بسم اهللا الرحمن الرحيم جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا الشعور باألمن النفسي وتأثره ببعض المتغيرات لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية إعداد إياد محمد نادي اقرع إشراف علي حبايب.د جستير في اإلدارة التربوية بكلية الدراسات قدمت هذه األطروحة استكماالً لمتطلبات درجة الما في نابلس، فلسطين.العليا في جامعة النجاح الوطنية م 2005 ت اإلهداء "والدي الغالي العزيز......"إلى من تسري كلماته في عروقي حباً ورجولة "أمي ......" الى من تعلمت على يديها حروف الحياة األولى التي تحملت الكثير وبذلت الجهد الكبير وشاطرتني الصبر ألنهـى " فادية" لى زوجتي الغالية ا هذه الدراسة "إخواني ........................." الى اشقاء روحي وسندي وذخري .وشهداء فلسطين جميعا" ابو عمار "الى روح الشهيد القائد المجاهد البطل والى جامعتي جامعـة النجـاح ....ي مركز الخدمة المجتمعيةالى أصدقائي وزمالئي بالعمل ف . جامعة الحصار واالنتصار .أهدى هذه الدراسة.......الى من هم أكرم منا جميعا ث شكر وتقدير إن الحمد والشكر هللا الذي أعانني ويسر لي أمري ووفقني على إنجاز هذه الدراسـة، الى الدكتور علي حبايب الذي قام باألشـراف وانه ليسعدني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير على هذه الدراسة وتعهدها بالعناية واالهتمام الكبيرين، وكان لتوجيهاته القيمة وأفكاره األثـر .الكبير في أثراء هذه الدراسة وإنجازها، ولعونه ونصحه أطيب األثر أعضاء لجنـة لكل من السادة نكما يسعدني ان أتوجه بجزيل الشكر والتقدير والعرفا بركات، والدكتور عبد الكريم القاسم، والـدكتور عبـد عسـاف، يالمناقشة وهم الدكتور عل . والدكتور علي حبايب، لتفضلهم لعضوية لجنة المناقشة وكما أتقدم بالشكر واالمتنان الى الدكتور غسان الحلو والدكتور عبد الناصر القدومي، ل سالمة، واألساتذة إسماعيل أبو زيادة وفـايز محاميـد الكيالني، واألستاذ بال يواألستاذ سام .على مساعدتهم وتشجيعهم لي والذي تفضلوا علي بتوجيهاتهم وإرشاداتهم السديدة وكل الشكر والتقدير لألخوة واألخوات الطلبة الذين أجابوا مشـكرين علـى مقيـاس .الدراسة ولزمالئي في قسم اإلدارة التربوية كل الشكر والتقدير ج قائمة المحتويات رقم الصفحة الموضوع ت اإلهداء ث الشكر والتقدير ج قائمة المحتويات د قائمة الجداول ذ قائمة المالحق ر الملخص باللغة العربية 11-1 الفصل األول 2 مشكلة الدراسة وخلفيتها 2 المقدمة 5 مشكلة الدراسة 8 أسئلة الدراسة 9 فرضيات الدراسة 10 ية الدراسةأهم 10 أهداف الدراسة 11 حدود الدراسة 11 مصطلحات الدراسة 55-13 الفصل الثاني 13 اإلطار النظري والدراسات السابقة 14 مفهوم األمن النفسي 17 القرآن وإثره على األمن النفسي 20 أهداف األمن النفسي 21 وسائل تحقيق األمن النفسي 22 النفسي التربية من أجل األمن 24 الحاجة إلى األمن النفسي 25 بعاد األمن النفسيا 28 األمن النفسي صخصائ 29 مهددات األمن النفسي ح رقم الصفحة الموضوع 30 ساليب األمن النفسي ا 34 نظريات الحاجات المتعلقة باألمن النفسي 34 نظرية ماسلو 36 نظرية بورتر 37 نظرية الدرفر 38 نينة في اختبار ماسلوأعراض الطمأنينة وعدم الطمأ 40 الدراسات السابقة 48 التعليق على الدراسات السابقة 63-56 الفصل الثالث 57 إجراءات لدراسة 57 المقدمة 57 مجتمع الدراسة 57 عينة الدراسة 60 أداة الدراسة 60 صدق األداة 61 ثبات األداة 62 متغيرات الدراسة 63 إجراءات الدراسة 63 لمعالجات اإلحصائيةا 73-64 الفصل الرابع 65 نتائج الدراسة 65 النتائج المتعلقة بسؤال الدراسة 70 النتائج المتعلقة بالفرضية األولى 71 النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية 71 النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة 72 النتائج المتعلقة بالفرضية الرابعة 73 ج المتعلقة بالفرضية الخامسة النتائ 74 النتائج المتعلقة بالفرضية السادسة خ رقم الصفحة الموضوع 81-78 الفصل الخامس 79 مناقشة نتائج الدراسة 79 مناقشة النتائج المتعلقة بسؤال الدراسة 80 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية األولى 81 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية 82 لنتائج المتعلقة بالفرضية الثالثةمناقشة ا 83 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الرابعة 84 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الخامسة 84 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية السادسة 87 التوصيات 88 المراجع 88 المراجع العربية 97 المراجع األجنبية 97 المالحق b خص باللغة اإلنجليزية المل د قـائمة الجـداول الصفحة الجدول الرقم 58 توزيع االستبانة على مجتمع الدراسة .1جدول 59 توزيع عينة الدراسة على متغير الجنس .2جدول 59 جدول توزيع عينة الدراسة على متغير الكلية .3جدول 59 ن توزيع عينة الدراسة على متغير مكان السك .4جدول 60 )التقدير(توزيع عينة الدراسة على متغير المعدل .5جدول 60 توزيع عينة الدراسة على متغير المستوى التعليمي .6جدول متوسطات االستجابات واالنحراف المعياري وتقدير درجة الشـعور .7جدول باألمن النفسي 70 71 غير الجنسالمتوسطات واالنحرافات المعيارية تبعاً لمت .8جدول 71 المتوسطات واالنحرافات المعيارية تبعاً لمتغير الكلية .9جدول 72 جدول الوصف اإلحصائي تبعاً لمتغير مكان السكن .10جدول 72 السكن نجدول نتائج اختبار التباين األحادي تبعاً لمتغير مكا .11جدول 72 )التقدير(المعدل الوصف اإلحصائي ألفراد العينة تبعاً لمتغير .12جدول 73 )التقدير(نتائج اختبار التباين األحادي تبعاً لمتغير المعدل .13جدول 73 الوصف اإلحصائي ألفراد العينة تبعاً لمتغير المستوى التعليمي .14جدول 74 نتائج اختبار التباين األحادي تبعاً لمتغير المستوى التعليمي .15جدول الحسابية للشعور باألمن النفسي تبعـا لمتغيـر الجـنس المتوسطات .16جدول والكلية 74 المتوسطات الحسابية للشعور باألمن النفسي تبعا لمتغير الجنس .17جدول ومكان السكن 75 المتوسطات الحسابية للشعور باألمن النفسي تبعا لمتغير الجنس .18جدول )التقدير(المعدل التراكمي 76 طات الحسابية للشعور باألمن النفسي تبعا لمتغير الجنس المتوس .19جدول والمستوى التعليمي 76 نتائج اختبار تحليل التباين الثنائي بين متغيـر الجـنس مـع بقيـة .20جدول المتغيرات 77 ذ قائمة المالحق الصفحة الملحق الرقم توى والكلية، والمس توزيع مجتمع الدراسة تبعاً لمتغير الجنس، .1 ملحق التعليمي 97 98 قائمة السادة المحكمين .2 ملحق 99 رسالة لألستاذ الدكتور رامي الحمد اهللا .3 ملحق 100 مقياس ماسلو للشعور باألمن النفسي .4 ملحق 106 ماسلو للشعور باألمن سمفتاح اإلجابة لمقيا .5 ملحق ر الشعور باألمن النفسي وتأثره ببعض المتغيرات جامعة النجاح الوطنية لدى طلبة إعداد إياد محمد نادي اقرع إشراف علي حبايب. د الملخص هدفت هذه الدراسة التعرف إلى الشعور باألمن النفسي وتأثره ببعض المتغيـرات لـدى ولتحقيـق هـذه . هدفت إلى التحقق من دور متغيرات الدراسة اطلبة جامعة النجاح الوطنية، كم مـن % 10لجامعة مجتمع للدراسة، وقد تم اختيار عينة الدراسة بنسبة األهداف تم اختيار طلبة ا طالباً من طلبة الجامعة، ولتحقيق هـدف الدراسـة اسـتخدم 1002مجتمع الدراسة تكونت من الباحث مقياس ماسلو للشعور باألمن النفسي، وتم التأكد من صدقها وثباتها، وبلغ معامل ثبـات االستبانات تم معالجتها إحصائيا باستخدام الرزمة اإلحصـائية جمع ةوبعد عملي) 0.89(المقياس :وحاولت الدراسة اإلجابة على سؤالها وفحص الفرضيات اآلتية) SPSS(للعلوم االجتماعية ما درجة الشعور باألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية؟ - فـي مسـتوى الشـعور ) α =0.05(ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة - باألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية، يعزى لمتغير الجـنس، والكليـة، و مكـان .، والمستوى التعليمي)التقدير(السكن، والمعدل التراكمي فـي مسـتوى الشـعور ) α =0.05(ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة - امعة النجاح الوطنية، يعزى لمتغير الجنس، والتفاعل بينـه وبـين باألمن النفسي لدى طلبة ج . متغيرات الدراسةاالخرى :وتمخضت الدراسة عن النتائج التالية %) 49.9(أن الشعور باألمن النفسي حصل على تقدير منخفض حيث كانت النسبة المئويـة :أنهبالنسبة لسؤال الدراسة أما النتائج المتمخضة عن فرضياتها فأظهرت ز في مسـتوى الشـعور ) α =0.05(ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة - باألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية، تعزى لمتغير الجنس، والكليـة، و مكـان ، والمستوى التعليمي، والتفاعل بين متغير الجـنس مـع )التقدير(السكن، والمعدل التراكمي . بقية المتغيرات :التوصيات :في ضوء نتائج الدراسة يوصى الباحث باآلتي تعزيز الشعور باألمن لدى الطلبة من خالل العمل على أيجاد الية وبرامج تساهم في حل -1 المشكالت التي تواجه الطلبة يومياً والمتعلقة بالنواحي األكاديمية واالجتماعية والنفسية او .المادية نتيجة انتفاضة األقصى العمل إلى تأسيس وحدة إرشاد نفسية في جامعة النجاح تقوم بإرشاد الطلبة وتوجيههم في -2 مواجهة األزمات النفسية واالجتماعية والمادية واالقتصادية واألكاديمية وحل اإلشكاليات .اليومية التي يتعرض لها الطلبة الكليات اإلنسانية، وكذلك زيادة االهتمام باإلرشاد النفسي واالجتماعي للطلبة الذكور في -3 الطلبة الذكور الذين يقطنون في القرى، والطلبة من ذوي التقدير الممتاز، وطلبة السنة األولى والسنة الرابعة لما له من أهمية لتوفير األمن النفسي والتكيف في البيئة الداخلية .للجامعة وخارجها،و التأقلم مع الظروف السياسة الراهنة شعور باألمن من خالل عقد الندوات والدورات وبرامج الدعم النفسي مـن خـالل زيادة ال -4 أنشطة وبرامج اجتماعية وأكاديمية تشغل أوقات الفراغ ويكتسب من خاللها الطالب سـمات ومهارات تعزز الثقة بالنفس وباآلخرين ومواجهة األزمات والضغوطات التي يتعرض لهـا .في حياة ـ إجراء المزيد من الد -5 ةراسات والبحوث حول الشعور باألمن النفسي تبعاً لمتغيـرات، الحال االجتماعية، واالقتصادية، والمادية، والخبرة ومتغيرات أخرى، وأجراء دراسة مقارنة بـين . النجاح الوطنية والجامعات الفلسطينية األخرى ومقارنتها بالجامعات العربية ةطلبة جامع 1 فصل األول فيتهامشكلة الدراسة وخل مقدمة الدراسة - مشكلة الدراسة - أسئلة الدراسة - فرضيات الدراسة - أهمية الدراسة - أهداف الدراسة - حدود الدراسة - مصطلحات الدراسة - 2 الفصل األول مشكلة الدراسة وخلفيتها :المقدمة يتجلى ذلك فـي وقد أولى علماء النفس موضوع الحاجات الجسمية والنفسية اهتماما كبيرا و دراسات علم نفس النمو لمطالب النمو وحاجاته النفسية لها دور أساسي في تحقيق حالة نفسـية يشعر من خاللها الفرد باألمن والطمأنينة والتوازن بين قوى نفسـه الداخليـة أو بـين , مستقرة ).1996، 81: صمرسي، (ومصالح الجماعة ةمصالحة الفردي م قدم اإلنسان ذاته وجد معه لمواجهة الوحدة والخوف فكـان شعور وهاجس قدي األمن هو على حماية ومن هنا فإن بداية مفهوم األمن كان مفهوماً ذاتياً يعتمد ،حماية نفسه اإلنسانهاجس دفعه الـى االتجـاه لنفسه من المخاطر البيئية والبشرية التي قد يتعرض لها األمر الذي اإلنسان اكه أن االتحـاد قـوة لمواجهـة رإلد اآلخرين للقضاء على الوحدةنحو االستئناس والعيش مع االنصهار في إطار تجمع بشري يضمن يتحقق دون إنيمكن فاألمن الفردي ال، الخوف والخطر والعشيرة والقبيلة ثم الدولة فيما بعد انطالقـاً مـن حاجـه فظهرت األسرةاالستقرار، له األمن بإبعادهـا تعنيه كلمـة الحمايـة واألمـن ذاته بكل ما ة وحمايةبالطمأنين الشعور وبدافع اإلنسان األمنيـة وظهـرت احتياجـاتهم ازدادت أفرادهاالبشرية وازدياد وبتطور المجتمعات، المختلفة المخاطر الجديدة والمتنوعة وأصبح االحتياج األمني يشمل كـل مـا ضرورات حتمية لمواجهة انه إلى أمن حرياته وحقوقه وأصبح األمن يشكل ركنـاً جسده إلى أمن كي من أمن باإلنسانيتعلق وبتطور تلك المجتمعات البشـرية وأيضـاً اخـتالف ،اإلنساني واالجتماعي من أركان وجوده حياتها واجهت صعوبات في الحفاظ على أمنها ومراقبة سلوك أفرادهـا ودرجـة أساليب ونمط حكـم أصبحات البشرية األخرى التي عالوة على عدم قدرتها على مواجهة التجمع الضبط فيها ).(www.minshawi.comالمسيطر عليها والقوة هي التي تفرض حكمها ورغباتها الغاب هو 3 الراحة واألمن والطمأنينـة، وطيـب و ، والدعةألسكينهيكسب القلب الذاتأن الرضا عن ة، فال هناء لمعدم أن الغنى واألمن والصحة والدين من ركائز السعادو العيش والسرور والفرح، ).2000عائض، (بل هم جميعاً في شقاء, وخائف، وال لمريض وال مكابر أكثر ما تكون إلحاحا فـي فتـرة ) والجسمية واألمنيةالحاجات النفسية (ان هذه المطالب بالحيوية والجدة وقلة الخبرة، فالحاجـة إلـى النجـاح والتقـدير اتميزه ببس, الفتوة والشباب السكون النفسي واالنتماء وغير ذلك تكون واضحة في هذه المرحلة مـن العمـر واالستطالع و .)1995، النعنيش( انتشـر الماضية في جميع أنحاء العالم منذ أن السنواتولقد رددت كلمة األمن كثيراً خالل وليس كلهـا، األمن واألمن بمعناه المباشرة هو أحد أنواع. اإلرهاب وأعمال العنف عند الدول ، )بالشـعور واإلحسـاس ارتباط وثيق(األمن النفسي : د بدأنا نسمع كثيراً عن أنوع األمن مثلفق توفر الطمأنينـة (االجتماعي ، األمن)توافر الغذاء وعالقته بقضية تحقق األمن(واألمن الغذائي عـدم (، األمن الثقافي والفكري )النفس والرفاهية والتغلب على المرض والجهل واالعتداء على ، )ثبات في الدخل واستقرار مـادي (االقتصادي ، األمن)وجود أي عوامل خارجية وغزو فكري .)www.minshawi.com( وهكذا. ).المياهتوفر (األمن المائي ي يمر وينشأ األمن النفسي نتيجة تفاعل اإلنسان مع البيئة المحيطة به من خالل الخبرات الت بها والعوامل البيئية واالجتماعية والسياسية واالقتصادية التي تؤثر في الفرد، ومنـذ عشـرات السنين يعيش الشعب الفلسطيني أقسى سنوات االحتالل وأشدها وطأة في كافة منـاطق الضـفة هظا فيه ثمنا با 1967في هذه المناطق المحتلة منذ عام نوقطاع غزة األمر الذي دفع الفلسطينيي جراء استمرار االحتالل وتصاعد اجراءاتة القمعية التي وصلت في عنفهـا حـد " بشريا وماديا" أدت اإلجراءات اإلسرائيلية القمعية فيما أدت آلية دوق, القصف بالطائرات الحربية لمنشات مدنية لمـزارع والى جرح اآلالف منهم باإلضافة تدمير ا نإلى استشهاد المئات من المدنين الفلسطينيي 4 هذا إضافة إلى حصار الناس وإفقارهم وزعزعـة , والمصانع والمنازل والمقار والمرافق المدنية ).2002زيداني، (.