جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا العالقة بين الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية إعداد دانا لطفي حمدان إشراف الحلو حسين الدكتور غسان األستاذ الدكتور عبد الناصر القدومي لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في اإلدارة التربويـة استكماالً طروحةاألقدمت هذه .فلسطين ،نابلسفي بكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية 2008 ت اإلهداء .أهدي هذه الرسالة إلى كل من قدم لي يد المساعدة إلتمامها إلى والدي العظيم الدكتور لطفي حمدان الذي ساعدني بكل شيء منذ .البداية على إنهاء هذه الرسالة إلى والدتي الصبورة حنين التي شجعتني منذ البداية على االقدام على هذه .الخطوة الكثير وقدم لي الكثير من معي بيب أمير تركية الذي تحملإلى زوجي الح .العمل االمساعدة إلنجاز هذ لم يتأخروا عن مساعدتي في اللواتيمجد، وتي نرمين، نور، ضحى، اإلى أخو .توزيع االستبانات وجمعها وفرزها معي .إلى طفلتي الصغيرة الحبيبة حنين ث الشكر والتقدير اعدني ويسر أمري على انجاز هذه الرسالة، الحمد والشكر لله الذي س كتور غسان الحلو الذي قـام دوأنه ليسعدني أن اتقدم بجزيل الشكر إلى ال قدم لي كل المساعدة والعـون والنصـائح باإلشراف على هذه الرسالة حيث كما أتقدم بخالص الشكر والعرفان . ني على إنهاء رسالتيتالقيمة التي ساعد لما قدمه لي من مساعدة والمعلومات القيمة التي ع و صامن األستاذ جعفر أب .أفادتني جداً في إنهاء رسالتي كما يسعدني أن أتوجه بالشكر لكل عضو هيئة تدريس قام باإلجابة .على أداة الدراسة وكل الشكر والتقدير للسادة أعضاء لجنة المناقشة إلثراء هذه الدراسة .بالمالحظات القيمة والبناءة :الباحثة دانا لطفي حمدان ج فهرس المحتويات الصفحة الموضوع ت اإلهداء ث الشكر والتقدير ج فهرس المحتويات د فهرس الجداول ر األشكالفهرس ز ص لخالم 1 خلفية الدراسة وأهميتها:الفصل األول 2 مقدمة الدراسة 10 مشكلة الدراسة 11 أسئلة الدراسة 11 أهداف الدراسة 12 أهمية الدراسة 13 حدود الدراسة 14 مصطلحات الدراسة 16 األدب النظري والدراسات السابقة:الفصل الثاني 17 األدب النظري: أوالً 17 مفهوم الحرية االكاديمية 20 ميةنشأة وتطور الحرية األكادي 21 فلسفة الحرية األكاديمية 22 مبادئ الحرية األكاديمية 23 األكاديميةمتطلبات الحرية 24 أبعاد الحرية االكاديمية 25 وممارستها بالنسبة ألعضاء هيئة التدريس األكاديميةالحرية 26 مواصفات خاصة للتعليم تتجسد فيه الحرية األكاديمية 27 ستقاللية الجامعةوا األكاديميةالحرية 29 األدب التربوي الذي يتعلق بالوالء التنظيمي 29 مفهوم الوالء التنظيمي ح الصفحة الموضوع 31 أبعاد الوالء التنظيمي 32 مراحل تكون الوالء التنظيمي 33 العوامل التي تساعد على نمو الوالء التنظيمي لدى العاملين 34 أنماط الوالء التنظيمي 35 ة الوالء التنظيميأهمي 37 االنتماء الوظيفي والرضا الوظيفي الداخلي 40 الدراسات السابقة 40 الدراسات العربية واألجنبية المتعلقة بالحرية االكاديمية: أوالً 40 الدراسات العربية المتعلقة بالحرية االكاديمية 45 التي تتعلق بالحرية األكاديمية األجنبيةالدراسات 48 الدراسات العربية واألجنبية التي تتعلق بالوالء التنظيمي : نياًثا 48 الدراسات العربية التي تتعلق بالوالء التنظيمي 53 الدراسات األجنبية التي تتعلق بالوالء التنظيمي 56 التعقيب على الدراسات السابقة 58 إجراءات الدراسة:الفصل الثالث 59 المقدمة 59 منهج الدراسة 59 مجتمع الدراسة 59 عينة الدراسة 61 الصدق، الثبات: أداتي الدراسة 63 متغيرات الدراسة 63 إجراءات الدراسة 64 اإلحصائيةالمعالجات 65 نتائج الدراسة:الفصل الرابع 66 التنائج المتعلقة بالسؤال األول: أوالً 77 النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني: ثانياً 80 النتائج المتعلقة بالفرضية األولى: الثاًث 81 النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية: رابعاً خ الصفحة الموضوع 82 النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة: خامساً 87 النتائج المتعلقة بالفرضية الرابعة: سادساً 91 النتائج المتعلقة بالفرضية الخامسة: سابعاً 92 مناقشة نتائج الدارسة:الفصل الخامس 93 مناقشة النتائج المتعلقة بالسؤال األول 102 مناقشة النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني 109 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية األولى 109 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية 110 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة 110 النتائج المتعلقة بالفرضية الرابعة مناقشة 111 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الخامسة 112 المراجع العربية 117 المراجع األجنبية 119 المالحق b الملخص باللغة االنجليزية د فهرس الجداول الصفحة الجدول رقم الجدول 60 توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير الجنس 1 60 توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير الرتبة العلمية 2 61 توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير الخبرة 3 61 توزيع عينة الدراسة تبعاً لمتغير الكلية 4 62 نتائج معادلة كرونباخ ألفا لثبات أداتي الدراسة 5 مية المتوسطات الحسابية والنسب المئوية لدرجة واقع الحرية األكادي 6 لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية لمجال اتخـاذ . القرارات 67 المتوسطات الحسابية والنسب المئوية لدرجة واقع الحرية األكاديمية 7 لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية لمجال حرية .التعبير 69 لدرجة واقع الحرية األكاديمية المتوسطات الحسابية والنسب المئوية 8 لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية لمجال البحث .العلمي 71 المتوسطات الحسابية والنسب المئوية لدرجة واقع الحرية األكاديمية 9 لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعـات الفلسـطينية لمجـال .التدريس 73 ات الحسابية والنسب المئوية للمجاالت وللدرجـة الترتيب والمتوسط 10 الكلية لدرجة واقع الحرية األكاديمية لدى أعضاء الهيئة التدريسـية .في الجامعات الفلسطينية 75 المتوسطات الحسابية والنسب لدرجة الوالء التنظيمي لدى أعضـاء 11 .الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية 78 االرتباط بيرسون للعالقة بين الحرية األكاديمية والوالء نتائج معامل 12 .التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية 80 لداللة الفروق في كل مـن الحريـة األكاديميـة ) ت(نتائج اختبار 13 والوالء التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات تبعـاً .لمتغير الجنس 81 المتوسطات الحسابية لكل من الحرية األكاديمية والوالء التنظيمـي 14 .العلميةلدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات تبعاً لمتغير 82 ذ الصفحة الجدول رقم الجدول نتائج تحليل التباين األحادي لداللة الفروق في كـل مـن الحريـة 15 الهيئـة التدريسـية فـي األكاديمية والوالء التنظيمي لدى أعضاء .الجامعات الفلسطينية تبعاً لمتغير الرتبة العلمية 83 نتائج اختبار شيفية لداللة الفروق في الحرية األكاديمية لدى أعضاء 16 الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية لمجال اتخاذ القرارات تبعاً .لمتغير الرتبة العلمية 84 لداللة الفروق في الحرية األكاديمية لدى أعضاء نتائج اختبار شيفية 17 الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية لمجال حرية التعبير تبعـاً .لمتغير الرتبة العلمية 85 نتائج اختبار شيفية لداللة الفروق في الحرية األكاديمية لدى أعضاء 18 .ر الرتبة العلميةالهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية تبعاً لمتغي 86 المتوسطات الحسابية لكل من حرية األكاديمية والوالء التنظيمي لدى 19 أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية تعـزى لمتغيـر .الخبرة 87 نتائج تحليل التباين األحادي لداللة الفروق في كـل مـن الحريـة 20 الهيئـة التدريسـية فـي األكاديمية والوالء التنظيمي لدى أعضاء .الجامعات الفلسطينية تبعاً لمتغير الخبرة 88 نتائج اختبار شيفيه لداللة الفروق في الحرية األكاديمية لدى أعضاء 21 الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية لمجـال التـدريس تبعـاً .لمتغير الخبرة 89 ء التنظيمي لدى أعضـاء نتائج اختبار شيفيه لداللة الفروق في الوال 22 .الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية تبعاً لمتغير الخبرة 90 لداللة الفروق في كل مـن الحريـة األكاديميـة )ت( نتائج اختبار 23 والوالء التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسـية فـي الجامعـات .الفلسطينية تبعاً لمتغير الكلية 91 ر يانيةفهرس األشكال الب الصفحة الشكل 76 المتوسطات الحسابية لمجاالت االستبانة ز والوالء التنظيمي كما يراها أعضاء الهيئة األكاديميةالعالقة بين الحرية في الجامعات الفلسطينية التدريسية إعداد دانا لطفي حمدان إشراف الدكتور غسان حسين الحلو األستاذ الدكتور عبد الناصر القدومي ملخصال والوالء التنظيمـي كمـا األكاديميةهدفت هذه الدراسة التعرف إلى العالقة بين الحرية يراها أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية، وبيان هذه العالقة التي تختلف باختالف .الجنس والرتبة العلمية والخبرة والكلية تدريسية في جامعة النجـاح الوطنيـة، تكّون مجتمع الدراسة من جميع أعضاء الهيئة ال الذين بلـغ عـددهم و، األمريكية، والجامعة العربية )ابو ديس(وجامعة بيرزيت، وجامعة القدس عضو هيئة تدريس، وقد اختيرت عينة طبقية عشوائية من مجتمع الدراسة بلغ حجمهـا ) 1498( .عضو هيئة تدريس) 300( ، األكاديميـة لقياس الحريـة األولى: ستبانتينإولتحقيق هدف الدراسة استخدمت الباحثة .فقرة) 58(ن من اوقد تكونت االستبانت. والثانية لقياس الوالء التنظيمي :وهي عن سؤاليها والفرضيات الصفرية المنبثقة عنها، اإلجابةوحاولت هذه الدراسة ت الفلسطينية؟الهيئة التدريسية في الجامعا أعضاءلدى األكاديميةما درجة ممارسة الحرية - الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية؟ أعضاءما درجة الوالء التنظيمي لدى - في العالقة بين الحريـة ) α= 0.05(ال توجد فروق ذات داللة احصائية عند مستوى الداللة - عـزى الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية ت أعضاءوالوالء التنظيمي كما يراها األكاديمية .لمتغيرات الجنس، والرتبة العلمية، وسنوات الخبرة، والكلية س :يلي الدراسة ما إليهاوكانت من أهم النتائج التي توصلت الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية أعضاءلدى األكاديميةإن درجة واقع الحرية .1 %).67.6(الى كانت متوسطة حيث وصلت النسبة المئوية لالستجابة للدراسة الكلية إن الدرجة الكلية لواقع الوالء التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات .2 %).78.4(حيث وصلت النسبة المئوية لالستجابة عاليةالفلسطينية كانت األكاديميةبين الحرية ) α= 0.05(حصائية عند مستوى الداللة إال توجد عالقة ذات داللة .3 .ةالفلسطينيالهيئة التدريسية في الجامعات أعضاءلدى والوالء التنظيمي في كل من الحرية )α= 0.05(حصائية عند مستوى الداللة إال توجد فروق ذات داللة .4 والوالء التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية تعزى األكاديمية .لمتغير الجنس في كل من الحرية )α= 0.05(عند مستوى الداللة حصائية إال توجد فروق ذات داللة .5 الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية تعزى أعضاءوالوالء التنظيمي لدى األكاديمية .لمتغير الرتبة العلمية في كل من الحرية )α= 0.05(حصائية عند مستوى الداللة إال توجد فروق ذات داللة .6 الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية تعزى أعضاءدى والوالء التنظيمي ل األكاديمية .لمتغير الخبرة في كل من الحرية )α= 0.05(حصائية عند مستوى الداللة إال توجد فروق ذات داللة .7 الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية تعزى أعضاءوالوالء التنظيمي لدى األكاديمية .لمتغير الكلية :ئج الدراسة أوصت الباحثة بعدة أمور من أهمهاوبناء على نتا إجراء دراسة تتعلق بالكشف عن أسباب تدني القدرة على اتخاذ القرار على درجة ممارسة - .الحرية األكاديمية عند أعضاء الهيئة التدريسية ووضع الحلول المناسبة لها ش مختلف المجاالت إعطاء أعضاء هيئة التدريس المزيد من ممارسة الحرية األكاديمية في - .ليكونوا على وعي بكيفية ممارسة هذه الحرية األكاديمية إلى الخارج بسبب تدني الظروف مضرورة االحتفاظ بذوي الخبرة والكفاءة، وعدم تهجيره - .االقتصادية إجراء المزيد من الدراسات التي تبين العالقة بين الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي - .لتدريسية في الجامعات الفلسطينية األخرىألعضاء الهيئة ا تقديم المزيد من الدعم والمساندة ألعضاء الهيئة التدريسية مما يزيد لديهم الوالء التنظيمي - .ويؤدي إلى شعورهم بالحرية األكاديمية أهمية الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي الذي من شأنه زيادة العطاء والوالء إظهارالعمل على .لجامعةل 1 الفصل األول خلفية الدراسة وأهميتها .مقدمة الدراسة - .مشكلة الدراسة - .أسئلة الدراسة - .فرضيات الدراسة - .أهمية الدراسة - .حدود الدراسة - .مصطلحات الدراسة - 2 الفصل األول خلفية الدراسة وأهميتها : مقدمة الدراسة جل أالتي يضع المجتمع ثقته فيها وذلك من من أهم المؤسسات التربوية تتعتبر الجامعا اعتبار أن الجامعة هي مسـرح للنشـاطات ىنشر ثقافته وتحقيق آماله وتطلعاته المستقبلية، عل والسياسية، إضافة إلى الهدف الذي أنشأت من أجله وهو التعلـيم، ةالثقافية والتعليمية واالجتماعي اإلنتاج مباشرة عن طريق البحث واالستشارات حيث أصبحت الجامعة مؤسسة إنتاجية تساهم في . الفنية وحتى تستطيع الجامعة أن تلعب الدور القيادي البارز في المجتمع، فال بد من االعتمـاد على الهيئات التدريسية والعاملين فيها باعتبارهم الحجر األساس والعنصر الرئيسي في العمليـة أي جامعه يعتمد بالدرجة األولى على مـا تـوفره تلـك أن نجاح وتقدم التعليمية التعليمة، علماً .)2003الحلو، ( الجامعة من عناصر ذات كفاءة عالية من أعضاء هيئة تدريس وفي المجتمع الفلسطيني وبالرغم من حداثة الجامعات مقارنة مع الجامعات فـي العـالم مرموقة، فهي التي أنشـأت مكانة تربوية واجتماعية) الجامعات النظامية والمفتوحة( فإنها تحتل أخذت على عاتقها حمل الرسالة الوطنية ومقاومة االحـتالل بشـتى الطـرق والوسـائل أجياالً العلمية، متخطية بذلك محاوالت االحتالل اإلسرائيلي في كثير من األحيان إلى إغالق الجامعات .)2001قمحية، ( الفلسطينية وتدميرها وفرض سياسة التجهيل بين أبناء الشعب الفلسطيني حد األركان أونظراً ألهمية الدور الذي يلعبه عضو هيئة التدريس في الجامعة، باعتباره بدور الباحث والخبير والمستشار، عالوة على ما يقدمـه مفهو يقو, الرئيسية في العملية التعليمية تنمية الشـاملة، من إنتاج علمي يساهم في حل مشكالت المجتمع ويساهم في عمليات التطوير وال باإلضافة الى تعدد أدوار عضو هيئة التدريس ومسؤولياته داخل الجامعة، فهو يقـوم بإعطـاء المحاضرات، والتفاعل مع الطلبة، ووضع المناهج والمقررات الدراسية، ومنح الدرجات العلمية 3 علم والمربي واإلشراف على الرسائل والبحوث العلمية، وفضالً على ذلك كله فهو يقوم بدور الم .)1994اإلبراهيم، ( والقدوة الحسنة لطالبه وحتى تتحقق مثل هذه األمور ال بد من إدارات الجامعـات أن تـولي جـل اهتمامهـا باستمرار لتطوير عضو هيئة التدريس وإعداده اإلعداد الصـحيح، بمـا فيهـا تلبيـة حاجاتـه الحرية األكاديمية بكافـة نواحيهـا وهي حاجات اليمكن إشباعها إال من خالل توفير. ومتطلباته عتبار أن الحرية األكاديمية هي قيام عضو هيئة التدريس بتـدريس إلعضو هيئة التدريس، على إلى قيامه بالنشـاطات البحثيـة ةالمقررات المطروحة بالجامعة، ومناقشة أفكار غيره، باإلضاف ). 