جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا والنقل والوصل األصل بين فارس ابن نظرية " أنموذجاًاللغة مقاييس معجم" إعداد عرارصالح أسعد بثينة إشراف يحيى جبرد. أ. اللغة العربية وآدابهابات درجة الماجستير في لمتطلّ مت هذه األطروحة استكماالًقد ية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، فلسطين.بكلّ م2013 ج اإلهداءاإلهداءاإلهداءاإلهداء ، سيدنا حممد عليه أفضل ، سيدنا حممد عليه أفضل ، سيدنا حممد عليه أفضل ، سيدنا حممد عليه أفضل من دعامن دعامن دعامن دعا، وبصرية من اهتدى، وشفيع ، وبصرية من اهتدى، وشفيع ، وبصرية من اهتدى، وشفيع ، وبصرية من اهتدى، وشفيع إىل إمام من اتقىإىل إمام من اتقىإىل إمام من اتقىإىل إمام من اتقى الصلوات وأمتها ..الصلوات وأمتها ..الصلوات وأمتها ..الصلوات وأمتها .. ، ورفيقي يف سبيلي، وشيخي يف طريقي، إىل افتخاري ، ورفيقي يف سبيلي، وشيخي يف طريقي، إىل افتخاري ، ورفيقي يف سبيلي، وشيخي يف طريقي، إىل افتخاري ، ورفيقي يف سبيلي، وشيخي يف طريقي، إىل افتخاري دوتي يف حياتيدوتي يف حياتيدوتي يف حياتيدوتي يف حياتيإىل قإىل قإىل قإىل ق إليك أبي ..إليك أبي ..إليك أبي ..إليك أبي .. وابتهاجي،وابتهاجي،وابتهاجي،وابتهاجي، ىل التي رآني قلبها قبل عينيها، وحضنتني أحشاؤها قبل يديها، إىل الشجرة ىل التي رآني قلبها قبل عينيها، وحضنتني أحشاؤها قبل يديها، إىل الشجرة ىل التي رآني قلبها قبل عينيها، وحضنتني أحشاؤها قبل يديها، إىل الشجرة ىل التي رآني قلبها قبل عينيها، وحضنتني أحشاؤها قبل يديها، إىل الشجرة إإإإ إليك أمي ..إليك أمي ..إليك أمي ..إليك أمي .. التي آوي إليها،التي آوي إليها،التي آوي إليها،التي آوي إليها، إليك أختي رقية ...إليك أختي رقية ...إليك أختي رقية ...إليك أختي رقية ... أحيا بها،أحيا بها،أحيا بها،أحيا بها، وروحي التيوروحي التيوروحي التيوروحي التي إىل عيني التي أبصر بها،إىل عيني التي أبصر بها،إىل عيني التي أبصر بها،إىل عيني التي أبصر بها، أهدي عملي هذا ...أهدي عملي هذا ...أهدي عملي هذا ...أهدي عملي هذا ... خوتي وأخواتي،خوتي وأخواتي،خوتي وأخواتي،خوتي وأخواتي،إىل سندي وأملي، إإىل سندي وأملي، إإىل سندي وأملي، إإىل سندي وأملي، إ د تقديرتقديرتقديرتقديرالشكر والالشكر والالشكر والالشكر وال ، ملا منحني من ، ملا منحني من ، ملا منحني من ، ملا منحني من أوال هللا الذي بطن خفيات األمور، ودلت عليه أعالم الظهورأوال هللا الذي بطن خفيات األمور، ودلت عليه أعالم الظهورأوال هللا الذي بطن خفيات األمور، ودلت عليه أعالم الظهورأوال هللا الذي بطن خفيات األمور، ودلت عليه أعالم الظهور احلمد والشكراحلمد والشكراحلمد والشكراحلمد والشكر العون والثبات يف إعداد هذه الرسالة ..العون والثبات يف إعداد هذه الرسالة ..العون والثبات يف إعداد هذه الرسالة ..العون والثبات يف إعداد هذه الرسالة .. ثم أتقدم بالشكر املوصول بأمسى آيات االحرتام والتقدير إىل األستاذ الدكتور حييى جرب الذي ثم أتقدم بالشكر املوصول بأمسى آيات االحرتام والتقدير إىل األستاذ الدكتور حييى جرب الذي ثم أتقدم بالشكر املوصول بأمسى آيات االحرتام والتقدير إىل األستاذ الدكتور حييى جرب الذي ثم أتقدم بالشكر املوصول بأمسى آيات االحرتام والتقدير إىل األستاذ الدكتور حييى جرب الذي يوما يف مساعدتي إلمتام هذا البحث مذ كان فكرة حىت صار حربا على ورق ..يوما يف مساعدتي إلمتام هذا البحث مذ كان فكرة حىت صار حربا على ورق ..يوما يف مساعدتي إلمتام هذا البحث مذ كان فكرة حىت صار حربا على ورق ..يوما يف مساعدتي إلمتام هذا البحث مذ كان فكرة حىت صار حربا على ورق ..مل يقصر مل يقصر مل يقصر مل يقصر جنة العلمية املوقرة جنة العلمية املوقرة جنة العلمية املوقرة جنة العلمية املوقرة اللاللاللاللاألستاذين عضوي األستاذين عضوي األستاذين عضوي األستاذين عضوي ثم أشكر ثم أشكر ثم أشكر ثم أشكر ....ورقياورقياورقياورقياحظات علمية تزيد حبثي رفعة حظات علمية تزيد حبثي رفعة حظات علمية تزيد حبثي رفعة حظات علمية تزيد حبثي رفعة من مالمن مالمن مالمن مال ههههماماماماقدّ قدّ قدّ قدّ ملا ملا ملا ملا ....إلمتام هذا البحثإلمتام هذا البحثإلمتام هذا البحثإلمتام هذا البحث يد املساعدةيد املساعدةيد املساعدةيد املساعدة مدمدمدمدكما أتقدم جبزيل الشكر لكل من كما أتقدم جبزيل الشكر لكل من كما أتقدم جبزيل الشكر لكل من كما أتقدم جبزيل الشكر لكل من ياه من مالحظاتياه من مالحظاتياه من مالحظاتياه من مالحظاتددددجالل عيد ملا أبجالل عيد ملا أبجالل عيد ملا أبجالل عيد ملا أبوأخص بالذكر شقيقي األستاذ الدكتور مهدي عرار والدكتور وأخص بالذكر شقيقي األستاذ الدكتور مهدي عرار والدكتور وأخص بالذكر شقيقي األستاذ الدكتور مهدي عرار والدكتور وأخص بالذكر شقيقي األستاذ الدكتور مهدي عرار والدكتور فما كان فيه من صواب وتوفيق فمن فما كان فيه من صواب وتوفيق فمن فما كان فيه من صواب وتوفيق فمن فما كان فيه من صواب وتوفيق فمن ؛؛؛؛يف ميزان حسناتييف ميزان حسناتييف ميزان حسناتييف ميزان حسناتيهذا البحث هذا البحث هذا البحث هذا البحث أسأل اهللا أن يكون أسأل اهللا أن يكون أسأل اهللا أن يكون أسأل اهللا أن يكون وووو وفقت يف هذا وفقت يف هذا وفقت يف هذا وفقت يف هذا قد قد قد قد زلل فمن الشيطان .. وأسأل اهللا أن أكون زلل فمن الشيطان .. وأسأل اهللا أن أكون زلل فمن الشيطان .. وأسأل اهللا أن أكون زلل فمن الشيطان .. وأسأل اهللا أن أكون اهللا .. وما كان من خطأ أواهللا .. وما كان من خطأ أواهللا .. وما كان من خطأ أواهللا .. وما كان من خطأ أو فكرة وموضوعا ..فكرة وموضوعا ..فكرة وموضوعا ..فكرة وموضوعا .. البحثالبحثالبحثالبحث واحلمد هللا يف البدء واالختتامواحلمد هللا يف البدء واالختتامواحلمد هللا يف البدء واالختتامواحلمد هللا يف البدء واالختتام � إقرار أنا الموقعة أدناه، مقدمة الرسالة التي تحمل عنوان: والنقل والوصل األصل بين فارس ابن نظرية اللغة أنموذجاً " مقاييس " معجم “Ibn Faris Theory Between Origin, Connection and Change: Dictionary of Language Standards as A Model” ن ما اشتملت عليه هذه الرسالة إنما هي من نتاج جهدي الخاص، باستثناء ما تمت أُأقر ب اإلشارة إليه حيثما ورد، وأن هذه الرسالة ككل، أو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أية درجة لقب علمي أو بحثي لدى أية مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرى. أو Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher’s own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. :Student’s Name ………………………………………… اسم الطالب: ………………………………………… التوقيع: Signature: ………………………………………… التاريخ: Date: و قائمة المحتويات الصفحة الموضوع ج اإلهداء د الشكر والتّقدير هـ قراراإل و قائمة المحتويات ك الملخص 1 المقدمة 4 ومشكلتها الدراسة أهمية 5 البحث منهج 5 السابقة الدراسات 7 البحث هيكلية 8 أولية األول: مقدمات الفصل 9 تمهيد: األول المبحث 9 أوالً: ابن فارس 11 ثانياً: مقاييس اللغة 12 االصطالحات (األصل والوصل والنقل): الثاني المبحث 19 المعنى صعيد على والنقل والوصل الثاني: األصل الفصل 20 الداللي التطور: األول المبحث ر24 الباح 26 فنالح 27 الخَبت 29 صفح 31 طوف 32 العتمة 34 وعجينة نعجّا وق،قُالع قيقة،الع 35 ةاقَقَّالع 38 العقْل ز الصفحة الموضوع وق،قُالع قيقة،الع 35 ةاقَقَّالع 38 العقْل 40 فَتَن 41 الفَرس 42 الفرض 44 فركت المرأة زوجهامفرك، 45 القصاص 47 الكافر 48 فنك 50 لهتْكا 51 هّل ّم53 اله 55 فاءيف والهيهاَأل 57 أصل واحد إلى ما عده ابن فارس أصلين رد: الثاني المبحث 60 أجر 61 بجد 63 برق 65 بس 66 بور 68 ثور 69 جهل 71 خدر 73 خس 74 خضم 75 ذود 77 رسم 79 روض ح الصفحة الموضوع 81 شبر 82 شيم 84 ظفر 86 عفو 89 فضح 90 كدر 92 نَفق 95 إلى أصل واحد ثالثة أصول فأكثرما عده ابن فارس رد: الثالث المبحث 95 أثر 97 أرض 99 برد 102 حج 104 حرف 105 حسب 108 حلو 110 ذرف دم112 ر رج114 س 115 صبا 117 طبل 117 عرج 120 غزل 122 قرح 123 قض 125 محن 125 مقََل 127 نشغ ط الصفحة الموضوع 129 نفط 131 : األصل والوصل والنقل على صعيد اللفظ:الفصل الثالث 132 القلب المكانيالمبحث األول: 135 ، لطخ)طلخ( 136 ، فوق)قوف( 137 ، طحم)حطم( )دم137 ، حدم)ح 139 ، لطم)طلم( 139 ، عطل)علط( 141 ، خزن)خنز( 142 ، عمق)معق( 142 ، بتل)بلت( 143 ، طبخ)بطخ( 143 (بخّ، خب) 145 (جبذ، جذب) 146 (محت، حمت) 147 اإلبدال :المبحث الثاني 149 (بخر، مخر) 151 (وبأ، ومأ) 152 (ظأم، ظأب) 152 (صقب، سقب) 154 (صرط، سرط) 155 بده) (بدح، 156 بصق) (بزق، 157 (همن، أمن) 158 (خسق، خزق) 159 (مته، متح) ي الصفحة الموضوع 159 (حفل، حثل) 161 فجر) جر،ث( 162 (حرس، حرز) 163 (صوف، صوب) 164 (أتّ، عتّ) 166 النحت: المبحث الثالث 169 المنحوت من كلمتين 169 ارظَعجِ الجم170 رةع 171 دحنْلَالج ع172 سكَر الض173 رطْب 174 المنحوت من ثالث كلمات 174 زمرجتَ 175 شةرقْالنَّ 176 عفَلْالقَ الهمر177 ةج لْكَد178 الع 179 النتائج 181 فهرس اآليات 183 فهرس األشعار 184 فهرس األصول التي عولجت في األطروحة 188 والمراجعقائمة المصادر Abstract b ك اللغة أنموذجاً " مقاييس والنقل " معجم والوصل األصل بين فارس ابن نظرية إعداد عرارأسعد صالح بثينة إشراف أ. د. يحيى جبر الملخص تجلية هذه رسالة بعنوان نظرية ابن فارس بين األصل والوصل والنقل، تهدف إلى على هيئة بحث يتيح للمتلقي فهم وهي جانب من جوانب نظرية ابن فارس الداللية والمعجمية، جانب اللفظ.وجانب المعنى، ابن فارس في معجمه من جنبيها؛ نظرية مقدمات أولية للبحث بشكل فهوفكانت الدراسة على ثالثة فصول، أما الفصل األول عام، مؤلف من أربعة مباحث؛ األول فيه حديث عن ابن فارس؛ اسمه، ومولده، ونسبه ومظاهر كفايته اللغوية، وشيوخه، وتالميذه، ووفاته، وصفاته ومكانته األدبية، وموطنه، ومؤلفاته، وشعره، ورأي العلماء فيه. لغة من حيث تسميته، وهدفه وفكرته، والمبحث الثاني فيه حديث عن معجم مقاييس ال وترتيب مواده، ومصادره. ومنها: فكرة توقيفية اتهونظريوالمبحث الثالث فيه حديث عن آراء ابن فارس اللغوية اللغة، والمعنى ولغة الجسد، وتعلم اللغة، وصلة اللفظ بالداللة، والنظرية الثنائية في اللغة، وداللة دف.اللفظ، وقضية التضاد والترا والمبحث الرابع فيه حديث عن المصطلحات التي قامت عليها األطروحة، وهي مصطلح األصل، ومصطلح الوصل، ومصطلح النقل. وصل والنقل على أما الفصل الثاني فالحديث فيه عن نظرية ابن فارس بين األصل وال من ثالثة مباحث؛ األول منها يتناول بالدرس التطور الداللي في مواد تألف قدصعيد المعنى، و معجم المقاييس في نطاق األصل الواحد الذي يورده ابن فارس. ل بن فارس على أنها والمبحث الثاني تتناول فيه الباحثة مجموعة من المواد التي أوردها ا ردها إلى أصل واحد، أو إيجاد معنى جامع.أصالن، و الثالث تتناول فيه الباحثة مجموعة من المواد التي أوردها ابن فارس على أنها والمبحث أكثر من أصلين، ومحاولة ردها إلى أصل واحد، أو إيجاد معنى مشترك. أما الفصل الثالث فالحديث فيه عن نظرية ابن فارس بين األصل والوصل والنقل على ا فيه حديث عن القلب المكاني في المعجم، مباحث؛ األول منه ةمن ثالث ويتكونصعيد اللفظ، وتتناول فيه الباحثة مجموعة من المواد التي يوردها ابن فارس على أنه طرأ عليها قلب مكاني، وتحاول الباحثة ردها إلى األصل. أما المبحث الثاني فالحديث فيه عن اإلبدال في المعجم، وتعرض الباحثة فيه مجموعة ابن فارس على أنها فيها إبدال، وتحاول الباحثة هنا ردها إلى أصلها.من المواد التي يوردها وأما المبحث الثالث فهو مخصص للحديث عن النحت في المعجم، وتعرض فيه الباحثة التي يوردها ابن فارس، وتقوم بدراستها وفقاً لنظرية األصل المنحوتمجموعة من مواد والوصل والنقل. الخاتمة لهذا البحث.هي ى مجموعة من النتائج كانتإل الباحثة وبعد هذا تخلص اللغة أنموذجاً " مقاييس والنقل " معجم والوصل األصل بين فارس ابن نظرية : أولية مقدمة محاولة خاص، بوجه ومعجمياً عام، بوجه لغوياً مبحثاً األطروحة هذه في الباحثة تتناول العربية علماء من عالم عند تخلقت تراثية معجمية نظرية جوانب من واحداً جانباً تجلي أن .للبحث مضماراً" اللغة مقاييس" معجم من متخذة فارس، ابن وهو األفذاذ، نحا مصنفه أن ذلك المؤسسة، العربية المعجمات بين وفرادة شهرة المعجم هذا نال وقد أن والحق ،"األصل" اسم له انتقى جامعاً معنى العربية مواد في فاستشرف مسبوق، غير نحواً بثاقب فارس ابن استشرفه جامع معنى هو بل الداللة، أصل ليس العريض الداللي األصل هذا الكلمة معاني كل جمع فارس ابن فيه يحاول شمولي، كلي معنى أخرى، وجهة من وهو بصره، بها فسمى عليه، المسيطرة هي المقاييس فكرة فكانت" العريض، األصل هذا حول واستعماالتها ما أما ،1"والثالثية المضاعفة الثنائية األلفاظ على إال االنطباق تمام تنطبق تكن لم ولكنها الكتاب، القسم عن الحديث يخفى ال لكن المقدمة، في بتوضيحه يعن لم آخر مذهب فيه فله ذلك على زاد صحيحة، مقاييس العرب للغة إن: "يقول حيث الكتاب هذا بها صدر التي مقدمته في األول من شيء في يعربوا ولم ألفوا، ما اللغة جوامع في الناس ألف وقد فروع، منها تتفرع وأصوالً جليل، العلم من باب إليه أومأنا والذي األصول، من أصل وال المقاييس، تلك من مقياس عن ذلك الجملة تكون حتى مسائله، منه يتفرع الذي بأصله فصل كل صدرنا وقد عظيم، خطر وله لفظ بأوجز المبسوط الباب عن مجيباً عنه يسأل عما المجيب ويكون للتفصيل، شاملة الموجزة .2"وأقربه .435، ص2، دار مصر للطباعة، ج2، طالمعجم العربي، نشأته وتطورهنصار، حسين: 1 ، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، دار الكتب 1، طمعجم مقاييس اللغةابن فارس، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا: 2 .9، ص1العلمية، بيروت، ج 2 يجعل الذي الوقت ففي اللغة، مفردات جميع على نظريته تطبيق في صعوبة نلمح ولكننا :مثالً فيقول متقاربة، فروع إلى تتشعب قد األصول بأن يصرح أكثر، أو ثالثة أو أصلين للكلمة .1"المعنى في متقاربة فروع منه تتفرع أصل والذال والخاء الهمزة" وقوع إلى يشير كأن تباين، إلى يشير ما المعاني بين يجد قد المرء إن" ذاته الوقت وفي دائرة بتوسيع إال التوجيه فيصعب مادي، هو ما على خرهماوآ معنوي، هو ما على أحدها .2"وذاك هذا بين الكامنة العالقات في والتبصر النظر، من قدمهت أن يمكن وما ،المعجم من التالية المادةالباحثة طرحت لتوضيحلمزيد من او صحيحان، أصالنِ: والنون والراء القاف) "قرن( مادة المقاييس في وردفقد ؛البحث هذا خالل بين قارنتُ: فاألول. وشدة بقُوة ينْتَأ شيء واآلخَر شيء، إلى شيء جمعِ على يدلُّ أحدهما . 