الحضريةمنطقة نابلس النمو في ألقطابتفصيلي تنظيم تخطيط .)الشرقية والغربية( اعداد الطالبات: .مدموج نمر ابو العدل، ياسمين وائل شهد :تحت اشراف د. علي عبد الحميد د. زهراء زواوي ( 1ضمن مساق مشروع التخرج )البحث الجزء من تم تقديم هذا ا، كلية الهندسة وتكنولوجيعمرانيبقسم هندسة التخطيط ال المعلومات، جامعة النجاح الوطنية، نابلس. 2023كانون االول، 2 االهداء إلى أصحاب السيرة العطرة، والفكر المستنير فلقد كان لهم الفضل األول في بلوغنا التعليم العالي أباؤنا األحباء أطال هللا في أعمارهم. ة، وجعلونا رابط الجأش وراعونا إلى من وضعونا على طريق الحيا حتى صرنا كبارا )أمهاتنا الغاليات(، أطال هللا في أعمارهم. إلى إخوتنا وإخوانا : من كان لهم بالغ األثر في كثير من العقبات والصعاب. إلى جميع دكاترتنا الكرام ممن لم يتوانوا في مد يد ا بها ها تم صعوبات واالوجاع التي مررنالبالرغم من ، والعون لنا بعنوان اليكم جميعا ناهدي مشروع تخرج، ونختام مشوار دراستنا تخطيط تنظيم تفصيلي ألقطاب النمو في منطقة نابلس الحضرية ) )الشرقية والغربية(. 3 شكر وتقدير َهاتُِكْم ال تعلمون شيئ ا وجعل لكم الشنع وهللا أَْخَرَجُكم ِمن بُُطوِن أُمَّ [ أوال نشكر هللا العلي 78ة لَعَلَُّكْم تَْشُكُروَن ( ]النحل: واألبصار واألقتد القدير الذي أنعم علينا بنعمة العقل والدين ونحمده حمدا كثيرا يليق بجالله وكمال صفاته الذي وفقنا وأعاننا على إتمام هذا البحث، ونصلي على من آيات الشكر ال نبي بعده، معلم هذه األمة ومرشدها اما بعد . نتقدم بأسمى والتقدير إلى الدكتور علي عبد الحميد والدكتورة زهراء زواوي اللذان أشرفا على هذا البحث وكان لهم نعمه األثر في إعداد هذا البحث أدامكم هللا .. تشكر كل من جعل بيننا وبين المعرفة نسبا، وبين الصدق سببا، وأشعر ا في الباطل من الذلة، قلبنا على الحق، وطرد عنا ذل الياس، وعرفنا م وما في الجهل من القلة. 4 فهرس المحتويات: 2..................................................................................االهداء 3.............................................................................شكر وتقدير 7.....ول.....................................................................فهرس الجدا 7..........................................................................فهرس االشكال 7..........................................................................خرائطفهرس ال 14...........................................................فصل االول: مقدمة البحثال 14............................................................................مقدمة 1.1 15.....................................................................مشكلة البحث 1.2 16............................................................اهمية ومبررات البحث 1.3 16....................................................................اهداف البحث 1.4 17.............................................................خطة ومنهجية البحث 1.5 18................................................................مصادر المعلومات 1.6 19...............................................الفصل الثاني: االطار المفاهيمي والنظري 19...........................................................................مقدمة. 2.1 19................................................واهدافه ومستوياته. التخطيطمفهوم 2.2 5 19................................................................التخطيط. مفهوم 2.2.1 19................................................................التخطيط. اهداف 2.2.2 20.............................................................مستويات التخطيط. 2.2.3 21..................................................نشأة التجمعات العمرانية وتطورها 2.3 21.........................................................وتطورها. االريافنشأة 2.3.1 23............................................................وتطورها. المدننشأة 2.3.2 26...................................................تطور عالقة الريف مع الحضر. 2.4 28.....................................................مراحل نمو المناطق الحضرية. 2.5 29..............................................والحضر. بين الريفاسس التصنيف 2.6 30..............................................نظريات متعلقة بنمو المدن والضواحي 2.7 30....................................................................نظرية شابو. 2.7.1 30............................................................نظرية فكتور جرون. 2.7.2 31...............................................................التخطيط التفصيلي. 2.8 31............................................أنواع وأشكال المخططات التفصيلية. 2.8.2 32.........................................خصائص ووظائف التخطيط التفصيلي. 2.8.3 32.....................................................................اقطاب النمو. 2.9 32............................................................مفهوم اقطاب النمو. 2.9.1 33..........................................................النمو.اقطاب نظريات 2.9.2 38........................................................الفصل الثالث: الحاالت الدراسية 38...........................................................................مقدمة. 3.1 39...............................................قليميحالة دراسية على المستوى اال 3.2 6 42...............................................المحليعلى المستوى 1حالة دراسية 3.3 47..............................................على المستوى المحلي. 2حالة دراسية 3.4 52............................................اختيار وتحليل موقع المشروع الفصل الرابع: 52...........................................................................مقدمة. 4.1 .53..................................................................منطقة الدراسة. 4.2 61.............................+ القطب الغربي(.)القطب الشرقي اختيار الموقعمبررات 4.3 61......................................)القطب الشرقي+ القطب الغربي( اختيار الموقع 4.4 73......................................()القطب الشرقي+ القطب الغربي تحليل الموقع. 4.5 84. ...............................................للقطب الشرقي االيجابيات والسلبيات 4.6 96االيجابيات والسلبيات للقطب الغربي................................................. 4.7 98.......................الشرقي+ القطب الغربي(.)القطب المشروع. مقترحالفصل الخامس: 98............................................................................مقدمة. 5.1 98......................................................................فكرة المشروع 5.2 98......................................الشرقي والغربيللقطب المخطط الهيكليتطور 5.3 101...........................................لقطب الشرقيل المخطط الهيكلي المقترح 5.4 105المخطط الهيكلي المقترح للقطب الغربي............................................ 5.5 :فهرس الجداول 62.......................................يير اختيار الموقع للقطب الشرقي.(: معا1جدول ) 68........................................(: معايير اختيار الموقع للقطب الغربي.2جدول ) 77.............(: نسب استخدامات االراضي في المخطط الهيكلي للقطب الشرقي..3جدول ) 7 :فهرس االشكال 59...............الهرم السكاني للفئات العمرية التفصيلية لمنطقة نابلس الحضرية.(: 1كل )ش 79في القطب الشرقي........................................... الصناعاتنسبة (: 2شكل ) :فهرس الخرائط 53................................(: موقع محافظة نابلس في الضفة الغربية.1خريطة ) (: التضاريس في منطقة نابلس الحضرية، الخطة المكانية واالستثمارية الستراتيجية 2خريطة ) 54............................................................................المشتركة رية (: القيمة الزراعية في منطقة نابلس الحضرية، الخطة المكانية واالستثما3خريطة ) 55...............................................................الستراتيجية المشتركة في منطقة نابلس الحضرية، الخطة المكانية واالستثمارية الجيوسياسي(: الوضع 5خريطة ) 56..............................................................الستراتيجية المشتركة (: الوضع االداري في منطقة نابلس الحضرية، الخطة المكانية واالستثمارية 5ريطة )خ 57..............................................................الستراتيجية المشتركة 62....................(: خارطة المناطق المبنية في منطقة القطب الشرقي.6خريطة ) 63لمناطق الصناعية في منطقة القطب الشرقي...................:خارطة ا(7خريطة ) 63.............خارطة الطرق في منطقة القطب الشرقي................. (:8خريطة ) 64تصنيفات االراضي أ ب ج....................................خارطة (:9خريطة ) 64....................القطب الشرقي.(: خارطة القيمة الزراعية في منطقة 10خريطة ) 65...........................(: خارطة االودية في منطقة القطب الشرقي.11خريطة ) 65.................(: خارطة االنحدار والميالن في منطقة القطب الشرقي.12خريطة ) 8 67........... ي.(: الخارطة النهائية للويتيد اوفرلي في منطقة القطب الشرق13خريطة ) 68......................................(: الموقع المقترح للقطب الشرقي.14خريطة ) 69........................... (: خارطة الطرق في منطقة القطب الغربي.15خريطة ) 69............................(: خارطة الخدمات في منطقة القطب الغربي16خريطة ) 70.................. (: خارطة المناطق السكنية في منطقة القطب الغربي.17يطة )خر 70............ (: خارطة تقسيمات االراضي أ ب ج في منطقة القطب الغربي.18خريطة ) 71.....................................خارطة التضاريس في القطب الغربي(:19خريطة ) 71...........................................للقطب الغربي يالنخارطة الم (:20خريطة ) 72......الخريطة النهائية الختيار الموقع للقطب الشرقي ...................(: 21خريطة ) 73................................................(: الموقع المقترج للقطب الغربي22خريطة ) 74.....................لقطب الشرقي بالنسبة لمنطقة ابلس الحضرية.(: موقع ا23خريطة ) 74....................................(: خارطة توضح حدود القطب الشرقي 24خريطة ) 75..................................(: التضاريس داخل حدود القطب الشرقي 25خريطة ) 76..........................................طب الشرقي (: القيمة الزراعية للق26خريطة ) 76.............................(: المخطط الهيكلي في منطقة للقطب الشرقي .27خريطة ) 78.........................(: استعماالت المباني داخل حدود القطب الشرقي .28خريطة ) 79...........................القطب الشرقي .(: انواع الصناعات داخل حدود 29خريطة ) 80..............(: االستخدامات غير الصناعية داخل حدود القطب الشرقي .30خريطة ) 81..........................(: خارطة الخدمات داخل حدود القطب الشرقي .31خريطة ) 82............................(: المباني السكنية داخل حدود القطب الشرقي.32خريطة ) 83.............................(: انواع الشوارع داخل حدود القطب الشرقي .33خريطة ) 9 83..........................(: عروض الشوارع داخل حدود القطب الشرقي .34خريطة ) 85...................... ( : تطور المناطق المبنية في منطقة القطب الغربي35خريطة ) 86.............................. ( : الوضع البيئي في منطقة القطب الغربي36خريطة ) 86................................. ( : التضاريس في منطقة القطب الغربي37خريطة ) 87....................... ( : قيمة االرض الزراعية في منطقة القطب الغربي38خريطة ) 89.............................. ( : المعامل الزلزالي في منطقة القطب الغربي39يطة )خر 90........................... ( : التصنيف السياسي في منطقة القطب الغربي40خريطة ) 90....يمنطقة القطب الغربفي ( :استخدامات االراضي حسب المخطط الهيكلي 41خريطة ) 91......... ستخدام االراضي حسب الواقع الحالي في منطقة القطب الغربي( : ا42خريطة ) 92................................. ( : انواع الشوارع في منطقة القطب الغربي43خريطة ) 93............................. ( : عروض الشوارع في منطقة القطب الغربي44خريطة ) 94.......................... لمباني في منطقة القطب الغربي( : استخدامات ا45خريطة ) 94........................ ( : استخدام الطابق االول في منطقة القطب الغربي46خريطة ) 95................................. ( : عدد الطوابق في منطقة القطب الغربي47خريطة ) 95.................... ترفيهية في منطقة القطب الغربي( : الحركة التجارية وال48خريطة ) 96................................... ( : نقاط القوة في منطقة القطب الغربي49خريطة ) 97............................... ( : نقاط الضعف في منطقة القطب الغربي50خريطة ) 100.................. نطقة القطب الغربي( : المخطط الهيكلي المصدق في م51خريطة ) 101.......................( : المخطط الهيكلي المقترح لمنطقة القطب الغربي52خريطة ) 105.....................( : المخطط الهيكلي المقترح لمنطقة القطب الشرقي .53خريطة ) 10 الملخص باللغة العربية وعمل مخطط تنظيم تفصيلي منطقة نابلس الحضريةنمو في يطبيهدف البحث الى اقتراح ق ان جغرافية وطبوغرافية منطقة نابلس الحضرية والمتمثلة في . كال من القطبين الشرقي والغربيل وقوعها بين جبليين هما: عيبال فـي الشمال والطور )جرزيم( في الجنوب جعلت منها ذات ها في الوسط في سهل منحدر بين جبلين وعلى ان امتداد المدينة وضواحيحيث .خصوصية سفوحهما جعل إمكانية التوسع العمراني يتخذ اتجاهين غربًيا وشرقًيا اكثر من التوسع نحو د واضحة ، وعدم وجود حدو العوائق السياسيةو الشمال والجنوب ، وفي ضوء الزيادة السكانية ية في كثير من االماكن بالحياة الريفيةتفص لبين المدينة وضواحيها، كلك اختالط الحياة الريف ، والسكن فقد خرج الناس خارج المدينة وإلى األماكن القريبة من مركزها سعيًا وراء االستقرار خاصة مع عدم وجود خط فاصل أو تعريف واضح للحد التي تصل إليها المدينة ، أصبحت هذه معالم المدينة ، وكذلك انتشار التجمعات تعاني من العزلة وعدم وجود شخصية واضحة تحدد السكن غير المنظم فيها ، خاصة بعد أن ضمت المدينة مساحات كبيرة من التجمعات .