جامعــة النجاح الوطنيـــة كميــــة الدراسات العميــــا مستوى معوقات الرقابة الداخمية في البنوك التجارية الفمسطينية وأثرىا عمى األداء الوظيفي إعداد عصام معالي إشراف مفيد الظاىر .د د. طارق الحاج أ. في برنامج المنازعات ة الماجستيرلمتطمبات الحصول عمى درج ستكمالا الطروحه اقدمت هذه فمسطين. -، نابمسفي جامعة النجاح الوطنية ، بكمية الدراسات العميا،الضريبية 2018 ب‌ معوقات الرقابة الداخمية في البنوك التجارية الفمسطينية وأثرىا عمى مستوى األداء الوظيفي إعداد عصام معالي م، وأجيزت. 20/12/2018 نوقشت ىذه األطروحة بتاريخ: التوقيع أعضاء لجنة المناقشة ................................ مشرفًا ورئيسًا / الظاىرمفيد د. -1 ................................. مشرفًا ثانياً /د. طارق الحاج .أ -2 ................................... ممتحنًا خارجياً د. رائد عريقات / -3 ................................. / ممتحنًا داخمياً سامح عطعوط د. -4 ج‌ اإلىداء يد الخمؽ إلى رسكلنا الكريـ إلى منارة العمـ كاإلماـ المصطفي إلى األمي الذم عمـ المتعمميف إلى س إلى نبي الرحمة كنكر العالميف. .إلى مف بمغ الرسالة كأدل األمانة.. كنصح األمة. سيدنا محمد صمى اهلل عميو كسمـ ... كباسمؾ أزيف إىدائي إليؾ يا أبي كألني لـ ؛فعيكنؾ لـ تفارقني كدعاؤؾ تصدل لنظرات الحاسديف أجد نكمان ىادئان إال في فؤادؾ. لتنير لي الطريؽ ؛إلى مف أشعمت أصابعيا شمعان كالدتي الحبيبة( ) إلى مف بكجكدىـ أكتسب .متقدة تنير ظممة حياتي. اتإلى مف بيـ أكبر كعمييـ أعتمد.. إلى شمع إلى مف عرفت معيـ معنى الحياة.قكة كمحبة ال حدكد ليا. )إخكاني كأخكاتي ( . إليكـ جميعان أىدم ىذا العمؿ د‌ تقديرلاشكر و لا بادئ ذم بدء أشكر اهلل العمي القدير الذم أنعـ عميى بنعمة العقؿ كالديف. القائؿ في محكـ التنزيؿ ......صدؽ اهلل العظيـ.76"كفكؽ كؿ ذم عمـ عميـ " سكرة يكسؼ اية تجدكا ما كقاؿ الرسكؿ اهلل عمية أفضؿ الصالة كأتـ التسميـ "مف صنع اليكـ معركفا فكافئكه, فإف لـ .تكافئكنو بو فادعكا لو حتى تركا أنكـ كافائتمكه "....ركاه ابك داككد كقاؿ االماـ الشافعي رحمة " اخي لف تناؿ العمـ اال بستو سأنبؤؾ عنيا بتفصيؿ بياف ذكاء كحرص كاجتياد كبالغة كصحبة استاذ كطكؿ زماف "..... ة مف كقفة نعكد الى أعاكـ قضيناىا في رحاب لذا ال بد لنا كنحف نخطك خطكاتنا الجامعية االخير الجامعة, الجامعة األكلى عمى مستكل الكطف مع أساتذتنا الكراـ الذيف ككقفك عمى منابر العمـ كاعطكنا مف حصيمة فكرىـ لينير دربنا كؿه بمكقعة زمالء كأستاتذة كمعمميف كعمداء فالشكر كؿ الشكر لجامعتنا العريقو بمف فييا. ضانلسعادة الدكتكر رائد عريقات الذم تشرفت بو رغـ بعد دياره كأمصاره مناقشان خارجيان كالشكر أي إال قدـ لي المشكره كالنصح فمنحني مف كقتة الثميف كمف عممو الذم ما ىاتفتو كال اتصمت بو يكمان الغزير ككرمة الفياض فأساؿ اهلل اف يبارؾ لو في كقتو كعممو كصحتة. كمية اإلقتصاد التي بفضمة أصبحت الكمية االكلى الرائدة عمى مستكل كأخص بالشكر عميد الكطف كمرآة لمعمـ كمنارة لمعمماء, بفضؿ دينمكا الكمية كمكنيؾ عمـ االقتصاد الدكتكر سامح عطكط الذم تفضؿ مشككرا بككنو مناقشان داخميان فالشكر عمى ما بذلة مف جيد في قرائة الرسالة مالحظات قيمة بما يثرم الرسالة. كما سكؼ يبديو مف الشكر لمف أسدل معركفان كالثناء لمف قدـ خيران كعظيـ اإلمتناف لمف يكاصمكف العطاء... تمكح في فيي التي يصعب نسيانيا االذىاف كفي الخياؿ كفي كؿ حيف أسمائكـ التي عمقت بالذاكرة.... كاالستاذ الدكتكر طارؽ الحاج . كيسيؿ تذكرىا المشرفيف الرائعيف الدكتكر مفيد الظاىر فمـ أسمع منكـ ىجران كلـ أقرا لكـ فحشان. فبأم لغة أشكركـ ؟ كبام نثر اثني عميكـ ؟ فقد عجز قممي كضاعت مني الفصاحو ىؿ آتي بسحباف كخطبة أـ المتنبي كشعرة؟ ة أصدقيا ألكيؿ لكـ الشكركالعرفاف عمى صنيعكـ كابداعكـ لكـ مف التحية أجزليا كمف المحب كالسالـ مف القمب أبعثة الى سكيداء قمكبكـ فجزاكـ اهلل عني خير جزاء. ه‌ قراراإل :الرسالة التي تحمؿ عنكاف ةأدناه, مقدم ةأنا المكقع األداء الوظيفي مستوى معوقات الرقابة الداخمية في البنوك التجارية الفمسطينية وأثرىا عمى سالة ىي نتاج جيدم الخاص, باستثناء ما تمت اإلشارة إليو حيثما أقر بأف ما اشتممت عميو ىذه الر ف ىذه الرسالة ككؿ, أك أم جزء منيا لـ يقدـ مف قبؿ لنيؿ أم درجة أك لقب عممي أك كرد, كا بحثي لدل أية مؤسسة تعميمية أك بحثية أخرل. ‌ Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the research's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. Student's name: ةاسم الطالب: Signature: :التوقيع Date: :التاريخ و‌ فيرس المحتويات الصفحة الموضوع ج اإلىداء د الشكر كالتقدير ق إقرار ط فيرس الجداكؿ ؾ فيرس المالحؽ ؿ الممخص 1 الفصل األول: اإلطار العام لمدراسة 2 مقدمة 4 مشكمة الدراسة 5 أسئمة الدراسة 6 أىداؼ الدراسة 6 أىمية الدراسة 7 فرضيات الدراسة 8 حدكد الدراسة 9 مصطمحات الدراسة 11 الفصل الثاني: اإلطار النظري والدراسات السابقة 14 اإلطار النظرم 15 التطكر في مفيـك الرقابة الداخمية 17 طبيعة الرقابة الداخمية 18 تعريؼ الرقابة 20 نظاـ الرقابة الداخمية كمراحؿ تطكره 22 مككنات نظاـ الرقابة الداخمية 23 أىداؼ نظاـ الرقابة الداخمية 24 صائص نظاـ الرقابة الداخميةخ 25 مقكمات نظاـ الرقابة الداخمية 26 طرؽ تقييـ الرقابة الداخمية 27 أىمية نظاـ الرقابة الداخمية ز‌ 28 خصائص نظاـ الرقابة الداخمية السميـ 30 معكقات الرقابة الداخمية 31 البنكؾ التجارية 32 نشأتيا كتطكرىا 33 ماىية البنكؾ التجارية 35 البنكؾ التجارية في فمسطيف 36 ـ1948البنكؾ في فمسطيف قبؿ 36 البنكؾ التي عممت في فمسطيف 38 ـ1967-1948الجياز المصرفي الفمسطيني 39 المصارؼ التي عممت أثناء فترة االحتالؿ 39 المصارؼ العربية التي عممت في تمؾ الفترة: 43 تجاريةأىمية الرقابة الداخمية لممصارؼ ال 44 أىداؼ الرقابة الداخمية في البنكؾ 46 العكامؿ التي تساعد في رفع فاعمية نظاـ الرقابة الداخمية في البنكؾ 47 مخاطر الرقابة الداخمية في البنكؾ التجارية 47 األداء الكظيفي 48 محددات األداء 49 عناصر األداء الكظيفي 50 تقكيـ األداء الكظيفي 50 ؿ المؤثرة عمى األداء الكظيفيالعكام 50 طرؽ تقييـ األداء الكظيفي 52 الدراسات السابقة أكالن: الدراسات العربية 64 ثانيان: الدراسات األجنبية 68 مقارنة الدراسات السابقة مع الدراسة الحالية 70 التعميؽ عمى الدراسات السابقة 72 الطريقة واإلجراءات الفصل الثالث: 73 يجية الدراسةمن 73 إجراءات الدراسة 73 مجتمع الدراسة ح‌ 74 عينة الدراسة 76 أداة الدراسة 78 إجراءات الدراسة 79 متغيرات الدراسة 80 مصادر جمع البيانات 80 قياس المتغيرات 80 أداة القياس 81 صدؽ األداة 81 صدؽ االتساؽ الداخمي 82 ثبات األداة 82 ائيةاألساليب اإلحص 84 الفصل الرابع: نتائج الدراسة 85 النتائج المتعمقة بالسؤاؿ االكؿ 91 األكؿ الفرعي النتائج المتعمقة بالسؤاؿ 96 الثانيالفرعي النتائج المتعمقة بالسؤاؿ 97 الثالث النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الفرعي 99 ة بالسؤاؿ الثاني النتائج المتعمق 101 النتائج المتعمقة بفرضيات الدراسة 103 الفصل الخامس: مناقشة النتائج والتوصيات 104 مناقشة النتائج 110 التكصيات 112 دراسات مقترحة ال 113 المصادر كالمراجع 121 المالحؽ Abstract‌b ط‌ فيرس الجداول صفحةال اسم الجدول الرقم 68 مقارنة الدراسات السابقة مع الدراسة الحالية 1 74 أسماء البنكؾ التجارية 2 75 تقسيـ حجـ العينة عمى كؿ بنؾ مف البنكؾ التجارية الفمسطينية 3 75 تكزيع عينة الدراسة حسب متغيرات الدراسة 4 77 تقسيـ أسئمة معكقات الرقابة الداخمية 5 77 راسةدرجة قياس أداة الد 6 77 درجة المعيار لكؿ مجاؿ 7 81 معامؿ االرتباط بيف مجاالت المعكقات الرقابية كالدرجة الكمية لممجاؿ 8 83 معيار الحكـ عمى نتائج الدراسة 9 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية كالنسب المئكية لفقرات مجاؿ 10 المعكقات التنظيمية كالدرجة الكمية لممجاؿ 86 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية كالنسب المئكية لفقرات مجاؿ 11 87 المعكقات الفنية كالدرجة الكمية لممجاؿ المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية كالنسب المئكية لفقرات مجاؿ 12 88 المعكقات التشريعية الداخمية كالدرجة الكمية لممجاؿ الحسابية كاالنحرافات المعيارية كالنسب المئكية لفقرات مجاؿ المتكسطات 13 األداء الكظيفي كالدرجة الكمية لممجاؿ 89 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية كالنسب المئكية لمجاالت 14 المعكقات الرقابية 90 91 لمعينات المستقمة عمى كافة المجاالت تبعا لمتغير الجنس -اختبار ت 15 16 نتائج تحميؿ التبايف األحادم لداللة الفركؽ بيف المتكسطات الحسابية حكؿ معكقات الرقابة الداخمية في البنكؾ التجارية الفمسطينية كأثرىا عمى مستكل األداء الكظيفي تعزل إلى متغير المؤىؿ العممي 92 17 سابية نتائج تحميؿ التبايف األحادم لداللة الفركؽ بيف المتكسطات الح حكؿ معكقات الرقابة الداخمية في البنكؾ التجارية الفمسطينية كأثرىا عمى مستكل األداء الكظيفي تعزل إلى متغير الخبرة في البنكؾ 93 ي‌ 18 نتائج تحميؿ التبايف األحادم لداللة الفركؽ بيف المتكسطات الحسابية ية كأثرىا عمى حكؿ معكقات الرقابة الداخمية في البنكؾ التجارية الفمسطين مستكل األداء الكظيفي تعزل إلى متغير المستكل الكظيفي 94 19 نتائج تحميؿ التبايف األحادم لداللة الفركؽ بيف المتكسطات الحسابية حكؿ معكقات الرقابة الداخمية في البنكؾ التجارية الفمسطينية كأثرىا عمى لتدريبيةء الكظيفي تعزل إلى متغير عدد الدكرات ااالدامستكل 95 نتائج معامؿ ارتباط بيرسكف لمصفكفة ارتباط مجاالت المعكقات الرقابية 20 كاألداء الكظيفي 96 97 نتائج اختبار االنحدار المتعدد بيف المعكقات الرقابية كاألداء الكظيفي 21 98 نتائج اختبار االنحدار البسيط بيف المعكقات التنظيمية كاألداء الكظيفي 22 99 نتائج اختبار االنحدار البسيط بيف المعكقات الفنية كاألداء الكظيفي 23 100 نتائج اختبار االنحدار البسيط بيف المعكقات التشريعية كاألداء الكظيفي 24 101 نتائج المعكقات الرقابية عمى الكظيفي تنازليا 25 ك‌ فيرس المالحق الصفحة اسم الممحق رقم الممحق 121 المحكميف ائمةق 1ممحؽ رقـ 122 االستبانة 2ممحؽ رقـ 127 ثبات أداة الدراسة 3ممحؽ رقـ 128 كتاب تسييؿ الميمة 4ممحؽ رقـ 129 كتاب التدقيؽ المغكم 5ممحؽ رقـ ل‌ معوقات الرقابة الداخمية في البنوك التجارية الفمسطينية وأثرىا عمى مستوى األداء الوظيفي إعداد عصام معالي إشراف د. مفيد الظاىر طارق الحاج .أ. د الممخص متعرؼ إلى معكقات الرقابة الداخمية في البنكؾ التجارية الفمسطينية كأثرىا عمى تيدؼ ىذه الدراسة ل كقد استخدـ الباحث المنيج الكصفي منيجا لمدراسة, لمالءمتو لطبيعة ,مستكل األداء الكظيفي ( 300بمغ حجـ عينة الدراسة ) ,العامميف في البنكؾ التجاريةالدراسة, يتككف مجتمع الدراسة مف حيث تـ تكزيعيا عمى الفئة المستيدفة في حيف تـ استعادة , مكظفا مف العامميف في البنكؾ التجارية الباحث عند اختيار العينة التكزيع حسب الجنس, المؤىؿ العممي, الخبرة ى ( استبانة, اذ راع285) كافة بحيث كانت مكزعة عمى الفئات ,الكظيفي, عدد الدكرات التدريبيةفي البنكؾ, المستكل كجاءت نتائج الدراسة :بحيث تـ اختيار العينة باستخداـ أسمكب العينة العشكائية ,كتحقؽ اليدؼ :كاآلتي  إذ , أشارت نتائج الدراسة إلى كجكد معكقات تنظيمية في الرقابة الداخمية في البنكؾ الفمسطينية مف المبحكثيف. (%58.3)إلى ذلؾ حكالي أشار  أشارت نتائج الدراسة إلى كجكد معكقات فنية في الرقابة الداخمية في البنكؾ الفمسطينية حيث مف المبحكثيف. (%61.9 ) أشار إلى ذلؾ حكالي  جمعكا عمى كجكد معكقات تشريعية مف المبحكثيف أ (%61.4)بينت نتائج الدراسة أف حكالي الرقابة في البنكؾ الفمسطينية. داخمية في م‌  أشارت (الدراسة إلى عدـ كجكد فركؽ ذات داللة إحصائية عمى مستكل داللةα =0.05 عمى) متغير الرقابة الداخمية تبعا لممتغيرات الديمكغرافية )الجنس, المؤىؿ العممي, الخبرة في البنكؾ, .المستكل الكظيفي,عدد الدكرات التدريبية(  الدراسة أشارت( إلى عدـ كجكد فركؽ ذات داللة إحصائية عمى مستكل داللةα =0.05 ) عمى متغير األداء الكظيفي تبعا لممتغيرات الديمكغرافية )الجنس, المؤىؿ العممي, الخبرة في البنكؾ, .المستكل الكظيفي,عدد الدكرات التدريبية(  نو يكجد أثر ذك داللة إحصائية عمى مستكلنتائج الدراسة أ أشارت ( داللةα =0.05 بيف ) الرقابة الداخمية في البنكؾ الفمسطينية كاألداء الكظيفي لمعامميف في البنكؾ. وبناء عمى نتائج ىذه الدراسة أوصي بما يمي: لترتقي إلى المستكل ؛لدل البنكؾ باعتبارىا اإلطار العاـ لمبنؾكتحسينيا تعزيز البيئة الرقابية .1 ع جميع المكظفيف عمى أدكارىـ الرقابية بطريقة كاضحة كمكتكبة المطمكب, كذلؾ مف خالؿ اطال كترسيخ مبدأ التعامؿ باألخالؽ الفاضمة كالنزاىة مع المكظفيف كمع العمالء. لمتقميؿ مف المخاطر التنظيمية. ؛تخصيص المسؤكليات كالمياـ عمى مستكل الييكؿ التنظيمي .2 لتجارية الفمسطينية أكثر فعالية في تقييـ أداء جعؿ نظاـ الرقابة الداخمية عمى مستكل البنكؾ ا .3 , كجعميا تتماشى مع حجـ كنشاط كتطكيرىا أنظمة الفرعية ىذا النظاـ تطبيؽالبنؾ كذلؾ مف خالؿ كمكارده. البنؾ المادية كالبشرية ضركرة تفعيؿ الخطط التنظيمية السميمة مف قبؿ المراقبيف الداخمييف في البنكؾ كدقة تكزيع .4 ى يتـ إدراؾ األخطاء قبؿ كقكعيا.العمؿ حت عمى الرقابة الداخمية في البنكؾ االىتماـ بالتدريب كالتقييـ كتفعيميما دكريان حتى يتـ مكاكبة .5 التطكر كالتقدـ. عمى الرقابة الداخمية في البنكؾ إعداد التقارير الدكرية لمراقبة الحركة النقدية مف أجؿ يجب .6 ء إف كجدت.معالجة القصكر كالتقصير كاألخطا 1 لفصل األولا مقدمة الدراسة وخمفيتيا  مقدمة  الدراسة مشكمة  الدراسة أسئمة  الدراسة أىداف  الدراسة أىمية  الدراسة فرضيات  الدراسة أنموذج  الدراسة حدود  الدراسة مصطمحات 2 الفصل األول مقدمة الدراسة وخمفيتيا مقدمة ـ في كما يمثؿ أحد أىـ العناصر التي تسي ,ة األساسية ألم اقتصاديعد القطاع المصرفي الركيز تحقيؽ األىداؼ كبالتالي ,أداة لتمكيؿ مختمؼ األنشطة ك, فيتدكير عجمة التنمية الكطنية االقتصادية كاالجتماعية المحددة مف طرؼ المؤسسات العمكمية كالخاصة عمى حد سكاء, كما يعد .اديات الناميةأيضا الممكؿ الرئيس في االقتص فيي مسكؤلو عف خمؽ ,دكر ميـ في الحفاظ عمى سالمة المركز المالي لمبنكؾ كلمرقابة الداخمية جياز مصرفي قكم كسميـ, ككذلؾ الحفاظ عمى حقكؽ المكدعييف كضماف تنفيذ السياسة النقدية دية المختمفة القطاعات االقتصا كأيضا المساىمة بشكؿ حيكم في تنمية ,لمدكلة بشكؿ قكم كسميـ .