جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا دراسة في ميثولوجيا الخلق لدى المؤرخين المسلمين حتى القرن الرابع الهجري إعداد هبة خالد أحمد سليم إشراف عدنان ملحم.د لية الدراسات العليا في كبالتاريخ قدمت هذه األطروحة استكماالً لمتطلبات درجة الماجستير في . في نابلس، فلسطينجامعة النجاح الوطنية 2005 ب دراسة في ميثولوجيا الخلق لدى المؤرخين المسلمين حتى القرن الرابع الهجري إعداد هبة خالد أحمد سليم وأجيزت22/8/2005 نوقشت هذه األطروحة بتاريخ التوقيع أعضاء اللجنة ................................. رئيساً / عدنان ملحم.د -1 .................................. ممتحناً خارجياً / سعيد البيشاوي. د -2 .................................. ممتحناً داخلياً/ جمال جودة.د -3 ممتحناً داخلياً/ إحسان الديك.د -4 .................................. ت اإلهداء :إلى الذين أدين لهم بكل شيء في حياتي اوالدتي الغالية والدي العزيز، إخوتي، أخواتي، صديقتي العزيزة نور............ أسرتي السمودي إلى روح عمي الشهيد رزق حرز اهللا وإلى أرواح شهداء فلسطين، .قدير واعتزازإليهم جميعاً أهدي هذا العمل المتواضع، رمز محبة وعنوان ت هـبــه ث شكر وتقدير يسعدني أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى أستاذي الدكتور عدنان ملحم، الذي قدم لـي يد العون وأوالني جل اهتمامه ووقته، وأمدني بكثير من التوجيهات واإلرشاد القيمة طيلة فتـرة .إشرافه على هذا البحث، فكان خير معلم وأعز معين م بجزيل الشكر إلى أساتذتي في قسم التاريخ وفي مقدمتهم الدكتور جمال جودة، كما أتقد والشكر موصول إلى الدكتور علي علوش الذي أمدني بالمصادر الالزمة إلتمام هـذه الرسـالة، .وإلى الدكتور فتحي خضر لتدقيقه الرسالة لغوياً لشكر األستاذ فايز سـلوم وإلى جميع العاملين في مكتبة جامعة النجاح الوطنية وأخص با .لما قدمه من مساعدة لي في إعداد هذه الرسالة هبـه ج فهرس المحتويات الصفحة الموضوع أ صفحة الغالف ب قرار اللجنة ت اإلهداء ث شكر وتقدير ح-ج فهرس المحتويات خ الرموز والمختصرات ز-د الملخص بالعربية 3-1 المقدمة الفصل األول المصادر التاريخيةدراسة تاريخية في 15-5 ابن قتيبة -1 33-16 الطبري -2 44-33 المسعودي -3 55-45 المقدسي -4 الفصل الثاني المسلمينخلق السموات واألرض من وجهة نظر المؤرخين 60-56 السماء -1 61-60 النجم -2 62-61 الشمس -3 65-62 القمر -4 68-66 العرش -5 70-69 الكرسي -6 72-70 المالئكة -7 74-73 الجن -8 75-74 مالقل -9 ح 78-75 اليابسة -10 79-78 الجبال -11 80-79 الماء -12 82-80 الحيوانات -13 84-82 النباتات -14 الفصل الثالث قصة خلق إبليس وآدم من وجهة نظر المؤرخين المسلمين 87-86 خلق إبليس -1 93-87 خلق آدم وحواء -2 102-93 قصة هبوط آدم وحواء -3 122-103 والمراجعالمصادر 122 ة الرسائل الجامعي خ المختصرات والرموز :أشير إلى المصادر والمراجع في الهوامش حسب النمط اآلتي -أ اسم المؤلف أو شهرته للمؤلف والكلمة األولى من اسم كتابه، ثـم : يشار للمصدر كاآلتي -1 ورقم الصفحة مثالً) إن كان له عدة أجزاء(الجزء .150، ص 7 الطبري، تاريخ، ج- اسم الشهرة أو العائلة، واالسم األول، والكلمة األولى من اسم كتابه :يشار للمرجع كاآلتي -2 :ثم الصفحة مثالً .32 الدوري، عبد العزيز، تاريخ، ص- :والصفحة مثالً) إن كان له أجزاء(إذا كان المؤلف مجهوالً يذكر اسم الكتاب والجزء -3 .91، ص1 اإلمامة، ج- الحموي، : ة نفسها، يذكر اسم كتابه كامالً مثالً إذا كان للمؤلف أكثر من كتاب يبتدئ بالكلم -4 .217، ص5الحموي، ياقوت، معجم البلدان، ج. 352، ص6ياقوت، معجم األدباء، ج :الرموز التالية تعني ما يلي -ب .صفحة: ص - .جزء: ج - .طبعة: ط - .قسم: ق - .تحقيق: تح - .هجري: هـ - .دون تاريخ النشر: ت.د - .بدون نشر: ن.ب - .دون مكان للنشر: م.د - .المصــدر نفســه : ن.م - د دراسة في ميثولوجيا الخلق لدى المؤرخين المسلمين حتى القرن الرابع الهجري إعداد هبة خالد أحمد سليم إشراف عدنان ملحم.د "الملخص" تناولت الدراسة رؤية أربعة مؤرخين عاشوا حتى القرن الرابـع الهجـري لموضـوع ، والطبري أبـو )م889/هـ276ت(بن قتيبة الدينوري ابن قتيبة أبو عبد اهللا محمد : الخلق، وهم والمسعودي أبو الحسن علي بن الحسين بن ). م922/هـ310ت(جعفر محمد بن جرير بن كثير ).م965/هـ355ت(، والمقدسي المطهر بن طاهر )م957/هـ346ت(علي استعرض الطبري، والمسعودي، والمقدسي كيفية خلق السماء فأجمعوا على أنها خلقـت وساطة الدخان الذي أخرجه اهللا من الماء مكوناً إياها وهو اجماع استند إلـى القـرآن الكـريم ب والمفسرين المسلمين، حيث يظهر تبني المؤرخين المسلمين الرؤية الدينية ولكن يبدو أن بعـض ر األديان القديمة كان لها رؤية أخرى حينما أدعت أن السماء خلقت عندما امتطى أحد اآللهة ظه .بقرة وارتفعت لتصبح سماء صور الطبري والمسعودي السماء بأنها دخان أبيض انتشر في الهواء أما المقدسي فقـد .صورها على هيئة قبة بينما جاءت األساطير الدينية القديمة برؤية بعيدة عن المؤرخين المسلمين فقد صـورتها مع مـا أورده المقدسـي واعتبرتهـا األسطورة المصرية كبقرة كبيرة، أما السومرية فقد اتفقت سطحاً صلباً على شكل قبة من قصدير، أما الزرادشتية فقد صورتها على شكل بيضة من معدن .براق وأكد الطبري والمسعودي أن اهللا زين كل سماء بالكواكب والنجوم اسـتناداً إلـى قولـه ن النجوم عبارة عن صـفائح ، في حين أورد المقدسي أ ))1وزينا السماء الدنيا بمصابيح تعالى .12سورة فصلت، آية رقم )1( ذ " الزرادشتية، والسـومرية، والمصـرية "تأخذ ضوءها من الشمس، بينما اتفقت األساطير القديمة .على أن اآللهة هي المسؤولة عن خلق النجوم ونثرها وأضاف الطبري أن الشمس خلقت من نور العرش بينما أورد المقدسي أنها من النـور فية لموضوع الخلق في حين أوردت األسـطورة الزرادشـتية أن والنار، وهذه تعتبر رؤية فلس الشمس استمدت نورها من نور امزدا المتأللئ، أما األسطورة المصـرية فـذكرت أن الشـمس .خلقت من زهرة اللوتس، وأشارت السومرية إلى أنها خلقت من التزاوج بين اآللهة والقمر على هيئة عجلة صور الطبري الشمس على هيئة عجلة خلقت من نور الكرسي، من نور العرش، بينما صورتها األسطورة الزرادشتية على هيئة بيضـة ذهبيـة، واألسـطورة السومرية على هيئة ثعبان، وقيل عجل، أما األسطورة المصرية فقد صورتها على هيئـة طفـل .يضع أصبعه في فمه عليه استناداً إلـى أكد الطبري والمسعودي على أن اهللا خلق الماء ومن ثم وضع العرش آيات وردت في القرآن، بينما أورد المقدسي أن العرش خلق من ياقوت، في حـين أورد أهـل . الحديث وأهل التفسير أن العرش من نور أشار المقدسي والطبري أن المالئكة خلقت من نور وهذه اإلشارة تتفق مع مـا أوردتـه .األحاديث النبوية والتوراة أهمية الماء في عملية الخلق، فذكر ابن قتيبـة أن األرض خلقـت أكد المؤرخون على أما المقدسي فذكر أن األرض خلقت من . عندما تجمع الماء الذي تحت اليابسة مع بعضه البعضاً .عنصرين رئيسيين هما الريح والماء، وهذا ما جاء مؤكداً في القرآن وعند المفسرين المسلمين طائر، في حين صورها المقدسي بأنهـا مسـتوية صور المسعودي األرض على هيئة السطح من كل الجهات، واألسطورة الزرادشتية على شكل بيضة والسومرية على هيئة قـرص .مدور ر وأجمع ابن قتيبة والطبري والمسعودي أن اهللا هو خالق النباتات اجماعاً استند إلى قولـه الميت ومخرج الميت من الحي ذلكـم اهللا إن اهللا فالق الحب والنوى الذي يخرج الحي من تعالى . وهذا المعنى جاء مؤكداً في التوراة))1فأنى تؤفكون واختلف المؤرخون المسلمون األربعة في موضوع خلق إبليس حيث اعتبره ابن قتيبـة والطبري كائناً حياً من المالئكة يقال لهم الجن، بينما رأى المسعودي والمقدسي على أن إبلـيس .قبائل الجان اجماع مستندين إلى آيات في القرآن الكريمكان من واجمع المؤرخون األربعة على أن آدم خلق من أديم األرض استناداً إلى قولـه تعـالى  الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق اإلنسان من طـين)2( وهذه الرؤية جاءت مؤكـدة فـي .التوراة واتفقت مع األساطير الدينية القديمة لطبري والمسعودي والمقدسي عملية خلق آدم فذكروا أن تربته جبلـت بمـاء ووصف ا بينما اتفق المؤرخون مع التوراة . حتى صار طيناً يابساً، بينما ذكرت التوراة أنه جبل بماء الجنة في عملية الخلق، ولكن يبدو أن األساطير الدينية اختلفت معهم فذكرت األسطورة الزرادشتية أن لديهم تتم بأطراف أنامل براهما، وأوردت األساطير أن العملية تتم لـديهم بوضـع عملية الخلق .إالله أتوم كمية من التراب بين أسنانه فيعطس ليخرج البشر إلى الحياة صور ابن قتيبة والطبري والمقدسي هيئة آدم فأشاروا إلى أنه كان أمرد طويالً، وأشـار ا إشارة مستمدة من القرآن الكريم، ومتفقة مع أهل التفسير الطبري إلى أن اهللا علمه األسماء كله .والحديث وأجمع المؤرخون المسلمون األربعة أن إبليس هو أساس عملية اإلغواء التي كان مـن .نتائجها هبوط آدم وحواء إلى األرض، حيث نزل آدم بشرقي الهند وحواء في جدة 95سورة األنعام، آية رقم )1( 7سورة السجدة، آية رقم )2( ز ان من جلود الضأن والسباع، وذكر وأشار الطبري إلى أن أول لباس لبسه آدم وحواء ك ابن قتيبة أن أول عمل عملته حواء هو غزل الشعر وحياكته، أما الطبري فيقول أن أول عمـل .قام به آدم هو حرث األرض ونثر الحبوب وأن من األحداث الهامة التي حدثت بعد هبوطهما األرض قصة قابيل وهابيل التي استند .لى آيات في القرآن الكريمالطبري في شرح بعض تفاصيلها إ وأورد ابن قتيبة والطبري أن حواء ولدت آلدم أربعين ولداً في عشرين بطناً وقيل مائـة .وعشرين وأورد ابن قتيبة أن شيثاً كان أجمل ولد آلدم وأشبههم بأبيه وولي عهده وهو الذي ولـد .البشر جميعاً وإليه انتهت األنساب س "المقدمة" جيا الخلق جميع مفكري شعوب المعمـورة، وقـدمت الحضـارات شغلت قضية ميثولو القديمة تصورات متعددة لهذه القضية، وكان من المفروض أن يتناولها اإلسالم ابتداًء بما جـاء في اآليات القرآنية ومروراً بما ورد على لسان الرسول وعلماء األمة ومفسريها حتى تبلور ذلك .ميكله في أمهات كتب التاريخ اإلسال تهدف هذه الدراسة إلى تناول موضوع ميثولوجيا الخلق لدى كبار المـؤرخين األوائـل وكيفية تناولهم هذه القضية في مؤلفاتهم، وما مدى اعتمادهم على اآليات القرآنيـة واألحاديـث .النبوية والشعر وما هي مصادر كتاباتهم في هذه القضية مغامرة العقل األولى، الصادر عن : في مؤلفه والدراسة األدبية التي قدمها فراس السواح ، والتي عرض من خاللها أسـاطير توضـح 1996، دمشق، سورية، عام 1دار عالء الدين، ط عملية خلق اإلنسان، حيث يبدو أن هذه األساطير عثر عليها محفورة على لـوح يعـود للقـرن .)1(الثامن عشر قبل الميالد وجد في خرائب آشور وكـذلك )2(اح كذلك لموضوع خلق الشمس والقمر في الفكر السومري كما تعرض السو .)3(عملية خلق الحيوانات لدى البابليين والسومريين لم تنل قضية الخلق ودراستها اهتمام الباحثين المحدثين إال أنـه يمكـن رصـد بعـض مؤلفـه الدراسات العامة التي تناولت هذا الموضوع مثل الدراسة األدبية لخزعل الماجدي فـي ، التـي 1998، الصادر عن دار الشروق للطباعة والنشر، عمان، األردن، 1الدين المصري، ط )47-46(السواح، فراس، مغامرة، ص )1( )40، 33(ن، ص.م )2( )55، 45، 35(ن، ص. م )3( 2 تناول فيها أساطير تدور حول معتقدات الحضارة السومرية والمصرية في قضية خلق اإلنسـان .)1(التي عرضها في مؤلفه من خالل منثورات شعرية وأسـاطير كـذلك )2( تنظيم الكـون كما تعرض الماجدي كذلك ألساطير تحدث فيها عن )4( وتعرض لعملية خلق الشـمس والقمـر )3(السماويتوضح الدورة األبدية للشمس في الزورق .)5(والنباتات والحيوانات ، 2أما الدكتور محمد شحرور فقد قدم في مؤلفه الكتاب والقـرآن قـراءة معاصـرة، ط بنان، قراءة فلسفية دينية لنشأة اإلنسان الصادر عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت، ل األولى على سطح األرض حيث أرفق بداية حديثة عن آدم عليه السالم برؤية فلسفية لنشأة اللغة مستشهداً على ذلك بآيات قرآنية، فتحـدث عـن نشـأة اللغـة )6(األولى وبداية الكالم اإلنساني وعـن . )7(وم الرحمن والشيطان في الفكر وتحدث كذلك عن مفه " نفخة الروح "وارتباطها بالفكر وعمد إلى تقسيم مراحـل )9( ونفخة الروح )8(كيفية تعبير القرآن عن مراحل نشأة الكالم اإلنساني بينما قسم قصة الهبوط إلـى )12( والثالثة )11( والثانية )10(آدم إلى ثالثة مراحل مرحلة آدم األولى .)13(قسمين الهبوط األول والهبوط الثاني )119-118(الماجدي، خزعل، الدين، ص )1( )117-116(ن، ص. م )2( )111-109(ن، ص. م )3( )87-86(ن، ص. م )4( )120(ن، ص. م )5( )289-287(شحرور، محمد، الكتاب، ص)6( )300-298(ن، ص. م )7( )303-302(ن، ص. م )8( )305-304(ن، ص. م )9( )287(ن، ص. م )10( )305(ن، ص. م )11( )309-307(ن، ص. م )12( )311(ن، ص.م )13( 3 .قاً من هذا تكونت الرغبة عند الباحثة في دراسة هذا الموضوع الهامانطال حيث تحدثت الباحثة في الفصل األول عن : جاءت هذه الدراسة في ثالثة فصول رئيسية اسـمه، نسـبه، : حياة كل مؤرخ من المؤرخين األربعة الذين اعتمدت عليهم الدراسة من حيث .