جـامعة النـجاح الوطنيـة كلية الدراسات العليا الُجْملَةُ الطَّلَبِيَّةُ ِفي ِديَوان الشَّاِعر ِدْعبِل الخَُزاِعي )ةيَّاِللَة ِديَّوِْحة نَاَسَرِد( إعــــداد أسامة وجيه سعيد منصور إشــــراف أحمد حسن حامد. د.أ درجة الماجستير في اللغة العربية بكلية قدمت هذه األطروحة استكماال لمتطلبات . فلسطين ،الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس 2010 ت اإلهـــــــــــــــداء إلى مسيرة اإلسالم العظيم ...وباإليمان زودني...َوبِِديِنِه فَقََّهِني... إلى َمن بِعلِْمِه َعلََّمِني والدي العزيز...ك العظيمإلى ذل الحبيبة أمي ....إلى من لها في القلب ما لها ...الحنونة دائماإلى الطاهرة) عبد اهللا(إلى روح خالي المرحوم ...إلى من بفقده أسرتني دموعي .وعائلتها الكريمة ،العزيزةزوجتي ... رفيقة دربي ...إلى من كانت معي خطوة بخطوة بهجة إلى، السنة أياممنارة الحب في كل إلى، الكواكب عندي لىأغ إلىشمسي وقمري، إلى ...عقدةمالدنيا بكل متاهاتها المتاع إلى ،األربعةالفصول )يزن(ابني الغالي ... إلى قرة عيني، وفلذة كبدي إلى من سبقوني، ومن لحقوا بي إلى مناهل العلم، فكان منهم المعلم، والمحامي، والمهندس، تي األعزاءإخوتي وأخوا )بسمة(أختي الحبيبة ...إلى غاليتي الصغيرة أساتذتي األفاضل في جامعة النجاح الوطنية...إلى من أفدت من علمهم، ونهلت من منهلهم أصدقائي األوفياء...إلى رفقاء دربي ...إلى فلسطين بشجرها، وحجرها، وشهدائها، وأسراها كل فلسطين ... فلسطينإلى ـرة هــذا البــــحثأهــــــدي ثمـ ث الشــــكر والتقــــدير الحمد هللا والشكر له سبحانه على كل نعمة أنعمها علينا، والصالة والسالم على سيد الخلق .والمرسلين سيدنا محمد الصادق األمين، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، زيل شكري، وصادق عرفاني، فإن من باب الوفاء أوال، ومن باب األمانة العلمية ثانيا، أتوجه بج لتفضله باإلشراف علي في مراحل إنجاز ؛وعظيم امتناني، إلى األستاذ الدكتور أحمد حسن حامد نحو إعداده، سائال ي ما ترك جهدا إال وبذله معي في توجيهي الوجهة الصائبةهذا البحث، والذ .المولى عز وجل أن ينفع بعلمه الوافر طالب العلم والباحثين :وأتوجه بالشكر الجزيل لكل منكما زهير ابراهيم، أستاذ اللغة في جامعة القدس المفتوحة: الدكتور سعيد شواهنة، أستاذ اللغة والصوتيات في جامعة النجاح الوطنية : والدكتور .وذلك لتفضلهما لمناقشة هذا البحث وتكبد عناء القراءة والتصويب لعون في سبيل إخراج هذا البحث إلى حيِّز الوجود، هذا وال أنسى أن أشكر كل من مدَّ يد ا وأخص بالذكر الدكتور ناصر الدين الشاعر الذي أفدت من خبرته الواسعة في مجال إعداد هذا . النوع من البحوث ج اإلقـرار :أنا الموقع أدناه مقدم الرسالة التي تحمل العنوان ِعر ِدْعبِل الخَُزاِعيالُجْملَةُ الطَّلَبِيَّةُ ِفي ِديَوان الشَّا )ةيَّاِللَة ِديَّوِْحة نَاَسَرِد( أقر بأن ما اشتملت عليه هذه الرسالة إنما هي نتاج جهدي الخاص، باستثناء ما تمت اإلشارة إليه حيثما ورد، وأن هذه الرسالة ككل، أو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أية درجة .مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرىعلمية أو بحث علمي أو بحثي لدى أية Night and day in the Holy Quran The work provided in this thesis، unless otherwise referenced، is the researcher's own work، and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. :Student's name : اسم الطالب :Signature: التوقيع :Date : التاريخ ح فهرس المحتويات الصفحة الموضوع ت اإلهداء ث الشكر والتقدير ج اإلقرار ح فهرس المحتويات ز الملخص 1 المقدمة 10 التمهيد 19 )مفهومها وأنماطها(الجملة الطلبية في الدرس اللغوي : الفصل األول 20 مفهوم الجملة الطلبية 21 ة األمر في العربية جمل: المبحث األول 25 جملة النهي في العربية: المبحث الثاني 27 جملة التمني العربية: المبحث الثالث 29 جملة النداء في العربية: المبحث الرابع 35 جملة االستفهام في العربية: المبحث الخامس 44 جملة االستفهام في األغراض الشعرية: الفصل الثاني 45 )دراسة نحوية داللية( أنماط جملة االستفهام في الديوان : ولالمبحث األ. أ 45 أنماط جملة االستفهام في غرض الهجاء 58 أنماط جملة االستفهام في غرض المديح 64 أنماط جملة االستفهام في غرض الوصف 68 أنماط جملة االستفهام في غرض الغزل 70 أنماط جملة االستفهام في غرض الرثاء 71 أنماط جملة االستفهام في غرض العتاب خ 73 أنماط جملة االستفهام في غرض الفخر 75 الدراسة اإلحصائية الداللية لجملة االستفهام في األغراض: المبحث الثاني.ب 75 الجداول اإلحصائية ألنماط االستفهام في غرض الهجاء: المطلب األول 80 اط االستفهام في غرض المديحالجداول اإلحصائية ألنم: المطلب الثاني 83 الجداول اإلحصائية ألنماط االستفهام في غرض الوصف:المطلب الثالث 86 الجداول اإلحصائية ألنماط االستفهام في غرض الغزل: المطلب الرابع 87 الجداول اإلحصائية ألنماط االستفهام في غرض الرثاء: المطلب الخامس 88 اإلحصائية ألنماط االستفهام في غرض العتابالجداول : المطلب السادس 90 الجداول اإلحصائية ألنماط االستفهام في غرض الفخر: المطلب السابع 91 الجداول العامة لالستفهام في األغراض الشعرية: المطلب الثامن 95 .جملة األمر و النهي في األغراض الشعرية: الفصل الثالث 96 ألمر في األغراض الشعريةجملة ا: المبحث األول. أ 96 ).دراسة نحوية داللية( أنماط جملة األمر في الديوان: المطلب األول 96 أنماط جملة األمر في غرض الهجاء 104 أنماط جملة األمر في غرض المديح 109 أنماط جملة األمر في غرض الوصف 111 أنماط جملة األمر في غرض الغزل 112 غرض الرثاء أنماط جملة األمر في 114 أنماط جملة األمر في غرض العتاب 115 أنماط جملة األمر في غرض الفخر 117 أنماط جملة األمر في غرض الحكمة 119 أنماط جملة األمر في غرض اللهو 119 الدراسة اإلحصائية ألنماط جملة األمر في األغراض الشعرية: المطلب الثاني 119 الهجاء األمر في غرضجدول أنماط جملة : أوال د 121 المديح جدول أنماط جملة األمر في غرض: ثانيا 122 الوصف جدول أنماط جملة األمر في غرض: ثالثا 122 الغزل جدول أنماط جملة األمر في غرض :رابعا 123 الرثاء جدول أنماط جملة األمر في غرض :خامسا 123 بالعتا جدول أنماط جملة األمر في غرض :سادسا 124 الفخر جدول أنماط جملة األمر في غرض :سابعا 124 الحكمة جدول أنماط جملة األمر في غرض :ثامنا 125 اللهو جدول أنماط جملة األمر في غرض :تاسعا 125 في األغراض الشعرية الجدول العام لجملة األمر :عاشرا 128 جملة النهي في األغراض الشعرية: المبحث الثاني. ب 128 )دراسة نحوية داللية(أنماط جملة النهي في الديوان : المطلب األول 128 أنماط جملة النهي في غرض الهجاء 131 أنماط جملة النهي في غرض المديح 132 أنماط جملة النهي في غرض الوصف 133 أنماط جملة النهي في غرض العتاب 134 أنماط جملة النهي في غرض الرثاء 136 جملة النهي في غرض الفخرأنماط 136 أنماط جملة النهي في غرض الحكمة 137 الدراسة اإلحصائية ألنماط جملة النهي في األغراض الشعرية: المطلب الثاني 137 غرض الهجاء النهي فيجدول أنماط جملة : أوال 138 غرض المديح النهي فيجدول أنماط جملة : ثانيا 138 غرض الوصف النهي فية جدول أنماط جمل: ثالثا ذ 138 غرض العتاب النهي فيجدول أنماط جملة : رابعا 139 غرض الرثاء النهي فيجدول أنماط جملة : خامسا 139 غرض الفخر النهي فيجدول أنماط جملة : سادسا 139 غرض الحكمة النهي فيجدول أنماط جملة : سابعا 140 غراض الشعريةالجدول العام لجملة النهي في األ: ثامنا 141 جملتا النداء والتمني في األغراض الشعرية: الفصل الرابع 142 جملة النداء في األغراض الشعرية: المبحث األول 142 )دراسة نحوية داللية(أنماط جملة النداء في الديوان: المطلب األول 142 أنماط جملة النداء في غرض الهجاء 151 المديح أنماط جملة النداء في غرض 157 أنماط جملة النداء في غرض الوصف 160 أنماط جملة النداء في غرض الغزل 161 أنماط جملة النداء في غرض الرثاء 163 أنماط جملة النداء في غرض العتاب 164 الدراسة اإلحصائية الداللية لجملة النداء في األغراض الشعرية : المطلب الثاني 164 في غرض الهجاء جدول أنماط النداء 165 جدول أنماط النداء في غرض المديح 166 جدول أنماط النداء في غرض الوصف 167 جدول أنماط جملة النداء في غرض الغزل 168 جدول أنماط جملة النداء في غرض الرثاء 168 جدول أنماط جملة النداء في غرض العتاب 171 الشعرية جملة التمني في األغراض: المبحث الثاني 171 )دراسة نحوية إحصائية داللية( أنماط جملة التمني في الديوان : المطلب األول 171 أنماط جملة التمني في غرض الهجاء ر 172 أنماط جملة التمني في غرض الرثاء 173 أنماط جملة التمني في غرض الوصف 173 أنماط جملة التمني في غرض الغزل 174 ط التمني في األغراض الشعريةالجدول العام ألنما الجداول اإلحصائية العامة ألنماط الجمل الطلبية في األغراض : المطلب الثاني )الدراسة اإلحصائية الداللية(الشعرية 175 181 الخاتمة 184 قائمة المصادر والمراجع Abstract b ز شَّاِعر ِدْعبِل الخَُزاِعيالُجْملَةُ الطَّلَبِيَّةُ ِفي ِديَوان ال )ةيَّاِللَة ِديَّوِْحة نَاَسَرِد( إعداد أسامة وجيه سعيد منصور إشــــراف أحمد حسن حامد. د.أ الُملَــخَّص . والصالة والسالم على رسول اهللابسم اهللا وبعُد، " وية دالليةدراسة نح"ية في ديوان الشاعر دعبل الخزاعي الجملة الطلب"فإن هذه الدراسة بعنوان الطلبية فـي تبحث في ديوان شاعر من شعراء العصر العباسي، وهي بدورها تبين معنى الجملة ع من أنواع الجمـل دراسة كل نوذلك بأنماطها المستخدمة في اللغة، والدرس اللغوي، وتدرس وهـي هـا، عراب المشكل فيدراسةً نحويةً، وبيان آراء العلماء القدماء والمحدثين حول إالطلبية األنماط المختلفة التـي تقوم على تطبيق الجملة الطلبية في ديوان الشاعر دعبل الخزاعي، وتبين ، وذلك عن طريق إفراد كل غرض شعري وما تضمنه مـن أنـواع الجملـة هديوانوردت في ، ها، ومعانيها ضمن السياق الـواردة فيـه الطلبية، ومن ثم العمل على دراستها دالليا حسب بنائ وبيان العالقـة فـي ،للجمل الطلبية، وتطبيقها على ديوان الشاعرالداللية بعد الدراسة النحوية و سـة الدرا رية، وكيفية بناء هذه الجمـل، تـأتي استخدام أنواعها المختلفة داخل األغراض الشع لتوضـح على ما سبق، ويلي كل جدول إحصائي دراسة داللية؛ اإلحصائية المجدولة التي تقوم .ت النسب المئوية الستخدام الشاعر للجمل الطلبية في األغراض الشعريةدالال وقد تبين من خالل الدراسة أن الشاعر استخدم أنماط الجملة الطلبية بطـرق متعـددة، وبنسـب متفاوتة، وخرجت الجملة الطلبية من معانيها الحقيقية إلى معان تتناسـب وطبيعـة األغـراض شاعر، وكانت التراكيب النحوية مختلفة كذلك األمر ومناسبة للسـياق الشعرية التي تطرق إليها ال الواردة فيه، وكانت الدراسة الداللية طريقا ممهدا للوصول إلى نفسية الشاعر، وذلك من خـالل .ربــــط الدراســــة الدالليــــة والنحويــــة مــــع الجانــــب اإلحصــــائي مقــدمــةال عقول العلماء، ورفعهم درجات في الذي أنار بنوره ،الحمد هللا نور السماوات واألرض .ومنا االستفادة والدعاء ,السماء، فكان منهم العلم والضياء .ة والسالم على سيدنا محمد، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعينوالصال وبعد، قد النحو مكتبة العربية، وأن علمأن الباحث في علم النحو ال يقدم جديدا لل نُّظَفقد ُي ومما ال شك فيه أن هؤالء العلماء كان منهم على شواطئ القدماء وانتهت عندها،ه ست قواعدر شقت الدراسات - بعد فضل اهللا تعالى–الجهد الكبير، والعمل الوفير، والنور المنير، الذي بفضله لتعلي من بقية لغات العالم، و مالحديثة طريقها إلى الفضاء لتزهو اللغة العربية بثوبها الخالب أما شأن العرب والمسلمين في زمن كثرت نكباتهم، وقلت انتصاراتهم، ومع ذلك بقيت اللغة محافظة .والتاريخي، لتبقى شمعة مضيئة في وجه كل عدو أثيم للقرآن الكريم ،على تراثها الديني والباحث في مجال النحو يدرك حقيقة هذه اللغة، وبدراسته له تنفتح أمامه أبواب ال تغلق إال بالكد والمثابرة في ثنايا إرث هذه اللغة العظيم، وهو يدرك أيضا قيمة اإلضافة التي يأتي بها في دراسة أي موضوع من موضوعات النحو، حيث إن دراسة الجملة الطلبية في اللغة العربية تعطي إثراء جديد ،ء العصر العباسيدراسة نحوية داللية، وتطبيقها على ديوان واحد من شعرا أن تكون الدراسة جامعة بين النحو والداللة عن طريق اإلحصاء، في دتُوقد تعمَّ للغة وللشاعر، ديوان من الشعر؛ فالشعر يأتي في طليعة المواد األدبية التي ينبغي دارستها والبحث فيها؛ ألنه زة من قواعَدهم، فكان ركي ،يها علماء األدب، والنحو، والصرفمن أهم الموارد التي أرسى عل ، ومنهال من مناهل استقاء القواعد وتطبيقها، ناهيك البحث عندهم، ومادة احتجاج لديهمركائز اه الشعر في الكشف عن نمط العيش في العصور المختلفة، واهتماماتهم، عن الدور الذي أدَّ .والكشف عن ثقافات عرفوها، ومعتقدات آمنوا بها عبر العصور المتالحقة 2 دانا للدراسة لم يكن محض الصدفة، ولم يكن اختيار الشاعر كذلك فاختيار الشعر مي وأهميته، مقارنة ببقية ،لم يحظ بدراسات تبين مقداره ديوان دعبل الخزاعي، األمر، إذ إنَّ عزى له ولمثله لمن في عصره عنصر التجديد، واإلبداع دواوين عصره، فدعبل شاعر مجيد ُي .كمسلم بن الوليد، وأبي نواس له كبار شعراء عصره في الشعر العربي، كيف ال، وقد شهد ديوانه الذي لم يأخذ ما أخذته دواوين أخرى من الدراسة، فكان ميدان البحث قائما على لذا من شأن ذلك االلتفات إلى هذا الديوان، وإعطاؤه أهمية كغيره من دواوين العصر العباسي تكوَّن لدي نتاج وفير أسعى من خالله تقديم وبالتطبيق النحوي الداللي على الديوان الشعري الديوان تقديما جديدا، وبعثا للحياة فيه من خالل علم النحو؛ ليغدو مصدرا علميا ُيثرى به تراث .هذه األمة العريق وجدير بالذكر هنا أن أنوِّه إلى أن الديوان قد حقق غير مرة، وقد اعتمدت الديوان المعلومات الخاصة بالشاعر وحياته، وأما الديوان بتحقيق بتحقيق عبد الصاحب الدجيلي على .