جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا الغرور في القرآن الكريم إعداد آمنة كاظم محمد شكري إشراف محمد حافظ الشريدة .د. أ قدمت هذه األطروحة استكماالً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في أصول الدين . فلسطين،اح الوطنية في نابلسبكلية الدراسات العليا في جامعة النج م2012 ب الغرور في القرآن الكريم إعداد آمنة كاظم محمد شكري . وأجيزت،م9/2/2012 نوقشت هذه األطروحة بتاريخ التوقيع أعضاء لجنة المناقشة ..................... رئيساًمشرفاً و/ محمد حافظ الشريدة . د.أ. 1 ..................... ممتحناً خارجياً/ حلمي عبد الهادي . د.أ. 2 ..................... ممتحناً داخلياً/ محسن الخالدي. د. 3 ج �א���א� ïÜîÛ@Šè�ë@ð†èu@ñŠ�@ð†çcL@òħ@bäÛ@â†ÔîÛ@éÜßbãc@o�Ü×@åß@µg ñ…bÈ�L@ ïi‰…@ åÇ@Úaì‘þa@ †–y@åß@ µg áÜÈÛa@ ÕíŠ�@ïÛ@ †èàîÛL@gµ@ÝØi@ é�a@ Ý»c@ åß@ ‰b‚nÏaNNNNN@ïic@ïic@ïic@ïic@@@@ æbäyë@áÇ…@ÝØi@�m†ßc@åß@µgë@NN@bß@µg@Ý•þ@lbÈ–Ûa@oãbÇë@�nàÜÇ@åß éîÏ@bãcL�ibz•@å�¡@÷bäÛa@Õyc@µg@NN@ïßcïßcïßcïßcNNNN@ ïyë‰@oäØ�@�Ûa@�ëŠÛa@µgN@Nñbî§a@êˆç@¿@ð†ä�ë@ïi‰…@Õîω@µgL@bß@ðˆÛa@ �þa@êˆç@�b¬⁄@ïm†Çb�ßë@ïÈîv’nÛ@Ma†èu@Š�Ş…aòyëŠN@NïÛbÌÛa@ïuë‹ïÛbÌÛa@ïuë‹ïÛbÌÛa@ïuë‹ïÛbÌÛa@ïuë‹N@ ׉b‘@åß@µgãì@åšy@ïaþâL@áèië@cïmŒÇ@†àn� ð‰aŠ•gëNN@ïmaì�cë@ïmì�c@ïmaì�cë@ïmì�c@ïmaì�cë@ïmì�c@ïmaì�cë@ïmì�c @ñ�Ì–Ûa@Š×ˆÛbi@—�cëæbäÏcæbäÏcæbäÏcæbäÏcL�yëŠ�c@âb·⁄@ïÈß@pŠè�@åß@@N@ ïãaìÓë@ ð‰‹c@ †‘ë@ �ãb�@ ÑÓë@ åß@ Ý×@ µgL@Þbà×g@ ¿@ ÝšÐÛa@ éÛ@ æb×ë@ ð‰aì’ßNNaˆç@ïÜàÇ@ð†çcN@@@@@@@@ @òryb�jÛa@òryb�jÛa@òryb�jÛa@òryb�jÛa@@@@ د �� א�� �وא��� a@@@@@@b������äÛ@Mb������í…bç@æeŠ�����ÔÛa@ò�����àÈäi@b�����äîÜÇ@é�����ßbÈãg@ó�����ÜÇ@�@ŠØ�����’ÛL@@@ó�����ÜÇ@b������äÔíŠ� @Ma�ä�����ß@ á�îÔn�½a@ÂaŠ–ÛaNNNN@ @@@@ñb�î§a@¿@òÛb��‰@÷†Óc@ìÜ»@åíˆÛa@µg@Ší†ÔnÛaë@ŠØ’Ûa@pbíe@ó�c@â†ÓcL@@@Ý�×@µg Ç@l뉅@¿@ò����È�@ÝÈ����‘c@å����ßàÜ����äbL@@@@òÜî����–y@å����ß@ó����ĐÇcë@Šib����ä½a@ó����ÜÇ@Ñ����Óë@å����ß@µg äi‰…@�äîÛ@êŠØÏbL@a@µgñˆmb�þ @@@ò�îÜ×@¿@âaŠ�ØÛa@òÈíŠ�’ÛaNNë@@@—��c@@Ý�팦a@ŠØ�’Ûbi@@@‡bn��þa @‰ìn׆�ÛaZ@"@@ñ†íŠ��’Ûa@ÅÏb�y@†��àªBL i@Ý��šÐm@ðˆ��Ûa⁄b@@ó��ÜÇ@ÒaŠ�‘@�Ûb��‰L@êaŒ��vÏ @�a ��@Ý×Lê…ìèu@¿@Ú‰bië@Lõì�@Ý×@åß@éÄÐyë@N@ @@@@@ò���’Óbä½a@ò���ä¦@õb���šÇþ@æb���ÏŠÈÛaë@ŠØ���’Ûbi@â†���Ômc@b���à×L@@@ï���àÜy@‰ìn׆���Ûa@òÜî���šÏ@ ����à½a@ð…b�����a@†����jÇïu‰b����¨a@åznL@@ð†����Ûb¨a@å�����ª@‰ìn׆����Ûa@òÜî����šÏ@ïÜ�a†����Ûa@åzn����à½aë@L@ @@ò���yëŠ� þa@êˆ���ç@ò���’Óbäß@Þì���jÔi@ý���šÐm@åíˆ���ÜÛaL@@@�Ûb����‰@ðŠqd����@�ãd���i@ò���Ôq@ó���ÜÇ@����ãgë@ ñ†í†�Ûa@bàèöa‰fiLñ†î‘ŠÛa@bàèmbî•ìmë@N@ @@âb���Ô½a@aˆ���ç@¿@ó����ãc@ü@b���à×L@@êŒxËì���ic@†���àª@‡bn����þa@ŠØ���‘c@æc@L@@êˆ���ç@Õ���Ó…@ðˆ���Ûa@ Ć@bíìÌÛ@òyëŠ� þaN@ @@@@�����a‰…@õb���äqc@Mb���ÏëŠÈß@ï���Ûg@ô†����c@å���ß@Ý���ØÛ@b���šíc@Þì���•ìß@ŠØ���’ÛaëL@o���ãb×@õaì����@ Mbèîuìmë@MbàÇ…@ëc@ñ†Çb�ß@ëc@òßìÜÈß@ëc@òzî–ãN@@ Éîà¦a@¿@�a@Ú‰bjÏL��@ÝØÛ@áçbĐ�@…†�ë@N@ � اإلقرار : الرسالة التي تحمل العنوانة مقدم، أدناهةأنا الموقع الغرور في القرآن الكريم باستثناء مـا تمـت ،ملت علية هذه الرسالة إنما هو نتاج جهدي الخاص أقر بأن ما اشت أو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أي درجة ، وأن هذه الرسالة ككل ،اإلشارة إليه حيثما ورد .أو لقب علمي أو بحثي لدى أي مؤسسه تعليمية أو بحثية أخرى Declaration The work provided in thesis، unless otherwise referenced، Is the researchers own work، and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification . :Student's name :اسم الطالبة :Signature :التوقيع :Date :التاريخ و المحتويات فهرس الصفحة الموضوع ج اإلهداء د ير تقدالشكر وال هـ اإلقرار و فهرس المحتويات ط الملخص 1 المقدمة 1 أسباب اختيار موضوع البحث 2 الدراسات السابقة 3 دراستي 3 البحثأهداف 4 مشكلة البحث 4 ة البحثفرضي 4 منهجية البحث 5 خطة البحث 9 مفهوم الغرور :الفصل األول 10 غة واصطالحاً مفهوم الغرور ل:المبحث األول 10 مفهوم الغرور لغة:المطلب األول 11 مفهوم الغرور اصطالحاً :المطلب الثاني 13 المعاني التي ورد عليها لفظ الغرور في القرآن الكريم :المبحث الثاني 16 األشباه والنظائر لكلمة الغرور :المبحث الثالث 16 الكبر: المطلب األول 17 خيالءال: المطلب الثاني 18 العجب: المطلب الثالث 19 الفرق بين الثقة والغرور :المبحث الرابع 21 الغرور في ضوء السياق القرآني :المبحث الخامس 25 أصناف المغرورين:الفصل الثاني ز الصفحة الموضوع 26 غرور الكافر : المبحث األول 29 غرور عصاة المؤمنين :ثانياًالبحث الثاني 31 غرور العلماء :مبحث الثالثال 33 الغرور بالمال والولد:المبحث الرابع 36 أسباب الغرور:الفصل الثالث 37 طول األمل :المبحث األول 42 وساوس الشيطان :المبحث الثاني 46 تزيين قرناء السوء للمعاصي :المبحث الثالث 49 الركون إلى الدنيا وزخارفها :المبحث الرابع 51 غلبة الرجاء :المبحث الخامس 54 الكفر :المبحث السادس 55 عالمات الغرور:الفصل الرابع 56 األوالد واألموال والتكاثر في األنساب و التفاخر:المبحث األول 58 عدم قبول النصيحة :المبحث الثاني 60 تعالى االستهزاء بآيات اهللا:المبحث الثالث 62 واالستكبار البغي :المبحث الرابع 63 عاقبة المغرورين:الفصل الخامس 64 نسيان اهللا لهم :المبحث األول 66 استحقاق العقاب من اهللا تعالى :المبحث الثاني 68 استحقاق العداوة والبغضاء :المبحث الثالث 70 تسليط الصالحين عليهم :المبحث الرابع 71 االستدراج: المبحث الخامس 74 طرق حماية النفس من الغرور:ادسالفصل الس 75 تذكر األيات الكريمة التي تحذر من االغترار بعفو اهللا :المبحث األول تذكر األيات الكريمة واألحاديث النبوية التي تحذر من االغترار :المبحث الثاني بالدنيا وزخارفها 77 80 معرفة العدو األصلي لإلنسان وهو الشيطان:المبحث الثالث 82 التقوى واالستقامة على شرع اهللا : المبحث الرابع ح الصفحة الموضوع 84 مالزمة العلماء والصالحين :المبحث الخامس 86 الخوف من عذاب اهللا :المبحث السادس 88 تذكر الموت وما فيه :المبحث السابع 89 تذكر ثواب من نهى نفسه عن الغرور :المبحث الثامن 90 التفكير في مصارع األمم المتبعة للغرور :لتاسعالمبحث ا 91 الخاتـمة 93 المسارد 94 اآليات الكريمةمسرد 97 األحاديث الشريفةمسرد 98 األعالممسرد 100 الترجمة لألعالم 110 المصادر والمراجعقائمة Abstract b ط الغرور في القرآن الكريم إعداد شكري آمنة كاظم محمد إشراف األستاذ الدكتور محمد الشريدة الملخص بدأت دراستي هذه في الفصل األول بالتعريف بلفظ الغرور في اللغة واالصطالح ثم تناولت ، والصلة بينهما، وتحدثت فيه عن الفرق بين الثقة والغرور،والمصطلح القرآني النماذج القرآنية ِلشخصيات وعرضت من خاللها بعض،أصناف المغرورين في الفصل الثاني وفي الفصل الثالث انتقلت للحديث عن األسباب المؤدية إلى الوقوع في الغرور، ،ابتليت بالغرور .والغرق في بحره المظلم واألمور التي من خاللها يتم ،وفي الفصل الرابع تحدثت عن عالمات ومظاهر الغرور .مبتلى بهالكشف عن وجود هذا المرض الفتاك لدى الشخص ال واستحقاقهم لسخط اهللا تعالى في ،أما في الفصل الخامس فقد تناولت عاقبة المغرورين أمثال قارون وفرعون وإبليس ، كما كانت عاقبة أسالفهم،وما أعده اهللا لهم من عقاب الدارين .اللعين وكيفية ،وفي الفصل السادس واألخير بينت طرق الحماية والعالج من هذا المرض .والنجاة من الخوض في ظلماته قاية منهالو .وفي الخاتمة عرضت أبرز النتائج وأهم التوصيات الحمد هللا الذي بنعمته تتم الصالحات 1 مقدمة ونعوذ باهللا من شرور أنفسنا ومن سيئات ،إن الحمد هللا نحمده ونستعينه ونستغفره . مرشدا ومن يضلل فلن تجد له ولياً، من يهد اهللا فهو المهتد،أعمالنا وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلوات اهللا ،وأشهد أن ال إله إال اهللا وحدة ال شريك له .وسالمه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ،تحدث القرآن الكريم عن الكثير من المواضيع التي ال حصر لها في شتى أمور الحياة ، وألهميتها في شتى أمور الحياة،وذلك لحاجة اإلنسان الماسة إلى التعرف على هذه المواضيع .ومن هذه المواضيع موضوع الغرور وألن هذا الموضوع ذات صلة ،والغرور هو أحد األخالق الذميمة التي يبتلى بها المرء ، وطول األمل، إذ أنه هو السبب الحقيقي للمساوئ األخالقية كلها، كالظلم،كبيرة بحياة اإلنسان فيحذره ، لمعرفة أنواعه وأسباب الوقوع فيه،ته دراسة تفصيلية كان البد من دراس،والعصيان . ويفهمه فهماً عميقاً يبعده عن االنزالق فيه،اإلنسان ������������~~~~����{{{{����||||����}}}}�����muuuu����vvvv����wwww����yxyxyxyx����zzzz: قال جّل في عاله ������������ ����������������������������������������������������������������lN ١٤:الحديد أسباب اختيار موضوع البحث بوية ؛ ففي القرآن الكريم سبعة وعشرون آية موضوع الغرور تناوله القرآن الكريم والسنة الن .1 وانعكاسه على ،تتحدث عن موضوع الغرور ؛ وذلك لخطره وشدة تأثيره على سلوك المسلم . ومن هنا جاء اختياري للموضوع بالدرجة األولى،أعماله وصفاته .خدمة للقرآن الكريم والسنة المطهرة .2 .رداً ما زال به حتى يقذفه في النارانتشار هذا المرض الفتاك الذي إن أصاب ف. 3 .إلقاء الضوء على مخاطر هذا المرض. 4 2 .إثراء المكتبة اإلسالمية بدراسة متكاملة عن موضوع الغرور في ضوء القرآن الكريم. 5 الدراسات السابقة لم تقع عيني على عنوان ،من خالل إطالعي وتتبعي للموضوع وتجميعي للمادة العلمية ، بل وجدت أن موضوع الغرور مباحث مبعثرة بين كتب التفسير، الموضوعرسالة في هذا . سوى بعض الكتيبات والكتب القصيرة في هذا الموضوع، والرقائق، واألخالق،واللغة والحديث :ومن هذه الكتب .1 إحياء علوم الدين : أبو حامد محمد الغزالي الطوسي الشافعي،الغزالي. 1 وإظهار أصناف ، وأمثلته، وبيان حقيقته،يه عن ذم الغرورأسهب الغزالي الحديث ف . وأقسام كل صنف منهم،المغرورين .2 مختصر منهاج القاصدين : أحمد بن علي بن قدامه المقدسي، ابن قدامه.2 وقدم فيه ما يستعان به للتخلص ، ودرجاته، أقسامه،تناول فيه الكاتب موضوع الغرور .من هذا المرض .3 أصناف المغرورين :أبو حامد محمد الغزالي الطوسي الشافعي ،الغزالي. 3 سلط فيه المؤلف الضوء على موضوع الغرور من جوانب شتى منطلقاً من تعريف . وتوسع في الحديث عن غرور المؤمن،الغرور ومن ثم عرج على أصنافهم من مؤمن وكافر .4وقفات مع الغرور : إبراهيم بن مبارك،بوبشيت. 4 .يه المؤلف عن الغرور ثم تعرض لمظاهره وأسبابه وطرق عالجهتحدث ف م 2001 / 1 ط، دار األرقم للطباعة والنشر.1 م 2002 / 1 ط، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر.2 هــ1408 / 2 ط،ي فتحي السيد مجد: تحقيق، دار الصحابة للتراث طنطا.3 م 2001 / 1 ط، دار الوطن للطباعة والنشر.4 3 .1صيد الخاطر : أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي،ابن الجوزي. 5 .تحدث فيه الكاتب عن الغرور في العلم ومساوئه ونعته بأنه أشد أنواع الغرور ر النار وأصحابيقظة أولي االعتبار مما ورد في ذك : صديق بن حسن بن علي،القنوجي. 6 .أخمد حجازي السقا. د:، تحقيق2النار ثم فصل فيه الحديث عن غرور أرباب ،تحدث فيه مؤلفه عن الغرور بشكل عام .العبادات واألعمال دراستي من تعريف وتوضيح ،)الغرور في القرآن الكريم(تناولت في دراستي هذه ما يخص .ع اآليات القرآنية التي تتعلق بموضوع الغروروبيان في ضوء القرآن الكريم ؛ حيث قمت بجم واستنتجت أثاره وأضراره ، والوقاية منه، وطرق عالجه،ومن خاللها استخلصت أسبابه . وبيان موقف المسلم منه،على الفرد والمجتمع مع مراعاة المنهجية ،نماذج قرآنيه على هذا الخلق الذميم ؛ للعبرة والعظة ثم ذكرت . وذلك ليسهل على القارئ القراءة واالستفادة،ة في ترتيب البحث وتبويبهالعلمية الصحيح أهداف البحث .بيان مفهوم الغرور في القرآن الكريم .1 تحذير المسلم من هذا الخلق المذموم . 2 الخروج من براثن العجز والسلبية والهزيمة النفسية . 3 .م2001 / 1 ط،الدار النموذجية_ المكتبة العصرية .1 . م1987_ هــ1389 / 1 ط،القاهرة_ دار األنصار.2 4 . بيان موقف المؤمن من هذا الخلق الفاسد.4 . ترغيب المسلم بالتواضع وإتباع السلوك القويم.5 مشكلة البحث :تحاول هذه الدراسة اإلجابة عن األسئلة التالية ؟ما المقصود بالغرور واإلعجاب بالنفس.1 ؟هل زيادة الثقة بالنفس تؤدي إلى الغرور.2 ؟إلى ماذا يؤدي الغرور. 3 فرضيات البحث ية تناوال موضوع الغرور بشكل كبير لما لهذا المرض أتوقع أن القرآن الكريم والسنة النبو .1 .الفتاك من خطر على األمم واألفراد .أتوقع أن القرآن الكريم بين أسباب الغرور وفصلها تفصيالً كامالً .2 .أتوقع أن القرآن الكريم والسنة النبوية بينا آثار هذا المرض الفتاك ومخاطرة .3 تحدثا عن طرق الوقاية منه ومن ثم طرق عالجه أتوقع أن القرآن الكريم والسنة النبوية .4 .واجتثاثه من النفوس منهجية البحث :تتبع هذه الدراسة المنهج االستقرائي التحليلي الوصفي وذلك وفق الخطوات التالية .جمع اآليات القرآنية ذات الصلة بهذا الموضوع .1 .جمع األحاديث النبوية ذات الصلة بهذا الموضوع .2 5 . اآليات القرآنية ذات العالقة بالموضوع من خالل كتب التفسير القديمة والحديثةدراسة .3 وتخريج األحاديث وذلك بعزوها إلى مواضعها في كتب ،ذكر اسم راو كل حديث في الرسالة .4 .الحديث ؛ بذكر الكتاب والباب والجزء والصفحة حمد وموطأ مالك وسنن الدارمي في الصحيحين والسنن األربعة ومسند أ:تقديم الكتب التسعة. 5 .التخريج على غيرها من الكتب وعلى الشيخ األلباني في سنن أبي ،اعتمدت حكم الترمذي على الحديث في غير الصحيحين .6 .داود وابن ماجه والنّسائي .الترجمة لألعالم الواردين في الرسالة من الصحابة والتابعين وأئمة التفسير واللغة وغيرهم .7 االطالع على الكتب التي تناولت بين طياتها هذا الموضوع واالستفادة مما كتبة بعض .8 .المعاصرين في هذا المجال .اتباع المنهج العلمي الصحيح في التوثيق. 9 خطّة البحث : وفيه خمسة مباحث، مفهوم الغرور:الفصل األول . الغرور لغة واصطالحا:المبحث األول .لمعاني التي ورد عليها لفظ الغرور في القرآن الكريم ا:المبحث الثاني :الغرور بمعنى الباطل. 1 الحمق. 2 6 متاع الحياة الدنيا. 