٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث َعَليه ِةيَِّعْرالشَّ اِمَكْحاَأل اِءَنِب ْيِف الُفَقَهاِء اْخِتَلاُفَو اُمَهإْلاِل Inspiration and Different Scholars in the Construction of the Provisions Legitimized سلمان الدايه Salman Al-Daya .سطينفل. غزة. الجامعة اإلسالمية. آلية الشريعة. قسم الفقه وأصوله dr_salman_aldaya@yshoo.com: بريد الكتروني )١٠/٤/٢٠٠٨: (تاريخ القبول). ٢١/٥/٢٠٠٧: (تاريخ التسليم ُمَلخَّص ة ، َجلَّيُت في َهَذا الَبْحِث َمْعَنى اِإلْلَهاِم َطَلَحاِت القريب َن الُمْص ِرِه ِم ْن َغْي ُزُه َع ا ُيَميِّ َرْزُت م َوَأْب ه اَآا، من امه ، ِةلفراس َوا، لرؤي ي ، وذآرت أقس اِم ف ِر اإلله ي َأَث اِء ف ذاهِب العلم ى م ُت إل مَّ َعَرْض ُث اِم ، األحكاِم الشرعيِة مؤيدًة ِبَأِدلَِّتَها اِر اإلله ذهِب الُمْرَتَضى وهو الَقاِضي باعتب ُثمَّ َخُلْصُت إلى الم اِم َمَع التَّْنِبْي، في أحكاِم المباح دون غيرها ِمْن َأْنَواِع اَألْحَكاِم اِم ِلَأْحَك ِة اِإلْلَه ِه َعَلى َعَدِم َجَواِز ُمَخاَلَف .الشَّْرِع َوَأِدلَِّتِه Abstract Gelet in this research on inspiration, and highlighted what distinguish it from other nearby terminology, Kaalraea, Aalfrash, and the divisions, and then presented to the doctrines of scientists in effect inspiration in favor Badltha provisions legitimacy, and then concluded, Judge Al- Murtada precincts doctrine as inspiration the provisions prohibited without other types of sentences, with the alert on the inadmissibility of violation of the provisions of inspiration Sharaa evidence. مقدمة دنيا لَِّجإن من َأ ة الحق من الباطل ، النعم التي ُيعطاها العبد في ال ز الهدى من ، معرف وتميي :ك بأحد سبيلينوذلك ُيدَر، الضالل "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨١٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث روعٍ وما نشأ عنهما من أصولٍ ، سبيل االعتبار واالستبصار ألدلة الوحيين: األول وهو ، وف يمُ ُي، عن الباطل زٌَّهَنُم، ِجَومن الِع سبيل بريٌء ويم الُمتجرِّدَ ُهصاحبَ ق ى السبيل الق والصراط ، عل ُبَل ، َقْد َجاَءُآْم ِمَن اللَِّه ُنوٌر َوِآَتاٌب ُمِبيٌن: قال تعالى، المستقيم َيْهِدي ِبِه اللَُّه َمِن اتََّبَع ِرْضَواَنُه ُس . )١( ِديِهْم ِإَلى ِصَراٍط ُمْسَتِقيٍمَوُيْخِرُجُهْم ِمَن الظُُّلَماِت ِإَلى النُّوِر ِبِإْذِنِه َوَيْه السََّلاِم اني ام : والث بيل اإلله دة ، س ديم المجاه درك بتق ة ، وُي زام الرياض فات ، والت ِو الص ومح ة ن مواصلة ، المذموم واغل ع ق والش ع العالئ دىوقط بيل اله ال، س ى اهللا واإلقب ة عل ه الهمَّ بَكْن الى ه، تع ذا ل تظم ه إذا ان ه، ف ر قلب ولَّى اهللا أم هوأ، ت ن رحمت ه م اض علي و، ف وٍر ال َيخُب ده بن ، وأي ع مُ ُهفيسمو قلبُ ، البصيرة وأماط عن وجه القلب حجاَب، وشرح صدره بجمال الحقيقة ألًأل َتويرتف ين الهدى والضالل ، باألنوار الى ، مَؤهًَّال أن ُيميِّز ب ول اهللا تع ك ق ْدَرُه : وذل ُه َص َرَح اللَّ ْن َش َأَفَم ينٍ ـَعَلى ُن ِلْلِإْسَلاِم َفُهَو َلاٍل ُمِب ي َض َك ِف ِه ُأوَلِئ ِر اللَّ ْن ِذْآ وُبُهْم ِم ، )٢( وٍر ِمْن َربِِّه َفَوْيٌل ِلْلَقاِسَيِة ُقُل ِه (: وقول الرسول َت ِفي ِرَبَها ُنِك ٍب ُأْش َأيُّ َقْل ُتْعَرُض اْلِفَتُن َعَلى اْلُقُلوِب َآاْلَحِصيِر ُعوًدا ُعوًدا َف ْوَداُء ٌة َس ِل ُنْكَت َيَض ِمْث ى َأْب ْيِن َعَل ى َقْلَب يَر َعَل ى َتِص اُء َحتَّ ٌة َبْيَض ِه ُنْكَت َت ِفي ا ُنِك ٍب َأْنَكَرَه َوَأيُّ َقْل ا )٣(الصََّفا َفَلا َتُضرُُّه ِفْتَنٌة َما َداَمْت السََّماَواُت َواْلَأْرُض َواْلآَخُر َأْسَوُد ُمْرَبادًّا اْلُكوِز ُمَجخًِّي ا ) ٤(َآ َل . )٥( )ُف َمْعُروًفا َوَلا ُيْنِكُر ُمْنَكًرا ِإلَّا َما ُأْشِرَب ِمْن َهَواُهَيْعِر ي رى النب ة ن ذه النعم ى آل صالة وِلَشَرِف ه ررًا مع الخروج إل ه سؤاًال متك ، يسأل رب : يقول ْمعِ ( ي َس ْل ِف وًرا َواْجَع اِني ُن ي ِلَس ْل ِف وًرا َواْجَع ي ُن ي َقْلِب ْل ِف مَّ اْجَع ي اللَُّه ْل ِف وًرا َواْجَع ي ُن مَّ وًرا اللَُّه ي ُن ْن َتْحِت وًرا َوِم ْوِقي ُن ْن َف ْل ِم وًرا َواْجَع اِمي ُن وًرا َوَأَم ي ُن ْل َخْلِف وًرا َواْجَع ِري ُن َبَص . )٦( )َوَأْعِظْم ِلي ُنوًرا اِلِم دعوةٌ ، فهي دعوة لكل أحد ، إذا عرفت هذا بيلين للع د في تحصيل الس ليستويَ ، أن يجاه راط ـوَيُدلُّها على ص، ُيرشد األمة وُيسدِّدها، دقًًَّة وإتقانًا، وُيحلِّق في سماء العلياء، بذلك على ُسوِقِه . المرتبط بمصالحهم على الدوام، ويُمدُّها باالجتهاد الصائب، اهللا المستقيم .١٦سورة المائدة آية )١( .٢٢سورة الزمر آية )٢( .لون بين السَّواد والُغْبرِة: من اْرَبدَّ واْرباّد، الرُّْبَدُة: ُمْرَبادًّا )٣( ى السواد ون القلب إل إن ل ى ال الصورة، ف داُد القلب من حيث المعن ن : انظر (. ويراد منه في الحديث اْرَب اب .)٢/١٨٣، ١٩٦٣األثير، ل عن االستقامة واالعتدال، فشبه القلب الذي ال يعي خيرًا بالكوز المائل أو الذي فمه المائ: الُمَجخِّي: ُمَجخًِّيا )٤( . ٢٤٢/ ٢، ١٩٦٣ابن األثير، : انظر(. نحر السفل، وقاعه إلى األعلى، فال يثبت فيه شيء ان، )٥( ن اليم ة ب ند حذيف ل، مس ن حنب ه اب لم، ٤٧/٢٦٢أخرج دأ١٩٩٨؛ مس اب أن اإلسالم ب ان، ب اب اإليم ، آت . ١/٣٤٩. غريبًا ل، ١٩٩٨البخاري، : أخرجه )٦( ه من اللي لم، ١٣/٩٨١، آتاب الدعوات، باب الدعاء إذا انتب اب ١٩٩٨؛ مس ، آت اب في ١٩٩٨؛ أبو داود، ٤/١٥٣صالة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صالة الليل، ، آتاب الصالة، ب . ٤/١١٦صالة الليل، ٨١٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هوا إلى ن يوجِّأ، الذين يعجزون عن السبيل األول، من أصناف الناس ِموهي دعوة لغير العاِل يطُ ، ينفي عنهم خبث الجهالةسبيًال اوا بهُثبََّشَتوأن َي، عنايتهم مجاهدة النفس ة ويم وبهم آثاف عن قل ه َثبِّشَ َتُم، حالوة الحق المتجمع حولها لترتقي متذوقة ، اِنالرَّ دةً ، ًة ب ا سواه زاه الشريعةِ ُملْ وِع، بم رَُ ، ْمُهَتَغيمنع َزْي، من الوحيين من حولهم دَُّمَتْسالُم ى ال يَ ، ْمُهَتَداِردُّ شَ وي ا تَ هُ ْيِتحت ر من اَهوا آم آثي .المتصوفة احَ ُحوَتكَب، ِةَغْيُتسهُم في منع الزَّ وأضواًء هذا ضوابَط ولقد وضعُت بحثَي وُتظهرُ ، وِّلُ الُغ جم الشائبة وأنها ميزانه الذي يصفيه من ، وأنها فوقه ومن حوله، أن ضابط اإللهام هو الشريعة للمرِء .مجاوزٍة ِرْيَغ ْنِم، اَهِب ُهَل المأذوَن في األحكاِم ِهِلْيوهي التي ُتبيِّن له سِب، والعكر سبب اختيار الموضوع اس .١ ن الن ر م رأة آثي رهم -ج نة -آالمتصوفة والرافضة وغي اب والس ى نصوص الكت عل فيكون اإللهام حاآمًا ، عيةبتقديم اإللهام وطمأنينة القلب وريبته عليها في تقرير األحكام الشر . على القرآن والسنة ال محكومًا بهما ام ى اإلله راز معن ن خالل إب ك م ي ذل ة الحق ف ن تجلي د م ان ال ب ن ، فك اء م وموقف العلم . االحتجاج به في بناء األحكام الشرعية ا .٢ يس منه ام ، حراسة مصادر التشريع من أن ينضم إليها ما ل أ في األحك ى الخط ود إل ا يق مم . بحسبه يالً .٣ دليل دل ر ال اد غي ة والشطط الحاصل من اعتم وب من الزيغ أو من ، حماية العقول والقل . ويوقعهم في الباطل، مما ُيَفوُِّت عليهم الحقَّ، عدم تحديد سبيل العمل به وأصيب عين الحق في ، لعلي أدرك الهدى؛ لهذه األسباب حرصت أن أآتب في الموضوع وم ، الب العلم أمام الفهم الواعيفأضع ط، موضوع اإللهام ام ، والسبيل األق دقيق لإلله زان ال والمي . واهللا أسأل التوفيق والنجاح، ومجاًال في العمل، حقيقة وحجية اِلإْلَهاُم َواَألْلَفاُظ َذاُت الصَِّلِة: الَمْبَحُث اَألوَُّل اِلإْلَهاُم ِفْي اللَُّغِة َواالْصِطَلاِح: الَمْطَلُب اَألوَُّل :ِةَغاللُّ ْيِف اُمَهْلاِإل . )٢(اُمَلْعاِإل: هاُمْلاِإل: وااُلَقَو. )١(وِعي الرُّى ِفَقْلما ُي . ٥/٤٠٨٩ابن منظور، : انظر )١( .٣/١٣٠٨التهانوي، : انظر )٢( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨١٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ةِ في ُهُلْصَأَو ام وحيٌ . )١( اٍءفَ ي َخفِ اٌملَ ْعِإ: اللغ ارس ، واإلله ن ف ال اب ى ِإ ُهتَ ْيَقْلا َأمَ لُّآُ َو: ق ل . )٢( اَنَآ َفْيَآ يٌّْحَو ُهَمَلْعى َيتََّح َكِرْيَغ ِحْاَلِطاالْص ْيِف اُمَهْلاِإل ى العمل ": َعرََّفُه أبو زيد الدبوسي ِبَأنَُّه دعوك إل ٍم ي ر استالل ب ما حرك القلب بعل ه من غي . )٣( "وال نظر في حجة، بآية ة من ، في الروع من علٍم يدعو إلى العمل به اإللقاء": وَعرََّفُه النسفي ِبَأنَُّه غير استدالل بآي . )٤(" في حجةوال نظر ِتْدَلاٍل " بأنه: َوَعرََّفُه الكفوي ِر اْس ْن َغْي ِه ِم ِل ِب ِإْيَقاُع الشَّيِء في الَقْلِب ِمْن ِعْلٍم َيْدُعو ِإلى الَعَم َوَقْد َيْحُصُل ِمَن الَحقِّ، ِبَطِرْيِق الَكْشِف ]اإللهام[وقد يكون : ثم قال". َتامٍّ َوَلا َنَظٍر في ُحجٍَّة َشْرِعيٍَّة . )٥(ِمْن َغْيِر َواِسَطِة الَمَلِك ِبالَوْجِه الَخاصِّ الَِّّذي َلُه َمَع ُآلِّ َمْوُجوٍد . )٦(" يطمأن به يدعو إلى العمل به ما يحرك القلب بعلٍم": وَعرََّفُه ابن النجار ِبَأنَُّه دور حول لكنها ت، وإن اختلفت في بعض ألفاظها، أن هذه التعريفات متقاربة فإنها فأنت ترى ام الصحيح معنى واحٍد وال أراه وعي اإلله ر -ا جامعة لن ى ؛ -اإلنشاء والخب م قصروها عل ألنه ي بكر أن ، ومعلوم أن من اإللهام ما هو خبر، اإللهام الذي يدعو إلى العمل فعًال أو ترآًا آإلهام أب ى ه الربي ، التي في بطن زوجه أنث ه ال يقتص من أخت ن النضر أن ام أنس ب ، ع بنت النضر وآإله . وغير ذلك آثير ا َلَو ٍرْكِفَو اٍبـَسِتا اْآَلِب ِضـْيالَف ِقْيِرَطِب ِبـْلي الَقِف ًىَنْعَم اُءَقْلِإ": ُهنََّأِب يُِّواَنَهالتَّ ُهَفرََّعو .)٧( "ٍةاَضَفِتاْس : لكونه جامعًا مانعًا وإليك البيان، وهو المرتضى المختار عند الباحث . فيشمل إلهام الرحمن وإلهام النفس والشيطان" إلقاء معنى في القلب": َقْوُلُهأما ق الفيض ، يخرج إلهام النفس والشيطان" بطريق الفيض": ُهُلْوَقو ل ، ألنه ليس إلقاًء بطري ب . )٨(أو حديث النفس ، بمباشرة سبب نشأ من الشيطان .٤/٨٥، ١٩٦١القرطبي، : انظر )١( .٦/٩٣، ١٩٩٦ابن فارس، )٢( . ٦٧٩، ص١٩٨٤السمرقندي، )٣( . ٢/٥٨٦، ١٩٨٦النسفي، )٤( .١٧٣، ص١٩٩٢الكفوي، )٥( . ٣٢٩، ١/٣٣٠، ١٩٨٠ابن النجار، )٦( .٣/١٣٠٨التهانوي، )٧( .المرجع السابق: انظر )٨( ٨١٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ان من السمع خرج به المعنى المستفاد من دليل" بال اآتساب وفكر": َوَقْوُلُه الشرع سواء آ . أو من العقل ا يثبت ، فاالستفاضة هو اشتهار المعنى وذيوعه عند الناس" وال استفاضة": َوَقْوُلُه يس م ول . باالستفاضة والشيوع من اإللهام في شيء عالقة المعنى اللغوي بالمعنى االصطالحي ة واالصطالح ي اللغ ام ف ى اإلله ن خالل عرضنا لمعن ات األصوليين يالحظ ، م أن تعريف . لإللهام دائرة على معناه اللغوي ي ، أن اإللهام في اللغة إعالم بطريق خفي وبيانه ق خف رُّوع بطري . أو هو إلقاء الشيء في ال . وهو في االصطالح إلقاء العلم في الرُّوع من غير دليل ظاهر من آية أو اجتهاد ِةَلالصِّ اُتَذ اُظَفْلاَألَو اُمَهْلاِإل: الَمْطَلُب الثَّاِنْي الفراسة في اللغة واالصطالح .أ ِةَغي اللُِّف ُةاَسَرالِف . ِهًا بِ المِ َع اَنا آَ َذِإ، ِرمْ ا اَألَذهَ ِب ٌساِرفَ َل ُهنَّ ِإ: الَقُي، ِهِب ُرَصالَبَو ِءْيلشَِّل ُلمَُّأالتََّو ُتبَُّثالتََّو ُرَظالنَّ . )١( ُهَمسََّوا َتَذِإ ِءْيي الشَِّف َسرََّفَتَو :اِحَلِطي االْصَف ُةاَسَرالِف انََّأِب: يُِّواَنَها التََّهَفرََّع : َيِه ْوَأ )٢(" ِةيَِّفالَخ وِرُمى اُألَلَع ِةَراِهالظَّ وِرُماُألِب اُلَلْدِتاالْس" ه .اَهِراِهَوَظ ْنِم وِرُماُأل ِناِطَوَب ِفرَُّعي َتِف ُةاَرَهالَم ذي ذَ ويِّغَ ى اللُّنَ ْعى الَمَلَع يٌِّنْبَم ُفْيِرْعا التََّذَهَو ُكَرْديُ ِةاسَ َرالِف َنًا مِ عَ ْوَن ُلثِّ َمُي َوهُ َو، انَ ْرَآال ٌةمَ ْيِدَق ٌةَريْ ِثَآ ُفْياِنصَ فيه َت اِسلنَِّلَو، اِسالنَّ اُلَوْحَأ ِهِب ُفَرْعُتَف، اِقَلْخاَألَو ِقُلالُخَو ِباُرَجالَتَو ِلاِئَلالدَِّب .)٣( ٌةَثْيِدَحَو اَلَوحْ َأ وَنمُ َلْعَيَف ِهائِ َيِلْوَأ وِبلُ ي ُقفِ اُهللا ُهعُ ِقْوا ُيَم َيِه" :الَقَف، َرًا آَخَفْيِرْعَت ِرْيِثاَأل ُنا اْبَهَفرََّعَو . )٤(" والَحْدِس نِّالظَّ ِةاَبَصِإَو اِتاَمَرالَك َنِم ٍعْوَنِب اِسالنَّ ِضْعَب . قَّالَح َمَلْعَيَف ِبْلى الَقَلَع ِهِب اُهللا ُضْيِفَي اِمَهْلاِإل َنِم ٌبْرَض ِفْيِرْعا التََّذَهِب َيِهَو .٣٣٧٩/ ٥ن منظور، اب: انظر )١( .٣/١١٢٣التهانوي، )٢( .٣/٢٢٨، ١٩٦٣ابن األثير، : انظر )٣( .٣/٢٢٨المرجع السابق، )٤( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨١٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ِةاَسَرالِفاِإلْلَهاِم و َنْيَب ُقْرالَف .