2003شقير، ( وبأبسط صورة قد ظهر بدايةً فـي جامعـات ويمكن القول بأن مفهوم الحرية األكاديمية إذ أن أعضاء هيئة التدريس في تلك الجامعات قد تمتعوا باستقاللية . أوروبا في القرون الوسطى عن تأثير القوى الخارجية في المجتمع، وأنهم كانوا يمتلكون قوة سياسية كبيـرة تـدعمهم فيهـا لكن هـذه الحريـة فـي .لهم الحماية والدعمالسلطة الدينية والسياسية، التي كانت بدورها توفر حقيقتها كانت مقيدة، إذ أن أعضاء هيئة التدريس كانوا غير قادرين على التعبير عـن أفكـارهم ومعتقداتهم التي ال تتماشى مع المبادئ السياسية أو الدينية السائدة في عصرهم، وهذا مـا كـان ).1984كيالني وعدس، (لية سائداً في الجامعات اإلنجليزية والفرنسية واإليطا ـ للمفهـوم الحـديث اًثم جاءت بعد ذلك الجامعات األلمانية، وأضافت ُبعداً أساسياً وهام وبالرغم من أن جميع أعضاء هيئة التدريس في الجامعات األلمانية في القرن . للحرية األكاديمية حرية : من الحرية األكاديميةالتاسع عشر كانوا يعتبرون موظفين مدنيين، إال أنهم تمتعوا بنوعين التعلم وهي ضمانة لعضو هيئة التدريس في تعلم المعرفة والبحث عنهـا، دون أي تـدخل فـي اإلدارة الجامعية، وحرية التعليم وهي الحرية التي تضمن لعضو هيئة التدريس إتباع األسـاليب لتـدريس متمتعـاً بهـذه وفي الحقيقة لم يكن عضو هيئة ا. المناسبة في التدريس والبحث لطلبته ).1984كيالني وعدس، (الحرية خارج نطاق عمله الجامعي 4 دون -أما في أمريكا فقد ضمنت الحرية األكاديمية لعضو هيئة التدريس في الجامعـات القيام بالتدريس ومناقشة أفكار غيره، وكذلك البحث ونشر نتائج -خوف من إلحاق أي عقاب به ن على عضو هيئة التدريس إناسب مع واجباته األكاديمية، وكذلك فالبحوث موضوع اهتمامه المت . موضوعات ليس لها عالقة بموضوع تخصصه الذي يدرسهنفسه في أن يكون حذراً في إقحام وعليه كذلك أن يدرك بأنه مواطن يعمل ضمن مؤسسة تعليمية مهنية، وأنه قائد تربوي، وبالتالي ن له الحق في أن يتحرر من كونه عضواً فـي مؤسسـة فهو عندما يتحدث أو يكتب كمواطن فا ).1967جورج،(تعليمية عليا نه ال يوجد تعريف دقيق للحرية األكاديمية يمكن الوقوف عنـده، إومن الناحية القانونية ف ولكن يبقى الهدف فيمـا تحققـه . ختالف أو التفسير أو التأويلدون أي تجاوز قابل للنقاش أو اإل ة من فائدة، وفيما تقدمه من دعم فعال للمهام التدريسية والتربويـة والممارسـة الحرية األكاديمي العلمية والبحثية ألعضاء هيئة التدريس، للقيام بأدوارهم بشكل جيـد هـو المكسـب الرئيسـي ).1967ز، شفو( للمؤسسة التعليمية العليا ـ ) 1984(وقد أشار الكيالني وعدس ة تتمثـل فـي إلى أن أهم مظاهر الحرية األكاديمي ن ينشر ما يتوصـل إليـه منهـا، وأن أحرية عضو هيئة التدريس في أن يبحث عن الحقيقة، و يفسرها في نطاق معرفته األكاديمية بالشكل الذي يراه مناسباً، وكذلك حريـة إعطـاء أفكـاره ومعلوماته في ميدان تخصصه دون التعرض ألي ضغوطات، وحرية التعبير عن أفكاره وآرائه النشاطات والخدمات التطوعية في المجتمع المحلي ونقد يلمجتمع المحلي، وحرية اإلسهام ففي ا البرامج التعليمية والسياسات واإلجراءات، وإبداء الرأي في التعيينـات اإلداريـة والجامعيـة، ".وإيصال اقتراحاته من خالل القنوات المناسبة لإلدارة الجامعية رائد والمهم للجامعات ومؤسسات التعلـيم العـالي والبحـث وقد اعترف العالم بالدور ال مـن اإلعـالن العـالمي 26حيث تضمنت المادة 1984العلمي في المجتمع وتطوره منذ عام لحقوق اإلنسان على حق اإلنسان في التعليم الجامعي، وبعد ذلك جاء مؤتمر اليونسكو المنعقد في تتبع المعرفة لذاتها، ومن أجل البحـث عـن الذي أكد على حق الجامعات في 1950نيس عام 5 لى مبدأ حق طرح الرأي والرأي المعارض، وأكـد علـى واجباتهـا إالحقيقة أينما كان استناداً كمؤسسات اجتماعية لنشر مبادئ الحرية والعدالة من خالل التعليم والبحـث وتطـوير أسـاليب .التقدم االجتماعي والتكنولوجيلف واألخوة والمنفعة العامة بما يخدم مصلحة الوطن وآالت ومن أهم المبادئ التي يجب على الجامعات تبنيها كأسس عامة هي حق األستاذ الجامعي في حرية التفكير التحليلي النقدي والمبادرة والتجديد، وجعله قادراً على الجمع بين ضـروريات .التدريس والبحث العلمي واإلدارة الوظيفية واألكاديمية استقاللية الجامعة ال يعني خصخصة الجامعات وإدارتها مـن قبـل القطـاع إن مفهوم الخاص بمعزل عن الدولة وتمويلها ورقابتها، فهناك شروط الستقاللها بحيث تبقى مسؤولة أمـام الدولة، وتبقى وزارة التعليم العالي مسؤولة عن صرف مخصصات التعلـيم العـالي والبحـث الحتياجات باإلضافة إلى مهماتها في وضع وتطبيق سياسـات العلمي، وعلى أساس المفاضلة وا إن اإلدارة الذاتية للجامعة هي الضمانة الرئيسـية ألداء األسـتاذ .الدولة في مجال التعليم العالي لمهماته األكاديمية، وكذلك للتخلص من قبضة الثقافة البيروقراطية والقناعات الجاهزة واألوامـر .عقالنية واالنفتاح والتعدد واالختالفالفوقية والنتصار قيم ال والحرية األكاديمية هي شكل متميز من الحريات وهي بذلك ليست بالضـرورة امتـداداً مـن اإلعـالن 20و 19و 18لحرية العقيدة والرأي والتعبير والتجمع كما أكدت عليه المواد لحرية األكاديمية بأنها حرية فهي باختصار تعرف ا، العالمي لحقوق اإلنسان والمؤتمرات العالمية ممارسة البحث والتدريس والنشر ضمن أسس وقواعد التقصي عن المعرفة دون تدخل أو عقوبة من الدولة أو من يمثلها، فالجامعة ليست مثل مؤسسات الدولة األخرى من ناحية تنفيذ مسؤوليات ، ذلك أن الجامعة باإلضافة مل النقاش واالختالف والرأي المخالفتوظيفية وإدارية محددة ال تح إلى مسؤوليتها عن تنمية وتأهيل الموارد البشرية مسؤولة أيضاً على تحديث المجتمـع وإنتـاج ).2007الربيعي، (وتجديد المعارف التي يتغذى بها المجتمع وترتبط قيمة الحريات األكاديمية بأهداف الجامعة األساسية، كما أن دورها االجتمـاعي إن هيمنة اقتصاد المعرفة علـى العـالم .صر الثورة المعلوماتية يزيد من أهميتهاالمتعاظم في ع 6 وبزوغ الدول الديمقراطية الحديثة وسرعة انتشار المعلومات واألفكار يدعو دائماً إلـى إعـادة ن الدفاع عن الحريات األكاديميـة إوبالفعل ف .فحص مفاصل وطبيعة وأهمية الحريات األكاديمية ه أصبح من طبيعة الصراع السياسي واالقتصـادي ئالمستقلة في المجتمع وفي بنا ودور الجامعة فالمجتمع يستفيد من الحرية األكاديمية أولهما مباشرة وعاجلة عـن طريـق تـأثيرات .في العالم الحريـات ثانيهما بـأن و، ومنافع العلوم التطبيقية وتدريب الكوادر التقنية وتربية قادة المستقبل المجتمع بصورة غير مباشرة وعلى المدى الطويل بالحفاظ على نواتج المعرفـة تفيد األكاديمية .ومنع تخريبها أو تشويهها ألسباب أيديولوجية مهما كانـت تطبيقاتهـا الحاليـة غيـر مقبولـة وللحريات األكاديمية قيم عضوية وتطبيقية وهي في المقام األول توفر أسس ديمومة القيم الثقافية ة للجامعة كمركز للنقاش الحر وتبادل اآلراء وتساعدها لتخريج مـواطنين مسـلحين واالجتماعي بالمعرفة والعلم وقادرين على التفكير والبحث بصورة مستقلة كضمانة لتقدم وتطور المجتمعـات كما أن هناك ممارسة للحريات األكاديمية حيث تشمل فعاليات العمل األكاديمي للمدرسين .الحرة ومـع .خالل تحقيق أهداف الجامعة التربوية والتعليمية والبحثية واإلبداعية والثقافيةوالطلبة من تصـبح عقيمـة يذلك ال تشمل الحريات األكاديمية كل الفعاليات في المؤسسات األكاديمية، فه وعديمة الفائدة إذا مورست بدون مسؤولية، فالحريات فيها مشروطة ومحددة بما يـدخل ضـمن فالجامعات تستطيع تحديد ماهية الحريات األكاديميـة وتنظيمهـا ذاتيـاً دون ".مياألكادي"مفهوم تدخل خارجي بحيث يتمكن كل طالب أو أستاذ أو مسؤول إداري من ممارسة حرياته لتطـوير غناء بيئـة الحريـات إأهداف الجامعة التربوية والبحثية والخدمية وأن يساهم بصورة فعالة في ).2007الربيعي، (نها وتحقيق مستلزماتها األكاديمية والدفاع ع كما تتحمل الجامعة مسؤولية فائقة لحماية األستاذ والطالب من أي تأثير خـارجي غيـر مقبول قد يؤثر بصورة سلبية على سير عملية التدريس والبحث ويغير من مسـارها الحيـادي، كما تتضمن الحريـات األكاديميـة .نياًأو دي اقتصادياً أم اجتماعياً أم سواء كان هذا التأثير سياسياً مسؤولية مالزمة للمدرسين لمنع التأثير الخارجي السلبي والمفسد على طرق وأساليب ومواضيع متناع عن المناقشة والتخلي عـن األمانـة نحياز واالتدريسهم وبحوثهم والذي يؤدي بهم إلى اال وعلـى المدرسـين . تباس غير المشروعالعلمية والتي قد تدفع ببعضهم إلى السرقة العلمية واالق تشجيع طلبتهم على البحث العلمي وتقسي المعلومات وتجنب أية محاولة من شأنها تثبيط عـزم وتحتـوي الحريـات ، الطلبة عن التعبير عن رأيهم ألنهم بذلك يعرضون قيم الجامعة للخطـر يحق ألية جهة مراقبـة أداء األكاديمية على المفهوم التطبيقي حيث يعني التطبيق العملي بأنه ال 7 األستاذ الجامعي فيما عدا جهات أكاديمية متخصصة في نفس اختصاص األستاذ، وهي تتمثل في أكاديميين من نفس الجامعة أو من جامعات أخرى يشكلون عضوية اللجنة المتخصصة في تقيـيم ـ ،أداء األستاذ سواء لغرض الترقية أو ألي غرض آخر دار الحريـات وبالرغم من أن خطر إه األكاديمية قد ينشأ من مصادر مختلفة إال أنه من المعروف تاريخياً أن الخطر الحقيقي يأتي مـن باإلضافة للدولة ، الدولة، حيث تمارس الدولة شتى الطرق من أجل تقييد حرية الجامعة واألستاذ يات ذات النفوذ تمارس األحزاب السياسية والصحافة والقوى االجتماعية المختلفة وحتى الشخص ويبـدو أن أي . االجتماعي والديني ضغوطاً سلبية على سالمة العملية التربوية واستقامة األستاذ ارتباط للجامعة أو قياداتها ومسؤوليها بأية قوة سياسية أو دينية يمكّن له من التأثير علـى جـو ). 2007الربيعي، ( الحريات الديمقراطية هم مؤسسات المجتمع، وتقاس كفاءة المؤسسـة التربويـة والمؤسسة التربوية هي أحد أ وحتى ترقى المؤسسة التربوية إلى مسـتوى التوقعـات .بمقدار تحقيقها لما يتوقعه المجتمع منها فإنها بحاجة إلى مصادر بشرية ومادية كافية، وبنى تنظيمية مناسبة، وسياسات معقولة، مسـتندة لجارية في مختلف الميادين، وعاملين مؤهلين وظروف إلى دراسات علمية، ومواكبة للتطورات ا ويعد العنصر اإلنساني األهم من بين كل تلك العناصـر، ألنـه الوحيـد المؤهـل . عمل مواتية لإلبداع، وان كان ذلك يصدق على جميع المؤسسات فهو أكثر صدقاً في المؤسسة التربوية مـن وفـي . نساني اتجاهاته وتوجهاته نحو العملومن بين الجوانب المهمة في العنصر اإل. باب أولى المدرسة يعد العنصر اإلنساني، وبالذات اإلداريون والمعلمون، المكون األهم في التـأثير علـى وحتى يؤدي مهمتـه يحتـاج . الطالب الذي يعد أحد أهم مدخالت ومخرجات المؤسسة التربوية ويتضمن مفهوم ظـروف . موائمة العنصر اإلنساني أن يكون كفؤاً كما يحتاج إلى ظروف عمل ويؤثر إدراك العـاملين مـن اإلداريـين . العمل بيئة العمل والمناخ التنظيمي والفعالية التنظيمية وأحد الجوانب التي تؤثر في إدراك هؤالء . والمعلمين لظروف العمل على عادات العمل عندهم ويقوم العاملون . جامعة بشكل عاملظروف العمل هو اتجاهاتهم بها وبالمهام والمواد والطالب وال ).1998محافظة والمقدادي، (بنشاطاتهم تبعاً لتفاعلهم مع تلك العناصر ومن بين المفاهيم التي تحدد اهتمام أعضاء هيئة التدريس في الجامعات درجة الـوالء ويتكون الوالء التنظيمي من عوامل مثل معتقدات عضو هيئة التدريس وقبولـه . التنظيمي لديهم ، واستعداده لبذل الجهد من أجلها، والرغبة الشديدة في المحافظـة علـى وقيمها بأهداف الجامعة 8 االلتزام تجاه الجامعة، االلتزام نحو العمـل، :مستوياتبقائه عضواً فيها، ويتجسد ذلك في أربع ).1998محافظة والمقدادي، (االلتزام نحو المهنة، وااللتزام نحو الزمالء الفكر اإلداري المعاصر هو تعبير يشير بشكل عام إلـى مـدى اإلخـالص والوالء في ذلك على تقّبل الفرد ألهداف المنظمـة سواالندماج والمحبة التي يبديها الفرد تجاه عمله، وانعكا وتعدد المنطلقـات .ورغبته القوية وجهده المتواصل لتحقيق تلك األهداف هالتي يعمل بها، وتفاني ن يحكمـان تعريـف الـوالء يالمالحظ هناك اتجاه نى إلى تعدد تعريفاته، لكلدراسات الوالء أد يعتد االتجـاه التبـادلي بتبـادل المنـافع ااالتجاه التبادلي واالتجاه النفسي، فبينم: التنظيمي هما .االتجاه النفسي إلى البناء النفسي للفرد تجاه المنظمة دوالمزايا بين المنظمة واألفراد، يستن اعتقاد قوي وقبول من جانب أفراد التنظيم بأهداف وقـيم "لوالء التنظيمي بأنه ويعّرف ا في بذل أكبر عطاء ممكن لصالحها مع رغبـة قويـة فـي مالمنظمة التي يعملون بها، ورغبته فالوالء التنظيمي استثمار متبـادل نإذ". االستمرار في عضويتها والدفاع عنها وتحسين سمعتها عليه سلوك الفرد سـلوكاً يفـوق بباستمرارية العالقة التعاقدية بينها، ويترتبين الفرد والمنظمة الفرد في إعطاء جزء أكبر مـن وقتـه ةالسلوك الرسمي المتوقع منه من جانب المنظمة، ورغب لبذل مجهـود أكبـر والقيـام دوجهده من أجل اإلسهام في نجاح واستمرار المنظمة، كاالستعدا .ؤوليات إضافيةبأعمال تطوعية وتحمل مس ويرجع كثير من باحثي اإلدارة ومنظريها تفوق المنظمات اليابانية إلى ارتفاع مسـتوى واالحترام جعـال مـن ةالوالء التنظيمي لدى الفرد الياباني العامل في هذه المنظمات، فالمشارك ردية أولويـة الياباني يعطي الحقوق الف فاليابانيين وحدة بشرية متعاونة لحل المشكالت، والموظ .