3 الخدعة في صورة النصيحة .4 . األشباه والنظائر لكلمة الغرور في القرآن:المبحث الثالث الكبر .1 الخيالء .2 العجب.3 .ة والغرور الفرق بين الثق:المبحث الرابع .الغرور في ضوء السياق القرآني: المبحث الخامس وفيه أربعة مباحث، أصناف المغرورين:الفصل الثاني غرور الكافر :المبحث األول . غرور عصاة المؤمنين:المبحث الثاني . غرور العلماء:المبحث الثالث الغرور بالمال والولد :المبحث الرابع . وفيه ستة مباحث،غرور أسباب ال:الفصل الثالث . طول األمل:المبحث األول . وساوس الشيطان:المبحث الثاني . تزيين قرناء السوء للمعاصي:المبحث الثالث 7 . الركون إلى الدنيا وزخارفها:المبحث الرابع . غلبة الرجاء:المبحث الخامس . الكفر:المبحث السادس . وفيه خمسة مباحث، عالمات الغرور:الفصل الرابع . التفاخر في األوالد واألموال:المبحث األول . عدم قبول النصيحة:المبحث الثاني . االستهزاء بآيات اهللا تعالى:المبحث الثالث . البغي واالستكبار:المبحث الرابع . وفيه خمسة مباحث، عاقبة الغرور:الفصل الخامس . نسيان اهللا لهم:المبحث األول .قاب من اهللا تعالى استحقاق الع:المبحث الثاني . استحقاق العداوة والبغضاء:المبحث الثالث . تسليط الصالحين عليهم:المبحث الرابع االستدراج :المبحث الخامس . وفيه تسعة مباحث، طرق حماية النفس من الغرور:الفصل السادس .تذكر اآليات الكريمة التي تحذر من االغترار بعفو اهللا:المبحث األول 8 تذكر اآليات الكريمة واألحاديث النبوية التي تحذر من االغترار بالدنيا :الثانيالمبحث .وزخارفها . معرفة العدو األصلي لإلنسان ؛ وهو الشيطان:المبحث الثالث . التقوى واالستقامة على شرع اهللا:المبحث الرابع .مالزمة العلماء والصالحين: المبحث الخامس .هللا تعالىالخوف من ا: المبحث السادس . تذكر الموت:المبحث السابع . تذكر ثواب من نهى نفسه عن الغرور:المبحث الثامن . التفكير في مصارع األمم المتبعة للغرور:المبحث التاسع . وفيها أهم النتائج والتوصيات:الخاتمة 9 الفصل األول مفهوم الغرور الغرور لغة واصطالحاً:المبحث األول المعاني التي ورد عليها لفظ الغرور في القرآن الكريم:يالمبحث الثان األشباه والنظائر لكلمة الغرور في القرآن:المبحث الثالث الفرق بين الثقة بالنفس والغرور:المبحث الرابع الغرور في ضوء السياق القرآني: المبحث الخامس 10 المبحث األول الغرور لغةً واصطالحاً الغرور في اللغة مفهوم :المطلب األول يمكن ،عند الرجوع إلى معاجم اللغة تبين أن هناك عدة معاني للفظة الغرور في اللغة :إجمالها على النحو التالي اإلعجاب والعجب وهو يدل على، أصل صحيح:الغين والراء والحرف المعتل ":)غرر( 1 ." ثم سمي العجب غروراً ، ومن ذلك الغّري وهو الحسن،لحسن الشئ وأصل ذلك ، غفلة مع غفوة: والغَرار، الغَّرة غفلة في اليقظة:غرر ":وقال األصفهاني 2". كأنما طواه على غره، وغره كذا غروراَ، وهو األثر الظاهر من الشئ،الغَر من �mWWWW����XXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����l. 3 :قال تعالى الغفلـة :الغَرارة و ، محذرك منه : أنا غريرك من فالن أي : ويقال ،الشاب ال تجربة له ":الغرير 4".وحداثة السن .5"الدنيا : والغَرارة.الغاِفُل: الغار ":يقالو لسـالم محمـد عبـد ا : تحقيق ،معجم مقاييس اللغة ):هـ395 :ت ( الحسين أحمد بن فارس بن زكريا و أب ،ابن فارس .1 ).419 / 4( ،)م1999 -هـ 1420( ، بيروت-الجيل دار ،2 ط،هارون ـ 502:ت( القاسم الحسين بن محمد بن المفضل األصفهاني أبو: الراغب األصفهاني .2 ، المفردات في غريب القرآن :) ه ).358 (، لبنان– دار المعرفة ، محمد سيد كيالني:تحقيق 6 : سورة االنفطار.3 ).2/649 (.)1972 /2ط( ، دار الدعوة،المعجم الوسيط :ن، إبراهيم وآخري مصطفى.4 ـ 385: ت( الطالقاني القاسم إسماعيل ابن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس وأب ، الصاحب بن عباد .5 المحيط في : ) ه .)511/ 4( ،1 ط،م1994-هـ1414 ،لبنان/ بيروت -عالم الكتب ، الشيخ محمد حسن آل ياسين:تحقيق ،اللغة 11 : وصحبهم الجيش وهم غارون أي،تغرر الفرس وتحجل" :جاء في أساس البالغة ، يرى أنه النهار فتأكله أغر من ظبي مقمر؛ ألنه يخرج في الليلة المقمرة:ويقال غافلون 1."السباع 2" والغُرور األباطيل ،ما اغتر به من متاع الدنيا " :لضموالغُرور با مفهوم الغرور في االصطالح :المطلب الثاني أثناء البحث في الكتب ذات الشأن للعلماء والمفسرين تبين أن الغرور في االصطالح له : منها،عدة تعريفات 3." ويميل إليه الطبع،هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى" .1 4." إظهار النُصح مع إبطان الشروهو" .2 ألنها وفُسر بالدنيا، وشيطان، وجاه،بأنه كل ما يغر اإلنسان من مال ":وقد فسره المناوي .3 .5"تغر وتمر وتضر 6."هو إخفاء الخدعة في صورة النصيحة: " وقال الحرالي .4 7."هو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب" :رورالغُو .5 ، دار الفكـر ، أساس البالغة :)هـ538: ت( أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي : الزمخـشري .1 .)1/448 (.)م1979-هـ1399( ،1 ط ، بيروت -دار صادر ، لسان العرب :)هـ 711: ت( محمد بن مكرم بن منظور األفريقي المصري ، ابن منظور .2 )5 / 12.( / 1ط( ، لبنان ، بيروت ، دار الكتاب العربي ، تحقيق إبراهيم األبياري ،التعريفات :)هـ816ت(علي بن محمد : انيالجرج .3 .)208/ 1( ،) هـ1405 فتحـي أنـور : تحقيق، التبيان في تفسير غريب القرآن :)هـ815 :ت (، شهاب الدين أحمد بن محمد الهائم ، المصري .4 ).202 / 1 (،)م1992 -هـ1412/ 1ط( ،مصر _ دار الصحابة للتراث بطنطا،الدابلوي ـ 1031 :ت( محمد عبد الرؤوف : المناوي .5 دار ، محمد رضوان الدايه . د : تحقيق ،التوقيف على مهمات التعاريف ): ه ).1/537 (،)هـ1410/ 1ط( ، دمـشق، بيروت،الفكر ).537/ 1( ،التوقيف على مهمات التعاريف : المناوي.6 ، محمـد المصـري - عدنان درويش : تحقيق ،كليات ال ):هـ1094 :ت(قاء أيوب بن موسى الحسيني أبو الب ،الكفوي. 7 ).672/ 1( ،)م1998 -هـ 1419( ، بيروت- مؤسسة الرسالة 12 مدار الغرور كله على الجهل، " :لرعاية لحقوق اهللا عزوجلوقد جاء في كتاب مقاصد ا وما اغتر المبتدعة ببدعهم إال جهالً منهم ،فما اغتر الكفار بعبادتهم إال جهالً منهم بحبوطها . وظناً منهم أنه كرامة ونعمة، وما اغتر األغنياء بغناهم إال جهال منهم بأنه فتنة ومحنة،ببطالنها وربما أقدم هؤالء على ، والعارف بمعرفته،د بعبادته والزاهد بزهدهوكذلك اغترار العاب 1 ".معصية ربهم ظناً منهم أن اهللا عزوجل ال يؤاخذهم بقربهم إليه وكرامتهم عليه ومن االسـتخدام المتـداول فـي الثقافـة ،ويمكن أن نستخلص من التعريفات المختلفة اعتمـاده أو ، جهالً وقدراته هإمكانياتقدير حجم هو مبالغة اإلنسان في ت : أن الغرور :المعاصرة . كالمال والجاهعلى قوة غير حقيقية ـ 660: ت (سلطان العلماء عز الدين عبد العزيز بن عبد السالم السلمي :عزالدين بن عبد السالم :انظر .1 مقاصـد ): ه ) 157 ـ156 (،هـ1416 /1، ط دمشق– دار الفكر ،إياد خالد الطباع: تحقيق، عزوجلالرعاية لحقوق اهللا 13 المبحث الثاني المعاني التي ورد عليها لفظ الغرور في القرآن الكريم تبـين أن هـذه ، في القرآن الكريم )الغرور(بعد استقراء اآليات التي وردت فيها لفظة :لى النحو التالي وهي ع، أوجهاللفظة وردت على أربعة الباطل:الوجه األول .�mºººº����¼»¼»¼»¼»����½½½½����¾¾¾¾����¿¿¿¿����ÀÀÀÀ����ÁÁÁÁ����l1: قال تعالى .2"أنه يعدهم باألمور الباطلة ": أي)غرورا( فوعده وتمِنيتُه ؛ ما يوقعه في قلب اإلنسان من طول " : في تفسير هذه اآلية :قال البغوي ال ويمنيهم بأن ، وصلة الرحم وقد يكون بالتخويف بالفقر فيمنعه من اإلنفاق ،العمر، ونيل الدنيا 3." باطالً: أي،�m½½½½����¾¾¾¾����¿¿¿¿����ÀÀÀÀ����ÁÁÁÁ����l ،بعث وال جنة وال نار الحمق والجهل والضالل البين:لثانيالوجه ا m� ��������������������������������������������������������¡¡¡¡����¢¢¢¢����¤£¤£¤£¤£����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈¨̈̈����©©©©����lN4:قال تعالى وأنهـا ،ما الكافرون باهللا إال في حمق ؛ من ظنهم أن آلهتهم تقربهم إلى اهللا زلفى ":أي 5."و تضرتنفع أ 120 : سورة النساء.1 ـ 745 :ت(محمد بن يوسف ،األندلسيأبو حيان .2 وآخرين، الشيخ عادل أحمد عبد الموجود : تحقيق ،البحر المحيط ، ) ه .)273 / 4( ،)م2001-هـ 1422( ،1 ط،بيروت/ لبنان-دار الكتب العلمية دار المعرفة ،تحقيق خالد عبد الرحمن العك ،معالم التنزيل ):هـ516:ت( أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء ،البغوي .3 ). 1/482(بيروت 20 : سورة الملك.4 ).29/8 (،جامع البيان عن تأويل آي القرآن : الطبري.5 14 لهم أنهم في أمن وفي حماية وفي ئ غرور يهي ،m¥�¥�¥�¥�����¦¦¦¦����§§§§����̈¨̈̈����©©©©����l" :قال سيد قطب .1" وهم يتعرضون لغضب الرحمن وبأس الرحمن ،اطمئنان متاع الحياة الدنيا:الوجه الثالث ���� �����������������������������������������������������m:ومنها قوله تعالى ���������������� �������������������� ��������������������������������¢¡¢¡¢¡¢¡����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈l.2 وكل ما فيها متاع قليل تخـدع المـرء وتمنيـه ، الحياة الدنيا الغُرور؛ " :قال ابن عطية 3"األباطيل 4."وباطنها مطية الشرور ،ظاهرها مظنة السرور؛ الدنيا :الغرور ":وقال النيسابوري إال أن الميـت ال ،فالدنيا تغر ألنها متاع قليل زائل يتلهى بها اإلنسان عن دار اآلخـرة وال يبقى إال العمل الصالح خيـر رصـيد ، كلها متعة مؤقتة ،البنونو... فالمال ،يأخذ منها شيئاً .للمؤمن عند لقاء ربه الخدعة في صورة النصيحة:رابعالوجه ال �����mYYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����dddd����eeee����ffff :قال تعالى hghghghg����iiii����jjjj����kkkk����llll����nmnmnmnm����oooo����pppp����qqqq����lN5 2005/ هـ 1425 ،35ط ( ، دار الشروق ـ القاهرة ، مج6 ،في ظالل القرآن ):م1966 :ت( ، سيد بن إبراهيم،قطب .1 .)3643/ 29( ،)م .185 : سورة آل عمران.2 ـ 541 :ت( أبو محمد عبد الحق بن غالب ، ابن عطية األندلسي .3 : ، تحقيق المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ): ه .)1/550( ،)م1993 -هـ1413 / 1ط( ، لبنان، دار الكتب العلمية،عبد السالم عبد الشافي محمد ـ 728 :ت( نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي ، النيسابوري .4 ،تفسير غرائب القرآن ورغائـب الفرقـان ): ه .)409 / 2 (،)م1996 -هـ 1416( ،1 ط،لبنان/ بيروت -دار الكتب العلمية ، الشيخ زكريا عميران:تحقيق 112:سورة األنعام .5 15 �maaaa����bbbb����cccc����dddd����eeee����ffff����hghghghg����l شياطين الجن الذين هم من جند إبليس إن :أي، باطله الـذي eeee����ffff hghghghgZZZZو ،فار اإلنس ومردتهم ؛ فيغرونهم بالمؤمنين يوحون إلى ك أنهم يزينون لهم األعمال القبيحة غروراً وبعد هذا يظنون أنهـم : والمعنى ،زين ووشي بالكذب 1. وبهذا تلتبس عليهم األمور ويضل سعيهم في الحياة الدنيا،على حق وصواب الذين قدر - من اإلنس والجن -الشياطين هؤالء " :قال سيد قطب في تفسيره لهذه اآلية الذي يوحيه بعضهم إلـى ، يخدع بعضهم بعضا بالقول المزخرف ،اهللا أن يكونوا عدوا لكل نبي ويغر - ومن معاني الوحي التأثير الداخلي الذي ينتقل به األثر من كائن إلى كائن آخر -بعض 2. "الشر والمعصية ويحرض بعضهم بعضاً على التمرد والغواية و،بعضهم بعضا والمعاني التي ورد ،نالحظ االرتباط الوثيق بين التعريفات اللغوية واالصطالحية للغرور ،عليها لفظ الغرور في القرآن الكريم ؛ فإن الغرور ال يخلو من الخدعة والغفلة والوقوع بالباطل واالنزالق ،الهوى أو خدعة بالعمل كاتباع ،سواء كانت هذه الخدعة في صورة قول كالنصيحة .وراء الشهوات كالمال والجاه وتزينها بواسطة النفس أو شياطين اإلنس والجن .)1/371 (،الوجيز في تفسير الكتاب العزيز :ديالواح: انظر .1 .)125 / 3 (،في ظالل القرآن: سيد قطب.2 16 المبحث الثالث األشباه والنظائر لكلمة الغرور في القرآن الكريم وهي تحمل داللة ال يمكن أن تُجارى ،كل كلمة في القرآن الكريم لها مدلولها الخاص بها وقد نجد بعض النظـائر لكلمـة ، وهذا من إعجاز القرآن ودقة بيانه،في كلمة أخرى بديلة عنها وعند البحث عن ، ولكل كلمة من هذه الكلمات دالالتها الخاصة بها ،استخدمت في القرآن الكريم ، الكبـر، الخـيالء : هي ،نظائر كلمة الغرور في القرآن الكريم نجد أنها تدور حول عدة كلمات :ك وفيما يلي توضيح ذل،العجب الِكبر:المطلب األول الحالة التي يتخصص بها اإلنسان من إعجابه بنفسه وذلك أن يرى اإلنسان نفسه " :لكبرا 1".أكبر من غيره � :قال تعالى mffff����gggg����hhhh����iiii����jjjj����kkkk����llll����mmmm����nnnn����oooo����pppp����qqqq����rrrr����ssss���� tttt����uuuu����vvvv����wwww����xxxx����yyyy����zzzz����{{{{����||||����}}}}����~~~~��������������������������������l�2. ،ماء فال يأتمرون آلمر ويعدون أنفسهم عظ،أنهم يعجبون بأنفسهمأي ":الذين يتكبرون ال يتبعون نبيا وال و " ،4"ويحتقرون الناس ،ويترفعون فيمنعون الحقوق "،3"وال ينتصحون لناصح .5"يصغون إليه لتكبرهم ���� ��������������������������������������������������������m :وقال تعالى ������������¡¡¡¡����¢¢¢¢���� ££££l6. ).421/ 1( ،المفردات في غريب القرآن :الراغب األصفهاني .1 146:سورة األعراف .2 .)458 / 5( ،التحرير والتنوير :ابن عاشور .3 )3 / 2( ،لكالم العلي الكبيرأيسر التفاسير :الجزائري .4 ـ 597: ت(عبد الرحمن بن علي بن محمد ، ابن الجوزي .5 - المكتـب اإلسـالمي ،زاد المسير في علم التفسـير ): ه ).261/ 3( ،)هـ 1404( ،3 ط،بيروت 34 :سورة البقرة .6 17 1."فمنعه االستكبار والحسد من الطاعة بالسجود آلدم ، نفسهفيتعاظم أي ": استكبر .أنه تعظَّم وتكبر عن طاعة اهللا في السجود آلدم :يعني بذلك واستكبر ":قال ابن جريرو فإنه تقريع لضربائه من خلق اهللا الذين ،وهذا وإن كان من اهللا جل ثناؤه خبرا عن إبليس والتسليم له، واالنقياِد لطاعته فيما أمرهم به وفيما نهاهم عنه،يتكبرون عن الخضوع ألمر اهللا .2" فيما أوجب لبعضهم على بعض من الحق الخيالء :المطلب الثاني � :قال تعالى m¹¹¹¹����ºººº����»»»»����¼¼¼¼����½½½½����¾¾¾¾����¿¿¿¿����ÀÀÀÀ����ÂÁÂÁÂÁÂÁ����ÃÃÃÃ����ÄÄÄÄ����ÅÅÅÅ����ÆÆÆÆ������������ ����l3. 4."وهو الذي يرى الناس عظمة نفسه وهو التكبر ،يعني من يكون به خيالء ":مختال 5".