أثناء الدراسة النحوية التطبيقيةفي إبراهيم األميوني، فقد كان الُمعتمد .د وهي الجملة ،وتكمن أهمية البحث من كونه يلقي الضوء على قضية بالغة األهمية ها من أنواع كاالستفهام، واألمر، ودالالت استخدامها، وما يتفرع من الطلبية في اللغة العربية، والنهي، والنداء، والتمني، تلك المباحث شائعة االستخدام بين عامة الناس وخاصتهم، ويزيد من ، ، ومن جهة أخرىمن جهةبط بين الجانبين النحوي والداللي أهمية هذه الدراسة كونها تر الداللي من استخدام الشاعر وهي بذلك محاولة للكشف عن المعنى الجانب اإلحصائي الداللي، .تلفة في األغراض الشعريةللجملة الطلبية بأنماطها ونسبها المخ تكثر دراسة الجملة الطلبية وتطبيقها في المجال البالغي ببيان األغراض البالغية هذا و من استخدام أحد أنواعها وما إلى ذلك، أما دراستها ككل من الناحية النحوية وبيان أنماطها تطبيقها على ديوان واحد من الشعراء فإنه من الدراسات الفريدة لهذا النوع التها عن طريق ودال .من المواضيع 3 ولما كثر في القرآن الكريم استخدام مثل هذه الجمل، فإن هذه الدراسة تضفي نوعا من لخاطئ اإلثراء للغة القرآن الكريم، وتساعد على فهمه بطريقة واعية، وعلمية بعيدا عن الفهم ا .الناتج عن جهل ما تحمله هذه الجمل من دالالت مجازية خارجة عن دالالتها الحقيقية وبسبب تلك األهمية عكفت على هذه الدراسة راجيا المولى أن ينفعني والمطلعين عليها .وتحصيل الفائدة المرجوة منها ا هي الجملة فإن القضية المراد مناقشتهعنوان، وأما مشكلة الدراسة كما يتضح من ال على اإلطالق وهذه القضية لها تبعات كثيرة أهمها ،الخزاعي لالطلبية في ديوان الشاعر دعب للجملة الطلبية بأنواعها المختلفة، وبيان داللة استخدام الشاعر التركيبية البحث في البنية النحوية دولة، وال يخفى لها في األغراض الشعرية التي تطرق إليها ضمن دراسة إحصائية دقيقة مج بالطبع مدى دقة تفصيل الديوان حسب األغراض الشعرية، ثم بيان أنواع الجمل الطلبية الكائنة .ثم اإلحصاء الدقيق لها في كل غرض، وتحليلها نحويا، ودالليا وجدير بالذكر هنا أن الجملة الطلبية قد طُرِحت في كثير من كتب اللغة العربية، نحوا، جدها مطروحة بشكل متكامل في كتب البالغة بشكل أكبر، أما دراستها ككل في وبالغة، ولكننا ن شبيها - على حد علمي– ديوان واحد من الشعراء دراسة نحوية داللية، فهي دراسة نادرة لم أجد غيره مطبقا على بية مطبقا على بعض سور القرآن، ولها، وإنما وجدت أحد أنواع الجملة الطل المحدثين، وعامة األمر كانت الدراسات دراساٍت بالغيةً، أو نحوية غير دوواين بعض الشعراء البحث يشتمل على شقين لنظراً ألن الموضوع محو شاملة للموضوع كما شملته هذه الدراسة، :الدراسةفي هذه :الثانيأما الجملة الطلبية وأنماطها في اللغة العربية المتمثل بمفهومالنحوي وهو :الشق األول .بينهما ديوان الشاعر دعبل الخزاعيعلى التطبيقيجمع و ،ةيالدالل و خاص بالدراسةفه مطروحاً دوماً في الشق األول قد سبق تناوله بدراسات كثيرة بل نجده إنَّفيمكن القول على كونه يطل إال أن قصب السبق في هذا الموضوع ، والبالغة،واللغة ،ات الكتب في النحوأمَّ 4 األدبي الشعري، ، ويستعرض خاللها رائعة من روائع التراثلي والنحوي معاًالجانب الدال من التنقيب عن الدرر دن من خالل تلك الدراسة لهذا الموضوع الجديد بداية لمزيوآمل أن أكوِّ .والآللئ التي تكتنف أعماق السطور وترتقي أروقة الكتب واألوراق :اسات السابقة التي تتصل بالموضوعومن الدر ، 1للدكتورة حفيظة أرسالن شابسوغ. "الجملة الخبرية والجملة الطلبية تركيبا وداللة"كتاب - والخبرية، وبيان ما تدل عليه هذه الجمل من معان حسب ةوهو عبارة عن رصد للجمل اإلنشائي مل األنماط الواردة في السورة، وما همَِّني هنا هو تلمس بعض الدالالت المتعلقة باستخدام الج .الطلبية في السورة، وبيان العالقات بين التراكيب المستخدمة ودالالتها ، 2لمجدي معزوز أحمد حسين "سورة اإلسراء دراسة نحوية داللية"رسالة ماجستير بعنوان - وقد ناقشت الرسالة الجمل بجميع أنواعها، الطلبية والخبرية، وَعِملَت على إحصاء الجمل الطلبية كيفية دراسة الجملة فدت من هذه الرسالة ، وقد أستخدامها في السورة الكريمةوبيان دالالت ا الطلبية دراسة نحوية، ومنه أيضا ارتشفت بعض الدالالت الستخدام األنماط المختلفة لبعض .أنواع الجمل الطلبية فيه ، وهو كتاب قيم يتحدث 3لعبد السالم هارون "ساليب اإلنشائية في النحو العربياأل"كتاب - عن التقسيمات البالغية ألنماط الكالم في ضوء النحو العربي، ويتناول األساليب اإلنشائية ي مثل النداء موضع دراستكانت المختلفة، ومما لفت نظري إلى هذا البحث تناُولُه موضوعات مواطنها، وقد جاء فيه على إفراد النداء في فصل من بشكل أفدت منه في واألمر واالستفهام وله، كونه نوعا من أنواع اإلنشاء وتناول فيه أساليبه وأدواته، وأنواعه من ندبة واستغاثة، فص –، هذا وقد جاء على ذكر االستفهام حية النحوية ضمن التقسيم البالغيوكانت دراسته من النا .م2004، عالم الكتب الحديث :إربد ،"الجملة الخبرية والجملة الطلبية تركيبا وداللة" :رسالنشابسوغ، حفيظة أ) 1 ، جامعة النجاح الوطنية،)رسالة ماجستير غير منشورة( ،سورة اإلسراء دراسة نحوية داللية :حسين، مجدي معزوز ) 2 .م2004 .فلسطين. نابلس .م1990 .2ط. دار الجليل. بيروت. في النحو العربياألساليب اإلنشائية : عبد السالم ،هارون ) 3 5 وإنما جاء على ذكره في غير موضع من حيث كونُه بدال - وإن لم يفرده في فصل مستقل ،كيبه عندئذ، ومما استوقفني في هذا البحث أيضا وقوف الكاتب على أسماء األفعالوكيفية تر ومنها اسم فعل األمر كونه نوعا من أنواع اإلنشاء الطلبي وقام بدراسة لبعض األفعال الواردة .ضمن هذا العنوان ، وهو كتاب1للدكتور علي محمد فاخر" دراسات نحوية وصرفية في شعر ذي الرمة"كتاب - يتناول موضوعات نحوية مختلفة وقف عليها في شعر ذي الرمة، وقد أفدت من هذه الدراسة في :غير موضع ومن نواح عديدة أهمها أن هذه الدراسة شبيهة بدراستي من حيث التطبيق على ديوان أحد الشعراء فمنها استفدت - .طبيعة مناقشة بعض القضايا النحوية المشتركة بين الدراستين ، وقياسا على بعض المواضع الرئيسة المتعلقة اسة تناولت حياة الشاعر ذي الرمةهذه الدر أن - .أجريت دراستي المتعلقة بحياة الشاعر دعبل الخزاعي االسمية والفعلية، وهي الباب األوسع ألي دراسة نحوية : هذه الدراسة الجملة بشقيهاناقشت - .كانت فائدة ال تقل أهمية عن غيرها من الفوائدفمنها . مطبقة على ديوان واحد من الشعراء توقفت هذه الدراسة عند المنادى بشيء من التفصيل، فذكرت أساليبه وأدواته، وأنماطه، وهي - .لب فصل من فصول دراستي .دراستي وقد أفدت منها ما استطعت لذا كانت هذه الدراسة ملهمة لي في بعض فصول 2" مواقعها ودالالتها ليب اإلنشائية في شعر لبيد بن ربيعةاألسا" رسالة ماجستير بعنوان - .م1996. 1ط. دراسات نحوية وصرفية في شعر ذي الرمة: فاخر، علي محمد ) 1 ). رسالة ماجستير غير منشورة. (األساليب اإلنشائية في شعر لبيد بن ربيعة مواقعها ودالالتها: ، بدرية منورالعتيبي) 2 .هـ1430 - هـ1429 .السعودية. قرىجامعة أم ال 6 دراسة ، وكانت اللطلبي، وغير الطلبي، في شعر لبيدوقد تناولت هذه الدراسة اإلنشاء ا عملت على اإلشارة إلى مواطن الجمل الطلبية، والخبرية ضمن دراسة بالغية داللية، دراسة وقد أفدت منها. لمدروسةمل االتراكيب للجاألغراض الشعرية، وأشارت إلى بعض لبعض الجمل بعض الدالالت للجمل الطلبية في األغراض الشعرية، إضافة إلى الصور البالغية وقد اختلفت دراستي عنها بأن دراستي كشفت التراكيب . ، واألمر واالستفهامالطلبية كالنهي لية لكل من التراكيب النحوية، من جهة ومن جهة أخرى أجرت الدراسة اإلحصائية والدال .واإلحصاء ضمن األغراض الشعرية بقها فالدراسة إذن لم توجد من العدم، بل كانت تابعة لمسيرة تحديث اللغة العربية التي س .غير محدود من الدراسات الالحقة لمتابعة المسيرة غيرها إليها، وسيلحق بها كم مشتركة بينها، إن هناك عوامل ل دراسة عن األخرى، بل وهذا بالطبع ال يعني تفرد ك بجانب أو أكثر، ولوال ذلك لما كان من وراء هذه الدراسة عن األخرى وسمات تميز كل منها الدراسة تختلف عن فائدة تذكر إذا ما تناولت جانبا جديدا، وأعطت الفائدة المرجوة منها، فهذه ق على ديوان الشاعر دعبل سابقاتها؛ كونها األولى التي تتناول موضوعا نحويا دالليا يطب في تناول المواضيع المطروحة ها وتخصيُصهايتُشمولوهي تختلف أيضا من حيث الخزاعي، في الدراسة، فقد أتت الدراسة على لم شمل أنواع الجملة الطلبية جميعا بنوع من التفصيل في في بعض القضايا، الدراسة الوصفية، وجاءت على ذكر بعض الخالفات القائمة بين كبار العلماء وتم ترجيح بعضها على بعض حسب أسس، وقناعات علمية نابعة من االطالع الوفير، والفهم العميق للقضية المطروحة، بطريقة تجليها من نواح عدة، هذا وال يفوتني هنا أن أبين أن من طرق تسب األغراض الشعرية التي ضمن جديد هذه الدراسة تقسيم الجمل الطلبية في الديوان ح إليها الشاعر، وبيان التراكيب المختلفة لها ضمن هذه األغراض، ثم التعليق الداللي على الدراسة النحوية، واإلحصائية، ومن ثم الدراسة المقارنة الداللية للنسب المئوية العامة التي خرجت بها ي لم أجده في من خالل اإلحصاء للجمل الطلبية ككل في األغراض الشعرية المتعددة، األمر الذ بقية الدراسات المذكورة، هذا وقد كانت التقسيمات النحوية قائمة على أسس متنوعة، ومتناسبة 7 ها عن الدراسات السابقة المذكورةمع كل نوع من أنواع الجملة الطلبية، وقد قسمت بطريقة تميز .وتختلف عنها البالغي، وبعضها وكما أورد هنا أن بعض الدراسات السابقة كانت تصب في الجانب في الجانب النحوي، وبعضها في الجانب الداللي، وبعضها في الجانب الصرفي، وذلك بالطبع في بعض أنواع الجمل الطلبية، وإن كانت ككل فإن الدراسة الحاوية لها شملت معها الجملة الحق الخبرية بأنواعها مما يجعل التركيز على عموم الموضوع، وعدم إعطاء الجانب الطلبي الذي يستحق من الدراسة، وعلى هذا فإن هذه الدراسة شملت الدراسة النحوية، والداللية لجميع .أنواع الجملة الطلبية، ولم تخل من التعليقات البالغية، والصرفية، وحتى الصوتية وأغراضه الشعريةومن ثم فقد قسمت إلى تمهيدا عن حياة الشاعرأما خطة الرسالة فقد تضمنت :فصول وكانت على النحو اآلتي أربعة )مفهومها وأنواعها( الجملة الطلبية في الدرس اللغوي :الفصل األول ثم قسمت ،وقد بدأ الفصل بتمهيد تحدثت فيه عن تعريف اإلنشاء الطلبي وذكرت أنواعه الفصل إلى خمسة مباحث هي عينها أنواع الجملة الطلبية الرئيسة في الدرس اللغوي، وقد فيه كال من االستفهام، واألمر، والنهي، والنداء، والتمني، وبينت األساليب المستخدمة تناولت لكل مما سبق، وأظهرت بعض مواطن الخالف في إعراب المشكل فيها، وكون الدراسة دراسة تمهيدية، لم ألجأ إلى التخصيص، والتمحيص، في هذه المطالب؛ وذلك يعود إلى اتساع رقعة ذه المواضيع في الوقوف على كل صغيرة وكبيرة، إضافة إلى التفرع الناتج الدراسة في مثل ه من جراء هذه الدراسة، مما يؤدي إلى تشتيت المتلقي والتيه وسط صغائر األمور وكبائرها مما يعطي نوعا من التعقيد، والبعد عن الهدف المنشود وهو تقديم الدراسة التطبيقية من خالل .ي، واإلحصائي على أحد الدواوينالجانب النحوي، والدالل 8 ة االستفهام في األغراض الشعريةجمل :الفصل الثاني وكون االستفهام أكثر األنواع من حيث األدوات، واألساليب، والجداول، وكثرة الورود نسبيا مع بقية أنواع الجملة الطلبية، فقد كان له فصل مستقل، وقد تكون الفصل من مبحثين، ت فيه الدراسة التطبيقية القائمة على التقسيمات النحوية داخل األغراض الشاعرية تناول: أولهما حسب أدوات االستفهام التي استخدمها الشاعر، ثم بيان دالالت هذه التراكيب، وإيضاح المعاني .البالغية من وراء استخدام األساليب المتنوعة لجملة االستفهام لدراسة اإلحصائية المجدولة لجمل االستفهام، وقمت بتقسيمها أما المبحث الثاني فقد تناولت فيه ا مل حسب األغراض الشعرية، ثم الدراسة الداللية القائمة على تفسير أسباب استخدام الشاعر لج .االستفهام حسب التراكيب والنسب المختلفة والنهي في األغراض الشعرية األمر جملة: الفصل الثالث من حيث الطلب ألنهما موضوعان مشتركان والنهي وقصد الجمع هنا بين األمر والكف، واألهم هنا أنني اتبعت نفس التقسيم لكلى من حيث العالقة العكسية من الطلبالمباشر، و األفعال الواردة في المبحثين، حيث قسمتها حسب عالمة اإلعراب، أو البناء، التي شغلت الفعل لشكل الفعل دور كبير في المساعدة على مثل هذا األمر، وكانحدوث أو المطلوب به ،المنهي التقسيم، ألن الجزم غير واحد في جميع األفعال، فحسب شكل الفعل تكون عالمة الجزم، فالفعل .الصحيح تختلف عالمة جزمه عن الفعل المعتل أو المتصل بإحدى ضمائر الرفع ،جملة األمر ن دراسةَلذا كانت الدراسة مكونة من أربعة مباحث، شمل المبحثان األوال ها، وتراكيبها، ودالالتها في ها، وأساليُبفكان المبحث األول مبينا لجملة األمر من حيث أنواُع األغراض الشعرية، وأما الثاني فقد اشتمل على الدراسة اإلحصائية الداللية لجملة األمر، وكذلك األمر بأن أسلوب النهي كان واحدا، األمر فيما يتعلق بمباحث جملة النهي، وقد اختلفت عن جملة .وشكله فقط تالي كان حسب عالمة الفعل المنهيوالتقسيم النحوي بال 9 داء والتمني في األغراض الشعريةجملتا الن :الفصل الرابع قصد الجمع بين النوعين أن أغلب التمني كان عبارة عن نداء لحرف التمني، إضافة و .ديوان حيث شمل ستة أبيات فقطإلى قلة نسبة ورود التمني في ال وقد كان الفصل مشتمال على مبحثين، األول ضم مطلبين، طبقت في المطلب األول وذلك ببيان التراكيب المختلفة حسب ،جملة النداء الواردة في الديوان على األغراض الشعرية لي من خاللها أداة النداء، والشكل الذي اتخذه المنادى، وشكلت من ذلك أنماطا عدة، تهيأت الدراسة الداللية البالغية الستخدام الشاعر لهذه األنماط في األغراض الشعرية، وأما المطلب الثاني فقد اشتمل على الدراسة اإلحصائية الداللية ألنماط النداء في األغراض الشعرية الني .