٢٠٠٤ ،)١( ١٨، اجمللد )نيةالعلوم اإلنسا(لة جامعة النجاح لألحباث، جم بائية ذي الرمة بين القدماء والمحدثين Thur-Rummah Baaiyyah between Old and Recent Scholars محمد دوابشة .، اجلامعة العربية األمريكية، جنني، فلسطنيكلية العلوم واآلداب mdawabsheh@aauj.edu: لكتروينإبريد )٢/١٢/٢٠٠٣: (، تاريخ القبول)١٠/١٢/٢٠٠١: (تاريخ التسليم ملخص يحاول هذا البحث من خالل إحدى القصائد المشهورة لذي الرمة في العصر األموي التعرف على كيفية توظيف في فهم النص األدبي القديم من خالل المقارنة بين آراء النقاد -وبخاصة األسطوري منها -المناهج النقدية الحديثة طلبات الناقد قديما وحديثا تجاه النص، وعالقة ذلك بنفسية الشاعر القدماء والمحدثين في هذه القصيدة، ثم استكشاف مت .وما يحيط به، معتمدا على اآلراء التي قيلت فيها Abstract This research aims at studying the famous poem of Thur- Rummah in the umayyad period. It also aims at acknowledging the new approaches for the criticism methods, particularly the mythical methods, and understanding the old literaring texts, through contracting the different opinions of old and recent critics. In this poem the researcher discovered the requirements of the critic, old and recent towards the text and its relationship with the poet’s psychological condition based on the different mentioned opinions in this respect. البائية الكُبرى لذي الرُّمة بين القدماء والمحدثين الملقب بذي الّرمة، ) هـ١١٧- ٧٧(هذه دراسة فنية إلحدى قصائد الشاعر غيالن بن عقبة العدوي األموي :وهي من البحر البسيط، ومطلعها والتي تعد من أهم قصائد الديوان، كُلَى َمفْرِّية َسرُِب كَأنَُّه من ما باُل َعْيِنَك منها الماُء َينَْسِكُب وقد تصدرت هذه القصيدة قصائد الديوان دون النظر إلى الترتيب الهجائي أو التاريخي لقصائده، وكأنها خالصة .إنتاج هذا الشاعر الفني والشعري ية البائ"اهتم النقاد القدماء ببائية ذي الّرمة اهتماما واضحا، وأطلقوا عليها صفة تفردها عن غيرها، فقالوا “بائية ذي الرمة بني القدماء واحملدثني”ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢ ــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد)إلنسانيةالعلوم ا(لة جامعة النجاح لألحباث، جم ) هـ٨٦(يضاف إلى ذلك أنها بلغت مكانة عالية في نفوس معاصريها، إذ ينسب إلى عبد الملك بن مروان ،)١("الكبرى وفي مصادر النقد العربي ومظانِّه من يشير إلى المكانة . )٢("لو أدركتها العرب في الجاهلية لسجدت لها"قوله فيها بجملة أقوال تخص هذه البائية، منها ) هـ ٣٥٦(مدنا األصفهاني الخاصة لهذه القصيدة وتفردها عن غيرها، وقد أ : ، فمما ينسب إلى ذي الرمة أنه قالإلى معاصريه من النقاد والشعراء ما ينسب إلى الشاعر نفسه، ومنها ما ينسب جننت أما ما ... من شعري ما طاوعني فيه القول وساعدني، ومنه ما أجهدت نفسي فيه، ومنه ما جننت به جنوناً خبراً منسوباً - ) هـ٣٨٤(، وكذلك يروي المرزباني في موشحه )٣(ما بالُ َعيِنكَ ِمنَها الماءُ َينَْسِكُب: به جنوناً فقولي .)٤(كان أشعر الناسما باُل َعْيِنَك ِمنَها الَماُء َينَْسِكُب، : لو خرس ذو الّرمة بعد قصيدته: إلى جرير، أنه قال ، رأى رجل ذا الرمة في مربد البصرةتمام الفت للنظر عند الشاعر وعند غيره، فقد وكانت هذه القصيدة ذات اه . )٥(وعليه جماعة مجتمعة، وهو قائم، وعليه برد قيمته مئتا دينار، وهو ينشد البائية، ودموعه تجري على لحيته قديمة؟ ولماذا هذه القصيدة نفسها والسؤال اآلن لماذا كان يقوم الشاعر بمثل هذه األعمال التي تشبه الطقوس الدينية ال دون غيرها من القصائد ؟ ربما يعود ذلك لعظمة القصيدة ومكانتها في نفسه وفي نفوس سامعيها، بخاصة إذا ما عرفنا ، وحسداً له على بشكل عام وهذه القصيدة بشكل خاص -أن النقاد وبعض الشعراء كانوا أكثر الناس إعجاباً بشعره فإنَّ شَيطَانَُه ... ما بالُ عينَك: ما أحببت أن ينسب إليّ من شعر ذي الّرمة إال قوله: وكان جرير يقول. )٦(عبقريته الفنية .)