جامعة النجاح الـوطنية كـلية الدراسـات العليا الطالق، أسبابه ونتائجه من وجهة نظر المطلقات دراسة ميدانية في محافظة نابلس إعداد اسماعيل أبو زنطمهتاب أحمد إشراف د. فيصل الزعنون قدمت هذه األطروحة استكمااًل لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في تخصص دراسات فلسطين. –المرأة في جامعة النجاح الوطنية، في نابلس 2016 ج اإلهداء بعد حمد هللا وشكره، والصالة والسالم على خير المرسلين، سيدنا محمد صلى هللا عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين، أهدي ثمرة هذا الجهد: إلى روح والدّي اللذين لم يدخرا جهًدا لتشجيعي على التحصيل العلمي. لى زوجي الذي قّدم لي كل الدعم والمساندة كي أصل إلى هذه اللحظات الغالية في حياتي، وا وذلك بإصراره على أن يوفر لي كل األجواء كي أتّم تحصيلي العلمي منذ البداية، إذ أخذ بيدي منذ كنت على مقاعد الثانوية العامة. لى أوالدي األعّزاء الذين تحملوا انشغالي عنهم في أوقات كثيرة. وا لى أستاذي الفاضل الدكتور فيصل الزعنون جزاه هللا خيًرا عّما بذله معي من جهد. وا لى كل من شجعني ووقف إلى جانبي .. وا لهم جميًعا أهدي هذا البحث مهتاب أبو زنط د الشكر والتقدير الحمد هلل رب العالمين على نعمه بأن أعانني على إنجاز هذا العمل المتواضع وبعد، فإنني أتوجه بالشكر والتقدير واالحترام إلى حضرة الدكتور الفاضل فيصل الزعنون الذي أشرف رشاد، فله مني جزيل الشكر وعظيم االمتنان. على هذا البحث وبذل جهًدا ال ُينسى، من توجيه وا لما -االستبانة–كما أتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى أعضاء لجنة تحكيم أداة هذه الدراسة بذلوه من جهد في إثراء الدراسة. كما أتقدم بالشكر إلى أساتذتي ممن تلقيت على أيديهم العلم والمعرفة في جامعة النجاح الوطنية. ة التي قدمت لي كل مساعدة من أجل الحصول كذلك أتقدم بالشكر الموصول للجمعيات النسوي على المعلومات الدقيقة حول هذا البحث مما أعانني على إتمامه. وكذلك أتقدم بالشكر إلى القضاة األفاضل في المحاكم الشرعية في محافظة نابلس، وكذلك اعدة من أصحاب العاملين فيها لمساعداتهم الجليلة لي، وكذلك السادة األفاضل ممن قدموا لي المس الديانات األخرى كي يستوفي هذا البحث حقه. كما وأخص بالشكر الجزيل السادة في مركز اإلحصاء الفلسطيني على مساعداتهم القيمة لي ومّدي بما احتجته من معلومات حول نفس البحث حتى خرج على هذه الصورة. هذه الرسالة كي ينّقوها من أية شوائب.كما أتقدم بالشكر إلى حضرات األساتذة الذين ناقشوا لهم جميًعا مني خالص الشكر والتقدير. الباحثة و فهرس المحتويات الصفحة الموضوع الرقم ج اإلهداء د والتقديرالشكر ه اإلقرار ك فهرس الجداول ن ملخص الرسالة بالعربية 1 الفصل األول: خلفيات الدراسة وأهميتها 2 مقدمة 1:1 4 مشكلة الدراسة 2:1 4 أهداف الدراسة 3:1 5 أهمية الدراسة 4:1 6 مجتمع الدراسة 5:1 6 عينة الدراسة 6:1 6 أداة الدراسة 7:1 6 الدراسةمنهج 8:1 7 محددات الدراسة 9:1 7 أسئلة الدراسة 10:1 8 فرضيات الدراسة 11:1 9 الدراسات السابقة 12:1 1:12:1  9 الدراسات العربية 2:12:1  14 الدراسات األجنبية 3:12:1  16 نظرة نقدية للدراسات السابقة 17 مصطلحات الدراسة 13:1 1:13:1  17 الطالق 2:13:1  18 الطالقمعدل 3:13:1  18 المطلقات 19 الفصل الثاني: اإلطار النظري للطالق وأسبابه 20 مقدمة 1:2 ز 21 التطور التاريخي للطالق 2:2 1:2:2  21 الطالق عند الحضارات القديمة 2:2:2  23 الطالق عند العرب قبل اإلسالم 3:2:2  23 الطالق عند أصحاب الديانتين اليهودية والمسيحية 24 الطالق عند أصحاب الديانة اليهودية - 1:3:2:2 25 الطالق عند أصحاب الديانة المسيحية - 2:3:2:2 4:2:2  26 الطالق في اإلسالم 27 أنواع الطالق وأحكامه في اإلسالم 3:2 1:3:2  27 أنواع الطالق 2:3:2  28 حكم ومشروعية الطالق في اإلسالم 3:3:2  30 اإلسالمكيفية وقوع الطالق في 4:3:2  30 أسباب الطالق 5:3:2  33 التغيرات االجتماعية والطالق 34 اختالف العالقات - 1:5:3:2 35 اختالف دور المرأة - 2:5:3:2 36 التكنولوجيا والطالق - 3:5:3:2 37 النظريات المفسرة للطالق 4:2 1:4:2  38 نظرية التعلم 2:4:2  38 نظرية التبادل 3:4:2  39 الوظيفيةالنظرية 4:4:2  40 النظرية البنائية الوظيفية 5:4:2  40 النظرية التفاعلية الرمزية 42 الفصل الثالث: الطالق في المجتمع الفلسطيني 43 مقدمة 1:3 44 معدالت الطالق في العالم 2:3 46 معدالت الطالق في العالم العربي 3:3 47 معدالت الطالق في فلسطين 4:3 52 التغيرات في المجتمع الفلسطيني وأثرها على معدالت الطالق 5:3 1:5:3  53 التغير االجتماعي ح 2:5:3  56 التغير السياسي 3:5:3  58 التغير الثقافي 4:5:3  61 التغيرات االقتصادية 5:5:3  62 التغيرات وعمل المرأة 64 اآلثار المترتبة على الطالق 6:3 1:6:3  64 على المرأة المطلقةاآلثار الواقعة 2:6:3  66 اآلثار الواقعة على الرجل المطلق 3:6:3  67 اآلثار الواقعة على أوالد المطلقين 4:6:3  69 اآلثار الواقعة على المجتمع بأكمله نتيجة الطالق 70 أسباب ارتفاع معدالت الطالق في فلسطين 7:3 74 الفصل الرابع: المنهج واإلجراءات 75 الدراسة منهج 1:4 75 مجتمع الدراسة وعينتها 2:4 76 أداة الدراسة 3:4 78 صدق األداة 4:4 78 ثبات األداة 5:4 79 إجراءات الدراسة 6:4 79 المعالجة اإلحصائية 7:4 80 الفصل الخامس: خصائص المطلقين والمطلقات 81 مقدمة 1:5 81 توزيع حاالت الطالق على سنوات الدراسة 2:5 83 الخصائص العمرية للمطلقات والمطلقين 3:5 1:3:5  83 العمر عند الزواج للمطلقات والمطلقين 2:3:5  84 العمر عند الطالق للمطلقات والمطلقين 85 الخصائص التعليمية للمطلقات والمطلقين 4:5 86 الخصائص العملية للمطلقات والمطلقين بعد الطالق 5:5 86 الحالي للمطلقاتالدخل الشهري 6:5 87 مكان اإلقامة للمطلقات والمطلقين بعد الطالق 7:5 87 نوع السكن قبل الطالق للمطلقات والمطلقين 8:5 ط 88 نوع السكن بعد الطالق للمطلقات والمطلقين 9:5 89 الحالة االجتماعية للمطلقات والمطلقين بعد الطالق 10:5 89 المطلقاتالرغبة في الزواج عند 11:5 90 زواج األقارب والطالق 12:5 1:12:5  92 الزواج القرابي والطالق، ومدة الحياة الزوجية 2:12:5  93 الزواج القرابي والطالق، وعالقته بالسكن 3:12:5  94 الزواج القرابي والطالق، والفترة ما بين الخطوبة والزواج 4:12:5  95 والطالق، والعالقة المعرفية قبل الزواج الزواج القرابي 96 نوع السكن والتعليم، وعالقتهما بالطالق 13:5 97 فترة الخطوبة والطالق 14:5 1:14:5  97 متغيرات فترة الخطوبة والتعليم، وعالقتهما بالطالق 2:14:5  99 متغيرات فترة الخطوبة والدخل، وعالقتهما بالطالق 3:14:5  100 القرابية ومدة الحياة الزوجية، وعالقة ذلك بالطالقالعالقة الفصل السادس 102 تحليل النتائج المتعلقة بأسئلة الدراسة وفرضياتها 103 مقدمة 1:6 103 النتائج المتعلقة بأسئلة الدراسة 2:6 103 السؤال األول 1:2:6 106 السؤال الثاني 2:2:6 110 السؤال الثالث 3:2:6 112 السؤال الرابع 4:2:6 114 السؤال الخامس 5:2:6 116 النتائج المتعلقة بفرضيات الدراسة 3:6 116 نتائج الفرضية المتعلقة بمتغير العمر 1:3:6 118 نتائج الفرضية المتعلقة بمتغير مدة الحياة الزوجية 2:3:6 121 نتائج الفرضية المتعلقة بمتغير مكان اإلقامة 3:3:6 123 نتائج الفرضية المتعلقة بمتغير المستوى التعليمي 4:3:6 125 نتائج الفرضية المتعلقة بمتغير وجود أطفال 5:3:6 127 نتائج الفرضية المتعلقة بمتغير دخل األسرة 6:3:6 ي 129 نتائج الفرضية المتعلقة بمتغير السكن مع األهل 7:3:6 132 مناقشة وتحليل تساؤالت الدراسة 4:6 134 الفصل السابع: االستنتاجات والتوصيات 135 أهم االستنتاجات 1:7 138 التوصيات 2:7 139 المراجع 150 المالحق Abstract b ك فهرس الجداول الصفحة العنوان الجدول الضفة الغربية وقطاع غزة عقود الزواج المسجلة في أعداد (1) (2014 -1997) ومحافظة نابلس لألعوام 48 الضفة الغربية وقطاع غزة المسجلة في طالقعقود الأعداد (2) (2014 -1997) ومحافظة نابلس لألعوام 49 الضفة الغربية وقطاع غزة ومحافظة في معدالت الطالق العام (3) (2014 -1997) نابلس لألعوام 51 75 (2015 -2010عدد حاالت الطالق في للسنوات ) (4) 76 المستقلة متغيراتها حسب الدراسة عينة توزيع (5) 78 فقرات االستبانة تبعًا لمجاالتها (6) 78 ومجاالتها الدراسة ألداة الثبات معامالت (7) 81 توزيع عينة الدراسة حسب سنوات الدراسة (8) 83 العمر عند الزواج للمطلقات والمطلقين (9) 84 والمطلقينالعمر عند الطالق للمطلقات (10) 85 المستوى التعليمي للمطلقات والمطلقين (11) 86 الحالة العملية للمطلقات والمطلقين (12) 86 مقدار الدخل الشهري الحالي للمطلقات والمطلقين (13) 87 مكان اإلقامة للمطلقات والمطلقين (14) 87 نوع السكن قبل الطالق للمطلقات والمطلقين (15) 88 السكن بعد الطالق للمطلقات والمطلقيننوع (16) 89 المطلقات والمطلقين الذين تزوجوا بعد الطالق (17) 89 الرغبة في الزواج للمطلقات (18) 93 العالقة ما بين صلة القرابة بين الزوجين ومدة الحياة الزوجية (19) 94 الزواجالعالقة ما بين صلة القرابة بين الزوجين ونوع السكن بعد (20) 95 العالقة ما بين صلة القرابة بين الزوجين ومدة الخطوبة (21) 96 العالقة ما بين صلة القرابة بين الزوجين والعالقة قبل الزواج (22) 97 العالقة ما بين نوع السكن والتعليم للمطلقات (23) 99 العالقة ما بين التعليم ومدة الخطوبة (24) 100 العالقة ما بين الدخل ومدة الخطوبة (25) ل 101 العالقة ما بين صلة القرابة ومدة الحياة الزوجية (26) المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والنسب المئوية ودرجة (27) األسباب التي تقف وراء عملية الطالق من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس 104 المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والنسب المئوية ودرجة (28) للمجال من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلسأثر الطالق األول )الجانب النفسي( 106 المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والنسب المئوية لدرجة (29) للمجال نابلسمن وجهة نظر المطلقات في محافظة أثر الطالق الثاني )الجانب االجتماعي( 108 المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والنسب المئوية لدرجة (30) للمجال من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلسأثر الطالق الثالث )الجانب االقتصادي( 109 ة المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والنسب المئوي (31) للمجاالت والدرجة الكلية 110 الطالق على األبناء أثر عملية حول الدراسة عينةاستجابات توزيع (32) من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس 111 عملية للعوامل التي تؤثر على الدراسة عينةاستجابات توزيع (33) من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس الطالق مستقبالً 113 توزيع استجابات عينة الدراسة من المبحوثات على السؤال الذي (34) نصه: )ما هو السبب الرئيس للطالق بينك وبين زوجك؟( 115 المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لمتغير العمر ألسباب (35) الطالق وللدرجة الكلية لتأثيرات الطالق النفسية واالجتماعية واالقتصادية 116 أسباب الطالق نتائج تحليل التباين األحادي لداللة الفروق في (36) وتأثيراته النفسية واالجتماعية واالقتصادية من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس تعزى لمتغير العمر 117 المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لمتغير مدة الحياة (37) وللدرجة الكلية لتأثيرات الطالق النفسية الزوجية ألسباب الطالق واالجتماعية واالقتصادية 118 أسباب الطالق نتائج تحليل التباين األحادي لداللة الفروق في (38) وتأثيراته النفسية واالجتماعية واالقتصادية من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس تعزى لمتغير مدة الحياة الزوجية 119 للمجال مدة الحياة الزوجية ( للفروق على متغير LSDج اختبار )نتائ (39) االقتصادي والدرجة الكلية 120 المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لمتغير مكان اإلقامة (40) لألسباب وللدرجة الكلية لتأثيرات الطالق النفسية واالجتماعية واالقتصادية 121 أسباب الطالق نتائج تحليل التباين األحادي لداللة الفروق في (41) وتأثيراته النفسية واالجتماعية واالقتصادية من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس تعزى لمتغير مكان اإلقامة 122 123المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لمتغير المستوى (42) م كلية لتأثيرات الطالق النفسية التعليمي لألسباب وللدرجة ال واالجتماعية واالقتصادية أسباب الطالق نتائج تحليل التباين األحادي لداللة الفروق في (43) وتأثيراته النفسية واالجتماعية واالقتصادية من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس تعزى لمتغير المستوى التعليمي 124 للمجال المستوى التعليمي( للفروق على متغير LSDنتائج اختبار ) (44) االقتصادي والدرجة الكلية 125 126 نتائج اختبار )ت( لداللة الفروق حسب متغير وجود أطفال (45) المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لمتغير دخل األسرة (46) الطالق وللدرجة الكلية لتأثيرات الطالق النفسية واالجتماعية ألسباب واالقتصادية 127 ألسباب الطالق نتائج تحليل التباين األحادي لداللة الفروق في (47) وتأثيراته النفسية واالجتماعية واالقتصادية من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس تعزى لمتغير دخل األسرة 128 توسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لمتغير السكن مع األهل الم (48) ألسباب الطالق وللدرجة الكلية لتأثيرات الطالق النفسية واالجتماعية واالقتصادية 129 أسباب الطالق نتائج تحليل التباين األحادي لداللة الفروق في (49) نظر المطلقات وتأثيراته النفسية واالجتماعية واالقتصادية من وجهة في محافظة نابلس تعزى لمتغير السكن مع األهل 130 السكن مع األهل للمجال ( للفروق على متغير LSDنتائج اختبار ) (50) االقتصادي والدرجة الكليةلمجال االجتماعي وا 131 ن الطالق، أسبابه ونتائجه من وجهة نظر المطلقات دراسة ميدانية في محافظة نابلس إعداد مهتاب أحمد اسماعيل أبو زنط إشراف د. فيصل الزعنون الملخص هذا البحث لدراسة "موضوع الطالق، أسبابه ونتائجه من وجهة نظر المطلقات" منطلًقا من عملية أن الزواج يعد عاماًل من عوامل بناء المجتمع، فيما ُيعد الطالق عامل هدم للمجتمع إذ يؤدي إلى تفكك األسرة وانحالل عقد العالقات الزواجية، لذا فإن الباحثة قد وضعت نصب عينيها عدة أهداف، منها: تحليل األسباب المختلفة لعملية الطالق، وكذلك التأثيرات المختلفة المترتبة عليها، وارتباط كل هذا بالمتغيرات االقتصادية واالجتماعية وتأثيرها في معدالت الطالق، مع نتائج محاولة توضيح نظرة المجتمع واتجاهاته لظاهرة الطالق، كي نصل بالنهاية إلى عدد من ال والتوصيات في محاولة للحد من ظاهرة الطالق. وقد جاءت هذه الدراسة موّزعة على سبعة فصول وهي على النحو التالي: تضمن منهجية الدراسة وشمل تحديد المشكلة وأسئلتها وتبيان أهميتها وأهدافها، الفصل األول كما استعرض مجتمع الدراسة وعينتها، إضافة إلى تحديد المصطلحات والفرضيات والدراسات السابقة. فقد ُخصص لإلطار النظري عن الطالق من حيث المنظور التاريخي الفصل الثانيأما الطالق ووضع النظريات المفسرة له. واألسباب وأحكام لمناقشة وتحليل الطالق في المجتمع الفلسطيني، والتغيرات المختلفة الفصل الثالثوُخصص التي أصابته منذ بداية القرن العشرين، وأثر تلك التغيرات في معدالت الطالق، واشتمل أيًضا على ضافة إلى استعراض معدالت الطالق العالمية.