جامعة النجاح الوطنية الدراسات العليا كلية المغرب واألندلس في كتابات الجغرافيين المسلمين الثالث عشر الميالدي/القرن السابع الهجري خالل )دراسة في التاريخ الحضاري( عدادٳ نهاية فؤاد فريد مسعود شرافإ الدكتور عامر القبج ر فـي التـاريخ يدرجة الماجستالحصول على لمتطلبات استكماالً ةهذه األطروح قدمت .نابلس، فلسطينفي ةيبكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطن م2018 ب المغرب واألندلس في كتابات الجغرافيين المسلمين الثالث عشر الميالدي/القرن السابع الهجري خالل )دراسة في التاريخ الحضاري( عدادٳ فؤاد فريد مسعودنهاية .م، وأجيزت15/02/2018 نوقشت هذه األطروحه بتاريخ التوقيع أعضاء لجنة المناقشة ................... ورئيساً مشرفاً/ عامر القبج. د. 1 ................... خارجياً ممتحناً/ عثمان الطل. د. 2 ................... داخلياً ممتحناً/ عدنان ملحم. د. 3 ج ���א��א � �א����وא����و�א���ن����ع�ز�� �א����د،���� � �KKK���� KKK� � ��(�א�)��'ً&�و�وא�$#�א�"!�!���� � ���*��+��,���+�1و0 �� /��.�-* � �KKK2�3 �و����3KKKא2 � ���+��4ً567��8�.1�9K�K�:�4و:�א�"?�ن�د�"�4א�<=>9;(�א�@��� � �KKK�A3��BC� 3$�وD�EKKK� � ����+�F8������G.و��H)1�Iא0 �وو�9� ��B�� � �KKK ��6زو� �א�KKK� � ���#�B@� �ز�� � �KKKل!K�A�7אKKK� � ���L$وא��א�"!�!�+زو� ��#� � � � د �وא � א ��� ���� � /$>2�،��RBً�و�"=RP��S�T��9ً�א���R@�1�5)$R��א�2��@_�4R�]�^�RאQ�+R�����4RP.��U�#�و�$>2�[*I�\���#م�(��Bو�W���1�5)$R�5ذ�א�RZא� ���1�5)$RRوא��،�RRbن�א��RRBc@�،,RRd=�8ن��$RR@����RR��eRR=@f&gRR7��+RR����hRRdא�א��gRR�� �RR.�:�$RRY�א^ Vi�>2وK� � ��RRn^وא��؛�RRl.�:� 2g2�RRZ,�א�Q��k�1�RR5�����RRjل���א�RROPو�+�gRRא��� RR�^�RR_9��,RR="א� �4Kא�(�د2ol�/?i ��3'لאU"��49و � ��QI��5RZذ��א��4و]��s�Rt�،4�R/jא���q?r��R/?�Xא�"��=����4�5Q��:�p"�4א��/(��Bو u=Z�!��9�5ذ�@�$��مZوא����R�8�vא�،�w�gR)و�� xyz�R����R/�$=7�4R�5Q���،م�Q��RX�4�RU�/$R.������+R��f � $@�l4ٳ�3'ل���Z�א��fg�אد�$@K� � 4��Y8 � اإلقرار :تحمل العنوانالتي الرسالة ةأدناه، مقدم ةأنا الموقع المغرب واألندلس في كتابات الجغرافيين المسلمين الثالث عشر الميالدي/القرن السابع الهجري خالل )دراسة في التاريخ الحضاري( مـا تمـت أقر بأن ما اشتملت عليه هذه الرسالة إنما هو نتاج جهدي الخاص، باستثناء أن هذه الرسالة كاملة، أو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أي درجة ورد، واإلشارة إليه حيثما .أو لقب علمي أو بحث لدى أي مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرى علمية Declaration The work provided in this thesis، unless otherwise referenced، is the researcher's own work، and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. :Student's name : ةاسم الطالب :Signature : التوقيع :Date : التاريخ و فهرس المحتويات ةفحالص الموضوع ج اإلهداء د الشكر والتقدير هـ اإلقرار و فهرس المحتويات ح الملخص 1 المقدمة 3 دراسة في المصادر هـ 626.ت(معجم البلدان، لياقوت الحموي، شهاب الدين أبي عبداهللا بن عبداهللا )م1229/ 4 ثار البالد وأخبار العباد، للقزويني، أبي يحيي زكريا بن محمـد بـن محمـود آ )م1283/هـ 682.ت( 14 20 )م1286/ هـ685.ت(سعيد، علي بن موسى المغربي كتاب الجغرافيا، البن 27 جغرافية بالد المغرب وأوضاعها االجتماعية والدينية: ولالفصل األ 28 جغرافية بالد المغرب - 32 أصول البربر وقبائلهم - 37 صفات البربر وعاداتهم - 42 المعتقدات الدينية البربرية - 46 والحيوانية في بالد المغرب واألندلسالثروات الزراعية : الفصل الثاني 47 الزراعية والحيوانية في بالد المغرب الثروات - 62 الزراعية والحيوانية في بالد األندلس الثروات - التجاريـة فـي بـالد الصـناعية و الثروات الطبيعية واألوضاع : الفصل الثالث المغرب واألندلس 75 76 المغربفي بالد الطبيعية والصناعات الثروات - 82 في بالد األندلس والصناعات الطبيعية الثروات - 89 األوضاع التجارية في بالد المغرب واألندلس - 98 ندلسالعمرانية في بالد المغرب واألاألوضاع : الفصل الرابع ز ةفحالص الموضوع 99 العمارة المدنية - 108 العمارة الدينية - 112 العمارة العسكرية - 120 الخاتمة 122 قائمة المصادر والمراجع Abstract b ح المغرب واألندلس في كتابات الجغرافيين المسلمين )دراسة في التاريخ الحضاري( الثالث عشر الميالدي/القرن السابع الهجري خالل عدادٳ نهاية فؤاد فريد مسعود شرافإ الدكتور عامر القبج الملخص توخَّت هذه الدراسة إبراز مظاهر الحياة السياسية والحضـارية فـي بـالد المغـرب معجم البلدان : الثالث عشر الميالدي/واألندلس؛ من خالل كتابات جغرافيي القرن السابع الهجري ، وآثار البالد وأخبـار العبـاد )م1229/ هـ626ت (للحموي، أبي عبداهللا، ياقوت بن عبداهللا ، وكتاب الجغرافيا البن سـعيد )م1283/ هـ682ت (يحيى، زكريا بن محمود للقزويني، أبي ولما كانت المصادر المـذكورة ). م1286/هـ685ت (المغربي، أبي الحسن، علي بن موسى جغرافيةً بطبيعتها؛ فقد أولت اهتمامها النواحي الجغرافية بالدرجة األولى، إال أن ذلك لم يمنعهـا ؛ فاشتملت على معلومات مهمة حول مختلف النـواحي السياسـية من التطرق إلى نواحي شتى . واالجتماعية واالقتصادية والعمرانية، وبخاصة في بالد المغرب واألندلس، موضـوع البحـث علـى معلومـات -من الناحية الزمنية -ولوحظ أن هذه المصادر لم تقتصر في موضوعاتها على معلومات كانوا قد نقلوها عن آثار مـن القرن الذي عاش فيه مؤلفوها وحسب؛ بل اشتملت .سبقوهم وتمثلت بالد المغرب، وفق ما جاء في مصادر الدراسة، بالمنطقة الجغرافية الواقعة من شرقًا حتى المحيط اَألطلسي غربا، ومن البحر المتوسط شماالً حتى الصحراء الكبرى إقليم برقة أراضي شبه الجزيرة اإليبيرية التي خضعت للحكـم وأما بالد األندلس؛ ف. وبالد السودان جنوباً اإلسالمي، والتي لم تكن حدودها ثابتة، بسبب الصراع الذي لم يتوقف بين الممالـك المسـيحية .والمسلمين في تلك الديار ط واهتمت مصادر الدراسة بالناحية القبلية والسكانية، وبخاصة في بالد المغرب، إذ شكَّل من سكانها، وعنيت بالحديث عن أسباب تسميتهم بـالبربر، وأصـولهم، البربر الغالبية العظمى وأقسامهم، وأكثرت من تعداد قبائلهم البترية والبرنسية على حد سواء، وأتت على دياناتهم قبـل وتأثرت مصادر الدراسة ببعض الكتابات التاريخية المبكرة؛ فتحاملت كثيراً على البربر . اإلسالم ل وسوء الخلق، وذلك بسبب غرابة عاداتهم وتقاليدهم، وأما بالد األندلس؛ ووسمتهم بالشر والجه .فلم تحظ بنفس الدرجة من اهتمام مصادر الدراسة على الصعد المذكورة على صعيد آخر؛ اشتملت مصادر الدراسة على كثير من مظاهر الحياة االقتصادية فـي ة، نظراً لخصوبة أراضيهما، والظـروف بالد المغرب واألندلس بكافة جوانبها، وأولها الزراعي وبسبب ذلـك، ونظـراً . المناخية المستقرة، ومصادر المياه المتنوعة كاألنهار والينابيع واألودية للعالقة الطردية بين مختلف عناصر الحياة االقتصادية؛ فقد نشطت الحركة التجارية والصناعية الدراسـة أن وأفادت مصـادر . لخارجيفي بالد المغرب واألندلس على الصعيدين الداخلي وا العديد من اإلنجازات الحضارية في مختلف المجاالت، كبناء المدن، حققوا مسلمي هذين البلدين التي شيدت فيها المرافق الدنيوية والدينية والعسكرية المختلفة كاألسواق، والموانئ، والحمامات، هر الحياة العلمية فـي بـالد المغـرب وأما مظا. والقصور، والمساجد، واألسوار، والحصون .واألندلس؛ فلم تتناولها مصادر الدراسة بإسهاب 1 المقدمة الثالث عشر الميالدي حركة تـأليف /السابع الهجريشهدت البالد اإلسالمية خالل القرن نشطة في مختلف المجاالت التاريخية والجغرافية والحضارية، ويشهد على ذلك العدد الكبير من وأسـهم . المصنفات التي وصلت إلينا كنتاج للنهضة الثقافية التي سادت جنبات القرن المـذكور ابات، التي لم تشتمل موضوعاتها على معلومات الجغرافيون المسلمون بنصيب وافر في هذه الكت جغرافية وحسب؛ بل تضمنت معلومات سياسية وحضارية مهمة شملت معظـم أنحـاء العـالم معجم البلدان للحموي، أبي عبداهللا، ياقوت بن عبـداهللا : اإلسالمي، ومن هذه المؤلفات الجغرافية ت (ني، أبي يحيى، زكريا بن محمود ، وآثار البالد وأخبار العباد للقزوي)م1229/ هـ626ت ( ت (، وكتاب الجغرافيا البن سعيد المغربي، أبي الحسن، علي بـن موسـى )م1283/ هـ682 ).م1286/هـ685 ونظراً الحتواء تلك المصنفات على معلومات قيمة حول أوضاع بالد المغرب واألندلس اسة اإلفادة منها، بهدف الوقـوف آثرت الدرفقد السياسية واالجتماعية واالقتصادية والعمرانية؛ على ما تضمنته من معلومات حول التاريخ السياسي والحضاري لتلك البالد، ولمحاولة إبـراز إسهامات المغاربة واألندلسيين في صياغة معالم الحضارة اإلسالمية، وللوقوف على أهم مظاهر ة، والتأكيد على الوحدة الحضـارية العالقة التكاملية الوثيقة ما بين الجغرافيا والتاريخ والحضار . التي سادت العالم اإلسالمي بجناحيه الشرقي والغربي، ومن هنا تأتي أهميـة هـذه الدراسـة وباإلضافة إلى ما ذكر؛ تكمن أهمية هذه الدراسة فـي محاولـة مـنح المعلومـات التاريخيـة وبخاصة أن البـاحثين لـم والحضارية التي اشتملت عليها المصادر الجغرافية االهتمام الكافي، يركزوا كثيراً على هذا الجانب، مما أدى إلى قلة الدراسات الحديثة التي تناولت هذا الموضـوع .من الزاوية المشار إليها واستُهلت الدراسة بتناول مصادرها الجغرافية الرئيسة، دراسة وتحلـيالً، ثـم تناولـت جغرافيـة : الفصل األول الذي جاء بعنوانموضوعاتها على امتداد أربعة فصول، وفي مقدمتها بالد المغرب وأوضاعها االجتماعية والدينية، واشتمل على جغرافية بالد المغـرب، وأصـول 2 : وأمـا الفصـل الثـاني . البربر وقبائلهم، وصفاتهم، وعاداتهم وتقاليدهم، والحياة الدينية لديهم ؛ فتناول الغطاء النباتي والثروة الحيوانية الثروات الزراعية والحيوانية في بالد المغرب واألندلس .والبحرية في كال البلدين، والتوزيع الجغرافي لهذه الثروات الثروات الطبيعية واألوضاع الصناعية والتجارية في بالد : وجاء الفصل الثالث بعنوان إلضافة المغرب واألندلس، وتناول بالبحث والدرس ثروات كال البلدين على اختالف أنواعها، با إلى الصناعات والمهن التي راجت فيهما، ومن ثم طرق هذا الفصل مراكز التجـارة الداخليـة األوضاع العمرانية في بـالد : أخيراً؛ تناول الفصل الرابع. والخارجية، والصادرات والواردات مارة المغرب واألندلس؛ فتطرق إلى مظاهر الحضارة العمرانية في كال البلدين، وفي مقدمتها الع المدنية؛ كبناء المدن والقصور والقناطر وسائر المرافق العامة، ثم العمارة الدينيـة كالمسـاجد .والمقامات، باإلضافة إلى العمارة العسكرية؛ كالقالع والحصون واألسوار .واختتمت الدراسة بخاتمة اشتملت على أهم نتائجها 3 دراسة في المصادر بـن عبـداهللا ،أبـي عبـداهللا ،لياقوت الحموي، شهاب الدينمعجم البلدان، .)م1229/هـ626. ت( بن محمد بن محمـود زكريا يحيى،آثار البالد وأخبار العباد، للقزويني، أبي .)م1283 /هـ682.ت( .)م1286/ هـ685.ت(كتاب الجغرافيا، البن سعيد، علي بن موسى المغربي 4 دراسة في المصادر ):م1229/هـ626.ت(بن عبداهللا ،أبي عبداهللا ،لياقوت الحموي، شهاب الدينمعجم البلدان، أراد ، ويذكر بعض المؤرخين أن ياقوتاً)1(ياقوت بن عبداهللا، الرومي، الحموي، البغدادي سـمه اسم يعقوب، ولكن افأطلق على نفسه ،سم مقارب له في اللفظاسمه بافيما بعد أن يستبدل بـالد ( ، فـي آسـيا الصـغرى )3(م1180/هـ575ولد سنة وكان قد ، )2(ثبت عليه، واشتهر به فقد وصـفه ابـن ؛يةلْقالخَه وأما عن صفات .)5(كني بأبي عبداهللا، ولقب شهاب الدينو، )4()الروم ، واتصـف )6(أحمر اللون، أزرق العينـين ،أشقر ،، بأنه كهل)م1239/هـ637.ت( المستوفي .)7(بطيب الخُلق، وحسن الصحبة وحمل إلى بغداد، فاشتراه تـاجر راقد أسر من مسقط رأسه صغيالحموي ياقوت وكان ال يعرف غيـر ، وكان أمياً)م1210/هـ606.ت( يعرف بعسكر بن أبي نصر إبراهيم الحموي التجارة، فجعله بالكتاب ليتعلم القراءة والكتابة، لينتفع منه في ضبط تجارته، ولما كبر ياقوت قرأ ؛ المنـذري، 80، ص4؛ القفطـي، إنبـاه، ج 527، ص2ابن المستوفي، تاريخ، ق ؛7، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (1 ، 3؛ العبر، ج312، ص45؛ سير، ج244، ص45؛ الذهبي، تاريخ، ج127، ص6؛ ابن خلكان، وفيات، ج250تكملة، ص ، 8الزركلـي، األعـالم، ج : أيضـاً ؛ انظـر 120، ص5؛ ابن العماد، شذرات، ج59، ص4؛ اليافعي، مرآة، ج198ص .227؛ أبو عيانة، دراسات، ص1941، ص2، ق2سركيس، معجم، ج ؛179، ص7؛ كحالة، معجم، ج131ص .1941، ص5؛ ابن العماد، ج127، ص6؛ ابن خلكان، ج41، ص1الحموي، معجم األدباء، ج) (2 .139، ص6؛ ابن خلكان، ج250المنذري، ص) (3 ؛ ابـن 250؛ المنـذري، ص 80، ص4لقفطي، ج؛ ا527، ص2ابن المستوفي، ق ؛7، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (4 ، 4؛ اليـافعي، ج 198، ص3؛ العبـر، ج 312، ص45سـير، ج ؛244، ص45؛ الذهبي، تاريخ، ج127، ص6خلكان، ج .1941، ص2، ق2سركيس، ج ؛179، ص7؛ كحالة، ج131، ص8الزركلي، ج: ؛ انظر120، ص5؛ ابن العماد،ج59ص ؛ 249؛ ص250؛ المنـذري، ص 80، ص4؛ القفطي، ج18، ص1األدباء، ج؛ معجم 7، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (5 ، 4؛ اليـافعي، ج 198، ص3؛ العبر، ج312، ص45؛ سير، ج244، ص45؛ الذهبي، تاريخ، ج127، ص6ابن خلكان، ج ، 7؛ كحالـة، ج 131، ص8الزركلـي، ج : ؛ انظـر 120، ص5؛ ابن العمـاد، ج 239، ص6؛ ابن حجر، لسان، ج58ص ؛ الهيتي، 26؛ مارون، الشعراء، ص9؛ السعدي، ياقوت، ص227؛ أبو عيانة، ص1941، ص2، ق2؛ سركيس، ج178ص .240التراث، ص .528، ص2ابن المستوفي، ق) (6 .239، ص6ج ،ابن حجر) (7 5 ويعود إلى الشام، ان، وعم)1(فكان يتردد إلى كيش ،سيده باألسفار وأشغلهللغة، من النحو وا شيئاً احترف بعد ذلك و ،اا طليقًأصبح حروم، 1200/هـ596جرت بينهما جفوة، فاعتقه سيده سنة ثم المفكـرين كبار ا حيث اتصل بالكثير من الكتب وبيعها في بغداد، وأفاد من ذلك كثير نسخمهنة .)2(والرواة خاصة تجارة الكتب، إلى جانب طلبـه بالترحال بهدف التجارة، وكثير الحموي وأصبح ، وتوجه إلى دمشـق فـي سـنة )3(العلم والمعرفة، فاتجه إلى الشام والعراق ومصر وخراسان ،)4(َأربـل و الموصـل فر بها، ثم خرج إلـى حلـب م، وقعد في أسواقها وناظ1217/هـ613 ـ 616خروج التتار سـنة ذلك وصادف .)6(خوارزمو )5(مروو خراسانو فهـرب م، 1220/هـ وصل الموصل وأقام بها مـدة، ثـم انتقـل إلـى إلى أن وقاسى في طريقه المضايقة والتعب أقام بها إلى أن مات، وكان قد اشـتغل فـي مـرو بأخـذ ف ،، وارتحل منها إلى حلب)7(سنجار . رقي للخليج العربـي جزيرة قيس، عند مضيق هرمز بموازاة الساحل الش اسمكانت تعرف عند العرب القدماء ب: كيش) (1 .422، ص4؛ الحموي، معجم البلدان، ج151،152، ص1ي، نزهة، جاإلدريس: انظر ؛ 80، ص4؛ القفطي، ج527، ص2؛ ابن المستوفي، ق18، ص1معجم األدباء، ج ؛7، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (2 ، 6؛ ابن حجر، ج198، ص3؛ العبر، ج312، ص45؛ سير، ج244، ص45؛ الذهبي، تاريخ، ج127، ص6ابن خلكان، ج ، 2، ق2سـركيس، ج ؛179، ص7؛ كحالـة، ج 131، ص8الزركلـي، ج : ؛ انظـر 120، ص5العماد، ج؛ ابن 239ص .240؛ الهيتي، ص227؛ أبو عيانه، ص1941ص والهند وأفغانسـتان كلمة فارسية معناها مطلع الشمس، وهي جزء من بالد فارس، تمتد ما بين العراق غرباً: خراسان) (3 ، 401، ص2الحموي، معجم البلـدان، ج : انظر .