المحيطة بها تهدف الدراسة الى دراسة التطور التاريخي والعمراني لمدينة نابلس والضواحي المحيطة وبالتالي رفة امكانية التوسع العمراني المستقبلي ، ودراسة اتجاهات التطور العمراني في الضواحي ومعبها تم اختيار منطقة الدراسة وقد ، وامكانية انشاء قطبي نمو ،في مناطق الضواحي الشرقية والغربية بناءًا على دراسة استراتيجية سابقة للسياسات التطويرية المقترحة لمنطقة نابلس الحضرية. فإن مشاكل والتهديدات والتي تحتاج إلى عمل تحسين منطقة نابلس الحضرية تعاني من العديد من ال لهذه المناطق من خالل التحول الحضري وبخاصة في ثالثة مناطق وهي قطب النمو الشرقي وقطب النمو الغربي ومنطقة المركز التجاري لمدينة نابلس والذي يمثل المركز التجاري لمنطقة طقة الحضرية .نابلس الحضرية من خالل تكاملية العالقات داخل المن 11 صناعي حرفي في دير الحطب وسالم وعزموط وروجيب ومدينة يعاني القطب الشرقي وهو قطب من تلوث المناطق الزراعية والسكنية المحيطة وهنالك ايضا مشاكل في االزدحام المروري نابلس ة في االراضي ، اما بالنسبة للقطب الغربي وهو قطب فيه منطقة حرفي تاستخداماواختالط في الذي يسبب تلوث للمناطق الزراعية والسكنية المحيطة وهنالك ايضا مشاكل وقوصين بيت ايبا ازدحام مروري واختالط في استخدامات االراضي ووجود مناطق سكنية مكتظة وبارتفاعات ة.مختلف يهدف المشروع الى حل المشكالت والتهديدات التي تعاني منها منطقة نابلس الحضرية وذلك طريق دراسة الوضع الحالي بمختلف القطاعات وتحديد نقاط القوة والضعف والتهديدات عن والفرص المتاحة في المنطقة الحضريه وذلك لتعزيز نقاط القوة والضعف الموجودة في كال القطبين وتحديد اهم احتياجات المنطقة وتجنب نقاط الضعف والتهديدت التي يعاني منها كال . م بتوجهات المناطق الحضرية بما يتوجب باالستخدام الحالي للمنطقةالقطبين وااللتزا 12 Research summary The research aims to propose two growth poles in the Nablus urban area and to create a detailed organization plan for both the eastern and western poles. The geography and topography of the Nablus urban area, which is located between two mountains: Ebal in the north and Al-Tur (Gerizim) in the south, made it special. As the extension of the city and its suburbs in the middle on a sloping plain between two mountains and on their slopes made it possible for urban expansion to take two directions, west and east, rather than expanding towards the north and south, and in light of the population increase, political obstacles, and the lack of clear borders separating the city and its suburbs, all the mixing of rural life in In many places in rural life, people have moved outside the city and to places close to its center in pursuit of stability and housing, especially with the absence of a dividing line or clear definition of the extent to which the city reaches. These communities have begun to suffer from isolation and the lack of a clear personality that defines the features of the city, as well as The spread of unregulated housing there, especially after the city annexed large areas of the surrounding communities. Therefore, the study aims to study the historical and urban development of the city of Nablus and its surrounding suburbs, and to study trends in urban development in the suburbs and to know the possibility of future urban expansion in the eastern and western suburb areas, and the possibility of establishing two growth poles. The study area was chosen based on a previous strategic study of the proposed development policies for the area. Urban Nablus. The Nablus urban area suffers from many problems and threats, which require improvement of these areas through urban transformation, especially in three areas: the eastern growth pole, the western growth pole, and the commercial center area of the city of Nablus, which represents the commercial center of the Nablus urban area through the integration of relations within the region. Urban area . 13 The eastern pole, which is an industrial craftsman pole in Deir al-Hatab, Salem, Azmut, Rujib, and the city of Nablus, suffers from pollution of the surrounding agricultural and residential areas, and there are also problems with traffic congestion and mixing of land uses. As for the western pole, which has a crafts area in Beit Iba and Qusin, which causes pollution to agricultural areas. There are also problems with traffic congestion, mixing of land uses, and the presence of densely packed residential areas of different heights. The project aims to solve the problems and threats that the Nablus urban area suffers from, by studying the current situation in various sectors and identifying the strengths, weaknesses, threats, and opportunities available in the urban area in order to enhance the strengths and weaknesses that exist in both poles, identify the most important needs of the region, and avoid the weaknesses and threats that it suffers from. Both poles and adherence to urban trends as required by the current use of the area. 14 15 .مقدمة البحثالفصل االول : .مقدمة 1.1 التخطيط بمفهومه العام هو موضوع مطلق يمكن أن يكون موضوًعا اقتصاديًا ، اجتماعيًا ، أو عمرانيًا ومهما كان نوع هذا التخطيط فانه أسلوب علمي يهدف إلى دراسة جميع أنواع الموارد المؤسسة وتقرير كيفية استخدام هذه واإلمكانيات المتوفرة في اإلقليم ، في المدينة ، أو في الموارد واإلمكانات في تحقيق أهداف محددة أو تحسين أوضاع المعيشية على شرط ان يكون االستخدام محققا أكبر قدر من اإلنتاج ومساعدا على تحقيق قدر كبير من التنمية . )وزارة (.4، ص 2013الحكم المحلي الفلسطينية ، يلي هو المخطط التنفيذي لالشتراطات البنائية والتخطيط والبرامج التنفيذية فيعرف المخطط التفص لمناطق استعماالت األراضي والبنية األساسية بالمخطط االستراتيجي العام المعتمد للمدينة ويشتمل على جميع مشروعات التنمية المتكاملة من التصميم العمراني أو تقاسيم األراضي أو يقترح تنفيذها ضمن المخطط االستراتيجي العام. تنسيق المواقع التي االستخدام العشوائي غير منظم لألراض الحضرية ، خاصة على أطراف المدينة ، وهو أحد نتائج فقدان توازن المدينة ، وكذلك فأن الخطط الموضوعة لكثير من المدن قد تفشل في فهم طبيعة ، بالتالي يجب على المدينة إصالح شؤونها الظروف والمتغيرات المرتبطة بمشكالت المدينة وحل األزمات والمشاكل التي تتراكم فيها ، واألساس في التخطيط الحديث هو النظرة الشاملة التي يعتمد على الرؤية البعيدة واألفاق الواسعة. وهذا يتطلب شمولية أوسع ورؤية اعمق الى ما ضرة و ال يجب أن يقتصر ذلك على هو مطلوب مستقبال في ضوء الظروف والوضعيات الحا حل مشاكل الحاضر ، وانما العمل الدؤوب من أجل المستقبل ، والدعوة إلى حل مشاكل المدينة ال تعني إهمال الترابطات والعالقات التي تربط المدينة بالمدن األخرى والمناطق التابعة لها .بل ابعة لها ، وهي تشارك االرياف والمدن هي تتبادل المنافع والمصالح مع الضواحي والمناطق الت . االخرى الواقعة ضمن نفوذها مشاكلها يؤدي استمرار التوسع العمراني والتوسع السكني إلى اتصال المدينة بالقرى والمدن الصغيرة المحيطة بها ، وهكذا تظهر التجمعات العمرانية الضخمة التي تتكون في الواقع من أكثر من فأن تخطيط المدينة في حدودها لم يعد يالئم االوضاع الجديدة التي اصبحت مدينة. ولهذا المدينة فيه جزءا من البيئة الحضرية الكبيرة حولها ذلك ان التخطيط إذا اقتصر على حل جزئي ، يبقى غير مكتمل. لذلك فإن معالجة أزمات المدينة ومشاكلها يجب أن تكون جزءًا من حل .في محيطها ومناطق نفوذهاالمشاكل المتراكمة 16 فإن نمو المدن والزيادة السكانية المتالحقة، والهجرات من الريف إلى المدن هي مسألة هامـة في هذا اإلطار، فقد أصبحت المدن بحاجة إلى مناطق توسع تكون خارجها أو بالقرب منها، فقد .الستقرارلجأ الناس إلى الهرب من ضوضاء المدينة، وتلوثها طلبا للراحة وا من هنا جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على إمكانيات التوسع العمرانـي فـي ضـواحي مدينة نابلس )الغربية والشرقية ( وعالقتها المكانية مع المدينة كجزء من إقليمهـا. بحث:مشكلة ال 1.1 ما: عيبال والمتمثلة في وقوعها بين جبليين ه الحضرية نابلس نطقةان جغرافية وطبوغرافية م .الشمال والطور )جرزيم( في الجنوب جعلت منها ذات خصوصية فـي في الوسط في سهل منحدر بين جبلين وعلى سفوحهما جعل المدينة وضواحيهاان امتداد إمكانية التوسع العمراني يتخذ اتجاهين غربًيا وشرقًيا اكثر من التوسع نحو الشمال والجنوب ، ة التي شهدتها المدينة ما تفرضه العوائق السياسية التي يمثلها وفي ضوء الزيادة السكاني االحتالل اإلسرائيلي فقد خرج الناس خارج المدينة وإلى األماكن القريبة من مركزها سعيًا وراء ان عدم وجود حدود واضحة تفصل بين المدينة كماوالراحة والطمأنينة والسكن. االستقرار، الحياة الريفية في كثير من األماكن بالحياة الحضرية ، خاصة مع عدم وضواحيها ، واختالط وجود خط فاصل أو تعريف واضح للحد التي تصل إليها المدينة ، أصبحت هذه التجمعات تعاني من العزلة وعدم وجود شخصية واضحة تحدد معالم المدينة ، وكذلك انتشار السكن غير لمدينة مساحات كبيرة من التجمعات المحيطة بها . وهنا المنظم فيها ، خاصة بعد أن ضمت ا برزت مشكلة تتمثل في حصول هذه الضواحي على خدماتها وفي درجة التبعية اإلدارية والتنظيمية. هل هي تابعة للمدينة أم تتحد فيما بينها وتكون نظام إداري وتنظيمي منفصل عنها. لى أهمية هـذه الضواحي، والعتبـارات تاريخية من هنا جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء ع واقتصادية واجتماعية ، لكل ذلك سلطت هذه الدراسة الضوء على هذا االتجاه في التطور .ضواحي مدينة نابلس، وعالقته المكانية مع المدينة 18العمراني فـي :لكل ما تقدم، ستحاول الدراسة اإلجابة على األسئلة التالية  نية التطور العمراني في ضواحي مدينة نابلس على ضوء الواقع الحالي؟ما هي إمكا  ما هي احتماالت التطور العمراني المستقبلي على هذه الضواحي؟ 17  ما هي عالقة األنشطة المختلفة في ضواحي مدينة نابلس من الزراعة والخـدمات نة؟والبنية التحتية مع مركز المدي واالقتصادوالتعلــم والصناعة .بحثأهمية ومبررات ال 1.2 :لهذه الدراسة مجموعة من المبررات أهمها نابلس دينةتعتبر هذه الدراسة األولى التي تتطرق للتطور العمراني في الضواحي في م .1 .على المستوى المحلي من أجل النهوض بهذه الضواحي، وإمكانية االستفادة منها واستغاللها االستغالل األمثـل .2 .االستنزاف وهذا هدف هام من أهداف التخطيطبعيدا عن إيجاد الحافز لدى المهتمين والدارسين، وأصحاب القرار من أجل االستفادة بمثـل هـذه .3 .الدراسات وبالتالي النهوض بمناطق أخرى إيجاد رؤية مستقبلية من خالل تحقيق التنمية المستدامة في منطقة الدراسة، وهي أهداف .4 .من أهداف التخطيط اهداف البحث. كما تسعى الى دينة بمحيطها، متهدف الدراسة الى وضع مخطط تفصيلي حيث ينظم عالقة ال العديد من االهداف منها: الضواحي المحيطة دراسة الى دراسة التطور التاريخي والعمراني لمدينة نابلس و تهدف ال .1 بها. رقية والغربية.العمراني في ضواحي مدينة نابلس الشالتطور اتجاهاتدراسة .2 دراسة الخصائص االجتماعية، واالقتصادية والبشرية لمنطقة الدراسة. .3 مناطق الضواحي.معرفة امكانية التوسع العمراني المستقبلي في .4 دراسة العالقات المكانية لمدينة نابلس مع ضواحيها الشرقية والغربية. .5 وترفيهية، صحية،و تعليمية،التعرف على انماط استعماالت االراضي من خدمات .6 وغيرها. 18 دراسة السياسات العمراني والتنظيمية لمدينة نابلس عامة، وضواحيها الشرقية والغربية .7 خاصة. التعرف على اهم المشاكل والمعوقات التي تواجه التطور العمراني في ضواحي مدينة .8 نابلس الشرقية والغربية. اطق الدراسة.تحليل الواقع الحالي لمن .9 والمقترحات على ضوء تحليل الواقع الحالي وتوقع تأثيره على وضع الحلول .10 مناطق الدراسة في المستقبل. هذه المقترحات وجدواها في امكانية تطبيقها على ارض الواقع.دراسة .11 خطة ومنهجية البحث: يستند البحث بشكل اساسي على عدة محاور اساسية وهي: مقدمة يتم اختصارها وتوضح اهم اللاالطار العام: حيث يهتم بتقديم البحث من خ .1 كذلك ، اهداف البحث الى مبررات البحث، باإلضافةاالهداف التي يسعى اليها البحث، الى الموقع.شرح قضية البحث المنبثقة من فكرة المشروع، باإلضافة ، دراسة نظرية من خالل الكتب والمراجع والدوريات التي لها عالقة بموضوع البحث .2 يم الخلفية النظرية للبحث والدراسات السابقة التي تساهم في افادة البحث حيث يتم تقد سواء بتقديم معايير او طرق دراسية او نظريات تخطيطية. سواء االطار المعلوماتي: حيث يتم جمع المعلومات التي قد نحتاجها خالل البحث .3 تساعد في عملية او سكانية والتي بيئية،اكانت معلومات اجتماعية، او اقتصادية، او ، مما ينعكس على فعالية وجودة الحلول التشخيص الدقيق للوضع القائم وفهمه جيدا والمقترحات المقدمة في البحث. ذلك في االطار التحليلي االستنتاجي: يتم تحليل ودراسة المعلومات التي سبق جمعها و .4 من اجل الخروج ضوء ما تمت دراسته في االطار النظري من معايير محلية وعالمية اشكالها والتي تسعى جميعها نتائج ومقترحات تنموية تخطيطية على اختالف الى لتحقيق اهداف البحث والمشروع المنشودة. 19 مصادر المعلومات: ، : تشمل الكتب والمراجع، ورسائل الماجستير المتعلقة بموضوع الدراسةمصادر مكتبية .1 ن الحصول على هذه المصادر بصيغتها يمكو ، والتخطيط الريفي وجغرافية العمران الورقية المطبوعة او االلكترونية من خالل المكتبات الجامعية او المواقع االلكترونية الرسمية. : تشمل التقارير والوثائق الصادرة عن الجهات الرسمية والحكومية ذات مصادر رسمية .2 ، وزارة االقتصادالمحلي، العالقة مثل: الجهاز المركزي للحصاء الفلسطيني، وزارة الحكم ، ...