م رحي ل ا رحمن ل ا اهللا بسم جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا مشروع مكافحة التصحر لمواقع الدراسة االجتماعية االقتصادية في منطقة الخليل إعداد ربيحة محمد عيسى عليان إشراف حسان أبو قاعود. د محمد أبو صفط. د. أ اال لمتطلبات درجة الماجستير في العلوم البيئية، بكلية الدراسـات قدمت هذه األطروحة استكم العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، فلسطين هـ 1425/ م 2005 ت داءـــــاإله من القلب خالص الشكر العميق والعرفان خطُّأ ىـــــإل ،احتجت التشجيع نعوني حيشّج :والحنانأناس ال زالوا يمنحوني الحب والرعاية زوجي ،نأبي وأمي العزيزْي ،المساندة إلىالحاجة وساندوني عندما كنت بأمّس ي الغالية وعمتّ "أبو ناصر"ي الغالي عّم ،أخوتي األحبة ،أختي فاطمة ،الغالي ناصر ."أم ناصر" ث الشكر والتقدير اسمه هنا أم لم ورَدُأطريقة كانت سواء ةّيإلى كل من ساعدني وساهم في إنجاز هذا البحث بأ .يرد لضرورة االختصار واإليجاز واألستاذ الدكتور محمد أبو صفط ،من الدكتور حسان أبو قاعود خص بالشكر الجزيل كالًّأ .إلشرافهما على هذه الرسالة وإثرائها بالتوجيهات والنصائح واالقتراحات البناءة خاصة و ،سلطة جودة البيئة لكل مساعدة قدموها أعضاء ن إلىخالص الشكر واالمتنا ُلأسّجو .و إبراهيم القوقا ،و شوقي سعادة ،عيسى عدوان:واخص بالذكر السادة ،في البحث الميداني :وسط ظروف والتزامات كثيرةتي وساهموا في تسهيلها موا مهمناس تفّهأل َمْوصول الشكُرو والسيد محمود ،سة اإلسراء الثانوية لبنات سنجلبية الفاضلة حاكمة سحويل مديرة مدرالمّر طاقم المعهد الوطني للتدريب أعضاء وكافة ،فواقه مدير مدرسة رياض األقصى في صورباهر أمد الشكر كذلك الى السيد سامي نوفل والسيد عطية . التربوي بوزارة التربية والتعليم العالي .الطل والسيد معاذ دريدي والسيد عصام اهليل ربيحة عليانالباحثة م 12/01/2005رام اهللا، ج فهرس المحتويات الصفحة الموضوع ت إهداء ث شكر وتقدير ج فهرس المحتويات د فهرس الجداول ر األشكالفهرس ز فهرس الخرائط س فهرس الصور ش مالحقفهرس ال ص ملخصال 1 مقدمة الدراسة:الفصل األول 2 المقدمة 1: 1 3 التعريف بموضوع الدراسة 2: 1 4 الدراسة واقعالتعريف بم 3: 1 5 أهمية الدراسة 4: 1 5 مشكلة الدراسة 5: 1 6 أهداف الدراسة 6: 1 7 فرضيات الدراسة 7: 1 8 منهج الدراسة 8: 1 8 الدراسة مجتمع 9: 1 10 عينة الدراسة 10: 1 10 أداة الدراسة 11: 1 12 صدق أداة الدراسة 12: 1 13 ثبات األداة 13: 1 13 إجراءات الدراسة 14: 1 14 المعالجة اإلحصائية 15: 1 15 الصعوبات التي واجهت الدراسة 16: 1 ح 15 دراسات السابقةال 17: 1 23 السابقة دراساتملخص ال 1: 17: 1 24 مشروع مكافحة التصحر:الفصل الثاني 25 مقدمة المشروع 1: 2 26 أهداف المشروع 2: 2 27 مواقع المشروع 3: 2 29 المشروع أنشطة 4: 2 33 العوامل البشرية ودورها في التصحر:الثالثالفصل 34 مفهوم التصحر 1: 3 35 التصحر الطرق المتبعة في تقييم 2: 3 36 التصحر في فلسطين 3: 3 37 البيئة والتصحر في منطقة الدراسة 4: 3 42 أسباب زيادة الزحف الصحراوي في منطقة الدراسة 5 : 3 45 خصائص مواقع الدراسة:الرابعالفصل 46 خصائص البنية التحتية 1: 4 46 المياه 1: 1: 4 47 الصرف الصحي 2: 1: 4 48 المواصالت واالتصاالت 3: 1: 4 48 مصادر الطاقة 4: 1: 4 48 الكهرباء 1: 4: 1: 4 49 الغاز والحطب 2: 4: 1: 4 49 مواقع الدراسة فيالمشكالت األساسية 2: 4 49 تعداد السكان 3: 4 51 التعليم 4: 4 53 الصحة 5: 4 53 النشاطات االقتصادية والزراعية 6: 4 54 الخصائص الجغرافية والطبيعية 7: 4 54 )طبوغرافية السطح وأشكاله( األنماط الجغرافية والطبيعية 1: 7: 4 60 ربةتأنواع ال 2: 7: 4 خ 63 الغطاء النباتي الطبيعي 3: 7: 4 65 المناخ 4: 7: 4 66 األمطار 1: 4: 7: 4 67 درجة الحرارة 2: 4: 7: 4 68 الرطوبة 3: 4 : 7: 4 69 الضغط الجوي والرياح 4: 4: 7: 4 71 التبخر 5: 4: 7: 4 73 نتائج الدراسة وفحص الفرضيات:الفصل الخامس 76 نوع اإلقامة والسكنالنتائج المتعلقة ب 1: 5 80 النتائج المتعلقة باألسرة 2: 5 82 النتائج المتعلقة بالخدمات 3: 5 تائج المتعلقة بملكية األراضي واآلليات الزراعية ونظام استغالل الن 4 : 5 األراضي 84 90 النتائج المتعلقة بالمحاصيل الزراعية 5: 5 93 ع الحيويالنتائج المتعلقة بالتنّو 6: 5 95 النتائج المتعلقة بالعمليات الزراعية 7: 5 96 النتائج المتعلقة بالدخل 8: 5 98 المتعلقة بتربية الحيواناتالنتائج 9: 5 101 النتائج المتعلقة باإلرشاد والجانب البيئي 10: 5 101 النتائج المتعلقة بمشاركة المرأة 11: 5 105النتائج المتعلقة بالمعوقات والحلول المقترحة من وجهة نظر المبحوثين 12: 5 106 الخاتمة:الفصل السادس 107 ملخص النتائج 6: 1 108 التوصيات 6: 2 111 المراجع 118 مالحقال b اإلنجليزيةملخص باللغةال د فهرس الجداول الصفحة العنوان 9 .واالنشطة المنفذة مواقع الدراسة، مساحاتها والعائالت المستفيدة 1جدول رقم 50 .2003 - 1997لفترة ا خاللتعداد السكان في مواقع الدراسة 2جدول رقم أعداد المدارس ورياض األطفال في مواقع الدراسة خالل السنوات 3جدول رقم .2001 – 2000الدراسية 51 توزيع سكان مواقع الدراسة حسب الحالة التعليمية والجنس للعام 4جدول رقم 2001/2002. 52 - 1986معدل عدد أيام سقوط األمطار في منطقة الخليل للفترة 5جدول رقم 1997. 67 -1975درجات الحرارة في الضفة الغربية لألعوام لمعدل الشهري ال 6جدول رقم 1995 ،1997 ،1998 . 68 معدل الشهري الرطوبة النسبية في الضفة الغربية لألعوام ال 7جدول رقم 1969-1983 ،1997 ،1998. 69 الل الفترة المعدل الشهري لسرعة الرياح في محافظة الخليل خ 8جدول رقم )1975 – 1997.( 71 74 .عدد االستبانات الموزعة على مواقع الدراسة 9جدول رقم - للتغيرات االجتماعية (Binomial Test)الفحص اإلحصائي 10جدول رقم .أحدثها مشروع مكافحة التصحر االقتصادية التي 75 77 .توزيع المبحوثين حسب نوع السكن 11جدول رقم 80 .األسرة توزيع المبحوثين حسب العالقة برّب 12م جدول رق 81 .توزيع المبحوثين حسب المستوى التعليمي والجنس 13جدول رقم 85 .حجم الحيازات الزراعية 14جدول رقم 89 .ملكية القطيع في مواقع الدراسة 15جدول رقم 91 .حوثينالنسبة المئوية والمساحات للمحاصيل المزروعة للمب 16جدول رقم 92 .معدل تكلفة الزراعة و قيم اإلنتاج ألهم المحاصيل الحقلية للمبحوثين 17جدول رقم 97 .مصادر الدخل الرئيسي والثانوي 18جدول رقم 97 .معدل المبيعات السنوي من تربية األغنام 19جدول رقم ذ 99 .وأسعارها ،مصادرها :معدالت استهالك األعالف 20جدول رقم مقارنة بين نسبة مشاركة المرأة والرجل في األعمال الزراعية 21ل رقم جدو .المختلفة 102 ر فهرس األشكال الصفحة العنوان 55 .مقطع عرضي تقريبي لتضاريس منطقة الخليل 1رقم شكل 2 رقمشكل 72 .1997 – 1975كمية التبخر الشهرية في منطقة الخليل للفترة 3 رقمشكل 79 .الك المبحوثين لألجهزة الكهربائيةنسب امت 4 رقمشكل 86 .نظام استغالل األراضي في مواقع الدراسة 5 رقمشكل 88 .ونوع الملكية ،اآلليات 6 رقمشكل 103 .المختلفة نسب مشاركة المرأة في العمليات الزراعية 7 رقمشكل 104 .المختلفة نسب مشاركة المرأة في أعمال اإلنتاج الحيواني ز فهرس الخرائط الصفحة العنوان 1رقم خريطة 28 .منطقة الخليل، مع اإلشارة إلى مواقع الدراسة 2 رقم خريطة 59 .مواقع الجبال والتالل وقمم البرية في منطقة الخليل س فھرس الصور الصفحة العنوان ة مع عائلة احد من خالل مقابلة شخصي االستبياناتالباحثة تقوم بتعبئة 1 رقمصورة حد مشرفي المشروع من سلطة أالمبحوثين في موقع الظاھرية بحضور .جودة البيئة 11 11 .حد مواقع المشروع في صوريفمنظر أل2 رقمصورة 30 .منظر ألنشطة المشروع3 رقمصورة 30 ."كليا وجزئيا "منظر لتسييج بعض أراضي المشروع4 رقمصورة 31 .ار حرجية ومثمرة في بداية المشروعمنظر ألشج5 رقمصورة 38 .للتصحر في المنطقة بين الخليل والظاھرية ثمنظر حدي6 رقمصورة 39 .منظر الرعي الجائر سبب مباشر للتصحر7 رقمصورة 77 .نماذج من المساكن في مواقع الدراسة8 رقمصورة 103 .سموعالنساء يشاركن في زراعة األشجار في موقع ال9 رقمصورة ش فھرس المالحق الصفحة العنوان 119 .أداة الدراسة، االستمارة المستعملة في جمع المعلومات 1رقم ملحق - 1975المعدالت المناخية الشهرية لمحافظة الخليل 2 رقمملحق 1997. 143 - 1955الساقطة على محافظة الخليل للفترة األمطار اتكمي 3 رقمملحق .)ة بالملمكميال( 2003 144 147 .قائمة األسماء العلمية المستعملة في الدراسة 4 رقمملحق 148 .أسماء الحضور من المبحوثين في أحد االجتماعات 5 رقمملحق ص الدراسة االجتماعية االقتصادية لمشروع مكافحة التصحر في منطقة الخليل إعداد ربيحه محمد عيسى عليان إشراف أبو قاعود حسان. د محمد أبو صفط. د. أ الملخص نتيجة للظروف الصحراوية التي تعيشها معظم مناطق الخليل بحكم موقعها الذي يخضع لمناخ في الصيف إضافة إلى اًَز بكونه رطبا باردا في الشتاء، وجافاً حاّرمّيتحوض البحر المتوسط الم ر مشروع لمكافحة التصحر بأهداف األنشطة البشرية المساهمة في انتشار تلك الظروف، ظه ونشاطات تسعى للحد من تغلغل تلك الظاهرة، وبناًء عليه كان ال بد من وجود أسلوب لفحص االقتصادية لمجتمع –االجتماعية على المناحي ملحوظ ورمدى مساهمة المشروع في إحداث تطّ على ةطقة الخليل موزّعمن جميع العائالت التي تعامل معها المشروع في من مؤلّفالدراسة ال .وبني نعيم ،والسموع ،وصوريف ،الظاهرية االقتصادية عبر مؤشرات حساسة وقابلة للقياس - هدفت الدراسة إلى تحليل البيئة االجتماعية الموقع واإلقامة، السكن واألسرة، الخدمات المتوفرة، الملكية، نوع المحاصيل، ( :تيةللمجاالت اآل يات الزراعية، الدخل، تربية الحيوانات، اإلرشاد، الجوانب البيئية، مشاركة التنوع الحيوي، العمل ، إضافة إلى تحديد التغيرات الناتجة عن تأثر تلك المجاالت )والحلول المقترحة تالمرأة، المعوقا وغير مباشر، ربأنشطة المشروع واألسباب التي ساهمت في إحداث هذا التصحر بشكل مباش .من تلك الظاهرة م االقتراحات للحّدوهدفت أيضا لتقدي تمت الدراسة من خالل استخدام نظام تحليل االستبانة والبحث السريع بالمشاركة إذ تم التأكد من .ألفا - صدق األداة وثباتها باستخدام معادلة كرونباخ :وقد أشارت الدراسة إلى نتائج أهمها ض :المجاالت اآلتية وملحوظ في سهام المشروع في إحداث تغيير واضحإ) 1 واستغالل األرض بالصورة الصحيحة وبما يحّسن من الوضع ،زراعة األراضي البور - .من التصحر هذا الحّد وفوق كّل ،االقتصادي وانعكاسه اجتماعيا ع الحيوي بإعادة ظهور بعض أصناف النبات كذلك الحيوانات إضافة إلى تقصير مسافات التنّو - .من التصحر الرعي وبالتالي الحّد زيادة الوعي البيئي لدى المزارعين وزيادة توجهاتهم في اختيار التخصصات بناًء على حاجة - .مجتمعهم ن ّسيادة الدخل مما حزالتقليل من استخدام الحطب للطبخ ووفي مجال ر خدمات المياه توفّ - .بشكل ملحوظ الوضع االقتصادي وخدمات ،نوع اإلقامة: مجاالت كثيرة منهاساهم المشروع في إحداث تغيير بسيط في ) 2 .ة األراضيوملكّي ،وامتالك األدوات الكهربائية ،الكهرباء ن إضافة إلى ولم يسهم المشروع في إحداث أي تغيير في عدد القطيع الذي يملكه المبحوث) 3 من قبل به المرأة المعنوي الذي تكافأنوع النشاطات الزراعية التي تقوم بها المرأة واألسلوب .الرجل وتطوير مصادر المياه ،وقد أوصت الدراسة بضرورة القيام بعمليات استصالح لألراضي والممارسات الزراعية وبرامج اإلرشاد والتدريب لرفع مستوى الوعي لدى المزارعين من خالل ك كل ذل ترافقالقوانين الخاصة بحماية المراعي، وضرورة عقد دورات تدريبية إضافة إلى سّن اقتصادية من فترة إلى أخرى لمعرفة االحتياجات الضرورية - دراسات اجتماعيةإجراء ب .تغيراتوالحقيقية التي تالئم الم ط 1 األولالفصل مقدمة الدراسة المقدمة 1: 1 التعريف بموضوع الدراسة 2: 1 التعريف بمنطقة الدراسة 3: 1 أهمية الدراسة 4: 1 مشكلة الدراسة 5: 1 أهداف الدراسة 6: 1 فرّضيات الدراسة 7: 1 منهج الدراسة 8: 1 مجتمع الدراسة 9: 1 عينّة الدراسة 10: 1 أداة الدراسة 11: 1 صدق أداة الدراسة 12: 1 ثبات األداة 13: 1 إجراءات الدراسة 14: 1 المعالجة اإلحصائّية 15: 1 واجهت الدراسة الصعوبات التي 16: 1 الدراسات السابقة 17: 1 السابقة ملخّص الدراسات 1: 17: 1 2 األولالفصل مقدمة الدراسة مقدمـــة 1: 1 االقتصادية ألي مجتمع بمثابة نقطة ارتكاز هامة لتفّهم هذا –تعتبر الدراسات االجتماعية رارات السليمة المبنية على أسس صحيحة لتعريف المجتمع ومعرفة متطلبات تنميته، واتخاذ الق .ولويات المشاريع والخطط التي يحتاجهاأوالوصول إلى ،االحتياجات الحقيقية ة في فلسطين، إذ تنعكس أسبابها كبر المشاكل التي تعاني منها البيئالتصّحر من أتعتبر ظاهرة ظهرت في اآلونة ؛ومن هنا. عيةاالجتمامنها ووآثارها على نواحٍ متعددة منها االقتصادية، وتطوير التصّحرمن تفاقم المشاكل البيئية ك االخيرة مشاريع عدة ذات أهداف متنوعة للحّد . المناطق التي تتعرض لتلك المشاكل لمنطقة اً، إذ يعتبر مناخها امتدادتحديداً تبرز مشكلة الزحف الصحراوي في منطقة الخليل ني معدل سقوط األمطار إضافة لوجود تّدمنها د عوامل طبيعيةصحراء النقب، وهذا راجع لوجو ) منطقة الدراسة(من هنا، نالت منطقة الخليل . سوء استغالل األراضيترتبط ب عوامل بشرية الذي و (Desertification Control Project) التصّحرمشاريع مكافحة في تنفيذ أحد اًحظّ .صحراوية أنشطة للحد من ذلك الزحف المن عّدتّض ،االقتصادي للمواقع بعد تنفيذ المشروع –وبناًء عليه، كان ال بد من معرفة الواقع االجتماعي م الوصول إلى أهم الجوانب االجتماعية واالقتصادية التي طرأ عيها التحّسن، وكذلك ومن ثَّ راحات توصيات واقت، ووضع من تطوير منطقة الدراسة قات واألسباب التي تحدُّمعرفة المعّو .من تصحرها والحّد ،للطرق الالزمة لتطوير المنطقة التعريف : التي تضمنتمة تقسيم الدراسة إلى ستة فصول، تناول فصلها األول المقّد لقد تمَّ أهدافها، وتعريف بمنطقة الدراسة، بيان مشكلة الدراسة وأهميتها، البموضوع الدراسة، وانتهى الفصل ،تي واجهت الباحثة أثناء الدراسةلصعوبات الا، وعرض افرضياتها، وإجراءاتهو .التعليق عليهاباستعراض الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع الدراسة و 3 إذ تضمن الحديث طروحةمته األفقد عرض معلومات حول المشروع الذي قّي ؛أما الفصل الثاني . ومواقعه ،ونشاطاته ،عن أهدافه كالرعي الجائر، وقطع األشجار، التصّحررية ودورها في الفصل الثالث العوامل البش عالجو . والزحف العمراني، وأسباب الزحف الصحراوي في منطقة الدراسة وغيرها الفصل الرابع الخصائص العامة والجغرافية الطبيعية لمنطقة الدراسة، والخصائص استعرضو كما ناقش ). ه، النبات الطبيعيالظروف المناخية، التربة، مصادر الميا(الطبيعية الطبوغرافية د بالمياه، مصادر الطاقة والكهرباء، المواصالت التزّو(أيضا خصائص البنية التحتية ). واالتصاالت، التعليم، الزراعة، الصحة ا الفصل الخامس، فاستعرض الواقع االجتماعي االقتصادي لمواقع الدراسة وتقييم دور ّمأ . سين واقع منطقة الدراسةوتح التصّحرالمشروع في مكافحة واختتمت الدراسة بالفصل السادس الذي عرض الخاتمة والتوصيات التي توصلت إليها الباحثة .