جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا منحنى التغير في القدرة العضلية للرجلينأثر برنامج تدريبي مقترح على في الضفة الغربيةوالرشاقة لدى ناشئي كرة السلة إعداد مصعب محمود عبد الرحمن يغمور فاشر إ عبد الحقصالح عماد .د.أ لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية الرياضية قدمت هذه األطروحة استكمالا .فلسطين -بكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس م 2102 ‌ت اإلهداء اهلل العظيم صدق )قل إعملوا فسيرى اهلل عملكم ورسوله والمؤمنون) الرحمن الرحيم بسم اهلل سيدنا محمد .. إلى نبي الرحمة ونور العالمين.. األمة ونصح .. األمانة الرسالة وأدى غ ل إلى من ب صلى اهلل عليه وسلم إلى من أحمل أسمه .. إلى من علمني العطاء بدون انتظار .. والوقار إلى من كلله اهلل بالهيبة أرجو من اهلل أن يمد في عمرك لترى ثمارًا قد حان قطافها بعد طول انتظار وستبقى .. بكل افتخار لى األبد اً نجوم كلماتك زالعزي والدي.. أهتدي بها اليوم وفي الغد وا لى معنى الحنان.. إلى مالكي في الحياة إلى بسمة الحياة وسر .. والتفاني إلى معنى الحب وا الوجود أمي الحبيبة.. جراحي إلى أغلى الحبايب بلسم ها سر نجاحي وحنانهاؤ إلى من كان دعا ..تنير ظلمة حياتي ات إلى شمع.. أعتمد مأكبر وعليه ممن به إلى ..ال حدود لها ومحبةً أكتسب قوةً مإلى من بوجوده إخواني وأخواتي األعزاء.. إلى رفقاء دربي.. معنى الحياة مإلى من عرفت معه الصادقة إلى صاحبة القلب الطيب والنوايا.. إلى توأم روحي ورفيقة دربي ..إلى شعلة الذكاء والنور..اضحكته والسعادة في .. هاإلى من أرى التفاؤل بعين زوجتي الغالية ..إلى الروح التي سكنت روحي.. إلى الوجه المفعم بالبراءة بناتي نوال ولين.. إلى القلوب الطاهرة الرقيقة والنفوس البريئة إلى رياحين حياتي الباحثأهدي لهم جميعًا ثمرة جهدي ‌ث الشكر ..إال بذكركاللحظات تطيب وال.. النهار إلى بطاعتك يطيب يطيب الليل إال بشكرك وال إلهي ال ..برؤيتك وال تطيب الجنة إال.. وال تطيب اآلخرة إال بعفوك بخالص الشكر الجزيل فالحمد هلل الذي وفقني ألتم دراستي هذه، وال يسعني إال أن أتقدم لمن غمرني بالفضل واختصني بالنصح وتفضل علي بقبول اإلشراف والعرفان بالجميل واالحترام والتقدير رشاداته األستاذ الدكتور عماد عبد الحق، والذي كان إل أستاذي ومعلمي ،هذه رسالة الماجستير على .هذه الدراسةومالحظاته األثر األكبر في إثراء عبد الدكتوراألستاذ و بهجت أبو طامع الدكتور ،وأتقدم بجزيل الشكر إلى أعضاء لجنة المناقشة عطاء المالحظات العلمية هذه الدراسةلتفضلهم وقبولهم بمناقشة الناصر القدومي والدكتور بدر رفعت وا .هالي ستكون لهم البصمة المميزة إلثرائ، وبالتاهاوالقيمة علي كما أتقدم بالشكر للصرح العلمي الشامخ جامعة النجاح الوطنية في نابلس وجميع أساتذتي األفاضل في كلية التربية الرياضية الذين كان لهم الفضل في ما وصلت إليه من رتبة علمية، وأخص .وتقديم مساعدته لي في دراستي للماجستيربالذكر األستاذ عبد الناصر القدومي لوقوفه بجانبي كما وأتقدم بالشكر الجزيل ألخي وصديقي األستاذ باسم مجاهد الذي وفر األدوات والتجهيزات .إلنجاز هذا العمل وال يفوتني أن أتقدم بالشكر للكلية اإلبراهيمية ونادي أهلي القدس وأفراد العينة لمساعدتهم لي في . فلهم مني خالص الشكر والتقدير امهاهذه الدراسة وإتمتطبيق نجاز هذا البحث من خالل تقييم وال يسعني إال أن أتقدم لكل من شارك وساهم في إتمام وا . برنامجه التدريبي أو تقديم النصح أو أي مساعدات أخرى ‌ج إقرار :العنوان تحمل التي الرسالة ة/مقدم أدناه، ة/الموقع أنا مقترح على منحنى التغير في القدرة العضلية للرجلين والرشاقة لدى ناشئي أثر برنامج تدريبي .كرة السلة في الضفة الغربية إليه اإلشارة تمت ما باستثناء الخاص، جهدي نتاج هي إنما الرسالة هذه عليه اشتملت ما بأن أقر أو لقب علمي أو درجة أية لنيل قبل من يقدم لم منها جزء أي أو ككل، الرسالة هذه وان ورد، حيثما .أخرى بحثية أو تعليمية مؤسسة أية لدى بحثي Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced is the researcher's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. :Student's Name :الطالباسم :Signature :التوقيع :Date :التاريخ ‌ح فهرس المحتويات المحتوى الصفحة قرار لجنة المناقشة ب اإلهداء ت الشكر والتقدير ث إقرار ج فهرس المحتويات ح الجداولفهرس د فهرس األشكال ر فهرس المالحق ز ملخص الدراسة باللغة العربية س الدراسة وأهميتها مقدمة: الفصل األول 1 مقدمة الدراسة 2 مشكلة الدراسة 6 أهمية الدراسة 6 أهداف الدراسة 7 تساؤالت الدراسة 7 محددات الدراسة 8 مصطلحات الدراسة 8 اإلطار النظري والدراسات السابقة: الفصل الثاني 9 اإلطار النظري: أوالً 11 الدراسات السابقة: ثانياً 35 التعليق على الدراسات السابقة 51 الطريقة واإلجراءات: الفصل الثالث 52 منهج الدراسة 53 مجتمع الدراسة 53 عينة الدراسة 53 متغيرات الدراسة 53 ‌خ المحتوى الصفحة الدراسةأدوات 53 المعالجات اإلحصائية 57 عرض النتائج: الفصل الرابع 58 عرض نتائج الدراسة 59 مناقشة النتائج والستنتاجات والتوصيات: الفصل الخامس 88 مناقشة النتائج: أوالً 85 االستنتاجات: ثانياً 92 التوصيات: ثالثاً 93 المراجع والمصادر 94 العربيةالمراجع : أوالً 98 المراجع األجنبية: ثانياً 96 المالحق 116 b ملخص الدراسة باللغة اإلنجليزية ‌د فهرس الجداول الصفحة الموضوع الجدول 53 خصائص عينة الدراسة 1 55 معامل ارتباط بيرسون 2 المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لجميع المتغيرات 3 البرنامج التدريبي المقترحالمدروسة قبل تنفيذ 61 61 قيم ولكس المبدا لمتغيرات الدراسة 8 5 ( PW)المتوسطات الحسابية لمتغير القدرة العضلية المطلقة للرجلين في جميع القياسات 62 اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير القدرة العضلية المطلقة 6 (PW)للرجلين 63 7 لمتغير القدرة العضلية النسبية للرجلين المتوسطات الحسابية (rPW )في جميع القياسات 65 اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير القدرة العضلية النسبية 8 (rPW)للرجلين 66 9 من الثبات مع مرجحة المتوسطات الحسابية لمتغير الوثب العمودي في جميع القياسات (CMJ)الذراعين 68 11 من الثبات للمقارنات البعدية لمتغير الوثب العمودياختبار سيداك (CMJ)مع مرجحة الذراعين 68 11 المتوسطات الحسابية لمتغير الوثب العمودي من الثبات بدون في جميع القياسات( SJ)مرجحة الذراعين 71 12 من الثبات اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير الوثب العمودي (SJ) بدون مرجحة الذراعين 71 في جميع ( L J)المتوسطات الحسابية لمتغير الوثب الطويل 13 القياسات 73 73 (L J)اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير الوثب الطويل 18 في جميع (SP)م ( 31)المتوسطات الحسابية لمتغير زمن العدو 15 القياسات 75 75 (SP)م ( 31)اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير زمن العدو 16 ‌ذ 77 للرشاقة في جميع القياسات( T)المتوسطات الحسابية لمتغير زمن 17 77 للرشاقة( T)اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير زمن 18 للرشاقة للقدم ( 515)المتوسطات الحسابية لمتغير زمن اختبار 19 في جميع القياسات( t505R)اليمنى 79 للرشاقة ( 515)اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير زمن اختبار 21 (t505R)للقدم اليمنى 79 للرشاقة للقدم ( 515)المتوسطات الحسابية لمتغير زمن اختبار 21 في جميع القياسات (t505L)اليسرى 81 للرشاقة ( 515)اختباراختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير زمن 22 (t505L)للقدم اليسرى 81 83 مكونات البرنامج التدريبي المقترح 23 ‌ر فهرس األشكال الصفحة الموضوع الشكل 31 مستويات الشدة ألنواع مختلفة من التمرينات وبشكل تقديري 1 2 أثر البرنامج على منحنى التغير في القدرة العضلية المطلقة للرجلين (PW) 68 3 أثر البرنامج على منحنى التغير في القدرة العضلية النسبية للرجلين (rPW) 67 8 من الثبات أثر البرنامج على منحنى التغير في اختبار الوثب العمودي (.CMJ)مع مرجحة الذراعين 69 5 من الثبات أثر البرنامج على منحنى التغير في اختبار الوثب العمودي (SJ)بدون مرجحة الذراعين 72 78 (L J)أثر البرنامج على منحنى التغير في اختبار الوثب الطويل 6 76 (SP)م ( 31)أثر البرنامج على منحنى التغير في اختبار العدو 7 78 للرشاقة( T)أثر البرنامج على منحنى التغير في اختبار 8 اليمنى للرشاقة للقدم ( 505)أثر البرنامج على منحنى التغير في اختبار 9 (t505R) 81 للرشاقة للقدم ( 505)أثر البرنامج على منحنى التغير في اختبار 11 (t505L)اليسرى 82 111 للرشاقة( T)طريقة تصميم اختبار 11 112 للرشاقة( 505)طريقة تصميم اختبار 12 ‌ز فهرس المالحق الصفحة الموضوع الملحق 1 التدريبي البرنامج حول المحكمين رأي الستطالع الخاصة االستمارة المقترح 113 116 االختبارات القبلية والبعدية للدراسة 2 115 البرنامج التدريبي المقترح 3 ‌س أثر برنامج تدريبي مقترح على منحنى التغير في القدرة العضلية للرجلين والرشاقة لدى ناشئي كرة السلة في الضفة الغربية إعداد يغمور مصعب محمود عبد الرحمن إشراف عماد صالح عبد الحق.د.أ الملخص لتعرف إلى أثر البرنامج التدريبي باستخدام المقاومات الحرة والتمرينات اهدفت الدراسة البليومترية على منحنى التغير في القدرة العضلية للرجلين والرشاقة لدى ناشئي كرة السلة، حيث وباستخدام المنهج التجريبي ذو المجموعة ناشئًا،( 15)قوامها عمدية أجريت الدراسة على عينة Countermovement)وقد تم استخدام اختبار الوثب العمودي مع مرجحة الذراعين الواحدة، jump test (CMJ)) واختبار الوثب العمودي بدون مرجحة الذراعين ،(Squat Jump test (SJ))من الثبات الطويلالوثب ، واختبار(Standing Long Jump test (L J)) واختبار العدو ، للرشاقة، وقد تم تطبيق معادلة سيرز( 515)للرشاقة، واختبار ( T)، واختبار متر( 31) (Sayers,1999 ) باالعتماد على نتيجة اختبار(CMJ )لحساب القدرة العضلية المطلقة والنسبية. دقيقة في كل ( 81)وحدات أسبوعيًا ولمدة ( 3)أسابيع وبواقع ( 8)تم تطبيق البرنامج لمدة و وحدة، وتم إجراء االختبارات وجمع البيانات قبل البدء بالبرنامج وتكرر ذلك بعد كل أسبوعين من بداية تطبيق البرنامج، وبعد التحليل اإلحصائي عن طريق تحليل التباين للقياسات المتكررة (Repeated measures )بدا واختبار سيداك للمقارنات البعدية، باستخدام اختبار ويلكس الم وأظهرت النتائج أن البرنامج التدريبي أث ر على جميع متغيرات الدراسة وبداللة إحصائية عند ما ( CMJ)، وقد بلغ التحسن في مسافة الوثب العمودي في اختبار (α < 1015)مستوى الداللة ، %(603) بنسبة الوثب الطويلاختبار ، وفي (%3805)بنسبة( SJ)، وفي اختبار %(2306)نسبته ، وفي اختبار %(903) بنسبةللرشاقة ( T)، وفي اختبار %(907) بنسبة م( 31)في اختبار العدو و ، وفي القدرة (%1609) بنسبةالقدرة العضلية المطلقة وفي، (%1101) بنسبةللرشاقة ( 515) (.%1702)بنسبة العضلية النسبية ‌ش من ِقب ل المدربين في أندية كرة السلة وأوصى الباحث بعدة توصيات أهمها أن يتم االهتمام بتمرينات المقاومة وتمرينات البليومتري لتطوير القدرة العضلية للرجلين والرشاقة لدى العبي كرة .السلة :ةكلمات مفتاحي .القدرة العضلية، الرشاقة، البليومتري ‌ الفصل األول مقدمة الدراسة وأهميتها  مقدمة الدراسة  مشكلة الدراسة  أهمية الدراسة  أهداف الدراسة  تساؤلت الدراسة  محددات الدراسة  مصطلحات الدراسة 2 الفصل األول مقدمة الدراسة وأهميتها :مقدمة الدراسة الطائرة، كرة القدم، وكرة السلة، وكرة )تنقسم األلعاب الرياضية إلى ألعاب جماعية مثل لى ألعاب فردية مثل (وكرة اليد ، وتعد كرة السلة من (السباحة، وألعاب الميدان، والمضمار)، وا األلعاب الجماعية األكثر شعبية في العالم، وتختلف درجة شعبية اللعبة من بلد إلى آخر ومن فريق كرة منطقة إلى ُأخرى، ففي بعض المناطق تكون هي اللعبة األولى، وذلك يعود إلى تفوق السلة في تلك المنطقة، مما يؤدي إلى زيادة القاعدة الجماهيرية والحماس العالي للجماهير .والمشجعين وتمارس كرة السلة بكرة ذات مواصفات خاصة تلعب باليدين فقط، وتكون اللعبة بين فريقين لملعب في العبين فقط على أرض ا( 5)العب، يتواجد منهم ( 12)بحيث يتكون كل فريق من فترات وكل فترة ( 8)وقت واحد مع إمكانية التبديل المتاحة طوال فترة المباراة، وتتكون المباراة من دقائق، ويفصل بين الفترة األولى والثانية وبين الفترة الثالثة والرابعة استراحة لمدة ( 11)لمدة قيقة، وخالل هذه الفترات يحاول كل د( 15)دقيقتين، أما االستراحة بين الثانية والثالثة فتكون لمدة فريق أن يدخل الكرة في سلة الفريق الخصم من األعلى، حيث يبلغ ارتفاع السلة أو الحلق سم عن األرض، كما يحاول كل فريق منع الفريق الخصم من االستحواذ على الكرة ومن (315) ي تصبح لديه الفرصة في إدخالها في سلته، بل ويحاول كل فريق أن يستحوذ على الكرة وبالتال إدخالها في سلة الخصم وتسجيل النقاط والفوز، حيث أن الفريق الذي سجل نقاط أكثر في المباراة .يعتبر هو الفريق الفائز ولكي يصل فريق كرة السلة إلى مستوًى عال من اإلنجاز والتفوق، ال بد من تطوير الخططي سواًء الفردي أو الجماعي، مع عدم اإلعداد البدني، باإلضافة إلى اإلعداد المهاري و إغفال عملية اإلعداد النفسي التي تؤثر وتتأثر بجميع عمليات اإلعداد السابقة الذكر، كما أن اإلعداد البدني يؤثر على تحسين وتطوير القدرات المهارية والخططية لدى الالعبين، فمثاًل ال يمكن التصويب، وكذلك ال يمكن تطوير مهارة التصويب تنفيذ أي خطة إذا كان هناك ضعف في مهارة 3 بدون توفر عنصر القوة والدقة لدى الالعبين، وقد تحتاج الخطة الهجومية مثاًل إلى عملية تحرر الالعب من الخصم المدافع، وهذه العملية تتطلب أداء مهاري صحيح، وهذا األداء المهاري بحاجة .لكي يتم بفعالية عالية ويتحقق المراد منه إلى توفر عنصر القدرة العضلية والرشاقة ‌و (Sigmon,2003)ويتفق كل من سيجمون ‌وباوند Foran and)فوران Pound,2007) وشاواشاي(Chaouachi,2009 )خليفة وآخرون و(Khalifa etal,2010 )و بلعبة على أن أهم عناصر اللياقة البدنية الخاصة ( Santos & Janeira,2011)سانتوس وجانييرا حيث يعد هذا العنصر مهمًا ،(Power)كرة السلة عنصر القوة المميزة بالسرعة أو القدرة العضلية لزيادة الوثب العمودي، ويمكن مالحظة أهمية ذلك في مواقف مختلفة من اللعبة، مثل المتابعة لى زادت الدفاعية والمتابعة الهجومية، حيث أنه كلما استطاع الالعب أن يصل إلى ارتفاع أع فرصته لالستحواذ على الكرة، كما أن الالعب الذي يصل إلى ارتفاع أعلى في الوثب يستطيع أن يصوب من فوق يد الالعب المدافع وبالتالي تزيد فرصته في تسجيل النقاط، والالعب الذي يستطيع لحكم، كما أن أن يصل إلى ارتفاع أعلى يستطيع أن يستحوذ على الكرة في رمية البداية من ِقب ل ا الالعب المدافع يستطيع أن يمنع تسجيل النقاط في سلته عن طريق منع وصول الكرة إلى السلة من خالل اعتراضها أثناء سيرها في الهواء وباتجاه السلة، وذلك ال يكون إال إذا استطاع هذا تحييد عنصر المدافع أن يصل إلى ارتفاع عال في الوثب العمودي، وكل هذا يكون طبعًا عند طول القامة، أي عند تساوي طول القامة لدى الالعبين المهاجمين والمدافعين، مع أنه أحيانًا يتمكن الالعب من التغلب على قصر القامة لديه من خالل الوثب العمودي وبالتالي قد يصل إلى الوثب ارتفاعات أعلى من تلك التي يصل إليها طوال القامة إذا كان لديهم ضعف في مستوى .