معلوماته في قضية الخلقوالدته، نشأته، شيوخه، مؤلفاته، مصادر بينما تحدثت الباحثة في الفصل الثاني عن موضوع خلق السموات واألرض من وجهـة نظر المؤرخين المسلمين، فتناول خلق السماء، والنجم، والشمس، والقمر، والعرش، والكرسـي، ـ . والمالئكة، والجن، والقلم طالحاً من حيث التعريف بكل عنصر من العناصر السابقة لغةً واص .ومن كتب التفسير وكيفية الخلق ومادة الخلق والصفة النهائية للخلق وأشارت الباحثة في القسم الثاني من الفصل إلى خلـق اليابسـة والمـاء والحيوانـات والنباتات من وجهة نظر المؤرخين ومقارنة مع ما أورده القرآن والمفسـرون وأهـل الحـديث .واألديان السابقة ثة في الفصل الثالث الحديث عن خلق إبليس من حيث هل كان من الجـان وتناولت الباح .فخلق من نار، أم كان من المالئكة فخلق من نور وكذلك لعملية خلق آدم عليه السالم، ابتداًء من رفع تربته من األرض بوسـاطة الملـك بها إبليس والتي جبرائيل حتى تصويره بشراً كامالً، ومن ثم الحديث عن عملية اإلغواء التي قام .كان من نتائجها هبوط آدم وحواء إلى األرض وبداية الحياة اإلنسانية األولى 4   دراسة في المصادر التاريخية 5 ـ 276ت(، )1(هو أبو محمد؛ عبد اهللا بن مسلم بن قتيبة : ابن قتيبة )1( كَنَّتْـه . )2()م889/هـ . )5(، ولي قضاءها، وأقام فيها مدة، فنسب إليها )4(*ينور، نسبة إلى د )3(بعض المصادر بالدينوري .)7(، التي كان أبوه منها)6(*وكنته مصادر أخرى بالمروزي نسبة إلى مرو ، على الرغم من أن أباه وجده كانا مسلمين )8(وترجع جذور عائلة ابن قتيبة إلى األصل الفارسي ، وأنه يـتكلم العربيـة متعربينلد من أبوين إنه و : في القرن الثاني الهجري، ولذلك يمكن القول .)9(كلغة أم ، ولم يعرف عن حياته ونشـأته )12(، وقيل في بغداد )11(في الكوفة ) 10()م828/هـ213(ولد عام .فيهما الكثير السـيوطي، بغيـة، . 358، ص 3ابن حجر، لسـان، ج . 170، ص 10البغدادي، تاريخ، ج . 76، ص ابن قتيبة، عيون )1( .169، ص9ابن العماد، شذرات، ج. 291ص .330األبياري، إبراهيم، تراث، ص: أنظر للمقارنة .238السمعاني، األنساب، ص. 77ابن النديم، الفهرست، ص )2( السـيوطي، . 357، ص 3ن، ج ابن حجر، لسـا ). 88-87ص(، 3ابن تغري، النجوم، ج . 89، ص 2الذهبي، العبر، ج )3( .442، ص1البغدادي، هدية، ج. 308، ص2ابن العماد، شذرات، ج. 291 وبغية، ص197، ص1حسن، ج الحموي، معجـم البلـدان، : أنظر. مدينة بالقرب من همذان، تشتهر بكثرة الزرع وكثرة رجال العلم واألدب : دينور )4*( .616، ص2ج .169، ص2العماد، شذرات، جابن . 42، ص3ابن خلكان، وفيات، ج )5( الجندي، عبد الحميد، . 165اسماعيل، عز الدين، المصادر، ص . 239شاكر، مصطفى، التاريخ، ص : أنظر أيضاً للمقارنة .181الشكعة، مصطفى، مناهج، ص. 94ابن قتيبة، ص تشـتهر بكثـرة أنهارهـا . ارالحجارة البيضاء، التي تقدح بها الن "مدينة ببالد فارس، ومعنى اسمها بالعربية : مرو )6*( .1216، ص4البغدادي، مراصد، ج. 131، ص5الحموي، معجم البلدان، ج. وخيراتها وبكثرة رجال العلم واألدب .238السمعاني، األنساب، ص )7( .76، وعيون، ص2ابن قتيبة، تأويل، ص )8( .94الجندي، عبد الحميد، ابن قتيبة، ص: أنظر أيضاً للمقارنة .94بد الحميد، ابن قتيبة، صالجندي، ع )9( السيوطي، بغيـة، . 48، ص 11ابن كثير، تاريخ، ج . 25، ص 1ابن خلكان، وفيات، ج . 32ابن قتيبة، المعارف، ص )10( .169، ص2ابن العماد، شذرات، ج. 103الداودي، طبقات، ص. 291ص .169، ص2رات، جابن العماد، شذ. 175، ص7ابن األثير، الكامل، ج. 77 ابن النديم، الفهرست، ص)11( ابـن . 443السمعاني، األنسـاب، ص . 143، ص 2القفطي، أنباه، ج . 33، والمعارف، ص 76ابن قتيبة، عيون، ص )12( .169، ص2العماد، شذرات، ج 6 وعندما أدرك الثالثين رحل إلى الدينور، حيث التقى الوزير عبد اهللا بـن يحيـى بـن خاقـان .)2(تاب أدب الكاتب، وصنف له ك)1(*)م876/هـ263ت( -:وتلقى ابن قتيبه علومه على يد عدد من الشيوخ من ذوي التخصصات المختلفة، ومن أبرزهم ـ 232ت(أبو عبد اهللا، محمد بن سالم الجمحي ): في بغداد ( الـذي أخـذ عنـه ()3()م846/هـ يحيى ، و )الذي أخذ عنه الحديث ()4()م852/هـ238ت(، وإسحق بن إبراهيم بن راهوية )األخبار ، ودعبـل بـن علـي )الذي أخذ عنه الفقه والحـديث (، )5()م856/هـ242ت(بن أكثم القاضي ، والرياشي أبو الفضل بن الفرج عوض )الذي أخذ عنه الشعر ()6()م860/هـ246ت(الخزاعي .)8()الذي أخذ عنه علم اللغة ()7()م888/هـ275(محمد بن سليمان بن علي الهاشمي علـم اللغـة (، )9()م863/ هـ249ت ( الرحمن بن أخي األصمعي، وفي البصرة أخذ عن عبد .)10()والشعر ـ 247ت(أسـتوزره الخليفـة المتوكـل ) هـ263ت(ابن خاقان، هو أبو الحسن، عبد اهللا بن يحيى بن خاقان )1*( ) هـ .125، ص1الذهبي، تاريخ، ج: أنظر عنه. قالً حازماً استمر في الوزارة إلى أن توفيكان عا) هـ279ت(والمعتمد .170، ص10البغدادي، تاريخ، ج )2( 227، ص5البغدادي، تاريخ، ج. 204، ص8الحموي،معجم األدباء،ج.126ابن النديم،الفهرست،ص: للمزيد عنه أنظر )3( . 386، ص 8الصفدي، الوافي، ج . 426، ص 1الذهبي، العبر، ج . 179، ص 1ابن خلكان، وفيات، ج : للمزيد عنه أنظر )4( .89، ص2ابن العماد، شذرت، ج . 147، ص 6ابن خلكان، وفيـات، ج . 161، ص 2وكيع، أخبار، ج . 282ابن النديم، الفهرست، ص : للمزيد عنه أنظر )5( .159، ص11ابن حجر، تهذيب، ج . 275السـيوطي، بغيـة، ص . 27، ص 3ن خلكـان، وفيـان، ج اب. 63ابن النديم، الفهرست، ص : للمزيد عنه أنظر )6( . 138، ص12البغدادي، تاريخ، ج . 138، ص 12البغدادي، تاريخ، ج . 27، ص 3ابن خلكان، وفيات، ج . 63ابن النديم، الفهرست، ص : للمزيد عنه أنظر )7( .275السيوطي، بغية، ص . 144، ص 1التاريخ، ج . 89، ص 2لذهبي، العبر، ج ا. 42، ص 3ابن خلكان، وفيات، ج . 77 ابن النديم، الفهرست، ص )8( .169، ص2ابن العماد، شذرات، ج. 254الداوودي، طبقات، ص . أميل، يعقوب .83ابن النديم، الفهرس، ص . 197الزبيدي، طبقات، ص . 299بغية، ص . السيوطي: للمزيد عنه انظر )9( .378المعجم، ص .291صالسيوطي، بغية، . 170، ص1 البغدادي، تاريخ، ج)10( .331األبياري، إبراهيم، تراث، ص: أنظر أيضاً للمقارنة 7 ـ 255ت(وفي نيسابور أخذ عن أبي حاتم، سهل بن محمد السجسـتاني علـوم ()1()م868/هـ .)2()العربية ويالحظ على شيوخ ابن قتيبة أنهم علماء في مجاالت األدب واللغة والشـعر والحـديث والفقـه .خبار مما أدى إلى تنوع روافد ثقافتهوالتفسير والنحو واأل ـ 276، و )4(271، و )3(270اختلفت المصادر في تحديد تاريخ وفاته، فقيل سـنة وهـو )5(هـ .األرجح أما سبب وفاته، فذكر أنه أكل هريسة، فأصابته حرارة، فصاح صيحة شديدة، وأغمي عليه حتى وقت السحر ثم مات، وذلك أول ليلة وقت صالة الظهر، ثم اضطرب ساعة، ثم هدأ ثم تشهد إلى .)6(من رجب سنة ست وسبعين ومائتين أشاد المؤرخون بمكانة ابن قتيبة التاريخية واألدبية، فوصفوه بأنه فاضل، ثقة، ديـن، صـدوقٌ، ، بينما وصفه آخرون بأنـه خبيـث )7(وكان رأساً في العربية واللغة وأخبار الناس . قليل الرواية .232، ص7ابن حجر، تهذيب، ج). 2-1(، ص1ابن النديم، الفهرست، الرازي، الجرح، ج: للمزيد عنه انظر)1( .192، 19، ص2اليافعي، مرأة، ج. 761، ص11 ابن كثير، البداية، ج)2( .111 ابن قتيبة، صالجندي، عبد الحميد،: أنظر أيضاً للمقارنة .34 ابن قتيبة، المعارف، ص)3( .181شاكر، مصطفى، مناهج، ص. 100الجندي، عبد الحميد، ابن قتيبة، ص: انظر أيضاً .100الجندي، عبد الحميد، ابن قتيبة، ص. 181 الشكعة، مصطفى، مناهج، ص)4( .351، ص3ابن حجر، لسان، ج. 76 ابن قتيبة، عيون، ص)5( الشـكعة، . 100الجندي، عبد الحميـد، ابـن قتيبـة، ص . 165اسماعيل، عز الدين، المصادر، ص : قارنةانظر أيضاً للم .181مصطفى، مناهج، ص ابن العماد، شـذرات، . 291السيوطي، بغية، ص . 357، ص 3ابن حجر لسان، ج . 171، ص 10 البغدادي، تاريخ، ج )6( .169، ص2ج .169، ص2ابن العماد، شذرات، ج. 358، ص3 جابن جر، لسان،. 42، ص3 ابن خلكان، وفيات، ج)7( .330، ص1األبياري، ابراهيم، تراث، ج: أنظر أيضاً للمقارنة 8 .)1(ه باألخذ عن غير الثقاتاللسان، واتهمو ، التي يعتقد أن ابن قتيبـة )2(*ويبدو أن كثرة االنتقادات له تعود لمشاركته في محنة خلق القرآن .)3()م846/هـ232(شارك فيها في أواخر عهد الخليفة الواثق، الذي توفي عام اقامتـه عالقـة لم يعرف عن ابن قتيبة اتصال كبير بعظماء الدولة أو المناصب الحكومية سوى أبي الحسن عبيد اهللا بن ) م892/هـ279ت(والمعتمد ) م861/هـ247ت(علمية بوزير المتوكل .)4("أدب الكاتب"يحيى بن خاقان، الذي وضع له كتاب صنف ابـن قتيبـة . )5(ويبدو أن توليه القضاء في دينور كان الثمرة العلمية الوحيدة لهذه العالقة في شتى أنواع المعرفة لم يعرف منها سوى )6(سبعة وأربعين مؤلفاً خمسة وستين مصنفاً، وقيل .)7(ثالثين مؤلفاً ففي التاريخ والجغرافية وضع كتاب المعارف، وعيون األخبار، واألنوار، والسلطان، والحـرب .)8(والعرب .254الداودي، طبقات، ص. 291السيوطي، بغية، ص. 357، ص3 ابن حجر، لسان، ج)1( .330، ص1األبياري، إبراهيم، تراث، ج: أنظر أيضاً للمقارنة ، وكان أول من نشرها هو الجعد بن دينار حيـث )م827/هـ212سنة (د المأمون، برزت في عه : محنة خلق القرآن )2*( كان الخليفة المأمون من المؤيدين لهذه الفكرة التي استمرت حتـى عـام . قال إن القرآن مخلوق مثله كمثل بقية المخلوقات أنظر . ظر فيها القول بخلق القرآن م حيث انتهت على يد الخليفة القادري الذي أعلن عقيدته القادرية التي ح 1018/هـ409 .183، 113وفهمي جدعان، المحنة، ص. 87أحمد بن حنبل، بين محنة الدين والدنيا، ص: عنها .236الجندي، عبد الحميد، ابن قتيبة، ص)3( .108 الجندي، عبد الحميد، ابن قتيبة، ص)4( .108 الجندي، عبد الحميد، ابن قتيبة، ص)5( .77رست، ص ابن النديم، الفه)6( .182الشكعة، مصطفى، مناهج، ص. 239شاكر، مصطفى، التاريخ، ص: انظر أيضاً للمقارنة ).336-335( األنباري، إبراهيم، تراث ص)7( ، 2ابن العماد، شذرات، ج . 291السيوطي، بغية، ص . 358، ص 3ابن حجر، لسان، ج . 17، 10 البغدادي، تاريخ، ص )8( .169ص 9 مشكل القرآن، وغريب القرآن، وتأويل الحديث، والزهد، والعرب، : وفي علوم الدين صنف كتب جـامع : وفي الفقه صـنف كتـب . )1(األخوان، والحوائج، والعلم، والبيان، والرد على المشبهة و .)2(الفقه، واألشربة، والميسر والقداح وضع عيون الشعر، وطبقات الشعراء، وأدب الكاتب، والمعـاني الكبيـر، : وفي األدب والشعر الجـراثيم، والخيـل، وخلـق : وفي اللغة وضع كتب . )3(والمسائل واألجوبة، والطعام، والنساء .)4(اإلنسان ومما يالحظ على مصنفات ابن قتيبة أنها جمعت ما بين التاريخ والجغرافيا والدين والفقه واألدب والشعر واللغة، مما يدل بوضوح على أن ابن قتيبة كان ذا ثقافة متنوعة، ودراسته العلميـة لـم .تكن تنحصر في مجال واحد بل في عدة مجاالت ث ابن قتيبة عن فترة المبتدأ في مقدمة كتابه المعارف، الذي يعتقد أنه وضعه أيـام الخليفـة تحد ، وقد أوضح األسباب التي دفعته إلى )5()م866/هـ252-م862/هـ248(المستعين باهللا العباسي .)6(تأليفه لهذا الكتاب، وهو تعريف الناس بكل ما ينبغي لهم أن يعرفوه عن أسالفهم من أخبار تحدث ابن قتيبة عن محتوياته، وأنه تناول فيه علم األنساب وإنشاء المـدن، والمعـالم وعلـم و األجناس، وعلم الحديث، ونشأته وأعالمه، وتاريخ العالم مـن مبتـدأ الخلـق حتـى المعتمـد .)1()م869/هـ256ت(العباسي .87، ص3ابن تغري بردي، النجوم، ج. 76 ابن قتيبة، عيون، ص)1( الشـكعة، مصـطفى، . 166اسماعيل، عز الدين، المصادر، ص . 239شاكر، مصطفى، مناهج، ص : انظر أيضاً للمقارنة ).336-335(األبياري، إبراهيم، تراث، ص. 182مناهج، ص .144، ص1وميزان، ج. 89، ص2الذهبي، العبر، ج. 42، ص3ابن خلكان، وفيات، ج)2( .77بن النديم، الفهرست، صا)3( .108الجندي، عبد الحميد، ابن قتيبة، ص). 336-335( األبياري، إبراهيم، تراث، ص)4( .1 ابن قتيبة، المعارف، ص)5( .2ن، ص. م)6( 10 ـ واب عـن ابتـداء عمد ابن قتيبة إلى تقسيم كتابه إلى واحد وعشرين باباً، تحدث في هـذه األب ثم تعـرض لـذكر الخلفـاء األمـويين ) ()3(، وعمن كان على دين قبل مبعث النبي )2(الخلق ، ثم أتبعه بذكر التابعين، وأصحاب )4( )م869/هـ256ت(والعباسيين حتى عهد المعتمد العباسي حاب ، ومن بعدهم من الناس، وأصحاب األخبار ورواة الشعر وأص )5(الرأي والحديث والقراءات ، وأشار كـذلك )7(، وذكر المساجد المشهورة ومتى بنيت وعلى يد من أسست )6(النحو والمعلمين إلى الفتوح، ومن ولي من العراقيين، ومن ثم تحدث عن الفرق الرافضة ومن ثـم تبعـه بـذكر . والحيرة والعجم)8(الملوك مثل ملوك الحبشة :خلق، وهمااعتمد ابن قتيبة على مصدرين رئيسين في استعراض ال اقتبس ابن قتيبة منها ثماني عشرة رواية حيث تحدث في رواية عن خلق السـماء : التوراة -1 ورواية أخرى عن خلق اليابسة، بعـد . )9(بعدما أمر الرب بفصل المياه عن بعضها بعضاً ، ورواية عـن خلـق )10(أن تجمع الماء الذي تحت السماء في مكان واحد، وأصبح سماء وروايـة . )11( أمر الرب األرض لتنبت عشباً وبقالً وبزراً وشجراً ذا ثمـر النباتات بعد أن ، ورواية عن خلق الحيوانات من)13(، ورواية عن خلق الشمس والقمر)12(عن خلق النجوم ، وروايـة عـن )1(ورواية عن الجنة، التي أسكنها آدم وصفتها . )14(بهائم ودبابات األرض . 2ابن قتيبة، المعارف، ص)1( .3، صن. م )2( .4ن، ص. م)3( .ن. م)4( .ن. م)5( .ن. م)6( .ن. م)7( .3ن، ص. م)8( .3عهد القديم، سفر التكوين، األصحاح األول، ص ال)9( .