جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا :تفكيُك الهوّيِة الّذكورّيِة عنَد شعراِء الغزِل العذريِّ في العصِر األمويِّ قراءٌة نفسّيٌة إعداد ليث ماهر الّنيص إشراف عبد الخالق عيسىد. لدراسات بكلية الّلغة العربّية وآدابها اقدمت هذه الرسالة استكمااًل لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في فلسطين.-العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس م0202 ب :تفكيُك الهوّيِة الّذكورّيِة عنَد شعراِء الغزِل العذريِّ في العصِر األمويِّ قراءٌة نفسّيةٌ إعداد ليث ماهر الّنيص زت.، وأجيم71/20/0202 بتاريخ الرسالةنوقشت هذه عبد الخالق عيسىد. المشرف الرئيسي التوقيع مشهور حبازي د. أ. الممتحن الخارجي التوقيع خليل عودة د.أ. الممتحن الداخلي التوقيع ج اإلهداء ِإلى َرْسِم داٍر الَح ِلْلَعْيِن ماِحُلهْ هْ ََََََََََُ ل ر َََََََََََن َ ا ََََََََََِ ا ََََََََََِ ََََََََََ ََََََََََ ل ُه لََََََََََِ عََََََََََُ لنََََََََََِ بَََََََََََ و ْرجَََََََُ َََََََمََََََََ ُ ال ِه اَامََََََََ َََََََِ َََََََي ب َََََََت ُ ال ََََََََ َََََََاَََََََا ال هْ لََََََََُ واَ ُمسَََََََََََََََََََََائََََََََِ ِي الََََََََ َََََََََ راُن َ َِّْا ََََََََََ تََََََََُ هُ ْرخَََََي ِ مَََََََامََََََََ ِد َََََُ لُ الَََََمََََََ َََََََْ َل جَََََِ يَََََْ َ لََََََ هْ َََََََُ حَََََََاِ ل واِ مَََََُ ا بَََََََالَََََ َََََِ يَََََََ هَََََْ ِإذا خَََََََاَ سََََََََََََََََََ َّلى بي العلِء المعر ي القائ : دىهََََََا الهََََََُ ر ُن بِ مى َ َْ ااَ دِ صََََََََََََََََََا ي َََََََ ََ دْ ِ كَََََََُ نْ مَََََََِ هُ ر لََََََََ بََََََََ َ بِ صََََََََََََََََََََاحَََََََِ َ ٍا خَََََََِ د والتقدير الّشكر حب نيا م ٌد ال ُ اُ مراٌن ال ُ َبِلُغ ساٍع َ َرَبُه ِإال إذا حاَجْت ِبِه اَلٌ من اَاْ ِ الص ِ ال ُ ْدَرُك ي الد ِوجاَجُه َ ِإْا َإْنَل ال نسى َْ ُن ِا الح ُتْؤِنُل َ ْحَشَتُه َ ُتَقوِ ا َ ْ َند ا لي الص كِر ُ ناس البصيَرَة بأنواِرِ م من الش : َوٍض َن الَبَصر إذ قوُ بو راٍس الحمداني َِ كانوا َخْيَر هَََََََا لََََََ ُع َ َََََْ ُرَك مَََََََا ااَْبصََََََََََََََََََََاُر تََََََ َََََْ ََََََ مَََََْ عََََََ لََََََ رُ ر ََََََن َبصََََََََََََََََََََائَََََِ ْبصَََََََََََََََََِ مَََََُ لَََََْ ْن لَََََِ كَََََُ ْم ََََََ إذا لََََََ َلي من َ ْض ِإن ي شكُر لي ُشْكر ا ال ُ حيُط ِبِه ُمحيٌط َ ََ ُن ي ما َ ضيُق َ ُه ُك َرْحٍب؛ ِلما اضوا ِبِه ََوِ ُ ٍ ْيَ ِي الَلَتْيِن ُ ْبِصُر ِبِهما ِمراَض الحياِة من ِصحاِحها َ َلْيَلها من َصباِحها؛ م ي بي َ َ َخَويِ ََ َحييت خص ََُضدي ي ُك ِ غاٍد من ااموِر رائح. اللَذْ ِن ُشِد ِبِهما َ ْ ري َ َ ْشُكُر ُكِ من نهلُت العلَم من نهِرِه انتبسُت ال وَر من َ َلِقِه من ساِتَذٍة معل مين ُخص ستاذي د. َبد الخالق عيسى الذي ُسِئَ أنا اْسُتايَث أغاث ما راني إ اَء ُشْكِرِه ناِئل إال كقوِ ااحوص: َ َََََََََ َرِا ل كََََََََُ َشَََََََََََََََََََََْ ََ تَََََََََ ََََََََي َََََََََ يََََََََْ َََََََََ الََََََََذي َ ْ ل ْرحََََََََ ُ ي َ تَََََََ َََََََِ ََََََمَََََََ ِه ال حَََََََِ بَََََََِ ر ا تَََََََ كََََََْ شَََََََََََََََََََُ ْيٍن َ ْبَصَرْت لي ََ ُبَ من ااصدناِء الز ملء َ ُكِ شكُر ُكِ من كاَا معي ي ذا الد ر َمِهَد لي الس ْثَرة . ََ َحْر ا َ ُكِ َ ٍد َ ناَلْت لي ا لوجِهِه الكر واللَه سأُ ا ُ َو ِ َق ذه ال راسَ إلى ُك ِ ما فيه َنْ ٌع جد ى ا تقب َ ذا العمَ خاِلص م.د و فهرس المحتويات ج .............................................................................................. اإل داء كر التقد ر د ........................................................................................ الش ه ............................................................................................... اإلنرار ..................................................................................... هرس المحتو ات ح ............................................................................................. الملخ ص م 1 ................................................................................................ مقد ر ال سي لهو شعراء الاز العذري : بال ص اا 7 ............................... ين الم ه ي الت صو 7 ...................................................................... المبحث اا : مرتكزاٌت م ه ي 7 ........................................... المَلب اا : م هون الُهِوِ الت حلي ال سي لب ائها متها 11 ............................................................... المَلب الث اني: الت حلي ال سي للذ كورة 42 ......................................................... لمَلب الث الث: بين الت كي الت حلي ال سي ا ر ال سي لهو شعراء الاز العذري 42 ........................................... المبحث الث اني: الت صو 42 ............................................................ ا رة الاز العذري و المَلب اا : 12 ........................................................... المَلب الث اني ب اء الهو العذر متها 12 ..................................... هو العذر ال ص الث اني: الذ كورة الُحب مهيار ن من معا ير ال 12 ...................................... المبحث اا : الذ كورة ي الهو العذر بين الحضور الغيا 24 ......................... بين المثالي االضَرا ال سي المبحث الث اني: الحب ي الهو العذر : ما 06 ........................... ال ص الث الث: الهيم الذ كور ي الهو العذر : بين الارائز العقلني 06 ..................................... : ذكورُة العذر ين تحت جأة مبد اللذ ة مبد الوانعالمبحث اا 04 ................................................... المبحث الث اني: ذكورة العذر ين بين الكبت الت ر غ 72 ............................................ اانا العليا م الذ كورة ي الهو العذر ال ص الر ابع: نابِ الِوشا 46 ........................................ المبحث اا : خضوُع ذكورِة العذر ين لسلَِ الر 21 ........................................ اني: نلق الخصاء ي الهو الذ كور َ د العذر ينالمبحث الث ز 166 ........................................................................................... الخاتم 161 ............................................................................... المصادر المراجع: 161 ........................................................................................... المراجع Abstract .......................................................................................... B ح :زِل العذريِّ في العصِر األمويِّ تفكيُك الهوّيِة الّذكورّيِة عنَد شعراِء الغ قراءٌة نفسّيةٌ إعداد صليث ماهر الّني إشراف عبد الخالق عيسىد. الملّخص ْ َد صحاِبها؛ َِ ْسِتْكشاِف مِ الُمْضَمراِت الِ ْ ِسِيِ ؛ اِلِ ماِق ا رِة الازِ العذريِ راسُ الَاْوَص ي َ حا لت الد ناِت ُ ِوِ ِتِهم الذ كور ت كيِ مرتكزاِتها مست دة ي ذل إلى بر ِ ْ َ زاِت نررِ ِ الت حليِ مُ ُبْغَيَ َرْصِد ُمَكوِ ياِق العانِ ِبُ ْمَلٍ من ااد اِت التي ُتَمه ِ َن نراءة تحليلِي من شأِنها إثراُء الس بيَ ال سيِ التي ِبُوْسِعها ا ُتَقدِ ُد الس ْ َد شعراِء الازِ العذ َِ ََ اِصِر ِب اِء الُهِوِ ِ ال سي ِ مدى الِمساَحِ التي تشاُلها ريِ قياسِ لتسليِط الِضْوِء َلى ناِتها َ َمدى ثِر ا يها َ ِدراَسِ ُمْخَتِلِف الَعواِئِق التي َنْد ُتصيُبها بأ َمٍ حقيقِيٍ لَ ُكل ُه ذالذ كوَرُة َبْيَن ُمَكوِ ْبَر ِنراَءِة َنماِذَج ُمْختاَرٍة من شعاِرِ م َجرى َتْحليُلها ن سيًّا ا ْ َد ََ مِ ما يها من مََ َِ راٍت َ ْ َرَ ا لونوُف ؤش . الشعوُرُ م ال معي ْرٌض ُمَ ِصٌ ا مِ المرتكزاِت الم ه ي ِ التي ََ راسِ ي لِك ربعِ صوٍ َ ِ ُلها فيِه ند داَر َنْ ُم ذه الد ِر ال سيِ ل راس الِتَصو ا َدَرَس ُكلًّ من الذ كوَرِة ِب اِء الُهِوِ ِ العذر ِ مِتها ثانيهَتَأِسَسْت َلى نواِمها ذه الد ْ ُصَرْ ِن من ُمَرِكِب ذه الُهِوِ ِ َ َرَصَد َ ْجلى ما َ َتَعِلُق ِبِهما من َ واِ َر َن ْ َُ ِسِيٍ الُحبِ من َحْيُث َكْوُنُهما راِ َبْيَن الحضوِر الغيا َ َتَأْرُجِح الُحبِ َبْيَن الِمثالِيِ االِ َ ْسَهَمْت ي تحد ِد َمدى َتَأْرُجِح الذ كوَرةِ َِ ْض ما ال ْ ِسي ثاِلُثها َدَرَس الهيم َ الذ كور َ للُعْذِر ين ي َضْوِء ما َ َتَخِلُلها من َملِمِح الارائزِ ِ العقلني ْ َد ُسلْ ي اللذ ة الو ِتِصُ بذلَ من َ ْجَأٍة لمبد َِ ََِ اانا انع َكْبِت الاراِئِز ت ر ِاها َ َ م ا آِخُر ا قد َ َنَف ِلها َلى َهْيَأِة اِجٍل َنْ ِسيٍ َتَكوِ عراِء العذر ين مدى إصاَبِتها لذكوَرِتِهم من م َجر اَء َتَشك َا الُعْليا َلى الش ط د ِد من قباِء َ ِ شاَ ِ الُوشاة ما َ ْبَدْ ُه من خضوٍع َلُهما ا ي الشعوِرِ م؛ بسبِب َخْوِ ِهم الش َاْمُر الذي رناَبِ الر . عورِ ِ بَقَلِق خصاٍء حقيقي ث ا إلصاَبِ جبيَعِتِهم الش َِ كاَا با ر َحُ إلى إمكانِيِ دِ َص َ َخلَ ٍ من ال تاِئِج كاَا ََ ِمها ِإشاَرُتها الص ََ راَسُ إلى م مو عِر العربي ر ْت الدِ اَسِ الش راٍت الِ َت ي َضْوِء ما ُتْ ِرُ ُه نررِ ُ الت حليِ ال سيِ من آالٍت كرِ ٍ م زاٍت َلمي ٍ َ َرْصِد ما فيِه من مؤش َدٍة َتُبث فيِه الحياَة َ ُتَوس ِ ُد ا سٌل ضوابُط تحليلي ٌ دقيقٌ ؛ إلثراِئِه ِبِقراءاٍت ُمَ دِ آ اَق تأ ِلِه َّشاَرُتها عُ ُتَحدِ ها ِلما ُ ْ ِقُد ا الهيم َ راٌ َجِليٌّ َبدا ي ِغياِبها الِصر ِح تاَرة خضوَِ َِ من إلى َ ِا ذكوَرَة الُعْذر يَن صاَبها ِاْض ِ ال ََ ها ِلُسْل ْق نضاَء ا كاَا َكْبُتها سبَب رضوِخِهم َلها خضوَِ َِ اِجِر الذي َشِكَلْتُه ز رضوٍخ للذ اِتها التي لم ُت واِجُل َنْ ِسِيٌ صابت ذكوَرَتُهْم ِبِخصاٍء شعوريٍ تاَرة خرى. عراء العذر وا الت حلي ال الكلمات المفتاحّية .سي الهو الهيم الذ كور : الذ كورة الش 1 مقّدمة ِ بعَا اه صلة ا للِه الُمَتَ ضِ ْلِقِه َبرا اه م ا بعد:َلى خيِر خَ سلم ا حمد بيَعِ البشر ِ َلى ساٍق احدة الِتَز ي َ ليَل من اكتماِ ال ََرِة استواِئها َ َجلِء َحقِ ها من ِمراِئها قياُن ال لتي ُتَميِ ُز ا بثوٍ احٍد ِإِنما االختلُف يها صٌ ِخْلق َلى َنواِمِه ُتْب ى ال وس من ر ِحِه ُتْ َ ُخ ال ر قُ ُ َلها ِكيان ا ُمْسَتِقلًّ ذا خصوصِيٍ ُمْ َ ِردة َ َلَعِ ال ر َق ا ُعْضِوِ َ لُكِ ن ٍل من خرى تعَيها ُ ِوِ َتها التي ُتَشكِ اجتماعي ٍ ُمْسَتِ َدٍة ا َّناث ا ما َ ْ َبِعُث من حِيها من ر ٍق ن سي ٍ ثقافي ٍ ان ر كْ التي تقسُم ال اَس ِجْ َسْيِن؛ ذُ اِبِع الُعْضِوي َ ناِت َنواِن ِتْلَ الُهِوِ ُتَعد إلى ال .من ََ مِ ُمَكوِ َتَ ْت َنَرِرِ ُ الت حليِ الِ ْ ِسيِ ِبما ُتَخلِ ُ ُه الذ كوَرُة اانوَثُ ي َنْ ِل صاِحِبها من آثاٍر َ َنوا ِ َْ ي ُتْسِهُم َمِليًّا عَ ند ِا ُجْذَ ِتِه َخْلِق جاِبٍع َنْ ِسيٍ ذي َملِمَح ُمَت اِ ت َبْيَن ُك ِ َ ْرٍد آخر َ ِمم ا اَد من ِإشعاِ ِمْرَجِ ذا اَاْمِر َّ قادِ اِعَيِ إلى إلااِء ال ر ِق الُمَميِ َزِة َبْيَن ال ِ ي الد اِعَيُ إلى إ اِد الد َا راساُت ال ِ ْسِوِ ُ الس َسْيِن ي بحاِثها ْ الدِ َلق ا ساِسيًّا؛ ِلِقراَءِة ِشْعِر الَاَز ِ ََ راَسِ من حيُث َكْوُنها ُمْ لُعْذِريِ ا َ َنَرِر اِتها ذا ما َنَ َخ الر َح ي ذه الدِ اادِ العربيِ الولوِج إلى ُمْرَتَكزاِتها ِة يِنراَءة َنْ ِسِي ؛ ُبْغَيَ ت كيِ الِبْ َيِ الذ كوِرِ ِ ِلُشَعراِء ذه الر اِ َرِة ال ر دَ راٍت َمَرِضِيٍ َتْ ُدُر ِنراءُتها َنْ ِسيًّا َ َ ْحسُ نُ ي َضوِء ما َتَشِكَ ي ِشْعِرِ م من َملِمَح ُتْ ضي إلى جوِد مؤشِ ْ َد ا؛ اْسِتْكماال ِلَرْصِد ُمْرَتَكزاِت ُ ِوِ ِتِهْم الذ كور َِ قاِ الت قليد إذ َ َبت ذه الِقراءُة ِإال ِاْنِحل الونوُف َِ ال من َُْصَم الُ موِد ِمْن ُك ِ َمْ ِز َ َجَوْت َلُه ُكِ ْشٍر نَ اْنِعتان ا من غلِ ال مَي ي تأ ِلها تحليِلها َ َأْنَزَلْت .َ َقَبَضْت ِمْ ُه ُكِ ِاْنِبساط ُل ِب اَء الُهِوِ ِ الِ ْ ِسِي م ها الذ كوَرةُ التي َتحْ قد َتَتِبَع الَبحْ ناِت التي ُتؤسِ َب ُث الَع اِصَر الُمَكوِ وي ِ لال ُمَتَشهِ بابِي َسعى إلى اْسِتْقصاِئها َ َرْصِد َتداعياِتها؛ ِلَتْ ِلَيِتهاإذ ا ا من ُغباِر الض ِبَوْصِ ها ِمْهيار ا َ َنْ ِض ما َغش ا من َمعا يِر الُهِوِ ِ َ شي َتَ ل يها بضر َرِة َخْلِق َضْرٍ من الِتماُ ِز َبْيَ ها َبْيَن اانوثِ َرْصِد الَهيْ َ ِ التي مَ رئيس لى ذلَ ِمْن آلياٍت ُتمَ ََ ْوٌا ََ ِث جوِدِه ما فيِه َِ ُبَ ه ِ َشِكَلْت ُمْرَتَكز ا نو م ا للذ كوَرِة َحِريٌّ الِ َرُر ي بوا ُد الس 4 َتْرُبُط يالُمْ ِضَيَ إلى ذا من ُ ُسٍل َتْ كيِكِيٍ من شأِنها ا تكوَا داة َنْ ِسِي ذاَت َجْد ى ُثِم َتَتب ُع الَوشاِئِج الت عراِء العذر ين استقصاُء ال ذ ِر التي َرِسَخت ُ ِوِ ُمْكَتِمَلَ الَمعاِلِم فيما َبْي َ ا إلى ما َ ْ َجَد هُ بيَن الش م اْسِت اد .