٧(فيها ناِصحاً كاَن لَُه هذه القصيدة من الملحمات في جمهرته مع قصائد أخرى لفحول العصر األموي، ) هـ١٧٠(وقد صنّف القرشي النميري والطرماح بن حكيم والكميت بن زيد األسدي، وكلهم من كبار أمثال األخطل وجرير الفرزدق والراعي ذي الّرمة من ، وليس غريباً أن يضمن القرشي هذه القصيدة لجمهرته، فما لَقيه ديوان)٨(شعراء العصر األموي ه، تظهر في ، وهناك آراء كثيرة في شاعرنا وشعر)٩(، لم يلقه إال عدد قليل من دواوين العربيةالشروح والتعليقات .)١٠(مجملها قدرته الفنية والشعرية وتواردت أقوال القدماء في تأكيد أهمية هذه القصيدة وتميزها، مستجيبة لمعاييرهم وأفكارهم وقرائحهم، ولكن :، فقد أطلق بعضهم اسم أحجية العرب على قصيدته التي مطلعهان هناك من فّضل قصيدة أخرى عليهايجب معرفة أ )١١(ويوَم ِلـَوى ُحْزوى فَقُلْتُُ لَها َصْبَرا تْ نَفِْسي َعِشيَّةَ ُمشْرٍِفلَقَد َجشََأ .)١٣("القصيدة الرائية أحب إلّي من البائية: ")١٢()هـ٣٢١(وكذلك قال محمد بن الحسن أبو بكر بن دريد :قصد بالرائية قصيدته التي مطلعهاوي )١٤(َعاص َحْوَضى الُمْعِنقَاِت النَّواِدرِبَأْد َأشَاقَتَْك َأخْالقُ الرُّسومِ الدَّواِثرِ ومثل هذا التفضيل على البائية ال ينقص من قدرها، وال يقلل في جعلها أهم قصائد الشاعر، بل على العكس ، وترادفت عالمات األعجاب بها فأصبحت مضرب المثل في جل ، فقد بقيت قصيدة أثيرة، تعددت شروحهامن ذلك ٣ـــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــحممد دوابشة ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد )نسانيةاإلالعلوم (لة جامعة النجاح لألحباث، جم ـــــــــــــــــــــــــ .ره، فكانت الميزان التي توزن به قصائده وقصائد غيبينها والمشهورات من قصائد العربفاضل أشعاره، ومقياساً للت دخل ذو : "في عمدته قوله) هـ٤٦٣(ومطلع القصيدة، وفي وجه من قيلت، قضية فيها رأي، روى ابن رشيق ، وكان ِنَك ِمنَْها الَماُء َينَْسِكُبما باُل َعْي: الرمة على عبد الملك بن مروان فاستنشده شيئاً من شعره، فأنشده قصيدته وما سؤالك عن هذا يا جاهل؟ فََمقَتَُه : بعين عبد الملك ريشة، وهي تدمع أبدا، فتوهم أنه خاطبه، أو َعرََّض به، فقال .)١٥(وأمر بإخراجه ، ومفتتح ينبغي للشاعر أن يتحرز في أشعاره"في مطلع القصيدة أنه ) هـ٣٤٥(ونقل المرزباني عن ابن طباطبا ما باُل عينَك منها الماُء : ومنه قول ذي الرمة...... أقواله مما يتطير منه، أو يستجفي من الكالم والمخاطبات والفطن الحاذق يختار لألوقات ما يشاكلها، وينظر في أحوال " ، ويضيف ابن رشيق في المعنى نفسه)١٦("ينسكُب .)١٧(" م، وإن خالفت شهوته، ويتفقد ما يكرهون سماعه، فيتجنب ذكرهالمخاطبين، فيقصد محابهم، ويميل إلى شهواته وهذا النقد يصح على ذي الرمة لو كانت هذه القصيدة من قصائد المدح أو ممن ينتظرون النوال والقرب من وتوجيه الخليفة، ولكن لم يثبت في تاريخ النقد العربي أن هذه القصيدة قيلت لغرض نفعي من أغراض الشعر العربي، العيب لمطلعها كونها قد تخدش سمعة الخليفة، وقد تسيء لمقامه، أرى أن هذا األمر قد يفسد صناعة الشعر، وما هو : حتى إذا وصل قوله ،بال عينكإال من باب االستغراق في الصنعة، سمع أعرابي ذا الرمة وهو ينشد ما ى ِفي غَرزَِها تِثُبحتَّى إذا ما استَو تُصِغي إذا شدَّها بالكورِ جانحةً : ُصرع واهللا الرجل، أال قلت كما قال عمك الراعي :فقال األعرابي فالـخد منها له أصـعرُ َوواِضـعٍة خدَّها للزَمـامِ ِك وهـي بركـبتِه أَبصُر َوال تـعجْل المـرء قبل الورو )١٨(كَمـثلِ السفـينِة أو أوقُر َوهـي إذا قاَم في غَـرزَِها . )١٩(إن الراعي وصف ناقة ملك، وأنا أصف ناقة سوقة :احب الموشح إن ذا الرمة قال لألعرابيوأضاف ص .