جامعة النجاح الوطنية كمية الدراسات العميا مستوى الثقة التنظيمية وعالقتيا بالروح المعنوية لدى مديري المدارس نظرىم اتالثانوية في محافظات شمال الضفة الغربية من وجو إعداد ميا محمد أبو الييجا إشراف غسان الحمو. د. أ أشرف الصايغ . د قدمت ىذه األطروحة استكمااًل لمتطمبات الحصول عمٍ درجة الماجستير في اإلدارة التربوية، .بكمية الدراسات العميا، في جامعة النجاح الوطنية، نابمس، فمسطين 2021 ب ت اإلْىَداء لٍ من زرعا في قمبي وفكري حب المعرفة والطموح والسعي لألفضل، والدي العزيزان إ .حفظيما اهلل إلٍ من شجعني دائما ولن يتوقف عن تشجيعي لمرقي أكثر وأكثر في طريق المعرفة، .دكتوري الفاضل محمد عناب إلٍ من وقف معي سندا ورفيقا في ىذا المشوار العممي الجميل، زوجي وأبنائي .حفظيم اهلل .إلٍ رفقاء طفولتي، سندي وفرحي، أخواتي وأخي حماىم اهلل ث الشكر والتقدير بجزيل الشكر واالمتنان لدكتوري األستاذ الدكتور غسان سعيد الحمو، ودكتوري أتقدم الفاضل الدكتور أشرف الصايغ لقبوليما اإلشراف عمٍ ىذه الرسالة ومنحيما الوقت .والجيد في المراجعة والتدقيق والتوجيو واإلرشاد لتخرج ىذه الرسالة لمنور كما أتقدم بعظيم الشكر لمسادة أعضاء لجنة المناقشة الدكتور محمد دبوس والدكتور مدادي بمالحظاتيما القيمة لتخرج سييل صالحة لقبوليما مناقشة ىذه الرسالة وا . الرسالة بأبيٍ وأفضل حمة كما أتقدم بالشكر لزوجي الغالي الذي لن توفيو كممات الشكر واالمتنان لما بذلو معي أثناء مسيرتي في ىذه الرسالة من تشجيع ودعم دائم، وىذه الرسالة ما كانت . لتخرج لمنور لوال دعمو ووقوفو بجانبي ج اإلقرار : الّرسالة اّلتي تحمؿ العنكافة أدناه، مقّدـةأنا المكّقع محافظات في الثانوية المدارس مديري لدى المعنوية بالروح وعالقتيا التنظيمية الثقة مستوى نظرىم وجيات من الغربية الضفة شمال ما تّمت أقّر بأّف ما اشتممت عميو ىذه الّرسالة إّنما ىك نتاج جيدم الخاص، باستثناء أّف ىذه الرسالة كاممة، أك أّم جزء منيا، لـ يقّدـ مف قبؿ لنيؿ أم درجة اإلشارة إليو حيثما كرد، ك .، أك لقب عممي، أك بحث لدل أم مؤّسسة تعميمّية أك بحثّية أخرلعممّية Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. :Student name :اسم الطالب :Signature : التوقيع :Date : التاريخ ح فيرس المحتويات الصفحة الموضوع تاإلىداء ثالشكر كالتقدير جاإلقرار حفيرس المحتكيات دفيرس الجداكؿ سفيرس الممحقات ش بالمغة العربيةالممخص 1خمفية الدراسة وأىميتيا : الفصل األول 2 مقدمة الدراسة 4 كأسئمتيامشكمة الدراسة 6 أىداؼ الدراسة 6 أىمية الدراسة 7فرضيات الدراسة 8 حدكد الدراسة 9مصطمحات الدراسة 10 النظري والدراسات السابقة دباأل: الفصل الثاني 11 النظرم دباأل 29 كاألجنبية عربية اؿ:السابقةالدراسات 44 السابقة الدراسات عمٍ التعقيب 46واإلجراءات طريقةال: الفصل الثالث 47منيج الدراسة 47مجتمع الدراسة 47 عينة الدراسة 48 ادكات الدراسة 52 إجراءات الدراسة 53 متغيرات الدراسة خ 53 المعالجات اإلحصائية 54نتائج الدراسة : الفصل الرابع 55 الدراسة ةؿأسئالنتائج المتعمقة ب 61النتائج المتعمقة بفرضيات الدراسة 77 النتائج المتعمقة بالمقابمة 88كالنكعي الكمي البحثيف نتائج بيف االتفاؽ 90مناقشة نتائج الدراسة والتوصيات : الفصل الخامس 91 بأسئمة الدراسةمناقشة النتائج المتعمقة 93مناقشة النتائج المتعمقة بفرضيات الدراسة 102 تعقيب الباحثة عمٍ إجابات المبحكثيف عمٍ أسئمة المقابمة 103التكصيات 105المصادر والمراجع 115 حقالمال Abstract B د فيرس الجداول الصفحة الجدولالرقم المستقمة الدراسة متغيرات حسب الدراسة عينة كخصائص تكزيع (1) (. 121= ف) 48 51 كالثاني األكؿ بقسمييا األكلٍ الدراسة ألداة الثبات معامبلت (2) الثقة مجاؿ لفقرات كالمستكل المعيارية كاالنحرافات الحسابية المتكسطات( 3) الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل المدرسية اإلدارية السياسات في (. 121= ف )نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة شماؿ محافظات 56 الثقة مجاؿ لفقرات كالمستكل المعيارية كاالنحرافات الحسابية المتكسطات (4) شماؿ محافظات الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل العميا اإلدارة في (. 121= ف )نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 57 الثقة مجاؿ لفقرات كالمستكل المعيارية كاالنحرافات الحسابية المتكسطات (5) شماؿ محافظات الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل المرؤكسيف في (. 121= ف )نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 58 الثقة مجاؿ لفقرات كالمستكل المعيارية كاالنحرافات الحسابية المتكسطات )6) شماؿ محافظات الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل األمكر أكلياء في (. 121= ف )نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 59 لمجاالت كالترتيب كالمستكل المعيارية كاالنحرافات الحسابية المتكسطات )7 ( شماؿ محافظات الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل التنظيمية الثقة (. 121= ف )نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 60 لعينتيف مستقمتيف لداللة الفركؽ بيف متكسطات تقديرات (ت)نتائج اختبار ( 8) أفراد عينة الدراسة لمستكل الثقة التنظيمية في المدارس الثانكية الحككمية (. 121= ف)في محافظات شماؿ الضفة الغربية تبعا لمتغير الجنس 61 التنظيمية الثقة لمستكل المعيارم كاالنحرافات الحسابية المتكسطات( 9) شماؿ محافظات في الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل كمجاالتيا الخبرة سنكات عدد لمتغير تبعا نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة (.121= ف) 62 ذ أفراد تقديرات متكسطات بيف الفركؽ لداللة األحادم التبايف تحميؿ نتائج (10) في الحككمية الثانكية المدارس في التنظيمية الثقة لمستكل الدراسة عينة الخبرة سنكات عدد لمتغير تبعا الغربية الضفة شماؿ محافظات (. 121= ف) 63 تقديرات متكسطات بيف الفركؽ لداللة مستقمتيف لعينتيف( ت )اختبار نتائج( 11) الحككمية الثانكية المدارس في التنظيمية الثقة لمستكل الدراسة عينة أفراد العممي المؤىؿ لمتغير تبعا الغربية الضفة شماؿ محافظات في (. 121= ف) 64 (12 ) التنظيمية الثقة لمستكل المعيارم كاالنحرافات الحسابية المتكسطات شماؿ محافظات في الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل كمجاالتيا (. 121= ف )المحافظة لمتغير تبعا نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 65 أفراد تقديرات متكسطات بيف الفركؽ لداللة األحادم التبايف تحميؿ نتائج( 13) في الحككمية الثانكية المدارس في التنظيمية الثقة لمستكل الدراسة عينة (. 121= ف )المحافظة لمتغير تبعا الغربية الضفة شماؿ محافظات 67 البعد مجاؿ لفقرات كالمستكل المعيارية كاالنحرافات الحسابية المتكسطات( 14) شماؿ محافظات الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل كالقيادم اإلدارم (.121= ف )نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 68 مجاؿ لفقرات كالمستكل المعيارية كاالنحرافات الحسابية المتكسطات( 15) شماؿ محافظات الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل كاألجكر الحكافز (. 121= ف )نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 69 مجاؿ لفقرات كالمستكل المعيارية كاالنحرافات الحسابية المتكسطات( 16) الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل المرؤكسيف مع العبلقات (. 121= ف )نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة شماؿ محافظات 70 لمجاالت كالترتيب كالدرجة المعيارية كاالنحرافات الحسابية المتكسطات( 17) شماؿ محافظات الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل المعنكية الركح (.121= ف )نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 71 ر تقديرات متكسطات بيف الفركؽ لداللة مستقمتيف لعينتيف( ت )اختبار نتائج( 18) الحككمية الثانكية المدارس في المعنكية الركح لدرجة الدراسة عينة أفراد (. 121= ف )الجنس لمتغير تبعا الغربية الضفة شماؿ محافظات في 72 المعنكية الركح لدرجة المعيارم كاالنحرافات الحسابية المتكسطات( 19) شماؿ محافظات في الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل كمجاالتيا = ف )الخبرة سنكات عدد لمتغير تبعا نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 121 .) 73 أفراد تقديرات متكسطات بيف الفركؽ لداللة األحادم التبايف تحميؿ نتائج( 20) في الحككمية الثانكية المدارس في المعنكية الركح لدرجة الدراسة عينة الخبرة سنكات عدد لمتغير تبعا الغربية الضفة شماؿ محافظات (. 121= ف) 73 تقديرات متكسطات بيف الفركؽ لداللة مستقمتيف لعينتيف( ت )اختبار نتائج )21) الحككمية الثانكية المدارس في المعنكية الركح لدرجة الدراسة عينة أفراد العممي المؤىؿ لمتغير تبعا الغربية الضفة شماؿ محافظات في (. 121= ف) 74 المعنكية الركح لدرجة المعيارم كاالنحرافات الحسابية المتكسطات( 22 ( شماؿ محافظات في الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل كمجاالتيا (. 121= ف )المحافظة لمتغير تبعا نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة 75 أفراد تقديرات متكسطات بيف الفركؽ لداللة األحادم التبايف تحميؿ نتائج )23) الثانكية المدارس في كمجاالتيا المعنكية الركح لدرجة الدراسة عينة المحافظة لمتغير تبعا الغربية الضفة شماؿ محافظات في الحككمية (. 121= ف) 76 في لممديريف المعنكية الركح كدرجة التنظيمية الثقة مستكل بيف العبلقة( 24) الغربية الضفة شماؿ محافظات في الحككمية الثانكية المدارس (. 121= ف) 77 78األكؿ السؤاؿ عف المديريف إجابات (25) 78لممدير الكظيفي األمف تحقيؽ عف المديريف إجابات (26) 78تقدير جيكد المديريف عف المديريف إجابات (27) ز 79الثالث السؤاؿ عف المديريف إجابات (28) 79متابعة أكلياء األمكر ألبنائيـ عف المديريف إجابات (29) 79تقديـ الدعـ كالتقدير لممدرسة عف المديريف إجابات (30) 80الخامس السؤاؿ عف المديريف إجابات (31) 80السادس السؤاؿ عف المديريف إجابات( 32) س فيرس الممحقات الصفحة الممحق الرقم 116 االستبانة( 1)ممحق ال 121 المحكميف السادة قائمة( 2)ممحق ال 122كتاب تسييؿ الميمة ( 3)الممحق ش محافظات في الثانوية المدارس مديري لدى المعنوية بالروح وعالقتيا التنظيمية الثقة مستوى نظرىم وجيات من الغربية الضفة شمال إعداد الييجا أبو محمد ميا إشراف الحمو غسان. د. أ الصايغ أشرف. د الممخص ىدفت الدراسة الحالية التعرؼ إلٍ مستكل الثقة التنظيمية كعبلقتيا بالركح المعنكية لدل مديرم المدارس الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية مف كجيات نظرىـ أنفسيـ، في . الجنس، كالمؤىؿ العممي، كعدد سنكات الخبرة، كالمحافظة: ضكء متغيرات الدراسة المستقمة كىي كتضمف.كالنكعي اإلرتباطي الكصفي المنيج بيف يجمع الذم المختمط كقد اتبعت الباحثة المنيج حيث قامت ، الغرض ليذا المعدة االستبانة فقرات عمٍ المديريف استجابة اإلرتباطي الكصفي الجزء األكؿ لقياس مستكل الثقة التنظيمية لدل المديريف كالذم اشتمؿ : الباحثة بتطكير استبانة بقسميف الجزء أما. فقرة (19)فقرة، كالثاني لقياس درجة الركح المعنكية لدل المديريف كتككف مف (31)عمٍ فقد تضمف قياـ الباحثة بإجراء مقاببلت مع ستة مف مديرم كمديرات المدارس الثانكية النكعي كقد تككف مجتمع الدراسة مف جميع مديرم كمديرات المدارس الثانكية الحككمية في . الحككمية مدير كمديرة، (330) كالبالغ عددىـ 2020/2021محافظات شماؿ الضفة الغربية لمعاـ الدراسي . مف المجتمع األصمي (%37)مديران كمديرة بنسبة (121)كتككنت عينة الدراسة مف الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل التنظيمية لمثقة الكمي كقد تكصمت الدراسة إلٍ أف المستكل االستجابة متكسط كاف حيث مرتفعا، كاف نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة شماؿ محافظات في الثانكية المدارس مديرم لدل المعنكية لمركح الكمية ، كما تشير النتائج إلٍ أف الدرجة(3.70) متكسط كاف حيث مرتفعة، كانت نظرىـ كجيات مف الغربية الضفة شماؿ محافظات في الحككمية بيف إحصائية داللة ذات إيجابية إرتباطية ، كما يتضح مف النتائج كجكد عبلقة(3.84 )االستجابة محافظات في الحككمية الثانكية المدارس مديرم لدل المعنكية الركح كدرجة التنظيمية الثقة مستكل ص ، كبناء عمٍ نتائج الدراسة (0.76 )بينيما االرتباط معامؿ قيمة كانت حيث الغربية، الضفة شماؿ قدمت الباحثة بعض التكصيات، كاعتماد المديريف لمثقة أساسا ليـ في تعامبلتيـ مع مجتمعيـ المدرسي، النعكاسيا عمٍ الركح المعنكية العالية عمٍ المديريف أنفسيـ كعمٍ مخرجات العمؿ المدرسي، كما أكصت الباحثة بتبني نظاـ مف الحكافز المادية كالمعنكية كرفع معدؿ األجكر . لممديريف ليتناسب مع طبيعة مسؤكلياتيـ ككثافتيا . الثقة التنظيمية، الروح المعنوية: الكممات المفتاحية 1 الفصل األول خمفية الدراسة وأىميتيا 2 الفصل األول وأىميتيا الدراسة خمفية مقدمة تظير في عالـ اليـك المتفجر بالمعرفة كمتسارع التغير، كالذم أصبحت صفة التغير مبلزمة لو ، كعند البحث كالتحرم كراء بقاء كتطكر مؤسسة ما كاندثار غيرىا كؿ يـك مؤسسات كتختفي أخرل، العامؿ األساس كاألىـ في نجاح أم مؤسسة كبقائيا ىك العامؿ البشرم، الذم ال يمكف يثبت أف تصكر أم مؤسسة بدكنو نظرا ألىميتو لمدخبلت النظاـ اإلنتاجي، كلدكره المؤثر في تحديد ىكية . المؤسسة، كرسـ معالـ مستقبميا كحتٍ ينجح ىذا العامؿ البشرم في تطكر كازدىار مؤسستو ال بد مف تكفر مناخ كبيئة عمؿ (. 2018زايد، )إيجابية تدعـ ىذا العامؿ كتشجعو عمٍ االستمرار كالعطاء لمؤسستو المؤسسات التربكية كالمدارس عمٍ ىيكمف أىـ المؤسسات كأكثرىا سمكا كتأثيرا في أم مجتمع، كسابيـ القيـ كالمثؿ كالمعارؼ ئكجو الخصكص، التي كجدت ألسمٍ األىداؼ كىك تربية النش كا ، كبالتالي غدت المدارس (2016بنات، )ليككنكا أسس بناء كتغيير لؤلفضؿ في مجتمعيـ كمؤسسات التعميـ األخرل بحاجة إلٍ أف تسكد فييا ثقة تنظيمية إيجابية مشجعة عمٍ االبتكار بكؿ أنكاعو كمستكياتو، كلعؿ ذلؾ يرجع إلٍ األىمية الحيكية التي تتبكؤىا المدارس في تطكير المجتمع كتنميتو، لكف قياميا بيذا الدكر يتكقؼ عمٍ كفاءة الجياز اإلدارم فييا، فكمما كاف الجياز اإلدارم يجابية، كمما كاف الجياز أكثر إبداعا كابتكارا، كأكثر فعالية في المدرسة تسكده ثقة تنظيمية محبة كا في خدمة الجانب التعميمي لمعمؿ المدرسي، مما ينعكس إيجابا عمٍ الكفاءة الداخمية كالخارجية (. 2019ديحاف، )لمعامميف فييا كخاصة مع الظركؼ كالتغيرات المتبلحقة كالتي زادت مف أعباء العممية التعميمية، فمـ يعد ىـ نما أصبحت المسؤكلية جسيمة بإنشاء جيؿ كاع كشخصية المدرسة ىك تحصيؿ الطمبة فقط ، كا ثبات نفسيا ضمف كؿ ىذه التغيرات، كىذه متفيمة لظركؼ العصر كقادرة عمٍ التفاعؿ كاإلبداع كا المسؤكلية العظيمة مف المدير كالمعمميف ككؿ الطاقـ التربكم أصبحت محط عيكف الدراسات كاألبحاث التربكية الميتمة بالتطكير الميني كطرؽ اإلدارة كقيادة المدارس كأفضؿ األساليب لبث .