َتَرٍك َ ُضم ُهم جميع اشر ح جما يرِ ذاَت َنواٍن َنْ ِسيٍ ُمشْ راِتها ِمْن َ ْحِي َنماِذَج ُمْختاَرٍة من شعاِرِ م َجرى حليُلها َتْحليل ت ُثِم كاَا َتَتب ُع َملِمِح الذ كوَرِة الُعْذِرِ ِ َرْصُد مؤشِ يَنْ ِسيًّ ْ َد ََ مِ ما ُ ْسَتْخَلُص ِمْ ها من َ ماراٍت َ َ ِدِلٍ ُ ْ ضي َتَ ش َِ ى لِسَ ِتِهم َ َتَ ل يهاها َلا الونوُف ناِت ُ ِوِ ِتِهم ال َلْيِهم إلى ِاْنِبعاِث َنواِ َع َنْ ِسِيٍ ِاْنَعَكَسْت بآثاٍر َلى ُمَكوِ ََ اْسُتْشِهَد كور ذ ي شعِرِ م َ َهْيَمَ ُتها ا ِتْبيان اَلى ذل ِبما فيِه َنواٌ ِلُك ِ ذي ُسْؤٍ َ ِغ ى ِلُك ِ ُمْسَتْاٍن م .ن شعاِرِ م؛ إ ضاح راَسَ ؛ الْستيحاِء ََ مِ ُمرْ َرَ ْت َص َ َتْ ُدُر اإلشاَرُة إلى َ ِا الدِ ا َتَكزاِتها د اِتهاْ ِتماَمها إلى نرر ِ الت حليِ ال سيِ ِِ التي ُتعيُن َلى ت كيِ الِبْ َيِ ال سي ِ الُعْذِرِ ِ من َ ْحِي ِنراَءِة َ ْشعاِر َ ْصحاِبها نراءة احص ؛ ُبْغَيَ َرْص ِد ناِت ُ ِوِ ِتِهم الذ اإلجاَبَ َن ااسئلِ الت الي :كور ند حاَ َلت ُمَكوِ ناُت الِ ْ ِسِيُ التي ُتْسهِ .1 م يها ُم ي ِب اِء الُهِوِ ِ الُعْذِرِ ِ ما عر ا من ُمهيقاٍت ند ُتْحِدثُ ما الُمَكوِ ُعْذرِ كيَف َلَحْت نررِ ُ الت حليِ الِ ْ سيِ بتقد ِم ُمْ َ زاٍت ُتعيُن َلى ت كيِ ِبْ َيِ الذ كوَرِة ي الُهِوِ ِ ال .4 ِث التي َرِسَخت جوَد ا ي العقلي ِ البشر ِ ال مهي ِ مما م هوُن الَهْيَمَ ِ الذ كورِ ِ .1 َِ ا ثُر ما م البوا ذلَ ُكلِ ِه ي تكو ِن ملِمِح الُهِوِ ِ الُعْذرِ ى َ ْسَهَم ُك ٌّ من مبَدَ ي اللذ ِة الواِنِع ي تكو ِن معاِلِم الُهِوِ ِ الذ كورِ ِ ي الِ ْ ِسيِ .2 الُعْذِرِ ِ ِ إلى يِ َمد ما حد ُد الَاراِئِزِ ِ ي الِخَاِ الُعْذِريِ َمدى َ ْجَأِتها َلى ذكوَرِة الُعْذر ين .5 راٍت َمَرِضِيٍ َخَرَجْت .0 كيَف ُ حيَ ما َ ْضَمَرُه الُعْذر وَا ي ن وِسِهم من حاجاٍت لم ُ ْ ِلحوا ِبقضاِئها إلى مؤشِ َ بيعيِ ْن ِنَاِنها ال ما ثُر ذلَ ي ذكوَرِتِهم َِ ا لذكوَرِتِهم ِمم ا عر ا من َكْبٍت .7 ْم لَ ما ََ م اآللي اِت الدِ اعِيِ التي َلَ َأ العذر وَا إلى االْحِتياِ ِبها؛ َتْخليص ْق َ ْجَأَتُه اِجٍر َنْ ِسيٍ َلْم ُتحِسْن االْنِ لَت ِمْن ِ ثاِنِه َِ ُت 1 ؛ إذ َرَ ْت َعت سَ راَسِ يت ل ى ي ِنها م ا َ َدُف الد ِ عِر العذريِ فيِه ُمْضَمراٍت إلى َتْقد ِم نراءٍة َنْ ِسِيٍ اِعَيٍ للش ا َنْ ِسيًّا إِل اَلِ كثيٍر من الُاموِض الذي َ د ُر َحْوَ َبعِض ُمْخَرجاِتِه َتْبتَ ي من اَخِفِي ُ ْمِكُن َتْوجيُهها َتْوجيه ر راِء ذل ِث التي َنَدَحت َشراَرةَ الُحبِ الُعْذِريِ الذي اْسَتْعصى َلى ت سيِر الُمَ سِ َِ ن؛ َرْصَد احٍد من كثِر البوا ُث الذ كوَرِة التي َكُثَر َتْ ر ُد ا من َثْوِبها الحقيقيِ إذ كُ َِ ا ِلَسْيِر الواِنِع من َحْوِلِه و با َيْت ْثواب ا سِ ِلَكْوِنِه ُمخاِل ا مم اِ ِ ت عُلها َ ْض اَض إلى الَحدِ الذي َتَسُع فيِه ُكِ ما َ وُ ي َ ضاِء العلَنِ َبْيَن ِكل الِ ْ َسْين ذا راَسِ إلى اْسِتكشاِف ااصوِ الث اِبَتِ ي جبيَعِ الَوشاِئِج التي تربُط الرِ جاَ بال ِ ساِء من ِصلتٍ َ ْ ضى بهذه الدِ ا َم ْ ثيقَ ُهها توجيه ا ُ َوجِ قيًّا َغْيَر ٍ ما َ َتَخِلُ ذلَ من َنواِ َع َنْ ِسِيٍ ترصُد اِنَع الحياِة العاِجِفِيِ َبْيَ ُهما رصد َِ ََط. ذي َش ِيَتها من حيُث َكْوُنها راَسُ م َنِ للعلَنِ بَ تستقي ذه الدِ َن ِكل الِ ْ َسْيِن يْ َتْبَحُث ي جبيَعِ ااصوِ الُمَكوِ ُر كثير ا من الر واِ ِر التي َتسْ ُل ِلَ ْهٍم حقيقيٍ لواِنِع ما رِبُط َبْيَ ُهما من ِصلٍت َنْ ِسِيٍ ُتَ سِ َبُح ي ذا َبْحث ا ُ َؤسِ اِت ِب اِء َمعاِلِم الحياِة من َتداعي ما من شأِنِه ا َ ْ َتَح اآل اَق اِسَع ؛ ِلَرْصِد ََ مِ ما َ َتَعِلُق بهذا اامرِ الَ َل ا؛ إلض اِء راِت التي ند َتَتضاَ ُر َمع ِلُق الِع اَا ِلْْلباَنِ َن َكثيٍر من الُمؤشِ َْ ْصَمٍ بَ العاِجِفِي َ َ ُح الِعقاَ َ ُ ناِت التي َتْحُكُم اِنَع الذ كوَرِة ٍ َلى ُمحاَ َلِ َرْصِد َ ْجلى الُمَكوِ ذ الولوُج إلى اانوَثِ َلى َحدٍ سواء؛ إخاص َل إِلرخاِء سُ َِ ْلِمِيٍ ُ َعد داة ا َِ ماِنها َ ْ َق ُ ُسٍل َ َضواِبَط َنْ ِسِيٍ َْ د ِ كثيٍر من الِ ْ ِل البشرِ ِ الاوُص ي َ ا مكي ا.العاِجِفِيِ َلى َمْتٍن َنو مٍ ال واِ ِع الَ ْ ِسِيِ ي ِإجاِر العلنِ َبْيَن الِ ْ َسْيِن ي حياِتِهم ُمْسَ ٍد ِإْس اد َلَ ُ ْبِقَي الَحياَة َمْبثوث ي َلَ ة َلى َ ِا تقد َم ِنراءٍة َنْ ِسِيٍ للَاَزِ الُعْذِريِ من شأِنِه ا عِر العربيِ الصِ الش ْلِمِيٍ حد َثٍ كاآل ِبالت راِث اَاَدِبيِ الِتليِد ثيق متي ؛ إذ ِإاِ َِ لياِت التي َ ْ َرَ ا الت حليُ االْسِتعاَنَ بآالٍت ِ ْكِرِ ٍ َ َق ذه الااَ َ َ َتْقِضَي ذا اَاَر . الِ ْ ِسي ي ِنراَءِتِه ُمحاَ َلِ َ ْهِمِه تأ ِلِه من شأِنها ا ُتَحقِ 2 راساِت التي َ ُ ْعَر الُعْذِرِي ِدراس َنْ ِسِي َمْوجوَدٌة ِبِقِل ِإال َ ِا ًّا مِ ْمِكُن الَقْوُ ِإِا الدِ ََِرقْ َدَرَست الشِ ْ ها َلْم َ َت راَسِ تَ راساِت التي َنْد ُ ْلَمُح َبْيَ ها َبْيَن ذه الدِ َدٌد من الدِ ََ اُرٌ قإلى َتخصيِص الذ كوَرِة بالَبْحِث الِقراءة ذا ي َمْ َهِج ِنراَءِة ِشْعِر الُعْذر ين:ِنْسِبيٌّ ُن العق اُد ي ِكتاِبِه ذا ِنراءة َنْ ِسِي )العق اد( كتا )جمي بثي ( لهب اس محمود العق اد .1 احِد ُر اِد إذ ُ َقدِ ا إلى ما ِاْلَتَ َت ِإَلْيِه من إ يَرِة الُعْذِرِ ُمْسَتِ د ي َ ْخباِرِه الُمَت اِثَرِة ي شاراٍت ُمثيَرٍة ي ِشْعِرِه َ ِبَقْدٍر َ َن ِ الس ْن َنَرِرِ ِ الت حليِ الِ ْ سيِ آنئٍذ؛ لتقد مِ ََ نراءٍة كتاِ ااغاني َ َنْد ِاْسَتعاَا ِبَبْعِض الُمْ َ زاِت التي َتَوِلَدْت ْعِر الُعْذِريِ الذي َكُه ااساِسِي َ َتَلِخُص ي َ ِا َ ْصحاَبُه كانوا ذ ي جد دٍة ِلواِنِع الشِ إراَدٍة ر ى َ ِا ُمَحرِ راٍت َمَرِضِيٍ ي شعِرِ م ْ ُزُ م ال اِجُم َن َتْعَيِ ِتْلَ اإلرادِة إلى ما َبدا من مؤشِ ََ ى ِبِهم َلٍ أد َِ ُمَع َق القو م إال إذا ك َنْد ساَق َنماِذَج كثيرة من ِشْعِر جميٍ ؛ إثبات َِ اَا َمْن ا ِلما يها من إشاراٍت ُتخاِلُف الَمْ ْ ُه ال َ ْمِلُ ِ ماَن َ ْمِرِه َ َتميُ ِبِه الر ُح حيُث َتميُ لكِن الباِحَث ُرْغَم إنراِرِه بكثيٍر من ال ت ََ ِئِج اَصَدَرت َ اِبعِ التي َتَوِصَ ِإَلْيها العق اد اْخَتَلَف َمَعُه ي كَ يَرَة الُعْذِرِ َ بهذا ال َلْم َ ُكْن ُمَبِر من ْوِا َ ِا ما َجَبَع الس َثها اَاِ َ إصراُر العذر ين َلى ما م فيه َِ إراَدِة الُعْذر ين إذ ِإِا كثير ا من َملِمِح ذه الر اِ َرِة كاَا با َلَق الر ضا الكاِمُ ِبِه كما َْ راس . بإراَدِتِهم الُم َنٍ من الد سيَتَ ل ى ي َمواِضَع ُمَتَ رِ فيِه َرْصٌد ِلراِ َرِة الَاَزِ الُعْذِريِ ن(1244)اليوسف لَكتا )الاز العذري دراس ي الحب المقموع( .4 ا تاُمْسَتِ ٌد ي ُمْعَرِمِه إلى ُسِل الِتحليِ الِ ْ سيِ )ال ر دي( ر خيًّا ُمْرَتِكز ا إلى إذ َرَصَد الر اِ َرَة َرْصد ٍ من الر واِ رِ ََ َيِر التي َرَ ْت َ ْخباَر الُعْذر يَن؛ ِبَقْصِد اْسِتْخلِص ََ مِ ما ُ َميِ ُز ا ند شاَر إلى م مو السِ ْ َد العذر ين َِ ْيِف َِ لماضي َسْ ِع الح يِن الُمْ ِرِط إلى االتي َخِصها بالَبحِث الِتْمحيص كراِ َرِة ال م ناَب الَقْهر ذلَ ُكل ُه ي ِشْعِر قيل بن الملو ح قيل بن ذر ح ُكَثيِ ر َز ة ذي الر الحمان الر يَرَة الُعْذِرِ َ من ذه الر واِ ِر َائٌد إلى ما َشِهَدتْ ن وُسُهم من هُ َ َخُلَصْت ِدراَسُتُه إلى َ ِا ما صاَ الس ا إال َتعاُرٍض بيَن مبد ي اللذ ة الوانع ما ُكِبَت يها َجر اَء ذل ذا ما ُ ْبدي الباِحُث َمَعُه اتِ ان ا اِضح الُعْذِرِ ِ لِ َ ِا ما َ ْخَتِلُف َمَعُه ِبِه َ َتَمِثُ ي َ ِا ما َذَ َب إليِه اليوسُف شيُر إلى َ ِا ما كاَا َمْكبوت ا ي الِ ْ 5 يَرُة العذرِ ُ كاَا َجر اَء َكْوِنِهم ُمَحِمليَن بإرٍث ِمنَ لِعْشِق ا حاجاٌت ر حِيٌ غيُر َشِبِقِي َ َ ِا ما آَلْت ِإَلْيِه الس ْبَر الت ار ِخ ُمَت اَنٍ من سيَرٍة إلى خرى إلى ا ضى ِبها الحاُ إلى َتْوليِد َ َجَع الِعْشِق يه الباِحُث مََ بقِي َ َ ِا الَاَزَ الُعْذِرِي اِ رَ ُ َمِوِ ُ ةٌ ُ ْبدي َ ِا ما ُكِبَت ي ن وِس العذر ين لم َ ُكْن ُمَبِر من الارائزِ ِ الش ٍ غيِر مسبوق؛ اِنها ُ ِجَدت ي ر ٍف ُمَعِيَ ٍ لم َتكُ ُمَهِيَأة ي ُك ِ نْ ال شأِة الت كو ِن ُمْ َ ِرَدٌة بَابٍع خاص ماا. عر العذري ي ضوء ال قد العربي الحد ث( لمحم د بلوحي .1 ذا ِكتاٌ َغْيُر ن(4615)بلوحي كتا )الش ََ من القراء ُن َمْ مو ٍ بتقد ِم ِنراءٍة َنْ ِسِيٍ خالصٍ للازِ العذري إِنما ُ َقدِ ِ لهذه الر ا رِة اُمْخَتص ََ ِت الُمَتَ وِ ْ َد ََ مِ ُ ُجِر ا الَمْرِجِهِيِ ي ضوء الم اِ ِج ال قد ِ الحد ث كاَنْت الِقراءُة ال س َِ ُ ي اادبي ؛ بغيَ الونوِف الِقراءُة الِ ْ ِسِيُ ْف احدة من ذه الَم ا ج إضاَ إلى الِقراءِة الت ار خي االجتماعي ال سقي لم ُتِض ََْت الِضْوَء َلى دراَسَتْي اليوسف العق اد اْسِتْخراِج ََ مِ ما يهما من مقوالٍت ن سِيٍ َبليَغ ثٍر؛ إذ َسِل َلْيها. ََ نقدِ ٍ الت عليِق راَسِ َص ال ص ُ ي الحد ِث فيه ل َتْ ُدُر اإِلجاَل ُ م ا م هُج الدِ ُ م ها لْلبانَ ؛ إذ ُخصِ ْ ُه كشِف اا ََ ِ َتَمَدت الم هَ ْيِن الَوْصِ ِي الت حليلي ُمِتِكَئ َلى ُ ُسٍل ت كي َْ راَسَ ا ِيٍ ي كُمْرَتَكزاِتِه لكن مكُن القوُ ِإِا الد . َضْوِء ما اْسَتْوَحْتُه من ُمْخَرجاِت نررِ ِ الت حليِ ال سي ِ َرُض مِ المرتكزاتِ َتَأِسَل البَ ند ْحُث َلى َنواِن ربَعِ صوٍ ال تمهيَد َ ْسِبُقها َجرى ي ال صِ اا راسُ ُثِم ُنِرَئ الَاَزُ العذري َ ْ َق ما َتَقِرَر فيِه من مرتكزاٍت ي باني ال صو الم ه ي ِ التي تقوُن َليها الد ذا بياُا ذل : ِر ال سي لشعراء الاز العذري فيِه مبحثاِا َجَرَح اا ُ ال صُ اا بع و - اا بيَن الم ه ي ِ الت صو برَ م هوَن الُهِوِ ِ الت حليَ ال سِي لب اِئها مِتها ُثِم م هوَن الذ كوَرِة بوصِ ها مهيار ا من معا يِر الهوِ ِ ِيِ ُثِم كاَا َر إلى الهيَمَ ِ الذ كورِ ِ انتصاِر ا ي العقلِيِ البشرِ ِ ال مهال واِرِق بيَ ها بيَن اانوثِ شا 0 رَض المبحُث الث اني الت َُهُ ب ررِ ِ الت حليِ ال سي َ ْرٌض للم هِج الت كيكيِ م ِ الوشاِئِج التي ترب َر ََ صو عراِء العذر ين َبَر رصِد ا َرةِ لُهِوِ ِ العذرِ ِ الازِ العذريِ ُ ِوِ الت حلي ال سي لب اِء ا ال سي للش مِتها. إذ َدَرَس الذ كوَرَة فيِه مبحثاا ال صُ الث اني بع واا الذ كورةُ الحب مهيار ن من معا ير الهو العذر - ِ مدى تأرجِحها بيَن الحضوِر الغيا َكْوِنِه َدَرَس الُحِب ي المبحِث الث اني َبْينَ ي المبحِث اا مثاليًّا اضَراب ا ن سيًّا. ال صُ الث الُث بع واا الهيم الذ كور ي الهو العذر : بين الارائز العقلني فيِه مبحثاِا - ها لوجأِة مبدئي ال َرَض ااِ ُ ذكوَرَة العذر يَن ي ضوِء خضوَِ ذكوَرِتِهم لذ ِة الوانع باَا الث اني َنََ َبْيَن َكْبِت الاراِئِز ت ر ِاها َن جر ِق ما ل ؤ ا إليه من ِحَيٍ د اعِيٍ ُتعيُ ُهم َلى ذل . ال صُ الر ابُع بع واا اانا العليا مُ الذ كورِة ي الهو ِ العذر فيِه مبحثاا َكَشَف ااِ ُ َن مدى - قباء مِ الِحَيِ الد اعِيِ التي جد ا؛ خ ضوِع العذر ين لسلَِ نا م العليا المتمث َلِ بهاِجِل الُوشاِة الر ا صاَ ذكوَرَتُهم من نلِق ِخصاٍء بسبِب ذا الخضوع. م ََ تاَر لتخليِص ن ِسِهم من ذل اَ الث اني الس 7 الفصل األّول والّتصّور الّنفسّي لهوّية شعراء الغزل العذريّ بين المنهجّية :ِمهاد راس ِلِهما َرٌض ا مِ المرتكزات الم ه ي التي ُبِ َيت َلى ساِسها ذه الد انشََر ذا ال صُ شَر ن ي ا بعرِض م هوِن الُهِوِ ِ ب اِئها مِتها مر ر ا بالذ كورِة ما تعل ُق بها ذل كل ه ي ضوِء نرر الت حلي بدء َُُه ِبهذه ال رر ي ثانيهما بياٌا لم هوِن ال سي صوال إلى الم هِج الت كيكي شدِ اا اِصِر التي ترب ِ ِ مِتها وِ الُهِوِ ِ العذر ِ من حيُث كوُنها كيان ا مستقلًّ جبَع الازَ الُعْذِرِي بَابِعِه ُثِم إشارٌة إلى ب اِء ذه الهُ راٍت ن سي ٍ ُمَحِددة . َق َتَصو المبحث األّول: مرتكزاٌت منهجّية المطلب األّول: مفهوم الُهِويَّة والّتحليل الّنفسّي لبنائها وأزمتها أّواًل، مفهوُم الُهِويَِّة: ا م ا حي ز ا اسع ا ض اض العلمي ِ ي ن الِمساحِ ال كر شالت الُهِوِ ُ بوصِ ها م هوم ا شائك ا مصَلح ضيٍ مضاميَر شت ى؛ ذل اِنها م هوٌن ُمَرِكُب المعا يِر ُمْزَدَ ُج المقا يل ُمتراص الص وِف من المشاَِر رح المعر ي )ميكشيللي .المتبا ِ القيم المت ا تِ المرتكزاِت التي تراكَم بعُضها وَق بعٍض؛ لب اِء ذا الص .(15ن ص ح 1221 ؤى تبا ُن َاه ضاء رحب ا للِت واِ بيَن ُمْخَتِلِف اآل اِق الر مم ا اَد من تعقيِد ت اصيِ ذا المصَلح َ راسِ ب ا للد ا خاصًّ َ ُه موضو م ها ما ترى فيه م رده نررِة العلوِن التي تت ا ُلُه بحث ا دراس م ها ما تُعد اٍت خرى ي لٍك ُمَتَ وِ َ م اصر ) سيل حُسُن اتِ خاُذ ا مَي ُدُر ِاْمِتَاؤ ا؛ بغيَ دراسِ موضَو .