ن. م)10( .ن. م)11( .4العهد القديم، سفر التكوين، األصحاح األول، ص)12( .ن. م)13( .ن. م)14( 11 ورواية عن الشجرة التي نهى آدم عن األكل منهـا، .)2(خلق الماء وأنهار الجنة وأسمائها ، )4(، ورواية عـن تعلـيم آدم األسـماء )3(والتي انفردت التوراة بذكر موقعها وسط الجنة ورواية عن هروب آدم من مواجهة الرب بعد أن . )5(ورواية عن خلق حواء من ضلع آدم ه اهللا لكل من قام بعمليـة وروايتان عن العقاب الذي توعد ب . )6(أكل من الشجرة المحرمة ، ورواية عن مولد شـيث بـن آدم )8(، ورواية عن قصة ابني آدم قابيل وهابيل )7(اإلغواء .)9(ووصية والده له ويالحظ أن ابن قتيبة اقتبس من التوراة معلومات متناثرة عن قصة الخلق ابتداًء من عملية ويبـدو . وحكم شيث بـن آدم خلق السموات واألرض وانتهاًء بانتشار ذريته في األرض، واضحاً أنه أراد أن يقدم معلومات متنوعة وشاملة عن الموضوع، بهدف إلقاء الضوء على قضية وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، ويالحظ كذلك أن هذه الروايات قد نقلـت .نقالً مباشراً من التوراة ، )13(، الـذماري )12(لصـنعاني ، ا )11(، اليمـاني )10(وهب بن منبه بن كامل بن ذي كبـار -2 ، )1(* زمــن الخليفــة عثمــان بــن عفــان)15(* القريبــة مــن صــنعاء)14(*ولدبــذمار .ن. م)1( .ن. م)2( .5 العهد القديم، سفر التكوين، األصحاح الثاني، ص)3( 6ص. ن. م)4( 6ص. ن. م)5( 7ص. ن. م)6( )8-7(، سفر التكوين، األصحاح الرابع، ص العهد القديم)7( .ن. م)8( .ن. م)9( . 497الذهبي، سير وتاريخ، ص. 124، ص2، ق4البخاري، التاريخ، ج). 164، 43(، ص2 ابن حنبل، العلل، ج)10( .428، ص7ابن حجر، لسان، ج. 544، ص4 الذهبي، سير، ج)11( .544، ص4الذهبي، سير، ج. 24، ص4الرازي، الجرح، ج. 164، ص4 البخاري، التاريخ، ج)12( ).149-148(، ص1اليافعي، مرأة، ج. 214، ص3 المسعودي، مروج، ج)13( ، 3ياقوت، معجـم البلـدان، ج : انظر عنها . بلدة في اليمن، قريبة من صنعاء ينسب إليها نفر من أهل العلم : ذمار )14*( . 7ص . ميال68ً اليمن وأحسن بالدها بينها وبين عدن تقع في بالد اليمن اسمها القديم أزابل وهي قصبة: صنعاء)15*( 12 ، في )3(* )هراة(وتعود جذور أسرته إلى قرية ). م654/هـ34( سنة )2()م655/هـ35ت( .)4(*منطقة خراسان ) (، وسكن اليمن، وأسلم فـي عهـد الرسـول )5(*وقد خرج منها جده كامل أيام كسرى ، ويشير كل من ابن )6(أما والد وهب فقيل أن نسبه ينتهي إلى الملك كسرى . سن أسالمه وح إلى أن وهب من أهل )8( )م1405/هـ808ت(، وابن خلدون )7( )م990/هـ380ت(النديم الكتاب، الذين أسلموا، وهي إشارات لم تؤيدها المصادر المتقدمة، والتي تتفق على أنه من .)9(األنبار وهو األرجح وذا فصـاحة وبالغـة )2( متواضـعاً ذا أخـالق )1( صدوقاً )11( فاضالً )10(كان وهب عابداً ، واستمر في منصبه طيلة )3(*ولي القضاء في عهد عمر بن عبد العزيز . وموعظة وخطابة . )4(فترة خالفته، والبالغة سنتين وخمسة أشهر .426، ص3ياقوت، معجم البلدان، ج: أنظر عنها بن أبي العاص بن أمية بن شمس، ولد في السنة السادسة بعد الفيـل، كـان أول الخـارجين إلـى : عثمان بن عفان )1*( ابـن عبـد : أنظر عنه . قُتل وهو ابن ثمانين سنة . بويع بالخالفة سنة أربع وعشرين . الحبشة، وهو ثالث الخلفاء الراشدين .1037، ص3البر، االستيعاب، ج .216، ص3والكاشف، ج. 100، ص1وتذكره، ج. 544، ص4 الذهبي، سير، ج)2( مدينة عظيمة مشهورة في خراسان، فيها بساتين كثيرة ومياه غزيرة وخيرات كثيرة مشهورة بالعلمـاء : مدينة هراة )3*( .ثراءوبأهل الفضل وال .456، ص5ياقوت، معجم البلدان، ج: أنظر عنها بالد واسعة أول حدودها ما يلي العراق وآخر حدودها ما يلي الهند منها نيسابور، وهراة، ومـرو، وبلـخ : خراسان )4*( .هـ31وفتحت زمن عثمان بن عفان سنة .401، ص2ياقوت، معجم البلدان، ج: أنظر عنها وهو أنو شروان بن قاذ الذي ساعد أهل اليمن عندما طلبوا منه عندما اشتد عليهم الـبالء أحد ملوك الفرس، : كسرى )5*( .139، ص1الطبري، تاريخ، ج: أنظر عنه). (جراء احتالل الحبشة لبالدهم وذلك قبل مولد الرسول .101، ص1وتذكره، ج). 546-545(، ص4 الذهبي، سير، ج)6( .32 ابن النديم، الفهرست، ص)7( .231ن خلدون، مقدمة، ص اب)8( .104 الدوري، بحث، ص)9( . 478، ص5 البستي، الثقات، ج)10( .278، ص1 ابن حنبل، العلل، ج)11( 13 فـي أول خالفـة )5()ـه110(اختلفت المصادر في تحديد سنة وفاته فقيل أنه توفي سنة وانفـرد . )7()م731/هـ113(، وقيل سنة )م742/هـ125-105 ()6(*هشام بن عبد الملك ـ 116(وذكر أن تاريخ وفاته كانت سـنة ) م1282/هـ681ت(ابن خلكان )8()م734/هـ ، وذلك بسبب إجماع معظم المصادر على )م732/هـ114(ويبدو أن وفاة وهب كانت سنة .)9(هذا التاريخ وهب بن منبه بين أشهر المراكز العلمية فرحل إلى الحجاز ونهل من علوم الحـديث تنقل وقد اختلف في عدد الكتب التـي . ، واطلع على الكتب المقدسة والتوراة )10(والفقه والتاريخ . من الكتب السماوية)13(وقيل تسعين كتاباً) 12( وذُكر اثنين وسبعين)11(قرأها فقيل ثالثين لعديد من المؤلفات، ففي التاريخ وضع كتاب التيجان في ملوك بنـي وضع وهب بن منبه ا .)5(، وقصص األخبار)4(، والمغازي)3(، والفتوح)2(، وفتوح البلدان)1(،والمبتدأ)14(حمير .81، ص1 م، ن، ج)1( .101، ص1الذهبي، تذكرة، ج. 336 الرازي، تاريخ، ص)2( ـ ) م719/هـ101ت(بن مروان بن الحكم بن أمية بن عبد شمس : عمر بن عبد العزيز )3*( ـ 63(نة ولد س ، )م682/هـ ، 1البسوي، المعرفـة، ج : أنظر عنه . سنة 39هـ ودامت خالفته سنتين وخمسة أشهر، مات وعمره 99استلم الخالفة سنة .125، ص8البالذري، أنساب، ج). 620-568(ص .413الرازي، تاريخ، ص. 467العجلي، الثقات، ص. 49، ص2 البسوي، المعرفة، ج)4( .215، ص3المسعودي، ج. 543 ص،5 ابن سعده الطبقات، ج)5( ـ 72(، ولد سـنة )م742/هـ125ت(بن مروان بن الحكم بن أمية بن عبد شمس : هشام بن عبد الملك )6*( ، )م691/هـ ، 8البالذري، أنساب، ج: أنظر عنه. سنة 54 سنوات مات وهو ابن 10دامت خالفته ) م723/هـ105(واستلم الخالفة سنة .200، ص7الطبري، تاريخ، ج). 369-367(ص .543، ص5 ابن سعد، الطبقات، ج)7( .36، ص6 ابن خلكان، وفيات، ج)8( ، 1اليافعي، مرآة، ج . 488، ص 5ابن حيان، الثقات، ج . 556، ص 4الذهبي، سير، ج . 344، ص 1 ابن حنبل، العلل، ج )9( ).109، 108(الذهبي، العبر، ص. 248ص .412 الرازي، تاريخ، ص)10( .457، ص4الذهبي، سير، ج. 543، ص5 ابن سعد، الطبقات، ج)11( .412الرازي، تاريخ، ص. 543، ص5 ابن سعد، الطبقات، ج)12( .543، ص5 ابن سعد، الطبقات، ج)13( .249، ص1اليافعي، مرأة، ج. 35، ص6 ابن خلكان، وفيات، ج)14( 14 .)9(، وقصص األنبياء)8(، وتفسير القرآن)7( واإلسرائيليات)6(وفي الدين وضع كتباً في القدر نبه أنها جمعت مابين الدين والتاريخ، ويبدو أنـه لـم مما يالحظ على مؤلفات وهب بن م .تظهر لديه اهتمامات بمجاالت أخرى في التأليف كغيره من المؤرخين اعتنى وهب باإلسرائيليات، وهي قصص وأساطير وردت في العهد القديم، وكان من أوائل هـب مـن وقد جمع و . الذين استطاعوا إدخال العنصر القصصي إلى الدراسات اإلسالمية هذه القصص ما كان متداوالً بين المسلمين، وقد أضاف إليها مـا حصـل عليـه نتيجـة .)10(اتصاالته بأهل الكتاب وفي . )11( روايات، تحدث في واحدة عن خلق الجن وإبليس 6اقتبس ابن قتيبة عن وهب بن منبه ـ )13(، والمكان الذي ُأهبطا فيه)12(روايتين عن قصة هبوط آدم وحواء ن عمـر آدم ، وروايـة ع .26 الدوري، بحث، ص)1( .51، ص2 البغدادي، هدية، ج)2( .1240، ص5 خليفة، كشف، ج)3( .1328، ص2ج. ن. م)4( .1240، ص5ج. ن. م)5( .24، ص4 األصفهاني، حلية، ج)6( .501، ص2 البغدادي، هدية، ج)7( .501، ص6ج. ن. م)8( .124، ص5 وج1328، ص2 خليفة، كشف، ج)9( .16زقزوق، عمار، وهب، ص. 30 الدوري، عبد العزيز، بحث، ص)10( 7 ابن قتيبة، المعارف، ص)11( 8ن، ص. م)12( . ن. م)13( 15 ، وروايـة عـن أوالد آدم قابيـل )2(، ورواية عن مولد شيث بن آدم وبناء الكعبة )1(عندما توفي .)5( وبيت شعر واحد)4(احتوت هذه الروايات على آية قرآنية واحدة. )3(وهابيل قدم ابن قتيبة من خالل روايات ابن منبه معلومات متناثرة، تعكس وجهة نظر المدرسة اليمنيـة، والتي اعتبرت أهل الكتاب، الذين أسلموا المرجـع . )6(ي التزمت بالنهج القصصي األسطوري الت .)7(األساس في تفسير أمور بدء الخليفة وأسرار الكون )10(خالـد بـن غالـب : ، وقيل )9(، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير )8(هو أبو جعفر : الطبري )2( نسبة إلى آمل شرقي طبرستان، التي ولد ، كنته بعض المصادر باآلملي، )11()م922/هـ310ت( 9ن، ص . م)1( 10ن، ص . م)2( 10ن، ص . م)3( 9ن، ص . م)4( 9ن، ص . م)5( .16 زقزوق، عمار، وهب، ص)6( .ن. م)7( .284، ص5ابن حجر، لسان، ج). 73-72(، ص17 الحموي، معجم األدباء، ج)8( الذهبي، سير، . 92، ص 2، ج البغدادي، تاريخ . 423، ص 6الحموي، معجم األدباء، ج . 291 ابن النديم، الفهرست، ص )9( .267، ص14ج . 191، ص 4ابـن خلكـان، وفيـات، ج . 223، ص 6الحموي، معجم األدبـاء، ج . 291 ابن النديم، الفهرست، ص )10( .284، ص2الصفدي، الوافي، ج ، 7ابن األثيـر، الكامـل، ج ). 42-41(، ص 18الحموي، معجم األدباء، ج ). 291،293( ابن النديم، الفهرست، ص )11( ، 14الــذهبي، ســير، ج. 162، ص2البغــدادي، تــاريخ، ج). 192-191(، ص4ابــن خلكــان، وفيــات، ج. 134ص ابن تغري، بردى، ). 102-100(، ص 5ابن حجر، لسان، ج ). 287-284(، ص 2الصفدي، الوافي، ج ). 282-267(ص .53، ص4الحنبلي، شذران، ج. 205، ص3النجوم، ج ).53-25(العزاوي، عبد الرحمن الطبري، ص). 56-55(حث، صالدوري، عبد العزيز، ب: أنظر أيضاً للمقارنة 16 وكنته مصادر أخرى بالطبري نسبة إلـى . )2(هـ225، وقيل عام )م839/هـ224( عام )1(فيها البغدادي، بسبب استقراره فـي بغـداد حتـى : ، وقيل )3(طبرستان، وهي النسبة التي اشتهر بها .)4(وفاته ته وتربيته تربية دينية علمية، وحثته أنشأ الطبري في كنف أسرة ذات ورع وتقوى، اهتمت بتنش ، فحفظ القرآن، وهو ابن سبع سنين، وصلى بالناس، وهـو )5(على طلب العلم، والتفرغ من أجله ، ورحل من أجل العلم، وعمره اثنتا عشـر )6(وكتب الحديث، وهو في التاسعة . ابن ثماني سنين .110، ص2الداودي، طبقات، ج. 291 ابن النديم، الفهرست، ص)1( .279، ص23الذهبي، تاريخ، ج. 191، ص4 ابن خلكان، وفيات، ج)2( ).73-72(، ص17الحموي، معجم األدباء، ج)3( .110، ص2 الداودي، طبقات، ج)4( 120، ص3السبكي، طبقات، ج. 73، ص4دباء، جالحموي، معجم األ)5( .73، ص7الحموي، معجم األدباء، ج)6( 17 ، )7(، والكوفـة )6(، وواسـط )5(، والبصرة )4(، وبغداد )3(، فزار الري )2(عشرون سنة : ، وقيل )1(سنة .)10(، ثم عاد ليستقر في بغداد، حيث انقطع للقراءة والتأليف والتدريس)9(، وبيروت)8(ودمشق تلقى الطبري علومه على يد عدد من الشيوخ من ذوي التخصصات المختلفة، من أبرزهم فـي الـذي أخـذ عنـه (، )م862/هـ248ت(محمد بن حميد بن حيان، أبو عبد اهللا الرازي : الري ، )12()أخذ عنه فقه العـراق (، الذي )م862/هـ248ت(، ومحمد بن مقاتل الرازي، )11()الحديث ـ 296ت(وأحمد بن حماد بن سعد، أبو محمد األنصاري الرازي الدوالبي، الـذي (، )م908/هـ .)13()كتب عنه كتاب المبتدا والمغازي بن حيان القزاز الليثي، أبي عمـر البصـري وفي البصرة تلقى العلم على يد عمران بن موسى ، ومحمد بن عبد األعلى الصـنعاني، أبـي عبـد اهللا )الذي أخذ عنه الحديث (، )14()هـ240ت( ، وأحمد بن المقدام بـن سـليمان بـن )الذي أخذ عنه الحديث (، )15()م859/هـ245(البصري ). الحديثالذي أخذ عنه(، )16()م867/هـ253ت(األشعث بن أسلم العجلي البصري، .107، ص2ابن الجزري، غاية، ج. 430، ص6الحموي، معجم األدباء، ج)1( .107، ص2ابن الجزري، غاية، ج)2( .73، ص7الحموي، معجم األدباء، ج)3( . 269، ص14الذهبي، سير، ج. ن. م)4( .285، ص2الصفدي، الوافي، ج. 279، ص23الذهبي، تاريخ، ج)5( .111، ص2الداودي، طبقات، ج. 72، ص7الحموي، معجم األدباء، ج)6( .269، ص14الذهبي، سير، ج)7( 111، ص2 الداودي، طبقات، ج)8( .107، ص2ابن الجزري، غاية، ج. 72، ص7 الحموي، معجم األدباء، ج)9( .72، ص7 الحموي، معجم األدباء، ج)10( .233، ص3العسقالني، تحرير، ج. 221، ص16المزي، تهذيب، ج: للمزيد عنه أنظر)11( .222، ص3العسقالني، تحرير، ج. 290، ص2الذهبي، تذكرة، ج. 13، ص2البغدادي، هدية، ج: أنظر للمزيد عنه)12( .260، ص2ابن العماد، شذرات، ج. 24، ص1ابن حجر، تهذيب، ج: أنظر للمزيد عنه)13( .499، ص8ابن حيان، الثقات، ج. 366، ص18الذهبي، تاريخ، ج: عنه انظر للمزيد )14( .276، ص3العسقالني، تحرير، ج. 475، ص16المزي، تهذيب، ج: انظر للمزيد عنه)15( العسـقالني، تحريـر، . 265، ص 1المزي، تهذيب، ج ). 166-162(، ص 5البغدادي، تاريخ، ج : انظر للمزيد عنه )16( .76، ص1ج 18 كوني، أبي همام الكندي بن ستلقى العلم على يد الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس ال : وفي الكوفة ، واسماعيل بن موسى الفـزاري )الذي أخذ عنه الحديث (، )1()م857/هـ243(أبي بدٍر الكوفي، ـ )الذي أخذ عنه الحديث (، )2()م859/هـ245(أبي محمد، أو أبي اسحق الكوفي د بـن ، ومحم ، وهناد بن السري، وصـعب التميمـي )3()م862/هـ248(العالء الهمذاني، أبي كريب الكوفي ).