جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا لمأثور القولي في بلدة عزونا في موسمي الحصاد والزيتون إعداد نمر عبد الرحمن محمد عدوان إشراف يحيى عبد الرؤوف جبر. د. أ استكماال لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في اللغة العربية األطروحةقدمت هذه . نابلس، فلسطينفي كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية ب وآدابها م2013 ج ���א�א� � �������،�������������و���א ،�و� ��د����وو��������א! "������! א�א�� �وא� �$و# �وא� �و%���، &� '��א) �א� و$ ��� �ن�� �א� " " *� ��א��� �! א �/.-�*�,אج � ����0 � ��2وא1 0 � �345�� �א7�ل�4אא�4�4د، �! א �ز ���& &9� �ن،�� :�,����.%��ًא%ً� (ً��$��وز���ً�Kو��=>:��?�@A2�Bא�� �C �و��5@��و2! ���א��$و#�وא� ،�Cد� �0 � א9, ���D�?.94C2ج�,Eא��4$�و�F,א�4�4د*ن���-./��K� � �א������زو��Bא�����HI.!�Bא)�4אG،�وA2*و �د�J! א �KL�&�?�@،و�*�� �אو �Aא$ �א� M��� �34�N%� �א� �0 �1���2� Mو��� ،(ً*��א��� �! א �مP،��"4��Qא� �@�� � �د�J! א�א��ST*وא��NR.��،�و �KL�&�HU. -وא��GU -�0א� ��@A2�0 �����K� � �$�Jא59�*وV��0 �،STא�א�� !�Jد� 4א� D�0� א��H���א)���Gوא) @���$��!�،�و �9��א�- 0��W$�،��D�,@X�0��Y4Z[/K� � �2�MR]�Cن���.�ل�א�:�د ��א�B��א\*و̂V[��$4_C���[��،�@.`� �0���a�Cو�،��bא �Kز ��א�4א�KDوא���cUא\ � *��@.���ً�.L2א !������" !K� � � �� �� �� �� د ��� �א�� ��وא� � �وא) ���ن� ,5Rא��H��d�Me2�K9$22ن���Aא$ �א� Y !��@�> �&�f9,R��3و�,>� �ذ�א�Ah��،�1�4.��دאCو����� ،�و �@��0 ��� ��� �M���'��cوi,א�� ���M.j�$4�� � � �! א $�.��(� א�3!�0 � �دאو!4%$k�� l����0m����94`4ع�Qא� �א Yא-N9� ،J � �א�< �C Gא-oא�a�2�.9و������,�و�א����Yl � � Gא-oא�a��f�� �N9-א�Yא � � �� ه اإلقرار :العنوان تحمل التي الرسالة مقدم أدناه، الموقع أنا المأثور القولي في بلدة عزون في موسمي الحصاد والزيتون مـا تمـت باسـتثناء الخاص، جهدي نتاج هو إنما الرسالة هذه عليه اشتملت ما بأن أقر أو درجة أي لنيل قبل من يقدم لم منها جزء أي أو كاملة، الرسالة هذه وأن االشارة اليه حيثما ورد، .أخرى بحثية أو تعليمية مؤسسة أي لدى بحثي أو علمي لقب Declaration The work provided in this thesis، unless otherwise referenced، is the researcher's own work، and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. :Student's name : اسم الطالب :Signature : التوقيع :Date : التاريخ و فهرس المحتويات الصفحة الموضوع ج اإلهداء د الشكر والتقدير هـ اإلقرار و فهرس المحتويات ح الملخص 1 المقدمة 5 الحصاد :الفصل األول 7 موسم الحصاد في األمثال: لمبحث األولا 8 مثال في البرد والمطراأل: المطلب األول 11 األمثال في المساعدة والمعونة: المطلب الثاني 12 الغلظة والشدةمثال في صفات األ: المطلب الثالث 13 مثال في التوكل على اهللا في الزراعة، والحث عليهااأل: المطلب الرابع 16 مثال جامعة ومختلفةأ: المطلب الخامس 19 فوازير عقلية وحسابية: المطلب السادس 21 األغاني واألهازيج: المبحث الثاني 22 في قلة األمطار وانحباسها: المطلب األول 23 غاني الحصادأ: المطلب الثاني 36 األغاني المتعلقة بالعونة: المطلب الثالث 40 األغاني المتعلقة بالغمارة والشيل: المطلب الرابع 42 األغاني المتعلقة بالدراس والتذرية: المطلب الخامس 44 األغاني المتعلقة بعمل الفريكة، والقلية: المطلب السادس 48 غاني المتعلقة بالجاروشةاأل: المطلب السابع 51 الشعر الشعبي: المبحث الثالث 51 رالمرأة وتسميتها بالطير االخض: المطلب األول 56 التقشيش: المطلب الثاني 58 الجفر: لمطلب الثالثا ز الصفحة الموضوع 60 ظريف الطول: المطلب الرابع 62 القصص والحكايات: المبحث الرابع 71 الزيتون: الثانيالفصل 74 األمثاُل: المبحثُ األوُل 78 أغانٍ وأهازيج للزيتون: المبحث الثاني 78 والجول ما يقال عند جمع القيشة: األوُلالمطلب 80 وجمع ثماره، ما يقال عند جد الزيتونِ: المطلب الثاني 83 والدراس وتخزين الزيت وأهازيج تتعلق بالبد أغانٍ: المطلب الثالث 85 الشعر الشعبي: المبحث الثالث 93 القصص والحكايات: المبحث الرابع 96 القَوِلي للمأثورِ الفَنْيةُ الخَصاِئص: الفصل الثالث 97 الخَصاِئص الفَنْيةُ للمأثورِ القَوِلي: المبحث األول 97 الجناس: أوالً 106 الطباق :ثانياً 109 الكناية: ثالثاً 110 التورية: رابعا 111 االزدواج: خامساً 113 مراعاة النظير: سادسا 114 المقابلة: سابعاً 115 السجع: ثامنا 117 معجم َألفاظ المأثورِ القَوِلي: المبحث الثاني 127 الخاتمة 129 قائمة المصادر والمراجع 132 قابلتهم وأخذت عنهمأسماء المواطنين الذين Abstract b ح لمأثور القولي في بلدة عزون، في موسمي الحصاد والزيتون ا إعداد نمر عبد الرحمن عدوان إشراف جبر عبد الرؤوف يحيى .د. أ � ا"! � .لمأثور القولي في بلدة عزون، في موسمي الحصاد والزيتونا وقصـص وحكايـات ، وأمثال وأغـان وأهـازيج أتناول في بحثي ما يتردد من أقوال ضهم، في موسم الحصـاد بكـل ويرددونها على مسامع بع، يتناقلها الناس فيما بينهم، وروايات . وفي النصف األول من القرن العشرين، وما لحقها من قرى، وذلك في بلدة عزون تبعاته، لعمـل الصـواني ، هفضلأكوام قش القمح، ينتقين منه أورؤية النسوة وهن يتحلقن حول فال مذياع، وال تلفاز في ، طايب الحديث عن واقع الحياةأون والمهفات، ويتسامرن ويتناولن والج . ذلك الوقت يعرفهـا رجاال ونساء في مواجهة الزرع، على هيئة، ففي الحصاد يصطف الحصادون شـاقوق، ويسـمى ال ، الحصادون، فآمرهم يكون من جهة الزرع، يحدد مقدار ما يجب حصاده ثناء أالحصادون حصد، والزمن الذي يستغرقهيتحكم في الحصادين من حيث كمية الزرع الذي ي قلهم أيكون ، اية الصف من الجهة االخرىياها، وفي نهإستراحة التي يمنحهم ومدة اإل، ادالحص . نشاطا وخبرة، وعادة ما يكن النسوة على الطرف اآلخر حتى تجـف ، كل غمور موزعة على وجه االرضثناء الحصاد يصير الزرع على شأو .تماما وهي الكومة الواحدة من قش الزرع ، ويسمى تغميراً لعمل حلة، ويأتي جمع هذه الغمور . على ظهور الجمال او الخيل او الحمير، المعدة لنقلها الى البيدرِ ط ال يتفتت كي ، ا زال يغطي الزرعمالندى يكون حيث، ير في الصباح الباكرويكون التغم هن اللواتي يحملـن وعادة ما تكون النسوة، ويقع على االرض، ويذهب سدى، وتتقصف سنابله . الكتة على رؤوسهن إليصالها إلى الحلة الكتات تكون الحلة، ومن مجموع لتتماسك، لى بعضهاإتربط بحبل يجمع الغمور والكتة ن البيـدر قلها الى البيدر، وعادة ما يكولن، التي تكون في الحقل، وهي الكومة الكبيرة من القش رض الحقل نفسه، حيث يكـون بيـدر أيتم درس الزرع في قليلة حيانأقريبا من المنازل، وفي . معد لهذه الغاية شـعار وقصـص أمثـال و أقوال وأحلة من مراحل جني المحصول، تكون وفي كل مر وتهوين ، وتخفيف عبء العمل، نهوحكايات، تؤدي كلها غرضا واحدا، تسلية الفالح والترويح ع ، التعب، فاألغاني تعبير سام يقوم به الفالح اثناء عمله، وتنفيس عن الكد الذي يرافـق العمـل ، والخل الـوفي، يخاطـب المنجـل ، فالفالح يخاطب اآللة التي يستعملها، فهي الصديق العزيز نـة لمصرد، يخاطـب الطاحو والنورج، يخاطب الدقران والمذراة والغربال والكربالة وا واللوح ويخاطب ثمار القمح وفاكهتـه، ، يخاطب التبن والقصل، عوادهأيخاطب سنابل القمح و، والبيدر . يخاطب البرغل والمفتول، كل هذا يخاطبه الفالح ويتغنى به، من فريكة وقلية وعصيدة إنه فهناك موسم آخر يحضر له ويستعد،، ولم يقتصر الفالح في عمله على الزرع فقط ألنهـم ، فراد العائلة، خاصـة األطفـال أون، هذا العرس الذي يبتهج به كل موسم قطاف الزيت ويشـترون ، ةالمستفيدون من هذا الموسم بصورة مباشرة، تمأل جيوبهم الحلوى والحاجات الشهي فـراد أ كـلَّ طاُل، يعميم خرى، ألن موسم الزيتون خيرُأوقات أه في ئما ال يقدرون على شرا الشعب، وغيث كريم يعم الغني والفقير، فترى القرية خلية نحل بـين غـاد ورائـح، وسـارح . ومروح، وكلهم يعملون في جني محصول الزيتون وكل هذا يحتاج إلى ترويح النفس ، وال يخلو هذا العمل من كد وتعب، وبذل جهد ونشاط والحكايـات ، شعارغاني واألقوال، واألفهناك األمثال واأل، التعب والجهدعانة لها في مواجهة إو ي وهذه في مجموعها تمثل االدب الشعبي الشفهي، تتناقله ، والنوادر والنكات والطرائف، والقصص دب مـن ه وذكره، وهكذا يظل ينتقل هذا األجيال، فيسلم الجيل السابق لالحق ما سمعه ووعااأل هم، ومدار حـديث فـي سـمرهم ورطبا على السنت، لى آخر، فيظل حيا في عقول الناسإجيل . ومرحهم واجتماعاتهم يذكرون الزيتون قبل قطافه، يذكرون الجول ويغنون له، يغنون للقيشة وهم يجمعونهـا يغنون للزيتون النبالي، ويفرحون لسـهولة جنيـه، .للطابون، ليحصلوا على خبز يعتاشون منه البد، وما يحتاجون ه، يذكرون ويذكرون صعوبة جمع الزيتون السري، رغم حالوة زيته وطيبت ، مع بطء عمل البد، مع كثرة ثمار الزيتون ار الدور كي يدرسوا ما عندهم منظمن وقت في انت . وكذلك اآلبار، يذكرون جرار الفخار التي يخزن فيها الزيت، الزيتون ثمار مـع مقارنتهـا بـاألدب ، البحث على معجم الكلمات العامية في االدب الشعبي واشتمل على ذلك بقاموس لسان العرب، البن منظور، بينت مـا الرسمي، من كلمات الفصحى، مستعينا . أو تلك، في لهجة اهالي عزون، مقارنة باللغة الفصحى، تعنيه هذه الكلمة شعار فـي واأل غانيمثال واألذكر من خصائص فنية، في األ البحث على ما كما اشتمل . القصص والحكايات، مع ذكر عدد من األمثلة على كل نوع من الخصائص الفنية 1 المقدمة فهي وسيلة التفاهم والتالقي بين أبناء الشعب البشرية،أهم مقومات الحضارة تعد اللغةُ الواحد، والشعوب األخرى، عن طريقها تنتقل الحضارة وينتشر العلم وتعم المعرفة، وتتالحم .وتتزاوج العلوم، إلنتاج أشياء جديدة، وهكذا تظل في سلسلة ليس لها نهاية األفكار، ومنها تولدت اللغة ، )1(نها أقدمها جميعاإل ب واللغة السامية من أقدم اللغات على األرض، ن، وجاء القرآن ب، حتى استقرت على ما هي عليه أآلالعربية التي ظلت في تشذيب وتهذي الكريم ليحفظ هذه اللغة من التحريف والتبديل والموت فأبقاها حية سليمة معافاة وفي تواصل بين .ماضيها وحاضرها مرونة والتكيف ما يجعلها قادرة على أن تستوعب فاللغة العربية حية، لديها من ال وأسماء، ومسميات، وذلك بالتقريب ، من أفكار ونظريات، وعلوم وماديات، متطلبات العصر .والقياس، واالشتقاق، وما لديها من مرونة في التعامل مع الواقع المتجدد ج، وموشحات، ولغتنا العربية التي استوعبت كل ما كان من شعر ونثر وخطابة، وأهازي وطباق، وتشبيه وتمثيل، وتضمين، واقتباس، وتناص، تظل ، ومحسنات بديعية، من سجع وجناس شريطة أن يعمل أهلها ن تسمو على كل اللغات في العالم،ية بين اللغات، بل ويؤهلها ذلك ألقو .على إيصالها إلى هذا المستوى، ويرتقوا بها إلى تلك األفاق مجموعة لغات لقبائل متفرقة في الجزيرة العربية، انصهرت كلها لتشكل ، ولغتنا العربية الناس فيما بينهم في المنطقة ويتناولها، عمل بهاي ةًهذه اللغات بقيت حي بعض أن إلّا، هذه اللغة الواحدة، وصارت تسمى لهجة، ومن هذه اللهجات انبثق األدب الشعبي، إذ يختلف شيئاً ما عن واعد واألوزان يتحرر من الق إذويسهل تداوله بين الناس، ، صحىباللغة الفاألدب الرسمي .اللغة الفصحى تمثلهاوالقيود، التي ت .م2006، عالم الكتب للطباعة والنشر، خصائص اللغة العربيةابن جني، )1( 2 ين عن كٍل من األدب متخلفاً دائصه وارتباطاته الضيقة، يع، بحكم خصالعامي دبألا امأ ويجعل ، العامي تخلفا على تخلفهدب األ مة متخلفةً، فإن هذا يزيدفإذا كانت األ، الرسمي والشعبي غاني الشائعة لى كلمات األإولعل نظرةً سريعةً ، حضاري لألمةمنه أيضاً معوَل هدم البناء ال . تدلنا على ذلك د تقريباً لألدب العامي، وهي المظهر الوحي، اآلن يمكن أكثر ما أخذَ ويحاوُل، دب الشعبي الذي يقع بين االدبينِ العامي والرسميويبقى األ تبط ارتباطاً وثيقاً بالوجدان وير، ما يمكن من مثالبهما أكثر ويتجنب، من محاسن كِل منهما .وباللغة القومية العامة، اللذين يكفالن له السيرورة والبقاء، العام اإلنساني وأحاسيسه، محررة، لكنه مرتبط بمشاعر اإلنسان سليقة فاألدب الشعبي كالم عفوي ينطلق عن وفرح وترح، ، يعبر عن خلجات نفسه، ويتفاعل مع الواقع، من ألم وأمل، ورضا وغضب .وسرور وأحزان، وعلو وانخفاض، وحب وكره، وما إلى ذلك من حاالت ولما كانت الحياة تتطور، وتتبدل مفاهيمها وتتغير آالتها، فينعكس هذا على كل مفاهيمها، وتعامل بين الناس، كل هذا ، اتصال وتنقل، وسكن ومأوىووسائل ، من مأكل ومشرب وملبس سلبي وايجابي، ومفيد وضار، مما أدى إلى المجتمع ما بين تأثر بالزمن وفعله، وانعكس على هذا الماضي الذي كاد أن ينسى، بعد أن خرج من واقع، انفصال بين الماضي والحاضر ، بما فيه من أعمال يدوية وصناعية، وبما المجتمع، مشتمالً على عادات وتقاليد، وأسلوب حياة يتكون من أغانٍ وأهازيج وأشعار شعبية، وحكم وأمثال وقصص تنبع من فيه من تراث أدبي، .الواقع لحاضر لينتقل التي يبني عليها ا وإذا كان الماضي هو األساس المتين، والقاعدة الصلبة ، وشعب بدون تاريخ شعب مبتور، ونحن ن أمةً بال ماضي هي أمةٌ ميتةٌأإلى المستقبل، حيث .)1(والحمد اهللا شعب لنا ماضٍ عريقٌ، وتاريخ مجيد، نفتخر به ونعتز ولن ننساه أو ننكره . المادية والقولية، نوعين من الثقافة الشعبية العام للمأثورات الشعبية يشمل إن المعنى .