1 بسم اهلل الرمحن الرحيم جامعة النجاح الوطنية :بحث بعنوان "الطب و بين الفقه بداية الحياة ونهايتها" إعداد: سمير محمد عواودة مرــــــــمؤت قضايا طبية معاصرة في الفقه اإلسالمي م2019 2 المقدمة سيد المرسلين، سيدنا محمد بن عبد هللا ، صلى هللا الحمد هلل رب العالمين، والصالة والسالم على أشرف الخلق و عليه وسلم ، وأشهد أن ال إله إال هللا ،وأشهد أن محمدًا عبد هللا رسوله وبعد: ، وقد نجد الكثير من بتعلم أشرف العلوم وأنبلها_ العلم الشرعي _ على كثير من خلقهنعم هللا يفقد لمسائل الفقهية القديمة، وهي التي قتلها العلماء األوائل بحثًا بحرون في االمتخصصين في العلوم الشرعية ي ومناقشة وترجيحًا، وال يخفى على المتابع للمسائل العلمية الفقهية المستجدة كثرتها وتطورها، بل ومزاحمة ني االكتشافات العلمية والتكنلوجية للفقهاء، فيضطرون لمناقشة هذه األمور، والخروج برأي فقهي عصري ، ومب من أهم المسائل التي صال الفقهاء المعاصرون فيها مسألة تحديد على األدلة الشرعية والقواعد الفقهية، ولعل لحظة بدء الحياء ولحظة نهايتها، والحال التي ي حكم به على انتهاء الحياة، ليتم الدفن وتوزيع الميراث ...الخ من هذا الجهد العلمي جاء هذا البحث الموسوم بـاألحكام المترتبة على الوفاة، ومساهمة في " الطبو الفقهبين بداية الحياة ونهايتها" خصوصًا وأن ن مثل هذه القضايا هي ما يحتاج طالب العلم أن ي حيط به وبتفاصيله،إ :سبب اختيار الموضوع ن مسعود بأن حديث ابحجة ،بعض طالب العلم الشرعي يعتبرون البحث في مثل هذه األمور من العبث بمكان  نصحيحيالوردت في عدةقد قطع قول كل خطيب، مغفلين أحاديثًا . ي مستفيدًا من المنهج االستقرائي، حيث حصرت الحديث عن في هذا البحث المنهج الوصف تاتبع :منهج البحث النفخ، أو المتوفى تحديد لحظة بدء الحياة ونهايتها، وأعرضت عن بحث األحكام الشرعية المتعلقة بالجنين بعد دماغيًا، وذلك خوفًا من اإلطالة والخروج بالبحث عن عنوانه. لم أجد بعد عناء البحث من بحث هذه المسألة بحثًا مقارنًا بين الفقه والقانون، وجلُّ ما وجدته :الدراسات السابقة ي طريق البحث ومنها:دراسات فقهية بحتة، أو قانونية بحتة، والغالبية منها أبحاثًا علمية أنارت ل ) أبحاث كتابه بعنوان ونهايتها( ، وقد ن شر فياإلنسانية حث الدكتور محمد األشقر بعنوان ) بداية الحياة ب .1 م، لكن هذا البحث لم ي ناقش الموضوع من الناحية 2006، ونشرته دار النفائس عاماجتهادية في الفقه الطبي القانونية. يتها( للدكتور عمر سليمان األشقر، والذي ق دم لندوة الحياة اإلنسانية بحث بعنوان ) بدء الحياة ونها .2 ،وقد ن شر البحث في م1985بدايتها ونهايتها في المفهوم اإلسالمي التي ع قدت في الكويت عام كتاب) دراسات فقهية في قضايا طبية معاصرة لمجموعة من الباحثين، ونشرته دار النفائس عام ولم يستعرض األحاديث الواردة في ذلك، ةذكر أقوال الفقهاء في مسألة بدء الحيام، ولم يتوسع ل2001 كما لم يورد اختالف الفقهاء في نهاية الحياة، وهو ما تميز به بحثنا. على النحو اآلتي: اقتضت طبيعة البحث أن تكون خطته التفصيلية: الخطة التفصيلية ب اآلتية:ويشمل المطال ،المبحث األول: بداية الحياة مطلب األول: تعريف الحياة والروح لغة واصطالحًا.ال المطلب الثاني: بداية الحياة من الناحية الطبية. 3 المطلب الثالث: بداية الحياة من الناحية الشرعية. المطلب الرابع: األحاديث النبوية الواردة في نفخ الروح في الجنين وبداية حياته. وتشمل المطالب اآلتية: ،اةالمبحث الثاني: نهاية الحي .لغة واصطالحاً المطلب األول: تعريف الموت المطلب الثاني: نهاية الحياة اإلنسانية من الناحية الطبية. آراء الفقهاء في معيار الموت.: الثالثالمطلب الخاتمة والتوصياتالنتائج 4 .بداية الحياة: المبحث األول .لغة واصطالحا حالرو و تعريف الحياة : المطلب األول ز، والعرب تصف كل ذي ه الحي كل متكلم ناطق، والحي من النبات ما كان طري ًا ي الحياة لغة: قيل في معنى أن صفة توجب للموصوف بها وهي ، 2أما القاموس المحيط فقد عر ف الحياة بأنها نقيض الموت ، 1روح بالحياة .3يعلم ويقدر وِحِه :قول هللا ما كان فيه روح، والدليل الكائن حيًا إذا ي عد ف الحياة شرعًا: أما معنى ُثمَّ َسوَّاُه َوَنَفَخ ِفيِه ِمن رُّ ْمَع َواأْلَْبَصاَر َواأْلَْفِئَدَة َقِليال مَّا َتْشُكُرونَ 4 َوَجَعَل َلُكُم السَّ  استعملت في ، وباالستقراء نجد أن لفظ الحياة -الجوانب اآلتية: حيث قال –ولكن ال إرادة له ،بمعنى أن اإلنسان ينمو ويتغذى – (الحياة النباتية)يد بالحياة قد ترد نصوص تر .1 َماِء َماء َفَأْحَيا ِبِه اأَلْرَض َبْعَد َمْوِتَها ِإنَّ ِفي َذِلَك آلَية لِهَقْوٍم َيْسَمُعونَ : هللا .5 َوّللاهُ َأنَزَل ِمَن السَّ حياة التي تتحقق بنفخ الروح في الجنين.بعض النصوص تريد بالحياة تلك ال .2 َأَو َمن َكاَن َمْيتا َفَأْحَيْيَناُه َوَجَعْلَنا َلُه ُنورا َيْمِشي ِبِه ِفي النَّاِس  : هلقول ،ي راد بالحياة اإليمان .3 6. وذلك كقول هللا ،نوع خاص من الحياة التي يعطيها هللا تعالى للشهداء بعد رحيلهم من الدنيا أيضاً ي راد بالحياة .4  : َِهْم ُيْرَزُقون . 7 َواَل َتْحَسَبنَّ الَِّذيَن ُقِتُلوْا ِفي َسِبيِل ّللاهِ َأْمَواتا َبْل َأْحَياء ِعنَد َربِه :" الحمد هلل الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه قد ي راد بالحياة هي حالة اليقظة التي تعقب النوم؛ لقول الرسول .5 .8النشور" قد فاصطالحًا .9"ي روحًا ألنه ريح يخرج من الروحم وس ،فقد عر فها العلماء بقولهم:" هي النفخ لغة الروح أما عر فها ابن القيم بقوله:" جسم مخالف بالماهية لهذا الجسم المحسوس، وهو جنس نوراني علوي خفيف حي متحرك هي جسم نوراني علوي "ر فها العلماء بقولهم: ع 10ينفذ في جوهر األعضاء، ويسري فيها سريان الماء في الورد" ، بدون رقم طبعة ، دار صادر ، بيروت.212، ص 14ابن منظور،جمال الدين ، لسان العرب، ج 1 ، 1277بادي ،محمد ،القاموس المحيط ، تحقيق مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، ص آالفيروز 2 م ، مؤسسة الرسالة، بيروت.6،1998ط م ، مكتبة لبنان ، بيروت.1978، طبعة عام 124الشريف الجرجاني، علي، التعريفات ، ص 3 .9سورة السجدة، آية 4 .65سورة النحل، آية 5 .22سورة األنعام، آية 6 .169سورة آل عمران، آية 7 ما يقول إذا نام، ج ، كتاب الدعوات، باب 1هير الناصر،طتحقيق محمد ز البخاري، محمد ، صحيح البخاري، 8 دار طوق النجاة، مصر ،6312، برقم 69، ص8 ، مجمع اللغة العربية، مصر.2، ط405، ص 1إبراهيم أنيس ورفاقه، المعجم الوسيط ، ج 9 ، دار الفكر، األردن. 249ابن القيم الجوزية، محمد بن أبي بكر، الروح، ص 10 5 أطلقت الروح في القرآن الكريم على الوحي "، وقد 1حيُّ لذاته ومتحرك ينفذ في األعضاء ويسري فيها ،خفيف  2 ا َبَشرا َسِويها اتََّخَذْت ِمن ُدوِنِهْم ِحَجابا َفَأْرَسْلَنا ِإَلْيَها ُروَحَنا َفَتَمثََّل َلهَ :الم نز ل من السماء فقد قال هللا ا َأْهَل اْلِكَتاِب اَل َتْغُلوْا ِفي يَ :وكذلك أطلق القرآن الكريم كلمة الروح على سيدنا عيسى عليه السالم لقوله ْنُه ِديِنُكْم َواَل َتُقوُلوْا َعَلى ّللاهِ ِإالَّ اْلَحقِه ِإنََّما اْلَمِسيُح ِعيَسى اْبُن َمْرَيَم َرُسوُل ّللاهِ َوَكلِ َمُتُه َأْلَقاَها ِإَلى َمْرَيَم َوُروٌح مِه  3 . وُح َواْلَماَلِئَكُة َصفها الَّ :في قول هللا ، وهو المقصودحد المالئكة غير جبريلأعلى الروح ت طلق و َيْوَم َيُقوُم الرُّ لروح بهذه التأويالت والتفسيرات ال تكون الروح بمعنى أن ا، 5 4َيَتَكلَُّموَن ِإالَّ َمْن َأِذَن َلُه الرْحَمُن َوَقاَل َصَوابا ح ذلك بقوله:" أكد السلف بل كلهم على أن الروح م الجوزية قي ابن أنمع ،التي تكون بها حياة الجسد رج خبر هللا عنه في كتابه أنه أؤول عنها اإلنسان في اآلية ) السابقة( ليست أرواح بني آدم، بل الروح الذي سالم .6يامة مع المالئكة وهو ملك عظيم"يقوم يوم الق ،دار النفائس، األردن. 