1 –1صیاغة االغتراب النفسي في ضوء سیاسة اإلبعاد االسرائیلیة :مقدمة فكرة االحتالل النفسي تطرح باستمرار ذاتها في جمیع الحروب والنزاعات المسلحة كعمل مساند وذلك في اطار معركة الكسب على مختلف المستویات ,وداعم لفكرة االحتالل بتمظهراته المادیة وهو مایحیلنا .المؤازرة وهو ما یشكل اطارا مرجعیا لقادة الحروب للكسب وعلى مستوى االستمراریة رآهعمابعیداالفلسطینیینضدالمتبعةاالسرائیلیةللسیاساتفهمصیاغةالیمكنللقول بأنه من%70تساويالمعنویةالقوةأن(بقولهاالستراتیجیةهذهلخصالذيبونابرتنابلیون ) . الرافعاتبمثابة-المادیةالقوةأي- الباقیة%25الـوتعدالحربيالمجهود تحويداخلهاففيالمحتوىهذاعنالمتعددةبنماذجهااالسرائیلیةالعقوباتمضامینهناتختلفال أوالتطهیروالترحیلاالبعادسیاسةوتعتبر. الفلسطینيلالنسانالنفسياالنكسارمضامین يفاالنسانیةللهویةالمسبقاالمحاءفكرةمعتنسجمجیدةعملآلیة, عقوباتكنموذجالعرقي .التجربةمننمطایشكلالذيالمغزىوانعدامالالجدوىعنتساؤالتها أدتالتيالعنفممارساتبفرصیتعلقفیماوالبالماخواشتیرنواألرغونالهاجاناهأهداف التصلح,هجینةبمواصفاتوالشتاتاللجوءفلسطینيبانتاجأثمرت,فلسطینيألف750لتهجیر النفسياالغترابلنشوءمؤاتیةفرصةخلقماوهولغتهأو,بثقافتهالغریبالمجتمعيلإلندماج .االنومياالنشطار دعائمسیرسيالذي وغریبةجدیدةمالمحیرسمانوالتهجیرلالبعادیمكنالمدىبعیدةنفسیةحرباطارفي ما.المكانيارتباطهافيمشوشةوالمستقبلوالماضيبالحاضرصلتهتجعلاالنسانیةللشخصیة .الجماعاتلهذهالمستقبللسماتالمحددسیكونانهیاراتمنذلكعنینجم 2 یمكننا,الفلسطینيالتاریخفيواالبعاد,بالتهجیرالعالقةذاتاالحصائیاتببعضالنظرامعنااذا حالةبسبب,المبعدینأولئكلعددالنفسیةالتركیبةمستوىعلىمتفائلةغیرنتیجةإلىنخلصان منالرغمفعلى.وطنهأوبیتهاوارضهعنقصراأجليمنكلیصارعهاالتيالنفسيغتراباال توفرهماوهوواالنتماءوالطمأنینةباألمناالحساسبعدمدائماارتبطتأنهاإالالظاهرةقدم .القسريواالغترابالهجرةصراعات البحثأهمیة المرفودةاألمدطویلةالالحلتبعاتدراسةقضیةمنیجعل,الفلسطینیةالمسالةمساراتتعقد العملیةآثارمنللحداساسیةبحثاشكالیةالسنینمداروعلى, والمبعدینالمهجرینمنبمزید دولةاقامةامكانیةعلىبظاللهاتلقالحتى,القضیةوالدةمنذفیهاوالمعمول,المعدةالممنهجة محاوالتفيطاقاتهوتفریغبارهاقه,سلفافعالیتهتثبیطعلىالعملتمبشريبكادرمستقبلیة . الجدیدةوبیئتهواقعهمعالدائمةالتوافق :الهدف والتهجیرباالبعادالعقوبةلفكرةالممنهجةالعملیةعلىالضوءتسلیطإلىالدراسةهذهتهدف بعالقتهااالنسانیةالهویةضیاعتخدمنفسیةدراساتعلىالمبنیةالعرقيبالتطهیرالمرتبطة .النفسياالمحاءلفكرةوصوالاالغتراببقضیة :بالمصطلحاتتعریف -1992مسعود–بعیداأرسلهأيوأبعدابعاداأبعدلغویا: االبعاد 3 .للمتعديمبعدوالمفعول, مبعدفهو, ابعادا, یبعدفيأبعد/بعد .تجنب, تزلاع, انزوى, بعد, بعد, بعیدتنحىالشخصأبعد .رفضها : أبعد األفكار السیئة من عقله -2008-عمر –دعاء بالهالك :أبعده اهللا -2008- عمر -.هجر فالنا أخرجه من بلده :التهجیر -1992- مسعود-.طرد الناس من بیوتهم وقراهم أو بالدهم - 2. مصدر هجر : تهجیر هو ممارسة مرتبطة نوعا -ترونیة الموسوعة االلك–: التهجیر كما ورد في الویكیبیدیا معینة وأحیانا دینیةأومجموعة عرقیة، وهو اجراء تقوم به الحكومات المتعصبة تجاهبالتطهیرما أو فئة معینة جدیر بالذكر من المواطنینلنخبةاراضى الدولةاخالءفضد مجموعات عدیدة بهد كان نوعا من أنواع العقاب لفرد أو مجموعة بشریة فیما یسمى بالنفى فردیةان التهجیر كممارسة .