جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا أثر األنظمة والقوانين على البيئة العمرانية في فلسطين )مدينة نابلسالمباني السكنية في –حالة دراسية ( إعداد عمرو باسم أحمد تفاحة إشراف خيري مرعي. د ير في الهندسة المعماريةجة الماجستقدمت هذه األطروحة استكماال لمتطلبات الحصول على در .فلسطين -كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلسمن م2009 ج اإلهداء وهل أغلى من األوطان...إلى وطني تنير بحبها الوجدان...إلى أمي رأيت بوجهك اإلنسان... إليك أبي إلى من كنت أحالمي وكنت القلب والوجدان إلى أخواي أحبابي إلى الرفقاِء والنُْدمان د تقديرالشكر وال بعد الحمد هللا الذي أنعم علي بإتمام هذا البحث و أعانني على إخراجه إلى حيز . الوجود أقدم شكري وتقديري العظيم إلى كل من ساعدني على إتمام هذا البحث خيري مرعي على إرشاده القـيم وقلبـه . وأخص بالشكر أستاذي ومشرفي د ي لم يأل جهدا في مساعدتي وإرشاديالكبير الذي وسعني خالل الدراسة والذ كما وأشكر الدكتور علي عبد الحميد لما قدمه لي من نصائح وإرشادات دعم و مساعدة خاصـة المعنويـة كما وأشكر األهل الكرام لما قدموه لي من .منها وأشكر كل من ساعدني على إتمام هذا البحث من أصدقاء وزمالء ه اإلقـرار :قع أدناه مقدم الرسالة التي تحمل العنوانأنا المو أثر األنظمة والقوانين على البيئة العمرانية في فلسطين )مدينة نابلسالمباني السكنية في –حالة دراسية ( أقر بأن ما اشتملت عليه هذه الرسالة إنما هي نتاج جهدي الخاص، باستثناء مـا تمـت لة ككل، أو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أية درجة اإلشارة إليه حيثما ورد، وأن هذه الرسا .علمية أو بحث علمي أو بحثي لدى أية مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرى Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. :Student's name :اسم الطالب :Signature :التوقيع :Date :التاريخ و محتوياتفهرسة ال الصفحة الموضوع الرقم ج اإلهداء د الشكر والتقدير هـ اإلقرار و محتوياتفهرس ال ط فهرس الجداول ي فهرس األشكال م الصور فهرس ف ملخصال 1 مقدمة الدراسة:الفصل األول 2 مقدمة 1.1 3 مشكلة الدراسة ومبرراتها 2.1 7 أهداف الدراسة 3.1 7 منهجية الدراسة 4.1 8 مصادر المعلومات 5.1 8 محتويات الدراسة 6.1 10 اإلطار النظري:الفصل الثاني 11 مقدمة 1.2 12 قوانين في عملية البناء وتطور المدن والمساكندور األنظمة وال 2.2 12 نبذة تاريخية لتطور األنظمة والقوانين وأثرها على المدينة والمسكن 3.2 13 قبل الميالد 4000إلى 8000نية من االتجمعات السك 1.3.2 15 بل الميالدق 400 – 4000الحضارة الكنعانية من 2.3.2 19 الحضارة الفارسية 3.3.2 4.3.2 م إلـى الخالفـة .ق 334في فلسطين من الحضارة اليونانية والرومانية اإلسالمية 20 27 الحضارة اإلسالمية إلى بداية الخالفة العثمانية 5.3.2 36 م1917-م1500فترة الخالفة العثمانية 6.3.2 ز الصفحة الموضوع الرقم 43 فترة االنتداب البريطاني 7.3.2 48 )م1967-م1948(د العربي فترة العه 8.3.2 52 )م1994-م 1967(فترة االحتالل اإلسرائيلي 9.3.2 58 خالصة 4.2 واقع األنظمة والقوانين في فلسطين واثرها على بنية :الفصل الثالث "أنظمة بلدية نابلس كنموذج"المدينة والمسكن 61 62 مقدمة 1.3 63 لبناءالجهات الفاعلة في مجال التنظيم وا 2.3 64 السلطة التشريعية والمتمثلة في المجلس التشريعي الفلسطيني 1.2.3 65 )مجلس الوزراء(السلطة التنفيذية 2.2.3 67 مستويات مجالس التنظيم 3.2.3 69 نقابة المهندسين 4.2.3 72 العالقات بين الجهات المختصة 3.3 73 المدن الفلسطينيةالقوانين واألنظمة المتعلقة بالبناء في 4.3 75 قوانين وأنظمة البناء المعمول بها في مدينة نابلس 5.3 76 األنظمة المتعلقة بالتنظيم والبناء في مدينة نابلس 6.3 76 1996نظام األبنية والتنظيم للهيئات المحلية لسنة 1.6.3 78 م2006-11-7التعديالت الحاصلة على األنظمة لغاية 2.6.3 80 ليات ومحددات دراسة أنظمة البناءآ 3.6.3 81 شرح األنظمة المتعلقة باألبنية السكنية 4.5.3 99 مدى مالئمة األنظمة للمحددات التخطيطية التي اعتمدتها الدراسة 7.3 102 خالصة 8.3 دراسة ميدانية لمدينة نابلس وأثر االنظمـة والقـوانين :الفصل الرابع كحالة دراسية"حي المريج "ألحياء السكنية الفيزيائية ل البيئةعلى 103 104 مقدمة 1.4 104 المخطط الهيكلي لمدينة نابلس 2.4 105 الكثافة السكانية في مدينة نابلس 3.4 ح الصفحة الموضوع الرقم 107 لمدينة نابلس توزيع المناطق السكنية حسب المخطط الهيكلي 4.4 108 دة في مدينة نابلسأنماط المباني السكنية الموجو 5.4 116 )حي المريج( منطقة الدراسة الميدانية 6.4 116 وصف المنطقة 1.6.4 117 أسباب اختيار المنطقة 2.6.4 117 المنطقة المباني السكنية الموجودة في أنماط 3.6.4 120 القوانين على أنماط المباني الموجودة في المنطقةاألنظمة وتأثير 4.6.4 151 شوهات ناجمة عن األنظمة والقوانين في المنطقةت 5.6.4 154 للتشوهات الناجمة عن األنظمة والقوانين األنظمةمعالجة 6.6.4 7.6.4 الجمالية، الوظيفية، البيئية، التخطيطية، " تلبية المباني السكنية للمتطلبات كنتاج للقانون" االجتماعية 155 156 خالصة 7.4 157 والقوانين األنظمةترحات وحلول لتطويرمق:الفصل الخامس 158 مقترحات حول الهيكليات والعالقات القائمة 1.5 158 الوزارات 1.1.5 162 نقابة المهندسين 2.1.5 163 مقترحات تعيالت في بعض نظم البناء في مدينة نابلس 2.5 165 النتائج والتوصيات:الفصل السادس 166 نتائج ال 1.6 169 التوصيات 2.6 172 قائمة المصادر والمراجع Abstract b ط فهرس الجداول الصفحة الجدول الرقم 77 1966مواد قانون تنظيم المدن والقرى لسنة )1(جدول 79 اللجنة التي شكلت لدراسة األنظمة والقوانين في البلدية )2(جدول 92 عالقة ارتفاع البناء بعرض الشارع ) 3(جدول 98 كثافة استخدام األدراج في األبنية وسعتها )4(جدول 121 عدد ارتفاع الطوابق للنسبة لعرض الشارع )5(جدول ي فهرس األشكال الصفحة الشكل الرقم 14 قبل الميالد 8000مخطط للتجمعات السكنية في فترة )1(شكل )2(شكل وخلـو قبـل المـيالد 8000مخطط يبين طبيعة المسكن في الفترة التجمعات السكنية من الشوارع 15 17 مخطط لمدينة شكيم الكنعانية مأخوذ عن صورة جوية للمنطقة األثرية )3(شكل 18 قبل الميالد 4000مخطط للبيوت في الفترة )4(شكل 19 قبل الميالد 4000مخطط للبيوت في الفترة )5(شكل 22 مادبا مخطط لمدينة نابلس حسب وقائع خارطة )6(شكل 23 مخطط لمدينة القدس الرومانية بشوارعها المتعامدة )7(شكل 25 مخطط لمساكن الطبقة الغنية في العهد الروماني )8(شكل 26 مخطط لمساكن الطبقة المتوسطة في العهد الروماني )9(شكل 29 مقطع في أحدى البنايات متعددة الطبقات في العهد الروماني )10(شكل )11(شكل تـاريخ العمـارة -م 634هـ 13التخطيط العام لمدينة البصرة سنة م2006هيثم الرطروط .اإلسالمية د 29 )12(شكل الفيزيائيـة للمدينـة البيئةمخطط مدينة نابلس والتغيير الحاصل في اإلسالمية األنظمةبسبب التأثر ب 30 33 سائل النقلمقاييس الشوارع العامة حددت حسب االستعمال وو )13(شكل 34 قامة اإلنسان كمعيار الرتفاع أسوار السطوح )14(شكل )15(شكل منع استعمال مئذنة المسجد إذا كانت تطل على مـا بـداخل البيـوت المجاورة 34 35 هندسة الشوارع تجمع بين حرية التصرف واحترام سيولة الحركة )16(شكل )17(شكل ي عمارة المتجمعات اإلسـالمية، مجموعة من المساكن التي ظهرت ف ويظهر الفناء الداخلي بشكل مختلف 36 )18(شكل البيت القليدي بعناصره الساحة السماوية واإليوان في الفترة العثمانية ذو الصالة الوسطية في العهد العثماني 42 )19(شكل البيت المتعدد الطبقات ذو الصالة الوسـطى وزيـادة الفتحـات فـي الواجهات 42 ك الصفحة الشكل الرقم )20(شكل البيت المتعدد الطبقات ذو الصالة الوسـطى وزيـادة الفتحـات فـي الواجهات 42 )21(شكل صورة بيت المصري ومخطط لذلك البيت والذي بنـي فـي فتـرة االنتداب البريطاني في عشرينات القرن الماضي في مدينة نابلس 48 )22(شكل أعطي التـرخيص " نابلس "راضي الطاهر مخطط لمبنى سكني للسيد م-1960-8-13بتاريخ 51 )23(شكل اإلجراء الخاص بالحصول على رخصة بناء خارج البلـديات فتـرة اإلحتالل اإلسرائيلي 55 )24(شكل هيكلية توضيحية لعالقات الجهات الفاعلة بمجال التنظيم والبناء فـي فلسطين 73 82 )9(دة رسمة توضيحية للما )25(شكل 83 الباحث) 13(رسمة توضيحية للمادة )26(شكل 84 من نظام األبنية 14رسمة توضيحية للمادة )27(شكل 85 من نظام األبنية 16رسمة توضيحية للمادة )28(شكل 87 االستعمال التنظيمي )29(شكل 89 نوع االستعمال التنظيمي )30(شكل 91 المتعلقة بأحكام التنظيم 41-35 رسمة توضيحية للمواد )31(شكل 92 رسمة توضح عالقة عرض الشارع بارتفاع البناء )32(شكل 105 مخطط هيكلي لمدينة نابلس المصدر بلدية نابلس )33(شكل )34(شكل المصـدر 2007ة الغربيـة فالتركيب العمري والنوعي لسكان الض الجهاز المركزي لإلحصاء 106 )35(شكل المصدر الجهـاز 2007جم األسرة لسكان الضقة الغربية متوسط ح المركزي لإلحصاء 107 )36(شكل مخطط هيكلي لمدينة نابلس المصدر بلدية نابلس موضح عليه منطقة الدراسة 108 116 مخطط موقع الدراسة الميدانية المصدر بلدية نابلس )37(شكل )38(شكل منطقة الدراسـة المصـدر رسم توضيحي الختالف اإلرتفاعات في الباحث 124 ل الصفحة الشكل الرقم 130 مخطط لمواقف السيارات باإلرتداد األمامي في الفلل السكنية )39(شكل 131 مخطط مواقف السيارات باإلرتداد األمامي في الفلل السكنية بكرميد )40(شكل 146 مخط للشوارع في منطقة الدراسة )41(شكل )42(شكل يع المرافق العامة من مستوصف ومسجد ومدرسة وحضانة أطفال توز ومالعب ومستشفى 150 160 مجلس التنظيم األعلىالعالقة الموجودة بين الوزارات في )43(شكل 161 مجلس التنظيم األعلىمقترح بإنشاء لجان للمتابعة بين الوزارات في )44(شكل م فهرس الصور الصفحة الصورة الرقم 18 صورة جوية لمدينة شكيم الكنعانية )1(صورة 24 صورة لبعض اآلثار الرومانية تظهر أن هناك نظام محدد لبناء )2(صورة 24 لقطعة رخام منحوت عليها مخطط لمسكن روماني )3(صورة 31 صورة توضح بساطة الواجهات في مدينة نابلس القديمة )4(صورة )5(ة صور سجام في اإلضافات اإلسالمية علـى صورة توضح التناسق واالن المدن الرومانية، وهي لمسجد سبسطية والذي كان كنيس روماني 32 )6(صورة م نهاية الحكم العثمـاني توضـح 1918صورة لمدينة نابلس سنة كيفية انتقال الشكل المعماري للمباني من التقليدي إلـى الحـديث بسبب تغير القوانين 39 40 م1898لمدينة نابلس في سنة منظر عام )7(صورة 41 م 1898منظر عام لمدينة نابلس في سنة )8(صورة )9(صورة منزل بني في أواخر فترة الخالفة العثمانية فـي اوائـل القـرن العشرين يظهر فيها التأثر بالطابع الغربي من زيـادة الفتحـات بقاء الخارجية وتالشي الفناء المفتوح واعتماد الصالة الوسطى مع األقواس والزخارف 43 46 م1920منظر عام لمدينة نابلس في سنة )10(صورة 51 توضيح مركز المدينة الجديد في بداية الخمسينات )11(صورة )12(صورة منزل مبني في خمسينات القرن الماضي في مدينة نـابلس فـي منطقة شارع المدارس 52 82 من نظام األبنية 9للمادة رقم صورة توضح الناتج التطبيقي )13(صورة )14(صورة من نظـام األبنيـة 13صورة توضح الناتج التطبيقي للمادة رقم البروزات المعمارية 84 )15(صورة من نظـام األبنيـة 16صورة توضح الناتج التطبيقي للمادة رقم طابق السقف 85 93 نيةعلى شكل المباني السك 37أثر تطبيق المادة )16(صورة 94 على النواحي البيئية في المباني السكنية 37أثر تطبيق المادة )17(صورة ن الصفحة الصورة الرقم )18(صورة على شكل المباني السكنية وإعطاء التنـوع 10أثر تطبيق المادة الجمالي 100 100 بوضع مظلة من اإلسبست 14صورة توضح التجاوز للمادة )19(صورة )20(صورة بخصوص الحديقة المنزلية من 18صورة توضح التجاوز للمادة أجل توفير مواقف للسيارات 101 109 مباني ذات استخدام سكني وتجاري )21(صورة 109 مباني ذات استخدام سكني فقط )22(صورة 109 مبنى الفيال السكنية )23(صورة Raw house” 110“صورة للمنازل المتالصقة )24(صورة 112 صورة لمبنى سكني عائلي )25(صورة 113 التشوه في البناء السكني العائلي )26(صورة 118 صورة للمباني المفردة النامية )27(صورة 118 صورة للمباني المفردة النامية )28(صورة 118 الفيال السكنية )29(صورة 119 العمارات السكنية العالية )30(صورة 120 العمارات" ماذج من اإلسكانات التعاعونيةن )31(صورة raw house “ " 120 البيوت المتالصقة" نماذج من اإلسكانات التعاونية )32(صورة 122 صورة توضح تأثير األنظمة على ارتفاعات البناء )33(صورة 122 صورة توضح تأثير األنظمة على ارتفاع البناء وشكله الخارجي )34(صورة )35(صورة تأثير األنظمة على ارتفاع البناء والنسـيج العمرانـي لألحيـاء السكنية 123 )36(صورة مدخل إلحدى العمارات السكنية في منطقة الدراسة توضح خلوها من المناطق الخضراء 124 )37(صورة إنعدام المساحات الخضراء في العمارات السكنية العالية بسـبب متطلب مواقف السيارات 125 )38(صورة صورة جوية لمنطقة الدراسة يالحظ من خاللها تفكـك النسـيج العمراني للحي السكني كنتيجة لنظم البناء الحالية 127 س الصفحة الصورة الرقم )39(صورة صورة لمنطقة الدراسة يالحظ من خاللها تفكك النسيج العمرانـي للحي السكني كنتيجة لنظم البناء الحالية 127 )40(ة صور صورة توضح كيفية البنـاء علـى حـد القطعـة ون اإلرتـداد تجاوزات قائمة: 128 128 مواقف السيارات في طابق التسوية )41(صورة 129 مواقف السيارات في طابق القبو )42(صورة 129 مواقف السيارات باإلرتداد األمامي )43(صورة 130 ي في الفلل السكنيةمواقف السيارات باإلرتداد األمام )44(صورة 131 مواقف السيارات باإلرتداد األمامي في الفلل السكنية بكرميد )45(صورة )46(صورة مواقف السيارات باإلرتداد األمامي كبناء مرفق وهو أقدم أنواع الكراجات 131 )47(صورة إسكان الرازي لألطباء كنموذج للمباني المكتظة بسـبب تجـاوز مئويةالنسبة ال 133 134 مبنية والمتروكة كمناطق خضراء مهملةالبعض المناطق غير )48(صورة 137 صور بعض العمارات المرتفعة قيد اإلنشاء في منطقة الدراسة )49(صورة 138 صور بعض العمارات المرتفعة والشكل الخارجي لها )50(صورة 138 مبنى سكني عالي ذات استخدام واحد )51(صورة 