٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث الحرب في " :قـراءة في أعمال الروائي المصـرّي يوسف القعيـد - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا " المصرّي الفصيح ىشكاو"وثالثيـة " يحـدث في مصر اآلن"و" بّر مصر Metafiction as Experimental Narrative A Study in the Works of the Egyptian Novelist "Yousif Al Qaied": "Alharb Fi Bar Misr”, "Yahduth Fi Misr Alaan", and the Tri-Series "Shakawa Almasri Alfaseeh” سميـة الشوابكـة Sumaya al-Shawabkieh ، األردنالجامعـة األردنيـّة ،مرآـز اللغـات ،شعبـة اللغـة العربيـّة sumayash@ju.edu.jo :بريـد الكتـرونـي )٢/١٢/٢٠١٢: (، تاريخ القبول)٢/٨/٢٠١٢: (تاريخ التسليم ملّخـص ا ة موضوعًا له ي تتخذ الكتاب ة الت اقص الروائّي ه : تتناول هذه الدراسة ظاهرة الميت يعي ذات د وتحاول تأآ .قصّيًا بما يكسر اإليهام بالواقعّية، ويقّوض أساليب البناء التقليدّي شكًال ومضموناً ي رّي ّي المص ال الروائ الل أعم ن خ ّية م ة الميتاقص ية الرواي د "خصوص ف القعي ة" يوس : اآلتي ـة " يحـدث في مصر اآلن"و" الحرب في بّر مصر" ي "شكاوى المصرّي الفصيح "وثالثي الت وقد توصلت الدراسة .عوالمها الخاّصة من واقع الكتابة نفسها -بوعي متعمَّد غير بريء -تستولد ْو د ج ة بع ات القعيدّي ل نصوص الرواي ى توّس روي إل ي والم الم الروائ ر –س ع از الّتعبي -إْن ج ل ن مث ه م ّنص نفس ّكل ال اء تش ي أثن كيل، ف ل والّتش ذرع بالّتخيي ّدة تت ة ع ات تجريبّي رد :تقني الس ص، ّنص والق ين ال زاع ب ي الّن ف ف ف المؤلَّ ة المؤلِّ ف لعب دد األصوات، وتوظي ونّي المتع البوليف تد د، واس تباق النق كيله، واس ّنص وتش اء ال ي انبن ارآًا ف ًا مش ًا منتج ه بوصفه قارئ عاء المسرود ل ّنص ل بوصف ال الم الّتخيي وتشظي المحكيات، وتقطيع السرد، ومّد خطوط الّتالقح بين الواقع وع .وطابعه السردّي المميز، عالمًا ورقيًا افتراضيًا مستقًال، موازيًا للواقع، له صوته الخاص القص، الميتاقص، الّتجريب، القعيد، الحرب في بّر مصر، يحدث في مصر : الكلمات الّدالة .اآلن، شكاوى المصري الفصيح "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٤٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث Abstract This study discusses the metafiction phenomenon which considers writing as its major issue: defining it self through story telling in a way that breaks illusion through reality and weaken the methods of traditional costructions in both pattern and content. The study reassures the uniqueness of the metafictional novel through the following works of the Egyptian novelist "yousif al qaied" "Alharb Fi Bar Misr”, "Yahduth Fi Misr Alaan", and the tri-series "Shakawa Almasri Alfaseeh”. These works evoke, with intended self-consciousness, their own worlds through the act of factual writing it self. After indulging the auther's and the text world, the study concluded that the plots of the Qaidi novels depend mainly on various experimental techniques that rely on imagination and formation during the shaping of the text it self, such as the varied-sounds Polivoni narration. In addition to that, they employ the game of the narrated-narrator in the argument between the text and the fiction, and they recall the reader as a productive element in the text creation, as a pre-critical element and as a plot scanner who finds similarities between reality and imagination. The text is regarded as an imagenary, independent world that goes side by side with the real world and has its own voice and its own unique presentation style. Key words: fiction, metafiction, experimental, A-l qaied, "Alharb Fi Bar Misr”, "Yahduth Fi Misr Alaan", and the tri-series "Shakawa Almasri Alfaseeh”. بوصفـه تقنيـًة تجريبّيـًة )١(الميتاقـص :تمهـيد ع، جريب استراتيجية فنية تسعى إلى خرق المألوف، واالنزياح عنه بكسر أفق التّ يمثل الّت وق ة وتشكيالً داع رؤي ى اإلب ادة النظر إل ، ورفض النمذجة والتنميط، واالنفالت من أسر التقليد، وإع .تجاوز والتجديدإلى منجز روائي مغاير قوامه ال وصوًال ؛ الميتاحكي، ووالميتا روائي، الميتا سرد: رف باسميتعالق هذا المصطلح ومصطلحات نقدية أخرى فُيع )١( ، العوالم خريس، أحمد: الختالف النقاد في تناوله وتلقيه، واضطراب ترجماتهم وعدم استقرارها، انظر .٢٧- ٢١، ص ٢٠٠١، دار الفارابي، بيروت، دار أزمنة للنشر، عّمان، ١، طالميتاقصية في الرواية العربية ٦٤١ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ داع " التجريب هو نا ال نجانب الصواب إذا ذهبنا إلى أّنولعّل رين اإلب ة "و )١("ق در الرواي ق ال على مستوى التقنية فقط، ولكن على مستوى المضمون أيضا، ومن الصعب فصل العنصرين .)٢("ولو حدث ذلك لفقدت الرواية الكثيرمن اعتبارها، الواحد عن اآلخر ا والميتاقص د السرد فيه ل والتجريب والتشكيل حين يرت ذرع بالتخيي تقنية نصية سردية تت ا هو إالّ ة على ذاته، ويحيل عليه بوصفه موضوعًا من موضوعاته، فم ة الروائي نمط من الكتاب ادة قصية، يغلّ يعي ذاته قصيًا" دم م ا سارده؛ ليق وم به ة يق ا ، وتقوم رآائزه على انعكاسات ذاتي فه ك اشتغال نقدي يفتضح اإليهام أو اإلقناع آما نلمسهما في الرواية الواقعية عامة، وهو يعبر في ذل .)٣("عن حالة اإلنهاك النوعي التي حلت بالرواية، السيما ُبعيد خمسينات القرن العشرين نّ ص عن مساره، ويجسد الميتاقص بذلك موقف الروائي من الرواية والمروي، فينحرف ال ار قصّي منخرطًا ي مس ة ف ًا أدوات الكتاب د، معري ق والنق ر والتعلي ين التنظي أرجح ب ف يت ،مختل دًا ة التشكيلية، مؤآ ه الجمالي ه وأدوات ه باختيارات ًا عن وعي د، معلن داع والنق ه من اإلب فًا موقف آاش ى اه إل ه واالنتب ارئ للتنب تفزًا الق اء النص نفسه، مس ي آخر في أثن حرصه على تشكيل أفق تخيل .ي إعادة إنتاج النصأهمية دوره ف رأ نفسه وتشّي ا بنفسها، وتفكر د الرواية على هذا عوالمها القصية من تفاصيل المروي، فتق تح "، وفي ذاتها بذاتها ي تفت ة الت تسائل عناصرها البنائية والسردية من خالل السؤال حول البداي ا، وزمن المحكي، ومن خ تم به ي تخت ة الت ة، والنهاي ارئ بها األحداث الروائي الل استحضار الق د ، ص أنه يتلقى الروايةر الّنالضمني الذي يتصّو وآيف يتلقاها، وأيضا من خالل استحضار الناق .)٤("وجهازه المفهومي الجاهز في قرأته للنص، وعالقة الواقعي بالمتخيل كاليات س إش ة، وعك ام بالواقعي دأ اإليه يم مب ى تحط ذاتها إل ة ل ة الواعي ذه الكتاب عى ه وتس ي تلق ال ى عمليت ارئ إل ه الق ع، وتوجي ز والواق ين المنج زه، وب ب ومنج ين الكات ة ب نص عالق ـي ال ل و ي متخي ل هو عمل فن ع، ب ل الواق رأه ال يمث تأويل دالالته، وهي تؤآد مرارًا وتكرارًا أّن ما يق دة احسب؛ فالرو ة الجدي داول "ي ا هو مت رفض لكل م ف، وال ى االحتجاج العني ة عل ة دال ة فني بني اين و ا، وتب دد ألوانه ا، وتع وع نماذجه د تن ع تأآي الم م ة للع ة اليقيني يد لرؤي ي تجس ألوف، وه م .)٥("أطيافها، واختالف مناهجها في التصوير ، أعمال ١،ج ١، ط"التجريب في اإلبداع الروائي" بحث: ة العربية وممكنات السرد، الروايفضل، صالح )١( منشورات سلسلة عالم ، ٢٠٠٤ديسمبر ١٣-١١الندوة الرئيسة لمهرجان القرين الثقافي الحادي عشر .١٠٣، ص ٢٠٠٨المعرفة، الكويت، ، منشورات ١، ط"ن الرواية العربيةقراءة في نماذج م"، التقاليد الروائية والرؤية الخاصة يونس، مهند )٢( .١٢١، ص ٢٠٠٧دار البيروني، عّمان، .١٣، مرجع سابق، ص ، العوالم الميتاقصية في الرواية العربيةخريس، أحمد )٣( ، المجلس ٥، س ٤٩، مجلة الوحدة، ع ، مفهوم الروائية داخل النص الروائي العربيالتازي، محمد عز الدين )٤( .٩٦، ص ١٩٨٨، الرباط، بيةالقومي للثقافة العر ، المجلس الوطني ٣٥٥، سلسلة عالم المعرفة، ع ، أنماط الرواية العربية الجديدةالماضي، شكري عزيز )٥( .١٦، ص ٢٠٠٨، الكويت، للثقافة والفنون واآلداب "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٤٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث د ا بتولي مح له ذي يس نص ال ل ال دي الخاص داخ ا النق ية بموقعه ة النص ذه الكتاب ز ه وتتمي ة األنس رى متباين ة آب ات المحكيات الصغرى على مستويات حكائي ى أحداث : اق والبني ل عل تحي ذاتي ذات إيحاء مرجعي سياسّي واجتماعّي، وفكرّي ونفسّي معيش، تتم من خالل وعي الكاتب ال م "فـ بمكتوبه، وآليات تشكله أوتشكيله ؛ داع، أي أن الروائي ل ارس الحكي آإب عبر هذا الوعي ُيم ه أيضًا ومن خال اء، ولكّن ة البن تج قصة محكم ذي ين ك ال َق ذل ًايب تج وعي ا ين ه إياه ديًا ل إنتاج نق .)١("يمارسه عليها أو على الحكي بصفة عامة ة وتعّد د الحداث ا بع ة م رز مالمح رواي ذي جاء ردّ "الكتابة الميتاقصية من أب ى ال ة فعل عل واقعي ي ال وعي الروائ ة ال ا ، أحادي ة طاقاته تنزاف الحداث د )٢("واس ا ورص ي بتعريفه د ُعن ، وق ان ا، وتبي دة ومنظري آلياته ة الجدي اب الرواي ل من ُآت ر قلي ا النص السردي غي ات اختراقه آيفي ة حول " ويليام غاس"الروائي الناقد :الحداثة وما بعدها من مثل ة األهمي ئلة في غاي الذي أثار أس اقص بوصفه اه "العالقة الجدلية بين المروي والواقع عندما عّرف الميت ذي يجذب االنتب القص ال ا "صفة ضيفًةُم" غاس"التي رأت ما رآه " باترشيا وو"، و)٣("إلى نفسه ة ذاته ة الواعي )٤("الكتاب وانين القص أو "الذي وجد في الكتابة الميتاقصية ما " روبرت شولز"إلى تعريف سابقها، و يفند ق ة بوصفها " إنغرآريستنسن"، و)٥("يتعالى عليها ارئ في الكتاب ى دور السارد والق الذي رآز عل ـ " ليندا هتشيون"، و)٦("العمل األساسموضوع " اقص ب ي تسمي الميت قص القص، السرد "الت ويتين الذي يحوي في ذاته تعليقًا النرجسي/النارسيسي ى اله على هويته السردية أو اللسانية أو عل .وغيرهم )٧("معًا اقص ة الميت ة ممارس ة العربي ت الرواي د حاول ه المخ ،وق تثمار إمكانات تواس ة، واالش غال تلف ا ي مرويه ا ف ي عليه ق شكل روائ ى خل عيًا إل ة س ين األصالة والحداث ا ب ي تطبيقه ة ف ، والمراوح أقرب إلى آونها مادة "مغاير الرؤية والترآيب، وإْن بدت في أداء غير قليل من الروايات العربية يع، دار رؤية للنشر والتوز، ١، ط"الوجود والموجود" ، قضايا الرواية العربية الجديدةيقطين، سعيد )١( .