والتي تغطي االحتياجات الحقيقية لمنطقة الدراسة التعريف بموضوع الدراسة 2: 1 صادية سواء االجتماعية، االقت-وانب يكمن في اعتبار كافة الج نجاح أي مشروع تنموّي الظروف االجتماعية واالقتصادية نتيجة لذلك االعتبار تؤخذ، ومن نظام متكامل اًجزء - وغيرها .دراسة نجاح المشروع أو فشلهل اً أساس مشروع مكافحة " التصّحرت لمكافحة نُفّذَيكمن موضوع هذه الدراسة في تقييم أحد المشاريع التي حّددت و ،)الظاهرية، السموع، صوريف، بني نعيم( في أربعة مواقع في منطقة الخليل" التصّحر الدراسة الواقع االجتماعي واالقتصادي لمواقع هذا المشروع واستخلصت أثره على البيئة . االجتماعية واالقتصادية ونشاطاته في الفصل الثاني ،ومواقعه ،هأهداف: التصّحرهذا، وتم الحديث عن مشروع مكافحة .من هذه الدراسة 4 لتعريف بمواقع الدراسةا 3: 1 وهي على "التصّحرمواقع مشروع مكافحة " شملت الدراسة أربعة مواقع في منطقة الخليل :النحو اآلتي 650جنوب غرب مدينة الخليل، يرتفع عن سطح البحر كم 20على بعد قعي: موقع الظاهرية الجهاز المركزي (سموع دونما، وتحيط به أراضي دورا وال 102004، تبلغ مساحته الكلية تراًم مواقع أثرية ) 4(ويوجد في موقع الظاهرية ). 127- 125ب، ص 2000لإلحصاء الفلسطيني، ن فهما غير اآلخران عناب الكبيرة وعسيلة، أما الموقعامنها موقعان مؤهالن للسياحة، وهما . مؤهلين للسياحة وال يرتادهما السياح ويدعيان الحصن ودومة يرتفع عن سطح البحر . الجنوب من مدينة الخليل إلىكم 16قع على بعد ي :موقع السموع دونما، 2.235دونما ومساحة المنطقة المبنية فيه 59.650مترا، وتبلغ مساحته الكلية 720 ب، 2000الجهاز المركزي لإلحصاء الفلسطيني، (وتحيط به أراضي يطا والظاهرية ودورا ).283- 281ص يرتفع عن سطح البحر . من مدينة الخليل شمالال إلىكم 14لى بعد قع عي :موقع صوريف دونما، 1.505دونما ومساحة المنطقة المبنية فيه 32.150مترا، وتبلغ مساحته الكلية 570 الجهاز المركزي لإلحصاء (وتحيط به أراضي نحالين والجبعة وبيت أمر وحلحول وخاراس ).28-27ب، ص 2000الفلسطيني، 950يرتفع عن سطح البحر . من مدينة الخليل شرقال إلىكم 6قع على بعد ي :ني نعيمموقع ب دونما، وتحيط 2.450ومساحة المنطقة المبنية فيه ،دونما 71.667مترا، وتبلغ مساحته الكلية ب، ص 2000الجهاز المركزي لإلحصاء الفلسطيني، (به أراضي سعير ويطا ومدينة الخليل اده السياح، وهو مقام هل للسياحة ويرتواحد، مّؤ ثريٌّفي بني نعيم موقع أيوجد ). 118- 116 .النبي ياقين ة الدراسةأهمّي 4: 1 مشروع ضرورتها الملحة في متابعة هذه مناالقتصادية - تنبع أهمية الدراسة االجتماعية للموارد الطبيعية سياسات التنمية المستدامة دعموفي وتقييمه، في منطقة الخليل التصّحرمكافحة 5 هجها سلطة جودة البيئة بشكل خاص والمؤسسات تن تلك السياسات التي ،وحمايتها من التدهور تبنى أصال كهذه حيث أن هكذا مشاريع وسياسات. الفلسطينية األخرى المعنية بالبيئة بشكل عام من خالل تحقيق وتقوم لتحقيق تنمية مجتمعية. على أهداف وغايات اجتماعية واقتصادية وبيئية .هذه األهداف الطابع االجتماعي حيث وظفت لتكشف ،نتائجها منبالتحديد، تنبع أهمية هذه الدراسةو فمع تكرار فشل نظريات التنمية التقليدية في دول العالم . المشروعاالقتصادي البيئي لمواقع كافة الجوانب رتباوالتي تعتمد على دراسة جانب واحد دون األخذ باالع الثالث بشكل عام سواء االقتصادية، االجتماعية، السياسية، البيئية وعالقة هذه الجوانب وتأثرها ودون معهد أبحاث (من نظام متكامل يسهم في إحداث تغير حقيقي وعميق اًاعتبارها جزء وأخذاً باالعتبار سبب ذلك الفشل نبعت ).2002ماس، - السياسات االقتصادية الفلسطيني لدراسات االقتصادية واالجتماعية في متابعة وتقييم مشاريع وسياسات التنمية أهمية ا تبنى أصال على مشاريع وسياسات إذ أنها ور،المستدامة للموارد الطبيعية وحمايتها من التده . أهداف وغايات اجتماعية واقتصادية وبيئية مشكلة الدراسة 5: 1 ، المستدامة للموارد الطبيعية وحمايتها من التدهورنظرا لوجود العديد من مشاريع التنمية كان ال بد من وجود أسلوب لفحص مدى مساهمة هذه كمشاريع استصالح االراضي وغيرها، ور ملحوظ في النواحي االقتصادية واالجتماعية لمجتمعات هذه المشاريع في إحداث تطّ .المشاريع مشروع ولوفقد ركز مم ،نظام بأكملهن إحداث أي تغير في مجتمع ما يتطلب دراسة الوأل لذلك هدفت الدراسة لتزويد كافة ؛لبيئة االجتماعية واالقتصادية لهعلى معرفة ا التصّحرمكافحة ل الواقع االقتصادي واالجتماعي في مواقع الدراسة، ومن ثم معرفة المعنيين بدراسة تفّص ووضع اقتراحات .غير مباشر بشكل مباشر أو التصّحراألسباب التي ساهمت في إحداث هذا وعليه يمكن تحديد مشكلة الدراسة من ،التصّحرمن مشكلة مكن أن تساهم في الحّديوحلول : تيآلخالل السؤال ا 6 ؟ وما هي الجوانب مواقع مشروع مكافحة التصّحرالسائد في ما هو الوضع االجتماعي واالقتصادي" "إحداث تغّيرٍ فيها؟ االقتصادية التي أسهم المشروع في-االجتماعية أهدف الدراسة 6: 1 في - بشكل خاص - والغطاء النباتي - بشكل عام- إزاء األهمية الكبيرة للموارد الطبيعية في بعض المناطق، فقد وضعت التصّحرإلى الذي أّدى االقتصاد الوطني ووضعها المتدهور تأهيل هذا القطاع وإنعاشه من بهدف إعادة ولوياتهاأالبيئة هذا الموضوع على رأس جودة ةسلط .التصّحرلوقف هذا التدهور وذاك المباشر أو غير المباشرالتّدخل خالل تنزاف في األراضي وقف االس: أولهما ،في اتجاهين السلطةوتتمركز سياسة التدخل التي تعتمدها المزارع إيجاد حلول محلية الرتفاع كلفة اإلنتاج الزراعي على: وثانيهما ،والتربة من جهة وهذا ما يجعله . بسبب الميل لالعتماد على مدخالت السوق الجاهزة في زراعته من جهة أخرى يعزف عن الزراعة في المناطق الرعوية المتدهورة كونها أبعد وأكثر تكلفة من غيرها للسبب المتوفرة والمتاحة حرة على استغالل األراضيإن تشجيع سكان المناطق المتّصو ،نف الذكرآ العينية مكانت نائية في زراعة نباتات علفية وشجيرات رعوية ومساعدته ْنإأينما كانت و تحقق الهدفين المرجوين من سياسة التدخل التي وسهولة التزود بالمياه، والمعنوية في حفر اآلبار ). ومن ضمنها هذا المشروع(المذكورة سلطةاعتمدتها ال من ال بّد إذّهذه األهداف، قْقُس تَحييقامصادية للوصول إلى تأتي هذه الدراسة االجتماعية االقتو بعد تنفيذ ) الدراسة مجتمع(المشروع معرفة تامة وتفصيلية بالبيئة االجتماعية االقتصادية لمواقع . المشروع ترتبت االجتماعية واالقتصادية التي يراتتحديد المتغّ جلأبشكل عام، أجريت هذه الدراسة من و المختلفة من أجل مقارنتها باألوضاع السائدة قبل إجراء الدراسة، بحيث المشروع ةعلى أنشط في منطقة التصّحرعلى ضبط أوضاع بتعميم نتائج تعمل هاومخرجات دراسةتسمح مدخالت ال تساعد في واستراتيجيات توبالتالي صياغة توصيا - بصورة عامة- وفلسطين - خاصة– الخليل :ن أهداف الدراسة هيإد فوبشكل محّد ،تحقيق األهداف المحددة 7 اسة وقابلة للقياس تحليل البيئة االجتماعية االقتصادية لمناطق الدراسة عبر مؤشرات حّس • وتحديد ..) .، السكان، البنية التحتية، نمط الزراعة، العالقة باألرض، الدخل، الحيازات( . التصّحرخل لوقف ومدى نجاحاته في التد تأثرها بالمشروعالناتجة عن راتالتغي توفير بيانات تفصيلية عن البيئة االجتماعية االقتصادية لمناطق الدراسة واألسباب المختلفة • .من تفاقمه والسياسات المتبعة للحّد ،التصّحرإلى التي أدتّ بعين االعتبار اًخذأالتصّحر اقتراح أنشطة تعتمد على مشاركة المجتمع المحلي في مكافحة • .للمستفيدين من المشروع في منطقة الدراسة االقتصادية - تماعيةالحالة االج .التصّحرجهود مكافحة معوقاتالتعرف على • جل استثمارها أمن ) اد ومؤسساتمن أفر(تحديد درجة الوعي والمعرفة والخبرات المتوفرة • . في منطقة الدراسة وخارجها التصّحرأنشطة مكافحة إنجاح في ةفرضيات الدراس 7: 1 :الفرضيات التي وضعتها الباحثة، وهي رسيتم في هذه الدراسة اختبا يجابي في نوع اإلقامة ونوع ر إفي إحداث تغّي التصّحرساهم مشروع مكافحة :الفرضية األولى .السكن واألسرة لدى المبحوثين ختلفة في إحداث تغير ايجابي على الخدمات الم التصّحرساهم مشروع مكافحة : الفرضية الثانية .كالمياه، الكهرباء، والخدمات الصحة، وتوفير الحاجات األسرية ر ايجابي في ملكية األراضي في إحداث تغّي التصّحرساهم مشروع مكافحة : الفرضية الثالثة .ونظام استغاللها ونوع المحاصيل والعمليات الزراعية التي تمارس لدى المبحوثين :ير ايجابي في التنوع الحيويفي إحداث تغّ التصّحرة ساهم مشروع مكافح: الفرضية الرابعة .النباتي والحيواني 8 ير ايجابي في مصادر في إحداث تنوع وتغّ التصّحرساهم مشروع مكافحة : الفرضية الخامسة .الدخل وتسويق المنتوجات في ملكية القطيع، يير ايجابفي إحداث تغّ التصّحرساهم مشروع مكافحة : الفرضية السادسة .تربية الحيوانات وتغذيتها، والترحال إضافة للخدمات البيطريةو في إحداث تحسن في اإلرشاد الزراعي التصّحرساهم مشروع مكافحة : الفرضية السابعة .والوعي البيئي لدى المبحوثين االنتاج في (ير في عمل المرأة في إحداث تغّ التصّحرساهم مشروع مكافحة : الفرضية الثامنة . حدوث تغير في آلية مكافئتهافي كذلك ) يالحيوان االنتاجو النباتي منهج الدراسة 8: 1 التحليل الوصفي للخصائص االقتصادية واالجتماعية لمناطق مشروع مكافحة أسلوب استخدامتم لعوامل على فحص الخصائص الفيزيائية لمناطق المشروع وا ألسلوباز هذا حيث ركَّ. التصّحر ا كمياًوالتعبير عنه تعبيًر دقيقاً وصفاً - كما هو- جل وصف الواقع أية له من البيئية والسياس كيفياً ويعبر عنه تعبيراً امقدار ومدى ارتباط الظواهر ببعضها، كم ُحوصف رقمي يوّض بإعطاء ).33، ص1988والخليلي، عودة(بتوضيح خصائصه وتحليل النتائج مجتمع الدراسة 9: 1 في منطقة التصّحرمن جميع العائالت التي تعامل معها مشروع مكافحة مجتمع الدراسة تألّفَ :تيعائلة موزعة حسب الجدول اآل 25الخليل والبالغ عددها 9 واألنشطة المنفّذة مواقع الدراسة، مساحاتها والعائالت المستفيدة :)1(جدول رقم الموقع الرقم مساحةال )دونم( األنشطة عدد العائالت المستفيدة 130 الظاهرية 1 رابيج وشبكاتبت بوددونم ، ز 150 رض بمساحةأتم تسوية العمال أجوردفعت ، للمياه بتنكاتت للري ولوازمها، زوّد شتلة من 12500زرعت في تلك المواقع ،النشاطات منفذي اللوز، الدراق، الخوخ، المشمش، التين،(نباتية مختلفة أصناف ).طَفوق شكري ،السروالعنب، البلوط، 9 150 صوريف 2 الحرجيـة تنوعـت األشجارمختلفة من أنواعاًم المشروع قدَّ أجـور كذلك تزويد شبكات الري وتغطية وتمَّ ،حسب المواقع أبحـاث مركز "وبالتعاون مع . األنشطةالعاملة في هذه األيدي ـ تمَّ" األراضي رشق طريق زراعـي يخـدم المواقـع وييّس . إليهاالوصول 10 72 موعالس 3 المبيـدات الزراعيـةوتم حفر بئرين، توزيع شبكات الـري، أشـجار حرجية و أشجارتوزيع .الكيماوية الالزمة واألسمدة شتال من المشاتليف نقل األلتكا تغطية. مثمرة وأشجاررعوية نتيجة إقامـة ر من قبل االحتاللمِّترميم منزل ُد ،إلى المواقع أراضيهنساء العامالت في لبعض الن أجور المشروع، تغطية لبعض حيوانات المزارعين األعالفتكاليف تغطية ،تشجيعك نباتات مختلفـةزراعة ، وذلك لثنيهم عن رعيها في المواقع الحيـاة وإمكانيـة مدى مالءمة المنطقة لهـا لفحص القيقبك المحددة لحفظها من األراضيتسييج لبعض ،واالستمرار فيها البلوط،: ت التي زرعت في تلك المواقعمن النباتا .المصادرة ، جاكرنـدا،)سانوفيلال، فيكتوريا( أكاسياالقيقب، حالب، رتم، ، خروب، أزرخـت،)استرالي، بلدي(كاشيا ستوريتي، قطف . زنزلخت، كريش، سرو ونباتات حولية رعوية وبقولية 2 4 .السماق أكثرهامختلفة من النباتات كان أنواع تقديم 65 بني نعيم 4 10 الدراسة عينة 10: 1 ثالث عائالت في بني نعيم، الظاهرية وصوريف ستثناء شملت عينة الدراسة المجتمع كامال با :عدة لذلك أسبابكان هنالك وقد ،على التوالي التي )بني حيفر(هفار المشروع من مستوطنة معاليرض أقرب بسببففي بني نعيم، رض أالوصول إلى كان، دونما 144ملتهمة 1983البلدة عام أراضيعلى أقيمت ت تماما فيما بعد توقفّإذ وخطرة ،ومتابعتها عملية صعبة باألشجارالمشروع واالعتناء .انتفاضة االقصى أحداثبسبب إلى تدمير أدىمما األرضالظاهرية، برزت مشاكل عائلية حول الميراث وتقسيم في و .ائلةالمشروع وعدم االستمرار فيه مع تلك الع الشروع فيهل بمتابعة المشروع بعد سنة من المتكفّ ةاألسر وفي صوريف، توفي ربُّ . وجفاف النباتات األرض إهمالمما نتج عنه أداة الدراسة 11: 1 مت الدراسة من خالل استخدام نظام تحليل االستبانات والبحث السريع بالمشاركة حيث تّ تمت . )1(ملحق رقم ( ة ومهنيةت من خالل استبانة مفصلّمن المعلوما األكبراستخلص الجزء زيارة كل منازل العائالت المستفيدة وكذلك كل مواقع الدراسة وعبئت االستبانات من قبل الباحثة ذكور العائالتهم من أفرادنفسها من خالل مقابالت شخصية مطولة مع المستفيدين وبعض ، البيئة سلطة جودةومشاركة مشرفي المشروع من ، بطريقة السؤال والجواب وبحضور ناثاإلو .)1(انظر الصورة رقم بعد . )2(انظر الصورة رقم ه،نجاح تسجيللكما تم التقاط العديد من الصور لمواقع المشروع من تعبئة كل المعلومات والبنود في كل منها وفحص كدللتّأكل استبانة على حدة روجعتذلك . لحاجة إلى ذلكواقعيتها مع صاحبها عند ا 11 من خالل مقابلة شخصية االستبياناتالباحثة تقوم بتعبئة ):1(صورة رقم مع عائلة أحد المبحوثين في موقع الظاهرية بحضور أحد مشرفي ).9/2003التقطت بتاريخ . (المشروع من سلطة جودة البيئة ات من سنو 5أحد مواقع المشروع في صوريف التقطت بعد :2صورة رقم ).7/2003شهر ( المشروع 12 ، أنفسهمما يمكن جمعه من معلومات حول المناطق المستهدفة والمستفيدين ّلاالستبانة كُاحتوت :تيعشرة فقرة على النحو اآل ثالث، حيث تضمنت االستبانة )1(انظر الملحق رقم .الموقع ومعلومات شخصية -1 .واألسرةالسكن -2 .الخدمات المتوفرة -3 .الملكية -4 .المحاصيل نوع -5 ).النباتية والحيوانية األنواع(ع الحيوي التنّو -6 .ةيات الزراعّيالعملّ -7 .الدخل -8 .تربية الحيوانات -9 اإلرشاد - 10 .الجوانب البيئية - 11 .المرأةمشاركة - 12 .المعوقات والحلول المقترحة - 13 الذي أحدثه - إن وجد - كما تم طرح سؤال بعد كل فقرة من تلك الفقرات لتحديد التغير .