139 مبنى سكني عالي ذات استخدامين )52(صورة )53(صورة مبنى سكني كساؤه الخارجي من القصارة وتـم التسـاهل فـي م فوق اإلرتداد1اإلرتداد األماي والسماح له بالطيران 139 140 مبنى سكني عائلي مبني بمادة الحجر الطبيعي )54(صورة 140 ية من القصارة والدهانمبنى سكني عائلي كسوته الخارج )55(صورة 141 سور مبني من الحجر )56(صورة 142 سور مبني من الباطون المسلح )57(صورة 142 سور مبني من الباطون المسلح والقصارة الخارجية )58(صورة 142 سور مبني من الطوب دون معالجات )59(صورة 143 غ سور مبني من الطوب األحمر المصنع والمفر )60(صورة ع الصفحة الصورة الرقم 143 سور مبني من اإلسمنت والمطلي بمادة طالء فقط )61(صورة 144 "مواد مؤقة"سور مبني من الإلسبست والزينكو واألسياج الحديدية )62(صورة 144 سور مبني من الحجر على طريقة السالسل الحجرية )63(صورة 145 ر موجودة او بحاجة إلى صيانةاألرصفة في المنطقة إما غي )64(صورة 146 الشوارع في منطقة الدراسة )65(صورة 147 الشوارع في منطقة الدراسة )66(صورة 148 التجانس في منطقة الدراسة الميدانية )67(صورة 148 تأثير المباني السكنية العالية على تجانس األحياء السكنية )68(صورة 149 الثانوية في منطقة الدراسة لرسة الملك طالصورة لمد )69(صورة 149 خضانة جمعية رعاية الطفل" الخدمات العامة في منطقة الدراسة )70(صورة 151 9تشوه ناجم عن المادة )71(صورة 151 10تشوه ناجم عن تعطيل المادة )72(صورة )73(صورة ارتفاعات حيث عدم التجانس في 21تشوه ناجم عن تعطيل المادة المباني دون أخذ طبيعة المنطفة بغين اإلعتبار 152 )74(صورة مـن نفـس 24-22من النظام لحساب المـواد 18تعطيل المادة النظام 153 )75(صورة تشوه ناجم عن عدم وضع محددات تخطيطيـة تعنـى بـالمحيط من النظام من حيـث الشـكل الخـارجي واإلرتفـاع 37للمادة والفتحات 153 154 من النظام 37تشوه ناجم عن عدم وضع محددات بيئية للمادة )76(صورة )77(صورة تشوه ناجم عن التعامل مع أحكام التنظيم كمعادالت رياضية بعيدا عن الدراسة الميدانية للمناطق السـكنية وتغييـر األحكـام دون دراسة متأنية لكل منطقة سكنية على حدة 154 ف والقوانين على البيئة العمرانية في فلسطينأثر األنظمة )المباني السكنية في مدينة نابلس –حالة دراسية ( إعداد عمرو باسم أحمد تفاحة إشراف خيري مرعي.د الملخص بشكل فلسطين في للمدينة العمرانية البيئة على واألنظمة القوانين ثيرأت الدراسة تناقش على الضوء تسلط حيث خاص، بشكل نابلس مدينة في السكنية األبنية على وتأثيرها عام تلك حول شامل تصور وضع تحاول كما. واألنظمة القوانين لهذه والسلبية اإليجابية الجوانب جهة من اإليجابية الجوانب وتعزيز جهة من لها السلبية الجوانب معالجة وكيفية التأثيرات .أخرى ر األنظمة والقوانين وتأثيراتها المختلفة وقد اتبعت الدراسة المنهج التاريخي في تطو حيث تم دراسة األنظمة والقوانين . خالل الفترات المتعاقبة في فلسطين وصوالً للفترة الحالية كذلك تم اتباع . المتعلقة بالتنظيم والبناء وآليات عملها والجهات الفاعلة فيها وعالقاتها المتبادلة خالل دراسة ميدانية لحي المريج في مدينة نابلس، شملت المنهج الوصفي والمنهج التحليلي من تحليل التاثيرات اإليجابية والسلبية ألنظمة وقوانين البناء والتنظيم على المباني السكنية في هذا .الحي واشارت نتائج الدراسة إلى مدى التأثير الكبير لألنظمة والقوانين على البيئة العمرانية لى هذه األنظمة والقوانين ال أن ينعكس بشكل ملحوظ على البيئة في فلسطين، فأقل تعديل ع كما أظهرت النتائج أن البيئة العمرانية الفلسطينية ما تزال تتأثر باألنظمة والقوانين . العمرانية القديمة التي وضعت خالل فترات زمنية مختلفة وتلك األنظمة والقوانين المؤقتة التي وضعت .حديثاً ص بضرورة التعامل مع األحياء السكنية كل حسب موقعه ومحيطه وأوصت الدراسة العمراني الخاص من أجل وضع ما يناسبه من أنظمة وقوانين، كذلك أكدت على أهمية عدم مثل األرتفاع، واإلرتدادات، النسبة (التعامل مع المباني السكنية فقط كإحصائيات وأرقام ونسب ار الجوانب المتعلقة بالتخطيط الحضري والنواحي الجمالية وإنما ضرورة األخذ باإلعتب) الطابقية .والبيئية 1 الفصل األول الدراسة مقدمة مقدمة 1.1 مشكلة الدراسة ومبرراتها 2.1 أهداف الدراسة 3.1 منهجية الدراسة 4.1 مصادر المعلومات 5.1 محتويات الدراسة 6.1 2 الفصل األول الدراسة مقدمة قدمة م 1.1 إن أي مجتمع من المجتمعات يحتاج إلى ضوابط وتشريعات لتنظـيم أمـوره وترتيـب العالقات بين أفراده، ولعل هذه القيم هي بعينها ما تشـكل القواسـم المشـتركة بـين األفـراد والمجموعات المختلفة بما يسمو بها إلى مفهوم المجتمع، وبهذه القوانين يرتقي المجتمع ويمضي والتطور واالزدها، وألهمية القوانين واألنظمة فـي حيـاة النـاس، ولمَّـا كـان نحو التحضر موضوعها شائك ومعقد، كان البد من الحديث عن جزء متخصص من األنظمة والقـوانين بمـا يختص في مجال التنظيم والبناء، ودراسة أثرها على البيئة العمرانية بين اإليجابيات والسـلبيات يائية متناسقة ذات طابع مميز، ويقول الدكتور يسرى عبد القادر عزام وهو للوصول إلى بيئة فيز أن التشـريعات المنظمـة للعمـران "أستاذ مساعد بقسم العمارة كلية الهندسة جامعة اإلسكندرية واإلدارة المحلية والبيئية من اآلليات األساسية المؤثرة في مستوى التحضر لمـا تفرضـه مـن منها االرتقاء الجمـالي وضـماناً السـتمرارية األهـداف التنمويـة ضوابط ومعايير، الغرض ، وهذا ما يوافق وجهة النظر القائلة بأن مستوى رقي المجتمع يقاس بمـدى قدرتـه "1المختلفة .بناء حضارته، والعمارة هي المرآة لهذه الحضارة تعكسها للمجتمعات األخرىعلى دراسة من متخصصين في العمارة نظرا لمـا وما أحوج المجتمع الفلسطيني لمثل هذه ال كان يتعرض له من حرمان بسب قوانين االحتالل المختلفة، والتي حالت بينه وبين سن القـوانين وتطويرها، والناظر إلى البيئة العمرانية في فلسطين يالحظ التخبط والتشتت المعماري الحاصل، الفيزيائية ، فنالحظ عشوائية البنـاء بيئةالوعجز األنظمة والقوانين عن وضع الضوابط لتحديد وسوء التنظيم وتداخل استخدامات األراضي بما ال يدع مجاال للتهاون في هذا الموضوع، وبمـا أن المهندس المعماري هو صاحب التاريخ المكتوب أو باألحرى كاتب التاريخ الملموس الـذي إيجابه وسلبه ، فال بد لهـذا المهنـدس أن يوثقه بالبناء فيبقى شاهدا على هذا الناتج الحضاري ب يدرس هذه األنظمة والقوانين، والتي تمس تخصصه بشكل مباشر أو غير مباشر ليرى إيجابياتها مناقشـة -تأثير التشريعات البنائية على التنمية الحضرية المسـتدامة :عزام، يسرى عبد القادر و احمد مسعد الطيبى 1 االسكندرية . التشريعات فى مصر 3 فيحافظ عليها، ويرى سلبياتها فيعمل على تغييرها من أجل الوصول إلى نتاج معمـاري متميـز .يراعي النواحي الجمالية والتنظيمية على حد سواء كانت فلسطين محط أنظار األطماع الخارجية، فقد لعب االستعمار دورا كبيرا فـي ولما إنشاء هذه الظروف السيئة بسنه لقوانين وتشريعات تخدم مصالحه االستعمارية، ولـم يقتصـر األمر على القوانين االستعمارية الموضوعة بل ما زاد األمر تعقيدا هو عـدم وعـي السـلطة ، واقتصار نظرتها على الناحية المادية واالستثمارية ، دون األخـذ بعـين الفلسطينية لهذا األمر االعتبار أن أهم عامل من عوامل التطور االقتصادي هو شعور المواطن باالنتماء لهذا المجتمع أو لهذه المنظومة، فكانت النظرة االقتصادية على حساب النواحي الجمالية واالجتماعية والبيئية، البناء في المناطق الزراعية، وغيرت تصنيفات األراضي بطريقة فرديـة يص حيث أعطت تراخ .غير مدروسة ولما كان رقي كل أمة يقاس بحضارتها وبنائها، فإنه ال بد من الوقـوف علـى هـذا الناتج، وقراءته بشكل صحيح، والوقوف على األنظمة والقوانين التي تحدد عمله بين إيجابيـات ، من أجل الخروج بتصور شـامل وتوصـيات محـددة بشـأن األنظمـة وسلبيات هذه األنظمة ويالحظ أن العديد من المشاكل المعمارية التي يواجهها المجتمع الفلسطيني اليوم فـي والقوانين، مجال بيئته المبنية ناتجة عن عدم وجود أنظمة وقوانين قادرة على محاكاة كافة متطلبات التطور لناس ، فالقانون المعمول به في مجال التنظيم والبناء هو القـانون بما يلبي طموحات وتطلعات ا ، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل ما 1العثماني وقانون االنتداب البريطاني والقانون األردني زالت األنظمة والقوانين المعمول بها ذات فعالية؟ وما مدى تأثير األنظمة والقوانين على النواحي عمارة؟ وما هي إيجابيات وسلبيات األنظمة الحالية؟ الجمالية في ال مشكلة الدراسة ومبرراتها 2.1 إن المجتمع بأساسه يسعى إلى التنظيم ، ولو نظرنا إلى تعريف المجتمـع لرأينـا بأنـه ويتحـدث عبارة عن مجموعة من األشخاص تحكمهم أنظمة وقوانين تحدد حقوقهم وواجبـاتهم ، . 2003غزة، فلسـطين، ، مدى تأثر قطاع اإلسكان بالتشريعات ذات العالقة: عمل بعنوان ورقة :أنور جمعة ،الطويـل 2 . http://www.molg.gov.psموقع وزارة الحكم المحلي 4 وهكذا فحيث يؤلف عدد من الناس جماعة واحدة، ويتخلى كل «: ولجون لوك عن المجتمع فيق منهم عن سلطة تنفيذ السنة الطبيعية التي تخصه، ويتنازل عنها للمجتمع، ينشأ عندنا حينذاك فقط ، ومن هنا نالحظ أن أي مجتمع ال يمكن أن يستقر أو ينمو ويتطـور 1»مجتمع سياسي أو مدني عالقاته بعضها ببعض، وقد أشبعت الدراسات حول التجمعـات دون وجود القوانين التي تضبط السكنية وأماكن تواجدها بدراسات مستفيضة، أما موضوع األنظمة والقـوانين المنظمـة لهـذه .المجتمعات لم تكن تحظى باهتمام كبير لدى الباحثين في فلسطين القوانين بما يضـمن وكلما ازدادت تركيبة المجتمع تعقيدا كان ال بد من تطور األنظمة و وديمومة المجتمع، ومع هذا النمو الهائل للمجتمعات كان البد للباحثين أن يخوضـوا ةاستمراري غمار هذا الموضوع لما له من أهمية بالغة في المجتمعات، لذا وجب التطرق لموضوع األنظمة م ببعضـهم، فهـو والقوانين التي تحدد عالقات المجتمع وتضبط تصرفات أفراده وتنظم عالقاته موضوع ال يقل أهمية عن المواضيع األخرى و التي لقيت اهتماما أكبر من البحث والتحليـل، . والمعلوم أن تطور المجتمعات واتساعها ال بد أن يواكبه تطور في األنظمة والقوانين ومع انتشار العلوم وتوسعها واتجاهها إلى التخصصية كان ال بد من طرق باب المجـال انوني، وكان ال بد من التخصيص في مجاالته المختلفة، وذلك التساع هذا المجال واسـتحالة الق اإللمام به من جميع جوانبه، وبناء عليه فقد تم تخصيص هذا البحث في جزء من القوانين وهي ي هذا األنظمة والقوانين المتعلقة في مجال البيئة العمرانية وأثرها على هذه البيئة، مع العلم أنه ف المجال ال تكاد تجد دراسة واحدة، وأفضل ما تم إيجاده حول هذه القضية هي دراسة أجريت عام في جامعة بيرزيت، وهذه الدراسة كانت عبارة عن عملية تجميع للقوانين والتشـريعات 1997 ذات الصلة بموضوع التنظيم والبناء في فلسطين عبر الفترات المتالحقة، وهـذه الدراسـة لـم وفاعليتها من ناحية هندسية وإنما اكتفت بعملية جمـع وتوثيـق طرق لتحليل األنظمة والقوانينتت . هذه القوانين وتحليلها قانونيا هذا والناظر إلى البيئة العمرانية في فلسطين وما آلت إليه من االتجاه إلـى العشـوائية ـ ى هـذا المجتمـع وبنيتـه وعدم التنظيم بما يعكس صورة سلبية عن المجتمع، ويؤثر سلبا عل العدد ،المجلة العربية للعلوم االنسانية ،ترجمة ماجد فخري، نقالً عن كمال عبد اللطيف .نيفي الحكم المد :جون ،لوك 1 .66ص ، م1996 ،55 5 االجتماعية ويؤدي إلى نمو الظواهر السلبية داخل المجتمع الفلسطيني، يظهر مدى الحاجة إلـى مراجعة األنظمة والقوانين المتعلقة بمجال التنظيم والبناء ودراسة أسباب هـذه اآلثـار السـلبية .والحفاظ عليهاالناجمة وسبل معالجتها واآلثار اإليجابية وسبل تعزيزها وتطويرها وبما أن الجمالية في العمارة مطلب أساسي لكل معماري، والناظر إلى المحيط العمراني من النواحي الجمالية، كمـا وتالحـظ -إن لم يكن كل المباني -في فلسطين يالحظ خلو معظم قوانين العشوائية في البناء وسوء التخطيط، مما يحرك في الذهن تساؤل مهم وهو أين األنظمة وال التي تنظم هذا الناتج؟ وما هي الضوابط والمعايير التي تحد من العشوائية في البناء؟ وهل تـؤثر األنظمة والقوانين على النواحي الجمالية سلبا أم إيجابا؟ وما هي السـبل للحـد مـن مشـكلة العشوائية في البناء والطرز المختلفة؟ لقة بالتنظيم والبناء فإننا نالحـظ أن معظـم وبنظرة سريعة إلى األنظمة والقوانين المتع ، مـع وجـود 1القوانين المتعامل بها هي قوانين قديمة جدا ترجع في معظمها إلى العهد العثماني تعديالت للحكومات المتالحقة من االنتداب البريطاني إلى األردن إلى اإلدارة المدنية االسرائيلية، ها وضعت وفقا لمصالح الحكومات، واألهم في األمر أنه لكن معظم هذه القوانين إن لم يكن جميع وبالنظر إلى أنظمة وقوانين المدن الفلسطينية المختلفة يجد أن كل مدينة لها قوانينهـا الخاصـة، المنظمة للبناء كما أن قطاع غزة له قوانينه الخاصة ذات األصول المصرية، والتي تختلف كليـا الغربية والتي ترجع قوانينها إلـى األصـول اإلنجليزيـة عما هو معمول به في منطقة الضفة واألردنية، وهذه األنظمة رغم مرور دهر من الزمن عليها إال أنها لم تدرس وتراجع وتقيم، مع العلم أنه وفي معظم دول العالم تكون هناك دراسة دائمة لألنظمة والقوانين بما يلبـي متطلبـات سن القوانين وتعدل بما يتالءم مـع المسـتجدات، وعليـه النمو والتطور العمراني الحاصل، فت فاألنظمة والقوانين ليست جامدة أو ثابتة بل هي بحاجة إلـى تطـوير وتجديـد حتـى تواكـب .التطورات الحاصلة داخل المجتمع ومع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية فإنه لم يتم مراجعة األنظمـة ودراسـة القـوانين ض التعديالت الطفيفة على بعض األنظمة والقوانين، مع العلم أنه كـان ال بشمولية، مع وجود بع .