تطرق إليها الشاعر ، ودالالت اط جملة التمنيبينت في األول أنموقد جاء المبحث الثاني على مطلبين، في الدراسةَ تُْرَصها وبيان الداللة الناتجة من اإلحصاء، وقَبإحصائ قمت تركيبها، ومن ثم المطلب الثاني على الجداول اإلحصائية العامة ألنماط الجملة الطلبية الواردة في األغراض من خاللها األسباب وبينت ،الشعرية، وشققت طريقي من خاللها إلى تحليل الجداول دالليا ، واالجتماعية، والبالغية التي من شأنها جاء الشاعر بتلك النسب في استخدامه للجملة النفسية .الطلبية في الديوان الحضور ،والبالغة ،واألدب ،وقد تعددت مصادر البحث ومراجعه، وكان لكتب النحو .البارز في إثراء هذا البحث، وإنارة طريقه دمة أدعوه تعالى أن يكون في هذا البحث ما يضاف إلى العلم النافع وفي ختام هذه المق .كمال هللا سبحانه وتعالىالكمال ألن الله وال أدعي, الذي فيه مرضاة اهللا عز وجل منصوروجيه أسامة :الباحث 10 تمهــيد ل بن علي الخزاعيبِْعالشاعر ِد ومولده اسمه ونسبه: أوال ونسبه، فمنهم من قال إن دعبالً لقب، وأن ،ل وكنيتهاختلف المؤرخون في ذكر اسم دعب وقد ورد في األغاني ، 1، ومنهم من قال أن اسمه محمد وكنيته أبو جعفر"الحسن"اسمه الحقيقي ، وقيل معناه الشيء القديم، وقيل معناه الناقة 3و دعبل معناه الناقة القوية ،2"أبو علي" أن كنيته لقب كما ورد في الديوان نقال عن تاريخ بغداد أن دايته لقبته إياه وأصل هذا ال، 4التي معها ولدها ، وقد ورد في معجم األدباء أن أصله من 5عبالُ، ثم قلبت الذال داالًلدعابة كانت فيه، فأرادت ِذ ، 6، وأن أكثر مقامه ببغداد، وسافر إلى غيرها من البالد حيث دخل دمشق ومصر"قرقيسيا" .7ها حتى سن الشبابوعاش في ،األصل، وقد ولد بالكوفةومنهم من أورد أنه يمني : أقوال ةأما نسبه فقد جاء على ثالث بن بديل بن ورقاء، ويرتبط نسبه بمضر أبو عبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد اهللاِد" -1 .8"لي الخزاعيع بن انس ن أخداش بن خالد بن عبد بن دعبل بدعبل بن علي بن سليمان بن تميم بن نهشل بن "-2 .1"خزيمة بن سالمان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن مزيقيا دار الكتب . بيروت. 1ط. ميونيإبراهيم األ.د :، جمع وتحقيقديوان دعبل بن علي الخزاعي :الخزاعي، دعبل بن علي) 1 .7ص. م1998 .العلمية .16/29، 6، م)ت.د( التوزيع،، بيروت، مؤسسة عز الدين للنشر وكتاب األغاني: األصبهاني، اإلمام أبو فرج) 2 دار . بيروت. 2ط). دعبل(يق خليل شيحا، مادة ترتيب وتوث .القاموس المحيط :ي، مجد الدين محمدالفيروز أباد) 3 .م2007. المعرفة .18/30األغاني : األصبهاني) 4 .7الديوان ص: الخزاعي) 5 .11/102، )ت.د(الطبعة األخيرة .دار إحياء التراث. بيروت .معجم األدباء: ياقوت الحموي،) 6 .549ص .م1993 .عارفمنشأة دار الم. اإلسكندرية .األدب في عصر العباسيين: محمد زغلول سالم،) 7 دار الفكر .دمشق. 1ط. لصاغرجيتحقيق مأمون ا .مختصر تاريخ دمشق البن عساكر :ابن منظور، محمد بن مكرم) 8 .8/172م، 1985 للطباعة، 11 .2"دعبل بن علي بن رزين بن سليمان الخزاعي، الشاعر المشهور"-3 وعلى اختالف الروايات في اسمه، فإّن المتفق عليه أن دعبال خزاعي األصل، أي من النسب، إال أن الروايات عى أنه مدخوُلوادَّ ،قبيلة خزاعة، وإن كان هناك من شكك في ذلك تذكر أنه من أقحاح خزاعة، وذلك كما ورد في الديوان نقالُ عن صاحب األغاني حديثاٌ بالتواتر وأي إخوة : أي شيء تروي ألخي خزاعة يا قاسم؟ فقال: أن المأمون لما سأل أبا دلف" :جاء فيه أما من أنفسهم فأبو الشيص و : ؟ فقالم شاعراًومن تعرف منه: ؤمنين؟ قالخزاعة يا أمير الم ومن عسى في هؤالء أن يسأل عن شعره : وأما مواليهم فطاهر وابنه عبد اهللا، فقال... دعبل .في هذا دليل على صحة نسب دعبل إلى خزاعةف. 3"سوى دعبل؟ مكان والدته لم ، ومع أن4َّ"هجرية246 هجرية، وتوفي سنة148عبل سنة ولد دوقد ،، وكان يتنقل في البالد)يسياقرق(أو من ،ا من بغدادن معروفا، إال أن الروايات تقول إنه إمَّيك ومنها انتقل إلى وأقام في بغداد حتى خرج منها هاربا من المعتصم، وقيل إنه قدم دمشق، .5مصر أسرته:ثانياً هم الشعَرثُرفقد عرفت بالفضل والعلم واألدب، وقد عرف أك ،"بيت آل رزين"أما أسرته باني أنه ورد زرجيدا، وقد نقل في الديوان عن المكان شاعرا م" علي بن رزين"وقالوا فيه، فأبوه :له بيتان على رواية ابنه دعبل يقول فيهما ]البسيط[ احِيََّص يسِي ِكِف ماًرَهي ِدِنيتَا لََي ي ِنُبطلَُي الموتَ يتَُأا َرمَّلَ وُلقَُأ . دار صادر. بيروت. إحسان عباس تحقيق .نباء أبناء الزمانوفيات األعيان وأ: ابن خلكان، أبو العباس شمس الدين) 1 .2/227. )ت.د( .18/29 األغاني: األصبهاني) 2 .18/44 ،المصدر السابق )3 .267ص. م2002. مكتبة ناشرون. لبنان. 1ط. معجم الشعراء في معجم البلدان: كامل الجبوري، ) 4 .15صالديوان : الخزاعي) 5 12 1احِا َضلََو وماًيعة َيَض كاًاِلا َهلَ ُهـتُاَملََس تْالَطَ ماًرَهِد ُها لََيفَ ، الذي كان من مداح الشاعر المشهور" الشيص الخزاعي أبو"ومن شعراء خزاعة أيضا ، وهو أخو محمد بن عبد اهللا بن أيضا عبيد اهللا بن طاهر الخزاعي ومن شعراء خزاعة.2الرشيد 3.و شاعرا فصيحا ،اهر، ولي إمارة بغداد، وكان فاضال أديباط .4، أحد العلماء واألدباء والرواة الفقهاء"أبو المنهال "ومنهم أيضا عوف بن محلم الخزاعي واألدباء وأفرادها الشعراء فيمكن القول إذن أن عائلته."عزةكثير "وأهم شعراء خزاعة الشعر والقول فيه، ال بل واإلجادة فيه بطريقة جعلته علما كانوا الملهم األول لشاعرنا في تبني ى أينما حل، يتغنَّ عز يفتخر بهه العائلة له أيضا مصدر وكانت هذ.من أعالم العصر العباسي ، على صقل موهبته الشعرية واألدبيةبأمجادها وأجدادها، وهي عينها كانت المساعد األول له .وتهذيب شاعريته شعريةأغراضه ال: ثالثا بعيدا عن شعراء عصره، حيث تطرق إلى األغراض التي كانت شائعة في لم يكن دعبل ابة في غرض على ذلك العصر، ولكن تطرقه إليها لم يكن واحدا، بمعنى أنه أكثر من الكت موقف السياسي الذي يمثله بما يتناسب والوضع االجتماعي والثقافي والحساب آخر، وذلك كتب فيها تي أهم األغراض الو. كتابة أو اإلكثار في غرض دون غيرهفيحتم عليه الدعبل، :دعبل الهجاء: أوال هجاء النسبة األكبر من شعره، أكثر األغراض تطرقا، حيث مثل ال لقد كان الهجاء عند دعبل عرف بين شعراء عصره، وقد بلغ مجموع قصائد الهجاء خمسا وخمسين قصيدة ومقطوعة، وبه .283ص. راء في معجم البلدانمعجم الشع: الجبوري )1 .12صالديوان : الخزاعي) 2 .12ص الديوان،: الخزاعي) 3 .3/333. م1983. دار الكتب العلمية. يروتب. يق عبد المجيد الترحينيتحق .العقد الفريد: األندلسي، أحمد بن محمد) 4 13 من مجموع تطرقه % 40وهذا ما يشكل نسبة .سبع وثالثين قصيدة ومقطوعةمن أصل مائة و اللسان، لم يسلم منه أحد من خبيثَ اًءجَّعنه أنه كان َه َيوِوقد ُر اهذ ،لبقية األغراض الشعرية ، لذا كانت العرب 1الخلفاء وال من الوزراء وال من أوالدهم وال ذو نباهة أحسن إليه أو لم يحسن .هجاءه ولسانهتخشاه وتخشى ودعبل عينه لم يكن يتورع في الهجاء وفي ذكر ذلك، وكان يعرف مدى خطورة هذا أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ خمسين سنة، لست أجد أحدا يصلبني " :يقولفهو ،األمر 2."عليها : قلت لدعبل" :ل على لسان أبي خالد الخزاعي قالِئوقد روي في األغاني أن دعبال ُس جميعا، فأنت دهرك كله شريد طريد ووترت الناسد هجوت الخلفاء والوزراء والقواد ويحك ق ويحك إني تأملت ما تقول :فقال. هارب خائف فلو كففت عن هذا وصرفت هذا الشر عن نفسك بالشاعر وإن كان مجيدا إذا لم يخف تفع بهم إال على الرهبة وال يبالىفوجدت أكثر الناس ال ين لى عرضه أكثر ممن يرغب إليك في تشريفه وعيوب الناس أكثر من محاسنهم شره ولم يتقك ع وليس كل من شرفته شرف وال كل من وصفته بالجواد والمجد ولم يكن ذلك فيه انتفع بقولك فإذا رآك قد أوجعت عرض غيرك و فضحته اتقاك على نفسه وخاف من مثل ما جرى على اآلخر 3."رعع آخذ بضبع الشاعر من المديح المقرويحك يا أبا خالد إن الهجاء المق اإلقناع حتى في فإنه يدل على قدرة دعبل الفريدة في الرد و ،فهذا وإن دل على شيء يح فخطايا الناس أكثر ويؤثره على المد ،وهو يرى في الهجاء مصدر قوة له !الدفاع عن الخطأ .من محاسنهم وأصبح أحد أعالم ،اءجَّباء بالَهإذا ما عرف دعبل بين الشعراء واألد غرابةلذا ال ، 4" اءجَّشاعر َه" العصر العباسي في الهجاء، فنجد في معجم الشعراء بصدد التعريف عنه بأنه .11/102 معجم األدباء: الحموي ) 1 .18/30 األغاني :األصبهاني ) 2 .18/31المرجع السابق ) 3 .268ص، معجم الشعراء: الجبوري) 4 14 ، 1" كان هجاء خبيث اللسان" :وفي معجم األدباء ال يختلف األمر كثيرا حيث يقول صاحبه عنه 2..."ن أقدار الناساللسان مولعا بالهجو والحط م كان بذيَّ" :وفي األعيان .إذن كان الهجاء ملمحا من مالمح شخصية دعبل التي اشتهر بها المديح والرثاء:ثانيا يتمثل في فإن الملمح الثاني، من مالمح شخصية دعبلإذا كان الهجاء الملمح األول وأ" يلة الجل" ومدحه آل البيت، ويظهر هذا جليا من خالل قصيدته التي أطلق عليها لقب ،هِعتشيُّ لقصيدة بدافع وقد أعد دعبل هذه ابأبياتها شديدة التعصب آلل البيت، المعروفة 3" التائية الخالدة" .وأدوارهم من نكسات وكوارثا أصاب أهل البيت في مختلف ديارهم من شعوره الملتهب مم ومن المعروف أنه قصد اإلمام الحسن بن علي بن موسى الرضي إلى خراسان بعد مبايعة .4المأمون له بوالية العهد وعند ! ثالث مرات دة بين يدي اإلمام بكى حتى اإلغماءوقد ورد أنه عندما ألقى القصي انتهائه من إلقائها أصر له اإلمام عشرة آالف من الدراهم المضروبة باسمه، ولم تكن قد وقعت لب إلى الخادم أن إلى أحد بعد، وقد أخذها لالستعانة بها على سفره، فرفض دعبل أخذها وط يهب له اإلماُم ثوبا من ثيابه، فأعطاه اإلمام جبة من خّز مع المبلغ المذكور، وفي طريقه وأرادوا سلبه إياها فرفض، وقاومهم، ثم عرضوا عليه بيعها بثالثين ألف ،اعترضه بعض المارة قصيدة عليه فقد كتب النفسه الوقت درهم، فرفض دعبل بيعها، وألهمية الثوب والقصيدة في .5وضع مع كفنه عند دفنهوأوصى أن ي وحفظوها عن ظهر قلب، ليس ذلك ،ما إعجاب، واهتموا بهاولقد أعجب الشيعة بهذه القصيدة أيَّ .6ومواسمهم التي يحيون فيها ذكر آل البيت ،ومناسباتهم ،فحسب، بل أنشدوها في محافلهم .11/102 معجم األدباء: الحموي) 1 .227ص ،2م وفيات األعيان: ابن خلكان) 2 .85م، ص1972، 2روت، دار الكتاب اللبناني، طبيقيق عبد الصاحب الدجيلي، تح ،الديوان: الخزاعي، دعبل) 3 .60صيلي، تحقيق الدج الديوان: الخزاعي) 4 .11/103 معجم األدباء: الحموي) 5 .322ص. م1980. دار العلم للماليين. بيروت. 5ط. الشعر والشعراء في العصر العباسي: الشكعة) 6 15 آلل البيت وهو ابن الكوفة؟ وغير ذلك أن ومتغنيا بحبه ،وكيف ال يكون دعبل مولعا بالشيعة فى علينا أصال أن خزاعة عينها الكوفة كانت موطن األحزاب والخالفات السياسية، هذا وال يخ لهذه ه، وشيء طبيعي أن يكون دعبل تبعاًوعلي وأبنائ ،من أكثر القبائل والًء آلل البيت في الوالء لعلي بن بلغت خزاعة" :العائلة في والئها، ولشدة والئها قال عنهم معاوية 1."لو أمكن لنسائهم محاربتنا لحاربتنا أبي طالب حداًّ أن السبب األكبر في هجاء دعبل لشعراء بني العباس هو تعصبه وال يخفى علينا أيضاً نتيجة تلقيه الثقافة الشيعية، وهو يرى أن العباسيين سرقوا الخالفة من آل البيت، وأن آلل البيت، 2.يت أحق منهم فيهاآل الب لذا نجد المديح عنده كان منصبا في مدح آل البيت، وكذلك الرثاء، فهو ال يتورع في مدح أبطال آل البيت، وتعداد مناقب الموتى منهم، ونجد في الديوان واحدا وعشرين قصيدة .ومقطوعة كتبت في المديح، وإحدى عشرة قصيدة كتبت في الرثاء جوانب مالمح شخصية دعبل، وال شك في أن هذا الشاعر مما سبق يظهر جانبا من أشعاره منصبة في هذين والتشيع وهذا ما عرف بهما، وكانت أكثر ،عاش حياته بين الهجاء .يصب في ذلك - وإن كان خفيا –وإن هجا فالدافع ،تغنَّى بآل البيت َحَدن َمالغرضين، فإ الغزل : ثالثا وقد وجه معظمها إلى قصائد ستوع قصائده فيه وقد كتب دعبل في الغزل وبلغ مجم سلمى حبيبة الشاعر وكان شعره في الغزل يمثل األنموذج المحافظ غير الصريح، وكان فيه يبث لوعة فقد المحبوبة دون أن يصل إلى الغزل الحسي الصريح، وقلة تطرقه إلى الغزل كما المديح .والهجاء عائد إلى انشغاله فيهما .550ص ،األدب في عصر العباسيين: سالم، زغلول محمد) 1 .554، صالمصدر السابق ) 2 16 الوصف: رابعا من ..." سلكا أين الشباب وأيةً" دعبل المعروفة وفي أبيات فكتب دعبل في الوص المعاني والتجديد ما أثار إعجاب سائر الطبقات بمن فيهم الشعراء، والتي يظن أنها من أوائل 1.شعره كان لهذه األبيات صدى واسع في األوساط األدبية، وذكٌر "وقد ورد في ديوانه عنها س، وقد انتشرت فحفظها الكبار والصغار، وسمعها أبو نواس فلم يتمالك أن قال سائر بين النا آلن فاظهر اذهب ا: " وسمعها مسلم بن الوليد فقال لدعبل" أحسنت ملء فيك وأسماعنا": لدعبل -وذكر الفتح ! واشتهرت األبيات حتى أغنت دعبالً عن التعريف، "شعرك كيف شئت لمن شئت غالم : " فقال - شعره عنهأديبا فصيحاً وكان إنشاد أبي تمام قبيحاً فكان ينشد وكان - أبي تمام دعبل بن علي الذي قال ضحك المشيب برأسه " :ام عن نسب دعبل فقالتمَّسألت موالي أبا 2!كأن هذه األبيات هي نسب دعبل." فبكى ة وقد كتب دعبل ما يقارب الخمس عشرة قصيدة ومقطوعة في الوصف، كان منها خمس .أو ناقة، أو مكان حل به في الشيب والبقية في وصف أمور مختلفة ، كوصف رحلة، الحكمة : خامسا وقد كتب دعبل في الحكمة ، ووضع نفسه في غير موضع مكان الناصح المرشد، و حه فتحدث عن فضل العلم وعن بلغت قصائده في الحكمة تسعة، نوَّع فيها في أساليبه، ونصائ .عرض والنسبالعفة وحماية ال . 54ص ،تحقيق الدجيلي :الديوانالخزاعي، ) 1 .55صالمصدر السابق، ) 2 17 الفخر : سادسا وكان فخره منصبا على عائلته وعلى نفسه، وقد كتب دعبل في الفخر عشرة قصائد، .تنقل فيها بين فخره بعائلته، وفخره بنفسه، وبين فخره بتشيعه وقربه من آل البيت واإلخوان العتاب: سابعا وعات فقط في لم يفض دعبل في الكتابة في العتاب حيث كتب ثالثة قصائد ومقط .وكتب في اإلخوان قصيدتين العتاب، كانت في عتاب من هجر، اللهو والخمر: ثامنا وقد بلغ الكتابة في هذين الغرضين خمسة قصائد، جاء فيها دعبل على وصف الخمر، ومتلقيا ،أن دعبال كان تلميذا لمسلم بن الوليد، مالزما له ومعجبا به معروفٌو .