الوطنّية الّنجاح جامعة العليا الدراسات كلية القرآنية الفاصلة في( العزيز) لفظة موضوعية دراسة إعداد محمد أحمد أسعد نصافإ إشراف النقيب عبد الحميد حسيند. أصول الدين )عام( في الماجستير درجة على الحصول لمتطلبات استكمالا األطروحة هذه قدمت .نابلس، فلسطين في الوطنّية الّنجاح جامعة في العليا الدراسات بكلّية م2021 ب القرآنية الفاصلة في( العزيز) لفظة موضوعية دراسة إعداد محمد أحمد أسعد نصافإ .وأجيزت م،00/10/2021 بتاريخ األطروحة هذه نوقشت التوقيع المناقشة لجنة أعضاء ....................... ورئيساا مشرفاا / النقيب حسيند. . 1 ....................... خارجياا / ممتحناا محمد عياش .د. 2 ....................... . داخلياا ممتحناا / محمد راغب الجيطان .د. 0 ج اإلهداء الصابرة الحبيبة والدتي برعايتها وتعهدتني ربتني من إلى هذا جهدي ثمرة أهدي خير كل عّنا اهلل فجزاه تعالى اهلل بعد والعون لسندا زال وما كان الذي الحبيب زوجي إلى وابراهيم ،الغاشمة االحتالل سجون في يقبع يزال ال الذي األسيرمجدي و الحبيب، وفا: أبنائي إلى لىو عيني قرة ومحمد الربيع، تل أرض الطاهرة بدمائه روى يالذ الشهيد المؤنسات الغاليات بناتي ا .وأعمالهم أعمارهم في يبارك أن تعالى اهلل اسأل ودارين ياناد دينه، لينا، :قلبي حبيبات اهلل في وأحبتي وأهلي وأخواتي إخوتي إلى الدين يوم إلى بإخالص العاملين والمفكرين والدعاة العلماء إلى إرشادا أو نصيحة لي قدم أو حرفًا، علمني من كل إلى راجياً الدراسة هذه أهدي جميعاً إليهم لىتعا اهلل كتاب في والكنوز األسرار عن يبحث من كل إلى عليه والقادر ذلك ولي نهإ القبول اهلل من الباحثة أنصاف أسعد خليل د وتقدير شكر حسانه فضله على هلل الحمد وفقني أن إحسانه وجمل فضله عظيم على تعالى اهلل اشكر ،وا وان الكريم، لوجهه خالصاً العمل هذا يجعل أن تعالى اهلل فأسأل الدراسة، ذهه إتمام على وأعانني ،1((اهلل يشكر ال الناس يشكر ال من)) الكريم رسولنا قول من انطالقاً والمسلمين، اإلسالم به ينفع حسين. د الفاضل أستاذي إلى والعرفان والتقدير الشكر بجزيل أتقدم ألهله بالفضل مّني واعترافاً رشاده ونصحه بتوجيهه عليّ يبخل فلم وخبرته، وجهده وقته من الكثير منحني الذي لنقيبا وال ،وا الوافي، العلم معنى فيه لمست الذي الجيطان محمد الدكتور إلى أتقدم إن إال المقام هذا في يسعني علمه في يزيد أن تعالى اهلل فأسأل لطالبه، والحب والتواضع صدره، وسعة السديدة والنصيحة .العظيم نالدي هذا خدمة فيه لما العلم طالب دروب ينير نور مشعل دائماً يكون وأن وفضله :المناقشة لجنة وعضوي الفاضلين األستاذين إلى والتقدير والعرفان الشكر بجزيل وأتقدم كما محمد عياش :الدكتور محمد راغب الجيطان: الدكتور ثرائها الدراسة هذه ةمناقش بقبول تشرفهما على اهلل حفظهما كان التي القيمة والنصائح بالفوائد، وا الجزاء خير عني اهلل فجزاهما ،صورة أحسن على الرسالة هذه إخراج في األثر طيب لها وعطائهم بذلهم على األجالء وأساتذته الدين أصول قسم إلى واإلحسان الشكر بخالص أتقدم كما الجامعة ورئاسة الوطنية النجاح جامعة في العليا دراساتال عمادة إلى موصول والشكر المستمر، دارتها .وا ، 4، المكتبوة العصورية، بيوروت، كتواب ا،داب، بواب فوي شوكر المعورو ، جسننن أبني داودأبوو داود، سوليمان بون األشوعث، 1 ، وصححه االلباني.4144، حديث رقم 55ص ه اإلقرار :العنوان تحمل التي الرسالة مقّدم أدناه، الموقع أنا القرآنية الفاصلة في( العزيز) لفظة موضوعية دراسة إليوه اإلشوارة تموت موا باسوتثناء الخواص، جهدي نتاج هو إنما الرسالة هذه عليه اشتملت ما بأن أقر بحث أو علمية درجة أي لنيل قبل من ُيقّدم لم منها جزء أي أو كاملة، الرسالة هذه وأن ورد، حيثما .ُأخرى بحثية أو تعليمية مؤسسة أي لدى بحثي أو علمي Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. Student's name: محمد أحمد أسعد نصافإ :الطالب اسم :Signature : التوقيع :Date 00/10/2021: التاريخ و المحتويات فهرس الصفحة الموضوع ج اإلهداء د الشكر والتقدير ه اإلقرار و فهرس المحتويات ط الملخص 4 المقدمة 5 مفهوم لفظ العزيز ووروده في السياق القرآني واأللفاظ ذات الصلة: الفصل األول 6 واصطالحاً لغة( العزيز) لفظة األول: مفهوم المبحث 6 المطلب األول: معنى العزيز لغة 7 المطلب الثاني: معنى العزيز اصطالحاً 9 : العالقة بين المعنى اللغوي واالصطالحيالمطلب الثالث 41 ورود لفظ العزيز في السياق القرآني وداللته :المبحث الثاني 41 المطلب األول: معنى )العزيز( في حق اهلل 41 المطلب الثاني: لفظة العزيز في حق اإلنسان 41 األلفاظ ذات الصلة واشتقاقاتها وتصنيفاتها: المبحث الثالث 41 المطلب األول: األلفاظ المرادفة للعزيز 45 اقات لفظة العزةالمطلب الثاني: اشتق 47 المطلب الثالث: تصني آيات العزة لفظة العزيز( اسبتها لموضوع اآلية في القرآن ): فواصل اآليات ومنالفصل الثاني وفاصلة العزيز الحكيم 11 14 وأنواعهامعنى الفاصلة القرآنية : المبحث األول 14 المطلب األول: معنى الفاصلة القرآنية لغة واصطالحاً 15 المطلب الثاني: أشهر من كتب في الفاصلة القرآنية 11 المطلب الثالث: طريقة معرفة الفواصل القرآنية وفوائدها 11 فاصلة العزيز الحكيم وعالقتها بالسياق القرآني: المبحث الثاني 11 المطلب األول: معنى لفظة الحكيم لغة واصطالحاً ز 11 اقترنت فيها لفظة العزيز بالحكيمالمطلب الثاني: حصر ا،يات التي 14 المطلب الثالث: مناسبات اقتران لفظ العزيز الحكيم 11 أنموذجاً المطلب الرابع: اقتران اسم العزيز الحكيم في سورة الحشر 44 مناسبة اقتران لفظ العزيز الحكيم في آيات التسبيح: المبحث الثالث 44 حكيم في المسبحاتالمطلب األول: وجه اقتران العزيز ال 41 المطلب الثاني: داللة ختم آيات التسبيح )بالعزيز الحكيم( 44 تأمالت في اقتران )العزيز الحكيم( وربطه بتنزيل القرآن الكريم: المبحث الرابع 44 المطلب األول: اقتران العزيز الحكيم بلفظ التنزيل 45 العزيز الحكيم(المطلب الثاني: مشكالت الفواصل في آيات ختمت )ب 51 المطلب الثالث: تأمالت في آيات ختمت بالعزيز الحكيم 51 في الفاصلة القرآنية بأسماء اهلل الحسنى مقترنة العزيز ةلفظ :ثالثالفصل ال 54 ببعض بعضها الحسنى اهلل أسماء اقتران األول: ضوابط المبحث 54 ي القرآن الكريم: دالالت اقتران أسماء اهلل الحسنى فولالمطلب األ 51 : أهمية نهاية الفاصلة القرآنية بأسماء اهلل الحسنىنيالمطلب الثا 64 اقتران لفظ العزيز بالقوي: المبحث الثاني 64 المطلب األول: مفهوم القوي لغة واصطالحًا 61 المطلب الثاني: داللة اقتران القوي والعزيز في ا،يات القرآنية 64 ا،يات التي اقترن فيها القوي بالعزيزالمطلب الثالث: اقتران العزيز بالحميد والعليم وحصر ا،يات التي اقترن بها لفظ : المبحث الثالث العزيز 67 67 المطلب األول: لطائ اقتران العزيز بالحميد 69 المطلب الثاني: تأمالت في اقتران العزيز بالعليم 71 رنة بالعزيز في القرآن الكريمالمطلب الثالث: حصر ا،يات المقت 79 مظاهر العزة في حياة الرسل والصحابةرابع: الفصل ال 11 مظاهر العزة في حياة الرسل عليهم السالم: المبحث األول 11 المطلب األول: العزة في قصة يوس عليه السالم 11 المطلب الثاني: العزة في قصة موسى عليه السالم 15 ظاهر العزة في حياة الصحابة رضوان اهلل عليهمم: المبحث الثاني 15 المطلب األول: العزة في حياة الفاروق عمر بن الخطاب رضي اهلل عنه ح المطلب الثاني: العزة في موق سعد بن معاذ مع النبي صلى اهلل عليه وسلم يوم األحزاب 16 17 المطلب الثالث: العزة في موق سعد بن أبي وقاص مع أمه 11 المطلب الرابع: مظهر عزة علي بن أبي طالب مع عمرو بن عبد ود 19 مظاهر عزة اإلسالم والمسلمين: المبحث الثالث 19 المطلب األول: النصوص الدالة على عزة اإلسالم والمسلمين 91 المطلب الثاني: معاني العزة في حياة المسلمين 94 عنه مع مسيلمة الكذابالمطلب الثالث: موق حبيب بن زيد رضي اهلل 91 : أثر العزة على الفرد والمجتمعالمبحث الرابع 91 : دور األسرة في تربية الفرد على العزةالمطلب األول 91 : دور المدرسة في تربية الفرد على العزةالمطلب الثاني 95 : دور االعالم في التربية على العزةالمطلب الثالث 97 الخاتمة 411 صادر والمراجعقائمة الم Abstract B ط موضوعية دراسة :القرآنية الفاصلة في( العزيز) لفظة إعداد محمد أحمد أسعد نصافإ إشراف النقيب حسيند. الملخص هذه الدراسة قامت على تتبع الوارد في موضوع لفظة )العزيز( وبيان الفهم الصحيح لمعنى هذه لك وفق منهج دراسة موضوعية تحليلية لآليات.اللفظية وعالقتها بسياق ا،ية، وكل ذ مرة جلها في حق اهلل تعالى، وفي 98 ومن خالل هذه الدراسة، تبين لي أن لفظة )العزيز( وردت مرات في حق اإلنسان وكلها في سورة يوس ، أربعحق القرآن، والذي لفت انتباهي أنها جاءت تعز( ) ءت مرة في سورة آل عمران كلمةحيث جا ولم أغفل أن اتابع اشتقاقات كلمة العزيز األعز( في سورة المنافقون ) أعز( مرتين في سورة هود وسورة الكه وجاءت) وجاءت لفظة أعزه( التي ) العزى( مرة واحدة في سورة النجم أما جمع لفظة العزيز فهي كلمة) وجاءت لفظة عزيزا-العزيز) لعزيز وهي أربعةجاءت مرتين في سورة المائدة والنمل ثم تتبعت تصنيفات كلمة ا العزة( ثم توقفت متأملة في لفظة العزيز التي جاءت في صفة المدح وأخرى في صفة - عزيز- الذم ومن األمور التي تستحق التوق والدراسة اقتران لفظة العزيز مع أسماء اهلل الحسنى التي سة والبحث والتقصي والقراءة والتدبر المقتدر وبعد الدرا- الوهاب– القوي– الرحيم- منها الحكيم فقمت بتقسيم هذه الدراسة إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة على النحو التالي الفصل األول مفهوم لفظة العزيز لغة واصطالحا وورودها في السياق القرآني مع بيان االشتقاقات العزيز والتي كان يتمتع والتصنيفات أما الفصل الثاني فقد وضحت فيه مظاهر العزة المشتقة من أما الفصل الثالث فبينت مظاهر عزة اإلسالم والمسلمين ،بها الرسل والصحابة الكرام والمسلمين من خالل شخصيات إسالمية مرموقة ولها مكانة في كتب السيرة النبوية وأجعلها وأعظمها قدرا الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي اهلل عنه. ي االقتران هذا وسبب الحسنى هللا أسماء مع العزيز لفظة اقتران فيه وضحت فقد الرابع الفصل أما القرآني بالسياق وعالقته يمل ال التي هللا كتاب ومكونات أسرار عن البحث وجوب إلى الدراسة هذه خلصت الختام وفي وإبداعه وإتقانه إعجازه من إنسان  مرة العزيز الحكيم في سورة البقرة منها 47 امرة منه 11ورد اسم العزيز : ومن نتائج هذا البحث مرات ومرتين في التوبة والعنكبوت ولقمان 1مرات والنساء 4مرات وآل عمران واألنفال 6 مرة في القرآن استأثرت سورة 41والجاثية والفتح والحشر والجمعة، وورد اسم العزيز الرحيم ويس والدخان وكلها سور الحرو المقطعة الشعراء بتسع منها ومرة في كل من الروم والسجدة فتأمل اقتران العزة بالرحمة. واقترن اسم العزيز في القرآن بأحد عشر اسمًا حسنى فاقترن ، 1والحميد وبالغفار ، 4وبو)ذو انتقام( ،6وبالعليم ،7ي وبالقو ،41وبالرحيم ،مرة 41 بالحكيم ومرة بالجبار والمقتدر والوهاب. ،ومرتين بالغفور بعد ومن قبل من الحمد هللف يجعله وأن المتواضع الجهد هذا مني يتقبل أن الكريم العرش رب العظيم هللا اسأل النهاية وفي عليه والقادر ذلك ولي انه لوجهه خالصا http://islamiyyat.3abber.com/post/231321 http://islamiyyat.3abber.com/post/231321 1 المقدمة عليه أفضل الصالة وأتم على البشير النذير سيدنا محمد الحمد اهلل رب العالمين والصالة والسالم :وعلى آله وأصحابه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين، وبعد ،التسليم ن –عوز وجلّ –اهلل وتفسير، هو كتاب خير ما صرفت فيه الجهود من تعلٍُّم وتعليم، ودراسة فإن وا ن عليه وسلم، اهللخير أمة أخرجت للناس هي أمة محمد صلى اهلل قد تكفل بحفظ كتابه العزيز وا ين ىن} :تعلُّمه فقوالاهلل وقد يسر 1{نن من زن رن مم ام يل} :فقال .2{ىي ني مي زي ري ٰى فالقرآن الكريم مستودع من األسرار اإللهية، واإلشارات الربانية، فما من حر وال لفظ إال لوجوده تناسب بوين ا،يوة القرآنية معنى، ولتكراره مغزى، ويق خلفه جملة من الدالالت، فانظر ال وفاصلتها، فالفواصل القرآنية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بما قبلها من ا،ية، وهي مستقرة في موقعها، غير نافرة، ولو استبدلتها بغيرها الختل المعنى ولفسد الغرض. أعجز أهل حيث أظهرت لنا جهودهم الوجه الذي -سبحانه وتعالى-اهلل وللعلماء جزيل الثواب من الفصاحة والبالغة عن محاكاة القرآن أو مضاهاته، وهو اإلعجاز البياني رغم تميزهم بسرعة يه ىه مه جه ين ىن من خن حن} :إذ يقولاهلل البداهة وسالمة السليقة وصدق ويأتي هذا البحث 3{ٌٍّّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي زية والوقفات البيانية استكمااًل لجهود المخلصين من الباحثين في إظهار هذه الجوانب اإلعجا الكامنة في الفواصل القرآنية واخترت لفظة العزيز أنموذجًا لدراسة الفاصلة القرآنية الواردة فيه وارتباطها بأسماء اهلل الحسنى وداللة هذا االرتباط. .9الحجر: آية 1 .47لقمر: آية ا 2 .11اإلسراء: آية 3 2 أهمية الموضوع :لهذا الموضوع أهمية كبيرة إن  اإلعجاز البياني في القرآن الكريم مون جوانب م، وأنه يبحوث جانبواً الكرياهلل كونه يتعلق بكتاب المتعلق بالفاصلة القرآنية  أنالحسنى ودراسة هذه اإلقترانات دراسة موضوعية خاصة قتران لفظة العزيز في أسماء اهللوا .فيما قبلها من موضوعات وبما بعدها أيضاً إعجازيةهذه الفواصل لها ارتباطات  تبطت ألفاظه وكلماته في ا،ية الواحدة، وارتبطت آياته ببعضها في والقرآن الكريم عقد فريد ار السورة الواحدة، وارتبطت سوره ببعضها في القرآن كله حتى كان كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وهذه الفواصل القرآنية هي أحد الروابط الهامة التي تشد القرآن بعضه إلى بعض، وتظهر .ية لهذه المعجزة الخالدةجانبًا هامًا من الجوانب اإلعجاز  وتمثل جانبًا "العزيز"وتبرز أهمية الدراسة كونها تتعلق باسم من أسماء اهلل الحسنى وهو ، تطبيقيًا للون من ألوان التفسير الموضوعي، وتتعلق بموضوع هام له عالقة بعزة المسلم السياق القرآني ومن في "العزيز"المستمدة من عزة اهلل التي ال مثيل لها، تعرض لطائ اسم على أقوال المفسرين في ا،ية واختيار القول لالطالعخالل السور والقصص القرآني، وتدعو .األمثل فيها أهداف البحث :في هذا الموضوع لعدة أهدا الكتابةفباإلضافة لما سبق فقد ارتأيت .