العمودي ‌و( Jacque,2007)ويشير جاكيو ‌وباوند (Foran and Pound,2007)فوران إلى أن أهمية القدرة العضلية تظهر في مواقف أخرى خالل لعبة كرة (Sigmon,2003)وسيجمون السلة، حيث أن االنطالق السريع والمفاجئ للهجوم والدفاع يحتاج إلى القدرة العضلية، والذي يتمتع مستوى أفضل من القدرة العضلية يستطيع أن يتحرك وينطلق بشكل أسرع وأكثر فعالية، وبالتالي ب تحقيق الواجب الهجومي أو الدفاعي، كما أن عملية تغيير االتجاه خالل المحاورة بالكرة يحتاج إلى 4 ألمر قدرة عضلية، وذلك لدفع األرض والتحرك باالتجاه اآلخر لتخطي الخصم المدافع، وكذلك ا بالنسبة لتغيير االتجاه بدون كرة، أو أداء حركات القطع للتحرر من المدافعين واستالم الكرة، مثل ‌والقطع‌على‌شكل‌حرف‌(V( )V.cut)القطع على شكل حرف ،(L(‌ )L.cut)والقطع‌بعكس‌‌ ، داء فهذه الحركات تحتاج أيضًا للقدرة العضلية ليتمكن الالعب من أ،‌(Back Door)اتجاه‌الحركة‌ المهارة بفعالية عالية، هذا باإلضافة إلى أهمية القدرة العضلية لعضالت الذراعيين المختلفة في إتقان تمرير الكرة خاصًة في التمريرات الطويلة وفي التصويب من مسافات بعيدة، خاصًة بعد ميدانية تعديل قانون كرة السلة الذي اشتمل على عدة تعديالت، من ضمنها تبعيد خط اإلصابة ال سم عن ما كان عليه، وهذا التعديل تم تطبيقه في البطوالت الدولية في ( 51)بثالث نقاط مسافة ، وسيتم تطبيقه على جميع المالعب المحلية والعالمية بتاريخ (م1/11/2111)تاريخ .(FIBA)، وذلك بناًء على ما ورد في موقع اإلتحاد الدولي في كرة السلة (م 1/11/2112) وبالتالي زيادة الوثب ،تطور التدريب الرياضي زادت إمكانية تطوير القدرة العضلية ومع وخاصة في الِفر ق األجنبية ،فأصبحنا نرى بعض الالعبين يقفز إلى ارتفاعات عالية جداً ،العمودي وبعض الِفر ق العربية، ولعل من أفضل أساليب تطوير الوثب العمودي هو استخدام تمرينات نوع من تمرينات المقاومة المتحركة والذي يعتمد على مبدأ رد )تري، والمقصود بالبليومتري البليوم وبالتالي تجنيد عدد إضافي ،الفعل المنعكس لإلطالة المفاجئة في العضلة خالل الهبوط بعد الوثب .((Wilmore and Costill,2004)ويلمور وكوستيل ). (من الوحدات الحركية ‌Meckel,2005)وميكيل ( 1997،2113)ويشير أبو العال إلى أن أداء تمرينات ( البليومتري يعد من التمرينات عالية الشدة، وأن هناك احتمالية إلصابة الرياضي عند أدائها، ولكي نتجنب هذه اإلصابات ال بد من تطوير القوة العضلية إلى مستوى مناسب قبل البدء بتمرين ينات البليومتري لعضالت الرجلين، والتي تشمل تمرينات الوثب البليومتري، فمثاًل قبل أداء تمر العميق والحجل، ال بد أن يستطيع الالعب أداء تمرين ثني الركبتين مع حمل مقاومة أعلى من وزن جسمه، كما أن الالعب ال يجب أن يصل إلى مرحلة التعب خالل التمرين وذلك ألن القدرة تي الالأوكسجيني في إنتاج الطاقة، وهذا النظام يعمل عند أداء العضلية تعتمد على النظام الفوسفا عمل بشدة قصوى ولفترة زمنية قصيرة جدًا، لذلك يجب أن تكون التكرارات في المجموعة الواحدة 5 تكرارات، وتكون الراحة بين المجموعات طويلة نسبيًا بحيث تسمح بالراحة التامة، وذلك ( 6 -1) رجع مخازن الطاقة الالزمة، وأن يكرر التمرين بنفس الفعالية التي كان لكي يستطيع الالعب أن يست .عليها قبل أداء المجموعة وقد أشارت بعض الدراسات إلى تأثير تمرينات البليومتري على تطوير مسافة الوثب ، كما أشارت بعض الدراسات إلى (2115)، ودراسة الجميلي (2112)العمودي مثل دراسة العاني ((.Weeks etal, 2011)ويكس )بين مستوى القوة ومستوى الوثب العمودي مثل دراسة العالقة 6 :مشكلة الدراسة من خالل متابعة الباحث لكرة السلة الفلسطينية لعدة سنوات الحظ أن هناك ضعف في مستوى التدريب لكرة السلة بشكل عام وتدريب الوثب العمودي والرشاقة لدى معظم الالعبين بشكل خاص، إذا ما قورن بمستويات الالعبين في الدول العربية أو األجنبية، ومن خالل عمل الباحث كمدرب لكرة السلة ومدرب للياقة البدنية تعرض كثيرًا للسؤال من ِقب ل الالعبين والمدربين عن كيفية سة ميخائيل زيادة الوثب العمودي، ومن خالل متابعة الباحث للدراسات واألبحاث العلمية مثل درا الحظ أن هناك إمكانية لتطوير الرشاقة من خالل تطوير القوة (‌Michael etal,2006)وآخرون المميزة بالسرعة، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى إعداد برنامج تدريبي لتطوير الوثب العمودي نتائج واكتساب القوة المميزة بالسرعة وذلك بناءًا على أسس علمية، بحيث تضمن تحقيق أفضل ال .مع المحافظة على صحة الالعبين ووقايتهم من اإلصابات :أهمية الدراسة لقد تطور المستوى البدني والمهاري والخططي في لعبة كرة السلة ولعل من أهم عناصر اللياقة البدنية الخاصة بلعبة كرة السلة عنصر القوة المميزة بالسرعة، حيث أن هذا العنصر يزيد من مع كرة أو بدون ( الهجومي)وثب العمودي ويزيد من كفاءة الالعب في تغيير االتجاه القدرة على ال كرة، وفي االنطالق للدفاع والتوقف المفاجئ وكل هذه المتغيرات تعمل على تحسين أداء الالعب :البدني والمهاري وتميزُه عن غيره، ويمكن إيجاز أهمية الدراسة فيما يلي ود علم الباحث األولى التي تقوم على تطبيق برنامج تدريبي تعد الدراسة الحالية في حد .1 لزيادة الوثب العمودي والرشاقة لدى ناشئي كرة السلة في الضفة الغربية بشكل عام وفي .القدس بشكل خاص 7 تميز البرنامج التدريبي باشتماله على تمرينات المقاومة وتمرينات البليومتري حيث أثبتت .2 ودراسة مارتن وآخرون (Marcovec,2007)اركوفيك الدراسات مثل دراسة م (Bobbert etal,1994 )كل من هذه التمرينات تؤدي إلى تحسن الوثب العمودي، أن أبو ،البليومتريكما أن تحسن مستوى القوة يعمل على تجنب اإلصابات عند أداء التمرين كما تميز البرنامج بإمكانية تطبيقه في (Meckel,2005) وميكيل (1997،2113) العال معظم األندية والِفر ق الفلسطينية ألنه ال يحتاج إلى أجهزة خاصة، بل اعتمد على استخدام .األوزان الحرة والصناديق تعمل الدراسة الحالية على تطوير الوثب العمودي والرشاقة لدى ناشئي كرة السلة، والعبي .3 .قاموا بتطبيق البرنامجكرة السلة بشكل عام إذا ما :أهداف الدراسة :الدراسة إلى تحقيق األهداف اآلتية سعت .التعرف إلى مستوى القدرة العضلية للِرجلين والرشاقة لدى ناشئي كرة السلة .1 تحديد أثر البرنامج التدريبي المقترح على منحنى التغير في القدرة العضلية للِرجلين .2 .والرشاقة لدى ناشئي كرة السلة :تساؤلت الدراسة :إلى اإلجابة عن التساؤالت اآلتيةسعت الدراسة ؟ما مستوى القدرة العضلية للِرجلين والرشاقة لدى ناشئي كرة السلة في الضفة الغربية .1 ما أثر البرنامج التدريبي المقترح على منحنى التغير في القدرة العضلية للِرجلين والرشاقة .2 الضفة الغربية؟لدى ناشئي كرة السلة في 8 :حدود الدراسة .ناشئي كرة السلة في الضفة الغربية: الحدود البشرية .1 .تم إجراء الدراسة في ملعب الكلية اإلبراهيمية في مدينة القدس: الحدود المكانية .2 تم إجراء الدراسة الحالية في الفصل الدراسي الثاني للعام األكاديمي : الحدود الزمانية .3 إلى تاريخ ( م 2/8/2112)الفترة الزمنية ما بين تاريخ م في( 2111/2112) (.م 28/5/2112) :مصطلحات الدراسة القدرة على إنجاز أقصى انقباض في أقل زمن " (القدرة العضلية) القوة المميزة بالسرعة .1 (.2111وسليم، حمدان) ".ممكن في الماء في إيقاع القدرة على تغيير أوضاع الجسم على األرض أو في الهواء أو " الرشاقة .2 (.Matveeve,1998)ماتفيف " سليم نوع من تمرينات المقاومة المتحركة والذي يعتمد على مبدأ رد الفعل المنعكس "البليومتري .3 لإلطالة المفاجئة في العضلة خالل الهبوط بعد الوثب وبالتالي تجنيد عدد إضافي من (.Wilmore and Costill,2004)ويلمور وكوستيل " الوحدات الحركية حسب تصنيف االتحاد سنة( 18 – 15)هو العب كرة السلة من سن : ناشئ كرة السلة .8 .الفلسطيني لكرة السلة حمدان ". )هي قدرة العضلة على التغلب على اكبر مقاومة ممكنة : " القوة العضلية .5 (.2111،وسليم 9 الفصل الثاني اإلطار النظري والدراسات السابقة 10 الثاني الفصل اإلطار النظري والدراسات السابقة :اإلطار النظري إن النجاح والتفوق في لعبة كرة السلة يعتمد على عدة عناصر ومقومات، ومن أهم هذه المقومات أن يصل الالعبين والفرق ككل إلى أفضل المستويات البدنية والمهارية والخططية مع .ع هذه العناصر وتؤثر فيهاالعوامل النفسية التي تحيط جمي عدم إغفال وفيما يخص اللياقة البدنية فإن هناك مجموعة من العناصر يجب أن تتوفر لدى العب كرة السلة، مثل الرشاقة والسرعة وسرعة رد الفعل والقوة والقدرة العضلية، والتحمل الدوري التنفسي عنصري القدرة العضلية والرشاقة، والتحمل العضلي، والدقة والتوافق والتوازن، وقد تناول هذا البحث وبما أن عنصر القدرة العضلية يعتمد على تنمية القوة، فال بد من التفصيل فيما يخص هذا .العنصر أيضاً العضلية القوة حمدان )". هي قدرة العضلة على التغلب على اكبر مقاومة ممكنة " القوة العضلية (.2111،وسليم قدرة العضلة أو المجموعة " (Wilmore and Costill,2004)ويعرفها ويلمور وكوستيل ".ممكنة ( ميكانيكية) كبر قوةأالعضلية على إنتاج من عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة وأيضا من العناصر العضلية تعد القوة مية مثل المرتبطة باألداء الرياضي في معظم األلعاب فنحن نحتاج القوة لكي نؤدي نشاطاتنا اليو حمل األوزان كأكياس الخضار والفواكه وغيرها كما نحتاجها للوقوف والمشي بدون عكازات وصعود الدرج بدون مساعدة خاصة عند كبار السن، فمع التقدم بالعمر وبدون تمرين تتناقص القوة والكتلة إلى أن تصل إلى مستوى ضعيف جدًا بحيث (Wilmore and costill,2004)العضلية باستمرار .ال يستطيع الشخص الوقوف بدون مساعدة 11 أيضًا من العناصر المرتبطة باألداء الرياضي بشكل مباشر في العضلية كما أن القوة فالقوة تعد من العناصر بالغة ( لياقة عامة)أو بشكل غير مباشر ( لياقة خاصة)بعض األلعاب األداء واالنجاز الرياضي، كما أن تنميتها مهمة في ناحية ة الصحية أو مناألهمية سواء من الناحي .جميع األعمار وللجنسين أيضا :إلى أهمية القوة فيما يلي( 2111)ويشير حمدان وسليم .القوة ضرورية لتحسين المظهر العام .1 .القوة ضرورية لتأدية المهارات بإتقان .2 .القوة مؤشر ومقياس للياقة البدنية .3 .وة مهمة للوقاية من التشوهات القوامية وعالجهاالق .8 .تجنب اإلصابات الرياضية وعالجها .5 .تجنب آالم المفاصل والتخفيف منها .6 العوامل المؤثرة على القوة العضلية ميكيل و (Wilmore and Costill,2004)يشير كل من ويلمور وكوستيل (Meckel,2005 ) إلى العوامل التي تؤثر على القوة العضلية وهي( 2115)الخواجا والبشتاوي و : تتكون األلياف العضلية من نوعين رئيسيين من األلياف العضلية، : نوع األلياف العضلية .1 وتتميز باللون الغامق والقدرة العالية على ( ST) البطيئة العضلية وهي النوع األول األلياف ياف مهمة جدًا في األنشطة التي تحتاج إلى إنتاج الطاقة الهوائية ولذلك فإن هذه األل ( a,b,c)وتقسم إلى عدة أقسام ( FT) السريعة العضلية تحمل، أما النوع الثاني فهو األلياف وتتميز باللون الفاتح والقدرة العالية على إنتاج الطاقة الالهوائية السريعة ولذلك فهي مهمة .لسرعة وقوة قصوىفي األنشطة التي تحتاج إلى سرعة وقوة مميزة با حيث انه كلما زاد حجم العضلة ومساحة مقطعها : مساحة المقطع الفسيولوجي للعضلة .2 الفسيولوجي أثر ذلك على زيادة القوة العضلية وذلك إذا اعتبرنا أن العوامل األخرى المؤثرة . في القوة العضلية ثابتة 12 ثارة األلياف العضلية .3 الحركية هي عبارة عن ع ص ب الوحدة : تجنيد الوحدات الحركية وا حركي مرتبط بعدد من األلياف العضلية وكلما كان هناك إمكانية لتجنيد عدد أكبر من الوحدات الحركية في االنقباضة العضلية الواحدة زاد مقدار القوة التي تنتجها العضلة وقد العضلية تحتوي الوحدة الحركية على خلية عصبية صغيرة ترتبط بعدد قليل من األلياف وقد تحتوي الوحدة الحركية خلية ( ST)ليفة كما في الوحدات البطيئة (181 - 11) ليفة ( 811 - 311)عصبية كبيرة ومتعددة المحاور ترتبط بعدد كبير من األلياف العضلية Wilmore and)ويلمور وكوستيل ) (FT)عضلية كما في الوحدات السريعة Costill,2004).) كلما قلت فترة االنقباض العضلي زاد مقدار القوة العضلية التي : العضليفترة االنقباض .8 .يمكن إخراجها كلما قلت سرعة االنقباض العضلي زاد مقدار القوة التي يمكن إخراجها: سرعة االنقباض .5 .من العضلة إذا كان الوسط المحيط بالعضلة أقل لزوجة فإن مقدار : لزوجة الوسط المحيط بالعضلة .6 تي تنتجها العضلة يزيد ويمكن التقليل من لزوجة الوسط عن طريق تمرينات اإلحماء القوة ال .حيث أن ارتفاع الحرارة يقلل من نسبة اللزوجة إذا كانت الحركة بالمفصل باتجاه ألياف العضلة فإن هناك إنتاج : اتجاه األلياف العضلية .7 .مفاصل المتعددة الحركةأكبر للقوة ويمكن التغلب على مقاومة اكبر وهذا يظهر في ال حيث يكون التوافق الداخلي في : التوافق الداخلي في العضلة والتوافق بين العضالت .8 العضلة من خالل توافق عمل الوحدات الحركية وتجنيدها، أما التوافق بين العضالت فيكون من خالل توافق العضالت الرئيسية العاملة مع العضالت المساعدة ، ومن خالل .العضالت المضادةتثبيط أكثر %( 21)حيث أنه إذا وصل طول العضلة إلى : طول العضلة وقدرتها على االمتطاط .9 ذا قل طولها عن هذا من طولها أثناء الراحة فإنها تعطي أفضل مستوى من القوة وا المستوى أو زاد فإن القوة تتناقص فمثاًل إذا وصل طول العضلة إلى ضعف طولها أثناء (. صفر)نتجها يصل إلى حوالي الراحة فإن مقدار القوة التي ت 13 يمثل ذراع المقاومة المسافة بين المفصل : طول ذراع المقاومة وعوامل ميكانيكية خارجية .11 المتحرك ومكان المقاومة أو مركز الثقل وكلما قصر ذراع المقاومة زاد مقدار المقاومة التي ن حيث أنها قد يمكن التغلب عليها، وهناك عوامل خارجية أخرى مثل زاوية سقوط الوز .تكون مفككة أو ضاغطة أو مدورة للمفصل تكون (ْ 91)كلما اقتربت الزاوية من : زاوية الشد بين وتر العضلة والعظمة المتحركة .11 مركبة القوى التي تنتجها العضلة متجهة لتحريك العظمة أي للتغلب على المقاومة ولذلك .قاومة ممكنةفإن هذه الزاوية تعتبر األفضل للتغلب على أكبر م فإن القوة التي تنتجها العضلة تتوزع بين تحريك (ْ 91)أما إذا قلت الزاوية عن .العظمة وبين تثبيت المفصل فتقل مقدار المقاومة التي يمكن التغلب عليها ذا زادت الزاوية عن فإن القوة التي تنتجها العضلة تتوزع بين تحريك (ْ 91)وا .تقل مقدار المقاومة التي يمكن التغلب عليهاالعظمة وبين تفكيك المفصل ف هناك زوايا مثالية لكل مفصل حيث أن هذه الزاوية ُتم كن من التغلب : زاوية المفصل .12 ذا زادت هذه الزاوية أو قلت يقل مقدار المقاومة التي يمكن على أكبر مقاومة ممكنة وا .