ابىاحمد عر والقائد العسكريسعد زغلولرضعن األرض كما كان من نفى الزعیم المصري المعا org.wikipedia.ar://http. قد یحمل في طیاته بعدا . االشارة المصطلحیة هنا تفید فكرة االقتالع وفك االرتباط النفسي مكانیا من خالل (فكرة االمحاء جغرافیایحمل.عقابیا وقد یحمل بعدا أخطر كما في الحالة الفلسطینیة من خالل ضیاع الهویة باالانتماء واالغتراب (وامحاء الهویة كبعد شخصي , )االبعاد والتهجیر .في مناطق اللجوء والشتات).النفسي الیمكننا دراسة آثار االبعاد بمعزل عن مفهوم التطهیر العرقي باعتباره المفهوم األشمل لمجموعة .ى االقتالع المكاني ممارسات تفضي إل التطهیر العرقي بأنه طرد بالقوة من أجل -هاتشینسون–تعرف موسوعة :التطهیر العرقي وهدف الطرد هو . ایجاد تجانس عرقي في اقلیم أو أرض یقطن فیها سكان من أعراق متعددة 4 وسائل بما في ذلك , ترحیل أكبر عدد ممكن من السكان بكل الوسائل المتاحة لمرتكب الترحیل ویضیف خبراؤها أن جزءا , ویحظى هذا التعریف بقبول وزارة الخارجیة االمریكیة له .غیر عنیفة والطریقة األكثر . من جوهر التطهیر العرقي هو اقتالع تاریخ االقلیم المعني بكل الوسائل استخداما هي اخالء االقلیم من السكان في سیاق أجواء تضفي شرعیة على أعمال المعاقبة .9ص-بابیه- .وتكون النتیجة النهائیة لمثل هذا العمل خلق مشكلة الجئین .واالنتقام :االغتراب :االغتراب في اللغة والغرباء أیضا , فهو غریب وغرب والجمع الغرباء ) تغرب واغترب : (االغتراب , الغربة –غ ر ب .1992- الرازي. األباعد .فهو غریب. ٌغربة , یغٌرب : غرب .ابتعد عن وطنه : ب الشخص غرٌ ) .2008,عمر .(فقد االنسان ذاته وشخصیته , مصدر اغترب : اغتراب االغتراب في اللغة الالتینیة . في اللغة االنجلیزیة Alienationیقابل مصطلح االغتراب في اللغة العربیة مصطلح Alienationتینیة وقد اشتق من الكلمة الال .في اللغة الفرنسیة Alienationومصطلح ) .23ص, 2002,خلیفة ( االستخدام التقلیدي لالغتراب یعود إلى انجلیزیة العصر الوسیط بل ویمتد بجذوره إلى : سیكولوجیا في اللغة الالتینیة Alienationحیث یمكن لالنسان أن یالحظ أن كلمة , الالتینیة القدیمة ).40ص,1995,حماد(لقوى أو الحواس تدل على حالة فقدان الوعي وعجز أو فقدان ا 5 إلى أن المعنى القدیم لالغتراب قد استخدم ) المجتمع السوي ( في كتابه Frommیشیر والكلمة االسبانیة Alieneللداللة على الشخص المجنون والذي تدل علیه الكلمة الفرنسیة Alienado ویذكرFromm ن على الشخص أن هذین المصطلحان القدیمان اللذان یدال Alienistوال تزال الكلمة االنجلیزیة . السیكوباتي أي الشخص المغترب تماما عن عقله Fromm(تستخدم إلى اآلن للداللة على الطبیب الذي یعالج المرضى الذهانیین ,1962,p121. ( ر عملیة التطهیر تحتم فكرة االرتباط بین االقتالع الجغرافي والنفسي المتمثل باالبعاد في اطا.إذا باالجتثاث دراسة آثار االغتراب النفسي الوثیق الصلة ,العرقي كعملیة ممنهجة متعددة األطر .المكاني والالاندماج ولعل أول مظهر من مظاهر االغتراب الذي عرفته البشریة یعود إلى تلك اللحظة المتعالیة التي ونزل األرض مغتربا عنها وعن المعیة , سالم غربت فیها الجنة بنعیمها السرمدي عن آدم علیه ال عبد (االلهیة التي كان یحظى بها قبل عصیان أمر ربه فتلك هي بحق أولى مشاعر االغتراب .) 40ص,1988, العال یظهر نور الدین مصالحة كم كانت جذور مفهوم الترحیل وال تزال -طرد الفلسطینیین–في كتابه تیودور هرتسل إلى , فمن مؤسس الحركة الصهیونیة . صهیوني عمیقة جدا في الفكر السیاسي ال –كان تطهیر االرض من سكانها االصلیین , القادة الرئیسیین للمشروع الصهیوني في فلسطین وهو ما أورده بابیه في كتابه الذي عالج فیه قضیة التطهیر العرقي في .