والكتابة في اللهو ومنه أصبح مشاركا في مجالس المجون والقصف التي كان يشترك فيها أيضا ابن عمه أبو عنه، .1الشيص، وغيرهم من مجون الشعراء ، نجده في كل غرض عبال تطرق إلى أغراض عديدةن ِدلع على ديوان دعبل يجد أالمطّف ب في وكت ،، وكتب في الحكمة فأوصىيجيد وكأنه متخصص فيه دون غيره، فقد مدح وأجاد هجو، وكتب في لعنة على الم هفصار هجاؤ ه الناس من بعده، وكتب في الهجاءفترنم بأبيات الغزل فكان خير واصف لمناقبهم، ورثى فأبكى، وعاتب فأوجع، ووصف فكان مدح الرسول وخلفائه، وصفه لوحةً مرئية، وافتخر فكان فخره مكسبا لمن ضمه بفخره، وكتب في موضوعات متعددة والشجاعة، وعلى كثرة ،والكرم ،والبخل ،يقصِّدها في قصائد وذلك كالكتابة عن الزهددون أن الموضوعات التي تطرق إليها شاعرنا إال أننا نجده وكما ذكرنا سابقا أنه قد أكثر من الهجاء .والمديح، والوصف، دون غيرها من األغراض .319، صالشعر والشعراء في العصر العباسي :الشكعة) 1 18 1.ئد من رواد الصنعة والتجديدفهو مجيد لكل ما سبق، شاعر وابن أسرة مولعة بالشعر، ورا والقارئ في شعر دعبل يدرك مدى شاعريته ومقدرته على تقديم المعاني بصورة فنية وقد اشتهر دعبل ي بتمكنه من الفن المحدث في عصره،تكسوها األلفاظ الحسنة التي توح " :يقول سمعت دعبل بن علي" :بأساليبه العالية وكثرة شعره، ففي رواية عن الجاحظ أنه قال وهذا إن دّل على شيء 2". مكثت نحو ستين سنة ليس من يوم ذّر شارقة إال وأنا أقول فيه شعرا واإلكثار . فإنما يدل على أنه شاعر مكثر، وفي النظر إلى شعره نجد أنه شاعر مجيد أيضاً .فحل من فحول الشعر جادة ال يجتمعان إال عندواإل ،، جامعة تشرين ) كتوراة غير منشورةرسالة د( ، التطور والتجديد في شعر دعبل بن علي: حسان علي ، الحسن) 1 . م1993 . 54ص تحقيق الدجيلي،: الديوانالخزاعي، ) 2 19 الفـصــل األول طلبية في الدرس اللغويالجملة ال )واعهامفهومها وأن( مفهوم الجملة الطلبية: التمهيد: أوال أنواع الجملة الطلبية في الدرس اللغوي: ثانيا جملة األمر في العربية: المبحث األول جملة النهي في العربية: المبحث الثاني جملة التمنِّي في العربية: المبحث الثالث النــداء في العربية جملة : المبحث الرابع جملة االستفـهام في العربية: المبحث الخامس 20 الفصل األول الجملة الطلبية في الدرس اللغوي )مفهومها وأنماطها( مفهوم الجملة الطلبية: أوال .، والوضع1الخلق، والشروع، واالرتفاع اإلنشاء لغة هو ذبا؛ ألنه ليس لمعناه قبل التلفظ به فهو الكالم الذي ال يتطلب ال صدقا وال ك: اصطالحاأما و . 2هه أو ال يطابقوجود خارجي يطابق :وهو على نوعين اإلنشاء في خمسة وهو ما استلزم مطلوبا غير حاصل وقت الطلب ويقع هذا : اإلنشاء الطلبي- أ 3:أنواع رئيسة وهي .والنداء ،واالستفهام ،والتمني ،والنهي ،األمر أساليب وله ،ستلزم مطلوبا غير حاصل وقت الطلبما ال ي وهو: اإلنشاء غير الطلبي- ب .4والرجاء ،والقسم ،وصيغ العقود ،والتعجب ،المدح والذم: منهاو ،متنوعة فإن هذا القول ال يحمل على الصدق " !ما أجمل الربيع " :فلو تعجبت من جمال الربيع بقولك .ب شيئا معينا بهوالكذب، ونحن بهذه الجملة نعرف أنها إنشاء ولكن ال نطل ، مادة يةتحقيق ياسر سليمان، مجدي فتحي السيد، القاهرة، المكتبة التوفيق ان العرب،لس: محمد بن مكرم ابن منظور،) 1 .نشأ .93ص ،2004. دار البشير. عمان. 1ط. العربيةاللغة البنية التأسيسية ألساليب البيان في : أحمد حسين الدراويش،) 2 .75، ص1970 .ربية للطباعة والنشرر النهضة العدا .بيروت). ط.د(، علم المعاني: عبد العزيز عتيق،) 3 .76ص المصدر السابق) 4 21 الدرس اللغويأنماط الجملة الطلبية في : ثانيا األول المبحث األمر في العربية جملة ، أو 1"واألمر الحادثة. فالن مستقيم، وأموره مستقيمة ُرْممفرد لكلمة األمور، يقال َأ: "لغةاألمر 2".الحال والشأن والطلب أو المأمور به"هو ، وهو الزم االستقبال، ألنه يطلب به 3"اإللزاموعلى وجه االستعالء طلب الفعل "هو : اصطالحاو هو عبارة عن استعمال " :وقد عرفه السكاكي بقوله 4.ما لم يكن حاصال ويراد حصوله والمراد باالستعالء أن 5."لينزل، انزل، وصه على سبيل االستعالء ممن هو أعلى رتبة: نحو .أرفع منه شأنا، سواء أكان عاليا في الواقع أم الو ،مر نفسه أعلى من المخاطبيعد اآل صيغه ومعانيه :لألمر صيغ أربع تتمثل فيما يأتي فعل األمر: أوال . لقد اختلف النحاة في الصيغ التي يتمثل فيها الفعل، وانقسموا بين بصريين وكوفيين .واألمر ،والمضارع ،الماضي :ثالث افالبصريون قالوا إن للفعل صيغ ليست مستقلة ) افعل(وا صيغة األمرفوا البصريين في تقسيمهم واعدُّلكوفيون فقد خالأما ا في ذاتها، بل هي فعل مضارع دخلت عليه الم األمر فجزمته، ثم حذفت حذفا مستمرا وتبعتها .مادة أمر لسان العرب،: ابن منظور) 1 . دار إحياء التراث .4، طالمعجم الوسيط: محمد أحمد،و .منتصر، عبد الحليم. عطية الصوالحي،. إبراهيم ،أنيس) 2 .46ص. مادة أمر م،1961 .318م، ص 1983. دار الكتب العلمية. بيروت. 1ط ور،ضبط نعيم زرز .لوممفتاح الع :أبو يعقوب يوسف ،السكاكي) 3 . الكويت. سالم وعبد السالم هارون للعا، تحقيق عبد اهمع الهوامع في شرح جمع الجوامع: السيوطي، جالل الدين 4) .1/16م، 1975. دار البحوث العلمية .318ص مفتاح العلوم: السكاكي) 5 22 النحويين منهم كان فنحن أمام صيغة معروفة عند الدارسين اً، وأّي1حروف المضارعة ة بفعل األمر التي ال يؤمر بها إال المخاطب الحاضر، مفردا كان أو ، وهي مشهوروالبالغيين .2جمعا وفي إعرابه بين النحويين خالف، فعند البصريين مبني على السكون ألنه األصل، والوقف : "يقول فيه "هذا باب علم ما الكلم من العربية "اه ويقول سيبويه في الكتاب في باب سمَّ وقع المضارعة، فبعدت من يحركوها ألنها ال يوصف بها وال تقع م اضرب في األمر، لم: قولهم 3".، وكذلك كل بناء من الفعل كان معناه افعل...المضارعة .ففعل األمر عند البصريين مبني على السكون وال وجه لجزمه ، وإعرابه الجزم، واستدلوا لذلك من ثالثة وجوه،ه معرٌبنَّأما الكوفيون فقد ذهبوا إلى أ 4 :على النحو اآلتيوهي لتقم، ولتذهب، وحذف الالم جاء من باب ما كثر في الكالم :)ذهب( و )قم(ألن األصل في -1 إال أن العرب حذفت الالم من الفعل المأمور " :وجرى على اللسان، وفي ذلك يقول الفراء 5."لالمواجه، لكثرة األمر خاصة في كالمهم، فحذفوا الالم كما حذفوا التاء من الفع .على جزم الفعل المضارع المنهيالشيء على ضده، من حيث إجماعهم أنهم حملوا -2 .) اخشَ(، )ارمِ(، )اغُز(: حذف حرف العلة من األمر المعتل، نحو -2 .الالم المقترنة بالمضارع: ثانيا . 96صم، 2004 .عالم الكتب الحديث. 1ط. ركيب الجملة اإلنشائية في غريب الحديثت: خليل، عاطف فضل) 1 ألبي العباس المقتضب :، وينظر أيضا7/95، )ت.د(بيروت، عالم الكتب، ،شرح المفصل: ق الدينابن يعيش، موف ) 2 .4/81م، 1963د، تحقيق محمد عبد الخالق عضيمة، بيروت، عالم الكتب، المبر .1/11م، 1988. القاهرة، مكتبة الخانجي. 3ط. ، تحقيق عبد السالم هارونالكتاب: نبرعمرو بن عثمان بن ق سيبويه،) 3 .97تركيب الجملة اإلنشائية ص: عاطف خليل) 4 م،1980. عالم الكتب. 2ط. حقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، تمعاني القرآن :الفراء، أبو زكريا يحيى بن زياد ) 5 .469 /1 م،1980 23 ر لألم" :، ويقول السكاكي2األمر )الم(، وعند سيبويه تسمى 1الطلب والجزم )الم(وتسمى أيضا .3".حرف واحد وهو الالم الجازم في قولك ليفعْل فتبقى أو فاء ،والمشهور في حركة الم األمر الكسر، وذلك إذا ابتدأت بها حتى لو سبقت بواو .4على حالها في الكسر .5وهذه الالم جازمة للمضارع وذلك شريطة عدم الفصل بينهما بفاصل وحديثه، ، وفي الشعر قديمهرآن الكريمقترنة بالمضارع في القوتكثر صيغة الالم الم :وحتى في الكالم المتداول بين عامة الناس وخاصتهم، ومما ورد في القرآن الكريم قوله تعالى .6چ ڃ ڃ ڃ ڃ چ چ .اسم فعل األمر: ثالثا .وهي صيغة كثيرة الورود في الكالم، وقضية مطروحة في أمات كتب النحو العربي والبالغة باب من الفعل سمي الفعل فيه بأسماء لم تؤخذ من "بابا في الكتاب ويطلق عليه اسم ه يعقدفسيبوي من اكثيرمنها َددَّ، وَعوالنهي كالم األمروذكر فيه أن مواضعها من ال 7."أمثلة الفعل الحادث . إلخ...ه، ومه، وهلّم، ورويدا، األمثلة نحو َص النحو، غير أن الكوفيين قد زعموا عة في كتبتسمية شائ) أسماء األفعال(وهذه التسمية .األمر الذي تتصف به األفعال ،8على الحدث والزمان، وذلك لداللتها أنها أفعاال . 2ط. خر الدين قباوة ومحمد نديم فاضلف تحقيق. الجنى الداني في حروف المعاني: المرادي، الحسن بن قاسم) 1 .11م، ص1983 .بيروت، منشورات دار اآلفاق .3/7 الكتاب: سيبويه 2) .152ص مفتاح العلوم: السكاكي) 3 .2/133 المقتضب :المبرد) 4 ).ت.د. (القاهرة، جامعة القاهرة. ربطه باألساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة النحو الوافي مع: حسن، عباس) 5 4/406. .7آية :سورة الطالق) 6 .1/241 الكتاب: سيبويه) 7 .5/121 همع الهوامع: السيوطي) 8 24 ، األسماء أكثر مما لها من األفعالبشيء من األفعال فإن لها من وإذا كانت تتصف ، أما الفراء فقد عدها قبل التنوين كاألسماء، وال تتصرف كاألفعال، وال يشتق منهاأغلبها يف ويسميها أيضا 1."ذهبوا إلى أنها أصوات ال يعرف معناه إال بالنطق به" :حيث يقول اأصوات .أسماء العصور حتى إنها لم تعد وانتشرت عبر ،ومهما يكن فإن تسمية البصريين لها قد سادت .النحاة إال بتلك التسمية تعرف عند .المصدر النائب عن فعله :رابعا وإنما يعمل بشروط هو االسم الدال على الحدث الجاري على الفعل كالضرب واإلكرامو" داً، فإنما جاء تحذيري زي" :وأما سيبويه فيقول، 2لما عرفه ابن هشام فقاًوهذا التعريف َو ،"ثمانية 3".رك في موضع احذرذَ، فيصير َحداً، ألنه المصدر يتصرف مع الفعلزي ، وهو عامل فيما بعده، ه الحال قام مقام الفعل في معناههذ فظاهر كالم سيبوبه أن المصدر في .4وذلك بشروط وعلى خالف بين النحاة .2/121 معاني القرآن: الفراء) 1 . محمد محيي الدين عبد الحميد تحقيق .قطر الندى وبل الصدى: األنصاري ، أبو محمد عبد اهللا جمال الدينابن هشام) 2 .260م، ص1961.دار إحياء التراث. بيروت. 1ط .1/252 الكتاب: سيبويه) 3 .261قطر الندى ص: ابن هشام) 4 25 الثاني المبحث النهي في العربية جملة ...بالمعروف وٌرُمعن المنكر َأ وُُّه، وهو نَ ىاَهنَتَى َوَه، فانتَ هضّد أمَر: هياًهاه نَنَْي" :لغةالنهي ، نهيا النهي خالف األمر نهاه ينهاه" أو 1."بلغ نهايته: نّهى تنهية ، وتناهى وانتهى الشيء 2." المنع: ، فالنهي لغة ، أي منعه عنه نهاه عن كذا: كفّ وامتنع يقال: وتناهى 3."عنه على وجه االستعالء واإللزام أو االمتناع ،طلب الكف عن الفعل: "اصطالحاًو ، وله حرف ن بال الناهية، هي الفعل المضارع المقرو دةللنهي في العربية صيغة واح: صيغته 4.الجازمة )ال(واحد هو ويختلف معناها حسب ما توجه إليه ،ما شيءفعل الناهية يطلب بها الكف عن )ال(معروف أن و ، وإذا كانت من فإن كان الطلب موجها ممن هو أعلى درجة إلى من هو أدنى سميت الناهية :6، وهي جازمة للمضارع بشرطين 5أعلى سميت الدعائيةاألدنى إلى من هو أو إحدى )إن الشرطية( أال تسبقها :، وثانيهما عدم وجود فاصل بينها وبين الفعل: أولهما .أخواتها من أدوات الشرط، فإن سبقت أصبحت نافية غير جازمة حذف لداللة السياق من ناحية أخرى فإن الفعل المضارع بعد ال الناهية قد يو، هذا من ناحية ."وإال فال تضربه" :أي إن أساء وإال فال،اضرب زيدا : عليه، وذلك نحو قولنا وأسلوب النهي من األساليب شائعة االستخدام، ويكثر استخدامه في القرآن الكريم، وأكثر ما ڀ چ: ب الدعاء ومثال األول قوله تعالىيكون في باب نهي المؤمنين عما حرم اهللا، أو في با 7 چ ٿٺ ٺ ٺ ٺ ٿ .1322ص .مادة نهي .القاموس المحيط: الفيروز أبادي) 1 .344/ 14 مادة نهي،. لسان العرب: ابن منظور) 2 .90ص، علم المعاني: يقعت) 3 .320ص، مفتاح العلوم: السكاكي) 4 . 4/4048 ، النحو الوافي: عباس حسن) 5 .4/409 ،المصدر السابق) 6 .12آية : الحجراتسورة ) 7 26 1چ �� � � �ې ې ې چ : وأما الثاني فمثاله قوله تعالى ا لَ( :ومنه قوله عليه الصالة والسالم ووروده في الحديث الشريف ال يقل عن القرآن الكريم، 2).مٍحَري ُمِذ َعا َملَِّإ امٍيََّأ ةَاثَلَة ثَرَأالَم ُراِفَستُ ي عن المعنى الحقيقي الموضوع له إلى موضوعات أخرى تفهم من السياق هذا وقد يخرج النه غيرإلى ...،والتحقير ،، ومنه التوبيخ، والتمني، والنصح واإلرشاد، وااللتماسالدعاء :3ومنها .ذلك . 286 :سورة البقرة، آية) 1 يقصر الصالة، ب في كمبا كتاب تقصير الصالة، .فتح الباري في شرح صحيح البخاري: العسقالني، أحمد بن حجر) 2 .م2000. مكتبة دار السالم. الرياض. 3ط. 1086حديث رقم .93ص - 90ص ، علم المعاني: عتيق) 3 27 الثالث بحثالم جملة التمنِّي في العربية ، وحديث ل األمر المرغوب فيهشتهي حصوت: السؤال للعرب في الحوائج والتمني" :غةي لُالتمنِّ 1".النفس بما يكون وما ال يكون 2."ة بالضمَيِنْم، واُألة، وهي المنية بالضم والكسرَيِنْماه إياه وبه تَنَّوَم. تمناه أراده"و نوع من أنواع اإلنشاء الطلبي وهو لب حصول شيء على سبيل المحبة، أوط هو: واصطالحا وإما لكونه ممكنا غير مطموع في ... ما لكونه مستحيالطلب أمر محبوب ال يتوقع حصوله إ 3."نيله :أدواته اعلم أن " :، ويعرف التمني من خاللها، يقول السكاكي)ليت( األصل في أدوات التمني هي 4."ليت، وحدها: الموضوعة للتمني هي الكلمة ، وهي 5)لعل(وأ ،)لو( وأ ،)هل(استخدام ، وذلك ب)ليت(ى بغير منَّتَذكره هنا أنه قد ُيومن الجدير في التمني، ويرجع ذلك ) ليت(، ولكنها قد تعطي معنى مثل أدوات موضوعة ألغراض أخرى .إلى السياق الذي ترد فيه، وهو إبراز التمني في صورة الممكن القريب لكمال العناية به :اني هذه األدوات على النحو اآلتيومع .هي في األصل لالستفهام): هل( .رف يستعمل للترجيح ):لعل( .حرف امتناع المتناع: )لو( .13/219 .