جامعة الّنجاح الوطنّية كلية الدراسات العليا عليهم حقيقة تأثير الشيطان في األنبياء الصالة والسالم دراسة قرآنية إعداد عروة حسين طربيه إشراف محسن الخالدي د. بكلّية أصول الدينفي قدمت هذه األطروحة استكمااًل لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير فلسطين.، يا في جامعة الّنجاح الوطنّية في نابلسالدراسات العل م0202 ب ج هداءاإل بالرجاء. الهجاً التي لم يزل لسانها وقلبها.. صاحبة الدعاء والوفاء ..أمي الغالية إلى فسيح سكنه اللهأ ،للعلم والعلماء الذي كان محباً -رحمه الله رحمة واسعة-بي الحبيب أ لىإ األنبياء ن يحشره معأالله العظيم رب العرش العظيم سائالً ،جاتعلى الدر أالجنات وبلغه قين والشهداء.يوالصد لم و ،التي لطالما صبرت وضحت ..والدي وصاحبتي في رسالتيأم أزوجتي و ..لى رفيقة دربيإ لها منا كل الحب واالحترام ورضى من الواحد ..تهيئة الظروف المريحة للبحثتكل ولم تمل في الديان. والدي فلذات كبدي.ألى إ . وأخواتي تيإخو لى إ حبهم في الله. أصحابي الذين ألى إ .مة التوحيدإلى أ .أهدي اليكم بحثي هذا د شكر وتقدير أن تكون خالصة إكمال األطروحة، واسأل الله بكرمني وأ علي أشكر الله جل وعال أن من .وأن أكون في مستقر جنته ،متهرحب لكريم، وأن يتقبلها مني ويتغمدنيلوجهه ا الصرح العلمي الشامخ )جامعة النجاح الوطنية(. بالشكر ألولئك القائمين على هذا فأتقدم محسن : الفاضلأستاذي الدكتور ؛والشكر موصول لمن تفضل بقبول اإلشراف على هذه الرسالة التوجيه ب ،صبره الذي تكرم علي من فيض علمه وحلمه وحسن -حفظه الله ورعاه- الخالدي بالء وجمعه الفجزاه الله عنا خير الجزاء وأبعد عنه ،والعطاء وتصحيح األخطاء واإلرشاد والبذل والصديقين والشهداء.األنبياء مع الله من تكّرم علي وقبل النظر في ُأطروحتي ومناقشتي إلىكما أتقدم بوافر الشكر وعظيم االمتنان لتجنبها وتصحيحها.لل فيها، وتتبع مواطن الز األسمرمنتصر فضيلة الدكتور وفضيلة الدكتور يونس ياسين ،ستاذ عدي وتدالدكتور مصطفى الخطيب واألالدرب وال يفوتني أن أشكر أحباب القلب ورفقاء خير الجزاء الله فجزاكم ،من نصائح وخدمات قدماهعلى ما ه اإلقرار : ي تحمل العنوانمقدم الرسالة الت، أنا الموقع أدناه عليهم حقيقة تأثير الشيطان في األنبياء الصالة والسالم دراسة قرآنية باستثناء ماا تمات اإلشاارل إلياه ، أقر بأن ما اشتملت عليه هذه الرسالة إنما هي نتاج جهدي الخاص و بحث أو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أي درجة علمية أ، وأن هذه الرسالة كاملة، حيثما ورد علمي أو بحثي لدى أي مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرى. Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. Student's name: يهن طربعروة حسي :اسم الطالب Signature: : التوقيع :Date 02/20/0202:التاريخ و المحتويات فهرس الصفحة الموضوع ج اإلهداء د الشكر والتقدير ه اإلقرار و فهرس المحتويات ح الملخص 1 المقدمة 6 القرآني السياق في وروده مفهوم الشيطان وداللة :الفصل األول 7 الشيطان مفهوم: األول المبحث 7 لغةال في ول: مفهوم الشيطانالمطلب األ 8 في االصطالحفهوم الشيطان المطلب الثاني: م 11 الكريم نآفي القر "شطن"عرض مادل المبحث الثاني: 17 " وورودها في السياق القرآنيالشيطانلفظ "صلة باللفا ذات : األالثالث المبحث 17 إبليسالمطلب األول: 18 الجنالمطلب الثاني: 11 المطلب الثالث: العفريت 11 المطلب الرابع: القرين 01 الطاغوتالخامس: المطلب 01 الِجبتالسادس: المطلب 01 المطلب السابع: الوحي 00 وسائل الشيطان وأساليبه في التأثير في اإلنسان: المبحث الرابع ،وأيوب ويوسف، وإبراهيم، ،آدم الله أنبياء في الشيطان تأثير حقيقة :الفصل الثاني والسالم الصالة عليهم ويونس 53  57آدم فيتأثير الشيطان حقيقة األول:مبحث ال  77إبراهيم فيتأثير الشيطان حقيقة : المبحث الثاني  37يوسف فيتأثير الشيطان حقيقة المبحث الثالث:  31أيوب فيتأثير الشيطان حقيقة المبحث الرابع: ز  65يونس فيتأثير الشيطان حقيقة المبحث الخامس: ومحمد ،وعيسى ،موسى أنبياء الله فيتأثير الشيطان : حقيقة الفصل الثالث السالمو الصالة عليهم 66  68 ىموس فيتأثير الشيطان حقيقة األول: المبحث  77عيسى فيتأثير الشيطان حقيقة : المبحث الثاني  78محمد سيد المرسلين فيتأثير الشيطان حقيقة : المبحث الثالث 86 الخاتمة 88 مة المصادر والمراجعقائ Abstract B ح قائمة الجداول الصفحة العنوان رقم الجدول 11 اآليات التي وردت فيها مادة "شطن" (2جدول ) ط عليهم الصالة والسالم حقيقة تأثير الشيطان في األنبياء دراسة قرآنية إعداد عروة حسين طربيه إشراف محسن الخالدي د. الملخص ث اآليات الواردل في موضوع حقيقة تأثير الشيطان في أنبياء الله عليهم تتبع الباح ناء على أقوال المفسرين والعلماء، لها ب ثم قام ببيان الفهم الصحيح ،الصالل والسالم كل ذلك وفق المنهج االستقرائي والتحليلي والنقدي. : اآلتي وثالثة فهارس على النحو ،وخاتمة ،اشتملت الرسالة على ثالثة فصول ن الكريم وتعريفها آحيث قام الباحث بعرض مادل "شطن" في القر ، : مفهوم الشيطانالفصل األول لغة واصطالحا وبيان الرابط بينهما متوسعا بذكر األلفا ذات الصلة بلفظة "الشيطان" واأللفا منهما. مع بيان الرابط بين كل وتعريفها لغة واصطالحا تأثير الشيطانحقيقة ذات الصلة ب في األنبياء عليهم الصالة تأثير الشيطان حقيقة قام الباحث ببيان :والثالث الفصل الثانيوفي قوال المفسرين والعلماء أمعتمدا على ،ذكر اآليات التي لها عالقة بهذا التأثير من خالل والسالم يهم الصالل عل األنبياء جميع عصمة وإظهار ،مع بيان طرق وسوسة الشيطان وإضالله للناس فيما يبلغون عن رب السماء. والسالم وفي الختام خلصت الدراسة على أن الشيطان الرجيم عدو مبين للناس أجمعين حتى لألنبياء نسيان من األنبياء عليهم الصالل أو وإذا وقع خطأ ؛ليس له سلطان على المؤمنين والمرسلين، وأنه رسل الله فهم سرعان ما ينزل التصويب الرباني،و ريكون في الصغائر وليس في الكبائ والسالم  عن رب العالمين. فيما يبلغون معصومين 1 مقدمة: الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيًرا، والصالل والسالم على من أرسله ربه شاهًدا ومبشًرا ونذيًرا، وداعًيا إلى الله بإذنه وسراًجا منيًرا، وبعد: فقد جعل الله تعالى لنا القرآن في حياتنا منهاًجا ودستوًرا، وفتح على عباده مفاتيح العلوم ليفقهوا كتاب ربهم ويفّسروه، فيكون لهم إلى طريق الهداية سبيال. مما ال شك فيه أن كل أمر يرتبط بالقرآن يصبح عظيًما؛ ألنه كالم خالق األكوان جل وعال، هوإن ، وعلى رأسها التفسير، الذي يجلي للبرّية كالم خالقهم، الكريم لوم علوم القرآنلذلك فإن أشرف الع ويوضح لهم دالئله ومقاصده. ويأتي هذا العمل المتواضع كمساهمة يسيرل في علم التفسير الموضوعي؛ ليضاف إلى حصيلة ا العلم من أجل جهود سلفنا الصالح من علمائنا األجالء الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل هذ .خدمة كالم الله القديمة: سير التف كتب أهم من، و وقد اعتمد الباحث في دراسته على مصادر قديمة ومراجع حديثة ابن عاشور وسيد قطب.تفسير الحديثة من التفاسير و ،والقرطبي تفسير الطبري حقيقة تأثير لوصول إلى لذ تسعى هذه الدراسة إن الكريم ث في اتصاله بالقرآالبح هذا أهميةتكمن و علماء ما كتب لى إوذلك من خالل الرجوع ،السالمو الصالل نبياء الله ورسله عليهمأ الشيطان في .اإلسالمية والدراسات القرآنيةالمكتبة يغنيمما التفسير لإلفادل منه ه ن يكون الباحث من الناظرين في كتاب اللأالبحث الرغبة الشديدل في هذا وسبب اختيار في رصف كلماته وسبر أغوار آياته. المتدبرين تأثير مدى حقيقة وتأتي هذه الدراسة في سياق االهتمام باألنبياء عليهم الصالل والسالم، وبيان فيهمتأثير الشيطان حقيقة الشبهات المتعلقة ب دحضسواء قبل البعثة أو بعدها، و فيهمالشيطان .خاصة فيما يبلغون عن رب العالمين 2 أن يوفقني في إتمام هذا البحث على أكمل وجه، وأن يهديني إلى أسأل المولى اما: فإنني ختو إلجابة جدير.الحق والصواب بإذنه، إنه على كل شيء قدير وبا مشكلة البحث: من خالل في حقيقة تأثير الشيطان الرجيم في األنبياء عليهم الصالة والسالم الدراسة تبحث اآلتية: اإلجابة على األسئلة ؟ وما طبيعته السالم في القرآن الكريمالصالل و األنبياء عليهم فيما مدى تأثير الشيطان .1 ؟ومجاالته ؟في األحكام والفتياوالتبليغ أم العقائدفي التأثير كانهل .0 ؟في الصغائر أم في الكبائر التأثير هل كان .5 ؟هل كان التأثير بعد التكليف بالنبول أم قبلها .7 ؟ان عند األنبياء جائز في أمور التبليغ واألمور الدنيويةهل النسي .3 وسيرهم؟ أفعالهمهل كان هذا التأثير في اقوالهم و .6 أهداف البحث: .السالمو الصالل بيان عصمة األنبياء عليهم .1 بيان طبيعة التأثير ومجاالته في األنبياء عليهم الصالل والسالم. .0 ر.ن هذا التأثير لم يكن في الكبائبيان أ .5 مور الدين.على رسل رب العالمين لم يكن في أأن تأثير الشيطان الرجيم بيان .7 .ن الخطأ والنسيان مرفوع عن أمة اإلسالمأبيان .3 3 بيان قواعد الفهم الصحيح آليات القرآن الكريم المتعلقة بوسوسة الشيطان لألنبياء عليهم .6 المنقول من السنة إلى، إضافة مدلالمعاجم وكتب التفاسير المعت السالم، من خالل الرجوع إلى .الصحيحة مع مراعات أسباب النزول والسياق الذي وردت فيه اآليات منهجية البحث: استخدم الباحث في هذه الدراسة مجموعة من المناهج العلمية وهي: ، وتأثيره على ةيات التي تحدثت عن الشيطان من جهاآل: القائم على جمع المنهج االستقرائي .1 ب التفسير القديمةإلى كت من خالل الرجوعبياء من جهة أخرى، وذكر أقوال المفسرين األن والمعاصرل. : القائم على النظر في أقوال المفسرين، واعتماد أهم أقوال العلماء في فهم المنهج التحليلي .0 اآليات. الكريم فهماً القائم على مناقشة أقوال العلماء والمفسرين، وفهم آيات القرآنالمنهج النقدي: .5 .صحيحاً كلُّ ذلك كان وفَق الخطوات اآلتية: .عليهم الصالل والسالم الشيطان واألنبياءبجمع اآليات التي لها عالقة - تخريج األحاديث الشريفة من مظانها، وبيان أقوال أهل العلم في الحكم عليها إذا كانت في - غير الصحيحين. معنى الشيطان ودالالته، ثم تفسير اآليات وتحليلها الرجوع إلى كتب التفسير والوقوف على - .واستنباط دالالتها بقدر المستطاع الوقوف على اللطائف واإلشارات واستنباط األحكام التي تخدم موضوع البحث. - 4 الدراسات السابقة: بعد البحث واالطالع حول ما ُكتب في الموضوع، تم الوقوف على عدد من الكتب والرسائل التي لم أجد دراسة علمية -في حدود اطالعي-دثت عن جوانب منفردل من هذا الموضوع، ولكن تح السالم في القرآن الكريم.و الصالل األنبياء عليهم فيتأثير الشيطان حقيقة متخصصة تناولت على لم أعثر ،ل المختصة في هذا المجالالعلمية والرسائ مؤلفات واألبحاثالفي وبعد طول بحث .البحث ة لهذااثلدراسة مم ومن الدراسات ذات الصلة بالموضوع العام: للباحث عبد المشهور عماد ":دراسة موضوعية" يطان من خالل آيات القران الكريمكيد الش .1 0118.1 السعودية.- القرى أمعمر، رسالة ماجستير، جامعة للمسلمين وطرق ئه اوعد والمنافقين،ضالل الكفار إتناولت هذه الدراسة كيد الشيطان ومكره في الوقاية منه. موسى، إبراهيم للباحث تركاي ":دراسة موضوعية" ن الكريمآمكايد الشيطان في ضوء القر " .2 2ه.1706 السودان.-اإلسالمية رسالة ماجستير، جامعة القرآن الكريم والعلوم سبل و ،إلنسانوصفاته وخصائصه وطرقه إلهالك ا ءهسماأذه الدراسة حقيقة الشيطان و تناولت ه األنبياء عليهم الصالل فيتأثير الشيطان حقيقة ، دون التطرق لالحذر منه وعدم اتباع خطواته والسالم. األنبياء عليهم الصالل تناولت هذه الدراسة قصص ،للدكتور صالح الخالدي: قصص األنبياء .3 حاديث م واألالمستمدل من القرآن الكري األحداثمن خالل عرض الوقائع وتحليل والسالم .الصحيحة 1 http://search.mandumah.com /Record/531809 2 http://search.mandumah.com /Record/832962 5 تناولت هذه الدراسة للدكتور عبد الكريم زيدان، :المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة .4 وأخذ الفوائد ،وكذلك الكفار والمفسدين ،والمؤمنين األنبياء ،قصص القرآن الكريم من السابقين .منها للدعول والدعالوالعبر : للدكتور جهاد محمد دراسة تحليلية قرآنية وبدنياً سياً حقيقة تأثير الشيطان على اإلنسان نف .5 .م0117 ،األردنيةالجامعة –نصيرات، كلية الشريعة تناولت هذه الدراسة مدى تأثير الشيطان على اإلنسان في الجانب البدني والنفسي. ستاذواأل عبد السالم حمدان اللوحالدكتور إعااااااااداد :دراسة قرآنية موضوعية ،خطوات الشيطان .6 .م0117-ه8241 ،وائل عمر بشير تناولت هذه الدراسة مدى خطورة الشيطان التي تهدد الناس في الدنيا واآلخرة والخطوات التي يسلكها لتضليل الناس. ة، وجد الباحث أن بعضها تناول حقيقة لى كل هذه الكتب والدراسات السابقبعد اطالع الباحث ع وسبل االحتراز منه، وبعضها تحدث عن قصص األنبياء في القرآن وتأثيره على اإلنسان الشيطان الكريم بشكل موسع ألخذ العبرل والعظات، دون أن يتطرق أي منها وبشكل مفصل أو مسهب األنبياء عليهم الصالل والسالم من عدمه، وهل كان هذا التأثير في فيلحقيقة وجود تأثير للشيطان . الدينية ورسالة األنبياء التبليغية األمور الدنيوية أم شمل األمور الصالل األنبياء عليهم فيتأثير الشيطان حقيقة عن غيرها بأنها اختصت ب هذه الدراسةوقد تميزت تأثير الشيطان في لمباشر غير أوالسالم من خالل استقراء اآليات القرآنية التي لها داللة مباشرل و على أقوال العلماء والمفسرين.كل ذلك اعتمادًا ؟ ي أي مجالفن كان هناك تأثير فإو ،عليهم 6 األول الفصل القرآني السياق في وروده وداللة مفهوم الشيطان 7 األول المبحث الشيطان هوممف .لغةال في مفهوم الشيطان: المطلب األول ، والغضب، ردوالتم، حول البعد تدور "الشيطان"إن المتأمل في معاجم اللغة يجد أن معاني لفظة والحبل الطويل.، ةوالحيّ (فاا : قال ابن فارس ط ن ل ى اْلُبْعدِ : ")ش ِحيٌح ي ُدلُّ ع يُن و الط اُء و النُّوُن أ ْصٌل ُمط ِرٌد ص ط ن ِت ، الشِّ ُيق اُل ش ب ْت اُر ت ْشُطُن ُشُطوًنا ِإذ ا غ ر ُطونٌ ، الد ن ًوى ش ل، و ُيق اُل ِبئْ . "1.."أ ْي ب ِعيد ُطونٌ و ُل اْلق ْعرِ ، ٌر ش ، أ ْي ب ِعيد ط نُ ْبُل. و ُهو اْلِقي اُس : و الش ف ْينِ ، اْلح ا ب ْين الط ر طونٌ . و"2".أِل ن ُه ب ِعيٌد م 3."ط ِويٌل أ عوج: ُرْمٌح ش ْيط اُن( معروف وكل ع)الو": وقال الرازي ب ر والع، من اإِلنس والجن والدواب شيطان متمرد ت اش 4"...."اي الحية شيطانتسم ال ى ق ْوُلُه ت ع ية فإن ِفيِه ِفي العرب": ق ال اْلف ر اءُ .