دى المبحوثينالمشروع ل الدراسة أداةصدق 12: 1 البيئة ةوهو دراسجله أاالستبانة تقيس ما وضعت من أن أي - من صدق المحتوى دللتأكّ عرض مَّتفقد - في محافظة الخليل التصّحرمكافحة لمواقع مشروع االجتماعية واالقتصادية ال من جامعة النجاح الوطنية ين والمتخصصين في هذا المجاالستبانة على مجموعة من المحكّم اإلضافةالتعديالت من حيث إجراء وقد تمَّ ،وجامعة الخليل وسلطة جودة البيئةووزارة الزراعة . ينصياغة لبعض الفقرات بناء على توصيات المحكّم وإعادةوالحذف 13 الدراسة أداةثبات 13: 1 لفقرات االستبانة باالستعانة بمعادلة حساب معامل الثبات تمَّ ن ثبات فقرات االستبانة،للتأكد م ، وذلك من خالل الحاسوب مستعينا ببرنامج الرزمة اإلحصائية للعلوم )ألفا -كرونباخ ( وقد كان معامل الثبات Statistical Package for Social Sciences (SPSS) االجتماعية ).0.11(يساوي ) ألفا - كرونباخ (الكلي لإلستبانة حسب معادلة الدراسة إجراءات 14 : 1 :هي اآلتيةنفذت الدراسة على مراحل متسلسلة بمساعدة مختصين وعاملين أعدترئيسة للبحث الميداني، حيث كأداةاعتمدت االستبانة - خذ مالحظات أت دراستها وتنقيحها واختبارها ميدانيا بعد وتّم ،والزراعة واإلحصاءبالبيئة ة النجاح بهذا المجال في وزارة الزراعة، جامع العاملين األخصائيينواقتراحات بعض .سلطة جودة البيئة ،الوطنية، جامعة الخليل تحديد نطاق البحث بالتنسيق مع سلطة جودة البيئة، وتم التعرف على الحدود الواقعية تمَّ - هذا المجتمع، من خالل زيارة استطالعية قامت بها الباحثة برفقة مساعدين من سلطة إلطار التي تقطن المواقع المذكورة التي باألسرحيث تحدد مجتمع الدراسة . المذكورة البيئة .استفادت من المشروع جرى االستعداد للبحث الميداني من خالل التدريب على تعبئة االستمارة وما تحتاجه من - إدخالهامهارات الستخالص المعلومة والمؤشرات االجتماعية االقتصادية، جمع المعلومات، .ليلهاوتح في شاركوا كذلك آخرين أفرادا أنكمصدر مباشر للمعلومات، علما األسرةاعتمد رب - الواردة للتجمعات السكانية بناء على تسميات الجهاز األسماءاعتمدت . والحوارات النقاشات الفلسطيني، بينما اعتمدت تسميات وزارة شؤون البيئة للمواقع المستهدفة لإلحصاءالمركزي . روع داخل كل من هذه التجمعاتمن المش 14 البحث الميداني في مجتمع إلنجازالزمني اإلطارمن تم وضع خطة للعمل الميداني تتّض - - 28/06/2003الدراسة خالل الفترة علمجتمت عملية المسح الميداني تّمو ، البحث 30/08/2003. :من خالل جمع المعلومات ذات العالقة تمَّ - في أومقابالت مباشرة مع المزارعين في مواقعهم إجراءتبانات عن طريق تعبئة االس) أ( Participatory Rapid Appraisal البحث السريع بالمشاركة أسلوباستخدام ) ب( ،بيوتهم (PRA) في جميع المواقع المذكورة سابقا وفي مكتب سلطة جودة البيئة في الخليل، حيث تمت هم في مكتب سلطة البيئة ونقاش بمن كل موقع لالجتماع )5ملحق ( المزارعين دعوة عدد من .األولويةالمشاكل التي تواجههم والحلول المقترحة بالنسبة لهم وترتيب هذه الحلول حسب تدقيق بعضها عشوائيا في كما تمَّ ،بعد تعبئتها مباشرةوذلك تدقيق االستبانة المعبأة ميدانيا - .بئةبعد االنتهاء من التع هالموقع نفس مع المختصين في سلطة جودة البيئة لتدقيق المعلومات في االستبانات تقييميةعقد اجتماعات - إلى برنامج ال إدخالهاعند الحاجة لتسهيل اإلجاباتمن تمامها وتفسير بعض والتأكد SPSS. ،بالمعلومات اإلدالءعن األسر أربابمن أيمسح شامل لمجتمع الدراسة حيث لم يمتنع - . من مجتمع البحث% 100ت بنجاح مع المبحوثين بلغت الي فان المقابالت التي تمَّوبالت اإلحصائيةالمعالجة 15: 1 :المعلومات وإدخالترميز االستبانة البيانات إلى برنامج أدخلتثم . كل سؤال في االستبانة رقما معينا وأعطيرمزت االستبانات Statistical Package for Social، "لوم االجتماعيةللع اإلحصائيةالرزمة "حاسوب خاص Sciences (SPSS) ،Version 8.0 بعد ذلك، تم .من اجل تحليلها واستخالص النتائجوذلك .لمتغيرات الدراسة التابعةمن خالل البرنامج استخراج النسب 15 الصعوبات التي واجهت الدراسة 16: 1 :منهاوأثناء الدراسة لقد واجهت الباحثة العديد من الصعوبات نتج عنه صعوبة في ابعد المسافة بين مركز بدء العمل والتجمع والمواقع المدروسة، مّم. 1 .التنسيق المباشر مع المزارعين مشاركة وتزويدا األكثرالمرأة في البحث، حيث كان المزارع هو مشاركةضعف . 2 .للمعلومات لى العامة عند محاولة فهم مشاكلهم واقتراح تقديم بعض المزارعين المصلحة الخاصة ع. 3 .الحلول من قبلهم . محاولة بعض المزارعين زيادة التكلفة وتقليل العائد من الزراعة عند تزويدهم للمعلومات. 4 ). حيال ذلك توخت الباحثة الدقة وتمحيص المعلومات قبل تسجيلها( الدراسات السابقة 17: 1 لقائمة إحصائيات، دراسات، أبحاث ومنشورات سابقة مكانقدر االأجريت مراجعة واسعة وحالية تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بموضوع الدراسة من حيث المؤشرات االجتماعية ووجدت الباحثة أن المصادر المتوفرة تحديدا عن البيئة االجتماعية االقتصادية . االقتصاديةو وتلك المناطق األربع في منطقة الخليل بالتحديد ّحرالتصمن للمجتمعات واألراضي التي تعاني ورغم قلتها، إال أنها . هي مصادر قليلة وتتقارب أحيانا في بعض المعطيات) منطقة الدراسة( . افي تحليل بيانات البحث الميداني ومقارنتها بالنتائج التي خرجت منه مساعداً ت مصدراًشكلّ ينالتصّحر آخذص بالمرجع المحلي األول المتخّص لن هذه الدراسة تشكّإوحسب معرفتنا، ف . باالعتبار البيئة االجتماعية االقتصادية المتعلقة به االقتصادية في منطقتي جنين والخليل لمشروع الحفظ واالستخدام –الدراسة االجتماعية . 1 م المتحدة وزارة الزراعة وبرنامج األم( المستدام للتنوع الحيوي الزراعي في المناطق الجافة :)2003اإلنمائي، وإشراف وزارة الزراعة وبرنامج األمم المتحدة اإلنمائي إدارةينفذ هذا المشروع تحت )UNDP( هدفت الدراسة بشكل عام إلى دراسة العوامل .وبتمويل من مرفق البيئة العالمي 16 بة له في المناطق أو المسّب ،االجتماعية االقتصادية المساهمة في فقدان التنوع الحيوي الزراعي سطين واقتراح من فل) الخليل(والجنوب ) جنين(الفلسطينية، مع إشارة خاصة لمنطقتي الشمال .جل تحقيق أهداف المشروعأتعديالت مالئمة من الدخل، التعليم، المياه، المؤسسات : اقتصادية أهمها - زت الدراسة على مؤشرات اجتماعية ركّ . وأخيرا دور المرأة ،لمهنالقروية، السكان، الخبرات وا وع الحيوي الزراعي يكمن في سلوك توصلت نتائج الدراسة إلى أن السبب الرئيس لفقدان التنّ لمحافظة على إلى أن ا - كذلك–أشارت نتائج الدراسة كما و. األفراد أنفسهم في الظروف السائدة ن تتم مالءمتها مع األوضاع عنصر رئيسي للتنمية الزراعية المستدامة على أاألصناف التقليدية فالعوامل االقتصادية، االجتماعية، الثقافية، القانونية والفنية . االقتصادية السائدة- االجتماعية .باإلضافة إلى غياب سلطة عليا فاعلة، قد ساهمت جميعها في انخفاض التنوع الحيوي سلطة جودة ( ادي غزةاالجتماعية لمشروع حماية وإعادة تأهيل و -الدراسة االقتصادية . 2 :)2001البيئة، إعداد اتحاد لجان اإلغاثة الزراعية الفلسطينية ومجموعة جلوبل بإشراف سلطة جودة البيئة عام ت دّداجتماعية لمنطقة وادي غزة والتي ُح –هدفت الدراسة إلى جمع معلومات اقتصادية . 2002 ام أسلوب البحث السريع تخداس تمَّ .Med Wet Coast)(كمنطقة رطبة وهدف لمشروع ال حيث ركزت الدراسة على مؤشرات ) تعبئة استبانات ولقاءات جماعية مع المزارعين( بالمشاركة واستخدام األسمدة ) مياه، كهرباء، طرق، مياه عادمة(اجتماعية اقتصادية كالدخل والخدمات تماعية االقتصادية الجوالمبيدات، الصيد، السياحة وغيرها من المؤشرات التي تصف البيئة ا . تحليل البياناتل SPSS ال االستعانة ببرنامج تتّم، لوادي غزة ء في منطقة الوادي لحماية التنوع ىل طارشاركة إلى أهمية تدخّأشارت نتائج البحث السريع بالم خل الطاريء بتدهور ثل هذا التّدويتّم. تعرض له من تدهور عبر التاريخ االحيوي نظرا لم طبيعية كالمياه والغطاء النباتي وتنظيف الوادي من المياه العادمة والمخلفات الموجودة الموارد ال .فيه 17 أشارت الدراسة إلى الحاجة الماسة لحمالت توعية وإعادة تأهيل الوادي من خالل مشاركة . ه في تنفيذ المشروعسكانّ ات األراضي في مع مؤسسة التعاون لمشروع استخدامدراسة ضمن برنامج أبحاث تّج. 3 ها بالفقر في منطقة المنحدرات الشرقية في الضفة الغربيةمناطق الزراعة المطرية وتأثّر : )2001، تجمع مؤسسة التعاون( لمزارعي الزراعة المطرية ) االقتصادي - االجتماعي(هدفت الدراسة إلى تقييم الوضع الحالي .في المنطقة المذكورة في الضفة الغربية راسة من خالل استخدام نظام تحليل االستبيانات، التقييم السريع بالمشاركة وتحليل نظم ت الدتّم على أسلوب التحليل الوصفي للخصائص االجتماعية كما اعتمدت. ات الجغرافيةالمعلوم .واالقتصادية لقطاع الزراعة المطرية في منطقة المنحدرات الشرقي في الضفة الغربية :النقاط اآلتيةالدراسة بنتائج أهم يمكن تلخيص وضع استراتيجية لتعزيز وجود المزارع الفلسطيني في منطقة المنحدرات الشرقية في - ).منطقة الدراسة(الضفة الغربية .عكس صورة وضع المزارعين وطرق تفكيرهم ومشاكلهم ومصير أرضهم وفالحتها - ستخدمة بشكل مكثف وعلى تحديد استراتيجيات من شانها المحافظة على المناطق الريفية الم - . العادات والتقاليد واستخدامات األراضي في منطقة الدراسة تقرير مكتب المنسق الخاص لألمم المتحدة حول األوضاع االقتصادية واالجتماعية في . 4 :)1998 ،مكتب المنسق الخاص لألمم المتحدة( الضفة الغربية وقطاع غزة الحصول عليها من مصادر فلسطينية وإسرائيلية يثة تمَّقدم هذا التقرير بيانات ومعلومات حد :تيةيانات ومعلومات حول األمور اآلودولية وبشكل ملخص قدم التقرير ب :االتجاهات اإلجمالية القتصاد الضفة الغربية وقطاع غزة. 1 18 :أوضاع سوق العمل في الضفة والقطاع. 2 :انخفاض إنفاق األسرة ومستوى المعيشة. 3 لمعهد أبحاث ) المراقب االجتماعي(في القضايا االقتصادية وأبعادها االجتماعية أبحاث. 5 معهد أبحاث السياسات االقتصادية ( 2002، أيار 5العدد . السياسات االقتصادية الفلسطيني :)2002 ،-ماس – الفلسطيني تماعية ير في بعض المؤشرات االجرصد العدد الخامس من المراقب االجتماعي اتجاهات التغّ ر والثبات في الحياة االجتماعية خالل سنوات عدة سابقة وشمل مقارنات التغّي ،2000خالل العام :تتعلق بخاصة في المجاالت األساسية .مستويات المعيشةو التعليموة الصحّي والمؤشرات السكانية ة االقتصادية لجنة األمم المتحد(مسح للتطورات االقتصادية واالجتماعية لمنطقة اللجنة . 6 : )1992، غرب آسيالمنطقة واالجتماعية ، )االسكوا(أوضحت هذه الدراسة األداء االقتصادي واالجتماعي العام في بلدان غربي آسيا والتي تشمل األردن، البحرين، مصر، العراق، الكويت، لبنان، عمان، قطر، السعودية، سوريا، .اإلمارات العربية المتحدة، اليمن، فلسطين أشارت هذه الدراسة إلى أن بلدان منطقة االسكوا ما زالت تحاول ؛بالنسبة لألوضاع االجتماعية فقد تسببت األزمة ،التي برزت في أعقاب أزمة الخليج التكيف مع التغيرات االجتماعية الهامة في استفحال المشاكل القائمة أصال مثل البطالة، تفاوت مستويات المعيشة، الفقر ومشكلة السكاني وتدفق األعداد الكبيرة من العائدين كما وأدى ارتفاع معدل النمّو. الالجئين والعائدين وانحسار تدفقات المعونة إلى تفاقم مشكلة الفقر عالوة على عدم كفاية فرص العمل ونقص .المرافق الصحية والتعليمية وغيرها من المرافق االجتماعية 19 -2002صادية لمناطق الموارد الطبيعية في األراضي الجافة، االقت - الدراسة االجتماعية. 7 :)2004ايكاردا، ( 2004 رد الطبيعية على أرضية من والمستدام للمواكان الهدف من الدراسة هو الحفظ واالستخدام اآل والهدف المحدد هو تحديد . جل رفاهية اإلنسان في المناطق المبحوثة على األقلأحفظها من استنزاف في الموارد في مناطق ادية والمؤسساتية التي أدت إلى ماعية، االقتصالمؤشرات االجت . الدراسة في دول ) هي عبارة عن مشاريع كبيرة في كل دولة على حدة(ن المشروع أنشطة متعددة تضّم :منها مختلفة . 2003التقييم االقتصادي لخيارات استخدام المياه في إيران، وهو نشاط أنجز خالل العام - الفوائد االجتماعية واالقتصادية من االستعمال الهامشي للماء في الزراعة، بحث رسالة - .2004ينجز خالل العام 2003ماجستير بدأ في العام التحليل االقتصادي لخيارات استخدام وحفظ المصاطب الجبلية في اليمن، تنجز خالل العام - 2004. ة واستخدام األراضي في منطقة وادي الخناصر في سوريا، اقتصادي إلدار - تصميم نظام بيو - .2003أنجز خالل العام محمد، (الغطاء النباتي وإنتاجية األراضي الرعوية في المناطق الجنوبية من الضفة الغربية . 8 2000:( ،من المساحة الكلية للضفة والقطاع% 35أعطت الدراسة األهمية الكبرى للمراعي والتي تشكل إلى اختفاء عدد كبير من النباتات - خالل فترة طويلة من الزمن- ى الرعي الجائر ي أّدوالت رض المشروع إليقاف الرعي عنها واتاحتها أتم تسييج . وإلى انجراف التربة فيها، الرعوية جرى إجراء القياسات المتعلقة بكميات األمطار، النباتات النامية من حيث و. تماما أمام المشروع . ع والكمالنو 20 و 88أظهرت النتائج أن إنتاجية النباتات في المراعي الطبيعية قليلة جدا حيث تراوحت بين أعلى نسبة من الغطاء النباتي أكثر عن ُلوبالنسبة للنباتات التي تشكّ. دونم وزن جاف /كغم 103 توزيعها و، كما أشارت النتائج إلى أن كمية األمطار ،تلك التي في المراعي غير المحمية اإلنتاجية والغطاء النباتي في المراعي ُدوخصائص التربة تعتبر العوامل الرئيسة التي تحّد حفظ ونه من الضروري تنظيم الرعي، إف ؛ولتسريع عملية تحسين المراعي الطبيعية. الطبيعية .التربة وإعادة زراعة النباتات الرعوية ت السكانية في السفوح الشرقية في محافظتي الخليل البيئة االجتماعية واالقتصادية للتجمعا. 9 برنامج األمم (وبيت لحم ضمن مشروع تنمية المراعي في السفوح الشرقية في الضفة الغربية ):1998، وزارة الزراعة، اإلغاثة الزراعية، UNDP المتحدة اإلنمائي :هدفت الدراسة إلى السكان، البنية التحتية، نمط (عديدة تحليل البيئة االجتماعية واالقتصادية عبر مؤشرات -1 مشاريع (وتحديد مدى مالءمتها للتدخل ،)المزارعة، العالقة باألرض، الدخل، الحيازات ).التنمية والتأهيل .توفير بيانات تفصيلية عن البيئة االجتماعية واالقتصادية لمجتمع التدخل -2 .خل من ناحية اقتصادية وفنيةتحديد متطلبات التّد -3 أسلوب البحث السريع بالمشاركة، وقد تم اختيار عينة عشوائية واستخداميم استمارة تم تصم التواني، زيف، الديرات، الفقير، الزويدين، نجادة، خشم الكرم، : آلتيةمنتظمة شملت المواقع ال ).هذه األسماء اعتمدت بناء على تسميات دائرة اإلحصاء المركزية. (الرشايدة ثُلتتعلق بنسب تّمالتي نتائجالاستخالص ومن ثمَّ ،ة لمتغيرات البحثتم حساب النسب التابع • لمبات الكاز في تزويدهم و ،على شبكات المياه كمصدر تزويد للمياهاعتماد السكان وغيرها من النتائج التي تفصل البيئة االقتصادية الحطب كوسيلة تدفئةوللكهرباء .