(415ن ص ح 4612 4 َاَءُه صلذل لم كن من المستارِ شيوُع تعر اٍت َد دٍة تحا ُ ت سيَر ذا ا يا متماهي لم هوِن تر ُن َإ مع جبيعِ الز ا ِ التي ت رُر م ها إليه فيمكُن اإلشارُة إلى ِنُه ع ي من جهِ نرٍر لسفي ٍ ُمَبِسٍَ حقيقَ خِص التي ُتَميِ ُزهُ من غيِرهِ يِء الش ِر (222ن ص ح 4662)سعيد الش ذا اصَلٌح م س ٌم مع الت صو القد ِم لهذا الم هوِن قد شاَر ال رجاني إلى ِا الُهو َ "الحقيق المَلق المشتمل َلى الحقائق اشتما ال واة ا إِا الُهِوِ َ مكُن ال(457ن ص ح 1241)ال رجاني َلى الش رة ي الايب المَلق." ي قوُ ض يِء َ َجْوَ ُرهُ ُصُه جوُدهُ جبيعُ الش ْيِ ِيُتُه َ حدُتُه تشخ ََ (557ن ص ح 1214)ابن رشد كذل ي و ِر تحقيِق الشيِء ي ( الُهو ُ ُتع ى ب ت دُر اإلشارُة إلى ِا الُهو َ بهذا الم هوِن ن ُكلِ ي من م هوِن )الماه ا الماهيُ ت صرُف داللُتها إلى َموِن ااشياِء باَتباِر ا ُكلًّ متكامل ذا خصوصي ٍ ن باَتباِرِه شيئ ا م رد .(51ن ص ح 4614)ال ارابي ُلُه ي كي ونِ ال رِد م ذ نشوِئِه إلى ا م ا ِبُلاِ َلِم االجتماِع الهُ صَ َن ِوِ ُ شعوٌر بالذ اِت بدُ َتَشك ماِت ت عُلُه ُمَمِيز ا من غيِرهِ اِلَدْ ِه أخَذ مكاَنُه ي الم تمع صيَر نادر ا َلى ا تمِثَ جمل من الس ماِت التي شِيَدت ب اَء الُهِوِ ِ ي ال رد مكُن تحد ُدُه (11 ن ص ح4616) ولبورا مضموُا ذه الس .(44ن ص ح 4612)َبد العا بم هوِن الُمخاَل ؛ ي بُمقارَنِتها مع غيِر ا مت نراءة لم هوِن الهُ يه نبل لكِ ها ِو ِ ليَست بعيدة َم ا سل ت اإلشارُة إل م ا نرر ُ الت حليِ ال سي قد ند ها تصبُاُه ِصْبا خاص هي ترى ِا نشأَة الُهِوِ ِ َمَرد ا إلى جبيعِ ااحاسيِل التي تتآلُف تترابُط فيما بي َ ا َ حدَة اانا )الذ ات( َ مع ُي ذه الَوْحَدِة َّدراُك (272)جه ص ح ي الشعوِر المرِء شعوِرِه حت ى ُتَشكِ َ ُ َو إ اه ُكْ ِهها ك يٌ ا خلَق لصاحِبِه كيان ا ُمستِقلًّ شعور ا حقيقيًّا بُهِو ِتِه ال رد ِ التي ُتَحتِ ُم َليه ا َ َر ِ ُي الكامُ باانا تم ُعُه من ا كوَا غيَر ذل المرحلُ ااسمى من ح ياِة ال رِد التي ت ل ى يها الَو َ ولِ الر شِد تكوا ُمحاج بأعباٍء تمييُز ا من غيِر ا ي مرحلُ المرا ق التي ُتَمثِ ُ جسَر َبوٍر بين ال هيُر إ ر إر كسوا ِد ا َالُم ن ِل ال مو الش ََ ا ل Erik Erikson كثيرٍة؛ لذا ا جد د ُهِو المرء لما ميلد ٍي نضٍج نمو .(114ن ص ح 4664)د بار تحق ُق يها من َ 2 ثانًيا، الّتحليل النفسّي لبناء الُهِويَِّة وأزمِتها: بناء الُهِويَِّة: ا ِا الُهِوِ َ لك ِ رٍد من ال اِس ت خلٍ ت انضاٍت ع ي ذاَتُه بك ِ ما يها من سماٍت متداُ ْسَتَشف مم ا ُذِكَر آن عوِرِه ُ جر اَء ت اَِلها مَع ااحاسيِل التي ت شُأ ي الشعوِر المرِء محدث َ حدة متماسك مَع ش متبا ٍ تتشك Edgar Morin ر موراا ذه ي الخَوُة اا لى ي مسيرِة ب اِء الُهِوِ ِ ال رد ِ اإلنساُا كما صُ ُه دغا لِ اامر إذ قو : "لك ه حم ا متكامل من ااشياِء رغَم َ ِنُه ال َن كوِنِه شيئ ا ي ُمحصِ حمُ انع ي كذا هو ضم ي داخله ك شيء -الحياة الوجود ال شاط- ي الونت ن سه كما الوانع الحياتي نه حدة بدائي للحياة. حم ي داخله ي الونت ن سه كما الوانع ذه الحياة د ا ا كف َن كو ي ال كر الحب الصدان . حم ي داخله ك شيء من ذه البشر د ا ا البشري من خل الَو (47ن ص ح 4662)موراا كف َن كونه حدة البشر البدائي " الَوحدُة المتماسكُ من المشاَِر ااحاسيِل ذلَ الُمَرِكُب من المعا يِر الُمخَتِل ِ ند تأِسَل ك ٌّ م هما تلَ َلى ِبْ يٍ من الع اصِر الت اَلِت تآل ت فيما بيَ ها ي سبيِ ترسيِخ دَائِم ذا الب اِء ما ُ َميِ ُز ذه الِبْ َي َ َلٌ باستمرار انس ام ا مَع جبيعِ الت اي راِت التي تَإِنها ليست ب ي م الق دٌة ُمَتَحوِ شُأ ي ب ي ب يٌ ُمَتَ دِ .(476)كركوش ص ح التي ُتحيُط ِبها من البيئ الخارجي ِ داخِلها الت اي رات إلى ِا ال ها ال سي لدى اإلنساا و Sigmund Freud ذ ُب َالم ال ل ااشهر سي موند ر د عور الذي ضم اا كار المشاَر ُا من ثلثِ نساٍن رئيس : الش الذي سهُم مليًّا ي ب اء ُ ِوِ ِتِه ال رد تكو ا ن إبدائها م التي درُكها عيها مث ُلُه اانا اللشعور الذي ضم ااحاسيل المكبوت التي د حرج َل ا كالارائز ال سي العد اني غير ا مم ا تم ُع ااخلُق ال رُم الث قافي ُ الُمحاِ رُ إ شاَء ا مث ُلُه الهو عوُر َنْيِن ُبغيَ إحداِث توا ٍا بي هما؛ إذ و حوي ما َكَبَتُه الش ُط ذ ن الُمَكوِ عور الذي توس ما نب الش 16 هُ ََ لسبٍب ما ؛ت اسي ا بحيُث مكُن استدَاُؤُه ي ي نت بخلِف اللشعور الذي حوي المكبوتات التي سق .ال مكُن استدَاُؤ ا نيُب الذي صَ ُعُه ال هاُ ال سي لضبِط ما مكُن استدَاُؤُه ما ال مكُن و اانا ال ُد تي ت اللياع الر ت س ميِر ااخلقِ هواِت الارائَز تبقيها مكبوت ي اللشعور َلى يئِ الض ن 1244 ر د ) التي تضبُط الش َ َ ي مراحِ حياِتِه اا لى ت صُ ببيئتِ (44ص ح َ ولِ ؛ إذ إِا ال ِه ب اُء الُهِوِ ِ ذا بدُ تأسيُسُه م ُذ ال ليًّا اناه و ي ذه المرحلِ ال ملُ القدرَة التي الخارجي ِ َبَر حواس ِ لَ ُ َعد نموًّا ِه َّدراُكُه ذه الص ِه؛ إذ إِا استقللِيَتُه ل م تسمُح له بضبِط غرائِزِه نضاِء لذ اِتِه المتمث لِ بالر ضاَِ يبقى ُمِصرًّا َلى لز ِن مِ ْ بعُد هو َالٌق بشباِك اال ليًّا ِلْلُهَو نبَ ا تتشك ياَ الحق ا ي كي ونِتِه اانا العلتشكِ تتِ كالي ذا ُ َعد نموًّا ُم ا ا َ كْ تي تال َبُح َبِعُث من سلَِ اِلَدْ ِه َليه ي مرحلٍ تالي إذ وَلُد الر اِدُع الذي َ ُكف َ َد غرائِزِه ُ َكمِ ِ ((1/452ن ص ح )4666)َبد المعَي ن ا ي جماَحها لتكوَا ذه العملي ُ ُكل ها ح َر ااساِس اا ا مع مر ِر الس ين َ . ي ب اِء ُ ِوِ ِ ال رِد نبَ ا تت ل ى ُتْصَقَ ملمُحها تبا َ ُ ال شعُر بُهِوِ ِتهِ لكِن ذه المرحلَ من ب اِء الُهِوِ ِ تكوُا غيَر مص عوِر بها ال الحقيقي ِ إال حوبٍ بالش هِ ٍي مت اٍن ي ذاِتِه َن جوِدِه الم صِ َن مِ َ ِ شُأ (164ن ص ح 1221)ميكشيللي َ َد َتَشك َ ِ تدر يًّا عوُر بب اِء الُهِوِ ِ َ َد ال عوِر بهذا الب اء ي سير الش ُ سير راِت الش رُة التماُ ِز فيما بعد اخِ الخارج ُكِلما تحِسَل ِر الذ اِت هو حدٌّ اصٌ بين الد َ ِ مصدَر َتُصوِ ُ يها جسُد ال د إذ شك الت ر َ ُ جسَدُه درَك َتَمي َزُه من غيِرِه اَد إدراُكُه ُ ِوِ َتهُ َ ش ال عوٍر بها ُثِم الم صلَ َن الخارِج كاَا ذا ِ َ عوِر بالُهِوِ ِ َ َد ال ي د ر ا بار ا ي إتماِن الش (471كركوش ص ح ) تأتي سير رُة الِتَقم ِص التي تؤد ي نرِرِ م رد مستوحاة من ُصَوِر ااشخاِص الذ َن مث لوَا ع ي الِتَقم ُص استلهاَن ااج اِ نماذَج موانَف م اسلَ ُحِرِ غبَوَنُهم َليها كالوالد ِن مثل إذ ليَل بُوْسِعِهم امتلُكها حقيق يتقِمصوَنها ي خياِلِهم َتَو .(426-412ن الص حات 4611)َو اد 11 ِه تحِقُق ي كي وَنِتِه اإلشباعُ العاج ي َِ َ َ الذي لقى دَم ا مع و ًّا كبير ا من محي َ َحِرِ ٌ اإلشارةُ إلى ِا ال كذا شُأ (472 ح )كركوش ص تسارُع نمو ُ ِوِ ِتِه شعوُرُه بها فيما ُ عَرُف بسير رِة الت ثميِن ال رجسي ُي المت امي الم بعِ َ ِ بب اِء ُ ِوِ ِتِه؛ شرَط ت امي شعوِرِه بالت قد ِر َ َد تحقيِقِه يِ إن ا هذا الَو ُث شعوُر ال راِتِه َلى مرِ من ذه المشاَِر الموانِف تترِسُخ جذ ُرُه بثباٍت ي الذ ن؛ لياترَف م ُه ال رُد كاَرُه تصو ِتِه.حيا أزمُة الُهِويَِّة: َل إلى ُك ِ ما َسَلَف ِتبياُنُه ِتِضُح يها ِا الُهِوِ َ حقيقُ الذ اِت شعوُر ال رِد ِبها ع ي عوَرُه ش إِا نررة ُمَتَأمِ مِ بالش ِ إلى صِف مِ الُهِوِ ِ ب قداِا اليقين جمِل المشاَِر القد Eriksonبحقيقِتِه؛ لذا ذ ب إر كسوا ما ع ي ِا المرَء إذا خامَرُه َش ٌّ ما ي يِ مساٍر من (444ن ص ح 4616)كو ا الخ ِ الذ نبِ ى إلى قداِا قيِ ِه ِبِه سي قُد َلى إثِر ذلَ إحساَسُه بالُهِوِ ِ قداُا اإلحسا بالُهِوِ ِ سِ مساراِت حياِتِه د ُضها إلى م حقيقي . ُ َعرِ ن ال رِد باا م ؛ لما يها م ِا مرحلَ المرا قِ ي الونُت ااسمى إلصابِ ُ ِوِ ِ Erikson رى إر كسوا ليها إتاي رات جذر هيُشها المرُء ت عُلُه غيَر موِنٍن بكثيٍر من المسارات ذه المرحلُ ي نرِرِه ال وَصُ َدٌة لها المرحلُ اا لى من حياِة اإلنساِا تكوا يها الث قُ مقاِبَ انعداِن الث قِ مباشرة ب تسبُقها مراحُ ُمَمهِ تمتد من الميلِد حت ى انقضاِء الس ِ اا لى المرحلُ الث انيُ تكوُا يها االستقللي ُ مقاِبَ الخ تمتد عوِر بالذ نِب تمتد حت ى انقضاءِ حتى انقضاءِ الس ِ الث الث المرحلُ الث الثُ تكوُا يها المبادرُة مقاِبَ الش ادسِ إلى الث اني الس ِ الخامس المرحلُ الر ابعُ تكوُا يها اإلنتاجي ُ مقابَ ال قِص تمتد من الس ِ الس ن 4666ن ا ي )َبد المعَي ِ التي تكوُا يها الُهِوِ ُ مقاِبَ مِ الُهِوِ ِ َشرة ثِم تأتي مرحلُ المرا ق .((1/445ص ح ) 14 اك مٌر ت باي اإلشارُة إليه و َ ِا " م الهو ليست م بالم هون الشائع لك ها مونف تحولي ي ذا المونُف (45ن ص ح 4611)ال زار د نوات ه بالكيفي التي تمت بها مواجهته"مسار ال مو تتحد لي ند كوُا بسبِب تعاُرِض الرغبِ القدرِة؛ إذ ضُع ال رُد دا ا ُمَحِددة رغُب ي تحقيِقها لكِ ُه ال م تِلُ الِتُحو ُلُه تحقيَقها ملُ القدرَة من غيِر ا كوَا راغب ا ي تحقيِق يِ دف ذا مٌر نِرُه جيملالقدرَة التي تُ َخوِ الذي ضَع ذ ن الُمَتَايِ َر ِن؛ استكشاَف اا داِف االلتزاَن بتحقيِقها مهياَرْ ِن James Marciaمارسيا ا إلى ذ ِن المترئيسيِن لمدى تحد ِد مِ الُهِوِ ِ َ د اا ر اي ر ِن إلى اد كاَا نتي َ ذل تقسيُمُه ال اَس قياس ربِع ُرَتٍب ي:  .صحاُ الُهِوِ ِ الُمَحِققِ م الذ ن لحوا ي استكشاِف داِ ِهم استَاَوا االلتزاَن بتحقيِقها  ا َا القدرَة التي بتحقيِق داٍف معي ٍ لكِ ُهم ال ملكو صحاُ الُهِوِ ِ الُمَعِلقِ م الذ َن ُ ْرِهر َا ا تمام تسمُح لهم بذل .  صحاُ الُهِوِ ِ الُمعانِ م الذ َن ال ملكوَا رغب حقيقي ي يِ شيء ُ ْمِلَيت َليهم داٌف ال رغبوَا ِبها استَاَوا االلتزاَن بتحقيِقها.  ِ ا صحاُ الُهِوِ ِ الُمَشِتت ذه م الذ َن ال ملكوَا ًّا من المتاي ر ِن هم م تقد َا الرغبَ القدرَة مع لى درجاِت مِ الُهِوِ ِ َلى اإلجلق .(504-507ن الص حات 4664)ااشو َ ِل ِ القيِم ذاِت الِشْيِء جبيعُتُه ي ُمَرِكٌب من المعا يِر الُمخت ُ رى َجِليًّا مم ا جرى جرُحُه َ ِا الُهِوِ َ حقيق ُ الُمتبا ِ الع اصِر الُمَتَ وِ َ ما عُ اإلحاجَ بها ال رَر إليها من ا ٍ احدٍة حسب مر ا صهب ا؛ لذا ا إلى جبيعِ العلِم الذي ُ ع ى بدراَسِتها ُ بد نشوؤ ا م ذ الدِتِه ِوِ ُ اإلنساِا ال رد ُ ت و َت تعر اُتها قياس ملي اٍت ي الشعوِرِه شعوِرِه است اب لما حيُط بها من مؤث راٍت خارجي ري ب اُؤ ا تدر يًّا إثر ت اَلٍت َ ا حت ى إذا قَد اليقيَن ي يِ مساٍر من مساراِت حياِتِه قَد ندرتَ َ ى تحد ِد داِ ِه ُه َل ت مو مَعُه تبا تحقيِقها ال سي ما ي مرحلِ المرا قِ ِإِا م ما ُتصيُب ُ ِوِ َتُه قُد إحساَسُه ِبها َّدراَكُه إ ا ا. 11 المطلب الّثاني: الّتحليل الّنفسّي للّذكورة أّواًل، الّذكورة معياًرا من معايير الُهِويَّة: عوُر سبقت اإلشارُة إلى كوِا ا من الملمِح اا لى التي ترسُم ب اَء الُهِوِ ِ َ د اإلنساا الش ال سِد ُ َعد احد َ ِ الملمحُ ُي ال ِسِه تمييِزِه َّدراِك ُكْ ِهِه احٌد من ااسِل اا لى التي ُ ْب ى َليها َ ِبِه القدرةُ َلى َتَحس ناتِ ٌا رئيٌل من ُمَكوِ َو ض ) الُهِوِ ِ ال رد ِ ؛ اِنها مقياٌس ساسيٌّ للت ماُ ِز بيَن رٍد آخرَ ال سد ُ ُمَكوِ َ ى جبيهيًّا )بيولوجيًّا( نائم ا َلى خصائَص جسمي ٍ ُمَعِي ٍ ي (7ن ص ح 1220 الذ كورُة بوصِ ها ُمْع ٍ المقاِن اا ت صُ بيَن ج سين ب ن 4611ضا ر ) شر ين ُتَميِ ُز حَدُ ما من اآلخِر تَبُعُه بَابٍع خاص ُتَعد َ صر ا ساسيًّا من َ اصِر ذل الُمَرِكِب الذي ُ عَرُف بالُهِوِ ؛ اِا ذا الُمْعَى الَبيعي (46ص ح ( ال تهي ثُرُه َ دَ لحد َد ال تائِج التي تترِتُب َ ُه من ال احيِ ال سد ب اامُر تاُ ذه ا )البيولوجي َلَقها ذل ََ ُ َ ِمُط بأنماٍط ثقافي ٍ اجتماعي ٍ مختل ٍ سهمت ي تشكيِ خصائَص سماٍت كثيرٍة كاَا ُمْ ) حتى َتَ ِرَدْت الذ كورُة من ثوِبها العضوي (41ن ص ح 4611ا ر )ض الُمْعَى الَبيعي )البيولوجي ا ب واِ َر من الم ا لكن بايِر ا ُتْاَ َ اإلشارُة إلى ِا ال سدي ُكِسَيت ثوب ا اجتماعيًّا ثقافيًّا ُمَرِصع يِ الث قا ي إلى مساِر ال انَبْيِن االجتماَال اِنَب الُعْضِوِي الَبيعي )البيولوجي كاَا َلُه ثٌر ي توجيهِي َحدٍ ما(. ورِة إِا الت حليَ ال سِي رى ال وارَق التشر حي َ بيَن ال سين التي ترِتُب َلى ساِسها َحْوُك نسيِج ُك ٍ من الذ ك قلي ِتهِ ت اانوثِ َلى َحدٍ سواء ذا (426ن ص ح 4616)كو ا إسهاٍن كبيٍر ي ب اِء شخصي ِ ال رِد َ لت الم حى الذ كورِي لل رِد من ال احيِ العضو سهمت ي ما ع ي ِا الملمح التشر حي ال سد التي شك ٍي كامٍ لل رِد بذاِتِه ي شعوٍر بُهِوِ ِتِه؛ إذ بمعر ِتها َّدراِكها عرُف الم ا من شخصي ِتِه دِرُك رُء جانب خلِق َ ا إلى إدراٍك آخَر ُكِليٍ الذ كورُة بهذا الم هوِن ُتَعد د جر ا م ها و الذ كورة ليكوَا ذا اإلدراُك ال زئي ممه جزء ا من ُكِلِيِ الُهِوِ ِ َ صر ا من ُمَرِكِبها. 12 ياق الذي د فيِه م هوُن الذ كورِة من ثوِبِه العضوي كتسي فيهِ م ا من ال احي االجتماعي ي الس ثوب ا ت ر ة كاَا َلها ثٌر ي إ هاِرِه بهذه الُحل م ها الشق العضوي اجتماعيًّا حاكت َغْزَلُه خيوٌط متي ٌ من ُ ُجٍر َد ذه العلنِ تترت ُب َلى إثِر من الذ كورة محوُر ا الرئيُل و العلنُ بيَن ال سين مدى ال وارِق التي َبد ) بي هما مدى ندرِة ُك ٍ م هما َلى استكشاِف دا ِه االلتزاِن بتحقيِقها ي مساراِت الحياِة الُمْخَتِل بَ (162ن ص ح 4666المعَي ن ا ي َْ ن ْي رحى جزٍء ساسيٍ م الذ كورُة بهذا الم راِر ند تكوُا حَد ُن َبيِن اللذ ِن د ُر ي لِكِهما د اُن َْ حياِة اإلنساا و ال زء العاج ي الذي رتكُز نواُمُه َلى َتقاُبِ َذْ ِ َ الُق الوجود؛ الذ كورِة اانوث . رِة ند تسِلُ ثُرُه سين للذ كو لكِن ذا الُبْعَد االجتماَِي الذي قتصُر َلى جبيعِ العلنِ العاجفي ِ بين ال إلى حقوٍ ثقافي ٍ كثيرٍة ُ ْرخي سد َلُه َلى متوٍا حياتي ٍ متبا ُمْسَتلِهم ا نبَضُه من حِي ال راِن اابوي ة حكمت العالَم الاربِي جزاء كثيرة غيرَ من اارِض م ذ هُ الذي كاَا بمثابِ ُمَؤِسَسٍ اجتماعي ٍ ثقافي ٍ ُمْسَتِبد ا َامًّا (10ن ص ح 4646)مور جيليت بدا ِ االفي ِ الث اني نبَ الميلد َ اامُر الذي خلَق انَبا م ِا ذلَ ا َ َد ال اِس ِا الذ كورَة ضَحْت ذاَت جٍه نمعيٍ ُمَتَ هِ ا سائد تقاد ُه َكِوَا ُمْرَتكز ا ساسيًّا ُكلِ َشِكَ َا ن ص ح 4664)غصو س كلير ب من مرتكزاِت الُهِوِ ِ الذ كور ِ َ َد الر جاِ َخَلَق يِهم انتماء َلها ِلَق َلهما الع ا(11 َْ مان ُ يَرِة الهيم ما كاَا من شأِنِه ا ُ ْرِخَي بيَن د ها الزِ ِ ي ِمساحاٍت ا ل رِض الس ياسي االنتصادي ي غيِر ذل شاسعٍ من الحياة سواٌء ي المضماِر الث قا ي االجتماَي الس ائُر ي لِ العلنِ بين ال سين براء من ذا التأث ر اَلُه ما ناَلُه ِإْا حق ق َِّْا ي لم كن ال زُء العاج ي الد م ا ا. ثانًيا، بين الّذكورة واألنوثة: ُب الَمواِرِد ِإِا محا لَ البحِث ي صوِ ال وارِق ااساسي ِ بين كل ال سين الموا نِ بي هما مٌر ُمَتَشعِ َلَقُه المحوُر ااكثُر نرب ا من اإل ََ سُدُه " قد كاا نساا و ج المصاِدر لكِ ُه بقى ذا مِيٍ نصوى؛ اِا ُمْ 15 ضائه ماك ها ائ ها ااساسي سوائله صوال إلى الخاصي جسد اإلنساا مح تأم دائم بدا من َ يه إ ر تي) ااخرى المشي التي تميزه المتمثل ي اخَتَلف ال وع د ر ك نوع ي العملي اإلن ابي " .