وهذا ما أقصده في االستغراق في الصنعة ، )هـ٨٦(أما بانسبة للمواجهة بين الشاعر وعبد الملك فأنا أستبعد هذه الموجهة، إذ إن عبد الملك توفي سنة يكن عمره سوى تسع سنوات، فهل من المعقول أن يظهر على الخليفة بمثل أي لم) هـ٧٧(وكان مولد شاعرنا سنة هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إذا افترضنا أنها قيلت في أحد أبناء عبد الملك ،هذه القصيدة، وهو في سن الطفولة ي الّرمة وعالقته بمن فال أرى أن الشاعر لم يوفق في مطلعها، بل أرى أن الحاضرين إذ عابوه، لم يفهموا نفسية ذ - حوله، وبخاصة مية والصحراء، والدمج الواضح بينهما مع َأنسنة الصحراء، وبث الحياة في أطرافها، فقد عاش لمية وللصحراء، مية تلك المعشوقة التي حاول من خاللها إطفاء ظمأئه في الصحراء فلماذا ال يكون تركيز الشاعر في . ر رمزيالمطلع من هذه الزاوية جاء بتعبي “بائية ذي الرمة بني القدماء واحملدثني”ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤ ــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد)إلنسانيةالعلوم ا(لة جامعة النجاح لألحباث، جم ، وبخاصة إذا ما عرفنا أنه أحب الصحراء، وعاش لها )٢٠(وهناك غير قصيدة افتتح بها ذو الرمة ذكر الماء وعليها، وعرف حرها ولهيبها، ويحتاج اإلنسان لكل قطرة ماء في ذلك الجو الالفح، وهل هناك أغلى من الماء على ء الفحول أمثال جرير والفرزدق واألخطل الذين جالوا وصالوا نفسية الشاعر البدوي الذي يختلف في طبعه عن الشعرا شيء محفور - إذا صح التعبير -في حضارة العصر األموي، ثم إن قصة الكلى المفرّية في تاريخ ذي الّرمة النفسي ظمأه، في نفسه، وليس مجرد صورة عقلية يرسمها الشاعر للخليفة، ففي تلك الحال من العطش، واللهفة إلى من يروي يخيل إليه أنه وصل إلى النبع، أو أن ركباً قافالً من الصحراء قد أتاه بخبرٍ من عند محبوبته، يروي ظمأه، ويشفي ، كمن يفتقد الماء وهو في حاجته إليه، فلماذا ال تكون هذه )٢١(غليله من مّية التي افتقدها، وهو في أمس الحاجة لها صحراء ومية بتشكيل ثالثي األبعاد، سيطرت على هواجسه وجوارحه مدة القصة قصة رمزية داخلت بين الماء وال . طويلة، ظلت تالحقه في سنوات عمره ما أتم ذو الّرمة قصيدته البائية حتى مات، كان يزيد فيها منذ قالها "روى األصفهاني عن حماد الراوية أنه قال فهي مئة وواحد وثالثون : في نسخ الديوان المتوفرة لدينا، وهذا واضح إذا ما قارنا عدد أبيات القصيدة )٢٢("حتى توفي وثمانية وثمانون بيتاً في نسخة )٢٤("أبو صالح"، ومئة وستة وعشرون بيتاً في نسخة )٢٣("مكارتني"بيتاً في نسخة .)٢٥("الصنوبري" قصيدة أكثر من ولكن وإن اختلف عدد أبياتها من محقق إلى آخر إال أنهم أجمعوا على المطلع الذي أعطى ال فالمعاني كما يقول الجاحظ مطروحة في الطريق، أما األلفاظ ،ُبعد، وال أريد أن أتحدث عن معاني القصيدة وألفاظها فأكثر ما تدور عنده وعند غيره من الشعراء حول مظاهر حياتهم، وظواهر الطبيعة المحيطة بهم، فأهم ما في القصيدة : إذا قلت: "رة على التصوير، وهذا ما يميزه عن غيره في عصره، روي عنه قولهاإلبداع في التشكيل الفني، والقد .)٢٦(كأنه، ثم لم أجد مخرجاً قطع اهللا لساني ـ الصامتة والمتحركة بيتاً، وتتحدث عن الطبيعة) ٣١(بيتاً لتتحدث عن مّية في ) ١٢٦(وجاءت القصيدة في ال ية جميلة، كان إطارها الناقة وعناصرها الحمار الوحشي والثور ، رسمت من خاللها ثالثة مشاهد فنبيتا) ٩٥(في الوحشي ثم الظليم، وكان ينتقل في كل مرة من الحديث عن المشبه إلى الحديث عن المشبه به بتسلسل ال يشعر القارئ ، )٢٧(رة ذاك أمبه، إال إذا أنعم النظر في القصيدة، وعاوده مرة تلو األخرى، إذ كان ينتقل في كل مرة باستخدام عبا واستخدام هذه العبارة يدل على االنتهاء في رسم المشبه الذي أطال الوقوف عنده، والبدء في رسم المشبه به الذي :سمها بلغة موضوعية مقررة بالغياًسيطيل الوقوف عنده، إال أنه في لوحته األولى ر غَْرزِها تَِثُب حتَّى إذا ما استََوى في تُْصِغي إذا شَدَّها بالكورِ جانحــةً )٢٨(كأنُه ُمْستَبان الشــكِّ َأْو جنــُب َوثَْب المسّحج من عانات َمْعقُلَــٍة وتقدير الكالم أن هذه الناقة تثب كوثب الُمَسحَّج، إذ حذف أداة التشبيه، وهو البيت الوحيد في القصيدة الذي حذفت ؛ ليبدأ في رسم مشهد جديد آخر، واستخدامه "َأذَاَك"تخدام كلمة ير إليه باسفيه األداة، إذ لم يكن هناك صورة سابقة تش ٥ـــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــحممد دوابشة ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد )نسانيةاإلالعلوم (لة جامعة النجاح لألحباث، جم ـــــــــــــــــــــــــ ـ فيه إبداع فني، لمتابعة رسم المشهد الثاني، واالستمتاع به، وليس مشهداً نابعاً من آخر، أو متولداً عنه، وهذه " أمْ "ل ساعها أفقياً عندما تستقصى طريقة قائمة على تجاور المشاهد وتتابعها، يؤدي إلى إشباع الوصف، وتنويع الرواية وات وهذا يؤدي إلى تعميق األفكار، وتقوية ،مع محدودية األفكار، واألحاسيس الداخلية ،مناظر الطبيعة الحية والصامتة .