التغلب عليها ( زاوية الشد بين الوتر والعظمة، وطول العضلة) وتحدد هذه الزاوية بناًء على عاملي . اللذان سبق ذكرهما أنواع النقباض العضلي :يقسم إلى نوعين رئيسيين العمل العضلي إلى أن (Meckel,2005)ميكيل يشير (: Isometric or static contraction)االنقباض العضلي الثابت .1 وفيه ال يتغير طول العضلة مثل أن نحاول دفع جدار ال يتحرك أو حمل وزن والثبات بوضعية معينة فإن ذلك يمثل االنقباض الثابت وهذا االنقباض ُين مي القوة على زاوية المفصل كما أنه ال يؤدي إلى التضخم . وليس على كل زوايا المفصل( الثابت)التي يتم عليها التمرين لوب لذلك ال يستخدم كثيرًا في المجال الرياضي، ولكنه يستخدم كثيرًا في العالج العضلي المط 14 الطبيعي وخاصة عند وجود آالم في المفاصل والحاجة إلى تقوية العضالت العاملة على هذا .المفصل دون تحريكه (:Dynamic contraction)االنقباض العضلي المتحرك .2 : ثالثة أنواعويقسم إلى .وذلك عند استخدام أوزان حرة مثالً ( المساوي للشد)االيزوتوني ( أ ويكون عند استخدام ماكينات وأجهزة خاصة بحيث ( المساوي للحركة)االيزوكينتك ( ب تبقي مقدار المقاومة على طول المدى الحركي للمفصل وتحدد سرعة الحركة في جميع .مراحلها ويكون عند استخدام ماكينات وأجهزة (Variable Resistance)المقاومة المتغيرة ( ج .خاصة بحيث تتغير المقاومة تبعا لتغير زاوية المفصل :ويمر االنقباض المتحرك بمرحلتين ويكون عندما يقصر طول العضلة وتتغلب : (concentric)االنقباض المركزي .1 .مثل الوقوف بعد الجلوس على كرسي العضلة على المقاومة ويكون عندما يزيد طول العضلة وتتغلب المقاومة : (eccentric) االنقباض الالمركزي .2 على العضلة ولكن ذلك يكون بسيطرة من العضلة فال يكون تغلب المقاومة مفاجئًا بل يكون تدريجيًا مثل الجلوس على كرسي من الوقوف وببطء حيث يكون هناك انقباض في طول ووزن الجسم يتغلب على العضالت حيث تكون عضالت الرجلين ولكن العضالت ت الحركة باتجاه المقاومة، وهناك فرق بين الجلوس ببطء الذي يمثل االنقباض الالمركزي .وبين الجلوس السريع بدون سيطرة أو تحكم وفيه يكون ارتخاء مفاجئ للعضالت أقسام القوة العضلية أبو و ( 2111) حمدان وسليمو (Meckel,2005)ميكيل يتفق معظم علماء التدريب مثل تقسم إلى ثالث أقسام رئيسية القوة على أن (Knetsz,2004)كنيتس و (2113) العال عبد الفتاح :وهي 15 .القوة القصوى .1 .تحمل القوة .2 .أو القدرة( االنفجارية)القوة المميزة بالسرعة .3 :وهنا سنشرح عن كل قسم بالتفصيل ( Maximal Strength)القوة القصوى (.RM1")هي القوة التي تستطيع العضلة استخراجها في حالة أقصى انقباض عضلي" (.Meckel,2005)ميكيل هي وسيلة لتحديد الحمل التدريبي في ( : RM)ن أإلى ( Meckel,2005)ويشير ميكيل .تمرينات القوة حيث تبين العالقة بين مقدار المقاومة وعدد التكرارات :ويشير أيضا إلى أن (RM1 )أو من مقدار المقاومة % 111فقط وتمثل تعني أكبر مقاومة يمكن تكرارها مرة واحدة .الشدة (RM2 = )95 %وهي تعني أكبر مقاومة يمكن تكرارها مرتين أو الشدة من مقدار المقاومة. (RM4 = )91 %وهي تعني أكبر مقاومة يمكن تكرارها أربع مرات أو الشدة من مقدار المقاومة. (RM6 ) =85 %وهي تعني أكبر مقاومة يمكن تكرارها ست مرات أو الشدة من مقدار المقاومة. (RM8 = )81 %وهي تعني أكبر مقاومة يمكن تكرارها ثماني مرات أو الشدة من مقدار المقاومة. (RM10 =)75 % وهي تعني أكبر مقاومة يمكن تكرارها عشر مراتأو الشدة من مقدار المقاومة. (RM12 =)71 %وهي تعني أكبر مقاومة يمكن تكرارها اثنا عشرة أو الشدة من مقدار المقاومة .مرة 16 (RM15 =)65 %وهي تعني أكبر مقاومة يمكن تكرارها خمس عشرة أو الشدة من مقدار المقاومة .مرة (RM20 =)61 % وهي تعني أكبر مقاومة يمكن تكرارها عشرون مرةأو الشدة من مقدار المقاومة. وة القصوىتنمية الق :تأتي عن طريق نوعين من التكيف تنمية القوة القصوىإلى أن (1997)يشير أبو العال والذي يكون بزيادة التوافق بين الوحدات الحركية العاملة وتزامن لألداء التكيف العصبي -1 (Synchronization) في العضلة وزيادة التوافق بين العضالت العاملة والمساعدة وزيادة .تثبيط العضالت المعاكسة والذي يكون بزيادة حجم األلياف العضلية وتضخمها زيادة المقطع العرضي للعضلة -2 (Muscle Hypertrophy) وهذا يكون بزيادة كمية البروتينات المكونة لليفة العضلية وزيادة حجم الساركوبالزم، ومخازن الطاقة وغيرها، كما أن هناك بعض الدراسات تشير إلى أنه يمكن والتي أثبتت أنه في طمثل الدراسة التي أجريت على القط (Hyperplasia)زيادة عدد األلياف ويلمور وكوستيل الليفة العضلية تم انقسامها إلى قسمين مراحل معينة وبعد زيادة حجم (Wilmore and Costill,2004 )جونيا نقال عن (Gonyea,1980) . وعند تنمية القوة القصوى يجب أن نعرف الهدف من تنميتها وطبيعة النشاط أو اللعبة التي يفضل زيادة الوزن فيها يمارسها الرياضي، فبعض األنشطة نحتاج فيها إلى تنمية القوة ولكن ال .مثل المالكمة، المصارعة، التايكواندو، ورفع األثقال، فنتبع األسلوب األول ذا كان هناك حاجة لزيادة الكتلة العضلية مثل رمي المطرقة والقرص وغيرها فإننا نتبع وا األسلوب الثاني، مع إمكانية دمج األسلوبين دائما ولكن مع التركيز على احدهما حسب .لهدفا تنمية القوة عن طريق زيادة التكيف العصبي 17 نه في هذه الحالة نستخدم أإلى (Baggett,2005)باجيت و (1997)يشير أبو العال في %( 111)وأكثر وقد تصل إلى %( 91 -% 85) شدة عالية جدًا أو قصوى في التمرين االنقباض الالمركزي في مرحلة%( 131 -% 121)مرحلة االنقباض المركزي وقد تصل إلى تكرارات وزمن األداء يكون قلياًل أيضا أي أن سرعة (8 - 1)ويكون عدد التكرارات قليل جدًا أما عن فترة الراحة بين الجوالت . األداء عالية نسبيًا وخاصة في مرحلة االنقباض المركزي (Sets) كاملة الستعادة مخازن دقائق أي أنه قد تكون الراحة ( 6 - 2)فتكون طويلة نسبيًا .الطاقة الفوسفاتية تنمية القوة عن طريق زيادة المقطع العرضي للعضلة -%65) وفي هذه الحالة نستخدم شدة عالية ولكن ال تصل إلى الشدة القصوى أي تكرار كحد ( 21)تكرار وقد تصل إلى ( 15 – 6)من أقصى شدة وعدد التكرارات يكون %( 85 تكون أقل منها في الطريقة األولى وخاصة في مرحلة االنقباض الالمركزي أقصى وسرعة األداء حيث يجب أن يكون بطيئًا وفترة الراحة بين الجوالت قصيرة نسبيًا وأقل منها في الطريقة األولى . (1997.أبو العال) ،دقائق( 3)ثانية إلى ( 85) "تحمل القوة " ”Muscular endurance“التحمل العضلي القدرة على االحتفاظ بمستوى عال من القوة ألطول فترة " بأنه (1997)أبو العال يعرفه " .زمنية ممكنة قدرة مجموعة عضلية على العمل ضد " بأنه (Meckel,2005)ميكيل كما ويعرفه ". مقاومة أقل من القصوى لفترة زمنية طويلة تكرار حركات معينة بمستوى عالي وتحمل القوة عنصر مهم في األنشطة التي تحتاج إلى من القوة أو القوة المميزة بالسرعة مثل حركات التجديف والسباحة والجري لمسافات متوسطة أنه يفضل البدء بتنمية هذا العنصر قبل ( 1997)أبو العال ويشير .والمصارعة والمالكمة وغيرها .للمساعدة في تجنب اإلصاباتالبدء بتنبيه القوة القصوى والقوة االنفجارية وذلك 18 الجماعية كاأللعابوهناك أيضًا حاجة لتنمية التحمل العضلي في األلعاب الرياضية وغيرها فمثاًل في كرة السلة نحتاج إلى تنمية القدرة لزيادة االرتقاء ولكن الالعب يحتاج إلى تكرار رتاح راحة تامة بين التكرارات لهذا االرتقاء مع عدم هبوط مستواه كثيرًا وهو أيضًا ال يستطيع أن ي .االرتقاء فلذلك ال بد من تنمية القدرة وأيضًا تنمية التحمل العضلي تنمية التحمل العضلي تكون تنمية التحمل العضلي عن طريق التدريب التكراري أو الفتري أو الدائري، وفي تدريب احة كاملة بل يجب أن تكون جزئية التحمل العضلي يجب أن ال تكون الراحة بين التكرارات ر وذلك لكي تحفز عمل نظام الطاقة الالهوائي الالكتيكي، وال يجب أن تكون الراحة قصيرة جدًا أو أبو ) معدومة ألن ذلك يؤدي إلى استخدام النظام الهوائي فيتغير الهدف والفائدة من التمرين .(1997.العال :ن أن يكون التمرين كاآلتي وعند استخدام التدريب التكراري مثاًل يمك تكرار ( 51 -21)ويكون عدد التكرارات في الجولة بين %( 61 -%51)تستخدم مقاومة ( 61 -15)دقائق في كل جولة وتكون الراحة بين الجوالت قصيرة نسبياً ( 3-1)أو ما يعادل .(1997.أبو العال)، جوالت( 8 -3)ثانية وعدد الجوالت للتمرين بات القوة المميزة بالسرعة لتنمية التحمل العضلي حيث تؤدى أيضًا بشدة وقد تستخدم تدري أقل من القصوى وبعدد تكرارات عالي نسبيًا ومع راحة بينية قصيرة ومن األمثلة على ذلك الجري إلى أعلى جبل أو نط الحبل أو الوثب إلى ارتفاع قليل مع تكرارات أو الجري على الرمل ) واختيار نوع التمرين يكون بناًء على نوع .( وجود مقاومة عكسية أو في مياه ضحلة أو مع .النشاط الذي يمارسه الرياضي وسرعة األداء في الرياضة التنافسية التخصصية هذا ويتم تنمية القوة وعناصرها المختلفة من بداية الموسم التدريبي ولكن توزيع األحمال مل التدريبي يختلف باختالف نوع النشاط ومتطلباته ونسبة تمرينات القوة بأقسامها الثالث من الح .ولياقته الخاصة والعامة 19 مرات ، وبعد اكتساب ( 3 -2)وبشكل عام فإن تنمية القوة تحتاج إلى تكرار أسبوعي بين القوة يمكن أن يتحول الحمل األسبوعي إلى مرة واحدة للمحافظة على مستوى القوة وعدم هبوطها األنشطة التي تحتاج إلى عنصر القوة كجزء من اللياقة البدنية العامة وليست وذلك باألخص في .((Meckel,2005)ميكيل ) .الخاصة بتلك المنافسة بعض األمور قبل التخطيط لبرنامج القوة العضلية، ومن مراعاةمن المهم ويرى الباحث انه -:هذه األمور وذلك لمعرفة المجموعات العضلية العاملة لحيوية،الدراية التامة بالتحليل الحركي والميكانيكا ا .1 في أي حركة أو مهارة رياضية، إضافة إلى معرفة العضالت المساعدة والعضالت المضادة في تلك الحركة والذي يساعد في تنظيم برنامج لتحقيق أفضل النتائج وتجنب اإلصابات .صحية غير المؤذيةوتحقيق التوازن العضلي، كما يساعد في اختيار التمرينات ال الدراية التامة بمتطلبات النشاط البدني أو الرياضي التخصصي، وذلك يكون من خالل .2 معرفة األداء الحركي وأنظمة إنتاج الطاقة األكثر استخدامًا في هذا النشاط، حيث يتم تنظيم اًء على هذه بن(. مقدار المقاومة)البرنامج والتمرينات وفترات الراحة وعدد التكرارات والشدة هل هو من )المتطلبات، كما يجب أن نعرف مدى أهمية عنصر القوة في هذا النشاط (.عناصر اللياقة البدنية العامة أو الخاصة في هذا النشاط الدراية باإلصابات األكثر شيوعًا في الرياضة التخصصية، وهذا بهدف تجنبها، فمثاًل إذا .3 ابات األكثر شيوعا، ندخل في البرنامج تمرينات كانت إصابة الكاحل بااللتواء من اإلص .خاصة بتقوية العضالت المحيطة بالكاحل لتجنب هذه اإلصابة قدر اإلمكان القدرة العضلية قدرة الجهاز العصبي العضلي في التغلب على " ِب ( 2111)حمدان وسليم يعرفها ".مقاومات تتطلب درجة عالية من سرعة االنقباضات العضلية " انجاز الشغل معدل " بِ ‌(,2119Reman and Manske)ويعرفها ريمان ومانسك ".معدل انتاج القوة خالل زمن معين " ويعرفانها أيضًا بِ 20 ".العالقة بين القوة والسرعة " ِب ‌(Foran and Pound,2007)ويعرفها‌فوران‌وباوند‌ بض بها العضلة وتعمل السرعة التي يمكن أن تنق" ِب ‌(Meckel,2005)ويعرفها ميكيل ".ضد مقاومة أقل من القصوى .السرعة‌Xالقوة = ومن الناحية الميكانيكية والفيزيائية فإن القدرة والقدرة العضلية تعتبر من أهم عناصر اللياقة البدنية لتطوير االنجاز في لعبة كرة السلة أهمية ذلك في مواقف مختلفة من حيث أن هذا العنصر مهم لزيادة الوثب العمودي ويمكن مالحظة اللعبة مثل المتابعة الدفاعية والمتابعة الهجومية حيث أنه كلما استطاع الالعب أن يصل إلى ارتفاع أعلى زادت فرصته لالستحواذ على الكرة، كما أن الالعب الذي يصل إلى ارتفاع أعلى في تزيد فرصته في تسجيل النقاط، الوثب يستطيع أن يصوب من فوق يد الالعب المدافع وبالتالي والالعب الذي يستطيع أن يصل إلى ارتفاع أعلى يستطيع أن يستحوذ على الكرة في رمية البداية من ِقب ل الحكم، كما أن الالعب المدافع يستطيع أن يمنع تسجيل النقاط في سلته عن طريق منع واء وباتجاه السلة، وذلك ال يكون وصول الكرة إلى السلة من خالل اعتراضها أثناء سيرها في اله إال إذا استطاع هذا المدافع أن يصل إلى ارتفاع عال في الوثب العمودي، وكل هذا يكون طبعًا عند تحييد عنصر طول القامة أي عند تساوي طول القامة لدى الالعبين المهاجمين والمدافعين، ة لديه من خالل الوثب العمودي وبالتالي مع أنه أحيانًا يتمكن الالعب من التغلب على قصر القام قد يصل إلى ارتفاعات أعلى من تلك التي يصل إليها طوال القامة إذا كان لديهم ضعف في .مستوى الوثب العمودي وتظهر أهمية عنصر القدرة العضلية في مواقف أخرى خالل لعبة كرة السلة حيث أن اج إلى القدرة العضلية، والذي يتمتع بمستوى أفضل االنطالق السريع والمفاجئ للهجوم والدفاع يحت من القدرة العضلية يستطيع أن يتحرك وينطلق بشكل أسرع وأكثر فعالية، وبالتالي تحقيق الواجب الهجومي أو الدفاعي، كما أن عملية تغيير االتجاه خالل المحاورة بالكرة يحتاج إلى قدرة عضلية اآلخر لتخطي الخصم المدافع، وكذلك األمر بالنسبة لتغيير وذلك لدفع األرض والتحرك باالتجاه (‌V.cut)االتجاه بدون كرة أو أداء حركات القطع للتحرر من المدافعين واستالم الكرة، مثل 21 (L.cut‌ )(Back Door‌ فهذه الحركات تحتاج أيضًا للقدرة العضلية ليتمكن الالعب من أداء ( إلى أهمية القدرة العضلية لعضالت الذراعيين المختلفة في المهارة بفعالية عالية، هذا باإلضافة إتقان تمرير الكرة خاصًة في التمريرات الطويلة وفي التصويب من مسافات بعيدة وخاصًة بعد تعديل قانون كرة السلة الذي اشتمل على عدة تعديالت من ضمنها تبعيد خط اإلصابة الميدانية ان عليه، وهذا التعديل تم تطبيقه في البطوالت الدولية في سم عن ما ك( 51)بثالث نقاط مسافة 1/11/2112)وسيتم تطبيقه على جميع المالعب المحلية والعالمية بتاريخ (م1/11/2111)تاريخ (.FIBA)وذلك بناًء على ما ورد في موقع اإلتحاد الدولي في كرة السلة ( م لقدرة العضلية وبالتالي زيادة الوثب ومع تطور التدريب الرياضي زادت إمكانية تطوير ا العمودي فأصبحنا نرى بعض الالعبين يقفز إلى ارتفاعات عالية جدًا وخاصة في الِفر ق األجنبية وبعض الِفر ق العربية، ولعل من أفضل أساليب تطوير الوثب العمودي هو استخدام تمرينات قاومة المتحركة والذي يعتمد على مبدأ رد نوع من تمرينات الم)البليومتري، والمقصود بالبليومتري الفعل المنعكس لإلطالة المفاجئة في العضلة خالل الهبوط بعد الوثب وبالتالي تجنيد عدد إضافي .(Wilmore and Costill,2004)ويلمور وكوستيل . (من الوحدات الحركية المتحرك شكل جديد لالنقباض العضلي " ِب ( 2113)ويعرفه أبو العال عبد الفتاح ".لتحسين القدرة على الوثب وليقرب الفجوة ما بين تدريبات السرعة والقوة طريقة تهدف إلى ربط القوة مع سرعة الحركة " ِب ( Sigmon,2003)ويعرفه سيجمون ".