م2002، مؤسسة سور عكا، تموز1ط من نسي قديمه تاه،كناعنة شريف، )1( 3 ، وتشمل االزياء الشعبية والعمارة الشعبية والمآكل الشعبية، فالثقافة الشعبية المادية والطب الشعبي واالسلحة والرقص الشعبي ، والتطريز واشغال االبرة، والحرف الشعبية البسيطة ة سطورة والخراف، فتشمل السيرة والقصة واأل)لشعبيدب ااأل( ما الثقافة الشعبية القوليةأ. البسيطة ت الشعبية مثال والتعبيرات والكناياوالرقي واألغنية والبكائيات والمدائح النبوية والحكاية واأل .قوال السحرأكخيال الظل وصندوق الدنيا و، ادرلغاز والنكات والنووالنداءات الشعبية واأل فقد قمت ، ولما كان مجال األدب الشعبي واسعاً، يحتاج إلى جهد كبيرٍ، ووقت طويل المأثور القولي في بلدة عزون محصوراً في ما يتعلق الذي يتحدث عن، إعداد هذا البحثب من القرن العشرين، هذا المأثور الذي يصدر عن الفالح النصف األول بالحصاد والزيتون، في حاسيس ومشاعر أفهو تعبير عن لسانه نتيجة حدث ما مؤثر، من ثناء عمله في الفالحة، وينفلتأ تلقائية. بالقيام على إثارة االرضِ ، ثمرتها اتخاذ األقوات والحبوبِ" ولما كانت الفالحة صناعة، سنبله ثم حصاد، لى بلوغ غايتهإ، اتها و وتعهده بالسقي والتنميةوعالج نب، وازدراعها لها قدم الصنائع، أسبابه ودواعيه، وهي أعمال لذلك، وتحصيل حكام األإواستخراج حبه من غالفه، و بل ، قدم الصناعاتأولما كانت الفالحة من )1("نها محصلة للقوت المكمل لحياة االنسان غالباًأا كم المأثوراتِ قدمِأسيكون بالتالي من ، هذا الميدان المأثور القولي في نّإطالق، فقدمها على اإلأ . بعدها في تراثنا الشعبي الواسعأو ممن لديهم ملكة ، أفراد من أهالي عزون بلقاء ومن أجل إرساء دعائم هذا البحث، قمت لى أقوالهم، وشعرت إونساء، واستمعت اليهم، وأصغيت الحفظ، والقدرة على التحدث، رجاالً قواٍل ألى بعض إكما أنني عدت ، أو أهزوجة أو قولبخلجات قلوبهم وتفاعالتهم مع كل ُأغنية . في هذه الدراسةالتحليلي صفي ، وقد اتبعت المنهج الوقد توافهم اهللاة ألفراد مسجل و هناك، ولكنه يفي بالحاجة، ويسدأكما هو، يعتريه نقص هنا، وهكذا جاء هذا البحثُ . دب الشعبيي بلدة عزون، محتاجة اليه، في األنقصا ف .406م، ص1978، 4ط مقدمة ابن خلدون،ابن خلدون، )1( 4 :ة فصولثالثإلى قمت بتقسيم بحثي الحصاد :الفصل االول :يم هذا الفصل الى أربعة مباحثقمت بتقس .ة مطالبتسوفيه ، األمثال :االولالمبحث . وفيه سبعة مطالب. األغاني واألهازيج: المبحث الثاني وفيه أربعة مطالب . الشعر الشعبي: المبحث الثالث .القصص والحكايات :المبحث الرابع الزيتون: الفصل الثاني . قمت بتقسيم هذا الفصل الى أربعة مباحث .األمثال :المبحث االول . األغاني واألهازيج، وفيه ثالثة مطالب: المبحث الثاني . الشعر الشعبي: المبحث الثالث .القصص والحكايات: المبحث الرابع .الخصائص الفنية للمأثور القولي :الفصل الثالث .الخصائص الفنية )1 .معجم الفاظ المأثور )2 الخاتمة المصادر والمراجع 5 الفصل األول الحصاد 6 الفصل األول الحصاد يعد الحصاد موسماً مهماً ورئيساً من مواسم الفالح الفلسطيني، فهو يعول عليه كثيراً في حياته، بل هو مرتبط به ارتباطاً وثيقاً، فالحصاد ارتباط الفالح باألرض، وهو على مدار العام جني المحصول، يأتي يتفاعل معها، فالحراثة والزراعة أوالً، ثم يأتي التعشيب، وأخيرا يأتي . الحصاد فيه يبكّر تَرى الفالح الكبير هذا العرس ،متوجهاً إلى حقله ، قبل أن تُزقزقَ العصافير وفرحٍ، وجني محصول ما بذر، لحصاد ما زرع نفسيته مرتاحة، وشوق ومرح، وهو في غبطة ، فهذا ديدنه، وهذه ، لنصبوال يثنيه ا، ال يهمه التعب، ونشاطه في أوجه، ومعنوياته مرتفعةٌ ويلَحن ، ويطرب معها بقصائده، يصدح لها بأغانيه، يترنم لها ويتنغم، يفتخر بها ويتغنى، مهنته ،ومواويَل، وأغانٍ وقصصٍ وحكايات ن أمثاٍل، وأهازيجم ،َل األلحانِ بَِأعذَبِ األلفاظلها َأجم لتشكَل معاً تواصَل الحياة. 7 المبحث األول موسم الحصاد في األمثال ةـبناسفي كلِّ م ،األنسان هرددإن المثل قول عفو الخاطر، قيل في مناسبة ما، ثم َأخَذَ ي .شَبيهة بتلك، فهو تعبير صادقٌ عن إحساسِ المرء بَِأمرٍ ما المعنـى : فاألمثاُل تتنوع بِتنوعِ األحداث، فهي جزء من حياة اإلنسانِ، ولهـا معنيـان .اللُغَوي، والمعنى االصطالحي كمـا يقـال ، فيقال هذا مثْله ومثلَه، وتأتي بمعنى شبه، كلمة تسوية: وهو، مثل :المعنى اللُغَوي تكـون بـين أنّ المساواة، الفرق بين المماثلة والمساواة -:شبهه وِشَبهه بمعنى، وقال ابن بري وَأمـا ، ال يزيد وال ينقص، لتساوي هو التكافؤ في المقدارألن ا، المختلفين في الجنس والمتفقين . )1(فال تكون إال في المتفقين، المماثلةُ وهو مرآة صادقة لكل ، ألدباومقياس ، ونبت الخبرة، رس الحكمةوهو غ: المعنى االصطالحي .)2(وشاهد عدل على حالة لغتهم، وعاداتهم، تتجلى فيها أخالقهم، قوم خير غالبـا مـا يكـون قائل هذا األ نّفي أ، الشعبي عن أدب الفصيحاتيختلف المثل ما قائل المثل الشعبي فقليال ما يكون معروفاً، وغالبـاً مـا وأ، وقليال ما يكون مجهوالً، وفاًمعر فإن الزمن ، ساسئل المثل الشعبي معروفاً في األذا كان قاوحتى إ. كون مجهول االسم والهويةي . كجزء من عقليتها الجماعية، مةالمثل في ملكية األ ويدخل ،يطوي اسمه في أن االوَل يحافَظُ ) الشعبية مثالاأل(و) الشعر الفصيح(بين القريض وهناك فارق آخر فإنها ، ما االمثال الشعبية، وأ)المعلقات مثال(ما طال الزمن عليه كما هو في اللفظ والمضمون مه . )3(وكثرة االستعمال، مع تقدم الزمانتتعرض للتحوير والتغيير .مادة مثََل،199ص، 8جزئ ، م2003سنة ، دار النشر ،لسان العرب، ابن منظور )1( . 5ص، م2002سنة ، ، االهلية للنشر والتوزيع1، الطبعة الجامع في االمثال العامية الفلسطينية ، اليوسف، اسماعيل )2( ث الشـعبي، وزارة الثقافة، مديريـة التـرا ، الحكم واالمثال الشعبية في العالقات العائلية والزوجية ،احسان، هندي )3( . 24ص ) 2(مشروع جمع وحفظ التراث الشعبي 8 مثال الشعبية ليست مجرد كلمات مترادفة، مسبوكة في جمل، تعتمد السجع في معظم األو ، واالمثال قديمة قدم العالم .)1(وحضارته -أي شعبٍ-بل هي مرآة تعكس فلسفة الشعب ، حياناأل فضـربوها واستشـهدوا بهـا، وجـاء ،وقد عني العرب منذ نشأتهم باألمثال، مثالُهاأمة أولكل ��ِ { :فقال تعالى ،)2(واالعتبار واتخذها وسيلة للتذكير، فأقرها ولم يهملها، االسالم �ـ�� ��� ���َ�َـ� �َـ��� ٍ��َ�� ��ُ� � � ِ�� �ُ�ْ� َ!�" # ${)3( . }�&�ْ �'�ِ( ��)ُ � &�* ����� ِ���� � ��)+�ِ�ْ,-َ ُ.�َ� �َ/ْ� �0 ْ 1�� ��2+3 ��{)4(. مثل ، مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم: (وقال الرسول عليه الصالة والسالم . )5( )إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، الجسد مثـل الحـي ، والبيت الذي ال يذكر اهللا فيه، مثل البيت الذي يذكر فيه اهللا(وقال ايضاً . )6( )والميت :المبحث الى ستة مطالب اوقد قمت بتقسيم هذ االمثال في البرد والمطر: المطلب األول متى ينزل ومتى ، فكل عمله بالزراعة مرتبط بالمطر، يرتبط الفالح بالمطر ارتباطا قويا حتـى يتعامـل ، ومتى يكون معتدالً، ومتى يكون الجو بارداً، متى يبكر ومتى يتأخر، يتوقف .هذا الجوالفالح مع ، ، الطبعة االولى، دار الجليل للنشـر، عمـان معجم االمثال الشعبية لفلسطينيةالعباس، ابراهيم واحمد عمر شاهين، )1( . 9ص ، م1989 . 7ص، م2000،وزيع،عمان، دار سامة للنشر والت1ط ، موسوعة االمثال الشعبية في الوطن العربيمحمد، ، الراوي )2( . 58سورة الروم آية )3( . 43سورة العنكبوت آية )4( .1287ص ،2586حديث رقم ،المنصورة ،مكتبة االيمان ،مصحيح مسل ،مسلم بن، الحجاج )5( . 357-356ص ، 779حديث رقم المصدر السابق، )6( 9 سكعة السبل بترمي الجمل - 1 أنه ينخدع الناس بشمس نيسان، حيث يكون الجو قد زادت حرارته قليالً، ولكن الحقيقة برد شديد يكاد يقتل الجمل من شدته، وهذا تحذير لإلنسان بأن ال يستهين بالبرد في يكون فيه فالبرد غب ، نفسه ةئيتقي البرد بتدفه، بل عليه أن نضجوجِ أشهر نيسان، حيث يكون القمح في وهذا ناتج عن خبرة الفالح الفلسطيني بأحوال الطقس والجو في . قد يقتل الجمل، نضج السبِل .المواسم المختلفة غيمة شباط ال تغرك شمس كانون، وال - 2 شهر كانون سواء األول او الثاني، يكون الطقس بارداً، حتى لو كانت الشمس في ساطعة، فإنها ال تعطي الدفء لإلنسان، فال يغتر بها، بل عليه أن يحتاط ويحذر البرد، وكذلك ومثل .الغيم في شباط، فإنه مهما كان بارداً، فإن الدفء يتسرب من خالله، ويسري في نهاره فالصيف إذ يقترب من االنتهاء، فال ينخدع ،)لرمان يضحك على العريانصيف ا( هذا قالوا .)1(المرء بِحر الثالث من ايلول اط، بشبط وبخبط، وريحة الصيف فيهشباط الخب - 3 الدفء يسري في نأال إلو كانت بشهر شباط أمطار غزيرة، فهو كالمثل السابق، حتى فيه عروقه، وال برد شديد. رالزالزل واألمطاآذار أبو - 4 ّيصاحبها الرعد والبرق، تنزل غزيرة في هذا الشهر األمطار وهذا كناية عن أن. الجـزء 1ط، دار علوش للطباعـة والنشـر ، موسى علوش -ترجمة واعداد د، الكتابات الفلكلورية، كنعان توفيق )1( . 43ص، م1998شباط ، االول 10 ى العدة والفدانومطرة في نيسان بتس - 5 وله َأثر ، المطر المتأخر له الفضل القوي في المزروعات ويعتمد عليه كثيرا نإحيث ، ومثلها من كتاب الفنون الشعبية في فلسطين. اخاصة الصيفية منه، يجابي على المزروعاتإ ."ثمانالشتوة بنيسان جواهر ما إلها أ" بين كانونين ال تسافر يا شقي - 6 يكون بارداً جداً بين شهري كانون أول وكانون ثاني، الطقس أنوهو والمعنى واضح نونين، وهو بين الكا يكونوالسفر يحتاج الى ضمان عدم وجود أمطار وبرد شديد، وهذا ما ال هذا وقرأت في احدى . تحذير من السفر في وقت غير مناسب، إما بسبب األمطار أو لشدة البرد ويعطي نفس . )1("بكانون كون في بيتك، وكثر حطبك وزيتك" :دراسات التراث هذا المثل ". في كانون كن، وعلى الفقير حن" وكذلك . المعنى برد الصيف أحد من السيف - 7 سواء كان في الصيف أم في الشتاء، ولكن عدم التحوط للبرد في البرد هو البرد، للبرد في اإلنسان الصيف، بلبس المالبس المناسبة يجعل ضرره أكبر، وهذا تحذير كي يحتاط .أي وقت كان المثل " وذلك من كتاب ، نفسه الكتب، وهي تعطي المعنى فيومن االمثال التي طالعتها )2( :االمثالهذه "الشعبي الفلسطيني الطبعـة العربيـة ،دراسات في التراث الشعبي الفلسـطيني ، الفنون الشعبية في فلسطين، يسرى جوهري، عرفطة )1( . 235 ص، م2012سنة ، فلسطين –رام اهللا ، دار الشروق للنشر والتوزيع، الرابعة دائرة المعارف الفلسطينية، سلسلة التـراث الشـعبي الفلسـطيني، مـن المثل الشعبي الفلسطيني،جبر محمد كمال، )2( . 280، ص 2الخابية 11 والبنقا، وبدحي الشنار في آذار بتتفتح العنقا - 8 آذار شهر تتفتح فيه األكمام واألزهار واألوراق، والطيور تضع بيضها فال يتضرر من . المطر وبنادي يا معلمتي كبري الرغفان ،في آذار بنبل الراعي وبنشف بال نار - 9 .أن يجف عن الرعاةوآذار رائحة الصيف فيه، حتى المطر ال يلبث ي آذار بقصر الليل وبطول النهارف -10 آذار فيه االعتدال الربيعي الذي يتساوى فيه الليل والنهار، ثم يبدأ النهار باإلزدياد والليل . بالنقصان األمثال في المساعدة والمعونة: الثاني المطلب يد رحمةإيد على إ )1 منتشراً بين الفالحين يساعد الواحد وهنا تشجيع على المساعدة والمعاونة، وهذا كان منهم اآلخر، وال يتركه لوحده، إذا كان ذا زرعٍ كثيرٍ وأراضٍ واسعة. يد لحالها ما بتصفقإ )2 وهو بمعنى المثل السابق، فيه كناية عن أفضلية العمل الجماعي في كل مناحي الحياة، .دعوة للمعونة والمساعدة .اللي بعين الناس اهللا بعينه )3 اذا تقسم بنشالالحمل )4 .يع العبء على الناس يسهل إنجازهتوز 12 بيخلص اللي بينقص )5 هذا المثل يحث على العمل يومياً، ولو بالشيء القليل، حيث إن العمَل الذي ينقُص منه وال يستهان بهذا الشيء القليل، وهذا المثل يدور حول فإنه في النهاية سينفذُ، -مهما قل - شيء .)1("وإن قلَّ، أحب األعمال إلى اهللا أدومها: "اهللا عليه وسلمقول الرسول صلى ما ظل في العمر قد ما مضى )6 ولكنه ذو داللة ، حيث ال يعرفُ كَم بقي منه، يضرب لعمر االنسان القصير هذا المثُل يشجع المتقاعس عن العمل كي يعمَل، حيثُ يهون عليه ما تبقى من حصاد أو عمل، فهو ُأخرى .ويعلمه أن ما مضى كان أكثر مما بقي، مما يشجعه على االستمرار بالعمل االمثال في صفات الغلظة والشدة: المطلب الثالث وجهك ما يضحك للرغيف السخن - 1 ن ذا كاإتطلبه، والخبز غذاء الحياة، ويعتمد اإلنسان في غذاءه على الخبز، والنفس ذا كان ساخنا زاد من حسنه والتوق إليه أكثر تشوقا وطلبا، وإرغيف الخبز طازجا، كانت النفس إليه، فلزم أن يتهلل وجه اإلنسان ويضحك أمام الرغيف الساخن، وهذا من عالمات الراحة النفسية والبساطة والرضى التام، أما من اتصف بغير هذه الصفات كأن يكون معقدا، أو جلفاً، أو .ذم وقدح في نفسيته وهذامكشراً، فينطبق عليه هذا المثل، مثل لوح الدراس - 2 وتدور بها على ، تجرها الدواب يدرس الفالح قمحه بواسطة ألواح خشبية ثقيلة سميكة، أكوام القمح في البيدر، فهذا اللوح قاسٍ صلب، ويتصف الرجل البليد، العنيد،، بهذه الصفة، فيقال .لسلوكه وعقله وتفكيره مثل لوح الدراس، من باب الطعن والهجاء والذم: له ص 3المجلـد ، م2006سنة ، القاهرة، الناشر الزهراء لألعالم العربي، صحيح االمام البخاري، محمد بن، اسماعيل )1( 31 . 13 صفاح مثل اللواح - 3 جمع لوحة او لوح، وهي حسب المثل الصفاح ويقصد بها جوانب االنسان، واللواح . والقسوة كناية عن الخشونة والصالبة، السابق مثل الدقران - 4 يستعمله الفالح في عمله في حديد،من ذو األربعة أصابع عوباوالدقران هو ذلك الش وبه يضرب المثُل لمن ال يستعمُل عقلَه، وال يلين جانبه، فيشبهونَه ويمتاز بالصالبة،البيدر، .