1، ط 98، ص 2دراسات فقهية في قضايا طبية معاصرة، ج عمر، ون،األشقر وآخر 1 .4سورة مريم، آية 2 .171سورة النساء، آية 3 .38سورة النبأ، آية 4 م، دار النفائس، األردن.1996، 1، ط 20محمد نعيم ياسين، أبحاث فقهية في قضايا طبية معاصرة، ص 5 ، بدون رقم طبعة، مكتبة اإليمان، المنصورة.203، الروح، تحقيق كمال علي الجمل،صابن القيم، محمد 6 6 ج .بداية الحياة من الناحية الطبية: المطلب الثاني أحد أسباب كثرتها هو التطور الهائل في ولعل ، بحثت هذا الموضوع سابقاً رة هي النظريات الطبية التي كثي ه قلب الجنين منذ لحظات تراقب نبضات التي الطبية األجهزة اإلنسانالعلوم الطبية ، خصوصًا بعد أن اكتشف ، ولكن السؤال الذي ط رح قديمًا وما زال هو : متى تبدأ حياة اإلنسان؟ وهل تبدأ حياته وهو جنين في بطن األولى بتوفر جابة على هذه األسئلة تتحقق اإل، و ؟ أم تبدأ حياته بتمام والدته؟ ومتى ي عتبر هذا الجنين مولودًا حيًا؟أمه شرطين أساسيين هما : سمه وأعضائه للعالم الخارجي.جروج الجنين بكامل خ • للطفل عن أمه. ل وجود تكوين مستق • الوجود فيألنه ال توجد نظرية حديثة تبحث ؛كان القضاء اإلنجليزي أول من اجتهد في تفسير نظرية الوجودو وهذا داللة ،لمولودعند ا ل: "بأن الوجود المستقل هو وجود تنفس مستق حيث ذكر القضاء االنجليزي ،المستقل إال أنه ومع التقدم العلمي واكتشاف أجهزة التصوير الحديثة التي تعمل بالموجات فوق 1على أنه مولود حي" باإلمكان متابعة مراحل حياة وأصبحعالم األرحام غير المرئي، إلى ن العلماء واألطباء من النظرالصوتية تمك ا ساعد اكتشاف األجهزة التي تراقب نبضات القلب على تحديد وفاته الجنين من بداية تخلقه وحتى والدته ، كم . أمهحتى ولو كان جنينًا في بطن ن بداية الحياة هي اللحظة التي يتم بها تلقيح البويضة أ تعارض ما سبق، حيث تد عيهناك نظرية أخرى أنإال ولكن هذه الحياة المذكورة ليست الحياة في ،حةلقمتتكون البويضة ال وبااللتقاء ،األنثوية بالحيوان المنوي الذكري المصطلح القرآني، فهي الحياة النباتية سالفة الذكر، وإن تحققت هذه الحياة فال تجعل الجنين حيًا بالمفهوم الشرعي، وهو ما أشار إليه ابن القيم بقوله:" فإن قيل : الجنين قبل نفخ الروح فيه، هل كان فيه حركة وإحساس انضمت حركة ل: فيه حركة النمو واالغتذاء كالنبات، ولم تكن حركة نموه واغتذائه باإلرادة، فلما نفخت أو ال؟ قي ، وتعقيبًا على ذلك يقول الدكتور محمد علي البار:" في نهاية هذا الشهر 2حسيته وإرادته إلى حركة نموه واغتذائه" رتسم على وجهه مالمح شخصيته المنفردة المميزة عن ) الرابع( يسمع الجنين.. يتحرك الجنين إراديًا.. الجنين ت على تحديد دقيق من الناحية –بعد بحثي -لم أقفو 3بقية البشر، أليست هذه كلها دالئل على نفخ الروح" .-وهللا تعالى أعلم-الطبية للحظة التي ت عتبر انطالقًا للحياة اإلنسانية سمر األشقر، المركز القانوني للميت دماغيًا، بحث ق دم استكمااًل لمتطلبات التدريب إلى نقابة المحامين 1 األردنيين للحصول على إجازة المحاماة. .دار الفكر،218، صأقسام القرآن التبيان في ، محمد بن أبي بكر ابن القيم، 2 ، الدار السعودية للنشر والتوزيع.4،ط191البار، محمد، خلق اإلنسان بين الطب والقانون، ص 3 7 .شرعيةالبداية الحياة من الناحية : المطلب الثالث على النحو اآلتي:تكون مراحل خلق اإلنسان أنال يغيب عن خاطر أي قارئ لها احتماالن:و ،نسان من ساللة من طين: وهي خلق اإل المرحلة األولى وهو مخلوق من طين. وأول هذه الساللة آدم ،أن اإلنسان مخلوق من ساللة بشرية من آباء وأجداد .أ ، وهما من الجسم الذي يتكون من خالصات الطعام ،يضةو ت المنوية والبأن اإلنسان مخلوق من الحيوانا .ب والطعام إما من مصدر نباتي وإما من مصدر حيواني، والحيواني يتكون ويتغذى على النباتي، والنبات من وأول هذه الحلقات من الطين وهو التراب والماء. ،الطين، وهكذا فكل إنسان ناتج عن سلسلة من الحلقات يضة، و والمقصود بها الخلية األولى التي تنشأ من تلقيح الحيوان المنوي للب ،: وهي مرحلة النطفةلة الثانيةالمرح وبأربع وعشرين ساعة على األكثر، وتستغرق هذه ،الجنسي بست ساعات على األقل االتصالوهذا يتم بعد .1أيام تقريباً ثمانيةوالي حالمرحلة ما ي ميز هذه أهم أنوال شك ،تقريباً وتستغرق أسبوعين ،ة، وتبدأ في اليوم السابع: مرحلة العلقالمرحلة الثالثة رحلة ) اإلنبات ( تشبيهًا موصف، وما زال الطب ي سمي هذه ال أدق وأن وصف العلقة هو ،قالمرحلة هو التعل دودة تعيش –العلقة لها بالنبات الذي يبدأ بضرب جذوره في األرض، وفي هذه المرحلة يكون الجنين على شبه من حيث الشكل. –في الماء إلى: مرحلة المضغة، وت سمى عند األطباء ) الكتل البدنية (ألن الجنين تظهر فيه شقوق تقسمه المرحلة الرابعة يومًا.42- 40رحلة يشبه اللقمة الممضوغة شكاًل، وتستغرق المراحل الثالث بين الم هوالجنين في هذ ،قطاعات السادس.و هر الفقرات وعظام األطراف في األسبوع الخامس ، وفيها تظ:مرحلة العظامخامسةالمرحلة ال ، ومن خالل وتظهر فيها بداية العضالت التي تكسو الفقرات ،العضالت(: مرحلة اللحم ) المرحلة السادسة الثامن، سبوع السابع أواألوتنتهي نهاية ،يتضح أن فترة تكوين األعضاء تبدأ بداية األسبوع الرابعالمراحل الست يتشكل المخ والقلب واألطراف والعيون والجلد والعظام.، فتلوفي هذه الفترة تكون التركيبات األساسية قد تشك ى فيدل عل  2ُثمَّ َأنَشْأَناُه َخْلقا آَخَر َفَتَباَرَك ّللاَُّ َأْحَسُن اْلَخاِلِقينَ فيها : يقول هللا وعنها :المرحلة السابعة وأولى األقوال في ذلك بالصواب قول وفي تفسير ذلك قال اإلمام الطبري:" ،3نفخ الروح عند كثير من المفسرين ( ثمـ ) وأما العطف ب 4"آخر إنساناً فيه يتحول خلقاً نى بذلك نفخ الروح فيه، وذلك أنه بنفخ الروحمن قال: ع لكمال التفاوت بين مرحلة ما قبل نفخ الروح ؛و رتبةعقاًل أبل هو لبيان االستبعاد ،يخي الحس فليس للترا 5ومرحلة ما بعدها. ،دار البشائر، لبنان.430، ص2القرة داغي، علي، علي المحمدي، فقه القضايا الطبية المعاصرة،ط 1 .14سورة المؤمنون آية 2 ،دار الكتاب ،بيروت.470،ص 4تحقيق عبد الرزاق المهدي،ج ير القرآن العظيم،تفس إسماعيل، ابن كثير، 3 ، 19، ج1، طأحمد محمد شاكر ، تحقيقجامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير الطبري، 4 ، بيروت.مؤسسة الرسالة،18ص ، دار الفكر، بيروت.م1978، 15،ص 18ي تفسير القرآن والسبع المثاني،جفروح المعاني األلوسي، محمود، 5 8 أي في النصف ،تكون واضحة في األسبوع الثاني عشر التيالحركات اإلرادية وهي مرحلة: المرحلة الثامنة ،ون قليلةألنها تك ؛وإن كان هناك حركات في األسبوع الثامن لكن الحامل ال تشعر بها ،الثاني من الشهر الثالث والجنين صغير الحجم. العلماء بالحسبان عند يأخذهالم ،لتأكيدهاطبية متقدمة أجهزةولم يكن هناك ،ن هذه المعلومات لم تكن يقينيةوأل ت التي لتجاهل هذه المعلوما أمامناالتوفيق بين األحاديث النبوية الواردة في الموضوع، أما اآلن فال مجال وألجل ذلك فإن مرحلة النطفة والعلقة والمضغة والعظام والعضالت كلها تكون في ،لعلميةا االكتشافات أظهرتها بعدها بأيام قليلة، كما ال شك علميًا بأن الجنين يتحرك الحركات اإلرادية في الشهر أو األولىاألربعين يومًا بعد مرحلة المضغة وقبل مرحلة يسول ،ن نفخ الروح يتم بعد بداية مرحلة اللحمأوهذا ما ي رجح القول ب ،الثالث ثم إن ،ألن مرحلة المضغة هي األسبوع الرابع وهذه الفترة ال روح في الجنين باتفاق العلماء ؛ 1العظام واللحم ْمَع َواأْلَْبَصاَر َواأْلَْفِئَدَة َقِليال  :قول هللا وِحِه َوَجَعَل َلُكُم السَّ 2 مَّا َتْشُكُرونَ ُثمَّ َسوَّاُه َوَنَفَخ ِفيِه ِمن رُّ  إشارة .