متكبر بما أوتي من الدنيا :مختال أي ":قال البغوي � :قال تعالى m�������������������������������������������������������� ���� � � � ������������� ��������������������������������������������l6� N . 7" التبختر في المشي كبراً :والمختال من الخيالء وهو" . 8"التكبر عن تخيل فضيلة تراءت لإلنسان من نفسه :الخيالء" :قال الراغب .)21 / 1( ،لكالم العلي الكبيرأيسر التفاسير : الجزائري.1 )510 / 1( ،جامع البيان عن تأويل القرآن : الطبري.2 23 : سورة الحديد.3 ـ 606 :ت( فخر الدين محمد بن عمر التميمي : الرازي .4 -، دار الكتـب العلميـة التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب ): ه .)131/ 25( ،)م2000 -هـ 1421 / 1ط( ،بيروت .)40 / 8( ، معالم التنزيل: البغوي.5 18 : سورة لقمان.6 ـ 1270 :ت( البغدادي ياآللوسين السيد محمود الفضل شهاب الد أبو ،اآللوسي .7 روح المعاني في تفسير القـرآن :) ه ).90 / 21( ، بيروت- دار إحياء التراث العربي ،العظيم والسبع المثاني )162 (،المفردات في غريب القرآن ، الراغب األصفهاني.8 18 والتي هي باب ،فالخيالء واحتقار الخلق ال تصدر إال من قلب قد امتأل بالجهل والظلم . رمن أبواب الحمق والغرو العجب :المطلب الثالث تصور استحقاق الشخص رتبة ال يكون مستحقاً ": وهو عبارة عن،1"الكبر" :العجب 2".لها ���� �����������������������������������������������������m :قال تعالى� � � ������������� �������������������� ��������������������������������¡¡¡¡����¢¢¢¢����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����l 3. ترككم اُهللا ألنفِسكم ،حين غرتكُم كثرتكم في معركة حنين " :قال القطان في هذه اآلية ولشدة الخوف والفزع ضاقت عليكم األرض على اتّساعها، ، فلم تنفعكم كثرتكم شيئا،َل األمرأو والفرار من العدو وتركتم رسول اهللا في قلة ، فولَّيتم منهزمين،فلم تجدوا وسليةً للنجاة إال الهرب 4."من المؤمنين .افد للغروروكالهما رو ،فالعجب يعتبر الرافد والمسِبب األساسي للكبر يكون في ؛ فاإلعجاب :يفترقان في المعنىعجاب فقد يجتمعان في الذم و الكبر واإلفأما " أما الغرور؛ ،5"يكون بالمنزلة وما تظنه من علوها ؛ والكبر ،النفس وما تظنه من فضائلها . فيكون بالظن بالنفس أنها أكرم على اهللا من باقي خلقه علي محمد :تحقيق ،ائق في غريب الحديثالف :) هـ538 :ت( محمود بن عمرأبو القاسم جار اهللا ، الزمخشري.1 .)3/276(مج 4 ،2 ط،لبنان ، دار المعرفة،محمد أبو الفضل إبراهيم ،البجاوي .)1/190 (،التعريفات :الجرجاني. 2 25 :سورة التوبة .3 علمية مطابع الجمعية ال، عمران أحمد أبو حجله: تحقيق، تيسير التفسير:)م1948/ هـ1404 :ت( إبراهيم ، القطان.4 .)127 / 2( مج4،) م1982 (،الملكية فؤاد عبد : تحقيق،درر السلوك في سياسة الملوك ): هـ450: ت( أبو الحسن علي بن حبيب الماوردي ، الماوردي.5 ).60 (،) م1997/هـ 1417( ،1 ط،الرياض_ المنعم أحمد، دار الوطن للنشر 19 المبحث الرابع لثقة والغرورالفرق بين ا ، إال أن الفارق بينهما كبير،قد يظن بعض الناس أن الغرور ثقة بالنفس واعتداد بها .ومالحظته ال تكون إال لمن تمكن من األمر وتمرس فيه : منهما اللغوي لكل وللتفريق بينهما البد من الرجوع إلى المعنى ، أحكمته:ووثقت الشيء ،الواو والثاء والقاف كلمة تدل على عقد وإحكام" ):وثق( .1"العهد المحكم: والميثاق الثقة سواد عين التوكل ونقطة دائرة التفويض وسويداء قلب ":قال صاحب المنازل 2."التسليم ����Z �mNNNN����OOOO����PPPP����QQQQ����RRRR����TSTSTSTS����UUUUوصدر الباب بقوله تعالى ألم موسى ":وقال ابن القيم VVVV����WWWW����XXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����]]]]����_^__̂^_^����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����dddd����eeee����l3. فعلها هذا هو فإن ،الماء إذ لوال كمال ثقتها بربها لما ألقت بولدها وفلذة كبدها في تيار ،قتها باهللا تعالىعين ث 4. "تتالعب به أمواجه ووثق باهللا في طلوع ثمرته وتنميتها وتزكيتها ،كما أن الواثق باهللا قد فعل ما أمره اهللا به" وزعم أنه واثق باهللا ،ر به قد فرط فيما ُأم: أما المغتر العاجز،كغارس الشجرة وباذر األرض 5". إنما تصح بعد بذل المجهودوالثقة ).85 / 6(، معجم مقاييس اللغة: ابن فارس.1 ،)م1988 / هــ1408( ، بيروت-دار الكتب العلمية ،منازل السائرين ): هـ481: ت(عبد اهللا األنصاري ،روي اله.2 ).46 / 1(، باب الثقة 7 :سورة القصص .3 مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد ): هـ751: ت(أبو عبد اهللا محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي ابن القيم،: انظر .4 -143 / 2( ،)م 1973 /هـ 1393(، 2 ط، بيروت-دار الكتاب العربي ، محمد حامد الفقي:تحقيق ،نوإياك نستعي 144(. ).124/ 2( ،مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين :ابن القيم.5 20 سكون النفس إلى ما يوافق الهوى " :وقد سبق في المبحث األول تعريف الغرور أنه ."ويميل إليه الطبع �����mAAAA����BBBB����CCCC����DDDD����EEEE����FFFF����GGGG :وهذا ما حدث مع صاحب الجنتين إذ قال تعالى فيه HHHH����IIII����JJJJ����KKKK����LLLL����lN1 ل هو ما يسمى بالغرور النفسي الذي يصاب به أهل الشرك هذا القول من هذا الرجو" وأن اهللا قد أكثر عليهم ، حيث يظنون بغرورهم وجهلهم أنهم أفضل عند اهللا من أنبيائه2".والكبر . ولحسن أفعالهم،من النعم لقربهم منه .3" )ضار لها بعجبه وكفره( :وهو ظالم لنفسه " :قال أبو السعود في تفسير هذه اآلية . ويعرضها لسخط اهللا وللهالك في الدارين،تستحق حيث ينزلها منزلة أكبر مما فالثقة بالنفس تكون بعد ،ومن هنا نخلص بأن الثقة بالنفس خلق محمود بل ومطلوب ، أما الغرور فهو أحد المفاسد األخالقية التي يبتلى بها المسلم،التوكل على اهللا واألخذ باألسباب وسكون للنفس إلى ما يوافق هواها ، ألنه توكل على الذات،فر وظلم النفسوالذي يقود إلى الك .والتوكل عليه دون االلتجاء إلى اهللا 35 :سورة الكهف .1 .)384 / 2 (،العلي الكبير لكالمأيسر التفاسير : الجزائري.2 دار إحياء التـراث ،إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم :)هـ951:ت (،محمد بن محمد العمادي ، أبو السعود .3 ).5/222 (، بال طبعة وسنة نشر، بيروت–العربي 21 المبحث الخامس الغرور في ضوء السياق القرآني ، على اختالف صيغها واشتقاقاتها في القـرآن الكـريم ،)غرر(إذا أمعنا النظر في مادة ومنـه ،لى اختالف صيغه واشتقاقاته في القرآن الكريم نالحظ تطور ورود مصطلح الغرور ع ومـن هـذه ، واللفتات لورود هذا المصطلح ، واللطائف ،نخلص إلى عدد من المالحظات العامة - :اللفتات مايلي . وعشرة مدنية، سبعة عشر مكية، في السياق سبعة وعشرون مرة)غرر(وردت مادة : أوالً . أربع عشرة سورة)الغرور( فيها مادة إن عدد السور التي وردت:ثانياً حيث وردت مشتقات هذا ، إن أكثر السور التي وردت فيها مادة الغرور هي سور مكية:ثالثاً . وست آيات مدنية،المصطلح في إحدى وعشرين آية مكية وهذا يدل على ضرورة ،في القرآن المكي أكثر من القرآن المدني) غرر( تكرار مادة :رابعاً حتى ال يشغلهم غرورهم بإيمانهم أو ظنهم بأنهم أفضل ، وخاصة في هذه المرحلة، الغرورتجنب وإعالء كلمة اهللا تعالى، ،عند اهللا من سائر خلقه عن أداء وظيفتهم في الخالفة في األرض .واالجتهاد في الدعوة إلى اهللا والجهاد في سبيله وتثبيت العقيدة في النفوس فلذلك ،أكثر ما يحجب اإلنسان عن اإليمان هو الغرور والجهلكما أنها تدل على أن . البد من إزالة الموانع التي تمنع الناس من االستجابة لإليمان على وزن ،تسع مرات):غُرورا( بضم الغين مصدر غر يغّر ،)الغُرور( وردت كلمة :خامساُ . 1"وفعول من أسماء المبالغة "،الفعول . والتحذير من الوقوع فيه،ألمور التي تقود إلى الغروروفيها داللة على كثرة ا ـ 597 :ت( عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي ،ابن الجوزي .1 ، المكتب اإلسالمي زاد المسير في علم التفسير ): ه ).329 /6( ،)هـ1404 /3ط (، بيروت- 22 .تسع مرات):االسم( وردت كلمة الغرور بصيغة :سادساً وال ، ال يتغير بتغير الزمان والمكان، فالغرور داء ثابت،1واالسم يدل على الثبوت .يختص به قوم دون آخر . تسع مرات: فعل ماض:سابعاً )ك،غركم، غرتهم، غرغر ،التذكير بغرور :؛ المراد من هذه الصيغة..........) تكم غر . وما حل بهم بسبب هذا الخلق المذموم ألخذ العظة والعبرة منهم،السابقين . فعل مضارع:ثامناً 2.؛ ولفظ المضارع المنبئ عن االستمرار.......) . يغررك، يغرنكم،تغرنكم( ،ست مرات ولهذا يجب على المسلم تفقد نفسه ،شيئاً بعد شيء وتجدده ،يشير إلى استمرارية الغرور وقد يتجدد بعد ، ألن هذا المرض قد يصيب المسلم بعد سالمته من هذا المرض،باستمرار .عالجه . بفتح الغين ثالث مرات،)الغَرور( وردت كلمة :تاسعاً ، الباطلةوذلك ألن من شأنه أن يغّر الخلق ويمنيهم األماني" ،3)الشيطان( :وهي بمعنى فيجسرهم هم ؛م وِإمهاله لهيغتنم حلم اهللا عليو "4."ويصدهم عن طريق الحق ،ويلهيهم عن اآلخرة . 5"م في التوبةهويسوف ،على المعاصي ـ 911 :ت( ، جالل الدين عبد الرحمن ، السيوطي : انظر .1 ، سعيد المنـدوب : تحقيق ،مج2 ،اإلتقان في علوم القرآن :) ه .)578/ 1 (،)م1996 ،هـ1416 / 1ط( ـ 792: ت ( سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الشفعي التفتازاني، .2 زكريا :يق تحق ،شرح التلويح على التوضيح ): ه .)15 / 1(، )م1996 -هـ 1416 (، بيروت-دار الكتب العلمية ،عميرات القاسم محمود بن عمر الزمخشري اأب ، والزمخشري ).86 / 21( ، جامع البيان عن تأويل آي القرآن :الطبري :نظر ا .3 ، عبد الرزاق المهدي :حقيق، ت الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون األقاويل في وجوه التأويل ):هـ538: ت( الخوارزمي ).510 / 3( ، بيروت–دار إحياء التراث العربي ،فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسـير :)هـ1250:ت(، محمد بن علي بن محمد ، الشوكاني .4 ).245 / 4 (، بيروت– دار الفكر ،مج5 .)258 / 3( ،لكالم العلي الكبيرأيسر التفاسير : الجزائري.5 23 . أكثر اآليات تنهى عن اتباع غرور الدنيا:عاشراً ولذلك ،وذلك لكثرة االطمئنان والركون إليها واالنخداع بزينتها وبهرجها الزائل الخداع وبما ،في قلوبنا وعقولنا ؛ حتى نتعامل معها كما يجب من الضروري أن نعدل صورة الدنياكان وقد جاءت النصوص النبوية ،موضعاً) 111( وكما تحدث عنها في ،وصفها سبحانه وتعالى ومن هذه الصور وصفها بأنها متاع ،تؤكد كل ما جاء في القرآن الكريم من صور للدنيا .الغرور �����mXXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb:ذلك كما جاء في قوله تعالىو cccc����edededed����ffff����gggg����hhhh����iiii����jjjj����kkkk����llll����mmmm����nnnn����oooo����pppp����rqrqrqrq����ssss����tttt����uuuu����vvvv����wwww���� xxxx����yyyy����{z{z{z{z����||||����}}}}����~~~~����9999����::::����;;;;����l.1 فإنه يغتر بها ،أي هي متاع فان غار لمن ركن إليه ":قال ابن كثير عن هذه اآلية لنسبة إلى الدار قليلة باوهي حقيرة ،وتعجبه حتى يعتقد أن ال دار سواها وال معاد وراءها .2"اآلخرة _ صلى اهللا عليه وآله وسلم _ قال رسول اهللا ": ابن جرير عن أبي هريرة قالروى ����::::����m����||||����}}}}����~~~~����9999: إن شئتماقرءوا لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ;;;;l"3 . ���� �����������������������������������������������������m: وقوله ���������������� ������������������������������������ ����������������¢¡¢¡¢¡¢¡����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈l4. 20 :سورة الحديد .1 ) 4/314: (القرآن العظيمتفسير ابن كثير،.2 ،)الجامع الصحيح(سنن الترمذي ): هـ279: ت(الترمذي، محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي، .3 ـ _ أحمد محمد شاكر وآخرين، دار إحياء التراث العربي : ، تحقيق )مج5( ول اهللا بيروت، كتاب تفسير القـرآن عـن رس . حسن صحيح: قال أبو عيسى). 232/ 5(، )3013:حديث رقم(، باب ومن سورة آل عمران، _صلى اهللا عليه وسلم _ 185: آل عمرانسورة .4 24 :�m�||||����}}}}����~~~~����9999����::::����;;;;����l:في قوله تعالى: تادةقال ابن كثير قال ق من هذا فخذوا،هي متاع متروكة أوشكت واهللا الذي ال إله إال هو أن تضمحل عن أهلها" .1"المتاع طاعة اهللا إن استطعتم وال قوة إال باهللا ويغر عليه حتى ،شبه اهللا الدنيا بالمتاع الذي يدلس به على المستام ":وقال الرازي . 2"ورداءته ، يظهر له فسادهثم ،يشتريه _ ومن ذلك ما روى مستورد بن شداد، أن الدنيا متاع زائل،وتؤكد األحاديث النبوية ما الدنْيا في الْآِخرِة إال ِمثُْل ما (: قالـ صلى اهللا عليه وسلم ـعن رسول اهللا _ رضي اهللا عنه 3.)ماذَا يرِجعيجعُل أحدكم ِإصبعه في الْيم فَلْينْظُر ِب واالنخداع ، والنهي عن االغترار بها،ولكون الحياة الدنيا بهذه المثابة جاء التحذير منها .بملذاتها وزينتها الزائفة الزائلة في أكثر من موضع في القرآن الكريم ، الفكـر دار ،مج4 ، تفسير القرآن العظيم :)هــ774 :ت( ، إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي أبو الفداء ، ابن كثير .1 ).435 / 1( ،)هـ1401 (،بيروت ).103 / 9( ، بيروت-، دار الكتب العلمية التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب : الرازي.2 /4 (،)2323 (: حـديث رقـم ،جاء في هوان الدنيا على اهللا عزوجـل باب ما ، كتاب الزهد ،سنن الترمذي :الترمذي .3 561(. 25 الفصل الثاني أصناف المغرورين غرور الكافر:المبحث األول ة المؤمنين غرور عصا:المبحث الثاني غرور العلماء:المبحث الثالث الغرور بالمال والولد:المبحث الرابع 26 الفصل الثاني وفيه أربعة مباحث ،أصناف المغرورين ،المـؤمن أو الكـافر فمنهم المغتـر تختلف من شخص آلخر ؛ ،أصناف كثيرة للغرور ونحو ذلك من صـور الغـرور ،لمنصب ومنهم المغتر بالعلم أو ا ،ومنهم المغتر بالمال أو الولد .وألوانه :وفي هذا الفصل سأعرض أهم أنواعه وصوره المبحث األول غرور الكافر : وهو قسمان،غرور الكفارأول ما نبدأ به .ه باهللا الغرورومنهم من غر ،فمنهم من غرته الحياة الدنيا" والدنيا نقد واآلخرة ،لنسيئةالنقد خير من ا :أما الذين غرتهم الحياة الدنيا فهم الذين قالوا ولذات ،اليقين خير من الشك ولذات الدنيا يقين :وقالوا ،نسيئة فهي إذن خير فال بد من إيثارها 1. "اآلخرة شك فال نترك اليقين بالشك ن النقد خير من النسيئة إن تعادال في ميزان إ إذ فاتهم ، وضلوا ضالال مبيناً أخطئواوقد .