[63: ]الصافات{مي زي ري ٰى ين}: و وإن كانت ال ، أن تشبه ط ْلعها ِفي قبحه برؤوس الشياطين ألنها موصوفة بالقبح :والً أ ثالثة أوجه. أن العرب تسّمي بعض الحّيات :ثانيأنه شيطان ِإذ ا استقبحته. والك: ُترى. وأنت قائل للرجل ذكر، وهي حية لها عرف في من مى شيطاناً ثل برأس حية معروفة عند العرب تسوبهذا مُ شيطاًنا. يشبه امرأته في القبح بحية لها عرف في وهو قبيح الوجه والمنظر، وإياه عنى الراجز عنه من هو :قوله ََََََََََََََعَ ََََََََََََََتَ رد نَج ََََََََََََََ ف حل ََََََََََََََأَ ينَ ح ف حل َََََََََل كم .... َََََََََ ث َََََََََا يطان الحَ َش ف أعَََََََََرَ م .(187-5/185م، )1171-ه1511، دار الفكر، مقاييس اللغةه(، 513ابن فارس، أحمد بن فارس القزويني، )المتوفى: 1 .(187-5) مقايس اللغةينظر 2 ه، 1717، 5بياروت، ط–، دار صادر لسان العربه(، 711ابن منظور، محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، )المتوفى: 3 (15 /058). يوسااف الشاايخ محمااد، :، تحقيااقمختََار الصََحاح ه(666الاارازي، زياان الاادين أبااو عبااد اللااه محمااد باان أبااي بكاار، )المتااوفى: 4 .(163م، )ص: 1111-ها1701، 3طصيدا، –وت الدار النموذجية، بير -المكتبة العصرية 8 ذهب إلى معنى ت. واألوجه الثالثة ، أي قبيح الرأسالشياطين برؤوسإنه نبت قبيح يسمى والثالث: .1،2"واحد ِفي القبح ْيطانُ و"" ْعن ى اْحت ر ق : واْخت ل فوا فقيل ، إن اْشِتقاق ُه من شاط : ف ْعالن ِفي ق ْوِل من قال "الش : وِقيل، بم .3..."بمعن ى ب ط ل ألن من أ سمائه الُمْذِهُب والباِطلُ : وِقيل، بمعن ى ذ ه ب : وِقيل، ى ه ل ك بمعن قيق ته" ل ى ح ْعن ى اْحت ر ق ف ُهو ع ْيط بمعن ى الذ هاِب ، وِإذا كان من شاط ي شيُط بم وإْن كان من الش طُ "و، 4"والُبْطالِن واله الِك فِإن ه م جازٌ لٌ : ونٌ حرٌب ش ِديد .5"ع ِسرٌل ش .صطالحالافي الشيطان المطلب الثاني: مفهوم الشيطان، في كالم العرب: كل متمرِّد من الجن واإلنس والدوابِّ وكل ": بقوله الطبري وقد عرفه ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي}وكذلك قال رّبنا جل ثناؤه: ، شيء ، مثل الذي جعل [110{]األنعام:َّ . 6"من الجنّ ، فجعل من اإلنس شياطين قوله كما في ، "اسم لكّل عارم من الجّن واإلنس والحيوانات": إلى أّن الشيطان األصفهانيوذهب وصعوبة في شراسة ال" والعارم تدل على .7[110]األنعام:{َّ ٍّ ٌّ}: تعالى .8"الخلق دار المصارية للتاأليف والترجماة ، مجموعة من المحققين، معاني القرآن، ه(017)المتوفى: ، أبو زكريا يحيى بن زياد، الفراء 1 ، بتصرف.(587/ 0)، 1، طمصر– ، جَامع البيََان فَي تأويَل القََرآنه( 511ينظار الطباري، محماد بان جريار باان يزياد بان كثيار بان غالااب اآلملاي، )المتاوفى: 2 (، هاذان البيتاان مان مشاطور الرجاز، أنشادهما 01/37م، )0111-ه1701، 1تحقيق: أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، ط (. ساليطة اللساان كأنهاا رأس 5/511، )لسان العربالفّراء في معاني القرآن لرجل يذم امرأل له، عنجرد أي خبيثة سيئة الخلق، وهاذا . (، )بتصارف(0/113، )مقَاييس اللغَة معجَمابان فاارس، اط، يقال لجنس مان الحياات شايطان الحمااط، شيطان، والحم .وصف لزوجته كأنها شيطان لها عرف من سوء أخالقها ، مجموعاة مان تاج العروس من جواهر القَاموسه(، 1013الزبيدي، محّمد بن محّمد بن عبد الرّزاق الحسيني، )المتاوفى: 3 .(751/ 11ر الهداية، )دا، المحققين (751/ 11)المرجع السابق، 4 (53/081المرجع السابق، ) 5 .(1/111، )جامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 6 ، تحقيق: صفوان عدنان الداودي، المفردات في غريب القرآنه( 310)المتوفى: األصفهانى، أبو القاسم الحسين بن محمد، 7 .(737ها، )ص: 1710، 1طبيروت، -دمشق - دار القلم، الدار الشامية (.1/360المصدر السابق، ) 8 9 ْيط انالش كفوي وعرف ال 1."هو الشديد البعد عن محل الخيربقوله: " الشيطانوقد عّرف المناوي ، أ و المتمادي ِفي الطغيان ومكراً والعصي اآلبي الممتلئ شراً ، هو المحرق في الدنيا واآلخرل": بقوله . 2"الممتد ِإل ى اْلِعْصي ان حاصل التعريفات في اصطالح العلماء يدل على أن المقصود بالشيطان: كل متمرد من الجن .المضلينلفظ يجمع إبليس وجنوده هو واإلنس والدواب، أو وكذلك يتبين أنه ليس ثمة فرق بين التعريف اللغوي واالصطالحي للشيطان من حيث المعنى. متمرد على ، اسم لكل عارم من الجن واإلنس :هو في القرآن الكريم والتعريف المختار للشيطان . أوامر الله ،ابن جرير الطبري ال كما عرفه ،فقط ر على الجن واإلنسيقتص ويرى الباحث أن الشيطان اسم صفة من صفات ولم يضف أي، ن القرآن الكريم لم يطلق لفظة "الشيطان" على الحيوانوذلك أ الشيطان إلى الحيوان. شياطين الجن هو نشر المعصية واإلفساد في و الصفة المشتركة بين شياطين اإلنس كما أن .اتصف بهذه الصفات شيطانمن إن كل ف ، لذااألرض ، التوقيَف علَى مهمَات التعَاريفه(، 1151المناوي، زين الدين محمد المدعو بعباد الارؤوف بان تااج العاارفين، )المتاوفى: 1 .(011م، )ص: 1111-ها1711، 1طالقاهرل، - عبد الخالق ثروت 58عالم الكتب عادنان :، تحقياقالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةه(، 1117موسى الحسيني، )المتاوفى: الكفوي، أيوب بن 2 .371ص: ، بيروت–محمد المصري، مؤسسة الرسالة -درويش 11 انيالمبحث الث الكريم نآفي القر "شطن"عرض مادة : تيموزعة على النحو اآل، مرلثمان وثمانين القرآن الكريم في شطن"" ت مادلورد :أوالً .مرلثمان وستين "الشيطان"ورد لفظ .1 ورد لفظ "الشياطين" سبع عشرل مرل. .0 .مرتين اثنتين "شيطاناً ورد لفظ " .5 ورد لفظ "شياطينهم" مرل واحدل. .7 مادل "شطن"آليات التي وردت فيها ا: ثانياً (: اآليات التي وردت فيها مادة "شطن"2جدول ) مدنية مكية رقمها اآلية السورة * 168 { خك حك جك مق مفحق خف حف جف} البقرل 068 {حجمج مث هت مت خت} البقرل جخ مح جح حجمج مث هت مت} البقرل {مخ 018 مم خم حم جم يل ىل مل خل} البقرل {خنمن حن جن يم ىم 073 56 {مغجف جغ مع جع مظ حط مض} البقرل مع جع مظ حط مض خض حض جض} آل عمران {مغ جغ 56 * 133 {جتحت هب مب خب حب جب} آل عمران 11 173 { حي جي يه ىه مه} آل عمران * 58 { ىه مه جه ين ىن من خن} النساء 61 {َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي} النساء 76 { رث يت ىت نت مت رتزت يب ىب} النساء يي ىي ني مي زي ري} النساء {خئ حئ جئ 85 خص حص مس خس حس جس مخ جخ} النساء جع حطمظ مض خض حض جض مص {جف مغ جغ مع 111-101 مل خل حل جل مك لك خك} المائدل خم حم جم يل ىل مل خل هل { جن يم ىم مم 11-11 * جك مق حق مف خف حف جف مغ} األنعام {حك 75 * حي جي ٰه مه جه هن من خن} األنعام {مي خي 68 { ني مي زي ري ٰى} األنعام 71 خف حف مغجف جغ مع جع} األنعام {حق مف 170 جس مخ جخ مح جح مج حج مث هت} األعراف {حس 01 * 00 { هب مب هئ مئ هي مي خي} األعراف لك اك يق ىق يف ىف يث ىث} األعراف اممم يل ىل مل يك ىك مك 07 12 ني مي ريزي ٰى ين ىن نن من زن رن { خئ حئ جئ يي ىي ري ٰى ين ىن نن من زن رن} األعراف {يي ىي ني مي زي 173 يت نتىت مت زت رت يب ىب نب} األعراف ىق يف ىف يث ىث نث مث زث رث {يك ىك مك لك اك يق 011-011 ىت نت مت زت رت يب ىب} األنفال {زث رث يت 11 * زب رب يئ ىئ نئ مئ زئ رئ} األنفال {متنت زت رت يب ىب نب مب 78 * 3 { ين ىن من خن حن} يوسف مس خس حس جس مخ جخ مح} يوسف {خص حص 70 111 { هبجت مب خب حب جب هئ مئ خئ} يوسف يك ىك مك لك اك يق ىق يف ىف} إبراهيم {يلام ىل مل 00 * * 17 { خن حن جن يم ىم} الحجر مك لك خك حك جك مق حق} النحل {خل حل جل 65 * ري ٰى ين ىن نن من زن} النحل {زي 18 حم جم ملهل خل حل جل مك} اإلسراء {مم خم 07 * 13 نث مث زث يترث ىت نت مت زت رت} اإلسراء {لك اك يق ىق يف ىف ىثيث 35 67 َّ خص حص مس خس حس جس ُّٱ اإلسراء * 65 { ٰرٰى ٰذ يي ىي مي خي} الكهف يل ىل مل يك مكىك لك اك يق} مريم {ام 77 * زي ري ٰى ين ىن نن من زن رن} مريم {ني مي 73 * 101 {مم ام يل} طه * 5 {ىب نب مب زب} الحج رن مم ام يل ىل مل يك ىك} الحج ني مي زي ري ينٰى ىن نن من زن حب جب هئ مئ خئ حئ جئ يي ىي { مبهب خب 30-35 يم ممىم خم حم جم يل ىل مل} النور ين ىن من خن حن جن {جهمه 01 * * 01 {هت مت خت حت} الفرقان ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي يه} النمل { ٌّ ٰى 07 * * 13 {يت ىت نت مت رتزت يب ىب نب مب} القصص مظ حط مض خض حض جض} بوتالعنك { جغ مع جع 58 * * 01 { رث يت ىت نت مت زت رت} لقمان 14 * 6 {ّٰرئ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ} فاطر زب رب يئ ىئ نئ مئ زئ رئ ّٰ} يس {مت زت رت يب ىب مبنب 61 * * 7 {ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى} الصافات من خن حن جن مم خم حم جم هل} ص { جه هن 71 جت مبهب خب حب جب هئ مئ خئ} فصلت { مت خت حت 56 * .. 60 {يه ىه مه جه ىنين من خن} الزخرف * 03 {جئ يي ىي ني مي} محمد جع مظ حط مض خض حض جض مص} المجادلة {حفخف جف مغ جغ مع 11 * جم هل خلمل حل جل مك لك خك} المجادلة { هن من خن حن جن مم حمخم 11 حك جك مق حق مف خف حف جف} الحشر { جم هل مل خل حل جل مك لك خك 16 * * 03 { جض مص خص حص مس} التكوير ىم خممم حم جم يل ىل مل خل} البقرل ىن من خن حن جن يم {جه ين 110 ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي} عاماألن َّ} 110 مك اكلك يق ىق يف ىف يث} األنعام {ىل مل يك ىك 101 15 خن حن جن مم خم حم جم} األعراف {جه هن من 51 نئ مئ زئ رئ ّٰ} مريم {رب يئ ىئ 68 85 {ىف يث ىث نث مث زث رث يت ىت} مريم خم حم جم يل ىل مل خل} األنبياء { خن حن جن ىميم مم 80 * * 17 {ٰى ين ىن نن من زن رن} المؤمنون * 011 {مي خي حي جي} الشعراء {مئ خئ حئ جئ يي ىي} الشعراء 001 63 {زي ري ٰى ين} الصافات * 57 {حط مض خض حض جض} ص ىق يف ىف يث ىث نث مث} الملك {يك ىك مك لك يقاك 3 * ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي} الزخرف َّ ُّ} 56 * زي ري ٰى ين ىن نن من زن رن} النساء {ني مي 117 حط مض خض حض جض مص خص حص مس} البقرل { مظ 17 * إبليس أنتبين ،على اختالف تصريفاتها "شطن" مادلاآليات التي وردت فيها رضبعد ع: ثالثاً : كما في قوله تعالى، عليه السالمآدم وهو المذكور بصفة مخصوصة في قصة ،الشياطينأبو هو ، أحياناً كرمز للشر ومعلم له إبليس الشيطان فيقصد به أما (.56 :)البقرل{مظ حط مض} 16 ىي}: كما في قوله تعالى، والجن اإلنسطان ذريته واتباعه من يقصد بالشي أخرى حياناً وأ يئ نئىئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي .[110{]األنعام:زت رت يب نبىب مب زب رب فيه ذكر الشيطان وأثره جاء ورديجد أن السياق القرآني الذي ،إن المتأمل في اآليات أعاله: رابعاً .ةالمدني والسور ةالمكي سورتناسًقا مع خصائص وموضوعات الم يذكر السياق القرآني فإنفي األساس على قضايا التوحيد والعقيدل التي تركز ةالمكي سورففي ال الشيطان إنحيث ، في الجاهليةالناس عليه الحديث عن محاربة الشرك وما كانالشيطان عند إلهالك أو الحديث عن محاربة وساوس الشيطان التي تهدف ، بعيداً ضالالً وأضلهمتمكن منهم وتارل أخرى للتحذير من عبادل الشيطان. ، اإلنسان. وتارل لبيان تبرؤ الشيطان من أتباعه في اآلخرل تؤكد على أن و ،مبينال همهو عدو ، إذكما توضح اآليات المكية أن الشيطان يزين الباطل للناس ن الكريم خطر هذا آيبين لهم القر أن يب. فكان لزاماً الغيب لله وحده؛ فالشياطين ال يعلمون الغ لذلك تكرر ذكر الشيطان في المكي ، ويبين لهم ما يتقون ،ويبين لهم خطواته وغاياته ،الشيطان .منه في المدني أكثر تماشى مع مرحلة بناء تو في األساس على توضيح األحكام الشرعية التي تركز ةالمدني سوروأما ال أو عند التحذير من ،يانه لسبيل المنافقينيذكر الشيطان عند ب نرى السياق القرآني ،الدولة وأكل المال ،والربا ،ومن أخطرها السحر ،يحاول الشيطان إيقاع اإلنسان في الحرامإذ ،المحرمات إلى غير ذلك من خطوات الشيطان التي جاءت ،وسوء الخلق ،والردل ،والتراجع عن الجهاد ،الحرام اآليات تحذر المؤمنين من اتباعها. دليهذا و ،وفي السور المكية عشر مرات، في السور المدنية مرل واحدلإبليس لفظ ورد :خامساً أبيهم ويذكِّرهم بسوء فعلته مع، عنةلعليه الإبليس "الشياطينأبو " من تذكير الناس وتحذيرهمعلى إبليس قةفلما تبينت حقي، واتباعهإبليس ويبين لهم العداول القائمة أبد الدهر مع، عليه السالمآدم تم ذكره في العهد المدني مرل واحدل في سورل البقرل على سبيل التذكير.، وغايته 17 الثالث المبحث ورودها في السياق القرآنيداللة " و الشيطانلفظ "صلة باللفا ذات األ في هذا وسيعمد الباحث ،لها عالقة وطيدل بلفظ الشيطان ألفا لقد وردت في كتاب الله تعالى . األلفا حتى يتبين للقارئ الفروق الدقيقة بين هذه ،واصطالحاً لغةً بكل لفظ التعريف إلى المبحث : إبليس :األول المطلب : واصطالحاً مفهوم "إبليس" لغةً : أوالً  م: الُمْبِلُس و" 1."ُيق اُل أ ْبل س ِإذ ا ي ِئس ، ف اأْل ْصُل اْلي ْأُس ": إبليس لغة وُسمِّي، الكئيُب الحزين الُمت ن دِّ ْير أي ُأِويس : إبليس .2الباِئُس": والُمبِلُس ، ُلِعن: وقيل، ألن ه ُأِبلس من الخ  من ن المخلوقو وهم الشياطين ، من الجن "هوْبِليس إإن ِ : قال ابن عطية: بليس اصطالحاً إ .3كآدم من اإلنس."، تهمأوهو أولهم وبد ...مارج من نار  فاستنكف عن إليه كان ما أحوج وجبلته طبعه فخانه الجن من "كان: إبليس عد ابن كثير أن من خلق وآدم نار مخلوق من فإنه آدم من خير أنه وادعى فيه  ربه وخاصم آلدم السجود الرحمة من أبلس قد بأنه له إعالماً إبليس زعمه...، وسماه في الطين من خير والنار طين .4"األرض إلى مدحورا مذموما السماء من وأنزله ،سهواً لم تكن أنهاكما ،ولم تكن عن خطأ ونسيان وغروراً كانت استكباراً إبليس إن معصيةثانيا: اك يق ىق}:على لسان إبليس على المعصية لقوله تعالى بل كان مصراً (.1/511)، معجم مقاييس اللغة، ابن فارس 1 ق: مهااادي المخزوماااي، إباااراهيم ، تحقياااكتَََاب العَََينه(، 171الفراهيااادي، أباااو عباااد الااارحمن الخليااال بااان أحماااد، )المتاااوفى: 2 .(060/ 7السامرائي، دار ومكتبة الهالل، ) عباد :، تحقياقالمحَرر الَوجيز فَي تفسَير الكتَاب العزيَزه(، 370ابن عطية، أبو محمد عبد الحق بان غالاب، )المتاوفى: 3 .