مركزىا المالي لمبنكؾ كتحقيؽ أىدافيا بعيدة المدل تدعيـ دكر ميـ في كتطكيرىا, كما أف لمرقابة .(2008,لفايدم)ا الداخمية الرقابة نظاـ استخداـ إلى لجأت المدل كحتى تحقؽ المؤسسات المصرفية أىدافيا بعيدة كتكزيعيا, أمكاليا تدفؽ سالمة , كيحقؽيحمي أىداؼ المؤسسة قكمى كمتيفو دفاع خط يعتبر الذم كتسجيميا, كاكتشاؼ األخطاء قبؿ كقكعيا كقبؿ أف عممياتيا كدقة كمكجكداتيا أصكليا كحماية في اليضمي بالجياز شبيو كى الداخمية الرقابة فنظاـ ,يتعاظـ أمرىا كيزداد كقعيا عمى المؤسسة .ة األعضاء لتؤدم كظيفتيا بطريقة صحيحةفي الجسـ مع بقي ,ينظـ حراؾ األعضاء الذم اإلنساف .( 2009 ,)جمعو عامان إطاران ككصفت مقرراتيا, في المصارؼ عمى كالرقابة اإلشراؼ مكضكع بازؿ لجنة تناكلتكقد ىذه في الداخمية الرقابة أنظمة تعزيز ضركرة كتضمنت ,فييا الداخمية الرقابة أنظمة لتقييـ يمكف المؤسسات تمؾ بخسائر المتعمقة الحاالت أف التحميمية الدراسات أظيرت حيث ,المؤسسات .2010 ) ,شاىيف.(فييا فعالة رقابية أنظمة كطبقت تكفرتك ل تجنبيا 3 في مسئكلياتيا عف فضالن ,الداخمية لمرقابة سميـ نظاـ إقامة المنشأة إدارة عاتؽ عمى يقع لذلؾ عاتؽ عمى يقع قانكنيان التزامان ىناؾ أف ماك تطبيقو, سالمة مف كالتأكد النظاـ ىذا عمى المحافظة في المؤسسة كبصفة المصمحة أصحاب حماية في يسيـ الذم األمر ,2002))جربكع, المنشأة . ( 2006كنصر, )شحاتة بيا الصمة ذات األطراؼ ككافة كالمستثمريف المساىميف خاصة دكر تدعيـ األمر دعييست عالية, جكدة ذات مصرفية خدمات تقديـ مف المصارؼ تتمكف كحتى جراءات لدل أساسية ركيزة تعد الرقابة تمؾ إف حيث الخدمات, تمؾ عمى الداخمية الرقابة كا كبيرة. سكقية حصة إلى لمكصكؿ كذلؾ ؛المصرفية الخدمات جكدة عمى التأثير في المصارؼ ميـ نظاـ رقابي إٍذ أف تص ,كتعتبر الرقابة الداخمية المسار الذم يصؿ بالمؤسسة لتحقيؽ أىدافيا مف ككف نظاـ بالرغـ ,أـ ال كانت تسير بالطريؽ الصحيح يبيف لممؤسسة ما إذا كؼءو كفعاؿ كاإلدارة يحقؽ أىداؼ المؤسسة إال أنو يعطي إشارات تحذيرية لمجمس اإلدارة الرقابة الداخمية صكؿ كتحقيؽ عمى األ يد نظاـ الرقابة بالرقابةعند انحرافيا عف المسار إٍذ يف كالمكمفيف بالحككمو الربحية ككذلؾ تكفير المعمكمات الصحيحة التخاذ القرارات كتكفير الكقت كالجيد عمى جيات .(2013 )الطرايرة,. الرقابة الخارجية البشرم الماؿ رأس ككى مكاردىا, أىـ ألحد إدارتيا مدل كى فشميا كأ المنظمة نجاح يحدد ما إف يزيد الذم بالشكؿ ككيفاه كٌماه لتكفيرىا المؤسسات تتسابؽ التي لنادرةا الثركة يعتبرك في , تمتمكو الذم طاقات كيحتكل المتجدد العطاء مف عالية قدرات يمتمؾ الذم العنصر كحدهك في ,كفعاليتيا مف أدائيا كىك مرتفع أداء لتحقيؽ كتكجيييا األمثؿ االستغالؿ استغالليامف خالليا المؤسسة كامنة, تستطيع .كؿ منظمة إليو تسعى مالذ األمر حمكؿ عف الدراسات حكلو تبحثك باىتماـ بالغ, الكظيفي األداء مكضكع حظي كمف جانب آخر فقد قيادات عف عديدة بتقارير العممية الدكريات فاضت كقد ,الكظيفي المتعمقة باألداء لممشكالت عادة ,جديدة السياسات كضع في افيي العامميف إشراؾ كمحاكالت اليياكؿ التنظيمية تصميـ كا حكافز كابتكار ,العمؿ فرؽ أسمكب عمى الجكدة, كالتركيز حمقات نظاـ كاستخداـ أكبر, بصكرة 4 كاحدة غاية عمى تركز التي األخرل كمئات األساليب المممكسة كالجماعية الفردية لمجيكد جديدة .(2008 ,الفايدم( األداء تحسيف كىي األىميةالمنظمات أـنظمات سكاء منظمات األعماؿ التجارية برزت أىمية األداء الكظيفي في الم مكاجية الكثير مف المنظمات عمى اختالؼ أنكاعيا, كأحجاميا كمياميا تحديا مشتركا يتمثؿ في ل (.2009حاجتيا لرفع مستكل أدائيا حتى يتسنى ليا التأقمـ مع متطمبات التغير السريع )العجمة, :مشكمة الدراسة أنشطتيا, كبرامجيا تنفيذ في المؤسسات عمييا تعتمد التي العناصر أىـ مف البشرل العنصر يعتبر يقدـ أفضؿ اإلنساني العنصر ىذا تجعؿ في آليةً تبحث المؤسسات إدارة تزاؿ كال أىدافيا, كتحقيؽ كزيادة كالتطكر كالنم كنح المؤسسات أىداؼ تحقيؽ إلى يؤدل مام ,المؤسسة لصالح لديو ما كأ اإلنتاج لعناصراألمثؿ ستغالؿاإل فأل, بكفاءة الخدمات تقديـك ,األرباح كتحقيؽ اإلنتاجية .المؤسسة في العامميف مأ ,البشرم العنصر عمى أساسية بصكرة يعتمد المدخالت الكفاءة كالفعالية مف عاؿو بمستكل المختمفة كنشاطاتيا عماليابأ القياـ عمى كافة المنظمات كتحرص بالرغـ مف ك (2009 ,اللتزاـ بنظاـ الرقابة الداخمية كتطبيقو بكفاءة كفاعميو.)عقيميا مف خالؿكذلؾ بشكؿ عاـ كالبنكؾ عمى كجة ذلؾ ىناؾ إشكاليات كصعكبات تكاجو الرقابة الداخمية في المؤسسات لممياـ أداء المؤسسة ككؿ. كنظرا عمى تاليالبك ا يؤثر سمبا عمى االداء الكظيفي ممالتحديد معكقات كجكد فإف ,في البنكؾ الداخمية الرقابة كحدات عاتؽ عمى الممقاة الجساـ ؤكلياتكالمس كبالتالي تؤثر عمى ,الصحيح أك المطمكب ألعماليا بالشكؿ الكحدات ىذه أداء دكف يحكؿ سكؼ كفاءة األداء الكظيفي في المؤسسة. معكقات الرقابة الداخمية مكضكع) 2007) العفيفي, كدراسة السابقة الدراسات بعض أكدت كقد ة الفنية كالتنظيمية باإلضافة إلى بعض األدبيات كالكتب العممية التي تناكلت معكقات الرقابة الداخمي كىذا تحقيؽ كتطبيؽ الرقابة الداخمية بشكؿ سميـ, تسعى إلى ,كالرقابة الداخمية المعكقات القانكنيةك 5 كالتدقيؽ بالرقابة تقـك حيث ,اخؿ المؤسسات الماليةد الداخمية لمرقابة أنظمة كجكد ضركرة يؤكد يا.ب العامميف أداء كعمى المؤسسة أنشطة عمى المستمر كأ مؤسسو خدمية كانت إذا كبخاصة ,مؤسسو مأل الميمة العناصر مف البشرم العنصر يعد يثكح .الميمة مصادرىا مف كمصدر المنظمة نشاطات لجميع األساسي المحٌرؾ يعد كما ,أىمية بشكؿ الساحة الفمسطينية كعمى عاـ بشكؿ المجتمع في جدان ميـ دكر ليا إف المؤسسات المصرفيو ما ليا مف دكر في تمكيؿ عمميات االستثمار بشقيو العاـ ؛ ك خاص, كخاصة البنكؾ التجارية ,مختمفة مجاالت عدة في خدمات مف تقدمو مادكرا ميما في التقدـ االقتصادم ك كالخاص كتؤدم ؛أدائيا مف تزيد بدكرىا التي ,الصفات مجمكعة تمتمؾ قكيو بشرية طاقات لكجكد الحاجة برزت الذ .كتنمية بعدالة خدماتيا تقديـ عمى لتساعدىا كاالختالس كاإلىماؿ كاليدر االستخداـ سكء مظاىر كتقميؿ كالفعالية الكفاءة تحقيؽ بيدؼك ـ فنيو أـ الداخمية في البنكؾ سكاء أكانت تنظيمية أ باإلضافة إلى المشاكؿ التي تكاجو أنظمة الرقابة وعميو يمكن صياغة مشكمة ,كفعاليتيا الرقابة الداخمية في البنكؾ كؿ ذلؾ يؤثر عمى كفاءة; قانكنية معوقات الرقابة الداخمية عمى األداء الوظيفي لمموظفين في يوجد أثر لىل :الدراسة بالسؤال اآلتي ؟ البنوك التجارية ة الدراسةأسئم : ما مدل تأثير المعكقات التي تكاجة عمؿ الرقابة الداخمية عمى األداء الكظيفي في السؤاؿ الرئيسي البنكؾ التجارية الفمسطينية؟ كيتفرع عنو سؤاليف: االكؿ: ما مستكل معكقات الرقابة الداخمية في البنكؾ التجارية الفمسطينية ؟السؤاؿ .1 6 سئمة الفرعية التالية:كيتفرع عنو مجمكعة مف اال  ما مستكل المعكقات التنظيمة في البنكؾ التجارية الفمسطينية ؟  ما مستكل المعكقات الفنية في البنكؾ التجارية الفمسطينية ؟  ما مستكل المعكقات التشريعية الداخمية في البنكؾ التجارية الفمسطينية ؟ ؟في البنكؾ التجارية الفمسطينية السؤاؿ الثاني: ما مستكل األداء الكظيفي لمعامميف .2 أىداف الدراسة :تيدؼ ىذه دراسة إلى تحقيؽ ما يأتي تقصي األصكؿ النظرية حكؿ معكقات الرقابة الداخمية في البنكؾ التجارية الفمسطينية. .1 في البنكؾ التجارية الفمسطينية. مقكمات الرقابة الداخمية التعرؼ إلى .2 خمية في البنكؾ الفمسطينية مف كجية نظر المكظفيف في معكقات الرقابة الدا التعرؼ إلى .3 التجارية. سالبنكك األداء الكظيفي.إلى معكقات الرقابة الداخمية كأثرىا عمى التعرؼ .4 عمى األداء الكظيفي. الرقابة الداخمية معكقاتدراسة أثر .5 سبؿ كاآلليات لعالج الراح لتفعيؿ دكر الرقابة الداخمية كاقت ؛تكصيات كاالقتراحات المناسبةالتقديـ .6 أكجو القصكر في الرقابة الداخمية. أىمية الدراسة ت الذم يتطمب العديد مف محاكال ,ي أىمية المكضكع بحد ذاتو مف جيةتكمف أىمية الدراسة ف الداخمية في الرقابة معكقات في دراسة الحداثة أخرل, كمف جية اإلحاطة بو مكضكعيان كمنيجيان 7 لبحكث مستقبمية في مجاؿ الكظيفي, ككذلؾ تقديـ أفكار األداءية كأثرىا عمى البنكؾ الفمسطين .في البنكؾ الرقابة الداخمية بشأف معكقات الرقابة كالمشاكؿ التي تكاجو عمميا فإف دراسة معكقات الرقابة الداخمية كخاصة , مكضكع الرقابة الداخمية في المؤسساتكنظران ألىمية , 2007 ( كدراسة )فضيمة,2008كما جاء في دراسة )قسـ اهلل, اصةلو أىمية خ في البنكؾ نظران لككنيا المرآة التي تعكس الكضع ( التي أكدت عمى أىمية الرقابة الداخمية في البنكؾ 2006 مف خالؿ الدكر الذم تؤديو لمرقابة الداخمية في البنكؾ مف أىمية بالغة لما ؛االقتصادم في البمد أيضان باألمكر المحاسبية كالمتعمقة المعمكمات المصرفية المة المصرفية كنزاىةلتحقيؽ األمف كالس كمصداقيتيا إلى جانب احتراـ التشريعات كاألنظمة كالسياسات كاإلجراءات في البنكؾ كمالية داخؿ كالفني كالمالي المستكل اإلدارم عمى الداخمية الرقابة تمعبو الذم الدكر إلى جانب ,الداخمية زالة المعكقات عمميا تفعيؿ يؤدم إذ ,ؾالبنك المزايا مف العديد تحقيؽ إلى تكاجييا التي كا أكاف سكاء لتحقيؽ أىداؼ المؤسسة المصرفية عمى المستكل البعيد بالفائدة تعكد التي كاإليجابيات عمى ينعكس بما ,بأنكاعو كافو اإلصالح كتحقيؽ :في التسمسؿ اإلدارمـ أ مع األطراؼ ذات عالقة يا المؤسسي كأدائ يابنائ في كالضعؼ الخمؿ نكاحي العديد مف كتصحيح ,معامالتيا كضبط أدائيا .الكظيفي فرضيات الدراسة :ولإلجابة عن أسئمة الدراسة تم صياغة الفرضيات اآلتية  ال تكجد فركؽ ذات داللة إحصائية لمعكقات الرقابة الداخمية عمى األداء :االولى الفرضية مكظفيف في البنكؾ التجارية تعزل لمتغيرات الدراسة الديمكغرافية: )الجنس, المؤىؿ الكظيفي لم العممي, الخبرة في البنكؾ, المستكل الكظيفي, عدد الدكرات التدريبية(.  بيف معكقات الرقابة الداخمية كاالداء ك داللة احصائيةذ : ال يكجد عالقةالثانية الفرضية لتجارية الفمسطينية.الكظيفي لمعامميف في البنكؾ ا 8  :ال يكجد أثر ذك داللة احصائية لمعكقات الرقابة الداخمية عمى األداء الكظيفي الفرضية الثالثة : ويتفرع من ىذه الفرضية عدة فرضيات فرعية  :ة إحصائية لممعكقات التنظيمية عمى االداء لال يكجد أثر ذك دال الفرضية الفرعية االولى لبنكؾ التجارية الفمسطينية.الكظيفي لمعامميف في ا  األداء الكظيفي لممعكقات الفنية عمى إحصائيةداللة ذك أثرال يكجد : الثانيةالفرعية الفرضية لمعامميف في البنكؾ التجارية الفمسطينية.  :عمى التشريعية الداخمية ممعكقاتل إحصائيةداللة ذك أثرال يكجد الفرضية الفرعية الثالثة ي لمعامميف في البنكؾ التجارية الفمسطينية.األداء الكظيف أنموذج الدراسة حدود الدراسة الغربية فة الفمسطينية العاممة في الض البنكؾ التجارية ىذه الدراسة عمى اقتصرت الحدود المكانية: .فقط . 2018إلى 2017تغطي الدراسة الفترة مف الحدود الزمانية: الدراسة عمى العامميف في البنكؾ التجارية.ىذه اقتصرت الحدود البشرية: المتغير المستقل (المعوقات الرقابية)  المعوقات التنظيمية  المعوقات الفنية  المعوقات التشريعية الداخمية التابع المتغير األداء الوظيفي في البنوك ) (جارية الفمسطينيةالت 9 مصطمحات الدراسة الرقابة: - ىي القياـ بمجمكعة األنشطة التي تمكف مف الكقكؼ عمى تحقيؽ األىداؼ االقتصادية كاالجتماعية, فضال عمى الكقكؼ عمى مدل تحقيؽ األىداؼ تمييدا التخاذ مجمكعة مف اإلجراءات عف تحقيؽ األىداؼ المحددة مسبقا. التصحيحية في حاالت االنحراؼ .(2007)بكطكره, الرقابة الداخمية: - ىي مجمكعة مف الكسائؿ كاإلجراءات التي تتبناىا اإلدارة لتمكنيا مف استغالؿ مكارد البنكؾ بكفاية كحمايتيا مف سكء االستخداـ, كضماف دقة القيكد المحاسبية كسالمة تكجيييا, كتتضمف عدة تطمبات حماية كأمف, كمتطمبات تشريعية, كمتطمبات تكنكلكجية, كمتطمبات إدارية, متطمبات ىي: م كما أنو تضـ ثالثة أنكاع مف النظـ كىي: نظـ الرقابة اإلدارية, نظـ الرقابة المحاسبية كالمالية, نظـ .(2010ضبط الداخمي. )الرشيدم, ال :تعريف آخر لمرقابة الداخمية - تتخذىا إدارة أم منظمة لمساعدتيا ما أمكف في التكصؿ إلى تحقيؽ اإلجراءات كالسياسات التي األصكؿ كاكتشاؼ الغش كمنع كلضماف حماية المكجكدات أ ؛أىدافيا كااللتزاـ بيذه السياسات الخطأ كتكامؿ السجالت المحاسبية كتكفير معمكمات مالية مكثقة في الكقت المناسب. )الصكاؼ, 2011 ) . :البنوك التجارية- قبكؿ الكدائع كمنح االئتماف, كبيذا سسات المالية التي يركز نشاطيا عمىنكع مف أنكاع المؤ المفيكـ يعتبر المصرؼ كسيطان بيف أكلئؾ الذيف لدييـ أمكاؿ فائضة كبيف أكلئؾ الذيف يحتاجكف .(2006زعيتر, ك لتمؾ األمكاؿ. )أب 11 األداء الوظيفي: - د عمى الكصكؿ تنفيذ ميمة بمعنى القياـ بفعؿ يساع كنشاط أإنجاز كيدؿ األداء عمى تأدية عمؿ أ , أم أف األداء يتجسد في القياـ باألعماؿ كاألنشطة كالميمات بما يحقؽ إلى األىداؼ المرسكمو .(2016الكصكؿ إلى الغايات كاألىداؼ المرسكمة مف طرؼ إدارة المؤسسة. )يكسؼ, 11 الفصل الثاني لسابقةاإلطار النظري والدراسات ا  اإلطار النظري.  التطور في مفيوم الرقابة الداخمية.  طبيعة الرقابة الداخمية.  تعريف الرقابة.  نظام الرقابة الداخمية ومراحل تطوره.  مكونات نظام الرقابة الداخمية.  أىداف نظام الرقابة الداخمية.  خصائص نظام الرقابة الداخمية.  مقومات نظام الرقابة الداخمية.  يم الرقابة الداخميةطرق تقي.  أىمية نظام الرقابة الداخمية.  خصائص نظام الرقابة الداخمية السميم.  معوقات الرقابة الداخمية.  البنوك التجارية.  نشأتيا وتطورىا.  ماىية البنوك التجارية. 12  البنوك التجارية في فمسطين.  م1948البنوك في فمسطين قبل.  البنوك التي عممت في فمسطين.  م1967-1948ز المصرفي الفمسطيني الجيا.  المصارف التي عممت أثناء فترة االحتالل.  العربية التي عممت في تمك الفترةالمصارف.  أىمية الرقابة الداخمية لممصارف التجارية.  أىداف الرقابة الداخمية في البنوك.  العوامل التي تساعد في رفع فاعمية نظام الرقابة الداخمية في البنوك.  طر الرقابة الداخمية في البنوك التجاريةمخا.  األداء الوظيفي.  محددات األداء.  عناصر األداء الوظيفي.  تقويم األداء الوظيفي.  العوامل المؤثرة عمى األداء الوظيفي.  طرق تقييم األداء الوظيفي. 13  الدراسات السابقة.  أواًل: الدراسات العربية.  ثانيًا: الدراسات األجنبية.  الدراسات السابقة بالدراسة الحالية.مقارنة  عمى الدراسات السابقة ميقالتع. 14 الفصل الثاني اإلطار النظري والدراسات السابقة مف حيث مفيكـ الرقابة الداخمية يستعرض ىذا البحث مفيكـ الرقابة الداخمية في البنكؾ التجارية, مف حيث تجارية في فمسطيفككاقع البنكؾ ال كخصائصيا كمككنات الرقابة الداخمية كأىداؼ الرقابة , الصعكبات كالتحديات التي تكاجو عمؿ البنكؾ كأىمية الرقابة الداخمية في المصارؼ التجارية .