العناصر الدرامية في القصيدة نستطيع القول إن هذه القصيدة لم تستحوذ على قصائد ديوان الشاعر فحسب، وإنما عّدت من غُرر القصائد لعربية التي يشار لها بالبنان، وحيويتها وحركتها الدرامية أعجبت الشعراء والنقاد في ذلك العصر؛ ولذلك اهتم بها ا النقاد القدماء، واهتموا بدراستها أكثر من غيرها، ونعتوها بنعوت يليق بها لغة وفكرة، بما يتناسب وأسلوب الناقد . ومتطلباته في ذلك العصر دة؛ فقد تناولها عدد من النقاد والباحثين المحدثين بالنقد والتحليل، ولكن ما يطلبه الناقد في وألهمية هذه القصي العصر الحديث يختلف عن ناقد العصر األموي، فالرؤى مختلفة، ومبنية على قراءة جديدة وفهم جديد لدراسة شعر .ذي الّرمة وفق المناهج النقدية الحديثة ، )١٩٥٢(ول من اهتم بالبائية في كتابة التطور والتجديد في الشعر األموي نالحظ أن الدكتور شوقي ضيف أ ، ورأى "شاعر الحب والصحراء"وجعلها لوناً من ألوان التجديد في العصر األموي، وأول من أطلق على ذي الّرمة كان في كل مشهد في خصوصية رسم الحيوان والصحراء من الداخل نوعاً من معاناة الشاعر الذي توحد مع حيوانه، ف ، ومن الجديد الذي ارتكز عليه الدكتور ضيف في البائية، هو االندماج الواضح )٢٩(درامي يرسم جانباً من ذاته ونفسيته بين مية والصحراء، إذ أخذت الصحراء ثالثة أرباع القصيدة، بينما نرى مية تحتّل الربع األخير منها، فالصحراء .القصيدة عنده، بل هما غرض القصيدة ومدخلهاومية لم تكونا غرضاً من أغراض ، الذي عرض في بدايته للمدارس النقدية الحديثة )٣٠()١٩٥٥(للدكتور إحسان عباس " فن الشعر"ثم جاء كتاب ودرس من خاللها البائية، ورأى أن هذه القصيدة يمكن دراستها وفق المذهب الرمزي، إذ إنها تتصل في طبيعتها البدائية، والقصص الشعبية القديمة، والمعجزات واألساطير، ثم يضع هذه القصيدة فوق ما هو أبدي باألحالم النفسية وخالد، ويرى أن تعبير الشاعر كان ذا نزعة جماعية، ويقول إن ذلك يستدعي الغوص داخل المشاهد، والبحث في ثير الفصول على مدار العام، فالشاعر يصور أسباب حركاتها، ثم يلفت االنتباه إلى البعد الزماني، وما يدل عليه من تأ :الجفاف في الصيف في قوله ـَتّى إذا َمْعَمعاُن الّصْيِف هّب لَُه بِأّجٍة نَـشَّ عنها الماُء والرُّطَُب ح ٣١(َهيفٌ يمانيةٌ في مّرهـا نكـُب ئ بـــهـآٌج تجـَوَصّوَح البقَل ن و الوصول أو النهاية، ومعنى آخر يحمل معنى البدء والمفاجأة تجمع بين معنى يحمل الغاية أ" حتى إذا"وعبارة واالستئناف، وهذا يوحي باالنتهاء من رسم مشهد فني والمباشرة في رسم مشهد آخر، ساعده في ذلك اختيار األلفاظ الرطب -الماء - نش –هب - الصيف –معمعان : التي توحي بتبدل الحركة، وتتابع البنية الدرامية فيها مثل كلمات “بائية ذي الرمة بني القدماء واحملدثني”ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦ ــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد)إلنسانيةالعلوم ا(لة جامعة النجاح لألحباث، جم نكب، فالتركيب الصوتي لمثل هذه األلفاظ مع إيجاد البنية الدرامية تكشف –نآج –هيف يمانية –البقل –صوح – عن الصراع بين النبات والريح، وكيف تشتد الحياة في جانب، فيقابلها الموت من جانب آخر، وهنا يعتمد إحسان عباس تتابع الفصول، وموت األرض ثم إخصابها، وما بينها من دنيا االكتمال في تعليل استجابة اإلنسان ل" فريزر"على قول والنمو ودنيا الفناء والزوال، ويضيف األستاذ الباحث أن ذا الرمة عبر في البائية من خالل هذه المشاهد عن عالم .البدائية القابع في الالوعي الجماعي مثالً الصبح وراء الليل، العين تحت الطحلب، الجدول عباس إلى رمزية الحياة بعد الكون، ف. ويقودنا تفسير د بين النخيل، الصائد وراء األشجار، فمن هذا الكون والضبابية ينسج خيط الحياة، الصبح يتنفس، النهر يندفع، الطبيعة .