بهدف إنتاج القدرة طريقة لتحويل الزيادة والتطور في القوة العضلية إلى " ِب ( Yessis,2009)ويعرفه ياسيس ".عة وقدرة عضلية سر نوع من التدريبات التي تهدف إلى الربط " ِب ( Chu etal,2006)ويعرفه شو وآخرون نوع من التدريبات التي تشمل الحركة السريعة " ويعرفها أيضًا ِب ". بين القوة والسرعة إلنتاج القدرة ".والقوية باستخدام اإلطالة القبلية 22 صل الالتيني وتتكون من مقطعين المقطع األول إلى األ (Plyometric)وتشير كلمة (Plyo)‌ ويعني زيادة أو أكثر والمقطع الثاني(metric‌) ويعني قياس، أي أن الكلمة تعني زيادة العضلة قبل إطالةفي الطول أو زيادة في القياس، وسميت بهذه التسمية ألنها تعتمد على عملية .(1998القدومي،) انقباضها وسيجمون ( Chu etal,2006)وآخرون وشو (Yessis,2009)ياسيس ويؤكد كل من (Sigmon,2003 )فوران‌وباوندو‌(Foran and Pound,2007) وباجيت(Baggett,2005) أن أول من ( Chu,1999)شو و‌(Radcliffe & Farentinos,1999)ورادكاليف وفارنتينوس أواخر الستينيات من القرن الحالي وفي بداية استخدم التدريب البليومتري هم المدربون السوفييت في لعالم السوفييتي يوري السبعينيات ويرجع الفضل في اكتشاف هذه الطريقة وتطويرها إلى ا ، والذي أجرى العديد من األبحاث حول الموضوع وقد (Yuri Verkhoshansky)فرخوشانسكي (.Shock training)سماها آنذاك تدريب الصدمات ت هذه الطريقة نجاحها من خالل تطور مستويات الرياضيين في العاب القوى وبعد أن أثبت والجمباز ورفع األثقال وحصولهم على نتائج مبهرة، وبعد أن عزى بعض ( ميدان ومضمار) الرياضيين نجاحهم وفوزهم وتفوقهم إلى هذه الطريقة، بدأ المدربون وعلماء التدريب في أوروبا جراء الدراسات واألبحاث المتعلقة بهاوأمريكا باستخدام هذه الط .ريقة وا ألول مرة وكان ذلك من ِقب ل ( Plyometrics)م استخدم مصطلح (1975)وفي عام حيث كان مدربًا أللعاب القوى، وحتى ذلك الوقت كانت ( Fred Wilt)المدرب األمريكي فريد ويلت ، وثبة الصدمة أو التصادمية (Depth Jumps)تمرينات البليومتري مقتصرة على الوثب العميق (Shock Jump ) والوثب العميق يقصد به أن يثب الالعب من صندوق إلى األرض ومباشرة إلى أعلى نقطة، أما وثبة الصدمة فهي أن يثب الالعب من مكان عال جدًا إلى األرض بحيث يقوم المدربون بإدخال أشكال وبعد ذلك بدأ العلماء و . بامتصاص الطاقة والصدمة عند ارتطامه باألرض .مختلفة وتدريبات مختلفة تحت هذا المصطلح مثل الحجالت المتنوعة والقفزات واالرتدادات 23 وفي نهاية السبعينات وأوائل الثمانينات بدأ مدربو األلعاب المختلفة مثل كرة القدم والسلة .وأدائهم وانجازهم في هذه األلعابوالطائرة وغيرها باستخدام هذه التدريبات لتحسين قدرات الالعبين إلى أهمية وفوائد تمرين البليومتري من خالل ( Chu etal.2006)ويشير شو وآخرون :النقاط التالية .زيادة القوة العضلية .1 .زيادة القدرة العضلية .2 .زيادة قوة العظام .3 .تطوير التوازن .8 .تحسين وتطوير الرشاقة .5 .زيادة السرعة .6 .تجنب اإلصابات .7 .اإلنجاز الرياضيتحسين .8 (.حيث أنها ال تؤدي إلى الملل)تكوين اتجاهات أكثر إيجابية نحو أنشطة اللياقة البدنية .9 البليومتري التدريب فسيولوجية ورادكاليف و (Wilmore and Costill,2004)ويلمور وكوستيل يؤكد كل من (Chu,1999)وشو (Yessis,2009)ياسيس و‌(Radcliffe & Farentinos,1999)فارنتينوس أو ( Stretch reflex)على أن التدريب البليومتري يعتمد على رد الفعل المنعكس لإلطالة (Myotatic reflex ) وهذه العملية تعتمد على أعضاء الحس الداخلي في العضلة وباألخص عصبية التي تقع بين األلياف العضلية حيث أنها خاليا ( Muscle spindles)المغازل العضلية محاطة بغشاء وهذا الغشاء متصل مباشرة مع غشاء الخلية العضلية أو غشاء الليفة العضلية (Endomysium) ولذلك فإن هذه المغازل تستشعر اإلطالة في العضلة وترسل السياالت ، إلعالمه بطول العضلة والذي بدوره يرسل إشارة ( CNS)العصبية إلى الجهاز العصبي المركزي 24 ويلمور وكوستيل )ة لالنقباض وذلك لمقاومة اإلطالة الزائدة خوفًا من تمزق العضلة، إلى العضل (Wilmore and Costill,2004.)) وهذه اآللية هي التي تزيد من فعالية التدريب البليومتري وتبين ميكانيكية العمل حيث أنه الة مفاجئة أو انقباض مثاًل في الوثب العميق، يثب الالعب من الصندوق إلى األرض، فتحدث إط ال مركزي للعضلة رباعية الرؤوس مثاًل، مما يحفز عمل المغازل العضلية وانقباض العضلة لتجنب اإلطالة الزائدة وفي نفس الوقت يقوم الالعب بشكل إرادي بقبض العضلة ليثب إلى األعلى، د من سرعة االنقباض فتجتمع اإلشارات العصبية اإلرادية والناتجة عن رد الفعل المنعكس فتزي ‌xالقوة = )العضلي وبالتالي زيادة القدرة العضلية، حيث أن القدرة من ناحية فيزيائية وميكانيكية (.السرعة تنمية وتطوير القدرة العضلية Chu)وآخرون وشو( Yessis,2009)اتفق جميع علماء التدريب مثل ياسيس etal,2006) وسيجمون(Sigmon,2003) و‌ ‌فوران (Foran and Pound,2007)وباوند شو و‌(Radcliffe & Farentinos,1999)ورادكاليف و فارنتينوس (Baggett,2005)وباجيت (Chu,1999 ) وودراب(Woodrup,2009) على أن تنمية القدرة العضلية يعتمد على عاملين أساسيين وهما زيادة القوة العضلية وزيادة السرعة في انقباض العضلة حيث أن القدرة خليط بين ، وقد اشرنا إلى تنمية القوة التي تكون عن (السرعة‌xالقوة )القوة والسرعة وهي تساوي كما ذكرنا أنه في ( Woodrup,2009)لجسم وغيرها، ويشير ودراب طريق المقاومات الخارجية أو وزن ا زيادة الكتلة وليس علىتدريب القوة بهدف زيادة القدرة يجب أن يركز على زيادة التكيف العصبي -1)تكرارات وتستغرق هذه التكرارات ( 6-1)العضلية حيث أن التكرارات في كل جولة تكون ويكون مجموع %( 122 -% 57)ثانية والشدة ( 622 -62)ثانية والراحة بين الجوالت ( 02 تكرار ويفضل استخدام التمرينات المركبة التي تعمل على ( 72-17)التكرارات الكلي في التمرين إلى ضرورة تقوية عضالت البطن الداخلية ( Sigmon,2003)ويشير سيجمون . أكثر من مفصل عمود الفقري وذلك للوقاية من اإلصابات والخارجية وعضالت أسفل الظهر أو العضالت الناصبة لل 25 وتطوير القدرة العضلية والرشاقة والسرعة وتغيير االتجاه، حيث أن هذه العضالت تعمل على تثبيت العمود الفقري أثناء أداء الحركات السريعة والمفاجئة كما أنها تلعب دورًا أساسيًا من الناحية والمقصود بالسرعة هي سرعة االنقباض العضلي، . امالميكانيكية في دوران الجسم وحركته بشكل ع ويعتبر التدريب البليومتري من أفضل الطرق حتى اآلن لزيادة سرعة االنقباض العضلي وتقليل .الفجوة بينه وبين قوة االنقباض إلى اختبار لتحديد ما إذا كان الالعب بحاجة إلى ( Baggett,2005)ويشير باجيت أم زيادة تمرينات البليومتري بهدف تطوير القدرة العضلية للرجلين وذلك كما زيادة تمرينات القوة :يلي Squat 1/4)يتم اختبار الالعب بالوثب العمودي من الثبات من وضعية ثني الركبتين .1 Jump )ويتم تسجيل النتيجة. 10يتم تكرار االختبار ولكن من خالل الوثب العميق أي الوثب من صندوق بارتفاع .0 ذا كانت ( سم5207) بوصة إلى األرض ثم مباشرة إلى أعلى ارتفاع، ويتم تسجيل النتيجة، وا هذه النتيجة أقل من نتيجة االختبار العمودي من الثبات فهذا يعني أن الالعب بحاجة إلى زيادة تمرينات البليومتري، أما إذا كانت النتيجة أفضل من نتيجة االختبار العمودي من .أن الالعب بحاجة إلى زيادة تمرينات القوة الثبات فهذا يعني وتكرار االختبار إذا كانت ( سم 62 – 02)كما ويمكن زيادة ارتفاع الصندوق تدريجيًا النتيجة أفضل، حتى نصل إلى ارتفاع الصندوق الذي ال يؤدي إلى نتيجة أفضل من لمناسب واألمثل اختبار الوثب العمودي من الثبات، وهذا االرتفاع يكون هو االرتفاع ا Radcliffe)رادكاليف و فارنتينوس . لالعب بشكل خاص ألداء تمرينات الوثب العميق & Farentinos,1999 ) نقاًل عن سيرجيو زانون(Sergio Zanon,1974.) أمور يجب مراعاتها عند استخدام تمرينات البليومتري ال بد من مراعاتها إلى أن هناك أمور( Foran & Pound,2007)يشير فوران وباوند :عند استخدام تمرينات البليومتري وهي 26 حيث يجب معرفة ما إذا كانت هناك إصابة سابقة أو حالة مرضية معينة : التاريخ الطبي .1 .لدى الالعب مما يتطلب عناية خاصة في أداء التمرينات ل، حيث أن الالعب قبل سن البلوغ يجب أن يكون تحت إشراف المدرب بشكل كام: العمر .0 ويتم التركيز على طريقة األداء والتكنيك بشكل كبير مع شدة منخفضة وذلك لحماية .المفصل ومناطق النمو في أطراف العظام حيث يجب أن يتم تطوير القوة بشكل مناسب قبل البدء : مستوى مناسب من القوة العضلية .5 في هذه التمرينات بتمرينات البليومتري وذلك لتتمكن العضالت من مواجهة الشدة العالية ورادكاليف و ( Foran & Pound,2007)فوران وباوند وبالتالي تجنب اإلصابة ويشير إلى أن قبل البدء بتمرينات البليومتري (Radcliffe & Farentinos,1999)فارنتينوس أضعاف من وزن جسمه أو ( 0-1)للرجلين ال بد أن يتمكن الالعب من رفع وزن يعادل (.Squat)أضعاف من وزن جسمه في تمرين سكوات (0 – 107) ال بد من اختيار حذاء مناسب من حيث تثبيت الكاحل على الجانبين لمنع : الحذاء .4 االلتواء، وبه تقوس من الداخل للمحافظة على أقواس القدم، ونعله غير زلق، مثل حذاء .كرة السلة الجيد لقة وفي نفس الوقت تسمح حيث يجب أن تكون األرضية صلبة وغير ز : األرضية .7 .بامتصاص الصدمات مثل أرضية المضمار أو األرضية الخشبية لملعب كرة السلة يجب أن تكون المعدات في حالة جيدة وتتوفر فيها عوامل األمن والسالمة : المعدات .6 فالصناديق يجب أن تكون ثابتة وال تحتوي على أي مسامير بارزة قد تسبب األذى لالعب .واجز أو الموانع يفضل أن تكون خفيفة وتسمح بانثنائها لو ارتطم بها الالعبكما أن الح ال بد من اإلحماء الجيد قبل التمرين ألن التمرين يتصف بشدة عالية : اإلحماء والتهدئة .5 .وعدم اإلحماء قد يؤدي إلى إصابات ويفضل أداء تمرينات إطالة متحركة رين البليومتري في بداية الوحدة التدريبية، وذلك ال بد من أداء التم: التسلسل في التمرين .8 قبل مرحلة التعب، أما في المستويات العالية جدًا فيمكن أن يكون في نهاية الوحدة وبعد .مرحلة التعب 27 يجب التدرج في الشدة من المنخفضة إلى المتوسطة ثم إلى العالية ومن التمرين : الشدة .9 .ةبالقدمين معًا إلى التمرين بقدم واحد ال بد من مراعاة األداء الصحيح والتكنيك الصحيح عند أداء أي تمرين : التكنيك الصحيح. 12 .وذلك لمنع أي إصابة وال بد من إيقاف التمرين فورًا عند حدوث خطأ في التكنيك األدوات والتجهيزات الالزمة للتدريب البليومتري :إلى هذه األدوات وهي (0227)ويشير محمد تنفيذ برامج أن: (A yielding Landing Surface) مرن مستوى سطح أو بساط .1 نجازها إلى يحتاج خارجها أو الصاالت داخل التدريب البليومترية أسطح على تطبيقها وا أي ترك لعدم وذلك غيرها أو أو العميقة المتناوبة أو المتتالية الوثبات وخاصة خالل مرنة المفاصل على أو القطنية الفقرات على وبخاصة الفقري العمود على سلبية وخاصة تأثيرات ن خاصة بصفة عامة والغضاريف والجاذبية الجسم وزن تأثير تحت تتم التدريبات هذه وا مثل هذه الصدمات المتصاص والقابلة المرنة األسطح بعض تستخدم ولذلك األرضية غير أو الجودو أو الكاراتيهبساط مثل المضغوطة األبسطة أو الخضراء واألراضي النجيل .خالل التدريب الالعبين وأمن سالمة يضمن بما ذلك أشكال الصناديق هذه من ويوجد: (Plyometric Box)( البليومتيركس) الوثب صناديق .2 الالعبين مستوى ومع السنية المرحلة مع بما يتناسب واالرتفاع الشكل في متباينة عديدة المبطنة الصناديق ببعض المدربين بعض يستعين وكذلك المختلفةالبرنامج متغيرات ومع األمن عوامل لتوفير وذلك مضغوط كاوتش أو أسفنجية بطبقة الخارج المغطاة من أو .منها الصعبة وخاصة المتنوعة البليومترية التدريبات أداء خالل والسالمة بعض ألداء المرنة الحواجز هذه وتستخدم: (Foam Barriers)الرخوة أو المرنة الحواجز .3 المركبة التدريبات بعض ألداء كعالمات أو كالحجل بعض البرامج في عليها من التدريبات .التدريب صاالت داخل غالًبا تتم والتي غيرها أو الرشاقة تدريبات بعض تتضمن والتي 28 هذه وتستخدم: (A cone and - dowel barrier)المثبتة األفقية والحواجز األقماع .4 أو الجانبين علي الوثب مًعا أو بالقدمين كالوثب التدريبات بعض ألداء األدوات من األنواع من نوع توفر والتي األدوات من هذا النوع مثل تتطلب التي التدريبات بعض من ذلك غير .هذه التدريبات أداء خالل واألمان الحماية لتطوير الهامة األدوات إحدى الطبية الكرات وتعد (:Medicine Balls)الطبية الكرات .5 واألكتاف الصدر حزام عضالت تخدم التي فخاصة بالسرعة المميزة والقوة االنفجارية القوة من استقبالها أو الطبية الكرة بدفع تتم التي التدريبات في تستخدم وهي الذراعين وكذلك .وسريعة فردية صورة في بأدائها تستخدم أو مباشرة دفعها ثم الزميل من النوعية وهذه(: Pipe Adjustable Hurdles)حواجز هيئة على المعدلة األنابيب .6 والحواجز األقماع تدريبات تماًما لبعض المشابهة التدريبات بعض في تستخدم التجهيزات النسبي االرتفاع حيث من أكبر فرصة خالل إعطاء من النوعية هذه تؤدي ولكن األفقية خفضه أو االرتفاع زيادة يمكن بحيث مجهز األنواع وبعض هذه األقماع بحواجز مقارنة برامج في بكثرة األنواع هذه وتستخدم. التدريب في المتبعة والشدة للتدريبات المخطط وفًقا التمرينات وكذلك في المدارس من كثير في بكثرة توجد وكذلك البليومتري وتدريب تعليم .التدريب البليومتري لبرامج التجريبية البحوث خالل تستخدم التي أنواع تمرينات البليومتري لتطوير القدرة العضلية للرجلين إلى أن تمرينات البليومتري الخاصة بالرجلين تشمل األنواع ( Chu,1999)يشير شو :اآلتية وهي عبارة عن وثبات متتالية وسريعة في نفس (: Jumps in place)الوثب في المكان .1 ، وهذا التمرين يعتبر (Multiple response jumps)أو ( Jumps on a spot)النقطة ( Amortization phase)يحسن من زمن اتصال القدمين باألرضمنخفض الشدة ولكنه .وبالتالي أداء الوثب بشكل سريع وبخفة عالية 29 وهي أن يقف الالعب بوضع (: Standing jumps)الوثب من الوقوف أو الثبات .2 الستعداد أو الوقوف والقدمان باتساع الصدر ويقفز إلى أعلى نقطة بشكل عمودي أو إلى ا .األمام ويجب أن يكون هناك راحة وعدم تكرار سريع مثل التمرين السابق وهي عبارة عن خليط من (: Multiple hops and jumps)حجالت ووثبات متعددة .3 م ( 33)ل متكرر ولمسافة ال تزيد عن الحجالت والوثبات وبشدة قصوى ولكنها تؤدي بشك .حواجزويمكن أن تؤدى كما هي أو مع وجود وهي تشبه الجري ولكن بخطوات واسعة جدًا (: Bounding)الجري بخطوات واسعة جدًا .4 وتهدف بشكل خاص إلى تطوير وزيادة طول الخطوة وعادًة ما تكون لمسافة أكثر من .م(33) وهي عبارة عن خليط من الحجالت والوثبات المتعددة (: Box drills)تمرينات الصناديق .5 مع الوثب العميق، ومن الممكن أن تكون بشدة منخفضة أو عالية جدًا وذلك يعتمد على ارتفاع الصندوق المستخدم، وفي هذه التمرينات يتم تنمية وتطوير الوثب العمودي والوثب .