الحس باألمن لديهم ويعتبر األمن النفسي من الحاجات الهامة لبناء الشخصية اإلنسانية حيث إن جذورة تمتد إلى ة المختلفة، وأمن المرء يصبح مهدداً إذا ما الطفولة وتستمر حتى الشيخوخة عبر المراحل العمري إلى ضغوطات نفسية واجتماعية ال طاقة له بها في أي مرحلة من تلك المراحـل، ممـا ضتعر قيؤدي إلى االضطراب، لذا فاألمن النفسي يعد من الحاجات ذات المرتبة العليا لإلنسان ال يتحق ).80:ص ،1996جبر، (أال بعد تحقق الحاجات الدنيا لإلنسان ، فيظهر من البيئة التي يشعر فيها الفرد اإلنسانيأما عن أثر األمن النفسي في السلوك ).1987حسين، (ومدى تأثيرها اإليجابي على ذاته وبالتالي على سلوكه باالطمئنان، ولقد اهتم العديد من علماء النفس بدراسة دوافع السلوك اإلنساني التي من بينها دافع األمن، الذي قسم دوافع السلوك اإلنساني إلى خمسـة )Maslow(ماسلو ماشهر هؤالء العالم أبراهاومن دوافع جعلها تنتظم في شكل هرمي قاعدته األساسية هي الحاجات الفسيولوجية تليهـا مباشـرة ، ولقـد أشـار أر الـذات الحب، وأخرها الحاجة إلى تحقيق ىالحاجة إلى األمن، ثم الحاجة إل إلى أن الحاجة إلى األمن باعتبارها من أهم الدوافع النفسية االجتماعية التي ) (Erikson نيكسو تحرك السلوك اإلنساني وتوجهه نحو غايته، وإذا اخفق المرء في تحقيق حاجته من األمن فـان . )1996جبر، ( الذاتذلـك يؤدي إلى عدم القـدرة على التحرك والتوجه نحو تحقيق رد في مراحل نموه المختلفة يتوقف على مدى شعور الفـرد بـاألمن وقد تبين ان توافق الف والطمأنينة في طفولته، فإذا تربى الفرد في جو امن ودافىء فانه سينمو بشكل سـوي، ويصـبح شواهد كثيرة في علـم الـنفس اإلكلينيكـي ان العصـابين كقادراً على تحقيق ما يريد، وهنال ان أنماط معينة مـن )Maslow(ألمن، فقد أوضح ماسلووالجانحين يعانون من فقدان الشعور با obssesive compulsiveالراشدين العصابين، وبخاصة المصابين بعصاب الوسواس القهري 5 neurotics)( يكونون مدفوعين بدرجة كبيرة للبحـث عـن إشـباع حاجـاتهم الـى األمـن )Cole hall, 1970.( الب الكليات والجامعات يصفون بيئـاتهم ان ذوو المستوى المرتفع في سمة الغضب من ط التعبير عن المشاعر وأكثر اضطراباً وتشعباً بالصراع صاإلدارية بأنها أقل تماسكا وإتاحة الفر (Lopez&thruman, 1993). كذلك فأن هنالك عالقة قوية بين األمن النفسي، والحاجة الى المودة، وبين األمـن القـومي ).1983بيرس، جين(لنووية الذي يهدده الرعب والحروب ا ).1984جون ماك، (حيث يرتبط األمن النفسي الشخصي باألمن العالمي العمل ال يثمر والحضارة ال تزدهر وال ترتقي والرخـاء ال وتدل أحداث تاريخ البشرية بأن ذلـك أن . يطور إال في ظالل االستقرار، وال استقرار بغير أمن وأمان يعم وال يسود والتقدم ال بالطمأنينة والشعور بالسلم واألمان، وهو مقياس تقـدم األمـم والشـعوب، اإلحساس األمن هو ولذلك لم يعد أمن الفرد مقتصـراً .تستقيم الحياة وال تقر العيون وال تهدأ القلوب وبدون األمن ال ادئـه ومب يمتد أمنه أساساً لحقوقه وإنماعلى حقوقه المنصوص عليها في القوانين الوضعية فقط، والعـرف والمواثيـق وحريته التي ينادي بها الدين اإلسالمي الحنيف وتتطلبها األخالق الحميدة ).www.minshawi.com( الدولية والعالمية والقيم المتجددة النابعة من روح العصر الحديث سؤولين والمواطنين فـي المجتمـع المعاصـر، بارزاً بين ألمهتمين والم يحتل األمن مكاناً كمـا يعتبـر . اليومية بما يوفره من طمأنينة النفوس وسالمة التصرف والتعامل التصاله بالحياة .)www.minshawi.com( من نعم اهللا عز وجل التي منَّ بها على عباده المؤمنين األمن نعمة :دراسةمشكلة ال الـى كليـة 1941كمدرسة ابتدائية وتطـورت 1918بدأت النجاح مسيرتها العلمية في سنة وبدأت تزهر الجامعة بكلياتها العلميـة 1977النجاح، أصبحت من مؤسسات التعليم العالي عام 6 تخصصاً مختلفاً وتمنح الجامعة من درجة ) 59(ويتفرع عنها ) 17(واألدبية والتي بلغ عددها طالبا وطالبة ) 12500(، ويبلغ عدد طلبتها أكثر من هلوم، البكالوريوس، الماجستير، الدكتوراالدب طالبا وبلغ عدد الطلبة الذكور ) 10009( المسجلين للفصل األول سويبلغ عدد الطلبة البكالوريو ، وتلعب الجامعة دوراً محوريا في تطوير وتأهيل الكوادر العلميـة )5533(، واإلناث )4476( والعملية في فلسطين بشكل عام، والتخطيط لبناء المجتمع بطرق علمية وحضارية وبث األمـن .واالستقرار، والطمأنينة النفـسية، واالجتماعية في نفوس الطلبة والعامين بها وحتى اآلن وأبنـاء 48كبات واألزمات، فمنذ نكبة عام الـتوالى على الشعب الفلسطيني الن نون الكثير من المشاكل وازدادت ذروة هذه الصعوبات بعد مرور عام على الشعب الفلسطيني يعا انتفاضة األقصى ففرض الجيش اإلسرائيلي حصارا عسكريا محكمـاً علـى المـدن والبلـدات الفلسطينية، للحد من تواصلها الجغرافي والديموغرافي بين المدن الفلسطينية، وقـد تـرك هـذا حي الحياة وأثر تأثيراً مباشراً على المواطنين والسيما أولئـك الحصار أثرا كبيراً على كافة منا الذين يقطنون في مناطق السلطة الفلسطينية وكان وقعه شديداً على عدة جوانب منهـا النفسـية واالجتماعية واالقتصادية والتعليمية وأصبح طالب العلم يشعر باضطرابات نفسية عميقة افقدتـة المحيطة به وأصبح يعاني من مظاهر الخوف وعـدم االسـتقرار قدرته على التكيف في البيئة وظهور عالمات القلق واالكتئاب والتفكير المستمر والمتقطع لما يتعرض له من مشاكل ماديـة ونفسية أفقدته الشعور باألمن والراحة وتامين مستلزمات ومتطلبات الحيـاة وإشـباع حاجاتـه .النفسية مبرمجة مـن قبـل و إلى هجمة شرسة ةالجامعات الفلسطينيوقد تعرضت العملية التعليمية و تجهيل الطلبة والحد مـن و قوات االحتالل اإلسرائيلي بهدف تعطيل المسيرة المدرسية والجامعية تعلمهم كانت متمثلة بالحصار والعدوان واالجتياحات المتكررة، فتركت أسوأ األثر على العمليـة المادية وكذلك على الناحيـة النفسـية للطلبـة والمدرسـين التعليمية وعلى الجوانب اإلنسانية و عن كوالموظفين الذين تعرضوا لالعتقال واإلهانـة وعانوا كثيراً من المشاكل بشكل عام، ناهي حياتـه تان الكثير من الطـلبة قد ترك الدراسة وأجل دراسته لألسباب سالفة الذكر، فأصـبح 7 راسته وتنقله على الحواجز فقد استشهد العشـرات مـن باألمن واألمان أثناء د رمهددة وال يشع الطلبة أثناء قدومهم الى الجامعات والمدارس، وان بعض الطلبة قد اعتقلوا أثنـاء تـنقلهم عبـر ويتعرضون إلى وذوبهمالحواجز أو من سكناتهم التي يقطنون بها في نابلس، بعيدين عن أهاليهم .الهمإهانات ومعاملة قاسية وسيئة أثناء اعتق أن كل هذه المشكالت النفسية واالجتماعية واألكاديمية والمهنية والصحية التي تواجه طالب وطالبات جامعة النجاح الوطنية جعلت الطلبة يشعرون بتدني مستوى الشعور، باألمن النفسـي وانخفاض بمستوى التحصيل العلمي وخاصة ان الدوام الدراسي في المؤسسـات التعليميـة لـم خالل العامين الماضيين حيث اإلغالق والحصار، ومنع العديد من الطلبة مـن االلتحـاق ينتظم بالجامعات العربية واألجنبية وجعلتهم غير أمنين على حيـاتهم ومسـتقبلهم نتيجـة لألحـداث والظروف الصعبة التي تحيط بهم، هذا ما جعل انشغالنا منصب لتوفير قوتنا وبعض حاجاتنـا، لنا ةبالنسبة لنا شيئاً مستحيل المنال ال حول وال قو" ماسلو"ر باألمن، يجعل هرم وافتقادنا الشعو لنرقى درجاته، فإذا لم يتحقق للفرد الفلسطيني أمن نفسي دائم وطعام وفير وإشباع لحاجاته، فان .المسافة بينه وبين تحقيق ذاته ستكون شاسعة تنشئة االجتماعية، والخبرات، وأساليب كما ان الشعور باألمن النفسي يتشكل بفعل عوامل ال فاالحتالل اإلسرائيلي ال يقتصر أثره المعاملة، والمواقف والظروف البيئية التي تحيط بالفرد فاإلنسان العادي الذي يعيش .على حركاتنا الجغرافية، فحسب، بل يشمل مفاهيمنا وأمننا النفسي قي، فعلى سبيل المثال يتوق الطالب والفرد في بيئة آمنة، يتطور لديه أمان نفسي بتسلسل منط العادي لالستيقاظ كل يوم صباحاً في ساعة محددة، ويقود سيارته، أو يستقل سيارة أجرة ليصل إلى عمله في وقت معين، ويعود إلى بيته بعد أن يفرغ من هذا العمل، ليرى أهل بيته ل أو صعوبات، ألنه يعيش في وهذا الشخص بامكانه أن يفعل ما يشاء دون عراقي .وأصدقاءه أما الطالب الفلسطيني فيفتقد هذا األمان، ألنه ليس بامكانه الخروج من البيت .بيئة آمنة وإذا ما خرج الى جامعته، فيحتمل أن يفرض حظر التجول من قبل االحتالل وهو في ..صباحاً لعائلة أن ينام خارج وربما يضطر أحد أفراد ا .الطريق فيضطر للعودة أدراجه من حيث أتى 8 شراء الطعام، (وكل تصرف صغير .البيت، في حال فرض حظر التجول في شكل مفاجئ لشخص عادي يعتبر أمراً مألوفاً، أما بالنسبة ) الخ.. صرف شيك من البنك، مقابلة صديق للفلسطيني فهي مهام تحتاج الكثير من التخطيط الجاد، الذي ربما ال ينجح، ألن تحكم الطالب هذا الوضع الالمعقول ليس وضعاً محبطاً، فحسب، .. الفلسطيني بظروفه وتصرفاته محدده جداً .بل يهدد مفاهيم األمن الذاتي والبيئي، ومن ضمنه عدم الثقة باآلخرين حيث تشـير بعـض . واالحباطات التي يواجهها الفرد، من خالل نموه النفسي واالجتماعي ان درجة األمن التي تتحقق للفرد في أسرته لها اثـر فـي أيضا) 1985الريحاني، (الدراسات قدرته على التوافق في مراهقته وشبابه ويتعرض المواطن الفلسطيني بشـكل عـام، والطالـب الجامعي بشكل خاص لكثير من المشاكل النفسية واالجتماعية واألكاديمية نتيجة الظروف الراهنة يعـاني لعـدد مـن أصبحنسان في هذا العصر حيث التي يمر بها أبناء الشعب الفلسطيني واإل المشاكل والكثير من القلق، الذي أصبح يشكل سمة عامة، حتى بدأ بعضهم يسميه عصر القلـق واإلنسان في هذا العصر يسعى بشكل متواصل ومستمر نحو تحقيق الهدوء واالستقرار واألمـن .النفسي له ولمن حوله حتى يحافظ على بقائه مركز الخدمـة المجتمعيـة ان -أثناء عمله في جامعة النجاح الوطنية و باحثوقد الحظ ال العديد من الطلبة يعانون من تدني الشعور باألمن النفسي المتمثلة بعدم القدرة على اشباع حاجاته حياتهم معرضة للخطر وعـدم االسـتقرار بسـبب سارة وانالنفسية، وانه يعيش في بيئة غير على دراسة األمن النفسية لدى طلبة جامعـة هالذي شجع رتي نمر بها، األماألوضاع الراهنة ال :على سؤالها اإلجابةالنجاح الوطنية من خالل ؟ما درجة الشعور باألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية - :أسئلة الدراسة :التاليةالدراسة الى اإلجابة عن األسئلة سعت لبة جامعة النجاح الوطنية تبعا لمتغير الجنس؟هل يختلف األمن النفسي لدى ط - 9 هل يختلف األمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية تبعا لمتغير الكلية؟ - هل يختلف األمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية تبعا لمتغير مكان السكن؟ - المعـدل التراكمـي هل يختلف األمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية تبعا لمتغير - الجامعي؟ هل يختلف األمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية تبعا لمتغير المستوى الدراسي؟ - :الدراسة الفرضيات التالية أسئلةوتنبثق عن :فرضيات الدراسة -:الدراسة الى فحص الفرضيات الصفرية التالية تاولح في مسـتوى الشـعور ) α =0.05(داللة ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى ال - باألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية، يعزى لمتغير الجنس في مسـتوى الشـعور )α=0.05(ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة - .باألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية، يعزى لمتغير الكلية في مسـتوى الشـعور ) α=0.05(إحصائية عند مستوى الداللة ال توجد فروق ذات داللة - .باألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية، يعزى لمتغير مكان السكن في مسـتوى الشـعور )α=0.05(ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة - .اكميباألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية، يعزى المعدل التر في مسـتوى الشـعور )α=0.05(ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة - .الدراسي ىلمتغير المستوباألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية، يعزى 10 في مسـتوى الشـعور )α=0.05(ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة - النجاح الوطنية، يعزى لمتغير الجنس، والتفاعل بينه وبـين باألمن النفسي لدى طلبة جامعة . متغيرات الدراسةاالخرى :أهمية الدراسة :تنبع أهمية الدراسة في النقاط التالية . ان الدراسات حول الشعور باألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجـاح الوطنيـة • .قليلة في حدود علم الباحث . لعربي حول موضوع هام في البيئة الفلسطينيةمن حيث إثرائها للبحث التربوي ا - في التعرف الى الظروف واألحوال النفسية واالجتماعية للطلبة بجامعـة النجـاح الوطنيـة - خالل دراستهم الجامعية وكذلك تأثرهم بالظروف الراهنة وما تمخض عنهـا مـن حصـار غ األثر علـى الشـعور وحواجز ومنع التجوال واغتياالت واعتداءات عليهم مما كان لها أبل .باألمن النفسي للطلبة بجامعة النجاح الوطنية .لدى إدارة الجامعة بكافة دوائرها وأقسامها بوصياتهااالستفادة من - : إثراء المكتبة الفلسطينية التي تخدم عدة شرائح منها - .الباحثون - .العاملين في المؤسسات األهلية الحكومية والخاصة - .نفسيين واالجتماعيينواألخصائيين ال - :أهداف الدراسة :الدراسة تحقيق األهداف آالتية حاولت .التعرف عن مستوى األمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية - 11 مكان السـكن، والمعـدل التراكمـي، و الكلية،و التحقق من دور متغيرات الدراسة الجنس، - . امعة النجاح الوطنيةومستوى الدراسة في مستوى األمن النفسي لدى طلبة ج :حدود الدراسة :تحديد الدراسة بالحدود اآلتية حاولت عشوائية من طلبة جامعة النجـاح الوطنيـة ممـن طبقية ويتمثل في عينة : الحدود البشرية - .يدرسون للحصول على درجة البكالوريوس .مدينة نابلس_ جامعة النجاح الوطنية : الحدود المكانية - .م2004/2005الفصل الدراسي األول من العام الجامعي : الحدود الزمانية - كما وتتحدد نتائج الدراسة على مدى صدق األداة المستخدمة ومعامل ثباتها وتمثيـل العينـة .لمجتمع الدراسة :مصطلحات الدراسة :Emotional Securityاألمن النفسي ل فرد على حده وهو حالة هي الطمأنينة النفسية أو االنفعالية وهو األمن الشخصي أو أمن ك يكون فيها إشباع الحاجات مضمونا وغير معرض للخطر وهو محرك الفرد لتحقيق أمنة وترتبط .)296، ص1989زهران، (يقا بغريزة المحافظة على البقاء ـالحاجة الى األمن ارتباطا وث :اإلجرائيالنفس األمنتعريف ا المفحوص على مقياس ماسلو للشعور هي الدرجة التي يحصل عليه: النفسي األمنمستوى .النفسيباألمن 12 ):Feeling(الشعور وبما يقع حوله له،الحالة العقلية التي يكون فيها الفرد واعياً تماماً بما يفعله ويتصرف وفقاً تنقل ألينا الحواس والمعلومات عما يحيطنا ونستجيب إلى ثأحدث، حيمن مكونات أو يدور من ).1998القريطى، (تضياتها المواقف وفق مق :)Self Concept(مفهوم الذات القريطـى، (عن نفسـه كما يبلورها هو ويـدركها هيعني فكرة الفرد عن نفسه أو صورت 1998.