واالجتماعية 21 ):2004، عبد( ة السفوح الشرقية من فلسطينواقع المراعي في منطق. 10 دراسة الغطاء النباتي وأنماطه والمشاكل التي يعاني منها، واستنزاف إلى طروحةهدفت األ االراضي الضرورية لعملية الرعي، وذلك للوصول إلى إدارة جيدة للمراعي الطبيعية عن طريق اجية العلفية والطرق والوسائل المتاحة ابراز اهمية نظام الحماية للمراعي الطبيعية على االنت لتأهيل وتحسين المراعي، كما وهدفت إلى التعّرف على أسر مربي المواشي من حيث الحجم .والخدمات المختلفة المتاحة لهم :عّدة، أهمها صّممت استبانة لجمع المعلومات حيث تمَّ من خاللها استخالص نتائج راضي التي كانت متاحة قبل العام األ من% 20بلغت نسبة األراضي المتاحة للرعي .1 وعليه، فقد ازداد اعتماد . غراض زراعية كزراعة الحبوبنها تستغل ألأحيث 1967 على وحدة المساحة لمواشي، وزاد وجود األعداد الهائلة لزةعالف المركّالمربين على األ .التي تفوق الحمولة الرعوية بكثير من األغنام المتواجدة فيها حيث % 10كفي إالّ لما نسبته أّن منطقة السفوح الشرقية ال ت .2 إلى تدهور هذه - باالضافة إالى بعض المشاكل الفنية- أدى االحتالل وممارساته .المراعي وفقرها أوصت الدراسة باتباع سبل الحماية للمراعي الطبيعية وتطبيق طرق تأهيل وتحسين المراعي .للنهوض بها ):1999، عليان( بيت لحم التصّحر في محافظة. 11 جغرافية لها أبعادها التصّحر في بيت لحم باعتبارهالى تحديد ظاهرة هدفت هذه الدراسة إ دور كل من العوامل الطبيعية والبشرية في ظاهرة ل ،اضافة إلى التعرفوأخطارها البيئية .اسة، ومن ثم وضع التدابير الالزمة لمكافحة هذه الظاهرة في منطقة الدرالتصّحر اعتمدت الدراسة المنهج االستقرائي التجريبي كأسلوب، وتمَّ استعمال المنهج التاريخي، إضافةً .للدراسات والرحالت الميدانية 22 :ومن النتائج التي توصلت اليها هذه الدراسة ما يأتي وجود عالقة كبيرة بين اتّساع مشكلة التصّحر والمناخ الجاف وشبه الجاف في منطقة - .الدراسة وجود تدهور في التربة من خالل فقرها وارتفاع نسبة االمالح وتدني نسبة المواد - .العّضوية الموجودة في التربة وجود عالقة كبيرة بين العوامل السياسية والعسكرية واالستيطان االسرائيلي، ومشكلة - .التصّحر في منطقة الدراسة بة مساحة االراضي الزراعية، وجود اختالل في التوازن البيئي تمثَّل في تراجع نس - .وزيادة الحمولة الرعوية وغيرها من المعالم أوصت الدراسة بضرورة االهتمام بتحريش المناطق االثرية وتأسيس حدائق قومية .ومحميات طبيعية وغيرها من التوصيات التي تحدُّ من مشكلة التصّحر الدراسات السابقةملخص 1: 17: 1 موضوع من جوانب متعددة ومختلفة، عالجت هذا ال هاراسات السابقة أنيتضح من التحليل للد تناولت فمثالً .الدراسةمجتمعة كما هو الحال في هذه مكونات الجميع َيُحط ب اّياً منها لمولكن الموارد الطبيعية، الغطاء النباتي وتوزيعه، ات العوامل البيئية وتأثيرها علىبعض هذه الدراس .وكثافتها، المراعي األنواع النباتية التركيز على توعية الناس بأهمية يتسنَّ لهادراسات السابقة أن معظمها لم تضح من مراجعة الاو . التصّحرسالمة الموارد الطبيعية والغطاء النباتي والمحافظة على التوازن البيئي ومكافحة ة وتحديد مناطق الرعي باإلضافة إلى زراعة المناطق غير المستغلة باألشجار المثمرة الحرجي . ومنع الرعي الجائر 23 فهي دراسة محلية متخصصة في البحث ،بأهمية مزدوجة ُزن هذه الدراسة تتمّيإليه، فوع ومسبباته الطبيعية التصّحر للحديث عنتتطرق كونها. االقتصادي في مجال البيئة - االجتماعي الجيومورفولوجية للمنطقة، الغطاء وتلك التي من تدخل اإلنسان، فتناقش العناصر المناخية النباتي، تأثير اإلنسان على الغطاء النباتي والموارد الطبيعية، حماية النبات الطبيعي من التدهور . والحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي المـؤثرات ُدأنها تتضمن موضوعات وتفاصيل حيوية وهامـة تحـدّ بز هذه الدراسة تتمّيو ،كما هذه الدراسة أهميـة ن لإف وبالتالي ،التصّحرفي البيئة وتسبب ُرالطبيعية التي تؤثّالطبيعية وغير .التخطيط والتقييم البيئي تيبالغة في عملي 24 الفصل الثاني مشروع مكافحة التصّحر مقدمة المشروع 1: 2 أهداف المشروع 2: 2 مواقع المشروع 3: 2 المشروع أنشطة 4: 2 25 الفصل الثاني التصّحرمشروع مكافحة مقدمة للمشروع 1: 2 في إطار سياسة التنمية واإلدارة المستدامة، تعكف سلطة جودة البيئة على وضع خطط تطويرية من أجل إعادة تأهيلها التصّحروفقدان الغطاء النباتي بشاملة لحماية الكثير من المناطق المهددة واجتماعية وبيئية وإجراء دراسات تفصيلية من خالل مشاريع مبنية على أهداف اقتصادية مشكالت ور تصّح لمناطق معينة تتعرض لالستنزاف وسوء االستغالل وما ينتج عن ذلك من . بيئية أخرى وتدهور الموارد الطبيعية التصّحرهو برنامج تعاون إقليمي لمكافحة " التصّحرمشروع مكافحة " هذا البرنامج، في الحالة ذَفّنُ. رق األوسطفي األراضي الجافة في خمس دول في منطقة الش البيئة، بتمويل من البنك الدولي وبإشراف علمي وتسهيل من سلطة جودةالفلسطينية، من قبل ICARDA )International Center الزراعية في األراضي الجافة المركز الدولي لألبحاث for Agricultural Research in the Dry Areas .( أربع سنوات واستغرق)1998 - 2002 .( وقد ركز المشروع على دراسة المستوى االجتماعي االقتصادي للمجتمعات المحلية ومدى سلطة جودة نَّإف ؛ليناستجابة لهذا التركيز من الممّوه وإنجازاته، وعليه وتاستفادتها من أنشط د تشريعي واجتماعي قصدت توجيه أنشطة المشروع نحو اقتراح وإقرار سياسات ذات بع البيئة . من والمستدام للمراعي بشكل خاص وللموارد الطبيعية بشكل عامواقتصادي لالستخدام اآل يتميز المشروع بالمشاركة الواسعة من المجتمع المحلي والمزارعين المستفيدين، المؤسسات ف تدهور الحكومية وغير الحكومية في تخطيط وتنفيذ المشروع وأنشطته المتنوعة الهادفة لوق .الموارد الطبيعية 26 أهداف المشروع 2: 2 ):Overall goal(الهدف الرئيس :ما ياتيلقد هدف المشروع بشكل رئيس إلى تحقيق جل الحفاظ على اإلنتاجيةأإدارة الموارد الطبيعية بطريقة مستدامة من . أ ستهدفةلمتقليل الفقر المنتشر في المناطق اوتحسين معايير ومستوى المعيشة .ب االقتصادية في تعريف وتنفيذ الحلول واإلجراءات الفنية –إدخال العناصر االجتماعية .ج لتدهور الموارد الطبيعية في البالد إعادة تأهيل وحفظ األراضي الرعوية لدى المالكين. د :هي المشروعاة من التي كانت متوخّ والمخرجات أهم النتائج نَّإف ،وعليه من خالل وضع إدارة وحفظها جل حماية الموارد الطبيعية أاتيجية من وضع خيارات استر • .تضمن وصول منظم للمراعي . تقليل الفقر • . لتقليل الضغط المتواصل عليها هاوضع خطط حماية للموارد الطبيعية وحفظ • ):Specific objectives( المحددة هدافاأل الت توعية عامةتأسيس مواقع مشاهدة للمجتمعات المستهدفة كجزء من حم • ات طبيعية صغيرة جمع وتصنيف النباتات من خالل تأسيس محمّي • (seed banking)كبنك بذور هاجمع بذور نباتات رعوية وطبية مختلفة وحفظ • جمع وتأليف الخبرات والكفاءات في مجال حفظ البذور وتصنيفها • 27 لمنطقة المشروع تفاعل بين المجتمع المحلي يجادتطوير برامج لزيارات ميدانية ال • والمؤسسات المختلفة وحفظ األراضي الرعوية لدى المالكين تأهيل إعادة • مواقع المشروع 3: 2 :هي جري المشروع في منطقة الخليل حيث تضمن أربعة مواقعأ، )1(الخريطة رقم تظهر كما . الظاهرية .1 .السموع .2 .بني نعيم .3 .فصوري .4 من حيث غنى المصادر الطبيعية وصيانتها وحفظها اًكونها األقل حظّ هذه المواقع تم اختياروقد . تنوعت أنشطة المشروع كما يتضح من الشرح الحقا). MEnA, 2001( وبالتحديد المراعي الىومن بينها توزيع األشجار من األنواع واألصناف المختلفة، وقد استند توزيع تلك األشجار تها للظروف الطبيعية السائدة في منطقة مالءمو ،ل الجفافتحّم قدرتها على :معيارين هما .الدراسة تتميز . السنين للرعي الجائر بأنها مناطق شبه جافة تعرضت على مرِّ تتميز مواقع المشروع وكونها مناطق تحتوي . بشكل متفاوت بين موقع وآخر ملم 350- 150بمعدل أمطار سنوي قدره على الموارد الطبيعية فيها نتيجة ضت الستنزاف وضغط فقد تعّر ،بشكل واضح على مراعٍ إغالق سلطات االحتالل للكثير من األراضي الرعوية وتحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة أو تشكيل ضغط كبير عليها ورا في المساحة المتاحة للرعي مستوطنات مما سبب بالتالي تصّح رة بدال من الرعي في ل كل العدد الهائل من الماشية للرعي في هذه المساحة الصغيحيث تحّو ).ICARDA, 2000(كبر أمساحة 28 المركز الجغرافي الفلسطيني: المصدر السكانية في محافظة الخليل وتشير الدوائر الى مواقع الدراسةالتجمعات ): 1(خريطة رقم Scale: 1⁄270,000 29 المشروع أنشطة 4: 2 ، قاع خلة الحاج سومرة، واد عربيد: هيأماكن المشروع في سبعة نُفّذَ: الظاهريةفي موقع حيث تم تسوية . واد عقيلو) شعب الوزير(غربي، خلة الدخان عيسى، أبو أحواض، المراح ال لمياه اتنكات وكذلكرابيج وشبكات للري ولوازمها، بت بودزو ،ادونم 150 رض بمساحةأ 12500زرعت في تلك المواقع ثم .تنفيذ النشاطات بأعمالالعمال الذين قاموا أجورودفعت Prunus)راق، الّد(Amygdalus communis) اللوز: نباتية مختلفة هي أصنافتلة من ش persica) ،البرقوق(Prunus domestica) المشمش ،(Prunus armeniaca) ، ، (Quercus calliprinus)، البلوط (Vitis vinifera)، العنب (Ficus carcia)التين قطَفال (Pinus halepensis)شكري ،(Cupressus sempervirens)السرو . (Atriplex halimus))الملحي(و القطف البلدي (Atriplex mumillaria)االسترالي حيث ). السيميا( الراشدةخلة و خربة الرضيمكل من المشروع في نُفّذَ :السموعفي موقع مدةاألسالمبيدات الزراعية و وتوزيع شبكات الري، و ،)3صورة (اآلبار حفر شتمل علىا كافية مثمرة وأشجاررعوية أشجارحرجية و أشجارتوزيع ، باإلضافة إلى الكيماوية الالزمة المواقع إلىيف نقل االشتال من المشاتل لكما غطيت تكا. دونماً 72لزراعة منطقة مساحتها بناء دورات مياه وتم . في إنجاح المشروعة المزارعين داع لفحص مدى جدّيهناك حيث لم يكن أراضيهنبعض النساء العامالت في أجورفضال عن ذلك، غطى المشروع . بعض المواقعفي كما غطى المشروع تكاليف . المشروع أنشطةلتشجيع اكبر عدد من النسوة على المشاركة في عن رعيها في بعض المواقع سواء الرعوية لتثبيتهملبعض حيوانات المزارعين وذلك األعالف في تلك تكما زرع. جرداء إلىلها ل الحقلية وذلك لصيانتها وعدم تحّوالمزروعة بالمحاصي أو لفحص مدى (Arbutus andrachce)القيقبمرة نباتات مختلفة ك ألولالمواقع بالتحديد .الحياة واالستمرار فيها وإمكانيةمالءمة المنطقة لها لألشجار لحمايتها كليا لحمايتها من المصادرة وموضعيا حول األراضيجرى تسييج بعض كما ليس األراضيج ييتس أن إلى اإلشارةمع ). اليمنى واليسرى :4انظر الصورة رقم (من الرعي 30 تلك إلبقاءمن ضمن الخيارات االستراتيجية للمشروع من وجهة نظر علمية بيئية وذلك .متاحة تماما للحيوانات البرية األراضي .وع ممثالً ببئر جمع ومضخة متنقلةأحد أنشطة المشر): 3(صورة رقم واليسرى تمثل كلي ألحد أراضي المشروع، تسييج اليمنى تمثل): 4(صورة رقم .لألشجار اجزئي تسييجا 31 ) القطلب( ، القيقب (Quercus calliprinus)البلوط: النباتات التي زرعت في تلك المواقع أما (Arbutus andrachce)حالب ،(Periploca angustifolia) رتم ،(Retama raetam) ، ، (Acacia victoria)فيكتوريااالكاسيا ، (Acacia saligna)كاسيا سانوفيالاال Atriplex)االسترالي قطَفال ،(Cassia sturtii)، كاشيا ستورتي (.Jackranda spp)جاكرندا mumillaria) الملحي(القطف البلدي((Atriplex halimus) خروب ،(Ceratonia siliqua) ،رختدزاال(Melia azderacht) زنزلخت، كريش ،(Pinus halepensis) ، ونباتات (Pistacia palestina)والبطم الفلسطيني (Cupressus sempervirens)سرو .حولية رعوية وبقولية ،اًدونم 150مانية أماكن بمساحة إجمالية قدرها المشروع في ث أنشطةنفذت :موقع صوريففي المزيرعة، بيت سللو، القرينات، شعب السعادين، ظاهر المغفية، شعب الحمير، الحريزية، : هيو وتمَّ ،عت حسب المواقعالحرجية تنّو األشجارمختلفة من اًأنواعقدم المشروع و .ظهر المنصرة مركز"وبالتعاون مع . األنشطةالعاملة في هذه األيدي أجوركذلك تزويد شبكات الري وتغطية . إليهاسر الوصول طريق زراعي يخدم المواقع ويّي تم شقّ" األراضي أبحاث .ومثمرة زرعت في بداية المشروع حرجية أشجار): 5(صورة رقم و ،الملزموالحاووز، : األماكن اآلتيةالمشروع في أنشطةت نُفّذَفقد :بني نعيم أما في موقع أكثرهامختلفة من النباتات كان اًأنواعقدم و دونما 65بمساحة إجمالية قدرها عطوطز 32 حمل توي اًرعوي اًكونه نبات أنفسهمالمستفيدين بناء على طلب . (Rhus coriaria)السماق في المشاتل التي اشتريت منها وكان على المزارعين استالمها من هناك األشجارقدمت . الجفاف زارعين وجديتهم ورغبتهم في المشاركة المواقع وذلك لفحص مدى اهتمام الم إلىوالعودة بها .الفاعلة 33 الفصل الثالث العوامل البشرية ودورها في التصّحر مفهوم التصّحر 1 : 3 الطرق المتبعة في تقييم التصّحر 2 : 3 التصّحر في فلسطين 3 : 3 البيئة والتصّحر في منطقة الدراسة 4 : 3 طقة الدراسةأسباب زيادة الزحف الصحراوي في من 5: 3 34 الفصل الثالث العوامل البشرية ودورها في التصّحر مفهوم التصّحر 1: 3 التصّحر أنشيوعا هو أكثرهاولكن .لتصحرلفي وضع تعريف مقبول من الجميع اآلراءتختلف تغيير شامل في العمليات االقتصادية أو االجتماعية، الطبيعية منها أو غير الطبيعية " :عبارة عن بالتوازن القائم ما بين التربة والغطاء النباتي والهواء والماء في اإلخالللتي تؤدي إلى وا المتحدة األمممؤتمر فَعّر قدو). 4، ص 1997الطعيمة، " (المناطق المعرضة للمناخ الجاف خلق إلىمما يؤدي في النهاية لألرضالبيولوجي اإلنتاجتدهور قدرة " بأنه التصّحر 1977عام أصاليدل على امتداد الصحراء لتشمل مناطق لم تكن فهو وبالتالي ". صحراوية ضاعأو ، وآخرون األطرش(انتشار خصائص صحراوية خارج النطاق الصحراوي أيصحراوية، ةتكثيف أو تعميق للظروف الصحراوي"هو التصّحرومن التعريفات أيضا أن ). 18، ص 1998 اقة البيولوجية للبيئة مما يقلل من قدرتها على إعالة من خالل انخفاض أو تدهور حمولة الط ). 7، ص1980عبد المقصود، (استخدامات األرض الريفية ور في عناصر البيئة ينجم عنه تدنٍّهو حدوث تده التصّحرمن خالل ما سبق يمكن القول أن ت السلبية في إنتاجية األرض وتحولها إلى مناطق شبيهة بالمناطق الصحراوية بسبب التأثيرا .