بالدقران واهللا لفل طرحته - 5 الطرحة هي القش أثناء الدرس، ويكون فيها الحب والتبن والقصل، ولم يكتمل درسها ل تهديد ووعيد لشخص يبعثرها ويشتتها، وهذا المث لفل طرحتك، كأنه يقصد أن بعد، وحين نقول ،تَهل طرحلَف ،فيقوُل هذا اآلخَر ،وهذه دارجةٌ، بمعنى عمل شيئا سيئاً، أو خاصم شخصاً آخر .ه أو أصيب منه مكروهاًوبخأ بدكه للي بيحرثهإزي حراث الجمل، - 6 هذا المثل خاطٌئ، فحراث الجِماِل من أفضِل الحرث، ولكن هذا المثل يعني ذم شخصٍ ال يتقنمما ينفع أكثر جيداً، فهو يضر عملَه. االمثال في التوكل على اهللا في الزراعة، والحث عليها: المطلب الرابع ويطلب ، فهو في كل عمٍل يسأُل اَهللا، واعتماداً عليه، الفالح من أكثر الناس ارتباطاً باِهللا ألنه يعرف ، ويتصرف حسب مشيئته، يتوكل عليه، والمساعدةَ، فهو قريب من اِهللا، العون منه . وهذه األمثاُل تصب في هذا الجانبِ، والمعطي والمانح، أنه هو الرزاقُ 14 وتوكل على الرب ارم الحب -1 فهذا إيمان وتسليم بأن اهللا هو المتَكَفُل بالزرعِ، وما عليك أيها اإلنسان، إال أن تلقي الحب في األرضِ، وتتوكل على اهللا، ففيه طمأنة اإلنسان على عمله وشغله وجهده، وفي هذا المثل 4ُ5 ��{ :الكريم، إذ يقول سبحانه وتعالى اقتباس من القرآن*َ$َ6َ��6 ��2ُ7+� 81َ �� +� 8-َ 9َ6 +:-َ2+;�< =َ1 4ُ5-َ6َ6 ��2+;ِ< �=� {)1(. اللي بتزرعه بتحصده -2 ،ما زرعتَه تَجِد وقتَ الحصاد ،يثُ إنَّكوحثٌ عليها، ح ،على الزراعة وفي هذا تشجيع : فَال تَندم على وقت َأضعتَه، وبهذا المعنى قال الشاعر قديماً لم تزرع وأبصرتَ حاصداً إذا انت )2(ندمت على التفريط في زمن الزرع وبهذا يلتقي األدب الرسميّ مع الشعبيِّ في موضوعِ الزرعِ والحصاد، وفي قضايا فهما يأخذان من معينٍ واحد واحد المنبع كثيرة، حيث إن . .)3(يحصد اإلنسان ما يزرع: وكذلك قال المسيح عليه السالم 3 - وسع باب دارهبال اللي بيشتغل جم ويعني أن على اإلنسانِ أن يعدّ ِلكُلِّ عمٍل عدّتَه، فالجمُل حيوان كبير الحجمِ، ومن يقتَنيه عليه أن يكون باب دارِه واسعا، ليدخل منه الجمل ويخرج، وهذا كناية عن االستعداد والتهيُؤ لكل .عمل تنوي القيام به . 64-63عة، اية سورة الواق )1( الشاعر . 2006، ، الطبعة األولى اعداد دار المراد، دبيقاموس األقوال شرقا وغربا شعرا ونثراًعبد اهللا، ، البستاني )2( . خالد بن معدان . 261العهد الجديد، ص قاموس األقوال شرقا وغربا شعرا ونثراً،، البستاني )3( 15 ا عجولهالَّإما بحرث األرض -4 هذا مثل يحث على عدم الركون إلى اآلخرين في أن يعملوا لك، فأنت األولى في عملك، في حياة الناسِ، ال يحصد زرعك إال أنتَ، خبر واألعلم، وهذا ينطبقُ على أشياء كثيرةوأنت األ .ا بيحك جلدك إال ظفركوال يحرر وطنك سواك، ومثله، ما يقلع شوكك إال إيدك، وم العروس في إزارها االرض في آذارها، مثل - 5 آذار هو الشهر الثالث من أشهرِ السنة الشمسية، وفيه يتم االعتداُل الربيعي، حيث فصل يتساوى الليل والنهار في منطقة االستواء، لذلك فهو يقع في نهاية فصل الشتاء، وبداية قد تفتحت، واألرض اكتست بالعشب األخضر اليانع، كافة نواعهابأالربيع، حيث تكون الورود رائعة، تستريح لها النفس، وتتشوق لها الروح، فهي شبيهةٌ فهي تشكل منظراً خالبا، ولوحة فنية .بالعروسِ التي تفننت بها الفناناتُ من تزيينٍ وتجميٍل وتحسينٍ حمل منجلك وغارإأجا عشرة أيار، - 6 ثُل أن يضع توقيتاً للحصاد، فال يوجد زرع لم يستَحصد في هذا التاريخ، فال يكاُد هذا الم مانع من الحصاد بعد العاشر من أيار، خاصةً أن الزرع إذا حصد قبَل أن يكتمَل نُموه، ويقفَل ،هال يحتمل التخزين بل يخرب ويسوس حب. في ، وال يكتمل نموها، ال يجفُ سبلها، لزروعِ ولكنني الحظت من الواقعِ أن كثيراً من ا" يانعاً، هذا الوقت بل منها ما يزال اخضر ،للحصاد ال يصلح . طبيعةَ األرضِ والتربة أن وأظن ."لها عالقة بهذا األمرِ، والموقعِ نهار الحصاد، ليل البداد -7 سبحان اِهللا الذي وقَّتَ األوقاتَ، ووضع األزمنةَ للحصاد واِلبذارِ والزيتونِ، ففي وقت الحصاد يكون النهار طويال وحاراً، فيحصد الحصاد إلى منتصف النهار، وفي وقت الزيت يكون 16 ويالً، النهار قصيراً، وبذا ال يكفي لجني الزيتون ودرسه، فيدرس الناس في الليل حيث يكون ط .وهذا المثل قارن بين نهارِ الحصاد الطويِل، وليِل البداد الطويِل امثال جامعة ومختلفة: المطلب الخامس أحرث وادرس لبطرس -1 هذا المثل يشير إلى أن بعض الناسِ يشتغلون ويعملون ويكدون ويتعبون، ويأتي آخرون إن األخوة في البيت الواحد، حيثفيقاسمونهم حصاد عملهم، وإنتاج شغلهم، وينطبق على ولكنه يأخذ حصتَه من اإلنتاج، أو امرأة عند رجل متعدد بعضهم ال يشتغُل مع أفراد العائلة كما أن هذا المثَل من قول النصارى، حيث . الزوجات ال تعمل، ولكنها تأخذ حصتها من الناتج اللة على الغربة والبعد، اختار المثُل اسماً إن اسم بطرسٍ اسم مسيحي وليس اسم مسلمٍ، أو للد .غريباً عن المسلمين، كغربة الذي يأخذُ دون أن يعمَل يوم الطحان يوم -2 والناس يأتون من كل فقد كانت المطاحن على مساقط الماء، تدار بواسطة الماء الجاري، بعضاً، ويحرسون يأتون جماعات من القرية الواحدة يساعد بعضهم المناطق لطحن القمح، ويتسلون، فكان الطحين يأخذ وقتاً، كلَّ النهارِ أو نهاراً وليلةً، أو نهارين وليلةً، وهكذا، فال مجال : أن يعمَل عمالً آخر في يومٍ يكون فيه الطحن، بل يكاد ال يكفي ذلك اليوم للطحن، ولهذا قالوا الطَّحانِ يوم أي يوم طويل. يوم . ب طحينه في النتش، يصعب عليه لمهيا ويل اللي انك -3 النتش، هو نوع من الشجيرات الشائكة، وبعض الفلسطينيين يسمونه بِلّانًأ، ال يرتفع، فإذا ما وقع الطحين بين النتش، فال مجال لجمعه ولمه، وهذا المثل يضرب للمصيبة تصيب اإلنسان .يسلم بها، ويوكل أمره الى اهللاوال مفر له منها، وال عالج لها، وال يقدر على تحملها، بل 17 لبس المذراةَ بتصير مرآة -4 ال بمعنى أن الزيف ممكن في الحياة، وإن أدواتَ التجميِل يمكن أن تُغَير الشكَل واللَّون، و أنبالغُ لو قلنا اليوم أو تُقَبِّح ،َل القبيحّمالحقائقَ، فَتُج الجميَل، ن وسائَل اإلعالمِ يمكنُها أن تقلب ويمكنُها أن تصنع من المهزومِ منتصراً، أو من المنتصرِ مهزوماً، وبصورة أكمُل يمكنها أن .تقلب الحقَّ باطالً، والباطَل حقّاً ن غير كيسك يا مذَري ذَريم -5 ا إذا كان وال سيم، يستطيع من يذّري القمح أن يعفِّر منه، ويبدده هنا وهناك إن أراد القمح ليس ملكاً له، أما صاحب القمحِ فإنه يحافظُ عليه، ويتروى في عمله، بحيث ال يضيع حبةَ قمحٍ واحدة، وهكذا من لم يكُن يهمه أمر ما، فإنه ال يبالي بما يصنَع، فَيضيع، ويخَرب، ويدمّر ما :ولإذ يق ورحم اهللا الشاعر. أمكَنَه ذلك ومن ملـك الـبالد بغيـر حـربٍ ــبالد ــليم ال ــه تس ــون علي .)1(يه اللي عنده فرخة بتروحلوش قمحه -6 من الواضحِ أن من لديه دجاج في بيته، وأثناء غربلة القمحِ لتنقيته من الشَّواِئبِ، فكُل ما الشوائب بعض حب القمح، فال يخرج من الشواِئبِ يقدمه للدجاج عنده، فإذا ما كان بين هذه ةَ قمحٍ واحدةبح وبذا ال يخسر ،تضيع سدى، بل يأكلها الدجاج. لبيت، ال تأسف على الخوابيإذا ضاع ا -7 الشيء الصغيرِ، وإذا ضاع فال تأسف على الشيء الكبير الشيء وهذا يعني إذا ضاع والخابية، وعاء من طينٍ يكون .المهينِالغالي والنفيس، فال ندم على ضياعِ الشيء الرخيصِ وال قيمة لها ، ملتصقاً بإحدى زوايا البيت ،البيت نم صغير وبذا فهي جزء ،فيه الحبوب تُخزن للَبيت بالنسبة. . 151ص، م1992، بيروت، دار العودة ،الباروديديوان ،محمود سامي، البارودي )1( 18 عصفورة خربت مطمورة -8 المطمورةُ هي الحفرةُ الواسعةُ، تُحفَر في الحقِل، ويوضع فيها القمح أو الشعير، ثم يغطى وهذا يحافظُ عليه ،طواَل فصِل الصيف بالترابِ، ويظُل فيها القمح بالحشاِئشِ أوغيرها، ويطمر . من التلف والتَسوسِ الطيور، تيأباألكل منها، وت أفإذا ما عثرت عصفورة على هذه المطمورة، فإنها تبد .بدأ الحفر والعبث بها، حتى تختلطَ بالترابِ ويتلفَ الحبوت وهذا المثُل قريب ،ألن فعلَها كبير ،صغيرة التساهِل حتى مع عصفورة وهذا يعني عدم :من المثِل الذي يتضمنَه بيتُ الشعرِ صغيراً فـي مخاصـمة نرال تحق ــدإن البعوضــ ــةَ األس ــدمي مقلَ ةَ تُ بتراب بالدك سخم خدادك -9 هذا المثل يحث على التمسك باألرض والوطن، وعدم إبدالها بأي شيء آخر، فتراب نظِّفُ الوجهي الوطن وإن كان يسخم الوجه والجسد، فهو أفضل من غيره، حتى لو كان هذا الغير دسوالج. علي واشرب ميه، واللي بيجرالك كُل قليةً - 10 هذا مثل صحي، فهو يحثُّ على أكِل طعامٍ شهيٍ لذيذ، يحمُل كُلَّ فوائد الطعامِ، لم يفقد في الصاجِ، وشُرب الماء ضروري، ألن الجسم بحاجته، سمنها شيئاً، والقليةُ هي القمح المحم .اً، فهو بالتأكيد مفيد جداسخاصةً بعد أن تأكَل قمحاً نقياً نظيفاً محم ا بضحك لك محبة، خبزاتك في عبيم - 11 واألنانية ،الشخصية وهذا داللةٌ على المصلحة. 19 اعطي الخبز لخبازه ولو بوكله كله - 12 .االمر ألصحابه، فهم أخبر به وأدرى وأعلم نادهذا المثل يحث على إس فوازير عقلية وحسابية: المطلب السادس بالغةً وحصافةً ، تضمين مقاالتهمويتفننون في ، يتسابق المغنون في إبراز مواهبهم ن ذَِلكم مفُهدعلى الخصمِ، وقوةً، وه هِم عليه، التغلبقبِتَفَو ههِم له، وإشعارفيقولون ألغازاً ، وسبق بديهة تحتاج إلى سرعة ،مالحظة ومن ذلك ، وقوة ،إضافةً إلى شيء من الذكاء وكياسة وفطنة )1(:أقوالهم المهد قلبي هواهـا مهجتي من -1 انا ما عندي فـي الـدنيا سـواها يا قارئ الحروف قل لـي اسـمها ــع ضــعفها ــين والراب ــالثهم مت ث ... ... ... ... ــا ــب هواه ــتعش إن ه ونفســي تن هي نفسي وروحـي وقلبـي سـوى خمسين مع تسعين يكملـوا نصـفها اربعــة حــروف بيكمــل الحســاب . وفلذة كبده، واسمها نصرة، مهجة قلبه، هذا الشاعر يتحدثُ عن ابنته فهيم العقـل سـطر معانيهـا -2 ثاني حرف بأصابع ايديك يحويهـا ورابع حرف ثمن اضعاف ثالثهـا ... ... ... أول حــرف عــدد االيــام يســاويها وثالث حرف خمس اضـعاف ثانيهـا ــاب ــل للحب ــزين اكتم ــون ال ويك اسمهاهذا اللغز ِل، زينة يتحدثُ عن فتاةموقد ، وحروف اسمها تنطبق على حساب الج . اكتمل للحباب ويكون الزين: حيث قال، لمح السمها في ختام اللغز يا زهرة بالبستان تحاكي وجناتها -3 ثانيها نصف رابعهـا يـا اهللا هاتهـا في البدء قلتهـا وحكيـت رسـماتها ... ... ... عـة تعنـي خواتهـا وحروفها االرب وأوالها ازيـد ثنـين عـن ثالثاتهـا ــاب ــات الحس ــاني وه ــك المع ف ، )العزونـي (المشهور بلقب ، الحاج عبد الرحمن محمد حمد عدوان، هذه االحاجي وااللغاز من تأليف الشاعر الشعبي )1( . وقد اخذتها من خابية اقواله واشعاره وفنونه 20 هذا اللغز ايضاً نوه الشاعر لمعناه في البداية ،تعني ، بكلمة زهرة وهو من أربعة حروف وحكى ، ونوه أخيراً َأنَّه قال اسمها، أخت الزهرة، ثم فَصَل هذه الحروفَ على حساب الجمِل وردة، وهي زوجة الشاعرِ صاحبِ هذا هو، فهذا اللغز، فأخت الزهرة هي الوردةُ ،رسمها . اللغزِ سليم الفهـم اطلـع ع العاللـي -4 وان نزلت البير وليفـك مـا يبـالي ... ... واطلب العون من وليفك يـا غـالي يصحبك فـي همومـك واالحـزان أو نزلت إلى أسفل، فهو يصاحبك في كال ، فهو وليفك إذا صعدتَ إلى أعلى، لغز بسيطٌ . إنه السلَم. أو النزوِل غير الميسر، االتجاهينِ، ويبدد همومك وخوفك من الصعود غير اآلمن ــي -5 ــوم افتين ــدا ق ــا ح ال ي ــد ــة مـــن عـ ــل الثالثـ اصـ حلـــو وحـــامض ميـــتهن ــميته ــي سـ ــت اللـ وإن فكيـ ... ... ... ... بــــثالث عيــــون ارقــــاق ــاق ــد االدفـ ــرقن عنـ وبيفتـ وفـــيهن مـــالح مـــا بينـــذاق قــــدامك بحــــور غمــــاق ضمن كالمٍ طويٍل، فهو ، شعرية في أحد األعراسِ في مبارزة، عراالش هذا لغز قاله ولكنها تفترق ، والتي منبعها واحد، التي وصفها بالرقة، يطلب من الخصمِ أن يعرفَه بهذه العيونِ أمامه ، وحامضٍ ومالحٍ، ثم يتحداه إن عرف هذا اللغز في المخرجِ، وتختلف في المذاق، بين حلوٍ . الغاز كثيرةٌ متشابهةٌ على الترتيبِ: وهذه العيون هي ،والمخاطُ والدموع اللعاب ،غدة ، وكلها من منبعٍ واحد . في الرأسِ انا من بلـدة حروفهـا اربعـه -6 ــة ــا بالمعمع ــا نصــف اوله رابعه ــه ــعين ان تجمعـ ــا تسـ وثالثهـ ... ... ... ــة ــين المدمع ــي الع ــا ف معانيه ــين لالحبــاب موســعة وثانيهــا اثن تبصروها يا ذوي االلبـاب المقنعـة هعن اسم بلدة الشاعرِ، وقد نَو التي فيها، اسمها له من خالل حروف هذا لغز العين فَذَكَر .تُبصر بلدةُ الشاعرِ ولكن بصورة مموهة، فهي، ذَكَر اسمها ثُم خَتَم اللغز بِأن، البصر واألبصار 21 المبحث الثاني واألهازيجاألغاني فهو بترديده هذه يترنم الفالح في حقله بأهازيج وأغانٍ، تكون له خير مشجع على عمله، أشجانه وأحزانه، ويشارِكُه أفراحه وأتراحه، األغاني واألهازيج إنما يجعُل له صاحباً يواسيه في .