3"الكبيرة الجعبة إلى تُضم صغيرة جعيبةٌ: والقَرن .....شيئانِ به يقرن الحبُل: والقران. الشَّيئين .ذلك نحو أو بجوار أو بحبل وآخر شيء بين وترابطاً تالزماً تالحظ وهنا فاألصل ،4"قوي ناتئ وهو وغيرها، للشّاة القَرن: اآلخر واألصُل": فارس ابن وأضاف هذه كانت ولما القرون، ذوات من القرن على الداللة وهو الثاني، األصل إلى يرد األول الجمجمة، عظم من بينهما يصل بما مترابطين متالزمين اثنين قرنين رأسها في تحمل الحيوانات الطبيعي العهد ذلك خالل من الترابط صورة همأذهان في ارتسمت فلذلك ،معاً إال يريان ال فهما قَرناً الحبل وسموا وامرأة، رجل بين غليظ ورباط زواج بمعنى قران: القرن من فقالوا المألوف، على يطلقون أنهم رأيت أما، الثاني األصل داللة تولدت هنا ومن آلخر، شيئاً به يربطون ألنهم ، مادة أخذ.41، ص1، جمعجم مقاييس اللغةابن فارس: 1 معة اإلسالمية، المدينة المنورة، ، مجلة الجاداللة األصل والتركيب بين ابن فارس والصاغانيجبر، يحيي: بحث بعنوان: 2 1987. ، مادة قرن.395-394ص ،2، جمقاييس اللغةابن فارس: 3 ، مادة قرن.395، صالمصدر السابق 4 3 الخرواحد، ال قرنان هناك كوني أن هو األصل وأن المألوف، عن لشذوذه القرن؟ وحيد 1يتت .أذنين بال فعادت قرنين تطلب النعامة ذهبت: قالوا هنا ومن وهي للدراسة محاور ثالثة من البحث عنوان إليه يفضي ما إلى سبق مما ونخلص ...حادث آخر معنى من يتخلق اللغة في أصالً ثم أن" هو" األصل"ف ،)والنقل والوصل األصل( اليربوع لغازإ من هو الذي واللغز... والبيع، البيعة عند األيادي تصفاق من الصفقة ذلك ومن .2"المضللة وحفره أو اإلضافي المعنى إلى األولي، األساسي المعنى من وانتقالها الدالالت تشعب أن إال ، فكثير ظاهر في المعجم 3اإليحائي أو النفسي، أو األسلوبي، المعنى أو التضمني، أو الثانوي الصرفي، والتأثير الصوتي، التأثير: مستويات ثالثة في) أولمان( حصرهاالعربي وهذه المعاني األكثر المعنى يترك ما غالباً وهو ،للكلمة المجازي بالمعنى تعلق ما وهو ،4الداللي والتأثير الكلمة وانزياح ،5غيره من أكثر بمجازيته ويصبح ،اآلخر المعنى في اإليحائي أثره فيه شيوعاً الخرتيت: حيوان ضخم جداً، وهو واحد من أكبر المخلوقات األرضية الموجودة، وهو الحيوان الذي نطلق عليه اسم 1 وحيد القرن. .205، ص2003، دار الكتب العلمية، بيروت، 1، طواألمثال واألشكال اإلشكال الداللي التطور عرار، مهدي: 2 . 13-12، ص2003، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، الداللة اإليحائية في الصيغة اإلفراديةمطهري، صفية: 3 واالتصال لتفاهم وتناقل األفكارالرئيس العامل وهو االدراكي، أو المفهومي أو التصوري المعنى *المعنى األساسي: هو اللغوي. غير وهو التصوري معناه إلى إضافة اللفظ إلى يشير الذي المعنى ذلك وهو: التضمني أو الثانوي أو اإلضافي المعنى * .الخبرة أو الزمن أو الثقافة بتغير يتغير وإنما شامل، وال ثابت والسامع المتكلم بين بالعالقة يتقيد كما والجغرافية، االجتماعية الظروف مالمحه تحدد الذي وهو: األسلوبي * المعنى .القانون لغة أم الشعر لغة أهي اللغة هذه بنوع وكذا عامية أم رسمية أم كانت أدبية المستعملة اللغة وبرتبة .اللفظ لذلك ذاتية دالالت من الفرد يملكه بما مرتبط وهو: النفسي * المعنى اللغوية المفردة في الكامنة الداللة استنباط على يعمل كونه في وذلك بالغة أهمية اإليحائي للمعنى إن: اإليحائي * المعنى .معينة شفافية من به تتميز ما على بناء اإليحاء على قدرتها يستشف بحيث وظائف، من األخيرة هذه تؤديه لما .75-74مكتبة الشباب، ص، ترجمة: كمال محمد بشر، دور الكلمة في اللغةأولمان، ستيفن: 4 .14، صالداللة اإليحائيةمطهري: 5 4 صعيد على وهذا ).النقل(ـب قصدته ما وهذا ،1التخصيص أو التعميم أو باالنتقال معناها عن ذلك بواعث مخصوصة كاإلبدال والقلب الصوتيين.ول وقد يقع النقل على صعيد اللفظ،المعنى، المجرد األساس المعنى من تطورها في للكلمة الجامع الوعاء ذلك فهو) الوصل( وأما حلقة" إلى يؤدي الذي وهو ،)النقل( المعنوي المجازي المتطور المعنى إلى ،)األصل( المادي . 2"الحادثة والداللة المتقادمة الداللة بين جامعة وصل كتابه في فارس فابن كتبهم، في أخرى أو بطريقة القدماء له أومأ قد كان كله هذا :قتيبة ابن ويقول ،3)اهريغَ اهبِ قَحلْوُأ عليها يسق أسماء أصوُل( بعنوان باباً يعقد )الصاحبي( مجاوراً أو األخرى من بسبب بها المسمى كان إذا الكلمة مكان فتضعها الكلمة تستعير العرب" .4"مشاكال أو لها :ومشكلتها الدراسة أهمية المعجمية، فارس ابن نظرية جوانب من جانب تجلية الدراسة هذه في الباحثة تحاول المقاييس: والنقل والوصل األصل بين فارس ابن نظرية"ب موسوماً داالً عنواناً لها مرتضية :التالية األسئلة محاورة تحاول فإنها ولهذا ،"أنموذجاً الكلمات جميع على يصدق جامعة كلية داللة بوصفه فارس ابن ارتضاه الذي األصل هل -1 مادته؟ من المشتقة واحد، أصل إلى ثالثة أو أصلين فارس ابن عده ما يرد أن المتدبر الفاحص بإمكان أليس -2 جامع؟ خرآ معنى أو .206، صواألمثال واألشكال اإلشكال الداللي التطور عرار: 1 .206، صالمرجع السابق 2 ، تحقيق: عمر 1، طالصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كالمهاابن فارس، أبو الحسن أحمد: 3 .96، ص1993المعارف، بيروت، الطباع، مكتبة .135، ص1973، تحقيق: السيد صقر، المكتبة العلمية، بيروت، تأويل مشكل القرآنابن قتيبة، عبد اهللا بن مسلم: 4 5 ـ األغلب في ـ تلتقي أنها مع المقاييس في األصول تعدد إلى تفضي التي البواعث ما -3 واحد؟ معنى على أصل إلى يرتدان أصلين هناك أن لنجد اآلخر بعضها إلى المواد بعض جمع يمكن أال -4 المعنى؟ حيث من واحد أصل إلى يرتدان أصلين هناك وأن اللفظ، حيث من واحد والقلب كاإلبدال الصوتية الظواهر لبعض أليس كله، ذلك إلى المفضية العوامل ما -5 ذلك؟ في أثر والنحت والوصل األصل وهو األطروحة، هذه ينتظم الذي الثالوث هذا استشراف يمكن أال -6 .والمعنى اللفظ صعيدي على فارس ابن مواد في والنقل :البحث منهج األنظار وثانيهما أقله، وهو الوصفية، األنظار أولهما قطبين، بين البحث هذا يتردد لهذه تأسيسا تعد التي األولية المقدمات في فتتجلى الوصفية األنظار أما. أكثره وهو التحليلية األنظار وأما. ذلك وغير والمصطلحات، والمقاييس فارس ابن عن الحديث ذلك ومن األطروحة، والنقل، والوصل األصل وبيان مقوالتها، وتحليل فارس، ابن نظرية استجالء في فتتجلى التحليلية .التحليلية األنظار على قائم كله فهذا :السابقة الدراسات كعالقة اإلطار، هذا في تندرج أن يمكن موازية، دراسات هناك أن بالذكر الجدير من - من جني، بنال )خصائص(ال في ورد ما نحو على الصوتية، والداللة بالمعنى اللفظ .المعاني أشباه األلفاظ وإمساس لتقاربها، وتقاربها المعاني لتصاقب األلفاظ تصاقب عام نشر الذي ،)وتطوره نشأته: العربي المعجم( بعنوان نصار حسين الدكتور كتاب - منهجه حيث من) اللغة في المقاييس( كتاب الكاتب تناول للطباعة، مصر دار في 1968 بعض يعرض أخذ ثم المعجم، هذا في المواد تحليل وكيفية مقدمته عن والحديث ووصفه 6 المعجم في وردت مختلفة وقضايا النحت، وفكرة األصول، كفكرة الكتاب في الظواهر وقضية المجاز، وقضية اللغويين، من سبقوه لمن وجهه الذي والنقد االختصار، كقضية صعوبة مثل فارس ابن) مقاييس( على مآخذه بعض عرض ثم المواد، في األقوال تعدد خاص معجم هو وإنما عاماً، معجماً ليس إنه: يقول وأخيرا لالختصار، وميله ترتيبه .الفكرة لهذه وفقا منهجه فتشكل بعينها، فكرة عن يدافع ابن بين والتركيب األصل داللة( بعنوان التي دراسته في جبر يحيى الدكتور تناول - - 67عدد المنورة، بالمدينة اإلسالمية الجامعة مجلة في المنشورة ،)والصاغاني فارس معجم(: كتابيهما في والصاغاني فارس ابن عند والتركيب األصل قضية فيها تناول ؛68 الكتابين، هذين صاحبي لمنهج فعرض ،)الفاخر واللباب الزاخر العباب(و ،)اللغة مقاييس كان وإن ،اًواحد أصالً لغوية مادة لكل أن مفاده تحليل على قائما دراسته محور وجعل وأن واحد، أصل في المادة أصول يجمع خيط ثمة يكون أن بد فال وافتراق، تباين هناك التطور يتعقب أن للباحث بد وال محسوسة، مادية تكون أن األصلية الداللة في الغالب .المادة من المشتقات معاني بين الجامع للخيط يصل حتى مادة لكل الداللي مقاييس معجم في المحورية الداللة" بعنوان جبل، حسن محمد الكريم عبد الدكتور كتاب - سنة الخاصة الشخصية اإلصدارات في سورية في ، نشر"نقدية تحليلية دراسة اللغة، السابق العربي اللغوي الفكر في المحورية الداللة فكرة الدراسة هذه جذرت وقد ،2003 حيث من الفكرة، هذه معالجة في فارس ابن لنظرية ناقدا تحليال عرضت ثم فارس، البن والتعدد، األحادية بين وتراوحها صياغتها، وخصائص عنها، المعبرة المصطلحات وموقفه استنباطها لدى االستعماالت من استبعده وما لها، فارس ابن توظيف ومجاالت بالجزء يتعلق ما في الكتاب هذا من أفدت وقد عنها، غريبا االستعماالت من بدا مما السابق اللغوي الفكر في المحورية الداللة بفكرة يختص ما سيما وال ،من البحث األول .فارس البن 7 معجم خالل من فارس ابن عند ثالثة على زاد ما أصل( بعنوان ماجستير رسالة - بن سالم بن سلمان الباحث عرض ،1426عام القرى أم جامعة في نوقشت ،)المقاييس بغية ثالثة، على زاد بما خاصة فارس ابن منهج الدراسة هذه في السحيمي رجاء الثالثي، إلى ثالثة على زاد ما رد في فارس ابن اتبعها التي الطريقة إلى الوصول ابن عند الزيادة معاني ومعرفة المنحوت، األصل عن الكشف في طريقته ومعرفة .النحت موضوع فيه أتناول سوف الذي المبحث في استفدت الرسالة هذه ومن فارس، :البحث هيكلية :أولية مقدمات: األول الفصل :األول المبحث - .فارس ابنأوالً: .المقاييسثانياً: .(المصطلحات) والنقل والوصل األصل: المعجمية فارس ابن نظرية: الثاني المبحث - :المعنى صعيد على والنقل والوصل األصل: الثاني الفصل .الداللي التطور: األول المبحث - .واحد أصل إلى أصلينما عده ابن فارس رد: الثاني المبحث - عده ابن فارس ثالثة أصول فأكثر إلى أصٍل واحد. ما رد: الثالث المبحث - :اللفظ صعيد على والنقل والوصل األصل: الثالث الفصل .اإلبدال: األول المبحث - .القلب: الثاني المبحث - .النحت: الثالث المبحث - 8 األول الفصل تمهيدية أولية مقدمات .فارس ابنأوالً: :األول المبحث .المقاييسثانياً: .(المصطلحات) والنقل والوصل األصل: المعجمية فارس ابن نظرية: الثاني المبحث 9 الفصل األول أولية تمهيدية مقدمات :تمهيدالمبحث األول: أوالً: ابن فارس ، ولد 1هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب الرازي القزويني .3082أو ـه306سنة على األغلب ، وقيل 5، وقيل من الري4، وقيل من رستاق الزهراء من جياناباذ3وقيل أصله من قزوين .6من همذان كان يستقي مادته اللغوية من أساتذته األفذاذ جامعاً بين عدة علوم في آن واحد بين الفقه والتفسير والحديث والنحو واللغة. وأخذ عن راوية ثعلب، أبو بكر أحمد بن، 7فارسفكان والده أبرز من تأثر بهم ابن الديباج: فرحون . ابن80، ط األخيرة، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ص4، جمعجم األدباءالحموي، ياقوت: 1 ، 1ج ،9ط ،األعالم: الزركلي .35ص ،1329 سنة، السعادة مطبعة: مصر ،1ط ،المذهب علماء أعيان معرفة في المذهب .193ص ،1990 للماليين، العلم دار: بيروت أن مولده 193، ص1. ذكر صاحب األعالم، ج35، صالديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهبابن فرحون: 2 هـ.329كان سنة .82، ص4ج، معجم األدباءالحموي: 3 .المصدر السابق 4 .المصدر السابق 5 دار: بيروت ،1ج ،الزمان أبناء وأنباء األعيان وفيات: بكر أبي بن محمد بن أحمد الدين شمس عباس أبو خلكان، ابن 6 ، 1، جإنباه الرواة على أنباه النحاةابن القفطي، الوزير جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف: . 119ص صادر، .127م، ص2004المكتبة العصرية، بيروت: القاهرة، : القاهرة ،األدباء طبقات في األلباء نزهة: محمد بن الرحمن عبد الدين كمال البركات أبو األنباري، ابن 7 .394-393ص هـ،1294 10 ، وأبي2الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان القزويني ، وأبي1الحسن الخطيب الطبراني القاسم ، وأبي4المنجم طاهر ، وابن3الجوهري البغوي العزيز عبد بن علي الحسن .5الفقيه المحدث مثل: أبي عمرو بن العالء، والخليل بن أحمد وروى عن علماء مشهورين في اللغة، وأبي عبيدة، وأبي زيد األنصاري، ،، وابن األعرابي، وثعلب، والكسائي، واألصمعيالفراهيدي .6وابن دريد، وابن قتيبة، وأبي عبيد، وأبي عمرو الشيباني .9، واختلف فيها8ـه360، سنة 7المحمدية في مدينة الريقضى ابن فارس نحبه في ، وكان واسع 11، وكان نحوياً على طريقة الكوفيين10ثم صار مالكياً فقيهاً شافعياًكان "وكان إذا وجد فقيهاً أو متكلماً أو نحوياً يأمر أصحابه بسؤالهم ،12األدب متبحراً في اللغة العربية ة إياه، ويناظره في مسائل من جنس العلم الذي يتعاطاه، فمن وجده بارعاً جدالً جره في المجادل .7ص ،1، جاللغة مقاييس معجم: فارس ابن. 393ص ،األدباء طبقات في األلباء نزهة: األنباري ابن 1 .218ص ،12، جاألدباء معجم: الحموي 2 .11ص ،14ج ،المصدر السابق 3 .192ص ،األلباء في طبقات األدباء نزهة: األنباري ابن. 83ص ،14ج ،األدباء معجم: الحموي 4 .121ص ،3ج األعالم،: الزركلي 5 انظر في مواد كتاب مقاييس اللغة وكتاب المجمل البن فارس. 6 .93ص ،3ج ،األدباء معجم ،130ص ،1ج ،الرواة إنباه: القفطي ابن 7 .82ص ،4ج ،األدباء معجم: الحموي 8 ) 375( سنة توفي وقيل، ياقوت عنه ونقله)، المنتظم( في الجوزي ابن أيضاً إليه ذهب ما وذلك) 369( سنة وقيل 9 .