(300/ 5ها، )1700-1بيروت، ط–دار الكتب العلمية ،السالم عبد الشافي محمد محمااد حسااين شاامس ، تحقيااق:تفسََير القََرآن العظََيم، ه(777، )المتااوفى الفااداء إسااماعيل بان عماار القرشاايو ، أباابان كثياارا 4 (.70-7/71، )ه1711 ،1ط، بيروت- دار الكتب العلمية، الدين 18 على قال الله ،ولم يتوقف عند هذا الحد بل تجرأ وجاهر في المعصية ،[61ء:]اإلسرا{لك فلم يندم ولم يستغفر [.16عراف:األ{]نت مت زت رت يب ىب نب} لسانه: فكان من الملعونين وفي النار من الخالدين. ،لى الله يتب إ ولم : عدد ورود لفظ "إبليس" في القرآن الكريم: ثالثاً سورل واحدل إالجاءت كلها في السور المكية ، مرل حدى عشرلإفي القرآن الكريم إبليس لفظورد حال الكافرين شبه الله فقد، خطاب فيها ليهود المدينةوجاء ال ،مدنية وهي سورل البقرل هذا على وإن دّل ، عليه اللعنةإبليس استكباربوالمشركين في مكة من حيث عنادهم واستكبارهم على واستكبر، الله الذي عصى ، إبليس من ينالتنبيه والتحذير الشديدفإنما يدل على شيء باإلغواء. وذريته هوتوعد، ن الجنةموزوجه هخراجإفي كان سبباً و آدم : الجن: الثاني المطلب ْترُ ، اْلِجيُم و النُّوُن أ ْصٌل و اِحدٌ : الجن لغة: أوال تُّرُ ، و ُهو الس تُِّرون "و ، 1.."و الت س ُسمُّوا ِبذ ِلك أِل ن ُهْم ُمت س ْلقِ ال ى، "ع ْن أ ْعُيِن اْلخ ني مي ريزي ٰى ين ىن نن من زن رن}: ق ال الل ُه ت ع .2[07]األعراف:{مئ خئ حئ جئ يي ىي نينُ " ي الج ِمْنُه ُسمِّ ه: و 3."الْسِتتاِره ِفي بطِن ُأمِّ 4."شأنه التشكل بأشكال مختلفة، حيوان هوائي ناطق الجرم": قال المناوي : الجّن اصطالحاً : ثانيا .5"ئيةو الهوافية تغلب عليهم النارية أة خأجسام عاقل": وذهب الكفوي إلى أّن الجنّ (.1/701، )معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 1 (.1/700) ،معجم مقاييس اللغةينظر: ابن فارس، 2 (10/ 15ه، )1717، 5بيروت، ط–، دار صادر لسان العربها(، 711بن على، )المتوفى: ابن منظور، محمد بن مكرم 3 (151، )ص: التوقيف على مهمات التعاريفالمناوي، 4 .(1/153)، الكلياتالكفوي، 5 19  الباحث في هذا المقام سوف يحصر كالمه في ما يتعلق بالدالالت التي لها أنيجدر بالذكر ّنة أن علماً ،عالقة بالشيطان مادتي الجيم والنون قد تنطبق على غير هذا المعنى كالج وليس هنا مقام البحث.، والمجنون والجنين : العفريت: الثالث المطلب ف ار لِ ر ": العفريت لغة: أوالً ْيط ن ةِ ، ُجٌل ِعْفٌر ب يُِّن اْلع ُف ِبالش ُيق الُ ، ُيوص ْيط اٌن ِعْفِري ٌة و ِعْفِريتٌ : و و ُهُم ، ش ف اِريتُ اِري ُة و اْلع ُيق اُل ِإن ُه اْلك يُِّس الظ ِريفُ ، اْلُعف ا أُ ، و ُهو اْلُمت م رِّدُ ، و ِإْن ِشْئت ف ِعْفٌر و أ ْعف ارٌ ، و ِخذ ِمن و ِإن م ال ةِ ِل و اْلب س د 1."الشِّ .2" العارم الخبيث من الجنّ : العفريت": اصطالحاً العفريت : ثانياً أصله اسم لعتال الجن، ويوصف به " وعند ابن عاشور: .3" القوي المارد :ياطينالش والعفريت من" .4"الناس على معنى التشبيه : القرين: الرابع المطلب نو"، 5"الُمصاِحبُ : الق ِرينُ ": غةالقرين ل: أوالً ن ق رين فال اِرقهُ ، ُفال ان ال ُيف ناء، ِإذا ك .6"و اْلجمع ُقر .7"الشيطان المقرون باإِلنسان ال ُيفارقه": اصطالحاً القرين : ثانياً (.7/63)، معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 1 .(075، )ص: التوقيف على مهمات التعاريفالمناوي، 2 ، تحقيااق: أحماد البردونااي الجََامع ألحكََام القَرآنه(، 671بااد اللاه محمااد بان أحمااد بان أباي بكاار، )المتاوفى: القرطباي، أباو ع 3 .(015/ 15م، )1167-ه1587، 0القاهرل، ط–وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية د مََن تفسََير تحريََر المعنََى السََديد وتنََوير العقََل الجديََ» ه(،1515اباان عاشااور، محمااد الطاااهر باان محمااد، )المتااوفى: 4 .(11/071)، تونس– ، الدار التونسية للنشر«الكتاب المجيد .(556/ 15، )لسان العربابن منظور، 5 ، تحقيااق: رماازي منياار بعلبكااي، دار العلاام للماليااين جمهََرة اللغََةه(، 501األزدي، أبااو بكاار محمااد باان الحساان، )المتااوفى: 6 .(0/717، )م1187، 1ط ،بيروت- بيدي، محّمد 7 مجموعة من المحققين، ، تاج العروس من جواهر القاموسها(، 1013بن محّمد بن عبد الرّزاق، )المتوفى: الز .(53/371دار الهداية، ) 21 : الطاغوت: الخامس المطلب ْرُف اْلُمْعت لُّ ": الطاغوت لغة: أوالً ِحيٌح ُمْنق اٌس الط اُء و اْلغ ْيُن و اْلح دِّ ِفي ، أ ْصٌل ص ز ُل اْلح او و ُهو ُمج .1"اْلِعْصي انِ ، ي الشيطان به لشدل طغيانهمّ وسُ ، كل ما عبد من دون الله طاغوت": الطاغوت اصطالحاً : ثانياً .2"فقد طغى، وكل من جاوز الحد في ضرب أو معصية من الشر والمكروه بت: السادس المطلب : الج .3"الجيم والباء والتاء كلمة واحدل. الجبت: الساحر، ويقال الكاهن: "الجبت لغة: أوالً احر": الجبت اصطالحاً : ثانياً ْيط ان أ و الس ا فاستعمل في كل م، وهو في األصل اسم صنم، الش .4"عبد من دون الله المطلب السابع: الوحي: يدل على إلقاء علم في إخفاء أو غيره إلى الواو والحاء والحرف المعتل: أصل " :أوال: الوحي لغة غيرك. فالوحي: اإلشارل. والوحي: الكتاب والرسالة. وكل ما ألقيته إلى غيرك حتى علمه فهو وحي .5"كيف كان :الوحي اصطالحاً :ثانياً ا أ " ا، لقيته ِإل ى غ ْيرك ف ُهو و حيكل م ار ل والرسالة واإلفهام كله ش و حي ِباْلم ْعن ى و اْلِكت اب ة و اإْلِ .6"المصدري .(5/710، )معجم مقاييس اللغةابن فارس، 1 لاه بياات، الشايخ بيات ال :، تحقياقمعجَم الفَروق اللغويَةه(، 513العسكري، أبو هالل الحسن بن عبد الله، )المتوفى: نحو 2 .(133)ص: ، ه1710، 1مؤسسة النشر اإلسالمي، ط (.1/311) ،معجم مقاييس اللغةابن فارس، 3 (.537ص: ، )الكلياتالكفوي، 4 (.6/15، )معجم مقاييس اللغةابن فارس، 5 (.118)ص: ،الكلياتالكفوي، 6 21 فذلك بالوسواس ،[101{ ]سورة األنعام:يقىل ىق يف ىف يث}: عز وجل قولهو .1[7{]سورة الناس:ىقيق يف ىف يث}: عز وجل المشار إليه بقوله  بين العالقة لناتبين ، ومفهوم كل لفظ، األلفا ذات الصلة بلفظ "الشيطان"ستعراض ابعد متماد ، متمرد على شرعه، بعيد عن رحمة الله الشيطانف ،داللتها وداللة لفظ "الشيطان" لذي ا كبيرهمإبليس ، و األول نسانعدو اإل وهو، الكفر والفسوق والعصيانمتقلب بين ، بالطغيان وأقسم على ذلك.، وذريته  ناصب العداء آلدم (.838، )ص:المفردات في غريب القرآن، األصفهاني 1 22 المبحث الرابع اإلنسانفي التأثير في وأساليبهوسائل الشيطان وفي ، وإضالله اإلنسان إغواءالشيطان في أساليبتحدث عن عدل ألفا ه وردت في كتاب الل مدى قول عداء يظهر لناحتى واصطالحاً التعريف بكل لفظ لغةً إلىسيعمد الباحث هذا المبحث وما له من سلطان.، الشيطان لإلنسان : الوسوسة .1 [.101{ ]طه:مم ام يل}: قوله تعالىومن ذلك وبه ، الصوت الخفي من ريح تهّز قصبًا ونحوه: والوسواس، فسحديث النّ ": لغة الوسوسة .أ ّبه صوُت الحلي. .1."ُيش الخطرل الرديئة، وأصله من الوسواس، وهو صوت الحلي، والهمس ": اصطالحاً الوسوسة .ب .2"الخفي لي فإن وسوسة الحُ ،بعد عرض المعنى اللغوي واالصطالحي يتبين أن هناك عالقة قوية بينهما وكذلك ،وتذهب العقل لمن يريد الحيال الدنيا وزينتهاالنفس ناس وتلفت النظر وتغري تجذب ال .وتنسي اآلخرل وسوسة الشيطان فإنها تغري وتغوي : ذاستحو الا .0 [.11{] المجادلة:مك لك خك}: قوله تعالى ومن ذلك ذ : لغة استحوذ .أ و اُء و اْلو اُو و الذ اُل أ ْصٌل و اِحدٌ ": ِمن ح ْرع ِة و اْنِكم اش و ُهو ، اْلح ِمن اْلِخف ِة و السُّ ِريُع.، ِفي اأْل ْمرِ ْيُر الس ْحو اُذ الس ْيط انُ . و"3."ف اإْلِ ل ْيِه الش ذ ع اق ُه ، اْست ْحو س ل ب ُه و ذ ِلك ِإذ ا غ و ا ُيِريُد ِمْن غ يِّهِ .4"ِإل ى م .(7/553، )ينكتاب العالفراهيدي، 1 (.861) ،المفردات في غريب القرآناألصفهانى، 2 .(0/113) ،معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 3 .(0/113)، معجم مقاييس اللغة ابن فارس،: ينظر 4 23 يطان أي غلب الشّ استحوذ عليهم": وقيل، 1"عليهم استاقهم مستولياً " :اصطالحاً استحوذ .ب .2"اي بوسوسته في الدنيأ ، ىواستعل : النزغ .5 رث يت نتىت مت زت رت يب ىب نب}: ومن ذلك قوله تعالى [.011]األعراف:{زث ن ز غ ب ْين اْلق وْ ": النزغ لغة .أ اد ب ْين اْثن ْيِن. و ل ى ِإْفس ِلم ٌة ت ُدلُّ ع ْيُن ك : مِ )ن ز غ ( النُّوُن و الز اُء و اْلغ د ذ ات ب ْيِنِهمْ 3"أ ْفس .4"إلفساده دخول في أمر: الن ْزغُ ": النزغ اصطالحا .ب وإما يغضبنك من الشيطان غضب يصدك عن اإلعراض عن الجاهلين ويحملك وقال الطبري: " . 5"عليم ستجر بالله من نزغه إنه سميعاف: ولايق، فاستعذ بالله، ماعلى مجازاته :لتسويلا .7 .[03: ]محمد{جئ يي ىي ني مي}: عالىومن ذلك قوله ت ْيء ": َسول لغة .أ ْلُت ل ُه الش و ي ْنت ُه ل هُ ، وق ْوُلُهْم س 6."ِإذ ا ز القبيح منه بصورل وتصوير، تزيين الّنفس لما تحرص عليه: والت ْسِويلُ ": سول اصطالحا .ب .7.."الحسن (060)ص: ،المفردات في غريب القرآن، األصفهاني 1 .(17/513، )الجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 2 .(3/716، )س اللغةمعجم مقايي ابن فارس، 3 .(718، )ص: المفردات في غريب القرآن، األصفهاني 4 (.1/136، )جامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 5 .(5/118) ،معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 6 .(757)ص: ، المفردات في غريب القرآن ،األصفهاني 7 24 ل" السعود: أبيوعند و ل من السول المخفف من وهو االسترخاِء وقي أي سه ل لهم ركوب العظائِم من الس ل له أمرًا حينئذ أوقعه في أمنيتهالسؤال ال 1..."ستمرار القلِب فمعنى سو :اإلمالء .5 [.03:محمد{]جئ يي}: ومن ذلك قوله تعالى 2..."أمهل: [ أي03: ]محمد{جئ يي ىي ني مي}: أملى لغة .أ . أي:.. مالول من الدهر، وملي من الدهراإلمداد، ومنه قيل للمدل الطويلة :اصطالحاً اإلمالء .ب .3"أمهل :اإللقاء .6 [.30:الحج]{مل يك ىك}: ومن ذلك قوله تعالى ْيُتهُ ": لغة اإللقاء .أ ْيُء الط ِريُح ل ًقى، ن ب ْذُتُه ِإْلق اءً : أ ْلق . 4"و الش : أبلغه إياه وع ": اإللقاء اصطالحاً .ب .5"مهلهو اإلمالء والتعليم ألقى إليه القول :ضاللاإل .7 [.61:النساء{]ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي}: ومن ذلك قوله تعالى بياروت،–، دار إحيااء التاراث العرباي تفسَير أبَي السَعوده(، 180أبي السعود، محماد بان محماد بان مصاطفى، )المتاوفى: 1 (8/11). .(777)ص: ،المفردات في غريب القرآنينظر، األصفهاني، 2 (.777-776) ،المفردات في غريب القرآناألصفهانى، 3 .(3/061) معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 4 -ه1707، 1ط ،م(1186-ه1717) ،باكسااتان، تااب العلميااةدار الك ،التعريفََات الفقهيََة ،محمااد عماايم اإلحسااان كتااي،البر 5 .(57)ص: ، م0115 25 ْعًنى و اِحد ": الضالل لغة .أ ل ى م ِحيٌح ي ُدلُّ ع ُم أ ْصٌل ص اُد و الال ( الض ل ي اُع ، )ض و ُهو ض قِّهِ ْيِر ح ذ ه اُبُه ِفي غ ْيِء و .1"الش 2."الحيرل والعدول عن الحق والطريق": الضالل اصطالحاً .ب :طائفال [.011{]األعراف:اك يق ىق يف ىف}: ومن ذلك قوله تعالى ِمن اإِلنسانب ما أ طاف: و الط ْيُف و الط اِئفُ ، و ُهو اْلع اسُّ ": قال ابن فارس: طائف لغة .أ 3."اْلِجن انِ 4"هو الذي يدور على اإلنسان من الشيطان يريد اقتناصه" :الطائف اصطالحاً .ب :التزيين .8 [.78األنفال:{]ىئ نئ مئ زئ رئ}: ومن ذلك قوله تعالى ْينُ ": التزيين لغة .أ ْينِ : الز ْينا، هو نقيُض الش ، وازدانِت األرُض بُعشِبها، زانه الُحْسُن يزينه ز ي ن ْت ي ن ْت وت ز .5.."هي جامٌع لُكلِّ ما يتزّين به والّزينة، واز .6.."بالعقلالتحسين المدرك بالحس دون المدرك ": قال الراغب: التزيين اصطالحاً .ب .(5/536)، معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 1 دار الكتب العلمية، ،إبراهيم شمس الدين ،تحقيق:تأويل مشكل القرآن ،هـ(276)المتوفى: ،أبو محمد عبد الله بن مسلم ،بن قتيبةا 2 .(254)ص: ،لبنان –بيروت .(5/750، )معجم مقاييس اللغة، ن فارساب ينظر، 3 .(351)ص: ، المفردات في غريب القرآن، األصفهاني 4 .(7/587، )كتاب العينالفراهيدي، 5 .(1/756)، المفردات في غريب القرآناألصفهانى، 6 26 :ستزاللالا .1 [.133{]آل عمران:خب حب جب}: ومن ذلك قوله تعالى نُه يزل زال وزليال": زل لغة .أ ْيء ِإذا دحض ع ْيء ع ن الش .1"زل الش .2"ألن المخطئ زل عن نهج الصواب؛ والزلة: الخطأ" استجرهم ... أي:الزلة في األصل: استرسال الرجل من غير قصد" :استزلهم اصطالحاً .ب .3"الشيطان حتى زلوا :االستفزاز .11 [.67{]اإلسراء:هب مب خب}: ومن ذلك قوله تعالى ا": فز لغة .أ ب ه م ا ق ار ل ى ِخف ة و ْيٌل ي ُدلُّ ع اُء و الز اُء ُأص ف هُ ، ف ز ُه و اْست ف ز هُ : ت ُقولُ ، اْلف .4"ِإذ ا اْست خ زْ .ب .5"أي: أزعج" :اصطالحاً اْسَتْفز .6.."تخفف واستجهلاس" وعند الطبري: :االستهواء .11 [.71{]األنعام:زي ري ٰى} :ومن ذلك قوله تعالى ُسُقوط ": هوى لغة .أ ل ى ُخُلوّ و .7"ي ُدلُّ ع .(1/151، )جمهرة اللغة، األزدي 1 .(5/7) ،معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 2 (.580-581، )ت في غريب القرآنالمفردااألصفهانى، 3 .(751/ 7) معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 4 (.653، )المفردات في غريب القرآن، األصفهاني 5 .(711/ 17، )جامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 6 .(6/13)، ، معجم مقاييس اللغةابن فارس ينظر، 7 27 1."ميل النفس إلى الشهول" :هوى اصطالحاً .ب ي اِطينُ وفي تفسير المنار: ْتُه الش .2.."ذهبت بهواه وعقله": اْست ْهو :المس .10 [.073{]البقرة:خنمن حن جن يم ىم}: ومن ذلك قوله تعالى ْيِء ِباْلي دِ ": مس لغة .أ ّسِ الش ل ى ج ِحيٌح و اِحٌد ي ُدلُّ ع يُن أ ْصٌل ص .3"اْلِميُم و السِّ . 4"يقال في كل ما ينال اإلنسان من أذى" :المس اصطالحاً .ب [.81{]سورة البقرة:زثمثرن رث يت ىت نت مت زت}: تعالى نحو قوله [.017{]سورة البقرة:خصمق حص مس}: وله تعالىوق [.78{]سورة القمر:جي ٰه مه جه}: وله تعالىوق [.85{]سورة األنبياء:يي حي جي} وقوله تعالى: [.71{]سورة ص:منمه خن} :وقوله تعالى [.67{]سورة اإلسراء:يمجنجي ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} وقوله تعالى: خبط:تال .21 حن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} في قوله تعالى: [.073{]سورة البقرة:خنمننت (871، )ص:المفردات في غريب القرآن، األصفهاني 1 .(7/757م، )1111الهيئة المصرية العامة للكتاب، ،تفسير المناره(، 1537رضا، محمد رشيد بن علي، )المتوفى: 2 .(3/071، )معجم مقاييس اللغة، ابن فارس ينظر، 3 (767)ص: ،المفردات في غريب القرآن، يألصفهانا 4 28 .1"اء والباء والطاء أصل واحد يدل على وطء وضربالخ" الخبط لغة: .