ت النسيئة كانت أفضل وأنفع من النقدن رجحإإال ف و،النفع منغصـة باألكـدار ، فلذائذ األولى فانية ، الفارق الكبير بين لذائذ الدنيا واآلخرة إلىهذا وهكذا أخطأوا بزعمهم الثاني في شكهم وارتيـابهم فـي الحيـاة . والثانية خالدة هانئة ،والهموم 2 . رروالغَالشيطان باهللا وخدعه ه ومنهم من غر ،األخروية ).380 / 3( : إحياء علوم الدين:الغزالي .1 )381 _380 / 3( :بقالمرجع السا :نظر ا.2 27 يدل عليهم قوله تعالى: تهم الحياة الدنياأما الذين غر: �mXXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����edededed����ffff����gggg����hhhh���� iiii����jjjj����kkkk����llll����mmmm����nnnn����oooo����pppp����rqrqrqrq����ssss����tttt����uuuu����vvvv����wwww����xxxx����yyyy����{z{z{z{z����||||����}}}}����~~~~���� 9999����::::����;;;;����l. 1 إن المقصود بالكفار هم الذين يكفرون باهللا " : التسهيل لعلوم التنزيل في كتابه:قال الكلبي 2."ا عليه بالدنيا وأكثر حرصاًأشد إعجاباً؛ ألنهم ذكر وخصهم بال،وينكرونه إنه ،والخزف ،يعني كالمتاع الذي يتخذ من الزجاج: وما الحياة الدنيا إال متاع الغُرور" 3."يسرع إلى الفناء وال يبقى إال العمل الصالح فيقيسون ؛ ينظرون مرة إلى نعم اهللا تعالى عليهم في الدنياهذا الغُرور؛ أنهموسبب " عذاب عليه فيقيسون ؛ الدنيا ة ينظرون إلى تأخير عذاب اهللا عنهم في ومر،عليها نعم اآلخرة 4".اآلخرة : في قولهكما أخبر اهللا تعالى عنهم ��m�������������������������������������������������������� �������������������� � � � ���������������������l5 . � 6."فافاالستخم ال يعذبنا اهللا بهذا يقولون في أنفسهم إنه لو كان رسوالً فِل ":يعني أنهم : ويقولون فيحتقرونهم، المؤمنين فقراءومرة ينظرون إلى 20 : سورة الحديد.1 لبنان - دار الكتاب العربي،التسهيل لعلوم التنزيل ):هـ741 :ت( ،محمد بن أحمد بن محمد الغرناطي ، الكلبي:نظر ا.2 ).98/ 4(، 4،ط )م1983 -هـ1403( : تحقيـق ،بحـر العلـوم تفسير السمرقندي المسمى ):هـ375 :ت (،نصر بن محمد بن أحمد أبو الليث ، السمرقندي .3 ).387 /3 (، بيروت–دار الفكر ،محمود مطرجي.د ).383/ 3( ،إحياء علوم الدين : الغزالي.4 8 :سورة المجادلة .5 ).232 / 29(، مج32 ، التفسير الكبير: الرازي.6 28 mAAAA����BBBB����CCCC����DDDD����EEEE����FFFF����GGGG����HHHH����IIII����JJJJ����LKLKLKLK����MMMM����NNNN����OOOO���� PPPPl.1 منهم زعماً ،اآلية إنكار منهم أن يمن اهللا على هؤالء الضعفاء دونهم ":قال الشنقيطي 2."أنهم أحق بالخير منهم إنما ينشأ من اء ر الموالي والضعاف والفقعلىاعتراض المعترضين على فضل اهللا و فميزان اهللا ال مكان فيه لقيم األرض الصغيرة التي تتعاظم الناس في ،الجهالة بحقائق األشياء 3.؛ فال يذنب المرء ذنباً إال نتيجة لجهله وعدم معرفته للصوابالجاهليات ، فقد صدق عليه الوصف بأنه من محبي الدنيا،فمن تفاخر على غيره بالمال والولد" فنافس ، ولم يجعلها مستقراً، فجعلها معبراً، بخالف من عرف الدنيا وحقيقتها،ئنين إليهاوالمطم وإذا رأى من يكاثره وينافسه ، واتخذ الوسائل التي توصله إلى دار كرامته،فيما يقربه إلى اهللا .4 " نافسه باألعمال الصالحة،في األموال واألوالد 53: سورة األنعام.1 ،أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن): هـ1393 :ت( ،محمد األمين بن محمد بن المختار الجكني ، الشنقيطي.2 .)479/ 1 (،)م1995 -هـ 1415( ، بيروت– دار الفكر للطباعة والنشر ،مكتب البحوث والدراسات: تحقيق .)46 / 3( ،في ظالل القرآن : قطب: انظر.3 ).841/ 1( ،في تفسير كالم المنان تيسير الكريم الرحمن : السعدي.4 29 المبحث الثاني غرور عصاة المؤمنين وهى األعمال؛ ضيعوا أمر اهللا تعالى المعاصي و اارتكبوإذا ،بربهم المؤمنينبعض ألنهم آثروا الحياة ، هذا الغرورفي الكفار ينمشارك أصبحوا، وتدنسوا بالشهوات ، الصالحة . لكافرين والمؤمنين جميعاًغرور لالحياة الدنيا و ،الدنيا . واتباع الشيطان وغروره،يةوقد حذر اهللا تعالى المؤمنين من المعص ����m��������������������������������������������������������¡¡¡¡����¢¢¢¢����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈����©©©©����ªªªª: قال تعالى ¬«¬«¬«¬«����®®®®������������°°°°����²±²±²±²±����³³³³����́́́́������������¶¶¶¶����̧̧̧̧����¹¹¹¹����ºººº����»»»»l.1 أن يتمادى الرجل :الغرة باهللاف_ رضي اهللا عنه_وعن سعيد بن جبير ":قال الزمخشري الخطاب و،ة ذكرك لحسناتك ونسيانك لسيئاتك غر: وقيل.في المعصية ويتمنى على اهللا المغفرة ، فأريد حسم أطماعهم، آباؤهم على الكفر وعلى الدين الجاهلي؛ وعلْيتهم قبضللمؤمنينهنا وأن يغنوا عنهم من اهللا ، أن ينفعوا آباءهم في اآلخرة، وأن يشفعوا لهم:وأطماع الناس فيهم .2"شيئاً ويزينها ،بنفسهاال ينبغي أن تغرنكم الدنيا : أي،ن الخطاب للمؤمنينإ ":قال النيسابوري 3 ".في أعينكم غار من الشيطان أو النفس األمارة واتكالهم على ،قولهم إن اهللا كريم وإنا نرجو عفوه " :مثالهغرور العصاة من المؤمنين و وظنهم أن الرجاء مقام ،وتحسين ذلك بتسمية تمنيهم واغترارهم رجاء ،ذلك وإهمالهم األعمال وأين معاصي العباد في ،وكرمه عميم ،ورحمته شاملة ، واسعةوأن نعمة اهللا ،محمود في الدين 4".وإنا موحدون ومؤمنون فنرجوه بوسيلة اإليمان ،بحار رحمته 33 :سورة لقمان .1 .)511_510/ 3 (،الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون األقاويل في وجوه التأويل : الزمخشري:نظرا .2 ).228 _ 227 / 6( ،غائب الفرقانرتفسير غرائب القرآن و : النيسابوري: انظر.3 ). 384 /3 (،إحياء علوم الدين :الغزالي .4 30 � 1: فقال،وقد شرح اهللا الرجاء في كتابه العزيز m��������¡¡¡¡����¢¢¢¢����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈����©©©©����ªªªª����««««����®¬®¬®¬®¬����l�2 .� وعملوا الصالحات، الذين آمنوا وهاجروان إ :يعني " :علق الغزالي على هذه اآلية بقوله قال اهللا ،وهذا ألنه ذكر أن ثواب اآلخرة أجر وجزاء على األعمال؛ الرجاء بهم أليق أولئك وشرط له أجرة عليها ،أوان أفترى أن من استؤجر على إصالح.�m��������������������������������l�3 :تعالى ،انيوال يخلف بل يزيد فجاء األجير وكسر األو ، يفي بالوعد مهما وعدوكان الشارط كريماَ أفيراه العقالء في انتظاره متمنياَ ،وأفسد جميعها ثم جلس ينتظر األجر ويزعم أن المستأجر كريم .4" وهذا للجهل بالفرق بين الرجاء والغرة؟أو راجياَ ،مغروراَ ).387 _ 384 / 3( ،إحياء علوم الدين : الغزالي:نظر ا.1 .218 :سورة البقرة .2 14 :سورة األحقاف .3 ).385 / 3 (،إحياء علوم الدين : الغزالي.4 31 المبحث الثالث غرور العلماء أهملوا تفقد و،وتعمقوا فيها واشتغلوا بها ،فرقة أحكموا العلوم الشرعية والعقلية"هناك . واغتروا بعلمهم وظنوا أنهم عند اهللا بمكان،وإلزامها الطاعات ،الجوارح وحفظها عن المعاصي وأنه ال يطالبهم . بل يقبل في الخلق شفاعتهم، ال يعذب اهللا مثلهموأنهم قد بلغوا من العلم مبلغاً 1."وهم مغرورون ،بذنوبهم وخطاياهم لكرامتهم على اهللا � :سورة األعرافقال تعالى في m�������������������������������������������������������� ���� ���� ���������������� ��������l.2 هو عالم من علماء بني إسرائيل ،)ءاتَينَاه ءاياِتنَاالذي واتُْل علَيِهم نَبَأ ( ":قال الزمخشري .ونبذها وراء ظهره ، من اآليات بأن كفر بها:)فَانْسلَخَ ِمنْها( ،أوتي علم بعض كتب اهللا :)فَكَان ِمن الْغَاِوين(.فلحقه الشيطان وأدركه وصار قريناً له فاتبعه :)انفََأتْبعه الشَّيطَ( 3 ".فصار من الضالين الكافرين أعطيناهأي خبر الرجل الذي } نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها { :أما الجزائري فقد قال فلم يتْلُها ولم يفرك ،بتعد عنهافتركها وا ،تحمل األدلة والحجج والشرائع واألحكام واآلداب ،تنااآي ألنه ، لحقه وأدركه وتمكن منه إبليس فكان جزاءه أن،قاًبي وال تطفيها ولم يعمل بها ال استدالً وذلك ألنه ،فكان من الضالين الفاسدين الهالكين عن اآليات وجد الشيطان له طريقاً إليهليه بتخ وأصبح ال هم له إال ،ف في الملذاترفأكب على الشهوات والس ، وركنألرضالى مال إ :يأ كمثل الكلب ، أي صفته المالئمة له؛هثلَ فصار م،وترك عقله ووحي ربه عنده ،تحصيل ذلك 4 . فحيرته وتعبه الينقطعان أبداً، والتبعية وعدم االستقالل الذاتي،في اللهث واِإلعياء ).388 / 3( ، إحياء علوم الدين: الغزالي:نظر ا.1 175 :األعراف سورة .2 ).167/ 2( ،الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون األقاويل في وجوه التأويل : الزمحشري:نظر ا.3 .)17 / 2 (،لكالم العلي الكبيرفاسير أيسر الت : الجزائري.4 32 وهل أسوأ ؟لتعري من الهدى وهل أسوأ من االنسالخ وا؟وهل أسوأ من هذا المثل مثالً" ؟ وهل يظلم إنسان نفسه كما يظلمها من يصنع بها هكذا؟من اللصوق باألرض واتباع الهوى ، ويدعها غرضاً للشيطان يلزمها ويركبها،من يعريها من الغطاء الواقي والدرع الحامي 1! لب أبداً الالهث لهاث الك، الحائر القلق،ويهبط بها إلى عالم الحيوان الالصق باألرض ،صالح لكل عالم كذب بآيات اهللالذلك الرجل ه اهللا الذي ضربوبالطبع فإن هذا المثل ،فجدير بالعلماء والفضالء أن يكونوا قدوة حسنة للناس ،واغتر بعلمه في كل زمان ومكان قال تليالتي ن يتفادوا ما وسعهم مزالق الغرور، وخالله المقيتةأ و،ونموذجاً للخلق الرفيع .بالجهال فضالً عن العلماء .)321 / 3 (،في ظالل القرآن :قطب .1 33 المبحث الرابع الغرور بالمال والولد ومضاره ومنافعه، فهو يسعد ويشقي أربابه تبعاً لوسائل كسـبه ،ومساوئهللمال محاسنه قد تتـواتر الـنعم و ، وكسب السعادة األبدية فيها ، من وسائل التزود لآلخرة وهو ،وغايات إنفاقه واستمراره في ارتكاب المعاصي ؛ فتثيـر فيـه ،غفلته عن شكرها واألموال على اإلنسان مع لغـرور يعكس على أربابه صوراً مقيتـة مـن ا ف ، وال يؤدي به حق اهللا تعالى ،كوامن الغرور كاكتسابه بوسـائل ، واقتراف المحارم واآلثام ،أنه باعث على التورط في الشبهات كما ،والخداع أو إنفاقـه فـي مجـاالت الغوايـة ،المفروضة عليـه اإللهية غير مشروعة، أو منع الحقوق ��.ذلك من أقوى الملهيات عن ذكر اللّه عز وجلب وهو ،والمنكرات فبلغ بهم ذلك إلى حد الغـرور، ،الماللمن نالوا عديدة ولقد جاء في القرآن الكريم أمثلة فبطر ،ية عظيمة الذي بلغ قوة مال ؛ قارون المغرورين من أولئك و ،واالنخداع بالمال والثروات ��:وصفة اهللا عزوجل بقوله حتى، واغتر بسعة رزقه،نعمة اهللا عليه m��������������������������������������������������������� ����¡¡¡¡����¢¢¢¢����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈����©©©©����ªªªª����««««����¬¬¬¬���� ®®®®������������°°°°����²±²±²±²±����³³³³����́́́́������������¶¶¶¶����̧̧̧̧����l 1 . وأن يكونوا ،فطلب الفضل عليهم : أي)فبغى عليهم( ":في تفسير قوله قال البيضاوي .2 "أو تكبر عليهم ،تحت أمره إن اهللا ال يحب ،ال تبطر وال تأشر :أي ،)ال تفرح( قومه من بني إسرائيل فقال له" .3"األشرين البطرين الذين ال يشكرون اهللا على ما أعطاهم الفرحين .�mAAAA����BBBB����CCCC����DDDD����EEEE�����F�F�F�Fl4 :فما كان جوابه إال أن قال 76 : سورة القصص.1 تفسير ( أنوار التنزيل وأسرار التأويل:) هــ685 :ت( ، أبو الخير عبد اهللا بن عمر بن محمد الشيرازي، البيضاوي.2 ).303/ 4( ،) هــ1416(،1 ط،بيروت_ دار الفكر ، مج5 ،)البيضاوي .)454 / 3( ،معالم التنزيل :البغوي.3 78 :سورة القصص .4 34 . 1" ولمحبته لي ،إن اهللا تعالى أعطاني هذا المال لعلمه بأني أستحقه ":أي �����mHHHH����IIII����JJJJ����KKKK����LLLL����MMMM����NNNN����OOOO����PPPP����QQQQ����RRRR����SSSS����TTTT����UUUU����VVVV����WWWW����YXYXYXYX����ZZZZ :عليهفرد اهللا [[[[����\\\\����]]]]����̂̂̂̂����l 2. لم يكن ، ورضاه عنه، وكرامته،لو كان اهللا تعالى يؤتي األموال بفضل المؤتى " :أي ألن اهللا عزوجل محال أن يهلك ، الذين كانوا أكثر منه ماالً،يهلك من أهلك من أرباب األموال . 3" ان عليه ساخطاً وإنما يهلك من ك،من كان عنه راضياً :تعالى غروره بقوله تعالى �فوصف اهللا� m`̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����edededed����ffff����gggg����hhhh����iiii����jjjj����kkkk����llll����mmmm����nnnn����oooo����pppp����qqqq����rrrr����ssss���� tttt����uuuu����vvvv����wwww����xxxx����yyyy����zzzz����{{{{����||||����}}}}����~~~~����>>>>����????����@@@@����AAAA����BBBB����CCCC����DDDD���� EEEE����FFFF����GGGG����HHHH����IIII����JJJJ����KKKK����LLLL����MMMM����NNNN����OOOO����PPPP����QQQQ����RRRR����SSSS����TTTT����UUUU����l. 4 به اهللا أن خسف في الدارين ؛ بوخيمة ة العاقب ال إال،فما كانت نهاية هذا التكبر والغرور غِن عنه فلم تُ ، دون أن يدافع عن نفسه،كنوزه ومفاتيحه ووهاألرض وغيبه في باطن،وبداره .شيئاً أبداًكنوزه وجماعته من اهللا الذ ،بأموالهم وبنعمة اهللا عليهمولئك المغرورين أل _جل وعال_مثال آخر من كتاب اهللا و . صاحب الجنة: ومحق النعمةين كانت نهايتهم الهالك .�m�AAAA����BBBB����CCCC����DDDD����EEEE����FFFF����GGGG����HHHH����IIII����JJJJ����KKKK����LLLL����l "5: قال تعالى فيهإذ ).400 / 3 (، تفسير القرآن العظيم: ابن كثير.1 78 : سورة القصص.2 ). 114 / 20 (،جامع البيان عن تأويل : الطبري.3 .81_ 79 :القصصسورة .4 35 : سورة الكهف.5 35 كافر لنعمة ،مفتخر به ،وهو معجب بما أوتي ):وهو ظَاِلم لّنَفِْسِه( ":قال صاحب الكشاف ،وهو أفحش الظلم إخباره عن نفسه بالشك في بيدودة جنته . معرض بذلك نفسه لسخط اهللا،ربه طراحه النظر في او ، واغتراره بالمهلة،مادي غفلته وت، واستيالء الحرص عليه،لطول أمله .عواقب أمثاله فإن ألسنة أحوالهم ،وترى أكثر األغنياء من المسلمين وإن لم يطلقوا بنحو هذا ألسنتهم إقسام منه على أنه إن رد إلى ربه على سبيل ):ولَِئن رِددتُّ ِإلَى ربى( ،ناطقة به منادية عليه تطمعاً وتمنياً ،وكما يزعم صاحبه ليجدن في اآلخرة خيراً من جنته في الدنيا ،الفرض والتقدير وأنه ما أواله الجنتين إال ، وادعاء لكرامته عليه ومكانته عنده، تعالى وغروراَ جلياعلى اهللا 1 ".