(Demir,2015)ركح التعاكف كاأللفة لتسير المدرسة كميا في خط سير كاحد كليدؼ كاحد 3 كحتٍ تنجح المدرسة في تحقيؽ غايتيا كرؤيتيا ال بد ليا مف إيجاد المناخ اإليجابي الداعـ بيف كؿ أعضاء المدرسة، كأىـ جزئية في ىذا المناخ الداعـ ىك الثقة، كثقة المدير بمرؤكسيو مف حيث رىـ في دعـ المدرسة كتحقيؽ أىدافيا، كذلؾ ثقة ادكأتيـ عمٍ التطكير كترسيخ اتعزيز قدر يركنيـ أسمٍ القيـ كـ القدكة لمعمؿ كاإلنتاجية، كيركف فيوـ يركف فيوحيثىـ مالمرؤكسيف بمدير ألسس المحبة كالتعاكف بينيـ ف ليـ في أكقات خيباتيـ، كالبانييف ليـ، كالدافعيف المميـةالقاد ىـ كمرؤكسيف كال ك ال يرـ الثقة فيما بينيـ كزمبلء كبينيـ كمدير كمرؤكسيف، فوكفكمرؤكسيف، فيبف أنيا األساس في كف أسس ثقة كألفة يعرؼكف عبلقات كيبفكف يبفـ فقط، بؿ قكمديرييـ ـنفسوأ كاير أم بناء كأنيا السبيؿ لبلرتقاء بأم مؤسسة، فنمك أم مؤسسة كازدىارىا مرىكف بتناغـ كترابط ىـ ليسير الجميع في سبيؿ تحقيؽ أىداؼ المؤسسة كرقييا مالمرؤكسيف مع بعضيـ كمع مدير (. 2016بنات،) كمف البدييي ألم مدير يعطي الثقة لمعمميو كمرؤكسيو، أف يجد الكؿ في مدرستو يعمؿ كالخمية بدافعية كحب، كيعمؿ لممدرسة ككأنيا ممؾ لو، فتتجمٍ معاني االلتزاـ الداخمي مف المعمميف كاالنتماء لممدرسة، بؿ يصبح لدييـ ما ىك أكبر مف ذلؾ، كىك الكالء لممدرسة كاالرتباط الداخمي مف يفالمعمـ لمدرستو، فيصبح نجاح المدرسة كالتفاني مف أجميا كالعمؿ كاإلبداع ىـ المعمميف كالمدير (. 2009المبلحمة كخميفات، )عمٍ السكاء كىذا العمؿ الجماعي المكحد المكجو لتحقيؽ أىداؼ المدرسة كمو يرفع مف الركح المعنكية لممدير رفع الركح المعنكية ؿكالمرؤكسيف عمٍ السكاء، حيث أصبح ىدفا أساسيا ككاضحا لدل اإلدارات (. 2016مصطفٍ، )لممرؤكسيف، لعبلقتيا الكطيدة في إنجاز المياـ كتحقيؽ الجكدة كالفاعمية كفي ضكء ما تـ ذكره عف أىمية تكافر الثقة مف قبؿ القادة نحك المرؤكسيف، كمساىمتيا في رفع ركحيـ المعنكية، أك تدنييا في حاؿ غياب مثؿ ىذه الثقة، ترل الباحثة أف تكافر الثقة في عبلقات العمؿ تعد أحد الدعائـ األساسية التي تساعد المؤسسات، كخاصة التربكية منيا، عمٍ تدعيـ فاعميتيا كتحقيؽ أىدافيا بدرجة عالية مف الصدؽ كالكعي كالتعاطؼ كالتفاني، األمر الذم يساىـ عمٍ تخطي العكائؽ كالصعاب، كتحقيؽ األىداؼ بدرجة عالية مف الكفاءة كاإلتقاف، كبالمقابؿ فإف 4 المؤسسات التي تفتقر إلٍ الثقة، يعكؽ مثؿ ىذا االفتقار االتصاؿ كالتكاصؿ الفعاؿ بيف العامميف، كيحبط التعاكف كيقمؿ مف التزاميـ في العمؿ، كالتقصير في تحقيؽ أىداؼ المؤسسة السامية نحك النمك كالتطكر كاالنطبلؽ، نتيجة لما أصبح يتممكيا مف إحباط كتدني في مستكل ركحيـ المعنكية . عمٍ العمؿ كاإلنتاج درس مستكل الثقة التنظيمية لدل المديريف في المدارس كانعكاس ىذه ت، ؿدراسة اؿق ىذتكلذلؾ جاء ف داخؿ المدرسة، كىذا ما تحسستو الباحثة مف أىمية التعرؼ عمٍ عامميالثقة عمٍ الركح المعنكية لؿ العبلقة الكطيدة بيف الثقة السائدة في جك العمؿ كأثرىا في رفع الركح المعنكية لممديريف كانغماسيـ ق أنفسيـ كيحققكف بو فيفي العمؿ بكؿ حكاسيـ ككؿ طاقاتيـ، فتغدك المدرسة المكاف الذم يجدكف . ذكاتيـ كيسعكف بالضركرة لرقيو كرفعتو أكثر كأكثر مشكمة الدراسة وأسئمتيا ال يخفٍ عمٍ أم مدير يسعٍ لرقي مؤسستو أىمية تكفر الثقة بينو كبيف العامميف، األمر الذم . يساىـ في نيضة المؤسسة كتطكرىا كحتٍ يعطي العاممكف بكؿ طاقاتيـ كحكاسيـ، ترل الباحثة أنو ال بد مف إيجاد مناخ داعـ تتجمٍ فيذه . فيو الثقة التي يمنحيا المدير لمرؤكسيو، كثقة المرؤكسيف كذلؾ بمديرىـ، كببعضيـ البعض الثقة كركح الفريؽ التي ستنعكس عمييـ بكالئيـ كعطائيـ لممؤسسة، ستنعكس ببل شؾ عمييـ بالركح يجادىـ لذكاتيـ في العمؿ حساسيـ بقيمة عمميـ كا . المعنكية العالية لمعمؿ كا كالمدرسة كمؤسسة تعد مف أىـ كأسمٍ المؤسسات المجتمعية التي تحمؿ رسالة ال أكبر منيا، كىي عداد المكاطنيف الصالحيف، فإف صمحت ىذه المؤسسة كصمحت العبلقات بيف ئتربية النش ، كا كال يخفٍ . مكظفييا، فسيعكد ىذا بالنفع عمٍ مخرجاتيا، كىـ بناة كقادة المجتمع لؤلجياؿ القادمة عمٍ أحد أيضا أف المدير لف يحقؽ ىذه األىداؼ كلف يكفي بآماؿ كطمكحات مجتمعو إف لـ يجد البيئة الداعمة لو، كلـ يجد نفسو في بيئة عممو كلـ يجد الحماس في نفسو لمعمؿ، خاصة مع الظركؼ المعيشية الصعبة لممدير ليست فقط المادية عمٍ أىميتيا بكؿ تأكيد، لكف الظركؼ النفسية الصعبة أيضا إلحساسو أنو فقد تمؾ اليالة التي كانت تحيط بمينة التربية كالتعميـ مف احتراـ كتقدير ىذا بالضركرة سيككف ككانت محط آماؿ الكثير،المجتمع لو، حيث كانت ىذه المينة تعني الكثير . سببا النخفاض الركح المعنكية لو كانخفاض حماستو لمعمؿ 5 لدراسة دكر اإلدارة التي تعطي الثقة لمرؤكسييا كانعكاس ىذه الثقة عمٍ دراسة اؿق ىذتكلذلؾ جاء ، العتقاد الباحثة بأف ىناؾ عبلقة قكية بيف ىذيف المتغيريف، فارتفاع ىذه اإلدارةالركح المعنكية ؿ . الثقة التنظيمية داخؿ المدرسة سيؤدم حتما لرفع الركح المعنكية لكؿ أعضاء المدرسة كمف خبلؿ قراءات الباحثة كاطبلعيا، فقد كجدت دراسات حكؿ الثقة التنظيمية في المدارس كربطيا ، كاإلنتماء التنظيمي كدراسة زايد(2018 )باحثكىا بمتغيرات كالرضا الكظيفي كدراسة الحكيطي (2018.) أما ىذه الدراسة كحسب عمـ الباحثة فيذه ستككف األكلٍ مف نكعيا التي تدرس الثقة التنظيمية . كعبلقتيا بالركح المعنكية في المدارس الثانكية في فمسطيف : كقد تمخصت مشكمة الدراسة باإلجابة عف السؤاؿ الرئيس التالي ما مستوى الثقة التنظيمية وعالقتيا بالروح المعنوية لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في محافظات شمال الضفة الغربية من وجيات نظرىم ؟ : كتفرع عف السؤاؿ الرئيس السابؽ، األسئمة الفرعية التالية ما مستكل الثقة التنظيمية لدل مديرم المدارس الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة -1 الغربية مف كجيات نظرىـ ؟ ىؿ تختمؼ متكسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة لمستكل الثقة التنظيمية لدل المديريف في -2 الجنس، ): المدارس الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية باختبلؼ متغيرات ؟ (كعدد سنكات الخبرة، كالمؤىؿ العممي، كالمحافظة ما درجة الركح المعنكية لدل مديرم المدارس الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة -3 الغربية مف كجيات نظرىـ ؟ تختمؼ متكسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة لدرجة الركح المعنكية لدل المديريف في ىؿ -4 الجنس، ): المدارس الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية باختبلؼ متغيرات ؟ (كعدد سنكات الخبرة، كالمؤىؿ العممي، كالمحافظة 6 ىؿ تكجد عبلقة ارتباطية ذات داللة إحصائية بيف مستكل الثقة التنظيمية في المدارس الثانكية -5 الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية كدرجة الركح المعنكية لممديريف؟ أىداف الدراسة : ىدفت ىذه الدراسة إلٍ التعرؼ إلٍ مستكل الثقة التنظيمية لممديريف في المدارس الثانكية الحككمية في محافظات -1 . شماؿ الضفة الغربية مف كجيات نظرىـ التعرؼ إلٍ درجة الركح المعنكية لممديريف في المدارس الثانكية الحككمية بمحافظات شماؿ -2 . الضفة الغربية مف كجيات نظرىـ الثانكية الحككمية بمحافظات شماؿ التعرؼ إلٍ العبلقة بيف مستكل الثقة التنظيمية في المدارس -3 . الضفة الغربية كدرجة الركح المعنكية مف كجيات نظر المديريف الثانكية الحككمية في التعرؼ إلٍ مدل اختبلؼ تقديرات أفراد عينة الدراسة مف مديرم المدارس -4 محافظات شماؿ الضفة الغربية لمستكل الثقة التنظيمية كدرجة الركح المعنكية باختبلؼ . (الجنس، كعدد سنكات الخبرة، كالمؤىؿ العممي، كالمحافظة ): متغيرات أىمية الدراسة ترل الباحثة أف ىذه الدراسة تكتسب أىميتيا ألىمية المتغيرات التي تدرسيا : األىمية النظرية عبلء شأنيا، كباعتبارىا أساسا لعبلقات باعتبارىا مف أىـ األسس لنجاح كازدىار أم مؤسسة كا إنسانية كمينية عالية بيف المرؤكسيف كالمديريف، مف خبلؿ تسميط الضكء عمٍ معايير أصبح العالـ . كمو ينتيجيا في كؿ إداراتو كمؤسساتو بمختمؼ ميادينيا فتككف ىذه الدراسة نقطة مرجعية تستفيد منيا السمطات التربكية في :األىمية التطبيقيةأما عف ككذلؾ يستفيد ، صناعة سياساتيا التربكية الجديدة القائمة عمٍ كؿ ما ىك جديد كمكاكب لمتطكرات منيا المديركف كيربطكنيا بنظاـ عمميـ اليكمي، فيجعمكف المعمميف شركاء ليـ كبطانة ليـ سكاء في اتخاذ القرارات أك تسيير أمكر المدرسة، لمعرفتيـ ألىمية الثقة كانعكاسيا عمٍ معممييـ بركحيـ قادة يخرجكف يريفالمعنكية العالية التي ستحقؽ أىداؼ المدرسة بكؿ فعالية كجكدة، فيصبح لدينا مد . مف معممييـ أفضؿ ما لدييـ كيعطكف ليـ الضكء األخضر لئلبداع كاالنطبلؽ في العمؿ 7 ، فحسب ما قرأت الباحثة لـ تجد دراسات ليذه الدراسة األىمية البحثية فيناؾ كمف ناحية أخرل تناكلت الثقة التنظيمية كعبلقتيا بالركح المعنكية في المؤسسات التعميمية، كخاصة في المدارس، التي تدرس العبلقة (في حدكد عمـ الباحثة )ىا مكضكعفبذلؾ قد تككف ىذه الدراسة األكلٍ مف بشكؿ خاص، فالدراسات التي كجدتيا الباحثة - المدرسة-بيف ىذيف المتغيريف في مؤسسة تربكية لدراسة الثقة التنظيمية في مؤسسات تربكية قاـ باحثكىا بدراسة المتغير كربطو بمتغيرات كاالنتماء التنظيمي أك المناخ التنظيمي كغيرىا مف المتغيرات دكف أف يمتفت أحد لدراسة الثقة التنظيمية . بالركح المعنكية في مؤسسات تربكية كعبلقتو الجنس، كسنكات : كأخيرا تتكقع الباحثة مف خبلؿ تحميؿ نتائج الدراسة التعرؼ إلٍ أثر متغيرات الخبرة، كالمؤىؿ العممي، كالمحافظة، عمٍ مستكل الثقة التنظيمية كعبلقتيا بدرجة الركح المعنكية . لدل مديرم المدارس الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية فرضيات الدراسة :سعت الدراسة لفحص الفرضيات الصفرية التالية بيف متكسطات تقديرات (α = 0.05 )ال تكجد فركؽ ذات داللة إحصائية عند مستكل الداللة -1 الثانكية الحككمية في محافظات المدارسلدل مديرمأفراد عينة الدراسة لمستكل الثقة التنظيمية . شماؿ الضفة الغربية تعزل لمتغير الجنس بيف متكسطات تقديرات (α = 0.05 )ال تكجد فركؽ ذات داللة إحصائية عند مستكل الداللة -2 المدارس الثانكية الحككمية في محافظات لدل مديرمأفراد عينة الدراسة لمستكل الثقة التنظيمية . شماؿ الضفة الغربية تعزل لمتغير عدد سنكات الخبرة بيف متكسطات تقديرات (α = 0.05 )ال تكجد فركؽ ذات داللة إحصائية عند مستكل الداللة -3 المدارس الثانكية الحككمية في محافظات لدل مديرمأفراد عينة الدراسة لمستكل الثقة التنظيمية . شماؿ الضفة الغربية تعزل لمتغير المؤىؿ العممي بيف متكسطات تقديرات (α = 0.05 )ال تكجد فركؽ ذات داللة إحصائية عند مستكل الداللة -4 المدارس الثانكية الحككمية في محافظات لدل مديرمأفراد عينة الدراسة لمستكل الثقة التنظيمية .شماؿ الضفة الغربية تعزل لمتغير المحافظة 8 بيف متكسطات تقديرات (α = 0.05 )ال تكجد فركؽ ذات داللة إحصائية عند مستكل الداللة -5 المدارس الثانكية الحككمية في محافظات لدل مديرمأفراد عينة الدراسة لدرجة الركح المعنكية . شماؿ الضفة الغربية تعزل لمتغير الجنس بيف متكسطات تقديرات (α = 0.05 ) ال تكجد فركؽ ذات داللة إحصائية عند مستكل الداللة -6 المدارس الثانكية الحككمية في محافظات لدل مديرمأفراد عينة الدراسة لدرجة الركح المعنكية . شماؿ الضفة الغربية تعزل لمتغير عدد سنكات الخبرة بيف متكسطات تقديرات (α = 0.05 )ال تكجد فركؽ ذات داللة إحصائية عند مستكل الداللة -7 المدارس الثانكية الحككمية في محافظات لدل مديرمأفراد عينة الدراسة لدرجة الركح المعنكية . شماؿ الضفة الغربية تعزل لمتغير المؤىؿ العممي بيف متكسطات تقديرات (α = 0.05 )ال تكجد فركؽ ذات داللة إحصائية عند مستكل الداللة -8 المدارس الثانكية الحككمية في محافظات لدل مديرمأفراد عينة الدراسة لدرجة الركح المعنكية . شماؿ الضفة الغربية تعزل لمتغير المحافظة بيف مستكل (α = 0.05 ) ال تكجد عبلقة ارتباطية ذات داللة إحصائية عند مستكل الداللة -9 المدارس الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية لدل مديرمالثقة التنظيمية .كدرجة الركح المعنكية لممديريف حدود الدراسة : تمثمت حدكد الدراسة باآلتي قتصر مكضكع الدراسة عمٍ مستكل الثقة التنظيمية في المدارس الثانكية ا: الحد الموضوعي- . الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية كعبلقتيا بدرجة الركح المعنكية لدل المديريف . المديريف العامميف في المدارس الثانكية الحككمية:الحد البشري- . المدارس في محافظات شماؿ الضفة الغربية: الحد المكاني- . 2021 /2020العاـ الدراسي : الحد الزماني- . كالمنيج النكعي، الكصفي اإلرتباطي المختمط الذم يشمؿ المنيجالمنيج: الحد المنيجي- 9 مصطمحات الدراسة بأنيا االفتراضات كالتكقعات الحسنة التي يحمميا ( (2015يعرفيا خكيف: الثقة التنظيمية -1 يمانيـ بأنيـ لف يقدمكا عمٍ سمككات تضر ببعضيـ، فيي أعضاء المؤسسة تجاه بعضيـ كا . بمثابة عقد نفسي غير مكتكب عمٍ الكرؽ ينعكس بتصرفات كسمككات األفراد في المنظمة ك ىؿ، كلعماي ػفـ عدبالكر شعػلبا (2014كاظـ، ) الكارد في (2011)يعرفيا براكف كآخركف ك . تمازااللتاة ػمتابعؿ خبلف ضحة مكف كاتكػمة سظلمنف ابأد العتقاا كتعرؼ الثقة التنظيمية إجرائيا بأنيا الدرجة التي يعطييا المديركف عمٍ مقياس الثقة التنظيمية ك الذم يحتكم عمٍ أبعاد الثقة التنظيمية كما حددتيا الدراسة كىي الثقة في السياسات اإلدارية . ، كالثقة في أكلياء األمكر(المعمميف)المدرسية، كالثقة في اإلدارة العميا، كالثقة في المرؤكسيف تعبر عف الرضا كالقناعة تجاه العمؿ، كالعبلقة ة العامة التينفسياؿحالة اؿىي : الروح المعنوية -2 نجاز األعماؿ ضمف مناخ إيجابي مع اإلدارة كالعبلقة مع زمبلء العمؿ، كالرغبة في التعاكف كا ، حيث أف المفيـك يتصؿ بالركح كالحماس لمفرد كىي ما تحدد استجابات الفرد كردكد سميـ (. 2016، مصطفٍ )فعمو تجاه اإلدارة كالزمبلء كتعرؼ الركح المعنكية إجرائيا بأنيا الدرجة التي يحصؿ عمييا مديرك المدارس الثانكية الحككمية . عمٍ مقياس الركح المعنكية المستخدـ في ىذه الدراسة ىك الشخص المسؤكؿ األكؿ عف إدارة المدرسة، كتنسيؽ جيكد العامميف فييا، : مدير المدرسة -3 كزارة )كتكجيييـ كتقكيميـ لضماف سير العممية التربكية مف أجؿ تحقيؽ األىداؼ العامة لمتربية (.2016بنات،) الكارد في (2008، التربية كالتعميـ الفمسطينية كىي المرحمة التي تشتمؿ عمٍ صفكؼ العاشر كالحادم عشر كالثاني عشر : المرحمة الثانوية -4 قانكف )المسار األكاديمي كالمسار الميني : بمساراتيا المختمفة، كيقسـ التعميـ الثانكم إلٍ (.2017بشأف التربية كالتعميـ العاـ، (8)رقـ 10 الفصل الثاني النظري والدراسات السابقة ألدبا 11 الفصل الثاني األدب النظري والدراسات السابقة تناكؿ ىذا الفصؿ عرضا لؤلدب النظرم الذم اطمعت عميو الباحثة حكؿ مكضكعات الدراسة الثقة التنظيمية كالركح المعنكية، حيث تطرقت الباحثة لمحديث عف المفيكميف بتعريفيما كأىميتيما كأساليب بنائيما كغيرىا مف المكاضيع، كما عرضت الباحثة الدراسات السابقة ذات العبلقة بمكضكع .