مادة مني ،لسان العرب: ابن منظور) 1 .1244صمادة مني، . القاموس المحيط: الفيروز أبادي) 2 .205ص، تركيب الجملة اإلنشائية: خليل عاطف) 3 .307، صمفتاح العلوم: سكاكيال) 4 .123، صالمعانيعلم : عتيق) 5 28 أي ضمن الحروف النواسخ التي تنسخ ) إن(، فقد وردت في كتب النحو إحدى أخوات )ليت(أما حرف تمن تكون في "وهي ، اإليه ينسبابتدئها ورفع خبرها لالجملة االسمية فتعمل على نصب م .تؤكد رغبة المتكلم في تحقيق شيء يتمناهل ؛، وتدخل على الجملة االسمية1"الممكن والمستحيل چڌ چ چ چ ڇ ڇ ڇ ڇ ڍ ڍ ڌ چ :ومنه قوله تعالى ،كثير في القرآن) ليت(وورود 2 3چگ ک ک ک ک گ گ گچ : تعالىبمعنى التمني فكقوله )لعل(وأما ورود 4 ۋ ۈ ٷ ۋ ۇ ۆ ۆ ۈ چ :فكما في قوله تعالى )لو(وأما .491ص الجنى الداني: المرادي) 1 .79 :القصص، آيةسورة ) 2 .36 :آيةسورة غافر، ) 3 .102 :آيةسورة الشعراء، ) 4 29 الرابع المبحث في العربية داءالنــ جملة ، ناداة ونداًء أي صاح بهنادى به، وناداه م، وقد ناداه، و...الصوت: والنَّداء النِّداء: "النداء لغة 1".الدعاء بأرفع الصوت، وتنادوا أي نادى بعضهم بعضا :ممدود ،والنداء .2"أدعو"ب عن كلمة طلب اإلقبال بحرف نائ: "اصطالحاو .في حكمهما كان بعيدا أم قريبا أو كانوأما المنادى فهو المطلوب إقباله سواء الحروف التي ينبه بها " حيث إنه ذكر حروف النداء تحت باب سماه) تنبيه( وهو عند سيبويه .4طلب اإلقبال :الدعاء، وفي االصطالح: ، ومنهم من رأى أنه في اللغة3."المدعو .ودعاء ،وطلب ،كن فإن النداء تنبيهومهما ي أدوات النداء) 3 :وهي على النحو اآلتي للنداء ثماني أدوات وهي حرف يستعمل لتنبيه القريب المصغي إليك، الذي ال يحتاج إلى مد الصوت : الهمزة -1 5.في ندائه وهذا ، 1"اءفهي تدخل في كل ند"وهي أصل النداء، وأعم أدواته، وأكثرها استخداما، ): يا( -2 أال تراها " :يعني أنها تستعمل لنداء القريب والبعيد وفي االستغاثة والندبة، وقد قال فيها سيبويه .2."في النداء واألمر كأنك تنبه المأمور .14/103، مادة ندي ،اللسان: ابن منظور) 1 .66م، ص1946. مطبعة مخيمر .مصر. 5ط. المنهج الواضح في البالغة :عوني، حامد) 2 .2/229 الكتاب: سيبويه ) 3 دار إحياء التراث العربي، ،حاشية الصبان على شرح األشموني، ومعه شرح شواهد للعيني: الصبان، محمد بن علي) 4 .3/134، )ت.د( .3/134، حاشية الصبان: ا، ينظر أيض2/299 الكتاب: سيبويه: ينظر كل من) 5 30 ، وخالفا للصحاح كما يورد صاحب 3وهما حرفان يستعمالن لنداء البعيد: )هيا(و ) أيا( -3 والبعيد فهي لنداء البعيد ،ا ضمن حروف نداء القريبالمغني الذي ذكر أن الصحاح أوردهم .5وجاءت الهاء كنوع من تخفيف الهمز) أيا( نفسها) هيا(، و4فقط بعيد يتناسب مع المد ن الإلى األخذ به مما ورد في الصحاح؛ وذلك أل أقرب المغني وما أورده . )أيا( و )هيا(س بحاجة إلى المد الكائن في أما القريب فلي ،الكائن ولم ينص الكتابوهذا الحرف لم أجده في 6..."حرف لنداء البعيد، وهو مسموع" :)آ ( -4 .7وإنما ذكره غيره من النحاة ،سيبويه على ذكره نها للقريب رد فقال إوأما المبِّ .8، ذهب سيبويه إلى أنها للبعيد والقريببالفتح والسكون: )أي( -5 .10، وهناك من قال إنها للمتوسط 9فقط .11وهو حرف يستخدم للندبة :)وا( -6 .12وهو حرف يستعمل لنداء البعيد النائي :)آي( -7 .13وهنا أشير إلى أن سيبويه أشار في كتابه إلى أن بعض هذه الحروف يحذف استغناء .3/134 ،نحاشية الصبا) 1 .4/224 الكتاب: سيبويه ) 2 .3/134 حاشية الصبان) 3 ، مراجعة محمد علي الحمدمازن مبارك و: ، تحقيقمغني اللبيب عن كتب األعاريب: جمال الدين األنصاري، ابن هشام) 4 .229م، ص1985. دار الفكر .بيروت. 6ط. سعيد األفغاني .29ص المصدر السابق،) 5 .29ص المصدر السابق،) 6 .29ص المصدر السابق، )7 . 2/230الكتاب : سيبويه) 8 .4/235 المقتضب: المبرد) 9 .280ص، تركيب الجملة اإلنشائية: عاطف خليل) 10 .3/132 الصبانحاشية ) 11 .3/132 المصدر السابق،) 12 .2/231 الكتاب: سيبويه )13 31 :معها ابن مالك في قولهوقد ج ـَّكَ ْوَأ اِءى النَّاَدنَلُموِل ]الرجز[ اــــــَيَه مَّا ثَُيا َأذَآ كَ ي َوَأَو " اَي" ـاِءالن ]الرجز[ 1بِنتَس اْجْبى اللَّدلَ" اَو"ر ْيغَ ا َوَي ْوَأ ب ِدنُ ْنَمِل" اَو" َو ،ياِنلدَِّل ُزْمالَهَو .2ويمنع حذفها أحيانا ،ومن الجدير ذكره هنا أن أدوات النداء قد تحذف في حاالت غير ما وضعت خر، وقد تخرج إلى معان أخرى حدها محل اآلوحروف النداء قد يحل أ إلى ةلها أصال تفهم من السياق وقرائن األحوال، وهذا الخروج يرجع إلى األدوات ذاتها إضاف 3.ي ترد فيه، ال إلى األدوات وحدهاالسياق والمعنى الذ وغيرها من ...،والزجر ،والندبة ،واالختصاص ،والتوجع ،التحسر: ومن هذه المعاني .4اني التي نص على بيانها البالغيونالمع أحكام المنادى) 4 أقسام المنادى : والأ ، والمنادى في ...قريبا طلوب إقباله، سواء أكان بعيدا، أمالمنادى هو الممعلوم أن وإنما يأتي على ؛العربية ليس واحدا، بمعنى أنه ال يظهر بشكل واحد فقط نعرفه من خالله :هي على النحو اآلتيأقسام ينادى إحداها و المنادى المفرد -1 .، أو نكرة غير مقصودةأو نكرة مقصودة) ا أو معرفا بأل علم(وهو إما أن يكون معرفة مكتبة دار إحياء التراث . القاهرة. 20ط. ن مالكشرح ابن عقيل على ألفية اب: ابن عقيل، بهاء الدين عبد اهللا) 1 .3/255، 2م، م1980. .4/3، النحو الوافي: عباس حسن) 2 .282ص، تركيب الجملة اإلنشائية: عاطف خليل) 3 . 128ص، علم المعاني: عتيق) 4 32 المنادى المفرد العلم-أ وال شبيها بالمضاف، فإن كان مفردا معرفة بني على ما ،أن ال يكون مضافا :والمقصود به :وفي ذلك يقول ابن مالك ،يرفع به ]الرجز[ 1اَدهِد ُعقَ ِهِعفْي َري ِفى الِذلََع ا َدَرفْادى الُمنَف الُمعرَّالُم ابنَِو ...فإن كان يرفع بالضمة بني عليها، وإن كان يرفع باأللف بني عليها وهكذا في به وهو في هذه الحالة في محل نصب على المفعولية، وذلك باعتبار المنادى مفعوال أو حرف ،النداء) يا(نابت ،)أدعو(، أو )أنادي(صبه فهو فعل مضمر تقديره وأما نا المعنى، أو أنادي زيداً، فحذف الفعل وناب ،، فإن أصلها أدعويا زيُد: ففي قولنا. بشكل عام محله النداء 2.الحرف محله، وهذا الرأي منسوب للبصريين مفرد معرب مرفوع بغير تنوين، وذهب الفراء إلى أما الكوفيون فذهبوا إلى أن المنادى ال .3أنه مبني على الضم وليس بفاعل وال مفعول ألن حروف النداء هي فعال نائبة في عملها عن ؛ورأي البصريين أقرب ألن يؤخذ به والمنادى بمثابة المفعول به، ولذلك أصال نجد تسميته بصيغة اسم المفعول كداللة على ،الفعل .عليه عند النداء وقوع الفعل المنادى النكرة المقصودة -ب أو شيئا معينا في النداء وتناديه بصيغة النكرة ،ويقصد بالنكرة المقصودة أن تقصد إنسانا .3/258، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: ابن عقيل) 1 بيروت،. 3ط. 45محمد محيي الدين عبد الحميد، المسألة تحقيق .اإلنصاف في مسائل الخالف :األنباري، أبو البركات) 2 . م1961. دار إحياء التراث .1/283 ، معاني القرآن: الفراء) 3 33 يا رجُل أقبل، وفي هذه الحالة نالحظ بناء : وذلك كأن ينادي أحٌد على رجل مار ويقول عرفة بالمعنى ونكرة في اللفظ، عدا أنه يراد وذلك ألنها م - كالعلم –النكرة المقصودة على الضم .بالنداء عليها فرد معروف بعينه المنادى النكرة غير المقصودة -ج يا غافال والموت يطلبه، : كقول الخطيب على المنبروذلك عبارة عن اسم نكرة غير معين، وهو كالمه عام إن بعينه، بل فالخطيب هنا ال يعني إنسانا ،...يا سارقا واهللا يراقبه، يا كذا يا كذا .غير مقصود به شخص معين ؛ ألنه حسب زني منع مثل هذا النوع من النداءوفي هذا النوع من أنواع المنادى خالف، فالما .1قوله نداء لغير المعين وهو غير جائز والتنوين فيه كما يقول للضرورة ، وهو عند البصريين 2اوأما األصمعي فذهب إلى أبعد من ذلك حيث منع نداء النكرة مطلق .3منصوب وجوبا واختيار عند الفراء :وأما ابن مالك يجعله منصوبا بقوله .4انصب عادما خالفا ...والمفرد المنكور المنادى المضاف -2 أو غير محضة، كإضافة الصفة ) أي خالصة دون شوائب(سواء كانت اإلضافة محضة ، شريطة أن ال يكون مضافا ا واجب النصب، وحكمه هن"يا حسن الوجه" :لمعمولها، كقولك 5.لضمير المخاطب .139/ 3، حاشية الصبان) 1 .39/ 3، همع الهوامع: السيوطي) 2 .3/139، حاشية الصبان) 3 .3/259، على ألفية ابن مالكشرح ابن عقيل : ابن عقيل) 4 .4/31 ، النحو الوافي: عباس حسن) 5 34 .أو المضارع للمضاف المنادى الشبيه بالمضاف، -3 ويراد به كل منادى جاء بعده معمول يتمم معناه، سواء كان هذا المعمول مرفوعا في باب نه في هذه الحالة يدخل المنادى ألا به، أو مجرورا باإلضافة؛ أو منصوب ،بالمنادى .1المضاف، والحكم هنا وجوب النصب بالفتحة أو ما ينوب عنها .4/32 النحو الوافي: عباس حسن) 1 35 الخامس بحثالم في العربية هاماالستفـ جملة ،علمه :معرفتك الشيء بالقلب، وفهمه فهما وفهامة: الفهم" :جاء في اللسان :لغةاالستفهام سأله أن : مه، واستفهمهجعله يفه :فهمه األمر وفّهمه إياهوأ ،عقلته وعرفته: وفهمت الشيء 1."يفهمه، وقد استفهمني الشيء فاهمته وفهمته تفهيما .أي طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل. 2"هو طلب ما ليس عند المستخبر: "واصطالحا أدوات االستفهام) 2 ، ومختلفة في تصنيفها أيضا حيث تنقسم إلى حروف، وأسماء، لالستفهام أدوات متعددة :وردها على النحو اآلتيوظروف، ن حروف االستفهام: أوال ، ولها صدر الكالم كما لغيرها من أدوات االستفهام، وقد 3وهي أم باب االستفهام: الهمزة -1 إنما لزم تصديره؛ ألنك لو أخرته تناقض كالمك، " :قال ابن الشجري في علة التصدير م نقضت الخبر باالستفهام، جلس زيد أين؟ جعلت أول كالمك جملة خبرية، ث: فلو قلت أين زيد؟ ومتى خرج علي؟ ألن مرادك أن تستفهم عن :فلذلك وجب أن تقدم االستفهام فتقول .4."مكان جلوس زيد، وزمان خروج علي، فزال تقديم االستفهام التناقَض واألفعال لطلب ،والهمزة في االستفهام حرف مشترك، بمعنى أنه يدخل على األسماء ، وذلك تحقيقا ألصالتها في الوقوع في صدروثم ،والواو ،الهمزة تتقدم على الفاء، و5التصديق .10/381، مادة فهم، لسان العرب: ابن منظور) 1 مكتبة . بيروت. 1ط. تحقيق عمر الطباع. الصاحبي في فقه اللغة العربية وسنن العرب في كالمها: ابن فارس، أحمد) 2 .186م، ص1993. المعارف .2/128، الكتاب: سيبويه) 3 .3/290 ، المقتضب: المبرد) 4 .31ص ، الجنى الداني: المرادي) 5 36 ، هذا من ناحية، من ناحية أخرى فإن سيبويه ذكر أن الهمزة 1وهذا مذهب سيبوبه فيها ،الجملة وتخرج الهمزة عن االستفهام إلى معان أخر ذكرها النحويون، ،2تدخل على الشرط والجزاء 3...التسوية، والتهكم، واالستبطاءوذلك كاإلنكار، و ، 4لطلب التصديق الموجب ال غير واألفعال يدخل على األسماء وهو حرف استفهام: )هل( -2 تقديم هل زيد أكرمت؛ ألن :وال يستفهم به عن مفرد، أي ال يليه االسم في جملة فعلية، فال يقال 5.نفس النسبةاالسم يشعر بحصول التصديق ب 6:نوردها على النحو اآلتيهمزة في أمور عديدة هل عن الوتختلف .فال) هل(أما ) أم المتصلة(ين أحد أمرين وذلك باإلتيان بـ يطلب بالهمزة تعي )1 .ال تدخل على المنفيف )هل(ا مأتدخل الهمزة على النفي )2 ).هل(الهمزة ترد لإلنكار والتوبيخ والتعجب؛ بخالف )3 .؛ أي ال يقدر"هل يقدر على هذا غيري" :لكبها النفي، نحو قو يراد باالستفهام )هل( )4 ).هل(ل وثم، وذلك خالفاً أن الهمزة تتصدر الجملة وتتقدم على فاء العطف وواوه )5 .يجوز أن تعاد أو ال تعاد) هل(، و)أم(الهمزة ال تعاد بعد )6 .ال تدخل لعدم اتزان اللفظ) هل(، و)إّن(الهمزة تدخل على )7 .فإنها ال يتقدم االسم بعدها على الفعل إال في الشعر) هل(ما أ الهمزة قد يليها اسم بعده فعل، )8 .189-187/ 3 ، الكتاب :سيبويه) 1 .3/81 المصدر السابق،) 2 .33ص ، الجنى الداني: المرادي) 3 .341، صالمصدر السابق) 4 .1/101 ، الكتاب: سيبويه) 5 .343-341ص ، الجنى الداني: يالمراد) 6 37 على كغيرها من األدوات قد يخرج معناها إلى غير ما وضعت له وذلك ) هل( أنَّ جدير بالذكرو 1:اآلتي نحوال ويقول سيبويه 2چۈ ٷ ۋ ۋ ۅ ۅ ۉ ۉ ې ې ې ېچ :وذلك كقوله تعالى) قد(أن تأتي بمعنى - .3"وكذلك هل تكون بمعنى قد" ... :في ذلك 4 چڀ ٺ ٺ ٺ ٺ ٿ ٿ چ : ومنه قوله تعالى) إن(وقد تأتي أيضا بمعنى - 5 )ۋ ۅ ۅ ۉ ۉ ې چ :، نحو قوله تعالى)ما(وتكون بمعنى - فهو أما معناها ،فلفظها هنا االستفهام 6چ ڄ ڄ ڄ ڃ چ :وتكون لألمر كما في قوله تعالى - .فهو األمر 8.، وهو معنى ذكره البالغيون والمفسرون7حاملة معنى التمني) هل(وتجيء - ظروف االستفهام: ثانيا الظروف التي يسأل بها عن زمن الحدث أو مكانه، وهي على النحو ويعنى بظروف االستفهام :اآلتي فتكون زائدة ) ام(دخل عليه للسؤال عن المكان، وهو اسم، وقد تظرف يستعمل : )أْيَن( -1 .وذلك للتوكيد 426ص ، تركيب الجملة اإلنشائية: عاطف خليل) 1 .1:آية سورة اإلنسان، ) 2 .3/189 ، الكتاب: سيبويه) 3 .5: آية ،الفجرسورة ) 4 60:سورة الرحمن، آية) 5 .91:آية، المائدةسورة ) 6 .107ص ، علم المعاني: عتيق) 7 .426ص ، ة اإلنشائيةتركيب الجمل: عاطف خليل) 8 38 تكون " :أيضا حيث قال ي، وهذا قال به الزجاج1."م بها عن المكانفهِستَأين تَ" :وفيها قال سيبويه .3"أين أنزل؟ أين أبيت: كقولك) حيث(وتكون بمنزلة ، 2"أين أخوك؟ وأين زيد؟: استفهاما كقولك .3"أبيت .استفهامية، وشرطية :تي على نوعينوهي ظرف يسأل بها عن المكان أيضاً، وتأ :)أنَّى( -2 ) كيف(، وذكر الزجاجي أنها تأتي بمعنى 4"وأنَّى... وما يجازي به من الظروف" :قال سيبويه .5)؟من أين(وقد يجازى بها وتكون بمعنى ،)أين(و ) أيان(وهما ظرفان يستفهم بهما عن الزمان المستقبل، وقد ذكر سيبويه أن :)َمتَى(و) أيَّان( -3 ) أيان(لمستقبل، وهم بها عن الزمن الماضي وايستف) متى(، ويبقى الفرق بينهما أنَّ 6)متى( كـ . يستفهم بها عن المستقبل فقط للوسط، اسم مرادف كو ،نها تستعمل للشرطأ) ىتََم(هذا من ناحية، من ناحية أخرى ورد في " أخرجها متى كّمه" :نذيل حيث يقولو، وذلك كما يبدو في لهجة ُه)في(أو) ِمن(وحرف بمعنى .7أي منه أسماء االستفهام :ثالثا :فيها خالف كثير أيضا نوردها على النحو اآلتي، وأسماء االستفهام كثيرة :، وتأتي على أربعة أوجهوهو اسم استفهام يستفهم به عن العاقل :)َمْن( -1 .