سيا الوسطىآعلى إيران وأفغانستان وبعض مناطق ، وتشتمل حالياًشرقاً .215؛ الحميري، الروض، ص402 الحموي، معجم البلـدان، : انظر. مدينة في العراق من أعمال الموصل، أكثر سكانها من األكراد الذين استعربوا: ربلأ) (4 .290؛ القزويني، آثار، ص167، ص1ج الحمـوي، معجـم : انظـر . ، وهي من أشهر مدن خراسان من بالد فارستعني الحجارة البيضاء ،كلمة فارسية: مرو) (5 .533؛ الحميري، ص133، 132، ص5البلدان، ج الحموي، معجم البلـدان، : انظر. كبر مدنها جرجانية الواقعة في جنوبهاأ ، ومنمن بالد خراسان، وهي ناحية: خوارزم) (6 .225؛ الحميري، ص453، 452، ص2ج سميت نسبه إلى بانيها، وقيل أن سفينة نـوح عليـه السـالم مـرت مدينة في العراق، بالقرب من الموصل، : سنجار) (7 الحموي، معجم البلـدان، : انظر. هذا سن جبل جار علينا، فسميت سنجار، وسنجار تعريب لسنكار: فقيلبجبل، وارتطمت .326؛ الحميري، ص297، ص3ج 6 حلب بمساعدة الوزير جمال الـدين وأتمه ب ،معلومات كثيرة لكتابه معجم البلدان الذي اشتهر به .)2)(1()م1227/هـ625.ت(القفطي التقى بمشايخ الشام والعراق ومصر وعلمائها وشاهد أدباءهـا فقد ؛وفيما يتعلق بشيوخه ، ومن )3(علومهم وفضالءها، وجالس صدورها وكبراءها، وَأخذ عنهم األدب الكثير واستفاد من :شيوخه أهم المعروف بالمنتخب ،سالم بن أحمد بن سالم التميمي ،أبو المرجياألديب النحوي العروضي ـ .)4(ياقوت اللغة العربية والعروض في بغدادعليه ، درس )م1215/هـ611.ت( البغدادي عبداهللا بـن ،أبو البقاء ،محب الدين ،العكبري ،عالم الفقه واللغة واألدب والفرائض والحسابـ ، وقد تأثر ياقوت بأسلوبه في شرح )م1219/هـ616.ت( الحسين الحنبلي الضرير البغدادي .)5(رائه في اللغةآوأخذ عنه الكثير من ،الشعر البيان والشعر، والحديث والحساب، ابن وعالم فنون األدب والنحو واللغة والعروض والقوافي ـ ـ 637.ت( ربلـي أبو البركات شريف الدين المبارك بن أحمد بن موهوب األ ،المستوفي /هـ .)6(ربلأ، وهو صاحب كتاب تاريخ )م1239 علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد الشيباني، ولد في قفـط، لقـب بالقاضـي ،أبو الحسن: جمال الدين القفطي) (1 بـالعلوم اللغويـة حد الكتاب المشهورين في النظم والنثر، وكـان ملمـاً أاألكرم، درس في القاهرة؛ استوزر حلب، وهو الحمـوي، : انظر. الدر الثمين في أخبار المتيمين :لتاريخ، ومن كتبهضافه إلى علم المنطق والنجوم والهندسة واإوالدينية، .118، 1117، ص3؛ الكتبي، فوات، ج11، 8، ص1؛ القفطي، ج177، 175، ص8معجم األدباء، ج ؛ ابن 127، ص6؛ ابن خلكان، ج82، ص4؛ القفطي، ج20؛ ص1؛ معجم األدباء، ج8، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (2 .1942، 1941، ص2، ق2؛ سركيس، ج179، ص7كحالة، ج: ؛ انظر120، ص5ج ابن العماد،؛ 239، ص6حجر، ج .527ابن المستوفي، ص (3) : ؛ انظـر )201،202(، ص10؛ الصفدي، الـوافي، ج 67، ص42؛ القفطي، ج178، ص11الحموي، معجم األدباء، ج) (4 .201، ص4كحالة، ج ؛ )92، 91(، ص22؛ الـذهبي، سـير، ج )101، 100(، ص3ج؛ ابن خلكـان، 142، ص4الحموي، معجم البلدان، ج )(5 .34مارون، ص: انظر : ؛ انظـر 50، 49، ص23؛ الذهبي، سير، ج)151-147(، ص4؛ ابن خلكان، ج138، ص1الحموي، معجم البلدان، )(6 .34مارون، ص 7 عبـد الكـريم السـمعاني ،مام أبـي سـعد إلالرحيم بن ا عبد ،عالم الفقه والحديث الشافعيـ .)1(، وكان ياقوت يتردد على مجالسه في مرو)م120/هـ617.ت( الًنه كان مثـا أيتمتع بمكانة علمية رفيعة، وكان اتفقت المصادر التاريخية أن الحموي و ،)4(وصاحب نثـر ولغـة ونحـو وشاعراً )3(، وكان أديباً)2(للصدق والثقة والذكاء وحسن الفهم بتقـويم والعـالم ، وهو صاحب التصانيف المشـهورة، )6(صدوقاً متحرياً )5(اًوأخبارياً مؤرخو م، وكـان عمـره خمسـين 1229/هـ626توفي في الخان بظاهر مدينة حلب سنة ، و)7(البلدان .)8(سنة من المؤلفات ذات القيمة العلمية الكبيرة، فعلى الرغم من كثـرة كثيربال الحموياشتهر و ؛ ليفـه آلفة، فعد موسوعي في اهتماماته وتألف الكثير من الكتب في المجاالت المخت فقد ؛ترحاله .)9("صاحب التصانيف األدبية في التاريخ واألنساب والبلدان وغير ذلك:" الذهبي بقوله ووصفه عند كالمـه فـي )10()م1001/هـ392.ت(الرد على ابن جنى: مصنفاته النحوية ومن الهمزة واأللف من كتاب سر الصناعة، وكتابه أوزان األسـماء واألفعـال الحاصـرة لكـالم .36مارون، ص: ؛ انظر10، ص45؛ الذهبي، سير، ج116، ص5الحموي، معجم البلدان، ج) (1 .238، ص6ابن حجر، ج؛ 426ابن النجار، المستفاد، ص) (2 .59، ص4؛ اليافعي،ج312، ص45؛ سير، ج245، ص45الذهبي، تاريخ، ج ؛249، ص3المنذري، ج) (3 ؛ كحالة، 131، ص8الزركلي، ج: ؛ انظر312، ص45؛ سير، ج245، ص45، الذهبي، تاريخ، ج426ابن النجار، ص )(4 .179، ص7ج .179، ص7؛ كحالة، ج131، ص8الزركلي، ج: ؛ انظر312، ص45؛ سير، ج245، ص45الذهبي، تاريخ، ج) (5 .427ابن النجار، )(6 .179، ص7كحالة، ج: ؛ انظر245، ص45الذهبي، تاريخ، ج) (7 ؛83، ص4؛ القفطي، ج527، ص2؛ ابن المستوفي، ق40، ص1؛ معجم األدباء، ج9، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (8 ، 6؛ ابن حجـر، ج 60، ص4؛ اليافعي، ج198، ص3؛ العبر، ج313، ص45؛ الذهبي، سير، ج139، ص6ابن خلكان، ج ، 2، ق2؛ سـركيس، ج 178، ص7؛ كحالـة، ج 131، ص8الزركلـي، ج : ؛ انظـر 122، ص5ج ؛ ابن العماد،239ص .1941ص .198، ص3الذهبي، العبر، ج) (9 دب، ومـن اللغوي، صاحب التصانيف البديعة في علـم األ عثمان بن جنى، أبو الفتح، الموصلي، النحوي، : ابن جنى )(10 ـ 392تصانيفه سر الصناعة، والكافي والتلقين والخصائص بالنحو وغيرها، توفي في بغـداد سـنة : انظـر . م1001/هـ .132؛ السيوطي، بغية، ص)247، 246(، ص3؛ ابن خلكان، ج)337-335(، ص2القفطي، ج 8 ، )4(، وكتاب األبنيـة )3)(2()م987/ هـ377.ت(، وكتابه مجموع كالم أبي علي الفارسي)1(العرب رشـاد إ"سـم ااء كتاب معجم األدباء، واختار له ياقوت ف في األدب وتراجم األدب، وألَّ)4(األبنية بطبقات األدباء، ذكر فيـه أخبـار أيضاً مجلدات، وعرف ةفي أربع" األريب إلى معرفة األديب ، وله الكثير من )5(النحاة واللغويين والقراء وعلماء األخبار واألنساب وكل من صنف في األدب .الطبعات نسـاب أالمقتضب في كتاب جمهـرة النسـب، وذكـر فيـه : ومن تصانيفه في النسب ، وكتـاب تـاريخ )8(، وكتـاب الـدول )7(المبدأ والمال في التاريخ: ، وألف في التاريخ)6(العرب ، وصنف في الملـل والنحـل كتـاب أخبـار الملـل )10(، ومختصر تاريخ بغداد)9(على السنين كتاب ضـرورات : ، وصنف في الشعر)11(الت أهل اإلسالموالنحل وقصص أهل النحل في مقا ، وكتاب الشـعراء المتـأخرين )1(ومعجم الشعراء ،)12(الشعر، وأخبار الشعراء، وأخبار المتنبي .85، ص4القفطي، ج) (1 الحسين بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان النحوي، ولد في فسا من بالد فارس، رحل إلـى بغـداد : ارسيأبو علي الف )(2 مسائل الحلبيات، تـوفي فـي بغـداد والتذكرة، :بالعربية، اتهم باالعتزال، ومن مصنفاته ودرس فيها النحو، وكان عالماً ؛ ابن خلكـان، )309، 308(، ص2؛ القفطي، ج)235-232(، ص4الحموي، معجم األدباء، ج: انظر. م987/هـ377سنة ).82، 80(، ص2ج .122، ص5؛ ابن العماد، ج129، ص6ابن خلكان، ج) (3 .528، ص2؛ ابن المستوفي، ق129، ص6؛ ابن خلكان، ج22، ص1الحموي، معجم األدباء، ج) (4 ، 45؛ الـذهبي، تـاريخ، ج 128، ص6؛ ابن خلكان، ج21، ص1؛ معجم األدباء، ج8، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (5 .1941، ص2، ق2؛ سركيس، ج312، ص45؛ سير، ج245ص ، 6؛ ابـن خلكـان، ج 527، ص2؛ ابن المسـتوفي، ق 22، ص1؛ معجم األدباء، ج8، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (6 ، 7كحالـة، ج : ؛ انظـر 122، ص5؛ ابـن العمـاد، ج 97؛ الدلجي، الفالكه، ص312، ص45؛ الذهبي، سير، ج129ص .179ص ، 6؛ ابـن خلكـان، ج 527، ص2؛ ابن المسـتوفي، ق 22، ص1؛ معجم األدباء، ج8، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (7 .122، ص5؛ ابن العماد، ج97؛ الدلجي، ص312، ص45؛ الذهبي، سير، ج128ص ، 6ج ؛ ابـن خلكـان، 527، ص2؛ ابن المسـتوفي، ق 22، ص1؛ معجم األدباء، ج8، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (8 .122، ص5؛ ابن العماد، ج312، ص45؛ سير، ج245، ص45؛ الذهبي، تاريخ، ج 129ص .427ابن النجار، ص) (9 .129، ص6؛ ابن خلكان، ج528، ص2؛ ابن المستوفي، ق22، ص1الحموي، معجم األدباء، ج) (10 .97؛ الدلجي، ص9، ص1الحموي، معجم البلدان، ج )(11 ؛ 129، ص6؛ ابن خلكـان، ج 249؛ المنذري، ص528، ص2؛ ابن المستوفي، ق22ص، 1معجم األدباء، جالحموي، ) (12 .131، ص8الزركلي، ج: انظر 9 بكتبه ومجموعاته قبل وفاته ياقوت وقد أوصى. )3(، وله كتاب منتخب كتاب األغاني)2(والقدماء صاحب كتاب التاريخ الكبير، ، )4()م1233/هـ630.ت(إلى عز الدين أبي الحسن علي بن األثير 6(أوقف كل كتبه ببغداد على مسجد الزيدي بدرب دينارو ،)5(ا بحلبوكان مقيم(. -35(علي بـن أبـي طالـب ضد كان ياقوت متعصباً ؛وفيما يتعلق بميوله واتجاهاته رضي اهللا عنه، وقد أجمعت المصادر أنه كان شديد االنحراف عن علي، ) م660-655/هـ40 .)8()7(وذلك يعود لكثرة اطالعه على كتب الخوارج م، وجال في بعض أسواقها، وفيهـا 1217/ هـ613وكان قد انتقل إلى دمشق في سنة بالتعقل وبعد النظر، وحـدثت حد غالة الشيعة، تكلم خاللها بطريقة ال تتسم أأجرى مناظرة مع كادوا وفثار الناس عليه ،بن أبي طالب مشادة كالمية بينهما تطرق فيها ياقوت إلى شخصية علي الّ أن ابن حجر خالف تلـك ٳ .)9(ووصل إلى حلب ،ايقتلونه، فسلم منهم وخرج من دمشق منهزم ؛ 129، ص6ابـن خلكـان، ج 249؛ المنذري، ص528، ص2؛ ابن المستوفي، ق22، ص1معجم األدباء، جالحموي، ) (1 .131، ص8الزركلي، ج: ؛ انظر97؛ الدلجي، ص245، ص45الذهبي، تاريخ، ج ، 45؛ الذهبي، تاريخ، ج527، ص2؛ ابن المستوفي، ق22، ص1؛ معجم األدباء، ج8، ص1وي، معجم البلدان، جالحم) (2 .122، ص5؛ ابن العماد، ج312، ص45؛ سير، ج245ص .129، ص6؛ ابن خلكان، ج528، ص2؛ ابن المستوفي، ق22، ص1الحموي، معجم األدباء، ج) (3 ـ أبو الحسن علي بن أبي ال: ابن األثير )(4 اًكرم محمد بن محمد الشيباني، المعروف بابن األثيـر الجـزري، وكـان عالم ـ 630، واألنساب، ومن مؤلفاته مختصر كتاب األنساب، وأخبار الصحابة، توفي في الموصل سنة والتاريخبالحديث، /هـ ، 354(، ص45ج ؛ الذهبي، سير،)349، 348(، ص3؛ ابن خلكان، ج)6، 5(، ص1ابن األثير، اللباب، ج: انظر. م1233 355.( .122، ص5؛ ابن العماد، ج129، ص6؛ ابن خلكان، ج84، ص4القفطي، ج ؛40، ص1الحموي، معجم األدباء، ج) (5 ؛ 129، ص6؛ ابـن خلكـان، ج 84، ص4؛ القفطي، ج40، ص1؛ معجم األدباء، ج9، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (6 .179، ص7كحالة، ج: نظر؛ ا122، ص5؛ ابن العماد، ج313، ص45الذهبي، سير، ج م، وكان أول ظهورهم في جيش علي بن أبـي طالـب، 658/ هـ37 سنة سالمية ظهرت بعد صفينإفرقة : الخوارج (7) عقب رفضهم فكرة التحكيم، حيث سموا بالخوارج لخروجهم عن جيش علي، وتتفرع هذه الفرقة إلى فرق متعـددة منهـا .11؛ البكائي، حركة، ص)62 -54(البغدادي، الفرق، ص: انظر. وغيرها باضية، والصفرية، والواصليهاإل .121، ص5؛ ابن العماد، ج244، ص45ج تاريخ، ؛ الذهبي،)128، 127(، ص6؛ ابن خلكان، ج82، ص4القفطي، ج) (8 .1941، ص2؛ سركيس، ج29، ص6؛ ابن خلكان،ج19، ص1الحموي، معجم األدباء، ج) (9 10 تصـنيفه التصـريح في شـيء مـن لم أر:" ، فيقولتهمة االنحرافعنه نفى حيث ؛المصادر .)2("، بل يحكي فيها فضائل علي على ما يتفق عليه ذكره)1(بالنصب ، سوى العالقة التي جمعتـه مـع وطيدة مع السلطة عالقته تكنلم ؛ومن ناحية أخرى القفطي لـم فإن ذلك؛ ، وعلى الرغم من)3(أهداه كتابه معجم البلدانفالوزير جمال الدين القفطي، وتأملته في منظره ومخبره، فتوسـمت فيـه :" وال عن كتبه، قال القفطي عن ياقوت اًييكن راض كما اتهم ياقوت بعسر الفهم وتلفيـق "ا لم يخل حدسي فيها، وعلمت أنه ال يصلح للعشرةأمور ، ـ .)4(تراجع عن الخطأال واالمتناع عنبالعربية وأصولها، العلمالكتب، وقلة يـاقوت لوقد أرس فتحقق طلبه، بين يديهتمنى المثول و ،أحواله البائسةطي وهو في الموصل يخبره برسالة إلى القف رغم كرهه له، فظل يـاقوت التعس،لحاله اًرنظ ؛بهالوزير فرحب ،توجه فيما بعد إلى حلبو ، فَأخذ يجتمع بالعلماء هه، وهكذا وجد ياقوت الراحة في ظليتردد عليه ويالزمه ويحضر مجالس .)5(طلباً للمال والمعاشوالفضالء، ويقرأ الكتب وينسخ، الذي يعد من أهـم المصـادر ،مؤلفاته في الجغرافيا كتاب معجم البلدانأبرز من لعل و التي اعتمدت عليها الدراسة، وهو معجم في المدن والقرى والخراب والعمار والسهل والـوعر عة جغرافية ال غنى عنها، وكان قد اشتغل بأخذ معلومات كثيرة لكتابه من كل مكان، ويعد موسو م، وجعله هدية لخزانـة 1224/ هـ621 في حلب سنة، وفرغ من تأليفه )6(في مروهذا همعجم .)7(وزير حلب جمال الدين القفطي ابـن : انظـر . اصبوه العداءدينون بكراهية علي بن أبي طالب، وسموا بذلك ألنهم نمن النواصب، هم الذين ي: النصب) (1 .164؛ ابن تيمية، العقيدة، ص762، ص1منظور، لسان، ج .240، ص6ابن حجر، ج) (2 .18؛ أبو ليل، ياقوت، ص288خصباك، في الجغرافيا، ص) (3 .81، ص4القفطي، ج) (4 .15؛ السعدي، ص58؛ المنجد، صن. م) (5 )6( ؛ ابن 127، ص6؛ ابن خلكان، ج82، ص4؛ القفطي، ج20؛ ص1؛ معجم األدباء، ج8، ص1الحموي، معجم البلدان، ج 1942، 1941(، ص2، ق2؛ سركيس، ج179، ص7كحالة، ج: ؛ انظر120، ص5ج ؛ ابن العماد،239، ص6حجر، ج .289؛ خصباك، ص512مؤنس، تاريخ، ص) (7 11 عن نفسه أية غايـة دنيويـة نفى، ودوافعه لتأليف كتابه من خالل مقدمته الحمويبين و ا وال رغبة حدثني إليه ا ولعبلم أقصد بتأليفه، وأصمد نفسي لتصنيفه لهو" :يكسبها من تأليفه، فقال فكان ياقوت يـرى أن ."