تحديد معنى لفظة العزيز في القرآن الكريم .4 .نى الفاصلة بموضوع ا،يةعوحديثًا بعالقة م بيان آراء العلماء قديماً .1 .خدمة كتاب اهلل عز وجل من خالل هذه الدراسة .1 .دراسة العالقة بين الفاصلة القرآنية ولفظة العزيز دراسة موضوعية تطبيقية .4 .استكمال جهود العلماء السابقين في هذا الموضوع .5 3 مشكلة البحث :تيةا، األسئلة نهذه الدراسة اإلجابة ع اولتح ؟آنية التي وردت فيها لفظة العزيزما السياقات القر .4 ؟ما هي سياقات القرآن واستعماالته للفظ العزيز .1 ؟في أي الموضوعات ورد فيها لفظة العزيز .1 ؟الفاصلة القرآنية ا يتعلقكي اقترن لفظ العزيز بأسماء اهلل الحسنى في .4 ؟رآنة العزيز في القمظاهر العزة التي اقترنت بلفظما هي .5 الدراسات السابقة البحث المستفيض، والمراسالت المتعددة بعدد من الجامعات العربية، في حدود اطالعي وبعد والمراكز العلمية والبحثية تبين أن جميع الدراسات السابقة حول موضوع الفاصلة القرآنية هي من حيث اقتران دراسات عامة وغير محكمة، وكذلك لم أعثر على دراسة تجمع شتات الموضوع .لفظة العزيز كاسم من أسماء اهلل الحسنى بالفاصلة القرآنية :ومن الدراسات السابقة التي عرضت لهذا الموضوع ولم تتناول الجانب التطبيقي الموضوعي  بحث مطبوع جامعة الملك سعود يتحدث عن الفاصلة القرآنية للدكتور عبد الفتاح الشين .سرارها بشكل مفصلتعري الفاصلة وأهميتها وأ  وهذا الكتاب كان .1الدالالت المعنوية لفواصل ا،يات القرآنية للدكتور جمال أبو حسان مختصًا بالفاصلة القرآنية دون البحث بشكل خاص في دالالت االقتران بين لفظة العزيز .وأسماء اهلل الحسنى  طبق دراسة بالغية في السجع والفاصلة القرآنية للدكتور عبد الجواد. ، دار الفتح للدراسات والنشر، عمان.لمعنوية لفواصل اآليات القرآنيةالدللت اأبو حسان، جمال محمود، 1 4  تحدث فيها .1للباحث وائل بن محمد بن علي جابرالعزة في القرآن الكريم دراسة موضوعية الباحث عن العزة كلفظ وآثارها ودالالت لفظتها في القرآن الكريم واقتصر في الحث عن العزة .وهذا جزء من بحثي بحيث لم يتعرض للفظ العزيز بصورة تفصيلية لى أي من الدراسات التي ربطت لفظة العزيز بالفاصلة القرآنية ولكن لم أق من خالل بحثي ع .واقتران أسماء اهلل الحسنى بهذه اللفظة منهج البحث :التَّحليلي، وذلك وفق الخطوات ا،تيةو على المنهج االستقرائي قامت هذه الدراسة السورة ورقم ذكرُت ا،يات القرآنية مضبوطة بالحركات، مع عزوها إلى سورها، ذاكرًا اسم .4 .ا،ية .باستخدام األلفاظ القرآنية والمباحثوضعت العناوين المناسبة للفصول .1 .إجمالياً ستعنت بأمهات كتب التفسير القديمة والحديثة لتفسير ا،يات تفسيرًا ا .1 التزمت باألمانة العلمية عند التوثيق في الحاشية بذكر اسم المؤل والكتاب ثم الجزء .4 .والصفحة .ا،يات التي تناولت لفظ العزيز ومشتقات العزة من خالل آيات القرآن الكريمتتبعت .5 قمت بدراسة ا،ية من ثالثة محاور وهي: التفسير اإلجمالي، وتحليل الفاصلة، ومناسبة .6 .الفاصلة ،يتها :استشهدُت باألحاديث النَّبوية، وا،ثار الَّتي تخدم البحث، مع عزوها إلى مظاّنها، وتخريجها .7 ذا كانوت فوي غيرهموا عزوته فإذا كانت في الصحيحين اكتفيُت بالعزو إليهما أو إلى أحدهما، وا إلى مصادره الَّتي أوردْته، مع نقل أقوال أهل العلم في الحكم عليها. أعددُت الفهارس الالزمة: فهرس ا،يات القرآنية، وفهرس األحاديث النَّبوية، وفهرس األعالم .1 رس المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات.المترجم لهم، وفه م.1119، رسالة ماجستير جامعة أم القرى، العزة في القرآن الكريم دراسة موضوعيةجابر، وائل بن محمد، 1 5 الفصل األول مفهوم لفظ العزيز ووروده في السياق القرآني واأللفاظ ذات الصلة 6 المبحث األول لغة واصطالحاا ( العزيز) مفهوم لفظة :معنى العزيز لغة :المطلب األول صل يدل على الشدة والقوة وما وهذا األ ،أصل صحيح واحد ،العين والزاي :عز" :ابن فارس قال ني فعززته أي غالب ةتقول عازني فالن عزازًا ومعاز ،المغالبة :، والمعازة"1ضاهاهما من غلبة وقهر :ناقة العزوز :ويقال ،2بأي من غلب سل( من عز بز) وفي المثل، أو أعززته، أي قويته ،فغلبته والعزيز أصل العز في الكالم، يعني الغلبة وجاء عند الزجاج ، 3أي ضيقة اإلهليل ال تدر إال بجهد .4مر، أي غلبني عليهويقال عزني فالن على األ ،والشدة . وهو في األصل: الُقوَّة والشِّدَّة والَغَلَبة والرِّفعة واالْمِتَناع. يقالو : خال الُذلِّ : َعزَّ َيَعزُّ الِعزُّ م: إذا َغَلب وَقَهر. وبالكسر للمضا إذا اشَتدَّ وَقِوَي، :بالفتح للمضارع- رع: إذا َقِوَي وامَتَنع، وبالضَّ وهو َيْعَتزُّ بفالن، وَرُجٌل َعِزيٌز: ويقال: َعزَّ فالٌن، أي: َصار َعِزيًزا، أي: َقِوَي بعد ِذلَّة. وأَعزَُّه اهلل. 5.َقِوَي وَبِرئ من الذُّل َمِنيٌع، اَل ُيْغلب، َواَل ُيْقهر. وَعزَّ الشَّيء: إذا لم ُيْقَدر عليه، وَعزَّ الشَّخص: :6أن كلمة العزيز في كالم العرب ال تخرج عن معاٍن ثالثة ،العزيز لفظةوذهب الزجاج إلى أن ، ومنه قوله أحدها" . أي: من َغَلَب َسَلَب، يقال منه: َعزَّ َيُعزُّ : بمعنى الَغَلَبة، يقولون: َمْن َعزَّ َبزَّ .7{ىييي ني مي} :تعالى .لشِّدَّة والُقوَّة، يقال منه: َعزَّ َيَعزُّ : بمعنى االثَّاني .19-11، ص4ه، ج4199، دار الفكر، بيروت، معجم مقاييس اللغةابن فارس، أحمد بن فارس بن زكريا، 1 .11، ص4المرجع السابق، جنظر ا 2 ، 1، جه4417، دار العلووم، بيووروت، الصنحاح تنناج اللغننة وصننحاح العربينةالجووهري، أبووو نصور إسووماعيل بون حموواد، انظر: 3 .164ص .11، دار الثقافة العربية، القاهرة، صتفسير أسماء اهلل الحسنىبن السري، إبراهيمالزجاج، انظر: 4 .411، ص9ه، ج4444، دار صادر، بيروت، لسان العرب ابن منظور، محمد بن مكرم، 5 .14، صتفسير أسماء اهلل الحسنىالزجاج، 6 .11آية ص: 7 7 ": أن يكون بمعنى َنَفاَسة الَقْدر، يقال منه: َعزَّ َيِعزُّ والثَّالث غة تحمل القوة والشدة والغلبة وهي بمعنى العلو والسيطرة لبناء على ما سبق فإن لفظة العزة بال .لخص ذلك أنه خال الذل والهوانوي :لعزيز اصطالحاا معنى ا :المطلب الثاني :حول لفظة العزيز اصطالحًا منهاللعلماء أقوال :2ثالثة قيودهذا وفي تعريفه .1"العزة حالة مانعة لإلنسان من أن يغلب" :غب األصفهانيالرا قال .القيد األول أنها حالة، والحالة وص منبعث من داخل النفس البشرية .4 صفة المنع والمدافعة، وهذه المدافعة محمودة ألن أن تكون هذه الحالة موصوفة ب :القيد الثاني .1 حئ جئ يي نيىي مي زي ري ٰى}: اهلل عز وجل يقول 3{خئمئ :أن تكون المدافعة لسببين :القيد الثالث .1 .الفرار من الضع والهزيمة .أ والفخار بها من دون كبرياء وال خيالء، فالنفس األبية عادة ال تحب الدونية االعتزازألجل .ب .والهوان وتأبى الهزيمة والذل .4"ي والعزة القوة والحمية واألنفةوقيل العزة والعزيز هو القو " :وقال السيوطي .5من غضاضة قيل: الترفع عما تلحقهو ،عن حمل المذلة يالتأب :وقيل العزة .411هو، ص4441، دار القلم، دمشق، المفردات في غريب القرآناألصفهاني، الحسين بن محمد، 1 .411المرجع السابق، ص 2 .69العنكبوت: 3 .111هو، ص4414، مكتبة ا،داب، القاهرة، معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، 4 .111المرجع السابق، ص 5 8 : وقوله تعالى 2{ىك مك لك اك يق}: كقوله تعالى 1الذي يقهر وال يقهر هوالعزيز و .3{ٍّنب ٌّ ٰى ٰر ٰذ} العزة قد تكون في معنى العزة الحقيقة فتكون في معرض اجي فقد بين أن الزج إسحاقأما ابن 4{ملحم خل حل جل}: المدح كقوله تعالى ىم مم خم}: صغار كقوله تعالىعزة الكافرين فهي التعزز بمعنى الذل وال وذكر القرطبي لفظ .5،6{خن حن جن يم اْلَعِزيُز: إما الذي ال ُيوجد له " :لأنَّ اسم العزيز ُيطلق على أحد معنيين؛ حيث قا وقد بيَّن الرازي ما الغالب القاهر 7."نظير، وا الغالب :الحسنى، وصفٌة من صفاته الُعلى، ومعناهُ - عز وجل - وهو اسٌم من أسماء اهلل :العزيزو 8.الذي ال ُيقهر عّز القوة وال اهلل الذي له العّزة الشاملة ومعانيها الثالثة كاملة له وحده؛ فله " :ومعنى اسم اهلل العزيز تُقاَرن قوة مخلوقاته بقوته مهما كانت عظيمة، وله عزة اإلمتناع فهو ال يحتاج إلى أحد؛ ألّنه غني بذاته وال يملك العباد أن يضروه أو ينفعوه ألّنه النافع الضار، وله عزة القهر والغلبة فجميع .9"مخلوقاته خاضعة لعظمته ُمنقادة إلرادته .11يوس : 1 .16العنكبوت: 2 .119، صه4416لة، بيروت، ، مؤسسة الرسااشتقاق أسماء اهللالزجاجي، عبد الرحمن بن اسحاق، 3 .411الصافات: 4 .1 آية ص: 5 .وما بعدها 117، ص1ج ،4114، دار الكتب المصرية، القاهرة، الجامع ألحكام القرآنبن أحمد، القرطبي، محمد 6 .155، ص19ج هو،4411، دار إحياء التراث العربي، بيروت، التفسير الكبيرالرازي، أبو عبد اهلل محمد، 7 .591ص ،1، دار الدعوة، جالمعجم الوسيطابراهيم مصطفى وآخرون، 8 ، الريواض: مطبعوة سووفير، الثمنر المجتننى مختصنر شنرح أسنماء اهلل الحسنننى فني ضنوء الكتناب والسننةسوعيد، ،القحطواني 9 .16-47ص 9 :للفظ العزيز والصطالحيالقة بين المعنى اللغوي الع :المطلب الثالث للفظ العزيز هو أن العزة تحمل المنعة والشدة والقوة باالصطالحيلعل ارتباط المعنى اللغوي .والقهر الغلبة  ن تناولنا المعنى اإلصطالحي كاسم من أسماء اهلل الحسنى نجد فيه المعنى اللغوي فاهلل وا .واالمتناع فال يحتاج ألحد العزيز له القوة المطلقة  نجد أن العزيز هوصاحب السلطان :ولو تناولنا ارتباط لفظ العزيز في القرآن كعزيز مصر .ونجد ان صاحب السلطان يتص بالقوة والغلبة والمنعة  ن ذكرنا العزة بمعناه اللغوي التي ال تخرج عن سياق الغلبة والقهر نجد معنى اهلل العزيزالذي وا .مخلوقاته يقهر جميع  على الكافرين أي والعزة في اللغة هي الشدة وفيها من معاني العزة في القرآن الكريم أعزة .أشداء .خالصة حديثي هنا أن لفظة العزة في اللغة مرتبطة بلفظة العزيز اصطالحاً 11 المبحث الثاني ورود لفظ العزيز في السياق القرآني ودللته 4 خمس وثمانون مرة وفي حق رسول اهلل مرتين وفي حق اإلنسان وردت لفظة العزيز في حق اهلل .مرات وفي هذا المبحث سنسلط الضوء حول معاني هذا الورود .مثل له وال نظير هو اسم اهلل تعالى على هذا، أَلّنه الذي ال يعادله شيء وال اْلَعِظيم :َوالثَّاِني ْلُمْمَتنعاْلقوي ا :أحدَها :ثة أوجهوذكر أهل التفسير َأن العزيز في القرآن على ثال . الشَّديد :َوالثَّاِلث في حق اهلل:( العزيز) معنى :ولالمطلب األ هو الذي ال :العزيزف ،هل العلم يذكرون المعاني الثالثة أال وهي القوة والقهر واالمتناعأعامة عاب، والنت زته الصيغلب، فما من جموع وال قوة إال وهي ذليلة أمام عزته وعظمته، حيث ذلت لع . 1لقوته الشدائد الصالب والعزيز الذي عز كل شيء وقهره وغلبه، عزيز في نقمته وانتصاره على من خال أمره وعبد .2فال ينال جنابه لعزته وعظمته وجبروته وكبريائهغيره، ذن ه، فما والعزيز الذي ال يتحرك متحرك وال يسكن ساكن وال يتصر متصر إال بحوله وقوته وا .3شاء كان وما لم يشأ لم يكن وال حول وال قوة إال به وهذا الكمال ال يصح إال هلل وحده، فهو العزيز والعزيز هو الذي يحتاج إليه في كل شيء .4المطلق هوو، 4411، الرئاسوة العاموة إلدارة البحووث، السوعودية، الضنياء الالمنع منن الخطنب الجوامنعابن عثيمين، محمد بون صوالح، 1 .15، ص4ج .414، ص11، جالجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 2 .45هو، ص44117، دار ابن القيم، الرياض، الحق الواضح المبينالسعدي، عبد الرحمن بن ناص، 3 .45المرجع السابق، ص 4 11 والرب تعالى له ،وعزة القهر ثة معان: عزة القوة وعزة المنعةإن العزة يراد بها ثالوذكر ابن القيم يُعز بضمها، أعطوا أقوى الحركات ألقوى باالعتبارات الثالثة، ويقال من األول عز العزة التامة إذ الشركة تنقص المعاني، وأخفها ألخفها، وأوسطها ألوسطها، وهذه العزة مستلزمة للوحدانية، العزة، فالشركة تنافي كمال العزة مستلزمة لنفي أضدادها، ومستلزمة لنفي غيرها له من شيء .1منها :نجدها قد جاءت في ثالث معان ،د النظر في ا،يات التي وردت فيها لفظة العزيزبع ا،يات الواردة فيها لفظة العزيز ومعناها عزة القوة. :األول .انتقام ا اقترن بالقوي أو المقتدر أو بذيفنجد أن اسم العزيز إذ قاماقتران اسم اهلل العزيز بالقوي أو المقتدر أو ذي النت(: 1جدول ) رقمها اآلية السورة 41 {مت زت رت يب نبىب مب زب رب} الحج 74 {رب يئ ىئ نئ زئمئ رئ ّٰ ِّ ُّ} الحج 15 {ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ ىييي مي خي حي جي يه} الحديد 14 {هش مش هس مس مثهث هت مت هب مب} المجادلة 66 {من زن رن مم ام} هود 15 {نث مث زث رث ىتيت نت مت زت} األحزاب 49 {ىك مك لك يقاك ىق يف ىف يث ىث} الشورى 4 {رب يئ ىئ نئ زئمئ رئ ّٰ} آل عمران 95 {جم هل مل خل جلحل مك لك خك حك} المائدة ىن نن من زن ممرن ام يل ىل مل يك} إبراهيم {ين 47 ينا نسنتعينابن قيم، محمد بن أبي بكر، 1 ، 1هوو، ج4446، دار الكتواب العربوي، بيوروت، مدارج السالكين بين إينا نعبند واا .169-161ص 12 17 (ڱ ں ں ڻ ڻ ڻ) الزمر 41 (ۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ٴۇ ۋ) القمر 11 (ڭ ڭ ۇ ۇ ۆ ۆ) الحشر :: لفظة العزيز في حق اإلنساننيالمطلب الثا وردت كلها في سورة أربع مرات وردت في حق اإلنسانمن خالل دراستي وجدت أن لفظة العزيز :وهي كالتالي، 1وال تأتي إال بمعنى العظيم كما ذكر ابن الجوزي في كتابه نزهة األعين يوس ، خن جنحن مم خم حم جم هل مل خل حل جل} :في حق عزيز مصر .4 2{مي خي حي جي ٰه مه هنجه من جف مغ جغ مع مظجع حط مض خض حض جض مص خص} :في حق عزيز مصر .1 حم جم هل مل خل حل جل مك لك خك حك جك حقمق مف خف حف .3{مم خم مم خم حم جم هل مل خل حل جل مك} :في حق يوس عليه السالم .1 .4{جه هن من خن جنحن ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي} :في حق يوس عليه السالم .4 .5{مب زب رب يئ نئىئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ثم نجد انه ،ومرتان اتجاه يوس عليه السالم ،نالحظ أنها وردت هنا مرتان اتجاه عزيز مصر أن العزيز في حق اإلنسان كما في سورة يوس ونجد ،اامرأة العزيز تستمد القوة من مكانة زوجه جاءت بمعنى صاحب السلطان والذي يملك ويقدر على التصر سواء بالخير أو القهر بالظلم كما .