الحنبلي العماد وابن، واليافعي، كثير وابن، أيضا خلكان ابن ذكره) 390( سنة وقيل، خلكان ابن ذكره ما وهذا بالمحمدية ) البلدان معجم( كتاب في ياقوتاَ أن ذلك، كثير وابن، القفطي إليه ذهب ما وهو ،)395( سنة بوفاته القول هو الراجح ولعل على خطه وجد أنه األريب إرشاد وفي)، 390( سنة كتبه بأنه يفيد ما فارس ابن بخط الفصيح تمام في كتاباً وجد أنه ذكر ).395( سنة وفاته يؤيد ما وهذا)، 391( سنة كتبه وقد الكتاب هذا المصري، محمد: تحقيق ،1ط ،والنحو اللغة أئمة تراجم في البلغة: يعقوب بن محمد الدين مجد أبادي، الفيروز 10 .61ص والتراث، المخطوطات مركز م،1987_هـ1407 م، تحقيق: محمد أبو 1979- هـ1399دار الفكر، ،2، ط1، جبغية الوعاةالسيوطي، الحافظ جالل الدين عبد الرحمن: 11 .353الفضل ابراهيم، ص .129، ص1، جإنباه الرواةابن القفطي: 12 11 ، كان ابن 2الحديث مذهب على المجودين السنة أهل رؤساء من ، وكان1اللغة، فيغلبه بها" إلى .3فارس كريم النفس جواد اليد، ال يكاد يرد سائال حتى يهب ثيابه وفرش منزله تباع والمزاوجة، ومقدمة جمل، والمقاييس، وفقه اللغة، واإلله مصنفات كثيرة منها: الم .اًالخطأ في الشعر، وغيرها العديد من المؤلفات التي بلغت ستة وستين كتاب، وذم في النحو متهكماً تارة، في ميدان الشعر، يستخدمه ساخراً كان يميز ابن فارس أنه كان مبحراومما .4، وأخرى لغوياً مقعداً لمسائل لغويةوأخرى جادا حكيما :مقاييس اللغةثانياً: على كتابه، وقد نص على هذه التسمية في ،"المقاييس في اللغة"أطلق ابن فارس عنوان ، وأطلق عليه على سبيل 5أول مقدمته لهذا الكتاب، حيث قال: "هذا كتاب المقاييس في اللغة" .6االختصار "مقاييس اللغة" وقد ذكر هذه التسمية في كتابه "الصاحبي في فقه اللغة" هو كتاب في االشتقاق كما ذهب لهذا بعض )المقاييس(لعل قارئاً يظن أن كتاب الباحثين، كمحقق الكتاب، والحق أن مقاييس اللغة وما صنعه ابن فارس فيه يعد درسا ا داللي باإلضافة إلى جانبه االشتقاقي، يسعى فيه إلى ربط األلفاظ المتقاربة المعاني ضمن الجذر اللغوي لفروع، وما يتعلق بقضايا الفكرة اللغوية الداللية.الواحد، مع الترسل في أصل الداللة وأثرها با إلى كشف الستار عن المعنى األصلي المشترك في جميع من خالل كتابه يرمي هوف .7مى هذه المعاني األصول والمقاييسصيغ المادة، وس .129، ص1: جإنباه الرواةابن القفطي: 1 .130ص المصدر السابق، 2 المصدر السابق. 3 .89-88ص ،4ج ،األدباء معجم: الحموي 4 .3، ص1، جمعجم مقاييس اللغةابن فارس: 5 .222، صالصاحبيابن فارس: 6 .435، صالمعجم العربي نشأته وتطورهنصار: 7 12 والمتمعن في الكتاب يرى أنه قائم على فكرتين اثنتين: أما األولى فهي فكرة األصول أو رد جميع كلمات المادة إلى أصل أو أصول مشتركة، وهذا ينطبق على الثنائي والمقاييس والثالثي، وأما الفكرة الثانية فهي فكرة النحت، وذلك فيما زاد على ثالثة، وإن كانت الفكرة . ة في الكتاب، ولذلك سمى الكتاب (المقاييس في اللغة)األولى هي المسيطر تنتهي مواد اللغة إلى كتب، تبدأ بكتاب الهمزة وابن فارس قسم فقد المعجمترتيب أما قسم كل كتاب إلى ثالثة أقسام: باب الثنائي المضاعف والمطابق، وأبواب الثالثي و بكتاب الياء، األصول من المواد، وباب ما جاء على أكثر من ثالثة أحرف. وفي كل من باب الثنائي وأبواب الثالثي رتبه ترتيبث ال يبدأ بعد الحرف ا، بحيا خاص في أبواب الثنائي المضاعف فأضاف إليها الرباعي بن أحمد بالخليل اتأثرماألول إال بالذي يليه، .لمادةالمضاعف "المطابق"، وغالبا ما يؤخره إلى ختام ا :األصل والوصل والنقل)( االصطالحات: المبحث الثاني ي إليه عنوان البحث، من محاور دراسية ثالثية، وهي ضففي هذا المبحث حديث لما ي مصطلحات عامة مفادها مباحثات ودراسات لغوية داللية، من حيث هي األصل والوصل والنقل، واألصل والوصل والنقل كمصطلحات خاصة بمعجم مقاييس اللغة البن فارس. يس اللغة في الدرس اللغوي عامة، وفي مقايواضح الداللة ذلك أن مصطلح األصل المبنى - خاصة. ولما كانت الكلمة مؤلفة من مبنى ومعنى، وأنه ال بد أن يكون لكل منهما للكلمة يبحث في علم اًاشتقاقي مادة أصلية ترجع إليها تلك الكلمة، وأن ثمة أصالً -والمعنى تصاغ فيها، وأن أصل المبنى االشتراك في األصوات وقوالب اًاالشتقاق، وأن ثمة صيغ األصلية، وهذا يبحث في علم األبنية واألوزان. أما بالنسبة للمعنى فله مبحث خاص بالدراسة، ذلك أن معنى الكلمة وما يدل عليه درس باالشتقاق واألبنية واألوزان.هم عتنائلغوي لم يعن به اللغويون القدماء كما ا 13 بية ترجع إلى حروف أصلية مشتركة بين األصل ومشتقاته، ويكون هناك فالكلمات العر تناسب في المعنى واالشتقاق، وتسمى هذه الحروف األصلية بمادة الكلمة، أو جذرها، أو ترجمة، ، أو وحدة كما أطلق عليها اللغويون القدامى.اًأو تركيب يقبل التقسيم إلى فاألصل على صعيد المبنى هو العنصر اللغوي األساسي الذي ال عناصر أساسية أصغر، ويشترك في عناصره مع كل الوحدات اللغوية التي تنتمي إلى عائلة .واحدة في اللغة الواحدة، أو في عائلة لغوية واحدة وهو مجموع المادة التي يتكون منها، وهو يمثل العناصر األصلية التي تكون مصدر د منه األلفاظ، فهو في األلفاظ أشبهه ما يكون بالرابطة اشتقاق الصيغ المختلفة، وهو الذي تتول .1النسبية بين الناس ور وإن أول من أدخل فكرة األصول في العربية هو الخليل بن أحمد من خالل فكرة الجذ ويرى المعجمات اللغوية، وإن اختلفوا في ترتيب المادة اللغوية. في كتاب العين، ثم تبعه مؤلفو .2الكلمات تقديرية ولم تدخل حيز االستعمالأن أصول ابن جني فذهب بعضهم إلى النظرية األحادية وقد اختلف العلماء في أصول الكلمات العربية، أحد حروف الهجاء، فلكل حرف من حروف الهجاء معنى ومفاد هذه النظرية أن أصل الكلمة "اللغات وحدتها الحقيقية هذه يقول:إذ ا ما ذهب إليه عبد اهللا العاليلياستعمله فيه العرب، وهذ الحروف بأصواتها (أي الحركات الثالث في العربية)، وهي بعينها لغة اإلنسان الذي ارتقت البشريات عنه... وأن مجموعة كلمات اللغة الفطرية (إن صح التعبير)، هي مجموعة هذه .3رادة المحاكاة)الحروف بأصواتها التي توصل إليها بالمصادفة والمحاكاة والتقليد، أي (إ ، دار العلم للماليين، بيروت، 1، ط1، تحقيق: رمزي منير بعلبكي، ججمهرة اللغةبن دريد، أبو بكر محمد بن الحسن: ا 1 .13م، ص1987 ، عالم الكتب، بيروت، 1النجار، ج، تخقيق: محمد علي الخصائصهـ): 392ابن جنى، أبو الفتح عثمان (ت: 2 .259-256ص .127، القاهرة، المطبعة العصرية، صمقدمة لدرس لغة العربالعاليلي، عبد اهللا: 3 14 : النظرية الثنائية ن أن أصول الكلمات في العربية ثنائية، مثل: أحمد فارس ويرى بعض العلماء المحدثي .4، ومرمرجي الدومينيكي3، وجرجي زيدان2، وأنستانس الكرملي1الشدياق : 5ويحتجون على هذه النظرية بما يأتي ، صنفوا الفعل الثالثي المضاعف *فارسامى كالخليل وابن دريد وابن أن اللغويين القد -1 (رد) تحت بند الثنائي، وسموه الثنائي المضاعف. وأن أصول الكلمات في اللغات السامية قديما هي ثنائية. -2 األصل ما نشأت إال عن حكاية األصوات، مثل: دب، ودق، ودف، وخر، وأن اللغة في -3 وهذه األصوات ثنائية. الثية التي تشترك في حرفين، تندرج تحت معنى عام وأن وجود مجموعة من األلفاظ الث -4 واحد، مثل: وهو اًمشترك اًجز: جزأ، جزر، جزع، جزل، جزم، وكل هذه نلمح فيها معنى عام - القطع. ، ترجمة وتحقيق: محمد الهادي بن الطاهر المطوي، دار العرب سر الليال في القلب واإلبدالالشدياق، أحمد فارس: 1 م. 2006اإلسالمي، .113-107، مكتبة الثقافة الدينية، ص1، طنشوء اللغة العربية زنموها واكتهالها نس ماري: الكرملي، أنستا 2 .45-1م، ص1923، مطبعة الهالل، مصر، 3ط ،الفلسفة العربيةزيدان، جورجي: 3 اآلباء ، أنظر مقدمة الكتاب، مطبعة المعجمية العربية على ضوء الثنائية األلسنية الساميةالدومنكي، مرمرجي: 4 .7-6م، ص1937الفرنسيين، القدس، ، منشورات كلية العلوم واآلداب في جامعة بيرزيت األمريكية، دار الكتب، بيروت، لبنان، االشتقاقترزي، فؤاد حنا: 5 .116-89م، ص1968 . ود المخزومي مهدي. د: تحقيق): هـ 175- 100: ت( أحمد بن الخليل للفراهيدي، معجم العينانظر: مادة (رد) في * .360، ص1، جمقاييس اللغة. وفي 110، ص1البن دريد، ج جمهرة اللغة. وفي 7، ص8السامرائي، ج إبراهيم 15 وهو الشق اًفل: فلج، فلح، فلذ، فلق، فلى، وكل هذه نلمح فيها معنى مشترك - والفتح. ناقصة، ثم تنمو وتتكامل، فتصبح ثالثية، وأن أن اللغة تتدرج في النمو، فتولد ثنائية -5 زيادة حرف في الثالثي أليق من نقصه في الثنائي، فالعدول من النقصان إلى الكمال .1أولى : النظرية الثالثية بعض العلماء إلى أن الكلمات العربية تتكون من حروف أقلها واحد وأكثرها ذهب ولم يعتدوا بما كان على حرف واحد، ،2سيبويه خمسة، وأن ما تجاوز ذلك فهو مزيد، كما ذكر مثل كاف الجر والمه، وواو العطف وفائه، وأما ما كان على حرفين من الحروف واألدوات، كان على حرفين من األسماء، مثل أب، مثل قد ولم، فقد أغفلوه لقلته وعدم تصرفه، وأما ما لفظا، الثالثي معنى.ويد، أو من األفعال، مثل: شد ورد، فعدوه من الثنائي هذا فيما يتعلق باألصل على صعيد الدرس الصرفي، أما بالنسبة لألصل على الصعيد الداللي، أي على مستوى المعنى، فله منحى خاص آخر بالدراسة، ذلك أن معنى الكلمة وما يدل ذلك أن كل باالشتقاق واألبنية واألوزان، اعتناءهمعليه درس لغوي لم يعن به اللغويون القدماء، كلمة في أي لغة ترجع إلى أصل في تلك اللغة، إال إذا كانت دخيلة، فترجع حينئذ إلى أصل في .3اللغة األجنبية التي أخذت عنها وال ننكر في هذا السياق الجهد الجاد البن فارس في معجم مقاييس اللغة، في محاولته وسوف تمثل اللغة (األصل الحسي) لكل أصل من أصول اللغة،للكشف عما يسميه علماء .116-89، صاالشتقاقترزي: 1 ، مكتبة الخانجي، 3، ط2، تحقيق: عبد السالم هارون، جالكتابهـ): 180سيبويه، أبو بشر عمر بن عثمان (ت: 2 .304م، ص1988القاهرة، .260-171م، ص1968، دار الفكر بيروت، لبنان، 3، طفقه اللغةالمبارك، محمد: 3 16 ذلك أنه من المتعارف عليه أن اللغات بدأت بالدالالت الحسية الباحثة لهذا في الفصول القادمة. .1المادية، ثم تطورت من هذا األصل الحسي إلى داللة معنوية غير مادية ما ال يتجاوز ستة األصول، وهذا كان يشير أحيانا إلى أصلين أو ثالثة أو أكثر ب وقد التي انحدرت عندما كان يفتقد للوصل بين األصل الحسي والدالالت الحسية أو المعنوية األخرى : أن فكرة التطور لم تكن من األفكار التي وجهت الدرس أهمهالعدة أسباب، ، نتيجة من األصل .2والفرع صعوبة الوصل أحيانا بين األصل إضافة إلى ،اللغوي عند العرب أن هو ومن مصطلح األصل على مستوى الداللة؛ المرادويمكن أن نخلص من هذا إلى ، وأن 3، ويمكن تكييفها بالنص ضمن حدود معينةفي كل كلمة نواة صلبة من المعنى، ثابتة نسبياً .4في اللغة يتخلق من معنى آخر حادث وأن ثم أصالً ،هذه النواة هي أصل الداللة ، فإنه ال يكفي الرجوع إلى األصل الداللي لكلمة ما في اللغة أردنا الكشف عنوإذا ما للكشف عن بعض أحياناًذلك قد يكفي .واالطالع على معاني الكلمة المدونة فيه، نعم ،معجمال الماسة إلى الحاجة يوضح مدىكشف عن المعنى األصل للداللة، وهذا ال ي المعاني، لكنه غالباً معناها األساس إلى المعاني األخرى. ابتداء منتطورها يتناول الكلمة، ويرصدجم تاريخي، مع ومن قام على صناعة المعاجم، اهتموا بأنواع من المعنى التي لم يتفق ،لكن اللغويين :وهي هاالعلماء على حصرها، لكنهم قد حددوا أهم وحدة المعجمية حينما أو األولي: وهو المعنى الذي يتصل بال المعنى المركزي أو األساس -1 .5عن السياق ترد منفردة بعيداً .202، ص2003دار المعرفة الجامعية، اإلسكندرية، مقدمة لدراسة التراث المعجمي،خليل، حلمي: 1 .216، صالمصدر السابق 2 م، 1986، بغداد، 1الثقافية العامة، ط، دار الشؤون منهج البحث اللغوي بين التراث وعلم اللغة الحديثزوين، علي: 3 . 94ص .205، صالتطور الداللي اإلشكال واألشكال واألمثالعرار: 4 .14- 12، صالداللة اإليحائيةالمطهري: 5 17 المعنى اإلضافي، أو العرضي، أو الثانوي، أو التضميني، أو الهامشي: وهو المعنى -2 .1الزائد على المعنى األساس المعنى األسلوبي: وهو ما تكشفه الكلمات من خالل دالالتها عن الطبقة االجتماعية -3 .2ية، أو تخصصه، أو عالقة المتكلم بالمستمعلمستخدمها، أو منطقته الجغراف الظالل الناتجة عن عوامل نفسية، إذ تصبح المعنى النفسي: وهو يتكون من خالل -4 .3هذا المتكلمدى سقاطات النفسية لالمفردة دالة على بعض اإل المعنى اإليحائي: وهو أن بعض المفردات تمتلك قدرة على اإليحاء، لما تتسم به من -5 .4ها رنين األصوات أو المبنى العامالتي يضفيالشفافية المعنى المحوري لجذر ما: هو المعنى الذي يتحقق تحققا علميا في كل االستعماالت -6 .5المصوغة من هذا الجذر أما مصطلح النقل فالذي أقصده به هو ما يكمن في تشعب الدالالت وانتقالها من المعنى )، إلى المعنى اإلضافي أو الثانوي أو عنه سابقاً حدثناتاألساسي األولي (األصل الداللي الذي وهو على التضميني، أو المعنى األسلوبي، أو النفسي، أو اإليحائي، فكثير واضح في المعجم، صعيد اللفظ، أما فيما يتعلق بالمعنى فهو ما يجري إبان التطور أوو، صعيدين؛ صعيد المعنى تنتقل الكلمة من معناها األصل بالتعميم، أو التخصيص، أو ، فقد التغير الداللي بأنواعه وأسبابه االنتقال من المعنوي إلى المادي، أو من الحقيقي إلى المجازي. .14- 12، صالداللة اإليحائيةالمطهري: 1 المصدر السابق. 2 .المصدر السابق 3 .المصدر السابق 4 .المصدر السابق 5 18 أما على صعيد اللفظ فهو ما تتعرض له الكلمة من إبدال أو قلب أو نحت أو بعض في الظواهرهذه اسودورنا في هذا التم مماثلة أو المخالفة أو المعاقبة.التفسيرات الصوتية كال مواد ابن فارس في معجمه. اًوأما الوصل فهو الخيط الجامع الذي ينتظم حبات العقد الواحد، وأن ثمة معنى جامع يسمح للداللة باالنتقال من مضمار إلى آلخر، فيكون كحلقة الوصل الجامعة بين الداللة القديمة .1والداللة الحديثة ، ومن هؤالء ابن اًدقيق أم اًكان التفاتهم عابرأ سواءوع، الموضوقد التفت القدماء لهذا له، أو كان منه بسبب على قتيبة حين قال: "والعرب تسمي الشيء باسم الشيء إذا كان مجاوراً ، وحين قال أيضا: "فالعرب تستعير الكلمة 2ما بينت لك في باب تسمية الشيء باسم غيره" .3"لها أو مشاكالً بها بسبب من األخرى أو مجاوراًفتضعها مكان الكلمة إذا كان المسمى 4: "كما يسمى الشيء باسم الشيء إذا كان منه بسبب"سي في قولهالبطليو يدوابن الس. .5: "فاستعملوا لفظ السبب في موضع المسبب حتى صار به أشهر"إذ قال وابن األثير .6بها غيرها"وابن فارس حين عقد بابا في "أصول أسماء قيس عليها وألحق .206، صواألمثال واألشكال اإلشكال الداللي التطورعرار: 1 ، دار الكتب العلمية، بيروت، 1، شرح: علي فاعور، ط: أدب الكاتبهـ) 276ابن قتيبة، عبد اهللا بن مسلم (ت: 2 .23م، ص1988 .135، صتأويل مشكل القرآنابن قتيبة: 3 ، تحقيق: مصطفى السقا وحامد شرح أدب الكتاب االقتضاب فيهـ): 521ابن السيد، عبد اهللا بن محمد البطليوسي (ت: 4 .27، ص2م، ج1990عبد المجيد، دار الشؤون الثقافية، بغداد، ، تحقيق: أحمد الزواوي ومحمود النهاية في غريب الحديث واألثرهـ): 606ابن األثير، مجد الدين أبو السعادات (ت: 5 .433م، ص1963، دار الفكر، بيروت، 4الطناجي، ج .96ص الصاحبي،ابن فارس: 6 19 الثاني الفصل المعنى صعيد على والنقل والوصل األصل .