حفزني إلى ود وسكن استفزني إلى وطن وال طرباً ، وال حنيناًوال رهباً طالع على أماكن سكنهم واالتعاظ الة باعمله هذا جاء للعظة والتفكر فيمن سبق من األمم الماضي على ذلك باآليات القرآنية، ويرى أن التصدي لتصنيف معجـم جغرافـي لما جرى لهم، مدلالً وأهـل ،والفقهـاء واألدبـاء ،هو واجب تجاه المشتغلين بالسير والتراجم واألخبار ،كالذي فعله .)1(الحكمة والطب وعموم المسلمين ، وأورد فـي مقدمتـه ةعلى مصادر متنوعة وموثوق في تأليف معجمه الحموياعتمد و ، ومـن مصـادره اوغيرهم )3(وبطليموس )2(، ومنهم أفالطونالسابقين في هذا المضمارأسماء صطخريواإل ،)م952/هـ340.ت(ابن الفقيه: اإلسالمية التي ركزت على ذكر البالد والممالك ـ 367.ت(حوقل، وابن )م957/هـ346.ت( ـ 487.ت( ، والبكـري )م978/هـ ) م1099 /هـ وتواريخ أهل األدب والرواة، وما شـاهده ،وغيرهم؛ كما اعتمد على دواوين العرب والمحدثين من الصعب تحديدها؛ لكثرة ومصادر ياقوت غير محدودة، أحد الباحثين أن وذكر. )4(في أسفاره .)5(فيين والرحالة والمؤرخينفادته من رحالته، ونقله عن الكثير من الجغراِإلكثرة يتقدمه خمسة ،على حروف الهجاء مرتباً هفقد عرض ه؛في معجم الحمويأما عن منهج مثـل مهمـة صطالحات جغرافية مـن تناول فيها صورة األرض، ومعنى اإلقليم، وا ،فصول .45أبو ليل، ص: انظر؛ 26، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (1 ، هو أرستوقليس بن أرستون، فيلسوف يوناني، من أعظم فالسفة العالم، وواضـع األسـس )م.ق347-427( :أفالطون) (2 ؛ الحفني، موسوعة )189-154(، ص1بدوي، موسوعة الفلسفة، ج: انظر. األولى للفلسفة الغربية، أسس أكاديمية أفالطون . )160-157(، ص1الفلسفة، ج وهـي أن األرض ال ،، كلوديس بطلوميس، فلكي وجغرافي يوناني، له نظرية في هيئات األفالك)م168.ت( :بطليموس) (3 ؛ العابد، بطليمـوس، الموسـوعة )466،467(، ص4الموسوعة العربية العالمية، ج: انظر. دور حولهات واألفالكتتحرك ).169،170(، ص5العربية، ج . 9، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) 4( .181أحمد، الرحلة، ص (5) 12 الفيء حكم قسمة ك ،في اإلسالم المفتوحةاألراضي وكذلك فصل في بيان حكم والبريد، )1(الفرسخ ا وعنوة، ثم بعد ذلك رتب األسماء الواردة في معجمه علـى حـروف والخراج فيما فتح صلح تحريف، ثم يذكر سبب التسمية واالشـتقاق الشكل هذه األسماء خشية ووأكد على كتابة ،الهجاء أو أو صـنماً أو عيناً أو ماء أو جبالً ذا كان موضعاًٳسم كنه هذا اال اللغوي ما أمكن ذلك، مبيناً أسـماء ويتحـدث عـن ،كدرجة عرضه وطوله، ثم يحدد موقعه موضعهغير ذلك، وتفاصيل أصحاب رواية الحديث عن الرسول واآلثار، ثم يذكر األدباء ، مقدماًالمشهورين المنسوبين إليه .)2(والشعراء والنوابغ في علوم شتى العلوم اللغويـة ك ؛من المواضيع كثيرفقد احتوى على ال ؛وامتاز كتابه بالثقافة المتنوعة أضفى ياقوت على معجمه ووالجغرافية والتاريخية واالقتصادية واالجتماعية والدينية والعمرانية، االقتصادية في بيان اإلقطاعيات والمعادن مثل النواحيمن المالمح السياسية، وتعرض إلى لوناً المنسوجات والفخار والسمك كبها البالد الذهب والفضة وغيرها، وفي الصناعات التي اشتهرت الثقافيـة النـواحي إلى المالمح االجتماعية، وأضـاف بعـض وتطرقالمملح وأوراق الكتابة، كتعرضه للمساجد وما تضمه من صنوف العلم والمعرفة، وحرص ياقوت على ذكـر ،المتعددة وكـان .ه عن الموضعترجمة لصنف من العلماء النابهين الذين عاصروه، وذلك في آخر حديث هذا ما وجدته في كتـب " :اا في ذلك، فيقول معقبيسرد القصص واألساطير والحكايات، متحفظً .)3("ولوال أنني وجدته في كتبهم لما كتبه" ، و"السابقين أال وهـو كتـاب ،)معجـم البلـدان (من كتابه يعد جزءاًآخر وال بد من ذكر مصنف نه مختصر من كتابه معجـم إ، وقيل )4(وهو كتاب كبير ومفيدا، والمختلف صقع المشترك وضعاً من ثالثـة الفرسخ يتألفو، وهي وحدة للطول تقوم على المسافة التي يقطعها المسافر، )فارسنك(كلمة معربة : الفرسخ) (1 : انظر أيضا؛ 275، ص1؛ فيروز آبادي، القاموس، ج 237الرازي، مختار، ص: انظر. كيلومتراتأميال، أي حوالي ستة .144؛ فاخوري، موسوعة وحدات، ص94هنتس، المكاييل، ص ).230، 229(أبو عيانة، ص: ؛ انظر أيضا9، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (2 )10،11(، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (3 .122، ص5؛ ابن العماد، ج527، ص2؛ ابن المستوفي، ق22، ص1؛ معجم األدباء، ج8، ص1ج ن، ،م) (4 13 ؛ وبالنسبة ألهمية معجم البلدان لدراسة أوضاع بالد المغرب واألنـدلس الحضـارية .)1(البلدان للبربر في بالد المغرب، ورد أصلهم إلى أفريقيش للحياة االجتماعية قدم وصفاً فيمكن القول أنه بن قيس الصيفي حينما غزا أفريقية واختلط بسكانها األصليين من األعاجم وسـمع رطـانتهم، غلـب أبل اقتصر فـي ،تفاصيلالنه لم يدخل في أالّ إ ،قبائلهمأورد وفأطلق عليهم هذه اللفظة، كقبيلة صنهاجة وكتامة ولواته وزناتـه ليها،إت األحيان على ذكر أسمائها وذكر البالد التي نسب ومكناسة، وظهر الحموي متحامالً على البربر، فوصفهم بصفات القبح والشر والجفاء والطـيش .)2(باختصار األخرى ، وذكر في بعض المواضع بعض صفاتهموالفتنة والضاللة عض المدح فـي ، ولم تخل معلوماته من بوتقاليدهم البربر عاداتتطرق الحموي إلى و وتحـدث عـن . مالتي كان يمارسونها وفق طقوسه مواضع مختلفة، فوصفهم بالكرم والشجاعة ولـم ،مقبل اإلسال األوثان والكواكب تهمعبادوالطوطمية و الدينية طقوسهم وعاداتهم ومعتقداتهم يغفل اإلشارة إلى جهود بعض الفاتحين المسلمين كعمرو بن العاص وعقبة بن نـافع الفهـري ، )4(وبين بعض المذاهب التي انتشرت في بالد المغرب كمذهب اإلباضية ،)3()م664/هـ64.ت( -160(عبد الرحمن بـن رسـتم الذي ساد في المغرب األوسط على يد عبد الرحمن بن رستم ، أما البالد األندلسية ت، مؤسس الدولة الرستمية، وعاصمتها مدينة تاهر)5()م787-76/هـ171 .جتماعيةاالناحية اله من فلم تحظ باهتمام .1942، ص2، ق2سركيس، ج؛ 312، ص45؛ الذهبي، سير، ج249المنذري، ص) (1 ).490، 489، 261(، ص4ج، )439-438(، ص1ج، معجم البلدان، الحموي) (2 ـ 55-50(تولى أمر أفريقية في واليتين األولى: عقبة بن نافع بن عبد قيس بن فهر (3) -62(، والثانيـة )م675-670/هـ ابن األثيـر، : انظر). م680-661/هـ60-41(الخليفة األموي معاوية بن أبي سفيان وهو من والة) م664-662/هـ64 .)39،40(، ص1جاالستقصا، ؛ الناصري، 19، ص1جالبيان، ابن عذارى، ؛)465،466(، ص3الكامل،ج ، معتدلة ، وهي فرقة)م705/هـ86.ت(باض المقاعسي المري التميميإأسسها عبداهللا بن فرقة خارجية، :باضيةفرقة اإل) (4 ، 4؛ الزركلـي، ج )82،83(ص؛ البغـدادي، 266ص المعـارف، ابن قتيبة،: انظر. إال أنهم عرفوا في المغرب بتطرفهم .197؛ صادق، جذور، ص61ص باضية، عرف بالزهد والتواضع، مؤسس مدينة تـاهرت، وهـو من فقهاء اإل: عبد الرحمن بن رستم بن بهرام الفارسي) (5 .306، ص3ج ؛ الزركلي،196، ص1ابن عذاري، ج: ظران. الرستميينملوك أول 14 وفي سياق حديثه ،بالجانب االقتصادي في كل من بالد المغرب واألندلس الحمويواهتم وأفـاد أن بـالد ،الضرورية للزراعة المياه؛ أشار إلى مصادر الحياة الزراعية والحيوانية عن المغرب قد اعتمدت في زراعتها على مياه األمطار، وأشار إلى أهم األنهار؛ كنهـر تانسـفيت القريب من مراكش، ونهر المفروش في فاس، وأتى على استخدام المزارعين للدواليب المائيـة نهر الوادي ندلس فمن أهم أنهارها نهر تاجه في مدينة شنترين، والمياه، أما األوصهاريج تخزين المغربية واألندلسية؛ ومنهـا الزيتـون في مختلف المناطق المحاصيلأهم إلىتطرق و الكبير، إلى جانب ذكر الحيوانات البرية والبحرية، وتحـدث عـن أهـم والنخيل والعنب والزعفران، في سجلماسة والمرية، وصناعة البسط فـي مثل صناعة النسيج ،الصناعات المغربية واألندلسية التين فـي مالقـة، و ،كالزبيب في سجلماسة الفواكه، كتجفيف وبعض الصناعات الغذائيةسبتة، التي ربطـت بـالد األحجار الكريمة، وذكر أهم المراكز التجاريةووتطرق إلى الثروة المعدنية .المغرب ببالد السودان الذي يعـود مسجد القيروانمثل ،المساجدكألوضاع العمرانية الدينية الحموي ل وتطرق وتطرق قرطبة، وذكر بعض الكنائس، الجامع في مسجد الو في بنائه الى عقبة بن نافع الفهري، كمدينة فاس التي كانت تنقسم الى عدوتي األندلسيين والقرويين، بناء المدن،كالعمارة المدنية إلى والمراسـي والحمامات، والموانئ ،، والقناطركقصور سفاقس وتونس والقصور ومدينة زويلة، ألبنية العسـكرية للى تطرقه عالوة عكبيت الملوك في طليطلة، واألوابد كميناء تونس، واآلثار .في المغرب واألندلس، واألسوار الدفاعية في مدينة قرطبة وسبتة وسفاقس القالع والحصونك ـ 682.ت( زكريا بن محمد بـن محمـود ،يحيى يلقزويني، أبل آثار البالد وأخبار العباد، /ـه )م1283 نـس بـن مالـك أ، مـن سـاللة )1(زكريا بن محمد بن محمود األنصاري القزوينـي م، فـي مدينـة قـزوين شـمال 1203/هـ600 ، ولد سنة)2()1()م712/هـ93.ت( األنصاري ؛ 101، ص51؛ الذهبي، تاريخ، ج206، ص14؛ الصفدي، ج49؛ ابن سعيد، الجغرافيا، ص19القزويني، عجائب، ص) (1 ؛ شـفق، 1508؛ سركيس، ص183، ص2؛ كحالة، ج46، ص3الزركلي، ج: ؛ انظر373، ص5حاجي خليفة، كشف، مج ؛ خصـباك، 247؛ الهيتـي، ص 405؛ حميدة، أعالم، ص297؛ أحمد، ص232، ص3ج؛ زيدان، تاريخ، 199صتاريخ، 15 أنهـا ال ،، ويالحظ من خالل لغتـه العربيـة )4(أصيلةعراقية ، ينحدر من أسرة عربية )3(إيران التي عرفناها عند معاصريه، نظراً لكثرة الغريب فيها، فربما لم تكـن ترتفع إلى مستوى اللغة .)7(، ولقب بالقاضي عماد الدين)6(، وكني بأبي يحيى)5(العربية لغة طفولته م، وتأثر هناك بالصوفي محي الدين ابـن 1233/هـ630دمشق في عام القزويني نزلو وتولى منصب القضاء في ،ثم انتقل إلى العراق درس الفقهو، )9)(8()م1239/هـ636.ت( عربي المستعصـم ةم، أيام الخليف1254/هـ652سنة )11(م، وفي واسط1252/هـ650سنة )10(الحلة ، 15؛ يوسـف، الموصـل، عـدد 8309، ص27؛ القزويني، دائرة، ج685، ص1؛ منتصر، عجائب، تراث، ج292ص .435، ص1، مج4؛ حسون، الفكر، عدد 92ص ومن صحابة الرسـول عليـه السـالم، يكنى بأبي حمزة، وهو من رواة الحديث، : نس بن مالك األنصاري البخاريأ (1) .)403-396(، ص3؛ الذهبي، سير، ج352، ص3المزي، تهذيب، ج: انظر. وخادمه في المدينة ؛ كحالـة، 46، ص3الزركلـي، ج : ؛ انظر373، ص5؛ حاجي خليفة، مج206، ص14؛ الصفدي، ج19القزويني، ص) (2 .435، ص1؛ حسون، عدد685، ص1؛ منتصر، ج232؛ زيدان، ص183، ص2ج ؛ 1508؛ سـركيس، ص 183، ص2؛ كحالـة، ج 46، ص3الزركلي، ج: ؛ انظر49؛ ابن سعيد، ص19القزويني، ص) (3 ، 27؛ القزويني، دائرة، ج685، ص1؛ منتصر،ج297؛ أحمد، ص232؛ زيدان، ص360، ص1كراتشكوفسكي، تاريخ، ق .8309ص .8309، ص27ائرة، ج؛ القزويني، د247؛ الهيتي، ص405؛ حميدة، ص360، ص1كراتشكوفسكي، ق) (4 .205؛ حميدة، ص360، ص1كراتشكوفسكي، ق: ؛ انظر206، ص14الصفدي، ج) (5 ، 5؛ حاجي خليفة، مج101، ص51؛ الذهبي، تاريخ، ج206، ص14؛ الصفدي، ج49؛ ابن سعيد، ص19القزويني، ص) (6 ؛ 232، ص3ج ؛ زيدان،199؛ شفق، 1508؛ سركيس، ص183، ص2؛ كحالة، ج46، ص3الزركلي، ج: ؛ انظر373ص ، 27؛ القزوينـي، دائـرة، ج 685، ص1؛ منتصر، ج199؛ شفق، ص247؛ الهيتي، ص405؛ حميدة، ص297أحمد، ص .8309ص ، 2كحالـة، ج : ؛ انظـر 373، ص5؛ حاجي خليفـة، مـج 101، ص51؛ الذهبي، تاريخ، ج206، ص14الصفدي، ج) (7 .199؛ شفق، ص1508؛ سركيس، ص183ص د بن علي، أبو بكر الطائي الحاتمي المرسي، برع في التصوف وله فيه مصنفات كثيـرة، الدين محم يمح: ابن العربي) (8 ـ 636توفي سنة ،االعتقادفي فصوص الحكم، وكان ظاهري المذهب في العبادات، باطني النظر :ومن كتبه . م1238/هـ ).661-659(، ص3؛ ميزان، ج)353،354(، ص 46؛ الذهبي، تاريخ، ج56، ص3الصفدي، ج: انظر ؛ حميـدة، 232؛ زيدان، ص1508؛ سركيس، ص360، ص1؛ كراتشكوفسكي، ق49؛ ابن سعيد، ص19القزويني، ص) (9 .8309، ص27؛ القزويني، دائرة، ج685، ص1؛ منتصر، ج405ص الحمـوي، : انظـر . م1102/هـ495مدينة في العراق بين الكوفة وبغداد، كانت تسمى بالجامعين، أسست سنة : الحلة) (10 .197؛ الحميري، ص338، ص2ن، جمعجم البلدا / هـ95.ت( تقع بين البصرة والكوفة، سميت بواسط لتوسطها بين المدينتين، عمرها الحجاج بن يوسف الثقفي: واسط) (11 .)401، 400(، ص5؛ الحموي، معجم البلدان، ج)383، 382(، ص1اإلدريسي، ج: انظر. م705/هـ86 سنة) م714 16 سـنة ، وظل في منصبه حتى دخول المغول بغـداد )م1258-1242/هـ656-639( العباسي . ت(وكانت له صداقة وطيدة في الموصل مع ضياء الـدين بـن األثيـر .)1(م1258/ هـ656 ، ومما يجدر ذكره أن المعلومات عن حياة القزوينـي الشخصـية قليلـة )3)(2()م1239/هـ637 .ونادرة معرفـة جمهـور القـراء فمن الجماهير، كان القزويني من أكثر الكتاب شعبية وقرباًو من نصيب تلـك اًببأسماء كبار العلماء، بل كانت غال دائماًبالمصنفات األدبية لم ترتبط بالطبع المصنفات المحببة إلى نفوسهم والمتجاوبة مع رغباتهم، وإذا كان ياقوت قد بلغ األوج في نمـط .)4(جل سواد الناسأللعلوم من اا للكون، ومبسطًكبر العلماء وصفًأن القزويني يعد من إالمعاجم ف .)4(الناس ، أما أسلوبه فقـد ألدب عصر التدهور حياً ويقدم لنا نموذجاً ،لياًمثا الًناقالقزويني يعد و ، بطريقة جذابة واضحة، كما اًتميز بالوضوح، ولديه مقدرة فائقة في تبسيط أكثر الظواهر تعقيد يقدم في كثير من األحيـان صـورة على الرغم من أنه ،ن أسلوبه يجمع بين البساطة والتنوعٳ .)5(متداخلة األلوان من روايات المؤلفين السابقين الزركلي، : ؛ انظر373ص 5؛ حاجي خليفة، مج101، ص51؛ الذهبي، تاريخ، ج49ص؛ ابن سعيد، 19القزويني، ص) (1 ؛ أحمـد، 232؛ زيـدان، ص 1508؛ سـركيس، ص 361، ص1؛ كراتشكوفسكي، ق183، ص2؛ كحالة، ج46، ص3ج ؛ يوسـف، 8309، ص27؛ القزوينـي، دائـرة، ج 685، ص1؛ منتصر، ج247؛ الهيتي، ص405؛ حميدة، ص297ص .435، ص1، مج4عدد ؛ حسون،92، ص15عدد نصر اهللا بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري، أبو الفتح، درس بالموصل، وكان ملمـاً : بن األثيرالدين، ا ضياء) (2 االمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، ورسائل ابن األثير، عمل وزير :بعلوم القران والحديث، وعلوم اللغة، من مصنفاته ،5ابن خلكـان، ج : انظر. م1239/هـ637، توفي في بغداد سنة )م1191-1172/هـ589-567( في عهد صالح الدين .21، ص8؛ الزركلي، ج)188، 187(، ص5؛ ابن العماد، ج)391، 389(ص .8309، ص27؛ القزويني، دائرة، ج405؛ حميدة، ص361، ص1كراتشكوفسكي، ق: ؛ انظر19القزويني، ص) (3 .406حميدة، ص) (4 .248؛ الهيتي، ص360، ص1كراتشكوفسكي، ق) (5 17 عجائب المخلوقات وغرائـب "سمه ا ،مصنف في وصف الكون ومن مؤلفاته المشهورة أن ،يرى العلماء المعاصـرون و، )2(، وقد رفعه إلى حاكم بغداد في عهد المغول)1("الموجودات ما قارن العلماء القزوينـي هذا الكتاب أهم أثر أنتجه كاتب عربي في العصور الوسطى، وكثيراً نـه يجـب أعلى الـرغم مـن ،ولعل هذه المقارنة ال تخلو من بعض الوجاهة، )3(بهيرودوت ومـن . )4(سواء من ناحية الروح النقدية أو المنهج، ن القزويني ال يفضل هيردوتأب ،االعتراف ،والكتاب قسمان .