حصل مع نبي اهلل يوس عليه السالم ه، ص 4414، مؤسسة الرسالة، بيروت، نزهة األعين النواظر في علم الوجوه والنظائربو فرج، ابن الجوزي، جمال الدين أ 1 416. .11يوس : 2 .54يوس : 3 .71يوس : 4 .11يوس : 5 13 المبحث الثالث األلفاظ ذات الصلة واشتقاقاتها وتصنيفاتها :عزيزاأللفاظ المرادفة لل :المطلب األول فالٌن َعِزيز اْلَجاِنب، َمِنيع " :اليازجي في كتاب نجعة الرائد وشرعة الوارد في المتراد والمتوارد قال نَُّه َلِفي َمَنَعة ِمْن َقْوِمِه، َوِفي ِحمًى ال ُيْقَرُب، َوِفي ِحرْ ٍز اْلَحْوَزة، َمِنيع السَّاَحة، َحِصين النَّاِحَيِة، َواِ نَّ َلُه ِعزًَّة َغْلَباَء، َوِعزَّة .ال ُيوَصُل ِإَلْيِه، َوال َيَناُلُه َطاِلب، َوال َيْطَمُع ِفيِه َطاِمعَحِريٍز، َوِفي ِحْرٍز َواِ ، َوَأَقاَم َتْحَت ِظالل الِعّز، َوَتْحَت ِرَواق اْلِعّز، َقْعَساء، َوُهَو ِفي ِعزٍّ َباِذٍخ، َوَقْد َتَقمََّص ِلَباس اْلِعزِّ ال تُْقَهُر، َوِعزًَّة ال ُتَضام، َوَبَلَغ ِعّزًا ال َيْقَرُع الدَّْهر َمْرَوَته، وال َيْفِصُم ُعْرَوَتُه، وال َيْنُقُض َوَأْدَرَك ِعزَّةً َتهُ .1"ِمرَّ ُفالٌن ال َتِليُن َقَناُتُه ِلَغاِمز، َوال ُتْعَصُب َسَلَماُتُه وال :ُيَقالُ وفي باب الصفات التي تدل على العزة ُم َجاِنبه، َوال ُيْستََباُح ِذَماره، َوال ُيْقَرُب َحِريمه، َوال ُيوَطُأ ِحَما تُْقَرعُ .هُ َصَفاُتُه، َوال ُيَناُل َنَبُطه َوال ُيَتَهضَّ يد َوُيَقاُل ِمْثِلي ال َيِدرُّ ِباْلِعَصاِب َأْي ال ُيْعِطي ِباْلَقْهِر َواْلَغَلَبِة، َوُفالن َحيَّة اْلَواِدي ِإَذا َكاَن َشدِ نَُّه َلِفي ِعيص َأِشبَأْي ِفي ِعزٍّ َوَمَنَعٍة ِمْن َقْوِمِه، َوُهَو َيْأِوي ِإَلى رُ ْكٍن َشِديٍد الشَِّكيَمة َحاِميًا ِلَحْوَزِتِه، َواِ َو َأَعزُّ ِمْن َجْبَهِة َأْي ِإَلى ِعزٍّ َوَمَنَعٍة َأْو ِإَلى َعَدٍد َكِثير، َوُهَو َأْحَمى َأْنفًا ِمْن ُفالن، َوَأْمَنُع ِذَمارًا، َوهُ .2اأَلَسِد، َوَأْمَنُع ِمْن ِلْبَدة اأَلَسد وبناء على ما سبق فإن االلفاظ ذات الصلة بلفظة العزيز وهي األلفاظ اتجاه اهلل مثل القوي والشديد .والقهار والكبر والرفعة ْفعة، واالْمِتناعوالِعّز في األصل: الُقوَُّة، والشِّدَّة، " قال الزبيدي: :الرفعة :أولا ؛ ولذلك 3"والغَلَبة، والرِّ ُيقال: هذا رجٌل ذو رفعٍة ومكانة عالية، أي: عزيز الَقْدِر. -194، ص4، مطبعوة المعوار ، مصور، جنجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتنوارداليازجي، إبراهيم بن ناصو ، 1 191 .44، مطبعة سفير، الرياض، صشرح أسماء اهلل الحسنى في ضوء الكتاب والسنةسعيد بن علي: القحطاني، 2 .149، ص 45، جتاج العروسالزبيدي، 3 14 ُ الهِذيَن آََمنُوا ِمْنُكْم َوالهِذيَن أُوتُوا اْلِعْلَم دََرَجات " :جل جاللهومنه قول اهلل .1"يَْرفَعِ َّللاه ": أي يَن ُأوُتوا اْلِعْلَم َدَرَجاتٍ َوالَّذِ ة بتوفير نصيبهم فيهما، ا وا،خر في الدني الرفعة " :الشوكانيقال .2"مة في الدنيا، والثواب في ا،خرةويرفع الذين أوتوا العلم منكم درجات عالية في الكرا زتهم: قويتهَأْعَزْزُتُهم، و َعَزْزُت القوم، و و "القوة والشدة؛ قال ابن منظور: :ثانياا م وشددتهم، وفي عزَّ ْزَنا ِبثَاِلثٍ لتنزيل العزيز:ا ْزَنا ِبثَاِلثٍ " َفَعزَّ "بالتخفي ، كقولك أي قويَّنا وشددنا، وقد ُقرئت: + َفَعزَّ .3"شَدْدَنا ْزَنا ِبثَاِلٍث" :قوله تعالى" :4قال ابن َخاَلَوْيهِ و أجمع القرَّاء على تشديد الزاي فيه؛ إال ما رواه أبو :َفَعزَّ في ، فمعنى التشديد: قوينا، ومنه أعزك اهلل، ومعنى التخفي : غلبنا، بكر عن عاصم من التخ : ، أي َمن غلب أخَذ السَّْلب ومنه َمن عزَّ .5"بزَّ .6ُيقهر( )رجٌل عزيٌز: منيٌع ال ُيغلب وال ؛ ُيقال: هذاوالقهر المنعة :ثالثاا وَمَنَعٍة، ومنعة ُص إليه، وهو في عزٍّ ورجل منيٌع: ال ُيْخلَ ،ِمن ِعزَِّك على َجبٍل َمِنْيع َنحنُ قول:نو 7.، وهو في َمْنَعٍة من قومه، أي في ِعزٍّ ُيخّف ويثّقل ."كلفظة العظيم "امرأة العزيز أو االلفاظ ذات الصلة اتجاه البشر .44المجادلة، آية 1 .114، ص 5هو، ج4444، دار ابن كثير، دمشق، فتح القديرالشوكاني، محمد بن علي، 2 .119، ص 6، جلسان العربابن منظور، 3 لحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد اهلل: لغوي، من كبار النحاة، أصله من همذان، زار اليمن وأقام بذمار مدة، وانتقل هو ا 4 . هو 370إلى الشام فاستوطن حلب، وعظمت بها شهرته، فأحله بنو حمدان منزلة رفيعة، توفي فيها سنة .191ص ،ه4414 الشروق، بيروت،، دار الحجة في القراءات السبعخالويه، الحسين بن أحمد، 5 .111ص ،6، جلسان العربابن منظور، 6 .461ص ،1، دار ومكتبة الهالل، جالعينالفراهيدي، الخليل بن أحمد، 7 15 :: اشتقاقات لفظة العزةثانيالمطلب ال ر العلماء اشتقاقات للفظةذك،خمسة اشتقاقات ،بلغت عدد اشتقاقات لفظة العزيز في القرآن الكريم :ما يليها فينستعرض( العزة) ىق يف ىف يث ىث نث مث زث}: وقد وردت مرة واحدة في قوله تعالى :ُتعز .4 ٰى ين ىن نن زنمن رن اممم يل ىل مل يك ىك مك لك اك يق وهنا تحمل .2أي تهب العز لمن يشاء من عبادكومعنى ُتعز بصيغة المضارع ،1{زي ري .معنى العزيزفي معناها المنعة والغلبة الذي ذكرته في مرتين في القرآن الكريم في سورتين هما سورة هود وسورة الكه ، يقول ( أعز) وردت لفظة .1 مكىك لك اك يق ىق يف ىف يث ىث نث}: رب العزة والجالل يستخدمه نداء أجمل هذا" :يقول صاحب الظالل ،3{مم ام يل ىل مل يك قومي يا :بقوله رقيقاً اً عتاب فيعاتبهم ،والتودد والتحبب التقرب قمة وهذا .لقومه المحب اإلنسان ضعفاء فهم وعزتهم قوتهم بلغت مهما اهلل؟ من عليكم أعز البشر أهؤالء ،أحبتي يا أهلي يا ورزقكم خلقكم من وراءكم وتتركون ،ضعا وهم تتبعونهم كي ،هلل عبيد وهم اهلل، أمام كبيراً جانباً يعتبر وهذا ،الجحود هو هذا ،بعينه البطر هو هذا ،فيه انتم الذي الخير وأعطاهم للعلم الحسية الصور أقصى هي :واإلحاطة بكم، محيط فاهلل التقدير وسوء ،الكفر جوانب من .وهنا كلمة أعز تحمل فيها المنعة التي هي من معاني العزيز .4"عليه والقدرة بالشيء جن مم خم حم جم هل مل خل}: الموضع الثاني في سورة الكه قوله تعالى أكثر أنصارًا وحشمًا، وقيل أكثر أوالدًا ( أعز نفراً و ) نى، ومع5{مه جه هن من خن حن .16آل عمران: 1 هووو، 4417، الجفووان والجووابي، قبوورص، المقصنند األسنننى فنني شننرح معنناني أسننماء اهلل الحسنننىالغزالووي، أبووو حاموود محموود، 2 .19ص .91: هود 3 .411، ص4، ج1111، دار الشروق، عمان، في ظالل القرآنقطب، سيد، 4 .14الكه : 5 16 ، هذه ا،ية تروي قصة شخص وضع قيم العطاء والبذل 1ذكورًا، ألنهم ينفرون معه دون اإلناث نما القيمة الحقيق ةيواإلنفاق في ميزانه، وعر أن القيمة الحقيقة ليست المال وال الجاه وال األوالد، وا .2الجزيلة، ألن العمل الصالح هو خير وأبقى همع شكر اهلل تعالى على نعم قيدة،في التمسك بالع ىف يث ىث}: جاءت مرة واحدة في سورة )المنافقون( يقول جل جالله( األعز) لفظة .1 ام يل ىل مل يك مكىك لك اك يق ىق يف فاهلل عز وجل يعدد قبائح المنافقين وأقوالهم الشنيعة، يقولون لئن " ،3 من زن رن مم لمدينة لنخرجن محمدًا وصحبه منها، فالعزة لنا لمصطلق، وعدنا إلى ارجعنا من غزوة بني ا ، ولكن رغم أنوفهم فإن العزة هلل ورسوله وللمؤمنين، ولمن أعزه اهلل وأيده 4والذل لمحمد وصحبه ونصر دينه، كما أن الذل والهوان لشياطين اإلنس وذويهم من الكافرين والمنافقين، فاإلسالم نعة واألعز داللتها في معناها فهي تعني القوة وصاحب الم .5"فيههو العز الذي ال ذل .والعظيم وهي من معاني العزيز حب}: حيث يقول جل جالله( النجم) فقد ورد ذكرها مرة واحدة في سورة :(العزى) لفظة .4 هذه أسماء أصنام اتخذوها ءالهة، واشتقوا لها من أسماء " :، قال الخازن6{هب مب خب من لفظ اهلل، ومن العزيز: العزة، وكانت الالت في الطائ والعزى في اهلل فقالوا الالت العزى صنم عبدتها غطفان، أول من اتخذها ظالم بن أسعد، :، وجاء عند الطبري7غطفان وبنى عليها بيتًا، فبعث رسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم خالد بن الوليد فهدم البيت وأحرق . 8"الصنم .691، ص1، جالكشافالزمخشري، 1 .111، ص5، جفي ظالل القرآنقطب، 2 .1المنافقون: 3 .117، ص1، جه4447للنشر والتوزيع، القاهرة، ، دار الصابونيصفوة التفاسيرالصابوني، محمد علي، 4 .51، ص4، جالكشافزمخشري، ال 5 .49النجم: 6 ، 4، جه4445دار الكتوب العلميوة، بيوروت، ، تفسير الخازن )لباب التأويل في معناني التنزينل(الخازن، عالء الدين علي، 7 .45ص .146، ص11مؤسسة الرسالة، بيروت، ج جامع البيان في تأويل القرآن،الطبري، محمد بن جرير، 8 17 جاءت مرتين في القرآن الكريم، األولى في سورة المائدة ( العزيز) للفظةوهي جمع ( أعزة) لفظة .5 جئ يي ىي ني مي زي ري ٰى ين ىن نن من زن} :يقول جل جالله مثحج هت مت خت حت جت هب مب خب حب جب هئ مئ خئ حئ مؤمنة جعل من ة أي اختار اهلل أم" ،1{خص حص مس خس جسحس مخ جخ مح جح مج مستعلية على امخة، لكنهاخوتهم المؤمنين، أمة عزيزة شفات أهلها اللين والود والمحبة إلص نزل السكنية والطمأنينة والهداية على أها العزة للعقيدة، فأحبهم اهلل و أعدائها، جعلت شعار فعرفوا هذا المذاق العظيم الذي ال نظير له من مذاقات الحب، وهذا هو باب الواصلين ،قلوبهم .3م، ُغَلظاء بهمأي أشداء عليه: ومعنى أعزَّة على الكافرين. 2"لحب اهلل ومعرفته لك خك حك جك مق حق مف} :ما ا،ية الثانية فهي في سورة النمل حيث يقول تعالىأ إن الملوك إذا دخلوا قرية " :، قال القرطبي4{حم جم هل خلمل حل جل مك وكذلك .فصدق اهلل قولها ،أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة أهانوا شرفاءها لتستقيم لهم األمور )وكذلك يفعلون( :ذلة هذا وق تام ; فقال اهلل عز وجل تحقيقا لقولهايفعلون وجعلوا أعزة أهلها أ .5"فالوق وكذلك يفعلون أي وكذلك يفعل سليمان إذا دخل بالدنا :من حيث الموضوع تصنيف آيات العزة :لثالثطلب االم وردت آيات لفظة العزيز في القرآن من حيث الموضوع بمعاٍن ومقاصد عدة فالغالب منها ورد بل أتت ،لم تأِت آيات العزة في القرآن الكريم بصيغة واحدةفة هلل وبعضها صفة لإلنسان كص :بصيغ مختلفة نجملها فيما يأتي .54المائدة: 1 .447، ص6، جالجامع ألحكام القرآنلقرطبي، ا 2 .414ص ،41ججامع البيان، الطبري، 3 .14النمل: 4 .411، ص7، جالجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 5 18 :أولا: العزة صفة هلل تعالى :(، كما في ا،يات ا،تيةالعزة–عزيز –عزيزًا –العزيز ) جاء ذكرها في القرآن بأربعة ألفاظ هي .1{ىت نت مت زت} .4 .2{ىن نن من زن رن} .1 .3{مظ حط مض خض حض جض مص خص حص مس خس حس} .1 .4{خصمص حص مس خس حس جس مخ} .4 أخذت ا،يات المكية النصيب ،كصفة اتجاه اهلل ( مرة في الكتاب العزيز91)وقد وردت هذه اللفظة ( آية مدنية، والهتمام ا،يات المكية بهذه 44آية مكية، و )( 41) األكبر منها، فقد جاءت في لترسخ معانيها في د أن يمأل أسماع المؤمنين بهذه اللفظة اللفظة حكمة بالغة، وهي أن اهلل أرا قين يوالالعزة والقوة واألنفة، نفوس المؤمنين، فيتربوا على حبها، ويترسخ في عقولهم وقلوبهم حديث الراسخ بعزة اهلل، فيستشعروا بها في نفوسهم، ويعتزوا بمن له الكبرياء وحده في السماوات واألرض، القوة والقدرة والرفعة؛ يرجون أن يعزهم ان والخضوع ألي مخلوق، فيفزعوا إال واهبويأبوا الذل والهو 5اهلل بعزته. :العزة صفة للرسول محمد صلى اهلل عليه وسلم :ثانياا األولى في سورة تين في القرآن الكريم جاءت هذه اللفظة كصفة للرسول صلى اهلل عليه وسلم مر مث هت مت خت حت جت هب مب خب حب جب} :التوبة .419البقرة: 1 .56النساء: 2 .119البقرة: 3 .41فاطر: 4 .447و، صه4411، مكتبة أهل األثر، الكويت، موسوعة األخالقالخراز، خالد بن جمعة، 5 19 يخا عليكم الرسول صلى اهلل عليه وسلموداللة ذلك أن "، 1{جحمح مج حج واء كانت وبمعنى أخر: يصعب عليه ويشق عليه ما شق عليكم س سوء العاقبة والوقوع في العذاب األعداء، وأيضا بمعنى جاءكم رسول عظيم كالنصب والتعب والمشقة ومالقاة المشقة الحاصلة لهم ؟ ؟بالنصيحة أنفسكمشي تعرفونه يبلغكم رسالة اهلل، فتتهموه على من جنسكم عربي قر ،القدر رؤو بالمؤمنين ) ،الحق إلى)حريص عليكم أي حريص على هدى ضاّللكم وتوبتهم ورجوعهم 2."(رحيم أي رفيق رحيم رن مم ام يل ىل مل يك} :في سورة المنافقون ا،ية الثانية أما ؛ ألن وأيده من رسوله والمؤمنين وغيرهماهلل ، بمعنى أن الغلبة والقوة هلل، ولمن أعزه 3{زنمن فبين اهلل لهم أن العزة والمنعة هلل ولرسوله ،الكافرين توهموا أن العزة بكثرة األموال واألتباع .4وللمؤمنين :العزة صفة للقرآن الكريم :ثالثاا يث ىث نث مث زث}: لم ترد هذه اللفظة إال مرة واحدة في سورة فصلت حيث قال تعالى .6"أي منيع الجناب، ال يرام أن يأتي أحد بمثله"، ومعنى عزيز: 5{لك اك يق ىق ىفيف أي اهلل حفظه من كل من أراد به تبدياًل أو تحريفًا أو ،(العزة) وقد يأتي وص الكتاب بمعنى .8"لحافظون له وإنا الذكر نزلنا نحن إنا" :لقول اهلل تعالى 7.تغييراً .411التوبة: 1 .94، ص44، ججامع البيان في تأويل القرآن ،الطبري 2 .1ن: و المنافق 3 .117، ص1، جصفوة التفاسيرالصابوني، 4 .44فصلت: 5 .114، ص5هو، ج4449، دار الكتب العلمية، بيروت، تفسير القرآن العظيمابن كثير، أبو الفداء اسماعيل بن عمر، 6 .479، ص14ج ،البيان جامعالطبري، 7 9الحجر: 8 21 الذي ( العزيز) كالمه، ولقد حفظه اهلل من الباطل، وكتاب اهلل أعزه اهلل ألنه" :جاء في الدر المنثور نه لكتاب عزيز: أي بقوله: " يالصابون. وعلق 1"وال من خلفهال يأتيه الباطل من بين يديه نه أوا .2"غالب بقوة الحجة، ال نظير له لما احتوى عليه من إعجاز، يدفع كل جاحد ويقمع كل معاند ؛ يقود إلى العزة؛ ألن المسلم الذي يتمثل أوامر العزيز، لعزيز والعمل بهإن تدبر الكتاب اوعليه ف ويتجنب نواهيه ويتأثر بعظاته وعبره، يعّد أنموذجًا للقرآن الذي يمشي على األرض، ويتسم بأخالق كان خلقه : )النبي صلى اهلل عليه وسلم الذي قالت عنه عائشة رضي اهلل عنها كان القرآن كما .3(القرآن :العزة من الصفات المحمودة :بعاا را العزة خلق رفيع، ال يوص به إال من كان عبدًا هلل حقًا كوص الرسول أو وص المؤمنين :واألمثلة على ذلك كثيرة، منها العزة لمن أعزه اهلل " 4{من زن رن مم ام يل ىل مل يك} .4 5."