(41 ص ح 4661 ضوِ ٍ ِإِا ذا الت ماُ َز بيَن الذ كورِة اانوثِ فيما خص العملي َ اإلن ابي ما تعِلُق بها من ر ٍق تشر حي ٍ َ د ِ بي هما ي سائِر مضاميِر الحياة اامُر الذي ترِتُب َ ه بين كل ال سين ساٌس لخلِق الث ائي ِ الض ر ٌق كثيرٌة بي هما انَلن ا من ذا الت ماُ ِز ارتكا ا َليه. ُعْضِوِي للكِن رائداِت الحركِ الِ ْسِوِ ِ ُمَؤ ِ داِتها ختل َن ي نررِتِهِن إلى ذا اامر ُهِن ال َ َرْ َن ِا الت ماُ ِز ا ذ َب Ursula Scheu1بعَضُهِن كأ ر ال شوي بين كل ال سين سبٌب ي إحداِث تماُ ٍز آخَر بي هما ب إاِ ِرِ َتْين قد بد ت ااخيرُة كتاَبها ) ص ال ر َْ ق ِبِهِن الحاُ إلى القوِ ِإِا الذ كورَة اانوثَ ُمكتسبتاِا ليستا ِ ا كذا"م بين ال سين( بإشارِتها إلى ذل صراح إذ تقو : "نحن ال نولد ب ات صبياا إنما علوا ُ الُهِوِ َ الذ كور َ لدى الر جا الُهِوِ َ اانثِوِ َ لدى (11ن ص ح 1225)شوي ما ع ي ِا الذي ُ َشكِ وَا بأك اِ ها ال ساء بهذا الم رار العواِمُ البيئي ُ التي تحيُط بك ٍ م هما اا ساُط الث قافي ُ التي َر تَر َرَة التي ُخِلقوا َليها الِصْبَاَ التي ُصِباوا ِبها لو َْ جبيعُ الت شئِ التي شؤ ا ي لِلها ليَست الِ ((1/462ه ص ح )1241)ال احظ نشأ الر جُ نشأة كالتي ت شُأ ِبها ال ساُء لتحِقَقْت بكي ونِتِه ُ ِوِ ٌ نثو ٌ ر اَد ذا ال كِر لم سلموا من نقِد ا من اللئي حملَن ال كَر الماركسي رغَم ِا Ursula Scheuتحسُن اإلشارُة إلى كوِا ر ال شوي 1 لذ كور لعِ ا وِمها ي بعض ااحياا إال ِا نثوِ َتها الماركسي لت ذاَت ثٍر بارٍ ي توجيِه نقِد ا ال سيما ي مهاجمِ المركز ِتِه ِن ملُ د هم ليها را ا ِا الر جاَ عاملوَا ال ساَء كأِنهُ َلقى برلِلِه مبدَ ذا الت يار الذي بُذ الملكي َ ال رد هاجُمها بم ِء نو رام . ا بهذه الص تابٌع لهم كاَا وُمها للذ كورِة َموم 10 كذا ال ساء بخلِف ال وارِق العضو التي ال سُع ًّا م هما 1((4/24ه ص ح )1241)ال احظ ُم ِبها .2اختياُر ا الت حك ُ بيَن يُط بما حو ه من ر ٍف بيئي ٍ ثقافي ٍ حَدُه من صب اامُر ند ال قُف َْ َد ذا المدى ليَل الُمح االُهِوِ َتْيِن الذ كور ِ اانثو َ َد ال رد َِّنما رغبُ اإلنساِا ن ِسِه ي ا حمَ إحدى اتين الُهِوِ َتْين ذا م إرساَء ُ ُسِسِه Simone de Beauvoirحا لت إحدى شهِر رائداِت الحركِ الِ ْسِوِ ِ سيموا دي بو وار ِا المقارَنَ بقصِد الت مييِز بيَن اانثى الذ كر ي ال وع البشري ال تتأت ى إال من الز ا ساََ إشارِتها إلى ا َلى شيء هو ص ُع ن َسُه ب ِسِه َ ُ َقر ِ اإلنساني إذ ِإِا اإلنساا كما تعتقُد كائنٌ َ م ِء ُر بليَل مَبو .(15ن ص ح 4615)دي بو وار إرادِتِه مصيَرُه ما ُ ِحب ا كوَا َليهِ ن ص ح 1224)موسى (45)الر اشد ص ح ِإِا ما اَد من ثماِر ذه المساَي ال لي ِ إلى إذابِ ال ر قِ بيَن الذ كورِة اانوثِ َتَ و ُع ُسُبِ َغْرِسها قد ُ ِرََت بأجواٍر َد دة م ها َل ة َلى ما تقِدَن تبياُنُه ما 3(12 سي ليَل شرج ا ند ت ِسُد َلى يئِ الدَوِة إلى ِا الت واُ َق بيَن ص اِت ال رِد الُعْضِوِ ِ شعوِرِه بالُهِوِ ِ ال ِهن لقي َليهم إ اُ ِن سيَِإِا نشوَء الر جاِ بيَن ال ِ ساِء مٌر غيُر سائٍغ شراُبُه ي العقلي ِ العربي ِ ؛ ًّا م هم ِا كثرَة لز ِمِهم 1 َِ بُعُهم بَبا لى ذا "ال تستشير ا َ من لِلِهن ُخ يِهْم من ر ِحِهن قُدُ م صلبَ الر جاِ صرامَتُهم ند ساَق ال احُظ نوال من نواِ العرِ دليل ي غ م ال كثير القعود مع ال ساء". معلم ا ال رَا بياِا فُيْخشى ا اَلُه شيٌء من خلنِ المعلم ا مق بياِا قد ُنِهَي َن استشارِتِه؛ اِنُه َيُ التزاَن الص م سيرِتِهم هِ صوٌد ِبِه من ُ َعلِ ُم الص ي الا م هو وٌض ب ملِتِه؛ لكثرِة من اشتاَ تعميٌم مر كذا كثيُر القعوِد مع ال ساء ُ ْحَرُص َلى اجت اِبِه؛ اِنُه َمثاُر شبهِ الت أث ِر ِبِهن م ا رَا ِ لده َ ِعُرهُ مد ُمَؤدِ ا إلى َبد الص ه فيِه وصيِه ِبِه مم ن م ذ مكانٍ رفيع . ليل ذا حسب ب نق كذل نوال لعتب بن سفياا موج لمهم سير الحكماء خلق اادباء ج بهم محادث ال ساء. كاا من جملِ َراِتِه: " َ ا اختياُر ا الت ح 2 ُم ِبها صارت مؤخر ا ضاء ك ِإِا ال ر َق الت شر حي َ الُعْضِوِ َ بين ال سين التي كاَا ُمَسِلم ا بكوِنها َر ال سُع حد اعيِ إلى تاييِر َُِب اَد ي العالِم الاربيِ ر اُج الحركاِت الس سين جبيًّا؛ إمعان ا ذه الملِمِح العضو ِ ال اصلِ بيَن ال رحب ا للعبِث الت ل ي إلااِء الت ماُ ِز بيَ ُهما بعَد ا لحوا ي إلااِء جزٍء كبيٍر م ه ثقافيًّا اجتماعيًّا. ين من ال ر ِق بين ال سين ما ال ر ُق الحيو ُ 3 يعِ )الكر موسومات( التي التي تتمِثُ بَب مكُن اإلشارُة بشكٍ ُمَبِسٍط ُمْقَتَضٍب إلى نَو ملي اِتها الحيو ِ ها ما و متختلُف ي تحد ِد ج ِل ال يِن من ذكٍر نثى كذل جبيعِ )الهرمونات( م ها ما و خاصٌّ باانوثِ َ خصيتين الذ كور اانثو َلى حدٍ سواء ِإْا شكل َِّْا مضمون ا. خاصٌّ بالذ كورِة لُك ٍ م هما ثٌر ي رسِم بعِض ملمِح الش ِهَيٍ َمَع ج ِل ُك ٍ م هما ا ال ر ُق ال سي ُ المتمثِ لُ بالت ميِط ال سِي الذي ع ي ميَ ُك ٍ من الذ كوِر اإلناِث إلى نماٍط سلوكي ٍ معي ٍ ُمتم َ ولِ اإلناُث َ ِمْلَن إلى لعا خص ي ث اِء ال ِة القسوِة ما لقي ثَرُه َلى السلوِك الش يِ ِ ال عومِ الر نِ الذ كوُر ميلوَا إلى لعاِ الشد د ال سي الذي ع ي ِا ُكِ ج ٍ كوُا مائل إلى الِدِه من ال ِل ن ِسهِ فيعمُ َلى تقليِدِه لك ٍ م هما الحاض الث قافي لهما الت وح ِد مع مهاتبك ِد مع آبائهم اإلناَث زددَا نوث بالت وح . ه ِ شيء تقم ِص شخصيِتِه ما عُ الذ كوَر زداد َا ذكورة بالت وح ن 17 ل حاِئَ حوُ د َا شعوِر الذ كوِر بمشاََر نثوِ ٍ ال َائَق (14ن ص ح 4662)الكردستاني محم د عوِر بمشاََر ذكور ٍ الُهِوِ ُ ال سي ُ ند ت شُأ ي مرحلٍ الحقٍ من حيا ال رِد ي ةِ ُ عيُق اإلناَث َن الش بمعزٍ َن سماِتِه التشر حي ذا ال صُ الواضُح بيَن خصائِص الر جاِ ال ساِء الُعْضِوِ )البيولوجي ( الذي ُ ْع ى بالت ر ِق 1(07ن ص ح 4662)حوسو الخصائِص االجتماعي و ساُس ما ُ ْعَرُف بال در . بيَن ال ِل ال وِع االجتماَي اعيَ إلى إذابِ ال ر ِق بيَن ال سين تبقى محا الٍت رغَم ما سلَف ت صيُلُه مكُن القوُ ِإِا المحا الِت الس َ بقي التي حَدَثْتها الذ كورة مثاُ الذ كورِة ُمْخَتَلق من ِنَبِ الحركاِت الِ ْسِوِ ِ ؛ رغب ي االنتقاِن من الهيم ِ ال َ بقاِت االجتماعي العليا بأذ اا ال اس َ ا بال (154ن ص ح 4664)جلو ر كابلا َ ِ ل ترٍة جو لٍ مرتب ى إل ا ي الم تمعاِت الاربي َقَد ا تواُ َنها ما د ان اِر ذه ىاامُر الذي جَد تماُ ز ا جبقيًّا اضح ا د َلى انٍع م ر ض َ َرْ َ ُه الم ا م ح ا بحقِ المر ِة ُ ْمِعُن 2(44ن ص ح 1227)الا وي الحركاِت َتَمر ي د ِنِيِتها. قُد من ا ُتْحَصَر ب َ ِمَط بأنماٍط قواِلَب جامدٍة ا تُ مهما كن من مر تبقى العلنُ بيَن الذ كورِة اانوثِ َ ُ اآلخَر ال جوَد ثابت هما رغَم ما بيَ هما من ت انٍض تماُ ٍز ال ك اِا َن كوِا ُك ِ نٍَب م هما ُ َكمِ هير كا ونج ر احِد ما ُمْسَتْاِ ي ا َن نريِرِه ال سي ما ي العلناِت العاجفي التي شاَر َالُم ال ِل الش ي لال در: ي حركٌ كر ٌ ناميٌ تسعى إلى ضر رِة معال ِ ال وِة القائمِ بيَن الر جاِ ال ساِء ي نواٍح شت ى كالم اِ ا 1 ح ت شر عي الص ياسي الِمْهِ ي سهي ا إلى تحقيِق ما ُ ْعَرُف بعدالِ ال وع االجتماَي ي ال ت رُر إلى الذ كورِة اانوثِ بوصِ هما َبين مت انضين ن الس ِا تمام ا ال ا ي حُد ما اآلخر بمع ى ِا ًّا من ا ع ا ي ل سين ند حمُ سماِت الذ كورِة اانوثِ ممتضاد ن ب ما م هوماا ُمسَتِقل ا ر ن الونِت ن ِسِه لو ُنِرَر إليهما بوصِ هما مت انضين اد ى ذل إلى خلِق ما ُ عَرُف باالستقَا ال دري الذي ع ي جوَد جر ين مت . بي هما َداٌء عيُق ندرَة تحقيِق َدالِ ال وِع االجتماَي َد َ َد ال ِ ساِء َلى ُك ِ مٍر ذكوريٍ ليَل شيئ ا مستحدث ا إن ما و شأٌا ند ٌم ِنَدَن العلنِ بيَن ال سين َ َمَرد إِا الِتمَ 2 ذا إلى رغبِتها العارمِ ر اَُر القد ُم ُجَ ْيُ الَاَ ِوي ب ِ الذ كورِ ِ ند َجِسَد ذل الش ََ ِر من نيوِد الُسْل قوِلِه: ي الِتَحر اََََََََََََََََََََََََن مَََََََََََتَََََََََََبََََََََََََََََََََََاٍر نَ َََََََََََ َ َََََََََََََََََََََََََََََََََاَء َكَأشْ َََََََََََََََََََََََََََََََََِإِا ال ِ س ع ََََََََََمََََََََََرِ مََََََََََأكََََََََََو ُ ََََََََََعََََََََََُض ال ََََََََََمََََََََََراُر ب ََََََََََهََََََََََا ال مََََََََََ قٍ َََََََََُ ل َن ََََََََََن خَََََََََُ َََََََََْ ي َََََََََهََََََََََ َََََََََُ َََََََََى َََََََََ ِ سََََََََََََََََََََََاَء مَََََََََت ِإِا ال و ُ َََََََََََََََََعُ َََََََََ َََََََََََََََََِد مَ ٌَََََََََََََََََََََََََب ال بُ ََََََََََََََََََََََََََََََََََُه اجِ َََََََََََََََََإ نِ َََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ َََََََََََََََََََََََال َ ْ َََََََََََََََ ََََََََثَ َ َََََََََََََََيَ ََََََََََََََََن لِ َ َََََََََََََََُرشَ ٍَََََََََََََََد ِإْا مُ َ ََََََََََََََََ َََََََََََََََِ ْيَن لَ هَََََََََ ُ َََََََََََََََََََ َََََََََََََََََََِن بَََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ عُد َمُلوَماٌت َمَخاِذ ُ َََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ 14 Carl Jung َِلَح )اانيما( الذي ع ي ِا بداِخ ََ ا ي ما جلَق َليه ُمْص ا ر د إلى ِنُهما ُمَتماِ جاِا ِمزاج ُر بعَض ذا ما (114ن ص ح 1227) ونج ُك ِ رجٍ امر ة ي ِا جانب ا نثو ًّا سكُن ُكِ ذكرٍ سِ ُ قيقِ ي الر جا ميَلُهم إلى الر ِق بعَض المي ذا ال اِنُب اانثوي الذي سكُن الر جاَ ند ُ َشكِ َِ باِع الر ال ال موذَج ااسمى ل تاِة حلِمِهم الُمْرَتَقب ؛ لذا ساََ التقائهم بمن ُتواِ ُق ذا ال موذَج الُمَتَخِيَ من ال ساء ر َا ن ُهم ند التقوا ب زٍء من ذاِتهم. شع ا إلى ِا بداخِ ُك ِ امر ٍة رجل فيما Jung ذا اامُر ن ُسُه ليَل حكر ا َلى الر جاِ ب ند شاَر ونج ض سكُن ُكِ نثى يلقي ذل ثَرُه َلى ي ِا جانب ا ذكور ًّا(112ن ص ح 1227) ونج سم ى )اانيموس( دِة القسوِة ذا ال اِنُب الذ كوري مث ُ ال موذَج ااسمى ل تى حلمها ها ي جواٍر ُمَعِي كالش َِ بعِض ِجبا كما و الحاُ ي الض ِ ااخرى من ال هر. ثالًثا، انتصار الّذكورة وهيمنتها: ذ الذ كورُة إ جاِ ال ِ ساِء َمِد حباِ الم اضلِ بيَ هما ال بد مر ا ذا جد ى م َقي ٍ ِإِا بسَط ضائِ الر اانوثُ ال ك اِا َن كوِنهما ِكِ َتي ميزاِا الحياة ال ُ ْشَتَرُط رجحاُا إحداُ ما ل غ ى ايٍ م هما َن سين جوَد ايِ ركيزٍة َقلنِيٍ ست ُد إليها ت ضيُ حِد ال اآلخر العلنُ بيَ ُهما تكاُمِلِيٌ محض ال ٌق ضم يٌّ للذ كورِة كامٌن ي بواجنِ َاُؤُه ُمْرَتق ى رتقي ِبِه د َا نريِرِه لكِن رغَم ذلَ ُكلِ ِه ُ ْسَتَشف َتُ و ََّ عو ؛ اِا الذ كورَة تتصِدُر اجهَ الحيا هيم كام ِة العام ما عَيها انتصار ا ضم يًّا العقلي ِ ال مهي ِ للش ا بتبر ٍر َ َ و ت ل يهما َلى سَِح الوانِع ُكِلما دَت الحاج من غيِر ا كوَا ذاك اإلحساُس الكاِمُن مش و حقيقيٍ لذل االنتصار لتلَ الهيم . ِق الذ كورِة ضِ العربي ِ الر جاِ ذ صوٍ راسخٍ ي الث قا ِ البشر ِ َموم ا ِإِا ذا اإلحساَس الكامَن بَتُ و ا ُ ْلَمُح من كلِن ال احِظ الذي نِر بحقِ ال ساِء لم ُ ْ ِكْر ضَلُهن شيٌء من ذا لم ُ َ ِ ُبُه إنراُرُه خصوص ا ا ض َبِرر ا هو قو : " نحن َّا ر ب ضِلِهن االَتقاَد ب ضِ الر جاِ من غيِر ا كوَا ذا االَتقاُد مُ 12 الرج َلى المر ة ي جمل القو ي الرجا ال ساء كثر هر ليل باي ل ا ا نقصر ي حقوق المر ة. ليل باي لمن َرم حقوق اآلباء ا صار حقوق اامهات كذل اإلخوة ااخوات الب وا رم إا ذه رحم الب ات. نا َّا ك ت رى (157ن ص ح 1202)ال احظ ."