ب ، ٍلْيصِ ْحَتَو ٍبسْ َآ ِعْونَ ِب ُكَرْديُ ٌملْ ِع َيهِ َف، اِمهَ ْلاِإلا ِبهَ َل َةاَقَل َعفال لوَّاَأل اَهِفْيِرْعَتِب ُةاَسَرا الِفمََّأ .َةتََّبْلا ٍبْسَكِب اُلَنا ُتَل، ٌةَدرََّجُم ٌةَبِهْوَمَف، اُمَهْلا اِإلمََّأَو ى النُّ ُعقَ ا َتهَ نَِّكَل، تعالى اِهللا َنًا ِمَضْيَف ْتاَنَآ ْنِإها َونَِّإَف، ا الثانيَهِفْيِرْعَتِب ُةاَسَرا الِفمََّأَو ، ِةَرْدعل ، وِرمُ اُأل ِقاِئقَ َح اِكَرْدي ِإا فِ هَ ْيَلِإ اُجتَ ْحا َيَمَدنْ ِع ِهيْ َلَع ْتَبَعْصَتاْسَو، اَهِباِحى َصَلَع ْتَصْعَتما اْسبَُّرَو اَما َدمَ ُهنْ َع كَُّفْنَي اُدَكا َيَل ِءْرَمْلِل ٌماِزَلُم وهَو، ِبالُقْر اُمَقوهو َم ٍدْيِتَع اٍمَقي َما ِفلَِّإ وُنُكا َيَل اُمَهْلا اِإلَمَنْيَب . )١( ِةاَمَقِتْساالَو ِةاَيَدالِه ِلْيِبى َسَلَع الرؤيا في اللغة واالصطالح .ج الرؤيا في اللغة ا رؤىً ، على بضم الفاء وهي ما يراه الشخص في المناممصدر على وزن ُف: الرؤيا ، وجمعه نة ك رؤًى حس ت عن ا: ورأي ل، أي حلمته رت رؤاه: وَأْرَأى الرج ي . إذا آث ا ف د تحصل الرؤي وق اسِ (: وعلى ذلك فسر قوله تعالى؛ اليقظة ا ) ٢() َوَما َجَعْلَنا الرُّْؤَيا الَِّتي َأَرْيَناَك ِإلَّا ِفْتَنًة ِللنَّ ك أنه وذل . )٣(آانت له في اليقظة ال في المنام الرؤيا في االصطالح ا : الرؤيا(: قال التهانوي ا يخلقه ياء آم أن يخلق اهللا تعالى في قلب النائم أو في حواسه األش وربما جعل ما رآه َعَلَمًا على أمور أخر ، ذلك في اليقظة آما رآه في المنامفربما يقع ، في اليقظان ى المطر (يخلقها في ثاني الحال ًا عل يم علم ه الغ ا جعل اهللا ) آخلق ك آم ع تل ا فتق د خلقه ان ق أو آ .)٤( )تعالى راه المرء في اليقظة إن ف ، ُيفهم من التعريف أن رؤيا المنام الصادقة تشبه إلى حد آبير ما ي ادات ىاهللا تعال اراً ، َيْخُلق في قلب العبد في اليقظة اعتق ع ، أو تصورات ، أو أفك ق في الواق أو يخل ى آوُيْدُر، المشاهد أشياء ُتْبصرها العين ا أو بعضها عل ها الحس المشترك بين حواس اإلنسان آله . ما هي عليه في الحقيقة والذات ه فإنه ُيْبصر بقلبه ، وآذلك في رؤيا المنام ا هو علي ى م أشياء أو ُيدرآها بحسه المشترك عل ل ، في الشهادة والواقع ر وتأوي ى تعبي د ُيْبصر ، فإذا آانت آذلك فهي ُمَعبَّرة ظاهرة ال تحتاج إل وق ع ، أسماء لها مسميات مرسومة في المخيلة ه في الواق وهي ، ومعهودة في الذهن على ما هي علي . ج معه إلى تعبير وتأويلآسابقتها على درجة من الظهور ال تحتا .١/٥٠، ١٩٩٦ابن قيم الجوزية، : انظر )١( . ٦٠سورة اإلسراء آية )٢( . ١٦٥٩الفيروز آبادي، ص؛ ١٥٤١، ٣/١٥٤٠ابن منظور، : انظر )٣( . ٤٠٠، ٢/٤٠١التهانوي، : انظر )٤( ٨١٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دمات د تكون مق ع الشهادة وق وقد يبصر صورًا او عالمات ترمز إلى أشياء معلومة في واق اً اء ، ألمور لها حقائق في الشهادة والواقع آأمارة الغيم في آونه مقدمة للمطر غالب ذه من الخف وه )١(. بحيث تحتاج إلى ُمَعِبٍر يعبرها ويؤولها ا وقد أفاد بعض أهل ى م ًا عل ا َعَلَم ي يجعله ادات الت ا واالعتق العلم أن اهللا تعالى يخلق الرؤي ة ، َيُسرُّ وينفع بغير حضرة الشيطان ق ، وهي الرؤيا الصالحة التي تنسب إلى اهللا على الحقيق ويخل دها ، ما هو َعَلٌم على ما َيُضرُّ بحضرة الشيطان ى المجاز لحضوره عن ى الشيطان عل ، فتنسب إل . )٢( َواللَُّه َخَلَقُكْم َوَما َتْعَمُلوَنفهو القائل سبحانه ، ي في الحقيقة من خلق اهللاوإال فه . )٤) (٣( )الرُّْؤَيا ِمْن اللَِّه َواْلُحْلُم ِمْن الشَّْيَطاِن( وهذا معنى قوله ه ا بقول ى الحس (: َوّعرف الكفوي الرؤي ة إل اع الصورة المنحدرة من أفق المخيل هي انطب . )٥(. )شتركالم . وال داعي للتكرار، ومعناه ال يتجاوز ما ذآرنا الفرق بين اإللهام والرؤيا .د رك ، أنه إلقاء الحق في القلب أما اإللهام فقد عرفَت ى الفعل أو الت دعو إل ، وقد يكون إنشاءًا ي . وقد يكون خبرًا عما آان أو سيكون . ال في الحقيقة والذات، لوأما الرؤيا فهي تلتقي مع اإللهام في المقصد والمآ د تكون ، أما في المقصد والمآل فإلنها تنبىء الرائي عن عمٍل مرغوٍب أو آخر مرهوب وق ره ه أو لغي ا حصل ل ٍر بم رد خب ٍر، اء عن سبب الحصولنبأو إ، مج رد خب ون مج د تك ا وق عم . سيكون له أو لغيره من محبوب أو مكروه ائق فإنها ُتَضِا، أما في الحقيقة والذاتو ق اهللا الحق ا َيْخُل رُع سنة اهللا في اليقظة والشهادة فكم ه ، ويجليها للقلب وللحس المشترك بين حواس اإلنسان ، أو حسية في اليقظة والشهادة، معنوية فإن واهللا أعلم . أو على سبيل ما َيْرُمُز إليها، على سبيل الحقيقة، مانَيْخُلقها له في الم . ٢/٤٠٤التهانوي، : انظر )١( . )٩٦سورة الصافات، آية )٢( . ١٨/٣٠، ٥٣٠٦آتاب الطب، باب النفث في الرقية، ١٩٩٨أخرجه البخاري، )٣( . ١٤٠، ١٤١، ص ١٩٨٢أبو جيب، : انظر )٤( . ٤٧٥، ص ١٩٩٢الكفوي، )٥( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨١٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث اِمَهْلاِإل اُتَجَرَد: المطلب الثالث ٍةَتاِوَفَتُم اٍتَجَرَد اُثَلَث اِمَهْلِإْلِل ُهاُعَمسَ َو، والمجاهداتِ ، اِتاضَ َيالرِّ ِلْعِفِب ُكَرُيْد اٍعَمَسًا ِبوَنُرْقًا َمَيْحَو ُعَقَي ٌأَبَن: األولى الدرجُة وٍه ِدَحَأِب ُكَرْدُي ٍة وج ا، ثالث ُك ُهَباِطَخُي ْنَأ: أعاله ًا جزئيَطِخ المل ُة، ًااب ا آانت المالئك تخاطُب آم الِم ٍنْيَصُح َنْب اَنَرْمِع وى َتمََّلَف بالس يِّ َع ْنَع َكَسْما َأمََّلَف، ُهاَبَطِخ ْتَآَرا اآت اُبَطِخ ِهْيَلِإ اَدالَك ُيلقى اٌبطَ ا ِخوإمَّ ، َنْيِنِمْؤالُم وِمُمإلى ُع بالنسبِة ٌراِدوهو َن، ِهِنُذُأِب ُهُعَمْسَي اٌبَطا ِخمَّوهو ِإ، )١(ِكَلالَم ه ي قلب ُه، ِدْبالَع َحْوُر ُكَلالَم ِهِب ُباِطَخُي، ف ديُث ومن هوُر الح اْبِن آَدمَ ( المش ًة ِب ْيَطاِن َلمَّ ، ِإنَّ ِللشَّ ةً اْلَحقِّ ، َوِلْلَمَلِك َلمَّ ِذيٌب ِب رِّ َوَتْك اٌد ِبالشَّ ْيَطاِن َفِإيَع ُة الشَّ ا َلمَّ ُة الْ ، َفَأمَّ ا َلمَّ كِ َوَأمَّ اْلَخْيِر : َمَل اٌد ِب َفِإيَع ُأْخَرى فَ َد اْل ْن َوَج َه َوَم ْد اللَّ ِه َوَتْصِديٌق ِباْلَحقِّ َفَمْن َوَجَد َذِلَك َفْلَيْعَلْم َأنَُّه ِمْن اللَِّه َفْلَيْحَم وَّْذ ِباللَّ ْلَيَتَع ْم : تعالى ُهُلْوَق القرآِن َنِم ُهُدآَِّؤُيَو )٢() ِمْن الشَّْيَطاِن الرَِّجيِم ي َمَعُك ِة َأنِّ ى اْلَمالِئَك َك ِإَل وِحي َربُّ ِإْذ ُي . )٣( َفَثبُِّتوا الَِّذيَن آَمُنوا الى ، ِرْصالنَِّب ْموُهُرشَِّبَو ْمُهوَبُلوا ُقوُّأي َق ه تع ْأُمُرُآْم  :وقول َر َوَي ُدُآُم اْلَفْق ْيَطاُن َيِع الشَّ . )٤( ِباْلَفْحَشاِء دَّ َو(: اَنَعْمسَ ِنبْ اِسوَّء في جزء حديث النَّ ما جا -أيضًا -ومن السنة : اِطَرالصِّ َقْوي فَ اِعال واعظُ )٥( )ٍنِمْؤمُ لِّآُ ِبْلفي قَ اِهللا ُظاعِ َو ذا ال وبِ فه ؤمنينَ في قل امُ الم يُّ هو اإلله ِةَطاِسَوِب اإلله . المالئكة ، مؤمنٍ ىٍّنِِّج ْنِم وقد يكوُن، انِّالَج َنِم ِفاِتَوالَه اُبَطوهو ِخ: وُعُمْسالَم اُبَطالِخ: اَهُطَسْوَأَو وُن د يك يطاٍن ْنِم وق ذا ، ش ِهَقْلُي ْنا َأمَِّإَو ِهِنُذُأِب ُهُعَمْسا َيمَِّإ -أيضًا–وه ي قلب دما ُي ى ف انُّ ِلعن مُّ الج . باإلنساِن . )٦( ِإلَّا ُغُرورًاُم الشَّْيَطاُن َيِعُدُهْم َوُيَمنِّيِهْم َوَما َيِعُدُه: ويرشد إليه قوله تعالى ٠. )٧( َوَيْأُمُرُآْم ِباْلَفْحَشاِء الشَّْيَطاُن َيِعُدُآُم اْلَفْقَر: وقوله تعالى . ١٨٩٩٢ابن حنبل، : أخرجه )١( النسائي، آتاب التفسير ؛ ٥/٢١٩، ٢٩٨٨باب سورة البقرة، / القرآن ، آتاب تفسير ١٩٩٨الترمذي، : أخرجه )٢( ائق ١٩٩١ابن حبان، ؛ )٦/٣٠٥، ١١٠٥١باب سورة البقرة، / اب الرق ة، / ، آت اب األدعي ؛ ٣/٢٧٨، ٩٩٧ب اني ) ٩/١٠١، ٨٥٣٢، ١٩٨٠الطبراني، ذي، : و قال الشيخ األلب ، ١٩٩٥ضعيف انظر ضعيف سنن الترم . ٣٦٠ص .١٢نفال آية سورة األ )٣( .٢٦٨سورة البقرة آية )٤( ه )٥( ل، : أخرج ن حنب ؤوط٤/١٨٢، ١٧٦٧١اب عيب األرن ه ش ال محقق ن؛ : ، وق ناد حس حيح و إس ديث ص ح ونس، / ؛ آتاب التفسير ٥/١٤٤، ٢٨٥٩باب مثل اهللا لعباده، / ، آتاب األمثال ١٩٩٨الترمذي، اب سورة ي ب .١/١٤٤، ٢٤٥؛ الحاآم، آتاب اإليمان، )٦/٣٦١، ١١٢٣٣ .١٢٠سورة النساء آية )٦( .٢٦٨سورة البقرة آية )٧( ٨١٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اَل يَأُب ُثْيِدَح ُهُنيَِّبُيَو اِح َق َت : التَّيَّ ًرا َأْدَرْآ اَن َآِبي يِّ َوَآ َبٍش التَِّميِم ِن َخْن رَّْحَمِن ْب ِد ال ُت ِلَعْب ُقْل ِه وَل اللَّ اَل  َرُس ْم: َق اَل، َنَع ِه : َق وُل اللَّ َنَع َرُس َف َص ُت َآْي الَ ُقْل َياِطيُن َفَق ُه الشَّ َة َآاَدْت ِإنَّ : َلْيَل ارٍ الشََّياِطيَن َتَحدََّرْت ِتْلَك اللَّْيَلَة َعَلى َرُسوِل اللَِّه ِمْن اْلَأْوِدَيِة َوالشَِّعاِب َوِفيِهْم َشْيَطاٌن ِبَيِدِه ُشْعَلُة َن الَ َفَهَبَط ِإَلْيِه ِجْبِريُل ُيِريُد َأْن ُيْحِرَق ِبَها َوْجَه َرُسوِل اللَِّه وُل َق ا َأُق اَل َم ْل َق ُد ُق ا ُمَحمَّ اَل َي : َفَق رِّ ُقْل َأُعوُذ ِبَكِلَماِت اللَِّه التَّامَِّة ِمْن َشرِّ َما َخَلَق َوَذَرَأ َوَبَرَأ َوِمْن َشرِّ َما َيْنِزُل ِمْن السَّ ( ْن َش َماِء َوِم ٍر يَ ُرُق ِبَخْي ا َيْط ا َطاِرًق اِرٍق ِإلَّ لِّ َط رِّ ُآ ُن َما َيْعُرُج ِفيَها َوِمْن َشرِّ ِفَتِن اللَّْيِل َوالنََّهاِر َوِمْن َش ا َرْحَم . )١() َقاَل َفَطِفَئْت َناُرُهْم َوَهَزَمُهْم اللَُّه َتَباَرَك َوَتَعاَلى نَّ اِتَذ ْنمِ وُنكُ َي يٌّاِلحَ اٌب َطِخ: ااَهَنْدَأَو رٌ ، اهَ ِجاِرَخ ْنمِ ُءْرالمَ ُهمَ هََّوَتَيَف، ِسْفال ذا آثي ا وه م . َكِلَذَآ وهو ليَس، اِهللا َنِم اٌبَطِخ ُهنََّأ ُدِقَتْعَيَو، فيِه ُطَلْغَيَف، للسالِك ُضِرْعَي عُ إلهاٌم: ُةَياِنالثَّ ُةَجَرالدَّ هُ : ِهِتحَّصِ ُةامَ َلَعَو، ًاانَ َيَع يق ا لَ َو، ًادَّحَ ُزاِوجَ ا ُيلَ ًا َوَرْتسَ ُقِرخْ ال َي أن .ًاَدَبَأ ُئِطْخُي ى اُأل ِةجَ َري الدَّفِ اِمهَ ْلاِإل َنْيبَ َو بينُه ُقْرالَفَو بيهٌ ٌملْ ِع َكلِ َذ نََّأ، ول ذي يُ بالضروريِّ ش ُماِزلَ ال ى من األول درجةً ، ٌةَفاشَ َكوُم ٌةنَ اَيَعأما هذا فهو ُم، عنُه ينفكُّ ال يكاُد، القلَب ةً أعل ه ، ورتب مُّ من وأت أي ال ، ًاَرْتسَ َقِرخْ ا َيلَ ْنَأ: ثالثٌ وله عالماٌت، إلى العيِن المرئيِّ ُةَبْسِن ِبْللى الَقِإ ُهُتَبْسِنَو، ًاوَرُهُظ ه َأ ُفِشْكوال َي ُهَباِحَص ُحَضْفَي ا َل ْنَأ: ِهاِتاَمَلَع ْنِمَو، ِهاِفَشِكاْن ِمَدَعَو، ِهِرْتَسِب ُعْرى الشََّضًا َقَرْمل ْنِمَو، ِعْرالشَّ وِدُدُح اِفَلى ِخَلَع ُعَقا َيَلَو، ٍةاَعَط ِةَزاَوَجأو ُم، ٍةيَِّصْعَم اِبَكِتاْر ْنًا ِمدََّح َزاِوَجُي ى الَع ِهِب ُضْيِفى َياَلَعَت اِهللا َنِم ٌضْيَف ُهنََّأ َكِلَذَو، ًاَدَبَأ ُئِطْخا ُيَل ُهنََّأ: ِهاِتاَمَلَع اِم اِفَلِخِب ِدْبعل إله . ُهَل اِنَطْيالشَّ ى . ًامحض ِلَزاَأل ِنْيَع ْنَع ُقِطْنَيَو، ًاَفْريق ِصِقْحالتَّ َنْيو َعُلْجَي إلهاٌم: ُةَثاِلالثَّ ُةَجَرالدَّ وهو أعل هِ الشيءِ لحقيقِة اٌءَلَج ُهنََّأ؛ ِلَئِطْخُي ْنَأ ِهِب َديََّأَت ْنَم ال يكاُد، اإللهاِم درجاِت ا هو علي ى م يصيرُ ، عل ذي ينطقُ ُهنَّ َأَآ – طُّقَ ٍءْيي شَ ا فِ َمُهُفاِلَخال ُي مع الوحييِن بما يتفُق ينطُق ِهلكوِن – الملهُم الوحي ال ب . )٢(أزًال اُهللا ُهَتَبْثَأ أقسام اإللهام : المطلب الرابع الصحة والبطالن أقسام اإللهام من حيث .