نفخ الروح تكون بعد تسويته وتعديل جسمه أن إلى ، المكتبة السلفية ، بيروت.485، ص11ابن حجر ، أحمد ، فتح الباري بشرح صحيح البخاري،ج 1 .9سورة السجدة آية 2 9 .النبوية الواردة في نفخ الروح في الجنين وبداية حياته األحاديث: الرابعالمطلب قد يتبادر للقارئ ، و الروايات ةمتعدد مع كثرتها نجدهاإن األحاديث النبوية التي تتحدث عن البداية اإلنسانية هي: هذه األحاديثو ، بينهاتوفيق سيحاول الهذا المطلب رضة من حيث الظاهر، و لكريم أنها متعاا إن وهو الصادق المصدوق : حدثنا رسول هللا فيه قالالذي حديث عبد هللا بن مسعود الحديث األول: ثم يبعث هللا ،غة مثل ذلكأربعين يومًا ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مض أمهيجمع خلقه في بطن أحدكم برزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فإن الرجل منكم ليعمل حتى :ملكًا فيؤمر بأربع كلمات فيعمل بعمل أهل النار، ويعمل حتى ما يكون بينه وبين ،فيسبق عليه كتابه ،ما يكون بينه وبين الجنة إال ذراع كتاب فيعمل بعمل أهل الجنةالنار إال ذراع فيسبق عليه ال ، وعلى ضوء ذلك يكون أمامنا ثالث مراحل: 1 مرحلة ما قبل التصوير) من النطفة إلى المضغة إلى العظام(. .1 مرحلة ما بعد التصوير) بعد بضع وأربعين ليلة(. .2 2مرحلة ما بعد نفخ الروح إلى أربعة أشهر(. .3 وهو : حدثنا رسول هللا حيث يقول ،اية مسلمبرو السابق  وهو حديث ابن مسعود : الحديث الثاني ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم ،أربعين يوماً أمهن أحدكم ي جمع خلقه في بطن إ الصادق المصدوق: جله وعمله أمر بأربع كلمات: بكتب رزقه و ؤ وي ،ثم ي رسل الملك فينفخ فيه الروح ،يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إال ذراع فيسبق أحدكمله غيره إن إالذي ال سعيد، فو أووشقٌي ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إال أحدكمن إو ،النار فيدخلها أهلفيعمل بعمل ،عليه الكتاب ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها 3. بعث هللا ،إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة : قال : قال رسول هللا عن حذيفة بن أسيد الث:الحديث الث ؟ فيقضي أنثىثم قال: يا رب أذكر أم ،وخلق سمعها وخلق بصرها وجلدها ولحمها وعظمها ،إليها ملكًا فصو رها ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب رزقه؟ ربك ما شاء ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب أجله؟ فيقول ربك ما شاء ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فال يزيد على ما أمر وال ينقص ،فيقضي ربك ويكتب الملك 4 إن النطفة تقع في بأذني هاتين يقول : قال: سمعت رسول هللا عن حذيفة بن أسيد :بعالحديث الرا ثم يتصور عليها الملك ،الرحم أربعين ليلة ولم يتطر ق الحديث للنفخ. 5 إن ملكًا موكاًل بالرحم إذا أراد هللا أن يخلق شيئًا قال:أن الرسول عن حذيفة بن أسيد الحديث الخامس: بإذن هللا لبضع وأربعين ليلة وال وجود للنفخ في الحديث. 1 .111، ص 4، ج 3208، صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر المالئكة، برقم البخاري 1 .34ة، ص بية المعاصرة دراسة فقهية طبية مقارنالقرة داغي، علي، المحمدي، علي، فقه القضايا الط 2 مسلم بن الحجاج ، صحيح مسلم ،تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، كتاب القدر، باب كيفية خلق اآلدمي في 3 ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت.2643، برقم 2086، ص 4بطن أمه، ج .2645، برقم 2037، ص 4أمه، ج صحيح مسلم ،كتاب القدر، باب كيفية خلق اآلدمي في بطن 4 .2645، برقم 3038، ص4صحيح مسلم، كتاب القدر، باب كيفية خلق اآلدمي في بطن أمه، ج 5 10 ى النطفة بعدما تستقر في يدخل الملك عل قال : عن النبي  أسيدعن حذيفة بن الحديث السادس: ؟ أنثى أوفيقول: يا رب! أشقي أو سعيد؟ في كتبان، فيقول: أي رب أذكرًا ،خمسة وأربعين ليلة أوالرحم بأربعين ثم ت طوى الصحف فال يزداد فيها وال ي نقص ،جله ورزقهأفي كتبان وي كتب عمله وأثره و 2 . إن النطفة تكون في الرحم أربعين يومًا : ل رسول هللا قال : قا عن جابر بن عبد هللا الحديث السابع: ل ق ة، ثم مضغًة كذلك، ثم عظامًا كذلك، فإذا أراد هللا أن على حالها ال ت غ يَّر، فإذا مضت األربعون صارت ع ، أذ كر أم أنثى؟،أشقى ام سعيد؟ أقصير ل كًا، فيقول الملك الذي يليه: أي رب ْلق ه بعث إليها م أم طويل؟، يسو ى خ أناقص أم زائد؟، قوته وأجل ه؟، أصحيح أم سقيم؟ "، قال: "في كتب ذلك كله"، فقال رجل من القوم: فيم العمل إذن لق له ه لما خ ي و جَّ 3وقد ف رغ من هذا كله؟، قال: "اعملوا، فكلُّ س  ، جمعية العلوم الطبية اإلسالمية وقد ذكرت ة في كتابها ") قضايا طبية معاصرة في ضوء الشريعة اإلسالمية( آراء العلماء المنبثقة عن نقابة األطباء األردني كما رواه  في التوفيق بين األحاديث السالفة الذكر فقالت:" الحظ العلماء وجود تعارض بين حديث ابن مسعود ،  بد هللاوحديث جابر بن ع ،وروايات حديث حذيفة بن أسيد ،البخاري وبين الحديث ذاته كما رواه مسلم -يبين أن نفخ الروح وكتابة قدر اإلنسان تكون بعد األربعين الثالثة حديث ابن مسعود ) رواية البخاري (فظاهر حوالي منتصف - ،أن ذلك يكون بعد األربعين األولى ترى األحاديث األخرى وبقية ،-بداية الشهر الخامس أنه ال بد من محاولة التوفيق بين ) مختلف الحديث( لحالةوقرر علماء الحديث في مثل هذه ا ،-الشهر الثاني بعضها ن وال يمكن أن يكو ،ح بين هذه األحاديثذلك نلجأ إلى الترجي ناكنماألحاديث قبل الترجيح، فإذا لم ي إلى النبويةاألحاديث تقسيم يمكن و في األوامر والنواهي، وإنما ،ن النسخ ال يكون في األخبارناسخًا لبعض، أل أربع مجموعات هي: الخامسة واألربعين " يدخل الملك على النطفة الليلة : أن الروح ت نفخ بين الليلة األربعين و المجموعة األولى " وهذا استنادًا للحديث الثالث.4بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمسة وأربعين ليلة... الحديث الثالث." 5إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة..: ت نفخ في بعد اثنتين وأربعين ليلة" المجموعة الثانية " 6: أنها تنفخ بعد أربعين ليلة " إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ثم يتصور عليها الملك...المجموعة الثالثة الحديث الرابع والسابع. في التوفيق بين اتجاهات تنحصر و ، وأربعين ليلة" الحديث السادس 1: أنها تنفخ " لبضعالمجموعة الرابعة 2:األحاديث على النحو اآلتي .2645،برقم 2038، ص4صحيح مسلم، كتاب القدر، باب كيفية خلق اآلدمي في بطن أمه، ج 1 .2648برقم ،2038، ص3صحيح مسلم، كتاب القدر، باب كيفية خلق اآلدمي في بطن أمه، ج 2 ، وحكم عليه المحقق 3553، برقم 483، ص3، ج1أحمد بن حنبل، المسند، تحقيق أحمد محمد شاكر، ط 3 بأن إسناده ضعيف، دار الحديث، القاهرة. .سبق تخريجه 4 .سبق تخريجه 5 .سبق تخريجه 6 11 :اآلتيةترد التوفيقات حمل بعضها على بعض ، فالتوفيق بين هذه األحاديث على ظواهرها دون :االتجاه األول ن نفخ الروح يكون مع أومرة بعد األربعين الثالثة، و األولىكتابة المقادير يقع مرتين، مرة بعد األربعين أن .أ .3الثالثة ناألربعيبة الثانية، أي بعد الكتا ونفخ الروح يكون بعد األربعين ،انيةعين الثبقع بعد األر يوالتصوير ،أن الكتابة تقع بعد األربعين األولى .ب .