( ):(Anxiety القلق تمثل ائتالف أو مزيجا من مشاعر الخـوف )unpleasant(حالة انفعالية مركبة غير سارة نقباض والهم نتيجة توقع شـر وشـيك الحـدوث، أو اإلحسـاس المستمر والفزع والرعب واال بالخطر والتهديد من شيء ما مبهم غامض يعجز المرء عـن تبينـه أو تحديـده علـى نحـو ).121:، ص1998القريطى، (موضوعي :Mentalhealth)( الصحة النفسية شخصـياً (سـياً بأنها حالة دائمة نسبياً يكون فيها الفرد متوافقـاً نف : تعرف الصحة النفسية ويشعر فيها بالسعادة مع نفسه ومع اآلخـرين ويكـون )واجتماعياً أي مع نفسه وبيئته وانفعالياً قادراً على تحقيق ذاته واستغالل قدراته وإمكانياته إلى أقصى حد ممكن ويكـون قـادراً علـى ش فـي سلوكه عادياً بحيـث يعـي نيكو, سويةمواجهة مطالب الحياة وتكون شخصيته متكاملة سالمة وسالم والصحة النفسية حالة إيجابية تتضمن التمتع بصحة العقل والجسم وليست مجـرد www.mentalhealth.taifhealth.com).( غياب أو الخلو من أعراض المرض النفسي 13 الفصل الثاني اإلطار النظري والدراسات السابقة اإلطار النظري: أوالً :الدراسات السابقة: ثانياً : الدراسات العربية - : الدراسات األجنبية - 14 الفصل الثاني اإلطار النظري والدراسات السابقة :اإلطار النظري: أوالً :مفهوم األمن حالة مجتمع تسوده الطمأنينة وترفـرف عليـه رايـات التوافـق : يعرف مفهوم األمن بأنه األمن الشـعوري : ا مكونان همايسوده األمن المستتب، وحالة األمن له عوالتوازن األمني، مجتم ـ ةوهـو شعور الفـرد والمجتمع بالحاجة إلى األمن، واألمن اإلجرائي وهـو الجهـود النظمي .لتحقيق األمن أو استعادته مـع هويعد مفهوم األمن النفسي من المفاهيم المركبة في علم النفس، ويتداخل في مؤشرا ت الذاتي، الرضا عن الذات، مفهـوم فمن الذاتي، التكيمفاهيم أخرى مثل الطمأنينة االنفعالية، األ ).15:ص ،1999سعد، (الذات اإليجابي، التوازن االنفعالي شعور الفرد بأنه محبوب متقبل من اآلخرين له مكانـة بأنه:وقد عرف ماسلو األمن النفسي لقلـق بينهم، يدرك أن بيئته صديقة ودودة غير محبطة يشعر فيها بنـدرة الخطـر والتهديـد وا .)51:، ص1983دواني، ديراني، ( نشطة يستخدمها الجهاز النفسي لخفض أو الـتخلص مـن اوهي عبارة عن "األمن النفسي ).300:، ص1987زهران، (التوتر وتحقيق الذات والشعور باألمن النفسي "األمـن الخـاص "، و"األمن الشخصـي "و "األمن االنفعالي "واألمن النفسي يقال له أيضا ـ مالنفسي من المفاهي ن، واألم"لم الشخصي الس"و كاألساسية في مجال الصحة النفسـية، وهنال ترابط بين األمن النفسي واألمن االجتماعي والصحة النفسية، حيث توجد عالقة جوهريـة بـين االتجاه الديني ومشاعر األمـن كعامـل من عوامل الشـخصية الذي يحـدد الصـحة النفسـية ).85 :، ص2002زهران، ( 15 أمن كـل فـرد وهو الطمأنينة النفسية واالنفعالية، وهو األمن الشخصي، أ: واألمن النفسي مثـل الحاجـات (يكون فيها إشباع الحاجات مضموناً، وغير معرض للخطر ةحالو على حدة، الفسيولوجية، والحاجة إلى األمن والحب والمحبة، والحاجة الى االنتماء والمكانة، والحاجة إلـى أحيانا يحتاج آلي السعي وبـذل و مجهود،أحيانا يكون إشباع هذه الحاجات بدون و) دير ألذاتتق والتأكد من االنتمـاء الذات،والثقة في الذات،واألمن النفسي مركب من اطمئنان لتحقيقه،الجهد .)86:ص، 2002، زهران(إلى جماعة آمنة :التعريف اللغوي لألمن النفسي يـأمن أمنـا وأمنـه نخان، أم هعهده وصان ما اؤتمن عليه، عكس حافظ على: أمن الرجل - المعجـم (يأمن الناس في ظل حكم يلتزم بالعـدل " اطمأن ولم يخف :فهو آمن وأمين وإماما ).1989العربي األساسي، .آمن من آمن يأمن أمنا فهو: األمن - .يناطمأن ولم يخف فهو آمن وأمن وأم: وأمناً وآمن أمناً وأماناً، وأمانة - .واالطمئنان واألمن يعني االستقرار - .ماله عند فالن، جعله في ضمانه وأمن على. .منهوآمن منه، سلم - :الباحثين األمن في أقوال أو هـو –أو بعيداً عن خطر يتهدده –يكون فيها اإلنسان محمياً ضد الحالة التي: األمن هو - .اإلنسان التحرر من الخوف إحساس يتملك بالطمأنينة التي يشعر به الفرد، سواء بسبب غياب األخطـار التـي إحساس وقيل أن األمن - .المتالكه الوسائل الكفيلة بمواجهة تلك األخطار حال ظهورها تهدد وجوده، أو نتيجة األمن حالة وليست إحساسا أو شعورا، وما اإلحساس أو الشعور إال انعكاس لتلك ونقول أن - .)www.minshawi.com(على صفحة النفس الحالة 16 :مشتقات األمن .األمانة واإليمان، وهي معان متقاربة أو متشابهة :يشتق من األمن معاني كثيرة أهما .االطمئنان والسكنية ونقيضه الخوف فاألمن يفيد - .االطمئنان والثقة ونقيضها الخيانة واألمانة تفيد - .التصديق واالستيقان ونقيضه الكفر دواإليمان يفي - السكون النفسي والرخا القلبي، واألمانة طمأنينـة واإليمـان فاألمن طمأنينة قلبية تسلم إلى - .)www.minshawi.com(يقين طمأنينة وتصديق وتسليم عن ئن إلى كل واحد ويثق بكل واحد، ويقـال يقال ان الرجل يكون أمنه إذا كان يطم: الطمأنينة .)1972إبراهيم، وآخرون، (البلد األمين أي الذي اطمأن به أهله :أهمية األمن الذي ال يعيش اإلنسان إال في ظالله، وهـو قـرين وجـوده األمن قيمة عظيمة، تمثل الفئ - فة في األرض، تقوم حياة إنسانية، تنهض بها وظيفة الخال وشقيق حياته، فال يمكن مطلقا أن بأمن وارف، يستطيع اإلنسان الحياة في ظلـه وتوظيـف ملكاتـه إال إذا اقترنت تلك الحياة معطيات الحياة من حوله لعمارة الحياة، واإلحساس باألمن يسمح وإطالق قدراته، واستخدام .الخالفة في األرض، ويطمئنه على نفسه ومعاشه وأرزاقه لإلنسان أن يؤدي وظيفة السـليم فـالتخطيط تنمية وال ازدهار إال في ظالل أمـن سـابغ، فال: ساسي للتنميةأ األمن - والمثابرة العلمية، هي أهم مرتكزات التنمية، وهي أمـور غيـر ممكنـة واإلبداع الفكري .أمن واستقرار يطمئن فيه اإلنسان على نفسه وثرواته واستثماراته الحدوث إال في ظل بيل لألمن، فاألمن بالنسبة للعدل غاية وليس العكس، فإذا كان س والعدل: األمن غاية العدل* - الشرع والحكم بميزانه الذي يمثل القسطاس المستقيم، فإن الشرع ذاتـه العدل يقتضي تحكيم لتحقيق األمن في الحياة، وغياب العدل يؤدي إلى غياب األمن، ولذا فإن الحكمة ما نزل إال .عمران البالد وأمن العباد: تنحصر في أمرين هما إن واجبات الدولة” : تقول الجامعة 17 فقد أنزل اهللا الشرائع متعاقبة متتالية منذ أهـبط أول : األسمى األمن غاية الشرائع وهدفها* - حيث ظلت عناية اهللا تتابعه وتالزمه، فما تقوم أمة وال يبعث جيـل إنسان إلى هذه األرض، .)www.minshawi.com(السماء شأن معه إال ويكون لرسالة :القرآن الكريم وأثره على األمن النفسي القرآن الكريم ينبوع فياض من المعاني السامية والقيم اإلنسانية النبيلة والتعـاليم السـمحة جتماعية، الغراء والهدي الرباني الخالد الذي يحفظ اإلنسان صحته النفسية والعقلية والخلقية واال في القرآن يساعد على التمتع بالصحة النفسية والجسـمية الجيـدة، والـى ءفاإليمان بكل ما جا الشعور باألمن واألمان النفسي والطمأنينة والهدوء والسكينة والسعادة والراحة والمحبة والشفقة واعـي التمتـع والرضا والثقة بالنفس والتوكل على اهللا واألمل والرجاء والتفاؤل وكلها مـن د بالصحة النفسية والعقلية والبعد عن طريق االنحراف، فالقرآن الكريم فيه شـفاء النفـوس مـن جميع األمراض وتطهير لها من مشاعر البغض والحقد والحسد والغيـرة والكراهيـة والغـل ). 33 :ص، 2001العيسوي، (واالنتقام والرغبة في األذى ي القرآن الكريم في مواضع عديـدة وذلـك بمعنـى وكلمة األمن وما يشتق منها وردت ف تقوم بـه حياتـه مـن أو على ما اإلنسانوانتفاء الخوف على حياة النفسي السالمة واالطمئنان ووسائل وما يشمل أمن اإلنسان الفرد وأمن المجتمع يقول تعالى الـذي وأسباب وأهدافمصالح لنا البيت مثابة للناس وأمنـاً وقولـه أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وقوله عز وجل وإذ جع على نفس اإلنسان وعلى سالمة بدنه من العلل نفاألم, مطمئنةوضرب اهللا مثالً قرية كانت آمنة به وتعريفه قال رسول اهللا صـلى اهللا اإلحاطةواألمن على الرزق هو األمن الشامل الذي أوجز ه عنده قوت يومه فكأنما حيـزت لـه عليه وسلم من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسد مجتمـع الى شعائره واألمن على نفسه وعرضه وماله وأداءالدنيا فالمسلم يحتاج في إقامة دينه , آمن حتى ولو كان يعيش في بلد ومجتمع غير مسلم فاألمن من أول مطالب اإلنسان في حياتـه وأمـن اإلنسـان ال , قاصدهالذا جعلت الشريعة السمحة الحفاظ على هذه الضروريات من أهم م إن األمـن .يمكن أن يتحقق إال إذا توافرت له ضرورات الحياة هذا في اي مجتمع يعـيش فيـه 18 عن مقفولالفردي أي أمن اإلنسان على نفسه وماله وعرضه ضد أي اعتداء يقع عليه من غيره مـر مسـؤول وولي األ, الشرعية التي تحمي األنفس واألعراف واألموال األحكامطريق تطبيق تمعـكر في المجـيوع المنـاد وشـار الفسـعاً النتشـماية لألفراد ومنـعن إقامة حدود اهللا ح )(www.suhuf.net. يشير كثير من الباحثين إلى وجود عالقة قوية بين األمن النفسي والقيـــم الدينيـــة ).1990وهيب، ( مجتمع وأخالقه وظروفه، وهـم ال في دراساتهم قيم ال نان علماء الصحة النفسية ال يهملو يمارسون مسئولياتهم في تنمية الصحة النفسية وفي عالج االنحرافات وفي الوقاية بعيـداً عـن قيمهم وأخالقهم ومعتقداتهم فنظرة األخصائي النفسي إلى األمـن النفسـي والصـحة النفسـية .)1992خليفة، (وشروطها تتأثر إلى حد كبير بقيمه وأخالقه :ذكر األمن النفسي في القرآن الكريم في آيات كثيرة نذكر منهاوقد ورد وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا :"قال اهللا تعالى - البقـرة آيـة، ".(إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود 125(. اهيم رب اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات من ءأمـن وإذ قال إبر:" وقال تعالى - ويـئس منهم باهللا واليوم اآلخر قال ومن كفر فأمتعه قليالً ثم أضطره إلى عـذاب النـار ).126البقرة آية، " ( المصير إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدًى للعالمين، فيه آيات بينـات : "وقال تعالى - ـ مقام إبر ناهيم ومن دخله كان آمنا وهللا على الناس حج البيت من استطاع أليه سبيال وم ).97-96آية:آل عمران(" كفر فإن اهللا غنى عن العالمين أو لْم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالبطل يؤمنون : "وقال تعالى - ).67آية، :العنكبوت" (وبنعمة اهللا يكفرون 19 " فليعبدو رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وأمنهـــم مــن خـوف " :وقال تعالى - ).4-3آية :قريش( وضرب اهللا مثالً قرية كانت آمنةً مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كـل مكـان :" وقال تعالى - آيـة، :النخل"( فكفرت بأنعم اهللا فأذاقها اهللا لباس الجوع والخوف بمـا كانوا يصنعــون 122.( وعد اهللا الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في األرض كما :" تعالىوقال اهللا - من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خـوفهم الذيناستخلف آيـة، :النور" ( بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون نال يشركو يأمنا يعبدونن 55.( : الرعد" (آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر اهللا أال بذكر اهللا تطمئن القلــوب الذين": وقال تعالى - .)28آية، يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي :" وقال تعالى - ).30-26آية :الفجر" (وادخلي جنتي والجوع وكـل وتشير آيات القرآن الكريمة إلى أهمية األمن في حياة اإلنسان ضد الخوف الشريعة المسيحية في األناجيل تمهددات األمن والى أهمية أمن المواطن وأمن الوطن، وضم الحبة والسالم، وعلـى الرحمـة والخـالص ىكل ما يؤكد قيامها على األمن واألمان، وعل .كأسمى الفضائل مها، وتقـو واألمن أمنية البشر الغالية، وأمنية األفراد والجماعات في حاضـرها ومسـتقبل زهـران، (الحكومات والنظم، والدساتير والقوانين، والمعاهدات والمواثيق لكفالة أمـن البشـر ).83 :،ص2002 20 :أهداف األمن النفسي اإلنسان الذي يشعر باألمن يسعد في عمله وينتج، ويمارس حياته الطبيعية، وتختلف الحاجة للفـرد فـإن ةد والمجتمع والدولة، فبالنسبللفر ةإلى األمن وخدماته من شخص إلى آخر، بالنسب تحافظ على سالمته من العوامل التي يخدمات األمن هي الضمان لحريته، وبالنسبة للمجتمع، فه للدولة، فإن األمن يحافـظ على كـيانها واسـتقرار الحـال فـي ةتهدد مقوماته النظمية، بالنسب ).84: ص، 2002زهران، (ربوعها :تتحققؤولية جماعية ومجتمعية ان األمن النفسي مس واالنحراف والشعور بعدم األمن، يحقق الرغبة األكيدة في إزالة عوامل الخوف من اإلجرامب - الوقاية والتخلص من مثل هذه األحاسيس من خالل تطبيق مضامين التعاون من أجل تحقيق .الشامل األمن ة مـن واقـع اإلحصـائيات إطالعه على الوضعية األمني توعية وتثقيف الجمهور وضمان - نتائج إيجابية وما تم توفيره من إمكانيات المشاركة للدعم والجهود المبذولة وما تم تحقيق من .والمؤازرة المواطن وتعويده على االلتزام بأحكام التشريعات النافـذة خلق رادع ذاتي، من خالل تنشئة - سرة والمدرسة والمسجد والهيئات الذاتي بجهد متكامل، بدءاً من األ وتوفير عوامل التحصين .