزومبا بإجراء بحوث إضافية في ىذا االتجاه لمعمل عمى . برنامج لمياقة البدنية  يشير الموقع الرسمي لرياضة الزومباwww.zumba.com إلى تعدد أشكاؿ وأنواع الزومبا : كاآلتي . واليدؼ العاـ حرؽ الدىف ..."Zumba"زومبا - .سنوات3تستخدـ لحديثي الوالدة مف أوؿ الوالدة إلى غاية ... "Zumbini"زومبيني - سنوات 6- 4تستخدـ مف سف Kids Jrالزومبا ... "Zumba® Kids Jr" زومبا كيدز جي آر - . .سنة 11- 7مف Kidsالزومبا ... Zumba® Kids""زومبا كيدز - تستخدـ مع كبار السف واألشخاص الذيف يعانوا مف ... "®Zumba Gold" زومبا غولد - .مشاكل صحية ولمحوامل تستخدـ لشد الجسـ وتستخدـ األوزاف بالمعب ... Zumba® Toning"زومبا تونينغ - تسخدـ مزيج مف الزومبا غولد ... " Zumba® Gold Toning"زومبا غولد تونينغ - .والتونينغ وتماريف التونينغ تستخدـ بشدة خفيفة جدا http://www.zumba.com/ http://www.zumba.com/ 19 . تمارينزومبا بالماء ..."®Aqua Zumba "أكوا زومبا - .تماريف زومبا باستخداـ الكراسي ... "®Zumba Sentao"زومبا سينتاو - . الدرجة الرياضية Stepsتماريف زومبا باستخداـ ... Zumba® Step""زومبا ستيب - . يجمع بيف الرقص وتماريف سيركيت..."Zumba In The Circuit" زومبا سيركيت -  عالقة الزومبا بدىنيات الدمBlood Lipids: (LDL)إّف النشاط البدني األكسجيني المنتظـ يعمل عمى خفض مستوػ الكوليستروؿ غير الجيد بالدـ، وبما أّف الزومبا تعد نشاط بدني أ (HDL)ويعمل عمى رفع مستوػ الكوليستروؿ الجيد . كسجيني فميا األثر ذاتو عمى دىنيات الدـ ، أّف تدريبات الزومبا الموجية يمكف أف تطبق لتحسيف Donath،et al(2013).،كما ويشير . الرفاىية، والمياقة البدنية، اليوائية والوظائف العصبية العضمية، ودىنيات الدـ وتعد التماريف اليوائية أكثر فائدة ومف الممكف استخداميا كقياس وقائي لممرضى المعرضوف لخطر ، Sarika ، et alاإلصابة أو التطور بأمراض القمب واألوعية الدموية الناتجة عف السمنة 2010).)  عالقة الزومبا بتركيب الجسمBody Composition: حداث تطورات في تركيب الجسـ ممارسة الزومبا تساعد عمى إنقاص الوزف وا ، وتطورات أخرػ في بعض عبلمات (كتمة الدىوف، و الدىوف، وكتمة الجسـ الخالية مف الدىوف ) .(Levers، et al ، 2013)الصحة والمياقة  عالقة الزومبا بالتمثيل الغذائي خالل الراحة ( Resting Metabolic Rate ) (RMR): بشكل كبير كما أشارت (RMR) إّف ممارسة الزومبا تعمل عمى رفع التمثيل الغذائي خبلؿ الراحة .(Michelle ، et al ، 2011)، و (‌(Eric et al ، 2013إليو دراسة كل مف إلى أّنو مف الممكف أف تحل رياضة الزومبا محل رياضة Eric ،et al.،(2013)كما وتشير دراسة الجرؼ أو ركوب الدراجات لتجنب بعض األمراض وزيادة حرؽ السعرات الحرارية، والمحافظة عمى .صحة ورشاقة ووزف الجسـ 20 ،Zumba Fitness Mumbai) في الساعة حسب kcal(1000 – 700)وتحرؽ الزومبا مف أسبوعيا وىذه السعرات الحرارية المفقودة كافية 2000Kcal - 1000))وتحرؽ مف . (2015 .‌(Donnetley at al .،2009)‌%3لخسراف الوزف ومنع زيادة الوزف أكثر مف  عالقة الزومبا بصورة الجسمBody Image: ، ىو أوؿ اتصاؿ مع اآلخريف ويمعب دورا ميما في (صورة الجسـ )المظير الخارجي الجسدؼ وبناءًا عمى المقاء األوؿ، المظير الخارجي وما يتضمنو . العبلقات الشخصية، واالجتماعية، والعمل ، تحدد كيفية التعامل مع الشخصية إذا استمرت العبلقة بعد (الجاذبية، والمباس، والتصرؼ )مف . (Richmond، et al.، 2012 )ذلؾ والصور المستخدمة مف قبل وسائل االتصاؿ والتواصل التي تتعامل مع جسد امرأة نحيل ومناسب تجعل مف الجميع األخذ بعيف االعتبار أّف ىذا الشكل ىو شكل الجسد المناسب والمثالي (Holmstrom، 2004)‌،( Slevec & Tiggemann ، 2011) ‌‌،(Smeesters ، et al.، 2009). وأضافوا أيضا أّف المنح تقدـ فقط لصاحبات ذلؾ الجسـ، كما و أف غبلؼ المجبلت تتعامل مع ، Stanten ). ىذه األجساـ بالعناويف العريضة و إبراز مسابقات إنقاص الوزف وشد العضبلت وأكثر وسيمة تمعب أىـ ىذه األدوار ىو التمفاز وغالبا ما يتـ عرض الجسد الممتمئ عمى . ( 2012 أّنو وسيمة لمضحؾ والسمبية ( Puhl & Heuer ، 2009)‌،( Yoo & Kim ، 2012)‌.‌ كما أّف الزومبا تحدت ىذه األفكار وشجعت عمى تحسيف صورة الجسـ مف خبلؿ تشجيع النظرة لؤلجساـ النحيمة المثالية وتقديـ قصص نجاح مع إنقاص الوزف واالعتراؼ أّف ليس كل المشاركيف وفيديوىات الزومبا والحمبلت . في البرنامج قد حصموا عمى وزف وصورة جسـ كما تـ التشجيع الترويجية تستثني أحيانا المجموعة ذات الحجـ األكبر والمدربيف والمشاركيف الذيف يمثموف الجسـ . (XL) وأكبر حجـ (XS)المثالي النحيل، باإلضافة إلى أّف مبلبس الزومبا متوفرة بأحجاـ صغيرة إنش (40)إنش لممؤخرة، و ((44 إنش لمخصر، و 34))وأكبر حجـ متوفر لمسيدات ىو .(Zumba Fitness. Shop ، 2013)لمصدر 21  عالقة الزومبا بتقدير الذاتSelf- esteem: ىناؾ عبلقة بيف الزومبا وتقدير الذات، حيث أّف الرقص اليوائي يعمل عمى تحسيف أداء القمب & Rockefeller) والتنفس، ويعزز المرونة، ويزيد مف تقدير الذات ويرفع مف مستوػ الطاقة Burke ، 1979 ). ، أّف تمرينات الرقص اليوائية المدعمة مف خبلؿ التعميـ Pangrazi،(1982)كما و أشارت دراسة الرياضي في المدارس تعطي الطبلب فرصة متزايدة إلثبات الكفاءة، و مشاعر االنتماء بيف .أقرانيـ، وشعور متزايد مف قيمتيـ إلى أف ،‌Ensel & Lin(2004)،‌و‌Callaghan(2004)،‌و‌Baily(2006)ويشير كل مف .تماريف الرقص اليوائي تعمل عمى زيادة تقدير الذات لمفرد ، قد أقروا أّف أؼ تطور عمى مستوػ تقدير Schomer & Drake،(2001)باإلضافة إلى أفّ .الذات لو تأثيرات إيجابية عمى صحة الفرد الجسدية والعقمية وبالرغـ مف انتشار الزومبا وشعبيتيا إال أّف ىناؾ نقص في األبحاث والوثائق الممكنة لفوائد .(Mary،2012 )ممارسة تماريف المياقة عمى شكل رقص Blood Lipidsدىنيات الدم -2  مفيوم دىنيات الدم: ىو عبارة عف تركيز الكوليستروؿ الكمي، والكوليستروؿ غير الجيد، والكوليستروؿ الجيد، - ‌.( Wilmor & Costill، 1994 )والجمسريد الثبلثي في الدـ إف دىنيات الدـ والتي مف أبرزىا الكوليستروؿ مف المقومات األساسية والضرورية لبناء العديد مف لؤللياؼ العضمية وأنسجة الغدد (الساركوليما )الخبليا الحيوانية، وال سيما الغبلؼ المميني المختمفة، ويوجد الكوليستروؿ بتركيز عاؿ في الكبد الذؼ يعد مكانا إلنتاج وتخزيف كبل نوعي الكوليستروؿ الجيد وغير الجيد، ويوجد ىذاف النوعاف مف الكوليستروؿ في البروتينات الدىنية لمببلزما، ويعتبر صفار البيض والمخ مصادر غنية بالكوليستروؿ، وىناؾ أنواع أخرػ مف الغذاء تحتوؼ عمى تركيز عاؿ لمكوليستروؿ كالزبدة، والجبف والقمب، والكمية، واألسماؾ، والبد مف اإلشارة إلى أنيا جميعيا يتـ الحصوؿ عمييا مف مصادر حيوانية مختمفة فقط ، وفي األشخاص الطبيعييف 22 فإّف الجسـ يعوض عف مستوػ الكوليستروؿ المتناوؿ في الوجبة عف طريق إعادة تصنيع ( .1990الخطيب، )الكوليستروؿ مف مركباتو األساسية  مفيوم الكوليسترول: مركب كحولي ال يذوب في الماء مثل باقي الدىوف، ولكنو يذوب في المذيبات غير : الكوليستروؿ القطبية وينتشر الكوليستروؿ في جميع خبليا الجسـ، وخاصة الخبليا العصبية، ولكف بنسب وىو عبارة عف مادة دىنية شمعية بيضاء طرية . (%10)متفاوتة وقد تصل نسبتو في المخ إلى ( .1990الخطيب، )عديمة الطعـ والرائحة، موجودة في الدـ وجميع أجزاء الجسـ أّنو مركب كحولي ال يذوب في الماء كباقي الدىوف ولكنو يذوب في (2007)وعرفو جابر وآخروف، وبسبب قابميتو . المذيبات غير القطبية، وىو عبارة عف مادة بمورية تنتمي إلى فصيمة الستيرويدات ويتواجد الكوليستروؿ بوفرة في . لمذوباف في الزيوت والدىوف بدال مف الماء ُنِسب إلى فصيمة الدىوف .الشحـو الحيوانية والمخ واألعصاب والكبد والمرارة وغيرىا مف المصادر الحيوانية مف إجمالي الكوليستروؿ الموجودة في الجسـ يصنعو الكبد داخميا مف خامات (%80)إف حوالي الباقية فإنيا تأتي جاىزة مف الطعاـ الذؼ نتناولو يوميا مف المصادر الحيوانية (%20)أولية، أما المختمفة، وُينقل الكوليستروؿ مف الكبد إلى باقي خبليا الجسـ عف طريق بروتينات خاصة تدعى ( .2009بغدادؼ، ) " (Lipoproteins)البليبوبروتينز " " البروتينات الدىنية الناقمة" ويعد الكوليستروؿ سبلحا ذا حديف، ففي الوقت الذؼ يمعب فيو دوراًاإيجابياًا في وظائف الدماغ وتكويف اليرمونات الجنسية، ويعد أيضا مف العوامل الرئيسية لتصمب الشراييف والنوبات القمبية (Cooper،1982 ). (TC: سنة ىي لدػ الذكور30، أّف القيـ الطبيعية لعمر أقل مف Cooper ،(1982)وأشار كوبر ديسمتر، كما وذكر / ممغـ 142 ( LDL)ديسمتر و / ممغـ 44 (HDL )ديسمتر و/ ممغـ 180( كوبر أّف التقدـ في العمر يزيد نسبة الكوليستروؿ الكمي مع ثبات نسبة الكوليستروؿ الجيد في حيف .