تسعى، الحمر تصارع، فذو الرمة يصور صراع األحياء، وينتصر للحياة على الموت ، الذي ينفي أن تكون هذه )٣٢()١٩٦٨(للدكتور يوسف خليف " لحب والصحراءاذو الّرمة شاعر " أما كتاب ، فقد اعتمد في كتابه كثيراً على البائية في فصول الكتاب المتنوعة، إذ استشهد بها في )٣٣(القصيدة قيلت بأصبهان يسلم أحدهما حوالي عشرين موضعاً، ويذكر أن الغزل وبعض مظاهر الطلل فيها ليستا مقدمة إلى غرض أساسي إلى اآلخر حتى تتداخالن في وحدة عاطفية، بل هو في كال الموضوعين عاشق، وهو يتخذ من عاطفة األمومة مؤشراً إلى الرقة والحساسية وااليثار، وبخاصة في رسم مشهد النعامة والظليم في آخر البائية، وبالعناية في رسم المشاهد .)٣٤(ثورالداخلية النفسية في رسم مشهد صراع ال فيستخلص –مشيداً بجهود ضيف في الكشف عن استعارات جديدة –خليف إلى االستعارة في البائية . وينبه د منها استعارتين فيهما نوع من الندرة والطرافة، إضافة إلى أنهما تنتميان إلى جمال إدراكي واحد، وذلك عندما يستعير : للثور صورة أعرابي في شملة سوداء، يقول )٣٥(َوَراِئٌج من نَشَاصِ الدَّلوِ ُمنَْسِكـُب الظّالُم على الوحشي شملتـُه َضمَّ وكيف أن فكر ذي الرمة وإبداعه قد نسجا شملة الظالم، كما نسجت أطراف األحاديث التي تتجاذبها النساء، :يقول )٣٦(خَُبنَْسُج األحاديِث بين الَحيِّ والصَّ ُصْمتُ الخَالخيلِ خَْوٌد ليَس ُيْعجُِبَها وقد تناول تحليل البائية )٣٧( )١٩٨٤(للدكتور حسن عباس نصراهللا " ذو الرمة شاعر الصحراء"وهناك كتاب .ضيف وخليف وقد أفاد منهما، مبرزاً الجوانب النفسية وتحريك المشاهد. بطريقة ال تختلف عن سابقيه د " الصورة الفنية في شعر ذي الرمة"م بـر خليل عودة في بحثه الموسويضاف إلى ذلك ما أفرده الدكتو .إذ تناول الصورة بأبعادها المختلفة وكان للبائية حضورها البارز في بحثه. )٣٨(١٩٨٧ ـ وتناولت البائية الدكتورة ثناء أن " تجليات الطبيعة والحيوان في الشعر األموي"س الوجود في كتابها الموسوم ب أهمية كبرى في نظرته –في ضوء الدراسات النقدية الحديثة –لوحشي ، وقد منحت الباحثة الثور ا)٣٩()١٩٩٠( ٧ـــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــحممد دوابشة ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد )نسانيةاإلالعلوم (لة جامعة النجاح لألحباث، جم ـــــــــــــــــــــــــ .للكون، وعالقته باألساطير القديمة، وربطها بالمفاهيم واالكتشافات الحديثة وتظهر دراستها في القراءة األسطورية لمثول الثور وحركته وانتصاره، فربطت بين الثور الوحشي باعتباره أبيس –مع تحوير صفات التقديس، وإصباغها على الثور في اللون، فهو عجل " القمر"يم رمزاً للمعبود السماوي القد .)٤٠(فيه سواد يتخلله بياض، بنسب معينة – ويأخذ هذا المشهد حيزاً ال بأس به في ضوء القراءات الحديثة مع الدالالت األسطورية بين الثور في القصيدة لمشهد نفسه في القصيدة األموية، فيتعرض الثور الجاهلي لدفعات من األذى الجاهلية، وما يضاف إليها مع تحوير في ا ممثلة في ليلة ُجمادية، أو َرجببة تذوي عليه الَبَرد والمطر، كما يتعرض لهجوم شرس من الصائد وكالبه، والثور لشيطان أو العفريت، في بائية ذي الرمة يتعرض لنفس العناصر المؤذية، مضافاً إليها أن هذه العوامل تأخذ شكل ا فالعقوبة ،ولذا فاالنتصار عليها بحاجة إلى رجم، فهي بفعلها ترتكب إثماً ال جرماً عادياً ، وتحتاج إلى عقوبة مقدسة ،وهنا يتبدل معنى الوضاءة القديم ،وإنما سيكون العقاب في السماء بالشهب والنيازك ،لها لن تكون بقر بطون الكالب والقذف بالنار ،ممثالً في كلمة الرجم ،ويتحول إلى فعل إهالة وإحراق واستئصال ،دو كوكباًحين ينتصر الثور فيغ واالستعانة بقواه المفارقة ،أو محاولة االنتصار به ،ويبدو هذا من استقرار األسالم في ضمير الشاعر ،من السماء .)٤١(مثل محاربة الفساد في المجتمع ،لقوة البشر وهذا ما يالحظ في مشاهده في الشعر الجاهلي ومن بعده ،لحمار الوحشي أي دور ايجابيولم تسند الباحثة ل وإنما كان دوره دائماً سلبياً ، فالحمر لم ،إذ لم يسند إليه أي دور ايجابي يمكن أن يساعد في تغيير الواقع ،األموي ولم تبد حتى رغبتها في المواجهة أو ،اولم تعد لها كرامتها وكبرياؤه ،بل على العكس هربت ،تواجه الصائد كالثور ومشهد الحمار واألتن في الشعر العربي بحاجة إلى دراسة ،التغيير، فالحمار هنا مجرد كائن متسلق على المجتمع .