أ .2"الضرب على غير استواء" :الخبط اصطالحاً .ب المس: الجنون، والخبط: أول الجنون، ومعن اه: أ نه يْحشر " أن هناك عالقة بين المس والخبط: نجد .3"ل المصروعثي ْوم اْلِقيام ة كم :اإلغواء .20 [.80{]ص:مس هث مث هت} :ومن ذلك قوله تعالى ْيب ة: الغ يُّ ": غوى لغة .أ الُل والخ .4"الض .5"إذا ضل في معتقد أو رأي ": اصطالحاً الغي .ب :اإلنساء .13 ال ىو ، [65{]سورة الكهف:يي ىي مي خي}: ومن ذلك قوله تعالى خك} :ق ال ت ع [.11]المجادلة:{خلمل حل جل مك لك : من قوله جّل وعزّ ، لّنسيانكثير ا: أي، وإّنه لنسي ، ن ِسي فالٌن شيئًا كان ي ْذُكُرهُ ": نسي لغة .أ .6"الّشيء الم نِسّي الذي ال ُيذكر: والن ْسي، [67{]مريم:هش مش هس مس} .(0/071)، معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 1 (075)ص: ،في غريب القرآن المفرداتاألصفهاني، 2 ياسار بان إباراهيم وغنايم بان عبااس ، تحقياق: تفسَير القَران ه(781)المتاوفى: ، المظفر، منصور بان محمادوالسمعاني، أبو 3 (.1/071) ،م1117-ه1718، 1ط، السعودية–دار الوطن، الرياض ، بن غنيم .(13/171، )لسان العربابن منظور، 4 .( 071/ 5، )القرآن الجامع ألحكامالقرطبي، 5 .(7/517)، كتاب العينالفراهيدي، 6 29 ترك اإلنسان ضبط ما ": بقوله النسيان صفهانيعرف الراغب األ: النسيان اصطالحاً .ب 1".استودع، إما لضعف قلبه، وإما عن غفلة، وإما عن قصد حتى ينحذف عن القلب ذكره ْيطانُ ": في تفسيره لآليةفقال ، ري بالشغلالزمخش هعّرفو وإن شغلك بوسوسته ": "و ِإم ا ُيْنِسي ن ك الش .2."حتى تنسى :اأَلزّ .16 [.85]مريم:{ىف يث ىث نث مث زث رث يت ىت}: قوله تعالى ومن ذلك ل": األز لغة .أ ِديد ر ك ة الش .3"اْلح .5"تزعجهم بالمعاصي إزعاجاً وعند التستري " .4"تغريهم إغراء ": تؤزهم أزا: األّز اصطالحاً .ب :لتخويفا .17 ٰذ يي ىي مي خي حي جي يه ىه مه}: قوله تعالى ومن ذلك [.173آل عمران:{]ٰر ل ى الذُّْعِر و اْلف ز عِ ": الخوف لغة .أ .6"ي ُدلُّ ع .7"أو فوات محبوب، توقع حلول مكروه": اصطالحاً الخوف .ب .(815)ص: ، المفردات في غريب القرآناألصفهاني، 1 –، دار الكتااب العرباي عن حقائق غوامض التنزيَلالكشاف ها(، 358الزمخشري، أبو القاسم محمود بن عمرو، )المتوفى: 2 .(0/57) .ه1717، 5بيروت، ط .(36/ 1) ،جمهرة اللغةاألزدي، 3 .(030/ 18)،جامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 4 محمد باسل عيون السود، منشورات :، تحقيقتفسير التستري ه(، 085التستري، أبو محمد سهل بن عبد الله، )المتوفى: 5 .(111)ص: ه،1705، 1بيروت، ط–الكتب العلمية محمد علي بيضون / دار .(0/051، )ةمعجم مقاييس اللغ ابن فارس، 6 -ه1715 ،1ط ،لبناان–بياروت -، دار الكتاب العلمياة التعريفَاته(، 816علي بن محماد بان علاي، )المتاوفى: ، الجرجاني 7 .(111)ص: م، 1185 31 :الخذالن .18 مت خت حت هبجت مب خب حب جب هئ مئ}: قوله تعالى ومن ذلك [.01قان:{]الفرهت ْذاًل وِخْذالناً ": الخذالن لغة .أ ذ ل يخُذُل خ أاّل : وِخْذالُن الله للعبد، وهو تركك نصرل أخيك، خ .1"يعصمه من السوء ترك " وعند الراغب: ،"يواليه حتى يؤديه إلى الهالك ثم يتركه وال ينفعه": الخذالن اصطالحاً .ب .2"من يظن به أن ينصر نصرته :اإليقاع .11 يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل}: تعالىقوله ومن ذلك [.11{]المائدة:جي يه ىه جهمه ين ىن من خن حن جن ْيُن أ ْصٌل و اِحٌد ي ْرِجُع ِإل ْيِه ُفُروُعهُ ": اإليقاع لغة .أ ق ع ( اْلو اُو و اْلق اُف و اْلع ل ى ُسُقوِط ي ُدلُّ ، )و ع ْيء .3"ش .4"ال في اإلسقاطقي اإليقاع" :اإليقاع اصطالحاً .ب ْهنُهو اْلعل ة " اِصل ة ِفي الذِّ .5"اْلح :الَصدّ .01 يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل}: قوله تعالى ومن ذلك [.11{]المائدة:جي يه ىه جهمه ين ىن من خن حن جن (.7/077، )كتاب العينالفراهيدي، 1 .(077)ص: ، المفردات في غريب القرآناألصفهاني، و (757)ص: ،الكلياتالكفوي، ينظر: 2 (.157-6/155)، معجم مقاييس اللغة ،ابن فارس 3 (.881، )المفردات في غريب القرآناألصفهاني، 4 (.007) ،الكلياتالكفوي، 5 31 اُل ُمْعظ ُم ب اِبِه ": الصد لغة .أ اُد و الد .1"ِإل ى ِإْعر اض و ُعُدول يؤولالص .2"الصرف والمنع يقال: صّده عن الشيء أي منعه عنه." :صد اصطالحاً ال .ب :الحمل على التمني .01 [.101{]النساء:جف مغ جغ مع جع حطمظ مض}: في قوله تعالى ِحيحٌ ": يمّني لغة .أ ْرُف اْلُمْعت لُّ أ ْصٌل و اِحٌد ص اِذ ، اْلِميُم و النُّوُن و اْلح ن ف ْيء و ل ى ت ْقِديِر ش ي ُدلُّ ع اِء ِبهِ .3"اْلق ض ه فيها، وذلك قد يكون عن تخمين التمني: تقدير شيء في النفس وتصوير " :يمني اصطالحاً .ب أكثره عن تخمين صار الكذب له وظن، ويكون عن روية وبناء على أصل، لكن لما كان .4"أملك، فأكثر التمني تصور ما ال حقيقة له .5.."مناه، ِإذا وعده المواعيد الباطلة، وأطمعه في وقوع ما يحبه مما ال يقع" ُيقاُل:و :الهمز .00 [.79{ ]سورة المؤمنون:ري ٰى ين ىن نن من زن رن} في قوله تعالى: الهاء والميم والزاء كلمة تدل على ضغط وعصر. وهمزت الشيء في كفي. " :لغة الهمز .أ .6"ومنه الهمز في الكالم، كأنه يضغط الحرف .(5/080، )معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 1 بيروت -دمشق، مؤسسة مناهل العرفان -: مكتبة الغزالي ،روائع البيان تفسير آيات األحكام ،محمد علي الصابوني، 2 .(038/ 1)،م 1181 -ها 1711ة: الثالثة، الطبع .(3/076)، معجم مقاييس اللغة ابن فارس، ينظر، 3 (.781-771) ،المفردات في غريب القرآناألصفهاني، 4 .(3/013، )التحرير والتنويرابن عاشور، 7 (6/63) ،معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 6 32 .1"اغتيابه همز اإلنسان:" :همز اصطالحاً .ب ياِطيِن وساوسهم" وعند البيضاوي: .2"ه م زاِت الش :النجوى .05 حفخف جف مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض جض مص} تعالى:في قوله [.11]سورة المجادلة:{حك جك مق حق مف .3"السر بين اثنين" :النجوى لغة .أ .4"المتناجينتقال للحديث الذي تفرد به اثنان فصاعدًا أو للقوم " :النجوى اصطالحاً .ب التنزل: .00 [.001{]سورة الشعراء:مئهئ خئ حئ جئ يي ىي} :في قوله تعالى .5"اْلنُُّزوُل ِفي ُمْهل ة :()الت ن زُّلُ التنزل لغة: .أ و اِء، " وعند القرطبي .6"تلقى وساوسها" :التنزل اصطالحاً .ب ا أ ْكث ُر م ا ت ُكوُن ِفي اْله ت ن ز ُل" أِل ن ه ا ت ُمرُّ ِفي الرِّيحِ .7"و أ ن ه .(876، )المفردات في غريب القرآناألصفهاني، 1 َََوار التنزيَََل وأسَََرار التأويَََل، ه(683البيضااااوي، ناصااار الااادين أباااو ساااعيد، )المتاااوفى: 2 ، تحقياااق: محماااد عباااد الااارحمن أن (.13/ 7) ه،1718، 1طبيروت، –المرعشلي، دار إحياء التراث العربي .(511/ 3)، معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 3 هند بنت محمد بن زاهاد :تحقيق ،تفسير الراغب األصفهاني ،ه(310 )المتوفى:، أبو القاسم الحسين بن محمد األصفهاني، 4 .(7/178)، م0111-ه1700الطبعة األولى: ، جامعة أم القرى -كلية الدعول وأصول الدين ، سردار .(518)ص: ، مختار الصحاح ،الرازي 5 ه، 1713الطبعاااة: ، ل العاااربمؤسساااة ساااج، الموسَََوعة القرآنيَََة ،ه(1717المتاااوفى: ) ،إباااراهيم بااان إساااماعيل ،األبيااااري 6 (11/737). .(173/ 15)، الجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 7 33 االستمتاع: .05 مك اكلك يق ىق يف ىف يث ىث نث مث} :في قوله تعالى ري ٰى ىنين نن من زن رن مم ام يل ىل مل يك ىك [.108{]سورة األنعام:خب حب جب هئ مئ حئخئ جئ يي ىي ني مي زي الميم والتاء والعين أصل صحيح يدل على منفعة وامتداد مدل في خير. " االستمتاع لغة: .أ .1"منه استمتعت بالشيء أي انتفع اإلنس بالجن بأن دلوهم على الشهوات وما يتوصل به " :اصطالحاً عاالستمتا .ب .2"وا مرادهمإليها، والجن باإِلنس بأن أطاعوهم وحصل االحتناك: .02 الحاء والنون والكاف أصل واحد، وهو عضو من األعضاء ثم يحمل عليه " االحتناك لغة: .أ 3."ومن المحمول عليه استئصال الشيء، وهو احتناكه ...ما يقاربه من طريقة االشتقاق .4"ألستولين عليهم" :اصطالحاً ألحتنكن .ب .5"واية إلى يوم القيامةألتعّهدّنهم باإلضالل والغ" وعند الشعراوي: الطمث: .02 [.56:الرحمن سورة{]جئ يي ىي ني مي زي ري ٰى ين} في قوله تعالى: .6"الطاء والميم والثاء أصل صحيح يدل على مس الشيء" :الطمث لغة .أ .(3/015) ،معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 1 .( 180/ 0)،أنوار التنزيل وأسرار التأويل ،البيضاوي 2 (0/111) معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 3 .(087/ 11)،الجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 4 .(17/8617)، ، مطابع أخبار اليومتفسير الشعراوي ه(، 1718: محمد متولي، )المتوفى: عراوي الش 5 .(5/700)، معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 6 34 أي لم يصبهن بالجماع " وعند القرطبي: .1"دم الحيض واالفتضاض" :الطمث اصطالحاً .ب .2"قبل أزواجهن هؤالء أحد : بين األلفا بعضها ببعضمدى االرتبا من حيث الداللة والصلة بين الرابط المتين الذي يجمع هذه األلفا جد أنّ ن ؛لفا بعد استعراض األ غواء اإلوالقدرل على ،وتي من قول الفتنةأالشيطان الرجيم يستخدم ما نّ أهو ، بعضا بعضها ىث نث مث زث رث يت} عالى:لقوله ت ،الناس في حباله وِشراكه عإليقا ضاللوالتزيين واإل داللة على [.17:األعراف سورة{]مل يك ىك مك لك يقاك ىق يف ىف يث حطمظ مض} ،تهعباد  توحيد الله وهو ،المقصد من خلقهمعادهم عن إبو قول الصد وال سلطان ، على الذين يتولونه وسلطانه يكون ، [101{]النساء:جف مغ جغ مع جع له على عباد الله المخلصين. .(307)ص: ، المفردات في غريب القرآناألصفهاني، 1 .(17/181)، الجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 2 35 الفصل الثاني ،وإبراهيم، ويوسف، وأيوبآدم أنبياء الله فيتأثير الشيطان قة حقي السالمو الصالة عليهم ويونس 36 الفصل الثاني ويونس وأيوب ، ويوسف، وإبراهيمآدم أنبياء الله في تأثير الشيطانحقيقة السالمو الصالة عليهم السالم و الصالل لله عليهمنبياء اأفي في هذا الفصل سيعمد الباحث إلى بيان حقيقة تأثير الشيطان ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي}: من مصداق قوله تعالى اً انطالق رت يب نبىب مب زب رب يئ نئىئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ أموبيان طبيعة هذا التأثير ومجاالته، وإذا ما كان هذا التأثير في العقائد [.110{]األنعام:زت التأثير وهل كان هذا ، وسيرهم وأفعالهمفي التبليغ أم في األحكام والفتيا، أم أنه في مجمل أقوالهم سيتم من خالل عرض المواقف القرآنية األسئلةعلى هذه ةجابواإلم قبلها؟ أبعد التكليف بالنبول .خمسة مباحث من خاللاألنبياء هؤالء فيتأثير الشيطان حقيقة ل 37 األولالمبحث آدم في تأثير الشيطانحقيقة آدم فييات القرآنية الدالة على مدى تأثير الشيطان جمع اآل في هذا المبحث عمد الباحث إلى  ،من خصائص األنبياء والمرسلين صلوات الله وذلك أن المعصية".ب" القيامل له سو حيث" عليهم أجمعين: أّنهم معصومون فيما ُيخبرون به عن الله تعالى. وأما العصمة في غير ما يتعّلق والذي عليه جمهور أهل العلم: عصمة األنبياء عن الكبائر بتبليغ الرسالة، فللناس نزاع في ذلك. دون الصغائر، وأّنهم معصومون من اإلقرار على الذنوب مطلقًا، وأّنهم إن وقع منهم زاّلت من جنس ذلك، فإنهم يتداركونها بالتوبة واإلنابة، ثم يرتقون إلى منزلة أعلى من المنزلة التي كانوا .1عليها قبل الذنب" حقيقة تحدثت عن كل آيةمستعرضًا هذه الحيثية. بالمفسرين فيما يتعلق راءآعلى الباحث وسيعتمد وسرد هذه اآليات في إطار معرفة مجاالت هذا التأثير وجهاته ، آدم فيتأثير الشيطان أو ،السوءلمن الجنة، أو من خالل الوسوسة إلبداء هسواء من خالل الوسوسة بإخراج ؛المختلفة . أو باإلنساء الوسوسة بطريقة الخداعمن خالل :من الجنة إخراجهالوسوسة من أجل : أوالً النص على هذا في: جاء مقجك حق مف خف حف مغجف جغ مع جع مظ حط مض}: قوله تعالى - [.56{ ]البقرة:مل خل حل جل مك لك خك حك ،التعقيب إفادل وحقها[ 53: البقرل] تقربا وال: قوله على عاطفة الفاء" "فأزلهما": قوله تعالى - من المرادل للمدل بالنسبة هي مدل مضي بعد كان اإلزالل وقوع ألن عرفياً التعقيب كون في .التعقيب عن مجردل للتفريع الفاء جعل واألحسن. القليل كاألمد الجنة سكنى أضاواء السالف، ،عباد العزياز بان صاالح الطوياان ، تحقياق:النبَوات، ه(708فى: )المتاو ، تقاي الادين أباو العبااس ،ابن تيمياة 1 .(0/877)، م0111-ها1701، 1ط ،الرياض، المملكة العربية السعودية 38 بدون األرض على الرجالن تسير أن ؛كالزلق وهو ،الزلل به قائماً أي ،زاالً الغير جعل واإلزالل صدور في مشهور مجاز وهو إرادل، بدون رجاله ذاهبة أي ونحوه، بطين رضاأل الرتخاء اختيار آدم وقوع الزلل من اآلية ، فقد بينت1"الزلل ونحوه العصيان سمي ومنه المضر والغلط الخطيئة ا" "بغير ألف ،قراءلمن أكثرولهذه اللفظة ، عليه السالم ل ُهم أي ، الزلة وهي الخطيئة نم، "ف أ ز .2"اأوقعهما فيهاستزلهما و ْمز لُ وقرأ ا". ،ِباأْللف "الشيطان عنها "ف أ ز ال ُهم ا 3ح ل ْيه ان ا ع ال ال ِتي ك أ ي نحاهما ع ن اْلح من ويتبين 4 كما في تفسير ، إذ هما متقاربتان في المعنى الواحد، والثانية عدم التعارض بينهما األولىالقراءل ِن الم ك انِ "يجوز أن تكون من "أزلهما"جماعة "قراءل ال، اللباب في علوم الكتاب إذا تنحى : "ز ل ع فأوقعهما في الزِّلِة؛ ألن ، أي صرفهما عن طاعة الله: "أزالهما"معنى و ، فتكون من الزوال، عنه "فأزلهما"، مستقالً معنىً تفيد ويحتمل أن كل قراءل، للزوال اً سبب كان إغواءه وإيقاعه لهما في الزِّلة وال ُبد من المجاز في ِكْلت ا ، اهما عن المكاننحّ أيولفظة "فأزالهما" ، ز ل ل أصله من زّلة القدمالمن يطان فان، القراءتين وإنما يقدر على الوسوسة التي هي سبب ، زّلة الرأي والتنحية ال يقدر عليها الش .5التنحية في أزلهماوبأن الشيطان الرجيم ،رى خحداهما األإكلتا القراءتين تفسر وتوضح ويرى الباحث أن .األرضمن الجنة إلى اوهبوطهم اإلى خروجهم أدىالخطيئة مما ومن اآليات التي أشارت إلى وسوسة الشيطان آلدم وحواء من أجل إخراجهما من الجنة قوله [.07]األعراف:{ىك مك لك اك يق ىق يف ىف يث ىث}: تعالى .(1/755، )التحرير والتنويرابن عاشور، 1 .(1/511) ،الجامع ألحكام القرآن القرطبي، 2 .(0/077) ،األعالم لزركلي،ا ،لزيات: أحد القراء السبعةحمزل بن حبيب بن عمارل بن إسماعيل، التيمي، ا 3 الكتاااب ومعلااق حواشاايه: سااعيد ، تحقيااق: حجََة القََراءات، ه(715)المتااوفى: حااوالي ، عبااد الاارحمن باان محماادأبااو زرعااة، 4 .