وآماله وأمانيه، راجيا تخفيف وطأة هذه الهموم عن كاهله، وإعانته على حملها فهي وان كانت تشكل جزءاً من الشعر ، وصفة الغناء من اهم خصائص االغنية الشعبية لإليقاع الموسيقي دورا مهماً في الشعبي، فليس كل الشعر يصلح للغناء، ذلك أن للموسيقى أو واللحن هو العامل ، وبغير الموسيقى تصبح االغنية الشعبية دون تقاليد تحكم وجودها، االغنية مؤلف االغنية وقد يكون، وهو الذي يزيد من تأثيرها في النفوس، االساس في نجاح االغنية .)1(الشعبية إنساناً عادياً، أما مبتكر ألحانها فهو فنان عظيم وتعارضت آراؤهم، بحيث اصبح ، تفرقت كلمة اهل العلم في مفهوم االغنية الشعبية فاذا ذهبنا نتتبع تعريفاتهم الفينا قائالً يرى أنَّها منظومة ملحنة ، الخروج خالفهن امر غير يسير وفي . وما زالت الى اليوم ذائعةٌ، كان لها الذيوع بين االميين في ماضي الزمان، مجهول اصلها وليست شعبية لترديدها في ، منسوبة الى الشعبِ وهو صاحبها الذي نظمها رأي آخر انها ال بد . ال ألن البقاء لها في جوه ومجاله، بل إنها شعبيةٌ ألن الشعب منشؤها، دوام ومن المؤلفين من عرف االغنيةَ الشعبيةَ بانها االغنية الذائعة، وتشمل شعر وموسيقى ومنهم من اشترط في شعبيتها أن ، بل تتناقله بألسنتها، الريفية التي ال تدون ادبهاالمجتمعات . )2(الباحثون قاطبة تكون مجهولة المؤلف، وإن لم يشترط ذلك فقد جاءت من تراثنا لتأدية دورٍ ،الشعبية وظائفَ تؤديها في المجتمع كما أن لألغنية فكانت ممثلة للعرف ، وعبرت عن حاجات ودوافع نفسية بطريقة لطيفة ،اجتماعي وظيفيٍ . رت عن الدوافع والحاجات طوراًوعب، والتقاليد والعادات االجتماعية تارة . 14 ص، م2008، 1ط ،االغنية الشعبية الفلسطينية، حسين سليم، عطاري )1( الناشـر مكتبـة االنجلـو ، 1980، الطبعة االولـى ،في االدب الشعبي االسالمي المقارن، حسين مجيب، المصري )2( . المصرية 22 ، وجاءت لتكون لوناً من الوان الترويح البريء للترفيه عن النفس في ساعة عنائها مكبوحة والتعبير عن رغبات مكبوتة . ، بنقل االسلوب الحضاري والثقافي والتاريخي، من جيٍل الى جيل الشعبيةُ ةغنيقامت األ فقامت بدور الصحفي والمصلحِ والموجه ، بطريق غير مباشر، ولكنه سهل وسريع النقِل والنشرِ . والمعلم المربي القادر تقودفهي معبر للتسلية واالمتاع والطرب، وبذلك ، خرىأ نفسية وظيفة ولألغنية الشعبية . )1(الديني والتثقيف واالقتصادي والسياسي لى التوجيه والتعليم االجتماعيإ عمٍل يختَص بِنوعٍ من األهازيجِ، تتناسب مع وكل وقت له أغانٍ وأهازيج تُناسبه، وكُلُّ . نفسية الفالحِ، وتتالءم معها :لى سبعة مطالبإ وقد قسمت هذا المبحث في قلة األمطار وانحباسها: األولالمطلب الحياة روح ها، الماءقاءب اء { :لقوله تعالى، وعامُل استمرارها ،ومصدرالْم نلْنَا معجو نُونْؤمَأفَلَا ي يح ء2(}كُلَّ شَي( . األوُل للماء فبدون مطرٍ يكون القحطُ والمحُل ،والمطر المصدر ألنها ، فالفالحُ يعتمد اعتماداً كلياً على مياه األمطارِ. والضرعِ والنسِل والهالك للزرعِ، والجفافُ عنده الخيرِ والحياة مصدر ،في مأثوره القولي لذا كانت على رأسِ أولوياته ،إذا انقطع يطلبه ، :)3(ولهذا يقول، ويسر ويبتهج عند نزوِل المطر، يسألُه الغيثَ، ويتضرع إلى اهللا رب اتشـــــــتييـــــــا ــك ــعود اهللا يخليـ ــر مسـ بيـ ــي ــا ربـ ــو يـ ــو امبـ امبـ ... ... ... ــتي ــي بش ــتي..... وأمل وأروح لس ــك ــر في ــر يعب ــق المط ورش خبـــزي قرقـــد فـــي عبـــي دار الجليـل للنشـر والدراسـات واالبحـاث ، قبس من تراث المدينة والقرية الفلسطينية، صباح السيد، عزازي )1( . 29-28ص ، م1989الطبعة االولى ، عمان، الفلسطينية . 30، اآلية األنبياءسورة )2( . م19/9/2010بتاريخ -تبصر –عزون - 92العمر –الحاجة وردة موسى محمود رضوان )3( 23 ــق ــت اإلبريـ ــه تحـ حطيتـ حطيتــــه تحــــت الجــــرة ــل ــق بالليــ ــديك قعــ والــ ... ... ... ــق ــالل الريـ ــا بـ ــا اهللا يـ يـ ــة اهللا ــا رحمــ ــا أهللا يــ يــ ــيل ــدو سـ ــر بـ ــدو مطـ بـ ــدو ــرين بــ ــوادات يجــ الــ ــردوش ــل الكـ ــا رب تبـ يـ يــــا رب بلــــه بلــــه يــــا رب تمطــــر بــــدري ــاريش ــر رشـ ــا رب تمطـ يـ ــم ــر دايــ ــا رب تمطــ يــ إســــقونا يــــا دار الشــــيخ ــم ــاب داركــ ــوا بــ ورشــ ــا اهللا ــا اهللا ي ــر ي ــر المط المط والخيـــل شـــحت للعليـــق يــــا رب تمطــــر علينــــا ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... الحـــوشواســـقينا لبـــاب ــه ــا كلــ ــقي زرعنــ تانســ ــي ــا الغربـ ــقي زرعنـ تانسـ ــي الهــيش ــع قمحنــا ف وتطل وتمطــــر قمحنــــا النــــايم ــح ــيكم زيــ ــة علــ والميــ ــالكم ــرمح خيــ ــا يــ تــ ــر ــكة بتــ ــود والســ والعــ والقمــح ســوس فــي الكــدر بجراســــه جــــف القمــــح اغاني الحصاد: المطلب الثاني إلى أيد فهو يحتاج ،ةالحفي الف شيء بأصع الحصاد يكون الجو كما أن ،كثيرة لةعام على كلِّ هذا بأهازيج يتغلب الفالح ننفوراً في النفسِ، وإرهاقاً وتعباً، ولك حاراً، مما يسبب هعن نفس هالرسوِل في كُلِّ قَوٍل.. وأغانٍ، ويتسلى بها ويرف اِهللا أو ذكر كرعَل ذقَد ج1(فيقوُل و(: بـــييـــا نـــاس صـــلو ع الن يـــا شـــاقوق ارفـــع ايـــدك ام جديلـــة ألبــــو منجــــل يـــا نـــاس صـــلو ع النبـــي ــل ــد الحيـ ــاقوق شـ ــا شـ يـ والنـــدى قـــرب يخلـــص يـــا نـــاس صـــلو ع النبـــي ــل ــي المنج ــاقوق مض ــا ش ي ... ... ... ... ... ... ... ... ــه ــالة عليــ ــف صــ وألــ وام جديلـــة مـــا هـــي الـــك بوخـــذها وبخلـــع عينـــك ــه ــالة عليــ ــف صــ والــ ــل ــص اللي ــن ن ــاد م والحص والبــــرغش بهيــــل هيــــل ــه ــالة عليــ ــف صــ والــ ــل ــا بتأجــ ــزرع مــ والــ . اجمع كثير ممن اخذت عنهم على هذه االهزوجة )1( 24 والشــــوب مــــد بســــاطه يـــا نـــاس صـــلو ع النبـــي يــــا شــــاقوق اهللا يعينــــك صـــالة الضـــحى حلـــت يـــا نـــاس صـــلو ع النبـــي ــى الســيل ــا شــاقوق إنــزل عل ي ــمس ــي والشـ ــت تغلـ طلعـ يـــا نـــاس صـــلو ع النبـــي يــا شــاقوق شــق زروعــك بنــــت المعلــــم بتــــواجي يـــا نـــاس صـــلو ع النبـــي ــدامك ــزرع ق ــاقوق ال ــا ش ي ــور ــى الغم ــو عل ــم عيون المعل يـــا نـــاس صـــلو ع النبـــي يــا شــاقوق أجــرك غــالي ــالكيس ــيهن بـ ــك هـ قمحاتـ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ــل ــار يتحنجـ ــرغش صـ والبـ ــه ــالة عليــ ــف صــ والــ اهللا يحرســــــلك دينــــــك ريحنـــــا، وال بنـــــدينك ــه ــالة عليــ ــف صــ والــ ــد كتــه، أحصــد كيــل أحص ــل ــد الفيــ ــة قــ والبرغشــ ــه ــالة عليــ ــف صــ والــ ــلوعك ــين ضـ ــوت بـ والنبـ خــــذها وطفــــي لوعــــك ــه ــالة عليــ ــف صــ والــ ــك ــم قبال ــي والمعل ــبل محن الس ــك ــت نيال ــوم ان ــوا الي اعجبت ــه ــالة عليــ ــف صــ والــ ــالي ــح بغربــ ــل القمــ كيــ صــحة مــن الســما العــالي هذا االيقاعِ، فَتُسرع في ومما يقال بإيقاع سريع متالحق، فتضطر األيدي للعمِل وِفقَ :)1(الحصاد، وتنسى التعب والجهد منجلـــي يـــا مـــن جـــاله مــــا جــــاله اال بعلبــــة مــــا جــــاله اال بعلبــــه مــــا جــــاله اال بعلبــــة ــرافش ــو الخ ــا اب ــي ي منجل ــراخش ــو الخ ــا اب ــي ي منجل ــحابه ــا صـ ــا واحنـ زرعنـ ... ... ... ... ... ... ... ــاله ــايغ جـ ــت للصـ رحـ ــاه ــة هنـ ــت هالعلبـ )2(ريـ ريــــت هالعلبــــة فــــداه ــت ــزاه ريـ ــة عـ )3(هالعلبـ ــزرع طــافش ــي ال ــي ف ــا الل ي ــاحش ــزرع يك ــي ال ــاح ف .ط بالمناجــــل مــــا نهابــــه . فما من احد اال وذكرها، اغنية المنجل هذه وردت عند كل من اخذت منهم )1( . إذا كان راضياً عن منجله فهو ماضٍ حاد، فإنه يبارك للصائغ في أجره )2( . اذا كان غير راضٍ عن منجله النه غير ماضٍ وال حاد، فهو يدعو على الصائغ بالموت )3( 25 زرعنـــا دلـــى عنوقـــه ــرن ــاوي يـ ــي الغـ منجلـ ــا ع ــعدى ومـ ــرِ اال سـ البيـ وزمـــر والعبـــد همـــر ــد ــش تريـ ــي ويـ ــا قلبـ يـ تــا أقــدر احمــل المنجــل ــف ــد رهي ــف العب ــد رهي العب هيولــــو قــــديح اللــــبن ــه ــي يهريــ ــم اللــ ســ ــه ــر كرشــ ــا أكبــ مــ ــه ــر هرشــ ــا أكثــ مــ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ــوقه ــا نسـ ــل حنـ بالمناجـ ــا ابـــو ســـن كرمالـــك يـ ــدى ــيض وتتغـ ــي البـ .تقلـ محمـر وما بوكل إال ...وما بوكل إال محمر بـــيض مجعجـــل وال ثريـــد بيض مجعجـل أعجـل وأعجـل ــف ــو الرغيــــ هيولــــ ــه ــب في ــه يتجغ ــب في يتجغ ــي ــم إللــ ــهســ يهريــ ــه ــا أكبركرشــــ مــــ ــه ــر هرشــ ــا أكثــ مــ بإيقاعٍ سلسٍ، ومما يقاُل للترويحِ عنِ النفسِ، وجعلها تنسى تعب الحصاد وعناءه، وذلك .)1( بطيء وهينٍ وغربنــــــي..شــــــرقني ــة ــوز الطويلـ ــمعوا جـ وإسـ ــي ــا والد عم ــوتي وي ــا إخ ي طولهـــا رمـــح الردينـــي ــف ــدرها المهفه ــي ص ــا عين ي الـــزروعمنجلهـــا يقـــش ــت ــه وقالــ ــت بــ رحبــ يـــا هـــال بـــالزوج الغـــالي ودق ع البـــــاب افتحيلـــــه ــوخ ــيلو الجـ ــرفرشـ األخضـ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... وادعكـــن فـــي قليبـــي نـــار ــال ــا وقـ ــدع فيهـ ــو بـ :شـ .شـــني قرشـــيني حـــالل ــي ــد الهالل ــو زي ــد اب ــي اي .ف ــان ــود الريحـ ــرها عـ خصـ ــزال ــل الغ ــيدة مث ــي الحص ف ــة ا ــال بزينـ ــا هـ ــاليـ لرجـ مثلـــك مـــا جـــبن النســـوان ــام ــو تينــ ــي لــ وفرشــ ــام ــش النعـ ــيديلو ريـ ووسـ وهي ،وتُقدر قيمةَ الحياة الزوجية ومعناها، التي تعتني بزوجها، فهذه هي المرأةُ الصالحةُ من دور الزوجة اإليجابي تمثُل الجانب .ويقال أحياناً المليحةُ بدالً من الطويلة . عن ولكن الصيغة المثبتة كانت، مع بعض االختالف هنا او هناك، هذه االهزوجة ذكرها غير واحد ممن اخذت عنهم )1( . الحاج عبد الرحمن محمد حمد عدوان 26 ــرقني ــي... شـــ وغربنـــ ــيرة ــوز القصـ ــمعوا جـ وإسـ ــي ــا والد عم ــوتي وي ــا إخ ي طولهـــا الزيـــر المقـــرقم ــعرها ــرش بشـ ــت تهـ قامـ ــاعة ــا س ــاقي له ــن ب ــت وي قال ــرط ــمها المره ــيلي جس ــا قش ي ــت ــدرة باي ــي الق ــى ف والعش ــوا ــاب افتحيلـ ــى البـ دق علـ ــر ــيش االغبـ ــتلوا الخـ فرشـ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... وادعكـــن فـــي قليبـــي نـــار ــو ــال شـ ــا وقـ ــدع فيهـ :بـ .شـــني قرشـــيني حـــرام .لـــو دحـــل بـــين الجـــرار ــيبان ــل وصــ ــه قمــ كلــ ــام ــانه بـــدي انـ وانـــا نعسـ برميـــل الزفتـــه مـــا بلتـــام ــوان ــارة الصـ ــز حجـ والخبـ ــام ــيلوا تينــــ وافرشــــ ــار ــس الحمـ ــدتلوا حلـ ووسـ التي ال تُقَدر معنى الحياة ، فهو يمثُل الجانب السلبي لدور الزوجة، أما المقطع الثاني الزوجية .وتقال احياناً القبيحةُ بدالً من القصيرة . : )1(ومما قرأته في بعض الكتب حول هذا الموضوع ــوز المليحـــة ــمعوا جـ اسـ ــالته ــوري صـ ــر الخـ دشـ قلتلـــه خـــوري صـــالتك ــارة ــه شــ ــكقلتلــ غزالــ قلتلــــه مرعــــى غزالــــك ــك ــورد غزالــ ــه مــ قلتلــ ... ... ... ... ... ... ويـــش غنـــى ويـــش قـــال ــالل ــع درب الضـــ وتبـــ ــزال ــر ع غــ ــي دايــ قلــ ــالل ــه هـ ــي راسـ ــي فـ قلـ ــي روس الجبـــال ــي فـ قلـ قلــــي ع المــــاء الــــزالل :ومما يقال أيضاً، وكأنه نقد الذع للزوج من زوجته، وكَنَت عنه بالديك ــرب ــن غّــ ــديك لمــ الــ مـــن القمـــح حفنـــهجـــاب غربلتـــه وقـــال عفرتيـــه ــتي ــال جروشـ ــوا وقـ طحنتـ ... ... ... ... ــرب ــا خــ ــبع قرايــ ســ ــه ــا حفنـ ــا أجـ ــه مـ غربلتـ ــه ــال نعنفتيــ ــه وقــ نقيتــ عجنتـــه وقـــال امرقتيــــه . 202م، ص2001الطبعة الثانية آب -بيرزيت –دار علوش للنشر ، االغاني الشعبية الفلسطينية، موسى، علوش )1( 27 ــروطيه ــال شـ ــه وقـ خبزتـ رضــــفته وقــــال أكلتيــــه ... ... خلعتــــه وقــــال قطمتيــــه ــه ــال لقمتيــ ــه وقــ أكلتــ فهو في ، مما يعني أن العمَل أيضاً يتناغم معها، من المالحظ أن وتيرةَ القوِل في تسارعٍ . وهذا ما يريد الحصاد الوصوَل إليه وتحقيقَه، تسارعٍ أيضاً يرعينه ويرعين دونه جين الغنم يرعينه قمح أبوي يا وينه مما ، ِلتشجيعِ الحصادين، فهي تذكره بالغَلَّة و وما سيجنيه من تعبه هذا ومما يقال أيضاً التعب يهون عليه : ــالح ــا فـ ــودك يـ ــد زنـ شـ إزرع قمــــح إزرع فــــول ــك ــد ذراعـ ــالح شـ ــا فـ يـ ــي ــوش إشـ ــيدة مـ والحصـ ــواً ــب الهـ ــا هـ ــل مـ وكـ ــوني ــب هنــــ ياحبايــــ بكـــره بتيجـــيكم الفـــراح ــوني ــب هنــ ــا حبايــ يــ ــراح ــيكم األفـ ــره بتيجـ بكـ ... ... ... ... ... ... ... ... ... بكـــره ع الغلـــة بترتـــاح ــول ــي الرسـ ــِل ع النبـ وصـ ــاعك ــاعي وص ــي ص ــا أمل ت ــه ــز المشمشــ ــل هــ مثــ يســــقط ميــــه ســــوا وقمـــح مغربـــل ســـدوني وبــاجي مثــل مــا جيتــوني ــدوني ــل سـ ــعير مغربـ وشـ وبــاجي مثــل مــا جيتــوني :محاورة بين رجل وامرأته، على سبيل المداعبة، يقول الرجل يا بنت عمـي مـا همـك همنـي بقيتــي مــن نــور عينــي ... ... لقيـت غيـرك حتـى يسـليني ما ــوني ــد جف ــن رم وأصــبحتي م :ناصحةً له،ومحبة فترد عليه زوجتُه، بحنانٍ يا إبن عمـي ال توخـذ غرايـب يا إبـن عمـي ال توخـذ غريبـي زرعت الزرع واجا غيري حصـد ... ... ... الصــاليبردايــدنا والقمــح ردايــدنا وال قمــح الصــليبي يا حسرتي غير التعـب مـا نالنـا 28 وهي القسم الثاني من محتويات الغربال االربعة، وتأتي بعد القطايع، وهي والردايد" وسميت بالردايد ألن المرأة تردها ، مع بعض الحبوب الغريبة، عبارة عن حبوب القمح الضعيفة وتستعمل علفاً للدواب بعد أن تأخذ منها ما يصلح أن ، مرتين أي تغربلها، الغربال مرة ثانية في . )1("يطحن من القمح فيقوُل الشاقوقُ، ويرد عليه وهناك نَمطٌ من األغاني واألهازيج يشترك فيه الحصادون، :)2(الباقون معا :الشــــــــاقوق :الحصادون يـرددون :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ والمعلــم جــاب الــزاد والمعلــم جــاب الــزاد ــالا ــاد عةس ــاب الحص ط والمعلــم جــاب الــزاد ــن شــداد ــدان اب ــي المي ف والمعلــم جــاب الــزاد ــاد ــرق ورع ــل ب والمنج والمعلــم جــاب الــزاد ــراد راح الشــوب هــب الب والمعلــم جــاب الــزاد ــا ــاد ي ــال ع ــامى ي نش والمعلــم جــاب الــزاد والــزرع قــدامنا بــاد والمعلــم جــاب الــزاد ــياد ــا اإلس ــا دايم واحن والمعلــم جــاب الــزاد الحصــيدة عنــا عيــاد والمعلــم جــاب الــزاد ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ــزاد ــاب ال ــم ج .