كاالداء الكظيفي مف حيث مفيكمة كعناصره كطرؽ تقيـ االداء الكظيفي تحكالت السياسية كاالجتماعية الد في المجاؿ االقتصادم خاصة بع كبيران لقد عرؼ العالـ تطكران مباشرة عمى المحيط أثاره كخاصة االقتصادية التي شيدىا القرف الماضي, فكانت ليذه التحكالت مست حجـ المؤسسات التي أصبحت تتميز بكبر حجميا كتعقد كظائفيا لاالقتصادم حيث أنيا نظرا لدكرىا الياـ في المحافظة عمى ؛كتشابكيا, كىذا ما أدل إلى االىتماـ بنظاـ الرقابة الداخمية ميمة دائمة كمستمرة ينبغي القياـ بيا في مجاالت ذاتالرقابة الداخمية كتعدأصكؿ المؤسسة كمع تطكر حجـ المشاريع بحيث تعتبر نظاما لضبط األداء كضماف تحقيؽ األىداؼ, كافة النشاط ية, كىذا ما تطمبو البنكؾ كالمؤسسات المالية االقتصادية زاد االىتماـ اإلدارم بنظاـ الرقابة الداخم تجاكب مع مختمؼ متغيرات بيئتيا, ككجبت الحاجة إلى رقابة تمف تأىيميا كالنيكض بكياناتيا ل دائمة عمى أمكاليا ككيفية تشغيميا دكف التقميؿ مف قيمتيا كمحاكلة المؤسسة مف الكصكؿ إلى .(2012قيا. )عفاف, أىدافيا كالقياـ بالمسؤكليات الكاقعة عمى عات إف كجكد نظاـ فعاؿ لمرقابة الداخمية في البنكؾ, يعد أمرا ىاما تقتضيو اإلدارة الحديثة, ضمانا لحقكؽ المساىميف كالمستثمريف كالمكدعيف كغيرىـ, كما أف ىذا النظاـ يساعد عمى تحقيؽ األىداؼ لية مسؤك لمعايير الدكلية بكضكح أف المرجكة كاستغالؿ المكارد المتاحة استغالال أمثؿ. كلقد حددت ا إقامة نظاـ سميـ لمرقابة الداخمية, يقع عمى عاتؽ إدارة البنؾ, كما أف مف مسؤكلياتيا المحافظة عمى ( بأنو يتكجب عمى 610ىذا النظاـ, كالتأكد مف سالمة تطبيقو, كما أكضح المعيار الدكلي رقـ ) نجازىا التدقيؽغرض مساعدتو في تخطيط عممية المدقؽ الخارجي فيـ فعالية التدقيؽ الداخمي ل كا ألىمية دراسة الرقابة الداخمية كتقكيميا فقد أفردت معايير التدقيؽ الصادرة كنظران , بطريقة سميمةو 15 عف المجمع األمريكي لممحاسبيف القانكنييف معيارا خاصا بيا, حيث جاء في المعيار الثاني مف مة الرقابة المطبقة بالمنشأة محؿ التدقيؽ كمدل االعتماد عمييا معايير العمؿ الميداني "دراسة أنظ .(2013كتحديد نطاؽ االختبارات الكاجب القياـ بيا". )عفاف, سات المالية كيشمؿ مفيـك النظـ الرقابية الخطط التنظيمية كالطرؽ كاألساليب التي تتبعيا المؤس المعمكمات المحاسبية في تزكيد اإلدارة بما ك كد مف دقة االعتماد عمى البياناتلحماية أصكليا كالتأ يجعميا عمى بينة كاطالع عمى السياسات التشغيمية ككفاءة األداء, كتعد النظـ الرقابية في مجاؿ حماية األصكؿ كالتأكد مف دقة االعتماد عمى البيانات كالمعمكمات المحاسبية اإلطار العاـ الذم الختصار كلذلؾ فإف معرفة المراقب لمبيئة يمكنو مف تحديد يحدد نكعية الرقابة مف حيث الشمكؿ كا . (2010ميمتو بالصكرة المطمكبة. )الرشيدم, التطور في مفيوم الرقابة الداخمية لعؿ مف األسبابمفيـك الرقابة الداخمية نتيجة العديد مف التي تحدثت عف ىناؾ العديد مف المفاىيـ دكر إلى إضافة اإلدارةات االقتصادية كانفصاؿ الممكية عف أىميا التطكر الكبير في حجـ المشركع .(2008 ,كآخركفلممكارد المتاحة )عبد الفتاح الصحف األمثؿفي االستغالؿ اإلدارة سكاء عمى مستكل المنظمة اإلنسانيكتعد الرقابة كظيفة مطمكبة في جميع مجاالت النشاط ا تكجد في كؿ المستكيات التنظيمية كتككف محؿ نشاطا تنظيمي باعتبارىا ؿلنسبة لممجتمع ككباك أ .(2010 ,في المنظمة )عبد ربة األفرادمختمؼ اىتماـ المتزايد مف قبؿ االىتماـبسبب ؛كتطكر مفيكـ الرقابة الداخمية خالؿ العقكد الماضية بشكؿ مستمر عالة إلدراكيـ الدكر العديد مف األفراد كالجيات ذات العالقة بالمنشأة بضركرة تكفر أنظمة رقابية ف :الميـ ليذه األنظمة في المساىمة في نجاح المنشأة كمف أىـ ىذه الجيات ربح ممكف في ظؿ االستغالؿ أقصىميتمكف بقدرة المنشأة عمى تحقيؽ الىـ :المستثمرون .1 .كانت فعالة إذا تحقيقوالرقابة في أنظمةساعد ما ي ككى ,لممكارد المتاحة األفضؿكاالستخداـ 16 يعتمد المدقؽ الخارجي عمى تقديـ أنظمة الرقابة الداخمية في كضع خطة :الخارجي مدققال .2 كجيد أقؿ إجراءات إلىحيث أف الشركات تمتاز بأنظمة رقابية كفؤة كفعالة تقكد ,كبرنامج تدقيؽ مف مخاطر التدقيؽ باحتمالية كجكد تحريفات جكىرية في البيانات مؿكما تق ,مف قبؿ المدقؽ .كاالطمئناف األمافتالي تمنحو نكع مف الكب ,ةالمالي تيتـ الييئات التشريعية عمى مستكل الدكلة بتطبيؽ المنشآت لمقكانيف :الييئات التشريعية .3 أنظمةككجكد ,كاألنظمة السارية لتحقؽ ىذه التشريعات أىدافيا االقتصادية كاالجتماعية كالبيئية كتقكـ العديد مف .تزاـ بيالفي تحسيف مستكل اال سيـة فعالة في المنشآت العاممة يرقابة داخمي كتقكـ ىذه الفرؽ ,الييئات التشريعية بتشكيؿ فرؽ عمؿ لمتفتيش عمى التزاـ المنشآت بيذه التشريعات .ياخمؿ فيعادةن بدراسة كتقييـ أنظمة الرقابة الداخمية كالتكصية بمعالجة نقاط الضعؼ كال التي تيتـ بأف تككف قراراتيا التشغيمية كإلدارية سميمة كمبنية عمى الناجحة ىي اإلدارةإف :اإلدارة .4 ـ في دقة التقارير رقابية تسي أنظمةكلذلؾ تيتـ بكجكد ,معمكمات دقيقة كفي الكقت المناسب كالمعمكمات كسرعة إيصاليا لممستكيات اإلدارية المختمفة. كما تيتـ بمعرفة مدل النجاح في تحقيؽ إدارة مف جية ككعمى مستكل كؿ قسـ أ ,ؿ مف جيةمستكل الشركة كك عمى الخطط كاألىداؼ قكؼ عمى االنحرافات عف الخطط كأسبابيا ككضع الحمكؿ المناسبة لمعالجتيا كعدـ ك لم ؛أخرل .تكرارىا : ييتـ العمالء بقدرة المكرديف عمى الكفاء بعقكد التجارة معيـ مف حيث الكميات العمالء .5 رقابية فعالة لدل المكرديف تسيـ ككجكد أنظمة ,كازنتيـ عمى ضكء ذلؾكتبني خططيـ كم ,كالجكدة لدييا األداءكجكدة اإلنتاجفي مراقبة عمميات : إف كجكد مكازنات كخطط مكضكعة بشكؿ صحيح لدل العمالء نالموردون والمقرضو .6 مف قساطاألكالمقترضيف تساعد في تحديد شركط البيع اآلجؿ مف قبؿ المكرديف كتكاريخ استحقاؽ بحيث تككف مخاطر عند التحصيؿ متدنية إذا كاف نظاـ الرقابة الداخمية لدل ,قبؿ المقرضيف .(2013)الطرايرة .الشركة المقترضة فعىاالن ينتج مكازنات كخطط مكضكعية كقابمة لمتحقؽ 17 مف متطمبات أصبحالرقابة الداخمية أىمية كبيرة بحيث أنظمةأصبحت لعميمة تصميـ كلذلؾ في الكصؼ الكظيفي ألم مكظؼ أضافو ان ضمنيك أ ان صريح ان تككف الرقابة الداخمية جزء أف عاليتياف .ضعفياك أ الشركةبحيث تظير قكة أنيا المرآة التي تعكس قدرة المؤسسة عمى االستمرار إلى :طبيعة الرقابة الداخمية إذ أف الرقابة ليست ىامة .نظاـ الرقابة الداخمية كإف المسار الذم يصؿ المنشأة بأىدافيا ى حيث أف ,إنما ىي جكىرية إلدارة المنشأة ,مالية لممنظمةبسجالت محاسبية ك االحتفاظ ألغراض نما يشمؿ المنظكمة اإلدارية كا ,فقط اإلدارةال يقتصر عمى االىتماـ بضكابط الرقابة الداخمية فؤ يبيف لممنشأة ما إذا كانت تسير كمف ىنا تنبع أىمية تصميـ نظاـ رقابي جيد كك .بمستكياتيا كافة عند انحراؼ اإلدارةتحذيرية لإلدارة كمجمس إشاراتحيث يعطي , ال أـعمى الطريؽ الصحيح .(2013 ,)الطرايرة .المؤسسة عف أىدافيا تزايد اإلىتماـ إلىلممحاسبيف القانكنييف األمريكيالمراجعة التابعة لممعيد إجراءاتأشار تقرير لجنة ابة الداخمية لألسباب اآلتية: بالرق كلمراقبة .تعقد كتشعب ىياكميا التنظيمية إلىمما أدل ,تزايد نطاؽ المشركعات كحجميا .1 عمى العديد مف التقارير كالتحميالت التي تتكافر فييا درجة اإلدارةتعتمد أفالعمميات بفعالية يجب عالية مف الثقة. كاكتشاؼ األخطاءالمنشأة كمنع أصكؿمحافظة عمى لم األكلىالمسؤكلية اإلدارةتحمؿ .2 ستغناء عنو لمرقابة الداخمية أمر ال يمكف اإلحتفاظ بنظاـ كؼء اإل فالتالي فإكب .االختالسات .لمكفاء بيذه المسؤكلية اإلدارةكتعتمد عمية يعمؿ بصكرة ك داخمية مف خالؿ نظاـ رقابة ماية ضد الضعؼ البشرمتكفر الح إلىالحاجة .3 .كالمخالفات كتقميؿ احتماالت كقكعيا األخطاءستخداـ الكسائؿ الكفيمة بكشؼ يمة بإسم يقكـ بمراجعة تفصيمية لمعظـ الشركات أفعمى المراجع الخارجي يتعذر مف الناحية العممية .4 ,الشامة المراجعةبدال مف االختيارية المراجعةاالعتماد عمى ,ك اقتصادية معقكلة أتعابفي حدكد 18 الرقابةسميمة التي يكفرىا نظاـ الضكابط ال تكفرالبداية عند معالجة العمميات يجب لي منذ كبالتا .(2010 ,)عبد ربو.الداخمية : ف نظاـ الرقابة الداخمية يفيد فيكيمكف القكؿ إ  مف حيث كفايتيا ككفاءتيا ككفاءة استخداميا كحمايتيا :الرقابة عمى األصول.  بحيث يتـ إيصاؿ المعمكمات الالزمة بشكؿ صحيح :القرار ذتوفير معمومات صحيحة التخا الفشؿ إلىقد يقكد المنشأة ان خاطئ ان حيث أف قرار .كفي الكقت المناسب لمتخذم القرار داخؿ المنشأة .أحيانا  :قؽ الخارجي إف حجـ العمؿ كمقدار الجيد الذم يقدر المد تخفيض تكاليف التدقيق الخارجي لمدل متانة نظاـ الرقابة ؛يعتمد عمى تقييـ المدقؽك التدقيؽ أتعابعمية تحدد الحاجة لو كالذم بناءن .(2013 ,ف النظاـ الرقابي الفعاؿ يقمؿ مف أتعاب التدقيؽ. )الطرايرةالتالي فإفي المنشأة كب الداخمية مفيوم الرقابة الداخمية: كقد أدل ,المرسكمة ألىداؼانجاز ؛ لضماف إاإلدارةعمؿ تقكـ بو كأ إجراءىي :الرقابةمفيوم في اإلدارةزيادة االىتماـ بالرقابة الداخمية باعتبارىا نظاـ يساعد إلىظيكر المشركعات الكبيرة رتبطت الرقابة مرقابة الداخمية التنظيمية. كقد إكالرقابة الداخمية تعتبر مرادفاه ل ,بأىدافياالكفاء ختالساإلعرضة لمتالعب ك األصكؿ أكثراعتبارىا بحماية النقدية ب األكلىالداخمية في مراحميا .ختالسمة بحماية النقدية مف السرقة كاإلالحماية بإتباع الكسائؿ الكفي كتحقؽ ىذه , ككانت الرقابة األخرل األصكؿرقابة المخزكف كغيرة مف إلىكبعد ذلؾ امتد مفيـك الرقابة الداخمية لتتضمف الكسائؿ ؛تكسعت الرقابة الداخمية بعد ذلؾثـ "الضبط الداخمي" باسـفي ذلؾ الكقت تعرؼ .(2010 ,)عبد ربو.الكافية لضماف صحة البيانات المحاسبية كدقتيا 19 فقد عرفتيا ,المينية كالخبراء في ىذا المجاؿ كقد عرفت الرقابة الداخمية مف العديد مف الييئات كالمكظفيف كاإلدارة اإلدارةمجمس عممية يمارسيا ك كسيمة أ :( بأنياCOSOلجنة رعاية المنظمات ) :تصمـ لمتزكيد بتأكيد معقكؿ لتحقيؽ األىداؼ التالية :كالمكمفيف بالحككمة في تحقيؽ اإلدارةمف خالؿ تقديـ كمتابعة كفاءة :فعالية ككفاءة العمميات .1 األداءاألىداؼ المحددة كجكدة - الربحية - األصكؿحماية - .المرحميةك أمصداقية البيانات المالية السنكية .2 .النافذة بالقكانيف كالتعميمات االلتزاـ .3 ( المنبثقة عف Committee on Auditing Proceduresكما عرفتيا لجنة إجراءات التدقيؽ ) بأنيا عبارة عف "الخطة التنظيمية ككسائؿ AICPA القانكنييف لممحاسبيف األمريكيالمعيد حماية أصكلة كضبط كمراجعة البيانات المحاسبية بيدؼ ,التنسيؽ كالمقاييس المتبعة في المشركع كتشجيع العامميف عمى التمسؾ اإلنتاجيةكالتأكد مف دقتيا كمدل االعتماد عمييا كزيادة الكفاية .(2013 ,المصممة ". )الطرايراة اإلداريةبالسياسات لتحقيؽ ؛المؤسسةالتي تنظـ عمؿ اإلجراءاتمجمكعة مف بأنيا " كما يمكف تعريؼ الرقابة الداخمية مف تكزيع عمى الصعيد الداخمي كالخارجي المؤسسةعمؿ إجراءاتيمثؿ كفي ,المرسكمة أىدافيا أف الرقابة الداخمية تزداد عمقا كمما كاف ىناؾ إذ ات كالصالحيات كتحديد المسؤكليات,المسؤكلي .(2007 ,كآخركف ,)الخالط ." ات مكتكبةيمسم 21 "مجمكعة النظـ كىي: جزء مف الرقابة بمفيكميا العاـ, ة بأنياالداخميعرفت الرقابة كما كاإلجراءات كالطرؽ التي تتخذىا اإلدارة لحماية أصكؿ المنشاة كلضماف دقة البيانات المالية كزيادة درجة االعتماد عمييا, كزيادة الكفاءة التشغيمية كضماف االلتزاـ بسياسات اإلدارة كسالمتيا بأنيا "نظاـ الفحص الداخمي كالتدقيؽ الداخمي المطبؽ مف قبؿ المنشأة كما عرفت المكضكعة, كلتمكف إدارة المنشأة مف السيطرة عمى النشاطات التشغيمية كالمالية التي تككف مف مسؤكليتيا", كجاء أيضان مف ضمف التعريفات لمرقابة الداخمية بأنيا: مجمكعة أنظمة الرقابة المالية كغيرىا, طرؼ اإلدارة مف أجؿ إدارة أعماؿ المؤسسة بكيفية منظمة كفعالة, كضماف احتراـ المكضكعة مف سياسات التسيير, كحماية األصكؿ كضماف الصحة كالكضعية الكاممة لممعمكمات المسجمة بقدر .(2012اإلمكاف. )عكض, كضع ىعم يعمؿ داخمي نظاـ إنو الداخمية : الرقابة نظاـ تعريؼ يمكف بأنو, سبق نستنتج مما خالؿ مف المؤسسة في التحكـ إلى تيدؼ التي كاإلجراءات الطرؽ كؿ كاستخداـ تنظيمية, خطط االعتماد درجة زيادة أجؿ مف المحاسبية كدقتيا, البيانات صحة كضماف المؤسسة, حماية أصكؿ كيمثؿ كعة,المكض اإلدارية بالسياسات االلتزاـ كضماف اإلنتاجية الكفاءة زيادة باإلضافة إلى عمييا, تكاممت ما فعالية, إذا أكثر إجراءاتو كتعتبر المنشأة, داخؿ اإلجرائية مف الكظائؼ جزءان متكامالن .كتنافسية مركنة أكثر المؤسسة يجعؿ مما أىدافيا, في تحقيؽ المؤسسة كثقافة بنية مع نظام الرقابة الداخمية ومراحل تطوره خمية, يقع عمى عاتؽ إدارة المنشأة, كما أف مف مسؤكليتيا إف إقامة نظاـ فعاؿ كسميـ لمرقابة الدا المحافظة عمى ىذا النظاـ كالتأكد مف سالمة تطبيقو, كما أف ىناؾ إلزامان قانكنيان يقع عمى عاتؽ لبياف نتائج أعماليا ؛اإلدارة بإمساؾ حسابات منتظمة تمكنيا في نياية العاـ مف عمؿ القكائـ المالية بصفة خاصة في حالة المؤسسات العامة كالشركات المساىمة, كليس مف المعقكؿ كمركزىا المالي ك مفيـك إلىالتعرؼ أىميةكجكد حسابات منتظمة بدكف كجكد نظاـ سميـ لمرقابة الداخمية. كىكذا نرل الرقابة الداخمية كأنكاعيا, كمسؤكلية اإلدارة تجاه إيجاد نظاـ لمرقابة الداخمية, كمف ثـ التطرؽ إلى قكمات نظاـ الرقابة الداخمية الفعاؿ, كالعكامؿ التي ساعدت عمى االىتماـ بنظاـ الرقابة الداخمية, م 21 تأثر مفيـك الرقابة الداخمية كمدل كمف ثـ دراسة العالقة بيف الرقابة الداخمية كالنظاـ المحاسبي. أف تعريؼ يـبتطكر حجـ المنشآت, كمدل تكفر اإلدارة الراشدة لتمؾ المنشآت, حيث يرل بعض (2004 بك معمر,أكما أكردىا ) التالي: كالرقابة الداخمية مر بثالث مراحؿ عمى النح المرحمة األولى: ,ىتماـ أصحاب ىذه المنشآت بحماية النقديةكا المنشأة الفردية, ككاف الشكؿ السائد لممشركعات ى كفؿ الحفاظ عمى النقدية مف نحسر تعريؼ الرقابة الداخمية عمى مجمكعة الكسائؿ التي تإكمف ثـ متدت ىذه الكسائؿ لتشمؿ بعض األصكؿ األخرل كمف أىميا المخزكف, إالسرقة كاالختالس, ثـ ـ " بأنيا اإلجراءات كالطرؽ 1926حيث عرفت الجمعية األمريكية لممحاسبيف الرقابة الداخمية سنة رل بجانب التأكد مف الدقة المستخدمة في المشركع مف أجؿ الحفاظ عمى النقدية كاألصكؿ األخ الكتابية لعممية مسؾ الدفاتر. المرحمة الثانية: مع تكسع حجـ المنشآت, كما صحب ذلؾ مف تضخـ في عممياتيا اإلدارية كاإلشرافية, فقد تطكر تعريؼ الرقابة الداخمية ليشمؿ مجمكعة الكسائؿ كاإلجراءات التي تساعد عمى تقميؿ احتماالت إلضافة إلى حماية النقدية كاألصكؿ األخرل, كتشجيع االلتزاـ بالسياسات األخطاء, كالغش با (, 1في تعريؼ الرقابة الداخمية, الكارد في نشرة معايير التدقيؽ رقـ ) ذلؾ كاضحان كاإلدارية, كيبد التي تتبعيا المؤسسة كافة حيث عرؼ الرقابة الداخمية بأنيا "خطة تنظيمية تبيف الطرؽ كاألساليب مكانية االعتماد عمى بياناتيا المحاسبية, كتنمية الكفاءة مف أجؿ حماية أصكليا, كالتأكد مف دقة كا التشغيمية كتشجيع االلتزاـ بالسياسات اإلدارية. المرحمة الثالثة: األسكاؽ المالية العالمية, كالتطكر االقتصادم ك كالشركات عابرة الحدكد, الكبرلإف ظيكر الشركات ذلؾ مف تعقيد لمعمميات اإلدارية كاإلشرافية, كتفكيض السمطات, كزيادة االىتماـ اليائؿ, كما صحب في ظؿ المنافسة االحتكارية, التي جعمت مقياس لممنشأة بتحقيؽ كفاءة استخداـ المكارد المتاحة 22 الربح غير كاؼ كحده لقياس كفاءة المنشاة, كمع ظيكر اإلدارة العممية التي تسعى إلى تحقيؽ ستغالؿ اقتصادم لممكارد المتاحة, مف خالؿ تخفيض التكاليؼ إلى أقصى درجة ممكنة,كؿ أقصى ا ىذا التطكر قد انعكس عمى ىذا التطكر في األكضاع االقتصادية, كعمى مفيكـ الرقابة الداخمية بحيث تناكؿ تحقيؽ األىداؼ المرتبطة بكؿ نشاط, كاالستخداـ االقتصادم لممكارد المتاحة, كاالرتقاء باإلنتاجية بجانب الحفاظ عمى أصكؿ المنشأة بصفة عامة كضماف الدقة الحسابية لمعمميات المالية كشمكليا.