جادة تبحث في أهدافها ومراميها بمخاصمة إال فيما تنطوي عليه من معنى جزئي بسيط، يتعلق ،ونرى إهمال الباحثة لمشهد الظليم والصلعاء .)٤٢(بعيداً عن الصراعات القائمة في العصر األموي ،الشاعر للمجتمع والحياة من حوله شعر ذي الرمة تفسير فني "في بحثها الذي اختارت له عنوان وتعتمد الدكتورة حسنة عبد السميع محمود زية على شعر ذي الرمة في ، على تعدد التفسيرات واألدلة، مع االيحاءات واالسقاطات الرم)٤٣()١٩٩٢(أسطوري . وقد استحوذت البائية على مساحة واسعة من البحث ،هذا البحث –ربطت الباحثة هنا بين المرأة ،وكما ربطت الدكتورة ثناء الوجود بين الثور والقمر وداللتهما األسطورية حبوبة المفقودة من أشيع األمثلة البحث عن الم - االستمرارية والتكرار - إن موتيف : "تقول الباحثة ،والظبية –مية وتتجاوز الباحثة الربط أو التشابه الحسي بين المرأة ،)٤٤("كما أنه من أكثرها تشويقاً وسحراً ،المعروفة للمهام الصعبة ففيها تعتبر الغزالة من حيوانات ،والغزالة إلى أصل ذلك التشابه في الميثولوجيا في األساطير والديانات القديمة ومن هنا ،وأحاطتها بنوع من السحر والجالل والرهبة والجمال ،فالعرب أطلقت على الشمس اسم الغزالة ،الشمس “بائية ذي الرمة بني القدماء واحملدثني”ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨ ــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد)إلنسانيةالعلوم ا(لة جامعة النجاح لألحباث، جم :انطلقت الباحثة في تفسير قول ذي الرمة في محبوبته ميّه كأنََّها ظَْبيةٌ أفـَضى بهـا لََبـُب َبّراقةُ الجِْيِد واللّبــاِت واِضَحـةٌ ـْـ )٤٥(على جواِنبِه األْسَباطُ والَهَدُب لِ من َعقٍدَبْيـَن النّهارِ وبيَن اللي وكأنها ليست من جنس هؤالء البشر، فلم يشبهها عرب وال ،قد تجاوزت جميع البشر -مّية –فهذه الظبية .)٤٦(وهو الظبية" أرقى"، وكأنها تنتمي إلى جنس آخر عجم على وجه األرض نسج الفني في القصيدة منذ بدايتها مع رحلة الناقة مروراً ووحدة ال ،وكشفت الباحثة هنا عن روابط التواصل باعتبارها ،فالمشاهد الدرامية الثالث هي نوع من الهواجس التي تدور في عقل الناقة وضميرها ،بالمشاهد الثالث مشاهد تولدت مجموعة من الصور وال - الناقة –فمن رحم تلك الصورة األم ،وقوته المساعدة ،رفيقة الشاعر وهاديته فقد عرفت الميثولوجيا ،وال أرى غرابة في ذلك ،)٤٧(وأكسبتها نوعاً من الكثافة ،التي أغنت المشاهد بالتفاصيل الجزئية الذي غالباً يأتي على شكل محنة تجمع بين الموت والميالد الجديد؛ ألجل ،والديانات واألدب البطولي رموز العبور ويمكن تطبيق ذلك على بعض المحن ،ن كفاح األمة؛ للوصول إلى هدف سامأو للتعبير ع ،تحقيق الخالص الفردي ".نوح والطوفان", "يوسف والبئر" و" يونس والحوت"و " إبراهيم والنار" ،مثل ،التي واجهت األفراد لخالص أممهم بحثاً عن تحقيق وتعتبر الباحثة أن الرابط بين المشاهد الثالثة فيها تنويع على طقس العبور الذي تخوضه الناقة ، ثم تمضي الدكتورة حسنة )٤٨(كما يمثل الصائد الوجه الظلي له ،ويخوضه حيوان الصحراء في هذه المشاهد ،المصير .وما تولد عنها من مشاهد ،في دراستها للبائية التي أسستها منذ البداية بالربط القوي بين رحلة الناقة وإطارها فعلى ،وبخاصة فيما يتعلق بالعالقات الكونية ،وأسقطت كثيراً منه عليها ،وقد أفادت الباحثة من علم التنجيم ترتفع ،وهذا يقابله مطاردة فلكية ،وفي الجو معركة بين الصقر والحبارى ،األرض معركة بين الثور والكالب .بالصراع إلى مستوى من حركات الكون - الدب األكبر - ى الصيف تهيِّيء لمجموعة الكلب أوفحركة القبة السماوية الدائرة مع تغير الفصول من الربيع إل ويظهر ،إقداماً تتراجع أمامه مجموعة الثور، فاشتداد الحرارة وتقدم الصيف، يؤدي إلى بلوغ درجة الحرارة ذروتها مز وهنا يتقابل ر ،نجم الشعري أمام الدب األكبر، ثم تتراجع مجموعة الثور التي تتضمن الثريا نجم الخصوبة والثروة ترسمه الباحثة في إطار رمزي يمثل الصراع بين ،الخصوبة أمام كالب الجفاف السماوية رمز الجدب والهالك وبالتالي تنتصر الحمر الوحشية رمز الخصوبة والتجدد والبعث أمام وحشية الجحيم ،الخصوبة والجفاف .)