الداللي التطور: األول المبحث .واحد أصل إلى أصلينما عده ابن فارس رد: الثاني المبحث .إلى أصل واحد ثالثة أصول فأكثرعده ابن فارس ما رد: الثالث المبحث 20 الفصل الثاني المعنى صعيد على والنقل والوصل األصل :التطور الدالليالمبحث األول: أصل أنها على فارس ابن أوردها التي األصول من مجموعة على البحث هذا يأتي الداللي األصل وبيان داللي، تطور من المدلول اعترى قد كان لما متأنية دراسة مع واحد، على يلقيها التي واألحكام المادة، هذه مشتقات جميع في فارس ابن يرتضيه كان الذي العريض .المواد هذه العربية المعاجم في الناظر أن خاصة الداللي، التطور عن المجمل الحديث الواجبومن دالالتها عن المدلوالت من لكثير انزياحاً هناك أن يجد خاصة، اللغة مقاييس وفي عامة، وجوه من وجه نهاأل للتغير، معرضة أيضا اللغة كانت كونية، سنّة التغير كان فلما. األصلية .اجتماعية ظاهرة وتعكس البشرية الحياة :الداللي التغير أعراض عليه كانت مما أكثر الكلمة إليه تشير ما عدد يصبح أن وهو): تعميمال( المعنى توسيع .1 شيوع إلى يحتاج الداللة أفق توسيع ألن وتدرج، ببطء إال التعميم يتم وال قبل، من .1باللغة المتكلمين أذهان في ورسوخه وتداوله المعنى أصول" أسماء باب في الصاحبي، كتابه في المعنى توسيع إلى فارس ابن أشار وقد ،"القوم" كلمة داللة من فارس ابن أورده ما ومنه ،2"غيرها بها وألحق عليها قيس أسماء $$$$: " تعالى قوله والدليل ،الرجال على تدل كانت إذ pp ppκκκκ šš šš‰‰‰‰ rr rr'''' ‾‾ ‾‾≈≈≈≈ tt ttƒƒƒƒ tt tt ÏÏ ÏÏ%%%% ©© ©©!!!! $$ $$#### (( ((####θθθθ ãã ããΖΖΖΖ tt ttΒΒΒΒ#### uu uu ŸŸ ŸŸωωωω öö öö���� yy yy‚‚‚‚ óó óó¡¡¡¡ oo oo„„„„ ×× ××ΠΠΠΠ öö ööθθθθ ss ss%%%%  ÏÏ ÏÏ ii iiΒΒΒΒ .74، صنظرات في علم دالالت األلفاظ عند أحمد بن فارس اللغوي طليمات: 1 .69، صالصاحبي ابن فارس: 2 21 BB BBΘΘΘΘ öö ööθθθθ ss ss%%%% ## ## || ||¤¤¤¤ tt ttãããã ββββ rr rr&&&& (( ((####θθθθ çç ççΡΡΡΡθθθθ ää ää3333 tt ttƒƒƒƒ #### ZZ ZZ���� öö öö���� yy yyzzzz öö ööΝΝΝΝ åå ååκκκκ ÷÷ ÷÷]]]] ÏÏ ÏÏ ii iiΒΒΒΒ ŸŸ ŸŸωωωω uu uuρρρρ ÖÖ ÖÖ !! !!$$$$ || ||¡¡¡¡ ÎÎ ÎÎΣΣΣΣ  ÏÏ ÏÏ ii iiΒΒΒΒ >> >> !! !!$$$$ || ||¡¡¡¡ ÎÎ ÎÎ pp ppΣΣΣΣ ## ## || ||¤¤¤¤ tt ttãããã ββββ rr rr&&&& ££ ££ ää ää3333 tt ttƒƒƒƒ #### ZZ ZZ���� öö öö���� yy yyzzzz ££ ££ åå ååκκκκ ÷÷ ÷÷]]]] ÏÏ ÏÏ ii iiΒΒΒΒ "1 .ّفاتعتس والنساء. الرجال على لتدّل دون للرجال القوم أن إلى اللغة أهل أكثر "ذهب: فارس ابن يقول تقدم ما على وتعليقاً وقوم، وامرآن امرٌؤ يقال: يقول ثعلباً سمعت يقول، إبراهيم بن علي فسمعت النساء، بن اهللا عبد سمعت يقول، المفسر سمعت يقول، علياً وسمعت. ونسوة وامرأتان وامرأة فالن قوم القوم هؤالء: فيقال النساء يخالطهم ثم النساء، دون للرجال القوم: يقول مسلم فالن، قوم من هؤالء: يقال ولكن فالن، قوم هؤالء: رجل فيهن ليس للنساء يجوز وال يقومون ألنهم قوماً، النساء دون الرجل سمي وإنّما: قال. منهم والنساء رجال قومه ألن ونائم وصوم، وصائم وزور، زائر: يقال كما وقَوم، قائم يقال الشدائد وعند األمور في .2"ونَوم واالتّساع، بالتعميم انزاحت التي الدالالت ذكر من المقاييس في فارس ابن أكثر وقد : واألصل أيضاً، بالنهار يقال ذلك أن وذكر" ليالً، المنزل إتيان وهو الطُّروق، ومنها من وكل :قالوا ليالً، يطلع ألنه طارقاً، النجم تسميتهم الليل صلاأل نأ على والدليل الليل، .3"طرق فقد ليالً أتى قّلأ مضمارها يصبح حين للدالالت يحصل ما وهو): العام تخصيص( المعنى تضييق .2 لىإ العام من داللتها فتنتقل سعة، بعد تضيق ألفاظ اللغة ففي قبل، عليه كان ما من حيزاً .4الخاص .11الحجرات، آية 1 .142-141، صالصاحبيابن فارس: 2 ، مادة طرق.91، ص2، جمقاييس اللغة ابن فارس: 3 .77، صنظرات في علم دالالت األلفاظ عند أحمد بن فارس اللغوي طليمات: 4 22 لىإ القصد على للداللة خصصت ثم الزيارة، تعني كانت فقد ؛الحج كلمة هذا أمثلة ومن قصد وكل القصد، فاألول أربعة، أصول والجيم الحاء": فارس ابن يقول. الحرام اهللا بيت ، قال: حج وأشهد من عوالزب حلوالً كثيرةً ف بس ونجح1قان المزعفَراري صلواأل ...، الحاج، :والحجيج .للنُّسك الحرام البيت لىإ القَصد االسم بهذا اختص ثم السنة في الحج ألن األول، األصلإلى هذا يجمع أن يمكن وقد ،السنة وهي جةالح خراآل .2"ةجح الحج من فيه بما سمي العام فكأن. واحدة مرة الإ يكون ال كالم من" أن الصاحبيفي كتابه ذكر وقد التخصيص الى فارس ابن التفت فقد وبهذا والحسن والشر الخير في يكون غيرها، إلى نقلها يجوز ال معانٍ به تختص ما برالع ... الشر في إال سمعهن ولم التهافت فالتتابع. ذلك وغير والنهار، الليل وفي وغيره، يكون وال....فيه تعريس ال الليل سير واإلسآد. فيه تعريج وال النهار سير والتأويب .3..."ميتاً الرجل مدح الإ التأبين ما على الداللة لىإ الكلمة فتنتقل آلخر، مجال من الداللة تنتقل أن ويمكن: االنتقال .3 .عنها ينتج ما أو يجاورها التي األسماء باب" بعنوان الصاحبي كتابه في فصالً الظاهرة لهذه فارس ابن أفرد وقد من تطورت التي) التيمم( كلمة فيه وذكر ،4"والسبب المجاورة على األشخاص بها تسمى قال: "قال ،5بالتراب والوجه اليدين لمسح الطيب، الصعيد قصد إلى عامة القصد علماؤنا: العرب تسمي الشيء باسم الشيء إذا كان مجاوراً له أو كان منه بسبب. وذلك ، دار الكتب العلمية، بيروت، 2، ط1، جالمستقصى في أمثال العربالزمخشري، أبو القاسم جار اهللا محمود بن عمر: 1 .110ص ، مادة حج.277، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 2 .266-264، صالصاحبيابن فارس: 3 .57، صالسابقالمصدر 4 .المصدر السابق 5 23 قولهم "التيمم" لمسح الوجه من الصعيد، وإنما التيمم الطلب والقصد. يقال: تيممك وتأممك .2، يذكر منها كلمة سماء، وندى، ونفسالكلمات منكثير ومثلها ،1أي تعمدتك" إلى الضعيفة أو الهينة داللتها من األلفاظ تنتقل عندما هذا يحدث: وسموه المعنى رقي .4 .3وأنبل أقوى داللة كلمة اإلنجليزية في وقع ومما في العربية وغيرها، عامة الظاهرة هذه أن والحق تدل األصل في كانت أن بعد عالية، عسكرية رتبة على تدل أصبحت التي) مارشال( ).اإلسطبل خادم( على الكبير البيت إلى الشعر، من المصنوع المسكنعلى داللتها من) بيت( كلمة انتقال ومنه .4الحالي يومنا في الضخم الحياة تطور الداللي التغير من النوع هذا حدوث الى تؤدي التي األسباب أهم ومن الكلمات دالالت تطور إلى ثم ومن وقيمها، األشياء في تطور إلى يؤدي الذي االجتماعية .عليها الدالة بعض فيصيبها الدالالت، في االنحطاط من لشيء األلفاظ تتعرض قدف: المعنى انحطاط .5 سلَّم في واالنحطاط الرقي بين الكلمة تتردد وقد الذهن، في مكانتها فتفقد الضعف وقت في القاع إلى وتهبط القمة، إلى الواحدة الكلمة تصعد قد بل االجتماعي، االستعمال الوسيلة، معناها كان): الذريعة( كلمة الداللي التغير من النمط هذا أمثلة ومن .5واحد .57، صالصاحبي ابن فارس: 1 .58-57، صالمصدر السابق 2 .282، صعلم اللغة . السعران، محمود:158م، ص1986، دار المعارف، 6، طداللة األلفاظ أنيس، إبراهيم: 3 .283، صعلم اللغة السعران: 4 .181-180، صدور الكلمة في اللغةأولمان: 5 24 فهو به، مستتراً بجانبه الصياد فيمشي الصيد، به يخْتَُل الذي الجمل من ذلك في واألصل .1كانت أياً الوسيلة على تدلُّ أصبحت ثم لالصطياد، كالوسيلة رض لمجموعة من المواد التي أوردها ابن بعد هذا أود اإلنباه إلى اآلتي، الذي هو ع واكتفت الباحثة في ، وكان قد طرأ تطور داللي على أحد مشتقاتها، فارس في معجم مقاييس اللغة الباحر، الحنف، هذا المقام بطرح عشرين مادة، وكان منهجها في الترتيب أبتثياً. والمواد هي: ، الخبت، الصفح، طوف، العتمة، العجان والعجينة، العقوق والعقيقة والعقاقة، العقل، فتن، الفرس ، هّل، الهم، األهيف الفرض، المفرك و"فركت المرأة زوجها"، القصاص، الكافر، كنف، الهتك والهيفاء. رالباح : لى إ ا بههدري بقوٍل ثم يكمُل ،على أصلين في مادة بحر التي يوردها ابن فارس بدايةً فإن ثم بعد ذلك يقول: 2والثاني أصل يدل على داء نها اتساع وانبساط،إوالً أيقول: ، أصل واحد" محمول على ه؟ قيل له: كلّواالنبساطتساع في االقال قائل: فأين هذا األصل الذي ذكرتموه كذلك كل ماء مالح وإن لم يكن ماء ،داء ثيشرب فإن شرب أور البحر، ألن ماء البحر ال تساع فيه. او النبساطكان أي ما ،بهذا جعل األصل في الداللة هو البحر ،3بحر" ."وهو انبساطه وسعتهاره بحسمي البحر بحراً الست" :ثم يورد تحت هذا كلّه قوله ،"تبحر فالن في المالو"، "وتبحر الراعي في رعي كثير" ،"ر فالن في العلمبحاست" سميتهم الروضة ومنه ت"، ورجٌل بحر إذا كان سخياً سموه لفيض كفه بالعطاء كما يفيض البحر" الت كلّها تُحمل على وهذه الدال ،5رة الفجوة من األرض تتسعبحوال، تساع فيها وانبساطال 4بحرة ، مادة ذرع.96، ص8، دار صادر، بيروت، جلسان العربابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم: 1 ، مادة بحر.107، ص1، جمقاييس اللغةابن فارس: 2 ، مادة بحر.108، صالمصدر السابق 3 .المصدر السابق 4 ، مادة بحر.108-107، ص1، جمقاييس اللغة ابن فارس: 5 25 لى شيئين، إذلك دريما فإنّ اًاألحمق باحرأما تسميته وهو االنبساط واالتساع، ،معنى جامع ودليلي على ذلك قول ابن الذي يعلو مالمح وجهه إذا حدث وكلّم، حدهما من البحرة (االتساع)أ .1وبقي كالمبهوت"بالحاء األحمق الذي إذا كُلَّم بحر "الباحر، منظور: ليه ابن فارس إوهذا ما ذهب ،ثانيهما: إنما سمي األحمق باحراً التساع جهله وحمقه وغبائه ، و"الباحر 2يتّسع فيه العاقل حيث قال: الرجُل الباحر وهو األحمق، وذلك أنه يتسع بجهله فيما ال .3الذي ال يتمالك حمقاً" منتقلة، ولكنها في الحقيقة تذهب إلى معان ومن المعاني التي تذهب في ظاهرها إلى ، فالحقيقة مرد هذا المعنى إلى 4األصل وهو االتساع، ومنها قولهم: "بحر كفرح: تحير من الفزع" االتساع كما في الباحر المبهوت األحمق الذي اتسعت عيناه، والمتحير من الفزع كاألحمق ه.المبهوت في ردة الفعل، باتساع العين ومعالم الوج لالتساع في الفضول ، 5للفضولي أو الكذّاب باحر :ومما يرد إلى هذا أيضاً قولهم والكذب. ومنه قولهم: "بحر بحراً رأى البحر ففرق ودهش وتحير من الفزع واشتد عطشه من .6داء فلم يرو وأكثر من الشراب فأصابه داء البحر" وتتوخى االتساع في معرفته. ، أي تتقصاه7وأيضاً قولهم: "تبحر الخبر تطلبه" ، مادة بحر.45، ص4، جلسان العرب ابن منظور: 1 ، مادة بحر.108، ص1، جمقاييس اللغةابن فارس: 2 ،3ج هنداوي، الحميد عبد: تحقيق ،األعظم والمحيط المحكم): هـ 458: ت( إسماعيل بن على الحسن أبو سيده، ابن 3 ، مادة بحر.321، ص3م، ج2000 بيروت، العلمية، الكتب دار ،1ط ، مادة 442، مؤسسة الرسالة، بيروت، ص1، جالقاموس المحيطهـ): 817الفيروز أبادي، محمد بن يعقوب (ت: 4 بحر. ، دار 1، ط5، تحقيق: محمد عوض مرعب، جتهذيب اللغةهـ): 370األزهري، أبو منصور محمد بن أحمد (ت: 5 ، مادة بحر.27م، ص2001إحياء التراث العربي، بيروت، ، 1، تحقيق: مجمع اللغة العربية، جالمعجم الوسيطاهيم والزيات، أحمد وعبد القادر، حامد والنجار، محمد: مصطفى، إبر 6 ، مادة بحر.40، ص1ج ، مادة بحر.321، صالمحكم والمحيط األعظمابن سيده: 7 26 ، فواضح معنى االتساع في هذا.1ومنه قولهم: "فرس بحر إذا كان واسع الجري" ، فأما األصل فهو االتساع واالنبساط ةالمقصد من المطالب الثالث ت الباحثةجلَّوبهذا قد ل يمن قب، وأما الوصل فهو على سبيل المجاز اًلألحمق باحر فقولهمفي الشيء، وأما النقل .وجهله في حمقه تساع األحمقاالتشبيه، تشبيه اتساع البحر وانبساطه ب وقد ذهب الراغب األصفهاني في كتابه (المفردات في غريب القرآن) إلى أن البحر .2للماء الكثير، هذا هو األصل"أصالً "كل مكان واسع جامع فنالح : والحنف هو ،3ليوهو الم ،المادةاألصل الذي يجمع عليه ابن فارس جميع مشتقات ويكون بأن تتدانى صدور قدميه ،، واألحنف مائل الرجلين4لى الداخلإاعوجاج في الرجل .7والحنف: "أصله الميل" .6، وقيل هو انقالب القدم حتى يصير بطنها ظهرها5ويتباعد عقباه ، لميل فيه.8و"القياس أحنفي والحنفاء القوس" خر آ، وعلى هذا المعنى تطور معنى 9لحنف في رجليه ؛بن قيسومن ذلك سمي األحنف "والحنفاء فريق من العرب قبل ،10عليه السالم إبراهيم، أو اإلسالميخر وهو الحنيف للدين آ اإلسالم كانوا ينكرون الوثنية منهم أمية بن أبي الصلت، ومن كان على دين إبراهيم في الحج .36بيروت، ص، المكتبة العلمية، 1، جالمصباح المنيرهـ): 770الفيومي، أحمد بن محمد بن علي المقري (ت: 1 ،1ج الباز، نزار مكتبة ونشر تحقيق ج،2،القرآن غريب في المفردات: أحمد الراغب بن الحسين القاسم أبو األصفهاني، 2 ، مادة بحر.47ص ، مادة حنف.322، ص1ج ،اللغة مقاييس: فارس ابن 3 ، مادة حنف. 322، ص1، جمقاييس اللغةابن فارس: ، مادة حنف.57، ص9، جلسان العربابن منظور: 4 ، مادة حنف.322، ص1، جمقاييس اللغةابن فارس: 5 .