الدراسة باإلضافة لتعقيب الباحثة عف جكانب التميز في ىذه الدراسة عف الدراسات السابقة األدب النظري : أوال الثقة التنظيمية -1 مفيوم الثقة التنظيمية بف إ ) لو في أفعالو كأقكالوىي االئتماف كاليقيف، كالرجؿ الثقة ىك مف يعتمد عميو كيؤتمف: الثقة لغة (.371، ص1978منظكر، (. 4469، ص1956بف منظكر، إ )االتساؽ، الترتيب ألخذ نسؽ معيف : التنظيـ لغة أما الثقة التنظيمية اصطبلحا، فقد كردت تعاريؼ عدة لممفيكـ، كقد تختمؼ مفردات كؿ تعريؼ أف الثقة التنظيمية ىي الشعكر بالدعـ (2014)حسب رؤية كؿ باحث لممفيكـ، فمثبل يكرد كاظـ أف ثقة المديريف (2018)كرد زايدمك .في العمؿ كالشعكر بالحرية في إبداء الرأم كاتخاذ القرار بمرؤكسييـ ىي إعطاؤىـ الحرية في العمؿ ككضع األىداؼ لممؤسسة،كما لك أنيـ أصحاب ىذه . المؤسسة كيحرصكف عمييا كما يحرصكف عمٍ مصالحيـ كما أف الثقة التنظيمية تعرؼ بأنيا قدرة المرؤكسيف عمٍ العمؿ كاتخاذ قرارات دكف حاجة المدير (.2018زايد، )لمراجعة ىذه القرارات أك األعماؿ نتيجة ثقتو بمرؤكسيو أف الثقة التنظيمية ىي درجة إيماف المؤسسة بأفرادىا كقدرتيـ عمٍ العمؿ (2019)كترل صياغ بمينية دكف الحاجة لمراقبة سمككيـ، كما أنيا تشتمؿ عمٍ التكقعات اإليجابية مف األفراد تجاه . مؤسستيـ 12 كترل الباحثة أف الثقة التنظيمية في المدرسة تتمثؿ في سمككات المدير مع معمميو كمع كؿ األطراؼ ذات العبلقة بالعممية التعميمية، بحيث يشركيـ في اتخاذ القرارات كيأخذ بآرائيـ كيعمؿ معيـ لرفعة المدرسة كتحقيؽ رسالتيا، كما أف المعمميف ممتزميف بالمينية كالكفاء لمعمؿ لشعكرىـ . بالحرية في العمؿ كأنيـ أصحاب قرار كسيادة في المدرسة نشأة وتطور مفيوم الثقة التنظيمية أف الثقة مكجكدة منذ بداية العبلقات اإلنسانية كاالجتماعية بيف الناس، لكف (2016 )يشير بنات االىتماـ بيا مف ناحية عممية بدأ في خمسينات القرف الماضي حيث تناكؿ عمماء النفس الثقة كتأثرىا بالطفكلة المبكرة كالصكر التي يبنييا الفرد عمف حكلو، ثـ في ستينات القرف الماضي تناكؿ عمـ االجتماع الثقة كجزء أساسي كضركرم لمحفاظ عمٍ العبلقات االجتماعية، أما الثقة في المؤسسات فقد قدميا ألكؿ مرة العالـ لكىماف حيث تحدث عف أىمية الثقة بيف أعضاء المؤسسات . كدكرىا الفاعؿ في استمرارية العبلقات كتقكيتيا كترسيخ التعاكف كاإلنجاز بيف األفراد أما عمماء اإلدارة كنتيجة التطكرات التي تشيدىا المؤسسات، فقد أصبح مكضكع الثقة جزءا أساسيا في إدارة أم مؤسسة، كذلؾ في تسعينات القرف الماضي، كأصبح حديثيـ عف ترسيخ مفيـك الثقة في المؤسسات سعيا لتحقيؽ أىداؼ كتطمعات كؿ مؤسسة، حيث ركزت المدرسة اإلنسانية في اإلدارة عمٍ أىمية العبلقات اإلنسانية غير الرسمية، كأىمية الثقة في تقكية ىذه العبلقات الميارة، كالثقة، )ىي ثـ جاءت النظرية اليابانية كالتي قامت عمٍ ثبلث مبادئ جكىرية كاستمرارىا، كبذلؾ تطكر كنما الحديث عف الثقة في الفكر المؤسسي باعتباره ركنا أساسيا لنجاح أم ،(المكدةك (. 2019طو، )مؤسسة أبعاد الثقة التنظيمية كدراسة صياغ ،ة أبعاد لمثقة التنظيميةأربعتشير الدراسات التي اطمعت عمييا الباحثة إلٍ :كىي كالتالي، كغيرىا، (2016)، كدراسة عبد السبلـ كعمراف (2018)، كدراسة زايد(2019) الثقة باإلدارة العميا -1 أف الثقة باإلدارة العميا مف المرؤكسيف ىي ثقتيـ بالمدير مف خبلؿ قدرة المدير (2014 )فارسيكرد عمٍ إشباع حاجاتيـ المادية كالمعنكية، كعدالة المدير مع كؿ المرؤكسيف، كتكافؽ أقكاؿ المدير مع 13 كقدرتو عمٍ العمؿ معيـ بركح الفريؽ، فالثقة ،أفعالو، كقدرتو عمٍ تفكيض السمطات لممرؤكسيف . باإلدارة العميا تتأتٍ نتيجة تصرفات كأفعاؿ اإلدارة التي تدعـ الثقة بالمرؤكسيف الثقة بالمشرفين -2 أف الثقة بالمشرؼ ىي نتيجة سمككات المشرؼ مع المرؤكسيف كقدرتو عمٍ (2014)يشير كاظـ كسب المرؤكسيف بحرصو عمٍ رفعتيـ كتحقيؽ حاجاتيـ، كمدل قرب المشرؼ كاتصالو المباشر . كالدائـ معيـ، فالثقة تتأتٍ مف العبلقة المتينة التي يبنييا المشرؼ مع المرؤكسيف الثقة بزمالء العمل -3 كىي العبلقات التعاكنية المتينة بيف المرؤكسيف مع بعضيـ، كتكحد أفكارىـ كاالتصاالت فيما بينيـ، كمشاركتيـ لمشاكميـ كىمكميـ كالتكمـ عنيا بحرية ألنيـ يثقكف بقدرتيـ عمٍ تحمؿ بعضيـ (. 2019عطا اهلل، )كمساعدة بعضيـ، كعمؿ كؿ كاحد منيـ لمصمحتيـ جميعا الثقة في الطمبة وأولياء األمور والمجتمع المحمي - 4 إلٍ أف عممية التربية كالتعميـ عممية تعاكنية تحتاج لتضافر الجيكد بيف كؿ ((2018شير زايد م أطراؼ ىذه العممية، فكؿ ىذه األطراؼ ركف أساسي في العممية التعميمية، كمف خبلؿ الثقة بيف ىذه األطراؼ يتعزز التكاصؿ كالتفاعؿ سكاء داخؿ أسكار المدرسة أك خارجيا، األمر الذم ينعكس . إيجابا عمٍ أدائيـ كفاعميتو كترل الباحثة أف الثقة في المجتمع المحمي كأكلياء األمكر كالطمبة تتمثؿ بعبلقة المدير بيـ عمٍ اختبلفيـ كاختبلؼ إمكانياتيـ كمستكيات أبنائيـ الطمبة، حيث تستند ىذه الثقة عمٍ استمرارية كدكاـ التكاصؿ كالشراكة في دعـ ىذا المجتمع لممدرسة ماديا كمعنكيا كتقدير جيكد الطاقـ المدرسي . لتعزيز الناتج التربكم كما كترل الباحثة أف اعتماد الثقة في األبعاد السابقة في المؤسسة التربكية كالمدرسة خصكصا ىك أفضؿ السبؿ لتحقيؽ مخرجات العمؿ المدرسي كتحقيؽ رسالة المدرسة، فالثقة في اإلدارة العميا تعني القدرة عمٍ التعامؿ بشفافية مع المدير كعدـ التكمؼ أك التصنع، كما تتمثؿ ىذه الثقة في سمككات المدير كالتأكد مف أنو جدير بيذه الثقة كأىؿ ليا، كاألمر نفسو بالنسبة لمثقة في 14 المشرفيف، حيث ينعكس ذلؾ في التعاكف مع المشرؼ كاتخاذه صديقا أك معينا لتحقيؽ األىداؼ باستشارتو كطمب مشكرتو فيما يصعب عمٍ المعمـ، ككذلؾ الثقة بالمعمميف كالتي تنعكس بعبلقات المعمميف مع بعضيـ كسيرىـ معا في اتجاه كاحد كليدؼ كاحد كعمميـ بركح الفريؽ، كأخيرا الثقة في المجتمع المحمي كأكلياء األمكر، كىذه تحتاج لجيد، فتحتاج مف أكلياء األمكر تقدير جيكد المدرسة كالتعاكف معيـ لمكصكؿ بالطالب لبر األماف، فتتعمؽ العبلقات كتتجسد باحتراـ ككد مف . الطرفيف، كتتعزز قنكات التكاصؿ فيما بينيـ أنواع الثقة التنظيمية إلٍ أف اتجاه السمطة في إدارة المؤسسات ىك اتجاه كاحد مف األعمٍ (2010)يشير البدراني لؤلسفؿ كأنيا مرتبطة بالييكؿ التنظيمي الرسمي في المؤسسة، إال أف الثقة نراىا تسير باتجاىات متعددة، فقد تككف عمكدية مف المدير لممرؤكسيف كبالعكس، كقد تككف أفقية بيف الزمبلء أنفسيـ، كقد تككف ذاتية أيضا، فأنكاع الثقة تتعدد حسب طريقة النظر إلييا، سكاء مف حيث أطرافيا، أك مف : حيث السمطة، أك الكفاءة أك المكضكع، كستكجز الباحثة ىذه األنكاع بالتالي أنواع الثقة من حيث أطرافيا : أوال كىي تشير إلٍ أف يتكقع الطرؼ األكؿ مف الطرؼ الثاني قيامو ،فيناؾ الثقة الشخصية بيف األفراد بسمككات كأعماؿ لف تضر بو، كأنو سيعمؿ لنجاحيما معا، أما الثقة غير الشخصية كتسمٍ بالثقة بالمنظمة كىي إيماف المكظؼ الداخمي بأف المؤسسة بكؿ ظركفيا كاإلجراءات المتبعة بيا ستسعٍ (. 2009رفاعي، )لرقي المكظؼ كتحقيؽ رغباتو كآمالو أنواع الثقة بالنظر لعالقات السمطة : ثانيا مف حيث السمطة فيناؾ نكعاف مف الثقة، العمكدية كاألفقية، حيث تشير الثقة العمكدية لثقة المدير في مرؤكسيو، كىي جزء ميـ في حياة أم مؤسسة، فالمدير ىنا يستطيع أف يحقؽ أىداؼ مؤسستو كيستطيع إجراء التغييرات لصالح المؤسسة بحرية كسيكلة ألنو شخص مكثكؽ بو كيسعٍ ألىداؼ . المؤسسة التي تعبر عف أىدافو كأىداؼ مرؤكسيو بنفس الكقت 15 يمانيـ ببعضيـ كتصالحيـ كىناؾ الثقة األفقية أك الجانبية كالتي تشير لثقة الزمبلء فيما بينيـ كا كعبلقتيـ اإليجابية معا التي تسير في تحقيؽ تأمبلتيـ كأىدافيـ كتزامنيا مع أىداؼ كتأمبلت (. 2019صياغ، )المؤسسة بنفس الكقت أنواع الثقة من حيث الموضوع : ثالثا : كتقسـ إلٍ ثبلثة أنكاع ىي فطبيعة العبلقات اإليجابية : الثقة المعتمدة عمٍ العبلقات الشخصية كالصداقات: النكع األكؿ كالصداقات فيما بيف األفراد تبني لدييـ معايير أخبلقية تمنعيـ مف ارتكاب أم إجراء قد يخؿ بيذه (. 2009رفاعي، ) الصداقة أك يعرضيا لمخطر كىي الثقة المعتمدة عمٍ الكفاءة، فاألفراد يعممكف أف لكؿ منيـ قدرات كتخصص في : كالنكع الثاني مجاؿ معيف، كقد يتفكؽ البعض عمٍ اآلخر نتيجة خبرتو أك كفاءتو أك إمكاناتو، فيذه الثقة تعتمد كقد تختفي ىذه الثقة بمجرد عجز الفرد أك ،عمٍ السمعة التي تطمؽ عمٍ األفراد أك المؤسسات المؤسسة عف تحقيؽ رغبات كتكقعات األطراؼ الكاثقة بو، لذلؾ يسعٍ كؿ فرد أك مؤسسة لتطكير (. 2010البدراني، )كفاءتو ليحافظ عمٍ استمرارية ىذا النكع مف الثقة ىي الثقة المعتمدة عمٍ العقد أك االتفاقات المبرمة بيف الكاثؽ كالمكثكؽ بو، حيث : كالنكع الثالث تربطيـ عبلقة مصمحة أك منفعة كفقا لبلتفاؽ فيما بينيـ، فالمؤسسة تتكقع مف أفرادىا االلتزاـ (. 2009رفاعي، )كالعمؿ كالتطكير، ككذلؾ األفراد يتكقعكف مف مؤسستيـ التقدير كالمكافآت كتعتقد الباحثة أف كؿ األنكاع السابقة مف الثقة تتداخؿ مع بعضيا بشكؿ أك بآخر، كفي محصميا ىي تعبير عف نكعية العبلقات اإلنسانية السائدة في المدرسة سكاء بيف المدير كمعمميو أك بيف المعمميف أنفسيـ، فتنعكس ىذه الثقة عمٍ سير العممية التعميمية نحك أىدافيا، كنجاح العبلقات في جك المدرسة فتسكد قيـ التعاكف كاإليجابية كتنعكس بالمتعة في العمؿ كاالندفاع إليو أم الركح .المعنكية العالية 16 أىمية الثقة التنظيمية أف الثقة التنظيمية في أم مؤسسة تتمخص بتفكيض السمطات مف المدير (2018)شير زايد م عطائيـ الحرية في العمؿ دكف رقابة أك تفتيش، بحيث يصبح المرؤكسكف شركاء في لممرؤكسيف، كا . إدارة المؤسسة كمسؤكليف عف نجاحيا كتطكرىا لثقة مديرىـ بيـ كثقتيـ بو كذلؾ سائد خاصية عدـ الثقة كالتي تشير ألف نجاح المؤسسة كاف مرىكنا اؿففي اإلدارات القديمة كاف بالمدير كحده في أم مؤسسة، أما اليـك فالكؿ يدرؾ أف نجاح المؤسسة مرتبط بتكاتؼ كؿ الجيكد ككؿ األعضاء فييا، كىذا التكاتؼ متبلـز بالثقة بيف األعضاء كثقتيـ بالمدير كثقتو بيـ، كعمميـ (. 2010البدراني، )جميعا لمصمحة المؤسسة فيصبح نجاح المؤسسة ىك نجاح لكؿ عضك فييا يعمؿ المرؤكسكف في المؤسسة مع مديرىـ ضمف فريؽ كاحد، كيعمؿ الكؿ مف أجؿ كعندما المؤسسة كتختفي المصالح الشخصية لتتكحد جميعيا في مصمحة المؤسسة، فيعمؿ الكؿ دكف الحاجة لرقيب كدكف الحاجة لمكائح كقكانيف حيث يصبح القانكف نابعا مف داخؿ كؿ عضك في المؤسسة، فنرل االلتزاـ كاالنتماء الداخمي كالكالء لممؤسسة كاالنضباط الذاتي مف المرؤكسيف تجاه مؤسستيـ، كبذلؾ تتكحد الجيكد كيتكحد الكؿ في نغـ كاحد كىدؼ كاحد ىك رفعة المؤسسة كتطكرىا (.2019 ،صياغ) كبذلؾ تؤكد الباحثة عمٍ ضركرة العمؿ بجدية لكسب الثقة في المؤسسة، كأف تككف ىذه الثقة متبادلة بيف المدير كمرؤكسيو، لما ليا مف الفكائد كاألىمية التي تنعكس بمعاني االلتزاـ بالمينية كاالنتماء لممؤسسة كالعمؿ بركح الفريؽ لتحقيؽ رسالتيا، كالعمؿ بشغؼ كحب لجكدة المناخ كتتضاعؼ ىذه الضركرة لكجكد الثقة . التنظيمي السائد المفعـ باإليجابية كاأللفة بيف أفراد المؤسسة داخؿ المؤسسة التربكية كالمدرسة بشكؿ خاص ألف مخرجات المدرسة ىي اإلنساف، كالعمؿ كمو في خراجو لممجتمع بكؿ قكة كثقة، كخاصة المدرسة الثانكية المدرسة يتمحكر حكؿ بناء ىذا اإلنساف كا التي ينتقؿ منيا الطالب لمحياة، كيقرر االتجاه الذم سيخكض فيو كيبني عميو حياتو، فتبرز بذلؾ أىمية سبلمة المناخ العاـ كالثقة في المدرسة بيف المدير كمعمميو ليسيركا معا ليدؼ كاحد كركح . كاحدة كيككنكا قدكة كمثاال حيا يحتذل بو أماـ طمبتيـ 17 : أساليب بناء الثقة كذلؾ في ( Casey, 2015)يمكف لمدير المدرسة أف يتبع األساليب التالية كالتي ذكرىا كيسي : سبيؿ بناء الثقة التنظيمية كتعزيزىا في مدرستو، باتباع التالي  فعمٍ المدير االنتباه إلٍ الكعكد التي يقدميا لمعمميو، فبل يقدـ كعكدا فكؽ : الكفاء بالعيكد طاقتو ال يقدر عمٍ تحقيقيا، كما عميو الكفاء بكعده في حاؿ استحقو المعممكف بجيدىـ ف حدث طارئ منعو مف الكفاء بكعده عميو تكضيح األسباب لمعمميو كي ال يفقد ككفاءتيـ، كا ثقتيـ بو، كفي حاؿ كاف ىذا الكعد بخصكص أمر ىاـ أك يترتب عميو ترقيات فبل يكفي ال فإنو سيخسر ثقة التبرير مف المدير فعميو أف يحاكؿ كيبذؿ جيده في اإليفاء بيذا الكعد كا .معمميو  كذلؾ بأف يككف عمؿ المدير معبرا عف كبلمو، كالعكس صحيح بأف يتكافؽ : الصدؽ كاالتساؽ حديث المدير مع ما يحققو مف أعماؿ، كأف يحافظ عمٍ الصدؽ في عبلقتو بمعمميو أك إدارتو .طكاؿ الكقت  كذلؾ بأف يككف مسؤكال عف كؿ تصرفاتو، كأف يتحمؿ تبعات أفعالو كقراراتو فبل يكذب : األمانة أك يخمي مسؤكليتو حتٍ في أصعب األكقات فيككف بذلؾ قدكة كمثاال لمعمميو كيككف جديرا .بثقتيـ  فالسبلسة كالمركنة في تعامؿ المدير مع معمميو تكسبو احتراميـ ككدىـ، أيضا تقبؿ : المركنة . االختبلؼ كعدـ التزمت يجعمو قريبا منيـ كيبني بذلؾ جسكرا مف التكاصؿ كالثقة فيما بينيـ  بأف يكظؼ كؿ الميارات التي لديو في االتصاؿ كالتكاصؿ لفيـ معمميو ككجيات : اإلنصات نظرىـ، كأف يبدم اىتماما آلرائيـ كينصت ليا كيأخذ بيا إف ثبتت جدارتيا، فذلؾ يقكم الثقة .بيف المدير كمعمميو كيعززىا أيضا 18  فالتعامؿ مع مدير كاضح المبادئ كالمعايير أسيؿ كأنسب لممعمميف مف : الثبات عمٍ المبدأ عطائو الثقة .مدير متقمب أك مزاجي، فيذا الكضكح يجعمو أجدر باالعتماد عميو كا : إلٍ األساليب السابقة أسمكب (Shriar,2014)كقد أضاؼ شراير كذلؾ بحب المدير لعممو كتقديره لو كحرصو عمٍ التميز كاإلبداع، كعدـ الرضا : الشغؼ بالعمؿ نما اإلصرار عمٍ التفكؽ كاألصالة، فيككف بذلؾ مثاال لمعمميو كما أنو يمدىـ بنتاج عادم كا . بالحيكية كالحماسة لمعمؿ كبناء عمٍ ما سبؽ تنصح الباحثة كؿ المديريف بضركرة اتباعيـ لؤلساليب السابقة كاعتمادىا نيجا في أسمكب تعامميـ اليكمي كذلؾ لكسب ثقة معممييـ، ككسب ثقة كؿ األطراؼ في العممية التعميمية لما تحققو الثقة مف مكاسب عمٍ صعيد العمؿ ككفاءة مخرجاتو، كحتٍ عمٍ الصعيد الشخصي كالنفسي مف األمف كالطمأنينة لمعمؿ في جك يسكده الثقة كانعكاس ىذه الثقة بالعطاء كاالندفاع . لمعمؿ كاالجتياد فيو : قواعد الثقة التنظيمية في أثناء محاكلة المدير بناء الثقة التنظيمية، ال بد لو مف االسترشاد بالقكاعد التالية كالتي أكردىا : كىي (2019)عطا اهلل فميس مف الصحة منح الثقة ألم كاف، كما ال يجكز التياكف بإعطاء الثقة : عدـ اإلفراط في الثقة- .