ثانوية في مقابل مصلحة منظمته وأسرته وهذا التميز للمنظمات اليابانية جّر الكثير من الدراسات العلمية إلى الكشف عن عالقـة الــوالء التنظيمــي المرتفــع بالثقافــة االجتماعيــة واألســلوب التنظيمــي فــي المنظمــات ج المنظمة مقابل والئهم لها، لـذلك فـان اليابانية،فالمنظمات اليابانية تعزز موظفيها داخل وخار بين الفرد ومؤسسته، يقبل الفـرد طهو حالة من االرتبا: الوالء التنظيمي ُيعّرف على أساس أنه 9 وفقاً لها قيم وأهداف المؤسسة ويتبناها ويفتخر بها ويعمل بهمة من اجل تحقيق أهـدافها، كمـا ).2000صادق، (رها يفضل االستمرار بالعمل فيها على االنتقال إلى غي أن سعي المنظمات لكسب والء موظفيها أمر مبـرر بـل : وقد ذكر أوشي في دراسة له ضروري لما يترتب على الوالء من مكاسب كثيرة بالنسبة للمنظمة تتمثل في رضاهم الوظيفي، ـ . وزيادة قدرتهم على اإلبداع واإلنتاجية، واحترامهم ألنظمة وقوانين العمل ال فعلى سـبيل المث استطاعت اليابان أن تحول هزيمتها القاسية في الحرب العالمية الثانية إلى نجاح مذهل من خالل بناء منظمات تتميز بوالء موظفيها لها وتفانيهم في خدمتها، حيث يشعر الموظفون اليابانيون في ).2002المعيوف، ( كافة المستويات اإلدارية والتنفيذية بأنهم جزء من أسرة كبيرة بطبيعة الحال قد ال تظهر مشكلة الوالء التنظيمي عندما تكون فرص العمـل محـدودة و وكذلك عندما تكون الحرية األكاديمية محدودة ومختزلة، ولكنها تظهر عندما تزداد فرص العمل ن تدني درجة الحرية األكاديمية ألعضاء هيئـة إوتكون الحرية األكاديمية واسعة النطاق، لذلك ف لذا يجب العمل يهم،الوالء التنظيمي لدمستوى الجامعات الفلسطينية يؤدي إلى تدني التدريس في .على إيجاد الحرية األكاديمية من أجل توفير مناخ مناسب إليجاد الوالء التنظيمي رإن مقتضيات اإلدارة الحديثة تتطلب من أجل تطويرها ورقيها إلى الدرجات العليا، توف نتماء الوظيفي والقاضي بتكريس الفكر الوظيفي والمؤسسي في عقـول االمبدأ الوالء التنظيمي و كان ذلـك فـي الجهـات ءالمنتسبين للوظائف على اختالف درجاتهم ومواقعهم الوظيفية، وسوا نتماء الوظيفي من شأنه تحقيق التواصل اال رالحكومية أو الهيئات والمؤسسات أو الشركات، ففك كما أنه يعـزز -ن أركان اإلدارة بمستوياتها العليا والوسطى والدنياوالفهم المشترك والمتبادل بي بينها وبين التنظيم أي بناء جسور الثقة بين الكوادر بعضها ببعض وبينها وبين الوظيفة، وأخيراً ولكن ارتباط الرضا الوظيفي باالنتماء الوظيفي يعتبر خيـراً مـن ارتباطـه .الجهة أو المنظمة االلتزام التنظيمي،ألن الرضا وهو إشباع حاجات األفراد بحيث تتحقق لـديهم بالوالء للمنظمة أو قد ال يزيد اإلنتاج بالضرورة وان كان يزيد من درجـة الـوالء للمنظمـة -القناعة واالطمئنان وااللتزام بالدوام الوظيفي والعالقات الجيدة والمعنويات العالية هذا إذا كان االرتباط بين الرضـا 10 فان االنتماء أصالً هـو الـذي يولّـد الرضـا ا إن ارتبط الرضا باالنتماء الوظيفي،والوالء،أم ويدل ذلك على أن الرضا ال يعني الـوالء ن لم يتحقق الوالء،إوينتجه،وهنا فان اإلنتاجية تزيد و عن المدير أو المنظمة،بينما هو يعني ياًالوظيفي إال بالقدر وللفترة التي يكون فيها الموظف راض فالعامل غير الراضي والذي يصبح راضياً يزيد إنتاجه .النتماء الوظيفي ولو لم تتحقق عناصرها ويجب أالّ يتم الخلط بين الرضا والحفز ألن قوة الحفز تعتمد على الحاجة ومـن .ولكن إلى حين الوالء التنظيمـي فهـو علـى اذلك طموحات وأهداف الفرد التي توجه سلوكه نحو اإلنجاز، أم نأن الوالء التنظيمي يكون مرتبطاً بالمنظمة أو التنظيم القائم، ولك ، غيرة كبيرة من األهميةدرج حدوث المتغيرات من رضا وتحفيز وبيئة مختلفة أو تغّير في اإلدارات أو القانون أو التقليل من قلل قد يرفع درجة االستياء الوظيفي وي -كل ذلك وغيره- المميزات التي يحصل عليها الموظف .من نسبة الوالء أو قد يعدمها التـزام + مؤثرات خارجية+ انتماء وظيفي: وإن العوامل التالية مجتمعة تؤدي الى زيادة تطور إداري + أداء فّعال لنجاح اإلدارة+ سلوك قويم+ دافع ذاتي للعمل+ التزام تنظيمي+ وظيفي ).1999درويش، ( :مشكلة الدراسة معرفة مدى الحرية المعطاة لعضو هيئة التـدريس فـي وتكمن مشكلة هذه الدراسة في الجامعات الفلسطينية للتعبير عن كل ما يجول في فكره، فعندما يكون عضو هيئة التدريس حـراً ذلك إلـى يفي الكتابة والبحث والنشر وبعيداً عن كل المعيقات التي ممكن أن تقيد حريته، يؤد ها وتوفر لهم الوسائل المناسبة ءم هذه المؤسسة أعضاتدع ثزيادة والئه للمؤسسة التابع لها، حي فالمؤسسـة .لمساعدتهم لنشر أبحاثهم والتقدم في مجاالت تخصصهم والتعبير بحرية عن أفكارهم ها من الحرية بشتى مجاالتها تعمل على قمع شخصية هؤالء األعضاء وتقتـل ءالتي تمنع أعضا ر عندما يشعر الفرد في أي مؤسسة بأنـه يمتلـك يظه ءعندهم الوالء واالنتماء للمؤسسة، فالوال .حرية يستطيع بها أن يعبر عن ذاته 11 :أسئلة الدراسة ما درجة ممارسة الحرية األكاديمية لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية؟ -1 التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية؟ ءما درجة الوال -2 ما العالقة بين ممارسة الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي عند أعضاء الهيئة التدريسية في -3 الجامعات الفلسطينية وعالقتها ببعض المتغيرات الديمغرافية ؟ هل توجد عالقة بين ممارسة الحرية األكاديمية والوالء التنظيمـي عنـد أعضـاء الهيئـة -4 ينية؟التدريسية في الجامعات الفلسط في ممارسـة الحريـة ) α=0.05(هل توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة -5 األكاديمية لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية تعـزى لمتغيـرات كـل مـن الجنس، وسنوات الخبرة، والمرتبة العلمية؟ ، فـي درجـة الـوالء ) α=0.05( هل توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة -6 التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية تعـزى لمتغيـرات كـل مـن الجنس، وسنوات الخبرة، والمرتبة العلمية؟ :أهداف الدراسة :تسعى الدراسة إلى تحقيق األهداف التالية هيئة التدريسية فـي الجامعـات التعرف إلى درجة ممارسة الحرية األكاديمية عند أعضاء ال-1 .الفلسطينية .التعرف إلى درجة الوالء التنظيمي عند أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية -2 تحديد العالقة بين الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي لدى أعضاء الهيئـة التدريسـية فـي -3 .الجامعات الفلسطينية 12 ت كل من الجنس، وسنوات الخبرة، والمرتبة العلمية علـى العالقـة التعرف إلى أثر متغيرا -4 .بين الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية معرفة العالقة بين الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي في الجامعات الفلسطينية لدى أعضاء -5 .الهيئة التدريسية : أهمية الدراسة :بالنقاط التاليةالتربوية يمكن تحديد أهمية الدراسة تعتبر الدراسة الحالية أول دراسة تبحـث بعد مراجعة البحوث المتوفرة في هذا الموضوع، -1 الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسـية في موضوع العالقة بين وبالتالي التعرف على العوامل والمؤثرات التي تحول وتحـد مـن في الجامعات الفلسطينية، لدى أعضاء الهيئـة التدريسـية فـي الجامعـات يالحرية األكاديمية ودرجة الوالء التنظيم .الفلسطينية يتوقع من خالل نتائج الدراسة التعرف إلى تأثير متغيرات كل من الجنس، وسنوات الخبرة، -2 القة بين ممارسة الحرية األكاديمية لدى أعضاء الهيئة التدريسية في والمرتبة العلمية على الع .الجامعات الفلسطينية يتوقع من خالل نتائج الدراسة التعرف إلى تأثير متغيرات كل من الجنس، وسنوات الخبرة، -3 .العلمية على الوالء التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية ةوالمرتب إفادة الباحثين في ميالد بحوث جديدة في هذا المجال وذلك من خالل اإلطالع على اإلطـار -4 النظري للدراسة وما توصلت إليه من نتائج وتوصيات وإمكانية تطبيق دراسات مشابهة على .عينات أخرى في مواضيع تربوية بيـق الحريـة األكاديميـة التعرف على أهمية الدور الذي تلعبه الجامعات الفلسطينية في تط -5 .بالنسبة ألعضاء الهيئة التدريسية 13 تبرز أهمية هذه الدراسة كونها تشكل إضافة نوعية لمقتنيات المكتبة العربية التي تعاني مـن -6 نقص الدراسات التي تتناول العالقة بين الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي في الجامعـات .لتدريسيةالفلسطينية لدى أعضاء الهيئة ا كما تأمل الباحثة أن تفيد نتائج هذه الدراسة المخططين ومتخذي القـرار والقـائمين علـى -7 الجامعات في معرفة واقع أعضاء هيئة التدريس، والكشف عن مدى العالقة بـين الحريـة األكاديمية والوالء التنظيمي لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية، وذلك مـن .الوصول إلى الحلول المناسبة وتوفير مخرجات قادرة على التغيير والتجديدأجل إن أهمية هذه الدراسة تبرز من خالل األهمية البالغة للمجتمع الذي سـتطبق عليـه وهـو -8 أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية، لما يتمتعون به من مكانة مهمة في المجتمع .ية التعلميةفي نجاح العملية التعليم :حدود الدراسة :التزمت الباحثة أثناء إجراء الدراسة بالحدود اآلتية فـي الفصـل األول مـن العـام على الجامعـات الوطنيـة التاليـة الدراسة هذه أجريت -1 . م2007/2008الدراسي تتصف نتائج الدراسة بالخصائص العلمية لألدوات المستخدمة لجمع بيانات الدراسة وطبيعة -2 .التحليل اإلحصائي في تحليل نتائجها وتفسيرها 14 :مصطلحات الدراسة :فيما يلي عرض لمصطلحات الدراسة :الحرية األكاديمية حرية عضو هيئة التدريس في أن يبحث عن الحقيقة، وأن ينشر ما يتوصـل إليـه "هي لك حريـة إعطـاء منها، وأن يفسرها في نطاق معرفته األكاديمية بالشكل الذي يراه مناسباً، وكذ أفكاره ومعلوماته في ميدان تخصصه دون التعرض ألي ضغوطات، وحرية التعبير عن أفكاره النشاطات والخدمات التطوعيـة فـي المجتمـع يوآرائه في المجتمع المحلي، وحرية اإلسهام ف اريـة المحلي ونقد البرامج التعليمية والسياسات واإلجراءات، وإبداء الرأي فـي التعيينـات اإلد الكيالنـي ( "والجامعية، وإيصال اقتراحاته من خـالل القنـوات المناسـبة لـإلدارة الجامعيـة ).1984وعدس، )Organizational Loyalty: (الوالء التنظيمي الوالء التنظيمي بأنه ) Mowday, Steers a Porter, 1974(ه ؤعرف بورتر وزمال ، وأوضحوا أن الفرد الذي يمتلك "التي يعمل بهامدى قوة اندماج الموظف أو العامل مع المنظمة " :ه يتصف بعدة صفات منهافيوالء للتنظيم الذي يعمل .اعتقاد قوي بقبول أهداف المؤسسة وقيمها .1 .استعداد و رغبة قوية لبذل أقصى جهود ممكنة لصالح المؤسسة نيابة عنها .2 ).1999عمري، ال الرغبة الجادة في المحافظة على استمرار عضويته في المؤسسة .3 والحرية األكاديمية من وجهة نظر الباحثة هي حق أعضاء الهيئة التدريس في التعبيـر عن وجهات النظر واألفكار وحرية اختيار مضامين المادة الدراسية، وحرية مواضـيع البحـث بينما يشير الـوالء .وحرية المشاركة في صنع القرار دون أي تدخل خارجي من أي جهة كانت 15 حيث ينتمي الشخص إلى المكان الذي يعمـل ، مي إلى مدى انتماء العاملين إلى مؤسساتهمالتنظي .به عندما تتوفر له الحرية الكاملة للتعبير عن معتقداته وآرائه دون التدخل أما إجرائياً فتعرف الباحثة الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي بالدرجة التـي يحصـل قياس الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي المسـتخدمة فـي هـذه عليها المستجيب على استبانة .الدراسة : عضو هيئة التدريس هو األستاذ أو األستاذ المشارك أو األستاذ المساعد أو المدرس أو المدرس المساعد الذي .يقوم بمهام التدريس بشكل متفرغ في الجامعات الفلسطينية :الجامعات الفلسطينية ).أبو ديس(جامعة القدس –الجامعة العربية األمريكية-جامعة بيرزيت –الوطنية جامعة النجاح 16 الفصل الثاني األدب النظري والدراسات السابقة 17 الفصل الثاني األدب النظري والدراسات السابقة يتضمن هذا الفصل عرضاً لألدب النظري والدراسات السابقة المتعلقة بالحرية األكاديمية ويتضمن هذا الفصل . الوالء التنظيمي من خالل مراجعة الكتب والدوريات والرسائل الجامعيةو .األدب النظري للوالء التنظيمي: أوالً األدب النظري للحرية األكاديمية، ثانياً األدب النظري: أوالً يشتمل هذا الباب على تعريف للحرية بشكل عام ومفهوم الحرية األكاديميـة، وتعريـف .والء التنظيميلل حر يحر إذا صـار حـراً : تعني الحرية األكاديمية في اللغة كما جاء على لسان العرب .واالسم حرية .أن يفرده لطاعة اهللا عز وجل وخدمة المسجد: وتحرير الولد. وحرّره أعتقه ).4ابن منظور، مج(أشرافهم : وأفاضلهم، أحرار العرب أخيارهم: والحر من الناس :ية األكاديميةمفهوم الحر منذ بدء الخليقة إلى أن يرث اهللا األرض ومن عليها كان وال يزال الوصول إلى الحرية والعدالة هدف اإلنسان، لذا نجد أن مفهوم الحرية ارتبط بحياة اإلنسان، وأصبح حقاً من حقوقـه عيـة والمصـير المطلوبة لتكون له االختيار واإلرادة في المعتقدات الدينية والسياسـية واالجتما يـات رالمستقبلي والعالقات الحياتية والتعامل اليومي، إذ تعتبر الحرية األكاديمية نوعاً مـن الح التي ينبغي توافرها لممارساتها داخل مؤسسات التعليم في المجتمعات التي تتوفر فيها الحرية، والحرية .)1994عمرو، (ووجود احترام للحريات العامة يضمن توافراً للحرية األكاديمية أما بالنسبة لكلمة الحرية فقد أعطـي . كلمة الحرية وكلمة أكاديمية: األكاديمية تتكون من كلمتين أنها آلة اجتماعية لها مظاهرها المختلفة من سياسية واقتصـادية وتربويـة : لها معان كثيرة منها ندرك ذواتنا إال مـن خـالل ومن الناحية الفلسفية فنحن ال . وأنها تهتدي بالعقل وتستلهم الذكاء 18 اإلنسان هو حامل الحرية في الكون وال وجود لمعنى اإلنسان دون حرية، كمـا نوا ،اختياراتنا .أنه بال إنسان ال وجود للحرية في الطبيعة 376(أما بالنسبة لكلمة أكاديمية فقد برزت ألول مرة في التاريخ عند اإلغريـق عـام ، لذا فان للتعليم وأطلق عليها اسم أكاديميا اني أفالطون مؤسسةعندما أسس الفيلسوف اليون) م.ق وقـد " النظريات " كلمة األكاديمية، تعني الدراسات النظرية ألنها الدراسات المبنية على المفاهيم عرفت بأنها الدراسات التي تهتم بعالم األفكار والمبادئ النظرية، أما مصطلح الحرية األكاديمية امعة واألساتذة والطلبة في مدى تتبع الحقيقة والمعرفة دون قيود أو صـعوبات فيعني حرية الج ).1997الجعنيني وآخرون، ( تشكل الحرية األكاديمية جزءاً من الحريات العامة لإلنسان فهي حرية البحث والتقصي و والتفكير والرأي والتعبير والبحث عن الحقيقة والـدفاع عنهـا بعيـداً عـن هـاجس الخـوف )2000يدي،الز( كما أن مفهوم الحرية األكاديمية يشير كذلك إلى حق المعلم أو المتعلم أو الباحـث فـي استقصاء مجاالت المعرفة والتعبير عن رأيه دون خوف أو وجل من التدخل القسري أو القيـود أو الطرد، فالحرية األكاديمية تتساوى مع حرية الكلمة وحرية الصحافة وحرية العبارة كصـفة ).2003شقير، (وهرية يتميز بها المجتمع الديمقراطي ج التعلـيم، البحـث : وتقرن الحرية األكاديمية بالجامعة وبوظائفها الثالث المعروفة وهي وبهذا يقع على الجامعـة مسـؤولية تـوفير السـبل ". خدمة المجتمع " العلمي، والخدمة العامة ل المثمر لتحقيق وظائف الجامعة في مجاالت المختلفة لضمان تحقيق هذه الحرية من أجل التفاع ن الحرية األكاديمية إالبحث العلمي وخدمة المجتمع في إطار فلسفة المجتمع، ومن هنا فوالتعليم، األسـاتذة : ةليست غاية في ذاتها بل إنها وسيلة من وسائل تنمية العملية التعليمية بمكوناتها الثالث كافؤ فرص النمو المعرفي وتطورها، وتوفير المناخ لالستفادة والبرامج والطلبة من خالل توفير ت وهذا يتم من خـالل . من منجزات العلم والتراث الحضاري اإلنساني في إثراء المناهج الجامعية التفكيـر، والتبصـر ةوحري ما توفره أجواء الحرية األكاديمية من مبادئ تشمل حرية االختيار، ).1997الجعنيني وآخرون، (اإلنسانييعة واالستنتاج الذي يتالءم مع الطب 19 وترتبط قضية الحرية األكاديمية بقضيتين أساسيتين من قضايا التعليم العالي، أولى هاتين حق اإلنسان في المعرفة، وحقه في التماس الحقيقة، وحق تفهم طبيعة عالقته بـالكون : القضيتين .