مرجع سابقذات العالقة، دى تأثر قطاع اإلسكان بالتشريعاتم :أنور جمعة ،الطويـل 1 6 بد للسلطة من مراجعة شاملة لألنظمة والقوانين ذلك أن الفترة التي سن بها القانون العثماني لـم يكن هناك تطور في وسائل البناء وال طرق التشييد، ولم تكن هناك حاجة لوضع قوانين تفصيلية الحالي الذي نعيشه، والذي يحتم علينا مع التطور الهائـل بطـرق اإلنشـاء على عكس الوضع ووسائل البناء وثورة العمران التي نعيشها أن تكون هناك أنظمة شاملة تفصيلية تضمن التطـور بشكل مدروس ومنظم، ويشكل ضابط للبناء بما يساعد على إظهار طابع معماري مميز بعيد عن ما سيقود حتما إلى إيجاد عمارة يمكن أن نطلق عليها عمارة فلسـطينية، العشوائية واالنتقائية، م سيما أنه لم يكن هناك في تاريخ فلسطين حكومة فلسطينية تسير أمور الشعب الفلسطيني وتضـع أنظمته وتسن قوانينه، لكن ما تم سنه من قوانين خالل اإلثنتي عشرة سنة لم يكن كافيا لتتماشـى مع حاجات المجتمع الفلسطيني، وهنا يطرح السؤال نفسه، هـل وصـلت القوانين المعمول بها األنظمة والقوانين إلى هذا الحد من الكمال لدرجة عجز السلطات التشريعية من إيجـاد سـلبيات أو تعديل بعض نصوص أو سن قوانين مساندة تدعم تنفيذ هذه القوانين؟؟ على الجوانب المعنية بعملية التنظـيم ولقد حاول العديد من رجال القانون تسليط الضوء والبناء في فلسطين، ولكن معظم هذه الدراسات كانت عبارة عن عملية جمع لألنظمة والقـوانين المعمول بها وسردها ولم يتعد األمر ذلك، فكان الناتج بالرغم من أهميته هو عبارة عن تجميـع يجابيات وسلبيات هـذه األنظمـة لعـدم لألنظمة وليس تحليليا، وذلك لعدم مقدرتهم على تحديد إ وجود التخصصية في هذا المجال، ولذلك كانت نتائج دراستهم منقوصة، ومن هذا المنطلق كـان لزاما على المعماريين والمهندسين المتخصصين في المجاالت المختلفة أن يطرقوا هذا البـاب، ابياتهـا وسـلبياتها، ووضـع وأن يعملوا من أجل دراسة األنظمة والقوانين والوقوف علـى إيج تصورات وحلول للمشكالت الحاصلة ورفعها إلى الجهات المختصة من أجل إجراء التعـديالت .الالزمة ولما كانت العمارة هي نتاج لثقافة المجتمع وتعكس صورته وبشكل واضـح، وبمـا ان مة، كان ال بد التخصصية في وقتنا الحاضر أصبحت مطلبا من مطالب العلم كما أسلفنا في المقد من وجود مهندسين مختصين بمجال األنظمة والقوانين كل حسب تخصصه، فالهندسـة المدنيـة يجب أن يكون منها مختصين في مجال قوانين الكود الهندسي وقـوانين الـزالزل، والهندسـة أنـاس المعمارية مختصين بأمور األنظمة والتشريعات المتعلقة بالتنظيم والبناء، مما يوفر لدينا 7 مختصون في هذه األنظمة، وبالتالي تكون هناك قدرة على تطوير األنظمة والقوانين بما يتناسب مع التطور الحاصل، ألن صاحب االختصاص هو األقدر دائما على تحديد المشكالت، ووضـع .الحلول اإليجابية لها بما يضمن سير عملية التطور الحضري بشكل صحيح بعيد عن األخطاء أسباب كثيرة أوجبت الخوض في أسبار هذا الموضوع، وعليه فال بد من دراسة وهناك األنظمة والقوانين المتعلقة بمجال التنظيم والبناء وأثرها على البيئة العمرانيـة فـي فلسـطين، وخصوصا المباني السكنية، والخروج بنتائج وتوصيات حول هذا الموضوع للمساهمة في رفـع .الفلسطينيةن المستوى العمراني للمد أهداف الدراسة 3.1 :سعت هذه الدراسة إلى تحقيق األهداف التالية تسليط الضـوء علـى دراسة األنظمة والقوانين المتعلقة باألبنية السكنية في مدينة نابلس و -1 .على القوانين الجيدة وتعديل أو تغيير القوانين الغير جيدة آثارها، من أجل الحفاظ األنظمة والقوانين على البيئة العمرانيـة ومحاولـة الخـروج ببيئـة تحديد مدى تأثير تلك -2 عمرانية متكاملة خالية من العشوائية وعدم التنظـيم، بمـا يسـمح للمجتمـع الفلسـطيني من تحقيق جميع نشاطاته الخاصـة والعامـة دون " مجتمع المجاورات السكنية"وخصوصا .عوائق التنظيم والبناء في مرجع واحـد يسـهل علـى جمع األنظمة والقوانين المتعلقة في مجال -3 .الدارسين والباحثين مستقبال من اإلستفادة منه .وضع مقترحات لتطوير القوانين واألنظمة و رفعها إلى الجهات المختصة -4 هجية الدراسةمن 4.1 :ارتكزت منهجية الدراسة على محورين رئيسين هما انات حول األنظمة والقوانين المتعلقـة باألبنيـة منهج تاريخي من مراجع عدة وتجميع بي :األول السكنية وتحليلها ودراستها من أجل االضطالع على إيجابياتها وسلبياتها واثرهـا علـى البيئـة 8 العمرانية، والعمل على أخذ حاالت دراسية مبنية وتقييمها ضمن معاير عالميـة حديثـة تأخـذ .فية والجمالية بعين االعتبار العوامل اإلجتماعية والثقافية والبيئية والوظي دراسة ميدانية تعتمد المنهج الوصفي والمنهج التحليلي للمباني السكنية في مدينة نابلس، : الثاني واخذ بعض االنماط السكنية الدارجة في المدينة وتأثير األنظمة والقوانين عليها، ومدى اإللتـزام بية تلك المباني للمتطلبات اإلجتماعية والثقافيـة بهذه االنظمة والقوانين من المواطنين، ومدى تل .والبيئية والوظيفية والجمالية مصادر المعلومات 5.1 :اعتمدت المعلومات الواردة في الدراسة على ثالثة مصادر أساسية هي وشملت الكتب والمراجع واألبحاث والرسائل الجامعية المتعلقة بموضوع : المراجع المكتبية -1 .الدراسة وشملت المعلومات اإلحصائية والبيانات التي جمعـت مـن الـوزارات : ادر الرسمية المص -2 وزارة الحكم المحلي و وزارة التخطيط و كذلك المؤسسات الرسمية مثل بلديـة : المعنية مثل . نابلس المقابالت ،المسح الميداني، المالحظة والمشاهدة:المصادر الميدانية وتشمل -3 تويات الدراسةمح 6.1 الفصل األول منها تضمن اإلطار النظري , ملت الدراسة على خمسة فصول أساسية اشت ويشمل نبذة تاريخية عن تطور المدن واألنظمة والقوانين وأهمية القوانين في مجـال التخطـيط والعمران وأثرها على المدينة والمباني السكنية في العصور المختلفة، وصوال للفترة العثمانيـة والنقلة الهائلة في -بسبب الثورة الصناعية-" الفرنسي والبريطاني"القانون الحديث وبداية نشوء تقنيات البناء وما واكبها من وجوب وضع ضوابط وقوانين لتنظيم عملية البناء، ومن ثـم فتـرة االنتداب البريطاني وصوال إلى فترة اإلحتالل اإلسرائيلي حتـى نصـل إلـى فتـرة السـلطة .ترة الحالية والتي سُيفرد لها فصل كامل ألهمية هذه الفترةالفلسطينية، والف 9 أما الفصل الثاني فتناول واقع القوانين في فلسطين واثرها على بنية المدينـة والمسـكن والذي سنتطرق فيه للحديث عن األنظمة والقوانين المتعلقة بالتنظيم والبنـاء لألبنيـة السـكنية والبناء من مجلس تشريعي ووزارات ومجلس حكم محلـي والجهات الفاعلة في موضوع التنظيم ونقابة مهندسين، وعالقة تلك الهيئات مع بعضها الـبعض وأليـات سـن القـوانين وتطبيقهـا وصالحيات كل هيئة ، وأثر تلك القوانين واألنظمة على البيئة الفيزيائيـة للمدينـة وللمبـاني . السكنية في مدينة نابلس البيئـة ث دراسة ميدانية لمدينة نابلس وأثر االنظمة والقوانين على وتضمن الفصل الثال كحالة دراسية وتحليل لتلك األنظمة والقوانين ، ومـدى "حي المريج "الفيزيائية لألحياء السكنية تطبيق القوانين ومدى تلبية تلك القوانين للمتطلبات اإلجتماعيـة والثقافيـة والبيئيـة والوظيفيـة راسة بعض الحاالت المبنية وتقيمها ضمن المتطلبات السابقة، وتحليل الدراسـة والجمالية، مع د . الميدانية ونتائجها والقوانين بشـكل األنظمةوفي الفصل الرابع تم تقديم بعض المقترحات والحلول لتطوير بعض . والقوانين يحتاج لجان متعددة ومتخصصة بمجاالت مختلفة األنظمةمبسط ألن تطوير اً تضمن الفصل الخامس مجموعة من النتائج التي خلصت إليها الدراسة وكـذلك وأخير .أهم التوصيات الموجهة إلى الجهات المعنية من أجل الرقي بالبيئة العمرانية في فلسطين 10 الفصل الثاني تطور القوانين واألنظمة في فلسطين وأثرها على المدن والمساكن مقدمة 1.2 القوانين في عملية البناء وتطور المدن والمساكندور األنظمة و 2.2 نبذة تاريخية لتطور األنظمة والقوانين وأثرها على المدينة والمسكن 3.2 خالصة 4.2 11 الفصل الثاني تطور القوانين واألنظمة في فلسطين وأثرها على المدن والمساكن مقدمة 1.2 طاء هذه المنطقة من العالم خصوصية لعب الموقع الجغرافي لفلسطين دورا مهما في إع حد منافذ القارتين ألوروبا، فهي تقع علـى أكبيرة، فهي تقع بين قارتي أسيا وإفريقيا، كما تعتبر ساحل البحر األبيض المتوسط وساحل البحر األحمر مما أعطاها ميزة إلى ميزتها اإلستراتيجية، مرة، وكان الكل يسعى لبسط نفوذه علـى فكانت وعبر العصور محط أنظار الدول القوية المستع إستراتيجية في المنطقة، فكثـرت فيهـا لمنطقة من العالم والسيطرة عليها لما لها من قيمة هذه ا كن ، فتركت كل فترة أثر ال يموتعاقب عليها االستعمار بأشكاله الحروب وكثرت عليها النزاعات لحقب التاريخية التي مـرت التعريج على ا، لذلك كان ال بد من تجاهله على جميع جوانب الحياة .، حتى نكون على اضطالع بالصورة المتكاملة للوضع الفلسطيني الخاصبفلسطين ، حيـث تميـزت أرض أثرت وبشكل كبير في هذه المنطقـة كما أن النواحي العقائدية والنصـرانية اليهودية –األرض المقدسة للديانات الثالث فلسطين من بين كل مناطق العالم بأنها ،، فقبلة اليهود إليها وميالد المسيح فيها ومعراج الرسول صلى اهللا عليه وسـلم منهـا -واإلسالم وهي قبلة المسلمين األولى، لذلك كانت كل ديانة تسعى للسيطرة علـى هـذه األرض المباركـة .وبسط نفوذها عليها مما زاد في حالة عدم االستقرار عبر العصور المتعاقبة إلـى نشـوء حالـة مـن عـدم لعوامل باإلضافة إلى عوامل أخرى كثيرة أدتوهذه ا ، فأصبح كل مستعمر يضع الستعمار لهذه المنطقة من العالم، ذلك باإلضافة إلى كثرة ااالستقرار انها قوانينه الخاصة بما يتوافق مع مصالحه ووجوده في هذه األرض، بغض النظـر عـن سـك لذلك يستطيع " قول معاوية إبراهيم في الموسوعة الفلسطينية ، وياألصليين ومصلحتهم وحاجاتهم الباحث أن يستنبط أن تاريخ هذه المنطقة كان مرتبطا أحيانا كثيرة في الفترات القديمـة بـالقوى ". 1الكبيرة المحيطة بها 15، المجلد الثاني،ص 1990الطبعة األولى ،بيروت الموسوعة الفلسطينية 1 12 لية البناء وتطور المدن والمساكندور األنظمة والقوانين في عم 2.2 تطـرق تفترات ظهر الوضع الخاص لفلسـطين وسـوف ومع مرور الزمن وتراكم ال بإيجاز للفترات القديمة ولغاية اليوم الحاضر مع مراعاة اإليجاز ألن التاريخ ليس مجال الدراسة م الحديث عـن ، وسيتئ في صورة الوضع الفلسطيني الخاصوإنما من باب وضع القار دراسةال ، دون خالل الفترات المتعاقبة ى النواحي العمرانيةلوأثر القوانين ع العمرانيةو القانونية الجوانب التطرق إلى الجوانب األخرى إال إذا اقتضت الحاجة لذلك، مع مالحظة قلة المراجع والمصـادر حيث لم تذكر المراجع سوى ،التي تتحدث عن القوانين المنظمة لشؤون البناء في الفترات األولى .العامة المنظمة لشؤون المجتمع قبة وبعض القوانين وصف للمباني الموجودة في الحقب المتعا في بداية وجود اإلنسان في فلسطين كانت التجمعات اإلنسانية عبارة عـن مجموعـات ، وهذه الجماعات لـم تكـن تهـتم على الصيد والتنقل من أجل الطعامصغيرة تعتمد في حياتها وتطور وسائل الحياة لـدى اإلنسـان بإنشاء البيوت الدائمة لعدم حاجتها لها، ومع مرور الزمن واتجاهه للزراعة وتربية الحيوانات وتدجينها كان ال بد لإلنسان أن يستقر في مكان محدد وفـي بوادر الحضـارات لسكانية بالظهور بشكل أوسع وأكبر، وأخذتهذه المرحلة أخذت التجمعات ا .يتها وتطويرها أمرا ضروريابحما هذه الحضارات وإيجاد قوانين تقومبالظهور، فأصبح تنظيم الفترات الالحقة لتشكل حضـارات هذه الحضارات وطورت قوانينها في وقد تطورت عريقة سعت للتوسع وبسط النفوذ، كالحضارة الكنعانية والحضارة الفرعونية والحضارة البابليـة إلـى حتى وصلت في الفترة مـا قبـل المـيالد ،والحضارة األشورية وغيرها من الحضارات والتي تميزت بأنها رعت العلـوم وطورتهـا فـازدهرت فيهـا ،والرومانية ةالحضارة اليوناني ـ الطب والقانون والفلسفة والعلوم س فيهاالجامعات ودرِّ ارة نتـاج لتجـارب ، فكانت هذه الحض وقد ظهرت بتلك الفترة اآلثار الكبيرة للـنظم والقـوانيين علـى المدينـة الحضارات األخرى، ي العمرانية للمساكن، وهذا ما سيتم التطرق له خالل الفصل الحاليوالنواح نبذة تاريخية لتطور األنظمة والقوانين وأثرها على المدينة والمسكن 3.2 كما أسلفنا فإن األنظمة تطورت بتطور المجتمعات، فنتجت عنها الحضارات العريقـة، التي وجـدت علـى أرض الحضارات للتجمعات و لألنظمة والقوانين تطوراتويمكن تلخيص ال :التاليةبفلسطين وتركت أثرها الملموس 13 :قبل الميالد 4000 – 8000من التجمعات السكانية 1.3.2 نظمتهـا وقوانينهـا فانتقلـت أتطورت المجتمعات خالل الفترات المتعاقبة وتطـورت .رالمجتمعات من الصيد وعدم االستقرار إلى التجمعات الزراعية واالستقرا ، حيث ظهر الميل نحو االستقرار 1قبل الميالد 4000 –8000وقد بدأت هذه الفترة من . وتنظيم الحياة بطريقة تضمن الثبات واالستقرار على األرض القوانين في هذه الفترة .أ في تلك الفترة إقتصرت القوانين على المعتقدات الدينية كون هذه التجمعات هي بدايـة ،وكان يحكم التجمع زعيم القبيلة وتخضع القبيلة ألوامر هذا الزعيم ،لمستقرةالتجمعات السكانية ا دات ثالث دإال أن التجمع السكني كان يخضع لمح ،ولم يكن هناك قوانين خاصة في تنظيم البناء :ويمكن تلخيص هذه المحددات بالتالية ،نتج من تشكيل المدن في تلك الفترةوذلك ما يست .المعتقدات الدينية -1 التعامالت التجارية -2 حيز السكن -3 الفترة هذهفي التجمعات السكانية .ب تميزت في تلك الفتـرة بوجـود وقد ،لتجمعات السكنية بالمحددات سابقة الذكرتأثرت ا لـك الفتـرة ن في تاوالذي ك ،وله يتوزع النشاط التجاريحو ،مكان العبادة في الساحة الرئيسية والتي شـكلت نـواة المنـزل ،لمساكن المتالصقة البسيطةومن ثم تأتي ا يعتمد على المقايضة، تسـتخدم تخلو مـن الشـوارع فقد كانت عبارة عن غرف مربعة متشابكة ومتالصقة النامي، كانت تفتقد لألسوار الحصينة كما سـنالخظ فـي الفتـرات تجمعات السكانيةكما أن ال ،للمبيت 1 E . Anati ,Palestine before the Hebrews, p.269:R de vaux "Palestine during Neolithic periods" .p.16. 14 وقد كون قرب الحدود السورية الفلسطينية يوضح منطقة حفريات تل البا "1"رقموالشكل ، الالحقة 1م.ق 8000بنيت تلك المدينة في حدود الفترة قبل الميالد 8000مخطط للتجمعات السكنية في فترة ): 1(الشكل Strommenger. 1987 :المصدر الفترة هذهالمسكن في .ج ب الحاجة ونمو سحليها غرف إفقد كان عبارة عن غرفة للمبيت مستطيلة الشكل يضاف يوضح طبيعة المسكن فـي "2"رقم والشكل، 2شوارعبينها نت البيوت متالصقة وليس كاالعائلة و ."