أ : لهام من هذه الحيثية إلى قسمينينقسم اإل باب في الرجل يفزع من الشيء، / ، آتاب الطب ١٩٨٩؛ ابن أبي شيبة، ٣/٤١٩، ١٥٤٩ابن حنبل، : أخرجه )١( لة الصحيحة، : صحيح، انظر : ؛ وقال األلباني١٢/٢٣٧، ٦٨٤٤، ١٩٨٧؛ التميمي، ٥/٥١، ٢٣٦٠١ السلس ٧/١٩٦، ٢٩٩٥، ١٩٩٥ . . ٥٥_١/٥١، ١٩٩٦الهروي وابن القيم، : انظر )٢( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٢٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ا  :وَيُدلُّ عليه قوله سبحانه، وهو ما آان من اهللا تعالى: اإللهام الصحيح: األول ٍس َوَم َوَنْف . )٢(أو به تدس ، عرَّفها باإليقاع في القلب ما به تزآو: أي) ١( َفَأْلَهَمَها ُفُجوَرَها َوَتْقَواَها، َسوَّاَها َلامِ َفَم : وقوله تعالى ْدَرُه ِلْلِإْس َرْح َص ذي ) ٣(  ْن ُيِرِد اللَُّه َأْن َيهِدَيُه َيْش ام الحق ال أي باإلله . )٤(ُيْهَدى به إلى سبيل الرشاد وهو اإلسالم . )٦(أي ألهمناها سبيل نجاة موسى من فرعون ) ٥( َوَأْوَحْيَنا ِإَلى ُأمِّ ُموَسى : وقوله تعالى نفس أو الشيطان : اإللهام الباطل: الثاني ان من ال ا آ ى ، ويسمى الوسوسة وهو م دل عل وي . )٧( َوَنْعَلُم َما ُتَوْسِوُس ِبِه َنْفُسُه : وسوسة النفس قوله تعالى َرَة و ي ُهَرْي ْن َأِب الَ َع يِّ : َق ى النَِّب ٌل ِإَل اَء َرُج اَل َج ي : َفَق دُِّث َنْفِس ي ُأَح ِه ِإنِّ وَل اللَّ ا َرُس َي . )٨( )َذِلَك َصِريُح اْلِإيَماِن(: ِديِث َلَأْن َأِخرَّ ِمْن السََّماِء َأَحبُّ ِإَليَّ ِمْن َأْن َأَتَكلََّم ِبِه َقاَلِباْلَح اٍس ِن َعبَّ ِن اْب اَل وَع يِّ : َق ى النَِّب ٌل ِإَل اَء َرُج اَل َج ي : َفَق دُِّث َنْفِس ي ُأَح ِه ِإنِّ وَل اللَّ ا َرُس َي اللَُّه َأْآَبُر اللَُّه َأْآَبُر اللَُّه (: َفَقاَل النَِّبيُّ : َأِخرَّ ِمْن السََّماِء َأَحبُّ ِإَليَّ ِمْن َأْن َأَتَكلََّم ِبِه َقاَل ِبالشَّْيِء َلَأْن . )٩( )َأْآَبُر اْلَحْمُد ِللَِّه الَِّذي َردَّ َآَيَدُه ِإَلى اْلَوْسَوَسِة اِدُلوُآْم َو : ويدل على وسوسة الشيطان قوله تعالى اِئِهْم ِلُيَج ى َأْوِلَي ِإنَّ الشََّياِطيَن َلُيوُحوَن ِإَل . )١٠(  َوِإْن َأَطْعُتُموُهْم ِإنَُّكْم َلُمْشِرُآوَن الى ه تع ى : وقول ُهْم ِإَل وِحي َبْعُض نِّ ُي ِإْنِس َواْلِج َياِطيَن اْل ُدوًّا َش يٍّ َع لِّ َنِب ا ِلُك َذِلَك َجَعْلَن َوَآ . )١١(  اْلَقْوِل ُغُروًرا َبْعٍض ُزْخُرَف ر (: قال رسول اهللا : قال ابن عباس وحديث إذا ذآ ن آدم ف ى قلب اب اثم عل الشيطان ج . )١٢( )وإذا غفل وسوس، اهللا خنس . ٧، ٨سورة الشمس آية )١( . ٣٣٠، ١/٣٣١، ١٩٨٠؛ ابن النجار، ٢/٥٨٨، ١٩٨٦؛ النسفي، ٦٧٨، ص١٩٨٤السمرقندي، : انظر )٢( . ١٢٥سورةاألنعام آية )٣( . ٥٨٧/ ٢، ١٩٨٦؛ النسفي، ٦٨٠، ص١٩٨٤السمرقندي، : انظر )٤( . ٧ص آية سورة القص )٥( . ٢/٣٤٩، ١٩٩٧السمعاني، : انظر )٦( . ١٦سورة ق آية )٧( ان، ١٩٩٨مسلم، ؛ ١٨/٣٣٣، ٩١٢٩ابن حنبل، : أخرجه )٨( ، ١٣٢، آتاب اإليمان، باب بيان الوسوسة في اإليم . ٤/٣٢٩، ٥١١١، آتاب األدب، باب في رد الوسوسة، ١٩٩٨أبو داود، ؛ ١/١١٩ ال ١٣/٣١٤، ٤٤٤٨باب في رد الوسوسة، /، آتاب األدب ١٩٩٨بو داود، ؛ أ٥/٢٥ابن حنبل، : أخرجه )٩( ، وق . ٣/٦٦٢، ١٩٨٨صحيح، انظر صحيح سنن أبي داود، : األلباني . ١٢١سورة األنعام آية )١٠( . ١١٢سورة األنعام آية )١١( يبة، )١٢( ي ش ن أب زي، ٨/١٦٩اب رب إل١٩٨٥؛ التبري ر اهللا عزوجل والتق اب ذآ اب األدب، ب ه، ، آت ؛ ٢/٧٤٥ي . )رواه البخاري تعليقًا: وقال األلباني ٨٢١ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ازني اًال من أصحاب رسول اهللا ، وحديث يحيى بن عمارة بن أبي حسن الم ه أن رج بلغ ي يوسوس به سألوا رسول اهللا الوا عن الوسوسة الت ا رسول اهللا : ا الشيطان في أنفسهم فق ، ي ه تكلم ب ه من أن ي ا أحب إلي د الثري دنا من عن نا يسقط أح ي أنفس دها ف ياء نج ي ، أش ال النب : فق ك ( ا دون ذل د فيم إذا عصمتم ، أوجدتم ذلك؟ ذلك صريح اإليمان إن الشيطان يريد أن يوقع العب ف .)١( )منه وقع فيما هناك :مصدرالث أقسام اإللهام من حي .ب :ينقسم اإللهام من هذه الحيثية إلى أربعة أقسام الوحي: أوًال الوحي في اللغة ام ، اإلعالم في خفاء الة واإلله ة والرس ا ، والكالم الخفي ، وقالوا هو اإلشارة والكتاب وآل م ه : وأوحى إليه، بعثه: وأوحي إليه. ألقيَتُه إلى غيرك فهو وحي وحي . ألهم ق ال د يطل راد ب ، وق ه وي . )٢( وهو آالم اهللا المنزل على النبي ، اسم المفعول منه الوحي في االصطالح . )٣(" بأنه اإلعالم بالشرع": عرفه ابن حجر . )٤(" هو ما يسرع أثره من آالم الحق في نفس السامع": وقال الفيروز آبادي . )٥(" بأنه آالم اهللا تعالى المنزل على نبي من أنبيائه": وعرفه التهانوي َراِهيَم (: قال تعالى ى ِإْب ا ِإَل ِدِه َوَأْوَحْيَن ْن َبْع يَن ِم وٍح َوالنَِّبيِّ ى ُن ا ِإَل ا َأْوَحْيَن َك َآَم ِإنَّا َأْوَحْيَنا ِإَلْي ا َداُووَد َوِإْسَماِعيَل َوِإْسَحاَق َوَيْعُقوَب َواْلَأْسَباِط َوِعيَسى َوَأيُّوَب َوُيوُنَس َوَهاُروَن َوُسَلْيَماَن َوَآَتْينَ وًرا ون )٦( )َزُب د يك يطان وق ن الش وحي م به ، ال د الش ب العب ى قل يطان عل ي الش ه أن ُيلق وحقيقت . بها إليه والضالالت يوسوس م ، الوحي المنسوب إلى الشيطان وغيره ما آان بمعنى اإللقاء": قال الكفوي واردات إن ل وال ن مأمون ًا تام ـتك دها توجه م يحصل بع ة ل ي الع، قـى الحإل ًاة العاقب ة ف ذٌة مرغب ي ـول بادات فه .)٧(" شيطانية . ١١، وقد ورد الحديث برواية أخرى انظر تخريجه ص ١/٣٧٧، ٢٠٠٠البيهقي، )١( .٦/٤٧٨٧ابن منظور، )٢( . ١/٩ابن حجر، )٣( . ٥/١٧٧الفيروز آبادي، )٤( . ٣/١٥٢٣التهانوي، )٥( . ١٦٣سورة النساء آية )٦( . ٦٩١، ١٩٩٢الكفوي، )٧( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٢٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ه خص واإللهام أ، بعد هذا البيان أن الوحي أعم من البيان فأنت ترى ول آل و، من ك أن تق ل . وليس آل وحي إلهامًا، إلهام وحي الفهم: ثانيًا الفهم في اللغة . أي َعلَمُه: مصدر َفِهَم َفْهَمًا وَفَهَمًا َوَفَهامٌة: الفهم يء ُت الش هُ : وَفِهْم ُه َوَعَرْفُت م. َعَقْلُت ك : والفه يء بقلب َك الش الى ، َمْعِرَفُت ال تع ا (: ق َفَفهَّْمَناَه . ل وجه الحق فيهافغقأي بصَّْرنا قلبه بها ) ١( )ُسَلْيَماَن الفهم في االصطالح ه الرسل ، بصيرة ونور يقذفه اهللا في القلب: والفهم ه يشاهده ،يرى به حقيقة ما أخبرت ب آأن . )٢( قانتفاعه بما دعت إليه الرسل من الح_ مع ذلك _ فيتحقق ، رأي العين ام ًا من خالل تعمق النظر في األسباب والتأمل ، وهو أعم من اإلله ْدَرك غالب ه ُي ك أن وذل م الصحيح ى الفه ود إل ذي يق ة ال ي األدل دقيق ف ق اهللا ، ال ًا عن توفي يس خارج و ل ْدَرُك ، وه وُي . وهو بذلك يضارع اإللهام بل هو عينه، فإذا هو يوافق الحق، نًا بإلقائه في القلبأحيا النفث في الروع: ثالثًا النفث في اللغة لٍ ضعيٌف ٌخوحقيقته نْف، فهو مصدر الفعل نفث َيْنُفُث َنْفَثًا: أما النفث وهو ، من الريق مع قلي : ونفثت الحية سمها ، إذا سال دمه: ه نفث الجرحومن. الريق مع آثيِر ألن التفل نفٌخ، أقل من التفل . )٣(إذا نكزته وألقته مع نفخها رَّْوِع وهو القلب : وأما الرُّْوُع رَّْوع . فهو موضع ال رُّوِع وهو : وال ذي يخرج من ال زع ال الف . )٤(القلب النفث في االصطالح . لنبيول، نوع من اإللهام والوحي يحصل للولي الصالح: النفث في الرُّوع . ٧٩سورة األنبياء آية )١( . ١/١٦٢، ١٩٩٦ابن القيم، : انظر )٢( . ٦/٤٤٩١ابن منظور، : انظر )٣( . ٣/١٧٧٧ابن منظور، : انظر )٤( ٨٢٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اهللا : أفاد الزرآشي في بحره ًا ب ات ، أن النفث في الروع يزداد به القلب علم إدراك المغيب ، وب . )١(عقله ين لألولياء فيها نصيب يلقيها الملك في القلب فيبصر الحق وووهورحمة خاصة تك . ويوافقه في الحقيقة، وهو بذلك يرادف اإللهام ي ُضِرعْ ذي َينوع من الوحي ال ويضاف إلى ذلك أنه ا في حديث للنب اس آم ن عب اب ا ، إن روح القدس نفث في روعي(: قال رسول اهللا : قال إن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقه أوحى إليه بسبيل النفث في القلب من غير اتصال والمراد أن جبريل . )٢( )فأجملوا في الطلب ى البحر الحق في قلبه آالموج فيجد النبي ، وِغْشَياٍن ي ، ة ترد عل ُف للنب ل عقب وُيْكَش جبري . ) ٣(ليعلم أنها وحي من اهللا تعالى نزل به جبريل األمين ورودها التَّْحِدْيُث: رابعاًً .اِلإْلَهام: بمعنى، ُهَو َمْصَدر َحدَّث ُيحدُِّث َتْحِدْيثًا: التَّْحِدْيُث ِفْي اللَُّغِة هِ ، أو َظنَّ َظنًَّا َأَصاَب، لُمْلَهُم الذي ِإَذا َرَأي رأياا، دََّدِةبفتِح الدَّاِل الُمَشالمُحدَُّث و دَِّث ِب ُه ُح ، َآَأنَّ .)٤(َوُأْلِقَي ِفي ُروِعِه اً ، الُمَحدَُّث ُهَو الُمْلَهُم(: َقاَل اْبُن اَألِثْيِر ِه َحْدَس ُر ِب ْوٌع ، الَّذي ُيْلَقى ِفي َنْفِسِه الشَّْيُء َفُيْخِب وهو َن . )٥() َفَكَأنَُّهْم ُحدُِّثوا ِبالشَّْيِء َفَقاُلوُه، َمْن َيَشاُء ِمْن ِعَباِدِه الذيَن اْصَطَفى صُّ به اُهللا َيْخَت : اْلتَّْحِدْيُث ِفْي االْصِطَلْاِح )٦("ُن َآَما ُيَحدَُّث ِبِهَفَيُكو، ِبَأنَُّه الَِّذي ُيَحدَُّث ِفي ِسرِِّه َوَقْلِبِه ِبالشَّْيِء": عّرف اْبُن الَقيِِّم الُمَحدَُّث )٦("ِبِه : وذآر ابن حجر ِعدَّة تعريفات للُمَحدَِّث . )٧(" َفَيُكوُن َآالَِّذي َحدََّثُه َغْيُرُه ِبِه، َمْن ُأِلْقَي ِفي ُروِعِه َشْيٌء ِمْن ِقَبِل الَمَلأ اَألْعَلى": منها أنه )٧( . ِدْيِث . )١(" ُنُبوَّة ُمَكلٌَّم ُتَكلُِّمُه الَمَلاِئَكُة ِبَغْيِر " : َومنها أنه ْن َح َوَقْد َوَرَد ِفي السُّنَِّة َما ُيَؤآُِّد َهَذا ِم ًا ْدِريِّ َمْرُفوَع وَل اهللا (َحِدْيِث َأِبي َسِعْيٍد الُخ ا َرُس ل َي ال ، قي دَُّث ؟ ق ُة (: وآيف ُيَح َتَكلَُّم الَمَلاِئَك َت . )٢( )َعَلى ِلَساِنِه . ٦/١٠٥، ١٩٩٢الزرآشي، : انظر )١( . ٣/٢٣٩، ٢٠٠٠البيهقي، )٢( . ٦/١٠٥، ١٩٩٢الزرآشي، : انظر )٣( . ٢/١٣١ابن منظور، : انظر )٤( ١/٣٥٠، ١٩٦٣ابن األثير، )٥( .١/٤٥، ١٩٩٦ابن القيم، )٦( .٧/٥١ابن حجر، : انظر )٧( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٢٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث . )٣(" َواِب الَِّذي ُيْلَقى َعَلى ِفْيِهالُمْلَهُم ِبالصَّ": ومنها أن الُمَحدََّث ٍوة ": ومنها أنه ِرُ ُنبَّ اَبُة ِبَغْي ِدْيُث ، )٤(" اِإلَص ُدُه َح َر (َوُيَؤيِّ اِن ُعَم ى ِلَس قَّ َعَل َل الَح ِإنَّ اَهللا َجَع .)٥() َوَقْلِبِه . "ُيَصدُِّقُه الَواِقُعِب ُهَو ِإْلَقاُء الشَّْيء ِفْي الَقْل": وعلى َضْوِء ذلك يكوُن التَّـْحِديُث "َوَيْجِرْي َعَلْى اللَِّساِن ، ِإْلَهاٌم ِبالصََّواِب ُيْلَقْى ِفْي الَقْلِب" : أو هو َفِإنَّ اِإلْلَهاَم َنْوٌع ِمْن َأْنَواِع الَوْحِي إلى َغْيِر ، َأنَّ التَّْحِدْيَث َأَخصُّ ِمَن اِإلْلَهاِموقد َأَفاَد اْبُن الَقيِِّم ْينَ ، َياِءاَألْنِب الى ُمَكلَِّف ِه تع ى ُأمِّ ُموَسى : َآَقْوِل ا ِإَل الى ، )٦( َوَأْوَحْيَن ه تع ى : وقول ُت ِإَل َوِإْذ َأْوَحْي الى ، َوَغْيَر مكلفين، )٧( اْلَحَواِريِّيَن َأْن آِمُنوا ِبي َوِبَرُسوِلي ِل : آقوله تع ى النَّْح َك ِإَل ى َربُّ َوَأْوَح . )٨( َن اْلِجَباِل ُبُيوتًا َوِمَن الشََّجِر َوِممَّا َيْعِرُشوَنَأِن اتَِّخِذي ِم َل ، وهو فيهم َبَحَسِب ِإْيَماِنِهْم، واإللهاُم َيُعمُّ المؤمنيَن ذي َحَص َفُكلُّ ُمْؤِمٍن َقْد َأْلَهَمُه اُهللا ُرْشَدُه الَّ . َلُه ِبِه اِإليماِن . َأْو ُيْلِقْيِه ِفي َقْلِبِه َفَيْعِقُلُه، ُيْسِمُعُه اُهللا الَحقَّ، ِلَكَوِمَن الُمْؤِمِنْيَن َمْن ُهَو َفْوَق َذ ُيْلِقْيِه اُهللا ِفي َقْلِب الَعْبِد الُمْؤِمِن قويِّ اِإليماِن ِبَواِسَطِة الَمَلِك َفَيِعْيِه ، ِفإلهاٌم َخاصٌّ: أما التحديث . وَيَقُع آما ُحدَِّث ِبِه، َوَيعِقُلُه اُم ، اَألْنِبَياِءَحقِّ الُمْؤِمِنْين ِمْن َغْيِرالتَّْحِدْيَث َأَخصُّ أنواِع اِإلْلَهاِم ِفْي َفِإنَّ: وعـليه وُن اإلله ويك . )٩(َأَعمَّ منه َيْشَمُلُه وجميَع َدَرَجاِت الَوْحِي الصحيح ضوابط اإللهام: لمطلب الخامسا ى أح ، أن يكون ثمرة إخالص القلب هللا .١ تقامة الجوارح عل أمور واس ام شريعته من فعل م ك يٌم : قال تعالى. وترك محظور ْيٍء َعِل لِّ َش ال ، )١٠( َواتَُّقوا اللََّه َوُيَعلُِّمُكُم اللَُّه َواللَُّه ِبُك وق . المرجع السابق: انظر )١( . ٧/١٨، ٦٧٢٦الطبراني، : أخرجه )٢( .٧/٥١ابن حجر، : انظر )٣( . )المرجع السابق: انظر )٤( ر، : أخرجه )٥( ي ش ؛ ١٠/٤٣٤ابن حنبل، مسند عبد اهللا بن عم ن أب و داود، ؛ ٧/٤٧٨، ١٩٨٩يبة، اب ، ١٩٩٨أب دوين العطاء، ذي، ٨/١٩٥آتاب الخراج واإلمارة، باب ت اب المناقب عن رسول اهللا ١٩٩٨؛ الترم ، ، آت . ٢/٥٧١، ١٩٨٨صحيح، انظر صحيح سنن أبي داود، : ؛ وقال األلباني١٢/١٤٢باب مناقب عمر، .٧سورة القصص آية )٦( .١١١سورة المائدة آية )٧( .٦٨سورة النحل آية )٨( . ٧/٥١؛ ابن حجر، ٥٠، ١/٤٩، ٢٠٠٠ابن القيم، : انظر )٩( . ٢٨٢سورة البقرة آية )١٠( ٨٢٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َواُهْم : تعالى اُهْم َتْق ًدى َوَآَت ْم ُه َدْوا َزاَدُه ِذيَن اْهَت الى ، )١(َوالَّ ال تع ُدوا : وق ِذيَن َجاَه َوالَّ . )٢(َلَنْهِدَينَُّهْم ُسُبَلَنا َوِإنَّ اللََّه َلَمَع اْلُمْحِسِنيَن ِفيَنا د اإلخالص ده فاق ا يج ك أن م ن ذل م م ي ، ويفه ام الحق ف يس من اإلله لوك ل ومنحرف الس س، شيء اد يخرج عن حديث نف الى. أو وسوسة شيطان، وال يك ال اهللا تع دُّوا : ق ِذيَن اْرَت ِإنَّ الَّ . )٣( ِهْم ِمْن َبْعِد َما َتَبيََّن َلُهُم اْلُهَدى الشَّْيَطاُن َسوََّل َلُهْم َوَأْمَلى َلُهْم َعَلى َأْدَباِر اق .