(الضار )تزداد نسبة الكوليستروؿ غير الجيد 23 وفيما يتعمق بتسمية الكوليستروؿ الجيد وغير الجيد يعود إلى طبيعة حركة الكوليستروؿ والتأثير عمى تصمب الشراييف وأمراض القمب، حيث أّف حركة الكوليستروؿ غير الجيد تكوف مف الكبد إلى وبمرور الزمف تتراكـ كمياتو مما " االنتيما " الشراييف ويحدث االتحاد مع الطبقة الداخمية لمشراييف ، أما بالنسبة لمكوليستروؿ الجيد تكوف "الجمطة "يحدث انسداد في الشراييف مسببا النوبة القمبية حركتو عكسية مف الشراييف إلى الكبد وبالتالي يساىـ في التخمص مف الكوليستروؿ غير الجيد لذا نرػ أف العبلقة عكسية بينيما، ولمتخمص مف الكوليستروؿ غير الجيد ال بد مف زيادة الكوليستروؿ الجيد، وذلؾ مف خبلؿ تجنب تناوؿ الشحـو المشبعة بكميات كبيرة، إضافة إلى ممارسة التمرينات وتؤكد عمى ذلؾ دراسة . (Wilmore &Costill ،1994)(Aerobic Exercise )األكسجينية التي أظيرت زيادة الكوليستروؿ الجيد نتيجة ( Park & Ransone ، 2003 )بارؾ و رانسوف .لمتمريف، إضافة إلى نقص الكوليستروؿ الكمي والكوليستروؿ غير الجيد والجمسرايد الثبلثي ـٍ مف الكوليستروؿ بنوعيو الجيد وغير الجيد (140)ويحتوؼ جسـ اإلنساف بصورة عامة عمى غرا وتتفاوت ىذه النسبة مف شخص إلى آخر حسب متغيرات العمر والجنس والنمط الغذائي والعديد مف .المتغيرات األخرػ ويؤثر التدريب الرياضي سواء أكاف طويبل أـ قصيرا عمى مستوػ الكوليستروؿ لدػ اإلنساف فعندما تكوف التماريف لفترات طويمة فإّنيا تؤدؼ إلى نقص كمية الكوليستروؿ في الدـ وكذلؾ فإف العبلقة عكسية بيف العمر التدريبي ومستوػ الكوليستروؿ لدػ الرياضييف أؼ كمما ازداد العمر التدريبي لدػ الرياضييف نقص مستوػ الكوليستروؿ الكمي في الدـ؛ وذلؾ ألّف التدريب الرياضي يعمل عمى غـ مف (5 – 2)زيادة أكسدة الكوليستروؿ في الجسـ بحيث يستطيع الجسـ أف يصنع مف الكوليستروؿ يوميا وقد يتـ طرح كمية كبيرة مف الكوليستروؿ مع اإلخراج وبالرغـ مف أّف حوالي مف الكوليستروؿ المصنع يوميا قد يذىب إلى األمعاء الدقيقة إال أّنو قد يعاد امتصاصو (50%) مرة أخرػ مف خبلؿ عممية امتصاص الدىوف وتعد عممية المحافظة عمى المستوػ الطبيعي ويرتبط ارتباطا (د )لمكوليستروؿ ذات األىمية الفسيولوجية الكبيرة فيو مسؤوؿ عف تكويف فيتاميف 24 اآلندروجيف ، واالستروجيف، ولذلؾ ال يجب أف يعد : وثيقا باليرمونات االسترودية في الجسـ مثل ( .2007جابر وآخروف، )مادة غير طبيعية في الجسـ ولكف مادة ليا وظيفة حيوية تؤدييا  أىمية الكوليسترول في جسم اإلنسان : يستخدـ الكوليستروؿ في بناء الخبليا، فيو موجود في جدار أو غشاء الخمية في كل مف -1 .الدماغ، واألعصاب، والعضبلت، والجمد، والكبد، واألمعاء، والقمب يستخدـ الكوليستروؿ في إنتاج اليرمونات في الجسـ مثل ىرموف االستيروجيف، وىرموف -2 .التستستيروف التي تساعد عمى ىضـ ( Bile Acids)، وأحماض الغدة الصفراء (د)يستخدـ في إنتاج فيتاميف -3 .الشحـو .يدخل في تركيب األغشية الببلزمية المغمفة والحافظة لمخبليا -4 ( .1990الخطيب، )يدخل في تركيب البروتينات الدىنية الموجودة في الدـ -5  آلية نقل الكوليسترول في الدم: يتـ نقل الكوليستروؿ في الدـ عمى ىيئة مركبات عضوية تدعى البروتينات الدىنية الناقمة Lipoproteins ))ألف الكوليستروؿ مركب دىني والدـ وسط مائي وليذا فيما ال يمتزجاف ؛ .الختبلؼ الكثافة بينيما ولكي يسمح لمكوليستروؿ باالنتقاؿ في تيار الدـ فإّنو يتـ دمج الكوليستروؿ المصنع في الكبد مع وبيذا تنفل ىذه البروتينات الدىنية الكوليستروؿ عبر تيار . بروتيف لينتج مف ذلؾ البروتينات الدىنية .الدـ ويوجد أنواع معينة مف البروتينات الدىنية التي تحتوؼ عمى الكوليستروؿ في الدـ، وكل منيا يؤثر ( .1990الخطيب، )عمى مخاطر أمراض القمب بطرؽ مختمفة  أنواع دىنيات الدم:  البروتيف الدىني العالي الكثافة‌(High Density Lipoprotein )(HDL):‌ 25 ويسمى الكوليستروؿ الجيد ويعمل إضافة إلى وظائف الكوليستروؿ عمى نقل الكوليستروؿ غير والعمر . الجيد مف الخمية وممرات الشراييف إلى الكبد ليتـ التخمص منو عمى شكل مادة صفراء (%55)النصفي لو يساوؼ تقريبا خمسة أياـ وتتألف جزئية البروتيف الدىني العالي الكثافة مف، (%4) كوليستروؿ، و (%2) كوليستروؿ أيستر، و (%15) شحـو فسفورية، و (%24)بروتيف، و ( .2007جابر وآخروف، )ثبلثي الجميسريف  البروتيف الدىني المنخفض الكثافة(Low Density Lipoprotein)(LDL): يسمى الكوليستروؿ القاتل أو الضار، وسمي بذلؾ؛ الرتباطو ارتباطا إيجابيا بتطور أمراض المبكرة ولو فترة اختفاء مف الدورة الدموية تقدر ( Coronary Heart Diseases)الشراييف القمبية أياـ وتتكوف جزئية البروتيف الدىني المنخفض الكثافة مف شحوـ فسفورية ( 5 – 2)بحوالي ، وكوليستروؿ (%39)، وكوليستروؿ أيستر (%10)، وثبلثي الجميسريف (%23)، وبروتيف (20%) ( .2007جابر وآخروف، ) (8%)  الجميسرايد الثبلثي‌(Triglycerides)‌: فمعظـ الدىوف الموجودة في جسـ اإلنساف . وىي عبارة عف نوع مف الدىوف المحمولة في تيار الدـ تكوف عمى ىيئة دىنيات ثبلثية وتخزف في األنسجة الشحمية، وتكوف نسبة قميمة منيا في تيار الدـ . وتجدر اإلشارة ىنا إلى أف ارتفاع تركيز الدىنيات الثبلثية في الدـ وحدىا ال يؤدؼ إلى تصمب الشراييف، ولكف البروتينات الدىنية الغنية بالدىنيات الثبلثية تحتوؼ أيضا عمى الكوليستروؿ، والذؼ يسبب تصمب الشراييف عند بعض األشخاص المصابيف بارتفاع تركيز الدىنيات الثبلثية؛وىذا االرتفاع ربما يكوف عبلمة لوجود مشكمة في البروتينات الدىنية والتي مف الممكف أف تساىـ في . أمراض القمب التاجية 26 ّف الطبيب يستطيع معرفة المستوػ الكمي لمكوليستروؿ بواسطة اختبار بسيط لعينة مف الدـ، وا والمستوػ الكمي لمكوليستروؿ يتضمف بشكل كبير مستوػ البروتينات الدىنية منخفضة الكثافة (LDL) والبروتينات الدىنية عالية الكثافة (HDL) ( ،1990الخطيب. ) : األشخاص تبعا لنوع دىنيات الدـ ألربعة أصناؼ (1989)ىذا وصنف عبد الوىاب، - ، حيث يستطيع الشخص أف يأكل ما يشاء (VHDL)كثافة عالية جدا لمدىوف البروتينية -1 .(قشطة ، لبف دسـ ، زبدة وغيرىا )مف الدىوف الحيوانية المشبعة ، حيث يستطيع الشخص أف يأكل باعتداؿ مف الدىوف (HDL)كثافة عالية لمدىوف البروتينية -2 .الحيوانية ، حيث يستطيع الشخص أف يأكل أحيانا مف (LDL)كثافة منخفضة لمدىوف البروتينية -3 .الدىوف الحيوانية ، حيث يجب عمى الشخص االمتناع تماما (VLDL)كثافة منخفضة جدا لمدىوف البروتينية -4 .عف تناوؿ الدىوف الحيوانية : األفراد تبعا لمكوليستروؿ عمى النحو اآلتي (2003)وصنف القدومي -  الكوليستروؿ ذو الكثافة العالية لمدىوف البروتينية(HDL): (ديسمتر/ ممغم ) (HDL)توزوع األفراد تبعا لمتغير الكوليسترول الجيد : (1)الجدول رقم إناث ذكور المستوى 65أكثر مف 55أكثر مف جيد 65 -45 55 -35 متوسط 45أقل مف 35أقل مف غير جيد 27  الكوليستروؿ ذو الكثافة المنخفضة لمدىوف البروتينية(LDL): ) والكوليسترول الكمي (LDL)توزوع األفراد تبعا لمتغيرالكوليسترول من نوع : (2)الجدول رقم (ديسمتر / ممغم (TC)الكوليسترول الكمي (LDL) المستوى 200أقل مف 150أقل مف جيد 260 -200 190 -150 متوسط وذكر أف الكوليستروؿ الجيد دائما لدػ اإلناث أعمى منو عند الذكور، لذلؾ فإف فرص تعرض .اإلناث لمنوبات القمبية تكوف أقل مف الذكور  العوامل التي تؤثر عمى الكوليسترول . إلى وجود عدة عوامل تؤثر عمى مستوػ الكوليستروؿ لدػ اإلنساف (1996)أشار دمحم، : عوامل وراثية جينية -1 . وسرعة التخمص منو(LDL)الجينات تحدد سرعة جسـ اإلنساف في إنتاج الكوليستروؿ غير الجيد وىناؾ نوع مف أنواع ارتفاع الكوليستروؿ الوراثي الذؼ يؤدؼ عادة إلى اإلصابة بأمراض القمب .مبكرا، وتمعب الجينات دورا في تحديد مستوػ الكوليستروؿ غير الجيد في الجسـ :الغذاء -2 وىي نوع مف الدىوف الموجودة بشكل أساسي في الغذاء Saturated Fat))إّف الدىوف المشبعة فإّف تناوؿ كميات كبيرة مف الدىوف المشبعة ىو السبب الرئيس الرتفاع مستوػ . الحيواني المنشأ ولذا . الكوليستروؿ غير الجيد، وازدياد نسبة أمراض القمب والشراييف التاجية المغذية لعضمة القمب فإنإنقاص كمية الشحـو المشبعة التي يتناوليا اإلنساف يعتبر الخطوة األولى والميمة إلنقاص .مستوػ الكوليستروؿ غير الجيد في الدـ 28 :كتمة الجسـ الزائدة -3 تساىـ في رفع مستوػ الكوليستروؿ غير الجيد (السمنة )إّف الزيادة الكبيرة في كتمة الجسـ نقاص كتمة الجسـ يساعد في خفض مستوػ الكوليستروؿ غير الجيد، كما أّف إنقاص كتمة الجسـ وا يساعد أيضا في خفض الدىنيات الثبلثية ورفع مستوػ البروتينات الدىنية عالية الكثافة الجيد (HDL). :النشاط الرياضي -4 إّف النشاط الرياضي المنتظـ ال سيما النشاط البدني األكسجيني يعمل عمى خفض مستوػ ومف ىذه . (HDL) ويعمل عمى رفع مستوػ الكوليستروؿ الجيد (LDL)الكوليستروؿ غير الجيد األنشطة التي يكوف فييا االعتماد بشكل أساسي عمى القمب والرئتيف في إمداد العضبلت بالطاقة المشي لمسافات طويمة، واليرولة، والدراجة اليوائية، والجرؼ لمسافات طويمة، )واألكسجيف مثل .