الشوارع"تلك الفترة وعدم وجود 1 Eva Strommenger The Earliest Architecture In Syria And Palestine ALECSO Aleppo University &Palestine Archaeological Center, Study in The history and Archaeology of Palestine “Proceedings of the First International Sympsium on Palestine Antiquities “II year 1987 page 43 .المصدر السابق 2 15 قبل الميالد وخلو التجمعات السكنية من الشوارع 8000مخطط يبين طبيعة المسكن في الفترة ): 2(الشكل Strommenger. 1987 :المصدر قبل الميالد 400 – 4000الحضارة الكنعانية من 2.3.2 مـا أوجـب ،مع مرور الزمن تطورت الحضارة نتيجة التجارب والممارسة الحضارية ر نظـام الحكـم لـدى تطـو إيجاد نظام للحكم ونظام للحماية ونظام للعالقات داخل المجتمـع ف فاستقر نظامهم السياسي على نظـام دة لكن لم يستطع الكنعانيون أن يشكلو دولة واح الكنعانيين، وقد حصل خـالل هـذه ، 1لكل مدينة من يحكمها وإلهها الخاص ، فكان"city state"دولة المدينة الفترة العديد من التطورات في مجال القوانين وتخطـيط المدينـة والمسـكن ويمكـن إجمـال :التطورات في تلك المرحلة كالتالي الفترة هذهفي القوانين .أ ت فـي المجتمعـات تج طبيعي للتطور الحضاري كان ال بد مـن ظهـور مشـكال كنا ، وعليه كان ال بد من وضع حلول للمشكالت وضوابط تحـدد عالقـة أفـراد الحضارية الناشئة وبالحديث عن القـوانيين ، ياتهم فظهرت الشرائع والقوانينالتجمعات الحضارية وتنظم شؤون ح ومـن ،في تلك الفترة يبين مدى التطور الحاصل في القوانين فإن ما وصلنا منها ،في تلك الفترة والتي حددت القانون المدني في تلك الفتـرة ومـا يعرف بشرائع حمورابي، أشهر ما وصلنا ما : ، ومن هذه الشرائع عقوبات وعلى التجاوزات من غراماتيترتب على المخالفات من جاره، فهو يخسر البيـت الـذي بنـاه اذا بنى رجل فضاء جاره دون علم ": ج 66المادة • ." وسوف تعود ارض الفضاء لصاحبها . 2001، األردن، عمان، للطباعة والنشر الشروقدار .المعتقدات الكنعانية :خزعل ،الماجدي 1 16 سـبب بيتـك إذ ب) قوي سـلمك (بيت مهجور اذا قال رجل لجاره، صاحب ": د 66المادة • ، اذ بسـبب أرضـك )المهجـورة أصلح أرضـك (أو قال له ،المهجور ربما يسطون علي تسلق سارق السـلم فاألشـياء فاذا الشهود،) هذا التحذير(أيد المهجورة سيخترقون داري، و حدثت ثغرة في جدار البيت، فـان ، واذاالمفقودة بسبب السلم، سوف يعوضها صاحب السلم . "صاحب األرض المهجورة سوف يعوض كل ما سرق المستأجر قـد ذا كان رجل قد أجر دارا لرجل آخر لمدة سنة، وكان الرجلإ : و 66المـادة • أن يخلي المستأجر فاذا طلب صاحب الدار من ،نقود لصاحب البيتبالدفع أجرته كاملة لسنة 1.للمستأجر فعلى صحاب الدار أن يعيد كامل األجرة الدار قبل اكتمال السنة حقوق األفراد وتنظيم العالقة بين أفراد وونالحظ من هذه القوانين العناية بعالقات الجار .المجتمع بما يضمن سالمة المجتمع وصون حقوقه الفترة هذهفي المدينة .ب كنتيجة حتمية لتطور القوانين والحياة االجتماعية أخذت المدينة الكنعانية طابعها وفق ما وقـد ،ت الحياة الحضرية وتطورت المسـاكن تطورحددته لها الشرائع والقوانين المعمول بها، ف ـ 3000و 3200شهدت فلسطين في الفترة الواقعة بين عا فـي النـواحي قبل الميالد تغيرا واس التخطيطي لدى السكان حيـث لوحظ التطور في الفكر ، فقد2االجتماعية واالقتصادية والمعمارية ، وأما مميزات المدن فـي أصبحت مدنا محصنة ذات طابع مستقلمنازلهم ومدنهم حتى طوروا :تاليبال كما يظهر من اآلثار الباقية لمدينة شكيم الكنعانية تلك الفترة فيمكن تحديدها ، لحمايتها من الخطر الخارجيبناء األسوار المحصنة حول المدن • االهتمام بدور العبادة والمباني الدينية وعادة ما تكون هذه المبني الدينية في مركز المدينة • تخصيص ساحة رئيسية في المدينة • كليـة ،جامعـة الموصـل ،عباس العبودي: تألبف< ارنة مع التشريعات الحديثةمققانونية ـ دراسة، شريعة حمورابي 1 . 1990 ،القانون 2 R.de Palestin during the Neolithic and Chalcolithic Period p.36-42 17 كانت توزع على أطراف المدينة المباني السكنية • بالبساطة وقلة الفتحات على عكس دور العبـادة والمرافـق كما أن المباني السكنية تميزت • .العامة والساحات الداخلية إيجاد الشوارع والممرات في المناطق السكنية • . تطور أشكال المباني فقد أصبحت تأخذ أشكاال هندسية كالشكل المستطيل • وإنمـا ،بقومع ذلك فإن هذه المدن لم تكن تخضع مناطقها السكنية لتخطيط وتنظيم مس –ومن المدن التي بنيت في تلك الفترة مدينة شكيم كانت تخضع لتطور ونمو السكان وحاجتهم، وشـكل ،ط بالمدينة ومكان المعبد المتوسطالسور المحي "1" نابلس القديمة، ويالحظ في الصورة ا ورد ذكر شكيم في نصوص إيبلة التـي اكتشـفه ، والهندسيالمباني التي أصبحت تأخذ الشكل باولوماتيه عالم اآلثار اإليطالي ضمن مدن كنعانية أخرى في فلسطين، وهي بيت جبرين، أريحا، .1شكيم، أورشاليم، مجدو، وبيت شان مخطط لمدينة شكيم الكنعانية مأخوذ عن صورة جوية للمنطقة األثرية) 3(شكل الباحث عن الصورة الجوية :المصدر جمعة ،ةقباج. 2001 ،سنة النشر ،األردن، عمان ،للطباعة والنشر الشروقدار المعتقدات الكنعانية :خزعل ،الماجدي 1 ، الطبعـة األولـى لبنـان، ، دار العلوم العربية للطباعة والنشر، بيـروت، غزة خمسة آالف عام حضور وحضارة :أحمد ، وقائع الندوة العالمية األولى لآلثار الفلسطينية، المنظمة العربية للتربية والثقافة دراسات في تاريخ وآثار فلسطين. 2003 1981شوقي شعث ر الفلسطيني المجلد الثاني،والعلوم، جامعة حلب، مركز اآلثا 18 في تل بالطة -شكيم –مدينة نابلس القديمة صورة جوية ل ):1( صورة جوجل للخرائط الجوية: المصدر :الفترة هذهفي المسكن. ج ومع مرور الزمن تطورت المجتمعات وطرق البناء فنرى الموسوعة الفلسطينية تقـول أما بالنسبة للبيوت السكنية فقـد جـاءت مالمحهـا :"م .ق 2000-2300في الفترة الواقعة بين ، ويتكون من غرفة رئيسية وغرفـة وتميز المنزل بمساحته الواسعةمائرية مميزة بشكل عام، الع 7,3"وجاءت أبعاد الغرفة ،خزين أو كمطبخ باإلضافة إلى ساحةإضافية أخرى ربما استعملت لل ، ولهـا كانت دائما في الجهة العريضة" ابالب" م وفتحة المدخل الرئيسية "3,3*4,3"إلى " 5,1* لشارع، وكان السقف بـال ت تقود إلى داخل الغرفة إذ كانت أرضية المنزل تحت مستوى ادرجا ، ويبدو أنه لم يكن هناك منافذ أو شبابيك لمثل هذه واسطة القضبان الخشبية، ويدعم بشك مستويا .1"البيوت قبل الميالد4000مخطط للبيوت في الفترة ) 4(شكل المكتوبة في الموسوعة الفلسطينية الباحث رسم من المعطيات :المصدر 93، المجلد الثاني،ص 1990الطبعة األولى ،بيروت الموسوعة الفلسطينية 1 19 ، فقد تم الكشف عن أعـداد كبيـرة مـن ت خالل الفترات الالحقةثم تطورت هذه البيو غرف وهو ما عـرف 4 -2البيوت التي تضم ساحة أقيم حولها مجموعة من الغرف تتكون من تضم الباحة تتوسطها أعمدة تدعم السقف، و والتي كثيرا ما curt yard houseالحقا بمصطلح ، ومرافق المطبخ والخزين، وقد شيدت هذه البيوت من الحجارة واآلجر الطيني آبار لجمع المياه هنا نالحـظ الطـابع و، ل الفارعة الشمالي وتل بئر السبع، وهذه المنازل وجدت في تكليهما أو جـود تلـك ، مـع و ت بما يتالءم مع متطلبات اإلنسان، وكيفية تطور هذا البيمعماري للبيوتال زة على ما هي الوسائل البسيطة في البناء في تلك الفترة والتي أدت إلى وجود هذه العمائر الممي .، فنتجت بذلك الحضارات العريقةعليه في تلك الفترة قبل الميالد4000مخطط للبيوت في الفترة ): 5(شكل ينيةالباحث رسم من المعطيات المكتوبة في الموسوعة الفلسط :المصدر ضارة الفارسيةحال 3.3.2 ، فبعد قيام دولـة العبـرانيين قبل الميالد أخذت األحداث تتسارعفي بداية القرن العاشر " على أرض فلسطين فترة من الزمن وتمزق هذه الدولة لدويالت، خضعت هذه الدويالت للنفوذ سطين بالعشوائية وتميزت هذه الفترة في فل، روا لدفع الجزية مقابل عدم غزوهمواضط" الفارسي ، وهذا ما دلت عليه التنقيبـات األثريـة نها كانت فترة عدم استقرار سياسي، وكأ1وعدم التنظيم ا كـان كم 2والتي تدل بشكل واضح على تدهور الحياة العمرانية واالقتصادية وغياب التخطيط بالشـعوب التـي ، وهذا يدل على أن الفرس لم يهتموا بفلسطين أو مالحظا في الفترات السابقة . مرجع سابق، المعتقدات الكنعانية :خزعل ،الماجدي1 2 Ephraim Stern, Material Culture Of The Land Bible in The Persian Period 20 ، يتلخص في تحقيق مصلحة الفـرس ، ولكن كان هدفهم استعماري بحتتعيش على هذه األرض ، فأصـبحت جي بغض النظر عن النتائج السلبيةواستغالل موارد هذه األرض وموقعها االستراتي ـ م والذي عهد في الفترات السابقةالمدن في تلك الفترة تفتقر إلى التخطيط والتنظي دل ، وهو ما ي .على أن الفرس عطلوا القوانين أو ألغوها بما يتناسب مع مطامعهم االستعمارية في تلك الفترة إلى الخالفة اإلسالمية م.ق 334من الحضارة اليونانية والرومانية في فلسطين 4.3.2 إستطاع اليونان بسط سيطرتهم على فلسطين وسائر مدن الشام في القرن الثالـث قبـل ميزت الحضارة اليونانية ومن بعدها الرومانية باهتمـامهم بـالعلوم والرياضـيات الميالد، وقد ت والفلسفة والقانون، فقد ذكرت المصادر التاريخية أن اليونان ومن بعدهم الرومان أنشئوا الكليات .والجامعات لتدريس الفلسفة والقانون، حتى أصبح هناك رجاالت متخصصون في القانون فترةال هذهالقانون في .أ ونتيجة للتطور الحضاري المتراكم من الكنعانيين في البداية ومن ثم اليونان والرومـان ، ونتيجة لتطور العلم وازدهار الجامعات في رومـا نتاجا لتراكم الحضارات في فلسطينبعدهم و فإن المجتمع أصبح قويا مما أدى إلى حدوث نوع من االزدهار وإنشاء المدن وتطويرهـا، فقـد " Niabolos"العديد من المدن في تلك الفترة ومن أهم المدن التي بناها الرومـان مدينـة بنيت ، كمـا وبنيـت م لتحل محل مدينة شكيم الكنعانيـة 117-م 67نابلس والتي بنيت في الفترة بين العديد من المدن األخرى في الفترات الالحقة حيث عني الرومان في تطوير فلسطين وبناء المدن الثالث الميالدي ذلك أن المسيحية أخذت في االنتشار، والمعلوم مدى أهمية فلسـطين في القرن .من الناحية الدينية وبالحديث عن تطور الحياة المدنية في تلك الفترة فإننا نرى أن اإلدارة البلديـة للمـدن الـذي ، ويجدر بنا الحديث عن التنظـيم والقـانون 1قويت وأصبحت المدن مستقلة استقالال ذاتيا عرفته فلسطين خالل الفترة الرومانية حيث أصبحت المدينة أساس العمـل اإلداري والقـانوني :بغض النظر عن الحاكم أو الملك ، وقد كانت المدينة تعتمد في تنتظيمها على عوامل ثالث 1 Avi-Yonah,Michael, The holy land ,(G rand Rapids ,Michigan ,Baker Book house 1966) 21 ) المنتَِخب(األول هو الشعب وهو • )المنتَخَب(الثاني هو مجلس البلد وهو • ن الذين يتولوون مناصبهم على أساس االنتخابالثالث هو الموظفو • بالرجوع إلى الفكر القانوني عند اليونان يالحظ أن اليونان ومن بعدهم الرومان كـانوا ومن أمثلة القوانين القديمة تشريعات صولون اإلغريقـي الـذي يخضعون لنظام قانوني صارم، والذي تميـز الشهير عشر االثني أللواحا قانونو ،والسابع قبل الميالد عاش بين القرنين السادس إعدام السارق الذي يقبض عليه متلبسا بالجريمة، وعلى جـواز "القانون على بالقسوة، فقد نص تحصيل الديون بالتنفيذ على جسم المفلس إذ أجيز للدائن أن يحبسـه أو وعلى ،بيع األب أوالده على نواحي الحياة األخـرى كمـا لصرامة، وقد انعكست هذه ا1"استيفاء لدينه يبيعه أو يسترقه .سنالحظ في تخطيط المدن والمساكن وبالنظر للنواحي اإلدارية والقانونية في تلك الفترة يالحظ أن فلسطين كانت جـزًء مـن :والية الشام وكانت تقسم إلى ثالثة أقسام هي فـا وغـزة وكانت قيسارية مدينتها الرئيسة وتضـم القـدس ونـابلس ويا :فلسطين األولى -1 .وعسقالن .واشتملت على الجليل ومرج ابن عامر والجوالن عبر نهر األردن شرقا : فلسطين الثانية -2 .ومدينتها الرئيسة البتراء : فلسطين الثالثة -3 وهذه التقسيمات كانت في العهد البيزنطي وقد عرفت بقانون ثيودوسيوس فـي القـرن حقا ولكنهم لم يأخذوا بها على النحو الـذي كانـت الخامس الميالدي وقد أفاد المسلمون منها ال .2عليه سوريا /2003يناير -العدد السادس ، العدالةمجلة هيثم المالح المحامي ،الحق واإلنسان مقال بعنوان 1 2 Le Strange, guy ,Palestine in The Moslems ,Beirut, khayat, 1965, page 26 22 الفترة هذهالمدينة في .ب تميز تخطيط المدن عند اليونان والرومان باتباع النمط الرياضي والتقسيم الشبكي ، وهذه المخططات اتسمت بالصرامة واالتزان، وبالرجوع إلى الفكر القانوني عندهم يالحـظ أن هـذا يكون على هذا النحو من الصرامة، ذلك أن اليونـان ومـن ن ال بد له من أ التخطيط للمدن كان بعدهم الرومان كانوا يخضعون لنظام قانوني صارم كما سبق ذكره، فـيالحظ مـدى سـيطرة وفق التخطيط الرومـاني بنيت مدينة نابلس، وقد على المدن اليونانية والرومانية النظام الشبكي شارعين متقاطعين ينتج عنهما أربع حارات، تقسم هذه الحـارات في بناء المدن من حيث وجود وفق التخطيط الشبكي حيث ما زالت بعض هذه الحارات الرومانية قائمة بتسميتها إلى اليوم مثل :ويمكن تلخيص تخطيط المدن عند الرومان بالتالية، حارة القيسارية يخترقان المدينـة مـن الجهـة وأساس التخطيط كان شارعان طويالن: النظام الهلنستي -1 وتتقاطع ،"األغورا " وأحدهما هو الذي يمر بالسوق الرئيسي ،الواحدة إلى الجهة األخرى منها عن اآلخر بحسـب مع هذين الشارعين شوارع عريضة متعددة يختلف اتساع الواحد ومـن ، وهناك شوارع طويلة أخرى تسير في موازاة الشارعين الرئيسيين،تصور أهميته .هنا تنقسم المدينة إلى أجزاء متساوية المساحة مخطط لمدينة نابلس حسب وقائع خارطة مادبا): 6(شكل .موقع بلدية نابلس: المصدر 23 كما ويوجد في فلسطين وبالد الشام تخطيط روماني كان محوره شارعين يتقاطعان علـى -2 ، وأحـد وقد خططها هـدريان وقد خططت القدس على هذا ،ينةزاوية قائمة في وسط المد كان يحيط بـه دار النـدوة والهياكـل ، و"Cardo"الشارعان كان يطلق عليه اسم كاردو مكون من إيوان على جانبيه إيوانين أضيق مـن ،وهي مبنى مستطيل الشكل ،والباسليكا ة االقتصـادي ويستعمل المبنى للشؤون المالية فهو مركز الحيـا ،األول ولكن على طوله "، أما الشارع المتقـاطع عموديـا وكـان يسـمى دكومـانوس مع رجال األعمالومجت Decomanus" فكان فيه المسرح ودار الندوة الثاني وهذا التخطيط يالحظ في الصالبة .