الذي أخذ عنه الحديث(، )4()م903/هـ291ت(الدرامي ، )5()م858/هـ244ت(وفي بغداد تلقى العلم على يد أحمد بن منيع، أبي جعفر البغوي البغدادي، ، أبي يعقوب المـروزي كامجراسرائيل، إبراهيم بن ، واسحق بن أبي إ )الذي أخد عنه الحديث ( ت (، والحسن بن محمد بن الصباح، أبي علـي البغـدادي الزعفرانـي، )6()م859/هـ245ت( ، وقرأ شعر الشعراء على أحمد بن يحيى بن زيـد )الذي أخذ عنه الحديث (، )7()م873/هـ260 ، ودرس فقه الشافعي ) الحديث الذي أخذ عنه (، )8()م904/هـ291(أبي العباس ) ثعلب(بن يسار . على الحسن بن أحمد بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار، أبي سعيد األصـطخري .)9()م939/هـ328ت( ).533-532(، ص8الذهبي، تاريخ، ج. 227، ص9ابن حيان، الثقات، ج: انظر للمزيد عنه)1( .326، ص2المزي، تهذيب، ج. 141، ص1العسقالني، تحرير، ج: انظر للمزيد عنه)2( .119، ص2ابن العماد، شذرات، ج. 205، ص1البخاري، التاريخ، ج: انظر للمزيد عنه)3( .44، ص4لعسقالني، تحرير، جا. 306، ص19المزي، تهذيب، ج :انظر للمزيد عنه)4( ، 1العسـقالني، تحريـر، ج . 129، ص 1ابن الجـزري، غايـة، ج . 6، ص 2البخاري، التاريخ، ج : انظر للمزيد عنه )5( .336، ص2المزي، تهذيب، ج. 141ص العسقالني، تحرير، ). 478-476(، ص 1الذهبي، سير، ج ). 365-356(، ص 6البغدادي، تاريخ، ج : انظر للمزيد عنه )6( 26، ص2المزي، تهذيب، ج. 143ص، 1ج ، 2ابـن العمـاد، شـذرات، ج . 407، ص 7البغدادي، تـاريخ، ج . 427، ص 2المزي، تهذيب، ج : انظر للمزيد عنه )7( .140ص .204، ص5البغدادي، تاريخ، ج. 291، ص3ابن تغري، النجوم، ج: انظر للمزيد عنه)8( ، 7البغدادي، تـاريخ، ج . 302، ص 6الجوزي، المنتظم، ج ابن . 129، ص 1ابن خلكان، وفيات، ج : انظر للمزيد عنه )9( .268ص 19 تلقى العلم على يد إبراهيم بن يعقوب السعدي الحـافظ أبـي اسـحق الجوزجـائي، : وفي الشام العباس بن الوليـد بـن مزيـد ، والحروف من )الذي أخذ عنه الحديث (، )1()م872/هـ259ت( ).الذي أخذ عنه الحديث(، )2()م883/هـ270ت(العذري، أبي الفضل البيرودي، وفي مصر تلقى العلم على يد يونس بن عبـد األعلـى، أبـي موسـى الصـرفي المصـري ).الذي أخذ عنه الحديث(، )3()م877/هـ264ت( ، )4()م881/هـ268ت(الفقيه المالكي وفقه مالك عن سعد بن عبد اهللا بن عبد الحكم، وأبي عمر ، وفقه الشافعي عن الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامـل، أبـي )الذي أخذ عنه الحديث ( ).الذي أخذ عنه الحديث(، )5()883/هـ270ت(محمد مولى بني مراد يين، ومما يالحظ على شيوخ الطبري أنهم من المحدثين، والفقهاء، والقراء، واللغويين، والنحـو ويالحظ . الذين أثروا في تكوين شخصيته العلمية ورفد ثقافته الواسعة، ليصبح أحد أعالم عصره .)6(كذلك أنهم من أبرز علماء العراق والشام ومصر هــ أو 311عـام : وقيـل . هـ310 شوال عام )3(28، أو )2(26، أو )1(23توفي الطبري في إنه دفـن : ، وقيل )5(العامة، وذلك بسبب اتهامه بالتشيع ودفن في بغداد ليالً خوفاً من . )4(هـ316 .)6(في ضحى النهار .103، ص1العسقالني، تحرير، ج. 454، ص1المزي، تهذيب، ج: انظر للمزيد عنه)1( .160، ص2ابن العماد، شذرات، ج. 481، ص9المزي، تهذيب، ج: انظر للمزيد عنه)2( .92، ص4الرازي، الجرح، ج: انظر للمزيد عنه)3( 149، ص1ابن العماد، شذرات، ج. 539، ص20المزي، تهذيب، ج: د عنهانظر للمزي)4( .159، ص2ابن العماد، شذرات، ج). 591-578(، ص12الذهبي، سير، ج: انظر للمزيد عنه)5( .62 ملحم، عدنان، المؤرخون، ص)6( 20 وأشاد كثير من المؤرخين وأئمة الحديث واألدب بمكانة الطبري العلمية، وسعة ثقافته، فوصفوه ، حافظاً لكتـاب )7(بأنه إمام عصره، وفقيه زمانه في علوم القرآن، والنحو والشعر واللغة والفقه ، صدوقاً، حافظاً، رأساً فـي التفسـير )8(، عارفاً بالقرآن وأحكامه ومعانيه وسننه )عز وجل (اهللا .)9(وأيام الناس والقرآن واللغة ، حيث عزف عن الوقـوف علـى أبـواب )10(يعد الطبري من أكثر العلماء ورعاً وزهداً وأمانةً مـن الخليفـة المكتفـي ، ورفض قبول الهـدايا )11(الخلفاء واألمراء طلباً للمال والتماساً للرزق ــاهللا ـــ295ت(، )12(ب ــائي أو )13()م907/ه ــوب الجرج ــن أي ــن ب ــره الحس ــن وزي ، وم ، كما رفض تولى القضاء ووالية المظالم في عهد الخليفـة )1()م908/هـ296ت ()14( المارداني .)3()م932/هـ320ت (، )2(المقتدر باهللا . 108، ص2 ابن الجزري، غاية، ج)1( .66ملحم، عدنان، المؤرخون، ص: أنظر أيضاً للمقارنة .166، ص2البغدادي، تاريخ، ج. 4231، ص16 الحموي، معجم األدباء، ج)2( .282، ص14الذهبي، سير، ج. 166، ص2 البغدادي، تاريخ، ج)3( 73، ص 17الحموي، معجم األدباء، ج. 217، ص13 ابن الجوزي، المنتظم، ج)4( .166، ص2 البغدادي، تاريخ، ج)5( .73، ص14 الحموي، معجم األدباء، ج)6( 73، ص 17الحموي، معجم األدباء، ج. 291ابن النديم، الفهرست، ص )7( .107، ص2ابن الجزري، غاية، ج. 73، ص17 الحموي، معجم األدباء، ج)8( .53، ص4الحنبلي، شذرات، ج). 277-270(، ص14 الذهبي، سير، ج)9( .66ملحم، عدنان، المؤرخون، ص: أنظر أيضاً للمقارنة .157، ص11 ابن كثير، البداية، ج)10( .125، ص3 السبكي، طبقات، ج)11( هو علي بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور ولد سنة : المكتفي باهللا )12( هـ ألم تركية وتوفي سنة مائتين وخمس وتسعين دامت خالفته ست سنين وسبعة أشهر وعمره إحدى وثالثون سـنة 264 .هروثمانية أش .482، ص13وسير، ج. 84، ص2الذهبي، العبر، ج: أنظر عنه .70، ص14 الذهبي، سير، ج)13( الخليفـة . أبو أحمد، الحسن بن أيوب الجرجائي أو المارداني من وزراء الدولة العباسية كان أديباً بليغـاً : المارداني )14( .م يعجب من سرعة قلمهبعد وفاة القاسم بن عبد اهللا وكان القاس) هـ295ت(المكتفي باهللا .259، ص3الزركلي، األعالم، ج: أنظر عنه 21 ، ممـا أدى )4(ضطرابات السياسية عاش الطبري في فترة تميزت بوجود الخالفات المذهبية واال ، الذين عدوا آنـذاك )م855/هـ241ت(إلى اتهامه بالتشيع من قبل أنصار اإلمام أحمد بن حنبل باأللف بسبب التفاف الناس حول مذهب إمامهم لموقفه من قضية خلق القرآن في عهد الخليفـة .)5()م733/هـ218ت(المأمون التهام الطبري بالتشيع اغفاله ذكر اإلمام أحمد بن حنبـل وكان من األسباب التي دفعت الحنابلة ووضع الطبري كتاباً أسماه الـرد . )6(في كتابه اختالف الفقهاء، واعتباره إياه فقيهاً وليس محدثاً )7(*على ذي األسفار، انتقد فيه آراء شيخه، داود بن علي بن خلف األصـبهاني، أبـي سـليمان ، في مجال العقيدة، مما أدى إلى وضع محمد بن داود بن )م883/هـ270ت(الملقب بالظاهري، كتاباً مماثالً لدعم موقف والده، سماه االنتصار من محمد ) م909/هـ297ت ()8(*علي الظاهري .)9(بن جرير، اتهمه فيه بالرفض والعظائم .281، ص23الذهبي، تاريخ، ج. 73، ص14 الحموي، معجم األدباء، ج)1( هو أبو الفضل جعفر بن المقتدر بن الموفق باهللا بن المتوكل بن المعتصم بويع بالخالفة وهو ابن : المقتدر باهللا العباسي )2( . ين يوماً، ساءت أوضاع الخالفة في عهده وأصابها الضعف مما دفع المتوكل العباسي ليقوم بعزله ثالث عشرة سنة وأربع .94، ص11الصفدي، الوافي، ج. 284، ص2ابن العماد، شذرات، ج: أنظر عنه .275، ص14 الذهبي، سير، ج)3( ).48-46( عاصي، حسين، الطبري، ص)4( .286، ص2ي، الوافي، جالصفد. 436، ص6 الحموي، معجم األدباء، ج)5( .9، ص7ابن األثير، الكامل، ج). 436-427(، ص6 الحموي، معجم األدباء، ج)6( ، ولد بالكوفة ونشأ في بغداد وكان من )م883/هـ270ت(أبو سليمان، داود بن علي بن خلف األصبهاني : الظاهري )7*( اس في األحكام الشرعية وتمسكه بظواهر األمور تبعـه لقب بالظاهري بسبب نفيه القي . أكثر الناس تعصباً لإلمام الشافعي ، 2ابن خلكان، وفيـات، ج : أنظر عنه . وتوفي ببغداد من تصانيفه كتاب في فضائل الشافعي . جمع كثير يعرفون بالظاهرية .255ص لفاته كتـاب من مؤ . كان فقيهاً أديباً شاعراً ). م909/هـ297ت(أبو بكر، محمد بن داود بن علي الظاهر : الظاهري )8*( .األصول إلى معرفة األصول، واإلنذار، واألعذار، واالنتصار على محمد بن جرير" .261، ص4ابن خلكان، وفيات، ج: أنظر عنه .157، ص11ابن كثير، البداية، ج. 9، ص7 ابن األثير، ج)9( .64ملحم، عدنان، المؤرخون، ص: أنظر ايضاً للمقارنة 22 إلى تعزيز اتهامه بالرفض، واستغل أعـداؤه ذلـك، )1(*أدى تصحيح الطبري لحديث غدير خم .)2(فقاموا يقذفونه بالتهم، ويشهرون به ، وتتلمذ على يد شيوخ، اتهمو بالتشيع مثل محمد )3(باإلضافة إلى أنه من أهل بلد عرفوا بتشيعهم .)4()م844/هـ230ت(بن حميد الرازي، .)6()م743/هـ126(، )5(*واستند في تفسيره إلى أشعار، الشاعر الشيعي الكميت بن زيد ح ألن تكون أدلة علمية تضعف األسس التي استندت إليها خاصة وأن مقارنة وهذه األسباب تصل آراء الشيعة الرئيسة مع ما أورده الطبري في مصنفاته، يكشف النقاب عن االختالف الكبير بين .)7(أفكاره وأفكارهم ، التفسير، والقرآن، والحـديث، والفقـه : كتاباً في شتى أنواع المعرفة، مثل 46صنف الطبري .)1( مؤلفا26ًولم يعرف منها سوى . والتاريخ كنا مع رسول اهللا في سفر فنزلنا بغدير خـم فنـودي فينـا "ن البراء بن عازب قال نص حديث غدير خم منقوالً ع )1*( ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين : وأخذ بيد علي فقال . تحت شجرتين فصلى الظهر ) (لصالة جامعة وكُِسح لرسول اهللا فلقيه عمر، فقال هنيئاً : ه، وعاد من عاداه، قال اللهم وال من واال . كنت مواله "فأخذ بيد علي فقال ! بلى: من أنفسهم؟ فقالوا ، 1ابن ماجـة، سـنن، ج . 248، ص 17أنظر مسلم، صحيح، ج . يا ابن أبي طالب، أصبحت أمين ولي كل مؤمن ومؤمنة .43ص .100، ص5 ابن حجر، لسان، ج)2( ).499-498(، ص3 الذهبي، ميزان، ج)3( .40، ص24 الطبري، جامع، ج)4( .63ملحم، عدنان، المؤرخون، ص: رنةأنظر أيضاً للمقا أو المستهل، بن خنيس األسدي شاعر الهاشميين وهو من أهل الكوفة، اشتهر في العصـر األمـوي : الكميت بن زيد )5*( . من أشهر شعره الهاشميات وهي عدة قصائد في مـدح الهاشـميين . وكان عالماً بأداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها .108، ص15األغاني، ج. 237، ص4وري، كامل، معجم، جالحب: أنظر عنه .66 ملحم، عدنان، المؤرخون، ص)6( .62 ملحم، عدنان، المؤرخون، ص)7( 23 وضع أدب المناسك، وأدب النفوس، وحديث غدير خم، وتهذيب اآلثار، وصريح السنة، : الحديث وطرق الحديث وعبارة الرؤيا، ومختصر الفرائض، والسند المجرد، والمسترشـد، ومختصـر .الفرائض حكام الشرع، والبصير في معالم الدين، وآداب اختالف علماء األمصار، وبسيط القول في أ : الفقه .)2(القضاة، والخفيف في الفقه، ولطيف القول في أحكام شرائع اإلسالم .)3(صنف تاريخ الرسل والملوك، والفضائل، وكتاب الوقف: التاريخ .)4(وضع جامع البيان عن تأويل القرآن: التفسير .)5(د الحكم على مالك، والرد على الحرقوصيةالرد على ذي األسفار، والرد على ابن عب: الفرق .)6(صنف كتاب الطير، أو ما يسمى بحديث الطير: اللغة تعرض الطبري لموضوع الخلق في مقدمة كتابه تاريخ الرسل والملوك، الذي أشاد به الكثير من تـواريخ ، وأنه كذلك أصـح ال )7(المؤلفين، فوصفوه بأنه كتاب جامع لكافة أنواع األخبار والفنون .)8(وأثبتها ،17الحمـوي، معجـم األدبـاء، ج . 15، ص 1الطبـري، تـاريخ، ج ). 292-291( ابن النـديم، الفهرسـت، ص )1( ).169-162(، ص2البغدادي، ج). 192-191(، ص2ابن خلكان، وفيات، ج). 73-72( ص ).292-291(ابن النديم، الفهرست، ص). 17-15(، ص1 الطبري، تاريخ، ج)2( ).292-291( ابن النديم، الفهرست، ص)3( ).73-72(، ص17 الحموي، معجم األدباء، ج)4( .348، ص8ابن عساكر، تاريخ، ج. 146، ص11 ابن كثير، ج)5( .146، ص11 ابن كثير، ج)6( .15، ص1ج المسعودي، مروج، )7( .191، ص4 ابن خلكان، وفيات، ج)8( 24 هـ، وأوضح الهدف الذي دفعه 303هـ، وانتهى من تأليفه عام 290وضع الطبري تاريخه عام ، وإعطـاء )1(لوضع هذا الكتاب، وهو التأكيد على وحدة الرساالت وعلى أهمية خبرات األمـة .)2(سلوك اإلنسان أهمية كبيرة باعتباره صانع التاريخ حيـث ) ( من كتابه عن بدء الخليقة، حتى صعد النبي محمـد تحدث الطبري في القسم األول .)4(، حتى هبوط آدم وحواء وإبليس، وقصة قابيل وهابيل)3(تحدث عن خلق السموات واألرض ، وأيوب، وشـعيب، )6(، ولوط، واسماعيل )5(ثم انتقل بعد ذلك للحديث عن األنبياء، فذكر إبراهيم .)11(، ومحمد قبل الهجرة)10(، ويونس، وعيسى)9(صالحاً، وداود ف)8(، وموسى، وإلياس)7(ويعقوب فذكر تاريخ الفرس منذ عهده األول حتى أيام كسرى، ووقعة ذي قار، ويزدجر بن : وأرخ لألمم ، ثم تحدث عـن )12(شهريار، وقد احتل تاريخ الساسانيين المتأخر حيزاً كبيراً من تاريخ الطبري الروم منذ المسيحية، وأورد قائمة سرد فيهـا أسـماء ، ثم ذكر ملوك )13(بني إسرائيل وأخبارهم .55الدوري، بحث، ص)1( 4، ص1الطبري، تاريخ، ج)2( )89-9(، ص1ج. ن.