المصدر السابق 6 ، تحقيق: محمد فاخوري، وعبد الحميد مختار، مكتبة أسامة المغرب في ترتيب المعربالمطرزي، ناصر الدين أبو الفتح: 7 .231، ص1م، ج1979 -هـ1399، 1أسامة بن زيد، حلب، ط ، مادة حنف.1036، ص1، جالقاموس المحيطالفيروز أبادي: 8 ، مادة حنف.58، ص9، جلسان العربابن منظور: 9 ، مادة حنف. 322، ص1، جمقاييس اللغةابن فارس: ، مادة حنف.57، ص9، جلسان العربابن منظور: 10 27 فإنّما مرد .1ف المستقيم الذي ال عوج فيه وهو اإلسالم"والختان واعتزال األصنام، والدين الحني ه على سبيل المجاز. وهذا كلّهذا كلّه إلى ميل إلى دين أو ميل الحق ل أحنف تفاؤالً جقيل للمائل الرفقد ستقامة، الحنف اال نذكره ابن منظور من أ أما ما اإلسالموذلك قولهم: الحنيف هو الصحيح الميل إلى ،، وهذا على سبيل المعنى األول2باالستقامة المسلم الذي يستقبل قبلة البيت الحرام على ملة إبراهيم فالحنيف في قول "، 3والثابت عليه اإلسالم .4إبراهيم حنيفاً مسلماً" والنقل ،وهو الميل رتضاه ابن فارس،اكان فاألصل هو نفسه األصل العريض الذي وأيا هو المتمثل براهيم الخليل، والوصل إ، أو الحنيف الذي هو اإلسالميللحنيف الذي هو الدين على سبيل انتقال و الطريقة أو الدينألى ميل في المذهب إميل في القدمين بانتقال الداللة من ، وهذا ثالوث البحث. الداللة من المعنى المادي إلى المعنوي : الخَبت ، أما ابن 5يدل على خشوععرض ابن فارس األصل اللغوي "خ ب ت" على أنه أصل أن الصحيح في ذلك وترى الباحثة ،رضمن األ نِئمطْت المبصلها من الخَأمنظور فقد ذكر أن وفيما أورده ابن ، ك قولهم الخبت لما اتسع من بطون األرض وغمضلوذ ذكره ابن منظور، ما الخبت الوادي :وقيل ،رض واتّسعما اطمأن من األ منظور عن ابن األعرابي قوله: الخَبتُ ، وهذا فيما أرى هو األصل 6وقيل هو الخفي المطمئن من األرض فيه رمل ،العميق الوطيء على ما ذكره ابن منظور. ، مادة حنف.203، ص1، جالمعجم الوسيطالقادر والنجار: وعبد مصطفى والزيات 1 ، مادة حنف.57، ص9، جلسان العربابن منظور: 2 ، مادة حنف.322، ص1، جمقاييس اللغة ، مادة حنف. ابن فارس:57، ص9، جلسان العربابن منظور: 3 ، 3، تحقيق: د. مهدي المخزومي ود. إبراهيم السامرائي، جالعينهـ): 175-100الفراهيدي، الخليل بن أحمد (ت: 4 ، مادة حنف.248دار ومكتبة الهالل، ص ، مادة خبت.389، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 5 ، مادة خبت.28، ص2ج لسان العرب، ابن منظور: 6 28 لتدل على ثم تطورت الداللة بعد أن كانت تدل على األرض المنخفضة المطمئنة، ))" قوله تعالى:الخشوع، ومن ذلك ((#### þþ þþθθθθ çç ççFFFF tt tt6666 ÷÷ ÷÷zzzz rr rr&&&& uu uuρρρρ 44 44’’’’ nn nn<<<< ÎÎ ÎÎ)))) öö ööΝΝΝΝ ÍÍ ÍÍκκκκ ÍÍ ÍÍ hh hh5555 uu uu‘‘‘‘ "1 أساس (ويقول صاحب .2أي تواضعوا وخضوع ،ومن المجاز "أخبتوا إلى ربهم"، اطمأنوا إليه وهو يصلي بخشوع وإخبات": )البالغة وفيما روي عن مجاهد في قوله: وبشر المخبتين، قال المطمئنين، وقيل 3وإنصات وقلبه مخبت" ||، وفي التنزيل العزيز: 4هم المتواضعون ||MMMM ÎÎ ÎÎ6666 ÷÷ ÷÷‚‚‚‚ çç ççGGGG ss ssùùùù ………… ãã ãã&&&& ss ss!!!! öö ööΝΝΝΝ ßß ßßγγγγ çç çç////θθθθ èè èè==== èè èè%%%%،5 6التواضعوذكر ابن منظور أنه. .7"التواضع: والخبتة" .6التواضع ودليلي على أن أصل الخبت هو األرض المنخفضة، من قول ابن منظور في حديث ابن .9وأصل ذلك من الخبت المطمئن من األرض" ،8"ةبي"فيجعلها مخبتة من: عباس والنقل المتمثل بالنفس ،ا تتجلى ثالثية البحث: األصل المتمثل باألرض المنخفضةذوبه الداللة لعالقة المشابهة. بانتقالوالوصل المتمثل ،المنخفضة .23سورة هود، آية 1 ، مادة خبت.27، ص2، جلسان العربابن منظور: 2 هـ 1399، دار الفكر، 1، جأساس البالغةهـ): 538الزمخشري، أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر (ت: 3 ، مادة خبت.503، دار الهداية، ص4، جتاج العروس. الزبيدي، محمد مرتضى الحسيني: 151م، ص1979 - : المفردات في غريب القرآن، الراغب األصفهاني، أبو القاسم الحسين بن أحمد ، مادة خبت.27، ص2جلسان العرب، 4 .187، ص1ج .54سورة الحج، آية 5 ، مادة خبت.28، ص2، جلسان العربابن منظور: 6 ، مادة خبت.214، ص1، جالمعجم الوسيطالقادر والنجار: والزيات وعبد مصطفى 7 محمد ومحمود الزاوي أحمد طاهر: تحقيق ،األثر غريب في النهاية: محمد بن المبارك السعادات أبو الجزري، 8 .خبت مادة ،4ص ،2ج م،1979 -هـ1399 بيروت، العلمي، المكتبة الطناجي، ، مادة خبت.28، ص2، جلسان العربابن منظور: 9 29 : صفح عرض وعرض، ويورد ابن فارس على صل واحد صحيح يدلأيجعلها ابن فارس على مما ورد في المقاييس واللسان:هذه المادة، و منما يمكن أن يشتق بعضعلى هذا األصل ، وصدر مصفح 1عرضه، ورأس مصفح عريض، والصفيحة كل سيف عريضصفح الشيء والصفَّاح كل ،والجمع صفائح ،صفحتا السيف وجهاه، وكل حجر عريض صفيحة، 2عريض الصفح: ، و4و"أصفحه بالسيف إذا ضربه بعرضه دون حده فهو مصفح بالسيف" .3حجر عريض .6وصفائح الباب ألواحه، 5والصفَّاح العريض ،الصفح: الجنب، وصفحا كل شيء جانباهو لألصل العريض الذي ذكره اًواضح اًن في تلكم المشتقات السابق ذكرها أثرأوالحقيقة ابن فارس. ذلك أنها كإلصاق اليد بصفحة اليد ،، فهي أيضا من الباب7أما المصافحة التي هي باليد ضرب صفحة الكفِّ على صفحة الكفّ أنها من ا أورده ابن منظور، فهي فيم8خرىاأل .9خرىاأل نفسه . فهي من الباب 10"التصفيح مثل التصفيق، وصفّح الرجُل بيديه صفَّقَ"ويقول ابن منظور: خرى.ألنها من ضرب صفحة الكف على صفحة الكف األ ؛أيضاً ، مادة صفح.12، ص2جمقاييس اللغة، ابن فارس: 1 .122، ص3، جالعينالفراهيدي: 2 ، مادة صفح.12، ص2جمقاييس اللغة، ابن فارس: 3 ، مادة صفح.541، ص6، جتاج العروس الزبيدي: 4 ، مادة صفح. 12، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: ، مادة صفح.512، ص2ج ،لسان العربابن منظور: 5 .513، ص2، جلسان العربابن منظور: 6 ، مادة صفح.12، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 7 .المصدر السابق 8 ، مادة صفح.514، ص2، جلسان العربابن منظور: 9 المصدر السابق. 10 30 ذا سألك إصفحته أ، ومنه صفحت الرجَل و1وأما الصفح الذي هو العفو واإلعراض مال صفحة وجهه عنه. وهذا ما ذكره ابن منظور حين أمن الباب، فإذا امتنع ، فهو أيضا2ًهفمنعت و"صفحة .3"عراض بصفحة وجهه كأنه أعرض بوجهه عن ذنبهصله من اإلأو"حين قال: اإلنسان والدابة عرض جنبه إذا اعترضته وأبدى فالن لي صفحته إذا أمكنك من نفسه في ، ومنها 5قولهم: "أتيت فالناً في حاجة فصفحني عنها؛ ردني"ومنه أيضاً . 4خصومة أو حرد" . ويقال: "صفحته إذا 6يقال: "أتاني فالن في حاجة فأصفحته عنها إصفاحاً إذا طلبها فمنعته" .7أعطيته وأصفحته إذا حرمته" مشتقات المادة من تطور في الداللة، أحدن تتعرض له أ يمكن ن لماهذه المادة مثاالوفي ما المصافحة التي هي باليد، والصفح الذي هو العفو.هن والمثاال لى المصافحة باليد، والوصل إض، والنقل فاألصل فيها يدل على عرض وعر ولىأما األ .8العالقة على سبيل المثل كما ذكر ابن فارس انتقال الداللة من فاألصل هو عرض وعرض، والنقل تمثل ب ،وهي العفو ،وأما الثانية على أدى إلى انتقال الداللةوالوصل الذي ،عن المذنب واإلعراضعن الذنب العفو األصل إلى سبيل المجاز. ، مادة صفح. 12، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: ، مادة صفح.515ص، 2، جلسان العربابن منظور: 1 .12، ص، مادة صفح 2، جمقاييس اللغةابن فارس: 2 ، مادة صفح.515، ص2، جلسان العربابن منظور: 3 ، دار العلم للماليين، بيروت، 1، تحقيق: رمزي منير بعلبكي، طجمهرة اللغةابن دريد، محمد بن الحسن أبو بكر: 4 .، مادة صفح541، ص1، ج1987 .، مادة صفح356، ص1، جأساس البالغة الزمخشري: 5 .، مادة صفح540، ص6، جتاج العروس الزبيدي: 6 .، مادة صفح541، صالمصدر السابق 7 ، مادة صفح.12، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 8 31 : طوف يذكر ابن فارس هذه المادة على أصل واحد صحيح يدل على دوران الشيء على .1وأن يحفَّ به ثم يحمل عليه ،الشيء هذه المادة: منق تن يشأومن ذلك ما ورد في مقاييس اللغة ولسان العرب مما يمكن يقال طاف به وبالبيت يطوف طوفاً وطوافاً واطّاف به واستطاف، ثم يقال لما يدور فاناً ومطافاً وأطاف: "ومنه .2يها من الماء طُوفانشّغَباألشياء ويفاً وطَوطاف بالقوم وعليهم طَو طاف حول موالمطاف موضع ال ."ذا أحاط بهإوأطاف فالن باألمر " ."ء من نواحيهاستدار وجا .3الكعبة نها سميت طائفاً للحائط الذي كانوا بنوا حولها في الجاهلية إالطائف مدينة بالغور، يقال حالمنوها بهدوطائف القوس ما جاوز كُلِّ" .4ق بها الذي حصيتلى منحنى إا من فوق وأسفل ه ب ينفخ فيها ثم يشد بعضها إلى بعض كهيئة سطح رو"الطوف ق .5"تعطيف القوس من طرفها من كل شيء الطوفان"و .7، ويركب عليها في الماء6فوق الماء يحمل عليها الميرة ويعبر عليها" بالجماعة كلها، كالغرق الذي يشمل المدن الكثيرة يقال له شيء ما كان كثيراً محيطاً مطيفاً .8طوفان، وكذلك القتل الذريع طوفان، والموت الجارف طوفان" ،، مادة طوف.83، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 1 المصدر السابق. 2 ، مادة طوف.225، ص9ج: لسان العرب، ابن منظور 3 ، مادة طوف.243، ص9والمحيط األعظم، جالمحكم ، مادة طوف. ابن سيده:225، ص9جلسان العرب، ابن منظور: 4 ، مادة طوف.226، ص9جلسان العرب، ابن منظور: 5 .، مادة طوف458، ص7ج العين،الفراهيدي: 6 .، مادة طوف1077، ص1، جالمحيطالقاموس الفيروز أبادي: 7 ، بيروت، دار إحياء التراث 1، تحقيق: محمد عوض مرعب، طتهذيب اللغة األزهري، أبو منصور محمد بن أحمد: 8 .، مادة طوف25، ص14م، ج2001العربي، 32 التي اختلف في عددها، فقيل هي من ،هي الجماعة من الناسو، أما الطائفة من الناس ، وقيل هي 1أقلُّه رجالنلى األلف، وقيل الرجل الواحد فما فوقه، وقيل أقلُّه رجل وقيل إالواحد ن لم يكن ذلك واضحاً، كما إصل واأل الى هذإو األربعة وما فوقها، وهي ترتد حقيقة أالثالثة وكل "، "بالواحد أو بالشيء فّصالطائفة من الناس فكأنها جامعة تُ"في قول ابن فارس: يتضح .2"بشيء فهي عندهم طائفة ن تُحفَّأجماعة يمكن ن كل ذلك على سبيل أأي قطعة منه، والحقيقة ،مجاز طائفة من الثوبومنه على سبيل ال المجاز تشبيهاً باالستدارة ولفّ الشيء على الشيء. هو دوران الشيء على الشيء، والنقل: الطائفة وهي الجماعة من القوم، فاألصل ،وبهذا .والتشبيه، وفيه انتقال من المادي إلى المجرد والوصل إنما كان االنتقال على سبيل المجاز : العتمة هذا مما تطورت داللته لعالقة سببية، فقد أورد ابن فارس المادة على أصل واحد وهو ، 4بعد المضي فيه عن الشيءيعتم إذا كفّ م الرجل تَّومن ذلك ع 3"إبطاء في الشيء والكف عنه" أي لم يمكث ولم ؛متّضرب فالن فالناً فما ع" :وقولهم "،رهخّأمه أي وأعتمه صاحبه وعتّ"، 4فيه رى أي بخيل يعتم وقولهم: "عاتم الق ،5"م أي مقيمتضيفٌ عا" :، وقولهم"يتباطأ في ضربه إياه قانو، 7والعاتم البطيء ،6رى أضيافه أي يؤخره"قشّى حتى تذهب توم هي التي اله عتزال تَع .، مادة طوف226، صلسان العرب ابن منظور: 1 ، مادة طوف.83، ص2، جمقاييس اللغة ابن فارس: 2 ، مادة عتَم.217، صالسابق المصدر 3 ، مادة عتَم.217، ص2، جمقاييس اللغة، مادة عتَم. ابن فارس: 380، ص12، جلسان العربابن منظور: 4 ، مادة عتَم.383-380، ص12، جلسان العربابن منظور: 5 .، مادة عتَم403، ص1، ججمهرة اللغةابن دريد: 6 .مادة عتَم، 81، ص2، جالعينالفراهيدي: 7 33 ، و"عتمة اإلبل وهو رجوعها من المرعى بعدما 1ذلك الوقت يل وال تحلب إال بعدلساعة من ال العريض الذي ذكره ابن فارس واضح جلي في تلكم المشتقات. صَلولعل ذلك األ، 2تمسي" صل ألذلك ل درمفَب الشمس والشفق عتمة، ايل بعد غيلثلث األول من اللقولهم ل اأم .عتمة لتأخر في وقتهاسميت العتمة العريض الذي ارتضاه ابن فارس، وإنما و"أعتم القوم إذا ساروا في ذلك الوقت، وعتموا تعتيماً ساروا في ذلك الوقت وأوردوا أو .4"النجوم العاتمات التي تظلم من غبرة في الهواء"و .3أصدروا في تلك الساعة" وقيل: لتأخر ها، معي الستعتامخيرة سميت بذلك "العتمة وقت صالة العشاء األ يقول ابن منظور:و وهي ،شاهد من شواهد متطلبات البحث الثالثة وهو ،دليالً على ما ذكرتإال وليس هذا ، 5"وقتها الكف عنه، وأبطاء في الشيء إلا ،وهي األصل المتمثل باألصل العريض الذي أورده ابن فارس ، 6وصرح به صاحب تهذيب اللغة، بأن قال: "وأصل العتم في كالم العرب المكث واالحتباس" داللة على لمن ذلك األصل العريض ل الداللةوالنقل انتقال وهذا هو الذي ذهب إليه ابن فارس، ، بانتقال الداللة من وقت من األوقات، والوصل المتمثل بالعالقة بين ذلك األول والداللة الحديثة ة السببية إذ اإلبطاء في الشيء والتأخر به إلى الداللة على الوقت التي تعتم فيه الدنيا، لعالق اإلبطاء والتأخر سبب للوصول إلى العتمة (وقت من أوقات الليل المتأخر فيه تكون السماء .معتمة) ، مادة عتَم.383صلسان العرب، ابن منظور: 1 .، مادة عتَم403، ص1، ججمهرة اللغةابن دريد: 2 .، مادة عتَم82، ص2ج العينالفراهيدي: 3 .، مادة عتَم1465، ص1، جالقاموس المحيطالفيروز أبادي: 4 ، مادة عتَم.382، ص12، جلسان العربابن منظور: 5 .، مادة عتَم171، ص2، جتهذيب اللغة األزهري: 6 34 :وعجينة نعجّا نجلب"على أصل واحد يدلُّ على يورد ابن فارس مادة عاكتناز شيء لين غير ص ، الناقة ضرعِهو اكتناز لحم والعجن "ابن فارس: ، يقول وهذا األصل تقوم عليه مشتقات المادة وعجن الخباز "، "ناً كأنّه لحم بال عظممبل المكتنز سوالمتعجن من اإل"، "كذلك من البقر والشاةو قام عليه أوفي هذا أثر واضح لألصل الذي ،2وعجنت الناقة إذا سمنت ،1"العجين يعجنه عجناً ابن فارس هذه المادة. المادة حديث ابن فارس عن العجان والعجينة الذي هو فت للنظر في الولكن من ال قول األزهري: من ولعل هذا ،3ن عجن الخباز العجينمحمق والحمقاء، فيجعلها مما يقرب األ فقال: سلْحه، فأجاب ؟جن ويحكفقلت له: ما يع ،هنُإنك لتعج نعجايا خر: بياً يقول آلاسمعت أعر .5همفأفح، 4مهلقَنا أعجنه وأنت تَأخر: اآل ن الحديث السابق الذي أورده ابن م المثل هذا ، ولعّل6ومنه" فالن يعجن بمرفقيه حمقاً" العجن تدّل على الحمق مقابل تركيب الوقت أصبحت كلمة مع مرورعن األزهري، و منظور .عجن بمرفقيه حمقاً)ي (فالن المثلوهو كامل بز، أي شاخ وكبر، ألنه جن وخَفالناً عقولهم: "إن بناء على خرآننحو منحى لنا أنو ما أورده ابن ، و7إذا أراد القيام اعتمد على ظهور أصابع يديه كالعاجن، وعلى راحتيه كالخابز" ،8وعجين، وللمرأة عجينة ال غير، وهو الضعيف في بدنه وعقله ةنمنظور: يقال للرجل عجي ، مادة عتَم.226، ص2، جمقاييس اللغة ابن فارس: 1 .242، ص1، جتهذيب اللغة األزهري: 2 ، مادة عجن.226، ص2، جمقاييس اللغة ابن فارس: 3 ، مادة عجن.238، ص1، جتهذيب اللغةاألزهري: 4 (لكنه زاد عليها فأفحمه)، مادة عجن.، 227، ص13، جلسان العربابن منظور: 5 ، مادة عجن. وقد 226، ص2، جمقاييس اللغة، مادة عجن. ابن فارس: 227، ص13، جلسان العربابن منظور: 6 عادت الباحثة إلى مجموعة كتب لألمثال ولم تجد هذا المثل. .