الخ.سلطة البيئة، الهيئات المحلية : تشمل التقارير والنشرات عن المؤسسات شبه الرسمية ومراكز مصادر شبه رسمية .3 (IPCC) االبحاث مثل: معهد االبحاث التطبيقية)أريج(، مركز السالم والتعاون الدولي .(GIZ. UN HABITAT)والمنظمات الدولية : تشمل المعلومات والبيانات التي يقوم بها الباحث ويحصل عليها خصيةمصادر ش .4 بواسطة االدوات البحثية المتمثلة في االستبيانات والمسوح الميدانية والمقابالت الشخصية ، اضافة لخبرة الباحث وتجربته كأحد سكان منطقة الدراسة.مع االشخاص ذوي العالقة 20 لمفاهيمي والنظري للبحث.الفصل الثاني: االطار ا مفهوم التخطيط واهدافه ومستوياته: 2.1 مفهوم التخطيط: 2.1.1 يعرف التخطيط بأنه أسلوب علمي يهدف إلى دراسة جميع أنواع الموارد واإلمكانيات المتوفرة في تحقيق الدولة أو اإلقليم أو المدينة أو القرية أو المؤسسة، وتحديد كيفية استخدام هذه الموارد في األهداف وتحسين األوضاع، وعلى هذا األساس ترتبط عملية التخطيط ارتباطًا وثيقًا بالدراسة العلمية الجادة والعميقة للموارد البشرية واالقتصادية والطبيعية المتوفرة، من أجل المساعدة في وارد بعد هذه تحقيق األهداف التي يسعى إليها المجتمع أو المؤسسة، على أن يكون استغالل الم الدراسة محققًا ألكبر قدر من اإلنتاج، ومساعدًا على تحقيق قدر كبير من التنمية، )الصقار (. والتخطيط نشاط بشري يعتمد على المساهمة والمشاركة البشرية الموجهة 9، ص 1997وفواد، على األقل للمستقبل ومثالي يفترض إمكانية سيطرة اإلنسان وقدرته على التحكم بقدره ومصيره ضمن حدود معروفة، فهو يربط اإلنسان مع الحياة والطبيعة، وينجز بوساطة الكيان البشري ومن أجله، ويتطلب تصورًا عن عمليات التفكير البشري؛ فالتخطيط وسيلة من فكر اإلنسان وعمله، معقولة تعتمد على التفكير المتروي في المستقبل وهو يرقى بالتطور البشري باستخدام إجراءات فالتخطيط هو الوسيلة المثلى التي تضمن تحقيق األهداف المعينة ومنطقية من الفكر والعمل بأقل تكلفة وأعلى فعالية. وبناءًا على التعريفات السابقة، يمكن تعريفه على أنه العملية التي اجات تتضمن اتخاذ مجموعة من اإلجراءات والقرارات للوصول إلى أهداف متجددة ناتجة عن ح المجتمع األساسية وذلك على مراحل زمنية معينة، يعتمد فيها المخطط عادة على معطيات الموارد البشرية والمادية المتاحة للوصول إلى تلك األهداف والمقارنة بين اإلمكانيات والحاجات التي تستدعي رصد اإلمكانات المتاحة حاليا وفي كل االتجاهات واألنشطة المختلفة. أهداف التخطيط: 2.1.2 (11، ص 2005يسعى التخطيط لتحقيق األهداف التالية: )عبد الهادي، . زيادة اإلنتاج والخدمات من الناحية الكمية، وتحسينه واالرتقاء به من الناحية النوعية. 1 . زيادة درجة االكتفاء الذاتي للمجتمع من الحاجات الضرورية من السلع والخدمات، مع األخذ 2 ن االعتبار زيادة حجم االستهالك نتيجة لزيادة السكان.بعي 21 . اإلقالل بقدر اإلمكان من اإلسراف في استخدام عناصر اإلنتاج المختلفة من مواد أولية أو 3 قوى عاملة أو قوى محركة أو من رأس المال ... حتى تخفض تكاليف اإلنتاج فتنخفض أسعار ر، وترتفع مستويات المعيشة.السلعة والخدمات، وبالتالي يزيد االدخا . حسن توزيع المشروعات الواردة في الخطة على أقاليم الدولة المختلفة أو على قطاعات 4 .اإلنتاج المتباينة مستويات التخطيط: 2.1.3 تندرج مستويات التخطيط هرميا، ويربطها نوعان من العالقات: ه عالقات تبدأ من القاعدة إلى المعلومات والبيانات بالمستويات المختلفة والتي يرتكز عليها التخطيط في القمة، وتتمثل في تحديد أهدافه. وأخرى تبدأ من القمة نحو القاعدة، وتتمثل في السياسات والقرارات والتوصيات ويمثل قمة الهرم التخطيط الدولي، وقاعدته التخطيط المحلي مارًا التي تساعد على تنفيذ الخطة ومي والتخطيط اإلقليمي.بالتخطيط الق . المستوى األعلى: التخطيط الدولي هو تخطيط على مستوى مجموعة من الدول ذات مصالح 1 مشتركة غالبا ما تجمعها صفة الجوار، ويغلب على التخطيط الدولي الطابع االقتصادي الت والسياسي، حيث يتعامل مع المصالح المشتركة للدول التي ترتبط باتفاقيات في المجا المختلفة. مثال على ذلك: السوق األوروبية المشتركة التي أصبحت قوة اقتصادية مؤثرة عالميا. وفي إطار التخطيط الدولي تقوم الدولة بوضع سياستها القومية في مختلف المجاالت. . المستوى األول: التخطيط القومي ويعتبر المستوى األول في التخطيط على مستوى الدولة، 2 في إطار التخطيط الدولي الذي يشمل الدولة كوحدة تخطيطية واحدة تشكل اإلطار العام ويعمل الشامل الذي يجمع المخططات اإلقليمية ويوجهها لتحقيق التناسق والتكامل فيما بينها دون أية آثار سلبية. ويهدف التخطيط القومي أساسا إلى تحقيق التنمية االقتصادية واالجتماعية الشاملة سكان، بمعنى تنمية الموارد والثروات من جهة والتنمية البشرية من جهة أخرى، بما يؤدي إلى لل زيادة الناتج القومي وزيادة دخل الفرد وبالتالي رفاهية المجتمع. 22 هو همزة الوصل بين التخطيط القومي الشامل : . المستوى الثاني: التخطيط اإلقليمي3 م بالتوزيع المكاني الستثمارات ومشروعات الخطة القومية والتخطيط المحلي الشامل، حيث يقو في إطار المحددات واإلمكانيات التي يمليها التخطيط العمراني المحلي على نحو ال يتعارض مع القواعد التخطيطية السليمة. لذلك فإن هذا المستوى من التخطيط يتعرض بصورة أكثر تفصياًل العمرانية وكذلك استعماالت األرض الحالية والمستقبلية، من التخطيط القومي لتوزيع التجمعات كذلك يتعرض لشبكة الطرق والنقل والمرور والربط بين التجمعات العمرانية وبعضها البعض سواء داخل اإلقليم الواحد أو بين األقاليم المختلفة للدولة. وسيتم التركيز على هذا المستوى من التخطيط في هذا البحث ى الثالث: التخطيط المحلي ويختص بتخطيط التجمع العمراني ذاته سواء كان قرية أو المستو .4 مدينة؛ وفيه يتم وضع المكونات المختلفة للمدينة من إسكان وخدمات ومناطق خضراء وشبكات طرق ومرافق في عالقات وظيفية متكاملة دون تعارض أو تناقض مما يحقق الراحة والرفاهية .للسكان ة التجمعات العمرانية وتطورها نشأ 2.3 نشأة االرياف وتطورها : 2.3.1 تعتبر المحالت العمرانية الريفية من أولى خطوات اإلنسان الحضارية لمالءمة نفسه مع ظروف البيئة الجغرافية المحيطة؛ فاإلنسان كائن اجتماعي بطبيعته ال يمكنه العيش منفردًا أمام كل زته هذه في ميله للتجمع ليس مع أفراد أسرته فقط، بل مع األسر تحديات الحياة وتتجلى غري .والعائالت األخرى المتقاربة في مسكن كبير وذلك في أدنى مستويات التنظيم االجتماعي وبفعل غريزة التنقل والترحال عند االنسان بهدف تحقيق االكتفاء الغذائي واالمان فئد حاول ورة استجابة إلى ضرورة االستئناس في اآلخرين، ثم أخذ هذا االنسان االستقرار في كهوف متجا الحيز المكاني لالستقرار في التطور لمنازل أكثر أمانًا واتساعًا كانت مؤقتة ثم أضيفت عليها خاصية الديمومة بعد ظهور النشاط الزراعي. وتجدر اإلشارة إلى أن الحياة الريفية الحقيقية ال 23 للزراعة المستقرة التي تشكل مصدرًا للغذاء لسكان المحلة. )جامعة تسود إال بممارسة اإلنسان (.14القدس المفتوحة، ص وعلى ذلك فان أقدم القرى هي التي أنشأت في األودية الفيضية في الشرق األوسط وهي ترجع إلى فجر العصر الحجري الحديث وقد ساعدت ظروف المعيشة الصعبة من زراعة بدائية وتوزيع يل وفيضان لألنهار إلى تنمية روح التعاون بين األفراد ومن ثم ظهور القرية المدمجة او المحاص ( وساعد ذلك على تحقيق األمن لساكنيها وحمايتهم من األخطار Compactالمتراصة ) ( في كتابه عن Perpillouالخارجية وغارات القبائل والجماعات األخرى. وقد أشار بيربلو ) شكل من أشكال االضطرار سواء أن المحلة العمرانية المندمجة تنتج دائما عن الجغرافية البشرية كان طبيعيا أم حرفيا. قاصدًا في االضطرار الطبيعي موجهة الطروف الطبيعية أما االضطرار الحرفي فهي الحرف الى تحتاج إلى قوى جماعية مثل الزراعة. كيز البشري بالموارد المتاحة في البيئة المحلية، ولذلك تعتبر المراكز العمرانية انعكاسًا الرتباط التر فان هذه المراكز إما أن تكون مراكز عمرانية مؤقتة أو شبه دائمة أو دائمة ومن الطبيعي ان القرى الثابتة ما هي إال نتاج بيئي لتطور طويل ارتبط بتزايد الموارد الطبيعية وبعبقرية اإلنسان وزيادتها. كما أن لعامل األمن دورًا في إبقاء المجتمعات في في الحصول على هذه الموارد مراكز ثابتة حيث يتطلب االستقرار والتحصين لدرء األخطار. ويعكس هذا النمط طبيعة االقتصاد .(21المعاشي وارتباطه بموارد المياه والدفاع والحماية المشتركة. )أبو عيانة، ص أحجامها تعتمد على الموارد الطبيعية المتاحة كخضوبة أما فيما يخص أحجام هذه القرى؛ فأن (.23أراضيها ومواهب السكان وقدراتهم على استخدام هذه الموارد. )الشواورة، ص كما تجدر االشارة إلى أن القرى ليست ثابتة في الحجم، فقد تزيد أو تنقص في حجم سكانها أو تكون قد عانت من مشكالت أبرزها تدني امتدادها العمراني، فالقرية التي تظل صغيرة الحجم إنتاجية األراضي الزراعية بها مما دعا سكانها إلى هجرتها والتوجه إلى المدينة حيث تتوفر فرص العمل والخدمات األفضل، أو النعزالها عن طرق النقل. أما أشكال القرى فتتمثل بالشكل المتكتل (Compactوالذي عادة ما يكون نتيجة للرغبة ب ) األمان أو تأثرًا في الشكل الطبيعي للموقع، أو ( الذي ينتج عن اتساع رقعة اإلقليم الزراعي، بينما يظهر النمط Scatteredالشكل المبعثر ) ( نتيجة لتوفر ممرات مائية او بحرية كالطرق التجارية ومجاري االنهار Linearالخطي ) (.24ص )الشواورة , 24 نشأة المدن وتطورها : 2.3.2 بعد اكتشاف الزراعة واستئناس الحيوان تم التجمع في قرى وقد تطورت هذه التجمعات إلى أن وصلت إلى حياة المدن األولى، وقد أثبتت الدالئل أن النشأة األولى للمدن كانت في منطقة الشرق األوسط وبالتحديد في المناطق السهلية الفيضية منها كمصر والعراق وباكستان إذ تزامن رها مع التقدم الكبير في المعرفة اإلنسانية؛ كاكتشاف العجلة والشراع واستخدام الوسائل ظهو األكثر إنتاجية في مجال الزراعة الذي أدى إلى فائض زراعي يفوق حاجة المشتركين في العملية اإلنتاجية مما أضفى على الوجود أول أنواع التبادل التجاري وأبسطها. ولقد استمرت المجتمعات اإلنسانية في تطورها بعد ذلك دون توقف إلى أن وصلت أخيرًا إلى نظام المدينة الحديثة المعقدة (.69التي تعد الحلقة األخيرة في سلسلة التطورات هذه. )حمدان، ص وتعد المدن العاصمة في الدول الصناعية الكبرى في الوقت الحالي أمثلة شاهدة على درجة وتمثل المدينة بصورتها القديمة الحديثة شكال جديدا من التنظيم عظمة هذه المدن وتعقيدها االجتماعي مقارنة باألشكال التنظيمية األخرى التي عرفها الناس في مرحلة ما قبل نشوء المدن، أو تلك التي ظلت قائمة الى جانب المدن مثل: الحياة الريفية أو البدوية، وأشكال الحياة البدائية .جده في أماكن متفرقة من العالمالتي ما زالت مو إن انتقال المجتمعات اإلنسانية من مرحلة تطورية إلى مرحلة أخرى لم يكن انتقاال كليًا يقطع صلة هذه المجتمعات بالمراحل السابقة عندما تصل إلى مرحلة جديدة، وخير دليل على ذلك .العالم اليوم استمرارية وجود حياة القرى جنبًا إلى جنب مع حياة المدن في فالمدينة تعد نظامًا اجتماعيًا واسعًا على درجة خاصة من الرقي كما تعد ظاهرة تاريخية متجددة على أساس وجودها الزمني، بمعنى أنها وجدت في العالم القديم واستمر وجودها حتى وقتنا لى الوراء لنلقي نظرة الحاضر، وإذا أردنا نقاش الجزء األخير من هذا القول وجب علينا أن نعود إ على المدينة منذ أقدم العصور. لذا فإن تحديد تاريخ نشوء المدينة أول مرة ومكان هذا النشوء ليس بالسهولة التي قد يتصورها غير المتخصصين البعيدين عن هذا الموضوع. فما زالت محاولة عالم ضربًا من الخيال الوصول إلى تحديد زمني دقيق للفترة التي ظهرت فيها أول المدن في ال والمبالغة في القدرات في ضوء المعطيات الموضوعية المتاحة والمعينة على ذلك، فوجود المدن ظاهرة قديمة جدًا. إال أن العلماء يتفقون على أن المدن الحقيقية األولى ظهرت فيما بين 25 ولم تكن مجرد ق.م حيث كانت هذه المدن نوعًا جديدًا من التنظيم االجتماعي 4000_ 3000 (.22قرى كبيرة. )خضر، ص وبما أن المدن هي الحيز المكاني الذي يتجلى ويظهر فيه تطور االنسان اقتصاديًا واجتماعيًا فهي تمر بمراحل وأطوار نمو تتوازي مع هذا القدر من التطور البشري، وقد تعدد العلماء رؤية عالم االجتماع, وفيلسوف التكنولوجيا والباحثين الذين درسوا أطوار نمو المدن ولعل أشهرها األمريكي لويس ممفورد لها والذي يربط بين حال المدينة وبين القوى التراكمية التي بدأت تتضح فاعليتها مع قيام صورها المعاصرة. مما يؤدي إلى تعميدها إذا ما استمرت تلك القوى أو العوامل على حالها باالنهيار واالنحالل ومن تقوم دورة للنمو الحضري حيث يرى "ممفورد" قيامها ويرتب مراحلها على النحو التالي: هنا ( حيث تتمثل هذه المرحلة بمجموعة من األشخاص الذين Eopolisمرحلة النشأة .1 يعيشون في األرياف، ويتشاركون في الصيد، وتعلموا بشكل بطيء حتى صاروا منتجين، نمو وتطور القرية.وأدى ذلك إلى االستقرار وبالتالي ازدادت أعداد القرى المتطورة في هذه المرحلة، (:Polisالمدينة بالمعنى الصحيح ) .2 وتطورت المستوطنات بشكل بطيء، حيث شهدت أيضًا تحسنًا في الوضع المعيشي للجماعات البشرية نتيجة للتبادل التجاري مع القرى المتجاورة، وبدأت الفروق االجتماعية لظهور. والطبقية با تحدث نقالت جديدة على درب التحضر، فتظهر :(Metropolis) المدينة الكبيرة .3 منطقة مركزية تضم القرى ككيان واحد تسمى المدينة، حيث تمتلك المدينة العديد من المزايا، مما يؤدي إلى جذب الناس إليها، وتشجيعهم على االستقرار فيها. الثقافات في هذه المرحلة، بسبب الهجرة من تتنوع :(Megapolis) المدينة العظمى .4 كل األماكن، ويحدث العديد من التطورات فيها، مثل: ازدياد الالمباالة بين الناس، وظهور الصراع الطبقي، وبالتالي تبدأ المدينة بالتراجع والهبوط. تهبط الحضارة في هذه المرحلة، وتتقلص المؤسسات :(Necropolis) المدينة المنهارة .5 .الثقافية، وتدمر المدينة بسبب الحروب والمجاعات واألمراض 26 أما فيما يخص عوامل نمو المدن تبين أن هناك العديد من العوامل التي تعمل بصورة أو بأخرى على نمو المدن وتطورها، والتي يقف على رأسها التقدم العلمي والفني لإلنتاج، .تقال عناصر اإلنتاج وتوزيعها بين المدنوانخفاض متوسط تكلفة النقل، ومدى سهولة ان (:23، ص 2006ويمكن تلخيص أهم العوامل التي تؤدي إلى نمو المدن ما يلي )صالح، ويتلخص في اإلرث القادم من االستعمار، بأن االستعمار جعل من العامل التاريخي: .1 الهيمنة هذه المدن مراكز أو عواصم تسيطر على معظم النشاط البشري فيما عرف ب ( Urban Primacy ) الحضرية ويتلخص في سهولة التنقل بين الريف والحضر واالقتراب من العامل الجغرافي: .2 األعمال. ويتلخص في:العامل االقتصادي: .3 حيث يتوفر في " economics Agglomerative" االقتصاديات المتجمعة ف والخدمات الحكومية، المدينة البنية التحتية وفرص العمل والمشاريع والوظائ .