والمعل ــزاد ــاب ال ــم ج .والمعل ــالا ــاد عةس ــاب الحص ط والمعلــم جــاب الــزاد .فــي الميــدان ابــن شــداد والمعلــم جــاب الــزاد ــاد ــرق ورع ــل ب والمنج والمعلــم جــاب الــزاد ــراد راح الشــوب هــب الب والمعلــم جــاب الــزاد ــاد ــال ع ــامى ي ــا نش ي والمعلــم جــاب الــزاد قــدامنا بــاد والــزرع والمعلــم جــاب الــزاد ــياد ــا اإلس ــا دايم واحن والمعلــم جــاب الــزاد الحصــيدة عنــا عيــاد والمعلــم جــاب الــزاد ص ، 1985كـانون ثـاني 17العدد ، مجلة فصلية تعنى بالدراسات األجتماعية والتراث الشعبي، التراث والمجتمـع )1( . البيرة –جمعية انعاش األسرة . 179 . هذه االهزوجة من الحاج عبد الرحمن محمد حمد عدوان )2( 29 :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق ــادون :الحصــــ :الشــــــــاقوق والفرحــة تكمــل بــاالجواد والمعلــم جــاب الــزاد ــزاد ــرد ال ــم اف ــا معل ي والمعلــم جــاب الــزاد ــب ــبن رايـ ــا لـ زادنـ والمعلــم جــاب الــزاد ــابب ــه ص ــت فوق والزي والمعلــم جــاب الــزاد ــابون ــز الط ــز خب والخب والمعلــم جــاب الــزاد والبصل والثـوم والزيتـون والمعلــم جــاب الــزاد يــا اهللا يــا اهللا يــا اخــوان والمعلــم جــاب الــزاد ــها اآلن ــه نخلص هالوجه والمعلــم جــاب الــزاد ــر ــد نفط ــها ونقع نخلص والمعلــم جــاب الــزاد ونشــرب الشــاي المعطــر جــاب الــزاد والمعلــم ــالزعتر ــر ب ــاي معط الش والمعلــم جــاب الــزاد والمعلــم جــاب الــزاد يا اهللا يـا اخـواني يـا اهللا يعطـــيكم العافيـــة اهللا ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... والفرحــة تكمــل بــاالجواد والمعلــم جــاب الــزاد ــزاد ــرد ال ــم اف ــا معل ي والمعلــم جــاب الــزاد .زادنـــا لـــبن رايـــب والمعلــم جــاب الــزاد ــابب ــه ص ــت فوق والزي والمعلــم جــاب الــزاد ــز خ ــابون والخب ــز الط ب والمعلــم جــاب الــزاد والبصل والثـوم والزيتـون والمعلــم جــاب الــزاد يــا اهللا يــا اهللا يــا اخــوان والمعلــم جــاب الــزاد ــها اآلن ــه نخلص هالوجه والمعلــم جــاب الــزاد ــر ــد نفط ــها ونقع نخلص والمعلــم جــاب الــزاد ونشــرب الشــاي المعطــر والمعلــم جــاب الــزاد ــالزعتر ــر ب ــاي معط الش الــزادوالمعلــم جــاب والمعلــم جــاب الــزاد يا اهللا يـا اخـواني يـا اهللا يعطـــيكم العافيـــة اهللا فالزاد قد ، ودعمهم معنوياً، تقويةُ عزيمة الحصادين، واضح أن المقصود من هذا القوِل رأحض ،هرويحض هزيجه والمعلم ،رايب لبن ،أصنافَه دعطابونٍ، والشاقوق ي وزيتٌ وخبز ، ثم نجلس ، وجهةٌ واحدةٌ، وثوم وزيتون، فما عليهم إال أن ينتهوا مما أمامهِم من الحصاد وبصٌل . بالزعترِ شاي معطَّر، أن الشاي سيعقب الفطور، ويضيف للتشويق، للفطورِ 30 فيقوُل،ونَمطٌ آخر من األهازيج والغناء على شكِل حوارٍ بين حقِل القمحِ والحصادين ويردد ،ويرد عليه الشاقوقُ ، وعادة من يكون منافساً للشاقوق، غلى لسان أحد الحصادين الحقُل، : )1(الحصادون الالزمةَ ــل :الحقــــــ ــاقوق :الشـــــ ــادون :الحصــــ ــل :الحقــــــ ــاقوق :الشـــــ ــادون :الحصــــ ــل :الحقــــــ ــاقوق :الشـــــ ــادون :الحصــــ ــل :الحقــــــ ــاقوق :الشـــــ ــادون :الحصــــ ــل :الحقــــــ ــاقوق :الشـــــ ــادون :الحصــــ ــل :الحقــــــ ــاقوق :الشـــــ ــادون :الحصــــ ــل :الحقــــــ ــاقوق :الشـــــ ــادون :الحصــــ ــال ــدو رج ــي ب ــا قمح أن إحنـــا للقمـــح رجـــال إحنـــا للقمـــح رجـــال ــدان ــة ف ــولي ماي ــا ط أن ــة ــا طويل ــل عن المناج إحنـــا للقمـــح رجـــال ــب ــل القص ــي مث قمح ــر ــفنا كثيـ ــك شـ مثلـ إحنـــا للقمـــح رجـــال ــرين ــي مت ــب قمح عص ــار ــل المنش ــا مث مناجلن إحنـــا للقمـــح رجـــال ــاد ــدي الحص ــاف ب نظ ــراص ــادة ح ــا الحص إحن إحنـــا للقمـــح رجـــال اهللا يعطــــيكم صــــحة ــك ــي أمثال ــارك اهللا ف ب إحنـــا للقمـــح رجـــال العـــام القـــادم تعـــالوا إحنــا دايمــا فــي الميــدان إحنـــا للقمـــح رجـــال ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...... ... ... ــة ــحة وحمي ــال بص .رج ــه ــا بميـ ــد منـ الواحـ ــه ــا بميـ ــد منـ الواحـ ــوية ــل ش ــرض أق والع ــواعد ــة والســ فتيــ ــة ــا بميـ ــد منـ الواحـ ويمكــن أغلــظ شــوية وما تحملـوا معنـا ظهريـة بميـــة منـــا الواحـــد ــة ــدي محني ــنابل عن والس ــية ــالي أرض ــي الع بتخل ــة ــا بميـ ــد منـ الواحـ ــة ــه دبي ــقط من ــا يس م ــة ــه إوقي ــيع من ــا بنض م ــة ــا بميـ ــد منـ الواحـ ــة ــة ومعنويــ وعافيــ ــة ــول الهني ــر الحق وكث ــة ــا بميـ ــد منـ الواحـ ــرفونا بالصـــيفية بتشـ ــة ــية وجلي ــا ماض مناجلن ــة ــا بميـ ــد منـ الواحـ فهم رجاٌل وأي ، فالحقل راضٍ عن الحصادين، فن آخر من فنونِ المأثور القوليوهذا والسواعد فتيةٌ، كما أنهم ، فالواحد منهم بمائة، والمناجل طويلةٌ، رجال بصحة وحمية، رجاٍل . م1/3/2012-قرية عسلة -الحاج جاسر عثمان محمود سليمان )1( 31 ، فالحقل يدعو لهم بالصحة والعافية، ال يضيعون منها حبةً واحدةً، حريصون على سنابل القمح . ورجاِله من الحصادين، إنها نوع من الدعاية لهذا الشاقوق. ،القدوم العام القادم همويسألُ حيث يطلب الحصادون من ،وشكل آخر من اشكال الغناء، حوار بين المعلم والحصادين فوقت الراحة لم يحن بعد، فيدور ، لكن المعلم يريدهم أن يعملوا،المعلم أن يريحهم بعض الوقت ويقبلون على الحصاد بروح عالية، ،فينسون تعبهم ،هذا الحديث، الذي يهبهم القوة والشدة بينهم .)1(وسواعد قوية :الحصـــــادون ــم :المعلـــــ :الحصـــــادون ــم :المعلـــــ :الحصـــــادون ــم :المعلـــــ :الحصـــــادون ــم :المعلـــــ :الحصـــــادون ــم :المعلـــــ يـــا معلـــم حلنـــا ــا ــالمة قلنـ ــع السـ مـ بحلكــــم واهللا مــــا ــم ــرق ظلكـ ــا يشـ تـ ــرق ودار ــا شــ ظلنــ نيخـــت فيـــه الجمـــال ــار ــول النه ــتغلوا ط إش ــال ــوت العي ــلوا ق وحص ــل ــيف طوي ــار الص نه بتقيـــل فيـــه الشـــنانير الزرع بـدو حصـاد ولـم والواحــد مــنكم مــا بهــتم حصدنا الليل ونـص نهـار والمنجل فـي الـزرع دوار مـروج الزرع عندي مروج والسبل على العصب بمـوج )ابـو شـادي (الك يا وإحنا رج ــادي ــزرع حص ــا لل إحن ــة ــد قل ــي البل ــالكم ف وامث مناجلكم في الـزرع مجليـة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...... ... ... ــا ــم حلنـ ــا معلـ .يـ ــا ــالمة قلنـ ــع السـ مـ واهللا مــــا بحلكــــم ــم ــرق ظلكـ ــا يشـ تـ ــرق ودار ــا شــ ظلنــ نيخـــت فيـــه الجمـــال ــار ــول النه ــتغلوا ط إش ــال ــوت العي ــلوا ق وحص ــل ــيف طوي ــار الص نه بتقيـــل فيـــه الشـــنانير الزرع بـدو حصـاد ولـم والواحــد مــنكم مــا بهــتم حصدنا الليل ونـص نهـار والمنجل فـي الـزرع دوار عندي مروج مـروج الزرع والسبل على العصب بمـوج وإحنا رجالك يا ابو شـادي ــادي ــزرع حص ــا لل إحن ــة ــد قل ــي البل ــالكم ف وامث مناجلكم في الـزرع مجليـة . هذه االهزوجة تكررت عند غير واحد ممن اخذت منهم )1( 32 :الحصـــــادون ــم :المعلـــــ ــك ــديمك اهللا يحييـ اهللا يـ ــك ــي ويمين ــمالك بتعط ش حلو حلـت علـيكم العافيـة ــة ــة ووافي ــرة تام واالج ... ... ... ــك ــديمك اهللا يحيـ اهللا يـ ــك ــي ويمين ــمالك بتعط ش حلو حلـت علـيكم العافيـة ــة ــة ووافي ــرة تام واالج ، فهم يحصدون في الليِل والنهارِ، وهذا أيضاً نوع من الدعاية ينشرها الحصادون . وال تَتْعب وال تَنْصب، فهي ال تكلُّ وال تملُّ من الحصاد، ومجليةٌ، والمناجل دوارةٌ يزعج ،الحصاد يظْهر في أوائِل موسمِ هناك نَوع من الحشرات كالذُبابِ، صغير الحجمِ، حيثُ ، ويؤذي عيونَهم وآذانَهم، فيعيقُ عملَهم، بَِأعداد كبيرة، حيثُ يهب في وجوههِم، الحصادين ، فيخاطبه )برغش(ويطلق عليه اسم ، زعاجاً كبيرينفيسبِب لهم حساسيةً وإ، يدخُل فيها :)1(الحصادون بِعدمِ االهتمامِ بِه وبِتَجاهله، فيقولون ــر ــا ب ــوني ــن ه غش روح م ــوة ــت الحلـــ روح للبنـــ عنـــي يـــا بـــرغش إبعـــد ــاد ــدو إحصـ ــم بـ والمعلـ ــان ــن ه ــرغش روح م ــا ب ي ــيدة ــال الحصـ ــا رجـ واحنـ ــر ــا بكيـ ــرغش أجـ والبـ ــاد ــع الحص ــا بمن ــرغش م والب ــوى ــب اله ــريح ، ه ــب ال ه ــكة ــه سـ ــرغش مالـ والبـ ــوى ــب اله ــراد ، ه ــا الب واج ــ ــد إي ــدـش ــل ش دك ع المنج ــون ــال المنـ ــا رجـ واحنـ ــى ــابون تتخبـ ــوى الطـ جـ ــي ــم يكرمنـ ــي المعلـ خلـ منــــي الحصــــاد بــــدو ــوان ــقة النســـ روح شـــ ــون ــا بنهـ ــان ، مـ وال ابننهـ قبـــل النـــدى مـــا يطيـــر ــير ــدو يص ــي ب ــير وإلل يص شـــدوا الهمـــه ع الصـــحيح ــيح ــالزرع يط ــل ب ــا المنج لم ــاد ــي إقع ــاس وبكف ــي نع بكف ــ ــ ـخل ــة تخهاللجن ــادل ص ع وهكذا يرتبط الفالح في حصاده بالمنجل، فهو رفيقه في حصاده، ويأنس به، بل ويتفاخر : به، فيقول ــيح ــازل بصـ ــل نـ بلســانو العربــي الفصــيح والمنجـ . هذه االهزوجة اشترك في ذكرها غير واحد ممن اخذت منهم )1( 33 بقـــولي صـــريح وانـــا ــرن ــي بـ ــل ماضـ والمنجـ ــن ــدو يج ــوم ب ــاقوق الي والش ــات ــي وه ينــي ع ــا منجل ي ــات ــو ع البنـ ــي عيونـ واللـ ــحابوا ــا اصـ ــا وإحنـ زرِعنَـ ــوا ــت إبوابـ ــح فتحـ والقمـ ــا ح ــويش ي ــد بش ــاد احص ص وفطورنـــا اليـــوم كـــراديش والمعلـــم جـــاب الـــزاد والـــزرع بقـــاع الـــواد ــا ــاتوا الجون ــر ه ــدنا نفط ب ــن ــيب بح ــزرع الخص ــي ال ف ــدونا ــزرع يحصـ ــل الـ كـ ــور ــات غم ــات شــماالت، ه ه هونــا معنــا مــا يحصــد ــابوا ــا نه ــه م ــا نخوض وإحن حصـــادينا كـــل العـــالم والســبل مثلــه مــا فــيش لينــــا المعلــــم جــــابوا ــاد ــا وجــ ــرم علينــ كــ ــدينا ــوم بايـ ــده اليـ نحصـ مقتبس من كتاب اغانينا ، والوقم ومما يغنى في شرق االردن حول الحصاد والشكارة للكاتب هاني صبحي العمد، ما يؤكد االتفاق على ان ، الشعبية في الضفة الشرقية من االردن :بالحصاد وملحقاته متشابهة في مناطق الوطن العربي، فتقول االغنيةاالغاني المتعلقة ــكارة ــوة شـ ــا للحلـ زرعنـ ــل ــالل يطـــ راح الطـــ غمرنــــاهن حصــــدناهن ــاهن ــناهن ذرينـــ درســـ ــة ــال الحوارنـ ــا جمـ جبنـ ــة ــن المدينـ ــن خشـ اولهـ ــابني ــا جــ ــابني مــ جــ ــاعات ــالث صـ ــوقم ثـ والـ وجـــدهن قـــذل البنـــات ســوين تــل مــن الــتالت ــواالت ــاهن بشـــ وعبينـــ ــات ــال الحويطـ ــع جمـ مـ وآخـــرهن ع البيـــدر بـــات ــات ــب البنـ ــابني حـ )1(جـ وسألها الزواج ) غبينة(توجه إلى فتاة اسمها ، ال يملك المال لذلك، رجل يريد أن يتزوج :)2(ودار بينهما الحديث التالي، منه ؟قلتلها غباين توخذيني ، المملكـة االردنيـة الهاشـمية ، وزارة الثقافة، أغانينا الشعبية في الضفة الشرقية من االردن، العمد، هاني صبحي )1( 166ص . مطبعة السقير . جة وردت من غير مصدر ممن تلقيت عنهمهذه االهزو )2( 34 .قالت لي روح تا تحرث أرض أبوي ،نطيت الحيط من وجدي عليها، ليهاورجعت ، حرثت أرض أبوها .لقيت الحيط قاسي ما يلينا ؟قلتلها غباين توخذيني . قالت لي روح تتعشب زرع ابوي ،نطيت الحيط من وجدي عليها، ورجعت ليها، عشبت زرع أبوها .لقيت الحيط قاسي ما يلينا . في تشغيله فاستمرت، ي أعمال أخرىبل تريده ف، لم تكتف غباين بهذا العمل ألبيها قلتلها غباين توخذيني؟ . قالت لي روح تتحصد زرع أبوي ،نطيت الحيط من وجدي عليها، ورجعت ليها، حصدت زرع أبوها . لقيت الحيط قاسي ما يلينا قلتلها غباين توخذيني؟ ،قالت لي روح تتغمر زرع أبوي ،نطيت الحيط من وجدي عليها، ورجعت ليها، غمرت زرع أبوها .الحيط قاسي ما يلينالقيت قلتلها غباين توخذيني؟ ،تتشيل قمح أبوي، قالت لي روح 35 ،نطيت الحيط من وجدي عليها ،ورجعت ليها، شلت قمح أبوها .لقيت الحيط قاسي ما يلينا قلتلها غباين توخذيني؟ نطيت الحيط من ، ورجعت ليها، درست قمح أبوها،تتدرس قمح أبوي ، قالت لي روح ،وجدي عليها .لقيت الحيط قاسي ما يلينا قلتلها غباين توخذيني؟ ، قالت لي روح تتغربل قمح أبوي ،نطيت الحيط من وجدي عليها، ورجعت ليها، غربلت قمح أبوها .لقيت الحيط قاسي ما يلينا ال ، وكأنها تريده للسيطرة والشغل فقط، وهكذا تتواصل غباين مع طالبها في تشغيله .ي استمراره في العمل حتى نهايتهولذا تمعن ف، كزوج لها قلتلها غباين توخذيني؟ ،قالت لي روح تتطحن قمح أبوي ،نطيت الحيط من وجدي عليها،ورجعت ليها، طحنت قمح أبوها .لقيت الحيط قاسي ما يلينا قلتلها غباين توخذيني؟ ،قالت لي روح تتعجن طحين أبوي 36 ،وجدي عليها نطيت الحيط من، ورجعت ليها، عجنت طحين أبوها .لقيت الحيط قاسي ما يلينا قلتلها غباين توخذيني؟ ،قالت لي روح تتخبز عجين أبوي ،نطيت الحيط من وجدي عليها ،خبزت عجين أبوها، ورجعت ليها . لقيت الحيط قاسي ما يلينا ، حيث تزوج سيدنا موسى على أجرٍ قدمه إلى شعيبٍ، من القرآن تناصهذه القصةُ فيها ،إذ رعى له الغنم } جٍ فَِإنجح ياني ثَمنرلَى َأن تَْأجنِ عاتَيه نَتَيى ابدِإح كحُأنك َأن قَاَل ِإنِّي ُأرِيد كندع نا فَمشْرتَ عم1(} ...َأتْم( . من زرع ، وهنا اود القول بأن غباين تريد أن تتزوج بأجر عمل لدى والدها في أرضه لمواجهة ، كما أنها تريد أن تجعل من زوجها رجال يعتمد على نفسه، وحصاد ودرس وتعشيب .إذا ما ساءت األحوال، الصعاب واأليام القاسية في مقتبل الزمن ففيها اقتباس من القرآن ، الطعام) القمح(كما أنّ هذه األهزوجة فيها تسلسل عملية انتاج ثم شققنا األرض ، أنّا صببنا الماء صبا، نسان إلى طعامهفلينظر اإل( - :من قوله تعالى، الكريم .)2( )فأنبتنا فيها حبا، شقا األغاني المتعلقة بالعونة: المطلب الثالث وعوادي الزمن هي التي تنحرفُ به عن النهجِ ، اإلنسان مجبوٌل على الخيرِ والصالحِ اإلنسانِ، غريزةٌ طبيعيةٌ، وطَبع أصيٌل، فما أن فمساعدةُ اإلنسانِ ألخيه. السليمِ، والطبعِ القويمِ . 27سورة القصص آية )1( . 27-24آيات ،سورة عبس )2( 37 وألن ،فَهردوي ةمن ظَهرِ الَركوب لَه عّسووي ،فَهسعوي الجد عن ساعد رشَمحتى ي في ضائقة يراه ونِ أخيهفي ع العبد ما دام ،بدونِ الع1(اَهللا في ع(. بعضاً، فمن تأخَّر في حصاد مثال، ترى الرجاَل وهكذا كان الناس يساعد بعضهم يؤازرونَه، ويساعدونه في إكماِل ما بقي عليه، وكانت تُسمى هذه الجماعاتُ من الناسِ، العونةُ، فهي تحضر ِلتُعين صاحب الشأنِ، وكان من خُلق صاحب العمل أن يهيء لهم الزاد والماء اول للحصاد، وكان الشعراء الشعبيون يستغلون مثَل هذه ومتطلبات العمل من مناجل ومش األمورِ، ِليصدحوا بِشعرِهم، ويتفننوا بأهازيجِهِم وأغانيهِم، وفي هذا قوٌل كثير نكتفي منه بما )2(:يلي ــي ــي....ه ي حضــــروا المناجــــَل وجهِــــزوا الحبــــاِل ــالي ــة رجـ ــيدي مجموعـ ــت ع الحصـ نزلـ الجبـــاِل بتهـــد" ابـــو محمـــد"عونتـــك يـــا ـــاب ــال حســــ ــدك ب ــود عن ــرم والج والك ــرودة( )زغ ــي ــي....ه ي ـــوا ــين اهللا بعينـــــــ ــي بعـــ واللـــ يكثــــــر اوالدوا ويخلــــــي بنينــــــوا ويحفظـــوا فـــي عـــز وهنـــا ومـــا يهينـــوا ـــرب ــيخ للعــ ــه شـ ــر كلـ ــيش العمـ ويعـ ــرودة( )زغ ــي ــي....ه ي ــا ــد ي ــار البل ــد"وكب ــو محم ــاك" اب ــوا ع باب وقف ــروا ــك وتحـ ــت قبقابـ ــن تحـ ــدقتك مـ صـ ــابك ــب حسـ ــاك ويحسـ ــا يخشـ ــي مـ واللـ إعــــيش العمــــر كلــــه فــــي عــــذاب ــرودة( )زغ احب النـاس الـى اهللا (حديث شريف، عن عبداهللا بن عمر رضي اهللا عنهما، ان رسول اهللا صلى اهللا عليه وسلم قال )1( تكشف عنه كربة، او تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه انفعهم، واحب االعمال الى اهللا عز وجل سرور يدخله على مسلم، او جوع، وألن امشي مع اخي المسلم في حاجة احب الي من ان اعتكف في المسجد شهرا، ومن كـف غضـبه، سـتر اهللا عورته، ومن كظم غيظا، ولو شاء ان يمضيه امضاه، مأل اهللا قلبه رضا يوم القيامة، ومن مشى مع اخيه المسلم في حاجته رواه الطبراني ) ها له، اثبت اهللا تعلى قدمه يوم تزل االقدام، وإن سوء الخلق، ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسلحتى يثبت . في الكبير وابن ابي الدنيا، وحسنه االلباني في السلسلة الصحيحة . م25/8/2011تبصر -عزون -الحاجة وردة موسى محمود رضوان )2( 38 ــي ــي....ه ي ــوك ــو يعين ــد أج ــو محم ــا اب ــك ي وإوالد عم ــوك ــت زاد الملــ ــبش هييــ ــت الكــ ذبحــ ــالهم إزوروك ــي بــ ــارة فــ ــل األمــ كــ ويوكلــــوا مــــن زادك وأكلــــك الطيــــاب ــرودة( )زغ كان الناس يتعاونون ويساعدون بعضهم، مما يخفف بالعونة كان متبعاً، وأن العمل كما العبء والتعب على صاحب الزرع، كما أن العونة، تعني تكافالً اجتماعياً ممتازاً، وترابطاً أسرياً .قوياً نزلت مناجل على الحصـيده بـدري هــذوال عــوني إلم جــديلي بــدري والعونة نزلت على المـارس تحصـد يا بنية مـا الحصـيد تقصـد عيونك ــا ــا زادت ورمه ــن البك ــوني م عي رــر و ــاذلي انظ ــا ع ــا ي إمه وأنا من إمبيـرح بـالخبر بـدري ــا ــالهوى رمون ــباب وب ــم ش كله ــب ترصــد ــم للحبي ــة معه والبني تقصد حبيـب القلـب اللـي هونـا ــا ــاة تجــري ورى إمه ــى مه عل تراني محق فـي عشـق األحبـاب العونة، وتحمدها وتثني عليها، وهي تعدد الجهات التي تعمل وهناك أرجوزة تتحدث عن .بهذه العونة، الشباب والشياب والعونـــة عنـــا كبيـــرة ــة ــيخ القبيلــ ــيهم شــ فــ ــة ــباب وختياريـ ــيهم شـ فـ ــبية ــوز وصـ ــيهم عجـ فـ ــاقوق ــي الش ــو عل ــيهم اب ف ــروق ــن الع ــزرع م ــد ال بحص ــروق ــد وبـ ــه رعـ منجلـ ــروق ــن ي ــدان لم ــد ف بحص ــداس ــع الع ــز م ــي الخب فت ــراسراس ــد الـ ــل قـ البصـ والجمـــال حنـــت الجـــراس األســاسوالبركــة مــن اهللا مــن ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــ ــي فتـ ــرة فتـ ــا مـ ي يـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ 39 ــن الخنــاس ــوذ بــاهللا م نع ــدراس ــى الـ ــين علـ اهللا يعـ ــراس ــى الفـ ــنا علـ ودراسـ وهــي عزوتنــا عنــد االعــراس ــس ــا تتجسـ ــملي عنـ والعسـ ع ارزقنـــا دومـــا تتحســـس ــبس ــح ومبسـ ــل ملـ نوكـ ــي المخــازن مكــدس والقمــح ف ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــرة فتـ ــا مـ ــي يـ فتـ ــي ــي فتـ ــرة فتـ ــا مـ يـ فتـــي يـــا مـــرة فتـــي فهي تشجيع ، السرعةَ في عمِل المناجِِل أيضاً، نالحظُ من هذه االرجوزة وإيقاعها السريعِ والعجوز ، وفيها شيخ القبيلة والشباب والشُّياب، وحثٌ عليه، فالعونةُ كبيرةٌ، مباشر للعمِل كلُّ هذا .إنَّه البرقُ، بمضاء منجله، وسرعة حصادهالمشهور ، والصبيةُ، وفيهم ابو علي الشاقوق الزاد ملَه أن نقدم الذي هو فتيت الخبزِ مع العدسِ، يتطلب صٍل، هذا الزادوما عليه من ب ، غذاء ٌل للحصادينمتكام. :)1(هناتغني احد، ولكن العمل مستمر، والحصاد ماض، بوتيرة بطيئة تستريح النفس لها اليوم ع اليوم لو ان الرفـق بـدوم ع ع اليوم ع اليوم لو ان الرفـق بنفـع ع اليوم يا بقرتي لـو انـك شـمالية لكتب مكاتيب وابعـثهن مـع السـاير لكتب مكاتيـب وابعـثهن مـع البنـا ــوم ــق رج ــي ع الطري ــات وابن ــيم راي لق ــع ــق وارف ــي ع الطري ــات وابن ــيم راي لق ــة ــرم االفندي ــدح واك ــي الق ــب وامل لحل احب اللـي صـاحبناه وعنـا مـا بسـايل ع الص ع الصـاحب اللــي صـاحبناه ومــا سـأل عنــا )2( :لطلب البراد ونسمة الهواء، ومن االغاني وقت الحصاد هــــب البــــراد وبردنــــا ــي ــاب وبردنـ ــب الطيـ هـ يـــا ســـعد مـــن حضـــرنا يـــا ســـعد مـــن حصـــدني . م15/11/2012 –من عزون –فهيمة عبد الفهيم علي خليف )1( العدد ، 22ص ، م1964تموز 24العدد ، مجلة فصلية تعني بالدراسات االجتماعية والتراث الشعبي ،التراث والمجتمع )2( . البيرة -جمعية انعاش االسرة. الممتاز 40 ــردوه ــاب وبـ ــب الطيـ هـ يــا بخــت مــن حصــدوه : ومن اجل العونة والحث عليها ــة ــده همــ ــزرع بــ الــ تمــــــايلوا وخــــــذوها ــا ــبيان ال تخلوهـــ صـــ ــه ــباب تلمــ ــده شــ بــ ــا ــايم جلوهـ ــيض العمـ بـ وتمــــــايلوا وخــــــذوه األغاني المتعلقة بالغمارة والشيل: المطلب الرابع يبدأون بجمعه ، ويصبح غموراً منتشرة في الحقل، بعد أن ينهي الحصادون حصاد القمحِ الذي يكون عادة قريباً من أماكن ، حلَّةً، تمهيداً لنقلها إلى البيدرويسمونها ، ولمه كومة واحدة ألن الغمور ، وتحتاج إلى أياد عاملة كثيرة، ويكون عنصر النساء فيها أكثر، السكن في القرية إليصالها إلى الحلة، وتكون الغمارة عادة ، وتحملُها النسوةُ على رؤوسهن، تجمع وتربط بالحبل والغمارة ويسقط على األرض،، كي ال يتقصف السبل، حين يكون الندى، اكرمن الصباح الب وفي هذا ، وال يشعر بالملل والتعب، لينشط اإلنسان، أيضاً لها ما يناسبها من األغاني واألهازيج : )1(يقول المغني شــيل القمــح، شــيل غمـــور مــد الحبــل عــرض وطــول ــور ــا يثـ ــدى مـ ــل النـ قبـ ــور ا ــن الغمـ ــة مـ ــل كتـ عمـ كبـــــرت ودارتحلتنـــــا والســــــنابل محنيــــــة ــارك ــي، اهللا يبـــ اهللا يعطـــ ــوم ــال وقـ ــا جمـ ــوا يـ حملـ ــت ــال وإنـ ــا جمـ ــت يـ وانـ عينـــك علـــى الـــزاد تنـــاظر شـــيخ الجـــامع بعطـــي دروس ــل ــه تنعمــ ــه منــ حلــ محنيـــــة والســـــنابل والشــــــمس محميــــــة ــبية ــا للصــــ وحملهــــ مثــل الســنة مــا صــارت ــة ــا إوقيــ ــة منهــ الحبــ ــارك ــة ب ــى الحل ــل عل والجم ــوم ــدك مزم ــي إي ــن ف والرس بنــــت عــــين عينــــك ــر ــامع بحاضـ ــيخ الجـ شـ ــاموس ــن األدب والنــ عــ . م15/5/2011لة بتاريخ المقاب -تبصر –من عزون ، الحاج حامد حمد محمد عدوان )1( 41 ــل ــدي الحيـ ــبية شـ ــا صـ يـ ــد ــدودة شــ ــة مشــ الكتــ ــوة ــاتي قـ ــروة هـ ــاتي مـ هـ ــقط ــي بسـ ــا اللـ ــبلنا يـ سـ ــون ــيفيه هــ ــوا الصــ أجــ ــبية ــا صـ ــدك يـ ــدي ايـ مـ ــة ــه هنيـ ــدو عيشـ ــي بـ واللـ والمختــار مــا عنــدو بنــات ــات ــرة عزب ــا حس ــدو ي ــا عن م ــال ــر البـ ــيهن تسـ ــا فـ مـ ــال ــا جمـ ــت يـ ــذها إنـ خـ والجمــال مـــا عنـــده رحمـــه ــة ــل جفنــ ــدا بوكــ ع الغــ ــي ــوي والمقلـ ــيض المشـ البـ ــود ــون لســ ــي ام عيــ خلــ يــــا جميــــل الغاويــــة ــن ــالمقود والرســــ وبــــ ــبش ــال انهـــش وانـ ــا جمـ يـ طولـك جمال صـغير ويحلـى لـي ــي بقف ــوارع هم ــين الش ــكب ول جمعـــوا واحـــرص عليـــه الثمـــر غـــالي علـــى شـــجره ــا ــا جملنـــ ــخ يـــ نـــ ــي ــا وراحـــــ قتلنـــــ ــت ــال وانـ ــا جمـ ــت بـ وانـ ــت ــك بيـ ــادي مالـ ــك نـ مالـ وانـــــت يـــــا جمالنـــــا ــات ــب البنــ ــابني حــ جــ ــل ــن هيـ ــات إهلـ والقمحـ والقمـــح فيهـــا مـــا بنعـــد والكتــــة ثقيلــــة شــــوية ــتلقط ــر بــ ــد الفجــ بعــ ــرون ــبل ج ــن الس ــوا م يعمل حنيــــة بــــدها الغمــــارة بنـــت المختـــار بوخـــذ ــرمالت ــدو م ــي عن ــل الل ك ــال ــر الب ــي تس ــيهن الل وال ف ــلح وال ــال تصـــ للعيـــ ــل ــد الرح ــور ، تش ــقي الث تس ــة ــل حفنـ ــذ ع الحمـ بوخـ ــداس ــائق والعـ ــن الرقـ مـ ــي ــيدة بلبقلـ ــي الحصـ فـ علـــى الحقـــل تلحقنـــي ــة ــك الماويــــ لحملــــ ــداوي ــك لـ ــل الـ )1(والرحـ يـــا جمـــال اكلنـــا القـــش اصــحى مــن أهلــي بتربطولــك انصاف الليالي يـا ابـو العيونـا وإ نــــده الجمــــال ليــــه ــدره ــى بي ــالي عل ــح غ والقم ــا ــايب قتلنــــ والشــــ ــي ــي المراحـ ــبح فـ وأصـ ــت ــين بن ــك ع ــت عين وان ــميت ــان تسـ ــا علخـ وانتـ دارنــــا ويــــش جابــــك ــالت ــمر المكحـــ الســـ ). حامد حمد محمد عدوان (كانت اللد مشهورة بصناعة رحال الجمال، وذلك على رواية الراوي )1( 42 ــب ــرب غريـ ــيت والمغـ امسـ وانـــــت يـــــا جمالنـــــا يـا شـايل حملنـا ... وانت يا جملنـا وانـــــت يـــــا جمالنـــــا ــي ــاُل قلبــ ــوع الجمــ لــ ــذني ــال خـ ــه جمـ ــت لـ قلـ ــب ــال بركـ ــه جمـ ــت لـ قلـ قلتلـــــه شـــــو حملـــــك ــر ــل اآلخــ ــه والحمــ قلتلــ واجمـــالي تناوشـــها الـــذيب ــا ــايل إحمالنــ ــا شــ يــ ويــا شــايل قمحنــا مــن اقطانــا ــا ــيل حمالنـ ــدر تشـ ع البيـ ــل ــد الرحي ــول عن ــو يق وه ــل ــوارك طويـ ــي مشـ قلـ ــل ــي ثقيــ ــي حملــ قلــ ــل ــي رز وزنجبيـــ قلـــ قلـــي القهيـــوة لألميـــر األغاني المتعلقة بالدراس والتذرية: المطلب الخامس لوح الدراس، وكذلك النورج، لدرس القمح على االبيدر، ومن ليس لديه يستعمل الفالح البقر أو الحمير، لدراسة القمح، ولكن لتنعيم القش من هذه األدوات، يكتفي بقوائم الخيل أو .