تأثيرات الطالق المختلفة في المطلقين وأسرهم، باإل س فقد كان مقدًما لعمليات التحليل، واشتمل على المنهج، واإلجراءات، وأداة الفصل الرابعأما الدراسة وفحص مصداقيتها، وعلى المعالجات اإلحصائية. ل استخدام على التحليل والتفسير لخصائص المطلقين المختلفة من خال الفصل الخامسواشتمل جداول إحصائية بسيطة تعتمد على التكرارات والجداول المتقاطعة. لإلجابة عن تساؤالت الدراسة وفحص فرضياتها. وفي النهاية الفصل السادسوقد اسُتخدم أهم نتائج هذه الدراسة وتوصياتها، وكان من أهم النتائج: الفصل السابعتضمن  الفلسطيني في تزايد مستمر نظًرا للتغيرات السريعة التي معدالت الطالق في المجتمع تصيب المجتمع.  .نسبة عالية تقارب النصف تقريًبا من حاالت الطالق تتم قبل عملية الدخول  .معظم المطلقين هم من الفئات الشابة والمتعلمين  .العامل االقتصادي مؤثر مهم في ارتفاع وانخفاض معدالت الطالق  حياة الزوجين غالًبا ما تؤدي إلى نتائج سلبية تنتهي بالطالق. تدخالت األهل في  .آثار الطالق في الزوجة أكثر تأثيًرا منها في الزوج بسبب استمرار ذكورية المجتمع وقد رأت الباحثة في ضوء نتائج الدراسة التوصية بعدة أمور، منها:  .القيام بدراسات متعمقة في موضوع الطالق قبل الدخول  اد مؤسسات للتوعية واإلرشاد الزواجي قبل الزواج وبعده.إيج  .إيجاد مؤسسات للدعم النفسي واالجتماعي، ولتأهيل المطلقات وتدريبهن ودعمهن  التوصية بإجراء تعديل على التشريعات والقوانين الخاصة بالطالق للحفاظ على إنسانية جتماعية العاملة في هذا وحقوق المطلقين من قبل المؤسسات النسوية والمؤسسات اال الحقل. الفصل األول خلفيات الدراسة وأهميتها مقدمة. 1:1 مشكلة الدراسة. 2:1 أهداف الدراسة. 3:1 أهمية الدراسة. 4:1 مجتمع الدراسة. 5:1 عينة الدراسة. 6:1 الدراسة.أداة 7:1 الدراسة.منهج 8:1 الدراسة. محددات 9:1 أسئلة الدراسة. 10:1 ات الدراسة.فرضي 11:1 الدراسات السابقة: 12:1  1:12:1 .الدراسات العربية  2:12:1 .الدراسات األجنبية  3:12:1 لدراسات السابقةنظرة نقدية ل. الدراسة. مصطلحات 13:1  1:13:1 .الطالق  2:13:1 العام معدل الطالق.  3:13:1 المطلقات. 2 الفصل األول خلفيات الدراسة وأهميتها :مقدمة 1:1 وقد تعددت ،رافقت المجتمعات اإلنسانية منذ تكوينها ،ثةجتماعية قديمة حدياالطالق ظاهرة فرزته من نظم أأشكالها ومظاهرها وأسبابها ونتائجها حسب التكوينات البنائية لتلك المجتمعات، وما التقليل والحد حيث حرصت هذه المجتمعات على ها،ومعتقدات تهااوقوانين وتشريعات منبثقة من ثقاف .من معدالت الطالق وزيادة ،الجتماعيةعالقات االتوسع شبكة حفظ النوع و للمجتمع من حيث ابنائيً الزواج عامالً دّ ـعُ ولى والصلبة في المجتمع من خالل التماسك االجتماعي، فهو األساس في تكوين اللبنة األ لعالقات ايعمل على تفكيك األسرة وانحالل حيث ،فيما يعد الطالق عامل هدم التكوينات األسرية. ينعكس على المجتمع وترابطه والذي ،ظائفهالو ضعف أداء األسر مما ي ،االجتماعية .(2011 )البنا، ا لهذه الظاهرة يلحظ أن المجتمعات البشرية أولت قضية األسرة والزواج والطالق والمتتبع تاريخيً ضمنته من وما تا، والدليل على ذلك تطور النظم التي أحاطتها بنوع من القداسة، ا بالغً اهتمامً أن الزواج أمر فطري وغريزي على مؤكدة ،أحكامها من الشرائع السماوية استمدت أعراف وتقاليد .(2012)الشاعر، جنسين ضمن معايير وضوابط منتظمةالعالقة بين لليؤسس ،جل الحفاظ على استمراريتهأعطته جل اهتمامها من أ و ،همية الزواجأ دركت الحضارات القديمة أ ت الطالق قرّ أو .المجتمعيج االجتماعي واالستقرار الحفاظ على النوع والنسيوعدم انحالله في سبيل التي تمثلت بشريعة حمورابي، والحضارة الصينية وآراء في تعاليمها وشرائعها كالحضارة السومرية باإلضافة الى الحضارة المصرية الفرعونية والحضارة اليونانية والبابلية واإلغريقية كونفوشيوس، .(1983 )الجنابي،الحضارات القديمة وغيرها من 3 قبل وبعد ظهور الديانات السماوية فقد احتلت قضية الطالق مكانة هامة العربية أما في المنطقة ا يوثق الرابطة الزوجيةا غليظً واعتبره ميثاقً ،همية كبرى أ ولى الزواج وخاصة اإلسالم الذي أ ،الثالث اضرر يدفع ضررً باح الطالق في حالةأفقد .ضيق الحدودأال في إ ،ويحرص على عدم انحاللها نظمة وضمن شروط تحفظ أقوانين و الزوجية وفق معايير و وبعد استحالة استمرار الحياة ،كبرأ .(1992 )السريني، الحالل عند هللابغض أ الطالق واعتبر م،حقوقه واألوالدللمرأة التغيرات االجتماعية والثقافية في نظم الزواج أفرزته رتطوي اتالمجتمع رلقد ترافق مع تطو البناء األسري لتتصادم فيه األفكار بين الزوجين وتختلف فيا واالقتصادية ومنها عوامل أثرت سلبً إن من حيث البناء والوظيفة. المجتمع في اا سلبيً التوجهات وتكثر المشاكل التي تؤثر تأثيرً ه إال بالطالق.ال يكون الخروج منلى طريق مسدود وجية والعائلية قد تؤدي باألسرة إالخالفات الز نحاء أوالتي تتعرض لها المجتمعات الحديثة في شتى ،وفي ظل التغيرات العالمية المتسارعة لدور ا وتغير ،وخروج المرأة للعمل ،من ثورات تكنولوجية واتصال وتواصل وانتقال للثقافات ،العالم المناطة دواراألها وتركيبتها و ئسرة المعاصرة تختلف في بناحت األأصب ،لألسرة التقليدية الرئيس ، واختالف في المعايير والنظم الخاصة بالزواج والطالق ،نظرة المجتمع في ثرأمما ،بكل فرد فيها ها على قدم المساواة مع الرجل في ظل عالقة تمتاز بالحرية مما رفع من مكانة المرأة وجعل ارتفعت ،ومع ازدياد التطور والتحديث في المجتمعات .خنوع وخضوعيمقراطية وليست عالقة والد ففي الواليات .فت للنظرالول الغربية والعربية بشكل ملحوظ جلية في الدمعدالت الطالق بصورة وانتقلت ،لفية الثالثةفي بداية األ %50لى إ %40معدالت الطالق من تتفعار المتحدة مثالً في البحرين و ،%24لى إحيث وصلت نسبتها في السعودية ،العربية لى الدولإهذه الظاهرة ، أي 2008دقائق عام 6وفي مصر كان هناك حالة طالق واحدة كل ،%23وفي قطر ،35% .(2012 )عبد الال، تقريًبا وتعتبر من أعلى النسب %45ما نسبته التي تشير لإلحصاءات الرسميةا الفلسطيني نجد أن هذه النسبة تزداد وفقً مجتمعاللى إلنظر با الفلسطيني لعام لإلحصاء ي لمركز ا تقدير الجهاز حسب %20إلى أن نسبة الطالق قد قاربت على في الضفة الغربية وحدها حاالت الطالق المسجلة لدى المحاكم الشرعيةمجموع إذ بلغ ، 2013 4 ، وهذا (2012)حالة في العام (3749)، علًما بأنه قد سجل (2013)في العام حالة (4095) .(2014)الجهاز المركزي لإلحصاء الفلسطيني، يظهر مدى الزيادة التي تحدث سنوًيا :مشكلة الدراسة 2:1 ب البيانات المنشورة من سا حا ملحوظً تشهد معدالت الطالق في المجتمع الفلسطيني ازديادً طيني والمحاكم الشرعية( وقد اتصفت الزيادة سجهات االختصاص )الجهاز المركزي لإلحصاء الفل ن هذه أوحيث مخيمات(، ،قرى ،مدن ،في معدالت الطالق بالشمولية في كل المناطق )محافظات حيث ،الطالق ازدادت بشكل كبيرن معدالت إالدراسة ستتركز على محافظة نابلس بشكل خاص ف مرتين خالل أكثر من قد تضاعفت البيانات الى أن معدالت الطالق في محافظة نابلس شارتأ حالة طالق وصلت في العام 284كانت هناك 1997عام الففي . 2015 -1997عوام األ وارتفعت في ،في حاالت الطالق قبل الدخولارتفاع ملحوظ ظاهرة حالة مع 614لى إ 2013 لدراسة هذه الظاهرة للباحثين ا ا وتحديً هذه الزيادة الكبيرة تعد حافزً .حالة 694إلى 2014العام على المطلقة المترتبة لى اآلثار المختلفة إفرادها باإلضافة أسرة و مستقبل األ فيدى تأثيرها وم .سرتهاأو :هداف الدراسةأ 3:1 لى تحقيق األهداف التالية:إتسعى هذه الدراسة نابلس.في محافظة الطالق من وجهة نظر المطلقات لظاهرةتحليل األسباب المختلفة .1 المطلقات في نظر وجهة ة الطالق منظاهر ثيرات المختلفة المترتبة على تحليل التأ .2 محافظة نابلس. توضيح العالقة بين المتغيرات االقتصادية واالجتماعية ومعدالت الطالق. .3 توضيح نظرة المجتمع واتجاهاته لظاهرة الطالق. .4 التقليل من اآلثار تعمل على و ،الطالقظاهرة لى نتائج وتوصيات تحد من إالوصول .5 .انهع الناجمة 5 :همية الدراسةأ 4:1 ،عي بالتفسخجتممتهدد النسيج الأساسية همية هذه الدراسة في تناولها لقضية مجتمعية أ تكمن ن يكون لها جوانب أسرهم، كما يمكن لهذه الدراسة أا طويلة المدى على المطلقين و ثارً آوتترك وسوف ،األسرة والمجتمع بشكل عام فيفي الحد من الطالق وتقليل معدالته وتأثيراته تطبيقية وبصورة ،ساسي في عملية التحليل والتفسيرألى النظرية البنائية الوظيفية بشكل إتستند هذه الدراسة ة: آلتيهمية الدراسة بالنقاط اأ يجاز إدق يمكن أ همية الموضوع بحد ذاته ودور ووظيفة المرأة في المجتمع.أ همية هذه الدراسة تنبع من أ .1 ، ولى التي تهتم بقضية الطالق بصورة متعمقة في محافظة نابلسنها من الدراسات األإ .2 .على حد علم الباحثة الطالق ظاهرة سوف تركز هذه الدراسة على المنظور االجتماعي في أسباب وتأثيرات .3 ساسية.أبصورة التغيرات االقتصادية واالجتماعية وربطها مع أسباب تحليل العالقة بينفي تم الدراسةسته .4 الطالق. التي قد تسهم في الحد ة بمجموعة من النتائج والتوصيات من المتوقع أن تخرج هذه الدراس .5 رشاد والتوجيه.من الطالق من خالل اإل ات الخاصة المؤسسيجابية في تفعيل دور إجوانب ضرورة وجود تنطوي هذه الدراسة على .6 قبل الزواج وبعده. ألزواج والعامة في التوعية وتثقيف ا خصائيين أيستفيد منه بعض المهتمين بموضوع الطالق من اقد تكون هذه الدراسة مرجعً .7 مام الباحثين في التركيز أبواب جديدة ألى فتح إباإلضافة ،اجتماعيين وجمعيات نسائية خرى من الطالق. أعلى جوانب التي تخدم المجتمع عن طريق ين في وضع بعض السياسات الجديدة تساعد المسؤولقد .8 ،قامة مؤسسات رسمية وغير رسمية تخدم هذه الغايةإ والنظر في ،مساعدة المطلقات رشاد قبل الزواج )عملية االختيار( همية التركيز على جوانب الوعي واإلأ لى إباإلضافة زمات. وبداية الزواج والتدخل وقت األ 6 :مجتمع الدراسة 5:1 -2010 الواقعة بين لفترةفي االمطلقات في محافظة نابلس جميع يتكون مجتمع الدراسة من حالة (3805)سنوات ستال محافظة نابلس في بلغ مجموع حاالت الطالق فيحيث ، 2015 نظًرا الفترةهذه ويعزى اختيار .الفلسطيني لإلحصاءالمركزي جهازال ما جاء في تقريرحسب التكيف مع الحياة الجديدة ن ثانًيا، أي إالمطلقات فياألسباب والمؤثرات والستمرار ،لحداثتها أوالً بعد الطالق ما زال مستمًرا. :عينة الدراسة 6:1 الدراسة. من مجتمع ( %4)من المطلقات في محافظة نابلس بواقع عشوائية تم اختيار عينة لناحية اإلحصائية ل مالئم ن هذا الحجم أ ترى الباحثة حيث حالة، 150العينة هذه بلغ حجمو .وعدم التحيز االختيار الموضوعية في عملية معتمدة ،وتعميمها النتائج حليلتبسمح وي ،والتحليلية حيث توجد في المحاكم الشرعية في محافظة نابلس،تم أخذ هذه العينة من سجالت ومحاضر وقد واحدة غرب نابلس، واألخرى شرقها، اثنتان منها في المدينة، ،محافظة نابلس ثالث محاكم شرعية لثالثة فإنها توجد في بلدة حوارة القريبة من المدينة والتابعة للمحافظة.أما ا :أداة الدراسة 7:1 وقد تم توزيعها بعد تحكيمها وأهدافها،دراسة تم إعداد االستمارة لكي تفي بتحقيق أغراض اللقد مطلقة. 115على المطلقات، وقد أجابت على بنود االستبانة :منهج الدراسة 8:1 لعالقات الباحثة المنهج الوصفي التحليلي في دراسة الموضوع وتحليله ودراسة ا استخدمت ،اهداف الموضوعة سلفً تخدم األالتي كمية البيانات التوفير معتمدة على ،المتداخلة بين متغيراته الجهاز ،الجهات المختصة )المحاكم الشرعيةفرة من لى االعتماد على البيانات المتو إضافة إ فادة من االست تتمكما .معلومات الوطني الفلسطيني(ومركز ال ،الفلسطيني لإلحصاءالمركزي :بما يلي الباحثة تماقحيث ،البحثثراء هذا إجل أجنبية والعربية من بعض الدراسات السابقة األ 7 . المصادر المختصة بهذا الشأن حصاءات الموجودة لدىاالطالع على اإل .1 ،الطالق المعنية بأمورملفات الطالق الموجودة في الدوائر الرسمية لقيام باالطالع علىا .2 سماء األمور الخاصة بالطالق، ومعرفة أ لمعرفة ،ها المحاكم الشرعية في نابلسفي مقدمتو سكن وعناوين عينة ال مكانمن حيث عشوائية التي تقوم عليها الدراسةوعناوين العينة ال .الدراسة تصميم االستبانة الخاصة بالبحث، من خالل طرحها لمجموعة من األسئلة تمكن من توفير .3 ة.ظاهر بيانات كافية للتحليل وسبر غور هذه ال :محددات الدراسة 9:1 في الماضية لستى المطلقات خالل السنوات اهذه الدراسة عل اقتصرتالمحدد البشري: . 1 بعين االعتبار تأخذن عملية االختيار إحيث حالة، (3805) نوالبالغ عددهمحافظة نابلس .ا الستمرار تأثيراتهة الطالق نظرً حداث مختلفة )مدينة من بيئات اسة على محافظة نابلس وما تشمله هذه الدر اقتصرت. المحدد المكاني: 2 (.وقرية ومخيم تشرين أولشهري خالل وجمعها من قبل فريق البحث توزيع االستبانةتم . المحدد الزماني: 3 جراء عمليات إلالحاسوب إلى البياناتهذه دخالإتم ، ومن ثم 2015 من العاموتشرين ثاني اء من عمل هذه الرسالة االنتهتم وقد ،من نفس العام كانون أولشهر خالل حصائي التحليل اإل .2016من العام ارأي شهر في :سئلة الدراسةأ 10:1 لى عدد من األسئلة إ دراسةالذي تقوم عليه مشكلة ال من السؤال الرئيسأسئلة الدراسة نبثقت :هو السؤال الرئيسالفرعية و وما حافظة نابلس؟ة عليه من وجهة نظر المطلقات في مما هي أسباب الطالق والنتائج المترتب أسباب الزيادة في معدالت الطالق والنتائج المترتبة عليه من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس؟ 8 على النحو التالي:لدراسة التي تقوم عليها مشكلة البحث جاءت األسئلة الفرعية لو نابلس؟ المطلقات في محافظة نظر وجهة الطالق منظاهرة ما األسباب التي تقف وراء .1 نظر وجهة الطالق منظاهرة ة عن تجالنا واالقتصادية النفسية واالجتماعية ما اآلثار .2 المطلقات في محافظة نابلس؟ ظاهرة الطالق على األبناء من وجهة نظر المطلقات في محافظة نابلس؟ ما أثر .3 في من وجهة نظر المطلقاتالطالق مستقبالً ظاهرة هي أهم العوامل التي تؤثر علىما .4 ؟محافظة نابلس ؟الطالق من وجهة نظر المطلقات ظاهرةهو أهم سبب مباشر في ما .5 :الدراسة فرضيات 11:1 من خالل دراسات الباحثة واطالعها على الدراسات السابقة، فقد أمكن وضع مجموعة من :الفرضياتالفرضيات العلمية اإلحصائية والتي سيتم التحقق منها واختبارها، ومن أهم هذه بين متوسطات (α= 0.05)ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة .1 من وجهة واالجتماعية استجابة عينة الدراسة ألسباب الطالق وتأثيراته النفسية واالقتصادية .