والصرامة مما أدى إلى تطوره في فترة الحقة مخطط لمدينة القدس الرومانية بشوارعها المتعامدة ):7(شكل http://www.alba7es.comقع الباحث العلمي لخدمة الباحثين المصدر مو م ظهر نوع ثالث من التخطيط وهو عبارة عن شارع رئيس معمـد يختـرق 110في سنة -3 ،ولكنه لم يكن يخطط بحيث يأتي مستقيما بل يتكون من عدد من األجـزاء ،المدينة طوال رجات بحيث ترعى طبوغرافية يختلف اتجاه الواحد منها عن اآلخر في زاوية قدرها عدة د م عند التقاء قسمين مـن اوكانت تق ،وإمكان إقامة األبنية الكبرى في أماكن مناسبة ،المدينة وقد يقام بها ما يشغل الناظر فال يالحظ االنحنـاء ،تحيط بها أعمدةبشكل مستدير الشارع واس النصر فـي وقد كان لهذا الشارع قوس النصر في أوله وقد تقام أق ،في سير الشارع وللمدينة أن تبني شـوارع ،ك شارع ثانوي مواز للشارع المعمدوقد يكون هنا ،أجزاء منه 24 ، وميزة هذا لبا إلى رسم هام من رسوم المدينةمعمدة تتفرع من الشارع األصلي تؤدي غا مجلس المدينة حرية التصرف لما يتمتـع بـه مـن والتنتظيم أنه يعطي المهندس والبناء وقد اتبع هذا التخطـيط ،انتا توفران للباعة حوانيت للبيعاجهتا الشارع المعمد كوو ،مرونة .1جرش في األردن وفي أفامية في شمال سورية ومدينة سبسطية :الفترة هذهفي المسكن .ج على المباني والمساكن حيث عمدوا إلى اسـتخدام كر القانوني عند الرومان فأثر ال كما لى زيادة ارتفاع المباني ونسبها، كما انهـم اتبعـو اكنهم، كما وعمدوا إاألحجار في مبانيهم ومس لى تلك المباني يالحظ أنها بنيت ضمن نظام محدد كم إنظاما مماثال في واجهات المباني فالناظر ثر هذه الصرامة يظهر علـى أن أتى ح، ومبنى رومانيواجهة ل لبقايا " 2رقم الصورة "تظهر م منحوت عليها مخطـط لقطعة رخا" 3رقمالصورة "كما تبين كن الرومانيالمساقط االفقية للمس .لمسكن روماني صورة لبعض اآلثار الرومانية تظهر أن هناك نظام محدد لبناء): 2(صورة syria.strabon.orgموقع :المصدر لقطعة رخام منحوت عليها مخطط لمسكن روماني ):3(صورة www.kn.pacbell.com/wired/fil/pages/listromanhoma.htm :المصدر 226، المجلد الثاني،ص1990الطبعة األولى ،بيروت الموسوعة الفلسطينية 1 25 فقد ة وبالحديث عن المساكن ال بد من التطرق إلى انواع المساكن الموجودة في تلك الفتر :هيع انوثالثة أقسمت المساكن إلى الطبقة الغنية مسكن -1 مـن معالمـه ،وهو النوع المفضل من المساكن الفردية المخصصة لسكن األسر الغنية مميزة وجود صالة مربعة أو مستطيلة تتوسط المسكن مضاءة مـن السـقف تتجمـع حولهـا ال وفـي ،ويحمل السقف المفتوح إلي السماء عند أركان الفتحة أربعة أعمدة كورنثيـة ،الحجرات وتتصل هذه الصالة ،أرضية هذه الصالة حوض غير عميق يستقبل مياه المطر من فتحة السقف .بالمسكن حوائط صماء لحجبه عن الشارع وتوفير عوامل الخصوصيةويحيط ،بحديقة خارجية مخطط لمساكن الطبقة الغنية في العهد الروماني: )8(شكل http://commons.wikimedia.org :المصدر سكن محدودي الدخل -2 حيث يتكون من غرف قليلـة تتـوزع حـول سـاحة ،والذي كان يتميز ببساطة تكوينه مفتوحة بالمنتصف 26 مخطط لمساكن الطبقة المتوسطة في العهد الروماني: )9(شكل http://www.mariamilani.com/ ome/ancient_roman_homes.htm#Atrium :المصدر مجمع المساكن -3 ومن تكويناتها أفنية ،تشكل في مجموعها تمعة في مبنى واحدن عدة مساكن مجعبارة ع تكن لها ولم ،ويحتوي الدور األرضي على محالت تجارية وحواصل ودكاكين و حانات ،داخلية ثالثـة النية في المباني مـن حيـث االرتفـاع األدوار السك وال تتعدى، عالقة بالمساكن العلوية طبيعة المبـاني متعـددة االدوار فـي المدينـة حيوض" 10"بالشكل رقموالمقطع التالي ، طبقات .1الرومانية مقطع في أحدى البنايات متعددة الطبقات في العهد الروماني: )10(شكل .Macaulay, David, 1978: المصدر 1 Macaulay, David, 1978. City: A Story of Roman Planning and Construction. Houghton Mifflin Company, Boston, Massachusetts. 27 إلى بداية الخالفة العثمانية الحضارة اإلسالمية 5.3.2 نفذ خليفته أبو بكر الصديق جيش أسـامة بعد وفاة الرسول الكريم صلى اهللا عليه وسلم أ ، وساعد جيوش المسلمين الفاتحة على بسط نفوذهم على بالد بالد الشام وبيت المقدس لفتحها إلى سـبب الضـرائب الشام ما وصل إليه حال السكان من ظلم واضطهاد وضـيق فـي العـيش ب إال في فترة خالفة عمـر ، ولم تتم السيطرة بشكل كامل على بالد الشام المفروضة من الرومان هـ وبذلك بسط نفـوذ 15م في سنة 636، حيث استطاع فتح بيت المقدس في سنة بن الخطاب .ذلك فترة جديد في المدن وتخطيطها، وبدأت بإلسالمية على فلسطين وبالد الشامالدولة ا ام القانوني في الفترة اإلسالميةالنظ .أ حفـظ والتي تقوم علـى سالميةلشريعة اإلا مقاصد من تلك الفترةاستمدت القوانين في ريمة مباركة تعينه على طاعـة ، حتى يحى اإلنسان حياة كدين والنفس والعقل والعرض والمالال . ، وتوفير المسكن الشرعى يدخل فى نطاق حفظ الدين والنفس والعرض اهللا تور الـذي حيث اعتبر القرآن الكريم والسنة المطهرة هما المرجعين األساسيين والدسو فـي بدايـة ن بالقوانين االسـالمية المسـتحدثة، قد تأثرت المدف ،تسير عليه الخالفة اإلسالمية يمنع من بناء أكثر من طابق واحد وال يعلو هذا البناء كان الفتوحات وفي عهد عمر ابن الخطاب بق كمـا وقد تطور هذا النظام ليسمح الخليفة عثمان بن عفان ببناء أكثر مـن طـا ،عن المسجد بساطة البناء وخصوصـيته مـن وسمح باستخدام الزخارف والتجميل في البناء مع الحفاظ على صبح القانون في العهد اإلسالمي يمنع من جعل باب الجار مقابل باب الجار اآلخر كما أالخارج، .وذلك من أجل خصوصية الجار لتعاطي مع اإلرث الحضـاري كما تميز الفكر القانوني عند المسلمين بمرونته وقابليته ل وقد تطورت القوانين اإلسالمية خـالل الفتـرات ال يتعارض مع الشريعة اإلسالمية، السابق بما الفيزيائيـة للمـدن البيئـة والناظر إلى ،جت هذا النتاج العظيم من الحضارةالمتعاقبة حتى أنت بط اإلجتماعي مع الحفاظ علـى اإلسالمية يالحظ الترابط القوي بين الكتل وهو ما يدل على الترا خصوصية كل بيت وبذلك انعكس المفهوم اإلسالمي على المدينة ونظمها وفق قـوانين محـددة .تضمن خصوصية كل إنسان وتضمن مساواة الناس وتعكس تكافلهم االجتماعي 28 اإلدارية البيزنطية الموجودة غير أنه لم يأخـذها األنظمةوقد أفاد عمر بن الخطاب من :يتها فقسم الشام إلى أربع أجناد وهيبحرف جند حمص • جند دمشق • جند األردن • 1جند فلسطين • فهذا ،وقد أحدث الفتح اإلسالمي تغيرا كبيرا في فكر ومعتقدات سكان فلسطين األصليين وهذا الجيش القادم لـم يكـن هدفـه ،الفتح اإلسالمي لم يكن بهدف السيطرة على موارد البالد وقد تأثر سكان فلسطين وبالد الشام ،د ومحاربة أهلها وإنما نشر ديانته الجديدةاستغالل هذه البال ـ ام وفلسـطين فـي الديانـة بأخالق ومعاملة هذه الجيوش الفاتحة فدخل معظم سكان بـالد الش .، وكان ذلك كما ذكر سابقا في عهد عمر بن الخطاب رضي اهللا عنه اإلسالمية الجيوش األخرى التي كانت تستبيح المدن وتنهب وقد كان الجيش اإلسالمي على عكس فقد كان ال يسمح للجيش بالدخول للمدن والمبيت بها وإنما كانت له معسكراته خـارج ،خيراتها وإذا كان ال بد للجيش من اإلقامة لمدة طويلة فقد كانت تبنى له مدن عسكرية خاصة ،هذه المدن .2به عهد الخلفاء الراشدين مرورا بالخالفة األموية وقد تعاقبت دول الخالفة على فلسطين من ل ألرض فلسطين ثم دولـة ثم العباسية ثم الفاطمية و تخللها فترات من الحروب الصليبية واحتال ، وتطـورت خاللهـا المدينـة إلى الشريعة اإلسالمية وقاونينها، وجميعها كانت تحتكم المماليك استحدثوا نظام المحافظات ي فيالحظ أن المماليك اإلسالمية وعناصرها كما تطور نظامها اإلدار ، ففي "باألعمال"نيابة عدة قرى تسمى ، وكانت تتبع لكلي عرف في ذلك الوقت باسم النيابةوالذ غزة وأعمالها " م جاء ذكر التقسيم اإلداري لفلسطين ومنها 1283معاهدة السلطان قاالوون عام 1 Le Strange, guy ,Palestine in The Moslems ,Beirut, khayat, 1965, page 26 276م ، ص 1866، فتوح البلدان، "االمام أبو العباس أحمد بن يحيى بن جابر"البالذري 2 29 ، وقد استفاد من جاء بعدهم 1"، ونابلس وأعمالهاعمالهالحم وأ، وبيت وأعمالها، والقدس الشريف .من هذه التقسيمات وطوروها وذلك ما سيالحظ في الفترة العثمانية الفترة هذهفي ةنيالمد .ب وعمرانية كانت وليدة احتياجات عصور اإلسالمية باتجاهات تخطيطيةتميزت المدن في ال فا بمفاهيمه ونظرياتـه المعاصـرة، كمـا أن حيث لم يكن علم التخطيط معرو ،وظروف سكانها .ها الحاليةتوسائل وأساليب البناء في العصور القديمة كانت تختلف كل االختالف عن مثيال م 634هـ 13التخطيط العام لمدينة البصرة سنة ): 11(شكل تخطيط المدن العربية اإلسالمية /العميد، طاهر مظفر : المصدر قد ظهرت اتجاهات تخطيطية وعمرانية تمثل قيما ومبادئ ومعـايير وعلى الرغم من ذلك ف وعلى ذلك تعتبر المدن اإلسالمية في العصور الوسطى مدينة مثالية مـن ،في التخطيط والعمارة وذلك لما حققته مـن توافـق وتطـابق بـين ،وجهة نظر التخطيط المعاصر بنظرياته الحديثة اءت تشكيال فراغيا يعبـر عـن المـؤثرات االجتماعيـة االحتياجات المادية والمعنوية التي ج .2واالقتصادية والثقافية والدينية 453ص5، ج 350ص3، ج1920 -1910بعة األميرية ، ، القاهرة، المط صبح األعشى في صياغة اإلنشاالقلقشندي، 1 ، أسـيوط، "المدخل إلى التشريعات التخطيطية للمجاورة السكنية في ضوء المنهج اإلسالمي"وائل عبد الحفيظ، ،محمد 2 .31-28م، ص1995 30 اإلسالمية األنظمةالفيزيائية للمدينة بسبب التأثر ب البيئةمخطط مدينة نابلس والتغيير الحاصل في : )12(شكل موقع بلدية نابلس :المصدر م هي مدينة البصـرة سالمي في بالد الشاكانت أول المدن التي استحدثت في العصر اإل وقد كانت بسيطة التخطيط وعبارة عن ساحة رئيسية في المنتصـف بهـا ،هـ14في السنة ال ن ذراعا توزع حول هذه الساحة خطط يويتخللها شارع رئيس بعرض ست ،المسجد ودار اإلمارة ع فرعيه بعـرض ط عن بعضها شواروكانت تفصل الخط ،للقبائل وسط كل خطة فسحة أو فناء ،، وقد اتبع في التخطيط نظام المدن الرومانيةوالسوق قريب من الساحة الرئيسية ،ن ذراعاعشري بما يـتالءم مـع إال أنهم تركو الخطط وتشكيل شوارعها للقبائل وبذلك طوروا النظام الروماني ن بحقـوق كمـا يؤمنـو ،فالمسلمون يؤمنون بوجود الخصوصية لألفـراد ،معتقداتهم وقوانينهم ل الخطط للقبائل بما كية الخاصة والتي تجسدت بترك تشكيفوجدت المل ،المجتمع كجماعة واحدة تخطيط الشوارع الرئيسـية والسـوق في والملكية العامة والتي تجسدت ،يتناسب مع احتياجاتها . 1والساحة الرئيسية والمسجد ، وقـد مون ولم يقوموا بتدميرهاها المسلأما المدن الرومانية الموجود أصال فقد أبقى علي ، ومـن المالحـظ أن ما يتوافق مع القـوانين اإلسـالمية تطورت هذه المدن مع مرور الزمن ب المسلمين لم يروا حرجا في االستفادة من الحضارات السابقة بمـا يتناسـب مـع حاجـاتهم وال ،يز في عراقتهـا فنشأت بذلك حضارة عريقة استطاعت أن تتم ،يتعارض مع مبادئهم ومعتقداتهم وخير مثال على ذلك مدينة القدس ونابلس ،وأن تضع بصمتها حتى على المدن الرومانية األصل .133ص، 1986، بغداد، مطبعة جامعة بغداد، تخطيط المدن العربية اإلسالمية :طاهر مظفر ،العميد 1 31 ودمشق والتي كانت تتبع للنظام الهلنستي بشوارعها المستقيمة والتي تقطعهـا شـوارع فرعيـة .1بشكل متعامد، حيث طور المسلمون هذه المدن ضمن مفهومهم اإلسالمي صورة توضح بساطة الواجهات في مدينة نابلس القديمة: )4(صورة الباحث :المصدر ، عضوية لتوفر الخصوصية فـي الممـرات فالشوارع الفرعية أخذت بالتشكل بطريقة وترى البساطة في تشكيل والواجهات الخارجية للمباني وخلوها من الفتحات الكبيرة ممـا يـوفر ن مع انفتاح المباني للداخل وبناءها داخل سور البيت بمـا الخصوصية ويوفر المساواة بين السكا بينما بنى آخر قصرا ،فنرى أن البعض بنى منزال بسيطا بفناء داخلي ،يتوافق وإمكانيات الباني ، فانعكست بـذلك ، كما أن الجار يسمح لجاره بالبناء فوق سطح منزله إذا اقتضت الحاجةوحديقة ـ ة والمساواة و التكافل االجتماعيالمفاهيم اإلسالمية من الخصوصي يط ، وانعكس ذلك على تخط .المدينة وشكلها العام ويحسب للمسلمين في تطويرهم للمدن الرومانية أنهم استطاعوا تحويل المفاهيم الرومانية حتى أن التعديالت التـي دخلـت علـى ،الصارمة وتحويرها بما يتالءم مع مفاهيمهم اإلسالمية ،ألصل بدت كأنها من صميم المدينة ولم تبد كأنها دخيلة على عناصر المدينـة المدن الرومانية ا فقد حول المسلمون العديد من الكنائس إلى مساجد ذلك أن معظم سكان هذه المـدن قـد دخلـوا باإلسالم فلم يعد هناك حاجة للكنيسة فحولت لمسجد وأضيف لها عناصـر المسـجد كالمئذنـة ."5الصورة " 119صمرجع سابق، ، تخطيط المدن العربية اإلسالمية :طاهر مظفر ،العميد 1 32 صورة توضح التناسق واالنسجام في اإلضافات اإلسالمية على المدن الرومانية، وهـي لمسـجد ): 5(صورة سبسطية والذي كان كنيس روماني الباحث: المصدر وقد تطورت المدن الفلسطينية في العهدين األيوبي والمملوكي حيـث أنهـم اسـتحدثوا ، اهتموا ببناء المساجد بطابع مميـز أنهم كما ،الحمامات والمستشفيات االمدارس والخانات وبنو ، فقد تأثرت المدن بالمفهوم اإلسالمي حيث أن من أهم أمور 1فال تكاد تجد مدينة إال ولهم بها أثر .مامات العامة والتي لم تكن قبلهمالدين الطهارة والنظافة فنرى استحداث المسلمين للح البيئةالتي أثرت على تخطيط المدينة و وال بد من التعريج على بعض القوانين اإلسالمية :2الفيزيائية لها إذا "): صـلى اهللا عليـه وسـلم (حديث الرسول من أوائل ما جاء في مقاييس الشوارع ولعل لفظ الحديث يفيد أن المقصود بهذا القيـاس ،3"اختلف الناس في الطريق فحدها سبعة أذرع لمقاييس التي تحفـظ حـق الطريـق وتسـمح ليس تحديدا مطلقا لكل الشوارع، وإنما هو أقل ا متخالفتين لمرور دابتين المناسب عرض الطريق هو فباختبار تطبيقي يكون هذا القياس ،بالمرور .)13الشكل رقم(سواء من حيث االرتفاع أو العرض محملتين معيد الـنعم عبد الوهاب السبكي، . 