وغيرها المجتمعية كل إنسان، وإن المسئولية عنه مسئولية جماعية، فـرداً كـان أم أن مهمة األمن، هي مهمة - وينبغي لنا جميعا أن نكون على استعداد الستخدامه ومناشدته بكـل جماعة، هيئة أم سلطة، لى أهميته وإجـراءات الوقايـة لمنـع نتمكن من إبالغ الرأي العام ع الوسائل والسبل حتى تتفاقم فتتحول إلى صراعات، وبعبارة أخرى يجب علينا أن نوحد األمـن المشكالت من أن الدولـة، السـلطة، (وفي الثقافات، فخلق ثقافة األمن هو مهمة الجميـع والسلم في القلوب بين األقوياء أو أنه قاولم يعد األمن اتفا). وغيرهم.. ، ا لمربي،المدرساالجتماعية، الهيئات 21 اجتماعي يسـتطيع كـل نعمة أسبقها الحق سبحانه وتعالى على بلد سعيد الحظ أو أنه وضع .)www.minshawi.com (فرد في أي وقت أن يسهم فيه :وسائل تحقيق األمن النفسي خاللها يتحقق األمن النفسي للفرد في مجتمعـه هنالك العديد من الوسائل واألساليب التي من يسد حاجاته النفسية لفالبعض يتحقق األمن النفسي له من خالل عمل دائم يتقاضى فيه اجر معقو واألسرية، وآخر من خالل تأمين صحي، والبعض من خالل بناء بيت وحرية التنقـل والسـفر توظيفه ضمن تخصصه وإنشاء بيـت تخرجه وو ، والطالب الفلسطيني من خالل تعلمهةوالتجار ، ومساعدته ليرتبط بشريكة حياته، وإشباع حاجاته النفسية وتقدير اآلخرين لـه، وتحقيـق ذاتـه مسئول عن تحقيق األمن لنفسه وفي المجتمع، وذلك عن طريق العديد مـن األسـاليب ناإلنسا راءات التي تتخذها أجهـزة االقتصادية، والسياسية، واالجتماعية، والتربوية، والنفسية وكل اإلج ).84 :ص، 2002زهران، (األمن :ولتحقيق األمن النفسي يتعين على الفرد مايلي إشباع الحاجات األولية للفرد أساساً هاماً في تحقيق األمن والطمأنينة النفسية، وهذا ما أكدت - حاجـات بحيث وضعتها في المرتبة األولى من اإلسالميعليه النظريات النفسية والتصور .)1995، الصنيع(بدونها ةال حيا التي اإلنسان والعكس صحيح فأحـد أسـباب نالثقة بالنفس والتي تعد من أهم ما يدعم شعور الفرد باألم - .)1992، راجح(واالضطرابات الشخصية هو فقدان الثقة بالنفس نفقدان الشعور باألم اته، ويعتمد عليها عند األزمات، تقدير الذات وتطويرها وهو أسلوب يقوم على ان الفرد قدر - ثم يقوم بتطوير الذات، عن طريق العمل على إكسابها مهارات وخبرات جديدة تعينة علـى .)70:ص، 1995، الصنيع(مواجهة الصعوبات التي تتجدد في الحياة العمل على كسب رضا الناس وحبهم ومساندتهم االجتماعية والعاطفية بحيث يجد من يرجع - حاجة، كما ان للمجتمع دور في تقديم الخدمات التي تضمن لفرد األمن عن طريق أليه عند ال 22 أسـاس المساواة في معاملة جميع األفراد مهما كانت مراكـزهم االجتماعيـة ألن العـدل .)1992، راجح(األمن حيث أن وعي الفرد بعدم بلوغه الكمال يجعله يفهم طبيعة : االعتراف بالنقص وعدم الكمال - عفها وبالتالي فانه يقوم باستغالل تلك القدرات االستغالل المناسـب دون القيـام قدراته وض ، ومن هنا فأنـه إليهاالحاجة أمسعندما يكون في اال يخسرهمن غير فائدة حتى بإهدارها يسعى الى سد ما لديه من نقائض عن طريق التعاون مع اآلخرين، وهذا يشعره باألمن ألن مواجهة األخطار وحده دون مساعدة اآلخـرين والتعـاون عيستطي ذلك يجعله يؤمن بأنه ال .)1995، الصنيع(معهم وهذا يقع على عاتق المجتمع وله الدور الكبير في توفيره وخاصة فـي :معرفة حقيقة الواقع - الفرد فيها يعتمد على وسائل األعـالم فـي معرفـة الحقـائق أصبحالحياة المعاصرة التي األسلوب في حالة الحروب حيث أن األفراد الذين يعرفون حقيقة ما أهميةالمختلفة، وتظهر جرى حولهم تجعلهم أكثر صالبة في مواجهة ازنات الحروب على عكس األفراد المضللون .)1995، الصنيع(ما يحدث حولهم نالذين ال يعرفو :التربية من أجل األمن النفسي ل السالم، والتربيـة مـن اجـل التفـاهم يالحظ ان التربية من اجل األمن، والتربية من أج العالمي، أصبحت من اآلمال الكبرى التي يجب ان تأخذ طريقها الى التطبيق العملي، حيث يوجه االهتمام الى تربية النشء على الوالء لألسرة، والبيئة المحلية وللقومية وللعالم األكبر، ويجب ان الكبرى في العالم، ومنها الوطن العربـي،ومن يدعم هذا إقليميا، حتى يتحقق األمن في الوحدات أهم أهداف التربية والصحة النفسية في الوطن العربي واإلسالمي، تنمية اإلنسان العربي المسلم والفرد الصحيح نفسياً والذي يعـيش واإليمان،الصالح، واإلنسان الحر صاحب اإلرادة والعقيدة منظمة األمم المتحدة للتربيـة والعلـوم والثقافـة في أمن وسالم،ومن المبادئ التي تقوم عليها التربية البد ان تعـمل على إقامة دعائــم الــسالم واألمــن الســياسي ن، أ)اليونسكو( ).85: ،ص20025زهران، ( واالقتـصادي 23 ـ ـ فكما ان المدرسة التي تعد الفرد للحياة بما توفره من ظروف تعمل على توظي هإمكانيات إلى المجتمع وما فيه من تقاليد وعادات ومثل عليا ونظـم ةالمجتمع، باإلضاف وتنمية فاعليته مع اجتماعية مختلفة تتيح الفرص المتكافئة لجميع أفراده لممارسة الحياة على نحو إيجابي فعال، في العمل المناسب المنتج، والحرية الواجبة، والثقافة البناءة فضال عن توفير الشعور بالوالء والعدل ).2002الزغبي، (وزيع المكاسب والتضحيات في ت ويواجه الطلبة في المدارس وضمن المراحل الدراسية المختلفة مشكالت عديدة قـد تعيـق عملية تعلمهم وبالتالي فهي تحتاج إلى حلول جذرية، وهذه المشكالت تختلف من طالـب آلخـر -:ويمكن تحديد ثالث أنواع من هذه المشكالت هي .لشعور باألمن والقلقمشكالت عدم ا -1 .مشكالت العالقة مع مجموعة الرفاق -2 .مشكالت التحصيل -3 أما مشكلة عدم الشعور باألمن ترتبط باألفراد الذين تسيطر عليهم مخاوف بدرجات مختلفـة إضافة إلى عدم الشعور بالثقة بالنفس والشك بان المشكالت عادة تبنى على مواقـف وخبـرات بأنه توتر شامل ومستمر وشعور بعدم االرتياح وخوف متوقع ) Anxiety(سابقة، ويعرف القلق عادة بأعراض زيصحبه أعراض نفسية وجسمية، ويتمي )رمزي(من خطر فعلي أو غير حقيقي البكاء والصراخ والتوتر واألرق وفقدان الشخصية وصعوبات في التنفس والنشاط الحركي الزائد ئدة وقد يكون في المراهقة على شكل فقدان السـيطرة علـى لألزمة العصبية أو الحساسية الزا ).179:ص، 1999سماره، نمر، (زيد من فقدان الهويةاألعصاب وبالتالي ي نشـوء أعـراض الرئيسي فيتتفق جميع مدارس العالج النفسي على ان القلق هو السبب القلـق، وتتفـق هـذه تسبب العوامل التياألمراض النفسية، ولكنها تختلف فيما بينها في تحديد النفسي هو التخلص من القلـق وبـث الشـعور جالمدارس أيضاً على أن الهدف الرئيسي للعال )1990الخريشي، (باألمن في نفس اإلنسان 24 :الحاجة إلى األمن :أما تعريف الحاجة فهي عبد (نقص شيء ما، بحيث لو كان موجوداً لساعد على تحـقيق ما فيــه صالح الفرد ).1990الفتاح، الحاجة إلى األمن هي من أهم الحاجات النفسية، ومن أهم دوافـع السلوك طـوال الحيـاة، وهي من الحاجات األساسية الالزمة للنمو النفسي السوي والتوافق النفسـي والصـحة النفسـية قاً والحاجة إلى األمن هي محرك الفرد لتحقيق أمنه، وترتبط الحاجة الى األمن ارتباطاً وثي .للفرد شعور الفرد بأن بيئته بيئه صديقة، مشـبعة للحاجـات، نبغريزة المحافظة على البقاء، وتتضم وبأن اآلخرين يحبونه ويحترمونه ويقبلونه داخل الجماعة، واالستقرار األمن األسرى والتوافـق أي مرض نفسي، واالطمئنان في سكن جاالجتماعي، وحل المشكالت النفسية واالجتماعية، وعال مستقر والى مورد رزق مستمر، واألمن الجسمي والصحة الجسمية والشفاء عنـد المـرض، و بالثقـة واالطمئنـان واألمـن روتجنب الخطر والتزام الحذر، وأمن المخاطر الطبيعية، والشعو تضـمن التيالحاجة الى األمن سعي الفرد المستمر للمحافظة على الظروف ب، وتتطلواألمان يوية والنفسية، تحت تأثير شعوره بحاجته الى تامين نفسه وممتلكاته، ضـماناً إشباع الحاجات الح ينطلق الى السعي وراء عيشه وتطوير حياتـه، مسـتغالً طاقاتـه ىلالستقرار والطمأنينة، وحت .وقدراته في ظالل األمن ، ويحتاج إشباع الحاجة الى األمن الى تماسك الجماعة، والشعور باالنتماء ووحدة األهـداف األدوار االجتماعية، ووضوح العالقات االجتماعية، ويسر االتصـال، ةالسلوك، وسالم ةوسالم أن ارتباط الفرد بالمجتمع والوالء له، مرهونان بإشباع الدوافع والحاجات التي تمكنه من كوالش قـي ترتالسبل التي رالعيش والسعي المنظم اآلمن الى تأمين رزقه، وتوفير موارد عيشه، وتطوي ).87 :ص، 2002زهران، ( بها مظاهر حياته مهم جداً إلرشـاد أمركما ان الحاجة لإلرشاد النفسي والعيادات النفسية في عالمنا المعاصر وتوجيه الطلبة إثناء الدراسة وحل المشاكل التي تواجههم، ومما يؤكد الحاجـة إلـى اإلرشـاد حاجـة الـى األمـن والحـب واإلنجـاز النفسي فهو من أهم الحاجات النفسية مثلهـا مثـل ال 25 الخ، والشباب في هذا العصر يمرون بمرحلة انتقال حرجة ويحتـاج الـى التوجيـه ...والنجاح ومرحلة الشباب قد يتخللها مشكالت عاديـة أو عديـدة، وقـد يتخللهـا صـراعات ،واإلرشاد ب من الدراسة الى وقد يلونها القلق والخوف من المجهول واالكتئاب عندما ينتقل الشا،وأحباطات ميدان العمل، وعندما ينتقل من العزوبة الى الزواج، وعندما ينتقل من الطفولة الـى المراهقـة، مـع ظـروف قوعندما ينتقل من المراهقة الى الرشد، وهذا يتطلب إعداد الشباب ضمانا للتواف من وسـالم وذلك بتيسير خدمات اإلرشاد النفسي حتى تمر مرحلة الشـباب بـأ مرحلة الشباب، ).2002 ،وسدى ،زهران( األمن إلـى الحيـاة، :ان الحاجة الى األمنية من الممكن تصورها في ظواهر ثالث هي األمن النفسي، األمن الحيوي، ومن الطبيعـي ان األمـن الحيـوي ينـدرج ضـمن الحاجـات ن إشـباعها حيث تشكل حاجات مستقلة ال مناص م) الخ...الشراب، الصحة، ،الطعام(:البيولوجية بغية استمرار الكائن اآلدمي، أما األمن النفسي فيشكل بدوره حاجة ملحة ال تصل إلى مـا هـو فالسـجين : حيوي لكنها قد تشكل فاعلية أشد منه ما دامت مرتبطة من جانب يتدفق ما هو حيوي إلـى مثال مضطر إلشباع حاجاته للنوم والطعام، كما أنه من جانب آخر يؤثر في إشباع حاجاته ا، ممحرية التحرك من انتماء لآلخرين، وانتزاع الحب والتقدير منهم، بل ممارسة الحرية أساسا يفقد مع فقدانه للحرية منعى وجوده أساساً، كما ان المنبوذ اجتماعيا أو المحاط بأعداء يتربصون تاده حتى إلى الخ، يتعرض توازنه الداخلي لتوتر شديد من الصعب تحمله عادة مما يق...به السوء .)1992، البستاني(االنتماء مثالً :أبعاد األمن النفسي العسكرية، واالقتصادية، واالجتماعيـة، والتربويـة، والثقافيـة، : أبعاد األمن متعددة ومنها والنفسية، واألمن يتضمن الثقة والهدوء والطمأنينة النفسية نتيجة للشعور بعدم الخـوف مـن اي .خطر أو ضرر نسان آمناً حين تتوافر له الطمأنينة على حاجاته الجسمية والفسـيولوجية، والـى ويكون اإل ر، ضاالً، خائفاً، ال يسـتق قلقا اإلنسانوالكرامة، وبغير هذا األمن يظل ةوالمساواالعدل والحرية ).84: 2002زهران، (الى حياة نعلى أرض، وال يطمئ 26 :ساسية األولية التاليةوأثره على األبعاد األ )لدى الفرد(األمن النفسي ومن مظاهر ذلك االسـتقرار (مع اآلخرين ةالشعور بالتقبل والحب وعالقات الدفء والمود - .)ةوالزواج والوالدي يكفى لحيـاة الذيوتـحقيق الذات والعـمل (الشعور باالنتماء الى الجماعة والمـكانة فيها - ). كريمة )من مثل الخطر والعدوان والجوع والخـوف وغياب مبددات األ(الشعور بالسالمة والسالم - ).2002زهران، ( :ويشتمل األمن النفسي على أبعاد فرعية ثانوية هي يشـعر بالكرامـة، وبالــعدل، وباالطمئنـان، (إدراك العالم والحياة كبيئة سارة دافـئة - .)واالرتياح .)وتبادل االحترام معهم(إدراك اآلخرين بوصفهم ودودين أخياراً - واالرتـياح لالتصال بـهم، وحسـن التعامـل معهـم، وكثـرة (اآلخرين وحبهم فيالثقة - .)األصدقاء .)وعدم التعصب(التسامح مع اآلخرين - .)واألمل واالطمئنان الى المستقبل(التفاؤل وتوقع الخير - .)عن النفس، وفي الحياة(الشعور بالسعادة والرضا - ).والخلو من الصراعات(عالي الشعور بالهدوء واالرتياح واالستقرار االنف - والشـعور بالمسـئولية (االنطالق والتحرر والتمركز حول اآلخرين الـى جانـب الـذات - .)االجتماعية وممارستها 27 .)والشـعور بالنفع والفائدة في الحياة(تقبل الذات والتسامح معها والثقة في النفس - شعور بالقوة وتملك زمام األمور وال(الشعور بالكفاءة واالقتدار والقدرة على حل المشكالت - .)والنجاح .)وعدم الهروب(المواجهة الواقعية لألمور - يةوافــق والصــحة النفســواء والتوالشــعور بالســ(الخلــو مــن االضــطراب النفســي - ).2002زهران، ( النفس وطمأنينتها عند تعرضها ألزمة تحمل في ثناياها خطر من نواألمن النفسي هو سكو ة االجتماعية واالقتصادية والعسكريور الفرد بالحماية من التعرض لألخطار اإلخطار، كذلك شع ).70: 1990الصنيع، ( :عدم الشعور باألمناناألسباب والعوامل المسببة في ان انعدام الشعور باألمن قد يكون سبباً في حدوث االضطرابات النفسـية، أو قيـام الفـرد ى األمن وقيامه باتخاذ أنماط سلوكية غير سوية من بسلوك عدواني تجاه مصادر إحباط حاجته ال أجل الحصول على األمن الذي يفتقر اليه أو االنطواء على النفس أو الرضوخ واللجـوء علـى االستجداء والتوسل والتملق من اجل المحافظة على أمنه، وان تأثير انعدام األمن يختلـف مـن . مع الى آخرشخص الى آخر ومن مرحلة عمرية الى أخرى ومن مجت والتعـرض ةحيث أن فقدان الشعور باألمن والذي ينجم عن المواقف الحياتيـة الضـاغط للحوادث والخبرات الحادة المفاجئة وعدم ثبات المدرسين واآلباء فـي التعامـل مـع األطفـال قـدرات لاو التذبذب بين المحبة والكراهية، وإهمـا تفالتناقض ما بين معالجة بعض السلوكيا علمين والطلبة وبالتالي يتوقعون منهم ماال يستطيعون عمله اي يطلبون الكمال كما ان النقـد المت ومما يساعد علـى عـدم الشـعور . المتعدد والمتكرر لألطفال كل ذلك يساعد على وجود القلق باألمن والذنب الذي يتولد لدى األطفال من خالل القيام بسلوكيات قد تخالف القوانين والمعـايير جتماعية كما ان لإلحباط المستمر الذي يتعرض له الطفل مـن الوالـدين او المحيطـين قـد اال ).179:ص، 1999سماره، نمر، (يعرضه للشعور بعدم األمن 28 ان انعدام الشعور باألمن النفسي قد يؤدي الى ان يصبح الفرد عدوانياً من اجـل كسـب فقـد المفقود،ء من اجل استعادة أمنه عطف اآلخرين وودهم أو قد يلجأ الى الرضوخ واالستجدا باألمن يسعى بكل وسيلة للحصول على رضـا رئيسـه، اإلحساسنجد الموظف الذي يفتقر آلي والطالب الغير آمن يسعى في الغالب بطلب التشجيع والستحسان من أستاذه، والزوجة الغير آمنه .)1980، لزياديا(على صدق حبه لها نتلح على زوجها بشدة كي يقدم لها البراهي وكما ان الحرمان من األمن يختلف تأثيره على الصحة النفسية من شخص ألخر ومـن مرحلة الى أخرى فإذا حدث الحرمان في مرحلة الرشد فان تأثيره السيئ قد يكون مؤقتاً يـزول استطاع الشخص تغير مطالـب إذاال يؤثر على الصحة النفسية د، قبزوال أسبابه وتوفر األمن نه ولم يشعر بقلق الحرمان أما إذا حدث الحرمان من األمن في مرحلة الطفولة المبكرة خاصة أم فانه يعيق النمو النفسي ويؤثر تأثيراً سيئاص على الصحة النفسية في جميع مراحل الحيـاة لـن الحرمان من األمن يعني تهديدا خطيرا إلشباع حاجات الطفل الضرورية وهو ضعيف ال يقـوى اعها، فيشعر بقلق الحرمان الذي ينمى فيه سمات التوافق السيئ التي من أهمها سـمات على إشب .)1986، ي، ومرسمحمد(القلق والعداوة والشعور بالذنب :خصائص األمن النفسي تناولت البحوث والدراسات األمن النفسي من جوانب متعددة وأظهرت نتائج عينة من تلـك :ن النفسي على النحو التاليالبحوث والدراسات أهم خصائص األم طيتحدد األمن النفسي بعملية التنشئة االجتماعية وأسـاليبها مـن تسـامح وعقـاب، وتسـل - ـ وديمقراطية، وتقبل ورفض، وحب وكراهية، ويرتبط بالتفاعـل اإلجم اعي، والخبـرات ت .والمواقف االجتماعية في بيئة آمنة غير مهددة لتحصيل الدراسي للطلبة، وفي اإلنجاز بصفة عامــة يؤثر األمن النفسي تأثير حسناً على ا - .)Green, 1981 ,لوجان جرين( ).Goshi 1985 ,(المتعلمون والمثقفون أكثر أمناً من الجهلة واألميين - 29 , (شعور الوالدـين باألمـن النفـسي في شـيخوختهم يرتبـط بوجـود األوالد وبقـيمهم - 1982 Kogitcibasi.( ).Jaffe 1981(بها نيشعرون باألمن أكثر من الذين ال يعملوالذين يعملون بالسياسة - & Rastogo).