("األنشطة البدنية األكسجينية"والجرؼ عمى الحزاـ المتحرؾ، والتبديل عمى دراجة ثابتة ّف النشاط البدني األكسجيني المنتظـ لمدة دقيقة ولثبلث مرات أسبوعيا عمى األقل (60 - 15)وا ، (HDL) مف أقصى نبض لدػ الشخص يزيد مف مستوػ الكوليستروؿ الجيد (%70 – 60)وبشدة ( .2003القدومي، ) لديو (LDL)ويقمل مف مستوػ الكوليستروؿ غير الجيد :-النشاط البدني األكسجيني ودىنيات الدـ تعني تقمصات معتدلة ناجمة عف عمل مجموعات : أّف التماريف األكسجينية(1997)أشار صالح عضمية معينة لفترة زمنية طويمة نسبيا، تيدؼ إلى رفع كفاءة الجياز الدورؼ الدموؼ والتنفسي، مما يزيد مف قدرة العمل التكاممي لمقمب والرئتيف عمى االستمرار في تزويد العضبلت العاممة بالطاقة و .األكسجيف وتخميصيا مف الفضبلت مف خبلؿ عمميات األيض ىي حرقيا مف (السمنة) إلى أّف الطريقة المثمى إلنقاص شحوـ الجسـ Sharky،( 1997)وأشار خبلؿ المجيود البدني األكسجيني الذؼ يزيد استيبلؾ السعرات الحرارية في الجسـ حيث إّف ىذا 29 االستيبلؾ يرتبط بشدة حمل التمريف ومدتو، وينصح باستخداـ التمريف المعتدؿ الشدة لفترة زمنية أطوؿ مف أجل زيادة الرغبة باألداء لممشاركيف مما يفسر اعتمادنا عمى األداء المعتدؿ لمتخمص مف .الشحـو الزائدة في الجسـ :العمر والجنس -5 يكوف مستوػ الكوليستروؿ الكمي قبل سف اليأس عند النساء أقل مف مستواه عند الرجاؿ في نفس وبتقدـ العمر عند الرجاؿ والنساء يرتفع مستوػ الكوليستروؿ لدييـ حتى يصموا إلى . الفئة العمرية . سنة (65 – 60)عمر أما بالنسبة لمنساء، فإّف الوصوؿ إلى سف اليأس يؤدؼ إلى ارتفاع مستوػ الكوليستروؿ غير الجيد ّف بعد سف الخمسيف يكوف مستوػ الكوليستروؿ (HDL)وانخفاض مستوػ الكوليستروؿ الجيد ، وا .الكمي أعمى لدػ النساء منو لدػ الرجاؿ مف نفس العمر :تناوؿ الكحوؿ -6 إّف تناوؿ الكحوؿ يؤدؼ إلى رفع مستوػ الكوليستروؿ الجيد ويخفض مستوػ الكوليستروؿ غير وبما أف . الجيد ولكف بنسبة قميمة ال تظير إحصائيا أحيانا وذلؾ انطبلقا مف العبلقة العكسية بينيما تناوؿ الخمور يسبب الضرر لمكبد وعضمة القمب، ويؤدؼ إلى اإلصابة بارتفاع ضغط الدـ ورفع مستوػ الدىنيات الثبلثية، فإنو ال ينصح بتناوؿ الخمور كطريقة لتقميل مخاطر اإلصابة بأمراض . القمب التاجية يسئمونؾ عف الخمر والميسر قل فييما إثـ كبير ومنفع لمناس و إثميما أكبر مف نفعيما " قاؿ تعالى سورة البقرة ، آية )" ويسئمونؾ ماذا ينفقوف قل العفو كذلؾ يبيف هللا لكـ األيت لعمكـ تتفكروف 219.) 30 :الضغوط النفسية -7 إّف الضغوط النفسية طويمة األمد تؤدؼ إلى رفع مستوػ الكوليستروؿ غير الجيد، ومف ىنا نجد أنيا .تؤثر سمبا في العادات الغذائية :التدخيف -8 إّف التدخيف يعمل عمى زيادة تخشف الجدراف الداخمية لؤلوعية الدموية وخاصة الشراييف في جسـ مما يجعميا أكثر عرضة لتراكـ الكتل (األنتيما )اإلنساف وبما يعرؼ بالطبقة الداخمية لمشرياف ويساعد أيضا عمى خفض نسبة الكوليستروؿ الجيد . الدىنية وخاصة الكوليستروؿ غير الجيد (HDL) تقريبا (%15) في الدـ بنسبة . ويؤثر التدخيف عمى النشاط الرياضي؛ إذ يعمل عمى زيادة الحيز الميت التشريحي في الرئتيف مف وزيادة الحيز الميت الفسيولوجي مف خبلؿ احتباس (الحويصبلت)خبلؿ تمف الممرات اليوائية األكسجيف داخل الممرات وعدـ مشاركتيا في التبادؿ الغازؼ وىذا يؤدؼ إلى التأثير عمى النشاط األكسجيني وبالتالي يعمل عمى التقميل مف الكوليستروؿ الجيد، والزيادة في نسبة الكوليستروؿ غير .الجيد  طرق الوقاية أو العالج من ارتفاع الكوليسترول غير الجيد(LDL) -: اتباع التغذية الصحية المتوازنة وتناوؿ كميات معقولة مف الشحـو الحيوانية -1 .(زيوت مشبعة )إضافة إلى زيت جوز اليند وزيت النخيل (الدىوف المشبعة ) . االبتعاد عف السمنة أو الزيادة في كتمة الجسـ خاصة في الشحـو ونسبتيا مف كتمة الجسـ -2 التركيز عمى تناوؿ الكربوىيدرات المركبة وكذلؾ األغذية الغنية باأللياؼ والقابمة لمذوباف في -3 .الماء مثل البقوليات والخضار والفواكو .ممارسة األنشطة الرياضية المناسبة خاصة األنشطة األكسجينية منيا -4 ضبط النفس والتحكـ في االنفعاالت والضغوط النفسية الناجمة عف مشاكل الحياة، والترفيو -5 . عف النفس، واالبتعاد عف ضغوط العمل 31 Body Compositionتركيب الجسم -3  مفيوم تركيب الجسم التركيب الكيمائي " يعد تركيب الجسـ مف أىـ المؤشرات التي يجب دراستيا ويعرؼ بأنو - التركيب الكيمائي حيث : لمجسـ، مف حيث مكونات الجسـ، ويوجد أساليب مختمفة لتحديده ومنيا ، والتركيب التشريحي حيث (الدىف، والبروتيف، والجبليكوجيف، والماء، والمعادف)يشتمل الجسـ عمى wilmor) (النسيج الدىني، والعضبلت، واألعضاء، والعظاـ، ومكونات أخرػ )يشتمل الجسـ عمى & costill ،1994).  مكونات تركيب الجسم: :- أف الجسـ يتكوف مف (2002)ذكر بياء الديف سبلمة .ويتكوف مف بروتيف ، وكربوىيدرات، و ماء، وأمبلح معدنية : النموذج الكيميائي -1 .يتكوف مف األنسجة الطبلئية، والعضبلت، وأعضاء الجسـ، والعظاـ : النموذج التشريحي -2 .ويتكوف مف شحوـ قميمة، وعضبلت حمراء : النموذج األساسي -3 .يتكوف مف شحوـ، وشحوـ حرة، وعضبلت : النموذج الرئيسي -4 ومف خبلؿ تحديد تركيب الجسـ وتقدير نسبة مكونات بعضيما إلى بعض يمكف الحصوؿ عمى بيانات حقيقية ومعبرة عف الحالة البدنية والصحية، وقد اعتبر تركيب الجسـ ضمف المكونات ، بناءًا عمى تحديد االتحاد األمريكي لمصحة والتربية البدنية 1980األساسية لمياقة البدنية مف عاـ (.2003أبو العبل ونصر الديف ، ) (aahper)والترويح والرقص أّف تركيب الجسـ لو عبلقة كبيرة بالصحة بشكل عاـ وباإلنجاز الرياضي (2006)ويؤكد الكيبلني، بشكل خاص، ويمثل التكويف الجسمي العبلقة بيف نسبة وكتمة الشحوـ ونسبة ووزف الجسـ المشموؿ بكل ما يحتويو الجسـ مف أجيزة وأنسجة داخمية باستثناء الشحوـ، فإّف ىذه النسب الشحمية إذا زادت عف حد معيف ليا عبلقة بحدوث األمراض القمبية والسكرؼ وضغط الدـ والروماتيـز والحاالت ذا نقصت عف حدىا الطبيعي قد تسبب مشاكل صحية لمجنسيف؛ ألف أقل نسبة النفسية المرضية، وا 32 ولكف يمكف العيش إذا (%12)وعند اإلناث تصل إلى (%3)يمكف أف يعيش بيا الذكور ىي .نقصت عف تمؾ النسبة مع وجود مشاكل صحية عضبلت، وعظاـ، وشحوـ، : ويشتمل التكويف الجسماني لئلنساف عمى مجموع أوزاف أجزائو مختمفة تبعا (Body Composition)واألعضاء التي تكوف األجيزة الداخمية لمجسـ ويتحدد تكويف الجسـ وفي مجاؿ فسيولوجيا الرياضة . لكتمة األوزاف المختمفة ونسبتيا المئوية مقارنة بالوزف الكمي لمجسـ )دىف الجسـ : اتفق العمماء عمى تمييز مكونيف أساسييف لمجسـ عند المقارنة في ىذا المجاؿ وىما Body Fat) وكتمة الجسـ الخالية مف الشحـو(LBM) Lean Body Mass . أّما كتمة الجسـ العضبلت، )فيقصد بيا القسـ اآلخر مف مكونات الجسـ ‌‌Lean Body Massالخالية مف الشحوـ .بعد استبعاد كتمة الجسـ (إلخ ...العظاـ، أّف كتمة الجسـ ىي مكوف مشترؾ مابيف الجسـ وتركيب الجسـ فيما تعد (2005)ويؤكد القدومي، . مف كتمة الجسـ (% 50 – 40)العضبلت المكوف األساسي في كمييما حيث تشكل شحـ : إلى أف تركيب الجسـ يشتمل عمى مكونيف ىما Wilmor & Costill،(1994)ويرػ .الجسـ، وكتمة الجسـ الخالية مف الشحـو أّما بالنسبة لمتكويف العضمي والشحمي فقد لوحع ظيور فروؽ بيف األفراد في ىذيف المكونيف الرتباطيما الوثيق بحركة اإلنساف ونشاطو، وفي مجاؿ فسيولوجيا الرياضة اتفق العمماء عمى تمييز .مكونيف أساسييف لمجسـ عند المقارنة ليذا المجاؿ أّف الجسـ يتكوف مف أنسجة عظمية و شحمية، (1994)في حيف أشار أبو العبل ونصر الديف، ويتميز النسيج العظمي بالثبات تقريبا تحت تأثير التدريب، كما أّف معظـ التركيز يكوف حوؿ األنسجة العضمية والشحمية وحوؿ سرعة تأثيرىا بالزيادة أو النقصاف الناتج عف حركة اإلنساف : ونشاطو اليومي والبدني، وأشار إلى أّف الجسـ يشتمل عمى تركيبييف رئيسييف ىما 33 Body Fat (BF)شحـو الجسـ :- األوؿ ىو عبارة عف النسيج الشحمي الذؼ يعد أحد مكونات الجسـ األساسية التي تشكل نسبة مف كتمة .الجسـ تختمف تبعا لمسف والنشاط ويقسـ إلى الشحـو األساسية والشحـو المخزنة لدػ اإلناث، وبالنسبة (%28 – 22) لدػ الذكور وبيف 20 – 15)%)وتبمغ نسبة الشحـو بمقدار .