وأيده من رسول ومؤمن مئ خئ حئ جئ يي ىي ني مي زي ري ٰى ين ىن نن من زن} .1 جخ مح جح مج مثحج هت مت خت حت جت هب مب خب حب جب هئ ولما كان ذلهم هذا هو " :، يقول البقاعي معقبًا على هذه ا،ية6{خص حص مس خس جسحس مخ فأشار إليه بحر االستعالء مضمنًا له معنى ،كان في الحقيقة عزاً ،الرفق ولين الجانب الشفقة، فقال مبينًا أن تواضعهم يأتي عن علو منصب وشر لعلمهم ان اهلل يحبهم أعزة على .114، ص7، دار الفكر، بيروت، جالدر المنثور في التفسير بالمأثورالسيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، 1 .415، ص1، جصفوة التفاسيرالصابوني، 2 لة، بيووروت، ، تحقيووق شووعيب األرنوواؤوط وآخوورون، مؤسسووة الرسووامسننند اإلمننام أحمنند بننن حنبننلابوون حنبوول، أحموود بوون محموود، 3 ، وهو صحيح.1511، حديث رقم 411، ص41ج .1المنافقون: 4 .117، ص1، جصفوة التفاسيرالصابوني، 5 .54المائدة: 6 21 ن اشتد وظهر علوهم لكافرين: أي يظهرون الغلظة والشدة عليهم لعل اهلل خاذلهم ومها لكهم وا .1"وقهرهم :دابة ذلول أي :من قولهم ؛المؤمنين ويرحمونهم ويلينون لهميرأفون ب :أي( )أعزة :قال القرطبي 2.ويغلظون على الكافرين ويعادونهم ،وليس من الذل في شيء ،تنقاد سهلة :أو بغير حق ،لعزة عندما تكون صفة مذمومةا :خامساا وسأذكر في هذا القسم ،و بغير حقألمتعلق بما هو قبيح أوالمذموم إن لفظ العزة قد يأتي بالمعنى :على النحو ا،تي لفظ العزة على وجه مذمومبعض آيات اهلل التي ذكرت نن زنمن رن اممم يل ىل مل يك ىك مك لك} .4 ز ويغتر بتكبره عتبغير اهلل في االعتزازه له نفس ، وهنا جاءت لوص من سولت3{ىنين ألن من معاني العزيز المنعة والغلبةالتي ال يتكون إال بحبل اهلل ولدين اهلل .أو ماله أو عشيرته .عز وجل :، قال الطبري في حديثه عن سحرة فرعون4{ىب نب مب زب رب يئ ىئ} .1 . 5سلطانه ومنعة ملكه نفاقًا وشركاً أقسموا بقوة فرعون وشدة :قال ابن كثير في بيان هذه ا،ية 6{رب يئ ىئ نئ مئ زئ رئ ّٰ} .1 ؛ يعني ومنعة اً معناه أعوان عزاً و ،"اتخذوا من دون اهلل آلهة ليكونوا لهم عزا يعني مشركي قريش د ألنه بمعنى حِ وُ وَ .راجع إلى ا،لهة التي عبدوها من دون اهلل وظاهر الكالم أن عزاً .أوالداً .7"عذاب اهللتنعون بها من ؛ أي لينالوا بها العز ويمالمصدر .494، ص6، دار الكتاب اإلسالمي، القاهرة، جنظم الدرر في تناسب اآليات والسورالبقاعي، إبراهيم بن عمر، 1 .744، ص6، جالجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 2 .116البقرة: 3 .44الشعراء: 4 .165، ص49، ججامع البيانالطبري، 5 .14مريم: 6 .161، ص5، جتفسير القرآن العظيمابن كثير، 7 22 ، وفي 1{جم هل خلمل حل جل مك لك خك حك جك مق حق مف} .4 ،وذلك باستعبادهم األحرار( )َوَجَعُلوا َأِعزََّة َأْهِلَها َأِذلَّةً خّربوها" :بيان معنى أعزة يقول الطبري والمقصود بأعزة هنا أشرا وأسياد وهي ذات معنى العزيز التي وردت في (.2واسترقاقهم إياهم" .مصر أي العظيم قدرًا أو مكانة عزيز ، ومعناه بل الذين كفروا باهلل من مشركي قريش في 3{خن حن جن يم ىم مم خم} .5 بأنه ليس بساحر وال ،وما بهم أن ال يكونوا أهل علم ،وفراق لمحمد وعداوة ،حمية ومشاقة أي أنهم يعادوا بشدة وقوة وهي تحمل المعنى اللغوي للفظة العزة. .4كذاب .14النمل: 1 .455، ص49، ججامع البيانالطبري، 2 .1ص: 3 .144، ص7، دار إحياء التراث العربي، بيروت، جتفسير أبو السعودأبو السعود، محمد بن محمد، 4 23 نيل الثاالفص وفاصلة ( لفظة العزيز) نآفواصل اآليات ومناسبتها لموضوع اآلية في القر العزيز الحكيم 24 المبحث األول وأنواعهامعنى الفاصلة القرآنية الفاصلة القرآنية لغة واصطالحاا معنى :المطلب األول :الفاصلة لغة :أولا لالم كلمة صحيحة تدل على تمييز الشيء جاء في مقاييس اللغة في مادة فصل: الفاء والصاد وا بانته عنه .1من الشيء وا وفصلت الشيء فانفصل أي ،فصل بينهما يفصل فصاًل فانفصل ،هو الحاجز بين شيئين :الفصل ،الحاجز بين شيئين هوو ،صل من الجسد المفصلقطعته. والفصل هو بون بين شيئين والف .2ن وصلموضع المفصل وبين كل فصلي والفصل من الجسد وهو قضاء فيصل ،فصل فيصلواسم ذلك القضاء الذي ي ،والفصل: القضاء بين الحق والباطل هي الخرزة التي تفصل بين :والفاصلة ،الحق من القول :الفصل" :ذكر الزبيديو .3وفاصل .4"جعل بين كل لؤلؤتين خرزة :ل أيالخرزتين في النظام، وقد فصل النظم، وعقد مفص طاب أي أنها تفصل بين كالمين، أو تفصل بين الفكر والرواية، وبين الكالم إذا ويقال فصل الخ 5جيء بها ابتداًء. :بالصطالحمفهوم الفاصلة :ثانياا من تعري في اصطالح أكثرن هناك أ رغماصلة القرآنية في مفهوم واحد يمكن حصر تعري الف :منهاو العلماء .515، ص4و ج معجم مقاييس اللغةابن فارس، 1 .419-411، ص44ج ،لسان العربابن منظور، 2 .491، ص41ج ،، تهذيب اللغةالزهري 3 .461-461، ص11، دار الهداية، جتاج العروسالزبيدي، محمد بن محمد: 4 .11هو، ص4414دار الفتح، األردن، ، الدللت المعنوية لفواصل اآليات القرآنيةأبو حسان، جمال محمود: 5 25  1."ة في المقاطع توجب حسن فهم المعانيحرو متشاكل الفواصل" :الرمانيعرفها  2."هي كلمة آخر ا،ية" الزركشي عرفها بأنها:و  ونعني بالفاصلة الكالم المنفصل عما بعده، وقد يكون رأس آية وقد ال يكون، " :القطان وعرفها 3."وتقع الفاصلة عند نهاية المقطع الخطابي، وسميت بذلك ألن الكالم ال ينفصل عنده  4."يقصد بالفاصلة القرآنية ذلك اللفظ التي ختمت به ا،ية" :عرفها بقولهاس فضل عب وأما هي :فإن التعري المختار بعد النظر في تعري العلماء بأن الفاصلة القرآنيةومن خالل ما ذكر .،ية القرآنية وفيها ملخص ا،يةالكلمة أو الجملة التي ختمت بها آخر ا ي الفاصلة القرآنية:أشهر من كتب ف :المطلب الثاني :الفاصلة القرآنية عند العلماء القدامى :أولا في إعجاز النكت) كتابهعن الفاصلة القرآنية في تكلممام الرماني: حيث الااإلمام الرماني: .أ ول اني والفواصوفي المقاطع توجب حسن إفهام المع متشابكةحروف ل "الفواصل: القرآن( فقا وأما األسجاع فالمعاني تابعة لها" ، تابعة للمعانيل أن الفواص وذلك، واألسجاع عيب، ةوبالغ ى الحروف ودهما علوين: أحوى وجهوعلل "والفواصل: على وجهين فيقول ثم نجده يقسم الفواص 5المتجانسة وا،خر على الحروف المتقاربة. قد تقع على اإلمام الباقالني: تحدث اإلمام الباقالني عن الفاصلة القرآنية فقال: ثم الفواصل .ب كما تقع على حرو متقاربة، وال تحتمل القوافي ما تحتمل الفواصل ألنها ،حرو متجانسة قامة الوزن 6.ليست في الطبقة العليا في البالغة، ألن الكالم يحسن فيها مجانسة القوافي وا .97، ص4، ج4، دار المعار ، مصر، طالنكت في إعجاز القرآنالرماني، علي بن عيسى، 1 .51، ص4م، ج4957، دار إحياء الكتب العربية، البرهان في علوم القرآنالزركشي، بدر الدين محمد، 2 .451هو، ص4414ر ، القاهرة، ، مكتبة المعامباحث في علوم القرآنالقطان، مناع خليل، 3 .114، ص4، دار النفائس، عمان، طإعجاز القرآن الكريمعباس، فضل حسن، 4 91-97، 4، جالنكت في إعجاز القرآنالرماني، 5 .174، ص5، دار المعار ، مصر، طإعجاز القرآنالباقالني، أبو بكر محمد، 6 26 كقافية، آخر ا،ية كلمةالفاصلة القرآنية بقوله: "وهي الزركشي: وعرف اإلمام الزركشي .ت 1الشعر وقرينة السجع". ن وع، ان(و)اإلتق كتابهالسيوطي: تحدث اإلمام السيوطي في النوع التاسع والخمسين من .ث رق وك طوبعد ذل ذكرفي الفاصلة القرآنية ثم للعلماءعدة تعريفات فذكرا،يات ل فواص . طريقان: توقيفي وقياسيل ة الفواصأن لمعرف ذكرحيث ل، معرفة الفواص .دائمًا -صلى اهلل عليه وسلم-ما وقف عليه النبي : هوفالتوقيفي صلى اهلل عليه وسلم. على ما وقف عليه النبي قياسًا العلماء: هو ما اجتهد فيه والقياسي رض بعد ذلك وثم يع، ثم نجده يتحدث عن الفائدة من الفاصلة ويبين أن الهدف منها تحسين الكالم ثم دم جواز ذلك.وويبين رأي الجمهور على ع، ؟السجع في القرآنل يجوز استعمال هل: لسؤا ، والتوشيح، والتصدير، التمكين: أشياءالقرآن ال تخرج عن أحد أربعة ل يبين أن فواص ، وازنوومت، رفوحيث قسمها إلى: مطل ثم يتحدث بعد ذلك عن أقسام الفواصل، واإليغا 2ل.ومتماث ،ومرصع، ومتوازي :وجهودهم في بيانها ء المحدثينالفاصلة القرآنية عند العلما :ثانياا بومحمد عبد اهلل دراز: لقد وقف في معرض حديثه عن القواعد في دراسة التناس الدكتور .أ المعنوي فتحدث: "عن الجمع بين األجناس المختلفة والوقوف على نهج القرآن الذي يعمد ا وترانهمإلى األضداد يجاور بينها أو ربما جاور بين شيئين في الوضع والمكان دعامة الق .3ي النظم"وف في الدارسين المحدثين توسعًا في دراسة أوجه التناسب أكثريعد سيد قطب من سيد قطب: .ب هذا الموضوع ضمن حديثه عن )التصوير الفني في القرآن(. وبدأ ل وقد تناو، النظم القرآني .455-51، ص4، جالبرهان في علوم القرآنالزركشي، 1 -147، ص1هوو، ج4194، الهيئوة المصورية العاموة للكتواب، اإلتقان فني علنوم القنرآنالسيوطي، جالل الدين عبد الرحمن، 2 166 .461-445هو، ص4419، دار القلم، الكويت، النبأ العظيمدراز، عبد اهلل، 3 27 لتناسب من ألوان ا العلماء اكتشفهحديثه في هذا الموضوع بتقديم عرض موجز لما سبق أن وذكر نظام الفواصل وتنوعه في السور المختلفة، وفي السورة الواحدة تبعًا لتنوع ،القرآني 1.المواق واألغراض ة ودى أهميو)إعجاز القرآن( على م كتابهمصطفى صادق الرافعي: حيث وقف في الدكتور .ت ي وما تنته أكثر"وتراها وتحدث عن المناسبة في الفاصلة القرآنية قائالً: ،الحروف وأصواتها طبيعي في كذلكوهو ، أو بالمد، الموسيقى نفسها وهما الحرفان الطبيعيان في، بالنون والميم كان، رىوانتهت بسكون حرف من الحروف األخ كأنفإن لم تنته بواحدة من هذه ، القرآن قوبه وأليوو أشوا هوومناسبة للون المنطق بم، كلماتهاذلك متابعة لصوت الجملة وتقطيع 2بموضعه. حيث بين أن القرآن الكريم تميز بمنهج فريد في فواصله، وبين أسباب :الدكتور مناع القطان .ث وتراه ،ألن الكالم ينفصل عنها ثم نجده يفرق بين الفواصل والسجع ،تسمية الفاصلة بهذا االسم والمتقاربة المتماثلة :يتحدث عن أنواع الفواصل في القرآن الكريم ويقسمها إلى أربعة أقسام 3.والمتوازي والمتوازن فبين ،)إعجاز القرآن( كتابهالفاصلة القرآنية في ل حسن عباس: حيث تناول فض الدكتور .ج ة. وسموا ما ختم به بيت الشعر قافي كما، فاصلة الكريمةأنهم أطلقوا على ما ختمت به ا،ية ث ون حيومول الفواص ويقسم ،م نجده يتحدث عن تناسب الفاصلة مع معنى ا،ية وموضوعهاوث اج ووأخرى تحت ،أمرها ظاهر ال تحتاج إلى بيانل من أجله إلى: فواص جاءتغرضها الذي 4وتدبر.ل إلى تأم .94-14، دار الشروق، مصر، صالتصوير الفني في القرآنقطب، سيد، 1 .111-117، المكتبة العصرية، بيروت، صإعجاز القرآن والبالغة النبويةصادق، الرافعي، مصطفى 2 .411-416، صمباحث في علوم القرآنالقطان، 3 .111-499، صإعجاز القرآنعباس، 4 28 :طريقة معرفة الفواصل القرآنية وفوائدها :المطلب الثالث :طريقة معرفة الفواصل القرآنية :أولا قويتعل، ةووع ا،يومتسقة مع موض هامكانمستقرة مطمئنة في الكريمتأتي الفاصلة في القرآن الكريمفي القرآن ل ولمعرفة الفواص، المعنىل بحيث لو طرحت الخت، كلهامعناها بمعنى ا،ية : طريقان: توقيفي وقياسي حسب وهو ما ثبت عن النبي صلى اهلل عليه وسلم بتحديد رؤوس ا،ي في السور التوقيفي: أول:ا قول السيوطي. كان إذا قرأ -صلى اهلل عليه وسلم-أن رسول اهلل " أم سلمة رضي اهلل عنها وي عن رُ ودليله ما ،قطع قراءته آية آية، يقول: بسم اهلل الرحمن الرحيم ثم يق ، الحمد هلل رب العالمين ثم يق .1" الرحمن الرحيم ثم يق يقف كانا فمكان يق على كل آية ليعلم الناس رؤوس ا،يات، -صلى اهلل عليه وسلم-فالنبي تحققنا أنه ليس يصله دائمًا كانوما ، تحققنا أنه فاصلة -صلى اهلل عليه وسلم-عليه النبي 2فيه ثالثة أمور:ل يقف عليه مرة ويصله أخرى فيحتم كانوما ،بفاصلة الوقف لالستراحة. يكونأن .أ الوقف لتعريف الفاصلة. يكونأن .ب لتعريف الوقف التام. يكونأن .ت وهو ما ألحق من المحتمل غير المنصوص عليه بالمنصوص والمناسب، وال : ي: القياسثانياا نما غايته أنه محل فصل أو وصل ،محذور في ذلك ألنه ال زيادة فيه وال نقصان .3وا 1917، كتواب القوراءات عون رسوول اهلل صولى اهلل عليوه وسولم، بواب فوي فاتحوة الكتواب، حوديث رقوم سنن الترمنذيالترمذي، 1 ه األلباني.وصحح ، 4، جه4411دار الكتوووب العلميوووة، بيوووروت، ، معتنننر األقنننران فننني إعجننناز القنننرآنالسووويوطي، جوووالل الووودين عبووود الووورحمن، 2 .14ص .145، دار الفكر العربي، القاهرة، صأصول الفقهأبو زهرة، محمد: 3 29 1:كما ذكر ذلك عبد الفتاح القاضيل الطرق التي بها تعرف الفواص على بعض العلماءوقف .وقصراً عدها طوالً مساواة ا،ية لما قبلها وما ب :أولا .مشاكلة الفاصلة لغيرها مما هو معها في السورة في الحر األخير منها أو في ما قبله :ثانياا .انقطاع الكالم :ثالثاا :فوائد معرفة علم الفواصل :ثانياا فهو علم الكريم،لقرآن تفسير المتعلقة بوأشرف العلوم الشرعية ال من أفضل يعتبر علم الفواص ة وآي كلورأس ، ورةوس كلعدد آي وآياته من حيث بيان الكريمه عن سور القرآن يبحث في 2وفيما يلي أهمها:، الكثير الشيءلذلك فله من الفوائد ، ومبتدئها  الفاصلة تفيد في عدِّ آي القرآن الكريم وحفظه، حتى وصلنا كاماًل وكما ُأنزل.  اصلة يحسن الوق أنها تفيد في كيفية أداء القرآن وتجويده، فعند الف.  أن في الفاصلة راحة للقارئ.  أن فيها تشويقًا للسامع.  داللة الفاصلة على أصل الكالم وارتباطها به، فهي مناسبة للمعنى المذكور وال تخرج عنه؛ .ولهذا يستعان بها على فهم ا،ية  زلة في محلها الترابط الوثيق، والتوافق المحكم بين ا،ية وما تختم به، فنرى أن الفاصلة نا مالئمة لموقعها، بعيدة عن التكل ، ال تكرار وال نقص وال زيادة، كل كلمة تؤدي غرضها .حسبما وضعت له ، دار السوالم، القواهرة، إلمنام الشناطبيبشر اليسر شنرح ناظمنة الزهنر فني علنم الفواصنل لالقاضي، عبد الفتاح عبد الغني، 1 .44ص .11-14، صبشير اليسر في شرح ناظمة الزهر في علم الفواصلالقاضي، 2 31 المبحث الثاني فاصلة العزيز الحكيم وعالقتها بالسياق القرآني وساتناول في هذا المبحث فهوم الحكيم لغو اصطالحا، وكذلك الوقو على ا،يات التي اقترن .