١٧٤، ص ٢٠١٠القاهرة، .١٤، مرجع سابق، ص ، العوالم الميتاقصية في الرواية العربيةخريس، أحمد )٢( (3) Gass , William ,Fiction and Figures of Life, Knopf, New York ,1970,p.25. (4) Waugh, Patricia, Metafiction, The Theory and Practice of Self-Conscious Fiction, Methuen, London-New York, 1984, p.2. (5) Scholes, Robert, Fabulation and Metaficition, University of IIIinois Press, Urbana-Chicago- London, 1979, p.114. (6) Christensen, Inger, The Meaning of Metafiction "A critical study of selected Novels by Sterne, Nabokov, Barth and Beckett ,Universitetsfort Oslo, 1981,p.9,p.13. (7) Hutcheon, Linda, Narcisstic Narrative"The Metafictional Paradox, Methuen, London-New York, 1980, p.1. ٦٤٣ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ داعي س ا مع ردية محدودة األفق اإلب ى آونه ا إل ا منه ذاؤها أو استنساخها أحيان تم احت اً ، ي طى تقني .)١("يتيح أفقًا إبداعيًا خصيبًا غير محدود اإلمكانات روائيًا ة وم الكتاب فقد تفاوت ُآتاب الميتاقص العرب في تشكيل نصوصهم، واختراق مسرودهم بهم ات ،والقراءة ى فضح مكون ع، واالشتغال عل ل عن الواق والنقد والتعليق، والنقل والتعبير بالمتخي ة اإل اك الخطاب، وآشف لعب داع؛ فهن ال ال الحصر -ب ى سبيل المث اّص مع نصوصه -عل ْن تن َم ه السابقة في ال ر عن موقف النص من ذات ـ تعبي ة آ ة التقليدي ْن الكتاب زاوي "، وِم في " فاضل الع ر" ي األول ١٩٨٠" الديناصور األخي ا نصه الروائ خ فيه ي ينس زاوي "الت ات فاضل الع مخلوق ة ه من ١٩٦٩ "الجميل د آتابت دة أم ؛ ليعي ة جدي د وفق شروط إبداعي راءة جدي تراتيجية الق ا اس لته را " ، وهناك َمْن قارب مفهوم الميتاقص دون التصريح بالمصطلح آـ الالحقة راهيم جب را إب "جب ديالً ١٩٨٢" عالم بال خرائط"في " عبد الرحمن منيف"و ة ب ة ، وهناك َمْن طرح الكتاب عن الكتاب ـ شكًا وب آ ة المكت ي واقعي د "ف دينيأحم ي " الم ي"ف ْن ١٩٨٢" وردة للوقت المغرب اك َم ، وهن الرجل "و ١٩٩٣" النجوم تحاآي القمر"في " حنا مينا"جعل هذه التقنية محور السرد وأساسه آـ رواة ١٩٩٨" الذي يكره نفسه دد أصوات ال يح تع ًا يت ًا بنائي ة منهج د البوليفوني ْن اعتم اك َم ، وهن ـ ات النظر آ اض"ووجه ليمان في ي" س دوين غ١٩٩٤"أصوات" ف ى ت د إل ْن عم اك َم ر ، وهن ي وهناك الكثير ... ، و١٩٩٣"مملكة الغرباء"في " الياس خوري" حكاية للحدث الحكائي الواحد آـ ن النص ترعي النظرِم ي تس تغاًال وص الميتاقصية الت ا اش ن أآثره ّل ِم ل، ولع تدعي التحلي ، وتس .الروائية" يوسف القعيد" والميتاقص أعمال الروائي المصرّي بآليات القّص دمشق، ، تاب العربمنشورات اتحاد الُك، ١، ط"قراءة خالفية"، في مشكالت السرد الروائي نعيسة، جهاد )١( .١٠٢، ص ٢٠٠١ "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٤٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث جدل الرؤية والتشكيل عند القعيد مدخًال ه الخاصة مستخدما شّق )١(استطاع القعيد طريقه، ورسم عالمه الروائي، والتعبير عن رؤيت ه ذلك هو وأقران ًا ب اج الروائي )٢(التقنيات التجريبية الجديدة تارآ الم النت بصمات واضحة في ع زًا زال حي ا ي ل، وم ذي احت رًا ال د تمّث آبي ة؛ فق ة العربي ى خارطة الرواي ا عل ر لم از الكبي ل اإلنج يد " الرواية الستينية"ُعرف بـ ع، وتصويرها وتجس ة متناقضات الواق في مصر بقدرتها على رؤي ى ك إل ة في ذل ادة "قضاياها، ومحاولة رصدها بطريقة فنية تنزع إلى الجدة والتحديث متجه اإلف د األوربي ة التجدي ن نزع داع م ريالية وإب امو، والس ارتر وآ ة س ا، ووجودي ويس وآافك دى ج ة ل .)٣( "فوآنر وهمنجواي، وإلى الرواية الجديدة الفرنسية، ومسرح العبث الالمعقول إحدى (محافظة البحيرة / ، مرآز إيتاي البارود "الضهرّية"في قرية ولد، قاص وآاتب روائي: يوسف القعّيد )١( ، وتلّقى ّتاب القرية، تعلم بدءًا تعليمًا دينيًا في ُآ١٩٤٤نيسان / إبريل ٢في ) مصر/محافظات الوجه البحري " الضاري سمك"، وأآمل تعليمه في مدرسة "عسران عبد الكريم االبتدائية"رسة علومه االبتدائية في مد ، ١٩٦٢أيلول سنة / في سبتمبر وتخّرج ، اإلعدادية، ثم التحق بمعهد المعلمين بدمنهور نزوال عند رغبة والده المجّمعة في ، ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسة الوحدة"الرزيمات االبتدائية المشترآة"وُعّين مدرسًا في مدرسة آانون / قريته الضهرّية، ومكث فيها حتى استدعي للخدمة العسكرّية وجّند في القوات المسلحة في ديسمبر ، وحرب االستنزاف، ١٩٦٧حزيران /، واشترك في حرب يونيو١٩٧٤نيسان / ، وحتى إبريل ١٩٦٥ول األ ، ١٩٦٩سنة " الحداد"ية روايتي ، وأصدر في أثناء خدمته العسكر١٩٧٣رين األول تشـ/ وحـرب أآتوبر األسبوعية " المصّور"شغلته الكتابة والصحافة فعمل محّررًا أدبّيًا في مجلة ".أخبار عزبة المنيسي"ورواية . "الهالل"محّررًا لباب المتابعات األدبّية في مجلة -إلى اآلن –ويعمل ، بعد تسريحه من الخدمة العسكرية مجاًال للعديد من الدراسات في الجامعات المصرّية، والروسّية ، ئّية منها والقصصّيةآانت أعماله األدبّية الروا ، الروسّية واإلنجليزّية والفرنسّية والهولندّية واأللمانّية: وترجمت أعماله إلى لغات آثيرة منها، واإلسبانّية ادة سينمائّية خصبة ألآثر من فيلم القى وشّكلت أعماله القصصّية والروائّية م. واألوآرانّية واليابانّية والصينّية له أآثر من عشرين عمًال . بعضها رواجًا جماهيريًا آاسحًا رغم ما فرض عليها من رقابة ومصادرة ومنع البيات الشتوي ، ١٩٧٤أيام الجفاف ، ١٩٧١أخبار عزبة المنيسي ، ١٩٦٩الحداد : روائيًا لعّل من أبرزها ، ثالثية ١٩٧٨، الحرب في بر مصر ١٩٧٧يحدث في مصر اآلن ، ١٩٧٥في األسبوع سبعة أيام ، ١٩٧٤ ، الجزء الثالث ١٩٨٣المـــزاد : الجزء الثاني، ١٩٨١نوم األغنياء : الجزء األول: شكاوى المصري الفصيح من يخاف آامب ، ١٩٨٩، وجع البعاد ١٩٨٨، القلوب البيضاء ١٩٨٧بلد المحبوب ، ١٩٨٥أرق الفقراء – ، أربع ١٩٩٧أطالل النهار ، ١٩٩٤" بالعامّية المصرّية " لبن العصفور ، ١٩٩٤الجميل خد، ١٩٩٣ديفيد م، ناهيك عن مجموعاته القصصية ٢٠٠٥، قسمة الغرماء٢٠٠٤م، قطار الصعيد ١٩٩٩وعشرون ساعة فقط رحالتي"الكتاب األحمر : الكثيرة التي صدرت في مجلدين وأآثر والكتابات األخرى آكتب أدب الرحالت . "أصوات الصمت": واألحاديث األدبّية. "من أوراق النيل": ، واليوميات"في خريف الحلم السوفيتي ، ، الشرآة المتحدة للتوزيع٢ج، ١ط، أعالم األدب العربي المعاصر، آامبل.روبرت ب. اليسوعي:انظر ، سط الدلتاببلوجرافيا الرواية في إقليم غرب وو، ، ويوسف، شوقي بدر١١٠١- ١٠٩٩، ص١٩٩٦بيروت، .٤٧٥، ص١٩٩٤، القاهرة، الهيئة العامة لقصور الثقافة، ١ط صنع اهللا إبراهيم، وجمال الغيطاني، وبهاء طاهر، وإبراهيم أصالن، وخيري شلبي، ومحمد أبو : من مثل )٢( .النجا، ومحمد مستجاب، وادوارد الخراط، وعبد الحكيم قاسم وآخرون ، الهيئة المصرية ١٢، مج ٢، ج١، مجلة فصول، عالمصرية بعد الستيناتالرواية آيربيتشنكو، فاليريا، )٣( :وانظر .١٦١- ١٦٠، ص١٩٩٣العامة للكتاب، القاهرة، Hafez , Sabry, The Egyptian Novel In The Sixties ,Journal of Arabic Literature, Vol. VII , Leiden , E.J. Brill , 1976. PP.68 – 84. ٦٤٥ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ع وال شك أّن ين الواق ا وب ة ومنتجه ى حسّ "العالقة بين الرواي أنّ تنطوي عل وي ب ع ق الواق ى ليس بسيطًا يمكن رده إلى قوالب جاهزة سابقة ا تنطوي عل على إنتاجه من خالل األدب، وإّنم .)١("وإرهاف الكاتب ألدواته وصقلها من ناحية أخرى، جدلية نجمت عن واقع معقد من ناحية ة ، د رؤية الكاتب موضوَع آتابته والزاوية التي يتناوله منهاوتحّد أثير الرؤي وقد ال يقتصر ت د ط ، عند هذا الحد فحسب ى تحدي ي تُ بل قد تتجاوزه إل ة الصور الت وب، بيع ذا المكت ات ه ّون لبن ك ا مع ان به ي يتعامل الفن ة الت ه، فالرؤي اء روايت ة بن وهي تنثال على مخيلة الكاتب وهو في مرحل ي اره للموضوع واألسلوب واألداة الت ؤثر في اختي ع، وت ذلك الواق واقعه هي التي تحكم عالقته ب ره؛ و عبير عّمتمكنه من الّت ا "ا انتظم فك ا آلم ة آ ان عميق ة الفن ًا آانت رؤي ه خصبًا ومرآب ن عالم )٢(".ومتشابكًا ا إّال أّن عوامل عّد ا منه ان ": ة تتحكم في رؤية األديب ومنظوره ة الفن ى طبيع ا يرجع إل ، م يم لتجربته االجتماعّية والسياسّية ومنها ما يكون نتاجًا ه من ق أّن إلي ا اطم ى م ا يرجع إل ، ومنها م ه ي أعماق ه ترّسخت ف و وعي اة ونم ه بالحي ًا الّتساع خبرت ة األديب تتطور تبع ذا فرؤي ى ه ، وعل )٣(".بواقعه د هو أّن الكاتب الجي ًا ب ويحرص القعيد على تقديم صياغة فنية جديدة للواقع وقضاياه، مؤمن ا عاشه ة م ى طبيع الذي يستطيع أن يجعل من مكتوبه وسيلة للتغيير والتحديث، ولعّل مرّد ذلك إل بعينيات المصرية وعاص تينيات والس ي الس والت )٤(ره ف م النهضوي الناصري، وتح ان الحل إب ذا ١٩٥٢الثورة التموزية ، وتكّسر مجاديف توجهاتها، واالنفتاح الرأسمالي الساداتي الغربي؛ وله االجتماعي ذا وجه سياسي من الهّم الروائية والقصصية على اختالفها نوعًا:تطرح أعماله األدبية ين ّثيتم ة ب روق الطبقي دو، وتخفيف حدة الف ل في نبذ التبعية الرأسمالية، ورفض التحالف مع الع ة والسياسات االقتصادية، وأنساق رات البنائي ر التغي ًا عن أث ر فني أبناء المجتمع الواحد، والتعبي .القيم االجتماعية في الظروف المعيشية ، ص ١٩٩٣المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، بيروت، ، ١، طفي مصر ، الرواية الجديدةبدوي، محمد )١( ٢٤٢. ، ص ١٩٧١، ، الهيئة المصرية العامة للنشر والتأليف، القاهرة١، ط، الروائي واألرضبدر، عبد المحسن طه )٢( ٣٤. ، مكتبة اآلداب، ١ط، )١٩٧٥- ١٩٦٥(الرؤية السياسية في الرواية الواقعية في مصر ، حسين، حمدي )٣( .٣٨، ص١٩٩٤القاهرة، أنساق القيم االجتماعية ، أحمد، سمير نعيم: انظر التحوالت الستينية والسبعينيةلمزيد من االطالع على )٤( -١٢١، الكويت ص١٩٨٢، ٢ع، مجلة العلوم االجتماعية، مالمحها و ظروف تشكيلها و تغيرها في مصر غيرات البنائية في المجتمع المصري خالل حقبة السبعينات على أنساق أثر الت، ، وأحمد، سمير نعيم١٤١ ، و نور، أحمد، ١٣٠- ١١٣، ص١٩٨٢، ١مجلة العلوم االجتماعية ع، القيم االجتماعية و مستقبل التنمية .