نه ينتمي إلى نمط العجائب، وهو عن نظام الكونأ ،الواضح من عنوان الكتاب ا يشمالن الكالم على العالمين العلوي والسفلي كل على حدة، وتسبق هذا مقدمة تحـوى تصـنيفً حيـث ،القسم األول في العالم العلـوي يبحث ، و)5(ا لجميع الموجودات وفق مذهب أرسطوعام الكالم عن األجرام السماوية وسكان ذلك العالم من المالئكة، وفي التوقيتـات والتقـاويم يتناول حيـث يتنـول ض وظواهرها بأوسع معنى، أما القسم الثاني فمكرس لألر .واألعياد والمناسبات ويحتوي على وصف لتقسيم المعمورة تراب وال ،والماء ،والهواء ،النار :عناصر األرض األربعة نية، والمعد ،والحيوانية ،النباتية :أقاليم، ثم يعرض بشكل سريع ممالك الطبيعة الثالثإلى سبعة من الجـن اإلنسان وخصائصه، ويعقب ذلك الكالم عن المخلوقات األخرى ابتداءثم يتحدث عن ، وقـد )7(، ولكن هذا الكتاب ضم الغث والسمين من المعلومات دون نقد وتمحـيص )6(والغيالن . )8(ارسية والتركيةترجم إلى الف ؛ حميـدة، 233؛ زيدان، ص361، ص1كراتشكوفسكي، ق: ؛ انظر101، ص51؛ الذهبي، تاريخ، ج19القزويني، ص) (1 .248؛ الهيتي، ص604ص .604؛ حميدة، ص361، ص1كراتشكوفسكي، ق) (2 كتب في تاريخ الفرس ومناطق توسـعهم، ةالتاريخ، ألف تسع ي، لقب بأبغريقيإ، مؤرخ )م.ق425-484( :دوتوهير) (3 . )37،38(، ص22، جد؛ العاب3222، ص5البستاني، دائرة، ج: انظر. غريقونزاعهم مع اإل .8309، ص27؛ القزويني، دائرة، ج360، ص1كراتشكوفسكي، ق) (4 نه أول من ول ألاأل صل، وهو أحد تالمذة أفالطون، لقب بالمعلم، يوناني األ)م.ق322-384(أرسطوطاليس، : أرسطو) (5 .)34-32(خرون، الموسوعة الفلسطينية، صآ؛ كامل و)80-74(، ص3البستاني، دائرة، ج: انظر. وضع التعاليم المنطقية .248؛ الهيتي، ص360، ص1كراتشكوفسكي، ق) (6 .406؛ حميدة، ص1507سركيس، ص) (7 .406؛ حميدة، ص233زيدان، ص) (8 18 الذي جمع فيه مادة آثار البالد وأخبار العباد: اهم مصادر الدراسة؛ كتاب القزوينيومن يسـهل ،نها، بشكل مبسـط امما له صلة بأسماء البالد وسكبالطرفة والغرابة، مووسوعية تتميز وإبداعه بهـدف _عز وجل_شعار القارئ بمعجزات الخالق وتوخى كذلك إعلى القارئ فهمه، ونقل في هذا ،)2(على األقل اجغرافيته من خمسين مؤلفً وقد اقتبس القزويني. )1(الوعظ واالعتبار هذا الكتاب الكثير مما كتبه سابقوه من الجغرافيين المسلمين، كما اتصل بكثير من الرحالة وقرأ مـن مصـادره بعـض و .أوروباويتعلق باألندلس ماما ثارهم، وأفاد من مشاهداتهم، وال سيآ لجيهـاني وا، )م957/هـ346.ت( والمسعودي ،)م867/هـ255.ت(لجاحظل المؤلفات الجغرافية جمع القزويني مادة واسعة مـن بعـض المصـادر ووبعض الرحالت، )م986 /هـ375.ت( ـ 565.ت(مثل مؤلفات أبـي حامـد الغرنـاطي األخرى، ، ومحمـد العبـدري )3()م1170/هـ بن أحمد، و)5()م1085 /هـ477.ت( اهيم الطرطوشي األندلسي، وإبر)4()م1289 /هـ.688ت( زيـارة بعـض المـدن بعضـهم بعد أن أتـيح ل ،)6( )م1085/ هـ477.ت( بن عمر العذري .)7(األوروبية .5القزويني، آثار، ص) (1 .248يتي، صاله) (2 ـ 473محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن ربيع القيسي الغرناطي، ولد سـنة : أبو حامد الغرناطي) (3 م، فـي 1080/هـ غرناطة، وهو رحاله جغرافي، تميز برحالته إلى بالد بعيدة ومجهولة، مزج في كتابته بين الجغرافيا والعجائب والغرائب، ، 39؛ الذهبي، تـاريخ، ج 312، ص2الصفدي، ج: انظر. م1169/هـ565سنة قومن كتبه تحفة األلباب، توفي في دمش )305، 304، 303(؛ مؤنس، ص)234، 233( ص أبو عبداهللا، محمد بن العبدري البلنسي، تميز بصدق روايته وحيوية أسلوبه، له رحلة سميت بالرحلة المغربية، : العبدري) (4 مـؤنس، : انظر. م1289/هـ688اإلسكندرية ثم إلى مكة والقدس، توفي سنة م من أفريقية إلى 1287/هـ686رحل سنة .402؛ حميدة، ص233؛ زيدان، ص)368، 367(، ص1؛ كراتشكوفسكي، ق)519، 518(ص ، الطرطوشي، رحالة اشتغل بتجارة الرقيـق، كثـرت رحالتـه إلـى اليهوديإبراهيم بن يعقوب : إبراهيم الطرطوشي) (5 البلدان بما فيها من حاصالت وتجارة، إضافة إلى ذكر الطرق والمسـافات بتفصـيل واسـع، رحالته في أوروبا، وصف ).80-76(مؤنس، ص: انظر. إضافة إلى المعلومات السياسية واالجتماعية ، رحل في طلب متقناً محدثاً اًأبو العباس، من المرية، ولقب بابن دلهاث، كان حافظ: نس العذري الدالئيأبن عمر أحمد )(6 ؛ 213، ص1الحميدي، جـذوة، ج : انظر .النبوة، ونظام المرجان في المسالك والممالك" دالئل" أعالم :العلم، ومن مؤلفاته .140، ص5الحموي، معجم البلدان، ج، 167الضبي، بغية، ص .406؛ حميدة، ص366، ص1كراتشكوفسكي، ق) (7 19 األولـى عـن :كتابه آثار البالد وأخبار العباد ثالث مقـدمات وكان القزويني قد جعل ل ان بالد في السـك وتنقسم إلى تأثير ال ،الحاجة إلى بناء المدن والقرى، والثانية عن خواص البالد النبات والحيوان، والثالثة عن أقاليم األرض وأخبار األمم الماضية وتراجم األولياء والعلمـاء و أي بتقسيمها إلـى ،على الترتيب المعروف بناءوصف األرض و .والسالطين واألدباء وغيرهم أقاليم، وفي داخل كل إقليم يرد وصف مختلف للـبالد، والمـدن، والجبـال، والجـزر، ةسبع ا لحروف المعجم، ويورد بعض التفاصيل التاريخية، وسير مشـاهير وفقً ،والبحيرات، واألنهار من طرفة عليهعثر ا كل ما مضيفً ،ويهتم بأحوال البالد والسكان، )1(الرجال في األماكن المختلفة وتقترب جغرافية القزويني ،)2(ونادرة وعجيبة خارقة، وهو مزود بمجموعة من الصور والرسوم إال آن كثير،النه يستعير منه إمن حيث طرازها من معجم ياقوت الجغرافي، بل في هذا الكتاب ـ جاء و ،مادته الجغرافية ال يمكن مقارنتها مع مادة ياقوت، أو بمادة الجغرافيين األوائل هتوزيع ليجعلـه سـهل ،المادة في هذا الكتاب على صورة سبعة معاجم مستقلة بحسب األقاليم السـبعة في عدد من عرفت بشهرة وانتشار واسع، لكنها القزويني بوجه عام ةجغرافيلم تحظ و ،التناول .)3(الترجمات الفارسية والتركية إلى الحياة فيه تطرقوبخاصة لما ثار البالد وأخبار العباد، آ ىاعتمدت الدراسة علوقد بدا متحامالً على أهل بعض المدن المغاربية ، ومن خالل اإلشارة إلى القبائل البربرية االجتماعية الحميدة كعادة ه لم يتجاهل بعض العاداتلكن، ووالقبح والطيش أيضاً عندما وصف أهلها بالحمق .إكرام الضيف تطـرق إذ ،التي أفادت الدراسة الجانب االقتصادي بنصيب وافر من المعلوماتحظي و كاألمطـار واألنهـار ،مياه الشرب والزراعـة ركز على بيان مصادر و ،إلى الثروة الزراعية كالزيتون والتين والتفاح واللـوز، األشجارالنباتات وأصناف واألودية والصهاريج، وأشار إلى وتحدث عن أهم المغرب واألندلس، مناطقت التي كانت منتشرة في بعض الحيوانا باإلضافة إلى .364، ص1كراتشكوفسكي، ق) (1 .248الهيتي، ص) (2 .405؛ حميدة، ص365، ص1سكي، قكراتشكوف) (3 20 فـي قرطبـة والنحاس وغيرها، المعادن كالذهب والفضةكتوفر أهم مصادر الثروة االقتصادية لى بعض الصناعات الغذائيـة والنسـيجية، عالوة ع والمرية ومالقة، ومراكش وسفاقس وفاس، وتحدث عن أهم المراكز اعة البسط والمنسوجات وغيرها،سماك، وصنكتجفيف التين، وتمليح األ الحركة العمرانيـة وأولى. التجارية كمدينة المرية في األندلس، ومدينة تونس في بالد المغرب كمسـجد القيـروان ومسـجد ، والمساجداهتمامه، فتطرق إلى بناء المدن كقرطاجنة والقيروان ، والفنـادق في سفاقس وطراقـه القصورإلى وككنيسة شنت مرية، سالكنائأشار إلى و قرطبة، .والحصون والحمامات، والقالع واألسوار 21 )م1286/هـ685.ت(البن سعيد، علي بن موسى المغربي كتاب الجغرافيا، علي بن موسى بن محمد بن عبد الملـك بـن ، وقيل)1(علي بن موسى بن سعيد المغربي وكـان ابـن ، )3()م657/هـ37. ت(لصحابي عمار بن ياسرل ةنسب، )2(الغرناطيالعماري سعيد مدينـة ، في قلعة يحصب، أو قلعة بني سعيد شمال غـرب )4(م1213/هـ610ولد سنةسعيد قد .)9(شبيليةإتلقى علومه في مدينة و، )8(لقب نور الدينو، )7(بي الحسنأكني بو، )6)(5(غرناطة م، نية 1239/هـ636عام المشرق إلىاألندلس مع والده منقد خرج ابن سعيد وكان ـ 639 سـنة نس، ثم رحل إلى اإلسكندرية الحج إلى بيت اهللا الحرام، ومر بتو ، )10(م1242/هـ ، 2؛ السـيوطي، بغيـة، ج )15، 14(؛ المقتطف، ص3، ص1؛ المغرب، ج12؛ رايات، ص5ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (1 .461مؤنس، ص: ؛ انظر209ص ؛ الصـفدي، 411، ص1، ق5؛ المراكشي، ذيـل، ج 3، ص1؛ المغرب، ج12؛ رايات، ص5ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (2 ، 2؛ المقـري، نفـح، ج 209، ص2؛ السيوطي، بغيـة، ج 208؛ ابن فرحون، ص103، ص3الكتبي، ج؛ 648، ص14ج .291؛ خصباك، ص189أحمد، ص: ؛ انظر)270، 262(ص ، 3؛ الكتبـي، ج 648، ص14؛ الصـفدي، ج 412، ص1، ق5؛ المراكشـي، ج )15، 14(ابن سعيد، المقتطـف، ص ) (3 .466مؤنس، ص: ؛ انظر270، ص2؛ المقري، ج209، ص2؛ السيوطي، بغية، ج103ص ، 2؛ السـيوطي، بغيـة، ج )15، 14(؛ المقتطف، ص3، ص1؛ المغرب، ج12؛ رايات، ص5ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (4 291؛ خصباك، ص209ص ، 2دريسي، جاإل: انظر. وثالثون فرسخ ةربعة فراسخ من البيرة، وبينها وبين قرطبة ثالثأمدينة تقع على بعد :غرناطة) (5 . 221، ص4؛ الحموي، معجم البلدان، ج536ص ، 2؛ السيوطي، بغيـة، ج 411، ص1، ق5؛ المراكشي، ج9؛ المقتطف، ص12؛ رايات، ص5ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (6 291؛ خصباك، ص465مؤنس، ص: ؛ انظر270، ص2؛ المقري، ج209ص ، 2؛ السـيوطي، بغيـة، ج )15، 14(؛ المقتطف، ص3، ص1؛ المغرب، ج12؛ رايات، ص5ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (7 291؛ خصباك، ص461مؤنس، ص: ؛ انظر209ص ، 14؛ الصـفدي، ج 411، ص1، ق5؛ المراكشي، ج3، ص1؛ المغرب، ج12؛ رايات، ص5ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (8 -262(، ص2؛ المقري، نفح، ج209، ص2؛ السيوطي، بغية، ج208؛ ابن فرحون، ص103، ص3؛ الكتبي، ج648ص 270(. ؛ خصـباك، 189؛ أحمـد، ص )472، 471(مؤنس، ص: ؛ انظر)14،15(؛ المقتطف، ص8ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (9 .291ص ).472، 471(مؤنس، ص: ؛ انظر)15، 14(؛ المقتطف، ص8ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (10 22 ثم انتقل إلـى دمشـق .)1(له الكثير من المعارف فيها فاستقبله علماؤها وأدباؤها بحفاوة، وصار .)2(إلى تونس وتوفي فيهاذلك الموصل إلى أن وصل بغداد، وعاد بعدف تتلمذ ابن سعيد على يد الكثير من العلماء وعلى رأسهم والده موسى، فأسـرته أسـرة و محبةٌ للعلم والثقافة والشعر، ويذكر ابن سعيد شيوخه في تراجمه ويشير إلى إفادته منهم، ومـن :هؤالء أهم بـرز أاألديب إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق، الملقب باألعلم البطليوسي، ومـن ـ .)4(م1240/هـ637، توفي سنة )3(مؤلفاته آداب أهل بطليوس .)5(األديب الهيثم بن أحمد بن الهيثم بن أبي غالب، وكان على علم بالرواية والشعرـ .)6(م1241/هـ639عمران، توفي سنة أبو الشاعر النحوي موسى بن علي الطرياني،ـ زدي، أبو علي، من كبار علماء النحو واللغة، من كتبه لشلوبيني، عمر بن محمد بن عمر األاـ .)7(م1247/هـ645كتاب القوانين، توفي في اشبيلية سنة شـامه، وسم، شهاب الدين، أباسماعيل المقدسي، الدمشقي، أبو القإالمؤرخ عبد الرحمن بن ـ الروضـتين فـي أخبـار (سمع عليه مختصر تاريخ دمشق البن عساكر، ومن مصـنفاته .)8(م1267/هـ665، توفي سنة )الدولتين .471؛ مؤنس، ص8ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (1 ).14،15(؛ المقتطف، ص)13، 12(ابن سعيد الجغرافيا، ص) (2 ؛ الحموي، معجـم 545، ص2دريسي، جاإل: انظر .تقع على نهر يانه غربي قرطبة ،مدينة من أعمال ماردة: بطليوس )(3 .530، ص1البلدان، ج .62، ص1؛ الزركلي، ج289، ص1ابن سعيد، المغرب، ج) (4 .278بيدات، الموحدون، صع: ؛ انظر)352، 351(، ص4؛ المقري، ج263، ص1ابن سعيد، المغرب، ج) (5 .307، ص2؛ السيوطي، بغية، ج214، ص1؛ المغرب، ج202ابن سعيد، اختصار، ص) (6 .62، ص5؛ الزركلي، ج451، ص3؛ ابن خلكان، ج103، ص2ابن سعيد، المغرب، ج) (7 .299، ص3؛ الزركلي، ج297، ص1؛ السيوطي، بغية، ج269، ص2الكتبي، ج) (8 23 منها الشـعر ،ألف ابن سعيد الكثير من المؤلفات التي مازج فيها بين مواضيع مختلفةو لنوعيـة ة كبيرة نظراًأهميب واتسمت مؤلفاتهواألدب والتراجم والتاريخ والجغرافيا والرحالت، أن ) م1631/هـ1041.ت( ، وذكر المقري)1(أخبارهاوثبوت ،وأهمية توثيقها ،معلوماتها وبيئتها .)2(الّ بعض العناوين والقطعإولم يصلنا منها ،ابن سعيد قد كتب أربعمائة مؤلف المغرب في محاسن حلى أهل"أو " كتاب المغرب في حلى المغرب: ومن أشهر مصنفاته ذكر كوره وما يحيط بها مـن ا للبالد، فكلما ذكر بلداًا مرتب، وضم هذا الكتاب تصنيفً)3("المغرب فبدأ بذكر طبقة األمراء، فطبقـة ،نهار ومتنزهات وكل من وفد إليها من ملوك وأدباء وشعراءأ ذكر لهم الرؤساء، ثم طبقة العلماء، ومن ثم طبقة الشعراء وبعدها طبقة من األشخاص الذين لم ي جمع في هذا الكتاب بين العلـم واألدب فالملل عن القارئ، بعادإلذكر النوادر فضالً عن ،نظم وثراء اللغة، ودقـة التعبيـر، ،والجد والهزل، ويمتاز كتابه بسالسة األسلوب، ونصاعة البيان تمام هذا إاشترك ابن سعيد مع والده في و، )4(وتحديد األسماء والتمييز بين األوصاف والعبارات جمـال الـدين بـن إلى وقدمهكتاب رايات المبرزين وغايات المميزين، ألفكما و .)5(الكتاب .)7(المشرقأهل ، والبن سعيد كتاب المشرق في حلى )6()م1264/هـ663.