والتعليمية وغيرهاوالوسائل الترفيهية والمؤسسات المالية مثل وجود قطاع زارعي فعال حول المدينة أو بالقرب منها ب. اقتصاديات الحجم .يتمتع باقتصاديات الحجم : اقتصاديات الحجم للمنشأة منفردة، أهمية الموقع ومؤثراته ج. اقتصاديات التركز اقتصاديات التحضر واألنشطة االقتصادية الموجودة. جية، الخار لموقع المدينة بالمقارنة مع غيرها من األقاليم األخرى من حيث األفضلية النسبية د. الطبيعية والكفاءات التعليمية والخبرات ومدى توفرها في الدولة. مواردها واألمن الحضري.: ويتلخص في الهدوء واالستقرار السياسي العامل السياسي .4 ويتلخص في القرار السياسي أو اإلداري، باإلضافة إلى سياسة الدولة . العامل اإلداري: .5 وكيفية توجيهها " على سبيل المثال كيف جعلت السلطة الفلسطينية من مدينة رام هللا الحكومية وأدت الى استقطاب للخدمات واالستثمارات.مركز للمؤسسات 27 لريف مع الحضر:تطور عالقة ا 2.4 مرت العالقة بين الريف والحضر بمراحل متعددة، فمنذ نشأة المدن القديمة، وصوال الى المدن تتسم بطابع وخصائص محددة؛ حيث تميزت الريفية الحضريةالصناعية الحديثة كانت العالقة تطور هذه العالقة في كل مرحلة عن غيرها من مراحل تطور المدن ، وبالتالي يمكن تقسيم مراحل وهي: 3العالقة الريفية الحضرية الى :اوال: مرحلة الحد الريفي ، وكان الريف اقل تبادليا مع في هذه المرحلة، تميزت المدينة باعتمادها المباشر على الريف اعتماد الريف على االنتاج المدني بشكل اساسي كما هو الحال بالنسبة ل المدينة، بحيث لم يص وقد كان الريف ينتج المنتجات ع على ذلك بطغيان الريف على المدينة، للمدينة حيث يطل الزراعية التي ال تستطيع المدينة االستغناء عنها، وقد كانت االسواق في المدينة ال تمثل حاجات شيئا ثانويا يمكن االستغناء عنه بكل اساسية للريف؛ بل على العكس كانت االسواق في المدن كانت بعض الصناعات الحرفية في الريف معتمدة على المواد الخام الوافدة سهولة، وفي المقابل وفي هذه المرحلة لم بحيث يستعمل الحرفيون في الريف هذه المواد في صناعتهم، من المدينة ، فلم يصل المدني الى الحياة الحضرية في هذه تكن الحدود بين الحياة الريفية والحضرية شاسعة فة واستخدامها، وكل ما كان يميز المدني عن ابناء الريف هو االبتعاد عن المرحلة وسبل المعر وتربية المواشي، في حيت ان اهم ما كان يمكن الفالح في هذه المرحلة االكتفاء الذاتي، الزراعة لم يكن هناك ما يمكن ان يضيفه الفالح من وسائل جديدة في انتاجه وتطوره قادمة خاصة انه من المدينة. يا: مرحلة الحد الفاصل او الحد المدني:ثان حضرية تتجلى في المدن مع ظهور المدن الصناعية في القرون الوسطى، اخذت المعالم ال وتظهر بشكل تدريجي حيث تمثلت المعالم في دخول الصناعات المتطورة، مما زاد من مساحة اة جديدة ارتبطت بمفاهيم واخذت حياة الريفيين تميل لحيالمدن واتساع حجمها وتبلور شكلها، حساب واقتصاديات جديدة، وبخالف المرحلة السابقة ففي هذه المرحلة اتسعت المدن على الى درجة اصبح فيها االقتصاد الريف، و لم يستطع الريف مقاومة هذا التطور واالتساع للمدن 28 اصبحت الحياة الريفية وبالتالي الحضريةالريفي ال يفي بتقنياته المتواضعة مع اغراءات التقنية تعتمد بشكل اساسي على التقنيات الحديثة التي ينتجها المصنع الحضري في المدن، ويمكن واالتساع على حسابه، ومن القول انه كان لتطور المدينة االثر الكبير في تقليص حجم الريف واصبح الريف االمور التي تميزت فيها هذه المرحلة تناقص عدد السكان بشكل كبير في الريف، وقد ارتبطت الوافدة من الريف، مكان لطرد الناس في حيث اصبحت المدينة مكان جذب العمالة المدن التجارية بنشاط العمران نشأةالمدن االولى بزيادة انتاجية االرض، في حين ارتبطت نشأة ة كالغذاء لوسائل الحياة المختلفة، وخاصة الحاجات الضروريالمدني، وزيادة مطالب الناس والتي بدأت الى حياة الترف باإلضافةوالمسكن، او قطاع الخدمات وتطور الصناعة، والملبس ، وفي هذه المرحلة كانت بداية الميل تتمثل في المدن، كل ذلك من عناصر الجذب تجاه المدينة كن واضحة والنزوح تجاه البناء المدني والمجتمعات الحضرية على الرغم من ان هذه المرحلة لم ت المعالم والحدود. ثالثا: مرحلة االنفجار او الطغيان الحضري: اع حجم المدينة وتوسعها لتضم الضواحي، وذلك اهم ما ميز هذه تسفي هذه المرحلة ازداد ا نتيجة لهذا التوسع الكبير للمدن والتي قد جاوز التوسع الجغرافي لتصل الى مرحلة المرحلة، و تحديد حدود واضحة بين ما هو ضري وغير حضري، والتقدم لصعوبة االقليم فقد اصبح من ا التكنولوجي الهائل الذي اصاب الحياة الحضرية، ولكنه لم يقتصر على المدن فقط بل تعداه الى العادات االجتماعية والقيم واتجاهات االفراد في صورة تتمثل بها طبيعة طغيان الريف وحياته، و تضاعف 1950-1800قد لوحظ في الفترة ير من الحياة الريفية، و ية على جزء كبحضر الحياة ال مما يشير الى حقيقة التطور مليون نسمة، 1533مرة ليبلغ عددهم 26عدد السكان اكثر من الهائل والنمو السريع لسكان المدن في هذه الفترة، وفي المقابل، تضاعف عدد سكان العالم نحو مرة فقط. 2.5 لة قد بدأت باالنفجار نتيجة مرحلة التحضر، وهي في طريقها الى الطغيان ويعتقد ان هذه المرح وحجم العالم في ولو قارننا الحجم الجغرافي الذي كان يشكله العالم في العقود السابقة شيئا فشيئا، ، ونرى الوقت الحالي نجد العالم صغير جدا، وبالتالي تصبح الحياة الحضرية في متناول الجميع الريفي الفلسطيني انه بدء يفتقد جزءا من مقومات الحياة التي امتاز بها على مر في مجتمعنا 29 التاريخ ومنها التحلل الذي اصاب االسرة وخاصة االسرة الممتدة والتي تقلص حجمها بشكل كبير. مراحل نمو المناطق الحضرية: 2.5 رة الكثيفة وهي المرحلة التي تظهر فيها الهج :(Urbanization) مرحلة التحضر .2 لسكان الريف، وزيادة سكان المدن نتيجة التوسع الصناعي، كما انها تحدث نتيجة عدة من اهمها نقص الخدمات االساسية في االرياف، اعتقاد السكان بان مستوى عوامل وافضل بكثير في المناطق الحضرية، انخفاض الدخل الناتج عن االنتاج الحياة اعلى .الى الزيادة الطبيعية للسكان باإلضافةعدام فرص العمل، او ان لألريافالزراعي تحدث هذه المرحلة نتيجة : (Suburbanization)مرحلة النزوح الى ضواحي المدن .3 نمو دخول االفراد بشكل ملحوظ نتيجة لزيادة اجر العمل في القطاع الصناعي، كما عوبة المعيشة، وارتفاع وتفقد مرونتها؛ نتيجة لصتتعقد حياة المدينة في هذه المرحلة االيجارات واسعار السلع وظهور بعض المشاكل الناجمة عن ازدحام المرور، وتدهور والتلوث الخ. الخدمات في هذه المرحلة يتناقص عدد :(Counter Urbanization)مرحلة التفكك الحضري .4 قرب مكان السكن من العمل، خاصة مع تطور وسائل خفض اهمية تنسكان المدينة و ، ، ومع زيادة الثروات وارتفاع ملكيات السيارات بين السكانالمواصالت وشق الطرق في بيئة ممتعة ونظيفة والسعي الى وزيادة الرغبة في المزيد من االمان والرفاهية بالتواجد االبتعاد عن المناطق الحضرية واالنتقال الى كل ذلك ادى الى، رفع مستوى الخدمات ، ويالحظ في هذه المرحلة زيادة في صعوبة المعيشة فرة واالرياالقرى والبلدات الصغي وبداية تدهور المساكن الموجودة في وسط المدينة. تظهر هذه المرحلة نتيجة التدهور الشديد : (Reurbanization)اعادة التحضرمرحلة .5 في وسط المدينة وقدمها، وعدم تماشيها مع مطالب السكن دةفي حالة المساكن الموجو باي عالقات لحديثة، وظهور تجمعات سكنية كبيرة في بنايات ضخمة ال يرتبط سكانها ا ، كما تفتقد المدينة لطابعها التاريخي والتراث المعماري الخاص بها نتيجة لهدم اجتماعية 30 االمر الذي ادى الى دفع واحالل بنايات حديثة محلها، المباني القديمة واالثرية تمام في هذه المناطق واعادة تأهيلها وتقديم تسهيالت استثمارية الحكومات الى زيادة االه .للقطاع الخاص من اجل النهوض في المنطقة وجذب السكان مجددا اليها سس التصنيف بين الريف والحضر:ا 2.6 ال تكون لفروق واضحة بين الريف والمدن، حيث يوجد في العادة استمرارية بينهما، وال يوجد بتصنيف مراكز العمران ن الواحدة الى االخرى، وقد اهتمت لجان االمم المتحدة انتقال مفاجئ م لألممحيث كان لعصبة االمم المتحدة معهد االحصاء الدولي، وتوجد لجنة السكان التابعة المتحدة، وقد اهتم طل منهما بدراسة الفروق بين المدينة والريف، ومن النتائج التي تم التوصل ة المقارنة عبر الحدود السياسية الحضارية امر صعب للغاية بالنظر الى تباين اليها ان الدراس االسس التي نتبعها. وهناك عدد من االسس التي يمكن اعتمادها في تحديد مفهوم المدينة والريف وهي: االساس الوظيفي: .1 لقرية هي وظيفة التي تود في ابحيث تسود في القرية الوظائف االولية، فال يعني ذلك ان ال الوظيفة الزراعية، فهناك قرى تؤدي وظيفة تعدينية او وظيفة صيد االسماك، او وظيفة ترفيهية وغير ذلك، لذلك اعتبرت الوظائف التي يمارسها سكان القرى بانها وظائف اولية. في تنوعا وتعقدا وتخصصا. حين يقوم سكان المدن بوظائف اكثر المعيار االداري: .2 حية ابوظائف ادارية مثل مراكز المحافظات، او االلوية او ان تكون المدينة نكأن تقوم المدن او قضاء، ويمكن ان ترفع القرى الى مستوى المدن بالقانون كما هو الحال في المملكة المتحدة. الحجم: .3 31 ويقصد بالحجم عدد السكان، بالرغم من انه ال يوجد اتفاق بشان هذا المعيار، والحد االدنى نسمة. وفي الواليات 10000نسمة وفي كندا 250لمدينة في الدول االسكندنافية لسكان ا 20000نسمة وفي الهند 30000نسمة، وفي اليابان 2500المتحدة يبلغ الحد االدنى نسمة. نظريات متعلقة بنمو المدن والضواحي: 2.7 نظرية شابو: 2.7.1 إقليم المدينة يكـون على فيرض الحضرية تتلخص هذه النظرية على أن توزيع استعماالت األ شكل حلقات مركزية دائرية تصل إلى ثالث أنظمة رئيسة يشمل ما يأتي: ولكنهـا منها،وهي الضاحية التي تحيط بالمنطقة العمرانية، وتعد جزءا الضاحية القريبة: .1 تفصـل تختلف عنها في كونها ذات كثافة عمرانيا وسكانيا منخفضة عمرانيـا وسكانيا (.Aبينهـا فضاءات نطاق ) وهي منطقة تجمعات سكانية تقع خارج المدينة, ولكنها تعتمـد علـى الضاحية الوسطى: .2 (. Bالمدينة من ناحية الخدمات المختلفة )نطاق وهي تجمعات تقع على مسافة بعيدة عن مركز المدينة وعالقتهـا مـع :الضاحية البعيدة .3 (. Cالمدينة محددة جدا )نطاق نظرية فيكتور جرون: 2.7.2 استعماالت 4وهي ، طبيعة استعماالت األرض الحضرية1964أوضح فيكتور بنظريته عام :تتضمن ما يلي : وهو عبارة عن منطقة األعمال المركزية والتجارية مركز المدينة الكبير الرئيسية .1 التجارية،األنشطة وهـو مـن أكثـر المناطق تركزا، حيث تتنوع به A وتتضمن النطاق والسكنية. والثقافية، ،والحكومية 32 وهي المنطقة التي تحيط بمركز المدينة وبالتالي تعتبر مراكز ثانوية فهي مراكز ثانوية: .2 B تحتوي على أنشطة ثانوية وحضارية مختلفة تقترب من المدينة نطاق ركز بعض األنشطة في : وهذه المنطقة تحيط بالمراكز الثانوية حيث تتإطار قلب المدينة .3 المناطق العمرانية الواقعة ضمن حدود المدينة والتي تتداخل وهي ، cتلك المنطقة نطاق فيها استعماالت متعددة مثل العمارات السكنية والمتاجر والمراكز اإلدارية والثقافية مناطق عمرانية خارج حدود المدينة وتتضمن الكثير من ، وايضا هيوتسمى بالنطاق ه ولكنها تقع خارج حدود المدينة نطاق. خدمات،ال وتستغل لبناء المساكن الراقية، حيث نجد فيها النمطين الريفي منطقة الضواحي: .4 والحضري فهي مزيج مـن الخصائص الحضرية والريفية. جميع المساحات خارج حدود المدينة وتعتمد اعتمادا كليا على المدينة إقليم المدينة: .5 .نطقة في الحصول على الخدمات المختلفةوتشمل هذه الم التخطيط التفصيلي: 2.8 :مفهوم التخطيط التفصيلي 2.8.1 يعتبر التخطيط التفصيلي مرحلة متقدمة من مراحل التخطيط، حيث ينتقل المخطط العام أو الهيكلي مستوى أكثر تفصياًل يمكن من خالله بدء التنمية المحلية للمناطق العمرانية في ينة/القرية تبعًا لمقترحات التخطيط العام سواء بالنسبة الستعماالت األراضي أو الكثافة المد البنائية أو السكانية أو شروط البناء أو مراحل التنفيذ. أما المخطط التفصيلي فهو "المخطط التنفيذي لالشتراطات البنائية والتخطيط والبرامج التنفيذية ية األساسية بالمخطط العام أو الهيكلي المعتمد للمدينة/القرية لمناطق استعماالت األراضي والبن ويشتمل على جميع مشروعات التنمية المتكاملة من التصميم العمراني أو تقسيمات األراضي أو تنسيق المواقع التي يقترح تنفيذها ضمن المخطط العام أو الهيكلي". ندها التوجيهات العامة للتخطيط العمراني ويعتبر المخطط التفصيلي غرفة العمليات التي تلتقي ع من جهة ومتطلبات البناء ومشروعات التنمية المحلية من جهة أخرى وتنبع منها برامج مشروعات االعمار وتقديرات استثماراتها وتتلقى الموازنات المخصصة لمشروعات خطط التنمية 33 ها يتفاعل التخطيط العمراني مع االقتصادية واالجتماعية )الخطط التنموية االستراتيجية( وعند (9التخطيط التنموي االستراتيجي. ) كتيب اعداد المخططات التفصيلية ص :أنواع وأشكال المخططات التفصيلية 2.8.2 :تأخذ المخططات التفصيلية أحد األنواع أو األشكال التالية لهيكلي من مخطط تفصيلي لجميع مساحة المدينة أو القرية المشمولة ضمن المخطط ا .1 حيث استعماالت األراضي، شبكة الشوارع، المرفق والخدمات العامة، المساحات ( بحسب مساحة التجمع 1/1000، 1/1250الخضراء باستخدام مقياس رسم تفصيلي ) .السكاني مخطط تفصيلي لمنطقة أو جزء من أجزاء المدينة أو القرية مثل: وسط المدينة التجاري، .2 يث يشمل جميع استعماالت األراضي ضمن هذه المنطقة بمقياس األحياء السكنية بح (.1/500، 1/1000رسم تفصيلي ) مخطط تفصيلي قطاعي ألحد استعماالت األراضي أو القطاعات مثل السكن، التجارة، .3 الخدمات العامة، المواصالت، الصناعة، المناطق الخضراء وغيرها بحيث يتم التركيز ، 1/500ا االستعمال أو القطاع بمقياس رسم تفصيلي )على التفاصيل المرتبطة بهذ .(9(. ) كتيب اعداد المخططات التفصيلية ص 1/250 اقطاب النمو: 2.9 مفهوم اقطاب النمو: 2.9.1 مفهوم اقطاب النمو او مركز النمو يستخدم للتعبير عن عملية االستقطاب والتراكم على مستوى المراكز بموقعه الجغرافي ودوره الوظيفي وقدرته على تحقيق اإلقليم المستهدف، ويتميز عن باقي النمو والمساعدة فيه، حيث يترتب على ذلك الحد من هجرة األيدي العاملة والخبرات ورؤوس 34 األموال من داخله، بل يعمل على هجرة تلك العناصر المنتقاة إليه من خارج التجمع أو اإلقليم، منافسًا على المدى المتوسط والبعيد لمركز النمو الحالي المسيطر.