لؤلفراد الرياضييف تقل تمؾ النسبة، في حيف تزداد نسبة الشحـو بنسبة زيادة العمر فيي مف الناحية Wilmor،(1986 )فإذا قمت نسبة الشحـو فيناؾ مشكبلت صحية أشار إلييا ذا زادت عف (%25 – 16)الصحية تكوف مف فيي غير مناسبة، ويجب أف (%25) مناسبة وا . لدػ الرياضييف (%23 – 12)تكوف مابيف Essential Fatالشحـو األساسية -1 موجود في نخاع العظـ (Essential Fat) إلى أّف الشحوـ األساسية (1993)وأشار أبو العبل، واألنسجة العصبية وأعضاء الجسـ المختمفة كالقمب والكمى، وتزداد نسبة ىذه الشحـو لدػ اإلناث مف وزف الجسـ لدػ الذكور و (%3)عنيا لدػ الذكور أربعة أضعاؼ، وتبمغ نسبة الشحـو وقد يعد انخفاض ىذا القدر مف الشحـو عف تمؾ النسبة . مف وزف الجسـ لدػ اإلناث(12%) .التكوينية األساسية عبلمة مرضية Storage Fatالشحـو المخزونة -2 يمثل ىذا القسـ مف الشحـو النسبة الثابتة مف شحـو الجسـ، ويتركز تكوينو تحت الجمد وفي وأشار أبو العبل . األنسجة الشحمية التي تحيط بأجيزة الجسـ الحيوية لحفظيا مف الصدمات إلى أّف ىذا الشحـ يمثل مخزوف الجسـ مف الطاقة، ويوجد في األنسجة الشحمية بالجسـ (1993) خاصة أسفل الجمد وحوؿ األعضاء الرئيسية، ويستخدـ كمصدر لمطاقة بالجسـ وكعامل لموقاية مف .البرد، وىذا الصنف مستيدؼ في البرامج البدنية إلنقاص كتمة الجسـ 34 (FFM)كتمة الجسـ الخالية مف الشحـو :- الثاني ويقصد بيا الجزء المتبقي مف العظاـ واألنسجة العضمية وكل أجزاء وأعضاء وأجيزة الجسـ باستثناء األنسجة الشحمية، وأىـ ما نيتـ بو النسيج العضمي، وىو مف أكثر األنسجة تأثرا بالتدريب البدني لمسيدات (%12) لمرجاؿ و (%3)أو النشاط الرياضي، ويشمل باإلضافة إلى ذلؾ نسبة الشحـو الذؼ يمثل الجزء األساسي مف شحـو الجسـ التي ال غنى عنيا، وتحسب كتمة الجسـ الخالية مف .الشحـو عف طريق طرح كتمة الشحـو مف كتمة الجسـ الكمية كتمة الشحـو في الجسـ –كتمة الجسـ الكمية = كتمة الجسـ الخالي مف الشحـو ( .1994أبو العبل، ونصر الديف، ) ونظرا لحيوية قياس تركيب الجسـ وارتباطو بالصحة لؤلفراد سواء أكانوا رياضييف أـ غير رياضييف ومف كبل الجنسييف، اىتمت عدة دراسات بدراسة وتطوير المعادالت الخاصة لقياسو، وذلؾ :باستخداـ عدة طرؽ منيا ما ىو مخبرؼ مثل . (Fox،etal.،1989)(Hydrostatic Weighing) طريقة اإلزاحة - ‌.(Salmi ، 2003 )(Bio-electrical Impedance Anlysis)‌والطريقة الكيروحيوية - . ويعد مف أحدثيا ( Tanita TBF-410 ) وجياز - .‌ ( Heymsfield، et al.،1997 )(X- rays)‌ وعف طريق األشعة - القدومي، )ومنيا ما ىو ميداني عف طريق قياس سمؾ ثنايا الدىف، والقياسات االنثروبومترية 2006. ) إلى أّف أىمية تركيب الجسـ باعتباره أحد عناصر المياقة البدنية والحركية (1992)وأشار الكيبلني، : تتضح مف خبلؿ الجوانب اآلتية .ارتباط الحالة الصحية بتركيب الجسـ -1 .ارتباط األداء الرياضي بتركيب الجسـ -2 .تركيب الجسـ والوقاية مف الصدمات -3 35 .تركيب الجسـ وعممية النمو -4 .االنتقاء الرياضي وتركيب الجسـ -5  أىمية تركيب الجسم : يعد تركيب الجسـ مف المكونات اليامة لتطوير المستوػ الصحي والبدني لمفرد،حيث تظير أىميتو مف خبلؿ ارتباطيا بالجانب الصحي لمفرد، فزيادة السمنة أو النحافة يعني ظيور مشكبلت صحية وتعد السمنة مصدرا لظيور العديد مف األمراض مثل . لمفرد، وانخفاض في مستوػ المياقة البدنية السكرؼ، والسرطاف، وأمراض القمب، وىشاشة العظاـ، وأمراض الكمى، وأمراض الجياز التنفسي واآلـ أسفل الظير، كما تسبب حمبل زائدا عمى مفاصل الجسـ المختمفة، والنحافة الزائدة تعد ضررا صحيا وبدنيا ونفسيا وتصبح العضبلت ىشة؛ مما ال يسمح لمفرد القياـ بأداء األعماؿ والواجبات اليومية الموكمة إليو وتظير أىميتو التركيب الجسمي مف خبلؿ ارتباط العديد مف األنشطة الرياضية بنوعية التركيب الجسمي، ففي بعض األنشطة الرياضية التي تتطمب زيادة كتمة الجسـ مف النسيج العضمي والشحمي مثل المصارعة، ورمي القرص، والمطرقة، ودفع الكرة الحديدية، وأنشطة أخرػ تتطمب زيادة واضحة في النسيج العضمي مثل الجمناستؾ عمى األجيزة وىناؾ أنشطة رياضية .أخرػ قد تقل فييا نسبة الشحوـ كالجرؼ لمسافات طويمة مثبل كما يمعب التركيب الجسمي أىمية بالغة في الوقاية مف اإلصابات وأّف الزيادة في السمنة تعني صعوبة بالحركة وفقداف صفة المرونة والرشاقة، وبالتالي يصبح الفرد عرضة لئلصابات، وكذلؾ الرياضيوف النحيفوف ىـ األكثر عرضة لئلصابات نظرا لعدـ وجود طبقة مف الشحوـ لحماية الجسـ مف الصدمات، مما يجعميـ أكثر عرضة لئلصابة بالكدمات الخارجية، باإلضافة إلى أّف الوصوؿ إلى تحديد دقيق لتركيب الجسـ يساعد في عممية انتقاء األفراد لممارسة النشاط البدني المناسب (.2003أبو العبل، ونصر الديف، ) 36  العوامل المؤثرة عمى تركيب الجسم : :العمر الزمني : أوال مع التقدـ في العمر يحدث عدة تغيرات عمى تركيب الجسـ ال سيما في مرحمة المراىقة (Puberty) مف كتمة الجسـ وقد أشار (%20 – 15 ) حيث تزداد نسبة الشحـو لتصل إلى Delorenzo، et al.،(1999) إلى أّف الزيادة في عدد الخبليا الشحمية وحجميا يستمر منذ الوالدة ، وبعدىا تصبح الزيادة في حجـ الشحوـ؛ لذلؾ مف الواجب المحافظة عمى جسـ (16)حتى سف الطفل خبلؿ ىذه المرحمة لموقاية مف السمنة،ولمتقميل مف احتماالت حدوثيا خبلؿ السنوات البلحقة الذؼ ( gene-ob)الذؼ يرتبط مع جيف السمنة ( Lebtin) مف العمر بسبب زيادة نشاط ىرموف .يعمل عمى زيادة النسيج الشحمي :الجنس : ثانيا ىناؾ فروؽ بيف الذكور و اإلناث وتظير بشكل واضح في مرحمة المراىقة، وبعد سف البموغ، إذ يتميز الذكور بطوؿ القامة وقمة كتمة الجسـ بينما تتميز اإلناث بزيادة في نسبة الشحوـ المتراكمة (%25) حوالي (25 – 16)عمى األطراؼ والصدر، حيث تبمغ نسبة الشحـو عند اإلناث في سف (40) مف كتمة الجسـ ثـ تزداد نسبيا بعد سف (%15- 13)مف كتمة الجسـ بينما الذكور تصل مف ( .1994أبو العبل، أحمد نصر الديف، ) عند الرجاؿ (%20) عند السيدات و (%30)لتصل إلى :نوع النشاط الرواضي الممارس : ثالثا إّف التركيب الجسمي يتأثر بشكل واضح تبعا لمنشاط الرياضي أو عدمو، وتبعا لنوع النشاط الرياضي الممارس، وكذلؾ مف حيث حجـ الممارسة لمنشاط البدني أو االنتظاـ ببذؿ المجيود مف فمثبل العبو كرة قدـ لدييـ تركيب جسمي . عدمو، وكذلؾ يتأثر تبعا لشدة األداء وكميتو وحجمو خاص بيـ يختمف عف تركيب جسـ العبي الجمناستؾ أو العبي رفع األثقاؿ وأيضا يختمف عف .تركيب جسـ العبي جرؼ المسافات الطويمة 37 عوامل أخرى : رابعا ىناؾ مجموعة مف العوامل األخرػ التي مف الممكف أْف تؤثر عمى تركيب الجسـ تتمثل في طبيعة العمل كالمجيود المبذوؿ، وعدد ساعات العمل، والحالة المادية التي تتمثل في نمط الحياة، والغذاء ومتطمبات الحياة اليومية الواقعة عمى (قرية، مدينة، مخيـ )، ومكاف السكف (األغنياء والفقراء ) ( .2012وسطة، )كاىل الفرد (RMR)( Resting Metabolic Rate ) التمثيل الغذائي خالل الراحة– 4  مفيوم التمثيل الغذائي خالل الراحة مف المؤشرات اليامة في تحديد قيمة الطاقة المستيمكة وتذىب الدراسات إلى أّنو (RMR)يعد - مف مجموع الطاقة المستيمكة يوميا عند المراىقيف ويرػ شوتز ( %60 – 50)يشكل ما نسبتو (1997) Schutze، عند األشخاص غير الرياضييف (%75 – 65)إلى أنو يبمغ . ويعد المكوف األساسي مف الطاقة التي يستيمكيا الفرد يوميا، ويعتمد ذلؾ عمى مستوػ األنشطة - مف إجمالي الطاقة (% 75 – 60) ساعة، ويتراوح قيمتو بيف(24)التي يقـو بيا الفرد وذلؾ لمدة .(Heyward ،1991)التي يستيمكيا الفرد يوميا عبارة عف كمية السعرات الحرارية : التمثيل الغذائي خبلؿ الراحة بأنو (2003)وعرؼ القدومي - وتكوف وحدة (Delorenzo،et al.، 1999)التي يستيمكيا الشخص يوميا وذلؾ باستخداـ معادلة .(يوميا / سعر حرارؼ )القياس غـ مف الماء درجة مئوية واحدة، (1)ىو كمية الحرارة البلزمة لرفع درجة حرارة :- والسعر الحرارؼ .(Lamb،1984) درجة (15.5 – 14.5)وبالتحديد بيف )وتظير أىمية التمثيل الغذائي عند اإلناث نظرا الرتباطو بموضوعات صحية حيوية لدييف مثل وبالتالي الحفاظ عمى الصحة وتوجيييا إلى التغذية (السمنة، واستيبلؾ األكسجيف، والشحـو .السميمة بناءًا عمى أسس عممية سميمة 38 واإلناث (RMR)أّف ىناؾ عبلقة بيف مؤشر Pirk et al.، (1999)وأكدت دراسة بيرؾ وآخروف .أثناء الدورة الشيرية مما يؤدؼ إلى انخفاضيا يرتبط سمبا مع السمنة، أؼ كمما زاد التمثيل الغذائي (RMR) أّف ىذا المؤشر (1999)ويرػ ممحـ، خبلؿ الراحة لدػ اإلناث الرياضيات فإنيف أقل عرضة لمسمنة، والسبب في ذلؾ أّنو مؤشر عمى إلى أف العضبلت تستيمؾ ما Zurlo،etal.، (1990)زيادة حجـ العضبلت حيث أشار زورلو . مف القيمة الكمية لمتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة (%30 – 20 )نسبتو مف أىـ (انخفاض أو ارتفاع )ويعد المجيود الرياضي، والذىني، وتناوؿ الطعاـ، ودرجة حرارة الجو درويش وعبد السبلـ، )العوامل التي ليا القدرة عمى تنمية سرعة أكسدة المواد الغذائية بالجسـ 2006.)  