1976 ، الرياض، المحقق،الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهرابن عبد الظاهر، 1 .251ص ،1983 ، بيروت، دار الحداثة،ومبيد النقم ، مجلة جامعة الملـك سـعود ،في المدن اإلسالمية العتيقةوالتخطيطية يةالمعايير الهندس ،مصطفى أحمد ،بن حموشا 2 م2003/هـ1423(، الرياض 165-139والتخطيط، ص ص ، العمارة15م .48صحيح البخاري الحديث رقم 3 33 مقاييس الشوارع العامة حددت حسب االستعمال ووسائل النقل )13(شكل والتخطيطية المعايير الهندسية .شبن حمو :المصدر ويمكن االستئناس لهذا التفسير بما جاء في رواية الطبري عن رسالة الخليفة الثاني حول تذكر المصادر أنه في تاريخ بناء مدينة الكوفة ف ،تحديد أقل الشوارع في كل من الكوفة والبصرة خبره بكتاب عمـر فـي يالهياج لما أجمعوا على أن يضعوا بنيان الكوفة أرسل سعد إلى أبي" الطرق أنه أمر بالمناهج أربعين ذراعا، ومما يليها ثالثين ذراعا، وما بين ذلك عشرين، وباألزقة وهكذا فإن سعة الشارع تختلف باختالف وظيفتها الحضـرية 1"سبع أذرع ليس دون ذلك شيء . 2ومكانها في تصنيف شبكة المرور طالع من أقوى ضوابط العمارة ر منع ضرر التكشف وااليعتبر معياوفي معايير الجوار وقـد ، وسبب ذلك أن حفظ عرض المسلم وحرمته مقصد من مقاصد اإلسالم، اإلسالمية السكنية كانت أول حـادثة في ذلك ما ذكره اإلمام مالك عن ابن لهيعة أنه كتب إلى عمر بن الخطـاب فــكتب إليـه عمـر ،نافذة/ حةفت رفة على جــاره ففتح فيـهافي رجل أحـــدث غــ فإن كان ينظر إلى ما فـي ،سريراً يقوم عليه رجل فتحةأن يضع وراء تلك ال) رضي اهللا عنه( ن السـرير هـو إ :مالكيـة الوقال فقهـاء ،من ذلك وإن كان ال ينظر لم يمنع دار الجار ُمِنـَع .3الكرسي وما شاكله لجيران و ضرورة رفع ستائر األسـطح إلـى ولذلك فقد قرر الفقهاء منع فتح النوافذ على ا ،وهو المحتسب والبنـاء التونسـي ،وقد ذكر ابن الرامي ،)14الشكل رقم( متوسط قامة اإلنسان .هـ1407دار الكتب العلمية، : خمسة أجزاء، بيروت ،تاريخ األمم والملوك). هـ310-224(محمد بن جرير ،الطبري 1 2 Branschvig R. Urbanisme Medieval et droit Muslulman in Etudes d’ Islamologie Ed. Branschvig Paris R. Maisonneuve et Larose (1976) V.II p7-35 . : عبد الرحمن بن صالح األطرم، الرياض: تحقيق. اإلعالن بأحكام البنيان .)م14ق ( التونسي البناءمحمد ابن الرامي، 3 .1995/هـ1416دار إشبيليا، 34 ا كان ذلك يؤدي إلى معاينة ما فـي إذ رأيا للفقه المالكي يرى فيه منع صعود المؤذن إلى المنارة .)15الشكل رقم( 1الدور المطلة بالمسجد قائمة االنسان كمعيار الرتفاع أسوار السطوح ): 14(شكل والتخطيطية المعايير الهندسية .بن حموش :المصدر المجاورة منع استعمال مئذنة المسجد إذا كانت تطل على ما بداخل البيوت :)15(شكل والتخطيطية المعايير الهندسية .بن حموش :المصدر الذي ترتـاده النسـاء (وردة أو الم على المدينة فةشرمملك أرضا الذي ي كما يجب على التي يصعب وتقدر بطلقة الفرس التي مسافة الإال ب بنائه نحو تلك األماكن أال يفتح نوافذ، )للسقي .2المرأة من الرجل بعدها تبّين مالمح والشمس عن كما جاء في السنة النبوية الشريفة النهي عن رفع البناء الذي يحجب الهواء فقهاء الحنفية مسـألة كما ناقش ،ثنى من ذلك البناء للحاجة الماسةويست ،جيران، بقصد الضرارال .3من الريح و الشمس بإسهاب رامنع الج .مرجع سابق. اإلعالن بأحكام البنيان .)م14ق ( التونسي البناءمحمد ابن الرامي، 1 . السابق المرجع 2 بـن : تحقيق. رياض القاسمين أو فقه العمران اإلسالمي). م1649/1723-1059/1136( .القاضي كامي محمد أفندي 3 174-169ص م2000/هـ1421دار البشائر، : دمشق ،حموش مصطفى 35 كما تطرق فقهاء مختلف المدارس إلى تحديد ارتفاع أجنحة وشرفات المباني المطلة على ذلـك فقد أجـاز بعضـهم لعام،الشارع العام في إطار ما يسمى بمسألة اإلشراع إلى الطريق ا وقد اعتبر البناء فوق ذلك نوعا من إحياء بقايـا ،بشرط انتفاء الضرر المتمثل في إعاقة المرور ارتفاع العساكر والرفوف على وجه األرض قدر ما يجوز تحته الفقهاء بعض حدد وقد ،1الموات وفـي حالـة ،2للعروس الذي يوضع فوق الجملومن أمثلته الهودج ، الراكب على أعظم محمل تراكم األتربة تحت الساباط بحيث ينقص االرتفاع المطلوب ويصيب أجنحـة المنـازل رؤوس الراكبين، فإنه على المالك أن يعيد حفر الطريق ليعود إلى المقياس المطلوب أو يهـدم الجنـاح . 3ويبني آخر أعلى منه جرح نتيجة ُدنُوِّ الشرفة أو خروج كما حكم الفقهاء الحنفية بمسؤولية صاحب البناء ألي إن السلطة العامة في المدن اإلسالمية كانت تراعي فـي فبقول آخر و ،نتوءات إلى الشارع العام تدخلها هذه المعايير التي تجسد نفي الضرر، ومراعاة المصلحة العامة، وتترك الحرية للسـكان مة الشوارع وانعراجها في الكثير من عدم استقا وهكذا فإن ،في تشكيل هندسة الشوارع والمباني لم يكن يعني الفوضى بقدر ما كان يعني وجود نقطة توازن حرجة بـين المدن اإلسالمية العتيقة ).16الشكل رقم(تدخل السلطة وحرية السكان هندسة الشوارع تجمع بين حرية التصرف واحترام سيولة الحركة): 16(شكل والتخطيطية لهندسيةالمعايير ا .بن حموشا: المصدر في نفس هذا النص كذلك وصف إلنشاء مركز المدينة الذي ضم المسـجد الجـامع ودار و وقد تحددت مساحة هذا الصحن برميات سـهام . اإلمارة والسوق والذي أطلق عليه اسم الصحن ن إلى الجهات األربع التي تقدر كل واحدة منها بغلوتين، ثم أنشئ خندق يفصل ما بين هذا الصح .وباقي األحياء السكنية التي ستنشأ فيما بعد دار المعرفة: أجزاء، بيروت 4. الفروق) هـ684-626(القرافي، شهاب الدين أحمد بن إدريس الصنهاجي المالكي 1 449ص مرجع سابق، ،اإلعالن بأحكام البنيان .)م14ق ( التونسي البناءمحمد ابن الرامي، 2 450ص المرجع السابق، 3 36 الفترة هذهالمسكن في .ج فأخذ المسكن ،تأثر المسكن كما باقي نواحي الحياة بالدين اإلسالمي والشريعة اإلسالمية طابع البساطة في التشكيل الخارجي وقلة الفتحات على الخارج بما يلبي مفهـوم الخصوصـية حيث أبقـوا علـى ،لمون من الحضارة الرومانية في تصميم البيوتكما استفاد المس ،1اإلسالمية كما أنهم عنوا بالنواحي الجمالية للبيت مـن ،الفناء الداخلي المفتوح وجعلوا انفتاح البيت للداخل " إن اهللا جميل يحب الجمال نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيـتكم " الداخل تحقيقا للحديث الشريف ، كما أنهم أضافوا للمنـزل ظيفة ومالئمة من النواحي البيئيةوجعلها نيوت فعمدوا إلى تحسين الب حيث بنو عند مدخل البيت جدار يحجب الرؤيا ،الروماني إضافات تحقق الخصوصية من الداخل عن صحن المنزل للضيف الغريب كما حددوا ارتفاع جدار سقف المنزل بمـا يتناسـب وعـدم . 14بق رقم كشف بيت الجار كما في الشكل السا مجموعة من المساكن التي ظهرت في عمارة المتجمعات اإلسالمية، ويظهر الفناء الداخلي بشكل ): 17(شكل مختلف لنمط المباني ذات األفنية الداخلية مبادئ التصميم المعماري ،نوبي محمد حسن :المصدر م1917-م1500 فترة الخالفة العثمانية 6.3.2 م وبسطت سيطرتها على العالم اإلسـالمي فـي 1300عثمانية في سنة ظهرت الخالفة ال م ومن ثم تلتها فترة من الفتوحات في أوروبا وصلت إلى حدود البلقان ووصت إلـى 1500سنة حدود الصين ،ويمكن تقسيم فترة الخالفة العثمانية إلى مرحلتين فالمرحلة االولى كانت عبار عن ، 15، ممجلة جامعـة الملـك سـعود ،لنمط المباني ذات األفنية الداخلية ميم المعماريمبادئ التص ،نوبي محمد حسن 1 ).م2003/هـ1423(، الرياض 138-101العمارة والتخطيط، ص ص 37 م 1850-م1500هومها الحضاري السابق وامتدت تلك الفترة مـن استمرار للخالفة اإلسالمية ومف تقريبا ، وكانت التقسيمات اإلدارية والقانونية إمتدادا للخالفة السابقة حيـث كانـت التقسـيمات :اإلدارية العثمانية في فلسطين على النحو التالي صنجق القدس -1 صنجق غزة -2 صنجق صفد - -3 صنجق نابلس -4 صنجق اللجون -5 ويقسم كل صنجق إلـى ،تقسيمات استمرارا للتقسيم اإلداري عند المماليكوكانت هذه ال ه وتكون غالبا ويسمى الصنجق عادة باسم عاصمت ،عدة نواحي تضم الواحدة منها عدد من القرى ، ولكن صنجق اللجون لم يكن نسبة لمدينة ولكنه استحدث كعاصـمة ألسـرة هي المدينة الكبرى .1حارثة طرباي وأبناؤها من زعماء بني ثم توالت األحداث في أوروبا وتسارعت فانتهت سيطرة الكنيسة على الشعب، وانطلقـت وظهرت الثورات على النظام الملكي وابتـدأت فـي فرنسـا سـنة ،حملة اإلصالح في أوروبا القرن الثامن عشر حصلت الثورة الصناعية أواخرثم انتشرت إلى جميع أوروبا، وفي ،م1789 :بما يلي المفاهيم، وقد تميزت هذه الفترة وما تلتهاوالتي قلبت واد البناء الحديثة وتقنيات البناء الجديدة توالي االكتشافات العلمية وم -1 تغير في مفهوم تحصين المدن ومفهوم الحياة المدنية ال أدى ذلك إلى -2 Hutteroth Wolf –Dieter &Abdufattah ,Historicalعــن المرجــع 699ص الموســوعة الفلســطينية 1 Geography of Palestine , Trans Jordan & south Syria in The 16th Century , Erlangen Geographische Arbeiten 38 ة بالتشكل ، وبذلك أخذت األمور اإلداريمجتمعات المدنية وفكرة حكم الشعببداية ظهور ال -3 بطريقة متسارعة ، فأصبح هناك مفاهيم جديدة ومتطلبات ال بد من تلبيتهـا والقيـام بهـا، فأنشئت البرلمانات والمجالس النيابية وانتهى الحكم الملكي أو جرد من مضمونه، ونشـأت .الحكومات والدول وتالشت اإلمبراطوريات الفيزيائي للمدن الحديثة لما أفرزتـه ظهور الحاجة إلى قوانين وأنظمة تضبط وتحدد النتاج -4 االكتشافات الحديثة من تقنيات ومواد بناء من قدرة عالية على التشكيل المعماري للمبـاني .مما أنتج مشكالت في البيئة العمرانية للمدن نتيجة لما سبق فإن هذه المرحلة شهدت ظهور قوانين واضحة في مجال التنظـيم والبنـاء -5 والذين يعتبران أساس لجميع القوانين ،نون الفرنسي والقانون البريطانييمكن تلخيصها بالقا .المعمول بها في فلسطين ثرت الخالفة العثمانية بالمستجدات التي شهدها العالم خـالل الفتـرات الالحقـة أتوقد ، كما انعكست مفـاهيم الثـورة قر ما يعرف بنظام إدارة الوالياتفأوتطورت مفاهيمه اإلدارية، وتطـور مفهـوم القـوانين ،لصناعية على التطور العمراني الهائل في طرق اإلنشاء والبنـاء ا ممـا عكـس ،الفيزيائية بغض النظر عن صواب هذه القوانين من عـدمها البيئةوتطبيقها على .الفيزيائية في المدن بشكل عام البيئةصورة هذه المفاهيم الحديثة على القانون في الفترة العثمانية .أ حيـث ،ن الفترة االولى من الخالفة العثمانية كان امتدادا للفترة السابقةإكما ذكر سابقا ف الصناعية والتغيرات السياسية فـي مع حدوث الثورة و ،سالميةاستمدت القوانين من الشريعة اإل اسها سأوالتي كان ،فقد تاثرت بالقوانين الغربية الحديثة ،وروبا ونتيجة ضعف الخالفة العثمانيةأ حيـث ،فأصبح هناك مجالس إلدارة شؤون المدن والقرى ،القانون الفرنسي والقانون البريطاني : 1يمكن تقسيم المجالس المحلية في فلسطين في نهاية العهد العثماني بما يلي موقع وزارة الحكم المحلي الفلسطيني 1 http://www.molg.gov.ps/DesktopDefault.aspx?tabindex=6&tabid=9&lng=2#otoman 39 ترة مباني بنيت في ف متاخرة من العھد العثماني :يالحظ فيھا ارتفاع البناء -1 الفتحات الكثيرة -2 خلوھا من الباحة -3 الوسطى :مجالس القرى: أوال م، ينص على تشكيل ما يسـمى 1871م ونظام إدارة الواليات 1864كان نظام الواليات ضمن هيكلية إدارية شاملة للواليات تبدأ بالقرية وتنتهي بالوالي، حيـث ) جلس اختيارية القريةم( 18يتم انتخاب المختارين وأعضاء مجلس االختيارية من ذكور القرية الذي يتجـاوز عمـرهم ن على أن ال تقل أعمار المنتخبين عن ثالثي(عاماً ويدفعون سنوياً للدولة خمسين قرشاً على األقل ، في حين يختص مجلس اختيارية القرية في الدعاوي التي تقع بين أفراد القريـة ومتابعـة )سنة .احتياجات القرية وتسهيل أمور الزراعة والتجارة وإدارة المدارس م نهاية الحكم العثماني توضح كيفية انتقـال الشـكل المعمـاري 1918صورة لمدينة نابلس سنة ): 6(صورة التقليدي إلى الحديث بسبب تغير القوانين للمباني من موقع بلدية نابلس: المصدر المجالس البلدية: ثانياً م، إشارة البدء إلنشاء مجالس 1856الصادر عام ) خط همايون(يعتبر المنشور السلطاني م يعتبر القانون األساسـي فـي عمليـات اإلصـالح اإلداري 1856بلدية وقانون الواليات لعام ي، الذي فتح المجال للبدء في تشكيل المجالس البلدية ومنها بلدية نابلس التي تأسست فـي العثمان علـى تشـكيل 1871من قـانون إدارة الواليـات ) 111(م، في حين نصت المادة 1868عام 40 المجالس البلدية في كل مركز من مراكز الوالة والمتصرفين وقوام المقامات مؤلف مـن سـتة ون ومن طبيب البلدة والمهندس بصفتهما عضوين مشاورين، ويـنص أعضاء ومن رئيس ومعا على أن هيئات المختارين والشيوخ في المراكز هي التي يحق لها انتخـاب أعضـاء المجـالس م يعتبر األساس التنظيمي لعمل البلـديات والـذي عـدل 1877لكن قانون البلديات عام ،البلدية .الكثير من مواد األنظمة السابقة مجلسـاً بلـدياً هـي ) 22(رك العثمانيون فلسطين بعد الحرب العالمية االولى وبها لقد ت عكا، حيفا، شفا عمرو، صفد، الناصرة، طبريا، بيسان، طولكرم، نابلس، جنـين، القـدس، رام ( ).اهللا، اللد، الرملة، يافا، الخليل، بيت جاال، بيت لحم، بئر السبع، المجدل، غزة، خانيونس الفترة ههذالمدينة في .ب كانت المدينة في تلك الفتر امتدادا طبيعيا للخالفة السابقة ولم يطرأ تغيير جـذري علـى ـ األولى تشكيل المدينة في الفترة العثمانية وم الحمايـة مع حدوث بعض التغيرات في انتهاء مفه فـي بقاء المميزات العامة للمدينة اإلسـالمية مـن بسـاطة التشـكيل و ،باألسوار حول المدينة ،واالرتفاع المحدود للبناء بمـا ال يتجـاوز المسـجد وقلة الفتحات وصغر حجمها ، الواجهات ."7"واألفنية الداخلية واالنفتاح عليها كما تظهر الصورة رقم م1898منظر عام لمدينة نابلس في سنة ): 7(صورة http://www.arabs48.com :المصدر التطور في مواد البناء والقـوانين المتعلقـة بـالتنظيم وفي نهاية الفترة العثمانية ونتيجة والبناء، فقد تغير النسيج العمراني بشكل ملحوظ، فقد أخذت المباني ترتفـع واألفنيـة الداخليـة في نهايـة العهـد " 8"تتالشى، وأصبح اإلنفتاح للخارج أكثر منه للداخل كما تظهر الصورة رقم .