المحيط به وتقرير طبيعة هذه العالقة فهي حق األساتذة والطالب في تنظيم حياتهم ورسم منـاهجهم فـي : انيةأما القضية الث فطلب الحقيقة وتعطش اإلنسان إليها وشـوقه . البحث والتدريس وتقرير الوسائل القائدة إلى ذلك ).1993جواد وطه، (إلى التعبير عنها قديماً لم يبرأ منه حتى األنبياء الموحى إليهم أحدهما العلم أو لنقل الطريقة العلمية، واآلخر الجانب : قطبينذ بإن الحرية األكاديمية تنفّ األخالقي، وفي التطبيق العملي في الجامعات نرى ونلمس أن عضو هيئة التدريس يلتزم بعملـه من خالل قيود في األصل تكون بداية ممارسة ذلك العمل، فهو محدد بـالتزام لـوائح داخليـة ثم أنه حر في اختيار مواضيع يتناولها في تدريسه، ويضـع .وخارجية وقد تكون القوانين العامة لها أهدافها ويقنن لها وسائلها التقويمية، لذا فان الحريـة األكاديميـة صـدق تحديـد االلتـزام ).1993، و طه جواد(وتوضيحه ثم الممارسة كما عرفت الحرية األكاديمية بأنها منح هيئة التعليم الجامعي حريـة إجـراء البحـوث شرط أن ال تتنافى مع أهداف المؤسسة ،لطريقة المناسبة التي يرتبها األستاذ والطالب الجامعيبا ).1986القال، (التعليمية وأن ال تتناقض مع أهداف المجتمع والحرية األكاديمية هي حرية المربين والمدرسين والطلبة في تتبع الحقيقة والمعرفة دون ي المدارس بأن يعرضوا وجهات نظرهم في المسـائل التـي كحرية المربين ف ،قيود أو معيقات بشرط أن يحترموا معالجة مماثلة لوجهات النظـر المختلفـة عـن ،تختلف فيها وجهات النظر ).1999الطويل، (وجهات نظرهم فيما يتعلق باحترام الرأي والرأي اآلخر فان المؤسسات يجـب إن الحرية األكاديمية تعتبر أداة فاعلة في اكتشاف الحقيقة، وعليه أن تقدم درجة عالية من الحرية ألعضاء المجتمع التعليمي لتقصي الحقيقـة، كمـا أن الحريـة كما تشـتمل الحرية األكاديمية، األكاديمية تتطلب التزاماً من أعضاء المجتمع األكاديمي لممارسة ،موضـوع للبحـث وحـق اختيـار ال ،حرية التعليم والبحث :الحرية األكاديمية النشاطات وهي وحرية الرأي وحرية التفكير، وحرية التعبير، وحرية النشـر، ،ونشر اإلنتاج ،والمنهج المستخدم 20 جتمـع للطلبـة والمعلمـين والبـاحثين ونقل المعلومات، إضافة إلـى حريـة المزاولـة والم )Scott, 1999.( :نشأة وتطور الحرية األكاديمية ي إطار نشأة الجامعة المعاصرة في العصـور الوسـطى، لقد نشأت الحرية األكاديمية ف وتطوت مع هذه الجامعة، حيث كانت تعني اعتراف السلطة الدينية والمدنية باالسـتقالل الـذاتي للجامعة، ومنح امتيازات خاصة لألساتذة، والطلبة، والعاملين في الجامعة، مثل حريـة السـفر س فيها أو نقل مكانها عند تعرضها للخطر، وإعفاء والتنقل بأمان، وحق الجامعة في وقف التدري ).1997الجعنيني، (ممتلكات األساتذة والطلبة من الضرائب والخدمة العسكرية وتبدو الحرية األكاديمية من المصطلحات المألوفة في الوسط الجامعي، إال أنها مصطلح جع ظهور هذا المفهوم إلى حديث لمفهوم قديم اختلف في تحديد زمان ومكان نشأته فهناك من ير ).2001سكران، (الحضارة اإلسالمية، وهناك من يرجعه إلى الحضارة الغربية إن الجدل الذي أثير حول موضوع الحرية األكاديمية والقيود التي فرضت عليها يمكـن ء تتبعه من خالل تاريخ التعليم منذ العصر القديم فصاعداً، وقد شمل الكثير من الجدل بـين اآلرا المؤسس للسلطة، فـأي رأي ) المناوئ للتغيير( الليبرالية للمدرسين والطالب ومذهب المحافظين ).2003شقير، (لالستنكار أو االستهجان ةًرضواستنتاج يتعارض مع المبادئ الدينية كان ُع إن تاريخ الحرية األكاديمية في القرنين التاسع عشر والعشرين هو سجل من المشـكالت سياسة تأييد قـوة القساوسـة ( حيث أن القوى بأنواعها المتعددة كالقومية واالكليروسية والتقدم، ضغوطها على ةممارس توالمحافظين والرايكالية، باشر) ونفوذهم في األمور السياسية والدنيوية ألمانيا طرد رائدان في عالم اللغة والفلكلور الشـعبي وهمـا جـاكوب يالمؤسسات التعليمية، فف ، لمعارضـتهما إلغـاء ملـك هـانوفر للدسـتور 1937هم جريم من جامعة جوتنجن عام وولي ).2003شقير،( 21 :فلسفة الحرية األكاديمية لقد طرحت كل المجتمعات اإلنسانية في جميع العصور قضية الحرية كل حسب توازنها رية انحصر إال أن الجدل حول الح. الداخلية وظروفها الخاصة ووفقاً لصيغ تحترم خصوصياتها في موضوعين أساسيين هما الدين والسياسة، لكن بعد أن تشعبت اهتمامات اإلنسـان وتنوعـت مشاغله، وتعددت وسائل حصوله على المعلومات التي ولدت لديه الحاجة إلى التفكير والتحليـل كما اتسع نطاق هذه الموضوعات ليشمل الحرية األكاديمية ومـدى ممارسـاتها . وأعمال الفكر ).1997بن حميدة، (اخل مؤسسات التعليم د إن الحرية األكاديمية ال تعني استقالل المؤسسات الجامعية والحرية األكاديمية فحسـب، إنما هي أشد االرتباط بسعيها الحثيث من أجل إزالة سيطرة الفكـر الالعلمـي، واألسـطوري، إن الجامعـة التـي ال تـوفر . يوالمتزمت الذي يعيق تطور العلم وتطور التفكير العلمي العقالن الممارسة الحق لهذه الحرية ال يمكن أن تؤدي وظائفها على أكمل وجه، وتبقـى قابعـة ضـمن الحديثة األسلوب التقليدي الذي يحارب التحديث والتجديد واإلبداع، وغير ذلك مما أكدته التربية ).1994عبد اهللا، ( هوم الثقافة السياسة الديمقراطية التي تـأبى إن مفهوم الحرية األكاديمية ال ينفصل عن مف التطرف، وتنبذ االنغالق والتسلط، وحيث أن الدول العربية ال تتمتع بثقافة سياسـة ديمقراطيـة ).1994عمرو، (ثابتة فإنها ال تسمح بتقاليد أكاديمية قائمة على الحرية األكاديمية يسهم في تهيئ الفرصـة للطلبـة إن تفعيل الحرية األكاديمية داخل المؤسسات التعلمية للتدرب على النقد والتفكير، وتوفير معلومات لألستاذ لتحسين وتطوير أسلوب تدريسه ومعرفـة التقدم الذي يحرزه طالبه، وتهيئ الفرصة للطلبة لتوجيه األسئلة، كما تكشف عن نقاط الضـعف ين األستاذ والطلبـة، وتقـدم لدى الطلبة، تساعد على تكوين عالقات المحبة واأللفة والتقارب ب ).1992مرسي، (للمشكالت التي يواجهها الطلبة في المباحث العلمية إجابات وحلوالً 22 :مبادئ الحرية األكاديمية من أهـم ، وإن ما يحرك اإلنسان في سلوكه وقوله هو إرادة قائمة على مبادئ واضحة خالق والقيم واألفكار والبعد عن الرياء، المبادئ التي تضبط الحرية األكاديمية التزام المربي باأل فال يكون هناك أي تناقض أو تنافر بين ما يصدر عن المربي من رأي وفكر، وال ينحصر ذلك على القول بل العمل، والسلوك والممارسة ليكون هذا العمل ترجمة حقيقية لكل ما يتبناه الفـرد الحرية األكاديمية بشكل مسؤول يبتعـد من مبادئ أو مثل ما فيكون الحق، وأقدر على ممارسة ).1999الطويل، (من إعطاء وعود تسويفية أو إهدار للوقت ،فيه :وتتجلى الحرية األكاديمية في المبادئ اآلتية وتعني الحرص على أداء الواجب كامالً، فهي بالنسـبة لعضـو هيئـة التـدريس أن : األمانة - ظ على عالقته مع طلبته والتي يجـب أن تقـوم يحرص على أداء واجبه كامالً، ومنها أن يحاف .على المودة واالحترام .وتعني االلتزام بما يوكل لإلنسان من مهام والقيام بها على أكمل وجه: المسؤولية - وتعني استغراق اإلنسان ألوقاته فيما يعود عليه وعلى مجتمعه بـالخير والصـالح : الفضيلة - ).1997الجعنيني وآخرون، ( ني قول الحق، والدفاع عنه دون خوف، والجرأة النابعة مـن اإلحسـاس بالثقـة وتع: الجرأة - فالجرأة صفة إنسانية محببة شريطة أن تكون جرأة في قول . بالنفس، والوعي واإلدراك لألمور ).1992أبو ليل، (الحق ألن الجامعة ال تعيش في برج عاجي، فاألستاذ ينشط ويتعامـل مـع : مراعاة قيم المجتمع - مع، فان من المناسب أن يأخذ األستاذ هذا البعد الهام في حساسية أثناء ممارسـته لحريتـه المجت .األكاديمية في التعليم 23 يعني أن يحترم اإلنسان من يعلم، وال تكون ممارسته لحريتـه ممارسـة المتغطـرس : الحلم - لمسؤولة كالتفكير فيغلب جهله حلمه،وبهذا فان ممارسة األستاذ لحريته تتسم بالممارسة الواعية ا والتدبير، واالعتبار، والنظر من السمات األساسية في أستاذ الجامعة، ومتطلب أساسـي أثنـاء ).1989مصطفى، (ممارسته لحريته األكاديمية :متطلبات الحرية األكاديمية :للحرية األكاديمية جملة من المتطلبات وأهمها :مسؤوليات الجامعة: أوالً معة من الضرورات المهمة في سير العمليـة األكاديميـة وتتجلـى تعد مسؤوليات الجا :مسؤولياتها فيما يلي هين أحسن العناصر المؤهلة للعمل الجامعي من الحاصلين علـى درجـة الـدكتورا يتع - .بتميز إلى مذهبية دينيـة منعـاً ةالكف داخل الجامعة عن االشتغال بالسياسة الحزبية أو الدعو - .أو عقائدية أو ذات طبيعة طائفية أو ثقافيةلحدوث صراعات فكرية التنـوير االلتزام بآداب المهنة الجامعية والتي تجعل من األستاذ أهالً لحمل رسالة العلم و - ).2001قمبر، (ونموذجاً يقتدي به طالبه :صالحيات وظيفية: ثانياً ساً لتأدية العمـل إن الصالحيات الوظيفية للجامعة تعتبر من الركائز األساسية ورافداً رئي :من خالل اآلتي األخذ برقابة ذاتية داخلة في سلطة اإلدارة، وهي رقابة تتوزع على مسـتويات العمـل - .الرتبية داخل الجامعة 24 اختصاص الجامعات بتشكيل مجالس التأديب للنظر في المخالفات التـي تنتهـك لـوائح - .العمل وآداب المهنة .ة لتمثلهم في إدارة النشاط والحياة الجامعيةاحترام مشاركة الطلبة بنوعيات صالح - :ضمانات مرضية: ثالثاً تعد الضمانات المرضية للجامعة من األمور األساسـية للعمـل الجـاد لرفعـة العمـل :لك من خالل اآلتيذالمؤسسي داخل الحرم الجامعي ويتم .وضع تشريع خاص بالحرية األكاديمية يحدد المفهوم والواجبات والحقوق - توسيع اختصاصات المجلس األعلى للجامعات كأعلى هيئة حاكمة وتنويع شامل للعناصر - .المشاركة فيه .تعزيز وتنويع الموارد المالية الخاصة بالجامعة - ومع التأكيد على أهمية الحرية األكاديمية فإنها ليست غاية في ذاتها بمجـرد الحصـول لسحر لحل المشكالت التـي تعـاني منهـا عليها سوف تقوم بخوارق المعجزات وتمشي فوق ا ).2001قمبر، (الجامعات :أبعاد الحرية األكاديمية :إن للحرية األكاديمية أبعاداً تتمثل في اآلتي وهي ركن أساسي من أركان الحرية األكاديمية، وتتمثل في قدرة الفرد علـى : حرية التفكير .1 لى نتـائج يمكـن االعتمـاد عليهـا التعبير عن آرائه بأمانة وإخالص دون قيود للوصول إ ).1997الجعنيني، ( هي قدرة الفرد وتمتعه بدرجة عالية من االسـتقاللية فـي االختيـار مـن : حرية االختيار .2 حياته ممـا يناسـب ميولـه ةاالمكانات والبدائل التي يتوصل إليها، والتي تتاح له عبر سير 25 لى المعايير الشخصـية وتحقيـق اإلبـداع وامكاناته وفلسفته في الحياة مع وعيه وانفتاحه ع ).1997الجعنيني، ( قدرة الفرد على إطالق قواه الخالّقة المبدعة، وحقه في المناقشة، والنقد البناء : حرية البحث .3 .حقيقيةللدون تعصب أو تحيز مع مراعاة الموضوعية واإلخالص .تتحدد بدرجة ضرورتها ومعقوليتها: درجة أفعال اإلنسان .4 تعني أن يعيش الناس أحراراً في عقائدهم دون عوائق، وأن الدولة ال تسلب : عتقاددرجة اال .5 الناس حرية العقيدة، وال تمنعهم من ممارسة حقهم فيها والدفاع عنها ضمن فلسفة المجتمـع الجعنيني، (وهويته، ونظمه، وقوانينه، ولكن ال يعني االنقالب على األطر والضوابط والقيم 1997.( .مشاركة في اتخاذ القرارحرية ال .6 :الحرية األكاديمية وممارستها بالنسبة ألعضاء هيئة التدريس إن الحرية المتاحة إلدارة الجامعات تختلف من جامعة إلى أخرى، ولكن ال بد من التأكيد على أهمية إعطاء اإلدارة الجامعية حرية التصرف في اتخاذ ما تراه من قرارات مالئمة تتعلـق إذا ما أريد لها أن تكون ناجحة وفعالة في أدائهـا ألهـدافها، وأن ال تشـكل القيـود ،بوظائفها الجعنيني ( م تعارض فلسفة المجتمع وقيمهلالمفروضة عليها أي عائق أمام الحرية األكاديمية ما ).1997وآخرون، إن الحرية األكاديمية لعضو هيئة التدريس من خالل حقه فـي وصـف المـواد التـي ، وتدريس هذه المواد بالطريقة التي يراها مناسبة، وحريته في عرض أفكاره واستنتاجاته يدرسها أمام طلبته دون أي تدخل أو قيد من الخارج، وحقه في نشر أبحاثه والنتائج التي توصـل إليهـا ).1994محافظة، (أمام طلبته 26 الحريـة هرفالمدرسون ليسوا موظفين بل هم أعضاء في مؤسسة تعليمية، وأن ما تـوف األكاديمية لهم أصبح أمراً أساسياً في عصر أصبحت فيه الديمقراطيـة معيـاراً مهمـاً لتطـور المجتمعات وتقدمها، ليتمكنوا من البحث عن الحقيقة بشكل أفضل، وييسر لهم سـبل الوصـول ـ و إليها، ويقوى عندهم القدرة على النقد البناء لكل ما هو مناف للعلم، وأن ال نحكم علـى عض هيئة التدريس في الجامعة من منطلق أفكاره ومعتقداته، بل من منطلق كفايته وقدرته على القيام ).2000الرشدان، (بالتدريس والبحث والخدمة العامة على أهمية وضرورة مشاركة الجامعة مؤسسة وأساتذة وطلبـة فـي عام هناك اتفاقو :على أن تكون المشاركة ضمن شرطين العمل السياسي العام، ألن ذلك مسؤولية وطنية عامة منع عضو هيئة التدريس من أن يستغل موقعه األكاديمي للترويج لفكر ومبادئ وأهـداف : األول .أي حزب سياسي خالل وجوده في الجامعة .إبعاد حرم الجامعة عن النشاطات والفعاليات الحزبية بجميع أشكالها وأنواعها: الثاني :يم تتجسد فيه الحرية األكاديمية تتمثل بالحاجات اآلتيةهناك مواصفات خاصة للتعل .إتاحة الفرصة للمتعلمين التخاذ قرارات حول محتوى عملية التعليم .1 .توجيه مهارة التعليم من خالل العمل بروح الفريق الواحد والحوار والتعاون والنقاش .2 .