Show simple item record

dc.contributor.authorجبر, هاني
dc.date.accessioned2018-09-04T11:20:02Z
dc.date.available2018-09-04T11:20:02Z
dc.date.issued2018
dc.identifier.urihttps://hdl.handle.net/20.500.11888/13891
dc.description.abstractأنشئت المكتبة الرئيسية والمكتبات الفرعية في جامعة النجاح الوطنية لغرض خدمة مجتمع الجامعة الأكاديمي الذي يتكون من الأساتذة والطلبة والإداريين والباحثين بما يتلاءم والبرامج التعليمية المعتمدة لدى الجامعة بهدف دعم المنهاج ، وخدمة مراكز البحث العلمي فيها، وخدمة أبناء المجتمع المتميزين الذين يبحثون عن المعلومة الصحيحة والخدمة الفريدة التي تقدمها هذه المكتبات في منطقة نابلس وفي فلسطين بشكل عام عبر الشبكة الدولية ضمن الشروط والأنظمة المعتمدة لدى الجامعة. وقد أولت إدارة المكتبة اعتماد سياسة التخطيط الاستراتيجي جل همها ووقتها وجعلته إحدى أولى أولويتها بحيث تتلاقى هذه السياسة وتوجهات الجامعة التي تهدف الى تطبيق هذه التقنية الحديثة التي بدأ تفعيلها في مراكز وأقسام الجامعة ومنها المكتبات، حتى أضحت الإدارة الإستراتيجية أداة ضرورية وأساسية للنجاح وتجويد العمل وعنوانا للتطور إذا أردنا التميز والتفوق والاستجابة للمتغيرات العالمية الآخذة في التسارع والظهور. لقد حرصت مكتبات جامعة النجاح الوطنية دائما على توفير مصادر المعلومات القرائية المختلفة، الالكترونية منها والتقليدية، و الخدمات اللازمة لدعم العملية التعليمية ولتطوير البرامج الدراسية والتقنيات التعليمية الحديثة. وتعتبر المكتبة في الجامعة إحدى أهم المعايير التي تعتمدها لجان التقييم والاعتماد لقياس مدى توفر المواد القرائية اللازمة لدعم المنهاج والبحث العلمي، والخدمات المتميزة التي توفرها لتسهيل استخدام مقتنياتها الالكترونية والتقليدية. ولكي تحقق المكتبة أهدافها كان لابد لها من توفير عدد من المتطلبات الأساسية كالمباني والأجهزة والمواد القرائية والمكتبيين المؤهلين والدعم المتميز والمساعدة القوية من إدارة الجامعة بالإضافة إلى الإدارة المهنية النشطة، وتطبيق معايير الجودة الشاملة بحثا عن التميز والمنافسة. فقد حظيت مكتبات الجامعة على جميع هذه المتطلبات وعملت إدارة المكتبة على توفير الدعم المالي والميزانيات اللازمة لتطوير مكتباتها حتى أضحت هذه المكتبات محجاً لرواد العلم والبحث العلمي وموئلا ينهل منها جمهور الطلبة والأساتذة والباحثين، وتميزت عن غيرها كما ونوعا وخدمة، حتى أصبحت المرآة التي تعكس تطور الجامعة وتعكس الصورة المشرقة لها رغم الظروف التي مر بها أبناء الجامعة بشكل خاص وأبناء هذا الوطن بشكل عام نظرا للظروف الإحتلالية والأعمال التي قامت بها قوات الاحتلال في مراكز المعلومات والمكتبات الجامعية. جاءت محاور هذا الكتاب مثالا واقعيا لبيان أهمية التخطيط الاستراتيجى وتجويد العمل فى مكتبات جامعة النجاح الوطنية في دراسة واقع مكتبات جامعة النجاح الوطنية بهدف الوصول الى الجودة الشاملة للخدمات والمهام والأعمال التي تقدمها هذه المكتبات، والتخطيط الجيد لرؤيتها المستقبلية بما يتوافق ورسالة المكتبة وأهدافها المرسومة في عصر تشهد فيه المكتبات تدفقا هائلا للمعلومات، وفى ظل ثورة الاتصالات والمعلومات من خلال التقدم الالكتروني الهائل وثورة الانترنت الذي يتطلب تطبيق مفاهيم تخطيط جديدة سواء لما هو قائم بالفعل في هذه المكتبات أو ما هو مأمول الوصول إليه مستقبلا بما يتلاءم مع التغيرات القرائية والبحثية المعاصرة وحاجة الطلبة الملحة للمعرفة باستخدام الخدمات الالكترونية ومراعاة متغيرات عادات القراءة العصرية الالكترونية التي يقبل عليها الرواد، ولمساعدة هذه المكتبة والمكتبات الجامعية المشابهة على اتخاذ القرارات الفعالة التي تساعد على تحقيق رسالتها وتطوير خدماتها وخبرات موظفيها ولمواكبة التطورات والتغيرات المرتقبة مستقبلا وصولا الى خلق مؤسسة علمية بحثية تملك القدرة على التغير النوعي في الخدمات التي تقدمها ومواكبة التطورات والمتغيرات التكنولوجية المستقبلية بهدف اتاحة خدمات متميزة وجديدة لمستخدميها و روادها. شكر خاص لوحدة ضمان الجودة في الجامعة وللمهندس أ. سامي الصدر لمساعدته في مراجعة هذا العمل .en_US
dc.publisherجامعة النجاح الوطنيةen_US
dc.titleالخطة الاستراتيجية وتجويد العمل في المكتبات الجامعيةen_US
dc.title.alternativeالخطة الاستراتيجية وتجويد العمل في المكتبات الجامعية "مكتبات جامعة النجاح الوطنية أنموذجا"en_US
dc.typeBooken_US


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record