عندهم خیارا شرعیا .اعال منه مرجعیة تاریخیة للقضیة الفلسطینیة فلسطین بمنهجیة علمیة رفیعة المستوى ج وكما أوضح واحدا من أكثر .في االطار التوثیقي یؤكد على أهمیة الترحیل لبناء الدولة العبریة فإن فكرتنا هي أن استعمار فلسطین 1917في سنة ,لیو موتسكین –مفكري الحركة لیبرالیة واعادة توطین عرب أرض , رض اسرائیل استیطان یهودي في أ: یجب أن یسیر في اتجاهین 6 وقد یبدو ترحیل هذا العدد الكبیر من العرب أول وهلة غیر مقبول . اسرائیل في أراض خارج البلد إن اعادة توطین سكان قریة فلسطینیة في أرض . ولكنه مع ذلك عملي , من الناحیة االقتصادیة .أخرى التتطلب كثیرا من المال مكونة من قادة صهیونیین , وضعت مجموعة من أحد عشر رجال 1948مارس 10وهكذا في وفي مساء الیوم نفسه أرسلت االوامر .قدامى اللمسات االخیرة على خطة لتطهیر فلسطین عرقیا إلى الوحدات على االرض باالستعداد للقیام بطرد منهجي للفلسطینیین من مناطق واسعة في البلد اثارة رعب : السالیب الممكن استخدامها لطرد الناس بالقوة وأرفقت االوامر بوصف مفصل ل. –هدم , حرق منازل وأمالك وبضائع و طرد , محاصرة وقصف قرى ومركز سكانیة ,واسع النطاق وأخیرا زرع ألغام وسط األنقاض لمنع السكان المطرودین من العودة إلى منازلهم –بیوت ومنشآت أسماء القرى واألحیاء المحددة كأهداف لها في الخطة الكبرى وتم تزوید كل وحدة بقائمة تتضمن . التي كان اسمها الرمزي الخطة دالت وهي النسخة الرابعة , وكانت هذه الخطة . المرسومة والنهائیة عن خطط أقل جذریة وتفصیال عكست المصیر الذي كان الصهیونیون یعدونه لفلسطین ت الخطط الثالث السابقة تعكس بشكل مبهم تفكیر القیادة وقد كان. وبالتالي لسكانها األصلیین , الصهیونیة بالنسبة إلى كیفیة التعامل مع تلك األعداد الكبیرة من الفلسطینیین القاطنة في االرض فقد بینت , اما هذه النسخة الرابعة واألخیرة .التي كانت الحركة القومیة الیهودیة تشتهیها لنفسها وبحسب تعبیر سمحا . الفلسطینیون یجب أن یرحلوا : غیر قابل للتأویل وعلى نحو, ذلك بوضوح فإن الحملة العسكریة , فالبان من أوائل المؤرخین الذین أشاروا إلى أهمیة هذه الخطة ومغزاها رسمت معالمها في خطة دالت التي , بما في ذلك غزو المناطق الریفیة وتدمیرها , ضد العرب تدمیر المناطق الفلسطینیة الریفیة والحضریة , كان هدف الخطة في الواقع و . أعدتها الهاغاناه ) . 9- 2, 2007بابیه .(على السواء الحكومةردفيجاءفقد. استراتیجيكخیاراالستیطانسیاسةعلىالعبریةالدولةاصراریبرز القائمةمستوطناتالبتفكیكاسرائیلطالبوالذي1980-465االمنمجلسقرارعلىاالسرائیلیة لهالیسممارساتباعتبارهاالقدسفیهابماالمحتلةاالرضعلىالمستوطناتبناءعنوالتوقف 7 تحفظدونالقرارهذااالسرائیلیةالحكومةترفض-1الردهذامعرضفيوجاءقانونيمستند .األمةأمنمعومتداخلللنقضقابلغیرحقهواسرائیلارضفيالیهودياالستیطان-2. الممارساتأبرزمنواحداوالزالاالستیطانكانالمعلنةاالسرائیلیةالسیاسةهذهضوءفي الذياالحتاللبنیةجوهرهواالستیطانبأننغاليوالالفلسطینيالشعبضدالسرائیلالعدوانیة أرضمنقىتبماتهدید.الكاملةاسرائیلبأرضحلمهااكمالللصهیونیةیتحققوبهخاللهمن حكوماتكلالهدفهذالتحقیقتسابقتوقد. والمستوطنینبالمستوطناتوزرعهافلسطینیة ولیسدولةسیاسةاالستیطانفباتاالسرائیليوالحزبيالسیاسيالطیفالوانكلمناسرائیل صهیونیةمنظماتاالستیطانمشاریعتنفیذفيوانخرطتفحسبوایدیولوجیاحزبتوجهات ).2006(الدویك,مخادعة- .