كمالءمة البيانات مكونات نظام الرقابة الداخمية الرقابة : أف2012( المعايير األمريكية كالدكلية, 400كرد في المعايير الدكلية لمتدقيؽ) معيار ة ألخرل, كذلؾ باختالؼ حجـ المؤسسة, الييكؿ التنظيمي كطبيعة الداخمية تختمؼ مف مؤسس كىي: , العمؿ, كلكف ىناؾ عناصر أساسية يجب أف تتكفر في أم نظاـ رقابي داخمي جيد أواًل: المحيط الرقابي المحيط الرقابي يعني كجية نظر كفيـ اإلدارة العميا كرؤساء األقساـ لنظاـ الرقابة الداخمية كأىميتيا المتعمقة بنظاـ الرقابة كدراستيا جميع الجكانب ذات الصمة ؤسسة, كذلؾ مف خالؿ تحميؿلمم الداخمية المعتمد. ثانيًا: نظام محاسبي لتعييف, : النظاـ المحاسبي يتككف مف السياسات كاإلجراءات كاألساليب المكضكعة مف قبؿ اإلدارة كليذا ال يمكف أف يككف ىناؾ نظاـ جمع, تحميؿ, تصنيؼ, قيد كتقرير حكؿ أنشطة المؤسسة, رقابة داخمية جيد بدكف كجكد نظاـ محاسبي جيد. 23 ثالثًا: إجراءات رقابية باإلضافة إلى المحيط الرقابي كالنظاـ المحاسبي, عمى اإلدارة عمؿ إجراءات رقابية عمى نشاط تباعيا لمتأكد مف ضماف كتتككف اإلجراءات الرقابية مف الخطكات كالسياسات التي يجب إ, العمميات .(2013العمميات. )قشطة, الداخمية الرقابة نظام أىداف نبغي الذم ي : بأف اليدؼ الرئيسييمكف القكؿ ,الداخمية الرقابة لنظاـ السابقة التعريفات خالؿ مف التكفيؽ بيف التصرفات كسمكؾ ك ى كتطبيقو نظاـ الرقابة الداخمية أف تحققو الشركة مف كضع الرئيسية األىداؼنو يمكف تمخيص تحقيقيا كبيذا فإ إلى التي تسعى المؤسسة كاألىداؼالعامميف :ما يمي إلىلمرقابة الداخمية المؤسسة أصول حماية .1 كذلؾ تحقيقيا إلى الداخمية الرقابة نظاـ يسعى التي األىداؼ أىـ مف المؤسسة أصكؿ حماية تعتبر المشركع غير االستغالؿ مف األصكؿ عناصر لجميع كمحاسبية مادية حماية فرض خالؿ مف نية. حسفـ أ نية بسكء كافأ سكاء االختالس كأ الضياع كأ كسكء االستخداـ المعمومات ودقة صحة ضمان .2 االعتماد درجة زيادة كبالتالي ,المعمكمات في كالثقة المصداقية درجة زيادة عمى اليدؼ ىذا يعمؿ يؤدم المالية القكائـ في الكاردة المحاسبية المعمكمات نكعية ضماف ألف ؛ القرارات اتخاذ في عمييا درجة الثقو كبالتالي تنعكس عمى البيانات المالية كالمحاسبية. لزيادة المؤسسة موارد استخدام في والفعالية الكفاءة تحقيق .3 األمثؿ االستعماؿ كضماف الفعالية درجة زيادة إلى المؤسسة في المطبقة الرقابية اإلجراءات تيدؼ كالبيانات المتكافرة المعمكمات مصداقية عمى بناءن سميمة داخمية قرارات باتخاذ كذلؾ ,المتاحة لممكاد .كتشجيعيا الكحدة عمميات في التشغيمية الكفاءة تنمية بمعنى ,كدقتيا 24 بيا وااللتزام اإلدارية السياسات احترام .4 تشمؿ التي المتكاممة كاإلجراءات كالخطط السياسات مف مجمكعة إلى المؤسسة أىداؼ بمكرة تتـ مف ,اإلدارية المستكيات عبر المختمفة العمميات منفذم إلى إبالغيا كيتـ ,كافة المؤسسة جكانب يكفؿ أف شأنو مف كىذا ,بيا لتزاـكاإل ليا متثاؿاإل تقضي شفكية كأ كتابية كامرأ خالؿ إصدار .المرسكمة تحقيؽ أىدافيا لممؤسسة تنفيذ بمتابعة لإلدارة يسمح ,العميا الجية أكامر كتطبيؽ اإلدارية بالسياسات اللتزاـا تشجيع إف المكضكعة لمبيانات كفقا يسير التنفيذ أف مف لمتأكد ؛الكحدات في األداء كتقييـ ,المكضكعة الخطة كما ,كتالعبات انحرافات مف يقع عما كالكشؼ المرسكمة األىداؼ تحقيؽ مدل عمى كذلؾ التعرؼك ارينز, الفيف كلكبؾ,) .الالزمة التصحيحية اإلجراءات تخاذإل كذلؾ ؛قصكر مف في األداء يككف قد 2008) خصائص نظام الرقابة الداخمية :نظاـ الرقابة الداخمية الجيد باآلتيخصائص ل ( Whittington،2009)لقد لخص .أف يتكافؽ النظاـ الرقابي مع طبيعة النشاط كاحتياجاتو (1 .لنظاـ الرقابي اقتصادياأف يككف ا (2 .أف يتميز النظاـ الرقابي بالمركنة (3 .أف يعكس النظاـ الرقابي الييكؿ التنظيمي (4 .أف يتكفر في النظاـ الرقابي السرعة فيكشؼ االنحرافات في حالة كجكدىا (5 .أف يككف النظاـ الرقابي كاضحا كمفيكما (6 .أف يتضمف النظاـ الرقابي اإلجراءات التصحيحية (7 25 ظام الرقابة الداخميةمقومات ن كبذلؾ كجكد نظاـ قكم لمرقابة الداخمية عمى كؿ مف النمكذج المحاسبي كاإلدارم الفعاؿ يعتمد بتكليد معمكمات معٌبرة بصدؽ عف الكضعية الحقيقية لممؤسسة مف جية, كييمكنيا مف تحقيؽ يسمح ة في: األىداؼ المسطرة مف جية أخرل, كتتمثؿ مقكمات نظاـ الرقابة الداخمي أواًل: المقومات اإلدارية لنظاـ الرقابة الداخمية مجمكعة مف المقكمات اإلدارية يجب تكفرىا لضماف الكفاءة العالية في ىذا النظاـ كىي: يعد نقطة البداية لنظاـ رقابة فعاؿ كخاصة إذا كفؤإف كجكد ىيكؿ تنظيمي :كفؤىيكل تنظيمي - كالييكؿ التنظيمي يختمؼ مف مؤسسة ألخرل كفقا لحجميا ,ان ككاضح ان كاف تحديده لممسؤكليات دقيق عاة تسمسؿ راالبد مف م كفؤكاتساع أعماليا كطبيعة نشاطيا, كحتى يككف ىذا الييكؿ التنظيمي االختصاصات كتكضيح السمطات كالمسؤكليات التي تقع عمى عاتقيا, كما يجب أف تؤدم الخطة دارات كتكضيح خطكط السمطة بطريقة تمكنيا مف تحديد التنظيمية في المؤسسة إلى استقالؿ اإل السيطرة عمى عممية يجب ال تتـ اإلدارات مخالفة, كيعني استقالؿك المسؤكؿ عف ارتكاب أم خطأ أ بأكمميا كأدائيا مف قبؿ قسـ كاحد, كأف يككف ىناؾ فصؿ كاضح بيف اإلدارة التي تقـك بتنفيذ العممية دارة الحسابات, مف أجؿ خمؽ رقابة قسـ معيف لقسـ كاإلدارة المسؤكلة عف االحتف اظ باألصكؿ كا أخر لمحد مف ارتكاب األخطاء كالغش كتحديد المسؤكؿ عنيا إف كيجدت. تعتمد فعالية نظاـ الرقابة الداخمية عمى كفاءة المكظفيف ككضع المكظؼ كفاءة الموظفين - المكظفيف ذكم الكفاءة العالية كتدريبيـ مف لذلؾ تعتبر عممية اختيار ,المناسب في المكاف المناسب االعتبار عند تقييـ نظاـ الرقابة الداخمية, كبالتالي يجب أف يككف العناصر التي يجب أخذىا بعيف المكظفيف الجدد كترقية المكظفيف الحالييف مع مراعاة المؤىالت لممؤسسة سياسة سميمة في تعييف الالزمة لكؿ كظيفة. 26 إف سالمة الكاجبات كالكظائؼ في كؿ قسـ يؤثر بدرجة ايير أداء سميمة: وجود مستويات ومع- كفاءة العمميات الناتجة عف ىذا األداء, كبالتالي يجب فعالية نظاـ الرقابة الداخمية كعمىك كبيرة يتـ بمقتضاىا اعتماد العمميات كتسجيميا عمى اإلجراءات المكضكعة إظيار الخطكات التي األداء كالكسائؿ التي تضمف دقة اتخاذ ؿ, كما يجب عمييا إظيار مستكياتكالمحافظة عمى األصك يـ, كذلؾ مف أجؿ أدائمعايير قياس القرارات, كما أف كفاءة العامميف بالمؤسسة ال يعني التخمي عف االنحرافات كاإلجراءات الكاجب اتخاذىا األداء المخطط كتحديدك محاكلة المقارنة بيف األداء الفعمي ىذه االنحرافات. حلتصحي ثانيًا: المقومات المحاسبية باإلضافة إلى المقكمات اإلدارية يقكـ نظاـ الرقابة الداخمية الفعاؿ عمى مجمكعة مف الدعائـ ممقكمات المحاسبية كالمالية, تتمثؿ في:ل .نظام محاسبي سميم - .الوسائل اآللية االلكترونية المستعممة - .الجرد الفعمي لألصول - .(2012بداح, )إ طرق تقييم الرقابة الداخمية: إال أف معظـ المراجعيف يتفقكف عمى ,مرقابة الداخميةرغـ اختالؼ طرؽ فحص كتقييـ تاـ ل الخطكات التالية: ة كما يحتكم الكامؿ لنظاـ الرقابة الداخمي كيشتمؿ ىذا التقرير عمى الكصؼ أواًل: التقرير الوصفي: لحصكؿ عمييا مف خالؿ المقابالت مع العامميف كالرجكع إلى دليؿ يتـ ا عميو مف معمكمات اإلجراءات المستندية كأية قرائف أخرل مالئمة. 27 تتـ ىذه الطريقة عف طريؽ تصميـ مجمكعة مف االستفسارات تمـ بجميع ثانيًا: قوائم األسئمة: تمؾ اإلجابات لتقييـ مدل األنشطة بالمؤسسة كيتـ تكزيعيا عمى العامميف لتمقي إجابات ثـ يتـ تحميؿ كفاءة نظاـ الرقابة الداخمية المطبؽ بالمؤسسة كتعتبر ىذه الكسيمة أكثر الكسائؿ استخدامان بيف مراجعي الحسابات. كىي رسـ بياني يستخدـ الرمكز لتمثيؿ المستندات كمسار تدفقيا داخؿ ثالثًا: خرائط التدقيق: التي تستخدـ كقرينة مكضكعية لتقسيـ كمة المالئمة عمؿ عمى إيصاؿ المعمالتنظيـ كبذلؾ فيي ت التدقيؽ كثيقة منطقية تسمح بطرح العديد مف األسئمة عف أم العمؿ داخؿ المؤسسة كتعتبر خرائط .(2013كثيقة. )عفاف, أىمية نظام الرقابة الداخمية: فاىيميا كأساليبيا ظيكر إدارة عممية حديثة بملنتيجة تماـ بنظاـ الرقابة الداخمية يأتيإف االى , ألسباب عديدة ىتماـ بالنظاـ الرقابي؛ مما أدل إلى زيادة اإلالمتطكرة في المؤسسات االقتصادية : منيا مما أدل إلى صعكبة اإلطالع عمى , نفصاؿ الممكية عف اإلدارة ضخامة حجـ المؤسسات كا أواًل: المؤسسة بالطرؽ الرقابية الحديثة. قيؽ مف تدقيؽ تفصيمي إلى تدقيؽ اختبارم عمى أساس العينات, األمر الذم تحكؿ عممية التد ثانيًا: أدل إلى كجكد نظاـ رقابي فعاؿ, يحدد المدقؽ في ضكئو العينة التي يتكلى فحصيا. حاجة المؤسسة إلى تحقيؽ أقصى كفاءة ممكنة عف طريؽ نظاـ رقابي يضمف إنجاز خطط ثالثًا: .مكضكعة مسبقان كفؽ المتاحات لدييا مف أجؿ اتخاذ الدكلة, الدقيقة عف المؤسسة كأىمياحاجة األطراؼ الخارجية لممعمكمات رابعًا: كأىداؼ التخطيط عمى المستكل الكطني. القرارات المناسبة بشأف الضرائب 28 كجب تكافر ضكابط تضمف انات كالمعمكمات المحاسبية بشكؿ أاالزدياد اليائؿ في كمية البي خامسًا: .(2010يانات. )الرشيدم, جكدة ىذه الب السميم الداخمية الرقابة نظام خصائص ىناؾ العديد مف الخصائص كالمتطمبات التي يجب أف تتكفر في أم نظاـ رقابي سميـ, حتى يتسنى .(2014تحقيؽ االستفادة المرجكة كمف ضمف ىذه الخصائص, ما يأتي: )قاللة, الفعالية – أوالً ة جيد كمتطكر, يقكـ عمى اكتشاؼ األخطاء كاالنحرافات قبؿ كقكعيا, يقصد بيا استخداـ نظاـ رقاب في المستقبؿ, بأقؿ تكمفة ممكنة كأسرع كقت مف طرؼ تكرارىاكمعالجتيا بطريقة تضمف عدـ مف أجؿ تحقيؽ اليدؼ المرغكب فيو. العمؿالقائميف بيذا الموضوعية – ثانياً يقكـ بعممو البشرية, كلكف مسألة ما إذا كاف المرؤكسالكثير مف العناصر تتضمف اإلدارة المالية ألف األدكات كاألساليب شخصية؛يككف خاضعا لمحددات كاعتبارات أالبطريقة سميمة كجيدة ينبغي سميـ؛ال مكضكعية, يؤثر ذلؾ الحكـ عمى األداء, مما يجعمو غير شخصيةالرقابية عندما تككف تتضمف بيانات , حيادية مكضكعيةالحسابات يجب أف تككف ألف التقارير المقدمة مف طرؼ مراجع ليا معني كمدلكؿ كاؼ عف الكضعية المالية لممنشأة. الدقة – ثالثاً يجب أف يككف النظاـ الرقابي قادر عمى الحصكؿ عمى معمكمات صحيحة كدقيقة ككاممة عف بالكثائؽ المسجمةت مف خالؿ البيانا المعمكماتمف مصدر نفسو األداء, كالتأكد في الكقت مف ؛في اكتشاؼ األخطاء كاالنحرافاتالمستمرة المتابعة يضاؼ الى ذلؾكالسجالت المحاسبية, أجؿ التعبير عف حقيقة المركز المالي لممنشأة في نياية الفترة المالية. 29 المرونة – رابعاً المتغيرات المستجدة عمى حتى يككف النظاـ الرقابي ناجحا, يجب أف تتكافر المركنة, أم التكيؼ مع , مما يتطمب أف يككف التصرؼ مناسبا االنحرافاتالتنظيـ, فنادرا ما تتشابو المشاكؿ كأسباب لممكقؼ المتخذ, فإذا استجدت ظركؼ أممت تغيرا في األىداؼ كالخطط المكضكعة, كعمى المدير المشاكؿ داخؿ المنشأة. أف تتكافر لديو أساليب رقابية مف أجؿ ضبط التصرفات المختمفة لجميع التوقيت المناسب – خامساً في الكقت المناسب, كعميو يجب عمى القائميف كافة المعمكمات البد مف تكافر نظاـ سميـ, لتمقي يصاليا في الكقت ابمختمؼ األنشطة الرقابية مراعاة الكقت خاصة القائميف بإعداد التقارير, عمييـ كميا, فمثال إذا تعمؽ األمر بإحدل ك لمتأخرة معناىا كفائدتيا جزئيا أحيث تفقد المعمكمات ا, المحدد كحصمت المؤسسة عمى معمكمات صحيحة تتعمؽ بشركط دخكليا في ىذه المناقصات المناقصات األجؿ كالمكعد المحدد لمدخكؿ. انقضاءإذا جاء بعد ,ال قيمة لو أصبح األمر التوفير في النفقات – سادساً الحد مف االنحرافات عف الخطة, كبالتالي الحد مف النفقات كنظاـ الرقابة ى اليدؼ مف كجكد الخسائر المرتبطة بو, لذا يجب أف يككف مردكد النظاـ أكبر مف تكاليفو, فمثال شراء كالضائعة أ يمكف ضبطيا باستعماؿ أنظمة بسيطة بأقؿ , نظاـ إلكتركني شديد التطكر مف أجؿ عمميات رقابية يعتبر اقتصاديا ما دامت الفكائد المتحصؿ عمييا ال تكازم التكاليؼ. التكاليؼ ال مةوالمالءاالستمرارية – سابعاً الذم تتـ الرقابة عميو, فعندما كطبيعتو كنعني بو اتفاؽ النظاـ الرقابي المقترح, مع حجـ النشاط ندما يككف حجـ , عمى عكس ذلؾ عالرقابي البسيطاألسمكب تككف المؤسسة صغيرة, يفضؿ ليا مة. كمالءأكثر تعقيدا ان يتطمب نظام كبيرالمؤسسة 31 التكامل – ثامناً ىذه النظـ لجميع المعايير الخاصة بكؿ الخطط استيعابيشير تكامؿ النظـ الرقابية إلى ضركرة التنظيمية, باإلضافة إلى أنو يجب أف يككف ىناؾ تكامؿ بيف الخطط ذاتيا كأيضا تكامؿ الرقابية المستخدمة.بيف النظـ معوقات الرقابة الداخمية: ,عمى قياميا بأداء مسؤكلياتيا كتؤثر بشكؿ كبير الرقابة الداخميةىناؾ معكقات تؤدم إلى إضعاؼ .(2007)العفيفي, كمف أىـ تمؾ المعكقات ما يمي: ؤدم إلى ترؾ مما ي ,عدـ كجكد الدعـ الميني الكافي مف مجمس اإلدارة كلجنة التدقيؽ الداخمي -1 كبالتالي لف يستطيع مدير ,بعض المؤسسات فيإدارة التدقيؽ تحت تأثير كضغط اإلدارة التنفيذية صدار تقارير التدقيؽ باستقاللية كمكضكعية .التدقيؽ إبداء الرأم كا عمى أنو شرطي يبحث عف أخطاء كعثرات كميمتو الفيـ الخاطئ لدكر المدقؽ الداخمي -2 كميمتو إف ىذا انحراؼ خطير عف الفيـ الحقيقي لدكر التدقيؽ ,اسكس عمييـكأنو ج ,المكظفيف الحقيقية مف أنو صماـ األماف كالحماية مف كثير مف المخاطر المحتممة التي مف الممكف أف .