أكثر من إرسااًل واحدًا عثر على ما يبين للملكأ لم ، و األدلة تدعمهال ، وهذا ما 4الثالثة .5والتصوير والنفخ بعد األربعين الثالثة ،ألولىأن الكتابة تكون بعد األربعين ا .ت وبعضهم بعد األربعين ،أن ذلك يختلف باختالف األجنة فبعضهم تنفخ فيه الروح بعد األربعين األولى .ث .جنة متساوية عند هللا األ كون ؛مستبعدأيضًا وهذا ،6الثالثة د لستة أشهر ومن مولود يولد لسنتين أن اختالف الروايات مبني على اختالف مدد الحمل، فمن مولود يول .ج من الناحية العلمية أن ال حمل يزيد عن تأكدفقد –وهللا تعالى أعلم –وبينهما مراتب كثيرة، وهذا رأي غير سليم عن القاعدة ، والعبرة بالغالب األعم. اً شاذالجنين ميتًا و يكون إن زاد فهي حاالت نادرة و ،عشرة أشهر هذا خالف ظاهر و ، ورواية حذيفة بن أسيد ت حمل على الذكور ،حمل على البناتأن رواية ابن مسعود ت .ح .الحديث ) حديث حذيفة بن أسيد( ) رواية أن حديث ابن مسعود هذا يعني: حمل األحاديث الستة األخيرة على الحديث األول: االتجاه الثاني األربعين ربعين في غير حديث ابن مسعودبمعنى أن يكون المراد باأل، 7مفسر لألحاديث األخرى البخاري( ، وينص على خالفه.وهذا بعيد جدًا ولفظ الحديث يأباه ،الثالثة ادير في التخليق والتصوير وكتابة المق حيث يكون األخرى ، ث: حمل الحديث األول على األحادياالتجاه الثالث :" ثم يرسل إليه ، حيث إن قول الرسول لم() رواية مسوهذا ال يعارض حديث ابن مسعود ،األربعين الثانية :" ثم - –أربعين يومًا " ال على ما قبله وهو قوله أمه:" ي جمع في بطن  –الملك " معطوف على قوله يكون مضغة " ويكون قوله :" ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة" معترضًا بين المعطوف والمعطوف جائز وموجود في القرآن الكريم والحديث الصحيح وكالم ، وهذاطوار الثالثةوذلك لئال ينقطع ذكر األ ،عليه م، 1995، 1قهية، طي طلق البضع على ما دون العشرة. النسفي، عمر، طلبة الطلبة في االصطالحات الف 1 ، دار النفائس، بيروت.251ص جمعية العلوم الطبية اإلسالمية ، نقابة األطباء األردنية ، قضايا طبية معاصرة في ضوء الشريعة اإلسالمية ، 2 م ، دار البشر ، األردن.1995، 1، ط174، ص 1ج ن جوامع الكلم، تحقيق عبد هللا ، عبد الرحمن ، جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا مابن رجب 3 . 345رآن، صالتبيان في أقسام الق ،ن قي م الجوزيةاب ، مكتبة اإليمان، مصر.1، ط60المنشاوي، ص .بيروت، دار إحياء التراث، 2، ط 365، ص 8النووي، يحيى بن شرف، شرح صحيح مسلم، ج 4 . قم ط، بدون ر 243، ص 4ابن تيمية ، أحمد ، مجموع الفتاوى، ج 5 .61، ص ع العلوم والحكم جامابن رجب، 6 ، بدون رقم ط، المكتبة التوفيقة، القاهرة.9، ص12، ج،الجامع ألحكام القرآنالقرطبي ، محمد 7 12 وجه، أما األحاديث األخرى يحتمل أكثر من أن حديث ابن مسعود –علم أ وهللا تعالى –والراجح .1العرب وال شك أن المحتمل يرد إلى الصريح وليس العكس، فال ،فهي صريحة ومتعددة ومروية من أكثر من صحابي حينما توسع في بحثه ومن جهة أخرى فقد أجاد الدكتور شرف القضاة، يمكن حمل الصريح على المحتمل العلم والطب لم أنبي ن ي تنفخ فيه الروح بالتحديد، و اليوم الذ حيث ناقش ،طرق بابًا غاية في الدقة، فودراسته نما نجدهم يذكرون إو ،للجنينفيه الحركات اإلرادية دأتبالذي مأو اليو ،نفخ فيه الروح بالتحديداليوم الذي ت اي حدد ،األسبوع الذي تبدأ فيه هذه الحركات، بل إن األسبوع الذي تبدأ فيه هذه الحركات ليس متفقًا عليه بشكل قاطع لي القرة داغي وجود تعارض بين وقد أنكر الدكتور ع، ميًا حتى اآلن معرفة ذلك اليومولذلك ال يمكننا عل ث وذلك لما يأتي:حادياأل الحديث لم يسم ِّ هذه المراحل بما ذكره القرآن الكريم، من النطفة والعلقة والمضغة، وبالتالي تخصيص إن الطب .1 ربعين يومًا لكل مرحلة واردة في الحديث المتفق عليه ال يتعارض مع ما ذكره الطب الحديث؛ ألن المراد به أفترة يومًا، وهذا 42الحديث، أما حديث مسلم فالمراحل الثالث تنتهي في حدود في الحديث غير المراد به في الطب 45أو 42أو 40يطابق العلم الحديث، وقد انفرد ابن مسعود باألربعينات الثالث، أما بقية الصحابة فقد ذكروا أو بضعًا وأربعين. الحياة بمعنى ما تحدث عنإن الطب الحديث ال يتحدث عن الروح التي تحدثت عنها األحاديث النبوية، وإن .2 ، واأل كر نفخ الروح بعد النمو والحس يومًا انفرد به أحد الرواة عن ابن 120حاديث لم تنف هذه الحياة، وذِّ جل والشقاوة والسعادة، ولم يذكروا وا عن ابن مسعود كتابة الرزق واألمسعود وهو زيد بن وهب، وبقية الرواة ذكر المتعددة للملك أقرب للصواب، فللملك زيارة بعد األربعين األولى للتصوير، ثم النفخ، وهذا ما يجعل الزيارات وبناًء على ما سبق يمكن حصر أقوال العلماء في وقت نفخ الروح على النحو اآلتي:2يومًا للنفخ. 120زيارة بعد د عى بعضهم اإلجماع ذهب جمهور العلماء إلى أن نفخ الروح يكون بعد الحمل بأربعة أشهر، وقد ا: القول األول جاء في حاشية ابن عابدين:" قال بعضهم أنه اتفق العلماء على أن نفخ خاري، استدلوا بحديث الب، و 3على ذلك الروح ال يكون إال بعد أربعة أشهر وعشرة أيام، وبه أخذ أحمد، وال ينافي ذلك ظهور الخلق قبل ذلك؛ ألن نفخ وي في شرحه لصحيح مسلم:" واتفق العلماء على أن نفخ الروح ال يكون ، وقال النو 4الروح إنما يكون بعد الخلق" ، وعل ق ابن حجر على الحديث بقوله:" وحديث ابن مسعود بجميع طرقه يدل على أن 5إال بعد أربعة أشهر" .61ص ،ع العلوم والحكمجامابن رجب، 1 .446-434ة، ص القرة داغي، علي، المحمدي، علي، فقه القضايا الطبية المعاصرة دراسة فقهية طبية مقارن 2 ياسين، محمد نعيم، حقيقة الجنين وحكم االنتفاع به في زراعة االعضاء والتجارب العلمية، مجلة مجمع الفقه 3 .1409، ص6اإلسالمي التابع لمنظمة المؤتمر اإلسالمي، جدة، العدد عبد الموجود ابن عابدين ، محمد أمين ، رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير األبصار ، تحقيق عادل 4 ض، ج ، دار الكتب العلمية، بيروت1، ط 302، ص 1وعلي معو . 191، ص16النووي، شرح صحيح مسلم، ج 5 13 فيه ي مائة وعشرين يومًا في ثالثة أطوار كل طور منها في أربعين يومًا، ثم بعد تكملتها ي نفخ الجنين يتقل ب ف .1الروح... واتفق العلماء على أن نفخ الروح ال يكون إال بعد أربعة أشهر" وهو الصادق رسول هللا ، واستدلوا بحديث مسلم الذي قال فيه2تنفخ الروح بعد أربعين يوماً الثاني:القول ، ثم يكون في ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ،إن أحدكم ي جمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً  المصدوق: جله وعمله وشقٌي أو أمر بأربع كلمات: بكتب رزقه و ؤ وي ،ثم ي رسل الملك فينفخ فيه الروح ،ذلك مضغة مثل ذلك سعيد، فو الذي ال إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إال ذراع فيسبق عليه أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إال ذراع ن إو ،فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ،الكتاب فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ن هذه الرواية فيها زيادة) في ذلك( وهي غير أ، وحجتهم 3 ى جميع موجودة في رواية البخاري، ويرجعونها إلى األربعين يومًا، وأما اسم اإلشارة ) مثل ذلك( فأرجعوه إل الخلق، فيكون المعنى) إن أحدكم ي جمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون في ذلك) أي في ذلك العدد ( ثم يكون في ذلك ) نفس من األيام( علقة مجمعة خلقها مثل ذلك ) أي مثلما اجتمع خلقكم في األربعين اجتمع خلقكم في األربعين يومًا( وذلك من األربعين( مضغة مكتملة الخلق المقدر لها مثل ذلك ) أي مثلما 4ترتيب اإلخبار عن أطوار الجنين ال من ترتيب المخب ر به. جمع بين الرأيين السابقين من خالل القول بأن الملك يأتي للجنين أكثر من : ذهب أصحابه إلى الالثالث القول لثالثة ) وفيها يكون النفخ( وذلك للجمع بين مرة، مرة في ابتداء األربعين الثانية ومرة عند انتهاء األربعين ا لما يأتي: –وهللا أعلم – (ويميل الباحث إلى ترجيح القول األول ) قول الجمهور الروايات. .