بيئة تعليمية آمنة غير مهددة .3 روحة مرتبطة بقدر االمكان بالحياة العملية واليومية االرتباط بحيث تكون المشكالت المط .4 ).1989السيد، . (للطلبة، والمهنية بحيث يكون هناك ارتباط بين العلوم والتكنولوجيا 27 :الحرية األكاديمية واستقاللية الجامعة إن المقصود باستقالل الجامعة هو أمن الجامعة وسالمتها، حتى تكون في مأمن من كـل لضغوطات التي من شأنها أن تخل بالمهمة الجامعية وأن تعرض الجامعة، كفضـاء التهديدات وا ).1994عمرو، (علم وحرية أمن متمتع بالحصانة التي تقتضيها الحرية األكاديمية وعندما نشأت الجامعة كان دورها في الحياة االجتماعية محدوداً فكانت وظيفتها التعلـيم لناس، ولكن تطور الجامعة وتطور وظائفهـا بـدأت تحتـل من أجل التعليم وكان ذلك لخاصة ا دورها كمؤسسة من مؤسسات المجتمع السياسية، وبدأ مفهوم استقالل الجامعة بالتطوير بالتأكيد، فأصبح مبدأ استقالل الجامعة في حريتها في التدريس والبحث والخدمة العامة، وتبلـور مفهـوم :استقالل الجامعة في بعدين أساسيين تمثل في إدارة شؤونها الداخلية اإلدارية والمالية دون تدخل من الخـارج انطالقـاً مـن أن ي* الشؤون الجامعية لها خصوصيتها الفنية التي تتطلب دراسة قادرة على تبصر دور الجامعـة .في شمولية وتكامل مع شبكة العالقات التي تحكم سير العمل مـن االسـتقالل متعلقة بوظائفها، وهذا المفهـوم حـدَّ يتمثل في إنجاز القرارات األكاديمية ال* ).1997الجعنيني وآخرون، (بمفهومه التقليدي إن الحرية األكاديمية واستقالل الجامعة شرطان أوليان لكي تكون مؤسسة التعليم العالي . ديدهامركزاً لإلنتاج المعرفي العلمي وتطويره، أي أنها مكان لتعليم وإنتاج الحقائق العلمية وتح وال يمكن أن يتم كل هذا إال إذا أحيطت الجامعة بنوع من العقد األخالقي، وهو عقد ينبغـي أن تلزم به كل عناصر المجتمع األكاديمي من أساتذة وطلبة وإداريين، وتلزم بـه قـوى المجتمـع أومليـل، (السياسية، حتى ال تنقلب الساحة الجامعية إلى معترك للصـراع الحزبـي والعقـدي 1994.( ومالياً يعني عدم تدخل أي سلطة سياسية أو دينية أو اجتماعية إن استقالل الجامعة إدارياً جازاتهم وإعفائهم أو عـزلهم إفي تعيين أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين فيها، وفي ترقياتهم و 28 وأنظمتهـا كما يعني حق الجامعة في إدارة أموالها وفي إنفاقهـا وفقـاً لقوانينهـا . من الجامعة ).1994محافظة، (وتعليماتها دون تدخل من الخارج إن تعدد الموارد المالية للجامعة يعتبر من أهم ضمانات الحرية األكاديمية ومصدراً مهماً للحد من الضغوطات والتدخل في شؤونها، فكلما تعـددت وتنوعـت مصـادر التمويـل زادت ية وظائفها، وكلما ازداد اعتماد الجامعـة علـى استقاللية الجامعة وأصبحت أكثر قدرة على تأد مصدر واحد ووحيد لتمويل برامجها، ازدادت تبعيتها للجهة الممولة التي تكون في الموقع الحاكم والمتحكم في األولوية الجامعية، األمر الذي يقلص من هـامش الحريـة األكاديميـة، واالتجـاه قدر من االستقالل الداخلي والخارجي، كما يقلل الصادق نحو التمويل الذاتي والذي سيحقق أكبر من الضغوطات الخارجية غير المناسبة، ويوسع مجاالت الحرية األكاديمية فيها ويحولهـا إلـى حيز للحرية الفكرية، حيث يتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة النقاش والحوار في جـو مـن ).1994عبد اهللا، (األمان واالطمئنان للمعونة المالية الحكومية واعتمادها على ميزانية الدولة من اجل نفقاتها أمـر إن الحاجة ضروري ومهم ال يتعارض مع استقاللها، لكن يجب أن ال يكون حائالً دون منح هذه الجامعـات الالزمة لتقدمها وازدهارها، وإذا ما أريد لهذه الجامعة أن تلعب دورها بفعالية وكفاءة ال بد مـن ة، تتناول التدريس والبحث يعاد الشكلية لمفهوم استقالل الجامعة وأن تتمتع بحرية حقيقتجاوز األب والتعبير عن الرأي وإمكانية التوجيه االجتماعي، وتكون متسلسلة بحيث يكون لكل كلية حريتهـا في أداء عملها على الوجه الذي تراه مناسباً، ولكل عضو هيئة تدريس حريته في القيـام بعملـه الطريقة التي تحددها مفاهيمه وتتطلبها مهنته، ولكل طالب حريتـه فـي أن يحيـا حياتـه على الجامعية على الشكل الذي يحقق امكاناته، وتطور قدراته ويهيئه للمسـتقبل بـوعي وإخـالص ).1997الجعنيني وآخرون، (ومسؤولية، ويمكنه التعبير عن آراءه 29 :مياألدب التربوي الذي يتعلق بالوالء التنظي :مفهوم الوالء التنظيمي حظي الوالء التنظيمي بمزيد من االهتمام في السنوات األخيرة وخاصـة فـي مجـال . السلوك التنظيمي وعلم النفس الصناعي، كما انتقل االهتمام به الحقاً إلى المؤسسات التربويـة واقـع الـوالء بعض الباحثين بدراسة ىلقد عن. وقد تنوعت اهتمامات الباحثين في هذا المجال آخـرون بدراسـة عالقـة ىالتنظيمي عند العاملين، وكذلك بالتمييز بين أنواع الوالء، بينما عن وهناك فريـق آخـر مـن . الوالء ببعض البنى التنظيمية االفتراضية، مثل الفاعلية واإلنتاجية ـ ن مظـاهر الباحثين اهتم بآثار الوالء على المنظمة وعلى درجة إنجاز العمل بها وحمايتهـا م .)2000صادق، ( الوظيفي، وترك العمل االسلوك السلبية مثل التغيب عن العمل، وعدم الرض ويمكن عزو االهتمام بالوالء التنظيمي إلى وثاقة ارتباطه بعدد من الظـواهر السـلوكية ذات العالقة باتجاه الموظف وسلوكياته سواء منها ما كان يخص الفرد أو منظمته أو المجتمـع فالوالء كأي متغير سلوكي آخر ال يمثل واقعاً ملموساً، بل يمثل اصطالحاً مطلقـاً غيـر . كافة الناتجة عن توفره لدى الفـرد أو اآلثارمحسوس في ذاته، ويستدل عليه من خالل الظواهر أو عدمه، ثم أنه ال يمكن الحصول على الوالء جاهزاً، أو ُيفرض فرضاً بوسائل اإلكراه المختلفـة، نه نتيجة لتفاعالت الكثير والعديد من العوامل والمتغيرات، فهو ليس عامالً أو نظاماً، بل هو بل ا نتيجة للعديد من النظم والسياسات والسلوكيات المتفاعلة، ويؤثر عليه العديـد مـن المتغيـرات ).2004الفهداوي والقطاونة، ( يمانا قوياً بأهداف وقيم منظمته، ال يقوم الفرد بمنح انتمائه ووالءه لمنظمته، ما لم يؤمن إ االستعداد لبذل أقصى جهد ممكن نيابة عن المنظمة، ورغبته القوية في المحافظة علـى كوكذل إلـى والء األفـراد ) Salancik a Pfeffer(وفيفر كينساالوقد أشار . استمرار عضويته فيها ه لمؤسسته ما لم يجـر ئيبدي والإزاء إجراء معين، قد يكون محدداً للمواقف الالحقة، فالفرد ال يقوم من خاللها بإخفاء المعنى عن موقفه الحالي، ومن خالل تكوين عدة مواقـف " عقلنة"عملية ).2004األحمدي، (ه للمؤسسة ئتكون متسقة مع أهدافه نراه يبدي وال 30 من أهم البـاحثين ) Mowday, Steers and Porter, 1974( وبورتروستيرز موديويعتبر مـدى قـوة " :ن اهتموا بموضوع الوالء التنظيمي وماهيته، وقد عرفوا الوالء التنظيمي بأنهالذي ". اندماج الموظف أو العامل مع المنظمة التي يعمل بها وأوضحوا أن الفرد الذي يمتلك انتماء للتنظيم الذي يعمل به، يتمتع بحالة من االنسـجام وأشاروا إلى صفات محددة يتصف بهـا هـؤالء والرضا والتفاعل مع مؤسسته والعاملين بها، :ومن هذه الصفات. األفراد ولها أثر في تحديد مدى والء الفرد التنظيمي .اعتقاد قوي بقبول أهداف المؤسسة وقيمها .1 .استعداد ورغبة قوية لبذل أقصى جهود ممكنة لصالح المؤسسة نيابة عنها .2 ).1999العمري، (ي المؤسسة الرغبة الجادة في المحافظة على استمرار عضويته ف .3 يتضح لنا من خالل هذا المفهوم بأنه ركز على الفرد الذي تظهر لديه حالـة وجدانيـة داخلية تفاعلية من االتفاق واالنسجام مع مؤسسته، وتترجم لتظهر على سلوكياته، فهذا المفهـوم يكرس معظم طاقاتـه للوالء هو مفهوم إدراكي معرفي، فحين يشعر الفرد بالوالء لمؤسسته فانه من أجل هذه األهداف، بل ليرقى بها إلى أعلى تقدير، وأفضل موقع، ويميل دائمـاً للبقـاء فـي اقتران فعال بـين الفـرد : بأن الوالء التنظيمي هو) Bushanan( بينما يرى بوشنان. المنظمة كبير برغم شكل والمنظمة، بحيث يبدي الموظفون الموالون للمنظمة رغبتهم في خدمة المنظمة ب : قدم ثالث مرتكزات رئيسة يرتكز عليها الوالء التنظيمي وهـي دوق حصولهم على مردود أقل، ).2004الفهداوي والقطاونة، ) (اإلحساس باالنتماء، والمساهمة الفاعلة، واإلخالص( االرتباط النفسي الـذي " إلى الوالء التنظيمي بأنه ) 1997(بينما ينظر العتيبي والسواط ".ربط الفرد بالمنظمة والذي يدفعه إلى االندماج في العمل والتفاعل مع قيم المنظمة وتبنيهاي بأن الوالء التنظيمي هو حالة وجدانية، و ذو أبعاد ) George, 1999(كما يرى جورج مختلفة ولكن مترابطة، ومن الصعب تحديد العنصر األقوى أثراً، ولكن من المؤكد تأثيره الكبير 31 رفات العامل، وعلى مشاعره واعتقاداته حيال العمل بالمؤسسة، وعلى مدى اسـتمراره على تص . في عمله أو التخلي عنه :أبعاد الوالء التنظيمي تختلف صور والء األفراد للمنظمات باختالف القوة الباعثة والمحركة له، وعلى العموم ي وليس بعداً واحداً، ورغم اتفاق غالبية تشير األدبيات إلى أن هناك أبعاداً مختلفة للوالء التنظيم هم يختلفـون فـي تحديـد هـذه األبعـاد الباحثين في هذا المجال على تعدد أبعاد الوالء إال أن ).2004األحمدي،( وقد تمحورت الدراسات المبكرة في هذا المجال حول مدخلين رئيسيين لدراسـة الـوالء مـدخل االتجـاهي، والمـدخل ال( على السلوك األول يركز على االتجاهات، والثاني. التنظيمي ).2004رشيد، ( )السلوكي :عندما حددا أبعاد الوالء بأنها) Staw and Slanick(ويتفق هذا مع ستاو وسالنيك :The Attitudinal Approachالمدخل االتجاهي : أوالً الفـرد، ويقصد به العمليات التي من خاللها تتطابق أهداف المنظمة وقيمها مع أهـداف و ) 2004األحمـدي، ( وتزداد رغبته في البقاء واالستمرار فيها، ويسميه البعض المدخل النفسي ).2002المعيوف، ( كما ينظر المدخل االتجاهي إلى الوالء على أنه اتجاه يعكـس االرتبـاط بـين الفـرد : " ظيمـي بأنـه ووفقاً لهذا المدخل يمكن تعريف الوالء التن. والمنظمة من حيث طبيعته ونوعيته ).2004رشيد، " (القوة النسبية لتماثل الفرد مع منظمة معينة وانغماسه فيها :The Behavioral Approachالمدخل السلوكي : ثانياً ويقصد به العمليات التي من خاللها يصبح الفرد مرتبطاً بالمنظمة نتيجة لسلوكه السابق، ) 2004األحمدي،. (يجعله يتمسك بها وبعضويتها فالجهد والوقت الذي قضاه الفرد داخل المنظمة ).2002المعيوف، (و 32 المادية (ووفقاً لهذا المدخل يتم إحساس الموظف بالوالء للمنظمة من خالل االستثمارات فالوالء هنا ينبع من المكاسب التي يرى الموظف أنه . التي يستثمرها في المنظمة) وغير المادية ).2004رشيد،(المنظمة، أو التكاليف التي قد يتكبدها نتيجة تركه لها يحققها نتيجة استمراره في :مراحل تكون الوالء التنظيمي على أن الفـرد اًليس هناك إجماع على هذه المراحل من قبل العلماء، ولكن هناك إجماع بأن الوالء ) 2003(عورتانيوقد بين . ء يمر في مراحل مختلفةلكي يصل إلى درجة ما من الوال :لتنظيمي عند األفراد يتطور من خالل ثالث مراحل متعاقبةا وهي فترة ما بعد التعيين، وتمتد إلى سنة من تاريخ التحـاق الفـرد : مرحلة التجربة واإلعداد* بعمله، ولكنها تعتبر فترة تجريبية، ويكون العامل خاضعاً خاللها إلـى التـدريب واإلعـداد ى الرضا والقبول من مؤسسته التي يعمل بها، لذا يبذل ويهتم الفرد بالحصول عل. واالختيار أن كماأقصى جهد عنده ليبدع ويبرز في عمله ويكون محط أنظار وإطراء كل مـن حولـه، تضارب الوالء، ووضوح الـدور، وتحـديات : هناك خبرات تظهر ضمن هذه المرحلة منها .العمل، وفهم التوقعات لالحقة للفترة التجريبية وتمتد من سـنتين إلـى أربـع وهي الفترة ا: مرحلة العمل واإلنجاز* سنوات، ويسعى الفرد خاللها إلى إثبات ذاته من خالل عمله، والتأكيد على اإلنجـاز الـذي األهمية الشخصية، والخـوف مـن : حققه، وتتميز هذه المرحلة ببعض الخبرات والتي منها .العجز، وظهور قيم الوالء للتنظيم والعمل وتبدأ هذه الفترة بعد السنة الخامسة من التحاق الفرد بعمله، : ثقة بالتنظيم واالنتماء لهمرحلة ال* ويبدأ فيها بترسيخ اتجاهات الوالء نحو المؤسسة التي يعمل بها، بحيث تصبح متينة الرباط، شديدة الوثاق، ويشعر اإلنسان حينها أنه يريد أن يعمل ويعمل دون كلـل أم ملـل، لصـالح ليعلو بها ومعها، وتنصهر مصالحه الشخصية من لهيب مشاعر الحب واإلخالص مؤسسته، .لمنظمته، وتنتقل هذه الفترة بالفرد من مرحلة التكوين إلى مرحلة النضج 33 :العوامل التي تساعد على نمو الوالء التنظيمي لدى العاملين الء لهـا، ألن من أهم أسباب وعناصر النجاح ألي تنظيم ومؤسسة هو شعور أبنائهـا بـالو الوالء من أسمى وأرقى الدوافع التي تحث العامل لبذل أقصى ما يملك مـن جهـد وإمكانيـات، :متجاهالً مصالحه الشخصية التي تتعارض مع أهداف مؤسسته، ومن بين هذه العوامل ما يلي :قيام المؤسسة بمساعدة الفرد على إشباع حاجاته .1 يسعى بداية لتحقيق حاجاته ورغباته المتعددة، حين يلتحق العامل بأي مؤسسة ليعمل بها سواء السيكولوجية منها أم البيولوجية، فإذا قامت المؤسسة بمحاولة إلشباعه يكون لـذلك األثـر الطيب في نمو الوالء التنظيمي لدى العمال، وعلى العكس من ذلك إذا تجاهلت المؤسسـة هـذا للبحث عن مكان آخر يجد فيـه ضـالته، وتؤكـد بالتالي يميل الفرد ،العنصر الفعال في نموها على هذا الكالم حين ذكر فيها أن هناك عدداً من العوامل التـي ) Smith, 1997(دراسة سميث . استخدام مهارات القيادة، ودعم العاملين ومساعدتهم، وإنشاء قنوات االتصال: تزيد الوالء ومنها .وعدم حل المشكالت بينما كان من أسباب ضعف الوالء مشكالت االتصال :العمل على إيجاد نظام مناسب من الحوافز. 2 أي على المؤسسة أن توفر الحوافز المادية والمعنوية وتوزعها بشكل عادل يتناسب مـع عورتـاني، (ما يقدمه العامل من جهد وفكر، على أن ال تكون حكراً لفئة مـا أو فـرد معـين 2003.( :وضوح األهداف وتحديد األدوار. 3 إن وضوح األهداف يجعل العاملين أكثر قدرة على فهمها وتحقيقها، وينطبق ذلك علـى تحديد األدوار، فحين يعرف كل فرد دوره ومكانته في العمل، تسير العجلـة بنظـام وسالسـة وانسجام، ويقل الصراع داخل المؤسسة، وبالتالي ينمو الوالء لدى الفرد نحو المؤسسة، وهذا ما ).Smith, 1995(ودراسة ) Yousef, 2002(سة أكدت عليه درا 34 :الرضا عن العدالة الخارجية والداخلية ومستوى العائد المادي الفعلي من الوظيفة .4 التي تشير نتائجها إلى أن الرضا عـن العدالـة ) 1999(هناك دراسة يوسف حيث أن .نوياً في الوالء التنظيميالخارجية ومستوى العائد المادي الفعلي من الوظيفة يؤثران تأثيراً مع وهناك العديد من الدراسات التي بحثت في العوامل التي تزيد من الوالء التنظيمي، فكانت دراسة والتي بحثت في وسائل تحسين اإلنتاجية في الصناعة العراقيـة مـع إشـارة ) 1985(العزاوي ورفع كفاءة األداء للوصول إلى للتجربة اليابانية، حيث يزداد دائماً االهتمام بموضوع اإلنتاجية معدالت جيدة لإلنتاج على مختلف األصعدة، وباالستفادة من التجربة اليابانية التي غزت العـالم .في اقتصادها يشير ديفز إلى أن للوالء التنظيمي دوراً مهماً في رفع الروح المعنوية لـدى العـاملين و إلى العمل بتعاون وحماس لتحقيـق م، ويدفعهيجعلهم يحبون عملهم والمؤسسة التي يعملون فيها أهدافها التي تتناغم مع أهدافهم، بينما يكون العاملون ذو الروح المعنوية المنخفضة سلبيين فـي عالقاتهم مع زمالئهم ويكثرون من التغيب عن العمل، ويالحظ تدني مستوى أدائهم تبعاً للمهـام ).2004الفهداوي والقطاونة، (كية الموكلة إليهم، وغير ذلك من المشكالت السلو :أنماط الوالء التنظيمي ) Meyer, Allen and Smith ,1993( وميز ماير وألـن سـميث ) 2004(بين رشيد : أنماط للوالء التنظيمي وهي ةثالث يتأثر هذا الجانب من الوالء بدرجة إحساس الموظف بأن حيث :الوالء العاطفي أو المؤثر: أوالً مية التي يعمل بها تسمح بالمشاركة الفعالة في مجريات اتخاذ القرارات، سواء البيئة التنظي .