اآلمنون نفسياً أعلى فــي االبتكــــار مــن غيــر اآلمنيـــن - Nathawat, 1981). نقص األمن النفسي يرتبط ارتباطاً موجبا، باإلصرار والتشبث بالرأي والجمـود العقائـدي - ).Pestonjee & sing 1979, (دون مناقشة أو تفكير نفسـية تنقص األمن النفسي يرتبط بالتوتر، وبالتالي بالتعرض ألمراض القلب، واضطرابا - (Suls et al, 1981) : مهددات األمن النفسي :الخطر أو التهديد بالخطر - ان الخطر أو التهديد به يثير الخوف والقلق لدى الفرد بشكل خاص والجماعة بشكل عـام، إلى الشعور باألمن من جانبه، ومن جانب المسئولين عن درء هذا الخطـر، يجعاله أكثر حاجة و ــر ــا زاد الخط ــد، كلمــ وكلم ـــة اوالتهدي ــك الجماعـ ـــادة تماس ــتوجب زيـ اس ).(Berkwitz, 1975هلمواجهتــ :األمراض الخطيرة - يصاب اإلنسان بالعديد من اإلمراض التي قد يكون سببها متعلق بالوراثـة أو العـدوى أو أمراض القلب حيث يصاحبها في و لمؤثرات البيئية المحيطة بالفرد، ومنها السكري والسرطان،با ـــن ــدم األم ــام بع ــاب وشــعور ع ــع واكتئ ــق مرتف ــوتر وقل ــان ت ــن األحي ــر م كثي (Patel et al, 1980). 30 :اإلعاقة الجسمية - عـاديين حيث نقص األمن والعصابية تكون أوضـح عند المعوقين جسـمياً منها عنـد ال ), 1982 Sarkar & Ganguli.( :أساليب تحقيق األمن النفسي وهـى أنشـطة " عمليات األمـن النفسـي "لتحقيق األمن النفسي، يلجأ الفرد الى ما يسمى يستخدمها الجهاز النفسي لخفض أو التخلص من التوتر وتحقيق تقدير ألذات والشعور باألمـان، .ضمامه الى جماعة تشعره بهذا األمنالفرد أمنه النفسي في ان دويج واألسرة السعيدة والمناخ األسرى المناسب لنمو أفرادها نمواً سليماً وإشباع حاجاتهم وخاصة الشعور زيدرة العمل واالنتماء الى نقابة يالحاجة الى األمن يؤدي الى تحقيق األمن النفسي، وأس ).Bates et al 1985(ن هذا االنتماء إلى الوط لابباألمن النفسي، ويق كما ان جماعات الرفاق تدعم األمن النفسي ألفرادها ويتضح ذلك في جماعات العمل في السلم والحرب واإلنتاج، حيث يعتمد األفراد بعضهم على بعض بشكل واضح، حتـى يشـعروا ).89ص، 2002زهران، (بدرجة أكبر من األمن واالستقرار حاجة الى األمن النفسي فهو ان الشخصـية تكـون فـي أما النمط السلوكي الخاص بتلبية ال انه يكون آمنا في حالة اطمئنانه على صحته احاجة الى التحرر من الخوف أيا كان مصدره، كم فإذا حدث ما يهدد ذلك أو توقعه الفرد فقد . وعمله ومستقبله وأوالده وحقوقه ومركزه االجتماعي متوافق والخاص بتلبية الحاجة الى األمـن النفسـي شعوره باألمن، فالنمط السلوكي الشعوري ال بالنسبة للدارس أو المعلم في واقع الجماعة التعليمية يعتبر نمطاً سلوكياً مكتسباً يـرتبط بتلبيـة احتياج اجتماعي متعلم من خالل التنشئة والتربية ويهدف الى تحقيق حاجة الفرد الى أمنه علـى يرتبط تحقيقه أيضا في واقع الجماعة التعليميـة بسـيادة نفسه وصحته ومستقبله الدراسي، كما وانتشار العادات السلوكية الخاصة بالتحرر من الخوف وعدم التهديد من قبل األسـاتذة وكـذلك 31 بالشعور بالرضا عن المادة العلمية واألساتذة واألجهزة الخدمية فمما الشك فيه ان عـدم سـيادة يتعلق بعدم مراعاة االبتعاد عـن "ية الحاجة الى األمن النفسي تلك العادات السلوكية المرتبطة بتلب التهديد من قبل القائمين على العمل وكذلك عمليات النقد، والعقاب واإلهمـال والتــذبذب فـي ).60ص :1996أبو شنب، (المعاملة، أو فرض واجـبات ثـقيلة تشـكل أعباء غـير محتملة مجموعة من الدوافع منها الفطرية أو الوالدية والتـي وكما هو معلوم فاإلنسان يولد مزوداً ب من األخطار ومن هذه الـدوافع علـى هتمتلك وظيفة الحفاظ على حياة الكائن البشري، وحمايت دافع الجوع والعطش والدافع الجنسي ودافع الحاجة الى الهـواء والحفـاظ علـى (سبيل المثال، كما ويكتسب خالل مجرى حياتـه مـن . )الخ...حرارة الجسد والتخلص من التعب وتجنب األلم خالل عملية التنشئة االجتماعية او عن طريق المالحظة مجموعة من الدوافع تطلق عليها تسمية : الدوافع الثانوية، وهي دوافع يختص بها اإلنسان دون غيره من الكائنات الحيـة ومـن بينهـا ز واللعب واالستقالليـــة والـتخلص الحاجة الى الحب واالحترام والتقدير واألمن واإلنجــا ).71ص، 2002رضوان، (من التوتر كما أن الحاجة إلى األمن تظهر أهميها بمجرد إشباع الحاجات البيولوجية وخاصة بالنسـبة الحاجة الى األمن الناس عكما تظهر هذه الحاجة عند األطفال عند تعرضهم للخوف، وتدف.للكبار تثير فينا الرغبة لتملك المال والعقارات واالدخار هـذا عـالوة التي يالى الحرص والحذر، وه ).1996مرسى، (على األمن الروحي الذي تبعثه الطقوس الدينية الخارجي وبعض أساليب المعاملة الوالدية فـي األسـر و وتشير العالقة بين الضبط الداخلي ية كما يدركها األبناء وبين الفلسطينية وتوصل الى وجود عالقة من بعض أساليب المعاملة الوالد االعتقاد في الضبط والى المعاملة الوالدية السوية التي توفر للطفل اإلحساس باألمن والطمأنينـة تحرك دوافعه الى التعلم والتجريب واالحتكاك مع المواقف واألحداث في البيئة الخارجية بحرية في مواجهة المواقف اإلحـداث فـي وجرأة، اما الطفل الذي يترك دون رعاية من قبل الوالدين بالنفس ويشعر بعدم الكفاءة في مواجهة المواقف الخارجية ويطـور اعتقـادات ةالبيئة فيفقدا الثق .)107ص، 1987، جبر(متعصبة او توقعات ضبط خارجية 32 ومن حاجات األمن أي الحاجة إلى الشعور بالطمأنينة وزوال القلق الناجم عن جميع أنـواع مكن اعتبار الظروف االحتـاللية واالستـيطانية التي يعيـشها أبناء شعبنا، التهديد، وي واإلجراءات القمعية التي تعاني منها مدننا وقرانا ومخيماتنا من أنواع التهديدات التي تنتقص .)107ص، 1987جبر، (من أمننا النفسي ـ يولوجية، وقـد ان الشعور باألمن ويمثل هذا المستوى مرحلة متقدمة من الحاجـات الفس تتفاوت تفسيرات مفهوم األمن لدى األفراد متأثرين في ذلك ببيئاتهم وظروفهم، فقد يعني األمـن لبعضهم ضمان دخل مرتفع لمواجهة حاالت مرض او شيخوخة، بينما قد يعني لآلخرين تثبيتـاً في نشـاطات المهم أن مفهوم األمن لدى اإلنسان يشكل دافعاً الندماجه.الى ذلك افي العمل، وم معينة متطلعاً الى ان يحقق اندماجه هذا إشباعاً لحاجاته المختلفة التي من بينها إحساسه بـاألمن ).182ص ،1998الطويل،(ذى الجسدي أو االنفعاليوالحماية من األ وتحدث أغلب دوافعنا األساسية التي ترافقها عدة انفعاالت مميزة، فالحاجة الى الطعام يقترن جوع الذي يعرض الشخص الى التوتر االنفعالي، ودافع طلب األمن النفسي والطمأنينة بانفعال ال . )1999تيم، (عال الخوف، وبـذلك يكون االنفـعال هـو القوة المـحركة للـدافع ـيقترن بانف وتنشأ الحاجة إلى االنتماء أساسا من إشباع الحاجة إلى الطمأنينة والحب فكل كائن بشـري األكبر ليست إال تعبيـرا يأمي، أخ: عضواً في جماعة، فيقول الطفل بافتخار يسعى ألن يكون عن حب الطفل لنفسه وهو في بداية انتمائه للعائلة، ويعتبر هذا االنتماء لآلخرين بداية اإلحساس وينطلق األطفال من هذا االنتماء العـائلي الـى االنتمـاء الـى . المتزايد باالنتماء الى جماعة عـويس، (والمدرسة أو الجماعة في المدينة التي يسكنها أو جماعة في مدينة أخرى األصدقاء، 2003(. الحاجة لألمن على األطفال، بل ان الكبار أيضاً بحاجة دائمة للشـعور بـاألمن روال تقتص ذلك في بحثهم عن الوظـائف المسـتقرة ذات الـدخل الثابـت والمسـتقبل لواالستقرار، يتمث امهم بالمعاشات، وفي تأمينهم لحياتهم بادخار المال أو بالتعامل مع شركات المضمون، وفي اهتم 33 بل أصبحت الحكومات والهيئات العامة بعد ان أحست بأهمية هذا الـدافع . أو نحو ذلك...التأمين وأثره في حياة اإلنسان وفي عمله، تهتم بتحقيقه في صورة مشروعات ضد البطالـة وللرعايـة ض أو الشيخوخة أو غير ذلك من الخدمات التي تهدف الى بث الطمأنينـة االجتماعية عند المر ).1996عويضه، (أشعارهم باألمن بالنسبة لحياتهم ومستقبلهم و في نفوس الناس وكما أكدت العديد من الدراسات والبحوث المختلفة ان صعوبات النطق تشترك فيها عوامل الشخصي وتكوينه، وهـذه يشـترك فيهـا نفسية وعوامل جسمية ويمهد لظهورها طريقة نموه والعامل النفسي األساسي المصاحب للقلق او الخـوف او ...عوامل بعضها وراثية وبعضها بيئية .فقدان الشعور باألمن او الشعور بالنقص ويشار أيضا أن ظروف التربية والتنشئة الخاطئة لها أثار سلبية على صحة الفرد النفسـية رعاية والحماية والحب يؤدي الى عدم الشعور بـاألمن والشـعور فظروف الرفض أو نقص ال بالوحدة ومحاولة جذب انتباه اآلخرين والسلبية والخضوع أو الشعور العدائي والتمـرد وعـدم ف والخجل والعـصبية وسؤ التوافـق والخـوف مـن المــستقبل ـالقدرة على تبادل العواط ).1974زهران، ( ية للفرد في المجتمع الذي يتواجد فيه يحتاج الى إشـباع من اجل بناء صحة نفسية إيجاب :حاجاته النفسية وسنركز على أهم هذه الحاجات يحتاج الفرد لكي يكون متوافقاً وعلى طريقة فـي :)Need for security(الحاجة لألمن نعومة أظفار الطفـل أي تنمـو اثنـا ذبناء صحته النفسية أن يكون أمنا والحاجة لألمن تبدأ من عالم النفس المشهور فأثناء الرضـاعة )Hull(كما يشير الى ذلك هل )الرضاعة(مرحلة المهد وكل تلـك العمليـات المصـاحبة .كثيراً ما تحتضن األم طفلها وتدغدغه وتحنو عليه وتبتسم له للرضاعة تصبح نتيجة التكرار وطلباً أو حاجة أساسية للطفل ومن ثـم التلميـذ فـي المدرسـة حال مع الراشدين ومع الرجل والشيخ الكل في حاجة لألمـن كـي يتوافقـوا نفسـياً ويستمر ال وكـذلك العـالج )التعليم بالمجان(والمجتمعات الواعية تعطي هذا األمن في تأمين التعليم مثالً 34 بالمجان لغير القادرين ويعطي المجتمع ضمانات أمنية في صورة ضمانات للعمـل وضـمانات كل ذلك كي يحس األفراد أثناء رحلـة حيـاتهم بـاألمن ... أو عند اإلصابةللكبار عند التقاعد ).81ص، 2004محمد، (كحاجة نفسية للسواء والتوافق :نظريات الحاجات المتعلقة باألمن النفسي :في الحاجات )Maslow(نظرية ماسلو -1 ، ولكـن به ويفعلـه ميرى ماسلو أن اإلنسان يولد ومعه حاجات خمس تؤثر في كل ما يقو وهذه الحاجات كمـا رتبهـا الفرد،يادة على سـلوك ـضها السـأحياناً قد يكون إلحداها أو بع :ماسلو هي :الحاجات العضوية أو الفسيولوجية -2 اإلنسان بحاجة الى أن يتـنفس و حيا،الحاجة الى ان يحافظ اإلنسان على حياته، وأن يكون مثل هذه الحاجـات وفـي ضـوء المسـتويات و.ويأكل وينام ويتزوج وأن يرى ويسمع ويشعر المتطورة التي وصلت إليها معظم المجتمعات البشرية ال تشكل أمراً يشعر به الناس ألنها تكـاد .تكون متحققة ولو بمستويات متفاوتة بتفاوت الواقع االقتصادي للمجتمعات البشرية :الحاجة الى أن يشعر اإلنسان باألمن والطمأنينة -3 إحساس الى ان يكون آمنا ومطمئنا من المخاطر واآلالم ومن تقلب الحاضر وما لكل إنسان يكتنف المستقبل من غموض وما يخبئه من مفاجآت، ومن الصعب تحقق هذه الحاجـة بدرجـة كاملة، ولكن هناك حاجة الى درجة من معقولية اإلحساس باألمن ولـذلك اتفقـت المجتمعـات ورجال أمن وتأمين صحي وضمان اجتماعي وما الى ذلـك، البشرية على وجود قوانين وأنظمة علماً بأن شدة اإلحساس بالرغبة في إشباع هذه الحاجة األمنية يتفاوت من مجتمع الى آلخر، كما .)33ص، 1999الطويل، (يتفاوت بتغاير معطيات الزمان والمكان 35 :الحاجة إلى أن يشعر اإلنسان أنه عضو في جماعة -4 تنامت حاجته لالنضمام الى الجماعة عبر عنها فـي و ماعات منذ القدمعاش اإلنسان في ج أشكال متنوعة، فاإلنسان عضو في عائلة، وعضو في قبيلة أو عشيرة، وعضو فـي حـزب أو ان شبكة العالقات بين األفـراد رتجمع سياسي وحتى في عبادته هو عضو في جماعة دينية، غي اإلفراد والجماعات، فالعالقات المبنية والقائمـة علـى وطبيعتها ومدى ارتباطها تتفاوت بتفاوت المحبة والصداقة والمودة أصبحت نادرة في هذه األيام لما للمسـتوى االقتصـادي والمصـالح أن قبول اآلخرين بكل ما لديهم وما عليهم واحترام وتقدير الـرأي االشخصية من أثر عليها، كم .الضبابية والعراقيل النفسية والشخصية وآراء اآلخرين ما زالت تعاني من كثير من كـل ىتفعيلها مطلبا الزما، وعلو ولكن تبقى هذه الحاجة أساسية ويبقى العمل على تعميقها إداري أن يوليها اهتمامه لما لها من مردود مهم على أداء العاملين وكيفيته، وحاجـة اإلنسـان السلوك المنظمي للفرد حيث أنها تدفعـه للمحبة والعطف واالنتماء والقبول تشكل واقعا مهما في لبذل جهد مقصود في البحث عن مواقف تيسر له إشباع هذه الحاجة مما يدفعه ويحفزه لممارسة .إيجابية يكون مردودها إشباعا لهذه الحاجة تسلوكيا :الحاجة إلى ان يشعر اإلنسان بالقيمة واالحترام -5 من الشفافية، إذ قد تتحول هذه الحاجة في حاالتها ان التعامل مع هذه الحاجة يحتاج الى نوع المرضية الى نوع من التعالي وزيادة تقدير ألذات، أو يسمى بالغرور وتصغير الخد والمشي في .األرض مرحا وهنالك الحاجة ألن ينظر اإلنسان بإيجابية نحو ذاته في الوقت الذي يتم الحرص فيه علـى وعليه يالحظ ،يرى فيها نفسه، التيمستوى مواز من اإليجابية ان ينظر اآلخرون لهذا اإلنسان ب ان اإلنسان يبذل الكثير من الجهد والمال للحصول على قبول اآلخرين، فنراه مهتمـاً وحريصـاً على مظهره وملبسة وأسلوب حديثه وسلوكه، كل ذلك حتى يحظى بتقدير اآلخرين واحتـرامهم عض أبعاد شخصيته، فالكثير من الناس يتصرفون بأسـلوب وإن تطلب األمر أحياناً التعديل في ب 36 حضاري متميز في وجود اآلخرين أكثر مما لو كان مع نفسه أو مع أفراد أسرته، وكثير ما يجد الفرد نفسه في إخفاء خصاله التي يراها غير مناسبة حتى عن نفسـه او يـدفعها الـى منطقـة .الالشعور :الحاجة الى تحقيق الذات-6 سان بشكل عام يميل الى ممارسة ما يحب وإلى حب ما يمارس مع أن قليلـين هـم إن اإلن يرى ا، كمالقادرين على أن يعيشوا هذه الحاجة على الرغم من أهميتها وذلك لتأثير هذه الحاجة يبقى لهـذه الحاجـة أثرهـا ناألخرى، لكبمتطلبات تحقيق اإلنسان لحاجاته الضرورية ماسلو، فكثير ممن يتذمرون من واقع عملهم .وسلوكهشعوري في استجابة الشخص الشعوري وأحيا الال في الحقيقة ال يتذمرون من العمل بحد ذاته بقدر ما يصدر تذمرهم عن عدم انسجام هذا العمـل .)33ص، 1999الطويل، (مع ما يميلون أليه أو يتمنون القيام به السلوك إلى اإلنجاز، وهي حالة ويتضح مفهوم الحاجات باعتبارها حالة من الحرمان تحفز من عدم االتزان وعدم الرضا، وتعتبر نظرية ماسلو من أشهر النظريات إلي تناولـت حاجـات من خمس حاجات ضـرورية ناإلنسان، وفيها صنف ماسلو حاجات الفرد على شكل هرم، مكو آخـر كـل مرتبة تدريجياً وإذا ما أشبعت الحاجات أو بعض منها وهذا مختلف من شخص الى تزداد إنتاجيته ووالؤه للمؤسسة التـي يحسب حاجاته فإنه يتحقق الرضا الوظيفي للفرد، وبالتال ).1992السعافين، (يعمل فيها : في الحاجات) porter(رنظرية بورت عكست هذه النظريـة دنظريته في الستينات من القرن العشرين، وق )porter(رطور بورت األمريكي الذي كان سائداً في تلك الحقبة، إذ يرى ان قلة من النـاس بمجمع الرخاء رتأثر بور ت الحاجات الفسيولوجية كالجوع والعطش باعتبار أن مثل هذه الحاجات ال تشكل متحرك سلوكا ته مشابها لترتيب ماسلو مع فـارق )porter(دافعاً ألن إشباعها حاصل ومضمون ولذا أتى ترتيب التي لم تكن مبرزة فـي تنظـيم " الحاجة إلى االستقاللية "افة حذف الحاجات الفسيولوجية وإض :اآلتيللحاجات على النحو ) ربورت(وبذلك أصبح تنظيم للحاجات) Maslow(ماسلو 37 :الحاجة إلى األمن -1 في الخدمة، والعدالة والتقييم تالدخل المادي المناسب، والتقاعد، والتثبي: وتشمل امورا مثل .