١٩٩٣ ، مصر العربية للنشر والتوزيع، القاهرة،١، طاالنفتاح وتغير القيم في مصر "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٤٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث أشكال الميتاقص عند القعيد روائيًا أّن التجريب ، متجاوزًا قيمه، يد المألوف مخلخًا أرآانهيغاير القع ة "مؤمنًا ب امن في دينامي آ اً ، )١("الخلق ذاتها، ومؤسس لقفزاتها ة وتشكيلها فني اء الرواي دة في بن ،وذلك برسم مسارات جدي رواة تنزع إلى تقّط ارة، ، ع السرد، وتعدد أصوات ال ة الحدث ت ى الحكاي وع وجهات النظر إل وتن ًا عن وتقاطع ارة أخرى؛ بحث داعًا ت المروي واشتباآه مع ذاته، والشك فيه قراءة وآتابة ونقدًا وإب ة ا يظهر في رواي ّر مصر "أفق إبداعي أآثر تأثيرًا وإيهامًا بالواقع يظهر أآثر م "الحرب في ب ة و "يحدث في مصر اآلن "ورواية ي سنقف "المصري الفصيح شكاوى "ثالثي ذه –الت في ه .فيها والميتاقصّي على أهم مالمح التجريب القصّي -الدراسة )٢("الحرب في بر مصر" ى فعل السرد، فيقف اوبون عل ذين يتن يربط الروائي بين العام والخاص لدى رواته الستة ال رواةُ مراقبًا دم ال ا، فيق :الشخصيات الروائية التي تروي الحدث، وتتحدث عن ذاتها ووجهة نظره بطريقة واعية لذاتها تضمن الحدَث) والخفير، والصديق، والضابط، والمحققالعمدة، والمتعهد، ( ى رواة إل تقّدم الحبكة الروائية، وتطورها دون تكرار ألحداثها أو مشاهدها، رغم إشارة بعض ال .مسرود غيرهم ة ه أن ، فالراوي في فصله ال يغفل عن حقيقة أّنه معطى تقني يؤدي دورًا في الحكاي وأّن علي ة القص نفسها، يروي ن يشارآونه عملي ة، ودور َم ا ينبغي؛ فكل راٍو يعي دوره في الرواي ها آم م من أعتقد أّن" :وما ُأعفي منه قائًال، يعي ما ُحكي من قبل فصله" المتعهد"فـ العمدة قد حكى لك ى المعاش التي إل ة أل ؛سأشكره ، قبل حكاية فصلي من التدريس وإح ذه المهم اني من ه ه أعف ّن ديم ": دوره بالقول فيقدم نفسه مدرآًا" مصري"والد " الخفير"أما ) ٣(... " بةالصع اج لتق ا أحت أن .)٤("دوري في الرواية قد حان أعتقد أّن، نفسي لكم ددين رواة المتع ا –وليس استخدام ال ى -هن دلل عل ة ت ة تجريبي ل تقني ة سطحّية، ب يلة أدبي وس ي د تشير ، وعي الروائي بطبيعة عمله الفن ى وق ذاتيات "إل ى الصراع في ، صراع ال م إل و من ث ص ، ، مرجع سابق"التجريب في اإلبداع الروائي" بحث: بية وممكنات السرد، الرواية العرفضل، صالح )١( ١٠٤. ومصر على أبواب ، ابن الخفيرالوحيد إلى الجندية بدًال من ابن العمدة" مصري"صفقة ذهاب الروايةتحكي )٢( الده في ، ومن ثم استشهاده ودفن جثته على أّنها جثة ابن العمدة، وصرف مستحقاته لو١٩٧٣حرب التحرير أوراق الحكومة وهو العمدة في مفارقة ساخرة تطرح سؤاًال خطيرًا عن الذين حاربوا وصنعوا النصر فمن الذي حارب؟ ومن الذي استشهد ؟ ومن الذي صنع النصر ؟ ومن الذي حصل على : والذين جنوا ثماره التكريم األدبي والمستحقات المالّية ؟ ،عامة للكتاب، القاهرة، الهيئة المصرية ال٥مج ، ١، األعمال الروائية، طمصر الحرب في بّرالقعيد، يوسف، )٣( .٢١٠، ص ١٩٩٥ .٢٣٠ص ، المصدر السابق، الرواية )٤( ٦٤٧ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د ي قضية )١(" البل ًا ف ه طرف ّل راٍو نفس ر آ ث يعتب دون ، "مصري"؛ حي وعي –فيعق ًا –ب ميثاق سرديًا مع القراء، على أساس أّن أدوارهم التي تشي بحقيقة أفعالهم، ومواقفهم من الحكاية الحدث ل آلّ "هي أدوار الفن؛ خيالية تتصل قب د شيء ب راء، والعق ة، والمخاطبون ق م رواة قصة فني فه .)٢("هو عقد قراءة فنية بينهم جميعًا ة في سرد ر من الذاتي ة الكثي ذه الرواي ونّي في ه القّص البوليف ونلمح في اشتغال الروائي ب دّ ى ح ه إل ا يروي ر م ه، فيتخي ي تقديم ا ينبغ ه، ال م د تقديم ا يري دم م ّل راٍو يق داث، فك أّن األح ه " يرالخف" ين ابن ه وب ا حدث بين دم أّي معلومات عم ن يق و ل ذر؛ فه ائالً " مصري "يطلب الع : ق ال ، ولكني لن أحكيه مهما تكن الظروف، أعرف أّن هذا هو أهم ما تطلبونه مني، أطلب عذرآم" م " مصري " مجرد الكالم صعب علّي، آيف أخون ، ال أستطيع، أقدر د تغضبون مني ، وأتكل ، ق م ، إني ضحكت عليكم: وتقولون، كفوتضربون آّفًا ب د الجزء المه وحكيت ما أود حكايته، وعن أي وسيلة " مصري" ما حدث بيني وبين ، هربت منكم وه ب يس سراً ، اعرف في ذلك الصباح ل .)٣("آانت ولكنكم لن تعرفوه مني عما يمارسه من لف ودروان في المتلقي معتذرًا/فيستبق رأي القارئ" مصري"أما صديق مؤآدًا ال دور غيره في القص ، قص؛ إذ يخشى منذ بداية دوره انصراف القّراء عن قراءة فصلهال ائال ارئ في التلقي أيضا ق ل دور الق ي " :وبراعتهم فيه حسب، ب اب القصة ليت ل ل آّت براعة آ ى جميعًا منذ عرف فن الرواية وحتى هذه اللحظة؛ لكي أوفق في القيام بتلك المهّمة الصعبة عل ن ة ، فسال ـة والغريب ة الحزين ذه القّص ي ه ي ف اص ب زء الخ رد الج د س ي ... أقص ذر ف ي الع ل دوران ف وال وض والل ا ، الغم ة وأّن م لي، خاص راءة فص ن ق رافكم ع ن انص خم م وفي ض خ دًا قصيراً ّدى مشهدًا واح ة فهو مشهد مقبض وحزين ، سأحكيه لن يتع ون فهل تُ ...وللحقيق قبل .)٤("على حكايتي؟ ة " قمحّقال"ويمقت ادة والتلخيص / وهو يستمع إلى أقوال شخوص الرواي الشهود فعل اإلع ول ال ق مل ارئ قل ها لق والتكرار؛ وعيًا بدوره وغيره في المروي، مؤآدًا بذلك رفض الرواية نفس دأتُ " :وقت لدية للقراءة في زمن اإلعالم السريع قائال ى ب م، استمعت إل إجراءات التحقيق معه الوه لن أل، أقوالهم م أنْ ، خص ما ق ذه سبق لك ك بالتفصيل في الفصول السابقة من ه رأتم ذل ق ة ادة ، الرواي رار واإلع ن التك ًا م الوه يصبح نوع ا ق ى م ارة إل رد اإلش د أّن مج ا ، أعتق و م وه .)٥("ترفضه الرواية التي تتعامل مع قارئ قلق ال يجد وقتًا للقراءة الحداثة في اللغة "، ١، ج٤، مج ٣ع ، ، مجلة فصوليوسف القعيد والرواية الجديدةفدوى مالطي، ، دوجالس )١( .١٩٣، ص ١٩٨٤، "واألدب ، ص ١٩٩٣الالذقية،، ، دار الحوار للنشر والتوزيع١، ج١، طالرواية العربية والحداثةمد، الباردي، مح )٢( ٢٦٤. .٢٥٥ص ، ، مصدر سابقالرواية )٣( .٢٥٦ص ، ، المصدر السابقالرواية )٤( .٣١٨ص ، ، المصدر السابقالرواية )٥( "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٤٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث أّن " العمدة"رائم نفسه من جديد عن سرد ج" قالمحّق"ويتعالى دة "رغم ثقته ب أِت " العم م ي ل ائًال ي فصله األول ق ا ف ا بالفصل : "عليه رر إلرفاقه اك مب يس هن ة ل دة طويل رائم العم ة ج قائم ة ذه الرواي ة واحدة في الفصل ، الخاص بي في ه ا بكلم م يتطرق إليه دة ل ا واثق أّن العم وأن .)١("وهو الفصل األول، الخاص به ي تتخذ من شخصية ورغم ما يشبه ا " مصري "الحرآة المنتظمة في الرواية الت زًا له مرآ ة ى الجندي ذهاب إل ه ال إّال أّنها ال تملك فصًال خاصًا بها؛ لعرض حكايتها مع العمدة الذي طلب إلي ه " مصري"بدًال من ولده المدلل، ولعّل في حرمان ه وحكايت ه ، من الحديث عن ذات وسرد معانات و يشتبك معه، أو يدحضه، ما أ، أو يقاطعه، يوازي مروي غيره فصل خاص به وأهله الفقراء في ة ة من جه ة الروائي ، يؤآد عمق حضوره رمزًا ودالل ان المروي برؤي ى ارته اه إل ويلفت االنتب .الرؤية والتشكيل معًا: الذي يكسر أفق التوقع، بإثارة غير سؤال على صعيدي )٢("يحدث في مصر اآلن" ة -يمضي القعيد ل التجريب شوطاً –في هذه الرواي نّ في حق ل ال د؛ حيث يحي ى أبع ص عل ذاته في لعبة تخيلية تستحضر القارئ والناقد ؛ لتسائل النص وتشاآله آمتخيل قابل للنقض والبناء راق، وتعّب ن واالخت ه ع ع "ر ب ه م ي عالقت ي ف اب الروائ ّون الخط ة تك اص لكيفي ا الخ مفهومه ا من القارئ والنا: المستهلك قد، آإنتاجية سردية متخيلة، تحاور ذاتها من الداخل، آما تحاور ذاته . )٣("الخارج آإمكانية للقراءة ع بتناقضاته والم الواق ة لع ويفصح الروائي عن مسعاه في البحث عن عوالم نصية موازي ة نصه ة تحاذي ال "وصراعاته، فينخرط باسمه الصريح في الرواية ؛ لكتاب ة دون األدبي وتر بلغ ت ددًا )٤("الصحفي في حكي الحدث، وقّصه روائيًا من خالل وجهات نظر روائية متباينة ال تمثل تع بقدر " الحرب في بر مصر"أو تناوبًا سرديًا على النحو الذي استخدمه من قبل في رواية ، صوتيا ل ا تمث يات "م هادات الشخص ا ش ة، ولكّنه وًال مرقم أتي فص رى ال ت ية آب ة نص دات بنائي ، وح ".)٥(ووثائق رسمية وخطابات، وتقارير وتعليقات وأخبار .٣٢٥ص ، ، المصدر السابقالرواية )١( مع المعونة الغذائية التي وزعت منحة من أمريكا " الدبيش عرايس"عي قصة العامل الزرا الروايةتحكي )٢( " ووترجيت"صاحب فضيحة التجسس " نيكسون"على حوامل قريته حسب، بمناسبة زيارة الرئيس األمريكي لمصر؛ حيث تعّرض للضرب والتعذيب حتى الموت بعد دفعه زوجته إلى ادعاء الحمل؛ ألخذ المعونة ُدفن في بقعة ضائعة من أرض مصر، وَمن دفنه لم ُيعِن نفسه بترك أّي عالمة عليه، فيتوه وقد ، واالنتفاع بها . أنه عاش ذات يوم - في أوراق الحكومة –وينمحي معنى وجوده إلى األبد بعد شطب آّل ما يثبت .١١٠ص ، مرجع سابق، مفهوم الروائية داخل النص الروائي العربي، التازي، محمد عزالدين )٣( ع ، مجلة الكاتب العربي، رواية النص خطابا نقديا في الكتابة العربية المعاصرة، الموسوي، محسن جاسم )٤( .٥١، ص ١٩٩٠، بغداد، ٢٦ ، القاهرة، ٨٨ع، مجلة القاهرة، "دراسة في أعمال يوسف القعيد"جماليات النص الروائي، شحاتة، حازم )٥( .٣٠، ص ١٩٨٨ ٦٤٩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ره د تعبي ى ح ب عل ة آت ى ثالث ه إل د روايت م القعي رين : ويقس ي األول تقري الع ف األول : نط ة س القري رئيس مجل ب)١(ل اني للطبي ي )٢(، والث ل الزراع ه العام دى علي ذي اعت دبيش "ال ال رايس دين "ع كل ي ا بش د ُآتب دبيش"، وق ده، "ال ًا ويع ي مجرم د ف المته، ونج د وس ن البل دد أم يه اني اب الث هود : الكت هادات الش ن ، بعض ش رواة ع ا رواه ال دبيش"وم ن ) ٣(" ال ة م ع مجموع م ي تخصه ات الت ائق والمعلوم ارير والوث ث ، )٤(التق اب الثال ي الكت رأ ف اوالت فصًال: ونق ي مح ف ده " الدبيش"أحوال أسرة وذآرى، ) ٥(استثمار قضيته وتحويلها إلى مشروع استثماري ، )٦(من بع ده ريء ، )٦(بع اذج أو ب ر س ا المؤلف عن وعي غي ي يطرحه اؤالت الت ى بعض التس ، إضافة إل ًة ا حيل ًة وينعته ـ فني ة"ب اذجة والبريئ ة )٧("الس وادث الرواي ي بح دول زمن ى ج ة ، )٨(، وإل وخريط ارئ التي ال نرى مبررًا فنيًا إلقحامها، )٩(باألماآن التي حدثت فيها الرواية سوى محاولة إيهام الق .