٤٩(الصحراوي إضافة إلى ما حملته من ،ث في نقد الشعر القديموأرى أن الباحثة بالغت في تطبيق المنهج األسطوري الحدي صحيح إن قدماء المصريين قدسوا ،ما لم يحتمله النص القديم ،إيحاءات وإسقاطات رمزية ربطته بفضاءات النص وكذلك قدس عرب جنوب جزيرة العرب ،كما اتخذت ربة الخصوبة شكل البقرة ممثلة في حتحور ،النور في أبيس ٩ـــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــحممد دوابشة ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد )نسانيةاإلالعلوم (لة جامعة النجاح لألحباث، جم ـــــــــــــــــــــــــ وا له بالثور، وقدسته أمم الهند وفارس، ونقرأ في األساطير الهندية القديمة أن نهر الجانغ ينبع القدماء القمر ورمز من رأس الثور إالله شيفا، إضافة إلى كثير من القضايا األسطورية التي يمكن ربطها بين قول الشاعر ومثل هذه اة، وعدم تعقيدها في ذلك العصر، إذ ال يمكن القضايا األسطورية، إال إننا يجب أن نأخذ بعين االعتبار بساطة الحي أن ننفي كل ما له عالقة باألساطير، وحدود النسيج المعقول بينها، وكذلك ال يمكن أن نحمل مثل هذا الشعر أكثر مما وما ،يحتمل، وبخاصة في عصر ينسب إلى عصر ذي الرمة، بحيث نحيل القصيدة إلى قضايا أشبه بالفلسفة الحديثة ه من طقوس وطالسم يبعدنا عن الغرض المرجو، فاألمر ال يحتاج إلى هذا التعقيد في هذه المشاهد وتكرارها تؤدي إلي .)٥٠(في الشعر العربي، وبخاصة أن تفسيراتهم غير مقنعة وال تستند إلى دليل من المعاناة فيه نوع ،)٥١(أنه كان يزيد فيها منذ قالها حتى توفي ،وهنا أرى أن ما رواه األصفهاني عن حماد ،قد توِصل إلى طريق الخالص ،فاالرتقاء والعلو ارتبط منذ القدم بعالقة روحية ،واالرتقاء في الزمان والمكان وكأن الشاعر ،وكذلك ال يتم الحج إال بالصعود إلى جبل عرفات ،فالعلو يرتبط عند اليهود بمكان تلقي موسى الوحي . يصل بذلك إلى الخالص المرجو، والهدف المنشودويحملها ما ال تطيق؛ ل ،يأخذ نفسه رغما فهذه القصيدة ال تأتي في مقدمة وغرض على نحو ما في القصيدة التقليدية من أن المقدمة هي وسيلة للتدرج إذ ال تالحظ تفاوتا في الصياغة وال اختالفا في الشعور -وإن تحقق ذلك فنيا -في الدخول للموضوع األساسي جاءت في نسيج شعري من ،محكومة بعاطفة واحدة ،بل نجدها متدفقة في سياق واحد ،األفكار وال اضطرابا في وإبراز وحدة الرؤية بين هذه ،نوع خاص تُوِّج في مغزى فلسفي جاء في المضمون الناتج من تعاقب اللوحات .األطار الفلسفي لهافكانت بمثابة التوثيق للعالقة العضوية والداللة الواحدة للتشكيل الفني و ،اللوحات الهوامش .١٣٣٢ص/٢ج :)١٩٩٣( ،٣ط مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ،عبد القدوس أبو صالح ،دراسة وتحقيق ،ديوان ذي الّرمة )١( .١٥مؤسـسة الرسالة، بيروت، ص ،٣طدراسة وتحقيق عبد القدوس أبو صالح، ،مقدمة الديوان )٢( .٢٢ص/١٨ج ،األغاني، األصفهاني، تحقيق الغرباوي، ط بيروت )٣( ط.ت د.د ،الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، المرزباني )٤( .٣٥ص/١٨ج: األغاني، األصفهاني، تحقيق الغرباوي، ط بيروت )٥( .١٧ص/١ج: ٣ط مؤسـسة الرسالة، بيروت، ط ،مقدمة الديوان )٦( .٢٣ص/١٨ج: األغاني، األصفهاني )٧( .ماتالقسم الخاص بالملح -أبو زيد القرشي ،ينظر جمهرة أشعار العرب )٨( .٧٦ص/١ج: الديوان )٩( .٢٤ – ٢٠ص/١ج: ينظر الديوان )١٠( “بائية ذي الرمة بني القدماء واحملدثني”ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١٠ ــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد)إلنسانيةالعلوم ا(لة جامعة النجاح لألحباث، جم .١٤١١ص/٣ج: الديوان )١١( .هـ٣٢١روى عن أبي حاتم السجستاني، توفي سنة . هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد األسدي، من أئمة اللغة واألدب )١٢( .يريد البائية الكبرى، وهي التي أدرسها )١٣( ١٦٦٥ص/ ٣الديوان ج )١٤( .٢٢٢ص/١ج )١٩٧٢( ،ي، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ط دار الجيل، بيروتالعمدة، ابن رشيق القيروان )١٥( .٧٢ - ٧١ص : الموشح )١٦( .٢٢٣ - ٢٢٢ص: العمدة )١٧( ٣٦٢-٣٦١ص ،بيروت ،دار إحياء العلوم ،٥ط ،ابن قتيبة ،الشعر والشعراء )١٨( .