تكاجييا المؤسسة مف خالؿ ميثاؽ كصالحياتو كمجاؿ عممو ضكح مسؤكليات التدقيؽ الداخميبك تحديدالعدـ -3 كىذا مف شأنو أف يخمؽ غمكضا كعقبات ,لجنة التدقيؽ الداخميك مد مف مجمس اإلدارة أعمؿ معت عديدة كخطيرة في طريؽ عمؿ المدققيف يؤدم في النياية إلى عدـ تحقيؽ أىداؼ التدقيؽ. كغير المينيكذلؾ االستغالؿ السيئ ,عدـ الكفاءة المينية لمدير التدقيؽ كفريؽ عمؿ المدققيف -4 لمدعـ المقدـ مف مجمس اإلدارة. يـبعضمف قبؿ 31 اىتماـ اإلدارة التنفيذية بتحقيؽ األىداؼ المالية كعدـ االكتراث بإنشاء كتطبيؽ نظـ رقابة داخمية -5 دارة مخاطر قكية لكنيـ يفشمكف في ,بما في ذلؾ مكافأة المكظفيف الذيف يحققكف األىداؼ المالية ,كا كبالتالي إعطاء رسالة كاضحة لجميع المكظفيف أف تطبيؽ ,ةتطبيؽ نظـ الرقابة الداخمي كأ إتباع ذلؾ إلى عدـ االكتراث كاالىتماـ بتقارير سيؤدمشيء ثانكم كبالتالي كنظـ الرقابة الداخمية ى مما يضعؼ مف كفاءتو كقدرتو عمى حماية المؤسسة. كمالحظاتو, التدقيؽ الداخمي قابة الداخمية مف شأنيا اإلضرار البالغ بسمعة إف كاقعة احتياؿ كاحدة ناتجة عف ضعؼ في الر مثؿ البنكؾ كمف نتائجيا المحتممة التأثير السمبي البالغ , كباألخص المؤسسات المالية ,المؤسسة عمى ما تـ تحقيقو مف نتائج مالية بؿ مف الممكف أف تتحكؿ إلى خسائر. مثؿ التغييرات ,اث داخؿ المؤسسةعدـ اطالع إدارة التدقيؽ الداخمي عمى أىـ التطكرات كاألحد -6 كبالتالي سينعكس ذلؾ بالسمب عمى خطة ,كاإلستراتيجيةفي الييكؿ التنظيمي كالتعديؿ في األىداؼ .كمف ثـ عدـ تحقيؽ التدقيؽ ألىدافو كمسؤكلياتو ,التدقيؽ السنكية البنوك التجارية مع خاصة ,الدكؿ اقتصادات بناء يف تسيـ التي المالية المؤسسات أىـ مف البنكؾ التجارية تعتبر كذلؾ ,كالمقترضيف المكدعيف بيف الكسيط بدكر تقـك فيي السكؽ, اقتصاد نظاـ كنح التكجو الجديد كتمكيؿ األمكاؿ, اكتناز كمحاربة لالدخار تشجيعا ؛الكدائع كجمب األمكاؿ سياسة تكظيؼ تباعبا المكسمية االحتياجات كؿ تغطية إلى افةإض ,لممؤسسات ستغالليةاال ككذلؾ الدكرات االستثمارات السيكلة تكفير, إضافة إلى المؤسسات مختمؼ ليا تتعرض قد المحتممة التي الخسائر كمكاجية المصرفية السياسة كأ البنؾ نكع حسب قد تختمؼ, أخرل عدة كظائؼ جانب إلى ليا الالزمة .الخاصة بيا 32 نشأتيا وتاريخ تطورىا فقد كاف ,التاجر كالمقرض كالصائغ :لتاريخية مف ثالثة مصادر رئيسية ىيتنحدر نشأة المصادر ا أساسعمى ,صدر قبؿ نشكء المصارؼ حكاالت تقبؿ لدل الغير كدفع لصالح طرؼ ثالثالتاجر ي كتعتبر ىذه الحكاالت أىـ المصادر التي مف خالليا تطكرت الصككؾ ,سمعتو كمركزه المالي .نا ىذا)الشيكات ( المستخدمة في يكم ككاف ,كاإلدخارات المكدعو لديو بغرض استثمارىا كما كاف المقرض يعمؿ عمى أساس رأسمالو يستفيد منيا المقرض لمكاجية المخطر االئتمانية كالفائدة ,لممحتاجيف لقاء فكائد األمكاؿبقرض ىذه .)يؤسس لفكرة مصرؼ صغير( يحدد بمكجبة ما تـ إيصاؿية مقابؿ الذىب كالفضة لد إيداعأما دكر الصائغ فينحصر بقبكؿ ثـ أخذت ىذه ,إيداعولسحب ما تـ األمرفي بداية اإليصاالتحيث كانت تستعمؿ ىذه ,إيداعو ثـ استعيض عنيا ,تدريجيا في التداكؿ عكضا عف استعماؿ العممة في سداد الديكف اإليصاالت السبب الرئيس كككاف ىذه ى ,ثلدفع كدائعيـ لشخص ثال ,الصائغ إلىبأكامر يصدرىا المكدعيف .في نشأة البنكؾ التجارية اإليداع إيصاؿ أصبحتطكر العمؿ المصرفي حيث إلى أدتالتي األسسكيعتبر ذلؾ مف أىـ .بالدفع يقكـ مقاـ النقكد يمثؿ التزاما عمى المصرفي كمنح عئبقبكؿ الكدا كمع تطكر عمؿ المصارؼ التجارية لـ يقصر عمميا عمى دكرىا التقميدم جميع المجاالت في الحياة االقتصادية مف خالؿ التأثير عمى عرض إلى بؿ تعدل دكرىا, القركض .تكفرةمال كمية ككسائؿ الدفع كالنقد أ ألنيا؛ تجارية رؼ مف حيث النشأة التاريخية كسميتسبقت المصارؼ التجارية غيرىا مف المصا لقد ,المختمفةعمى اقتصاديات الدكؿ ان عندما كاف سائد ,في بداية نشأتيا تخصصت في تمكيؿ التجارة .لتسييؿ عممية التبادؿ التجارم ,األجؿكانت معظـ قركضيا قصيرة كعميو 33 التي تكسعان في القطاعات التطكرات االقتصادية في مختمؼ القطاعات غير التجارية أحدثت كمف أىـ ,جاؿ مختمفةحيث أصبحت تقكـ بإقراض الصناعة كالزراعة كالعقارات كآل, تمكليا تقميؿ المخاطر مف خالؿ تكزيع القركض عمى القطاعات , المبررات ليذا التكسع في منح القركض .كىذا يعني أف المصارؼ أصبحت تحمؿ المفيـك الشامؿ لممصارؼ ,المختمفة مف االقتصاد اليـ )ذىب( يكدعكف أمك األعماؿكاف التجار كرجاؿ ك .ـ1157كتأسس أكؿ بنؾ في البندقية عاـ .المكدع إلىلدل الصيارفة في ايطاليا بقصد الحفظ مقابؿ ايصاؿ يعطيو الصرافكف ) ذىبو( يعطي الصائغ أراد إذا)قبكؿ الكدائع( ككاف المكدع األكلىكىكذا نشأت الكظيفة الكالسيكية .)الصراؼ ( اإليصاؿ كيأخذ الذىب كيبقى الذىب مكدس عند الصائغ , تبادؿكمع مركر الزمف أخذ الناس يقبمكف بإيصاؿ ككسيمة لم نشأت الكظيفة الكالسيكية الثانية , كىكذا كعندىا تنبو الصائغ لذلؾ كأخذ يقرض الذىب ,)الصراؼ( .(2009,كآخركف ,(.)مكسىاإلقراض) ماىية البنوك التجارية كمنح الكدائع البنؾ التجارم نكع مف أنكاع المؤسسات المالية التي يركز نشاطيا عمى قبكؿ ىما جيات ذات فائض )المقرضيف( :كبذلؾ فإف البنؾ التجارم يعتبر كسيط بيف طرفيف ,االئتماف .(2009,كآخركف ,مؤسسة تتاجر بالديكف. )مكسى ككالجيات ذات العجز )المقترضيف ( في عند تدفع التي الكدائع بقبكؿ معتادة بصفة تقـك ائتمانية مؤسسات كىي الكدائع, بنكؾ أيضا تسمى كأداء ,السنة عف تقؿ لمدة األجؿ قصير ائتمانا كتمنح ,عاـ عف يزيد ال أجؿ مركر بعد كأ الطمب .(1989 ,)ضيؼ.أخرل خدمات 34 لمبنوك التجارية المميزةالسمات كتتعمؽ ىذه السمات ,األعماؿتتسـ البنكؾ التجارية بثالث سمات تميزىا عف غيرىا مف منشآت الكدائع كمنح تأثيرىا المممكس عمى قبكؿ إلىكترجع أىمية تمؾ السمات ,بالربحية كالسيكلة كاألماف :المالية األكراؽالقركض كاالستثمار في يتككف الجانب األكبر مف مصركفات البنؾ مف تكاليؼ ثابتة تتمثؿ في الفكائد عمى :الربحية .1 .رلاألخ األعماؿلذلؾ فإف أرباح البنكؾ تتأثر بصكرة أكبر مف منشآت ,الكدائع تحقيؽ األرباح مف خالؿ الفرؽ بيف الفائدة المدينة إلىأف البنكؾ التجارية تسعى :ويرى الباحث .األسيـأنيا تستقطب ثركة المالؾ مف خالؿ زيادة أسعار إلى إضافة, كالدائنة لذلؾ ,ف كدائع تستحؽ عند الطمبممف مكارد البنؾ المالية األكبرتمثؿ الجانب :السيولة .2 السمات التي تميز البنكؾ أىـكتعد ىذه مف ,يككف البنؾ مستعدا لمكفاء بيا في أم لحظو ينبغي أف ففي الكقت الذم تستطيع فيو ىذه المنشآت تأجيؿ سداد ما , األخرل األعماؿالتجارية عف منشآت عف عدـ تكفر سيكلو كافية لدل البنؾ إشاعةفإف مجرد ,لبعض الكقت كعمييا مف مستحقات كل .مما قد يعرض البنؾ لإلفالس, بأف تزعزع ثقة المكدعيف كيدفعيـ لسحب كدائعيـ كفيمو كتعتمد , بقدرة البنؾ عمى الكفاء بالتزاماتو في الكقت المناسب تقاس السيكلة أف :ويرى الباحث نقدية بسرعة كتعتبر االستثمارات المالية قصيرة إلىالبنؾ أصكؿتحكيؿ جزء مف إمكانيةعمى ف السيكلة تعني تكافر قدر مف فإ لذلؾ ,نقدية إلىالتي يمكف أف تحكؿ بسرعة األصكؿ ـأى األجؿ .األمراقتضي إذايتصرؼ فييا بالبيع إفالتي يمكف لمبنؾ األجؿاالستثمارات قصيرة عف األصكؿصافي إلىنسبة اليتميز رأس ماؿ البنؾ التجارم بالصغر إذ ال تزيد :األمان .3 يعتمد البنؾ عمى أمكاليـ كمصدر الذيف ,بالنسبة لممكدعيف األمافحافة كىذا يعني صغر, 10% زادت الخسائر فإذا, يستكعب خسائر تزيد عف قيمة رأس الماؿ أففالبنؾ ال يستطيع , لالستثمار .البنؾ إفالس إعالفكالنتيجة ىي ,المكدعيف أمكاؿمف ان عف ذلؾ فقد تمتيـ جزء 35 ىناؾ تعارض بيف ىذه أفإال ,مف أىـ أىداؼ البنكؾ التجارية األمافلذلؾ تعتبر الربحية كالسيكلة ك فمثال يمكف لمبنؾ أف يحقؽ .البنكؾ التجارية إدارةفي األساسية المشكمةكىي ما يمثؿ ,األىداؼ في صكرة –منيا األكبرالجانب كأ –أنو احتفظ بمكارده المالية كدرجة مف السيكلة ل أقصى .كاألمافعمى الربحية ان سمبي مما يترؾ آثاران ,تقديو بحيث أف ىناؾ عالقة ,أنة يجب ضبط السيكلة لتحقيؽ تكازف بيف الربحية كاألماف :ويرى الباحث .(2009,كآخركف ,.)مكسىاألمافتالي زيادة الالربحية كبزادت طردية فكمما زادت السيكلة البنوك التجارية في فمسطين شيد القطاع المصرفي كالدة جديدة كخصكصان 1994ية عاـ بعد نشكء السمطة الكطنية الفمسطين كلكف ,سمطة النقد الفمسطينية التي تكلت مسؤكلية الترخيص كالرقابة عمى المصارؼ إنشاءبعد إال أنو ظؿ يكاجو الكثير مف التحديات ر القطاع المصرفي,بالرغـ مف التغيرات اليامة في بيئة تطك الؿ بمفاتيح التنمية الفمسطينية كاستمراره في تنفيذ سياساتو العدائية الناجمة عف استمرار تحكـ االحت فاالتفاقية االنتقالية المحبطة لبيئة االستثمار كاألعماؿ التجارية, كارتفاع تكاليؼ كمخاطر االستثمار سرائيؿ بيف منظمة التحرير الفمسطينية تضمنت بعض المحددات اإلضافية كاف أبرزىا عدـ كجكد كا .طنيةعممو ك تداكؿ ثالث عمالت ىي الدينار األردني كالشيكؿ اإلسرائيمي كالدكالر األمريكي, كىناؾ حتى اآلف مرتفعة جدان, كلكف عمى الرغـ مف تمؾ المعيقات كالمخاطر فقد سجؿ القطاع المصرفي معدالت نم نية في كتصاعد دكره في النشاط االقتصادم إذ نجحت المصارؼ العاممة في األراضي الفمسطي في تكسيع حشد المدخرات الخاصة, كتكسعت محافظ تسييالتيا بشكؿ مضطرد كازدادا دكرىا كسمطة النقد كقدراتيا بشكؿ عاـ البنكؾ في ىذا التطكر زيادة خبراتـ النشاط االقتصادم, كأسي ماية لتحسيف االستقرار النقدم كح ؛الفمسطينية بكجو خاص التي شيدت تطكران كبيران في خدماتيا القطاع المصرفي مف اليزات, كتطكير خدمات المقاصة كالمدفكعات كخدمات االستعالـ عف إطالؽ مؤسسة تأميف الكدائع التي ستزيد مف ثقة المكدعيف بالجياز المصرفي. المقترضيف, كمؤخران (2017, ماؿ كبنكؾ) 36 م1948في فمسطين قبل بنوكال :1948 ل عامقب أىم مالمح الجياز المصرفي الفمسطيني كجكد العممة الفمسطينية الصادرة عف حككمة عمـك فمسطيف في عيد االنتداب البريطاني. .1 مارة شرؽ .2 كجكد مجمس النقد الفمسطيني الذم كاف يشرؼ عمى أعماؿ المصارؼ في فمسطيف كا األردف. كجكد العديد مف المصارؼ العاممة في تمؾ الفترة. .3 طينالتي عممت في فمس بنوكال عممت في تمؾ الفترة في فمسطيف العديد مف المصارؼ العربية كالييكدية كاألجنبية, ككاف مف أىـ تمؾ المصارؼ. البنؾ العربي: .1 أسسو الحاج عبد الحميد شكماف. • عمى يد المرحـك مكسى العممي. 21/5/1930تـ إصدار ترخيص لمبنؾ العربي في تاريخ • ـ في أكؿ مقر لو في شارع يافا بمدينة القدس.14/7/1930بدأ مباشرة العمؿ في • ألؼ جنيو فمسطيني. 15كاف رأس ماؿ البنؾ في ذلؾ الكقت • يعتبر البنؾ العربي ثاني أقدـ بنؾ في الكطف العربي مف حيث التأسيس بعد بنؾ مصر الذم • أسسو طمعت حرب. , غزة( فيما بيف انتشرت فركعو في مدف فمسطيف الرئيسية )القدس, يافا, حيفا • , نابمس, طكلكـر ـ باإلضافة إلى عدة فركع في مدف عربية )عماف, القاىرة, دمشؽ, بيركت(.1930-1948 37 كنتيجة األحداث السياسية في فمسطيف تـ نقؿ اإلدارة العامة لمبنؾ العربي إلى 1948في سنة • عماف. كاـ قانكف الشركات في األردف.تـ تسجيؿ البنؾ كشركة مساىمة عامة كفقان ألح 1950في سنة • البنؾ العثماني كمركزه الرئيسي خارج فمسطيف. .2 بنؾ باركميز: .3 بنؾ بريطاني, عمؿ كبنؾ الحككمة في فمسطيف, ككككيؿ عف مجمس النقد الفمسطيني. كى الشركة العقارية العربية: .4 يف لحماية األراضي العربية قررت الجامعة العربية تأسيس بنؾ اإلنقاذ في فمسط 1947في سنة • مف التسرب إلى ممكية الييكد. رفض تسجيؿ البنؾ تحت ىذا االسـ مف قبؿ المندكب السامي البريطاني, كتـ تغيير االسـ إلى • الشركة العقارية العربية, كقد تـ تسجيمو بيذا االسـ. البنؾ البريطاني لمشرؽ األكسط. .5 بنؾ األمة العربية المحدكد. .6 البنؾ الزراعي العربي. .7 البنؾ الصناعي العربي. .8 باإلضافة إلى العديد مف مؤسسات التمكيؿ مثؿ: صندكؽ األمة. .1 بيت الماؿ العربي. .2 38 شركة التأميف العربية. .3 م1967-1948الجياز المصرفي الفمسطيني أكالن/ الجياز المصرفي في قطاع غزة: :نكاحو عدةفمسطيني في قطاع غزة مف يمكف دراسة كاقع الجياز المصرفي ال الناحية السياسية: .1 في تمؾ الفترة كاف قطاع غزة تحت إدارة الحككمة المصرية الناحية القانكنية: .2 كاف القطاع منفصالن مف الناحية القانكنية كاإلدارية عف مصر. العممة كالقكانيف المتداكلة: .3 كالقكانيف كاألنظمة المالية المصرية ىي السائدة. العممة المصرية ىي التي كانت متداكلة المصارؼ التي عممت في القطاع: .4 )بنؾ فمسطيف, العربي, العقارم العربي, بنؾ االسكندرية, بنؾ األمة, بنؾ التسميؼ الزراعي(. كؿ ىذه المصارؼ كانت عبارة عف فركع لمصارؼ خارجية ما عدا بنؾ فمسطيف. تؤدييا:الخدمات التي كانت .5 )الحكاالت, فتح الحسابات, قبكؿ الكدائع, التسييالت االئتمانية(. 39 ثانيان/ الجياز المصرفي في الضفة الغربية: الناحية السياسية: .1 .ان كانت الضفة تابعة إداريان إلى األردف حتى أنيا أصبحت جزء الناحية القانكنية: .2 كانت خاضعة لمقكانيف كاألنظمة األردنية. العممة كالقكانيف المتداكلة: .3 شرافو العممة الرسمية, كانت المصارؼ خاضعة لرقابة البنؾ المركزم األردنيك الدينار ى . كا المصارؼ التي عممت في الضفة: .4 )القاىرة عماف, العربي, العثماني, األردف, العقارم العربي, األىمي األردني, المشرؽ, إنترا, اإلنماء الصناعي, صندكؽ قركض البمديات, مؤسسة اإلقراض البريطاني لمشرؽ األكسط, الزراعي(. . الخدمات التي كانت تؤدييا:5 )الحكاالت, فتح الحسابات, قبكؿ الكدائع, التسييالت االئتمانية(. المصارف التي عممت أثناء فترة االحتالل: اواًل/ تواجد المصارف العربية المغمقة: :لمغمقة عمى كجكدىا في المدف الرئيسة كبأشكاؿ متعددة منياحافظت المصارؼ العربية ا استمرار استئجار اماكنيا في الضفة كالقطاع. .1 استمرار عمؿ مكظفي تمؾ المصارؼ. .2 41 استمرار تحصيؿ بعض الديكف المستحقة. .3 منح بعض القركض. .4 تكاجد مكظؼ عف المصرؼ يؤدم بعض الخدمات. .5 رىا في الخارج.مكاؿ كاستثمااألنقؿ .6 :/ محاوالت الفتتاح مصارف عربيةثانياً :برز ىذه المحاكالتأمف .المحاكالت التي تمت بيف بنؾ فمسطيف كسمطات الحاكـ العسكرم .1 إلعادة افتتاح فركع في اإلسرائيميةكالسمطات األردنية. المحاكالت التي تمت بيف المصارؼ 2 .الضفة الغربية .فمسطينييف إلنشاء مصارؼ جديدة أعماؿمت مف رجاؿ . المحاكالت التي ت3 / المصارف العربية التي عممت في تمك الفترة:ثالثاً بنك القاىرة عمان: .1 البنكؾ, سمح لو بإعادة افتتاح فرع نابمس في أعماؿالقياـ بجميع إلىتجارم ييدؼ أردنيبنؾ كى .86نياية كشركة مساىمة عامة أردنية, يحتؿ بنؾ القاىرة 1960بنؾ القاىرة عماف تأيسس في عٌماف عاـ عماف حاليان المركز السادس بيف البنكؾ العاممة في األردف مف حيث حجـ المكجكدات, كالمركز الثاني بيف البنكؾ العاممة في فمسطيف مف حيث حجـ المكجكدات كالثالث مف حيث عدد الفركع. 