كافية لمف لـ تتـ مخالطتيـ أك مبلحظة سمككاتيـ لفترة ال كجكد لشيء اسمو الثقة البلمحدكدة ، كالثقة بحدكد تككف بثقة المدير بقدرة : محدكدية الثقة- . مرؤكسيو عمٍ االلتزاـ بالمينية البلزمة لتحقيؽ األىداؼ تتصؼ الطبيعة البشرية بالتغير، فالثبات صفة ال معنٍ لو مع العنصر البشرم، : التكيؼ- كخاصة مع الظركؼ المتقمبة المتغيرة، لذلؾ كجب عمٍ المنظمة بإدارتيا أف تككف قادرة عمٍ . التكيؼ مع التغيرات التي تظير سكاء بالظركؼ أك باألشخاص 19 لتكطيد أكاصر الثقة بيف األفراد كتقكية دعائميا ال بد ليا مف مبلزمتيا لبلتصاؿ : االتصاؿ- . كالتكاصؿ مع األفراد أك المؤسسات كتعني أنو لبناء الثقة فيحتاج المدير كالمرؤكس لمعمؿ مف أجؿ ذلؾ : تناقض الثقة التنظيمية- بإثبات جدارة كؿ منيما ليذه الثقة كىذا يأخذ كقتا ليس بالبسيط، إال أف ىدـ الثقة ليس بحاجة . ألكثر مف مكقؼ ربما لزعزعة ىذه الثقة كىدميا ترل الباحثة مف خبلؿ القكاعد السابقة، أف بناء الثقة يحتاج مف المدير المبلحظة الدقيقة لسمككات زمبلئو كمرؤكسيو، حيث أف الثقة ال يصح أف تمنح لمجميع، فيناؾ القكاعد السابقة كأىميا أف الثقة تبنٍ بالمكاقؼ كليس بالكبلـ، فالمكاقؼ كالسمككات ىي التي تشيدىا يكما بعد يكـ، لكف مكقفا كاحدا . قد يككف كفيبل بنسؼ ىذه الثقة كمسحيا عف الكجكد : مراحل تحقق الثقة التنظيمية أنو في أثناء محاكلة اإلدارة كسب ثقة مرؤكسييا، فإنيا تمر بثبلث مراحؿ، (2015)يكرد المداكم : كىذه المراحؿ ىي تتحقؽ ىذه الثقة نتيجة كجكد أسباب عقبلنية مدركة لدل الطرؼ مانح الثقة : الثقة المدركة -1 .تجاه الجية المكثكؽ بيا كالسمعة الحسنة كالصدؽ في التعامؿ تنتقؿ الثقة مف المدركة الٍ العاطفية عندما يرغب الشخص مانح الثقة : الثقة العاطفية -2 بالتكاصؿ كالتعامؿ مع الجية المكثكقة كذلؾ نتيجة تجربتو لمجية المكثكقة كيجدىا كفؤا ليذه .الثقة، فيصبح لدل الفرد رغبة في التكاصؿ مع ىذه الجية كتكطيد العبلقة معيا كتأتي ىذه المرحمة نتيجة تحقؽ شركط الثقة المدركة كالعاطفية، فيصبح لدل الفرد : االستعداد -3 االستعداد لمتضحية مف أجؿ الطرؼ المكثكؽ كيصبح لديو التصديؽ الكامؿ لو كالتعامؿ معو .بأريحية دكف تكمؼ أك تخكؼ كقتا يحتاج إنو حيث، الييف باألمر ليس الثقة بناء كترل الباحثة مف خبلؿ المراحؿ السابقة أف الثقة مف باقي األطراؼ، كتحتاج مف المدير العمؿ الدائـ ليحافظ عمٍ ىذه ىذه الستحقاؽ كجيدا .الثقة، حيث إف الثقة تبنٍ بالمكاقؼ كاألفعاؿ كليس الكبلـ 20 : معوقات بناء الثقة التنظيمية إف عممية بناء الثقة تحتاج كقتا كتحتاج جيكدا مف األفراد لكسب ثقة اآلخريف، فبل يخفٍ عمٍ أحد : أف ىدـ الثقة ككسرىا أسيؿ بكثير مف عممية بنائيا، كمف أبرز معكقات بناء الثقة التنظيمية ىذه القيادة التي تعمد لمتفرد بالرأم كالقرارات كعدـ اإلنصات لممرؤكسيف، : القيادة غير المؤىمة* كتكقع االستجابة مف المرؤكسيف كاالنصياع كالتنفيذ لمقرارات، فيذه كميا ممارسات سمبية تتبعيا (. 2014مرشد، )القيادة غير المؤىمة مينيا كالتي بذلؾ تخسر ثقة مرؤكسييا كاعتماد أسمكب التفتيش كالمراقبة، كاعتماد أسمكب العقكبات كعدـ التعامؿ : التقنيات قاتمة الثقة* . فيذه التقنيات تضعؼ الثقة كتمنعيا كتبني الحكاجز بيف اإلدارة كالمرؤكسيف. بركح القانكف، كالعقد النفسي ىك تكقعات المرؤكسيف مف اإلدارة لطبيعة العبلقة السائدة : اإلخبلؿ بالعقد النفسي* كجك العمؿ، كىذا التصكر نفسي لذلؾ ال يكتب بصيغة مكتكبة، كلكنو يعبر عف طمكح الفرد كتكقعو مف مؤسستو، كالتناقض بيف ىذا الطمكح ككاقع العمؿ يؤدم لئلخبلؿ بالثقة كيمنع ( . 2019عطاهلل، )بناءىا كىي الممارسات التي قد يمجأ ليا البعض مف سكء استغبلؿ لثقة اآلخريف : تضميؿ الثقة* كاستخداميا في اإلساءة كتحقيؽ مكاسب شخصية ليـ بغض النظر عف األضرار البلحقة بالشخص أك الجية مانحة الثقة، فيذه السمككات تجعؿ الفرد يمتنع عف إعطاء الثقة حتٍ لمف (. 2016الشتكم، )يستحقيا ألنو يخسر تكرار اإلضرار بو أك استغبللو في ضكء ما سبؽ تؤكد الباحثة عمٍ ضركرة التزاـ المدير بالمينية، كاعتماده العمؿ بركح القانكف، يقاع العقكبات، كأف يحافظ عمٍ كأف يككف ىدفو ىك التقكيـ كتصكيب الخطأ كليس التفتيش كا نما تزرع الشؾ عبلقات طيبة بمعمميو، كابتعاده عف األساليب السابؽ ذكرىا كالتي تمنع بناء الثقة كا . كالخكؼ كاألجكاء السمبية في جك العمؿ فقدان الثقة التنظيمية وآثاره أف انعداـ الثقة سكاء بيف المرؤكسيف أك بيف المدير كالمرؤكسيف أك حتٍ عدـ ( 2009 )يرل زايد الثقة بالمؤسسة نفسيا، أك النظاـ كمو مف أىـ األسباب التي تؤدم لنشكب األزمات في . المؤسسات، كربما انييارىا 21 عددا مف األسباب التي تؤدم لعدـ الثقة في المؤسسات (Norman, 1995 ) نكرمافكقد طرح :، كمف أىمياكمنظمات األعماؿ  ظركؼ العمؿ السيئة غير المريحة لؤلفراد لمعمؿ داخؿ المؤسسة.  انخفاض المردكد المادم الذم يحصؿ عميو المكظفكف، األمر الذم يؤدم بيـ النخفاض .دافعيتيـ كركحيـ المعنكية لمعمؿ، فيصبح العمؿ ركتينا ببل رغبة كال اكتراث بو  استرضاء الرؤساء كالنفاؽ حرصا عمٍ البقاء في المؤسسة أك نيؿ المراتب العميا كالمجكء لمغش .كالحيؿ في العمؿ  عدـ كفاءة كفاعمية اإلدارة في المؤسسة، كاستبدادىا كمزاجيتيا في تسيير أمكر المؤسسة . زايدىا في أم مؤسسة، كمنيا كما أكرد مؤشرات تدل عمٍ انعدام الثقة التنظيميةكىناؾ عدة : في اآلتي(2018) جراءات كممارسات إدارة المؤسسة -1 .زيادة الشكاكل كالتذمر مف المرؤكسيف عف السياسات كا .التشكيؾ في قرارات كممارسات إدارة المؤسسة، كعدـ الثقة في ىذه القرارات -2 عدـ الحماسة لممشاريع كالمبادرات الجديدة التي تقدـ عمييا إدارة المؤسسة، كقد يصؿ لحد -2 .الرفض كاالعتراض عمٍ ىذه المشاريع، أك أم محاكالت لمتطكير أك التغيير كتنصح الباحثة المديريف بالمبلحظة الدائمة لردكد أفعاؿ مرؤكسييـ كأخذىا عمٍ محمؿ الجد، كالتفكر فييا، خاصة إف ظيرت إحدل المؤشرات السابقة كالتي تدؿ عمٍ مستكيات متدنية مف الثقة داخؿ المؤسسة، كحينيا يتكجب عمٍ المدير أف يعمؿ إلصبلح ىذا الكضع كىذا التكتر كالعمؿ عمٍ بناء الثقة األمر الذم قد يأخذ كقتا كيتطمب جيدا كعناء منو، لكنو جدير بيذا العناء إف تبيف . لممدير الفكائد التي تتحقؽ كاآلثار الناجمة عف استمرار فقداف الثقة كانعداميا أف المنافسة داخؿ المؤسسات مطمكبة (2015)، فيرل كماؿ آثار فقدان الثقة التنظيميةأما عف لكف التركيز عمٍ المنافسة كيدؼ ، كترفع حماسة المكظفيف كتؤدم بيـ لبلجتياد كاالندفاع لمعمؿ يشعؿ جكان مف السمبية تنعدـ فيو الثقة، كقد تككف نتائجو صعبة بكصكؿ مف ال يستحؽ لئلدارة، 22 ل المرؤكسكف عف إعطاء الثقة، فيبدأ انعداـ الثقة داخؿ أفتككف النتيجة حينيا الخذالف، حيث يف : المؤسسة، كالذم يأخذ األشكاؿ التالية عدـ االلتزاـ، حيث تربط الثقة بااللتزاـ بالعمؿ عبلقة طردية، فالثقة بالزمبلء أك المدير أك - 1 . السياسات تؤدم لبللتزاـ بالعمؿ عدـ الرضا، فمف الطبيعي أف المكظؼ الذم فقد ثقتو بمديره أك مؤسستو أك زمبلئو، أف تقؿ - 2 . إنتاجيتو لعدـ رضاه كعدـ رغبتو في العمؿ أك المرؤكسيف ،تعطيؿ قنكات االتصاؿ، حيث أف عدـ الثقة سكاء بيف اإلدارة كالمرؤكسيف- 3 . يؤدم ألجكاء سمبية تتعطؿ فييا سبؿ كآليات االتصاؿ كالتكاصؿ،أنفسيـ كممات جكفاء كصكر كاذبة، إف فقداف الثقة يجعؿ المرؤكسيف كاإلدارة في دكامة مف السمبية - 4 .كالنفاؽ، فتصبح التعابير كالكممات جكفاء ببل معنٍ أك صدل بيف األفراد في المؤسسة كىنا تبلحظ الباحثة مف خبلؿ اآلثار السابقة حجـ السمبية كاألجكاء المنفرة لبيئة العمؿ، كانعكاس ىذه اآلثار عمٍ إنتاجية كعطاء األفراد في المؤسسة التي ستقؿ ألقؿ المستكيات كتؤدم لتآكؿ الركابط اإلنسانية في المؤسسة كاندثارىا في النياية، لينتيي المطاؼ بانحدار اإلنتاج كما كنكعا، لذلؾ تشدد الباحثة عمٍ ضركرة اعتماد الثقة التنظيمية األساس في العبلقات بيف المدير كمرؤكسيو دارتو ككؿ مف لو عبلقة بو، كذلؾ لما تتركو مف مناخ إيجابي داعـ كآمف في المدرسة، كتكاتؼ كا .لمجيكد لتحقيؽ أىداؼ المدرسة كالعمؿ بدافعية كركح معنكية عالية الروح المعنوية - 2 مفيوم الروح المعنوية أف الركح المعنكية ىي ظاىرة نفسية اجتماعية يشعر بيا العاممكف، تتميز (2003)يشير السامرائي . بركح التعاكف كاأللفة كالثقة كالحماس لمعمؿ نتيجة رضاىـ كانتمائيـ الداخمي لمؤسساتيـ عبارة عف المناخ العاـ الذم يسكد الركح المعنكيةأف (2013)كيرل أبك حجيمة كالحراحشة . المؤسسة التربكية، كقدرة المرؤكسيف عمٍ العمؿ بركح الفريؽ بألفة كانسجاـ كأقؿ قدر مف الصراع 23 أنيا اتجاه نفسي يسيطر عمٍ الفرد ضمف الفريؽ كالمؤسسة التي ينتمي (2001)كعرفيا البدرم الفرد تجاه المؤثرات كبيئة العمؿ إلييا، كبناء عمٍ ىذا االتجاه تتحدد سمككات كردكد أفعاؿ ىذا . المحيطة بو أف يؤدم كؿ المعنكية ىي أف الركح (2011)الكارد في ادعيس كآخركف (2001)كيرل شريت كحب لمعمؿ، كبرغبة داخمية منو دكف أم ضغكط ةشخص في مؤسستو كاجبو كميامو بحماس .خارجية أنيا الشعكر العاـ لدل أعضاء المؤسسة كالذم يعبر عف رضاىـ كرغبتيـ (2002)كعرفيا سمطاف .بالعمؿ أنيا حالة ذىنية تحددىا المشاعر التي يحمميا الفرد تجاه مؤسستو ( Young,2006)نغ ككأشار م كقد تككف سمبية محبطة تدفعو لرؤية أخطاء ،كعممو، فقد تككف إيجابية تدفع الفرد لمعمؿ كاإلنجاز . اآلخريف كنقدىـ كعدـ الرغبة بالعمؿ ضمف الجماعة كما أنيا تعبر عف شعكر المرؤكسيف بالرضا كالرغبة الداخمية في العمؿ كالعبلقة اإليجابية مع نجاز المياـ بأعمٍ فعالية كأعمٍ جكدة اإلدارة كمع زمبلء العمؿ، كالرغبة في العمؿ ضمف الفريؽ كا (. 2007عمراف، )ممكنة مف التعريفات السابقة ترل الباحثة أف الركح المعنكية تتصؿ بالرغبة الداخمية لممرؤكسيف بالعمؿ كحماسيـ نحك إنجاز المياـ كتحقيؽ الجكدة في العمؿ كالرغبة في العمؿ ضمف الفريؽ كذلؾ كمو قكؿ أف في ىذه المؤسسة ركح معنكية عالية، أما الركح اؿبدافع داخمي منيـ، كىذا ما يعبر عف المعنكية المنخفضة فيي تعبر عف عدـ االستقرار كعدـ األماف في جك العمؿ، كعمؿ كؿ فرد بنفسو . كلنفسو دكف اكتراث بالجماعة أك بالمؤسسة حتٍ ىذه الركح المعنكية العالية أك المنخفضة، أنيا ناتجة عف سمكؾ اإلدارة أف الباحثة أيضان ترلك كطريقتيا في إدارة المؤسسة، كفي الجك كالمناخ الذم تصنعو داخميا سكاء كاف مناخا داعما إيجابيا شعارىـ أك سمبيا مقمقا يتصيد األخطاء، كذلؾ ترجع لمثقة التي تزرعيا اإلدارة في نفكس مرؤكسييا كا أنيا تسير معيـ كتعمؿ ألجميـ كتحاكؿ إشباع حاجاتيـ كتحقيؽ آماليـ، فمف ىنا تعتقد الباحثة أف . الثقة التنظيمية كدرجة الركح المعنكية لدل المرؤكسيف بيفىناؾ عبلقة قكية 24 أىمية الروح المعنوية لمعمميف إذا ما لمديريف كامف خبلؿ قراءات الباحثة كعمميا كمعممة في الميداف، فإنيا ترل أف ا كجدكا في مدرستيـ الراحة كاألماف الكظيفي كاإلحساس بالحرية في العمؿ دكف رقابة تتصيد كىك ما يعبر ،األخطاء، فإنيـ سيعممكف برغبة داخمية كدافع داخمي يدفعيـ لئلنجاز كالعمؿ بعطاء . عف الركح المعنكية العالية التي يمتمكيا ىذا المعمـ تجاه عممو في مؤسستو إلٍ أىمية الركح المعنكية العالية، بقكلو أنيا تزيد ثقة ( Gunbayi,2007)يشير جكنبام ك تيـ عمٍ تحقيؽ اتيـ عمٍ اإلنجاز، كما أنيا تزيد مف قدراىـ كثقتيـ بأنفسيـ كقدرمالمعمميف بمدير أىداؼ المدرسة كأىدافيـ الخاصة باإلبداع كالرقي كالنمك الميني كالكظيفي، كما أنيا تنعكس إيجابا العالية في نفكس معممييـ ما يؤدم بالضركرة المعنكية ىذه الركحبة، فيتممس الطؿبتيـعمٍ طؿ لزيادة تحصيؿ الطمبة كحبيـ لممدرسة، فتصبح المدرسة بيئة آمنة كجاذبة لممعمـ كالطالب عمٍ . السكاء كترل الباحثة أف الركح المعنكية العالية لمعمؿ، أيا كاف ىذا العمؿ فإنيا تشكؿ األساس كالدافع لمعمؿ حتٍ في الظركؼ الصعبة كالظركؼ التي قد - مكضكع الدراسة–الحقيقي لمفرد كلممدير تدفعو ربما لمنظر في االستمرار في العمؿ أك البحث عف بديؿ، فالركح المعنكية لمعمؿ ىي ما يربطو بعممو كيجعمو يتحمؿ الصعاب فيو، كذلؾ ألف العمؿ أصبح مربكطا بكيانو كذاتو، لذلؾ ترل الباحثة أنو مف الضركرم البحث في الكسائؿ التي ترفع الركح المعنكية ألم مدير كذلؾ كي ينجز . كيبدع في مجالو طرق رفع الروح المعنوية إف بيئة العمؿ الداعمة كالمناخ التنظيمي اإليجابي يمعب دكرا ميما في رفع الركح المعنكية لممرؤكسيف في أم مؤسسة، كفي المدرسة مكضكع ىذا البحث، فالثقة التي يبنييا المدير مع دارة أفرادىا ضمف المكائح كالتنظيمات كبناء عمٍ إنجازاتيـ مرؤكسيو، كطريقتو في إدارة المدرسة كا بعيدا عف األىكاء الشخصية، ىذا كمو لو األثر في رفع الركح المعنكية لممرؤكسيف، كذلؾ أف يككف ىذا المدير ميتما بتحسس حاجات مرؤكسيو كالعمؿ عمٍ إشباعيا، كأف يككف كاعيا لكؿ ما يجرم 25 في مؤسستو كيعمؿ عمٍ حؿ أم إشكاؿ أك خبلؼ قبؿ أف يتفاقـ، ىذا بالطبع سيؤدم لرفع الركح (. 2006ركس، )المعنكية لممرؤكسيف إلٍ طرؽ كأساليب يؤدم اتباعيا (2016)الكارد في مصطفٍ (2005)كما كيشير سبراجك ككالكر لرفع الركح المعنكية لممعمميف، كمنيا تطبيؽ نظاـ الحكافز كالمكافآت بصكرة عادلة حيث تستند لئلنجازات كالمخرجات، كذلؾ تطبيؽ العدالة في تكزيع األدكار كالمسؤكليات بيف المعمميف، أيضا تعزيز دكر المعمـ في اتخاذ القرارات المتعمقة بالمدرسة كتقبؿ االقتراحات كاحتراميا كتعزيز اإلبداع . م كدعمو بحيث تصبح المدرسة بيئة آمنة مريحة لممعمـفكالتشجيع عمٍ النمك المو : العوامل المؤثرة في رفع الروح المعنوية لجممة مف العكامؿ المؤثرة في رفع الركح المعنكية لممدير كالمرؤكس عمٍ (2013)يشير الصالحي : حد سكاء، كمنيا  فاإلدارة التي تعمؿ عمٍ تحسس حاجات مرؤكسييا، ىذه الحاجات الخمس التي : الحاجة لمعمؿ الحاجات الفسيكلكجية، كحاجات الشعكر باألمف، كالحاجات ): صنفيا ابراىاـ ماسمك كىي ، فاإلدارة التي تعمؿ عمٍ تكفير ىذه (االجتماعية، كالحاجة لمتقدير، الحاجة لتحقيؽ الذات الحاجات أك تبدم االىتماـ بمرؤكسييا كبحاجاتيـ فإنيا تكسب المرؤكسيف كتشعرىـ بأىميتيـ، .كبذلؾ تدفعيـ لمتمسؾ بالعمؿ كالعمؿ بركح معنكية عالية  فمجتمع المدرسة الذم يضـ المدير كالمعمميف كاإلدارييف كالطمبة كأكلياء : ديناميات الجماعة األمكر، ىذا المجتمع يشكؿ كحدة اجتماعية تسير في اتجاه تحقيؽ ىدؼ كاحد كمشترؾ لكؿ ىذه األطراؼ، فاالتساؽ بيف ىذه األطراؼ كالعبلقات اإلنسانية القكية القائمة بينيا ىي عامؿ .مؤثر في رفع الركح المعنكية لكؿ ىذا المجتمع أك ىذه الجماعة  كىنا تتحدث الباحثة عف جانبيف ميميف في المناخ المدرسي كىما، أكال : المناخ في العمؿ كذلؾ بتكافر كؿ ما يمـز مف مكاد كمعدات كأجيزة كمباف أيضا لتيسير العمؿ : الجانب الحسي كيتمثؿ بالعبلقات اإلنسانية السائدة في مجتمع : في المجتمع المدرسي، كثانيا الجانب النفسي 26 المدرسة كأجكاء العمؿ التي تنعكس بالراحة النفسية أك التكتر كالقمؽ لمعامميف، فكمما سادت .أجكاء اإليجابية كالتعاكف عمٍ مناخ العمؿ انعكس ذلؾ بالركح المعنكية العالية  كىي األساليب كالمغريات كالمكافآت عمٍ اختبلفيا، المادية كالمعنكية، كالتي تقدميا : الحكافز اإلدارة لعاممييا بيدؼ رفع مستكل األداء أك تقديرا لؤلداء المتميز، كبالتالي رفع إنتاجية العامميف كتحقيؽ مستكيات عالية مف االنتماء كالكالء لممؤسسة ما يؤدم بالضركرة لرفع الركح . المعنكية لدييـ  عطاء العامميف : المشاركة كىي النقيض مف التفرد بالرأم، فيي تعني التشاكر كالتحاكر كا الفرصة في إبداء الرأم حكؿ أمكر العمؿ كما يخص عمميـ بالتحديد، فالمدير يبدم تقببل أكثر لقرارات تخص المدرسة كاف قد شارؾ فييا أك أبدل رأيو فييا، فيذه األجكاء مف الديمقراطية .