وبالتالي يتشكل مركزًا موازيًا و مفهوم االستقطاب مفهوم واسع وشامل يندرج تحته العديد من النظريـات االقتصـادية كما ان والجغرافية ويشمل العديد من المصطلحات والمفاهيم مثل أقطاب النمو، مراكز النمـو، منـاطق لنمو، مع أن هذه المفاهيم جميعها تقوم على فكـرة أنهـا منطلقـات النمو، نقاط النمو، محاور ا للتغيرات االقتصادية واالجتماعية الهيكلية أثناء عملية النمو. إن هذه المفاهيم جميعها ترتبط بالتنمية االقتصادية البعيدة المدى وتتعاطى مع التنميـة على أنها عملية انتقائية في حقيقتها ة في ظاهرها، بالتالي تتمحور هذه المفاهيم جميعها وبما تعبر عنه من أفكار واستقطابية وظيفي حول مفهوم التركيز الجغرافي للنشاطات التنموية مـع األخـذ بعين االعتبار العديد من المالحظات التي أهمها: على مستوى التركيب السكاني عند نقطة معينة وفي زمن معين فان نظريات االستقطاب .أ التالية: بالجوانب  .التركيب الهرمي ضمن نظام األماكن المركزية  دور المدن في التكامل المكاني وفي تغيير النظم االقتصـادية واالجتماعيـة والثقافيـة للمنطقة.  .الحجم األمثل للمدينة على مستوى تغيير األنماط المكانية خالل عملية النمو االقتصادي وفي هذه الحالة تهـتم .ب ستقطاب بما يلي: نظريات اال  .الترابط بين النشاط الصناعي والنمو االقتصادي والتحضر  .النمو االقتصادي باعتبار انه عملية غير متوازنة ترتبط بالتراكم  النشاط الصناعي هو الذي يقود عملية النمو االقتصادي. ه ايجابيات التراكم ها السكانية والمناخية.واالستقطاب واختالف المناطق الجغرافية في إمكانيات نمو  هناك عتبة لنمو المدن الذاتي أو باعتمادها على نفسها. انماط وأشكال الهجرة ذات أهمية في عملية االستقطاب. 35  التشخيص في النظام الحضري يؤدي إلى حدوث تبادل وظيفي ويعمـل علـى خـلـق ف في التركيب اعتمادية وتبعية بين المدن واألقاليم العقدية وبنفس مستوى االختال الحضري والهرمي. إن السبب في اعتبار المدن مراكز للنمو يعمد للترابط القـائم بين النمـو االقتصـادي والتصنيع من جهة وبين التحضر من ناحية أخرى، ويمكن تعريف أقطاب النمو على أنها المدينة )غالبًا ها تعمل على جذب العديد مـن العاصمة( التي تتركز فيها الصناعات المختلفة والتي بدور الصناعات والخدمات المتعددة األخرى وبشكل يؤدي إلى حدوث عملية التراكم االقتصادي ومن ثم التركز السكاني في المدينة مما يؤدي إلى نموها وامتدادها بشكل سريع وملفت للنظر. أما أو التراكم علـى المستوى مفهوم مراكز النمو فغالبًا ما يستخدم للتعبير عن عملية االستقطاب اإلقليمي. ويمكن تمييز هذه المراكز من خالل موقعها الجغرافـي ودورهـا الـوظيفي وقدرتها على تحقيق النمو والمساعدة عليه، وعادة ما تظهر هذه المراكز مـن خـالل الفـروق المكانية أثناء ية فـي األقـاليم نفسها واألقاليم عملية النمو ويتركز موقعها غالبا على طرق المواصالت األساس األخرى. إن هناك عدة أدوار وظيفية لمركز النمو، أهمها ما يلي: .الدور الوظيفي لمركز النمو داخل إقليمه .أ .الدور الوظيفي لمركز النمو في المنظومة اإلقليمية .ب القيادية أو ولكن إحدى أهم الوظائف األساسية لمركز النمو هو إيجاد روابط قوية مع الصناعات القطاعات االقتصادية المفتاحية في أقطاب أو مراكز النمو على المستوى الـوطني وذلك من أجل نقل النمو وحوافزه من هذه األقطاب إلى هذه المراكز وأقاليمها، لذلك من مهـام مراكز النمو ربط ي مـع بعضها البعض األقاليم باالقتصاد الوطني، وكذلك ارتباط المراكز على المستوى اإلقليم أهم المؤشرات التي كما ان بشكل تكاملي يضمن تحقيق التوازن اإلقليمي خالل عملية النمو. يمكن أن تستخدم لقياس النمو في مراكز النمو هي:  زيادة الدخل الفردي على مستوى اإلقليم على أن تكون هذه الزيادة في حـدها األدنـى طني. مساوية للزيادة على المستوى الو  .نشاط استثماري شامل وتوزيع منتظم للدخل  .زيادة في إعداد األيدي العاملة نظرا للهجرة المستمرة من محيط اإلقليم لمركزه 36  زيادة سريعة في عدد السكان تسمح بتوفير حجم سكاني كبير وكاف لتدعيم االختالف ن مرتفع يسمح الكبير في الخدمات الخاصة والعامة بين المركز ومحيطه. ه نمو كام بنمو كبير واعتماد على النفس أكبر.  .)قدرة عالية على نقل النمو إلى أنحاء اإلقليم )المنطقة المحيطة بالمركز  قدرة كبيره على ربط اإلقليم اقتصاديا وبشكل جيد مع االقتصاد القومي. :اقطاب النمونظريات 2.9.2 ع واقـع اإلقليم ومركـز القطـب المقترح هي من أهم نظريات االستقطاب والتي تخدم وتتطابق م كما ونظرية فرانسوا بيرو ألقطاب النمو، نظرية هيرشمان ونظرية األماكن المركزية لكريستلر النمو. بأقطابسيتم ذكر النظريات االخرى التي لها عالقة  )نظرية هيرشمان )نظرية مراكز النمو: يدي العاملـة المنتقاة ورأس المـال والبضائع من أطلق هيرشمان مفهوم االستقطاب على هجرة األ الهوامش )األرياف( إلى المركز )المدينة( وباالستقطاب أو الجذب لمركـز نـمـو ثانوي في الريف، فإنه يحدث انتشار اآلثار االقتصادية والتقنية الموجبة من المركز إلى الهامش. ه قال هيرشمان الهوامش يعمل على تطـوير مراكـز نمو جديدة في المنطقة أن انتقال التأثيرات من المركز الى يتفق هيرشمان مع ميردال بأن التدخل الحكومي ضروري للحد من اآلثار • الواقعة بينهما. الخلفية السالبة )االستقطاب( وضروري لحصول اآلثار االنتشارية من المركز إلى الهوامش. وهذه هجرة رأس المال والخبرات مستمرة إلى المدينة من ريف إن النظرية تتالءم مع واقع اإلقليم، حيث إقليم الدراسة، ولضبطها يتوجب التخطيط ألن يكـون اإلقليم واقتصـادياته وخدماته وإدارته وكل ما يتعلق بحياة اإلنسان اليومية عوامل جذب بدال من أن تكـون عوامـل طرد كما هو في الوقت .الحاضر 37  و )نظرية اقطاب النمو(:نظرية فرانسوا بير وضح بيرو في نظريته بان مراكز النمو تنطلق من مناطق او نقاط جغرافية معينة تتمتع ببعض المزايا كالمواقع الجغرافي او الحتوائها على معادن او نفط او ما شابه، ومثل هذه النقاط او اكز جذب للمناطق المناطق تلعب دور الريادي في تحريك عجله النمو االقتصادي وتكون مر ، كما وضح بانه يجب توافر خصائص وأسباب النمـو كالعوامل الجغرافية االخرى في البلد الواحد هـذه واعتمدتاالقتصادية واالجتماعية والجغرافية التي تجعلها كقطب أو محور لعلمية التنمية ، النظريـة على جوانب مركزية هي: الصناعات الرائدة. -1 نقاط متعددة ثم يؤدي الى احداث االنسجام بين عوامل نموها.النمو يحدث في -2 قطب النمو يؤدي الى تكدس األنشطة وتكون نقطة جذب وهو ما يؤدي الى تأثيره على -3 المناطق األخرى. طبق على أساس تقسيم النشاطات صناعية وأصبحت أداة من أدوات التهيئة والتعميـر -4 .في العديد من الدول ان التنمية ذلك القطب أو المحور الذي يؤثر على تنمية المناطق التي نقـع في يذهب بيرو الى و نطاق نفوذه أو تأثيره بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تحديد العالقات بين األنشـطة االقتصادية .واالجتماعية وفي طريقة تأديتها للوظائف المختلفة  ر للمحالت المركزيةستلنظرية كر (Central Places Theory): جاء كرستلر بمصطلح المحالت المركزية، بالداللة على الدور الذي يلعبه المركز في خدمة اإلقليم والتفاعل معه، وقد ميز بين نوعين من المركزية وهما: حداهما من وجهة نظر الموقع، والتي قد تكون نقطة الوسط الهندسي التي ربما ال تكون ا .أ ، إذ لم يكن توزيع السكان به منتظما. لها قيمة كبيرة في إقليم ما تلك مركزية المحالت وهي تتعلق بالوظائف المركزية، وكذلك السلع والخدمات المركزية، .ب السلع والخدمات التي تنتج أو تقدم في محالت مركزية. 38 اعتمد كرستلر من خالل نظريته في تدرج مراكز التجمعات العمرانيـة علـى السـعة السكانية قد و إلقليم، وبعد المسافة بين التجمعات العمرانية. ويجدر الذكر أنه وفقا لكرستلر، فإن المراكز في با المرتبة العليا تستطيع تزويد جميـع الخدمات والسلع التي في مرتبتها وكذلك الخدمات والسلع التي توجد في المراتب األدنى منهـا، كما أنه كلما زاد حجم المركز زادت وظائفه.  موذج ريتشاردسون ن (Richardson) :ألقطاب النمو يعتقد ريتشاردسون بعد أن القت اإلستراتيجية الصناعية اإلخفاق في أن تكون أداة التنمية خاصة للدول النامية، باالتجاه نحو نمط من الفعاليات التي ترتبط باإلنتـاج الزراعـي. ويكمـن نموذج ريتشاردسون في اتجاهين هما: االتجاه األول: النشاط الزراعي كبديل عن االستحداث الصناعي. يتبنى• يكمن االتجاه األخر بإمكانية األماكن المركزية في التواصل بنقل المؤثرات التنموية مـن قطب • النمو في القمة نزوال إلى مراكز الخدمات، حيث يأمل في تحقيق التنمية المكانيـة في الوسط اإلقليمي. 39 صل الثالث: الحاالت الدراسية.الف مقدمة: 3.1 تمثل الدراسات والتجارب السابقة اطارا معرفيا رئيسيا ورافدا اساسيا من الروافد التي توجه العمل العلمي، وتقدم له خبرات الباحثين السابقين وتجاربهم، كذلك تشكل مصدرا غنيا، ومنهج اثرائي نماء تصوراته ومداخله وتكوين خلفية دراسية عن الي دراسة علمية، كما تساعد الباحث في ا موضوع دراسته، وتسهم في تعديل اساليبه وطرقه ومسلك التكرار، وتحقق لتحليالته العمق والرؤية المتكاملة. وفي هذا الفصل سيتم عرض مجموعة من األمثلة والحاالت الدراسية ألقطاب النمو على المستوى الوطني، اإلقليمي والمحلي. حالة دراسية على المستوى المحلي: تأثير االقطاب الحضرية على مركز 3.2 المدينة )دراسة حالة مدينة المسعد، الجزائر(. في هذه الحالة سيتم دراسة تأثير االقطاب الحضرية على مركز مدينة المسعد في الجزائر، حيث المدينة من حيث توفير يهدف البحث الى امكانية التطلع الى مشروع عمراني يحقق توازن في الخدمات بمجملها. الموقع: تقع مدينة مسعد في والية الجلفة في دولة الجزائر، وهي احدى اقدم مدن الوالية حيث تعود نشأتها الي العهد الروماني، وتقع منطقة الدراسة في الجهة الجنوبية الغربية من لمدينة مسعد. اهداف البحث: الهدف الرئيسي: ووضع اقتراحات سواء على المستوى القريب المتوسط، البعيد، لتوسع المدينة مع مراعاة هو إيجاد جانب التكامل والتوازن مع مركز المدينة سواء على المستوى المجالي أو الوظيفي ومعرفة مدى تأثر وتوسع قطب ثانوي مع المركز ومعرفة مجاالت ووسائل التحكم في هذا التوسع. 40 :االهداف الثانوية الحفاظ على ديناميكية واستمرارية المدينة سواء على المستوى المجالي )التخطيطي( -أ والوظيفي )الحركي(. الحفاظ قدر المستطاع على األراضي الفالحية المحيطة بالمدينة. -ب الحفاظ على المناطق الغابية. -ت أسباب ودوافع اختيار الموضوع: ا بحيث أصبحت لها نمو سكاني عالي، هذا كان ال زالت مدينة مسعد تعرف نموا سكانيا كبير ناتج عن الزيادة الطبيعية للسكان والهجرة من مختلف مناطق المجاورة، باإلضافة الى موقعها االستراتيجي كونها تعتبر مفترق طرق هام جدا بالنسبة للطرق المتجهة من الشمال نحو الجنوب ر سريع بالنسبة لمناطق المجاورة وهذا ومن الشرق نحو الغرب. ويتشكل في مدينة مسعد تحض سيؤدي إلى استنفاذ احتياطاتها العقارية. منهجية العمل: تمت عملية التحليل للمدينة اوال ومن ثم التطرق لعملية التحليل لحي حيث تم اختياره كقطب حضري في المدينة، حيث تمت دراسة الوسط الطبيعي للمدينة، حيث تم التطرق الى كل الطبيعية في منطقة الدراسة، ودراسة اجتماعية اقتصادية تتناول الدراسة السكانية المظاهر للمدينة والتركيب االقتصادي والعمال، والدراسة العمرانية للمدينة، وتطرق الى الجهاز التجاري والذي شمل القطاعين العام والخاص في المدينة، والمرافق المختلفة في المدينة. ل ان المدينة هي عنصر مهم وكلما كانت ذات صورة وظيفية جيدة كلما زادها كانت نتيجة التحلي استقطاب ورغبة لدى السكان، لذا يجب المحافظة عليها واقتراح الحلول للمشاكل التي تأثر عليها. خاصة المركز الذي يعد ذا أهمية كبيرة في المدينة سواء من الناحية التاريخية السياسية، جتماعية والثقافية.االقتصادية أو اال ثم تمت عمل دراسة تحليلية لحي تم اختياره كقطب حضري في مدينة مسعد، حيث تضمنت عملية التحليل تحديد لموقع والماسحة للحي، كما تم توضيح المحيط المجاور ومنافذ الحي ، وتم لطبيعة تحديد الطبيعة القانونية بحيث تقع جميع العقارات ضمن ملكية البلدية، وتحليل ا الطبوغرافية بحيث وجد ان المنطقة تحتوي على خمس انحدارات. 41 ومن حيث السكنات وجد ان المنطقة تحتوي على مختلف انماط السكن الفردي والجماعي، وغالبا ما يكون السكن الجماعي في الطابق االرضي مختص بالنشاطات الحرفية والتجارية، وتحتوي ت العمومية لوحظ ان معظم المدينة يوجد فيها تجهيزات طوابق، وبالنسبة للتجهيزا 4على عمومية، وهذه التجهيزات لها دور كبير في تشكيل منطقة الدراسة، ومن حيث الطرقات فان المنطقة تتكون من شبكة طرق متصلة ولكنها مركزة اكثر في منتصف المدينة مما يشكل عائق ي مختلف انحاء المدينة وهذا جيد من حيث امام حركة المرور، كما تتوزع المناطق الخضراء ف التوسع العمراني. االثار والنتائج: أثر القطب الحضري على مركز مدينة: لوحظ ان مدينة مسعد تعاني من العديد من المشاكل منها العقار، التهيئة، التخطيط، الخدمات بق. وجب خلق قطب المختلفة، االستغالل غير العقالني للمجال، والتوسع دون التخطيط المس حضري سكني وهاذا لخلق مجال سكني جديد وإعطاء أطول لمشكلة سكن مع توفير جميع حاجيات سكنية من )تجهيزات، مساحات خضراء ومساحات لعب(. األثر على السكن: نتيجة للمشاكل التي تعاني منها مدينة مسعد والمتمثلة في االستغالل الالعقالني للمجال وكذلك لطبيعية التي تعيق التوسع، تم اقتراح وضع السكنات باالعتماد على تخطيط السكنات العوائق ا على نمط جماعي والنصف الجماعي، كذلك الزيادة في الكثافة السكنية باالعتماد على التوسع العمودي. األثر على المرافق العمومية: كبير في عمليات الطلب على ان التوسع العمراني لمدينة مسعد إلقامة أحياء جديد يساهم بشكل إقامة مرافق عمومية؛ مما يؤدي الى استنزاف المجال على حساب المساحات المخصصة للسكن، مساحات خضراء، مساحات لعب. فلهاذا تم اتخاذ كامل التدابير في الدراسة الميدانية قبل بدأ المشروع. 42  خطط شغل األرض كل األراضي والمساحات المخصصة للمرافق محددة ومبينة في م بالتهيئة العمرانية العامة وذلك حسب وظائفها.  .األراضي المخصصة للمرافق ال يمكنها احتضان وظائف أخرى وال يمكن استبدالها األثر على التنقالت وحركة المرور: لوحظ أن حركة المرور تعاني من اختناق كبير وخاصة في مركز المدينة حيث تتركز التجهيزات مراكز الخدمات ومختلف المرافق العامة، وكذلك تتمركز التجارة واألسواق، باإلضافة إلى الكبرى و وجود تأثير صناعي واضح على حركة النقل وذلك من خالل الزيادة في الطلب عليها من طرف العمال والسكان العاديين كل هذا ينتج عن زيادة في الطلب على وسائل النقل والطرق وأماكن التوقف. ثر على تسيير مختلف الشبكات:األ تعاني مدينة مسعد من عدة مشاكل تتعلق بتوصيلها بمختلف الشبكات )ماء الشرب الغاز الطبيعي الكهرباء(، وهذا نظرا لألشكال المختلفة للتوسع العمراني مما يجعل الدولة عاجزة عن غاز الطبيعي والكهرباء .