متالحقةمشاریععبرعدةواحزابةمختلف یمكن استعراض أبرز موجات األبعاد التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطیني على ید سلطات :االحتالل على النحو التالي :1948اإلبعاد الكبرى عام موجة سطیني من مدنهم ألف فل750م، طردت وشردت السلطات اإلسرائیلیة نحو 1948في عام ) حاییم وایزمان(وبلداتهم وقراهم إلى مخیمات اللجوء والشتات، واعتبر الرئیس األول إلسرائیل ."معجزة تمت لتطهیر األرض"عملیة الطرد هذه بمثابة :1967موجة األبعاد عام بتشرید الفلسطینین عن أرضهم إلى 1948أعادت سلطات االحتالل سناریو عام 1967في عام خیمات اللجوء في الدول المجاورة، حیث بلغ عدد النازحین الفلسطینیین منذ بدایة حرب عام م ألًفا من 361منهم : آالف408حسب المصادر الفلسطینیة،1968وحتى نهایة عام1967 .ألًفا من قطاع غزة47الضفة، و 1987حتى عام 1967موجات اإلبعاد في ظل الحكم العسكري بعد عام 8 تكتف إسرائیل بتهجیر أعداد كبیرة من الفلسطینیین؛ بل اتخذت سلسلة من اإلجراءات والقرارات لم العسكریة التي طبقتها في كل من الضفة الغربیة بما فیها مدینة القدس، وقطاع غزة؛ لتبعد المزید نین في من أبناء الشعب الفلسطیني عن وطنهم أفردًا أو جماعات؛ فكانت تجمع المواطنین الفلسطی األحیاء والقرى والمخیمات وتختار من بینهم أعدادًا كبیرة من الشبان على أساس االشتباه بأنهم 8000عسكریون فتعتقلهم وتقوم بإبعادهم؛ وقد رحلت بهذه الطریقة عن قطاع غزة وحده أكثر من .مواطن في عملیة واحدة :)1993حتى 1987(موجات اإلبعاد خالل االنتفاضة األولى 1987استمرت سلطات االحتالل اإلسرائیلي مع اندالع االنتفاضة الفلسطینیة األولى أواخر عام في سیاسة إبعاد الفلسطینیین عن أرض وطنهم تحت حجج وذرائع تتعارض وتتناقض مع االعراف والقوانین الدولیة مستندة في ذلك على قوانین الطوارئ وسلسلة من األوامر العسكریة؛ فأبعدت كتاب، والصحافیین، والنقابیین، ورؤساء الجامعات والبلدیات، وأعضاء الغرف التجاریة، ورؤساء ال الجمعیات واألطباء والمحامین، والمدرسین وعلماء الدین، والطلبة، والناشطات في الحركة .ps.wafainfo.www://http/النسائیة مع كل اآلالام المرافقة لعملیة التهجیر إال أن المعاناة النفسیة ستعید صیاغة تركیبة االنسان المهجر بمواصفات یفرضها االغتراب النفسي كمنتج صناعة اسرائیلیة وذلك في اطار عالقته .الجدلیة بین الذات وعالمه المادي الجدید مما سیحرض فكرة عدم االنتماء كلمة الجئ أو نازح في الوطن العربي ظل الفلسطیني موسوم ب عاما 60ویعیق فكرة االندماج التي كانت مطلب في البدایة ولكن هنا نتحدث عن أكثر من, بامكانها أن تخلخل وحدة الشخصیة للمسائلة الدائمة عن الهویة التي باتت مشوشة لعدم القدرة نرى مظاهر عدم –ى في الداخل الفلسطیني حت–على االحساس باألمن الذي یحققه االنتماء االندماج من خالل التمسك بالبقاء في المخیمات تحت مسمیات أو مبررات عدیدة إال أنه یفضي كل ذلك جعله األوفر حظا لممهدات االغتراب .بالنهایة إلى عدم اندماج تحت مسمى ابن مخیم .النفسي 9 Wolman,1975,p(لقد عرف ولمان في قاموس العلوم السلوكیة بأنه االغتراب) 27 تدمیر وانهیار العالقات الوثیقة وتحطیم مشاعر االنتماء للجماعة الكبیرة كما في تعمیق الفجوة .بین األجیال أو زیادة الهوة الفاصلة بین الجماعات االجتماعیة بعضها ببعض لهویة أو أفول االحساس فإن االغتراب النفسي یعني انطفاء االحساس با)رید (أما بالنسبة إلى في , بالذات ومرده إلى نقص في مقدرة الشخص في االفصاح عن نفسه وخاصة في طفولته مواقف وخبرات یستطیع فیها أن یكشف نفسه ویدرك خصائصه وجوانب قوته وضعفه Reid,1981,44. لقیملعاماالمشتركاالطارفيالیشاركونالذینأولئكعناالغترابعنتحدثمیرتونروبرت .