العمرنظر المطلقات تعزى لمتغير بين متوسطات (α=0.05)ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة .2 من واالجتماعية استجابة عينة الدراسة نحو أسباب الطالق وتأثيراته النفسية واالقتصادية مدة الحياة الزوجية.وجهة نظر المطلقات تعزى لمتغير بين متوسطات (α=0.05)ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة .3 من واالجتماعية ثيراته النفسية واالقتصاديةاستجابة عينة الدراسة نحو أسباب الطالق وتأ مكان السكن.وجهة نظر المطلقات تعزى لمتغير بين متوسطات (α=0.05)ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة .4 من واالجتماعية استجابة عينة الدراسة نحو أسباب الطالق وتأثيراته النفسية واالقتصادية وجود األطفال.وجهة نظر المطلقات تعزى لمتغير 9 بين متوسطات (α=0.05)ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة .5 من واالجتماعية استجابة عينة الدراسة نحو أسباب الطالق وتأثيراته النفسية واالقتصادية دخل األسرة.وجهة نظر المطلقات تعزى لمتغير بين متوسطات (α=0.05) ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللةال توجد فروق .6 من واالجتماعية استجابة عينة الدراسة نحو أسباب الطالق وتأثيراته النفسية واالقتصادية السكن مع األهل.وجهة نظر المطلقات تعزى لمتغير :الدراسات السابقة 12:1 من الدراسات السابقة العربية واألجنبية التي تناولت هذا الموضوع الهام ومن قبل هناك العديد الباحثة على استعراض بعض هذه الدراسات العربية ركزتباحثين من مختلف التخصصات، و واألجنبية ذات الصلة بموضوع البحث، والتي أخذت بعين االعتبار وبصورة أساسية البعد ي. وسوف تعرض الباحثة الدراسات العربية أواًل ومن ضمنها الدراسات االجتماعي والبعد الجندر .وذلك حسب أقدميتها عرض لبعض نتائج الدراسات األجنبيةتالفلسطينية، ثم ست :الدراسات العربية 1:12:1 بعنوان: )الطالق في لواء رم هللا "دراسة إحصائية اجتماعية(: تعتبر (1992دراسة الشلبي ). 1 هذه الدراسة من الدراسات المسحية القليلة التي تعالج موضوًعا من موضوعات األحوال الشخصية في بالدنا والمتعلق بموضوع "الطالق". ومما يزيد في أهميتها اعتمادها على تحليل مكثف للسجالت بهذا الخصوص، والمتوفرة في المحكمة الشرعية لمحافظة رام هللا والمحكمة الرسمية المتعلقة . وتضمنت الدراسة العديد من الجداول 1989-1986الشرعية في مدينة بير زيت لألعوام اإلحصائية في ملحق بهذه الدراسة، وهي تشير إلى توثيق وعمل دؤوب في مراجعة السجالت يكون ذا فائدة كبيرة للباحثين في هذا المجال مستقباًل. فالجداول المذكورة، وتعد مدخاًل نتوقع أن اإلحصائية المتضمنة في هذه الدراسة تشكل أساًسا ليس فقط في باب االستفادة من تلخيصاتها نما في وضع أساس منهجي لتحليل ملفات المحاكم الشرعية إحصائًيا. الرقمية، وا 10 سباب مارات العربية المتحدة، األظاهرة الطالق في دولة اإل) :بعنوان (2001دراسة المالكي ). 2 تأثيرها سباب المؤدية للطالق و هم األأ إلىركز الباحث للتعرف (: واالتجاهات والمخاطر والحلول ةالبحث مبني ةالمباشرة وغير المباشرة, و كانت منهجي فوضع فرضيات لألسباب ،المطلقات في وبلغ حجم العينة ،خذ بعين االعتبار التوزيعات الجغرافيةع األعشوائية من المطلقات م ةعين على ،سن العطاءظم المطلقات هن في مقتبل العمر و ن معأ إلى و قد توصلت الدراسة .اتمطلق 310 ةهميأ لى إتوصل الباحث كما ،كثر المطلقاتأهن من عمالً ا و قل تعليمً ن النساء األأجد كما و وجد الباحث في دراسته أن النسبة األكبر من الطالق كما ،الطالقظاهرة فيوأثره وطبيعة السكن ا من خالل معنويً ا و هيل المطلقات ماديً أتبالباحث أوصىو وقع بناًء على طلب المطلقات. الطالق. ةثار ظاهر آ ةلمعالج ةمؤسسات خاص (:البيرةظاهرة الطالق من وجهة نظر نسائية في مدينة ) :وعنوانها (2004) عياشدراسة . 3 , والتي ال بد من ة لبعض القضايا المتعلقة بالطالقعطاء مؤشرات ملموسإ لى إهدفت هذه الدراسة ا وبالمشاكل االجتماعية بحاث الميدانية المتعلقة بهذا الجانب تحديدً حليلها وفهمها خاصة أن األت ق وما يترتب عليها من لى معرفة أسباب الطالإا، كما هدفت هذه الدراسة النسائية بعامة نادرة جدً سلوب المتبع في سالمية. وكان األإإليجاد الحلول لها من وجهة نظر مشاكل وكيفية التعامل معها 30مدينة البيرة وعددهن هذه الدراسة هو دراسة الحالة من خالل مقابلة عينة من المطلقات في لى مجموعة من النتائج إمجتمع الدراسة، وقد توصل الباحث تمثلحالة طالق 63صل أحالة من إلىهمها: سفر الزوج أ من كانو ،زواجلى الطالق بين األإدت أسباب التي األ أوضحتالتي هل في وتدخل األ ،وتعسف الزوج في استعمال الحق الممنوح له ،وفارق السن بين الزوجين ،الخارج بتعريف كال تلك األسباب وذلك لالعمل على استئصابوأوصى الباحث . والعقم ،الحياة الزوجية كي ينعم فيها ،سرة مستقرةتالفيها وتجنبها حتى تبقى األ ىمخاطرها، ليعمال علإلى الزوجين .بالهدوء والهناء قارب والمجتمعوالد واألالزوجان واأل المتغيرات االجتماعية والثقافية لظاهرة : )ردن وعنوانهافي األ (2007دراسة الشبول ). 4 هدفت هذه الدراسة إلى وصف التحوالت والمتغيرات االجتماعية والثقافية واالقتصادية (:الطالق 11 تكون مجتمع الدراسة من و .في بلدة الطرة ة الطالقها في تزايد نسبلظاهرة الطالق وتحليلها ودور بعض المطلقين داة المستخدمة المقابلة لوأسرهم في بلدة الطرة، وكانت األ المطلقين والمطلقات ن أبين من تحليل الوقائع الميدانية وت ،سلوب المالحظة والمقابلة في الميدانأواستخدم ،المطلقاتو ه وارتباطاته ليها المجتمع في عالقاتإلثقافية واالقتصادية التي يستند مجموعة المعايير االجتماعية وا خرى أتخصهما و وجين بفعل عوامل داخليةسس العالقات العاطفية بين الز أهي السبب في زعزعة ة بأحكام الشريعة مساندة مصدرها المحيط الثقافي بأبعاده االجتماعية والثقافية واالقتصادية المتداخل وأوصى الباحث بعدة توصيات كان . والتحوالت التي يمر بها المجتمع عراف والتقاليد العشائريةواأل واالعتماد على الذات بعد ،واحترام خصوصية الزوجين ،من أهمها التريث في اختيار الشريك الزواج. ارتفاع معدالت الطالق في فيبعنوان: )التغيرات االجتماعية وأثرها (2009دراسة الخطيب ). 5 هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر تسعالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر المرأة السعودية(: عدالت الطالق في ارتفاع م وأدت إلىالتغيرات االجتماعية التي اجتاحت المجتمع السعودي من %4ل ، حيث تشير اإلحصاءات الرسمية إلى ارتفاع معدالت الطالق بمعدالمجتمع السعودي ، ومعرفة أهم 2001في العام %21نسبة الطالق إلى حيث وصلت ، 2001إلى عام 1993عام هدفت الدراسة ، و مطلقاتعة من النساء السعوديات اللطالق من وجهة نظر مجمو ل المؤدية عواملال إلقاء الضوء على أهم العوامل االجتماعية التي أدت إلى ارتفاع معدالت الطالق في المجتمع إلى السعودي. ، فقامت لحالة كمنهج رئيسي لجمع البياناتاعتمدت هذه الدراسة الكيفية على منهج دراسة ا تعليمية واالجتماعية ف الفئات الالباحثة بدراسة ثالثين حالة سيدة سعودية مطلقة من مختل لسيدات المطلقات في عمقة لمجموعة من ادوات المستخدمة هي المقابلة الم. وأهم األواالقتصادية واستخدمت العينة المتدحرجة عينة كرة ،االستبيان ذو األسئلة المفتوحةاستخدام مدينة الرياض، و استئذانهن مجموعة من المطلقات بعد حيث كانت كل مطلقة ترشح الثلج في اختبار المبحوثات، . إلجراء المقابلة معهن 12 وأشارت نتائج الدراسة إلى أن أهم النتائج التي خرجت بها هذه الدراسة هي أن أسباب الطالق سوء الطباع، و الجفاف العاطفي، و عدم تحمل المسئولية، من وجهة نظر المرأة السعودية تتمثل في: عدم و المشاكل الجنسية، و اإلدمان، و تدخل األهل، و ف طباع الزوجين، اختالو الخيانة الزوجية، و . كما أوضحت الدراسة أن ظاهرة الطالق تأثرت بظروف العصر وأصبح اج المسيارزو و ، اإلنجاب .هناك الطالق السريع مثل الوجبات السريعة المجتمع التدابير الشرعية للحد من وقوع الطالق في) :بعنوان( 2010) دراسة تفاحة. 6 ن يخفف منأالطالق من منظور شرعي يمكن ةظاهر إلىلى النظر إهدفت الدراسة (:االردني هذه سلوب االستقرائي, وقد توصلت وقد تمت هذه الدراسة من خالل األ ,معدالت الطالق المتزايدة المعايير الشرعية الدراسة من خالل تحليل أسباب الطالق إلى العديد من النتائج وأهمها كان تجاوز في عملية الزواج والطالق والتي تزيد من حدة األسباب المؤدية للطالق وعدم مراعاة المعايير الق يعتبر ظاهرة مدمرة لألسرة الشرعية في فض المنازعات بين الزوجين قبل الطالق مع أن الط تلفة.ينعكس سلًبا على استقرار المجتمع وبناءاته المخوللمطلقين أنفسهم، مما في المحاكم والتدخل وقت ةسس دينيأعلى تقوم ةرشاديإوصى الباحث بوجود هيئات أوقد .للحد من هذه الظاهرة ثار الطالق مستقبالً آوالتبصر ب ة،الحاج فت هد (:ظاهرة الطالق في مجتمع المدينة المنورة) :بعنوان (2013ن )يخر آدراسة الشيخ و . 7 والحلول المقترحة لعالج هذه ،عليها ثار المترتبةسباب ظاهرة الطالق واآلألى إالتعرف هذه الدراسة ومطلقة من مجتمع امطلقً 62داة الدراسة استبانات موزعة على عينة مكونه من أوكانت ،الظاهرة عدم وجود يهاالجتماعية للطالق سباب هم األأ ن إ :همهاأ حيث خرجت بنتائج ،المدينة المنورة كما أن سر, األ قبل المفروض من وأكذلك الزواج المرتب ،سرة بشكل ديموقراطيحوار داخل األ ومن ،سعار وتفشي الغالءبخل الزوج وارتفاع األيتمثل في من أهم األسباب االقتصادية للطالق المنافية للعادات والقيم عبر البرامج ةناحية الثقافية كان السبب الرئيس في الطالق هو مشاهدال سباب هم األأ و ، ؤدية للطالق فهي الخيانة الزوجيةسباب النفسية المهم األأ ما أعالم, وسائل اإل خرجت الدراسة بتوصيات و .الزوجيةوالواجبات حقوق لاعاة حقوق الزوجين لالدينية كانت في عدم مر 13 مؤسسات تعنى إيجاد لى إضافة باإل ،الجديدة ةالمطلقين على التكيف مع الحيا ةهمها مساعدأ .طفال المطلقينأبرعاية بعنوان: )الطالق غير المنجز بين الشريعة وقوانين األحوال الشخصية (2013دراسة إمارة ). 8 في فلسطين وبعض البالد العربية(: تناولت هذه الدراسة مسألة الطالق غير المنجز بين الشريعة والقانون، وقد بينت فيها أقوال الفقهاء في الطالق المضاف إلى الزمان أو المكان، والمعلق على الق والحرام، ثم بينت رأي القوانين النافذة في الضفة الغربية وقطاع غزة شرط، والحلف بالط توصلت الدراسة ومشروع القانون الفلسطيني، مع التعرض لبعض القوانين في الدول العربية، وقد ما الطالق المعلق على شرط فإن أن الطالق المضاف إلى الزمان أو المكان ال يقع به شيء، أ إلى حالف للتعليق، يقع الطالق بوجود الشرط، مع أحقية الرجل في الرجوع عن قصد العن ض تمخ وجد تعليقه إذا أراد، وتبين أن معيار الحكم على ظاهرة الحلف بالطالق والحرام هو العرف، لذلك قصده تجرد للتعليق، فيعد تعليًقا.شيء، ما لم يجزم الحالف أن الحلف ال يقع به أن هذا الباحث ه الدراسة بتوصيات كان أهمها: أن يصدر قرار من مجلس القضاء األعلى بعدم وقد خرجت هذ وقوع الطالق المضاف إلى حين إقرار مشروع القانون الفلسطيني، وأن يأخذ مشروع القانون الفلسطيني برأي ابن تيمية في الطالق المعلق مع إعطاء الرجل حقه في الرجوع عن التعليق، وأن لقضاء األعلى بجواز رجوع الرجل عن تعليقه إذا زال السبب لحين إقرار يصدر قرار من مجلس ا مشروع القانون الفلسطيني، وأن يأخذ مشروع القانون الفلسطيني برأي ابن تيمية في الحلف بالطالق إذا تجرد قصد الحالف لليمين ولم يقصد التعليق، أما إن تجرد قصده للتعليق فهو طالق معلق. ة على حيثيات القانون الشرعي وآراء الفقهاء أكثر من تحليالتها االجتماعية تركز هذه الدراسو المختلفة. ممارسة نموذج العالج بالمعنى في خدمة الفرد ) :وعنوانهافي مصر (2013) دراسة مسعود. 9 لى إهدفت هذه الدراسة : (للتخفيف من األضرار الناتجة عن الطالق في المرحلة المبكرة للزواج ( المترتبة على الطالق للفتيات في المرحلة االجتماعية واالقتصادية والنفسية)ر ضراأهم األتحديد مي في سالإج بالمعنى بمحتوى واختبار ممارسة نموذج العال ،المبكرة للزواج في المناطق العشوائية 14 في ضرار الناتجة عن الطالق للفتيات في المرحلة المبكرة للزواجخدمة الفرد للتخفيف من األ انةمثل االستب ،كثر من أداة تتفق وطبيعة ونوعية الدراسةأواعتمد الباحث على ،المناطق العشوائية لمرحلة المبكرة للزواج في المناطق في اضرار الناتجة عن الطالق للفتيات ألاوالمقابلة ومقياس ية لخدمة الفرد جمعية النموذجوتكون مجتمع الدراسة من المطلقات المترددات على ال ،العشوائية وتوصل ،حالة ممن تنطبق عليهن الشروط 127وتكونت عينة الدراسة من ،سرة والمجتمعواأل طار نموذج إتلك الدراسة في المشكالت التي تم التعامل معها في :نتائج أهمهالى عدة إالباحث للوم لها ومراقبة كثرة توجيه االعالج بالمعنى للمشكالت االجتماعية بسبب سوء عالقاتها بأسرتها و المطلقة الشابة األسرة على والمشكالت االقتصادية كاألعباء المالية التي تتحملها ،سرة لتصرفاتهااأل تتمثل بالضغوط النفسية و والمشكالت النفسية ،حديثة الزواج نتيجة االنفصال عن الزوج بالطالق بعدة توصيات كان وقد أوصى الباحث .التي تقع على المطلقة والعزلة نتيجة نظرة المجتمع لها وتدريب المطلقة وتعليمها بعض ،سرة بكيفية التعامل مع المطلقة واحتواء مشكالتهاأهمها توعية األ ن الطالق ليس بأوعية المجتمعية والت ،الحرف التي تمكنها من فتح مشروع صغير لسد حاجاتها يدة له.ن هناك أسباب عدألضرورة نتيجة سوء سلوك المطلقة و با :الدراسات االجنبية 2:12:1 ، في الواليات المتحدة األمريكية (Heller stein & et, 2012)ن يخر آدراسة هيلر ستين و . 1 Business cycles and divorce: Evidence) :بعنوان دورة العمل والطالق "كامبردج"، from microdata :)حاولت هذه الدراسة كما ،الطالقالعمل و ي الربط بين دور حاولت الدراسة قد و ،ج دراسة الحالة في هذه الدراسةاستخدم منه .زمات االقتصادية ومعدالت الطالقالربط بين األ ن أتباط الوثيق بين معدالت الطالق والوضع االقتصادي حيث تبين من خالل هذه الدراسة االر .اعليمهن منخفًض كان مستوى تا و معظم المطلقات هن من النساء اللواتي تزوجن مبكرً نماطأ في التغيراتبعنوان ، فرنسافي (Heller & Recoules, 2013)هيلر وريك دراسة. 2 تركز هذه الدراسة ( Changes in divorce patterns: Culture and the law) :الطالق ،لهاق والتقبل االجتماعي وقوانين الطال ما بين التغير في معدالت الطالقالمشترك على التفاعل 15 فراد حسب القيم والعادات وبعض خصائص ستجابة االجتماعية تختلف بين األاالن أحيث فوزها ل طرحها في المؤسسات التشريعية و التي تتم من خالن التغير في قوانين الطالق أو ،المطلقين طفال األ ةاالعتبار مصلحعين خذ با ما تسهل عمليات االنفصال والطالق دون األغالبً ،باألغلبية .