(17دار الرسالة، )ص: ، األفغاني ، المحقق: الشيخ عادل أحمد ي علوم الكتاباللباب فها(، 773ابن عادل، أبو حفص سراج الدين عمر بن علي، )المتوفى: 5 بتصرف. (1/361م، )1118-ها1711، 1بيروت/ لبنان، ط-عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض، دار الكتب العلمية 39 ".تن ف ت ن "م: والفتنة لغة، اننه فتّ أمن صفات الشيطان ف ء و اْخِتب ار ل ى اْبِتال ُدلُّ ع 1 2"ما يتبين به حال اإلنسان من الخير والشر".: والفتنة اصطالحاً ْيطاُن ال يمتحننكم بأن ال تدخلوا الجنة: وذكر الزمخشري في تفسيره حن تماكما ، "ال ي ْفِتن ن ُكُم الش .3أخرجهما منها" أبويكم بأن فهذا التحذير جاء ليذكر الناس بعدم الركون ، ن المكر والخداعمن طبائع الشيطاو كما فتن ووقوعهم في الفتنة الحرمان من دخول الجنان إذ مؤداهما ،الشيطان ومعصية الرحمن إلى .آدم السوأة: إلبداءالوسوسة : ثانياً خس حس جس مخ جخ مح جح مج حج مث هت}: قوله تعالىومما جاء في ذلك [.01{]األعراف:مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض جض مص خص حص مس سيتطرق إلى ما يتعلق بموضوع إاّل أن الباحث، وقد اختلف علماء التفسير في معنى الوسوسة .البحث وما يرتبط بأثر الوسوسة على آدم ْيطاُن" : فقوله تعالى س ل ُهم ا الش ْسو ْنُهما ِمنْ : أي""ف و زّين لهما الشيطان ِلُيْبِدي ل ُهما م ا ُووِري ع ْوآِتِهما يعني والسوأل كناية عن ، ما سترا من عوراتهما إظهارلعنه الله بالوسوسة إبليس أراد: س واحتال إلخراجهما ، لما رأى محسوده في الجنة ورأى نفسه طريدًا لم يصبرإبليس العورل. وذلك أن ر ِل ِإال أ ْن ت ج بُُّكما ع ْن هِذِه الش قال ما ن هاُكما ر ل ك ْيِن يعنيفأتاهما و أنكما لو أكلتما تصيران : ُكونا م إن لم : كالملكين تموتان أبدًا أو تكونا كالمالئكة وتعلمان الخير والشر. أ ْو ت ُكونا ِمن اْلخاِلِدين يعني ل ك ْيِن فتكونا من الخالدين ال تموتان". تكونا م 4 .(7/770)، معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 1 .(163، )ص: التعريفاتالجرجاني، 2 .(0/18، )عن حقائق غوامض التنزيلالكشاف الزمخشري، 3 .(1/317، )بحر العلوم ها(،575السمرقندي، أبو الليث نصر بن محمد، )المتوفى: 4 41 ُة هي س ْسو الزمخشري وذكر ،1..."ب اإِلنسان"حديث يلقيه الشيطان في قل: وعند البغوي اْلو 2إذا تكلم كالمًا خفيا يكرره"."فقال في معناها: الوسوسة ووسواس ، ثم الهم والتدبير، ثم النفس، ذكر الطبع" :ن الوسوسة هيأوذكر التستري في تفسيره ليس والثالث، والثاني يأمن إذا علم أنه يقبل، فاألول يدعوه ويوسوس له: العدو على ثالث مقامات 3وهو للصديقين".، له إال االنتظار والطمع اللعين إبليس من  آدم ليهاإن الوسوسة التي تعرض أتبين األجالء المفسرين أقوالبعد عرض  آدمب اإليقاععلى واإلصرار، المتكرر وقد كانت عبر اإللحاح، بالنصح والتزيين إيهامههو ع زِ لوسوسة الشيطان نُ ، وعندما استجاب آدم غراءواإلمن خالل الوسوسة في الخطيئة والزلة .اللباس عنهما وُأخرجا من الجنة :الوسوسة بطريق الخداع: ثالثاً ": آلدم وحواء في قوله تعالىإبليس ظهر أسلوب الخداع والدهاء في وسوسة ا ِبُغُرور ُهم ال ."ف د ، بغرور ن يدلي فالناً الما زال ف: يقال منه، ها "فخدعهما بغرورذكر الطبري في تفسيره معنا .4"خرف من القول باطلز عه بغرور ويكلمه بدما زال يخ: ىبمعن 5".ن منزلة الطاعة إلى حال المعصيةفحطهما بغرور م": فقالوبين الماوردي معناها ) ُهما ِبُغُرور ال ِك". أيوذكر القرطبي )ف د ُهم ا ِفي اْله ال "أ ْوق ع 6 ، تحقيااق عبااد معََالم التنزيََل فََي تفسََير القََرآنه(، 311البغااوي، محيااي الساانة، أبااو محمااد الحسااين باان مسااعود، )المتااوفى: 1 .(187/ 0. )ه1701، 1بيروت، ط–الرزاق المهدي، دار إحياء التراث العربي (17/ 0، )عن حقائق غوامض التنزيلالكشاف الزمخشري، 2 .(63ص: )،تفسير التستري التستري، 3 .(111/ 11، )جامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 4 السايد ابان عباد المقصاود بان عباد الارحيم، دار (، النكَت والعيَون، ه731الماوردي، أبو الحسن علي بان محماد، )المتاوفى: 5 .(0/011بيروت/ لبنان، )- الكتب العلمية .(7/181)، الجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 6 41 النصح وإظهار إياهما بخداعه أي ،بغروره الشجرل من األكل إلى ستنزلهماا أيحيان " أبيوعند يغتر من جعل لهما ناصح أنه وبإقسامه ،خالدين أو ملكين يكونا أن وإطماعهما الغش وإبطان به فينقطع ضعيف بحبل أسفل إلى علو من يدلي بالذي مصيبة في فيقع يصدق حتى بالكالم 1".فيهلك مض} :في قوله تعالى  آلدمإبليس مخادعة والدهاء في وسوسةوكذلك ظهر أسلوب ال إلى جاهداً عمل الباب هذا ومن [.101{]النساء:حف جف مغ جغ مع جع حطمظ ىن نن من زن رن مم ام يل}: قوله تعالى في  آدم وإغراء تطميع [.101]طه:{ني مي زي ري ٰى ين : مرينأفي آدم فكان تطميع ف الشجرل إلى الخلد وهو الخلود ألن من أكل أضا ؟قوله: هل أدلك على شجرل الخلد: اأحدهم" . بزعمه منها صار مخلداً ومن هنا يتبين أن الشيطان 2".من أكل من هذه الشجرل دام ملكه: أي ،قوله: وملك ال يبلى يالثان وهذا بيان قوله ،الخلود والملك وهو ،من جهة ما تشتهيه النفس البشرية وتتمناه جاء آدم خدعه الشيطان حتى وقع في والقسم اإلغراءعن طريق ف [.00راف:{]األعخكلك حك}: تعالى المعصية إن صح التعبير. وكان من أساليب الشيطان في المكر والخداع أنه استخدم أسلوب القسم الذي يدخل في روع حك جك مق حق مف خف حف} :قال تعالى، السامع صدق المتكلم ليدخل حلف لهما بالله على ذلكو ، نه من الناصحينأقسم الخبيث فقد أ [.01{]األعراف:خك ، تحقياق: صادقي محماد جميال، دار فَي التفسَير البحَر المحَيطه(، 773أبو حيان، محمد بن يوسف بن علي، )المتاوفى: 1 .(06/ 3ها، )1701بيروت، طبعة –الفكر يااروت، ب–، دار إحيااء التااراث العرباي مفَاتيح الغيََبه(، 616فى: الارازي، أباو عبااد اللاه محمااد بان عمار باان الحسان، )المتااو 2 .(118/ 00)، ه1701، 5ط 42 ، فإن المؤمن الصادق ال ُيخدع إذ ُيخدع إال إن جاءه الخادع خدعهمافي الثقة بكالمه في نفوسهما .1بمواثيق الله الغليظة بدايةاله في ا فقد أغر ،واستدراج على مراحلكان آلدم وخداعه مكر الشيطان ويرى الباحث أن لم ثم ،[101{]طه:مي زي ري ٰى ين ىن نن من}: في قوله كما ،ليقترب منها فيهبط ،فيهلك من الشجرل على األكل  آدم رأيتج كي والتزيين والغرور واإلغراءبالخداع يزل .فلى وهي األرضالمرتبة الس إلى، وهي الجنة من المرتبة العالية باإلنساء آدم فيتأثير الشيطان حقيقة :رابعاً [.113:طه{]ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي}: قوله تعالىومن ذلك وهي ، الرجيم الشيطانبلها عالقة وطيدل وهي لفظة ، عليه السالمآدم لفظة "فنسي" حكاية عن إن عن وهو اإلضالل، جل الوصول إلى هدفهأمن الشيطان ايستخدمه أحد الوسائل واألساليب التي .طريق الحق والسراط المستقيم :ومن ذلك، ن الكريمآفي القر رى أخآيات وقوع النسيان لإلنسان ودل على مخ جخ مح جح مج حج مث هت مت خت حت جت}: قوله تعالى - [.70]يوسف:{مص خص حص مس خس حس جس يي ىي مي خي حي جي يه ىه مه جه ين ىن من}: وقوله تعالى - [.65]الكهف:{ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰرٰى ٰذ حن جن مم حمخم جم هل خلمل حل جل مك لك خك}: وقوله تعالى - [.11]المجادلة:{جه هن من خن ، م111-ه1717، 1ط، القاااااهرل–دار الصااااابوني للطباعااااة والنشاااار والتوزيااااع ، صََََفوة التفاسََََير، محمااااد علااااي، الصااااابوني 1 ، بتصرف.(1/717) 43 يك ىك مك لك اك يق ىق يف ىف يث ىث نث}: وقوله تعالى - [.011]األعراف:{مل وهذا ، إلنسانعلى النسيان ا أثر في إدخال ن الشيطان لهأنة على هذه اآليات داللة واضحة بيّ ل إن والمراد ، والبعد والصد عن ذكر الله ،من مكائد الشيطان ومصائده في اإلضالل واإلغواء النسيان: وقيل المفسرين، أكثر لقا وبه فيه، إليه العهد به وقع بما العمل ترك"  بالنسيان آلدم ذلك في بالنسيان مأخوذاً آدم وكان عنه، وينتهي إليه به الله عهد ما نسي وأنه حقيقته، على يكن لم آدم "أن وذكر الشنقيطي في تفسيره، 1"األمة هذه عن مرفوعاً النسيان كان وإن الوقت، . األمة هذه خصائص من واإلكراه والخطأ انبالنسي العذر أن على الدالة بالنسيان... األدلة معذوراً معذور غير أنه على فدل والعصيان، النسيان، إليه فأسند وعصى قوله مع فنسي هنا كقوله .2"بالنسيان ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي}: قوله تعالى وذكر سيد سابق في معنى نه من األكل اه به حين ارتكب ما نهاه عنسى عهد الله الذى وّص آدم "أي أن [.113]طه:{ٍّ ولم يوجد له عزم على فعل ما نهى عنه.. وحيث لم يوجد له عزم على فعل ما نهى ، من الشجرل وإنما اعتبر القرآن ذلك النسيان " .فال توجد المؤاخذل، وحيث لم يوجد العزم على المعصية، عنه ، وأسكنه جنته، الئكتهوأسجد له م، ونفخ فيه من روحه، خلقه الله بيده الذيآدم عصياًنا نظًرا لمقام بحيث ال ، شأنه هكذا يجب أن يكون يقًظا كأقوى ما تكون اليقظة والذي، وعّلمه األسماء كلها 3من باب حسنات األبرار سيئات المقربين".: فهذا، ينسى وصاية الله له وعهده إليه ،الشيطانتحت تأثير  آدم إال أن الباحث يرى أن اآليات القرآنية صريحة وواضحة في وقوع آدم "وعصى: وهذ بيان قوله تعال، ووقع في المعصية أمرهإليه وخالف  ترك ما عهد اللهإذ دمشاق، بياروت، -: دار ابن كثير، دار الكلام الطياب فتح القديره(، 1031الشوكاني، محمد بن علي بن محمد، )المتوفى: 1 .(5/731ه، )1717، 1ط دار الفكاار ،أضََواء البيََان فََي إيضََاح القََرآن بََالقرآن ه(،1515الشاانقيطي، محمااد األمااين باان محمااد المختااار، )المتااوفى: 2 .(7/117) م،1113-ها1713لبنان، –للطباعة والنشر والتوزيع بيروت .(183-187بيروت، )ص: –، دار الكتاب العربي العقائد اإلسالميةها(، 7011سيد سابق )المتوفى: 3 44 المغفرل من الله هماوطلب ماه وانكسارهوزوج  آدم ندم ودل على ذلك أيضاً ،ربه فغوى" جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل}:بقولهم جه هن من حنخن جن مم خم حم جم هل}: وقوله تعالى، [05]األعراف:{حن والتوبة والمغفرل ال تكونان إال بعد وقوع المعصية. [.57]البقرة:{مه فالشيطان الرجيم يتخذ جميع السبل والطرق حتى يوقع الناس في المعاصي والزلل عن طريق واإلنساء.، واإلغراء، والمراوغة، والخداع، المكر ومن ، يه السالمعلآدم وقد تعددت اآليات التي نصت على لفظ المعصية في وصف ما صدر من خب حب جب هئ مئ خئ حئ جئ يي ىي}: قوله تعالىذلك [.101{ ]طه:هت مت خت حت جت مبهب ى ي ْعصي ِعصيانًا وم ْعصية. والعاصي :المعصية لغةو اسم الفصيل خاّصة إذا عصى أّمه : "ع ص 1في اّتباعها". ال : فهي اصطالحاً أما الف ة أ مر الله ت ع ذ ل""ُمخ .2"مخالفُة األمر قصداً أو " ى م ع اْلِتز ام اْلُمؤ اخ يظهر التوافق بينهما وهو عدم االتباع. ومن خالل المعنى اللغوي واالصطالحي أمر وخالف": أي، [101{]طه:مت خت حت جت}وجاء عند الطبري في تفسيره قوله تعالى: .3"منها األكل عن نهاه التي الشجرل من األكل من إليه، يتعدى أن له يكن لم ما إلى فتعدى ربه، الطاعة، عدم بسبب الصواب طريق فأخطأ ربه آدم يطع لم" بقوله:اآلية ن الشنقيطي معنىوبي له أباح الله أن: به المراد أن كتابه من موضع غير في وعال جل الله بين والغي العصيان، وهذا يزل فلم .شجرها من معينة شجرل يقربا أن ونهاهما شاءا، حيث رغدا الجنة من وامرأته هو يأكل أن .(0/118)، كتاب العينالفراهيدي، 1 ، تحقياق: محماد معجم مقاليَد العلَوم فَي الحَدود والرسَومه(، 111عبد الرحمن بن أبي بكر، )المتاوفى: ينظر: السيوطي، 2 ، التعريفَََََات الفقهيَََََة البركتاااااي،و .(73م، )ص: 0117-ه1707، 1مصااااار، ط-القااااااهرل -إباااااراهيم عباااااادل: مكتباااااة اآلداب (011)ص: .(16/111، )جامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 3 45 والملك الخلود ناال منها أكال إن وإنهما لناصح، لهما إنه بالله لهما ويحلف لهما يوسوس الشيطان مق حق مف خف حف}: قوله في ذلك على الله نص كما بذلك فخدعهما. يبلى ال الذي .1فأكال منها"، {خك حك جك الجنة طريق أخطأ: وقيل. فعله له يكن لم ما فعل يعني" قال البغوي: كلمة "فغوى"وفي تفسير .2"مراده ينل ولم فخاب أكله، عن نهي ما بأكل الخلد طلب حيث وضل أكل المّ ألنه وذلك الجنة نعيم من خاب أنه" ، إذ قال في تفسيره:الرازي ما يوضح ذلك اإلماموعند غوى، إنه قيل نجح وما سعيه خاب فلما زال أكل لما ثم دائما ملكه ليصير الشجرل تلك من فمن المقصود إلى يوصل شيء إلى بشيء يتوصل أن هو والرشد الرشد، ضد الغي أن يقهوتحق .3"غيا ذلك كان مقصوده ضد له فحصل شيء إلى بشيء توصل الشيطان الرجيم على تأثير يتبين ،عالقةال ذات لأللفا من خالل عرض اآليات وتفسير العلماء هحقدل وذلك، تى يزله عن المرتبة التي هو فيهاح ،غراء الدائم والمتكررفي الوسوسة واإل  آدم غراء والمكائد على وتي من قول اإلأباستخدام ما وذريته  آدم إغواءقسم على أ فقد، وحسده من االمتناع عن به الله أمرهما أنساه حتى مرات ومرات  فلم يزل يوسوس آلدم، ضاللاإل .كل من الشجرلاأل ولم يكن ذنبه " إذ قال: نه الواحدي في تفسيرهإلى ما بي يخص المعصية بد من التنويه فيما وهنا ال آدم وال نقول،  وغوى كما قال اللهآدم فنحن نقول عصى، ونية صحيحة، عن اعتقاد متقدم حتى يكون ، هو خياط: نقول، قد قطعه وخاطه وال: عاص وغاو كما تقول لرجل قطع ثوبه وخاطه .4"به اً معروف، لذلك الفعل معاوداً .(7/116)، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنالشنقيطي، 1 .(3/011، )معالم التنزيل في تفسير القرآنالبغوي، 2 .(00/111)، مفاتيح الغيبالرازي، 3 ، تحقيااق وتعليااق: الوسََيط فََي تفسََير القََرآن المجيََده(، 768حاادي، أبااو الحساان علااي باان أحمااد باان محمااد، )المتااوفى: الوا 4 عادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوض، أحمد محمد صيرل، أحمد عبد الغناي الجمال، عباد الارحمن عاويس، دار الكتاب .(5/007م، )1117-ها1713، 1لبنان، ط–العلمية، بيروت 46 ، بالندم والتوبة واالستغفار  آدم فسارع، والغفلة فالمعصية وقعت على جهة الخطأ والنسيان فاجتباه بالعفو والمغفرل والهداية.