منهلیسواولكنهمالمجتمعفيأنهمعنهمیقالوالذینالمجتمع القیمعنفاالغتراب.الحقیقیینالمغتربونیشكلونفانهماالجتماععلممفاهیمضوءوفي بعضعلىمحدداضغطاتمارساالجتماعیةاالنساقبعضأنعنیكشفحیثاألساسیة المعاییرمعالمتطابقغیرالسلوكهذاویكون. قمنشسلوكفيللتورط,المجتمعأعضاء عناالنوميوینشأ.االجتماعیةالضغوطاتلتلكالمنطقیةاالستجابةهو,السائدةاالجتماعیة جماعةمنبسرعةالناسینتقلحیث. الحدیثالمجتمعفيالكائنوالصراعواالرتباكالخلط حالةعلىللداللةاالنوميالحالةهذهعلىیرتونمأطلقوقد,مغایرةمعاییرلهاأخرىإلىخاصة اآلليوالتضامنالتماسكافتقدتالتيالحدیثةالمجتمعاتانالیعنيوهو. المعاییرفقدانمن لدیهاالمجتمعاتتلكأنیعنيبل,معاییرلدیهالیسالتقلیدیةالمحلیةالجماعاتیمیزاكانااللذان یبدأحیث–الجمیععلىااللزامقوةلهمنهاأیاأنإال,عاییرالممنومتناقضةكثیرةمجموعات یحاولونكونهمعنفضالفیهیعیشونالذيمجتمعهموقیم,المعاییراحترامبعدمالمغتربون وسائلوبینبینهاالتعارضبسببالمنشودةأهدافهمتحققالألنها, االخالقیةقیودهبعضكسر ینبغيفیماالشكمنحالةفياالفرادیصبحولهذاMerton,1963-176االجتماعيالبناء غیرهووماممكنهووماصوابهووماخطأهوومایتركوهأنعلیهمهوومااتباعهعلیهم .ممكن 10 فاالنسان.االجتماعیةوالعواملالنفسیةالعواملبینالتفاعلفيالفشلهوFrommعنداالغتراب تقوممعنىذاتحیاةاقامةفيحرایكنلمأنهإال,الوسطىالعصوروابطر منهربقدعنده الذاتتبدوحیث. ذاتهعنالفردانفصالووهباالنفصالسماهمافحدث. والحبالعقلعلى ولكننا,االحساسعلىوقادرومحبمفكركشخصوالفرديككیانذاتهالیعایشأيعنهغریبة أنینبغيالتيالذاتنوعیةیشكلأنفياخفقأنهأيواالبتكاراجاالنتعلىقادرغیرنجده . بهاقیامهفيحرالیسبأعمالیقومالمعاصرالمجتمعفيفاالنسانوعلیه. علیهاقادریكون عنغریباویبدوحقیقیةشخصیةعالقةاالنسانبأخیهوالتربطهالمعنىمنمجردهحیاتهأنكما .100-1972فروم-.بهایقومالتياالعمال ومایصاحبهاالنسانیؤدیهالذيللعملوالجوهريالذاتيالمغزىافتقارعلىیؤكدأیضافرومنرى الفردأدركماوٕاذا, لهقیمةذاتلیستروتینیةأعمالهتبدوبحیث, والرضىبالفخرشعورمن األخرىهيستغدووالنفسیةالجسمیةطاقتهفإنإلیهینتميوالعنهغریباشیئاأصبحنشاطهأن انسانیتهآخرنحوعلىأهملتأعمالالنجازمسخرفردسوىلیسأنهوسیعتقدعنهغریبة .40- 2006علي. تحلیلمنینطلقأنالبداالنسانیةالنفسفهمأنیعتبرفهو, االنتماءحاجةعلىأیضاویؤكد والحاجةبالجذوراالرتباطإلىوحاجتهالسموإلىحاجته(~األساسیةاالنسانحاجاتمنخمسة مستوىانخفضمهماالفردألن) االنتماءحاجةوتتقدمهمتوجیهياطارإلىالحاجة,الهویةإلى معالتعاونبدونالمواصلةعلىالیقوىویظل, العقالنیةالحقیقةتلمسعلىقادرایظل,وعیه .191- 190-2004الدروبي–اآلخرین داخلیةضغوطإلىاالنسانلدىاالغترابتعزوفانهاKaren Horney1950رنيهو كارینأما إلىبنفسهویصلذاتهیحققحتىالكمالدرجاتأعلىإلىالوصولنحونشاطهمعظمیوجهحیث أي.یعتقدهأویرتضیهأویحبهوعماحقیقةبهیشعرعماغافالویصبحیتصورهاالتيالصورة 11 وبالتاليالقراراتاتخاذعنالعجزإلىیؤديقدمما.الذاتيانشغالهجراءمنواقعهعنغافال .زائفاوجودهبالتاليویصبحالالواقعیةمنحالةفيالعیش المعنىبفقدانالشعور.بالعجزالشعورهيخمسةابعادخاللمناالغترابمعنىسیمانحدد .الذاتعناالغتراب.االجتماعیةالعزلة.الالمعیاریة. :بالعجزالشعور-1 االمورمجریاتفيالتحكمالیستطیعالفردأنإلىوهویشیرالالقدرةحالةأوالسیطرةفقدانیسمى یصابفقداالمورمجریاتفيالتأثیرعنعاجزاكانولما.لهتحصلالتياالحداثفياو -19-2008- حسن-.