كثر المتضررين بوقوع الطالقأالذين هم ةالتغيرات االقتصادية المتسارعة وانعكاساتها على الحيان وقد توصلت هذه الدراسة إلى أ ن التغيرات الحاصلة أمفادها قةلى حقيإ وكذلكلقوانين الطالق, ةاالجتماعية تتطلب مراجعه دائم بالحقائق الموجودة.في القوانين ترتبط بعنوان في الواليات المتحدة األمريكية، ((Valenzuela & et, 2014 فالينزول دراسة. 3 Social network sites, marriage: )والطالق التواصل االجتماعي والسعادة الزوجية شبكات well-being and divorce Survey and state-level evidence from the United States.) :العالقة ما بين استخدام شبكات التواصل الكشف عن لىإهذه الدراسة هدفت اط ذلك بشبكات ارتبو ،خرى أومعدالت الطالق من جهة ،االجتماعي والسعادة الزوجية من جهة عالقة استخدام شبكات التواصل االجتماعي لها ةن زيادأظهرت النتائج أالتواصل االجتماعي. ،لزوجيةارتفاع مستوى المشاكل في العالقات او زيادة تعمل على و , سلبية على السعادة الزوجية وقد اتفقت نتائج هذه الدراسة مع نتائج الدراسة القومية التي كانت تحت والتفكير في قرار الطالق. " حيث توصلت الدراستان إلى 2010-2008من facebookعنوان "مواقع التواصل االجتماعي رة طردية في مختلف أنحاء تزيد من معدالت الطالق بصو أن زيادة مواقع التواصل االجتماعي الواليات المتحدة مع اختالف العوامل المسببة للطالق، كما اهتمت الدراستان في كيفية تحويل العوامل السلبية للتواصل االجتماعي إلى عوامل إيجابية. بعنوان ثورة الطالق والثقة في الواليات المتحدة األمريكية، (Vitanen, 2014) فيتانين دراسة. 4 The divorce revolution and generalized trust: Evidence from the United):العامة States 1973–2010:) نه أواتضح ،الثقة بالمجتمعاسة العالقة بين قوانين الزواج و وضحت الدر أ ةثق تالطالق السهل, كلما تناقص ةي ما يعرف بثقافأت قوانين الطالق تمتاز بالسهولة كلما كان 16 الوالءوعلى االنتماء و ،ةس على التماسك االجتماعي من ناحيالذي بدوره سينعك فراد بالمجتمعاأل و أي )الثقة بالنفس( كان على المستوى الفردأن موضوع الثقة سواء إ .خرى أ ةللمجتمع من ناحي الي بالتو ،األهمية ةره هي في غاييمعايو هقيمفإن مستوى االجتماعي )الثقة بالمجتمع( ال على ثقة ات المتحدة حول الجريت في الواليأكثير من الدراسات التي مع ةجاءت نتائج هذه الدراسة متفق . يهافبالمجتمع والعوامل المؤثرة لدراسات السابقة:نظرة نقدية ل: 3:12:1 ة متفحصة ومعمقة لمختلف الدراسات السابقة والتي تشكل ركًنا أساسًيا في وعي نظر من خالل الباحث ونظرته وتزيد من قدرته وكفاءته في البحث والتحليل، فإن هذه الدراسات أخذت عدة والقيمية وتأثير منطلقات واتجاهات، فمنها ما ركز على الجانب االجتماعي والتغيرات االجتماعية ارتفاع معدالت الطالق وعلى تغيير المكانة والدور للمرأة. ذلك على فيومنها ما ركز على الجانب االقتصادي وتقييم األوضاع االقتصادية وتأثيراتها المختلفة عمل المرأة ودوران العمل.على ظاهرة الطالق، باإلضافة إلى التركيز صدار القوانين ومنها ما ركز على الناحية القانونية والشرعية وضر ورة العمل على التشريعات وا التي تقلل من هذه الظاهرة من جهة وتتناسب مع التغييرات الحديثة والسريعة من جهة أخرى، كما ركزت بعض الدراسات على الجانب الشرعي والرأي الفقهي وضرورة أخذ البعد الزماني والمكاني في عمليات التجديد للتشريعات الدينية. رؤية المجتمع لهذه الظاهرة فقد تناولته العديد من انب الثقافي والقيمي والذي يشكل لجأما ا الدراسات في انعكاس االختالفات القيمية والمعايير االجتماعية على هذه الظاهرة. في توسيع الفهم واإلدراك لهذه الظاهرة، تي تمخضت عنها تلك الدراسات أثر كبيرج التائكان للن وتأمل الباحثة من خالل نتائج دراستها أن تضيف مساهمة جديدة على تلك النتائج. 17 لم تقتصر الدراسات على تحليل وتفسير الظاهرة فقط بل توصلت بعض الدراسات إلى وضع من آثار سلبية على نماذج عالجية وتوصيات مختلفة تحد من ارتفاع معدالت الطالق لما لها المطلقين أو أسرهم وبالتالي على المجتمع. تلك الدراسات جاء من خالل المنهج المستخدم، فقد استخدمت بعض الدراسات كما أن تنوع ،المنهج الكمي وأخرى استخدمت المنهج الكيفي، باإلضافة إلى تنوع األساليب واألدوات المستخدمة وأخرى على دراسة الحالة وكذلك منها ،ومنها ما اعتمد على االستمارة ،فمنها ما اعتمد على المقابلة وأخرى تناولت الدراسات الشمولية. ،ما اعتمد على دراسة العينة ويظهر هذا االختالف أيًضا في تنوع المجتمع الدراسي، فبعض الدراسات ركزت على مجتمعات منها قامت على دراسة المدينة، وأخرى على مستوى اإلقليم أو الوطن.صغيرة مثل القرية، و على الباحثة في اختيار مجتمع الدراسة التنوع في الدراسات السابقة أثر كبيرلقد كان لهذا وتصميم االستمارة وكذلك منهجية البحث. أما النتائج التي تمخضت عنها الدراسات السابقة فإنها لهذه فحباإلضافة إلى إعطاء خلفية عن النتائج للمتص اونتائج دراسته ةثتمثل إضاءات للباح الدراسة. وما تمخضت عنها من نتائج قد ال تكون منسجمة ومتوافقة مع نتائج ،الدراسات األجنبيةوأما نظًرا لالختالفات االجتماعية والثقافية واالقتصادية ما بين المجتمعات العربية ،الدراسات العربية ة، ولكنها توضح المنهجية المستخدمة من جهة، واختالف عنوان المواضيع من جهة واألجنبي أخرى. :مصطلحات الدراسة 13:1 : الطالق: 1:13:1 ي أ ،طلقت المرأة :يقال ،امعنويً مأا كان القيد حسيً أا سواء الطالق في اللغة يعني رفع القيد مطلقً .ارفعت قيد الزواج المعنوي عنه 18 خرى أوبعبارة ،و المآل بلفظ مخصوصأرفع قيد النكاح في الحال :يعنيفا ما الطالق شرعً أ ،السرطاوي )ويسمى الطالق باإلرادة المنفردة ،نهاء العالقة الزوجيةا و حل رابطة الزواج :يعني .(169: ص ،2012 حكم قضائي بالتفريق بين الزوجين يعطي الحق لكل :نهأمم المتحدة الطالق بعرفت هيئة األو .(1992الشلبي, )بلديهما منهما بإعادة الزواج حسب القوانين المتبعة في الطالق الذي وقع وتم تسجيله رسمًيا لدى المحاكم أو :بأنه اجرائيً إ الطالق وتعرف الباحثة جهات االختصاص. :العام معدل الطالق: 2:13:1 ا على مجموع حاالت الزواج في تلك السنة.حاالت الطالق في سنة معينة مقسومً هو مجموع المطلقات:: 3:13:1 و بما يقوم اللفظ من أو كتابة أقيد الزواج في الحال بلفظ عنها المطلقة هي المرأة التي رفع ا تبقى صفة الزوجية قائمة ا ألن المطلقة رجعيً ا وليس رجعيً ا بائنً ويكون طالقً ،شارةاإل وأالكتابة و تفريق أيح بفسخ العقد من تلقاء الطرفين غير الصحة التي رفع عنها قيد الزواج أ و المر أعليها، القاضي بينهما. 19 الفصل الثاني اإلطار النظري للدراسة مقدمة. 1:2 التطور التاريخي للطالق. 2:2  1:2:2 .الطالق عند الحضارات القديمة  2:2:2 ل اإلسالم.الطالق عند العرب قب  3:2:2 يهودية والمسيحية:ب الديانتين الالطالق عند أصحا الطالق عند أصحاب الديانة اليهودية. 1:3:2:2 - الطالق عند أصحاب الديانة المسيحية. 2:3:2:2 -  4:2:2 .الطالق في اإلسالم .وأسبابهأنواع الطالق 3:2  1:3:2 .أنواع الطالق  2:3:2 ومشروعية الطالق في اإلسالم.: حكم  3:3:2.كيفية وقوع الطالق في اإلسالم :  4:3:2 .أسباب الطالق  5:3:2 :التغيرات االجتماعية والطالق اختالف العالقات. 1:5:3:2 - اختالف دور المرأة. 2:5:3:2 - التكنولوجيا والطالق. 3:5:3:2 - النظريات المفسرة للطالق: 4:2  1:4:2 .نظرية التعلم  2:4:2 .نظرية التبادل  3:4:2 .النظرية الوظيفية  4:4:2 .النظرية البنائية الوظيفية  5:4:2 .النظرية التفاعلية الرمزية 20 الفصل الثاني للدراسةاإلطار النظري مقدمة: 1:2 ا يتضح لنا أن سرة، ومن ثم المجتمع ككل، ومن هنيعتبر الزواج هو األساس الذي تقوم عليه األ ركيزة في العالقات اإلنسانية . فالزواج يعد أهمسرمن مجموعة من األالمجتمعات البشرية تتكون المعاشرة نظام نشأ معه ،اإلنسان هللا فمنذ خلق تاريخ البشرية.منذ بدء المكونة للمجتمعات يد القادر وحدوام اإلنسانية، وهو النظام ال السبيل الوحيد لضمان يعتبر الزواجالزواج، وعليه فإن و ترسيخوذلك ب ،تعمل على حمايته التقليدية والرسمية ةنظماألولهذا فإن على بقاء الجنس البشري، مجموعة من الشرائع والقوانين التي تنظم هذه وضع قيم وعادات وتقاليد المجتمعات اإلنسانية ب .منهالمرجو حقق الهدف تيكي واالهتمام القدر الكبير لذا فإن الزواج أخذ من العناية ،العالقة إن هذه وسيلة لتحقيق االستقرار والهدوء والسكينة والعشرة الطيبة بين الزوجين، لذا ف يعتبر الزواجف رة وخارجها مع الجماعات داخل األس ط سلوك الزوجينضبتعمل على وضعت ل النظم والقوانين تتشكل منه اا اجتماعيً كائنً تخلق منهم ا، لفرادها اجتماعيً وتنشئة أ ايةتقوم برعفإنها كذلك و .األخرى عثمان ) وحجر األساس وركيزته األساسّية ،لمجتمعلنواة اعتبرت سرة األ لذا فإن ،نواة المجتمع .(2008، وآخرون مما يعكر صفو ،للمصاعب والمشكالت ةعرض الحياة الزوجية ذلك فإن من رغمعلى الو بكل ما قد يعترض سبيلها من عثرات، فأولى شؤونها ، لهذا اهتم اإلسالمواستقرار هدوئهاها استمرار إاّل أن تفاقم بعض الخالفات أحياًنا لمحافظة على استقرارها.ما يضمن ل لهاوشرع اهتماًما خاًصا، إلرشاد لكل تلك العثرات تبدأ بالوعظ واتعكر هذا الصفو، ولذا فقد أعطى اإلسالم حلواًل تدريجية فَإِْن َكِرْهتُُموُهنَّ لقوله تعالى: تنفيًذا وذلك آلخر،اعلى تحمل وحث كل منهما والنصح للزوجين ً فَعََسى أَْن تَْكَرُهوا َشْيئًا َويَْجعَُل هللاُ فِيِه َخْيًرا َكثِير وفي حالة استمرار (.19)سورة النساء، آية ا وذلك كما جاء في القرآن الكريم لقوله تعالى: والتأديب الهجرتلك المنازعات تتطور لغة العقاب إلى  تََخافُوَن نُُشوَزُهنَّ فَِعُظوُهنَّ َواْهُجُروُهنَّ فِي اْلَمَضاِجعِ تِيَواللا وعندما (.34)سورة النساء، آية 21 القائم حكمين من أهليهما للتحكيم بينهما لحل النزاعأكثر أمرنا هللا تعالى باختيار تستفحل األمور ُ َوإِْن ِخْفتُْم ِشقَاَق بَْينِِهَما فَاْبعَثُوا َحَكماً ِمْن أَْهِلِه َوَحَكماً ِمْن أَْهِلَها إِْن يُِريَدا إِْصَلحاً يَُوفاِ بينهما ِِق ّلَّ َ َكاَن َعِليماً َخبِيراً دي كل وال تج وعندما تستعصي األمور (.35)سورة النساء، آية بَْينَُهَما إِنَّ ّلَّ كخطوة أخيرة.الطالق الذي أباحه اإلسالم هذه السبل، يأتي أبغض الحالل عند هللا، أال وهو التطور التاريخي للطالق: 2:2 الطالق عند الحضارات القديمة: 1:2:2 ظاهرة الطالق ظاهرة اجتماعية قديمة عرفت منذ قيام المجتمع اإلنساني الذي عرف الزواج عطته جل اهتمامها وأ ، الزواجبرعاية قامت الشعوب والحضارات القديمة قد األسرة، فكبداية لتكوين الظروف التي يمكن أن تحد عملت منذ البداية على تالفي، جل الحفاظ عليه وعلى استمراريتهأ من خالص اليكون ربما هذا الزواج في انحالل هنأ هذه المجتمعات دركتأقد ، و االستمرارية هذه من الحضارة السومرية ونجد أن التي شرعتها.لبعض األسر، فسمحت بالطالق في تعاليمها وشرائعها وذلك في ،حمورابي بقوانينفيما عرف قوانينها لزواج والطالق ضمنت لوائح احين سنّ في العراق في ذلك قد رأى المشرع ف .جتماعيةمنظمة للحياة اال والتي تعتبر أقدم شرائع، .مق 1763 سنة سوء تدبيرها عند أو ،زنت أو ،اذا كانت امرأته عاقرً الطالق في يد الرجل إ العصر أن يضع لقو أن يب يكتفي المادية فقط، وكان الزوج يحفظ للزوجة حقوقها كان طالقن الإاّل أ لمنزلها. .(20، ص: 1983الجنابي، ) يقع الطالق"لست زوجتي" كي :للزوجة بحيث يصبح كل من ،المصريون القدماء الطالق، وكان يعني حل رباط الزوجية ف عر و . وكان المصريون القدماء يختاره لنفسه ما قدالزوجين بعيًدا عن اآلخر وحًرا في ممارسة حياته في ب الطالق عند المصريين القدماء كان: الزنا والعقم ، ومن أهم أسبااكبيرً ايرون في الطالق شرً منها "اإلبعاد"، ،وقد اعتمدوا بعض االصطالحات التي تفسر معنى الطالق لجسمانية.والعيوب ا تعني الطالقفإنها حات بكلمة "زوجة" صطالالهجر". وعندما كانت تقرن هذه االمال"، و""اإله .(1973حندوسة، ) 22 عندهم إال إذا لم يكن للمرأة حق في طلب الطالق و نيين القدماءد الصيالطالق عن ف ر وكذلك عُ سبب رجل إذا طلق زوجته دون أن يعتمد علىوكان القانون الصيني يعاقب ال اتفقت مع زوجها، ثرة، المرض الذي ال يبرأ، وهي: العقم، الثر من األسباب السبعة التي جاءت في تعاليم "كونفوشيوس" ص: ، 1959روفة، )خ رةوالحماة، السرقة، سوء السلوك والفسق، والغي ا، عدم احترام الحممنه 411-412). عندهم من حق الطالق وكان ،(نيياليونانقدماء اإلغريق )وكذلك كان الطالق معروًفا عند للرجل منذ اللحظة التي لطالق هو حق مكتسبفا .ألي سبب كانيوقعه متى شاء و الرجل أن صبحت من أقد بذا تكون و لمرأة من ذويها،قد قام بشراء اار أن الزوج باعتب ،يتزوج فيها من المرأة باعتبارها من خر الزوج تزويج مطلقته إلى أي شخص آأن من حق هذا يعنيو .الخاصة أمالكه وفي حال كان الزوج .تهيوصي بتزويجها لشخص معين بعد وفاأمالكه الخاصة، كما يستطيع أن .(1987 ،الزراد وآخرون )لتحمل منه فإن من حقه اختيار قريب له ا عقيمً فقد بقي ،الكالسيكيصور الزواج والطالق في العصر تفاختل ،مجتمع اليونانيومع تطور ال لحاق الضرر أو إ ،في حاالت الهجر هفي طلب الحق للمرأةعطى بيد الرجل بالرغم من أنه أ الطالق سرة الطالق ظاهرة شاذة تهدد األ أن الطون ف. وقد اعتبر الفالسفة اإلغريق أمثال أرسطو وأهاب .(1983، )الجنابي تماسكها فيوتؤثر ففي العصر تاريخهم، خالل العصور المتعاقبة من ومان فقد اختلفت صور الطالقما عند الر أ الزوجة حتى لو كانت كان الطالق من حق الزوج ومن حق رب أسرة الزوجة ،األول الروماني في طلب وق التي سمحت لهابعض الحقة خذت المرأ متمسكة بهذا الزواج، ومع تطور المجتمع أ انتشر ف ،هذا الحقسرتها في لغي دور رب أحين أُ ذلك، في الزوج في أحقية لى جانب، إالطالق األمر صبح لكالسيكي كثرت حاالت الطالق حتى أوفي العصر ا .الطالق وشاع في تلك الفترة لى تحريم الطالق عند ظهور إومحل استهزائهم، ولكن األمر انتهى حديث الفالسفة في ذلك العصر ، وليس للزوجة طلب زنا الزوجةقهرية قوية ك لظروف الّ إ ،الرومانية براطوريةالمسيحية في االم 23 يعامل فإنه ال زنى الزوج في حالةعلى الزوج بجريمة قتل أو تسميم و في حالة حكم الّ الطالق إ .(2005، لالعقي) كمعاملة الزوجة :قبل اإلسالمالعرب الطالق عند 2:2:2 رجل الحرية الكاملة التي تعطي للوفي الجزيرة العربية قبل اإلسالم، اتسم المجتمع بذكوريته في، مما أثر المعاشرة بعد الطالق حق حتى و، أشاءومتى وكيفما ،ون سببو بدللطالق بسبب أ :مسميات عدة مثلبالق عند العرب الط. هذا وقد عرف ةة االجتماعية لكل من الرجل والمرأ المكان .(35: ص ،1983، )الجنابيوطالق العضل ،والظهار ،يالءاإل ها أهملها وال يعاملها الجاهلية إذا رغب الرجل عن زوجته لسخطه عليها أو ميله إلى غير وفي . وكان من عنجهيتهم عضل النساء، أليامي، وكانت تسمى المعلقةمعاملة زوجة وال حتى خليلة كا (.2005)العقيل، ل هو أن يطلق الرجل زوجته ويشترط عليها أال تتزوج إال بإذنه والعض كانت في بعض قبائل العرب في الجاهلية تمتلك حق الطالق من والجدير بالذكر أن المرأة وتشير هذه ،و عدم خدمة الزوج، أبيها، أو ترك مسكنها إلى بيت أخالل تغيير وجهة باب خيمتها .