تص هللا نفسه بمعرفتهم به، وال يمكن للعلم أن يراقب شيئًا نوراني اخلالروح شيء رباني ال عالقة للع .1 وح في الجنين، وإنما احاديث نبوية قابلة للنقاش وظنية الداللة.ال يوجد نص صريح يحدد وقت نفخ الر .2 5يمكن التوفيق والجمع بين األحاديث المتعارضة، واعتبار أن الملك ي رسل أكثر من مرة. .3 .481، ص11ابن حجر، فتح الباري، ج 1 الصاوي، عبد الجواد، أطوار الجنين ونفخ الروح، بحث منشور على موقع الهيئة العالمية لإلعجاز العلمي في 2 https://www.eajaz.org/index.php/component/content/article/66-Iى الرابط القرآن والسنة، عل .2643، برقم 2086، ص 4أمه، ج ، كتاب القدر، باب كيفية خلق اآلدمي في بطنمسلم، صحيح مسلم 3 الصاوي، أطوار الجنين. 4 م، بتصرف، على 2004بين الطب والدين، بحث منشور عام الجنين الشريدة، محمد حافظ، نفخ الروح في 5 https://blogs.najah.edu/staff/emp_2117/article/article/file/001.pdfالرابط https://www.eajaz.org/index.php/component/content/article/66-Issue-VIII/542-Phases-of-the-fetus-and-breathed https://blogs.najah.edu/staff/emp_2117/article/article/file/001.pdf 14 .نهاية الحياة: المبحث الثاني لغة واصطالحا . تعريف الموت: المطلب األول ميم والواو والتاء: أصل صحيح يدل على ذهاب القوة من ال أن مقاييس اللغةمعجم جاء في لغة: الموت ام ، الردى ، الثكل ، الوفاةومن أسمائه : المنون ، 1الشيء ِإنََّك اَل ُتْسِمُع  :، وهي الجهالة كقول هللا 2، السَّ َعاء ِإَذا َولَّْوا ُمْدِبِرينَ مَّ الدُّ اْلَمْوَتى َواَل ُتْسِمُع الصُّ : الموت على النوم حيث قال هللا كما تطلق العرب كلمة 3  َْت َوُيْرِسُل اأْلُْخَرى ِإَلى ّللاَُّ َيَتَوفَّى اأْلَنُفَس ِحيَن َمْوِتَها َوالَِّتي َلْم َتُمْت ِفي َمَناِمَها َفُيْمِسُك الَِّتي َقَضى َعَلْيَها اْلَمو ّللاَُّ  :قوله ثالثة أوجه: وفاة الموت ك :" الوفاة في كتاب هللا علىفي ذلك القرطبي قال  4 َأَجٍل ُمَسمًّى َيَتَوفَّى اأْلَنُفَس ِحيَن َمْوِتَها  6َوُهَو الَِّذي َيَتَوفَّاُكم ِباللَّْيِل َوَيْعَلُم َما َجَرْحُتم ِبالنََّهارِ  :قوله وفاة النوم كو ، 5 7ِإنِهي ُمَتَوفِهيَك َوَراِفُعَك ِإَليَّ ِإْذ َقاَل ّللاهُ َيا ِعيَسى   لقولهوفاة الرفع و ،نيمكم يعني ي  لفظة أنأيضًا جاء و ، 8 :أوجه أربعةالموت تفسر في اللغة على ُتوِلُج اللَّْيَل ِفي اْلنََّهاِر َوُتوِلُج النََّهاَر ِفي اللَّْيِل َوُتْخِرُج اْلَحيَّ ِمَن :كقوله ،الموت حال النطفة قبل انتقالها .1 َلَميََّت ِمَن اْلَحيِه َوَتْرُزُق َمن َتَشاء ِبَغْيِر ِحَساٍب اْلَميِهِت َوُتْخِرُج ا يعني النسمة من النطفة. 9 َأَو َمن َكاَن َمْيتا َفَأْحَيْيَناُه َوَجَعْلَنا َلُه ُنورا َيْمِشي ِبِه ِفي  : الموت : الضاللة، والمي ت هو الضال كقوله .2 َثُلُه ِفي الظُُّلَماتِ ْنَها َكَذِلَك ُزيِهَن ِلْلَكاِفِريَن َما َكاُنوْا َيْعَمُلونَ النَّاِس َكَمن مَّ 10 َلْيَس ِبَخاِرٍج مِه  .فهديناه يعني ضالالً َياَح ُبْشرا َبْيَن َيَدْي َرْحَمِتِه َحتَّى ِإَذا َأَقلَّْت : هكقولالنبات في األرض،ة قل المي ت: .3 َوُهَو الَِّذي ُيْرِسُل الرِه 11َعلَُّكْم َتَذكَُّرونَ ُسْقَناُه ِلَبَلٍد مَّيِهٍت َفَأنَزْلَنا ِبِه اْلَماء َفَأْخَرْجَنا ِبِه ِمن ُكلِه الثََّمَراِت َكَذِلَك ُنْخِرُج اْلمْوَتى لَ َسَحابا ِثَقاال  12ِإنََّك َميِهٌت َوِإنَُّهم مَّيِهُتوَن : لقوله الموت : ذهاب الروح باآلجال، .4  آِئَقُة اْلَمْوتِ ُكلُّ َنْفٍس ذَ  : وقول  علماء الشريعة عدة تعريفات أذكر منها: هعر ف فقدالموت اصطالحًا: أما ، -موضع البحث - 13 ، دار الجيل ، بيروت .283، ص5ابن فارس ، أحمد، معجم مقاييس اللغة، تحقيق عبد السالم هارون،ج 1 ، الكويت.1،ط 411، ص 39وزارة األوقاف والشئون اإلسالمية ،الموسوعة الكويتية ، ج 2 .80سورة النمل ،آية 3 .42 سورة الزمر،آية 4 .42سورة الزمر،آية 5 .60سورة األنعام، آية 6 .55سورة آل عمران، آية 7 ،المكتبة التوفيقية، مصر.89،ص 4القرطبي، محمد ،الجامع ألحكام القرآن، تحقيق عماد البارودي وآخر،ج 8 .27سورة آل عمران، آية 9 .122سورة األنعام، آية 10 .57سورة األعراف،آية 11 .30ر، آية سورة الزم 12 .185سورة آل عمران، آية 13 15 1."لقت ضد الحياة، وقيل عدميةصفة وجودية خ "بأنه: الموتالحنفية عر ف .1 ا من عدم الحياة عم ضاف للحياة، وقيل ض ي ر لشافعية فقد عر فوه بقولهم:" مفارقة الروح للبدن، وقيل ع أما ا .2 .2وهذا هو األحسن لدخول السقط وإخراج الجمادات" ،شأنه الحياة ووقوف حركة القلب ،هو سكون النبض ، أو"3روح للجسد وخروجها منهعر فه الحنابلة بقولهم: هو مفارق الو همود "المعنى هو : والموت بهذا ،مفارقة الروح للجسد :وهوعاماًل مشتركًا ذلكنستخلص من ، و 4"وقوفًا تاماً م وقد عل ق اإلمام ابن القي 5الروح منه" وتوقف أعضائه عن النمو وقابليته للتعفن والتحلل لذهاب ،حركات الجسم .6بقوله:" والصواب أن ي قال أن موت النفوس هو مفارقتها ألجسادها وخروجها منه" .77، ص 3ج، لدر المختار شرح تنوير األبصار ابن عابدين ، محمد أمين ، رد المحتار على ا 1 ، بدون رقم ط ، دار الفكر.329، ص 1الشربيني، محمد ، مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج ، ج 2 .43ابن القيم ،الروح ، ص 3 ، مكتبة الفارابي، دمشق.127ص ،1طقضايا فقهية معاصرة، د سعيد،، محمالبوطي 4 ، دار الفكر الجامعي ، اإلسكندرية. 1، ط 120حسني عبد الدايم ، مرض الموت وأثره على عقد البيع،ص 5 .45ابن القي م، الروح، ص 6 16 .ةنهاية الحياة اإلنسانية من الناحية الطبيالمطلب الثاني: لورود أحاديث في البداية يمكن التوفيق بينها، أما تحديد تحديد بدايتها؛ إن تحديد لحظة وفاة اإلنسان أصعب من لحظة نهاية الحياة فلم ترد فيها نصوص يمكن االنطالق منها، وبالتالي وجب الرجوع ألهل ، بل كان يكفي وفاتهن وتشخيص تساؤالت عن موت اإلنسالاألطباء قديمًا ضر يتعلم االختصاص) األطباء(، و أجهزةواكتشاف ،أن وصل التطور العلمي إلى ما وصل إليهو التأكد من توقف القلب إلعالن الوفاة، أما مطلوب عند وأصبح الترو ي ،القلب للعمل بعد توقفه، فقد تغي ر الحال إعادةن األطباء من وتمك ،اإلنعاش من إيقاف عمل القلب لعدة ساعات أثناء عمليات القلب األطباء، خصوصًا بعد أن تمكن اإلعالن عن الوفاة المفتوح، على أن ي ستبدل القلب والرئتان في كثير من الحاالت، األمر الذي طرح كثير من التساؤالت عن الوقت حصرها في رأيين: يمكنظهرت كثير من النظريات يحكم األطباء بموت اإلنسان، و الذي لعمل توقفًا ن والجهاز التنفسي عن ااي عتبر اإلنسان مي تًا من اللحظة التي يتوقف فيها القلب والرئت الرأي األول: فموت الدماغ وحده يعني موت عضو من أعضاء الجسم وليس كل رأي المدرسة األمريكية( )1تامًا ال رجوع فيه .2اط عصبي وارتعاشات عضليةالجسم، فالميت دماغيًا يحافظ على حرارة جسمه، وينمو شعره، ولديه نش )رأي المدرسة أو جذعه أن المعيار الذي ي عتبر للموت هو موت الدماغ 3يرى أصحاب هذا الرأي: الرأي الثاني للندوة بعد ما عرضه األطباء أن ح ض وقد جاء في بيان المنظمة اإلسالمية للعلوم الطبية:" و ، 4( البريطانية موت اإلنسان هو خمود منطقة المخ المنوطة بها الوظائف الحياتية المعتمد عليه عندهم في تخصيص األساسية، وهو ما يعبر عنه بموت جذع المخ ... وقد رأت المنظمة اإلسالمية للعلوم الطبية أن من واجبها لوجه الحق فيه فقامت من أجل ذلك تحر ي الحقيقة وتسليط الضوء من جديد على هذا الموضوع؛ استجالءً :بخطوتين الخطوة األولى: تمثلت في مشاركة المنظمة في المؤتمر الدولي السنوي ) شبكة موت الدماغ وتحديد الموت( م للتعر ف على أية مستجدات في الموضوع، وتأكد لها أنه لم 1996الذي انعقد في مدينة سان فرنسيسكو عام يطرأ أي تعديل على المفهوم المتفق عليه. م ضمت نخبة من األساتذة المختصين في 1996 /12 /19-17دوة في الكويت من الخطوة الثانية: إقامة ن الطب بفروعه من عدة دول عربية وأجنبية، وتبين لهم أنه ما من حالة تأكد فيها تشخيص موت الدماغ وجذعه ، 994، ص1راسة مقارنة، طالبعداني، محمد نعمان، مستجدات العلوم الطبية وأثرها في االختالفات الطبية د 1 .