، عليه فتاب الله تكون حتى ،للعبرل واالعتبار ألولي األبصاروسائر قصص األنبياء جاءت آدم إن قصة تجربة عملية حتى يبقى آدم وما وقع به ،باك الشيطانوالحذر من الوقوع في ش االستقامة ىق يف ىف يث ىث}في قوله تعالى: الله ه، كما نبهدون غفلة متيقظاً المؤمن من زن رن اممم يل ىل مل يك ىك مك لك اك يق ، [07{]سورة األعراف:مئ خئ حئ جئ يي ىي ني مي ريزي ٰى ين ىن نن يصل إلى غايته ، ثم يلقي حباله وشباكه لويبحث عن نقطة الضعف ،الشيطان يستغل الفرصف إلى يوم اللعينإبليس وذريته من وهذه القصة نوع من التحصين آلدم ،إغواء الناس أجمعينب كانت التوبة واإلنابة واالستقامة وجاءت النبول التي عاشها وال شك أنه بعد هذه التجربة الدين، دون القنوط ،واالستغفار في التوبة المسارعةوالهداية، وعلى المؤمن إذا وقع في الغفلة والعصيان .عن عبادل رب العالمين المستكبرينو الشياطينيحشر مع حتى ال ،من رحمة الله 47 المبحث الثاني إبراهيم فيتأثير الشيطان حقيقة من أجل  بحث اآليات التي أشارت إلى وسوسة الشيطان إلبراهيمسيتناول الباحث في هذا الم حياء الموتى؟أن يريه إ  من الله  القة في طلب إبراهيمترك ذبح ولده، وهل للشيطان ع من أشكلحتى يتجلى للقارئ ما ،هذا المقامبالمفسرين والعلماء فيما يتعلق أقوالمن خالل وذلك : ومن هذه المواضع، في هذا المجال فهم النصوص واآليات من أجل ترك ذبح ولده الوسوسة إليه: أوالً جن مم خم حم جم هل مل خل حل جل مك}: عالىقوله توقد ورد ذلك في هت مت هب مب هئ مئ هي خيمي حي جي ٰه مه هنجه من خن حن من حنخن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل يي ىي مي خي حي جي يه ىه مه جه ين ىن .[117-110{]الصافات:ٰذ وابنه عليهما السالم حيث كانا آية في كمال االنقياد إبراهيم هذه اآليات تتحدث عن خليل الله وهو ابتالء عظيم حيث ، وطاعته دون تردد وال تريث وال تلكؤ ، واالستسالم واالمتثال ألمر الله كما في ظاهر اآليات.، بذبح ابنه طاعة لله الخليل أمر ، وهو دائم السعي إلغواء إن غاية إبليس إيقاع الناس في المعصية، وإغفالهم عن طاعة الله ىك}على لسانه اللعين: ى فقد ذكر الله تعال، قسم على ذلكوأبني آدم ومصرًا على فتنتهم، ٰى ين ىن نن من زن رن مم ام يل ىل مل يك ، وذريته  الدمإبليس تبين الحسد والحقد والغل الذي يكنهاآلية فهذه [.60]اإلسراء:{ري يوم القيامة إلى إهالكيخرت إلن أشرحهم لهذه اآلية أن إبليس قال: في 1وبين المفسرون (.5/037، )تفسير القران(. والسمعاني، 17/788، )جامع البيان في تأويل القرآنر الطبري، ينظ 1 48 عباد الله ، وهذا ال يشملألسوقنهم ِإل ى اْلمعاِصي سوقاو إلفسادوألستميلنهم با، باإلغواء همأل ْست ْأِصل ن .نه ال يستطيع مقاومتهم وليس له سلطان عليهم، فإالمخلصين عز -على أمر الله واعتراضهقد ورد في األحاديث الشريفة ما يبين تدخل الشيطان و لله رضي ان عباس عن ابومن ذلك ما روي من ذبح ابنه.  إبراهيم منعمحاولته و ، -وجل خليُل الله المناسك ع ر ض له الشيطاُن عند إبراهيم "لما أ تى: قوله  إلى النبي مرفوعاً عنهما فرم اه ، ثم عرض له عند الجمرِل الثانيةِ ، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في األرض، جمرِل العقبةِ فرماه بسبع حصيات حتى ، الثالثةِ ثم عرض له عند الجمرلِ ، بسبع حصيات حتى ساخ في األرضِ ويستدل من 1."تتبعون إبراهيم وملة أ بيكم، الشيطان ترجمون : قال ابن عباس ساخ في األرض". ومنعه من  إبراهيم حاول جاهًدا المرل تلو المرل ثنيهذا الحديث وغيره مما يشابهه أن إبليس وعدم طاعته. لله هعصيانوإعالن ،ذبح ابنه عليه إبليس فهم اآليات القرآنية والسنة النبوية ثبوت محاولة تعرضاستقراء و من خالل لنا يتبين و وهذا ديدنه إلى يوم القيامة، وعدم طاعته ، ومحاولة صده عن تنفيذ أمر الله  إبراهيماللعنة وإذا نظرنا إلى ، وحملهم على عصيانها مر الله وامن التعرض للمؤمنين في سبيل صدهم عن أ عليهم األنبياء أبيإبراهيم على إرث من المناسك الدالة الرجم واحد نرى أن، مناسك الحج وشعائره الشنقيطي ، يقول هذا اإلرث الذي حافظت عليه رسالة خاتم الرساالت والشرائع محمد ، السالم ورميه، يطان،الش عداول في بإبراهيم االقتداء هو إلقامته، الرمي يشرع الذي الله فذكر" :في تفسيره الرمي فكأن ،[7{]الممتحنة:حئ جئ يي ىي ني مي زي}: يقول والله إليه، االنقياد وعدم ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ}: قولهفي بها الله أمرنا التي الشيطان عداول إلى وإشارل رمز حت جت هب مب خب حب جب}: وااله من على منكراً وقوله [.6{]فاطر:ّٰرئ تحقياق: مصاطفى ، المستدرك على الصَحيحين، ه(713)المتاوفى: ، عبد الله الحاكم محمد بن عبد اللهينظر: الحاكم، أبو 1 صااوم، باااب بساام اللااه الاارحمن الاارحيم أول م، كتاااب ال1111–ه1711، 1ط، بيااروت–دار الكتااب العلميااة ، عبااد القااادر عطااا يح ، محماد ناصار الادين، األلبااني. وصاححه وقد صححه الحاكم ووافقه الاذهبي(، 1/658(، )1715كتاب المناسك )ح: َصَح يَََب يَََب َوالتَّْره كتااااب ، م0111-ه1701، 1ط، المملكاااة العربياااة الساااعودية-مكت باااة الم عاااارف ِللن ْشاااِر والتوزْياااع، الريااااض ، التَّْرغ .(0/57)(، 1136الحج، باب الترغيب في رمي الجمار، )ح: 49 ، وكذلك سائر المناسك 1."العداول مظاهر أكبر من بالحجارل الرجم أن ومعلوم ،[31{]الكهف:ختمت وأما رمي الجمار فاقصد به االنقياد لألمر ": والعبرل من رمي الجمار كما بين ذلك الغزالي في قوله إظهارًا للرق والعبودية وانتهاضًا لمجرد االمتثال من غير حظ للعقل والنفس فيه ثم اقصد به التشبه الله تعالى في ذلك الموضع ليدخل على حجه شبهة أو لعنه إبليس حيث عرض له  بإبراهيم : ..." ويكمل الغزالي قولهأن يرميه بالحجارل طردًا له وقطعًا ألمله يفتنه بمعصية فأمره الله واعلم أنك في الظاهر ترمي الحصى إلى العقبة وفي الحقيقة ترمي به وجه الشيطان وتقصم به " ثالك أمر الله سبحانه وتعالى تعظيمًا له بمجرد األمر من ظهره إذ ال يحصل إرغام أنفه إال بامت 2".غير حظ للنفس والعقل فيه الله أكبر من أن يكون هناك طاعة للشيطان عنى أنكبير )الله أكبر( في رمي الحصى يوالت اللعين من حقده وحسده يعمل كل جهده من أجل إضالل الناسإبليس وعصيان للواحد الديان. إن وقد سعى سعيه للنيل من إبراهيم ، غير مفرق بين نبي وإنسان عادي إلى ذلك سبيال، ما استطاع  فخاب وخسر، إذ أن إبراهيم الله ألمر وعزمه وامتثاله إيمانهبقول استطاع إذالل ، يي ىي} الجزاء، مصدقًا رؤياه، فكان الشيطان، فرماه بالحصى معلنًا الطاعة لله .[117]الصافات:{ٰذ عليهم –والنبيين إبراهيم والتحرر من إمالءاته سنة، جم إلخراج حظ الشيطان من النفسإن الر عداول أنوواجب المؤمنين إبقاء هذه الُسنة حية في نفوسهم وحياتهم، لتذكرهم ،من بعده -السالم الشيطان قائمة إلى يوم الدين، وان واجب المؤمن محاربته في كل وقت وحين، وذلك عبر امتثال ترغيم وإذالل للشيطان من وطاعته، والتي تكون من أبهى صورها الرجم، لما فيه مر الله أوا وحزبه. (.781-771\7، )أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنالشنقيطي، 1 .(071/ 1)، بيروت–دار المعرفة ، إحياء علوم الدين، ها(313)المتوفى: ، حامد محمد بن محمدالغزالي، أبو 2 51 في تعقيبه واإليمان بها قطعي كما بين ابن الجوزي ،صدق وحقألنبياء ل رؤياأن ال يجدر بالذكر أكثر العلماء ، فقد ذكر أن "[110]الصافات:{حن جن مم خم حم جم}: قوله تعالىعلى : ويُدل عليه قوله تعالى، ير أنه ذبحه في المنام. وإنما المعنى أنه ُأِمر في المنام بذبحه على أنه لم ْل ما ُتْؤم ُر. وذهب بعضهم إلى أنه رأى أنه يعالج ذبحه م. قال قتادل، اْفع ورؤيا: ولم ي ر ِإراقة الد : وسلم يهلع الله صلى محمد لنبيومن إرهاصات النبول عند ا .1"فعلوه، ِإذا رأ وا شيئاً ، ح ق األنبياء ا ق ال ْت في -رضي الله عنها-لحديث عائشة ، الرؤيا الصادقة ا ُبِدئ ": صحيح البخاري أ ن ه ُل م أ و ُسوُل الل هِ ُة ِفي الن ْومِ  ِبِه ر اِلح ْؤي ا الص ل ، ِمن الو ْحِي الرُّ اء ْت ِمْثل ف ِق ف ك ان ال ي ر ى ُرْؤي ا ِإال ج ْبحِ ناِم أ نِّي أ ْذب ُحك ": حيان في تفسير قوله تعالى وعند أبي 2...".الصُّ أ ْي ِبأ ْمر ِمن : ِإنِّي أ رى ِفي اْلم ل ْيهِ ، الل هِ ي ُدلُّ ع ُرْؤي ا: و ا ُتْؤم ُر. و ْل م اْلي ق ظ ةِ األنبياء اْفع ْحٌي ك ل ى احْ ، و ْؤي ا ت ْجِسيٌر ع ِذْكُرُه ل ُه الرُّ اِل و ِتم ِظيم ةِ 3".ِتْلك اْلب ِلي ِة اْلع و ِإن ن اًسا ي ُقوُلون .. .ق ال ُسْفي انُ "صحيح البخاري وفي ْمر ْيُنُه و ال  ِإن ر ُسول الل هِ »: ُقْلن ا ِلع ت ن اُم ع ْلُبهُ ِمْعُت ُعب ْيد ْبن ُعم ْير ي ُقولُ « ي ن اُم ق مم خم حم جم}ُثم ق ر أ ، و ْحيٌ األنبياء "ُرْؤي ا: ق ال ع ْمٌرو س ، من عالمات النبول لألنبياء الرؤيا الصالحة أو الصادقةكما أن 4"[110{]الصافات:حن جن ، وذلك لألدلة التي وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرل، والتصديق بها واجب، الوحي وهي مبدأ هن من خن حن جن مم خم حم جم هل مل خل حل جل مك لك}: قوله تعالىك مثل ،األنبياء وذكر الله تعالى في كتابه بعض رؤى .[31{]الشورى:جيحي ٰه مه جه زن}: في قوله تعالىكما  محمدسيد الخلق ورؤيا ،-عليهما السالم-رؤيا يوسف وإبراهيم جئ يي ىي ني مي زي ٰىري ين ىن نن من بخالف رؤى الناس. وهي وحي من الله ، كلها حقاألنبياء فرؤيا .[75{]األنفال:حئ ، تحقياق عبااد الارزاق المهاادي، دار زاد المسََير فََي علَم التفسََيره(، 317)المتاوفى: ابان الجاوزي، جمااال الادين أبااو الفارج، 1 .(377/ 5)، ها1700-1بيروت، ط–الكتاب العربي ، ه1700، 1ط، دار طاوق النجاال، محماد زهيار بان ناصار الناصار ، تحقيق:صحيح البخاري ، محمد بن إسماعيل، البخاري 2 .(1/7)(، 5)ح: -صلى الله عليه وسلم-إلى رسول الله كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي .(1/116، )في التفسير البحر المحيط، حيانأبو 3 .(1/71)(، 158، كتاب الوضوء، باب تخفيف الوضوء، )ح: ، صحيح البخاري البخاري 4 51 في إحياء الموتى إبراهيم فيحقيقة تأثير الشيطان :ثانياً حم جم يل ىل مل خل}: قوله تعالى ويتجلى ذلك للمتأمل في هذه الحادثة من خالل إبراهيم هل كان سؤال مفاده ئ ومن الطبيعي أن يتبادر لذهن القار ، [061]البقرة:{ممىم خم  شاكًّا في إحياء الله  ل ِكْن ِلي ْطم ئِ ): للموتى حتى قال ْلِبيو من خالل ن الباحث ي(؟ وسيبن ق . من السؤال الذي ورد على لسان إبراهيم مراد الله أقوال المفسرين والعلماء؛ ْيف ُتْحِي : عليه السالمإبراهيم فعندما ذكر الثعلبي قوله سبحانه وتعالى على لسان }ر بِّ أ ِرِني ك ل ْم ُتْؤِمْن ق ال ب ل ى ْوت ى ق ال أ و ْلِبي{ قال اْلم ل ِكْن ِلي ْطم ِئن ق ويصير ، منهإبليس بذهاب وسوسة": و . إبراهيم فنراه هنا يستبعد حصول الوسوسة من الشيطان لسيدنا. 1"اً صاغر ، اً الشيطان خاسر ر بِّ أ ِرِني إبراهيم و ِإْذ قال ): أنه قال في قوله تعالى -رضي الله عنهما-وقد جاء عن ابن عباس ل ْم ُتْؤِمْن قال ب لىك ْيف قوله بلى. فهذا لما يعترض في إبراهيم فرضي من (ُتْحِي اْلم ْوتى قال أ و .2ويوسوس به الشيطان، النفوس حتى تكون رؤيا العين على ، إلى أعلى مراتب اليقين يرتقيأن أراد  إبراهيم تبين أنمن هنا القطعي ورؤية الجّنة ورؤية الله تعالى مع اإليمان  كما أن المؤمنين يحّبون رؤية النبيّ ، الحقيقة إنما ليزداد إيمانهم، وتطمئن قلوبهم بتحقق الرؤيا ال بتحقق اإليمان ، وزوال الشك فيه بوجودهم المتحقق على اليقين مسبقًا. ، تحقياق: اإلماام أباي قَرآنالكشف والبيَان عَن تفسَير اله(. 707الثعلبي، أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم )المتاوفى: 1 -ه1700، 1طلبناااان، - بياااروتمحمااد بااان عاشااور، مراجعاااة وتااادقيق: األسااتاذ نظيااار الساااعدي، دار إحيااااء التاااراث العربااي، (.7/110، )م0110 (. وقاال 1/108(، )118، كتاب اإليمان، باب وأما حديث سمرل بن جندب، )ح: المستدرك على الصحيحينالحاكم، ينظر: 2 تفسَير القَرآن ، ه(507)المتاوفى: ، محماد عباد الارحمن، أباو ابان أباي حااتمح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. و الحاكم صحي (، 0615)ح: ، ه1711، 5ط ،المملكااة العربياة السااعودية-مكتبااة نازار مصااطفى البااز ، : أساعد محمااد الطياب، تحقيااقالعظَيم ا ب ْعًضا( وقال ابن حجر في فتح الباري بعد ذكر هذا الحديث: "0/311) ، أحمد بان علاي". وابن حجر، و ه ِذِه ُطُرٌق ي ُشدُّ ب ْعُضه ، 1571بياااروت، -دار المعرفاااة ، رقااام كتباااه وأبواباااه وأحاديثاااه: محماااد فاااؤاد عباااد البااااقي، فَََتح البَََاري شَََرح صَََحيح البخَََاري (6/711). 52 وفي الحديث وإنما طلب المعاينة، لموتى قطلفي إحياء الله أدنى شك  إبراهيم لم يكن لدىف ْير ل أبو واه الذي ر ُسوُل الل هِ : ق ال ، ُهر كِّ ِمْن ِإْبر اِهيم »":  ق ال ر قُّ ِبالش : ِإْذ ق ال ، "«ن ْحُن أ ح ، 1[061{]البقرة:مهىه جه ين ىن من حنخن جن يم ممىم خم حم جم يل} في قدرل الله  للشك وال للوسوسة إلبراهيم فهذا الحديث يبين صدق القول في أنه لم يكن مجاالً  فإبراهيم، لكنا نحن أحق به ونحن ال نشك اً لو كان شك  فمعنى قوله، اء الموتىعلى إحي يؤخذ الحديث الطبري وغيره من المفسرين على أنوهذا ما رجحة اإلمام ، أحرى أن ال يشك لذا فإن ، أن ُيريه من إحياء الموتى لعارض من الشيطان عرض في قلبهوأنه لم يسال ربه ، بظاهره وإنما سأل ربه عن كيفية إحياء الموتى ، عليه السالمإبراهيم مبني على نفي الشك عنهذا الحديث إلى أعلى مراتب للوصولوليحقق طمأنينة القلب ، إلى يقينه ليزداد يقيناً ،ال عن أصل اإلحياء رل مع القصة التي قبلها من سو وثيقاً وهذه الحادثة مرتبطة ارتباطاً ، والخبر ليس كالمشاهدل، اليقين ىن نن من زن}: تعالى ، قالمائة عام ثم بعثه والتي تحدثت عن رجل أماته الله ، البقرل مب خب حب جب مئهئ خئ حئ جئ يي ىي ني مي زي ري ٰى ين مص خص حص مس خس حس مخجس جخ مح جح مج حج هتمث مت خت جتحت هب مق حق مف حفخف جف مغ جغ مع جع حطمظ مض خض حض جض حن جن مم خم حم جم هل مل خل حل مكجل لك خك حك جك وهي تشبه معجزل اإلحياء ، زل اإلحياءتتحدث عن معجاآلية فجاءت هذه، [031{]البقرة:خن مائة عام وأراه كيفية فكما كانت معجزل الرجل الذي أماته الله ، عليه السالمإبراهيم التي طلبها فليس المراد هنا ، من معاينة قضية اإلحياء بنفسه  إبراهيم كذلك مكن الله تعالى، إحياء حماره .2لى على اإلحياءفي قدرل الله تعا كان شاكاً  إبراهيم أن ، )ح: (061)البقاارل: تحااي المااوتىكيااف أرناايذ قااال إبااراهيم رب إباااب و ، كتاااب تفسااير القااران، ، صََحيح البخََاري البخاااري 1 7357( ،)6/51.) . (035-0/030، )الكشف والبيَان عَن تفسَير القَرآنالثعلباي، . (3/711) ،جامع البيان في تأويل القرآنالطبري، ينظر: 2 ، البغااوي (.5/017) ،الجََامع ألحكََام القََرآن القرطبااي،. (530/ 1)، المحََرر الََوجيز فََي تفسََير الكتََاب العزيََز ،اباان عطيااة أباو كثيار، ابانو (. 