جمعيات أو نقابات مهنية دوجوموضوعي، والتأمين، و :الحاجة إلى االنتساب -2 االنتساب الى جماعة عمل رسمية أو غير رسمية أو الى جماعة مهنية، : وتشمل أمور مثل .من زمالء النظام لوصداقة، والقبو : الحاجة إلى تقدير الذات -3 والشـعور بـاحترام وتشمل أمور مثل المكانة، والمركز، واللقب، والشعور باحترام الذات، .اآلخرين، والترقيات، والمكافآت :الحاجة الى االستقالل -4 ضبط الفرد لموقف عمله، وتأثير في النظام ومشاركته فـي القـرارات : وتشمل أمورا مثل .المهمة التي تعينه، ومنحه صالحية استخدام إمكانات النظام : الحاجة الى تحقيق الذات -5 العمـل، فرد ضمن أقصى طاقته وإمكاناته والشعور بالنجاح في عمل ال :مثلوتشمل أمور .مهمةوتحقيق أهداف يرى الفرد أنها التي تؤكد حاجة الفرد الـى الشـعور "الحاجة الى االستقاللية "البارزة هي ) ربورت(فإضافة بتوافر فرص المشاركة في صنع القرارات التي تعينه وأن تكون لديه صالحية السـيطرة علـى . )33ص، 1999الطويل، (العمل الخاص به موقف :نظرية الكينونة واالنتماء والنماء في الحاجات (Aldefer)نظرية الدرفر أن تأكيد ماسلو أن تنشيط دوافع المستوى األعلى في تنظيمه للحاجات ال يتم إال بعد إشـباع جهة نظر ماسلو فـي وفي ضوء عدم توافر الدعم الميداني الكافي لو األدنى،حاجات المستويات 38 تصور معدل للتنظيم الهرمي للحاجـات يشـتمل بطرح (Aldefer)قام الدرفر الحاجات،تنظيم :ثالثعلى حاجات محورية رئيسية Existeanceحاجات كينونة -1 Relatednessحاجات انتماء -2 Growthحاجات نماء -3 فحاجـات الكينونـة تهـتم " ERG" الغربي ولذلك تعرف هذه النظرية في األدب التربوي بتوافر متطلبات وجود الحاجات األساسية للكائن الحي، التي أطلـق عليهـا ماسـلو الحاجـات .البيولوجية، والحاجة إلى األمن أما المجموعة الثانية من الحاجات فهي حاجات االنتماء التي تشتمل على رغبة الفـرد فـي وبين اآلخرين، على أن تتصف هذه العالقـات باالسـتمرار وجود اتصال وعالقات وطيدة بينه .والديمومة، وهذا إذا ما أريد تحقيقها وهذه تتفق مع ما اعتبره ماسلو حاجات محبة وتقدير مـاء وهـي رغبـة فهي حاجـات الن (Aldefer)وأما الحاجات الثالثة في تصنيف الدرفر .)33ص، 1999الطويل، (ذات حقيق الجوهرية بالتطور الذاتي وهي ما أسماها ماسلو بحاجة ت -:)Maslow(في اختبار ماسلو ةأعراض الطمأنينة وعدم الطمأنين أعراض عدم الطمأنينة أعراض الطمأنينة شعور الفرد بأنه محبوب ومتقبـل .1 من اآلخـرين ويعاملونـه بـدفء .ومودة شعور الفرد بأنه منبوذ من اآلخرين وغيـر رود وجفـاء من قبلهم، ويعاملونه بب بمحبو .أي شعور بالنبذ واالحتقار من اآلخرين شعور الفرد بانتمـاء وأن لـه .2 في الجماعة مكاناً شعور الفرد بالعزلة والوحدة والبعد عن . الجماعة الشعور باألمن وندرة الشـعور .3 .بالخطر والتهديد والقلق الشعور الدائم بالخطر والتهديد والقلق 39 الثالثة السابقة وهي الشعور بالنبذ والعزلـة والتهديـد علـى ان األعراض ) ماسلو(ويرى Causalالحب واالنتماء واألمن على الجانب الموجب عوامل سـببية رالجانب السالب، والشعو تنتج عنها أعراض ثانوية حددها بأحد عشر عرضا فهي نسبياً تابعـة أو ناتجـة أو معلـوالت effectsب على األعراض الثالثة األولـى، مـع ذلـك فـإن ، بمعنى أنها تلي في نشأتها وتترت ، 1987حسـين، (فـي تحديـد شخصـية الفـرد ياألعراض األولية والثانوية ذات أثر دينا م ).111ص :أما األعراض اإلحدى عشر التالية فهي -:أعراض الطمأنينة .آخيإدراك الفرد للعالم والحياة بوصفها مكانا سار ودافئا يميل الناس فيه جميعا الى الت -1 .إدراك الفرد لآلخرين بوصفهم طيبين خيرين -2 .شعور الفرد بالود والثقة باآلخرين تعاطف وتسامح مع اآلخرين -3 .ميل الفرد نحو السعادة والرضا -4 .ميل الفرد إلى توقع حصول الخير أو التفاؤل العام -5 .والثبات االنفعالي تالشعور بالهدوء واالرتياح والخلو من الصراعا -6 نطالق والقدرة على ان يشمل الفرد باهتماماته كل العالم واألشياء والمشـكالت الميل الى اال -7 .بدل من التمركز حول الذات .تقبل الذات والتسامح إزاءها -8 رغبة الفرد في الكفاءة واالقتدار على حل المشكالت أكثر من الرغبة واالقتدار -9 .ائم على أساس سليموالسيطرة على اآلخرين وشعور قوي باحترام الذات ق .الخلو النسبي من الميول العصابية أو الذهانية والمواجهة الواقعية لألمور - 10 .اهتمامات اجتماعية، تعاون، تعاطف، اهتمام باآلخرين - 11 40 :أما األعراض اإلحدى عشر التالية فهي :أعراض عدم الطمأنينة كـل فـرد لية ومتحدية، يعمإدراك الفرد للعالم والحياة بوصفهما خطراً يتهدده وأنها عدوان -1 .ضد اآلخر .التحدي للفردو أدراك الفرد لآلخرين بوصفهم أشرار أنانيين نوعا من التهديد -2 .شعور الفرد إزاء اآلخرين بعدم الثقة والغيرة والحسد والتعصب والكراهية -3 .الميل الى توقع حدوث األسوأ وتشاؤم عام -4 .ميل الفرد نحو عدم السعادة وعدم الرضا -5 ور بالتوتر واإلجهاد وما يترتب على التوتر من نتائج مثل العصبية والتعـب والتهـيج الشع -6 .السيكوسوماتية والكوابيس وعدم الثبات االنفعالي وغير ذلك تواضطرا با ميل الفرد الى أن يركز انتباهه نحو ذاته بصورة قهرية وتفحص الذات بصـورة مرضـية -7 .شاذة دانة الذات ونزعات انتحارية والميل الى اليأسبإ رالشعور باإلثم والخطيئة، شعو -8 تعتري جوانب تقدير الذات من قبيل اشتهاء القوة والمكانة والعـدوان المبـالغ تاضطرا با -9 الى المنافسة أو من قبيل المظاهر المضادة لـذلك لالمجد، والميلى المال او االتعطش فيه، . والعجز ةع الزائد ومشاعر الدونيوالخنو المفرطة،مثل الميول الماسونية واالتكالية عصـابية مختلفـة، لالتعطش الى السالمة واألمن والسعي المتواصل الى بلوغها، ميو - 10 . من الكف، اللجوء الى الميول الدفاعية، ميول هروبية، ميول ذهانية، هذاءات هالوس عأنوا ).111ص، 1987حسين، (األثرة واألنانية والفردية - 11 :سابقةالدراسات ال: ثانياً تناولت الدراسات السابقة موضوع الشعور باألمن النفسي وعالقتـة بـبعض المتغيـرات : ونتناول منها 41 :الدراسات العربية )1980الشيخ، (دراسة هدفت الدراسة إلى التعرف على العالقة بين القيم والتوافق النفسي لـدى طـالب جامعـة سنة الرابعـة مـن كليـة أصـول الـدين من طلبة ال) 480(األزهر، تكونت عينة الدراسة من )23.64(والشريعة والتربية وكلية الهندسة والزراعة في جامعة األزهر، وكان متوسط أعمارهم ، ةالمثـابرة، واإلنجـاز واالقتصـادي المساعدة، الدينية،سنة وقد قام الباحث بإعداد مقياس للقيم التوافق النفسي، طبق الباحـث س، ولقياوالقيادة، النظرية الجمالية واالستقرار والصحة والراحة .اختبار كاليفورنيا للشخصية بين جميع القيم التي يقيسها مقياس القيم داالً إحصائياوقد بينت النتائج عن وجد ارتباطاً وبين التوافق النفسي فيما عدا القيم الجمالية، وبدراسة معامالت االرتباط بـين القـيم والتوافـق ارتباط بالتوافق النفسي، وهذا يعنـي ان القـيم األكثرحث ان القيمة الدينية هي البا د، وجالنفسي كما أنها قيمة مركزية تـؤثر فـي ،الدينية تبعث في النفس االستقرار واالتزان والتوافق النفسي، .جميع جوانب الشخصية ):1983دواني وديراني، (دراسة ادي لمديري المدارس وشعور المعلمين هدفت الدراسة الى معرفة العالقة بين النمط القي باألمن النفسي، والى معرفة أثر الجنس والتأهيل للمديرين في شعور المعلمين باألمن النفسي .بمحافظة عمان بالمملكة األردنية الهاشمية مدرسة 64معلماً ومعلمة تم اختيارهم من 427وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها :ها محافظة عمان، وتم استخدام األدوات التاليةحسب المناطق التي تضم ، لتصنيف سلوك القياديين الى النمط المهتم بالعمل، والنمط )Pfeiffer(اختبار وليم بفيفر المهتم بالعاملين، واختبار ماسلو للتعرف على مدى شعور المعلمين باألمن والذي قام 42 نية، كما استخدمت األساليب الباحثان بتعريبه وحساب صدقه وثباته في البيئة األرد :اإلحصائية التالية ، وقد كشفت الدراسة عن وجود عالقة "ت"، اختبار 2×2التباين لمعامل االرتباط، تحلي جوهرية إيجابية بين نمط القيادة التي تهتم بالعاملين وشعور المعلمين والمعلمات باألمن، رين والمديرات في شعور المعلمين بينما لم تكشف عن أثر مهم للجنس وللتأهيل لدى المدي .والمعلمات باألمن النفسي ):1985الريحاني، (دراسة هدفت هذه الدراسة إلي التعرف على أثر نمط التنشئة األسرية في الشعور بـاألمن النفسـي .ومكان نشأته ,المراهقجنس فعند المراهقين ومدى اختالف هذا الشعور باختال طالبا وطالبة تم اختيارهم بالطريقـة الطبقيـة 450ة قوامها وقد أجريت الدراسة على عين العشوائية من طلبة المرحلة اإلعدادية في المدارس الحكومية بمنطقة عمان وضواحيها واستخدم :الباحث خالل دراسته أداتين وهما مجموعة نمـط التنشـئة (مقياس التنشئة األسرية الذي صنف فيه العينة إلى مجموعتين هما واألداة األخـرى , )ومجموعة نمط التنشئة األسرية الديموقراطية المتسـامحة ,المتسلطةية األسر لقياس األمن النفسي لدى طلبة المرحلة اإلعدادية وهي عبارة عن اختبار ماسلو للشعور بـاألمن م كما استخد ,األردنيةمواءمته للبيئة و وعيد ديراني, النفسي الذي قام بتعريبه كل من كمال دواني طريقة ,الثالثيتحليل التباين ,الحسابيةالمتوسطات :وهيالباحث عددا من األساليب اإلحصائية .االنحدار وقد أظهرت نتائج الدراسة أن مجموعة المراهقين الذين ينتمون إلى نمط التنشـئة األسـرية األسـرية الديموقراطية كانوا أكثر شعورا باألمن من أولئك الذين ينتمون إلـى نمـط التنشـئة المتسلطة وأن اإلناث أكثر شعورا باألمن من الذكور في حين لم توجد فروق جوهرية بين مـن . نشأوا في الريف أو المدينة 43 .)1985، شحاتيت(دراسة هدفت الدراسة الى التعرف الى العالقة بين الشـعور بـاألمن النفسـي عنـد المـراهقين هذه الدراسة على عينة مكونة مـن أجريت، وقد والمراهقات وبعض العوامل المرتبطة باألسرة في مدارس مديريات التربية والتعليم في اإلعداديطالباً وطالبة من طالب الصف الثاني ) 216( وجود ارتباط بين متغيرات الجنس والمستوى الثقافي لألم ىنتائج الدراسة إل أشارتعمان، وقد ألمن عند األبناء، أشارت أيضا الـى ان أهـم واألب والدخل الشهري لألسرة، وبين الشعور با المشكالت التي تميز بها األفراد كان مستوى الشعور باألمن عنـدهم منخفضـاً هـي مشـكلة المشاجرات العائلية، وقد عزيت هذه النتيجة الى أسلوب التنشئة األسرية الذي يتسم بالتفرقة فـي قد تتسم بالمشاجرة أمام أفراد األسرة مما قـد المعاملة والى طبيعة العالقة بين األب واألم والتي .باألمنيؤدي الى عدم وجود استقرار في الجو األسري وبالتالي عدم الشعور :)1987, حسين(دراسة هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العالقة بين مفهوم الذات والطمأنينة االنفعالية لـدى .طلبة المرحلة الثانوية بمدينة الرياض طالبا وطالبة من المرحلة الثانوية فـي مدينـة 183أجريت الدراسة على عينة قوامها وقد .سنة23-15الرياض تراوحت أعمارهم بين الـذات موقد استخدم الباحث في دراسته اختبار ماسلو للشعور باألمن النفسي واختبار مفهو واختبـار , 2ينها اختبار كاكما استخدم الباحث عدة أساليب إحصائية كان من ب, من إعداد الباحث ؟"ت" , وجود عالقة ارتباطيه قوية بين مفهوم الذات والطمأنينة االنفعالية: نتائج الدراسة توقد بين فوجد أن درجة الشعور باألمن والطمأنينة تزداد عند األفراد كلما كانت المفاهيم عن الذات أكثر .رإيجابية لديهم كما أن كال المتغيرين يعتمد على اآلخ 44 ):1989, موسى وباهي(دراسة االنفعالية لـدى طلبـة كليـة ةالقيم، والطمأنينهدفت الدراسة إلى الكشف عن العالقة بين .التربية بجامعة األزهر ـ طالبا من كلية التربية بجامعة ) 92(وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها ناألزهـر، م بلغ متوسط د، وقاإلسالمية ت، الدراسااالجغرافي التاريخ، :التاليةالفرقة الرابعة في التخصصات .سنة 24.2أعمارهم بتعريبـه عطيـة مالبورت وفيرنون، قا دوقد استخدم الباحثان كل من اختبار القيم من أعدا .هنا، واختبار ماسلو للشعور باألمن النفسي ، وقـد )ت( رالمتوسط الحسابي، واختبـا :ومن األساليب اإلحصائية المستخدمة في الدراسة هناك اختالف في النسق القيمي باختالف درجات اإلفراد علـى أن يوجد:أظهرت نتائج الدراسة .مقياس األمن النفسي بصورة إيجابية ).1989كفافي، (دراسة وبعـض والشعور بـاألمن النفسـي هدفت هذه الدراسة الى بحث العالقة بين تقدير الذات يمكن ان ترتبط بها ارتباطاً سببياً، وهي التنشـئة الوالديـة المتغيرات النفسية واالجتماعية، التي طالبة من طالبات المرحلة الثانويـة مـن ) 153(وتكونت عينة الدراسة من االبناء،كما يدركها القطريات وغيرهن من الجنسيات العربية األخرى، أشارت النتائج الى ان تقدير الـذات يـرتبط ألمن النفسي عند األبناء، اي أنه كلما تـوافر لألبنـاء التقبـل ستوى الشعور بامارتباطاً وثيقاً ب ان العالم المحيط بهم أمن ويمكن االعتماد وأدركواوالحب زاد مستوى شعورهم باألمن النفسي، مما يجعل األبنـاء يكونـون ةأدركوا اآلخرين على أنهم ودودون مانحون للحب والرعايو عليه، .م، وهذا يؤدي الى ارتفاع تقدير الذات عندهمفكرة إيجابية عن أنفسهم وذواته :)1991حافظ، (دراسة الطالب اليمنيين من الشائعة لدىهدفت الدراسة إلى التعرف على صورة المخاوف النفسية .ةالزوجية، والبيئة، والجنسي ةالتعليم ومستوياته، الحال عخالل متغيرات عدة هي الجنس، نو 45 طالبـة، 217( مـن الطـالب والطالبـات 372امهـا وقد أجريت الدراسة على عينة قو تم اختيار العينة من د، وقسنة للطالب 21.06للطالبات، ) 20.65(عمري ط، بمتوس)طالب155 طالب جامعة صنعاء بكلياتها المختلفة وكذلك طالب ثانوية الكويت للبنـين والبنـات وطالبـات فـي والبـاقي % 80يمين في الحضر نسبة المق تالصدفة، وبلغأروى الثانوية للبنات بطريق % 8.1المتبقية والتي تشـكل النسبة وأما% 91.9الطلبة اليمنيين بلغت ةالريفية، ونسبالمناطق واستخدم الباحث القائمة العربية للمخاوف والذي , السودانيين والفلسطينيينو من الطلبة المصريين :اإلحصائية التاليةكما استخدم األساليب , قام بإعدادها كأداة للدراسة ومعامـل ارتبـاط , تحليل التبـاين , "ت"اختبار, االنحراف المعياري, المتوسطات الحسابية .