ستفهاميةاال) َمن(هو وما يهمنا. 1موصولة، ونكرة موصوفةشرطية، واستفهامية، و .1/220 ، الكتاب: سيبويه) 1 .34م، ص1984 .مؤسسة الرسالة. 1ط. تحقيق علي الحمد. حروف المعاني: الزجاجي، أبو القاسم) 2 .34، صالمصدر السابق 3) .3/65، لكتابا: سيبويه) 4 .61ص ، حروف المعاني: الزجاجي) 5 .232/ 4، الكتاب: سيبويه) 6 .440، ص مغني اللبيب: امابن هش) 7 39 : أو وصف، فأنت تقول ، ويكون ذلك بتسميةاوتعيينه ،االستفهامية تكون لذوات من يعقل) نَم(و "الطالب المثالي": فيجاب "من هو خالد؟" :، فتسأل"خالد" :فيقال "ن جاء اليوم إلى المحاضرة؟م" .وهكذا حين تعدد صفات عديدة لمن يعقل عند االستفهام عنه... إن كان نكرة ،كثير بين النحاة، وهذا الخالف يكمن في المستفهم عنه خالف) َمن(وفي اعلم أن أهل الحجاز " :ففيه خالف حيث يقول سيبويه ،أو معرفة، فإذا استُفهِم بها عن اسم معرفة ؟يٍدمن ز: مررت بزيٍد قالوا: من زيداً ؟ وإذا قال: قالوا ،زيدارأيت : إذا قال الرجل: يقولون وهو أقيس . ون على كل حالمن عبدا هللا؟ وأما بنو تميم فيرفع: قالوا ا عبدا هللاهذ :واوإذا قال اء االسم بعد االسم وهذا إجر على الحكاية،) من(وذلك يعني أن الحجازيين يجرون ،2."القولين .وقد وافقهم سيبويه الرأي ،وأما بنو تميم فيرفعونهالمتقدم ذكره، ففي حالة " :ندها ينظر إلى الوقف يقول سيبويهعن نكرة، فع وأما إذا استفهم بَمْن : جاءني رجل قلت منو؟ وإذا قال :، فإذا قلت، والنصب ألفا، والجر ياًءفالرفع واوا: الوقف رأيت وال ...مني؟ وإن ثنيت ثنيت العالقة :قلت. منا؟ وإذا قال مررت برجلٍ :رجال قلت .3"يكون ذلك في معرفة ) ذا(و ،استفهامية) من(، وأما اعتبارها تعامل ككتلة واحدةوعند) ذا(بـ) من(وقد توصل 4.أو زائدة فهو رأي منسوب للكوفيين ،موصولة 6.، وهي عند الفراء بمعنى أي شيء5اسم استفهام يقع على جميع األجناس: )ما( -2 .432المصدر السابق، ص) 1 .413/ 2، لكتابا: سيبويه) 2 .2/408، المصدر السابق) 3 .432، ص مغني اللبيب: ابن هشام) 4 .149ص، مفتاح العلوم: السكاكي) 5 .1/46 ،معاني القرآن: الفراء) 6 40 ) ما(إن العرب قد استعملوا : اسم استفهام يكون في األصل لغير العاقل، ولكن الفراء يقول) ما(و 1.للعاقل على قلة، ولم يشع االستعمال : االستفهامية إذا جرت وإبقاء الفتحة دليال عليها، وذلك نحو) ما(ويجب حذف ألف ه، َمِله، َويَمِله، َويَمِفه، َواَملََع :وأما قولهم" :حيث يقول سيبويه ،2)لَم(، و)بَم(، و)فيَم(، و)إالَم( ، فصار آخره )ما( عند الوقف؛ ألنك حذفت األلف من في هذه الحروف أجود فالهاء ه،اَمتَّوَح 3."كآخر ارمه، واغزه وهي اسم . 4، وخبرية بمعنى كثيرأّي عدد؟وتأتي على وجهين، استفهامية بمعنى : )كم(-3 .6، وبسيطة باختالف5باتفاق 7.في االستفهام) كم(يجري مجرى ) كأّين(أن وجدير بالذكر 8:النحو األتي وهي على ،ويفترقان في خمسة أمور . الخبرية تحتمل التصديق والتكذيب وذلك بخالف االستفهامية - ال يقتضي المتكلم في الخبرية جوابا، أما المتكلم باالستفهامية فيقتضي جوابا؛ ألنها قائمة على - .الحوار بين السامع والمتكلم وال يكون م اشتريت،اشتريت، وتقول كم أقال كم قلمٍ: نحو أو مجموع، ،الخبرية مفرد) كم(تمييز - .تمييز االستفهامية إال مفردا، والقضية األخيرة من أهم نقاط الفرق بين الخبرية واالستفهامية .1/102 معاني القرآن: الفراء ،) 1 .393ص ، اللبيب مغني: ابن هشام) 2 .164/ 4 ، الكتاب: سيبويه )3 . 243ص، مغني اللبيب: ابن هشام) 4 .261ص ، الجنى الداني: المرادي :، وينظر أيضا2/156ً ، الكتاب: سيبويه) 5 .460ص، تركيب الجملة اإلنشائية: عاطف خليل) 6 . 2/172 ، الكتاب: سيبويه) 7 .244ص ، مغني اللبيب: ابن هشام) 8 41 .فهامية منصوبأن تمييز الخبرية واجب الخفض، وتمييز االست - .االسم المبدل من الخبرية ال يقترن بالهمزة بخالف المبدل من االستفهامية - فإنها تخرج عن معنى االستفهام إلى -وإن أتت لالستفهام -) كم(ونهاية القول فإن معان أخرى تفهم من السياق، والتشابه بين الخبرية واالستفهامية كبير، وذلك من حيث اللفظ والتركيب، وفيهما التباس كبير، وتبقى عالمات الترقيم إضافة إلى السياق المميز الفارق بينهما .ابقاذكرنا س ما باإلضافة إلى ، 1فهو االستفهام وهو الغالب فيها :وتستعمل على وجهين، أما الوجه األول :)كَْيفَ( -4 فإنه أخرج مخرج " كيف تكفرون باهللا" كيف زيد؟ أو نحو: ون حقيقيا، نحوواالستفهام إما أن يك .كأن يخرج مخرج التعجب التعجب 2" على أي حال؟: فوكي" :تكون للسؤال عن الحال، قال سيبويه) كيف(معلوم أن و كيف ظننت " ومنه أيضا ،"كيف كنت" و ،"كيف أنت: "، نحوال يستغني اوتقع خبرا قبل م ، الث مفعوالت أعلم خبران في األصلوث ،ألن ثاني مفعولي ظنَّ ؛"كيف أعلمته فرسك" و ،"زيداً .أي على أي حالة جاء زيد 3".؟كيف جاء زيٌد" :وحاال قبل ما يستغنى، نحو أو في أسلوب الشرط، وعندها تقتضي فعلين متفقي ،في معنى الشرط) كيف(وتأتي 4.أذهْب وال يجوز كيف تجلْس" أصنُع كيف تصنُع" :والمعنى، غير مجزومين نحو اللفظ .وقد استقبح الخليل ذلك هي مستكرهة وليست من : فقال.كيف تصنع أصنع: سألت الخليل عن قوله" :قال سيبويه 1."معناها على أي حال تكن أكن ألن ؛حروف الجزاء .271ص، مغني اللبيب: ابن هشام) 1 .4/233 ،الكتاب: سيبويه) 2 . 270ص ، مغني اللبيب: ابن هشام) 3 .270، صالمصدر السابق ) 4 42 2:على النحو األتياسم يأتي على خمسة أوجه وهي : )َأّي( -5 3چٹ ڳک گ گ گ گ ڳچ : أن يأتي بمعنى الشرط وذلك نحو قوله تعالى -1 4چ ڦڤ ڤ ڤ ڤ چ : ويأتي استفهاما وذلك نحو قوله تعالى -2 چ چ ڇ ڇ ڇ ڇ ڍ ڍ چ: قوله تعالى نحوويأتي كذلك بمعنى االسم الموصول، -3 .الذي هو أشد :أي 5چڎ ڌ ڌ "زيد رجل أي رجل" :أن تكون دالة على معنى الكمال، فتقع صفة للنكرة، نحو قولك -4 ."أقبْل يا أيها الرجُل: "، نحو قولك)أل(أن تكون وصلة إلى نداء ما فيه -5 غير العاقل، وهي عن االستفهامية، حيث يسأل بها عن العاقل، و )أي(و نا هنا هوما يهمُّ 6.االستفهامية) متى( عند سيبويه تجري مجرى فهام له ألن االست ال يعمل فيها ما قبلها من األفعال؛االستفهامية ) أي(بالذكر أن جديرو .صدر الكالم يعمل فيها شيء وما إذا لم ترفع على االبتداء" :وفي إعرابها خالف بين النحويين، قيل : وكذلك إذا أفردت نحو أيهم ضربت،: الفعل الذي بعدها نحوتنصب ب: بعدها خبرها، وقيل أيضا 7."أيا أكرمت " وطبيعة استخدامها في اللغة العربية، ،تلك إذن كانت لمحة موجزة عن أدوات االستفهام ل أداة تدل عليه، فإننا نستطيع أن نعرف وال يفوتنا هنا أن نذكر أنه كما يفهم االستفهام من خال . 3/60 ، الكتاب: سيبويه) 1 .107ص ، مغني اللبيب: ينظر ابن هشام) 2 .110 :آيةسورة اإلسراء، ) 3 .124: آية ،التوبةسورة ) 4 .69 :مريم، آيةسورة ) 5 .2/398 ، الكتاب :سيبويه) 6 108ص ، مغني اللبيب: ابن هشام) 7 43 االستفهام دونه، وهنا ندخل في أسلوب من أساليب االستفهام وهو االستفهام محذوف األداة، ويقوم االستفهام به؛ وذلك ألن االستفهام يقوم على الخطاب، ونحن نعرف أن الخطاب يحتاج الدوال الدالة عليه كثيرة، منها تغيير أحيانا إلى اختصار، ويقع حذف األداة ضمن هذا اإلطار، و اختالف إعراب الجملة أثناء الكتابة، وفي عالمات الترقيم نبرة الصوت عند التحدث، و ؛)الهمزة(دوات االستفهام حذفا هي أن أكثر أ بالذكرجدير ركات أو الحروف اإلعرابية، ووالح .مرهون بهألنها أم الباب، ولكن السياق يبقى سيد الموقف وحذف األداة ومع أن االستفهام في األصل طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل، فقد يخرج االستفهام إلى غير ما وضع له، ويكون ذلك من خالل األداة التي تتصدره، حيث إن أدوات وتفهم من خالل ،أخرى على سبيل المجازاالستفهام قد تخرج عن معانيها األصلية إلى معان .وقرائن األحوال سياق الكالم والتوبيخ، والتعظيم، والتحقير، النفي، والتعجب، والتمني، والتقرير،: 1ومن هذه المعاني والدراسات المتخصصة ،ومطروحة بشكل أوسع في كتب البالغة العربية ة،وهذه المعاني كثير .في أساليب الكالم .121-104ص ،علم المعاني: ينظر عتيق 1 ) 44 الفـصــل الثــاني جملة االستفهام في األغراض الشعرية )دراسة نحوية داللية(أنماط جملة االستفهام في الديوان : لمبحث األولا الدراسة اإلحصائية الداللية ألنماط الجملة االستفهامية في :المبحث الثاني )الدراسة اإلحصائية( األغراض الشعرية 45 الفصل الثاني جملة االستفهام في األغراض الشعرية المبحث األول )دراسة نحوية داللية(هام في الديوان أنماط جملة االستف ، رة مقارنة بالجمل الطلبية األخرىوبنسبة كبي ،ورد االستفهام في الديوان بصور مختلفة نه يشكل نسبة أستون جملة استفهامية، وهذا يعني اثنتان و حيث ورد في ثمانية وخمسين بيتا .ن من مجموع استخدام الشاعر للجمل الطلبية في الديوا%) 23.5( ومجال التطبيق هنا يكمن في رصد جمل االستفهام الواردة في الديوان حسب األغراض إلى فة التي استخدمها الشاعر، إضافة الشعرية التي تطرق إليها الشاعر، وبيان األنماط المختل أو بنسبة تفوق غيرها، وبيان أنماط االستخدام لهذه األداة ،استخدامه ألداة معينة دون غيرها الموقع اإلعرابي لها إذا كانت من األدوات ذوات اإلعراب المتغير حسب موقعها من حسب .إذا كانت من ذوات اإلعراب الواحدالجملة، أو النظر إلى طبيعة ما تضاف إليه االستفهام في غرض الهجاءجملة أنماط :أوال ت وامرة، وقد استخدم الشاعر أدخمسا وعشرين ورد االستفهام في غرض الهجاء ضافة إلى ، إ)أّي(، و)كيف(، و)ما(، و)من ذا(، و)أنّى(و، )أين(و، )الهمزة(: االستفهام اآلتية ).كم(، و)أيَّان(، و)متى(، و)هل(، بينما لم يستخدم الشاعر استفهامه بأداة محذوفة :مه بهذه األدوات على النحو اآلتيوجاء استفها )الهمزة: (أوال وكانت حسب األنماط ،بطرق مختلفة رض الهجاء تسع مراتبالهمزة في غ ورد االستفهام :اآلتية 46 دخول الهمزة على الجملة الفعلية: النمط األّول ، والمضارع المثبت والمنفي ،لقد تقدمت الهمزة عند الشاعر على الفعل الماضي المثبت :اآلتية وكان ذلك في ستة مواضع حسب األشكال ، ... ، ثم الفاعل)ضمير متصل( ل الماضي، فالمفعول بهالهمزة يليها الفع :الشكل األول :وكان ذلك في موضع واحد، هو في قول الشاعر ]المتقارب[ 1تَْك َأْسَيافُُهم كَارِهاً َوَمالََك ِفي الَحجِّ ِمْن َرغَْبٍة ؟َأَحجَّ منها التصديق ألن األصلي غرضوال ،جاء بها الشاعر داخلة على الفعل فهمزة االستفهام .، وليس تعيين إدراك المفرد أو تعيينه)ال( أو ،)نعم(الجواب المنتظر كذلك وحروف االستفهام " :ودخول الهمزة على الفعل هو األصل عند سيبويه حيث يقول 2."، واألصل غير ذلكبعدها األسماء وافابتدءال يليها إال الفعل، إال أنهم قد توسعوا وهو المهجو في هذا - يستفهم مستهجنا عن سبب ذهاب عبد المطلبهنا الشاعر ولكن هل سبب ذهابك إلى الحج خوفك من سيوف المقاتلين؟ وأنت ليس لك رغبة في :يتساءل - البيت ام فحسب، بل خرج عنه لغرض التهكمالحج، وال يخفى هنا أن االستفهام لم يأت لمجرد االستفه واضطراره للذهاب إلى واجهة ها الشاعر، وهي خوف المطلب من الملكشف الحقيقة التي يريد ، حيث استفهم عن سبب خراج المطلب الخزاعي بأبشع الصور، وللتركيب دور مهم في إالحج الشطر الثاني؛أنه سيوف األعداء، ثم أتبع ذلك بعطفه على الجملة االسمية في ، ثم بينهجَِّح لم يكن لغرض ديني، فالعطف هنا أفاد توكيد االستفهام في ليبين أيضا أن سبب ذهابه إلى الحج .الشطر األول .41ص ، الديوان :الخزاعي) 1 .1/99 ، الكتاب: سيبويه )2 47 :يوقد وردت في ثالثة مواضع على النحو اآلت ،الهمزة يليها الفعل المضارع :الشكل الثاني وقد ظهرت على ...،ثم المفعول به الفاعل ضمير مستتر،الهمزة يليها فعل مضارع مثبت، و - أ :في قولههذا النمط في موضعين هما ]الوافر[ 1ِمَن الدُّنَْيا ُيخَافُ َعلَْيه َأكُل ؟ ا شَيَء ِفيِه َأتُقِْفُل َمطَْبخاً لَ-1 ] مجزوء الكامل[ 2فُولِ؟لنـَوَأنْتَ ِمْن َولِد ا ــــّي بَأْولَاَد النَّ ّمَأتَذُ-2 ،ما تحمله من معاني االستهزاء والسخريةيخفى هنا جاء للتصديق وال ودخول الهمزة .ألن المراد هو التوبيخ ؛)ال( أو ،)نعم(ِـ والجواب ال يكون ب ل كَْؤإقفال المطبخ مع عدم وجود ما ُيعن سبب بيت األول يستفهم الشاعر مستغرباففي ال . هذا البخلعلى فعل المضارع ليؤكد أن حاله مستمر أو حتى ما يفاد منه، واستخدم الشاعر ال ، يسأله ة على الفعل المضارعوفي البيت الثاني يسأل الشاعُر المهجوَّ بإدخال الهمز ثاني حين يستفسر عن سبب شتمه للنبي، ثم يستهزئ به في الشطر ال ،بأسلوب يحمل التوبيخ جملة وتقديم الجملة الفعلية على ال ؟َمن بُُّسوكأنه يقول َمن َي "وأنت من ولد النفول؟: "قائال االسمية يحمل عظم المصيبة التي اقترفها المهجو، وهي ليست أنه من ولد النفول، بل ألنه سبَّ وأنت من " :أوالد النبي، فالحدث المهم هو سب أوالد النبي، لذلك قدمه الشاعر، ثم أردفه بقوله ."ولد النفول لنفول يحق له سبُّأن غير ولد االمعنى وصار ،الختلف المعنى ،فلو قدم الجملة االسمية ، وزاد من ذلك المعنى رأوالد النبي، واالستفهام هنا خرج من معناه األصلي إلى معني التحقي .عطفه على الجملة االسمية في الشطر الثاني .113ص ، الديوان: الخزاعي )1 .115ص، المصدر السابق) 2 48 الهمزة يليها فعل مضارع منفي - ب :وقد وردت بهذا الشكل مرتين وكانتا في قول الشاعر ]الوافر[ 1القُُرونَا ؟ْبَن الذََّواِئَب َويُِّّيِش َياِلي أحداثُ اللَّ َألَْم تَْحُزنِْك ]الطويل[ 2َألَْم تََر َصْرفَ الّدْهرِ ِفي آلِ َبْرَمك َوِفي ابنِ نهيٍك َوالقُُرونِ الِتي تَخْلُو .من ما تتميز به الهمزة، وهو من ض)لم(ـالفعل المنفي المجزوم ب علىوقد دخلت الهمزة يعلم، ( كثير في اللغة خاصة على األفعال )لم(ـومجيء الهمزة قبل فعل مضارع منفي ب ، بحدوث العلم أو الرؤية أو الخبر وغالبا ما يتضمن هذا االستفهام تقريرا. ")أو يرى، أو يأتي 3."وإنكارا لعدم حدوث مقتضى هذا العلم أو هذه الرؤية قرر الشاعر بأسلوب االستفهام عن طريق الهمزة الداخلة على الفعل ففي البيت األول ي ال مع أنها أشابت الرؤوس؟ فهو ...ألم تحزنك أحداث الليالي :، حيث يتساءلمجزومالمضارع ال ، وهذا ما وإن لم تحزنه فإنه ممن ال يشعرونيستفهم لمجرد االستفهام، بل إنه يقرر أنها أحزنته، .