، مادة عجن410، ص1، جأساس البالغة الزمخشري: 7 ، مادة عجن.227، ص13، جلسان العربابن منظور: 8 35 ثم أصبحت تدّل ،على ضعف في البدن بداية فلربما أن الكلمة كانت تدل اصحيحوإن كان هذا .1. ومنها قولهم للمخنث عجينةضعف العقل، على سبيل التخصيصعلى وهي األصل المتمثل باألصل الداللي ،على ثالثة أركان اًالبحث قائميكون وبهذا والنقل المتمثل في الداللة ،كتناز شيء لين غير صلباليه ابن فارس، وهو إلمح أالعريض الذي حد أي من انتقال الداللة على سبيل المجاز أو المجاورة بحذف تعلى الحمق، والوصل المتأ فحذفت أداة العجن كما في (فالن يعجن بمرفقيه حمقاً)، ،عليه داالًخر المتجاورين وبقاء اآل أو على سبيل التخصيص عند (المرفقين) و(الحمق) وظلت لفظة العجن للداللة على الحمق، حديثنا عن العجينة والعجين لضعيف البدن والعقل. وق،قُالع قيقة،الع ةاقَقَّالع : وللوهلة المادة، لفروع جامع كأصل الشق، وهو واحد أصل على فارس ابن يجعلها البر، نقيض هو الذي كالعقوق األخرى، مشتقاته في األصل دالالت بين العالقة تظهر ال األولى تَنعقُّ التي السحابة هي التي والعقَّاقَة الجديد، للمولود تذبح التي الشاة أو الذبيحة هي التي والعقيقة . بالبرق على وللتدليل الشق، داللة من األلفاظ تلكم في يكمن ما نستوحي أكثر، نتمعن عندما لكن ورد مما فيها الشق داللة وتبيان المادة تلك من يشتق أن يمكن ما عرض من بد فال األصل، ذلك :والمقاييس اللسان في "والعقيقة هي الشعر الذي يولد به وكذلك الوبر"، "هو الشعر الذي ينشق عنه الجلد قُّالع" ، "وعقّ الرجل ابنه يوأعقت النعجة إذا كثر صوفها". "وذبح عنها شاه تها حلق عقيقذقّ عنه، إع" ، "قُّ هو الجوالعومعنى الشق ، 3و"أعقت الحامل إذا نبتت العقيقة على ولدها في بطنها"، 2"األول ز ذلك. في الشق واضح .، مادة عجن586، ص2، جالمعجم الوسيطالقادر والنجار: والزيات وعبد مصطفى 1 .، مادة عق015ّ- 104، صالمصدر السابق 2 .، مادة عق62ّ، ص1، جالعينالفراهيدي: 3 36 ذا كانت عميقة وهو من العق إرض الحفرة في األ ةُقَّوالع"، 1ونبت األرض األول عقيقة .2"العق وهو الشق ولعل فيما سبق وضوحا لداللة 4، وانعق الثوب إذا انشق3وانعق الغبار انشق وسطع الشق. يقول عنه ابن فارس: "هو قطيعة الوالدين وكل ذي فر، وق الذي هو خالف البِقُالع أما ، فإنما هذا من الشق، وذلك كأن االبن ينشق 5رحم محرم، يقال عقَّ أباه فهو يعقه عقاً وعقوقاً" .اويقطعهم اعن أبويه ويبتعد عنهم ور: " أصل العقيقة الشعر ، فهي كما قال ابن منظ6التي تذبح ةوأما العقيقة التي هي الشا التي تذبح في تلك الحال ةين يولد، وإنما سميت تلك الشاحالشعر الذي يكون على رأس الصبي ذا كانت إ، وهذا من األشياء التي سميت باسم غيرها 7يحلق عند ذلك الشعر عند الذبح" ألنهعقيقة .8عقيقة لعقيقة الشعر ةو من سببها فسميت الشاأكانت معها ومنها: "عقيقة 9ة فهي السحابة التي تعق بالبرق، فهي كأنما شُقَّت بالبرقاقَقّوأما الع ، .10البرق ما يبقى في السحاب من شعاعه وجمعه العقائق" :وتتضح هذه الداللة في قول عنترة ، مادة عقّ.106، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 1 ، مادة عقّ.107، صالمصدر السابق 2 ، مادة عقّ.257، ص10، جلسان العربابن منظور: 3 ، مادة عقّ.2ج المصدر السابق، 4 ، مادة عقّ.105، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 5 ، مادة عقّ. 105، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: ، مادة عقّ.258، ص10، جلسان العربابن منظور: 6 عقّ.، مادة 258، ص10، جلسان العربابن منظور: 7 .المصدر السابق 8 ، مادة عقّ.107، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 9 .، مادة عق63ّ، ص1، جالعينالفراهيدي: 10 37 (الوافر) ــة ــيفي كالعقيق ــو ك وس ــمفه يع 1ســـالحي ال أفـــّل وال فطـــاراً صلى اهللا –سأل النبي في السحاب، وفي الحديث عندما والعقيقة هي البرقة تذهب طوالً قالوا: بل يشق شقاً، ؟ أوميضاً أم خفواً؟ أصحابه عن سحابة نشأت: فكيف برقها –عليه وسلم .2كأنهم قالوا: يعق عقاً تصريح بأصل الداللة، حين إليه هو ما ذهب إليه الخليل في العين، من الومن الجدير بااللتفات . 3قال: "أصل العق الشق، وإليه يرجع عقوق الوالدين، وهو قطعهما، ألن الشق والقطع واحد" بشكل جلي، –األصل والوصل والنقل –في هذه الكلمات الثالث يتمثل ثالوث البحث بالشق، والنقل هو العقوق خالف البر، والوصل هو انتقال متمثل الداللة صل أففي األولى ف الداللة على سبيل المجاز. وفي الكلمة الثانية وهي العقيقة، أصل الداللة هو الشق، والنقل هو العقيقة التي هي الشاة التي تذبح للمولود الجديد، والوصل متمثل بعالقة انتقال الداللة وتسميتها باسم غيرها لسبب ومنه قول األزهري: "وقيل للذبيحة عقيقة، ألنها تذبح ويشق حلقومها ومريها .بها ومجاورة .4وودجاها قطعاً كما سميت ذبيحة بالذبح وهو الشق" ة، فاألصل هو الشق، والنقل هو انتقال الداللة من الشق اقَقَّوفي الكلمة الثالثة وهي الع النتقال التي كانت على سبيل التشبيه أيضاً، لى السحابة التي تعق بالبرق، والوصل هو عالقة اإ .5ولذلك قيل: "االنعقاق تشقق البرق" و في السماء.أحدث شقاً فيها أفكأن البرق قد ، تحقيق: عبد المنعم عبد الرؤوف شلبي، القاهرة، المكتبة التجارية شرح ديوان عنترة بن شدادابن شداد، عنترة: 1 . وقد ورد في الديوان:76الكبرى، ص كالعقيقة وهو كمعي سالحي ال أفل وال فُطارا.وسيفي 2 آ���، ا�� ��� .348ص ،3ج هـ،1401 ���وت، ا����، دار ،آ �� ا�� �����: ا������ آ��� �� � � �� إ� .، مادة عق63ّ، ص1، جالعينالفراهيدي: 3 .، مادة عق48ّ، ص1، جتهذيب اللغة األزهري: 4 .49، صالمصدر السابق 5 38 : العقْل صل واحد، يدلُّ معظمه على حبسة في الشيء أو ماأأورد ابن فارس هذه المادة على ي هذا:فويورد ،1يقارب الحبسة ،"ه أمسكهبطنَ عقََل الطعام"و ."العقل الحصن"و، "الحبس عن ذميم القول والفعل العقْل" هذا الطعام حبس في بطنه. . وهذا على سبيل المجاز فكأن"يمسك البطن ول من الدواء ماالعقُ"و مساك واضح في هذا.معنى الحبس واإل، و"ه إذا وضع رجلها بين خده وساقه فحلبهاتاعتقََل شا" اعتقل لسان فالن إذا " ."باطه، وهو الرقاِليده بع تَددالً إذا شَقْقلُه عأع ت البعيرقَلْع" :ويقال ال: إذا مشَتْ معقولة بها عقَّ ال: داء يأخذ الدواب في الرجلين، ودابةٌالعقَّ" ."بس عن الكالمتاح ها عن المشي.ات قدمسبِأمسكت وحيضاً كأنما أ، إنما هذا 2"كأنها تقلع رجليها من صخرة العاقل: " :إلى أصل واحد متعددة تذهب في تؤول جميعا ومما ورد في المعاجم من معان ها عن هواهاهو الذي يحبس نفسه ويدذَ ُأو ،رقَل لسانه هذا ختبِإعن قولهم قد اعذا حع سنوم ما يفهم من العقل واحد كما تقول عدمت ، و"المعقول ما تعقله في فؤادك، ويقال: هو 3"الكالم سمي العقْل عقالً ألنه "و ،5"العقْل: التثبت في األمور"، 4معقوالً أي ما يفهم منك من ذهن أو عقل" مرِض فالن فاعتقل لسانُه إذا لم يقْدر " ،6"ألنه يعقْل صاحبه عن التورط في المهالك أي يحبسه اإلبل تُلْقَّع، الحبل وجمعها عقُل، وهو الرباط الذي يعقل بهقال: اعتقل: حبس، والع، على الكالم قْل أي رمن العبطقَّال فرس ،7"اهقَّال داء يصيب الخيل فتنقبض ساعة ثم تنبعث، والعو"الع ، ومما يحمل 9ومنه: "عقل بطن المريض بعدما استطلق استمسك" ، 8معروف من خيل العرب" .138، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 1 ، مادة عقل.140-138، صالمصدر السابق 2 ، مادة عقل.458، ص11، جلسان العربابن منظور: 3 .، مادة عقل159، ص1، جالعينالفراهيدي: 4 .، مادة عقل458، ص11جلسان العرب، ابن منظور: 5 ، مادة عقل.459، صالمصدر السابق 6 ، مادة عقل.460ص، المصدر السابق 7 .، مادة عقل939، ص2، ججمهرة اللغةابن دريد: 8 .، مادة عقل159، ص1، جالعينالفراهيدي: 9 39 ، أي إذا 1قولهم: "وائتني إذا عقل الظل، وهو عند قيام الظهيرة" في طيه معنى الربط واإلمساك ، ألنها تبقى محبوسة في البحر فترة من الزمن.2احتبس الظل. وقولهم "للدرة عقيلة البحر" ، فواضح في هذا معنى الربط واإلمساك.3"والمعقل الملجأ" ي األصل للديه حينما هو ف فإنما ،4ةمن العقل الذي هو الدي كتب المعاجمورد في أما ما ، ةيالعقْل في كالم العرب الد"قوله: في األزهري ما ذكرهليلي ود ،ل وتربطق، ألنها تُعكانت إبالً قْسميت عون بها القوم التي يرقئ لاأمو كانتو ،عند العرب في الجاهلية إبالًكانت ة الً ألن الدي ثم لى فناء ورثة المقتول إ ةالديإبل لقاتل كان يكلَّف أن يسوق ة عقالً، ألن اي، فسميت الدالدماء العقال، ولَاًقْه علُققال أعالبعير بالع لتُل مصدر عقَقْ، وأصُل العئهيعقلها بالعقُل ويسلمها إلى أوليا .5شد به"يف هيى ركبتإلى به يد البعير نثْيحبٌل بل التي كانت تُْؤخذ في الدية عقْالً ألن اإلما ابن فارس فإنه يقول في هذا: "سميت أ الدع فَتُعقل بفناء المقتول، يمفات كانت تُجسميت الدن كانت دراهم ودنانير، وقيل إة عقالً وي ن الدية إنما إليه الباحثة، إذ إدليالً على ما ذهبت إالوليس هذا ، 6تمسك الدم" ألنهاسميت عقالً دم الثأر واألخذ بالثأر. - ط، أو ألنها تحبس الدم وتوقفهبرل وتُقَإبالً تُعسميت عقالً ألنها كانت والنقل إنما هو الدية حين ،األصل هو الحبس واإلمساكف :فتتمثل بهذا ثالثية البحث إنما هو عالقة النقل التي كانت مجازاً على سبيل التشبيه.فتسمى عقالً، أما الوصل .، مادة عقل431، ص1، جأساس البالغة الزمخشري: 1 .المصدر السابق 2 طبعة جديدة، ، 1، تحقيق: محمود خاطر، جمختار الصحاحهـ): 721الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر (ت: 3 .، مادة عقل187م، ص1995 - هـ 1415مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، ، مادة عقل.139، ص2، جمقاييس اللغة، مادة عقل. ابن فارس: 460، ص11، جلسان العربابن منظور: 4 ، مادة عقل.159، ص1، جتهذيب اللغة األزهري: 5 ، مادة عقل.139، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 6 40 فَتَن : صل أ، والحق أن 1صل واحد وهو يدل على ابتالء واختبارأيجعلها ابن فارس على جماع معنى الفتنة االبتالء واالمتحان "، وهذا ما ألمح إليه ابن منظور في قوله: حرقالداللة هو ال ذبتهما بالنار لتميز الرديء من أفتنت الفضة والذهب إذا :واالختبار، وأصلها مأخوذ من قولك ،3"دخلته النار لتنظر ما جودتهأذا إفتنت الذهب، "صاحب الصحاح: ذكره ، وكذلك فيما 2"الجيد كما يقال للصائغ ، 5الفتين أي المحترق" قرِ"والفتن إحراق الشيء بالنار كالو ،4"قالفتن اإلحرا"و ، وكذلك يقال للشيطان وإذابتهما لطبيعة عمله في صهر الفضة والذهب نظراً ،6للصائغ الفتّان "ويقال في أمر العشق ذكاء نار الفتن على صعيد الشخص والجماعة.إ، لما يقوم به من 7فتّان . 8فتن بها وافتتن بها أي عشقها" ttومن الشواهد التي ذكرت في سياق هذه المادة من القرآن، قوله عز وجل:" ttΠΠΠΠ öö ööθθθθ tt ttƒƒƒƒ öö ööΛΛΛΛ èè èèεεεε ’’’’ nn nn???? tt ttãããã ÍÍ ÍÍ‘‘‘‘$$$$ ¨¨ ¨¨ΖΖΖΖ9999 $$ $$#### tt ttββββθθθθ ãã ããΨΨΨΨ tt ttGGGG øø øø���� ãã ãッƒƒ "9 ،فَ ، ومن الحديث: المؤمن10أي يحرقونأي ممتحناً يمتحنه اهللا ،11تناًخلق م .12ذا امتحنتهإبالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب، من فتنته ، مادة فتن.340، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 1 ، مادة فتن.317، ص13، جلسان العربابن منظور: 2 ، بيروت، دار 1تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، طالصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، الجوهري، إسماعيل بن حماد: 3 ، مادة فتن.2175، ص6م، ج1979-هـ1399العلم للماليين، ، مادة فتن.340، ص2، جمقاييس اللغة، مادة فتن. ابن فارس: 317، ص13، جلسان العرب: ابن منظور 4 .، مادة فتن127، ص8، جالعينالفراهيدي: 5 ، مادة فتن.317، ص13، جلسان العربابن منظور: 6 الفراهيدي: ، مادة فتن. 317، ص13، جلسان العرب، مادة فتن. ابن فارس: 340، ص2، جمقاييس اللغةابن منظور: 7 ، مادة فتن.128، ص8، جالعين .، مادة فتن128، ص8، جالعينالفراهيدي: 8 .13سورة الذاريات، آية 9 ، مادة فتن.317، ص3، جلسان العربابن منظور: 10 ، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، المعجم الكبيرهـ): 360الطبراني، سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم (ت: 11 . والحديث: "إن المؤمن خلق مفتناً تواباً نساء إذا 282م، ص1983 - هـ 1404، مكتبة الزهراء، الموصل، 2، ط10ج ذكر ذكر". ، مادة فتن.317ص ،3ج العرب، لسان: منظور ابن 12 41 ما ما ذكره ابن فارس وابن منظور من داللة على أصل في الداللة هو اإلحراق، األف ،إذاً هو من باب التغير الداللي، وبهذا فإننا نخرج من هذه فإنما ،1االختبار واالبتالء واالمتحان حراق وليس باالبتالء صل المتمثل باإلاألطروحة؛ األ المباحثة إلى ما أفضى إليه عنوان االبتالء واالختبار واالمتحان، والوصل هو عالقة انتقال الداللة من المعنى واالختبار، والنقل هو انطالقاً من تشابه الحالتين، اختبار المعدن ل التطور والتغيرلى المعنى المعنوي على سبيإالمادي واختبار اإلنسان. : الفَرس وفي هذه ،2"هعلى وطء الشيء ودقّ يل يدّلصُأ"هي :هذه المادة فيابن فارس يقول يمكن أن يطرأ من تطور داللي. فهو لى ماإالمادة أيضاً التفاتة مهمة البن فارس، يشير بها .3"ساًركل قتل فَ ريالذبيحة، ثم ص منالعنق ها، ويكون ذلك من دقِّقَّإذا د هقَنُع سرفَ"يقول: يعني ما، 5ابن منظور أيضاًو، 4الخليل في قوله: "الفرس دق العنق"ليه إوهذا ما التفت نإحيث ،ن بتعميم الداللةأن ابن فارس حين عالج هذه المادة التفت إلى ما يسميه اللغويون اآل في رقبة السكين تثبيت العنق وهو نوع من القتل، متمثل بعلى دق تطلقفرس كانت الداللة ساً.رصبح كل قتل فَأووسعت حتى الداللة ثم عممت ،6المفروس وذبحها حتى النخاع ومنها: ،ثم يورد ابن فارس بعض مشتقات هذه المادة ، مادة فتن.340، ص2، جاللغةمقاييس ، مادة فتن. ابن فارس: 318، ص3، جلسان العربابن منظور: 1 ، مادة فرس.346، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 2 .المصدر السابق 3 .، مادة فرس245، ص7، جالعينالفراهيدي: 4 ، مادة فرس.161، ص6، جلسان العربابن منظور: 5 ، مادة فرس.346، ص2، جمقاييس اللغة. ابن فارس: 160، ص6، جلسان العربابن منظور: 6 42 وفرس األسد فريسته فرساً صادها وقتلها ، 2، "أبو فراس كنية األسد"1فرس األسد فريسته الفَرس ممكن أن يكون من هذا القياس لركله األرض بقوائمه و .3والذبيحة كسر عنقها قبل موتها" .5فيهو إطالة النظر هوس في الشيء التفر .4فارساً هووطئه إياها، ثم سمي راكب ظ مهمة: لى ثالثة مالحإالباحثة تتوصلوهنا في دراسة هذه المادة أن أصل الداللة دق رىميه لغويو اليوم تعميم الداللة، فهو يس: التفات ابن فارس لما يأولها .قوله: كل قتل فَرسل، ، وهذا هو التعميمثم تغيرت ليصبح كل قتل فرساً ،العنق : التفات ابن فارس إلى فكرة المعنى الجامع الذي يتوجب أن يلمح في جميع مشتقات ثانيها س، والفَرسرفَوهذا واضح جلي حين رد داللة التَ ،المادة، مهما قربت من الذهن أو بعدت .