الطويل الصندوق إلى األرض ومباشرة إلى وهو الوثب من(: Depth jumps)الوثب العميق .6 وبسبب الشدة العالية في هذا التمرين ال يجوز الوثب من ( الرتفاع الصندوق)األعلى الصندوق إلى األعلى، ألن هذا يؤدي إلى ضغط كبير على الرجلين عند الهبوط إلى (.Dropping)األرض، بل يجب الوثب من ارتفاع الصندوق فقط أو ما يسمى بالسقوط تنفس خالل أداء التمرين البليومتريال إلى أن التنفس بطريقة صحيحة ومناسبة خالل التمرين ( Yessis,2009)يشير ياسيس البليومتري يحسن النتائج المرجوة من التمرين، حيث يجب أن يتم أخذ شهيق أكبر بقليل من المعتاد .هاء يعود التنفس طبيعيًا ومريحاً قبل أداء التمرين مباشرة وكتم الشهيق خالل األداء وعند االنت ويشير أيضًا إلى أن كتم النفس يساعد على تحسين اإلنقباض العضلي وتقصير الفترة بين االنقباض الالمركزي والمركزي وهذا مهم جدًا في األنشطة التي تحتاج إلى القدرة العضلية، كما أن مما يعمل على تجنب %( 23)النفس يزيد من قوة تثبيت العمود الفقري أثناء التمرين وبنسبة 30 ابات أسفل الظهر، كما أن عملية الزفير خالل التمرين تعمل على ارتخاء العضالت وهذا غير إص مطلوب، حتى أن عملية الشهيق والزفير قبل المنافسة أو النشاط مهم في المنافسات التي تحتاج إلى ارتخاء في العضالت مثل تصويب الرميات الحرة في كرة السلة أو التصويب بالسهام أو لى عضالت غير متوترة، الطلقا ت النارية حيث أن هذه األنشطة تحتاج إلى دقة ومهارة عالية وا .فمن الممكن عمل الشهيق والزفير قبل هذه المنافسات أو التمارين أما قبل أداء نشاط أو منافسة تحتاج إلى قدرة عالية فال بد من المحافظة على نسبة توتر يتم عن طريق كتم الشهيق لفترة وجيزة مباشرة قبل التمرين أو معقولة قبل البدء في المنافسة وهذا .المنافسة وخاللها، حيث أن التمرين البليومتري قصير جدًا ويمكن كتم النفس خالله بسهولة مكونات الحمل التدريبي عند استخدام تمرينات البليومتري منه ال بد أن إلى أن البرنامج التدريبي لكي يحقق المطلوب( Chu,1999)يشير شو :يراعي الشدة والحجم والتكرار األسبوعي والراحة على النحو التالي يتم تحديد الشدة في تمرينات القوة من خالل الوزن أو المقاومة (: Intensity)الشدة .1 المستخدمة، أما في تمرينات البليومتري فيتم تحديدها من خالل نوع التمرين المستخدم، بشكل عام مستويات الشدة ألنواع مختلفة من التمرينات يوضح (1)رقم حيث أن الشكل .وبشكل تقديري (.(Chu,1999)نقاًل عن شو )مستويات الشدة ألنواع مختلفة من التمرينات وبشكل تقديري (:0)الشكل رقم 31 كما يمكن زيادة الشدة عن طريق حمل أوزان خالل أداء بعض التمرينات أو من الصندوق خالل تمرينات الوثب العميق، وال يمكن تحديد شدة التمرين خالل زيادة ارتفاع .بشكل دقيق حتى اآلن أنه ال بد من التدرج في الشدة (Foran & Pound,2007)فوران وباوند ويؤكد لى العالية .عند بناء البرنامج التدريبي من الشدة المنخفضة إلى المتوسطة وا هنا هو حجم الوحدة التدريبية، وفي تمرينات والمقصود بالحجم (: Volume)الحجم .2 البليومتري يقاس الحجم من خالل عدد المرات التي تلمس القدم فيها األرض في التمرينات، ويتناسب الحجم مع شدة التمرين عكسيًا حيث أنه كلما زادت الشدة فإن الحجم يكون أقل، بتدئ يعمل شدة منخفضة كما ويتناسب الحجم مع مستوى الالعبين حيث أن الالعب الم .وحجم منخفض ومع التقدم بمستوى الالعب يمكن زيادة الحجم والشدة ويقصد به التكرار األسبوعي أو تكرار الوحدة التدريبية خالل (: Frequency)التكرار .3 وهذا ( ساعة 22 – 44)الدورة التدريبية، حيث ينصح بفترة راحة بين الوحدات التدريبية مرات أسبوعيًا ( 3 – 2)جم الوحدة، أي أنه يمكن أن يكون التمرين يعتمد على شدة وح .كحد أقصى ويقصد بها زمن الراحة بين الجوالت خالل الوحدة التدريبية، وزمن (: Recovery)الراحة .4 الراحة يحدد توجه التمرين حيث أن الراحة القصيرة تؤدي إلى تطوير التحمل العضلي عن .ندها ال يمكن أن يؤدي الالعب التمرينات بشدة قصوىطريق التمرين البليومتري وع أما بهدف تطوير القدرة العضلية فال بد أن تكون الراحة طويلة نسبيًا، حيث أن أي أن التمرين الذي يأخذ ( 13:1)إلى ( 5:1)نسبة الراحة إلى العمل يجب أن تكون ثانية وهذا يعتمد على شدة التمرين ومستوى (133–53)يحتاج إلى راحة ( ثوان 13) & Radcliffe)رادكاليف و فارنتينوس الالعب الذي يؤدي التمرين، ويشير Farentinos.1999) 2)إلى أن تمرينات الشدة العالية كالوثب العميق تحتاج إلى راحة- .دقائق أو أكثر( 3 الرشاقة 32 عناصر اللياقة البدنية الخاصة بلعبة كرة السلة حيث تظهر يعتبر عنصر الرشاقة من أهمية هذا العنصر في مواقف كثيرة خالل اللعبة، فإن عمليات تغيير االتجاه والخداع بأنواعه يعتمد على عنصر الرشاقة، كما أن االنطالقات المفاجئة والحركات الدفاعية السريعة والمفاجئة أيضًا أن أهمية عنصر ( Foran & Pound,2007)، ويشير فوران وباوند تعتمد على عنصر الرشاقة ، الرشاقة تزداد مع تقدم لعبة كرة السلة، حيث أنها مهمة لجميع الالعبين على اختالف مراكزهم يحتاجون إلى الرشاقة إلمكانية ( Guards)مثل الموزع واألجنحة ( 5،0،1)فالالعبين في مراكز اء مع كرة أو بدون كرة، وبحاجة إليها أيضًا في عملية التسارع تخطي المدافع بخطوات سريعة سو والتباطؤ واالنتقال من وضع العدو أمامًا إلى الوثب وغيرها من التحركات التي تفرضها ظروف أيضًا بحاجة ( Centers and Forwards)( 7،4)رتكاز والمتقدمين في مراكز اللعبة، والعبي اال ء حركات االرتكاز والدوران إلى السلة بفعالية عالية، هذا باإلضافة إلى تمكنوا من أداإلى الرشاقة لي .أهميتها في عملية الدفاع والخطوات الدفاعية السريعة لجميع الالعبين بغض النظر عن مواقعهم :إلى تعريفات الرشاقة نقاًل عن بعض العلماء فيما يلي( 2331)يشير حمدان وسليم القدرة تغيير االتجاه بسرعة وبدرجة عالية من الدقة " فيعرفها نيلسون وجونسون بأنها ". والتوافق والتوازن ".سرعة الفرد في تغيير وضع الجسم أو تغيير االتجاه " بأنها ( Clarke)ويعرفها كالرك جسمه في قدرة الفرد على تغيير أوضاع " ويتفق بيوكر والرسون ويوكم بأن الرشاقة تعني ". الهواء الرشاقة مفهوم يعبر عن قدرة الفرد على األداء الحركي الذي يتميز " ويشير هيرتز إلى أن ".بالتوافق والقدرة على سرعة تعديل األداء الحركي بصورة تتناسب مع متطلبات المواقف المتغيرة تغيير االتجاه القدرة على التباطؤ و " بأنها ( Chu etal,2006)ويعرفها شو وآخرون .والتسارع مرة أخرى بأسرع ما يمكن القدرة على تغيير مكان الجسم في الجو أو " بأنها ( Knetsz,2004)ويعرفها كنيتس ".الهواء 33 تغيير بأوضاع الجسم وحركاته في الهواء مع التحكم " بأنها ( Zeve,2005)ويعرفها زيف ".والسيطرة على توازن الجسم القدرة على تغيير اتجاه الجسم " بأنها ( Foran & Pound,2007)باوند ويعرفها فوران و ".بأقصى سرعة مع السيطرة على الجسم في نفس الوقت إلى الطرق ( Matveev & Hare)نقاًل عن ماتفيف وهارة ( 2331)ويشير حمدان وسليم :الرشاقة كما يليالتي تعمل على تنمية صفة .األداء العكسي للتمرين .1 .ير في سرعة وتوقيت الحركاتالتغي .2 .تغيير الحدود المكانية إلجراء التمرين .3 .التغيير في أسلوب أداء التمرين .4 .تصعيب التمرين ببعض الحركات اإلضافية .5 .أداء بعض التمرينات المركبة دون إعداد أو تمهيد سابق .6 .التغيير في نوع المقاومة بالنسبة لتمرينات القفز والتمرينات الزوجية .2 .مواقف غير معتادة ألداء التمرينخلق .4 أنه عند (Matveev,1998) ماتفيف نقال عن( 2118)عبد الحق وأبو عريضة يشيرو تطوير صفة الرشاقة يجب العمل على إكساب الرياضي عددًا كبيرًا من المهارات الحركية المختلفة، على تطوير ما يساعدموأداء هذه المهارات الحركية المكتسبة تحت ظروف متعددة ومتنوعة، وتنمية صفة الرشاقة لدى الفرد الرياضي أن الرشاقة الخاصة بكرة السلة تحتاج ( Foran & Pound,2007)ويشير فوران وباوند .إلى تطوير المرونة والقوة والقدرة والسرعة والتوازن إلى أنه عند تصميم برنامج ( Brown & Ferrigno,2005)ويشير براون وفيريجنو .ير الرشاقة فال بد من تطوير القوة والقدرة والتسارع والتباطؤ والتوافق والتوازن المتحركلتطو أيضًا أن هناك بعض االعتبارات التي ( Foran & Pound,2007)ويشير فوران وباوند :يجب مراعاتها عند تنمية الرشاقة لدى العب كرة السلة وهي .حذاء مناسب مثل حذاء كرة السلة الجيد .1 34 (.النظيفة)ة غير زلقة مثل أرضية قاعة كرة السلة أرضي .2 أداء تمرينات الرشاقة بسرعة منخفضة في البداية مع تكنيك سليم وبعد التأكد من سالمة .3 .التكنيك يمكن زيادة السرعة البدء بوضع االستعداد عند أداء أي تمرين رشاقة ووضع االستعداد يكون بوضع القدمين .4 في مفاصل الكاحل والركبة والحوض مع توجيه النظر باتساع الصدر مع ثني بسيط .لألمام، وذلك ألن هذا الوضع يعتبر أفضل وضع لالستعداد للحركة ورد الفعل ال بد أن يكون زمن أداء التمرين قصير وذلك ألنه يعتمد على العمل الالأوكسجيني حيث .5 .ثانية( 23 – 13)يستمر متعددة مثل تغيير االتجاه وباتجاهات مختلفة أن تحتوي الوحدة التدريبية على تمرينات .6 .ومتعددة والعدو لمسافات قصيرة والجري للخلف والحجالت والدورانات والقفزات المختلفة .أن تبدأ الوحدة التدريبية باإلحماء الجيد وتمرينات المرونة وتنتهي بتمرينات التهدئة .7 : الدراسات السابقة مراجعة الباحث لألدب التربوي، وجد أن الدراسات التي تتحدث عن تمرينات من خالل البليومتري قد حظيت باهتمام واسع من ِقب ل الباحثين والدارسين، وانسجامًا مع أهداف الدراسة : يعرض الباحث بعضًا من هذه الدراسات بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة تأثير برنامج (‌Cherif etal,2012)قام شريف وآخرون في نفس الوحدة ( البليومتري)تدريبي يشمل تكرارات للعدو باإلضافة إلى تمرين الوثب العميق التدريبية على الوثب العمودي والسرعة لدى العبي كرة اليد، حيث أجرى الدراسة على عينة قوامها ث تم تقسيم العينة إلى مجموعة تجريبية سنة، حي( 21)العب كرة يد بعمر أكثر من (22) ومجموعة ضابطة بالتساوي وتم استثناء حراس المرمى، كما وخضعت المجموعة التجريبية أسبوع من البرنامج التدريبي (12)والضابطة إلى االختبارات القبلية والبعدية حيث فصل بينهما فترة ة فتدربت حسب البرنامج التقليدي لكرة اليد، من تمرينات العدو و البليومتري، أما المجموعة الضابط 35 وأظهرت النتائج أن تمرين البليومتري وتمرين السرعة والعدو في نفس الوحدة التدريبية حس ن من .مستوى الوثب العمودي عند الالعبين بإجراء دراسة هدفت إلى المقارنة بين ( Hartmann etal,2012)وقام هارتمان وآخرون سكوات أي زاوية الركبة ( 8/1)وهي الثني الكامل والثني ) تلفة في تمرين سكوات زوايا الثني المخ ( 23)وذلك في تطوير القوة العضلية الثابتة والوثب العمودي، حيث اشتملت العينة على (( ْ 91) سنة، تم تقسيمهم إلى ثالث مجموعات ( 2088 + 28011)رجل بمتوسط أعمار ( 36)سيدة و ة حيث كانت إحدى المجموعات التجريبية تتمرن بتمرين سكوات أمامي تجريبية ومجموعة ضابط ، (8/1)ومجموعة أخرى سكوات خلفي عميق والمجموعة الثالثة سكوات خلفي ( ثني كامل)عميق أسابيع، وأظهرت النتائج أن الوثب ( 11)وتمرنت المجموعات الثالث مرتين أسبوعيًا ولمدة ريبيتين التي استخدمت الثني الكامل ولم يتحسن عند العمودي تحسن عند المجموعتين التج .سكوات( 8/1)المجموعة الضابطة أو التجريبية التي استخدمت بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة أثر تمرين اإلطالة ( Hojatallah,2012)وقام هوجاتاهلل Proprioceptive Neuromuscular)باستخدام تيسير أعضاء الحس الداخلي في العضلة Facilitation( )PNF ) ( 81)على القدرة والرشاقة لدى الطالبات اإلناث، حيث أخذت عينة قوامها سنة وتم تقسيمهم إلى مجموعتين بطريقة عشوائية حيث ( 3095 + 2109)سيدة بمتوسط أعمار مرات ( 3)أسابيع وبواقع ( 8)كانت إحدى المجموعتين ضابطة واألخرى تجريبية والتي تمرنت لمدة ، وأظهرت النتائج أن التمرين أدى إلى تطوير القدرة العضلية من خالل (PNF)سبوعيًا بطريقة أ الوثب العمودي لدى المجموعة التجريبية وبداللة إحصائية في حين أنه لم يظهر تطور ذا داللة للرشاقة لدى أفراد المجموعة التجريبية، أما( T)إحصائية في مستوى الرشاقة من خالل اختبار .المجموعة الضابطة فلم يظهر لديها أي تطور بإجراء دراسة هدفت إلى المقارنة بين ( William etal,2012)وقام ويليام وآخرون ( 6)لمدة ( Kettlebellكيتيلبيل )التدريب التقليدي باألوزان والمقاومات وبين التدريب باستخدام رجل ثم ( 31)، حيث اشتملت العينة على أسابيع على القوة والقدرة والقياسات االنثروبومترية 36 توزيعهم على مجموعتين كل مجموعة تتمرن بإحدى الطرق المذكورة سابقًا، وأظهرت النتائج أن كال قوة العضلية والقدرة العضلية، بينما لم تغير أي طريقة في القياسات من ال زادتا الطريقتين المجموعة التي تدربت باألوزان والمقاومات االنثروبومترية وكان هناك تطور أكبر في القوة عند .التقليدية ولم يكن هناك فرق في القدرة العضلية بين المجموعتين في القياس البعدي معرفة العالقة بإجراء دراسة هدفت إلى( Shalfawi etal,2011)الشلفاوي وآخرونقام و م لدى العبي كرة السلة، حيث ( 11،21،81)بين ارتفاع الوثب العمودي والسرعة في اختبار العدو سنة، ( 303 + 2708)العب كرة سلة بمتوسط أعمار ( 33)أجريت الدراسة على عينة قوامها وأظهرت النتائج أن قياسات الوثب العمودي المطلقة كانت مرتبطة وبداللة إحصائية مع زمن .م( 11،21،81)الجري ى معرفة ما إذا كانت هناك بإجراء دراسة هدفت إل( Bonnette,2011)وقام بونيتي وبين ارتفاع الوثب العمودي والقدرة لدى ( 1RM Squat)عالقة بين قوة الرجلين في تمرين سكوات العب، حيث تم اختبار ( 55)العبي كرة القدم في المدارس الثانوية، حيث اشتملت العينة على وثم اختبارهم ( CMJ)ني الركبتين أفراد العينة في الوثب العمودي من الثبات مع مرجحة الذراعين وث الستخراج ( Lewis)أيضًا في اختبار سكوات لمعرفة قوة للرجلين وقد تم تطبيق معادلة لويس درجات القدرة العضلية للرجلين، وأظهرت النتائج أنه ال توجد عالقة أو ارتباط بين ارتفاع الوثب . ة بين القوة والقدرة العضليةالعمودي والقوة العضلية لعضالت الرجلين ولكن توجد عالق بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة أثر ( Tonnessen etal,2011)وقام تونيسين وآخرون ( 11)برنامج تدريبي على الوثب العمودي من الحركة ومتغيرات أخرى حيث استمر البرنامج مدة ، وقد أجرى الدراسة على عينة قوامها (متر 81)أسابيع واعتمد على تكرار العدو لمسافة ( 901 + 6702)توسط وزنسنة وم( 109 + 1608)العب كرة قدم من النخبة بمتوسط أعمار(21) سم، وأظهرت النتائج أن تمرين العدو يساعد على تطوير ( 708+17603)كغم ومتوسط الطول .الوثب العمودي ولكن النتائج غير دالة إحصائياً 37 تقييم بإجراء دراسة هدفت إلى( Hag Sassi etal,2011) حاج ساسي وآخرونقام و لمعدل لقياس القدرة العضلية الالهوائية، حيث أجريت الصدق والثبات الختبار الرشاقة التكراري ا سنة، وكان االختبار ( 109 + 2102)شخص بمتوسط أعمار ( 27)الدراسة على عينة قوامها ثانية بين التكرارات وكانت اتجاهات ( 25)مع راحة ( تكرارات 11* م 21)المعدل عبارة عن جري ، هذا وقد تم استخدام اختبار (، جانبي، خلفيأمامي)للرشاقة ( T)الجري بالضبط مثل اختبار الوينجيت واختبار الوثب العمودي واألفقي كمحك لالختبار المعدل، وأظهرت النتائج وجود ثبات ، كما أظهرت النتائج وجود ارتباط بين اختبار (109)عند إعادة االختبار حيث وصل االرتباط إلى مجموع الزمن واالختبار المعدل مع قمة القدرة الوينجيت واالختبار المعدل حيث كان ارتباط ومع ( 105-) (SJ)ومع مستوى الوثب العمودي ( 1072 -( )السعة)ومع متوسط القدرة ( 1088 -) أي أن اختبار الرشاقة ،(1055-) (DJ)ومع الوثب ألسقوطي ( CMJ( )-1061)الوثب العمودي الالهوائية في الرياضات التي تعتمد على العدو باتجاهات المعدل يتمتع بصدق وثبات لقياس القدرة .