للعوامل المناخية باإلضافة إلى سوء استغالل اإلنسان لموارد األرض وسوء إدارتها المنظومة البيئية لمنطقة ما أحد مظاهر التغيير الذي يطرأ على عناصر لهي التصّحرإن ظاهرة م مفهوبمعزل عن ال لهان النظر إوعليه ف. األرضية تدهورا في القدرة اإلنتاجية للموارد ةًبمسّب اًبالتالي نظرة غير علمية، إذ أن لكل من هذه العناصر دور والشامل لكل عناصر هذا النظام ه ال يشير إلى التصّحرومفهوم . يجابيا أو سلبياإكان ذلك التغيير أفي إحداث التغيير سواء اًنمعّي ى والتي تغطّ - النظم البيئية في األراضي الجافةنه يحدث ألن أاتساع الصحارى الحالية، بل ض بصورة شديدة لالستغالل المفرط واالستخدام غير تتعّر - أكثر من ثلث أراضى العالم كما أن خصوبة األرض يمكن أن تقوض نتيجة للفقر وعدم االستقرار السياسي وإزالة . المناسب 35 لبيئة ات ايعتبر المناخ، من خالل عالقته بمكونّو. الغابات والرعي الجائر وأساليب الري الرديئة كما أن العوامل البشرية . األخرى، من أهم العناصر الطبيعية التي تحدد مالمح البيئة ألية منطقة ،ولذلك. تعتبر من المكونات غير الطبيعية ذات األثر الواضح في اإلخالل بالتوازن البيئي كذلك هم ميكانيكية حدوث عتبر األساس في فُيالطبيعية وغير الطبيعية ن فهم التداخل ما بين العوامل إف فمثال، إذا كان التدهور . والتي تبنى عليها في األساس استراتيجيات وتقنيات مكافحته التصّحر ن مقدرة اإلنسان على إالنظام البيئي ألسباب طبيعية، ف نتج عن تغيير التصّحرالبيئي وحدوث فقط على التصّحرقاومة وبذلك تعتمد تقنيات م، تعتبر محدودة أو الحّد منه من هذا التدهور وقف فانه من الممكن ؛أما إذا نتجت هذه التغييرات بفعل العوامل البشرية. التأقلم مع هذه التغيرات ثارها أو حتى إيقافها ألنها تعتمد على قدرة اإلنسان على تغيير سلوكه من خالل آمن الحّد روع والدراسة تناوال وموضوع المش .إحداث تغييرات اقتصادية وبعض السلوكيات االجتماعية ة على تحمل الجفاف في محاولة زراعة نباتات قادر تهذين العاملين، فعلى سبيل المثال تّم سلوكيات السكان بيعي مع تغيرات الظروف الطبيعية، وتناول الشق الثاني دراسة تأقلم ط إليجاد .المحليين في محاولة لتخفيف دور البشر في التدهور البيئي لمتبعة في تقييم التصّحرالطرق ا 2: 3 ، التصّحريقصد من هذه الطرق استخدام معايير كمية لوصف العمليات المسئولة عن حدوث ):11 ، ص1997الطعيمة، (هم هذه المعايير أومن هذا المعيار عن تقييم لخصائص عناصر بُريّع): Desertification Status( التصّحرحالة .1 الفرق بينهما على ويدلُّ ،في وقت سابقنفسها الخصائص عيئة في وقت محدد بالمقارنة مالب .التصّحرم عملية تقّد ر عن مدى تغير أي من عناصر البيئة ويعّب): Rate of Desertification( التصّحرل معّد .2 . خالل فترة زمنية محددة ثر عوامل موروثة أو مستحدثة تجعل أمدى : (Risk of Desertification) التصّحرخطر .3 التصّحريمكن القول مثال إن خطر ف ،ة أو صعبة لمختلف عمليات التدهوربيئة عرضة سهلال . الموروث في المناطق الجافة أعلى منه في المناطق الرطبة 36 يعتمد هذا المعيار على تقييم معايير حالة : (Hazard of Desertification)الخطر العام .4 حديث المناطق األشد عرضة وتضررا وهو يساعد على ت ،مجتمعة التصّحرومعدل وخطر . التصّحرمن عملية التصّحر في فلسطين 3: 3 منها هي % 3.5 أن ما نسبتهإلى األراضي في الضفة الغربيةتشير المعلومات حول استعماالت وألغراض راعٍم % 29.3وزراعية أراضٍ % 29.5، محميات طبيعية% 4و ، عمارإبناء ولل برنامج ( % 33.7اإلسرائيلية ما نسبته عسكرية المناطق الو اليهودية مراتمستعال تشكلو .أخرى ). 9، ص 1998ووزارة الزراعة، اإلنمائيالمتحدة األمم من التصّحر، كما وتعتبر ظاهرة في فلسطينالملحة كبر القضايا البيئية أندرة المياه من تعتبر رض وماء تدهور الموارد الطبيعية من أ خاللأكثر المشاكل التي تتعرض لها فلسطين وذلك من ، منها عّدة عواملمساحة القابلة للزراعة نتيجة لة الوقلّ ،ة اإلنتاجونبات طبيعي، مما أدى إلى قلّ البشرية المتمثلة في االستخدام الخاطيء لألراضي والممارسات الزراعية الخاطئة، وزيادة ألرض والمنطقة، باإلضافة إلى عوامل السكان في مساحات محصورة مما أدى إلى استنزاف ا .التربة وغيرها فطبيعية أخرى كنقص األمطار وانجرا تدهور التربة ) أ(: منها التصّحرظاهرة على دالئل المؤشرات والهنالك العديد من ،في فلسطينو الزراعة المروية في أراضيفي األمالحتراكم )ب(، في منطقة السفوح الشرقية ا ونوعاًكّم ) د( ،للتربة المائي والهوائي نجرافاال زيادة) ج(األغوار، وخاصة في منطقة األراضيف مختل تدهور العوائل الطبيعية )ـه(، بعوحدة المساحة على اختالف نمط الزراعة المتّ إنتاجيةانخفاض وتردي نوعية اآلبار إنتاجيةانخفاض (انخفاض المخزون المائي الطبيعي )و(، ةللحياة البرّي .امتداد الكثبان الرملية في منطقة قطاع غزة عتوّس) ز(و )مياه المستخرجةال 37 والتصّحر في منطقة الدراسة البيئة 4: 3 وبالذات التي تعمل في الزراعة التقليدية، من الفقر عظم التجمعات الريفية الفلسطينيةتعاني م جزء من ففي. منهم صغار المزارعين أوساط في بشكل خاصوالظروف المعيشية الصعبة و الظاهرية، : التي احتوت مواقع الدراسة والتي تشمل أربع قرى من المحافظة( مثال خليلمنطقة ال الفقر بشكل واضح من خالل مؤشرات تأثيريمكن مالحظة ، )صوريف، بني نعيم والسموع مطارواأل األرضواقتصادية تظهر تدني مستويات المعيشة واالعتماد على ، اجتماعيةبيئية تتصف المنطقة و ،ألخرىوغيرها من موارد عادة ما تتذبذب في كمياتها وتوزيعها من سنة ة وبظروف بيئية متغيرة، وبيئات اقتصادية واجتماعية خاصة بشكل واضح بالزراعة المطرّي .اقتصادية وسياسية متعددة ألسبابتعود تفاعها عن سطح ريبلغ متوسط افي الجزء الجنوبي من الضفة الغربية، و تقع محافظة الخليل مترا 1.014و مترا تحت مستوى سطح البحر 157 ها بينارتفاع يتراوحمترا، و 430البحر 100المتساقطة سنويا في المحافظة ما بين األمطاريتراوح معدل كميات . في جبل خلة بطرخ . )34، ص2000، أريج(دونما 1,067,340تبلغ مساحة المحافظة و ملم 400ملم و وجزءاً ،من المرتفعات الوسطى تضم جزءاًهي تتميز محافظة الخليل بتعدد النظم البيئية فيها، ف تقريبا من مساحة المحافظة وتضم % 29تشكل المنحدرات الشرقية . من المنحدرات الشرقية على العمل في الزراعة أهاليهايعتمد ).35، ص2000، أريج(العديد من القرى والخرب 390.272يبلغ عدد سكان المحافظة و .اإلسرائيليالحيوانية والتجارة والعمل في السوق والثروة يعيش و). 82، ص 1999، 4المركزية الفلسطينية اإلحصاءدائرة ( منهم ذكور % 51.2، نسمة . من سكان المحافظة يعيشون في الريف% 60ن بأعلما ،في بيوت من حجر السكان معظم من القوى % 9.1للسكان في محافظة الخليل، فهناك الرئيسة الدخل درحد مصاأل الزراعة تشك المحافظة مزارعويعتمد . من الذكور% 97.7العاملة في المحافظة يعملون في الزراعة منهم ة في المحافظة حيث تبلغ المساحة المطرّي. ةمنها على المروّي أكثرة على الزراعة المطرّي يقدر الدخل السنوي . ن المساحات المزروعة في المحافظةم% 99.7دونما تشكل 318.249 الحيواني بالجزء اإلنتاج، ويساهم اًريناد 97.436في المحافظة من قطاع الزراعة بحوالي 38 أشجار إنتاج ُلالزراعي، ويشكّ اإلجماليمن الدخل % 66.5من هذا الدخل حيث يشكل األكبر ، 1998المركزية الفلسطينية، اإلحصاءدائرة (حافظة النباتي في الم اإلنتاجمن % 79.4الفاكهة ). 18ص ) 1انظر الصورة رقم (من أخطر المشاكل المتعرضة لها بيئة الخليل التصّحرتعتبر مشكلة والتي عرفتها اتفاقية األمم التصّحرد العوامل الطبيعية المساهمة في حدوث وجوذلك نظرا لو بة والرياح الجافة، إضافة إلى األنشطة البشرية غير المتحدة كنقص األمطار وانجراف التر الغابات التي تعمل على تثبيت التربة وتحافظ قطع األشجار وإزالة) 1: (المناسبة المتمثلة ب الرعي ) 2( ،تعريض التربة لعوامل التعرية وخاصة المائية على مساقط المياه وبالتالي يتمُّ غطاء النباتي الرعوي الذي يحمي التربة من عوامل تدهور ال إلىالجائر والمبكر مما يؤدي لألراضياالستعمال المكثف ) 4(الزحف العمراني على حساب الغطاء النباتي، ) 3(، التعرية في بعض في الري اإلسراف) 5(، تدهور التربة واستنفاذ خصوبتها إلىالزراعية مما يؤدي المتحدة األممتقرير اتفاقية . (راضياألالتملح وتصحر إلىوسوء الصرف الذي يؤدي األحيان ). 61، ص2003، حزيران التصّحرحول منظر طبيعي عام ونموذجي للمنطقة المحصورة بين الخليل :)6(صورة رقم ).13/10/2003التقطت بتاريخ . (والظاهرية قسم التالي ، فان الالتصّحرمع التأكيد على الدور الكبير لكل األنشطة البشرية السابقة في إحداث :هألهم األنشطة البشرية المؤدية لحدوث يستعرض شرحا 39 :إزالة الغابات بقطع األشجار .1 2.000تقدر ب 2002لعام تشير البيانات اإلحصائية إلى أن مساحة الغابات الحرجية في الخليل ب ليا ويبلغ تراجع تلك المساحات حا، اًدونم 16.075بلغت 1970دونم، علما بأن مساحتها عام قطع ، إذ يتم )2002وزارة الزراعة، مديرية زراعة محافظة الخليل، ( سنويا اًدونم 163 .لألغراض المنزلية المختلفةواستخدام الحطب هاقلعو األشجار وهناك ظاهرة أخرى تتمثل في حرق األعشاب الجافة للتخلص منها ليتسنى للمزارع استخدام قضاء على الكائنات الحية الدقيقة التي تساهم في تكوين األرض للزراعة، وقد أدى ذلك إلى ال وكذلك تصلب الطبقة السطحية ،المادة العضوية للتربة، والى انقراض بعض أنواع النباتات ).335، ص 1982التكريتي ومحمد، (للتربة :الرعي الجائر. 2 اد عدد أراضي المراعي بسبب التوسع في زراعة المحاصيل وازدي وتدهور قصنيعتبر مباشرا لظاهرة الرعي الجائر المنتشرة في أثراًالحيوانات إذ تبلغ . الخليل خاصة في الجهات الجنوبية والشرقية المساحة اإلجمالية للمراعي الطبيعية المفتوحة في الخليل وزارة الزراعة، مديرية زراعة (دونم 257.062حوالي موزعة على الجهات ) 6، ص 2002محافظة الخليل، وتتمثل أهميتها االقتصادية في إنتاج . الجنوبية والشرقية األعالف المجانية للثروة الحيوانية، وحفظ التربة من االنجراف والحد منزحف األراضي المتصحرة وحماية .الحياة البرية مناخ الصحراوي المتميز بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدالت األمطار الأدى إضافة لذلك مع نباتي تسيطر عليه األعشاب الحولية رغم وجود األعشاب المعمرة فيه إلى نشوء تّج ،السنوية هذه النباتات لها القدرة على التأقلم . الرعوية بنسبة كبيرة باإلضافة إلى بعض أنواع الشجيرات دور الماعز في ):7(رقم ورة ص تراجع المساحات الحرجية في .محافظة الخليل 40 حجم األوراق واستبدال بعض منها بأشواك وجذور صغرومقاومة الظروف الجافة المتمثلة في غلب أوقات فصل الجفاف الطويل تتواجد أوفي . تباعدة عن بعضها لتقليص الفقد المائيكبيرة وم ر المذاق ومٌّ وكثيرا منها شوكيٌّ ،)كالمتنان والشيح(في المراعي الطبيعية الشجيرات الصحراوية بينما. وبه نسبة عالية من األمالح بحيث ال يمكن استهالكها من قبل الحيوانات كالماعز واألغنام قضت تكون الحيوانات كاألغنام والماعزتقبل اإلبل على هذه المراعي بعد شهر تموز حيث هرماس وآخرون، (على جميع النباتات المستساغة وبقيت األنواع الشوكية المفضلة لإلبل ). 55، ص 1989 اد في منطقة الخليل إلى تركز أعد أدت االغالقات اإلسرائيلية لبعض المراعي الطبيعيةكما و وبالتالي زيادة الضغط ،)المفتوحة(هائلة من المواشي للرعي في المناطق القليلة المتبقية وهو ما ينطبق .مما أدى في النهاية إلى تدهورها وتصحرها ،واالستنزاف على هذه المناطق – 2001(وخاصة خالل السنوات الثالث االخيرة ،أيضا على إغالق كل المناطق الفلسطينية لذي أدى أيضا إلى منع الحركة السنوية المعتادة للرعاة من منطقة الخليل في الجنوب وا) 2003 مما أدى أيضا إلى تمركزها في منطقة الخليل ،إلى مناطق شمال الضفة الغربية الغنية بالمراعي ا إلى تقلص المساحات الرعوية وزيادة أعداد ن أدّيين المذكورليإن العام. وزيادة الضغط عليها وانات وبالتالي زيادة معدل االستغالل لنباتات المراعي بسبب الحمولة الرعوية الزائدة عن الحي والتخريب هي التصّحرطاقة المرعى مما أدى إلى اختالل التوازن القائم حيث أصبحت سمة .الظاهرة المميزة لمساحات شاسعة من المراعي الطبيعية في منطقة الخليل :الزحف العمراني. 3 قرية ومدينة واحدة هي الخليل باإلضافة إلى عشرات 34السكان في جبال الخليل في يتوزع الخرب المأهولة بالسكان والقبائل البدوية التي تسكن الجزء الصحراوي التابع للمحافظة وهم أما سكان ). 15، ص 1987جبارة وآخرون، (من مجموع سكان المحافظة % 3يشكلون حوالي من % 30مجموع السكان في حين يشكل سكان الريف نسبة مقدارها من% 67الحضر فيشكلون ). 13، ص 2002عواد، (مجموع سكان المحافظة 41 الخليل، دورا (واضحا في ثالث مناطق وهي زاًيكشف توزيع العمران في محافظة الخليل تركّ يالحظ وأهم ما. م فوق سطح البحر 800، وهذه المناطق تتواجد على ارتفاعات أكثر من )ويطا في حجم القرى في محافظة الخليل بأنها تزداد كلما اقتربت جغرافيا من مدينة الخليل، وكذلك كلما زاد ارتفاعها عن سطح البحر، ولذلك يالحظ بأن القرى الواقعة في حضيض 13.000عن سكانها م فوق سطح البحر، ال يتجاوز عدد500على ارتفاع والمتواجدة المرتفعات، .هذه القرى إذنا وترقوميا وصوريف وأكبر ،نسمة في الكيلو المتر المربع الواحد اًشخص 25.3فقد بلغت ،بالنسبة للكثافة السكانية لمحافظة الخليل 29.7 ، وهذه الكثافة منخفضة إذا ما قورنت بالكثافة اإلجمالية لفلسطين والتي تبلغ1922لعام أن جزءا ليس قليال من مساحة الخليل عبارة يعود ذلك إلى. شخصا في الكيلومتر المربع الواحد ن جزءا آخر من أراضيها جبال وعرة وأسكنها إال القبائل البدوية، كما تعن صحراء قاحلة ال فقد بلغت الكثافة 1967عام في أما). 26 ، ص1987 مسودة،(ال تصلح التخاذها مكانا لإلقامة الذي أفقد و 1948تقسيم فلسطين عام وذلك بسببنسمة للكيلو متر المربع الواحد، 140السكانية نسمة للكيلو 407بلغت الكثافة السكانية 1997وفي عام .محافظة الخليل نصف مساحتها تقريباً محافظة متر المربع الواحد، ويعود ارتفاع الكثافة السكانية في هذا العام، إلى ضيق مساحة ك عودة بعض الالجئين وعائالتهم من الخارج وقد وكذل ،الزيادة الطبيعية للسكان الخليل في ظّل ).11، ص 2002عواد، (ت هذه الزيادة إلى ضيق الموارد رغم النمو االقتصادي أّد االختالل في التوازن البيئي نتيجة إلى حالة من - وال تزال-كل هذه الكثافة السكانية قادت المصادر المائية حيث ال تستطيع تلك للضغط البشري على الموارد سواء لألراضي الزراعية أم عانت البيئة في الضفة الغربية من إهمال متعمد إضافة لكل ذلك. ياجات اإلنسانالبيئة تلبية احت ا أوجد خلال في التوازن البيئي فيها، أو زاد من سلطات االحتالل، واستنزاف للموارد المائية، مّم في ل أهمها تمثّ ،على ذلك مشاكل بيئية متعددةب في الكثير من المناطق، وترتّ التصّحرفرص ومياه حيث أن المساحة المحدودة ألراضي الضفة الغربية رضٍأاستنزاف المصادر الطبيعية من كثيرة ضغوطاً ت جميعهاولّدعمراني واالستيطان اإلسرائيلي والتزايد الطبيعي لسكانها والتوسع ال عداد أبحيث لم يعد ممكنا تلبية حاجات . األرضعلى الموارد الطبيعية وبشكل خاص المياه و إن . السكان المتزايدة على الشكل االمثل مما اثر على الزراعة والمحميات الطبيعية في البالد 42 استنزاف طبقات المياه الجوفية باستمرار يؤدي إلى عجز في تجديد مخزونها كما إن تعرية كنتيجة طبيعية و. من عملية امتصاص المياه الطبقات العليا من التربة والغطاء النباتي يقلل زدياد إعداد السكان وقلة األراضي لهذه األعداد المتزايدة، سيزداد االستغالل للمصادر الطبيعية ال .