ما يتعلق منها بالعمل أو ما يخصه يقصد به إحساس الموظف بااللتزام نحو البقاء مع المنظمة، و): المعياري( الوالء األخالقي: ثانياً يهـا، والسـماح لهـم وغالباً ما يعزز هذا الشعور بالدعم الجيد من قبـل المؤسسـة لعامل 35 بالمشاركة واتخاذ القرارات واألخذ باقتراحاتهم، ليس فقط في كيفية اإلجـراءات وتنفيـذ .العمل بل بالمساهمة في وضع األهداف والتخطيط ورسم السياسات العامة للتنظيم مـن إن درجة والء الفرد في هذه الحالة تحكم بالقيم االسـتثمارية التـي : الوالء المستمر: ثالثاً الممكن أن يحققها لو استمر مع التنظيم مقابل مع ما سيفقده لو قـرر االلتحـاق بجهـات .أخرى ) االتجـاهي (الموظفين ذو الـوالء العـاطفي " إلى أن )Allen and Meyer(و يشير القوي يظلون فـي ) األخالقي(القوي يظلون في عملهم ألنهم يريدون ذلك، بينما الوالء المعياري العالي يظلـون ) السلوكي(م يشعرون أن عليهم التزاماً بذلك، أما ذوي الوالء المستمر عملهم ألنه ).2004رشيد، (في عملهم ألنهم يحتاجون ذلك :أهمية الوالء التنظيمي إن الوالء التنظيمي بالنسبة للعامل يمنحه اسقراراً نفسياً ويساعده على تحقيـق أفضـل ، كما يرفع من روحه المعنويـة )1995عيسى، ( د أيضاً عائد وظيفي ليس للمهنة فقط بل وللفر ومن ثقته بنفسه ومن شعوره بتحقيق ذاته وحصوله على مكانه يرضى عنها، ويسـاعده علـى امتالك دافعية وحماس للعمل يشعره بالسعادة عند كل نجاح أو تميز في األداء وهو مرحلة أولى .للنمو المهني لدى الفرد فان الوالء التنظيمي يخلق اإلبداع لدى العاملين والتعـاون وحسـن أما بالنسبة للمنظمة المبادرة، فيسهم ذلك في تحقيق األداء المتميز في العمل، ويقلل من التكاليف والخسائر الناجمـة عن الهدر الناشئ من سوء استغالل القدرات أو سرعة استهالك األداة البشرية ويولد الرغبة في ) 2004الفهداوي والقطاونة، (ويترتب على ذلك قلة الدوران في العمل االستمرار في المؤسسة ).1995عيسى، (و ) 2004األحمدي، (و وقد أكدت إحدى الدراسات أن الوالء التنظيمي لدى األفراد في المنظمات المختلفة، يمر : بعدة مراحل كالتالي 36 ا يطلبونه منه، مقابل الحصـول وفيها يتقبل الفرد سلطة اآلخرين، ويلتزم بم: مرحلة اإلذعان - . على الفوائد المختلفة من المنظمة وفيها يتقبل الفرد سلطة وتأثير اآلخرين ألجل رغبته في االستمرار : مرحلة التطابق والتماثل - .في العمل بالمنظمة وألنها تشبع حاجته في االنتماء الفرد مع أهداف المنظمة، وقيمه مع وفيها يكون الوالء ناتًجا عن تطابق أهداف : مرحلة التبنّي - .قيمها يتخذ المعلم خالل حياته المهنية نوعين من القرارات يمكن تصنيفها في مسـتويين، و .كالهما ذو عالقة بمستوى ودرجة الوالء التنظيمي لدى المعلمين قراًرا باالنضمام إلى المنظمـة التربويـة مـن أجـل المعلمففي المستوى األول يتخذ . واالنتماء إلى العاملين فـي الحقـل التعليمـي ،ل على العائد المادي والضمان الوظيفيالحصو والمعلمون عند هذا المستوى يؤدون عملهم بصورة تضمن لهم االستمرارية في العمـل ولكـن .بصورة ال تتجاوز الواجبات التي تحددها الوظيفة وعدم إعطـاء أهميـة لالبتكـار والتجديـد من اإليجابية في العمـل مـن بدرجة عاليةثاني من قرارات المعلمين فيرتبط أما في المستوى ال والمسـاهمة فـي قـرارات ،وهو مرتبط بتحقيق توقعات مثل التقدير المعنوي. جانب المعلمين .واالستقاللية وفرص تحقيق النجاح الشخصي ،العمل ودرجة ) لتربية والتعليموزارة ا(قوة اندماجه مع منظمته التربوية «: ُيقصد بوالء المعلّمو ارتباطه بها وقبوله ألهدافها وقيمها وبذل أكبر جهد ممكن من أجلها مع رغبته في االستمرار في :وذلك من النواحي التالية) مهنة التعليم(أداء عمله التعليمي جة وهو االرتباط الوجداني الذي يربط المعلم بمهنته وبالوزارة؛ وهو يتأثر بدر: الوالء العاطفي . إدراك المعلم للخصائص المميزة لمهنته، كدرجة استقاللها وتنوع مهارتها وهو إحساس المعلّم بأن الوزارة تسمح له بالمشاركة والتفاعل اإليجـابي إلـى : الوالء المعياري درجة رسم األهداف والسياسات العامة للتنظيم، وبأن البيئة التنظيمية في الـوزارة تسـمح لـه ).2004رشيد، ( الة في كافة مجريات اتخاذ القرارّعبالمشاركة الف 37 وهو القيمة االستثمارية التي يقّدرها المعلّم من استمراره في مهنة التعليم وفـي : الوالء المستمر .الوزارة، وما سيفقده لو قّرر االلتحاق بجهة أو بمهنة أخرى هي العوامـل الوظيفيـة مبشكل عاأكثر العوامل تأثيًرا في الوالء التنظيمي لدى المعلم و ؛ إذ تفّسر هذه العوامل )مكافآت الوظيفة -المعلومات والتغذية العكسية -أهمية الوظيفة : (التالية .من التغّير الذي يطرأ على الوالء التنظيمي للمعلم% 75الثالثة الوالء الوظيفي عادة ما يرتبط باألشخاص أكثر من ارتباطه بالفكر الـوظيفي األمـر و ن الوالء للوظيفة يدوم مـا دام شـخص المـدير أي يجعل منه خاضعاً لنسبية األشياء بمعنى الذ فإذا اختلفت الموازين وتغّير األشخاص اختلفت درجـة الـوالء ،الراضي عن الموظف موجوداً ).2004رشيد، ( الوظيفي وهذه صفة غالبة بالمنظمة أو بالتنظيم يكون مرتبطاًحيث على درجة كبيرة من األهمية الوالء التنظيميو القائم ولكن حدوث المتغيرات من رضا وتحفيز وبيئة مختلفة أو تغّير في اإلدارات أو القانون أو قـد يرفـع درجـة –كل ذلك وغيره –التقليل من المميزات التي كان يحصل عليها الموظف ).2004رشيد، ( لل من نسبة الوالء أو قد يعدمهااالستياء الوظيفي ويق ز الفقه اإلداري العربي وحتى الغربي بين مفهومي الوالء التنظيمـي واالنتمـاء يمّيوال التنظيمي على اعتبار أنهما يؤديان نفس المعنى أو الغرض بعكس الفقه اإلداري الياباني حيـث فإنه وفقاً لمجمل المفهوم السابق فان االنتماء مبـدأ ي، وبالتالتفريقاً بين المفهومين يلمس القارئ يحوي بداخله الوالء، فهو الذي ينتج الوالء كما أن الوالء يتأثر باالنتماء عالوة على أن االنتماء كل موقـع الوظيفي غير مرتبط بمنظمة أو تنظيم أو إدارة وإنما هو مبدأ عام شامل يتوفر لدى ).1999درويش، ( وعند حدوث أي تغيير :االنتماء الوظيفي والرضا والدافع الداخلي افعية عبارة عن قوى أو طاقات نفسية داخلية توجه وتنسق بـين تصـرفات الفـرد الد وسلوكه أثناء استجابته للمواقف والمؤثرات البيئية المحيطة به وتتمثل هذه الطاقات في الرغبات 38 ويالحظ من تعريف الدافعية أنها مؤشر ،والحاجات والتوقعات التي يسعى إلى إشباعها وتحقيقها لق عليه بأنه متذبذب حيث ترتبط الدافعية بمستوى االلتزام لدى العـاملين تجـاه نستطيع أن نط . المنظمة بحيث يترتب على انخفاض الدافعية الداخلية انخفاض مستوى االلتزام المشـار إليـه ولكن إشباع حاجات الفرد وإن كانت أمراً متطلباً والزماً لزيادة الدافعية أو حتى إليجادها فإننـا نه تكون جزءاً من مبدأ االنتماء الوظيفي الذي يتأثر نتيجة عدم اإلشـباع إال أنـه ينـتج نعتقد بأ .الدافعية وااللتزام تجاه المنظمة أو أي جهة عمل فاالنتماء يوجد حالة من التفكير لدى الموظف بالشراكة بالعمل فإن كان العمـل شـركة شعر بأنه يقـوم بواجـب دينـي وإن كان العمل خدمة عامة ،شعر بأنه شريك في رأس المال أن تنمية ىعل ،ذا القى بعض المعاناة بهذا الشأنووطني تجاه بلده وشعبه وبالتالي ال يهتم فيما إ الشعور المشار إليه يجب أن يصطحب بتفهم رسالة وأهداف واستنتاجات مؤسسة أو جهة العمل ي إلـى عـدم اإلدراك على إنجاح المؤسسة ألن عدم الوضوح يـؤد اًلكي يكون الحرص شديد لطبيعة العمل أو إلى من تؤول مسؤولية األشياء وال يعرف إلى من تذهب طلباً للمساعدة واتخاذ إذن فالحاجة إلى هياكل تنظيمية بسـيطة . القرارات وال من الذي يحل المشكالت، فتعم الفوضى االنتماء الوظيفي ومحققاً يعتبر متطلباً أساسياً من شأنه تعزيز مبدأويسهل إدارتها، ويمكن فهمها .إضافياً للدافعية ولكن ارتباط الرضا الوظيفي باالنتماء الوظيفي يعتبر خيراً من ارتباطه بالوالء للمنظمة أو االلتزام التنظيمي، ألن الرضا وهو إشباع حاجات األفراد بحيـث تتحقـق لـديهم القناعـة يزيد من درجة الوالء للمنظمـة وااللتـزام قد ال يزيد اإلنتاج بالضرورة وإن كان -واالطمئنان ، والـوالء بالدوام الوظيفي والعالقات الجيدة والمعنويات العالية هذا إذا كان االرتباط بين الرضا ارتبط الرضا باالنتماء الوظيفي، فإن االنتماء أصالً هو الذي يولّد الرضا وينتجـه وهنـا إن اأم ء، ويدل ذلك على أن الرضا ال يعني الوالء الـوظيفي إال فإن اإلنتاجية تزيد وإن لم يتحقق الوال عن المدير أو المنظمة، بينما هو يعني االنتمـاء ياًبالقدر وللفترة التي يكون فيها الموظف راض 39 فالعامل غير الراضي والذي يصبح راضياً يزيد إنتاجه ولكـن . الوظيفي ولو لم تتحقق عناصره الرضا والحفز ألن قوة الحفز تعتمد على الحاجة ومن ذلـك ويجب أال يتم الخلط بين . إلى حين الجدير بالمالحظة هو أن االسـتياء و ،رد التي توجه سلوكه نحو تحقيقهاطموحات وأهداف الف والذي غالباً ما يتركز لدى موظفي القطاع العام ومرجعه عدم تحقق الرضا يـنعكس –الوظيفي هذا إن اعتمـدنا –الي يؤثر على اإلدارة بشكل عام على أداء الموظف ويؤدي إلى إحباطه وبالت ولكن هذه المخاطر تكون قليلـة –الوالء الوظيفي أو الوالء التنظيمي كأساس للتطوير اإلداري إن اعتمدنا االنتماء الوظيفي كأساس للتطوير اإلداري لما يستند عليه االنتماء الوظيفي من أسس .الحقـاً م تتوافر العناصر المعززة األخرى والتي سنبحثها دينية وأخالقية واجتماعية حتى ولو ل وينطبق القول السابق على حالة تدني المستوى المعيشي للموظف وكذلك على ظـاهرة الفسـاد اإلداري حيث يكون االنتماء الوظيفي مانعاً للنفس من السقوط في هوة الفساد اإلداري كنتيجـة لذاتي الذي يحويه مبدأ االنتماء الوظيفي، ويوجـد هـذا لتدني المستوى المعيشي نظراً للرادع ا الرادع الذاتي أيضاً في حالة تدني الرواتب أو عدم كفاية الترقية والعالوات أو قلة الحـوافز أو عدم كفاية التـامين الصـحي أو انعـدام السـكن أو النقـل بوسـائل المواصـالت المجانيـة ).1999درويش،( اصر السابقة وذلك بإيجاد رابطة سببية بينها وبين ظاهرة ويركز بعض الباحثين على العن وأن هذه الظاهرة هي صفة مميزة للقطاع الحكومي ومع أن وجهة النظر هـذه اإلداري،الفساد صحيحة إلى حد بعيد إال أن المسبب الرئيسي لظاهرة الفساد اإلداري عدم اعتماد مبدأ االنتمـاء عدم توفره لدى نسبة كبيرة من المـوظفين ةوير أو قلالوظيفي كأساس في العمل وأسلوب للتط ).2003عورتاني، ( المبدئي أوالنعدام الوازع العقائدي 40 :الدراسات السابقة :الدراسات العربية واألجنبية المتعلقة بالحرية األكاديمية: أوالً :الدراسات العربية المتعلقة بالحرية األكاديمية - الحرية األكاديمية في ضوء وظـائف التعلـيم "بعنوان كانت ):1983(دراسة السكران حالـة مـن ) 100(حالة منهـا ) 200(وهي دراسة تحليلية تكونت عينتها من " العالي في مصر معـاونو هيئـة (جامعة القاهرة، ومثلها من جامعة عين شمس، من العلوم الطبيعية واإلنسـانية ، وقد عرض الباحث في هذه الدراسة مفهوم )التدريس، المدرسون، األساتذة المعاونون، األساتذة الحرية األكاديمية، ونشأتها وتطورها، كما تعرض لجوانب الحرية األكاديمية والتزاماتهـا، كمـا .تناول قضية األضرار بالحرية األكاديمية وهدفت إلى تحديد الحريات الموضوعة للجامعيين في الجامعات المصرية والكشف عما رات وما قد تثيره من مشكالت، والتعرف على الحريات التي يرى الجامعيون قد يكون بها من ثغ ضرورة توافرها في الجامعات المصرية، وبيان االلتزامات الموضوعة للجامعيين في الجامعات .المصرية، ومدى توافر الضمانات الموضوعة للجامعيين وما قد يكون بها من ثغرات لحريات يشكالن الركنين األساسين لمعنى الحرية وركزت هذه الدراسة على نوعين من ا للجامعة، كما أن ناألكاديمية، حيث أن حرية البحث والتدريس تتصل أساساً بالوظيفتين التقليديتي حرية اتخاذ القرار الجامعي تعد من الشروط الضرورية لممارسة هاتين الوظيفتين، ورفع كفاءة .أدائهما والقيام بهما على الوجه األفضل وكانت من نتائج هذه الدراسة إلى أن غاية ما يفهم من التصـريحات الرسـمية هـو أن للجامعيين حرية مناقشة القضايا السياسية خارج الجامعـة دون المسـاس بالنظـام االجتمـاعي والسياسي القائم، وأن يكون للجامعة رأيها المثير في القضايا السياسية واالجتماعية مع مالحظـة وأن أهم الظـروف . ذات داللة إحصائية بين اإلجابات حسب متغير الدرجة العلميةوجود فروق .المرتبطة بمظاهر األضرار بالحريات هي الضغوط والظروف واألوضاع السياسية واالجتماعية 41 إن هناك الكثير من الحريات التي يمكن أن يتمتع بها الجامعيون من هيئـات التـدريس هم العلمية، وهذه الحريات إما أن تتعلق بمـا يقـع فـي مجـال ومعاونيهم على اختالف درجات التخصص، وتشمل حريات تحديد موضوعات البحوث والدروس وحق إجرائها وتتبعها ونشـر نتائجها وحرية تدريس كافة القضايا والمشكالت وحرية نقد اآلراء والمعتقدات التي تتعارض مع بالقول والفعل عن كافة األمور وأيضاً حق التمتع فلسفة ومعتقدات اآلخرين، وكذلك حرية التعبير بممارسة حريات ما يقع في غير مجال التخصص وحريـة االشـتغال بالسياسـة دون التـدخل .بااللتزامات األكاديمية " الحرية األكاديمية بين المفهوم والممارسـة "كانت بعنوان و ):1993(دراسة رضا وطه بـين الباحثـان أن اتقالل الجامعة والحرية األكاديمية، كمفقد فرق الباحثان بين المصطلحين اس الحرية األكاديمية ترتبط بقضيتين أساسيتين بقضايا التعليم العالي في العالم قديماً وحديثاً وهمـا في تفهم طبيعة عالقته بالكون المحيط هحق اإلنسان في المعرفة وحقه في التماس الحقيقة، وحق فهي حق الجامعيين من األساتذة والطلبة في تنظيم حياتهم ورسم مناهجهم به، أما القضية الثانية بين الباحثان القيـود التـي يمكـن افي البحث والتدريس، وتقرير الوسائل القائدة إلى ذلك، كم للجامعة أن تفرضها على امتيازات األكاديميين ومنها أن ال تسمح لـه فـي اسـتخدام حريتـه امعي، وال تسير وراء هذه الحرية للنفع الشخصي وفي أمور خارجية األكاديمية خارج الحرم الج .عن مجاله التخصصي مفهوم الحرية األكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس فـي "كانت بعنوان ):1994(دراسة طناش هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم الحرية األكاديمية لـدى أعضـاء " الجامعة األردنية آرائهم في بعض المظـاهر المرتبطـة بممارسـاتهم ىفي الجامعة األردنية، وال هيئة التدريس عضو هيئة تـدريس ) 224(عينة الدراسة من تللحرية األكاديمية في الجامعة األردنية، وتكون ، وتكونت أداة الدراسة 1993\92ممن درسوا في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الجامعي الجزء األول معلومات عامة تتعلـق بأعضـاء هيئـة ين ثالثة أجزاء، فالتي طورها الباحث م الجزء الثالـث يتعلـق نالجزء الثاني كان يتعلق بمفاهيم الحرية األكاديمية، وكا االتدريس، بينم 42 ولإلجابة عن أسئلة الدراسة تـم حسـاب التكـرارات والمتوسـطات .