االغترابالىذلكیؤديوقدباالحباط :المعنىنبفقداالشعور-2 المستقبلیةبالنتائجالكفاءةمنعالیةبدرجةیتنبأأنیستطیعلنأنهالفردتوقعإلىویشیر الیستطیععندماوكذلك,فیهیثقأویؤمنمالدیهواضحاالیكونعندمایغتربفالفرد. للسلوك توافرعدمنتیجةبالفزعیشعرالمغتربفالفرد.قراراتمنیتخذهومابهیقوملمامعنىتحدید اختیاراتامامنفسهیجدوهكذانشاطاتهوتثیراتجاهاتهوتحددلحیاتهمعنىتعطياساسیةاهداف ). 1998(السید.مغزىبالحیاتهبلمعنىبال :الالمعیاریة-3 بوصفهالالمعیاریةوصفهفيدوركهایمعلىمعتمداالالمعیاریةلبعدتحلیلهفيسیمانذهبلقد حدالىمؤثرةغیرتكوناوالفردلسلوكالمنظمةاالجتماعیةالمعاییرفیهتتصدعالذيقفالمو فیهاتغرقالتيللحالةیشیراجتماعيلفظفاألنومي.االجتماعيللسلوكقواعدكونهامنكبیر .Finifter.1972-49. وسیلةبأياشباععنالباحثةالخاصةالرغباتخضمفيالعامةالقیم :االجتماعیةالعزلة-4 12 یتوارىذاكعند. إلیهبانتمائهیشعروالعنهغریبافیهیعیشالذيالمجتمعانالفردشعوروهو حسن–المجتمعنشاطاتفيالمشاركةغیابذلكعلىیترتبممااالجتماعیةالحیاةمسرحعن منالفردإلیهبومایصتحقیقفياألملفقدانبعدجاءتاالجتماعیةفالعزلة.. 20- 2008 -العكیلي-.ذلكفيفشلأنهإالالشرعیةاالجتماعیةالوسائلعبرتحقیقهاحاولأهداف 2000 -74. :الذاتعناالغتراب-5 باالنفصالوشعوره, نفسهمعالتواصلعلىالفردقدرةعدمبأنهالذاتعناالغترابسیمانعرف لمامستجیبالكونهویحیا, هدفبالالفردحیاةسیرتحیث, علیهیكونأنفيیرغبوعماعنها Seemen.لذاتهالمكافئةاألنشطةایجادوعدمأهدافمنیریدماتحقیقدونالحیاةلهتقدم ,1990, p297. والعزلةالنفسیةكالوحدةبهاویرتبطومظاهرجوانبعادةیصاحبهاالغترابانبورتنوفیرى -1983قشقوش–النفسيوالخلوالشعوروفتوروالالمباالةوالعجزالحزنأوواالسىواالكتئاب 210. :االغترابعلىالدالةالسلوكیةالمظاهر فاشتداد. المعاناةمنللخالصوسیلةاالنتحارمنیجعلباالغتراباالحساس: االنتحار-1 بالضآلةوشعوره, هوجودمعنىیفقدالفردیجعلمنهاللتخفیفالكفیلةالسبلتیسروعدمالضغوط .وشقاءبؤسإلىوتحولهامعناهامنالحیاةتفرغثمومن. وجودهمنوالالجدوى :واالجتماعیةوالعقلیةالنفسیةالمشكالت-2 , االجتماعیةالكفاءةوضعفالجسدیة–النفسیةواألعراضوالتوتروالیأسوالقلقاالكتئابمثل , الشرود, النسیان, والقیمالمعتقداتفقدان, القسوة, كرالمبالموت, السجندخول‘ العزلة 13 أمامنابیةوأحیاناغریبةبألفاظالتفوه, الذاتمعالمستمرالحدیث, الذاتلوم, النومكثرة .حیاءدونالناسمنجمهور .الشكليالتدیناشاعة-3 .والمخدراتالكحولعلىاالدمان-4 .لوطنياوالوعياالنتماءضعف-5 .بالشیخوخةاالحساس-6 .الجدرانعلىوالرسوموالكتابةالالذعوالنقدوالسخریةالتهكمثلالصامتاالحتجاج-7 .والالمباالةالشخصيبالمظهرالالاكتراثحالةاشاعة-8 .المنقذالغائبانتظار-9 - 140- 2011نيالحمدا.حیاتهیمسوماالفردحولعمایجريالرضىعدموهوالسخط-10 143 . علیهنطلقمستقلنوعتخصیصالصعبمنفإنهالنفسياالغترابمفهومشیوعمنالرغمعلى األخرىاالغترابأنواعبجمیعلإلغترابالنفسيالجانبلتداخلنظراوذلكالنفسياالغتراب ).الخ..والدیني,السیاسي,االقتصادي,الثقافي( الشخصیةوحدةفیهاتتعرضالتيالحاالتإلىیشیروشاملعاممفهومالنفسيفاالغتراب مما, المجتمعداخلتتمالتيواالجتماعیةالثقافیةالعملیاتبتأثیرواالنهیارللضعفأولإلنشطار مقوماتالشخصیةفیهتفقدحیثاالنسانیةللشخصیةالمشوهالنموإلىیشیراالغترابأنیعني منصورةالتناقضاتأوالنفسياالضطرابحاالتوتعد. والدیمومةبالوجودالمتكاملاالحساس بالجوانبالشخصیةفياالغترابمفهومویتحدد, الشخصیةتعتريالتياالغترابیةاألزمةصور :التالیة 14 والقلقالمرضیةوالمخاوف, بالنفسالثقةعدممنالشخصیةتعانیهاالتيالتكیفعدمحاالت- .ياالجتماعواالهاب .بالشخصیةالداخليوالتكاملبالتماسكاالحساسغیاب- وطفة.