العوامل التي تؤثر عمى سرعة التمثيل الغذائي السف، والجنس، وحرارة الجو، والغذاء، والعادات الجسمانية، )وتضـ :- العوامل الفسيولوجية : أوال .فيما يأتي توضيح ليذه العوامل (والنوـ، والنوع  السف: (25)تكوف سرعة التمثيل الغذائي القاعدية عند األطفاؿ بعد الوالدة مباشرة قميمة لتصل إلى حوالي سعرا حراريا لكل متر مربع مف مسطح الجسـ بالساعة، وترتفع بعد ذلؾ تدريجيا حتى تصل إلى سعرا حراريا ، تقل تدريجيا بعد ذلؾ ثـ تزداد (60) أعواـ إلى (3 – 2)أعمى المستويات عند سف سعرا حراريا ثـ تبقى ثابتة وتقل بمعدؿ سعر (40)مرة أخرػ في سف العشريف لتصل إلى حوالي عاـ (100)حرارؼ لكل عشر سنوات وبعد السبعيف تقل بسرعة أكبر حتى أنيا قدرت المرأة عمرىا . سعرا حراريا (22)بمقدار 39  الجنس: عف الذكور وىذا الفرؽ غير (%9 – 7 )تقل سرعة التمثيل الغذائي القاعدؼ عند اإلناث بحوالي مبني عمى اليرمونات التناسمية، حيث إّنو يوجد عند األطفاؿ قبل سف البموغ وسببو غالبا قمة .الدىوف، وكثرة العضبلت في الذكور عنو عند اإلناث  حرارة الجو: .تزداد سرعة التمثيل الغذائي في المناطق الباردة عنيا في المناطق المعتدلة  الغذاء: تزداد السرعة قميبل عند مف يتناولوف المواد البروتينية عنو في النباتييف، ويسمى ىذا التأثير بالفعل .النوعي الديناميكي الثانوؼ  العادات الجسمانية: تزداد السرعة قميبل عند الرياضييف عنو عند غير الرياضييف، كما أّنيا تزداد أيضا عند الحوامل في .نياية فترة الحمل، وتظير ىذه الزيادة نتيجة أكسدة المواد الغذائية في أنسجة الجنيف  (العرؽ )النوع: وقد وجد . تقل سرعة التمثيل الغذائي في الشعوب الشرقية مثبل الينود عنيا في الشعوب األمريكية أّف بعض الصينييف الذيف يعيشوف في أمريكا في نفس الظروؼ تقل سرعة التمثيل لدييـ عف .زمبلئيـ األمريكييف وىذا ىو االختبلؼ النوعي  النـو: . عنو أثناء اليقظة (%10)تقل سرعة التمثيل الغذائي أثناء النـو بمقدار 40 :-العوامل الكيميائية : ثانيا تزداد سرعة التمثيل الغذائي عند حقف الشخص بالمواد الكيميائية مثل الكافييف، واألدريناليف، .والثيروكسيف وغيرىا : -العوامل المرضية : ثالثا  تقل سرعة التمثيل الغذائي في األحوال اآلتية: .قمة التغذية والصياـ حيث يؤدؼ إلى انخفاض سرعة التمثيل الغذائي -1 درويش وعبد ) (% 40)قمة عمل الغدة الدرقية حيث تقل سرعة التمثيل الغذائي بمقدار -2 (.2006السبلـ، ويعد قياس التمثيل الغذائي لمجسـ في غاية األىمية مف الناحية الفسيولوجية، وبالتالي يجب أف حتى تصبح (ذات مستوػ واحد )يكوف القياس عند األشخاص المختمفيف في ظروؼ مماثمة .المقارنة في قياس أو تقدير سرعة التمثيل الغذائي سميمة :ويشترط أف يقاس التمثيل الغذائي تحت الظروؼ اآلتية الراحة الجسمية والعقمية التامة لمدة نصف ساعة عمى األقل قبل بدء القياس، ويجب أف يكوف -1 .الشخص يقظا أؼ غير نائـ أثناء القياس درجة مئوية عمى (25 – 20)أف تكوف درجة حرارة الجو مناسبة لمشخص أؼ تتراوح بيف -2 األقل مع ارتداء مبلبس مبلئمة مع حرارة الجو، حتى ال تدعو برودة الجو إلى ارتعاش العضبلت .وزيادة حرارة الجو إلى إفراز العرؽ ( 2006درويش وعبد السبلـ، ) ساعة مف تناوؿ الطعاـ ( 14 – 12 )يجب أف يتـ القياس بعد -3 . 41  ونظرا ألىمية قياس التمثيل الغذائي لكل من األطباا و المدربين والباحثين، ظيرت عدة : منيا (RMR)طرق لقياس ما ىو مخبرؼ عف طريق استخداـ األجيزة، وىذه األجيزة مكمفة ماديا وغير عممية لمقياس : أوال وعمى وجو الخصوص لمعامميف في حقل التدريب الرياضي وبرامج المياقة البدنية المرتبطة بالصحة، .والحاجة إلى أشخاص مدربيف لمتعامل مع األجيزة والوصوؿ إلى دقة عالية في القياس وذلؾ باالعتماد عمى . (RMR)ما ىو ميداني عف طريق تطوير معادالت عدة لقياس : ثانيا الطوؿ، وكتمة الجسـ، والعمر، ومساحة سطح الجسـ، وكتمة )متغيرات بسيطة سيمة القياس مثل القدومي، وطاىر، )كما جاء في دراسات كل مف (الجسـ الخالية مف الشحوـ، و وزف العضبلت 2010)،‌(Molnar، etal.، 1995)‌،(Schofield، 1985)‌،(Delorenzo،et al،1999)‌.‌ Body Image صورة الجسم – 5  مفيوم صورة الجسم مف المفاىيـ الحيوية التي نالت اىتماـ الباحثيف، والتي عدىا ( Body Image )تعد صورة الجسـ ذا كانت ىناؾ متغيرات متباينة سواء أكانت نفسية أـ بيئية خارجية . البعض بعدا مف أبعاد الذات وا فإّف صورة الفرد السمبية عف جسمو وعدـ . تعوؽ قدرة الفرد عمى التواصل الفعاؿ والتوافق السميـ رضاه عنيا قد يكوف أحد ىذه العوامل التي تعوؽ التوافق مع ذاتو وبيئتو المحيطة بو في الوقت .نفسو، وقد يكوف ىذا سببا في معاناتو مف اضطرابات سموكية تعكس عدـ اتزانو وسوء توافقو صورة الجسـ بأّنيا الصورة الذىنية التي يكونيا الفرد عف جسمو وفقا (2013)ويعرؼ الخفاجي، - إلدراكو وفيمو ليا، والتي تشعره بالرضا أو عدـ الرضا عف جسمو، فالصورة التي يكونيا الفرد عف .جسمو ليا تأثير بالغ األىمية عمى أفكاره ومشاعره وسموكو بأنيا الفكرة التي يتصورىا الفرد عف شكل جسمو سواء أكاف مدركا ( 2011 ) ويعرفيا العبادسة، - .أـ متخيبل، وما يرافق ذلؾ مف مشاعر وانفعاالت 42 بأنيا الصورة الذىنية التي يكونيا الفرد عف خصائص جسمو ( 2002 )كما ويعرفيا دوجاف، - المادية والتي يدركيا ويشعر بيا وتعبر عف اتجاىاتو وتعبر عف ىذه الخصائص ككل أو كأجزاء .بالرضا عنيا أو االنزعاج منيا ىناؾ العديد مف األبحاث التي أجريت في القروف الحديثة عف أف المرأة لدييا وعي أكثر عف ومعظـ الدراسات . المشاكل المترتبة عف عدـ الرضا عف صورة الجسـ واضطرابات سموكيات األكل فالنساء ييتموف أكثر بمظيرىف الخارجي، ينظروف . التجريبية أظيرت ذلؾ، عند مقارنتيا مع الرجل ألنفسيـ أنيـ أثقل مما يبدوف عميو، غير راضييف أكثر عف شكل أجسادىـ وأكثر عرضة ، (Cash& Cohn & Adler،1992 )الضطرابات سموؾ األكل، والرغبة بفقداف وزف أكثر Brown،1989) ) . كما وتشير البحوث إلى أنو عمى الرغـ مف وجود عبلقة بيف الرضا وتقدير الذات لدػ الرجاؿ ،Cullari & Beham) والنساء إال أّف ىذه العبلقة عند النساء أكثر مما ىي عميو عند الرجاؿ 1998). العديد مف النظريات ترػ أّف الفروقات الجنسية في الرضا عف صورة الجسـ واالضطرابات السموكية فأف تكوف نحيفاًا وجذاباًا تطبق بشكل كبير عمى . في األكل، ىي نتيجة ضغوطات اجتماعية وثقافية .(Garner & Olmslad، 1983 )األنثى دوف الذكر معايير محددة ثقافيا ) إال أّف الرجاؿ واجيوا ضغوطات اجتماعية ثقافية بعيدة عف الشكل، مثاؿ )(‌لمرجولة التي تشجع عمى الشكل الخارجي لمذكر مثل العضبلت، وارتفاع طبقة الصوت والحـز Chen & Swalm ،1998)‌.‌ ‌ .عدم الرضا عن صورة الجسم عند الرواضيين 43 . ‌(Krane، et al.،2001)الرياضيوف أيضا معرضوف لمضغوط الثقافية لتحقيق شكل جسـ معيف في مجاؿ ألعاب القوػ ويعتقد العديد مف . غالبا ما يتـ تقييـ أجساـ الرياضييف مف قبل اآلخريف الرياضييف والمدربيف بأّف التقييـ ألجساـ الرياضييف مف قبل اآلخريف سيكوف عامل أداء مساعد حيث تـ ربط الوزف الزائد مع انخفاض السرعة، .لتحقيق أوالحفاظ عمى وزف محدد وشكل جسـ محدد كما تـ ربط زيادة الوزف مع زيادة معدالت التعب لدػ الرياضييف التنافسييف . والتحمل وخفة الحركة . باإلضافة إلى . يعزز األداء (النحيل )وفي التصور الغالب لدػ الرياضييف الجامعييف أّف الضعف العديد مف األلعاب الرياضية مثل الغوص، والتزلج عمى الجميد، والجمباز التي تؤكد عمى جمالية .(Krane، et al.،2001)المظير المحددة خبلؿ المنافسة يعد تقدير الذات، وصورة الجسـ، والضغط االجتماعي، ىي المتغيرات التي تـ تحديدىا والتي .(Berry & Howe،2000)تساىـ في عدـ الرضا عف صورة الجسـ وأنماط اختبلؿ تناوؿ األكل ليس مف المألوؼ لئلناث الرياضيات مقارنة أجسادىـ مع أجساد Beals،( (2000وفي دراسة كما . وليس مألوؼ أيضا الرغبة بالحصوؿ عمى جسـ إحدػ البلعبات المواتي يحترموىف.زميبلتيـ و أبدوا شعورىـ بالضغط مف قبل المدربيف والزمبلء بالسعي والجيد لمحصوؿ عمى وزف معيف .لمجسـ ويستمر لفترة مف الوقت، فإّنو (فوؽ الطاقة )وعندما يواجو الرياضي ضغط خارجي لمعدؿ مثالي وعندما يندمج البلعب بتكيف سمبي لفترة طويمة ممتدة يصبح . يؤدؼ إلى حدوث تكيف سمبي عرضة بشكل كبير لئلفراط بالتدريب، واإلرىاؽ بحيث يوصف بالتراجع العاطفي، والذىني، والرياضييف الذيف يصابوف باإلحباط غالبا ما تظير عمييـ عبلمات اإلحباط، تعب . والجسدؼ عاطفي، وجسدؼ مضاعف، وسموؾ سمبي تجاه الرياضة، وسموكيات سمبية تجاه الحياة، وفقداف (Voight،2002) .