اسم العزيز بالحكيم وسياق ورودها وداللة ذلكفيها المطلب األول: معنى لفظة الحكيم لغة واصطالحاا: :أولا معنى لفظة الحكيم لغة ُل َذِلَك (َحَكمَ يم لغة كما ذكر ذلك ابن فارس: "الحك اْلَحاُء َواْلَكاُ َواْلِميُم َأْصٌل َواِحٌد، َوُهَو اْلَمْنُع. َوَأوَّ َيْت َحَكَمُة الدَّابَِّة أِلَنََّها َتْمَنُعَها، ُيَقاُل َحَكْمُت الدَّابََّة َوَأْحَكمْ اْلُحْكُم، َوهُ .1"ُتَهاَو اْلَمْنُع ِمَن الظُّْلِم. َوُسمِّ ة تمنعه من الجري الشَّديد، وتذّلل الدابي الفرس، ُسمِّيت بذلك؛ ألنَّها : ما أحاط بحنكالحكمة .2ة؛ ألنَّها تمنع صاحبها من أخالق األراذلومنه اشتقاق الحكم من الجماح،لراكبها، حتى تمنعها .3م، ومنعه عن الفساد، أو منعه من الخروج عمَّا يريد: أي َأتقنه فاستحكوَأحكم اأَلمر ى َوْزِن َفِعيٍل ِبَمْعَنى َفاِعٍل، ِفْعُلُه َحَكَم َيْحُكُم ُحْكًما َوُحُكوَمًة، عل ةمبالغ ةُ صيغ ةي الُلغف الحكيم ِه َوَأَحاَط َوالَحِكيُم َيَأِتي َعَلى ِعدَِّة َمَعاٍن؛ ِمْنَها اإِلَحاَطُة َوالَمْنُع، َفَحَكَم الَشيَء َيْعِني َمَنَعُه َوَسْيَطَر َعَليْ .4ِبِه، َوِمْنَها َحَكَمُة اللَِّجاِم َوِهَي الَحِديَدُة الَماِنَعُة ِللدَّابَِّة َعِن الُخُروجِ :اصطالحاا ثانياا: لفظة الحكيم ِسُن َيْأِتي الَحِكيُم َعَلى َمْعَنى الُمَدقِِّق ِفي اأُلُموِر الُمْتِقِن ِلَها، َفالَحِكيُم ُهَو الِذي ُيْحِكُم اأَلْشَياَء َوُيحْ َناَعاِت َوُيْتِقُنَها، َوُيَقاُل ِللرَُّجِل ِإَذا َكاَن َحِكيًما َقْد َأْحَكَمْتُه التََّجاربُ 5.َدَقاِئَق الصِّ 94، ص 1، جمعجم مقاييس اللغةابن فارس، 1 .416، ص1، جلسان العربابن منظور، 2 .151، ص1، جتاج العروسالزبيدي، 3 .61، صاشتقاق أسماء اهللالزجاجي، 4 .441، ص41، جلسان العربظور، ابن من 5 31 َفالَحِكيُم الَحِكيُم َأْيًضا ُهَو الِذي ُيْحِكُم اأَلْمَر َوَيْقِضي ِفيِه َوَيْفِصُل َدَقاِئَقُه َوُيَبيُِّن َأْسَباَبُه َوَنتَاِئَجُه، وَ ُجُل ِإَذا َتَناَهى َيُجوُز َأْن َيُكوَن ِبَمْعَنى َحاِكٍم ِمْثَل َقِديٍر ِبَمْعَنى َقاِدٍر َوَعِليٍم ِبَمْعَنى َعاِلٍم، َواْسَتْحَكَم الرُّ 1.َعمَّا َيُضرُُّه ِفي ِديِنِه َأْو ُدْنَياهُ هو المتص بحكمة حقيقية عائدة إليه وقائمة به كسائر صفاته والتي من أجلها " :والحكيم سبحانه خلق فسوى وقدر فهدى وأسعد وأشقى وأضل وهدى ومنع وأعطى، فهو المحكم لخلق األشياء على .2"تامة اقتضت صدور هذا الخلق حكمةكيم في كل ما عله وخلقه، مقتضى حكمته، وهو الح يعُة الّصادرة عن أمره َلى، َوالشَّرِ َوالحكمة من صَفاته العى، كيم من َأسمائه الحسنِم: "الحَقال اْبن القي حكمة هي سّنة الّرسولالسول المبعوث بها مبعوث بالكتاب والحكمة، و الر مبناها على الحكمة، و :َسمَّى ِحْكَمًة، َوِفي األَثرَتَضمَُّن الِعْلَم ِبالَحقِّ َوالَعَمَل ِبِه َوالَخَبَر َعْنُه َواأَلْمَر ِبِه، َفُكلُّ َهَذا يُ َوِهَي تَ ر عن علمه و قد، فكما ال يخرج م4"ةممن الّشعر حك" :ى الحديثفو ،3"ضاّلة المؤمن حكمةال" على جميع ما في الكْون مْن خْيٍر ودهو محمو ، وقدرته ومِشيئته فهكَذا ال يخرج عن حكمته وحمده 5."ذلك كّله عن الحكمة روأمره، فمصد حقه لذاته وصدر عنه خْلقهتوشرٍّ حمًدا اس :سياق اقتران لفظ العزيز الحكيم :ثالثاا ال شك أن لفظ العزيز الحكيم هو األكثر اقترانًا بين آيات القرآن الكريم وسآتي بشكل تفصيلي على ت ولكن قبل ذلك أضع هنا قول ابن القيم رحمه اهلل في حديثه عن سياق اقتران العزيز هذه ا،يا و في آيات التشريع والتكوين العزيز الحكيم-ا يقرن تعالى بين هذين االسمين ولهذا كثيرًا م" :بالحكيم اهلل والجزاء، ليدل عباده على أن مصدر ذلك كله عن حكمة بالغة، وعزة قاهرة، ففهم الموفقون عن عز وجل مراده وحكمته، وانتهوا إلى ما وقفوا عليه ووصلت إليه أفهامهم وعلومهم، وردوا علم ما غاب عنهم إلى أحكم الحاكمين ومن هو بكل شيء عليم، وتحققوا بما علموه من حكمته التي .141هو، ص4411، دار القلم، دمشق، مفردات ألفاظ القرآناألصفهاني، الراغب، 1 .61، دار الفضيلة، الرياض، صاإلعتقاد والهداية إلى سبيل الرشادالبيهقي، أحمد بن الحسن، 2 ، ذكر األلباني تضعيفه فوي ضوعي 15614، رقم 141، ص 7، جمصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة، أبو بكر عبد اهلل، 3 الجامع الصغير وزيادته. ، صححه اإلمام األلباني.19، ص 41، مجمع الملك فهد، المدينة المنورة، جإتحاف المهرةابن حجر، أحمد بن علي، 4 .446هو، ص4194، 1، دار السلفية، الكويت، ططريق الهجرتين وباب السعادتينابن قيم، محمد بن أبي بكر، 5 32 عن بهرت عقولهم، إن هلل في كل ما خلق وأمر وأثاب وعاقب من الحكم البوالغ ما تقتصر عقولهم إدراكه، وأنه تعالى هو الغني الحميد العليم الحكيم، فمصدر خلقه وأمره وثوابه وعقابه: غناه وحمده وعلمه وحكمته، ليس مصدره مشيئة مجردة وقدرة خالية من الحكمة والرحمة والمصلحة والغايات ووقوع أفعاله كلها المحمودة المطلوبة له خلقًا وأمرًا، وأنه سبحانه ال يسأل عما يفعل لكمال حكمته .1"على أحسن الوجوه وأتمها على الصواب والسداد ومطابقة الحكم والعباد :حصر اآليات التي اقترنت فيها لفظة العزيز بالحكيم :المطلب الثاني وهنا سأضع جدواًل يوضح اقتران العزيز بالحكيم في القرآن وسأقتصر على ذكر رقم ا،ية لوجود .هاية هذا البحثجدواًل تفصيليًا في ن (:العزيز الحكيم) اآليات التي ورد فيها :أولا السورة رقمها نوعها البقرة 419 مدنية ل عمرانآ 6 مدنية ل عمرانآ 41 مدنية ل عمرانآ 61 مدنية ل عمرانآ 416 مدنية المائدة 441 مدنية إبراهيم 4 مكية النحل 61 مكية النمل 9 مكية العنكبوت 16 مكية العنكبوت 41 مكية الروم 17 مكية لقمان 9 مكية أسب 17 مكية .71، ص 1، دار الكتب العلمية، بيروت، جمفتاح دار السعادةابن القيم، محمد بن أبي بكر، 1 33 فاطر 1 مكية الزمر 4 مكية غافر 1 مكية الشورى 1 مكية الجاثية 1 مكية الجاثية 17 مكية األحقا 1 مكية الحشر 4 مكية الحشر 14 مكية الحديد 4 مدنية ةالممتحن 5 مدنية الجمعة 5 مدنية الص 4 مدنية حكيما( عزيزاا ) اآليات التي ورد فيها :ثانياا اآلية رقمها نوعها النساء 56 مدنية النساء 451 مدنية الفتح 7 مدنية الفتح 49 مدنية لتي ورد فيها )عزيز حكيم( اآليات ا :ثالثاا اآلية رقمها نوعها البقرة 119 مدنية البقرة 111 مدنية البقرة 111 مدنية البقرة 141 مدنية البقرة 161 مدنية المائدة 11 مدنية 34 األنفال 41 مدنية األنفال 49 مدنية األنفال 61 مدنية األنفال 67 مدنية التوبة 41 مدنية التوبة 74 مدنية :في سورة البقرة أنموذجاا الثالث: مناسبات اقتران لفظ العزيز الحكيم طلبالم :اقترن هذان االسمان في أواخر ا،يات في سورة البقرة في ستة مواضع في ا،يات التالية  {ىب نب مب زب رب يئ ىئ نئ مئ زئ رئ .1{ىت نت مت زت يبرت جالالً ئفي دعا -عليه السالم–ا إبراهيم لسان سيدن على االسمينجاء اقتران حيث ،ه لربه تعظيمًا وا بتحقيق الخير من اهلل وذكر الحكيم تفاؤالً ،بقدرته على تحقيق المطلوب جاء اسم )العزيز( مشعراً نك يا رب أنت العزيز إ) "وفي هذا المجال يقول )الطبري( في تفسيره لهذه ا،ية: ،تعالى لذريته الذي ال :)والحكيم( ،أراده فافعل بنا وبذريتنا ما سألناه وطلبناه منك شيءالذي ال يعجزه ،القوي ويقول ابن سعدي ،2(وال ينقصك خزائنك ،فأعطنا ما ينفعنا وينفع ذريتنا ،يدخل تدبيره خلل وال زلل فانه ،متكوكمال حك ،ففيه تمام عزتك ؛كما أن بعثك لهذا الرسول فيه الرحمة السابقة -رحمه اهلل- فحقق اهلل ،وال يرسل إليهم رسوال ،أحكم الحاكمين أن يترك الخلق سدى همال ةليس من حكم لئال يكون للناس ،كما حقق حكمته ورحمته ببعثته إخوانه المرسلين من قبله ،حكمته ببعثته خاتما .3"همونفوذ حك ،ال تقوم إال بعزة اهلل ،وشرعها ،قدريها :واألمور كلها ،على اهلل حجة .419البقرة: 1 .416، ص4، ججامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 2 .61هو، ص4411، مكتبة الرشد، الرياض، القواعد الحسان لتفسير القرآنالسعدي، عبد الرحمن بن ناصر، 3 35 وجاءت هذه الفاصل ،1لفعللالعزيز( ألنها صفة للذات وتأخر )الحكيم( ألنها صفة ) وتقدم لفظ ، إذ صلى اهلل عليه وسلم للعرب من بعثه النبي بها اما يتعلق بالذهن من األمور التي دع ةزالإل وا غلظتهم وألق ،همتفإنهم جمدوا على بداو ،هي منا فيه لطباعهم، بعيدة عن أحوالهم ومعايشهم .وخشونتهم  {مظ حط مض خض حض جض مص خص حص مس خس حس}2. أي عدلتم عن ( )فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات ،وقوله ":عند ابن كثير في تفسير هذه ا،يةف ،فاعلموا أن اهلل عزيز في انتقامه ال يفوته هارب وال يغلبه غالب ة؛الحق بعدما قامت عليكم الحج برا جاء اقتران االسمين فيها للتهديد والوعيد، لمن عر الحق وعدل مهحكيم في أحكامه ونقضه وا عنه بعدما تبين له، )فالعزيز الحكيم( إذا عصاه العاصي عن علم، قهره بقوته، وعذبه بمقتضى 3.والجناة" العصاةفإن من حكمته تعذيب حكمته، من بعد ما وشرائعه ،سالموخالفتم اإل ،فضللتم عنه ،)فإن أخطأتم الحق" :وقال الطبري في تفسيره واتضحت لكم صحة أمر اإلسالم باألدلة التي قطعت عذركم أيها ،جاءتكم حججي وبينات هداي يدفعه عن عقوبتكم على ،ال يمنعه من االنتقام منكم مانع ،فاعلموا أن اهلل ذو عزة ،المؤمنون إقامتهعلى معصيتكم إياه بعد حكيم فيما يفعل بكم من عقوبته ،مخالفتكم أمره ومعصيتكم إياه دافع .4"وفي غيره من األمور ،الحجة عليكم بل قال )فاعلموا أن اهلل عزيز حكيم( أي ،فعليكم من العقوبة كذا وكذا :لم يقل اهلل" :سعديال ذكرو في األشياءوهي وضع ،وعرفتم حكمته ،وقوته وامتناعه ،وهي قهره وغلبته ،فإذا عرفتم عزته ألن من حكمته ،أوجب لكم ذلك الخو من البقاء على ذنوبكم وزللكم ،محالها وتنزيلها ،موضعها ،وانه ليس لكم امتناع على اهلل ،وهو المصر على الذنب مع علمه به :معاقبة من يستحق العقوبة .5"لكمال قهره وعزة ،وال خروج عن جزاته وحكمته .15، ص1، دار القلم، دمشق، جالدر المصون في علوم الكتاب المكنونلحلبي، أبو العباس شهاب الدين، السمين ا 1 .119البقرة: 2 .171، ص4، جتفسير القرآن العظيمابن كثير، 3 .491-419، ص1، ججامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 4 .64، صالقواعد الحسان لتفسير القرآنالسعدي، 5 36  {ىن من حنخن جن يم ىم خممم حم جم ىليل مل خل ٍّ ٌّ ٰى ٰذٰر يي ىي مي حيخي جي يه ىه مه ينجه َّ}1. ن يضيق عليكم ولكن حكمته أنه قادر على أ –سبحانه–في هذه ا،ية ليبين اهلل أن اقتران االسمين وهي حقوق ،فهذه ا،ية عرضت قضية مهمة ،بل شرع لكم كل ما هو محكم ومتقن ،ذلك لم تقتض وهذا بال ،وبينت ا،ية حجم المعصية التي يكتسبها الشخص المسؤول عن تربية األيتام ،اليتامى .وحماية حقوقهم ،شك جانب خطير في شأن اليتامى ،ال يمنعه مانع إن أراد أن يوقع العقوبة بكم ،أن اهلل عزيز في سلطانه" :الطبري في تفسيره قال ال يجهل عواقب ،ألن فاعله ذو حكمة بالغة ،وأفعاله ال يدخلها خلل وال نقص وال وهن وال عيب ويعلم المفسد من ،واهلل رقيب ومطلع عليهم ،ب ألخيه ما يحب لنفسهن يحواألخ ينبغي أ ،2"األمور ،شيءهو العزيز الذي ال يمتنع عليه " :قيلو ،3رحمة ورأفة بكمفاهلل سهل الدين عليكم ،المصلح .4" وهو حكيم فيما شرعه لعباده من األحكام، حسب ما تقتضيه الحكمة والمصلحة ما فضل من حوائجكم وال تجهدوا به أنفسكم ولو شاء اهلل أي أنفقوا" :الفخر الرازي قوله قالو إذا أوقعه فيما ال يستطيع فالناً يقال أعنت فالن ،المشقةوأصل العنت ،في المشقة والحرجألوقعكم فجاء هذا القول يدلل معنى المنعة الذي تحمله 5"()عزيز عليه ما عنتم ومنه قوله ،معه الخروج .لفظة العزيز  {مث زث رث يت ىت نت مت زت رت يب ىب مبنب زب رب يئ ىئ مم ام ىليل مل يك ىك مك لك اك يق يفىق ىف يث ىث نث .6{ني مي زي ٰىري ين ىن مننن زن رن .111: البقرة 1 .114، ص1، ججامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 2 .119هو، ص4441، مكتبة العار ، الرياض، تيسير العلي القدير لختصار تفسير ابن كثيرالرفاعي، محمد نسيب، 3 .491، ص4هو، ج4411، مؤسسة مناهل العرفان، بيروت، روائع البيان تفسير آيات القرآنالصابوني، محمد علي، 4 .56، ص6هو، ج4411، دار إحياء التراث العربي، بيروت، مفاتيح الغيبالرازي، أبو عبد اهلل محمد، 5 .111 البقرة: 6 37 وحكيٌم في ،أمره وخال ،عزيز انتقامه ممن عصاه وفي هذه ا،ية اقترن االسمان لبيان أن اهلل .1هعمره وشر أ وهو حكيم ، وتعدى حدوده ،عزيز في انتقامه ممن خال أمره" :وجاء عند الطبري في هذه ا،ية .2"فيما يحكم ويقضى بينهم من أحكامهو ،في ما يدبر في خلقه يترتب لغاية و من األمور الخطيرة لت الطالق كتمان الحمل في حاالومعرض ا،ية يتحدث عن ، ليس تخيل ما قد يحدث نتيجة هذا األمرولنا أن ن التبعات األخالقية واالجتماعية عليه الكثير من نفقط على مستوى األ ما أبضا على مستوى المجتمع سرة واألطفال الذين يتعرضون لهذا األمر وا د العدي نتشار، وهو ما يساعد في اي كثير من المجتمعات غير المسلمة، وهذا األمر منتشر فوقيمه لتخلص اً ، فاهلل سبحانه وتعالى شرع الطالق لضرورة قاهرة وعالجمن المشاكل االجتماعية الحقيقة وهي وتحصيل مصلحة أكثر رع اإلسالم الطالق لدفع ضرر أكبر، لذلك شمحتمشقاء الالمن .3ن النزاع قد استحكم بينهماأل ؛باغضين من الخير لهما أن يفترقاالتفريق بين مت وهذا يبين حكمة اهلل في قوله عزيز حكيم وارتباط لفظ العزيز الحكيم في تقدير الحقوق وتدبيره .للكون  {رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يت نتىت مت زت رت يب ىب نب مب زب رب يئ ىئ مئنئ زئ .4{زث رث وختم ا،ية بهذين :سعديلقال ا ،هذه ا،ية فيها من التهديد والوعيد لمن خال شرع اهلل وأمره ، ألن هذه أحكام صدرت عن عزته ؛لين على كمال العزة وكمال الحكمةالدا ،ينميالعظ االسمين .5الئق بهاحيث وضعها في موضعها ال ،ودلت على كمال حكمته .171، ص4، جتفسير القرآن العظيمابن كثير، 1 .176، ص1، ججامع البيان في تأويل القرآنالطبري، 2 .111، صه4194ر الفكر، بيروت، ، دامحاضرات في الثقافة اإلسالميةجمال، أحمد محمد صالح، 3 141البقرة: 4 هووو، 4411، مؤسسووة الرسووالة، بيووروت، تيسننير الكننريم الننرحمن فنني تفسننير كننالم المنننانالسووعدي، عبوود الوورحمن بوون ناصوور، 5 .416ص 38 فاهلل عزيز في انتقامه ممن خال أمره ونهيه وتعدى حدوده من ( واهلل عزيز حكيم) :الطبريقال فمنع من كان من الرجال نساءهم وأزواجهم ما فرض لهن عليهم من المتعة ،الرجال أو النساء خراجهم ،اق والوصيةوالصد ه وحكيم ما قضى بين عباده من قضايا ،قبل انقضاء الحول وا 1.