القيام بعملية توصيل هذه األحياء بالشبكات المختلفة وخاصة شبكة ال األثر على المساحات الخضراء: ان هذا التوسع على المجال األخضر واليابس لم يترك مجاالت إلقامة مساحات خضراء للترفيه، مما وجب اخذ كامل معايير وكذا مراعات األشجار ونبات مناسب لمنطقة الدراسة. األثار االجتماعية: الفالحين الى الهجرة عن أراضيهم وتحويلها إلى مناطق سكنية أن نقص الماء لمدينة مسعد دفع وتجارة عقارات، كما تحول الكثير من الفالحين الى العمل في مدينة مسعد في القطاع الصناعي، خدمات، أو كعمال البناء. اآلثار االقتصادية: صة مثل أدى النشاط البشري لمدينة مسعد الى نشوء منشئات صناعية غير مرخصة أو مرخ معامل الرخام ومعامل التجارة الخشبية. التغير على مستوى الفرد فبعد أن كان يعتمد على 43 الزراعة أصبح يعتمد على بيع أو إجار العقارات أو العمل في مجال الصناعة أو البناء مما أدى الى تغيير التفكير االقتصادي خاصة للسكان بعد ازدهار التجارة للعقارات فظهرت فروق قتصادية واجتماعية أدت الى انفتاح مجتمعاتها بسبب الوافدين اليها مما أدى الى التمازج ا والتغيرات االجتماعية غير أن االكتظاظ السكاني في بعض األحياء وتضارب التقاليد أدى الى انفالق اجتماعي فيها. الخالصة: دينة تحتل موقع مميز في والية بعد الدراسة التحليلية لمدينة مسعد من كل النواحي وجد أن الم الجلفة، ومع ذلك وجد أن األنسجة العمرانية الحديثة والقديمة تعاني من عدة مشاكل وعوائق ال يستهان بها لذا وجب التفكير جديا في حلول عاجلة ومناسبة للجيل الجديد، وهذا بالخصوص في نها المدينة خاصة المتعلقة مجال السكن لذا سنحاول حل إشكاليات للمشروع عمراني تعاني م بالتوسع العمراني. الحالة الدراسية الثانية)على المستوى االقليمي(: رؤية جغرافية لتنمية النظام 3.3 الحضري في محافظة تعز باليمن. مقدمة: يعد من أهم أهداف التنمية التوزيع المتوازن للتنمية على الحيز المكاني، وكذلك تحسين النمو ، والتخفيف من تحديات الفقر والبطالة، وإيجاد فرص عمل للسكان، وجعل فرص االقتصادي ، الحصول على الموارد والمنتجات والخدمات فيما بين جميع أفراد المجتمع أقرب إلى المساواة ويواجه المخططون في معظم الدول النامية مشكالت تخطيطية وتنموية متعددة أهمها التفاوت في االقتصادية واالجتماعية والعمرانية بين الوحدات اإلدارية، وبين المناطق الريفية مستويات التنمية .والحضرية ويمكن القول أن قلة فرص التنمية الريفية واقتصاديات التركز المكاني الستهالك السلع والخدمات ل الرفاهية تركز االستثمار االقتصادي والتجاري والخدمات التعليمية والثقافية واالجتماعية ووسائ في المدن أدى إلى الهجرة نحو المدن الكبرى ونموها، وظهور االستقطاب الحضري ، وأدى ذلك 44 إلى فجوة كبيرة بين المدن المختلفة وبين المدن الرئيسة والمناطق الريفية، وتهدف إستراتيجية فظات وبين الريف التفاوت بين المحا -التنمية اإلقليمية إلى الحد من ثنائية التنمية المكانية والحضر ، وال يمكن التغلب على المشكالت في المدن الكبرى بمعزل عن إقليمها، ويحتم ذلك الربط بين التنمية الحضرية والتنمية اإلقليمية. ويعد التخطيط العمراني القائم على معايير جغرافية اولة ردم الفجوة صحيحة من أهم العوامل التي يمكن من خاللها إعادة توزيع السكان، ومح .التنموية بين المدن الرئيسة من جانب والمدن الصغيرة والمناطق الريفية من جانب آخر :ف الدراسةاهدأ تهدف الدراسة إلى البحث عن حلول للتركز الحضري وما يتبعه من تركز للتنمية والخدمات لعمرانية الريفية والطرق الممكنة إليصال التنمية والخدمات إلى أكبر قدر من التجمعات ا والحضرية، وللوصول للهدف الرئيسي السابق هناك أهداف فرعية مساعدة وهي: التعرف على جغرافية خصائص النظام الحضري في منطقة الدراسة، ومدى تطابق ذلك مع النظريات في اقتراح آلية الختيار مدن نمو في المحافظة مراكز أو أقطاب نمو وفق معايير جغرافية .المدن محددة، ليتم من خاللها تحديد أقطابًا للتنمية الحضرية، وبما يحقق التكامل بين مكونات النظام الحضري، من خالل تعزيز العالقات الوظيفية واإلنتاجية بين المدينة الرئيسة التي شهدت نموًا تحقيق سريعًا خالل الفترة الماضية، وبين المدن الصغيرة التي تمتلك مقومات تنموية، وذلك ل صياغة رؤية للتعامل مع النمو المستقبلي لسكان .تنمية متوازنة على مستوى منطقة الدراسة الحضر في محافظة تعز، للحد من مشكلة التركز الحضري، وتحقيق أكبر قدر من االنتشار في توزيع الخدمات والفرص االقتصادية على مستوى المحافظة. أهمية الدراسة: ة في أن غياب سياسة واضحة للتنمية الشاملة على المدى البعيد للحد من تكمن أهمية الدراس ظاهرة االستقطاب الحضري، فتقديم رؤية جغرافية لتنمية النظام الحضري سيؤدي إلى التخفيف من الهجرة نحو عاصمة المحافظة، وبالتالي الحد من المشكالت التي تعاني منها نقص المياه فة، نتيجة ظهور مشاكل حقيقية وآثار سلبية للتركز واالستقطاب والمشكالت البيئية المختل الحضري، وإتاحة فرصة الحصول على الخدمات لعدد كبير من سكان الريف المنتشرين في 45 المحافظة، ويعد ذلك حجر الزاوية في تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية شاملة للمناطق .الحضرية والريفية على حٍد سواء ليب الدراسة استخدمت الدراسة المنهج اإلقليمي والمنهج األصولي الذي يتفرع منه منهجية وأسا الذي يهدف إلى إبراز االختالفات المكانية لتوزيع الظاهرات موضوع مدخل التحليل المكاني الدراسة وما ينتج عنها من مشكالت سواء على مستوى أقاليم كبرى أو وحدات صغيرة وتم تباينات المكانية في توزيع المدن ومدخل تحليل منظومات المدن الذي استخدامه في توضيح ال بداًل من النظرة الفردية لكل مدينة على حدة حزين؛ (يعتمد على النظر إلى المدن كمنظومة لمعرفة مدي التناسق والتكامل بين النظام الحضري في المحافظة، باإلضافة إلى 21، ص1998 مي، لتحليل بيانات الدراسة للوصول إلى هدفها. مصادر البيانات: والك األسلوبين الكارتوجرافي ( 2004 – 1994 -1986اعتمدت الدراسة على البيانات السكانية حسب نتائج تعدادات ) .، وبيانات الخدمات في محافظة تعز2014وإسقاطات عام موقع منطقة الدراسة: ويحدها من الشمال محافظتا الحديدة تقع محافظة تعز في الجزء الجنوبي الغربي من اليمن، وإب، ومن الشمال الشرقي محافظة الضالع، ومن الشرق والجنوب محافظة لحج، ومن الغرب % فقط من مساحة اليمن. 1.81أي ما يعادل 2كم 10021البحر األحمر. وتبلغ مساحتها نحو :النتائج وبروينج مؤشر التوازن الحضري اتضح عدم تطابق النظريات والقوانين قاعدة زيف تحليل جبز مؤشر السيطرة الحضرية قانون المدينة )األولى( على مفردات النظام الحضري في محافظة تعز، ويبتعد النظام الحضري في محافظة تعز عن التوازن الحضري ويزيد التركز بمرور الوقت، وذلك .من خالل المقاييس السابقة تخطيطية الموقع وسهولة الوصول والمعيار الديموغرافي اعتمدت الدراسة على معايير جغرافية "حجم السكان ونسبة النوع ومعدل النمو ومعيار الخدمات تعليمية وصحية وبنكية الختيار مراكز 46 أو اقطاب نمو لتحقيق التكامل بين مفردات النظام الحضري في محافظة تعز، تم تطبيق كانها عن ثالثة آالف نسمة، وبلغ عددها ثمان المعايير السابقة على المدن التي يزيد عدد س توصلت الدراسة إلى ترتيب المدن النظام الحضري في المحافظة، حسب أولوية تنميتها .مدن لما تمتلكه من مقومات بسيطة تميزها عن المدن األخرى في النظام، واقترحت الدراسة ترشيح هما مدينتا الراهدة و ذبابة يقوم اقتصاد ظهير التربة( لتنميتهما بصورة مستعجلة يلي -مدينتا المخا المدينتين )المخا والتربة( على النشاط الزراعي بشكل أساسي ولهما إمكانات كبيرة للتنمية الزراعية أكبر من طاقتهما الحالية، وخاصة النطاق الغربي الذي يمتلك ثالثة آالف وستمائة هكتار .أراضي صالحة للزراعة غير مستغلة عدد المتعلمين في المحافظة وفي نطاق مدينتي المخا والتربة، حيث يتبين أن انخفاض الحاصلين على )دبلوم قبل الثانوية أو مؤهل من الثانوية إلى الدكتوراه" بلغ عددهم في اإلقليم من إجمالي السكان عشر سنوات فأكثر"، وفي نطاق 1.6شخص فقط يمثلون % 1288الغربي ) % من "إجمالي السكان عشر سنوات فأكثر " ، 3.1شخص فقط يشكلون 9120مدينة التربة ) % من إجمالي السكان عشر سنوات 4.64شخص فقط يمثلون 78640وفي المحافظة ) تنمية مدينتي المخا والتربة بتوفير بيئة مالئمة لدفع عملية التنمية وتوطن األنشطة ."فأكثر صناعية تجارية سياحية( ة االقتصادية )زراعي % من مساحة المحافظة، وأكثر من 8.8ضح أن تنمية مدينة التربة سيعود بالنفع على نحو أت %( ، 16.2%( ، التي يقطنها ما يقارب مندس سكان المحافظة )28.1ربع تجمعاتها السكانية ) .كيلو متر فقط مسافة جوية 20وذلك في المناطق التي تبعد من مدينة التربة بأقل من التوصيات: توصيات عامة مشتركة لمدن أقطاب النمو: سرعة التدخل التخطيطي إلعادة توازن أحجام أواًل: مدن النظام الحضري في محافظة تعز نتيجة االختالل التوازني الكبير كما تبين، وذلك من خالل ومدينة التربة، وتأهيلها لتقوم ب بدور أقطاب التنمية االقتصادية وتوجيهها نحو مدينة المخا ة، من خالل االهتمام ببنيتها التحتية، مناطق إسكان وخدمات تعليمية وصحية وثقافية التنمي .وترفيهية وأمنية تحسين شبكة النقل توسيع طرق النقل الحالية وإنشاء طرق جديدة تربط بين المدن األقطاب وبين مار .... وهي المدن األخرى والمناطق الريفية أي ربطها بظهيرها لتسهيل انتقال السكان واالستث 47 بمثابة التجهيزات األساسية للتنمية، لتحقيق تكامل المدينة مع إقليمها والمدن المحيطة بها. تأهيل السكان بتوفير المعاهد المهنية والفنية والزراعية وكليات المجتمع، وفتح تخصصات نوعية في تثمار في المجاالت فرع جامعة تعز بمدينة التربة. تقديم الحوافز لجذب رؤوس األموال لالس االقتصادية صناعية وزراعية وسياحية ..... مثل اإلعفاء الضريبي والجمركي، والبعد األمني أهم .تلك الحوافز منح الصالحيات اإلدارية لمدراء المكاتب في المديريات يتركزون عادتًا في المدن وللمجالس مية والوزارات ومكاتبها في عاصمة المحلية وذلك للحد ما أمكن من اللجوء إلى المرافق الحكو المحافظة، وألن التنمية المحلية ليست مجرد نشاط المحافظ أو المجالس المحلية لوحدها، ولكنها نشاط تشاركي يجب أن يتضمن القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية واالتحادات يجاد بيئة مناسبة لنمو والجمعيات ومشاركة المجتمع في إدارة شؤونه وفي التخطيط والتنمية إل وتطوير المجتمع في المكان الذي يعيش فيه. ثانيًا: توصيات خاصة بتنمية مدينة المخا للتقليل من تركز السكان في النصف الشرقي من المحافظة، واستيعاب نسبة من الزيادة السكانية في ن أحد عوامل دفع المحافظة، وذلك من خالل تحديث وتجهيز ميناء المخا حيث أن تجهيزه سيكو التنمية التجارية والصناعية على وجه الخصوص والتنمية اإلقليمية بالمحافظة عمومًا، الن االهتمام بتنمية الميناء ال يمثل ضرورة اقتصادية فقط ولكن يعني االهتمام بعملية التحضر ، آخر من المدن ألنه ينعش العديد من التجمعات السكانية في ظهيره، ويؤدي ذلك إلي ظهور عدد .على أساس اقتصادي تحديد مناطق إلنشاء مناطق صناعية مخططة، وتجهيزها بالبنية األساسية المطلوبة. وتشجيع الصناعات التي تقوم على المنتجات الزراعية، لتوفر األراضي الواسعة والمستوية حول مدينة عبئة الخضروات والفاكهة المخا وتوفر األراضي الزراعية في ظهيرها، حيث أن صناعة حفظ وت وصناعة األلبان ومنتجاتها، وحفظ اللحوم، وحفظ وتعليب األسماك، وتبريدها، يرتبط توطنها .بالمادة الخام االهتمام بالنشاط السياحي وترجمة ذلك إلى عدد من المشاريع مثل تنمية الشاطئ وعمل قرى ية كبيرة مثل وادي الملك. ثالثًا: سياحية ومنتجعات سياحية، المتالكها ساحل به مقومات سياح توصيات خاصة بتنمية مدينة التربة الستيعاب نسبة من الزيادة السكانية في المحافظة بشكل عام والحضر على وجه الخصوص، وذلك من خالل التنمية السياحية لمدينة التربة ونطاقها الجغرافي 48 -حمامات معدنية -طبيعية أودية المتالكهما إمكانات النواحي الجمالية الطبيعية )مناظر ....(، ووجود عدد من المناطق األثرية، اال ان النشاط السياحي غير واضح المالمح، ويجب تشجيع االستثمار والعمل المشترك المتكامل بين المجالس المحلية وأصحاب رأس المال لتنمية األثرية وعمل مرافق الستقبال المناطق السياحية وتوفير البنية التحتية، واالهتمام بالمناطق الزوار. التنمية الزراعية لظهير المدينة وذلك من خالل رفع اإلنتاجية واالهتمام باستصالح األراضي البور. الحضرية ودورها في األقطاب(: لمحلي)على المستوى االثةالحالة الدراسية الث 3.4 .الجزائر(-تشكيل األقاليم التخطيطية )حالة مدينة سطيف مقدمة: تعتبر المدينة أساس عملية تنظيم المجال باختالف مقاييسه وخصائصه كما اعتبرت ذلك عديد الدراسات الجغرافية، حيث تضع المدينة بدور محوري في ذلك عبر مجموع العالقات المكانية التي تنشأ بينها وبين محيطها الخارجي سواء القريب أو البعيد، وذلك من خالل قوى االستقطاب الحضري التي تمارسها المدينة على مجالها، ويتحدد دور المدينة من خالل درجة التأثير والجذب .القائمة على حجم ونوعية الوظائف التي تقوم بها وارتبط مفهوم االستقطاب الحضري كذلك بعملية قيادة وتنمية مجموعة من المراكز اإلقليمية طب والمجال الذي يحيط به يعبر عنها بالتفاعالت المحيطة بقطب االستقطاب والعالقة بين الق الجغرافية، التي تظهر غالبا على شكل تدرج باعتبار أنها تتناقص مع تزايد المسافة، حيث أن نطاق هذه التفاعالت يقابله االستقطاب الذي يمارسه تجمع ما على مجال نفوذه، والذي يكون .محدودا بأقصى امتداد لمجال تأثير تجمع آخر أهمية واهداف الحالة : سطيف باعتبارها مركز استعماري ومدينة مهمة ضمن إقليم السهول العليا الشرقية شهدت نموا مستوى المجال الحضري أو من حيث الوظائف سكانيا مطردا وتحوالت كبيرة سواء على ضح في واألدوار، حيث عرفت المدينة عملية تعمير كبيرة منذ االستقالل زادت حدتها بشكل وا 49 العشرية األخيرة على غرار المدن الكبيرة في الجزائر، هذه الديناميكية الحضرية نتج عنها توسع المدينة، وارتفاع الطلب على العقار، وتم استهالك االحتياطات التي نصت عليها أدوات التهيئة إقليمها، والتعمير، وهي نتيجة أساسية لعملية االستقطاب الحضري الذي تمارسه المدينة على انتشار التعمير العفوي في أطراف من وأصبحت المدينة تعيش وضعا حرجا من آثاره الواضحة المدينة. هذه الوضعية جعلت من مدينة سطيف موضوعا خصبا للدراسة والتحليل، وتحديد دورها مدينة في استقطاب المجال الوالئي وتنظيمه، وحث عملية التنمية ضمن بلديات إقليم الوالية، فال أصبحت تشكل قطب ومن خالل توجيهات مختلف مخططات التهيئة سواء الوطنية أو الجهوية استقطاب تنموي وهو ما يمكن إرجاعه لعدة عوامل طبيعية تاريخية، سياسية، اقتصادية وحتى اجتماعية لذلك ياتي هذا البحث ليعالج دور مدينة سطيف في تنمية المجال الوالئي، وحث التحوالت اإلقليمية والتخطيطة، وهو ما يستوجب البحث في العوامل المؤدية لهذا جموعة منم .