القارئ بالواقع، وإقناعه به دّ ، وبذا يهشم الروائي الزمن اد تكون فال يق ة تك ل بطريق ة ب ة تراتبي ة بطريق م أحداث الحكاي ا تتحرك ع م سرعان م ة ث ن نقط دأ م ة، تب ية إهليجي ة عكس ا بطريق ود إليه ا؛ لتع رد نه تقطع الس تويات زمن ى مس ه إل ت ذات ي الوق ه ف ه، وتحيل ف وتعطل داخالت المؤل ة بت ة مرتهن ي / ي ارد ف الس .الهوامش اً رم اتفاق ة؛ إذ يب دعوه ويكسر القعيد أساليب الرواية التقليدية في الكتابة الروائي ارئ ي مع الق ة ة تخيلي امرة آتابي اً ، فيه إلى مشارآته خلق الرواية بوصفها مغ داع ووصفه قطب من أقطاب اإلب ؤد ، ق وجوده ال يحقّ " الفني الذي ه وي ه آنشاط موّج اد أو / ي وظيفت ة أبع وفر ثالث حواري إّال بت ارئ /المبدع، والعمل الفني/منتج النص : أقطاب هي ذه األقطاب ، المتلقي /النص، والق رتبط ه وت .)١٠("بعضها ببعض بعالقة ديناميكّية تراتبّية م اآتفاء القارئ ففي المفتتح بدًال من المقدمة المثيرة يفاجئ الروائي القارئ بوعيه بأهمية عد فها نص بوص اج ال ي إنت ة ف راءة الفاعل نص، ودور الق الت ال ي حم دًا"بتلق ة نق تج معرف ين النص ارئ)١١("ب ى الق ه إل ًا آالم ول موجه ذا السطر، " :، فيق ى أول ه اك عل ع عين رد أن تق بمج ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٥مج ، ١، األعمال الروائية، طمصر اآلن يحدث فيالقعيد، يوسف، : انظر )١( .٣٥- ٣٠، ص ١٩٩٥، القاهرة .٤٦-٣٦ص ، المصدر السابق: انظر )٢( .٨٤- ٨٣المصدر السابق، ص: انظر )٣( .١٢٢-١١٢المصدر السابق، ص: انظر )٤( .١٦١-١٥٤المصدر السابق، ص: انظر )٥( .١٦٨-١٦٢ المصدر السابق، ص: انظر )٦( ١٧٥-١٦٩المصدر السابق، ص : انظر )٧( .١٧٩-١٧٦المصدر السابق، ص : انظر )٨( .١٨١-١٨٠المصدر السابق، ص: انظر )٩( . ٢٥٧ص ١٩٩٣جامعة حلب، ، رسالة دآتوراه، تقنيات الرواية في النقد العربي المعاصرأحمد، ، الحسن )١٠( مؤسسة األبحاث العربية، بيروت، ، ١ط، "السرد الروائي بحث في"الموقع والشكل:الراوييمنى، ، العيد )١١( . ١٣، ص ١٩٨٦ "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٥٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث دور ح ، وحتى تصل إلى آلمات النهاية في ذيل الصفحة األخيرة ة ت ا عالق ول تكون قد قامت بينن ا يحدث في مصر اآلن ة ... رواية، نقوم بخلقها معًا عّم ا نخلق رواي ة إّال ، قلت إنن ا من رواي م ة المجددين من ، ولها بداية تح بلغ ة أو المفت ي في الصفحات البيضاء المخصصة للمقدم ولكّن .)١( ..."قصاصي زماننا، سأبدأ روايتي ّل ي ويس ًا -م الروائ ألوف خروج ى الم تثارة -عل د اس وان بع ه تحت عن ارئ أدوات روايت الق اً " سلحته م القارئ أهم أالمؤلف يسّل" ائالً محتفظ ة ق ل النهاي ا قب ى م ة : "بإحدى المفاجآت إل مقدم رة ، الرواية آانت عادية ا وهي آثي ة في زمانن ولكي ، بعدها يأتي دور أهم أساليب تجار الرواي ى ى أضمن شّد القارئ إلى روايتي، وجريه وراء الكلمات حت د عل تنقطع أنفاسه يجب أن أعتم رة هذه األدوات محتفظًا بإحدى المفاجآت المذهلة في رآن ما لما قبل النهاية، لكنّ ي ألسباب آثي .)٢("لن تنازلي عن آّل أسلحة آّتاب الرواية القديمة والحديثة على السواءُأع د ايرة ق ة المغ ى المس "ويكون الروائي بهذه البداية االفتتاحي ي في تخطيط نجح عل توى الفن ارئ في ، آما نجح في التلميح بوجهة نظرة في وظيفة الرواية، الرواية وأهم من هذا أّنه وضع الق ة في ، مسؤولية جديدة في قراءة الرواية وهذه المسؤولية هي بعينها مسؤوليته في المشارآة الفعال .)٣("أحداث الحياة التي يعيشها مع غيره ي تحم الروائ الهوامش المؤل/ ويق رة ب ر م رد غي ها؛ ) ٤(ف الس ي خصص دة الت ر المحاي غي ان ارة، واإلتي ة ت ى إحدى شخصيات الرواي ر الواضحة، والتعليق عل لتفسير بعض المواقف غي .بنقيض الشهادات والتقارير واألخبار الواردة في المتن تارة أخرى اء القص لب / وتغدو تدخالت المؤلف وامش في أثن اء السارد عن طريق اله ات البن ة من لبن ن الروائي التي تفتته حينًا، وتعيد ترآيبه وتشكيله تارة أخرى وهي تفضح أسرار القص، وتكشف ق المروي ، رها للكتابة، وتستبق النقد، وتستثير القارئ وتستفزه؛ إلعادة ترتيب الحدث تصّو وخل .وفق رؤيته الخاصة .١٧، مصدر سابق، صالرواية )١( .٢٢، المصدر السابق، صالرواية )٢( . ١٤ص، ١٩٨٤، القاهرة، ٥ع، مجلة إبداع، مستويات لعبة اللغة في القص الروائي، إبراهيم، نبيلة )٣( ، ومبررات رفض رئيس ٣١- ٣٠ه رئيس مجلس القرية في تقريره ص توضيح ما لم يذآر: انظر في الرواية )٤( القرية ضم محضر اجتماعه المغلق بأمين عام االتحاد االشتراآي العربي في القرية إلى ملف التحقيق في ، وإثبات مذآرة الطبيب آاملة وإن ٣٨-٣٧، وما لم يقله الطبيب في تقريره ص٣٥-٣٣ص" الدبيش"حكاية ، وإالشارة إلى ما لم يفهمه مفارقة ساخرة في حرص رئيس ٤٦ى حساب فنية الرواية ص آان هذا قد تم عل ، ولف جسم "نيكسون"آرسي؛ لجلوس المستقبلين لحين وصول موآب الرئيس األمريكي) ٣٠٠(القرية على و قاتل لهم بكل الحب ه -في الموآب - طفلة يتيمة بالعلم األمريكي وهي ال تعي أّن الضيف األمريكي المبتسم ، وقص ما سيخجل منه رئيس القرية في اتصاله بضيف منتصف الليل قبيل ٨٦عائل أسرتها الوحيد ص .١٣٦-١٣٥مرور موآب الضيف األمريكي ص ٦٥١ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د المحكي األصلي كي فرعي داخلمح، ل الهوامش في الرواية بنّية حكائّية صغرىوتشّك ، ق ه "توهم القارئ بانزياح ذات المؤلف و ه وإرادت دئي ، استقالل السارد عن ذات اء التطابق المب وانتف ه ا يعرف دار م بين المؤلف والسارد، على أساس أّن األول وهو المسؤول عن الهامش ال يعرف مق .)١("الثاني وهو المسؤول عن المحكي تح الروا ا يفت تم ومثلم دي، يخت اليب القص التقلي ع أس ا م ن قطيعته ة تعل ه بافتتاحي ي روايت ئ على حد -" التساؤالت الساذجة والبريئة"ببعض -بمكر فني ال ينم عن سذاجة أو براءة -روايته ره تج –تعبي ارئ المن ف بالق ة المؤل اليبها، وعالق ة وأس وم الكتاب ول مفه ؤال ح ر الس ي تثي ، الت اد والدارسون، مُ ، ريًا أسرار فنهوالمروي بالنقد، ُمع تبِ معترضًا على ما قد يثيره النق امهم س قًا أحك في معارك نقدية قد ال تندلع يدخل طرفًا"الجاهزة بالخروج من عباءة النمذجة والتنميط، وهو هنا ؤثر في ، أصًال د ت ذه مواقف ق ة ه فضًال عن أّنه يثير بعض النقاد ضده، فيتخذون من آرائه النقدي .)٢("اولهم للرواية آعمل فنيتن ة أو ر البريئ اؤالت غي رف وتصبح التس ة، تعت ة الروائي دة للكتاب ة جدي راءة نقدي اذجة ق الس ث ياغته؛ حي ادة ص ع وإع ل الواق ي تخيي ارئ ف طوة الق د، وس وازين النق انقالب م تتحول "ب س هم الصادرة من قبل، الصفحة البيضاء في ذيل الرواية والتي يملؤها آبار المؤلفين بقوائم أعمال ع أليف والطب ة والت دان لعالمات االستفهام عن ...أو اإلعالن عن أعمال لهم تحت الكتاب ى مي إل ة نظر )٣("بقية األحداث اة المتحضرين من وجه ي انقرضت من حي عند شهداء عادة القراءة الت .الروائي ر وينخرط القعيد نفسه باسمه الصريح في تساؤالت فصله غير البريئة في انزياح داللي، يثي الشك في ذات السارد التي انشطرت فنيًا؛ لتشتبك بال قناع مع المروي، فقد يسأل ناقد عن المسافة ى أنّ ، الضخمة بين العنوان والمحتوى ذهب إل ور، وي ورة والجمه د " وعن الث ا يوسف القعي رؤي ب وازي الترآي د برج الثورة، وألّن يوسف القعي ر ب ع المختم ت الواق ى زيف ا عل ر، وطف والتفكي ا ع، بينم يم والمنح والمن سطح الحياة األدبية في زمن تمّكن فيه اليمين من وسائل النشر والتقي ر جودة وأصالة خارج الحدود، هاجرت األقالم اليسارية األصلية ؛ لكي تنشر إنتاجها وهو أآث .)٤("عيدلكّل هذا آثر القعيد أن يدور حول المشاآل الحقيقية في ريف مصر من ب ليست اشتراآية "ها ك بواقعيته فتصفها بأّنّكوبذا يستبق القعيد مقوالت نقاد زمانه التي قد تش دما ال سيما ؛ )٥("أو نقدية أو تقدمية ه ال ينطبق عن ا آتب ا م ى م ه عل اتش في جاء ب جورج لوآ ًا تحويل رافض) ٦("السطر السابع من الصفحة الخامسة والسبعين من آتابة عن نظرية الرواية" . ١٢، ص ١٩٩٠، ، بغداد٧مجلة األقالم، ع ، حين تفكر الرواية في الروائي، بنحدو، رشيد )١( . ١٤٤، ص ١٩٧٨، ، بغداد٤مجلة األقالم، ع ، ابن الفقراءفي الضهرية قتلوك يا ، النساج، سيد حامد )٢( .١٧٢، مصدر سابق، صالرواية )٣( .١٧٣، المصدر السابق، صالرواية )٤( .١٧٤، المصدر السابق، صالرواية )٥( .١٧٤، المصدر السابق، صالرواية )٦( "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٥٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ات صغيرة ى جزئي ع إل ادة ، تحويل روايته إلى مصنع لتصدير األحالم المعلبة، وتفتيت الواق وإع ة للتحريض، وأْن "ه في قوالب جاهزة مخدِّرة ؛ ألّن المطلوب صّب ى محاول أْن تتحول الكلمات إل .)١("ة السكين، وسخونة طلقة الباروديصبح الحرف في شكل استدارة الخنجر، وحّد ه ، واشتغاله على أدواتها، انشغال الروائي بأسئلة الكتابة نفسها ولعّل في اد ذات ه انتق ومحاولت د، و د تأسيسه من جدي ك "بذاته لعبة فنية ذآية، تستدعي قارئًا نشطًا يقظًا يسائل المروي، ويعي تل ذوات ى مجموعة من ال ة إل ذات الكاتب اقص حيث تتشظى ال ارئ :هي ألعاب الميت وذات ، ذات الق ارئ الناق ا الق ة، أم بس الرؤي داخل؛ لتلت ذوات وتت تبك ال آمر، فتش افس، وذات المت د، وذات المن ّنص ادل ال ة، وب ه التقليدي التقليدي فال ينجح في فك خيوط اللعبة السردية إّال متى تخلص من ذائقت .)٢("الروائي مكرًا بمكر وصوت السارد الضمني إّن سعي الروائي إلى آتابة رواية جديدة يتقاطع فيها صوته الفعلي ا زال ا يحدث في مصر م م "مغامرة تستحق الجوس والنقاش ال سيما وأن م هو هو، يحدث ول ذه السنوات التي مضت ذي )٣("يتحول بعد إلى حدث طوال ه ه ال يًال هو ذات ده تخي م تأآي ا ت ، وم ى أنّ ذهب إل دما ي ة عن ى غالف الرواي رة عل ه األخي األسماء " يقضي الروائي بواقعيته في آلمت ه م تخلق ع ل ين الواق ا وب ابه بينه ال، وأّن أي تش ن وحي الخي وادث ليست م واألشخاص والح ا تطرحه )٤("قوانين الصدفة، بل هو تشابه مقصود دة، تحاول التجريب بم ة أخرى جدي في لعب د ه من جدي تغال بذات ى االش ه إل ه، ويدفع ره من غموض يكتنف النص نفس ا تثي من شكوك، وم ة " شخصية روائية حسب مما باعتباره يجعل الكتابة تفكيرًا مستمرًا في العالم، وليست مجرد تتم اذ مسارات لما تم التفكير فيه، ويحقق إنجازه سلفًا، إنها قابلة في أي لحظة للتحّو ون، واتخ ل والتل .)٥("ربما ما آان يقصدها ذلك المؤلف أو ينتويها .)