باألمنواالحساسبالقیمةالشعوروضعف,واالنتماء,بالهویةالشعورأحاسیسضعف- 1998. أن تبرز مالمح _وكأحد تجلیاته أدب المنفى -یمكن للتجربة الثقافیة ومن خالل النتاج األدبي –وامتالك األداة األقوى ,نتیجة لفهم معمق لندوب تجربة التهجیر االغتراب النفسي بأداء عال ك . الیصال معاناة االغتراب -اللغة لقد تبخر من حیاتي وحیاة : "قائالیشرح ,بعد السماء األخیرة –ادوارد سعید –ففي كتابه الحدود أو وحتى لو لم یقم أحدهم بإیقافنا على. الفلسطینیین جمیعا ثبات الجغرافیا وامتداد األرض سوقنا إلى مخیمات جدیدة أو منعنا من الدخول أو اإلقامة أو السفر من مكان إلى آخر، فإن أراضینا یجري احتاللها، ویتدخل اآلخرون في حیاة كل منا بصورة اعتباطیة وتمنع أصواتنا من یط الوصول إلى بعضنا بعضا؛ إن هویتنا تُقید وتحبس وتحاصر في جزر صغیرة خائفة ضمن مح ) العرقیة(غیر مضیاف تحكمه قوة عسكریة علیا تستخدم رطانة إدارة حكومیة تؤمن بالطهارة .»الخالصة یحدد إدوارد سعید في كالمه السابق السیاق الوجودي للمنفى؛ إنه حالة دائمة من الغربة واالبتعاد الوجود تولد واإلقامة في الهامش، هجرة مستمرة ال یمكن عكسها، وهو من ثّم صیغة من صیغ شعورا متواصال باالنشقاق عن السیاق، والحنین الدائم إلى ماض وأرض وثقافة لم تعد كلها .موجودة في المنفى وثقافته وحالته الوجودیة ، »من أكثر المصائر إثارة للحزن«یصف إدوارد سعید المنفى بأنه » تمثیالت المثقف«في كتابه الحدیثة والمنفى في الزمان الحدیث، قائال إن النفي والطرد مقارنا بین المنفى في األزمنة ما قبل في التاریخ القدیم كان عقابا مروعا للشخص المنفي ألنه كان یعني سنوات من التشرد الذي ال كما أنه كان یعني نوعا من النبذ وعدم . هدف له بعیدا عن العائلة واألمكنة التي ألفها المرء 15 وحین یقارن معنى المنفى في الحاضر بمعناه في الماضي یشیر . الشعور باالستقرار في المكان إلى تحول المنفى من تجربة شخصیة إلى تجربة جماعیة أصابت شعوبا وأعراقا بكاملها، ممثال بذلك . على ذلك بهجرة الفلسطینیین واألرمن من بالدهم عبر االقتالع والتشرید والنفي القسري المنفى الشخصیة ما قبل الحدیثة وتجربة االقتالع التي جلبها یجمع المنفي المعاصر بین تجربة االستعمار الحدیث لشعوب بكاملها وتشدد قصائد الحب لمحمود درویش جمیعا على فكرة الغریب الذي یبحث عن غریبة تشفیه من ثمة غربة وشعور بعدم ثبات األرض . جراح غربته ومنفاه، من شعوره بالوحشة في دیار اآلخرین القدمین، وٕادمان على المنفى، وتعریف للذات باالستناد إلى المنفى دون غیره من صیغ تحت ال . ولذلك ال یستطیع الحب وال أي شيء غیره أن یشفي المنفي من جرح منفاه األبدي. الوجود قدرة لدى المنفي على عكس مسار منفاه، فحتى لو عاد إلى الوطن فإنه یظل مقیما في غربته یسأل درویش، معرفا هویة الغریب األبدي الذي أدمن » من أنا دون منفى؟«. ضهورحیله عن أر com.alarabimag.www://http.العیش في هویته التي أصابها جرح نازف مقیم .أخیرا بعیدا عن االحساس , ي یعیش في كنفها الفرد إن الحریة النفسیة تعكس مدى مرونة البیئة الت باالستالب النفسي الذي یمهد لبیئة مؤاتیة لنشوء االغتراب بتجلیاته السلوكیة كالسلوك الالعقالني الشدید االنفعالیة واالمراض النفسیة واالجتماعیة وفقدان الهویة واالنتماء الوطني والسلبیة وعدم القدرة على . ن مظاهر تنبىء بمدى المعاناة والتعصب والتخریب والتدمیر وغیر ذلك م .التحكم بمجریات األحداث الیعني اغفال تبعاتها النفسیة على , عدم امكانیة التأثیر في المسار السیاسي للقضیة الفلسطینیة .