الطاقة والحيوية واليدؼ مف الحياة، وفقداف الثقة بالنفس 44 أوضحت أف الرياضييف المشاركيف في الرياضات التي تركز عمى Zerbe،(2008)وفي دراسة قد انخرطوا في (%(60- 50مثل التزلج، الجمباز، الباليو، والتجديف بيف (الضعف )النحوؿ DSMواجيوا مشاكل بمعايير (%25)بعض أشكاؿ األنظمة الغذائية الطبية أثناء التدريب، .الضطرابات الطعاـ  عالمات ضعف الرضا عن صورة الجسم-: ذا ىناؾ عدة طرؽ لتحديد فيما إذا كاف الفرد يواجو خطر تطور ضعف الرضا عف صورة الجسـ وا :ىذه العبلمات أو األعراض بما يأتيPhillips،(2004) كاف يعاني منو فعمياًا، ويحدد فيمبس . المقارنة المتكررة لعيب مظيره المدرؾ مع المظير لدػ اآلخريف -1 . الفحص المتكرر لمظير الجزء المحدد مف الجسـ في المرآة وغيرىا مف السطوح العاكسة -2 . تغطية العيب المدرؾ بالمبلبس أو بالمكياج أو القبعات أو اليديف أو الوقفة -3 . تجنب المرايا والوقوؼ أماميا لساعات -4 . الممس المتكرر لمعيب المدرؾ -5 . قياس الجزء غير المرغوب مف الجسـ -6 . تجنب المواقف االجتماعية التي يمكف فييا كشف العيب المدرؾ -7 . القراءة المفرطة عف الجزء الذؼ فيو عيب مف الجسـ -8 . اإلحساس بالقمق -9  عالج ضعف الرضا عن صورة الجسم  العبلج السموكي المعرفي( Cognitive Behaviour Therapy ) 45 في اتباع العبلج السموكي المعرفي لعبلج ضعف ( 1987 )بدأ الباحثوف والمعالجوف منذ عاـ الرضا لدػ األفراد عف أجساميـ، وأكدت نتائج الدراسات القميمة التي أجريت في ىذا المجاؿ إلى أنو أكثر فاعمية قياسا بغيره مف األساليب العبلجية إذ يؤدؼ ىذا العبلج إلى تحسيف صورة الجسـ لى تحسيف التوافق النفسي العاـ لمثل ىؤالء األفراد ( .2000عبد هللا، )وا ، فقد كتب مجموعة Meichenbaum ( 1966 )وواضع ىذا العبلج ىو األمريكي دونالد ميشنبوـ مف المراجع حوؿ اإلرشاد والعبلج السموكي المعرفي، وقد جمع بيف األساليب السموكية وبالتحديد (. 1986 حسيف، ومحي الديف، )أساليب اإلشراط اإلجرائي واألساليب المعرفية ويؤكد ميشنبوـ عمى أّف العبلج السموكي المعرفي ال يقتصر عمى التحكـ في اإلشراط السموكي واالرتباط الشرطي بيف مثير واستجابة، بل أف ىناؾ عوامل أخرػ تمعب دورا في عممية العبلج وىي . التفكير واإلدراؾ والبناءات المعرفية وحديث الفرد الداخمي مع نفسو وكيفية عزو األشياء ألسبابيا .إّف ىذه األمور ليا تأثير عمى سموؾ الفرد فقد استنتج ميشنبوـ أّف لمتفكير والمعتقدات والمشاعر والحديث اإليجابي مع النفس وتوجييات الفرد ويقدـ ىذا العبلج وكأّنو في ظاىره مترابط، إال أنو في حقيقتو . لنفسو دورا كبيرا في عممية العبلج منفصبل الواحد عف اآلخر، فيو إذف يقدـ متصبل ال منفصبل، ألّف معظـ المختصيف يفضموف واليدؼ الرئيس مف العبلج . تطبيق كبل الجانبيف بشكل يكونا فيو متبلزميف في أثناء العبلج السموكي المعرفي محاولة تغيير األفكار الخطأ وذلؾ مف خبلؿ عممية عبلجية أو ، وذلؾ ( Cognitive Restructuring )تعرؼ باسـ عممية إعادة البناء المعرفي (إرشادية ) .بغية أف تصبح العمميات المعرفية أكثر اتصاال بالواقع أّف صورة الجسـ ظاىرة مركبة، تحتوؼ مكونات فسيولوجية ( ( 2003وأضاؼ منيب وشاىيف، وسيكولوجية واجتماعية ، وأّنيا ليست مطابقة لمصورة الواقعية لمجسـ، و إّنما تتدخل عوامل عدة ( 1990)شعورية وال شعورية لتشكل التصور الخاص لكل شخص عف جسمو، ويضيف الدسوقي، 46 أّف صورة الجسـ مستمدة مف اإلحساسات الباطنة، وتغيرات الييئة واالحتكاؾ باألشخاص واألشياء .في الخارج والخبرات االنفعالية والخياالت يتمثل في المثاؿ الجسمي بينما يتمثل الثاني في : وتشمل صورة الجسـ مكونيف رئيسييف أوليا مفيوـ الجسـ، فيعرؼ مثاؿ الجسـ عمى أّنو النمط الجسمي الذؼ يعتبر جذابا ومناسبا مف حيث ( .2005زىراف ، )العمر ومف وجية نظر ثقافة الفرد ّف تطابق أو اقتراف والمثاؿ الجسمي لو دور ال يستياف بو فيما يكونو الفرد مف صورة نحو جسمو، وا مفيوـ المثاؿ الجسمي كما تحدده ثقافة الفرد مع صورة الفرد الفعمية لجسمو تسيـ بطريقة أو بأخرػ .في تقدير الفرد لذاتو أما المكوف الثاني فيتمثل في مفيوـ الجسـ، إذ يشتمل ىذا المفيوـ عمى األفكار والمعتقدات والحدود .التي تتعمق بالجسـ، فضبل عف الصورة اإلدراكية التي يكونيا الفرد حوؿ جسمو  صورة الجسم و الصحة النفسية الحالة االنفعالية لئلنساف إّنما ىي نتاج لتفاعل جممة مف العوامل والمتغيرات االجتماعية والنمائية والخبرات الماضية والحاضرة، والتي صاغت الشخصية ومفيـو الذات بصورة تحدد طريقة التفاعل مع العوامل الذاتية والبيئية، وفي السياؽ ذاتو ال يمكف عزؿ صورة الجسـ عف الحالة النفسية واالنفعالية إذ إّف معظـ االضطرابات تحوؼ أعراضا جسدية، بما في ذلؾ اضطرابي االكتئاب والقمق، حتى بدا أف العبلقة ممتبسة بينيما، ىل االكتئاب ناجـ عف اضطراب صورة الجسـ، أـ أف ( .2011العبادسة، )التغير في إدراؾ صورة الجسـ ناجـ عف المزاج االكتئابي أّف إدراؾ مشكمة زيادة الوزف ارتبط بشكل داؿ مع ‌Kim&Kim،(2003)أوضحت دراسة كيـ وكيـ انخفاض تقدير الذات وارتفاع معدؿ االكتئاب، لدػ المراىقات الكوريات، كما أكدت دراسة يونج ارتباط االكتئاب بالرضا عف حجـ الجسـ وخاصة لدػ Young، et al.، (2006)وآخروف المراىقيف األمريكييف البيض، وقد ازداد القمق واالكتئاب باقترانو باالستيزاء مف قبل األقراف، وقد 47 ارتباط تشوه صورة الجسـ باالنطواء واالكتئاب، كما وارتباط عدـ ( 1994 )أوضح إبراىيـ والنياؿ، .الرضا عف الجسـ بتقدير الذات المنخفض، ومصدر الضبط الخارجي لبلكتئاب وجود عبلقة بيف الصورة Davison & Mccabe،( 2006 )بينما لـ تبيف دراسة دافيسوف وماكابي السمبية عف الجسد والمشاعر السمبية لدػ المراىقيف إال في حاؿ اقترانيا وارتباطيا بضعف العبلقة .بالجنس اآلخر خاصة لدػ الذكور، أو بسوء العبلقة بيف المراىقات بعضيف ببعض  العبلج السايكوسوماتي( Somatopsychic Approaches ) مف الميـ أف نعرؼ أّف العبلج السايكوسوماتي المستعمل مع صورة الجسـ ىو حديث نسبيا ويشار إلى طرائق ىذا العبلج أيضا بالعبلجات التقنية المبدعة أو اإلبداعية وىي تستعمل لمتداخبلت لمتأثير عمى العمل الوظيفي النفسي ويفترض المعالجوف . الجسدية مثل الحركة والممس السايكوسوماتيوف بأنو إذا ما كاف ىدؼ العبلج تبديل صورة الجسـ السمبية فإف العمل مباشرة مع والخبرة الجسمية ىو الطريقة المثمى لموصوؿ إلى ىذا اليدؼ بدال مف معالجة (الجسـ)الجسد أو (.2004العزاوؼ، )وتطبيق عبلجي كبلمي (مجسدة )العينات كعينات غير مجسمة أو ويؤكد المعالجوف السايكوسوماتيوف عل العبلقة المتداخمة ما بيف العمل الوظيفي الجسمي والنفسي . فضبل عف االفتراض بأّف العقل والجسـ متفاعبلف لتحقيق التغير النفسي ينبغي أف يدرؾ الفرد الرسائل التي يوفرىا الجسـ وتأثير الخبرة : إدراؾ الجسـ وكما في العبلج السموكي المعرفي الذؼ يطمب فيو . الجسمية عمى األفكار والمشاعر والشخصيات مف المصابوف مراقبة السموؾ واألفكار فإف العبلجات الموجية نحو الجسـ تحتاج إلى المراقبة ( .2000عبد هللا، )الذاتية، ويمكف دمج إدراؾ الجسـ بعبلجات نفسية لفظية أكثر تقميدية تستعمل الكثير مف الطرائق العبلجية الحركة إلحداث التغيير اإلنساني، وقد صممت : حركة الجسـ طريقة فيمد نكرياس، والكسندر لتحسيف العمل الوظيفي لمجسـ بوساطة تسييل إدراؾ العادات شكل الجسـ نظريا مف خبلؿ . الحركية وا عادة ترتيب الوضع الجسمي وتنظيـ عمل العضبلت استعماؿ ىذه األساليب ألّنيا تدعـ إدراؾ الجسـ، وقد أصبح عبلج الحركة الراقصة شكبل معروضا 48 مف أشكاؿ العبلج السايكوسوماتي، ألّنو استعمل في عبلج أنواع عديدة مف االضطرابات مثل اضطراب الطعاـ فضبل عف استعمالو لو في عبلج صورة الجسـ السمبية أو ضعف الرضا عف ( .2004العزاوؼ، )صورة الجسـ  اضطراب صورة الجسمBody Dysmorphic Disorder يعد اضطراب صورة الجسـ مف التطبيقات الحديثة لمعبلج السموكي المعرفي عمى االضطرابات المختمفة، ويضع دليل التصنيف التشخيصي واإلحصائي لؤلمراض واالضطرابات النفسية والعقمية ىذا االضطراب تحت مسمى تشوه صورة الجسـ (1994) لعاـ (DSM-IV)في طبعتيا الرابعة Body Dysmorphic Disorder)) تقريبا بيف (%4) ويبمغ معدؿ انتشار ىذا االضطراب ( .2000عبد هللا ، ) تقريبا بيف الرجاؿ (%1)النساء في حيف تقل النسبة عف ويمكف الضطراب تشوه صورة الجسـ أف يقود الشخص إلى سموكيات انسحابية شديدة، مثل العزلة عف المعارؼ وحتى األشخاص المحبوبيف، فضبل عف السموؾ االنتحارؼ الذؼ يمكف أف يكوف أمرا كما قد تحصل كآبة إكمينيكية وفي قسـ مف الحاالت تفشل . شائعا وعاديا في مثل ىذه الحالة في تحسيف (الزيادة اإلجبارية لمجسـ )التدخبلت الجراحية المتعددة وجيود تحوير شكل الجسـ مثل ( .1986الياشمي، )وجية نظر الشخص حوؿ العيب المظيرؼ مف المرضى مصابيف باضطراب صورة الجسـ يقوموف بجراحة (%7 – 2)وىناؾ ما يقرب مف تجميمية، وعموما ال يشعر المرضى الذيف يقوموف بيذه الجراحة والذيف يعانوف مف االضطراب بالسعادة بعد الجراحة، ويحاولوف إيجاد جزء آخر مف أجساميـ ليقمقوا حولو مجددا ويواصموا ( 2007إبراىيـ، )االستغراؽ في التفكير في المنطقة التي يعانوف منيا بعد إجراء الجراحة التجميمية . 