نياء، والمزاد، وأرق الفقراءنوم األغ( :المصري الفصيح شكاوىثالثية دو ال كاوىتب ة ش ة طويل انية نهري ة إنس ة، ومرثي ة اجتماعي ية، وهجائي ة سياس ّج، وثيق ل تس ة في رات بنائي اح الرأسمالي من تغي ا شهدته مصر خالل سنوات االنفت بوعي وجرأة ساخرة م انية أجهض ة واإلنس يم االجتماعي اق الق ادية، وأنس ية واالقتص نظم السياس ريّ ال ر الناص ت الفك .وما رافقه من فساد إداري، النهضوي، وشجعت المفهوم االستهالآي .١٧٤، مصدر سابق، صالرواية )١( ، دار مجدالوي للنشر ١، طاخاته في استراتيجيات التشكيلحرآة السرد الروائي ومن، الرياحي، آمال )٢( الميتاقص أو مرايا السرد النارسيسي في رواية خشخاش لسميحة خريس"، بحث ٢٠٠٥والتوزيع، عّمان، ، علما بأن هذه الدراسة قد نشرت أوال في مجلة ديوان العرب اإللكتروني٨١ص" www.diwanalarab.com ، ٢٠٠٤حزيران. .٦، آلمة المؤلف بين يدي الطبعة الرابعة، صةالرواي )٣( .غالف الرواية األخير: انظر )٤( ، منشور ٢٠٠٢، مؤتمر البحيرة األدبي الرابع، مايو "انفتاح النص" مرافعة البلبل في القفصطارق، ، إمام )٥( يم غرب ووسط ، الهيئة العامة لقصور الثقافة، إقل"رؤى حول أدب يوسف القعيد" القعيد روائيا"في آتاب .٤٠، ص٢٠٠٢الدلتا، فرع ثقافة البحيرة، ٦٥٣ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ة وتصّو ة لقضايا الديمقراطي ة واأليديولوجي اتهم الفكري ر رؤية المثقفين على اختالف توجه ا السياسية، والعدالة االجتماعية، والتبعية الثقافية، وتؤّآ د أزمة الكتابة والقراءة والنقد في ضوء م .من حرية الكاتب في إعمال فكره، وإبداء رأيه مارسه أجهزة النظام الرسمية من إجراءات تحّدت ريع الم الس ر اإلع ي عص ة ف ة المكتوب ة الكلم ة بأزم زم الرواي لطوية؛ ، وتج الم الس واألق ان اب نوع ا : فالُكت ى بقائه افظ عل ا، المح دافع عنه لطة الم ان الس ان لس اع فك ي الق قط ف د س واح ل كاً بالتطبي ل متمس ر ظ ر، وآخ اً والتزمي ه، رافض ايا واقع زم بقض ه الملت ة بموقف ة الهش ، الحري .النظام التشدق بها والديمقراطية الزائفة التي ال يمّل ك أّن اني وال ش ب، والث لطة الحبي ف الس األول مثق ة؛ ف ي للغاي وعين جل ين الن ارق ب الف ذي تُ دود ال ع معارضها الل ه مختلف أشكال المن ا فرض علي والحصر، والتهميش واإلقصاء، مم راً " يعني ره حك ذي تعتب ى المجتمع ال حجب المعرفة التي ينتجها المبدع، ومنعها من الوصول إل .)١("لها وتميط الرواية اللثام عن وجه الحقيقة في مفارقة الذعة، تبرز التناقض الصارخ بين الشعار ي المعلن والواقع المعيش سياسيًا واقتصاديًا واجتما ة الت رأي والكلم ة ال وانين حري ًا؛ فق ًا وفكري عي دجين ول بالت ة، وتق ي تفرض الوصاية والرقاب ها الت ر هي نفس ر، وحق التعبي ة الفك ادي بحري تن .والتحجيم ة زيف /وُتظِهر الرواية في تناولها لرحلة المؤلف ى دور النشر المختلف ه إل السارد مع روايت ا اح الس ن االنفت ي زم ائد ف ر الس لّ الفك تيراد آ ذي يرحب باس يء داتي ال دا وأّي، ش ا ع يء م ش ذي / ؛ ألنها الخطر الحقيقي، إذ ُترفض رواية المؤلف األفكار السارد بسبب موضعها السياسي ال د السلطة عن ي تسبح بحم ة الرسمية الت ينتقد النظام القائم وسياسته، وتْزَور دور النشر الحكومي رئيس ا ال ذي يشكو في مصر اآلن؟ وإْن شكا فمن أي " "شكاوى "نشرها بسبب عنوانه فمن ال ن يما وأّن )٢("؟شيء؟ وإن آان هناك شكوى فهل من المصلحة نشرها في العل " شكاوى ال"ال س اء من أرق :"الرواية تنطلق من عبارة تقول إّن مهمة الدولة في مصر أصبحت حماية نوم األغني .)٣("خير والمستمر حول البيع في المزادالفقراء، وهكذا دار فعل النوم األول، واألرق األ راث ) ٤(حكاية الفالح الفصيح " المصري الفصيح شكاوى"ويستدعي عنوان الثالثية في الت الح ة الف ي قص ي تحك وني الت و "الفرع وان أنب ره؛ " خ ع حمي رون م ن وادي النط دم م ذي ق ال دراسة تحليلية لوضع المثقف المصري في الفترة "المثقف والسلطة محمود، مصطفى مرتضى علي، )١( .٥٠٢، ص١٩٩٨، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، ١، ط١٩٩٥-١٩٧٠ .٦٧٧، ص١٩٨٩، دار الشروق، القاهرة، ٢، ج١، طالمزاد، شكاوى المصري الفصيحالقعيد، يوسف، )٢( ، ١٩٨٩، دار الشروق، القاهرة، ٣، ج١، طأرق الفقراء، شكاوى المصري الفصيحالقعيد، يوسف، )٣( .٧١١ص ، مكتبة ١ط، ترجمة سليم حسن، فجر الضمير، برستد، جيمس هنري: انظر سردًا مطوًال لوقائع القصة في )٤( تطور المثل العليا في مصر القديمة ، وسعد اهللا، محمد علي، ٢٠١ – ٩٧، ص ١٩٥٦القاهرة ، مصر ، ص ١٩٨٩مؤسسة شباب الجامعة، اإلسكندرية، ، ١ط، "دراسات في تاريخ مصر والشرق األدنى القديم" ١٨٨- ١٧٦. "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٥٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ه وأوالده، فاعترضه أحد موظفي اء للمتاجرة والعودة بالغالل إلى زوجت ر األمن ن "آبي رنسي ب التسع الفصيحة التي شكاوىوسلبه ما معه من بضاعة بالحيلة، فأنطقه سوء ما ُعوِمل به بال" مرو د ه وق ع علي م الواق ع الظل استمرت نحو عشرة أيام، ظل يتضرع فيها إلى آبير األمناء نفسه؛ ليرف د ذلك م" رنسي"انعدم العدل، وساد الظلم على يد موظفيه، وقد فعل ك الفالح بع عجبًا بفصاحة ذل .توجيهات الملك نفسه بإمداد الفالح بثالثة مكاييل من القمح يوميًا و اخو "المصري الفصيح شكاوىوتبدو المفارقة واضحة بين ة ال " ن أنب ين رواي شكاوى وب داخلي ، التي عكف على آتابتها ا / وسرد انبنائها المؤلف ال اع صوت آليهم رغم ارتف الضمني، ف كوى المرة من غياب العدل وانعدام األمن، واجتماعهما على فضح مساوئ النظام، ودحض بالش د طفح "الزمن قد تغير، و أّن إّال، إدعاءاته بالحرية والعدالة ل ق د )١(" الغضب قد فاض، والكي ؛ فق ذي /وُلبيت شكاواه، أما المؤلف، عاد المصري الفرعوني الفصيح إلى عائلته وقد ُأنصف السارد ال دل، و ال اء والتب آمر " نعرف له اسمًا فقد ُرد خائبًا عندما تشمم رائحة االنحن ع يت ه أّن الواق د ل تأّآ .)٢("عليه لكي ال ينتهي من الرواية اعي، م االجتم الفقر والقهر والظل وتشير الرواية على امتداد أجزائها الثالثة إلى اإلحساس ب ب ال ذي يكس مالي ال ام الرأس ة بالنظ دان الثق ار وفق رة والتج ال ، سماس ال األعم وآالء ورج وال ؛ حساب الغارقين في بؤسهم وشقائهم على، الطفيليين الحصانة التي تحميهم من المساءلة والعقاب ود، هي التي تفصل وتشرع "فـ األخالق السائدة هي أخالق الطبقة السائدة أو العصابة التي تق ".)٣(ي القاعلحماية نفسها، وليس مهما إن آان هذا يوافق َمن ف ة ريس األوضاع القائم لطة تك اوالت الس ى مح ر إل ة النظ ه الرواي فة ، وتوّج ا ص وإعطائه دعم حضورها، وتعزّ ديني الرسمي واإلعالمي؛ الشرعية التي ت ا بتوظيف الخطاب ال ز وجوده وارق اد وأشكال النهب، وتسويغ الف ى صور الفس ا، بالتستر عل لتغييب الجماهير وتزييف وعيه ه ، اعية بربط الفقر والجوع والعري بالقسمة والنصيباالجتم ك آل تم ذل در، حيث ي والقضاء والق د : عن طريق وسائل اإلعالم الرسمية ة تؤآ ة الجمع ى حد سواء، فخطب ة عل :المسموعة والمرئي ى والسعادة " دنيا ينتظره الغن ر في ال أّن هناك حكمة من آون الناس درجات، والحكمة أن الفقي د الغني في في اآلخرة، ا بي ك بشرط أْن ال ينظر لم ة، وذل حيث جنات العسل، والحور والمالئك .)٤("فهنيئًا لكل فقير معدم؛ ألّن النعيم ينتظره في الدار اآلخرة، حيث النعيم األبدي...الحياة الدنيا ا اطع حكاياته ي تق القهر ف عورًا ب رارة وش كوى وم ّز ش ى، وتن ة أس ة الثالثي ر الرواي وتقط بيعها في مزاد علني في ميدان التحرير بعد " عباس"ها حكاية رحلة األسرة التي يقرر رّب: الثالث ف ة المؤل زاد رواي ة م ال، وحكاي ه الح اق ب ه /أن ض ر لروايت ن ناش ث ع ذي يبح ارد ال الس ين "شكاوىال" ذي يتجاوز في ٤٠، وقارئ من ب ر ال زاد األآب ة الم ة رحل واطن، وحكاي ون م ملي .١٠٣٦، مصدر سابق، صأرق الفقراء، شكاوى المصري الفصيحالقعيد، يوسف، )١( .١٠٦٣، مصدر سابق، ص أرق الفقراء، فصيحشكاوى المصري الالقعيد، يوسف، )٢( .٤٦٥ص، ، مصدر سابقالمزاد، شكاوى المصري الفصيحالقعيد، يوسف، )٣( .٥٢٦ص، ، مصدر سابقالمزاد، شكاوى المصري الفصيحالقعيد، يوسف، )٤( ٦٥٥ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ى إسرائيل؛ خطورته المزادين رئيس الراحل السادات المشؤومة إل السابقين وقد جسدته زيارة ال في خطوة آانت من أآثر األحداث السياسية ١٩٧٧بحثًا عن السالم العادل الشامل المستحيل سنة .إثارة للضجة واالستغراب شكاوىتمثيالت ميتاقص ال التجديد والتجاوز، ورفضه القواعد ال يفتأ القعيد تأآيد خصوصية تجربته الفنية، وتوقه إلى اء؛ فـ ة والبن يش "األدبية القاّرة، وبحثه عن أشكال روائية مغايرة على مستوى السرد والتقني التفت .)١("ويكشف عن عالقات جديدة، عن أشكال جديدة، يظهر مواضيع جديدة ي ال كاوىوتع ّد ش ا، فيتح كًال ذاته ا ش ا بخارجه المؤلف الفعلومضمونًا داخله د / ي ؛ ف القعي ى ة وصوًال إل يبحث عن شكل روائي مختلف، يقاطع فيه ما اعتاده ُآتاب زمانه من أشكال تقليدي ى / أفق تجريبي جديد، وآذلك حال المؤلف ل عل دة تحي ة جدي ة رواي ى آتاب ذي يصّر عل السارد ال .ذاتها باعتبارها ملفوظًا تخيليًا له سمته الخاص وطابعه المميز ة ازع الرواي ان ويتن ان مختلف ا –مؤلف ى اختالفهم ة –وعل ان لعمل ان بوصفهما وجه مؤتلف ى : "واحدة ذي تمن ى الوجه اآلخر المؤلف ال على الوجه األول المؤلف آما هو في الواقع، وعل ذها )٢("أن يكونه اهو ينف ة، وه دة طويل ذ م ، فقد آانت هذه الرواية أحد أحالم المؤلف األصلي من ذي في هذه الرواية على يد ال داخلي ال ة "مؤلف ال ذه الرواي دوره ه ه لكي يخلق ب ًا ) ٣(" خلق إيهام .وتجريبًا راق أشكال السرد، ويبلغ وعي القعيد حد إعالنه عن مغامرة لعبته الفنية التي ينتوي بها اخت ه شكالً اد زمان اب عصره، ونق ا بعض ُآت رى فيه د ي من أشكال وانتهاك أنماط انبنائها، والتي ق داخلي ، آل ما سيفعله المؤلف األصلي اآلن" :فني قائًالاالستعراض ال م المؤلف ال ه سيقدم لك أّن ا ي أوروب مونها ف ة يس الم الرواي ي ع دة ف ة جدي ه لعب ن خالل دم م ل " ليق ن داخ ة م الرواي .)٤("الرواية ايتين ي حك ة ليحك ي الرواي ع ف رد المتقط وّزع الس ف : ويت ة المؤل ب /حكاي ذي آت ارد ال الس بعد عناء، وحكاية العائلة التي عرضت نفسها للبيع بعد أن ُطردت من المقابر، " وىشكاال"رواية ين ى زمن ة إل زمن في الرواي ا من : فينشطر ال ة إنجازه روي حكاي ذي ي ة الخطي ال زمن الرواي زمن : زمن العائلة الذي ينوس متأرجحًا آذلك بين زمنين: حيث الكتابة والنشر والتوزيع، والثاني ى ما قبل الب ة تستعصي عل ر منتظم ددة غي ة متع يع، وزمن ما بعده، وبذا تحيل الرواية على أزمن .