ا حق ذا َ تقاِدِه بكثرِة ضِ الر جاِ هوِرِه َليِهن بصر ِح تعبيِرهِ بايِر إنراُرهُ بحقِ المر ِة ضِلها لم كن كافي ا لم ِع َا ا بتبر ٍر ُ َ ُرُه ا كوَا ذا الحكُم مش و ُهُه. َ سِ بتأ ٍ ُ َوجِ َلى مثِ ذه الر ا رِة المت شي ي العالم بإشارِتِه إلى ِا ال راَن Pierre Bourdieuر بورد و يِلَق بي ند َ ا من القو ِة ال رى فيِه داعي ا إلى تبر ِر رؤ ِتِه َِّا المركزِ َ الذ كور َ ت رُض جوَد ا الذ كورِي ند بلَغ مبلا ا غ يًّا َن يِ مسلٍ سلُكُه ابتااَء تشر ِعهِ ذا اامُر (47 ص ح 4662)بورد و بوصِ ها نرام ا محا د عوِر ال ماَي ي ِا جوَدهُ ند بد جاغي ا ال من شأِنِه ا خلَق صوال لثقا ٍ ذكور ٍ ُمَهْيِمَ ٍ ي ما نبَ الش علِ الخا ت لكن ما ا زداَد اتِ قاُد ا حمى جيُسها حت ى ِ ذاِت الش ا ي معتركاِت الحياِة العام سائد عوِر ال معيِ الُمْشَتَرك. ا من الش ن ا رئيس ُتْسَتْدَى من مكَمِ ها تصيَر ُمَكوِ ست َلى سيَرَتها التي جعلتها تبد م تصرة ي كثيٍر من ت لي اِتهلكِن ذه الث قا َ الذ كور َ الُمَهْيِمَ َ ا ند تأس ٍ من ااصوِ التي سهمت ي ترسيِخها جذ ر ا ثابت ي العقلي ِ البشر م ها ما و ثقا يٌّ اجتماَيٌّ م مَو ِ المتبادلِ بيَن ثيقٍ بَبيعِ العلن م ها ما و ن سيٌّ ي المقاِن اا جميُعها تشترُك ي ِنها ذاُت صلٍ كل ال سين ذه محا لٌ لرصِد مِ ذه ااصو : : ِإِا نسيَج العلناِت اإلنساني ِ التي تحوُك غزَلُه خيوٌط متبا ٌ من اا كاِر المصاِلِح .1 ال ران اابوي رَع م ذ مرحالمتبادل ي مضاميَر سياسي ٍ انتصاد ٍ ثقافي ٍ اجتماع مٍ ي ٍ شت ى ند نما تَر لٍ متقد جامب ) من الت ار ِخ ي نراٍن تخضُع فيِه مصالُح ال ساِء لمصاِلِح الر جا ذا ما ُ َسم ى ال راَن اابوي ا َحقِ قُ إذ تكوُا فيِه القو ُة مهيار ا حاسم ا ي توجيِه ذه (44ن ص ح 4664 للمصاِلِح العلناِت توجيه 46 ا إلى ال واِرِق الُعْضِوِ ِ )البيولوجي ( بين الذ كور ِ نصى ندٍر ُمستَاٍع من ال ائدِة الم ع مست د ال سين. بوي خلٌق تار خيٌّ سهَم ي إلى ِا ال راَن اا 1(22)ليرنر ص ح Gerda Lerner شارت غيردا ليرنر ا ي سير رٍة مستمر ٍة متراكمٍ من الت اَلِت بيَ ُهما َلى مداِر نر ٍا َد دٍة من تكو ِ ِه الر جاُ ال ساُء مع َ لتكو ِن ذا ال ران ااسرُة اابو ُ بوصِ ها د ل ُمَصِارة انت ك الت ار خ كانت الد لُ اابو ُ الشكَ اا .(211)ليرنر ص ح الوحدَة ااساسِيَ له ا لم َلقهن ي مقا مِ الهيم ِ الذ كور ت ُمَ رِ راُت الحركِ ال ِ ْسِوِ ِ ال ررِ َ )البَر ركي ( ساس ند َد إذ ترى (2ح )ساي جيرماا ص )بَر رك( تع ي ال رر ُ )البَر ركي ( تع ي ال رر َ اابو َ كلم ال ساء اا ذا االضَهاُد (11ن ص ح 4661)الحيدري ِا الر جاَ م مصدُر اضَهادِ ذه ال رر ُ يَرِة الذ كور ِ ي ماَن للس ادي ي الم اَلْيِن ااسري االنتص ُمْخَتِلِف م االت الحياة َموم ا رخى الز كِمهم بالموارِد لوِك ال سي داخَ ااسرِة من جانب ر ي ُ تح ا المر ة ر ي ُ َتَحك ِم الر جاِ ي الس خصوص عامل خاضع ال ماِ إلبقاِء المر ةِ االنتصاد ِ من جانٍب آخر كأِا اك تحال ا ند جرى بيَن الر جاِ ر ِس ال َلُ ال هائي ُ لهذه ال رر ِ ي ضوِء ما تراه ِا المر َة (11)ساي جيرماا ص ح غيَر ُمْسَتِقل لتكوَا الُمَحصِ يَرِة ُمْرخاة بأ د ستبقى محر م من ُحِرِ ِتها ي اإلن ا من الموارِد االنتصاد ِ ما ُ الس ي دامت م الر جا . : "إا التقليد ين سواء كانوا عملوا داخ إجار د ي َلمي َد ا خضوع ال ساء كونيا مو وبا من Gerda Lernerتقو غيردا ليرنر 1 ر ال سوي الحياة بقي انه كاا اا ض ." إا ي ذا الت الله جبيهيا بالتالي ثابتا كذا ال حاج إلى التشكي به ما بقي َلى نيد صو َ رف اآلخر بالت قليد ال م هاتهم و سم ال د توج ا ُبِ َيت َلى ساسه نوَا د ضيق الرؤ ا و الذي تت خذه رائدات الحرك ال سو مرتكز ا رئيس دن القدرة َلى الت سير الع ز َن المواك ر اا كار َ َ رف باَث ا د يًّا َلميًّا قد نامت تح ب المعاصرة سواء كاا باَث ذاك ال تسياس ذه الحرك َلى ضر رة إن اع ال اس بأن ها مصقولٌ بقالٍب ت د ديٍ رمي إلى تحَيم ااص ان نبذ ك ما و مخالف ي المسكو أخذ ا لهذه الاا ؛ أحسِن الت ز ي به إمعان ا ي كسب الت عاجف ال ما يري ال اس م َ ه ي المور ث البشري ثو الت مر د و ااكثر لبان بك ما و جد د ليل لهم َهد ماٍض به ك جد د ذ به . 41 ُص ي ِا ح َر ااساِس ي ال راِن اابوي استهباُد المر ِة خلُق م تمٍع تايُب ن تلخ إا إجماَ القوِ فيما تقد لَِ المَلقِ يَرِة التام فيِه المسا اةُ بيَن الذ كورِة اانوثِ غياب ا تما ى مع نز ِع الذ كورِة إلى الس الس )شرابي كاا ذا ال راُن الذي لَح ي ا ر محا ر ا َلى نواِمِه م ا جو ل مرتكز ا حقيقيًّا (10ن ص ح 1224 اَ َلى مصراَعْيِه تَح البلهيم ِ الذ كورِة انتصاِر ا ي الذ ي البشر ال مهي اامُر الذي من شأِنِه ا لرائداِت الحركِ ال ِ ْسِوِ ِ لمهاجمِ الذ كورِة بم هوِمها الكلي مهاجم مباشرة رغَم ِا ال راَن اابوي ال مث ُ إال بياني ليَل جَهها ال اضج؛ إذ ِإِنُه نراٌن نائٌم َلى َ َوسِ ا من الذ كورِة و جهها الص ا احد يَرِة ا جه لس هيف ذا ََِر َليها هو نراٌن سيَُر فيِه القوي َلى الض الت َسل ِط بصرِف ال رِر َن ال هِ الُمَسْي َ رِف الذي ُتْ َرُض َليِه هيُف ند كوُا امر ة ند كوُا رجل ليَل ال ُل مهيار ا حقيقيًّا لتحد ِد ال الض يَرُة من ِنَبِ ذا ال را االس ُ َد ان ا َلى الذ كورِة ال اض ِ اانوثِ ال اض ِ مع مور ) ن هو نراٌن ُ َشكِ دليُ ذا َ ِا "الرج السلَوي ال سعى ال رحب بالتَور الكام لر ح (17ن ص ح 4646جيليت ا اه كما ال رحب بال ضوج اانثوي الكام لب اته مو فيه من ال ساء"الذكورة ال اض ي الده َر .(14ن ص ح 4646)مور جيليت نوا ع ن سي : ِإِا َثِم نواِ َع ن سي شاَر إليها ر اُد الت حليِ ال سي من شأِنها ا تراِ َق ااج اَ م ذ مراحِ .4 ِ الت اُضِ بيَن الَ ِ الذ كِر الَ لِ اانثى ذا الت اُضُ حياِتِهم اا ضي لى ُتْسِهُم مليًّا ي خلِق نَز م ي تشعُر يها اإلناُث ب وٍع ي نها ِ المَاِف إلى خلِق حالٍ شعُر يها الذ كوُر ب وٍع من الت وِق الض بين كل ا بعُث من الَبيعِ الُعْضِوِ ِ )البيولوجي ( المختل ِ من الد ني ِ ال قص ذا الت ماُ ُز بيَ هم ليًّا من ال وارِق ُتْب ى َليها ا ل رصيد ِيِهم ُمَشكِ ال سين ي بادِئ اامر نبَ ا ح َر َميق ا ي الَ جواِنُب خرى من العلنِ المتباَدَلِ فيما بيَ ُهما الحق ا. د واِ ِع ال سي التي تبعُث اإلحساَس بالت ماُ ِز بيَن الذ كوِر اإلناِث ما جلَق َليِه سي موند ر ِإِا ِم ذه ال Sigmund Freud َََقدَة )حسد القضيب( َ د اإلناث إذ ترى نرر ُ الت حليِ ال سيِ ِا ااج اَ سا ِيِهم ال كونوا ُمدِركيَن جبيعَ الت ُوتِ َ ِ ضائهم الت اسلي ِنُهم َتَشك ترضوا جوَد بيَن ال سين ي َ 44 ا بعَد إدراِك اإلناِث لَبيعِ ال ر ِق (02ن ص ح 1241) ر د جهاٍ ت اُسليٍ احٍد َ د ال اِس جميع كُ َ َدُ ن ْرِا بأِنُهن ا تقدَا َضو ا لم تقر إليِه الذ )البيولوجي ( بي ُهن بيَن الذ كور شع الُعْضِو ِ كوُر َ َيتش ن 1222 ر د ) الحسُد الذي ضي ِبِهن إلى االَتقاِد ِا الذ كوَر ند تمي ز ا بامتلِكِهم شيئ ا ُحِرْمَن م ه ِث اامُر الذي من شأِنِه ا (40ص ح َِ ُ بوا عوِر ُ ْشِعَرُ ن بال قِص َن نراِنِهن يتوِلُد من ذا الش ِ بيَ ُهما َُ الد ني ِ لدى اانثى إذا ما نورنت بالذ كور ذا سيترُك ثر ا حتميًّا َلى غيِرِه من نماِط جبيعِ الت ا بشكٍ غيِر اٍع. عوِر َ َد اانثى تقاٌد خ يٌّ نِ ما ز ُد من د ني ِ الش ها بعد إدراِكها ذا اامر ِنها ند ت مو مو ي ذ ِ ها َا تقاُد ا ِنها ست مو ب سٍد ُمَشِوٍه نانٍص ش يئ ا ست شُأ ي اندٌة شيئ ا ثمي ا لم تقترف ِي ذنٍب ُ َكلِ ُ ها قَدُه َا َم ِبها إِنها (71 ص ح ن4665) ارد ار ت ما يَرَة َليها الت حك ذه اا كاُر إذا لم ُتْحِسُن الَ لُ الس ِر ال قِص الد ني . َِ ستكوُا جواَ حياِتها َرض للت أث ِر ِبما ُتَخلِ ُ ُه ي ال ِل من مشا ( بي َ ِيِهم االَتقاُد ُهم بيَن اإلناِث سيتشِكُ ي َّذا درَك ااج اُ الذ كوُر ذل ال اِرَق الُعْضِوي )البيولوجي الَ ا َ هن ذه الز ادُة ن ُسُه لكن بشكٍ ُمْ َعِكل؛ إذ سيشعر َا ِنُهم ت ِونوا َلى اإلناِث بامتلِكِهم شيئ ا ائد ِق َلى م الُعْضِوِ ُ ك يلٌ ا تكوَا ح َر ساٍس ي اداٍت خرى ند عتقد َا ِبها تشِعُرُ م بشيءٍ ن الِتُ و اإلناِث ي مضاميَر خرى مستقبل ذا ساُس ال رر ِ ال سي ِ َ َد ااج اِ الذي نادى ِبِه ر اُد الت حليِ ر د ) ال سي الذي تمث ي ِا ااج اَ شعر َا نتي لذلَ ُكلِ ِه ِا ال تياِت ما ُ ِن إال صبياٌا مخصي وا ذا صٌ ثابٌت من صوِ الهيم ِ الذ كور ِ انتصاِر ا ي الث قا ِ العام مرتكٌز (152ن ص ح 4614 لر ج . جعِلها ي مكانٍ نانصٍ َن ا 1(425ن ص ح 4664)جامب رئيٌل ي د ني ِ المر ةِ ند ر َ ُه Sigmund Freud ر د ات خذت رائداُت الحركِ ال ِ ْسِوِ ِ مون ا معاد ا من نرر ِ الت حليِ ال سيِ من رائِد ا اا سي موند 1 َ بيعِ العضو ِ ا لل راِن مارن ا ي د ني ِ المر ِة ال سيما نرر ُتُه التي اِتَهَم يها ال ساَء بالَاْيرِة من ال لدى الر جا هو بر ِ ِهِن لم عُد كوَنُه نتاج لَ الذ كور .اابوي المستبد ند تأث ر بأبو ِ م تمِعِه كاَنت نرر ِ ُتُه َن اانثى غيَر م ص ٍ ال مت ر دٍة من نيوِد الس 41 ِإِا إدراَك الذ كوِر لَبيعِ ال ر ِق الُعْضِوِ ِ )البيولوجي ( بيَ ُهم بيَن اإلناِث ترُك ثر ا آخَر ي ن وِسِهم م اُدهُ ( لكن لسبٍب ما تعرضَن لحادٍث قَدُ ِن ذا ِنُهم ر وا ِا اإلناَث ُكِن مثَلُهم تمام ا ي ب ائهم )البيولوجي ْقَدُة )الخصاء(العضو َُ ُ َقدة َ َدُ م ي ن 4662)حب الله ي صاَبه ن بالخصاء ذا ما ُ َشكِ ُ بمقتضا ا اجٌل لد ِهم باحتمالي (110ص ح التي ُتقاِبُ َقدة )حسد القضيب( َ د اإلناث إذ تشك ا ند كوُا مصحوب ا بخياالٍت مخا َف ند إخصائهم كما جرى مع ال ل اآل خر فُيَسبِ ُب ذلَ َلُهم نلق ا دائم اا ما (122ن ص ح 4611)َو اد ؤدي ت اُنُمها بشكٍ ُمباَلٍغ إلى إحداِث حالٍ مرضي ٍ َ د م سَر ُد من ثوِبِه الكتساءِ ُ نلُق الخصاِء ت ر ُد قدااَ تحو متعٍ ثوٍ رمزيٍ جد د إذ رمُز إلى ك ِ نلٍق ُ َهدِ ُد الَ َ ب قدااِ ِلِه إذ ُ َهدِ َ تشك العضويِ الذي مي ُزُه من الملمحِ ُمَعِي ٍ ُ ْ ِذُر ب شٍ نر ب كما و شأُنُه .اإلناث ال شُ الذي ند ُ ْ َذُر ِبِه و الع ُز ال سي ا ٍ من ال واِ ِع ال سي ِ است اد إلى ما جرى إ ضاُحُه ُ ْلَمُح جليًّا ِا نرر َ الت حليِ ال سيِ شارت إلى م مَو ََياِت التي ت ضي التي ُتْسِهُم ي ب اِء الهيم ِ الذ كور ِ انتصاِر ا َلى اانوثِ بتقد ِمها م مَو من الُمْع بال قِص َن ال ِل اآلخر ذه الُمْعَياُت ُكل ها ال تعد كوَنها محا الٍت ت سير إلى د ني ِ المر ِة شعوِر ا ُ مساح اسع من الم رومِ ال كر ِ الث قافي ِ ي العالم ي ا رُة الهيم ِ الذ كور ِ ذا إلى لرا رٍة ُتَشكِ َا َخ ذه ال كرَة َ ا شكل ثابت ا ي الذ ي المشترك .جانِب ال راِن اابوي الذي رس م ا خلصُ القوِ صُ الخَاِ فيمكُن إجماُلُهما باإلشارِة إلى ِا الذ كورَة جزٌء من كلي ِ الُهِوِ ِ ال رد ِ ِي بالذ اِت عي ا كامل َل ة َلى كوِنها ُتق ُق درج من الَو ِبُ اانوثَ ي اَ صٌر من ُمَرِكِبها هي ُتَحقِ َلنٍ تكاملي ٍ تضم ُهما ي إجاٍر احٍد ال سُع حَدُ ما فيِه االستا اُء َن اآلخر ال ضَ ايٍ م هما َلى َ حال من الهيم ِ االنتصاِر ب ضِ َواِمَ نريِرِه من ال احيِ الم َقي ِ لكِن الذ كورَة لحت ي ا ُتَشكِ ها ثقا يٌّ اجتماَيٌّ م ها ما و ن سيٌّ ي المقاِن اا .ُمَعِي ٍ م 42 المطلب الّثالث: بين الّتفكيك والّتحليل الّنفسيّ ِإِا ما جرى جرُحُه اإلشارُة إليِه من مرتكزاٍت صوٍ ُ ُسٍل معرفي ٍ ند كوُا بحاجٍ إلى نررٍة لسفي ٍ لِئها؛ ِلَيْبُرَ نوا َِ ا ال سي ما إا كانت ذه ال ررُة ليست لسفي حسب إن مُ ْصَبُغ ِب ا ي نررٌة ُمُه جليًّا اضح ا ب ي َليِه صرُحها؛ لهد ِن ُتَ كِ ُ ِب يَ المذاِ ِب ال لسفي ِ ُكلِ ها انَلن ا من الكتاب َتِتِخُذ من االختلِف ساس ا ا(454ن ص ح 1247)جرابيشي يِ مركز ٍ ُ داُر حوَلها َموم ن ص ح 4664)در دا العقِ خصوص ؛ إذ ي ليست آلي تسعى إلى القراءِة الباحثِ َن االنس ان ب ي استراتي ي ٌ ترمي إلى الُمااَ رِة (71 زة للمت ا ي االختلِف؛ بغيَ الت أ ِ ا اامُر الذي كاَا من شأِنِه ا عَ (01 ص ح 4611)بَو ت كيَ اانساِق )الميتا يز قي ( التي ِسَسها جميَعها العقُ المحض غا َ المراِن لمشر ِع ذا المذ ب .(22ص ح ن 4614)مصَ ى . و المذ ُب الت كيكي ما جاك در دا م تأث رت إلى حدٍ ائ بقراءة َ "إِا الث ق التي َِبر بها ما بعد الحداثيين َن تل المزَا ". ا من ذا المونف الت كيكي كَ ااشِد تعقيد ص ح 4610باتلر ) ال لسفي الذي تعكل كتاباُته الاز رُة الش تعقيُد ذا المونِف توِلَد من الز ا ِ التي رى م ها الحقيق ي الز ا ُ ال سبي ُ ؛ إذ تتعِدُد بمقتضى (44 ِد ال ا ر ن إليها عُ ندرَة الوصوِ إليها ما (44 ص ح 4610)باتلر ذل ُصَوُر الحقيقِ رؤا ا بتَعد ا تراضي مختل من شخٍص آلخَر باختلِف ما ركَن إليه ساََ محا لِتِه هَمها َتَدب َر ا. ِإِا ذا االختلَف الذي ُتِصر الت كيكي ُ َلى تو يِ ِه بوصِ ِه م هوم ا لمهياِر الت ماُ ِز ال ردي شاَر جاك در دا Jacques Derridaلى ِنُه ند رتبُط بم اهيَم خرى كالكتابِ ااثِر الز ادِة؛ إل ضاِحِه َّ الِ ما َليه من إ ي نشٌَ ُكل ها من شأِنها ا ُتْسِهَم إسهام ا كبير ا ي جعِ االختلِف (52ن ص ح 4666)در دا ِغشا ة تمَد ي سبيِ ترسيِخِه ثقا َ االختلِف َلى 1(52ن ص ح 4666)در دا ذا قيمٍ بر َل ة َلى كوِنِه َا ا بد به ال رد مختل ا َن سابِقِه 1 اثر الذي ا زداُد إ ضاح م هون االختلف إذا ما ُشِ َع بكلماٍت خرى كالكتابِ التي تع ي نشاج ا جد د ُمِحَي جوُدُه الز ادِة التي تع ي إضا َ شيٍء إلى شيٍء سابق يتول د من ذه اإلضا ِ شير إلى مع ى فيه حلوُ شيٍء جد ٍد بعد آخَر مع ى مختلف ذه كل ها نشَ تحوي اختل ا َن خرى سبقتها بال ع اختل ت معها بال تي . 