1/511)، عَن حقَائق غَوامض التنزيَلالكشَاف الزمخشري، (. 1/573)، معالم التنزيل في تفسير القرآن الكااريم القاارآن دار الصاابوني، علااي محمااد واختصاار تحقيااق ،كثيََر ابََن مختصَر (،777 )المتااوفى عماار، بان إسااماعيل الفاداء .(1/056)م، 1181-ه1710، 7لبنان، ط-بيروت 53 من سورل فهاتان اآليتان ؛فإن اآليات القرآنية لها سباق ولحاق ،باحث أن المسألة واضحةويرى ال سأل ربه أن يريه كيفية اإلحياء ولم يسأله  إبراهيم وأن، على اإلحياء قدرل الله تبينان البقرل . أن يرى الله  موسىسؤال وهو شبيه، وهذا من باب زيادل اإليمان، عن أصل اإلحياء وهذا لبيان قول إيمان، "1إبراهيم في الحديث الصحيح "نحن أحق بالشك من وقول النبي لشيطان لم يكن لوإن ، على اإلحياء واإلماتة واألمر واضح وجلي على قدرل الله ، إبراهيم إذن، وبناء طان؟!هل يتجرأ عليه الشي؟  الرحمن خليلفما ظنك ب، سلطان على أولياء الله .تأثيرا للشيطان في إبراهيم هناك تبين أنه لم يكني على ما سلف، (، )ح: 061)البقاارل: رنااي كيااف تحااي المااوتىأقااال إبااراهيم رب وإذ، كتاااب تفسااير القااران، باااب صََحيح البخََاري بخاااري،ال 1 7357( ،)6/51). 54 المبحث الثالث يوسف فيتأثير الشيطان حقيقة نبي فيتأثير الشيطان حقيقة اآليات القرآنية التي لها داللة على سيعرض الباحثفي هذا المبحث اإلشكاالت التي وإزالة ،ءفسرين والعلماء األجالمن خالل االستدالل بأقوال الم ، الله يوسف في قول توكله على الله  يوسف وسأتحدث عن حقيقة تأثير الشيطان فيترد عند قراءل اآليات، ، وفي زرع الشيطان للشقاق بين يوسف  وإخوته.  توكله على الله في قوة يوسف فيتأثير الشيطان حقيقة :أوال مث هت مت خت حت جت}: ى على لسان يوسف عليه السالمظهر هذا في قوله تعال حص مس خس حس جس مخ جخ مح جح مج حج [.70{]يوسف:خص : ينتلأمساآلية عرض أهل التفسير في هذه ": قوله تعالى: لة األولىالمسأ بِّك ."اْذُكْرِني ِعْند ر الذي رأى في المنام أنه يسقي ربه وهو الساقي، من السجن ناجأنه ظنللذي  قال يوسف بِّك ": اخمر حق بغير سجن وطول ظلم من فيه وقعت وما قصتي اذكر: " والمعنىاْذُكْرِني ِعْند ر .1الرؤى تعبير من  الله آتني ما وأخبره، بريء أني له واذكر، للملك : على رأييناآلية التفسير في هذه أهلاختلف وقد وأنه بقوله لساقي ،  الله إلى اللجوء اللحظة تلك في  يوسف الشيطان أنسى أن: ي األولالرأ الشيطان إلقاء هنشأ من وهذا،  الله غير إلى واشتكى استغاث الملك اذكرني عند ربك يكون قد ، لبَََاب التأويَََل فَََي معَََاني التنزيَََل ،الخاااازن . و (0/770)، عَََن حقَََائق غَََوامض التنزيَََلالكشَََاف الزمخشاااري، ينظااار: 1 . (5/53، )فتح القديروالشوكاني، . (0/031، )مختصر تفسير ابن كثير. و(6/071)، البحر المحيط. وأبو حيان، (0/351) .(10/038: )تفسير المنارومحمد رضا، 55 الملك بأمر يوسف عليه إخبار -الساقي– أي نجا الذي نسيان في سبباً وكان هذا، أمنيته في ، المعبود دون بالعبد استعان إذ  يوسف على  الله عتاب من اً نوع ذلك وكان، السالم .1سنين بضع السجن في بالبقاء فعوقب من والخروج الكرب تفريج سبيل إنما هو على المساعدل  يوسف طلب أن: الثاني الرأي دعول صاحبيه في وقد كانت، [17{]الصف:جيحي ٰه مه جه}:  عيسى قال كما، السجن الله بإذن- الرؤى وتعبير الغيب علم بعض من  الله آتاه ما وبيانه لهم، التوحيد إلى السجن - كانت لهذه وطلب ذكره عند الملك، تعالى بالله واإليمان التوحيد رسالة يؤصل في نفوسهمل .2وصاحبه الساقي اهتدى كما على يديهالملك الله تعالى عسى أن يهدي، الغاية ال مانع من االستعانة ف، يرى الباحث بعد عرض أقوال العلماء إمكانية الجمع بين أقوال أهل العلم من السجن،  خروج يوسفهنا وهو ، خرويةخير وما فيه من مصلحة دنيوية أو آبالغير لل أنه من يستبعد على من وصفه الله إذ ، وهداية الناس الدعول إلى توحيد الله وبين المخلصين والمصطفين أن ال يتوكل على رب العالمين. وهذا هو معنى التوكل ، خذ باألسباب الماديةاأل هي ن هذا البابفإن االستعانة بالغير م وعليه، فال ، في سيرته وسنته وهديه الذي ال ينافي اإليمان بالله عزو جل كما علمنا الحبيب محمد . وحاشى لنبي أن يكون متواكالً ،وإال فإنه تواكل، يكون التوكل إال باألخذ باألسباب المحسوسة ْيط اُن ِذْكر ": عالىقوله ت: لة الثانيةالمسأ اُه الش به" ف أ ْنس :ر اهُ في " على عود الضميراآلية اختلف أهل التفسير في هذه على أمهل يعود على الساقي؟ ، "ف أ ْنس ؟.يوسف ، التحريََر والتنََوير، اباان عاشااور. و (5/53)، فََتح القََدير. والشااوكاني، (1/116)، الجََامع ألحكََام القََرآنينظاار: القرطبااي، 1 (10/071). .(10/038). تفسير المنار. ومحمد رضا، (6/107)، البحر المحيطينظر: أبو حيان، 2 56 أي نسي إخبار الملك عن ، إلى أن الذي نسي هو الساقي 1المفسرين من فذهب الزمخشري وغيره وأن الشيطان وسوس للساقي ، ر في "فأنساه" عائد على الساقيوالضمي، حال يوسف عليه السالم وصرف وسوسة الشيطان إلى الساقي أولى من ، حتى ينسى ما أخبره به يوسف عليه السالم في  وهذا من جملة مكائد الشيطان حتى يبقى يوسف، صرفها إلى يوسف عليه السالم السجن. والمراد بالرب ، يوسف عائد علىير "فأنساه" إلى أن الضم 2المفسرين من وذهب الطبري وغيره ، }اْذُكْرِني ِعْند ر بك{: بسبب قوله  فالذي وقع في الغفلة والنسيان هو يوسف ،(هنا )الله ، فطال مكوثه في فلما طلب العون والحاجة من غير الله أنساه الشيطان تفويض األمر لله .ولم يستغث بالملك لما طال مكثه في السجن ولو أنه استغاث وطلب الفرج من الله السجن، من الناجي أن يذكره عند طلب يوسف أن ي األول أقرب إلى الصواب؛ ويرى الباحث أن الرأ الملك ليس نسيانًا لله وقلة اعتماد عليه، بل هو من باب األخذ باألسباب، وأن الذي وقع في الغفلة وقضيته وما وقع به قصة يوسف ر، ونسيالذي انغمس في حيال القصوالنسيان هو الساقي وهذا من كيد الشيطان الذي غايته أن ال يخرج ، {خص حص مس خس حس} من ظلم ويدعو جموع الناس ، كي ال يبدأ دعوته جموع الناس إلى عقيدل التوحيدمن السجن  يوسف بِِّه{ عائد علىوالضمير "، إلى عقيدل التوحيد ْيط اُن ِذْكر ر اُه الش والذي دل على ذلك ، 3"الناجي }ف أ ْنس ين ىن من خن حن جن}: سياق اآليات ومشاهد القصة في قوله تعالى الذي يفسر األحالم.  أي أن الساقي بعد مجموعة من السنين تذكر يوسف. [73{]يوسف:جه ، لبَََاب التأويَََل فَََي معَََاني التنزيَََل ،الخاااازن و . (0/770)، عَََن حقَََائق غَََوامض التنزيَََلالكشَََاف الزمخشاااري، ينظااار: 1 ، تفسَََير المنَََار. ومحماااد رضاااا، (5/53)، فَََتح القَََدير، والشاااوكاني، (0/031)، ابَََن كثيَََرتفسَََير . وابااان كثيااار، (0/351) (10/038). ، تحقياق: محماد تفسَير مجاهَده(، 117مجاهد، أبو الحجاج بن جبار التاابعي المكاي القرشاي المخزوماي )المتاوفى: ينظر: 2 جَامع البيَان الطباري، ، (516)ص: ،م1181-ه1711مصار، –، دار الفكار اإلساالمي الحديثاة 1عباد الساالم أباو النيال، ط الَدر (. والسايوطي، 18/761، )مفَاتيح الغيَب. والارازي، (0/117، )بحر العلَوم. والسمرقندي، (16/111، )في تأويل القرآن .(7/370، )المنثور في التفسير بالمأثور . (0/031)، مختصر تفسير ابن كثيرابن كثير، 3 57 إال أن ،أن االستعانة بالناس في دفع الظلم جائزل ومطلوبة لعامة الناس 1وذكر اإلمام الرازي وأن ، قين أن يصرفوا نظرهم عن األسباب الدنيوية بالكليةيوالصداألنبياء ن هم في درجةاألولى مم .ال ينشغلوا إال بمسبب األسباب استعانتهم سببًا للطعن واللمز من قبل أعداء الدين، فيقال: لو أنه نبي مرسل تكون وكذلك حتى ال الالئق باألنبياء ، إذ ى الله وإنما في لحظة االبتالء لجأ إل، المساعدل من البشرما طلب والمرسلين األخذ بعزائم األمور لعلو مكانتهم والله أعلم. قال تعالى لخاتم ، بغير وسوسة من الشيطان ال خالف في جوازهاألنبياء وقوع النسيان من" ثم إن {: أنبيائه ب ك ِإذ ا ن ِسيت ال ُتؤ اِخْذِني ِبم ا }ق ال : وثبت وقوعه من موسى عليه السالم ،}و اْذُكْر ر جميع أن واعلم": وقال الشنقيطي .2"شيء مما أمرهم بتبليغه ولكن الله عصمهم من نسيان، ن ِسيُت{ واختلفوا. بالتبليغ يتعلق ما كل في عليهم وسالمه الله صلوات األنبياء عصمة على أجمعوا العلماء شك وال. األصول في معروفاً مشهوراً فاً اختال بالتبليغ لها تعلق ال التي الصغائر من عصمتهم في إلى اإلنابة بصدق يتداركونه فإنهم ،الشيء بعض وقع منهم إن وسالمه عليهم الله صلوات أنهم ربه آدم وعصى: هنا قال كما. ذلك منه يقع لم من درجة من أعلى درجة بذلك يبلغوا حتى الله .3"[101-100: طه]"هدىو عليه فتاب ربه اجتباه ثم: بقوله ذلك أتبع ثم فغوى وقع بعض الخطأ اليسير عليهم السالم لم يؤثر في عصمتهم وإناألنبياء إن النسيان الذي وقع فيه فسرعان ما كانت تتدخل العناية اإللهية والتوجيه الرباني في حسن االستقامة واالهتداء إلى الصراط يرجو الله واليوم اآلخر. فاألنبياء هم القدول واألسول الحسنة لمن كان ، المستقيم وإخوته  تأثير الشيطان في زرع الشقاق بين يوسفحقيقة : ثانياً [.111]يوسف:{هبجت مب خب حب جب هئ مئ خئ}: قوله تعالى .بتصرف( 18/760)، مفاتيح الغيبالرازي، 1 دار طااوق النجااال، ، القََرآنتفسََير حََدائق الََروح والريحََان فََي روابََي علََوم ، محمااد األمااين باان عبااد اللااه األرماايالهاارري، 2 .(8/511)م، 0111-ها1701، 1ط، لبنان–بيروت .(116-7/113)، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنالشنقيطي، 3 58 إيقاعه دور كبير في ن الشيطان الرجيم كان لتبين أ  على لسان يوسفاآلية جاءت هذه في ألقوهمروا عليه حتى الذين تآ ،هوبين إخوت  ين النبي يوسففساد والنخس بالخصومة واإل ، وألقى بين دخل الفسادوغيره من المفسرين أن الشيطان وسوس وأ 1ذكر الطبري .غيابة الجب م ل ،خوته حتى جهل بعضهم على بعضيوسف وإ خول يوسفأغرى أف، بعضهم على بعض و ح  والغيرل كبوا تلك الجريمة بسبب الحسدتحتى ير .  وأقوال المفسرين بينت أن تأثير الشيطان ووسوسته إلخول يوسفاآلية لةيرى الباحث أن دال حتى ابيضت عيناه من ،بين اإلخول وبين األب يعقوب العالقةأدى إليقاع الضرر وإفساد فالشيطان لم يوسوس ، الشيطان بين اإلخول الذي أدخلهالحزن على فراق ولده بسبب الحقد والحسد والتأثير هنا لم، أوقع الضرر بيوسف ويعقوب عليهما السالمف إلخوته،ولكن وسوسته  ليوسف الصبر أظهر ؛بل على العكس تماماً ، في طاعته لربه وتبليغ رسالته  يضر يوسف كافأه ف ،من ظلممنهم الرحمة والعفو إلخوته مما القاه ، كما أظهر هذا االبتالء على واالحتساب وخرج من هذه المحنة حتى ،عزيز واألمين على خزائن األرضالله تعالى على ذلك بأن أصبح ال مصر.ل اً وعزيز أصبحت منحة ربانية فأصبح نبياً الكشََاف الزمخشاري، (. 0/011)بحََر العلَوم، (. والسامرقندي، 16/077) ،جَامع البيََان فَي تأويََل القَرآنالطباري، ينظار: 1 البحَر المحَيط. وأباو حياان، (0/337)لبَاب التأويَل فَي معَاني التنزيَل ، الخاازن (. و 0/316) ،عن حقائق غَوامض التنزيَل ( بتصرف.5/65)فتح القدير (. والشوكاني، 6/508) 59 المبحث الرابع أيوب فيتأثير الشيطان حقيقة لفا والمعاني تتناسب بشكل معجز مع تناسبًا متناسقًا مع موضوعه، فاألجاء السياق القرآني م وما عنها وتعالجها، ويبدو هذا بشكل جلّي في قصة أيوب القصة أو القضية التي تتحدث وطبيعة مسه من الشيطان، فكان التعبير القرآني الفريد عن تعرض الشيطان الرجيم أليوب ؟أيوب أتباع فيأثر كذلك أم ؟فقط أيوب في اً تأثير هناكهل كان هذا التعرض،  يوبشخص أ تأثير الشيطان الرجيم في حقيقة :والً أ مي خي حي جي يه ىه مه جه ين}: في محكم التنزيل تعالىقال حن جن مم خم حم جم هل}: في مضوع آخر تعالى وقال، [85{]األنبياء:ىي [.71]ص:{جه هن من خن فكان صابراً ، وماله وأهلهبتالءات في بدنه صابه من اوما أ  بهاتان اآليتان وردتا في حق أيو الشيطان في ذاك الوقت لم أن إال، ام الساعةوضرب المثل في صبره وطاعته إلى قي ،لله واباً أ الضرر في النفس من مرض بأن الُضر أي التفسير أهلحيث ذكر ،أيوب ةيرغب باستقام ْيطاُن ِبُنْصب "  على لسان أيوب وضرر في المال واألهل، وقوله ،وهزال ِني الش أ نِّي م س "  بنصب وعذاب ذكر، وأن أيوب  وبيالشيطان تعرض ألهذا لفظ صريح في أن و ع ذاب وأصابته ،هوولد ه، وعذاب بذهاب مالهلشيطان ببالء في جسدا همس وقد، به نادى ربه مستغيثاً :له معنيان الضر أنويرى التستري في قوله تعالى: "مسني الضر..." 1المشقة والعناء والتعب. ابها، والظاهر إظهار ما في فالباطن حركة النفس عند الوارد واضطر ،ضر ظاهر وضر باطن كي يعطي المعونة على رضا قلبه ، وذلك أن القلب إذا فكان شكواه إلى الله من ذلك، الباطن حين مات ابنه كان راضيًا بأمر الله لم يضر العبد ما فعلت جوارحه، أال ترى إلى بكاء النبي الكشََاف الزمخشاري، .(5/161، )بحََر العلَوم. والسامرقندي، (01/117) ،جَامع البيََان فَي تأويََل القَرآنينظار: الطباري، 1 أنوار التنزيَل البيضاوي، (. و 11/505) ،الجامع ألحكام القرآنالقرطبي، . و (7/17)(، 5/151) ،عن حقائق غوامض التنزيل (.1/117، )، تفسير التستري (. والتستري 7/38)، وأسرار التأويل 61 علت جوارحه، ألن قلبه كان راضيًا كيف بكى عليه رحمة له بطبع البشرية، فلم يضره ما فإبراهيم الكفرعلى كرهواوأُ الذين عذبوا في سبيل الله ، وكذلك فعل الصحابة رضوان الله عليهمبه زث رث يت ىت نت}: يطمئنهمالذي يتلى إلى قيام الساعة قوله تعالى فنزل عقده، ولحقته ضرورل يإذا علم الله صدق عبده بقلبه، وإخالصه فف ،[116{]النحل:مث وهو ، وهو موّحد حاله خّفف عنه حكمه، ودفع عنه عناءه فال يلفظ بكلمة الكفر إال مكرهاً يف وتجردوا لسلوك طريق الله ثم ، وكذلك الذين عقدوا بقلوبهم ،مستحق العذر فيما بينه وبين الله ك صحة إرادتهم، وال يعّد ذلي ف لم يكن ذلك قادحاً كالتهديد بالقتل والسجن عرضت لهم أسباب، ِإن م ا األ ْعم اُل " :قال وكما لك عنهم سمة القصد إلى الله فسخا لعهودهم، وال ينفى بذ ا ن و ى .1..."ِبالنِّي اِت، و ِإن م ا ِلُكلِّ اْمِرئ م ،ابتلي في جسده وماله وأهله  ويرى الباحث في ما تقدم من أقوال المفسرين والعلماء أن أيوب وكلما اشتد البالء ، ختبارهم في الحيال الدنيا ومدى صبرهمالوعباده وهذه سنة الله في خلقه فلما أحس ،[11{]الزمر:هث مث هت مت هب}حتى والثواب واالبتالء عظم األجر لله على ما أصابه من ُضر، فاستجاب اصبر و ، بتدخل الشيطان لجأ إلى الواحد الديان  أيوب هي مي خي جيحي ٰه}انية، فأوحى إليه أن هية والرعاية الربلندائه، وتدخلت العناية اإلل يي ىي مي خي حي جي}: في قوله تعالىوجاء النصر الموعود ، [70{]ص:مئ .