41 ع منتشرة بشكؿ متكازف كمدركس في جميع أنحاء يمتمؾ بنؾ القاىرة عماف شبكة فرك :فروع البنك تمكف العمالء مف القياـ بجميع , المممكة كمرتبطة مع بعضيا بعض بشبكة اتصاالت حديثة .عممياتيـ المصرفية بكؿ سيكلة كيسر فرعان منتشرة في كؿ مف األردف كفمسطيف. (68)مف خالؿ فركع كمكاتب البنؾ البالغ عددىا . كافتتح أكؿ فرع لو في الضفة الغربية 14/7/1960نؾ بأكؿ عممية مصرفية في قاـ الب :وانجازات ,. يتمتع بنؾ القاىرة عماف بقاعدة رأس ماؿ مدعمة باحتياطيات تقكم مركزه المالي1986في فيما بمغت حقكؽ ,مميكف دينار 75حيث بمغ رأس الماؿ المدفكع ,كتمكنو مف تكسيع حجـ أعمالو (2010)ماس, .2007أيمكؿ 30مميكف دينار حتى نياية 141,172,677المساىميف بنك فمسطين: .2 1967في إغالقوكتـ ,1961كمارس أعمالو عاـ 1960تأسس عاـ , بنؾ فمسطيني النشأة كى . 1981افتتاحو عاـ كأعيد (2017)ماؿ بنكؾ, رابعًا/ معوقات العمل المصرفي في تمك الفترة: عاممة بالتكسع كفتح فركع ليا.عدـ السماح لممصارؼ ال .1 في الضفة كالقطاع كعدـ كجكد بنؾ مركزم عربي يشرؼ أخرلعدـ كجكد مصارؼ عربية .2 عمييا. .كالمشاكؿ االقتصادية كالسياسية التي عانت منيا الضفة كغزة األمنيةاالضطرابات .3 كفركعيا بشكؿ كبير. اإلسرائيميةكجكد المصارؼ .4 42 فترة االحتالل العسكري لمقطاع: أثناءبنك فمسطين تأسيسو: .شركة مساىمة محدكدةك كى 12/2/1961في أعمالوكمارس 1/1/1960تأسس في نوعو: ف البنؾ يمكؿ مشاريع زراعية فإ ,كلكف لضيؽ القطاع المصرفي في القطاع ,بنؾ تجارمىك .كصناعية راس مالو: صرم مقسمة الى خمسيف ألؼ سيـ قيمة بدأ البنؾ برأسماؿ مصرح بو قدره نصؼ مميكف جنيو م جنييات مصرية 10كؿ سيـ فروعو: قاـ بافتتاح ـ 1981 افتتاحو في إعادةبعد . ك كاف لو ثالثة فركع كىي غزة خانيكنس رفح 67قبؿ .اثنيف في غزة باإلضافة لمبنى جديد كمركز رئيس لو :أخرلفركع بنك فمسطين أمام التحديات: .67لسنة 7قرار رقـ البنؾ كفؽ أغمؽ 67فى • .عميـ عمى فرع رفح بعد نسؼ خزنتوك استكلى بنؾ ىبالعاـ نفسو في • .طمب منو تغيير اسمو مقابؿ السماح لو بالعمؿ 80في • .الفتتاح البنؾ اإلسرائيميالبنؾ يمجأ لمقضاء • .األجنبيح فرع غزة فقط كيمنع مف التعامؿ بالنقد افتت 81في • 43 .مضاعفة رأسمالو قرر البنؾ 85في • .د افتتاح فركعو في القطاعأعا 90في • :اآلنبنك فمسطين • أعمالوكباشر ,1960تأسس عاـ ,كبر البنكؾ الكطنيةكأ األكؿالبنؾ الكطني كبنؾ فمسطيف ى كقركض شخصية كاألعماؿبإعطاء قركض صغيرة لممشاريع 1961شباط / فبراير 21بتاريخ تبر بنؾ فمسطيف األكثر انتشارا في فمسطيف مف خالؿ شبكة مصرفية كيع ,األجؿمحدكدة قصيرة يقدـ بنؾ فمسطيف العديد مف ,فرعان كمكتبان ممتدة مف جنيف شماالن حتى رفح جنكبان 48مككنة مف الخدمات المصرفية المتميزة التي تمبي حاجات العمالء كتكقعاتيـ, منيا الخدمات المصرفية التي ككفاءات مينية عالية ان إداريان متميزان ات الشركات, يمتمؾ بنؾ فمسطيف طاقمتتعمؽ باألفراد كخدم مكظؼ كمكظفة. 1200أكثر 2012كيعمؿ في البنؾ حاليان 2006كشركة مساىمة عامة, كفي نياية العاـ 2005تـ إدراج البنؾ في بكرصة فمسطيف عاـ ليا ثالثة أصبحستثمارم لمبنؾ التي بنؾ فمسطيف شركة الكساطة لألكراؽ المالية الذراع اال أسس في مدينة غزة كالثاني في مدينة راـ اهلل كالفرع الثالث في خانيكنس, كخالؿ فترة قصيرة األكؿفركع, مف حيث زيادة عدد الحسابات المفتكحة, كالثالثة مف األكلىتصبح الشركة أفاستطاعت الشركة ة مكجكدة في فمسطيف.حيث حجـ التداكؿ مف بيف عشر شركات كساطة مالي (2016)سمطة النقد الفمسطينية, :أىمية الرقابة الداخمية لممصارف التجارية ياة االقتصادية تنبع أىمية الرقابة عمى المصارؼ مف أىمية الدكر الذم تمعبو ىذه األخيرة في الح طاتو عمى مرارية المصرؼ في نشاا استىدفي عدة, فئاتلمختمؼ الدكؿ, إذ تخدـ ىذه المصارؼ كجو, كمف ىذه الفئات نذكر إدارة المصرؼ باعتبارىا مسؤكلة عف تأدية مياميا بنجاح أماـ أكمؿ الييئة العامة لممساىميف, ىذه األخيرة التي تيتـ بالرقابة حتى تطمئف عمى سالمة رأسماؿ مئنكا عمى , باإلضافة إلى جميكر المكدعيف كذلؾ حتى يطاألرباحكتحقيؽ يفالمستثمر ك المساىميف 44 كدائعيـ كاستمرارية دفع فكائد عمييا, كجميكر العمالء المستفيديف مف التسييالت االئتمانية الذيف لضماف استمرارية أعماليـ التي تعتمد في جزء منيا عمى التسييالت ؛ييميـ نجاح المصرؼ م الذم المقدمة مف طرؼ المصرؼ, كأخيرا السمطات النقدية ممثمة أساسا في المصرؼ المركز يسعى إلى حماية الفئات السابقة الذكر, كما ييدؼ إلى تكجيو السياسة النقدية كاالئتمانية .( 2009 ,) عبد اهلللممصرؼ. تحقيؽ كافو؛ لضماف كتظير أىمية الرقابة مف خالؿ الدكر الميـ الذم تؤديو عمى مجاالت العمؿ األىداؼ كالخطط التي يعمؿ األفراد , كتبرز ىذه األىمية مف خالؿ كسالمتيا األىداؼ المخططة عمى تحقيقيا في ظركؼ مختمفة كبأدكات مختمفة كفي مناطؽ مختمفة كفي أكقات مختمفة, لذلؾ مف المحتمؿ أال تتشابو األمكر التي يتـ فييا أداء العمؿ, كمعنى ذلؾ أف ىناؾ احتماالت لظيكر أقؿ خطكرة, كدرجة الخطكرة في االنحرافات قد يككف خطيران كبعضيااالنحرافات, كبعض ىذه االنحراؼ عف المعايير المخططة.الكاقع تحددىا درجة ىذا كال تقؼ أىمية الرقابة الداخمية عمى ما تؤديو مف اكتشاؼ األخطاء كالعمؿ عمى تصحيحيا كمحاكلة منعيا قبؿ كقكعيا, لكنيا أيضا تمقي الضكء عمى اإليجابيات داخؿ المنشآت عف طريؽ مف خالؿ تقييـ األداء لمعامميف داخؿ المنشأة, كبالتالي تقدير لكفاءات اإلدارية كالتشغيميةاكتشاؼ ا المجتيديف مف خالؿ الحكافز المادية كالمعنكية, مما يدفعيـ إلى زيادة االنتماء كاإلتقاف في العمؿ .(2012كذلؾ لمكصكؿ إلى األىداؼ المكضكعة مف قبؿ اإلدارة. )عكض, لداخمية في البنوك:أىداف الرقابة ا :نتناكؿ األىداؼ المتكخاة مف الرقابة لألطراؼ الميتمة بالبنكؾ مف خالؿ النقاط التالية :المودعون والمقرضون صكر متعددة كألغراض مختمفة, فقد يتـ ك يقـك المكدعكف بإيداع أمكاليـ في البنكؾ بأشكاؿ أمكاليـ في أم كقت, كما قد يتـ اإليداع تحت الطمب كبما يسمح لممكدعيف بسحب أم جزء مف اإليداع لفترة زمنية معينة كيحصؿ مقابميا عمى فكائد كذلؾ ىناؾ كدائع التكفير, يضاؼ إلى ذلؾ 45 كىي تمثؿ قركض طكيمة األجؿ يسدد البنؾ مقابميا فكائد بصفة , أف البنؾ قد يقـك بإصدار سندات ىي ثبات المنفعة التي تعكد عمى كافة: كالخاصية البارزة التي تميز العالقات السابقة .دكرية ,فأصحاب الكدائع كالسندات, المكدعيف كحممة السندات ميما حقؽ البنؾ مف ازدىار كنجاح مقيدة بسعر الفائدة المحدد في العقد, إال أنو إذا كاجو البنؾ تبقىيحصمكف عمى عكائدىـ التي ىنا تكمف أىمية ك تعرضاف لمخطر, فكائده يك القرض ك ظركؼ سيئة فإف أصؿ الكديعة أك خسائر أ .رقابة البنكؾ لمحفاظ عمى أمكاؿ المكدعيف :المستثمرون - يعتبر المستثمركف أكثر األطراؼ المرتبطة بالبنؾ تعرضا لممخاطرة, كما أنيـ أكثر األطراؼ لمخسائر في تحمالن أكثر األطراؼ نفسو التي تجني المكاسب في حالة نجاح المؤسسة كفي الكقت فشؿ المؤسسة, لذلؾ فإف الرقابة المستمرة لمبنؾ تضع المستثمريف )الحالييف كالمرتقبيف( في حالة صكرة كاضحة تمكنيـ مف تقييـ فرص االستثمار المتاحة كالمفاضمة بيف البدائؿ االستثمارية كاتخاذ ما إذا كاف يزيد ير األمكر كلتحديد يتس آليةالقرارات المستمرة كتقدير االحتماالت المستقبمية لتقرير .يتحكؿ إلى مشركع آخر كيخفضيا أ كمف االستثمارات أ :اإلدارة - إف مصمحة اإلدارة في الكضع المالي لمبنؾ كربحيتو كتقدمو كتطكره متداخمة كشاممة, كيتاح لإلدارة مجمكعة مف الطرؽ كاألدكات كالكسائؿ لمراقبة كمسايرة كضع البنؾ الدائـ التغير, كمف بينيا التشريعات كالقكانيف المعمكؿ بيا لتسيير أمكاؿ البنؾ, كتحميؿ القكائـ كالبيانات المالية مراجعة نظرا لمعايشتيا اليكمية لظركؼ ؛ كيمكف لإلدارة القياـ بذلؾ بصفة مستمرة .كشفافيتيا كمصداقيتيا رات في البنؾ كقدرتيا الالمحدكدة في اإلطالع عمى الكثائؽ الداخمية, كيشمؿ ذلؾ تحميؿ التغي النسب كاالتجاىات كالعالقات األخرل عمى أعماؿ البنؾ كتفسير المجاالت ذات المشاكؿ في الكقت المناسب 46 :الجيات الحكومية - ماكف رسـ بعض السياسات عمى ألتحتاج الجيات الحككمية بصفة عامة إلى المعمكمات ؾ المككنة لمجياز مف أىـ الجيات التي تحتاج إلى معمكمات عف البنك ك المستكل الكطني, بدكره اإلشرافي كالرقابي عمى أكمؿ كجو, خاصة مع تزايد , حتى يقكـ البنؾ المصرفي: المصرفي كما تحتاج بعض الجيات الحككمية مثؿ إدارة ,أىمية ىذا الدكر في ظؿ التشريعات المتتالية .ة عميياالمستحق الضرائب إلى صحة المعمكمات المالية عف البنكؾ مف أجؿ حساب الضرائب :الحسابات مراقبو إلبداء رأيو الفني ؛يحتاج مراقب الحسابات إلى الحصكؿ عمى المعمكمات كاإليضاحات الكافية المحايد عف مدل إظيار القكائـ المالية لمبنؾ لكافة الحقائؽ كالمعمكمات بعدالة كمكضكعية, كأنيا رير مراقب الحسابات عنصر ثقة في يمثؿ تقك أعدت في ضكء المبادئ المحاسبية المتعارؼ عمييا, .(2010)الرشيدم, .القكائـ المالية التي يعدىا البنؾ العوامل التي تساعد في رفع فاعمية نظام الرقابة الداخمية في البنوك: تشير إلى مقدرة ىذه ما إجراء إدارم عسكرية أك إنتاجية أكتعرؼ الفاعمية بأنيا صفة لعممية الكحدة مف تحقيؽ ككتعرؼ أيضا عمى أنيا درجة قرب المنشأة أ ,أىدافيا العممية في الكصكؿ إلى كتعني فاعمية مدل النجاح في تحقيؽ األىداؼ, كىذا يعني أف درجة الفاعمية إنما تقاس أىدافيا بمدل تحقيؽ األىداؼ المحددة التي كجدت أصالن لتتحقؽ, كما أف الفاعمية أيضان نسبية حيث يندر ؼ كاحد لمنظاـ بؿ إنو غالبان ما يككف ىناؾ أكثر مف ىدؼ, كقد تتعارض ىذه أف يككف ىناؾ ىد األىداؼ مع بعضيا بعض, لذا تتحدد درجة الفاعمية بمدل تحقيؽ األىداؼ المحددة, كما تتأثر الفاعمية أيضان بعامؿ الزمف, فقد يتـ التركيز عمى تحقيؽ أىداؼ مباشرة قريبة األمد, كيككف ذلؾ نضحي بتحقيؽ بعض األىداؼ الحالية في سبيؿ تحقيؽ كؽ األىداؼ المستقبمية أعمى حساب تحقي أكثر األىداؼ المستقبمية, كيقـك المراجعكف عادة بتقييـ فاعمية الرقابة العامة قبؿ تقييـ الرقابة عمى التطبيقات, فإذا كانت الرقابة العامة ال تتسـ بالفاعمية, سيككف ىناؾ احتماؿ لكجكد تحريؼ يتسـ 47 باألىمية النسبية في كؿ تطبيؽ محاسبي قائـ عمى استخداـ الحاسب اإللكتركني, كعمى سبيؿ بفرض أنو ال يكجد فصؿ مالئـ بيف الكاجبات لدرجة أف مشغمي الحاسب اإللكتركني , المثاؿ يعممكف أيضان كمبرمجيف كيتكافر لدييـ إمكانية التكصؿ لبرامج الحاسب اإللكتركني كممفات بيانات غير ك , ففي ىذه الحالة يجب عمى المراجع أف ييتـ باحتماؿ كجكد عمميات كىمية أالبيانات .(2009دقة, ك مرخص بيا, كحذؼ في الحسابات مثؿ المبيعات كالمشتريات كالمرتبات. )أب مخاطر الرقابة الداخمية في البنوك التجارية: لى أصكليا التي تحد ك عممياتيا أتتعرض البنكؾ ألنكاع متعددة مف المخاطر سكاء بالنسبة إلى ا مف قدرتيا عمى القياـ بمياميا كتحقيؽ أىدافيا الحالية كالمستقبمية,كمخاطر الرقابة ىي تمؾ مجمكعة عمميات, كالتي يمكف أف تككف مادية بمفردىا ك المخاطر التي تمثؿ التحريؼ في رصيد أ اكتشافيا في الكقت المناسب بكاسطة ك االنحرافات األخرل, كالتي ال يمكف منعيا أ عند جمعيا معك أ الرقابة الداخمية, كليذا كعند فحص الرقابة الداخمية مف قبؿ مدقؽ الحسابات كاالقتناع مف أنيا جيدة في حالة ك فإف مخاطر الرقابة تحدد بالمستكل األدنى كلكف في حالة غياب الرقابة الداخمية الجيدة أ ؿ المدقؽ فإف مخاطر الرقابة تحدد بالمستكل األعمى, كبما عدـ دارسة كفيـ الرقابة الداخمية مف قب االنحرافات المادية أف أم نظاـ رقابة داخمية ال يمكف أف يكفر تأكيدات ضمانات كاممة مف أف اكتشافيا كليذا فإف مخاطر الرقابة ال يمكف أف تككف صفر بأم حاؿ مف األحكاؿ. ك يمكف منعيا أ .( 2013)قشطة, األداء الوظيفي: سمكؾ ك كفاءة كفعالية المؤسسة في تحقيؽ أىدافيا المسطرة كأنو نشاط أ يعرؼ األداء بأنو تقييـ دارة األداء ىي الكسيمة يرتبط باالستخداـ األمثؿ لممكارد البشرية مف أجؿ تحقيؽ ىذه األىداؼ, كا كنيا لتحقيؽ التي يضمف مف خالليا التأكد مف الجيكد التي يبذليا العاممكف كالنتائج التي يحقق .(2011أىداؼ المؤسسة. )سراج, 48 كىذا يرجع إلى أف ,فاألداء عبارة عف نظاـ متكامؿ يمثؿ األداء الفردم العنصر األساسي فيو لما يتمتع بو مف خبرات كقدرات إلنجاز األعماؿ. ؛ العنصر الفعاؿ في األداء كالعنصر البشرم ى .(2013)الشريؼ, محددات األداء: بد مف معرفة العكامؿ التي تحدد ىذا ف أنو لكي يتـ تحديد مستكل أداء العامميف الذكر الباحثك :(2013المستكل, كبالتالي فإف األداء يتحدد مف خالؿ ثالثة عكامؿ كىي كما يمي: )الشريؼ, التي تحرؾ سمككو أم مجمكع القكل الداخمية التي تنبع مف ذاتية الفرد, : الدافع عمى العمل:أوالً ألىمية الدكافع بالنسبة لممكارد البشرية كلممنظمات فقد أكلت اإلدارة كنظران ,في اتجاه معيفجو كتك المعاصرة أىمية خاصة ليا, كاستفادت مف الدراسات الخاصة بعمـ النفس كالسمكؾ التنظيمي في يف كزيادةظيكر نماذج مختمفة لمدكافع كالرضا الكظيفي التي أصبح ليا تأثير كبير عمى أداء العامم إنتاجيتيـ. البيئة الداخمية لممنظمة كالبيئة : ىما ,تتككف بيئة العمؿ مف جزأيف : بيئة العمل" مناخ العمل":ثانياً فيي تتمثؿ في جميع مككنات المنظمة مف سياسات ,بالنسبة لمبيئة الداخميةبيا. الخارجية المحيطة نيا تتككف مف ثالث بيئات, كىي البيئة العالمية, كقيادات كأنظمة كغيرىا, أما البيئة الخارجية نجد أ كالبيئة اإلقميمية, كالبيئة المحمية, ككؿ ىذه البيئات ليا تأثيرىا عمى المنظمة بالرغـ مف ككنيا تقع لذلؾ البد مف متابعة عناصر البيئة كالتغيرات التي قد تحدث ,خارج نطاؽ سيطرة إدارة المنظمة كمدل تأثيرىا عمى المنظمة. عمى إدارة المنظمة أف تككف عمى معرفة بقدرات األفراد كدكافعيـ : القدرة عمى أداء العمل:الثاً ث لكي تستطيع تكزيع العمؿ كالمياـ عمى العامميف بطريقة صحيحة أم كضع الرجؿ ؛ كاتجاىاتيـ المناسب في المكاف المناسب. 49 دراؾ الدكر أفيعبر عف األثر الصافي لجيكد الفرد ال أما األداء الوظيفي: كتي تبدأ بالقدرات كا تماـ المياـ المككنة لكظيفة الفرد )الظاىر, ك المياـ .(2010بالتالي يشير إلى درجة تحقيؽ كا محصمة النتائج كالمخرجات التي حققيا الفرد نتيجة الجيد المبذكؿ مف خالؿ كفاألداء الكظيفي ى إليو, فمنيـ مف يرل أف األداء الكظيفي عمى أنو قياـ الفرد بالمياـ كالكاجبات كالمسؤكليات المككمة .(2010شقدـ, ك إنجاز عمؿ, كمنيـ مف يرل بأنو سمكؾ, كمنيـ مف يرل حصيمة جيد. )أب :عناصر األداء الوظيفي بدكنيا ال يمكف التحدث عف كجكد أداء فعاؿ, ك ىناؾ عناصر كمككنات رئيسية لألداء الكظيفي تحديد مستكل األداء لمعامميف في المنظمات, كقد اتجو الباحثكف كذلؾ يعكد ألىميتيا في قياس ك مككنات األداء مف أجؿ الخركج بمزيد مف المساىمات لدعـ فاعمية األداء كلمتعرؼ عمى عناصر أ : (2003, كعبد البارم )درة ,, كىذه العناصر ىي كما يميكتنميتو الكظيفي لمعامميف تمثؿ لدل المكظؼ مف معمكمات كميارات كاتجاىات كقيـ, كىي : كتعني ما كفايات الموظف :أوالً خصائصو األساسية التي تنتج أداءن فعاالن يقكـ بو ذلؾ المكظؼ. األدكار كالميارات كالخبرات التي ككتشمؿ المياـ كالمسؤكليات أ : متطمبات العمل )الوظيفية(:ثانياً كظيفة مف الكظائؼ.