الرتب كما كشفت عن وجود مخاوف , خوفا من الذكور أكثروقد أظهرت نتائج الدراسة أن اإلناث , ن فـي الريـف كما تبين أن المقيمين في المدينة أكثر خوفا من المقيمـي , ذكريه وأخرى أنثوية ووجود فروق في المخاوف تعزى للحالة الزوجية لصالح المتزوجين وهذا يعني أن المتـزوجين .أكثر شعورا باألمن من غير المتزوجين ):1991, الخليل(دراسة هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الشعور باألمن النفسي لدى الطلبة المراهقين ذوي وقـد أجريـت .الزوجيةارنة بالطلبة المراهقين في األسر األحادية األسر المتعددة الزوجات مق طالب وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من عدة أسر في ) 160(الدراسة على عينة قوامها .أبو علندا في األردنو مناطق سحاب والقويسمة نة الدراسة، كمـا وقد قام الباحث بتطبيق اختبار ماسلو للشعور باألمن وعدم األمن على عي .2واختبار كا, "ت"استخدم الباحث في المعالجة اإلحصائية اختبار وقد أظهرت النتائج أن الطلبة المراهقين في األسر المتعددة الزوجات أقل شعورا باألمن من تبن انه ال توجد فروق ذات داللة إحصـائيا فـي , الطلبة المراهقين في األسر األحادية الزوجة 46 وترتيب زواج األم لـدى الطلبـة المـراهقين ذوي , باألمن النفسي تعزى للجنس درجة الشعور .األسر متعددة الزوجات :)1991, محمودو حافظ(دراسة هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى مستوى الطمأنينة النفسية إلـى جانـب تخفـيض النفسي الجماعي ومدى ما وأثر عملية العالج . تقدرها لديهمو الشعور بالذنب وزيادة تأكيد ألذات .العصابيينيحرزه من تحسن نحو الشفاء لدى جماعة من فردا من طالب جامعة عين شمس مم يعانون من 15وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها سـنة ) 24-18(تراوحت أعمارهم بـين ) إناث 12, ذكور 3(بعض األمراض العصابية بواقع تم اختيارهم بناء على مقابلة إكلينيكية أجريـت مـع 1.55وانحراف معياري 20.53بمتوسط واستخدمت في هذه الدراسة عدة أدوات من بينها أداة لقياس مسـتوى الطمأنينـة , أفراد الجماعة الذي قام بتعريبه أحمـد عبـد العزيـز و النفسية وهي اختبار ماسلو للشعور باألمن وعدم األمن :اإلحصائية التاليةكما استخدمت األساليب , 1977سالمه سنة Wilcoxon matched pairsاختبار ويلكسون لـالزدواج المـرتبط للرتـب المتكاملـة signed Ranks test , لحساب داللة الفروق بين درجات أفراد العينة قبل وبعد انتهاء جلسات د أظهرت نتائج الدراسة أن نتيجة العـالج قو العالج النفسي الجماعي وذلك نظرا لصغر العينة الطمأنينة االنفعالية لدى أفراد العينة إلى جانب الزيادة و الجماعي أدت إلى زيادة الشعور باألمن .في تقدير الذات وتأكيد الذات ):1992, محمد(دراسة رجال و هدفت الدراسة إلى الكشف عن بعض مكونات الحاجز النفسي بين المواطنين .في المجتمع وعالقة ذلك بشعور المواطن باألمن النفسي ةكسلطة شرعي الشرطة طالب وطالبة من طالب كلية التربية ) 1000(وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها ، كما استخدم )20.7(بمتوسط عمري ) طالبة 500و ,طالب 500(العريش و ,الميناو بأسيوط ".ت"واختبار , سط الحسابي، والتحليل العامليالمتو: الباحث األساليب اإلحصائية التالية 47 وجود عالقة ارتباطيه موجبة بين مكونات الحاجز النفسي : وقد أظهرت نتائج الدراسة الحاجز النفسي تعزى و ووجود فروق في األمن النفسي, والشعور باألمن النفسي لدى المواطنين .للجنس لصالح الذكور :)1993, أبو بكر(دراسة سة إلى الكشف عن العالقة بين القيم الدينية وبين األمن النفسي لدى طلبة جامعة هدفت الدرا .اليرموك في ضوء بعض المتغيرات طالب وطالبة من جامعة اليرموك بالمملكة ) 560(وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها ) طالبة316, طالب244(وهي عبارة عن , من المجتمع األصلي%) 5(األردنية الهاشمية بنسبة .تم اختيارهم بالطريقة العنقودية مقياس القيم الدينية والذي قام بتطويره وتحديد : واستخدم الباحث في دراسته أداتين هما كذلك مقياس الشعور باألمن النفسي لماسلو والذي قام بتطويره كذلك وحساب و ثباتهو صدقه االنحراف , المتوسطات الحسابية: اليةكما استخدم الباحث األساليب اإلحصائية الت, صدقه وثباته .اختبار نيومان كونر ومعامل ارتباط بيرسون, تحليل التباين األحادي, المعياري وأن , وقد أظهرت نتائج الدراسة أن هناك عالقة جوهرية بين القيم الدينية واألمن النفسي لحاصل على درجة او ,الحاصل على درجة عالية في القيم الدينية يتمتع بأمن نفسي مرتفع .منخفضة يتمتع بأمن نفسي منخفض ).1993, الحلفاوي(دراسة هدفت الدراسة إلى المقارنة بين عينات من طالب وطالبات الجامعات المصرية المختلفة من التخصص في درجة الطمأنينة و ,االختالطو ,الجنسو )غير أزهري–أزهري (حيث نوع التعليم .االنفعالية .طالبة من طلبة المرحلة الجامعيةو طالب) 630(اسة على عينة قوامها وقد أجريت الدر واستخدم الباحث اختبار ماسلو للشعور باألمن وعدمه واختبار تفهم الموضوع من إعداد .مورايو مورجان 48 . وتحليل التباين, "ت"واختبار , المتوسط الحسابي: وقد تمت المعالجة اإلحصائية باستخدام :ائج التي أظهرتها الدراسة ما يليوكان من أهم النت .اإلناث في درجة الطمأنينة االنفعالي لصالح الذكورو وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور - وجود فروق دالة في درجة الطمأنينة النفسية بين الطلبة األزهريين وغير األزهريين لصالح - .األزهريين .في درجة الطمأنينة االنفعالية عدم وجود فروق بين طلبة وطالبات األدبي والعلمي - منخفضي الطمأنينة االنفعالية في استجاباتهم على اختبار و وجود فروق دالة بين مرتفعي - .تفهم الموضوع لصالح مرتفعي الطمأنينة االنفعالية ).1995, جبر(دراسة هدفت الدراسة إلى التعرف على العالقة بين الشعور باألمن النفسي وعالقتة بعض والمستويات , الزوجيةوالحالة , والمرحلة العمرية, كالجنس(يرات الديموغرافية المتغ .بجمهورية مصر العربية) التعليمية سنة بمتوسط ) 59- 17(فردا تتراوح أعمارهم بين ) 342(وقد اجريت على عينة قوامها , ذكور 224(, )عزاب 90و, متزوجين 252(, نة من المتزوجين والعزابس) 38.14(قدره مختلفة تم اختيارهم عشوائيا من ةاقتصاديمستويات تعليمية واجتماعية و من) إناث 188 فردا )50(البحيرة , فردا )70( القاهرة, فردا )82( الشرقية, فردا )90(محافظات المنوفية .فردا )50(طنطا و عن الذي أعده للعربية عبد الرحمن العيسوي نقال النفسيواستخدم الباحث اختبار األمن :كما استخدم الباحث األساليب اإلحصائية التالية, اختبار ماسلو لألمن وعدم األمن اختبار ت لحساب الفروق , تحليل التباين األحادي, االنحراف المعياري, المتوسط الحساب .بين المتوسطات 49 عدم وجود فروق ذات داللة جوهرية في األمن النفسي بين :وقد أظهرت نتائج الدراسة ويرتفع جوهريا بين المتزوجين , وأن مستوى األمن النفسي يرتفع بتقدم العمر, ر واإلناثالذكو وارتفاع األمن النفسي ارتفاعا جوهريا بازدياد المستوى , وغير المتزوجين لصالح المتزوجين .التعليمي أي أن المتعلمين أكثر أمنا من غير المتعلمين .)1996, العمري، وسلمان(دراسة الدراسة إلى قياس وتحليل درجة تحقق حاجة اإلحساس باألمن النفسي لدى هدفت هذه :أعضاء هيئة التدريس في الجامعات األردنية الرسمية وعالقتها ببعض المتغيرات التالية ).اختالف الجامعة, التخصص, المرتبة األكاديمية, سنوات الخبرة, الجنس( ضاء هيئة التدريس األردنيين من عضوا من أع) 273(وقد أجريت على عينة قوامها وأستاذ في الجامعات األردنية الرسمية , حملة الدكتوراه برتبة أستاذ مساعد، وأستاذ مشارك ، والذين على )العلوم والتكنولوجيا, جامعة مؤتة, الجامعة األردنية، جامعة اليرموك(األربع وتم اختيار العينة بطريقة )1995- 1994( رأس عملهم أثناء الفصل الدراسي األول من العام وقد استخدم الباحثان اختبار ماسلو للشعور باألمن وعدم األمن, العينة التطبيقية العشوائية .)1983، ديراني, دواني(مالءمته للبيئة األردنية كل من و الذي قام بتعريبهو االنحراف , بيالمتوسط الحسا:كما استخدم الباحثان في دراستهما األساليب اإلحصائية التالية .تحليل التباين األحادي معامل االرتباط, المعياري لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات باألمنوقد أظهرت نتائج ان درجة اإلحساس درجة، وهي درجة متوسطة حسب مقياس ماسلو للشعور باألمن وعدم )20.5(األردنية يساوي في درجة اإلحساس باألمن لدى أعضاء هيئة األمن، كما كشفت عن وجود فروق دالة جوهرياً .والجنسالتدريس تعزى الختالف التخصص والرتبة األكاديمية وسنوات الخبرة :)1998سعد، (دراسة وقد .هدفت الدراسة إلى التعرف على عالقة بين مفهوم األمن النفسي، والتفوق الدراسي من % 53طالبة متفوقة بنسبة )44(طالب متفوق، و) 39(أجريت الدراسة على عينة قوامها 50 طالبة غير متفوقة ) 92(و, طالب غير متفوق) 80(و, المتفوقات بجامعة دمشقو عدد المتفوقين والعلوم اإلنسانية بجامعة , والتطبيقية, الهندسيةو, الطلبة بكليات العلوم الطبية من% 3بنسبة الذي قام بتعريبه ة للدراسة وعور باألمن وعدمه أداواستخدم الباحث اختبار ماسلو للش, دمشق .بنفسه , معيارياالنحراف الو, المتوسط الحسابي: ئية التاليةكما استخدم الباحث األساليب اإلحصا .االعشارياتوالرباعيات و" ت"واختبار إحصائية في مستوى األمن النفسي أن هناك توجد فروق ذات داللة :أظهرت نتائج الدراسة قين وغير المتفوقين حسب روق في مستويات األمن النفسي بين المتفووأن الف, التفوق التحصيليو .الجنس ضعيفة ال يمكن األخذ بداللتهاالتخصص و ):2001, ابن الدن(دراسة الطمأنينة و هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على عالقة المناخ الدراسي بالتحصيل الدراسي ي لدى الطالبات الجامعيات بكلية التربية للبنات وقام بإعداد مقياس لقياس المناخ الدراس, النفسية .بالرياض طالبة من بين طالبات الفرقة الرابعة في جميع 232وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها وقد استخدمت في هذه الدراسة عدة أدوات , التخصصات األدبية بكلية التربية للبنات بالرياض ومقياس األمن النفسي من , الجامعي من إعداد الباحثة مقياس االتجاه نحو المناخ الدراسي: هي .إعداد ماسلو وتعريب فاروق عبد السالم وتعديل الباحثة والمتوسطات , معامل ارتباط بيرسون:وقد استخدمت الباحثة األساليب اإلحصائية التالية . الحسابية واالنحرافات المعيارية داللة إحصائيا بين المناخ الدراسي، وقد أظهرت نتائج الدراسة، أي وجود فروق ذات ووجود عالقة ذات داللة إحصائيا بين المناخ والطمأنينة النفسية، وهذا يعني انه كلما كان المناخ .الدراسي ايجابيا كلما زادت درجة الشعور بالطمأنينة النفسية 51 :)2001نصيف، (دراسة اللتزام الديني واألمن النفسي هدفت الدراسة الى محاولة الكشف عن طبيعية العالقة بين ا .لدى طلبة جامعة صنعاء في ضوء بعض المتغيرات طالب وطالبة تم اختيارهم بالطريقة الطبقية ) 300( وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها العشوائية استخدام خاللها الباحث مقياس االلتزام الديني الذي قام بإعداده، ومقياس األمن النفسي المي والذي قام الباحث كذلك بإعداده، كما استخدم الباحث العديد من األساليب من منظور إس اإلحصائية في دراسة كان من بينها، اختبار ت للفروق بين المتوسطات ومعامل ارتباط وجود عالقة إرتباطية قوية بين مستوى : وكان من أهم النتائج التي أظهرتها الدراسة. بيرسون ن النفسي لدى طلبة جامعة صنعاء، وعدم وجود فروق دالة في األمن االلتزام الديني واألم .النفسي وااللتزام الديني تعزى لكل من متغير الجنس والتخصص ):2002, شقير(دراسة إلضافة التشاؤم بان الطمأنينة النفسية والتفاؤل وهدفت الدراسة إلى التعرف على العالقة بي , التعصب, لة الصحية من حيث شعور الفرد باالكتئابتأثير الحاو, إلى دراسة تأثير الجنس ) 450(أجريت الدراسة على عينة قوامها . االضطرابات السيكوسوماتية على هذه المتغيرات وطالبة من طلبة السنة السادسة من كلية طب جامعة طنطا تتراوح أعمارهم مـا بين , طالب .سي وعدم األمن، وقد استخدمت الباحثة مقياس األمن النف)24.9-23.5( جامعة أم القرى في كل من مستشفى الصحة النفسية ومن إعداد مجموعة من المتخصصين التشاؤم من إعداد أحمد عبد ومقياس التفاؤل و, النفسي لماسلوعن اختبار األمن 1993بمكة عام ومقياس قلق الموت من إعداد الباحثة ومقياس التعصب من , 1993الخالق وسيد األنصاري ومقياس االضطرابات السيكوسوماتية , عن اختبار مينوسوتا للشخصية 1986عداد لويس ملكية إ مقياس االكتئاب من إعداد أحمد عبد و ,عن دليل كورنيل 1993من إعداد محمود أبو النيل .1991رشاد موسى و الخالق 52 وقد , التباينوتحليل " ت"اختبار : كما استخدمت الباحثة عدة أساليب إحصائية كان من بينها عدم وجود عالقة دالة إحصائيا بين الطمأنينة النفسية وكل من التفاؤل : أسفرت النتائج عن ووجود عالقة موجبة بين قلق الموت وكل من الطمأنينة النفسية وعدم وجود تأثير للجنس على ينة درجة الطمأنينة النفسية ووجود تأثير سلبي للحالة الصحية المرضية على درجة الطمأن وأما بالنسبة لإلناث فقد وجدت . وأن هناك تأثير للجنس على درجة التفاؤل والتشاؤم, النفسية .عالقة ارتباطيه سالبة بيت فقدان األمن وقوة األنا بمتغيراته عدا اإلجهاد النفسي :الدراسات األجنبية :)Helmut, 1986(دراسة هلمت لنفسي والعالقة الزوجية لدى األزواج العاملين هدفت الدراسة الى معرفة العالقة بين األمن ا .في المجال العسكري، والتعرف على مدى تأثير الوظيفة العسكرية على األمن النفسي زوج وزوجة من الذين تطوعوا إلجراء هذه ) 51(وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها جميعهم لم يخضعوا لمثل هذه الدراسة تم اختيارهم عشوائياً مع مراعاة أن يكون أفراد العينة الدراسة من قبل وأن تكون الزوجات غير عامالت وليس لهن أوالد والزوج أن يكون قد خدم .في المجال العسكري مدة تقل عن عامين وقد استخدم الباحث مقياس مدى تأثير العمل على العالقة الزوجية، ومقياس األمن لماسلو أن اختالف وجهات النظر بين الزوجين تجاه الوظيفة : ، وقد أظهرت نتائج الدراسة)1952( العسكرية، واختالف مستوى األمن النفسي لديهم موجود بشكل واضح، وكانت النتائج أنه كلما زاد معدل االختالف في وجهات النظر للوظيفة العسكرية كلما قل مستوى األمن النفسي لدى أحد .الزوجين أو كليهما )Davis, et al, 1995(دراسة ديفيز وآخرون هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر النزاع الهدام بين البالغين على مستوى األمن النفسي .خالل اختبار فرضيات األمن النفسي لديهم والشباب منلدى األطفال 53 طفل مقسمة بالتساوي إلى ثالث مجموعات 112وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها سنة مع مراعاة تساوي عدد اإلناث مع الذكور في كل مجموعة )19, 11, 6(عمرية كالتالي . ولقد تم إجراء تلك الدراسة بمنطقة غرب فرجينيا في الواليات المتحدة األمريكية, عمرية المراحل العمرية والشباب فيواستخدم الباحث عدة أدوات لقياس األمن النفسي لدى األطفال المتوسطات : استخدم الباحث األساليب اإلحصائية التالية كما, أساليبو المختلفة وبعدة طرق ".