قصيدة منصبة في غرض الهجاءأراده الشاعر؛ ألن ال ألم تر ما فعله :فيسأل سؤاال إجابته معروفة لدى الشاعر؛ حيث يتساءلوأما البيت الثاني ه الرشيد في السنة التي نكب فيها وهو إبراهيم ابن نهيك قتل-" وفي ابن نهيك ؟ الدهر بآل برمك؟ اول ويعلو مثل البرامكة الذين بما حدث يحمل معاني التهديد لكل من يتط فتذكيره 4"- البرامكة :األمر الذي يوضحه في البيت التالي حيث يقول .نكسوا بعد علوهم ]الطويل. [5َوَما ُحِصُدوا ِإلَّا كََما ُحِصَد الَبقُل لنَِّخيلِ تََمكُّنا لَقَد غُرُِسوا غَرَس ا .129ص ، الديوان: الخزاعي) 1 . 113ص ،ر السابقالمصد) 2 .144ص) ت.د( .بيروت. دار الكتب العلمية. )المعاني والبيان والبديع(اإليضاح في علوم البالغة :القزويني، الخطيب) 3 113ص ، الديوان: الخزاعي) 4 .113ص المصدر السابق،) 5 49 : ذلك في قولهان كو ،الهمزة يليها المفعول به المقّدم على الفعل المضارع - ج ]مجزوء الكامل[ 1ُمْستَِحيلِ؟ وِلَُها بِذَمٍّ ـاَأَمَودَّةََ القُْرَبى تَُح ودخولها على ،، وقد دخلت على االسمخلت همزة االستفهام لغرض التصديقوهنا د ة مودة القربى في محاول ، وهو أن المهجو دائم الحاليعني ديمومة الحدث المستفهم عنه االسم وفي تقديم المفعول به على الفعل داللة على ما يقصده الشاعر من لفت .كي يذم المحال ذمه وهو محاولة ذم أوالِد ،، ليتبعه بعد ذلك باألمر السلبيما يريده أوال، وهو مودة القربى النظر إلى .المنال في المذمة النبي، بعيدي ، حيث ينكر التوبيخي ، بل يدخل في دائرة اإلنكارطلب جوابستفهام هنا ال يراد به واال .استفهام إنكاري نبي، فهوالشاعر على من يحاول ذم أوالد ال الجملة االسميةدخول الهمزة على : النمط الثاني :وقد وردت الهمزة على هذا النمط ثالث مرات، حسب الشكلين اآلتيين )لم(ـالفعلية، ثم جملة فعلية منفية ب ملةالهمزة يليها المبتدأ، والج :الشكل األول :ويظهر ذلك في قول الشاعر ]الوافر[ 2ٍد َولَْم َيتََأمَّلُوا ِفيِه اثْنَتَْينِ؟اوأعجٌل أنْكَُحوا ابَن أبي د ، ولم يتوقف معنى االستفهام حتى ُعِطف بجملة )المبتدأ(فالهمزة هنا دخلت على االسم .وكان معناها هنا التصديق فعلية منفية، ت ت للمعنى المنشود، هذا والبيالثبا ودخول الهمزة على الجملة االسمية يعطي داللة راب مع نوع من ، حيث إن الشاعر يستفهم باستغوالتوبيخ التعجبالسابق يحمل االستفهام فيه . 115ص ، الديوان: الخزاعي) 1 .131ص المصدر السابق ،) 2 50 العجل، وكأن زواجه لهما محط من قبيلة واحدة هي قبيلة بني هجو امرأتين السخرية لتزويج الم .سخرية لهم أيضا وقد وردت مرتين بهذا الشكل وكانتا في ،الهمزة يليها شبه جملة جار ومجرور :الشكل الثاني : قوله ]المتقارب[ 1َجاِنه ؟ـــِلتَكْفَيُه بعَض َأشْ َأِفي الَحقِّ َأنَّ َصِديقاً َأتَاَك ]المتقارب[ 2فََما كُنتَ تَْرُجو بَِهذَا الغََبْن ؟ معاًماًّ َوغُرماً لفَْضلِ ذَأبِا وهو من باب تحقيق أصالتها في الوقوع في صدر ،دخلت الهمزة على الحرفهنا و .3الجملة، وهو موضع إجماع عند العلماء هل من المعقول :ى سؤاله، ويكون معنوفي البيت األول يستفسر الشاعر موبخا المهجو م منها؟حَرثم ُي ...صديقا جاءك لتكفيه بعض همومه أن .التعجب والتوبيخ خرج من معناه إلى غاية أخرى وهيواالستفهام في البيتين السابقين د تصدرت الجملة ، وققد دخلت على االسم والفعل والحرفمما سبق نالحظ أن الهمزة .في جميع مواضعها )نأي( :ثانياً وفي كل مرة كان لها موقع إعرابي ،في غرض الهجاء مرتين) أين(بـلقد ورد االستفهام :وجاءت حسب األنماط اآلتية ،مختلف عن اآلخر .131ص ، انالديو: الخزاعي) 1 .136صالمصدر السابق، 2) .1/383 معاني القرآن: الفراء، 3/360 همع الهوامع: السيوطي، 3/360 الكتابسيبويه، : ينظر كل من) 3 51 )جملة فعلية( في محل جر بحرف الجر، يليها الفعل الماضي) أين(: النمط األول :وقد ورد هذا النمط في قول الشاعر ] الخفيف[ 1فَِمْن َأْيَن َجاء ؟َعنُْه لَْيتَ ِشْعرِي َأُبوُه طَ َساَحقَتْ أمُُّه َو لَا قد خالفت األصل في استخدامها بأن تكون منصوبة على الظرفية، ) أين(وهنا نلحظ أن ، وإنها وإن دلت على المكان إال هوهي بالتالي في محل جر ب ،حيث وردت مسبوقة بحرف جر بمجيئها لى المكان، ونصبه على الظرفية وط إعراب ظرف المكان داللته عأن من شرو خالفت أحد الشرطين، وعلة مجيئها مجرورة الداللة التي يقتضيها المعنى وهو إبراز مجرورةً .ظهور الشيء ، استفهامه م الشاعر نبذة بسيطة عن سلوك الوالدين، ليفهم معنىوفي البيت السابق قدَّ ، فهو حين يسأل في الشطر الثاني يقرر أن مجيئه كان بطريقة غير مقدماوليعطي الجواب ، وترتيبها ليوصل المعنى الذي يريد مدى براعة دعبل في تركيب الجمل الحظ نو مشروعة، .ق االستفهام اإلنكاري، وذلك عن طريدون أن يقوله صراحة ة االسميةفي محل نصب على الظرفية، داخلة على الجمل) أين: (النمط الثاني :ظهر هذا النمط في موضع واحد هووي ]الكامل[ 2لَا َأنْتَ َمْعلُوم َولَا َمْجُهوُل ؟ نْتَ ِمَن الَوَرى ؟ َميَّاُس قُْل ِلي َأْيَن َأ .عن تصور حقيقة المكانهنا ليستفهم داخلة على االسم) أين(ء مجيو ؟ وال يلبث حتى ويعطي اإلجابة الصريحة لناسأين مكانتك بين ا: اسيسأل ميَّفالشاعر ، واستخدام الشاعر لالستفهام في جملة اسمية يدل على بين الناس لمه بأن مكانته معدومةٌويع مسبوقة بفعل الستفهاما صيغةجاءت الحال التي يصفها الشاعر، و ثبوت حال مياس على .34ص الديوان: الخزاعي ) 1 .119ص المصدر السابق،) 2 52 ، أو تحديه على حراجه؛ ُبغية إسمباشرة لميالسؤال وفي ذلك داللة على توجيه ا ،)قل(األمر يجلي صدره في ، لر ما تمكن له من األساليب، والمفردات، والوسائلفالشاعر يسخِّ. بةاإلجا .، وإنزاله مكانة الضعيف المغلوب على أمره أمام هجاء دعبلهجاء من يريد هجاءه )أنّى: (ثالثاً وورودها ت بمعنى كيف، ى جملة فعلية، وجاءمرة واحدة وكانت داخلة عل) أنَّى(وردت :كان حسب الشكل اآلتي :، وكان ذلك في قولهمضارع ناقص خبر يكون، و فعل) أنّى( ]الكامل[ 1.أنّى َيكُوُن َولَْيَس ذَاَك بِكَاِئنٍ َيرِثُ الِخلَافَةَ فَاِسقٌ َعْن فَاِسٍق ، األمر الذي 2)كيف(تي بمعنى إليه الزجاجي في أنها تأ ا وافقت ما ذهبوهذا يعني أنه .ه سيبويه عند التطرق لها في بابهلم يذكر بأن تكون ظرفية حدة خارجة عن النمط المألوف لها وردت مرة وا) أنّى( وهنا نالحظ أنَّ ).كيف( بمعنى) يكون(الناسخ وإنما جاءت خبراً للفعل ،مكانية زمانية أو ، حيث ينكر التوبيخي معنى آخر وهو اإلنكارواالستفهام هنا خرج من معناه الحقيقي إلى .الفاسقينما ينعتهم ب الشاعر توارث الخالفة بين ) ْنَم( :رابعاً في غرض الهجاء ثالث مرات، وكانت داخلة فيها على الجملة االسمية، ) ْنَم(وردت :و اآلتيعلى النح اإلعرابية نوعت أنماطهاوقد ت .105ص الديوان: الخزاعي ) 1 .34ص ،حروف المعاني: الزجاجي ) 2 53 مبتدأفي محل رفع )من(ء مجي: النمط األول :ردت مرة واحدة وكان ذلك في قولهوقد و ]السريع[ 1قَاِفيةً ِللعرضِ َهتَّاكَْه ؟ !َمْن ُمبلغٌ عنّي إماَم الُهدى والسؤال هنا يدخل في باب ن يحمل أبياتا تهتك بعرض اإلمام،يسأل الجمع عمَّفالشاعر ففي استخدام الشاعر اسم االستفهام. على تحدي المخاطر، ويبين من جهة جرأة الشاعر التحدي .داخال على الجملة االسمية أعطى ثباتا على ما يريده الشاعر) ْنَم( في محل رفع خبر) ْنَم(مجيء : النمط الثاني :وردت مرة واحدة وكان ذلك في قولهوقد ]المجتث[ 2خَاِلي ِدينَاُر: فَقَاَل َمْن َأُبوُه ؟ َسَألْتُُه في محل جر باإلضافة )ْنَم(ء مجي :النمط الثالث :في موضع واحد هو في قول الشاعر وقد وردت ]المجتث[ 3َواِلي الجَِبال: فَقَاَل فَقُلْتُ ِدينَاُر َمْن ُهَو؟ .غرض التهكم والسخرية ل) ْنَم(االستفهام بـ يأتييتين السابقين وفي الب وحسب ،حسب ورودها في الجملة االستفهامية) من(حظ اختالف إعراب وهنا نال .، وهنا جاءت مجرورة باإلضافةاإلعرابيكون اإلجابةالجواب المقتضى سماعه، فحسب .108ص يوانالد: الخزاعي ) 1 .117ص المصدر السابق،) 2 .117صالمصدر السابق، ) 3 54 )ماذا: (خامساً : األنماط اآلتيةى علإعرابها وجاءمرتين، في غرض الهجاء ) ماذا( وردت مبتدأفي محل رفع داخلة على الجملة االسمية،: النمط األول : وقد وردت مرة واحدة على هذا الشكل تظهر في قول الشاعر ]البسيط[ 1َماذَا بِقَلْبَِك ِمْن ُحبِّ الطََّواِميرِ؟ َوَيلثمه َيا َمْن ُيقلُِّب طُوَماراً :2زها ابن هشام على النحو اآلتيوَجكثيرة َأآراء ) ماذا(وفي .اسم إشارة )ذا(استفهامية و) ما(أن تكون - .موصولة )ذا(استفهامية، و) ما(أن تكون - .)ذا(و) ما(دون فصل بين كلها تركيبا استفهاميا ككل،) ماذا( أن تكون - .ذيكتركيب واحد اسم جنس بمعنى أي شيء، أو موصوال بمعنى ال) ماذا(أن تكون - .زائدة) ذا(استفهاما، و) ما(أن تكون ،لإلشارة) ذا(زائدة، و) ما(أن تكون - ، أي كتركيب تعامل ككل) ماذا( بية ينصب على أن، لكن رأي األغلوفي ذلك خالف .استفهامي دون فصل بين مكوناته التي نحن بصددها هنا في محل رفع مبتدأ متأخر، ذلك تبعا ) ماذا( ومهما يكن فإن ، يتهكم فيه الشاعر على المهجو، واالستفهام هنا هو استفهام تعجبي ة التي يقتضيها الحاللإلجاب الدَّين، األوراق التي يكتب عليها :من حب الرجل للطوامير وهيبتهكم يستغرب الشاعر إذ إنَّ .اللة على حبه للمال، وبخلهدك .86ص الديوان: الخزاعيالطومار هو ما يكتب عليه من الورق، ) 1 .395ص مغني اللبيب :ابن هشام ) 2 55 همفعول ب في محل نصبداخلة على الجملة الفعلية : النمط الثاني :، ويظهر هذا في قولهالمثبتوكانت داخلة على الفعل المضارع ]الطويل[ 1طََوى الكَشُْح َعنِّي الَيْوَم َوُهَو َمِكيُن؟ ي ِمْن غَِد اْمرٍِئ خَِليلَّي َماذَا َأْرتَجِ .أي أنها مفعول بهوكذا ،أرتجي كذا ...فتقدير ماذا هنا في اإلجابة ، حيث يتساءل الفعل المضارع وهو محط االستفهامهنا دخل على ) ماذا(واالستفهام بـ وفقدان األمل من رجل بخيل ال يساعد الناس في أشد ،الشاعر فيه حامال استفهامه معاني اليأس .رتجي شيئا منهلمراد من البيت السابق هو أن الشاعر ال يوالمعنى ا .حاجتهم للمساعدة )ما: (سادسا :وكانت حسب النمطين اآلتيين ،الهجاء مرتين في غرض) ما(وردت في محل رفع خبرداخلة على الجملة االسمية : النمط األول :، هي في قوله قد وردت مرة واحدة على هذا النمطو ]الوافر[ 2فََما َباُل الكَِنيِف َعلَْيِه قَفُْل ؟ تَْوثَقْتَ ِمنُْه فََهذَا الَمطَْبخُ اس ليدل ؛هنا دخل على الجملة االسمية) ما(بيت الخالء، واالستفهام باألداة :يف هووالكن واالستفهام ، ؛ حيث إنه من شدة بخله يمتنع عن التبرزاإلقفالالشاعر على دوام حال الكنيف على الرجل دائم اإلقفال، فهو ال يستفسر عن ، حيث يؤكد الشاعر أن كنيفهنا هو استفهام إنكاري ، فالشاعر استخدم االستفهام هنا وهو أمر مستهجن أن الكنيف مغلق فال، وإنما يعلمسبب اإلق .وينكرها عليه ليدلل على عظم الفعلة التي يقترفها المهجو في األبيات .136ص ،الديوان: الخزاعي ) 1 .113ص المصدر السابق ، ) 2 56 في محل نصب مفعول به داخلة على الجملة الفعلية: النمط الثاني :هذا في قول الشاعر ويظهر ،على فعل ماض ناقص متلو بفعل مضارع) ما( توقد دخل ]المتقارب[ 1فََما كُنتَ تَْرُجو بَِهذَا الغََبْن ؟ معاً ْضلِ ذَماًّ َوغُرمالفَأبِا ).كنت(وهي والفعل قبلها في محل نصب خبر )كذا(و رجتأي كنت ار عنها والمعنى المراد هنا هو الوقوف على تلك الصفة السلبية عند الرجل واالستفس .لغرض كشف حقيقته أمام البيان ) كيف( :سابعا على الجملة الفعلية، وكان فيها تدخلفي غرض الهجاء أربع مرات )كيف(وردت :في محل نصب على الحالية ومنها األربعةإعرابها في المواضع ]المتقارب[ 2ّبْه ؟َوَوقَْعةَ َمْولَى َبِني َض ُسُيوفَ الَحرِيشِ فَكَْيفَ َرَأْيتَ ]الخفيف[ 3بِغَِير الكَِنيِف كَْيفَ َيُجوُد؟ ِفيـ ـالكَِنيِف َعلَى الضَِّإنَّ َمْن َضنَّ بِ في : عند سيبويه في موضع نصب دائما، وتقديرها )كيف(، وأي على أي حال رأيتهم 4.، أو على أي حاللأي حا بذلك ، وهوعن حال رؤية المهجو للسيوف )كيفَ(ـر بوفي البيت األول يستفهم الشاع .لغرض الترهيب ؛لسيوف، وإنما يذكره بما رآه من قوة هذه اال ينتظر منه جوابا عن استفهامه ، وفحوى هذا )إّن(ـة ببعد جملة اسمية مؤكد )كيف(ـوفي البيت الثاني يستفهم الشاعر ب ت الخارج عن الضيف، ففي سؤاله في الشطر ، وذكر بالسوء للبخيل الذي يمنع بيالتأكيد هجاء .136 ص ، الديوان: الخزاعي ) 1 .41ص المصدر السابق ) 2 .41ص المصدر السابق، ) 3 .4/233 الكتاب: سيبويه ) 4 57 واالستفهام هنا جاء وسوء خلقه، كرمه، ة كرمه بغير الكنيف تأكيد على عدمالثاني عن كيفي .تفسيريا لبخله وتأكيدا عليه، وفيه نفي لكرمه في جميع ما يتطلب الكرم )أّي: (ثامنا ت في محل رفع مبتدأ، مضافةًوكان ،في الهجاء مرة واحدة) أّي( باألداةورد االستفهام ، وذكر المعادل معها أربع مرات )أم(فقد عطف عليها ب ،وكونها جاءت للتصور ،رإلى ضمي :ويظهر ذلك في قول الشاعر ]المتقارب[ 1فََأيُُّهم الزَّيُن وسطَ الَملَا ؟ َعِطيَّةُ ؟ َأْم َصاِلُح اَألْحَوُل؟ ي ؟ َأْم َعاِمٌر ؟ َأْم الَحَماُم الِّتي تُْزجُِل؟ َأم الَباذَْجاِن ).أم(ـهنا أفاد التصور، حيث طلب تعيين المفرد بها عن طريق العطف ب )أي(ـفاالستفهام ب يدل على توحيد الصفات عند المذكورين ، واستفهامه المعادلة) أم(يعدد باستخدام وهو ، حيث حقيقي إلى معاني التهكم والسخريةن، هذا ويخرج االستفهام من معناه الفي البيتين السابقي .بين الناسميع المذكورين متساوون في السوء إن ج االستفهام محذوف األداة :تاسعا وكان الحرف المحذوف هو ،ورد االستفهام محذوف األداة في غرض الهجاء مرة واحدة :وذلك في قوله ،لفعلية المبدوءة بالفعل المضارعا، وقد حذف الحرف من الجملة )الهمزة( ]الوافر[ 2، كََما َرَجَعتْ َأياُد ؟ِإلَى الدُّنيا تََرى طَْمساً تَُعوُد بَِها اللَّياِلي ؟...أترى طمسا :أي .110صالديوان : الخزاعي) 1 .66ص المصدر السابق ) 2 58 فقط ولم يستفهم )الهمزة(مما سبق نلحظ أن الشاعر استخدم من حروف االستفهام ، متى(ـولم يستفهم ب ،)كيف(بمعنى )انّى(ووردت ،)أين(ـفهم من الظروف ب، واست)هل(ـب واستفهم ،)كم( ـولم يستفهم ب ،)أّي(و ،)كيف(و، )اَم(و ،)ْنَم(ـواستفهم من األسماء ب ،)انأيَّو .)