ك يتطمبيا عمؿ مف األعماؿ أ كتتضمف العكامؿ الداخمية التي تؤثر في األداء الفعَّاؿ: التنظيـ كىيكمو كأىدافو : بيئة التنظيم:ثالثاً العكامؿ االقتصادية العكامؿ الخارجية مثؿك كمكارده كمركزه االستراتيجي كاإلجراءات المستخدمة, كاالجتماعية كالتكنكلكجية كالحضارية كالسياسية كالقانكنية. يتطمب تحديد مستكل األداء الفردم معرفة العكامؿ التي ومعايير األداء الوظيفي: : محدداترابعاً تحدد ىذا المستكل كالتفاعؿ بينيا, كنظران لتعدد ىذه العكامؿ كصعكبة معرفة درجة تأثير كؿ منيا عمى األداء, كاختالؼ نتائج الدراسات السابقة التي تناكلت ىذا المكضكع, فإف الباحثيف يكاجيكف .في تحديد العكامؿ المؤثرة عمى األداء كمدل التفاعؿ بينيا عدة عكباتص 51 تقويم األداء الوظيفي: إف تقكيـ األداء يمثؿ الكصؼ المنظـ لنكاحي القكة كالضعؼ المرتبطة بالكظيفة سكاء بصكرة فردية اإلضافة إلى جماعية بما يخدـ غرضيف أساسييف في المنظمات: تطكير أداء العامميف بالكظيفة, بك أ إمداد المديريف كالعامميف بالمعمكمات الالزمة التخاذ القرارات, كمف ثـ نجد أف عممية تقكيـ األداء تشير إلى تمؾ الكظيفة المستمرة كاألساسية مف كظائؼ إدارة المكارد البشرية التي تسعى إلى معرفة لبياف مدل ؛ كالحكـ عمى األداءالفردم خالؿ فترة معينة كنقاط القكة كالضعؼ لألداء الجماعي أ التقدـ في العمؿ بيدؼ تكفير األساس المكضكعي التخاذ القرارات المتعمقة بالكثير مف سياسات .(2007المكارد البشرية في المنظمة )المغربي, العوامل المؤثرة عمى األداء الوظيفي: ثر عمى مستكل أدائو, كبالرغـ يكجد العديد مف العكامؿ خارج نطاؽ سيطرة الفرد التي يمكف أف تؤ , كاقعيةألنيا حقيقة ؛, إال أنيا يجب أف تؤخذ في االعتبارتعد أعذاران مف أف بعض ىذه العكامؿ قد , اإلضاءة, يةكمف العكامؿ البيئية التي تعدؿ كتؤثر عمى األداء الكظيفي ما يمي: )الظركؼ الماد التعميـ, اإلشراؼ, السياسات, التصميـ الضكضاء, ترتيب اآلالت, درجة الحرارة, الدكريات, .(2002 ,التنظيمي, التدريب, الجيد, كالقدرات(. ) العكاجي الوظيفي األداءطرق تقييم كدافعيتو نفسو الفردبفمنيا ما يتعمؽ ,الكظيفي لمفرد بتفاعؿ العكامؿ المؤثرة فيو األداء يحدد مستكل كأما الثالثة ,عمى الصعيديف الداخمي كالخارجي لمعمؿ كبيئتوكثانييا ما يتعمؽ بمناخ العمؿ ,لمعمؿ , العكامؿ ال تؤثر في االداء كال عمى حده ىذهك ,العمؿ المكككؿ إليو أداءفتتعمؽ بمقدار الفرد عمى نما ليذا نتيجةسيككف األداءكبالتالي فإف مستكل ,بعضمف خالؿ تفاعميما مع بعضيما كا العمؿ أداءكمقدرة عالية عمى ,األفرادلدل لألداء)دافعية مرتفعو كانت السابقة ايجابية إف ,التفاعؿ الثالثةكانت العكامؿ إذاكأما ,مرتفع أداءو كمناخ مناسب ( فالنتيجة ستككف مستكل تكبيئ كاالنجاز الدافعية منخفضة كفي حاؿ كانت ,منخفضا أداءن ف النتيجة ستؤتي ذات مستكل متدف فإ السابقة 51 األداءتكفر بيئة كمناخ مناسب لمعمؿ فاف إلى أضافولعمؿ ا أداءدييـ القدرة عمى كل ,األفرادلدل .(1990,)باركف .سيككف متكسطا :كتتـ عممية التقييـ مف خالؿ المراحؿ التالية .(األداء)معايير لألداءتحديد مستكل المتكقع .1 .رم(الفعمي مع المتكقع المعيا األداءالحالي )مقارنة األداءقياس مستكل .2 . الالزمة لتصحيح االنحرافات السمبية حاؿ كجكدىا كدعـ كتعزيز االيجابية اإلجراءاتاتخاذ .3 .(2001,)الخطيب الكظيفي ككسائؿ تنفيذه في المنظمات األداءحكؿ كيفية تقيـ اإلدارةكىناؾ اختالؼ بيف كتاب قد ,األداءاءة في عمى مجمكعة محددة مف مؤشرات الكف كما أف عممية التركيز ,بصكرة منتظمة بمختمؼ في تعميميا بشكؿ شامؿ عمى المؤسسة كأ ,فشؿ عممية التقييـك أ أضعاؼتعمؿ عمى .كظائفيا كجكانب عمميا التي تسعى المؤسسة األىداؼمخطط لو النجاز ك الكظيفي يسير كفؽ ما ى األداءكلمتحقؽ مف أف مردكد كفاعمية في زيادة دافعية العامميف لما ليا مف ,عممية تقييـ إجراءفال بد مف ,تحقيقيا إلى كتحديد ,منيا اإلفادةكتزكدىـ بمعمكمات عمف الكاقع الحالي يمكف ,التي يؤدكنيا األعماؿ اتجاه ,كمعرفة نقاط القكة كتعزيزىا ,عمى المتكفر مف المعمكمات التقدـ التي يمكف البدء بيا بناءن إمكانية .(settle ,1993. )كتحسينيا بصكرة دكريو كمكاطف الضعؼ كالعمؿ عمى معالجتيا :التقييم بالطرق التالية بأسموبفي مختمؼ مؤسسات العالـ التي تأخذ األداءكيجرم تقييـ كيتـ التقييـ كفقا ,كثيرة االستخداـ حتى كقتنا ىذا طريقة تقميدية كىي ,طريقة الميزاف المتدرج .1 .لى كثير كىكذالى منخفض كمف قميؿ إباستخداـ ميزاف متدرج مف مرتفع إ الطريقةليذه كتتـ ىذه العممية بعقد مقارنات بيف مف تشمميـ عممية التقييـ بترتيبيـ ,طريقة الترتيب العاـ .2 .األفضؿ إلى األسكأتصاعديا مف ك أ األسكأ إلى األفضؿتنازليا مف 52 التكزيع فيي تعتمد مبدأ األداء,كىي مف الطرؽ الحديثة في تقييـ ,مدخؿ التكزيع الجبرم .3 .اإلحصاءالطبيعي في عمـ بتحديد بعض الصفات االيجابية كبعض الصفات الطريقةتتمثؿ ىذه ,طريقة االختيار الجبرم .4 .مو يالسمبية ثـ باختيار مف يقـك بعممية التقييـ لمصفات التي تنطبؽ عمى مف يتـ تقي ي تسجيؿ المالحظات عمى المسؤكؿ المباشر ف الطريقةكتعتمد ىذه , طريقو الحكادث الحرجة .5 .كافة عمى سمكؾ مف يريد تقييمو في جكانبو االيجابية السمبية ىنا ال يحتفظ بسجؿ معيف بينما ,كىي تشبو طريقو الحكادث اليامة ,طريقة المقاؿ الكصفي .6 .في نياية الفترة المحددة أدائوعف سمكؾ الفرد كمستكل كتابيان يتـ مالحظتو, بؿ يعد تقريران عندما تعتمد صيغة مكحدة إذ ,األداءالمتبعة في تقييـ األساليبكتعد مف أحدث ,باألىداؼ دارةاإل .7 كما يمكف ,تحقيقيا خالؿ فترة زمنية محددة إلىالتي يسعى جميع العامميف في المؤسسة لألىداؼ .(1987,)سالمة كأخركف.التقييـ الذاتي أسمكب إتباعكفقا ليذه الطريقة السابقة الدراسات كأثرىا في البنكؾ التجارية يت العديد مف الدراسات التي تناكلت مكضكع معكقات الرقابة الداخميةأجر كتفى, عمى مستكل األداء الكظيفي ذات الصمة الباحث بإلقاء الضكء عمى بعض الدراسات كا :بمكضكع الدراسة الدراسات العربية :أوالً مالية في القطاع العام:( بعنوان: تقويم منيج الرقابة ال2003دراسة حماد) ىدفت ىذه الدراسة إلى تقكيـ منيج الرقابة المالية في القطاع العاـ مف خالؿ دراسة كتحميؿ , ككسائؿ تطبيقيا لمعرفة مدل انطباؽ ىذه كخصائصو عناصر نظاـ الرقابة المالية الفعاؿ ما ىدفت إلى تحميؿ المقكمات عمى نظاـ الرقابة الداخمية المطبؽ في المؤسسات الفمسطينية, ك ستخالص إ, كىدفت أيضا إلى كفاعميتو العكامؿ المؤثرة في الحد مف كفاءة النظاـ الرقابي الحككمي 53 أىـ المؤشرات الرقابية الكاجب تضمينيا لنظاـ الرقابة المالية في فمسطيف, مقارنة مع األنظمة أف :تائج كالتكصيات منياكخمص الباحث إلى مجمكعة مف الن .المطبقة في بعض البمداف العربية الجيكد الظركؼ السياسية كاالقتصادية كاالجتماعية تؤثر عمى األداء الرقابي, مما يتطمب دعـ ضركرة إيجاد نظاـ فعاؿ لمرقابة ك .المبذكلة لمتخمص مف التبعية لممحتؿ, كتشجيع الرقابة الذاتية إضافو .نظيمية كاضحة كمعتمدةالداخمية يرتكز عمى تكزيع السمطات كالمسؤكليات كفؽ ىياكؿ ت إنشاء جياز أعمى لمرقابة المالية, يتمتع بالحصانة كالحماية التي تسمح لو بمزاكلة عممو إلى مف خالؿ التدريب الفعاؿ المحتكل باستقالؿ كنزاىة االىتماـ بتحسيف جكدة التقارير مف حيث .رقابيةبالخبراء المتميزيف في مجاؿ إعداد التقارير ال كاالستعانة واقع الرقابة الداخمية في القطاع الحكومي: بعنوان (2004دراسة كالب ) كتشخيصيا في كزارات السمطة الكطنية, ىدؼ ىذا البحث إلى تحميؿ كاقع الرقابة الداخمية كمستكل تطبيؽ ما ,كمدل استكماؿ مقكماتيا اإلدارية كالمالية األساسية ,الفمسطينية بقطاع غزة مقارنة مع النظاـ المتكامؿ كالفعاؿ لمرقابة الداخمية. ,المقكمات تكفر مف ىذه كما استيدؼ بياف أىمية الرقابة الداخمية في المحافظة عمى الماؿ العاـ كحسف استغاللو كتحسيف جكانب مستكل األداء كرفع الكفاية اإلنتاجية بكزارات السمطة الفمسطينية. إضافة إلى التعرؼ إلى دارمالخمؿ كالقصكر ,كتضخـ كظيفي ,في الرقابة الداخمية كآثارىا السمبية مف تسيب مالي كا كتحديد األسباب كالمعكقات الرئيسية التي تحكؿ دكف تطبيؽ نظـ ,كغيرىا كضعؼ األداء العاـ .رقابة داخمية جيدة في كزارات السمطة الكطنية الفمسطينية كتطكرىا الرقابييف العامميف بدكائر الرقابة الداخمية في كزارات كقد ركز البحث عمى استطالع رأم المكظفيف كقد ,بيذا الكاقع السمطة الكطنية الفمسطينية في قطاع غزة باعتبارىـ أكثر الفئات الكظيفية مساسا ليذا الغرض. كما تـ االستعانة باألبحاث كالدراسات كالتقارير تـ ذلؾ مف خالؿ تطكير استبانة الت الشخصية لتأكيد نتائج البحث. كقد تكصؿ البحث إلى كجكد ضعؼ الرسمية كالصحفية كالمقاب ما ككى, مستكل تطبيؽ المقكمات األساسية لمرقابة الداخمية في كزارات السمطة الفمسطينية في تكافر كتفشي الظكاىر السمبية ,بيا انعكس عمى ضعؼ نظـ الرقابة الداخمية في تحقيؽ األىداؼ المنكطة 54 كغياب الشفافية ,لعاـاكسكء اإلدارة كضعؼ األداء ,كتضخـ كظيفي ,ممف تسيب مالي إدار نظـ كالمساءلة. كما بينت الدارسة كجكد أسباب كمعكقات جكىرية أخرل ساىمت في ضعؼ تطبيؽ كقد أظيرت الدارسة كجكد عالقة معنكية . الرقابة الداخمية في كزارات السمطة الفمسطينية كتطكيرىا كدرجة تحقيؽ ر كتطبيؽ المقكمات األساسية لمرقابة الداخمية كتطبيقياطردية بيف مستكل تكاف األىداؼ العامة لكزارات السمطة. كذلؾ أثبتت الدارسة كجكد عالقة معنكية عكسية بيف مستكل تكافر المقكمات األساسية لمرقابة دارم كسكء اإلدارة كضعؼ األدا ككجكد الداخمية ء كغيرىا الظكاىر السمبية مف تسيب مالي كا نظـ الرقابة كختاما خمص البحث إلى مجمكعة مف التكصيات التي مف شأنيا تقكية. كتفشييا بما يمكنيا مف تحقيؽ األىداؼ المنكطة بيا الداخمية في كزارات السمطة الكطنية الفمسطينية كدعميا بأقصى كفاءة ممكنة. عامة وأثرىا عمى أداء منظمات ( بعنوان: "أخالقيات الوظيفة ال2006دراسة حاجي والصواف ) اإلعمال". ىدفت الدراسة إلى التركيز عمى معرفة أخالقيات الكظيفة العامة, كالتحقؽ مف مدل إدراؾ المدراء في الشركة المبحكثة عف أخالقيات الكظيفة العامة كأثرىا في تحسيف األداء. تـ استخداـ المنيج تخداـ االستبانة كأداة أساسية لمدراسة التي تـ تكزيعيا الكصفي التحميمي في ىذه الدراسة, كما تـ اس ( فردان مف العامميف في اإلدارات المختمفة في الشركة العامة لأللبسة الجاىزة في المكصؿ.45عمى ) كتكصمت الدراسة إلى مجمكعة مف النتائج كاف أبرزىا: أكضح معامؿ التحديد أف المتغيرات % مف التغيرات الحاصمة في األداء يعكد 38%, أم أف 38داره المستقمة أعطت قدرة تفسيرية مق سببيا إلى التغيرات الحاصمة في مؤشرات األخالؽ, كما أكضحت الدراسة أف ىناؾ قدران مف االلتزاـ بأخالقيات المينة, كىك ما أكضحتو المتغيرات. 55 المدراء؛ لتحقيؽ أىداؼ ىدفت الدراسة النتياج ما يسمى محركات األداء التي مف شأنيا أف تدفع ( مديران مف أصؿ مجتمع 180العمؿ مف خالؿ جمع البيانات باستخداـ االستبانة التي كزعت عمى ) , شارككا في المؤتمر اإلدارم الكندم السنكم في كندا. كقد ذكرت الدراسة ( مديران 484يتككف مف) -اإلجراءات الفكرية -ات العكاطؼ المبادر -خمس محركات لألداء الكظيفي )القكانيف كاألنظمة النزاىة( ككجدت الدراسة أف مف عكامؿ نجاح المديريف في تحقيؽ أىدافو تطبيقو لخمسة محركات النزاىة) كقد كانت -العكاطؼ المبادرات اإلجراءات الفكرية -مف األداء, كىي: )القكانيف كاألنظمة في ككؿ محرؾ مف محركات األداء العالقة الطردية كاضحة بعد إجراء التحميؿ بيف األداء الكظي الخمسة. كأكصي الباحث بالتركيز عمى تمؾ المعايير التي مف شأنيا التأثير كاالىتماـ بتنمية اإلدارة مف خالليا, كما أكصى بضركرة التنكيع في إستراتيجيات التنفيذ, كاستخداـ برامج تشغيؿ مختمفة التي اؼ اإلدارة, كأىداؼ العامميف مما يزيد مف فاعمية األداء.بدكرىا تؤدم إلى االندماج الكامؿ بيف أىد دراسة وتقييم فعالية الرقابة الداخمية في البنوك دراسة : ( بعنوان2007 ،2006دراسة فضيمة ) .الصندوق الوطني لمتعاون الفالحي :حالة لؾ كجب ترتكز الدراسة حكؿ تكضيح مدل فعالية نظاـ الرقابة الداخمية في البنكؾ, مف أجؿ ذ صدؽ ك ,تحديد معايير الفعالية ليذا النظاـ المتمثمة في األىداؼ التشغيمية التي يجب تحقيقيا كمدل التطابؽ مع القانكف كاألنظمة السارية المفعكؿ ,المركز المالي المصرح بو في التقارير المالية اسية لنظاـ الرقابة الداخمية مف ىذه القكاعد األساسية ستتبيف المككنات األس انطالقان ,كمدل احتراميا مف خالؿ دراسة الحالة المتمثمة في ك أ ,في الجانب النظرم الفعاؿ التي ستككف محؿ دراسة كتحميؿ بنؾ. –الصندكؽ الكطني لمتعاكف الفالحي لى جانب معايير أخرل يمكف دراسة مدل فعالية نظاـ الرقابة كمف خالؿ تمؾ المعايير السابقة كا .نكؾ كتقيمياالداخمية في الب 56 ( بعنوان: معوقات عمل وحدات المراجعة الداخمية واآلليات المقترحة 2007دراسة العفيفي ) لزيادة فعاليتيا. تبحث ىذه الدراسة في معكقات عمؿ كحدات المراجعة الداخمية في المؤسسات الحككمية بقطاع في ثالثة أنكاع, ىي: المعكقات غزة, كاآلليات المقترحة لزيادة فاعميتيا, كقد حصرت ىذه المعكقات التنظيمية كالقانكنية كالفنية, كتـ إجراء التحميالت النظرية ليذه المعكقات, كمدل تأثيرىا عمى أداء المراجعيف بدائرتي الرقابة اإلدارية كالمالية في كحدات الرقابة الداخمية في المؤسسات الحككمية ه الدراسة تـ استخداـ االستبانة باعتبارىا أداة رئيسية الفمسطينية, كالستكماؿ الجانب التطبيقي ليذ لجمع البيانات المتعمقة بالمعكقات العممية المكجكدة في دكائر الرقابة اإلدارية كالمالية, إذ تـ تكزيعيا عمى كافة المراجعيف الداخمييف بيذه الدكائر في جميع الكزارات كعدد مف المؤسسات الحككمية. كجكد عدد مف المعكقات التي تحد مف فاعمية عمؿ كحدات المراجعة الداخمية, كقد أظيرت الدراسة كاف مف أىميا, تكجيات اإلدارة العميا كسمككياتيا, كغياب القكانيف التي تنظـ العمؿ الرقابي ليذه إضافة إلى عدـ تكافر الخبرة الكحدات, كاإلشكاليات الناجمة عف المسميات اإلدارية المطبقة, لدل المراجعيف الداخمييف. كالكفاءة أىميا: ضركرة دعـ استقاللية كحدات المراجعة الداخمية كقد قدمت الدراسة عددان مف التكصيات كتفعيؿ دكرىا, كأف يتـ إصدار القكانيف التي تبيف المياـ المنكطة بيا كصالحياتيا بما يفرض يا, ككضع مسميات مينية كجكدىا بفاعمية عمى الساحة, كيقمؿ مف المعكقات التي قد تكاجي لمعامميف بالمجاؿ الرقابي, كزيادة خبراتيـ,كصقميا مف خالؿ تزكيدىـ بالدكرات المتخصصة في مجاالت عمميـ. دور الرقابة الداخمية في ترقية األداء في البنوك التجارية :( بعنوان2008دراسة قسم اهلل ) ؽ عمى ية بالتطبيفي البنكؾ التجار اءة األداءتناكلت ىذه الدراسة دكر الرقابة الداخمية في رفع كف ة الخرطكـ.