49  السمات التي يتميز بيا المصاب باضطراب صورة الجسم يمكف تحديد عدد مف السمات تميز ذلؾ الفرد الذؼ يعاني مف اضطراب صورة الجسـ وذلؾ عمى :النحو اآلتي . مظير جسمي عادؼ -1 . زيادة التركيز عمى المظير الجسمي في التقويـ الذاتي -2 . تقدير سمبي لمذات يرجع إلى المظير الجسمي -3 . ضعف الرضا الذؼ يسبب االنزعاج مف المظير الجسمي مع انشغاؿ كبير بو -4 . شعور متطرؼ بالذات في المواقف العامة واالجتماعية أو قياـ الفرد بتجنب تمؾ المواقف -5 أو الشره العصبي ( Anorexia Nervosa) عدـ معاناة الفرد مف فقد الشيية العصبي -6 .( Nervosa Bulimia)لمطعاـ (.2010محمود، ) ارتفاع معدؿ الكآبة واألفكار االنتحارية -7 Self- esteemتقدير الذات -6  مفيوم تقدير الذات ارتباطا وثيقا بمفيوـ الذات وىو جانب منو، ألّف أحكاـ (Self - Esteem)يرتبط تقدير الذات القيمة متضمنة فيما يتعممو الفرد منذ الطفولة مف اآلخريف عف نفسو، ويرػ كل مف كيمبل (Kemble، 1990) وجريف (Green، 1985) أّف تقدير الذات يشير إلى توقعات النجاح في أّف تقدير الذات يشير إلى (Demo، 1985)ميمات ليا أىمية شخصية واجتماعية، ويرػ ديمو لى الشعور بالنجاح والقدرة ،Hamachek)ويرػ ىامشؾ .وجود مشاعر إيجابية نحو الذات وا أّف تقدير الذات يشير إلى حكـ الفرد عمى أىميتو الشخصية، فاألشخاص الذيف لدييـ تقدير (1978 ذات مرتفع يعتقدوف أّنيـ ذوو قيمة و أىمية وأّنيـ جديروف باالحتراـ والتقدير يقبموف بصحة أفكارىـ، أما األشخاص الذيف لدييـ تقدير ذات منخفض فبل يروف قيمة أو أىمية في أنفسيـ ويعتقدوف أّف .اآلخريف ال يقبمونيـ ويشعروف بالعجز 50 تقدير الذات بأّنيا التقييـ العاـ لدػ الفرد لذاتو (2000) وقد عرؼ كل مف القدومي وعبد الحق، - وينعكس ىذا . في كميتيا وخصائصيا العقمية، واالجتماعية، واالنفعالية، واألخبلقية، والجسدية التقييـ في ثقتو بذاتو وشعوره نحوىا وفكرتو عف مدػ أىميتيا و جدارتيا،وتوقعاتو منيا كما يبدو .ذلؾ في مختمف مواقف حياتو مجموعة االتجاىات والمعتقدات التي يستند " تعريفا لتقدير الذات بأّنو (1985)كما وقدـ بخيت، - عمييا الفرد عندما يواجو العالـ المحيط بو، ومف ىنا فإّف تقدير الذات يعطي تجييزا عقميا يعد ".الشخص لبلستجابة طبقا لتوقعات النجاح والقبوؿ والقوة الشخصية اتجاىات الفرد الشاممة سالبة أو موجبة نحو " تقدير الذات بأّنو ،Rosenberg (1979) وعرؼ - نفسو، وىذا يعني أّف تقدير الذات المرتفع ىو أْف يعتبر الفرد نفسو ذا قيمة وأىمية، بينما يعني تقدير الذات المنخفض عدـ رضا الفرد عف ذاتو أو رفض الذات أو احتقار الذات، أؼ أّف تقدير الفرد ".لذاتو يعني الفكرة التي يدركيا الفرد عف كيفية رؤية وتقييـ اآلخريف لو أّف تقدير الذات ىو التقييـ الذؼ يضعو الفرد لذاتو وكما يدركيا (1989)بينما يرػ حسف، - .اآلخروف مف وجية نظره ىو تقدير الفرد لقيمتو وألىميتو مما يشكل دافعا لتوليد " تقدير الذات بأّنو (2000)وعرؼ الفقي، - ".مشاعر الفخر واإلنجاز واحتراـ النفس وتجنب الخبرات التي تسبب شعورا بالنقص  أىمية تقدير الذات ترجع أىمية تقدير الذات مف أف فكرة الفرد عف ذاتو منذ طفولتو ال يقتصر تأثيرىا عمى سموكو الحالي بل يمتد إلى سموكو المستقبمي ويؤثر في تنميتو االجتماعية المقبمة حيث يميل ذوو تقدير الذات المرتفع إلى الحرية واالستقبلؿ واالبتكار والقدرة عمى التعبيرعف آرائيـ، ميما اختمفت مع آراء ( .1995صالح، )اآلخريف، ويميموف لمتوافق والخمو مف االضطراب الشخصي ذا كاف الفرد يستمد تعزيزات سموكو مف ذاتو، فيتوقع منو في ىذه الحالة درجة مرتفعة مف تقدير وا الذات مقارنة بآخر ال يحصل عمى تعزيزات لتقديره لذاتو نتيجة العتقاده أنو يحقق ما يحقق، 51 مكاناتو بل اعتمادا عمى العوامل ويعجز عف تحقيق ما يعجز عنو ال اعتمادا عمى قدرتو وا (.1991فرج، )الخارجية، ويصبح تقدير لذاتو بوصفو شخصاًا فعاالًا منجزاًا تقديراًا ضئيبلًا  أبعاد تقدير الذات .وىي عبارة عف إدراؾ الفرد لقدراتو ومكانتو وأدواره في العالـ الخارجي : الذات الواقعية -1 .وىي الذات كما يعتقد الشخص أف اآلخريف يرونيا: الذات االجتماعية -2 .وىي عبارة عف تنظيـ االتجاىات الذاتية: الذات اإلدراكية -3 ( .2003عبد العمي، )وىي مفيوـ الفرد لذاتو كما يود أف تكوف عميو : الذات المثالية -4  مستويات تقدير الذات (المرتفع ) مفيـو تقدير الذات اإليجابي :أوال عندما يكوف مفيوـ الذات لدػ الفرد إيجابيا يعني أّنمديو مستوػ مرتفع مف مفيوـ الذات، ويرػ أصحاب تقدير الذات المرتفع أنفسيـ ميميف يستحقوف االحتراـ والتقدير مف اآلخريف، وأّف لدييـ فكرة محددة وواضحة لما يظنونو صوابا، ويممكوف فيما طيبا لمشخص الذؼ يعرفونو، ويستمتعوف .(Brouwers & Tomic،1999)بالتحدؼ وال يضطربوف عند الشدائد يمثل الصحة النفسية والتوافق النفسي، (المرتفع ) أّف مفيوـ الذات اإليجابي (1997)ويرػ زىراف، ويذكر بأّف تقبل الذات يرتبط ارتباطا جوىريا موجبا بتقبل اآلخريف، وأّف تقبل الذات وفيميا يعد بعدا .رئيساًا في عممية التوافق الشخصي  صفات اإلنسان الذو لديو مفيوم ذات ايجابي  أف يكوف قادرا عمى تقبل نفسو واآلخريف.  ينظر لممشاكل بعناية ، وال يعتمد عمى الظروؼ المحيطة.  يتبع نظاما ديمقراطيا في بناء معتقداتو وشخصيتو.  قادرا عمى االبتكار.  ( .1988دسوقي، )يتقبل اآلخريف بشخصياتيـ ويحترميـ 52 :بعض العوامل التي تسيـ في تكويف تقدير ذات ايجابي مكاناتو -1 مما يساعد الفرد عمى صنع أىداؼ لنفسو تتصف بالواقعية، : معرفة الفرد لقدراتو وا مكاناتو وقدراتو، مما يسيل عميو تحقيق تمؾ المستويات .ومستويات معقولة مف الطموح تتماشى وا كمما كانت الفكرة واقعية والتقدير مرتفع، فإّف ذلؾ سوؼ : فكرة الفرد عف نفسو وتقديره لذاتو -2 يساعده عمى اتخاذ قرارات بشأنو وتنفيذىا واعتبار نفسو مسؤوالًا عنيا، وىذا يعطي الثقة الكبيرة فيما ( .1996سرحاف، )يقـو بو مف تصرفات (المنخفض ) تقدير الذات السمبي :ثانيا بمظاىر االنحرافات السموكية واألنماط المتناقضة مع (المنخفض)يتمثل مفيـو تقدير الذات السمبي (.1998قاسـ، )أساليب الحياة العادية لؤلفراد وأصحاب تقدير الذات السمبي أو المنخفض يروف أنفسيـ غير ميميف أو محبوبيف، يتوقعوف أّف ما لدػ اآلخريف أحسف مما لدييـ، وأّنيـ ال يستطيعوف التحكـ حينما يحدث ليـ، ويتوقعوف السيئ مف .(Brouwers & Tomic،1999)األمور  (منخفض )صفات اإلنسان الذو لديو تقدير ذات سمبي  يعاني الفرد مف مشاعر عدـ الثقة بالنفس ونقص الكفاءة.  ( .1989العارضة، )يكوف الفرد أقل تكيفا مف الناحية النفسية :ومف العوامل التي تعيق تقبل الفرد لذاتو .القصور البدني أو الجسمي أو أؼ تشوىات جسمية -1 .البيئة األسرية غير السمحة -2 .االنتماء إلى جماعة األقميات -3 .1996)سرحاف، )البيئة المدرسية غير السمحة -4 53  مصادر تكوون تقدير الذات مفيـو الذات مكتسب يتـ تعممو ، ثـ يتطور عبر رحمة الحياة الطويمة التي يعيشيا الفرد ويمارس : خبراتو فييا، حيث يتأثر مفيـو الذات بمجموعة مف المصادر المختمفة، ومنيا ِإّف صورة الجسـ ليا أىمية كبيرة بالنسبة لصورة الفرد عف ذاتو ومفيومو : الخصائص الجسمية -1 لذلؾ فإّف بنية الجسـ، ومظيره، وحجمو، تعتبر مف األمور الحيوية . (1998رمضاف، )عنيا والميمة في تطوير مفيـو ذات الفرد، فتصور الفرد لجسمو وما يشعر بو نحوه يعتبر محور ذاتو، ( .1998عدس وتوؽ، )وخاصة في السنوات األولى مف حياتو ِإف لمصورة العقمية الدور الكبير في التأثير عمى مفيوـ الذات لدػ الفرد : القدرة العقمية -2 ( .1998رمضاف، ) أظيرت نتائج العديد مف الدراسات أّف التفاعل االجتماعي السميـ، : التفاعل االجتماعي -3 والعبلقات االجتماعية الناجحة، تعزز الفكرة السميمة عف الذات اإليجابية، وأّف نجاح التفاعل ( .2001أميف، )االجتماعي يزيد مف نجاح العبلقات االجتماعية ِإف األفكار والمشاعر واالتجاىات التي يكونيا الفرد عف نفسو، ويصف بيا ذاتو، ما : األسرة -4 ىي إال نتاج أنماط التنشئة األسرية، واالجتماعية، والتفاعل االجتماعي، وأساليب الثواب والعقاب، ولعل مف أىـ ىذه المصادر أساليب التنشئة األسرية ( .1990يعقوب، ) كما أّف لمزمبلء ورفاؽ المعب وزمبلء المينة دوراًا ىاماًا في التأثير عمى مفيوـ الذات لدػ الفرد فنظرة األقراف وتقديرىـ لمفرد يحدد إلى درجة ما فكرتو عف نفسو، وعميو فإف كانت ىذه التقويمات العاكسة ف كانت غير ذلؾ فإّنو يقتص مف نفسو، وينمو مقبولة، فإّنيا تؤدؼ إلى استحساف الفرد لنفسو وا ( 2013بدير، )لديو مفيوما سمبيا عف ذاتو 54  خصائص تقدير الذات : لمفيـو الذات عدة خصائص تتمثل في اآلتي أؼ أف الخبرات التي يكتسبيا الفرد يقـو بوضعيا في فئات ذات صيغ أبسط وينظـ : منظـ -1 .