التصّحروبالتالي ازدياد لدالئل ومؤشرات . مستقبال أسباب زيادة الزحف الصحراوي في منطقة الدراسة 5: 3 استطاعت الباحثة الوصول إلى ؛ية للواقع االجتماعي واالقتصاديبناَء على الدراسة التفصيل تحليل يبّين األسباب البشرية التي ساعدت في زيادة الزحف الصحراوي لمواقع الدراسة حيث باإلضافة إلى إهمال ؛يعود تناقص المساحات الزراعية إلى الزحف العمراني وتفتت الملكية ن وخاصة األجيال الشابة عن العمل في القطاع الزراعة واألرض بسبب عزوف المواطني الزراعي وتوجههم نحو مصادر دخل أفضل كالعمل في سوق العمل اإلسرائيلي بسبب تدني ى إلى هجر األراضي الزراعية ونسيان الكثير من هذا أّدو. ئد من الزراعة وتربية الحيوانالعا ار وبناء الجدران االستنادية،عالوةً اآلبحفر والمهارات الخاصة بالزراعة كاستصالح األراضي، ظروف الجفاف التي سادت المنطقة خاصة في السنوات االخيرة والتي أدت إلى تعرض على .المزارعين لخسائر مادية فادحة الباحثة وجدت أن هناك ضعفا لدى المبحوثين في تبني الدورات الزراعية التي أن ، زْد على ذلك فقد تم تطبيق هذا النوع من . التي تعمل على تحسين خواص التربةتحتوي على البقوليات العلفية الدورات الزراعية من قبل أعداد محدودة من المزارعين، وذلك بسبب تسارع تفتت الحيازات ن هناك شبه كما تبين كذلك أ. مجدية اقتصاديا الزراعية في هذه المناطق مما يجعلها غير من البقوليات الرئيسة، األشجار المثمرة ) حليةاألصناف الم(انقراض لألصناف البلدية األمطار ومحدودية متطلبات اإلنتاج الزراعي باإلضافة إلى إدخال والخضروات بسبب شّح أصناف جديدة منافسة ومدعومة من الشركات اإلسرائيلية إلى السوق المحلي لتحل بديال عن عشر سنوات بسبب جودة نكهتها األصناف المحلية التي سادت األسواق المحلية إلى ما قبل كما أن الكثير من المزارعين ال يتقيدون بتعليمات االستعمال . وتحملها لظروف اإلنتاج الزراعي واألمان المدونة على عبوات المبيدات وذلك بسبب عدم الوعي ألهمية االلتزام بهذه التعليمات 43 يمات مكتوبة باللغة اإلنجليزية أو إضافة إلى أن الكثير من العبوات تسوق إلى المزارعين بتعل . ن ليس للمزارعين دراية بهمالعبرية وهما اللغتان اللتاا نَّاخية وتذبذب في كميات األمطار، فإباإلضافة إلى ما تعانيه مواقع الدراسة من تقلبات من إنتاج الكمية الكافية من البذور لرعي الجائر في األراضي المشاع حرم النباتات فرصة ا ذور النباتات ى إلى نقص مخزون األرض من بمما أّد ،لمحافظة على أجناسها بأعداد كافيةل .انجراف التربة وتؤدي إلى تقليل الغطاء النباتي - في حال نجاح إنباتها- الطبيعية التي تشكل األرض الزراعية نَّة للمزارعين في مواقع الدراسة، فإنظرا لضعف القدرات الشرائية والتنمويو عن إبائهم، وهي مساحات محدودة نتيجة لتقسيم تي يحوزونها في الغالب ما تكون موروثةال المبحوثين ال يمتلكون ، فانَّخامسوكما بينت الدراسة في فصلها ال. التركة على جميع األبناء لى التأثير سلبا أدى ذلك إو نه، اإلمكانيات المادية لشراء أراض جديدة إلضافتها إلى ما يملكو ن تفتت الملكية ، فإمن جهة أخرىو. وإنتاجيتها ونوعيتها المحاصيل المزروعةى مساحة عل نه كلما قلت األراضي لعائد االقتصادي من الزراعة، إذ أالزراعية له األثر األكبر على ا مردودها االقتصادي وهو ما أدى بالمزارعين إلى االتجاه في البحث عن مصادر الزراعية قلَّ .اجةأخرى لسد الح فعلى سبيل المثال، . يإن ارتفاع تكاليف اإلنتاج يشكل عقبة أمام المبحوثين في إنتاجهم الزارع دينارا، بينما يصل معدل 40تصل كلفة الدونم الواحد من القمح كما تبين من الدراسة حوالي برز خالل رتفاع تكاليف اإلنتاج تالهذه المشكلة و .دينار للدونم الواحد 22.5سعر البيع حوالي طبيعية كافية مما يضطر المزارع إلى شراء األعالف وجد مراعٍتسنوات الجفاف حيث ال .المركزة من السوق المحلي وهي عموما ذات أسعار مرتفعة لقد برزت مشكلة أخرى وهي محدودية المؤسسات والبرامج التي تدعم قطاع الزراعة من إنتاج فنقص الدعم المادي ،لبا على المبحوثين ماديا ومعنوياوهو ما انعكس س ،نباتي وإنتاج حيواني ن المزارعين من استصالحها واستخدام ما هو مالئم لطبيعتها عند بداية تدهور األراضي لم يمكّ 44 من بذور، اشتال، أنظمة ري واليات، إضافة إلى عدم تمكنهم من شق طرق زراعية توصلهم .إلى أراضيهم البعيدة كانت أمن اكبر المشكالت التي عانت منها القرى المدروسة سواء تعتبر مشكلة التسويقو منتجات نباتية او حيوانية، خاصة فيما يتعلق بالمنتجات الحيوانية حيث يضطر المزارع إلى بيع مشكلة اقتصادية كبيرة ساهمت في منتجاته بأسعار منخفضة ال تكاد تغطي التكاليف مما ولدَّ إلى زيادة الضغط على تلك بزيادة مدة الرعي وتوسيع رقعته مما أدى محاولة تقليل تكلفة اإلنتاج التأثير سلبا على التنوع الحيوي الذي تمتاز يوفقدان الكثير من األنواع النباتية وبالتال المراعي وجه الخصوص وتدهور ىعل التصّحروهذا فاقم بدوره مشكلة ،به األراضي الفلسطينية . المصادر الطبيعية بشكل عام فوق كل ذلك من عوامل، ال يمكن تجاهل دور االحتالل اإلسرائيلي والقيود التي يفرضها على فمن جانب قام االحتالل ببناء المستوطنات والقواعد العسكرية وإغالق . المناطق الفلسطينية ا حال دون وصول المزارعين إلى المشارب واألراضي الغنية مساحات شاسعة من المراعي مّم . مياهبال 45 رابعالفصل ال خصائص مواقع الدراسة خصائص البنية التحتية 1 : 4 المياه 1: 1 : 4 الصرف الصحي 2: 1 : 4 المواصالت واالتصاالت 3: 1 : 4 مصادر الطاقة 4: 1 : 4 الكهرباء 4:1: 1 : 4 الغاز والحطب 4:2: 1 : 4 اسةالمشكالت األساسية من مواقع الدر 2 : 4 تعداد السكان 3 : 4 التعليم 4 : 4 الصحة 5 : 4 النشاطات االقتصادية والزراعية 6 : 4 الخصائص الجغرافية والطبيعية 7 : 4 )طبوغرافية السطح وأشكاله(األنماط الجغرافية والطبيعية 1: 7 : 4 ربةتأنواع ال 2: 7 : 4 الغطاء النباتي الطبيعي 3: 7 : 4 المناخ 4: 7 : 4 األمطار 4:1: 7 : 4 درجة الحرارة 4:2: 7 : 4 الرطوبة 4:3: 7 : 4 الضغط الجوي والرياح 4:4: 7 : 4 التبخر 4:5: 7 : 4 46 الفصل الرابع خصائص مواقع الدراسة خصائص البنية التحتية 1: 4 المياه 1: 1: 4 تعاني و. محطات للرصد الجوي 9ينبوعا و 17و ارتوازيا بئرا 17في منطقة الخليل يوجد حصل على ي مواقعهامن قليالً اًعددهناك أنمياه الشرب حيث قلة من الدراسة بالتحديدمنطقة معظم التجمعات أن ناما ابتعدنا نحو الشرق في منطقة الدراسة وجدوكلّ ،المياه من الشبكات ينخفضحيث الشرقية كبلدة السموع مثالتقع ضمن منطقة المنحدرات وخاصة البدوية منها ملم في السنة وفي بعض 300و 150ما بين أن يتواصلبشكل حاد إلى األمطارهطول معدل .(UNDP, 1993). ملم 200- 100السنوات ينخفض إلى الظاهرية كمدينة، صوريف والسموع وبني : المدينة و القرية( يتوفر في مراكز مواقع المشروع شبكات مياه عامة، كما يتم توفير المياه من آبار جمع مياه األمطار، وعن طريق ) نعيم كبلدات .من مصدر أكثرعلى المياه بصعوبة ومن ةيحصل سكان المنطق). التنكات(شراء الصهاريج تصل منزله بالضبط ال أنها بشكل منقوص؛ حيثتصله المياه عن طريق الشبكات فالبعض منهم بنقل المياه ) عادة(ومن ثم تقوم النساء األنابيبفي الموقع من خالل بل تصل إلى نقطة معينة ال يعتمد على شبكات المياه ويعتبرونها مصادر ثانوية آخروهناك جزء . إلى المنازل بأوعية ما يدوم لفترة طويلة أحياناوالسبب هو انقطاعها المتكرر والذي على الرغم من وصولها بيوتهم نون بقطعها عن طوط المياه بالقرب من مستوطنات حيث يقوم المستوطما مرت خ إذا - خاصة– شراء المياه وتزويدها أنكما . المنطقة وإجبارهم على تركجل مضايقتهم أالبدو والسكان من من كبيرةلدى نسبة دا للمياه في المنطقة وبشكل رئيسبواسطة التنكات يعتبر مصدرا سائ 360لشراء تنكات المياه عند بدو منطقة الدراسة إلى ويصل معدل المصروف السنوي. السكان كان مصدر المياه من أسواء و (World Bank, 1998) الواحدة لألسرة أردنيا سنويادينارا 47 الجمع آبارالسكان يجمعون تلك المياه في غالبيةن إتنكات، فالعن طريق شراء أمالشبكات بعضها أنتحتاج إلى ترميم خصوصا رهمآبابشكل ثانوي، لكون اآلخروالبعض بشكل رئيس ، ولكونها في مناطق بدوية ينقصها التثقيف الصحي، اآلبارهذه أن إال. هدم بجرافات االحتالل تنطوي على مضار صحية عديدة حيث يتم جمع قطعان المواشي عندما تعود من المراعي مع أخرى ا إلى البئر مرة لسقيها من سطح البئر وفي كل مرة يعود روثه اآلباربالقرب من هذه تستعمل مياه البئر لالستعمال المنزلي من ذاته الوقت يوف. األغنامالمياه التي تفيض عن حاجة ث المياه والطعام الناتجة عن تلّو األمراضب العديد من شرب وطهي وغسيل وجلي مما يسّب . والتهابات الكبد الوبائي اإلسكارسودودة األطفالوالحمى المالطية وشلل دوالتيفوئي كاإلسهال ،واألفاعيالحشرات إلبعادالشيد في البئر أوكما يشاهد في بعض المواقع عادة رش مادة الكاز .أخرىتنطوي على مخاطر صحية أيضاوهذه يوميا، بينما ال يصل في اًلتر 35 د من الماء في مواقع الدراسةاستهالك الفرد الواح ويبلغ ن ، فإحال أّيةوعلى .لترا 70 – 65فيتراوح بين في المدن أمالترا، 15التجمعات البدوية إلى لترا يوميا 350خمس استهالك المستوطن اليهودي في المنطقة والبالغ استهالك المدن ال يتجاوز (UNDP, 1993) . الصرف الصحي والتخلص من النفايات 2: 1: 4 فقط من % 3.8ة صرف صحي تغطي يوجد في كل من الظاهرية والسموع وبني نعيم شبك مساحة كل منها، ويتم التخلص من المياه العادمة في باقي مناطق التجمع في الغالب بواسطة أنّه ال إال. كم 3الحفر االمتصاصية، ومن ثم يتم التخلص منها في أودية تبعد عن التجمع مسافة ة بواسطة الحفر وجد في صوريف شبكة صرف صحي ، ويتم التخلص من المياه العادمت .االمتصاصية اقع للتخلص من النفايات يبعد عن وجد في كل من الظاهرية والسموع وبني نعيم وصوريف موت كم بحيث يتم فيه حرق النفايات أو دفنها بعد تجميعها، 3 - 0.5قرب منطقة سكنية فيها حوالي أ ). 117، 282، 126ب، ص 2000 جهاز المركزي لإلحصاء الفلسطيني،ال( 48 المواصالت واالتصاالت 3: 1: 4 بعض الطرق أن إالدة، مع بعضها ومع مدينة الخليل بشبكة طرق معّب الدراسة تتصل مواقع جل الوصول إلى أمن صعبةعبر مسالك األقداموعرة بحيث يضطر بعض السكان للمشي على سيارات النقل الطريق الرئيس حيث يستقلون حينها المواصالت المتوفرة وخاصة الحافالت و .العمومي وأغلب ،نقل األعالف والمنتجات من القرية إلى المدينة وبالعكس صعوبة تبرز ،بشكل عامو األعالف تنقل بواسطة التراكتورات، مما يضيف أسعارا أخرى ثمنا للنقل ويزيد من معاناة . المواطن مصادر الطاقة 4: 1: 4 ، ويتراوح ما بين الكهرباء في هاونمط الحياة السائدةتتباين مصادر الطاقة المستعملة حسب نوع .الحضر والمدن واستخدام الوسائل البدائية كالحطب في الريف والبدو الكهرباء 1: 4: 1: 4 الخليل تعاني من عدم وصلها بالطاقة حولالكثير من التجمعات السكانية بشكل عام، ال زالت ق التطور الطبيعي في تلك المناطق من والتي تع ائيليةاإلسربسبب السياسة ، وذلكالكهربائية فحسب التعداد العام للسكان والمساكن . جل تسهيل عملية السيطرة عليها واالستيطان فيهاأ الذين وصل - من سكان محافظة الخليل % 55فقط أنوجد ، 1997والمنشات في العام يعتمدون على الشبكة ساسية حيث األيتمتعون بهذه الخدمة - نسمة 385.165تعدادهم إلى % 29على فقط توزع ت ذه النسبةهقد وجد أيضا أن و .ساعة يوميا 24لمدة اإلسرائيليةالقطرية من التجمعات % 61من سكان المحافظة موزعة على % 45نسبة ( بينما الباقي ،من التجمعات را على مؤشّ هذا يعدُّو .(UNDP, 1993)للكهرباء أخرىعلى مصادر ونعتمديف )في المحافظة .و كليا في أخرىأالنقص في تزويد خدمة الكهرباء إلى الكثير من المواقع وانعدامها جزئيا 49 الغاز والكاز والحطب 2: 4: 1: 4 على األشجارفات الحيوانية والحطب وجذور لعلى المخ الدراسة ان مواقعكمن س كثيريعتمد ال وأيضا على - كما ورد في الفقرة السابقة -ومتفاوت يدّجالرغم من دخول الكهرباء على نطاق بشكل كبير في األراضيورغم تعري . أوسعالمشتقات النفطية على نطاق الرغم من دخول وكذلك المخلفات ،األشجارظاهرة استعمال الحطب وجذوع أن إالالمنطقة بسبب الرعي الجائر ة للتدفئة بشكل رئيس وكذلك لالستعماالت ا زالت منتشرمالحيوانية كمصادر للوقود والطاقة .المختلفة المنزلية المشكالت األساسية في مواقع المشروع 2: 4 ة تعيق اإلنتاج الزراعي، من مشكالت عّد قع الظاهرية و السموع وصوريف وبني نعيماموعاني ت ،صادر المياهوم ،والعمالة ،نقص المال :من استغالل األراضي الصالحة للزراعة فيه وهي وتحدُّ ومناطق الرعي الالزمة، وقلة اإلرشاد الزراعي والمراكز البيطرية، وعدم وجود جدوى باإلضافة إلى . اقتصادية لهذه النشاطات، ووجود مساحات من أراضي التجمع مغلقة عسكريا والصناعات التحويلية واستغالل المحاجر مثل مقالع الحجرعدد آخر من المشكالت التي يعانيها . وصعوبة تصدير المنتجات ،كثرة االغالقات العسكريةوضعف الطاقة الكهربائية، تعداد السكان 3: 4 % 14.53نسمة، أي ما نسبته 73,481 ةاألربعالدراسة واقعيشكل مجموع عدد السكان في م ). 2(انظر الجدول رقم 2003من عدد سكان محافظة الخليل حسب أعداد العام 50 2003-1997خالل الفترة ةسالدراتعداد السكان في مواقع ):2(رقم جدول السنة التجمع محافظة الخليل السموع الظاهرية بني نعيم صوريف 1997 9,541 13,404 20,279 12,743 385,165 1998 9,967 13,961 21,121 13,272 401,154 1999 10,361 14,557 22,023 13,839 418,293 2000 10,815 15,196 22,989 14,446 436,637 2001 11,339 15,139 24,102 15,146 457,781 2002 11,925 16,755 25,348 15,928 481,433 2003 12,526 17,599 26,625 16,731 505,694 . ب 2003الجهاز المركزي لإلحصاء الفلسطيني، : المصدر اًذكور% 51.43فردا، منهم 14,586السموع ل عدد سكانكما يتضح من الجدول، فقد بلغ معّد مبنى وعدد 1,813أسرة، كما بلغ عدد المباني 1,773، وبلغ عدد األسر اًإناث% 48.57و % 50.64فردا منهم 10,924ل عدد سكان صوريف بلغ معّد. وحدة 2,033الوحدات السكنية مبنى 1,708بلغ عدد المباني أسرة، كما 1,494، وبلغ عدد األسر اًإناث% 49.36و اًذكور بلغ معدل تعداد سكانها أما بالنسبة إلى الظاهرية فقد. وحدة 1,655وعدد الوحدات السكنية أسرة، بلغ عدد 3,123سر اً، ويبلغ عدد األاناث% 49.8و اًذكور% 50.2، منهم فردا 23,212 عدد سكان بني نعيم معدل بلغكما .