٢ اس (أال يخالف اإللهام مصادر التشريع بعامة ذات االتف اع والقي رآن والسنة واإلجم ، )الق ة ، واالستصالح ، االستحسان(وذات االختالف تقراء ، وسد الذريع وعمل ، والعرف ، واالس . ألنها ترجع في حجيتها إلى دليل الكتاب والسنة )وغيرها، الصحابي َوَما َآاَن ِلُمْؤِمٍن َوَلا ُمْؤِمَنٍة ِإَذا َقَضى اللَُّه َوَرُسوُلُه َأْمًرا َأْن : ودليل هذا الضابط قوله تعالى ا َيُكوَن َلُهُم اْلِخَيَرُة ِمْن َأْمِرِهْم َوَمْن َيْعِص اللََّه َوَرُسوَل َلاًلا ُمِبيًن الى ، )٤( ُه َفَقْد َضلَّ َض ه تع : وقول  َِمْعَنا و وا َس َنُهْم َأْن َيُقوُل َيْحُكَم َبْي وِلِه ِل ِه َوَرُس ى اللَّ وا ِإَل ْؤِمِنيَن ِإَذا ُدُع ْوَل اْلُم اَن َق ا َآ ا ِإنََّم َأَطْعَن . )٥(َوُأوَلِئَك ُهُم اْلُمْفِلُحوَن ةَ ا - وحديث أم المؤمنين َعاِئَش ُه َعْنَه َي اللَّ تْ -َرِض ِه : َقاَل وُل اللَّ اَل َرُس ي (: َق َدَث ِف ْن َأْح َم . )٧( )َمْن َعِمَل َعَمًلا َلْيَس َعَلْيِه َأْمُرَنا َفُهَو َردٌّ(: وفي رواية، )٦( )َأْمِرَنا َهَذا َما َلْيَس ِفيِه َفُهَو َردٌّ )٧( . دي نفس وعليه فأي إلهام يخالف مصادر التشريع فهو من ح ين ، ووسوسة الشيطان ، ث ال يتع . واالستعاذة باهللا منه، طرحه ة .٣ زال ، أن يتواءم اإللهام مع قواعد التشريع الكلية العامة آالعادة محكم والمشقة ، والضرر ي ام ؛ ونحوها، تجلب التيسير اطًال ، ألنها مستفادة من األدلة واألحك ًا ب ان إلهام ا آ ى خالفه ومت . وعدم اعتباره، وجب طرحه ألن ؛ أن ال يكون اإللهام في مواضع االشتباه بين الحالل والحرام فضًال عن مواضع النص .٤ أمر باجتناب ما اشتبه حكمه في الحل والحرمة آما في حديث النعمان بن بشير النبي . ١٧سورة محمد آية )١( .٦٩سورة العنكبوت آية )٢( . ٢٥سورة محمد آية )٣( . ٣٦سورة األحزاب آية )٤( .٥١سورة النور آية )٥( ه )٦( ل، : أخرج ن حنب اري، ٥٣/٢٨٢، ٢٥١٢٤اب ور فالصلح ١٩٩٨؛ البخ ى صلح ج اب إذا اصطلحوا عل ، ب و / ، آتاب األقضية١٩٩٨؛مسلم، ٩/٢٠١، ٢٤٩٩مردود، باب نقض األحكام الباطلة ورد محدثات األمور؛أب .١٢/٢١٠، ٣٩٩٠باب في لزوم السنة، / ، آتاب السنة١٩٩٨داود، نة ؛البخاري، آتاب االع٥٣/١٥٣، ٢٤٩٩٥ابن حنبل، : أخرجه )٧( اب والس د العامل أو /تصام بالكت اب اذا احته ب ر، ن غي ول م أ خالف الرس اآم فأخط اب األقضية٢٢/٣٣٢الح لم، آت ة ورد /؛مس ام الباطل اب نقض األحك ب . محدثات األمور "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٢٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ا ُمشْ (: َيُقوُل قال َرُسوَل اللَِّه : قال يٌِّن َوَبْيَنُهَم ٌر اْلَحَلاُل َبيٌِّن َواْلَحَراُم َب ا َآِثي ا َيْعَلُمَه َتِبَهاٌت َل ي َع ِف ُبَهاِت َوَق ي الشُّ َع ِف ْن َوَق ِه َوَم ِه َوِعْرِض َتْبَرَأ ِلِديِن ُبَهاِت اْس ى الشُّ ْن اتََّق اِس َفَم ْن النَّ ِم ى أَ ٍك ِحَم لِّ َمِل ِه اْلَحَراِم َآالرَّاِعي َحْوَل اْلِحَمى ُيوِشُك َأْن َيْرَتَع ِفيِه َأَلا َوِإنَّ ِلُك ى اللَّ ا َوِإنَّ ِحَم َل ُه َمَحاِرُمُه َأَلا َوِإنَّ ِفي اْلَجَسِد ُمْضَغًة ِإَذا َصُلَحْت َصُلَح اْلَجَسُد ُآلُُّه َوِإَذا َفَسَدْت َفَسَد اْلَجَسُد ُآ لُّ . )١()َأَلا َوِهَي اْلَقْلُب ْدَق َدْع َما َيِريُبَك ِإ(: قال رسول اهللا : قال عن الَحَسِن ْبِن َعِليٍّ ِإنَّ الصِّ َك َف َلى َما َلا َيِريُب . )٢( )َب ِريَبٌةاْلَكتُطَمْأِنيَنٌة َوِإنَّ را ألن اهللا تعالى ورسوله : مام العادلهاد اإليخالف اجتأال .٥ ه واإلذعان قد أم التزام حكم ب الى، لقضائه ال تع ـُعو : ق َه َوَأِطي وا اللَّ ـوا َأِطيُع ِذيَن َآَمُن ا الَّ ا َأيَُّه َأْمِر َي ي اْل وَل َوُأوِل ا الرَُّس . )٣( ِمْنُكْم ْد (: َقاَل َأنَّ َرُسوَل اللَِّه وعن َأَبي ُهَرْيَرَة اِني َفَق ْن َعَص َه َوَم اَع اللَّ َمْن َأَطاَعِني َفَقْد َأَط . )٤( )يَعَصى اللََّه َوَمْن َأَطاَع َأِميِري َفَقْد َأَطاَعِني َوَمْن َعَصى َأِميِري َفَقْد َعَصاِن ُتْم : قال اهللا تعالى، ال يعتبر اإللهام في وجود العالم المجتهد التقي .٦ ذِّْآِر ِإْن ُآْن َل ال َفاْسَأُلوا َأْه . )٥(َلا َتْعَلُموَن فلو اعتبرنا اإللهام في ، وهذا ظاهر في وجوب سؤال العلماء عند جهالة الحكم وخفاء الدليل . سافرًا لمدلول النص وجود العالم المليء لكان تعطيًال على اإللهام ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّْرِعيَِّة اختالف الفقهاء: ْياِنالثَّ ُثَحْبالَم ِة ْنَع ِفْشالَك َدْعَب اِم حقيق امه ِةَلالصِّ اِتَذ اِظَفْلاَألَو اإلله ى َأ َضِرْعاسب أن َنن، وأقس ِرَثإل وحيينِ لَِّقَتسْ ُم هل ينهُض؛ ِةيَِّعْرالشَّ اِمَكْحي اَألِف اِمَهْلاِإل اءِ ًا عن ال امِ في بن ِهدَِّر ْنمِ دَّا بُ لَ ْمَأ، األحك .ِهِب ْلَمْعَي ْمَلُردَّ َو َفاَلَخ ْنِإَو، اِمَكْحفي اَأل ِهِب َلوُعِم حََّص َقاَفَو ْنِإَف، إليهما ، ِةيَِّعْرالشَّ اِمَكْحاَأل اِءَنفي ِب ُهماَدأفادوا اعت: حدهماأ: ِنْيَقْيِرعلى َف في المسألِة اُءَمَلالُع اختلَف ى وا ِإُضِرْعَي ْمَلَو رط ل ى ُما ِإَلَو، ِةنَّالسَُّو اِبَتلِكِل ِهِتَقاَفَوُمش ُةيَِّمْهالَج ْمُه اِءَلُؤَهَو، ِهِتَفاَلَخل . )١(ُةَفوَِّصَتالُمَو ه، ٣٧/٣٢٦، ١٧٦٤٥ابن حنبل، : أخرجه )١( تبرأ لدين اب فضل من إس ؛ ١/٩٠، ٥٠؛البخاري، آتاب االيمان، ب . ٨/٢٩٠، ٢٩٩٦باب أخذ الحالل وترك الشبهات، /قاةمسلم، آتاب المسا ؛الترمذي، آتاب صفة القيامة والرقائق والورع ٤/١٥١، ١٦٣٠؛ ابن حنبل، ٢/٢٦٩ابن أبي شيبة، : أخر جه )٢( . ٩/٥٨، ٢٤٤٢عن رسول اهللا، . )٥٩(سورة النساء آية )٣( َأِطيُعوا اللََّه َوَأِطيُعوا { َقْوِل اللَِّه َتَعاَلىَ اب؛البخاري، آتاب األحكام، ب١٥/١٦٦، ٧١٢٥ابن حنبل، : أخرجه )٤( ؛ مسلم، آتاب اإلمارة، َباب ُوُجوِب َطاَعِة اْلُأَمَراِء ِفي َغْيِر ٢٢/٤٢، ٦٦٠٤، }الرَُّسوَل َوُأوِلي اْلَأْمِر ِمْنُكْم . ٩/٣٦٤، ٣٤١٧َمْعِصَيٍة َوَتْحِريِمَها ِفي اْلَمْعِصَيِة، .٧آية سورة األنبياء )٥( ٨٢٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اني ا ُهدَّوا َراُدَفَأ: والث م يعمل دُّوُهَر َفاَلوإن َخ، ِهوا ِبُلِمَعَو وُهُلِبَق َقاَفَو ْنِإَف؛ إليهم ، ِهوا ِبول : اَهاَنيََّب إليَك ٌةِلدََّأ فريٍق لُّّكِلَو، )٢( ِمْلالِع ِلْهَأ ُرَثْآَأ وهؤالِء ِلوَّاَأل ِقْيِرالَف ُةلَِّدَأ آِنْرالُق َنِم: ًالوََّأ َك ِإلَ : ال اهللا تعالىـق .١ ى َربُّ ِل َأِن اتَّخِ َوَأْوَح ن ى النَّْح نَ ِذي ِم ًا َوِم اِل ُبُيوت ا اْلِجَب َجِر َوِممَّ الشَّ . )٣( َيْعِرُشوَن ِةَلْاَلالدَّ ُهْجَو الى َأ اَهللا نََّأ ُهنَِّإَف، للنحل اُهللا ُهَحَنَم ْدا َقَذَه اَنَآ ْنِإلَف؛ َاَهالِحَصَم ْتَفَرى َعتََّح َلْحالنَّ َمَهْلتع . )٤( ىَلْواَأل ِقْيِرَطِب لآلدميِّ ممنوٌح ِهْيَلَع َضِرُتاْع ، ٍراُثكَ َتَو اٍءَنِبَو، اٍءَذِغ ْنا ِمَهاِلِحَصا إلى َمَهاِدَشْرِإَو ِلْحالنَّ ِةاَيَدٌر على ِهاِئَد ي اآليِةِف اَمَهْلاِإل نََّأ . )٥( ٍباِنَج لُِّآ ْنِم ِهاِشَعَم اَحَلَص ُققَِّحا ُيلى َمِإ ٌمَهْلُم ُهنَِّإَف، ٌلاِصَح يِِّمفي اآلَد ُهُرْيِظَنَو يَس ةِ ول ي اآلي اِبهِ َنْبي ُخوِطِذالَّ اِمَكْحاَأل ِمْلِع اِكَرْدى ِإَلَع لُُّدا َيَم ف ي اْآِتَس َدِة ف ا ِبالُمَجاَه . )٦( اِمَهْلاِإله ِباِمَكْحَأ اِلَثِتاْما ِبَنْيِلُتاْبَو، ِهِلْيِصْحَتَو ال ألن اهللا ؛ وأما وحي النحل فال آالم فيه": قال النسفي ه حيث ق ى ذات ك إل تعالى أضاف ذل الى ول الكالم في شيء يقع في قلبه وال يدري أنه من اهللا تع نفس فنق إن : أم من الشيطان أم من ال . )٧( "... هذا ليس بحجة . )٨( َوَأْوَحْيَنا ِإَلى ُأمِّ ُموَسى َأْن َأْرِضِعيِه: وقال تعالى .٢ ِةَلْاَلالدَّ ُهْجَو في، ٦٧٩، ص١٩٨٤السمرقندي، : انظر )١( ة، ٢/٣٤٨، ١٩٩٧؛ السمعاني، ٢/٥٨٦، ١٩٨٦؛ النس ن تيمي ؛ اب ، ١٩٩٢؛ الزرآشي، ٥٠، ١/٤٩، ٢٠٠٠؛ الهروي وابن القيم، ٢/٤٤٦، ١٩٩٧؛ الشاطبي، ١/١٧٠، ٢٠٠٢ ٦/١٠٣ . د ٦/١٦، ١٩٩٢؛ الزرآشي، ٧/٥١؛ ابن حجر، ١٣/٤٦٥، ١٩٩٨المراجع السابقة؛ وابن تيمية، : انظر )٢( وق . عزاه البن الصالح في فتاويه وللرازي في تفسيره .٦٨سورة النحل آية )٣( .٣٨٨/ ١٢ابن حجر، ؛ ٢/٣٤٩، ١٩٩٧السمعاني، : انظر )٤( .٣٨٨/ ١٢ابن حجر، : انظر )٥( . ٢/٣٥٢، ١٩٩٧السمعاني، : انظر )٦( .٥٨٩/ ٢، ١٩٨٦النسفي، )٧( .٧سورة القصص آية )٨( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٢٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث اِرْمَأ ِرْيِبْدَت َنْسُحا َوَهَدْشا ُرَهَمَهْلَأ ىاَلَعَت اَهللا نََّأ ى ًااَذَقْنِإ َه وَن اِرَطْخَأ ْنِم لموس فرع . )١( اِمَكْحاَأل اِءَني ِبِف ٌرَبَتْعُم ٌقْيِرَط ُهنََّأَو، اِمَهْلاِإل ِرْيِرْقي َتًا ِفَحْيِرَص اَنَكَف، ِهِدْنُجَو ِهْيَلَع َضِرُتاْع ِعْرالشَّ ُليْ ِلَد ُهُديِّ َؤُي ٍمكْ ُحِب ٌثْيِدحْ َتَو اٌمهَ ْلِإ ُهنَّ َأ َكلِ َذ؛ َوِهبِ وُلقُ َن ِليْ ِبا الَقَذَه ْنِمي ِذالَّ َيْحالَو نََّأ َرَرأو الضَّ ، امَ ِهفَِّخَأِب ِنْيَرَرالَض دَِّشَأ َعْفَد ْوَأ، ِرَقْحاَأل ِةَدَسْفالَمِب ُعَفْدَتْسُت َمَظْعاَأل َةَدَسْفالَم نََّأي ِباِضالَق اِمَهْلاِإل اِفَلا على ِخَذَهَو، ٌباِجَو ِنْيَرَرالَض فَِّخَأ َلْعأو ِف، ّدَشَأ ٍرَرَض ِعْفَد ِلْيِبي َسِف ُبَكَتْرُي فََّخاَأل . )٢( ِهِب جَُّتْحا ُيا َلَنَدْنِع وٌدُدْرَم ُهنَِّإَف، ِلْيِلللدَّ ِضاِهَنالُم ِةنَّالسُّ َنِم: ًاَياِنَث ِإَذا ، َوَما َيَزاُل َعْبِدي َيَتَقرَُّب ِإَليَّ ِبالنََّواِفِل َحتَّى ُأِحبَُّه(: اَلَق  يِِّبالنَّ عن  عن أبي هريرَة .١ َف ا ، َوَبَصَرُه الَِّذي ُيْبِصُر ِبِه، َأْحَبْبُتُه ُآْنُت َسْمَعُه الَِّذي َيْسَمُع ِبِه ْبِطُش ِبَه ي َي َدُه الَِّت ُه ، َوَي َوِرْجَل .)٣() الَِّتي َيْمِشي ِبَها ُه َوَلْم َأْلَمْن َلْم َيْسَو، ُوِآَل ِإَلْيِه، اْلَقَضاَء َواْسَتَعاَن َعَلْيِه َمْن َسَأَل( َرُسوَل اللَِّه قال َأَنٌس عن .٢ .)٤() ُيَسدُِّدُهَمَلًكا َعَليِه َيْسَتِعْن َعَلْيِه َأْنَزَل اللَُّه ِه (: اللَِّه َقاَل َرُسوُل: َعْن َأِبي َسِعيٍد اْلُخْدِريِّ َقاَل .٣ وِر اللَّ ُر ِبُن ُه َيْنُظ اتَُّقوا ِفَراَسَة اْلُمْؤِمِن َفِإنَّ ()٥( ، ُثمَّ َقَرَأ قوله :َك َلآَياٍت ِلْلُمَتَوسِِّميَنِإنَّ ِفي َذِل )اِهللاَو ُهنُُّظَأ: وقال بعض الصحابة، )٦ .)٧( ْمِهاِعَمْسَأَو ْمِهوِبُلى ُقَلَع اُهللا ُهُفِذْقَي قَُّحْلَل اِهللاَو ، وَندَُّثُمحَ اٌسنَ ِممَ اُأل َنم مِ ُكَلْبا قَ مَ ْيِف اَنآَ ْدَقَل(  اِهللا قال رسوُل: قال  وعن أبي هريرَة .٤ .)٨( )ُرَمُع ُهنَِّإَف، ٌدَحي َأِتمَّي ُأِف ُكَي ْنِإَف .٢/٣٤٩، ١٩٩٧السمعاني، : انظر )١( .٢/٣٥٢، ١٩٩٧السمعاني، : انظر )٢( ه )٣( ارى، : أخرج ائق ١٩٩٨البخ اب الرق ع، / ، آت اب التواض ان، ٥/٢٣٨٤ب ن حب ر ١٩٩١؛ اب اب الب ، آت . ٢/٥٨، ٣٤٧باب ما جاء في الطاعات وثوابها، / واإلحسان وع واألقضية ١٩٨٩شيبة، ابن أبي؛ ٣/١١٨، ١٢٢٠٥ابن حنبل، : أخـرجه )٤( اب البي اب في القضاء / ، آت ب اب األقضية ١٩٩٨؛ أبو داود، ٤/٥٤٢، ٢٢٩٧٨وما جاء فيه، ه، / ، آت اب في طلب القضاء والتسرع إلي ب ذي، ٢/٣٢٤، ٣٥٧٨ ام ١٩٩٨؛ الترم اب األحك اب القاضي، / ، آت ة، ٣/٦١٤، ١٣٢٤ب ن ماج ، ١٩٩٨؛ اب ام، ؛ ٢/٧٧٤، ٢٣٠٩ باب ذآر القضاة،/ آتاب األحكام اب األحك اآم، آت ذهبي ٤/١٠٣، ٧٠٢١الح ال ال : ، ق . ١٥٣، ص١٩٩٥ضعيف، انظر ضعيف سنن الترمذي، : صحيح؛ و قال الشيخ األلباني ه )٥( ذي، : أخرج رآن ١٩٩٨الترم ير الق اب تفس اني ؛ ٥/٢٩٨، ٣١٢٧سورة الحجر، / ، آت يخ األلب ال الش : و ق . ٣٨٧، ص ١٩٩٥ضعيف، انظر ضعيف سنن الترمذي، . ٧٥سورة الحجر آية )٦( . ١٣/٦٩، آتاب الفرقان بين الحق والباطل، ١٩٩٨ابن تيمية، : انظر )٧( ه )٨( ل، : أخرج ن حنب اري، )٢/٣٣٩، ٨٤٤٩اب ائل الصحابة ١٩٩٨؛ البخ اب فض ن / ، آت ر ب ب عم اب مناق ب ، ٢٣٩٨، ضائل عمر باب من ف/ ، آتاب فضائل الصحابة ١٩٩٨؛ مسلم، ٣/١٣٤٩، ٣٤٨٦ الخطاب ٨٢٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يُّ : َقاَل وفي رواية عنه اَل النَِّب ْن َبنِ ( َق ْبَلُكْم ِم اَن َق يَمْن َآ اَن ِف ْد َآ اٌل َلَق َراِئيَل ِرَج ي ِإْس . )٢() ١() َفِإْن َيُكْن ِمْن ُأمَِّتي ِمْنُهْم َأَحٌد َفُعَمُر، ُيَكلَُّموَن ِمْن َغْيِر َأْن َيُكوُنوا َأْنِبَياَء ِةَلْاَلالدَّ ُهْجَو اُءَشَي ْنَم ِبْلى َقَلَع ِهْيِقْلى ُياَلَعَت اِهللا َنِم ُهنََّأَو، اِمَهْلاِإل َةَقْيِقَح ُررَِّقا ُتَهوِعُمْجَمِب َثْياِدَحاَأل ِهِذَه نََّأ . اَبَوالصََّو قَّا الَحلَِّإ ُلِمَتْحا َيَلَو، ِهاِدَبِع ْنِم ِهْيَلَع َضِرُتاْع : اِنَطْيالشَّ َنِم ٌيْحَوَو، ِنَمْحالرَّ َنِم ٌيْحَو: اِنَيْحَو َيْحالَو نََّأ . َثْياِدَحَأ ْنِم ْمُتْرْآا َذَم ُهُلْيِلَدَف: ا األولمََّأ . )٣(  َوِإنَّ الشََّياِطيَن َلُيوُحوَن ِإَلى َأْوِلَياِئِهْم ِلُيَجاِدُلوُآْم: تعالى ُهُلْوَق ُهُلْيِلَدَف: وأما الثاني الى ه تع ى : وقول ُهْم ِإَل وِحي َبْعُض نِّ ُي ِأْنِس َواْلِج َياِطيَن اْل ُدّوًا َش يٍّ َع لِّ َنِب ا ِلُك َذِلَك َجَعْلَن َوَآ . )٥(  َهْل ُأَنبُِّئُكْم َعَلى َمْن َتَنزَُّل الشََّياِطيُن : وقوله تعالى، )٤( ٍض ُزْخُرَف اْلَقْوِل ُغُرورًاْعَب ُت : َعْن َأِبْي إْسَحاق َقالَف اِنَطْيالشَّ ِةَنْتِفَو ِأَطالَخَو اِسَبااللِت ُةنَِّظَم ُهنَِّإَف، َكِلَذَآ ُرْماَأل اَنا َآمََّلَو ُقْل نِ ِل ِد اهللا ْب ال :  َرَمُع َعْب ِه َفَق ْوَحْى ِإَلْي ُه ُي ْزُعُم َأنَّ ار َي َدق: ِإنَّ الُمْخَت ى ، َص ُه َتَعَل ا َقْوَل َوِإنَّ : َوَتَل .)