م)3( )164-89(ص. ن. م)4( ) 314-216(ن، ص. م)5( )215-214(ص. ن. م)6( )384-322(ص. ن. م)7( )486-432(ص. ن. م)8( )495-476(ص. ن. م)9( )615-585(ص. ن. م)10( )166-155(ص. ن. م)11( )212-37(، ص2 الطبري، تاريخ، ج)12( )560-457(، ص1ج. ن. م)13( 25 ، ثم أشار )2(، ومن ثم تحدث عن عاٍد وثمود وطسم وجديس وجرهم )1(الملوك ومدة حكم كل ملك إلى ملوك اليمن، وقصة جذيمة بن األبرش مع الزبـاء الملكـة المعروفـة وأخبـار المنـاذرة .)4(سيرته قبل البعثة، ثم تحدث عن أجداد الرسول وطرٍف من )3(والغساسنة أما القسم الثاني الخاص باإلسـالم والمسـلمين، فتنـاول فيـه تـاريخ الخلفـاء حتـى عـام ، والخلفـاء )5(عصـر الرسـول : ، حيث قسم هذا القسم إلـى ثالثـة أجـزاء )م914/هـ302( .)8(، والدولة العربية في العصر العباسي)7(، والدولة العربية في العصر األموي)6(الراشدين :اعتمد الطبري في استعراض قصة الخلق على أربعة مصادر رئيسة ، عبد اهللا بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شـمخ )9(أبو عبد الرحمن : عبد اهللا بن مسعود -1 ، وقيل صاحب السـواد )1(، يكنى باإلمام الحبر )11()م652/هـ32ت(، )10(ابن فارس بن مخزوم .)2(والسواك )234-37(، ص2ج. ن. م)1( )632-629(، ص1ج. ن. م)2( )94-90(، ص2ج. ن. م)3( )271-239(ص. ن. م)4( )675-271(ص. ن. م)5( )576-5(، ص4، ج427، ص3ج. ن. م)6( )656-7(، ص7، ج)626-5(، ص5ج. ن. م)7( )667-7(، ص8ج. ن. م)8( .458، ص3ابن األثير، أسد، ج. 13، ص6 ابن سعد، الطبقات، ج)9( . 873، ص2األمام أحمـد، فضـائل، ج . 13، ص6ابن سعد، الطبقات، ج). 316-315(، ص1 ابن هشام، سيرة، ج )10( ).404-388(، ص1المسند، ج . 462، ص1 الـذهبي، سـير، ج ).991-990(، ص3ابن عبد البر، االستيعاب، ج . 14، ص 6ابن سعد، الطبقات، ج )11( .235، ص4ابن حجر، اإلصابة، ج 26 .)4(إنه كان سادس من أسلم: ، وقيل)3()م643/هـ23ت(طاب أسلم قبل إسالم عمر بن الخ ، وكان مـن المقـربين، فأخـذ عنـه )(احتل عبد اهللا بن مسعود مكانة عظيمة عند الرسول الحديث، وكان أول من جهر بالقرآن بمكة، وهاجر معه الهجرتين إلى الحبشة والمدينة، وشـهد ) (، وبعد وفاته )م626/هـ5(، والخندق )م624/هـ3(، وُأحدا )م623/هـ2(معه كذلك بدراً، .)5()م634/هـ13(شهد معركة اليرموك اعترف الصحابة بفضل عبد اهللا بن مسعود، فسيره عمر بن الخطاب إلى الكوفة، لـيعلم النـاس ، ثم واله القضاء وبيت المال، وظـل عليهمـا فـي عهـد عثمـان بـن عفـان )6(أمور دينهم .)7()م655/هـ35ت( .)8(إنه توفي بالكوفة: د اهللا بن مسعود في المدينة سنة اثنتين وثالثين، وقيلتوفي عب روايـات عـن خلـق السـموات 4 روايـة منهـا 12اقتبس الطبري عن عبد اهللا بن مسعود ، ورواية واحدة عن خلـق )2(، وروايتين عن خلق إبليس )1(، ورواية عن خلق الشمس )9(واألرض .461، ص1الذهبي، سير، ج. 397، ص1ابن الجوزي، الصفوة، ج)1( ).257(، ص3ابن األثير، أسد، ج). 404-388(، ص1اإلمام، أحمد، المسند، ج)2( .458ابن الجزري، غاية، ص. 256، ص3ابن األثير، أسد، ج)3( ابـن حجـر، . 464، ص 1الذهبي، سـير، ج . 259، ص 3ابن األثير، أسد، ج . 395، ص 1ابن الجوزي، الصفوة، ج )4( .254، ص4اإلصابة، ج . 257، ص 3ابـن األثيـر، أسـد، ج . 97، ص 1ابن الجوزي، الصفوة، ج ). 317-316(، ص 1 ابن هشام، سيرة، ج )5( ).235-234(، ص4ابن حجر، اإلصابة، ج. 465، ص1الذهبي، سير، ج .235، ص4، جابن حجر، األصابة)6( .ن. م)7( ابـن حجـر، . 414، ص 1الذهبي، سـير، ج . 259، ص 3ابن األثير، أسد، ج . 395، ص 1 ابن الجوزي، الصفوة، ج )8( .234، ص4األصابة، ج )43-36،42-35(، ص1 الطبري، تاريخ، ج)9( 27 ، وثالث روايات عن إخراج آدم من )4(خلق آدم عليه السالم ، وثالث روايات عن )3(خلق المالئكة .)6(، حيث احتوت هذه الروايات على ثماني آياٍت قرآنية)5(الجنة تميز عبد اهللا بن مسعود بسرده الدقيق لمراحل الخلق، واتسم أسـلوبه بالوصـف، واسـتخدامه .لإلسناد، كما اهتم باالستشهاد باآليات القرآنية ، عبـد اهللا بـن سـالم بـن الحـارث اإلسـرائيلي )7(أبـو يوسـف : معبد اهللا بن سال -2 ، وكان من أحبار اليهود، أسلم بعـد )9(، سمي في الجاهلية بالحصين )8()م660/هـ40ت( .)10(هجرة الرسول إلى المدينة المنورة، فسماه عبد اهللا 35ص. ن. م)1( )58، 55(ص. ن. م)2( 55ص. ن. م)3( )64-63(ص. ن. م)4( )75، 71(ص. ن. م)5( )75، 71، 64-63، 58، 56، 42(ص. ن. م)6( .429ابن حجر، تهذيب، ص. 921، ص2 الذهبي، سير، ج)7( .118، ص4ابن حجر، اإلصابة، ج. 921، ص2الذهبي، سير، ج. 62، ص9 الرازي، الجرح، ج)8( .118، ص4ابن حجر، التهذيب، ج. 921، ص3ابن عبد البر االستيعاب، ج)9( .921، ص2الذهبي، سير، ج. 34، ص1ت، ج ابن النديم، الفهرس)10( 28 ـ : كان يقول عنـه ) (كان واسع العلم والمعرفة واالطالع، حتى أن الرسول ده علـم إن عن .)1(الكتاب ؛ عبد الرحمن بـن عـوف بـن الحـارث بـن زهـرة بـن كـالب )2(*حدث عنه أبو هريرة .)4()م680/هـ91ت( بن النضر بن ضمضم بن زيد )3(*، وأنس بن مالك)م678/هـ59ت( ، وتوفي فـي المدينـة سـنة )5()م636/هـ15(شهد مع عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس سنة . )7()م680/هـ61ت(فة معاوية بن أبي سفيان، في خال)6()م663/هـ43( ، )8( روايات عن خلق السموات واألرض 4 روايات منها 6اقتبس الطبري عن عبد اهللا بن سالم ، حيث احتوت هـذه الروايـات علـى آيـة قرآنيـة )9(وروايتين عن الوقت الذي خلق فيه آدم .)10(واحدة علومات متناثرة عن قصة الخلق، حيث عرف قدم الطبري من خالل روايات عبد اهللا بن سالم م باطالعه الواسع على الدراسات اليمنية القديمة، والتوراة، وأخبار الملـوك، والتفسـير، وبـدء .)11(الخليقة، واعتبر من أصحاب اإلسرائيليات والمهتمين بها .118، ص4ابن حجر، اإلصابة، ج. 118، ص4ابن عبد البر، االستيعاب، ج)1( هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن كالب القرشي، ولد بعد الفيل بعشر سـنين وشـهد مـع : أبو هريرة )2*( : انظر عنـه . سنة إحدى وثالثين وعمره اثنتان وسبعون سنة الرسول بدراً وأحداً، كان جواداً كثير التصرف بالمال، مات .1004، ص3ابن عبد البر، االستيعاب، ج. 349، ص4ابن حجر، اإلصابة، ج يكنى أبا حمزة وسمي باسم عمـه أنـس بـن ) م709/هـ91( أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد المتوفى )3*( 109، ص1ابن عبد البر، االستيعاب، ج: أنظر عنه. انية وسبعون ذكراً وابنتانالنضر يقال إنه ولد له ثمانون ولداً منهم ثم .921، ص2 الذهبي، سير، ج)4( .419، ص4ابن حجر، تهذيب، ج)5( .ن. م)6( .491، ص4ابن حجر، تهذيب، ج. 921، ص2الذهبي، سير، ج)7( )38-37، 32، 29(، ص1 الطبري، تاريخ، ج)8( 78ص. ن. م)9( .ن. م)10( 106لدوري، بحث، ص ا)11( 29 حبـراً قدم عبد اهللا بن سالم من خالل رواياته نظرة أهل الكتاب لموضوع الخلق، وذلك لكونـه .)1(يهودياً، اعتنق اإلسالم )4(، عبد اهللا بن عباس بن عبد المطلب )3(أبو عبد الرحمن : ، وقيل )2(أبو العباس : ابن عباس -3 الملقب بـ شيبة الحمد، ابـن هاشـم بـن عبـاد منـاف وقيـل المغيـرة بـن قصـي .)5()م687/هـ68ت( بينما كنتـه مصـادر أخـرى ، )6(كنته بعض المصادر بالهاشمي، نسبة إلى هاشم بن عبد مناف .)7(بالقرشي والمدني ، وكانت والدته فـي )9(، في شعب أبي طالب )8(ولد عبد اهللا بن عباس قبل الهجرة بثالث سنوات .)10(بيت شريف في الجاهلية، فكان لذلك األثر األكبر في رفد ثقافته، وتكوين شخصيته العلمية إنه أسـلم قبـل فـتح خيبـر : ، وقيل )11()م623/هـ2(أسلم عبد اهللا بن عباس قبل غزوة بدر .)12()م628/هـ7( .106الدوري، بحث، ص. 52، ص1 حسن إبراهيم، تاريخ، ج)1( .231، ص3الذهبي، سير، ج. 173، ص1البغدادي، تاريخ، ج. 62، ص3 ابن خلكان، ج)2( .295، ص12 ابن منظور، مختصر، ج)3( .173، ص1البغدادي، تاريخ، ج. 62، ص3ابن خلكان، ج. 241، ص1 البسوي، المعرفة، ج)4( .241، ص1 البسوي، المعرفة، ج)5( .298، ص8ابن كثير، ج. 231، ص17 الصفدي، الوافي، ج)6( .258 النووي، تهذيب، ص)7( .298، ص2 ابن سيد الناس، عيون، ج)8( .ن. م)9( .13 داود، سامر، ابن عباس، ص)10( .31، ص4 ابن سعد، الطبقات، ج)11( .147، ص17 الصفدي، الوافي، ج)12( 30 ، واعترف الصـحابة بفضـله ومكانتـه، فكـانوا )1(كان البن عباس مكانة عظيمة عند الرسول .)3(، حتى أن عمر بن الخطاب استسقى به في عام الرمادة)2(يشاورونه، ويأخذون رأيه ، والثانية سياسية )4(الرفادة بعد وفاة والده األولى دينية، وهي السقاية و : تولى ابن عباس وظيفتين .حيث شغل عدداً من المناصب السياسة الهامة ، )5(ففي عهد الخليفة عمر بن الخطاب، كان مستشاراً للخليفة، فـي األمـور المتعلقـة بالدولـة .)6()م655/هـ35(واستعمله عثمان بن عفان علي الحج سنة وتولى معاوية الخالفة، بدأ دور ابن عبـاس ) م660/هـ40(وبعد مقتل علي بن أبي طالب سنة ، حيث كان من أبرز علماء عصـره فـي )7(السياسي يختفي شيئاً فشيئاً، وتفرغ للعلم والتدريس .)8(العلوم والقرآن والشعر واألنساب حتى أنه لقب بترجمان القرآن ومعارفهم، لكن يبـدو أن يعتبر عبد اهللا بن عباس من الكتاب األوائل الذين قاموا بتدوين علومهم إذ لم يعرف منها سوى تفسير ابن عباس، وهـو تفسـير . )9(مصير هذه المدونات كان الضياع .)10(معروف ومتداول بين الناس، وكتاب غريب القرآن في شعر العرب أما الكتب غير المطبوعة، فهي كتاب اللغـات فـي القـرآن، وهـو مـدح لصـفات الخلفـاء .488، ص4الخطط، ج المقريزي، )1( .8، ص4 البالذري، انساب، ج)2( .24، ص4 ابن سعد، الطبقات، ج)3( .23، ص2ابن األثير، الكامل، ج. 353، ص1 البالذري، أنساب، ج)4( ).142-141(، ص4ابن الجوزي، المتنظم، ج. 353، ص1 البالذري، أنساب، ج)5( ).418-405(، ص4 الطبري، تاريخ، ج)6( .21ابن عباس، ص داود، سامر، )7( .308، ص12ابن منظور، مختصر، ج)8( .105، ص2 السيوطي، االتقان، ج)9( ).33-32(داود، سامر، ابن عباس، ص. 183، ص1 سزكين، ج)10( 31 .)1(اس، وكتاب يدعى بخواص األدعية، وحديث المعراجالراشدين وأبيه العب ، وقيـل )2()م688/هـ69(توفي عبد اهللا بن عباس في الطائف، اختلف في سنة وفاته، فقيل في .)4(، ودفن في الطائف)3()م689/هـ70(في ، وثماني روايات )5( رواية، منها ثماني روايات عن خلق القلم 82اقتبس الطبري عن ابن عباس روايات عن خلق الشـمس 6، و )7( رواية عن خلق السموات واألرض 11، و )6(لق العرش عن خ رواية عن 14، و )10( روايات عن خلق إبليس 8، و )9(، ورواية واحدة عن خلق المالئكة )8(والقمر ، وروايـة عـن خلـق )12( رواية عـن قصـة هبـوط آدم وحـواء 19، و )11(خلق آدم وحواء احتـوت هـذه . )15( روايات عن وفـاة آدم 5، و )14(نباتات، وروايتين عن خلق ال )13(الحيوانات ، واتسمت باإليجاز والشمول في تنـاول )17( أحاديث نبوية 3، و )16( آية قرآنية 38الروايات على .مواضيعها .33داود، سامر، ابن عباس، ص). 184-182(، ص1 سزكين، فؤاد، ج)1( .244، ص5ابن حجر، تهذيب، ج. 90، ص2 المسعودي، مروج، ج)2( .190، ص3ابن األثير، أسد، ج. 3، ص3ري، التاريخ، ج البخا)3( .254، ص4 ابن األثير، الكامل، ج)4( .13داود، سامر، ابن عباس، ص: انظر أيضاً للمقارنة )26-25، 23-21(، ص1 الطبري، تاريخ، ج)5( ).27-25(ص. ن. م)6( )40، 38-32، 30-28(ص. ن. م)7( )54-53، 51-41(ص. ن. م)8( 55ص. ن. م)9( )58-55(ص. ن. م)10( )66-60(ص. ن. م)11( )75، 72-70(ص. ن. م)12( 83ص. ن. م)13( 86ص. ن. م)14( )109، 107-105(ص. ن. م)15( ).67-61، 52، 47-42، 40، 36-35، 33-32، 27، 23(ن، ص. م)16( .43، ص1ج. ن. م)17( 32 قدم الطبري من خالل ابن عباس معلومات متناثرة عن قصة الخلق، تتعلـق بخلـق السـموات وفاته، وبداية الحياة اإلنسانية األولى على سـطح واألرض، وما فيهما، وخلق آدم وحواء، حتى .األرض ونالحظ تحري ابن عباس الدقة في عرض وتقديم هذه الروايات، والتركيز على تدعيمها بآيـات .قرآنية، إلثبات صحة ما جاء فيها )1( )م732/هـ114ت(وهب بن منَبه -4 ، ورواية عن خلـق )2(لكرسي روايات، منها روايتان عن خلق العرش وا 6اقتبس الطبري عنه ، حيث احتـوت )5(، ورواية عن تعليم آدم األسماء)4(، ورواية عن خلق القلم)3(السموات واألرض قدم الطبري من خالل روايات وهب معلومـاٍت متنـاثرة، . )6(هذه الروايات على آيتين قرآنيتين . ريتعكس وجهة نظر المدرسة اليمنية، التي التزمت بالنهج القصصي األسطو وبيد واضحاً أنه أراد أن يقدم من خالل هذه الروايات وجهة نظر تختلف عما قدمه غيـره مـن .المؤرخين احتوت هذه الروايات علـى . رواية 222استعرض الطبري قصة الخلق في روايات بلغ عددها اياتـه ، حيث يالحظ اهتمام الطبري باالسناد في عرض رو )8( حديثاً نبوياً 15 و )7( آية قرآنية 67 . من هذا البحث12ص: أنظر عنه)1( )27-26(، ص1 الطبري، تاريخ، ج)2( )29، 21(ص. ن. م)3( 65ص. ن. م)4( 9 الدوري، بحث، ص)5( .21، ص1 الطبري، تاريخ، ج)6( ، 82، 78، 74، 72، 70-68، 66-59، 52-50، 47-42، 40، 36-35، 33-31، 29، 27، 24-23(ن، ص . م )7( 87 ،89-90 ،93 ،95 ،100.( ).97، 78-77، 65، 47-43، 38-37، 21(ص. ن. م)8( 33 مع اهتمامه بسرد التفاصيل " )3( وحدثت )2( وحدثنا )1(حدثني"واستخدامه ألفاظاً تدل على المعاصرة .الدقيقة في أثناء عرضه لهذه الروايات ، علي بن الحسين بن علي بن عبد اهللا بن عبد الرحمن بن عبد اهللا بن )4(أبو الحسن : المسعودي )3( لقبه أخذ من نسبه إلى الصحابي الجليل عبد اهللا بن ويبدو أن . )6()م947/هـ346ت(، )5(مسعود .)7(في سيرته وغزواته) (مسعود، الذي الزم الرسول .)9(، وقيل في بغداد)8(في منطقة بابل في العراق) م900/هـ287ولد المسعودي عام ه نشأ في كنف أسرة، اهتمت بتعليم ابنها وتثقيفه، وتنشأته تنشأة علمية، وكانت بغداد في عصـر من أهم مراكز العلم، واشتهرت بمكتباتها األدبية والتاريخية، وقصدها العلماء، وتلقى المسعودي .)10(علومه األولى فيها :تلقى المسعودي علومه على يد عدد من الشيوخ من ذوي التخصصات المختلفة من أبرزهم )24-21(، ص1خ، ج الطبري، تاري)1( )98-96، 44-40(ص. ن. م)2( )84، 73(ص. ن. م)3( .197ابن حزم، جمهرة، ص. 219 ابن النديم، الفهرست، ص)4( الصـفدي، . 