الترتيب ت،دار عويدات، بيرو، ٢تعريب فريد أنطونيوس، ط، بحوث في الرواية الجديدةبوتور، ميشال، : انظر )١( .١٠ص، ١٩٨٢ .٥٢، ص١٩٨٩دار الشروق، القاهرة، ،١، جنوم األغنياء، شكاوى المصري الفصيحالقعيد، يوسف، )٢( .٥٢المصدر السابق، ص )٣( .٥٢المصدر السابق، ص )٤( "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٥٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث الل ن خ ي م ك ونع ؤلفين ذل ين الم ة ب ة المتداخل ة الجدلي ين : العالق داخلي، وب لي وال األص ًا؛ فـ تبكتين مع ألة "الحكايتين المش الج مس ة تع ة الداخلي ل إطار الرواي ي تمث ة الت ة الخارجي الرواي ة ال ة هي الرواي ة الداخلي ي حين أّن الحكاي ة، ف ة رواي الج آتاب ة آاتب يع ا حكاي روي لن ة، وت كتاب .)١("نفسها التي يحاول هذا المؤلف أن يكتبها، والتي تتناول موضوع العائلة التي تسكن القبور رر دما يق دة عن ة جدي ق رواي اقترح خل ا ب دم دواخله ي تق ة الت ي الرواي ان ف اطع الحكايت وتتق ا عانت -تابة روايته الضمني أن يقضي وقته في منطقة المقابر ؛ ليعيد آ/ لمؤلفا ي عانت م -الت ه "وصوًال إلى مرحلة ما بعد الرواية حيث ، من جديد آتابة ثانية الخلق الجماعي الذي يشترك في .)٢("من تعامل مع الرواية آّل في أجزاء الثالثية المغامرة والتجريب الميتاقصّي نوم األغنياء :ألولالجزء ا د / يبتدئ هذا الجزء بما همس به المؤلف الداخلي ة السارد لنفسه بع ًا من آتاب أن انتهى تمام ر الساذج عن جدواها، ، )٣(" الكتابة لعنة": روايته دما ُتسبق بالسؤال غي بل لعنات وال سيما عن راءة، و ن الق اس ع ون، وازورار الن الم المجن ن اإلع ي زم ا ف ة دوره د، وأهمي اوالت التجدي مح .المتلقي المشارك/ وضرورات الوصول إلى شكل روائي خاص يشترك في خلقه القارئ ة –في هذا الجزء -ويطرح المؤلف الداخلي في مفتتح خطابه الروائي بيانًا حول فعل الكتاب ع "ولعبة القص، و) ٤(" رسالة وليست وظيفة"بوصفها الفارق بين االستغراق في تصوير الواق .)٥("بال هدف آخر، وبين القدرة على رصد حرآة الواقع في تفاعالته اليومية ى النقطة ، ج على آيفية انبثاق فكرة الرواية في ذهنهويعّر وره عل وإْن آان في شك من عث ي ، التي بدأت بها الرواية فعال بعد اختالفه مع المؤلف الخارجي ة الت ه حول الطريق وشجاره مع ور بسك ا القب داخلي دخلت به اة المؤلف ال ألة / انها حي ارئ مس ذآاء الق ًا ل ة، تارآ صاحب الرواي .تحديد مؤلف آل طريق، واتخاذ موقفه الخاص تجاه المؤلفْين بوصفه مشارآًا ومنتجًا اً –الضمني / ويقترح المؤلف الداخلي د انفالت ة –من إسار التقلي دايات مختلف ديم ثالث ب تق ا حدث : ايته وروايته والعائلة نفسهاسرد حك/ بدال من قص، للرواية األولى قديمة تقليدية تحكي م ذآرى " بيل ال ى س رة ، عل ة والعب تخالص العظ لية واس بيل التس ى س ة )٦("أو عل ة حديث ، والثاني رّ " ذي تم ة في مصر فيها قدر من التجديد، ومحاولة للخروج من عنق الزجاجة ال ه الرواي ، ب .١٩٣- ١٩٢، مرجع سابق، ص يوسف القعيد والرواية الجديدةفدوى مالطي، ، دوجالس )١( .١٠٥٩، مصدر سابق، ص نوم األغنياء، ي الفصيحشكاوى المصرالقعيد، يوسف، )٢( .٩المصدر السابق، ص )٣( .١٧المصدر السابق، ص )٤( .٢١المصدر السابق، ص )٥( .٧٠المصدر السابق، ص، نوم األغنياء )٦( ٦٥٧ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الم ا الع ة )١(،"والوطن العربي وربم ل هي "والثالث ا؛ ب ال يستطيع المؤلف تصنيفها في إطار م .بحيث تبدو آّل طريقة منها عمًال مستقًال عن غيره )٢(" حكاية استهوت المؤلف ن تكون /وتستغرق الطريقة الثانية التجريبية التي وعد المؤلف ا ل راءه بأّنه طالًء "السارد ُق د أول ه ل، يتساقط عن ا حشر )٣("زةخارجيًا ال عالقة له بالعم ر من المروي، وفيه ز األآب الحي راوي ي / ال ة الت ة المتعب وه العائل رز وج ّد أب ة تع رة شخصية روائي ارب ست عش ا يق ف م المؤل ى ضرورة أنْ ارئ إل ًا الق زاد، منبه ع في الم تفيق خاضت روائيًا رحلة الطرد من القبر، والبي يس .يبة في بّر مصرمن خدر البالغة الكاذبة؛ ليشهد ما مّر من أيام عص ية، ج بسماتها الشخصية والنفس ا تل در م هذا وال تلج هذه الوجوه المتعبة الرواية بأسمائها بق ا، إذ يعطي ة وجوده ا ودالل الغموض حول طبيعته ام ب وصفاتها وألقابها مما يشيع اإلحساس الع ّم في حال ، تْغييب االسم وعي والتخطيط أو إخراجه من حيز الداللة اللفظّية المباشرة إذا ت ة من ال ة الحضور وق دالل ه تف ي غياب ة ف بق دالل ـ )٤(المس ونير"؛ ف ر" "الملي اس األآب يس " عب مه ل اس د ، اسمه الحقيقي سره " الحقيقي فـولن يقول ألي واحد وال حتى زوجته عن اسمه ، "عباس" وق ة ومعه سبع بطاق... مه أبوه أّن السر إْن خرج من صدر اإلنسان لم يعد سرًا عّل ين عائلّي ات ما ب )٥(".وشخصّية، وآّلها بأسماء أشخاص ليس من بينها بطاقة واحدة تحمل اسمه الحقيقي ه ونير : "أما ألقاب ي "و" الملي وي "، و"الشبعان "و، "الغن ه؛ آّل" فـ " الق ا صفات عكس حال ه ال حدود ، فرغم جوعه وعريه وجهله وانكساره ى ب والشبع لحد ، آّل الصفات تتحدث عن الغن .)٦("وآثرة النقود لدرجة أّنه ال يعرف عددها، التخمة عاش " ر عن عكس صفاتهم الموصوفة آـ وتثير ألقاب بعضهم السخرية والضحك وهي تعّب ـ " عباس األوسط"واالبن البكر ، "الملك ا " الذي ينادونه ب دليل المتحرك "وزوجة ، الباش ي " ال الت ـ ال مل"ال أثر للجمال فيها وُتلقب ب ة الجم رة "، و"ك اس "زوجة " أصيلة " "الست الكبي ي " عب الت ول ل : "تق دو الرح ل الب ن قبائ ا م ن ، إّنه ا م مة إنه راك الحاس ات الع ي لحظ ا ف و عنه ول ه ويق .)٧("جماعات الغجر الذين ال أصل لهم ة /السارد بعد هذا االستغراق في الوقوف على أحوال أفراد العائلة/ ويدرك المؤلف –الحكاي ه -ِعد فيه قارئه أّنه األخير استطراده الذي َيفي د، ويعترف بأّن ة بع أّنه لم يدخل في صلب الرواي ة ثالث مرات بسبب ذه الرواي ة ه داخلي، "قد توقف عن االستمرار في آتاب ه ال ه لتوازن فقدان .٧٠المصدر السابق، ص )١( .٧٠المصدر السابق، ص )٢( .١٧المصدر السابق، ص )٣( ، "دراسة في مكونات اإلنشاء الروائي"اية العربية الفلسطينية بعد النكبة بنية الرو، حطيني، يوسف: انظر )٤( .١٥٥، ص ١٩٩–جامعة دمشق، ، رسالة دآتوراه .٩٥-٩٤، مصدر سابق، ص نوم األغنياء )٥( .٩٦المصدر السابق، ص )٦( .٩٨المصدر السابق، ص )٧( "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٥٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ة )١("وتماسكه النفسي تحت هذه الضربات التي أصابت الوطن في الصميم والتي تستدعي آتاب الذي ما زال ينتظر نقطة -َدإْن وِج -ية جديدة مباشرة وحادة، غير أّنه يخشى ردة فعل القارئ روا .البداية التي قد توصله إلى نقطة النهاية المزاد:الجزء الثاني دّ / يدرك المؤلف السارد ذي يع ذا الجزء ال داداً الضمني في ه ه أنْ للجزء األول أنّ امت علي دة في الرو دّ يتقدم خطوة جدي د أن ق ة، بع تح الجزء األول، اي ثالث في مفت دايات المقترحة ال م الب ا ، فيلجأ إلى لعبة أخرى جديدة تكاد أن تكون رواية أخرى ق م ًا مضاعفًا عن طري تقدم قصًا تحتي ان آخر "؛ ألننا دفعًة التي يدفع بها في قلب المروي دفعًة" أوراق األستاذ"سماه بـ سنلتقي في مك .)٣("مكانها قادم في الرواية"و )٢("وراق الكاملة لألستاذ بنفس نصهامن الرواية باأل د انقلبت / ويقطع المؤلف ا، وق السارد الطريق على النقاد الذين يشك في وجودهم في زمانن ـ تاذ "موازين الثقافة واألدب، عندما يشير في الفصل الخاص ب ال " أوراق األس ررات إغف ى مب إل ل أن في ال" األستاذ"الحديث عن فصل الذي قدم فيه أشخاص روايته من قبل في الجزء األول، قب ى د إل ا الناق ي "يحوله ام ف ي الع ف السياس ى الموق ة عل ه الفكري ه ظالل ت ل ي آان ب فن عي ه بشكل ه لم ينس هذا الشخص، ولم يسقط سهوًاالسارد يؤآد أّن/؛ فالمؤلف)٤("الرواية ه أغفل ، ولكّن ال ذا اإلغف د، وه ببه"متعم يس س ة ل ائن من الدرج انوي، أو آ ام أو ث ر ه ذا الشخص غي أّن ه ؛ فواحد )٥("الثانية، بالعكس، آانت األهمية الفائقة لهذا الشخص هي سبب تأجيل تقديمه الوحيد ل؛ " األستاذ"فواحد في أهمية ى فصل آام ه "يحتاج إل تكلم ، لكي يقدم ه الفرصة؛ لي ولكي يعطي .)٦("اذ والقارئبنفسه للقارئ دون وجود مؤلف وسيط بين األست ر أنّ ي األم ف ف ف والطري ذي يُ / المؤل ارد ال ِلالس ى فصل س تاذ"منا إل ا "األس ب معن ، يقلِّ ا وصوالً ز عن غيره ان سابق من أوراقه، فيقف عند بعضها، ويقف ا شغله في مك ى جواب م إل أخذ أآثر من "قد " األستاذ" َمن الذي أوصل العائلة إلى المقبرة ؟ هو نفسه الذي يرى أّن: الرواية الزم "وفصله ، )٧("حقه تاذ )٨("طال أآثر من ال ر / مع أن األس اتو / المت و / األبوآ الع الرادي ة / ب لعن ة المؤلف –سمه ما شئت -المقابر ة طبيع د / يضارع في طبيعته الورقية المتخيل السارد نفسه؛ فق ه ، اةفانشغل باألدب واإلبداع رغم اشتغاله بالمحام، ًاّصاآان بوده أن يكون ق ا أوراق د وقفت بن وق ي ة في نفسها، والتطورات الت د القاتم ى ترآيب أسرته، وصورة الغ في ثنايا مروي السارد عل .١٧٢المصدر السابق، ص )١( .٢٤٧ص، ، مصدر سابقالمزاد، فصيحشكاوى المصري الالقعيد، يوسف، )٢( .٢٤٧ص، المصدر السابق )٣( .٢٧٤ص، المصدر السابق )٤( .٢٧٣ص، المصدر السابق )٥( .٢٧٣ص، المصدر السابق )٦( .٣٢٥ص، المصدر السابق )٧( .٣٣٣ص، المصدر السابق )٨( ٦٥٩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دًا من أبطال تأوصل ها إلى العيش في المقابر، ورفضه المطلق البيع في الميدان العام بوصفه واح .المأساة حسب ه يخرق السارد الضمني الحكي، ويحاور/ ومثلما يخترق المؤلف تاذ "ه من داخل أحد " األس ه ه أن ام قرائ ذي يتشدق أم داخلي، ال اد المؤلف ال راءة بانتق اق الق أبرز شخوص حكاية العائلة ميث د حرمهم من أسمائهم ة وق أين هي الحري منح شخوص حكايته الحرية التامة في القول والفعل؛ ف ا منحة ما"وصفات مضحكة؟ و أين هي الحرية الطبيعية، ومنحهم ألقابًا ى أنه ا عل ، دام ينظر له .)١("، والفارق ضخم بين الحرية الحق والحرية المنحة ؟وليست حقًا ه وموضوعه " األستاذ"وتعي شخصية ة، وصراعه مع ذات ، هوس المؤلف الداخلي بالرواي و ة؛ فه ة العجيب ذه الرواي رة في ه ر من م ومبررات إعطائه لألستاذ فرصة الكالم عن نفسه أآث ه "ن يبحث ع تكلم من خالل ادل موضوعي ي دما ، )٢("مع ذين "عن ى األشخاص ال ه عل وّزع ذات ي دما يكون الحديث من خالل يخلقهم في روايته، وال يتحدث عن نفسه بصراحة ووضوح إّال عن .)