الدور وكيفية عملها سواء على المجال الحضري للمدينة أو إقليمها المنهجية المتبعة : لقد تمت معالجة موضوع االستقطاب ضمن أطر نظرية مختلفة منها الدراسات االقتصادية الشبكة العمرانية -، فمن االهتمام بموقع األنشطة االقتصادية، إلى تحليل واالجتماعية والجغرافية وتفسير تسلسلها الهرمي، ثم العالقة بين المدن وظهيرها فضال على أن المدن "تنجذب إلى موضع يتمتع بخصائص استقطابية بارزة وتنمو بتأثير ما يحيط بها من قوى وعوامل ، وصوال ها على تبلور األدب الخاص بأقطاب التنمية ضمن نظريات واقعية إلى أقطاب النمو، عملت كل تفسيرية مستمدة من عدة علوم منها نظريات أنظمة المستوطنات البشرية ونظريات االستقطاب وأقطاب النمو والتي قدمت تفسير وشرح للظواهر الجغرافية، االقتصادية واالجتماعية المرتبطة باالستقطاب :الموقع بموقعها في الشمال الشرقي للجزائر بمنطقة السهول العليا جنوب سلسلة مدينة سطيف " شرقا وبين دائرتي 44,06 - 2605و 33,25 - 22،05لي بين خطي طول ااألطلس الت شماال، تمثل عقدة ربط بين مجموعة من الجهات 36,25 13 36و 31,310836عرض " بائل الكبرى، الحضنة فهي تقع على واحد من أهم السهول العليا الشرقية، الوسط الجزائري، الق قسنطينة "، وقد برزت أهمية موقع المدينة والموضع -المحاور الديناميكية في البالد الجزائر 50 الذي قامت فيه منذ تأسيسها وهو ما يبرزه التطورهو التاريخي للمدينة وإقليمها. أما موضع المدينة متر فوق سطح البحر عبارة عن أراضي منبسطة 1100و 1000فيقع على ارتفاع ما بين %، ماعدا الجهة 12% و 0,3سهلة التعمير، فاالنحدارات في أغلبها ضعيفة وتتراوح بين % من مساحة 5,94الشمالية الغربية للمدينة أين نجد أعلى االنحدارات والتي تغطي ما نسبته .البلدية كيف تكونت ظاهرة االستقطاب في سطيف ؟ هذه الظاهرة بعدد من التوجيهات التي من شانها ان تعوو التكون الحضري للمدينة بحيث تكونت كانت تنص هذه التوجيهات وبعدد مراحل وباختالفات زمنية على ما يلي : تحقيق التوازن اإلقليمي من خالل التوزيع المتوازن لمختلف األنشطة والمشاريع االقتصادية - م في النمو الديموغرافي لمدينة سطيف، خاصة وأن المدينة تشهد على مستوى اإلقليم. و التحك عملية تباطؤ في . النمو؛ ما من شأنه أن يعزز التحكم في التحضر على مستوى المدينة، وذلك من خالل خلق أقطاب جاذبية على المستوى الوالئي، وإقحام هذه المدن في اقتصاد السوق ي منصف وتحفيز القدرات اإلنمائية للمدن الصغيرة وتعزيز تجهيزاتها لخلق استقطاب إقليم والمناطق الريفية في ظل التوازن النسبي بين سكان الحضر والريف وذلك للحد من الهجرة .الداخلية نحو مدينة سطيف ومن وأهم توصيات مخطط التهيئة الوالئي بعد ذلك كانت خفض وتيرة النمو العمراني والحد من هدد األراضي الزراعية، وتوسيع مجال التنمية الحضرية بإنشاء مراكز التوسع الحضري الذي ي أخرى للعب دور التنشيط والتوجيه، وتشكيل بديل على المستوى المحلي واإلقليمي لتحقيق التسلسل الوظيفي للشبكة الحضرية، بحيث مجاالت نفوذها تعمل للحد من الهجرة نحو مدينة .سطيف زراعية الواقعة جنوب شرق وشمال البلدية سطيف. مراقبة وتنظيم تثمين وحماية اإلمكانيات ال وهيكلة الجماعات الضواحي فرماتو، حاسي، عين طارق، عين فولش. حيث رأت الوكالة الوطنية للتنمية الترابية، ضمن توجيهاتها المتعلقة بالنمو العمراني لمدينة سطيف وآليات مراقبتها، أن أي ى مستوى مدينة سطيف سيكون وفق المخططات التي وتشمل )الشوف مبدأ للتنمية والتعمير عل لكداد الباز أوالد صابر(، وذلك إلعطاء المدينة إمكانيات جديدة إلعادة اإلعمار على المدى وتلبية جزء من احتياجات المدينة الحالية والمستقبلية. ويتم ذلك من خالل والطويل،المتوسط 51 ل تحسين النسيج القائم وإعادة تنظيمه وهيكلته ودمج مواقع التوسعة، تعزيز البنية الحالية من خال باإلضافة إلى وضع خطة النقل والحركة لتحسين التفاعل والعالقات بين مختلف أجزاء المدينة .والمراكز المجاورة فالمخطط التوجيهي يقترح ترقية قطب سطيف إلى قطب إقليمي حقيقي للخدمات واألعمال من خدمات المستوى العالي كما يقترح تنظيم مجالي يسمح بالتوازن وتسيير يتماشى خالل إنشاء :وتنوع األنشطة الحضرية، من خالل المقاربة الحضرية بالتجديد الحضري للمركز القديم لمدينة سطيف وإعادة هيكلة المراكز الثانوية .طيفلشوف لكداد، الباز، الحاسي من أجل استيعاب النمو الحضري لمدينة س المقاربة اإلقليمية وذلك بهيكلة الظهير األول للمدينة من أجل تكوين مجموعة حضرية منسجمة، .وهو ما سيتم تجسيده في المخطط التوجيهي المشترك بين البلديات نتائج ومخرجات المشروع : إن كل التوجيهات السابقة جاءت متوافقة مع النظرة المستقبلية لمدينة سطيف ضمن المخطط م نظاما حضريا للهضاب العليا 2030الوطني لتهيئة اإلقليم، حيث يضع العمل الفااق متسلسال، ومتفصال، ومستقطبا ويعتمد على شبكة من الهياكل الفعالة وذلك بإنشاء مدن للتوازن والربط بالهضاب العليا على غرار مدينة سطيف إضافة إلى باتنة تبسة ضمن الهضاب الشرقية من برامج العمل اإلقليمية وأقطاب الجاذبية التي تهدف إلى تنمية قواعد لإلنتاج وتندرج ض - .والخدمات وهكذا مدينة سطيف أصبح ينظر لها ضمن اإلستراتيجية الوطنية لتهيئة اإلقليم على أنها قطب حتي يعمل على تقوية وتنمية الهضاب العليا وإعادة التوازن اإلقليمي للجزائر و ضمن برنامج المتعلق بأقطاب الجاذبية والمناطق (action territorial) PAT plan d 13عمل اإلقليمي ال الذي يهدف لدعم قدرات االنخراط في ديناميات اقتصاد عالمي في -المندمجة للتنمية الصناعية تحول حيث تفقد فيه الموراد الطبيعية ورأس المال المادي أهميتهما نسبيا أمام العوامل غير ادية البحث واإلعالم حيث اعتبرت مدينة سطيف قطب جاذبية ومنطقة مندمجة للتنمية الم 52 الصناعية التي تمثل فضاءات جغرافية تتمركز بها مجموعة من المؤسسات ذات األنشطة المتنوعة والمتخصصة الخالصة: كان إن دراسة ظاهرة االستقطاب الحضري لمدينة سطيف أظهرت أنه ال يوجد عامل واحد فقط وراء نمو وتطور مدينة سطيف لتشكل قطب استقطاب تنموي وتخلق مجموعة من مجاالت االستقطاب حولها، حيث اعتمدت على توافر عوامل أولية أساسية تمثلت في الموقع الجيد، باإلضافة لعوامل تتعلق بالدور اإلقليمي: كاختيار المدينة كمركز سياسي وإداري وقدرتها على النمو ضمن إقليمها من خالل العوامل المكملة الستمرار النمو عبر تركز تحريك عملية االستثمارات الحكومية في البنية القاعدية والخدمات ضمن المدينة وهو ما ساعد على تعزيز مكانة المدينة في التجارة اإلقليمية، خاصة وأنها شكلت ملتقى طرق رئيسية مهمة، وكل عامل على تعزيز وتقوية اآلخر؛ ما سمح بالحصول على مميزات خاصة من العوامل السابقة عمل اكتسبتها مدينة سطيف، عملت على زيادة قدرتها في استيعاب أعداد أكبر من المهاجرين، ضمن محيطها العمراني ومجال نفوذها المباشر المراكز المجاورة ومجال نفوذها غير المباشر األقطاب التضخم واالنعكاسات السلبية لالستعمال المفرط غير المحلية، وهو ما أصبح يطرح مشكل المتحكم فيه للمجال، دون مراعاة شروط التنمية المستدامة 53 الفصل الرابع: اختيار وتحليل الموقع. مقدمة: 4.1 تقوم فكرة المشروع على اختيار قطبين للنمو في منطقة نابلس الحضرية، حيث تهدف الدراسة المستقبلي لسكان الحضر في المنطقة، واقتراح آلية االختيار ألقطاب النمو في للتعامل مع النمو المنطقة وفق معايير محددة، وذلك لتحقيق تنمية متوازنة على مستوى منطقة الدراسة وإتاحة .فرصة الحصول على الخدمات لعدد كبير من سكان الريف المنتشرين في المنطقة الحضرية األولى إلى تشخيص وتحليل المنطقة الحضرية في نابلس وطبيعة يهدف هذا الفصل بالدرجة أقطاب النمو الحالية. أواًل، ثم تحديد ووصف مجالي البحث وأسباب اختيارهما. وتتبع ذلك عملية التحليل والتشخيص المكاني، والتي تؤثر عليهما ، وتتوج باستنتاج حول اإلمكانيات والفرص . يات والمشاكل التي تؤثر عليهالمتاحة للمنطقة وتحديد التحد مبررات اختيار الموقع : تم اختيار منطقة الدراسة بناءًا على دراسة استراتيجية سابقة للسياسات التطويرية المقترحة لمنطقة نابلس الحضرية. فإن منطقة نابلس الحضرية تعاني من العديد من المشاكل والتهديدات والتي المناطق من خالل التحول الحضري وبخاصة في ثالثة مناطق تحتاج إلى عمل تحسين لهذه وهي قطب النمو الشرقي وقطب النمو الغربي ومنطقة المركز التجاري لمدينة نابلس والذي يمثل المركز التجاري لمنطقة نابلس الحضرية من خالل تكاملية العالقات داخل المنطقة الحضرية . الحضرية ترتبط بالتوزيع المتوازن للسكان والخدمات والبنية فأن تكاملية العالقة داخل المنطقة عن مركز المنطقة الحضرية العبءالتحتية والمشاريع االستثمارية، مما يساهم في تخفيف )مدينة نابلس( وتركز الخدمات واألنشطة التجارية داخلها، والحد من سوء التوزيع في الخدمات ة وغربها من جهة وبين المدينة وباقي تجمعات المنطقة واألنشطة االقتصادية بين شرق المدين الحضرية من جهة أخرى. كما وتربط هذه التكاملية ما بين المنطقة الحضرية نفسها والمناطق المحيطة بها من حيث التكامل في التطور العمراني وشبكة المواصالت والبنية التحتية والمشاريع مشاريع الترفيهية والسياحية(. إن بديل التنمية المكانية االستثمارية )مثل مشاريع االسكان وال لمنطقة نابلس الحضرية الذي تم اختياره، والقائم على أساس التطوير العمراني المتوازن وإيجاد اقطاب نمو مع إمكانية االستفادة من بديل التطور العمراني حول محاور الحركة، سيسهم في 54 لخدمات والمرافق المختلفة بين أجزاء المنطقة الحضرية )شرق تحقيق التوزيع المتوازن للسكان وا المنطقة وغربها( من جهة وتكامل المنطقة الحضرية مع محيطها من جهة أخرى. بحيث يعاني القطب الشرقي وهو قطب حرفي من تلوث المناطق الزراعية والسكنية المحيطة االراضي ، اما بالنسبة تستخدامااوهنالك ايضا مشاكل في االزدحام المروري واختالط في الذي يسبب تلوث للمناطق وقوصينللقطب الغربي وهو قطب فيه منطقة حرفية في بيت ايبا الزراعية والسكنية المحيطة وهنالك ايضا مشاكل ازدحام مروري واختالط في استخدامات ة.االراضي ووجود مناطق سكنية مكتظة وبارتفاعات مختلف منطقة الدراسة: حافظة نابلس هي إحدى محافظات السلطة الوطنية الفلسطينية، تقع المحافظة على المرتفعات م كم شمال القدس، وتغطي المنطقة المحيطة بمدينة نابلس 53الوسطى للضفة الغربية، على بعد والتي تعتبر مركز المحافظة، شكلت محافظة نابلس مع محافظات القدس والخليل مناطق الضفة لتي انضمت إلى األردن بعد نكبة فلسطين، وكانت نابلس تحتل كل شمال الضفة الغربية الغربية ا % من مساحتها اإلجمالية.40مشكلة حوالي (: موقع محافظة نابلس في الضفة الغربية.1طة )خري 55 التحليل. 4.2 التحليل على المستوى االقليمي: ال والتي تقع شم تقع ضمن محافظة الخليل،التي ستتم هذه الدراسة على منطقة نابلس الحضرية, الضفة الغربية، سيتم تحليل وتشخيص المنطقة بشكل تفصيلي على مستويين رئيسيين )المستوى االقليمي، والتفصيلي( في هذا الفصل. الموقع الجغرافي والمناخ: 56تقع محافظة نابلس في شمال الضفة الغربية، وهي احدى مدن السلطة الفلسطينية، تضم م، يسود في 2007حسب الجهاز االحصائي الفلسطيني لعام 320830قرية، ويبلغ عدد سكانها المحافظة مناخ متوسطي معتدل، ذو صيف حار وجاف، وشتاء بارد ممطر، ويصل معدل مليمترًا. 589مئوية، ويبلغ معدل تساقط االمطار السنوي ° 28.9درجات الحرارة فيها إلى التضاريس: م عن سطح االرض، وتلعب االنحدارات دورا هاما 940-280ارتفاع المحافظة ما بين يتراوح في تحديد اتجاهات التوسع العمراني للمدينة حيث تؤثر على توسع المدينة، وتوضح الخريطة التالية االنحدارات في المنطقة. (: التضاريس في منطقة نابلس الحضرية، الخطة المكانية واالستثمارية الستراتيجية المشتركة.2خريطة ) 56 قيمة األرض الزراعية: القيمة الزراعية، وقيمة األرض الزراعية تراوحت ما بين عالية القيمة ومتوسطة الى منخفضة العالية يجب الحفاظ عليها وعند اقتراح المشاريع في المرحلة القادمة ان تتناسب مع طبيعة األرض كما هو في الخريطة. (: القيمة الزراعية في منطقة نابلس الحضرية، الخطة المكانية واالستثمارية الستراتيجية المشتركة3خريطة ) الوضع الجيوسياسي: تقع المحافظة ضمن التصنيفات الثالث للوضع الجيوسياسي، وتشكل نسبة التصنيف مناطق ج االعلى من ضمن المناطق وهذا يشكل عائق وتحدي أمام التوسع العمراني للمدينة. 57 ستثمارية الستراتيجية المشتركة(: الوضع الجيوسياسي في منطقة نابلس الحضرية، الخطة المكانية واال4خريطة ) ع اإلداري:الوض من قرى فلسطين، مرورا 101كانت مدينة نابلس في العهد العثماني ذات قضاء إداري يضم بفترة االنتداب البريطاني، حيث شكل إقليم نابلس حلقة ربط بين أقاليم شمال فلسطين من جهة األردني حيث أصبحت نابلس محافظة يتبع لها وأقاليم وسط وجنوب فلسطين. ومن ثم فترة الحكم عدد من المتصرفيات )طولكرم، جنين، سلفيت، قلقيلية(، وكانت تعتبر مركزا للخدمات اإلدارية والصحية واالقتصادية والتعليمية لشمال الضفة الغربية. تلت تلك الحقبة فترة االحتالل اإلسرائيلي ليها فترة السلطة الوطنية الفلسطينية التي صنفت نابلس التي تم فيها تقليص نفوذ منطقة نابلس، ت ( محافظة في الضفة الغربية.11واحدة من ) 58 في منطقة نابلس الحضرية، الخطة المكانية واالستثمارية الستراتيجية المشتركة الوضع االداري (: 5خريطة ) :السكان والخصائص الديموغرافية :مقدمة لسكان والخصائص الديموغرافية هو تحليل قطاع السكان وتقييم التوقعات الهدف من دراسة ا السكانية والديموغرافية لمنطقة نابلس الحضرية. إن تقديرات عدد السكان والحاجات المستقبلية لمناطق التوسع ضرورية لتوفير قاعدة ومدخل لتقديرات قطاعية إضافية، وبالتحديد القطاعات البنية التحتية الفنية والخدمات المجتمعية والوحدات السكنية. المتعلقة بتحديد حاجات :حجم السكان والنمو السكاني يوضح الجدول التالي التوزيع السكاني ومعدل النمو السكاني لكل من التجمعات السكانية في (. ويالحظ أن روجيب لديها معدل نمو سكاني 2020-1997المنطقة الحضرية خالل الفترة ) %(، تليها عراق 2.3%( مقارنة بمعدل النمو السكاني في الضفة الغربية )3.5بيًا )كبير نس 59 %(، فيما دير شرف لديها معدل نمو سكاني متدني 2.7%( وقوصين )2.8بورين وزواتا ) %(.2.2%( بالنسبة لمدينة نابلس )مركز المنطقة الحضرية( فلديها معدل نمو سكاني )1.7) .سكاني ومعدل النمو السكاني للتجمعات السكانية في المنطقة الحضريةجدول رقم )( : التوزيع ال :الخصائص الديموغرافية وتشمل ما يلي: التركيب النوعي للسكان: -1997( تركيب السكان في المنطقة الحضرية حسب الجنس للفتره )2.4يوضح الجدول ) بلغت حوالي 2017(. ويالحظ أن نسبة السكان الذكور في المنطقة الحضرية عام 2017 %. كما ويالحظ أن هناك تراجع في نسبة 49.6% فيما نسبة السكان اإلناث حوالي 50.4 .2017وعام 1997الذكور لصالح نسبة اإلناث ما بين عام .