569، ص 15الذهبي، سير، ج . 183، ص 2البغدادي، ايضاح، ج . 90، ص 13 الحموي، معجم األدباء، ج )5( ابـن تغـري، بـردى، ). 225-224(، ص 2جر، لسان، ج ابن ح . 307، ص 2السبكي، طبقات، ج . 5، ص 21الوافي، ج .346، ص3النجوم، ج .253، ص4الخربوطلي، علي، تراث، ج: أنظر أيضاً للمقارنة ، 141، ص 10الذهبي، سـير، ج ). 91-90(، ص 13الحموي، معجم األدباء، ج . 154، ص 1 ابن النديم، الفهرست، ج )6( .160، ص3ي بردي، النجوم، جابن تغر. 45، ص2الكتبي، فوات، ج. 70، ص3وتذكرة، ج -90(، ص 3الحموي، معجم األدباء، ج ). 198-197(ابن حزم، جمهرة، ص ). 14-13(، ص 6 ابن سعد، الطبقات، ج )7( 91.( .334، ص2 المسعودي، مروج، ج)8( .5، ص21الصفدي، الوافي، ج. 340، ص10تاريخ، ج. 569، ص15 الذهبي، سير، ج)9( الــذهبي، تــاريخ،). 92-91(، ص13الحمــوي، معجــم األدبــاء، ج). 198-197( ابــن حــزم، جمهــرة، ص)10( ).341-340( ص عبد الغني، يسري، معجم، . 153وحميدة، عبد الحميد، أعالم، ص . 153زيادة، نقوال، الجغرافية، ص : أنظر أيضاً للمقارنة .11العزاوي، حسين، ص. 26الخربوطلي علي، نوابغ، ص. 176ص 34 بـاب الجمحـي استقى علوم النحو واللغة واألدب من أبي خليفـة، الفضـل بـن ح ) في بغداد ( ، )صاحب اللغة وإمام زمانه في علم البيان، وكـان مـن رواة الشـعر ()1()م917/هـ305ت( ، الذي كان عالماً باللغـة وآدابهـا، )2()م924/هـ312ت(والرازي، أبي الحسن محمد بن جعفر عالماً باللغـة ()3()م934/هـ323ت(وأبي عبد اهللا إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطوية الواسطي ـ 328ت(، وابي بكر بن القاسم بن بشار األنبـاري )لنحووا الـذي كـان عالمـاً )4()م949/هـ .)5(بالنحو :واستقى المسعودي علوم التاريخ من شيوخ أبرزهم الذي كان عالماً بالتـاريخ ()6()م933/هـ321ت(أبو بكر محمد بن الحسين بن دريد ) في بغداد ( .)7()وهو أخباري(، )م936/هـ325ت. (ر الكاتب، وفي الكوفة التقى بمحمد بن عم)واألخبار . )9()الفقيه) (م918/هـ306ت( القاضي، محمد بن خلف بن حيان )8(والتقى المسعودي في بغداد .)11()العالم بالحديث وعلوم الدين ()10()م928/هـ316ت(وأبا العباس، أحمد بن يحيى بن ثعلب .373السيوطي، بغية، ص. 246، ص2ابن العماد، شذرات، ج. 205، ص16، معجم، جأنظر، ياقوت: للمزيد عنه)1( .28السيوطي، بغية، ص: للمزيد عنه انظر)2( .159، ص6البغدادي، تاريخ، ج. 47، ص1ابن خلكان، وفيان، ج. 187السيوطي، بغية، ص: للمزيد عنه أنظر)3( .17، ص1 الزاهر، جاألنباري،. 91السيوطي، بغية، ص: للمزيد عنه أنظر)4( .570، ص15الذهبي، سير، ج. 93، ص13الحموي، معجم األدباء، ج. 219 ابن النديم، الفهرست، ص)5( . 218، ص 3ابن تغري، النجوم، ج . 22، ص 10الذهبي، سير، ج . 341، ص 2الصفدي، الوافي، ج : للمزيد عنه أنظر )6( .329، ص3ابن الجوزي، المنتظم، ج :له لم أعثر على ترجمة )7( .317، ص2الحنبلي، شذرات، ج. 570، ص15الذهبي، سير، ج. 93، ص13 الحموي، معجم األدباء، ج)8( ، 2ابـن العمـاد، شـذرات، ج . 25، ص2البغدادي، هديـة، ج . 115، ص8ابن األثير، الكامل، ج : للمزيد عنه أنظر )9( .218، ص3ابن تغري، ج. 249ص ، 1القفطـي، انبـاه، ج ). 174، 172(السيوطي، بغيـة، ص . 74، ص 1 ج ابن النديم، الفهرست، : للمزيد عنه انظر )10( .103، ص5الحموي، معجم األدباء، ج. 138ص .199ابن حزم، جمهرة، ص. 93، ص13 الحموي، معجم األدباء، ج)11( 35 ويين والفقهاء والمحـدثين والمـؤرخين، ويالحظ على شيوخ المسعودي أنهم من اللغويين والنح الذين كان لهم األثر الكبير في حياته العلمية والثقافية وأثروا في تكوين شخصيته ورفـد ثقافتـه .الواسعة .ويالحظ كذلك أنه التقى معظمهم في بغداد، التي كانت مقصداً للعلماء واألدباء في ذلك العصر . ، ودفن فـي الفسـطاط )م957/هـ346(سنة : قيل، و )1()م956/هـ345(توفي المسعودي سنة ، وذلك بسبب اجماع غالبيـة المصـادر علـى هـذه )م957/هـ346(والراجح أنه توفي سنة .)2(السنة أشاد المؤرخون والكتاب عربا وغير عرب بمكانة المسعودي التاريخية واألدبية، فوصفوه بأنـه بينما وصفه المفكرون الغربيون . )3( إليه عالمة، صاحب ملٍَح ونوادر، وإمام للمؤرخين يرجعون اتهم المسعودي بالتشيع، إال أنه لم ترد أي اشارات في كتابه نسـتنتج . )4()هيردوت الشرق (بـ .)5(إال أن الميول الشيعية تظهر بشكل واضح في رواياته. منها تعصبه لهذا المذاهب أو تحيزه له ذوي المناصب الحكومية، فلم يكن من اتبـاع لم يعرف للمسعودي أي اتصال بعظماء الدولة أو فالغالب على حياة المسعودي التنقل والـرحالت المسـتمرة وممارسـة . )6(الخلفاء أو مالزميهم .315، ص3ابن تغري، بردى، النجوم، ج. 340، ص10تاريخ، ج. 569، ص15 الذهبي، سير، ج)1( .91، ص13الحموي، معجم األدباء، ج. 219، ص ابن النديم، الفهرست)2( الغـراوي، حسـين، . 28الخربوطلي، علي، المسـعودي، ص . 52عاصي، حسين، المسعودي، ص : أنظر أيضاً للمقارنة .14المسعودي، ص .45، ص2الكتبي، فوات، ج. 154، ص1 ابن النديم، الفهرست، ج)3( .453 جوستاف، لوبون، حضارة، ص)4( .31ي، المسعودي، ص الخربوطلي، عل)5( .220ابن النديم، الفهرست، ص. 345والتنبيه، ص. 328، ص4 المسعودي، مروج، ج)6( 36 .)1(الحرية في كتاباته مما دفعه النتقاد الخلفاء العباسيين المعاصرين له ووصفهم بالضعف ته ومشاهداته وتجاربه، ولكن معظم صنف المسعودي عشرات من الكتب التي حوت أخبار رحال كتـب -2 كتـب مطبوعـة -1فلذلك يمكن تقسيم مؤلفاته إلى . مؤلفاته كان مصيرها الضياع -:مفقودة تناولت الكتب المطبوعة موضوعات في التاريخ والجغرافية واألخبار وهي ، )3(الكتاب األوسـط و )2( أخبار الزمان ومن أباده الحدثان من األمم الماضية والممالك الدائرة -1 .)5( والتنبيه واإلشراف)4(ومروج الذهب ومعادن الجوهر :تناولت الكتب المفقودة موضوعات في التاريخ والجغرافية من أشهرها ، وصل )9(، ومقاتل فرسان العجم )8(، واالستذكار )7(، والزاهي )6(تغلب الدول وتغير األراء والملل .596، ص15الذهبي، سير، ج. 93، ص13 الحموي، معجم األدباء، ج)1( .31الخربوطلي، علي، المسعودي، ص. 93سالم، عبد العزيز، التاريخ، ص: انظر ايضاً للمقارنة ). 13-12(، ص 3الكتبي، فـوات، ج . 219، ابن النديم، الفهرست، ص 7التنبيه، ص . 7، ص 1 المسعودي، مروج، ج )2( .360، ص3ابن تغري، بردى، النجوم، ج. 224، ص4ابن حجر، لسان، ج .37الخربوطلي، علي المسعودي، ص. 27العزاوي، حسين، المسعودي، ص: انظر أيضاً للمقارنة 569، ص5الذهبي، سير، ج. 90، ص13 الحموي، معجم األدباء، ج.7والتنبيه، ص. 8، ص1 المسعودي، مروج، ج)3( .154، ص1 ابن النديم، الفهرست، ج)4( .40، ص12الصفدي، الوافي، ج. 141، ص10الذهبي، سير، ج. 154، ص1 ابن النديم، الفهرست، ج)5( .54زيادة، نقوال، الجغرافية، ص. 153، ص4الخربوطلي، علي، تراث، ج: انظر أيضاً للمقارنة .4والتنبيه، ص. 7، ص1 المسعودي، مروج، ج)6( 5، والتنبيه، ص7، ص1 مروج، ج)7( ، 13الحمـوي، معجـم األدبـاء، ج . 220ابن النديم، الفهرست، ص . 4، والتنبيه، ص 7، ص 1 المسعودي، مروج، ج )8( .94ص لمسـعودي، الخربـوطلي علـي، ا . 76حسين عاصي، المسـعودي، ص : أنظر عنه . 8، ص 1 المسعودي، مروج، ج )9( ).43-42(ص 37 ، ومزاهر األخبـار )3(، وراحة األرواح )2(ر الممالك، والعساكر ، ونظم الجواهر وتدابي )1(المجالس .)7( وأخبار األمم من العرب والعجم)6( واألخبار)5(، وحدائق األذهان)4(وطرائف اآلثار :ومن الكتب التي أفردها لموضوع اإلمامة .)9(، والصفوة في اإلمامة)8(االستبصار في اإلمامة وكتاب )10(فنون المعارف وما جرى في الدهور والسوالف : وفي المعارف والعلوم العامة وضع .)11(القضايا والتجارب .)13( والمبادئ والتراكيب)12(ذخائر العلوم: وفي العلوم الطبيعية وضع .)14(والرؤوس السبعة في اإلحاطة بسياسة العالم وأسراره .)16( والرؤيا والكمال)15(طب النفوس: وفي علم النفس صنف .8، ص1 المسعودي، مروج، ج)1( 9ص. ن. م)2( 9ص. ن. م)3( 10ص. ن. م)4( .ن. م)5( .51حمودة، هادي، المسعودي، ص. 29العزاوي، حسين، المسعودي، ص: أنظر أيضاً .94 ص،13الحموي، معجم األدباء، ج. 220ابن النديم، الفهرست، ص. 7التنبيه، ص. 10 المسعودي، مروج، ص)6( .7التنبيه، ص. 10، ص1 المسعودي، مروج، ج)7( .11، والتنبيه، ص)443-442، 438(، ص2، وج15، ص1 المسعودي، مروج، ج)8( .15، والتنبيه، ص82، ص1 المسعودي، مروج، ج)9( ).79، 72، 18، 13(، والتنبيه، ص1032، ص2، وج308، ص1 المسعودي، مروج، ج)10( ، 13الحموي، معجـم األدبـاء، ج . 220ابن النديم، الفهرست، ص . 9 والتنبيه، ص ،5، ص 1 المسعودي، مروج، ج )11( .94ص .220، والتنبيه، ص173، ص2 المسعودي، مروج، ج)12( .32، والتنبيه، ص173، ص2 المسعودي، مروج، ج)13( .33 التنبيه، ص)14( .8، ص2 المسعودي، مروج، ج)15( .117ص. ن. م)16( 38 ، )2(، ونظم األدلة فـي أصـول الملـة )1(المقادير في ًأصول الديانات : نفوفي الدين والفرق ص ، والمسائل والعلـل فـي المـذاهب )4(، وخزائن الدين وسر العاملين)3(واإلبانة في أصول الديانة .)5(والملل والبيان في أسـماء )7(، والواجب في الفروض، واللوازم )6(واختالف األعالم في أصول األحكام .)11( وأخبار الخوارج)10( وكتاب سر الحياة)9(والدعاوي )8(األئمة ومما يالحظ على مؤلفات المسعودي أنها مؤلفات شاملة جمعت ما بين التاريخ والجغرافيا والدين والفرق والمعارف والعلوم العامة والطبيعية وعلم النفس مما يدل على أن المسـعودي كـان ذا .واع المعرفةثقافة موسوعية شاملة واطالع في شتى أن تحدث المسعودي عن فترة المبتدأ في فاتحة كتابه مروج الذهب ومعادن الجوهر ومؤلفه أخبـار .الزمان وأوضح األسباب التي دفعته على تأليفه لهـذا ) م943/هـ332سنة (فقد ألفه " مروج الذهب "أما وكتـاب مـروج . )12(الرغبة في السير على شاكلة العلماء والحكماء في التأليف : الكتاب، ومنها .6، ص21الصفدي، الوافي، ج. 94، ص13موي، معجم األدباء، جالح. 3، ص1المسعودي، مروج، ج)1( .8، والتنبيه، ص3، ص1 المسعودي، مروج، ج)2( .3، ص1 المسعودي، مروج، ج)3( .11، ص1ج. ن. م)4( .7 المسعودي، التنبيه، ص)5( 7 المسعودي، التنبيه، ص)6( 25ص. ن. م)7( 60، ص3 بروكلمان، تاريخ، ج)8( 15، ص1 جالمسعودي، مروج،)9( 3ص. ن. م)10( .9 المسعودي، التنبيه، ص)11( .12، ص1المسعودي، مروج، ج)12( 39 .)1(الذهب ومعادن الجوهر دراسة تاريخية جغرافية ربط فيها المسعودي بين الزمان والمكان إنه تحدث فيه عن التاريخ وأخبار العالم واألنبياء والملوك : تحدث المسعودي عن محتوياته فقال .)2(وسيرهم واألمم ومساكنها ه ببعض، ولكنه يتألف من مجموعة من األحـداث وهذا الكتاب ليس تاريخاً متصل الحلقات بعض .)3(رتبها المسعودي ترتيباً موضوعياً :عمد المسعودي إلى تقسيم مروج الذهب إلى قسمين ، فيذكر إبراهيم عليه )4(أما القسم األول فيتحدث فيه عن المبتدأ وشأن الخليقة من آدم إلى إبراهيم ، ومن ثم يتعرض لذكر الفترة من المسيح حتـى )5(السالم ومن تال عصره من األنبياء والملوك .، ثم ينتقل للحديث عن أخبار الهند وممالكها وعباداتها)()6(والدة النبي ، والمد والجزر ويذكر أسماء بحار مثل )7(ومن ثم يتعرض للحديث عن األرض والبحار واألنهار .)8(البحر الرومي وبحر بنطس والملـوك . )10( والتـرك )9(خرى ليتحدث عن ملوك الصـين ومن ثم يعود للقسم التاريخي مرة أ .154زيادة، نقوال، الجغرافية، ص. 153، ص4 الخربوطلي، علي، تراث، ج)1( ).15-4(، ص4، وج79، ص3، وج368، ص2وج. 27، ص1المسعودي، مروج، ج)2( .154 الجغرافية، صزيادة، نقوال،. 153، ص4 الخربوطلي، علي، تراث، ج)3( )38-17(، ص1 المسعودي، مروج، ج)4( )55-38(ص. ن. م)5( )64-55(ص. ن. م)6( )72-67(ص. ن. م)7( )88-75(ص. ن. م)8( )99-93(ص. ن. م)9( )125-113(ص. ن. م)10( 40 .)6(والروم. )5(والساسانية. )4(، والطوائف)3(، والفرس)2(، وملوك بابل)1(السريانيين ، والصـقالبة ومسـاكنهم وأخبـار )7(ومن ثم يتعرض لذكر مصر ونيلها وأخبارها وعجائبهـا .)10(ة وأخبار البيت وبنائه ومن ثم ينتقل للحديث عن مك)9( وعاد وثمود)8(ملوكهم ، ويـذكر )12( وملوكهم )11(ومن بعد مصر ينتقل للحديث عن اليمن من حيث ذكر أنساب اليمنيين .)15( وأنسابهم ودياناتهم)14(، ومن ثم بعدها بوادي العرب)13(ملوك الحيرة )17(، وكـذلك شـهور القـبط والسـريانيين )16(ومن ثم يعرض لسني العرب والعجم وشهورهم وبعدها يذكر البيوت المعظمة عنـد . )19( وأقوال العرب في السنين والشهور القمرية )18(والفرس )180-177(، ص1المسعودي، مروج، ج)1( )188-185(ص. ن. م)2( )198-189(ص. ن. م)3( )202-201(ص. ن. م)4( )243-111(ص. ن. م)5( )272-267(ص. ن. م)6( )317-295(ص. ن. م)7( )359-351(ص. ن. م)8( )361(ص. ن. م)9( )377-365(ص. ن. م)10( )403-387(ن، ص. م)11( )418-405(ص. ن. م)12( )436-425(ص. ن. م)13( )436-435(ص. ن. م)14( )461-439(ص. ن. م)15( )498-497(ص. ن. م)16( )503-499(ص. ن. م)17( )503(ص. ن. م)18( )510-508(ص. ن. م)19( 41 ، )5(، ومبعثـه )()4(وثم ينتقل للحديث عن مولد النبـي . )3( والصابئة )2( والصقالبة )1(اليونانيين .)7(، وغزواته)6(وهجرته حتى خالفـة ) م643/هـ13ت(ويعرض في القسم الثاني للخالفة الراشدة منذ أبي بكر الصديق .