ت(يغمور ).18، 17(سعيد، المقتطف، ص ابن) (1 .14ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (2 ، 3؛ الكتبـي، ج 648، ص14؛ الصـفدي، ج )17، 16(؛ المقتطف، ص3، ص1؛ المغرب، ج15سعيد، رايات، ص ابن) (3 ).271، 262(، ص2؛ المقري، ج209؛ ابن فرحون، ص209، ص2؛ السيوطي، بغية، ج103ص .4، 3، ص1سعيد، المغرب، ج ابن) (4 .8الجغرافيا، صسعيد، ابن) (5 عـن م1250/هـ647أبو الفتح، تولى نيابة السلطنة بالقاهرة، ونيابة دمشق ،جمال الدين موسى بن يغمور: ابن يغمور) (6 أبو شامه، تـراجم، : انظر. م ودفن في المقطم1264/هـ663الملك توران شاه، نسبت له المدرسة اليغمورية، توفي سنة ؛ العينـي، عقـد، )188،189(، ص13؛ ابن كثيـر، البدايـة، ج )331، 330(ص ،2؛ اليونيني، ذيل، ج235، 234ص ).413، 412(ص ؛ السـيوطي، بغيـة، 103، ص3الكتبي، ج ؛)17، 16(؛ المقتطف، ص3، ص1؛ المغرب، ج16رايات، ص سعيد، ابن) (7 .271، ص2؛ المقري، ج209؛ ابن فرحون، ص209، ص2ج 24 الطالعـة فـي ، والغرة )1(ديوان شعر، وكتاب المحلى باألشعار: ومن مصنفاته الشعرية وصنف فـي . )3(، وكتاب ملوك الشعر)2(شعراء المائة السابعة، وقيل في فضالء المائة السابعة سم المرقص والمطـرب، وهـو اب كتاب المرقصات والمطربات، ويعرف أحياناً: الشعر والنثر ، )5(هـر الطـرف ا، وكتاب المقتطف من أز)4(مختارات من الشعر والنثر في المشرق والمغرب .)6(والملَحنماذج من الموشحات واألزجال، الشعر والنثر واحتوى على ذي ال كتـاب : وألف في التراجم، )8(، واألدب الغض)7(ريحانة األدب: أيضاً وصنف في األدب الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة، وترجم فيه ابـن سـعيد لسـتة وعشـرين ف منهم على ذلك، ثـم سنوات وفاتهم، ثم تراجم الذين لم يوقَبدأ بتراجم الذين عرف ف ؛)9(شاعراً .)10(م1259 /هـ657وذلك في سنة ،الذين استقر العلم على حياته عند انتهاء هذا التصنيف لينا مختصر بعنوان اختصار إكتاب القدح المعلى في التاريخ المحلى، ووصل : وله أيضاً ـ 479-422(دلس في عصر الطوائـف ، ويحتوي على تراجم لشعراء األن)11(القدح -1031/هـ ، والمعاصرين من أدباء األندلس وشعرائها في النصـف األول مـن القـرن السـابع )م1086 رب في تاريخ جاهلية كتاب نشوء الط: ومن مؤلفاته في التاريخ .الثالث عشر الميالدي/ الهجري لذة األحالم في تاريخ: عرب في عهد الجاهلية، ومن كتبهتاريخ ال خصصه للحديث عنالعرب، .3، ص1؛ المغرب، ج16؛ رايات، ص24ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (1 .273، ص2؛ السيوطي، بغية، ج16؛ رايات، ص20ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (2 .271، ص2؛ المقري، ج16؛ رايات، ص21ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (3 ، 3؛ الكتبـي، ج 649، ص14؛ الصـفدي، ج )17، 16(؛ المقتطف، ص16؛ رايات، ص19سعيد، الجغرافيا، ص ابن) (4 .271، ص2؛ المقري، ج209، ص2؛ السيوطي، بغية، ج209ص؛ ابن فرحون، 103ص ؛ 209؛ ابن فرحون، ص)17، 16(؛ المقتطف، ص3، ص1؛ المغرب، ج16؛ رايات، ص21سعيد، الجغرافيا، ص ابن) (5 .271، ص2المقري، ج ).310، 307(ابن سعيد، المقتطف، ص) (6 .209، ص2السيوطي، بغية، ج؛ 3، ص1؛ المغرب، ج16؛ رايات، ص24ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (7 .209، ص2؛ السيوطي، بغية، ج16رايات، صابن سعيد، ) (8 .16؛ المقتطف، ص16؛ رايات، ص24ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (9 .4، 2ابن سعيد، الغصون، ص) (10 ، 2؛ المقـري، ج 209؛ ابـن فرحـون، ص )17، 16(؛ المقتطـف، ص 16؛ رايات، ص20سعيد، الجغرافيا، ص ابن) (11 .271ص 25 كنوز المطالب فـي : ، وكتاب)1(، وهو في تاريخ األمم العجمية التي اعتنقت اإلسالمأمم األعاجم حياة المحـل وجنـي : ، وكتاب)3(الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد، و)2(آل علي بن أبي طالب المعرب عن سيرة ملـوك ا على السنين، وكتاب ، وهو عبارة عن كتابين في التاريخ مرتبالنحل .)4(أهل المغرب ألداء فيـه رحلتـه ، يصف النفحة المسكية في الرحلة المكية: كتاب: له وفي الرحالت ، ويشتمل على وصف رحلته الثانية من المستوفز ةعدة المستجز وعقلكتاب ، و)5(فريضة الحج الشهب الثابتـة فـي : وله مؤلفات أخرى منها .)6(م1268/ هـ666تونس إلى الشرق في سنة نتائج : ، وكتاب)7(الصبيحة الغراء في حلى حضرة الزهراءنصاف بين المشارقة والمغاربة، واأل الملتقط من السلك ، و)9(حل الرسائل، والغراميات، و)8(نتائج القرائح في مختار المراشي والمدائح .)11()الرزمة( ، وكتاب المرزمة)10(السلك من حلى العروس األندلسية بسط األرض في : كتاب الجغرافيا في األقاليم السبعة، والذي يسمى أيضاًابن سعيد لفََّأو ، ويعد هذا الكتاب أحد مصادر الدراسة موضوع البحث، وحسـب حسـين )12(الطول والعرض ،سمه بين مخطوطة وأخرىان هذا الكتاب فيه مشكلة حقيقة ليس بسبب االختالف حول إمؤنس ف الكتاب إلى علي بـن ةبين نصوص هذه المخطوطات، بل في نسبأو بسبب المفارقات الجسيمة .16؛ رايات، ص20ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (1 .648، ص14؛ الصفدي، ج16؛ رايات، ص21ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (2 ، 1؛ السـيوطي، حسـن، ج 209؛ ابن فرحون، ص3، ص1؛ المغرب، ج16؛ رايات، ص20سعيد، الجغرافيا، ص ابن) (3 .271، ص2؛ المقري، ج453ص .16رايات، ص؛ 24ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (4 .273، ص2؛ المقري، ج16؛ رايات، ص21ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (5 .16؛ رايات، ص24ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (6 .3، ص1سعيد، المغرب، ج ابن) (7 .16؛ رايات، ص24ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (8 .648، ص14؛ الصفدي، ج16؛ رايات، ص24ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (9 .16؛ رايات، ص24عيد، الجغرافيا، صابن س) (10 .271، ص2؛ المقري، ج209؛ ابن فرحون، ص16؛ رايات، ص19ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (11 ).500 -495(مؤنس، ص: ؛ انظر25ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (12 26 رف بابن سعيد وأسلوبه األدبي وطريقته في التفكير يشعر ألول ما يقـرأ ان العإف ،اطالقًإسعيد السجع نه ال يمكن أن يكون لهذا األديب المتأنق المولع بالزينة اللفظية وأمن بسط األرض، شيئاً براز الحقيقة العلمية ٳال يعتمد سوى على ،فكتابه بسط األرض .األنيق على أسلوب أهل عصره ولو أدى األمر إلى ركاكة األسلوب أو عاميته، ورغم هذا اإلشكال حول أكان ينسب إلـى ابـن .)1(ال أن هذا الكتاب يعد من أحسن ما ألف العرب في الجغرافيةإسعيد أو غيره والجبال، واألنهار، والبحار، وغيرها وكتاب الجغرافيا يمكن وصفه بأنه جدول بالمدن، حد من الجغـرافيين أموقعة على أطوالها وعروضها في دقة لم يحاولها ،من األعالم الجغرافية ا ما في كل إقليم من مواقع جغرافية وما فيهـا أقاليم، مبينً ن سعيد، وقد قسم المعمورة إلىقبل اب إبراز مظاهرها فضالً عناداتهم وصفاتهم، ا إلى عمن التضاريس وما يسكنها من البشر، مشير .الطبيعية من النباتات والحيوانات وثروتها المعدنية والصناعية نه مات في أ فقد ذهب بعضهم ومكانها؛ وفاة ابن سعيد تاريخ اختلف المؤرخون حولو م، ومما 1286/هـ685نه توفي في تونس سنة أ آخرون قال، و)2(م1275/هـ673سنة دمشق، من كتاب الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة ةر على نسخوعثالومما يرجح الرأي الثاني .)3(م1284/هـ683السابعة، مأخوذ عن األصل بخط يد المؤلف وفي نهايتها أنها كتبت سنة الحياة الحضارية عن مظاهر تفصيليةهذا الكتاب لم يقدم صورة فإن ومن ناحية أخرى اقتصرت المعلومات التي أفادت البحث على أسماء القبائل البربرية فاألندلس، وفي بالد المغرب يش، وفي كقبيلة مديونة في تلمسان، وزناتة في ونشرالتي قطنت بالد المغرب ومواطن سكنها، وأما. داتهم ودياناتهملى صفات سكان البالد المغربية واألندلسية وعاالوقت نفسه أغفل التطرق إ كنهر تانسـفيت فـي مـراكش، فقد بين بعض الموارد المائية ؛الحياة االقتصادية في ما يتعلق ، وتطرق إلى ذكر الحيوانـات كالزيتون في مسراته والنخيل في طرابلس والمحاصيل الزراعية ).500 -495(مؤنس، ص) (1 .649، ص14؛ الصفدي، ج14ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (2 .14الجغرافيا، صابن سعيد، ) (3 27 ،بناء المـدن كاألوضاع العمرانية بشكل ضئيل على وأتىالبرية، والمعادن وبعض الصناعات، المرافـق العامـة وأشار إلى بعض ، مآذن كمئذنة اشبيلية في األندلسالو ،وذكر بعض األربطة .لى القالع والحصون العسكريةعالوة ع المراسي والموانئ، والقصور والمباني والكنائس،ك 28 األولالفصل جغرافية بالد المغرب والدينية االجتماعية وأوضاعها بالد المغربجغرافية أصول البربر وقبائلهم صفات البربر وعاداتهم المعتقدات الدينية البربرية 29 األولالفصل والدينية االجتماعية جغرافية بالد المغرب وأوضاعها جغرافية بالد المغرب لإلشارة إلـى " بالد المغرب" استخدمت المصادر التاريخية والجغرافية العربية مصطلح كـل الـبالد الً، وبذلك يكون هذا المصطلح شـام )1(إلى الغرب من بالد المشرقالبالد الواقعة . )3(أفريقيـة ، بما فيها )2(اإلسالمية الممتدة من حدود مصر الغربية حتى ساحل المحيط األطلسي ، فجعلـه من الناحية الجغرافيـة بالد المغرب مفهومواختلف الجغرافيون والمؤرخون في تحديد تخرج األندلس من المغرب، وهذا ما نجده ، وأحياناً)4(المغرب واألندلس معاًبعضهم يشمل بالد مغـرب البمدنـه وأقاليمـه، و المغرب اإلفريقي: إلى قسمين البالدصطخري، الذي قسم عند اإل .)6(المصادر جزيرة صقلية ضمن بالد المغرببعض وجعلت، )5(ندلسياأل تضارب آراء الجغرافيين والمؤرخين األوائل في تحديد مدلول كلمـة وعلى الرغم من ، )7(من جهة الغرب المحيط األطلسـي ايحده بالد المغرب ن غالبيتهم اتفقوا على أنإالمغرب، ف ، الذي أطلقت عليـه المصـادر البحر المتوسطمن الشمال و ،)8( برقةفإقليم الشرقي اوأما حده ، ومن الجنوب جبـال الرمـل الفاصـلة بـين بـالد )9(حر الرومياإلسالمية بحر الروم أو الب .188، ص5الحموي، معجم البلدان، ج ))1 .20مؤنس، ص :انظر ؛216؛ المقدسي، أحسن، ص64؛ ابن حوقل، صورة، ص)343، 302(اليعقوبي، البلدان، ص) (2 .271، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (3 ؛ 188، ص5البلـدان، ج ؛ الحمـوي، معجـم 183المقدسي، ص ؛65؛ ابن حوقل، ص36، المسالك، صاإلصطخري) (4 .4؛ الحميري، ص)6، 5(، ص1؛ ابن عذراي، ج8المراكشي، المعجب، ص .33، صاإلصطخري) (5 .215؛ القزويني، آثار، ص473، ص3؛ الحموي، معجم البلدان، ج20المقدسي، ص؛ 113ابن حوقل، ص) (6 ؛ أبو الفداء، 6، ص1اري، ج؛ ابن عذ244؛ كاتب مراكشي، االستبصار، ص64؛ ابن حوقل، ص36، صاإلصطخري) (7 .26؛ بني خالد، دور، ص43مقديش، نزهة، ص: ؛ انظر33، ص1؛ الناصري،ج132تقويم، ص .26بني خالد، ص: ؛ انظر33، ص1؛ الناصري، ج249؛ المراكشي، المعجب، ص3البكري، المغرب، ص) (8 بنـي خالـد، : ؛ انظر244؛ كاتب مراكشي، ص33، ص1؛ الناصري، ج6، ص1؛ ابن عذاري، ج64ابن حوقل، ص) (9 .26ص 30 آخـر حـدود )3(من مدينة مليانـة :، ويبين الحموي حد بالد المغرب)2(بروبالد البر )1(السودان وحسـب مـا اتفـق عليهـا الجغرافيـون .)4(عند المحيط األطلسـي أفريقية إلى جبال السوس :أقسام وهيبالد إلى أربعة هذه السمت قُ ، فقدوالمؤرخون المغرب من جهة الشرق، وبعض المؤرخين يـدمج هـذه ر وبرقة وطرابلس، وهما أول كُ: أوالً .من بالد المغربيعد القسمهذا فإن في الغالب و ،)5(هاوبعضهم يفصلها عن أفريقيةالكورة ب الخالفـة قرب إلى بالد العـرب ودار أالمغرب األدنى، أو أفريقية، وسميت باألدنى ألنها : ثانياً بن صيفي بـن أفريقيشبن أبرهة الرائش، وقيل أفريقيشأفريقية بو ، )6(وبغداد بالحجاز والشام ها مـن ، وحـد )9(قت بين مصر والمغربألنها فر أو، )8)(7(سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان حدها مـن ، وقيل )11(، وقيل إلى مليانةوهو الرأي الالصح )10(إلى بجاية شرقاً طرابلس برقة و .)13(، ومن البحر المتوسط إلى بالد السودانغرباً )12(إلى طنجة برقة شرقاً إلـى ، ومن الحبشـة شـرقاً جنوباً اعماق الصحراء الكبرىبالد البربر إلى جنوب بالد كثيرة، تمتد من: بالد السودان) (1 ).155-152(؛ أبو الفدا، ص24القزويني، آثار، ص: انظر. اًبطلسي غرالمحيط األ .26خالد، صبني : ؛ انظر33، ص1؛ الناصري،ج132أبو الفداء، ص) (2 .273؛ القزويني، آثار، ص253، ص1اإلدريسي، ج: انظر. مدينة مغربية من أعمال بجاية: مليانة) (3 .188، ص5الحموي، معجم البلدان، ج )(4 .40؛ سالم، تاريخ، ص22مؤنس، ص: ؛ انظر33، ص1الناصري، ج) (5 مؤنس، : ؛ انظر33، ص1الناصري، ج ؛132ص؛ أبو الفداء، 271، ص1دان، جالحموي، معجم البل ؛77البكري، ص) (6 .40؛ سالم، ص22ص من ملوك اليمن التبايعة، كان على عهد موسى عليه السالم، وهو غـازي : أفريقيش بن قيس بن صيف بن سبأ األصغر )(7 ، 1ج؛ ابن خلـدون، مقدمـة، 272، صةابن قتيب: انظر. وأربع وستون سنةوبه سميت، وكان ملكه مائة ،وبانيها أفريقية .295ص .47؛ الحميري، ص271، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (8 .228، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (9 ؛ 260، 259، ص1اإلدريسي، ج: انظر. مدينة على ساحل البحر المتوسط، تقع بين أفريقية والمغرب األوسط: بجاية ) (10 .339، ص1الحموي، معجم البلدان، ج بنـي خالـد، : ؛ انظر71، ص1؛ الناصري، ج249؛ المراكشي، المعجب، ص228، ص1ن، جالحموي، معجم البلدا) (11 .27ص ؛ 43، ص4الحمـوي، معجـم البلـدان، ج : انظر. بلدة على ساحل البحر المتوسط، مقابل الجزيرة الخضراء: طنجة) (12 . 395الحميري، ص ، 1؛ الحمـوي، معجـم البلـدان، ج )112، 111(؛ كاتب مراكشي، ص107؛ الزهري، الجغرافيا، ص33البكري، ص) (13 .47؛ الحميري، ص271ص 31 )3(، حتـى وادي ملويـة )2(، ويمتد من تـاهرت )1(المغرب األوسط، أو بالد الزاب األسفل: ثالثاً المغـرب األوسـط يشتمل و ،)7)(6(وجزائر بني مزغناي )5(، وقاعدته تلمسانغرباً )4(وجبال تازا . الحالية الجزائرية البالدمعظم على األقصى ألنه أبعد أقسام المغـرب عـن دار بسمي والمغرب األقصى، أو بالد السوس، : رابعاً إذ ليس بينهما حدود طبيعية مانعـة، ؛للمغرب األوسط اًطبيعي اًالخالفة اإلسالمية، ويمثل امتداد حتـى من وادي ملوية شرقاًذا القسم ه، ويمتد )8(فأجزاؤها تترابط ببعضها عن طريق جبال تازا ، ويعرف حاليـاً )10(جنوباً )9(إلى جبال درن ، ومن البحر المتوسط شماالًالمحيط األطلسي غرباً .بالمملكة المغربية ن أل ،أوجبته الضرورة السياسية واإلدارية ،وهذا التقسيم مجرد تقسيم سياسي اصطالحي تجلت مظاهرها في شتى النواحي الجغرافيـة ،متماسكةوحدة مستقلة يعد المغرب العربي الكبير ؛ بني خالد، )41، 40(سالم، ص: ؛ انظر33، ص1الناصري،ج؛ 132؛ أبو الفدا، ص)176، 154(كاتب مراكشي، ص) (1 .28ص عة بني تقع بين تلمسان وقلوألخرى حديثة، المدينتين متقابلتين في أقصى المغرب األوسط، أحدهما قديمة، و اسم: تاهرت) (2 ).8،9(ص، 2؛ الحموي، معجم البلدان، ج255، ص1اإلدريسي، ج: انظر. حماد . طلس ويصب في البحـر المتوسـط أنهر يقع في أخر المغرب األقصى من جهة الشرق، ينبع من جبال : وادي ملوية) (3 .25، ص2؛ الوزان، وصف، ج102، ص6ابن خلدون، تاريخ، ج: انظر المغـربيين األوسـط بين مائة كيلو متر إلى الشمال الشرقي من مدينة فاس، وفيها مدينة تازاتقع على بعد : جبال تازا) (4 .152، ص5؛ القلقشندي، صبح، ج186؛ كاتب مراكشي، ص138البكري، ص: انظر. واألقصى ،1؛ اإلدريسـي، ج 76البكـري، ص : انظـر . الشمال الشرقي من مدينة فـاس إلى ل تقع عل بعد تسع مراح: تلمسان) (5 .246ص : انظـر . مدينة في المغرب األوسط، تقع بالقرب من بجاية، وتنسب إلى قوم يقال لهم بنو مزغنه: جزائر بني مزغناي) (6 .