وأحكامه  {جه ين ىن من حنخن جن يم ممىم خم حم جم يل ىل مل خل ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي يه مهىه .2{زب رب يئ ىئ نئ زئمئ رئ ّٰ )واعلم أن " :ابن كثير قال ،لبيان قدرة اهلل تعال ورحمته( )العزيز الحكيم اسمافي هذه ا،ية اقترن كان بال مانع ألنه ءيش من وما ،ءوال يمتنع منه شي ءأي عزيز ال يغلبه شي( اهلل عزيز حكيم .3"في أقوله وأفعاله وشرعه وتقديرهحكيم ء،القاهر لكل شي ألن ،اتينات أو حكيم بعواقب األمور والغاعزيز غال على جميع الكائ" :الفخر الرازي ذكرو .4"الغالب يكون عن عزة ألنه عز فلما عز ؛ تقدم العزيز على الحكيم" :قال ابن القيم؛ فا سبب تقديم )العزيز( على الحكيمأم ،أي مصدر ذلك وسببه وغايته 6{جل مك لك خك} ا معقبًا على ا،يةضوأ 5حكم ن وبهاتي ،فإن العزة تمام القدرة والحكمة كمال العلم ،وكمال علمك ،صادر عن كمال قدرتك هاتان الصفتان مصدر الخلق ف ،وينهي ويثبت ويعاقب أمريو اءالصفتين يقضي سبحانه ما يش .7"واألمر .591، ص1، ججامع البيانالطبري، 1 .161البقرة: 2 .146، ص4، جتفسير القرآن العظيمابن كثير، 3 .469، ص4، جيح الغيبمفاتالرازي، 4 .441صهو، 4411، دار النفائس، عمان، شرح ابن القيم ألسماء اهلل الحسنىاألشقر، عمر سليمان، 5 .441المائدة: 6 .441، صشرح ابن القيم ألسماء اهلل الحسنىاألشقر، 7 39 :أنموذجاا اقتران اسم العزيز الحكيم في سورة الحشرمناسبات :المطلب الرابع وهي ،وسميت سورة الحشر لوقوع لفظة الحشر فيها ،ت بالتسبيحأابتد ،سورة الحشر سورة مدنية ولكن ا،يتان تختلفان في صيغة ،الوحيدة التي بدأت وانتهت بنفس المعنى تماماً القرآنية السورة ومن ميزات هذه السورة ،بلفظ الماضي، والثانية بصيغة المضارع يث جاءت األولىح ،التسبيح وعن صفات النقص ه، فبدأ بتسبيح اهلل وتنزيهمن أسماء اهلل الحسنى اً كبير اً أنها ذكرت عدد أيضاً فاهلل حكيم فيما يدبره من ،نما هو مقدمات للخير والكمالإوأن كل ما في الكون من شر ،الشر ىك لكمك اك يق ىق يف ىف يث ىث} :فا،ية تقول ،1العجيب واألفعال البديعة النظم غير ،-عز وجل–إذ لم يطلب منهم اهلل ،نرى الحكمة حاضرة في هذه ا،ية 2{مل يك هذه المخلوقات لما أمرت به وهذه أوهو حكيم ألنه هي" ،التسبيح وال فطرها على سواه رحمة بها فاهلل عزيز ،وتعظيمه عما صورته العقول الناقصة هيهنز ة توالغاي ،أنها المقصود األعظم شارة إلىإ جميع ،شارة إلى أن التسبيح مستمر من هذه الخالئقإ( في ملكه حكيم في خلقه، ولفظ )سبح .3"ينزهون اهلل ويقدسونه ويمجدونه من ملك وحجر وشجر ،الخالئق في السموات واألرض حط خضمض حض جض مص خص} :لىفهي قوله تعاا،ية األخيرة في سورة الحشر اأم بدأت ا،ية ، 4{حك جك مق مفحق خف حف جف مغ جغ جعمع مظ وهذه األسماء تتضمن الوجود كله فذكر األسماء ثم اتبع ،بالحديث عن أسماء اهلل الحسنى وصفاته ه تدل على وجوب اإليمان بكل وهذ ،فهو العزيز الغالب على المغلوب ،العزة والغلبة ةذلك بصف تنتهي السورة بالتسبيح كما بدأت به لبيان " :اء عند القرطبي قالج ،ه الدالة على العظمةئأسما ثم جعله ،ثم مضغة ،فخلق اإلنسان في أرحام األمهات علقة ،قدرته على الخلق والبدء والتصور فاهلل صور اإلنسان .5"تميز عمن سواهيعر بها وي ،صورة وهو التشكيل الذي يكون على هيئته ألن ا،يات التي سبقت كانت ،هذه السورة بأسماء اهلل الحسنىواختتام ،وأعطاه صورة حسنة .119، ص1هو، ج4447، 4، دار الصابوني، القاهرة، طصفوة التفاسيرالصابوني، محمد علي، 1 .4الحشر: 2 بتصر . 157، ص1، جصفوة التفاسيرالصابوني، 3 .14الحشر: 4 .415، ص11، جالجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 5 41 فجاء الدليل القاطع الذي ،لهم عن مسالك الهدى اً وهذا الشرك كان صاد ،تتحدث عن المشركين بدعها حسب إرادته،خلق الخالئق من العدم وصورها وأ فاهلل 1.باأللوهيةيثبت وحدانية اهلل وتفرده اْلخاِلُق أي المقدر لما يوجده فهو سبحانه وتعالى قدر أفعاله على وجوه ُهَو اللَّهُ "قال الخازن: اْلباِرُئ أي المخترع ،مخصوصة فهو راجع إلى اإلرادة، وقيل المقدر لقلب الشيء بالتدبير إلى غيره وقيل ،أي الذي يخلق صورة الخلق على ما يريده ،المنشئ لألعيان من العدم إلى الوجود اْلُمَصوِّرُ وقيل الخالق المبدئ للخلق ،ناه الممثل للمخلوقات بالعالمات التي يتميز بعضها عن بعضمع البارئ المنشئ لما يريد بخلقه فيظهره من العدم إلى الوجود ،المخترع له على غير مثال سبق وقيل معنى التصوير التخطيط ،المصور لما خلقه وأنشأه على صور مختلفة وأشكال متباينة نما قدم الخالق على البارئ ألن تأثير اإلرادة مقدم ثم تصويراً ثم برءاً يكون خلقاً أوالً والتشكيل ف وا َلُه ،وقدم البارئ على المصور ألن إيجاد الذات مقدم على إيجاد الصفات ،على تأثير القدرة .2"ُز اْلَحِكيمُ اأْلَْسماُء اْلُحْسنى ُيَسبُِّح َلُه ما ِفي السَّماواِت َواأْلَْرِض َوُهَو اْلَعِزي حقيقة تسبيح كل شيء في السماوات وكل شيء في األرض هلل، إن " :ويقول صاحب الظالل واتجاهها إليه بالتنزيه والتمجيد.. تفتتح السورة التي تقص قصة إخراج اهلل للذين كفروا من أهل عطائها للمؤمنين به المسبحين بحمده الممجدين ألسمائه ا وهو ..لحسنىالكتاب من ديارهم، وا .3"القوي القادر على نصر أوليائه وسحق أعدائه.. الحكيم في تدبيره وتقديره ..العزيز الحكيم .464، ص1هو، ج4441، دار الوطن، الرياض، تفسير القرآنالسمعاني، منصور بن محمد، 1 .171، ص4، جلباب التأويل في معاني التنزيلالخازن، 2 .1511، ص 6هو، ج4411، دار الشروق، مصر، في ظالل القرآناهيم، قطب، سيد إبر 3 https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&idfrom=1100&idto=1103&bk_no=210&ID=332#docu https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&idfrom=1100&idto=1103&bk_no=210&ID=332#docu https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&idfrom=1100&idto=1103&bk_no=210&ID=332#docu 41 المبحث الثالث لفظ العزيز الحكيم في آيات التسبيح مناسبة اقتران :وجه اقتران العزيز الحكيم في المسبحات :المطلب األول تسبيح الكائنات جميعها في األرض وفي السماء وهذا ،ختم اهلل بو العزيز الحكيم آيات التسبيح :يشمل مجموعة من ا،يات .1{جض مص خص حص خسمس حس جس مخ جخ مح} .4 .2{مل يك ىك لكمك اك يق ىق يف ىف يث ىث} .1 .3{مل يك ىك لكمك اك يق ىق يف ىف يث ىث} .1 .4{حك جك مق مفحق خف حف جف مغ جغ} .4 .5{خن حن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} .5 خضاع الكائنات بالتسبيح له –عز وجل–ت اشتملت على تسبيح اهلل هذه ا،يا وهذا األمر ال ،وا وتسبيحه ،لعظمته وقدرته لما انقادت جميع المخلوقات لم يكن عزيزاً لو عليه سوى العزيز، و ىيقو .ه المخلوقات جميعها خاضعة لعظمته، فهذوحده حيث يجريان ،ثريهما في الكتابأبظهور ص العزة والحكمة إيذاناً ن التعرض لو "إ :األلوسي قال .6"عمن غير مدافع وال ممان ،ونفاذ أوامره ونواهيه ،مجرى أحكامه .4الحديد: 1 .4الحشر: 2 .4الص : 3 .14الحشر: 4 .4الجمعة: 5 ، 4، دار الكتوب العلميوة، بيوروت، طتفسير القرآن العظيم والسنبع المثناني روح المعاني فياأللوسي، شهاب الدين محمود، 6 .144، ص41هو، ج4445 42 :(بالعزيز الحكيم) دللة ختم آيات التسبيح :المطلب الثاني المتحدث عنه في ألن اً ر نظ( )العزيز الحكيم وهيواحدة السابقة يات الخمسةجاءت الفاصلة في ا، ألن في ذلك منتهى ؛وهاتان الكلمتان مقترنتان ،هلل وهو تسبيح كل الموجودات ،هذه ا،يات واحد ، فمن تسبح له جميع زيز إذا حكم كان ذلك منتهى العزةفالع ،، فقد جمع العزة والحكملكمالا وفي تدبير شؤون ،في خلقه اً حكيم ،في ملكه اً فال بد أن يكون عزيز ،جد عظمتهوتم ،الموجودات .1ملكه وشهد له بالوحدانية والربوبية كل ما في ،حكيم في صنعه ،وهو عزيز في ملكه" :الفخر الرازي قال .2"ن أن يحكم عليه أحدوال يمك ،وهو الذي يحكم على غيره ،السموات واألرض على تسبيح المولى سبحانه، فيها إشوارة إلوى الربوبيوة واأللوهية، ومن اليسير فا،يات التي اشتملت مالحظة أن إخضاع الكائنات جميعها العلوية والسفلية بالتوسبيح للمولى إنما يقوى عليه إله عزيز، لما انقادت المخلوقات له مسبحة، ولو كان في هذا الكون رب غيره، أو إله ولو لم يكن عزيزاً 3.، لصر المخلوقات جميعها عن هوذا التسبيحسواه حكيم ألنه ما طلب منها غير التسبيح، وال فطرها على سواه رحمة بهوا، وهو حكيم ألنه هيأ الوهو والعزيز وص ينفي وجود الشريك في " :هذه المخلوقات لما أمرت به، يقول اإلمام ابن عاشور األفعال حيث يليق بها، وهي أيضا العلم الذي ال اإللهية، والحكيم الموصو بالحكمة وهي وضع وهذا الوص يثبت أن أفعاله جاريوة على تهيئة المخلوقات لما به إصابة ما خلقت ألجله، ،يخطئ .4"الشرائع بإرشاده بواسطةاهلل فلذلك عززها آخر حاً إن مناسبة الختم بالعزيز الحكيم في آيات التسبيح واضحة، كما بان قبل قليل، بل إن ملم وا يصلحها، وتستقيم به حياتها، وهو أن الحكيم هو الذي صر المخلوقوات إلوى م ،يمكن إدراكه .117-116هو، ص4411، جامعة الشارقة، على طريق التفسير البيانيرائي، فاضل صالح، السام 1 .111، ص1، جمفاتيح الغيبالرازي، 2 .111، ص على طريق التفسير البيانيالسامرائي، 3 .176، ص44، جالتحرير والتنويرابن عاشور، 4 43 . فالتوسبيح فيوه صالح ألحوال المخلوقات، فكي باإلنسان ،ن اإلنسان أولى بهذا التسبيح وأجودرأو ن المخلوقات. فيسبح إن الختم بالعزيز الحكيم فيه إغراء لإلنسان أن يسلك ما يصلحه أسوة بغيره م 1.مواله لتستقيم حركة اإلنسان مع الكون، ألن الكون قد استقام بالتسبيح واالمتثال إلرادة مواله .171، ص 44، جالتحرير والتنويرابن عاشور، 1 44 رابعحث المبال وربطه بتنزيل القرآن الكريم( العزيز الحكيم) تأمالت في اقتران :اقتران العزيز الحكيم بلفظ التنزيل :المطلب األول ىئ نئ مئ زئ رئ} :كما في ا،ية ،في بداية السورة لغالبفي ا يقع ،التنزيللفظ .1{يئ .ووقع لفظ التنزيل مقترنًا بالعزيز الحكيم في ثالث سور هي الجاثية والزمر واالحقا الذي نوزلناه عليك يا محمد) ل تعالى ذكره تَنوزيُل اْلِكَتابيقو " :بقول القرطبي في تأويل هذه ا،ية تكونّن في شّك فال ،ال من غيره ،في تدبيره خلقه( الَحِكيمِ ) انتقامه من أعدائه في( ِمَن اللَِّه اْلَعِزيز) .2هلل العزيز الحكيم تنوزيل الكتابوتأويل الكالم: من ا( ِمَن اللَّهِ ) هبقول تَنوزيلُ همن ذلك، ورفع قول ويؤكد يوضح ،بالذكر دون غيرهما من األسماء( إيثار وص )العزيز الحكيم" :وقال ابن عاشور ما عجازٌ إوهذا ،كل دالئل اليقين والحقيقةشامل ل ،فالكتاب عزيز ،أن ما نزل هو مناسب لعزته ن هذا القرآن نزل إثم ،وغلبت حكمته الحكماء ،اءلغإذ غلب ببالغته الب ،عجاز في بالغتهإبعده 3."شيء، والحكيم الذي يفعل بحكمته كل شيءمن عند العزيز، وهو الذي ال يغلبه ،تقرأ بالرفع على أنها مبتدأ ،وتنزيل ،أن ما جاء في الكتاب هو تنزيل من اهلل" :الزمخشريال وق فاإلنسان خلق فيه الكثير ،(أ محذو تقديره )نزل من عند اهللأو خبر لمبتد ،أخبر عنه بالظر تعرض بطال الشرك، والا ناطق بالتوحيد و ،أنزل هذا الكتاب ،ألنه خلق بيد رب حكيم ،من الحكمة .1، األحقا : 1اثية: ، الج4الزمر: 1 .111، ص45، جالجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 2 ، انظور أيضوًا: الصوابوني، 114، ص41م، ج4914، الودار التونسوية، توونس، التحرير والتنويرابن عاشور، محمد الطاهر، 3 ن هذا الكتاب المجيدإ: ( قالاألحقا أما الصابوني فقد علق على ا،ية في سورة )حيث قال: 11، ص 1، جصفوة التفاسير )الجاثيووة( قووال: هووي سووورة مكيووة توضووح العقيوودة حكوويم فووي صوونعه، ثووم عقووب علووى ا،يووة فووي سوووره –تعووالى–المنووزل موون اهلل عجاز القرآن، وأن هذا إاإلسالمية في إطارها الواضح، حيث بدأ بالحرو المقطعة ليشد انتباه السامع، وهذا دليل واضح على .العزيز، وهو عزيز في ملكه، حكيم في صنعته، وما يصدر عنه من حكمه، فهي لمصلحة العباد القرآن نزل من عند 45 ونواهيه ونفاذ أوامره ،يجريان إحكامه ،لوصفي )العزة والحكمة( لإليذان بظهور أثريهما في الكتاب .1"من غير مدافع وال ممانع إنزاله من السماء إلى ،فتنزيل الكتاب أمر ال يقوم به إال عزيز، ذاك ألنه ليس المقصود بالتنزيل أو قودير، ولكون المقصود هنا اإلنزال، وقهر ثالً ن لصح أن تختم ا،ية بقوادر مواألرض فقط، إذ وحكيم ألن هذا الكتاب إنما يشمل كل ضروب .معانديه، وغلبتهم بما انطوى عليه من إعجاز الحكمة، والحكيم يشير إلى علة إنزال هذا الكتاب الكريم، كأن قائال يقول: ولماذا كان التنزيل 2.قيل لحكمة أرادها الحكيم ؟كتاباً على عظيم صنع الل ما سبق أرى أن تناسب لفظة العزيز الحكيم مع تنزيل الكتاب داللةومن خ .اهلل في آيات ختمت )بالعزيز الحكيم( مشكالت الفواصل :المطلب الثاني :آيات اعتبرها من مشكالت الفواصل نذكر منها( ذكر السيوطي في كتابه )اإلتقان مك لك خك حك جك مق مفحق خف حف جف} :قال تعالى :ا،ية األولى .4 لقرآن من قبل اعجاز إوكانت مرتعًا للطعن في ،ل طويلهذه ا،ية دار حولها جد 3{جل من بدالً ( الرحيم ،وكن وجه الطعن أن ا،ية يجب أن تكون فاصلتها )الغفور ،المشككين 4)العزيز الحكيم(. ليس ( لحكيمفإنك أنت العزيز ا) وقد طعن على القرآن من قال إن قوله" :يقول اإلمام القرطبي ن تغفر لهم) شاكل لقوله:بمُ ومتى نقل إلى الذي نقله، جواب أنه ال يحتمل إال ما أنزله اهلل،وال( وا ، دار الكتاب العربي، بيوروت، الطبعوة الثالثوة، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيلالزمخشري، جار اهلل محمود بن عمرو، 1 .416، ص4هو، ج4417 417، ص 4ج الكشاف،انظر: الزمخشري، 2 .441: المائدة 3 ، 1هووو، ج4149للكتوواب، القوواهرة، ، الهيئووة المصوورية العامووةاإلتقننان فنني علننوم القننرآنالسوويوطي، جووالل الوودين عبوود الوورحمن، 4 .94ص 46 وهو مقرون بالشرطين فال يكون لوه بالشرط األول تعلق، فإنه ينفرد الغفور الرحيم بالشرط الثاني، ن تغفر لهم فإنك أنت إذ تلخيوصه إن تعذبهم فإنك أنت العزيز أولهما وآخرهما، كليهما، الحكيم، وا ية مما يصلح لبعض الكالم دون العزيز الحكيم، والشرطين المذكورين أولى وأثبت معنى في ا، .1"بعض اإلعجواز، بحيث ال يصلح م بالعزيز الحكيم في غاية ولكن ما يتضح ويبدو في ا،ية أن الخت ن بدا غير ذلك لمن لم يؤت حظا من ا فا،ية على لسان عيسى عليه .لتدبرغيرهما مكانهما، وا والموق في يوم القيامة، ولو طبقنا النوسق الذي ارتأيناه على ا،ية لصح ذلك تماما، ،السالم إن :فا،ية فيها ما يدل على عزته، وفيها موا يدل على حكمته، وهي مقسومة بين االسمين، فقوله ن تغفر لهم يناسبها ال حكيم، ذلك أن ال يقوى على التعذيب إال عزيز ال تعذبهم يناسبها العزيوز، وا .