ستحقاق أينما توجه وأن معه هذا اال،الستحقاقه واستئهاله واغترارهم بمتاع الحياة ،أرباب األموالهل الكريمة من جاتوما تضمنته هذه اآلي ، كما أنعم عليهم في الدنيا، ينعم عليهم فيها أيضاً بالمال والولد،وظنهم أن اآلخرة كالدنيا ،الدنيا .جاء مبيناً في آيات أخر .����l 2 ���������������������������������������������������������m :أسب تعالى فيكقوله أن اهللا خولهم وغرورهم لهم ظنوا من جه؛ المترفون من كل أمة هم " :قال ابن الجوزي ألن اهللا أحسن إلينا بما ZZZZ ����������������فقالوا ،وفضلهم عندهالمال والولد لكرامتهم عليه .3" وال يؤاخذنا بذنوبنافال يعذبنا ،أعطانا سواء أكان غـرور الكفـار أم ،واحدأساس الغرور في كل ألوانه نالحظ مما سبق أن واالنخداع بالباطل مهما كان الغفلة و وهو الجهل .غيرهمالعلماء والعصاة وأصحاب األموال أم الفشل والوقوع في الزالت وبالتالي الوقوع فـي غضـب اهللا تعـالى ونتيجته دائماً هي ،نوعه .وسخطه ).674 / 2(، ويل في وجوه التأويلالكشاف عن حقائق التنزيل وعيون األقا :الزمخشري .1 35 :سورة سبأ .2 ).460 / 6( ،زاد المسير في علم التفسير :ابن الجوزي .3 36 الفصل الثالث أسباب الغرور طول األمل :المبحث األول وساوس الشيطان:المبحث الثاني سوء للمعاصي تزيين قرناء ال:المبحث الثالث الركون إلى الدنيا وزخارفها:المبحث الرابع غلبة الرجاء:المبحث الخامس الكفر:المبحث السادس 37 المبحث األول طول األمل واشتد ، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، ومرض مزمن، داء عضال":طول األمل ، س من برئه الحكماء والعلماءويئ ، بل أعيا األطباء. ولم يفارقه داء وال نجح فيه دواء،عالجه 1 ". والحب لها واإلعراض عن اآلخرة، واالنكباب عليها، الحرص على الدنيا:وحقيقة األمل كان البد من اعتباره أحد األسباب الرئيسة ،فلما كانت هذه هي حقيقة طول األمل .للغرور واالنخداع والوقوع في الزالت ـخ أقوام على طول ويوم القيامة يقال لهموبآمالهم في: �muuuu����vvvv����wwww����yxyxyxyx����zzzz����{{{{����||||���� }}}}����~~~~������������ ����������������������������������������������������������������������������l.2 طول اآلمال والطمع فـي ":أي. )وغَرتْكُم الَْأماِني (: في تفسير قوله تعالى :قال النسفي .3"األعمار امتداد :قال القرطبي في تفسيرهاو هو ما كانوا يتمنونه مـن : وقيل ،طول األمل : وقيل ، أي األباطيل :)وغرتكم األماني "( قالـه .وقيل الدنيا ، األماني هنا خدع الشيطان :هوقال قتاد .ضعف المؤمنين ونزول الدوائر بهم ذكـرك حسـناتك :سعدن وقال بالل ب ،هو قولهم سيغفر لنا : وقال أبو سنان ،عبد اهللا بن عباس 4. "ونسيانك سيئاتك غرة .م أنفسكم باللذّات والمعاصـي والشـهوات أي فتنت:قال بعض السلف :" وقال ابن كثير . أي أخّـرتم التوبة من وقت إلى وقت:وتربصتم ).3 -2 / 10 (،الجامع ألحكام القرآن :القرطبي .1 14 :سورة الحديد .2 ). 217 / 4(، مدارك التنزيل وحقائق التأويل:النسفي .3 ).247/ 17( ،الجامع ألحكام القرآن : القرطبي.4 38 ــادة ــال قت ــه:وق ــالحق وأهل ــوت، وتربصــتم ب ــد الم ــتم أي بالبعــث بع . وارتب . أي قلتم سيغفر لنا:"وغرتكم األماني" . أي مازلتم فـي هـذا حتـى جـاءكم المـوت ، غرتكم الدنيا حتى جاء أمر اهللا :وقيل . أي الشيطان:رورركم باهللا الغَوغ اهللا فـي واهللا مازالوا عليها حتـى قـذفهم ،كانوا على خدعة من الشيطان ":وقال قتادة .1"النار هذه المعاني _ رضي اهللا عنهم أجمعين _ ولقد عقل الصحابة والسلف الصالح من بعدهم وحذروا من بعدهم من ،يم فسارت حياتهم العملية وفق هذه الموازيين والق،وقدروها حق قدرها .الغفلة واالغترار ـ صلى اهللا عليه وسلم ـخَطَّ النبي " :قال ـرضي اهللا عنهـ بن عمرعن عبد اللَِّه وخَطَّ خُطَطًا ِصغَارا إلى هذا الذي في الْوسِط من ،خَطا مربعا وخَطَّ خَطا في الْوسِط خَاِرجا منه وهذَا الذي هو ، هذا الِْإنْسان وهذَا َأجلُه مِحيطٌ ِبِه أو قد َأحاطَ ِبِه:وقال ،وسِطجاِنِبِه الذي في الْ لُهَأم خَاِرج، اضرالَْأع غَارِذِه الْخُطَطُ الصههذا،و شَههذا نَه َأخْطََأه إو ، فَِإن شَههذا نَه ن َأخْطََأه 2 ".هذا ،طول األمل :إنما أخاف عليكم اثنتين( :رضي اهللا عنه ـ ـ :بن أبي طالبقال علي .3 )وان اتباع الهوى يصد عن الحق ،ن طول األمل ينسي اآلخرةإف؛ الهوى واتباع .)310 / 4(،تفسير القرآن العظيم ، ابن كثير.1 مصطفى ديب . د:تحقيق صحيح البخاري، ): هـ256 :ت( محمد بن إسماعيل أبو عبد اهللا البخاري الجعفي ، البخاري.2 حديث (باب في األمل وطوله، ، كتاب الرقائق،) م1987_ هـ 1407 / 3ط( ،)بيروت_ اليمامة (_ دار ابن كثير ،البغا ).2359 / 5( ،)6054 :رقم ،الكتاب المصنف في األحاديث واآلثار :)هـ235 :ت(أبو بكر عبد اهللا بن محمد بن أبي شيبة الكوفي ابن أبي شيبه، .3 ).100 / 7(، )هـ1409 /1ط( ، الرياض- الرشد ابن مكتبة،كمال يوسف الحوت: تحقيق ،) مج7( 39 فكونوا ،ولكل واحدة منهما بنون ، اآلخرة مقبلةارتحلتو ،مدبرةالدنيا حلت ترا ":وقال . 1 "يوم عمل وال حساب وغدا حساب وال عملن الإفوال تكونوا من أبناء الدنيا؛ من أبناء اآلخرة قام _ رضي اهللا عنه _الدرداءورد في الكتاب المصنف في األحاديث واآلثار أن أبو إن من كان قبلكم ،يا أهل دمشق أال تسمعون من أخ لكم ناصح " :على درج مسجد دمشق فقال وأملهم ، وبنيانهم قبوراً،هم بوراً فأصبح جمعويأملون بعيداً ،ويبنون مشيدا ،كانوا يجمعون كثيرا فمن يشتري مني اليوم تركتهم ، ورجاالً ،وخيالً ،وماالً ،هذه عاد قد مألت البالد أهالً ،غروراً 2."بدرهمين يبعث على فاألمل، 3 " ما أطال عبد األمل إال أساء العمل " :قال الحسن البصري .ب في التقاعس والخلود إلى األرض ؛ ويتسبكسل عن العملال ويقوي،التراخي والتواني .�m�QQQQ����RRRR����SSSS����TTTT����VUVUVUVU����WWWW�����X�X�X�Xl 4: قوله تعالى،وقد فسر اآللوسي وأن ال يلقوا ،واستقامة األحوال ،وبلوغ األوطار ،ويشغلهم التوقع لطول األعمار" :بقوله فسوف ،أو عن التفكر فيما يصيرون إليه ،والمآل عن اإليمان والطاعة ، في العاقبةإال خيراً إلى ألجأتهمأو حقيقة الحال التي ، ووخامة عاقبته،ن سوء صنيعهم إذا عاينوا جزاءهيعلمو 5."التمني الذي ، قصر األملوبهذا حث على ضرورة البعد عن طول األمل وترويض النفس على . ويحث على المسابقة ،ويحيل على المبادرة ،يبعث على العمل ).2358/ 5( ،باب في األمل وطوله، لرقاق كتاب ا، صحيح البخاري: البخاري.1 ).110 / 7: ( الكتاب المصنف في األحاديث واآلثار:ابن أبي شيبه .2 بيروت، _ ربي دار الكتاب الع،حلية األولياء وطبقات األصفياء ):هـ430: ت(بو نعيم أحمد بن عبد اهللا أ،األصفهاني .3 ).88 / 9( ،) هـ1405 / 4ط( 3 :سورة الحجر .4 ). 9 / 14(، روح المعاني : اآللوسي.5 40 وهو من أنفع ،سرعة انقضاء مدة الحياةو ،العلم بقرب الرحيل: فأما قصر األمل فهو" ومبادرة ،وانتهاز الفرص التي تمر مر السحاب ،فإنه يبعثه على معافصة األيام؛ األمور للقلب ،ويحثه على قضاء جهاز سفره ،ويثير ساكن عزماته إلى دار البقاء ،طي صحائف األعمال م بقلبه إذا داوم مطالعة قصر األمل فيقو؛ ويزهده في الدنيا ويرغبه في اآلخرة ،وتدارك الفارط وأنها لم يبق منها إال كما بقي من يوم ،شاهد من شواهد اليقين يريه فناء الدنيا وسرعة انقضائها لت مدبرة ولم يبق منها إال صبابة كصبابة جوأنها قد تر ،صارت شمسه على رءوس الجبال أشراطها تلت مقبلة وقد جاءرجا قد تويريه بقاء اآلخرة ودوامها وأنه ،اإلناء يتصابها صاحبها كمسافر خرج صاحبه يتلقاه فكل منهما يسير إلى اآلخر من سرعة قدومها وأن،وعالماتها 1 . "فيوشك أن يلتقيا سريعا ���� ���������������������������������������������������������m: قصر األمل قوله تعالىفيويكفى ����AAAA����BBBB���� CCCC����DDDD����EEEE����FFFF����l 2. وأن األجل قريب ،خرة ودوامهاالتيقن من اآلو ، الدنيافناءتيقن أساسه وقصر األمل ويظهر أثر ،المحاله ؛ فبتذكر اآلخرة وقرب األجل شفاء ووقاية من داء طول األمل والتمني .قصر األمل في المبادرة إلى العمل واالستعداد للرحيل والحث على ،وأود التنبيه في هذا المقام إلى أنه ليس المقصود من النهي عن األماني بل إن ذلك يجب أن يدفع إلى الجد في ، أو الكسل واإلحجام،سكون واالستسالمقصر األمل هو ال فحطام الدنيا ، الذي ينبغي أن نشمر له سواعد الجد، وحث الخطى إلى ميدان الصالحات،العمل ويكسو جسده، ويغنيه عن ، ويكفي اإلنسان فيها ما يسد رمقه،ال يستحق منا هذا الجهد والعناء .اآلخرين ). 450/ 1(، مدارج السالكين: ابن القيم.1 ).207ـ 205: (سورة الشعراء .2 41 وازداد العمل الصالح دل ذلك على توفيق اهللا تعالى للعبد ؛ فقد سئل ،طال العمروكلما : قيل، من طال عمره وحسن عمله: فقال؟أي الناس خير:(رسول اهللا ـ صلى اهللا عليه وسلم ـ . 1 ) من طال عمره وساء عمله: قال؟وأي الناس شر وقال ابن .ما صنفوا وال ألفوااألمل مذموم إال للعلماء فلوال أملهم ":قال ابن الجوزي يشرع في أنوال طابت نفسه ،ى أحد بعيشلوال األمل ما تهنّ؛ ألنه في األمل سر لطيف :حجر فمن سلم . اآلخرةألمروعدم االستعداد ، المذموم منه االسترسال فيه وإنما،عمل من أعمال الدنيا .2 " من ذلك لم يكلف بإزالته ،)2330 :حديث رقم(، باب ما جاء في طول العمر للمؤمن كتاب الزهد،،)الجامع الصحيح( سنن الترمذي: الترمذي.1 .حسن صحيح :قال أبو عيسى .)566/ 4( : تحقيق، شرح صحيح البخاري فتح الباري :أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقالني الشافعي لعسقالني، ابن حجر ا .2 .)11/237( بيروت، -محب الدين الخطيب دار المعرفة 42 المبحث الثاني طانوساوس الشي �mNNNN����OOOO����PPPP����QQQQ����RRRR����TSTSTSTS����UUUU����VVVV����WWWW����YXYXYXYX����ZZZZ����[[[[����\\\\�����]�]�]�]l 1 :قال تعالى� ؟ وكيف يغّر الشيطان العباد،2بفتح الغين هو الشيطان اللعين : الغَرور:قال الطبري .يغرهم بأن يهون لهم من المعاصي التي يقترفونها عندما، وهذا ما تحدثت عنه آيات الذكر الحكيم:فإن أول نواة للغرور تجلت في إبليس �����mAAAA����BBBB����CCCC����DDDD����EEEE����FFFF����HGHGHGHG����IIII����JJJJ : قال تعالى،سأل سبحانه وتعالى إبليس عن سبب عدم السجود KKKK����LLLL����MMMM����NNNN����OOOO����PPPP����QQQQ����RRRR����l 3. أنا خير : وقال،حسد عدو اهللا إبليس آدم على ما أعطاه اهللا من الكرامة"فما كان إال أن فأهلكه اهللا ،ماستكبر عدو اهللا أن يسجد آلد ،فكان بدء الذنوب الكبر ،وهذا طيني ،أنا ناري ،منه .4" اغتراره و بكبره فقاده هذا ، والطاعة على المعصية،فلم يستطع أن يرى حقيقة كرامة التراب على النار .إلى طريق الضالل والهوان إلى األبد المكلف قد إن ....: "5.)ولَا يغُرنَّكُم ِباللَِّه الْغَرور (: في تفسير قوله تعالى:وقال الرازي وقد يكون فوق ذلك فال . فيغتر بأدنى شيء،سخيف الرأي ، قليل العقل،يف الذهنيكون ضع يغتر لما ، هوبين له منافع ،ولكن إذا جاءه غار وزين له ذلك الشيء وهون عليه مفاسده .يغتر به 5 :سورة فاطر .1 ،الرازي/ ) 534 / 6(، تفسير القرآن العظيم: ابن كثير) / 439 / 20 (،آي القرآن تأويل جامع البيان عن: الطبري.2 ، بيروت-مكتبة لبنان ناشرون ، محمود خاطر: تحقيق،مختار الصحاح ): هـ721 :ت( رعبد القادمحمد بن أبي بكر بن ). 197 / 1( ،)م1995 - هـ 1415( 12 :سورة األعراف .3 1993(، روت بي-دار الفكر ، الدر المنثور ): هـ911 :ت( عبد الرحمن بن الكمال جالل الدين ، السيوطي:نظر ا.4 ).425 / 3(،)م 5 :سورة فاطر .5 43 وقد يكون قوي الجأش غزير العقل فال .مع ما ينضم إليه من دعاء ذلك الغار إليه ،فيها من اللذة والَ ( :وقال إشارة إلى الدرجة األولى ؛)ال تَغُرنَّكُم الْحياةُ الدنْيا( :فقال اهللا تعالى . يغريغتر وال ورنَّكُم ِباللَِّه الْغَرغُرليكون واقعاً في الدرجة الثالثة وهي العليا فال يغر وال ؛ إشارة إلى الثانية)ي 1. "يغتر ولكن ، الشيطان والتحذير منه عند هذه اآليات فقطولم يقتصر حديثه سبحانه وتعالى عن ����½½½½����«¼«¼«¼«¼�����mºººº :تعداها للحديث عن كيفية غوايته وإضالله لإلنسان ؛ فقال الحكيم العليم ¾¾¾¾����¿¿¿¿����ÀÀÀÀ����ÁÁÁÁ����l 2 . 3."وأن ال بعث وال عقاب ،يعدهم أباطيله من المال والجاه والرياسة" :أي يوقعه في قلب اإلنسان من طول فوعده وتمنيته ما ؛ يعدهم ويمنيهم " :وقال البغوي 4. "وقد يكون بالتخويف بالفقر فيمنعه من اإلنفاق وصلة الرحم ، ونيل الدنيا،العمر وهذا الوعد إما ،وهو إظهار النفع فيما فيه الضرر ،"وما يعدهم الشيطان إال غرورا " 5 ". بالخواطر الفاسدة أو بلسان أوليائه ذلك ما يسوء كل ووراء ،يحمل على محاب النفس وقد سمي الشيطان بالغَرور ألنه ؛ 6 .ويوصل إلى الوقوع في الزالت وبين ما يمنع العاقل من ،ولهذا حذر اهللا سبحانه وتعالى من اتباع وساوس الشيطان �m____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����edededed����ffff����gggg����hhhh����iiii����jjjj����kkkk����llll����l.7 : فقال تعالى،االغترار به ).5 / 26 (،التفسير الكبير :الرازي .1 120 :سورة النساء .2 ). 395 / 5( ، الجامع ألحكام القرآن: القرطبي:أنظر .3 ). 482 / 1(، تفسير البغوي :البغوي .4 ). 256 / 2 (، تفسير البيضاوي:البيضاوي .5 ). 396 / 5 (،قرآنالجامع ألحكام ال :القرطبي .6 6: سورة فاطر .7 44 ، وال تتبعوا خطاه، وال تتخذوه ناصحاً لكم،إليهال تركنوا " :أي )فَاتَِّخذُوه عدواً( :قوله 1". وال ينتهي بكم إلى نجاة ،وهو ال يدعوكم إلى خير! فالعدو ال يتبع خطى عدوه وهو يعقل ، إشارة إلى معنى لطيف،)ِإنَّما يدعو ِحزبه ِليكُونُواْ ِمن َأصحاِب السِعيِر( :ثم قال تعالى أن يعاديه مجازاة له على معاداته ، أحدهما:و فله في أمره طريقانأن من يكون له عد :وهو أمرهم ،)اً لَكُم عدوِإن الشَّيطَان(: فلما قال اهللا تعالى، أن يذهب عداوته بإرضائه:والثاني ، وأما الطريق اآلخر وهو اإلرضاء فال فائدة فيه،وأشار إلى أن الطريق ليس إال هذا ،بالعداوة 2.كم إال إلى السعير ب راضيتموه واتبعتموه فهو ال يؤديألنكم إذا فحين يستحضر .إنها لمسة وجدانية صادقه " :ب سيد قطب على هذه اآلية بقولهوقد عقّ فإنه يتحفز بكل قواه وبكل يقظته ،اإلنسان صورة المعركة الخالدة بينه وبين عدوه الشيطان ز لدفع الغواية واإلغراء؛ ويستيقظ لمداخل يتحف.وبغريزة الدفاع عن النفس وحماية الذات ويتسرع ليعرضها على ميزان اهللا الذي أقامه له ، ويتوجس من كل هاجسة،الشيطان إلى نفسه ! فلعلها خدعة مستترة من عدوه القديم ،ليتبين حالة التوفز والتحفز .