واضعاف قدرتها على األداء ,اعتبارها األكثر دیمومة وقدرة على تشویه الشخصیة االنسانیة :طار البد من التركیز على القضایا التالیة في هذا اال .البد من تسلیط مزید من الضوء على الظاهرة من خالل الدراسات االمبیریقیة 16 .اجراء دراسات مقارنة بین فلسطینیي الداخل والخارج من المهجرین .دراسات مقارنة بین المهجرین وغیر المهجرین .رهم من الجالیات األخرى دراسات مقارنة بین فلسطینیي المهجر وغی .التثقیف النفسي لألفراد في المدارس حول الظاهرة وغیرها من االضطرابات النفسیة :العربیةالمراجع للنشرصفاءدار.المستقبلقلقالتمرد–االغتراب)2011(صالحرشیدمحمداقبال,الحمداني- .األولىالطبعة. عمان.والتوزیع , دمشق , دار كنعان , 1ط,وعي السلوك الكونفورمیا وانظمة الوعي )2004(~محمد ,الدروبي- .سوریا 17 –مكتبة لبنان ,دائرة المعاجم .مختار الصحاح )1992(محمد بن أبي بكر عبد القادر ,الرازي - .لبنان . الجامعةشبابمؤسسة. الصناعیةالتنظیماتفياالنساناغتراب)1998(شتاعلي, السید- .االسكندریة جامعة–ماجستیررسالة.العلیاالشهاداتحملةلدىاالغتراب2000نصرنجمجعفر–العكیلي- .بغداد المؤسسة.بیروت.الحریةمنالخوف.مجاهدالمنعمعبدمجاهدترجمة-1972فرومایریك- .والنشرللدراساتالعربیة ط أولى .مؤسسة الدراسات الفلسطینیة .التطهیر العرقي في فلسطین)2006(إیالن , بابیه- . بیروت -2007 الثقافیةالشؤوندار.العربيالمجتمعفياالغترابومشكلةالشباب2008شمالمحمود.حسن- العراقبغداد. العامة المؤسسة الجامعیة للدراسات .االغتراب عند ایریك فروم ) 1995(حسن محمد حسن ,حماد - .روت بی. 1مجلد1.ط.والنشر دراسات , االغتراب وعالقته بالمفارقة القیمیة لدى طالب الجامعة )2002(عبد اللطیف ,خلیفة - عدد, 1مجلد , عربیة , بعض المؤشرات النظریة االمبیریقیة الموجهة في بحوث االغتراب )1988(سید , عبد العال - .مجلة علم النفس , مجلة مناهل جامعیة , في اشكالیة المفهوم قراءة :االغتراب )2006(عبد الكریم سلیم ,علي - .العراق, 2السنة,17العدد 18 .القاهرة–الكتبعالم–المعاصرالعربیةاللغةمعجم) 2008(مختارأحمد,عمر- 2السنة,التربیةكلیةحولیة, النفسیةبالوحدةاالحساسخبرة)1983(زكيابراهیم,قشقوش- .قطر, الدوحةجامعة,2العدد, الشعبمستقبلعلىوأثرهالیهودياالستیطان) 2006(موسىالدویك–ذیابومخادعة- واالمنیةالسیاسیةالتوجهاتبعنوانورقة.عمان. االوسطالشرقالدراساتمركز.. الفلسطیني .ایوبحسن–االستیطانتجاهاالسرائیلیة .7ط.للمالیینلعلمادار. معاصرلغويمعجم.الرائد) 1992(جبران,مسعود- المجلس–الفكرعالممجلة–العربیةالشخصیةفياالغترابیةالمظاهر)1998(علي,وطفة- .دیسمبر/أكتوبر,العددالثاني,27مجلد,الكویت,واآلدابوالفنونللثقافةالوطني :المراجع األجنبیة -Finifter ,A(1972) Alienation and the social system ,Ney York, print in the U.S.A. -Fromm,Erich(1962)the sane society.Holt Rinehart and Winston ,eleven the printing, New York. 19 -Horney,K(1950)Neurosis and Human Growth.London.Routledge x Kegan Poul.LTD -Merton, R.K.(1963) Social theory and social structure the free (2 ed) pressof glencoe. -Reid,K(1981)Alienation and persistent school absenteeism .research in .40-31,1981Nov,26 No.Education -Seemen.M. 1990. Alienation and anomi in . J.P.R. Pobinson and L.S reghtsman (esd) measure of personality and psychological , attitudes (voll)academic press, new York. -Wolman,B.B.(1975) Dictionary of Behavioural Science (ED).London ,the Macmillon press.Ltd.. 20