(236، ص: 1966، )الخشابفيذعن الزوج لهذه الرغبة ،رغبتها بالطالقإلى التصرفات :الديانتين اليهودية والمسيحيةعند أصحاب الطالق 3:2:2 الزواج أساس بناء ها رأت فيألن ، ذلكلغةبا ةهميأ ديانات السماويه الزواج والطالق ال ولتأ ذا كان الكل قد أجمع على ضرورة الزواج من أجل بناء أن المجتمع، و الطالق يهز هذا البناء، وا بعض رجاالت ا الختالف وجهات نظرنظرً قد اختلفت إلى الطالقالمجتمع السليم، إال أن نظرتهم عند المعتمدة أسباب وشروط الطالقال بد من تبيان ولتوضيح ذلك الدين في بعض األحيان، :اليهودية والمسيحية الديانتينأصحاب 24 :اليهودية الديانة الطالق عند أصحاب 1:3:2:2 سباب ، وكان يستخدمه أللرجل في الطالقلالكاملة الحريه اليهودية الديانة في البداية أعطت وفي بعض ،سس دينيةا إلى أوذلك استنادً في كثير من األحيان، سباب، وحتى بدون أواهية وأ ،الزوجة زنا :كانت موجبة للطالق مثل حاالت وذلك في ،حرية الطالق للرجل تالحاالت ترك ذا طلقها فال يستطيع .الشريعة اليهودية وامر، أو عصيان المرأة ألنينًما لمدة عشر سيكونها عق وا في حين ال يستطيع طالقها عند الزواج منها خر،حتى لو تزوجت من رجل آ اليها بتاتً العودة إ ،ا واتهمها بغير ذلكذا كانت بكرً ، أو إلزم بزواجها، وأكانت عزباءقد و ،عرض لها بسبب هتك طلب الطالق مهما كانت أة اليهوديةيجوز للمر في حين ال .ما يّدعي ثبات عكسها إواستطاع ولي .(95:ص ،2013 ،وآخر)الكيالني سباب األ بموافقة الّ إ حالًيا، فهو ال يتم الشيءالطالق في الفكر اليهودي الحديث بعض مفهوم تغير وقد ا مثل ا قويً مت سببً ذا قدّ ن المرأة طلب الطالق في المحكمة إمكا، وأصبح بإالطرفين الزوج والزوجة جل. والمحكمة ال تستطيع ن كان هذا الحق فقط للر أو جلدي بعد أ مرض الزوج بمرض عضوي وذلك بمنعه من دخول الكنيس ة عليه لتعاقبهقضي ، فإذا رفض ترفع الزوجةمر الزوجبأ الّ التطليق إ ، ويتزوج غيرها أو ن ال يطلق، وفي نفس الوقت يستطيع الزوج أو فرض غرامة عليهأو السجن أ ، في حين ال وتبقى زوجته معلقة وتسمى عندهم المقيدة ،والدهيعاشر أخرى غيرها ويعترف بأ ن أنجبت بطريقة غير شرعية أن يقوم كبر يمكن للكاهن األو . بناؤهاأ نبذيُ تستطيع هي الزواج، وا و ، أذا كان باسم الزوج، وتترك الزوجة بيت الزوجية إوتمزيق كتاب الزواج ،بالطالق بوجود شاهدين وليس ،ويخرج الزوج ،ذا كان باسم الزوجة فتبقى في البيت. أما إاويدفع لها تعويًض ،اباسمهما معً نتظر يا إذ يًض وللرجل عدة أ ،سباب الطالقأ مهما كانت اولها العدة ومدتها تسعون يومً ،لها نفقة .(1995)عبد العظيم، عياد أ ةالثث ن في جبل جرزيم في نابلس وعددهم اآل ون عيشن يييجد طائفة من اليهود يسمون السامر هذا وتو ،ة عقليةحد الزوجين بعلّ مرض أك، وفق حاالت معينة الطالقنسمة، يجوز عند هذه الطائفة 782 وخاصة عدم طاعة ،او بسبب خالفات بين الزوجين تتعذر معها الحياة الزوجية و مرض معد أ 25 ن ثالث حاالت قد سجلت منذ بداية القرن الماضي إلى اآلو .و الخيانة الزوجية، أالزوجة للزوج وخروج المرأة بين الزوجين، بسبب استحالة الحياة الزوجية عند هذه الطائفة، وكانت طالق تمت ناث في ة اإللطالق بسبب قلّ ويحرص السامري على عدم الوصول ل هذا .والعقم ،طاعة زوجها عن الكاهن مقابلة مع ) نادرةوجة بديلة تعد من الفرص الالطائفة السامرية وفرص الحصول على ز .(2015حسني واصف، :المسيحية الديانةعند أصحاب الطالق 2:3:2:2 شددت في موضوع و ،"االنسان هال يفرق، عه الربجم ا مالطالق، فإن " ةالديانه المسيحيحّرمت ا حديثً الطالق واالنفصالباحت أالتي ةفي بعض المذاهب المسيحي ال ، إانحالل الرابطة الزوجية .(1992)السريني، حوالاألأضيق فيو ةسباب موجبأضمن ولكن يجوز ،لى الطالق بمثابة خطيئةينظر إ، حيث اا باتً فالمذهب الكاثوليكي يمنع الطالق منعً . بينما ، فالصفة الزوجية تبقى مستمرةالتفرقة الجسمية بين الزوجين في حال وجدت الخيانة الزوجية بسبب و، أحد الزوجينحالة الزنا أل إما في: نالطالق وقيده بسببي المذهب البروتستانتي أباح فجميع المجتمعات بما فيها الكاثوليكية تعترف بالحق في ما اآلنأ خرى.اعتناق أحد الزوجين ديانة أ .(1985 )عيوش، الطالق ما، وال يرث أحدهما زوال حقوق الزوجين وواجباته ،ثار المترتبة على طالق المسيحيةومن اآل اختلفت مدتها من التي ة فترة العدةتنتظر المرأ و ، و تعويض لمن حكم له بالطالقنفقة أال ، و خراآل جاء التصنيف الكاثوليكي الشرقي في شهر حتىأ ةعشر فكانت ما بين تسعة إلى ،مذهب آلخر ، وآخر الكيالني)وانعقاد اآلخر ،الوقت المحدد النحالل الزواج األول لغىوأ ،ليمنعها 1949 العام .(101: ص ،2013 نسمة يتركز 670حوالي 2015 سنةفي بلغ عدد المسيحيين الذين يسكنون في مدينة نابلس إلى الفترة التي تلت نزول اإلنجيل ن في نابلس ، ويعود وجود المسيحييفي منطقة رفيديا معظمهم 26 ي ف الكاثوليكيةسة ينلكاراعي ،"بو غابي"أسعادة )مقابلة مع األب يوسف على سيدنا المسيح .(2015، مدينة نابلس سة أحلته ألسباب محددة وذلك الكني إاّل أن ،في فلسطينن ا عند المسيحييالطالق ممنوعً كان الحصول على ، حتى يستطيعواسالمواعتناق اإلعن المسيحية بعض أفراد الطائفة خروج بسبب ت الطالق في المذهب قرّ ، وبعد أن انتبهت الكنيسة لذلك أوذلك في القرن التاسع عشر، الطالق وذلك ومع ذلك لم تشهد الكنيسة منذ بداية القرن الماضي سوى سبع حاالت طالق ،األورثوذكسي . كبر في القدسعند الكاهن األ يتم ذلك نم، وبسبب عدم التكافؤ، والزنا، وكاالمرض والعقبسبب غيروا ا ال بأس به من المسيحيين من الطوائف األخرى قد ن هناك عددً ويضيف األب يوسف أ ، وقد كان لهم ما وذلك حتى يتمكنوا من الحصول على الطالق كسي،األورثوذ مذهبهم إلى المذهب .(2015)من مقابلة األب يوسف، حد من هذا األمرتم الما اآلن فقد ، أرادوهأ الطالق في اإلسالم: 4:2:2 ، ويحرص على وابط المجتمعر ا يوثق ا غليظً واعتبره ميثاقً ،للزواج همية كبرى أ اإلسالم أعطى أن بعد ،كبرا أضرر يدفع ضررً أباح الطالق في حالة وعليه ،ضيق الحدودفي أ الّ عدم انحالله إ استحالة استمرار األمور بين الزوجين إلى لتيكون قد استنفذ كل وسائل إصالح ذات البين، ووص تحفظ كيان المجتمع، واضًعا شروًطا نظمةقوانين وأحالله معايير و نولكنه وضع ال، الحياة الزوجية ما جاء في الحديث النبوي أبغض الحالل عند هللا، كبعد أن اعتبره ،حقوقهما ة واألوالدللمرأ تحفظ صححه و في سننهما )رواه أبو داوود وابن ماجه طالق(ل)أبغض الحالل إلى هللا االشريف: .الحاكم( ا مع الفطرة متناغمً وجاء ،الدقة لمجمل المناحي االجتماعيةالشمولية و متاز بسالمي افالنظام اإل قد ولتحقيق هذه الغاية نجد اإلسالم ما يميزه عن غيره من الديانات السماوية األخرى. ، وهوالبشرية آَيَاتِِه أَْن َخل ََِق لَُكْم ِمْن أَْنفُِسُكْم أَْزَواًجا ِلتَْسُكنُوا إِلَْيَها َوِمنْ  مصداًقا لقوله تعالى:حث على الزواج، أوضحكما .(63)سورة الروم، آية ِلقَْوم يَتَفَكَُّرونَ آليات َرْحَمةً إِنَّ فِي َذِلكَ َوَجعََل بَْينَُكْم َمَودَّةً وَ ، شباًبا ال صلى هللا عليه وسلم ذلك الحديث النبوي الشريف: )عن ابن مسعود قال: كنا مع النبي 27 : "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة صلى هللا عليه وسلمنجد شيًئا، فقال لنا رسول هللا في ري في صحيحه ومسلما)رواه البخفليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"( كي ، وجعلها متماسكة مترابطةالتركيبة االجتماعية ه قد عمل على تنظيموبهذا نجد صحيحه(. . اا قويً تعكس مجتمعً ا األسرة من إنجاب وتربية ي تقوم بهباألسرة جاء من خالل الدورة الوظيفة التسالم إن اهتمام اإل .القيم الدينيةعلى األخالق و ، محافظين مجتمعهموا نافعين لدينهم و جيال ليكونوا عداد أ (2009، )الخطيب فصالحها يعني صالح ،لمجتمعحظي الزواج باالهتمام األكبر على أساس أن األسرة نواة للذا ن الزواج عنصر بناء في جتماع أعلماء اال وقد أجمع .يعني فساد المجتمعوفسادها ،المجتمع .(83-82، ص: 1966)خشاب، اجتماعين اعتبر الطالق عنصر هدم في حي ،المجتمع حيث مشروعيته مر مهم منبالطالق أالخاصة أحكام الشرائعدراسة ومن هذا المنطلق فإن ئدة بهذا الخصوص في كبر من الثقافة الساوأحكامة وأنواعه. وقد شكلت األحكام الدينية الجزء األ ، كونه مجتمًعا المجتمع الفلسطيني بشكل عامهذا ينطبق على معظم الدول والبلدان اإلسالمية، و وما زالت أحكام الزواج والطالق واإلرث وجود أقليات مسيحية وسامرية فيه، على الرغم منمسلًما خاضعة ألحكام وقوانين مستمدة من الشريعة حتى يومنا هذا. : أنواع الطالق وأحكامه في اإلسالم:3:2 أنواع الطالق: 1:3:2 كان على صعيد الزوجة أج المترتبة على انهيار البناء األسري، سواء النتائلخطورة الطالق و نظًرا لطالق قد تكون عواقب عملية افإن ،سرةعلى األبناء والبنات في األعائالتهما، أو أو الزوج أو القانوني الشرعي الطالقع ا نو أحدد الشرع ئجها. ومن هذا المنطلق فقدخيمة يصعب التكهن بنتاو قد يكون الطالق بلفظ صريح وقد يكون بلفظ كناية غير صريح، وفي كلتا الحالتين ة وقوعه، و وحال على النحو التالي: ترتيبهفقد جاء 28 دون عقد لى عصمتهفيه إعادة مطلقته إ يستطيع الزوج الذيوهو الطالق :الطالق الرجعي .1 يتم ذلك في أيام العدة والبالغة نالرجوع بشرط أ، ودون رضاها إذا أبت جديدينأو مهر و ، أو الطالق قبل الدخول، أالمكمل لثالث الّ ا إويعتبر كل طالق رجعيً ،شهرثالثة أ .نه بائن، أو أي طالق ينص أالطالق على مال ه العدة الطالق الذي يحدث بين الزوجين وتنتهي مع هوو الطالق البائن بينونة صغرى: .2 حدث توافق بين الزوجين العدة، إذا ما مدة، فبعد انتهاء (للعودة ددها الشرع)المهلة التي ح د ومهر جديدين ن يتم من خالل عق، فإن ذلك ال بد أخرى على إعادة الحياة األسرية مرة أ . بذلكرضى الزوجة مع ثالثهي المطلقة التي طلقت و ،ةوهو الطالق المكمل للثالث :الطالق البائن بينونة كبرى .3 الطالق باتفاق و، أطالق القاضي و، أو الطالق قبل الدخولعلى فترات متباعدة، أ مرات يستطيع الزوج إعادة مطلقته إلى وهنا ال أو غيره، ماالً أكان الزوجين مقابل شيء سواء انتهاء عالقتها بزوجها من ثم و ،والدخول بها)المحلل( خرمن آ بعد زواجهاعصمته إال ويستثنى من ،ورضى الزوجة ،جديدين ويكون بعقد ومهر ،و الموتلطالق أاب إما الثاني .(153:ص ،2012 ،رطاوي سال)هذه الحالة الطالق قبل الدخول وهناك طالق آخر غير رسمي سمي بالطالق الصامت وهو الهجر، وفيه يتم االنفصال بين حرصهما على على الرغم منالزوجين ويبقيا تحت سقف واحد دون أي ارتباط بينهما أو اتصال تََخافُوَن نُُشوَزُهنَّ تِيَواللا ، وذلك لقوله تعالى: وأمام المجتمع من حولهماالعالقة أمام أوالدهما .(165ص: ،2007 )الخطيب، (34)سورة النساء، آية فَِعُظوُهنَّ َواْهُجُروُهنَّ فِي اْلَمَضاِجعِ :في اإلسالم مشروعية الطالقحكم و 2:3:2 هي الظروف التي يقع فيها، فقد يكون الطالق الطالق له أكثر من حكم، والذي يحدد حكمه سوء عشرة الزوجة أو سوء خلقها، أو في حالة استحالة الحياة وذلك عند مباًحا عند الحاجة إليه (.24، ص:2008)المومني وآخر، الزوجية بين الزوجين، أو في حالة العجز الجنسي عند الزوج (.1987 المنذري،)كون الطالق حراًما إذا حدث وقت الحيض أو طلقها ثالًثا في جلسة واحدة وي أو أهله، أو فرطت الزوجة في حقوق هللا ويكون الطالق مندوًبا إذا تسببت الزوجة بإيذاء الزوج 29 ويسمى الطالق سنًيا في (.2008خر، )المومني وآنصح الزوج لها على الرغم منالة لتركها الص جميع الحاالت ما عدا حاالت الطالق الحرام أو المكروه، سواء أكان الطالق متجزأ أو متعلًقا أو ضاف مضاًفا، ويقصد بالطالق المعلق تعلقه بشرط، فإذا تم الشرط وقع الطالق، أما الطالق الم .(81، ص: 2011)البنا، فيكون مضاًفا إلى زمن مستقبل واإلجماعالنبوية الشريفة، في القرآن الكريم والسنةته ثبتت مشروعيتصرف شرعي، قفالطال تَاِن ۖ فَإِْمَساٌك بَِمْعُروف أَْو تَْسِريٌح الطََّل  :قوله تعالى ه فيالكريم نجد ففي القران .والمعقول ُق َمرَّ جاء في أصله، كما إن الطالق مباح مشروع فيوعليه ف .(229)سورة البقرة، آية بِإِْحَسان ُجنَاَح َعلَْيُكْم إِْن َطلَّْقتُُم الناَِساَء َما لَْم تََمسُّوُهنَّ أَْو تَْفِرُضوا لَُهنَّ فَِريَضةً لَ :كتاب هللا تعالى )سورة ْحِسنِينَ َوَمتاِعُوُهنَّ َعلَى اْلُموِسعِ قََدُرهُ َوَعلَى اْلُمْقتِِر قََدُرهُ َمتَاًعا بِاْلَمْعُروِف َحقًّا َعلَى اْلمُ يَا أَيَُّها : قال تعالى وحتى في شأن الرسول ،ي اإلباحةعنيهنا ورفع الجناح (.236البقرة، آية ً زْ بِيُّ قُل ألالنَّ ْحُكنَّ َسَراحا ْنيَا َوِزينَتََها فَتَعَالَْيَن أَُمتاِْعُكنَّ َوأَُسراِ َجِميلً َواِجَك إِن ُكنتُنَّ تُِرْدَن اْلَحيَاةَ الدُّ .(28)سورة األحزاب، آية أسوة فاآلية الكريمة توضح حل الطالق إن تعسرت العشرة بين الزوجين، ولنا في رسول هللا ومن يتبعه إلى أن وتعالى حسنة لمن كان يرجو هللا واليوم اآلخر فقد أرشده رب العزة سبحانه أو ،في أن يصبرن ولهن عظيم ثواب الصبرالنساء في حال صعوبة النفقة وضيق ذات اليد وايخير يفارقن في غير عنت عليهن وال إضاعة لحقوقهن، وقد روى ابن عمر بن الخطاب أن رسول هللا .)سنن أبي داوود( جعهاأر طلق أم المؤمنين حفصة رضي هللا عنها ثم صلى هللا عليه وسلم، أمور الطالق والنفقات والعدة قد نظما القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة مما تقدم نجد أنو وحقوق المطلقة وواجباتها وحقوق المطلق وواجباته، ومارس الصحابة والتابعين الحق في الطالق إلى اآلن على مشروعية صلى هللا عليه وسلمدون إنكار، وأجمعت األمة من لدن حياة الرسول .(2008)التقرير الفقهي، ق للزوج بال منازعة من أحدوأنه حالطالق 30 :في اإلسالم الطالقكيفية وقوع 3:3:2 الطالق هو فسخ عقد الزواج بين الزوجين، وبه تنتهي العالقة الزوجية فيما بينهما. ويتم الطالق )أنت طالق(، وفي هذه الحالة تنفصم :بلفظ صريح لزوجه بين الزوجين فعلًيا عندما يقول الزوج ن كان عرى الروابط بينهما، ويتبع ذلك استخراج ورقة طالق من المحكمة الشرعية للتوثيق وا )أنت طالق إن فعلت كذا أو حدث :الطالق قد تم بالفعل. وقد يتعلق لفظ الطالق بشرط كأن يقول ا ويعد هذا الطالق طالقً . ف رغبة الزوجمنك كذا...الخ( وهنا يقع الطالق إن أتت الزوجة بما يخال التي تخرج عن الشروط الت الطالقاما ح. أسالميةا وفق الشريعة اإلا صحيحً ي طالقً ، أاسنيً ، بعد الوطىء و، يام الحيض، مثل الطالق في أاحرامً أي ،اا بدعيً طالقً فتسمى ، طالقالصحيحة لل .كثر من مرةأو لفظ صيغة الطالق بقصد إيقاعه أ النكاح ولم يخصصها الشرع أو ةحل عقدلفاظ تحتمل ا بلفظ ضمني بأيًض الطالق أ ويتم ، على أن الشخصية لتلك الدولةيتم البت فيها من خالل قانون األحوال وله احتماالت ،العرف (30:ص ،2009 ،)المومني .