مختلفة وبتكرارات مختلفة بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة حجم ( Requena etal,2011)وقام ريكيونا وآخرون العالقة بين الوثب العمودي والعدو لمسافات مختلفة وبين اختبار سكوات التقليدي والبالستي (Ballistic)عداء بمستوى عالي، وتم اختبارهم في ( 21)جريت الدراسة على عينة قوامها ، حيث أ وفي اختبار العدو ( CMJ)اختبارات سكوات السابقة وتم اختبارهم أيضًا في اختبار الوثب العمودي م، وقد أظهرت النتائج أنه ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين ( 11،21،31،81،61،81) ، كما أن هناك عالقة قوية وموجبة بين سكوات (CMJ)دي وبين مستوى التقلي( 1RM)سكوات التقليدي وبين القدرة العضلية للرجلين، كما أن هناك عالقة سالبة ذات داللة إحصائية بين زمن .العدو لجميع المسافات المذكورة وبين القوة النسبية في اختبار سكوات التقليدي بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة أثر ( Santos & Janeira,2011)وقام سانتوس وجانييرا أسابيع وخالل الموسم على القدرة ( 11)التدريب باستخدام المقاومات للطرف السفلي والعلوي ولمدة ناشئ كرة سلة ( 25)العضلية لدى ناشئي كرة السلة، حيث أجريت الدراسة على عينة قوامها ( 11)العب ومجموعة ضابطة ( 15)ة تجريبية سنة وتم تقسيمهم إلى مجموع( 15-18)بأعمار 38 واختبار ( SJ)العبين، وتم اختبارهم قبل وبعد البرنامج في اختبار الوثب العمودي من الثبات (CMJ ) واختبار أبالوكوف(ABA ) واختبار الوثب ألسقوطي(Drop Jump) واختبار رمي الكرة ، المجموعة التدريبية في القياس البعدي الطبية من الجلوس، وأظهرت النتائج أن هناك تحسن لدى وفي جميع االختبارات، مما يعني أن تمرينات المقاومة وبشدة متوسطة وحجم متوسط خالل الموسم .تساعد على تنمية وتطوير القوة االنفجارية أو القدرة العضلية لدى ناشئي كرة السلة دفت إلى معرفة أثر بإجراء دراسة ه( Leonard etal,2011)وقام ليونارد وآخرون تمرينات اإلطالة الثابتة والمتحركة على مستوى اإلنجاز أو زمن األداء في اختبارات الرشاقة، حيث ( 3)العب كرة سلة حيث تم تقسيمهم بطريقة عشوائية إلى ( 61)أجريت الدراسة على عينة قوامها وعة ال تعمل إطالة وجميع مجموعات واحدة تعمل إطالة ثابتة ومجموعة تعمل إطالة متحركة ومجم دقائق بعد اإلحماء، وتم ( 3)دقائق مع راحة ( 11)المجموعات قاموا بعمل تمرينات إحماء لمدة ، وأظهرت النتائج أن تمرينات اإلطالة (515)اختبار جميع أفراد العينة في اختبار الرشاقة لة إحصائية بين مجموعة المتحركة حققت أفضل انجاز أو أقل زمن ممكن، وكانت الفروق ذات دال اإلطالة المتحركة واإلطالة الثابتة، ولم تكن الفروق ذات داللة إحصائية بين مجموعة اإلطالة .المتحركة والمجموعة التي لم تعمل إطالة بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة تأثير تغير ( Weeks etal, 2011)وقام ويكس وآخرون على مسافة ( Squat)ين ثني الركبتين من الوقوف سكوات زوايا الثني في مفصل الركبة في تمر شخص من الممارسين للنشاط ( 23)الوثب العمودي، حيث أجرى الدراسة على عينة قوامها أسابيع وبواقع يومين ( 6)مجموعات وكل مجموعة تدربت لمدة ( 3)الرياضي وقام بتقسيمهم إلى 81)تكرارات وكان مقدار المقاومة يساوي ( 8)جوالت وكل جولة ( 8)في األسبوع وفي كل يوم وقامت‌المجموعة‌األولى‌بأداء‌التمرين‌بزاوية‌ثني‌لمفصل‌الركبة‌‌RM1))من الشدة القصوى%( والمجموعة الثالثة أوصلت الفخذين إلى وضعية موازية ( ْ 91)أما المجموعة الثانية بزاوية ‌(ْ 135) العمودي لدى المجموعات الثالث ولكن ال لألرض، وأظهرت النتائج أن هناك تحسن في الوثب بين المجموعات التجريبية الثالث ( α= 2027)توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة .في مستوى التحسن 39 بإجراء دراسة هدفت إلى المقارنة بين أثر ( Arabatzi etal,2010)قام أراباتزي وآخرون و ( 36)لبيوميكانيكية للوثب العمودي، حيث اشتملت العينة على ثالث برامج تدريبية على العوامل ا رجل تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات، مجموعة تمرنت تمرينات بليومترية ومجموعة تمرنت رفع أثقال أولمبية ومجموعة تمرنت تمرينات مشتركة بليومترية وأولمبية، أما المجموعة الرابعة فكانت أسابيع، وتم ( 4)مرات أسبوعيًا ولمدة ( 3)موعات التجريبية مجموعة ضابطة، وقد تمرنت المج اختبار الوثب العمودي وقياس القدرة : قياس العينة في االختبارات التالية قبل وبعد تنفيذ البرامج للعضلة المستقيمة ( Electromyographic activity) طيط العضلي خالل الحركةالعضلية والتخ لة التوأمية، وذلك خالل الوثب العمودي من الثبات مع وبدون الفخذية والرأس أألنسي للعض مرجحة، وأظهرت النتائج أن جميع المجموعات التجريبية تحسنت في ارتفاع الوثب العمودي، كما أن المجموعة التي تمرنت بالتمرينات األولمبية تحسنت في القدرة العضلية وتنشيط العضلة خالل ، كما أن أفراد العينة أصبحوا يؤدون تكنيك الوثب (CMJ)عمودي االنقباض المركزي في الوثب ال بزوايا أوسع في مفاصل الركبتين والحوض، أما المجموعة التي تمرنت بالتمرينات البليومترية فلم تغي ر في تكنيك الوثب ولكنها زادت في نشاط العضلة المستقيمة الفخذية وأنقصت في نشاط التي أدت تمرينات مشتركة فقد أظهرت هبوطًا في زوايا الحوض التوأمية، وبالنسبة للمجموعة وانخفاضًا في نشاط العضالت خالل الوثب، وهذه النتائج تبين أن جميع البرامج مناسبة لتطوير وأوصى الباحثون بأن يكون برنامج رفع األثقال األولمبية في الفترة قبل مستوى الوثب العمودي، لبليومتري عند وصول فترة المنافسات واقترابها و البرنامج المشترك في فترة المنافسات إما تمرين ا .الفترة االنتقالية بين فترة ما قبل المنافسات وفترة المنافسات المقارنة بين الوثب بإجراء دراسة هدفت إلى( Bubanj etal,2010)بوبانج وآخرون قام و طالب ( 19)العمودي بالقدمين وبين الوثب بقدم واحدة، حيث أجريت الدراسة على عينة قوامها بروتوكوالت ( 3)سنة، حيث تم اختبارهم في ( 1026 + 23016)بمتوسط أعمار رياضية تربية الوثب القدم ، أحدهم ب(CMJ)مختلفة بالنسبة الختبار الوثب العمودي من الثبات مع المرجحة ( Wireless Accelerometer)اليمنى والثاني باليسرى والثالث بالقدمين معًا وعن طريق جهاز تم قياس االرتفاع للوثب العمودي والقدرة والقوة والسرعة، وأظهرت النتائج أن ( Myotest)أو 40 ولم تكن هناك جميع المتغيرات السابقة كانت أفضل عند األداء بالقدمين معًا وبداللة إحصائية فروق ذات داللة إحصائية بين األداء بالقدم اليمنى وبين األداء بالقدم اليسرى، مما يساعد المعالجين في إعادة تأهيل المصاب في إحدى القدمين، حيث يمكن قياس القدم غير المصابة .ومحاولة وصول المصابة إلى نفس القدرة من خالل التمرين والعالج بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة أثر استخدام ( Khalifa etal,2010)ن وقام خليفة وآخرو األحمال اإلضافية في تمرينات البليومتري على ارتفاع الوثب العمودي لدى العبي كرة السلة، حيث مجموعات، مجموعة ( 3)العب كرة سلة وثم تقسيمهم إلى ( 27)أجريت الدراسة على عينة قوامها -11)تمرين البليومتري ومجموعة تؤدي التمرين البليومتري مع حمل ضابطة ومجموعة تؤدي ال من كتلة الجسم على شكل سترة، وقد كان التدريب في األسابيع الثالثة األولى من البرنامج %( 11 مرات أسبوعيًا حيث استمر ( 3)بواقع مرتين أسبوعيًا، أما في األسابيع السبعة التالية فقد كان ع، وتم اختبار جميع أفراد العينة قبل وبعد تنفيذ البرنامج وذلك في اختبار أسابي( 11)البرنامج ( Squat Jump)واختبار الوثب من الثبات من وضع ثني الركبتين ( Jump test-5)الوثب ، (Countermovement Jump)واختبار الوثب من الثبات مع مرجحة الذراعين وثني الركبتين في االختبار البعدي للمجموعتين التجريبيتين وكان التحسن أفضل وأظهرت النتائج أن هناك تحسن .وبداللة إحصائية عند المجموعة التي استخدمت أحمال إضافية بإجراء دراسة هدفت إلى المقارنة بين ( King & Cipriant,2010)وقام كينج وسيبريانت نامج األول يحتوي على برنامجين للتدريب البليومتري في تطوير الوثب العمودي حيث كان البر أما البرنامج ( Sagittal Plane Plyometrics (SP))تمرينات بليومترية في المستوى السهمي Frontal Plane (FP))الثاني فاحتوى على تمرينات بليومترية في المستوى األمامي Plyometrics ) تقسيمهم العب كرة سلة من المرحلة الثانوية وتم ( 32)حيث اشتملت العينة على أسابيع وتم اخذ القياسات لمستوى الوثب ( 6)إلى مجموعتين تجريبيتين واستمر التدريب مدة أسابيع وبعد االنتهاء من البرنامج، وتم استخدام ( 3)العمودي قبل البدء في البرنامج، وبعد Repeated)مع اختبار القياسات المتكررة 2 way(ANOVA)االختبار اإلحصائي measures)، وأظهرت النتائج أن تمرينات(SP ) زادت من ارتفاع الوثب العمودي خالل المدة 41 ف ل م ُتطور مستوى الوثب العمودي مما يعزز مبدأ الخصوصية ( FP)الزمنية للبرنامج، أما تمرينات ، وأوصى الباحثان باستعمال (SP)في التمرين حيث أن الوثب العمودي يعتبر في المستوى السهمي .التمرينات وذلك ألن كالهما يطور القدرة العضلية والسرعة لدى العبي كرة السلة نوعين من ( T)بإجراء دراسة هدفت إلى تقييم ثبات اختبار ( Hag Sassi,2009)وقام حاج ساسي ( CMJ)للرشاقة المعدل لمعرفة العالقة بينه وبين اختبار الوثب العمودي من الثبات مع المرجحة امرأة ( 38)شخص منهم ( 86)م، حيث أجريت الدراسة على عينة قوامها ( 11) وبين اختبار العدو سنة، وأظهرت ( 105 + 2208)رجل بمتوسط أعمار ( 52)سنة و( 108 + 2206)بمتوسط أعمار النتائج أنه ال يوجد فروق بين نتائج اختبار الرشاقة المعدل عند استخدام طريقة اإلعادة لحساب ، كما أن االختبار المعدل مرتبط (109)لثبات حيث بلغ الثبات أكثر من الثبات أي أنه يتصف با باالختبار األصلي وبداللة إحصائية كما وجد ارتباط وعالقة ذات داللة إحصائية بين اختبار م لدى النساء، أما لدى الرجال فال ( 11)الرشاقة المعدل وبين الوثب العمودي من المرجحة والعدو لة إحصائية، مما يفسر الحاجة إلى مركبات أخرى مثل التوافق لتطوير توجد عالقة ذات دال .الرشاقة بإجراء دراسة هدفت إلى ( Delextrat & Cohen,2009)قام ديليكستريت وكوهن و معرفة تأثير موقع اللعب على القوة والقدرة والسرعة والرشاقة لدى العبات كرة السلة، حيث أجريت مجموعات (3)العبة في المستوى الوطني، وتم تقسيم العينة إلى (31)الدراسة على عينة قوامها 3)أي موقع (Forwards)ومجموعة ( 2و 1)أو موقع ( Guards)، مجموعة حسب موقع اللعب اختبار : التالية على أفراد العينة ، وتم تطبيق االختبارات(5)أي موقع ( Centers)ومجموعة ( 8و ثانية واختبار قوة العضالت الباسطة للركبة واختبارين للوثب العمودي واختبار العدو ( 31)وينجيت واختبار التمريرة الصدرية (Suicide run)للرشاقة واختبار الجري سويسايد ( T)م واختبار ( 21) في جميع االختبارات ( Centers)أفضل من ( Guards)لكرة السلة، وأظهرت النتائج أن مجموعة في اختبار الجري سويسايد ( Forwards)أفضل من ( Guards)وبداللة إحصائية وأن مجموعة بالقوة العضلية للعضالت الباسطة للركبة، مما يعني (Centers)أفضل من ( Forwards)وأن .لبدنيةضرورة األخذ بعين االعتبار مواقع اللعب في تحديد الحاجات ا 42 بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة العالقة بين القوة ( Chaouachi,2009)وقام شاواشاي واالختبارات الخاصة بكرة السلة، حيث أجريت ( 1RM)العضلية للرجلين في اختبار سكوات ، (207 + 2303)العب كرة سلة من النخبة بمتوسط أعمار ( 18)الدراسة على عينة قوامها للرشاقة يتأثر بكتلة الجسم ونسبة الدهون وبداللة ( T)أن اإلنجاز في اختبار وأظهرت النتائج للرشاقة، وأن ( T)واختبار ( Jump test-5)إحصائية، وأن هناك ارتباط سالب بين اختبار الوثب م، كما أن نسبة ( 31 -11 -5)القوة العضلية للرجلين في اختبار سكوات مرتبطة بالزمن للعدو أفضل عامل مؤثر على الرشاقة، والقوة العضلية في اختبار سكوات كانت أفضل الدهون كانت م، وبما أن سكوات يعتبر من أهم العوامل في تطوير السرعة ( 11 – 5)عامل للتنبؤ بزمن العدو .لمسافات قصيرة فإن هذا التمرين يجب أن يحظى بأهمية كبيرة في اإلعداد البدني لكرة السلة بإجراء دراسة تحليلية لمعرفة العوامل التي تحسن الوثب ( Villarreal,2009)فيالريل قام و العمودي من خالل التدريبات البليومترية وذلك اعتمادًا على الدراسات السابقة حيث وجد من خالل :دراسة أن( 56)تحليل الذين لديهم خبرة أكثر في ممارسة الرياضة تكون فرصتهم أكبر في تحسين الوثب .1 .من خالل تمرينات البليومتري العمودي األشخاص الذين لديهم مستوى لياقة بدنية جيد أو سيء يمكن أن يحققوا نفس الفائدة في .2 .الوثب العمودي من خالل تمرينات البليومتري الرجال يمكن أن يحققوا مستويات أفضل من النساء في القدرة العضلية بعد التمرين .3 .البليومتري وحدة تدريبية وبشدة عالية مع أكثر من ( 21)أسابيع وألكثر من ( 11)التمرين ألكثر من .8 قفزة في الوحدة هي التي تحقق أفضل الفوائد في اإلنجاز للوثب العمودي وبداللة ( 51) .إحصائية القفز من )للتطوير األمثل للوثب يفضل استخدام أنواع مختلفة من تمرينات البليومتري مثل .5 وهذا أفضل من ( رجحة الذراعين، والوثب العميق أو ألسقوطيوضع سكوات، والقفز مع م .استخدام نوع أو شكل واحد فقط من التمرينات 43 .لم توجد فوائد إضافية من خالل إضافة وزن أثناء أداء التمرينات البليومترية .6 بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة أثر ( Eduardo etal,2008)قام إدواردو وآخرون و دريبي مركب من تمرينات المقاومة والبليومتري على القوة االنفجارية لدى ناشئي استخدم برنامج ت سنة، وتم ( 15 – 18)العب بأعمار ( 25)كرة السلة، حيث أجريت الدراسة على عينة مكونة من العبين وقامت المجموعة ( 11)العب ومجموعة ضابطة ( 15)توزيع العينة إلى مجموعة تجريبية حسن لدى المجموعة التجريبية في تين مرتين أسبوعيًا، وأظهرت النتائج أن هناك التجريبية بالتمر واختبار الوثب العمودي من الثبات مع ( SJ)اختبارات الوثب العمودي من الثبات بدون مرجحة وهو اختبار يعتمد على ( )Abalakov test (ABA))واختبار أباالكوف ( CMJ)مرجحة الذراعين (.MBT)وفي اختبار رمي الكرة الطبية ( ي الهواء خالل الوثبزمن بقاء الالعب ف بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة العالقة بين ( James etal,2008)قام جيمس وآخرون و وبين القوة العضلية الثابتة والمتحركة ( CMJ)الوثب العمودي من الثبات مع مرجحة الذراعين رياضي من كرة ( 12)، حيث اشتملت العينة على للرجلين باستخدام اختبارات متعددة المفاصل سنة، وأظهرت النتائج وجود عالقة ذات داللة ( 108 + 19083)القدم وألعاب القوى بمتوسط أعمار ‌1RM)إحصائية بين القوة النسبية وبين القدرة النسبية والسرعة النسبية واالرتفاع ( كتلة الجسم/ توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين قياس القوة المطلقة ، كما أنه ال (CMJ)النسبي في اختبار أي أن تحسين القوة النسبية يحسن من القدرة النسبية ( CMJ)وبين السرعة واالرتفاع في اختبار .