ت"واختبار, وتحليل التباين األحادي, واالنحراف المعياري, الحسابية لأن هناك عالقة دالة بين الصراع الهدام بين البالغين وشعور األطفا: أظهرت نتائج الدراسة وعدم وجود فروق دالة في , الدراسةبعدم األمن في جميع المجموعات العمرية الثالث في عينة .األمن النفسي بين المجموعات الثالثةو العالقة بين الصراع الخاص بالبالغين :)(John E., Robert, Etal, 1996دراسة جون روبرت وآخرون هدفت الدراسة إلى الكشف عن العالقة بين مستوى الشعور باألمن النفسي الناجم عن طبيعة وظهور أعراض االكتئاب النفسي عند البالغين والكشف عن دور مستوى االرتباط باألبوين .الشعور باألمن كوسيط بين االتجاه نحو االختالل الوظيفي وانخفاض مستوى تقدير الذات فرداً من الطلبة الجامعين من غير الخريجين من 144وقد تكونت عينة الدراسة األولى من من بينهم )تسبزمي(طالب من جامعة 218انية تكونت من طالبة، وعينة الدراسة الث 88بينهم وانحراف معياري ) 20.3(سنه بمتوسط عمري ) 17- 49(طالبة تتراوح أعمارهم بين ) 137( طالبة من طلبة جامع نورث ويسترن تراوحت ) 119(، وعينة الدراسة الثالثة من )5.1( ).1.3(ف معياري وانحرا) 18.6(عاماً بمتوسط عمري ) 27- 17(أعمارهن بيــن وقد أظهرت نتائج الدراسة عن وجود عالقة بين عدم التمتع بالعالقة الحميمة مع الوالدين والنقص في مستوى الشعور باألمن، باالتجاه نحو االختالل الوظيفي، ووجود عالقة بين القة االختالل الوظيفي وانخفاض مستوى تقدير ألذات، كما ان انخفاض مستوى تقدير ألذات له ع 54 أعراض االكتئاب في رمباشرة مع زيادة أعراض االكتئاب، وانعدام األمن قد يؤدي إلى ظهو .سن البلوغ من خالل انخفاض مستوى تقدير الذات لدى البالغين تعقيب عام على الدراسات السابقة بعد استعراض الباحث للدراسات السابقة والتي تناولت متغيرات الدراسة ومن خالل :ع الباحث عليها فقد تبين له مايليإطال ان مستوى الشعور باألمن يرتفع بقدم العمر، ويتأثر بالحالة االجتماعية لصالح المتزوجين - ).1996جبر، (وزيادة األمن النفسي يتأثر بزيادة المستوى التعليمي مثل دراسة عور باألمن النفسي هنالك شبه إجماع في نتائج الدراسات السابقة على ارتفاع في مستوى الش - ، )1991الخليل، (ودراسـة )1991حافظ ومحـمود، (لدى الذكور عن اإلناث مثل دراسة ).1993الحلفاوي، (ودراسة ).1996العمري، والسلمان، (ان األمن النفسي يتأثر بعدد سنوات الخبرة مثل دراسة - ، ودراسة )1993بكرة، أبو (ان األمن النفسي يرتبط إيجابياً بالقيم الدينية مثل دراسة - .)1989موسى وباهي، ( إشارة بعض الدراسات الى مدى تأثير بعض عوامل البيئة مثل النمط القيادي والمناخ - .)2001بن الدن، (ودراسة ) 1984دواني، وديراني، (الدراسي مثل دراسة كان هنالك تشابه الى حد ما بين الدراسات في الموضوعات التي تناولتها فبعض - دواني وديراني، (الدراسات تناولت دراسة عالقة القلق ببعض المتغيرات مثل دراسة ,.John Eودراسة ) 2001بن الدن، (، ودراسة )1989، يموسى، وباه(ودراسة )1984 Robert, al, 1996( ودراسة جبر)ودراسة ) 1996(ودراسة العمري والسلمان، ،)1996 ).1993أبو بكرة،(ودراسة ،)1987حسين،( 55 كما وتناولت بعض الدراسات أثر بعض العوامل على الشعور باألمن النفسي مثل دراسة - ,Davis, et al(دراسة ، ودراسة )1991حافظ، ومحمود، (، دراسة )1985الريحاني، ( 1995.( وتناولت دراسات أخرى المقارنة بين مستويات األمن النفسي لدى عينات مختلفة في ضوء - ودراســة ) 1993(ودراسة الحلفاوي ) 1991الخليل، (ل دراسة بعض المتغيرات مث ).1998سعد، ( وكما تناولت بعض الدراسات موضوع األمن النفسي كحاجة من الحاجات النفسية مثل - ، )1992رمضان، (، ودراسة )1995مرق، أبو(، ودراسة )1994المفدي، (دراسة ، موضوع المخاوف )1991، في حين تناولت دراسة حافظ )1999راغب، (ودراسة .الشائعة في ضوء بعض المتغيرات وتتميز الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة كونها األولى التي تجري في فلسـطين، فـي - الباحث وإنها بحثت موضوع هام وتميزت بأنها أجريت على طلبة جامعة النجاح محدود عل راسات المتعلقة في هذا المجال فـي الوطنية وحاولت سد النقص الواضح الناتج عن قلة الد الجـنس، (فلسطين حيث انها حاولت تغطية جانب األمن النفسي وتأثره ببعض المتغيـرات متغير الجنس وبين متغيرات نوالتفاعل بي )الكلية، مكان السكن، التقدير، المستوى التعليمي .سابقة التي درست بعض تلك الجوانببعكس الدراسات ال ،الدراسة األخرى 56 الفصل الثالث إجراءات الدراسة المقدمة - منهج الدراسة - مجتمع الدراسة - عينة الدراسة - الدراسة أداة - o صدق األداة o ثبات األداة متغيرات الدراسة - الدراسة إجراءات - اإلحصائيةالمعالجات - 57 الفصل الثالث إجراءات الدراسة :مقدمة ي اتبعت في هذه الدراسة بما فـي ذلـك يتضمن هذا الفصل وصفا للطرق واإلجراءات الت ـ امنهج الدراسة، مجتمعها، أداتها، عينتها، الخطوات التي اتبعت للتأكد من صدق األداة، وثباته .وكذلك المعالجات اإلحصائية التي سيقوم الباحث باستخدامها الستخراج نتائج الدراسة :منهج الدراسة ي ألمسحي الـذي يتنـاول دراسـة أحـداث استخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج ألوصف وظواهر وممارسات قائمه ومتاحة للدراسة دون أن يتدخل الباحث في مجرياتها وعلى الباحـث ) 75(أن يتفاعل معها بالوصف والتحليل وذلك عن طريق توزيع مقياس الدراسة والمكونة مـن .فقرة على عينة الدراسة :مجتمع الدراسة سة من جميع طلبة جامعة النجاح الوطنية ممن يدرسون للحصول على تكون مجتمع الدرا م والبالغ عددهم 2004والمسجلين للفصل الدراسي األول من العام الدراسي سدرجة البكالوريو ، يوضح توزيـع )1(طالباً حسب قوائم عمادة القبول والتسجيل في الجامعة والملحق ) 10009( .ستوى التعليمي والجنسمجتمع الدراسة تبعاً للكلية والم :عينة الدراسة ، طالباً من طلبة جامعة النجاح الوطنية في نابلس وهـي )1002(تكونت عينة الدراسة من وقد تـم العشوائية،من مجتمع الدراسة األصلي وقد تم أختارها بالطريقة الطبقية %) 10(تشكل ل والتسجيل ومركز الحاسـوب ذلك من خالل الحصول على قوائم بأعداد الطلبة من عمادة القبو 58 ومن ,الجامعةمن عدد الطلبة األصلي في % 10 ةبالجامعة ومن ثم تم تحديد عينة الدراسة بنسب الجـنس والمسـتوى (ثم قام الباحث بتحديد كل طبقة من طبقات مجتمع الدراسة تبعا للمتغيرات ي البسيط على الطلبـة فـي ضمن النظام العشوائ المقياس، من ثم قام بتوزيع )التعليمي والكلية الكليات للوصول الى أهداف الدراسة ضمن المنهج العلمي، والجدول التالي يوضح توزيع أفراد .العينة على الكليات على كليات الجامعة والعدد الكلي والعينة المختارة تتوزيع االستبيانا .1 جدول الجامعةكليات العدد الكلي للطلبة في الكلية المختارة عدد العينة من كل كلية النسبة المئوية للعينة 7,78 78 783 كلية العلوم 16,57 166 1657 كلية اآلداب 2,89 29 293 كلية الشريعة 17,66 177 1765 كلية االقتصاد 18,36 184 1835 كلية الهندسة 16,87 169 1692 كلية التربية 3,69 37 374 كلية الفنون 1,32 13 138 كلية الزراعة 4,59 46 463 كلية الصيدلة 3,39 34 341 كلية القانون 0,898 9 88 كلية الطب البيطري 5,089 51 492 كلية تكنولوجيا المعلومات 0,898 9 88 كلية الطب البشري 100 1002 10009 المجموع مقيـاس )12(ه فقدت وإدخالها للحاسوب فقد تبين ان توبعد أن قام الباحث بجمع االستبيانا والجداول اآلتية توضح توزيع عينـة )% 1.02(، وبهذا تكون نسبة الفقدان )1002(من اصل :الدراسة للمتغيرات 59 توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير الجنس .2جدول النسبة المئوية التكرار الجنس 42.9 429 ذكر 57.1 565 أنثى 100 990 المجموع ة الدراسة تبعاً لمتغير الكليةتوزيع عين .3جدول النسبة المئوية التكرار الكلية 48.5 480 علمية 51.5 510 إنسانية 100 990 المجموع توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير مكان السكن .4جدول % النسبة المئوية التكرار مكان السكن 40.7 403 مدينة 50.6 501 قرية 8.7 86 مخيم 100 990 وعالمجم )التقدير( لتوزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير المعد .5جدول %النسبة المئوية التكرار التقدير 10.9 108 مقبول 59.8 592 جيد 22.7 221 جيد جدا 8.6 86 ممتاز 100 990 المجموع 60 توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير المستوى التعليمي .6جدول %النسبة المئوية التكرار ليميالمستوى التع 22.6 224 سنة أولى 30.7 304 سنة ثانية 18.9 187 سنة ثالثة 22.7 225 سنة رابعة 5.1 50 سنة خامسة 100 990 المجموع : أداة الدراسة بناءاً على أهداف الدراسة ولإلجابة عن أسئلة الدراسة فقد استخدم الباحث مقياس الشـعور فقرة تطلب االستجابة بـ ) 75(والذي أشتمل على ) Maslow(لنفسي من إعداد ماسلو باألمن ا دوانـي، (، حيث أن المقياس قام بتعريبـه كـل مـن )4(، انظر الملحق )نعم، غير متأكد، ال( ، كثيراً عن البيئة الفلسطينية ف، وهو معدل للبيئة األردنية والتي ال تختل)1983(عام )وديراني الصحيحة تحصـل علـى درجـة واحـدة اإلجابةمقياس مفتاح تصحيح بحيث ان كما ويوجد لل ، كمـا )1-0(الخاطئة تحصل على درجة صفر، وبذلك تكون درجات المقيـاس بـين واإلجابة اسـتجابة الطالـب، أساسصحيحتين تم التعامل معها على إجابتينوتوجد بعض الفقرات تحمل على سبيل المثل يحصل على نفس الدرجة وذلك تبعا متأكدفالطالب الذي استجاب بنعم او غير .التصحيح المرفق بالمقياس لمفتاح :صدق األداة صقام الباحث بعرض المقياس على مجموعة من المحكمين من ذوي الخبـرة واالختصـا صدقها وقد ىوذلك لالستفادة من خبرتهم ومقترحاتهم حول مالئمة األداة ألغراض الدراسة، ومد :المحكمين األسئلة التاليةسأل الباحث .مدى وضوح لغة الفقرات وسالمتها لغوياً - 61 . مدى شمول الفقرات للجانب المدروس - إضافة أي معلومات أو تعديل بعض الكلمات أو صياغة بعض الفقـرات بالطريقـة التـي - .يرونها مناسبة مـحكمين بلغ عدد ال دوذلك من آجل الحكم على صالحية بنوده لـقياس ما وضع ألجله، وق يوضح أسماء المحكمين لمقياس األمـن النفسـي، وبنـاء علـى أراء ) 2(والملحق رقم )13( مـن )57، 36، 27، 19، 18(المحكمين تم تعديل صياغة بعض الكلمات كما ورد في الفقرات والمالحظات الواردة مـن تشخصا إلى طالبا، وقد حرص الباحث على االستفادة من االقتراحا هـل يقلقـك "حيث كانت ) 47(سبيل المثال فقد تم توضيح الفقرة ىالمقياس، وعل المحكمين في وكذلك "؟هل لديك شعور بالنقص"لتصبح بعد التعديل من قبل غالبية المحكمين " ؟شعور بالنقص هـل لـديك "لتصبح، " ؟هل يميل مزاجك إلى التقلب من سعيد جداً إلى حزين جداً"، )66(الفقرة "؟تقلب في المزاج وبعد أن قام الباحث بعملية جمع فقرات المقياس بعد التحكيم وجد أنه ال توجد تعـديالت .من المحكمين )%70(كبيرة، حيث اعتمد الفقرات التي أجمع على تعديلها :ثبات األداة باستخراج معامل الثبات عن طريق توزيع االختبـار ) 1983(قام الباحثان دواني وديراني وقـام الباحـث ،)0.84(أخرى واستخراج معامل االرتباط حيـث بلغـت إعادة التوزيع مرةو وهو معامل ثابت جيد ) 0.89(باستخراج معامل الثبات بواسطة كرونباخ ألفا وبلغ معامل الثبات .يفي بأغراض الدراسة 62 : متغيرات الدراسة )Independent Variables(المتغيرات المستقلة : أوالً ).، أنثىذكر(الجنس وله مستويان - ).علمية، إنسانية(الكلية ولها مستويان - ).مدينة، قرية، مخيم(مكان السكن وله ثالث مستويات - تويات المعدل التراكمي وله أربعة مسـ - .)، مقبول% 70إلى اقل من -% 65( - .)، جيد% 80إلى اقل من -% 70( - .)جيد جدا90ًإلى أقل من -% 80( - .)فأعلى، ممتاز% 90( - :وله خمس مستويات:مستوى الدراسة - .)سنة أولى، سنة ثانية، سـنة ثالثة، سـنة رابعة، سنة خامسة( )Dependent Variables(:المتغيرات التابعة وتتمثل في استجابات أفراد العينـة علـى مقيـاس اإلحسـاس بـاألمن النفسـي مـن ).ماسلو(إعداد 63 :إجراءات الدراسة :طوات التاليةلقد تم إجراء الدراسة وفق الخ الدراسة وتزويد البحث بقوائم الوطنية إلجراءجامعة النجاح إدارةالحصول على موافقة من - . م2004/2005بإعداد طلبة مجتمع الدراسة للفصل الدراسي األول .المحكمينعرض مقياس الدراسة على مجموعة من - .إعداد أداة الدراسة بصورتها النهائية - .اسةتحديد أفراد عينة الدر - .الدراسةالشعور باألمن النفس على عينة )ماسلو(توزيع مقياس الدراسة، مقياس - .الدراسةمن أفراد عينة المقياسجمع - من سالمتها وصحتها ألغـراض الدراسـة، والتأكد المعادة،قام الباحث بتدقيق االستجابات - رنـامج اإلحصـائي وترميزها وإدخالها إلى الحاسوب ومعالجتها إحصائياً باســتخدام الب )SPSS(. :المعالجات اإلحصائية جل معالجة البيانات إحصائياً استخدم الباحـث الرزمـة اإلحصائيــة للبحـوث من أ :وذلك باستخدام المعالجات التالية )SPSS(االجتماعـية .المتوسطات الحسابية والتكرارات والنسب المئوية واالنحراف المعياري - .Iindependent Testتقلتين، لمجموعتين مس )ت(اختبار - .One Way ANOVAاختبار تحليل التباين األحادي - .Two Way ANOVAاختبار تحليل التباين الثنائي - 64 الفصل الرابع نتائج الدراسة المتعلقة بسؤال الدراسة جالنتائ- لنتائج المتعلقة بالفرضية األولىا - نتائج المتعلقة بالفرضية الثانيةال - الثالثةالمتعلقة بالفرضية النتائج - نتائج المتعلقة بالفرضية الرابعةال - نتائج المتعلقة بالفرضية الخامسةال - نتائج المتعلقة بالفرضية السادسةال - 65 الفصل الرابع نتائج الدراسة باألمن النفسي وتأثره على ببعض المتغيرات لـدى رهدفت هذه الدراسة للتعرف إلى الشعو هدفت للتعرف على دور متغيرات الدراسة، ولتحقيق هـدف االنجاح الوطنية، وكم ةطلبة جامع النفسي، وتم التأكد من صدقه، ومعامـل نللشعور باألم) ماسلو(الدراسة استخدم الباحث مقياس ثباته، وبعد عملية جمع المقياس تم ترميزه وإدخاله للحاسوب ومعالجتـه إحصـائياً باسـتخدام :نتائج الدراسة تبعاً لتسلسل أسئلتها يوفيما يل) SPSS(للعلوم االجتماعية الرزمة اإلحصائية :النتائج المتعلقة بسؤال الدراسة والذي نصه ؟"ما درجة الشعور باألمن النفسي لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية " لإلجابة عن سؤال الدراسة استخدم الباحث المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعياريـة ثم ترتيبها تنازليا وفق المتوسط الحسابي وتقدير درجـة نالمقياس، وم تالنسب المئوية لفقراو :الشعور باألمن النفسي، واعتمد الباحث المستويات اآلتية للتقدير .أمن نفسي مرتفع) فأكثر% 75من ( - .أمن نفسي متوسط )%75وحتى أقل من % 50من ( - .ي متدنأمن نفس) 25وحتى أقل من % 50من ( - .أمن نفسي متدن جداً )وأقل% 25من ( - :تبن ذلك) 7(ونتائج ا