م لحكمة من حكييمانع، وال يغفر لمن يستحق العذاب بعد إشراكه إال إن تعذبهم فإنهم عبادك على معنى أنه لم يلحقك بتعذيبهم اعتراض، ألنوك ":قال اإلمام األلوسي ع أحد منهم على دفوع ذلك عن المالوك المطلق لهم، وال اعتراض على المالك المطلق، أي لم يستط .2"نفسه ألنه ال يغفر لمن يستحق العذاب إال مون لويس فوقه أحد يرد عليه وكذا يرى اإلمام الزركشي: " ن تغفر لهم مع استحقاقهم العوذاب فوال معترض عليك ألحد في ذلك ،حكمه فهو عزيز فالحكمة ،وا .3"فيما فعلته نما يفووض األ الواضح أن عيسى عليه السالم ال يعرض مر للمولى، ويقر بطلب العفو والمغفرة، وا ذلك ألن المقام مقام تبر فلم يوذكر الوصفة المقتضية استمطار العفو وذكر صفة بعزته وحكمته، " نما هو العودل، ألن الحكويم الوذي يوضع األشوياء مواضعها، وقيل ليس هو على مسألة الغفران، وا .141، ص6، جالجامع ألحكام القرآنالقرطبي، 1 .71، ص7، جروح المعانياأللوسي، 2 .91، ص4هو، ج4176رفة، بيروت، ، دار المعالبرهان في علوم القرآنالزركشي، بدر الدين محمد: 3 47 ن هو أملك لهم، ولو قيل فإنك أنت الغفور الرحيم، ألوهم الودعاء على معنى تسليم األمر إلى م .1"بوالمغفرة، وال يسوغ الدعاء بالمغفرة لمن مات على شركه نما هو إلظهار " :بقولهوهو ما أكده األلوسي ن تغفر لهم تعوريض بسؤال المغفرة، وا ليس في قوله وا وكذا قال ابن .2"كيم دون الغفور الرحيمقدرته سبحانه وحكمته، ولذا قال سبحانه العزيوز الح وقوله فإنك أنت العزيوز الحكيم، ذكر العزيز كناية عن مقدرة، وذكر الحكيم لمناسبته " :عاشور .3"التفويض في تجاور وقد قيل كالم غير ذلك يحسن ذكره، ويوافق ما قدمناه حين تحدثنا عن دفع التووهم ألن ترك عقاب الجاني قد يكون لعجز في القدرة، أو اس،وقيل إن ذكرهما من باب االحتر االسمين .4فدفع توهم ذلك بذكرهم إلهمال ينافي الحكمة، ال عن وخالصة االحتراس أن العفو عن المستحق للعذاب العظيم، قد يكون عن عجوز وضع ، ور فإنك أنت الغف: )فلو قال ،أو يكون عن سوء تدبير وتقدير، أو عن كليهموا استطاعة وقدرة، لضعفه أو لسوء لما دفع هذين الوصفين عنوه، فوإن الغوافر الراحم قد يكون إنما فعل ذلك( الرحيم إن عفا وغفر فعن كمال العزة إنهوليقول ليدفع ذلك عنه،( الحكيمفإنك أنت العزيوز : )فقال .تدبيره .والقدرة، وعون غاية الحكمة والتدبير رن مم ام يل ملىل يك ىك مك لك} :ا،ية الثانية .1 ىي ني زيمي ري ٰى ين ىن نن من زن .5{هئ مئ خئ حئ ييجئ من يقرأها يتوهم أن ا،ية يجب أن تختم ( )أولئك سيرحمهم اهللأن جمله " ووجه اإلشكال وه " وجواب لتي تدل على الرحمة والعط أو )الرؤو الرحيم( أو غيره من األسماء ا( )بالغفور الرحيم .البرهان في علوم القرآنالزركشي، بدر الدين محمد: انظر: 1 .71، ص7، جروح المعانياأللوسي، 2 .154، ص4، جالتحرير والتنويرابن عاشور، 3 .74، ص7، جروح المعانيانظر: األلوسي، 4 .74التوبة: 5 48 تحقق هذا يوال ،أن الختم غاية في الدقة واإلتقانمعنا النظرة في هذه ا،ية لو جدنا أ لو" :اإلشكال علق الزمخشري و .1نه سيرحمهم والسين تفيد التوكيدأالن اهلل قرر ،ير هذين االسميناإلتقان بغ 2فهي تؤكد هذا الوعد كما تؤكد وعيده. ،بقوله والسين تفيد وجوب الرحمة ال محالة ،فالعزيز( يبعث الطمأنينة في النفس ) –تعالى–هلل وقوع الرحمة من امن ما دام أنهم تأكدوا :وأقول ألنه عزيز وحكيم في صنعه فيما ،ءوال بحول بينه وبين أن يتمها شي ،ألنه عزيز ال يرد قضاؤه ومن ،منين الصادقينوعده للمؤ إنجازحكيم في ،أن توضع يألنه يضع األشياء حيث ينبغ ،يصنع بينهم فكان بعضهم أولياء بعض، ورحموا غيرهم حين نه يرحمهم لما تراحموا فيماأتمام حكمته فالحكمة أن يغمرهم اهلل برحمته ورحموا الفقراء بإعطائهم الزكاة ،أمروا بالمعرو ونهوا عن المنكر .وهذه الرحمة دائمة ال تنقطع الن العزيز ،أن اهلل عزيز حكيم، وذلك يوجب المبالغة في الترغيب والترهيب :وقال الفخر الرازي المدبر أمر عباده على ما يقتضيه العدل والصواب :هو من ال يمنع رحمته عن عباده والحكيم تلك الحركة التأملية النشطة التي إلىفالختم بهذين االسمين يؤدي المعاني السابقة ويحفز الذهن 3تؤكد على وجود خالق عظيم مدبر أمر هذا الكون. 4{من خن حن جن خممم حم جم هل مل خل حل جل مك}ا،ية الثالثة: .1 هي :ووجه اإلشكال ،من ا،يات التي عدها اإلمام السيوطي من مشكالت الفواصل وهذه أيضاً ، فإذ الختم )الغفور الورحيم) وتتشابه مع سابقتها، في أن السياق كان يوهم أن الختم سيكون ب أنها ختم )بالغفور الرحيم( والحقيقة أن ال" :ورد الشوكاني على هذا اإلشكال بقوله(،يكون )بالعزيز الحكيم في ا،ية السابقة ينذر بفساد المعنوى، ذاك أن جوهر ا،ية هو مطلبهم أال يكونوا فتنة للكافرين، ال تظهرهم علينا، فيظنوا أنهم على حق، أو ال تعذبنا بأيديهم وال :أي( ال تجعلنا فتنوة) ومعنى .5"ذافيقولوا لو كان هؤالء على حق ما أصابهم ه بعذاب من عندك، .11، ص1، جاإلتقان في علوم القرآنالسيوطي، 1 .111، ص1، جالكشافالزمخشري، 2 .415، ص1، جمفاتيح الغيبالرازي، 3 .5الممتحنة: 4 .199، ص5ج هو،4444، دار ابن كثير، دمشق، فتح القدير الشوكاني، محمد علي، 5 49 والوذي يحمي أولياءه إال العزيز الغالب، الوذي ال يمانع، فإذا كان هذا مطلبهم، فال يناسبه قطعاً ن لم يستجب لهوم وادخور لهوم دعاءهم، فإنما ذاك يكون لحكمة ويعزهم، فإن استجاب لهم فذاك، وا ن ملمحاً هو أن )الحكيم(، و يمكن أن نلمحه من استخدامهم في دعائهم رائعاً جميالً أرادها، وا ومن معوه مون المؤمنين تبرءوا في ا،ية السابقة من قومهم، ومما يعبدون -عليه السالم–إبراهيم أن اهلل وحده، إن من تمام األدب مع باهللوبدا بينهم العداوة لقومهم ما لم يؤمنوا اهلل، من دون أن موسألة بحانه، فهم يعلمون جيداً يستخدموا في دعائهم )الحكيم(، ألن فيه تفويض األمر إليه س ، وأن من سنن األنبياء والدعاة االبتالء والمحن، وأن إرادته سبحانه قد أوالً اهلل اإليمان هي بيد إنك يا :الحكيم( كأنهم قالوا)فقدموا بوين يديوه ،تكون على غير ما يرغبون، وعلى غير ما يدعون نبنا الفتنة، وتغفر لنا، فإن أردت يا ربنا غير ذلك، ربنا عزيز، قادر على أن تحمينا منهم، وتج .1فلحكمة تقتضيها، ونحن بما تقضي راضون واثقون .2{ىن نن من زن ممرن ام يل ىل}قال تعالى .4 فكي ،إنكم تزعمون ان اهلل كان عزيزًا حكيماً :ووجه اإلشكال أن يهوديًا ذكر تعليقًا على هذه ا،ية 3.في نفسه عزيزًا حكيماً إنه كان :هو ا،ن ؟ فأجابه ابن عباس من الدنيا فنبه أن رفع عيسى ،ومن الحكمة كمال العلم ،المراد من العزة كمال القدرة :أبو حيان قال لكن ال يتعذر بالنسبة لقدرة اهلل ،ن كان هذا األمر متعذرًا على البشرا و ،العال السماواتإلى واضعاً حكيماً ،هأمرًا وأراد اهلل خالف سىألن اليهود حاولت بعي ،وقيل عزيزًا ال يغالب ،وحكمته لما يريد وتقضيه ،ورفعة إلى السماء ،فمن حكمته تخليصه من اليهود ،األشياء في مواضعها 4.حكمته انظر: المرجع السابق. 1 .451النساء: 2 .99، ص 4، جمعتر األقرانالسيوطي، 3 ، انظور أيضوًا: أبوو 419، ص4هوو، ج4411، دار الفكور، بيوروت، ر المحنيط فني التفسنيرالبحابن حيان، محمد بن يوس ، 4 ، دار إحيوواء التووراث السووعود )إرشوواد العقوول السووليم إلووى مزايووا الكتوواب الكووريم(تفسننير أبننو السووعود، محموود بوون محموود العمووادي، عليووه نووه تعووالى فووي أموور عيسووىأريووده ال يغالووب فيمووا ي وكووان اهلل عزيووزاً . حيووث عقووب بقولووه: "151، ص1العربووي، بيووروت، ج السالم". 51 في جميع أفعاله، فيدخل فيه تدبيراته حكيماً ، ال يغلب فيما يريده عزيزاً :لوسيوبمثله قال األ 1لقاء الشبه على من ألقاه.وا ،-عليه السالم- سبحانه في أمر عيسى :تأمالت في آيات ختمت بالعزيز الحكيم :المطلب الثالث زي ري ٰى ىنين نن من زن رن مم ام يل ىل} :قال تعالى :أولا .2{مئ خئ حئ ييجئ ىي ني مي وفي ،وليس إلى قومه فقط ،أرسل اهلل تعالى نبينا محمدا صلى اهلل عليه وسلم إلى جميع الناس وهذا األصل ال يعارضه قول .ى هذا داللة قطعية ال احتمال فيهاالقرآن الكريم آيات كثيرة تدل عل ُ َمْن يََشاُء َويَْهِدي َمْن يَشَ } :اهلل تعالى اُء َوَما أَْرَسْلنَا ِمْن َرُسول إِاله بِِلَساِن قَْوِمِه ِليُبَي َِن لَُهْم فَيُِضلُّ َّللاه .{َوُهَو اْلعَِزيُز اْلَحِكيمُ نما قالألن اهلل تعالى لم يقل: (. ألن الرسول، الَّ ِبِلَساِن َقْوِمهِ إِ ) :وما أرسلنا رسوال إاّل إلى قومه، وا ن أرسل إلى قومه، وغير قومه؛ إال أنه من المعلوم أنه سيبدأ في دعوة الناس إلى اهلل بقومه ثم ،وا ويترجمون لهم ما أنزل اهلل بلغتهم ،يحمل أتباُعه الدعوة إلى سائر الناس منهم بلغاتهم ليفهموا أنه يرسل إليهم رسالً :لطفه تعالى بخلقه هذا من :ير عن هذه ا،يةقال ابن كث بعد البيان :أي- من يشاء ويهدي من يشاءفيضل اهلل :وقوله ،عنهم ما يريدون وما أرسلوا به إليهم قامة الحجة عليهم يضل تعالى من يشاء عن وجه الهدى وهو ،ويهدي من يشاء إلى الحق ،وا ،فيضل من يستحق اإلضالل ،في أفعاله ( الحكيم (وما لم يشأ لم يكن ،ما شاء كانالذي ( العزيز ولكن ،فعل يتعلق بالعزيز ،تتعلق بإرسال الرسل ألقوامهم فهذه ا،ية .ويهدي من هو أهل لذلك ولماذا يضل اهلل من يشاء ويهدي من :كأنه قيل ،الهداية والضالل لبعض البشر تتعلق بالحكيم .3ألنه حكيم :يشاء قيل .41، ص6، جروح المعانياأللوسي، 1 .4إبراهيم: 2 .477، ص4، جتفسير القرآن العظيمابن كثير، 3 https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=905&bk_no=49&idfrom=889&idto=889#docu https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=905&bk_no=49&idfrom=889&idto=889#docu https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=905&bk_no=49&idfrom=889&idto=889#docu https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=905&bk_no=49&idfrom=889&idto=889#docu https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=905&bk_no=49&idfrom=889&idto=889#docu https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=905&bk_no=49&idfrom=889&idto=889#docu https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=905&bk_no=49&idfrom=889&idto=889#docu 51 هب مب خب حب جب هئ مئ خئ حئ جئ يي ىي} :قال تعالى :ثانياا مس خس حس جس جخمخ مح جح مج حج مث هت مت خت حت جت مغ جغ مع مظجع حط مض خض حض جض مص خص حص .1{حق مف خف جفحف ،تدور حول محور النصر، وأن اهلل قادر على نصر المسلمين، وقهر أعداء الدين يةنالحظ أن ا، .لذلك من المناسب أن تختم هذه ا،يات )بالعزيز الحكيم( ،وأيد اهلل رسوله بجنود من عنده جراء وصفي )العزيز ا و :معرض تفسيره لآلية السابقة بن عاشور حول هذه النقطة فقال فياتحدث يعلم والحكيم ،ألن العزيز ينصر من يريد نصره ،ألنهما أولى بالذكر في هذا المقامالحكيم( هنا .2من يستحق نصره وكي يعطاه .3{ىل مل يك ىك مك لك اك ىقيق يف ىف يث ىث نث مث}: ثالثاً الحكمة الموجبة لتصوير األشياء وص العزة الدالة على عدم نظير و ثم أتى ب" :يقول أبو حيان .4"على اإلتقان التام )هو الذي"حين قال: فصل القول في ا،ية وأجاد –اهلل عليه ةرحم–األمام الشعرواي ولعل ال هو أي سيصور وهو عالم أن ما إله إ ال هو( ومعنى الإله إيصوركم في األرحام كي يشاء ال وسأصور ،هذه ال تعجبني :له آخر يقول لهإألنه ال يوجد ،على هذه الصورة سيكون ،سيصوره وكل ،ا يريد يحدثوكل م ،على أمره الذي يفعل ذلك عزيز، أي ال يغلب ال، ألن ،صورة أخرى (( قد يقول أحد من الناس أن ، ألن المولى حينما يقول ))يصوركم في األرحامةأمر عنده لحكم فال تفصل ،ةمأنا حكيم أو أفعلها لحك ،، وهو سبحانه يقولةغير طبيعي اً وصور ،هناك صورًا شاذة .5"تهالحدث عن حكم .41التوبة: 1 .111، ص41، جالتحرير والتنويرابن عاشور، 2 .6آل عمران: 3 .14، ص1، جالبحر المحيطأبو حيان، 4 .4171، ص1م، ج4997، مطابع أخبار اليوم، مصر، تفسير الشعروايولي، الشعراوي، محمد مت 5 52 ٰذ يي ميىي خي حي جي يه ىه مه جه ين ىن} :رابعاا .1{ٰر وهي عقوبة صارمة ولكنه آمن الناس على أموالهم ،شرع اإلسالم عقوبة قطع اليد للسارق هذه اليد الخائنة قطعت وليس من المصلحة تركها حتى يسرى المرض إلى جميع ،وأرواحهم ، قطع اليد مجازاة أةمر ان رجل أو السارق م ية عقوبةيذكر في هذه ا، -عز وجل- فاهلل ،الجسد .2واهلل حكيم في شرعه فال يقطع اليد ظلماً ،عقوبة من اهلل ،لهم على فعلهم القبيح لى جانبي إعرابي" :قال األصمعي فقال ،فقلت )واهلل غفور رحيم( سهواً ،قرأت هذه ا،ية وا ، هذا كالم فقال: أصبت ،حكيم()واهلل عزيز فتنبهت فقلت ،قلت كالم اهلل ؟اإلعرابي: كالم من هذا عز ،يا هذا فقال: بخ بخ ،فمن أين علمت أني أخطأت :! قلتقال: ال ؟أتقرأ القرآن :فقلت ،اهلل 3.ولو غفر ورحم لما قطع ،فحكم فقطع ولربما .نسجام صدر ا،ية وأخرهات واعرابي، وشدة مالحظته لترابط ا،ياوهذا دليل على ذكاء األ .ذا ليرى هل ينتبه األعرابي أم الأراد األصمعي فعل ه .11المائدة: 1 .175، ص1، جصفوة التفاسيرالصابوني، 2 .119، ص44، جمفاتيح الغيبالرازي، 3 53 ثالثالفصل ال اقتران لفظ العزيز بأسماء اهلل الحسنى 54 المبحث األول اقتران أسماء اهلل الحسنى بعضها ببعض دللة وقرانًا اقترن به وصاحبه، وقارنته المصاحبة كالمقارنة، قارن الشيء مقارنةً في اللغة هو القران الجمع بين شيئين يبين أحدهما .قتران يقتضي شيئين اتحد أحدهما با،خرقرانًا صاحبته، واال 1 .فاالقتران يدل على حكم الكمال المطلق ،ويستدل على حكم ا،خر 2أن ُيْقِرن الشارُع بين شيئيِن لفظًا.: الِقَرانُ :جاء في شرح الكوكب المنير: واالقتران اصطالحاً 3.