45 ؤى التي نر ا محا رة سعى من رائها إلى م انشِ جر حاِت ال لس ِ القدماء محا رِة مِ اا كار الر ن نراءة مختل (55ن ص ح 1242)نور ل الِ الهيم كسِر ما حيُط حوَلها من ليكوَا بوسِعِه ا قد در دا ) ال تشِبُه ما سبَقها ي رصِد المعَياِت ال كر ال لسفي َّا كاا ذا سبب ا ي اتِ هاِمِه ب سياِا الت ار خ .(51ن ص ح 4666 de Saussureال لس ي دي سوسير Hegel ي نراَمْي هيا Jacques Derrida ند ر ى جاك در دا ما ) اللاوي نموذجين للت راث ال كري الُمَمَأَسل ضاء رحب ا لهدِمِهما؛ ابتااَء كشِف ما يهما من التباسات سهي ا إلى إ اد ُ ُجر خرى م هُ ُه كاَا نائم ا َلى الهدِن ُثِم الب اء ند َب ر َن (16ن ص ح 1220 لع ذا اامَر (52ن ص ح 4666)در دا ذل بإشارِتِه إلى ِنه كاا ب يو ًّا ضد ب يوي ي الونت ن سه ابق سهم ي ما جع َ لمذهِبِه مكان إ هاُرُه هيكلي َ الب يِ ال د دة التي سعى إلى ت كيِ هيكلي ِتها الس ا مستقلًّ َائه جود .(115)َبد الله ع. ص ح َإ ُتَ كِ ُ هيَكِلِيَتُه؛ اِر الت انضاِت ي يِ ب اءٍ ِإِا ما جرى إبداُؤُه ك يٌ ا ؤكَد ل ا ِا الت كيكي َ تسعى إلى إ ه ا ذا و حُد مِ المرتكزاِت التي نامت َليها نرر ُ َل ب اء جد د بغيَ اتخاِذ ا معوال لهدِمها نبَ ا ُتؤسِ ا مع ما ُتم الت حلي ِ َ ى مت انض ليمُ لل رد ليهِ ال سي التي ر ت ي الارائِز اإلنساني ِ بوصِ ها مع ال َرُة الس م َلق ا لتحليِ ن ِسِه حِد الم َلقاِت إلى ذل ما اَد من حتمي ِ الل وِء إلى الارائِز لتكوَا م تاَح باِ ر مع ادِة خبرِة اإلنساا ي الحياة َُها نابلي ُتها للت َو هي (10ن ص ح 4617جل ) تحليِ ال ِل ت و مختل ٌ َن الارائِز الحيواني التي تشترُك فيما بيَ ها بمشهٍد احٍد تتشابُه صوُر ت ل يها؛ لذا كاَا سهل ا من ذل(10ن ص ح 4617)جل ملحرُتها كثَر ا ؛ ااِ بخلِف غرائِز اإلنساا التي تبد كثَر تعقيد كوُا مكبوت ا ي ال عيه ما ؤدي إلى نشوء رد ِد عٍ ن سي ٍ ساََ مقا مِتها الَاوا اامر الذي سي ضي .(12ن ص ح 4617) ر د ت انُمُه إلى إحداِث سواٍس نهري 40 ا من م اتيِحِه لت كيِ يِ هيكلي ٍ ايِ ب يٍ ن ِإِا ذه الارائَز التي ت خُذ ا الت حل سي ٍ ُ صاِحُبها يُ ال سي احد َ ان ؛ جانٍ إ راغي ٍ تسعى إلى ت ر ِغ تلَ الار زِة جانٍ مانعٍ لذاك الت ر غ يد ُر صراٌع شكلِا من ال َ انَتْين ُح غلبَ يِ (46ن ص ح 1227) بي بو شهدة محتدٌن بيَن َتْيِ َ ال مدى العواِمِ التي ُتَرجِ َ انتين مدى ندرِة ال رِد َلى است ابِ يٍ م هما ختلُف من ن ٍل إلى خرى ك ا رٍة ن سي ٍ ُتْدَرُس من ال ا مع مبد الت َلى حدٍة؛ اِا نتائَج تحليِلها ستكوُا مختل َن يِ ا رةٍ كي غيِر ا ذا ما بد م س م اا الذي قوُن َلى االختلف المحض بيَن يِ ِبْ َيَتْيِن ري ت كيُ َهْيَكِلِيَتْيِهما. ا ي ت كيكي جاك در دا َّا حا َ Jacques Derridaمهما كن من مر بقى ثُر الت حلي ال سي اضح سواٌء مم ا جرت اإلشارُة إليه من 1(72ن ص ح 1225؛ ر د 142ن ص ح 4612)ر إخ اء ذا تقاجعاٍت بي هما من ممارساٍت تَبيقي ٍ خرى سلَكها ي سبيِ إثباِت م ه ه تَبيقه م ها محا لُتُه د وس؛ لكوِا ِ بين الكلن الكتاب إذ الكتابُ تمتاُ من الكلِن باَتباِر ا كثَر ثر ا ي ال ت كيَ الث ائي ِ الض د تكسُبُه ماز ى مؤثر ا ذا ا إال ِا نابلي َ الكلِن للت كرار الت رد بقاِئها د ن من الكلِن الذي ز ُ ثُرُه سر ع ُبُه من الكتابِ نليل ثُر يٍ م هما ند ز ُ إذا حل تالمازى بوسِعِه ا عَ الكلَن ذا بقا ٍء جو ما قر ابق سُيْكَبت ن ص ح 4664دا )در محِلُه َملي ٌ جد دٌة من ال عِ ن ِسِه ااثُر الذي خل ته العملي الس َ ا بالت حلي (2)(264ن ص ح 4611)َو اد استعماُلُه م هون الكبت(545 ياق عُلُه مرتب ي ذا الس ؛ إذ استعاَر ذا الم هون من ن رر الت حلي ال سي لصاحِبها سي موند ر د Sigmund Freudال سي ُر الارائِز التي ل ل البشر ري بمقتضا ا حصالتي استعمل ت الكبت ته بوص ه ركيزة ساسي ي ا Jacques Derrida استعما جاك در دا (12) ر د شتيك ص ح تاُ المرَء نلٌق شد ٌد إ اَء إبدائها رواِ َر معي ٍ تحليل ن سيًّا لل لس .ل هِ ي مواضَع من كتابِتِه إنكاَر كوِا ت سيرِ Jacques Derridaحا جاك در دا 1 حو ت سيِر بعِض اله وات لتات الل ساا؛ إذ إِنُه شار إلى ِا حرَص Sigmund Freud ذا حريٌّ ا ضي إلى ما ناَلُه سي موند ر د د د َلى إخ اِء شيٍء ما ند د عه إلى إ هاِرِه َلى شكِ وٍة قصُد م ها بهِ َن ن ِسِه لكِ ها تكواُ اإلنساِا الش تحمُ ي دالَلِتها إبعاَد الش ا مخال ا لرا َر ا. نصد ؛ إذ لم كن اك داٍع حتميٌّ ستدَي ذا Jacques Derrida لع ذا ما نع به جاك در دا ي إشارِتِه إلى َدن تأث ره بالت حلي ال سي الت صر ح. . تم يها د ع الد ا ع اا كار التي ال تقبلها الذات إلى دائرة اللشعور بعيدا َن الشعور"الكبت: "حيل د اعي الشعور 2 47 عكاُسُه جد دة و ثٌر ند رهر ان ذا الم هون للت عبير َن إخ اء ثر الكتاب الكلن بعد خوِض َملي ٍ َي ذا اإلجراء كبت ا فيه إحالٌ للت أث ر الت كيكي بالت حلي ال سي . ي ت لي اٍت نادم بشكٍ غير مقصود؛ لذا ُسمِ لم تكن متأث رة ببعِض سِل نرر Jacques Derridaِإِا ذه الممارساِت الت َبيقي التي جرا ا جاك در دا ما سي موند ر د Sigmund Freudالت حلي ال سي حسب ب إِنها سل َت الضوَء َلى شيء من َ ر ا حقيقيًّا لمدى الر ِح التي ن َخها الت حليُ َي تصو َِ ن سه نتائُج بعِض ذه الممارسات من شأِنها ا ُتْع ي الذ إلى ِنُه Sigmund Freudي شار سي موند ر د ال سي ي الت كيكي ال سي ما ي م هون اللَ ٍ من الت س يلت ا مِ الت أثيرات ا من تد ِن م مَو س يلت؛ الخارجي ثم ما تلبُث ا ُتْمحى ذه الت ند تكو ُ تلَ الت س يلتُ عور تتحو ي ما نب الش ُك نحَو ما نبَ الَو لُمْمحاة إلى ا لتِحِ َمحِلها خرى غيُر ا تتحر صعُب استدَاؤ ا. (154 ص ح 4646)بيرلِبرج مكبوتات ي َ د سي موند ر د Jacques Derrida ند است د جاك در دا إلى ذا ااساس المتين ي ت كي اللَ Sigmund Freud ٍ ٌا من ب يٍ لاو ا ِا تركيَبهُ متكو تعبيراِتِه بحت ِا ااخيَر استعار اصَلحاِتهِ معتقد ذا اامر الذي سهم ي رسم ملمح م هِ ِه الت كيكي (121ن ص ح 1242)نور ل من نران الكتاب ي ثم محو ا لتح ة إلى ب اِء محَلها تأثيراٌت جد د إذ انَلَق من ناَدة تس يِ الت أثيرات الخارجي ي اللَ ِرِه الذي تيُح َلُه ت كيَ الهيكلي ات التركيبي لل صوص اادبي ال رم ال لسفي القائم َلى كرِة د ِن تصو معاٍا كاٍر سابقٍ ب اِء خرى تتول د من جر اء القراءات التي ت ضي إلى الت أ اللمت ا ي. ادِة نراءِة المذا ِب ال لسفي ال ر ُ ْسَتَشف مم ا م َُِرض ِا الت كيكي بوصِ ها مذهب ا ات ا ا نائم ا َلى َإ اعي إلى نقد ال صوص اادبي ارتكزت َلى الت حلي ال سي ناَدة ت َلُق من ال كر بما ي ذل تل الس ادِة ب ائها من حيث صوِلِه تستوحي من حِيِه؛ ِلَيْسَتقيَم َله ا نراُمها الذي رى ي دِن الهيكلي ات ََّ ر هه ت سير بر ت انضاُتها؛ إلََاِء تأ لٍت غيِر محد دة بايِر ا شترط ا كوَا لهذا ُكلِ ِه سبٌب وج له من الٍ تلقي برللها َلى الم َيات ال كر عسلَكُه سوى الر غب ي كسِر هيم ِ الت راث َّ ال ما شك 44 ا ي العالم َموم ا كاا ال بد لهذه ال ررة كي تِم تماُمها من الت ز ي ائدة ي الث قا الاربي خصوص الس ا من إبداء ذل صراح Jacques Derridaبأثواِ الت حلي ال سي حت ى ِنُه لم عد جاك در دا د حرج ع ا غيَر خ يٍ ساََ نوِلِه لُمحاِ َرِتِه: " إشكالي ااثر المبد ااكبر للمساءل الرابعَد ا ضحى تأث ره به مر لى تخون التحلي ال سي كاا الواجب قضي بإ اد موضعها ي داخاالستراتي ي للت كي ي )حو َ ثم ردف ذل بقوِلِه: (166ن ص ح 4664)در دا إليزابيث ي االختلف." وا الكتاب ( خاص د تحسل نمن ضا ز ت كيرا نو ا حو ااثر الكتاب حو الَ "ك ت شعر تماما بأا لدى ر د احتياجا ن 4664ابيث )در دا إليز آخر ا غيري ضا َلى ما ترض بذل التقار بين نوالي التحلي ال سي." .(166ص ح 42 المبحث الّثاني: الّتصّور الّنفسّي لهوّية شعراء الغزل العذريّ المطلب األّول: ظاهرة الغزل العذرّي هوّيةً ن شعوِر المرء الشعوره ي بيِإِا ااسل ال سي التي ُتْسِهُم ي ب اِء الُهِوِ ِ ال رد باَُثها اا مدى الت ما ا من المحتو ات ري بيَ هما ت اٌَ حتميٌّ من حيُث كوُنهما شهداا م مَو من العملي ات ضم اا رصيد ا َن ذا تكو ُن الُهِوِ ِ ال مهي ِ ل ئٍ ُمَحِدَدٍة من ال اس؛ ها ليَل بعيد َِ جر اَء الت أث ر بالبيئِ الخارجي ِ محي َ إذ ماِت التي شترُك يها َدٌد من راد ذه ال ئ ما صلُح ا ُ َشكِ ب اُء ُ ِوِ ِتِهم تأِسُل َلى جملٍ من الس ٍ سوا م فيشعر ا (117ن ص ح 4614)بور إجار ا لهم َبُعُهم بَابِعِه مي ُزُ م من ي م مَو ا جماعي لها القدرُة ن ُسها باالنتماء إلى ذه الم مَو ت سيُر ذا ند كوا ِا ما راَء ك ِ ن ٍل رد ٍ ن س ي ال معي .(21ن ص ح 1227) ونج َلى الت أث ر الت أثير ذا ما ُ عَرُف باللَ ن ص ح 4666)الص دي ة ي شاَت ي حد ٍد مكاني ٍ ماني ٍ معي م ا الازُ العذري بوصِ ِه ا ر ورِة ال مَي ِ التي تأج َر 1(427ن ص ح 4666؛ الص دي 441 ُص حوى م اِدِه الُمْسَتْوحى من الص يتلخ عر المت سِم ب عَد صدِق العاج ِ حرارِة اإلحساِس َ ى المازى ُجْهِر ال ي ِ لهُج ِبِه صاحُبُه ببها بذلَ الش راٌف اجتماعي ٌ ؛ لتشبيِبِه ِبها ي ا ُحِرَن من نيِ صاِ محبوبِتِه التي حاَلت د َا ِرِه ِبها نيوٌد َنَبِلي ٌ َ َن َلها بعَد (152ن ص ح 1120)ضيف شعِرهِ كاَا ذا سبب ا ي م ِعها م ه تز ِ ها من يِ ُرُجٍ تقد اَُر غارن ا ي هياِمِه باكي ا َلى راِق محبوبِتِه ُمْ ِ ي ا ي سبيِ ذاَك َمَرهُ ار ) ذل ليبقى ذل الش 1271بك ا(44ص ح ُه بكاء تشت ت ا لَو من لِم ال وى حسرة َلى نضائه. الذي نض م ا جو ل إذ ُ قَصُد بالحد ِد المكاني الز ماني لهذه الر ا رة ِنها شاَت ي بيئٍ جارافي ٍ محد دة ي باد الح ا حصر ا لم تمتد 1 عري آخر م ال تكاد تربو َن خمٍل ثلثيَن س حسب قد كانت اة ال ترُة ال اصلُ بين َُِرَف من شعراِء ذا ال مط الش ِ من اِة ِلِهم بحد ِد س ِ سبعيَن لله رة. قيل بن َذر ح؛ عراء العذر ين قد نعت س َ خمٍل مئ . م ا اُة ُكَثيِ ر َز ة؛ آخر ؤالء الش 16 ُد ِبها َن ي ا رٍة غيِر ا؛ لكوِنها حملت ابع العان لرا رِة الاز العذري جع لها قيم تت ر َ ِإِا ذا ال ٍه شعريٍ سابٍق من جه لكوِنها سهمت ي نشأتِ ترسيِخِه ر ٌف هِ ملِمَح خاص ِبها تختلُف َن يِ َتَوج ت ي ك اِ ها ذه الر ا رة من جهٍ َر سياسي ٌ اجتماعي ٌ لم تكن موجودة ي بيئٍ خرى غيِر البيئِ التي تَر اعيِ إل(42ن ص ح 1221)َيد ثاني ادِة إال ِا ذا ُكِلُه لم كن كافي ا لم ِع المحا الِت الس ذه ى َإ الر ا رِة إلى صوِلها رصِد المؤث راِت التي است دت إليها نشأُتها انبعاُثها كانت ذه المحا الُت مثاَر ارسين. اختلِف الباحثين الد ت إلى نشوء ياسِ اامو التي انبثقت َ ها ر ٌف انتصاد ٌ د م هم من ر ى ِا نشأَتها كانت مت صل بالس (120ن ص ح 1227)حسين ا اللوا من الاز بباد الح ا نشوء اللوا الل ي م ه بحاضرتها ذ م هم من ر ى ِا ذه الرا رة ُسِبَقت بإر اصاٍت جا لي ٍ كاَنت بمثابِ الح ر اا ي تأسيِل ب اِئها متمث ل م هم من رى ِا ذه الرا رَة لم كن لها جوٌد لوال اإلسلُن (7)خليف ص ح ي مينبما ُ عَرُف بشعِر المت بقي الارائز التي ت رُر إلى الحب نررة ماد شهواني َد ا من ثواِ الش َر ا جر الذي نز ه ال وَس جه ا إلى المور ث (401ن ص ح 1252)فيص اَد ا إلى اصوٍ موغلٍ بالقدن مست د م هم من َ اق العذر ين ي ااسَوري ال سيما سَورتا الث ر ا القلص الث ر ا سهي اليماني ربط بين نصص العش هاشابه كاَا لها ثٌر ي توجيهها تاذ تالعصِر ااموي بيَن ما جرى ي تل ااساجير من حداٍث مت َّضا ِ بعِض ااحداِث لها من خياِ الر اِة؛ تحقيق ا لل ذ َّثارة للعاج .