دار الكتب، صنعاء د. رؤوف محمد سالم، أستاذ الجراحة العامة في كلية الطب، جامعة األزهر. د. ديفيد هيل، أستاذ التخدير في 2 جامعة كمبردج. ية وممن قال بذلك مختار المهدي في بحثه" نهاية الحياة اإلنسانية" الدكتور أحمد شوقي ابراهيم في بحثه" نها 3 بدايتها الحياة البشرية"، الدكتور حسان حتوت في بحثه" متى تنتهي الحياة" وجميعها قدمت لندوة الحياة اإلنسانية .م1985ونهايتها في المفهوم اإلسالمي التي نظمتها المنظمة اإلسالمية للعلوم الطبية بالكويت عام .994، صدراسة مقارنةاالختالفات الطبية البعداني، محمد نعمان، مستجدات العلوم الطبية وأثرها في 4 17 ذع الدماغ في تحديد مفهوم موت الدماغ، فمنهم من يعتبره موت ج وقد اختلفوا فيما بينهم، 1"وعادت إليه الحياة من خاللها على لحظة وفاة يتعرفوا عالمات وضع في األطباء اجتهدو ، ومنهم من يعتبره موت كل الدماغ اإلنسان وهي: يقوم األطباء بخطوات إضافية للتأكد من توقف األعضاء التي حيث توقف النفس والقلب والدورة الدموية ، .1 العالمات اآلتية: وذلك بمراقبةذكرت في الشرايين . توقف النبض • .توقف القلب وذلك بعدم سماع أصوات القلب بالسماعة الطبية • .األحياءعند حقن مادة ملونة تحت الجلد تبقى ظاهرة في مكانها في حالة الوفاة، بينما تنتشر في .2 ضوء قوي عليها. تسليطتكون ثنايا الجلد الرقيقة الموجودة بين األصابع معتمة رغم .3 .من الشريان إذا كان الشخص حيًا ن السطحية يتدفق الدم حد الشراييأعند قطع .4 أولة نتيجة التسمم بغاز ا) وهي عالمة غير مؤكدة( وفي حاالت الوفتبهت الجثة وباألخص الوجه والشفتين .5 أكسيد الكربون يكون لون الجثة مثل لون أي جسد طبيعي حي. توقف حركة الصدر والبطن. .6 الطبية. التنفس بالسماعة أصواتعدم سماع .7 الوفاة. حال وال يحصل ذلكمرآة نظيفة أمام الفم أو األنف عند وجود التنفس يتكثف بخار الماء، وضع .8 قطعة قماش أمام األنف لمراقبة حركتها. أووضع ريشة أيضاً من الفحوصات البسيطة .9 شديد.عدم تأثر حدقة العين بالضوء ال .10 .خاصة في المناطق السفلية من الجثة ف الدورة الدموية ة ناتجة عن توقوهي زرقوجود الزرقة الر مي ة ، .11 : ويبدأ التيبس بعد ساعتين من الوفاة .12 ساعة بعد الوفاة وسببه غير 12ويكتمل في خالل ،التيبس الر مي معروف على وجه الدقة ويحدث نتيجة التفاعالت الكيماوية. : وهو تحلل أنسجة الجسم بواسطة ميكروبات الت .13 2عفن وخاصة في األحشاء.التعفن الر مي تمر الطبي ؤ بيان المنظمة اإلسالمية للعلوم الطبية حول التعريف الطبي للموت، منشور ضمن أبحاث الم 1 .للموت الدماغي ، دار القلم، دمشق . 1، ط194-193، الطبيب أدبه وفقهه، ص زهير أحمد السباعي ، محمد علي البار 2 18 الثالثالمطلب .في معيار الموتالفقهاء آراء في وصف النزاع تعريف صريح للموت، وإنما وردت إشارات عامة، منها قول هللا د في القرآن الكريملم ير ِت ال *َوِقيَل َمْن َراقٍ *َكالَّ ِإَذا َبَلَغْت التََّراِقيَ  : كقوله تعالى األخير اِق َواْلَتفَّ اُق ِبالسَّ ِإَلى َربِهَك َيْوَمِئٍذ * سَّ اْلَمَساقُ ولكن العلماء اجتهدوا في تعريف الموت بناًء على ،لم تتعرض السنة النبوية لتعريف الموت، كذلك 1 الة على تحقق الموت ومنها:صرهم ، وذكروا بعض المعارف التي كانت سائدة في ع العالمات الد فس، استرخاء األعصاب واألطراف، سكون الحركة في البدن، تغير اللون، شخوص توقف القلب، انقطاع التن البصر، عدم انقباض العين، انخساف الصدغ، اعوجاج األنف، انفراج الشفتين، امتداد جلدة الوجه، انفصال الكفين عن الذراعين، تقلص الخصيتين، عدم نبض العرق بين الكعب والعرقوب وعرق الدبر، وغيبوبة سواد عالمات الموت أربع: انقطاع نفسه، وإحداد بصره، أن ةوذكر المالكي، 2العينين في البالغين، وكذا برودة البدن الظاهرة العالمات من أن قدامة ابن العالمة وذكر ،3وانفراج شفتيه فال تنطبقان، وسقوط قدميه فال تنتصبان 4"صدغيه وانخساف وجهه، جلدة دوامتدا أنفه، وميل كفيه، وانفصال رجليه، استرخاء ":للموت ومما ال شك فيه أن هذه العالمات كلها عالمات مؤكدة على الموت، ما عدا توقف النفس الذي يستمر لفترة من إلى احتماالت الخطأ في تشخيص الوفاة فقال اإلمام النووي :" فإن شك بأن ال الفقهاء قديماً الزمن، وقد تنبه ر إلى اليقين بتغي ر الرائحة أو واحتمل أن يكون ةيكون به عل به سكتة، أو ظهرت أمارات فزع أو غيره، أخ ."5غيره ل ِّيًا، أنه ي حكم من مات دماغه وتوقف قلبه عن النبض توقُّ اتفق العلماء واألطباء على أنَّ :تحرير محل النزاع فًا ك واتفقوا كذلك على أن ، حقيقة الموت عليه بالموت؛ ألن هذه العالمات تدل علي مفارقة الروح للجسد ، وهذه هي حكم ي ال من طرأ على دماغه ما يمنعه من أداء مهمته، وكان العارض معلومًا، وي علم زواله ولو بعد حين ، أنه فيما إذا مات جذع الدماغ، وال يزال القلب ينبض ، وقعوإنما الخالف ، 6بحياته، فال يجوز التعدي عليه بشيء إلى فريقين : في بيانه الفقهاء وقد اختلف كم عليه بالموت شرعًا، أو ال؟فهل هذا كاٍف في الح أن موت دماغ الشخص دون قلبه ال يعد موتًا ، بمعنىللموت وأصحابه ملتزمون بالمعيار التقليدي األول: الفريق ع الفقهي المجم" بهذا القول: ينالقائلومن ، اإلنسانبل ال بد من توقف القلب عن النبض حتى يحكم بموت .30 – 26آليات سورة القيامة، ا 1 ،ابن عابدين ، بيروت.دار الفكر، فتح القدير، 103ص ، 2فتح القدير، ج ،محمد بن عبد الواحد ،ابن الهمام 2 .بريوت، دار الفكر، 189، ص2، ج 2، طرد المحتار على الدر المختار ، محمد أمين ر، بيروت.لفكدار ا، 221ص، 2ج ،2ط، مواهب الجليل في شرح مختصر خليل ،محمد ،الحطاب 3 .بيروت،دار الفكر ،307، ص2، ج 1، طالمغني، عبد هللا بن أحمد ابن قدامة، 4 بيروت.، ، دار الفكر 9، ص2، ج، روضة الطالبين النووي، يحيى بن شرف 5 . 66وليد بن راشد السعيدان صاإلفادة الشرعية في بعض المسائل الطبية للدكتور 6 19 لجنة الفتوى بوزارة ، م21/10/198بتاريخ مكة المكرمة العاشرة المنعقدة ب تهدور في لرابطة العالم اإلسالمي الشيخ جاد الحق علي جاد ، 4الشنقيطيالدكتور محمد ، 3الشيخ بكر أبو زيد،2باز ابنالشيخ ، 1األوقاف الكويتية الشيخ عبد و الشيخ بدر عبد الباسط و محمد السالمي و الواعيالدكتور توفيق ،6الشيخ محمد سعيد البوطي ،5الحق ، وقد استدل غالبيتهم بما يأتي:7القادر العمادي ُثمَّ َبَعْثَناُهْم ِلَنْعَلَم َأيُّ اْلِحْزَبْيِن َأْحَصى ِلَما َلِبُثوا َأَمدا *َفَضَرْبَنا َعَلى آَذاِنِهْم ِفي اْلَكْهِف ِسِنيَن َعَددا ":قوله أواًل: جه الداللة : أن قوله سبحانه )بعثناهم( أي أيقظناهم ،وهذه اآليات فيها دليل واضح على أن مجرد فقد و و "8 ، واهل الكهف اإلحساس والشعور وحده ال يعتبر دلياًل كافيًا للحكم بكون اإلنسان ميتًا كما دلت عليه اآلية الكريمة وت الدماغ هو فقد لإلحساس فال ي عتبر مي ت الدماغ مي تًا.