في كونه اجتماع شيئين أو أشياء في معنى من المعاني االقتراُن كاالزدواجِ :قال الراغبُ هي أن ُيْجَمع بين شيئين أو أشياٍء في األمِر أو النهِي، ثم ُيَبيَُّن حكُم أحِدهما، : داللة االقترانف .4فيستدل بالِقَراِن على ثبوِت ذلك الُحْكِم لآلخر :الكريمدللت اقتران أسماء اهلل الحسنى في القرآن :ولالمطلب األ من عديدة مواضع في اهلل أسماء اقتران الحسنى األسماء فقه في مالحظتها المفيد األمور من إن الخبير"و ،"الحميد الغني"و ،"الرحيم الغفور"و" البصير السميع: "نحو ببعض، بعضها والسّنة القرآن العلي"و ،"الحكيم يزالعز "، و"المجيد الحميد"و ،"العليم الحكيم"و ،"الرحيم الرؤو "و ،"البصير ،"الكريم الغني"و ،"الغفور العفوّ "و ،"الحليم الشكور"و ،"الخبير اللطي "و" العليم الفتّاح"و ،"العظيم والفوائد العظيمة الحكم من فيه االقتران هذا أن ريب وال. المقترنة األسماء لهذه جداً كثيرة واألمثلة إذ التمجيد، وكمال الثناء حسن مع وتعالى سبحانه الربّ كمال على يدلّ ما الكبيرة والمنافع الجليلة ثناءٌ سبحانه له كان آخر باسم اقترن فإذا وجل، عز هلل كمال صفة متضمن أسمائه من اسم كلّ .5مفرديهما على زائد قدر وذلك اجتماعهما، من وثناءٌ انفراده باعتبار منهما اسم كلّ من .14، ص9، جتهذيب اللغة، األزهري، 77-76، ص5، جمعجم مقاييس اللغةابن فارس، 1 ، 1هوو، ج4441، مكتبوة العبيكوان، الريواض، مختصنر التحرينر شنرح الكوكنب المنينرمحمود، ابن النجار الحنبلوي، تقوي الودين 2 .159ص .414، صالمفردات في غريب القرآنالراغب األصفهاني، 3 .759، ص1هو. ج4449القاهرة، مؤسسة قرطبة، ،تشنيف المسامع بجمع الجوامعالزركشي، بدر الدين محمد، 4 .44ص دار ابن الجوزي، القاهرة، ،فقه األسماء الحسنىمحسن، البدر، عبد الرزاق بن عبد ال 5 55 القاعدة إن أراه فالذي بحال النقص يعتريه وال وجه كل من المطلق الكمال له تعالى اهلل أن بما أن وأرى دقيقة غير" الكمال من مزيد على يدل الحسنى اهلل أسماء بعض بين االقتران" العبارة بهذه مبحث أنه شك وال" المطلق الكمال على يدل القرآن في الحسنى اهلل أسماء اقتران" منها األدق ونواهيه وأوامره تعالى اهلل ألفعال التعليل بمثابة هو إنما ا،يات ختام في األسماء هذه فذكر جليل، 1المقصود: بها يتَّضح عديدةٌ أمثلةٌ يلي وفيما وأخباره، "العزيز الحكيم" مقترنين، فيكون كل منهما دااًل على الكمال لفظكثيرًا ما َيرُد في القرآن .4 مع بينهما داٌل حكم والحكمة في الحكيم، والجالخاص الذي يقتضيه، وهو العزَّة في العزيز، وال ُته ال تقتضي ُظلمًا وجورًا وسوَء يعلى كمال آخر، وه أنَّ عزَّته تعالى مقرونة بالحكمة، فعزَّ فعٍل كما قد يكون من أعزَّاِء المخلوقين؛ فإن العزيز منهم قد تأُخُذه العزَُّة باإلثم فيظلم ويجور الى وِحكمُته مقرونان بالعزِّ الكامل، بخال حكم المخلوق ويسيء التصر ، وكذلك ُحكُمه تع .وحكمته فإنهما يعتريهما الذل جف مغ جغ جعمع مظ حط مض خض}تكرر في القرآن اقتران "الغني الحميد"، قال تعالى: .1 مب خب حب هئجب مئ خئ حئ جئ يي}وقال تعالى: ،2{مف خف حف نت مت زت رت يب ىب نب مب زب رب}وقال تعالى: ،3{هب ٍل، والحمد صفة كمال كذلك، واجتماع الغنى مع والغنى صفُة كما ،4{زث رث يت ىت الحمد كماٌل آخر، فله ثناٌء من غناه، وثناٌء من حمده، وثناء من اجتماعهما، فمثاًل: من شكر اهلل على نعمائه وحمده سبحانه على فضله وعطائه فإنه سبحانه أهل الحمد والثناء، له الحمد كر الشاكرين ال يزيد ُملكه شيئًا؛ ألنه سبحانه الغنيُّ كلُّه في األولى وا،خرة، وحمد الحامدين وش خنمن حن جن يم ىم}فال تنفعه طاعُة من أطاع، وال تضره معصيُة من عصى .5{يه ىه مه جه ين ىن .بتصر 44-44 ،فقه األسماء الحسنىالبدر، عبد الرزاق بن عبد المحسن، 1 .16لقمان: 2 .45فاطر: 3 .1إبراهيم: 4 .41: لقمان 5 56 ر في سورة الشعراء ختُم قصِص األنبياء مع أممهم بقوله: .1 ، 1{رن مم ام يل ىل}تكرَّ من آثار رحمته التي اختصهم يد والرفعةصر والتأيوفيه داللٌة أنَّ ما قدَّره اهلل ألنبيائه من الن بها، فكان لهم حافظًا ومؤيدًا وناصرًا ومعينًا، وما قدَّره ألعدائهم من الخذالن والحرمان والعقوبة ِته، فَنَصر ُرسَله برحمته، وانتقم من أعدائهم وخَذلهم بعزَّته، فكان ذكُر والنكال من آثار عزَّ .غاية الحكمة والمناسبة االسمين مقرونين في هذا السياق في ر في القرآن الجمع بين "العزيز العليم"، وذلك في سياق ذكره سبحانه لألجرام الُعلويَّة وما .4 تكرَّ جراء الشمس والقمر بحساب ال َيعدوانه، وتزيين تضمنته من فلق اإلصباح وجعل الليل سكنًا وا ٰر ٰذ يي ىي مي خي}السماء الدنيا بالنجوم وحراستها، كقوله تعالى: خض جضحض مص خص حص}، وقوله: 2{ّٰ ِّ ُّ َّ ٌٍّّ ٰى ىه مه ينجه ىن من خن حن}، وقوله تعالى: 3{مظ حط مض فأفاد هذا الختم المشتمل على الجمع بين هذين االسمين أن هذا التقدير ،4{جي يه المحكم المتقن صادر عن ِعزَِّة اهلل وعلمه، ليس أمرًا اتِّفاقيًا ال يمدح به فاعله وال يثنى عليه به .مور االتِّفاقيَّةكسائر األ وختم سبحانه أمره باالستعاذة من الشيطان بالجمع بين "السميع العليم" في موضعين من .5 رث يت نتىت مت زت رت يب ىب نب}القرآن، في قوله تعالى: خت حت جت مبهب خب حب جب هئ مئ خئ}وقوله: ،5{زث بينما جاء األمر باالستعاذة من شرِّ اإلنس مختومًا بو"السميع البصير" في قوله 6{مت ري ٰى ين ىن نن من زن رن مم ام}الى: تع .9الشعراء: 1 .96 األنعام: 2 .11 :يس 3 .41 :فصلت 4 .111 األعرا : 5 .16فصلت: 6 57 مب خب حب هئجب مئ حئخئ جئ يي ىي ني مي زي فختم االستعاذة من الشيطان الذي نعلم وجوده وال نراه بو"السميع العليم"، وختم ،1{هب االستعاذة من شرِّ اإلنس الذين ُيروَن بو"السميع البصير"؛ ألن أفعال هؤالء ُمعاينًة ُترى باألبصار، .وخطراٌت ُيلقيها في القلب يتعلق بها العلم وأما نزُغ الشيطان فوساوُس ىب نب}وجاء في بعض ا،يات الختم بقوله: )َواللَُّه َواِسٌع َعِليٌم(، ومن ذلكم قوله تعالى: .6 ىف يث ىث نث مث زث رث يت ىت نت مت زت رت يب وهو مطابٌق للسِّياق، ومن الفوائد أنه ،2{ىل مل يك مكىك لك اك يق يفىق المضاعَ واسُع العطاء واسع الغنى واسع الفضل، على العبد أال يستعبد هذه المضاعفة، فإن ومع ذلك فال ُيظن أن سعة عطائه تقتضي حصولها لكلِّ أحٍد فإنه عليم بمن تصلح له هذه خت حت}المضاعفة وهو أهل لها من غيره ممن ليس هو أهاًل لذلك، ومثله قوله تعالى: ُء َواللَُّه َواِسٌع وقوله: )َواللَُّه ُيَضاِعُ ِلَمْن َيَشا ،3{مح جح مج مثحج هت مت .َعِليٌم( حم جم هل}وُخِتمْت آياٌت كثيرة في القرآن باسميه سبحانه "التوَّاب الرحيم"، كقوله تعالى: .7 مف خف جفحف مغ جغ}وقوله: ،4{مه جه هن من حنخن جن مم خم وذلك في سياق ،6{مق حق مف خف جفحف مغ جغ}وقوله: ،5{جك مق حق اب الرَّحيم أقبل بقلوب التائبين إليه ذكر رحمته ومغفرته وتوفيقه وحلمه، وأنه لما كان هو التوَّ ووفَّقهم لفعل األسباب التي يتوب عليهم ويرحمهم بها، ثم غفر لهم ورحمهم، فتاب عليهم أواًل بتوفيقهم للتوبة واألسباب، وتاب عليهم ثانيًا حين َقِبل متابهم وأجاب سؤالهم لطفًا منه بهم .ورحمة .56غافر: 1 .164البقرة: 2 .147البقرة: 3 .17البقرة: 4 .447التوبة: 5 .41الحجرات: 6 58 ملة على أسباب الرحمة وأسباب العقوبة بالجمع بين وجاء في القرآن ختم بعض ا،يات المشت .1 اسميه "الغفور الرحيم"، وفي هذا داللة على عظيم َمنِّه سبحانه وأن رحمته سبقت غضبه ليها ينتهي كل من وجد فيه أدنى سبب من أسباب الرحمة .وصار لها الظهور وا :نىأهمية نهاية الفاصلة القرآنية بأسماء اهلل الحس :نيالمطلب الثا إن أسماء اهلل الحسنى التي وردت في نهاية ا،يات هي أربعون :ذكر الشيخ علي عبيد ذلك فقال وأن السور التي تضمنت فواصلها أسماء اهلل الحسنى ،مرة 549ترددت في فواصل القرآن ،اسماً هي خمس وسبعون سورة، وأن أكثر السور التي انتهت فواصلها بأسماء اهلل الحسنى هي سورة ن أكثر اسمين اقترنا ،النساء إذ بلغت خمسة وخمسين اسمًا تليها سورة البقرة أربعة وخمسين اسماً وا .1مرة 71حيث تكررا ( الغفور الرحيم) ببعضهما البعض في فواصل ا،يات هما لو :يقول ابن القيم ،من المعلوم أن أسماء اهلل الحسنى دالة على صفات اهلل فهي أسماء وأوصا فلو لم تكن أسماء ذات معان وأوصا ،يخبر عنها بأفعالها أنأسماء وصفات لم يسع لم تكن .2لكانت جامدة كاألعالم المحضة انقل هنا ،ودالالت أسماء اهلل الحسنى الواردة في خواتم ا،يات تحتاج إلى استنباط وتتبع واستقراء :بعض الدالالت التي وقفت واطلعت عليها ،عن أسماء اهلل الحسنى وصفاته العلى ومرتبط بها والخلق كله صادر الداللة على أن الشرع .4 رة وآيات العقوبة والعذاب مختومة بأسماء العزة والقد ،فنجد آية الرحمة مختومة بصفات الرحمة جه ين ىن} :قوله عز وجل :فمثالً .3والحكمة والعلم والقهر وهكذا فبعد أن ذكر عقوبة 4{ٰر ٰذ يي ميىي خي حي جي يه ىه مه ،أي أنه عز وحكم فقطع يد السارق ،ختم ا،ية باسمين كريمين هما العزيز والحكيمالسارق .5اقب المعتدين شرعًا وقدرًا وجزاءوعز وحكم فع .19هو، ص4441، دار العاصمة للنشر، الرياض، ختم اآليات بأسماء اهلل الحسنى ودللتهاعبيد، علي بن سليمان، 1 ينا نسنتعينمدارج السالكين بنين مننازل إينا نعابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكور، 2 دار الكتواب العربوي، بيوروت، ،بند واا .11، ص4ج هو،4446 .461، ص4ج دار الكتاب العربي، بيروت، ،بدائع الفوائدابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر، 3 .11المائدة: 4 .64ص هو،4411، 4ط، مكتبة الرشد، الرياض، القواعد الحسان لتفسير القرآنالسعدي، عبد الرحمن بن ناصر، 5 59 أن أسماء اهلل الحسنى قد ترد بداًل من التصريح بالحكم والجزاء تنبيهًا على أن معرفة اهلل .1 1.هذا الحكم من أثر االسم أن بمعنى ،باسمه العظيم يدل على ما يترتب عليه من أحكام هئ مئ خئ جئحئ يي ىي ني مي زي ري ٰى} :قوله تعالى :ومثال ذلك "فاعلموا أن اهلل غفور :بل قال ،فاعفوا عنهم أو اتركوهم ،فلم يقل عز وجل 2{حب جب العقوبة فإن اهلل يغفر لمن تاب ويرحمه ويدفع عنه ،" يعني فإذا عرفتم ذلك وعلمتموهرحيم .3عةويمده بالقوة على الطا جف} :فمثاًل قوله تعالى ،أن أسماء اهلل الحسنى ترد وكأنها دليل على ما تقدم في ا،ية .1 ختمها اهلل عز وجل 4{حل جل مك لك خك حك جك مق مفحق خف حف باسمين من أسمائه هما العزيز الحكيم اللذان يدالن على أن مغفرة اهلل عز وجل لعباده صادرة . 5بير ال عن عبث وباطلوعن حكمة وتد ،عن عزة ومنعة ال عن جهل وعجز له داللته في زيادة معنى ا،ية وأن لكل من حسنى في الفواصل إن اختال أسماء اهلل ال .4 خن حن جن مم خم حم} :وذلك كقوله تعالى ،ا،يتين معنى يختل عن األخرى مئ هي مي خي حي جي ٰه مه} :ثم قال بعد ذلك، 6{جه هن من .حيم مع أن اللفظ واحدفختم ا،ية األولى بتواب حكيم والثانية برؤو ر ،7{هئ أن ا،ية األولى لما انبنت على آية التالعن وما فيها من الستر على المسلمين :والحكمة من ذلك ولما تقدم قبل ا،ية ،(تواب حكيم) أعقبت بصفتين مناسبتين لما ذكرنا مما هو غير خا فقال بظاهر هذه ا،ية من الوعيد ما .." جرى .إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة" :الثانية قوله تعالى .44، صختم اآليات بأسماء اهلل الحسنى ودللتهاعبيد، 1 .14المائدة: 2 .64ص ،القواعد الحسانالسعدي، 3 .441المائدة: 4 .415ص هو،4191دار المعرفة، بيروت، ،، شفاء العليلابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر 5 .41النور: 6 .11النور: 7 61 أعقب ذلك بصفتين مبقيتين رجاء المؤمنين ومشيرتين بأن هذا العذاب ،يشتد خو كل مؤمن منه ن نفذ فليس لألبد 1.وا فمثاًل يذكر .مختل أيضًا له داللته المختلفة في كل آية فاق أسماء اهلل الحسنىإن اتكذلك .5 كما يذكرها في آيات الوعيد ليبين لعباده أن ،حكاماهلل عز وجل العلم والحكمة بعد ذكر األ 2.غير خارج عن علمه ،الشرع والجزاء مربوط بحكمته فمثاًل يقول اهلل ،إن ختم ا،يات بأسماء اهلل الحسنى قد يكون تعلياًل للحكم الوارد فيها أمرًا ونهياً .6 مب خب حب جب هئ مئ خئ حئ جئ يي ىي ني مي} :تعالى حص مس خس حس جس مخ جخ مح جح مج حج هتمث مت خت حت جت هب مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض جض مص خص حيث ختم اهلل باسمين كريمين هما العفو والغفور تعلياًل ، 3{جك مق حق مف خف جفحف 4.للترخيص والتيسير وتقريرًا لهما ،إن دعاء اهلل عز وجل بأسمائه الحسنى ينبغي أن يكون بأسماء مناسبة للمطلوب في الدعاء .7 واطلبوه بكل اسم ،بدعائه بها دوا اهللعبّ أي تَ 5{نئىئ مئ زئ رئ ّٰ} :قال تعالى مق حق مف خف حف جف مغ جغ مع جع} :. ومثال ذلك قوله تعالى6مناسب لمطلوبكم .7{جل مك لك حكخك جك .741، ص1دار الكتب العلمية، بيروت، ج ،مال التأويل القاطع بذوي اإللحاد والتعطيل ،إبراهيمجعفر، أحمد بن أبو 1 .65، صالقواعد الحسانالسعدي، 2 .41النساء: 3 .44، ص5، جروح المعانياأللوسي، 4 .411األعرا : 5 .65، صالقواعد الحسانالسعدي، 6 .1آل عمران: 7 61 المبحث الثاني اقتران لفظ العزيز بالقوي مفهوم القوي لغة واصطالحاا :المطلب األول االسماء وفي إن ارتباط أسماء اهلل الحسنى مع بعضها البعض يظهر من خالل معرفة معاني هذه .هذا المطلب سنبحث في مفهوم اسم اهلل القوي :أولا: القوي لغة وا،خر على ،لها أصالن متباينان يدل أحدهما على الشدة وخال الضع : القوةابن فارس قال وأصل ذلك من الُقوى وهو ،خال الضعي :والقوي ،القوة فاألول .خال هذا وعلى قلة خير بله أقوياء :والمقوي ،لجمع قوة من قوى الحب ل شديد القوى أي شديد أسر ورج ،الذي أصحابه وا وال شك . 2يقال أقوت الدار أي خلت ،القواء وهو األرض التي ال أهل بها :واألصل ا،خر .1الخلق الثاني الذي يفيد الفقر والجوع لمعنىا أما ،اًل في القرآن الكريمالمعنى األول هو األكثر استعما أن .3{مق حق} :في قوله تعالى واحدةً خير فلم يستعمل إال مرةً وقلة ال ويذكر لذلك مثااًل من القرآن الكريم ،آخر وهو قوة الحجة والبيان استعمااًل ابن منظور وأضا أي خذها بقوة في 4{ٰر ٰذ} :عندما أخذ األلواح -عليه السالم-هو قوله تعالى لموسى 5.دينك وحجتك .16، ص5، جمعجم مقاييس اللغةابن فارس، 1 16، ص 5: جالمرجع السابق 2 .71الواقعة: 3 .445األعرا : 4 141-117، ص45، جلسان العربابن منظور، 5 62 :القوي اصطالحاا :ثانياا ،يرى الراغب األصفهاني أن القوة تستخدم تارة في معنى القدرة وتارة للتهيؤ الموجود في الشيء فيقال النوى بالقوة نخل، ويستعمل في البدن تارة، وفي القلب تارة، وفي القدرة اإللهية تارة أخرى 1.2{ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ}نحو قوله تعالى: وعرفها ،هي غاية الطاقة في الحركة :وقيل، 3مطلقاً ي القوة بأنها مبدأ الفعل عر الشيخ التهانو .4(اء ألداء األعمال التي تراد منهابأنها كمال صالبة األعض) ابن عاشور ن كانت في حق .والتأثير وعدم التأثر واالستغناءالقوة إذا كانت في حق اهلل فهي كمال القدرة و وا 5.لدى اإلنسانفهي مجموعة عوامل القدرة المادية والمعنوية :البشر وص اهلل تبارك وتعالى ذاته بالقوة :اهلل المطلقة قدرة ومعناهقوي اسم من أسماء اهلل الحسنى ال أما فقوة اهلل مطلقة ال حدود لها وقوة المخلوقات مهما تعاظمت فهي ،في غير موضع من القرآن الكريم ،6{مم ام يل ىل مل يك ىك مك لك اك يق} :يقول اهلل تعالى ،محدودة .7ت قهره وسلطانهحوأن جميع األشياء ت ،ال شريك لهأي أن الحكم له وحده :ن كثيرقال اب :العزيز في اآليات القرآنيةبالقوي فيها اسم اهلل ناقتر اآليات التي :المطلب الثاني ولو بحثنا عون كلموة بديلة في ،إن كل كلمة في القرآن الكريم لها وزنها وقوتها وداللتها في مكانها وكتواب اهلل لو نزعت منه " :يقول ابن عطية ،العربية لتسد مسد هذه الكلمة ما وجدنا لها مثيالً اللغة 8."ثم أدير لسان العرب في أن يوجد أحسن منها لم يوجد ،لفظة .51الحديد: 1 .461-467م، ص1114، بيروت، دار الكتب العلمية، معجم مفردات ألفاظ القرآناألصفهاني، الحسين بن محمد، 2 .4114، ص1م، ج4996، 4، بيروت،