(141 ص ح 1242)البَ اعي إلى تأصيِ الازِ العذري ال تعد كوَنها محا الٍت ا المَاف ت سير ي نهإِا ذه المحا الت الس ال مكُن ال زُن بمدى صواِ تأ ِلها َدمه لكِن بعَض ذه المحا الِت بقى نابل للم انش من ذل عراِء المتي مين ي ال ا لي الحق ِا غزَ ال ا لي ِ فيِه اختلٌف ادُة صوِ شعِر الازِ العذري إلى الش َإ ؛ قيل بن الملو ح ص ح 021)البكري ص ح الذي سلَكُه العذر وا قد ُ ْلَمُح تشابهٌ ا ٌر َن الازِ 11 عراء 1(154 بيَن الر ا رتين لكن جابَع الازِ ال ا لي الذي كاَا ت سُم بكوِنِه ًّا ليَل مستقلًّ َ د الش عراِء (212ن ص ح 1221)ال دي ال ا لي ين إذ لم تقتصر َليه نصائُد بأكمِلها لقى ثَرُه َلى الش المتي مين بخلِف العذر ين الذ ن تمي ز ا بقصِر معرِمِهم شعَرُ م َلى غرٍض احٍد ي حبيبٍ احدة َل ة بخلِف (07ن ص ح 1252)فيص كاَا غزال اعي ا إلى جانِب كوِنِه صادن اَلى ِا غزَ شعراِء ال ا لي ِ ِي الم َقي ِ ي شعِرِ م ُكِ مذ ب. شعِر العذر ين الذ ن ذ َب ِبِهم الهوى مذا َب تبعُدُ م َن الَو ٍ باد شهَد صدن ا حارًّا ي الكن ذه ال ر ق ال ت ي كوَا غزِ المتي مين ي ال لعاج ا لي ات سم بع إال ِا (211ن ص ح 1240)الهادي اإلحساس ما جع كثير ن سبوا إليه صوَ الازِ العذري ِ َبد الله بن َ لا ه ص ح 1215؛ ااص هاني 460 ص ح 1221)اانَاكي ال ا َر إلى نص ؛ حِد متي مي شعراِء ال ا لي لمُح ِا باََثها اا الذي 2(71ن ص ح 4662؛ قيل بن ذر ح 140 ا كاَا غيَر َفيٍف قد رَد ي كتِب ا َتلنه بها نه خرج اخبار " ا سبب ا ن َخ فيِه ر َح َشِقِه حبيبَتُه د وما إلى شعب من ن د شد ضال شارف ماء قا له نهر غساا كانت ب ات العر تقصده تخلع ثيابها تاتس فيه لما َل ربوة تشرف َلى ال هر المذكور رآ ن َلى تل الحال مكث رر إليهن مستخفيا الشعر أخذت تمشَه تسبله َلى بدنها و تأم ش وف بياض صعدا حتى بقيت د كانت جو ل عراء المتي مين ي ال ا لي شعراء الاز العذري ي العصر ااموي تمث ي ِا كل ال ر قين كاَا لعِ الت 1 صيَبُه نشاُبَه اابرَ بيَن الش دن ال و بالحبيِب الت مت ِع بلذ ة الوصا الر ِ ب هيِمِه الم ُع دَى لز ادِة ُحْرنِ الُحب ندرُ لى إذكاِء لهيِبِه إلى المدى َ الم ُع الحرماا َ : " كثر ال اس رى ا الر ر بالمعشون سقط شَر َشقيهما ا ل كاح االذي عُ الِوصاَ سبب ا ي ت اُنِصِه َّخماِدِه إذ قو البكري سقط الحب". ُ ساُق دليل َلى ذا نوُ قيِل بن الُمَلِوِح ي مع ى نر ب: ا لَََََََََََ ََََََََََ ت َ اَدنََََََََََي كَََََََََََ عََََََََََََ بِ َ ا مََََََََََُ ََََََََََِ ََََََََََي الََََََََََحََََََََََُ عََََََََََا يٍء ِإلََََََََََى اإِلنسَََََََََََََََََََََََاِا مََََََََََا مََََََََََُ ََََََََََِ ب شََََََََََََََََََََََََ َ حَََََََََََ ا بالمصيِر الذي انتهت إليِه سي 2 ُة قيل بن ر ِإِا المصيَر الذي انتهت إليِه سيرُة َبد الله بن َ لا مع محبوبِتِه د ت ِصُ ات صاال ثيق َُِرَف َن اا ِنهُ ا ما جعَ َلُه رغمونَ ذر ح مع محبوبِتِه لب ى قد ُه َلى تز ِج من محبوبِتِه مضى مَعها ثماني س ين لم تلد َلُه لد ا باكي ا َلى ما ص عت داه. تَليِقها ند جرى ذا بعَد ممانعٍ شد دٍة م ه بل جائ أمضى ما بقي من حياِتِه نادم ا َن ذا نص قيٍل بن ذر ح الذي تز َج من لب ى بعَد إ عاِ رضيِعِه الحسين بن َلي رضي الله َ ه مضى مَعها َشَر ليَل بعيد ا كانت بأ ِلِه حاجٌ إلى لٍد م ه؛ حتى ال ذ َب مالُ م إلى غر ب ما هُ س ين ذاَق يها حل َة الوصاِ لذ ة اللقاء لكِ ها لم تكن امر ة لود ة جأِة إل ا. كاا م ه إال ا خضَع لشد َ ى ما بقي من حياِتِه باكي ا متلو حاِحِهم جل َقها نض يرتين ما ناَلُه قيل بن ذر ح ي َمر بن َ لا الذي ُ َرن ِنُه َبُد اللِه ن ُسُه: ما اَد من ذا الت راُبِط بين الس ت سََََََََََََََََََََََََََوةٌ َََََََََََََعَََََََََََََذريِ ِإْا مَََََََََََََُ ر َة ال َََََََََََََي ََََََََََََََُ دُ َََََََََْ َََََََََْت َََََََََِ َََََََََل َََََََََت ذي ن َََََََََِ َََََََََن ََََََََََ َََََََََلَا ال َََََََََمَََََََََر ب َ 14 جسمها من خل سواد الشعر نهض ليركب راحلته ع ز نعد ساَ كاا قا َ ه نب ذل ا العر َ كانت تصف له ثلث ر اح نائم فيحلقها ركب الرابع ع د ذل داخله من الحب ما َ زه َ (465 ص ح 1221)اانَاكي حركاته." ي الحب اا اامر الذي ختلُف مع نصص ُة دَا ِ ذا الخبُر إا صح ت ر ا ُتُه ال تخ ى فيِه شبقي عراِء العذر ين خبار م إذ إِا بدا اِت ُحبِ ِهم لم تشهد نررة ماد صارخ مع محبوباِتِهم كانت مح ا ض الش تلِنِهم به ما رهُر رن ا بار ا بين االت ا ين من االت صا الر حي ي بادئ اامر ساََ نشوِء الحبِ َا اَق العذر ين من نيِ صاِ محبوباِتِهم و تشبيبهم بهن ي بب الذي كاَا حرُن العش َل ة َلى كوِا الس ا ي ال ا شائع عراَء من الز اِج بمن ذكر نهن ي غزلهم ع ترة س شعاِرِ م لم كن تقليد بُب ا لي م ُع الش ِه بعَد بود ُتُه سبُب م ِع المرن ِش من الز اِج من حبيبِتِه سماء إخلُف َمِ حرماِنِه من َبلَ لوُنُه ااسوُد َ ِدِه إ اه َّنداِمِه َلى تز ِ ها من غيِرهِ لم كن ذكُر المحبوبِ سبب ا م ُع (42ن ص ح 1221)َيد َ نيَلها الر َر ِبها بخلِف ما م َع العذر ين من نيِ مراِمِهم ما خلُق رن ا آخَر بيَن كلتا الر ا رتين عُ ا من صوِلها مر ا فيِه نرر. ا لَ لى رَ الث انيَ امتداد َ ا رة م ا من ع عراِء العذر ين العفي ال ُتُه ِا سماِت الش يُد صوَ الازِ العذري إلى اإلسلن قد كانت ح تح ٍ ب ضائِلِه ذا مٌر رى صلح َيد ِنُه باي (41ن ص ح 4615)المر ك قبٌل من ر ِحهِ َ ت ِبها ال وى ما الونوُف َ َدُه الت أ عراُء العذر وا نصر ا حياَتُهم بكاء َلى حبيبٍ ل ت ش م ُ ِبِه الش أا نضاِء ي حاجٍ ا َن ذا الش َاَد الر ُر ِبها بُمْسَتَاٍع إال ِا ذا لم كن كافي ا ل عِلِهم َو َا كشح ما ع ي (11ن ص ح 1221)َيد ماٍه مع اإلسلن ناجب خرى غيِر ا يها ن ٌع َلُهم ذا مٌر راه غيَر مت ماَرُ م ي ملحقِ سراِ اا ان ذا برُ ِا الُحِب العذري خرَج صحاَبُه َن جوِر المعقوِ ضاَع َ اإلسلُن م ُه البراءَة ُكِلها. 11 اَد صوَلها للمور َ جزء ا من َمِ الر اِة الذ ن ند كونوا م ا من َ ث ااسَوري إِا ذا باي ا شك تمد ا َلى تو يِف شيٍء من ذل ل ذِ المتع القصصي ذ ُب محمد بلوحي إلى ِا ذا المور َث لو َا ا سير ا ليَل جو ر ًّا إذ ين بَبيعِتها حقيقي ٌ نصُص العذر كاَا َلُه حي ٌز سيشاُلُه إِنُه لن عدَ كوَنُه جزء ا سَور ين ُمَتَخِيلين(46ن ص ح 4615)بلوحي ؛ 462ن ص ح 1227)حسين بَاُلها ليسوا شخاص ذا شمُ ساَسها حسب 1((4/116ه ص ح )1215؛ ااص هاني 15ن ص ح 1252ضيف ا َن يِ ت اصيَ خرى تت ا ى مع العقِ الم َِق مم ا اختلَقُه خياُ الر اِة ال انلين. بعيد ا إلى ما صاحَب ذه الرا رَة من ر ٍف سياسي ٍ غيِر مسبونٍ من رضِ ي ضوِء ما جرى جرُحُه است اد لَِ اامو ِ ؛ إلبقائهم بعيد ن َن انِع الحكِم ي ياسي َلى راِد ذه البيئ من ِنَبِ الس حالٍ من العزلِ الس ان إلى جانِب سياسِتِهم ي البذِخ َلى ِ حاضرِة الح ا َّغراِنِهم بالمتع الماد للاا ن سها جي الخ ا) الش ٍ ِبها لم تأت ى (21ن ص ح 1271 ُ ْسَتَشف ِا ذه الر ا رَة؛ ا رَة الازِ العذري اِتَشَحت بثوٍ خاص ايِ حالٍ ي ٍ شعر ٍ مثُلُه من نبُ ال من بعُد اامُر الذي من شأِنِه ا خلَق ُ ِوِ خاص لهذا ال مِط عري الذي تحِقَق َلهُ ا إلى ذه المعَيات جب الش ٍ قياس يهيًّا.ما لم تحِقْق لايِرِه كاَا مُر صبِاِه بُهِوِ ٍ خاص ماِت التي جرت اإلشارُة إليها بوصِ ها م ردة خاص ُ زداُد تكو ُن خصوِصِيِتها من الس ذه الُهِوِ ُ الخاص عري بشكٍ غيِر مسبوٍق ي شعِر ا اصيِ لعر من حيُث صورُتُه اإلجمالي ليَل بعَض الت لهذا ال ن الش التي ند شترُك ِبها َمَع غيِرِه إضا إلى حصِر مكاِنِه ماِنِه ي إجاَرْ ِن َضيِ َقْين اامر الذي من شأِنِه ا ُ ِبِهم باستث اِء شخصي ِ ق 1 عراِء العذر ين ال ُتَشكِ ل بن الُمَلِوح التي ُ ْخَتَلُف يت دُر اإلشارُة إلى ِا معرَم المصادِر الت ار خي ُتثِبُت جوَد الش خصي َلى كوِنها شخصي حقيقي شخصي ُمَتَخِيَل من ص ِع الر اة ذا ر ٌي تب اُه جه بعيدٌة الُبْعَد ُكِلُه حسين مشير ا إلى ِا ذه الش وا ذه الش عَر الم سوَ إليها مضي ا ِا صحاَ القصِص اختَر صي َ ؛ لُيْلهوا خَن ا تكوَا انهي َرَ ها ال اُس حقيق سمعوا م ها ذا الش ي ن وِسِهم. ال اَس ِبها بأخباِر ا لُيْرضوا حاج دبي كام عبي لذي ا ند ا َقُه ي ذل شوني ضيف الذي شاَر جا م ا إلى ِا شخصي قيل بن الملو ح ما ي إال رمٌز سَوريٌّ شبيٌه بالبَِ الش ختلُقُه خياُ ال اس. ُ بوجوِدِه تبدي اختلَف الر اِة َليه ند است َد كلُ ما سواُ ما مم ن ِن ذا الر ن إلى ما َرَدُه صاحُب ااغاني من خ هم باٍر ُتَشكِ يرِة الُمَتداَ لِ خباُر ا بيَن ال اس ند اَق نواال استشهَد بآراٍء س مختِل وَا َلى اسِمِه َنَسِبِه حقيقِ جوِد شخصي ٍ تار خي ٍ حقيقي ٍ بهذه الس نكاَرُ م إ اه.كثيرٍة ُتبدي استاراَ ُك ِ من ُسِئَ َ ه َّ 12 اا بو رحا إلى االَتقاِد بكوِا ا ِة الازِ العذريِ ر ُ َقو َي ذه الخصوصي ال رادة ذا الذي ضى بحس ا رة مو ِصْر ال ا لي وا لم عر وا ي غَزِلِهم ما َر وُه ؤالِء العذر وا لم تقي د ا بقيوِدِ م شعراء صدِر اإلسلِن كاَا َلُهم ما شاُلُهم َن الحب الاز حاد ث ال ساء من ال توحات سائر شؤ ا الد ن ال د د د التمي ز سهمت َمِليًّا ي رسِم ملِمِح (174ن ص ح 1227) بو رحا ُ الكاملُ من الت ر هذه ال َز . خصوصي ِ الُهِوِ ِ للاز العذري المطلب الّثاني، بناء الهوّية العذرّية وأزمتها َد ِبِه الازُ اِبَع ال ِي الذي ت ر َ ٍء ي خلِق ُ ِوِ ٍ العذري ترِتَب َ ُه نشوُء ُ ِوِ ِتِه الخاص ند سهَم ب لِإِا ال عراِء راٍت ن سي ٍ ُمَحِددة؛ ذل اِا الت شاُبَه انٌع بيَن الش ا َق تصو مشتركٍ بيَن شعراِء ذا المذ ب جميع ُل ا جَمِعِهم باختلِف ت اصيَ سيرٍة ال تؤث ر ي الحالِ اإل ُ لهذه جمالي ِ لَبيعِ ذه الُهِوِ المؤسِ ا ؛ نرر ا لَبيعِ المحتو ات ي ال معي الذي شترُك فيِه شعراُء الازِ العذري ُا ي اللَ الُهِوِ الت ماُ ُج الُمَتَكوِ عور التي مر ا بها ي ي ُك ِ رٍد م هم؛ النعداِن ال ر ِق الش اامر الذي ند ث اء تشكيِلهِ المخز ن ي الَ ُ ُ ِوِ احدة مشترك بيَ ُهم نواُمها الحياُة خلُق من ذه المخز نات المكبوتات ال عي ا جماعيًّا ُ َشكِ العاجفي ُ لك ِ رٍد يهم ما انعكَل م ها من ت لي ات تداعيات ث رت ي رسِم ملِمِح ذه الُهِوِ المشترك . خصي ُ التي باي تواجُد ا بيَن ُك ِ رٍد آخَر انس ام ا مع جبيعِ البشر إِنها م عدمُ م ا ال ر ُق ال رد ُ الش َ شر ح جما ير مشترك تِتِ ُق فيما بيَ ها الت أثير ي ذه الحال ؛ ذل اِا ال ماََ إا استَاَت ا ُتَشكِ ها ال واِرُق ال رد ُ ْب ى نتي لذل خصائُص جد دٌة لهذا الُمَرِكب ال ما يري بسماٍت ُمَعِي تذ ُ ي ٍا لهذا الُمَرِكب الذي جلق َليه غوستاف مختل ٌ تمام ا َن جبيعِ الخصائص التي ت سُم ِبها ُك رٍد ُمَكوِ ذا مٌر َدُه سي موند (51ن ص ح 1221)لو بوا ال مهور الم ر م Gustave Le Bonلو بوا بإشارِتِه إلى ِا ال رَد ق نرر لو بوا ذه كتسُب نو ة إضافي قهُر يها ُكِ Sigmund Freud ر د .(16ن ل ال ما ير ص ح ) ر د َلم ما لم ستَع البوَح ِبِه من غرائَز مكبوتات 15 لو ُنِرَر إلى العذر ِ بوصِ ها ُ ِوِ مشترك من ذا الم رار لُوِجَد ِا نبيلَ ب ي َذرة ِاْشُتِهَر رجاُلها بكثرِة العشِق نساؤ ا بكثرة ال ما كأِا ذه القبيلَ التي كانت ناَدَة نشوء الازِ العذري ي الباد ِ العربي يرِة ي ب اِء ذه ي مثِ ذه الس ََها بإجاٍر ُمَحِدد لم كن ليأتي ذا االنَباُع لوال ت ش ُجِبَعت بَابٍع نِم ُ يها ناَدة جما ير ل شوِء الُحبِ العذري الذي عرُف اإل راَط َحِد الموت. القبيل حقيق ي ما ُ َشكِ ا َرَدُه ابُن نتيبَ بقوِلِه: " ال ما ي َذرة العشق كثير. ني اَرابي من ما ُ ْسَتْشَهُد ِبِه َلى ذا م العذر ين: ما با نلوبكم كأن ها نلو جير ت م اث كما م اث الملح ي الماء ما ت ل د ا نا : إن ا ل رر ين ال ت رر ا إليها ني آلخر: مم ن نت قا : من نون إذا حب وا ماتوا قالت جار إلى محاجر َ ((1/245ه ص ح )1241)ابن نتيب سمعته: َذري ر الكهب ". عراء خباِرِ م شعاِرِ م فيِه إحالٌ إلى ذا لع ما ل ُت ال رَر من تشاُبٍه بارٍ ي ت اِرِ ؤالِء الش ر ال سي حوَ عراِء العذر ين شعاِرِ م ُد تداخل كبالت صو ير ا الُهِو العذر ِإِا ال اِ َر إلى خباِر الش عِر م سوب ا إلى حِدِ م ُثم ُ رى م سوب ا إلى آخَر غيِرهِ ا ا ُ رى شيٌء من الش بيَ ها ليَل من الُمْسَتْاَرِ بد ي ذل ُكلِ ِه حالٌ من الت ما ي التي جرت بيَن ت ارِبِهم حداِث سيرِتِهم اامُر الذي (4ص ح )العق اد كاَا َلُه انعكاٌس بشكٍ غيِر اٍع َلى الر اِة نانلي ااخباِر كاتبي الت ار خ إذ لم تَوِلْد ي ذ اِنِهم باٌَث عِر إلى غيِر شاٍَر م هم الُهِوِ ُ اُ َحذِ ُرُ م ُ َ بِ ُهُهم ساََ إنداِمهِ لعذر ُ م َلى نسبِ شيٍء ُمْشَتَرٍك من الش الُمْشَتَركُ نل لت من ح ِم ال واِرِق ال رد ِ بيَن شاٍَر آخر إلى الحد الذي عُ الر اةَ قعوا ي ذا الِشَرك؛ عَر ال باي ا ُ َسَب إلىإذ ال وجُد جابٌع رديٌّ ُ َميِ ُز شاَر ا من غيِرِه ي حٍد م هم ت ب هوا إلى ِا ذا الش د َا سواه الُهِوِ ُ العذر ُ لات ال ر َق ال رد َ بيَ ُهم ذابْتها إلى المدى الذي جعَلُهم كأِنُهم شخٌص احٌد ي الر اة. ي الَ عراِء العذر ين فيما بيَ ُهم سهمَ لمشترك ي تدعيِم ركائِز ب اِء الُهِوِ ِ الُعْذِرِ ِ ا ما اَد من تما ي الش عراِء ن ِسِهم؛ ال ا ُر إلى خباِرِ م شعاِرِ م رى حال من الت ضاُمن بدي ي بيَن الش الت ضاُمُن غيُر الوَا 10 ء ي ذا اجف االنتدا يها ُك ٌّ م هم إشارة ما إلى شاٍَر سابٍق من العذر ين ُ ْلَمُح يها شيٌء من الت ع د ا من التمي ز الت ر .