موثقة في المحاكم الشرعية فيهاتكون :أسباب الطالق 4:3:2 هي الصورة الحقيقية للمجتمع ذاته، حيث تكون هذه الحياة محصلة الحياة االجتماعيةتعتبر لذلك المجتمع، لذلك كان من وتربوية ودينية واجتماعية تضافر عوامل سياسية واقتصادية وجغرافية كانت قديمة أو حديثة، لما أسواء ،حياة اجتماعية ةاألهمية الكبرى دراسة هذه العوامل عند دراسة أي به الحياة األسرية من زواج وطالقهذه الحياة وخاصة ما تتأثر فيلها من تأثير كبير .(2014، وآخرون )دبوس إن ما يمر به الوطن العربي من حروب وحصار اقتصادي، باإلضافة إلى عوامل الجهل فكذلك والفقر والمرض وضعف الوازع الديني والعقيدة والتغريب ضد اإلسالم والمسلمين، كل ذلك له تأثير البيت واستقراره، إضافة إلى تأثيرها فيتنشئة األبناء و فيالحياة األسرية واالجتماعية، و فيسلبي 31 الظروف االجتماعية فيوأثرت أيًضا ،القيم واألخالقيات اختّلتحاالت الزواج والطالق حيث في .والتي نراها في حااللت الطالق المعاصر في الوطن العربي اجتماعية أثرت و ، نفسية فالطالق ال يكون وليد اللحظة، فال بد من وجود تراكمات قديمة وحديثة ا ع ضغوطات وأحداث طارئة بعد الزواج لم تكن بالحسبان ولم يستعد لهم تزايدت ،العوامل تلك في بيئة إلى ال تختلف كثيًرا منأسباب الطالق هذه العوامل فإن ، وبالرغم من اختالف الزوج والزوجة ًبا نراها في ال ينفرد بها مجتمع، ولكن قد تتصدر أسبا إنسانيةتبقى ظاهرة الطالق ظاهرة ، إذأخرى ثانوية، كذلك يتحكم الزمان بهذه ي تكون فيه لدى اآلخرينفي الوقت الذ ةالمجتمعات رئيسبعض .(2013، عالم) دية وجغرافيةاألسباب وتتحكم بها عوامل سياسية واقتصا دراسة الطالق وأسبابه ليست دراسة حديثة، فقد تناولها العديد من علماء االجتماع، وكٌل أدلى إن أسبابها تتعلق بالبيئة أو الزمن أو الوقت التي أجريت فيها الدراسة. فبعض علماء بدلوه، وكانت االجتماع في بداية النصف الثاني من القرن الماضي قسم أسباب الطالق إلى نوعين: يمنع مرضأو تتعلق بمرض معد أسباب خاصة: من جهة الزوج أو من جهة الزوجة، والتي ارسة الحياة الزوجية وأداء وظائفها، والعقم، والكراهية، والخيانة أحد الطرفين من استمرار مم الزوجية، وسوء االخالق، وا همال الواجبات الزوجية والمعيشية بالنسبة للرجل والمنزلية بالنسبة .، أو تعدد الزوجات بالنسبة للرجلرق السن، أو سوء المعاملةاللمرأة، أو ف .(243 ، ص:1966)الخشاب، نزول المرأة للعمل ، ولذا فإنالعامل االقتصادي، ألن المال عصب الحياةكوأسباب عامة: قد لذاو وحصولها على حريتها وازدياد ثقتها بنفسها من خالل شعورها بقيمتها وشخصيتها بالحياة واضحة تتعارض . وقيام الزواج على أسس غير فتح منافذ جديدة لالختالف واالئتالف بين الزوجين كما أن ضعف مع الدعائم الالزمة لقيام الحياة الزوجية، كالتغرير والتوريط وغياب الحب واأللفة. الوازع الديني واألخالقي في المجتمعات المدنية الحديثة، وكذلك عدم اإليفاء بشروط متفق عليها عات التي تفرض نظاًما بين الرجل والمرأة، إضافة إلى بعض العادات والتقاليد في بعض المجتم .(1966)الخشاب، والبيئة التي جاء منها االثنان تقليدًيا قد ال يتناسب 32 برر أسباب الطالق إلى عدم استقرار الزواج بفعل وتأثير قد وهناك بعض علماء االجتماع رار هو ة حيث تفضل األسرة الممتدة زواج األقارب، وهذا الق، وغياب األسرة الفاعلالعائلة الممتدة محصلة نظام اجتماعي اقتصادي يطبق فيه الزواج المبكر، حيث تزوج أوالدها وهم ليسوا على قدر دور الزوج فإنه يغيبج اتتكفل باإلنفاق على الزو ألن األسرة في هذه الحالة كبير من المسؤولية، و د األسرة افر تأثير ان فإن ، كذلكالجديدة مما يضعف دوره في األسرة ي المساهمة في المعيشةف وهنا قد تظهر بعضدور الزوج أو الزوجة باالختيار، يغيب الممتدة بطريقة اختيار الزوجة التقليدية وخاصة بين الحماة أو ابنتها أو مع زوجة أخو ،المشاحنات والتوترات بين األفراد في هذه العائلة خيًرا يظهر تأثير بعض وأ .ائلةفي الع القوة مراكز فرضمن أجل صراع اليبدأ هنا و ،الزوج والحظ ،االعتقاد بالسحر واالعتقاد بالفأل الجيد والسيءكالثقافة لتلك األسر المعتقدات المنبثقة من غير ، خاصة بين تنتهي بالطالق قد التيالحياة الزوجية فيتأثير واضح امما يكون له ،والنحس وهناك أبعاد بين الزوجين تتعلق بينهما من ناحية الرضا أو اإلشباع أو .متعلمين من الطبقة الدنياال ويمكن تلخيص .(68، ص: 2011)شكري وآخرون، ي تؤدي إلى الطالق بينهما الوفاء الزواج :كثير من الدراسات بالشكل التالي إليها التي أشارتأسباب الطالق سوء االختيار واإلكراه وعدم الكفاءة. .1 قي وعدم االلتزام بالواجبات من أحد الطرفين أو كالهما.الفساد األخال .2 الخيانة الزوجية. .3 ربية. ي التقنيات الحديثة واإلعالم والتعوامل اإلثارة والفساد ف .4 البرود الجنسي عند الزوجة والضعف الجنسي لدى الزوج. .5 المقدرة. على الرغم منالشح والتقتير وعدم اإلنفاق .6 القوامة )الرجال قوامون على النساء(.الفهم الخاطئ لمعنى .7 عمل المرأة وا همالها لواجباتها الزوجية واألسرية بحجة المشاركة في النفقات. .8 الزواج من أجنبيات. .9 تعاطي الكحول أو المخدرات، ومصاحبة أصدقاء السوء.. 10 .(295-276ص: ،2010)الزراد، ق في أسرة أحد الزوجين أو كالهما. تكرار حاالت الطال 11 33 التغيرات االجتماعية والطالق: 5:3:2 ةنه: "التحول التلقائي أو المخطط الذي يطرأ على البنى التحتي: إتعريف التغير االجتماعي نظرًيا (. 194-193، ص: 1999)الحسن، والفوقية للمجتمع، إذ تتحول من نمط بسيط إلى نمط معقد" أوضح عاطف غيث التغير االجتماعي بأنه: "أوضاع جديدة تطرأ على البناء االجتماعي، وقد لتغير لوالنظم، والعادات، وأدوات المجتمع نتيجة لتشريع أو قاعدة جديدة لضبط السلوك، أو كنتاج (.415، ص: 1979)غيث، إما في بناء فرعي معين أو جانب من جوانب الوجود االجتماعي" على البناء االجتماعي والنظم تطرأهو التغيرات التي ف: عريف اإلجرائي للتغير االجتماعيالتأما .ظًرا لدخوله في مجال جديد كالتحول من الزراعة إلى الصناعة مثالً مجتمع نلاالجتماعية المكونة ل استحوذ موضوع الطالق على اهتمام كثير من علماء النفس واالجتماع لما له من آثاروقد أن الطالق قد يبدو لنا أنه قرار فردي، لكنه في الحقيقة وعلى الرغم منسلبية على الفرد والمجتمع. عادة ما يفكر الفرد في قرار و (.2009، )الخطيبيتأثر بالعوامل والظروف االجتماعية المحيطة به الحياة مع الطالق عندما يصل إلى طريق مسدود يشعر معه أنه من المستحيل مواصلة رحلة الطالق القة زوجية بحكم الشرع والقانون. ذلك أن الطرف اآلخر، ويقصد بالطالق هنا هو: إنهاء ع ظاهرة تكاد تكون عامة في جميع المجتمعات اإلنسانية البدائية والمتقدمة على حد سواء، وتنتشر ن اختلفت درجاتها م المعيشةفي جميع أنماط ن مجتمع إلى آخر البدوية والريفية والحضرية، وا (2009)الخطيب، لسياسية والدينية. واالقتصادية وا والثقافية باختالف الظروف االجتماعية هرة من للمتغيرات المؤثرة في أّية ظا تصنيًفا تصورًيا (Soroken, 1937)قد وضع سوروكن و على النحو التالي: الظواهر االجتماعية وحدد هذه الظواهر وتتضمن اللغة والدين والقيم والمعايير والعادات والتقاليد وعناصر الثقافة فية: امتغيرات ثق .1 المادية كالمخترعات واألساليب التكنولوجية وغيرها. متغيرات نفسية ترتبط بالشخصية اإلنسانية للفرد بصفة أساسية، وبخاصة الدوافع .2 واالنفعاالت والغرائز. 34 تشمل كل ، كما البشر وعالقاتهم المتبادلة تتفاعال المتغيرات االجتماعية: وتشمل مجموعة .3 .(1937)سوروكن، ثقافية واقتصادية وسكنيةو مهنية ما يتعلق باإلنسان من ارتباطات كيف األفراد ويعتبر التغير في ميدان الحياة االجتماعية عاماًل أساسًيا يترتب عليه ضرورة ت ظاهرة المظاهر التي صاحبت التغير االجتماعيمستحدثات. ومن ال ه هذهتطلبومرونتهم وفًقا لما ت م مسايرة العالقات األسرية الطالق، ويعود سبب ظهورها بشكل واسع في العصر الحديث إلى عد .لطاته التقليديةر الذي حدث في المجتمع، وكذلك نتيجة لتمسك الرجل بسللتغي .(110-109، ص: 1983)الجنابي، إلى بعض أدتو البناء األسري فيأثرت ة الجديد المتسارعة اتآثار التغير وترى الباحثة أن في السمات التالية:متأنية ق، وذلك من خالل نظرة تنتهي بالطال قد المشاكل التي اختالف العالقات: 1:5:3:2 قد تنتج عن أسباب كثيرة نورد والتي قد تؤدي إلى الطالق العالقات بين الزوجين إن اختالف منها: إذ تلعب التنشئة االجتماعية دوًرا كبيًرا في تشكيل شخصية األفراد، وفي اختالف الطباع: -1 تحديد األدوار المتوقع من الفرد أداؤها في المستقبل، فكلما نشأ الزوجان في وسطين د الزوجين في أسرة مختلفين أدى ذلك إلى حدوث المشاكل بينهما. وقد يحدث أن ينشأ أح في النهاية ثُ د ح متسلطة ديكتاتورية، في حين تكون نشأة اآلخر في أسرة ديمقراطية، مما يُ .(1993)الخطيب، بين الزوجين قد يؤدي إلى الطالق صداًما ويرجع النفور الطبيعي بين الزوجين إلى عوامل نفسية أو اجتماعية، النفور الطبيعي: -2 ناسبتطريقة الزواج التقليدي التي كانت ناجحة في الماضي قد ال توتجدر اإلشارة إلى أن .حدث النفور وعدم توافق األمزجة مما يؤدي إلى الطالقيقد هو ما، و المجتمع اليوم مع إن تقبل أهل الزوجين للطرف اآلخر يلعب دوًرا مهًما في استمرار الحياة ل األهل:ختد -3 الزوجية، وقد يرجع سبب تدخل األهل في كثير من الحاالت إلى عدم وجود الخصوصية، ّولت األسرة من نظًرا الرتباطات العائلة وسعيها للتماسك. ورغم التغيرات التي طرأت وح 35 أن القيم المتصلة بالعالقة بين الوالدين واألبناء ما زالت كما نووية، إالّ أسرة ممتدة إلى أسرة هي، وما زال كثير من األمهات واألقارب يرون أن من حقهم بل ومن واجبهم التدخل في .(1993)الخطيب، كل صغيرة وكبيرة في حياة أبنائهم ويرى كثيرون أن سوء العشرة من الزوج أو الزوجة قد يكون أحد األسباب سوء العشرة: -4 ، ويظهر ذلك جلًيا عند المناقشة بأن تحاول الزوجة فرض رأيها على المؤدية إلى الطالق أو أنها "نكدية" أو "زنانة". وترى بعض الزوجات و عدم طاعتها والتزامها ألوامره، زوجها أ والتهديد الضربم وسائل مثل اواستخد عليها فرض رأيه سوء العشرة في محاولة الزوج فما زال كثير من الرجال قد تؤدي إلى الطالق عند تفاقمها.والتحقير، وكلها أسباب يصرون على أن تظل العالقة بين الزوجين عالقة رأسية تسلطية تقوم على األوامر من في حين تأمل المرأة في جهة الرجل والطاعة العمياء من جانب المرأة من جهة أخرى، .(1993)الخطيب، مودة والرحمة واالحترام المتبادلوجود عالقة أساسها ال أحد الزوجين عن القيام بهذه الوظيفة قد يؤدي إلى حدوث إن عجز عدم اإلنجاب: -5 الطالق، وذلك لرغبة اآلخر في اإلنجاب وحب األطفال التي تكتمل سعادة األسرة بهم. يثير الزواج من أخرى في نفس الزوجة الضغينة ويجعلها تطالب الزواج من أخرى: -6 بالطالق لرغبتها في عدم مشاركة أحد لها في زوجها. اختالف دور المرأة: 2:5:3:2 الحركات، وظهور التعليم والعمل للمرأةفرص فرض زيادة وما رافقها منإن التغيرات االجتماعية بأنه نوع من أنواع بعضاليرى فيه الكاملة بين الرجل والمرأة، الجندريةالمطالبة بالمساواة النسوية المطالبة بحقوق المرأة قد حركات الظهور فإن قد يناصب مبدأ القوامة للرجل، كذلك الذي تطرفال جعل العالقة المستقرة تعاني من االضطراب والخلل، ذلك ألن هذه التغيرات لم يصاحبها توعية ما تخدع قوقها، فالدعاوى البراقة كثيًرا طتها على حاسبالكيفية التي يمكن الحصول بو أة كافية للمر سرتها واستقرارها، فقد أحدث ها على حقوقها المزعومة عن أالمرأة وتجعلها تتنازل في مقابل حصول رة ج يقود األسالزو فحتى الثالثين عاًما الماضية كان ل األسرة.تغيًرا في األدوار داخاألمر هذا دون دعاوى وشعارات، لكن مع مساهمة المرأة في اإلنفاق على األسرة جعلها تصر بسالم وهدوء 36 على المطالبة بالمساواة من منطلق أنها تساهم مثل الرجل في نفقات المنزل، ويرى بعضهم في هذا .(2005 الشملول،) بة بالطالق عند أي خالفيدفعها للمطالقد استقواء للمرأة وبذلك، وبمرور الوقت قد تفقد العالقة الزوجية لونها وطعمها بين الزوجين، ويطفو على سطح يبدأ كالهما في عالقتهما التوتر العام، مما يوسع الهوة بينهما ليزداد الضغط على األعصاب، و .(2010 )ضميرية، قإلى الطال هماودالبحث عن مبررات واهية قد تق والطالق:التكنولوجيا 3:5:3:2 الناتجة عن الطفرة التكنولوجية التي حدثت في السنوات األخيرة، إن وسائل االتصال الحديثة أدنى شك كثيًرا من المعالم في حياتنا العملية والدراسية والعائلية. ففي الوقت الذي غّيرت دون كل األسرية التي لم أصبحت فيه هذه التكنولوجيا في متناول الجميع، حملت معها كثيًرا من المشا فقد أدت بعض استخداماتها إلى اعتناق اتجاهات وأساليب عرض مستخدمة نكن نعرفها من قبل، براز أهم مالمحه كانت أكثرها انتشاًرا ما يسمى باالتجاه الواقعي الذي يركز على تجسيد الواقع وا ا بين فئة الشباب الذي وجد هذا االتجاه إقبااًل جماهيرًيا خصوًص ىخصوًصا السلبية منها، وقد الق فيه الفرصة للتمرد على السلوكيات التقليدية المتعارف عليها، وذلك تحت مسمى التحديث والتقدم .وهي مسميات ظاهرها حضاري وباطنها خروج عن االلتزام والدين، والعولمة .(2009 ،الزبيدي وآخرون ) ازدادتعن العالقات والحوارات بين األفراد وجًها لوجه، كما بديالً الحديثة أصبحت األجهزة لقد ساعات استخدام هذه األجهزة باإلضافة إلى استخدام األطفال األصغر سًنا لمثل تلك الوسائل، وعلى الرغم من إيجابيات وسائل االتصال والتواصل إال أنه على الجانب اآلخر ظهرت صفات ديثة، وكان أهم مظاهرها االكتئاب والعزلة واالنطوائية وعدم قبول الفرد سلبية لهذه التكنولوجيا الح لقيم المجتمع، كما أدت في كثير من الحاالت إلى الشك بين الزوجين أو الخطيبين وكانت سبًبا ي مواقع التواصل . وقد أفادت بعض الدراسات لمستخدمامباشًرا في انفصال الزوجين عن بعضهم دولة في الفترة 45، إلى ارتفاع معدالت الطالق بين األزواج في (تويتر)بوك( و ساالجتماعي )الفي ، وأنه من بين أسباب االنفصال بين األزواج دائمي استخدام مواقع التواصل 2014-2010ما بين 37 زوج لل مة، كذلك تعليقات فّظة فيها مجافاةاالجتماعي هي اكتشاف أحد الزوجين رسائل غير مالئ بوك لهم حظ أكبر لالتصال مع المستخدمين اآلخرين بما فيهم سأن مستخدمي الفيأو الزوجة، و شركائهم السابقين مما قد يؤدي إلى الخيانة العاطفية أو الجسدية. وأكدت الدراسة أنه كلما أصبح االتصال باالنترنت أسهل، زاد اإلغراء الذي يفرزه العالم االفتراضي، فاالنترنت أصبح كالعنكبوت .