كالية العاممة في التجارينة مف البنكؾ يع 57 ة زاد مف المصرفيادة مشاكؿ البنكؾ كتطكر كسائؿ الخدمات يتتمخص مشكمة الدراسة في أف ز ىدفت ك ة. ية كدكرىا في رفع كفاءة أداء البنكؾ التجار الداخميالعبء المككؿ إلى أنظمة الرقابة تيا فى ية كأثر فعالالتجارية في البنكؾ يد مدل االعتماد عمى أنظمة الرقابة الداخميالدراسة إلى تحد ة كمعرفة المشاكؿ كنقاط الضعؼ التي تحد مف كفاءتيا. يإدارة المكارد المتاحة في البنكؾ التجار -تمثمت فركض الدراسة في اآلتي:ك  ة بيا.ية أنظمة الرقابة الداخمية كفاعميبنكؾ التجار ف كفاءة أداء الية بيجابيىناؾ عالقة إ  ة.يتتعرض ليا البنكؾ التجار التيادة المخاطر يؤدل إلى ز ية الداخميضعؼ نظاـ الرقابة  الرقابة ؤدل إلى ضعؼ كفاءةي ,ةيعمؿ البنكؾ التجار فية ية اإللكتركنياالعتماد عمى التقن ؤثر عمى األداء.ية مما يالداخم ة في يانات األكليكقد تمثمت مصادر جمع الب ,اإلستقرائى اإلستنباطى: حث المنيجيف استخدـ البا ات.ية في الكتب كالمراجع كالدكر يتمثمت المصادر الثانك ك المقابالت كاإلستبانة :كمف أىـ النتائج التي تكصمت ليا الدراسة بصكرة فاعمة مف خالؿ ف األداء ية في تحسيسيـ نظاـ الرقابة الداخمية في البنكؾ التجار ي. 1 .فيؿ الكعي الرقابي لدل العامميح االنحرافات في األداء المحاسبي كتفعيتصح ة يميادة الكفاءة التشغيان لز ية ضمانان كافية المطبؽ في البنكؾ التجار يكفر نظاـ الرقابة الداخمي .2 ة.ية كالمصرفيكااللتزاـ بالضكابط المحاسب ادة الدقة ية ز التجارية فى البنكؾ الداخميمات بالنسبة لمرقابة ة المعمك يؽ تقنيا تطبيمف مزا .3 ف المياـ.ية الفصؿ بيف إمكانيكتحس ة عمى يؽ اإللكتركني في البنكؾ التجار التطبية في ظؿ الداخميتكقؼ مدل كفاءة عمؿ المراجعة ي .4 تكافر الخبرة كاإللماـ بالتعامؿ اإللكتركني. 58 :فيجازىا يمكن إيات فيأما أىم التوص لضماف مكاكبة التطكرات في العمؿ ؛ ةدكريبصكرة ة كمراجعتياياإلجراءات الرقابة الداخم ـييتق .1 المصرفي. ة. اإللكتركني ة كاستخداـ برامج المراجعةيف في البنكؾ التجار ييف الداخمالمراجعي ؿياالىتماـ بتأى .2 ة.مستقبميكما حكت الدراسة مقترحات لدراسات "العالقة بين الجودة واألخالقيات ومعايير األداء وأثرىا في جودة :( بعنوان2008دراسة الربيعي) األداء" كالمكضكعية لما يصادفو مف مشكالت ,ىدفت الدراسة لمساعدة المكظؼ عمى المكاجية الكاعية ككيات الذاتي بالمعايير األخالقية كالسم تتعمؽ باألخالقيات كالقيـ البيئية السائدة, كتكليد االلتزاـ التي ,الحميدة. كقد تـ اختيار عينة الدراسة عمى أساس التخصصات العامة كالمتخصصة كاإلدارية فقد بمغت العينة مف ,تمثمت بمديرم أكبر المستشفيات كمعاكنيو كرؤساء األقساـ في مدينة بغداد عينة الدراسة. ( فردا, كما تـ استعماؿ الكسائؿ اإلحصائية لعرض البيانات المتعمقة باختيار 65) كقد تكصمت الدراسة إلى العديد مف النتائج كاف منيا: يؤثر السمكؾ األخالقي في قرارات اإلدارة , , اعتمادان عمى صاحب القرارتضعؼ كإذ تزداد قكة القرارات اإلدارية مف الناحية األخالقية أ ,العميا ,عناصر ضبط السمكؾ الميني كما نتج عنيا أيضا أف المدكنات األخالقية تشكؿ عنصرا ميما مف .حإذا ما تـ تفعيميا بالشكؿ الصحي كقد أكصت الدراسة بمجمكعة مف التكصيات كاف منيا أنو البد لكزارة الصحة مف التعامؿ مع كأف تعمؿ عمى تكفير المصادر ,بشكؿ كاضح إستراتيجيان قضية الجكدة بجدية أكبر, كاعتبارىا ىدفان لتحسيف.الالزمة ألنشطة التطكير كا 59 ( بعنوان: الضوابط الرقابية العامة لنظم المعمومات المحاسبية االلكترونية 2010دراسة )حمادة، وأثرىا في زيادة موثوقية المعمومات المحاسبية في مكاتب مراجعة الحسابات في مدينة دمشق: لكتركنية كأثرىا في إلاإلى دراسة الضكابط الرقابية العامة لنظـ المعمكمات المحاسبية الدراسة ىدفت زيادة مكثكقية المعمكمات المحاسبية في مكاتب مراجعة الحسابات في مدينة دمشؽ, كخمصت بمككناتيا المختمفة أثر كبير في زيادة لضكابط الرقابة : إفأىميا ,الدراسة إلى مجمكعة مف النتائج ت القطاع العاـ كالخاص مكثكقية المعمكمات المحاسبية. كما أكصت الدراسة بضركرة تبني شركا ضكابط الرقابة العامة لنظـ المعمكمات المحاسبية, كضركرة إجراء دكرات تدريبية سكرياجميعان في لمعامميف في إدارة نظـ المعمكمات بيدؼ زيادة تأىيميـ في مجاؿ الضكابط. كة ( بعنوان: أثر تقديم الحوافز عمى مستوى األداء الوظيفي في شر 2010شرخ )و دراسة أب االتصاالت الفمسطينية من وجية نظر العاممين: ىدفت ىذه الدراسة إلى تقييـ أثر الحكافز عمى مستكل األداء الكظيفي في شركة االتصاالت كاستخدمت ىذه الدراسة المنيج الكصفي التحميمي, حيث تـ ,الفمسطينية مف كجية نظر العامميف ( 210تصاالت الفمسطينية, كقد تـ استرجاع)إلا( استبانة عمى العامميف في شركة 220تكزيع ) .95.5أم بنسبة % ,استبانة كقد أظيرت نتائج الدراسة ما يمي:  .أظيرت النتائج كجكد عالقة ذات داللة إحصائية بيف فاعمية نظاـ الحكافز كأداء المكظفيف  فيف.أظيرت النتائج كجكد عالقة ذات داللة إحصائية بيف الحكافز المادية كأداء المكظ  .أظيرت النتائج كجكد عالقة ذات داللة إحصائية بيف الحكافز المعنكية كأداء المكظفيف  .أظيرت النتائج كجكد عالقة ذات داللة إحصائية بيف الترقيات كاألداء الكظيفي  أظيرت النتائج كجكد عالقة ذات داللة إحصائية بيف اإلنصاؼ في منح الحكافز, كأداء المكظفيف. 61  ات داللة إحصائية في استجابات المبحكثيف حكؿ مجاؿ "مستكل األداء الكظيفي" كجكد فركؽ ذ تعزل لمتغير الجنس لصالح الذككر.  الدائرة كجكد فركؽ ذات داللة إحصائية لمتغير الدائرة في مجاؿ منح الحكافز كالمكافآت لصالح اإلدارية, كفي مجاؿ فاعمية الحكافز لصالح الدائرة التجارية.  فركؽ ذات داللة إحصائية في استجابات المبحكثيف في جميع المجاالت تعزل عدـ كجكد لمتغيرات الدرجة الكظيفية, العمر, الخبرة, المؤىؿ العممي. :وخمصت الدراسة مجموعة من التوصيات أىميا  ربط الراتب بجدكؿ غالء المعيشةك ضركرة االىتماـ بالحكافز المادية.  عمى الكفاءة المتكفرة بناءان كأف تككف ,ير الترقيات لممكظفيفضركرة إعادة صياغة نظاـ كمعاي في الفرد لمكظيفة الجديدة.  كخصكصان فيما يخص منح الحكافز كالمكافآت ,ضركرة العمؿ عمى ترسيخ العدالة كاإلنصاؼ لممساىمة في رفع ,بما يكفؿ العدالة في بيئة العمؿ ,المحسكبية في منحياعمى القضاء ك .مستكل األداء  عمى النتائج. بناءان ضركرة الربط بيف نتائج تقييـ األداء السنكم كمنح الحكافز كالمكافآت ( بعنوان: أثر الرقابة والتدقيق الداخمي في تحجيم المخاطر التشغيمية في 2011دراسة الصواف ) المصارف التجارية خاطر التشغيمية في المصارؼ ىدفت الدراسة إلى معرفة أثر الرقابة كالتدقيؽ الداخمي في تحجيـ الم التجارية, كتحديد أنكاع المخاطر التشغيمية التي تتعرض ليا المصارؼ التجارية العراقية, كما ىدؼ إبراز دكر الرقابة كالتدقيؽ الداخمي في إدارة الخطر في المصارؼ التجارية العراقية, كلقد إلى في مدينة المكصؿ كعددىا ستة مصارؼ, اشتمؿ البحث عمى عينة مف المصارؼ التجارية العراقية يعممكف في ,ان ( فرد 30كاستخدـ الباحث االستبانة لجمع البيانات مف عينة البحث التي بمغت ) 61 المصارؼ, كقد تـ تحميؿ نتائج المبحكثيف كاختبار فرضية البحث, كاشتممت االستمارة عمى ىذه أىميا: إف مفيكـ الرقابة الداخمية مف النتائج كاف عضأجزاء, كقد تكصمت الدراسة إلى بأربعة كالتدقيؽ تخطى حماية النقدية كالمكجكدات كضماف الدقة المحاسبية ليشمؿ جميع النكاحي اإلدارية إف الرقابة الداخمية محكمة بمككناتيا كيتـ تطبيقيا في ضكء .يـ في تحقيؽ األىداؼتسكالفنية التي ظيمية كالقانكنية التي تتكفر فيو. كقد أكصت الدراسة حجـ المصرؼ كطبيعة عممو كالمتطمبات التن تقميؿ األخطاء كتقميص حجـ كالتأكيد عمى أف يككف اليدؼ مف الرقابة الداخمية كالتدقيؽ ى األخطار التي قد يتعرض ليا المصرؼ في ظؿ الظركؼ االقتصادية العالمية كما تركتو األزمة العالـ. فبمداالعالمية النقدية مف آثار سمبية عمى أكثر ( بعنوان: العوامل المؤثرة عمى الرقابة الداخمية في ظل حاكمية تكنولوجيا 2012بداح )دراسة إ المعمومات في البنوك التجارية األردنية ) دراسة ميدانية( ىدفت ىذه الدراسة إلى بياف العالقة بيف العكامؿ المؤثرة عمى نظاـ الرقابة الداخمية كحاكمية معمكمات في البنكؾ التجارية األردنية, كلتحقيؽ ىدؼ الدراسة تـ تصميـ استبانة كأداة تكنكلكجيا ال كقد تـ تكزيع االستبانة عمى مجتمع الدراسة ,لجمع البيانات باالعتماد عمى المستكل الميكارتي ناؾ بنكان, كقد أشارت نتائج الدراسة إلى أف ى 13المتمثؿ بجميع البنكؾ التجارية األردنية كعددىا مدير مالي ككجكد مدير أنظمة كبيف نظاـ الرقابة الداخمية الخاص ك عالقة بيف كجكد رئيس تنفيذم أ كأف ىناؾ عالقة بيف كجكد أعضاء لجنة تدقيؽ مف أصحاب الخبرة كنظاـ , بتكنكلكجيا المعمكمات ات كاف مف الرقابة الداخمية الخاص بتكنكلكجيا المعمكمات, كقد قدمت الدراسة مجمكعة مف التكصي أبرزىا: ضركرة عقد دكرات تدريبية مستجدة كبصكرة مستمرة فيما يتعمؽ بأنظمة الرقابة الداخمية مف لتطكرات التكنكلكجية ذلؾ لضماف مكاكبة ا؛ خالؿ تكنكلكجيا المعمكمات لمكظفي البنكؾ التجارية يف نكعية المعمكمات كبالتالي تحس ,يـ في زيادة السيطرة عمى عمميات الرقابة الداخميةالتي تس .كجكدتيا المخرجة 62 ( بعنوان أخالقيات المينة ودورىا في األداء الوظيفي لمعاممين في 2015كاس )و دراسة أب :المنظمات غير الحكومية بقطاع غزة التعرؼ عمى دكر أخالقيات المينة في األداء الكظيفي لمعامميف في ىدفت ىذه الدراسة إلى كتقديـ تكصيات لممنظمات غير الحككمية لتعزيز معرفة طاع غزة,المنظمات غير الحككمية بق تـ استخداـ المنيج العالقة بيف أخالقيات المينة كاألداء الكظيفي, كمف أجؿ تحقيؽ أىداؼ الدراسة العامميف في المنظمات غير الحككمية المحمية )الكصفي التحميمي لمجتمع الدراسة الذم يتككف مف , كقد تـ اختيار عينة عشكائية عددىاان مكظف( 833) ة, كالبالغ عددىـاالجتماعية بقطاع غز اإلحصائيكتـ استخداـ البرنامج ,ستبانة أداة لجمع البياناتاالحيث تـ استخداـ ,ان ( مكظف263) SPSS, كمعالجتيا كتحميميا إلدخاؿ البيانات. كقد خمصت الدراسة إلى مجمكعة مف النتائج أىميا: العامميف في المنظمات غير الحككمية بقطاع غزة بأخالقيات المينة بشكؿ عاـ ل التزاـمستك - . 83.34%.بمغ .79.93مستكل األداء الكظيفي لدل العامميف في المنظمات غير الحككمية بمغ% - كجكد عالقة طرديو ذات داللة إحصائية بيف أخالقيات المينة كاألداء الكظيفي لمعامميف في - نظمات غير الحككمية بقطاع غزة.الم النزاىة )مستكل األداء الكظيفي يتأثر بصكرة جكىرية كذات داللة إحصائية بكؿ مف المتغيرات - .(عمى الترتيب بركج فريؽالعمؿ ,االحتراـ كحسف المعاممة ,كالشفافية مجاؿ األداء كحكؿ ,ال يكجد فركؽ معنكية في استجابات المبحكثيف حكؿ مجاؿ أخالقيات المينة - الدراسة الديمغرافية ما عدا متغير الكظيفي في المنظمات غير الحككمية بقطاع غزة تعزل لمتغيرات الذم تبيف كجكد فركؽ معنكية لصالح منطقة رفح في كؿ مف مجاؿ أخالقيات (مكاف العمؿ) المينة كمجاؿ األداء الكظيفي. 63 كمف أىـ تكصيات الدراسة: متخصصة لمتابعة التزاـ العامميف بأخالقيات المينة, كمنحيا الصالحيات تشكيؿ ىيئة رقابية .1 الرقابية. إجراءاتياالتي تمكنيا مف ضبط معنكم.ـ الحرص عمى مكافأة العامميف عمى اإلنجاز الجيد سكاء بشكؿ مادم أ .2 التعامؿ مع جميع العامميف بمستكل كاحد مف العدالة كالمساكاة. .3 ف في تطكير أدائيـ الميني, كقدراتيـ العممية.مساعدة العاممي .4 ( بعنوان: تقييم فعالية نظام الرقابة الداخمية لمتحصيل بالمؤسسة 2016دراسة حميمي ) ورقمة حضري. -االقتصادية، دراسة حالة شركة توزيع الكيرباء والغاز وسط لداخمية لمتحصيؿ في ىدفت الدراسة إلى إبراز مدل فعالية اإلجراءات الخاصة بنظاـ الرقابة ا العكامؿ المؤثرة الى التطرؽنو تـ التي صمـ ألجميا, إذ أ األىداؼالمؤسسة االقتصادية بما يحقؽ , كمعرفة ما مدل تحقيؽ أىداؼ الرقابة المتعمقة بالتحصيؿ, كبغية عمى فعالية نظاـ الرقابة الداخمية دراسات ذات الصمة بالمكضكع, أما معالجة ذلؾ اتبع الباحث المنيج الكصفي مع استعراض أىـ ال اعتمد الباحث عمى منيج دراسة حالة الشركة باستخداـ أسمكب , فقد فيما يتعمؽ بالجانب التطبيقي ان مفمكظف 30قاـ باستجكاب ف , االستقصاء كالمقابمة مستعيف بالجانب النظرم كالمقابمة كالتقارير محؿ الدراسة, كتكصؿ الباحث إلى عدة نتائج كاف معنييف بالرقابة الداخمية عمى مستكل المؤسسة ال مف أىميا تعتمد فعالية نظاـ الرقابة الداخمية عمى مجمكعة مف العكامؿ التي يجب أف تتكفر في يحتاج نظاـ الرقابة الداخمية إلى تطكير إجراءاتو كضركرة اىتماـ اإلدارة العميا كما المؤسسة, باألىداؼ المكضكعة لمرقابة الداخمية. 64 :دراسات أجنبية ( بعنوان المنظمات وأىميتيا خصوصا في مجال منع وكشف 2000دراسة سميث وجونز ) .األخطاء والغش وسوء اإلدارة "Organization and their importance especially In the prevention and detection of errors and fraud and mismanagement" مراجعة ,كمؤشراتو اعد األساسية لمرقابة الداخمية في بناء مقاييس األداءكقد حددت الدارسة القك كالرقابة ,كاإلدارة الفعالة لمقكل العاممة اإلدارة العميا لألداء التشغيمي لمككاالت كالمستكيات الكظيفية, الت الفصؿ بيف السمطات كالكاجبات, كالتحقؽ مف صحة المعامك ,عمى معالجة البيانات كالمعمكمات .كتكثيؽ مالئـ لممعامالت كإلجراءات الرقابة الداخمية ,كدقة السجالت أىميا: ,كقد بينت الدراسة أف ضعؼ الرقابة الداخمية مف شأنو أف يترتب عميو نتائج خطيرة الضياع مف خالؿ اإلىماؿ كعدـ االىتماـ, كاإلسراؼ الناتج عف قصكر اإلجراءات كالنظـ كسكء اإلدارة. كانتيت الدراسة إلى ,ؿ مف خالؿ المبالغة في اإلجراءاتكسكء االستعما ,كالقرارات ال -عمى الكرؽ-كأف البرنامج الجيد لمرقابة الداخمية ,أف إمكانية الغش كاالحتياؿ تبقي مكجكدة .يضمف التزاـ األفراد باإلجراءات الرقابية المكضكعة ذا لـ يكف ,ةمسئكلية اإلدار كإف فاعمية برنامج الرقابة الداخمية ى ىناؾ مشاركة فعمية لإلدارة كعمى كا فإف نظاـ الرقابة الداخمية لف يككف فعاال. ,كافة المستكيات 65 تأثير نظام الرقابة الداخمية في القطاع المصرفي في :"بعنوان ،(Olatunji 2009دراسة ) " WEMAدراسة حالة المصرف ،نيجيريا “Impactof the internal control system in the banking sector Nigeria, the case studyof the bank WEMA" المقياس ك ى ككفاءتو , كأنو التحقؽ مف مفيـك فاعمية نظاـ الرقابة الداخمية إلىىدفت ىذه الدراسة كقد استخدـ الباحث المنيج ,كال سيما في القطاع المصرفي ,الغش كاكتشافو كمنعو األفضؿ لمراقبة .ستبانة لجمع البانياتاالكتـ اعتماد ,التحميمي الكصفي كما يعمؿ الثالثة ,ف كظائؼ منع الغش كالكشؼ عنيا كمراقبتيا متشابكةإككاف مف أىـ ن