إنراٌر م هم بخصوصي ِ مذ بِهم الذي لَح ي تشكيِ ُ ِوِ ٍ مستقل ٍ بهم تض ي إليهم جابع عراِء الذي شك اََر ااكثَر تأثير ا بهؤالِء الش وا لهم ح َر ساٍس نقََ انَلٍق لعِ الش انتد ا به تأس 1271الكتبي ) ة بن حزان الذي سبقهم ب ترٍة نصيرة قد كانت اُتُه اَء َاِن ثلثيَن لله رة و َر ال ُ ْسَتْبَعُد ا كوَا قيل بن ذر ح ند َاصَرُه درَك جر ا من حياِتِه ند سبقت اإلشارُة ((4/227ص ح ) :(71ن ص ح 4662)قيل بن ذر ح د تأث ر ِبِه ي بعِض شعِرِه غداَة نوِلهِ إلى كوِا قيٍل ن ت سََََََََََََََََََََوةٌ ر َة الَََََََعَََََََذريِ ِإْا مَََََََُ َََََََي ََََََََُ دُ َََََََْت ََََِ َََََََْ ذي نََََتََََل َََََََِ َََمََََر بََََن َََََ َََلَا ال َ لذي الناُه ِا ما الناُه و وُق ا كذا اامُر َ َد قيل بن الملو ح الذي بلَغ ِبِه العشُق مبلا ا جعَلُه حسبُ ْرَ ُة ماَت م ه إذ قو :(122)قيل بن الملو ح ص ح َُ ْذِريِ َ ْمسَََََََََََََََََََََى ََََََََعََََََََُ ْرَ َة ال عََََََََُ ََََََََِ ُت ل ََََََََْ ب ََََََََِ ََََََََََ ْونِ َََََََََََََ عَََََََََََََد ن ْوٍن بَََََََََََََ َََََََََََََ ق ََََََََََََِ ا ل َ حََََََََََََاد ََََََََََََثََََََََََََ ا ر َََََََََحَََََََََ تََََََََََ ا ُمسََََََََََََََََََََََْ ْوتَََََََََ ْرَ ُة مَََََََََاَت مََََََََََ ََََََََََُ َ ذا َ مََََََََََََََوتُ ْونِ َ ََََََََََََََاَ نَََََََََََََََ كََََََََََََََُ ِ َََََََََََََََ بََََََََََََََِ ر ا ُ َسوِ ُغ ِبِه م ا جمي قد است د إلى موِت َر َة نبَلُه مم ن ُ حَسُب ِنُه ماَت من لِم الهوى ي ال ا لي ِ ُمَبرِ :(25ن ص ح 1200)جمي بن معمر موَتُه َشق ا انتداء بُسِ ِتِهم إذ قو ا مَََََََ مْ لَََََ هََََُ ُت لَََََ َََََََْ ل تَََََََابََََي فََََيَََََََِ نََََُ جَََََََالََََوا َََََِ د ا َتصََََََََََََََََََََِ ْوِن انََْ َض َََََََذا الََلَََ عََْ ر ا بَََ ثََِ كََْ ال تََُ هُ بَََََََُ ٍد َ صََََََََََََََََََََاحََِ هَََََََْ َََ لََي خََو ن ََْ ب َََ نَََََََد مَََََََاَت ن ُد مََََََََ ْرَ َة الَََََكََََََ تََََََ َََََى مَََََن ََََََُ ٌش اشََََََََََََََََََْ َرنَََََِ مَََََُ عرَ م ا ُكَثيِ ر َز ة ت دُر اإلشارُة إلى ِنُه كاَا راِ َ جمي ند تتلمَذ َلى د ه خَذ 1224)َلياا م هالش َُُه ِبِه صلٌ ثيقٌ ل ُبِد ا كوَا لهذا ثٌر لقي برلِلِه َليه ِإْا ي شعِرِه َِّْا ي ُحب ِ (24ص ح ِه ترب ََز ة. عراُء العذر وا اتر وا من ت اِرِ بعِضِهم لد اِ َع مت ا ا تحم ُ كذا كاَا الش إشاراٍت من ت لكِ ها جميع ا اامُر الذي كاَا من شأِنِه ترسيُخ دَائِم ب اِء ؛ لكوِنِهم سار ا سيرة احدة النوا مصير ا احد الت ضاُمن الخ ي 17 ْرَ ُة بن حزان ااكثَر تأثير ا يهم ُكل ِ َُ ا كاَا م إذ ر ا بسيرِتِه ما و ٌ هِ الُهِوِ ِ الُعْذِرِ ِ الُمْشَتَركِ بيَ ُهم جميع عراِء العر عراِء العذر ين حسب ب صاَ غيَرُ م من الش ر ُة ثُرُه لم قتصر قط َلى الش للت ما ي َمَعُه َ . إذ صاَر مثاال ُ ْحَتذى ثر ا ُ ْقَت ى1(264)المت بي ص ح ي مراِحَ الحق َ مت جوَد ا كائِز التي د خت ب اَء ا َلى سٍل ن سي ٍ مشتركٍ مست دة إلى الر لكِن ذه الُهِوِ َ التي رس د دُة م َلها دماِت التي ند ُتَسبِ ُب جأُتها الش حا رت َلى متانِتها لم كن ب اُؤ ا بمأمٍن كامٍ من الص ِه لُهِوِ ِ تع ي قداَا قيِن المرِء الذي ند ُ َسبِ ُب َلُه اضَراب ا ي إحساسِ ند سبقت اإلشارُة إلى كوِا مِ ا ا ماا ر ا َليِه ا وِنَن ِبِه من جد د خيُر ما ِبها ال سي ما إذا َقَن ِا الواِنَع الذي قَد قيَ ُه ِبِه مسى انع عراِء العذر ين نوُ قيل بن المل :(462)قيل بن الملو ح ص ح و ح مثِ ُ ذا َ د الش هُ ثَََََََ و َ بَََََُ ذي لََََََ َََََََِ يَََََلَََََى ال وى لََََََ ن ََََََ َََََي مَََََِ َ ب هَََََََا ََََونََََُ ي ََََي َََََُ ت ل كََََََََ َََََ ََََي ب َ َََََََََدائ مَََََََاَََََََََ جَََََ د َ ََْ ْت َ نََََََََ َأاْ نَََ ْ قَََ ََََََََ يََْ سََََََََََََََي بَََََََِ هَََََََاحََيََََََََ بَََ َََ يََََََْ َََََََ أْ َ ب بََََََََ ََََََي بََََََِ أت و ََََََََ ِ لَََََََ هَََََََا ََََََََ ََََََيََََََ ََََََُ ق ٍس َََََََ يَََ ََْ َ رى الََ َََِ ن لَََ ت َ ا تََُ َل َََََ ََََيََعََََ َََيلَََى َ بََََََََ ن َ جَََََََْ ِن مََََِ د جََََُ قََََََََ هَََََََا َََََ يََََلََََى جََََُ ََََونََََُ لَََََ دي بََََِ الُهِوِ ِ الُمَعِلقِ صحا ُ هاكما ِا اإلشارَة سبقت إلى تص يِف مراِتِب مِ الُهِوِ ِ التي كانت إحدا ا تعليقُ ا ما لكِ ُهم َ ز ا َن تحقيِق ما تصبو إليِه ن و ر ين لعِ اِنِع العذ ُسُهم ذا حا ُ م الذ ن راد ا انع ََز ة :(45ن ص ح 1221)ُكَثيِ ر َز ة كثَر ما ند صاَ َكِبَد ذا الوانع ما ناَلُه ُكِثي ُر َواَي َ َ ى َََََََََ ا ْنصََََََََََََََََََََََ هَََََََََ حََََََََُ َََََََََ ََََََََيَِّ َ مََََََََْ ََََََََِ ن َََََِ َََََى ث ي صَََََََََََََُ ِا حََََََ ٍ مَََََن َ قََََََََ ََََََل د ُد َََََََارَََََ فَ يََََََََْ كَََََََََ هُ َََََََََ َود ْن ال َََََََََ ُب مَََََََََ لََََََََْ َود الََََََََقَََََََََ َََََََََ ر َََََََُد َََََََا ْن ال ََََُ ُل مَََََ ر َََََََد الََََ ََََِ ََََْ بََََلََََى نَََََََد تََََُ ي ذا القوِ قداُا قيٍن كامٌ ي البيت اا ي البيِت الث اني تصر ٌح مباشٌر بالت عاُرِض بيَن الرغبِ َليه. القدرة هو ُ ِحب ها ي ال ُتِحب ُه ذا ما ال سلَاَا َلهُ َ ي ب المت بي إذ قو 1 ِتِه ي مرحل خرى ترة م ي الحق بو ال ْرَ َة بن حزان نص َُ عراِء الذ ن تأث ر ا بسيرِة : كاا من الش ِي ََََََََََََي لَََََََََََََ مََََََََََََوُن ََََََََََََََ َرِت الََََََََََََهََََََََََََُ كََََََََََََاثَََََََََََََ ٌن تَََََََََََََ ِدمَََََََََََََ و انِ ِر الََََََََََََََلََََََََََََََُ كََََََََََََََاثََََََََََََََُ تَََََََََََََََ هََََََََََََََا كَََََََََََََََ َرصَََََََََََََََََََََََََََاتََََََََََََََِ ََََََََََََََََ ََََََََََََِ ْت ب َََََََََََََ َََََََََََََ ٍ َ ن حََََََََََََابَََََََََََََ ِ سََََََََََََََََََََََََََ َأِا كََََََََََََُ هََََََََََََاَ كَََََََََََََ زانِ ْرَ َة بََََََََََََن حََََََََََََِ ْي َََََََََََََُ َََََََََََََ يََََََََََََْ عَََََََََََََ كََََََََََََي بََََََََََََِ بََََََََََََْ َََََََََََََ ت 14 ُ ْسَتْخَلُص مم ا جرى إ ضاُحُه ِا ا رَة الازِ العذري تعد ت كوَنها ا رة ي حسب ب ي لحت ي َ ل ِسها كيان ا مستقلًّ من الخصوصي ِ َخِوَلها ا َتْبِ َي ل ِسها ُ ِوِ خاص ذلَ اِنها اِتَشَحت ب ثوٍ ا ُتَشكِ ٍ من الر ر ِف التي هِيَأت لم تأِت اي ِ ؛ إذ ي كانت مرتبَ بم مَو نمٍط شعريٍ االتِ شاُح ِبِه نبل ال بعد َ بيعي ا تهَي جوُد ذه الر ا رِة بانتهاِء العواِمِ التي جوَد ا ي حد ٍد مكاني ٍ ماني ٍ ضي ق من ال ن َخت ر َحها. ا مست د ند تركت تلَ الُهِوِ ُ العذر ى إلى ب اِء ُ ِوِ ٍ مشتركٍ فيما بيَ ُهم جميع ة إلى ما ُ ي راِد ا ثر ا د يرِة الت اِرِ العاجفي المصيِر الذي انتهت إليه ُك سيرٍة من ِسَيِرِ م اامُر الذي بيَ ُهم من تشاُبٍه ي الس ٍي جمعيٍ بيَ ُهم حوي ما شت ز ٍ ركوَا ِبِه من مخز ناٍت شعور ٍ مكبوتاٍت غرائ ضى إلى تشكيِ الَ تضا َرت فيما بيَ ها لتب َي شر ح جما ير ُتذ ُب ال ر َق ال رد َ بيَ ُهم بسلوٍك رهُر كأِنُه ناجٌم َن شخصٍ ُض ُ ِوِ ِ حِدِ م ا ٍ من اا راد إلى المدى الذي كوُا فيِه تعر ي ِا ذه مٍ ما ع احٍد ليَل َن م مَو اا مَ ند صاَبت الُهِوِ َ العذر َ ُكِلها؛ النعداِن ال ر ِق بيَن ُك ِ ب اٍء آخَر بيَ ُهم. 12 لفصل الّثانيا من معايير الهوّية العذرّية الّذكورة والُحّب معيارين ِمهاد: ََ اِصَر َتضا َ ناٍت َ شعراِء نَ ٍ ُمْشَتَرَكٍ َبيْ َرت فيما َبْيَ ها لتشكيِ َملِمِح ُ ِوِ ٍ َجْمِهيِ َبْعَد ما ُ شيَر ِإَلْيِه ِمْن ُمَكوِ ِ شر َحٍ َجما يِرِ ٍ فيما بيَ ُهم؛ ِلَتشاُبِه جبيَعِ الت ِرَبِ التي َمر ا بِ ا هالَاَزِ الُعْذِري ذلَ ِإْثَر َتَشك ا جميع عوِر ِ ْيَ ُهم ُتذ ُب ِ المصيِر الذي الَنْوُه ما كاَا َلُه ثٌر باِرٌ ي َخْلِق َ شاِئَج متيَ ٍ بَ اشِتراِكِهم ي الحاَلِ الش ْ َد ُك ٍ من الذ كوَرةِ ال ر َق الَ ْرِدِ َ َ ُتَشيِ ُد ِب اَء الُهِو ِ َِ َبي َرحى َوْص ِ بِ ِ الُعْذِرِ ِ العان َ ْحُسُن الونوُف َْ ها َ َحَد ُن ن ا ساِسيًّا لذلَ الب اء الُحب ِ َبْيَن الر جاِ ال ساِء العلَن ِ َمدِ اِبَط الذي َنْد َ َتَشِكُ لِبَوْصِ ِه الر ما َجَعَلها ُمَكوِ َبْين َْ ناِتهِ جسوِر الت واُصِ َبْيَن َذْ ِ َ الُق ي ذا الَ ْصِ سي ري كذل ما َ ْ ضى ِبِه إلى َ ْا كوَا ِمْن ُمَكوِ ْرُضُهما َ َرْصُد ََ مِ َتداِعياِتِهما الِ ْ ِسِيِ ؛ لبياِا َ َثِر ذلَ ُكلِ ِه ي ِب اِء الُهِوِ ِ الُعْذِرِ .ََ الّذكورة في الهوّية العذرّية بين الحضور والغياب المبحث األّول: ا ُمَ ِرد رُر إليها ا من ثوِبِه العضوي إذ مكُن ال جرى ي موجٍن سابٍق إ ضاُح الذ كورِة من حيُث كوُنها م هوم ن تمث لا ذ ن ال انبين اللذمن ا ٍ ثقافي ٍ اجتماعي ٍ ي ضوء ما لقاُه ال انُب العضوي من ثٍر ي ا ر ا تما كوُا َليه التمث ي العلنِ المتبادلِ بيَن ال سين حيث تلتقي الذ كورُة َمَع ما ُ قاِبُلها كثرَ ُ الت واُصُ ما د ُر ي لِ ذه العلنِ من نواِ َع َُ موا ن ي اانوث ي مساحاٍت ت ل ى يها الت ا ِ لكل ال سين. ن سي ٍ اجتماعي ٍ ثقافي ٍ ُتْسِهُم ي ب اِء الُهِوِ ِ الخاص ناِت الل َِِّا الذ كورَة بوصِ ها َ صر ا من ُمَرِكِب الُهِو ِ َي ال ردي الذي ِ ال سي ِ تِتِصُ اتِ صاال ثيق ا بمكو ِ شر حٍ جما ير ٍ فيما بيَ ُهم كاَا ساَسها اشتراُكُهم عراِء العذر ين بعَد َتَشك ٍي جمعيٍ َ َد الش ُ حيَ إلى الَ عوِر الت ربِ المصير الت أث ِر الت أثير إضا إل و تماٍه جماَيٌّ ى خلِق حالٍ من الت ما ي بيَ ُهم ي الش 26 ا تعل قوا َاجفيًّا ب تاٍة حب و ا الت عل يًّا من ئَعد شكل مبدُق العاج ي ُ ناتٌج َن تماٍه آخَر ردي اِنُهم جميع ِي اإلرادة الت ما ي نوى من(45) ر د ص ح الت ما ي َل ة َلى كوِنِه (04) ر د ص ح الَو اامُر الذي من شأِنِه ا خلَق إشكاال حوَ (42) ر د ص ح ُ َقلِ ُ كثير ا من مساحِ الارائِز ال سي ر ُد ا من الت أث ِر بتلَ الارائِز ُكليًّا.الذ كورة؛ إذ ال مكُن ت جد ٌر القوُ ِإِا الت ما َي ند كوُا شكل من ال شاط ال علي الذي ُ َقلِ ُد فيِه الُمِحب محبوَبُه إلى المدى الذي ِة َإ اِبِه به ن 4661)َامود حبِ ِه َلهُ عُلُه زُع إليِه بك جواِرِحِه تما ى معه مذ ب ا ذاَتُه ي ذاِتِه؛ لشد ذا مٌر نِرُه ابُن حزٍن ند م ا ساََ نوِلِه ِإِا الُحِب اتِ صاٌ ثيٌق بيَن جزاِء ال وِس ((4/11ص ح ) التقاُء اار اِح باار اِح امتزاُج ال وِس (25ن ص ح 4712)ابن حزن ااندلسي ائتلٌف بيَن نساِمها ُ ال ر َق بيَ ها في عُ الُمِحب يَن متمث لين من ُ ِحب وَنُهم تقِمصوَا شخوَصُهم ت ِسمواَ بال وِس ند ُ َذ ِ ِهم ل عود ا بمأمٍن من الت أث ِر ِبِهم َّصاب ِ َِ م.شيٍء من ص اِتهِ بسماِتِهم تَب عوا بَبا ذا مٌر من شأِنِه ا ُ ْسِهَم ي تهد ِد ذكورِة العذر ين؛ إذ ِإِا تما َيُهم مع محبوباِتِهم ند بلُغ ِبِهم مبلا ا عُلُهم باِع اانثو هم كانوا كثيري م السِ ال ساء َِ بايِر مأمٍن من ا ُتصاَ ذكورُتُهم بشيٍء من االختلط بال ِهن كاَا َلُهِن ِنُهِن ُكِن دَوَنُه إلى جلساتِ باُر قيل بن الملو ح التي تؤكُد ذل كثيرٌة إذ تبدي الر ا اتُ خ صاِحَب َحت ى اِ ((4/110ه ص ح )1215)ااص هاني ُم يب ا كاَا سمُعُهِن شعَرُه عقُر َلُهن نانَتهُ دته نب ا ختلط ا تستز ره ليل إذا جدت رص لذل : "الذي َم اُدهُ الخبَر ااغاني رَد ذا ا ليلى َ مكث مدة راسلها ي الو اء ي تعده تسو ه أتى لها ذات ون الحي خلوف لل إلى نسوة من ا : لها ح رة م ها بحيث تسمع كلمه حادثهن جو ل ثم ن ال نشدكن بياتا حدثها ي ذه اا ان نلن: بلى أنشد ن: ََََََََر بََََََََات ََََََََعََََََََر نََََََََي م ٍ هَََََََََ لََََََََِ جََََََََا ِ ََََََََا لََََََََل ََََََََ سَََََََََََََْ مُ َََََََمٍ فٍ رَ ََََََََْ ت َََََََد َََََََي ن َََََََ َََََََي َََََََل َََََََب كَََََََاد َُ غَََيَََرِ مَََن ََََََََاذري مَََن غَََر َََمٍ رٍ سَََََََََََََُ ذي و ََََََ ََََََيلََََََْ ََََََي ََََََُ ََََََْ ََََََي دَ لََََََُ َََََََِ مََََََْ َََََََأبََََََى فََََََيََََََُ هُ رُ كََََََِ ََََََْ ي ََََََيََََََُ مََََََن حََََََقََََََ الََََََ ََََََقَََََََدَ ال ََََََبََََََعَََََََدُ ضَََََََََََََََََيَََََ َََََيقْ سَََََََََََََََََوف ََََََ َََََي اثَََََُ د ِ حََََََََ ال َََََُ 21 ََََََيقََََََُ وا ََََََِ لََََََو ََََََُ رٌ كََََََْ شَََََََََََََُ يَ رِ كََََََْ شَََََََََََََُ مَََََََا كَ َََََََََو َََََََََُ واهُ سََََََََََََََََِ َََََََََايَ ال مَََََََََُ َََََََََيَََََََََ َََََََََيل وا َََََََُ عَََََََْ جََََََََ َ َََََََْ صَََََََََََََََ ََ َ هُ ت َََََََ َََََََ تُ ي مُ هَََََََُ لَََََََِ كَََََََُ اَس ال صََََََََََََََََََََيََََََََ ََََََََيعْ َََََََََ وَ ََََََََْ َ واهُ َََََََََ هِ ََََََََي مََََََََرِ نا : قلن له: ما نص ذا الار م الذي ذكرته! جعلن تضاحكن و بكي استحيت ليلى م هن رنت .((4/120ه ص ح )1215)ااص هاني له حتى بكت نامت دخلت بيتها انصرف و." ِإِا كثرَة لز ِن ال ساِء ارتياَد م اِلِسِهن ند لقي برلِلِه َلى من ص عوا ذا الص يع إذ م صير ا ِهن َِ ؛ ذل اِا من ُس ِ الُمِحب يَن ا ُمَهِيئين ل ِخ ر ٍح من جبا لت َشب َه يهم الت حل ي بسماتهن تمث خلنهن ؛ كي كتمَ تماُ ُج اار اِح فيما بيَ ُهم ذا ما دَا جمي بثي (17ن ص ح 1242)الماربي بمن ُ ِحب وا :(42ن ص ح 1200)جمي بن معمر إلى القو ِ ْت مَََََََُ ا َّا نََََََ يَََََََا جَََََمَََََيَََََعَََََََ حَََََْ ال لَََََيَََََتََََََ َََََََا نََََََ ُ َََََََاِ ُر ي الموتى ضَََََََََََََر حي ضَََََََََََََر ُحهَََََََا َََََََمَََََََا نَََََََا َََََََي جَََََََوِ الَََََََحَََََََيَََََََاِة بَََََََراغَََََََبٍ و ي ََلَيَهَََََََا صَََََََََََََفيُحهَََََََا إذا نَيََََََََ نَََََََد سَََََََََََََُ ا ََََََلََََََتََََََقََََََي هَََََََامَََََََ َََََََ نََََََهَََََََاري ُمسََََََََََََََََََتَََََََ هَََََََا مََََع الََََلََََيَََََََ ر حََََي ََ