كالحكار تساىـ في رفع الركح المعنكية لمعامميف العكامؿ التي ترفع الركح (Crossman and Harris,2006)كقد لخص كركسماف كىاريس : المعنكية لممدير في المؤسسة لثبلث عكامؿ ىي  كالذم يشمؿ التدريب كرفع كفاية كقدرات المديريف، كتكسيع صبلحياتيـ : العامؿ الميني عطائيـ حقيـ مف األجر المناسب كتقديـ الحكافز المينية ليـ .كتمكينيـ في عمميـ، كا  كذلؾ بتعزيز قيمة المدير كدكره كمكانتو في المجتمع، كتعزيز عبلقات : العامؿ االجتماعي المدير مع الزمبلء سكاء مف الكسط التعميمي في المجتمع نفسو أك مف مجتمعات أخرل كذلؾ في إطار اجتماعي كعبلقات إنسانية محببة بعيدا عف ضغكط العمؿ عف طريؽ المقاءات .كالرحبلت كالزيارات لممؤسسات كركابط المديريف كغيرىا  كالذم يشمؿ المناخ النفسي اإليجابي الداعـ في جك العمؿ، كتحقيؽ األمف : العامؿ النفسي لممدير، كتكفير الفرص كالترقيات عمٍ أسس مينية عادلة، كتخفيؼ االحتراؽ النفسي لدل .المدير 27 كترل الباحثة ضركرة دراسة ىذه العكامؿ مف قبؿ كزارة التربية كالتعميـ، كالعمؿ بكؿ الكسائؿ الجدية صبلح العكامؿ السابؽ ذكرىا بالحكافز لبلرتقاء بيذه الكظيفة السامية لمدير المدرسة كطاقمو، كا كالترقيات بعدالة كمينية كرفع مستكل األجكر، كتعزيز مكانة المدير في المجتمع، أك أم مف .األساليب التي تعمؿ لرفع الركح المعنكية لممدير مظاىر الروح المعنوية مفيـك الركح المعنكية مفيـك معنكم داخمي يعبر عما يحسو المرؤكس في بيئة عممو، لكف يمكف لنا كباحثيف أف نستدؿ عمٍ الركح المعنكية مف خبلؿ مظاىر كسمككات المرؤكسيف، كالمظاىر التي : كمنياانخفاض الروح المعنوية لدى المرؤوسينالتي تدؿ عمٍ (2003)يكردىا الدعيس  تمثؿ كثرة الشكاكل داخؿ المؤسسة مظيرا مف مظاىر عدـ األريحية كعدـ الراحة : الشكاكل كانخفاض الركح المعنكية لممرؤكسيف، كقد تككف ىذه الشكاكل عف اإلدارة بأسمكبيا المنفر كقد تككف عف زمبلء العمؿ لمتكتر كعدـ االنسجاـ ضمف الجماعة، كما أنو ليس شرطا أف تككف قمة الشكاكل دليبل عمٍ الركح المعنكية العالية، فقد يصاب المرؤكس بعدـ االكتراث كالسمبية .نتيجة عدـ رضاه عف عممو أك الجك العاـ السائد في مؤسستو  يدؿ زيادة معدؿ الطمب عمٍ االنتقاؿ لخارج المؤسسة كعدـ الرغبة في االستمرار : دكراف العمؿ في المؤسسة عمٍ انخفاض الركح المعنكية لممرؤكسيف، مع ضركرة االنتباه أنو ليس شرطا أف يككف قمة الطمب عمٍ ترؾ العمؿ مؤشرا الرتفاع الركح المعنكية، فقد يككف ىذا العمؿ ىك الكحيد المتاح لممرؤكس كلـ يجد فرصة لبلنتقاؿ لمؤسسة أخرل فيضطر لمبقاء في عممو مع . عدـ رغبتو كعدـ إقبالو عمٍ العمؿ بركح معنكية عالية  ظيكر التنظيمات غير الرسمية داخؿ بيئة العمؿ دليؿ يؤكد انخفاض : التنظيمات غير الرسمية الركح المعنكية لممرؤكسيف، حيث أف الركح المعنكية العالية ستنعكس عمٍ المرؤكسيف بعمميـ جميعا ضمف فريؽ كاحد كخمية كاحدة تسعٍ لرقي المؤسسة، كليس ظيكر أحزاب كعمؿ كؿ حزب بشكؿ مستقؿ عف اآلخر، كما أف الركح المعنكية العالية تكحد المرؤكسيف معا في إطار . كاحد كتنظيـ كاحد متناغـ منسجـ 28 :المعنوية العالية مظاىر الروح أما : لؤلكجو النفسية لمركح المعنكية العالية في المؤسسة كىي (2010)يشير الكثيرم التماسؾ كالتعاضد التمقائي الذاتي مف العامميف في المؤسسة كبدكف أم ضغكط أك سمطة - . خارجية طفاء - التكيؼ مع الظركؼ المتغيرة كخاصة مع الظركؼ الصعبة كاإلبقاء عمٍ الكحدة كالتعاكف كا أم فتيؿ يشعؿ ركح التماسؾ كالكحدة بيف العامميف في المؤسسة، ما يحافظ عمٍ االتساؽ . كالكحدة لممؤسسة بكؿ طاقميا كذلؾ عندما يشعر العاممكف بأف المؤسسة تمبي الطمكحات كالحاجات، فيتكلد : االنتماء لممؤسسة- عبلء شأنيا، كاإلحساس أف حس االنتماء لممؤسسة كالتكحد معيا كالحرص عمٍ ازدىارىا كا . رقييا كنجاحيا ىك نجاح لمعامؿ نفسو األىداؼ المكحدة لمجميع في المؤسسة، فيتكاتؼ المدير كالمرؤكس كيتعاكنكف لتحقيؽ ىذه - . األىداؼ التي تعبر عنيـ جميعا كتحقيقيا يعني نجاحيـ جميعا االتجاىات اإليجابية نحك مجتمع المؤسسة كاالتساؽ الداخمي كالراحة النفسية بيف أفراد المؤسسة - . كشعكرىـ باألمف كالثقة ببعضيـ البعض كتبلحظ الباحثة مف خبلؿ المظاىر السابقة لمركح المعنكية، األىمية البالغة لمعمؿ عمٍ تكفير الركح المعنكية كرفعيا لدل المرؤكسيف كالمديريف عمٍ حد سكاء، حيث تشيع قيـ االلتزاـ الداخمي كاالنتماء لممدرسة كالتكحد معيا كالعمؿ في سبيؿ رفعتيا، ناىيؾ عف المناخ التنظيمي اإليجابي السائد لجك العمؿ، كلذلؾ ترل الباحثة ضركرة الحفاظ عمٍ كؿ ما يرفع الركح المعنكية ما يؤدم لرفع اإلنتاجية . ككفاءة المخرجات، كىنا تشدد الباحثة عمٍ الدكر األساسي لمثقة التنظيمية في رفع الركح المعنكية دور الثقة التنظيمية في رفع الروح المعنوية الثقة ىي عامؿ نفسي ميـ الستمرار أم عبلقة، ككذلؾ األمر في المؤسسات، فإف ترل الباحثة أف الثقة التنظيمية سكاء كانت ثقة اإلدارة بالمرؤكسيف، أك المرؤكسيف باإلدارة أك المرؤكسيف ببعضيـ، أك حتٍ ثقة الجميكر بالمؤسسة، كميا تنعكس إيجابا عمٍ استمرار المؤسسة بالعطاء كالعمؿ، فالمؤسسة التي تسكدىا أجكاء الثقة كالعمؿ بركح الفريؽ كالتعاكف، ىذا كمو بالضركرة سيككف عامبل في زيادة االلتزاـ الكظيفي كاالنتماء التنظيمي كاإليماف بالمؤسسة كالتمسؾ بيا كالعمؿ فييا بدافعية . كحب كركح معنكية عالية 29 فالمؤسسات عمٍ اختبلؼ أنكاعيا أصبحت تدرؾ أف العامؿ األىـ في تطكرىا كازدىارىا ىك العامؿ البشرم، كبالتالي أصبحت تثؽ بو كتعمؿ لكسب ثقتو كتحقيؽ حاجاتو، أمبل منيا لزيادة درجة كالء ىذا العامؿ لممؤسسة كتكحده بيا، كزيادة إقبالو عمٍ العمؿ بحيث يعمؿ بكؿ طاقتو كيككف حماسو ىك المحرؾ لمعمؿ، كترتفع الركح المعنكية لديو كبالتالي سترتفع إنتاجيتو كىك ما تسعٍ إليو مختمؼ (. 2016، مكفؽ كضيؼ )اإلدارات كترل الباحثة أف المجتمع المدرسي أكلٍ ما يككف بحاجة ليذه الثقة التنظيمية، كخاصة أف المدير يتعامؿ طكاؿ الكقت مع العنصر البشرم ممثبل بالمعمميف كاإلدارييف كالطمبة كأكلياء أمكرىـ كالمجتمع المحمي كامبل، فعبلقة المدير القائمة عمٍ الثقة بيذه األطراؼ جميعيا ىي السبيؿ لمتناغـ بينيـ كاإلبقاء عمٍ مشاعر الكد كاالحتراـ بيف المدير كباقي األطراؼ، كاإلبقاء عمٍ الدافعية .كاالنطبلؽ لمعمؿ، أم الركح المعنكية العالية لمعمؿ في جميع الظركؼ كاألحكاؿ الدراسات السابقة : ثانيا الدراسات العربية المتعمقة بالثقة التنظيمية . 1 الثانكية المدارس في التنظيمية بالثقة كعبلقتو التفكيض: بعنكاف (2020)دراسة عبد الكاحد التفكيض بيف العبلقة إلٍ طبيعة كىدفت الدراسة التعرؼ. المعمميف نظر كجية مف غزة بمحافظات كاعتمدت لذلؾ ،المعمميف نظر مف كجية غزة بمحافظات الثانكية المدارس في التنظيمية كالثقة معمما كمعممة تـ اختيارىـ (355)المنيج الكصفي التحميمي، حيث تككنت عينة الدراسة مف بالطريقة العشكائية الطبقية، كاستخدـ الباحث االستبانة لجمع بيانات الدراسة، كأظيرت النتائج أف غزة جاء بدرجة بمحافظات الثانكية المدارس تقديرات عينة الدراسة لدرجة ممارسة التفكيض في الثانكية المدارس كبيرة، كأظيرت كذلؾ أف تقديرات عينة الدراسة لمستكل الثقة التنظيمية في . غزة جاء بدرجة كبيرة بمحافظات لمقيادة الخميؿ محافظة في الخاصة المدارس مديرم ممارسة درجة: بعنكاف (2019)دراسة طو ىدفت الدراسة التعرؼ إلٍ درجة. المعمميف نظر كجية مف التنظيمية بالثقة المكزعة كعبلقتيا 30 مف التنظيمية بالثقة كعبلقتيا المكزعة لمقيادة الخميؿ محافظة في الخاصة المدارس مديرم ممارسة كاحدة لقياس : المعمميف، كاعتمدت لذلؾ المنيج الكصفي اإلرتباطي كاستخداـ استبانتيف نظر كجية درجة القيادة المكزعة لدل المديريف، كالثانية لقياس مستكل الثقة التنظيمية لدييـ، كقد تككنت عينة معمـ كمعممة تـ اختيارىـ بالطريقة الطبقية العشكائية، كقد أشارت النتائج لكجكد (216)الدراسة مف لمقيادة الخميؿ محافظة في الخاصة المدارس مديرم عبلقة طردية دالة إحصائيا بيف درجة ممارسة . المعمميف نظر كجية مف التنظيمية كالثقة المكزعة تربية مديرية في الحككمية المدارس الثقة التنظيمية في: بعنكاف (2018)دراسة أبك صاع كآخركف في التنظيمية الثقة مستكل إلٍ التعرؼ الدراسة ىذه كىدفت. المعمميف نظر كجية مف جنيف كتـ اختيار عينة عشكائية ،المعمميف نظر كجية مف جنيف تربية مديرية في الحككمية المدارس معمما كمعممة، كتـ اعتماد المنيج الكصفي اإلرتباطي، كاستخداـ أداة (400)طبقية عددىا لمستكل الدراسة عينة أفراد تقديرات أف الدراسة نتائج االستبانة لجمع بيانات الدراسة، كقد أشارت إحصائية داللة ذات فركؽ كجكد عدـ إلٍ النتائج أشارت كما،مرتفعة بدرجة جاءت التنظيمية الثقة الجنس، كسنكات): لمتغيرات تعزل التنظيمية الثقة لمستكيات العينة أفراد تقديرات متكسطات بيف . (العممي كالمؤىؿ الخبرة، الثقة التنظيمية كعبلقتيا بالرضا الكظيفي لدل معممي المدارس : بعنكاف (2018)دراسة الحكيطي لٍ مستكل الثقة التنظيمية في المدارس إىدفت الدراسة التعرؼ كاالبتدائية الحككمية بمدينة تبكؾ، االبتدائية الحككمية بمدينة تبكؾ كعبلقتيا بالرضا الكظيفي لدل المعمميف، كلتحقيؽ ذلؾ تـ استخداـ المنيج الكصفي اإلرتباطي، كبناء استبانة لجمع بيانات المعمميف حكؿ الثقة التنظيمية كعبلقتيا معمما، كأشارت نتائج الدراسة لكجكد (375)بالرضا الكظيفي، حيث تككنت عينة الدراسة مف . عبلقة ارتباط مكجبة بيف مستكل الثقة التنظيمية كالرضا الكظيفي الثقة التنظيمية في المدارس الحككمية في مديرية تربية جنيف كعبلقتيا : بعنكاف (2018)دراسة زايد لٍ مستكل الثقة إىدفت ىذه الدراسة التعرؼ ك. باالنتماء التنظيمي لممعمميف مف كجية نظرىـ التنظيمية في المدارس الحككمية في مديرية تربية جنيف كعبلقتو باإلنتماء التنظيمي لممعمميف مف 31 كجية نظرىـ، كلتحقيؽ أىداؼ الدراسة تـ استخداـ المنيج الكصفي االرتباطي، حيث استخدمت الباحثة استبانتيف لقياس الثقة التنظيمية كاالنتماء التنظيمي عمٍ عينة طبقية بمغ عدد أفرادىا رتباطية إيجابية بيف الثقة التنظيمية كاإلنتماء إفردا، كأشارت نتائج الدراسة إلٍ كجكد عبلقة (400) (. 0,513 )التنظيمي لممعمميف، كبمعامؿ ارتباط مقداره لدكلة الجنكبية بالمحافظات الثانكية المدارس في التنظيمية الثقة: بعنكاف (2017)دراسة أبك عيده الثقة ممارسة درجة إلٍ التعرؼ كىدفت الدراسة. المؤسسي التغيير بديناميكية كعبلقتيا فمسطيف التغيير بديناميكية كعبلقتيا فمسطيف، لدكلة الجنكبية بالمحافظات الثانكية المدارس في التنظيمية الكصفي كقد اعتمدت المنيج. المدارس ىذه معممي نظر كجية مف لدييـ السائدة المؤسسي معممي لدل التنظيمية الثقة ممارسة درجة لتحديد األكلٍ :استبانتيف عمٍ باالعتماد التحميمي، المدارس في السائدة المؤسسي التغيير ديناميكية لقياس كالثانية، مدارسيـ في الثانكية المدارس عينة كبمغت. فمسطيف لدكلة الجنكبية بالمحافظات الثانكية المدارس معممي نظر كجية مف الثانكية لدل التنظيمية الثقة ممارسة أف درجة إلٍ الدراسة تكصمت كقد،كمعممة معمـ( 380 )الدراسة كبيرة،كما أظيرت كجكد بدرجة جاءت نظرىـ كجية مف مدارسيـ في الثانكية المدارس معممي ممارسة لدرجة الثانكية المدارس معممي تقدير درجات بيف إحصائية داللة ذات قكية طردية عبلقة السائدة المؤسسي التغيير ديناميكية لنظـ تقديراتيـ متكسطات كبيف مدارسيـ، في التنظيمية الثقة . لدييـ كىدفت . كاقع الثقة التنظيمية في المدارس الثانكية بمحافظة رفح: بعنكاف (2017)دراسة برىـك رفح مف كجية نظر بمحافظة الثانكية المدارس الدراسة التعرؼ إلٍ درجة الثقة التنظيمية في جراء عدد مف المعمميف، كاعتمدت لذلؾ المنيج الكصفي التحميمي، كذلؾ باستخداـ استبانة كا معمما كمعممة (243)الدراسة، حيث تككنت عينة الدراسة مف بيانات المقاببلت مع المعمميف لجمع في التنظيمية تـ اختيارىـ بالطريقة العشكائية الطبقية،كتكصمت الدراسة إلٍ الدرجة الكمية لمثقة المعمميف جاءت بدرجة كبيرة، كما أظيرت عدـ نظر كجية مف رفح بمحافظة الثانكية المدارس . تعزل لمتغيرات الدراسة رفح بمحافظة الثانكية المدارس في كجكد فركؽ في مستكل الثقة التنظيمية 32 الثقة التنظيمية في المدارس الحككمية األردنية تجاه : بعنكاف (2017)دراسة عبابنة كعبابنة كىدفت الدراسة إلٍ الكشؼ عف . المعمميف كالطمبة كأكلياء األمكر مف كجية نظر مديرم المدارس األمكر في ضكء بعض كأكلياء كالطمبة المعمميف تجاه األردنية الحككمية مدل ثقة مديرم المدارس ( Tschannen-Moran ,2004)المتغيرات، كقد استخدـ الباحثاف مقياس ميغاف تسكانف، مكراف مديرا كمديرة، كقد أظيرت (182)بعد تعريبو كمكاءمتو لمبيئة األردنية، كتككنت عينة الدراسة مف األردنية باألطراؼ األخرل كاف متكسطا، حيث الحككمية المدارس النتائج أف مستكل ثقة مديرم الثقة بالمعمميف : األردنية باألطراؼ األخرل كالتالي الحككمية المدارس كاف ترتيب ثقة مديرم . عالية، ثـ الثقة بالطمبة متكسطة، ثـ الثقة بأكلياء األمكر متكسطة االبتدائية الحككمية المدارس قائدات لدل التنظيمية الثقة مستكل: بعنكاف (2017) العريفي دراسة االبتدائية المدارس قائدات لدل التنظيمية الثقة مستكل إلٍ التعرؼ كىدفت الدراسة.الرياض بمدينة لدل التنظيمية الثقة مستكل رفع مف تحد التي المعكقات عف كالكشؼ الرياض، بمدينة الحككمية كظفت كقد،المسحي الكصفي المنيج لذلؾ كاستخدمت االبتدائية الحككمية، المدارس قائدات االبتدائية المدارس قائدات مف عشكائية عينة كقد تـ اختيار،البيانات لجمع االستبانة الباحثة تكصمت الدراسة كقد، األصمي المجتمع مف قائدة (200) عددىا كبالغ الرياض، بمدينة الحككمية جاءت الرياض بمدينة الحككمية االبتدائية المدارس قائدات إلٍ أف مستكل الثقة التنظيمية لدل . متكسطة بدرجة عمٍ ميدانية دراسة )التنظيمي التطكير عمٍ التنظيمية الثقة أثر: بعنكاف (2017)دراسة الكريـ عمٍ التنظيمية الثقة أثر إلٍ التعرؼ الدراسة كىدفت. (بجدة العزيز عبد الممؾ جامعة مكظفات المعمكمات لجمع االستبانة كاستخداـ التحميمي، الكصفي المنيج اعتماد تـ التنظيمي، كقد التطكير ، بجدة عبدالعزيز الممؾ بجامعة إدارية مكظفة( 377 )حجميا بمغ بسيطة عشكائية مف عينة الثقة، بالمشرفيف الثقة )التنظيمية الثقة عناصر بيف إيجابية إرتباطية عبلقة كجكد كأظيرت النتائج .