إلى الداللة األصلية (الحيوان) والفارس وهو دق العنق ،المتمثل باألصل ث: ما هدف إليه هذا البحث، من الكشف عن الثالوثالثها ، والوصل سرطلق عليه فَأصبح يإذ لى كل قتلإوالتثبت به، والنقل المتمثل بانتقال الداللة الداللة وتوسيعها.تعميم ؛المتمثل بعالقة االنتقال وهي على سبيل التعميم : الفرض ن أيمكن لكل ما اًمعنى جامععلى أصل واحد ارتضاه لفرضايورد ابن فارس مادة .6و غيره"أ زلمادة وهو "تأثير في شيء من حهذه ايتولد من في زض الذي هو الحس، ومنها الفَريلسان والمقايلكلمات هذه المادة في اوقد تعددت ند في الموضع الذي يقدح منه،زفي ال ، والفَرض ثقبس فَرضوية القَفي س زويقال للح، الشيء ، مادة فرس.346، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 1 .، مادة فرس245، ص7، جالعينالفراهيدي: 2 .، مادة فرس681، ص2، جالمعجم الوسيطالقادر والنجار: والزيات وعبد مصطفى 3 ، مادة فرس.346ص ،2ج اللغة، مقاييس :فارس ابن 4 .المصدر السابق 5 مادة فرض.، 347، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 6 43 فْوالمض الحديدة الرحتي يحده كما أي ،3وحزه بها ،2، وفرض مسواكه إذا قرضه بأسنانه1بها ز له أن يكون. شاء ، وما أورده ابن فارس من هذا الباب 4صل الفرض القطعأن أوفيما ذكر ابن منظور ن كاألثر في يشيء معلوم بأو غيرها إنما سمي بذلك ألنه فيما يفرض الحاكم من نفقة لزوجٍ ، 6زض من جوانبه أي يقطع ويحرفْيوالفَرض الذي هو الترس وسمي بذلك ألنه .5الشيء .7والتفريض القطع في زهر، وقد سميت بذلك تشبيهاً بالحوهي المشرعة في الن ةيضاً الفُرضأذلك ومن ¨¨ومنها قوله تعالى:" . 8في طرف النهر زها كالحالشيء، ألنّ ¨¨ββββ xx xx‹‹‹‹ ÏÏ Ï󃃃 ªª ªªBBBB VV VV{{{{ ôô ôô ÏÏ ÏÏΒΒΒΒ xx xx8888 ÏÏ ÏÏŠŠŠŠ$$$$ tt tt6666 ÏÏ ÏÏãããã $$$$ YY YY7777ŠŠŠŠ ÅÅ ÅÅÁÁÁÁ tt ttΡΡΡΡ $$$$ ZZ ZZÊÊÊÊρρρρ ãã ãã���� øø øø���� ¨¨ ¨¨ΒΒΒΒ"9 ، $$$$ ZZ ZZÊÊÊÊρρρρ ãã ãã���� øø øø���� ¨¨ ¨¨ΒΒΒΒ"9رضة والفُ ،11السفينةرضة مرفأ والفُ .10"مقتطعاً محدوداً"قتاً، وفي الصحاح: ، أي مؤ فكل فاء وراء إلى قطع ، 13والفُرض الطرق ،12النَّقْب تنحدر منه إلى نهر أو واد والجمع فراض ومن ذلك: فرم، فرز، فرق. ،وانقطاع المعنى الجامع الذي معالم والحقيقة أن تلك المعاني كلها تبعد في ظاهرها األول عن المعنى دائماً، ومن ذلك داللة الفَرض لى ذلك إ أنه (ابن فارس) يحيلنا ارتضاه ابن فارس، إال ، مادة فرض. 347، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: ، مادة فرض.205، ص7، جلسان العربابن منظور: 1 .، مادة فرض12، ص12، جتهذيب اللغة األزهري: 2 .، مادة فرض475، ص18، جتاج العروس الزبيدي: 3 ، مادة فرض.203، ص7، جلسان العربابن منظور: 4 ، مادة فرك.347، ص2، جاللغةمقاييس ابن فارس: 5 ، مادة فرض.347ص ،2ج المصدر السابق، 6 .، مادة فرض475، ص18، جتاج العروس الزبيدي: 7 ، مادة فرض.347ص ،2ج اللغة، مقاييس: فارس ابن8 .118سورة النساء، آية 9 ، مادة فرض.1097، ص3ج الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية،الجوهري: 10 .، مادة فرض29، ص7، جالعينالفراهيدي: 11 .، مادة فرض750، ص2، ججمهرة اللغةابن دريد: 12 .، مادة فرض838، ص1، جالقاموس المحيطالفيروز أبادي: 13 44 ، فبهذا فالفَرض من 1وحدوداً ارس إنما سمي بذلك ألن له معالمالذي أوجبه اهللا، يقول ابن ف ، وكذلك فرض الصالة، إنما هو الزم للعبد زإذا فُرِض الشيء كأنما قُطع وحالقطع والحز، ف ، فهي كأنما فرضت وحزت 3، ومنه أيضاً الفرايض التي هي المواريث2لَقدحكلزوم الحد ل واشتقت من المال. الحز والقطع هي ثة بعد طول عرضٍ أن داللة الفرض أصالًاحه البيلإصل والذي تتو وفرضه كأنما على ما أوجبه اهللا إلطالقهار الداللة ، وقد أدى تغيوهي الداللة المادية المحسوسة لى إداللة من مضمار المادي نسان، والوصل بين هذا وذاك إنما هو انتقال الهداً على اإلقطع ع . مضمار المعنوي المجرد : "مفرك، فركت المرأة زوجها" يجعل ابن فارس مادة فرك على أصٍل واحد صحيح يدل على استرخاء في الشيء ك ووثوب مفر لشيء حتى ينفرك.لفتلك بفركت الشيء بيدي أفركه فركاً وذلك ومنه: ،وتفتيل له .5نما فرك بالزعفران حتى صبغ به صبغا شديداأكف ؛الفرك من ، وهو4بالزعفران: مصبوغ ومنه ك، رِومنه ما يقال عن اللوز الفَالفَرك: دلك الشيء حتى ينقلع قشره عن لبه كالجوزة، واشتد نمفي السنبلة إذا س الفريكة.ومنه جاءت .6استفرك الحب ثم أع بخ وقصثم فَر مطَويقال للنبت أول طلعه: نَجفَ ثم أسب وألب َل ثم سنبَل ثم أحب فَثم أسصدثم أح فْ فرك السنابل الستخراج الحب.": أي فأفرك" .7ى ثم أفْركي الفريك طعامرثم ك .9صدفة الكتف فاسترخى المنكب انفرك منكبه إذا زالت الوابلة عنو .8هسمن أو غيرِبالثم يلَتّ ، مادة فرض.437، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 1 ، مادة فرض.205، ص7، جلسان العربابن منظور: 2 .، مادة فرض184ص، 8، جالمحكم والمحيط األعظمابن سيده: 3 ، مادة فرك.351، ص2جمقاييس اللغة، ابن فارس: 4 ، مادة فرك.473، ص10، جلسان العربابن منظور: 5 .المصدر السابق 6 .المصدر السابق 7 ، مادة فرك.786، ص2ج: جمهرة اللغة، ابن دريد 8 45 .3تكسر في كالمه ومشيه :تَفَرك .2ومنها الفريكتان اللتان هما عظمتان في آخر اللسان .1المنكب .3ومشيه ض الذي ارتضاه كل من ابن فارس وابن منظور.يفي هذا كله وضوح لألصل العر معجبة البن فارس مفادها الذي أقامت عليه ةأما ما ورد في هذه المباحثة من التفات ذا إكُه ر: فركت المرأة زوجها تَفْفهو يتمثل في قولهونقل ووصل، لالباحثة بحثها، من أص والمفَرك ،5تلتوي وتنفتل عنه ألنهابغضه النساء، وإنما سمي فَركاً ت، ورجٌل مفرك 4أبغضته صل المتمثل صل والوصل والنقل، ذلك األلفكرة األفي هذا يلتفت ابن فارس ، 6المتروك المبغض فركت المرأة قولهم و ،، والنقل متمثل بالرجل المفركفيه وتفتل الشيء المتمثل باسترخاء في بأن انتقلت الداللة من المادي إلى المعنوي زوجها، والوصل الذي هو المجاز من باب المشابهة .المجرد : القصاص ، ومنه قولهم اقتصصت 7صل واحد وهو تتبع الشيءيجعل ابن فارس مادة "قص" على أ ####"وشاهد ابن منظور في ذلك من القرآن الكريم قوله عز وجل: ،8ذا تتبعتهإاألثر ££ ££‰‰‰‰ ss ss???? öö öö‘‘‘‘ $$ $$$$$$ ss ssùùùù ## ##’’’’ nn nn???? tt ttãããã $$$$ yy yyϑϑϑϑ ÏÏ ÏÏδδδδ ÍÍ ÍÍ‘‘‘‘$$$$ rr rrOOOO#### uu uu $$$$ TT TTÁÁÁÁ || ||ÁÁÁÁ ss ss%%%% "9 تقصصت .10الطريق الذي سلكاه يقصان األثر أي يتتبعانه في، أي رجعا الرأس وهو المدخل في حق الورك، يربط العظمتين . والوابلة العظم المفلك، مادة فرك359، ص5، جالعينالفراهيدي: 1 بمفصل واحد. .، مادة فرك1227، ص1، جالقاموس المحيطالفيروز أبادي: 2 .المصدر السابق 3 ، مادة فرك.351، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 4 .350صالمصدر السابق، 5 .، مادة فرك116، ص10، جتهذيب اللغة األزهري: 6 ، مادة قص.363، ص2جمقاييس اللغة، ابن فارس: 7 .المصدر السابق 8 .64سورة الكهف، آية 9 ، مادة قص.57، ص7، جلسان العربابن منظور: 10 46 . والقاص هو الذي يأتي 2الناس ما ترق له قلوبهم ، والقُصاص يقصون على1كالمه حفظته .3ه يتتبع معانيها وألفاظها وأحداثهابالقصة على وجهها كأن ختها، فصارت أذا قصصته فقد سويت بين كل شعرة وإنك أوقصصت الشَّعر وذلك ومنه ، بل ألنها تقص شعرة بعد شعرة.4كأنها تابعة لألخرى، مساوية لها في طريقها ةالواحد ، 5قص الشاة الذي هو مشاش صدرها المغروزة فيه شراشيف األضالع وهو القصص أيضاً .6وكأنها سميت بهذا لتتابعها الواحدة تلو األخرى. والقصيص منبت الشعر من الصدر .7ه، فكأنه اقتص أثرباألولراح، وذلك أنه يفعل به مثل فعله اص في الجِصالقمنه و صل والوصل والنقل، وما طرأ على لى األإفي هذه المشتقة (القصاص) يلتفت ابن فارس ورده ابن أصل في الداللة هو نفسه ما ن األإالمعنى من تغير وتبدل وتبيان أثر ذلك فيه، حيث القصاص علىلى الداللة من تتبع الشيء إ الداللة فارس وهو تتبع الشيء، والنقل متمثل بانتقال ، باألوللفعلته هو عٌل مماثٌلإذ يفْعل بالفاعل فُنه تتبع للشيء، أالجراح على عقوبة الذي هو لى المضمار إوالوصل الذي هو العالقة في انتقال الداللة، فهي هنا انتقال من مضمارها المادي المعنوي. ."كل ذلك يتتبع فيذكر"فيقول: ،صصيضا القصة والقَأويجعل من هذا الباب "ألنه متساوي هنفسنها من القياس إفيقول ابن فارس ،درالقص الذي هو الص ومنه .8لآلخر"العظام كأن كل عظم منها يتبع .، مادة قص101، ص6، جالمحكم والمحيط األعظمابن سيده: 1 .، مادة قص510، ص1، جأساس البالغة الزمخشري: 2 .قص ، مادة99، ص18، جتاج العروس الزبيدي: 3 ، مادة قص.363، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 4 .، مادة قص10، ص5، جالعينالفراهيدي: 5 .، مادة قص809، ص1، جالقاموس المحيطالفيروز أبادي: 6 ، مادة قص.363، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 7 .المصدر السابق 8 47 لى ما قصدته إن تخرج بملحظين: أحدهما؛ التفاتة ابن فارس أبعد هذا يمكن للباحثة صل والوصل والنقل.الباحثة من األ ترتد إليه سائر صل عريضأعلى كلها جمع مشتقات المادة في ؛ ذكاء ابن فارس وقدرته ثانيهما .تلك المادة نمالمشتقات : الكافر ويذكر في هذه ،1يجعل ابن فارس مادة كفر على أصل واحد وهو الستر والتغطية والمكَفّر الرجل المتغطي بسالحه. ."قد كَفَر درعه"يقال لمن غطى درعه بثوب: المادة: والسحاب العظيم الكبير والواد والنهر البحرالليل ووالكافر: ،2الكافر: مغيب الشمس المكفور هو الرماد الذي سفت الريح .3المظلم والزارع والدرع ومن األرض ما بعد عن الناس ور، وسمي كافوراً نُالكافور: كم العنب قبل أن ي كُفران النعمة جحودها. التراب عليه حتى غطته. ألنها تالثنايا من الجبال ولعلها سميت كفرا: ات والكَفَرالكَفر غطاه. ر الوليع، أيفَنه كَأل و أمن الناس، ال يكاد ينزله دعرض: ما بالكَفْر من األ امنة، كأن الجبال الشوامخ قد سترتها.طمت ومن ، إذا درستها وأخفتها وسترتها.6وكفرت الريح الرسم .5كفره حقه أي جحده .4يمر به أحد .7فر ضد اإليمان، سمي بذلك ألنه تغطية الحقالكافر، والكُومن ذلك كله ، مادة قص.450، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 1 .المصدر السابق 2 ، مادة كفر.605، ص1جالقاموس المحيط، الفيروز أبادي: 3 ، مادة كفر450، ص2ج: مقاييس اللغة، ابن فارس 4 .، مادة كفر3، ص7ج المحكم والمحيط األعظم،ابن سيده: 5 .547، ص1، جأساس البالغة الزمخشري: 6 .450، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 7 48 ر أربعة أنحاء: كفر الجحود مع معرفة القلب، وكفر المعاندة وهو أن يعرف فْوقيل: الكُ بقلبه ويأبى لسانه، وكفر النفاق وهو أن يؤمن بلسانه والقلب كافر، وكفر اإلنكار وهو كفر القلب .1واللسان صل لى قضية األإيمان) يلتفت ابن فارس فر ضد اإلبالتحديد (الكُوفي هذه المادة والوصل والنقل. صل الذي هو صل المتمثل بالستر والتغطية، والنقل المتمثل بانتقال الداللة من األذلك األ يمان، والوصل المتمثل بالعالقة لى الكُفر الذي هو ضد اإلإ ،الستر والتغطية في الحب وغيره رض، وبين الكفر الذي هو ضد بيه، فثم وجه شبه بين تغطية الحب وستره في األوالتش يةالمجاز .هوستر يمان كإخفاء الحقاإل : فنك والحقيقة ،2وردت هذه المادة عند ابن فارس وابن منظور تحت أصل واحد وهو الستر لي الدالاألصل فيها سمتَلْين مشتقات مفي ذلك، لما يوردانه تحت هذا األصل اباأنهما أص فاً ألنه ساتر، وكل نيوالترس يسمى ك ،ف وهو الساترنيالك: تيالعريض، وهي على النحو اآل كنفا الطائر جناحاه ألنهما يسترانه، ، وهعند العرب كنيف. وكنفت فالناً وأكنفتُ ةحظيرة ساتر ما فيه. رألنه يست فُنْومنه الك بلسائر اإلبر تفهي تست ،وناقة كنوف هي التي يصيبها البرد، نَفُوكَ ،كنفون بني فالن أي هم نزول في ناحيتهميوبنو فالن ،والكَنَفَةُ ناحية الشيء نَفْوالكَ ليه، وكنف إوأكناف الجبل والوادي نواحيه حيث تنضم ، ه بين العضدين والصدرنُضح الرجل: .3أي أحاطوا به واكتنفوه وهفُنَّكَرحمته، وتَ :اهللا .، مادة كفر356، ص5، جالعينالفراهيدي: 1 ، مادة كنف. 426، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: ، مادة كنف.310، ص9، جلسان العربابن منظور: 2 .المصدر السابق 3 49 ، والناقة الكنوف هي التي تكتنف في أكناف اإلبل من البرد 1ورعاهوكنفه اهللا أي حفظه . وكنف الكيال الحب 3. ويكَنِّف اإلبل والغنم أي يجعل لها حظيرة تأوي إليها وتستتر بها2لتستتر ، ليسترها ويواريها.4إذا جعل يديه على رأس المكيال يمسك بهما المكيل ارتضاه كل من ابن فارس وابن منظور.األصل العريض الذي يتضح في هذا كله و من الباحثة ما قصدته موجدت الباحثة أن ابن فارس يقترب وعند تناول هذه المادة أما قولهم ف" عجيبة حين قال: ةمضمون هذا البحث، ولعّل في عرض ابن فارس لهذه المادة التفات المعنى وإنماه، فليس ذلك بملخص على القياس الذي ذكرنا عن الشيء عدلت عنه... تكنف . 5راً بغيره"تومست عدلت عنه متوارياً ،اهضوهنا تالحظ الباحثة محاولة ابن فارس في جمع المادة كلها على األصل الذي ارت ذهبت إليه الباحثة في ثالثية البحث وتخريج الدالالت على ذلك األصل، حتى يتمثل بهذا ما داللة الستر ؛تينلوالوصل المتمثل بربط الدالل والميل، وقل هو العدنفاألصل هو الستر، وال .6في قول ابن فارس" وإنما عدلت عنه متوارياً ومستتراً بغيره" وداللة العدول والميل، .، مادة كنف381، ص5، جالعينالفراهيدي: 1 .382، صالمصدر السابق 2 .، مادة كنف1099، ص1، جالقاموس المحيط الفيروز أبادي: 3 .، مادة كنف552، ص1، جأساس البالغة الزمخشري: 4 ، مادة كنف.426، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 5 .