وتحويله إلى تبن ناعم، ال بد من استعمال أدوات الدرس، وهي اللوح أو النورج وأهازيج متنوعةً وفي هذا قال الشاعر، أغاني: ــا دراس ا ــورك يـ ــم ثـ طعـ ــت ــزل لتحــ ــبن بنــ التــ ــالف ــد ع ــورك زي ــم ث اطع واللـــي مـــا عنـــده أخـــالق لوح الدراس مع الحصـان يـدوري ــف ــا ول ــة زالل اي ــقيني مي س ركبنا ع النورج وسـوق حصـانك ــى ــمس تعل ــح والش دراس القم ــب الطرحــة مــن او األســاسقل ــدراس ــش تحــت الم ــى الق ويبق ــالف ــن االس ــك م ــي مرات وع ــدو ــالف نع ــن اإلج ــاقط م س والحب ظهريـة للولـف تـزوري طـق زوري اوبدو مـن العطـش فعالـك اوالقمح يطقطق من حسـن هذي طـرحتكم فيهـا اهللا بـارك التبن هو قش القمح ( كما يستعمل الدقران والمذراة، وذلك لتنقية القمح من التبن والقصل، ، حيث يعتمد على الريح في فصلها عن )أما القصل فهو اخشن من التبن واغلظ ،المدروس الناعم 43 بعضها، لذلك فإن الفالح يتحين مواعيد الرياح ليستغلها، ويتصيد هبوبها ليعمل بها ويذري :)1(قمحه، وفي هذا يقول الشاعر ــذراتك ــات م ــريح ه ــب ال ه ــام ــنم طعــ ــبن للغــ التــ ــا ــو القمــح صــافي م ــوان ب زي ــوام ــا ك ــل عن ــوام والقص ك ــاب ــريح وط ــب ال ــفه الكي ــلم ــه وسـ ــلى اهللا عليـ صـ هـــب الـــريح بـــذكر اهللا ارفــــع مــــذراتك لفــــوق ــاكي ــذراتي اهللا معـ ــا مـ يـ والقمــــح عنــــا مكــــدس ــاعاتك ــد سـ ــا ذرى زيـ يـ ــدس ــا مقــ والقمــــح عنــ ــه ــد حالــ ــذرى شــ والــ والقمــــح بلــــش يظهــــر ــاتي ــذراتي ذري وهـ ــا مـ يـ يــا مــذراتي رويــد رويــد ــاتي ــذراتي ذري وهـ ــا مـ يـ الـــريحيـــا مـــذراتي هـــب ــا مـــذراتي دق هـــوان يـ يـــا مـــذراتي هـــل هاللـــك ــار غمــار ــا مــذراتي غم ي يـــا مـــذراتي هـــل الـــزين هــب الهــوى هــب الــريح ــك ــذ مرات ــك وخ ــرك نوم وات ــدو قصـــالتك ــابون بـ والطـ والرزق علـى اهللا الحـي المنـان بكفـي الجيـران بكفى االقارب و ــن ــد"ودي ــف " محم ــا لحني ه بفــتح مكــة كــان لطيــف ــاء اهللا ــا ش ــو م ــاب الج وط ــبح ــح يســـ )2(اهللالقمـــ ــواكي ــي سـ ــبحان اللـ سـ مــا بفــرزه حــد ســواكي والهـــوى موافـــق حاجاتـــك ــك ــرأ آيات ــرآن نق ــي الق )3(ف والكيـــف طـــاب إبالـــه والرجـــال حضـــر غربالـــه لوليــــــــــــــداتي نقــي القمــح مــن الســويد ذري ذهـــــب لوليـــــداتي ــطيح خ ــطيح س ــب س ــي الح ل ــوان ــن الزي ــح م ــي القم نق ــك ــي عبال ــوة الل ــت الحل اج وجــه الحلــوة فــج نهــار ــين ــه الع ــي علي ــري الل قم ــيح ــل ملـ ــا ذرى اعمـ يـ . م1/10/2010 -تبصر -من عزون ، الحاجة وردة موسى محمود رضوان )1( . 44االية -سراءسورة اإل)وان من شيء اال يسبح بحمده، ولكن ال تفقهون تسبيحهم(... قوله تعالى )2( . 261االية –سورة البقرة ) كمثل حبة انبتت سبع سنابل، في كل سنبلة مائة حبة(.... قوله تعالى )3( 44 اليــــوم الشــــغل بطيــــب هــب الهــوى طــاب العــز والقمــح بســقط مــن فــوق القمــــح ذهــــب اصــــفر ــه ــدو منـ ــا عنـ ــي مـ واللـ ــه ــا ذرى طويلـ ــذراتك يـ مـ شــد إذراعــك شــد ايــديك يـــا قطـــروس هـــات ميـــه اميوالجــــو اليــــوم حــــ ــك ــم عماالت ــروس اطع ــا قط ي ــير ــي وبسـ ــت بمشـ والوقـ ــوق ــه لفـ ــروس عينـ والقطـ ــغيرة ــذي ص ــروس ه ــا قط ي يـــا قطـــروس شـــد حيلـــك ــص ــت تخلـ ــة قربـ والطرحـ بسرحاتك يـا ولفـي قلبـي معـاك ــذاك ــكن ح ــي الس ــا حب واهللا ي ــتريح ــت بتسـ ــره انـ وبكـ ــز ــرة بتهـ ــة المـ بالكربالـ ــز ــة بتعـ ــاعت حبـ وإن ضـ غنــي اللــي فيــه بيظفــر قبـــره مـــن الفقـــر يحفـــر ــة ــدامك خميلـ ــة قـ والقيمـ ــة ــدو قبيلــ وشــــغلك بــ ــات ــلية هـ ــق وعسـ إبريـ ــه ــرب عليــ ــق شــ لحــ ــك ــوم زرعات ــدرس الي ــا ت ت جهـــز دقرانـــك ومـــذراتك ــوق ــة ام الحلـــ ع البنيـــ ــوق ــو العل ــا اب ــتفهم ي ــا ب م ــك ــرب يجيلـ ــر قـ والخيـ ــك ــاعك وكيلـ ــر صـ حضـ وبزيــد هــواك، بــنقص الــزرع ــا ــح، واذري الجرون ادرس القم األغاني المتعلقة بعمل الفريكة، والقلية: المطلب السادس السماء لإلنسانِ، هذا القمح المبارك تتعدد أوجه استعماالته، وتتوزع على األزمنة هبةُ واألوقات، فلكِل زمانٍ فاكهتُه الخاصةُ به، والقمح تتنوع فاكهتُه في هذه األزمنة، فما أن يبدَأ ، نرى الفالح يجني بعض القمح بتكوينِ سنابِله ويبدَأ الحب يتبلور في السنبلة، وقبل أن يجِفَّ هويشويها في النارِ، سنابل ،،لم يصلَب ، )1(أنها الباكورة لهذه الفاكهة ليحصَل على الفريكة قمح .بعد، ولم يجِف ص ، الباب الرابـع ، 1038،لبنان-بيروت، دار الكتب العلمية، فقه اللغة وسر العربية، اسماعيل الثعالبي، النيسابوري )1( 19 . 45 :)1(وفي هذا يقول الشاعر ــرك ــح وافــ ــبل القمــ ســ واذا مــــا عنــــدك فريكــــة الفريكـــة بالنـــار بنشـــويها ــة ــدو قويـ ــا ايـ ــي مـ واللـ اإلثمـــــارالفريكـــــة أول واللـــي عنـــدو كـــرم وجـــود ــب ــى الحباي ــة عل ــوزع فريك ن والفريكـــة وقتهـــا محـــدود ــافي ــح صــ ــة قمــ الفريكــ ــنان ــدو إسـ ــا عنـ ــي مـ واللـ ــى ــح منقــ ــة قمــ الفريكــ ــت ــدو زيـ ــا عنـ ــي مـ واللـ ــيس ــهر الخم ــي ش ــة ف الفريك ــبات ــاتو خصـ ــي زرعـ واللـ الفريكــــة تهــــدى للــــزوار واللـــي مـــا عنـــدو زروع ــعبية ــه شــ ــة أكلــ الفريكــ ثمــــــارثمرتهــــــا أول األ ــك ــي زرع ــورك واحم ــر خ انط ــك ــع أهل ــك، بقط ــرب بيت بخ بكفــــات اإليــــد بنســــويها ــتهيها ــة بشــــ هالفريكــــ أول مــــا بتــــدخل الــــدار ــار ــم الج ــا وبطع ــل منه بوك ــب ــل والقرايـ ــم االهـ نطعـ ــب ــة والجرايـ ــي الجونـ نملـ بعمـــل صـــحة وعـــوافي بوكـــل علـــى اللثـــة كـــافي نطحـــن منـــه نعمـــل دقـــه ــى ــوع إوالدو يتلقـــ لجـــ ــا يبـــ ــح مـ ــل القمـ يسقبـ يجـــوز ابنـــه هـــالعريس نعبــي منهــا جــرار جــرار ــار ــن دار المختـ ــذ مـ يوخـ لــــذتها ميــــة الميــــة ــية ــة العدســ ــل األكلــ قبــ وهل تنتهى فاكهةُ القمحِ بِجفافه، ولم يعد له استعماٌل آخر؟ إن هذه الفاكهةَ تدوم على القلية، إنها اسم على مدار العام، ولكن في بداية موسم تخزين القمح، ال يفوت الفالح صناعةُ والتطايرِ، ويصبح طريا على األكل، مسمى، قلية، فهي قَلَّى في الصاجِ، حتى يبدأ بالتشققي قمح ورائحة النار هي التي تعطيه الطعم اللذيذ الشهي، إنها القلية التي اعتاد الفالح عملَها في ى أسطحِ المنازِل، حيث يحلو سهراته، يستمتع بها في ضوء القمر في باحات الدور، أو عل السهر، ويطيب السمر، يتجاذبون أطراف الحديث، ويستمعون إلى قصصِ البطولة والمغامرات، .حيث ال تلفاز وال مذياع، وال هاتف يقرب البعيد . م1/4/2011 -تبصر –من عزون ، الحاجة وردة موسى محمود رضوان )1( 46 فالشباب والصبايا يتحلقون حول من هم أكبر منهم سـنا، يسـتمعون مـنهم قصصـا .بهم في الحياةوحكايات، ويتعلمون منهم عبر تجار :)1(والشاعر الشعبي ال يترك مناسبة كهذه دون أن يكون له فيها قوٌل ولحن ــى ــح مقلــ ــة قمــ القليــ ــا "محمــود"شــمر عــن ايــدك ي ــطوح ــى الس ــة عل ــهرتنا الليل س نوكلهـــا ونشـــرب ميـــه أصــحابيــا هيــوا هيــوا ــة ــة قليــ ــوتنا الليلــ عشــ ابــو علــي فــي المضــافي ــة ــه قليــ ــوا منــ عملــ ــات ــالح ادرس وهـ ــا فـ يـ ــة ــة قليــ ــل اكلــ ونعمــ ولــع نــار وهــات الصــاج ــول ــى ط ــة عل ــهرتنا الليل س ــة ــع ناري ــاج وول ــات الص ه ــبع ــا تنشــ ــل منهــ نوكــ ــي ــح تقلّ ــبية للقم ــفت الص ش ــدلّي: قلــت لهــا ــة إوعــي تت بني شــفت الصــبية والصــاج بإيــديها ــا ــرى ليه ــو ج ــة ش ــت البني قل الصــاج محمــي والقمــح جواتــوا ــاتوا ــح ه ــا إوالدي للقم ــاتوا ي ه ــن ال ــي بطـ ــوىفـ ــاج بتسـ صـ ــوى ــح يتلـــ ــي القمـــ خلـــ وريحــــة القليــــة بتفــــوح والجــــوع عنــــا بيــــروح والقرايــــــب واألحبــــــاب ــباب ــبايا والشـــــ الصـــــ ــي ــح وافـ ــن القمـ ــاع مـ صـ ــالفي ــع إســ ــوها مــ نقرشــ ــات ــه الجاجـ ــم منـ ــا نطعـ تـ ــا األوالدات ــبع منهــــ نشــــ والليلـــة االســـراء والمعـــراج والشــــباب فــــواج فــــواج تــــا نعمــــل الليلــــة قليــــة ونشــــرب عليهــــا المــــي ــع ــي الش ــه مجلّ ــف والوج ر مهفه متعـود مـا اخشـى المنونـا : قالت لي والوجــه مشــحر والشــقا عليهــا ــت ــا: قالـ ــزمن خؤونـ إوالدي والـ ــوا ــيطعم خوات ــي ب ــي بيقل ــو عل أب ــا ــا يكون ــن م ــة أحس ــة القلي اليل وكثيرا ما كان الزجال والشُعراء الشعبيون، يتبارون في فنهم وأقوالهم، يتسامرون نوا يتمثَّلون هذا على روائعِ القوِل وأطايبِه، ومحاسنِ الشعرِ وفضاِئله، فكاويتحادثون ويتنافسون ويتطاولون بأفضليته وحسنه، وميزاته اإليجابية، وكل يدافع عن ذاته، ويبرز ،النوع من القمح . م15/5/2011-من قرية عسلة -الحاج علي احمد محمد سليمان )1( 47 نفسه على أنه األفضل، وفي الحقيقة أن الجميع فاضٌل وجميٌل وحسن، ولكن حاجةَ السمرِ تتطلب .المفاضلةَ )1(حوار بين الفريكة والقلية ــة :الفريك ــة :القليـ ــة :الفريك ــة :القليـ ــة :الفريك ــة :القليـ ــة :الفريك ــة :القليـ ــة :الفريك ــة :القليـ ــة :الفريك ــة :القليـ أنــا ثمـــري أول األثمـــار بقطفوني مـن الحقـل بشـويش أول موســـم فـــي البيـــادر ــي ــل منـ ــبايا بتوكـ الصـ ــبالت ــين الس ــن ب ــبلي م س ــوية ــار ش ــي الن ــوني ف بيش أنا مـن الصـليبة بيختـاروني ــر ــع وأطيـ ــن افرقـ ولمـ األخضـر موسمي في الربيـع ــة ــل ثمينـ ــرحة للحقـ السـ ليـــالي الصـــيف الجميلـــة في كـل البيـوت الـي ريحـة حبي ناعم مـا يـؤذي االسـنان ــي ــت االم بتفركن ــي البي ف ــان ــم العرس ــمي موس موس ــي ــاس علـ ــهروا النـ بسـ ــف ــدى واق ــت الن ــبلي تح س ــافر بـــدعس علـــيال حـ ــاتوا ــى حب ــب عل ــالح تع الف لــوالي عنــدو غــالي وثمــين زرعاتي تملي الحقل والمـروج ــي ــيهم عل ــاس عين ــل الن ك حبــاتي مــن القمــح الصــافي ــة ــي حفن ــل من ــي بوك والل ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... بطــول االعمــارأالكلــة منــي وبإســم اهللا يبــدأ المشــوار ــادر ــاجات اه ــي الص ــا ف ان ــادر ــل يبـ ــباب الكـ والشـ بقطفــوني أحلــى الســتات وبيفركوني الكفـوف الناعمـات وفي الصـاج الحـامي بقلـوني لكـــل العيلـــة بيطعمـــوني والســما صــافي والــو منظــر ــر ــولي أنض ــن ح ــو م والج ــة ــه الطويلـــ ونهاراتـــ وبتهــادوني أفــراد القبيلــة زاكـي بيشـفي العيـان وطعمي وفي الحقل بيفركـوني الرعيـان والكــل فــي داره فرحــان فواكـــــه أول الزمـــــان نظافة وطهـارة لحبـي حـافف وال لبـــول البقـــر شـــايف درسني بالبقر وشـغل مـذراتوا مـا تعـب علـي كـل اوقـاتوا وسبالتي تحت الشـمس بتمـوج ــيم والبـــروج ســـكان الخـ ــي نظــافي ــارة وكل ــي طه كل بعطيـــه صـــحة وعـــوافي . هذه االهزوجة ذكرها غير واحد ممن اخذت منهم )1( 48 ــة :الفريك ــة :القليـ بفركـوني انا بـين ايـدين الصـبايا الناعمـات بنقـوني -مـن الزغـب -ومن نفسهم المـنعش وعلى صـواني القـش مـن الكـدر بصـفوني طـاب االكـل طـاب . ..