(2015)الخاقاني، أرجل بعدة وترى الباحثة أنه بالرغم من الفوائد الجمة التي نجنيها من تطور التكنولوجيا من خالل تعدد إاّل مواقع التواصل االجتماعي التي ربطتنا بالعالم أجمع وخالل تطور شبكة االتصاالت واإلنترنت، عالقات االجتماعية كثيًرا بعد أن أصبحت ال فيأن االستخدام السيء لبعض هذه التكنولوجيا قد أثر فقد بات كثير من األزواج يبحثون عن زوجاتهم فال واحدة من أسباب هدم األسرة بالطالق. يجدوهن إاّل أمام الحاسوب، وكذلك الحال بالنسبة للزوجات، حتى بات األمر في كثير من األحيان ال يطاق. النظريات المفسرة للطالق: 4:2 قدمت النظريات االجتماعية مجموعة من التفسيرات االجتماعية والثقافية واالقتصادية لحدوث الطالق وارتفاع معدالته، وجميعها تتعلق بالحياة المدنية الحديثة وما ترتب عليها من ضعف ة، الروابط األسرية والزواجية، مما جعل كثيرين من األزواج يتخلون عن عالقاتهم الزوجية بسهول ومن هذه التفسيرات مايلي: قيام الحياة الحديثة على الفردية وتحقيق الذات، مما أدى إلى ضعف قيم اإليثار والتعبيرية -1 والتضحية التي تقوم عليها الحياة الزوجية واألسرية، وتجعل كل من الزوجين يلجأ إلى الطالق، وال يعبأ باألضرار التي تلحق بغيره بسبب الطالق. انين الزواج والطالق وا عطاء الفرد الحرية في الزواج والطالق، وجعل الرجال تغيير قو -2 والنساء ال يحتملون الصعوبات التي تواجه الحياة الزوجية ويتجهون إلى إنهائها ألسباب بسيطة. 38 األزمات والصعوبات االقتصادية والسياسية واالجتماعية التي تواجهها األسرة والمجتمع تيجة -3 الزوجية لضغوط وتوترات ال تنتهي غالًبا إاّل بالطالق.تعرض الحياة سوء االختيار في الزواج، ووجود تباين كبير بين الزوجين في السن والمستوى االجتماعي -4 والثقافي واالقتصادي، مما يجعل التفاهم الزواجي صعًبا وتزيد الخالفات التي ال تحل إاّل (. 302-301، ص: 1991)مرسي، بالطالق ن هذه النظريات المفسرة للطالق نذكر:وم نظرية التعلم: 1:4:2 أرجعت هذه النظرية الطالق إلى عدم حصول كل من الزوجين على اإلثابة من اآلخر، وذلك لشعورهما بالحرمان من إشباع حاجاتهما في الزواج أو تعرضهما للعقاب وشعورهما بالتوتر والقلق فيكون في تفاعلهما مًعا، مما يجعل استمرار عالقتهما الزوجية شيًئا مؤلًما ال يقدران على تحمله، الطالق وسيلة لتخليصهما من مشاعر الحرمان والتوتر والقلق في وجودهما مًعا، وقد يكون الطالق في هذه الحالة طريقة لمساعدة كل منهما في الحصول على فرصة أخرى في الزواج من شخص آخر. فكل شخص )طبًقا لهذه النظرية( يترك العالقة الزوجية التي حرم فيها من إشباع حاجاته .(301، ص: 1991)مرسي، النفسية واالجتماعية واالقتصاديةالجسمية و :بادلنظرية الت 2:4:2 أفضل في البحث عن -االقتصادية اتوهي أقرب إلى النظري – النظرية فكرة هذه تنطلق هي تلك التي تأتي بأعظم قدر من الفائدة والرفاهية والحرية ألكبر عدد ممكن من الناس، و ،األنظمة هذا المبدأ الخاص بعلم االقتصاد استخدم في علم االجتماع من خالل مضامين اجتماعية تشمل:  د االنتفاع المادي بالدرجة القصوى ندرة محاولة الفر.  رف األفراد بشكل عقالني دائًما.عدم تص  .يخضع تبادل األفراد للتأثير والتأثر بالمؤثرات الخارجية المنظمة  لدى األفراد لجميع البدائل الجاهزة والموجودة بالفعل. عدم وجود معلومات كافية 39 الزواج والطالق واألسرة فد المجتمع، وهذه المضامين تنطبق على كل فعل اجتماعي يقوم به أفرا كلها تقع في خانة المنفعة التي تؤكد ،من خالل الزواجاألفراد ها يلإى المودة التي يسععالقة و وب التي يراها األزواج عليها النظرية التبادلية، فمدى جاذبية الزواج الحالي تتوقف على المزايا والعي .(2012)عبد الال، في زواجهم عن التبادل في الحياة االجتماعية معتبًرا إّياه المبدأ ه( منظور Peter Blauوقدم بيتر بالو ) س الذي تنهض عليه الطبيعة البشرية، إذ يؤدي هذا التبادل إلى استقرار البناء االجتماعي كما الرئي أنه يؤدي إلى حدوث عملية التغير، فبالرغم من أن بيتر بالو يبدأ بدراسة عملية التبادل االجتماعي المستوى األولي وتحليلها على مستوى العالقات الفردية، إاّل أنه يعمل على تجسير العالقة بين هذا ومستوى التنظيمات والمجتمع، ويرى بالو أن عملية التبادل تتم في أساسها بافتراض األفعال الطوعية، فترتبط الحوافز واالختيارات فيها بالمردود المتوقع من قبل اآلخرين، وفي تناوله لعملية لإلنسان االختيار من بين التبادل االجتماعي ينظر بالو إلى الحياة االجتماعية كسوق تفاوض تتيح (.1964)بالو، بدائل هذه النظرية في تفسير الطالق، حيث افترض ( بتوظيفLevingerوقد قام جورج ليفنجر ) امكانية حدوث الطالق عندما تصبح مزايا اإلبقاء على عالقة الزواج أقل من عيوبها. بمعنى آخر فإن جاذبية الزواج تتوقف على المزايا والعيوب التي يراها األزواج في زواجهم. فعندما تكون كّفة ذلك فإن هذه القرارات التي على الرغم منار الزواج. و المزايا أرجح تكون الجاذبية أكثر الستمر من عملية اتماعي التي هي جزءً يتخذها األفراد تكون في النهاية جزء من عملية التبادل االج ( http: ar.widipendia.org)مل والتضامن االجتماعي التكا النظرية الوظيفية: 3:4:2 يرى أنصار هذه النظرية أن لكل فرد في المجتمع مجموعة من االحتياجات الغريزية واالجتماعية والعاطفية التي يسعى إلى إشباعها، ويحاول كل مجتمع إشباع هذه االحتياجات عن طريق النظم ذا االجتماعية المختلفة، واستمرار أي نظام مرهون بالوظائف التي يؤديها إلشباع هذه الحاجات ، وا فقد هذا الجزء وظيفته انتهى وزال. واألسرة وفًقا لهذه النظرية جزء من البناء االجتماعي، لها عدة 40 ، ومساعدة األفراد على التكيف األطفالوظائف هامة تساعد على استمرار المجتمع، مثل إنجاب شباع احتياجات مع البيئة الطبيعية واالجتماعية المحيطة بهم، وا عداد األفراد ألدوارهم المس تقبلية، وا أفرادها الطبيعية، وغرس قيم المجتمع وثقافته في األفراد، وتخفيف الضغوطات التي قد يواجهها ذا لم تستطع حد األسرة تحقيق هذه الوظائف، فإن أ األفراد أثناء تأديتهم ألدوارهم االجتماعية، وا نهاء الزواج الزوجين أو كليهما .(237-235، ص: 2002يب، )الخط سيقرران االنفصال وا النظرية البنائية الوظيفية: 4:4:2 يؤكد أنصار النظرية البنائية الوظيفية أن البناء االجتماعي يتكون من مجموعة من النظم االجتماعية المترابطة كالنظام السياسي واالقتصادي والديني والتعليمي واألسري، والعالقة بين هذه تحقيق هذا لىالنظم تقوم على الترابط والتساند واالعتماد المتبادل بين األجزاء، ويحرص المجتمع ع ستمرار البناء، ، ولكل جزء من أجزاء البناء دور ووظيفة يؤديها تساعد على االتوازن بين هذه النظم لجميع النظم االجتماعية هو المحافظة على استمرار هذا البناء واستقراره، لذا وأن الهدف الرئيس عجزها عن القيام بوظائفها فإن حدوث الطالق معناه وجود خلل في النظم االجتماعية المختلفة و وجود البطالة أو الفقر أو ضعف الوازع الديني أو عدم االستقرار :وأدوارها المتوقعة منها مثل .لى األسرة ويؤدي إلى حدوث الطالقالسياسي وغيرها مما ينعكس ع .(92، ص: 2007)الخطيب، وكل جزء في هذا ،إن نظام األسرة هو نظام فرعي داخل النظام االجتماعي الرئيس، وله بناء وظائف قد يعرض األسرة إلى الطالق، ذلك أن نظام البناء له وظائف، وأي خلل في البناء أو ال األسرة مرتبط بالمجتمع، وأي خلل في أي منها يؤثر على كافة أجزائه، إذ أن أي خلل في هذا لبناء يؤثر على باقي أفراد المجتمع، وبهذا يكون تأثيره المباشر على األسرة الصغيرة مما قد يؤدي ا إلى الطالق. النظرية التفاعلية الرمزية: 5:4:2 يرى علماء التفاعلية الرمزية أن األسرة يجب أال تدرس كنموذج مثالي بل يجب أن تدرس كما التطابق، فكل أسرة لها عالقتها سرتان متشابهتان لدرجة هي في الحياة اليومية، فليس هناك أ 41 الخاصة التي تميزها عن غيرها من األسر. وتلعب األسرة دوًرا هاًما في تلقين األفراد ادوارهم المستقبلية. وكل أسرة لها مجموعة من الرموز والمعايير التي تعلمها ألبنائها في مرحلة الصغر دوارهم المستقبلية، وهذه الرموز والمعاني تختلف من أسرة إلى أسرة، والتي تصبح جزًءا من أدائهم أل فالفرد يحاول أن يستوعب الدور المتوقع منه أواًل، ثم يحاول من خالل تعامله اليومي مع اآلخرين تسبها في مرحلة الصغر، ووفًقا للظروف ت على دوره، وفًقا للرموز التي اكإدخال بعض التعديال عالقة زوجية تختلف عن العالقات الزوجية األخرى، وكلما كانت ةلذلك نجد أن أيالمحيطة به، المعاني والرموز التي اكتسبها الزوجان من أسرهما متقاربة ساعد ذلك على تحقيق التفاهم بينهما، والعكس صحيح، فكلما كانت المعاني والرموز متباعدة بل متنافرة بين الزوجين أدى ذلك إلى خلق .(81-80، ص: 2007)الخطيب، قينهما مما قد يؤدي إلى الطالفجوة ب 42 الفصل الثالث الطالق في المجتمع الفلسطيني مقدمة. 1:3 معدالت الطالق في العالم. 2:3 معدالت الطالق في العالم العربي. 3:3 معدالت الطالق في فلسطين. 4:3 معدالت الطالق. التغيرات في المجتمع الفلسطيني وأثرها على 5:3  1:5:3 التغير االجتماعي.  2:5:3 سياسيالتغير ال.  3:5:3 التغير الثقافي.  4:5:3 ةاالقتصادي اتالتغير.  5:5:3 وعمل المرأةالتغيرات. .اآلثار المترتبة على الطالق: 6:3  1:6:3 على المرأة المطلقة.الواقعة اآلثار  2:6:3 الواقعة على الرجل المطلق.اآلثار  3:6:3 .اآلثار الواقعة على أوالد المطلقين  4:6:3 .اآلثار الواقعة على المجتمع بأكمله نتيجة الطالق أسباب ارتفاع معدالت الطالق في فلسطين. 7:3 43 الفصل الثالث الطالق في المجتمع الفلسطيني مقدمة: 1:3 ية والثقافية واالقتصادية والسياسماعية بالتحليل والتفسير أثر التغيرات االجت الفصل يتناول هذا المجتمع الفلسطيني بشكل عام، ومحافظة نابلس على وجه الخصوص. لذا سيتم بالتي عصفت استعراض هذه التغيرات ومحاولة ربطها بالتغيرات التي أصابت معدالت الطالق. إن التغيرات إلى هاتمتد جذور والتي ا الحالية والمتسارعة بفضل تطور عوامل التواصل واالتصال والتكنولوجي فيمختلف مناحي الحياة و فيخلقت تغيرات جذرية في المجتمع كان لها أثر بداية هذا القرن، الطالق موضوع الدراسة. فالعالقة تبدو بصورة واضحة وجلية بين معدالت الطالق وحجم التغيرات االجتماعية، وتمتاز هذه العالقة بأنها عالقة طردية، فمعدالت الطالق تعد مؤشًرا على حجم التغيرات في القيم والمعايير واألبنية االجتماعية. ّكلة أو في طور كانت مش أسواء - عية على نوايات المجتمعاجتموغالًبا ما تنعكس التغيرات اال بالتالي ا يؤثر مم نواة المجتمع األسر فيفتهدد تماسكها واستقرارها وتؤثر تلك التغيرات -التشكيل أو يزيدها عندما يكون التأثير سلبًيا، ةضعف الروابط االجتماعيالمجتمع بأسره، وذلك قد ي في ذا كان تماسًكا األسرة فإن الضعف يؤدي إلى قوة التماسك يزيد من عندما يكون التأثير إيجابًيا. وا إلى خلخلة النظم الزواجية حتى تصل إلى انحاللها بالطالق. بالتالي مما يؤدي خلخلتها وبنظرة متأنية إلى واقع المجتمع الفلسطيني نجد أنه قد تعرض إلى كثير من المحن واألحداث تمزق نسيجه تشرد الشعب الفلسطيني و 1948ففي أعقاب حرب منذ أواسط القرن العشرين، وخسر المجتمع الفلسطيني حوالي لى المناطق المجاورة، ثالثة أرباعه إر أكثر من جّ هُ االجتماعي و إمارة شرق األردن بما عرف بألحقت الضفة الغربية 1948 العام بعدو . يهضاأر من 77.5% حيث 1967لضفة الغربية حتى حرب والتي ظلت تسيطر على ا ،بالمملكة األردنية الهاشمية 44 االحتالل اإلسرائيلي نتج عنتحت االحتالل اإلسرائيلي. وقد كامل األراضي الفلسطينية سقطت يرات اجتماعية وثقافية واقتصاديةتغت التي أفرز التغيرات السياسية ولقطاع غزة كثيًرا منللضفة .(1972)أبو لغد، جانيت، العالم:: معدالت الطالق في 2:3 تسلط وسائل اإلعالم الضوء على المشكالت المختلفة التي تواجهها دول العالم سواء أكانت مشكالت اقتصادية أو اجتماعية، كما أن توافر اإلحصاءات المختلفة في مختلف دول العالم تتيح مستقباًل. ويعد للباحثين تحليل وتفسير تلك البيانات، كما تمكنهم أيًضا من التنبؤ بمسيرة الظاهرة الطالق أحد المظاهر االجتماعية األكثر تأثيًرا مما له من أبعاد وانعكاسات، ويحاول كثير من من المهم هالباحثين ربط تلك المتغيرات من خالل استعراض التغيرات الثقافية واالجتماعية، إال أن ختلفة نظًرا الرتباط الزواج أن نكون حذرين في عملية المقارنة بين معدالت الطالق في الدول الم والطالق بالمعتقدات والثقافة من جهة، ومن جهة أخرى فإن آثار وانعكاسات الطالق تختلف من دولة إلى أخرى، فتأثيرات الطالق في الدول المتطورة تختلف كًما ونوًعا عن آثارها في الدول النامية بية ودول العالم العربي، ولكن من األهمية أو المتخلفة، كذلك ينطبق عند المقارنة بين الدول الغر االطالع على معدالت الطالق في سنوات مختارة في بعض الدول العالمية ألنه يصعب وضع جميع الدول واستعراضها. وقد تمت اإلشارة إلى معدالت الطالق في بداية هذه الدراسة، حيث أشارت إلى ارتفاعها بصورة ربية، ففي الواليات المتحدة األمريكية مثاًل ارتفعت معدالت الطالق من جلية في الدول األجنبية والع (.2012)عبد الال، في بداية األلفية الثالثة %50إلى 40% وفي بحثه عن ظاهرة الطالق في العالم أشار جّدور إلى ارتفاع معدالت الطالق في كل عام، نهاية األلفية الثانية وبداية األلفية الثالثة وذلك عند مقارنة حاالت الطالق في عدد من السنين في (.2007)جّدور، في عدد من الدول وذلك من واقع سجالت تلك الدول 45 وكذلك في الكتابين (2006)األمم المتحدة، في تقارير التنمية الصادرة عن األمم المتحدة كشفت هذه (،2003، 1998)السنويين للسكان، الصادرين عن األمم المتحدة في العامين المصادر عن كثير من البلدان التي ارتفعت فيها حاالت الطالق حتى باتت ظاهرة الفتة للنظر، كما أن هناك العديد من المقاالت الصحفية والتقارير الصادرة عن معظم هذه البلدان تشير إلى رك البحث طة محاسيل مما أسفرت عنه نتائج البحث بو ذلك، ويكشف لنا الجدول التالي عن قل )جوجل(، حيث أوردت فيه الباحثة بعًضا من أعلى النسب الخاصة بالطالق الخام إلى الزواج في %50بعض الدول، وكذلك أقلها، متجاوزة عن عدد كبير من الدول كانت النسب فيها أقل من .%20وأكثر من أعلى نسب الطالق في العالم معدل الزواج البلد الخام نسبة الطالق إلى معدل الطالق الخام الزواج % تاريخ البيانات (2010) 71 3.0 4.2 بلجيكا (201) 68 2.5 3.7 البرتغال (2010) 67 2.4 3.6 المجر (2010) 66 2.9 4.4 التشيك (2010) 61 2.2 3.6 اسبانيا (2010) 60 2.1 3.5 لوكسمبورغ (2010) 58 2.2 3.8 استونيا (2010) 56 2.9 5.2 كوبا (2010) 55 2.1 3.8 فرنسا (2011) 53 3.6 6.8 الواليات المتحدة أقل نسب الطالق في العالم (2009) 3 0.1 3.3 تشيلي (2007) 4 0.2 5.7 فيتنام (2007) 5 0.3 6.1 الباهاما (2008) 5 0.2 3.8 غواتيماال (2009) 6 0.8 13.5 طاجيكستان ومن الجدول أعاله نجد أن أعلى نسبة للطالق الخام إلى الزواج قد جاءت في الدول األوروبية تحديًدا، تلتها الواليات المتحدة األمريكية، في حين أن أقلها جاء في دول آسيا وأمريكيا الجنوبية. ( وجاءت %68( والبرتغال )%71ففي دولة مثل بلجيكا بلغت نسبة الطالق الخام إلى الزواج ) (، في حين نجد أن تشيلي وهي من دول أمريكا الجنوبية قد تحققت %53الواليات المتحدة بنسبة ) (. %6( في حين بلغت النسبة في طاجيكستان وهي من دول آسيا )%3فيها أقل نسبة إذ بلغت ) .