لعضالت الرجلين ( 8)بإجراء دراسة هدفت إلى مقارنة ( Duncan etal,2008)قام دونكان وآخرون و منصة مع القياس الحقيقي أو الفعلي للقدرة العضلية عن طريق معادالت تنبؤية للقدرة العضلية العب كرة ( 25)، حيث أجريت الدراسة على عينة مكونة من (Force platform)اختبار القوة ، وأظهرت النتائج أن هناك عالقة وارتباط دال إحصائيًا ما بين (105+1605)سلة بمتوسط أعمار الفعلي أو الحقيقي، وعندما أجريت التحليالت اإلحصائية المعادالت األربع وما بين القياس ( Repeated measures analysis of variance)باستخدام تحليل التباين للقياسات المتكررة 44 ظهر أن القدرة من خالل المعادالت التنبؤية األربع ( Bonferroni)واالختبار البعدي بونفيروني ائية، حيث كانت نسبة الفروق بين القياس الحقيقي ومعادلة أقل من القدرة الحقيقية وبداللة إحص وكذلك األمر بالنسبة لمعادلة سييرز للوثب %( 8)تساوي ( Harman etal)هارمان وآخرون & Canavan)، وفي معادلة كانافان وفيسكوفي (SJ)العمودي من الثبات بدون مرجحة Vescovi ) ثب العمودي من الثبات بدون مرجحة ، أما في معادلة سييرز للو %(12)كان الفرق %(.6)فكان الفرق بإجراء دراسة هدفت إلى المقارنة ( Channell & Barfield,2008)قام شانيل وبارفيلد و أي أداء التكرارات في ) -( Ballistic)بين أثر التدريب باستخدام المقاومات القذفية أو البالستية وبين -(لحال في رفع األثقال األولمبي الخطف والنترتمرينات المقاومة بسرعة عالية كما هو ا كما هو الحال في رفع األثقال -استخدام المقاومات بطريقة تقليدية أي أداء التكرارات بشكل بطيء طالب ( 27)على الوثب العمودي لدى الرياضيين في المرحلة الثانوية، حيث بلغت العينة -العادي ومجموعة ( 11)مجموعة تمرنت بالطريقة البالستية وعددهم تم تقسيمهم إلى ثالث مجموعات، أسابيع من ( 8)، وبعد (6)ومجموعة ضابطة وعددهم ( 11)تمرنت بالطريقة التقليدية وعددهم التمرين أظهرت النتائج أن هناك عالقة بين القوة والقدرة والوثب العمودي، كما أظهرت أن كال دي ولم تكن هناك فروق ذات داللة إحصائية بين الطريقتين حسنت من مستوى الوثب العمو الطريقتين في تطوير الوثب العمودي، مع وجود زيادة بسيطة في الطريقة البالستية ولكنها غير دالة .إحصائياً بإجراء دراسة هدفت إلى تحديد القوة األفقية والعمودية ( Jacque,2007)وقام جاكيو إلى تحديد أو تنبؤ بمستوى الرشاقة الخاصة في لعبة الكرة خالل عملية تغيير االتجاه، كما وهدفت الطائرة، وأيضًا إلى تحديد الفرق في اإلنجاز بين العبات الكليات من القسم األول والثاني والثالث، العبة كرة طائرة، وتم اختبارهن في اختبار نوفل ( 29)حيث أجريت الدراسة على عينة قوامها (Novel )الوثب العمودي من الثبات مع مرجحة الذراعين للرشاقة واختبار(CMJ ) واختبار الوثب واختبار اإلنقباض الثابت للعضالت ( Drop jump)من ارتفاع إلى األرض أو الوثب ألسقوطي العبة من ( 11)العبات من القسم األول، و( 9: )الباسطة للساق، وكانت العينة على النحو التالي 45 م ( 5*8)العبات من القسم الثالث، حيث أن اختبار الرشاقة عبارة عن عدو ( 9)القسم الثاني، و Multiaxial)وفي إحدى األطراف توجد منصة قياس القوة متعددة المحاور ( ْ 181)وبتغير اتجاه Force Platform) وأظهرت النتائج أن القسم األول لديه ارتفاع أكبر بمستوى الوثب العمودي ، القسم الثاني والثالث، كما أظهرت النتائج أن ارتفاع الوثب العمودي من ( CMJ)من الثبات (CMJ ) يمكن من خالله التنبؤ بمستوى الرشاقة، ومن خالل النتائج يتبين أن تطوير الوثب .العمودي يزيد من تطور الرشاقة ‌Michael etal,2006)وقام ميخائيل وآخرون بإجراء دراسة هدفت إلى تحديد ما إذا ( أسابيع يمكن أن تطور مستوى الرشاقة عند الرياضي، حيث ( 6)تدريب البليومتري لمدة كان ال سنة وتم تقسيمهم إلى ( 18)متطوع بأعمار فوق ( 28)أجريت الدراسة على عينة قوامها مجموعتين إحداهما تجريبية وألخرى ضابطة مع مراعاة خلو أفراد المجموعتين من إصابات الطرف بإجراء اختبارات قبلية وبعدية للرشاقة لجميع أفراد العينة، وهذه االختبارات هي السفلي، كما قام ‌T-test)اختبار للرشاقة، كما قام بإجراء اختبار لقياس زمن تالمس ( Illinois)للرشاقة واختبار( force plate test for)القدمين لألرض في اختبار رد الفعل باستخدام اللوحة اإللكترونية ground reaction times)وأظهرت‌النتائج‌أن‌التدريب‌البليومتري‌يعتبر‌تدريب‌فعال‌لتطوير‌‌، .الرشاقة‌عند‌الرياضيين بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة تأثير تدريبات البليومترك على ( 2115)وقامت الجميلي ، حيث أجريت(متر 31)تطوير الوثب العمودي واألفقي من الثبات وكذلك على سرعة العدو العب كرة طائرة من الدرجة األولى لنادي الطلبة وقد كان متوسط ( 28)الدراسة على عينة قوامها سم ومتوسط الوزن ( 2071 + 17807)سنة ومتوسط الطول ( 1019 + 2208)العمر ألفراد العينة الوثب األفقي والوثب العمودي وسرعة )كغم، هذا وقد استخدمت الباحثة اختبار ( 8026 + 68017) أسابيع و احتوى ( 8)وذلك قبل وبعد تطبيق البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة (( متر 31)العدو على تمرينات مكونة من قفزات سريعة والوثب الطويل، وأظهرت النتائج أن هناك تحسن في نتائج تبارات بعد تنفيذ البرنامج حيث كان متوسط الوثب العمودي من الثبات للمجموعة التجريبية االخ ( 1081 + 89038)سم أما في االختبار البعدي فوصل إلى ( 1081 + 85068)لالختبار القبلي 46 متر ( 1019 + 1099)سم، أما بالنسبة الختبار الوثب فكان متوسط المسافة في االختبار القبلي نقص الزمن إلنهاء ( متر 31)متر، وفي اختبار العدو ( 1012 + 2022)الختبار البعدي وفي ا ثانية أما في االختبار ( 1039 + 8082)المسافة حيث كان متوسط الزمن في االختبار القبلي .ثانية( 1013 + 8022)البعدي رنة بين بإجراء دراسة هدفت إلى المقا( Rahimi & Behpur,2005)وقام رحيمي وبحبور تمرين بليومتري وتمرين باألوزان وتمرين مشترك باألوزان : بروتوكوالت تدريبية وهي( 3) والبليومتري، ومعرفة تأثيرها على مستوى اإلنجاز في الوثب العمودي والقدرة الالهوائية والقوة ت شخص تم تقسيمهم إلى أربع مجموعا( 88)العضلية، حيث أجريت الدراسة على عينة قوامها مجموعات منهم حسب البرامج السابقة ومجموعة ضابطة، وقد تم إجراء اختبار الوثب ( 3) ياردة والقوة العضلية للِرجل ين وذلك قبل وبعد إجراء البرنامج التدريبي ( 51)العمودي واختبار العدو ترك في أي أسابيع وبواقع مرتين أسبوعيًا، أما بالنسبة للمجموعة الضابطة فلم تش( 6)الذي استمر تمرين أو نشاط رياضي، وأظهرت النتائج أنه حدث تحسن في جميع المتغيرات السابقة لدى جميع المجموعات التجريبية، كما أظهرت أن المجموعة التي تمرنت باستخدام التمرين المشترك حققت .أفضل تحسن وبداللة إحصائية ر تدريبات البليومترك على بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة تأثي( 2112)وقام العاني سنة فما دون، حيث أجريت الدراسة من ( 18)تحسين القفز العمودي لالعبي كرة السلة بأعمار العب بحيث تم تقسيمهم إلى مجموعة ( 28)خالل تطبيق تمرينات البليومترك على عينة قوامها عمودي من الثبات للقفز ال( سارجنت)تجريبية ومجموعة ضابطة، وقد استخدم الباحث اختبار لتحديد مسافة القفز العمودي قبل تنفيذ البرنامج وبعده، وكان البرنامج عبارة عن تمرين مكون من تكرارات، حيث يثب الالعب على صندوق بارتفاع ( 11)مجموعات وكل مجموعة مكونة من ( 5) نية بين ثم إلى األرض ثم إلى أعلى لمحاولة لمس لوحة الهدف، مع راحة بي( سم 61 -31) وحدات تدريبية في ( 3)وبواقع ( أسابيع( 6))واستمر هذا البرنامج لمدة ( دقائق 8 -2)المجموعات األسبوع وفي أيام ليست متتالية، وأظهرت النتائج أن هناك تحسن في القفز العمودي لدى أفراد 47 عة التجريبية في العينة وهذا التحسن دال إحصائيًا، حيث كان متوسط مسافة القفز العمودي للمجمو .سم( 8082 + 8806)سم، أما في االختبار البعدي فوصل إلى ( 8081 + 3902)االختبار القبلي المقارنة بين بإجراء دراسة هدفت إلى( McBride etal,2002)برايد وآخرون ماكقام و اومة خفيفة، إجراء تمرين سكوات مع الوثب باستخدام مقاومة ثقيلة وبين إجراء التمرين باستخدام مق رجل مع خبرات مختلفة في تمرينات المقاومة وتم ( 26)حيث أجريت الدراسة على عينة قوامها ( 1RM)من %( 81)تقسيمهم إلى ثالث مجموعات، مجموعة تمرنت سكوات مع الوثب بمقاومة ومجموعة ضابطة وتم ( 1RM)من %( 31)في اختبار سكوات العادي ومجموعة تمرنت بمقاومة م واختبار ( 21)ميع أفراد العينة قبل وبعد تنفيذ البرنامج في اختبار الرشاقة واختبار العدو قياس ج ، وتم حساب قوة وقدرة (1RM)من %( 81)و%( 55)و%( 31)سكوات مع الوثب مع مقاومة خالل مرحلة االنقباض المركزي ( EMG)وسرعة وارتفاع الوثب ومعدل نتيجة التخطيط العضلي وأظهرت النتائج أن هناك تحسن وزيادة ذات داللة إحصائية لدى المجموعة التي أثناء الوثب، ومع %( 55)ومع %( 31)وذلك في القدرة والسرعة وارتفاع الوثب مع %( 31)تمرنت بمقاومة م عدو أي ( 21)لدى هذه المجموعة وتحسن أيضًا زمن االختبار ( 1RM)كما تحسن %( 81) فقد تحسنت في القوة والقدرة وفي ارتفاع %( 81)تمرنت بمقاومة نقص الزمن، أما المجموعة التي ( 21)، ولكنها تراجعت في زمن اختبار (1RM)كما تحسنت في %( 81)ومع %( 55)الوثب مع م عدو، مما يعني أن استخدام مقاومة خفيفة يعتبر أفضل في تطوير السرعة للرياضات التي .تحتاج إلى سرعة بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة أثر مدة ( Riad & Cizar,2001)وقام رياض وسيزار الراحة بين التكرارات في الجولة الواحدة على ارتفاع الوثب العمودي وزمن مالمسة القدمين لألرض رجل بمتوسط ( 12)في تمرين الوثب العميق، حيث أجريت الدراسة على عينة قوامها سنة، وتم تحديد ارتفاع الصندوق األمثل لكل شخص حيث تراوح االرتفاع (2083 + 25018)أعمار سم، حيث أدى أفراد العينة تمرين الوثب العميق بثالث جوالت وكانت كل جولة ( 81 – 11)من ثانية في ( 15)تكرارات واختلف زمن الراحة بين التكرارات في الجولة الواحدة حيث كان ( 11) ثانية في الجولة الثالثة، وتم توزيع الجوالت ( 61)ة في جولة أخرى وثاني( 31)إحدى الجوالت و 48 بشكل عشوائي أي أنها لم تكن بنفس الترتيب لجميع أفراد العينة فمنهم من بدأ بالجولة التي فيها ثانية وهكذا، ( 15)ثانية ومنهم من بدأ بالراحة ( 31)ثانية ومنهم من بدأ بالراحة ( 61)الراحة ج أن زمن الراحة بين التكرارات ال يؤثر على ارتفاع الوثب العمودي وال على زمن وأظهرت النتائ .ثانية تعتبر كافية للراحة بين التكرارات( 15)مالمسة القدمين لألرض لذلك فإن هدفت إلى معرفة ما إذا بإجراء دراسة ( Matavulj etal,2001)ماتافولج وآخرون وقام دة من التدريب البليومتري يمكن أن تطور الالعبين الذين وصلوا كانت نسبة محدودة أو كمية محدو مجموعات تجريبية من ناشئي كرة (3)إلى مستويات عالية من االنجاز، حيث أجريت الدراسة على السلة بحيث كانت إحدى المجموعات ضابطة وهي التي مارست التدريب المعتاد، أما المجموعة سم إلى ( 51)ية التي مارست التدريب البليومتري بالوثب من ارتفاع الثانية فكانت المجموعة التجريب سم، ( 111)، والمجموعة الثالثة مارست نفس التدريب ولكن من ارتفاع (Drop jump) األرض (3)تكرارات مع راحة (11)جوالت وكل جولة (3)مرات أسبوعيا وبواقع ( 3)حيث كان التمرين أسابيع، وتم قياس (6)ين كرة السلة المعتاد واستمر البرنامج دقائق بين الجوالت وذلك بعد تمر وقياس ( CMJ)مستوى الوثب العمودي باستخدام اختبار الوثب العمودي من المرجحة في المكان للعضالت الباسطة للركبة والحوض قبل وبعد البرنامج، ( RFD)معدل التقدم في إنتاج القوة ذات داللة إحصائية بين القياس القبلي والبعدي لجميع وأظهرت النتائج أن هناك تحسن وفروق االختبارات بالنسبة للمجموعتين التجريبيتين، أما المجموعة الضابطة فلم يكن هناك فروق بين ( 51)القبلي والبعدي، كما انه ال يوجد فروق ذات داللة إحصائية بين المجموعة التي استخدمت .سم في القياس البعدي( 111)سم و بين المجموعة التي استخدمت بإجراء دراسة هدفت إلى معرفة الفرق ( Fatouros etal,2000)وقام فاتوروس وآخرون بين التدريب بالمقاومات والتدريب البليومتري والدمج بين النوعين ومعرفة مدى تأثيرهم على تحسن ر ُجل قام بتقسيمهم إلى أربع ( 81)المستوى العمودي، حيث أجرى الدراسة على عينة قوامها استخدام المقاومات واألوزان بطريقة تقليدية، مجموعات، حيث أن المجموعة األولى قامت بالتدريب ب والمجموعة الثانية استخدمت التمرين البليومتري فقط، والمجموعة الثالثة استخدمت المقاومات واألوزان باإلضافة إلى التمرين البليومتري، والمجموعة الرابعة ضابطة ولم تؤدي أي تمرين، 49 المقاومة واألوزان باإلضافة إلى تمرينات البليومتري وأظهرت النتائج أن التمرين باستخدام تمرينات أفضل من استخدام نوع واحد منهما حيث أن المجموعة الثالثة حققت أفضل تحسن في مسافة .الوثب العمودي وكان هذا التحسن دال إحصائياً التدريب بإجراء دراسة هدفت إلى إجراء مقارنة بين التمرينات البليومترية و (1998)وقام القدومي االعتيادي على القدرة الالأوكسجينية لدى العبي الكرة الطائرة للمرحلة الثانوية، حيث تكونت العينة العبًا تم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما تمرنت تمرينات وثب عميق من ارتفاع ( 18)من سم (85) اضية، أما المجموعة ثالث مرات أسبوعيًا، إضافًة إلى التمرين االعتيادي وحصص التربية الري الثانية فقد مارست التدريب االعتيادي ثالث مرات أسبوعيًا باإلضافة إلى حصص التربية الرياضية، وقد استخدم الباحث اختبار الوثب العمودي من الثبات لحساب القدرة العضلية ، واختبار العدو ذ البرنامج، وأظهرت النتائج ياردة، واختبار الوثب الطويل من الثبات، وذلك قبل وبعد تنفي(81) وجود تحسن دال إحصائيًا في الوثب العمودي والوثب الطويل لدى أفراد المجموعتين التجريبيتين، ياردة فكان التحسن دال إحصائيًا لدى أفراد المجموعة األولى التي أدت ( 81)أما في زمن العدو ة في القياس البعدي بين أفراد تمرينات بليومترية، كما أنه ظهرت فروق ذات داللة إحصائي المجموعتين في اختباري الوثب العمودي والوثب الطويل، ولم تظهر فروق ذات داللة إحصائية في .ياردة( 81)اختبار العدو تعليق على الدراسات السابقة من خالل عرض الدراسات السابقة نالحظ أن هناك تشابه ما بين هذه الدراسة والدراسات استخدام التمرينات البليومترية وتمرينات رفع األثقال في البرامج : السابقة في عدة أمور، مثل التدريبية، باإلضافة إلى إجراء الدراسات على عينات مشابهة من حيث العمر مثل دراسة القدومي وعدد األفراد ومن حيث اللعبة ( Duncan etal,2008)دونكان وآخرون ودراسة ( 1998) التخصصية، كما أن هذه الدراسة تشابهت مع بعض الدراسات السابقة في استخدام االختبارات مثل دراسة ( CMJ and SJ)اختبار الوثب العمودي من الثبات مع مرجحة وبدون مرجحة : مثل 50 للرشاقة مثل دراسة( 515)للرشاقة واختبار ( T)، واختبار (Khalifa etal,2010)خليفة وآخرون ، ولكن هذه (Leonard etal,2011)ودراسة ليونارد وآخرون ( Chaouachi,2009)شاواشاي الدراسة استخدمت جميع االختبارات المذكورة باإلضافة إلى اختبار الوثب الطويل من الثبات .