(2017-1997جدول )(: تركيب السكان للتجمعات السكانية في المنطقة حسب الجنس للفترة ) :التركيب العمري للسكان . 2017جدول التالي توزيع السكان في المنطقة الحضرية حسب الفئات العمرية لعام يوضح ال عام( 64-15ويالحظ أن المنطقة تتميز بمجتمع فتي من السكان، حيث تشكل الفئة العمرية ) % من مجموع السكان.63.2حوالي .2017جدول )(: توزيع السكان في المنطقة الحضرية حسب الفئات العمرية لعام يوضح الشكل التالي الهرم السكاني للفئات العمرية التفصيلية لمنطقة نابلس الحضرية.و 60 .(: الهرم السكاني التفصيلي لمنطقة نابلس الحضرية1شكل ) :التوقعات السكانية بناءا على المعلومات الموجودة سابقا في دراسة الحجم والنمو السكاني، وباالستفادة من معدالت في المنطقة الحضرية خالل مدة ةاإلجمالي، يمكن حساب أعداد السكان المتوقع النمو السكاني سنوات(، كما هو موضح في الجدول التالي: 8سنة( موزعة على فترتين من ) 16التخطيط ) جدول )(: التوقعات السكانية في المنطقة الحضرية :الكثافة السكانية ومتطلبات األراضي في المستقبل وة تحديد الكثافة السكانية الحالية في المناطق الرئيسية في مختلف التجمعات تشمل هذه الخط ضمن المنطقة الحضرية، وكذلك تحديد حاجات التوسع المستقبلي في المنطقة بناء على أعداد ( توزيع الكثافة السكانية 4.8و 4.7السكان اإلضافية في كل تجمع سكني. ويوضح الجدوالن ) في المنطقة الحضرية بالنسبة لعدد السكان والوحدات السكانية. الحالية والمستقبلية جدول )(: عدد الوحدات السكنية والكثافة السكانية الحالية في المنطقة الحضرية :الخصائص الطبيعية والجغرافية تقع منطقة التخطيط بموقع متوسط ضمن محافظة نابلس، والتي تتميز بمجملها بالطابع الجبلي، بال نابلس امتدادا للسلسلة الممتدة نحو الجنوب إلى القدس، وتتميز جبال نابلس بتعقد وتعتبر ج 61 جنوبي غربي ثم جنوبي. -وتمتد باتجاه شمالي شرقي ظروف بنيتها، ويظهر فيها الصدوع، م عن سطح البحر، وجبل 940وأعلى قمم جبال نابلس، جبل عيبال الذي يقدر ارتفاعه بمقدار م، حيث تقوم مدينة نابلس بين هذين الجبلين. وتتميز الجبال بجمال 881جرزيم وارتفاعه مشهدها، وخاصة جبال عراق بورين جنوب منطقة التخطيط، والتي تعتبر موروثا طبيعيا. وتتباين ظروف منحدرات تلك الجبال المطلة على البحر غربًا عن تلك المطلة على الغور شرقا إقليميين فرعيين. وتعتبر المنحدرات الغربية أعلى منسوب بشكل يسمح بتقسيمها إلى نمطين وأكثر أمطار من المنحدرات الشرقية وخاصة األطراف الشمالية والغربية منها ونواتها الوسطى، حيث تقع مدينة نابلس. وتظهر خارطة رقم )( الخصائص الطبيعية لمنطقة نابلس الحضرية . ية والجغرافية في منطقة نابلس الحضرية، الخطة المكانية واالستثمارية (: الخصائص الطبيع6خريطة ) الستراتيجية المشتركة. 62 موقع )االقطاب(:مبررات اختيار ال 4.3 القطب الشرقي. مبررات اختيار الموقع:  نمومركز وإليجاد لمحافظة نابلسالحاجة الفعلية والماسة للمبادرة بتخطيط إقليمي جاد على أفضل الصناعات في المنطقةوجذب االستثمار واستغالل ،ولوجيصناعي تكن .وجه  ( وجود عناصر قوة وإمكانات وافية. )تساعد على اقتصادية، تجارية، صناعية، خدماتية تطبيق فكرة الدراسة.  كز انمو )مر يعلى إيجاد أو تشكيل قطبمحافظة وفر الرغبة لدى ممثلي تجمعات الت نهض بالتنمية تو ،سهل عليهم حياتهم اليوميةتو لمحافظةان في اخدم مصلحة السكتجذب خفض نسبة هجرة العقول تو مدينة نابلس،قلل من اعتمادهم على تبكافة مستوياتها و المتوفرة كافة القطاعاتإلى المدينة واستغالل ضواحيالبشرية ورؤوس األموال من ال ضواحي.في ال  اً ألولويات ومعايير محددة تعكس وتعود بالفائدة وفق منطقة الشرقيةالدراسات احتياجات القطاع الصناعي والتكنولوجي في المنطقة.على اختيار الموقع: 4.4 القطب الشرقي: استنادا للقطب الشرقيلعمل التحليل معايير رئيسية وفق التوجه المنطقة الشرقيةتم وضع معايير ايضا وضعوتم عرضها سابقا. لمعايير تحديد قطب النمو حسب الحالة الدراسية التي تم :مع طبيعة المنطقة وما يلزم لقطب النمو يوائمبما هدف لكل .سهولة الوصول وتوفر المواصالت .1 .البعد عن المناطق السكنية وذلك تجنبا لتعرضها للتلوث .2 .وقوعها ضمن تصنيف االراضي أ الواقعة ضمن سيطرة السلطة الفلسطينية .3 ية القيمة الزراعية، حيث انها غير مخصصة للبناء وتمثل ثورة البعد عن االراضي عال .4 .زراعية يجب استغاللها والمحافظة عليها من المد العمراني للمدن القرب من المناطق الصناعية لتخدم القطب .5 .البعد عن االودية ومناطق الفيضان .6 63 بال سهولة التضاريس، حيث أن الحفر في الصخور في االراضي المنحدرة على الج .7 تحتاج الى معدات خاصة وذات تكاليف عالية ال تحتاجها عملية البناء في االراضي منخفضة االنحدار. :وفيما يلي جدول يوضح االوزان للمعايير التي تم اختيارها للموقع (: معايير اختيار الموقع للقطب الشرقي.1جدول ) المعيار الصناعي:-المعيار االول .1 64 65 المعيار السياسي:-المعيار الثاني .2 المعيار البيئي: -المعيار الثالث .3 (: خارطة القيمة الزراعية في منطقة القطب الشرقي.10خريطة ) 66 (: خارطة االنحدار والميالن في منطقة القطب الشرقي12خريطة ) (: خارطة االودية في منطقة القطب الشرقي.11خريطة ) 67 التحليل النهائي: لعمل التحليل النهائي للمعايير السابقة باستخدام Weighted Overlay تم استخدام طريقة ال لكل معيار وفقا للجدول السابق Layers ادخال جميع المعلومات كال حيث تم اوArcGIS برنامج اختيار قطب النمو بما كل معيار ومدى تأثيره على عملية هميةألاعطائهم اوزان وفقا تم و للنتيجة إلخراج Weighted Overlay استخدام ,ثم تم يتناسب مع فكرة واحتياج المشروع ءا عليها ستظهر الخريطة النهائية التي يظهر فيها مواقع كال من القطب والتي بناالنهائية الشرقي والغربي. 68 في منطقة القطب الشرقي. الخارطة النهائية للويتيد اوفرلي(: 13خريطة ) يير، ولكن سيتم اختيار مواقع مناسبة بناء على المعا 3وبناءا على التحليل السابق، ظهرت الموقع الموجود شرق نابلس ليكون الموقع المقترح، لقربه من المنطقة الصناعية، وذلك لجعله .قطب ذو توجه صناعي حرفي تكنولوجي 69 وهنا يظهر الموقع المقترح للقطب الشرقي بناءا على النتيجة السابقة. لقطب الشرقي.لمقترح لالموقع ا(: 14خريطة ) القطب الغربي : وهو تم وضع معايير رئيسية وفقا لتوجه قطب النمو الغربي لمنطقة النمو الحضري لمدينة نابلس ) توجه خدماتي تجاري( والذي وضع وفقا لالستخدام الحالي للمنطقة الغربية لمدينة نابلس : 1. ربي.(: معايير اختيار الموقع للقطب الغ2جدول ) .2 70 التجاري: األول: المعيار المعيار .3 رق:يار الطعم .غربيفي منطقة القطب الخارطة الطرق (: 15خريطة ) :معيار الخدمات (: خارطة الخدمات في منطقة القطب الغربي16خريطة ) 71 :معيار المناطق السكنية .غربيفي منطقة القطب الخارطة المناطق السكنية (: 17خريطة ) لمعيار السياسي:المعيار الثاني: ا .4 معيار التربة (: خارطة تقسيمات االراضي أ ب ج في منطقة القطب الغربي.18 خريطة ) 72 المعيار الثالث: المعيار الطبوغرافي:. 3 .غربيمنطقة القطب ال خارطة التضاريس في(: 19خريطة ) .غربيفي منطقة القطب الخارطة الميالن (: 20خريطة ) 73 :التحليل النهائي اختيار الموقع: النهائية للويتيد اوفرلي لمنطقة القطب الغربي. الخريطة(: 21خريطة ) 74 (: الموقع المقترج للقطب الغربي.22خريطة ) تحليل الموقع: 4.5 بأيةنحو التطوير، حيث انه قبل البدء نطالق التعتبر عملية التحليل في أي مشروع هي نقطة ا ائم وتحليله للحصول على التوجهات تدخالت في المواقع يتطلب مسبقا دراسة وفهم الوضع الق .وتحديد االيجابيات والسلبياتاالولية نحو تطوير المنطقة  :القطب الشرقي القطب الشرقي:موقع يقع القطب شرق منطقة نابلس حيث يقع ضمن حدود سالم وعزموط ودير الحطب ونابلس. وتبلغ .دونم2874مساحته بالنسبة لمنطقة نابلس الحضرية كما يلي: وتوضح الخريطة التالية موقع القطب الشرقي 75 (: موقع القطب الشرقي بالنسبة لمنطقة ابلس الحضرية.23خريطة ) حدود القطب الشرقي ومساحته حيث تبلغ مساحة القطب وفي الخريطة التالية يتم توضيح ة الصناعات الى منطقتين منطق والتي تقسموتتضمن المنطقة الصناعية دونم.2874الشرقي دونم ومنطقة الصناعات المقيدة جنوبًا والتي 1353شمااًل وتبلغ مساحتها والمتوسطةالخفيفة . كما تضم اراضي دونم 580تضم االستعمال الصناعي واالستعمال السكني وتبلغ مساحتها زراعية، واراضي فارغة. (: خارطة توض حدود القطب الشرقي 24خريطة ) 76 الطبوغرافيا: التوسع العمراني المدينة فهي تأثر في اتجاهاتحديد حيث تلعب االنحدارات دورا هاما في ت ميدان التهيئة العمرانية وتوسع المدينة، كما أنها تحدد شكل ونمط البناء. تنوعت االرتفاعات ما ، وبالتالي تقع المنطقة ( م عن سطح البحر430-505) ما بينبين مرتفعة ومنخفضة وتتراوح واالستعمال الصناعي يجابي من حيث التطوروهذا يعد اضمن التضاريس سهلة الميالن . والتكنولوجي وسهولة الحركة في المنطقة حدود القطب الشرقي التضاريس داخل(: 25خريطة ) :قيمة الزراعيةال وهذا يعتبر جيد االستخدام الصناعي ، يقع القطب معظمه ضمن اراضي منخفضة القيمة الزراعية لمعايير التخطيطية.وفق اوالتكنولوجي 77 (: القيمة الزراعية للقطب الشرقي 26خريطة ) المخطط الهيكلي:استخدامات االراضي حسب يظهر في الخريطة استخدامات االراضي حسب المخطط الهيكلي حيث تسود في المنطقة وضح في وغيره كما هو ماالستخدامات الصناعية، وتشتمل على اراضي زراعية، مناطق سكنية، ما يلي: (: المخطط الهيكلي في منطقة للقطب الشرقي .27خريطة ) 78 وفي الجدول التالي يوضح نسبة استخدامات االراضي حسب المخطط الهيكلي: االستعمال النسبة اراضي دولة 0.7% تجاري محلي 1% 2.5% تجاري بواكي 1.5% منطقة سكن أ 0.7% 16.1% سكن بمنطقة 15.4% مباني عامة 1.6% شارع مصدق 28.3% حديقة عامة 0.6% 12.3% منطقة خضراء مفتوحة 0.5% منطقة زراعية 11.2% منطقة صناعات خفيفة وحرفية 33.3% محطة تنقية 2.5% منطقة محاجر ومناشر حجر 2.7% المجموع 100% .قطب الشرقي.نسب استخدامات االراضي في المخطط الهيكلي لل(: 3جدول ) 79 :المباني استعماالت لكي نحقق الفهم الكامل والواضح للمنطقة والذي هو الموجه الرئيس نحو تطوير المنطقة بعد تعريف مشكالتها، فإنه يتطلب دراسة االستعماالت القائمة بشكل دقيق ومفصل والتوسع نحو ت األراضي فقط. دراسة استعماالت المباني وعدم االقتصار على دراسة استعماال نالحظ أن المباني الصناعية تحتل النسبة األعلى بين استعماالت المباني ، وفي الخريطة التالية ومن ثم مباني االستعمال المتعدد و تتوزع النسبة المتبقية بين ،)الكراجات( ورش العمليليها امة و غيرها. المباني التعليمية، التجارية الع االستعماالت األخرى الخدماتية ، (: استعماالت المباني داخل حدود القطب الشرقي .28خريطة ) انواع الصناعات: عدالصناعي بشكل خاص والذي ي واالستعماللفهم أوسع الستعماالت المباني بشكل عام فإنه تم دراسة المباني الصناعية لتحديد أنواع ،االستعمال الرئيسي في المنطقة الصناعية صناعات القائمة في المنطقة الصناعية شرقية لمدينة نابلس و التوزيع المكاني لهذه الصناعات ال 80 ،الصناعات الغذائيةورش العمل، و في المنطقة. وقد تبين ان أهم أنواع الصناعات الموجودة هي الصناعات كذلك تتواجد ،تحتل أعلى النسب حيثالصناعات االنشائية والصناعات المعدنية .النسيج والصناعات الخشبية والورقية بنسبة ال بأس بهو ،األثاث ميائية، وصناعاتالكي كما يلي: هذه الصناعاتنسبة كل من أدناه ويوضح الشكل (: نسب الصناعات في القطب الشرقي.2الشكل ) انواع الصناعات في المنطقة كما يلي:وتوضح الخريطة التالية داخل حدود القطب الشرقي . لصناعاتانواع ا(: 29خريطة ) انواع الصناعات اثاث انشائية خشبية غذائية كيميائية معدنية نسيجية ورقسة ورش عمل 81 االستخدامات غير الصناعية: بعد ان تم توضيح انواع الصناعات في الخريطة السابقة، فان ذكر االستخدامات غير الصناعية من شانه ان يساعد على فهم ومعرفة اكتر بحدود القطب الشرقي، حيث تم توضيح االستخدامات ل على مباني سكنية، ومباني تجارية، ومباني خدمات، ومباني غير الصناعية والتي تشمللمباني المسلخ البلدي وغيرها كما هو موضح في تعليمية، كما تتضمن المنطقة سوق الخضار المركزي و الخريطة التالية. داخل حدود القطب الشرقي . ةغير الصناعياالستخدامات (: 30خريطة ) : مباني الخدمات مجموعة من الخدمات الُمكّملة للنشاط الصناعي ب ذو توجه صناعي تكنولوجييتطلب انشاء قط وخدمات أخرى لخدمة العاملين في المنطقة تتنوع ما بين الخدمات الفنية والتكنولوجي، االقتصادية، الخدمات االجتماعية والخدمات العامة، ولنتمكن من تقييم الخدمات المتوفرة في سة المباني الخدماتية بشكل موسع. لقد تبين وجود مجموعة من فإنه سوف يتم درا قةالمنط الخدمات الدينية، محطة وقود، مركز دفاع ،الخدمات في منطقة الدراسة مثل الخدمات المصرفية إال أن هذه الخدمات تعاني من عشوائية توزيعها مكانيًا. وتبين أيضًا أن المنطقة ينقصها ؛مدني 82 مركز صحي ووحدة طوارئ، خدمات إدارية وغيرها. ومن ا لوجودكافتقارهالعديد من الخدمات الجدير بالذكر بأن الخدمات التعليمية المهنية تتوفر بشكل جّيد في محيط المنطقة الصناعية حيث يحدها من الشمال مجمع لمنشآت التعليم المهني يتمثل بكلية هشام حجاوي، مركز الشيخ كما هو موضح في الخريطة التالية. اعيةزايد للتعليم المهني والمدرسة الصن (: خارطة الخدمات داخل حدود القطب الشرقي .31خريطة ) المباني السكنية: تتنوع بين كما هو موضح في الخريطة، حيث بكثافات سكنية عالية جدا تظهرإن منطقة الدراسة كان من وبالتالي لى كثافة، والمخيمات والتي تعتبر األع ،مناطق سكن )ج(و مناطق سكن )ب( .المهم والضروري دراسة التوزيع المكاني للمباني السكنية داخل منطقة الدراسة 83 ة داخل حدود القطب الشرقي .المباني السكني(: 32خريطة ) :طرق والمواصالتشبكة ال المنطقة بالطرق طوتحامنطقة، تعتبر شبكة الطرق والمواصالت من الدعائم األساسية لنشاط أي الطريق و الرئيسية الحيوية منها ما يؤدي الى مركز المدينة ومنها ما يؤدي الى مناطق أخرى، ( المحاذي لشرق المنطقة و الذي يعتبر الطريق الرئيسي المستخدم من قبل 60االقليمي طريق ) لى المنطقة . المنطقة الصناعية لنقل مدخالتها المواد الخام و مخرجاتها )الصناعات من وإ باستخدام هذا الطريق يتم الوصول الى كافة المناطق باستثناء مركز المدينة حيث أن المركبات تسلكه باتجاه الجنوب للوصول الى محافظات الجنوب والوسط والى الداخل المحتل و تسلكه وجود باتجاه الشمال للوصول إلى األردن، محافظات الشمال و الداخل المحتل، باإلضافة الى الطرق المحلية التي تصل بين القرى الشرقية و الشمالية الشرقية لمحافظة نابلس والمدينة. 84 (: انواع الشوارع داخل حدود القطب