التنظيمي التطكير كبيف ( الجامعة بإدارة الثقة، العمؿ بزمبلء 33 محافظة في العامة الثانكية المدارس في التنظيمية الثقة مستكل: بعنكاف (2016)دراسة أبك سنينة المدارس في التنظيمية الثقة إلٍ مستكل التعرؼ الدراسة كىدفت. المعمميف نظر كجية مف جرش اعتماد المنيج الكصفي حيث تـ. المعمميف نظر كجية مف جرش محافظة في العامة الثانكية عمٍ تكزيعيا تـ كثباتيا صدقيا إيجاد كبعد مجاالت، ثبلثة مف تككنت استبانة التحميمي كبناء في العامة الثانكية المدارس في التنظيمية الثقة مستكل أف النتائج كقد بينت. معمما كمعممةن ( 199) داللة ذات فركؽ كما أظيرت كجكد،متكسطان كاف المعمميف نظر كجية مف جرش محافظة لمتغير كبالنسبة اإلناث، لصالح لجنسا لمتغير تعزل المعمميف استجابات متكسط في إحصائية . الخبرة لمتغير تعزل فركؽ كجكد كعدـ ،(فأكثر ماجستير )لصالح العممي المؤىؿ الثقة التنظيمية لدل مديرم المدارس االبتدائية بككالة الغكث الدكلية : بعنكاف (2016)دراسة بنات ىدفت الدراسة التعرؼ إلٍ مستكل الثقة كبمحافظات غزة كعبلقتيا بالمناخ التنظيمي السائد لدييـ، التنظيمية لدل مديرم المدارس االبتدائية بككالة الغكث الدكلية بمحافظات غزة كعبلقتيا بالمناخ التنظيمي السائد لدييـ مف كجية نظرىـ، كلتحقيؽ أىداؼ الدارسة استخدمت الباحثة المنيج األكلٍ لقياس مستكل الثقة التنظيمية لدل مديرم :الكصفي التحميمي باالعتماد عمٍ استبانتيف كالثانية لقياس مستكل جكدة المناخ التنظيمي السائد لدييـ، ،االبتدائية بككالة الغكث الدكلية المدارس مديرا كمديرة، كأظيرت النتائج كجكد عبلقة طردية متكسطة ذات داللة (136)كبمغت عينة الدراسة إحصائية بيف درجات تقدير مديرم المدارس االبتدائية بككالة الغكث الدكلية بمحافظات غزة لمستكل . الثقة التنظيمية كمتكسطات تقديراتيـ لجكدة المناخ التنظيمي السائد لدييـ مساىمة الثقة التنظيمية في تحقيؽ الكالء لممؤسسة، دراسة : بعنكاف (2016)دراسة ضيؼ كمكفؽ الدراسة إلٍ قياس أبعاد الثقة ، كىدفت-بسكرة–مركز البحث العممي كالتقني لممناطؽ الجافة : حالة التنظيمية في تحقيؽ الكالء لممؤسسة، كقد استخدـ الباحثاف االستبانة في جمع بيانات الدراسة مف الجافة لممناطؽ كالتقني العممي البحث فردا مف العامميف في مركز (90)عينة عشكائية بمغ عددىا الثقة بالمشرفيف، الثقة بزمبلء )، كتكصمت النتائج إلٍ كجكد أثر لمثقة التنظيمية بأبعادىا -بسكرة– . عمٍ الكالء التنظيمي لمكظفي مركز البحث العممي (العمؿ، الثقة بإدارة المؤسسة 34 دكر الثقة التنظيمية في التكجو المعاصػر نحػك : بعنكاف (2016)دراسة عبد السبلـ كعمراف ىدفت كتطبػػيقات اإلدارة اإللكتركنية بجامعة سبيا دراسػة ميدانية عمٍ العامميف باإلدارة العامة، الدراسة إلٍ معرفة دكر الثقة التنظيمية في التكجو المعاصر نحك تطبيؽ اإلدارة االلكتركنية، اعػػػػػتمد الباحثاف عمٍ المنيج الكصفي التحميمي في إنجاز البحث، كاستخداـ االستبانة أداة لجمع البيانات، فردا مف العامميف باإلدارة العامة لمجامعة، كأظيرت نتائج الدراسة كجكد (40)مف عينة تككنت مف .عبلقة قكية بيف متغيرات الثقة التنظيمية كالتكجو المعاصر نحك تطبيؽ اإلدارة االلكتركنية ممارسة مديرم مدارس التعميـ العاـ بمنطقة القصيـ لمصبلحيات : بعنكاف (2014)دراسة الصقير كىدفت . اإلدارية الممنكحة كعبلقتيا بالثقة التنظيمية مف كجية نظر المعمميف كالمديريف كككبلئيـ الدراسة لمتعرؼ لدرجة ممارسة مديرم مدارس التعميـ العاـ بمنطقة القصيـ لمصبلحيات اإلدارية الممنكحة كعبلقتيا بالثقة التنظيمية مف كجية نظر المعمميف كالمديريف كككبلئيـ، كاستخدـ لذلؾ المنيج الكصفي المسحي، كاستخداـ االستبانة لجمع بيانات الدراسة، كاشتممت عينة الدراسة عمٍ مف مديرم كككبلء كمعممي مدارس التعميـ العاـ بمنطقة القصيـ، تـ اختيارىـ بالطريقة (241) العشكائية البسيطة، كأظيرت نتائج الدراسة أف درجة تكافر الثقة التنظيمية في مدارس التعميـ العاـ . مف كجية نظر المعمميف كالمديريف كككبلئيـ جاءت بدرجة كبيرة الدراسات األجنبية المتعمقة بالثقة التنظيمية . 2 دكر :بعنوان (Karacabey, Boyacı & Bozkus, 2018 )دراسة كاراكابي كبكياسي كبكزككز كىدفت الدراسة لتحديد. لممعمميف الكظيفي الرضا عمٍ التنظيمية في القيادة المدرسية كتأثيرىا الثقة الكظيفي الرضا عمٍ المدرسة مديرم قيادة تأثير في دكرنا تمعب التنظيمية الثقة كانت إذا ما في يعممكف معممنا (2561) مف البيانات كجمع حيث تـ اعتماد المنيج السببي المقارف. لممعمميف مف مناسبة مستكيات يظيركف المدرسة مديرم أف كقد أشارت نتائج البحث. أكرفا شانمي مقاطعة التنظيمية كما أشارت أف الثقة،جدنا عاؿو عمٍ القيادة بمستكل التنظيمية الثقة كما تؤثر، القيادة . معتدؿ بشكؿ الكظيفي الرضا عمٍ تؤثر . تركيا الثانكية في في المدارس التنظيمية الثقة تحميؿ: بعنكاف ( Ertürk, 2016)دراسة إرترؾ المدارس المينية كالمدارس في العامميف المعمميف لدل اإلدراؾ مستكيات إلٍ تحديد كىدفت الدراسة 35 كاستخداـ، كاعتمدت لذلؾ المنيج الكصفي التحميمي. التنظيمية بالثقة شعكرىـ حكؿ العامة الثانكية (18) مف معممنا (392) مف الدراسة عينة البيانات، كقد تككنت لجمع التنظيمية الثقة مقياس بيف مستكيات ثقة ذات داللة إحصائية فركقنا ىناؾ أف كجد كقد(. تركيا )أنقرة محافظة في مدرسة المدارس في العامميف المدرسة لصالح المعمميف نكع متغير عمٍ اعتمادنا التنظيمية المعمميف اعتمادنا التنظيمية المعمميف ثقة مستكيات بيف إحصائية داللة ذات فركقنا ىناؾ أف كجد كما. المينية . سنة فػأكثر21سنكات الخبرة لصالح سنكات الخبرة متغير عدد عمٍ تأثير الثقة التنظيمية عمٍ ثقافة قيادة المعمـ في المدارس : بعنكافDemir, 2015 ))ر مسة دـراد ىدفت الدراسة إلٍ فحص تأثير مستكل الثقة لمعممي المدارس االبتدائية نحك كاالبتدائية التركية، مؤسساتيـ كاستخدمت منيج تصميـ المقارنة السببية باستخداـ تقنيات نمذجة المعادلة الييكمية، مف المدرسيف العامميف في بكردكر، حيث استخدمت استبانتيف (378)تككنت عينة الدراسة مف ك استبانة ثقافة قيادة المعمـ كاستبانة الثقة الشاممة، كأشارت النتائج أف مستكيات الثقة : كأداة لمدارسة لدل المعمميف نحك مؤسساتيـ في المدارس االبتدائية في بكردكر إيجابية ككبيرة فيما يخص ثقافة . قيادة المعمـ في المدرسة العبلقة بيف الثقة التنظيمية كالعدالة التنظيمية كاإللتزاـ : بعنكاف(Dursun, 2015 )دراسة دكرساف سة إلٍ تحديد العبلقة بيف الثقة التنظيمية كالعدالة التنظيمية كاإللتزاـ اىدفت الدر ك.تركيا- التنظيمي في المدارس االبتدائية بتركيا، حيث استخدـ الباحث كالمديريفالتنظيمي، لدل عينة مف المعمميف مديرا كمعمما، كتـ استخداـ ثبلث (529)المنيج الكصفي التحميمي، كتككنت عينة الدارسة مف استبانات لقياس كؿ مف الثقة التنظيمية كالعدالة التنظيمية كاإللتزاـ التنظيمي كالعدالة التنظيمية، ككاف مف أبرز النتائج كجكد عبلقة بيف الثقة التنظيمية كاإللتزاـ التنظيمي مف كجية نظر المعمميف ، كتبيف أف العدالة التنظيمية تمعب دكرا كسيطا بيف الثقة التنظيمية يريفكمف كجية نظر المد . كاإللتزاـ التنظيمي التنظيمية الشفافية عمٍ التنظيمية الثقة تأثير دراسة: بعنكاف (Abadi, 2014)دراسة عبادم كىدفت الدراسة البحث في تأثير الثقة . إيراف، زاىداف مدينة في االبتدائية المدارس لمعممي كالكالء 36 . اإليرانية زاىداف مدينة في االبتدائية المدارس لمعممي كالكالء التنظيمية الشفافية التنظيمية عمٍ نظاـ في المعمميف جميع مف الدراسة مجتمع حيث تككف. اإلرتباطي كذلؾ باعتماد المنيج الكصفي عمٍ بناءن - طبقية عشكائية كعينة معمما كمعممة 328)) اختيار كتـ. زاىداف مدينة في التعميـ الشفافية كاستبياف، التنظيمية الثقة استبياف ىي البيانات جمع ككانت أدكات. مكرغاف جدكؿ التنظيمية الشفافية بيف العبلقة أف اإلجمالية النتائج كقد أظيرت. التنظيمية كاستبياف الكالء التنظيمي .التنظيمية باألبعاد تتأثر التنظيمي كالكالء & Al-Abrrowa, Ardakani, Harooni ) أردكاني كىاركني كبكرسة األبرك كادر Pour,2013)العبلقة بيف مككنات العدالة التنظيمية كالثقة التنظيمية كدكرىما في : بعنكاف سة إلٍ تحديد مككنات العدالة التنظيمية كعبلقتيا ااإلنغماس الكظيفي في التعميـ، حيث سعت الدر بالثقة التنظيمية كدكرىما في اإلنغماس الكظيفي في التعميـ، كلتحقيؽ األىداؼ تـ استخداـ المنيج مكظفا كمديرا كاستخدمت ثبلثة استبانات كأدكات (350)الكصفي، حيث تككنت عينة الدراسة مف استبانة العدالة التنظيمية، كاستبانة الثقة التنظيمية، كاستبانة اإلنغماس : لجمع البيانات ىي الكظيفي، كأشارت النتائج إلٍ كجكد عبلقة بيف العدالة التنظيمية كمككناتيا كالثقة التنظيمية، كأف الثقة التنظيمية تمعب دكرا كسيطا بيف العدالة التنظيمية كاإلنغماس الكظيفي، كأف العدالة التكزيعية .كالعدالة اإلجرائية كالعدالة التفاعمية ليا عبلقة قكية بالثقة التنظيمية العبلقة بيف الثقة التنظيمية كاإللتزاـ التنظيمي في : بعنكاف(Yilmaz, 2008 )دراسة يمماز ىدفت الدراسة لتحديد العبلقة بيف مستكل الثقة التنظيمية كاإللتزاـ ك. المدارس االبتدائية التركية حيث تككنت كاعتمدت لذلؾ المنيج الكصفي اإلرتباطي،. التنظيمي لمعممي المدارس االبتدائية كتـ جمع بيانات الدراسة مف خبلؿ مقياس الثقة التنظيمية كمقياس . معممنا (120)عينة الدراسة مف يجابية كذات مغزل بيف الثقة . اإللتزاـ التنظيمي كأشارت النتائج أف ىناؾ عبلقات متكسطة كا .التنظيمية كأبعادىا الفرعية كاإللتزاـ التنظيمي كأبعادىا الفرعية 37 الدراسات العربية المتعمقة بالروح المعنوية . 3 لدل المعنكية بالركح كعبلقتيا التربكية القيادة أنماط: بعنكاف (2021)دراسة بني حمد كحتاممة كىدفت. المعمميف نظر كجية مف قصبة إربد لكاء في األساسية كالتعميـ التربية مدارس مديرم التربية مدارس مديرم لدل المعنكية كعبلقتيا بالركح التربكية القيادة أنماط إلٍ التعرؼ الدراسة المنيج ذلؾ تـ استخداـ كلتحقيؽ المعمميف، نظر كجية مف إربد قصبة في لكاء االبتدائية كالتعميـ كقد أظيرت. معمـ كمعممة (307) مف عينة الدراسة تككنت حيث المسحي اإلرتباطي، الكصفي لكاء في االبتدائية المدارس مديرم لدل السائدة ألنماط القيادة الحسابية المتكسطات أف النتائج ممارسة درجة أف النتائج بينت متكسطة، كما بدرجة جاءت المعمميف نظر كجية مف إربد قصبة نظر كجية مف المعنكية الركح لرفع إربد قصبة في االبتدائية التربية كالتعميـ مدارس مديرم . بدرجة متكسطة جاءت المعمميف الحككمية الثانكية المدارس معممي لدل المعنكية الركح: بعنكاف (2020)دراسة سبلمة كالبطكش معممي لدل المعنكية الركح إلٍ مستكل التعرؼ الدراسة كىدفت. نظرىـ كجية مف األردف جنكب في المنيج استخداـ تـ ذلؾ كلتحقيؽ نظرىـ، كجية مف األردف جنكب في الحككمية الثانكية المدارس عشكائية عينة حيث جمعت البيانات مف لجمع بيانات الدراسة، استبانة كتطكير المسحي الكصفي المعنكية الركح مستكل إلٍ أف الدراسة نتائج كقد أشارت .كمعممة معمما( 540 )مف طبقية تككنت كما متكسطا، جاء نظرىـ كجية مف األردف جنكب في الحككمية الثانكية المدارس معممي لدل في الحككمية الثانكية المدارس معممي لدل المعنكية الركح درجة في فركقان ىناؾ أف النتائج أظيرت في درجة الركح فركؽ ككجكد الذككر، لصالح الجنس لمتغير تعزل نظرىـ كجية مف األردف جنكب .كالعقبة كمعاف، الطفيمة، محافظات لمتغير المحافظة لصالح المعنكية تعزل درجة ممارسة اإلدارة بالتجكاؿ لدل مديرم المدارس في : بعنكاف ( 2018 )دراسة جبراف كالشرماف لتعرؼ اىدفت الدراسة ك. محافظة إربد كعبلقتيا في رفع الركح المعنكية لممعمميف مف كجية نظرىـ إلٍ درجة ممارسة اإلدارة بالتجكاؿ لدل مديرم المدارس في محافظة إربد كعبلقتيا في رفع الركح المعنكية لممعمميف، كلتحقيؽ ذلؾ تـ اعتماد المنيج الكصفي اإلرتباطي كبناء استبانة مككنة مف 38 معمما كمعممة ( 1064 )جزءيف اإلدارة بالتجكاؿ كدرجة الركح المعنكية، كتككنت عينة الدراسة مف مف محافظة إربد، كأشارت نتائج الدراسة أف درجة ممارسة اإلدارة بالتجكاؿ لدل مديرم المدارس في محافظة إربد جاءت متكسطة، كدرجة الركح المعنكية لممعمميف جاءت متكسطة، كما أظيرت أف العبلقة بيف ممارسة اإلدارة بالتجكاؿ لدل مديرم المدارس في محافظة إربد كمستكل الركح المعنكية . لممعمميف كانت مرتفعة محافظة في الثانكية الحككمية المدارس مديرم لدل المدرسية العدالة: بعنكاف (2018)دراسة قكيدر كىدفت الدراسة التعرؼ إلٍ العدالة المدرسية لدل. لممعمميف المعنكية كعبلقتيا بالركح الخميؿ لممعمميف، كتككنت المعنكية بالركح كعبلقتيا الخميؿ محافظة في الحككمية الثانكية المدارس مديرم معمما كمعممة تـ اختيارىـ بالطريقة العشكائية، كقد استخدـ ليذا الغرض (146)عينة الدراسة مف المديريف، المنيج الكصفي التحميمي، كتـ اعتماد أداتيف لقياس العدالة المدرسية كالركح المعنكية لدل كقد أظيرت النتائج أف العدالة المدرسية لممديريف جاءت بدرجة متكسطة، كأف درجة الركح المعنكية . لممعمميف جاءت بدرجة مرتفعة الثانكية المدراس مديرم لدل التنظيمي الصراع إدارة أساليب: بعنكاف (2017)دراسة عمكاف أساليب الدراسة التعرؼ إلٍ كىدفت. لممعمميف المعنكية الركح بمستكل كعبلقتيا غزة بمحافظات الركح بمستكل كعبلقتيا غزة بمحافظات الثانكية المدارس مديرم لدل التنظيمي الصراع إدارة كاستخدمت لجمع البيانات التحميمي، الكصفي المنيج الباحثة كقد اتبعت لممعمميف، المعنكية لممعمميف المعنكية الركح كالثانية استبانة،التنظيمي الصراع إدارة أساليب استبانة األكلٍ: استبانتيف كمعممة معممان (400)ك كمديرة مدير نائب (140) بمغت عينة عمٍ طبقت حيث الباحثة، إعداد مف الثانكية المدارس معممي لدل المعنكية الركح أف الدراسة إلٍ كتكصمت. العامة الثانكية المدارس مف أساليب بيف مكجبة ارتباطية عبلقة ىناؾ أف تكصمت كما، عاؿ بمستكل جاءت غزة بمحافظات معممي لدل المعنكية الركح مستكل كبيف الثانكية المدراس مديرم لدل التنظيمي الصراع إدارة . نظر المعمميف كجية مف غزة محافظات في الثانكية المدارس 39 كجية مف المعنكية بالركح كعبلقتيا الفعنالة التربكية القيادة أنماط: بعنكاف (2017)دراسة الريس التربكية القيادة أنماط إلٍ كىدفت الدراسة التعرؼ. الككيت دكلة في المتكسطة المرحمة معممي نظر دكلة في المتكسطة المرحمة معممي نظر كجية مف المعنكية بالركح كعبلقتيا المدارس مديرم لدل حيث الدراسة، بيانات لجمع استبانة االرتباطي كاستخداـ الكصفي المنيج كاستخدـ لذلؾ. الككيت المرحمة معممي العشكائية مف الطبقية بالطريقة اختيارىـ تـ معممان ( 357 )مف الدِّراسة عينة تككنت أنماط تكفر درجة أفَّن النتائج كأظيرت الككيت، دكلة في التعميمية األحمدم منطقة في المتكسطة دكلة في المتكسطة المرحمة معممي نظر كجية مف المدارس مديرم لدل السائدة التربكية القيادة المتكسطة المرحمة معممي لدل المعنكية الركح مستكل كما أظيرت النتائج أف جاء متكسطان، الككيت بيف مكجبة ارتباطية عبلقة كجكد النتائج كما بينت جاء مرتفعان، نظرىـ كجية مف الككيت دكلة في .الككيت دكلة في المتكسطة المرحمة معممي نظر كجية مف المعنكية كالركح التربكية القيادة أنماط الركح رفع في الحككمية الثانكية المدارس مديرم دكر: بعنكاف (2017)كمقابمة دراسة السميماف كىدفت الدراسة التعرؼ .