وحدة 3,361مبنى، وعدد الوحدات السكنية 3,240المباني كما ،أسرة 1,870وبلغ عدد األسر ،اًإناث % 49.95و، اًروذك % 50.05فردا منهم 15,230 الجهاز المركزي ( .وحدة 2,205مبنى وعدد الوحدات السكنية 2,104بلغ عدد المباني ).281، 126، 117، 26، ص ب 2003لإلحصاء الفلسطيني، ومتوسط عدد الغرف في ،أفراد 6.6م األسرة في الظاهرية من جانب آخر يبلغ متوسط حج أفراد ومتوسط عدد 7.3غرفة، في حين يبلغ متوسط حجم األسرة في السموع 3.1المسكن فردا ومتوسط 6.5فيبلغ متوسط حجم األسرة ،غرفة، أما في صوريف 3الغرف في المسكن أفراد ومتوسط عدد 7.3حجم األسرة غرفة، بينما في بني نعيم فيبلغ متوسط 2.9عدد الغرف .غرف 3الغرف 51 التعليـم 4: 4 المدارس ورياض من على الرغم من الظروف القاسية التي يعيشها السكان إال أن هناك عدداً مؤسسة، 66- 53بين 2003- 2000سنوات ال، تراوح عدد خالل في مواقع الدراسة األطفال ).3(انظر الجدول - 2000في مواقع الدراسة خـالل السـنوات األطفالالمدارس ورياض أعداد ):3(جدول رقم 2001 التجمع المدارس األطفالرياض 2000/20012001/20022003/20022000/20012001/20022003/2002 5 5 5 3 4 2 صوريف 13 14 13 1 1 2 بني نعيم 19 17 14 4 4 6الظاهرية 13 13 11 3 3 3 السموع .2003ني، يالفلسط لإلحصاءلجهاز المركزي ا: المصدر حسب الحالة التعليمية) فأكثرسنة 15( توزيع سكان مواقع الدراسة) 4(جدول رقم ين الكما ويّب .2001/2002والجنس للعام 52 حسب الحالة التعليمية والجنس للعام ) فأكثرسنة 15( توزيع سكان مواقع الدراسة ):4(جدول رقم 2001/2002 الحالة التعليمية التجمع السموع الظاهرية بني نعيم صوريف أمي 390 856 400 279 ذكر 976 1683 862 522 أنثى 1346 2539 1262 801 مجموع ْمِلُم 509 2348 1561 869 ذكر 454 2180 1507 781 أنثى 963 4528 3068 1650 مجموع ابتدائي 884 2230 1583 1065 ذكر 713 2114 1353 1036 أنثى 1597 4344 2936 2101 مجموع إعدادي 794 1710 923 939 ذكر 3271 1561 913 1062 أنثى 1421 3271 1836 2001 مجموع ثانوي 433 723 530 431 ذكر 233 470 437 303 أنثى 666 1193 967 733 مجموع دبلوم متوسط 103 208 129 171 ذكر 55 190 103 111 أنثى 158 398 232 282 مجموع بكالوريوس فأعلى 168 213 198 204 ذكر 70 111 175 74 أنثى 238 324 373 278 مجموع .2003ني، يالفلسط لإلحصاءالجهاز المركزي : المصدر % 25أي ما يعادل 4:1يتبين من الجدول أن نسبة األميين إلى المتعلمين في مواقع الدراسة أما بالنسبة للمتعلمين من الذكور واإلناث لمواقع الدراسة كافة فبلغت للمرحلة االبتدائية ما .أميين ذكور، أما للمرحلة الثانوية فبلغت 1: إناث 1.5، بينما بلغت في المرحلة اإلعدادية 1:1يقارب .لإلناث 1: للذكور 1.56إناث، أما للمرحلة الجامعية فبلغت 1: للذكور 1.4 53 صحةال 5: 4 الذي اإلسرائيليالفلسطينية من تركة االحتالل األراضي الجهاز الصحي الفلسطيني فييعاني اشرف على المرافق والمنشات الصحية وشؤونها لثالثة عقود بحيث لم تشهد الخدمات الصحية لهذا نهضت بعض المؤسسات الجماهيرية والخيرية المحلية وجمعيات . تطورات تذكر ةأّي ووكالة الغوث لتسهم في تقديم األحمرالطبية والهالل اإلغاثةريض واتحاد لجان الم أصدقاء األمومةورغم ذلك، ال زالت العيادات الخارجية وعيادات . الناس وإغاثةالخدمات الطبية نسمة وتقع ضمن منطقة سكانية تعدادها 119.230يقطن مدينة الخليل . والطفولة غير كافية مستشفيان كسريرا، وهنا 15واحد فقط وفيه أمومةمركز إالفر فيها ال يتو. نسمة 389.140 . نسمة 3.241سرير واحد لكل أي, سريرا 120 يحتويان علىو أهلي واآلخراحدهما حكومي ومراكز األمومةن سكان المنطقة يعتمدون بشكل رئيس على المستشفيات ومراكز إولذلك ف .والعيادات في بيت لحم وبيت جاال التأهيل النشاطات االقتصادية والزراعية 6: 4 تعداد (منشأة 555ت االقتصادية العاملة في القطاع الخاص نشآيبلغ عدد المموقع الظاهرية، في الصناعات التحويلية واإلنشاءات ويبلغ : ، موزعة حسب النشاط االقتصادي كما يلي)1997 ات ذات المحركات والدراجات يبلغ منشأة، تجارة الجملة والتجزئة، وإصالح المركب 90عددها ، في حين يبلغ عدد منشآت 3منشأة، أما النقل والتخزين واالتصاالت فيبلغ عددها 425عددها مزرعة للحيوانات والطيور 93كما يوجد فيه . منشأة 12األنشطة العقارية وااليجارية منشآت ). 127ب، ص 2000الجهاز المركزي لإلحصاء الفلسطيني، ) (1997حسب تعداد ( منشاة موزعة 175، يبلغ عدد المنشات االقتصادية العاملة في القطاع الخاص السموعموقع وفي 4جال التعدين والمحاجر تعمل ففي م). 1997تعداد (على عدة أنواع من األنشطة االقتصادية تجارة االتمنشأة، ويبلغ عدد مج 30و في الصناعات التحويلية واإلنشاءات توجد . منشآت منشاة؛ أما المطاعم فيبلغ 129الجملة والتجزئة وإصالح المركبات ذات المحركات والدراجات مزرعة 73كما يوجد . وال يتجاوز عدد األنشطة العقارية وااليجارية عن منشأين. 10عددها 54 ب، 2000الجهاز المركزي لإلحصاء الفلسطيني، (، )1997حسب تعداد (للحيوانات والطيور ). 283ص ة منشأ 167ت االقتصادية العاملة في القطاع الخاص ، يبلغ عدد المنشآموقع صوريفوفي لتحويلية ففي الصناعات ا). 1997تعداد (موزعة على عدة أنواع من األنشطة االقتصادية المحركات وفي تجارة الجملة والتجزئة وإصالح المركبات ذات . ةمنشأ 27واإلنشاءات يوجد ، األنشطة العقارية منشآت 5ي المطاعم والنقل والتخزين ة، وفمنشأ 132لدراجات يعمل وا ، )1997حسب تعداد (مزرعة لتربية الحيوانات والطيور، 54كما يوجد . منشآت 4وااليجارية ). 28ب، 2000الجهاز المركزي لإلحصاء الفلسطيني، ( منشاة 169ت االقتصادية العاملة في القطاع الخاص ، فيبلغ عدد المنشآبني نعيم موقعبينما في ين واستغالل المحاجر ففي التعد). 1997تعداد (موزعة على عدة أنواع من األنشطة االقتصادية ة، وفي تجارة الجملة والتجزئة منشأ 29عات التحويلية واإلنشاءات ة، وفي الصنامنشأ 38تعمل ة، وفي المطاعم والنقل والتخزين منشأ 94ت ذات المحركات والدراجات وإصالح المركبا الجهاز (، )1997حسب تعداد ( منشآت 6منشاتين، في مجال األنشطة العقارية وااليجارية ).117ب، ص 2000المركزي لإلحصاء الفلسطيني، الخصائص الجغرافية والطبيعية 7: 4 مناخ يلعب دورا رئيسا في ن اللمالمح العامة لمناخ المنطقة، أليهدف هذا الجزء إلى دراسة ا كما أن الربط بين مالمح المناخ و صفات . تبلور خصائص البيئات وتشكيل الواقع الطبيعي ن من معرفة المؤثرات الطبيعية التي عناصره من جهة وصفة الغطاء النباتي من جهة أخرى يمكّ . وتدهور الغطاء النباتي التصّحرتؤثر في النبات والتي تسبب )طبوغرافية السطح وأشكاله(لوجية األنماط الجيومورفو 1 : 7 : 4 ويتميز سطح المنطقة بأنه . العناصر الجغرافية الطبيعية نعلى الكثير ممنطقة الخليل تشتمل فوق سطح البحر في المناطق الجنوبية والشرقية م200نسبيا حيث يتراوح ارتفاعه بين رٌسمتّض 55 ل المنطقة، أي أن المنسوب يصل إلى أكثر من م فوق سطح البحر في وسط وشما1020إلى غربية التي تأخذ مرتفعات الخليل الجزء الجنوبي من سلسلة مرتفعات الضفة ال ُلوتشكّ. م800 وتتميز األجزاء الوسطى من محافظة الخليل بأنها أكثر أجزائها ارتفاعا . جنوبيا - امتدادا شماليا ومن بين . م فوق مستوى سطح البحر900ر من حيث يصل ارتفاع الجزء الشمالي منها إلى أكث ، ويتراوح معدل مواقع الدراسة، تضم المرتفعات الوسطى بني نعيم والظاهرية و صوريف ).35، ص1990عواد، ( ملم 350-150سقوط االمطار في هذه المواقع كما تضم المنطقة أيضا مناطق السفوح الشرقية، وهي أراض شبه قاحلة يتراوح معدل سقوط ومن بين . م 800- 200ملم سنويا وترتفع عن سطح البحر من 400- 200مطار عليها من األ ولتسهيل الدراسة، يمكن تقسيم سطح . مواقع الدراسة، تقع السموع في منطقة السفوح الشرقية :تيةمنطقة الخليل إلى الوحدات التضاريسية الخمس اآل :السهول الداخلية -1 راضي شبه الساحلية وبين األقدام الغربية لجبال هضبة الخليل هي المناطق االنتقالية بين األ 10م، ويبلغ عرضها في القسم الشمالي الغربي حوالي 600 – 300يتراوح منسوبها بين . شرقا حيث يمتد من قرية مغلس إلى حدود منطقة الخليل ) 28، ص 1992الرجوب والحوامدة، (كم لفلسطين إلى ضيق رقعة األرض من السهول يشير المقطع التضاريسي العرضي .الغربية كما أن هذه الرقعة تبدأ بالضيق كلما ) 1انظر الشكل رقم ( الداخلية التي تخص منطقة الخليل كم إلى الغرب من بيت جبريل وحتى حدود 5اتجهنا إلى الجنوب حيث يصبح عرضها حوالي هول الداخلية بسهولها تمتاز منطقة الس). 75، ص 1990عواد، (منطقة الخليل الغربية الحوضية المحمية وعمق تربتها وخصوبتها العالية، كما تتميز ببكورة نضج محاصيلها بسبب ). 28، ص 1992الرجوب والحوامدة، (المناخ الدافيء نسبيا خاصة في القسم الشمالي منها 56 75، ص 1990عبد الحافظ عواد، : المصدر س منطقة الخليلمقطع عرضي تقريبي لتضاري ):1(شكل رقم وتجدر اإلشارة إلى ،يالحظ من المقطع التقريبي سيطرة الطبيعة الجبلية على أراضي الخليل احتواء المرتفعات على بعض السهول الداخلية من األراضي السهلية مثل سهل البرادعين في و الحال بلدة بيت أمر وسهل أبو ذياب في بلدة يطا، كما توجد سهول عند أقدام الجبال كما ه أما في الغرب فان الرقع . بالنسبة لسهل واحة عين جدي على الساحل الغربي للبحر الميت السهلية تبدو أكثر وضوحا وقد شكلت امتدادا للسهل الساحلي بين التالل مما يعني أن معظم قرى . م عن سطح البحر300المنطقة الواقعة غربه جاءت في السهل وجميعها يقل ارتفاعها عن :الجبال -2 تمثل جبال الخليل الجزء الجنوبي من سلسلة مرتفعات وسط فلسطين التي تنتهي عند واجهة تالل تتميز .م فوق سطح البحر500النقب الشمالية ومنخفض حوض بئر السبع الواقع على ارتفاع عرض سلسلة جبال في فلسطين حيث تبدأ من مرتفعات القدس جبال الخليل بأنها أطول وأ م عن سطح البحر 900كم، وبمعدل ارتفاع 32 – 24ي بتالل النقب بعرض يتراوح بين وتنته ، كما تعتبر من أعلى المناطق التي وصل إليها االستقرار البشري )14، ص 1994أبو بكر، ( ).27-26، ص 1987جبارة وآخرون، (في فلسطين 57 :ولتسهيل دراستها، يمكن تقسيم جبال الخليل إلى قسمين :الشرقية السفوح) أ وهي المنطقة المحاذية لمنطقة سطح الهضبة من جهة الشرق حتى ساحل البحر الميت الغربي، ويتصف هذا القسم من جبال الخليل بالوعورة والعزلة بسبب تغير ظروف البيئة الطبيعية والبشرية بشكل مفاجئ ما بين قمة المرتفعات والسفوح الشرقية شديدة االنحدار المطلة على 1200كم فقط تهبط األرض من ارتفاع 20فعلى امتداد مسافة . ة البحر الميت من الغربحفر عند منتصف ساحله (حد الجروف المطلة على سطح البحر الميت م، بل إن انحدار أ 400ى إل إن هذا السقوط في المنسوب يوازيه تقلص . كم 1م خالل مسافة تقل عن 700يبلغ ) الغربي ملم فقط عند 100ملم على قمة المرتفعات في حلحول إلى 500ر من سريع في كمية األمطا ولهذا، فقد أضفي على السفوح الشرقية ). 43 – 42، ص 1973بحيري، (سطح البحر الميت لجبال الخليل مظهر الجدار الجرفي المستمر أو المتدرج، المتصل أو المتقطع، الشاهق االرتفاع البحر الميت الغربي، في حين أن القادم من السهول الداخلية بالنسبة إلى الناظر إليه من ساحل ا يشعر بصعوبة التقدم شرقا أو بأنه يصعد أو المنطقة االنتقالية مرتقيا السفوح الغربية الطويلة قلّم . أرضا جبلية وعرة إال بنسبة قليلة :السفوح الغربية) ب قرية الجبعة وقرية صافا وحبيلة جنوب غرب الرماضين إلى 1948وتمتد من خط الهدنة لسنة الل، ت، وهذه المنطقة تتكون من جبال وأودية وشعاب و)1الرسم رقم (شماال، انظر المقطع الرجوب والحوامدة، (وتختلف مناسيبها ودرجة انحدارها وعمق أوديتها من مكان إلى آخر ). 29، ص 1992 وجود امتداد شريط التالل ل شرقية وذلكدارا من السفوح التتميز السفوح الغربية بأنها ألطف انح التي تساير حضيض الجبال الغربية الفلسطينية في منطقة الخليل ويتراوح ارتفاع شريط كنتور ، ص 1984الموسوعة الفلسطينية، (م عند قواعد الجبال 400م فوق سطح البحر إلى 100 360 .( 58 الي من السفوح الغربية قيام األودية ولقد ترتب عن االرتفاعات الطبوغرافية في القسم الشم بتعميق مجاريها في مسارات متعرجة كما خط تقسيم المياه بالتراجع إلى نقطة ظهر الجبل وذلك بسبب قدرة األودية على تعميق وإطالة مجاريها الناتج عن وفرة األمطار في هذا القسم من شبكات األودية الغربية في القسم ا ضاعف قدرة السفوح الغربية المواجهة للبحر المتوسط، مّم الشمالي على نحت أحواضها، وبالتالي كشفت التعرية طبقات صخرية أقدم، كما دفعت األودية . في نحتها بالفاصل المائي شرقا على حساب خطوط التصريف المنتهية إلى ساحل البحر الميت وذلك لقلة اًقصر واقل تعرّجنها ألجنوبي من السفوح الغربية فإأما بالنسبة لألودية في القسم ا ارتفاعها وليونة شكلها المحدب نسبيا، ولذلك فلم تستطع هذه األودية أن تحتفر إلى الخلف لذا ن خط مفترق ائرها على الجانب الشرقي، ولذا فإقل من نظكانت قدرتها على النحت والتعميق أ ).29، ص 1992حوامدة، الرجوب وال(المياه لهذه األودية يميل إلى الغرب تدريجيا :سطح الهضبة -3 الرجوب والحوامدة، (ويتمثل في المنطقة الممتدة من حدود أراضي قريتي بيت فجار والسموع هذه أراضيمن 2كم 160ويرتفع ما مساحته . كم 13كم وعرض 30بطول ) 30، ص 1992 ويشكل طرف ).26، ص 1987جبارة وآخرون، (م فوق سطح البحر 900الهضبة إلى ارتفاع . م في مسافة كيلومتر واحد فقط 100الهضبة الشرقي درجة شديدة االنحدار فتبلغ في انحدارها أما . م في الكيلومتر الواحد 50أما على الطرف الغربي فيكون االنحدار لطيفا فال يزيد عن ة بالنسبة لالنحدار من الشمال إلى الجنوب فهو ضعيف حيث أن المنطقة تشكل ظهر الهضب .ولكنها تنحدر نحو الجنوب لتلتقي بحوض بئر السبع الذي يكاد يكون مستوي تماما مشوشة فتنتشر التالل المتناثرة والتي الطبوغرافية في أعلى الهضبة غلب المظاهروتظهر أ م 1000 – 400تتراوح ارتفاعات هذه التالل بين . قطعتها رؤوس الوديان المتالقية في كل مكان م 1020وتصل أعلى نقاط هذه الهضبة إلى ) 5، ص 1964شريف والنعمان، ( فوق سطح البحر كم شمال مدينة الخليل يليه في االرتفاع قمة صيرة 3في جبل خلة بطرخ الواقع على مسافة م وجبل جالس شرق 1018م، وخروبة الدوير في سعير وارتفاعها 1019البالعة وارتفاعها 59 -الدائرة الثقافية(م 930س جنوب مدينة الخليل وارتفاعه م وجبل السندا987الخليل الذي يرتفع ). 