وهذه هي الحالة الوجدانية التي يريد القرآن أن ينشأها في الضمير لكل بادرة من عدوه وكل حركة وسة الشيطان بالغواية؛ كما يتوفز اإلنسان ويتحفز لدفع وس حالة التعبئة الشعورية ضد الشر ودواعيه، وضد هواتفه المستترة في النفس، وأسبابه ! خفية تضع أوزارها في هذه حالة االستعداد الدائم للمعركة التي ال تهدأ لحظة وال.الظاهرة للعيان .3"األرض أبداً ؛ أنّه يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق ،حقود لدودويكفينا لمعرفة أن الشيطان :فقد وصف اهللا غوايته لهم بقوله ! بخبث ودهاء بدأ حربه الضروس على أبينا آدم وأمنا حواء ). 2926/ 5(، في ظالل القرآن : قطب.1 ). 6 / 26(، التفسير الكبير :الرازي .2 ). 2926 / 5 (،في ظالل القرآن :قطب .3 45 �m�������������������������������������������������������������������������������������������� ����!!!!����"#"#"#"#����$$$$����%%%%����&&&&���� ''''����((((����))))����****����++++����,,,,����----����....����////����0000����1111����l 1. جرأهما على أكل الشجرة بما :هماومعنى دالّ .هما باليمينغر " : أيهما بغرورفدالّ . 2 " غرهما به من يمينه بالغرور ما زال إبليس يدل فالناً :يقال ،خدعهما" :أي فدالهما بغرور :وقال البغوي .3 " ما زال يخدعه ويكلمه بزخرف باطل من القول:يعني فإن التدلية واإلدالء . من درجة عالية تنبيه على أنه أهبطهما بذلكوفي لفظ التدليه ؛ ، بما غرهما به من القسم: بغرور. دلوه أرسلهاىأدل : يقال،سفلإرسال الشيء من األعلى إلى األ ظاهر بحسب نافعاً الشيء اعتقاد هو الغرور كما أن " 4 . ال يقسم باهللا كاذباًفإنهما ظنا أن أحداً ال فيما الطّمع في أوقعه إذا بغرور دالّه :يقال القياس هذا وعلى ،تجربته عند فيه نفع وال حاله 5 ." وال فائدة فيه نفع 22 :سورة األعراف .1 ). 389 / 1 (،الوجيز في تفسير الكتاب العزيز :الواحدي .2 ).153/ 2( ،تفسير البغوي :البغوي .3 ).221 / 3( ،إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم : أبو السعود:نظر ا.4 ).255 / 5( ، التحرير والتنوير: ابن عاشور.5 46 المبحث الثالث تزيين قرناء السوء للمعاصي ، وأهل الستر والصالح،لخير وفقه لمعاشرة أهل ا،إذا أراد اهللا بعبد من عبيده خيراً .هواءويرده عن صحبة أهل البدع واأل �����m]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����dddd����eeee����ffff����gggg����hhhh����iiii����jjjj����kkkk����llll����mmmm����nnnn: قال تعالى oooo����pppp����qqqq����rrrr����ssss����tttt����vuvuvuvu����wwww����xxxx����yyyy����zzzz����{{{{����||||����}}}}����~~~~����l 1 ذلك قول بعضهم ،) إال غروراًبل إن يعد الظالمون بعضهم بعضاً( :وقوله" :قال الطبري وإنما تزلفهم ، من بعضهم لبعض وغروراًخداعاً ،ما نعبدهم إال ليقربونا إلى اهللا زلفى :لبعض 2 ".هللا ورحمتهآلهتهم إلى النار وتقصيهم من ا ضرب عنه أ لما نفي أنواع الحجج في ذلك "...:وعقب أبو السعود على هذه اآلية بقوله بأنهم شفعاء ،تباعضالل الرؤساء لألإو ،خالفسالف لألوهو تغرير األ؛ بذكر ما حملهم عليه 3."إليه عند اهللا يشفعون لهم بالتقريب :اثنتانفي هذا المقام ويكفي منها ،ورودالتحذير من قرناء السوء متكررة الوالوصية ف صلى اهللا _ قال رسول اهللا :قال_ رضي اهللا عنه _ ما في الحديث عن أبي هريرة :األولى 4. "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " :_عليه وسلم ك إلى معناه ال تخالل إال من رضيت دينه وأمانته فإنك إذا خاللته قاد " :قال الخطابي 5 ". في دينه ومذهبهىدينه ومذهبه فال تغرر بدينك وال تخاطر بنفسك فتخالل من ليس يرض 40: سورة فاطر .1 ).144/ 22( ، جامع البيان عن تأويل آي القرآن:الطبري. 2 ).155 / 7( ،إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم : السعودأبو .3 ، حديث سنن الترمذيالترمذي،: ، وانظر)334 / 2(، )8398: (يث رقم حد،مسند اإلمام أحمد بن حنبل :، ابن حنبل.4 قال الشيخ شعيب ). 259 / 4(، )4833: ( حديث رقم، سنن أبي داود:، وانظر، أبا داود)589 /4(، )2378: (رقم .إسناده جيد: األرناؤوط /2ط( ، القاهرة-المطبعة السلفية ،العزلة :بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستيأبو سليمان حمد ،الخطابي .5 ). 47/ 1(، )هـ1399 47 وعليك بإخوان الصدق ....:.قال_ رضي اهللا عنه _ عن عمر بن الخطاب يما رو :الثانية ، وال تصحب الفجار لتعلم من فجورهم...عدة في البالء ،تعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وذل ، وال أمين إال من خشي اهللا وتخشع بين القبور، واحذر صديقك إال األمين،عتزل عدوكوا :واستشر في أمرك الذين يخشون اهللا فإن اهللا يقول ،واستعصم عند المعصية ،عند الطاعة �m¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈����©©©©����ªªªª����««««����®¬®¬®¬®¬���� ����°°°°����±±±±����²²²²����³³³³�����´��́´�´����¶¶¶¶����̧̧̧̧����¹¹¹¹���� ººººl1/ 2. ومن ،قاء الصديق كثيرة جداَ واألشعار المنثورة في ضرورة انت،واألقوال المأثورة : ما ورد عن علي بن أبي طالب في ذلك: أشعارهم ياهإياك وإو خا الجهلأوال تصحب خاهآ حين حكيماً ردىأفكم من جاهل إذا ما هو ما شاه يقاس المرء بالمرء أشباهمقاييس و وللشيء على الشيء ........3.دليل حين تلقاه وللقلب على القلب .�mUUUU����VVVV����WWWW����XXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����l 4 :قال تعالى 28: فاطر سورة .1 تاريخ مدينة دمشق وذكر : ) هـ571 :ت( ،بن هبة اهللا بن عبد اهللا الشافعيا ، القاسم علي بن الحسنوأب: ابن عساكر .2 1995 ، بيروت-دار الفكر ، محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري: يقتحق ،فضلها وتسمية من حلها من األماثل ). 360 /44( ،م / 5ط( ،بيروت_ دار المعرفة ، عبد الرحمن المصطفاوي : اعتنى به ،ديوان علي بن أبي طالب ، علي : ابن أبي طالب .3 .)174 / 1). (م2008_ هـ 1429 28 :سورة الكهف .4 48 وذكر ذكرنا عن غافالً فجعلناه 1."أي شَغل عن الدين وعبادة ربه بالدنيا " :قال ابن كثير 2.غروره وظلمهو لعناده الهالكين من ليكون؛ ووعيدنا وعدنا ، فإنهم يدلونه على طلبها ؛جب على المؤمن أن يتجنب عشرة طالب الدنيافلذلك ي أما ، ويسلكه طريق الغرور والجهل،ويقطعه عنها ،يبعده عن طلب نجاتهوهذا ،نعهاوجمعها وم . مواله كذلك رضاوطلب ، طلب اآلخرةيتذكرمعاشرة أهل الخير عند ).92/ 3( ،قرآن العظيمتفسير ال : ابن كثير.1 ).382 / 2( ،أيسر التفاسير لكالم العلي الكبير : الجزائري.2 49 المبحث الرابع الركون إلى الدنيا وزخارفها �����m��������������������������������������������������������¡¡¡¡����¢¢¢¢����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈����©©©©����ªªªª :قال تعالى ¬«¬«¬«¬«����®®®®������������°°°°����²±²±²±²±����³³³³����́́́́������������¶¶¶¶����̧̧̧̧����¹¹¹¹����ºººº����»»»»����l 1. �����m� ³³³³����́́́́: فيقول اهللا تعالى،يكشف لنا القرآن الكريم عن أسباب الغرور������� ¶¶¶¶����̧̧̧̧����¹¹¹¹����ºººº����»»»»����l،كيف ال ؟وبزينة األرض ، وكيف ال يغتر اإلنسان بالحياة الدنيا لذلك يحذر اهللا عز وجل منها ؛ فالدنيا تغر العباد بكل ما فيها؟يغتر باألوالد واألموال والزوجة )... الدنيافال تغرنكم الحياة( :بقوله فتركنوا ،وزهرتها ،يعني ال يغرنكم ما في الدنيا من زينتها" :فال تغرنكم الحياة الدنيا ال تغرنكم بزينتها عن " : وقال ابن الجوزي2 ".وتتركوا اآلخرة والعمل لها ،إليها وتطمئنوا بها 3."لآلخرة سالم والتزود اإل يعني الدنيا ال ينبغي أن تغركم بنفسها وال " :" الْغَرور والَ يغُرنَّكُم ِباللَِّه " :قال الرازي فكان الناس على ،وإن حملكم على محبتها غار من نفس أمارة أو شيطان ينبغي أن تغتروا بها ومنهم من يوسوس في صدره الشيطان ويزين ،أقسام منهم من تدعوه الدنيا إلى نفسها فيميل إليها لذ بها ثم تتوب فتجتمع لك الدنيا ت إنك تحصل بها اآلخرة أو تفي عينه الدنيا ويؤمله ويقول وهم الذين ال يلتفتون إلى الدنيا وال إلى ،كونوا قسما ثالثاً :وقال ،واآلخرة فنهاهم عن األمرين 4. "من يحسن الدنيا في األعين .5 )رسجن المؤمن وجنة الكاف الدنيا( : _صلى اهللا عليه وسلم _ال رسول اهللاق 33 :سورة لقمان .1 ).29/ 3( ، بحر العلوم: السمرقندي.2 ).329 / 6( ،زاد المسير في علم التفسير: ابن الجوزي.3 .)143/ 25( ،التفسير الكبير :الرازي. 4 / 4( ،)2324( : حديث رقم،باب ما جاء أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر الزهد، كتاب ، سنن الترمذي: الترمذي.5 .حسن صِحيح :قال أبو ِعيسى) 562 50 أولها ما أصف من دار" : فقال، صف لنا الدنيا:يل لعلي بن أبي طالب رضي اهللا عنهوق افتقر فيها ومن ، من استغنى فيها فتن، وحرامها عذاب، حاللها حساب، فناء وأخرها،عناء 1".حزن �����mNNNN����OOOO����PPPP����QQQQ����RRRR����TSTSTSTS����UUUU����VVVV����WWWW����YXYXYXYX����ZZZZ: في تفسير قولة تعالى:وقال السمعاني [[[[����\\\\����]]]]����l 2. من وما زوى من أحد شيئاً، من الدنيا إال اغتراراً شيئاً أحداًىأعطن اهللا تعالى ما إ" 3". الدنيا إال اختباراً وأما من اشتغل بطلب ،وأود اإلشارة هنا إلى أن الدنيا متاع غرور لمن اشتغل بطلبها .اآلخرة فإنها متاع بالغ يتوصل بها المسلم لكل خير وفضل وما لم يلهك فليس متاع ،يلهيك عن طلب اآلخرةما متاع الغرور " :سعيد بن جبير قال 4. " وإنما متاع بالغ إلى ما هو خير منه ،الغرور ،ءء والبلغاامحاضرات األدباء ومحاورات الشعر :أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل األصفهاني : األصفهاني.1 ).398 / 2(،)م1999 -هـ1420( ، بيروت-دار القلم ،عمر الطباع: تحقيق 5 :سورة فاطر .2 ،1ط ، الرياض- دار الوطن ،غنيم بن عباس بن غنيم ياسر بن إبراهيم و:تحقيق ،تفسير القرآن: السمعاني.3 ). 345 / 4( ،)م1997 -هـ1418( في شرح خمسين حديثا من جامع العلوم والحكم : الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين البغداديوالدين أب زين :البغدادي .4 ،السابعة: الطبعة ، بيروت-مؤسسة الرسالة ،إبراهيم باجس/ شعيب األرناؤوط : تحقيق،جوامع الكلم )1 / 295.( 51 المبحث الخامس غلبة الرجاء رتياح لمطالعة كرمه واال ، بجود وفضل الرب تبارك وتعالىاالستبشارهو :الرجاء .1 بجود الرب تعالىالثقةهو :وقيل ،سبحانه ولهذا أجمع العارفون على أن الرجاء ،الجهد وحسن التوكلالرجاء يكون مع بذل ولكن نوعان محمودان ،ثالثة أنواع ومن هنا نستطيع القول إن الرجاء ، الجادال يصح إال مع العمل .ونوع غرور مذموم ورجل أذنب ،فهو راج لثوابه ،رجاء رجل عمل بطاعة اهللا على نور من اهللا :فاألوالن" . راج لمغفرة اهللا تعالى وعفوه وإحسانه وجوده وحلمه وكرمهثم تاب منها فهو ذنوباً فهذا هو الغرور ،يرجو رحمة اهللا بال عمل ،رجل متماد في التفريط والخطايا :والثالث 2 ". والتمني والرجاء الكاذب وأخذ باألسباب سبب من أسباب الوقوع في ،ولهذا كان التمادي في الرجاء بال عمل .الغرور .�mWWWW����XXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����l 3 :عالىوقد قال ت والمعنى .فالمراد الذي خدعك وسول لك الباطل حتى تركت الواجبات وأتيت بالمحرمات 4 .مع أنه غير مأمون ،ه بفالن إذا أمنه المحذور من جهتهغر: يقال؟ما الذي أمنك من عقابه ما غرك بربك نساناإليا أيها ( اغترار بعض الجهال بقوله تعالى" :مة ابن القيمقال العالّ ! إنه لقّن المغتر حجته:وقد يقول بعضهم ،كرمه: فيقول ،)الكريم ). 2/35: (مدارج السالكين : ابن القيم.1 ).36/ 2( : المرجع السابق.2 6 : سورة االنفطار.3 ).73 / 31( :التفسير الكبير :الرازي: انظر .4 52 وجهلـه وءبالس وهذا جهل قبيح، وإنما غره بربه الغَرور، وهو الشيطان ونفسه األمارة غترار به وال إهمال االيال ينبغ وهواه، وأتى سبحانه بلفظ الكريم وهو السيد العظيم المطاع الذي 1".ه باالغترارواغتر بمن ال ينبغي غير موضعهفيع هذا المغتر الغرور فوض،حقه ال كما يتوهمه بعض الناس من أنه ،هذا تهديد" :قال الحافظ ابن كثير في تفسيرهاو ك يا ابن آدم غر اآلية ما بل المعنى في هذه .ه كرمه حتى يقول قائلهم غر،إرشاد إلى الجواب 2. قال يلي تى أقدمت على معصيته وقابلته بما أي العظيم ح؟بربك الكريم �����m��������¡¡¡¡����¢¢¢¢����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈����©©©©����ªªªª :قالوقد بين اهللا الرجاء ف ««««����®¬®¬®¬®¬������������°°°°����±±±±����l. 3 ولما ، أولئك العالو الرتبة العظيمو الزلفى والقربةأي إن " :قال البقاعي في هذه اآلية ب االنتفاع بما تقدم له من الرجاء وهو ترق} يرجون { :كان أجرهم إنما هو من فضل اهللا قال أن له أن يفعل ما يشاء .إكرامه لهم غير قاطعين بذلك علماً منهم :أي} رحمت اهللا { ،سبب ما قاطعون بأنه سبحانه بل ،وهم غير قاطعين بموتهم محسنين ، لهكفءألنه الملك األعظم فال 4."وتعالى لو أخذهم بما يعلم من ذنوبهم عذبهم هم فقط أهل ، وهاجروا وجاهدوا في سبيل اهللا، أن الذين آمنواوهنا نالحظ من اآلية أنه يجازيه على إحسانه و ؛ بحسن الظن بربه يفإن المحسن .الفاسقين ال الظالمين وال ،الرجاء .ه و أنه يقبل توبت،أنه ال يخلف وعده الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي :)هـ 751 :ت( ،محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد اهللا : ابن القيم.1 ). 13 / 1(، بيروت–دار الكتب العلمية ،)الداء والدواء( ).482 / 4: ( تفسير القرآن العظيم: ابن كثير.2 218 :البقرةسورة .3 في تناسب اآليات نظم الدرر: ) هـ855: ت (البقاعي بكر أبي بن علي بن الرباط حسن نب عمر بن إبراهيم: البقاعي.4 .)329 / 1(، ) م1995/ هـ 1415(بيروت، _ عبد الرازق غالب المهدي، دار الكتب العلمية : تحقيق ،والسور 53 تمنعه من ن وحشة المعاصي و الحرامإ ف،والمخالفات الظلم ىالمصر علوأما المسيء من نفسه و خداعاًغروراً كان هذا،ذا ظن أن اهللا تعالى يدخله الجنةِإ ف،حسن الظن بربه و الجاهل المغتر ، العالم يضع الرجاء مواضعهنفإذ . ال حسن ظن بربه، من الشيطانوتسويالً .هيضعه في غير مواضع باهللا هو فحسن الظن . إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاةالرجاءخالصة األمر، أن و حسن ظنه بربه أنه يجازيه على ن العبد إنما يحمله على حسن العملإحسن العمل نفسه، ف : -سالملصالة و ال عليه ا _عجز، كما قال الرسول فحسن الظن مع اتباع الهوى أعماله، وإال 1.)