يطانيالعثماني وبداية فترة االنتداب البر 41 م 1898منظر عام لمدينة نابلس في سنة ) 8(صورة http://www.arabs48.com :المصدر الفترة هذه المسكن في .ج في الفترة االولى للخالفة العثمانية لم يكن هناك تغير ملحوظ في بناء المسكن الفلسطيني، فكمـا فكانـت امتـدادا ،ق الشريعة اإلسالميةذكر سابقا فإن الخالفة العثمانية في بدايتها كانت تسير وف للخالفة التي سبقتها، مع إضافة اإليوان للمنزل وهو عبارة عن قاعة مغلقة من ثالث اتجاهـات ".18"ومفتوحة على الساحة الخارجية في الواجهة الرابعة كما في الشكل رقم 42 واإليوان في الفترة العثمانية ذو الصـالة الوسـطية فـي العهـد البيت القليدي بعناصره الساحة السماوية): 18(شكل م 2008عتماوي :المصدر. العثماني م 2008البيت ذو الصالة الوسطية في العهد العثماني المرجع عتماوي ): 19(شكل . 2008عتماوي، : المصدر في الواجهات البيت المتعدد الطبقات ذو الصالة الوسطى وزيادة الفتحات) 20(شكل م 2008عتماوي :المصدر وتراجـع الشـريعة ،والقوانين في أوروبا وضعف الخالفة العثمانية األنظمةومع تطور إلى النظام " الفرنسية والبريطانية" ودخول القوانين الحديثة ،اإلسالمية في تنظيم شؤون المجتمع 43 ية الخالفة العثمانية بالتغير عـن الشـكل فقد اخذ المسكن في نها ،وتطور أنظمة البناء العثماني ".9"كما يالحظ في الصورة رقم السائد في الفترات السابقة منزل بني في أواخر فترة الخالفة العثمانية في اوائل القرن العشرين يظهر فيها التـأثر بالطـابع ): 9( صورة د الصالة الوسـطى مـع بقـاء األقـواس الغربي من زيادة الفتحات الخارجية وتالشي الفناء المفتوح واعتما والزخارف 2006سعادة :المصدر :ويمكن تلخيص التغيرات الطارئة على المسكن في تلك الفترة بالتالي ظهور نمط جديد من البناء سمي بمسكن القاعة الوسطى وهو عبارة عن صـالة تتوسـط -1 لشـكل رقـم ا في اكم المنزل وتتوزع حولها الغرف وتكون هذه الصالة مغلقة من األعلى "20" وذلـك بسـبب زيادة الفتحات في الواجهات الخارجية وتحويل اإلنفتاح من الداخل للخارج -2 تالشي الفناء المفتوح زيادة عدد الطوابق وارتفاعها في المساكن -3 1فترة االنتداب البريطاني 7.3.2 قسيمها وفقاً التفاقيـة بعد الحرب العالمية األولى تم استيالء الحلفاء على البالد العربية وت ، وهكذا دخلت فلسطين عهداً جديداً من المعانـاة )م1917(ووعد بلفور ) م1916(سايكس بيكو ،م1918والحكم العسكري، حيث أصبحت فلسطين بكاملها تحت االحتالل البريطاني في أيلـول عن موقع وزارة الحكم المحلي الفلسطيني 1 http://www.molg.gov.ps/DesktopDefault.aspx?tabindex=6&tabid=9&lng=2#otoman 44 13فلسطين إلـى فيها والتي قسم الجنرال اللنبي ،اإلدارة العسكرية البريطانية مرحلةوسميت ب وعلـى رأس هـذه ،منـاطق 10م اعيد تقسيم المناطق اإلدارية إلـى 1919وفي عام ،منطقة ضابطاً عسكرياً، ولم يكن هدف البريطانيين تطـوير 59حكام عسكريين يساعدهم 10االدارات دف ولكن اله ،فلسطين أو تحسين الوضع المعيشي لسكانها أو تنظيم أمور المواطنين الفلسطينيين .تكريس اإلستعمار وإنشاء الوطن القومي لليهود وهذا ما أثبتته األحداث الالحقة )1948-1917(في عهد االنتداب البريطاني القانون. أ قسمت البالد العربية بـين ،بعد هزيمة العثمانيين في الحرب وسقوط الخالفة اإلسالمية م تكن فلسطين بمعزل عـن تلـك البلـدان، ول ،وبدأت فترة االستعمار الحديثة ،القوى المتحالفة وكانت حالة المدن الفلسطينية والقوانين في تلك الفترة ضائعة، وقد عمد اإلنجليز إلـى تكـريس ـ ،االستعمار عن طريق سن القوانين واألوامر العسكرية ود باإلضافة إلى القانون العثماني الموج الحكم العسكري للمـدن الفلسـطينية لسـنة ، واستمر العمل بنظاموالذي كان ما يزال في بداياته ر اتفاقيـة سـان حيث تحولت اإلدارة من اإلدارة العسكرية إلى اإلدارة المدنية وذلك اث ،م1920 السياسي االنجليزي اليهودي أول مندوب ) هربرت صموئيل(وعين السير ،)1920نيسان (ريمو .ده سكرتير عاموتمثلت اإلدارة المركزية في شخصه يساع ،سام على فلسطين :الحكم المحلي م استحدث نظـام الهيئـات 1921وفي عام ،استمر العمل بالقوانين العثمانية في البداية المحلية، حيث تمثل كل هيئة مجموعة من القرى أو المستعمرات وتعيين المخاتير في القرى من بأن ،الحكم المحلي م حول1922قبل اإلدارة العسكرية، كما تضمن صك االنتداب على فلسطين تكون الدولة المنتدبة مسؤولة عن وضع البالد في أحوال سياسية وإدارية واقتصـادية تضـمن .إنشاء الوطن القومي اليهودي وترقية مؤسسات الحكم الذاتي م وضع قانون جديد للبلديات على نسق أمثاله في المستعمرات البريطانية 1934في عام من حيث حقه في حـل البلـديات و ،وسلطة مطلقة للمندوب الساميمن حيث المركزية الشديدة .، وتطبيق هذا القانون أعاد وضع البلديات للوراءدود البلدية وتعيين رئيس البلديةوتغيير ح 45 م بلغ ما مجموعه 1946وفي عام ،مجلساً محلياً 20م كان في فلسطين 1937وفي عام ومجلساً المانيـاً واحـد، واهـم ،مجلساً يهودياً 26و ،مجلساً عربياً 11مجلساً محلياً منها 38 القوانين واالنظمة التي صدرت خالل فترة االنتداب بخصوص استعماالت األراضـي والتنظـيم :والتجمعات السكانية هي .م1921لسنة ) 3(قانون تنظيم المدن رقم • .م1923تنظيم المدن لسنة ) رخص(قانون • .م1927ن لسنة مشاريع تنظيم المد) خرائط(نظام • .م1930لسنة ) األبنية المؤقتة(نظام تنظيم المدن • .م1936لسنة ) 28(قانون تنظيم المدن رقم • .م1938نظام األبنية في مدينة غزة القديمة لسنة • .م1939لسنة ) 5(قانون تنظيم المدن المعدل رقم • .م1941نظام هدم األبنية الخطرة لسنة • .م1941نظام رخص تنظيم المدن لسنة • .م1941نظام إقامة األسوار واألسيجة لسنة • .م1942لسنة ) RJ5(أنظمة بخصوص مخطط إقليم لواء القدس • م1942لسنة ) S15) أنظمة بخصوص مخطط إقليمي للواء نابلس • .م1947نظام ترقيم األبنية لسنة • ،فلسـطين العمرانية في البيئةوخالل هذه الفترة الزمنية لوحظ تأثير هذه القوانين على ووضـع ،فقد عمد االحتالل البريطاني إلى التضييق على المواطنين ومنعهم من بناء مسـاكنهم 46 لـى اكتظـاظ ممـا أدى إ ،شروط تعجيزية ورسوم كبيرة على كل إنسان يريد أن يبني منزال له ، ويمكن تلخيص االثـر 1احات كبيرة من فلسطين دون تطوير، وترك مسالمناطق المأهولة أصال :وني لفترة اإلنتداب البريطاني على المدن والقرى الفلسطينية بالتاليالقان االكتظاظ السكاني في المدن وضعف القطاعات الريفية -1 التأسيس للتشويه العمراني في المدن الفلسطينية بسبب التشديد على السكان وعـدم اعطـاء -2 . تراخيص بناء جديدة سن قوانيين تحمي البيئة العمرانية لعدم التأثير السلبي على البيئة الفلسطينية -3 ، وذلك من أجـل طينيةعدم وجود توازن طبيعي لتوزيع السكان على مساحة األرض الفلس -4 .تكريس االحتالل اإلسرائيلي م1920منظر عام لمدينة نابلس في سنة ): 10(صورة www.nablus.gov.ps :المصدر الفترة هذهالمدينة في . ب دأت عناصر المدينة اإلسالمية باإلختفاء، وأخذت المدينة تتشكل بطريقـة في تلك الفترة ب ،عشوائية غير منظمة، حيث لم تعمد سلطة اإلنتداب إلى التخطيط لتطـوير المـدن الفلسـطينية حيث عنيت معظمها بالتأسيس لوجود وطن قـومي ،ويالحظ ذلك من مجموع القوانين التي سنت ترجمـة ، "في خدمة االستيطان القانون والبلدوزر"التنظيم الهيكلي االسرائيلي للمدن في الضفة الغربية :أنطوني ،كون 1 .م1995 ،بيروت ،محجوب عمر مؤسسة الدراسات الفلسطينية، الطبعة األولى 47 ، ولم تكـن مدينـة 1لسكان العرب في المدن والقرى الفلسطينيةلليهود دون مراعاة الحتياجات ا نابلس بمعزل عن الواقع الموجود في تلك الفترة ، فقد وضع البريطـانيين أنظمـة بخصـوص سنة من اإلحتالل ولم يكن هـدف ذلـك 14أي بعد 1942في سنة مخطط إقليمي للواء نابلس جاوزها البناء فـي التوسـع الـديموغرافي المخطط تطوير المدينة بل وضع حدود لها كي ال يت .الطبيعي للمدينة ،فأصبحت هناك البنايات المتعـددة الطوابـق ،الفيزيائية للمدينة بالتغير البيئةكما أخذت خدام التقنيات الحديثـة واستقدم النمط الغربي للبناء، من الواجهات والتوزيع الداخلي للمباني واست لقانونية الالزمة مما أثر على تجانس المدينة الفلسطينية وبدايـة في البناء دون وجود الضوابط ا .وتالشي التناغم في المدن الفلسطينيةظهور العشوائية في تخطيط وتطوير المدن الفترة هذهالمسكن في . ج تدهورت البيئة السكنية التقليدية في تلك الفترة حيث لم تراعي قـوانيين البنـاء طبيعـة مما أدى إلى تشوه كبير فـي ،قائم وتغاضت عن التجاوزات في مراكز المدنالنسيج العمراني ال بنية المسكن في تلك الفترة وأصبحت البلدات القديمة بعد فترة وجيزة من الزمن ذات تشوه كبير الموضـوعة والعوامـل ، ونتاجا للعوامـل السياسـية والقـوانين من الناحية الفيزيائية والبيئية تأثرت المساكن في تلك الفترة فقد أخذ المسكن التقليـدي ذو الفنـاء للسكان االقتصادية المتردية ، وتحـول والليوان ظهر مكانه المسكن متعدد الطبقات والمسكن ذو الصالة الوسطىو ،بالتالشي ، وازدادت أبعاد الفتحات في واجهات للداخل إلى االنفتاح على الخارج انفتاح المبنى من التوجيه باالضـافة ،ظهرت الشقق السكنية والعمارات السكنيةفأنماط المساكن تتنوع، وةالمباني السكني ملحوظ فـي إلى البيوت التقليدية الموجودة أصال، وقد تطورت في الفترات الالحقة لتشكل تنوع .أنماط السكن في فلسطين كما ويالحظ خالل هذه الفترة البعد عـن الزخرفـات واألقـواس واألسـقف التقليديـة وكثـرة الفتحـات فـي كبديل عن الفناء الـداخلي، في المساكن تحداث البلكونات الخارجيةواس ." 21"الواجهات والمخططات كما في الشكل رقم مرجـع ،"في خدمة االستيطان القانون والبلدوزر"مدن في الضفة الغربية التنظيم الهيكلي االسرائيلي لل :أنطوني ،كون 1 .سابق 48 صورة بيت المصري ومخطط لذلك البيت والذي بني في فترة االنتداب البريطاني في عشرينات ): 21(شكل القرن الماضي في مدينة نابلس 2006يمن سعادة أ :المصدر ):1967-1948(فترة العهد العربي 8.3.2 م من فلسطين، قام اليهود باإليسـتيالء علـى 1948بعد انسحاب القوات البريطانية في وقاموا بتهجير السكان من المناطق التي احتلوها إلـى مـا ،من أرض فلسطين التاريخية% 77 واقعا جديدا في المدن الفلسطينية المنهكـة مما أوجد ،الدول المجاورةورض فلسطين أتبقى من أصال بسبب االحتالل اإلنجليزي، وظهر نوع جديد من المناطق السكنية في األراضي الفلسطينية عوملت علـى أنهـا مسـاكن حيثوهي مساكن المخيمات والتي ال تخضع ألي قانون تنظيمي .مؤقتة فلسطينية التي لـم نوني للمناطق الالفترة تطور في النظام اإلداري والقاهذه شهدت كما أدى إلى تقسيم ما تبقـى مـن تحتلها إسرائيل نتيجة الواقع الجديد الذي فرضه االحتالل، والذي داري معقد حيـث انيطـت إواقع وجد ا يعرف بالضفة الغربية وقطاع غزة، مما أمناطق على م .سيذكر الحقا دارة قطاع غزة كماإوأنيطت بمصر ،دارة الضفة الغربيةإباألردن 49 الفترة هذهالقوانين في .أ : الضفة الغربية م عقد مؤتمر في عمان طالب بوحدة أردنية فلسطينية ومبايعة الملك عبد 1948بعد نكبة وتـم ،وبعد ذلك بشهر عقد مؤتمر آخر في أريحا بايع الملك عبد اهللا ،م1948اهللا في أيلول عام م وتعيين حاكم إداري للضفة الغربية، وفي كانون 1949ار إيجاد إدارة مدنية أردنية بديلة في آذ م تم إلغاء الجمارك والجوازات ومنح الفلسطينيون جوازات سفر أردنية، وفي أيـار 1949أول م جرت انتخابات لتشكيل 1950وفي نيسان ،م تم إدخال أربعة وزراء عن الضفة الغربية1949 .لكل ضفة ممثالً) 20(مجلس نواب موحد للضفتين في حدود متصرفية (م أصبحت الضفة تتألف من الوحدات اإلدارية التالية 1949ومنذ كانون أول قاميتـا م القدس وتتبعها قائمقاميات رام اهللا وبيت لحم وأريحا، متصرفية نابلس وتتبعهـا قـائم م صدر نظام تقسيمات إدارية يحـل محـل 1964، وفي عام )طولكرم وجنين، متصرفية الخليل محافظـة القـدس (السابق وبموجبه أصبحت التقسيمات اإلدارية للضفة الغربية تتألف من النظام وعلى ضوء ذلك تم استحداث وزارة الشـؤون البلديـة ) ولواء الخليل ولواء نابلس ولواء جنين .م1965والقروية عام :في الضفة الغربية) البلديات(الهيئات المحلية م، في حين تـم 1951لعام 45وفقاً لقانون البلديات م1951أجريت انتخابات بلدية عام سـن القـانوني الذي قلص الشروط الضريبية وخفض ال) م1954لعام 17رقم (استحداث قانون ، كما أناط بوزارة الداخلية من خالل المتصرفين صالحية المراقبـة علـى لالنتخابات والترشيح .موازناتالبلديات وتعيين وعزل الموظفين والمصادقة على ال يعتبر من أهم القـوانين تـأثيراً ) م1955لعام / 29(أما على صعيد قانون البلديات رقم لعـام 1نظام موظفي البلديات رقـم (على بلديات الضفة وتفرع عنه مجموعة من األنظمة مثل ، نظام اللـوازم والعطـاءات 1955لعام 2م، نظام تقاعد موظفي البلديات ومكافآتهم رقم 1955 م، قـرار 1955لعـام 4م، النظام المالي للبلديات رقـم 1955لعام 3قاوالت للبلديات رقم والم 50 م، قانون مؤقت بشأن إنشاء صندوق قـروض 1962لعام 1الديون الخاص بتفسير القوانين رقم ، وكانـت )م1966لعام 148م، القانون الالحق للسابق رقم 1966لعام 41للبلديات والقرى رقم م، ثماني بلديات وحتى االحـتالل اإلسـرائيلي 1948اقية في الضفة الغربية بعد نكبة البلديات الب .بلدية 25م وصل عددها إلى 1967للضفة عام :قطاع غزة سيطرت مصر على الشريط الساحلي من رفح إلى بيت حانون شـمال غـزة بتـاريخ م، 1953لعـام 2 م وأسمته قطاع غزة وصدر لهذه المنطقة القانون األساسي رقم24/2/1949 م والذي تضمن العمل بالقوانين الفلسطينية التي كانت قائمـة 1955لسنة 55وصدر قانون رقم هـم م، وأ1962ظام الدستوري للقطاع عام م، كما اصدر الرئيس عبد الناصر الن1948قبل عام همـا ولم يكن في قطاع غزة سوى بلـدتين و ،)اتحاد قومي للعمل المشترك(ما جاء فيه تشكيل وتميزت هذه الحقبة بالصبغة السياسية على حساب األنشطة الخدماتية، بحثاً ) سغزة وخان يون( .لهوية بجانب البحث عن لقمة العيشعن الوطن وا الفترة هذهالمدينة في .