٣("اآلخرين ؛ ليصير وتعليقًا ومناقشًة إلى نصه مساءلًة الراوي أسئلة النقد نفسها، ملتفتًا/ ويستبق المؤلف ه، ارئ نصه األول، وناقده في اآلن نفسه، مفوتًاق د روايت ه ونق ل من اد عصره فرصة الني على نق ، ا يعكس وعيه الجاد بما قد ُيثار من آراء واجتهادات نقدية، تتناول المضمون الروائي من جهةمّم اً ة أو عيب د نقصًا في الرواي ده الناق ا يمكن أن يع م يكن وأشكال البناء الفني من جهة أخرى، فم ل ه / غائبًا عن وعي المؤلف ر أن ه ويستوعبه، غي ا دام يعي ه أن يستدرآه م ان بإمكان ل آ السارد، ب .ه الفنييشكاوْين شكل اختار عن وعي وقصد تامَّ ن ث م ي الفصل الثال تباق ف وعي واالس ذا ال ى ه زاد"ويتجّل ـ " الم ون ب تكلم "المعن اب ت رب تمع ف يس دة )٤("والمؤل د "، فالناق اب حي ف " ررب ة المؤل وط رواي نقض مخط ة / ت ارد رؤي الس ة ة واللغ اّرة بالحبك ة، م ة داخل الكتاب ألة الكتاب ق بمس ا يتعل دي فيم ر سؤال نق وتشكيًال، مثيرة غي ة ة الرواي ل رواي ؤلفْين داخ ود م ى وج ه إل لوب، فتنتب ية واألس نع : والشخص ى ص ان عل يتناوب وعالمًا متكامًال يكشف نفسه بنفسه، ، آونًا خاصًاالرواية، وتتحفظ على ما تثيره الرواية بوصفها ة والتسجيل في المراوحة وتشّك ين الجوهري والعارض في المزاوجة أو / في مفهوم الواقعي ب ور، ن يسكنون القب وت، وَم ن يسكنون البي ين َم ات ب الحياة، وتقف على عالم الشخصيات والثنائي دوران في قصّ وتحير في الزمن الذي تقدمه الرواية وسريانه، الحدث، وتعيب أسلوب اللف وال .وعدم اعتناء المؤلف باللغة آما يجب .٤٤٢ص، المصدر السابق، المزاد )١( .٤٤٣ص، المصدر السابق )٢( .٤٤٣ص، المصدر السابق )٣( .٢٧٢-٢٦٠ص، المصدر السابق: انظر )٤( "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٦٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث د / المؤلف وتخاتل الرغبة في اللعب الميتاقصيّ تح الفصل ، السارد من جدي ل في مفت فيحي ا "الخامس ى من الجزء )١("الحذاء قبل الكتاب أحيان ة في الصفحة األول ة النهاي ى نقطة البداي إل د أن عانى فعل األول، حيث ال ة، بع رة الثالث ة للم ة الرواي لحظة التي انتهى فيها المؤلف من آتاب دها بفصل ه بع وم الزحف "الكتابة التي بدأ بها قصًة سرعان ما أصبحت ثالثية ضخمة، ويتوّج ي معرفة سر "السارد / إلى القارئ الذي من حقه على المؤلف )٢("المقدس أم القفزة نحو المجهول ذا )٣("لهااختياراته آ ه له د قراءت ا عن تعانة به ، بالطلب إليه إحضار خريطة لمدينة القاهرة ؛ لالس ه المؤلف ر؛ /الفصل الذي يعرض في دان التحري ى مي ور إل ة من القب ة الطويل ة العائل السارد رحل اهرة ة الق ه ، للبيع في المزاد، فقد آان يود أن يرفق بالفصل خريطة لمدين ول "لكّن إّن : خشي الق ة ًاق الخريطة آان نوعإرفا خاصة ، من الحذلقة، وافتعال التجديد، والخروج على نعومة الرواي .)٤("وأّن هذا التجديد غير مسبوق بمحاولة من روائي أمريكي ف ي المؤل وطاً / ويمض ارد ش ل الس ي الفص أله ف دما يس ارئ عن ع الق ه م ي ميثاق د ف أبع ع ر عن الفصل الخاصأّي العنوانين يعّب: )٥(الثامن دان البي ة ، بمي ى العائل الهجوم عل ذي انتهى ب ال ؟ معترفًا" اشتدي يا أزمة تنفرجي" مأ" الحافة األخرى لليأس" :المأزومة، وتحويلها إلى السجن ا دفعه إلى وضعهما معًا في صدر الفصل، ده بين العنوانين، وعدم قدرته على حسم األمر مّمبترّد ه ا في الفصل من أحداث، مُ مناسبة في التعبير عّمتارآًا للقارئ أْن يقرر أيهما أآثر رًا ل ذ –خي من ر اربين عدم إآمال الق –بداية الفصل ة، والتفكي ءة، والوقوف عند هذا الحد، وبين مشارآته الرواي رة االستطرادات في معًا ه عن آث ذرًا ل بصوت عال في طريقة تقديم هذا الفصل وشخوصه، معت ة ع"والتي َيِعد بـ ، الرواية ة من الرواي في الفصل ًمفضال ، )٦("دم تكرارها في الصفحات الباقي رواي إثارة القارئ نفسه بما يضم )٧(التاسع د أصبح ن له متابعة ال ارئ التواطؤ ، وق أحد " مع الق .)٨("هموم آّل من يكتب الكلمة الجادة في حياتنا ق الفقراءأَر: الجزء الثالث ع الفص /يستعيد الراوي ابقة؛ المؤلف في مطل اوين األجزاء الس ذا الجزء عن ل األول من ه اء من :ليؤآد مدى التقابل بين الجزئين وم األغني األول والثالث، وقد أصبحت مهمة الدولة حماية ن ذي يتحدث عن ذا الجزء ال دأ أحداث ه راء في "أرق الفقراء، لتب األرق المرهق والمضني للفق ع من لحظ: )٩("مواجهة النوم السعيد لألغنياء ة إلقاء القبض على العائلة التي عرضت نفسها للبي .٣٣٤ص، ، المصدر السابقالمزاد :انظر )١( .٣٦٠ص، المصدر السابق: انظر )٢( .٣٦٠ص، المصدر السابق: انظر )٣( .٣٦١ص، المصدر السابق )٤( .٥٧٧-٥٧٥ص، المصدر السابق: انظر )٥( .٥٩٤ص، ، المصدر السابقالمزاد )٦( .٧٠٦-٦٦٧ص، سابقالمصدر ال: انظر )٧( .٦٦٧ص، المصدر السابق )٨( .٧١٢، مصدر سابق، ص أرق الفقراء، شكاوى المصري الفصيحالقعيد، يوسف، )٩( ٦٦١ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ة، بقرار حبسهم، وصياغة قرار للبيع في المزاد، والتحقيق مع أفرادها، مرورًا اتهامهم والمحاآم .)١("بما قامت به من أفعال خيانية ضد الوطن"وانتهاء بكشف الخسائر التي تسببت بها ه السارد في الفصل الثاني هموم طبع / ويعري الراوي د قارئ ولي، لَيِع الرواية في مطبعة مت بالحديث –ت لنشر الرواية داخل مصر وخارجهابعد تقديم عدة افتراضا –في نهاية الفصل نفسه وم المؤلف مع قُ ع، وهم وم التوزي ارئ عن هم ى وإْن رفض الق ادم، حّت ة في فصل ق راء الرواي ك المؤلف ديًال عن / حكاية االفتراضات التي ال يمل ا السارد ب ل "ه ًا شحيحًا بك دما يواجه واقع عن .)٢("شيء ف ي المؤل ـ / ويمض ون ب ع المعن ل الراب ي الفص ارد ف ة"الس جن الحري ل )٣("س والفص ة )٤(السادس ع، ومشاآل وصول الرواي آذلك بما وعد القارئ بالحديث عنه من همومه مع التوزي د إلى الناس بناًء على ما وضعه من تصورات وافتراضات، مؤآدًا افت يًال، وق ه تخ ا يقدم راضية م اً داعًا واختالق ه ابت ا قدم ين م ًال، وب ع فع اً " فـ ، ضاعت المسافة بين ما وق ان مع الخارجي :المؤلف إّنه ال أحد يعرف أين ينتهي الواقع، وأين يبدأ عالم ذهن المؤلف : والداخلي، يقوالن للقارئ إياه .)٥("ثةفي هذا الفصل، وال في الرواية آّلها بأجزائها الثال ويثير هذا التأآيد جملة من قضايا الكتابة بوصفها عالمًا تخيليًا موازيًا لنص الواقع، ال تنتهي ة إلى اليقين المطلق أبدًا ة ذآي ؛ فما آّل نهاية إّال بداية لقص آخر جديد، يؤسس عالمه على لعبة فني .تفترض بدًال من المؤلف مؤلفين وربما أآثر دايات )٦(بدءًا من الفصل الخامس السارد/ ويقترح المؤلف وازي الب ة ت ات روائي ثالث نهاي ه ا الجزء األول من روايت تح به ي افت ثالث الت راد األسرة بوصفهم : ال ى ُتجرِّم أف ادة أول ة ج نهاي يلم تسجيلي روائي عن ، خونة للوطن واألرض ين لف اًال حقيقي وثانية تجعل من أفراد األسرة أبط ور في ال اه حياة سكان القب ا األسرة من الق ل فيه ة ُترحَّ اهرة، وثالث دة ق ا البعي ًا عن قريته رة؛ بحث .مالمحها منذ زمن بعيد -عندهم –التي تاهت " هريةالض" م ود به رة تع ة األخي دوران –إّال أّن النهاي ف وال د الل ي -بع وا ف ها، ليكون اهرة نفس ى الق إل ة عند عودته من " السادات"طوابير مواآب استقبال الرئيس ذا تبقى النهاي دس، ول ى الق ه إل رحلت ة / األخيرة مفتوحة يحار فيها المؤلف م تُ "السارد؛ إذ آيف ينهي في الرواي هَ قضية ل في أرض ن .)٧("الواقع .٧٨٤المصدر السابق، ص )١( .٨٠٤المصدر السابق، ص )٢( .٨٥٦-٨٢٦المصدر السابق، ص : انظر )٣( .٨٧٨المصدر السابق، ص : انظر )٤( .٨٥٦لسابق، ص المصدر ا، أرق الفقراء )٥( .٨٧٧-٨٥٧المصدر السابق، ص : انظر )٦( .١٠٢٨المصدر السابق، ص )٧( "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٦٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـ /ونعجب من استباق هذا المؤلف ون ب امن المعن ة في الفصل الث ة الثالث السارد فصل النهاي د تت ،؛ خشية أّال)١("آلمات المؤلف األخيرة" ة من بع ة ؛اح له الفرصة للكتاب حيث الفصول القادم ف ا المواق ي تقطعه ع الت وط الواق ع خط ه م ط روايت داخل خ ا، ليت ة آّله ام الرواي تكون خت س عب ارة، والش د ت ارة، والناق ر ت ر المفك ديق العم ول ص رة ح تطرادات الكثي داخالت، واالس والت .أخرى والرئيس وهو في رحلة السالم، وسجناء الحرية تارة وطن حيث /ويصدم المؤلف السارد القارئ في خاتمة الرواية األخيرة التي آتبتها ظروف ال ه ة؛ إذ يخرج عن روايت ذ البداي ة من الفصل األخير الذي يتوقع فيه جمع شمل من آانوا في الرواي ة، ة الهّش ف، والحري اوى السالم الزائ ؤومة، ودع زعيم المش ة ال ن رحل ه م باإلفصاح عن موقف العقل الجمعي الذي يحرك جماهير الهتافات المحتشدة تحت تهديد السالح، مقررًا البدء في آتابة و ة ال : "قائًال الرواية من جديد بوصفها مشروعًا قد ال ينتهي أبدًا لن أضع على الورق نهاية لرواي .)٢("لن تنتهي روايتي أبدًا، تزال مستمرة على أرض الواقع محاولة ترآيب: شكاوىال الم قصيّ ييد ع ا تش ن خالله تطاع م ألوف اس ايرة للم ة مغ تراتيجية تقني د اس تهج القعي د ان لق ه مرآب يتوّسل عّد ه وترآيب المروي، ودوره في خلق ه ب رز مدى وعي ة، تب ة آيفيات بنائية تخييلي و بوصفه موضوعًا ل، فه ده المتخي ه وناق ه وقارئ ع مؤلف دور م ادل ال داده؛ فيتب م امت للقص رغ ف دع المؤل ذي ابت لي ال داخلي –أصال -األص مني ال ف الض ة المؤل ة ، حكاي وط الرواي ومخط ة " المصرّي الفصيح شكاوى" المعنونة بـ ه دوره، وسلطته في لعب ة تحفظ ل ة ذآي ي فني ا الت العلي ه حسب، يعلو بها على من ابتدعهم روايًة، وشّخصهم قصًة، ومنحهم حرية مرتهنة بإرادته وخيال ّد " األستاذ"ء على لسان يؤآد هذا ما جا ي ال ب ة المنحة، الت ر الحري ة في تبري ه المتخيل في أوراق ه /مه المؤلف من استخدامها في إطار ما يرس ه من جهة "؛ ألّن السارد ل ه آمؤلف ُمنحت ل حريت .)٣("أعلى منه، وهكذا إنه يفعل معي ما يتم معه ثالث دايات ال راض الب ا افت ب ، وم ثالث، والطل ات ال ارئوالنهاي ى الق ل تصور / إل المتخي ة ة الكتاب ق أزم ن عن روج م ة للخ ول المالئم ة، ووضع الحل ة والنهاي رى للبداي ، افتراضات أخ ي ال تحدها " الاليقين" خر لـآتأآيد والتوزيع إّال ،والقراءة، والنقد والنشر ة الت ه الرواي الذي تعرف ارة، دعها ت ة مب ارة أخرى حدود وفق رؤي ا ت ة قارئه ال ؛ورؤي ة ف د، وصياغة فني ل جدي تلقي تأوي ه نقالً ع، أو نقل اً أخرى تثبت الفاصل الكبير بين تسجيل الواق ق فوتوغرافي اآلته بطرائ ين مش ، وب ه اً لكّن ،فنية قد تقارب ا حتم اً ه ة صوغها فن ه بغي اط مرئيات داً ال تضارعه، وإن حاولت التق ه جدي ل .