و العاجز من أتبع نفسه هواها، و تمنى على اهللا. كيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت في صفة أواني الحوض، ، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب ما جاء)الجامع الصحيح(سنن الترمذي :الترمذي قال ). 124 / 4(، )17164: ( حديث رقم، مسند أحمد بن حنبل:أحمد بن حنبل: وانظر ،)638 ،4( ،)2459( :حديث رقم حديث حسن :أبو عيسى 54 المبحث السادس الكفر كان من الطبيعي اعتباره أحد ، ورأس كل زلل وهوان،لما كان الكفر سبب كل معصية .األسباب الرئيسة للغرور :وإلى هذا كانت اإلشارة في قوله سبحانه وتعالى �m©©©©����ªªªª����««««����¬¬¬¬����®®®®������������°°°°����±±±±����²²²²����³³³³����́́́́���� ����¶¶¶¶����¹¸¹¹̧¸¹¸����ºººº���� »»»»����¼¼¼¼����¾½¾½¾½¾½����¿¿¿¿����ÀÀÀÀ����ÁÁÁÁ����ÂÂÂÂ����ÃÃÃÃ����ÄÄÄÄ����ÅÅÅÅ����ÆÆÆÆ������������l.1 سوء نظرهم من الكافرين بأن سبب هالكهم هو واعتراف صريح ،واضح ذم وهذا وأعرضوا عن اآلخرة ،زائلةفإنهم اغتروا بالحياة الدنيوية واللذات ال وغرورهم ؛ ،وخطأ رأيهم أنفسهم بالكفر واالستسالم للعذاب حتى كان عاقبة أمرهم أن اضطروا إلى الشهادة على،بالكلية .الخالد وهو اغترارهم ،ا الخبر على الخبر الّذي قبلهوقد رتّب هذ...... ":قال ابن عاشور حتّى استسلموا وشهدوا ، ألن ذلك االغترار كان السبب في وقوعهم في هذه الحال،بالحياة الدنيا 2 . "على أنفسهم أنَّهم كانوا في الدنيا كافرين باهللا 130: سورة األنعام .1 . )132 / 5(،التحرير والتنوير : ابن عاشور.2 55 الفصل الرابع عالمات الغرور نساب واألوالد واألموال التفاخر والتكاثر في األ:المبحث األول عدم قبول النصيحة:المبحث الثاني االستهزاء بآيات اهللا تعالى:المبحث الثالث البغي واالستكبار:المبحث الرابع 56 الفصل الرابع عالمات الغرور محذراً من ، عرض القرآن الكريم العديد منها، متنوعة،إن للغرور عالمات متعددة : ومن هذه العالمات ما يلي،اتباعها أو االقتراب منها المبحث األول التفاخر والتكاثر في األنساب واألوالد واألموال وشكر ، فإذا لم يكن اإلنسان على تفقد لحاله،نعلم أن األوالد واألموال زينة للحياة الدنيا اء ولهذا ج، وعدم شكره عليها،أصابه الغرور نتيجة تفاخره بنعم اهللا تعالى، دائم هللا عزوجل :التحذير منها بقوله تعالى mXXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����edededed����ffff����gggg����hhhh���� iiii����jjjj����kkkk����llll����mmmm����nnnn����oooo����pppp����rqrqrqrq����ssss����tttt����uuuu����vvvv����wwww����xxxx����yyyy����{z{z{z{z����||||����}}}}����~~~~���� 9999����::::����;;;;����l.1 هو أحد عالمات بأن التفاخر والتكاثر بينهم في األموال واألوالد فاآلية فيها تصريح .ومظاهر الغرور ار بهذا إلى حال الكافر في مشوذهب بعض المفسرين إلى أن ال " :قال ابن الجوزي ويفاخر قرناءه وجيرانه ويكاثرهم ،ولعب وتزين الدنيا ،ألن حياته تنقضي على لهو؛ دنياه فنى في؛ ويتطاول على أولياء اهللا بماله وخدمه وولده ،فيجمع من غير حله ،باألموال واألوالد 2. "عمره في هذه األشياء وال يتلفت إلى العمل لآلخرة 20 :سورة الحديد .1 .)171 / 8( ،لم التفسيرزاد المسير في ع : ابن الجوزي.2 57 أي :}في األموال{أي من الجانبين } وتكاثر{" : فقال،بقاعي ما يحدث به الغروروذكر ال ،ألنهم األعداء؛ الذين ال يغتر بهم إال سفيه } واألوالد{ ،التي ال يفتخر بها إال أحمق لكونها مائلة وإنما هي فتنة وابتالء يظهر بها الشاكر من،وأن جميع ما ذكر زائل وأن الدنيا آفاتها هائلة 1."غيره . )372 / 8 (في تناسب اآليات والسور،نظم الدرر : البقاعي.1 58 المبحث الثاني عدم قبول النصيحة وال يتمادى في الباطل بل يقبل الحق ممن ،إن من شيم المسلم العاقل أن يقبل النصيحة ، ولكن إذا كان اإلنسان مغروراَ.وال يحقر الرأي الجليل إذا أتاه به الرجل الحقير ،جاء به كان من الطبيعي أن يرفض أخذ النصيحة ،ويرى فيها المعرفة أكثر من غيره ،مستحسناَ لنفسه . نتيجة مرض الغرور الذي أصابه،ممن هو دونه في العلم بأي وجه كان إن اإلنسان إذا استجاب لنداء الغرور وتكبر عن قبول النصيحة سار على منهج الكافرين تعالوا وقصص األنبياء مع أقوامهم حافلة بعاقبة اللذين اغتروا بأنفسهم و،في كل زمان ومكان . بحجة أنهم دونهم وأن من اتبعهم هم أرذل القوم،عن قبول الحق من أنبيائهم �������������������������������������������������m _عليه السالم _ على لسان نبيه صالح :قال تعالى �������� ���� ��������������������¡¡¡¡����¢¢¢¢����££££����l.1 يريد المساكين ،قال المأل وهم الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا" :معنى اآلية ووصف أولئك ، وصف أولئك الكفار بكونهم مستكبريندوق ،نهم المؤمنونألالذين آمنوا به وكون المؤمنين ،فعل استوجبوا به الذم؛ وكونهم مستكبرين ،المؤمنين بكونهم مستضعفين وهذا ليس فعالً صادراً عنهم بل عن ،أن غيرهم يستضعفهم ويستحقرهم: مستضعفين معناه ، 2 "ويستضعفونهم بل الذم عائد إلى الذين يستحقرونهم ،غيرهم فهو ال يكون صفة ذم في حقهم . وبهذا كان غرورهم وعنادهم سبباَ لعدم قبولهم النصيحة من أنبيائهم 79 :سورة األعراف .1 ).134 / 14 (،التفسير الكبير ، الرازي: انظر.2 59 أي شأنُكم االستمرار على بغض ، حكايةُ حاٍل ماضيٍة:ولكن ال تحبون الناصحين" هم الخيرية على ول،؛ وذلك لغرورهم بأنفسهم وظنهم أنهم هم األفضل1"ِتهموالناصحين وعدا . لذلك لم ينقادوا للحق الذي انقاد له الضعفاء،غيرهم من الناس ،عبارة عن تغليبهم الشهوات على الرأي" ال تحبون الناصحين ":وقوله ":قال ابن عطية ولذلك تقول العرب أمر مبكياتك ال أمر ،إذ كالم الناصح صعب مضاد لشهوة نفس الذي ينصح 2".مضحكاتك .)8 / 3( ،إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم : أبو السعود.1 ). 424/ 2 (،اب العزيزالمحرر الوجيز في تفسير الكت: ابن عطية.2 60 الثالثالمبحث االستهزاء بآيات اهللا تعالى وهذا ، استهزاؤه بآيات اهللا تعالى وأوامره،من المظاهر التي يظهر بها المغرور وحينئذ ،االستهزاء ناتج عن ظن المغرور بأنه أفضل ممن يتبع أوامر اهللا تعالى ويمتثل لنواهيه � :عنهمتعالى هللا فيشبهون من قال ا ،اي هم عليهت بطريقهم ال ويكون استهزاؤه بهم mssss����tttt����uuuu����vvvv����wwww����xxxx����zyzyzyzy����{{{{����||||����}}}}����~~~~������������ ������������������������������������������������������������������������������������������������������������������������������������ ���� !!!!l 1. وغرتهم طريقتهم ، بآيات اهللا تعالىااستهزؤو نزلت في قوم من المنافقين هذه اآلية وأصحابه أرغب _ صلى اهللا عليه وسلم_يعنون رسول اهللا ،ما رأينا مثل قرائنا هؤالء :قالواف 2 .فأنزل اهللا فيهم هذه اآلية؛ وال أجبن عند اللقاء ،وال أكذب ألسناً ،بطوناً �����m\\\\����]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����edededed����ffff����gggg����hhhh����iiii����jjjj :وفي سورة الجاثية قال kkkk����llll����l.3 4". هزوا يعني سخرية تسخرون منها " :قال ابن جرير وءاًمهز : أي)اتخذتم آيات اهللا هزوا( بسبب أنكم؛ ذلكم العذاب بأنكم " :وقال األلوسي 5". ولم ترفعوا لها رأساُ، بها 66 -65: التوبة اآليتانسورة .1 المكتبة ،أسعد محمد الطيب: تحقيق،تفسير القرآن ):هـ327 :ت(عبد الرحمن بن محمد بن إدريس ، الرازي:نظرا .2 ).1829 / 6( ، صيدا–العصرية 35: سورة الجاثية.3 .)158 /25( ،جامع البيان عن تأويل آي القرآن : الطبري.4 .)2 /26 (،روح المعاني : اآللوسي.5 61 } اة الدنياذلك بأنكم اتخذتم آيات اهللا هزوا وغرتكم الحي{ ":وورد في كتاب أيسر التفاسير حكم عليكم بالعذاب والخذالن بسبب اتخاذكم آيات اهللا الحاملة للحجج والبراهين الدالة على :أي بزخرفها } وغرتكم الحياة الدنيا { ،هزواً بهشيئا م : أيوجود اهللا ووجوب توحيده وطاعته هزواً حاق الذيولم تعملوا صالحا ينجيكم من هذا العذاب ، وطول أعماركم فيها فلم تؤمنوا،وزينتها 1. "بكم اليوم )64 / 4 (،لكالم العلي الكبيرأيسر التفاسير : الجزائري.1 62 المبحث الرابع البغي واالستكبار . 1 "كل مجاوزة وإفراط على المقدار الذي هو حد الشيء فهو بغي و،التعدي " :البغي .2"والبغي أيضا الفساد واالستطالة والكبر ،وأصله الحسد ،الظلم " :البغي هورد أن وو .3" هو الكثير من البطر :البغي " :قال الفيروزأبادي فلما كانت هذه حقيقة البغي ؛ صار من المعاصي التي جعلها اهللا تعالى عالمة على وسرعان ما ،االستطالة على الغير إذ إن صاحب الغرور يعيش في ظل التعدي و،وجود الغرور ��: لقوله تعالى،واآلخرة خسر الدنيا ،يتالشى البطر الذي يعيشه لينقلب على عقبيه �m�������������������������������������������������������� ���� � � � ������������� �������������������������������������������������������������������� ����������������������������������������¡¡¡¡����¢¢¢¢����l 4. قصة قارون التي ذُكرت في سورة ومن النماذج القرآنية على بغي بعض المغرورين ؛ ).82 -76 (القصص اآليات ������������������������������������������������������������m :قال تعالى ����¡¡¡¡����¢¢¢¢����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈���� ©©©©����ªªªª����««««����¬¬¬¬����®®®®������������°°°°����²±²±²±²±����³³³³����́́́́������������¶¶¶¶����̧̧̧̧NNNN......����l 5. �m������������� � � � l 6."وولده تكبر عليهم بسبب ماله " : أي. وقيل الكبر،من البغي وهو الظلم .وكان من المغرورين بكنوزه وبنفسه .)24 / 1( ،مختار الصحاح : الرازي.1 ): هـ544 :ت(القاضي أبي الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي المالكي ،عياضالفضيل بن .2 ).98 /1(،المكتبة العتيقة ودار التراث ،مشارق األنوار على صحاح اآلثار . )187 / 37 (، تاج العروس: الزبيدي.3 23 : سورة يونس.4 76 : سورة القصص.5 .)434/ 3( ، عن حقائق التنزيل وعيون األقاويل في وجوه التأويلالكشاف ، الزمخشري.6 63 الفصل الخامس عاقبة الغرور ن اهللا لهم نسيا:المبحث األول استحقاق العقاب من اهللا تعالى:المبحث الثاني استحقاق العداوة والبغضاء:المبحث الثالث تسليط الصالحين عليهم:المبحث الرابع االستدراج:المبحث الخامس 64 الفصل الخامس عاقبة المغرورين اآلخرين وال يسمح له برؤية نفسه واألمور،من إدراك حقائق يمنع اإلنسان إن الغرور . تقييماً سليماً ويتخذ منها موقفاً صحيحاًاالجتماعيةالحوادث وال يسمح له أن يقيم،كما هو الواقع أن يعاقب اهللا صاحب الغرور بعدد من العقوبات علّها تكون رادعاً يلهذا كان من البديه المرض وسلوك منهجهم في هذا ، وعبرة لغيرهم خوفاً من اتباع أثارهم،ألصحاب الغرور : وهذه العقوبات ُأجلّيها في المباحث التالية،الفتاك المبحث األول نسيان اهللا لهم على واألخرويةفرازات الغرور السلبية تكاد تستوعب جميع حياة اإلنسان الدنيوية إإن نسيان اهللا تعالى للمغرور ؛ ومن بين األضرار المترتبة على الغرور،مستوى الضرر والفساد .ير وعدم توفيق اهللا تعالى له في الدارينمن الخ ���������������������������������������������������������m :قال تعالى �������������������� ���� ����������������������������������������������������������������l.1 بغير طعام وال ، عطاشاً نتركهم في العذاب المبين جياعاً؛ننساهم ،في يوم القيامة :أي اعة اهللابإتعاب أبدانهم في ط ،شراب كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا ورفضوا االستعداد له 2.تعالى ه شيء وال لمألنه تعالى ال يشذ عن ع ، يعاملهم معاملة من نسيهمأي ":وقال ابن كثير �mAAAA����BBBB����CCCC����DDDD����EEEE����GFGFGFGF����HHHH����IIII����JJJJ����KKKK����LLLL����l .3 :كما قال تعالى .ينساه 51 : سورة األعراف.1 ). 202 / 8(، جامع البيان عن تأويل آي القرآن : الطبري:نظرا .2 52 :سورة طه .3 65 .�m££££����¤¤¤¤����¦¥¦¥¦¥¦¥����l ."1/ 2 :كقوله ،باب المقابلة وإنما قال تعالى هذا من نسيهم اهللا من الخير ولم أي ؛ ومهم هذا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء ي " :لطبرياوقال 3 ." ينسهم من الشر :وقد ذكر الرازي في تفسير هذا النسيان قوالن نتركهم في عذابهم كما تركوا العمل للقاء : أن النسيان هو الترك والمعنى ":القول األول .وهذا قول الحسن ومجاهد والسدي واألكثرين ،يومهم هذا 4 ."اد من هذا النسيان أنه ال يجيب دعاءهم وال يرحمهم المر أن :والقول الثاني .�m��������������������������������l 5 :كما في قوله هل :قالوا يا رسوَل اللَِّه ":قالـ رضي اهللا عنه ـ عن أبي هريرةَجاء في الصحيح لَيستْ في سحابٍة قالوا لَا هل تُضارون في رْؤيِة الشَّمِس في الظَِّهيرِة : قال،نَرى ربنَا يوم الِْقيامِة فَوالَِّذي نَفِْسي بيده لَا :قالوا لَا قال ، فَهْل تُضارون في رْؤيِة الْقَمِر لَيلَةَ الْبدِر ليس في سحابٍة:قال َألَم ُأكِْرمك :عبد فيقول فَيلْقَى الْ:قال ،تُضارون في رْؤيِة ربكُم إال كما تُضارون في رْؤيِة َأحِدِهما عبتَرو َأستَر كَأذَرالِْإِبَل وَل ولك الْخَي خِّرُأسو كجوُأزو كدوُأسلَى:فيقول ،وفيقول : قال، ب لَاِقيم كما نَِسيتَِني . فيقول لَا؟َأفَظَنَنْتَ َأنَّك اك6 . "فيقول فَِإنِّي َأنْس 67 : سورة التوبة.1 ). 220/ 2(، تفسير القرآن العظيم : ابن كثير.2 ). 202 / 8 (، جامع البيان عن تأويل آي القرآن: الطبري.3 ). 77 / 14( ،التفسير الكبير : الرازي.4 40: سورة الشورى .5 :حديث رقمخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إال أن تكونوا باكين، باب ال تد ، كتاب الزهد والرقائق،صحيح مسلم : مسلم.6 )2968(،) 4 / 2279.( 66 نيالمبحث الثا استحقاق العقاب من اهللا تعالى فقد قال تعالى في . ونتيجة حتمية لمن اتصف بهذا الخلق المذموم،وهي محصلة طبيعية :كتابة العزيز �m\\\\����]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����edededed����ffff����gggg����hhhh����iiii����jjjj����kkkk����llll����l.1 تسخرون ،ألنكم اتخذتم حجج اهللا عليكم سخرياً؛ إنما جازيناكم هذا الجزاء ":أي ،فأصبحتم من الخاسرين ،خدعتكم فاطمأننتم إليها : أي،تكم الحياة الدنياوغر ،وتستهزئون بها ال يطلب : أي؛ وال هم يستعتبون،أي من النار فاليوم ال يخرجون منها: ولهذا قال عز وجل 2. "منهم العتبى بل يعذبون بغير حساب وال عتاب ����\\\\����]]]]����X�W��mNNNN����OOOO����PPPP����QQQQ����RRRR����SSSS����TTTT����UUUU����WVWVWVWV����XXXX����YYYY����ZZZZو ]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����dddd����eeee����ffff����gggg����hhhh����iiii����jjjj����kkkk����llll����nmnmnmnm����oooo����pppp����qqqq����rrrr���� tstststs����uuuu����vvvv����wwww����xxxx����yyyy����zzzz����{{{{����||||����}}}}����l .3 ،إذا وقع العذاب لم يكن لها مانع يمنعها من العذاب :يعني ،"ليس لها من دون اهللا ولي " لو جاءت بعدل نفسها رجالً :يقول ؛" وإن تعدل كل عدل ال يؤخذ منها "،يشفع لها وال شفيع أولئك الذين "،ال يقبل منها :يعني " يؤخذ منها ال" ، أو يفتدي بما في األرض جميعاً ،مكانها ،" لهم شراب من حميم "،أبسلوا بذنوبهم إلى النار :ويقال ،أهلكوا :يعني ،"أبسلوا بما كسبوا 4.