ب بسـبب ورأسي أخذ السكان في تلك الفترة من اإلنتشار خارج نطاق المدن في تمدد افقي منزال فـي منـاطق ن يبني أبعد أن كان من الصعب على المواطن ،اإلكتظاظ في مراكز المدن مما أنشاء نوعا من ، وكان ذلك التوسع دون وجود مخططات هيكلية واضحةخارج مراكز المدن وما ترتب عليهـا ،كما وتأثرت المدن بالوضع السياسي والذي أنتج مخيمات الالجئين ،العشوائية لفيزيائية للمدينة مع غياب القوانين لمعالجـة ذلـك الوضـع ا البيئةمن آثار سلبية وتشويه على .الجديد وأخذت مراكز المدن باالنتقال من المركز في الجزء القـديم إلـى خارجـه والصـورة ، واتخـذ شـكل داخل البلدة القديمة إلى خارجها توضح انتقال مركز مدينة نابلس من " 11"رقم طريقة البنـاء واالرتفـاع بـالطوابق، وزادت حات والمباني النمط الغربي من زيادة مساحة الفت . الستيعاب حركة المواصالت والسياراتمساحة الشوارع 51 توضيح مركز المدينة الجديد في بداية الخمسينات ): 11(صورة www.nablus.gov.ps موقع :المصدر الفترة هذهالمسكن في .ج والتي أخذت كمـا ذكـر ،دة التي وضعتبالقوانين الجديتأثرت المساكن في تلك الفترة فظهرت المباني المرتفعـة ومتعـددة ،سابقا من القانون العثماني والقانونين البريطاني والفرنسي ريـة الجديـدة والتـي بالطابع الغربي وبالمدارس المعماذات األشكال الوظيفية متأثرة ،الطوابق مبيت، وما شجع على يختزل في مكان للفقط فجرد المسكن من مفهومه الشامل لعنيت بالوظيفة، النواحي اإلقتصادية باإلضافة إلى ،غياب القوانين والمفاهيم اإلسالمية عن التطبيق في المدنذلك . يوضح كيفية تحول المسكن عن الصالة الوسطى " 22"والشكل رقم ئة للسكان،السي م-1960-8-13أعطي الترخيص بتاريخ "نابلس "مخطط لمبنى سكني للسيد راضي الطاهر ): 22(شكل . ، عن أرشيف بلدية نابلس2006سعادة، : المصدر بسـبب منـع ،بطريقة متسـارعة داخل المدينة القديمة إلى خارجهاكما انتقل البناء من مما جعـل ،و تحديدها بشكل كبير للبناء خارج نطاق المدن في الفترة السابقةأسلطات اإلنتداب ة للبناء لتلبية احتياجاتهم من المساكن، ولما كان القـانون االردنـي المتعلـق حاجة السكان ملح 52 ولم يكـن هنـاك ،بالتنظيم والبناء والمستقى من القانون العثماني والبريطاني ما زال في بدايته .في المناطق خارج المدن السكنية مخطط هيكلي لتطور المدينة ازدادت عشوائية توزع المباني ل ملحـوظ اكثـر مـن هذه الفترة باستخدام الفتحات الواسعة والكبيرة بشك كما وتميزت استخدمت الفتحات علـى طـول " 12"، ففي بعض المنازل كما في الصورة رقم الفترات السابقة .الواجهة األمامية للمبنى المتكون من ثالث طبقات في منطقة شارع المدارس منزل مبني في خمسينات القرن الماضي في مدينة نابلس): 12(صورة 2006سعادة :المصدر :)1994-1967(فترة االحتالل اإلسرائيلي 9.3.2 إستطاع اليهود بسط سيطرتهم على كامل فلسطين التاريخية وأجزاء من 1967في سنة البلدان العربية المجاورة، ولكن بسبب وجود التمركز الديموغرافي للفلسطينيين في مناطق الضفة وقطاع غزة لم يقم اليهود بضم المدن الفلسطينية لدولتهم خوفا من التاثير الـديموغرافي الغربية على النسيج السياسي للدولة العبرية، فاعتبروها مناطق مدارة من قبل االحتالل فلم يقوموا بالعمل نهـم ، بـل أ رية لها، وإنما ابقوها على حالهـا الهيكلية واإلدا األنظمةالجاد على تطوير المدن و .حاولوا إيجاد واقع مأساوي في المدن الفلسطينية فسنوا لذلك القوانين واألوامر العسكرية الفترة هذهالقانون في .أ م مشكلة إدارية وقانونية وكانـت أمـام 1967واجهت إسرائيل منذ بداية االحتالل عام اعتبارها مناطق خيارين هما الضم مما سيؤثر على الوضع الديموغرافي لكونها آهلة بالسكان أو محتلة احتالالً عسكرياً يخضع لبنود القوانين الدولية، فأوجدت القيادة اإلسرائيلية اختيـاراً ثالثـاً وهو مصطلح ليس له مفهـوم واضـح فـي ) مناطق مدارة(أعلنت بموجبه بأن هذه األراضي 53 نظمة والقـوانين القانون الدولي، لكن تحت هذا الغطاء قامت بسن األنظمة والتعليمات وعدلت األ حتى تشرين 633أمرا عسكرياً و 465م ما مجموعه 1972السابقة، حيث أصدرت حتى نيسان م بلغـت 1987وفـي أيلـول ،أمـرا ) 1025(م 1982وبلغت حتى تشرين ثاني ،م1975أول 30ومنذ بداية ،م1945أمر عسكري إضافة إلى إحياء أنظمة الطوارئ االنتدابية لعام ) 2100( وفـي ،)يهـودا والسـامرة (م غيرت إسرائيل مصطلح الضفة الغربية إلى منطقة 1979أيلول بشأن إقامـة اإلدارة المدنيـة ) 947(م أصدرت قيادة الجيش اإلسرائيلي األمر رقم 8/11/1981 .1والذي فصل شكالً بين أداة الحكم العسكري األمنية والمدنية :المجالس المحلية ائيلية التي أعلنت بحق المجالس المحلية الفلسطينية األمر كان من أولى اإلجراءات اإلسر م الذي مدد صالحيات المجالس المحلية وجمد االنتخابات 2/8/1968بتاريخ ) 80(العسكري رقم فيها، توالت بعد ذلك األوامر العسكرية بتعديل قوانين البلديات والمجـالس القرويـة واإلضـافة ، 454، 416، 394، 331، 312، 236، 194: (األوامروالحذف وإحالة الصالحيات ومن تلك فحلـت ،م قامت إسرائيل بمحاولة فرض اإلدارة المدنيـة 1981، وفي عام )574، 573، 537 معظم المجالس البلدية وطرد واعتقال وسجن وأبعاد أو محاولة اغتيال رؤسائها، وابتداًء من عام ائها، برئاسة ضباط إسرائيليين وأخرى م أصبحت بعض البلديات التي تم حلها وعزل رؤس1982 برئاسة نائب الرئيس المنتخب وأخرى حلت واستعيض عنها بلجان محلية إلدارتها، فـي حـين .تبنت إسرائيل روابط القرى بدل المجالس القروية ألنها رفضت التعايش مع االحتالل ـ 1966لعام 79وعلى صعيد قانون المدن والقرى واألبنية رقم ر األسـاس م الذي يعتب لسنة ) 418(القانوني للتنظيم في الضفة الغربية، فقد جاءت األوامر العسكرية وخاصة األمر رقم م ليدخل تعديالت عليه أفقدته مضمونه، وكان الهدف من ذلك المساعدة على تنظيم سياسة 1971 ة فـي االستيطان في المناطق المحتلة، ولتنفيذ هذه السياسة صدرت عشرات األوامر العسـكري م، أمـر 1974لعـام 465م، أمر 1970بشأن مراقبة البناء لعام 393أمر : (مجال التنظيم منها مرجـع "القانون والبلدوزرفي خدمة االسـتيطان "التنظيم الهيكلي االسرائيلي للمدن في الضفة الغربية أنطوني، ،كون 1 /http://www.molg.gov.psوموقع وزارة الحكم المحلي .سابق 54 وتتابعت اإلضافات والتقييدات والتعديالت لهـذا ،)م1979لعام 810م، وأمر 1975لعام 604 .أمرا عسكرياً 31القانون حتى زادت عن :قطاع غزة الل هو قانون تنظـيم المـدن االنتـدابي لعـام كان القانون المعمول به حتى بداية االحت فقد جـاءت ،ورغم قدمه وعدم تلبيته للتطورات السكانية واحتياجات البناء في القطاع ،م1936 األوامر العسكرية اإلسرائيلية لتقييد هذا القانون وتعديله بما يتالءم ومتطلبات االحـتالل، حيـث .القانون بالتعديل واإلضافة والحذف أمرا عسكرياً تناولت هذا) 26(يمكننا مالحظة ولتلخيص التشديد اإلسرائيلي على المواطنين في السماح بالبناء خارج حـدود البلـديات .أن يوضح مدى التعقيد من الجهات اإلسرائيلية في إعطاء تراخيص البناء" 23"فيمكن للشكل رقم 55 ص بالحصول على رخصة بناء خارج البلديات اإلجراء الخا): 23(الشكل أنطوني كون ، التنظيم الهيكلي االسرائيلي للمدن في الضفة الغربية :المصدر 56 الفترة هذهالمدينة في .ب كنتاج للقوانين الجائرة في المدن الفلسطينية التي سنها االحتالل اإلسرائيلي فقد اكتظـت البيئـة قبل االحـتالل اإلسـرائيلي، وتشـوهت المدن الفلسطينية داخل الحدود الموضوعة من الفيزيائية للمدينة بشكل كبير بسبب عدم وجود ضوابط قانونية وغياب القانون أو تغييبـه، مـع تغاضي سلطات االحتالل عن بعض تجاوزات السكان في المناطق المكتظة، وتشديدها على مـن الل إلى هدم عدد كبير من المنازل يرغب في البناء خارج نطاق المدن، فقد عمدت سلطات االحت .خارج نطاق المدن وفي القرى بحجة عدم وجود تصاريح للبناء في تلك المناطق التشوه والعشوائية في البنـاء بكما أضاف تغييب البلديات ودورها في تنظيم المدن زيادة المدنيـة داخل حدود تلك المدن، فمدينة نابلس على سبيل المثال كانت تخضـع لسـلطة اإلدارة ولم يكن لها رئيس بلدية حتى قدوم السلطة، وكان ضابط اإلدارة المدنية في المنطقـة ، المباشرة .1هو المسؤول عن شؤون البلدية :الفترة هذهالمسكن في .ج تأثر المسكن بشكل كبير في فترة االحتالل اإلسرائيلي في المدن الفلسـطينية بـالقوانين ة كمنزل طوقان فـي البلـدة لكثير من البيوت هدمت لدواع أمنيفا ،واألوامر العسكرية الصادرة ، وأغفلت النواحي الجمالية للبناء بشـكل من الطرق سكرت أيضا لنفس الدواعي، والكثير القديمة باإلضافة إلى عدم اإلهتمام بالبيئة الصـحية للمسـكن ، 2كبير وأغفلت النواحي اإلجتماعية كذلك ،الصقة وغابت المساكن ذات األفنيـة لعمارات المرتفعة والمتبسبب التكدس الحاصل، فانتشرت ا وحتى المنزل ذي الصالة الوسطى أيضا أخذ بالتالشي، وظهر مكانه الشقة السكنية داخل العمارة .السكنية والتي يمكن أن يتشكل الطابق فيها من أكثر من شقة :ليةأخذت المساكن عدة أنماط في تلك الفترة يمكن تلخيصها بالتا وقد رجـع م"القانون والبلدوزرفي خدمـة االسـتيطان "الهيكلي االسرائيلي للمدن في الضفة الغربية التنظيم ،كون أنطوني 1 .سابق السابق مرجعال 2 57 فرد الناميالمسكن الم -1 وهو مسكن عبارة عن شقة سكنية تبنى على قطعة أرض ثم عندما يكبر األبنـاء يقـوم األب ببناء طوابق أخرى لألبناء وتكون الطوابق حسب الحاجة بما ال يتعارض مع قانون ارتفاع فـي تلـك الطوابق في تلك المنطقة، مع أن هناك حاالت تم التغاضي عنها داخل مركز المـدن .الفترة لتكريس التشوه العمراني للمدن الفلسطينية :الفيال السكنية -2 وهو عبارة عن بناء سكني مفرد يتكون باألغلب من طابق أو طابقين وروف ، تسكن به لذلك فهـو مقتصـر علـى عائلة واحدة أو عائلتين على أكثر تقدير، وهذا النمط عالي التكلفة، لنواحي الجمالية والفخامة في التصميم المعمـاري والتشـكيل فـي ، ويراعى فيه ااألغنياء فقط .الفراغات والكتل ":السكن التجاري" العمارات السكنية متعددة الطوابق -3 وهي عبارة عن عمارات مكونة من عدة طوابق كل طابق يحتوي على شقة سـكنية أو وتتنوع مساحة الشـقة أكثر حسب مساحة الطابق، وتشترك الشقق في خدمات األدراج والمواقف حسب التصميم المعماري، ولم تخضع الشقق لمحددات قانونية بحد أدنى لمساحة الشقة السـكنية مما أوجد شقق صغيرة جدا ال تكاد تكون مناسبة للسكن، وهذه العمارات يمكـن ان تكـون ذات . ستخدام السكنياستخدامين بحيث تكون الطوابق األولى لالستخدام التجاري والطوابق العالية لال :اإلسكانات التعاونية -4 وهي أن يجتمع مجموعة من الناس من طبقة إجتماعية متقاربة كالموظفين أو أطبـاء أو مهندسين، ليقوموا بتشكيل جمعية أو مؤسسة تعنى بالبناء، ويقومون بشراء قطعة أرض بمساحة ضمن ما يتوافق عليه بيـنهم، معينة يتم البناء عليها وحدات سكنية متشابهة توزع على األعضاء من أمثلتها في مدينة نابلس إسكان الموظفين في سهل روجيب والمسـاكن الشـعبية وإسـكان و .المهندسين 58 " : raw house"المنازل المتالصقة وهو ما يعرف بمنزل -5 وهو عبارة عن وحدات سكنية متشابه ومتالصقة مع بعضها إما كل وحدتين أو أكثر من .ميم ذلك حسب التص " :duplex house" البيت ذو الطابقين -6 وفير مسـاحة خارجيـة وهو بيت مفرد يتكون من طابقين إما لضيق المساحة أو ألجل ت .كحديقة للمنزل خالصة 4.2 في العصور القديمة كانت قوانين البناء قليلة وغير معقدة، ذلك أن وسائل البنـاء كانـت تشكيل الهندسي واقتصرت القوانين على شكل المدينة محدودة مما حد من قدرة المعماري على ال وطريقة تخطيطها، فنرى أن الكنعانيين اهتموا بمركز المدينة وساحته وأماكن العبادة، وتركـوا مناطق السكن تنموا بطريقة عشوائية حيث كانت البيوت عبارة عن غرفة واحدة يضـاف لهـا وت المتالصقة، على الرغم مـن ذلـك وحسب نمو األسرة على نظام البي 1غرف حسب الحاجة يالحظ عدم تأثير هذا االمر على التجانس والتناغم للمدينة ذلك أن المواد المتاحـة والمكتشـفة ، تحد من إمكانية المهندسين بالقيـام عتمد على آليات محددة في اإلنشاءلإلنشاء كانت محدودة وت ، واجهات أو ارتفاعات عالية للبنـاء ي البعمل أشكال هندسية غير مألوفة أو عمل فتحات كبيرة ف لذلك كان من السهل التحكم بتجانس العمراني للمدن في ذلك الوقت، وحتى عندما وجدت القوانين كانت هذه القوانين عبارة عن قوانين بسيطة غير مفصلة أو معقدة ولم تتطرق ألشكال المبـاني .ذلك أن التشكيل المتاح كان محدودا الفترات السابقة فهي كما وصلتنا عبـر االكتشـافات والمخطوطـات وعن القوانين في والتـي كانـت ،القديمة حتى بداية العصر اإلسالمي كانت ال تعدو ما يعرف بشرائع حمورابي تعتمد على البساطة في التعامل مع القوانين بما يحفظ لكل مواطن حقه وملكيته دون التطـرق أو 1Aleppo University/Palestine Arhaeological Center /Studies in the History and Archaeology of palatine/II/1987/ALEPPO University Press /p44-48AِLECSO 59 تـرة كانـت ، وذلك أن اإلمكانات اإلنشائية المتاحة في تلك الفءي التشكيل الهندسي للبناالتدخل ف ، فكانت هناك محدودية في القدرة على التشكيل الهندسي فوجد هناك تقتصر على الطين والحجر ، ويالحظ اتباعهم للتخطيط العضوي للمدن وهـو ضح للنسيج العمراني في تلك المدنتجانس وا النمو هو الذي يحدد شكل الممرات والطرق مـع وضـع وهذا ،ترك المدينة تنمو بشكل طبيعي ، وترك النمو الطبيعي في المناطق والمرافق العامة في مركز المدينةالساحة العامة ودور العبادة .السكنية بما ال يضر بمصلحة المواطنين وفق القانون بشرائعهم التي أوجدوها ن والذين تميـزوا بـالقوانين واستمر هذا الوضع حتى جاء اليونان ومن بعدهم الروما وقسموا المناطق بالطريقة الشبكية ووزعـوا ،الصارمة كما سلف ذكره فوضعوا المحددات للبناء فأصبح المخطط العام للمدينة كرقعة الشـطرنج، وحـددوا أشـكال ،األحياء وفق هذه التقسيمات ، سـب اإلنسـانية جمالي محـدد وفـق الن المباني وعملوا نسب لألبواب والفتحات ضمن مفهوم ،فانعكس التناغم والتجانس مما أوجد طرز وأنماط تعرف في فترات اليونان ومن بعدهم الرومان ، ويستطيع الباحث أن يالحظ أن األبنية الفترةوهذا يدل على تطور القوانين وانضباطها في تلك د أصبحت هذه تجانس وقمبشكل عام في تلك الفترة كانت لها ممي