الهمزة(هي مرة واحدة بأداة محذوفة ته من معناه حظ مما سبق أن االستفهام في غرض الهجاء خرج في معظم حاالهذا ونل ، وفي األعم األغلب إلى معان كالتوبيخ، والسخرية، قي إلى معان أخرى تفهم من السياقالحقي ، أي المعاني التي تخدم الشاعر في توصيل هجائه إلى أبشع صورة ، والتعجب، والنفيواإلنكار .تنفس عن صدره ليرمي بها في وجه من ال يروق له غرض المديحفي االستفهام جملة أنماط : ثانيا ومن الشاعر لالستفهام فيه، يأتي المديح في المرتبة الثانية بعد الهجاء، من حيث استخداُم وقد ورد االستفهام ،، وكان االستفهام فيه بأنماط مختلفةراألبيات التي مدح بها الشاع حيث عدُد ،)أنَّى(و ،)أين(و ،)هل(و ،)الهمزة(: أدوات استفهام مختلفة وهي فيهاستخدم و أربع عشرة مرة، : وكان استخدامه لها على النحو اآلتي ،)أي(و ،)كيف(و، )متى(و االستفهام بالهمزة :أوالً :ح خمس مرات حسب األنماط اآلتية ورد االستفهام بالهمزة في غرض المدي دخول الهمزة على الجملة الفعلية :النمط األول 1:وكانتا في قول الشاعر ،مرتين) لم( ـم بمجزو وقد وردت الهمزة يليها فعل مضارع منفي ]الطويل[ 2َأُروُح َوَأغُْدو داِئَم الَحَسراِت ِثيَن ِحجَّةً لَْم تََر َأنِّي ِمْن ثَلَاأ ، التي تمدح آل البيت" التائية الخالدة"هذه األبيات في رثاء آل البيت، وذكرها مع المديح ألنها من قصيدة دعبل ) 1 .57ص الديوان: الخزاعي .57ص المصدر السابق ) 2 59 ]الطويل[ 1َوطُولِ شَتَاِت َعلَى النَّاسِ ِمن نَقصٍ َما َجّر َجوُرها َألَم تََر ِللَْأيَّامِ د حدوث ليؤك ؛)لم(همزة االستفهام على الفعل المضارع المنفي بـ ا يدخل الشاعروهن حزنه مدة ثالثين عاما على آل البيت، وفي البيت الثاني يستهل الشاعر ما يسأل عنه، فهو يؤكد السلب مدحا عند في مدحه بذكر سلبيات األيام التي مرت على الناس بعد فقد آل البيت، فذكُر .الستفهام هنا جاء تقريريا الشاعر، وا دخول الهمزة على الجملة االسمية: النمط الثاني :وقد جاءت على هذا النمط ضمن ثالثة أشكال على النحو اآلتي ،ومفعول به ،ثم فعل مضارع إليه،مجيء الهمزة قبل ظرف مكان يليه مضاف : الشكل األول :ذلك في موضع واحد هو في قول الشاعركان و ]المنسرح[ .2؟ إنَّ ذَا ِمَن الَعَجبِْرُجو الِغنَيتَ َد ُمطَّلبِ ِمْصَر َوَبعَأَبعَد ، قدمها على الجملة الفعلية لى مثيلتهاوهنا قدم الشاعر شبه الجملة الظرفية المعطوفة ع ولعبد ،الداخلة عليها همزة االستفهام؛ ليؤكد الشاعر على األهمية التي تفهم من تقديمه لمصر ، ولكن رجاءه بعد مصر وعبد المطلب يغدو رجاء الغنى قد يكون أمرا مفهوما المطلب، حيث إن .واالستفهام هنا تعجبيرا عجيبا يستفهم الشاعر عنه؛ أم مجيء الهمزة قبل اسم منصوب على الحالية وقد وردت مرة واحدة هي في قول :الشكل الثاني :الشاعر ]الطويل[ .3َأفَاِنيَن ِفي اآلفاِق ُمتَفَرِّقَاِت ْرَبةُ النَّوى بهِْم غََوَأيَن اُأللَى شَطَّتِْ .50ص ، الديوان :الخزاعي) 1 .47ص المصدر السابق) 2 .53ص ،المصدر السابق) 3 60 أي هل حالهم الفناء في اآلفاق ؟ ودخول الهمزة على الحال هنا مع األخذ بعين االعتبار طبيعة المفردات الكائنة في ،واُمِلعن مكان الذين ظُالبيت، فإن الشاعر يبدع في تصوير مأساة من يمدح، فهو يسأل أوال وإنما يريد أن يبين ما ،ظر جواباتفي المرة الثانية ال ينتاهوا في الغربة، ثم يسأل مرة أخرى، وو وقد شطت بهم غربة ،كيف ال ؟حالهم الفناء حدث لهم عن طريق السؤال، حيث يتساءل هل .يكمن في الشطر األول؟ فجواب السؤال في الشطر الثاني النوى بحرف معطوف عليه استفهاٌم جر يليه مجيء الهمزة قبل اسم مجرور بحرف :الثالثالشكل :ع واحد هوذلك في موضكان و ،)أم(العطف ]الطويل[ 1مِ الَجْعِدحألتهُم َعْينيها مَع الفَا ى الوِشَاح، َوإنَِّني ؟ َأْم َمْجَرلجيِدأبِا :وهنا يقف االستفهام على البيت السابق وهو ]الطويل[ 2، َوكُلٌّ ِعنَْدنَا لَيَس بِالُمكِديَرَمتِْني يِّ ِسَهاِمَها َو اِهللا َما َأدرِي بَِأفَ رمت سهامها به، وهو تبيان للكيفية التي ،فيكمن االستفهام في شرح البيت السابق له عن طريق وذلك. هافسر الطريقة التي رمت بها سهاَمسيريا، أي أن الشاعر يتف فهام جاءواالست على شبه جملة مكونة من الجار )أم(ـاالستفهام بالهمزة الداخلة على شبه الجملة المعطوفة ب .لى المعنى الذي يريدهام هنا أسعف الشاعر في الوصول إوالمجرور، فتركيب االستف )هل( :ثانياً جملة قسم، ثم وقد ورد االستفهام بها في موضع واحد، وجاءت فيه قبل فعل ماض متلو ب :ان ذلك في قول الشاعروك) لم(ـوفعل مضارع مجزوم ب ،)أم( ـعطف عليها ب .73ص الديوان: القصيدة في مدح العباس بن جعفر الخزاعي، الخزاعي) 1 .73ص ،المصدر السابق. هو السهم الذي اليصيب:السهم المكدي )2 61 ]المتقارب[ 1فََهل ِغبتَ بِاِهللا ؟ َأْم لَْم تَِغْب ؟ َل َعْهُد اللِّقاِء فَقُلْتُ لَُه طَا ه يما ذهب إلجاءت استفهامية يطلب بها التصديق، ونالحظ تطابق مجيئها مع ) هل(و ألن تقديم حيث إنها تدخل على الجملة االسمية والفعلية، وال يليها االسم في جملة فعلية، ؛سيبويه 2.االسم يشعر بحصول التصديق بنفس النسبة مع امتناع ذكر المعادل ) أم( بعدها ىفي بيت الشعر السابق قد أت )هل( أن جدير بالذكرو ليكون الكالم بعدها من ) بل(بمعنى ) أم(ر منقطعة، وتكون دَّقَفي التصديق، وفي هذه الحالة تُ 3. بل يكون خبريا،ما بعدها من اإلنشاء الطلبي دَُّعباب االنتقال من كالم آلخر، وهنا ال ُي بب غياب الندى ليصل بمدحه ليبين س) أم(واالستفهام هنا جاء به الشاعر مقترنا بـ ، والشاعر ال يسأل )هل( طريق االستفهام بالحرف حيث يربط بين الندى والمطلب عن ،للمطلب . ، بل يسأل ليبين وجه المقارنة بين وقت ظهور الندى مع ظهور المطلبلطلب اإلجابة ) أين: (ثالثاً كان في محل نصب ظرف مكان، و واحدة داخلة على الجملة االسمية وقد وردت مرة :ذلك في موضع واحد هو في قول الشاعر ]الطويل[ 4رِّقَاِتفتَأفَاِنيَن ِفي اآلفاِق ُمالنَّوى ى شَطَّتِْ بهِْم غَْرَبةَُوَأيَن اُأللَ يجهل مكانهم، ولكنه على كل حال يبين الحالة التي هم عليها، والسؤال هنا فالشاعر إذن .حمل معنى التوجع والمدح أفاد التعظيمي .48ص ، الديوان: الخزاعي ) 1 .457ص مغني اللبيب: ابن هشام، 341ص الجنى الداني: المرادي، 1/101 الكتابسيبويه :ينظر) 2 .100ص ،علم المعاني: عتيق) 3 .53ص الديوان :الخزاعي ) 4 62 )أنّى: (رابعاً داخلة وكانت جر،مسبوقة بحرف اوجاءت فيه) أين(بمعنى مرة واحدة ) أنَّى( وردت :ذلك في قولهكان و على الجملة الفعلية، ]الطويل[ 1فَكَيفَ؟ َوِمن َأنّى ُيطَاِلُب زلفةً ِإلَى اِهللا َبْعَد الصَّومِ والصَّلَواِت حد بالقربى إلى اهللا بعد يدخل االستفهام في باب النفي، حيث ينفي الشاعر أن يطالب أو ، األمر الذي يذكره في البيت التالي للبيت المذكور، وم والصلوات إال بحب أوالد النبيالص .ما يقتضيه وزن البيت) أين(بدال من ) أنَّى(وأعزو سبب استخدام )متى: (خامساً وكانت فيهما في محل نصب على ،كاسم استفهام في غرض المديح مرتين) متى(وردت : على النحو اآلتي، لظرفية، وكان ورودها على شكلين مختلفينا فعليةالجملة العلى داخلة: الشكل األول حيث دخلت على فعل مضارع فاعله ضمير مستتر يليه مفعول به، ثم وليها جار هو في ،واحد في موضعذلك كان و ومجرور، ثم عطف عليها بالفاء الداخلة على جملة فعلية، :قوله ]الخفيف[ 2فََأْصَبحتُ َداِمَي اَألنَْساء ؟سِ ـ ـالنَِّساَء َعلَى الِعيى ُأوِثُر فََمتَ الفعل المضارع جاء به الشاعر لينكر أن يكون قد على الجملة الفعلية و) متى(ول ودخ ما تخلى ألنه بذلك يصبح دامي القدمين إذا إلبل الراحلة، ويبين استحالة ذلك؛آثر النساء على ا ،التي بمعنى األقدام) األنساء( عن اإلبل من أجل النساء، هذا وال يخفى رائعة استخدام لفظتي .35ص الديوان: الخزاعي ) 1 .50ص المصدر السابق، ) 2 63 ا لما يستفهم عنه هنا جاء نافي) متى(فاستفهامه بـ. بمعناها المعروف في نفس البيت) النساء(و .الجملة االسميةله داللة عدم الثبات كما لو دخلت على دخولها على الجملة الفعليةفي البيت، و سمية االجملة العلى اخلةد :الشكل الثاني وذلك في موضع واحد هو في قول وشبه جملة جار ومجرور،) مبتدأ(وقد وليها اسم مرفوع :الشاعر ]الطويل[ 1ِقفَا نَْسألِ الدَّاَر الَِّتي خَفَّ َأْهلَُها َمتَى َعْهُدَها بِالصَّومِ َوالصَّلَواِت؟ ، أي أن الشاعر في البيت ألنه موجه إلى ما ال يعقل الستفهام هنا حمل معنى التمنيوا م يطلب الشاعر في استفهامه السابق يتمنى أن يعود أصحاب الديار ليملئوها بالصوم والصالة، ول ستفهام الخاصة بالسؤال عن الزمن، ، بل تمنى على سبيل السرعة عن طريق أداة االإجابة .وثبوتهالُمتَمنَّى لجملة االسمية يتمنى الشاعر فيه دوام الحال ودخولها على ا )كيف: (سادساً ت فيها في محل نصب على كانثالث مرات في غرض المديح، وقد ) كيف( وردت في مرتين، ومقطوعة في سبقتها حروف العطف، وكانت داخلة على الجملة الفعليةو الحالية، : الخالدة في مدح آل البيت من القصيدة التائية ذلك في قول الشاعر ، ويظهرمرة واحدة ]الطويل[ 2.اِتعـــأميةُ أهُل الِفسِق والتَب والجَوى َي؟ِلًىْن َجوفَكَيفَ ُأَدوِاي َم 3.لَواِتـّإلى اِهللا َبعَد الصَّومِ والَص ى ُيطَاِلُب زلفة فَكَيف؟ َوِمْن أنّ 4.اَءُهم َوغَراِتــَوُهم تََركُوا َأْحشَ النَّبِيَّ ورْهطَُه ِحبُّوَنيَوكَيفَ .53ص ، الديوان: الخزاعي) 1 .57صالمصدر السابق ) 2 .50ص ،المصدر السابق ) 3 .54ص ،قالمصدر الساب) 4 64 ن معناه الحقيقي إلى في األبيات السابقة خرج ع) كيف( ـفاالستفهام عن الحال هنا ب البيت الثاني يستعمل وفي ...الشاعر ينفي أن يداوي من جوى ففي البيت األول ،معنى النفي وال تجعل للكالم مكانا عنده، ،وكأن طبيعة األمر الذي يستفهم عنه تصدمه، مقطوعة )كيف( ومع ذلك يذكر ما يريده في نفس يتطلب االختصار أحيانا، فمنطق الكالم والوضع النفسي له .البيت الحقا ، بل النبيِّ وآلهقتلةُ أبناَء هؤالء ال، وينفي أن يحب وأما في البيت الثالث ينكر الشاعر .ك مستحيال خصوصا بعد ذكر طريقة القتل التي قتلوا بها وبشاعة المنظرويجعل ذل )أّي( :سابعاً مضافة إلى اسم، وعمل فيها فيها كانت ، وفي غرض المديح مرة واحدة) أّي(وردت :مجرورة به، ويظهر ذلك في قول الشاعرأصبحت ، فرحرف الج ]لالطوي[ . 1ِني َوكُلُّ ِعنَْدنَا لَْيَس بِالُمكديفََو اِهللا َما َأْدرِي بَِأيِّ ِسَهاِمَها َرَمتْ ، وقد خرج ضمن تراكيب مختلفة ،تفهامفالشاعر استعمل في غرض المديح أدوات االس ، والتمني، ، والتعجب، واإلنكار، والتقريراه الحقيقي إلى معان أخرى كالنفياالستفهام عن معن م يتغير معناه حسب الغرض الذي يريد الشاعر، وحسب السياق الذي وغير ذلك؛ أي أن االستفها .يرد فيه االستفهام في غرض الوصفجملة أنماط: ثالثاً بعد الهجاء والمديح من حيث استخدام الشاعر لالستفهام فيه، وقد ورد يأتي الوصف ، )أي(، )كيف(، )نأي(، )الهمزة(: االستفهام فيه تسع مرات وقد استفهم الشاعر باألدوات اآلتية :ان استخدامه لها على النحو اآلتيوك .73ص ، الديوان: الخزاعي ) 1 65 الهمزة :أوال داخلة على جملة فعلية فعلها مضارع وكانت في غرض الوصف، مرة واحدةالهمزة وردت :ذلك في قولهكان مجزوم بها و) لم(ـمنفي ب ]الطويل[ 1َل الَمَماِت ُرُجوُع ؟َألَم َيأنِ ِللسَّفرِ الذين تََحمَّلُوا ِإلَى َوطَنٍ قَْب في وصفه لرحلة سفر الشاعر يؤكد به ، و)بلى(ل الهمزة هنا يقتضي جوابا هو ودخو رورة العودة إلى الديار على ضالفعلية المنفية ، يؤكد بالهمزة الداخلة على الجملة طويلة قام بها ذا دأبه في ي يعيشها المسافر، وهلمعاناة التصف ا، وهنا يستهل الشاعر في وصفه بوليرتاحوا يتمنى الشاعر أن حيث ؛تفهام هنا جاء حامال معنى التمني والغرض منه التقرير، فاالسالحياة .، وذلك عن طريق االستفهام بالهمزةموعد العودة حيني )أين( :ثانيا دخلت على الجملة االسمية في مرتين ،في غرض الوصف ثالث مرات) أين(وردت ذلك في كان كانت في محل نصب على الظرفية داخلة على أسماء معربة مبتدأ، وو منها، :هماموضعين ]السريع[ 2َأْيَن َمَحلَّ الَحيِّ َيا َواِدي خبِْر َسقَاَك الرَّاِئُح الغَاِدي-1 ]الكامل[ 3طْلَُب ؟ َضلَّ َبْل َهلَكَاَأْينِ الشََّباُب َوَأيَّةً َسلَكَا لَا َأْيَن ُي-2 نصب على المحلها اإلعرابي كان وقد جاءت في المرة الثالثة داخلة على جملة فعلية، و على الفعل المضارع ) أين(الشطر الثاني من البيت السابق حين دخلت ، ويظهر ذلك في الظرفية ".ُيطْلَب" المبني للمجهول .96ص الديوان: الخزاعي ) 1 .72ص المصدر السابق، ) 2 .107صالمصدر السابق، ) 3 66 )أين(بعد رحيل أهل الحي ةاعر عندما يصف حاله التائهتار الشففي البيت األول يح بتعيين المكان، وإن اً، ثم يطلب منه أن يحدثه بمكانهم، ويبدو هنا السؤال طلبليسأل عن مكانهم .كان سؤاله جاء ليدل به على حالته البائسة بفقدهم على االسم، ، األولى دخلت مرتين) أين(ثاني استخدم الشاعر في وصفه وأما في البيت ال وكأنه يحن إلى تلك ؟أين أيام الشاب :أي ،حذف هنا واضحوالشاعر يسأل عن الشباب، وال والتقدم في العمر، فهو دائم السؤال ،ويرسم من حنينه صورة من أجمل ما قيل عن الشيب ،األيام في في الشطر الثاني على الفعل المضارع ليعطي معنى الديمومة واالستمرار) أين(حيث يدخل .االستفهام عما يريد وفي البيتين السابقين نجد التحسر واالستبعاد كائنا فيهما، فالشاعر يستبعد محل الحي في ونجد التحسر واأللم على البعد عن محل . األول، وفي الشباب الذي ضاع ولم يعد في الثاني .الحي، وعن الشباب الضائع )كيف(: ثالثا :الوصف على أنماط ثالثة هي على النحو اآلتيفي غرض ثالث مرات) كيف(وردت لى جملة فعلية، وكان ذلك في داخلة ع ،في محل نصب على الحالية )كيف(مجيء : النمط األول :قوله ]الرمل[ 1ِفي ُعُيونِ البِيضِ شيٌب وِحالً ؟ َمن َأوَّلُُه كَْيفَ َيْرُجو البِيَض لية وعلى الفعل المضارع يعطي للمعنى داللة االستمرار على الجملة الفع) كيف(ودخول فاالستفهام عن الحال هنا جاء للتعجب، فالشاعر يستغرب من حال على الحال دون الثبات عليه، . داللة على كبر السن شائب الشعر، البيض وهو في عيون الفتيات البيضالذي يريد .36ص، الديوان: الخزاعي ) 1 67 وكان ذلك في داخلة على جملة ا