ترتفع فيها معدالت الطالقبحيز واضح للحرية فيها المرأة تتمتع التي ويالحظ أن الدول 46 اختالف البيئة والمكان، فإن ما جاء في الجدول أعاله يؤكد على الرغم منوترى الباحثة أنه النتائج التي خلصت إليها هذه الدراسة، أال وهي أنه كلما زادت الحرية الممنوحة للمرأة ازدادت الزواج نوًعا حاالت الطالق، ونحن نعلم مدى الحرية التي تتمتع بها المرأة الغربية، حيث ترى في من القيود التي تحد من حريتها. وفي هذه الدراسة توصلت الباحثة إلى أن نسبة المطلقات اللواتي (، تاله %71.5كان السبب الرئيس عندهن يشير إلى أن )الزواج تقييد للمرأة( قد جئن بنسبة ) منه المرأة في (، وهو ما تعاني %60.3)أتضايق من الوسط االجتماعي الذي أعيش فيه( بنسبة ) الدول األوروبية وأمريكا، وأن هذه المشاعر واألحاسيس قد بدأت تنتقل إلينا بصورة أو أخرى، في ( وهي نسبة تعتبر %34.5حين أن )الطالق أضعف عالقاتي االجتماعية( قد تراجع فباتت نسبته ) قليلة جًدا. معدالت الطالق في العالم العربي: 3:3 في مواكبة لما يحدث في العالم من تطورات فإن الوطن العربي كان ال بد أن يتأثر بهذه األحداث، وعليه فقد ارتفعت نسبة الطالق في الوطن العربي بشكل بات يهدد استقرار األسرة، حيث على الرغم من، وفي البحرين %24نجد أن نسبة الطالق في المملكة العربية السعودية قد بلغت ، وفي مصر نجد أن هناك حالة طالق قد %23، وفي قطر %35قلة عدد سكانها فقد بلغت (.2012)عبد الال، 2008حدثت كل ستة دقائق عام وفي المجتمع الكويتي نجد أن معدل حاالت الطالق الخام إلى الزواج في آخر عشر سنوات من -2000، إال أنها ارتفعت بشكل ملحوظ ما بين األعوام %28.4القرن العشرين قد وصلت إلى ، وهذا المعدل يعتبر مرتفًعا بالنسبة إلى مجتمع ال يتجاوز تعداد سكانه %34.7لتصل إلى 2004 وقد يكون للتحوالت االقتصادية (.297، 2006)األمم المتحدة، 2004ليون نسمة لعام م2.6 المرتبطة بالثروة النفطية، وارتفاع أسعارها، دور في جعل إمكانية الزواج عند كثير من الرجال سهلة، كما أن تطور المكانة االجتماعية للمرأة جعلها تفضل الطالق على العيش مع زوجة أخرى. ، ومع بداية القرن %16.5ي األردن نجد أن المتوسط قد ارتفع في نهاية القرن الماضي إلى وف (.2007)جّدور، 2004-2000في األعوام %18.4الحادي والعشرين استمر التصاعد إذ بلغ 47 ، ارتفعت في السنوات %10.7وفي المجتمع اللبناني كان معدلها في نهاية القرن العشرين . وكذلك الحال في سوريا فإنه يالحظ %13.3ى من القرن الحادي والعشرين إلى األربع األول انخفاض معدالت الظاهرة مقارنة بالمجتمعات العربية األخرى سواء بعقد التسعينيات من القرن . %8.4إلى %8.7العشرين أو السنوات األولى من القرن الحادي والعشرين، إذ تراوحت ما بين إلى %7.5تي انطبقت على المجتمع الليبي، إذ تراوحت في نفس الفترة ما بين وهي نفس الحالة ال (.2001)جّدور، وهي تعتبر من النسب القليلة على مستوى العالم 5.1% ومما تقدم نجد أن دول مجلس التعاون الخليجي قد جاءت في مقدمة النسب المرتفعة، وقد يعود ر العلمي والتكنولوجي الذي أصبح متوفًرا لدى مواطنيها.ذلك إلى ارتفاع مستوى المعيشة والتطو معدالت الطالق في فلسطين: 4:3 عدًدا من الجداول اإلحصائية تبين 2015نشرت دائرة اإلحصاء الفلسطيني في بداية العام حاالت الزواج والطالق ومعدالتها الخام في كافة أنحاء فلسطين )الضفة الغربية وقطاع غزة(. وقد رصت دائرة اإلحصاء على أن تظهر في تلك الجداول حاالت الزواج والطالق في كل محافظة ح ( في هذه الدراسة مأخوذ عن الجدول الصادر عن دائرة 1من محافظات الوطن، والجدول رقم ) (، 2014-1997اإلحصاء المتعلق بعقود الزواج المسجلة في فلسطين حسب المحافظة لألعوام ) لع على هذه الدراسة الفائدة فقد رأت الباحثة أن تضع الجدول المأخوذ عن دائرة وحتى يتسنى للمط (.3اإلحصاء الفلسطيني كملحق من مالحق هذه الدراسة وهو الملحق رقم ) 48 الضفة الغربية وقطاع غزة ومحافظة نابلس عقود الزواج المسجلة في أعداد: (1الجدول رقم ) ( الصادر عن دائرة اإلحصاء الفلسطينية3والمأخوذ عن الملحق رقم ) (2014 -1997) لألعوام محافظة نابلس قطاع غزة الضفة الغربية السنة 1997 15883 7609 2340 1998 16285 8115 2352 1999 16099 8775 2342 2000 14867 9023 2164 2001 14483 10152 1919 2002 12319 10292 1241 2003 14782 11485 2060 2004 15551 12083 2307 2005 16706 12170 2365 2006 16380 11853 2194 2007 18576 14109 2707 2008 19114 16663 2822 2009 19839 18477 2714 2010 20185 17043 3017 2011 20165 16119 2803 2012 23764 16528 3414 2013 25388 17310 3558 2014 27638 16094 3857 اقتصر على عقود الزواج المسجلة في فلسطين حسب المحافظات لألعوام (3الملحق رقم ) ( قد شهد هبوًطا 2002(، وبإلقاء نظرة على هذا الملحق ترى الباحثة أن العام )1997-2014) حاًدا في عدد عقود الزواج في معظم محافظات الضفة، في حين أن المعدالت في قطاع غزة قد .2006هبوط طفيف في العام بقيت حول معدالتها العامة، مع ذا ما أنعمنا ( والخاص بعقود الزواج المسجلة في محافظة نابلس 1النظر في الجدول رقم ) وا ( 2001وجدنا أن عدد عقود الزواج في العام )ات نظًرا ألنها مدار هذا البحث، لتحليل هذه التطور ( 2003( عقًدا، وفي العام التالي )1241( بلغت )2002( عقًدا، وفي العام )1919قد بلغت ) ( قد تعرض لشيء ما أدى إلى هذا 2002(. ومن النظرة األولى نجد أن العام )2060بلغت ) ه، نجد أنه قد شهد أوج انتفاضة ( لدراسة الوضع العام في2002الهبوط، وعندما نعود للعام ) األقصى التي عّمت كافة أرجاء الضفة، وأنه قد شهد مواجهات مع االحتالل اإلسرائيلي كانت أقرب إلى الحرب الحقيقية، مما قد يكون قد شغل أفراد المجتمع بالهم العام الذي أبعدهم عن حاجاتهم 49 فت للنظر في حاالت الزواج في الجع لفرح، في حين أن عدم وجود تراالخاصة ومنها الزواج وا قطاع غزة، ذلك ألن القطاع لم يتأثر بانتفاضة األقصى بذات الحدة والقوة التي تأثرت بها الضفة الغربية نظًرا النسحاب الجيش االسرائيلي منه قبل االنتفاضة. نجد ( وهي مدار البحث في محافظة نابلس، 2015-2010وعند النظر فيما يخص السنوات ) عن العام الذي سبقه، في حين ( 2011أن إقبال الشباب على الزواج قد تراجع قلياًل في العام ) عاد إلى نموه الطبيعي القريب من النمو السكاني في السنوات التالية. أنه ( فإنه ال 2014-1997وعندما نلقي نظرة على حاالت الطالق المسجلة في فلسطين لألعوام ) ( الذي اختص بحاالت الطالق.4ما جاء في الملحق رقم ) بد من استعراض الضفة الغربية وقطاع غزة ومحافظة نابلس المسجلة في طالقعقود الأعداد: (2جدول رقم ) . ( الصادر عن دائرة اإلحصاء الفلسطينية4والمأخوذ عن الملحق رقم ) (2014 -1997) لألعوام نابلسمحافظة قطاع غزة الضفة الغربية السنة 1997 2143 1306 284 1998 2213 1252 344 1999 2388 1373 398 2000 2120 1426 324 2001 2207 1480 339 2002 1775 1270 216 2003 2360 1549 346 2004 2304 1657 331 2005 2466 1745 412 2006 2232 1524 302 2007 2398 1645 375 2008 2804 2205 433 2009 3244 2517 470 2010 3273 2877 624 2011 3392 2763 558 2012 3749 2825 590 2013 4095 3019 614 2014 4725 2878 694 50 الطالق المسجلة في فلسطين حسب نوع المتعلق بوقوعات (4الملحق رقم ) وبإلقاء نظرة على (، الذي شهد تراجًعا 2002( نجد أن العام )2014-1997الطالق والمحافظة والخاص باألعوام ) في حاالت الزواج، أنه قد شهد تراجًعا حاًدا أيًضا في وقوعات الطالق في كافة محافظات الضفة ظت بمعدالتها. وبالنظر إلى الجدول الغربية، في حين أن معدالت الطالق في قطاع غزة قد احتف ( حالة في 339( والخاص بوقوعات الطالق في محافظة نابلس نجد أنها قد بلغت )2رقم ) ( 216( لتصبح )2002(، في حين أنها قد تراجعت في العام التالي )2001المحافظة في العام ) حالة، وبالتأكيد فإن هذا (346( عادت إلى االرتفاع حتى بلغت )2003حالة، وفي السنة التالية ) (، حيث شهد هذا العام انتفاضة األقصى التي شغلت أفراد 2002األمر يعود لما حدث في العام ) مما خلق حالة من التضامن نتيجة لألحداث التي بالهم العام، -كما سبق وأن قلنا -المجتمع لحق بالمجتمع من أضرار تفرغوا لما عاشها المجتمع قد قللت من حاالت الطالق ذلك ألنهم قد وويالت. ( نجد أن هناك ارتفاًعا يتناسب مع معدالت الزواج، 2015-2010وعند النظر إلى األعوام ) ( قد شهد هبوًطا خفيًفا في حاالت الطالق تتناسب مع الهبوط الذي 2011حيث نجد أن العام ) ( ثم ارتفع 2013-2012عوام )حدث في حاالت الزواج ثم عاد األمر إلى معدالته الطبيعية في األ ( حالة.725( بلغ )2015( حالة وفي العام )694( حيث بلغ )2014بنسبة أكبر في العام ) 51 الضفة الغربية وقطاع غزة ومحافظة نابلس لألعوامفي معدالت الطالق العام: (3جدول رقم ) ( الصادرة عن دائرة اإلحصاء 4و 3والتي تم استنتاجها منن المالحق رقم ) (2014 -1997) الفلسطينية محافظة نابلس قطاع غزة الضفة الغربية السنة 1997 13,49 % 17,16 % 12,14 % 1998 13,59 % 15,43 % 14,62 % 1999 14,83 % 15,65 % 16,99 % 2000 14,26 % 15,80 % 14,97 % 2001 15,24 % 14,58 % 17,66 % 2002 14,41 % 12,34 % 17,40 % 2003 15,96 % 13,49 % 16,79 % 2004 14,81 % 13,71 % 14,35 % 2005 14,76 % 14,34 % 17,42 % 2006 13,63 % 12,86 % 13,76 % 2007 12,91 % 11,66 % 13,85 % 2008 14,67 % 13,23 % 15,34 % 2009 16,35 % 13,62 % 17,32 % 2010 16,21 % 16,88 % 20,68 % 2011 16,82% 17,15 % 19,91 % 2012 15,77 % 17,09 % 17,28 % 2013 16,13 % 17,44 % 17,26 % 2014 17,09 % 17,88 % 18,00 % ( والخاص بمعدالت الطالق العام في الضفة الغربية وقطاع 3وبإلقاء نظرة على الجدول رقم ) ترى الباحثة أن النسب المئوية للطالق في -ألنها مدار البحث -غزة ومحافظة نابلس تحديًدا ( حيث هبطت هبوًطا قلياًل، وقد2002الضفة الغربية قد بقيت تتصاعد بشكل متواتر حتى العام ) انتفاضة ألنه يمثل أوج( 2002يعود هذا الهبوط لما سبق وأن ذكرته الباحثة من خصوصية العام ) تراجعت ثانية في األقصى، إال أن هذه النسبة قد عادت لالرتفاع الملحوظ في العام التالي، ثم يرجع ذلك إلى الظروف التي عاشتها الضفة نظًرا بشكل ملحوظ وقد( 2007و 2006) العامين ألوضاع السياسية من جهة، ومحاوالت انفصال القطاع عن الضفة من جهة أخرى، وقد عادت ل (.%17.09( حيث بلغت )2014بعد ذلك للتصاعد النسبي إذ بلغت ذروتها في العام ) 52 وهو أيًضا ما ينطبق على معدالت الطالق العام في قطاع غزة، مع مالحظة أن انخفاضها ( ثم عادت لالرتفاع التدريجي حتى بلغت ذروتها في العام 2007و 2006ازداد في األعوام ) (.%17.88( إذ بلغت )2014) وبإلقاء نظرة على معدالت الطالق العام في محافظة نابلس، نجد أنها قد استقرت على وتيرة (، في 2002ارتفاعها غير متأثرة بما أصاب الضفة الغربية وقطاع غزة من انخفاض في العام ) ( وهي أعوام محاوالت انفصال القطاع عن 2007و 2006حين أنها تأثرت أكثر في األعوام ) ( إلى 2005( بعد أن وصلت في العام )%13.76غربية حيث تراجعت إلى )الضفة ال ( 2011و 2010(، ولكنها عادت للتصاعد النسبي، حيث بلغت ذروتها في األعوام )17.42%) ن كانت ترى الباحثة أن العام )%19.91، و%20.68حيث بلغت ) ( 2015( على التوالي، وا ظ في بدايته.ربما قد أتى بجديد نظًرا لالرتفاع الملحو معدالت الطالق: فيالتغيرات في المجتمع الفلسطيني وأثرها 5:3 سمة التغير والتبدل في أحوال الناس والثقافات والمجتمعات والحضارات من أهم القضايا التي شغلت بال الفالسفة والمفكرين والمتخصصين في مختلف فروع المعرفة على مر العصور، ومنهم المتخصصين في العلوم االجتماعية.بشكل خاص الشمولية، فالتغيرات التي تحصل و يمتاز التاريخ الحديث بتسارع وتيرة التغير من حيث الحجم اليوم في عام واحد قد توازي التغيرات التي حدثت في مئات السنين في الماضي، وهذا يتطلب جهًدا المختلفة على مختلف األصعدة في المجتمع. أكبر من الباحثين لدراسة وتحليل التغيرات وآثارها التي شهدها المجتمع الفلسطيني منذ منتصف القرن العشرين قد التغيرات السياسية واألمنية إن ذلك فقد تمخض أحدثت تغييرات جذرية واسعة لعبت دوًرا رئيًسا فيما آلت إليه األحداث بعد ذلك، جزء كبير من سكانه ووقع نصف السكان تحت عن فقدان الشعب الفلسطيني ألرضه وتهجير االحتالل، مما خلق تغيرات جذرية ثقافية واقتصادية واجتماعية انعكست على مختلف مناحي تتزايد يوًما بعد يوم.كانت الحياة، وأدت في كثير من األمور إلى وجود مشكالت مختلفة 53 ج الفلسطيني على طرفي خط الهدنة ماز سرائيلي للعمال الفلسطينيين والتفتح أسواق العمل االإن إلى تغيرات هيكلية اقتصادية واجتماعية وثقافية. وكان أدت 1948عام في الالتي ُرسمت معالمه مجمل الحياة الفلسطينية، في أثر كبير التحريرمنظمة الذي قامت به دور للو ،للمقاومة الفلسطينية ظهور قيم ثقافية واجتماعية في أثر 1987العام يةنها وكان الندالع االنتفاضة الشعبية األولى في .(2007)عماوي، جديدة كان الحدث األبرز في حياة الشعب الفسطيني هو قيام سلطة وطنية على جزء من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة في أعقاب اتفاقية أوسلو، فشهدت الحياة الفلسطينية منعطًفا جديًدا نحو والتخلص من االحتالل، وعززت األمل في قيام حياة ديمقراطية حرة، مبنية على إقامة دولة مستقلة فتمت عمليات انتخابات مختلفة من رأس المشاركة الفعالة في صناعة المستقبل والقرار المستقل، الهرم إلى القاعدة، وقيام نظام جديد قائم على التعددية، فكانت هناك تشريعات وقوانين فلسطينية فعملت على تحرر المرأة وزيادة إقبالها على التعليم ،تهاتحقق لها تطلعانها يختص بالمرأة جزء م د والعمل وتخفيف القيود التقليدية التي قيدتها، لتصبح عنصًرا فعااًل في عملية بناء مجتمع جدي .(2000)الحوراني، وتكون عنصًرا في عملية التنمية تد ، وامالفلسطيني أصابت مختلف مكونات المجتمع ونظمهإن األحداث التي مر بها المجتمع رقعة جغرافية فلسطينية من األحداث ةفلم تسلم أي تأثيرها لتشمل كل الجغرافيا الفلسطينية، المرأة الفلسطينية مما أدى إلى ارتفاع فيوالتغيرات، وقد ظهر تأثير تلك التغيرات بشكل جلّي المرأة بشكل عام والطالق فيتلك التغيرات وتأثيرها معدالت الطالق، وسوف يتم عرض لمثل الفصل بين جوانبها التغيرات على الرغم من صعوبة لذا قامت الباحثة بتصنيف تلك بشكل خاص، المختلفة. التغير االجتماعي: 1:5:3 Continuous( "يشير إلى تلك العملية المستمرة Social Change) يالتغير االجتماع Process تمتد على فترات زمنية متعاقبة يتم خاللها حدوث اختالفات أو تعديالت معينة في والتي .(1996)الطنوبي، نظيمات أو في األدوار االجتماعيةالعالقات اإلنسانية، أو في المؤسسات أو الت 54 إلى المجتمع تدل على متفحصة نظرة ةظاهرة اجتماعية، وأيسمة و ويعتبر التغير االجتماعي فالتغير منذ القديم حتى اليوم صفة أساسية مالزمة للمجتمعات اإلنسانية على ير مستمر.أنه في تغ ويضيف عليها اختالفها، والمجتمع بطبيعته متغير، فهو يأخذ من الجيل السابق جوانب ثقافية، وسرعته واتجاهه فذلك يعتمد على أما مدى التغير تمشًيا مع واقعه االجتماعي ومتطلباته المستجدة، .(1996)الدقس، عة المجتمع والظروف التي تحيط بهطبي النظم االجتماعية ليست كائنات عضوية تنمو وتتغير فإنوعن طبيعة التغير االجتماعي وتتحرك من منطقة إلى أخرى أو تنتقل في أطر الزمان والمكان، بل إن اإلنسان هو الذي يحمل هذا الشيء المجرد