بمظاهر الحرية األكاديمية .ليل التباين األحادي وطريقة توكي للمقارنات البعديةوالنسب المئوية واستخدام تح أشارت امفهوماً للحرية األكاديمية كان ايجابياً، كم) 11(وخلصت نتائج الدراسة إلى أن الدراسة إلى أن نسبة عالية من أعضاء هيئة التدريس يرون أن قانون الجامعات األردنية ونظـام أشارت إلى أن نسبة اال يضمنان لهم الحرية األكاديمية، كمالهيئة التدريسية في الجامعة األردنية عالية منهم يمارسون الحرية األكاديمية وفقاً الجتهادهم الشخصي، وأن مفهوم الحرية األكاديميـة .غير واضح ومحدد لديهم في الجامعات األردنية رسـة تصورات طلبة المعاهد العليـا لمما "حيث كانت بعنوان ):1998( الجايردراسة الحريـة (وكانت ضـمن خمـس مجـاالت هـي " ديمقراطية التعليم والحرية األكاديمية في ليبيا الفـرص ؤالديمقراطية التي تحقق كرامة الطالـب، وتكـاف ةالتعليم، والمعامل عاألكاديمية، وتنو فقرة طبقت على عينـة الدراسـة ) 57(حيث طور استبانة من ).المرافقة تالتعليمية، والنشاطا األكـاديمي : على تخصصـين همـا نطالب وطالبة بالمعاهد العليا، موزعي) 300(ة من المكون .والمهني وخلصت نتائج الدراسة إلى وجود ممارسات جيدة لديمقراطية التعليم لجميـع مجـاالت األهمية النسبية ألعلى مجال تنوع التعليم والحرية األكاديمية حيث احتل المرتبة تالدراسة، وكان مجال التسهيالت الماديـة والخـدمات العامـة لتاله مجال ديمقراطية التعليم، واحت ماألولى، ث يتعلق بتأثير الجنس والتخصص والتفاعل بينهما على المجال الثاني وهـو االمرتبة الثالثة، وفيم أظهرت النتائج بأنه ال توجد فروق ذات داللـة إحصـائية دتنويع التعليم والحرية األكاديمية، فق هناك فروق ذات داللة إحصائية في اللتفاعل بين الجنس والتخصص معاً، بينم وللجنس أ تعزى .هذا المجال تعزى للتخصص وكانت لصالح التخصص األكاديمي دراسة الزيدي من خالل مؤتمر جامعة الزرقاء األهلية، كانت ):2000(دراسة الزيدي هدفت إلـى و" الحرية األكاديمية نموذجاً"التعليم الجامعي ومشكالت البحث العلمي حيث تناولت التعرف على واقع الحريات األكاديمية في الجامعات العربية في القرن الحادي والعشرين وهـو 43 خالل استخدام منهج التحليل نقرن التحديات والتقنيات والبناء المعرفي والصراع الحضاري، م .يةلألسباب والعلل الكامنة وراء أزمة الحرية األكاديم كما بين وظائف الجامعة العصرية ومفهوم الحرية األكاديمية مقدماً وصفاً دقيقاً لصـفات ـ تاألستاذ الجامعي، ومهارا وضـحت الدراسـة االتفكير اإلبداعي التي يجب أن يمتلكها، كم لالنمو غير المسبوق في أعداد الطلبة، واخـتال االمالمح الرئيسة للتعليم العالي العربي، وأهمه ية التعليم العالي وحداثة مؤسسات التعليم العالي والقطاع العام كمصدر رئيسي لتمويل التعلـيم بن .أشارت هذه الدراسة إلى أزمة الحرية األكاديمية االعالي، كم وخلصت الدراسة إلى أن الحرية األكاديمية حق من الحقوق المشروعة للباحث والمفكر والتعليم والبحث عن الحقيقة وذلك من خالل فتح أبواب تسهم في زيادة المعارف يوالمثقف، فه فان علـى الجامعـة أن تضـمن الحريـة هالبناء والتعبير الفكري، وعلي دالحوار النافع، والنق األكاديمية بصفتها منبراً للفكر الحر لكل من أساتذتها وطلبتها في إبداء اآلراء والتقصي والبحث عن هاجس الخوف والقلق في الباطن والظاهر وبعيداً بعيداً والحوار والدفاع عن وجهات النظر، .عن قيود السلطة أوصى الباحث بعدد من التوصيات أهمها منح الجامعات االستقالل المادي واإلداري في اختيار القيادات داخل المؤسسة وممارسة الحوار العلمي وإتباع الوسـائل النزيهـة مـن أجـل .الحصول على العوائد المالية دراسـة "كانت بعنوان الحرية األكاديمية في الجامعات العربيـة ):2001(دراسة قمبر ، حيث بين فيها الباحث أن الحرية األكاديمية مفهوم حديث نسبياً ولم يتأصل "تحليلية نقدية مقارنة رفـة تشريعياً ومهنياً إال في العقود األخيرة كامتياز خاص ألساتذة الجامعات الذين يشتغلون بالمع االمتياز في الدول الغربية صاحبة النشـأة االعلمية إنتاجا ونقداً وتطويراً وتدريساً وتنويراً، وهذ والممارسة كان وال يزال امتيازاً مرهوناً أو معلقاً بأيدي السلطات التي تتحيز لسياسات حكيمـة، ها نظمها التعليمية، كذلك في الدول العربية التي استعارته كجزء في منظومة العناصر تحتوي ووه يربط قوتين ال بـد مـن هبين في الدراسة أن الحرية األكاديمية أمل مرغوب ومرهون، فان اكم 44 أن الجامعـة التوسط بينهما إلقامة جسر من الثقة والتعاون بين الجامعات والحكومات، موضحاً وخدمـة مدعوة لرسم سياسة محكمة للنهوض بالمسؤوليات الجامعية فـي البحـث والتـدريس مدعوة لرفدها بصالحيات وظيفية قانونية خاصـة وتوسـيع اختصاصـاتها ةالمجتمع، والحكوم واحترام استقالليتها وتعزيز ماليتها على أن تكون قوة نقابية ترعى مصالح الجامعـات وتحسـن .التفاوض مع السلطات حريـة فـي وهذا كله من قبل التمنيات ما لم يتأصل قيم الديمقراطية وترتفـع رايـة ال .المجتمعات حتى يمكن أن تقوم بحق حرية أكاديمية في الجامعات 45 :الدراسات األجنبية التي تتعلق بالحرية األكاديمية سياسة االنفتاح في الجامعـات " كانت بعنوان ):Clicxmen, 1986(دراسة كليكسمن عبر المدرس أحياناً عن ، حيث توصل الباحث في دراسته إلى أنه قد ي"والحرية األكاديمية الفردية آراء مناهضة لفلسفة الجامعة التي يعمل بها ويضطر إلى انتقادها متسترا وراء حريته األكاديمية ولكن الجامعة ال يمكن أن تقف مكتوفة األيدي ودلك الن الجامعة تعتمد على المجتمع أو الدولـة ن مع اآلراء التي تنطلق مـن في وجودها ودعمها المادي و المعنوي وان الجامعة يجب أن تتعاو على اإلدارة أن تدرس واال فان متـنفس المدرسـين سـيكون بفيج, الداخل وتطالب باإلصالح .خارج الجامعة ودلت النتائج إلى أن الحرية األكاديمية التي تمارس من مدرسـين يحترمـون مهنـتهم ب شخصية أو ايدولوجيـة ويحترمون الحقيقة و العلم وال يدعون هدا الحق أو مدخال لتحقيق مآر . أو سياسية مواقف أعضاء هيئة التدريس تجـاه الحريـة " بعنوان ):Keith, 1997 (دراسة كيث ، فقد كانت أسئلة البحث المطروحة تدور حول كيف يعرف أعضاء الهيئة التدريسـية "األكاديمية يحميهـا؟ كيـف تتبـاين الحرية األكاديمية؟ ما الذي يتصورونه أنه تهديد للحرية األكاديمية وما مواقف أعضاء الهيئة التدريسية تجاه الحرية األكاديمية من خالل الضبط األكاديمي، المؤسسـة، مبيناً أن أعضاء الهيئة التدريسية قد عّرفوا الحرية األكاديمية أنهـا بشـكل . حالة تثبيت المدرس في اختيار نصوصـهم رئيسي حرية التدريس وإجراء البحوث دونما تدخل ومضايقة، وحريتهم التي يريدونها، واختيار طرقهم الخاصة في التدريس ومتابعة ومشاطرة وجهات نظرهم، كما بين الباحث أنهم يشعرون أن الحرية األكاديميـة محـدودة ومقيـدة بأنظمـة المعرفـة األكاديميـة عدم اسـتخدام وبالمسؤولية المهنية، وبالرغبة في عدم إيذاء اآلخرين، واحترام مهمة المؤسسة، و .الصف كمنبر إلقناع الطلبة بوجهات نظر شخصية للمدرس وكانت من نتائج الدراسة التي توصل إليها الباحث إلى أن أعضـاء هيئـة التـدريس ال يرون خطراً كبيراً وتهديداً على الحرية األكاديمية في جامعاتهم، بل كانوا يشعرون أن حريـاتهم 46 حيث أظهروا ثقة عالية بأنفسهم كحمـاة للحريـة األكاديميـة، األكاديمية خاضعة لحماية جيدة، ومدافعين عنها، كما بين الباحث أن أعضاء هيئة التدريس غير المثبتين بشكل دائم في الوظيفـة .لديهم حرية أكاديمية أقل مما لدى األعضاء المثبتين ـ "بعنوان ):Rich, 2002( ريتشدراسة ل مدى حرية التعبيـر والممارسـات مـن قب " المدرسين في المؤسسات التربوية الحكومية في منطقة فلوريدا في الواليات المتحدة األمريكيـة حيث هدفت هذه الدراسة إلى التركيز على حرية التعبير والممارسة من قبـل المدرسـين لـدى .المؤسسات التربوية الحكومية األمريكية حسب الحرية األكاديمية من الكليات الجامعية بحيث يكون لديهم تصـور درس م) 131(واشتملت الدراسة على .واضح حول هذه الدراسة من خالل ذلك أما بالنسبة ألدوات الدراسة فقد اعتمدت الدراسة على الحاالت الدراسية لديها بحيث يتم التركيز على بعض العناصر في مثل هذه الحالة مثل الحريـة األكاديميـة ومـدى ممارسـاتها اهتمام المدرس بهذا ىقاة على عاتق المدرس ومناقشة أبرز األمور لديهم، ومدوالمسؤوليات المل .الحق الذي يكون لديه وتوصلت الدراسة إلى أن الحرية األكاديمية والممارسة من قبل المدرسين كانـت مـن أن المدرس يدرك مدى الحماية المسؤولة لحريته فـي اخالل نقاش المواضيع المرتبطة بها، كم .لكن ضمن حدود المسؤولية بحيث يكون ھناك تعزيز لألمور الدراسية من خالل ذلك التعبير الحرية األكاديمية والصراع من أجل " كانت بعنوان ):Boland, 2003( ددراسة بوال ن حيث هدفت هذه الدراسة إلى بيان مدى عالقة الحرية األكاديمية بمفهـوم " تطبيق ذلك في التعبير .حيث أن هناك تدخالت خارجية كبيرة تفرض على المؤسسات التعليميةالتعبير عن الرأي، واستخدم الباحث طريقة المقابلة الرسمية بحيث كان هناك طرح األسئلة حول موضـوع الحرية األكاديمية في مجال حرية التعبير عن الرأي لـدى المؤسسـات التعليميـة األمريكيـة، .في تلك المؤسسات األكاديميةذلك على المنهج الدراسي المتبني سوانعكا 47 وأشارت نتائج الدراسة إلى أن التدخالت الخارجية في مؤسسات التعليم أصبحت كثيـرة في اآلونة األخيرة بسبب الظروف السياسية التي كانت، حيث عملت على تعزيـز أو إضـعاف .الحرية األكاديمية كليـات الدراسـية كيف تستطيع ال" دراسة بعنوان ):Browyn, 2004(أجرى براون وهدفت إلى التعرف علـى كيفيـة ) دراسة تقيمية" (استخدام األساليب اإلدارية التحفيزية للتغيير التعامل مع التغيرات الثقافية واإلدارية الحاصلة في الجامعات األمريكية في مجال إطالق الحرية مدرس )120(لدراسة من وتكونت عينة ا. عبير عن أفكاره وآرائهتاألكاديمية لدى المدرس في ال الذين شاركوا في اإلجابة على أسئلة حول الدراسة حيث كـان مدرس) 1200(وذلك من أصل حيث استخدم الباحـث أسـلوب المقابلـة وأخـذ . لديهم تصور مناسب حول األمور المطروحة .المالحظات حول المشاركين لفهم الظاهرة قيد الدراسة هناك حاجة إلى إتاحة الحرية األكاديميـة الكافيـة : يةوتوصلت الدراسة إلى النتائج التال لكي تعمل على تجسير الهوة الثقافية بين المؤسسة وبين األستاذ الجامعي بحيـث يكـون هنـاك احترام للحرية األكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس، كما أن تحقيق مبدأ استقاللية أعضاء هيئـة ديمية لدى الفرد بحيث يستطيع تقبـل التغييـر بشـكل التدريس سيعمل على تعزيز الحرية األكا مباشر، كما أن تصورات األفراد حول اإلدارة المشتركة وأهمية القـرارات األكاديميـة سـوف .تساهم في تسهيل التغيير في أوضاع التدريس لدى الكليات الجامعية 48 ً :الدراسات العربية واألجنبية التي تتعلق بالوالء التنظيمي: ثانيا :دراسات العربية التي تتعلق بالوالء التنظيميال - دة تمت هذه الدراسة في جامعة اليرموك وهـدفت إلـى معرفـة ):1988(دراسة رداي العالقة بين الوالء التنظيمي واإلنتاجية ألعضاء الهيئة التدريسية في كليات المجتمع الحكوميـة، ي والئهـم التنظيمـي وإنتـاجيتهم، أثر كل من الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة ف نوبيا :أهم نتائج الدراسة ما يلي توكان عدم وجود عالقة دالة إحصائيا بين الوالء التنظيمي واإلنتاجية ألعضاء الهيئة التدريسية في .1 .كليات المجتمع الحكومية بين الوالء التنظيمـي واإلنتاجيـة ألعضـاء الهيئـة إحصائيةذات داللة عالقةعدم وجود . 2 سالخبـرة، والجـن تدريسية في كليات المجتمع الحكومية تعزى للمؤهل العلمي، وسنواالت ).1996إبراهيم، ( هدفت الدراسة إلى التعرف على العوامـل المـؤثرة ):1997(دراسة العتيبي والسواط ) 271(عينـة الدراسـة تعلى مستوى الوالء التنظيمي لدى منتسبي جامعة الملك سعود، وشمل أظهرت الدراسة توافر الوالء العاطفي لألفراد وهو الذي يـرتبط بطبيعـة العمـل، دموظفاً، وق أما فيما يتعلق بالخصائص الديموغرافية .العمل بشكل ايجابي تالعمل االجتماعي، ومكافآ خومنا ـ ةفقد أظهرت الدراسة وجود عالقة طر دي ال يـرتبط مـع ابين السن وسنوات الخدمـة، بينم ولم تظهر الدراسة وجود عالقة بين طبيعة العمل ومنـاخ .الحالة االجتماعيةالمستوى التعليمي و وجود عالقة بينهـا رت الدراسة أما خصائص األفراد فقد أظه.العمل االجتماعي ومكافآت العمل ـ كلصالح غير المتزوجين، وكذل توبين الحالة االجتماعية، وكان مـع ةوجـود عالقـة طردي .يتوافر أيضاً والء أخالقي لألفـراد االتعليمي، كم ىم، والمستوولم ترتبط مع سنوات الخد.السن العمـل توقد أظهرت الدراسة وجود عالقة بين طبيعة العمل ومناخ العمل االجتماعي، ومكافـآ .والوالء التنظيمي 49 الوالء التنظيمي ألعضاء هيئة التدريس والـنمط "وهي بعنوان ):1999(دراسة العمري ، وتهدف هذه الدراسة إلى اختبار "دراسة ميدانية: ام في جامعة الملك سعودالقيادي لرؤساء األقس ـ كالعالقة بين أنماط القيادة والوالء التنظيمي ألعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سـعود، وذل أظهرت النتائج وجود عالقة سلبية معنوية ذات داللة . فرداً) 140(باستخدام عينة عشوائية تبلغ كما توصلت الدراسة إلى وجـود عالقـة .النمط القيادي الترسلي والوالء التنظيميإحصائية بين كما أظهرت نتـائج .ايجابية ذات داللة إحصائية بين النمط القيادي الديمقراطي والوالء التنظيمي .هذه الدراسة أن أعضاء هيئة التدريس يدركون أهمية النمط القيادي المتبع في القسم الـوالء حيث هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف علـى مسـتوى ):1999(دراسة الكايد اليرمـوك، األردنيـة، (لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الرسـمية األردنيـة التنظيمي ، كما هدفت إلى الوقوف على أثر العوامل الشخصية المتمثلة فـي الجـنس، )التكنولوجيا، ومؤتة الشهري، وكذلك العوامل ر، عدد سنوات الخدمة، األجالعمر، الحالة االجتماعية، المؤهل العلمي العوامل التنظيمية كالتنظيمية المتمثلة بالنمط العلمي وعدد سنوات الخدمة واألجر الشهري، وكذل المتمثلة بالنمط القيادي والعالقات بين األفراد واالستقاللية المتاحـة لعنصـر هيئـة التـدريس، وبينـت النتـائج أن .فرص بديلة وكذلك اإلقرار باإلنجاز رتوفوالمعلومات المرتدة عن األداء، و استعداد أعضاء هيئة التدريس لتقديم جهود أكبر من المطلوب إلنجاح عمل الجامعة كانـت مـن أكبر مصادر الوالء التنظيمي نحو الجامعة، وأنه توجد فروق دالة إحصائيا في مستوى الـوالء في المقابل ال توجد فـروق . عمر، ولعدد سنوات الخبرةألعضاء هيئة التدريس تُعزى للجنس، لل دالة إحصائياً في مستوى الوالء التنظيمي تعزى للمؤهل العلمي، بينما توجد فـروق ذات داللـة إحصائية في مستوى الوالء التنظيمي ألعضاء هيئة التدريس نحو جامعاتهم تعزى لمكانة العمـل جابية بين الوالء التنظيمي والعوامل التنظيمية المتمثلة من ناحية أخرى توجد عالقة اي). الجامعة( تدة عن األداء، واإلقـرار بالنمط القيادي، العالقات بين األفراد، الحرية المتاحة، المعلومات المر .