سمته الخاص وطابعه المميز .٩٦٥-٩٤٤المصدر السابق، ص : انظر )١( .١٠٦٥المصدر السابق، ص ، أرق الفقراء )٢( .٤٤٢ص، ، مصدر سابقالمزاد، شكاوى المصري الفصيحالقعيد، يوسف، )٣( ٦٦٣ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخالصة رّ : "س عالم روايات القعيدبعد جْونخلص بالقول يحدث في مصر " و" مصر الحرب في ب كاوى" و" اآلن رّي ش يح المص ة" الفص ا الثالث اء: "بأجزائه وم األغني زاد"و" ن أرق "و" الم راء يّ "الفق اقص التجريب ى صور الميت ه ؛ للوقوف عل اقص لدي يالت الميت رز تمث ى تلخيص أب إل :وهي راق .١ ى اخت وعي مقصود إل ل ب ي المي اير المحك ي مغ كل روائ ي ش التفكير ف ى ،ب ل عل يحي .من داخله المروي بذاته، ويحاوره وعاً .٢ فها موض ة بوص ة الكتاب تعراض تجرب ة اس ا التعبيري ى وصف آلياته ز عل ع الترآي م داع ع اإلب ذات المهووسة بول ة، ورصد صورة ال وهي تخوض ،والتجريب والجمالية الفني .غمار التحديث تدعاء ا .٣ روداس ه لمس راءة / ل ق الق ن طري ل ع ة والتخيي ل الكتاب ي فع ارآة ف ارئ ؛ للمش الق ه ه بنص يكتب نفسه بنفس ة النشطة، واقناع ّل، الفاعل ي آ ه ف ى انكتاب ع إل راءة من ويتطل ق .جديد ّن .٤ ة والمتنازعة حول ال ذوات المتداخل ى مجموعة من ال ّصانشطار ذات الكاتب إل ص والق .ومضمونًا شكًال نّ قطع الطريق على .٥ اءلة ال ة في مس اداتهم النقدي م واجته تباق آرائه اد، باس اده، النق ص، وانتق ".النقد الذاتي"وإنتاج ما يمكن تسميته بـ ين .٦ ع ورصده، وب ين تسجيل الواق ارق ب د الف ع بتأآي حسم العالقة الجديدة بين الروائي والواق .من جديد قصصيًا وتشييده عالمًا، محاولة إنتاجه .سردية، والفضاءات النصية، والشخصيات الروائية؛ لكسر اإليهام بالواقعتنويع الحبكات ال .٧ وامش .٨ ة، وجعل اله ات موازي تشظي المحكيات بتحويل العتبات النصية آالعناوين إلى خطاب .ص، وتسهم في المشارآة فيهل الّنوالتعليقات والتقارير بنى نصية فرعية تشّك ديم وجهات نظر خاصة المروي، وتعدد أصوا تناوب الرواة على قّص .٩ ، تهم السردية في تق .البوليفونّي تعي دورها في دفع النص إلى الذروة فيما يعرف بالقّص ه باقتحام .١٠ اء السرد بالشرح والتوضيح، اتعطيل السرد أو تقطيع ة في أثن ت المؤلف المتوالي .والتعليق واإلحالة ة .١١ كالها المختلف ة بأش ة التقليدي ض الواقعي ت أ :رف جيلية آان ن تس راب م تراآية، واالقت و اش .بمفهوم التجريب مفهوم الواقعية الجديدة المقترن وبعد،،، بوعي تقنيات تأسيس عالمه الروائي متوسًال –بذلك – "يوسف القعيد"فقد استطاع الروائي راءة؛ ، تحديثيًا ن مشروعًا، التي تدّشالميتاقصّي التجريبّي القّص د الق راءة بع يستحق الجوس والق ذه الدراسة إالّ فما ا ه دة، وم تح من قراءة مطلقة أآي ى تف راءة أول راءة ق ى مصرعيه لق اب عل الب "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٦٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ة نكون قد قدمنا فيها ما يفّض أخرى جديدة، نسأل اهللا أْن ق للكتاب ر طري تح غي مغاليق النص، ويف .والقراءة والنقد واألجنبية ـّةالمصادر والمراجع العربي الهيئة .٥ع .مجلة إبداع ."الروائّي ويات لعبة اللغة في القّصمست" .)١٩٨٤(.نبيلة ،إبراهيم - .القاهرة .العامة للكتاب ا ـا وأنساق القيم االجتماعية مالمحها و ظروف تشكيله" .)١٩٨٢(.سمير نعيم ،أحمد - تغيره .الكويت .مجلس النشر العلمي .٢ع.مجلة العلوم االجتماعية ."في مصر د - يم ،أحم مير نع ة أث" .)١٩٨٢( .س الل حقب ع المصري خ ي المجتم ة ف رات البنائي ر التغي ى بعينات عل ةأالس تقبل التنمي ة و مس يم االجتماعي ة ع ."نساق الق وم االجتماعي ة العل .١مجل .الكويت .مجلس النشر العلمي اح النص ( مرافعة البلبل في القفص " .)٢٠٠٢(.طارق ،إمام - ي .)"انفت رة األدب ؤتمر البحي م ع ي آ .الراب ور ف اب منش ًا"ت د روائي د " القعي ول أدب يوسف القعي ة ."رؤى ح ة العام الهيئ .فرع ثقافة البحيرة .إقليم غرب ووسط الدلتا .لقصور الثقافة اردي - د ،الب ة .)١٩٩٣( .محم ة والحداث ة العربي ر .١ج .١ط .الرواي وار للنش دار الح .الالذقية .والتوزيع در - ه ،ب د المحسن ط ي واألرض .)١٩٧١( .عب ر .١ط .الروائ ة للنش ة المصرية العام الهيئ .القاهرة .والتأليف دوي - د ،ب ر .)١٩٩٣( .محم ي مص دة ف ة الجدي ات .١ط .الرواي ة للدراس ة الجامعي المؤسس .بيروت .والنشر تد - ري ،برس يمس هن ر الضمير .)١٩٥٦( .ج ن .فج ليم حس ة س ة مصر .١ط .ترجم .مكتب .القاهرة .بغداد .٧ع .مجلة األقالم ."في الروائي حين تفكر الرواية" .)١٩٩٠( .رشيد ،بنحدو - ور - ال ،بوت دة .)١٩٨٢( .ميش ة الجدي ي الرواي وس .بحوث ف د أنطوني دار .٢ط .تعريب فري .بيروت .عويدات يّ " .)١٩٨٨( .محمد عز الدين ،التازي - يّ مفهوم الروائية داخل النص الروائ ة ."العرب مجل .الرباط .ربيةالمجلس القومي للثقافة الع .٥س .٤٩ع .الوحدة ن - د ،الحس ي المعاصر " .)١٩٩٣( .أحم د العرب ي النق ة ف ات الرواي وراه ."تقني الة دآت .رس .جامعة حلب .)١٩٧٥-١٩٦٥(الرؤية السياسية في الرواية الواقعية في مصر .)١٩٩٤( .حمدي ،حسين - .القاهرة .مكتبة اآلداب .١ط ات "ينية بعد النكبة بنية الرواية العربية الفلسط" .)١٩٩-( .يوسف ،حطيني - دراسة في مكون .جامعة دمشق .رسالة دآتوراه ."اإلنشاء الروائي ٦٦٥ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمية الشوابكة ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ريس - د ،خ ة .)٢٠٠١( .أحم ة العربي ي الرواي ية ف والم الميتاقص ارابي .١ط .الع .دار الف .عّمان .دار أزمنة للنشر .بيروت دة " .)١٩٨٤( .فدوى مالطي ،دوجالس - ة الجدي ة فصول ."يوسف القعيد والرواي .٣ع .مجل .القاهرة .الهيئة المصرية العامة للكتاب ."الحداثة في اللغة واألدب" .١ج .٤ مج تراتيجيات التّ .)٢٠٠٥( .آمال ،الرياحي - .١ط .شكيل حرآة السرد الروائي ومناخاته في اس ع ر والتوزي دالوي للنش ان .دار مج ي "بحث .عّم ي ف رد النارسيس ا الس اقص أو مراي الميت ميح خاش لس ة خش ريسرواي ًا ."ة خ أّن علم رت أوالً ب د نش ة ق ذه الدراس ي :ه ف .www.diwanalarab.com مجلة ديوان العرب اإللكتروني .) ٢٠٠٤/حزيران( ة .)١٩٨٩( .محمد علي ،سعد اهللا - ا في مصر القديم ل العلي اريخ "تطور المث دراسات في ت .اإلسكندرية .مؤسسة شباب الجامعة .١ط ."مصر والشرق األدنى القديم د -جماليات النص الروائي" .)١٩٨٨( .حازم .شحاتة - ة ."دراسة في أعمال يوسف القعي مجل .القاهرة .٨٨ع .القاهرة د - ى ،العي راوي .)١٩٨٦( .يمن كل:ال ع والش ي "الموق رد الروائ ي الس ة .١ط .بحث ف مؤسس .بيروت .األبحاث العربية رد .)٢٠٠٨( .صالح ،فضل - ات الس ة وممكن ة العربي داع الت" بحث: الرواي ي اإلب ب ف جري افي الحادي عشر .١ج .١ط ."الروائي رين الثق ١٣-١١أعمال الندوة الرئيسة لمهرجان الق .الكويت .منشورات سلسلة عالم المعرفة .٢٠٠٤ديسمبر د - ف ،القعي كاوى .)١٩٨٩( .يوس يح ش ري الفص اء .المص وم األغني روق .١ج .ن .دار الش .القاهرة د - ف ،القعي كاوى .)١٩٨٩( .يوس يح ال ش ري الفص زاد .مص روق .٢ج.١ط .الم .دار الش .القاهرة راء .المصري الفصيح شكاوى .)١٩٨٩( .يوسف ،القعيد - .دار الشروق .٣ج.١ط .أرق الفق .القاهرة د - ف ،القعي ر .)١٩٩٥( .يوس ر مص ي ب رب ف ة .الح ال الروائي ج .١ط .األعم ة .٥م الهيئ .القاهرة .المصرية العامة للكتاب د - ف ،القعي ر اآلن .)١٩٩٥( .يوس ي مص دث ف ة .يح ال الروائي ج .١ط .األعم ة .٥م الهيئ .القاهرة .المصرية العامة للكتاب تينات " .)١٩٩٣(.فاليريا ،آيربيتشنكو - د الس ة فصول ."الرواية المصرية بع .٢ج .١ع .مجل .القاهرة .الهيئة المصرية العامة للكتاب .١٢مج دة أنماط الرواية .)٢٠٠٨( .شكري عزيز ،الماضي - ة .العربية الجدي الم المعرف ع .سلسلة ع .الكويت .المجلس الوطني للثقافة والفنون واآلداب .٣٥٥ دراسة تحليلية لوضع المثقف "المثقف والسلطة .)١٩٩٨( .مصطفى مرتضى علي ،محمود - .القاهرة .دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع .١ط .١٩٩٥-١٩٧٠المصري في الفترة "......قـراءة في - الميتاقـص تجريبـًا روائيـًا"ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦٦٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٣( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث وي - ن ج ،الموس ممحس اً " .)١٩٩٠( .اس نص خطاب ة ال ديًا رواي ة نق ة العربي ي الكتاب ف .بغداد .٢٦ع .مجلة الكاتب العربي ."المعاصرة د ،النساج - يد حام راء" .)١٩٧٨( .س ن الفق ا اب وك ي ي الضهرية قتل الم ."ف ة األق .٤ع .مجل .بغداد ة - اد ،نعيس ي .)٢٠٠١( .جه رد الروائ كالت الس ي مش ة "ف راءة خالفي ورات من .١ط ."ق ش .دمشق .اتحاد الُكتاب العرب ع .١ط .االنفتاح وتغير القيم في مصر .)١٩٩٣( .أحمد ،نور - ة للنشر والتوزي .مصر العربي .القاهرة ين - عيد ،يقط دة .)٢٠١٠( .س ة الجدي ة العربي ايا الرواي ود "قض ود والموج دار .١ط ."الوج .القاهرة .رؤية للنشر والتوزيع ي المعاصر .)١٩٩٦( .آامبل.روبرت ب ،اليسوعي - الشرآة .٢ج .١ط .أعالم األدب العرب .بيروت .المتحدة للتوزيع دلت .)١٩٩٤( .شوقي بدر ،يوسف - ة .١ط .اببلوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط ال الهيئ .القاهرة .العامة لقصور الثقافة ونس - د ،ي ة الخاصة .)٢٠٠٧( .مهن ة والرؤي د الروائي ن ا "التقالي اذج م ي نم راءة ف ة ق لرواي .عّمان .منشورات دار البيروني .١ط ."العربية - Christensen, Inger. (1981). The Meaning of Metafiction "A critical study of selected Novels by Sterne. Nabokov. Barth and Beckett. Universitetsfort Oslo. - Gass, William. (1970). Fiction and Figures of Life. Knopf. New York. - -Hafez, Sabry. (1976). “The Egyptian Novel in the Sixties”. Journal of Arabic Literature. Vol(VII). Leiden. E.J. Brill. - Hutcheon, Linda. (1980). Narcisstic Narrative "The Metafictional Paradox. Methuen. London-New York. - Scholes, Robert. (1979). Fabulation and Metaficition. University of IIIinois Press. Urbana-Chicago- London. - Waugh, Patricia. (1984). Metafiction, the Theory and Practice of Self-Conscious Fiction. Methuen. London-New York.