، حيث يتحدث عن يوم الجمل، ومقتل علي)8(علي بن أبي طالب حتى خالفة مروان بـن ) م680/هـ61ت(ثم ينتقل للحديث عن الفترة األموية من خالفة معاوية ، ثم يتحدث عن الدولـة )9(آخر الخلفاء األمويين ) م749/هـ132ت(محمد بن مروان بن الحكم ــف ــة الس ــن خالف ــية م ـــ158ت(اح العباس ــع العباســي ) م774/ه ــة المطي ــى خالف حت .)10()م973/هـ363ت( أخبار الزمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلـدان والغـامر "واستفادت الدراسة كذلك من كتاب ".بالماء والعمران والمخلوقات، التي وجدت علـى )11(حيث استعرض المسعودي من خالل هذا الكتاب عمر الدنيا )538-537(، ص1المسعودي، مروج، ج)1( )539(ص. ن. م)2( )544-541(ص. ن. م)3( )568-561(ص. ن. م)4( )570-569(ص. ن. م)5( )577-573(ص. ن. م)6( )584-579(ص. ن. م)7( )717-591(ص. ن. م)8( )216، 3(، ص2ج. ن. م)9( )720-220( ن، ص. م)10( .31 المسعودي، أخبار، ص)11( 42 ، )3(، وذكر األرض وما فيها من بحار )2( وذكر الجن وأجناسهم وقبائلهم )1(بوط آدم األرض قبل ه .)4(وذكر البحر المحيط وما فيه من عجائب ، وذكـر )6(، ومن ثم تحـدث عـن يـأجوج ومـأجوج )5(ثم انتقل لذكر آدم عليه السالم وأوالده ، )11( ممالـك األفـرنج ، ثـم انتقـل لـذكر )10(، واإلفـرنج )9(، والصين )8(، واليونان )7(الصقالبة .)17( وخراسان)16( والفرس)15( والروم)14( والترك)13(، والبرمان)12(واألندلس ، وذكـر )21(، وقوم عاد )20(، واسماعيل )19(، وإبراهيم )18(ومن ثم انتقل للحديث عن سام بن نوح )32( المسعودي، أخبار، ص)1( )33(ص. ن. م)2( )41-40(ص. ن. م)3( .ن. م)4( )92، 71(ن، ص. م)5( )91(ص. ن. م)6( )92(ص. ن. م)7( )93(ص. ن. م)8( ) 94(ص. ن. م)9( )96(ص. ن. م)10( . ن. م)11( )96(ص. ن. م)12( )97(ص. ن. م )13( )98(ص. ن. م)14( )99(ص. ن. م)15( )100(ص. ن. م)16( )101(ص. ن. م)17( )102(ص. ن. م)18( )103(ص. ن. م)19( .ن. م)20( )104(ص. ن. م)21( 43 أول و )3(، ومن ثم ذكر أخبار الكهان من العرب )2( واليمامة الزرقاء )1(عناق بنت آدم عليه السالم .)6(، وملوك مصر بعد الطوفان)5( وملوك قبل الطوفان)4(من بنى األهرام .استعرض المسعودي قصة الخلق في روايات بلغ عددها اثنتين وعشرين رواية ، وفي )8(، وفي روايتين عن خلق السموات واألرض )7(حيث تحدث في روايتين عن خلق العرش ، ورواية عن )11(، ورواية عن خلق إبليس )10(جان، ورواية عن خلق ال )9(رواية عن خلق الجبال ، ورواية عن طرد إبلـيس مـن )13( آلدم، ورواية عن خلق آدم )12(امتناع المالئكة عن السجود ، ورواية عن األيام التي ابتدأ فيهـا )15(، ورواية عن استعجال آدم األكل من شجر الجنة )14(الجنة ، ورواية عن الثمـار )17(حواء والحية وإبليس ، ورواية عن المكان الذي أهبط فيه آدم و )16(الخلق ، ورواية عـن حمـل حـواء )19(ورواية عن ولدي آدم قابيل وهابيل. )18(التي أهبطت من الجنة )116(المسعودي، أخبار، ص)1( )124(ص. ن. م)2( )134-117(ص. ن. م)3( )134(ص. ن. م)4( )135(ص. ن. م)5( )180-135(ص. ن. م )6( .19، ص1 المسعودي، مروج، ج)7( .ن. م)8( .ن. م)9( 20ص. ن. م)10( .ن. م)11( )20(ص. ن. م)12( 21ص. ن. م)13( )22-21(ص. ن. م)14( .ن. م)15( 24ص. ن. م)16( .ن. م)17( .ن. م)18( )27-25(ص. ن. م)19( 44 ، )3(، ورواية عن عمر آدم عندما تـوفي )2(، ورواية عن وصية آدم ألبنه شيث عند وفاته )1(شيث هما هيئة الحيوانات، التي خلقهـا اهللا وروايتين صور في . )4(ورواية عن المكان الذي دفن فيه آدم .)5(على سطح األرض نالحظ استعراض المسعودي قصة الخلق بشكل مرسل ال إسناد فيه، ولذلك خلت أخباره من أي .ألفاظ توضح الطريقة التي استقى معلوماته منها .)7(السالم ووفاة آدم عليه )6(إال أنه ذكر في موضع أنه نقل عن التوراة في قصة قابيل وهابيل ورأينا إيجـاز مـا بسـطناه "أتبع المسعودي في كتاباته أسلوب التبسيط واالختصار حيث يقول .)8("واختصار ما وسطناه واتسم تناوله لموضوع الخلق بالطابع القصصي المتسلسل كما اقتصد في إيراد األشعار واآليات .)11( وحديثاً نبوياً واحداً)10( آية قرآنية15 و)9( بيتاً من الشعر13القرآنية، حيث أورد 27، ص1 المسعودي، مروج، ج)1( 28ص. ن. م)2( .ن. م)3( .ن. م)4( )39-38( المسعودي، أخبار، ص)5( .26، ص1 المسعودي، مروج، ج)6( .7التوراة، سفر التكوين، األصحاح الرابع، ص: أنظر للمقارنة .28، ص1 المسعودي، مروج، ج)7( 9التوراة، سفر التكوين، األصحاح الرابع، ص: انظر أيضاً للمقارنة 2، ص1ج المسعودي، مروج، )8( )28-25(ص. ن. م)9( )22-19(ص. ن. م)10( .22ص. ن. م)11( 45 ، ولم )3(، يعود بنسبه إلى بيت المقدس )2( )م868/هـ355ت ()1(هو المطهر بن طاهر : المقدسي )4( .)6) (5(* من أرض سجستان)4(*يعرف عن حياته ونشأته الكثير سوى أنه ولد في بست در متعـددة إسـالمية كان المقدسي ذا ثقافة واسعة ومؤلفاً جماعاً للعلم، يستقي معارفه من مصا .)7(وفارسية ، والساحل السوري، حيـث )8(تنقل المقدسي بين أشهر المراكز العلمية في زمنه، فزار بيت لحم .)10()محدث، وفقيه) (م945/هـ343ت( بن سليمان حيدرة القرشي )9(*التقى في طرابلس ِخيثمة ، حيـث التقـى )11(*تاألولى تدعى فرجو : ورحل المقدسي إلى مصر فزار في صعيدها قريتين .)13(، الذي أخبره ببقاء أمة محمد ألف سنة)12(*فيها أبا نصر الحرشي . 62، ص 3كارل، بروكلمـان، تـاريخ، ج . 159، ص 8الزركلي، األعالم، ج . 159، ص 12 كحالة، عمر، معجم، ج )1( .17، ص2سزكين، فؤاد، تاريخ، ج .230، ص4ة الفلسطينية، جالموسوع. 17، ص2سزكين، فؤاد، تاريخ، ج. 159، ص8 الزركلي، األعالم، ج)2( .62، ص4كارل، بروكلمان، تاريخ، ج. 434 أبو حمد، عرفان، أعالم، ص)3( : أنظـر عنهـا . مدينة في بالد فارس بين سجستان وهراة، من البالد الحارة تشتهر بكثرة األنهار والبساتين : بست )4*( .196، ص1البغدادي، مراصد، ج بينها وبين هراة مسيرة عشرة أيام أرضها رملية سبخة ) زرنج(د فارس اسم عاصمتها والية كبيرة في بال : سجستان )5*( .694، ص2البغدادي، مراصد، ج: أنظر عنها. ورياضها شديدة .17، ص2 سزكين، فؤاد، تاريخ، ج)6( .407، ص1 مصطفى، شاكر، التاريخ، ج)7( .121، ص3 المقدسي، البدء، ج)8( .375، ص5البغدادي، هدية، ج). 279-275(، ص25هبي، تاريخ، جالذ: أنظر للمزيد عنه)9( .105، ص2 المقدسي، البدء، ج)10( . لم أعثر على تعريف لهذه القرية)11*( . لم أعثر على ترجمة له)12*( .156، ص2 المقدسي، البدء، ج)13( 46 الصـوفي، الـذي زوده )3(*حيث التقى فيها شخصاً يدعى أبا طالب . )2) (1(*أخميمهي : والثانية ، ولـم )4( )م743/هـ126ت(بمعلومات عن الدولة األموية، وخاصة فترة الخليفة الوليد بن يزيد . أشارات تذكر سبب تناوله هذا الخليفة بالتحديد دون غيره من الخلفاء األمويينتتوفر ، الـذي حدثـه عـن )5(*وأقام المقدسي في القاهرة لبعض الوقت واجتمع مع هارون بن كامـل .)6()م655/هـ35ت(فتوحات الخليفة عثمان بن عفان ، وال نعرف هدفه من هـذه )8(ي، حيث التقى عبد الرحمن األندلس )7(وزار المقدسي بعد ذلك مكة ، كما ال توجد أي إشارة عن طبيعة المعرفة التي نقلهـا )9(الزيارة، أهو الحج أو التقاء المحدثين عن عبد الرحمن األندلسي، وال يمكن الجزم بعدم تنقله في أنحاء الجزيرة العربية، وعدم اكتفائه .بزيارة مكة محمد بن موسى )10(*سمع من الشاعر أبي عبد اهللا وصل المقدسي إلى العراق، ونزل البصرة، و ، وال توجد أي معلومـات )11(أبياتاً من الشعر، تثبت وحدانية اهللا ) م901/هـ289ت (النهربندي الحمـوي، . القديمة والتماثيل العجيبة بلدة صغيرة في صعيد مصر تقع على شاطئ النيل تمتاز بكثرة األبنية : أخميم )1*( .150، ص1معجم البلدان، ج .164، ص2 المقدسي، البدء، ج)2( . لم أعثر على ترجمة له)3*( .52، ص6 المقدسي، البدء، ج)4( . لم اعثر على ترجمة له)5*( .199، ص5 المقدسي، البدء، ج)6( .65، ص4ج. ن. م)7( لم اعثر على ترجمة له)8*( 6 حمودة، رياض، دراسة، ص)9( ، كان )889ت . (هو أبو عبد اهللا محمد بن أبي موسى وينسب إلى قرية تدعى نهرتير بالقرب من بغداد : النهريندي )10*( .543، ص5السمعاني، األنساب، ج: أنظر عنه. ثقةً فاضالً جليالً ذا قدٍر كبير ومحل من أهل العلم والقرآن 77ص، 1 المقدسي، البدء، ج)11( 6حمودة، رياض، دراسة، ص: انظر أيضاً للمقارنة 47 يمكن أن نستدل منها إذا كان المقدسي قد زار بغداد، إال أن هناك معلومات عـن تواجـده فـي .)3(أحد المحدثين )2(*، التي قابل فيها حاتم بن السندي)1(*تكريت ، الذي روى له نصاً عن أحمد )5(*، والتقى فيها محمد بن خالوية )4(*ورحل المقدسي إلى األهواز .)6(، يدور حول تكفير من يقول بخلق القرآن)م855/هـ241ت(ابن حنبل ، التي التقى )9(*كما وصل سابور . )8(*، واستمع فيها إلى محمد بن سهل )7(*وزار المقدسي أسوار .)10(ها رجالً متصوفاً، لم يفصح عن اسمهفي ـ 359ت( بن أحمد المـروزي )12(* واستمع فيها إلى عبد الرحمن )11(ونزل في مرو ) م996/هـ ).محدث، فقيه( لسـترنج، بلـدان، : انظـر عنهـا . مدينة تقع على بعد ثالثين ميالً شمال سامراء على ضفة دجلة الغربية : تكريت )1*( .81ص لم أعثر على ترجمة له)2*( 148، ص1البدء، ج: المقدسي)3( صرة وفارس، وقيل أن أول من بناها هو أردشيهر وتمتاز بأنهـا كثيـرة اسم يطلق على سبع كور بين الب : األهواز )4*( 329، ص1أنظر عنها ياقوت، معجم، ج. الحمى، ووجوه أهلها صفراء، وتمتاز أيضاً بكثرة زراعة السكر لم أعثر على ترجمة له)5*( 148، ص1 المقدسي، البدء، ج)6( 7حمودة، رياض، دراسة، ص: أنظر أيضاً للمقارنة .190، ص1الحموي،، معجم البلدان، ج: أنظر عنها. تعرف بأسواربة وهي من قرى أصبهان: أسوار)7*( لم أعثر على ترجمة له)8*( مدينة قريبة من شيراز، وهي تنسب إلى سابور الملك الفارسي، ألنه هو الـذي بناهـا، الحمـوي، معجـم : سابور )9*( ).168-167(، ص3البلدان، ج )91-90(، ص2، البدء، ج المقدسي)10( 147، ص4ج. ن. م)11( انظر . ، كان ثقة حافظاً )م996/هـ359ت(هو أبو عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن الحسن المروزي : المروزي )12*( .1932، ص6الذهبي، تاريخ، ج. 296، ص1البغدادي، تاريخ، ج: عنه 48 ، الذي حدثـه )2(*، والتقى فيها أحمد بن محمد بن الحجاج السجزي )1(*وزار المقدسي السيرجان .)3(عن األخرويات ونزول المهدي المنتظر حظ أن رحالت المقدسي خلت من التواريخ الزمنية، حيث لم ترد إشارات للزمن سوى فـي ويال رحلته التي قام بها إلى السيرجان، ويالحظ أن الشخصيات التي التقى بها لم تكن معروفـة فـي .مجال الفقه والحديث وأن اهتماماتها انحصرت في مجاالت محددة لهذه المناطق التقاء الشخصيات، أو التعـرف علـى ولم يعرف كذلك إذا كان الهدف من زيارته .)4(المناطق ذاتها .)5(صنف المقدسي مؤلفات في موضوعات متنوعة، ولكن هذه المؤلفات لم تتجاوز الخمسة .)6(ففي التاريخ، وضع كتاب البدء والتاريخ .)7(وفي التفسير، وضع معاني القرآن .)8(صنف كتاب العلم والتعليم: وفي العلم .)9(كتاب المعدلة، الديانة واألمانة: ي الفرقوف ومن أشهر مدنها مدينة سعيد أباد، تشتهر بكثـرة علمائهـا ناحية تشكل القسم الغربي من والية كرمان : السيرجان )1*( .338لسترنج بلدان، ص. 336، ص3الحموي، معجم األدباء، ج: انظر عنها. ومياهها وبساتينها لم أعثر على ترجمة له)2*( 181، ص2 المقدسي، البدء، ج)3( 7 حمودة، رياض، دراسة، ص)4( 9ص. ن. م)5( )93-23(، ص2 المقدسي، البدء، ج)6( 19، ص1ج. ن. م)7( 91ص. ن. م)8( 70ص. ن. م)9( 49 .)1(وفي الفلك، النجوم ونالحظ من خالل التمعن في مؤلفات المقدسي أنه يتمتع بثقافة موسوعية شاملة وأن مؤلفاته قـد .غلب عليها الطابع الكالمي الفلسفي سـهل البلخـي ، أحمد بـن زيـد بـن )2(إلى البلخي، وهو أبو زيد " البدء والتاريخ "نسب كتاب فوصـفه بأنـه كـان ) م1228/هـ626(، والذي أشاد به ياقوت الحموي )3()م933/هـ322ت( ، واعتبـر مؤسـس المدرسـة الجغرافيـة الكالسـيكية )4(فاضالً جماعاً للعلوم القديمة والحديثة .)6(، وصاحب المصنفات الكثيرة في مجاالت الفلسفة والعلوم الدينية والجغرافية)5(العربية من تأليف أبي زيد البلخي حيـث أورد ابـن " البدء والتاريخ " عدة إشارات تؤكد أن كتاب وردت اقتباسات منـه فـي ) م1348/هـ749ت(الوردي، زين الدين عمر بن المظفر بن أبي الفوارس ، أكدت أن البدء والتاريخ من تصنيف أبي "خريدة العجائب وفريدة الغرائب "كتابه المعروف بـ ند مقارنة اقتباسات ابن الوردي بما جاء في كتابه البدء والتاريخ يتضح لنا أنهـا وع .زيد البلخي في كتابه ) م1660/هـ1071ت(أما اإلشارة الثانية فقد أوردها حاجي خليفة .)7(نقلت منه حرفياً كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، والتي أوضحت أن مؤلف كتاب البدء والتاريخ هو أبو ، ونقلزيد البلخي 14، ص2 المقدسي، البدء، ج)1( 153 ابن النديم، الفهرست، ص)2( 277، ص1 الحموي، معجم األدباء، ج)3( .134السيوطي، بغية، ص. 277، ص1 ياقوت، معجم األدباء، ج)4( 224، ص1 كراتشكوفسكي، تاريخ، ج)5( 2حمودة، رياض، ص: اً للمقارنةانظر أيض السـيوطي، . 277، ص 1الحموي، معجم األدبـاء، ج . 153أنظر، ابن النديم، الفهرست، ص : حول مصنفات البلخي )6( .134بغية، ص )410-409( نقالً عن ابن الوردي، خربدة، ص2 حمودة، رياض، دراسة، ص)7( 50 .)1( فقرة من فاتحة كتابه .