252، ص 1990م ت ف، مواقع الجبال والتالل وقمم البرية في منطقة الخليل ):2(خريطة رقم .81عبد الحافظ عواد، الجغرافيا اإلقليمية لمحافظة الخليل، مصدر سابق، ص : المصدر : األودية -4 الخليل شبكة كثيفة من األودية تنقل مياه األمطار الهاطلة شتاء على اكتنفت أراضي منطقة أبو بكر، (مرتفعاته وجزءا من مرتفعات القدس إلى مصباتها في البحر المتوسط والبحر الميت ونتيجة لوفرة األمطار على السفوح الغربية المواجهة للبحر المتوسط مقارنة . )18، ص 1994 في ظل المطر، فقد زاد نشاط العمل النحتي مما ضاعف قدرة مع السفوح الشرقية الواقعة شبكات األودية الغربية على نحت أحواضها فكشفت التعرية السريعة طبقات صخرية قديمة، مما كم ولصالح 12نتج عنه تراجع خط تقسيم المياه شرقا حتى بات يبعد عن البحر الميت مسافة .األودية الغربية من الجروف الصدعية الممتدة على محاور من الشمال الشرقي عدٌدرقية تعبر أودية السفوح الش إلى جنوب الجنوب الغربي، وفي أسفل كل جرف منها مصطبة بنيوية، وعند جرف كل من هذه 60 المصاطب تنحدر األودية المتجهة إلى البحر الميت بشدة فوق عتبات صخرية شديدة المقاومة، ولكن . وعة من الداالت الممتدة في مياه البحر الميتوقد تكونت أمام مخارج األودية مجم الجروف الصخرية لقواعد الهضبة تبرز في عدد من الرؤوس الوعرة فتفصل بين الداالت الموسوعة (المتجاورة على نحو يحول دون االنتقال على الشريط الساحلي حتى على األقدام ). 363، ص1990الفلسطينية، ة المنحدرة غربا والتي تصب في البحر المتوسط، فقد أدت عمليات النحت أما بالنسبة إلى األودي الصاعد إلى استطالة المجاري العليا لألودية فتخطت في توغلها محور الطي ودفعت خط تقسيم وتتميز أودية الخليل بعدم انتظام مقاطعها الطولية بصفة . المياه تجاه الشرق كما ورد سابقا .عامة ، 1994أبو بكر، (كن تقسيم أودية الخليل إلى ثالث مجموعات حسب اتجاهها وعلى أية حال، يم :، وهي)20-19ص ها وادي الصرار الذي يعتبر حلقة الوصل الثانية التي ومن أهّم :ه غربااألودية التي تتّج -1 . وكذلك أودية السنط واإلفرنج والحسا ،ر باب الوادتربط القدس بالسهل الساحلي بعد مّم .ومن أهمها وادي الخليل: جنوبا ُهاألودية التي تتّج -2 ومن أهمها وادي حساسة، وادي الغار، وادي الخبرة ووادي : شرقا ُهاألودية التي تتّج -3 .السيال أنواع التربة 2: 7: 4 تختلف ترب منطقة الخليل عن بعضها البعض في خواصها الفيزيائية والكيميائية، وهذا بدوره دات دا من محّدعلى الكائنات الدقيقة التي تعيش فيها، وأصبحت خصائص التربة محّد ينعكس تتنوع و .أصناف الغطاء النباتي وتوزيعها، وتؤثر هذه الخصائص بأنواع التربة في منطقة الخليل التربة في منطقة الخليل بسبب تنوع العوامل المؤثرة في تكوينها وبناء على ذلك، تقسم أنواع مجموعة األتربة في منطقة مناخ البحر : في منطقة الخليل إلى مجوعتين رئيسيتين هماالتربة 61 المتوسط ونباتاته حيث يسود المناخ شبه الرطب وتنتشر في السهول الداخلية أو المنطقة االنتقالية وكذلك في المناطق الجبلية، ومجموعة األتربة في مناطق المناخ الصحراوي وشبه الصحراوي ها، حيث يسود المناخ الجاف وشبه الجاف كما هو الحال في المنحدرات الشرقية الواقعة ونباتات : وعموما يمكن مالحظة أصناف التربة التالية في منطقة الخليل. في ظل المطر وهي تربة ذات لون بني أحمر تنشأ من عملية غسل : (Terra Rosa Soil)تربة التيراروزا . 1 ية الصلبة بمياه األمطار، حيث تذيب هذه المياه كربونات الكالسيوم الصخور الجيرية الدولومات التي تعطي توتتجمع عناصر الصخر غير القابلة لإلذابة ومن ضمنها أكاسيد الحديد والسيليكا وتختلف شّدة احمرار هذه التربة تبعا ألكاسيد ). 1995عبد القادر وعيوش، (التربة لونها األحمر يعطي اللون األحمر الغامق، بينما (Hematite)فالهماتيت . الحديد الموجودة فيها ).9، ص 1964أبو حرب والنعمان، (يعطي اللون البني الغامق (Magnetite)الماجنتايت التي تتميز بقوامها الثقيل واحتوائها على "الحمراء"تنتمي هذه التربة إلى تربة البحر المتوسط و وهي تربة قاعدية خفيفة جدا . ن الغرين ومنخفضة من الرملنسبة عالية من الطين وبشكل أقل م فيها (pH)وتتميز بسعة كبيرة على خزن المياه واالحتفاظ بالرطوبة، ويبلغ الرقم الهيدروجيني فرصة جريان الماء فوقها أكثر من تسربه فيها نَّنفاذيتها للماء فهي قليلة، لذا فإأما ). 8 – 7.2( ا إلى طين ضعيف اللزوجة مما يؤدي إلى انغالق مساماتها بشكل وذلك نتيجة لسهولة تبدده ). 52، ص 1986الحاج، (محكم تنتشر هذه التربة على السفوح والمرتفعات والمنحدرات الغربية من جبال الخليل، فهي ال توجد و ينحصر ن وجودهافإأما في المناطق ذات االنحدار الشديد ،في المناطق الجبلية قليلة االنحدار إالّ أيضا في المناطق ذات التضاريس العريضة أو السهول المحصورة وتنشأفي قيعان األودية أما بالنسبة إلى خصوبة هذه التربة فتتميز بأنها من النوع الجيد لنمو األنواع المستساغة . المتوجة فانه للرعي إذا ما ساعدت الظروف الطبيعية والبشرية على ذلك، فإذا ما توفرت تلك الظروف .ينمو غطاء نباتي بكثافة عالية على الصخور الجيرية الطرية، أي على الطباشير تنشأ: (Rendzina Soil)تربة الرندزينا . 2 والرمال وال تنشأ على الصخور الجيرية الصلبة أبدا، وقد يضاف إليها بعض الغرين المنقول 62 التربة الحمراء، فهي أكثر سمكا و تختلف عن . بالرياح، ويغلب عليها اللون الرمادي والبني ، ص 1990الموسوعة الفلسطينية، (من التربة الحمراء ) الدبال(وأكثر غنى بالمادة العضوية كما تمتاز هذه التربة بغناها بالجير وذلك بسبب عدم تعرضها للغسيل بمياه األمطار كما ). 122 . للتربة الحمراء ةهو الحال بالنسب فظة الخليل في الجبال مرافقة للتربة الحمراء، خصوصا في المنحدرات توجد هذه التربة في محا الرجوب (سم 75 40كم تقريبا وبسمك 6الشرقية بمحاذاة الهضبة على شكل شريط عرضه وهي تربة أقل خصوبة من تربة التيراروزا بسبب ارتفاع ). 35، ص 1992والحوامدة، .محتواها من الجير وقلة محتواها العضوي في المناطق التي يوجد فيها الرندزينا أشجار البلوط كما تستخدم لزراعة أشجار الفاكهة تنمو والزيتون والشعير، أما المناطق الصخرية ذات التربة الرقيقة فإنها تترك كمراع طبيعي . للمواشي شبه (وتعرف هذه التربة بالتربة الصحراوية أو السهبية : تربة المناطق الجافة وشبه الجافة .3 إلى أتربة سهبية باتجاه فشيئاً ه حيث تتقلب شيئاً، فاألتربة الصحراوية تغطي النقب كلّ)افةج .مناطق الخليل الشمالية يغلب على هذه التربة األلوان البنية الفاتحة كالصفراء والرمادية، سماكتها قليلة نسبيا وهي تربة افتقارها إلى العناصر الضرورية فقيرة ضعيفة اإلنتاج وغير صالحة للزراعة نتيجة ضحالتها و للزراعة، خاصة المواد العضوية باإلضافة إلى دخول نسب متفاوتة من األمالح في تركيبها ).105، ص 1995عبد القادر وعيوش، ( تنتشر هذه التربة في مختلف أنحاء محافظة الخليل وفي األجزاء الجنوبية من قرى يطا والسموع نتيجة لظروف المناخ ) 35، ص 1992لرجوب والحوامدة، ا(والظاهرية وعرب الرماضين م المياه الالزمة القاسية والمتطرفة من حيث الحرارة العالية التبخر المرتفع وندرة األمطار وانعدا العمل الزراعي في هذه المناطق يتطلب جهودا كبيرة الستصالح التربة وجرِّ نَّلذا، فإ. للتربة هي بقاع العي المتجول المعتمد على غطاء عشبي هزيل بسبب عدم فهذه المناطق . المياه إليها .ملم 100الذي يصل إلى القليل من األمطار معدل القدرة التربة على االحتفاظ بالرطوبة و 63 الغطاء النباتي الطبيعي 3: 7: 4 ق يعاني الغطاء النباتي الطبيعي في منطقة الخليل من المحدودية والندرة، حيث يقل في المناط الغربية بسبب استخدامها في زراعة اللوزيات والزيتون والعنب وبعض المحاصيل الصيفية . النباتي نتيجة للجفاف و اإلفراط في الرعي ءتخلو من الغطا وتكاد المناطق الشرقية. والشتوية :ل خليطا من نباتات األقاليم اآلتيةيعتبر الغطاء النباتي في منطقة الخلي :لمتوسطإقليم البحر ا. 1 ويشمل المنحدرات الغربية وسطح الهضبة، حيث يتراوح المعدل السنوي لسقوط األمطار في ويظهر تأثير مناخ البحر المتوسط على الحياة النباتية في . ملم 550- 500هذه المناطق ما بين ة إال ليم باألنواع النباتيوبالرغم من غنى هذا اإلق. هذه المناطق فتظهر األشجار دائمة الخضرة نه ذو أهمية محدودة من الناحية الرعوية وذلك بسبب الكثافة السكانية العالية وسيادة الملكية أ الفردية وندرة المراعي المشاع وكذلك بسبب ارتفاع معدالت األمطار في هذه المناطق الذي قع الدراسة، من بين موا .شجع سكان هذا اإلقليم على زراعتها باألشجار المثمرة والنباتات العلفية .تقع صوريف والظاهرية في اقليم البحر المتوسط :الطوراني -اإلقليم اإليراني . 2 يقع إلى الشرق من اإلقليم السابق، ويشكل منطقة انتقالية ما بين نباتات البحر المتوسط و النباتات ملم سنويا، 300- 150يتميز بقلة األمطار الساقطة عليه نسبيا حيث تتراوح ما بين . الصحراوية يتميز الغطاء النباتي لهذا اإلقليم بسيادة . كما يتميز بطول موسم الجفاف وبالتنوع الطبوغرافي األنواع العشبية القصيرة وبندرة األشجار الكبيرة، وقلما توجد جماعات شجرية سائدة في اسبة، الظروف التي تتصف بها هذه المنطقة باستثناء مساحات محدودة في بعض البيئات المن ممارسة أية زراعة بعلية فيها باستثناء المنخفضات، ويتكون الغطاء النباتي نوليس باالمكا من بين مواقع . زمية فقيرة متصلة أحياناشجرية ق تالطبيعي في هذه المنطقة من تشكيال .الطوراني -الدراسة، تقع بني نعيم والسموع في االقليم االيراني 64 :اإلقليم الصحراوي. 3 لى الشرق من اإلقليم السابق ويتميز بقلة األمطار وارتفاع درجات الحرارة وتذبذبها الكبير يقع إ تخلو هذه المنطقة من . ح التربةل التبخر وتملّإضافة إلى انخفاض الرطوبة النسبية وارتفاع معّد في وحدة يتميز غطاؤها النباتي بقلة عدد األنواع النباتية وضعف الكثافة النباتية االزراعة، كم . المساحة، أما النمط االستثماري فهو الرعي بسبب الظروف المناخية السائدة وطبيعة النبات فيه ويعتبر هذا اإلقليم مركزا لتواجد البدو في فلسطين حيث أن مهنة الرعي واإلنتاج الحيواني هي .السائدة في معظم أجزاء هذا اإلقليم بالظروف المناخية وباالختالفات المحلية في نوع إلقليماتية في هذا االحياة النب ونظرا الرتباط نه من الممكن القول إن أراضي منطقة الخليل ينمو فيها نوعان ، فإالتربة والمظاهر الطبوغرافية رة والشوكية التي تنتمي بدورها من النباتات الطبيعية أحدها ينتمي إلى األنواع الصحراوية المعّم خر عبارة عن نباتات حرجية قد تتدرج في غناها من حشائش إلى إلى االسبتس الفقيرة، واآل .أشجار دائمة الخضرة وذلك في المناطق التي تقع في نطاق مناخ البحر المتوسط نه ليس من الممكن تحديد نطاق كل من النوعين بدقة بسبب التدرج في األقاليم النباتية وبما أ شجرة الزيتون كدليل للتمييز بين النمطين خذذا فمن الممكن أنتيجة تداخلها مع بعضها، ل الفاصل السابقين، فالمناطق التي تنجح فيها زراعة الزيتون دون استخدام وسائل الري هي الحّد إقليم البحر (بين المناطق شبه الصحراوية التي تنمو بها االسبتس ومناطق النباتات الساحلية ). 345، ص 1995الخفاف وعقلة، ) (المتوسط ن أنواع النباتات ال تتوزع عشوائيا في منطقة الخليل، إذ ينمو بعضها في تجمعات أالواضح من نمو في تجمعات صغيرة أو على شاسعة من األرض، إال أن معظمها ي كبيرة تغطي مساحات كبير في تشكيل ثٌربحيث ال يكون للنوع الواحد منها أنحو فردي موزعة بين النباتات األخرى ). 95، ص 1995اشتيه وحمد، (اتي الغطاء النب 65 ر عن تغير واضح في الخليل يمكن أن يعّب ةاختالف األنواع النباتية من مكان إلى آخر في منطقو فالغطاء النباتي هناك يرتبط ارتباطا واضحا باالرتفاع عن سطح . طبيعة الظروف البيئية السائدة لمرتفعات ذات الحرارة المعتدلة، حيث البحر وبدرجات الحرارة، فالنبات الطبيعي كثيف في ا تسقط األمطار الوفيرة نسبيا وتزداد الرطوبة، ويقل في المرتفعات الصحراوية ذات الحرارة فقد أشارت نتائج دراسة ميدانية ضمن بحث ماجستير في منطقة . المرتفعة واألمطار الشحيحة رتها اإلنتاجية وارتفاع كثافتها هي الخليل إلى أن األطوال الواضحة لألنواع النباتية وزيادة قد في حين أن النباتات في . الصفات الرئيسة السائدة في األجزاء الشمالية والغربية من المنطقة وتعتبر الحوليات التي . األجزاء الشرقية والجنوبية يزداد تبعثرها كما تعاني من نقص في تنوعها لسائدة في تلك المنطقة وهي قليلة االستساغة تتضمن بعض األنواع الشوكية من األنواع النباتية ا ).87، ص 2003الحمامدة، (بالنسبة للحيوانات المناخ 4: 7: 4 للمناخ دور في تحديد أنواع النباتات التي تنمو في كل منطقة، وتعتبر عناصر المناخ من أهم أبو سمور، (نوعه العوامل ذات العالقة بالغطاء النباتي حيث تؤثر في كثافة الغطاء وتوزعه وت فعلى الرغم من أن معدالت عناصر المناخ مهمة في إعطاء صورة عامة ). 549، ص 1997 ّووالتي تنعكس في البيئة وفترات نم إال أن تفاصيل مدى قيم البيانات تصبح في غاية األهمية .األنواع النباتية المختلفة مطار، والحرارة، والتبخر، والرياح ومن أهم عناصر المناخ التي تؤثر في حياة النبات هي األ فعلى الرغم من .إلى معدالت المناخ في محافظة الخليل يشير، الذي )2ملحق (والرطوبة الجوية إال أن مناخها متباين من منطقة إلى ) دونماً 103550(صغر مساحة الخليل والتي تقدر ب ة إلى األمطار ودرجة الحرارة أخرى حيث تلعب التضاريس دورا رئيسا في هذا التباين باإلضاف ، ومن أهم عناصر المناخ التي )44، ص 1992حوامدة والرجوب، (والرياح وخط العرض .الحرارة، واألمطار والرياح، والتبخر والرطوبة النسبية: تؤثر في حياة النبات األمطار 1: 4: 7: 4 66 الذي يتوقف عليه حياة النبات على تعتبر األمطار من العناصر المناخية الهامة إذ أنها األساس وتعد أهم عنصر من عناصر المناخ، إذ تتوقف كميتها على مقدار ما في الجو من بخار . األرض أبو حرب (الرياح الجالبة لهذه األبخرة وعلى شدة االضطرابات الجوية التي تحدث ىماء وعل ).15، ص 1964والنعمان، الهوائية، وتلعب التضاريس دورا في تباين تاإن معظم أمطار فلسطين هي أمطار الجبه توزيع كميات األمطار أي أن عامل االرتفاع واالنخفاض عن سطح البحر يؤثر على توزيع كمية األمطار السنوية، حيث يالحظ ازدياد األمطار من الغرب إلى الشرق حتى قمم جبال س، وتعزى هذه الزيادة خلة بطرخ وجبل حلحول، ويبلغ حده األقصى في جبال نابلس والقد في حين تتناقص األمطار باالتجاه من . إلى اثر العامل الطبوغرافي والقرب من البحر الشمال إلى الجنوب ويعزى ذلك إلى بعد المنطقة الجنوبية من فلسطين عن مسار الرياح أبو سمور، (الغربية وما يصاحبها من منخفضات أو جبهات جوية أو كتل هوائية باردة ). 77- 75، ص 1997 تتفاوت كمية األمطار في منطقة الخليل من منطقة إلى أخرى ومن عام إلى آخر، ومن فصل إلى الساقطة على األمطار اتكميالذي يبين )3انظر الملحق رقم (فصل ومن شهر إلى شهر آخر ر أن هطول األمطار يبدأ في شه الملحقيالحظ من اذ .2003- 1955محافظة الخليل للفترة وهناك . األول وينتهي في شهر أيار، وتهطل معظمها بين