وعذاب أليم بما كانوا يكفرون في الدنيا ،هماء حار قد انتهى حر :يعني ����]]]]����XXXX����YYYY����ZZZZ (..:ول وعمقه وهو يق،وللتعبير القرآني جماله " :وقال سيد قطب \\\\����]]]]����̂̂̂̂NNNN(.... . فكل نفس على حدة تبسل)حالة أن ليس ، بما كسبت)أي ترتهن وتؤخذ 35 :سورة الجاثية .1 .)154 /4( ، العظيمنتفسير القرآ : ابن كثير.2 70 :سورة األنعام .3 ).1/478 (،بحر العلوم ، السمرقندي.4 67 فأما أولئك الذين ! وال يقبل منها عدل تفتدي به وتفك الرقبة ،لها من دون اهللا ولي وال شفيع ً وغرتهم الحياة الدنيا حق عليهم ما فهؤالء قد ارتهنوا بما كسبوا ؛ و،اتخذوا دينهم لعباً ولهوا ����nnnn����oooo����pppp����qqqq����rrrr����tstststs����uuuu����vvvv����wwww����xxxx����yyyy (:سبق في اآلية ؛ وكتب عليهم هذا المصير zzzz����{{{{����||||����}}}}(... لقد ُأخذوا بما فعلوا ؛ وهذا جزاُؤهم شراب ساخن يشوي الحلوق 1. " . الذي دل عليه استهزاؤهم بدينهم،والبطون ؛ وعذاب أليم بسبب كفرهم ).1129 _ 1128 / 7( / 2 المجلد:في ظالل القرآن : قطب.1 68 المبحث الثالث استحقاق العداوة والبغضاء _ كانت المعصية سبباُ من أسباب العداوة والبغضاء بين الناس ؛ كما روى ابن عمر لما :كانَ يقُوُل _صلى اهللا عليه وسلم_ ن النبيإ " :قال _رضي اهللا عنه 1. " ِبذَنٍْب يحِدثُه َأحدهماإالوالذي نَفْس محمٍد بيده ما تَواد اثْنَاِن فَفُرقَ بينَهما ( استحقاق صاحبه ي وأساس المعاصي ؛ كان من البديهتولما كان الغرور منبع الشقاوا .للعداوة والبغضاء من الناس :قال تعالى �mAAAA����BBBB����CCCC����DDDD����EEEE����FFFF����GGGG����HHHH����IIII����JJJJ����KKKK����LLLL����N�MN�MN�MN�M���� OOOO����PPPP����QQQQ����RRRR����TSTSTSTS����UUUU����VVVV����WWWW����XXXX����YYYY����ZZZZl .2���� ال ،بتسميتهمى في هذا دليل على أنهم نصار " :- رحمه اهللا - :قال الحسن البصري .3 " تعالى– بتسمية اهللا وذلك ألنهم إنما ؛ ولم يقل ومن النصارى ) وِمن الَِّذين قَالُواْ ِإنَّا نَصارى( " :وقال الرازي لعيسى وهم الذين قالوا ، لنصرة اهللا تعالىسموا أنفسهم بهذا االسم ادعاء:�� m����¾¾¾¾����¿¿¿¿����ÀÀÀÀ����ÁÁÁÁ����ÂÂÂÂ����ÃÃÃÃ����ÄÄÄÄ����ÅÅÅÅ����ÆÆÆÆ���������������� ���������������������������������������������������� ������������������������l.4 : قال الشيخ شعيب األرناؤوط .)2/68( ،)5357 :حديث رقم(مسند عبد اهللا بن عمر، ،مسند أحمد بن حنبل : ابن حنبل.1 .حديث صحيح 14 :سورة المائدة .2 ) 22/ 2( ،لقرآنتفسير ا : السمعاني.3 52 : سورة آل عمران.4 69 ولكنهم ،فبين اهللا تعالى أنهم يدعون هذه الصفة ،اسم مدحفكان هذا االسم في الحقيقة 1. "ليسوا موصوفين بها عند اهللا تعالى سلطنا بعضهم على بعض وصار بينهم من " :أغرينا بينهم العداوة والبغضاء ؛ أي وهذا ، إلى يوم القيامةومعاداة بعضهم بعضاً ، ما يقتضي بغض بعضهم بعضاًلمحنوا الشرور 2 . "ض وعداوة وشقاقغفإن النصارى لم يزالوا في ب؛ أمر مشاهد .)149/ 11( ،التفسير الكبير : الرازي.1 .)226/ 1 (،ر الكريم الرحمن في تفسير كالم المنانتيسي: السعدي:نظر ا.2 70 المبحث الرابع تسليط الصالحين عليهم ، هو الذي لم تنفتح بصيرته ليكون بهداية نفسه كفيالً:تقدم في الفصل األول أن المغرور ������������������������������������mوالمغترون قلوبهم :وقال وبقي في العمى فاتخذ الهوى قائداً والشيطان دليالً ������������������������ ���� �������������������� � � � ��������������������������������������������������������������������������������������������������������������������������������� �������� ����!!!!����""""����¡¡¡¡����l 1، هم الذين أراد اهللا أن يهديهم فشرح صدورهم لإلسالم والهدى :فاألكياس، 2 . حرجا كأنما يصعد في السماءهم الذين أراد اهللا أن يضلهم فجعل صدرهم ضيقاً :والمغترون W X��m����§§§§����̈̈̈̈����©©©©����ªªªª����««««����¬¬¬¬����®®®®���� ����°°°°����±±±±����²²²²����³³³³����́́́́������������ ¶¶¶¶����̧̧̧̧����¹¹¹¹����ºººº����»»»»����l. 3 4 ". عليهم فتستأصلهم بالقتل لنسلطنك :لنغرينك بهم أي " :قال ابن جرير ولنحرضنك ،لى الجالءإو بما يضطرهم أ،جالئهمِإلنأمرنك بقتالهم و " :وقال أبو السعود 5 ".على ذلك ، وما أعده اهللا له من عقاب،إن المرء لو تدبر األذى الحاصل له بعد وقوعه في الغرور . والوقوع في هذا المرض الفتاك،دعاً له من اتباع غرور نفسهلكان ذلك را 40 : سورة النور.1 .)378 / 3( ،إحياء علوم الدين : الغزالي.2 60 :سورة األحزاب .3 .)14/246 (،الجامع ألحكام القرآن :القرطبي .4 .)7/115( ،إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم : أبو السعود.5 71 المبحث الخامس االستدراج ، استدراجاً له، ويعطيه من كافة أنواع المتاع الدنيوي،قد يوسع اهللا على العاصي يظنون أنه من و،بذلك االستدراج فيزداد غرور العصاة ،والمؤمن قد يضيق اهللا عليه ابتالء له وليتهم . من الذي أوتوه في الدنياوأنهم يوم القيامة يؤتون خيراً ،هم في الخيراتالمسارعة ل � : فقد نسوا أو تناسوا قوله تعالى،علموا أنهم نسوا حظاً مما ذكروا به �mpppp����qqqq����rrrr����ssss����tttt����uuuu�����v�v�v�vl 1. أن نهت عن الظن ب " : أن هذه اآلية،المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيزجاء في ، فالكفار مغترون بتقلبهم، بالشيء الذي يغتر بهفرحوذلك أن المغتر ،ةحال الكفار حسن ،مؤمن أن هذا اإلمالء للكفار إنما هو لخير لهماللكنه ربما يقع في نفس ،والمؤمنون مهتمون به ونظيره قول عمر .)ال يغرنك(فلذلك حسنت ،غترار من االونوعاً ، إلى حالهمفيجيء هذا جنوحاً صلى اهللا عليه - وأحب إلى رسول اهللا ،رنك إن كانت جارتك أوضأ منكال يغ ":لحفصة صلى اهللا ـ فيطلقك النبي؛ فتقعي فيه اإلداللال تغتري بما يتم لتلك من " المعنى .2"_وسلم 3."ـعليه وسلم وقد هلكنا من ،ن أعداء اهللا فيما نرى من الخيرإ" :وروى أن طائفة من المؤمنين قالوا 4 ".)ال يغرنك تقلب الذين كفروا في البالد( الجوع فنزل ما هم إلىال تنظر :أي ،حدأو لكل أ ـصلى اهللا عليه وسلم ـ الخطاب لرسول اهللاو" وال تغتر بظاهر ما ترى من ،وإصابة حظوظ الدنيا ،عليه من سعة الرزق ودرك العاجل 5.نيتكسبون ويتجرون ويتدهقنو ،وتصرفهم في البالد ،تبسطهم في األرض 196 :نسورة آل عمرا .1 ).1992/ 5(، )4895: حديث رقم( كتاب النكاح، باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها، ،صحيح البخاري البخاري، .2 ).558 / 1(، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز : ابن عطية:نظر ا.3 ). 200/ 1(، تفسير النسفي :النسفي .4 ).1/486(، األقاويل في وجوه التأويلالكشاف عن حقائق التنزيل وعيون : الزمخشري.5 72 .�m�pppp����qqqq����rrrr����ssss����tttt����uuuu�����v�v�v�vl:وقال الجزائري في تفسير قوله تعالى عليه اهللا صلى_ نبيهم شخصية في األمة هذه من الحق دعاة وتعالى تبارك اهللا ينهى" وأرباح ،مكاسب من والفساد والشرك الكفر أهل فيه يتصرف ما يخدعهم :أي يغُرهم أن_ وسلم راٍض تعالى اهللا أن أو ،هدى على أنهم فيظنون ،مراكبو ومشارب مطاعم من به عونتيتم وما قرار وشر مأوى أسوأ إلى يردون ثم ،قليل الدنيا في متاع هو إنماف ،عليهم ساخط وغير عنهم في الخلود ألنفسهم مهدوه المهاد وبئس ،والمعاصي بالشرك لدخولها مهدوا طالما التي جهنم إنه 1. "جهنم أن تقلبهم في البالد وتصرفهم فيها متعة يمتعون بها :يعنيوأما قوله متاع قليل فإنه والمأوى المصير الذي ،فتخترمهم منياتهم ثم مأواهم جهنم بعد مماتهم ، حتى يبلغوا آجالهم؛قليال 2.يأوون إليه يوم القيامة فيصيرون فيه ����mnnnn����oooo����pppp����qqqq����rrrr����ssss����tttt����uuuu����vvvv����wwww����xxxx����yyyy :وقد قال تعالى في موضع آخر zzzzl.3 ،وبقاؤهم ومكثهم فيها مع كفرهم بربهم ،ا محمد تصرفهم في البالدفال يخدعك ي " :أي فتحسب أنهم إنما أمهلوا وتقلبوا فتصرفوا في البالد مع كفرهم باهللا ولم يعاجلوا بالنقمة والعذاب على كفرهم ألنهم على شيء من الحق فإنا لم نمهلهم لذلك ولكن ليبلغ الكتاب أجله ولتحق عليهم .4 " كلمة العذاب يعني ذهابهم ومجيئهم في أسفارهم وتجاراتهم فإنهم ليسوا على شيء ":وقال السمرقندي 5 ."من الدين ).233/ 1( ،أيسر التفاسير لكالم العلي الكبير : الجزائري.1 ).217 / 4( ،جامع البيان عن تأويل آي القرآن :الطبري .2 4 :سورة غافر .3 ).42 / 24( ،المرجع السابق .4 ).190/ 3( ،بحر العلوم : السمرقندي.5 73 لتدل اآلية على أنهم ينبغي ؛ منزلة فال يحزنك وال يهمنك " فال يغررك ":وقد أنزل قوله 1.أن ال يغتروا بإمالء اهللا تعالى لهم 2. ووعيد للكفارـيه وسلم صلى اهللا علـفيه تسلية للنبي وهذا اللفظ أو القوة في البدن ،وهذا التقلب واالستدراج سواء أكان بالتوسعة في التجارة والمال فكل هذا من قبيل االستدراج واإلمهال من اهللا تعالى لهم، فيجب عدم ،والزيادة في البصيرة ���� ���������������������������������������������������������m . وتوهم توفيق اهللا تعالى لهم،االغترار بحالهم �������������������� ��������������������������������������������������������l.3 ،الدنيا الحياة زينة من به متعناهم الذي ذلك في لنختبرهم أي . نعوذ باهللا منها،فهذه فتنة الغرور ).547ـ 546 / 4( ،المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز : ابن عطية األندلسي:نظر ا.1 - دار الكتاب العربي ،التسهيل لعلوم التنزيل :) هــ741 :ت( ،محمد بن أحمد بن محمد الغرناطي الكلبي ، الكلبي.2 ).2 / 4( ،)م1983 /هـ1403، 4ط( ،لبنان .131 :سورة طه .3 74 الفصل السادس طرق حماية النفس من الغرور تذكر اآليات الكريمة التي تحذر من االغترار بعفو اهللا:المبحث األول مة واألحاديث النبوية التي تحذر من االغترار بالدنيا تذكر اآليات الكري:المبحث الثاني وزخارفها معرفة العدو األصلي لإلنسان ؛ وهو الشيطان:المبحث الثالث التقوى واالستقامة على شرع اهللا:المبحث الرابع مالزمة العلماء والصالحين:المبحث الخامس الخوف من اهللا تعالى :المبحث السادس الموتتذكر: المبحث السابع تذكر ثواب من نهى نفسه عن الغرور: المبحث الثامن التفكير في مصارع األمم المتبعة للغرور:المبحث التاسع 75 الفصل السادس طرق حماية النفس من الغرور ومن ، مجاهدة النفس حتى تستقيم على أمر اهللا عزوجل،أكد القرآن الكريم على ضرورة وهناك العديد من الوسائل التي جاء بها القرآن الكريم ،هلةمجاهدة النفس البعد عن الغرور وأ : وهي تتلخص في المباحث التالية،لحماية النفس من الغرور المبحث األول تذكر اآليات الكريمة التي تحذر من االغترار بعفو اهللا ومع ذلك يتعلق بحبال األماني، ،كثير من الناس يقضي عمره يجمع المعاصي والسيئات . أو ال تمسه النار إال أياما معدودة،ه أمل في أن يدخل الجنة بغير حسابوعند وتجد هؤالء يتعلقون بأن اهللا عز وجل غفور رحيم، وأنه يتجاوز عن السيئات ويعفو فهو سبحانه ،ويصفح ويغفر، وينسون أن اهللا عز وجل كما أنه غفور رحيم لمن تاب وأناب �: وقد قال عز وجل في سورة الحجر. بروتعالى منتقم جبار لمن اغتر واستك m����ÆÆÆÆ���������������������������������������������������� ���� ��������������������l.1 .�mWWWW����XXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����l 2 :وقال في موضع آخر معاتباَ به اهللا عزوجل اإلنسان على ، وتقشعر منه األبدان،إنه نداء عظيم تهتز له القلوب : بخطابه، وبعده عن الحق وطريق الصواب،غروره وتماديه بالمعاصي �mWWWW����XXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����l . 50 _ 49 :سورة الحجر .1 6 :رسورة االنفطا .2 76 خاطب تعالى جنس ابن آدم على جهة التوبيخ والتنبيه على أي شيء " :قال ابن عطية وهو الخالق .نواع الكفرأ وغير ذلك من ،ويجعل له نداَ ،ن يغتر بربه الكريم فيعصيهأوجب أ . 1"الموجد بعد العدم أضعت ما خدعك وسول لك الباطل حتى " : أي)ما غرك بربك الكريم( :وقال البغوي 2.؟ "والمعنى ماذا أمنك من عقابه ؟عليك ما وجب .)446 / 5( ، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: ابن عطية.1 . )4/455 (،تفسير البغوي: البغوي .2 77 المبحث الثاني تذكر اآليات الكريمة واألحاديث النبوية التي تحذر من الدنيا وحقارتها ؛ } متاع الغرور { : بأنها،وزينتها في موضعين من كتابهالدنيا وصف سبحانه الحياة :_عزوجل _ وذلك في قوله �m���������������������������������������������������� ���� ���������������� �������������������������������������������� ��������¢¡¢¡¢¡¢¡����££££����¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈����l 1 . �����mXXXX����YYYY����ZZZZ����[[[[����\\\\����]]]]����̂̂̂̂����____����̀̀̀̀����aaaa����bbbb����cccc����edededed: وقوله جل وعال ffff����gggg����hhhh����iiii����jjjj����kkkk����llll����mmmm����nnnn����oooo����pppp����rqrqrqrq����ssss����tttt����uuuu����vvvv����wwww����xxxx����yyyy����{z{z{z{z���� ||||����}}}}����~~~~����9999����::::����;;;;����l 2. ينزل على األرض فيختلط نباتها أو تنبت ،ن مثل هذه الحياة الدنيا كمثل المطرأ ":يعني .وتأخذ بعيون الغافلين ،ها تسر الناظرينفبينا زهرتها وزخرف؛ من كل زوج بهيج ،أصبحت األرض غبراءف ،ذهب ذلك النبات الناضر و،إذ أصبحت هشيما تذروه الرياح 3 ." وصدف عنها البصر ،قد انحرف عنها النظر : من قائل فقال جّل،لهذه الحياةآخر في محكم كتابه مثالً وتعالى ضرب سبحانه قدو �m¤¤¤¤����¥¥¥¥����¦¦¦¦����§§§§����̈̈̈̈����©©©©����ªªªª����««««����¬¬¬¬����®®®®����((((����°°°°����±±±±����²²²²����³³³³����́́́́����....����¶¶¶¶���� ¸̧̧̧����¹¹¹¹����ºººº����»»»»����¼¼¼¼����½½½½����