٦( اْلشََّياِطْيَن َلُيوُحوَن ِإَلْى َأْوِلَياِئِهْم ٌلجُ َر ُهاَءجَ َف، ٍديْ َبُع ْيبِ َأ ُنبْ اُرتَ ْخالُم جَّحَ َو، اٍسبَّ َع ِناْب َدْنا ِعدًَاِعَق ُتْنُآ: اْلُزَمْيل َق ْيِبَأ ْنَعَو ُتْرفَ َنَف، َقَدصَ : اٍسبَّ َع ُنابْ اَلقَ ؟ َف َةلَ ْياللَّ هِِيْ َلِإ َيحِ ْوُأ ُهنَّ َأ اَقَحسْ و ِإبُ َأ َمعَ َزَو، اٍسبَّ َع َنا ابْ َي: اَلَقَف ُيْحَوفَ ، اِنَطْيالشَّ ُيحْ َوَو، اهللا ُيحْ َو، اِنَيْحا َوَمُه: اٍسبََّع ُناْب اَلَقَف. َقَدَص: اٍسبََّع ُناْب ٌلْوُقَي: ُتْلُقَو ى : َأَرَق مَُّث، ِهاِئَيِلْوَأ ْىَلِإ اِنَطْيالشَّ ُيْحَوَو،  ٍدمََّحُم ْىَلإٍِ -لَجَعزَّ َو-اهللا َوِإنَّ الشََّياِطيَن َلُيوُحوَن ِإَل . )١( )٧( َأْوِلَياِئِهْم ن الخطاب / ، آتاب المناقب ١٩٩٨الترمذي، ؛ ٤/١٨٦٤ اب في مناقب عمر ب ، من ٥/٦٢٢، ٣٦٩٣، ب ي بكر وعمر / النسائي، آتاب المناقب؛ طريق عائشة ان، ؛ ٥/٤٠، ٨١٢٠، باب فضل أب ن حب ، ١٩٩١اب اره ذآر أسمائهم رضوان اهللا آتاب إخب ائهم ب الهم ونس ين، عن مناقب الصحابة رج يهم أجمع ، ٦٨٩٤ عل ١٥/٣١٧ . ه )١( اري، : أخرج حابة ١٩٩٨البخ ائل الص اب فض ي / ، آت ي حفص القرش اب أب ن الخط ر ب ب عم اب مناق ب . ٣/١٣٤٩، ٣٤٨٦ العدوي، .١٧٢-١/١٧٠، ٢٠٠٢، التفسير الكبير، ٦٩، ٦٨/ ١٣، ١٩٩٨ابن تيمية، : انظر )٢( .١٢١سورة األنعام آية )٣( .١١٢عام آية سورة األن )٤( .٢٢١سورة الشعراء آية )٥( اتم، ؛ رجاله رجال الصحيح : ، وقال٣/٣٤٤، ١٩٩٢؛ الهيتمي، ٢/٤٣٥الطبراني، )٦( ي ح ن أب ن ؛ ٥/٣٧٣اب اب . ٣/٣٢١، ٢٠٠٢آثير، . )١٢٢سورة األنعام آية )٧( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٣٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ْىَحْويُ ُهنَّ َأ ُمُعْزيَ اَرتَ ْخالُم نَِّإ: ُهَل يَلِقَف ِرْيَبالُز َناهللا ْب ِدْبَع َدْنِع ُتْنُآ: َلقَا ٍبْهَو ِنْب ِدْيِعَس ْنَعَو ، )٣) (٢(  ٍمْيثِ َأ اٍكفَّ َأ لُِّآ ْىَلَع ُلزََّنَت، نْياِطَيالشَّ ُلزََّنَت ْنَم ْىَلَع ْمُكُئبَِّنُأ ْلَه  ْاَلَت مَُّث: قَدَص: اَلَقَف، ِهْيَلِإ الى ، َرِكْنُت ْوَأ َديَِّؤُتِل َكِلي َذِف َمَكالَح ُةَعْيِرالشَّ وَنُكَت ْنَأ َمِزَل َفَلمَّا َآاَن اللَّْبُس وٌر : قال تع ورٍ ُن ى ُن َعَل ال ، آِنْرالقُ وُرنُ ُهُديِّ َؤُي اِنَمْياِإلَو ِةَرْيِصالَب ُرْوأي ُن )٤( الى وق ى َبيِّ : تع اَن َعَل ْن َآ ْن َربِّ َأَفَم ٍة ِم ِه َن هُ اِهٌد ِمْن ال شَ ، )٥( َوَيْتُلوُه َش ةٍ المؤمنُ َوهُ ": َةيَّ ِمْيَت ُنابْ اِمَلسْ اِإل ُخْيق ى بين ُهعُ َبْتَيَو، ِهبِّ َر ْنمِ عل ةِ ْنمِ ُنِمْؤالُم ِهْيَلا َعَم ِلْثِمِب آِنْري الُقِف اُهللا َدِهَش آُنْرالُق َوُهَو، اِهللا َنِم ٌداِهَش انِ اإل بين ُرْدا القَ َذهَ َو، يم . )٦(...." اِرظَّالنُّ اُقذَُّح ِهِب رََّقا َأَمِب ، ٍتيِّ َم ْنًا عَ تَ يَِّم ْمهُ َمْلوا ِعُذخَ َأ: وُلقُ َي] ِرثَ اَأل اَءمَ َلَع ُزمِ ْلَي[م ُهُدحَ َأ اَرصَ َو": اُهللا ُهَمِحَر وقاَل ا لَ ْوَلَو، قٌّحَ َوهُ َف وِمصُ ْعالَم ْنَع اُتَقالثِّ ُهَلَقا َنا َممََّأ: ُهَل اُلَقُيَف، وُتُما َيي َلِذالَّ يِّالَح ْنا َعَنَمْلا ِعَنْذَخَأَو َدَرا َوا مَ مَّ َأَو، ىاَرصَ النََّو وِدهُ الَي َنا مِ مَّ ِإَو، َنْيِآِرشْ الُم َنا ِممَِّإ َكاُلَثْمَأَو َتْنَأ َتْنُكَل وُمُصْعالَم ُلْقالنَّ . )٧(" ؟اِنَطْيالشَّ يْحَو مْن َسْيَل ُهنََّأ َكَل َنْيَأ ْنِم؟ َواِهللا َنِم يٌّْحَو ُهنََّأ َكَل َنْيَأ ْنِمَف َكْيَلَع ، ِحْيِحالصَّ اِمهَ ْلاِإلَو، ِةَقاِدالصَّ ِةاسَ َرالِف َنمِ ِقاِرَوى الخَ ضَ َتْقُمِب َلمِ َع ْدقَ  يَِّبالنَّ نََّأ َتَبَث ْدَقَل .٥ ي (  رٍّي َذِبَألِ  ُهلُ ْوَق َكِلَذ ْنِم، ِرْيِشْبالتََّو ِرْيِذْحالتََّو، ِيْهنَّالَو ِرْمي اَألِف ِحاِضالَو ِفْشالَكَو ِإنِّ ْينِ ، َوِإنِّي ُأِحبُّ َلَك َما ُأِحبُّ ِلَنْفِسي ، َأَراَك َضِعيًفا ى اْثَن َأمََّرنَّ َعَل ا َت يمٍ ، َفَل اَل َيِت َولََّينَّ َم ا َت )َوَل )٨( . هِ ، َلَعلَّ اللََّه ُيَقمُِّصَك َقِميًصا(:  اَنفََّع ِنْب اَنَمْثُعِل  ُهُلْوَق: ومنه ى َخْلِع ا ، َفِإْن َأَراُدوَك َعَل َفَل . )٩( )َتْخَلْعه . ٥/٣٧٣ابن أبي حاتم، ؛ ٣/٣٢٨، ٢٠٠٢ابن آثير، )١( . ٢٢٢سورة الشعراء آية )٢( . ٧/٤١٩السيوطي، ؛ ٤٩/٢٦٠ابن أبي حاتم، ؛ ٧/٢٥٣، ١٩٨٩ابن أبي شيبة، )٣( . ٣٥سورة النور آية )٤( . ١٧سورة هود آية )٥( .١٧٨، ١/١٧٢، ٢٠٠٢ابن تيمية، )٦( .١٧٨، ١/١٧٧، ٢٠٠٢ابن تيمية، )٧( ه )٨( ل، : أخرج ن حنب لم، ٥/١٨٠، ٢١٦٠٣اب ارة ١٩٩٨؛ مس اب اإلم ا / ، آت ة اإلم رورة، آراه ر ض رة بغي و داود، ٣/١٤٥٧، ١٨٢٦ ايا ١٩٩٨؛ أب اب الوص ايا، / ، آت ي الوص دخول ف ي ال اء ف ا ج اب م ، ٢٨٦٨ب ائي، ؛ ٢/١٢٧ ايا ١٩٩٨النس اب الوص يم، / ، آت ال اليت ى م ة عل ن الوالي ي ع اب النه ؛ ٦/٢٥٥، ٣٦٦٧ب . )٤/١١٢، ٦٤٩٤باب النهي عن الوالية على مال اليتيم، / النسائي، آتاب الوصايا ان / ، آتاب الفضائل ١٩٨٩ابن أبي شيبة، ؛ ٦/١٤٩، ٢٥٢٠٣ابن حنبل، : أخرجه )٩( باب ماذآر في فضل عثم ان ذي، ؛ ٦/٣٦٢، ٣٢٠٤٥، بن عف اب المناقب ١٩٩٨الترم ان / ، آت ن عف ان ب اب في مناقب عثم ، ب م ، آتاب افتتاح الكتاب في اإليمان وفضائل الصحاب ١٩٩٨، ابن ماجه، ٥/٦٢٨، ٣٧٠٥ اب فضل / ة والعل ب ان ان، ؛ ١/٤١، ١١٢، عثم ن حب اب ١٩٩١اب اره ، آت ائهم، إخب الهم ونس حابة رج ب الص ن مناق ع . ١/٢٥صحيح سنن ابن ماجه، : صحيح، انظر: قال الشيخ األلباني ؛ ١٥/٣٤٦، ٦٩١٥ ٨٣١ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . )١( )َعمَّارًا َتْقُتُلُه اْلِفَئُة اْلَباِغَيُة نََّأَو(:  اٍرّمَع قِّي َحِف  ُهُلْوَق: ُهْنِمَو ْيَن (:  يٍِّلَع ِنْب ِنَسالَح قِّي َحِف  ُهُلْوَق: ومنه ِه َب ِلَح ِب َه َأْن ُيْص لَّ اللَّ ِإنَّ اْبِني َهَذا َسيٌِّد َوَلَع . )٢()ِفَئَتْيِن َعِظيَمَتْيِن ه ًا َقْيدِِّصًا َويَِّبَن َكْيَلَع نَِّإَف ُدُحُأ ْتُباْث(:  اَنَمْثُعَو َرَمُعَو ٍرْكي َبِبَأ قِّي َحِف  ُهُلْوَق: ومن .)٣() ِنْيَدِيهَشَو ٍجاِرَخِب َسْيَل ِهِتمَُّأ ْنِم َكِلَذ َلَعَف ْنَم اَنَكَف، ِهِتمَُّأ وَنُد ِهِب خاصٌّ ُهنََّأ ْرُآْذَي ْمَلَو، ُهلَُّآ َكِلَذ َلَعَف ْدَقَو . )٤( وِعُرْشالَم ْنَع ِهْيَلَع َضِرُتاْع ى لَ رُّ َعال ُيقَ ُهنَّ َأَو، وٍمصُ ْعَمِب َسْيَل ُهُرْيَغَو وٌمُصْعَم ُهنََّأِل؛ اٍقَلْطِإِب ِهْيَلَع ِهِرْيَغ اُسَيِق حُِّصا َيَل ُهنََّأ نَّ ِةَسَوْسَوَو اِنَطْيالشَّ ِيْحَو ْنِم ٌأرََّبُم ُهنََّأَو، َكِلَذَآ َسْيَل ُهُرْيَغَو، ٍأَطَخ ، َكِلَذَآ َسْيَل ُهُرْيَغَو، ِسْفال الى . َكلِ َذ ِهِريْ َغِل ىنَّ َأَو، ِهِقْدي صِ فِ وٌعُطْقَم وٌمُصْعَم ٌيْحَو ُهَيْحَو نَِّإَف: ِهْيَلَعَو ال اهللا تع لَّ : ق ا َض َم . )٥( َوَما َيْنِطُق َعِن اْلَهَوى، َصاِحُبُكْم َوَما َغَوى ه )١( ل، : أخرج ن حنب اري، ؛ ٢/٢٠٦، ٦٩٢٦اب اجد ١٩٩٨البخ واب المس اب أب او / ، آت اب التع اء ب ي بن ن ف ى يمر الرجل / ، آتاب الفتن وأشراط الساعة ١٩٩٨؛ مسلم، ١/١٧٢، ٤٣٦المسجد، باب ال تقوم الساعة حت بالء، ذي، ٤/٢٢٣٦، ٢٩١٦بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من ال اب المناقب ١٩٩٨؛ الترم / ، آت ي /؛ النسائي، آتاب الخصائص ٥/٦٦٩، ٣٨٠٠، باب مناقب عمار بن ياسر ول النب اب ذآر ق اب ب ب الهم إخباره ، آتاب ١٩٩١؛ ابن حبان، ٥/١٥٥، ٨٥٤٣عمار تقتله الفئة الباغية، عن مناقب الصحابة رج . )١١/٢٤٠، ٢٠٤٢٧، مصنفه، باب أصحاب النبي / عبد الرزاق ؛ ١٥/٥٥٤، ٧٠٧٩ونسائهم، ل، : أخرجه )٢( ن حنب اب المن ١٩٩٨البخاري، ؛ ٥/٣٧، ٢٠٤٠٨اب وة في اإلسالم، / اقب ، آت اب عالمات النب ب و داود، ؛ ٣/١٣٢٨، ٣٤٣٠ نة ١٩٩٨أب اب الس ة، / ، آت ي الفتن الم ف رك الك ى ت دل عل ا ي اب م ، ٤٦٦٢ب ؛ ٥/٦٥٨، ٣٧٧٣باب مناقب الحسن والحسين رضي اهللا عنهما، / ، آتاب المناقب ١٩٩٨؛ الترمذي، ٢/٦٢٧ ة ١٩٩٨النسائي، ة اإلم / ، آتاب الجمع اب مخاطب ر، ب ى المنب ه وهو عل ائي، ؛ ٣/١٠٧، ١٤١٠ام رعيت النس ة ة، / آتاب الجمع اب الكالم في الخطب ان، ؛ ١/٥٣١، ١٧١٨ب ن حب اب ١٩٩١اب اره ، آت عن مناقب إخب . ١٥/٤١٨، ٦٩٦٤، الصحابة رجالهم ونسائهم ه)٣( ل، : أخرج ن حنب ائي، ؛ ٥/٣٤٦، ٢٢٩٨٦اب اس ١٩٩٨النس اب األحب اجد، / ، آت ف المس اب وق ، ٣٦٠٩ب ؛ ابن ماجه، ٥/٦٢٤، ٣٦٩٦، باب في ماقب عثمان بن عفان / ، آتاب المناقب ١٩٩٨، الترمذي، ٦/٢٣٦ ن عوف / النسائي، آتاب المناقب ؛ ١/٤٨، ١٣٤، ، آتاب فضائل العشرة ١٩٩٨ رحمن ب د ال اب عب ، ب ان، ٥/٥٨، ٨٢٠٥ ن حب اب ١٩٩١؛ اب اره ، آت ائهم إخب الهم ونس حابة رج ب الص ن مناق ، ٦٩٨٣، ع . ٧٦٧، ٢/٧٦٦صحيح سنن النسائي، : صحيح لغيره، انظر: قال الشيخ األلباني ؛ ١٥/٤٤١ .٤٥٤ -٢/٤٤٦الشاطبي، : انظر )٤( . ٣، ٢سورة النجم آية )٥( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٣٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث . ُهعَ َم ُهلَ ْثِمَو اَبتَ الِك ُتْيوِتُأ ينِّا ِإلََّأ(: اَلَق ُهنََّأ  اِهللا وِلُسعن َر ٍبِرَكي ِدِعَم ُنْب اُمَدْقالِمروى و ..(. )١( . . )٢( )ِمْثُل َما َحرََّم اللَُّه َأَلا َوِإنَّ َما َحرََّم َرُسوُل اللَِّه (...: ى قالَرْخُأ وفي روايٍة . )٣()ِإنََّما َأُقوُل َما ُأَقوَُّل(: وُلُقَي  اِهللا وَلُسَر َعِمَس ُهنََّأ َةاَمَمي ُأِبَأ ْنَعَو ِه : اَلَق، رٍوْمَع ِنْب اِهللا ِدْبَع ْنَعَو وِل اللَّ ْن َرُس َمُعُه ِم ْيٍء َأْس لَّ َش هُ ُآْنُت َأْآُتُب ُآ ُد ِحْفَظ ، ُأِري ِه : َوَقاُلوا، َفَنَهْتِني ُقَرْيٌش وُل اللَّ ا َأَتْكُتُب ُآلَّ َشْيٍء َتْسَمُعُه َوَرُس ِب َوالرَِّض ي اْلَغَض َتَكلَُّم ِف ٌر َي ، َبَش ِه َفَذَآْرُت، َفَأْمَسْكُت َعْن اْلِكَتاِب وِل اللَّ هِ َذِلَك ِلَرُس ى ِفي ُبِعِه ِإَل َأ ِبُأْص الَ ، َفَأْوَم ِذي (: َفَق ْب َفَوالَّ اْآُت . )٤( )َنْفِسي ِبَيِدِه َما َيْخُرُج ِمْنُه ِإلَّا َحقٌّ رة ا (: اَلقَ  اِهللا وَلسُ َر نََّأ،  وعن أبي هري ا َحقًّ وُل ِإلَّ ا َأُق ي َل َحابِ ، )ِإنِّ ُض َأْص اَل َبْع ، ِهَق . )٥()ِإنِّي َلا َأُقوُل ِإلَّا َحقًّا: َفَقاَل، فِإنََّك ُتَداِعُبَنا يا َرُسوَل اِهللا( ِه ، َوَما ِلي َأْن َلا َيَغاَر ِمْثِلي َعَلى ِمْثِلَك: َفُقْلُت: َقاَلْت) َأِغْرِت( ... َةَشاِئَع ْنَعَو َفَقاَل َرُسوُل اللَّ  )َأَفَأَخَذِك َشْيَطاُنِك( ،َيا َرُسوَل اللَِّه : َقاَلْت َقاَل، َأَوَمِعي َشْيَطاٌن :)َوَمَع ُآلِّ ِإْنَساٍن: ُقْلُت، َنَعْم ( . )٦()َأَعاَنِني َعَلْيِه َحتَّى َأْسَلَم َنَعْم َوَلِكنَّ َربِّي (: َقاَل، َوَمَعَك َيا َرُسوَل اللَِّه: ُقْلُت) َنَعْم(: َقاَل ه )١( ل، : أخرج ن حنب و داود، ؛ ٤/١٣٠، ١٧٢٣٣اب نة ١٩٩٨أب اب الس نة، / ، آت زوم الس ي ل اب ف ، ٤٦٠٤ب ًال وأمر أو زجرًا، / آتاب المقدمة ، ١٩٩١، ابن حبان، ٢/٦١٠ ا نق ق به ، ١٢باب االعتصام بالسنة وما بتعل . ٣/٨٧٠صحيح سنن أبي داود، : صحيح، انظر: ؛ قال الشيخ األلباني١/١٨٩ د حديث / ، آتاب العلم ١٩٩٨؛ الترمذي، ٤/١٣٢، ١٧٢٣٣ابن حنبل، : أخرجه )٢( ال عن باب ما نهى عنه أن يق ي ه، ، ٥/٣٨، ٢٦٦٤، النب ن ماج م ١٩٩٨اب ان وفضائل الصحابة والعل ي اإليم اب ف اح الكت اب / ، افتت ب ى من عارضٍه، تعظيم حديث رسول اهللا يظ عل دارمي، ؛ ١/٦، ١٢والتغل ة ٢٠٠٠ال اب المقدم اب / ، آت ب اب اهللا، ى آت اني ١/١٥٣، ٥٨٦السنة قاضية عل ال الشيخ األلب ذي، : ؛ وق صحيح، انظر صحيح سنن الترم ٢/٣٣٩. فصل في النفخ في الصور / األلباني، آتاب البعث وأهوال يوم القيامة ؛ ٥/٢٥٧، ٢٢٢٦٩ابن حنبل، : خرجه )٣( . صحيح: و قال الشيخ األلباني؛ ٣/٢٤٠، ٣٦٤٧وقيام الساعة، باب من رخص في / ، آتاب الحديث بالكراريس ١٩٨٩؛ ابن أبي شيبة، ٢/١٦٢، ٦٥١٠ابن حنبل، : أخرجه )٤( اب الع م، آت و داود، ؛ ٥/٣١٣، ٢٦٤٢٨ل م ١٩٩٨أب اب العل م، / ، آت اب العل ي آت اب ف ، ٢/٣٤٢، ٣٦٤٦ب ة ٢٠٠٠الدارمي، اب المقدم م، / ، آت ة العل اب من رخص في آتاب اني ؛ ١/١٣٦، ٤٨٤ب ال الشيخ األلب : و ق . ٢/٦٩٥صحيح سنن أبي داود، : صحيح، انظر ؛ ٤/٣٥٧، ١٩٩٠باب المزاح، / ، آتاب البر والصلة ١٩٩٨؛ الترمذي، ٢/٣٤٠، ٨٤٦٢ابن حنبل، : أخرجه )٥( اقلين ٢٠٠٠البيهقي، الغين الع واب من تجوز شهادته ومن ال تجوز من األحرار الب اب / ، آتاب جماع أب ب ة، د أو فاحش ى عضه النسب أو عضه بح زاح إل ي الم م يخرج ف ا ل هادة م ه الش رد ب زاح ال ت ، ٢٠٩٦٣الم . ٢/١٩٢صحيح، انظر صحيح سنن الترمذي، : وقال الشيخ األلباني؛ ١٠/٢٤٨ ه )٦( ل، : أخرج ن حنب لم، ٦/١١٥، ٢٤٨٨٩اب امهم ١٩٩٨؛ مس افقين وأحك فات المن اب ص ريش / ، آت اب تح ب ًا، اس وأن مع آل إنسان قرين ة الن ان، ٤/٢١٦٨، ٢٨١٥الشيطان وبعثه سراياه لفتن ن حب اب ١٩٩١؛ اب ، آت واب صفة الصالة ٢٠٠٠البيهقي، ؛٥/٢٦٠، ١٩٣٣باب صفة الصالة، / الصالة اع أب ا / ، آتاب جم اب م ب . ٢/١١٦، ٢٥٥٢جاء في ضم العقبين في السجود، ٨٣٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ا حضرت : فعن عائشة قالت ، ِةاسَ َرالِفَو ِفْشالَكَو اِمَهْلاِإلوا ِبُلِمَع ْدَق  َةاَبَحالصَّ نَّى َأَلَع لم ى منك ! أي بنية : أبا بكر الوفاة قال ي غن را منك عز وال أ، ليس أحد أحب إل ي فق د ، عل ي ق وإن ة آنت نحلتك جداد عشرين وسقًا ي بالغاب ك ، من أرضي الت ان ل ه آ و آنت حزتي م ، وإنك ل إذ ل ف وارث تفعلي فإنما هو اك ، لل ا هو أخواك وأخت ال : قالت عائشة ، وإنم د اهللا ؟ ق : هل هي إال أم عب . )١( فأحسنوا إليها، قد ألقي في نفسي أنها جارية، وذو بطن ابنة خارجة، نعم ا هو أخواك (: وقوله رحمن رضي اهللا )وإنم د ال داهللا وعب ي بكر عب ي أب ى أبن مصروف إل . عنهما ، بنتيه من غير عائشة وهما أسماء وآانت تكنى بأم عبد اهللامصروف إلى ا )وأختاك(: وقوله وهي التي ، ين ذآر أبو بكر الحديث لعائشة جنينًا في بطن أمها بنت خارجةوأم آلثوم وقد آانت ح ا ك بقوله د اهللا (أشكل أمرها على عائشة لكونها لم تولد بعد فسألت أباها عن ذل هل هي إال أم عب ا ، تعني أسماء )؟ م : فأجابه ة خارجة ، نع ة ، وذو بطن ابن ا جاري د ألقى في نفسي أنه نوا ، ق فأحس . )٢(إليها اَنآَ ْولَ َف  ِةاَبَحي الصَّ فِ ٌريْ ِثَآ َكِلَذ ُرْيَغَو، )٣()َلَبالَج َلَبالَج ُةَياِرا َسَي(  َرَمُع ُلْوَق: منهَو . )٤( اِتَفرَُّصالتََّو اِلَمْعَألي اِف وُهُدَمَتما اْعَلَو، ِهْيَلوا ِإاُرَص َالَم، ًاممنوَع َكِلَذ ِهْيَلَع َضِرُتاْع ا َل وٍدُدْحَم ٍلْيِبي َسِف ِهوا ِبُلِمَع ْمُهنََّأ َكِلَذ؛ َووٍرُكْنَم ُرْيَغ وٌعُرْشَم ُةاَبَحالصَّ ِهِب َلِما َعَم نََّأ ِنابْ اِمَلسْ اِإل ُخْيشَ اَلَق، ِةَعْيِرالشَّ ِراِهَظ ِةَفاَلَخي ُمِف اِمَهْلاِإلوا ِبُلِمَع ْمُهنََّأ طَُّق ْمُهْنَع ْتُبْثَيْ لَمَو، اٍقَلْطِإِب ا لَ َو، ِةيَّ ِبْيالَغ اِصَخشْ اَألَو اِرَوْناَأل َنِم اُهَرا َيأو َم اِبَطالِخ َنِم ِهْيَلَع ُدِرا َيَم َعَباتَّ ْنَم َكِلَذَآَو": ِةيَِّمْيَت ينَ ْلالُم َنْيِثدَّحَ ي الُمفِ َسْيلَ َف، ًاَئْيشَ قِّحَ ال َني مِ نِ ْغا ُيًا لَ نَّ َظ ُعِبتَّا َيَمنَِّإَف، ِةنَّالسَُّو اِبَتالِكِب َكِلَذ ُرِبَتْعَي هم ٌدحَ م َأُهْني مِ تِ مَّي ُأفِ ْنكُ َي ْنِإفَ ، وَنُثدََّحم ُمُكَلْبَق ِمَمي اُألِف اَنَآ ْدَق ُهنَِّإ(  ا قاَلَمَآ، َرَمُع ْنِم ُلَضْفَأ ِهبِ اَءا جَ مَ ِب َمصِ َتْعَي ْنَأ ِهيْ َلَع اَنكَ َف، اَذهَ َعمَ َو، اَءَيشْ َأ ِةدَّي ِعِف ُهبََّر ُرَمُع َقاَفوقد َو )٥( )ْمُهْنِم ُرَمُعَف ْلبَ ، ِهوِلسُ َرَو اِهللا ِيَديَ َنْيبَ ُمدَّقَ َتا َيلَ َو، وِلسُ ى الرَّلَ َع ُهُضِرْعى َيتََّح ِهْيَلَع ُدِرا َيَم ُلَبْقا َيَلَو، وُلُسالرَّ ى السُّ ِإ ُعجِ ْرَيَف ُهلَ َعقَ ا َومَ اَفَلِخ اُءَيْشَأ َكِلَذ ْنِم ُهَل َنيََّبإذ َت ِهْيَلَع َدَرا َوَم ُلَعْجَي ٍركْ و َببُ َأ اَنآَ َو، ِةنَّل .٩/١٠١، ١٩٨٣عبد الرزاق، : أخرجه )١( . ٤/٥٦الباجي، :انظر )٢( وني، )٣( ره العجل ر، ٢/٢١٧٤، ٣١٧٢ذآ ن حج ز الصحابة، ١/٥١٠؛ اب ي تميي يخ ؛٦/٣، اإلصابة ف ال الش وق . ٣/١٠١، ١١١٠صحيح، انظر السلسلة الصحيحة، : األلباني .٤٥٦ -٢/٤٥٤، ١٩٩٧الشاطبي، : انظر )٤( .١٩ص .سبق تخريجه )٥( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٣٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ، )١(ِةيَ ِبْيَدالُح َمْوى َيَرا َجَمَآ، ِهِمْيِلْعَتَو ِهاِدَشْرِإَو ِقْيدِّالصِّ اِنَيلى َبِإ ُعِجْرَيَف، ِهْيَلَع ْتَيِفَخ اُءَيْشَأ ُهَل ُنيَِّبُي ِهيْ َلَع دُُّرتَ ُةَأْرالمَ ْتانَ َآَو، َكِلر َذْيَغَو )٣( اِةَآعي الزَّاِني َمِف ُهَراَظَن َمْوَيَو، )٢( اِهللا وُلُسَر اَتَم َمْوَيَو . ٌرْيِثا َآَذَه ُلْثِمَو، )٤(اِءَسالنِّ وِرُهي ُمى ِفَرا َجَما َآَهْيَلِإ ُعِجْرَيَف، آِنْرالُق َنِم َةجَّالُح ُرُآْذَتَو ُهُلْوُقا َيَم مَ ِةَفاَشَكالُمَو اِبَطالِخَو اِمَهْلاِإل ِلْهَأ ْنِم اَنَآ ْنَم لُُّكَف َكُلسْ َي ْنَأ ِهيْ َلَعَف، َرمَ ُع ْنمِ َلضَ ْفَأ ْنكُ َيْ ل َاًا لمِ عَ ْبِت وُلُسالرَّ ِهِب اَءا َجَم ُلَعْجا َيَل، وُلُسالرَّ ِهِب اَءَج َاًا لِمَعَبَت ِةنَّالسَُّو اِبَتالِكِب اِمَصِتي االْعِف ُهَلْيِبَس وِل : ُآنَّا ِبِصفِّيَن َفَقاَم َسْهُل ْبُن ُحَنْيٍف َفَقاَل: عن َأِبي َواِئٍل َقاَل )١( َع َرُس ا َم ا ُآنَّ ِه َأيَُّها النَّاُس اتَِّهُموا َأْنُفَسُكْم َفِإنَّ اللَّ َيا َرُسوَل اللَِّه َأَلْسَنا َعَلى اْلَحقِّ َوُهْم َعَلى اْلَباِطِل : َيْوَم اْلُحَدْيِبَيِة َوَلْو َنَرى ِقَتاًلا َلَقاَتْلَنا َفَجاَء ُعَمُر ْبُن اْلَخطَّاِب َفَقاَل ُع : َبَلى، َقاَل: ي النَّاِر، َقاَلَأَلْيَس َقْتَلاَنا ِفي اْلَجنَِّة، َوَقْتَلاُهْم ِف: َبَلى، َفَقاَل: (َفَقاَل ا َأَنْرِج ي ِديِنَن َة ِف َفَعَلاَم ُنْعِطي الدَِّنيَّ ى َأبِ : َوَلمَّا َيْحُكِم اللَُّه َبْيَنَنا َوَبْيَنُهْم، َفَقاَل َيا اْبَن اْلَخطَّاِب ُر ِإَل ي ِإنِّي َرُسوُل اللَِّه َوَلْن ُيَضيَِّعِني اللَُّه َأَبًدا َفاْنَطَلَق ُعَم الَ : َبْكٍر، َفَقاَل َلُه ا َق يِّ : ِمْثَل َم الَ ِللنَِّب ا : َفَق ْتِح َفَقَرَأَه وَرُة اْلَف ْت ُس ًدا َفَنَزَل ُه َأَب يَِّعُه اللَّ ْن ُيَض ِه َوَل وُل اللَّ ُه َرُس ِإنَّ ِه وُل اللَّ ُر َرُس اَل ُعَم ا َفَق ى آِخِرَه َر ِإَل ى ُعَم ْت: َعَل ِه َأَوَف وَل اللَّ ا َرُس ْمَي اَل َنَع َو َق ه(. )ٌح ُه اري، : أخرج البخ ة ١٩٩٨ ة والموادع واب الجزي اب أب در، / ، آت م غ د ث ن عاه م م اب إث لم، ٣/١١٦٢، ٣٠١١ب ، ١٩٩٨؛ مس ي، ؛ ٣/١٤١١، ١٧٨٥باب صلح الحديبية في الحديبية، / آتاب الجهاد والسير ة ٢٠٠٠البيهق اب الجزي / ، آت ول اهللا ى رس تح عل ورة الف زول س اب ن ة، ب ن الحديبي ه م ي، ٩/٢٢٢، ١٨٥٩٣مرجع ، ١٩٨٠؛ الطبران ٦/٩٠، ٥٦٠٤ . َأَبى َأنَّ َأَبا َبْكٍر َرِضَي اللَُّه َعْنُه َخَرَج َوُعَمُر عن اْبُن َعبَّاٍس )٢( ْس َف اَل اْجِل َأَبى َفَق ْس َف اَل اْجِل اَس َفَق ُيَكلُِّم النَّ ًدا َفَماَل ِإَلْيِه َفَتَشهََّد َأُبو َبْكٍر ُد ُمَحمَّ ًدا النَّاُس َوَتَرُآوا ُعَمَر َفَقاَل َأمَّا َبْعُد َفَمْن َآاَن ِمْنُكْم َيْعُب ِإنَّ ُمَحمَّ ْد َف َق ْت { َماَت َوَمْن َآاَن َيْعُبُد اللََّه َفِإنَّ اللََّه َحيٌّ َلا َيُموُت َقاَل اللَُّه َتَعاَلى ْد َخَل وٌل َق ا َرُس ٌد ِإلَّ ُل َوَما ُمَحمَّ ِه الرُُّس ْن َقْبِل ِم و ا ِإَلى الشَّاِآِريَن ﴾ َواللَِّه َلَكَأنَّ النَّاَس َلْم َيُكوُنوا َيْعَلُموَن َأنَّ اللََّه َأْنَزَلَها َحتَّى َتَلاَها َأُب ُه َفَتَلقَّاَه ُه َعْن َي اللَّ ٍر َرِض َبْك ائز ١٩٩٨البخاري، ؛ ٦/٢١٩، ٢٥٨٨٣ابن حنبل، :أخرجه.(ِمْنُه النَّاُس َفَما ُيْسَمُع َبَشٌر ِإلَّا َيْتُلوَها ، آتاب الجن ائز ١٩٩٨؛ ابن ماجه، ١/٤١٩، ١١٨٥باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في آفنه، / اب الجن ، آت ه / ر وفات اب ذآ ان، ١/٥٢٠، ١٦٢٧، ب ن حب اريخ ١٩٩١؛ اب اب الت ه / ، آت اب وفات ، ٦٢٢٠، ب ي، ٥/٤٣٦، ٩٧٥٥، باب بدء مرض رسول اهللا / غازي ؛ عبد الرزاق، آتاب الم١٤/٥٨٧ ، ٢٠٠٠؛ البيهق . ٣/٤٠٦، ٦٥٠١باب الدخول على الميت وتقبيله، / آتاب الجنائز ِب َقاَل ُعَمُر ِلَأِبي َواْسُتْخِلَف َأُبو َبْكٍر َبْعَدُه َوَآَفَر َمْن َآَفَر ِمْن اْلَعَر َلمَّا ُتُوفَِّي َرُسوُل اللَِّه : (َعْن َأِبي ُهَرْيَرَة َقاَل )٣( ُأِمْرُت َأْن ُأَقاِتَل النَّاَس َحتَّى َيُقوُلوا َلا ِإَلَه ِإلَّا اللَُّه َفَمْن َقاَل َلا ِإَلَه ِإلَّا َبْكٍر َآْيَف ُتَقاِتُل النَّاَس َوَقْد َقاَل َرُسوُل اللَِّه ِه وَ ا ِبَحقِّ ِإنَّ اللَُّه َعَصَم ِمنِّي َماَلُه َوَنْفَسُه ِإلَّ اِة َف َلاِة َوالزََّآ ْيَن الصَّ رََّق َب ْن َف اِتَلنَّ َم ِه َلُأَق اَل َواللَّ ِه َفَق ى اللَّ اُبُه َعَل ِحَس ِه َفَقاَل. )َلَقاَتْلُتُهْم َعَلى َمْنِعِه الزََّآاَة َحقُّ اْلَماِل َواللَِّه َلْو َمَنُعوِني ِعَقاًلا َآاُنوا ُيَؤدُّوَنُه ِإَلى َرُسوِل اللَِّه ُر َفَواللَّ ُعَم قُّ ُه اْلَح ُت َأنَّ ل، : أخرجه (. َما ُهَو ِإلَّا َأْن َرَأْيُت اللََّه َقْد َشَرَح َصْدَر َأِبي َبْكٍر ِلْلِقَتاِل َفَعَرْف ن حنب ؛ ١/١٩، ١١٧اب نة ١٩٩٨البخاري، اب والس داء بسنن رسول اهللا / ، آتاب االعتصام بالكت اب االقت ؛ ٦/٢٦٥٧، ٦٨٥٥، ب لم، ان ١٩٩٨ مس اب اإليم ول اهللا، / ، آت د رس ه إال اهللا محم وا ال إل ى يقول اس حت ال الن ر بقت اب األم ، ٢٠ب ان ١٩٩٨؛ الترمذي، ١/٤٨٦، ١٥٥٦باب وجوبها، / ، آتاب الزآاة ١٩٩٨، أبو داود، ١/٥١ اب اإليم / ، آت اة، / تاب الزآاة ؛ النسائي، آ٥/٣، ٢٦٠٧باب أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا ال إله إال اهللا، باب مانع الزآ ان، ٥/١٤، ٢٤٤٣ ن حب ان ١٩٩١؛ اب اب اإليم ان، / ، آت رض اإليم اب ف اب ١/٤٥٠، ٢١٧ب ائي، آت ؛ النس . ٢/٨، ٢٢٢٣باب قتال مانع الزآاة، / الزآاة ال : "عن الشعبي قال )٤( الوا : خطب عمر بن الخطاب رضي اهللا عنه الناس فحمد اهللا وأثنى عليه وق في أال ال تغ أو سيق إليه إال جعلت فضل ذلك صدق النساء فإنه ال يبلغني عن أحد ساق أآثر من شيء ساقه رسول اهللا ع ! في بيت المال ثم نزل فعرضت له امرأة من قريش فقالت يا أمير المؤمنين آتاب اهللا عز وجل أحق أن يتب ا : أو قولك ؟ قال الوا في صدق النساء واهللا عز بل آتاب اهللا عز وجل فما ذلك ؟ قالت نهيت الن ا أن يغ س آنف رتين : وآتيتم إحداهن قنطارا فال تأخذوا منه شيئا ﴾ فقال عمر{ : وجل يقول في آتابه آل أحد أفقه من عمر م ا ! إني نهيتكم أن تغالوا في صدق النساء أال : أو ثالثا ثم رجع إلى المنبر فقال للناس ه م فليفعل الرجل في مال ا جاء في الصداق، : رجهأخ(. )بدا له اب م اب الصداق ١/١٦٦، ٥٩٨سعيد بن منصور، ب ي، آت / ؛ البيهق ر، ٧/٢٣٣، ١٤١١٤باب ال وقت في الصداق آثر أو قل، اب سورة النساء ٢٠٠٢؛ ابن آثي ة / ، آت ، )١٩آي . )إسناده جيد قوي ٨٣٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َكلِ َذ نَّوا َأنُّ َظَو، ْمِهْيلَ َع َدَرا َومَ ا ِبْوَنْغَتاسْ َو َكلِ وا َذآُ َرَتوا َولُّضَ وا َوُأَطْخَأ الذيَن وهؤالِء، ِهْيَلَع َدَرَو . )١(" ِلوُقْنالَم ِمْلالِع اِعَبتِِّإ ْنَع ْمِهْيِنْغُي ْياِنالثَّ ِقْيِرالَف ُةلَِّدَأ آِنْرن الُقِم: ًالوََّأ اُتوا : قال اهللا تعالى .١ ْل َه اِنيُُّهْم ُق َك َأَم اَرى ِتْل ودًا َأْو َنَص َوَقاُلوا َلْن َيْدُخَل اْلَجنََّة ِإلَّا َمْن َآاَن ُه . )٢( َنُكْم ِإْن ُآْنُتْم َصاِدِقيَنُبْرَها ِةَلْاَلالدَّ ُهْجَو رع ور الش د ، أن أم ان ال بالمواجي ة البره ة وإقام ار الحج ب ال تصح إال بإظه ار الغي وأخب الى الكذب ن إثبات مدعاهم بأدلة الشرع عفلما عجزت اليهود والنصارى ، واإللهام زمهم اهللا تع أل . )٣(واالفتراء وبطالن ما زعموا ُح َوَمْن َيْدُع َمَع اللَِّه ِإَلهًا آَخَر: وقال تعالى .٢ ُه ال ُيْفِل ال ُبْرَهاَن َلُه ِبِه َفِإنََّما ِحَساُبُه ِعْنَد َربِِّه ِإنَّ . )٤( اْلَكاِفُروَن ِةَلْاَلالدَّ ُهْجَو م ِهوِبلُ ُق ُةاَدَهشَ ْتانَ َآ ْولَ َو، ِهبِ ْ ُملهَ اَنهَ ْرا ُبلَ اِهللا ِرْيَغ لٍهى ِإَوْعَدم ِبُهَخبََّو ْدَقَف": قال السمعاني وِصصُ النُّ َنمِ ُهاُرَهْظِإ ُنِكْما ُيا َمَهِب ُلَمالَع حُِّصي َيالتِّ َةجَّالُح نََّأ َتَبَثَف، ُخْيوِبالتَّ ُمَهِقلَح َالَم ْمُهَل ًةجَُّح . )٥(" ًاَجَجُح ْتَفِري ُعِتالَّ اِتواآلَي ِةنَّالسُّ َنِم: ًاَياِنَث ُمونَ (: َقاَل وَل اللَِّه َأنَّ َرُس -َرِضَي اللَُّه َعْنَها-َعْن ُأمِّ َسَلَمَة .١ ُكْم ، ِإنَُّكْم َتْخَتِص لَّ َبْعَض يَّ َوَلَع ِإَل . )٦(..) .َوَأْقِضَي َلُه َعَلى َنْحِو َما َأْسَمُع َمْنه، َأْلَحُن ِبُحجَِّتِه ِمْن َبْعٍض .١/١٧٧، ٢٠٠٢ابن تيمية، )١( .١١١سورة البقرة آية )٢( .٢/٣٥٠، ١٩٩٧ي، السمعان: انظر )٣( .١١٧سورة المؤمنون آية )٤( .٢/٣٥٠، ١٩٩٧السمعاني، : انظر )٥( ا / ، آتاب الحيل ١٩٩٨؛ البخاري، ٦/٢٠٣، ٢٥٧١١ابن حنبل، : أخرجه )٦( زعم أنه ة ف اب إذا غصب الجاري ب لم، ؛ ٦/٢٥٥٥، ٦٥٦٦ماتت فقضى بقيمة الجارية الميتة، اب األقضية ١٩٩٨مس م بالظ / ، آت اب الحك اهر ب و داود، ٣/١٣٣٧، ١٧١٣واللحن بالحجة، اب األقضية ١٩٩٨؛ أب اب في قضاء القاضي إذا أخطأ، / ، آت ب باب التشديد على من يقضي له بشيء ليس له أن يأخذه، / ، آتاب األحكام ١٩٩٨؛ الترمذي، ٢/٣٢٥، ٣٥٨٣ ابن ماجه، ؛ ٨/٢٤٧، ٥٤٢٢باب ما يقطع القضاء، / ، آتاب آداب القضاة ١٩٩٨؛ النسائي، ٣/٦٢٤، ١٣٣٩ اب ؛ ٢/٧٧٧، ٢٣١٧باب قضية الحاآم ال تحل حرامًا وال تحرم حالًال، / ، آتاب األحكام ١٩٩٨ ائي، آت النس ؛ ٣/٤٧٢، ٥٩٥٦باب الحكم بالظاهر، / القضاء و صلى اهللا على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا . )٢/٧١٩، ١٣٩٩ق، باب الترغيب في القضاء بالح/ مالك، آتاب األقضية "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٣٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث يِّ َوَرُج، َجاَء َرُجٌل ِمْن َحْضَرَمْوَت: َقاَل، َعْن َعْلَقَمَة ْبِن َواِئٍل َعْن َأِبيِه .