٢٧٨ص : الموشح )١٩( ،١٠١١ص/٢،ج١٦٦،٣٧١،٥٥٩ص/١ج: ينظر الديوان )٢٠( .٩٣، ص )١٩٦٣( ،مصر ،ط دار المعارف ،ز الدين إسماعيلالتفسير النفسي لألدب، ع )٢١( .٢٣ص/١٨ج: األغاني، األصفهاني )٢٢( .)م١٩١٩(شرح ديوان ذي الرمة، ط كمبردج، )٢٣( .)١٩٩٣( ،بيروت ،مؤسسة الرسالة ،٣ط ،القدوس أبو صالح الديوان الذي اعتمدت عليه في دراسة البائية، تحقيق عبد )٢٤( .)١٩٨٥( ،ق محمد حالوى، ط مؤسـسة الرسالة، بيروتتحقي ،شرح بائية ذي الرمة للصنوبري )٢٥( ، ٢٣،٢٩، ١١، ١،٨: وينظر في هذه الظاهرة األبيات ١٠ص /١٨ج: األغاني، األصفهاني )٢٦( ٣١،٣٥،٤٥،٤٦،٤٧،٦١،٧٢،٧٤،٧٥،٨٤،١٠٤،١٢٤،١٢٦. .من البائية ١٠٢، ٦٢: األبيات رقم: الديوان )٢٧( .من البائية ٣٥ ،٣٤الديوان، األبيات رقم )٢٨( .٢٥٥ -٢٥٤ص ،مصر شوقي ضيف، ط دار المعارف، ،تجديد في الشعر األمويالتطور وال )٢٩( .٢٢٥-٢٠٥فن الشعر، إحسان عباس، ط دار الثقافة، بيروت، االقتباسات من الصفحات )٣٠( .٥٤-٥٣ص/١ج: الديوان )٣١( ).١٩٦٨تاريخ كتابة المقدمة (، ١٩٧٠ ،ذو الّرمة شاعر الحب والصحراء، يوسف خليف، ط دار المعارف، مصر )٣٢( .٧٥ص: لسابقا )٣٣( .٢٧٩،٢٧١ص: السابق )٣٤( ٨٠ص/ ١الديوان ج )٣٥( ٣٥ص/١والبيت ج ،٢١٦ص ،)١٩٧٠( ،ذو الّرمة شاعر الحب والصحراء، يوسف خليف، ط دار المعارف، مصر )٣٦( ١١ـــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــحممد دوابشة ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد )نسانيةاإلالعلوم (لة جامعة النجاح لألحباث، جم ـــــــــــــــــــــــــ .الهامش .)١٩٨٤( اء، حسن عباس نصراهللا، طذو الرمة شاعر الصحر )٣٧( .)١٩٨٧(جامعة القاهرة، ،وطةالصورة الفنية في شعر ذي الرمة، خليل عودة، رسالة دكتوراه، مخط )٣٨( .)١٩٩٠(مكتبة دار الشباب، القاهرة، ،ط.تجليات الطبيعة والحيوان، في الشعر األموي، ثناء أنس الوجود )٣٩( ١١٤،١١٣السابق، )٤٠( .١١٦ص: السابق )٤١( .وما حولها ١٨٢ص: السابق )٤٢( .)١٩٩٢(، جامعة عين شمس، تفسير فني أسطوري، حسنة عبد السميع محمود، رسالة دكتوراة، مخطوطة: شعر ذي الّرمة )٤٣( .٣٨ص: السابق )٤٤( .٢٧-٢٦، ص١ج: الديوان )٤٥( .١٢٤، ١٢٢، ١٢١ص : شعر ذي الرمة، تفسير فني أسطوري، حسنة عبد السميع محمود )٤٦( .٢٢٢ص: السابق )٤٧( .٢٢٢ص: السابق )٤٨( .٢٢٤ص : السابق )٤٩( .٢٤٤-٢٤٣ص: )١٩٨٧(اه، مخطوطة، جامعة القاهرة، الصورة الفنية في شعر ذي الّرمة، خليل عودة، رسالة دكتور )٥٠( .٢٣ص/١٨ج: األغاني، األصفهاني )٥١( المصادر والمراجع ).ت. د(بيروت، ،مؤسسة جمال للطباعة والنشر، ١٨ط جتحقيق الغرباوي، ، "األغاني"، األصفهاني )١ .ط دار الثقافة، بيروت" الشعر فن"، عباس ،إحسان )٢ ).١٩٩٠( مكتبة دار الشباب، القاهرة،، "تجليات الطبيعة والحيوان في الشعر األموي"، أنس الوجود ،ثناء )٣ رسالة دكتوراة، مخطوطة، جامعة عين ،"تفسير فني أسطوري: شعر ذي الّرمة"عبد السميع محمود، ،حسنة )٤ ).١٩٩٢(شمس، ).١٩٨٤(، بيروت "ذو الرمة شاعر الصحراء" ،عباس نصراهللا ،حسن )٥ ).١٩٨٧(راه، مخطوطة، جامعة القاهرة، رسالة دكتو ،"الصورة الفنية في شعر ذي الّرمة"عودة، ،خليل )٦ ).١٩٧٢(، بيروت ،دار الجيل ،تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ،"العمدة"القيرواني ،ابن رشيق )٧ “بائية ذي الرمة بني القدماء واحملدثني”ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١٢ ــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٤،)١( ١٨، اجمللد)إلنسانيةالعلوم ا(لة جامعة النجاح لألحباث، جم ).١٩٧٧(، مصر دار المعارف، ،٦ط ،"التطور والتجديد في الشعر األموي"ضيف ،شوقي )٨ ).١٩٩٣(قيق، مؤسـسة الرسالة، بيروت، دراسة وتح ،٣ط ،"ديوان ذي الّرمة" ،أبو صالح ،عبد القدوس )٩ ).١٩٦٣(مصر ،دار المعارف ،"التفسير النفسي لألدب" ،إسماعيل ،عز الدين )١٠ ).ت. د( ،بيروت ،، دار إحياء العلوم٥ط ،"الشعر والشعراء" ،ابن قتيبة )١١ ).١٩٨٥( ،بيروت ،سة الرسالةمؤس ،"شرح بائية ذي الرمة للصنوبري" ،حالوى ،محمد )١٢ ).ت .د( ،ط.د ،"الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء" ،المرزباني )١٣ ).١٩٧٠( ،مصر ،دار المعارف ،"شاعر الحب والصحراءذو الّرمة " ،خليف ،يوسف )١٤