المصدر السابق 6 50 : لهتْكا لى إمضمار المادي المحسوس اللقد وقع تطور على داللة هذه الكلمة بانتقالها من ن إفارس فاستشرف ذلك بتبيان األصل الذي يقول فيه هذا ابنإلى ، فقد التفت دالمعنوي المجر يمكن أن يشتق ، وذلك أن هذا األصل متمثل في كل ما1شق في شيء ىك هو أصل يدل علتْاله ، من مثل: وغيرهما من المعجمات ساييالمادة في اللسان والمق من رى ماي منه طائفةً أو تَشُقَّ، بأن تجذب ستراً فتقطعه من موضعه 2الستر عما وراءه الهتْك: شَقُّ رجل منهتك ومتهتك "، و"الهتيكة الفضيحة"، و"هتك اهللا ستر الفاجر"، ومنه يقال: 3وراءه .5"هتك الثوب شق طوالً"و .4"هتك ستره عن عورتهن يأيبالي ومستهتك ال الليل، لما يحدث فيه ، فإنما مرد ذلك إلى الوقت المتأخر من 6"ة من الليلكَتْسرنا ه"وأما قولهم: من انشقاق لصباح يوم جديد، وكأن هذا االنشقاق فيه هتك للستر. ، إذا شقه به.7وهتك الفارس بالرمح قلب الرجل األصل على في تدّل من تغير، فلما كانت الكلمة يظهر بهذا ما طرأ على داللة الهتك ي: تثالثية البحث على النحو اآلل ثصبحت تدلُّ على الفضيحة. وبهذا تتمأالشيء فقد الشق في األصل هو الشق في الشيء، والنقل متمثل بانتقال الكلمة للداللة على الفضيحة، والوصل لى المعنوي المجرد على إالمتمثل بعالقة انتقال الداللة هي انتقالها من مضمار المادي المحسوس سبيل المجاز. ، مادة هتك.599، ص2ج المصدر السابق، 1 ، مادة هتك.599، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 2 ، مادة هتك.374، ص3ج، العينالفراهيدي: ، مادة هتك. 502، ص12، جلسان العربابن منظور: 3 ، مادة هتك.502، ص2، جالمصدر السابق 4 .، مادة هتك694، ص1، جأساس البالغة الزمخشري: 5 .، مادة هتك375، ص3، جالعينالفراهيدي: 6 .، مادة هتك409، ص1، ججمهرة اللغةابن دريد: 7 51 : هّل لنظر في لالفت ال، و1يدلُّ على رفع صوتصٌل صحيح أ اأوردها ابن فارس على أنه "أصل صحيح يدل على رفع صوت إذ يقول: ،نحن فيه دراسة المادة، التفاته ابن فارس إلى ما تَثم يوسه بهذا المسمى مالفيه فيسمى الشيء الذي يصوت عنده ببعض ألفاظ الهاء وال عثم يشب ، .2به" يسمىغيره فَ ،يطرأ عليه من تطور وتغير مالى المعنى الجامع وإالمادة يلتفت ابن فارس في معالجةف هذا األصل:من ويجعل وأكثر من 4واإلهالل رفع الصوت بقول ال إله إال اهللا .3رفع صوته بالتلبية :أهّل بالحج ، انهّل .6والدهاستهّل الصبي صارخاً: صوته عند .5من الهيللة، أي أكثر من قول ال إله إال اهللا والهليلة أرض ، إذا ارتفع صوته.8وتهلل السحاب بالبرق تألأل .7هالالًنه ابفي شدة صو المطر .9يستهل بها المطر وما حواليها غير ممطور .10الكلب بالصيد وهو صوت يخرج من حلقه وأهلَّ أما "و ه للمجاورة والقرب، في قوله:درلى ما يمكن أن يحدث من تغير داللي مإثم يلتفت نظرهم عن هالل الناس على هذا للقرب والجوار: الهالل الذي في السماء سمي به إل حمُلالذي ي .11ليه مكبرين وداعين"إ ، مادة هّل.597، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 1 .المصدر السابق 2 المصدر السابق. 3 .، مادة هّل388، ص2ج المغرب في ترتيب المعرب،المطرزي: 4 .، مادة هّل290، ص1، جمختار الصحاح الرازي: 5 ، مادة هّل.597، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 6 المصدر السابق. 7 .، مادة هّل705، ص1، جأساس البالغة الزمخشري: 8 .، مادة هّل1385، ص1، جالقاموس المحيط. الفيروز أبادي: هّل ، مادة352، 3، جالعينالفراهيدي: 9 .، مادة هّل705، ص1، جأساس البالغة الزمخشري: 10 ، مادة هّل.597ص ،2ج ،اللغة مقاييس: فارس ابن 11 52 شابهة في ه على سبيل المجاز والملى ما يمكن أن يحدث من تغير داللي مردإثم يلتفت .1"كأن البرق شبه بالهالل : تألأل،ةل السحاب ببرققوله: "تهلّ وهو يقصد بهذا التشبيه، تشبيه .2الهالل سنان له شعبتان" أيضاً التشبيه مما يحمل علىو" وقوله: تشبيه لمعان السنان بلمعان الهالل الذي هو من االستهالل بالعيون. صل "أليه ابن فارس صراحة، إذ يقول: إأما الذي يورده ابن منظور فكله يدعم ما ذهب وكأن ،اهت إذا ارتفع صوت وقعواستهلَّبت ص إذاالسماء تْلَّهنْاو ،له "الهالل رفع الصوت رفع الصوت :المعتمر هلَّأو"رفع صوته. إذاالرجل واستهّل وأهّل ،استهالل الصبي منه . 3ّلهِالً وهو رفع الصوت بالتلبية، وكل رافع صوته فهو مالهإم بالحج يهل رِحالم هلَّأو ،"بالتلبية وجل:" . أما قوله عز3ّلهِم!! !!$$$$ tt ttΒΒΒΒ uu uuρρρρ ¨¨ ¨¨≅≅≅≅ ÏÏ ÏÏδδδδ éé éé&&&&  ÏÏ Ïϵµµµ ÎÎ ÎÎ//// ÎÎ ÎÎ���� öö öö���� tt ttóóóó ÏÏ ÏÏ9999 «« ««!!!! $$ بح كان اوذلك ألن الذ ،لهةذبح لآل فهو ما ،4" ####$$ كان يسأي "ما ذبح لغير اهللا تعالى وقصد به صنم أو بشر . 5هاللفذلك هو اإل ،يها عند الذبحم من الناس كما كانت العرب تفعل مع النصارى، وعادة الذابح أن يسمي مقصوده ويصيح به ومن ذلك كله . 7وسمعة" به من األعمال التي فعلت رياء. وقيل: "وما أهل لغير اهللا6فذلك إهالله" يضاً قول الشاعر النابغة: أكله (الكامل) ــدفية غَ ــوأو درةٌ صــ هااصــ بدــجسهِــّل ويهــا يرمتــى ي ،8هِــج ، مادة هّل.590، ص2ج ،اللغة مقاييس: فارس ابن 1 .المصدر السابق 2 مادة هّل.، 703-701، ص11، جلسان العربابن منظور: 3 .173سورة البقرة، آية 4 .701، ص11، جلسان العربابن منظور: 5 ، تحقيق: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيزهـ): 546األندلسي، أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية (ت: 6 .150م، ص1993 -هـ 1413، دار الكتب العلمية، لبنان، 1، ط2عبد السالم عبد الشافي محمد، ج ، دار إحياء التراث 6، جروح المعانيهـ): 1270البغدادي، أبو الفضل شهاب الدين السيد محمود األلوسي (ت: 7 .68العربي، بيروت، ص م، 1996-هـ1416، 3شرح وتقديم عباس عبد الساتر، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط الديوان، الذبياني، النابغة: 8 .107م، ص1996 53 أي متى ير1هاآهللا إذا ر ا يرفع صوته بالدعاء والحمده. صواتهم باإلخبار أسمي الهالل هالالً ألن الناس يرفعون " قوله: ابن منظور أوردهوفيما .2"عنه متين في دراسة هذه المادة:همين تالتفات إلى بهذا نذهب ن يتطور عنه، أيمكن الجامع وما صلمن األ ت الباحثةلى ما قصدإالتفاتة ابن فارس :أولهما .بعد أو ،لذهنمن ارب المعنى تقاا مهالمعنى في جميع مشتقات المادة م ل ذلكثُّموتَ البحث المنتظم في األصل الذي هو رفع الصوت، والنقل ثلى ثالوإ: التفاتة الباحثة ثانيهما لى السحاب والسنان على سبيل المجاز إ، والمشاكلةلى الهالل على سبيل إالمتمثل بانتقال الداللة اب.اللة السحة في دافي داللة الهالل، وعالقة المحاذ المشاكلةوالوصل هو عالقة ماله : يورد ابن فارس هذه المادة على أصل واحد يدّل على ذوب وجريان ودبيب وما أشبه .3"ثم يقاس عليه"ذلك، ويقول: ن ينبثق عن الداللة أيطرأ على الداللة من تغير، وما يمكن ما إلىتفت يلابن فارس ف .اذكرناه التيلى األصل والوصل والنقل إاألصلية من دالالت متطورة، فهو بهذا يلتفت أن األصل الذي أورده ابن الباحثة رى تالمادة في المقاييس واللسان في وبعد رجع النظر ي: تع مشتقات المادة، على النحو اآلفارس متمثل في جمي .702-701، ص11، جالعربلسان ابن منظور: 1 .703، ص11، جالمصدر السابق 2 ، مادة هم.590ص ،2ج ،اللغة مقاييس: فارس ابن 3 54 انهّالسحاب الهاموم: الكثير و .2هالةالهاموم: الشحم الكثير اإلو .1الشحم إذا ذاب م الهميمة: و الكثيرة الماء. الهموم: البئرو ويتضح في هذا األصل الذي ذكره ابن فارس. ،الصوب ها أو م: حشرات األرض سميت لهميالهوامو . وفي هذا يتمثل شيء من الجريان.3المطرة الخفيفة سبب ، بأن وضح لى ربط الداللة األصلية بالداللة المتطورةإ، وفي هذا التفت ابن فارس 4لدبيبها هسأفي ر هممو .تسمية الحشرات بهذا االسم، بأن قال إنها سميت بهذا االسم لهميمها ودبيبها الهاموم ما أذيب من و ه.ها ببعضبعض ىفكأنه ذاب وجر ،5جعَل أصابعه في خالل شعره فهممت .7يسيل من الشحمة إذا شويت وكل شيء ذائب يسمى هاموماً الهاموم ماو .6السنام .8خرج منها فهو الهاموم الشحمة في النار وما قول الشاعر: منوما أورده ابن منظور - (الرجز) وم همّ الحمِّيهم فيها القَ .9بونويذ كأنهممعناها يسيل عرقهم حتى نهمام ذوبان الشيء واسترخائه بعد صالبة و"اال. 10همام الثلج ما سال من مائه إذا ذابو .11"وجمود، مثل الثلج إذا ذاب نقول عنه: انهم، والبقول في قدر الطبخ انهمت ، مادة هم.590ص ،2ج ،اللغة مقاييس: فارس ابن 1 ، مادة هم. 590، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: ، مادة هم.260، ص12، جلسان العربابن منظور: 2 ، مادة هم.590ص ،2ج ،اللغة مقاييس: فارس ابن 3 ، مادة هم.261، ص12، جلسان العربابن منظور: 4 ، مادة هم.590، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 5 ، مادة هم.622، ص12، جلسان العربابن منظور: 6 المصدر السابق. 7 .، مادة هم170، ص1، ججمهرة اللغةابن دريد: 8 ، مادة هم.622ص ،12ج ،العرب لسان: منظور ابن 9 .المصدر السابق 10 .، مادة هم357، ص3، جالعينالفراهيدي: 11 55 في كل ما سبق نلمح األصل الداللي الذي ذكره ابن فارس بشكل جلي، أما الهم الذي هو السّقْم يهمه هماً أذابه همات، وهمهِكقولهم للشدائد المحرقة الم ،، فإنما هو أيضاً من هذا1الحزن .3والمهم كل أمر شديد .2وهمني المرض أذابني ،وأذهب لحمه ثفكل ذلك من األصل الجامع الذي أورده ابن فارس، وأما النقل الذي هو واحد من ثالو على الهم بيب للشحم والثلج والماء، لتدلدتمثل بانتقال الداللة من الذوب والجريان والمالبحث ف والسببية، فكأن الثلج والشحم التشبيه والمجازعلى سبيل أما الوصل فكان الذي هو الحزن، ة نَّم، وللمرأة المسومنه أيضاً قولهم للرجل المسن الهِ للذوب والدبيب والذوبان، ئبين هما نتاجالذا ّمر.ةهبويقول ابن فارس: كأنهما قد ذابا من الك ، ": اءفَيواله فْيهاَأل" والحقيقة أنه يدل على ،4يدل على حرارة وعطش هنعلى أهذا األصل فارس أورد ابن ما ذكره ابن فارس من حرارة وعطش. ومنه ،5س الرطببيوتُ ،ريح ذات سموم تعطش المال فالهي، ونتي من قبل اليمأريح حارة ت يهفأما ما ذكره ابن منظور من الهيف والهوف والالج ،نوب إذا هبت بحرومن ذلك هاف ،7وأما الباردة فهي الهبوب ،6حارة الإتكون يف اله وهاف ورق الشجر ، 9. ثم قيل الهافة الناقة سريعة العطش8صابته الهيف فعطشأواستهاف إذا .11يفُ جمع أهيف وهيفاء وهو الضامر البطنوالهِ، 10يهيف سقط ، مادة هم. 590، ص2، جمقاييس اللغة، مادة هم. ابن فارس: 622، ص12، جلسان العربابن منظور: 1 ، مادة هم.622-620، ص12، جلسان العربابن منظور: 2 .291، ص1، جمختار الصحاحالرازي: 3 ، مادة هيف.597، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 4 ، مادة هيف.351، ص9، جلسان العربابن منظور: 5 ، مادة هيف.351، ص9، جالمصدر السابق 6 .، مادة هيف1115، ص1، جالقاموس المحيطالفيروز أبادي: 7 ، مادة هيف.351ص ،9ج العرب، لسان: منظور ابن 8 .352، صالمصدر السابق 9 .، مادة هيف387، ص4، جالمحكم والمحيط األعظمابن سيده: 10 ، مادة هيف.597، ص2، جمقاييس اللغة، مادة هيف. ابن فارس: 351، ص9، جلسان العربابن منظور: 11 56 ، ويصف دقة الخصر وضمور 1ه إلى هواهلَيإذا ماهايفَه ومما أورده األصمعي قولهم: .3يفت الجارية رق خصرهاوه .2البطن السموم الحارة التي تعطش :لى األصل الذي ذكره ابن منظورإوالحقيقة في هذا ترجع فة مالحة وحسن وجمال إنما كانت لى صإذا المال وتيبس الرطب، ولكن انتقال الداللة من ه يتَمثَّلهيفاء لدقة الخصر وضمور البطن الذي وامرأةهيف أأولهما قولهم رجل :األمرين حدأل قصد أ –مع أي حركة هواء لدقته وضموره، وثانيهما نسبة للعطش الذي يولد هذه الصفة تمايال صفة الدقة والضمور في البطن والخصر. :لبابين ة متناوالًولعل في هذه الماد لى إراً مشييتطور عنها من معانٍ جديدة صل الداللة وماألى إ ةالمعجبابن فارس ة: التفاتأولهما دور االستعارة في ذلك. فاألصل ،: ما وضح في هذا المثال من داللة جلية على الثالوث الذي أقيم عليه البحثثانيهما من فقيق الخصر، دارة، أما النقل للضامر البطن والثه الريح ذات السموم الحعالعطش الذي با ذلك نكأن الريح الحارة والعطش يفعال ،ما الوصل فلعالقة المجاز والتشبيهأ، و4باب االستحسان .بصاحبه ، مادة هيف.352، ص9، جلسان العربابن منظور: 1 مادة هيف.، 597، ص2، جمقاييس اللغة. ابن فارس: 352، ص9، جلسان العربابن منظور: 2 م، 1983 -هـ 1403، عالم الكتب، بيروت، 1، ط3، جاألفعالهـ): 515السعدي، أبو القاسم علي بن جعفر (ت: 3 .، مادة هيف362 االستحسان ضرب من االتساع والتصرف، من ذلك تركك األخف إلى األثقل من غير ضرورة، نحو الفتوى والتقوى، 4 علة قوية بل أرادوا الفرق بين االسم والصفة. ينظر: السيوطي، اإلمام الحافظ جالل الدين فإنهم قلبوا الياءهنا واواً من غير -180، ص1976تحقيق: أحمد محمد قاسم، مطبعة السعادة، مصر، كتاب االقتراح في علم أصول النحو ، عبد الرحمن: 183. 57 :واحد أصل إلى أصلينما عده ابن فارس رد: الثاني المبحث أصالن، أنها على فارس ابن أوردها التي المواد من مجموعة عند وقفة المبحث هذا في هذا، في وسبيلي المادة، تلك مشتقات جميع عليه تقوم واحد، أصٍل إلى ردها الباحثة ومحاولة ومن األصلين، بين الصلة مستجلية متأنية بقراءة ثانياً، العرب لسان ثم أوالً، المقاييس إلى العودة .المرتضى األصل ذاك استخالص ثم الداللي األصل أو الجامع بالمعنى معجمه في اعتنى قد كان فارس ابنأن الحقيقة في يعتني ،للنظر الفت وبشكل ،نجده أننا ذلك، المعنى صعيد على المحورية الداللة أو العريض، .المادة مشتقات جميع في يتحقق اًمعين معنى ثمة أن مفادها التي الفكرة بهذه في يتحقق أن يمكن ما األصل بهذا يقصد فإنه واحداً، داللياً أصالً لها يجعل ما مادة يورد فعندما على يدل أصٌل والميم والقاف العين: " عقم: قال فلما. واشتقاقاتها المادة استعماالت جميع جميع في متحقق معنى والشدة والضيق الغموض أن هذا من قصد ،1"وشدة وضيق غموض :ذلك ومن واشتقاقاته الجذر استعماالت ضيق: قامع رجلو .أحد منه يبرء ال: قامع داءو .لشدتها أحد فيها يلوى ال: قامع حرب .بالكالم صاحبه على يضيق المخاصم: المعاقمو .عليهم تضيق: المنافقين أصالب تعقمو .الخلق ال الذي: عقيم عقل .والحب التبن بين الحاجز: قمعالمو .يعرف ال الجاهلية من أنه: قميع كالمو ).غموض من فيه لما( شيئاً صاحبه على يجدي ثاء أصل واحد، وهو تفريق الشيء حيث يقول: الباء وال وكذلك في مادة "بث"، يتمثل هذا المعنى في جميع مشتقات المادة المتخلقة عن األصل.، و2ظهارهوإ صل الجامع الذي سعت الباحثة ة الواضحة على التفاتة ابن فارس إلى فكرة األدلومن األ ف عنه في المواد التي يجعلها ابن فارس على أنها أصالن أو ثالثة أو أربعة أو أكثر؛ من للكش ، مادة عقم.141، ص2، جمقاييس اللغةابن فارس: 1 ، مادة بثّ.93ص، 2، جالمصدر السابق 2 58 منها إبراز الفكرة المْؤنَس اليها دلة ما كان ينشره ابن فارس من عبارات بين مواده هادفاًهذه األ من مثل قوله: .1لمعنى"" َأخَذَ: الهمزة والخاء والذال أصل واحد تتفرع منه فروع متقاربة في ا وقوله: " َأدَل: الهمزة والدال والالم أصل واحد تتفرع منه كلمتان متقاربتان في المعنى متباعدتان .2في الظاهر" .3وفي مادة "دوي: الدال والواو والحرف المعتل هذا باب يتقارب أصوله..."