٢ ى النَِّب َدَة ِإَل ٌل ِمْن ِآْن َأِبي ، ِإنَّ َهَذا َقْد َغَلَبِني َعَلى َأْرٍض ِلي، َيا َرُسوَل اللَِّه: َفَقاَل اْلَحْضَرِميُّ ِديُّ ، َآاَنْت ِل اَل اْلِكْن : َفَق ةٌ ، ْلَحْضَرِميِِّل َفَقاَل َرُسوُل اللَِّه ، َلْيَس َلُه ِفيَها َحقٌّ، َأْزَرُعَها، ِهَي َأْرِضي ِفي َيِدي َك َبيَِّن ؟َأَل اِجرٌ : َقاَل، َفَلَك َيِميُنُه: َقاَل، َلا: َقاَل َل َف ِه ِإنَّ الرَُّج ِه ، َيا َرُسوَل اللَّ َف َعَلْي ا َحَل ى َم اِلي َعَل ا ُيَب َل .)١( )َلْيَس َلَك ِمْنُه ِإلَّا َذِلك: َفَقاَل، َوَلْيَس َيَتَورَُّع ِمْن َشْيٍء َس بْ وعن .٣ كٍ َأَن ال ، َن َماِل ةَ : ق َن ُأَميَّ اَل ْب ْحَماءَ ، ِإنَّ ِهَل ِن َس ِريِك اْب ُه ِبَش َذَف اْمَرَأَت ا ، َق اَن َأَخ َوَآ َلامِ ، اْلَبَراِء ْبِن َماِلٍك ِلُأمِِّه ي اْلِإْس الَ ، َوَآاَن َأوََّل َرُجٍل َلاَعَن ِف ا : َق ِه ، َفَلاَعَنَه وُل اللَّ اَل َرُس َفَق ِإ ُروَها َف ِبًطا َأْبِص َيَض َس ِه َأْب اَءْت ِب ْيِن) ٢(ْن َج يَء اْلَعْيَن ةَ .)٣( َقِض ِن ُأَميَّ اِل ْب َو ِلِهَل َوِإْن ، َفُه الَ ، َفُهَو ِلَشِريِك اْبِن َسْحَماَء، )٤( َجاَءْت ِبِه َأْآَحَل َجْعًدا َحْمَش السَّاَقْيِن اَءْت : َق ا َج ُت َأنََّه َفُأْنِبْئ ًدا َحْمشَ َل َجْع اَقْينِ ِبِه َأْآَح ا الْ (: اَلقَ ، اوَدي َدبِ َأ ِةايَ َوي ِرفِ َو )٥(السَّ ا أَلْوَل ي َوَلَه اَن ِل اُن َلَك ْيَم .)٦( )َشْأٌن ِةاَلَلالدَّ ُهْجَو ا لَّ ِإ اهَ ْيِف اُرصَ ا ُيلَ اَمكَ ْحاَألَو َةَيضِ ْقاَأل ْنَأ، اِءضَ ي الَقًا فِ َلْصَأ َررَِّقُيِل، َكِلَذ وُلُقَي ْذِإ  يَِّبالنَّ نََّأ ْملَ اَّلمَ ُهنَّ ِكَل، ِهيْ َلِإ َدشَ ْرَأَل، اِمكَ ْحاَأل اِنَديْ ي َمًا فِ َربَ َتْعُم اُمهَ ْلاِإلَو ُفشْ الَك اَنآَ ْولَ َو، ِةَراِهالظَّ ِةلَِّداَألِب ُلحِ ا َتلَ ٌنيِّعَ َتُم ِراِهالظَّ اَدَمِتْعا نََّأ لََّد -قِّالَحَو ِقْدالصِّ َعْوُطْقًا َمَيْحَو ِهْيَلى ِإَحْوالُم يُِّبالنَّ َوُهَو -ْلَعْفَي .ُهُتَزاَوَجُم ا َهضُ رَِّعُيَو، ِراِهَوالظَّ َبيْ ِتْرَت ُظفَ ْحا َيلَ اِمَهْلاِإل اِبَب َحْتَف نََّأ: ِنَأا الشََّذي َهِف ىُِّباِطالشَّ اَدَفَأ ْدَقَو -اِتاَحَبي الُمِف اَنا َآا َملَِّإ – ٍدَحَأ لُِّآ قِّي َحِف اِبا الَبَذَه دَُّس ِعْرالشَّ َنِم َمِهُف ْدَقَو، اِلَمْهاِإلَو ِمْدى الَهَلِإ ُدَهشْ َي ْنمَ (: ال قَ َف، ِهيْ َلَع َرَكْنَأَو، ُهْنى ِمَرَتاْش ْنَم ِنْأفي َش ِةَنيِّى الَبَلِإ اَجَتاْح  يَِّبالنَّ نَّى َأَرا َتَلَأ ين / ، آتاب اإليمان ١٩٩٨مسلم، ؛ ٤/٣١٧، ١٨٨٨٣ابن حنبل، : أخرجه )١( لم بيم باب وعيد من اقتطع حق مس ذور ١٩٩٨أبو داود، ؛ ١/١٢٣، ١٣٩فاجرة بالنار، ان والن اب األيم ا / ، آت ًا ليقتطع به يمن حلف يمين اب ف ب د، اًال ألح ذي، ٢/٢٤١، ٣٢٤٥م اب األ١٩٩٨؛ الترم ام ، آت ى / حك ين عل دعي واليم ى الم ة عل اب أن البين ب ه، دعى علي ه وصحبه ٣/٦٢٥، ١٣٤٠الم ى آل د وعل يدنا محم ى س اب القضاء و صلى اهللا عل ائي، آت ؛ النس ه في ضمه بحضرته، / وسلم تسليمًا ا يلفظ ب ؛ ٣/٤٨٤، ٥٩٨٩باب التوسعة للحاآم أن ال يزجر المدعي عم ي، ١١/٤٦٣، ٥٠٧٤، آتاب القضاء، ١٩٩١ابن حبان، اب آداب القاضي ١٩٩٧؛ البيهق ال / ، آت اب من ق ب . ١٠/١٤٣، ٢٠٢٩١ليس للقاضي أن يقضي بعلمه، . ٢/٣٣٤، ١٩٦٣ابن األثير، : انظر(أي ممتد األعضاء تام الخلق، : سبطًا )٢( . ٤/٧٦، ١٩٦٣ابن األثير، : انظر(أي فاسد العينين، : قضيء العينين )٣( . ١/٤٤٠، ١٩٦٣ابن األثير، : انظر (دقيق الساقين، أي : حمش الساقين )٤( ل، : أخرجه )٥( ن حنب لم، ٣/١٤٢، ١٢٤٧٣اب ان، ١٩٩٨؛ مس اب اللع ائي، ٢/١١٣٤، ١٤٩٦، آت ، ١٩٩٨؛ النس ه، / آتاب الطالق اب الطالق ٦/١٧١، ٣٤٦٨باب اللعان في قذف الرجل زوجته برجل بعين ائي، آت / ؛ النس . ٧/٤٠٥، ١٥١٢٤باب اللعان على الحمل، / البيهقي، آتاب اللعان ؛ ٣/٣٧٢، ٥٦٦٢باب اللعان بالحبل، واب الطالق ١٩٩٨أبو داود، : أخرجه )٦( ان، / ، آتاب أب اب في اللع ـاني ؛ ١/٦٨٥، ٢٢٥٦ب ال الشيخ األلب : وق . ٢/٤٢٥، ١٩٧٤صحيح سنن أبي داود، : صحيح، انظر ٨٣٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ِنْأشَ ِب ٌةلَ َمْهُم َةيَّ ِبْيالَغ اِتاَربَ ِتاالْع نَِّإفَ َكِلَذِل؟ َوِةمَّاُأل اِدآَحِب َكنُّا َظَمَف، ُةَمْيَزُخ ُهَل َدِهى َشتََّح، )١()؟يِل . )٢(ل مََّأَتَف ِةيَِّعْرالشَّ ياِهَوالنََّو ِراِمَواَأل ِلْقالَع َنِم: ًاَثاِلَث ِهِذهَ ُةاَلالَحَو ُهاَرَبِتاْع نَِّإَف، ُهُفاِلَخُي اَنَآ ْنِإَف، ُهَقاِفَوُي ْوَأ َعْرالشَّ َفاِلَخُي ْنَأ ْنو ِمُلْخا َيَل اَمَهْلاِإل نَِّإ .١ الُم : وُلقُ الى َيعَ َت اُهللاَو، ُهَل ٌمْدَهَو اِمَلْسى اِإلَلَع ٌةَأْرُج ُهنََّأ؛ ِلٌرْفُآَو ٌةدَِّر ِه اْلِأْس َد اللَّ دِّيَن ِعْن ِإنَّ ال ِه َوَما اْخَتَلَف الَِّذيَن ُأوُتوا اْلِكَتاَب ِإ اِت اللَّ ْر ِبآَي ْن َيْكُف لَّا ِمْن َبْعِد َما َجاَءُهُم اْلِعْلُم َبْغيًا َبْيَنُهْم َوَم ُه : اهللا تعالى ويقول )٣(  نَّ اللََّه َسِريُع اْلِحَساِبَفِإ َوَمْن َيْبَتِغ َغْيَر اْلِأْسالِم ِدينًا َفَلْن ُيْقَبَل ِمْن رِ َن اْلَخاِس آِخَرِة ِم ا لَّ ِإ ِةقَ اَفَوالُم ُةفَ ِرْعَم ُهى لَ نََّأفَ ، َعْرالشَّ ُقافِ َوُي اَنآَ ْنِإَو. )٤( يَنَوُهَو ِفي اْل . )٥( اُنَزْيالِمَو ُمْكالُح َوُه ٍذِئَنْيِح ُعْرالشَّ وُنُكَيَف، ِهِتلَِّدَأَو ِعْرالشَّ وِلُصُأإلى ِهدَِّرِب نَّ َنمِ وُنكُ َي ْدقَ َو، اِنَطْيالشَّ َنمِ وُنُكَي ْدَقَو، ىاَلَعَت اِهللا َنِم وُنُكَي ْدَق اَمَهْلاِإل نَِّإ .٢ اَنآَ ْنِإفَ ، ِسْفال ى تََّأتَ ا َيَلَو، ٌضْحَم ٌلاِطَب َوُهَف، اِنَطْيالشََّو ِسْفالنَّ َنِم اَنَآ ْنِإَو، ًاًا محضقََّح اَنَآ، ىاَلَعَت اِهللا َنِم اِربَ ِتي اْخِف -اَهْنَع اُهللا َيِضَر– ٍدِلْيَوُخ ُتْنِب ُةَجْيِدَخ ِهلْيِإ ْتَعَزا َنَم َوُهَو، ِعْرالشَّا ِبلَِّإ َكِلَذ ُةَفِرْعَم ا َذهَ َكِباِحصَ ي ِبنِ َرِبْخُت ْنَأ ُعْيِطَتسْ َتَأ، مَع َناْب ْيَأ  يِِّبلنَِّل ْتاَلها َقنَِّإَف(؛ ِرْماَأل ِلوَّفي َأ ِيْحالَو ْمقُ : ْتالَ َقَف، اَهَرَبْخَأ اَءا َجمََّلَف. ِهي ِبِنْرِبْخَأَف َكاَءا َجَذِإَف: ْتاَلَق ،ْمَعَن: اَلَق؟ َكاَءَج ْذِإ َكْيِتْأي َيِذالَّ ى لَ ِإ ُهتْ َلوََّح مَّثُ . ْمعَ َن: اَلقَ ؟ اُهَرتَ ْلَه: ْتاَلَق مَُّث، َسَلَجَف، يَرْسي الُيِذِخى َفَلَع ْسِلاْجَف، مٍَّع َنيا ْب راوي اَلقَ ، ْمعَ َن: وُلقُ َيَف؟ اُهَرتَ ْلهَ : وُلقُ َت َكلِ َذ لِّي آُ فِ َو، اهَ ِرْجلى ِحِإ مَُّث، ىَنْما الُيَهِذِخَف : ال ي فِ َو. الَ : اَلقَ ؟ اُهَرتَ ْلَه: ْتاَلَق مَُّث، اَهِرْجي ِحِف ٌساِلَج  يُِّبالنََّو، اَهاَرَمِخ ْتَقْلَأَو، ْتَرسََّحَتَف اِهللاَو، ْرشِ ْبَأَو ْتبَ اْث! مِّالَع َنا اْبَي: ْتاَلَقَف. َكِلَذ َدْنِع َبَهَذَف، اَهِعْرِد َنْيَبا َوَهَنْيَب ُهْتَلَخْدها َأنََّأ روايٍة . )٦( )اٍنَطْيَشا ِبَذا َهَم، ُكَلالَم ُهنَِّإ تحُ ُهصَ َحْفَيِل ِعْرى الشَّ لَ ِإ ِهدَِّر ِريْ َغ ْنًا مِ قَ َلْطُم اِمكَ ْحي اَألفِ ِفشْ الَكام َوَهْلاِإل اَرَبِتاْع نَّى َأَلَع .٣ ف ِرفْ ى الُكلَ ِإ اِدشَ الرَّى َوَدالهُ ْنعَ وَبلُ الُق ُلتِ ْفَيَو، َةلَّ ِداَألَو وَصُصالنُّ ُددَِّهُي ٌمْيِظَع رِّالشَّ َنِم اٍبَب ْم َوَمْن َأْظَلُم ِممَِّن اْفَتَرى َعَلى اللَِّه َآِذبًا َأْو َقاَل ُأوِحَي ِإلَ  : ىاَلَعَت اُهللا اَلَق ْدَقَو، اِلَلالضََّو يَّ َوَل . )٧( ُيوَح ِإَلْيِه َشْيٌء باب إذا علم الحاآم صدق الشاهد / ، آتاب األقضية ١٩٩٨أبو داود، ؛ ٥/٢١٥، ٢١٩٣٣ابن حنبل، : أخرجه )١( ه، م ب ه أن يحك وز ل د يج ائي، ؛ ٢/٣٣١، ٣٦٠٧الواح وع ١٩٩٨النس اب البي رك / ، آت ي ت هيل ف اب التس ب ؛ ٤/٤٨، ٦٢٤٣باب التسهيل في ترك األشهاد، / النسائي، آتاب البيوع ؛ ٧/٣٠١، ٤٦٤٧األشهاد على البيع، ، ١٣١٨٢ما أبيح له من الحكم لنفسه وقبول قول من شهد له بقوله وإن جاز ذلك، باب/ البيهقي، آتاب النكاح . ٢/٦٨٨صحيح، انظر صحيح سنن أبي داود، : قال الشيخ األلباني ؛ ٢/٢٧١، ١٩٩٧؛ الشاطبي، ٧/٦٦ .٤٦٩، ٢/٤٦٨، ١٩٩٧الشاطبي، : انظر )٢( . ١٩سورة آل عمران آية )٣( . ٨٥سورة آل عمران آية )٤( .٢/٣٥٠، ١٩٩٧السمعاني، : انظر )٥( ي، : أخرجه )٦( يم، ص ١٥٢-١/١٥١، ٢٠٠٠البيهق و نع ره١٧٤-١٧٢؛ أب و صحيح لغي ات : انظر؛ ، وه تعليق . ٢/٤٧٦الشيخ مشهور حسن على الموافقات، . ٩٣سورة األنعام آية )٧( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٣٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث َنِم ُفَلالسَّ ِهْيَلَع اَنا َآَمَو ِنَنالسَُّو ِهْقالِف ْنَع َضَرْعَأ ْنَم ِطَما النََّذَه ْنِمَو(: يُِّبُطْرالُق اُمَماِإل اَلَق ُبلِ ْغَيَو، مِهوِبلُ ي ُقفِ ُعقَ ا َيَمِب وَنُمُكْحَيَف، اَذَكي ِبِبْلي َقِنَرَبْخَأ ْوَأ، اَذي َآِراِطي َخِف َعَقَو: وُلُقَيَف، ِنَنالسُّ ْمهُ ى َللَّ َجَتَتَف، اِريَ ْغاَأل ْنا عَ هَ وُِّلُخَو، اِرَدْآاَأل َنا ِمَهاِئَفَصِل َكِلَذ نََّأ وَنُمُعْزَيَو، مِهِراِطَوَخ ْنم ِمِهْيَلَع ُةيَِّعْرالشَّ اُمكَ ْحاَأل ِهِذهَ : وَنولُ ُقَيَو، اِتيَّ لِّالُك اِرَرسْ ى َألَ َع َنوُفِقَيَف، ُةيَّاِنبَّالرَّ ُقاِئَقالَحَو، ُةيَِّهَلاِإل وُمُلالُع َكلْ ِتِل وَناُجتَ ْحا َيلَ َف، وِصصُ الُخ ُلهْ َأَو اُءيَ ِلْوا اَألمَّ َأَو، ِةامَّالَعَو اِءَيِبْغى اَألَلا َعَهِب ُمَكْحا ُيَمنَِّإ، ُةامَّالَع ، ِرضِ الَخا ِبَذى هَ لَ َع وَنلُِّدَتسْ َيَو، وَنتُ ْفالُم اَكَتْفَأ ْنِإَو َكَبْلَق ِتْفَتاْس: وَنُلُقْنَيا َمْيِف اَءَج ْدَقَو، وِصُصالنُّ ُلْوا القَ َذهَ َو. وِمهُ ْفالَم َكلْ ِت ْنى مِ وسَ ُم َدنْ ِع اَنآَ امَّ َع، وِملُ الُع َكلْ ِت ْنمِ ُهى لَ لََّجا َتَمى ِبَنْغَتاْس ُهنََّأَو ى سُ ِإ ُهعَ َم اُجتَ ْحا َيَلَو، اُبَتَتسْ ا ُيلَ َو ُهُلاِئَق ُلتَ ُيْق، ٌرفْ ُآَو ٌةقَ َدْنَز دَُّه ُهنْ ِم ُمَزلْ َي ُهنَِّإَف، اٍبَوا جَ لَ َو اٍلَؤل . )١( ا َنيِِّبَن َدْعَب اَءَيِبْنَأ اُتَبْثِإَو، اِمَكْحاَأل ا مََّأَو(: اَلَق -اُهللا ُهِمَحَر– َةيَِّمْيَت ِناْب ِماَلْساِإل ِخْيَشام َلَآ ِنْأا الشََّذي َهِف َلْيا ِقس َمَفْنَأ ْنِمَو ُقْيِدصْ التَّ ُبجِ َي ْنمَّ ِم َسْيا لَ َذهَ نَّكِ َل، ْمهُ َل اُهللا َفَشا َآَمِب اٍمَوْقَأ َباِقَوَع وَنُمَلْعَي ْدَقَف؛ )اِسالنَّ اصَُّوَخ َني مِ نِ ْغا ُيًا لَ نَّ َظ َكلِ ي َذًا فِ انَّ َظ وُنكُ َي ُفشْ ا الَكَذهَ ُهلَ َلَصَح ُهنََّأ ِهنُّ ِبُيَظ ْنمًَّا ِمَرْيِثَآ نَِّإَف، ِهِب امُّالَع ِرَظالنَّ ِلْهَأَآ، ىَرْخُأ وَنُئِطْخُيَو، ًةاَرَت وَنُبْيِصُي اِتَباَطَخالُمَو، اِتَفاَشَكالُم ُلْهَأًا َوَئْيَش قِّالَح ِهِلْوسُ َر ِةنَُّسَو، اِهللا اِبَتِكوا ِبُمِصَتْعَي ْنم َأُهُعْيِمَج ْمِهْيَلَع َبَجا َوَذَهِلَو، اِدَهِتاالْج ِداِرَوي َمِف اِلَلْدِتاالْسَو  وا فُ َتْكا َيلَ َو، ِهِلْوسُ َر ِةنَّسُ َو، اِهللا اِبتَ ِكِب ْمِهاِتلَ ْوُقْعَمَو، ْمهُ اَءآَرَو ْمُهَتَداِهشَ َمَو ْمُهَدْياِجَووا َمُنِزَي ْنَأَو ْدقَ َو، اِبطَّ الَخ ُنبْ ُرمَ ُع َوُه، ِةمَّاُأل ِهِذَه ْنِم َنْيِمَهْلالُم َنْيِباَطَخالُمَو، َنْيِثحدَّالُم َديَِّس نَِّإَف، َكِلَذ ِدرََّجُمِب َنمِ ُلمَ ْآَأ َوي هُ ِذالَّ، ُهْنَع ُذاآلِخ ُهَل ُعاِبالتَّ ِصدِّيَقُه ْوَأ  اِهللا وُلُسَر ِهْيَلا َعدَُّهُرَيَف، ُعاِئَقَو ُهَل ُعَقَت ْتاَنَآ .ِهبَِّر ْنَع ُهُبْلَق ُهُثدَِّحي ُيِذالَّ ِثدََّحالُم ، ِةَراِهالظَّ َو ِةَناِطالَب ِهوِرُمُأ ِعْيِمي َجِف ُهُتاَعَطَو  وِلُسالرَّ اُعَباتِّ ِقْلالَخ ِعْيِمى َجَلَع َبَجا َوَذَهِلَو وِلُسالرَّ ْنًا َعَيِنْغَتْسُم اَنَك؛ َلِةنَّالسَُّو اِبَتى الِكَلَع ِهِضْرَع لىِإ اُجَتْحا َيا َلَم اِهللا َنِم ِهْيِتْأَي ٌدَحَأ اَنَآ ْوَلَو وِلسُ الرَّ ْعمَ وُنكُ َي ْنمَ اِسالنَّ َنمِ نََّّّّّّأ وَننُّ ُظَي َنْيِذالَّ َنْيِقاِرالمَ اِلَوقْ َأ ْنا مِ َذهَ َو، ِهِنْيِد ِضْعي َبِف . )٢( )ٌراِفَآ َوُها َفَذَه اَلَق ْنَمَو، ىوَسُم َعَم ِرِضالَخَآ م ِةَفاَشَكالُمَو اِبَطالِخَو اِمَهْلاِإل ِلْهِمْن َأ اَنَمْن َآ لُُّكَف": -رحمه اهللا –وقال ْنمِ َلضَ ْفَأ ْنكُ َي ل ا مَ ُلعَ ْجا َيلَ ،وُلسُ الرَّ ِهبِ اَءا جَ مَ ًا ِلعَ َبَت ِةنَّالسُّ ِو اِبَتالِكِب اِمَصِتي االْعِف ُهَلْيِبَس َكُلْسَي ْنَأ ِهْيَلَعَف، َرَمُع . ِهْيَلَع َدَرَو َاًا لِمَعَبَت وُلُسالرَّ ِهِب اَءَج ْمِهْينِ ْغُي َكلِ َذ نَّوا َأنُّ َظَو، مِهْيلَ َع َدَرا َومَ وا ِبَنْغَتاسْ َو َكِلوا َذُآَرَتوا َولَُّضا َووُأَطْخَأ َنْيِذالَّ اِءَلُؤَهَو . وِلُقْنالَم ِمْلالِع اِعَباتِّ ْنَع ، وتمُ ا َيي لَ ِذالَّ يِّالحَ ْنا عَ نَ َمْلا ِعَنْذخَ َأَو، ٍتيِّ َم ْنًا عَ تَ يَِّم ْمُهَمْلوا ِعُذَخَأ: وُلُقَي ْمُهُدَحَأ اَرَصَو ا مَّ ِإ َكالُ َثْمَأَو َتنْ َأ َتْنُكم َلُوُصْعالَم ُلْقا النََّلْوَلَو، قٌَّّح َوُهَف، وِمُصْعالَم ْنَع اُتَقالثِّ ُهَلَقا َنا َممََّأ: ُهَل اُلَقُيَف ، ؟ اِهللا َنمِ ٌيحْ َو ُهنَّ َأ َكلَ َنيْ َأ ْنِمَف، َكْيَلَع َدَرا َوا َممََّأَو، ىاَرَصالنََّو وِدُهالَي َنا ِممَِّإَو، َنْيِآِرْشالُم َنِم .٤١، ١١/٤٠، ٧/٣٩، ١٩٦١القرطبي، )١( . ٧٠_١٣/٦٨، ١٩٩٨ابن تيمية، )٢( ٨٣٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َو نََّأ] وٌمُلْعَمَو[. ؟ اِنَطْيالشَّ ِيْحَو ْنِم َسْيَل ُهنََّأ َكَل َنْيَأ ْنِمَو رَّ َنِم ٌيْحَو: اِنَيْحَو َيْحال ، ِنَمْحال اِدُلوُآمْ : ىاَلَعَت اَلَق، اِنَطْيالشَّ َنِم ٌيْحَوَو اِئِهْم ِلُيَج ى َأْوِلَي وَن ِإَل َياِطيَن َلُيوُح ال )١( َوِإنَّ الشَّ وق ى : تعالى ُهْم ِإَل وِحي َبْعُض نِّ ُي ِأْنِس َواْلِج َياِطيَن اْل ُدّوًا َش يٍّ َع لِّ َنِب ُرَف َوَآَذِلَك َجَعْلَنا ِلُك ٍض ُزْخ َبْع َياِطينُ : وقال تعالى، )٢( غرورِا اْلَقْول زَُّل الشَّ ْن َتَن ى َم ُنبْ اُرتَ ْخالُم اَنآَ ْدقَ َو )٣( َهْل ُأَنبُِّئُكْم َعَل يِِّعْرالشَّ يِِّوَبالنَّ يي القرآناِنَمْياِإل اِنَقْرلى الُفِإ وَناُجَتْحَي] ُهاُلَثْمَأا َوَذَهَف[، ِبْرالضَّا َذَه ْنِم ٍدْيَبي ُعِبَأ . )٤(" مِهِرْيَغ ِةاَجَح ْنِم َمَظْعَأ المذهب الراجح وُرهُ ْمُج هِِيْ َلِإ َبهَ ا َذهو َم: ىَضَتْرالُم َبَهْذالَم نَِّإَف، ٍقْيِرَف لُِّآ ألدلِة التفصيليِّ هذا البياِن َدْعَبَو ْنعَ ِثْيِدالحَ َدنْ ِع ُضِرْعَنا سَ مَ َآ اِتاحَ َبالُم ِلْيِبسَ ا ِبلَّ ِإ اِمكَ ْحي اَألفِ اِمهَ ْلاِإل اِربَ ِتاْع ِمَدَع ْنِم اِءَمَلالُع . ِهاِرَبِتاْع اِلَجَم رِّالشَّ َعاِئَرَذ ُقِلْغُيَو، ٍةوَمُكْحَم َرْيَغ ًةَماِآَح َةَعْيِرالشَّ ُلَعْجَي ُهنََّأِلَو، ِلْيِلالدَّ ِةوَُّقِل ُحاِجالرَّ َوُه: ُتْلُق ي َردِّ اَأل اِمَهْلاِإلِب ٍداِحَو لُُّآ َعرََّذَتَي ْنَأ ْنِم ِقْلالَخ اَمَمَأ ِةاَلَلالضََّو ِمْلِعِل ٌلْيِطْعَت َكِلي َذِفَو، اِمَكْحف . ُمَلْععالى َأَت اُهللاَو، ِعاِئَرالشَّ اِمَهْلاِإلِب ِلَمالَع اُلمَج ِثاعِ َب ْنعَ َمهَ و ُيْلَأ، اَذَآ ِتْقي َوِف ُهُدِصْقًا َياَنَلُف نََّأ ُءْرالَم َمَهُيْل ْنَأَآ: اِحَبالُم مِري األِف يكوَن ْنَأ .١ ا يُ ِهيْ َلى ِإقَ ْلُي ْوَأ ٍةفَ اَلَخٍة أو ُمقَ اَفَوُم ْنِم، ليِهِإ ِهِتَئْيَج ى صَ ِإ ُهُدشِ ْرم ؛ ِهتِ َباِقَع ِنسْ ُحَو، ِهِرمْ َأ ِحاِلل اَسالنَّ ُعفَ ْنا َيَم ُمَهْلُي ْوَأ؛ )٥( )اِكَتْخُأَو اِكَوَخا َأَما ُهَمنَِّإ(: َةَشاِئَعِل اَلَقَف  ٍرْكو َبُبي ُأْلِهَمه َأِذالََّآ ُم عَ مَ ْعَيَف؛ َكلِ َذ َهَبشْ ا َأمَ ، )٦( )َلبَ الَج َلَبالَج ُةَياِرا َسَي(:  َرَمُع ِلْوَقَآ، ْمُهُحِلْصُيَو ى لَ ُل الُمْلَه ه ٍلْعو ِفَأ، َكِلَذ ْنِم ٍظفَُّحَت ْوَأ، ُهَل اٍلَبْقِتاْس ْنِم ُهُعَفْنا َيَم ِةَئِيْهَت رٍة لمقتضاُه ل ذا ِمومباش َنفه . )٧( ِعْرالشَّ ِةَفاَلَخُم َمَدَع َكِلي َذِف َياِعَرُي ْنَأ َةَطْيِرَش ُهاعتباُر ِزاِئالَج هاِمْلاِإل لٍّ بِ دُِّعَتسْ َيَف: ٌرْيشِ ْبو َتَأ ٌرْيِذْحَت اِمَهْلي اِإلِف وَنُكَي ْنَأ .٢ ى لَ َع ُهنَّ ِإَف ٌزاِئجَ -ًا ضَ ْيَأ -ا َذهَ َف، ِهِبسَ َحِلُك دَِّث بِ مَ ِب ُرشِ ْبَتْسأو َي، ِهسِ ْفي َنِف ُرَذْحَيَف، اِلَحِةا الصََّيْؤالرُّ اِنِوَز َكلِ َذ َسِكَعْنيِ ْنَأ ِريْ َغ ْنمِ ِها ُح . )٨( ِهِب نٍَّظ ِةاَءَسا ِإَلَو ِرْيى الَغَلاعتداًء َع . ١٢١ورة األنعام آية س )١( . ١١٢سورة األنعام آية )٢( . ٢٢١سورة الشعراء آية )٣( . ٧٥-١٣/٧٤، ١٩٩٨ابن تيمية، )٤( . ٢٤سبق ذآر الحديث وتخريجه ص )٥( . ٢٤سبق تخريجه ص )٦( . ٢/٤٧١، ١٩٩٧الشاطبي، : انظر )٧( . المرجع السابق في نفس الصفحة: انظر )٨( "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٤٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ُل َلاِقالَع نَِّإَف؛ َعْرالشَّ َفاِلَخُت ْنَأ ِرْيَغ ْنا ِمَهاَحَجو َنُجْرَي فائدٍةِل اِمَهْلِإلاِب ُلَمالَع وَنُكَي ْنَأ .٣ ال ُيْقِب ِحْيِرصْ التَّ ْوَأ، اِمهَ ْلاِإلِب ِلمَ ي الَعفِ اَنآَ اٌءَوسَ ، ِهِريْ ي َغو فِ َأ ِهسِ ْفي َنِف ُهَتَباِقَع اُفَخعلى أمٍر َي ِبالُعجْ َآ ٍةكَ ِلْهاٍض ُمَرْمَأ ْنِم ٌةلَُّمِض ٌةَنْتِف ُهْنَع ُأَشْنَي ْدَق اِمَهْلاِإلِب َحْيِرْصالتَّ نََّأِل؛ ِهِب ِرْيالَغ اِرَبْخِإَو ك فَ َذ يُّبِ ى النَّعَ َر ْدقَ َو، الَ ْوَأ، ٌةَدائِ َف ِهيْ َلي َعنِ َبْنَي ْدقَ َو. اَهِوْحَنَو ِرْبالِكَو، ِهِسْفي َنِف َربَ ْخَأ ْدقَ ل ن َف َكِلي َذِف ْمُها َلَمِل، اِةَلي الصَِّف ِهِرْهَظ اِءَرَو ْنِم ْماُهَرَي ُهنََّأِب اَسالنَّ ا َأبَُّرَو، ٍةَداِئم م ُهَرَمم . )١( اُهَرا َيَمِب ْمُهاٍر َلَبْخِإ وَنم ُداُهَهَنَو ِثْحالَب ُجاِئَتَن : ياِلالتَّ ِوْحالنَّى َلا َعَهُضِرْعَأ َداِئَوى َفَلَع ِثْحا الَبَذي َهِف ُتْفَقَو ْدَقَل وِعُرالُف َعْيِمَج ُبوِعَتْسًا َتوَلُصا َأَهاَمَقَأ ُثْيَح، ِنْيَيْحالَوِب اِمَناَأل َحاِلَصى َمَعى َراَلَعَت اَهللا نَِّإ .١ . ًةَلاِدَع ًةيَِّعْرًا َشاَمَكْحا َأَهمنَحَتِل اِدِثَوالَحَو ِلاِئَسالَمَو بيلَ ِنؤمالمُ اَممَ ة َأَعْيِرالشَّ ْتَحَتَف .٢ دةِ الُم س اطنِ ، ِةَرْيِرالسَّ اِءَفصَ ًال ِلْيصِ ْحَت جاه ة الب ونوراني ا ُيْل ِنْيَذاللَّ اُن ُمَهبهم ي َم ُددَّوُيَس، ُهَدْشُر اإلنس ِذيَن : َكِلي َذى ِفاَلَعَت اُهللا اَلَق ْدَقَف ِهِرْيِسف َوالَّ . )٢( َه َلَمَع اْلُمْحِسِنيَنَجاَهُدوا ِفيَنا َلَنْهِدَينَُّهْم ُسُبَلَنا َوِإنَّ اللَّ َوا ُهَمُهَنْيَب ُزيَِّمي ُيِذالَّ نََّأَو، اِنَطْيالشََّو ِسْفالنَّ َنِم وُنُكَي ُهنَِّإَف، ِنَمْحالرَّ َنِم وُنُكا َيَمَآ اَمَهْلاِإل نَِّإ .٣ . والسُّنَُّة اُنَقْرالُفَ ا تَ نَِّإَف، ًامَ ْكُحًا َواَرَرقَ َفشْ الَكَو اَمهَ ْلاِإل ُحَنْمَت ْذِإ َةَعْيِرالشَّ نَِّإ .٤ ِعاِفنَ الَمَو اِتاحَ َبالُم َنْمضِ ُهلُ َعْجه . صِّالَن اِتَذ ِعْرالشَّ اِمَكْحَأِب َمِدَطْصَي ْنَأ ْنًا َعَلْضَف، ِراِمَواَألي َواِهَوالنَّ وَنُد ا هَ ْيَلَع ُدَمَتُيْع ُثْيَحِب، اِءَيِفْصاَأل اِتَراَضَحُمَو، اِءَيِلْواَأل اِتَفاَشَكُمِل اَرَبِتا اْعَل": يُّاِرالَق ليٌَّع اَلَق دَّ ِهِذي هَ فِ اَما َدمَ اَنسَ ْناِإل نَِّإفَ ، ةيقيقالَح اِرَوْطي اَألِف ْوَأ، ِةيَِّعْرالشَّ وِرُمي اُألِف ِةيَّلِّالُكِب ِةوَبشُ الَم اِرال ا َذلِ َو، اِرَبالِك ِلُسالرَُّو اِرَرْباَأل اِءَيِبْناَأل اِفَلِخِب، اُرَوْناَأل ُهَل ىلََّجَتا َتَلَو، اُرَرْساَأل ُهى َلَفْصا َتَل اِرَدْآاَألِب .)٤()٣(  َلَقْد ُآْنَت ِفي َغْفَلٍة ِمْن َهَذا َفَكَشْفَنا َعْنَك ِغَطاَءَك َفَبَصُرَك اْلَيْوَم َحِديٌد : الىَعَت اُهللا اَلَق ِزَم مِ ، ًاَقَلْطُم اِمَكْحي اَألِف اَمَهْلا اِإلَنْرَبَتاْع ْوَلَف، اَهْيَلَع ٌموُكْحا َمَل ٌةَماِآَح َةَعْيِرالشَّ نَّإ .٥ ْنَأ َكلِ َذ ْنَلَل ٌر عَ َأ َوُهَو، اَهًا َلوَمُكْحا َمَل، ِةَعْيِرى الشََّلًا َعَماِآَح وَنُكَي ِمْدهَ َو، ِةَعْيِرالشَّ ِعضْ َوي ِبضِ ْقَي ٌمْيظِ م . ِهِب َلِمَعَو ُهَدَقَتٌة ِلَمن اْعٌر وِردَّآف َوُهَو، اَهاِمَكْحَأ . ٤٧٢-٢/٤٧١، ١٩٩٧الشاطبي، : انظر )١( . ٦٩سورة العنكبوت آية )٢( . ١٦علي القاري، ص )٣( . ٢٢سورة ق آية )٤( ٨٤١ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فهرس المراجع . الرياض .مكتبة نزار مصطفى الباز .ط .بن أبي حاتماتفسير . عبد الرحمن، ابن أبي حاتم - . بيروت .دار الفكر. ط .المصنف في األحاديث واآلثار ). ١٩٨٩( .عبداهللا، ابن أبي شيبة - . القاهرة .آردستان .ط .ى الكبرىالفتاو -أ ). ١٩٩٨( .أحمد، ابن تيمية - . بيروت .دار الكتب العلمية .ط .التفسير الكبير -ب ). ٢٠٠٠(. ابن تيمية، أحمد - . القاهرة. ط .النهاية في غريب الحديث واألثر). ١٩٦٣. (مجدالدين، ابن األثير - ان - ن حب دين، اب الء ال ان ).١٩٩١( .ع ن حب ب صحيح اب ي تقري ان ف ة مؤس . ط .اإلحس س . بيروت. الرسالة . بيروت .مطبعة السعادة . ط .اإلصابة في تمييز الصحابة - أ. شهاب الدين، ابن حجر - اري شرح صحيح البخاري - ب. ابن حجر، شهاب الدين - ة .ط .فتح الب .دار الكتب العلمي . بيروت . القاهرة .الحديث دار .ط .المسند .أحمد، ابن حنبل - . بيروت .دار الفكر .ط . معجم مقاييس اللغة). ١٩٩٦( .أحمد، ابن فارس - يم - ن الق دين، اب الكين ). ١٩٩٦( .شمس ال دارج الس ا م ازل الس ه من رويومع .ط .ئرين لله . القاهرة .دارالحديث . بيروت .دار المعرفة . ط .تفسير القرآن العظيم ). ٢٠٠٢( .عمادالدين، ابـن آثيـر - . بيروت .عالم الكتب. ط .همسند ).١٩٩٣( .سعيد، ابن منصور - .. القاهرة .المعارفدار .ط .لسان العرب . جمال الدين، ابن منظور - . دمشق .دار الفكر .ط .شرح الكوآب المنير). ١٩٨٠( .محمد، ابن النجار - بيروت .دار الفكر. ط .القاموس الفقهي). ١٩٨٢. (سعدي، أبو جيب - . بيروت .دار الفكر. ط .دسنن أبي داو). ١٩٩٨. (سليمان، أبوداود - . بيروت .دار الكتاب العربي. ط .دالئل النبوة. أحمد، أبو نعيم - .الرياض .مكتبة التربية العربي. ط .صحيح سنن أبي داودأ ـ ). ١٩٨٨. (محمد، األلباني - الرياض .مكتبة التربية العربي. ط .صحيح بن ماجهب ـ ). ١٩٨٨. (األلباني، محمد - "ْرِعيَِّة َعَليهاِلإْلَهاُم َواْخِتَلاُف الُفَقَهاِء ِفْي ِبَناِء اَألْحَكاِم الشَّ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٤٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث . الرياض .مكتبة التربية العربي. ط .صحيح سنن النسائيج ـ ). ١٩٨٨. (حمداأللباني، م - . الرياض .مكتبة التربية العربي. ط .صحيح سنن الترمذيد ـ ). ١٩٨٨. (محمداأللباني، - . بيروت .المكتب اإلسالمي. ط .سلسلة األحاديث الصحيحةهـ ـ ). ١٩٩٥(. محمداأللباني، - . الرياض .مكتبة التربية العربي. ط .ضعيف سنن الترمذي -و . )١٩٩١(. محمداأللباني، - . الرياض .مكتبة التربية العربي. ط .إرواء الغليل -ز ). ١٩٨٥(. محمداأللباني، - . مصر .دار السعادة. ط .المنتقى). ١٩٠٩. (سليمان، الباجي - . يروتب .العلمية دار الكتب. ط .صحيح البخاري ).١٩٩٨( .محمد، البخاري - . بيروت .دار المعرفة .ط .السنن الكبرى -أ ). ٢٠٠٠( .أحمد، البيهقي - . القاهرة .دار الريان . ط .دالئل النبوة -ب). ١٩٨٨(. البيهقي، أحمد - . بيروت .المكتب اإلسالمي. ط .مشكاة المصابيح ).١٩٨٥( .محمد، التبريزي - . دمشق .دار المأمون .ط .مسند أبي يعلى الموصلي). ١٩٨٧( .أحمد، التميمي - . بيروت .دار صـادر . ط .الفنونآشاف اصطالحات . محمد، التهانوي - . بيروت .دار الفكر .ط .المستدرك. النيسابوري، الحاآم - . بيروت .دار الريان .ط .دارميسنن ال). ٢٠٠٠( .عبداهللا، الدارمي - دين، الزرآشي - در ال ي أصول). ١٩٩٢( .ب يط ف ه البحر المح ة .ط .الفق ت التجاري .الكوي .الكويت . قطر .الدوحة الحديثة. ط .ميزان األصول). ١٩٨٤( .عالء الدين، السمرقندي - . بيروت .دار الكتب العلمية. ط .قواطع األدلة في األصول). ١٩٩٧. (منصور، السمعاني - . لقاهرةا .جرهمرآز .ط .لدر المنثور في التفسير بالمأثورا. جالل الدين، السيوطي - . السعودية .دار بن عفان .ط .الموافقات في أصول الشريعة ).١٩٩٧( .إبراهيم، الشاطبي - . العراق .الزهراء الحديثة .ط .المعجم الكبيرأ ـ ). ١٩٨٠( .سليمان، الطبراني - . العراق .الزهراء الحديثة .ط .المعجم األوسط -ب ). ١٩٨٠. (الطبراني، سليمان - . بيروت .المكتب اإلسالمي .ط .المصنف ).١٩٨٣( .الصنعاني أبوبكر ،عبدالرزاق - ٨٤٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمان الدايه ٢٠٠٨). ٣(٢٢مجلد ). العلوم اإلنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وني - ماعيل، العجل اس . اس نة الن ى ألس تهر عل ا اش اس عم ل اإللب اء ومزي ف الخف .ط .آش . بيروت .مؤسسة الرسالة . بيروت .مؤسسة الرسالة .ط .القاموس المحيط. دينمجد ال، الفيروزآبادي - . األردن. دار عمار . ط . قدمة السالمة في خوف الخاتمةالم . المال علي . القاري - د . يرطبالق - رآن . )١٩٦١( . محم ام الق امع ألحك ي . ط . الج راث العرب اء الت . دار إحي . بيروت . بيروت. مؤسسة الرسالة . ط . الكليات . )١٩٩٢( . أيوب . الكفوي - . بيروت. األولى .ط . الموطأ .)١٩٨٤( . بن أنسا . مالك - . بيروت. دار المعرفة . ط . صحيح مسلم . )١٩٩٨( . أبوالحسين . مسلم - . بيروت. دار المعرفة . ط . سنن النسائي -أ . )١٩٩٨( . أحمد . النسائي - . بيروت .مؤسسة الرسالة . ط .السنن الكبرى -ب . )١٩٩٨( . أحمد . النسائي - دار الكتب . ط .لمصنف على المنارف األسرار شرح اآش ). ١٩٨٦( .حافظ الدين، النسفي - . بيروت .العلمية . بيروت.دار الفكر .ط .مجمع الزوائد ومنبع الفوائد). ١٩٩٢( .نور الدين، الهيثمي - ي بحوزة :مالحظة ى بعض الكتب الت نة النشر عل وفر س دم ت نة النشر نظرًا لع بعض المصادر خالية من س . الباحث