ا؛ هي مدينة الجزائر حالي258، ص1؛ اإلدريسي، ج96البكري، ص : ؛ انظـر 33ص، 1؛ الناصـري، ج 102، ص6ابن خلدون، تاريخ، ج ؛132؛ أبو الفداء، ص176كاتب مراكشي، ص) (7 .28خالد، ص ؛ بني13؛ السامرائي وآخرون، تاريخ، ص22مؤنس، ص .211كاتب مراكشي، ص) (8 ، 1اإلدريسـي، ج : انظـر . بأقسامها المختلفة في المغـرب االقصـى الصحراء تسمية قديمة لجبال أطلس: جبال درن) (9 .229ص ؛ ابـن عبـد 211راكشـي، ص ؛ كاتب م228، ص1؛ الحموي، معجم البلدان، ج113؛ الزهري، ص88البكري، ص) (10 ؛ بني خالد، )41، 40(سالم، ص: ؛ انظر33، ص1؛ الناصري،ج)99، 98(، ص6؛ ابن خلدون، ج17نساب، صالحليم، األ .29ص 32 إلى الطبيعة الجغرافية التي تميزت بها، وتتمثل ذلك ويعود .والبشرية واالقتصادية واالجتماعية السلسلة ؛ شمالية وجنوبية: بامتداد جبال أطلس في قلب البالد من غربها إلى شرقها في سلسلتين جبال الريف أو جبال أطلس الشـمالية : سم إلى مجموعتيناألولى هي جبال أطلس الشمالية، وتق ، وجبال أطلـس )2(إلى مليلة )1(الغربية التي تتخذ شكل قوس يحتضن الساحل الشمالي من سبتة التل الممتدة من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي، وهي سلسلة تمتاز بارتفاعهـا وانحـدارها أطلـس لة الثانية فهـي جبـال أطلـس الجنوبيـة أو أما السلس .الشديد نحو السواحل الشمالية تبلغ في المغرب األقصى أعلى ارتفاع ، وتمتد من الغرب إلى الشرق الصحراوي، وهذه السلسلة مما جعلها ذات أثـر ،جبال أطلس الكبرى، ويصعب المرور في تلك الجبالأيضاً لها، وتسمى يستمر امتداد جبال أطلس الكبرى في كبير في عزلة المغرب األقصى عن باقي بالد المغرب، و ..المغرب األوسطبعض مناطق الزراعـة يشتغل فيها السكان ب ،مرتفعهداخلية وتنحصر بين السلسلتين الجبليتين سهول يقع بين جبال أطلس التـل والصـحراوي فـي الخصيبة غلب هذه السهول أرعي الماشية، وو )3(سـهلي فـاس ومن اهـم هـذه السـهول األنهار، ووديان الها وتجري فيالمغرب األوسط، وإلى الشمال من سلسلة جبال أطلس الكبرى تقـع سلسـلة جبـال أطلـس ،الغنيين )4(ومكناس تمتد حتى المحـيط وى، ويغلب عليها طابع الهضاب، التي تسمى أيضاً أطلس الصغر ،الوسطى هضبة المزيتا، وفي المغـرب األوسـط هضـبة : األطلسي، ومن أشهرها في المغرب األقصى فيقع معظمها على سـاحل المحـيط الساحلية أما سهول المغرب .الشطوط التي تتميز ببحيراتها بلدة مشهورة من قواعد بالد المغرب األوسط، ومرساها من أجود المراسي على البحر المتوسط، وتقابل جزيـرة : سبتة) (1 .133؛ أبو الفدا، ص182، ص3الحموي، معجم البلدان، ج: انظر. األندلس ؛ الحموي، معجم 534، ص2اإلدريسي، ج: انظر. ة على ساحل البحر المتوسطتمدينة مغربية تقع بالقرب من سب: مليلة) (2 . 228، ص4البلدان، ج : ى مدينتين مسورتين انظر، كانت تنقسم إل)م974-788/هـ364-172(سةرادها األأمدينة كبيرة في المغرب أنش: فاس) (3 . 107؛ القزويني، آثار، ص230، ص4؛ الحموي، معجم البلدان، ج242، ص1اإلدريسي، ج . باسـم تـاقررت يضاًأمكناس البربري، وكانت تعرف إلىغرب فاس، سميت نسبه بمدينة مغربية تقع جنو: مكناس) (4 .257؛ المراكشي، المعجب، ص)246، 245(، ص1اإلدريسي، ج: انظر 33 ا البحر المتوسط، وهذه السهول تضيق كلما اتجهنكذلك بمحاذاة الغرب، والشمال واألطلسي في .)1(حيث يزداد اقتراب السالسل الجبلية من الساحل ،من الغرب إلى الشرق أصول البربر وقبائلهم فريقيا، وشكل هؤالء الغالبية العظمى من السـكان، إالبربر على سكان شمال اسمطلق أ وهم أمم وقبائل كثيرة، وسميت مواضع ظعنهم نسبة للقبائـل ،عرفت بالدهم كلها ببالد البربرف ، وأمـا بهـذا االسـم ويبدو أن مصادر الدراسة لم تتحدث عن سبب تسـميتهم ، )2(التي سكنتها ومن المـرجح .باآلراء التي جاءت في معظمها بعيدة عن المنطق المصادر األخرى فقد غصت على الشعوب التـي أطلقت ، ة التينية مرادفةقد اشتق من كلمة إغريقي" بربر"أن يكون مصطلح .)3(يفهمها اإلغريق والرومانتتكلم لغة ال تفرقوا بعد مقتـل الذين ،)4(أخالط من كنعان والعماليقوأفاد ياقوت الحموي أن البربر ثم صالحوهم على شيء يأخذونه مـن أهـل هاوقاتلوا أهل شمال إفريقياوهربوا إلى ،)5(جالوت قاتلهم داود عليه السالم الذين وفي رواية أخرى ينسبون إلى بقايا الجبارين من العمالقة، )6(البالد ؛ زغلـول، تـاريخ، )16-13(صتاريخ، سالم، ؛ 98، ص6خلدون، تاريخ، ج ابن : عن تضاريس بالد المغرب؛ انظر) (1 خـرون، آ؛ السـامرائي و 30؛ أبـو مصـطفى، محاضـرات، ص )27، 26(؛ حتاملة، األندلس، ص)74، 73(، ص1ج ).14،15(ص .89، ص6خلدون، تاريخ، ج ؛ ابن163؛ القزويني، آثار، ص438، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (2) ؛ بني خالـد، 15؛ العبادي، ص)38، 30(، ص1ج ،1؛ الغنيمي، مج15، ص1ج،خطاب: ؛ انظر34، ص1ج الوزان، (3) .276، ص5؛ البستاني، مج)37، 35(ص تكلـم أمم عاصرت األنبياء، ينسبون إلى عمليق بن الوذ بن ارم بن سام بن نوح عليه السالم، وهو أول مـن : العمالقة (4) : انظر. العربية، وتفرقت قبائلهم في الحجاز، وعمان، ومنهم جبابرة الشام، وفراعنة مصر، وملوك فارس، وأهل خراسان .61، ص1، جر؛ ابن األثي467، ص1؛ الطبري، تاريخ، ج13ابن قتيبه، ص يل بن عمليق بن الوذ بن بن بايول بن قحطان، وقيل بن ضريس بن جانا بن بر بن قيسن عيالن بن مضر، وقا: جالوت )(5 ).38، 37(؛ ابن عبد الحليم، ص273؛ القلقشندي، نهاية، ص55، ص1المسعودي، ج: انظر. ارم بن سام بن نوح ، 1؛ اإلدريسـي، ج )28، 27(ابن عبد الحكم، فتوح، ص: ؛ انظر للمقارنة163؛ القزويني، ص438، ص1الحموي، ج (6) .29؛ الناصري، ص119ص ؛ نهاية،414ص1ندي، صبح، ج؛ القلقش94، ص6؛ ابن خلدون، تاريخ، ج222ص 34 ن جميع القبائـل إفأقاموا في جباله وتناسلوا، وقيل ،في فلسطين، فلما أخرجوا منها أتوا المغرب .)1(من بني أفريقيش فإنهمالبربرية تنحدر من العماليق باستثناء قبيلتي صنهاجة وكتامة، أن البربر قبائل هاجرت من الجزيرة العربية في إلى توصلت بعض الدراسات الحديثة و ثم أعقبت ذلك هجرات أخرى من بالد الشام ومصر استقرت في أقاليم ،عصور موغلة في القدم المغرب المختلفة، وقد كشفت الحفريات جماجم بشرية وجدت فـي ليبيـا والجزائـر والـيمن لجماجم تطابق كامل، وقدر عمرها بأكثر من خمسين ألف سنة، وهذا وفلسطين، ووجد بين هذه ا شـارة إ، وعلـى الـرغم مـن )2(التشابه يدل على أن إنسان المشرق والمغرب من أصل واحد ال أن الجدل قـائم إلـى إمكانية وجود صلة بين البربر والعرب منذ القدم، إالمؤرخين الجدد إلى ن المـؤرخين إ :لقـول يمكننا اومما سبق . طنهم األصلييومنا هذا حول حقيقة نسب البربر ومو الروايـات لم يتركوا ساللة بشرية إال وظنوا أن البربر منها، حتى أن كثرة اخـتالف والنسابة قرب إلى األسطورة منهـا أأن تلك الروايات هي مفاده قاطعاً كونت لدى بعض المؤرخين رأياً .)3(إلى الحقيقة التاريخية البرانس، وهمـا والبتر، : نايجمعهم قسم أخرى؛ اتفق المؤرخون أن البربرومن ناحية الملقب باألبتر، وهم من البدو الرحل الذين إلى جدهم األكبر أما البتر فينسبون ف ،من أصل واحد سكنوا البادية، واعتمدوا في أسلوب معيشتهم على الرعي والتنقل، واتخذوا من الصحراء وقمـم وانتشرت قبائلهم في مناطق واسعة ا عن مراكز السلطة،لهم بعيد النائية ملجًأ الجبال في األماكن .)4(من بالد المغرب حتى لم يكن يخلو إقليم من أقاليمه من جماعة منهم الجغرافية موضوع الدراسة إلى عدد كبير من قبائل البتر والبـرانس مصادر ال وأشارت على حد سواء، وتحدثت عن مواطن إقامة بعضها وأهملت البعض اآلخر، ومن أهم قبائل البتر ابـن ؛262؛ البالذري، البلدان، 170ابن عبد الحكم، ص: ؛ انظر للمقارنة163؛ القزويني، ص438، ص1الحموي، ج )(1 .119؛ نهاية، ص414، ص1؛ القلقشندي؛ صبح، ج89، ص6خلدون، تاريخ، ج ).19، 18(السامرائي وآخرون، ص (2) .39؛ بني خالد، ص83طه، استيطان، ص (3) العبـادي، : ؛ انظـر 31؛ الناصري، ص119؛ نهاية، ص415، ص1صبح، ج ؛ القلقشندي،89ابن خلدون، تاريخ، ص (4) .16ص 35 ، )6(مديونةو ،)5(لمايةو ،)4(مطماطهو ،)3(مغيلةو ،)2(ضريسةو، )1(ةداسأو ،نفوسة :التي أتت عليها مـن أهـم القبائـل األخرى ة هي زنات وعدت. )9(زواغةو، )8(مكناسة، و)7(كومية، و)6(مديونةو ، ومدينـة )11(تاهرت، وتامسـت الواقعـه بـالقرب مـن المسـيلة في استوطنت و ،)10(البترية :ومن القبائل البتريـة .)15(منها جرواة ،، ولقبيلة زناتة فروع)14(، وجبل ونشريش)13)(12(زكرام ينسبون إلـى لـوا ،ومنها قبيلة لواته، وهم بطن عظيم متسع من بطون البربر ،بنو لوا األكبر قبائل في ، ومنهم )16(جدابيةأو طرابلس، و األصغر بن لوا األكبر بن زحيك، ومواطنهم في برقة قبيلـة :ومـن القبائـل البتريـة األخـرى .)18)(17(قابس وصفاقسجبال أوراس وفي تاهرت و ، )20(وهم بنو يطوفت بن نفزوا بن لوا األكبر، وكان موطنهم في جنـوبي الجريـد ،)19(ةوانفز واسـتوطنت فـي منـاطق ،ة، ثم تفرعت قبائلهم في سائر المغربواوسميت المنطقة ببالد نفز .328، ص4الحموي، معجم البلدان، ج (1) .428، ص4، ج9، ص2، جن. م (2) .9، ص2، ج348، ص1، جن. م (3) .428ص ،4، ج9، ص2،ج438، ص1، جن. م )(4 ).546، 328(، ص4جن، . م (5) .125ابن سعيد، الجغرافيا، ص (6) .348، ص1جمعجم البلدان، الحموي، (7) .9، ص2، ج348، ص1، جن. م (8) .348، ص1، جن. م )(9 .438، ص1، جن. م) (10 ؛ 260، ص1اإلدريسـي، ج : انظر. من بجاية، يقال لها المحمدية عشر ميالً يمدينة مغربية، تقع على بعد اثن: المسيلة )(11 .77ص 5الحموي، معجم البلدان، ج، .164، ص3الحموي، معجم البلدان، ج: انظر. مدينة تقع في جنوبي أفريقية، وهي قصبة تادملت: زكرام (12) .164، ص3، ج8،9، ص2الحموي، معجم البلدان، ج (13) .145ابن سعيد، الجغرافيا، ص (14) . 438، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (15) .125، ص1؛ الحموي، معجم البلدان، ج144كاتب مراكشي، ص: انظر. سبلدة تقع بين برقة وطرابل: يةجدابأ (16) .116؛ كاتب مراكشي، ص280، ص1اإلدريسي، ج: انظر. مدينة تقع في الجنوب الغربي من مدينة قفصة :صفاقس (17) ؛ ابـن سـعيد، 148؛ القزويني، آثار، ص328، ص4، ج9، ص2، ج)438، 125(، ص1البلدان، جالحموي، معجم (18) .118، ص6؛ ابن خلدون، تاريخ، ج145الجغرافيا، ص .348، ص1الحموي، معجم البلدان،ج (19) فـزواة توزر وقفصـة ون كجربة، ويشتمل على الكثير من المدن ةاقليم يمتد من مدينة بسكرة حتى جزير: بالد الجريد )(20 . 155، ص2؛ الوزان، ج)151، 150(كاتب مراكشي، ص: انظر. وغيرها 36 ت مـن التي عد ،ورفجومة :، ومن بطونهم)1(متعددة، ومنها المناطق الشمالية من جبال وسالت .)2(وقوة، وموطنهم في جبال أوراس ساًأب اهأوسم بطون نفزواة وأشد الذين استقروا فـي السـهول البرانس، وهم الحضر :والثاني من البربر فه وأما القسم وهم بنو صنهاج بـن ،عدة، منها صنهاجةقبائل همويتفرع منعلى الزراعة، ااعتمدوو، والمدن قبيلـة :ومن بطون صـنهاجة ، )3(له في المغرب برنس، من حمير، وقد خلفهم أفريقيش عماالً نـول (سمهم اسميت بف ،في المنطقة المعروفة بنول لمطةو ،)4(أو جدالة كدالةو ،ةلمتونو ،ةمسوف ـ ، و)5(في بالد السوس جنوبي بالد المغرب األقصى) ةلمط ، ةأما جزولة فكانوا مجاورين للمط في )م1146-1035/هـ541-427(اللمتونيةوهذه القبائل كان لها دور في قيام دولة المرابطين .)8(، وأوربة)7(ومن قبائل صنهاجة هسكورة .)6(المغرب األقصىبالد ومن القبائل البرنسية قبيلة مصموده، وهم أبناء مصمود بن برنس، موطنهم األصلي في ـ 541(ومنهم الموحـدون ،العلويين، وأكثرهم يزعمون أنهم من )9(شمال المغرب األقصى -هـ قبيلـة :هم، ومـن أشـهر قبـائل )10(، وتعرف بالدهم ببالد المصامدة)م1269-1146/هـ668 ينتسبون إلى كتـام بـن ف ؛قبيلة كتامةوأما .)12(هرغه، وأكثر سكنهم في جبل درنو ،)11(غمارة وهم أهل ،امن أشهر قبائل البربر البرانس وأشدها بأسهذه القبيلة وهم من حمير، وتعد ،برنس ؛ 127ابن سـعيد، الجغرافيـا، ص : انظر. ميل 15جبل يبعد عن تونس مسافة يومان، وعن القيروان : جبال وسالت )(1 .126، ص1مقديش، ج .20السامرائي وآخرون، ص: ؛انظر115، ص6؛ ابن خلدون، تاريخ، ج348، ص1الحموي، معجم البلدان، ج )(2 .153، 98، ص6؛ ابن خلدون، تاريخ، ج124؛ ابن سعيد، الجغرافيا، ص438، ص1ج الحموي، معجم البلدان، (3) .111الجغرافيا، ص ؛ ابن سعيد،75؛ القزويني، آثار، ص489، ص4الحموي، معجم البلدان، ج (4) .225، ص1اإلدريسي، ج: ؛ انظر للمقارنة)361، 27(، ص5، ج438، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (5) .203، ص6؛ ابن خلدون، تاريخ، ج348، ص1الحموي، معجم البلدان، ج )(6 ، 1صـبح، ج ؛ القلقشـندي، 125ابن سـعيد، الجغرافيـا، ص ؛ 160، ص5، ج438، ص1الحموي، معجم البلدان، ج(7) .415ص .319، ص5، ج330، ص 1، معجم البلدان، جالحموي )(8 .207، ص6ابن خلدون، تاريخ، ج (9) ، 1؛ القلقشـندي، صـبح، ج 125ابن سعيد، الجغرافيـا، ص ؛ 160، ص5، ج438، ص1الحموي، معجم البلدان، ج )(10 .415ص .348، ص1، جالحموي، معجم البلدان (11) .415، ص1؛ القلقشندي، صبح، ج125ابن سعيد، الجغرافيا، ص؛ 160، ص5، ج438، ص1، جن. م (12) 37 وكانت مواطنهم في قسنطينة وفي شرق المغـرب األوسـط وفـي جبـال استقرار وحضارة، ، وأنكجان في غرب بالد )3)(2(منها تامست ،، وكانت لهم في تلك المناطق مدن مشهورة)1(أوراس ومواطنهم في بجاية ما بين ،زواوةومن بطون كتامة قبيلة .)6) (5(، ومرسى الدجاج)4(بالد البربر قبيلـة أيضاً ومن البرانس. )7(قابس، وعلى جبال صنهاجةبين كتامة وصنهاجة، واستوطنوا في نهم من عرب اليمن، وتعد من القبائـل إ: وريغة وهم بنو أوريغ بن برنس، ويقالأهوارة، وقيل ، وتـاهرت، )9(ومـن مـواطنهم أكسـتنال ،)8(البربرية الكبرى التـي سـكنت فـي أفريقيـة ، ولهـم انتشـار )14)(13(في مدينة لبدة، وشمالي جبال وسالت، و)12(، ومسراته)11)(10(ومرماجنة ينتشرون مع بداية الفتح اإلسالمي في نواحي طرابلس وما يليها اواسع في عموم المغرب، فكانو .)15(من إقليم برقة ثم انتشروا في كل المغرب نه ورغم انقسام البربر إلى برانس وبتر، وانقسام هـؤالء إلـى قبائـل أوالذي يالحظ بين الجماعتين، كما أن الصلة وثيقة بين فروع كل منهمـا، فالنسـابة ويةقن القرابة إمختلفة، ف .149، ص6؛ ابن خلدون، تاريخ، ج348، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (1) .8، ص2الحموي، معجم البلدان، ج. قرية بالقرب من مدينة المسيلة ومدينة أشير :تامست (2) 8، ص2، معجم البلدان، جالحموي (3) الحموي، معجم البلدان، ؛ 260، ص1اإلدريسي، ج: انظر. ويقال لها ايكجان، تقع على مقربة من مدينة بجاية: انكجان (4) .324، ص1ج . 