الفئات التي يتبناىا بحيث تكوف إلى حد ما انعكاسا لثقافتو الخاصة تعكس ىذه الجوانب التصنيف الذؼ يتبناه الفرد ونظاـ التصنيف ىذا قد : متعددة الجوانب -2 .كالمدرسة، والتقبل االجتماعي، والقابمية الجسمية، والقدرة: يتضمف مجاالت بأف تشكل جوانب مفيـو الذات ىرما قمتو مفيـو الذات العاـ، والذؼ يقسـ إلى : ىرمي -3 .مكونيف مفيـو الذات األكاديمية، ومفيـو الذات غير األكاديمية يتسـ مفيوـ الذات العاـ بالثبات النسبي وذلؾ ضمف المرحمة العمرية الواحدة، إاّل أّف : ثابت -4 .ىذا المفيوـ قد يتغير مف مرحمة عمرية إلى أخرػ، تبعا لممواقف واألحداث التي يمر بيا الفرد .تزداد جوانب مفيوـ الذات وضوحا لدػ الفرد مع تطوره مف مرحمة نمائية إلى أخرػ : نمائي -5 أؼ أّنو قابل لمتقييـ سواء كانت باإلشارة إلى معايير مطمقة بالمقارنة مع الذات : تقييمي -6 .المثالية، أو يمكنو أف يحدد تقييماتو باإلشارة إلى معايير نسبية مثل المقارنة مع الزمبلء أؼ أّنو متميز عف المفاىيـ األخرػ التي تربطو بيا عبلقة نظرية، فمفيوـ الذات : متمايز -7 )لمقدرة العقمية يرتبط بالتحصيل األكاديمي أكثر مف ارتباطو بالمواقف االجتماعية والمادية ( .2000صبلح،  بعض الصفات المكونة لتقدير الذات : .سميـ، قبيح، سميف، نحيل، صغير الحجـ، ضخـ وغير ذلؾ : الصفات الجسمية -1 متسامح، متعاوف، مخمص، خموؽ، شريف، متسمط، : الصفات المرتبطة بالقيـ االجتماعية -2 .عادؿ، كريـ، بخيل وغير ذلؾ موىوب، مجتيد، ذكي، غبي، كثير النسياف، متيقع وغير : الصفات المتعمقة بالقدرات العقمية -3 .ذلؾ متزف، ىادغ، مزاجي، خجوؿ، عصبي، حاد االنفعاؿ : صفات تتضمف الجوانب االنفعالية -4 ( .2009بركات، )وغير ذلؾ 55 56 (3)جدول رقم الدراسات السابقة : الدراسات السابقة المتعمقة بالزومبا نوع اسم الباحث وسنة النشر البحث المنيج األىداف عنوان البحث المستخدم أىم النتائج العينة شوف ميشيل (Shaun Michale، 2015 ) رسالة دكتوراة منشورة تحفيزات طبلب الجامعات لحضور . حصص المياقة ىدفت ىذه الدراسة إلى تقييـ الدوافع المختمفة لمطبلب لبلختيار مابيف مجموعة شاممة مف مجموعة عروض مختمفة لصفوؼ المياقة البدنية في الجامعة والمقارنة بيف تقدير شخصي لحضور حصص لياقة بدنية GFCGroup Fitness Class ومف ضمنيا حصص الزومبا . المنيج التجريبي لـ تحدد كانت الدراسة تتعامل مع صفوؼ .المياقة البدنية أظيرت النتائج أف - 1 تقدير الذات ىو مؤشر األساسي و GFCدقيقا ؿ أنو يمكف أف يفسر االختبلفات في الدوافع . لممارسة الرياضة حصمت الزومبا عمى – 2 % 63أعمى نسبة وىي مف بيف باقي صفوؼ . المياقة البدنية المختمفة 57 Rebecca)ريبيكا روجرز Rogers ، 2014) . رسالة ماجستير منشورة االستجابات الفسيولوجية دقيقة زومبا 60ؿ . لطالبات الكمية ىدفت ىذه الدراسة لمتعرؼ إلى ما إذا كانت زاوية الرؤية لمتماريف مف شأنيا أف تؤدؼ إلى اختبلفات في التعميـ ومراحل القدرة عمى حفع الحركات في تعمـ حركات . معقدة لمزومبا المنيج التجريبي طالبة ((30 قسموا إلى مجموعتيف المجموعة األولى ترقص أماـ المرآة ، والمجموعة الثانية توجيو عف . بعد لـ تكف ىناؾ فروؽ – 1 ذات داللة إحصائية عند (α.> .05)مستوػ الداللة بيف المجموعتيف في معدؿ . االكتساب ىناؾ فروؽ ذات داللة – 2 إحصائية عند مستوػ في (α.> .05 )الداللة نسبة األخطاء بالعرض وكانت لصالح المجموعة األولى حيث أدت العرض بنسبة أقل مف األخطاء في . مرحمة بعد االختبار لـ تكف ىناؾ فروؽ – 3 ذات داللة إحصائية عند <.α )مستوػ الداللة بيف المجموعتيف فيما (05. . يتعمق بالجيد المعرفي إف زاوية النظر في – 4 المرآة يؤدؼ إلى تعمـ أفضل . لتسمسل حركات الرقص 58 تـ التوصل إلى أف - 5 شدة الزومبا ال تعطي نفس النتيجة أو ردة الفعل مف . شخص آلخر دوناث ، وآخروف (Donath ، et al ، 2013) . بحث عممي أثر الزومبا عمى الجياز الدورؼ التنفسي والعصبي العضمي لدػ طالبات الجامعات ىدفت الدراسة إلى تحديد أثر الزومبا عمى الجياز الدورؼ التنفسي والعصبي العضمي لدػ طالبات الجامعات المنيج التجريبي وجود فروؽ ذات داللة * طالبة (30) احصائية بيف المجموعتيف في نوعية الحياة وقوة التحمل ولـ تتأثر المرونة بالبرنامج وبالتالي يمكف تطبيق برنامج الزومبا لتحسيف نوعية الحياة ولياقة الجياز الدورؼ التنفسي والعصبي العضمي لدػ . طالبات الجامعات 59 ايريؾ ، وآخروف (Eric ، et al ،2013) . بحث عممي تماريف زومبا المياقة ىل ىـ بديل : البدنية مناسب لمجرؼ أو ركوب . الدراجات ؟ ىدفت الدراسة إلى تحديد ما إذا كانت تماريف زومبا المياقة البدنية بديل مناسب لمجرؼ أو ركوب . الدراجات؟ المنيج التجريبي شخص (20) أصحاء . إناث وذكور مشارؾ في (12) Zumba Fitness Exhilirate التدرج مف شدة معتدلة إلى عالية . مشاركيف (8)و في Zumba Fitness Ripped التدرج مف شدة منخفضة إلى . معتدلة المشاركيف في نوعيف * مف الزومبا Zumba Fitness Exhilirate & Zumba Fitness Ripped ولمدة ساعة أظيروا ارتفاعاًا كبيراًا في حرؽ السعرات الحرارية ، وببلزما B- endorphin بعد . التمريف وكانت التدريبات بما يتوافق مع الدراسات السابقة التي اىتمت بقياس األىمية لمجرؼ وركوب الدراجات مف حيث اتصاليا بشدة التماريف ومقدار حرؽ السعرات الحرارية والتماريف العامة التي تؤدؼ إلى تقميص مستوػ endorphin وعميو ، يمكف أف تحل الزومبا محل 60 الجرؼ أو ركوب الدراجات لتجنب بعض األمراض والمحافظة عمى صحة . ورشاقة وزف الجسـ Michelle)ميشيل آني ماردوؾ Anne Mardock ، (2013) . رسالة دكتوراه . منشورة مقارنة لمنيجي الحمية الغذائية والتماريف الرياضية عمى خسارة الوزف والنتائج الصحية . لدػ السيدات ىدفت ىذه الدراسة إلى تحديد تأثير خطة منحنى المياقة وخطة إدارة الوزف وخطة مراقبة وزف الجسـ عمى تكويف الجسـ والعبلمات الصحية لدػ سيدات يعانوف مف السمنة ودائمي . الجموس المنيج التجريبي امرأة قسموا (51) لمجموعتيف Cالمجموعة اتبعوا 24عددىـ برنامج حمية 6غذائية لمدة أسابيع ومف ثـ إعادة ىذا النظاـ مع المشاركة في برنامج زومبا مراقب ، Wوالمجموعة اتبعوا 27عددىـ برنامج غذائي محدد وحضورىـ المشاركيف في - 1 المجموعتيف تقريبا فقدوا كمية متشابية مف الوزف ، إال أف Cالمشاركيف في المجموعة يميموف إلى كمية خفض أكثر مف نسبة دىوف الجسـ وكتمة دىوف الجسـ والحفاظ عمى FFM . المجموعتاف أبدوا تحسف – 2 وزيادة مف مستوػ لياقة القمب واألوعية الدموية ، أظيرت Cوالمجموعة تحسينات عمى شدة التحمل . لمعضبلت لمجزء العموؼ المجموعتاف أبدوا تحسف – 3 61 لحصص إرشادية أسبوعية ، وتـ تشجيعيـ لمتمرف . في مؤشرات الدىوف الحيوية فقط C، إال أف مجموعة الحظت زيادة معتدلة لمعدؿ HDL- c . أظيرت Cالمجموعة – 4 نتائج أفضل مف المجموعة W ، في شكل الجسـ وعبلمات المياقة والصحة . البدنية مارؼ وآخروف (Mary Luettgen،et، al،2012). بحث عممي حفمة " ىل الزومبا تدريب " المياقة البدنية جيد ؟؟ ىدفت ىذه الدراسة إلى تحديد متوسط شدة التمريف واستيبلؾ الطاقة خبلؿ فترة المياقة البدنية . (الزومبا ) المنيج . التجريبي متطوعة (19) . أصحاء وصل المشاركيف إلى - 1 مف الحد %79معدؿ HRاألقصى لضربات القمب max مف الحد %66 ، و األقصى الستيبلؾ األكسجيف vo2 max والتي مف المفترض أف تكوف كافية لرفع عمى .القدرة عمى المياقة البدنية الرغـ مف وجود مجموعة واسعة مف مستوػ المياقة البدنية بيف عينة الدراسة (vo2 max= 38.8-60.0 62 ml-kg -1 min -1). ، إال أف كل العينة وافقت لممارسة ACSMمعايير . شدة الرياضة الموصى بيا المشاركيف في رقصة – 2 9.5Kالزومبا استعمموا cal.min-1 369 أوKcal كمعدؿ لطوؿ المقاء حيث دقيقة كحد أقصى 39كانت . حصص أطوؿ مف – 3 الزومبا تؤدؼ بشكل واضح . إلى استيبلؾ طاقة أكثر وىكذا ميشيل ، وآخروف ( Michelle ،et al.،2011). بحث عممي مقارنة الفعالية لبرنامجْيف شائعيف لخسارة الوزف عند النساء عمى تركيب الجسـ والتمثيل الغذائي . خبلؿ الراحة ىدفت إلى مقارنة الفعالية لبرنامجْيف شائعيف لخسارة الوزف عند النساء يتضمف الزومبا عمى تركيب الجسـ والتمثيل الغذائي . خبلؿ الراحة المنيج التجريبي أظيرت النتائج أف * . امرأة(51) التي طبقت cالمجموعة نظاـ غذائي مبني عمى قواعد وبرنامج رياضي تدريبي مراقب يتضمف الزومبا 63 أظيروا نتائج أفضل في تركيب الجسـ والتمثيل الغذائي خبلؿ الراحة مف التي تضمنت wالمجموعة التزاـ المشاركيف بنظاـ غذائي