ويلتموا علـي االهـل ــوني ــار بقل ــى الن ــاجات عل ــي الص ــا ف أن ــوني ــت بقلب ــل الوق ــبن ك ــاس ال وبمحم نيولمن افرقـع وأطيـر مـن الصـاج برجعـو طـاب االكـل طـاب ... ويجتمع علـي االهـل االغاني المتعلقة بالجاروشة: المطلب السابع ويطبخ مجروشاً، ، استعمَل الفالح الجاروشةَ كثيراً في حياته اليومية، فالعدس يجرشُه بها وكلها من ، وهو غذاء أساس عند الفالحِ، وكذلك القمح ليصير عصيدةً، تتنوع استعماالته جتمع لذلك كانت ت، استعماالت اإلنسان في حياته اليومية، ولم يكن كلُّ بيت يملك جاروشةً وهناك يتجاذبن اطراف ، وكل تأخذ دورها في عملية الجرش، في بيت من لديه جاروشة، النسوةُ . ويتناقلن األخبار والروايات واألحداث في القرية، الحديث ، ملتقى أهل القرية من عجائز وصبايا، فالجاروشةُ في هذا المضمار مثل عين الماء ومن هناك تكون بدايات التقارب والنسب ، ها أو اخيهاابن النقد لمن ترغب في تزويج وهناك يتم . بين الناس يغنيها من ، ورحى، ولها اغانٍ خاصة، وحجر طاحونة،، والجاروشة لها أسماء أخرى . ممن يجتمعون عليها، أو يتحدث مع غيره، يسلي نفسه إن كان وحده، يعمل عليها الشعبي في أشعاره الشعبية ويتمثلها، لهاويغني أيضاً يتغنى بها،، ولكن الشاعر ، :)1(فيقول ــاوني ــين يعـــ ــا مـــ يـــ ــاوني ــد يعـــ ــو أحمـــ أبـــ ــي ــين يعينـــ ــا مـــ ويـــ ــي ــد يعينـــ ــو أحمـــ وأبـــ . م2011/ 4|10 -تبصر –من عزون ، الحاجة وردة موسى محمود رضوان )1( 49 ــاتي ــن قمحـــ ــا اطحـــ تـــ ــاوني ــين يعـــ ــا مـــ يـــ ع خطـــــــب العـــــــرايس وأبـــــو أحمـــــد يعـــــاوني ــي ــب طحينـــــ واجيـــــ ــي ــين يعينـــ ــا مـــ ويـــ يـــــا مـــــين يعينـــــي ــي ــد يعينـــ ــو أحمـــ وأبـــ دارتع العـالي طاحونتي من الصـبح يــا ويــل اللــي ابنيتــه بالــدار بــارت ع العـالي بـدور طاحونتي من الصـبح حصاد القمح يـا اهللا يجازيـك بـالحور ــدت ــة قع ــة ع الطاحون ــذي البني ه ــت ــا لفي ــت ابوه ــارة ع بي ــل األم ك يــا صــاحبي وقــف أنــا تــا أحكيلــك و ع إصديرك الحنون تعال أنـا أبكيلـك ــراق ــدكم والف ــال بع ــي ط ــا وليف ي ــا ــاقوأن ش ــود ويصــير العن ء اهللا تع وصار العـدس مجـروش جرشنا العدس وهــذي البنيــة مــن هواهــا مطــروش يا اللي جرشتي مـن الصـبح قمحاتـك شــباب البلــد ســاحوا بنظراتــك ــدي ــبية بح ــح والص ــت القم جرش ــة ــا ابني ــت له ــدي قل ــواي ج ه ــة ــد الطاحون ــكتي بي ــي مس ــا الل ي ــة ســبحان ربــي اللــي خــالك مزيون ع السـطوح من شوقي اليـك صـعدت ــي وأروح ــوني آجـ ــالي منعـ أهـ وجوح الـذيب فـي الخـال أنـا بجـوح وبالســـر اللـــي بيننـــا ال تبـــوح طحنت قمحاتي بالهنـا سـميدة صـارت أصبحت عـانس وخطـاب مـا اجوهـا ــدور ــوت وال ــة دوارة ع البي والرعن ــدونا ــاد يحس ــوطن للحص ــهيد ال ش ــت ــديها جرش ــارة بأي ــديس الح وع غـــداهم بالهنـــا دســـت مفتـــوال أنـا أشـكيلك -يا حبـي -من ظلم ابوي نشفت دمـي يـا أبـو عيـون مكحـوال بعد الهنـا صـارت مراسـلنا بـالوراق ونضــمكم للصــدر يــا أعــز الحبــاب والجاعد بشهد تحت الطاحونـة مفـروش ــذبا ــا معـ ــنين بهواهـ ــع سـ أربـ ســبحان ربــي اللــي صــور قســماتك ــقو ــا وعش ــا أم العيون ــد ي عــن ب ك م ــوني عليهــا بــالهوى تلــدي وعي ــا ــب مرهون ــزح والقل ــا بم ــا م أن ــه ــت زغنون ــي وان ــواك بقلب )1(ه ــوال ــون مكح ــدل والعي ــعر مج الش تتشوفك عيني يـا أبـو قلـب مجـروح ــوح ــي وان ــدار أبك ــي ال ــوني ف خل ــوح ــاهللا ال تش ــي ب ــك عن وبوجه ــوح ــو يف ــاس ه ــين الن ــن ب احس ولم يبد لألتراب من نهدها حجم تعلقت ليلى وهي غر صغيرة : تناص ادبي، فمجنون ليلى يقول )1( . إلى اآلن لم نكبر ولم تكبر البهم صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا . 183ص ، م1994، بيروت، دار صادر، شرحه عدنان زكي درويش، ديوان مجنون ليلى 50 ــوح ــان فرصــة تل ــع الزم ــي م وبلك ــديري ــمك لص ــا أض ــك أن وأبوس :قول ايضاًيو ــال ــاي تع ــالوفى مع ــي ب ــا خل ب ــاك ــن جف ــا م ــي وان ــعل قلب واهللا س درت وراك فـــي الســـهل والجبـــل ــل ــا نه ــواك بالهن ــن ه ــي م وقلب ــا ــي بينن ــم والحســود الل ــل لله افتع زعـل؟ وقليبك عني راضي، وال عنـده ومن هجرك يا حبيبـي بالنـار اشـتعل ــل بالـــدم وحبـــك بقلبـــي إنجبـ ــي عَ ــل وقلب ــان إنقف ــن زم ــك م حب ويشــــفي قلوبنــــا اهللا يجازيــــه 51 المبحث الثالث بيالشعر الشع الشعبِي في بحورِ القوِل، فيغرفُ من هذا، ويسبح في ذاك، يترنم ريخوض الشاع كلُها ، ولكنها تصب في النهاية، ويسوح مع كلِّ لونٍ من ألوانِ الغناء، باألنغامِ، وينوع في القوافي واحد هو خدمة االنسان في أثناء العمل، لتخفف عنه العبء، وتروح عن النفس، ، في هدف وتشوقه للعمل، فيقبل عليه بجد واجتهاد، وحيوية ونشاط، والمرأة هي صاحبة الحصة الكبرى والوليفة، يتغنى بها ، والصاحبة، من الشعر الشعبي، فعنها تكون األشعار وحولها، فهي الزوجة يث إنه يحسها بوجدانه من أجِل أن تمَأل عليه وحدتَه، وتشاركه مشاعره، وتتعايش معه الرجل، ح كما أنه يصعب التفريق بين الشعر الشعبي والغناء الشعبي، فالشعر الشعبي يغنى . في عمله الشعبي 1( .أيضاً، ويهدف إلى ما يهدف إليه الغناء(. تتسم الفاظ القصيدة "حيث ، عن مناحيها وينعكس، والشعر الشعبي ينبع من واقع الحياة وال نغالي إن قلنا إنها انعكاس صادق ، الشعبية العربية بالتصاقها بالبيئة الطبيعية التصاقاً وثيقاً مما يشير إلى ، وواضح للبيئة بكل مكوناتها وأنواعها من فلكية وحيوانية وتضاريسية ومناخية .)2("منها واتحاده مع الطبيعة جزءاً ال يتجزُأ وفطريته، سالمة الطبع عند اإلنسان العربي .ربعة مطالبألى إوقد قمت بتقسيم المبحث المرأة وتسميتها بالطير االخضر: المطلب األول كرِ المرأةذ يستعمُل الرجُل التوريةَ عند ،بذكرِ اسمها في أقواِله أن يجاهر حسمإذ ال ي ، فهو لون العشبِ ، ألن فيه جاذبيةً وأنساً، واختار اللون األخضر، األخضرِولذا يكنِّي عنها بالطيرِ . من طيور فلسطين المعروفة، كما أن طائرَ الخضرِ، والشجرِ والقمحِ . 13م ص2005،، مكتبة اليازجي،األغنية واألغنية السياسية الفلسطينية، خليل ابراهيم ،حسونة )1( منشورات الدار الوطنية للترجمة والطباعة والنشر ، 1ط، دراسات وابحاث في االدب الشعبي الفلسـطيني ، جبر يحيى )2( . 25م ص 2006سنة ، قلقيلية، التوزيعو 52 : )1(وفي هذا يقول الشاعر والطير االخضـر علـى البيـدر هـدا العنــق زرافــة، والوجــه نــدا والطير االخضر على الـدرب واقـف مح علـى البيـدر والسـبل ناشـف الق والطير االخضـر علـى العـين وارد هـــذا حبيبـــي لريشـــوا فـــارد والطير االخضر علـى السـهل نـازل والقمح مـن العطـش السـنة ماحـل والطير االخضر على الجمـل راكـب وانتي يا حبـي عـن الركـب عاقـب والطير االخضر علـى حقلنـا وصـل ــل ــا الكس ــنعة أعماه ــت الش والبن االخضر في السـهل يرفـرف والطير شــباب البلــد نزلــوا علــى الســحجة ــف ــا بحل ــره م ــاهللا وبغي ــف ب بحل بولَــف حبيبــي، وغيــره مــا بولَــف وعيونوا مكحلة علـى الحبيـب تلـدا ــا ــابي تعــالوا زورون ــا إحب ــال ي ي ــاكف ــبل والحاجــب ع ــعر مس الش ــدونا ــو يحص ــابي أج ــذوال إحب ه الجســم هيــو والعقــل شــارد يهنونــا طيــور الهنــا بيجــوا ــل ــر جاف ــن النم ــاة م ــل المه طف ــا ــى الجرون ــه عل ــا يســوى نقل م ــدمع ســ ــح وال ــيل القم كبابيش ــا ــي دلعون ــوفك ونغن ــي اش تن ــل ــيع وبص ــة رص ــة مليان والجون ــة ــي دلعون ــة تغن ــت المزيون والبن ــزف ــول يع ــر واليرغ ــدف ينق ال ــرف ــيهم يش ــاطر عل ــويح الش والل بعلف له طيره، وغيـره مـا بعلـف ــذاني، ــمعه ب ــااس ــوفه العيون وتش ملَك عليها ، إنها متَعلِّقَةُ بهويستمر الحديث عن المرأةـ والحديث عنها ذوو شجون، ، ستعاونُه على دراسِ القمحِ وتَذريته أنها وتطمئنهزوجاً لها، فهي تريده دون غيره، قَلبها بحبٍ وهناء عهوالعيشِ م . شـدو الحصـادي، والمنجـل ماضــي ــت ال ــي اج ــا القاض ــة ومعاه بني ــي ــل مجل ــادي والمنج ــدو الحص ش ــي ــن اهل ــا م ــي انت ــت اخطبن قال ــي ــي بغاض ــقوقهم بعين ــا ش ان ــة ــا الممنون ــي وان ــت اخطبن قال ــي ــل ألجل ــة ع الحق ــت البني وأج ــدرس الجرونــا ــا ويــاك بن ان . م10/4/2011 -تبصر –من عزون ، الحاجة وردة موسى محمود رضوان )1( 53 ــي شــدو الحصــادي والمنجــل بيالل ــايلي ــي س ــا ه ــي م ــن القاض وع ــة شــدو الحصــادي والمناجــل مجلي قالت له روحي انـت، وانـت عينيـه ــري ال تســمع، إســمع كالمــي ولغي يقنـــع ابـــوي، وال مـــا يقنـــع القـــت البنيـــة وليفهـــا بـــاكر ــت ــادة نزل ــي الحص ــت وليف قال ســبل عيونــو يــومن القــاني قلــت لــه حبــي الحصــد زرعاتــك ــي ــت حالل ــة وقال ــت البني اج ــا ــا يكون ــت نتجــوز احســن م قال ــه ــاقوق مبلي ــة بالش ــذي البني ه ــت ــكونا ان ــب مس ــي بالقل حبيب وارجع لعنـدي، ولغيـري ال ترجـع قلبــي معــاك فــي الحــب مرهونــا صــالة الفجــر لربــه شــاكر ــاكر ــيش ن ــي من ــك مع ومعروف سلب لـي عقلـي ومجنـون خالنـي ــل اعــاني ــر وادرس واظ واغم ال يخلو منها بيتٌ، فالفطور اليوم من هذه - هذه االكلة الشعبيةُ - ، ةلكما أن الجعجو اللذيذة األكلة زارِعِ. الشهيةالحقوِل والم والرقاقُ خبز ، البعيدة حقوِله حصاد حين الفالح يستعمله .، والمرأة هي من تقوم بإعداد الزاد، وإحضار الماء للحصادينعن العمرانِ والديارِ ــوني ــا الج ــرة ومعاه ــت الج جاب ــابي تنفطــر هــوني ــا احب ــا اهللا ي ي ــدروب ــدوا ال ــاس ــوا الفراق وطول ــا ــا نتالقـ ــي وينتـ ــا حبـ قلتلهـ ــوني ــه جعجلـ ــعة مليانـ والقصـ ــا ــل المزيون ــرد أك ــا يب ــل م قب طلعت ع السـطح تـا تخبـز رقاقـا ــروب ــد الغ ــارة بع ــمت إش رس ، فهي تعترفُ بحبها لَه، ال تريد اإلنحرافَ عن الدينِ أو الزوغان، إمرأةٌ تقيةٌ ورعةٌ ورقيب وعتيد ، فالحساد يتصيدون زالتَهم، الطريق القويمِ ولكنها تنكر عليه أن ينحرفا عن . )1( }ما يلْفظُ من قَوٍل ِإلَّا لَديه رقيب عتيد{ .يسجالن طنيبك حبيبي عـن دربـي حيـد ــد ــك بقي ــي وعن ــك عن والملَ احسـن حســودي زالتــي يصــيد يحاســـبنا اهللا يـــوم الحســـاب يبذر ، له و دائماً بحاجة ماسة، تصاٍل مباشرٍ معهافهو على ، الفالح أقرب الناسِ إلى اِهللا الحب ،المطَر العالمين، وينتظر باِهللا رب من قوله تعالى، ويستعين وفي هذا اقتباس :} َأَأنتُم . 18آية، سورة ق )1( 54 ونارِعالز ننَح َأم ونَهعرتَز� ونتَفَكَّه ا فَظَلَْتُمطَامح لْنَاهعنَشَاء لَج لَو� ونمغْرْل �ِإنَّا لَمب ونومرحم ن1(}نَح( يا زارع الزرع توكلت على مـين زرعك بالهنا يسقيه رب العـالمين حراث البقر مـا اطـول معانيـك وجود السمرا جنبـك مـا يعنيـك عليك الحرث وبـاهللا تسـتعين انتَ بمية مزن محمول فـوق السـحاب قتلت البقـر مـن طـول معانيـك عيونـك علــى نيامـات الضــحى ويخاطب ، مما اجبر البحارةَ على وقف العمِل، يخاطب البحر الذي هاج وماج بدون ريحٍ الذي يخرج لنا الحيتان واالسماك طوال الوقت نا طواَل النهارِ، البحرعلى نبي ويطلب أن نصلي . عالمك يا بحـر تهـدر بـال ريـح ــتريح ــد ويس ــريس يقع ــت ال خلي حصدنا زرعنـا والحبيـب عاونونـا سامعين الصوت صلوا على نبينـا يا وموجك عم على الديري بـال ريـح ــب ــن التع ــه م ــي بحارت ويعف هــاج البحــر وأطلــع علينــا نونــا ــاب ــد الغي ــر لبع ــل الفج ــن قب م وكذلك عند الفرحِ، ، فتبكي عند الحزنِ، العين مقياس السعادة أو الشقاء عند اإلنسان وحزن ألم وبكاؤها اليوم كلُّه ، فقَدورزقَه هها أرضصاحب ،يعمُل باألجرة وأصبح ، األيام كما أن . )2(والوليفُ أيضاً راح وتركها، الهنيئةَ ذهبت يا عـين هيلـي مـن الـدمع ميـه ــا ــة ي ــك الهني ــين راحــت ايام ع يا عين هيلـي مـن الـدمع وابكـي ــي ــع وال ذهبك ــتك تنف ــا فض م على اصحاب الرزق صـاروا كرويـة ــدالها، ــذي ب ــب ه ــقا وتع ــا ش كله ــابكي ــي راح وس ــك الل ــى وليف عل ــاب ــوع االحب ــك اال رج ــا ينفع م كما سميت المرأة بالطير األخضر، كنا عنها الرجل ايضا بالغزالة، لوجود شبه كبير وغزالنٍ يرتعن في ، هذه الثالثيةُ تتوزع بين غزالنٍ متجهة نحو عينِ الماء للشربِبينهما، ف السفوحِ والوهاد ،القمح على البيدرِ يغربلن و .وفتيات ثالثة في اوقات ثالثة على شكل وموازين احجية . . 67-63آية ، سورة الواقعة )1( . من اقواله ونقال عنه –الحاج عبد الرحمن محمد حمد عدوان )2( 55 يا ثالث غزالن ناح العـين ماضـين ظن مفـارقهن يرتـاح مـا ظـن ما ــبلهن ــرعين بح ــزالن ي ــالث غ ث ــبلهن ــدو ح ــي بإي ــا الل ــعد ي س ثالث بنيات علـى البيـدر بيغـربلن معهن ومعهن ولو طال الزمن معهـن ثــة فــي ثالثــة والــوزن واحــدثال واحد في السما، وفي االرض واحـد ــين ــون ماض ــق والعي ــر رقي الخص ــا ــوف الهن ــعد ويش ــن يس ــا ظ م جفــاري صــغار ومــا بــين حــبلهن غنــي ولــو بيشــحد ع البــواب بدري على البنيات وال جوزوهن أهلهن صـابون يافــا مـا بيغســل مــدامعهن خــــالقهن الــــه ورب واحــــد وواحـــد مـــذخور ليـــوم اللقـــا خاصةً في فصِل ، ال يخلو منه بيتُ فالحٍ، هذا النوع من األكالت الشعبية، المفتوُل الشتاء ،مِ المرأةثني على كَرخَل الرجِل، ويب وينتقد . ــولي ــدك مفت ــي بإي ــي فتلت ــا إلل ي ــو ــاهللا قول ــتوي ب ــم تس ــي ل ل المفتول بالشتاء على جاجـة عتقيـة ــتنا ــا بس ــد" وان ــة "محم ــا خي ي تفتــل والنــار تعجــج المــرة ــدو بترجــرج ــه اي ــر بخل مــن كث ــول ــم العج ــة ع لح ــة مليح والطبخ تنــي اتغــدى وأملــي البطونــا مــن الصــبح بــدري اجتنــي برقيــة مرســـال مـــنكم تـــا تعزمونـــا ــتحجج ــال م ــزم والرج ــرة تع والم مــا عنــدوا كــرم وال بعطونــا . يتزاور الجيران واألقارب من أجلها، كما أن المسخَّن أكلةٌ شعبيةٌ ــارك ــت ن ــل ولع ــون القص بطب ــارك ــح زاد وبـ ــي القمـ واهللا فـ ــارك ــزم ج ــخن وتع ــل مس تاتعم ــا ــة يعملون ــنابل الحب ــبع س )1(س المرأةُ الرجَل في أعمال الزراعة تشارك ،تحصد معه، والماء الزاد فهي ، تجلب له خير ، ويقوده حرمانُه من رؤيتها، فَإنه يخسر الشيء الكثير، ويعاني الشقاء والتعاسةَ، فَإن فقدها، معينٍ .وال عالج له سوى معاودتُها الحديثَ معه والتواصل، أو زعلُها منه إلى الجنونِ )2( :فقال الشاعر في هذا في كل ، كمثل حبة انبتت