[31]غافر:{َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ ، وهو الذي يقضي ويقدر على العباد، إال أن البعاد هو الذي ابتلى أيوب الله أنمع و أنه لما أصغى أيوب ، فمنهم من قالاختلفوا في األسباب التي أدت لمس الشيطان أيوب قال و ماله، بكثرل أعجب ألنه ومنهم من قال. والعذاب بالنصب ذلك على عوقب لوسوسة الشيطان ومنهم ،تأدبًا مع الله ذلك قال نهقال آخرون أو يغثه، فلم مظلوم استغاثه استغاثة ألنه بعضهم إن الشيطان وقيل يارهم،د من وأخرجوه فرفضوه أتباعه إلى وسوس الشيطان من عزا األمر إلى أن ( ،1/6(، )1، )ح/، كتاااب باادء الااوحي، باااب كيااف كااان باادء الااوحي إلااى رسااول اللااه ، صََحيح البخََاري البخاااري ينظاار: 1 ، تحقيااق: تفسََير القشََيري . ه(763)المتااوفى: (. القشاايري، عبااد الكااريم باان هااوازن، 117)ص: ، ر التسََتري تفسََيالتسااتري، (، بتصرف.505-500/ 0، )5ط، مصر–الهيئة المصرية العامة للكتاب ، البسيونيإبراهيم 61 ويرى الباحث إسناد .1المصيبة على الصبر وعدم بالجزع وابتالئه مرضه حال كان يوسوس إليه كما ورد في قوله تعالى على لسان النصب والعذاب إلى الشيطان هو من باب التأدب مع الله لى وإاألمر كله من الله ن أل [.81{]الشعراء:حق مف خف حف}: عليه السالمإبراهيم .الله . أيوبتباع أ فيتأثير الشيطان الرجيم حقيقة :ثانيا كل ما أوتي من قول مستخدماً ،آدم عليه اللعنة ال يكل وال يمل في السعي إلضالل بنيإبليس إن اإلنسان حتى ضعفعن نقطة باحثاً ،غواءإلار المباشرل بالوسوسة واإلغراء و التأثير المباشرل وغي وال متذمر، غير شاك ،بقضاء الله وقدره راضياً صابراً  ندما وجد أيوبوع، يصل إلى هدفه وأتباعه القلة يوسوس لخلصائه خذفأ، اللعينإبليس منه يئس ابتاله، موقنًا أن الله إذا أحب عبداً ما وسوسب هكانوا يحدثونف، ة أيوب ومنهم زوج، له وإخالصهم القالئل الذين بقوا على وفائهم فيؤذيه في نفسه أشد مما يؤذيه الضر والبالء. فلما حدثته امرأته ببعض هذه ، مالشيطان له وأمام هذا البالء النفسي والجسدي، ، قيل مائة، عينه فاه الله ليضربنها عدداً احلف لئن ش ،الوسوسة .2الضر والسوءعنه يكشف ل  إلى الله أيوب لجأ ران كالهما يحتاج إلى مساعدل ربانية حتى اجتمع عليه ابتالءان كبي  ويرى الباحث أن أيوب االبتالء ، وثانيهما االبتالء الجسدي ، أولهما:وحتى يستقيم حاله في الدنيا واآلخرل، يتخلص منهما فتأثير الشيطان حاصل إما مباشرل ، في وسوسة الشيطان وتأثيره إما عليه أو على خلصائه وأتباعه ،أو تأثيره على أتباعه، لفظ القران "مسني الشيطان"ب  على الحقيقة وهو بالوسوسة على أيوب أما أن يكون للشيطان تأثير بأن ينزل مرضًا أو سقمًا في ، فتضرر بهذا التأثير كنوع من العناء ٰى ين ىن نن من زن رن} :لقوله تعالىإنسان، فهذا محال إذ هذا قدر الله وحده. على ذلك قوله تعالى دل ، وسلطان الشيطان فقط بالوسوسة، [70{]الحجر:ني مي زي ري مل يك ىك مك لك اك يق ىق يف ىف}: حكاية على لسان الشيطان بتصرف. (7/311، )فتح القدير ،لشوكانيا 1 ( بتصرف.3/1015، )03، دار الشروق، طفي ظالل القرانقطب، سيد، 2 62 زي ري ٰى ين ىن نن من زن رن مم يلام ىل حت جت هب مب خب حب جب هئ مئ حئخئ جئ يي ىي ميني . وذكر الزمخشري في [00{]إبراهيم:جخ مح جح مج حج هتمث مت خت ع ويغريه على الكراهة والجز ، كان يوسوس إليه في مرضه من تعظيم ما نزل به من البالء": تفسيره كان يوسوس ألتباعه القالئل الذين بقوا على وفائهم . وقد تبين أنه"1القنوط من رحمة الله و ، عن طريق أوفيائه  أراد الشيطان بهذه الوسوسة التأثير على أيوب ،ومنهم زوجته  أليوب ، إذ أن ءأصابه ما أصابه من اإليذا ،أن الشيطان وجد الطريق حتى يصل إليه  فلما علم أيوب بالدعاء دل الخلصاء واألقرباء أشد أثرًا من مرض الجسد والبالء في العافية، فتضرع إلى الله تب أليوب عليه فاستجاب الله ، منه أن يخلصه مما هو فيه طالباً ،عنه البلوى والشكوى حتى يرفع السالم. (.5/151)، عن حقائق غوامض التنزيلالكشاف الزمخشري، 1 63 المبحث الخامس يونس فيأثير الشيطان تحقيقة ، إذ لم يؤمن له في بادئ  يونسالتي تعرض لها أحد المواقف ثسيبين الباح في هذا المبحث منهما مغاضبًا ضائقًا بهم، ومن هذا الموقف األمر أحد من قومه، فلم يصبر على دعوتهم، وخرج عبر إدخال الظن في قلبه، ومن سيبين الباحث إذا ما كان هناك تأثير للشيطان على يونس ىك مك لك اك يق ىق}عتمادًا على قوله تعالى: خالل استعراض آراء المفسرين، وا مي زي ري ٰى ين ىن نن من زن رن مم ام يل ىل مل يك [.87{]األنبياء:ني اد وبما أوتي من قول الوسوسة صبالمر واقفاً ،عن نقطة ضعف وينتهز الفرصالشيطان يبحث و نبي الله يونس موقف الشيطان من وأما ،في الخطأ أو النسيان البشريةى يوقع حت ،ستزاللواال ام يل ىل مل يك ىك مك لك اك يق ىق} قوله تعالى: ظهر من خاللفي [.87{]األنبياء:ني مي زي ري ٰى ين ىن نن من زن رن مم إلى تسبق ،من قريته مغاضباً أنه عندما خرج يونس اآلية في هذه 1ذكر بعض المفسرين بالبرهان، كما يفعل المؤمن المحقق بنزغات الشيطان وما فردعها وردها وسوسة الشيطان، وهمه ،يهللن نقدر ع أن ظل الشيطان على وسوسته حتى ظن يونس و إليه في كل وقت.يوسوس أن وأ .فقذفه في بطن الحوت ،أن يجعله للشيطان أبى الله ، كان له سلف وعبادللّما و وهو ؤهدل على ذلك دعا ،وأن نفسه هي التي دفعته إلى هذا البالء ،الشيطان جاء من قبل نفسه ّموشينظر: مكي 1 مجموعاة رساائل جامعياة بكلياة ، تحقياق:الهداية إلَى بلَوغ النهايَة، ه(757)المتوفى: ، بن أبي طالب ح كلياة الشاريعة -كتااب والسانة جامعاة الشاارقة، بإشاراف الشااهد البوشايخي: مجموعاة بحاوث ال-الدراسات العليا والبحث العلماي عََن حقََائق غََوامض الكشََاف الزمخشااري، (. 7/7815، )م0118-ه1701، 1ط، جامعااة الشااارقة-والدراسااات اإلسااالمية ، تصااحيح: لبََاب التأويََل فََي معََاني التنزيََله(، 771الخااازن، عااالء الاادين علااي باان محمااد، )المتااوفى: (،5/150)، التنزيََل ، ، اللبََََاب فََََي علََََوم الكتََََاب(. واباااان عااااادل5/071، )ه1713، 1بيااااروت، ط–ميااااة محمااااد علااااي شاااااهين، دار الكتااااب العل التفسَير ، ه(1511)المتاوفى: بعاد ، عباد الكاريم ياونس(. والخطياب، 6/80، )تفسير أبَي السَعود(. وأبي السعود، 15/381) تصرف.(، ب17/113، )المنير(. والزحيلي، 178-1/177، )القاهرل-دار الفكر العربي ، القرآني للقرآن 64 وذلك بإخالص ،والنجال من شباكهاوما توسوس له به، لبراءل من نفسه طلب اإذ في بطن الحوت .كان خالصه من بطن الحوتومن هنا ،لله واالستسالم العبودية خطرل شيطانية "وظ ن أن لن نقدر عليه" معنى الظن في قوله تعالى: أن بعض المفسرينوذكر صيب المؤمن من نزغات الشيطان وما فسميت ظنًا للمبالغة، أو كما ي وهم يونس دخلت إلى ، [11{]األحزاب:يك ىك مك}يوسوس إليه في كل آن وحين، كما في قوله تعالى: . 1والخطاب هنا للمؤمنين [87{]األنبياء:يل ىل مل يك ىك} ل في معنى قوله تعالى:اقمن وهناك من المفسرين أمر من أوخرج من دون إذن وال نبتليه بالضيق الشديد والعقوبة ألنه ،ق عليه بالحبسضيّ أي لن نُ لن يعاقبه ويضيق عليه في ن الله اإلقامة والخروج من القرية، وأنه مخير بين وظن أ ،الله . 2يتركه في هذا الكرب أويخذله أوُيسلمه فلن ،اختياره ألنه رسول من رب العالمين أهل قوالعرض أبعد الله يونس صاحب الحوت نبيوفي قصة اآلية في هذه ويرى الباحث ، وأبوا فاستعصوا عليه ،التوحيد إلىلدعوتهم إلى قرية يونس أرسل أن الله ،العلم األفاضل أن الله لن يضيق نظو وغادرهم مغاضبًا، ،ولم يصبر على معانال الدعول معهم، ذرعاً بهم فضاق يستعصون على الدعول وما دام هؤالء ،واألقوام متعددون ،والقرى كثيرل، واسعة، فهي عليه األرض وظن أن مهمته ،الدين هذا إلىيدعوهم إلى قوم آخرين  ، فسيوجهه اللهويعصون وال يطيعون فكان بطن الحوت هو .أن العذاب واقع بهم بعد ما أخبره الله في هذه القرية انتهت قد الدعوية في قوله:  اً محمد الجزاء، إذ أن حسنات األبرار سيئات المقربين، ولذلك خاطب الله ، وهذا من [78{]القلم:نث مث زث رث يت ىت نت مت زت رت يب} غاالم ، تحقياق:التفسَير المظهَري ، محماد ثنااء اللاه، المظهاري (، و 7/31)، أنوار التنزيل وأسرار التأويَلالبيضاوي، و : ينظر 1 (، بتصرف.6/055، )ها1710طبعة ، الباكستان–مكتبة الرشدية ، نبي التونسي دار الكتاب ، مجادي باسالوم ، تحقياق:ريَديتفسَير المات، ه(555)المتاوفى: ، محمد بن محماد بان محماود، الماتريدي ينظر: 2 تفسَير حَدائق . والهارري، (0/751)، بحَر العلَوم. والسمرقندي، (7/571)، م0113-ه1706، 1ط، بيروت، لبنان-العلمية ،تفسير الشعراوي والشعراوي، . (0/031)، ، صفوة التفاسير. والصابوني(18/177)، الروح والريحان في روابي علوم القرآن دار نهضاة مصار للطباعاة والنشار والتوزياع، الفجالاة ، التفسير الوسَيط للقَرآن الكَريم. والطنطاوي، محمد سيد، (13/1607) ، بتصرف.(1/077)، 1ط، القاهرل– 65 وحثه على تحمل أعباء الدعول، وما يالقيه من قومه من إعراض وصد عن  باب تصبير النبي .دعوته في على يونس وال وسوسة وال خطرل شيطانية استزالللم يكن هناك أنهإلى الباحث ميلوي لم يصب في اختياره الخروج منها ف وإنما اجتهد بين البقاء في القرية أو ،ةعدم الصبر وترك القري ج حتى يأذن الله و خر وعدم ال على قومه صبرالاألولى إذ ، ولىخالف األبكان قراره واجتهاده و في اً إال خمسين عام لبث في قومه ألفاً الذي كنوح مثل، نبياء والرسلفي األولنا ،له بالخروج جع}: في قوله تعالى  اً محمد كما خاطب الله و ،في السر والعلن ى الله إل الدعول فأصحاب الرساالت ال بد من أن يتحملوا ،[53{]األحقاف:خف حف جف مغ جغ مع مهما القوا من التكذيب والتعذيبواإلحباط الثبات وعدم اليأسأعباء الدعول مهما كلف الثمن، و مهيحتى يأتإلى هذا الدين وسهم، ويمضون في دعوتهم تضيق صدورهم، وال تمل نففال ،والتشريد .1اليقين .بتصرف(، 0517-7/0515، )في ظالل القرانسيد، ،قطب 1 66 الفصل الثالث ومحمد عليهم ،وعيسى ،أنبياء الله موسى فيتأثير الشيطان حقيقة الصالة والسالم 67 الفصل الثالث ومحمد عليهم ،وعيسى ،موسىأنبياء الله فيتأثير الشيطان حقيقة الصالة والسالم ولي العزم من أللشيطان على هل هناك تأثير :فادهم الفصل سيتعرض الباحث إلى سؤال في هذا صغائر الن كان كذلك فهل كان تأثيره في إو ؟رسل موسى وعيسى ومحمد عليهم الصالل والسالمال األسئلةولإلجابة على هذه ، جلهاأعث من على الرسالة التي بُ هل لهذا التأثير أثر و ؟ئرالكبام في أ السالم الصالل عليهم األنبياء تتبع الباحث اآليات القرآنية التي ورد فيها ذكر الشيطان مع هؤالءسي قوال المفسرين والعلماء.أعلى معتمداً 68 األولالمبحث عليه الصالة السالم ىموس فيتأثير الشيطان حقيقة كليم الله فيان تأثير الشيطحقيقة لنصوص التي جاءت تعالج افي هذا المبحث يعرض الباحث ر ث أهل :سؤال مفاده ىويجيب عل ،سواء في قتله القبطي أم في نسيانه الحوت،  موسى .م بعدهاأالبعثة كان قبل ن كان هناك تأثير فهل إو ؟الشيطان على موسى في قتله القبطي  موسى في حقيقة تأثير الشيطان أواًل: ىي مي خي حي جي يه ىه مه جه ين ىن من خنُّٱ :قوله تعالى يئ ىئ نئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٰىٌّ ٰر ٰذ يي موسى أنمختصر الحادثة . (13:)القصصَّيت ىت نت مت رتزت يب ىب نب مب ربزب  واآلخر ، قومهأحدهما من : يقتتالن نيلفوجد فيها رجُ ، دخل المدينة في وقت غفل فيه أهلها خصمه  فضرب موسى ،على خصمه قومهفاستعان به الذي من ، من قوم فرعون قبطي عدو الشيطان هذا من عمل الشيطان. إن إن : وقال، ثم ندم موسى عليه السالم ،بقبضة يده فقتله مضل مبين. تأثير وجودداللة واضحة جلية على  الفعلة التي قام بها موسى أنتبين اآلية في هذه إلى أدىما وهيجه على ضربه وأغواه الشيطان لموسى وسوس إذ ،قتل القبطي فيللشيطان ليه الطبري في تأويل قوله تعالى على لسان موسى عليه إيدل على ذلك ما ذهب ا موم، قتله "قال موسى حين قتل . (13: )القصصَّيت ىت نت مت رتزت يب ىب نبُّٱ :السالم ، بأن هي ج غضبي حتى ضربت هذا فهلك من ضربتي ،هذا القتل من تسبب الشيطان لي: القتيل ( يقول ( آدم إن الشيطان عدو البن: )ِإن ُه ع ُدو له عن سبيل الرشاد بتزيينه له القبيح من )ُمِضل . 1وإضالله إياهم"، وتحسينه ذلك له )ُمِبيٌن( يعني أنه يبين عداوته لهم قديماً ، األعمال .(11/371) ،جامع البيان في تأويل القرآن الطبري، 1 69 ثم ،واإلضالل واإلغواءالشيطان قام بالوسوسة والتزيين أنوغيره من المفسرين 1وعند القرطبي عداولأن ذلك من  وقد علم موسى ،ضله فقتلهأف ،على قتل القبطي  التهييج لموسى ، سة الشيطان ونزغه في النفسهذا الفعل نشأ من وسو أنو ،الشيطان لإلنسان وتأثيره في النفوس القبطي من ظلم الذي بمنع موسى الخاطر الشيطاني الكتفىهذا لوال فأصبح من النادمين، إذ بزجره دون قتله. من شيعته اهلشيطان وسمقتل القبطي من عمل ا ل ع لم ج :طرحره من المفسرين سؤال يُ وغي 2وعند الزمخشري فيهم فال أو ألنه كان مأموناً ،مر من الله أألنه قتله بدون وكانت اإلجابة واستغفر منه؟ ظلماً يستغفر فكان ذنباً ، ن تلك الحالة حالة كف عن القتالأل ،منهم ولو كان كافراً أحداً يقتل أنيحل له نسان منذ القدم إلى قيام الساعة.نه عدو ظاهر العداول لإلأووصفه ،نه وعده من عمل الشيطانم من الشيطان  على موسى اً مباشر اً هناك تأثير نأ ،المفسرين أقوالويرى الباحث بعد عرض ذكر فقد ،خالل ظاهر اآليات والنصوص القرآنية والسنة النبوية وذلك من ،قتل القبطي فيالرجيم واستغفاره داللة على ،ن الشيطان عدو لإلنسان مضل مبينأو ،هذا الفعل من عمل الشيطان أن وبدا ذلك في ،قتل من قبل فرعون عندما رجع إلى مصريُ أنوكذلك خوفه من ،وقوع الذنب منه وسماه ألنه قتل منهم نفساً ،(17: )الشعراءَّمس خس حس جس مخ جخُّٱٱ:قوله تعالى حديث الشفاعة عندما طلب منه ، دل على ذلكزال يالحقه إلى قيام الساعةن هذا الذنب ما أو ذنباً ا: قالفالناس الشفاعة ْتِله وكذلك باعترافه بالقتل في ، 3ن ْفِسي ن ْفِسي..."، "و ِإنِّي ق ت ْلُت ن ْفًسا ل ْم ُأوم ْر ِبق وعلى لسان .(33:)القصصَّحس جس مخ جخ مح جح مج حج مثٱُّٱٱ:قوله تعالى جي ٰه مه جه هن منُّٱٱ:في قوله تعالى  موسىفرعون حيث قال ل الخطياب، محماد محماد عباد ، (15/061)، ، الجَامع ألحكَام القَرآنوالقرطباي(، 0/201)قَرآن، تفسَير ال، لسامعانياينظر: 1 نخباة مان .(1/771م، )1167-ه1585، 6ط، المطبعاة المصارية ومكتبتهاا، أوضح ال