المعمميف نظر كجية مف الكظيفي باألداء كعبلقتو معممييـ لدل المعنكية باألداء كعبلقتو معممييـ لدل المعنكية الركح رفع في الحككمية الثانكية المدارس إلٍ دكر مديرم المعمميف، كاعتمدت لذلؾ المنيج الكصفي االرتباطي كاتخاذ االستبانة نظر كجية مف الكظيفي معمما كمعممة مف معممي المدارس (299)كسيمة لجمع بيانات الدراسة، كتككنت عينة الدراسة مف الثانكية الحككمية في لكاء عيف الباشا تـ اختيارىـ بالطريقة الطبقية العشكائية، كتكصمت الدراسة إلٍ أف مستكل الركح المعنكية لعينة الدراسة كاف مرتفعا، كما أف مستكل األداء الكظيفي لعينة المعنكية كاألداء بيف الركح مكجبة ارتباطية عبلقة كجكد النتائج الدراسة كاف مرتفعا، كما بينت . الكظيفي درجة ممارسة مديرم المدارس المتكسطة الحككمية في محافظة : بعنكاف (2017)دراسة المشيداني . بغداد لمعبلقات اإلنسانية كعبلقتيا بالركح المعنكية لمدرسي التربية اإلسبلمية مف كجية نظرىـ ىدفت الدراسة إلٍ قياس درجة ممارسة مديرم المدارس المتكسطة الحككمية في محافظة بغداد ك لمعبلقات اإلنسانية كعبلقتيا بالركح المعنكية لمدرسي التربية اإلسبلمية مف كجية نظرىـ، كلتحقيؽ 40 ىدؼ الدارسة تـ اعتماد المنيج الكصفي كاستخداـ االستبانة أداة لجمع بيانات الدراسة عمٍ عينة معمما كمعممة لممرحمة المتكسطة، كأظيرت النتائج أف درجة ممارسة مديرم (382 )مككنة مف المدارس المتكسطة الحككمية في محافظة بغداد لمعبلقات اإلنسانية كعبلقتيا بالركح المعنكية . لمدرسي التربية اإلسبلمية جاءت مرتفعة في الدكلية ككالة الغكث مدارس لمديرم اإلدارية الممارسات كاقع: بعنكاف (2016) ريالة أبك دراسة كاقع إلٍ التعرؼ الدراسة كىدفت. لممعمميف المعنكية الركح بمستكل كعبلقتيا غزة محافظات بمستكل كعبلقتيا غزة محافظات في الدكلية الغكث ككالة مدارس مديرم لدل اإلدارية الممارسات ليذا استبانتيف كصممت التحميمي، الكصفي المنيج الباحثة اتبعت حيث لممعمميف، المعنكية الركح معممان (775) بمغت مف المعمميف كالمعممات عشكائية عينة عمٍ تكزيعيا تػـ حيث الغرض، الغكث ككالة مدارس مديرم لدل اإلدارية الممارسات كاقع أف النتائج كمعممةن، كقد أظيرت ككالة في لممعمميف المعنكية الركح مستكل أف أظيرت كما كبيرة، بدرجة كانت غزة بمحافظات . كبيرة تقدير بدرجة كانت الغكث درجة التمكيف اإلدارم كعبلقتيا بالركح المعنكية لدل معممي : بعنكاف (2016)دراسة مصطفٍ ىدفت ك. المدارس الحككمية األساسية كمعمماتيا في محافظة طكلكـر مف كجيات نظرىـ أنفسيـ درجة التمكيف اإلدارم كعبلقتيا بالركح المعنكية لدل معممي المدارس الحككمية إلٍلتعرؼاالدراسة سة تـ ااألساسية كمعمماتيا في محافظة طكلكـر مف كجيات نظرىـ أنفسيـ، كلتحقيؽ ىدؼ الدر اعتماد المنيج الكصفي التحميمي كاستخداـ االستبانة أداة لجمع بيانات الدراسة عمٍ عينة مككنة مف معمما كمعممة، كأظيرت النتائج أف درجة التمكيف اإلدارم لمعممي المدارس األساسية (225) الحككمية في محافظة طكلكـر جاءت مرتفعة، كأف درجة الركح المعنكية لمعممي المدارس األساسية الحككمية في محافظة طكلكـر جاءت مرتفعة، كأظيرت كذلؾ كجكد عبلقة ارتباطية إيجابية بيف . درجة التمكيف اإلدارم لممعمميف كالركح المعنكية لدييـ دكر مديرم المدارس الخاصة في تحسيف المناخ : بعنكاف (2014)دراسة الكيبلني كمقابمة ىدفت الدراسة إلٍ . التنظيمي كعبلقتو بالركح المعنكية لمعممييـ في محافظة العاصمة عماف 41 التعرؼ لدكر مديرم المدارس الخاصة في تحسيف المناخ التنظيمي كعبلقتو بالركح المعنكية لمعممييـ في محافظة العاصمة عماف، كتـ اعتماد المنيج الكصفي االرتباطي لتحقيؽ أىداؼ األكلٍ لقياس دكر مديرم المدارس الخاصة في تحسيف المناخ :الدراسة كاستخداـ استبانتيف معمما كمعممة، (227)كالثانية لقياس الركح المعنكية لممعمميف عمٍ عينة مككنة مف ، التنظيمي كأظيرت النتائج أف دكر مديرم المدارس الخاصة في تحسيف المناخ التنظيمي جاء بدرجة كأف الركح المعنكية لممعمميف جاءت بدرجة متكسطة، كأظيرت كذلؾ كجكد عبلقة ،متكسطة . ارتباطية ذات داللة إحصائية بيف المناخ التنظيمي كالركح المعنكية غزة بمحافظات االبتدائية المدراس مديرم ممارسة درجة: بعنكاف (2014) اهلل حسب دراسة أبك درجة عمٍ لمتعرؼ الدراسة كىدفت. المعمميف لدل المعنكية الركح بمستكل كعبلقتيا المكزعة لمقيادة لدل المعنكية بالركح كعبلقتيا المكزعة لمقيادة غزة بمحافظات االبتدائية المدراس مديرم ممارسة القيادة لقياس األكلٍ :مستخدمان استبانتيف االرتباطي، المنيج الكصفي الباحث اتبع كقد المعمميف، مككنة مف عشكائية عينة عمٍ طبقت حيث المعنكية، الركح مستكل لقياس كاألخرل المكزعة، بمحافظات االبتدائية المداس مديرم ممارسة درجة إلٍ أف الدراسة كتكصمت.كمعممة معممان (460) مستكل أف النتائج أظيرت كما كبيرة، بدرجة كانت المعمميف نظر كجية مف المكزعة لمقيادة غزة كبيرة، بدرجة كانت نظرىـ كجية مف غزة بمحافظات االبتدائية المدراس معممي لدل المعنكية الركح المدارس مديرم ممارسة درجة بيف ضعيفة كلكنيا مكجبة ارتباطية عبلقة كجكد إلٍ تكصمت كما . المعمميف لدل المعنكية الركح مستكل كبيف المكزعة لمقيادة غزة بمحافظات االبتدائية في األساسية المرحمة معممي لدٌ المعنًية الرًح درجة: بعنكاف (2011)دراسة ادعيس كآخركف المعنًية الرًح درجة إلٍ التعرؼ الدراسة كىدفت. تالمتغيرا ببعض ًعبلقتيا اءالزرق محافظة ، التحميمي الكصفي المنيج لذلؾ كاستخدمت، ءالزرقا محافظة في األساسية المرحمة معممي لدٌ ،كمعممة معمما( 154 )مف الدراسة عينة تككنت كقد، الدراسة بيانات لجمع االستبانة أداة كاعتماد . منخفضة بدرجة جاءت المعممين لدٌ المعنًية الرًح درجة أن الدراسة نتائج تظيرًأ 42 الدراسات األجنبية المتعمقة بالروح المعنوية . 4 كاف ك. عبلقة اإلجياد كالقيادة المدرسية بمعنكيات المعمـ: بعنكاف (Ernist, 2019)دراسة إيرنست الغرض مف ىذه الدراسة ىك تحديد العبلقة بيف ضغكط المعمـ كمعنكيات المعمـ كفحص العبلقة بيف أسمكب قيادة مدير المدرسة كمعنكيات المعمـ، كلتحقيؽ ذلؾ تـ اعتماد المنيج الكصفي اإلرتباطي إداريا في (39)معمما ك ( 815)كاستخداـ االستبانة أداة لجمع بيانات الدراسة مف عينة تككنت مف ككجدت الدراسة أف الضغكط المتعمقة بحجـ العمؿ المطمكب مف المعمـ أداؤه . كالية يكتا األمريكية كأف الضغكط السمبية اإلضافية ىي الكتيرة . ليا تأثير سمبي عمٍ استمتاع المعمـ بالعمؿ اليكمي السريعة لميـك المدرسي، في محاكلة لمكاكبة متطمبات المناىج كتمبية المتطمبات المحمية،كما يضيؼ . حجـ الفصؿ الكثير مف الضغط عمٍ المعمميف تأثير الركح المعنكية لممعمميف في تحسيف المستكل : بعنكاف (Maningu, 2017)دراسة ماننجك ىدفت ىذه الدراسة إلٍ معرفة تأثير الركح المعنكية ك. األكاديمي لممدارس الثانكية في بمدية بكككبا كاعتمدت لذلؾ مناىج البحث الكمي . لممعمميف في التحسيف األكاديمي في أداء المدارس الثانكية 77))انات كمقاببلت مف بكالنكعي كتصميـ البحث المقطعي، كتـ جمع البيانات مف خبلؿ است مبحكث، ككشفت النتائج عف الكضع الحالي لمعنكيات المعمميف في المدارس الثانكية كاف أقؿ مف المستكل المتكقع، كأف غالبية المعمميف لدييـ مشاعر سيئة تجاه عمميـ، كأف العبلقة بيف الركح .المعنكية لممعمميف كاألداء األكاديمي لممدارس جاءت إيجابية قكية تأثير : فيـ الجانب اإلنساني مف قيادة المدرسة: بعنكاف (Lambersky, 2016)دراسة المبرسكام كاف الغرض مف الدراسة ك. المديريف عمٍ الركح المعنكية كالكفاءة الذاتية كالتكتر كااللتزاـ لممعمميف ىك فيـ التأثيرات التي تحدثيا المبادئ عمٍ عكاطؼ المعمـ، كخاصة معنكيات المعمـ، كالفعالية كلتحقيؽ ذلؾ تـ اعتماد المنيج النكعي كاستخداـ المقاببلت . الذاتية كالجماعية، كالضغط كااللتزاـ كندا، ككشفت ىذه الدراسة النكعية أف السمككيات /معمما ثانكيا في أكنتاريك (20)شبو المنظمة عمٍ األساسية تشكؿ أنماطنا لممعمميف ذات أىمية تؤثر عمٍ معنكيات المعمـ كاإلرىاؽ كاإلجياد كااللتزاـ 43 كأشارت كذلؾ إلٍ أف المديريف يمكف أف يؤثركا في رفع الركح المعنكية .كالكفاءة الذاتية كالجماعية ظيار اإلحتراـ لقدرة المعمـ، كاإلعتراؼ بالتزاـ المعمـ ككفاءتو . لممعمـ كا معنكيات المعمميف : بعنكاف (Abdullah, Yiing, Ling, 2016) لينغيينغ ك ك عبد اهللدراسة لٍ إىدفت ىذه الدراسة الكمية التعرؼ ك. كفعالية المدرسة في المدارس الثانكية بسيبك كساراكاؾ كتككنت عينة الدراسة مف . تأثير الركح المعنكية لممعمميف عمٍ فعالية المدرسة في المدارس الثانكية . مدرسة ثانكية في سيبك كساراكاؾ باستخداـ العينات العشكائية الطبقية(17) معممنا مف (297) لقياس معنكيات المعمميف ةكلتحقيؽ أىداؼ الدراسة تـ اعتماد المنيج الكمي كاستخداـ االستباف كفعالية ، معنكيات المعمميف:ككجدت الدراسة أف المتغيريف كىما. عمٍ التكالي كانتاكفعالية المدرسة كأشارت كذلؾ إلٍ كجكد . المدرسة عند مستكل مرتفع معتدؿ في مدارس سيبك كساراكاؾ الثانكية العبلقة مع المدير، :ستة أبعاد لمعنكيات المعمميف ليا تأثير كبير عمٍ فعالية المدرسة كىي كالعبلقة بيف المعمميف، كالمنيج، ككضع المعمميف في المجتمع، كالمرافؽ كالخدمات المدرسية، إلٍ جانب ذلؾ، أظيرت النتائج أف العبلقة مع المدير قد تـ تحديدىا عمٍ أنيا . كضغط المجتمع .أفضؿ مؤشر ميـ لمتأثير عمٍ فعالية المدرسة :ابتدائية مدارس أربع في المعمـ معنكيات تقييـ: بعنكاف(Blackburn، 2015) بيرف ببلؾ دراسة المختمطة المدارس في المعمميف معنكيات إلٍ التعرؼ الدراسة كىدفت. المدرسة تحدثو الذم الفرؽ عينة عمٍ الدراسة كقد أجريت لممعمميف، المعنكية الركح لتعزيز السبؿ الممكنة عمٍ الضكء كتسميط المقاببلت استخدـ الباحث كما االستبانة، عمٍ اإلجابة خبلؿ كمعممة مف معمما (285) مف مككنة في المعمميف تغيب إلٍ نتائج الدراسة كقد تكصمت. اإلدارييف مف (8)ك معممان كمعممةن (50) مع مستكل يؤثر كما األعمٍ، األداء ذات المدارس في المعمميف ضعفي األقؿ األداء ذات المدارس . لممعمميف المعنكية الركح في األداء 44 التعقيب عمٍ الدراسات السابقة أكدت الدراسات السابقة عمٍ أىمية الثقة التنظيمية بأبعادىا كأنكاعيا، باعتبارىا أساسا ميما لنجاح المؤسسة التربكية، كأىمية مشاركة العامميف في اتخاذ القرارات، كأىمية العبلقات الكدية التعاكنية بيف المدير كالمرؤكس، كما أكدت عمٍ دكر المديريف في رفع الركح المعنكية لمعممييـ كنتائج ىذه . الركح المعنكية عمٍ المدرسة ككؿ بإخراج أفضؿ المخرجات كتخريج النخبة لممجتمع تشابيت الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة في دراسة مستكل الثقة التنظيمية في المؤسسات التي تناكلت الثقة (2016)، باستثناء دراسة عبد السبلـ كعمراف -الجامعات كالمدارس – التربكية التي درست الثقة (2016 )مكفؽ كضيؼالتنظيمية لدل العامميف في اإلدارة العامة، كدراسة . التنظيمية في مركز لمبحث العممي كالتقني كما اتفقت الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة في اعتمادىا المنيج الكصفي االرتباطي، باستثناء ,Karacabey, Boyacı & Bozkus )كآخركف كاراكابي كدراسة(Demir,2015)دراسة ديمر التي اعتمدت (Lambersky,2016)التي اعتمدت المنيج المقارف، كدراسة المبرسكام (2018 أبك ريالة ؛(2011) كدراسات ادعيس كآخركف المنيج النكعي باستخداـ المقاببلت شبو المنظمة، ؛(2017) الكريـ ؛(2016) أبك سنينة ؛ (Ertürk, 2016) إرترؾ ؛( 2017) عمكاف ؛(2016) كالعريفي (2020) كدراسة سبلمة كالبطكش ،التحميمي الكصفي حيث اتبعت المنيج (2017)برىـك . في اتباعيما المنيج الكصفي المسحي (2017) الدراسة الحالية عف الدراسات السابقة في تناكليا العبلقة بيف مستكل الثقة التنظيمية كدرجة ميزتكت الركح المعنكية لدل مديرم المدارس الثانكية، حيث لـ تتطرؽ كاحدة مف الدراسات السابقة ليذه العبلقة، كىذا ما شجع الباحثة مف خبلؿ عمميا كمعممة كمقابمتيا ألكثر مف مدير في سنكات خبرتيا القميمة كاالختبلؼ بيف كؿ مدير كاآلخر في تعاممو مع طاقمو التعميمي كاإلدارم في مدرستو، األمر الذم أرشد الباحثة لمبحث في العبلقة بيف ىذيف المتغيريف إلحساسيا أف العبلقة بينيما ارتباطية تزايدية، فكمما زادت الثقة التي يمنحيا المديركف لمعممييـ كعمؿ كؿ أعضاء المدرسة بركح كاحدة كليدؼ كاحد اتفؽ الجميع عميو كشارككا في التخطيط لو كاختيار آليات تنفيذه، سينعكس ىذا عمٍ االندفاع لمعمؿ كالحماس لو أم ارتفاع الركح المعنكية لممعمميف، كخاصة أف 45 الباحثة اختارت مرحمة عمرية حساسة لمطمبة كىي المرحمة الثانكية، كىي المرحمة التي يشعر بيا الطمبة أنيـ كصمكا مرحمة مف االستقبلؿ كالنضج كيحتاجكف مف المدير معاممة خاصة كاعية لخصائصيـ النمائية، فيـ يحتاجكف المدير األب الصديؽ الكاثؽ مف نفسو القادر عمٍ إرشادىـ، ىذا المدير لف يككف قادرا عمٍ الكفاء باحتياجات طبلبو إف . الذم يشعرىـ بأىمية آرائيـ كقيمتيا ف كاف نفسو ال يشعر بأىمية دكره كقيمتو في المدرسة، قبالو عمٍ العمؿ منخفضا كا كاف حماسو كا مرجعية ميمة لمسمطات ا إضافة العتبارها مف نكعول حسب عمـ الباحثة األكؿدراسة اؿقككف ىذتؼ . التربكية لمعرفة العبلقة بيف الثقة التنظيمية كالركح المعنكية 46 الفصل الثالث الطريقة واإلجراءات 47 الفصل الثالث لطريقة واإلجراءات ا تضمف ىذا الفصؿ كصفا لمطريقة كاإلجراءات التي اتبعتيا الباحثة في تحديد مجتمع الدراسة كاستخداـ أدكات الدراسة كخطكات التحقؽ مف صدؽ األدكات كثباتيا، فضبل عف كصؼ الدراسة، . عينتيا كالطرؽ اإلحصائية المتبعة في تحميؿ البيانات منيج الدراسة . الذم يجمع بيف المنيج الكصفي االرتباطي كالنكعيختمطاستخدمت الباحثة في دراستيا المنيج الـ الجزء الكصفي االرتباطي تضمف استجابة المديريف عمٍ فقرات االستبانة المعدة ليذا الغرض، كقد تمثؿ الجزء النكعي في اعتماد المقابمة أداة لو كذلؾ لمكقكؼ عمٍ أكبر كـ مف التفاصيؿ الممكنة . عف العبلقة بيف الثقة التنظيمية كالركح المعنكية :مجتمع الدراسة تككف مجتمع الدراسة مف جميع مديرم كمديرات المدارس الثانكية الحككمية بمحافظات شماؿ كمديرة حسب الكتاب التربكم اإلحصائي الفمسطيني امدير (330)الضفة الغربية البالغ عددىـ . 2017/2018لمعاـ عينة الدراسة المدارس الثانكية الحككمية ة في كمديرامدير( 121)قامت الباحثة بإجراء الدراسة عمٍ عينة قكاميا الدراسة، كتمثؿ ما مجتمع تـ اختيارىا بالطريقة المتيسرة مف في محافظات شماؿ الضفة الغربية يبيف تكزيع كخصائص عينة الدراسة حسب (1)مف المجتمع، كالجدكؿ رقـ (%37)يقارب نسبتو . المتغيرات المستقمة 48 (.121= ن)توزيع وخصائص عينة الدراسة حسب متغيرات الدراسة المستقمة : (1)الجدول رقم (%)النسبة المئوية التكرار مستويات المتغير المتغيرات الجنس 52.9 64 ذكر 47.1 57 أنثٍ %100 121 المجموع العام سنوات الخبرة 11.6 14 سنكات ( 5 )أقؿ مف 17.4 21 سنكات 10 – 5مف 71.1 86 سنكات ( 10 )أكثر مف %100 121 المجمكع العاـ المؤىل العممي 72.7 88 بكالكريكس 27.3 33 فأعمٍماجستير %100 121 المجموع العام المحافظة 24 29 نابمس 26.4 32 جنيف 18.2 22طكلكـر 12.8 15قمقيمية 8.3 10 طكباس 10.7 13سمفيت %100 121 المجموع العام أدوات الدراسة مستكل الثقة التنظيمية كعبلقتيا بدرجة الركح لتحقيؽ أىداؼ الدراسة كالتي تتمثؿ في معرفة المعنكية في المدارس الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية، قامت الباحثة بإعداد :أدكات الدراسة كالتي تتمثؿ في (االستبانة )أداة الدراسة األولٍ .1 لجمع البيانات الكمية حكؿ مستكل الثقة التنظيمية كعبلقتيا بدرجة الركح المعنكية في المدارس : الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية، كقد تككنت مف قسميف 49 لمدارس لمديرم افقرة لجمع البيانات حكؿ مستكل الثقة التنظيمية ( 31 )القسـ األكؿ تككف مف . الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية المدارس لمديرمفقرة لجمع البيانات حكؿ درجة الركح المعنكية ( 19 )كالقسـ الثاني تككف مف .الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية باالطبلع عمٍ األدب التربكم كالدراسات ذات الصمة استبانتيا كذلؾ حيث قامت الباحثة بتطكير ، زايد (2018)كتطكير االستبانات التي عرضيا الباحثكف في دراساتيـ ، كدراسة الحكيطي ، عساؼ كعساؼ (2010)، أبك سمرة كآخركف (2014)، فارس (2016)، بنات (2018) (2007 .) مكزعة (حسب مقياس ليكرت الخماسي)كقد تككف سمـ اإلجابة عمٍ كؿ فقرة مف خمس استجابات : كما يمي درجات 5 = بدرجة كبيرة جدا درجات 4 =بدرجة كبيرة درجات 3 =بدرجة متكسطة درجتيف =بدرجة قميمة درجة كاحدة=بدرجة قميمة جدا (المقابمة )أداة الدراسة الثانية .2 لجمع البيانات النكعية حكؿ مستكل الثقة التنظيمية كعبلقتيا بدرجة الركح المعنكية في المدارس ، قامت الباحثة بإجراء مقاببلت شبة منظمة .الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية مديريف، كاعتمدت عمٍ عدد مف األسئمة بمغ (6)مع بعض مديرم المدارس الثانكية كعددىـ أسئمة لمعرفة آرائيـ حكؿ الثقة التنظيمية كدرجة الركح المعنكية التي يتمتعكف بيا في (6)عددىا . ضكء قياداتيـ لممدارس التي يتربعكف عمٍ قمة اليـر فييا 50 (الستبانةا)صدق األداة األولٍ تـ عرض االستبانة عمٍ مجمكعة مف المحكميف كالمختصيف بالمجاؿ التربكم كالعامميف في الجامعات الفمسطينية، كذلؾ إلبداء الرأم في فقرات االستبانة مف حيث صياغة الفقرات كمدل مناسبتيا لممجاؿ الذم كضعت فيو، كتعديؿ الصياغة المغكية لمفقرات كصياغة فقرات أخرل مف آراء المحكميف إلخراج االستبانة بأفضؿ صكرة، حيث دعا امناسبة، كتكرد الباحثة بعض لصياغة فقرات المجاؿ الثاني مف استبانة الثقة التنظيمية بصيغة المتكمـ كما في ص.سالدكتكر تعديؿ اسـ المجاؿ األكؿ في استبانة د.المجاؿ األكؿ مف االستبانة ذاتيا، كما طمب الدكتكر ؼ ، كتعديؿ (الثقة في السياسات اإلدارية المدرسية)إلٍ (الثقة في السياسات اإلدارية)الثقة التنظيمية أمتمؾ صبلحية كضع الشخص المناسب في المكاف )الفقرتيف الرابعة كالخامسة مف المجاؿ نفسو (أمتمؾ صبلحية تقدير العامميف كمنحيـ المكافآت المناسبة ضمف نظـ تقييـ األداء. المناسب لدم . لدم صبلحية كضع الشخص المناسب في المكاف المناسب)لتصبح الفقرتاف عمٍ التكالي ع.، كما طمبت الدكتكرة ا(الصبلحية في منح العامميف المكافآت المناسبة ضمف نظـ تقييـ األداء اتصاالت سعيا لزيادة الثقة معي يقيمًن )تعديؿ الفقرة التاسعة مف مجاؿ الثقة في المرؤكسيف سعيا لزيادة الثقة المتبادلة معي يقيمًن اتصاالت )لتصبح (كليس نفاقا أك محاباةالمتبادلة بيننا يمكف ) تعديؿ الفقرة الحادية عشر مف مجاؿ الثقة في المرؤكسيف د.، كطمب الدكتكر م(بيننا ، (يمكف االعتماد عمييـ بما لدييـ مف خبرات)لتصبح (االعتماد عمييـ لتنكع مياراتيـ كمعارفيـ تحرص إدارة التربية عمٍ تدريب المديريف كتطكير )كتعديؿ الفقرة الثانية مف مجاؿ الحكافر كاألجكر ، (تحرص إدارة التربية عمٍ تدريب المديريف كتطكير قدراتيـ)لتصبح (. مؤىبلتيـ الفنية كالعممية جراء يريف، إضافة أسئمة إنشائية أك إجراء مقاببلت مع مدع.كطمب الدكتكر ع كتـ األخذ برأيو كا . في محافظات شماؿ الضفة الغربيةعدد مف المقاببلت مع مديرم كمديرات مدارس ثانكية حككمية (االستبانة) ثبات أداة الدراسة األولٍ بعد تصميـ االستبانة بقسمييا األكؿ كالثاني، تـ التحقؽ مف ثباتيما باستخداـ معادلة كركنباخ ألفا، كذلؾ لقياس اإلتساؽ الداخمي لممجاالت كأيضا اإلتساؽ الداخمي بيف المجاالت في قسمي ، كتراكحت قيـ الثبات لمجاالتيا ما (0.93)ككصؿ معامؿ الثبات الكمي لمثقة التنظيمية .االستبانة ، (0.90)، كفيما يتعمؽ بالركح المعنكية كصؿ معامؿ الثبات الكمي إلٍ (0.95- 0.82)بيف 51 يكضح ذلؾ، كاستناد إلٍ (2 )رقـ كالجدكؿ (0.91- 0.77)كتراكحت قيـ الثبات لمجاالتيا ما بيف . ىذه النتائج تتميز أداة الدراسة بدرجة جيدة مف الثبات كالصبلحية لتحقيؽ أغراض الدراسة معامالت الثبات ألداة الدراسة األولٍ بقسمييا األول والثاني: (2)الجدول رقم معامل الثبات تالمجاال 0.82 .الثقة في السياسات اإلدارية المدرسية 0.89 .(الكازرة/المديرية)الثقة في اإلدارة العميا 0.95 .(المعمميف)الثقة في المرؤكسيف 0.86 .الثقة في أكلياء األمكر 0.93 (مستكل الثقة التنظيمية)الدرجة الكمية 0.91 .البعد اإلدارم كالقيادم 0.77 .الحكافز كاألجكر 0.83 .(المعمميف)العبلقات مع المرؤكسيف 0.90 (درجة الركح المعنكية)الدرجة الكمية (المقابمة )صدق األداة الثانية إلٍ ثبلثة أنكاع مف الصدؽ في البحث النكعي (2003حجر، )الكارد في (1996)يشير ماكسكيؿ كالمقابمة ككاحدة مف أدكاتو، كالتي تشير في مجمكعيا إلٍ مقدرة الباحث عمٍ استجبلء العبلقة بيف . المتغيرات المستقمة كالتابعة، كدرجة الدقة الكقائعية التي تتحمٍ بيا تقارير الباحثيف بقاء الذاتية كلتحقيؽ الصدؽ في المقابمة مع المبحكثيف عممت الباحثة عمٍ تحرم المكضكعية كا بعيدة عف مكضكع البحث، كالتحديد الدقيؽ لممجاالت التي تـ في سياقيا المقابمة مع المبحكثيف، كضركرة التحديد الدقيؽ الكاضح ألساليب جمع البيانات كطرؽ تحميميا، ككذلؾ عممت الباحثة مف خبلؿ المقابمة عمٍ تكرار نفس األسئمة عمٍ المبحكثيف لكف بصيغ متباينة ليتبيف ليا مدل ثبات إجابات المبحكث كفيمو لمكضكع البحث، فالصدؽ في المقابمة كما استنتجت الباحثة مف قراءاتيا .(2014دليك،)يرتبط بقابمية تكرار البيانات أك إجابات المبحكث (المقابمة )الثانية ثبات األداة إلٍ أف مسألة الثبات ترتبط أكثر (2003حجر، )الكارد في (1999)يشير استراكس كككربيف بالدراسات الكمية، كأف الثبات في األبحاث النكعية كالمقابمة ككاحدة مف أدكاتو يرتبط بتحميؿ . البيانات أكثر مف ارتباطو باألداة نفسيا كالثبات في المقابمة كما كجدت الباحثة في قراءاتيا يرتبط بدقة البيانات التي تجمعيا الباحثة، كىذا يتطمب مف الباحثة تقدير مدل تماثؿ البيانات التي جمعتيا مف المبحكثيف كتمثيميا لمكاقع تمثيبل 52 جراءات المقابمة تقيس بشكؿ حقيقي الظاىرة قيد حقيقيا، كتقدير إذا ما كانت أسئمة المقابمة كا البحث، فالثبات ىنا يعتمد بشكؿ كبير عمٍ أسمكب جمع كتحميؿ البيانات، كمدل قدرة الباحثة عمٍ التعايش مع المبحكثيف كجمع البيانات منيـ لفترات طكيمة ليتسنٍ ليا إجراء تحميبلت كمقارنات عادة التقييـ المستمر طيمة فترة البحث لبيانات المبحكثيف مع ضركرة الرقابة الذاتية لمباحثة نفسيا كا .، كىك ما قامت بو الباحثة خبلؿ فترة البحث(2014دليك،) إجراءات الدراسة : بعد تقديـ مكضكع الدراسة إلدارة الجامعة كأخذ المكافقة عميو، قامت الباحثة بالخطكات التالية  كتاب تسييؿ ميمة مف عمادة كمية الدراسات العميا في جامعة الحصكؿ عمٍقامت الباحثة ب .النجاح الكطنية  عممت الباحثة عمٍ أخذ مكافقة التربية كالتعميـ مف أجؿ تطبيؽ الدراسة.  قامت الباحثة باالطبلع عمٍ األدبيات التربكية كالدراسات كالبحكث السابقة ذات الصمة .بالمكضكع  بصكرتيا النيائية بعد (بقسمييا األكؿ كالثاني )قامت الباحثة بإعداد أداة الدراسة االستبانة .التأكد مف صدقيا كثباتيا  قامت الباحثة بتحديد أفراد عينة الدراسة.  قامت الباحثة بتكزيع االستبانات عمٍ عينة الدراسة .  عممت الباحثة عمٍ جمع االستبانات المكزعة عمٍ أفراد العينة كاستبعاد االستبانات التي يظير .عدـ صبلحيتيا لمتحميؿ، كبالتالي الحصكؿ عمٍ العينة النيائية لمدراسة  قامت الباحثة بإجراء مقاببلت مع عدد مف مديرم كمديرات المدارس الثانكية الحككمية كتسجيؿ .إجاباتيـ حكؿ أسئمة المقابمة كتحميؿ ىذه اإلجابات  عممت الباحثة عمٍ إدخاؿ البيانات التي تـ جمعيا مف االستبانات لمحاسكب كمعالجتيا (.(SPSS لمعمكـ االجتماعيةإحصائيا باستخداـ الرزمة اإلحصائية  قامت الباحثة أخيرا باستخراج النتائج كتحميميا كمناقشتيا كمقارنتيا مع الدراسات السابقة كاقتراح .التكصيات المناسبة 53 متغيرات الدراسة : احتكت الدراسة عمٍ المتغيرات التالية كىي لمجنس، كعدد سنكات الخبرة، ): كىي خصائص أفراد عينة الدراسة تبعا: المتغيرات المستقمة . (كالمؤىؿ العممي، كالمحافظة كيتمثؿ بتقديرات أفراد عينة الدراسة لمستكل الثقة التنظيمية كدرجة الركح المعنكية : المتغير التابع . في المدارس الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية :المعالجات اإلحصائية كلمتأكد مف صحة فرضيات الدراسة كاإلجابة عف تساؤالتيا تـ استخداـ برنامج الرـز اإلحصائية :، كذلؾ مف خبلؿ إجراء المعالجات اآلتية(SPSS)لمعمكـ االجتماعية .المتكسطات الحسابية، االنحرافات المعيارية - لتحديد الفركؽ في الثقة (Independent samples t test)لعينتيف مستقمتيف (ت)اختبار - .التنظيمية كالركح المعنكية حسب متغيرم الجنس كالمؤىؿ العممي لتحديد الفركؽ في الثقة التنظيمية كالركح (One- way ANOVA)تحميؿ التبايف األحادم - .المعنكية حسب متغيرم عدد سنكات الخبرة كالمحافظة لتحديد العبلقة بيف الثقة (Pearson correlation coefficient)معامؿ االرتباط بيرسكف - .التنظيمية كالركح المعنكية .معادلة كركنباخ الفا لمتأكد مف الثبات - ( 1.80): كفي تفسير النتائج تـ استخداـ المتكسطات الحسابية المعتمدة لسمـ ليكرت الخماسي كىي مستكل متكسط، (3.40- 2.61)مستكل منخفض، (2.60- 1.81)فأقؿ مستكل منخفض جدان، .مستكل مرتفع جدا (4.20)مستكل مرتفع، أكبر مف (4.20- 3.41) 54 الفصل الرابع نتائج الدراسة 55 الفصل الرابع نتائج الدراسة إلييا الدراسة مف خبلؿ اإلجابة عف أسئمتيا تكصمتيتطرؽ ىذا الفصؿ إلٍ عرض النتائج التي . كالتي تمثمت بأسئمة االستبانة كفرضياتيا، كأسئمة المقابمة كتحميميا النتائج المتعمقة باالستبانة : أوالً : سعت الدراسة لإلجابة عن سؤال الدراسة الرئيس والذي نصو ما مستوى الثقة التنظيمية وعالقتيا بالروح المعنوية لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في كذلؾ مف خبلؿ اإلجابة عف األسئمة الفرعيةمحافظات شمال الضفة الغربية من وجيات نظرىم؟ :كالتأكد مف صحة الفرضيات، كفيما يمي عرض لنتائج الدراسة :النتائج المتعمقة بالسؤال الفرعي األول. 1 ما مستوى الثقة التنظيمية لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في محافظات شمال الضفة الغربية من وجيات نظرىم؟ كلئلجابة عف ىذا السؤاؿ تـ حساب المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية لمفقرات كمجاالتيا تظير ذلؾ، كالجدكؿ ( 3,4,5,6)كلممستكل الكمي لمثقة التنظيمية لدل المديريف، كنتائج الجداكؿ كاستنادا إلٍ المتكسطات الحسابية . يبيف خبلصة النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الفرعي األكؿ (7)رقـ :المعتمدة لسمـ ليكرت الخماسي تـ تفسير النتائج كىي .فأقؿ مستكل منخفض جدان (80 ,1) - . مستكل منخفض (60 ,2 - 81 ,1) - .مستكل متكسط (40 ,3- 61 ,2) - . مستكل مرتفع (20 ,4- 41 ,3) - .مستكل مرتفع جدا (20 ,4)أعمٍ مف - 56 :مجال الثقة في السياسات اإلدارية المدرسية. أ والمستوى لفقرات مجال الثقة في المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية : (3)الجدول رقم محافظات شمال الضفة لدى مديري المدارس الثانوية الحكوميةالسياسات اإلدارية المدرسية (.121= ن) الغربية من وجيات نظرىم الرقم الفقرات متوسط ال * حسابيال االنحراف المعياري مستوى الثقة مرتفع جدا 0.65 4.41. أعمؿ في ظؿ نظـ إدارية كاضحة في المدرسة 1 أستطيع المشاركة في مناقشة مشكبلت العمؿ قبؿ اتخاذ 2 . القرار مرتفع جدا 0.77 4.22 مرتفع جدا 0.73 4.28. أشارؾ في تحديد االحتياجات التدريبية لممعمميف 3 متكسط 1.06 3.26. لدم صبلحية كضع الشخص المناسب في المكاف المناسب 4 لدم الصبلحية في منح العامميف المكافآت المناسبة ضمف 5 . نظـ تقييـ األداء متكسط 1.06 3.03 مرتفع 0.88 3.71. أعمؿ ضمف أنظمة كتعميمات مرنة تضمف مصمحة الجميع 6 مرتفع 0.64 3.82 المستوى الكمي لمجال الثقة في السياسات اإلدارية المدرسية  درجات (5)أقصٍ درجة لبلستجابة. مديرم المدارس الثانكية الحككمية في أف مستكل الثقة التنظيمية لدل (3)تشير نتائج الجدكؿ رقـ لفقرات مجاؿ الثقة في السياسات اإلدارية محافظات شماؿ الضفة الغربية مف كجيات نظرىـ ، حيث كانت متكسطات االستجابة عمييا أكبر (3، 2، 1)المدرسية كاف مرتفعا جدا عمٍ الفقرات ، بينما (3.71)بمتكسط استجابة عمييا قدره (6)، ككاف المستكل مرتفعا عمٍ الفقرة (4.20)مف ، حيث كاف متكسط االستجابة عمييما عمٍ التكالي (5، 4)كاف المستكل متكسطا عمٍ الفقرتيف (3.26 ،3.03.) مديرم المدارس كفيما يتعمؽ بالمستكل الكمي لمجاؿ الثقة في السياسات اإلدارية المدرسية لدل كاف مرتفعا، حيث بمغ الثانكية الحككمية في محافظات شماؿ الضفة الغربية مف كجيات نظرىـ (. 3.82)متكسط االستجابة 57 :(الوزارة/ المديرية)مجال الثقة في اإلدارة العميا . ب والمستوى لفقرات مجال الثقة في المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية : (4)الجدول رقم محافظات شمال الضفة الغربية من وجيات لدى مديري المدارس الثانوية الحكوميةاإلدارة العميا (.121= ن) نظرىم الرقم الفقرات المتوسط * الحسابي االنحراف المعياري مستوى الثقة مرتفع 0.79 3.49. تكلي احتياجاتي اىتماما كافيا 1 مرتفع 0.68 3.79. تحرص عمٍ تنميتي مينيا 2 مرتفع 0.94 3.45. تكفر لي األمف الكظيفي 3 متكسط 0.91 3.37. تقدر جيكدم المتميزة 4 متكسط 0.89 3.36. تعمؿ عمٍ تكخي الكفاءة في التعيينات االدارية 5 متكسط 0.91 3.36. تأخذ باقتراحاتي في المنياج ما دامت صحيحة 6 مرتفع 0.88 3.50. تفتح المجاؿ أمامي لمناقشة مشاكؿ كقضايا العمؿ 7 ين بعدالة كائح عمينا كمديرنظمة ًالقًانين ًالماألتطبق 8 . ًمينية مرتفع 0.92 3.48 مرتفع 0.66 3.48 المستوى الكمي لمجال الثقة في اإلدارة العميا  درجات (5)أقصٍ درجة لبلستجابة . مديرم المدارس الثانكية الحككمية في أف مستكل الثقة التنظيمية لدل (4)تشير نتائج الجدكؿ رقـ لفقرات مجاؿ الثقة في اإلدارة العميا كاف مرتفعا محافظات شماؿ الضفة الغربية مف كجيات نظرىـ - 3.45)، حيث تراكحت متكسطات االستجابة عمييا ما بيف (8، 7، 3، 2، 1)عمٍ الفقرات ، حيث كاف متكسط االستجابة عمييا (6، 5، 4)، بينما كاف المستكل متكسطا عمٍ الفقرات (3.79 (.3.36، 3.36، 3.37)عمٍ التكالي مديرم المدارس الثانكية الحككمية كفيما يتعمؽ بالمستكل الكمي لمجاؿ الثقة في اإلدارة العميا لدل كاف مرتفعا، حيث بمغ متكسط في محافظات شماؿ الضفة الغربية مف كجيات نظرىـ (. 3.48)االستجابة 58 :(المعممين)مجال الثقة في المرؤوسين . ج والمستوى لفقرات مجال الثقة في المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية : (5)الجدول