فقدوا اإلحساس ولكن القرآن لم يعتبرهم أمواتًا، وم ا َوَجَبْت َواْلُبْدَن َجَعْلَناَها َلُكم مِهن َشَعاِئِر ّللاَِّ َلُكْم ِفيَها َخْيٌر َفاْذُكُروا اْسَم ّللاَِّ َعَلْيَها َصَوافَّ َفِإذَ  : قول هللا ثانيًا: ْرَناَها َلُكْم َلَعلَُّكْم َتْشُكُرونَ ُجُنوُبَها َفُكُلوا ِمْنَها َوَأْطِعُموا 9 اْلَقاِنَع َواْلُمْعَترَّ َكَذِلَك َسخَّ  ووجه الداللة من اآلية أن هللا أمر العباد بعدم أكل أي جزء من الذبيحة قبل أن تموت وتهمد حركاتها. عالوأيام منى أيام أكل وشرب وب ،ال تعجلوا النفوس قبل أن تزهق :قول الرسول ًا:لثثا ووجه االستدالل 10 يؤكد على داللة اآلية السابقة من أمر هللا لعباده بعدم األكل من الذبيحة أو قطع شيء قبل أنه هذا الحديث من تهدأ حركتها وتبرد حرارة جسمها فهي ميتة. أنطع منها قبل أن تموت، وإن ق في هذه الحالة المختلف فيها هو حياة المريض جه االستدالل أن اليقين و و 1(قاعدة )اليقين ال يزول بالشكرابعًا: فوجب علينا اعتبار اليقين الموجب للحكم ،تألنه دماغه مي ؛ألن قلبه ينبض ، والشك في موته ؛باعتبار األصل .بحياته حتى نجد يقينًا مثله يوجب علينا الحكم بموته .433دايتها ونهايتها صبحوث ندوة الحياة اإلنسانية ب 1 ، مكتبة المعارف، الرياض.366، ص6ابن باز ، عبد العزيز ،مجموع فتاوى ومقاالت متنوعة،ج 2 ، مؤسسة الرسالة، بيروت.243-233ص، 1ط ،فقه النوازل أبو زيد، بكر، 3 الشارقة . ة،، مكتبة الصحاب2،ط345الشنقيطي، محمد ، أحكام الجراحة الطبية واآلثار المترتبة عليها،ص 4 .625-612، ص5بحوث وفتاوى في قضايا معاصرة، ج 5 .127قضايا فقهية معاصرة ، صالبوطي، 6 .بحوث ندوة الحياة اإلنسانية بدايتها ونهايتها 7 .12 -9سورة الكهف، اآليات 8 .36سورة الحج آية 9 دار الكتب العلمية ، ،1، ط 278، ص 9البيهقي ، أحمد ، السنن الكبرى ، تحقيق محمد عطا، ج 10 ، ص 8بيروت.قال عنه األلباني ضعيف، األلباني ، محمد ، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، ج م ، المكتب اإلسالمي ، بيروت.1985، 2، ط 176 20 فنحن ،المريض حي كون أن األصل نهامجه االستدالل و و ( األصل بقاء ما كان على ما كان) قاعدة: خامساً .نبقى على هذا األصل حتى نجزم بزواله نستصحب الحكم ف ،ووجهه أن حالة المريض قبل موت الدماغ متفق على اعتباره حيًا فيها: االستصحاب :سادساً .الموجود فيها إلى هذه الحالة التي اختلفنا فيها ونقول إنه حي لبقاء نبضه يعتبر من مقاصد الشريعة اإلسالمية التي بلغت مرتبة الضروريات ، وال شك أن الحكم ن حفظ النفس:إسابعاً وذلك يتفق مع هذا المقصد العظيم من مقاصد ؛باعتبار المريض في هذه الحالة حيًا فيه محافظة على النفس الشريعة اإلسالمية والعكس بالعكس. موت دماغ الشخص دون قلبه موتًا حقيقيًا ون يعتبر ، حيثةبالمعيار الحديث للوفا أصحابه ويقول: الثاني الفريق مجمع الفقه ، ومن أشهر القائلين بهذا القول:، وال يشترط توقف القلب عن النبض حتى يحكم بموت اإلنسان ،3للموت الطبيـة في نـدوة التعريـف الطبي المنظمـة اإلسـالمية للعلـوم،2لمنظمة المؤتمر اإلسالمياإلسالمي بحوث ندوة الحياة اإلنسانية بدايتها في الدكتور محمد نعيم ياسينو الدكتور محمد األشقرو كتور عمر األشقرالد :هذا القولعلى أدلتهمومن ، 4الدكتور محمد علي البار، ونهايتها هذا واقع فيمن و ، 5ا قال اإلمام مالكمولو تنفس أو بال أو تحرك ك ،عتبر حياً ن المولود إذا لم يصرخ ال ي إ أواًل: خالف هذا لكن ي جاب بأنه و ،ثم إن المولود مشكوٌك في حياته ،مات دماغه فيأخذ حكم المولود الذي لم يصرخ .فاألصل حياة المريض فال ينتقل عن هذا األصل إال بيقين ،ما نحن فيه ي رد ، و ما يختص بوظيفتهمفينبغي علينا تصديقهم وقبول قولهم في ،ن األطباء هم أهل االختصاص والخبرة ثانيًا:إ على ذلك أن أهل الطب لم يتفقوا على ذلك، بل خالف بعضهم، ولم يوافقوا على اعتبار موت الدماغ موتًا االستدالل حقيقيًا، وهذا الخالف يجعل االحتمال يتطرق إلى ما قرره الموافقون، وإذا تطرق إليه االحتمال سقط الذي هو الحياة إلى الطارئ الذي هو الموت. ، ولم يقوى على االنتقال من األصلبهم يروت.، دار الكتب،العلمية،ب57ابن نجيم، زين العابدين ،األشباه والنظائر على مذهب أبي حنيفة النعمان،ص 1 (.5/3) 17، قرار رقم م16/10/1986–11دورة مؤتمره الثالث بعمان عاصمة المملكة األردنية الهاشمية من 2 التعريف الطبي للموت :الطبية ألعمال النـدوة كامـل ثبت ، المعـاصرة الطبية المشـكالت لبعـض إسـالمية ؤيـةر 3 .٩١٥،ص٧/٩/١٤١٧المنعقدة في الكويت .87موت القلب و موت الدماغ ،ص الباز، محمد، 4 عبد اللطيف الجيالني، د. مراجعة، محمد العلمي، تحقيق لذب عن مذهب اإلمام مالك،اعبد هللا ، القيرواني 5 مركز الدراسات -الرابطة المحمدية للعلماء -المملكة المغربية ، 648، ص2، ج 1، طمصطفى عكلي .واألبحاث وإحياء التراث 21 ن حياة اإلنسان تنتهي عندما يصبح الجسد اإلنساني عاجزًا عن خدمة أب": أن بعض العلماء القدامى قالواثالثًا: .1"الروح واالنفعال لها ـض أحكام المـوت ى عليه بعألن تجـر صالحـاً الحياة، وأصبح يعد قد اسـتدبر دماغه مـات : أن منالقـول الثالـث ندوة الحياة اإلنسانية، توصية صدرت الرئيسـة، وبهذا تتوقف األجهزة حتى ت فيؤجل تطبيقهابقية أحـكام المو ،أما ، واستدلوا بما يأتي:2الباحثين بعض ذهب إليهو ،اإلسالمي بدايتها ونهايتها في المفهوم حياة فيه عليه، وصـار جني مـن العمد العدوان بـين تلالق في االشتراك في الفقهاء: فقد فر ق بالمعقول واستدلا فيجب القصاص األحياء، أحـكام عليه تجري حي فاألول المذبـوح، حركة إال مثـل يبق فيه مـن لم مسـتقرة، وبين يجب ال حكم الميت، في فهو المذبوح مثل حركة إال فيه يبق لم الذي أما الثاني قتله، الذي الثاني الجاني على بوظائفها إال أنه ال يحكم له ينبض، وأعضاؤه تقوم مع أن قلبه األول، الثاني، وإنما على الجاني على قصاصال دماغه، من مات ما يعتـد به، ومثله من الحياة يبـق لهم ل إلى الموت، وأنه بحكم الحي، وذلك لليقين الحاصل أن مآله ه، وأخذ أعضائـه، ال في الميراث والعدةمن قـد مـات في نزع أجهـزة اإلنعاش عن يعامل معاملة وهللا أعلم –والراجح ، 3 هو القول األول الذي ال يعتبر اإلنسان مي تًا بمجرد موت دماغه، وذلك لما يأتي: -بالصواب صحة األدلة العقلية والنقلية التي ساقها أصحاب هذا القول. .1 د من خالفه.األصل في اإلنسان الحياة، فنحافظ على هذا األصل حتى نتأك .2 وبالرغم من ذلك عاشوا أكثر من عشر سنوات، حيث نشرت من الناحية الطبية ثبت حياة أطفال بدون مخ .3 هـ مقااًل بعنوان" طفل بال مخ ولكنه يعيش وينمو 11/12/1409بتاريخ 232جريدة المسلمون في عددها ل آخر كان يبلغ اثنتي عشر سنة ويضحك" وقد ولد بدون مخ وعاش أكثر من خمس سنوات بتاريخ الخبر، وطف 4وقت نشر الخبر. ولم يتطر ق المشرع القانوني في األردن وال في مصر لتحديد لحظة انتهاء الحياة؛ وذلك العتبار أن ذلك مسألة طبية بحتة، وال يجوز التدخل فيها من القانونيين، كما أن الطب في تقدم مستمر، وبالتالي فإن تحديدها ي عتبر على األطباء. تضييقاً ، بيروت .، دار الفكر3، ط494، ص 4جزء إحياء علوم الدين،الغزالي ،محمد، .242روح ،ص ابن القيم، ال 1 .٤٣٩ص نهاية الحياة ،ذهب إلى هذا القول الشيخ محمد سليمان األشقر 2 .٤٣٩-٤٣٨ص، اية الحياةاألشقر، نه 3 .353أحكام الجراحة الطبية، ص الشنقيطي، 4 22 الخاتمة والتوصيات أحمد هللا تبارك وتعالى أن أعانني على كتابة هذا البحث المتواضع، والذي أسأل هللا تعالى أن ينفعني والمسلمين التي المصاعب المس واقع الناس في العصر الحالي، ولعل منبه ذلك ألن موضوعه من المواضيع التي ت ، لكن نعمة االنترنت قد ذللت جع التي تشفي غليل القارئ قلة المصادر والمرااصرة تواجه الباحث في النوازل المع ل الباحث لجملة نتائج على النحو اآلتي:تلك العقبة ، وقد توص ،الحياة التي تتحقق بنفخ الروح في الجنين، )الحياة النباتية لمعني لغوية عدة منهااستعملت لفظ الحياة .1 ظة بعد النوم(.