بينما وردت إشارتان مهمتان، أكدتا أن كتاب البدء والتاريخ هو للمطهر بن طاهر المقدسي فاإلشارة األولى وردت لدى الثعالبي، وهو أبو منصور، عبد الملك بن محمـد بـن اسـماعيل عندما نقل منـه غرر أخبار ملوك الفرس وسيرهم أولها " صاحب كتاب )2()م1037/هـ429ت( معلومة عن ماني، وثانيها عندما تطرق إلى أديان الهنود وعاداتهم وعقائدهم مقارنـة مـا نقلـه .)3(الثعالبي مع ما أورده في كتاب البدء والتاريخ يتأكد أنه نقل منه مباشرة بلخـي أما اإلشارة الثانية التي تؤكد نسب الكتاب للمقدسي فهي أن وفاة أبي زيد أحمد بن سهل ال وكتاب البدء والتـاريخ أرخ لحـوادث امتـدت حتـى سـنة )4()م933/هـ322ت(كانت سنة ، ثم أن ابن النديم عندما ترجم للبلخي قائمة مصنفاته لم يورد كتـاب البـدء )5()م868/هـ355( .)6(والتاريخ ضمن القائمة بن طاهر المقدسي وأمام كل هذه المعطيات يتضح أن كتاب البدء والتاريخ هو من تأليف المطهر ، أمـا )7(حسب خطة المقدسي من ثالثة أجزاء " البدء والتأريخ "يتكون كتاب ).م868/هـ355ت( .الكتاب بصورته الحالية فيتكون من ستة أجزاء في اثنين وعشرين فصالً وقد جاءت هذه الفصول متفاوتة الحجم، ومتنوعة في موضوعاتها، وقد شملت الفصول األربعة .227، ص1 حاجي، خليقة، كشف، ج)1( 2حمودة، رياض، دراسة، ص: نةانظر أيضاً للمقار )180-178(، ص3ابن خلكان، وفيان، ج: أنظر عنه)2( 501، ص1 نقالً عن كتاب الثعالبي، عزر، ج3 حمودة، رياض، دراسة، ص)3( 274، ص1الحموي، معجم األدباء، ج. 413، ص6 الصفدي، الوافي، ج)4( 6، ص1 المقدسي، البدء، ج)5( 153 ص ابن النديم، الفهرست،)6( 242، ص4 المقدسي، البدء، ج)7( 51 .)4( وتثبيت النبوة)3( والصفات)2( والتوحيد)1(حديث عن القلم وطرق الحجاجاألولى ال )5(ثم تحدث المقدسي عن ابتداء الخلق، وما سبق الحياة على األرض من خالل الفصلين الخامس )8(السادس" ويتداخل هذا مع الحديث عن موضوع األخرويات في الفصول )7( والثامن )6(والسابع .)9("والتاسع ، ثم يتنـاول )10(المقدسي بعد ذلك القسم التاريخي من خالل استعراضه قصص األنبياء وعرض دراسة تاريخ الملوك لدى األمم األخرى وباألخص تاريخ ملوك الفرس والعرب قبل اإلسالم مع .)11(أشارت قليلة لملوك اليونان والروم نـت سـماوية أم غيـر ويقدم المقدسي في فصل آخر مستقل تاريخ أديان أهل األرض سواء أكا .)12(سماوية ، ويتناول المقدسي )13(على مادة جغرافيا عرضت في فصل واحد " البدء والتاريخ "واشتمل كتاب .)14(بعد ذلك التاريخ العربي مخصصاً لذلك فصالً تحدث فيه عن انساب العرب )55-18(، ص1ج. ن. م)1( )94-56(، ص1ج. ن. م)2( )108-95(، ص1ج. ن. م)3( )114-109(، ص1ج. ن. م)4( )160-115(، ص1ج. ن. م)5( )73-1(، ص2ج. ن. م)6( )132-74(، ص2ج. ن. م)7( )168-161(، ص1ج. ن. م)8( )241-133(، ص2ج. ن. م)9( )137-1(، ص3ن، ج. م )10( )211-138(ص. ن. م)11( )48-1(، ص4ج. ن. م)12( )48-1(، ص4 المقدسي، البدء، ج)13( )104-49(ص. ن. م)14( 52 الرسـول افتتح المقدسي التاريخ اإلسالمي بدراسة السيرة النبوية، فعرض في فصل مستقل حياة ، )2(، وأتبعه بفصل آخر تحدث فيه عن الهجرة ومرحلة المدنية )1(ومنشأه ومبعثه ودعوته في مكة .)3(وألحق هذين الفصلين بفصل ثالث تحدث فيه عن أدب الشمائل ، كما قدم فصالً )4(خصص المقدسي فصالً لتراجم الصحابة، الذين لعبوا دوراً في صدر اإلسالم .)5(عن الفرق اإلسالمية وألقى المقدسي الضوء في فصول كتابه األخيرة على تاريخ الخالفة اإلسالمية حسـب تسلسـل .)7(، ثم األموية ليختتم بتاريخ العباسيين)6(الخلفاء مبتدئاً بالخالفة الراشدة رواية، حيث تحدث فـي روايتـين 29استعرض المقدسي مراحل الخلق في روايات بلغ عددها ، ورواية عـن صـفة )9(، ورواية عن مكونات خلق السماء )8( واألرض عن كيفية خلق السموات .)11(، ورواية عن ذكر النجوم)10(السماء ، وتحدث فـي روايـة عـن )12(وتحدث في روايتين عن خلق الشمس ورحلة غروبها وشروقها .)14(، ورواية عن خلق األرض)13(تركيب القمر ومكوناته الداخلية )176-131(ن، ص. م)1( )142-177(ص. ن. م)2( )69-1(، ص5ج. ن. م)3( )120(، ص5ج. ن. م)4( )148-124(، ص5ج . ن. م)5( )153-151(، ص5ج. ن. م)6( )54-1(، ص6ج. ن. م)7( 6، ص2 المقدسي، البدء، ج)8( .ن. م)9( 7ص.ن. م)10( )9-8(ص. ن. م)11( )20-19(، ص2 المقدسي، البدء، ج)12( )39(ص. ن. م)13( )41-40(ص. ن. م)14( 53 ، ورواية )3(، ورواية عن خلق الجبال )2(ة عن عدد األرضين ، ورواي )1(وخمس روايات عن هيئتها ، وروايتين عن امتنـاع ابلـيس )5(، وروايتين عن سجود المالئكة آلدم )4(عن مادة خلق الشيطان .)6(السجود له ، ورواية عن تعلـم آدم )8(، ورواية عن نفخ الروح فيه )7(وروايتين عن الجنة التي خلق فيها آدم ، وروايـة )11(، ورواية عن صورة آدم )10(ن عن غواية الشيطان آلدم وحواء ،وروايتي)9(األسماء إن مقارنة مراحل الخلق عند المقدسي مع مثيالتها عند ابـن قتيبـة والطبـري، .)12(عن وفاته ــوراة ــه اســتقاها مــن الت ــه )13(والمســعودي، توضــح أن ــن منب ، ومصــنفات وهــب ب .)14()م827/هـ212ت( وأشار إلى التفاصيل الدقيقة مع عدم اهتمامـه باألسـانيد واستعرض مراحل الخلق بشكل أدق، بيتـاً مـن 34واقتصاده في إيراد األشعار واآليات القرآنية واألحاديـث النبويـة حيـث أورد .)17(، وحديثين نبويين)16( آية قرآنية18، و)15(الشعر )43-42(ص. ن. م)1( )47-46(ص. ن. م)2( )65-64(ص. ن. م)3( )87-86(ص. ن. م)4( )88(ص. ن. م)5( .ن. م)6( )68-66(ن، ص. م)7( )85-81(ص. ن. م)8( )89(ص. ن. م)9( )93-92(ص. ن. م)10( )95-94(ص. ن. م)11( )96(ص. ن. م)12( )116، 86-84(ن، ص. م)13( )151، 150، 100، 43(، ص2ج. ن. م)14( )91، 86، 85، 55، 24، 22(، ص2 المقدسي، البدء، ج)15( )119، 101، 95-982، 88-87، 84-83، 81، 53، 46، 39(ص. ن. م)16( )119، 101، 99(ص. ن. م)17( 54  السموات واألرضخلق من وجهة نظر المؤرخين المسلمين 55 : السماءخلق .1 . )1(علـوت : سـموت -:السين والميم والواو أصل، يدل على العلو، ويقال : السماء لغةً والعرب تسمي السحاب والمطر سماًء، فـإذا أريـد بـه . )2(سمالي شخص، ارتفع حتى استثبته ، سـماء، )3(والسماء سقف البيت، وكُل عاٍل مطـل . المطر، جمع على سمي، والسماءة الشخص .)5(صاحب النحل وشائرها، وهي أيضاً أدنى الطعام: ، والسامي)4(ل لظهر الفرس سماءحتى يقا ، )6(هي الجهة التي تعلو األرض وتظهر فيهـا النجـوم والكواكـب : والسماء اصطالحاً .)7(وتشاهد فوق األرض كقبة زرقاء ، وهـي )8(ورأى أهل التفسير أن السماء هي جسم مبسوط، ليس له أطراف على جبـال وهذه العمد هي قـدرة . )9(ف رفيع محفوظ، وسعت أرجاؤه وبغير عمٍد حتى استقلت كما هي سق ، حتى يحفظها من الوقوع والسقوط، الذي يجري على )10(اهللا التي يمسك بها السماوات واألرض . )12(وهي سبع سموات بعضها فوق بعض كالقبة المبنية فوق الرؤوس. )11(سائر السقوف .210، ص2ابن منظور، لسان، ج)1( .644 مدكور، إبراهيم، معجم، ص.98، ص3هارون، عبد السالم، معجم، ج -:أنظر للمقارنة . 210، ص2 ابن منظور، لسان، ج)2( .98، ص3 جهارون، عبد السالم، معجم، -:أنظر للمقارنة 210، ص2 ابن منظور، لسان، ج)3( .209، ص5الحميري، شمس، ج. 155 الرازي، مختار، ص)4( .452مصطفى، إبراهيم، الوسيط، ص. 98، ص3هارون، عبد السالم، معجم، ج -:أنظر للمقارنة .406، ص8 ابن عباد، المحيط، ج)5( 3111 مدكور، إبراهيم، معجم، ص)6( .710 المحيط، ص الصابر، محي الدين،)7( 75، ص25 الرازي، تفسير، ج)8( 254، ص27 ابن كثير، تفسير، ج)9( 266، ص2 الزمخشري، الكشاف، ج.279، ص9 القرطبي، الجامع، ج)10( 91، ص31 الرازي، التفسير، ج)11( .165، ص22 م، ن، ج)12( 56 والمسعودي والمقدسي كيفية خلـق السـماء فأجمعـا الطبـري وقد استعرض الطبري والمسعودي على أن السماء خلقت بوساطة الدخان، الذي أخرجه اهللا من الماء ورفعـه مكونـاً )2(وكانتا رتقـاً ففتقنهمـا واستمدوا ذلك من قول اهللا . )1(إياها، ثم شقها لتصبح سبع سموات . ))3يومينفقضهن سبع سمواِت في : وقوله تعالى وقد ذكر المفسرون أن اهللا أيبس الماء، الذي كان عرشه عليه، فجعلـه أرضـاً، فثـار .)4(الدخان منها وارتفع، ليصبح سماء، ثم شقها لتصبح سبع سموات أما المقدسي فأورد عدة روايات عن خلق السماء، فذكر أن السماء خلقت عندما سلط اهللا وذكر في روايٍة أخرى . وجاً ودخاناً، فتجمد الدخان، وأصبح سماء على الماء، فحوله م )5 (*الريح أن جوهر السماء هو جوهر صلب جمد بالنار حتى صار جليداً، وذكر في روايٍة ثالثة أن جوهر . )6(السماء تكون من دخان الماء الذي تكاثف وتصلب السماء، حيث القديمة مع المؤرخين في عملية خلق) 7(*واختلفت األساطير المصرية 20، ص 1 المسعودي، مروج، ج.35، ص 1 الطبري، تاريخ، ج)1( القرطبي، الجامع، .18، ص 1ألثير الكامل، جابن ا. )125-124(، ص1ابن الجوزي، المنتظم، ج: رنةأنظر أيضاً للمقا )273-272(، ص1ج )30( سورة األنبياء آية رقم، )2( 12 سورة فصلت آية رقم، )3( ، 7 السيوطي، الدر، ج.45، ص2 ابن كثير، تفسير، ج.255، ص1القرطبي، تفسير، ج. 81، ص ابن عباس، تفسير)4( )316-315(ص أنظر " اهللا ويذهب اهللا بريحكمحة وهي القوة والغلبة تبعاً لقولروي: معروفة بجمعها أرواح، ورياح وتصغيرها: الريح)5*( 456، ص 2 هارون، عبد السالم، معجم، ج.282، ص4الحميري شمس، ج: اعنه 6، ص2 المقدسي، البدء، ج)6( من بالد النوبة جنوباً وليبيا والفئات السامية شرقاً والحامية شماالً هم مزيج من أصول عدة قدمت : المصريون)7*( ) م. ق332 –م .ق3200(اختلطت هذه األصول في وادي النيل وألفت الشعب المصري حكم المصريون ما بين الفترة .ومن أهم الشخصيات التي حكمتهم خوفو، خفرن، واخناتون .29، ص17ألهاشم، رانيا، موسوعة، ج: أنظر عنه 57 . )2( ظهر البقرة، فنهضـت لتصـبح سـماء )1(*ذكرت أنها تمت عندما امتطى اإلله رع بفصـل )4(* السومرية التي ذكرت أن السماء خلقت عندما قام اإلله إنليل )3(*وكذلك مع األساطير . )7( ورفعه فصار سماء)6(* عن المياه البدئية نمو)5(*أبيه آن ي السماء بأنها دخان أبيض، انتشر في الهواء بعد صعوده وقد صور الطبري والمسعود وهي صورة خيالية، استمدت من أن الماء هو أول الموجودات، وأنـه خلـق مـن . )8(من الماء ياقوتة خضراء، نظر اهللا إليها نظرة هيبة، فصارت ماء يرتعد، ومن ثم خلق الريح ليصبح الماء .)9(ي خلق السموات واألرضعلى متنها، وليصبحا العنصرين الرئيسين ف أما المقدسي فقد صور السماء بأنها كالقبة فوق األرض، خلقها اهللا من زمردة خضراء، .)11( ولعلها هي الزمردة التي خلق اهللا منها الماء أساساً)10(*اكتسبت لونها من جبل ق وجاءت األسطورة المصرية برؤية بعيدة عن رؤية المؤرخين وذلك عندما صـورت .)12(ماء بأنها بقرة كبيرةالس هو اله الشمس لدى المصريين القدماء وأصبحت ديانة رع هي الديانة الرسمية للمصريين بعد قيام األهرام، : رع )1*( .39مظهر سليمان، قصة، ص: أنظر عنه .28 مظهر، سليمان، قصة، ص.15 كريمر، أساطير، ص)2( ء واستقروا في الجنوب عند مصب دجلة لم يعرف إلى أية ساللة بشرية انتمى السومريون سكن هؤال: السومريون)3*( م . ق2725والفرات حيث أسسوا مدناً وممالك من أشهر ملوكها لوغال أجيزي سقطت دولة السومريين على يد األكاديين ).30-29(الهاشم، رانيا، موسوعة ص: أنظر عنه 32مرة، صالسواح، فراس، مغا: أنظر عنه. لدى السومريين القدماءهو اله الهواء: إنليل)4*( .32السواح، فراس، مغامرة، ص: أنظر عنه. إله السماء المذكر لدى السومريين القدماء: آن)5*( .32السواح، فراس، مغامرة، ص: أنظر عنه. المياه البدئية األولى لدى السومريين القدماء: نمو)6*( .33 السواح، فراس، مغامرة، ص)7( .20، ص1روج، ج المسعودي، م.35، ص1 الطبري، تاريخ، ج)8( .194، ص17 الرازي، تفسير، ج)9( .589، ص 7السيوطي، الدر، ج: أنظر عنه. محيط بالدنيا عليه كتفا السماءهو جبل من زمرد: جبل ق)10*( .2، ص2 المقدسي، البدء، ج)11( 28 مظهر، سليمان، قصة، ص.15 كريمر، أساطير، ص)12( 58 أما األسطورة السومرية فقد صورت السماء تصويراً قريباً لما أورده المقدسي واعتبرتها .)1(سطحاً صلباً على شكل قبة صنعت من مادة القصدير . )2(أما األسطورة الزرادشتية فقد صورتها بأنها بيضة من معدن براق اهللا الـذي ، وفقاً لقوله تعالى )3( بغير عمدٍ وذكر الطبري والمسعودي أن السماء رفعت أي أنها رفعت بقدرة اهللا التي تمسك . ))4رفع السموات بغير عمٍد ترونها ثم استوى على العرش ، ويحمل الخالئق على إصبع، والسموات على أصبع، واألرضـين علـى )5(السموات واألرض .)6(أصبع، والثرى على أصبع مصرية أوردت أن السماء رفعـت بوسـاطة قـوائم البقـرة بالمقابل فإن األسطورة ال ، في حين تتفق األسطورة السومرية والزرادشتية مع الطبري والمسـعودي علـى أن )7(األربعة .)8(السماء رفعت بغير عمٍد :خلق النجوم .2 .)9(نجم الشيء اطلع وظهر: النجم لغةً .)1( نجموالنجم الثريا، وكل منزل من منازل القمر نجم، وكل كوكب 111ل، الدين، صخزع الماجدي، )1( .223محمد، موسوعة، ص العريني، )2( 21، ص1 المسعودي، مروج، ج.35، ص1 الطبري، تاريخ، ج)3( 2 آية رقم، ،الرعدسورة )4( القرطبي، تفسير، . 90، ص31الرازي، تفسير، ج. 492، ص2الزمخشري، الكشاف، ج. 76 ابن خزيمة، التوحيد، ص)5( 279، ص9ج .76 ابن خزيمة، التوحيد، ص)6( 15 كريمر، أساطير، ص)7( .45 أحمد، الحكماء، ص،الشناوي. 223العريني، محمد، موسوعة، ص. 111، الدين، صخزعل الماجدي، )8( .589، ص3 ابن منظور، لسان، ج)9( .646 مدكور، إبراهيم، معجم