131كاتب مراكشي، ص. 259، ص1اإلدريسي، ج: انظر. مدينة ساحلية :مرسى الدجاج (5) .421، 5، ج8، ص2، ج)438، 324(، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (6) .145؛ ابن سعيد، الجغرافيا، ص328ص ،4، ج348، ص1، ج معجم البلدان ن. م (7) .148؛ القزويني، آثار، ص438، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (8) . 284، ص1الحموي، معجم البلدان، ج: انظر. مدينة جنوبي أفريقية :أكستنال (9) الحمـوي، معجـم ؛ 292، ص1اإلدريسـي، ج : انظر. ربسأفريقية تقع على بعد مرحلة عن األفي مدينة: مرماجنه (10) .129 5البلدان، ج .129، ص5، ج9، ص2، ج285، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (11) 111، ص2الوزان، ج: انظر. ميل عن طرابلس100إقليم على ساحل البحر المتوسط، يبعد نحو : مسراته (12) : انظـر . بهذا االسـم ه، وكذلك هناك موضع باألندلس س وجبل نفوسمدينة بين برقة وأفريقية، وقيل بين طرابل: لبدة (13) 11، ص5؛ الحموي، معجم البلدان، ج308، ص1اإلدريسي، ج ).146، 144(ابن سعيد، الجغرافيا، ص )(14 ).144، 139(، ص6ابن خلدون، تاريخ، ج (15) 38 يختلط عليها األمر إلى درجة أنهم يضعون قبيلة هوارة في البرانس، ثم يعدونها مـن البتـر أو قبيلة زواوة التي تعد ل، وكذلك األمر بالنسبة )عن طريق األم(ا لقبيلة أداسه البترية يجعلونها أختً ومما يجـب إيضـاحه أن هـذين الفـرعين .)1(يعدها ابن حزم من كتامة البرنسيةمن البتر و ، كثيرة وبطون عديدة، وتـداخلت البطـون البربريين، تعددت فروع كل واحد منهما، إلى قبائل .حتى اختلط نسبها بين الفرعين وعاداتهم صفات البربر تعمدت المبالغة في إيراد ، ثم الحسنة البربر من صفاتأتت مصادر الدراسة على القليل الصفات السيئة التي ترى فيها الدراسةُ تحامالً غير مبرر عليهم، ومن أهم الصفات الحسنة التي تيمـدين وبخاصة أهـل ، سكان البالد المغربية بها تميزصفة الجمال التي أتت عليها المصادر؛ أجمل فن ين، وأما رجال القرويتفوقت نساء األندلسيين على القروييوفاس، وفي األخيرة )2(كاكدم ،سفـا نـة مدي أهـل صفة الشجاعة التي عرف بها ب وأشادت مصادر الدراسة ،)3(أجمل وأحمدف قـدرة للنظراً ووسموا بالشجاعة ، جنوبي بالد المغرب األقصى فيسجلماسة كذلك أهل مدينة و .)5(مسالكهاصعوبة ب ةالمعروف )4(على دخول بالد التبرالتي توفرت لديهم ـ البربـر في وسم الحموي والقزوينيوبالمقابل أمعن كل من الجفـاء و القبح والشـر ب ، زوراً وبهتانـاً )صلى اهللا عليه وسلم(أحاديث نُسبت للنبي وذكرا ،)6(والطيش والفتنة والضاللة جئـت رسـول اهللا :" عن أنس بن مالك رضي اهللا عنه قالف، ما ساقاه حول البربرلداللة على ل نهم إ: ولم يا رسول اهللا؟ قال: يا أنس ما جنس هذا الغالم؟ قلت: فقال عليه السالم ،ومعي وصيف .90، ص6؛ ابن خلدون، تاريخ، ج495ابن حزم، ص (1) .58؛ القزويني، آثار، ص489، ص4جالحموي، معجم البلدان، (2) ؛ القلقشندي، صـبح، 181كاتب مراكشي، ص: ؛ انظر103، القزويني، آثار، ص261، ص4الحموي، معجم البلدان، ج (3) .435؛ الحميري، ص154، ص5ج شـهور، وهي بالد السودان الواقعة في جنوب المغرب، وتبعد عن مدينة سجلماسة المغربية مسافة ثالثـة : بالد التبر )(4 ).19، 18(القزويني، آثار، ص: انظر. يصعب الدخول إليهاو ،وتعرف بشدة الحر وقلة المياه .42؛ القزويني، آثار، ص217، 3الحموي، معجم البلدان، ج (5) .)164، 163(؛ القزويني، آثار، ص439، ص1الحموي، معجم البلدان، ج )(6 39 ال :" فذبحوه وطبخوه وأكلوا لحمه وبعثوا مرقه إلى نسـائهم، قـال اهللا أمة بعث اهللا إليهم رسوالً ت ما تح: "نه قالأعليه الصالة والسالم هعن وروي. )1(" إليكم رسوالً توال بعث اتخذت منكم نبياً ت أديم السماء وال على األرض خلق شر من البربر، ولئن أتصدق بعالقة سوطي في سـبيل تح ؛ )2(تزوجوا في نسائهم وال تؤاخوا رجالهم: ؛ وكان يقال"اهللا أحب إلي من أن أعتق رقبة بربري ، سواء في حاديث كاذبة، ولم ترد في كتب الحديث؛ ومما يجدر اإلشارة له أن هذه األ)2(رجالهم .غيرهاالصحاح أم في ، بل تعديا ذلك إلى ذكر أبيات من الشعر لخلف األحاديثولم يكتف الحموي والقزويني ب : ، يهجو فيها البربر)3()م1087/ هـ480.ت(بن فرج السميسر )البحر البسيط( ــه ــت ل ــومي فقل ــي ن ــت آدم ف :رأي ــة ــا البري ــواٳأب ــد حكم ــاس ق ن الن ــال ــك؛ ق ــل من ــر نس ــا: أن البرب !أن )4(ن صـح مـا زعمـوا إحواء طالقـه كل ناعق بالنبوة، وأن منهم مـن بالبربر التباعهم لصقه الصفات الدنيئةر الحموي وبر ، ومن )5(تباعهم لمذهب الخوارج، وسفكهم الدماء واستباحة المحارمازعم أنه المهدي المنتظر، و ممارستهم ��ن ؛)6(الكرمبصفة على الرغم من تشابههم مع العرب ومن صور الصفة األخيرة إنه ؛ فكان مـن مظـاهر إكـرام الضـيف عليه عند العرب تختلف عما كان متعارفاًله ممارستهم ، 178(، صالمروزي، الفتن: ؛ انظر للمقارنة)164، 163(آثار، ص، القزويني، 439، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (1) ).175، 61(، ص12؛ الهندي، كنز،ج)179 : انظـر للمقارنـة . ؛ وقد ثبت ضعف ووضع هـذه األحاديـث )164، 163(، القزويني، ص439، ص1الحموي، ج (2) ).175، 61(، ص12؛ الهندي، ج)179، 178(، صالمروزي الشـكوى :غراض شـعره أسهل الشعر، و مطبوعاً عرف بأبي القاسم األندلسي، وكان شاعراً: خلف بن فرج السميسر )(3 ، ثـم )م1074 -1039/هـ466-430(بصاحبها باديس بن حبوس والزهد والحكم والهجاء، سكن غرناطة، وكان متصالً ، 2ابن بسـام، الـذخيرة، ج : انظر. شاعر المريةنتقل إلى المرية وعرف باوقعت بينهما وحشة بسبب شعره عن البربر، ف .163؛ الوائلي، موسوعة، ص680، ص4؛ فروخ، تاريخ، ج412، ص 3؛ المقري،ج372، ص1ق .415-412، ص3؛ المقري، ج 164ص ؛ القزويني، آثار،440، ص1الحموي، معجم البلدان،ج (4) .439، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (5) .178، ص5؛ القلقشندي، صبح، ج439، ص1ج م، ن، (6) 40 هم الذكور إلى الضيوف، ويعـدون ذلـك كرمـاً ئأبنا بتقديم واالحتفاء به قيام بعض أهل المدن وسوء خلـق وظلماً من أكثر بالد المغرب شراًأفاد الحموي أن و، )1(واالمتناع عنه عار ونقص وصف ابن سعيد أهـل جبـل أوراس ،، وللسبب ذاته)2(لتمردهم على السلطان ؛د الجريدأهل بال ، بالقرب من مراكش؛ وأما أهل مدينة سوبال)3("أهل دعارة وعصيان: "فقال عنهم ،بسوء الخلق أن ملك المغرب يوسف وذكرا، اًوطغيان من أشد البربر شراًفعدهم الحموي والقزويني ، مراكش ، عندما دخلها والتقى بمشـايخها )4()م1184 -1163/هـ580 -558(بن عبد المؤمن بن علي .)5("مشايخ سوء باهللا"وصفهم بأنهم وهناك بعض المدن التي اشتهر أهلها بصفات خاصة بهم، فمثالً عرف عن أهل تاهرت ا فـي لى قاضيهم جناية فمـا وجـدو حكي أنه رفع إ: الحمق، فيروي القزويني للتدليل على ذلك ، واستقر رأيهم أن يفتحوا القـرآن بشـكل الفقهاء والمشايخفاستشار ، القرآن الكريم عقاباً عليها أنفـه وخلـى فجدع القاضـي ، )6( ]سنَسمه علَى الْخُرطُومِ: [عشوائي، فتراءى لهم قوله تعالى ، وعدت بالدهم من أكثـر )8(واللؤم والبخل الشديد النفس فوسموا بدناءة أما أهل تونس. )7("سبيله ).93، 91(ابن حوقل، ص: ؛ انظر للمقارنه164؛ القزويني، آثار، ص439، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (1) .434، ص4الحموي، معجم البلدان، ج )(2 .145ابن سعيد، الجغرافيا، ص (3) وامتدت فترة حكمه ،ةمنين، ثاني خلفاء الدولة الموحديالمؤبأمير يعقوب أبو: يوسف بن يعقوب بن عبد المؤمن بن علي (4) ).327-315(؛ أشباخ، تاريخ، ص)185 -166(المراكشي، ص: انظر). م1184 -1163/ هـ580-558(ي تبين سن .204؛ القزويني، آثار، ص315، ص 3الحموي، معجم البلدان، ج (5) نه يسود وجهـه بالنـار قبـل أنفه، وذلك أأي سوف نجعل له الوسم بالسواد على : ؛ وتفسير اآلية16سورة القلم، أية (6) ؛ األشـقر، 86، ص7ابن كثير، تفسير، ج: انظر. ا ال يفارقه يعرف بهنفه عالمة، ونلحق به شيًئأ، فيكون له على هادخول .564زبده، ص .111ابن الجوزي، أخبار، ص: ؛ انظر للمقارنة169القزويني، ص (7) .31البكري، ص: ؛ انظر للمقارنة174؛ القزويني، آثار، ص72، ص4الحموي، معجم البلدان، ج (8) 41 ويذكر البكري أنهم خالفوا والتهـم نحـو ،)2(، وشغب وخروج عن الوالة)1(أكثر البالد غوغاء : ، حتى قال بعض والتهم)3(عشرين مرة )البحر الطويل( ــونس ك ــت ت ــا ألفي ســمهاالعمــرك م ــوحش ــي ت ــا وه ــي ألفيته )4(ولك مـن فريقـاً فإن ؛حول صفات البربر القبيحة الدراسةمصادر وعلى الرغم مما ذكرته في توتنافس ،نهم أقوام تحلت باألخالق والفضائل اإلنسانيةإ قيلف ؛المؤرخين تصدى للدفاع عنهم وما جبلوا عليه من الخلق الكريم مرقاة الشرف والرفعة والوسائل والوفاة والعهد ،الخالل الحميدة ورحمة ،نتقاماالوالتجافي عن ،واإلغضاء عن العيوب ،والثبات بالشدائد ،والصبر على المكارم واإلعانة على النوائب وعلو الهمـة، ،الضيف إقراءالمسكين، وبر الكبير، وتوقير أهل العلم، و ن ٳ: ، وقيل)5(وبيع النفوس من اهللا نصر لدينه ،باية الضيم، ومقارعة الخطوب، وغالب الملكإو والـذكر الـذي ال ،جهلولهم الفخر الذي ال ي ،من أعظم األجيال وأعزهمالبربر جيل معروف وكان لهم القدم الراسخ في اإلسالم ،وكثرت فيهم الملوك العظام ،وقد تعددت فيهم الدول ،هملي، .)6(واليد البيضاء في الجهاد، ومنهم األئمة والعلماء واألولياء والشعراء وأهل المزايا والفضائل ؛ إذ من األمم بعـادات غريبـة معن غيرهبربر ز التميوأشارت مصادر الدراسة على إذا أحب أحـدهم امـرأة وأراد ": انفرد القزويني باإلتيان على عادات الزواج عند البربر، فيذكر مـن الشـعر عمد إلى بقرة حامل من بقر أبيها، ويقطع من ذنبها شيئاً التزوج بها ولم يكن كفئاً وان لم يظفرٳإذا أخبر الراعي أهل المرأة بذلك خرجوا في طلبه، فان وجدوه قتلوه، وويهرب، ف ظفـر ،قطع ذكره وأتى القوم به قبل أن تلـد البقـرة اًن وجد أحدإف ،به يمضي هو على وجهه .144؛ الحميري، ص121كاتب مراكشي، ص (1) 174القزويني، آثار، ص (2) .40البكري، ص )(3 .40البكري، ص: ؛ انظر للمقارنة174القزويني، آثار، ص (4) .104، ص6ابن خلدون، تاريخ، ج )(5 .85، ص1؛ الوزان، ج30، ص1الناصري، ج (6) 42 لم يأت بالـذكر المقطـوع إن ولدت البقرة ووبالجارية وزوجوها منه وال يمكنهم االمتناع البتة، ، ومن هنا يعلل القزوينـي كثـر وجـود "ن رجع قتلوهٳو ،ليهمٳوال يمكنه الرجوع بطل عمله .)2(من البربر )1(المجبوبين فـإذا سـرق ؛عادة تخص السارق، )3(أهل مدينة مرمى، وبخاصة الغريبةعاداتهم ومن بلده إلى بلد يسمى سباب بالقرب من مرمى، ثم ضربوه وأجبروه على المسير منالسارق عندهم ، وكان من المتعارف عليه عند أهل زكندر الواقعة على )4(يسير في الصحراء حتى يصل زويلة فيسـقط إذا جنا احدهم جناية أو وجب عليه حق، دخل غاراًأنه ، )5(بعد ست مراحل من مراكش .)6(عنه الطلب حتى خرج منه ن سائر سكان البالد بمعرفتهم بعلم األقدام، حيث كانوا يعرفون وتميز أهل مدينة زويلة ع قدم الغريب من البلدي، والرجل من المرأة، واللص والعبد واَألمة، وكان ذلك من مهام حـارس المدينة، حيث كان يعمد إلى دابة ويشد عليها حزمة من جرائد النخيل، بحيث ينال سعفه األرض تبعـه حتـى ن رأى خارجاًإا أصبح ركب، ودار حول المدينة، فثم يدور بها حول المدينة، فإذ .)7(أدركه أينما توجه ة من قبيلة ن أهل مدينة تغارة، كانوا تحت طاعة َأمإف؛ وحول وضع المرأة عند المغاربة إليه حال البالد المغربية في عهد آلليشير إلى ما ،، وربما يكون القزويني قد ذكر ذلك)8(مسوفة .249، ص1ابن منظور، ج: انظر. اهتمن جبب، وهو الخصي الذي قد استؤصل ذكره وخصي: نوالمجبوب (1) .164القزويني، آثار، ص (2) .129 ،5الحموي، معجم البلدان، ج: انظر. مدينة تقع بين جبل نفوسة وزويلة: مرمى (3) .129، ص5الحموي، معجم البلدان،ج (4) كاتـب : انظـر . غمات على بعد خمسة عشر ميـل أمدينة من أعظم مدن المغرب، تقع إلى الشمال من مدينة : مراكش) (5 .135؛ أبو الفدا، ص208مراكشي، ص .199ص القزويني، آثار، (6) .94، صم، ن (7) .25، صم، ن (8) 43 شـديداً ختلت اختالالًا، فقد )1()م1134-1107/هـ537-500(عهد علي بن يوسف بن تاشفين لهن األمور، وصارت كل امرأة من مسوفة ولمتونة تسندأحتى استولت النساء على األحوال و فيـه أصبحلذي في الوقت اوبخاصة تشتمل على كل رجل من أهل الفساد يجعل منها ملجًأ له، طعام سكان بالد المغرب أما و .)2(وضعف في حكمه ،علي بن يوسف في غفلة عن أمور رعيته ، على ما ذكره ابن سعيد أن حوله القرن السابع الهجري يجغرافي إشاراتوشرابهم فقد اقتصرت اعتماد أهل مدينتي نول لمطة وكوكدم على أكل لحم الجمال، وشرب لبن النوق وتفضيله علـى .)3(سائر األكل البربرية المعتقدات الدينية من على الرغم قبل اإلسالم، البربرديانات در الدراسة األساسية الكثير عن لم تذكر مصا ووردت ، )4(الظواهر الطبيعية، والنصرانية، واليهوديةكالوثنية وعبادة أنهم دانوا بديانات مختلفة، معظم البربر ووردت بعض اإلشارات من جانب الحموي والقزويني حول هذا األمر، ومنها أن ، فكان في كل جزيرة منها صـنم )5(أكثر انتشارها في الجزر الخالداتو ،يعبدون األصنامكانوا كـانوا )7(خاصه بها، فأهـل ودان ةبعض القبائل البربرية بعبادة آله، وقد عرفت )6(يتقربون له تولى الحكم بعد والـده، مرابطي،كنى بأبي الحسن، أمير ): م1143-1107/هـ537-500(علي بن يوسف بن تاشفين )(1 ، ص 8ابن األثير، ج: انظر. ومن الزهاد ،الجهاد، وكان حسن السيرةفي أبيه وحكم المغرب واألندلس، وسار على درب .121؛ المراكشي، المعجب، ص415 .45شبانة، الدويالت، ص: ؛ انظر424، ص1، ق3؛ عنان، دولة، ج)126، 125(المراكشي، المعجب، ص (2) .112ابن سعيد، الجغرافيا، ص (3) أبـو مصـطفى، ؛ )68، 67(، ص1الوزان، ج؛ )108، 107(، ص6؛ ابن خلدون، تاريخ، ج255كاتب مراكشي، ص (4) .45؛ بني خالد، ص)19،22(؛ العبادي، ص32ص جزر الكناري، ويقال لها أيضا جزائر السعادات، نظراً لكثرة خيرها، وهي في المحيط األطلسي فـي : الجزر الخالدات (5) .29القزويني، آثار، ص: انظر. تقدر مساحتها بمائتي فرسخوأقصى المغرب، وعددها ست جزر، .29القزويني، آثار، ص (6) ، 5؛ الحمـوي، معجـم البلـدان، ج 11البكـري، ص : انظر. ن القيروانمدينة جنوبي أفريقية تقع إلى القرب م: ودان )(7 . 