حالة اليق ،الى للشهداءياة التي يعطيها هللا تعنوع خاص من الح اإليمان، تعني الروح اصطالحًا " جسم مخالف بالماهية لهذا الجسم المحسوس، وهو جنس نوراني علوي خفيف حي .2 متحرك ينفذ في جوهر األعضاء، ويسري فيها سريان الماء في الورد". للطفل عن ن بكامل جسمه للعالم الخارجي، وجود تكوين مستقل "خروج الجنيبـ تتحقق الحياة من الناحية الطبية .للحياة اإلنسانية للحظة انطالق على تحديد دقيق أمه، ولم أقف في ثماني محطات عدة.مراحل خلق اإلنسان تمر .3 .في بيان وقت نفخ الروح أثبت الباحث جملة من األحاديث الصحيحة التي اعتمد عليها العلماء .4 .-تعارضة في الظاهرمال –جاهات للتوفيق بين هذه األحاديث هناك ثالثة ات .5 يمكن حصر أقوال العلماء في وقت نفخ الروح على النحو اآلتي: .6 .(نفخ الروح يكون بعد الحمل بأربعة أشهر ): جمهور العلماء القول األول تنفخ الروح بعد أربعين يومًا. الثاني:القول أكثر من مرة، مرة في ابتداء األربعين الثانية ومرة عند انتهاء األربعين الثالثة : المل ك يأتي للجنين القول الثالث ) وفيها يكون النفخ( وذلك للجمع بين الروايات، ومال الباحث إلى ترجيح القول األول ) قول الجمهور(. (.لروح باآلجالذهاب ا ،ة النبات في األرضقل ، الضاللة ،الموت حال النطفة قبل انتقالهايحتمل لفظ الموت) .7 .مفارقة الروح للجسدوتتقاطع جميعها في الموت اصطالحاً تنوعت عبارات الفقهاء في تعريف .8 لعمل ن والجهاز التنفسي عن اااإلنسان مي تًا من اللحظة التي يتوقف فيها القلب والرئت العتبار البعض ذهب .9 أن المعيار الذي ي عتبر للموت هو موت ب آخرون وذه توقفًا تامًا ال رجوع فيه ) وهو رأي المدرسة األمريكية(، . ( )وهو رأي المدرسة البريطانية أو جذعه الدماغ ، ) الجمهور( بالمعيار التقليدي للموت ملتزم) فريق أقوالفي بيان معيار الموت إلى ثالثة اختلف الفقهاء .10 موت ون يعتبر ، حيثر الحديث للوفاةبالمعيا ، وفريق ملتزمقلبه ال يعد موتاً أن موت دماغ الشخص دون بمعنى الحياة، وأصبح قد اسـتدبر عد ي دماغه مـات أن من، وفريق ثالث يرى بًا حقيقياً دماغ الشخص دون قلبه موت تتوقف األجهزة حتى ت فيؤجل تطبيقهابقية أحـكام المو ى عليه بعـض أحكام المـوت ،أماألن تجـر صالحـاً ح الباحث القول األول ) الجمهور(.، ولكل منهم أدلته و الرئيسـة لآلخرين ردودهم، ورج 23 ويوصي الباحث بما يأتي: مواصلة البحث في مناقشة وقت نفخ الروح في الجنين. .1 ضرورة األخذ بقول الجمهور في اعتبار الموت الدماغي نهاية للحياة اإلنسانية. .2 دماغيًا. إيجاد رأي طبي قانوني متفق عليه للحكم بوقت النفخ ووقت الوفاة .3 وهللاوالشيطان كان للصواب مجانبًا فمنيفما كان صوابًا فمن توفيق هللا تعالى ثم من إرشادات فضيلتكم، وما .ريئان منهورسوله ب د هلل رب العالمينموآخر دعوانا أن الح 24 مسرد المراجع القرآن الكريم لغة العربية.، مجمع ال2،طأنيس ورفاقه، المعجم الوسيط إبراهيم (1 ، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. 1ط ،الخزي تحقيق سليمان، ، طبقات المفسرين، أحمداألدنروي (2 م، دار الفجر، بيروت.1996، 1اإلسنوي، جمال الدين عبد الرحيم ، طبقات الشافعية، ط (3 .دار النفائس، األردنم ، 2000، 1، طسات فقهية في قضايا طبية معاصرةاألشقر، عمر وآخرون ، درا (4 .م ، دار النفائس ، األردن2006، 1األشقر ، محمد سليمان ، أبحاث اجتهادية في الفقه الطبي ، ط (5 م ، المكتب اإلسالمي ، بيروت.1985، 2، طليل في تخريج أحاديث منار السبيل، محمد ، إرواء الغاأللباني (6 م ، دار الفكر ، بيروت.1978سبع المثاني، ط سنة محمود ، روح المعاني قي تفسير القرآن وال األلوسي ، (7 دار الكتب العلمية ، بيروت.م ،1994، 1ط ،تحقيق محمد عبد القادر عطا، السنن الكبرى ، البيهقي ، أحمد (8 ، أحمد ، مجموع الفتاوى، بدون رقم ط ، جمع وترتيب عبد الرحمن بن قاسم بمساعدة ابنه محمد .ابن تيمية (9 ية اإلسالمية ، نقابة األطباء األردنية ، قضايا طبية معاصرة في ضوء الشريعة اإلسالمية جمعية العلوم الطب (10 م ، دار البشر ، األردن.1995، 1، ط بدون رقم ط ، المكتبة السلفية ، بيروت. ابن حجر ، أحمد ، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (11 مكتبة مصر. ابن حجر، أحمد ، اإلصابة في تمييز الصحابة، بدون رقم ط، (12 .اإلسكندرية، دار الفكر الجامعي ، 1الموت وأثره على عقد البيع، طمرض حسني محمود عبد الدايم ، (13 .م، مؤسسة الرسالة ، بيروت 1998، 11الذهبي، محمد ، سير أعالم النبالءط (14 تحقيق عبد ابن رجب الحنبلي، عبد الرحمن ، جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم، (15 م ، مكتبة اإليمان.1996، 1ط ، هللا المنشاوي م ، دار العلم للماليين ، بيروت.2005، 16الزركلي، خير الدين ، ط (16 ، دار القلم، دمشق . 1محمد علي ، الطبيب أدبه وفقهه، ط البار، (17 لثقافة، قطر .، دار ا 10اإلسالمي ، ط واالقتصادالسالوس، علي ، موسوعة القضايا الفقهية المعاصرة (18 المركز القانوني للميت دماغيًا، بحث ق دم استكمااًل لمتطلبات التدريب إلى نقابة المحامين ،سمراألشقر ، (19 للحصول على إجازة المحاماة. ناألردنيي الشربيني، محمد ، مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج ، بدون رقم ط ، دار الفكر. (20 م ، مكتبة لبنان ، بيروت.1978ت ، طبعة عام الجرجاني، علي ، التعريفا (21 .م،مكتبة الصحابة،الشارقة1994، 2الشنقيطي، محمد ، أحكام الجراحة الطبية واآلثار المترتبة عليها ،ط (22 ،دار العلم للماليين، بيروت.10ط علوم الحديث ومصطلحه، ،صبحي الصالح ، (23 تحقيق الشيخ عادل احمد عبد تنوير األبصار ، ابن عابدين ، محمد ، رد المحتار على الدر المختار شرح (24 ض ، دار الكتب العلمية، بيروت.1ط ،الموجود والشيخ علي محمد معو ، دار الفكر ، بيروت .3إحياء علوم الدين، ط ،الغزالي ،محمد (25 25 .، دار الجيل ، بيروتتحقيق عبد السالم هارون ابن فارس ، أحمد ، معجم مقاييس اللغة، (26 م ، مؤسسة الرسالة ، تحقيق مكتب تحقيق التراث 1998، 6،ط ، محمد ، القاموس المحيط الفيروز أبادي (27 بيروت. بإشراف محمد نعيم العرقسوسي، في مؤسسة الرسالة، المكتبة التوفيقية، مصر. ،تحقيق عماد البارودي وخيري سعيد، ،الجامع ألحكام القرآنالقرطبي، محمد (28 بدون رقم طبعة، مكتبة اإليمان، المنصورة. ،، كمال علي الجملتحقيق ابن القيم، محمد ، الروح، (29 ، دار الكتاب العربي ، بيروت.تحقيق عبد الرزاق المهدي ،، تفسير القرآن العظيم إسماعيلابن كثير ، (30 مصر. ،ابن كثير ، إسماعيل بن كثير ، البداية والنهاية ، مكتبة اإليمان (31 م، دار النفائس، األردن.1996، 1يا طبية معاصرة، طمحمد نعيم ياسين، أبحاث فقهية في قضا (32 .م ، مؤسسة المختار، القاهرة2005، 1، طمسلم بن الحجاج ، صحيح مسلم (33 ابن منظور،جمال الدين ، لسان العرب، بدون رقم طبعة ، دار صادر ، بيروت. (34 ر الكتب العلمية، بيروت.ابن نجيم ،زين العابدين ، األشباه والنظائر على مذهب أبي حنيفة النعمان، دا (35 .ةالنووي، يحيى بن شرف، شرح صحيح مسلم، بدون رقم ط ، مكتبة اإليمان، المنصور (36 بيروت.،، دار الفكر ة المفتين وفيه حواشي الروضة، روضة الطالبين وعمدالنووي، يحيى بن شرف (37 ار المنارة، غزة.د ،1طاألعضاء البشرية والتصرف فيها، مدى مشروعية نزع وزراعةشاكر ،الوحيدي، (38 ، الكويت.1وزارة األوقاف والشئون اإلسالمية ،الموسوعة الكويتية ،ط (39