باإلنجاز 50 إلى التعرف على محـددات اإلدراك اإلداري هدفت هذه الدراسة ):2000( رياندراسة لتـزام التنظيمـي تم تحديـد اال دؤوسين والنتائج المترتبة عليه، وقلاللتزام التنظيمي لدى المر وطبقت استبانة على عينة عشوائية طبقية مـن مـوظفي .للمرؤوسين كما يدركه رئيسه المباشر وقد توصلت الدراسة إلـى أن أداء المـرؤوس وسـلوك المواطنـة ).350(جامعة أسيوط تبلغ لديه والمؤهل التعليمي تعتبر من أهم محـددات Organizational Citizenship)(التنظيمية كان سلوك المواطنة التنظيمية وعامل السن من أهم ااإلدراك لاللتزام الوجداني للمرؤوس، بينم وفيمـا يتعلـق بالنتـائج .محددات اإلدراك اإلداري لاللتزام التنظيمي المستمر لدى المرؤوسين ي للمرؤوس فقد تبين مـن الدراسـة أن حصـول المترتبة على إدراك اإلدارة لاللتزام التنظيم المرؤوس على بعض العوائد ممثلة في المكافأة والترقية والمشاركة وغيرها قد ارتبط ارتباطـاً موجباً بمدى التزامه وجدانياً تجاه المنظمة، في الوقت الذي كان ارتباط معظـم هـذه العوائـد ) السـن والتعلـيم (ر الخصـائص الشخصـية أكدت محدودية تأثي ابااللتزام المستمر سالباً، كم .كمحددات لإلدراك اإلداري لاللتزام التنظيمي بنوعيه الوجداني والمستمر ، حيث "العالقة بين الوالء التنظيمي واٍالتجاه نحو العمل"بعنوان ):2000(دراسة صادق لتـدريس هدفت إلى تحديد مستوى الوالء التنظيمي واٍالتجاه نحو العمل لـدى أعضـاء هيئـة ا بجامعتي قطر واإلمارات، والعالقة بين هذين المتغيرين، ومدى تغير هـذه العالقـة بـاختالف الخبرة، ومدة العمل بالجامعة، الكلية، الجنس، الجنسية، والفروق بين أعضاء الهيئة التدريسية في ٍالتجاه نحـو الجامعتين وبين الجنسين، وبين المواطنين، وغير المواطنين في الوالء التنظيمي وا وزمالءه، ومقياس االتجاه نحـو روقد تم تطبيق مقياس الوالء التنظيمي الذي أعده بور ت. العمل ـ مـن جامعـة )108(مـن جامعـة قطـر و )135(علـى كالعمل الذي أعدته الباحثـة، وذل وأظهرت النتائج أن مستوى الوالء التنظيمي واٍالتجـاه نحـو العمـل متوسـط بـين .اإلمارات وكانت العالقة موجبة ودالة بين الوالء التنظيمي واٍالتجاه نحو العمل، كمـا أكـدت .الجامعتين .النتائج أنه كلما زادت الخبرة زاد الوالء التنظيمي 51 الـوالء التنظيمـي وعالقتـه بالخصـائص "كانت بعنـوان ):2004(دراسة األحمدي مرضـين العـاملين فـي ، وهي دراسة ميدانية لل"الشخصية والرغبة في ترك المنظمة والمهنة الدراسة إلى البحث تالمملكة العربية السعودية، وهدف_مستشفيات وزارة الصحة بمدينة الرياض والتحري في الوالء التنظيمي وعالقته بالخصائص الشخصية وترك الممرضـين عملهـم فـي ـ .مستشفيات وزارة الصحة بمدينة الرياض دى وقد أظهرت الدراسة توافر والء تنظيمي متوسط ل عدم وجود فروق تالعاملين في التمريض في مستشفيات وزارة الصحة في مدينة الرياض، وبين وجود فروق تذات داللة إحصائية في الوالء التنظيمي تعزى لمتغير الحالة االجتماعية، وأظهر كانت الجنسيات األخرى أعلـى والًء مـن الجنسـيات ثفي الوالء بين الجنسيات المختلفة، حي وجود عالقة طردية بين كل من الدخل الشهري والخبـرة تية والجنسيات العربية، وبينالسعود ـ توالوالء التنظيمي، وبين موجود عالقة عكسية بين المستوى التعليمي والوالء التنظيمـي، ول وجود عالقة عكسية بين الرغبة في تتظهر وجود عالقة بين العمر والوالء التنظيمي، وأوضح بينت عدم وجود عالقة عكسية بين الرغبة في ترك المهنة الء التنظيمي، وأخيراًترك العمل والو .والوالء التنظيمي هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مستوى االنتماء المهني والرضا ):2004(دراسة سالمة هدفت إلـى االوظيفي والعالقة بينهما لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية، كم الجنس، المؤهل العلمي، الرتبة العلمية، الخبرة اإلدارية، المركـز (كل من متغيرات حديد دور ت على مستوى االنتماء المهني والرضا الوظيفي لدى أعضاء الهيئة التدريسية ) الوظيفي، والجامعة تكّون مجتمع الدراسة من جميع أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعـات .في الجامعات الفلسطينية .عضو هيئة تدريس) 1046(والبالغ عددهم 2003-2002ينية في العام الدراسي الفلسط من أعضاء هيئة التدريس أخذت بالطريقة الطبقية العشوائية ) 302(تكونت عينة الدراسة من .من مجتمع الدراسة% 30وبنسبة 52 :وكانت من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي ردية موجبة دالة إحصائياً بين الرضا الوظيفي واالنتماء المهني لدى وجود عالقة ارتباطية ط .1 .أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية .وجود انتماء مهني كبير لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية .2 مهني لـدى أظهرت النتائج أن متغير الجنس ال يؤثر على درجة الرضا الوظيفي واالنتماء ال .3 أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية، بينما كان للمتغيرات األخرى أثر على درجـة .االنتماء المهني والرضا الوظيفي 53 :الدراسات األجنبية التي تتعلق بالوالء التنظيمي ثالثة مفاهيم في االلتـزام "بعنوان ):Mayer and Allen, 1991( ماير وألندراسة حيث أجريت هذه الدراسة في جامعة وسترتون في الواليات المتحدة لبحث تطـور " ساتيالمؤس وبينت . من العاملين، وتم استخدام مقياس الوالء التنظيمي) 192(الوالء العاطفي والمستمر لدى الخصـائص (النتائج أن الوالء العاطفي يتأثر بثالثة أنواع رئيسة لمتغيرات ما قبل العمل وهـي كما أظهرت النتائج أنه يمكن ).، خاصيات خيار العمل، والتطلعات المستقبلية من العملالشخصية للمؤسسة أن تزيد من الوالء العاطفي من خالل ما تقدمه للفرد،حيث يعمـل الـوالء العـاطفي وبينت النتائج أيضاً أن خيارات العمل قـد تـؤثر . والمستمر على زيادة بقاء الفرد في المؤسسة الوالء المستمر يتأثر بأي شيء قد يجعـل نلفرد في المؤسسة خالل السنة األول، وأعلى بقاء ا من ناحية أخرى أظهرت النتائج أن الخبرة تؤثر في بقاء الفرد .ترك العامل للمؤسسة أمراً صعباً في المؤسسة وتزيد من والئه له، وأن الوالء لدى الشخص يتأثر بخبراته قبل وبعـد االلتحـاق .زيادة االستثمارات وقلة البدائل تزيد من الوالء المستمر نوأبالمؤسسة، العوامـل "بعنـوان ):Raju and Srivastava, 1994(دراسة راجو وستريفاستافا ، هدفت إلى دراسة العوامل التي تؤثر في درجة "التي تؤثر في درجة الوالء التنظيمي للمدرسين سة مقاييس الدافعية الداخلية والرضا عـن العمـل واستخدم في الدرا. الوالء التنظيمي للمدرسين مدرسـاً تـم انتقـاؤهم ) 454(وتكونت عينة الدراسة مـن . وانسجام األهداف والوالء العاطفي ووجدت الدراسـة أن أفضـل . مدرسة ثانوية من مدارس مدينة دلهي في الهند 28عشوائياً من نة التـدريس، الـدعم االجتمـاعي، المؤشرات على الوالء التنظيمي هي إدراك المدرسين لمكا .توقعات الطالب و أولياء األمور، ودعم المديرين والزمالء توقعات الوالء التنظيمي الفعـال لـدى "بعنوان :) ,1998Hawkins(زدراسة هاو كن إلى معرفة تأثير متغيرات العمر والنوع والتثبيت فـي الخدمـة ت، هدف"مديري المدارس العليا الشعور باإلنصاف والشعور باالستقاللية على درجة الـوالء التنظيمـي لـدى والعم التنظيمي و وقد .مديراً) 396(تم توزيع استبيان على عينة من . مديري المدارس العليا في الواليات المتحدة 54 بينت نتائج الدراسة ارتباطاً بين الوالء التنظيمي ودرجة الشعور باإلنصاف والتثبيت في الخدمة .يمي والعمروالدعم التنظ حيث تقصت هذه الدراسة العالقة ): (John and Taylor, 1999جون وتايلردراسة الوالء التنظيمـي للمدرسـين فـي مـدارس نبين النمط القيادي للمدير والمناخ المدرسي، وبي معلماً متفرغـاً مـن عشـرين ) 227(وتكونت عينة الدراسة من . االدفنست الثانوية في الفلبين واحدة للوالء التنظيمي، وثانيـة للـنمط القيـادي : تخدم في الدراسة ثالث استباناتواس.مدرسة وقد أظهرت نتائج الدراسة ترابطاً وثيقاً بين النمط القيادي للمدير .للمدير، وثالثة للمناخ المدرسي كما وجد أن الحالة الزوجية للمشـاركين أكثـر المتغيـرات .والمناخ المدرسي والوالء التنظيمي فقد أظهرت الدراسة فروقاً دالة بين المتزوجين وغيـر المتـزوجين . يراً في المناخ التنظيميتأث .لصالح المتزوجين االنحطاط فـي "بعنوان ):Joffers and Haughey, 2001( جوفرز و هوفيدراسة مدرساً بهدف تقصي العوامـل 14حيث تم استخدام المقابلة مع " التزام معلمي المرحلة اإلعدادية الشخصية واالجتماعية والتنظيمية التي قد تؤثر على تدني معدل والء مدرسي المرحلة االبتدائية وقد أظهرت النتائج أن تدني معدل الوالء يرتبط بالشعور بعـدم النجـاح وبتـدني .في استراليا ا كما بينت الدراسة أن هذه المشاعر ليست واحدة بين المعلمين وأن حـدته .الشعور بفعالية الذات ـ نتعتمد على درجة إدراكهم لها، م لناحية ثانية ال تسير تلك المشاعر بشكل خطي منتظمـة، ب تشهد فترات صعود وهبوط، كما بينت الدراسة أن والء المدرسين كان نحو الطالب والتـدريس أما العوامل التـي تـؤثر علـى .أوالً ثم الزمالء وأولياء األمور والمديرين وأخيراً نحو المدرسة والء حسبما كشفت عنه الدراسة فهي سنوات الخبرة، وعدد الطالب في الفصـول، واخـتالف ال .طرق التعلم لدى الطالب، ومستوى التدريب، والعبء التعليمي ماضي الـوالء " بعنوان ):Somech and Bogler, 2002(دراسة سوميتش وبوجلر وهـدفت . جامعة حيفا في إسـرائيل وأجريت هذه الدراسة في " المهني والتنظيمي للمعلم ومكانته فـي هذه الدراسة إلى فحص العالقات المميزة بين الوالء المهني والتنظيمي للمعلم ومشـاركته 55 معلماً ) 983(البيانات باستخدام استبانة من تاتخاذ القرار، أي السلوك الحضاري المنظم، وجمع ت االسـتبانة إلـى المجـاالت مدرسة ثانوية في إسرائيل، وقسم) 27(مدرسة إعدادية و 25من اإلداري، والفني، واالتجاه نحو التالميذ، واالتجاه نحو العمل كفريـق، واالتجـاه نحـو : (اآلتية ).المنظمة :وأظهرت نتائج الدراسة مايلي .الوالء المهني والتنظيمي ارتبط ايجابياً بالمجال اإلداري .1 .ارتبط الوالء المهني ايجابياً فقط بالمجال الفني .2 .رتبط الوالء المهني ايجابياً بالسلوك الحضاري المنظم في التعامل مع التالميذا .3 ارتبط الوالء التنظيمي ايجابياً بالسلوك الحضاري المنظم في التعامل مع التالميذ، والتعامـل .4 .مع الفريق ومع المنظمة ):Bayazit, Hammer, and Wazeter, 2004( بيازيت وهامر وويزتـر دراسة حيث هدفت هذه الدراسة إلى التعرف " دراسات في التحديات المنهجية في التزام النقابات"بعنوان إن المشـاكل . من خالل دراسة حول الوالء في االتحاد) أساليب التحديات(على وسائل التحديات ) 4641(المنهجية في دراسات الوالء للمنظمات شخصت وعرفت عن طريق بيانات جمعت من اتحاداً محلياً للمعلمين في بنسلفانيا في الواليات المتحدة ) 297(ممثل اتحاد في ) 479(عضواً و فقرة، وكانت من نتائج الدراسة وجود عامل ) 20(وباستخدام مقياس للوالء مكون من .األمريكية للتحليل، وعامل الفقرات السلبية، ووجود ثالثة عوامـل ) األحادي(أسلوبي في المستوى الفردي .االنتماء لالتحاد، والمسؤولية نحو االتحاد، واالستعداد للعمل من أجل االتحاد: فرعية وهي النتائج أن الوالء كان أكثر لألعضاء المصنفين، توباستخدام اختبار قياس التباين، أظهر وكذلك وجود فروق في الـوالء بـين األعضـاء ).دون الممثلين(والذين يحتلون مكانة مرموقة وجد الباحثون أن الفرضيات كووجود فروق بين الذكور واإلناث، وكذل.الجددالقدامى واألعضاء اإلحصائية لم ترفض عندما حللت درجات الوالء كأفراد دون االهتمام بطبيعة البيانات التراكمية .للمجموعات، بمعنى أن الوالء كمجموعة أعطى نتائج أفضل من الوالء كأفراد 56 :السابقةلدراسات على االتعقيب ن جميع ما جاء في الدراسات السابقة العربية منها واألجنبية يؤكد على أهمية موضوع إ من حيث مفهومها ومضمونها ومدى توافرها واآلثار المترتبة عليها بصـفتها الحرية األكاديمية حقاً ألعضاء هيئة التدريس، وكذلك أهميتها ومبادئها وأبعادها، وممارسة هذه الحرية للمعلمـين ل العالقات االجتماعية والمهنية والتفاعالت األكاديمية وبالتالي فإنها تؤدي إلى تحقيـق من خال ).2001(، وقمبر)1998(، والجاير)1983(األهداف المنشودة مثل دراسة السكران وجاء البعض اآلخر من الدراسات ليؤكد توافر الحرية األكاديمية داخل مؤسسات التعليم في رفع الروح المعنوية والرغبات لـديهم، موالتعبير والمساواة، ويسه العالي ليتيح حرية الرأي ينمي عنصر المبادرة والخلق واإلبداع واالبتكار لدى المعلمين األمر الذي يؤدي إلـى يوبالتال ، )2000(رفع مستوى وفعالية الجامعة ودورها الفعال فـي المجتمـع مثـل دراسـة الزيـدي ).1986(سمن، كليك)2004(، براون)1994(طناش كما أكدت بعض الدراسات على أهمية الحرية األكاديمية في البحث العلمي مثل دراسـة ).1997(، وكيث)2001(، وقمبر)1993(، ورضا وطه)2000(الزيدي كما تبين من خالل عرض الدراسات السابقة أن هناك دراسات قد اتفقت على ضـرورة كاديمية في التعبير عن الرأي والتقصي والنشـر ممارسة الحرية األكاديمية من خالل الحرية األ ، )2002(، ريـتش )1997(، كيث)2000(، الزيدي)1983(، السكران)1998(مثل دراسة الجاير ).2004(و براون لذا فان الدراسة جاءت تشكل إطاراً مرجعياً يتكامل مع نتائج الدراسات السابقة األخـرى ية األكاديمية في مجال البحث العلمي واتخاذ القـرار، العربية منها واألجنبية، وتؤكد أهمية الحر .والتعبير عن الرأي وأساليب التدريس ألعضاء هيئة التدريس واختلفت الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة بأنها الدراسة األولى حسب علم الباحثـة لهيئة التدريسـية فـي التي تناولت العالقة بين الحرية األكاديمية والوالء التنظيمي لدى أعضاء ا 57 الجامعات الفلسطينية، وذلك من خالل بعض المتغيرات التي تؤثر في ممارسة الحرية األكاديمية وتميـزت . مثل البحث العلمي، واتخاذ القرار، والتعبير عن الرأي، والتدريس ومجال الدراسـة اديمية والوالء التنظيمي هذه الدراسة عن الدراسات السابقة كونها تناولت العالقة بين الحرية األك للوقوف على جوانب تطبيق هذه الحرية ومعرفة مدى والء أعضاء الهيئـات التدريسـية فـي الجامعات الفلسطينية من أجل توجيه السياسة التربوية واألكاديمية داخل الجامعات نحـو الـنهج .األكاديمي الديمقراطي :هاكما تميزت هذه الدراسة عن الدراسات السابقة في أن .تناولت فئة مهمة في المجتمع وهي فئة المعلمين في الجامعات الفلسطينية .1 انفردت هذه الدراسة عن الدراسات األخرى ببحثها في العالقة بين الحرية األكاديمية والوالء .2 التنظيمي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية ألهميتها وارتباطها بفعالية وتقدم .المعلم بحثت في درجة الحرية األكاديمية المتوفرة ألع