م( 31)واختبار العدو ت هذه الدراسة باستخدام تمرينات األثقال وتمرينات البليومتري في نفس البرنامج، كما تميز وذلك بترتيب خاص لهذه التمرينات بناءًا على نتائج وتوصيات عدة دراسات وعلماء في مجال مرات خالل ( 5)، وقد تم إجراء االختبارات أو تكرار القياسات التدريب بهدف تحقيق أفضل النتائج كما تم إجراء في حين أن معظم الدراسات اعتمدت على القياس القبلي والبعدي فقط،البرنامج الدراسة على ناشئي كرة السلة في الضفة الغربية، حيث أنه في حدود علم الباحث لم تجرى دراسة مكانيات في من هذا النوع على هذا المجتمع حتى اآلن، هذا وقد تميز البرنامج باستخدام أدوات وا ل اليد وغير مكلفة بالنسبة ألندية كرة السلة في الضفة الغربية، حيث أن معظم الدراسات متناو المشابهة لهذه الدراسة تستخدم أجهزة ومعدات مكلفة في البرامج التدريبية وهذه األجهزة غير متوفرة ‌.في أندية كرة السلة في الضفة الغربية، فال بد من إعداد برامج واقعية ومدروسة ‌:انت‌الدراسات‌السابقة‌الباحث‌في‌تحديد‌خطوات‌الدراسة‌وإجراءاتها‌من‌حيثوقد‌أع .اعتماد‌المنهج‌التجريبي‌لمالءمته‌وطبيعة‌الدراسة .1 .اختيار‌العينة‌والتحقق‌من‌مدى‌تمثيلها‌لمجتمع‌الدراسة .2 ‌العلمية‌ .3 ‌المعامالت ‌من ‌والتحقق ‌وإجراءاته ‌التدريبي ‌البرنامج ‌بناء ‌بخطوات االسترشاد .مجللبرنا .االستدالل‌على‌األساليب‌اإلحصائية‌المناسبة‌وطبيعة‌الدراسة‌الحالية .8 ‌.االسترشاد‌في‌عرض‌نتائج‌الدراسة‌ومناقشتها .5 51 الفصل الثالث الطريقة واإلجراءات  منهج الدراسة  مجتمع الدراسة  عينة الدراسة  أدوات الدراسة  متغيرات الدراسة  المعالجات اإلحصائية 52 الفصل الثالث الطريقة واإلجراءات منهج الدراسة تم استخدام المنهج التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة والقياس المتكرر كل أسبوعين .وذلك لمالئمة طبيعة الدراسة مجتمع الدراسة .تم تحديد مجتمع الدراسة بناشئي كرة السلة في الضفة الغربية عينة الدراسة العمدي ة من ناشئي كرة السلة لنادي أهلي القدس في مدينة القدس تم اختيار العينة بالطريقة يوضح خصائص ( 1)ناشئًا من نادي أهلي القدس، والجدول رقم ( 15)حيث بلغ عدد أفراد العينة .عينة الدراسة من حيث الطول وكتلة الجسم والعمر خصائص عينة الدراسة: (0)الجدول رقم أدوات الدراسة :البرنامج التدريبي: أوالً وحدات تدريبية أسبوعيًا، ( 3)أسابيع بواقع ( 8)تم تطبيق البرنامج التدريبي المقترح لمدة .التدريبي المقترحيوضح البرنامج ( 1)والملحق رقم خصائص العينة الحسابيالمتوسط النحراف المعياري (سم) الطول 176.6 6.88 (كغم)كتلة الجسم 72 14.73 (سنة) العمر 16.2 0.7 53 :االختبارات المستخدمة: ثانياً squat jump)من وضع ثني الركبتين بزاوية قائمة )اختبار الوثب العمودي من الثبات .1 test ))قبل وبعد تنفيذ البرنامج. اختبار الوثب العمودي مع مرجحة الذراعين وثني الركبتين والوثب مباشرة .2 (Countermovement jump test .) .تبار الوثب الطويل من الثباتاخ .3 .ل وبعد تنفيذ البرنامجبللرشاقة ق( 515)للرشاقة واختبار ( T)اختبار .8 .م( 31)اختبار العدو .5 :لحساب القدرة العضلية المطلقة( Sayers,1999)معادلة سيرز .6 -(كغم)كتلة الجسم X (8503)+(سم)مسافة الوثب العمودي ‌X(6107)( = واط)القدرة العضلية (2155). .يوضح طريقة أداء االختبارات( 2)والملحق رقم ( 515)، ثم اختبار (CMJ)، ثم اختبار (SJ)اختبار : وكان ترتيب أداء االختبارات كاآلتي م، وفصلت بين ( 31)للرشاقة، ثم اختبار الوثب الطويل، ثم اختبار العدو ( T)للرشاقة، ثم اختبار .ائقدق( 11)االختبارات فترة راحة حوالي العبين من مجتمع الدراسة ( 11)وقد تم إجراء تجربة استطالعية على عينة مكونة من وهم ليسوا من أفراد عينة الدراسة حيث تم حساب الثبات بطريقة إعادة االختبار، حيث تم إجراء ح أيام، وكان معامل االرتباط بيرسون كما هو موض( 3)، وتم إعادة هذه االختبارات بعد االختبارات (.2)بالجدول رقم معامل ارتباط بيرسون(: 2)الجدول رقم 54 معامل ارتباط بيرسون الختبار الرقم 1096 ( CMJ)اختبار الوثب العمودي من الثبات مع مرجحة 1 1091 ( SJ)اختبار الوثب العمودي من الثبات بدون مرجحة 2 1081 (L J)الوثب الطويل من الثبات اختبار 3 1098 (SP) م (31)العدو اختبار 8 1087 للرشاقة ( T)اختبار 5 1091 للرشاقة ( 535)اختبار 6 :األدوات المساعدة في تطبيق االختبارات: ثالثاً (.سم)شريط قياس لقياس الطول .1 (.كغم)ميزان طبي لتحديد الوزن .2 (.ث)ساعة إيقاف لقياس الزمن .3 .مؤشر ليزر أو بوابة ضوئية .8 .صفارة .5 .أقماع .6 55 :األدوات المساعدة في تطبيق البرنامج: رابعاً .بارات .1 .حواجز متعددة االرتفاعات .2 .كغم( 21، 11، 5، 205)أثقال بأوزان مختلفة .3 (.ث)ساعة إيقاف لقياس الزمن .8 .صناديق للوثب .5 .مراتب جمباز .6 متغيرات الدراسة :المتغيرات المستقلة .البرنامج التدريبي المقترح - :المتغيرات التابعة :تتمثل في أداء أفراد عينة الدراسة على االختبارات المستخدمة وهي Squat and Countermovement)مستوى الوثب العمودي من الثبات والمرجحة .1 jump tests ). .(T and 505 agility tests) زمن اختباري الرشاقة .2 .مسافة الوثب الطويل من الثبات .3 .م 31زمن األداء في اختبار العدو .8 .القدرة العضلية المطلقة والنسبية للرجلين .5 56 المعالجات اإلحصائية االختبار وذلك باستخدام( SPSS)برنامج الرزم اإلحصائية للعلوم اإلنسانية تم استخدام ‌Repeated Measure)اختبار القياسات المتكررة :اإلحصائي التالي باستخدام اختبار ولكس ( .للمقارنات البعديةداك يالمبدا واختبار س 57 الفصل الرابع نتائج الدراسة 58 الفصل الرابع نتائج الدراسة :عرض نتائج الدراسة يتضمن هذا الفصل عرضًا للنتائج التي تم التوصل إليها، بعد أن قام الباحث بجمع .البيانات بواسطة أداة الدراسة، ثم معالجتها إحصائيًا لإلجابة عن التساؤالت :النتائج المتعلقة بالتساؤل األول والذي نصه: أولا ما مستوى القدرة العضلية للرجلين والرشاقة لدى ناشئي كرة السلة في الضفة الغربية؟ اختبارات للقدرة العضلية واختباران للرشاقة، ثم تم ( 8)ولإلجابة عن هذا التساؤل تم إجراء لعضلية المطلقة وذلك اعتمادًا على مسافة للتنبؤ بالقدرة ا( Sayers,1999)تطبيق معادلة سيرز ، كما تم تقسيم القدرة (CMJ)الوثب العمودي في اختبار الوثب العمودي من الثبات مع مرجحة يوضح ( 3)م لتحديد القدرة العضلية النسبية، والجدول رقم العضلية المطلقة على وزن الجس المتغيرات المدروسة قبل تنفيذ البرنامج التدريبي المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لجميع .المقترح 59 المتوسطات الحسابية والنحرافات المعيارية لجميع المتغيرات المدروسة قبل (: 3)الجدول رقم (.01= ن ) تنفيذ البرنامج التدريبي المقترح المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لمتغيرات الدراسة، ( 3)تضح من الجدول رقم ي واط، بينما كان متوسط ( 821502)حيث كان المتوسط الحسابي للقدرة العضلية المطلقة للرجلين اختبار الوثب العمودي من الثبات مع كغم، وفي /واط( 59019)القدرة العضلية النسبية للرجلين سم، أما في ( SJ( )44)اختبار الوثب العمودي بدون مرجحة سم، وفي (8908) (CMJ)مرجحة ( SP( )5.32)م ( 33)سم، وفي اختبار العدو ( L J( )211.4)اختبار الوثب الطويل من الثبات ث، ( 2.62) للرشاقة للقدم اليمنى( 535)اختبار ث، وفي ( 11092)للرشاقة ( T)ث، وفي اختبار .ث( 2.2)سرى للرشاقة للقدم الي( 535)وفي اختبار النحراف المعياري المتوسط الحسابي وحدة القياس الرقم المتغيرات 1 ( PW)القدرة العضلية المطلقة للرجلين واط 4205.2 835.77 كغم/واط 59.2 10.03 2 (rPW)القدرة العضلية النسبية للرجلين 3 ( CMJ)اختبار الوثب العمودي من الثبات مع مرجحة سم 49.4 11.57 4 ( SJ)اختبار الوثب العمودي من الثبات بدون مرجحة سم 44 10.07 5 (L J)الوثب الطويل من الثبات اختبار سم 211.4 32.81 6 (SP)م ( 31)اختبار العدو ث 5.07 0.6 7 للرشاقة ( T)اختبار ث 10.92 0.76 4 للرشاقة للقدم اليمنى( 505)اختبار ث 2.7 0.28 2 للرشاقة للقدم اليسرى( 505)اختبار ث 2.7 0.3 60 :النتائج المتعلقة بالتساؤل الثاني والذي نصه: ثانياا لبرنامج التدريبي المقترح على منحنى التغير في القدرة العضلية للرجلين والرشاقة اأثر ما لدى ناشئي كرة السلة في الضفة الغربية؟ Repeated)المتكررة التباين للقياسات اختبار تحليل ولإلجابة عن هذا التساؤل تم استخدام Measures ) وذلك باستخدام اختبار ولكس المبدا(Wilks Lambda) يوضح ( 8)، والجدول رقم .قيم ولكس المبدا لجميع متغيرات الدراسة (.01=ن)لمتغيرات الدراسة عند Wilks’ Lambda قيم ولكس لمبدا (:4)الجدول رقم درجات حرية المقام درجات حرية البسط مستوى لدللةا قيمة (ف) قيمة ولكس لمبدا الرقم المتغيرات 1 (PW)القدرة العضلية المطلقة للرجلين 10198 26058* 10111 8 11 2 (rPW)القدرة العضلية النسبية للرجلين 0.125 19033* 10111 8 11 11 8 10111 *26058 10198 اختبار الوثب العمودي من الثبات مع (CMJ)مرجحة 3 11 8 10111 *33036 10176 اختبار الوثب العمودي من الثبات بدون (SJ)مرجحة 4 5 (L J)الوثب الطويل من الثبات اختبار 10183 12031* 10111 8 11 6 (SP)م ( 31)اختبار العدو 10171 36013* 10111 8 11 7 للرشاقة( T)اختبار 10189 21011* 10111 8 11 4 للرشاقة للقدم اليمنى( 505)اختبار 10183 16051* 10111 8 11 2 للرشاقة للقدم اليسرى( 505)اختبار 10111 22.31* 10111 8 11 أن هناك فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة (8)رقم ويتضح من الجدول (α < 1.15 ) إلى متغير البرنامج التدريبي تعزىفي جميع متغيرات الدراسة لدى ناشئي كرة السلة .الجدولية( ف)المحسوبة أكبر من قيمة ( ف)، حيث نالحظ أن جميع قيم المقترح 61 ولتحديد موقع الفروق، أي بين أي قياسات، تم استخدام اختبار سيداك للمقارنات البعدية (Sidak post hoc test .) (.PW)متغير القدرة العضلية المطلقة للرجلين .أ ( Sayers,1999)لتحديد متغير القدرة العضلية للرجلين تم استخدام المعادلة التنبؤية سيرز قياسات ( 5)مع المرجحة، حيث تم إجراء ( CMJ)اعتمادًا على مسافة الوثب العمودي في اختبار : خالل فترة البرنامج التدريبي المقترح وهي .القياس األول قبل بداية البرنامج .1 .الثاني بعد أسبوعين من بداية البرنامجالقياس .2 .أسابيع من بداية البرنامج( 8)القياس الثالث بعد .3 .أسابيع من بداية البرنامج( 6)القياس الرابع بعد .8 .أسابيع( 8)القياس الخامس بعد نهاية البرنامج أي بعد .5 في جميع ( PW)ن المتوسطات الحسابية لمتغير القدرة العضلية المطلقة للرجلي(: 1)الجدول رقم .القياسات النحراف المعياري (واط ) المتوسط الحسابي القياسات 835.77 4205.2 القياس األول 861.59 4549.1 القياس الثاني 829.28 4533.0 القياس الثالث 770.57 4617.9 القياس الرابع 815.86 4917.4 القياس الخامس %1..9 النسبة المئوية للتغير يوضح المتوسطات الحسابية لمتغير القدرة العضلية المطلقة للرجلين ( 5)والجدول رقم (PW) يوضح اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير القدرة العضلية المطلقة ( 6)، والجدول رقم (.PW)للرجلين 62 ( PW)للرجلين اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير القدرة العضلية المطلقة(: 6)الجدول رقم (.01= ن ) الخامس الرابع الثالث الثاني األول القياس *712.213- *412.760- *327.780- *343.967- األول *368.247- 68.793- 16.187 الثاني *384.433- 84.980- الثالث *299.453- الرابع الخامس ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة أن هناك فروق (6)رقم ويتضح من خالل الجدول (α < 1.15) الخامس وجميع القياسات بين القياسمتغير القدرة العضلية المطلقة للرجلين في .األربعة األخرى ولصالح الخامس بين (α < 1.15)ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة ويتضح أيضًا أن هناك فروق .القياس األول والثاني وبين األول والثالث وبين األول والرابع ولصالح كل من الثاني والثالث والرابع بين القياس (α < 1.15)وأنه ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة .الثاني والثالث أو بين الثاني والرابع أو بين الثالث والرابع أثر البرنامج على منحنى التغير في القدرة العضلية المطلقة يوضح( 2)والشكل رقم (.PW)للرجلين 63 (.PW)أثر البرنامج على منحنى التغير في القدرة العضلية المطلقة للرجلين : (2)الشكل رقم (:rPW)متغير القدرة العضلية النسبية للرجلين .ب على كتلة الجسم، القدرة العضلية المطلقة قسيملتحيد القدرة العضلية النسبية للرجلين تم ت البرنامج التدريبي المقترح قياسات خالل فترة ( 5)يوضح ذلك، حيث تم إجراء ( 7)والجدول رقم : وهي .القياس األول قبل بداية البرنامج .1 .القياس الثاني بعد أسبوعين من بداية البرنامج .2 .البرنامجأسابيع من بداية ( 8)القياس الثالث بعد .3 .أسابيع من بداية البرنامج( 6)القياس الرابع بعد .8 .أسابيع( 8)القياس الخامس بعد نهاية البرنامج أي بعد .5 64 في ( rPW)المتوسطات الحسابية لمتغير القدرة العضلية النسبية للرجلين (: 7)الجدول رقم .جميع القياسات المعياري النحراف (كغم / واط ) المتوسط الحسابي اتالقياس 10.03 59.19 القياس األول 10.35 64 القياس الثاني 9.97 63.90 القياس الثالث 8.93 65.06 القياس الرابع 9.96 69.39 القياس الخامس %1..9 النسبة المئوية للتغير ، (rPW)يوضح المتوسطات الحسابية لمتغير القدرة العضلية النسبية للرجلين ( 7)والجدول رقم يوضح اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير القدرة العضلية النسبية للرجلين ( 8)والجدول رقم (rPW.) 65 اختبار سيداك للمقارنات البعدية لمتغير القدرة العضلية النسبية للرجلين (: 8)الجدول رقم (rPW.) الخامس الرابع الثالث الثاني األول القياس *10.202- *5.873- *4.715- 4.814- األول *5.388- 1.059- 0.099 الثاني *5.487- 1.159- الثالث *4.329- الرابع الخامس ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة أن هناك فروق (8)رقم ويتضح من خالل الجدول (α < 1.15) الخامس وجميع القياسات بين القياسمتغير القدرة العضلية النسبية للرجلين في .األربعة األخرى ولصالح الخامس بين (α < 1.15)ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة ويتضح أيضًا أن هناك فروق .القياس األول والثالث وبين األول والرابع ولصالح كل من الثالث والرابع بين القياس (α < 1.15)وأنه ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة .األول والثاني أو بين الثاني والثالث أو بين الثاني والرابع أو بين الثالث والرابع يوضح أثر البرنامج على منحنى التغير في القدرة العضلية النسبية للرجلين ( 5)والشكل رقم