280؛ القزويني، آثار، ص421ص 44 عظموا الكواكب، كعبادة الشمس كما، )1(ن صنم كرزة، ويقدمون له القرابين ويستسقون بهيقدسو .)2(عند قبيلة صنهاجه في ورتنيس، وفي أودغست وكان للديانة النصرانية حظٌ وافر باالنتشار، بين البربر المستقرين والقاطنين في األماكن ي أ إلـى َأن المصادر لم تشر الٳ ،البيزنطية والمدن الساحلية الخاضعة منها أو المجاورة للدولة أما عن الديانة اليهودية فقد انتشرت منذ فترة مبكرة في بالد .لنصرانية في بالد المغربلتواجد قبائل البربر، بعض ، ودانت بها ةالمغرب، وساعد على انتشارها امتهان اليهود التجارة والمرابا ، وفي مدينة جادوا )3(تجمعات كبيره منهم في مدينة فاس نظراً الشتغالهم بالتجارة، وقد تواجدت وهو يوم عيـدهم، )5(ومن فرائض اليهود فريضة يوم السبت .)4(جنوبي مدينة طرابلسالواقعة فأبوا أن يقبلوا ،ا للعبادةحيث أمر موسى عليه السالم بني إسرائيل أن يفرغوا في كل أسبوع يوم فرغ اهللا فيه من خلق األشياء، وزعموا أن األمور التي تحدث يوم نه يوم إال يوم السبت، وقالوا إ ، والتزم يهود مدينة سبتة)6(السبت تستمر إلى السبت اآلخر، فلذلك امتنعوا فيه من األخذ والعطاء .)7(، كما زعـم الحمـوي سم نسبه لفريضة السبتأنها سميت بهذا االب بهذه الفريضة، علماً سبتة إلـى الديانـة سريعاً هملم تتأصل في نفوس البربر، وداللة ذلك تحول هذه الديانات عموماًولكن .بعد الفتح اإلسالمية وأشارت المصادر الجغرافية الخاصة بالدراسة إلى بعض مراحل الفتح اإلسـالمي فـي لمصر، امتداداً كان يعدبرقة ألن إقليم، )8(عمرو بن العاصبالد المغرب، منذ البدء بها على يد بحركـة االسـتمرار جل أمن وفأراد أن يحصن الحدود المصرية الغربية من هجمات األعداء، .280؛ القزويني، آثار، ص421، ص5الحموي، معجم البلدان، ج (1) .39، ص2،ج330، ص1الحموي، معجم البلدان، ج )(2 .30ص الصالت، ؛ زايد،115البكري، ص: ؛ انظر للمقارنة102؛ القزويني، ص261، ص4الحموي، معجم البلدان،ج (3) .107الحموي، معجم البلدان، ص )(4 ).206، 205(، ص3، جم، ن (5) .107القزويني، عجائب، ص (6) ).206، 205(، ص3الحموي، معجم البلدان،ج )(7 ).35، 34(، ص1الناصري، ج؛ 463، ص1، جم، ن (8) 45 عهـد عمـر بـن الخطـاب عـام في فبعد أن أتم فتوحاته في مصر .)1(الفتوحات اإلسالمية ا، حتى قدم برقة، وكان أكثر سكانها من سار ابن العاص على رأس جيوشه غازي ؛م642/هـ21 ين، يالبيـزنط ساخطين على ، ويبدو أنهم كانوا ، وأشدهم بأساًناًأكبر قبائل البربر شأه؛ قبيلة لوات ، فصالحهم على صالوالء البن العافسارعوا إلى تقديم كارهين لحكمهم نتيجة سياستهم التعسفية، .)2(رها ثالثة عشر ألف ديناراجزية مقد لدخول إلى أفريقية، فأرسل افتح برقة توجه إلى طرابلس تمهيدابن العاص وبعد أن أتم كان قد توجه عمرو بن العاص إلى إقليم طـرابلس نفسه فافتتحها، وفي الوقت )3(عقبة إلى فزان فامتنعت ثم لبدة، حتى أدرك طرابلس، وحاصرها شهراًالواقعه غربي برقة حه، فبدأ بسرتاالفتت الخليفـة أرسل إلى ثم .)4(م643/هـ22سنة إلى أن تم له السيطرة عليها ، في بداية األمر عليه مـا نه رفـض نظـراً ل أ الٳفتح أفريقية، ستكمال عمر بن الخطاب يعلمه بالفتوحات ويستأذنه ال ليست أفريقية، ولكنها المفرقة، غادر ال أنها :" يث رد عليه قائالًحمخاطرة، يترتب عليه ذلك من أول كـان ، فرجع عمرو بن العاص إلى مصر، وبذلك )5("مغدورة بها، ال يغزوها أحد ما بقيت مـن قبـل من بعده محاوالت الفتح أمير للمسلمين دخل المغرب، لكنه لم يفتتح أفريقية، وتوالت في دخول اإلسـالم إلـى اًهام ومن القادة الذين لعبوا دوراً .)6(حتى تم لهم ذلك الخلفاء والقادة على ، فبعد ما حققه في والية عمرو بن العاص من فتوحات، ولي يالمغرب عقبة بن نافع الفهر ، وسار )7(م670/هـ50في سنة ) م680-661/هـ60-41(من قبل معاوية بن أبي سفيانأفريقية .32؛ حتاملة، ص55سالم، ص) (1 ؛ ابـن عـذاري، 3؛ البكري، ص261ص، ؛ البالذري170؛ ابن عبد الحكم، ص463، ص1البلدان، جالحموي، معجم (2) .33حتاملة، ص: ؛ انظر35، 34، ص1الناصري، ج؛ 77، ص2؛ ابن خلدون، تاريخ، ج20، ص1ج . 59؛ القزويني، آثار، ص295، ص4الحموي، معجم البلدان، ج: انظر. والية واسعة بين الفيوم وطرابلس: فزان )(3 ).34،35(؛ الناصري، ص26، ص3؛ ابن األثير، ج)263، 262(ص، ؛ البالذري171ابن عبد الحكم، ص )(4 ؛ 263؛ الـبالذري، ص 173حكـم، ص ابن عبد ال: انظر للمقارنة؛ 207، ص3، ج271، 1الحموي، معجم البلدان، ج )(5 ).65، 64(سالم، ص: ؛ انظر35، ص1الناصري، ج ؛ ابن )26 -25(، ص3؛ ابن األثير، ج)268 -261(؛ البالذري، ص)192 -173(ابن عبد الحكم، ص: انظرتفاصيل لل )(6 . )20، 19(، ص1عذاري، ج .242القزويني، آثار، ص (7) 46 بالد المغربسلم من البربر، متجها نحو أوسار بجيش قدره عشرة أالف فارس، وضم إليه من .)1(كثير من البربر في اإلسالممدنها عنوة، ودخل على يده ال العديد من فافتتح ظهرت بعض فـرق ؛بعد انتشار اإلسالم في بالد البربرأفادت مصادر الدارسة أنه وو ها؛ انتقال العديد من الجماعات الدينية من المشرق ومما ساعد على انتشار ،ةباضياإلك الخوارج اإلباضيون من تأسـيس ، وتمكن العباسيينثم هالي على والة األمويين األسخط و إلى المغرب، ، واتخذت هذه الدولة )2(الدولة الرستمية في بالد المغرب األوسط على يد عبد الرحمن بن رستم ودار لإلباضـية معقالً وأضحت، )3(القيروانعاصمة لها بعد فرار قادتها من تاهرت من مدينة عبد الرحمن بن رستم باإلمامـة بعـد أن بويعم، 777/ هـ160في سنة و .)4(هجرة ألنصارها اتسع سـلطانه وباضية طرابلس، إأرسى قواعد دولته ووطدت أركانها، وبعد مبايعته انضم إليه هـو جبل نفوسـة عدبين القبائل التي دخلت في طاعته وعلى رأسها نفوسه، ومنذ ذلك الوقت .)5(باضي في بالد المغربدار هجرة للمذهب األاآلخر يعتقدون بالكرامات وباألولياء الصالحين، ناحية أخرى فقد كان أهل المغرب عموماومن كانوا يتبركون بالشيخ الصالح سني بن عبداهللا المراكشي، وكان شيخاً الذينومنهم أهل مراكش، ومن األمثلة علـى ن، آذات قدسية ذكرت بالقروأمور ، وتبركوا أيضاً بأماكن )6(مستجاب الدعوة قَاَل َأرَأيتَ ِإذْ َأوينَا : [الوارد ذكرها في قوله تعالىوالسمكة بالصخرة أهل مدينة سبتهذلك تبرك بحـرِ ِإلَى الصخْرة فَِإنِّي نَسيتُ الْحوتَ وما َأنسانيه ِإالَّ الشَّيطَان َأن َأذْكُره واتَّخَذَ سبِيلَه فـي الْ بجبقوله السمكةهذه وصف القزويني و ،ستمرقد ا )8()الحوت( ويعتقدون أن نسل السمكة ،)7(]اع: ؛ 265الـبالذري، ص : مقارنةل؛ انظر ل242؛ القزويني، آثار، ص477، ص4ج، 272، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (1 .41، 40؛ العبادي، ص465، ص3ج ،؛ ابن األثير19، ص1ابن عذاري، ج سالم، : ؛ انظر177، ص6ج تاريخ، ؛ ابن خلدون،217، ص1؛ ابن عذاري، ج10، 9، ص2الحموي، معجم البلدان، ج) (2 ).452، 451(ص ).10، 9(، ص2الحموي، معجم البلدان، ج (3) .145ابن سعيد، الجغرافيا، ص (4) ).461، 460(سالم، ص: ؛ انظر343، ص5؛ ج244، ص3الحموي، معجم البلدان،ج (5) .280القزويني، آثار، ص (6) .63يةآسورة الكهف، (7) . 534، 533صالقزويني، آثار، (8) 47 وجلدها دقيق ،طولها أكثر من ذراع وعرضها شبر واحد، وفي أحد جنبيها شوك وعظم" :بقوله ويحسب أنها مأكولة ميتة ،ورأسها نصف رأس، فمن رآها هكذا أستقذرها ،ملتصق على أحشائها العديد من وآمنت ، فأصبح الناس يتبركون بالصخرة ويهتدون باألسماك ". ونصفها األخر صحيح بالخرافات، واألساطير، ومنها االعتقاد برصد الجن، وبركـة األحجـار، الشعوبقبائل البربر أهل قـابس اعتقاد و، )1(باختطاف الجن لكل من يدخل تلها أهل كاكدمومن ذلك إيمان األشجار، و .)3(وتنفع تضرأنها )2(سمبالطال الثانيالفصل الثروات الزراعية والحيوانية في بالد المغرب واألندلس الزراعية والحيوانية في بالد المغرب اتالثرو .58القزويني، آثار، ص )(1 هي كتابات غير مفهومة، يـزعم كتابهـا أنهـا تـرتبط ومن الطلسم، وهو لفظ يوناني لكل ما هو غامض، : سمالطال )(2 . 60؛ مصطفى وآخرون، المعجم، ص369، ص12ابن منظور، ج: انظر. بالروحانيات، وترتبط بجلب الحظ، ودفع األذى ).329، 328(، ص4الحموي، معجم البلدان، ج (3) 48 الزراعية والحيوانية في بالد األندلس اتالثرو 49 الثانيالفصل بالد المغرب واألندلسالثروات الزراعية والحيوانية في راعية والحيوانية في بالد المغربالز اتالثرو ازدهرت الحياة الزراعية في بالد المغرب؛ بسبب خصوبة أراضيها، والظروف المناخية أن تركز المصادر ؛ وعليه لم يكن من الغريبةالحياة االقتصادي ازدهارالمستقرة، مما أسهم في .الهجري على مختلف جوانب الحياة الزراعيةالجغرافية خالل القرن السابع ومن المناطق األمطار،مياه المغرب بشكل أساسي على بالد اعتمد اإلنتاج الزراعي في التـي مدينة تـاهرت، و ،)1(مدينة اكستنال ،كمصدر رئيس لري مزروعاتها يهاالتي اعتمدت عل وأما أهل مدينـة ،)2(منها نهر منية الواقع في قبلتها، ونهر تاتش الواقع إلى الشرق استغل أهلها مليانة فقد جمعوا مياه األمطار في صهاريج وآبـار خاصـة لالسـتفادة منهـا فـي الشـرب مياه نهر تانسفيت الواقع على بعد أربعـة منبساتينها لريمراكش أفادت مدينةو .)3(والزراعة التيرحاء األ بوساطةاعتمدت أراضي فاس على مياه نهر المفروش المار منها، ، و)4(أميال منها .)5(من أكثر بالد المغرب خيرات عدتبلغ عددها ستمائة، ولهذا ، وآبارها صخريةأرضها أما الري من العيون واآلبار فقد اعتمدت عليه أجدابية، وكانت ، )7(المواجـل فـي المتـوفرة الميـاه وأفادت من ،)6(، وفيها عين ماء عذبةالصخر منقورة في على مياه اآلبار في ري الزرع إلى جانـب اسـتخدامها واعتمدت بلدة أصيلة القريبة من طنجة .285، ص1البلدان،جالحموي، معجم )(1 .169؛ القزويني، آثار، ص9، ص2،جم، ن (2) .273؛ القزويني، آثار، ص227، ص5الحموي، معجم البلدان، ج )(3 .62، ص1؛ مقديش، ج540؛ الحميري، ص125ابن سعيد، الجغرافيا، ص) (4 .102القزويني، آثار، ص )(5 .125، ص1الحموي، معجم البلدان، ج )(6 ، 4فيـروز آبـادي، ج : انظـر . مفردها ماجل، وهي المياه المحبوسة في جبل أو واد؛ وقيل حفرة أو بركة: المواجل )(7 .655، ص2؛ مصطفى وآخرون،ج50ص 50 تعتمد على مياه اآلبار والعيون، وأبرزهـا عـين هي األخرى )2(، وكانت مدينة باجة)1(لشربل ، )3(الواقع إلى الشرق منهـا سمهاامياه النهر المسمى بأفادت من الشمس، إلى جانب األمطار، و ومن المالحظ أن باجة كانت تتميز بمصادر مياه متنوعة ومتعددة، مما أسهم في ازدهار النشاط .)4(هاالزراعي في من مدينة القيروان، بكثـرة الجنوبمدينة قفصة الواقعة في بالد الجريد إلى واشتهرت عيون الماء والجداول والينابيع التي اعتمد عليها في ري الزرع، وكان منها اثنان فـي الـداخل هما تسمى المطوية احدإحدهما بالطرميذ واآلخر بالماء الكبير، وخارجها عينان أخريان أعرف ي على البسـاتين بمكيـال ياهالم وقسمت. )5(وعلى هذه العين عدة بساتين كثيرة ،واألخرى بايش وأشـار )6(بالمياه من جديد اتوزن به المقادير، حيث كانت تزود األراضي كل خمسة عشر يوم ، وكان ألهل قفصه هندسة عظيمة وحسـاب "صاحب االستبصار إلى تقسيم المياه عند أهل قفصه .)7("دقيق في سقي بساتينهم ـ ؛عتماد على آبار المياه والعيونالوإلى جانب ا لتجميـع ميـاه اًفقد حفر المغاربه برك كانـت تنـتج بكثرة في األخيرة فقد، ونظراً لوفرة مصادر المياه )8(وتونس األمطار، في برقة سـبعة علـى هـم فاعتمدوا في ري يهاجبل الصيادة في غربأهل محاصيل زراعية وفيرة، وأما ريج المياه بشكل كبيـر ومن أشهر المناطق التي اعتمدت في ري زرعها على صها. )9(مواجل ا على عدد أيام كان فيها ثالثمائة وستون صهريجو، ة على الساحل الشرقي التونسيمدينة المهدي ).202،252(، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (1) ؛ 160صكاتـب مراكشـي، : انظر. جبل الشمسيسمى على جنوب غرب مدينة تونس أفريقية، في جبلية بلدة : باجة )(2 ).373،374(، ص1الحموي، معجم البلدان، ج .374، ص1الحموي، معجم البلدان، ج (3) .75؛ الحميري، ص141؛ أبو الفداء، ص160؛ كاتب مراكشي، ص56البكري ص )(4 .434، ص4الحموي، معجم البلدان، ج (5) .434، ص4، جم، ن )(6 .153كاتب مراكشي، ص )(7 .102، ص5القلقشندي، صبح، ج؛ 71، ص2؛ ج463ص، 1الحموي، معجم البلدان، ج )(8 .71، ص2الحموي، معجم البلدان، ج )(9 51 ـ ثم، )2(المهديةالقيروان الواقع على بعد أربعة أميال من ر قص وكذلك، )1(السنة رة قرقنـة جزي أهل زكنـدر الواقعـه واستعمل .)3(عاليةأراضيها بخصوبة تتمتع والتي ، القريبة من سفاقس وكان ألهل مدينة غدامس في جنوب المغرب . )4(بالقرب من مراكش، الدواليب في ري زرعهم وكانوا ،على حدود بالد السودان، قسمة متعارف عليها بينهم لتوزيع مياه الينابيع على أراضيهم .)5(من النقصان يمنعون الزيادة في استغالل المياه خوفاً نشاء البسـاتين علـى مسـاحات إام المغاربة باألراضي واستصالحها إلى وصل اهتمو ، )9(، والرمـادة الواقعـة بـين برقـة واإلسـكندرية )8(، وبونة)7(، وباجة)6(جدابيةأواسعة في وكان في سجلماسة مجموعة من البساتين تبلغ مساحتها اثنـا عشـر . )11(، وقابس)10(وطرابلس سم تيومتين، وكانت تزرع أراضيها اعنب يعرف ب )12(رستاق، وعلى أربعة فراسخ منها فرسخاً ومن .)13(ينالمحاصيل الزراعية على أسعار مناسبة للمزارع تحافظكلها باستثناء الخمس، حتى بستان مراكش، وكان يعرف ببستان عبد المؤمن ؛برز البساتين التي اشتهرت بها البالد المغربيةأ ، وبلـغ )14(ثالثـة فراسـخ ه تين في مراكش، ويبلغ طولألنه هو أول من اتخذ البسا ؛بن علي ، 117(كاتب مراكشـي، ص : ؛ انظر للمقارنة276؛ القزويني، آثار، ص)277، 267(، ص5الحموي، معجم البلدان، ج )(1 118.( .412، ص2الحموي، معجم البلدان، ج )(2 .139، ص1مقديش، ج: انظر؛ 460؛ الحميري، ص374، ص4، جم، ن )(3 .200القزويني، آثار، ص (4) .108، ص5؛ القلقشندي، صبح، ج147؛ أبو الفداء، ص57، صم، ن )(5 .112كاتب مراكشي، ص: ؛ انظر للمقارنة125، ص1الحموي، معجم البلدان، ج )(6 .105ص، 5؛ القلقشندي، صبح، ج141؛ أبو الفداء، ص374، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (7 فـي مدينـة : ؛ بونـة 124، ص1؛ مقديش، ج106، ص5؛ القلقشندي، صبح، ج607، ص1الحموي، معجم البلدان، ج) (8 .607، ص1؛ الحموي، معجم البلدان، ج127كاتب مراكشي، : انظر. أفريقية تقع بين مرسى الخزر وجزائر بني مزغناي .76، ص3الحموي، معجم البلدان، ج )(9 .408ص القزويني، آثار، )(10 .112كاتب مراكشي، ص: ؛ انظر للمقارنة328، ص4الحموي، معجم البلدان، ج (11) : انظر. كلمة معربة، جمعها رساتيق، وتكتب بالزاي الرزداق، وتعني القرى والسواد، وقيل السطر من النخل: الرستاق )(12 .243، ص3؛ فيروز آبادي، ج1640، ص3ابن منظ